شد العود وتكاه على فخدو وحط قدامو تيليفون فيه ابليكاسيون كتقاد الاوتار مع الصوت وبدا كيقاد الرنات وحدة بوحدة ويزير اللوتار حتى تساوات ورخا يدو على اللوتار وعينو فتيليفون كيشوف واش فمستوى واحد وطلق الرنات على مسمع الهاتف وكانت النتجية اجابية.. تحمس وتقاد فالجلسة وبغا يجرب العزف عليه وبدا فالاول بنوطات قصار و وراخي السمع ديالو كيتسنط ليه بإعجاب وبدا كيعزف على اغنية عريقة ويدندن بصوتو العذب بشوية ويردد
دار السلطان عالية
فيها خوخة ودالياااا
فيها قادوس من النحاس
فيها البنات زاهياااا وفيها الهرى بلا قياس …
شحال ما سمع هاد الاغنية من ايامات كان كيتعلم العزف وكانت كتغنيها واحد البنت معاهم كان صوتها رائع وكتعرف تغنيها بطريقة جميلة وصوت رقيق نضيف وهادي شبيه بصوت المغنيات القدام فأيام شبابهم .. كان صوتها فريد من نوعه وكتجي هاد الاغنية مع اوثار العود ياسلام، بقا كيضحك بوحدو ماعرف حتى كيفاش لقا راسو كيغنيها وكيتذكر ديك الايام الجميلة فالمعهد مع الاصدقاء .. هز تيليفون قال مع راسو اجي نشوف هاد البنت اللي كانت كتغنيها فين وصلات ودخل كيقلب عليها فالفايس بوك من بعد ما كتب الاسم ديالها الكامل وطلع ليه البروافايل ديالها ودخل لقا نضرة لقاها كبرات وتزوجات ومصورة بولديداتها فولاية فلوريدا . تبسم ورجع للعود وهوا كيقول مع راسو اكيد غتكون تزواجات ودارت مستقبلها فهي غتكون عندها دابا ثلاتة وثلاتين ولا تنين وثلاتين بحالو . يالاه بغا يبدا العزف تفكر سكينة وشاف الساعة كانت طناش وهز تيليفون يسول فيها وردات عليه من وسط الضجيج والاغاني الشعبية
حط العود فالجنب وناض كانت قدامو كلاكيطة رياضية دارها فرجلو بتقاشر بيضين وسروال سورفيت رماضي وكان البرد مع فصل الخريف والليل كيزيد يبرد الجو اكثر، لاح عليه فيست ديال سورفيت خفيفة وخرج مع الباب نزل للسيارة ركب وتيليفون فودنو كيهضر معاها
وصل قدام باب القاعة ولقا رباعة ديال الدراري واقفين برا ..شاف فيهم بنصعين وقلب وجهه كيصوني ليها
غالي: انا برا يالاه خرجي
سكينة: واخا بلاتي بلاتي واحد دقيقة
سد تيليفون وحطو قدامو كيشوف فالجهة المعاكسة عكس باب القاعة مابغاش يشوف فديك الرباعة اللي مجمعين فالباب حاضيين الداخلة والخارجة وسي كيكمي وشي يعلم الله اش شارب،، من العكسة دحجبانو كان باين عليه ماعاجبوش داكشي .. الليل بصفة عامة محبد البلا والمصايب واللي ماتسترش. فدارو وسد عليه بابو يعول على الكوارت والوقائع ومشاكيل الليل، كان كيدي ويجيب فدماغو حتى بانت ليه خارجة لابسة كولون كحل لاسق وحداء رياضي غليض فالابيض والاسود وفيست رياضية مستيلية واسعة لاكن هازاها على قزيبتها وشعرها جنب دافراه والصاك صغير معلق قدامها ،، طلع فيها وهبط بعدم رضى ويالاه غيدور وجهه شاف الدراري كيبسلو عليها وواحد فيهم تجرأ وشدها من يدها وبالزربة نتراتها بغات تبعد لاكن تبعها عاود شدها والداري كيضحكو .. كانت شايفة سيارة غالي قدامها وكتشوف فيه وتشوف فهاداك اللي. لاسقها وعقلها كيقوليها غادي تنوض فداك العرس ونيت داكشي اللي كان .. خرج غالي من الطموبيل مشا عندو نيشان كيخشي السوارت فالجيب جرها من يدها اللور ووقف قدامو حتى بدا كيبان داك الشاب قدامو كي الكراطة واقفة وهاز عينيه فيه وغالي كيشوف فيه ماعاجبوش داكشي اللي وقع
غالي: شكاين؟؟ مالك كتمد يديك على بنات الناس ياك لاباس ؟
سكينة: جراتو من دراعو) صافي صافي يالاه نمشيو بحالنا
تدخلو دوك الدراري بنية يفكو زعما لاكن غالي ماحمل ختى واحد فيهم وزاد شم فهاداك اللي قدامو ريحك الشراب عاطية من فمو ومابغاش يزيد معاه رجع بغا يمشي بحالو لاكن الشاب لاح ليه كلمة خاسرة اللي خلاتو يوقف وبغا يرجع عندو ،، بسرعة تدخلو الرجال وتدخل راجل من الناس ديال العرس فرق الجوقة وبدا يزعف على ديك الرباعة باش يتفرقو ورجع كيعتاذر لغالي اللي ماردهاش فوجهو وهز يدو راجع اللور
غالي: الله يسامح اسيدي الله يكمل بلخير .
داها قدامو فتح ليها الباب دخلات وزدحو ومشا طلع خرج من تما بالزعفة غادي وكيشوف قدامو ساكت وهي مربعة يديها معصبة
سكينة: عندو الزهر دراري دالهزة لداخل هازين الهودج اما كن شافوه يهرسوه ليه على راسو
غالي: نتي اللي كتجيبي هاد الشي راسك كن كنتي لابسة شي جلابة ولا شي حاجة وااسعة وطويلة مايهضر معاك حتى واحد.. واش صعابت عليا نهرس ليه فمو؟ ولاكن نتي اللي جبتيه وزال غتجيبي ما كفس مو
سكينة: زعما الجلابة هي الحل !! راهم بالحيجاب وكيضسرو عليهم
غالي: هز يدو ) انا غير قلت لك وضبري راسك
قالها وهز خنافرو كيشوف قدامو وهي كتشوف فيه بنص عين .. بغات تهضر ومالقات ماتقول وحتى هوا حسم الموضوع وبان ليها دور وجهه ،، حتى بغات تغضب من ردة الفعل ديالو وتقول ليه ديني لدارنا وتفكرات دارهم اللي مكتحملش وشنو غتمشي دير تما اصلا كلهم ناعسين وهي من اللول كانت باغا تمشي معاه وتجلس عندو وعاجبها الحال عندو وعاجبها تمشي وتجي فدارو ومكايجيها لا قنط لا خنقة بلعكس عاد كيتخلو عينيها مزيان وكيجيها النشاط والحماس وكيمشي العيا والنعاس وكترتاح عندو وبدات كتولف دارو والنعسك عندو .
ربعات يديها ساكتة حتى وصلات ونزلات سبقاتو كدور عينيها لايشوفها شي واحد طالع فداك الليل وتصبح عليها غناية وسط الحومة ، حلات باب الدار بالساروت ودخلات ومع الدخلة طلع ليها المورال وتفتحات القصبة الهوائية رجعات كتنفس بارتياح ،، لقات ضوء خفيف من واحد الفايوز مضوي والدنيا نقية ومجموعة والارض كتبري والعود محطوط على واحد الفوطوي وقدامو طبلة فيها صينية وبراد داتاي. بدات كتبسم ومشات حيدات سبرديلتها حطاتها فالقنت بينما دخل وراها وسد الباب وحيدلافيست علقها ومشا نيشان للطواليط في حين مشات جلسات قدام داك العود كتشوف فيه وتحيد لافيست ديالها حتى رجع وقالت كضحك
سكينة: كنتي كدندن ههه
غالي: حرك ليها بالايجاب) امم
بقات كتشوف فيه وكيفاشرد عليها وتزيرات بدات كدور فعينيها وتقول مع راسها شنو كندير هنا ؟ محاملنيش ؟ جالسة ليه على قبلو !
تزيرات وكتشوف فيه بنص ودور عينيها وحتى هوا جلس فالقنت ماهضرش معاها ، بقا ساكت وهي ساكتة ومابقات عارفة لا كيفاش تصرف ولا كيفاش تحرك وبقات جالسة فبلاصتها بحال الى شادة البولة وتيليفون فيدها كتخربق وعقلها كيخمم فاللخر قالت نمشي بحالي حسن وبدا كيتنادم معاها الحال علاشجات من اللولوةن بقات فالعرس احسن كاع .
تنهدات وناضت هزات لافيست ديالها لبساتها وهوا كيشوف فتلفازة ومشات خشات رجلها فسبرديلتها حتى ناض جلس كيشوف فيها وقال متسائل
غالي : فين باغا تمشي؟!
سكينة: غنمشي للدار
ناض وقف متفاجأ كيشوف فيها وفهم السبب وبدا كيحاول يسايس بشوية
سامي: مابغيت حتى حاجة تخرج لينا فالطريق غير نتلاقاو واللي بغا يوقع يوقع
سكينة: كضحك) فين غنتلاقاو
سامي: فنفس البلاصة فين درنا اخر مرة نتلاقاو وماكتابش
سكينة: واخا ان شاء الله
سامي: واحد الساعة نكون تما ماتعطليش
سكينة: لا منتعطلش
رجعات لشعرها اللي جلسات فيه ثلاتة دسوايع كتلوي وتشد حتى فشلو يديها وسخفات ولات كتقول اشداني لشي بابيليز ولا شعر هيفاء فكليب يا بني الحلال
اخيرا … اخيييرا وجدات ولبسات وطلقات شعرها لي للأول مر فحياتها تلويه من الجدر حتى الاطراف،، وياا لا الروعة !! ماحسابهاش غيطلع رائع وكيحمق بداك الشكل لدرجة بدات حال فمها قدام المرايا ويدها على حناكها مصدومة كتشوف فشعرها وكدور طل وراها .. مرة تقلبو عندها مرة. تقلبو لجهة اخرى من شدة الاعجاب وكتشوف الطول ديالو وهوا كامل ملوي خصلة خصلة واسود بحال الليل ولامع كيبرق ،، عجبها الحال وبدات كضحك بوحدها ومونية كطل عليها من مور الحيط وشادة شلاقمها بصبعها السبابة وكطلع فيها وتهبط ودور فراسها ، خلاتها حتى سالات ولبسات وتقادات وعطات للعين بقوة ومشات كضضرب يد مع يد وتردد بوحدها
مونية: غير كتوجد وغير كدور قدام المرايا يعلم الله فين غادية وفين علطية بالراس هاد المصيبة هادي بداكشي اللي دايرة .. يتعرض ليها شي واحد فالشارع يجرها لشي بلاصة بزز منها
بقات غادية جاية كتخمم حتى شافتها دازت موراها كتسلت وطل عليها بنص غين بكسوة فوق الركبة قصيرة مشدوذة بالخيوط وصباط عالي كيقرقب لاول مرة تلبسو فالزنقة فحياتها كلها ، اما الروايح كيتعطعط منين ومنين والصاك معلق فاليد واليد شادة فالخيط وغادية كتسلت حتى خرجات وسدات الباب بشوية وضرباتها بجرية كتقرقب مع الدروج ، اما مونية خلاتها حتى دازت مع الباب وجبدات الجلابة من مور الثلاجة وتبعاتها كتجري والبس فالدروج ومشات وراها كطل وتخبا وتهضر بوحدها
مونية: والله هاد النهار حتى نشوفك فين كتمشي وفين كتسلتي كي الشفار ..
بقات تابعاها وكتخبا لاكن لسوء الحظ دمونية ونيتها وتفكيرها المحدود وماعارفاة تاحراميات ما قراتهم ما دوزاتهم .. تغفلات وشافتها شيرات لطاكسي وطلعات فيه بالزربة قبل ماتلحق عليها شدها ومشات وجلسات مونية كضرب فخدها وجنابها غادية جاية ومشات للتيليبوتيك كتصوني عليها وتنهج
مونية: رجعي… رجعييي دابا
سكينة: اويلي فين غنرجع مالكي؟
مونية: رجعي نهضر معاك يالاه رجعي دااابا
سكينة: واخا بلاتي راه دايرة مع فوز انا غنتلاقاها نقول ليها مخارجينش ونرجع
مونية: وايالاه هي دابا ،، غنتسناك حتى تجي
سكينة واخا واخا
حطات مونية السماعة بغيض وخرجات من تيلبوتيك معصبة بينما سكينة جالسة فالطاكسي ختاصرات عليها الطريق ودارت لمونية خاطرها بالهضرة وكملات طريقها غادية حتى شارت للطاكسي بصبعها وتيليفون فودنها
غير قاليها صافي شفتك وبدا كيضحك جاتها اللهفة بقات كتقلب بعينيها وضحك بوحدها وهي نازلة من الطاكسي حتى فجأة لقاتو قدامها وتيليفون فيدو كيضحك وحلات عينيها فيه فدهشة!!
اوهوو !! شكلا كما شافتو وتخيلاتو تماما ، طولة وتجريدة والوقفة وقفة والضحكة ضحكة وتبسيمة واللون البشرة ترابية والشعر كحل محسن واللحية خفيفة ،، كان لابس تيشورط بيضاء بكول v ودجينز وكونفيرس بيضا ونضارات شمسية فالاسود وكيتقدم ناحيتها وهي من اللهفة لداك اللقاء بغات تشوفو فلاتو من راسو حتى لرجليه فنضرك وحدة وبدات كضحك حشمانة حتى وصل عندها ومد يدو ليها ،، القلب بدا كيضرب والتوثر والارتباك والاحاسيس ملخبطة لاكن متمالكة نفسها قدامو وعجبها الشيء اللي خلاها تهبط خنافرها شوية من كثر التقة فالنفس والتعالي
سامي: اا نهار كبيييير هادا ههه
مد يدو يسلم عليها بوجهو لاكن شداتها الضحكة ودورات وجهها ويدها على نيفها كضحك ورجعات حمرا مزنكة وماقدراتش لا تسلم لا توقف مقادة وعاد مازادت الهستيرية ديال الضحك وهوا شاد فيدها كيشوف فيها ويضحك
سامي: هههههه علاش كضحكي
سكينة: كتنفس) والو. ههه ماعرفتش
عطاتو حنكها كتسلم وبدات ترتاح وتشتت النضر
سامي: ايوا فيين ههه صافا؟؟ كلشي مزيان؟
سكينة: شداتها الضحكة ) صافا ههههه
سامي: ههه هاد الضحك موراه شي حاجة
سكينة: لالا والله ماعرفت مالي ههه
رجع حمر حتى هوا وبدا يسوط ويرتاح وباين عليه الارتباك وكل شوية كيشوف فيها بنص عين من تحت النضاضر وعينيه مليانة اعجاب بس تى كيسهى وكيرجع يدور وجهه فاش كتشوفيه وكتجيها النوبة حتى هي تستارق النضر وتشوف التفاصيل
مشات معاه على رجلها معارفة فين وعقلها غير مع التفاصيل حتى وقفها قدام سيارة وفتح ليها الباب، كانت سيارة كولف متوسطة الحجم ومن السيارات اللي كانو دارجين على الموضة فديك الوقت وكاع الداري شايرينهم ، ركبات وبدات تسوط على راسها وتنفس ومشا والقلب كيفرفر ورتاحت اخيرا وماخابش ضنها وطلع من النوع اللي كيعجبها وحتى ريحت بارفانو زوينة وولافة ، جلس حداها وتنهد تنهيدة عميقة كأنه رتاح حتى هوا وطمنأن وزاد قالها بفمو وهوا كيشوف فيها ويتأمل من بعد ما حيد النضاضر
سامي: دابا غنشوفك مزيااان(بتأمل) طلعتي حسن من التصاور بزاف
دورات وجهها كضحك ويدها على نيفها وعجبها الحال وتحلات ليها وحسات براسها فالسما وكاع الناس فالارض وقالت بمزحة
سكينة: فالتصاور كتبان قصير ههه
سامي: انا؟؟!! ههه كن كنت قصير ماندوزش فجوندارم
سكينة: ولاهيلا ههه صمدتيني طلعتي طويل ههه
اللي كانت خايفة منو اخيرا ماخيبهاش ورتاحت وكان ناقصها غير تشوفو اما الراحة لقاتها معاه غير فتيليفون ،، كملات الصورة وقتانعات بيه وحتى هوا كان باين عليه الاعجاب وبشدة ،، شد ليها فيدها وبغا يهضر مالقا ميقول وكيفاش يقول وقال كيضحك
سامي: توحشتك !… هههه حاس براسي موحشك وانا اول مرة نشوفك
سكينة: ههههه
سامي: مافهتش!! فهمتي شبغيت نقوليك؟
سكينة: فهاامتك فهمتك
سامي: صاافي مهم كتفهميني
ماكفاتوش الشدة فاليد وعنقها بواحد اليد وحتى هي تكات عليه وشدات فاليد اللي معنقها بيها ومشات كتهضر هي وياه وهوا سايق
سامي: فين بغيتي نمشيو؟
سكينة: فين ما عجبك
سامي: غنديك مانردكش
سكينة: هههه يالاه
سامي: نمشيو لهرهورة؟
سكينة: يالاه
سامي: كيفاش؟؟ قولي ليا بلان لانيف؟؟ قلت ليك رجعي للدار ومن تما قطعتي تيليفون فمرة حتى لبارح
سامي: تيليفون بقا عند صاحبتك ومشات لكازة ورجعات ليوم وعطاتك تيليفون وانا دابا مكنتش غنهضر ولاكن دابا مللي شفتك غاانمييك.. ومرة اخرى ماتعاوديهاش ومن هنا لفوق مغنمييكش تافقنا
سكينة: ناري شحال قاصح!!
سامي: لا مقاصحش ولاكن صافي غضربي على اي واحد ولا وحدة كتعرفيه ولا كتعرفيها من هنا لفوق،، ماباغي تا وحدة تخرجك وماتنساي تيليفون ما تنساي صاك فاش نجي انا نديك فين ما بغتي
سكينة: اصلا مكنخرجش راني مع الخدمة مكنساليش
وقف السيارة قدام مقهى على البحر ونزل هوا وياها كتقرقب بداك الصباط وشد ليها فيدها وزير عليها مابغاش يطلق .. حتى وقفات قدامو وعنقها بقوة حتى دخلو عضامها فبعضياتهم وتما حسات بالدفئ كمد ليها قلبها وداتها دفات وسخناتها ورتاح قلبها وغمضات عينيها بقات بين دراعه وهوا معنقها مابغاش يطلق منها،، تنهد بعمق وشاف فيها وقال
سامي: غندخلك هنا ونسد عليك
قصد بذلك صدرو وهي فرحات وعجبها الحال مابقا هامها لا شكون يشوف لا شكون مايشوفش .. طز فالبشر كله وقلبها وراحتها اهم من كل شيء.
جلسو فالمقهى قدام البحر وعنقها بيدو مابعد عليهاش حتى ثانية .. الى بغا غير يشرب وكحز كيشد ليها فيدها حتى يقضي ويرجع يعنقها .. تقابل معاها كيشوف فيها ببسمة ونضرات براقة وهي كتهضر لاكن واضح انه كان باغي غير يشوف فيها كتضهر وكترمش ويدقق فالتفاصيل ويشف ديك الصورة اللي كيعرف وهي كتحرك ، وكيفاش كتشرب وكيفاش كتحرك تعابير وجهها حتى تنهد وقال
سامي: بتنهيدة) مامتيقش … لحد الساعة مامتيقش راسي جالس معاك وباللي نتي هي اللي فالصورة
سكينة: علاش ماشي بحال بحال؟
سامي: لا ماشي بحال.. التصاور ماشي هما الواقع والصورة تقدر تجيك عادية بحال كاع التصاور ولاكن الحقيقة حاجة اخرى
سكينة: وشنو اللي حسن ؟
سامي: دابا.. راه ماقادرش نتيق .. عرفتي شنو هوا تجي عندك بنت زويونة حتى تنزل عليك من السما وتقلب عليك ونتا كاع ماداير هادشي فبالك .. والواعرة هي زويونة وضريفة وكيوت
قالها وشد ليها دقنها ماكرهش يبوسها وهي كضحك ،، لاكن فجأة قاطعهم رنين تيليفونها وبغات تشوف شكون طلع غالي وماجات فين تقطع حتى خدا منها التيليفون بسلاسة شاف المتصل وقال
هدات التيليفون وصونات عليه بنفسها وسامي كيشوف فيها وهي بكل ثقة فالنفس هزات راسها ودارت مكبر الصوت
حيد ليها تيليفون من ودنها بصرامة وطفاه وحطو قدامها وقال
سامي: امي ولا ماشي امي ماعدنا منديرو بهادشي
سكينة: لاالا نهضر وتسمع الى بغيتي
سامي: ماقلتش ليك ماتقتش.. ولاكن هاد الصادقة بلاش منها ،، مابغيت نشوف حتى واحد فحياتك
سكينة: هههه نااري واش نتا هاكا ديما
سامي: تبسم وعنقها بواحد اليد) انا هاكا ديما
سكينة: وصافي ماشي مشكل
سامي: هاكا نبغيك .. لقطيطة ديالي
باسها فخدها وهي كضحك ونسات راسها حتى ضلام الحال وتحرك البرد وناضو باش يرجعو بحالهم ومشاو ركبو فالطموبيل .. تحرك من تما شاد فيدها لان وقف فمكان قدام البحر خاوي وسكت السيارة وانفرد بيها وضار كيشوف فيها ويتأمل
بقا كيشوف فيها ويتأملها بابتسامة وهي كتهضر وجرها عنقها بقوة وهضرة كتجيب هضرة حتى وصلو الشفاه لبعضياتها وقبلها قبلة خلاتها تسيح ودوب واستحلاتها وعجبها الحال وبقاو فتبادل القبل حتى جن جنونه بقا كينهج وتراجع اللور شاف فيها وقال عاض على شفايفه
رجعات اللور كضحك وتقادات فبلاصتها وهوا كيجمع النفس ويرخيها وديمارا السيارة راجع معنقها بواحد اليد حتى دخل لحي الفتح وشافو بنت دايزة كتشير ليه قاطعة الشارع وكضحك ووقفات فالجنب كتبسم وتشوف فيهم، طبعا سكينة ماعجبهاش الحال خصوصا فاش صف السيارة ونزل عند عندها سلم عليها من الوجه بحال شي واحد راجع من السفر وشحال ماشافتو وزادت تعلقات فيه كضحك وتشوف فسكينة بنص عين بحركات كأنها كتفقصها وكتجرو بالضحك ماخلاتوش يمشي.. اما سكينة بقات متبعة الاحداث بنص عين والعافية شاعلة فيها وشداتها الغيرة لاول مرة فحياتها تعرف طعمها .. كانها تحرقات بالعافية وبدات كتحرك فبلاصتها حتى رجع ركب وقلبات وجهها ماهضراتش معاه ..كم الطريق شاد فيدها كيهضر معاها وهي ساكتة كتبسم بزز حتى وصلات وعنقها بغا يودعها .. سلمات عليه حتى هي وتبسمات لاكن غير نزلات زدحات الباب ومشات كتقرقب وتسوط وتنفخ وبالفقصة بلوكات نمرتو فالطريق واخا قاليها غنعيط ليك فاش دخلي للدار لاكن بلوكاتو وطلعات كتغلي وتردد
سكينة: يالاه .. وا دابا خليها هي تنفعك
كانت كتسناها الزردة فالدار ومع الدخلة لقات مونية واقفة كتمشي وتجي ورانيا زرقة بالخلعة باينة ما كلاو ما داقوه ديك العشية كلها .. مع الدخلة ناضت الحرب وناضت مونية بالفقصة شداتها من شعرها هبطاتها كتسول فين مشات ومعامن كانت ورانيا كتفكك وتغوت وسكينة شادة ليها يدها باش متريشهاش وكتعيط اشعري يا شعري.. مونية كانت عارفة علاقة سكينة بشعرها وهوسها وحبها ونسات وجراتها جرة خلاتها كتغوت .. لاكن غير طلقاتها خرجات ليهم من الدار كتبكي وتغوت وتحلف ما ترجع ليها ومشات حفيانة يالاه بغات تنزل تبعاتها مونية كتجري شداتها ورداتها للدار وسدات عليها بالسوارت وبدات كل وحدة تنهج سخفانة فجهة .. بحال ديما نفس الاسلئلة ونفس التبريرات و كدبة تنطح كدبة حتى هدات الاوضاع وخلاتها مونية مابغاش تزيد معاها اكثر وخايفة تهرب ليها ودوزاتها ليها ،، لاكن سكينة غير بدلات حوايجها بغات تخرج من الدار ودارت السبة بالحانوت لاكن مونية اعتارضات طريقها وبقاو مني منك وجبدات ليها القرآن حاكلفاتها عليه على انها متهربش وغترجع ،، حلفات ليها سكينة عاد حلات ليها مونية الباب خرجات مشات وبقات فالباب واقفة هي والجارة كتشكي عليها وتبكي ،، اما سكينة بغات غير تخرج من الدار والجو ديالها وتبعد من الطاقة السلبية والاكتآب والضيق اللي كتحس بيهم فدارها وهبطات للحانوت وحهها حمر وعينيها كتر جلسات على واحد الكرسي فالقنت كأنه شيئا لم يكن وكتسنى اتصال سامي اللي بلوكاتو وفنفس الوقت كتشكي على فوز فالواتساب وتعاود ليها على اللقاء
سكينة: تعصبت اصاحبتي عصبني .. دابا كنتسنا يصوني
فوز: بلوكيتيه وكتسنايه يصوني؟!! كي درتي ليها هادي؟
سكينة: بزااف…. بلاتي بلاتي نمرة جديدة ياربي يكون هوا
ردة بسرعة لاكن بثقة فالنفسعلى اساس معارفاش شكون وكانت متوقعة يكون هوا لاكن طلع صوت غالي وغير سمعاتو عرفاتو وتحبطات وجاها الاحباط لاكن مابيناتش ليه وبقات مستغربة من رقمه الجديد اللي اول مرة يطلع ليها
سكينة: غالي؟؟!!
غالي: فين صافا؟
سكينة: الحمد لله واش نمرتك هادي
غالي: امم فينك الماكزا؟
سكينة: غير فالحانوت
غالي: واخرجي انا برا
ناضت وقفات وشارت بيدها للمراكشية وخرجات لقات سيارتو فالباب واقفة ومشات نيشان حلات الباب طلعات كتبسموسلمات عليه بالوجه ونسات شنو وقع تقول فقدات الذاكرة
كان جالس لابس سورفيت رياضية مريحة وشعرو كيبري كأنه فازك
وتبسم وبانت الحفرك دالزين فخدو وقال بنضرات واخد منها موقف
غالي: صافا ؟
سكينة: ماحسابش ليا نمرتك !!
غالي: تلفت وراه ) كنتي غتجاوبث بنمرتي لاخرى
مد ليها علبة دالشكلاط كبيرة فاجأها بيها وشداتها كتشوف فيها بإعجاب
سكينة: ديالمن هادي؟!! ههه
غالي: ليك
سكينة: ليا انا !!! ههه شكرا
باشتو فحنكو وحلاتها لقات فيها مربعات الشكلاطة اشكال انواع وهزات وحدة عطاتها ليه وخدات وحدة كلاتها وهوا كيشوف فيها ويشوف فشعرها وشكلها المختالف على المعتاد وقال
غالي: درتي نيولوك ( شار لشعرها)
سكينة: بانتباه) شنو؟ ااااههه ههه
غالي: فين غبرتي ليوم؟
سكينة: غير الدار
غالي: دوز بدو على شعرها ) تبدلتي!!
سكينة: اممم بنيين هاد الشكلاط منين خديتيه؟
غالي: من الرباط… ماعندك والو؟
سكينة: لا علاش؟
غالي: يالاه جيت من لاصال غادي للدار ،، تمشي؟
سكينة: بعفوية) يالاه
قلب المقود داها كتاكل الشكلاط وطلعات سبقاتو ومشات نيشان تكات فبلاصتها فين كتجلس ديما حتى دخل وسد الباب ومشا كيعرج حيد سبرديلتو وطلع على الكنبي جلس مقصح شاد فخدو
غالي: اااححح
سكينة: مالك تقصحتي؟
غالي: مقطع فيا اللحم
سكينة: عندي واحد البومادة جابتها ليا واحد الكليانة من برا ديال تقطاع اللحم وااعرة عطاتها ليا نمشي نجيبها ليك؟
حرات ليه السروال بزز منو حيداتو وهز مخدة صغيرة حطها على حجرو كيضح ورجع اللور تكا كيشوف فالسقف
غالي: عاالام نتي والله
سكينة: فين هنا؟؟؟
خواتها فيدها بدات كطليها وكتديها وتجيبها وكاشوف فيه بنص عين بلعاني وبدات كطلع يدها لفوق شوية بشوية وهوا ساد عينيه وحتط يدو على جبهتو .. شداتها الضحكة وزادت طلعات لفوقاكثر دايرة راسها كتماصي وكتشوففيه بنص عين حتى حط يدو على جنب حجرو تحت المخدة باش متزيدشطلع لاكن هبطات جنب بين الفخاد كتماصي وعاضة شنايفها قاطعة الحس
بانت ليها فيه وبدات ثور غريزتها عليه وتوحشات الليالي الحمراء معاه .. واخا ترددات وبدات طرد دوك الافكار من بالها لاكن عقلها استحودو عليه الصور المخلة بالحياء وبدات كتخيل راسها كتبوسو وكتزيد هلوستها مع تضاريس رجليه المغرية حتى تغرات ومن قوة الافكار اللي استحودات عليها حتى مابقاتش عارفة واش حقيقة ولا غير تخيلات لقات راسها طالعة حتى لعندو وحيد يدو جبهتو تفاجأ من ديك الجرأة ودوك النضرات اللي كدير فيه وهز يدو شدها من خصرها كيشوف فيها وهي كتميل وتقرب حتى باستو من فمو وسدات عينيها خلاتو كيشوف فيها ووتجاوب معاها واخا داخ عقلو ما توقعهاش لاكن صعيب عليه يقاوم دوك النضرات وديك القبلة اللي عطاتو وديك اللمسة اللي دارت ليه على رقبتو وتكات ليه على صدرو وبداو المبادرات كيجيو منها وحدة ورا ورا وحدة وهوا تابعها وترفع حتى لقا راسو حيد ليها حوايجها الفوقانيين ونزلو هوا وياها للارض فوق الزربية وطلع تيشورط اللي كان لابس تعرا عليها حتى تخلو عينيها بقات كتشوف ليموسكل مشدودين والادرع بارزين اكثر وعضلة الرقبة بارزة وتضاعف حجمو على اخر مرة شافتو فيها قبل مايتزوج ،، بقات حالة فمها وكانت من عشاق الاجسام الرياضية واللياقة البدنية وكان عندها شكل محدد بين ديك الاجسام وتفاصيل وعبارات كتعشقهم مكيكونوش عند اي واحد واخا يتنفخ ولا يتريض داكشي كيمشي على حسب نوع الجسم والشكل ديالو.. لاكن كل هاد المقاييس لقاتهم عندو فجاأة ولقات الشكل المثالي المفضل اللي كيغريها ودابت فيها دوبة وحدة ، اما هوا ما بقا فيه لل تقطاع اللحم لل تهراس العضم تقول شرب شي منشط وسخن فيه الدم وناض ليها طيبها على المهل حتى بدات كتنين وتعرق وخلاها بالملابس الداخلية اللي كانت لابسة فالاسود وضاربة عليه سترينغ مزير بقا كيدور عليه عاد هبطو بيدو وشافها حلات رجليها وهمس فودنها
غالي: باقا بنت ولا ؟؟ صافي.. ؟
ماردات بحتى جواب تقول شاربة البنج ،، خرج السليب بيدو من الجنب لاحو فوق السداري وبدا كيقلب بيدو باش يتأكد حتى قفزات من بلاصتها وشافت فيه مخلوعة وقالت بخفوت
سكينة: شنو كدير؟
غالي: شنو؟؟؟ سولتك واش بنت ولا…
سكينة: اويلي!!بنت!!
غالي: باحباط) بنت؟؟ كتهضري بصح؟؟
سكينة: علاش غنكدب؟؟
غالي: واايلي؟؟ واش بصح بنت؟ بنت بنت؟؟
سكينة: قلبني هههه
عجباتو الفكرة بدا كيضحك ونيت يشوف اللي عمرو مشاف تحت السليب ويشوف داكشي مزيان كي داير ،، تعمدات بلعاني حتى هي توريه حيت من ديما كيعجبها راسها وعاجبها فرحها ومزعوطة فراسها من لفوق للتحت ، علاش وكيفاش وشنو السبب اللي خلاها توريه ؟؟ مانعرف،، واش انتقام منو حيت سبق ليه فضل وحدة عليها او باش تبين ليه هي واعرة على كاع البنات المهم الحوايج الزوينين فيها واللي كيعجبوها كتبغي تبينهم او ربما بغات تفقصو وتخليه كيغلي المهم لشي غرض ما ولو ماكانشلشي هدف فكانت تقدر توري لكولشي ولاي واحد جا فطريقها من غيرو .
الحاصول مكانش من لعاكزين وبين ليها بتعابير وجهه انه امر عادي الا شاف ماشي شي حاجة وانها حاجة عاديةطبيعية وماضحك ما فرنس وهبط لتحت يشوف والبولة شاعلة فالسقف فوق منهم مباشرة مضوية والى كان شي عيب يبان والى كان شي زين يبان .
مع تقابل مع رجليها عقد حجبانو زعما كيشوف عادي بحال الى كيشوف شي ضربة فاليد ولا الرجل لاكن الحقيقة المرة كانت ورا دوك التعابير اللي على الوجه .. فالحقيقة كان تالف ودايخ وحل فمو لقاها مجبدة بحال المونيكة و العضلة مشدودة ومزيرة وحمرا بحال الرمان وجات حتى للوسط وتنفخات بان ليه داكشي الوسط منطبز ملاسق ومابغاش يتباعد ليه باش يشوف لداخل.. كانت فالحقيقة مشدودة واللحم من برا مزير بزاف وشاد على بعضياتو والجلدة مزيرة .. حتى بدا يدخل ليه الشك واش دايرة شي تجميل ولا شي عجب حيت ماشي طبيعي تكون متقونة لديك الدرجة بلخصوص الرسط بين الشفرات كان ملاسق من شدة الانتفاخ ومزير تقول خوخة وتحطات تما .. بقا يبرك بصبعو بان ليه غير اللحم ماشي ما وماشي قاصح وانما اللحم هاداك وخليقة طبيعية وحتى باشيرسع بصبعانو يطل لداخل والو اللحم مزير على ماعطاهش فين يحدق مزيان ومافهم والو من التالي.. اما هي ناعسة وكتوف فالسقف وضحك فخاطرها وعارفة راسها حسن من بزاف وزاد زيغها كلام ليلى نهار قلباتها وبدات تتذكر الحوار
ليلى : نااري يا بنت الحرام مزيرة ماشي مرخية
سكينة: مافهمتش؟؟
ليلى: فراسك اي واحد طاح معاك يتزعط فيك .. اول مرة نشوف شي فشلوق بحال هادا .. واخا كاينين عند الزعرات بزاف ولاكن ماشي عامر .. غالبا كيكون طبوزي من السنطحة اما هادا جا حتى للوسط وطبز عطا فورمة مق٠٠دة
سكينة: بلهفة) حلفي!!!
ليلى: وعلاش غنحلف مالي كدبت
سكينة: وانا كنقول راه عادي بحال كلشي
ليلى: لالا انا نقوليك .. عرفتي شحال من فشلوق طيرتو بلاسيغ عمرني طحت فشي واحد فحاااال هادا … زهر عندك يا شيخة كنتي طحبة كن راه درتي لاباس هههه عرفتي شغيدخلك هادا ديال لفلوس هههه
سكينة: اوييليمشروع مربح
ليلى: ماشي غير مربح خصوصا مع العرب كيحلمو بيه.. ولاكن غيضرب غير شي عام ولا عماين ويزراق ويتفش بالخبيط هههههخهخ
سكينة: ناضت كتلبس٠ لا اختي لا ديالي ديالي عزيز عليا مربياه بحال ولدي وكنتهلا فيه يجيو يفشوه بيا ويزرقوه بالعصا الله ينجيني
سكينة: هههه وابغيت غير نعرف زعما علاش حيت انا بلاصتها والله منطلق منك هههه
هز حجبانو كيضحك متفاجأ وهوا مزال واقف بيها وكيشوف فيها وقال
غالي: ايااه !! سعدااتي
سكينة: والله مانتفاك معاك هههه التيتيز
غالي: تا نتي بوكوصة
نزلها فوق الناموسية وباسها بوسة خفيفة بخطفة وناض كيجبد حجرو فالبوكسر وقال
غالي: انا جاي
خرج من البيت مشا للطواليط وتقلبات على كرشها كتلعب بشعرها وتقادو بدفارها وتكات كتشم ريحة المخدة وتسنتشق وقالت سادة عينيها
سكينة: الله شحال توحشت هاد البلاصة
سمعات صوت الدونذوز كيزنزن من بيت النعاس ووراها صوت الرشاشة ومن بعد صوت الباب تحل ،، ضارت للجهة لاخرى براسها وبقات مسطحة على كرشها حتى طفا الضو وشعل الفايوز وقرب ليها كيضحك وريحة البارفان سابقاه ودخل حداها عنقها بشوية بحنان وباسها فرقبتها وهمس فودنها
غالي: توحشتااااااااك العفيريتة
سكينة: قلبات وجهها جيهتو كضحك ) خاصك تخلص الحق
غالي: اينا حق؟
سكينة: ماشي دابا من بعد ونقوليك
غالي: كيما بغا يكون هاد الحق غنخلصو
سكينة: يالاه تهلا فيا ههه قلتي غتهلاا فيا.. دير ليا بحال داك المساج ودوك البوسات اللي كنتي درتي ليا او وووول مرة
غالي: غاااندييير ليك اللي بغيتي
سكينة: وادابا هههه
تحمسات وحطات خدها على المخدة بينما مسح على ضهرها وتنهد وبدا كيدوز يدو بشوية ويدعبها ويهضر معاها وهي مرخية حتى استحلاتها وقالت بصوت نعسان
سكينة: دير لينا شي موسيقى زوينة
مد يدو للتيليفون كيقلب وطلق ليها موسيقى هاديك بصوت قليل وعم الصمت وبدات لغة الحسد كتكلم ..والشفاه كتحرك بلا صوت ،، من رك ركن لركن بدا كيقبلها قبلات تقيلة حتى بدا يسد عينيه وبدا فالمداعبات بيديه على شكل مساج ابتدائا من راسها وفروة راسها بتتاقل ورمنسية وهي كدور راسها وعينيها مسدودين حتى ترخات وحلات فمها واللي شافها يقول غاطسة فالحلمة السابعة .. احساس القبلات على ودنيها والنفس الساخنة وصوت شفايفهه كتحرك كيقشعر ليها البدن ،، مر تهر مرة يتشوك لحمها وكتحرك بشوية مع حركاتو واسلوبو الهادي كأنها كسبح .. اما هوا كان ساد عينيه كأنه ناعس.. تقال وترخا وفرق قبلاتو على جميع مناطق جسدها من الخلف وفتح ليها الحملات وكل قبلك كيحط فيها شفايفو كيبقا حاطهم مدة وكيتنفس او يقبل يمرر شفاهه كأنه كيعلم كل مكان حتى وصل لمؤخرتها اللي لابسة سترينغ ونزل معاها بتتاقل تدريجيا ودخل اصابعه بين السليب وبين اللحم من الجوانب ونزل مع داك الخط الوسطاني مرة يقبل مرة يمرر شفاهه حتى بدات كتهز وتنين وتتمايل بمؤخرتها وكتعنق الفراش لعندها وهوا غادي حتى لبين فخادها وبعد السليب للجنب شوية وبشهوة ولهفة بدا كيقبلها .. كانت كتسخف وقاطعة الحس وسادة عينيها خلاتو وكل مرة كتصر صوت هادي وناعم وتتحرك حتى كانت غتموت وتعصرات كتحدا راسها باش تكمل .. فديك اللحضة الاكثر ضعفا عليهم بجوج نزل ليها ما تبقا من السليب وتكا عليها من الخلف وعنقها بيديه بجوج وشد ليها فيدها مع قبلات ساخنة.. بدات كتهز لعندو وتسوع رجليها وهوا كيهمس فودنها تجمعهم لاكن الاحساس كان قوا والحركات كانت قوية ووصل لمستوى بدا كيسرع حتى فجأة غوتات وتنخزات تقول شوكة ضرباتها وعضات ليه صبعو في حين كمل وبقات هاكاك شادة ليه يدو والعرق كيخرج من رقبتها وعينيه تقلبو وحلات فمها بالنشوة وبدات كترخا تدريجيا
كان ضو الفايوز خفيف وقدف على ضرها وتكا حداها حتى مسح ليها ضهرها بكلينيكس ولاحو فواحد السلة فالقنت وناض من بلاصتو مشا للطواليط خلاها متكية على ضهرها سخفانة وبزز باش تقلبات للجنب وبدات كتفتفعلى كلينيكس تمسح بيه من لتحت … دخل للطواليط ووقف قدام لاشاص لاكن بان ليه شوية ديال الدم فكلينيكس اللي مسح بيه وويالاه جا يرميه نتابه ليه وبقا كيشوف فيه ورجع كيشوف فراسو وهز ليلانجيت عاود مسح لقا بقع الدم خفييفة ..
سلا المسائل ديالو وجرج لوا عليه الفرطة وكيتسائل بينو وبين نفسه قبل مايهضر معاها وشافها متكية عادية وومشا وقف قدامها كيشوف فيها ماعليها حتى حالة غريبة
غالي: واش جاوك ليغيكل؟
هزات عينها فيه باستغراب وقالت
سكينة: لا!! علاش
هز حاجبو وبدا كيحك دقنو فشرود وتخمين وقال
غالي: متأكدة ماجاوكش ليغيكل؟؟
سكينة: باستغراب) علاش؟؟
غالي: غير سولتك .. نوغمالمو فوقاش كيجيو
سكينة: عاد مشاو اصلا غير هاد السيمانة علاش كتسول
بقا ساكت ويدو على لحيتو كيخمن وقال كيشير براسو
شوفي واش فيك شي حاجة .. مكتحسي بوالو ؟
سكينة: ناضت جلسات كتستوعب) مافهمتش؟؟ شنو غنشوف؟ دورات راسها على جنابها واللون تخطف فوجهها كتقلب على كلينيكس وجراتو هبطاتو تحتها عاودات مسحات وجبداتو شافت فيه لقات فين نقاطي رقاق ديال الدم ..غير شافتو خرجو عينيها تقول شافت شي جن وتخلعات بقات كتشوف فيه
سكينة: شنو هادشي؟؟؟ منين جا هاد الدم ؟
غالي: ماعرفتش واش ماحسيتي بوالو ؟؟
ناضت بالخلعة كتفتف وتتغطا لوات عليها ليزار اللي كانو مغطيين بيه فلكرونة ومشات كتجري جهة السلة شداتو حدا صدرها وهبطات كتقلب على كلينيكس باش مسحات لقاتو فالسلة وحلاتو لقات فيه بقع كثيرة ومشكلة ديال الدم نشف وهزات راسها شافت فغالي وصدرها كينهج وعينيها سابقينها رجعات صفرا
سكينة: الدم!!! منين جا
جلس على طرف النموسية مسح على شعرو في حيرة كيتسائل وهي كتسائل وعقلهم بجوج كيشير لحاجة وحدة هي البكرة واخا كان مزال عندو شك من جيهتها لاكن هي كانت متأكدة وتفكرات الوخزة والهزة لي تهزات وبالخلعة غرغرو عينيها وقالت كترعد
سكينة: اويلي!!! ياكما دخل؟؟ دخل؟؟
غالي: لا مدخلش
سكينة: ميمكنش حلف متأكد؟؟؟
غالي: متأكد مادخلش مالي مغنعرفوش؟؟
سكينة: لالا انا متأكدة شي حاجة وقعات .. اويييلي
شدات وجهها ومشات كتجري للطواليط والدنيا كدور بيها ماقدراتش تستوعب شنو وقع وبقات كتقلب على مرايا صغيرة مالقاتهاش وهزات كلينيكس كتعاود تمسح وتتأكد وكل مرة كيخفاف الدم اكثر حتى غبر مابقاش كطلع ليها .. لاكن غريب كيفاش مكاين لا الم لا والو عادة خصها تحس بشي الم ولا شي حريق؟؟ ولاكن هي لا مكتحس بوالو اذا شنو اللي وقع؟؟ تلفات وعقلها كيقول ليها مستحيل ونتي باقا بنت ومستحيل يكون العكس.. خرجات عندو لقاتو واقف كيتسناها لابس شورط قصير
غالي: شنو ؟؟ بان ليك شي حاجة
سكينة: انا ماعرفتش… مافهمت والو مكنحس بوالو ومافيا لا جرحة لا حبوبة لا والو منين جا هاد الدم ؟؟ كل مرة كندير البابيي يبان ليا فيه شوية خفييف!! ماشي حتى دم داكشي غوز فشكل
غالي: تنعسي نعاود نشوف ؟؟
سكينة: بقلق) لالا صافي غنمشي..
مشات كتلبس حوايجها بالزربة وهوا واقف مزال كيدورها فراسو شافها تالفة ودايخة والخلعة شاداها ومابغاتش تجلس واخا حاول معاها تتهدن لاكن والو هزات تيليفونها وسوارتها وخرجات مع الباب هابطة كتجري فالدروج ويدها كترعد وتفتف مشات كتجري قاطعة الشارع وشعرها كيلعب يمين يسار .. كانت غدوز فيها طموبيل ورجعات اللور بارتباك وتوثر وتيليفون فيدها وعاودات كملات طريقها كتجري ويدها على نيفها وراسها فالارض
سكينة: ولاكن هوا كان مورايا كيفاش غيدهل ليه وانا على كرشي
فوز: اوييلي هاديك هي اقود بوزيسيون كتصيد البنات .ب كيوقف اصاحبتي ماشي كيبقا مسرح مع الرجل راه كيقف كيشوف فالسما يقدر يطلع معاك كاع ميمكنش تحكمو فيه واخا يعيا يدفعو يمشي نيشان كيبيغي يوقفو ويطلع يعني يقدر فشي ضربة رجع طلع وقاصك ولا راسو ضرب تعكل فتقيك وضربك وكمل مع الطريق على برا
سكينة: باستيعاب) واقيلا هادشي اللي وقع!!! يعني صافي!!!!!
فوز: وراه ديك تعكيلة فين كاين القالب اللي طلع مع شحال من وحدة اصاحبتي.. كتقول نعس على كرشي ونجمع رجلي وغيبقا بعيد عليا حتى كيصدق طالع معاها اكبر طلعة وهي راه هاديك اسهل بوزيسيون يطلع فيها
سكينة: شدات وجهها) اويييلي ميمكنش
فوز: ماتحركتيش؟ ماهزيتيش قزيبتك عندو
سكينة: بتذكير) تهزيييت!!! تحركت وتهزيت
فوز: متأ ) مشكييييلة
سكينة: ولاكن هوا قالي مدخلش
فوز: باش غيعرفوو؟؟ الى كان غير عكل وصافي ومشا باش غيعرف عكل تما ماشي فالحجنب ولا فبلاصة بالبولة.. كن دخل وزير عليه كان غيعرف ولاكن هوا بقا برا يعني ضرب وزاد غيكون حس بالضربة مي غتجيه عادية… شتي القالب اللي كيطرا
سكينة: صااافي(شدات وجهها) صافي مابقيتش بنت …صافي هرجت على راسي
فوز: دابا حنا غير كنحللوو ماشي ضاروري يكون هادشي اللي وقع الصباح غنصبحو على الطبيبة هي تعطينا تفسير دابا غير تهدني ورتاحي ….. ياك نتي اللي كنتي كتقولي لينا عادي ماعندكش مشكل!!!
سكينة: اويييلي لا مابغيتش نولي مرااا.. لا ميمكنش غنتسطااا بغيت نبقا كما انا باغا نبقا بنت
لبسات بيجامة من بيجامات فوز وجلسات هي وياها فالبالكون من بعد ما هضرو مع مونية وجلسو كيناقشو موضوع البكرة .. اما تيليفون ماشافتش جيهتو بمرة ومل همها هوا بكرتها حتى صبح الحال .
اول حاجة داروها مع التسعود ديال الصباح قبل الفطور ناضو لبسو حوايجهم وركبو فالسيارة غاديين كيقلبو على عيادة ديال النساء.. كانت خايفة ومترددة ومخلوعة وبدات كتفكر تتراجع وماتمشيش عند الطبيب .. من الاحسن تبقا فالشك ولا تسمع شي جواب يسالي معاها ،، كانت غادية حتى وصلو لواحد العمارة فالرباط فيها طبيبة وقبل ماطلع جاها اتصال غالي وقالت بقلق وتعب
سكينة: ماعرفت اش بغا طلع ليا لخراا
فوز: جاوبيييه اصاحبتي اوييييلي شوفياش بغا ؟؟ راه هوا مولاها ماتقطعيش معاه الخط خليك معاه فالخط
فوز: مدام قالك منسمحش فيك راه طلع معاك راجل غير الى مابغيتيش
سكينة: ومابغيتش الزواج!! اويلي بيه فيه!
فوز: هادا هوا الحل اللي عندك ..سينو ديري بحال لا ماوقع والو،، عيشي عادي وقطعي الحلوة وبقاي فالشك حتى يفرجها عليك الله ..اصلا دابا مابقاوش مسوقين ليها
سكينة: اياااه؟؟!!! من نيتك واش اللي عزبة هي اللي ماشي عزبة!!! تزوجي بوجهك حمر ماشي هي حشمانة وحادرة راسك
فوز: قلبات ك وجهها) سيري سيري الله يجيبكة على خير!! راه ملشي رجع بحال بحال
سكينة: لا اختي مابغيتش نخرج على الطبيعة
فوز: ايوا شداك لشي ح٠٠٠ من اللول؟؟ جلسي تكمشي تا تزوجي اش داك لغالي( ليلى كيتصوني) قلتي ليها شنو طرا؟
سكينة: لل ماهضرتش معاها تا لعشية نحل فايسبوك
فوز: مشاكييييل… نتي بعدا حمدي الله لقيتي غالي ولد الناس ومزال كيسول فيك ومعيط ليك يشوف اش وقع وقاليك ماديريش فبالك وماتهزيش الهم غادي يتحمل مسؤليتك… اما كن شي واحد اخر مسخوط الواليدين والشعب والله يامك مايعقل عليك مع تخرجي مع الباب يهرب ماتعاوديش تشوفي كمارتو
سكينة: في حيرة) ولاكن اصاحبتي انا مابغاش نتزوج دابا
فوز: مهم غالي غير شدي فيه حيت والله تا طلع معاك ولد الناس اسكينة.. غا بقاي معاه مزيان ماتفرطيش فيه
سكينة: دابا يعطيني تيساع حسن الى تلاقيتو غنشتف عليه
من بعد ما مشات الخلعة ورجعات الزوخ لبلاصتها والشك واخا بقا لاكن بدات كتحاول ماتفكرش باش تعيش مرتاحة .. حتى الشهية تحلات ليها وفكل مرة كيبغيو الاحداث يتكررو فعقلها كطردهم وباغا تجاوز ديك المرحلة باش متتعبش راسها وتمرض ..المهم عندها راحة بالها وقلبها ورجعات كتفكر فسامي باش تنسا وحيدات ليه البلوك لاكن خلاتو كتسناه يتاصل.. ربما ما عارفهاش بلوكاتو او ربما فكر فحاجة اخرى من غير البلوك دار ليها اسباب واعذار .. لاكن ديك النهار بالضبط وعلى غير العادة كانت متوقعة يصوني فلعشية بحال ديما لاكن صونا ليها وسط النهار وقت الغدا واستغربات من اتصالو .. ردت عليه بكبرياء وهي فالمحل ديال التكاشط وقالت
قطعات قبل نايقطع لاكن ماعجبهاش الحال يهضر معاها بديك الطريقة وبقات كتغلي وتسوط وبدا قلبها يحرقها وبدات كتحس بطعم العذاب وقلة الراحة .. لاكن فداك الاحساس كتر التفكير فسامي وشطن عقلها ومابقا فيه غير سامي .. سامي اللي محرم المشاعر وهاد التصرف زاد هيج مشاعرها وقلق راحتها وبغاتو يكون هوا بلاصتها ماشي هي اللليي تعيش داك الاحساس.. بقات جالسة كتخمم.. خدامة وكتخمم ، كتقابل الكليان وكتخمم، كتجبد تكاشط وكتخمم ، كتوري للعرايس الحوايج وكتخمم.. الحاصول بقات هاكاك وبغات غير دوش باش ترتاح لاكن ماقدراتش تطلع للدار دوش وتخلي مونية تشك فيها او تفيقها بشي حاجة وهي مابايتاش فالدار .. واخا طول الوقت حانت تخت المراقبة ومونية كل شوية كتصوني باش تعرف فين مشات وفين جات حتى تعاشات لعشية عاد جاها اتصال من غالي وهي ماعندها خاطر ولا كانة وجالسة وساهية كتشوف هاد سامي كيفاش دير ليه تجرو وتخليه هوا يتشوط عليها ماشي لعكس.
تنهدات بعنق وفتحات لهط لغالي وردت قائلة
سكينة: الوو
غالي: خرجي عندي
ناضت كتسوط من الملل والتعب وخرجات لبرا كتقاد شعرها لقاتو قدامها فالسيارك وطلعات حداه وزاد بالطموبيل ساكت وحتى هي ساكتة كتشوف فثه بنص عين يالاه خارج من الخدمة باقي بحوايجو وحتى لافيست مزال لابسها والقميجة بيضا من لتحت لكم الازرق دلافيزت كتبان والساعة كتبري فاليد وفصبعو خاتم فيه بولة كحلة مدورة لاكن مسطح بحال اللويزة ، كان داير النضاضر وفودنو سماعة كحلة لاسيلكية وساكت وهي كذلك غادية وساكتة وكتشوفيه بنص عين وتردد مع راسها
شو كي كيبان ياختي اللي شافو يقول الامير دايز.. بوكوص ولد لحرام وزعما زعما هادا غادي يبغي يتزوج بيا كن فعلا ماشي بنت من الاول؟؟ علاش زعما ؟؟ اشنو السبب ؟؟ شنو غيخليه يبغي يتزوج بينت ماشي فييغج وماشي هوا اللي اصلا دار ليها داكشي، وهوا قادر يجيب اي وحدة كما بغات تكون ويتزوج بيها وفييغج من لفوق ويتشرط كي بغا وحتى وحدة ما ترفضو.. مضهر وجوهر ،،زعما نكون بقيت فيه؟؟ زعما يكون شفق عليا وحنين ولا باغي الاجر ولا كيفاش؟؟ مافهمتش
بقات كتخمم حتى هضر وقال كيتنهد ويشوف قدامو
غالي: مالكي ساكتة؟
سكينة الصمت
غالي: طلعتي عند الطبيب؟
سكينة: ماطلعتش .
غالي: ومالكي مقلقة؟؟
سكينة: مامقلقاش
غالي: بنتي ليا مقلقة
سكينة: غير عييت مزال ماطلعتش للدار
غالي: وفين بتي لبارح؟
سكينة: عند فوز صاحبتي.. مزال ماطلعتش للدار كاع ، انا اصلا باقا بنت متوقع ليا والو غير تجرحت وصافي
شاف فيها بنص عين كيفاش قالها كأنها دفاع عن الشرف ورتاحت فتوقعها وسكت مازادش حلل معاها وقال
غالي: ايوا مزيااان.. الحمد لله على سلامتك
سكينة: غالي واش كطنز عليا؟
غالي: عقد حجبانو) علاش غنطنز عليك؟
ضحك وقلب وجهه وهي كتشوف فيه كيضحك كيبان سعيد فديك الضحكة وبدات تشك وطلع فيه وتهبط وقالت بانزعاج
سكينة : دابا علاش كضحك؟ فرحان؟
غالي: جمع الضحكة ) علاش غنفرح؟؟
سكينة: بنتي ليا عاجبك الحال فرحان
ضحك بزز منو ودور وجهه وقفالسيارة جنب شارع خاوي فيه الفيلات وتكا كيتنهد ودور راسو عندها
غالي: قلت ليك انا مغنخليكش؟… فرحي تا نتي ورتاحي
سكينة: انا مابغيتش اغالي نتزوج الى كنتي كتهضر على الزواج
غالي : هز حاجبو) وشنو بغيتي؟؟
سكينة: ماشي دابا
غالي: فوقاش ناوية تزوجي؟
سكينة: ماعرفتش .. المهم على حسب القناعة
غالي: اهااه… خليك تا تقتانعي على خاطرك .. مزيانة؟
سكينة: والى خويتي بيا؟؟
غالي: الضمن الله انا مضامنش اشنو غيرقع من هنا عام من هنا عماين ولا شوفي نتي شحال خاصك دالوقت باش تقنعي ولا تقتانعي ولا شوفي اشنو نتي باغا
هزات راسها تايهة والضيم طايح عليها والهم كتشوف هنا ولهيه شاردة ماعارفاش هي براسها مالها.. علاش محطمة علاش تعيسة والبيبان مسدودين فوجهها وضحية وشنو السبب مابغاش يفرز بالضبط.. كتخس بالعيا واللرهاق والتعب من شقاوة الحياة وعلى قلبها تعب ماشي ديالها وماجرات فيه ما خدمات فيه.. فين الراحة فين الخاطر فين الهنا الله واعلم . كتخبط بوحدها وراس الخيط مابغاش ياشد ليها باش تفهم راسها واحساساها
سكينة: بصوت ضعيف حزينا ماعرفتش مالي مامرتاحاش
سكت كيشوف فيها ويتأمل وقال
غالي: شكي عليا غير شكي… عاودي لي انا شنو اللي مامريحكش
كيهضر ويمسح على حنكها وهي شاردة مالقات باش تبدا ولاكن تعابير وجههها كانو كيعبرو على شنو فالداخل ديالها . كان اهتمامو وتعاملو بلسم ليها ودغيا مالت لداك لاهتمام وعجبها الحال يدير ليها هاكاك وتكات عندو فصمت ساهية وهوا كيداعب دراعها وساد عينيه .. بقاو هاكاك شحال اللي شافهم يقول ناعسين حتى عيات فديك الوضعية وهزات راسها كتنهد بغات تشرب سكينة: فيا العطش .. ماعندكش الماء؟
غالي: نجيب ليك الماء
دور راسو كيشوف واش حداهم شي حانوت وبان ليه واحد فالزاوية ونزل مشا وهي كتشوفيه ومتبعك ليه العين حتى وصل وخدا ليها قرعة دالماء ورجع عندها مدها ليها شربات حتى رتوت وقالت سخفانة
نشفت
عطاتو القرعة حطها حداه ورجع جرها عندو كيتسم
غالي: رتاحيتي شوية؟
حركات راسها بالايجاب كتشتت النضر فشرود وهوا كيمسح على خدها ودقنها ودوز يدو على راسو وقربها عندو باسها على شفايفها .. مكان فيها اللي يبوس لاكن تبدل ليها الرأي فاش باسها بوسة ردات ليها المورال وخلاتها تجاوب ولقات فيها الراحة وبقاو فتبادل القبلات وكلمة من هنا بوسة من هنا حتى ضحكها ورجع ليها المورال وقال
غالي: تمشي معايا للدار ولا ..؟
عقدات حجبانها شافت فيه بغيض
سكينة: دابا غادي تعصبني ..
غالي: شد ليها وجهها قبل متكمل) لا ألا لا.. (بالنفي) مابغيتكش تفكري هاكا نهاااائيا.. انا ماسخيتش بيك وصافي ماشي على شي حاجة اخرى .. الى كان عندك كيفاش ديري تمشي معايا يالاه وصافي.. ماقصدت فيها حتى حاجة اخرى
سكينة: انا مغنبقاش نعاود صافي
غالي: جاتو الضحكة) صافي ماتعاوديش.. ( شد ليها وجهها) عنداك يحساب ليك انا كنقوليك يالاه معايا للدار على قبل شي حاجة.. انا كنبغي نشوفك معايا مونساني صافي
سكينة: المهم انا خاصني نمشي للدار تشوفني ماما
غالي: سيري حتى ترتاحي وعيطي ليا غنجي نجيبك
سكينة: صافي حتى لليييل كااع
غالي : صافي
رجعات للدار وبدات مونية فالبحث وسكينة كدور من قنت لقنت كتسناهم غير فوقاش ينعسو حتى طفاو الضواو وكل واحد مشا طاح نعس وعارفة مونية الو نعسات ومكاين اللي يشطن بالها كطيح كاو مكتفيق حتى تفيقها المكانة ..زادت سكينة تبتاتها باللي خصها تفيق بكري باش تمشي دير الرياضة مع فوز وطاحو نعسو كلهم .
من العشرة فاش نعس كلشي حتى للطناش عاد ناضت كتسلت بالبيجامة على صبعان رجليها جبدات صاك صغير كحل فيه حوايجها مجموعين مخبي تحت السرير وجبدات واحد الشعر كحل مستعار بدات كتقاد فيه فالضلام على راس المخدة اللي نعسات بلاصتها وطلقات ليها الشعر من اللور باش هاكا تبان ناعسة الى طلات عليهم مونية فالضلام بالليل اولا الى ناضت للطواليط.
حلات الباب بشوية كتسلت لابسة بيجامة مقزبة حمراء عبارة عن شورط قصير وديباردور خرجات بيهم هاكاك والشعر مطلوق مدلي عليها والصندالة تحت باطها حتى سدات الباب وراها ومشات كتحري وتلبس مع الدروج وكتعكل وتشط فالحيط هابط فالضلام بلا متشعل الضو ويشوفها شي واحد خارجة فديك الوقيتة
يحان اثنائها جالس فالسيارة مقابل مع باب العمارة بتيشورط بيضا كيبان متكي راسو كيتسناها حتى بانت ليه خاوجة كتزرب بديك الفورمة وديك المشية المأنتكة وديك التقزيبة شادة صاكها وكضحك ودور وجهه هبط راسو وسد عينيه بصبعانو حتى ركبات حداه وزاد بيد وحدة قلب الدورة داها للدار وتلفت وراه هز واحد لافيست ديال السبور مدها ليها
غاليي : لبسي عليك هادي عاد خرجي
سكينة: علاش؟
غالي: واصافي لبسي يالاه .. غيضربك البرد
شداتها لبساتها هبطات عليها ستراتها ونزلات طلعات مع الدروج كتزرب دخلات نيشان للدار ومشات للحمام حطات الصاك حتى دخل وقالت
سكينة: غالي شعل ليا الشوفو
طل عليها لقاها كتجبد مساحيقها وقال وغالي: بغيتي دوشي؟؟ بلاتي نشعلو
مشا بالزربة شعلو ليها ودخلات تحت الرشاشة بدات كدوش وتغسل وتنتاعش حتى سمعاتو كيدق فالباب
سكينة: نعام؟
غالي: مخاصك والو؟
سكينة: بعفوية) لا عندي كولشي
غالي: متأكدة مخاصك والو؟
سكينة: اه متأكدة كولشي جيتو
غالي: واحلي نعاونك
فهماتو اش بغا وبدات كضحك ورفضات فالاول لاكن حلات ليه الباب فاللخر بسرعة ورجعة بلاصتها ودخل عندها عريان لابس البوكسر كيضحك لقاها عاطاه بالضهر مدرقة صدرها ولابسة نفس سترينغ والماء هابط والرغوة .. مشا حداها كيضحك وزاد على الرشاشة اكثر فالاعلى وكلاها بيدو كيشوف فيها ويضحك
غالي: وعاريتي.. هاا!! ( دوز يدو على ضهرها) وصلتي حتى للوشام
سكينة: علاش جيتي؟ ههه
غالي: مع غميزة)جيت نونسك
دوز على ضهرها بالرغوة وعنقها كيضحك وبدا كيعاونها فالغسيل حتى كملات وقالت باغا دوز
غالي: بضعف) هادشي اللي كنت ناوي تا انا ولاكن تبدل البلان
سكينة: لا صافي ههه عمري نعاود
غالي: اجي اجي.. رجعي فين كنتي بعدا.. هاااكاك.. (كلاها بيدو) ياك صافي مابقيتيش فييغج ..صاااافي اللي وقع وقع
سكينة: ايياااه ،، وشكون قالها لك؟؟ باش عرفتيها
غالي: بثقة فنفس) وانا عارف اش كنقول.. راك مابقيتيش بنت بلا متعدبي راسك
سكينة: غتعصبني
غالي: كنقوليك الحقيقة .. وانا كنتحمل مسؤولية هادشي صافي.. يالاه رخي فيك النفس دابا ورتاحي فدماغك
سكينة: لااا لا اويييلي منقدرش
غالي: كيحاول يقنعها) وصااافي انا غادي نتكلف صافي؟ يالاه دابا غير خلينا نكملو عليها
سكينة: هييييه!!! لاء.. منقدرش هي منقدرش.. اوييلي منقدرش حتى نتخيل راسي بكامل قوايا العقلية نديرها .. تكون باقا ولا مابقاش منقدرش ندررم عليها
غالي: هههه.. وصافي خلينا فالسطح يالاه
سكينة: معنخيدش سليب
غالي: اااو!!
سكينة؛ غتدير ليك غير خاطرك .. مغنحيدوش
غالي صافي بلاش… الى كان غير على قبل خاطري ماشي خاطرنا انا وياك بلاش
بقات كتشوف فيه معجبة كتقول راه غير هضرة وصافي ميقدرش يتراجع لاكن تراجع وكأن شيىءا لم يكن وخرجات عادية من الدوش بحوايجها النقيين وخلاتو حتى دوش وراها ماتعطلش بزاف دغيا شلل وخرج لقاها متكية ومشا تكا حداها ولاح يدو وراها عنقها
غالي: نديرو شي فيلم؟
سكينة :دير
دار فيلم جديد يالاه غيبدا صدق نعس وبقات هي بوحدها كتفرج حتى داتها عينها ونعسات على يدو
دازت ثلت ايام … وموضوع البكرة بدا يتنسى ويبرد وبدات تتأقلم مع الشك وقنعات راسها انها باقا عزبة،، لاكن اللي شاطنها وشاغل بالها ومعصبها هوا موضوع سامي اللي كيتنفخ عليها وثلت ايام ما صونا ليها ماسول فيها وهي ماعاجبهاش الحال وكتفكر كلامو واعجابو وكتقول مع راسها ياك شافني بغا يحماق عليا وجالس كيقول قطعي على كلشي،، ياك عجبتو وتلف وعلاش قلب عليا يمون زعما كيكدب عليا وكيعرف ما حسن مني؟؟؟
بقات كتدي وتجيب غيير بوحدها وتخمم حتى فجأة صونا ليها تيليفون وهي جالسة فالمحل وقفزات من بلاصتها فاش شافت سميتو،، ميمكنش على احساس حسات بيه فديك اللحضة فاش قرات سميتو بعد طول انتضار وتفكير ،، حتى باش تخليه يصوني ماقدراتش وخافت يقطع ويعاود يغبر،، بل حتى باش تعاتبو وتغضب عليه ماخلاش ليها فرصة وكأنه كاين غير هوا فالدنيا .. وكأنه فرصة ومكتعوضش،، لدرجة حسات براسها خايفة .. او تربى فيها الخوف من جيهتو كانه شي حاجة الى ضاعت مترجعش وشافت داك الاتصال على انه فرصة باش تصلح الاوضاع بيناتهم وماتبقاش تسناه كل عشية مع الثمنية يصوني ليها بحال شي وردة كتنشف كتسنا اللي يسقيها .
هزات تيليفون ردت لاكن مابيناتش ليه نهائيا وخلات كولشي بينها وبين راسها وعطاتو رد من غيير الرد اللي عندها لداخل وماكرهاتش تقولو وتعاتبو وتغضب ويحزرها ويرغبها .. لاكن داكشي واضح انه موحال يكون وغيبقا هوا اللي يغضب وفاش يبرد يرجع او شوف تشوف شنو غيكون كاع .
مع الرد مع ناضت وقفات كتهضر مع المراكشية ودير النشاط فالحانوت على اساس راها مشغولة ومشطونة وماعندهاش الوقت تجلس او تفكر فشي حاجة اخرى وعايشة فعالم اخر .. وحتى صوتها كان منعش كأنها نسات اصلا شنو وقع وكأنه انسان عادي ماهزات فخاطرها ما بقا فيها الحال ما عيات للموضوع اهمية ومنها نيت تبين ليه بللي عديمة الاحساس من جيهتو وفنفس الوقت تعرف تهضر وتصالح معاه
سكينة: بعفوية) ههه واييه عرفتي من الصباح وحنا جري عليا نجري عليك
سامي: ايوا مزيان ،،، خليك تا تسالي وعيطي ليا
سكينة: اوك يالاه بسلامة
سامي: بسلامة
قطع ورجعات جلسات وتهدنات وشدات تيليفون كتسوط.. مابغاتوش يقطع وبغاتو يشدها ويهضر معاها ويعطيها اهتمام زايد .. لاكن مللي قطع ربعات يديها وعارفة راسها مغاديش تعيط ليه وغدير راسها نسات وماحاطاهش فدماغها اساسا ويستحيل تعبر بالحقيقة اللي كتحس بيها وهادي هي سكينة.. كانت سخونة تعبر بالبرودة والى كانت باردة تعبر بالسخونية وعمرها واجهات بحقيقة مشاعرها او احساسها
عاوتاني طاح عليها الضيم لاكن سرعان ما بدلات الساعة بأخرى وناضت خرجات مشات عند غالي للدار وهاد المرة بسوارتها اللي عطاها وقاليها واخا ميكونش الى بغات تمشي ترتاح بوحدها بلا صدع تمشي.
دخلات للدار وكان اثنائها فالخدمة ومع الدخلة طفات الضوضاء اللي كانت عندها فراسها وضرباتها ديك الريحة الزوينة اللي كتعجبها عندو فالدار ومشات جلسات على واحد الكنبي وتجبدات كتنسط لعضامها وكتبات ليه مسج فالواتساب
سكينة: هاييي… انا عندك فالدار
بعد دقيقة: واحد الساعة وغنخرج من الخدمة 😘
تقلبات على ضهرها كتجبد وماطاحش لييها فبالها نهائيا تنوض تقلب ليه الدار .. بل ماكانش عندها فضول ابدا حب الاكتشاف والبحث فاشياء الناس وماعندها غرض بالحاجة اللي مكتخصهاش وماعندها ما دير بيها وعمرها قلبات ورا شي واحد لا فدارهم لا خارج دارهم وعمرها عرفات شي حاجة كتعلق بشي واحد.. اكتفت فقط طل على بيت النعاس لقات نضرة ولقات البلاكار محلول وحوايجو معلقين شافتهم وبان ليها واحد البيسي صغيور ابيض محطوط على واحد البيرو ديال الخشب تحت واحد النافدة مع الحيط ومشات عندو حلاتو شافتو كيف داير وسيفطات ليه مسج
سكينة: واش نشعلو فيه كونيكسيو؟
غالي: كاين تما واحد الموضيم كحل مشارجي برونشيه معاه من الجنب
سكينة: فين؟؟
غالي: بلاتي نعيط ليك
صونا ليها وبدا كيوريها كيفاش وشعلاتو وجلسات كتسول شنو دير من بعد وهوا كينعت ليها بالسمية وحتى الرموز باش تعرف حتى تطلاقات الكونيكسيو وبرقو عينيها من الفرحة وهزاتو وهوا مركب فالبريز كيتشارجا ومشات بيه فوق النموسية وجلسات ربعات رجليها . اخيييرا غتحل الفايس بوك ديالها وتكونيكطا من نهار مشا ليهم الموضيم من دراهم ما عاودو شراوه وكانت كتحماق على الفايس بوك وتسمع الاغاني فاليوتوب،، ان كيجيها شي حاجة زوينة وواعرة حيت جديد عليها وحتى كبرات عاد شرا ليهم باهم بيسي وكان مزال داكشي عزيز عليها وجديد عليها .
بدات المتعة عندها مللي حلات الفايس وتحل كيطير ماشي بحال فاش كانت فدارهم كتسناه يتحل على ساعة وكتموت غير بالفقصة والى بغات تكونيكطا مزيان خصها تسنا ضرب طناش دليل وينقص البشار عاد تخفاف عندها شوية الكونكسيو .
دخلات كتشوف البنات وتقرا التعاليق وتشوف المساجات وكانو عندها كم هائل من الاصدقاء اللي كتعرف عبر الانترت بلا اللي داخلين عندها وعمرها هضرات معاهم ، كان عندها صديق فعمرو ربعين عام مغريبي عايش فدبي وكيعجبها تجمع هي وياه كيعاود ليها قصص حياتو وكيقتلها بالضحك كتبدا ضحك حتى كتسخف وكيوريها البلايص فين كيمشي وشنو كيعيش وكان كتستمتع معاه فالحوار بزاف لاكن مالقاتوش داخل .. طاحت عليها فكرة وقاليها راسها مدام الكونيكسو خفيفة اجي نشد فغالي شي شدة تخليه يعواج وضحك شوية ومللي هوا مكيتعصبش كااع هادي فرصة تشوف اعصابو وناضت حلات فايس بوك بسميتو وحطات فيه تصاورو ومشات بدات تعمرو بالاصدقاء والبنات اللي عندو وسيفطات ليه مسج منو
غالي بن ادريس الشريف: فين البوكوص معاك القرين ديالك
بدات كضحك قبل مايجاوبها وتحمسات بدات تفرك يديها حتى جاها الرد الصادم
تقلبات كضحك وتموت بالضحك وماكرهاتش تزيد تشد فيه اكثر لاكن من البدية عاق بيها وكملات فاش دور الساروت دخل للدار وناضت كتجري وضحك تعرضات ليه وطلات عليه فشلانة بالضحك مور الباب وهوا داخل ضاحك وكيشوف فيها
سكينة: ناااااري ههههه قوليا لاش عرفتيني
غالي: فعايلك هادو شكون من غيرك
سكينة: هههه اويييلي هههه لا ميمكنش والله حتى عرفتيها بشي حاجة
مشات كضحك عندو شدات فيه فشلانة وهوا واقف كيشوف فيها بنص عين ويلعب بلسانو لداخل
غالي: عرفتك بعدا؟؟
سكينة: واقوليا كيفاش هههه
غالي: من ديك البوكوص
سكينة: خرجات عينها فيه كضحك ومالت حتى جراتو ورجعات وقفات
سكينة: حلاااف!!!! هههههه
غالي: ديالك ديك البوكوص وكتابتك باااينة
سكينة: يخخخخ تفووو.. عرفتي كنت باااغا نشد فيك مزياااان
غالي: هانتي شديتي فيه
خرج عينو فيها كيفقصها ويضحك وزاد ضحك حتى شبع فاش شاف الخيبة على وجهها وهي واقفة دايرة يدها على وجهها نبها كتشوف فيه
سكينة: الصراحة زربت مافكرتش اش كنكتب.. اما كوراني دوزتها عليك واحد اليوماين
غالي: ايييه!! كنتي باغا تجرجيني يوماين!!
سكينة: على عياقتك
غالي: اجي دابا غير قولي ليا اش كيقوليك راسك؟؟ كيحساب ليك راسك مطااااورة ههه… والله ما مطورة … دابا شو شنو قالك عقلك ديري شو على نوع الافكار اللي كينزلو عليك باش تعرفي راسك راه عندك خلل
سكينة: وصافي براكة من الهضرة .. مرة جايا ان شاء الله والى شديتك والله منرحمك على هضرتك وعلى عياقتك حتى نعوجك
قلبات وجهها مشات كتعوج خلاتو واقف كيضحك ويحرك راسو وتنهد عاد حيد لافيست ومشا بشوية عليه هاز فيدو صاك ورقي حتى للبيت فين كانت جالسة قدام البيسي ومدو ليها وقال
هز تيليفون وخرج من البيت كيفتح الصدايف دالقميجة مشا للصالون كيهضر حتى كمل الهضرة ورجع عندها شاد تيليفون
غالي: الواليد جاي غدا
سكينة: ااه .. اجي تخيل يحصلني هنا معاك
غالي: الله يستر
سكينة: تخلعتي ههه
غالي: وتخلي توقع.. ماشي الله يستر
حيد حوايجو ودخل للحمام توضى وبدا عندو الروتين المسائي . الصلاة وضاروري الكًوتي وساعة دالراحة والنوم ودارها حدا سكينة وهوا معنق كرشها وهي جالسة شادة البيسي وكتحك ليه شعرو وفكل مرة تهز يدها كيرجع يهزها ويحطها على راسو .. او فاش كتسنى وترخي يدها كيبدا ينخزها حتى بدات تصمع انفاسه وهوا غارق فالنعاس. بدا الضلام يطيح ومابغاتش تفيقو .. كما كيتعامل معاها بغات ترد التعامل بالمثل وعن ضهر قلب وهي فرحانة بشنو كدير ، ناضت بشوية من حداه بلا متفيقو وجبدات الغطا طلقاتو عليه ويالاه بدات كتقاد ليه حسات بيه حس بيها ومابغاش يحل عينيه ..حرك غير راسو وكملات على الغطا ومشات سدات ليه النافدة بشوية وحطات ليه القرعة دالماء والكاس عند راسو وناضت هزات البيسي اللي قلت ليه خلي عندي نتونس بيه حتى يمشي باباك . داتو هوا والموديم ومشات بشوية دارت على بانطوفتها باش جات خرجات مع الباب وسدات عليه من برا ودات السوارت معاها
كان البرد محرك وفصل الخريف فالمدن الساحلية كيكون بارد والندا كيطيح بالليل، كانت لابسة سورفيت خفيفة عبارة عن تريكو وسروالو وبانطوفة فرجلها وجامعة شعرها المرخوف بنقبط عشرائي… منين مادازت كيتبعوها ولاد الحومة بالعينين حتى كتغير، رجعات للمحل لقاتو خاوي ودفعات الباب كتسبم مع المراكشية ومشات جلسات على الكرسي وشعلات البيسي ودخلات تكونيكطا وهاد المرة حالفة غادي دوزها على سامي وغدوز عليه اكفس ربعة وعشرين ساعة فحياتو كلها
جلسات مربعة رجليها وركزات مع الفايس بوك حتى مابقاتش عارفة راسها شكون هي ومعامن .
حلات فايس بوك جديد وجمعات كاع التصاور اللي حاط سامي ودخلاتهم فالفايس الجديد وحطات نفس الصورة دالبروفايل ونفس المعلومات كلهم وقاداتو طبق الاصل للحساب الاصلي ديالو وبدات تأجوطي جميع الاصداقاء اللي عندو بدون استثناء حتى نزلات عليهم كاملين،، كاين اللي قبل الدعوة وكان حاضر فديك الوقيتة وكاين اللي دار لايك للصور وزادت اجوطات ناس اخرين وبدات فتنشيط الحساب والمنشورات وبدات كتنزلت منشورات اللي قال ليها راسها بحال المنشورات اللي كيحط. المهم الحساب نشط وبدات كتشاطي بيه مع من ماكان وتشد فالبنات وكتسنا الساعة اللي كيصوني عليها فيها وكيكون مسالي.. خلاتو هوا الوحيد اللي ماضافتوش لقائمة الاصدقاء لاكن صافت صحابو واحد واحد وركزات على اللي داير ليهم طاك او مصور معاهم . هاكا باش الحساب يبان وبسهولة يوصل ليه وداكشي نيت اللي وقع .. غالبا شي واحد وراه الحساب الجديد ودخل عندها سيفط ليها مسج وفجأة طلع ليها مكانتش متوقعاه فديك اللحضة
سامي بوفيه: ههه وافين العشير
قفزات من بلاصتها خرجات عينيها وطارت بدات كتسفق وتحمسات وبدات تقاد فالجلسة وعضات شنايفها فرحات بالمصيدة اللي شداتو . لاكن مع الاسف دخلات عليها مونية للحانوت كتخاصم على التعطال لاكن سكينة مابغاتش تمشي بغات تبات فالحانوت وشدات المراكشية معاها حتى هي ومكان عند مونية جهد ليها وبدات توصي المراكشية عليها وفي حالة ما سلتات تصوني ليها . غير مشات مونية وجلسات سكينة وجها لوجه قدام البيسي وتقابلات مع سامي بسمتو وشخصيتو طبق الاصل وغززات سنانها كتكتب
سامي سكينة: صافي انا غنحيدو بلاتي غير نكمل الهضرة مع واحد البنت تعطيني النمرة ونحيدو
سامي: كنهضااااار معاك از٠٠٠ حيدووو
سامي سكينة: وابلاتي اصاحبي مالك زربان .. هاك هاك شد ضرب ليا على هاد ختنا اللي تندوي معاها دابا .. تفرج
لاخت ليه سكرين ديال محادثة بحسابو مع حساب قديم ديالها ديال بنت حاطة فيه تصاور ديال وحدة اخرى وكانو عندها من غيرو شي ربعة ديال الحسابات كعصر بيهم على بنادم وختارت هاداك اللي كيبان حقيقي بدات كتكتب من هنا وترد من هنا وحالاهم بجوج حتى قادات محادثة وسيفطاتها ليه يقراها
كانت محادثة بسميتو كيتعنب فيها ويذل راسو باش ياخد النمرة .. كانت كتسنا الرد ديالو وكتموت بالضحك وكتخيل وجهه كيفاش داير وكتشوفو كيكتب ويمسح
سامي: شنو دابا باغي؟؟ شنو الهدف ديالك مسيفطك شي واحد
سامي سكينة: لالا غا حيت انا مزوينش تا وحدة ما بغات تعطيني نح٠٠٠ بنتي ليا نتا عندك بنات زويونين فالكونط قلت اجي نجرب.. هاد ختنا تا هي جبدتها من عندك باش متقولش كندير فرزيات هاا نتا .. ها دخل ضرب طلة راه كلهم اجوطيتهم باش ميبقا الخال فتا واحد
رجعات اللور كضحك ومشات كطير دارت اونكوبل فالحساب مع نفس الحساب اللي دارت بيه محادثة ورجعات ليه كتجري تكتب
فجأة طلع ليها مسج فالفايس ديالها الثاني الوهمي ودخلات تشوف لقات سامي كاتب جريدة فيها الشرح واللعتذار وكيوضح انه شي واخد فاح الحساب بسميتو .. غير قراتو تشتتات بالضحك وعجبها الحال عرفاتو تفقص مزيان.. من موراه وصلها مسج من عند ولد اخر فحسابي سامي وكان صاحبو داخل بخيط ابيض كيساًوي وهنا عرفات ك الزلزال ديالها ضرب
كان لابد ليها تشارك عاد المتعة مع شي واحد عزيز وقريب باش تزيد الشتويق والحماس والمتعة تكبر ورسلات مسج لفوز بقات كضغط عليها باش تحل الفايس بسرعة وغير حلاتو سيفطات ليها مسج كضحك وقالت
لاحت ليها المحادثة كاملة وبدات تكوبي وتسيفط ليها وفوز كتقرا وترد عليها
فوز: وييلي ويييلي وييييلي على مسخوطااااااا .. واتسليييييم اختي وناري نخاف على راسي منك هههه
سكينة: كيساوي جالس كيشرح ليا فالفايس ويعتاذر
فوز: وداك الفايس ديالك ؟ شكون ديك ختنا ؟
سكينة: وا انا حلاه بتصاور وحدة اخرى ودرت ليه هاد البلان بديت كنهضر مع راسي من الفايس اللي حليت بسميتو للفايس ديال البنت اللي عندي قديم باش زعما نزيد نمرض موو ليوم مينعسش
فوز: وييلي على بلاتي ههه ناري طار ليا ههههه جاوبيه من فايس البنت قوليه علاش سارق تصاور ماشي ديالك زيدي عصري مو مزيان يرجع هوا اللي فو كونط هههه
سكينة: وا غااابلاتي غنتقبووووو ههه والله لا داه النعاس عتقي واحد شنو كاتب ليا شي صاحبو هادا (سيفطات ليها المحادثة) بلاتي نقاد هادشي راني حالة شي ثلاتة دالفايسبوكات غندوخ نصدق مفروشة انا غنسيفط ليك مسج من فايس سامي نكملو الهضرة غنسد حسابي نخلي غير هاد الجوج باش مندوخش
فوز: يالاه سيري..
سيفطات ليها المحادثة..
ساموراي: فين الساط؟؟ فرحان مرتاح مع راسك
سامي سكينة: والله تا بيييخير الساط ونتا مرتاح
ساموراي: خويا دابا شنو هادشي كدير فيه ماشي بلان هادا حشومة تحل فايس بسمية ديال واحد اخر وتحط التصاور وتبدا تلعب
سامي سكينة: ديها فكرك تا تولي محامي واجي نتفاهمو
ساموراي: غنفرع مك اولد لق٠٠٠ خاصك تربا مزال ماعرفتي كرك معامن راه هاداك باه وااصل ويدو طويلة غيجبدك يجدبك وغيندددمك
سامي سكينة: الى طويلة يدو طويلة يحك يخشيها فسوتو هههه
سامواي: باينة برهووش وغتخرج على راسك الز٠٠ل
ساني سكينة: ونتا باينة صابونة باش كيدوز صاحبك الوقت وقت الشدة هههخخخخخ
ساموراي: على نيفو كن كنتي راجل بان خرج مالك خايف
سامي سكينة: غتسكت ولا نحل حساب بسميتك نشوه ز٠٠٠بوك تا نتا تونس صاحبك بالاه شوووت قطع الزي
تقادات ليه فالجلسة وبدات عليه من حساب فاتي شادة معاه الهضرة حتى طلب ليها النمرة وهي تحصل بقات كتفكر شنو دير ،، خاصها نمرة جديدة والليل هادا وماعندها كي دير ،، عندها جوج تيليفونات واحد ذكي جديد وواحد عضم كيشد الشارج ديال الهضرة وتقياد النوامر والكليان ولاخر ديال التصاور والشاط الى اخره ،، شافت ختى عيات فاللخر طلبات منو هي النمرة باش تتاصل بيه هي وعطاها ليها وغير قالت ليه بون وي وقطعات رجعات لحساب سامي لقاتو كاتب ليها تهديد لاكن ماداتهاش فيه وبدات كدخل للاصدقاء ديالو اللي كانو قلال وجلسات كتعلق وتتعنب على التصاور واي منشور طلع ليها تعلق وفين ما كانت شي بنت كتبدا عليها بالتحرش وكتسيفط ليه حتى اطفح الكيل ونشر داك الحساب فحسابو كيطلق من الناس يسينياليو وكيشرح ليهم انه ماعندو حتى حساب اخر و وحط جريدة مخلطة بالعربية والفرنسية ، غير شافتها بدات كضحك حتى بردات وكملات على افعالها حتى عيات وسيفطات ليه مسج
سامي بوفيه: صافي عييتي هادا جهدك هادي هي غتربيني طرتي تا عييتي وحطيتي بوسط هههه هانيا الساط هانيا صافي هانا غنحيدو يالاه تصبح على خير
اه ماتنساش تبول قبل متنعس البوال ههههه
سدات الحساب كضحك وفنفس الوقت مفقوصة حيت ماعيطتش ليها وكان مسالي ومكونيكطي وتعرف على فاتي وكأنها هي لاشيء .. بقات كتحلف فيه وتتوعدو تخرجها منو مزيان ومزال ماسالات من حساب سامي ومزالة جامعة ليه شلا افكار تخرجهم فيه.
قطعات وناضت كتسوط وتشوف فتيليفون عاقدة حجبانها والمراكشي كتشوف فيها باغا ضحكها باش تبدل ليها الجو لاكن سكينة بانت ليها غير دار غالي وناضت لبسات بانطوفتها وبدات كتلوي شعرها قائلة سكينة: انا غنمشي عند غالي
المراكشية: هييه وانا نبات هنا بوحدي؟
سكينة: وصاافي غياكلك بوعو
مراكشية: لااا اختي كنخاف من هاد المونيكات اللي واقفين عليا هنا ينوضو ليا باليل
سكينة: ويالاه تا نتي لداركم اما ماما راه مغتعبطش دابا طناش دليل هادي كوراه فالحلمة سبعين
خرجو بجوج بالليل تفارقو فالرومبوان كل وحدة مشات فاتجاه وقصدات سكينة دار غالي كتزرب وطلعات مع العمارة نيشان حتى للدار وحلات الباب بشوية كضحك باغا تفاجأو لقات الضلام وكلشي مطفي ومشات بشوية لبيت النعاس حتى لعندو لقاتو ناعس كما خلاتو مع الثمنية ، بدات كضحك بخفوت وحيدات الغطا بشوية ودخلات حداه وهوا غارق فالنعاس حتى تسرحات وتوسدات المخدة وطلعات الغطا عليها وسدات عينيها
قبل مايصبح الحال حس بيها فنصاص الليل وحل عينيه وهز راسو فالضلام لقاها حداه وخرج عينيه مافهم والو وهز ليها الشعر على وجهها بسرعة عاد تنفس
غالي: اففف..تأ
رتاح وبدا يحرك واسو يمين وشمال ويحك عينيه وبقا جالس فبلاصتو فشلان بالنعاس واخد وقتو عاد ناض للطواليط ودار للكوزينة ورجع لبلاصتو تقلب عليها عاض على شنايفو كيضحك وتكور فرق منها عاد مشا لبلاصتو ورجع عنقها وخشا راسو فعنقها ساد عينيه باش ينعس لاكن النعاس بلا شي طريح وهي حداه ماغيجيش، مافيقها ما حركها خلاها ناعسة وبدا كيبوسها ، نعاسها كان تقيل والى نعسات مكتفيق حتى تشبع نعاس ولا ترميها شي حلمة كتخلع
بوسة من هنا بوسة من لهيه وهي كتخرك راسها حتى هبط ليها السروال وقلبها على ضهرها ومن بعد شوية ديال تسخينات بغا يجرب يدخلو او بالاحرى يتأكد لاكن تحركات ودغيا رجعات لوعيها ودفعاتو بيدها قائلة بصوت كيتعكل فالتطق
سكينة: هيه!! شكديير
غالي: بخفوت) بغيت غير نشوف
سكينة: شغتشوف؟؟؟
غالي: صافي والو غير نعسي
جمع ليها رجليها وكمل سطحي وهي فيها النعاس ورجع نعس حتى صبح الحال وصبح كيدوش وهي ناعسة، كمل تحميمة ولبس حوايجو وقاد امورو ومشا باسها فحنكها باش تحس بيه وقال فودنها
غالي: هانا مشيت صافي.. يالاه
عاود باسها وحركات ليه راسها ومشا ، اما هي نعسات حتى قالها ليها راسها عاد ناضت وناضت مرتاااحة ، اصلا النعسة فدارو كتريحها بزاف .
غير فاقت لقا مسج من عندو كيعلمها ان باه غادي يوصل فلعشية من بعد مايرجع من الخدمة باش تكون على بال ومتخلي حتى حاجة فالدار كدا على انها كانت عندو بنت او مرى ، اما هي غير قرات المسج وناضت قالت نجمع ليه الدنيا غيعجبو الحال فاش يرجع يلقا كولشي مقاد .
ناضت جمعات وستفات وجاها الحماس تحمع ليه دارو واخا مكانتش مرونة بزاف . قادات كل حاجة بلاصتها وجمعات ليه الكوزينة ومسحات لبوطاجي ودزات على الحمام شوية باش تبقا فيهة ريحة جديدة ودوزات جفاف للدار وهزات معاها الزبل وهي خارجة داتو رماتو ومشات بحالها تعيش نهارها كما مولفة.. رجعات طريقها لدار غالي اكثر من طريقها لدارهم تقول رحلات وسكتات تما اما دارهم مابقاتش كاع كتبغي تمشي ليها وكتحس براسها ناقصة .. ومكتكتامل حتى كتكون قدام الناس اللي كيشوفوها بالصورة اللي بغات هي ماشي بالصورة اللي كبرات قدامهم وعلاياش تربات. هاكا كتحس انها اي حاجة دارتها جات معاها . اما وسط دارهم ماكتبقا عندها رغبة فحتى حاجة
النهار داز عندها زويين ومرييح خصوصا والبيسي اللي خلا ليها غالي فيدها مونسها ، اما حتى الدوران بدا كينقص مع تغيرات الجو واخا هي من الناس اللي كيعشقو جميع الفصول بلخصوص الى كانت عندها ذكرايات زوينة على شي فصل
فلعشية كانت جالسة مرتاحة حتى وصلها مسج من عند غالي كيعبر ليها على الشكر والامتنان لشنو دارت وكيقدر تعبها ومجهودها وهادشي فرحها وسعدها وزاد طلع ليها المورال اكثر .
اما سامي لعبات عليه مزيان وكل عشية كتجلس فالمحل مع المراكشية مكتبغيش تطلع للدار تبات وكتبدا اللعب مع سامي من الحساب اللي بسميتو كتزيد تشوهو وتلعب ليه على اعصابو حتى بداو الاصدقاء ديالو يتواصلو معاها على انها ولد باش هاكا تنعل الشيطان وتحيدو، لاكن هي اللي فراسها فراسها زائد بدات علاقة جديدة مع سامي بحساب فاتي كما بداتها معاه هي معار الاول وبدا معاها نفس التعامل ونفس الكلمات ونفس التعاويد ووصلو حتى للتيليفون وعلى قبلو شرات نمرة جديدة خصيصا باش تلعب عليه وعطات للمراكشية تهضر معاه على اساس هي فاتي
لاكن هادشي كولو مكانش عاجبها وكان ضارها فخاطرها وسادة على راسها ومكتبينش وكتسول راسها علاش؟ شنو السبب؟ علاش كيدير هاكا واش هي ناقصة؟ واش ما عمراتش ليه العين؟ شنو السبب؟
بقا فيها الحال لدرجة جاتها البكية وهي بودحها واقفة فباب المحل كتخمم . وزيد على ذلك كيصوني عليها ويهضر معاها كل ليلة مع الثمنية وفنفس التوقيت وهادشي حتى كيسالي الهضرة مع فاتي عاد كيعيط ليها هي.
بدات كتحس براسها كتمرض من جيهتو وبغات تزيد تعنر ليه عينو اكثر ..ونهار الملتقى بنهار السبت شرات لبسة جديدة هي وفوز على اساس بغات تكسا وتشري حوايج البرد وشبعو دوران نعار كامل . ونهار اللقاء دارت معاه ولبسات احسن ما شرات واشيك وبانت فأبهى حلة كتفت وانيقة وحتى البرائة كتشع منها تقول البنت عمرها حركات الدجاجة على بيضتها .. دوك العوينات سبحان الله كيعكصو شخصيتها اما تعابير وجهها وملاممحها كيخليو الواحد يبغيها من اول نضرة ويرتاح ليها.
تاج العرائس الجزء 12
محتوى القصة
شد العود وتكاه على فخدو وحط قدامو تيليفون فيه ابليكاسيون كتقاد الاوتار مع الصوت وبدا كيقاد الرنات وحدة بوحدة ويزير اللوتار حتى تساوات ورخا يدو على اللوتار وعينو فتيليفون كيشوف واش فمستوى واحد وطلق الرنات على مسمع الهاتف وكانت النتجية اجابية.. تحمس وتقاد فالجلسة وبغا يجرب العزف عليه وبدا فالاول بنوطات قصار و وراخي السمع ديالو كيتسنط ليه بإعجاب وبدا كيعزف على اغنية عريقة ويدندن بصوتو العذب بشوية ويردد
دار السلطان عالية
فيها خوخة ودالياااا
فيها قادوس من النحاس
فيها البنات زاهياااا وفيها الهرى بلا قياس …
شحال ما سمع هاد الاغنية من ايامات كان كيتعلم العزف وكانت كتغنيها واحد البنت معاهم كان صوتها رائع وكتعرف تغنيها بطريقة جميلة وصوت رقيق نضيف وهادي شبيه بصوت المغنيات القدام فأيام شبابهم .. كان صوتها فريد من نوعه وكتجي هاد الاغنية مع اوثار العود ياسلام، بقا كيضحك بوحدو ماعرف حتى كيفاش لقا راسو كيغنيها وكيتذكر ديك الايام الجميلة فالمعهد مع الاصدقاء .. هز تيليفون قال مع راسو اجي نشوف هاد البنت اللي كانت كتغنيها فين وصلات ودخل كيقلب عليها فالفايس بوك من بعد ما كتب الاسم ديالها الكامل وطلع ليه البروافايل ديالها ودخل لقا نضرة لقاها كبرات وتزوجات ومصورة بولديداتها فولاية فلوريدا . تبسم ورجع للعود وهوا كيقول مع راسو اكيد غتكون تزواجات ودارت مستقبلها فهي غتكون عندها دابا ثلاتة وثلاتين ولا تنين وثلاتين بحالو . يالاه بغا يبدا العزف تفكر سكينة وشاف الساعة كانت طناش وهز تيليفون يسول فيها وردات عليه من وسط الضجيج والاغاني الشعبية
غالي: الو .. فين وصلتي؟
سكينة: دابا شوية غنمشي بحالي .. غادي نخليهم يكملو حتى لديك الربعة ونرجع .. هادشي مزال مطول العروسة دايرة سبعة دللبسات !
غالي: وشنو واش نجي عندك؟
سكينة: تجي عندي؟ اجي
غالي: يالاه انا غنجي اينا بلاصة بالضبط
حط العود فالجنب وناض كانت قدامو كلاكيطة رياضية دارها فرجلو بتقاشر بيضين وسروال سورفيت رماضي وكان البرد مع فصل الخريف والليل كيزيد يبرد الجو اكثر، لاح عليه فيست ديال سورفيت خفيفة وخرج مع الباب نزل للسيارة ركب وتيليفون فودنو كيهضر معاها
وصل قدام باب القاعة ولقا رباعة ديال الدراري واقفين برا ..شاف فيهم بنصعين وقلب وجهه كيصوني ليها
غالي: انا برا يالاه خرجي
سكينة: واخا بلاتي بلاتي واحد دقيقة
سد تيليفون وحطو قدامو كيشوف فالجهة المعاكسة عكس باب القاعة مابغاش يشوف فديك الرباعة اللي مجمعين فالباب حاضيين الداخلة والخارجة وسي كيكمي وشي يعلم الله اش شارب،، من العكسة دحجبانو كان باين عليه ماعاجبوش داكشي .. الليل بصفة عامة محبد البلا والمصايب واللي ماتسترش. فدارو وسد عليه بابو يعول على الكوارت والوقائع ومشاكيل الليل، كان كيدي ويجيب فدماغو حتى بانت ليه خارجة لابسة كولون كحل لاسق وحداء رياضي غليض فالابيض والاسود وفيست رياضية مستيلية واسعة لاكن هازاها على قزيبتها وشعرها جنب دافراه والصاك صغير معلق قدامها ،، طلع فيها وهبط بعدم رضى ويالاه غيدور وجهه شاف الدراري كيبسلو عليها وواحد فيهم تجرأ وشدها من يدها وبالزربة نتراتها بغات تبعد لاكن تبعها عاود شدها والداري كيضحكو .. كانت شايفة سيارة غالي قدامها وكتشوف فيه وتشوف فهاداك اللي. لاسقها وعقلها كيقوليها غادي تنوض فداك العرس ونيت داكشي اللي كان .. خرج غالي من الطموبيل مشا عندو نيشان كيخشي السوارت فالجيب جرها من يدها اللور ووقف قدامو حتى بدا كيبان داك الشاب قدامو كي الكراطة واقفة وهاز عينيه فيه وغالي كيشوف فيه ماعاجبوش داكشي اللي وقع
غالي: شكاين؟؟ مالك كتمد يديك على بنات الناس ياك لاباس ؟
سكينة: جراتو من دراعو) صافي صافي يالاه نمشيو بحالنا
تدخلو دوك الدراري بنية يفكو زعما لاكن غالي ماحمل ختى واحد فيهم وزاد شم فهاداك اللي قدامو ريحك الشراب عاطية من فمو ومابغاش يزيد معاه رجع بغا يمشي بحالو لاكن الشاب لاح ليه كلمة خاسرة اللي خلاتو يوقف وبغا يرجع عندو ،، بسرعة تدخلو الرجال وتدخل راجل من الناس ديال العرس فرق الجوقة وبدا يزعف على ديك الرباعة باش يتفرقو ورجع كيعتاذر لغالي اللي ماردهاش فوجهو وهز يدو راجع اللور
غالي: الله يسامح اسيدي الله يكمل بلخير .
داها قدامو فتح ليها الباب دخلات وزدحو ومشا طلع خرج من تما بالزعفة غادي وكيشوف قدامو ساكت وهي مربعة يديها معصبة
سكينة: عندو الزهر دراري دالهزة لداخل هازين الهودج اما كن شافوه يهرسوه ليه على راسو
غالي: نتي اللي كتجيبي هاد الشي راسك كن كنتي لابسة شي جلابة ولا شي حاجة وااسعة وطويلة مايهضر معاك حتى واحد.. واش صعابت عليا نهرس ليه فمو؟ ولاكن نتي اللي جبتيه وزال غتجيبي ما كفس مو
سكينة: زعما الجلابة هي الحل !! راهم بالحيجاب وكيضسرو عليهم
غالي: هز يدو ) انا غير قلت لك وضبري راسك
قالها وهز خنافرو كيشوف قدامو وهي كتشوف فيه بنص عين .. بغات تهضر ومالقات ماتقول وحتى هوا حسم الموضوع وبان ليها دور وجهه ،، حتى بغات تغضب من ردة الفعل ديالو وتقول ليه ديني لدارنا وتفكرات دارهم اللي مكتحملش وشنو غتمشي دير تما اصلا كلهم ناعسين وهي من اللول كانت باغا تمشي معاه وتجلس عندو وعاجبها الحال عندو وعاجبها تمشي وتجي فدارو ومكايجيها لا قنط لا خنقة بلعكس عاد كيتخلو عينيها مزيان وكيجيها النشاط والحماس وكيمشي العيا والنعاس وكترتاح عندو وبدات كتولف دارو والنعسك عندو .
ربعات يديها ساكتة حتى وصلات ونزلات سبقاتو كدور عينيها لايشوفها شي واحد طالع فداك الليل وتصبح عليها غناية وسط الحومة ، حلات باب الدار بالساروت ودخلات ومع الدخلة طلع ليها المورال وتفتحات القصبة الهوائية رجعات كتنفس بارتياح ،، لقات ضوء خفيف من واحد الفايوز مضوي والدنيا نقية ومجموعة والارض كتبري والعود محطوط على واحد الفوطوي وقدامو طبلة فيها صينية وبراد داتاي. بدات كتبسم ومشات حيدات سبرديلتها حطاتها فالقنت بينما دخل وراها وسد الباب وحيدلافيست علقها ومشا نيشان للطواليط في حين مشات جلسات قدام داك العود كتشوف فيه وتحيد لافيست ديالها حتى رجع وقالت كضحك
سكينة: كنتي كدندن ههه
غالي: حرك ليها بالايجاب) امم
بقات كتشوف فيه وكيفاشرد عليها وتزيرات بدات كدور فعينيها وتقول مع راسها شنو كندير هنا ؟ محاملنيش ؟ جالسة ليه على قبلو !
تزيرات وكتشوف فيه بنص ودور عينيها وحتى هوا جلس فالقنت ماهضرش معاها ، بقا ساكت وهي ساكتة ومابقات عارفة لا كيفاش تصرف ولا كيفاش تحرك وبقات جالسة فبلاصتها بحال الى شادة البولة وتيليفون فيدها كتخربق وعقلها كيخمم فاللخر قالت نمشي بحالي حسن وبدا كيتنادم معاها الحال علاشجات من اللولوةن بقات فالعرس احسن كاع .
تنهدات وناضت هزات لافيست ديالها لبساتها وهوا كيشوف فتلفازة ومشات خشات رجلها فسبرديلتها حتى ناض جلس كيشوف فيها وقال متسائل
غالي : فين باغا تمشي؟!
سكينة: غنمشي للدار
ناض وقف متفاجأ كيشوف فيها وفهم السبب وبدا كيحاول يسايس بشوية
غالي: دابا خليك معايا ياك قلتي غترجعي للعرس؟ شكون غيردك ؟
سكينة: غنرجع فطموبيل دبابا بلا متهز لقا لهم
غالي: اجي بلاتي الليل دابا ،، جلسي غيتعرض ليك شي واحد
سكينة: باصرار) لالا غنمشي صافي
غالي: بابتسامة) وصافي علاش بغيتي تمشي؟؟ شنو؟
سكينة: تفكرت شيحاجة خاصني نمشي
بقا مصر باش ما يخليهاش تمشي لاكن اصرارو هوا اللي خلاها تشبت بقرارها اكثر وصافي حلفات ماتبقا تبقا واخا عيا يحاول ويسايس ويضحك معاها لاكن بقات مصرة ودايرة السبة حتى خرج معاها وهي سابقاه للطموبيل وركبات وقطعات الحس والنفخة نفخات ليها النيف
ركب وتلفت عندها ساكت كيتنهد ويشوف فيفها قالبةوجهها وقال بهدوء
غالي: اشنو؟؟ مالكي ؟ …. واش حيت قلت ليك ديك الهضرة ماعجبكش الحال
ضحكات مدورة وجهها وقالت بسخرية
سكينة: لاالا اصلا مابقاش فيا الحال.. فاش دخلت راني سولتك واش كدندن عاادي
غالي: وشنو ؟؟ علاش مابغيتيش تبقاي معايا؟
سكينة: تفكرت شييحاجة ضاروري خصني نمشي
غالي: وشكون غيرجع معاك للعرس؟؟
سكينة: بوحدي
غالي: الليل هادا فين غترجعي بوحدك؟؟ سيري شوفي داكشي اللي عندك ضاروري ورجعي هبطي غنتسناك
ديماراك السيارة وصلها حتى للباب نزلات وطلعات كتجري دخلات للدار كتسوط وتنفخ لقات كولشي ناعس ومشات لبلاصتها طاحت تكات وسيفطات ليه مسج فالواتساب
سكينة: صافي غير سير مابقيتش غنمشي للعرس
رن الهاتف فجيبو وجبدو قرا المسج وعقدحجبانو كيسوط
غالي: قلتي غتهبطبي؟؟ انا كنتسناك
سكينة: لا صافي مغنهبطش دابا غير سير شكرا ..سمح ليا
دور وجهه كيسوط ودفع المقود بيدو بنرفزة كيكتب ويردد بفمو
غالي: ونتا مالك اصاحبي واش شغلك!! تمشي تا عريانة دخل سوق راسك .. مرض تفوو
رسالة: واش سييغ مغترجعيش؟؟ الى كنتي غترجعي نرجع معاك ماشي مشكل
سكينة: لا مغنرجع بون وي
خسرات على النكافات مسج باللي مغترجعش وحققات الساعة على الربعةدالصباح ونعسات حتى صونا التيليفون وناضت عيطات ليهم لايوقع شي مشكل فالخلاص، لاكن طمنات فاش شدات المراكشية لفلوس وهي اللي غتكلف بالماطيريال وتردو للمحل ، رجعات نعسات وكلها حماس والتشويق غيقتلها للقاء المنتضر ديال غدا واللي هوا السبت.. كانت عارفة راسها غادي تلاقا بسامي واخا ماجاوباتوش النهار كامل لاكن عطا الله الاعذار والكدوب باش دوزها .
صبحات الصباح كطير وتنزل .. او نقولو لعشية لانها فاقت حتى للثلاتة ولقات اتصال من غالي واتصال من سامي ورسالة منو
سامي: ماعرفتششنو واقع شطنتيني عليك كنتمنى ميكون واقع ليك والو
عجبها الحال فاشجات المبادرة من عندو .. اما اتصال غالي دورات وجهها عليه ورجع كيبان ليها سامي وخاصها توجد راسها . صبحات كتقلب وتشقلب حمام دارهم بحال العادة وماخرجات منو حتى رجعات حمرا بالحكان ،، مشات جلسات فالارض قدام البريز ديال الضو وبان ليها تبدل اللوك هاد المرة وتشوف راسها مختالفة ويعجبها راسها وتبان واو قدام سامي، ربعات يديها وشدات البابيليز وبدات كدور ابتداءا من الرقبة وهي طالعة وكتلوي وتسناه وتشدو بالمقابط حتى صونا ليها سامي وقفزات بالفرحة لاكن ماعندها كي دير تجاوب ومونية فالدار .. خلاتو حتى قطع وكتبات ليه مسج
سكينة: انا حدا ماما دابا من بعد نقوليك شنو كاين
سامي: المهم مايكون تا مشكل هادا المهم وتكوني بيخير
سكينة: انا بيخير ماتخفاش عليا
قالتها وعضات شنوفتها عاجبها الحال ويدها فوق راسها شادة البابيليز
سامي: متشوق نشوفك هاد المرة حطي تيليفون يتشارجا مزياان
سكينة: هههه واخا
سامي: مابغيت حتى حاجة تخرج لينا فالطريق غير نتلاقاو واللي بغا يوقع يوقع
سكينة: كضحك) فين غنتلاقاو
سامي: فنفس البلاصة فين درنا اخر مرة نتلاقاو وماكتابش
سكينة: واخا ان شاء الله
سامي: واحد الساعة نكون تما ماتعطليش
سكينة: لا منتعطلش
رجعات لشعرها اللي جلسات فيه ثلاتة دسوايع كتلوي وتشد حتى فشلو يديها وسخفات ولات كتقول اشداني لشي بابيليز ولا شعر هيفاء فكليب يا بني الحلال
اخيرا … اخيييرا وجدات ولبسات وطلقات شعرها لي للأول مر فحياتها تلويه من الجدر حتى الاطراف،، وياا لا الروعة !! ماحسابهاش غيطلع رائع وكيحمق بداك الشكل لدرجة بدات حال فمها قدام المرايا ويدها على حناكها مصدومة كتشوف فشعرها وكدور طل وراها .. مرة تقلبو عندها مرة. تقلبو لجهة اخرى من شدة الاعجاب وكتشوف الطول ديالو وهوا كامل ملوي خصلة خصلة واسود بحال الليل ولامع كيبرق ،، عجبها الحال وبدات كضحك بوحدها ومونية كطل عليها من مور الحيط وشادة شلاقمها بصبعها السبابة وكطلع فيها وتهبط ودور فراسها ، خلاتها حتى سالات ولبسات وتقادات وعطات للعين بقوة ومشات كضضرب يد مع يد وتردد بوحدها
مونية: غير كتوجد وغير كدور قدام المرايا يعلم الله فين غادية وفين علطية بالراس هاد المصيبة هادي بداكشي اللي دايرة .. يتعرض ليها شي واحد فالشارع يجرها لشي بلاصة بزز منها
بقات غادية جاية كتخمم حتى شافتها دازت موراها كتسلت وطل عليها بنص غين بكسوة فوق الركبة قصيرة مشدوذة بالخيوط وصباط عالي كيقرقب لاول مرة تلبسو فالزنقة فحياتها كلها ، اما الروايح كيتعطعط منين ومنين والصاك معلق فاليد واليد شادة فالخيط وغادية كتسلت حتى خرجات وسدات الباب بشوية وضرباتها بجرية كتقرقب مع الدروج ، اما مونية خلاتها حتى دازت مع الباب وجبدات الجلابة من مور الثلاجة وتبعاتها كتجري والبس فالدروج ومشات وراها كطل وتخبا وتهضر بوحدها
مونية: والله هاد النهار حتى نشوفك فين كتمشي وفين كتسلتي كي الشفار ..
بقات تابعاها وكتخبا لاكن لسوء الحظ دمونية ونيتها وتفكيرها المحدود وماعارفاة تاحراميات ما قراتهم ما دوزاتهم .. تغفلات وشافتها شيرات لطاكسي وطلعات فيه بالزربة قبل ماتلحق عليها شدها ومشات وجلسات مونية كضرب فخدها وجنابها غادية جاية ومشات للتيليبوتيك كتصوني عليها وتنهج
مونية: رجعي… رجعييي دابا
سكينة: اويلي فين غنرجع مالكي؟
مونية: رجعي نهضر معاك يالاه رجعي دااابا
سكينة: واخا بلاتي راه دايرة مع فوز انا غنتلاقاها نقول ليها مخارجينش ونرجع
مونية: وايالاه هي دابا ،، غنتسناك حتى تجي
سكينة واخا واخا
حطات مونية السماعة بغيض وخرجات من تيلبوتيك معصبة بينما سكينة جالسة فالطاكسي ختاصرات عليها الطريق ودارت لمونية خاطرها بالهضرة وكملات طريقها غادية حتى شارت للطاكسي بصبعها وتيليفون فودنها
سكينة: انا وصلت فطاكسي غنزل دابا
سامي: اينا طاكسي ؟؟ انا قدام الشارع … ااه هههه صافي صافي شفتك
غير قاليها صافي شفتك وبدا كيضحك جاتها اللهفة بقات كتقلب بعينيها وضحك بوحدها وهي نازلة من الطاكسي حتى فجأة لقاتو قدامها وتيليفون فيدو كيضحك وحلات عينيها فيه فدهشة!!
اوهوو !! شكلا كما شافتو وتخيلاتو تماما ، طولة وتجريدة والوقفة وقفة والضحكة ضحكة وتبسيمة واللون البشرة ترابية والشعر كحل محسن واللحية خفيفة ،، كان لابس تيشورط بيضاء بكول v ودجينز وكونفيرس بيضا ونضارات شمسية فالاسود وكيتقدم ناحيتها وهي من اللهفة لداك اللقاء بغات تشوفو فلاتو من راسو حتى لرجليه فنضرك وحدة وبدات كضحك حشمانة حتى وصل عندها ومد يدو ليها ،، القلب بدا كيضرب والتوثر والارتباك والاحاسيس ملخبطة لاكن متمالكة نفسها قدامو وعجبها الشيء اللي خلاها تهبط خنافرها شوية من كثر التقة فالنفس والتعالي
سامي: اا نهار كبيييير هادا ههه
مد يدو يسلم عليها بوجهو لاكن شداتها الضحكة ودورات وجهها ويدها على نيفها كضحك ورجعات حمرا مزنكة وماقدراتش لا تسلم لا توقف مقادة وعاد مازادت الهستيرية ديال الضحك وهوا شاد فيدها كيشوف فيها ويضحك
سامي: هههههه علاش كضحكي
سكينة: كتنفس) والو. ههه ماعرفتش
عطاتو حنكها كتسلم وبدات ترتاح وتشتت النضر
سامي: ايوا فيين ههه صافا؟؟ كلشي مزيان؟
سكينة: شداتها الضحكة ) صافا ههههه
سامي: ههه هاد الضحك موراه شي حاجة
سكينة: لالا والله ماعرفت مالي ههه
رجع حمر حتى هوا وبدا يسوط ويرتاح وباين عليه الارتباك وكل شوية كيشوف فيها بنص عين من تحت النضاضر وعينيه مليانة اعجاب بس تى كيسهى وكيرجع يدور وجهه فاش كتشوفيه وكتجيها النوبة حتى هي تستارق النضر وتشوف التفاصيل
مشات معاه على رجلها معارفة فين وعقلها غير مع التفاصيل حتى وقفها قدام سيارة وفتح ليها الباب، كانت سيارة كولف متوسطة الحجم ومن السيارات اللي كانو دارجين على الموضة فديك الوقت وكاع الداري شايرينهم ، ركبات وبدات تسوط على راسها وتنفس ومشا والقلب كيفرفر ورتاحت اخيرا وماخابش ضنها وطلع من النوع اللي كيعجبها وحتى ريحت بارفانو زوينة وولافة ، جلس حداها وتنهد تنهيدة عميقة كأنه رتاح حتى هوا وطمنأن وزاد قالها بفمو وهوا كيشوف فيها ويتأمل من بعد ما حيد النضاضر
سامي: دابا غنشوفك مزيااان(بتأمل) طلعتي حسن من التصاور بزاف
سكينة: بخجل) امم ههه
سامي: والله ماحساب ليا غطلعي هاكا فاجأتيني الصراحة!! هادا كاع زهر عندي
دورات وجهها كضحك ويدها على نيفها وعجبها الحال وتحلات ليها وحسات براسها فالسما وكاع الناس فالارض وقالت بمزحة
سكينة: فالتصاور كتبان قصير ههه
سامي: انا؟؟!! ههه كن كنت قصير ماندوزش فجوندارم
سكينة: ولاهيلا ههه صمدتيني طلعتي طويل ههه
اللي كانت خايفة منو اخيرا ماخيبهاش ورتاحت وكان ناقصها غير تشوفو اما الراحة لقاتها معاه غير فتيليفون ،، كملات الصورة وقتانعات بيه وحتى هوا كان باين عليه الاعجاب وبشدة ،، شد ليها فيدها وبغا يهضر مالقا ميقول وكيفاش يقول وقال كيضحك
سامي: توحشتك !… هههه حاس براسي موحشك وانا اول مرة نشوفك
سكينة: ههههه
سامي: مافهتش!! فهمتي شبغيت نقوليك؟
سكينة: فهاامتك فهمتك
سامي: صاافي مهم كتفهميني
ماكفاتوش الشدة فاليد وعنقها بواحد اليد وحتى هي تكات عليه وشدات فاليد اللي معنقها بيها ومشات كتهضر هي وياه وهوا سايق
سامي: فين بغيتي نمشيو؟
سكينة: فين ما عجبك
سامي: غنديك مانردكش
سكينة: هههه يالاه
سامي: نمشيو لهرهورة؟
سكينة: يالاه
سامي: كيفاش؟؟ قولي ليا بلان لانيف؟؟ قلت ليك رجعي للدار ومن تما قطعتي تيليفون فمرة حتى لبارح
سكينة: اااه ههههه ناري مكتنساش
سامي: واشتيييي… يعني درتي اللي قاليك راسك؟ امم؟ درتي اللي بغيتي؟
سكينة: لالا رجعت ولاكن تيليفون نسيتو فطموبيل دصاحبتي وماجابتو ليا حتى لليوم فالصباح ومشات لكازا
سامي: تيليفون بقا عند صاحبتك ومشات لكازة ورجعات ليوم وعطاتك تيليفون وانا دابا مكنتش غنهضر ولاكن دابا مللي شفتك غاانمييك.. ومرة اخرى ماتعاوديهاش ومن هنا لفوق مغنمييكش تافقنا
سكينة: ناري شحال قاصح!!
سامي: لا مقاصحش ولاكن صافي غضربي على اي واحد ولا وحدة كتعرفيه ولا كتعرفيها من هنا لفوق،، ماباغي تا وحدة تخرجك وماتنساي تيليفون ما تنساي صاك فاش نجي انا نديك فين ما بغتي
سكينة: اصلا مكنخرجش راني مع الخدمة مكنساليش
وقف السيارة قدام مقهى على البحر ونزل هوا وياها كتقرقب بداك الصباط وشد ليها فيدها وزير عليها مابغاش يطلق .. حتى وقفات قدامو وعنقها بقوة حتى دخلو عضامها فبعضياتهم وتما حسات بالدفئ كمد ليها قلبها وداتها دفات وسخناتها ورتاح قلبها وغمضات عينيها بقات بين دراعه وهوا معنقها مابغاش يطلق منها،، تنهد بعمق وشاف فيها وقال
سامي: غندخلك هنا ونسد عليك
قصد بذلك صدرو وهي فرحات وعجبها الحال مابقا هامها لا شكون يشوف لا شكون مايشوفش .. طز فالبشر كله وقلبها وراحتها اهم من كل شيء.
جلسو فالمقهى قدام البحر وعنقها بيدو مابعد عليهاش حتى ثانية .. الى بغا غير يشرب وكحز كيشد ليها فيدها حتى يقضي ويرجع يعنقها .. تقابل معاها كيشوف فيها ببسمة ونضرات براقة وهي كتهضر لاكن واضح انه كان باغي غير يشوف فيها كتضهر وكترمش ويدقق فالتفاصيل ويشف ديك الصورة اللي كيعرف وهي كتحرك ، وكيفاش كتشرب وكيفاش كتحرك تعابير وجهها حتى تنهد وقال
سامي: بتنهيدة) مامتيقش … لحد الساعة مامتيقش راسي جالس معاك وباللي نتي هي اللي فالصورة
سكينة: علاش ماشي بحال بحال؟
سامي: لا ماشي بحال.. التصاور ماشي هما الواقع والصورة تقدر تجيك عادية بحال كاع التصاور ولاكن الحقيقة حاجة اخرى
سكينة: وشنو اللي حسن ؟
سامي: دابا.. راه ماقادرش نتيق .. عرفتي شنو هوا تجي عندك بنت زويونة حتى تنزل عليك من السما وتقلب عليك ونتا كاع ماداير هادشي فبالك .. والواعرة هي زويونة وضريفة وكيوت
قالها وشد ليها دقنها ماكرهش يبوسها وهي كضحك ،، لاكن فجأة قاطعهم رنين تيليفونها وبغات تشوف شكون طلع غالي وماجات فين تقطع حتى خدا منها التيليفون بسلاسة شاف المتصل وقال
سامي: غالي…. شكون غالي؟
سكينة: غير امي وصافي كنعرفو
سامي: غير امي؟؟ بحالاش امي؟
سكينة: صديق .. كنعرفو معرفة عادية وصافي
سامي: علاش بغيتي تقطعي؟؟
سكينة: غير حيت مافيا اللي يجاوب
سامي: سكت تيليفون) عندك معاه شي بلان علاش كيعيط ليك؟
سكينة: بغا يسول فيا!!.. بغيتي نجاوبو انا نجاوبو قدامك فين كاين المشكل
هدات التيليفون وصونات عليه بنفسها وسامي كيشوف فيها وهي بكل ثقة فالنفس هزات راسها ودارت مكبر الصوت
حيد ليها تيليفون من ودنها بصرامة وطفاه وحطو قدامها وقال
سامي: امي ولا ماشي امي ماعدنا منديرو بهادشي
سكينة: لاالا نهضر وتسمع الى بغيتي
سامي: ماقلتش ليك ماتقتش.. ولاكن هاد الصادقة بلاش منها ،، مابغيت نشوف حتى واحد فحياتك
سكينة: هههه نااري واش نتا هاكا ديما
سامي: تبسم وعنقها بواحد اليد) انا هاكا ديما
سكينة: وصافي ماشي مشكل
سامي: هاكا نبغيك .. لقطيطة ديالي
باسها فخدها وهي كضحك ونسات راسها حتى ضلام الحال وتحرك البرد وناضو باش يرجعو بحالهم ومشاو ركبو فالطموبيل .. تحرك من تما شاد فيدها لان وقف فمكان قدام البحر خاوي وسكت السيارة وانفرد بيها وضار كيشوف فيها ويتأمل
سامي: دابا شنو غندير انا اش داني نعرفك؟ وانا غنشوفك من سيمانة للسيمانة
سكينة: ههه ماعندكش عطلة؟
سامي: لا والو ..بقا هاد العام وغنسالي
سكينة: غترجع لهنا؟
سامي: يقدر نمشي لكازا
سكينة: ااه قريبة
بقا كيشوف فيها ويتأملها بابتسامة وهي كتهضر وجرها عنقها بقوة وهضرة كتجيب هضرة حتى وصلو الشفاه لبعضياتها وقبلها قبلة خلاتها تسيح ودوب واستحلاتها وعجبها الحال وبقاو فتبادل القبل حتى جن جنونه بقا كينهج وتراجع اللور شاف فيها وقال عاض على شفايفه
سامي: صافي ساليتي معايا.. غنبقا غندير فيك شي جريمة ههه
رجعات اللور كضحك وتقادات فبلاصتها وهوا كيجمع النفس ويرخيها وديمارا السيارة راجع معنقها بواحد اليد حتى دخل لحي الفتح وشافو بنت دايزة كتشير ليه قاطعة الشارع وكضحك ووقفات فالجنب كتبسم وتشوف فيهم، طبعا سكينة ماعجبهاش الحال خصوصا فاش صف السيارة ونزل عند عندها سلم عليها من الوجه بحال شي واحد راجع من السفر وشحال ماشافتو وزادت تعلقات فيه كضحك وتشوف فسكينة بنص عين بحركات كأنها كتفقصها وكتجرو بالضحك ماخلاتوش يمشي.. اما سكينة بقات متبعة الاحداث بنص عين والعافية شاعلة فيها وشداتها الغيرة لاول مرة فحياتها تعرف طعمها .. كانها تحرقات بالعافية وبدات كتحرك فبلاصتها حتى رجع ركب وقلبات وجهها ماهضراتش معاه ..كم الطريق شاد فيدها كيهضر معاها وهي ساكتة كتبسم بزز حتى وصلات وعنقها بغا يودعها .. سلمات عليه حتى هي وتبسمات لاكن غير نزلات زدحات الباب ومشات كتقرقب وتسوط وتنفخ وبالفقصة بلوكات نمرتو فالطريق واخا قاليها غنعيط ليك فاش دخلي للدار لاكن بلوكاتو وطلعات كتغلي وتردد
سكينة: يالاه .. وا دابا خليها هي تنفعك
كانت كتسناها الزردة فالدار ومع الدخلة لقات مونية واقفة كتمشي وتجي ورانيا زرقة بالخلعة باينة ما كلاو ما داقوه ديك العشية كلها .. مع الدخلة ناضت الحرب وناضت مونية بالفقصة شداتها من شعرها هبطاتها كتسول فين مشات ومعامن كانت ورانيا كتفكك وتغوت وسكينة شادة ليها يدها باش متريشهاش وكتعيط اشعري يا شعري.. مونية كانت عارفة علاقة سكينة بشعرها وهوسها وحبها ونسات وجراتها جرة خلاتها كتغوت .. لاكن غير طلقاتها خرجات ليهم من الدار كتبكي وتغوت وتحلف ما ترجع ليها ومشات حفيانة يالاه بغات تنزل تبعاتها مونية كتجري شداتها ورداتها للدار وسدات عليها بالسوارت وبدات كل وحدة تنهج سخفانة فجهة .. بحال ديما نفس الاسلئلة ونفس التبريرات و كدبة تنطح كدبة حتى هدات الاوضاع وخلاتها مونية مابغاش تزيد معاها اكثر وخايفة تهرب ليها ودوزاتها ليها ،، لاكن سكينة غير بدلات حوايجها بغات تخرج من الدار ودارت السبة بالحانوت لاكن مونية اعتارضات طريقها وبقاو مني منك وجبدات ليها القرآن حاكلفاتها عليه على انها متهربش وغترجع ،، حلفات ليها سكينة عاد حلات ليها مونية الباب خرجات مشات وبقات فالباب واقفة هي والجارة كتشكي عليها وتبكي ،، اما سكينة بغات غير تخرج من الدار والجو ديالها وتبعد من الطاقة السلبية والاكتآب والضيق اللي كتحس بيهم فدارها وهبطات للحانوت وحهها حمر وعينيها كتر جلسات على واحد الكرسي فالقنت كأنه شيئا لم يكن وكتسنى اتصال سامي اللي بلوكاتو وفنفس الوقت كتشكي على فوز فالواتساب وتعاود ليها على اللقاء
سكينة: تعصبت اصاحبتي عصبني .. دابا كنتسنا يصوني
فوز: بلوكيتيه وكتسنايه يصوني؟!! كي درتي ليها هادي؟
سكينة: بغيتو يعيق انني بلوكيتو ويعيط ليا يرغبني ونوري مو عاد نتصالحو فهمتي باش يخاف يخسرني وداكشي فهمتي .. هوا بغا يتسطا عليا اصاحبتي شافتي داخ
فوز: وهوا طلع زوين بعدا
سكينة: بوكوص ولاكن حاس براسو وباغي يحكم باغي يقطع عليا الاكسيجين
فوز: وشنو غديري؟
سكينة: والو اللي قالها كنقوليه اه شغنقوليه
فوز: داخل قبيح هادا
سكينة: بزااف…. بلاتي بلاتي نمرة جديدة ياربي يكون هوا
ردة بسرعة لاكن بثقة فالنفسعلى اساس معارفاش شكون وكانت متوقعة يكون هوا لاكن طلع صوت غالي وغير سمعاتو عرفاتو وتحبطات وجاها الاحباط لاكن مابيناتش ليه وبقات مستغربة من رقمه الجديد اللي اول مرة يطلع ليها
سكينة: غالي؟؟!!
غالي: فين صافا؟
سكينة: الحمد لله واش نمرتك هادي
غالي: امم فينك الماكزا؟
سكينة: غير فالحانوت
غالي: واخرجي انا برا
ناضت وقفات وشارت بيدها للمراكشية وخرجات لقات سيارتو فالباب واقفة ومشات نيشان حلات الباب طلعات كتبسموسلمات عليه بالوجه ونسات شنو وقع تقول فقدات الذاكرة
كان جالس لابس سورفيت رياضية مريحة وشعرو كيبري كأنه فازك
وتبسم وبانت الحفرك دالزين فخدو وقال بنضرات واخد منها موقف
غالي: صافا ؟
سكينة: ماحسابش ليا نمرتك !!
غالي: تلفت وراه ) كنتي غتجاوبث بنمرتي لاخرى
مد ليها علبة دالشكلاط كبيرة فاجأها بيها وشداتها كتشوف فيها بإعجاب
سكينة: ديالمن هادي؟!! ههه
غالي: ليك
سكينة: ليا انا !!! ههه شكرا
باشتو فحنكو وحلاتها لقات فيها مربعات الشكلاطة اشكال انواع وهزات وحدة عطاتها ليه وخدات وحدة كلاتها وهوا كيشوف فيها ويشوف فشعرها وشكلها المختالف على المعتاد وقال
غالي: درتي نيولوك ( شار لشعرها)
سكينة: بانتباه) شنو؟ ااااههه ههه
غالي: فين غبرتي ليوم؟
سكينة: غير الدار
غالي: دوز بدو على شعرها ) تبدلتي!!
سكينة: اممم بنيين هاد الشكلاط منين خديتيه؟
غالي: من الرباط… ماعندك والو؟
سكينة: لا علاش؟
غالي: يالاه جيت من لاصال غادي للدار ،، تمشي؟
سكينة: بعفوية) يالاه
قلب المقود داها كتاكل الشكلاط وطلعات سبقاتو ومشات نيشان تكات فبلاصتها فين كتجلس ديما حتى دخل وسد الباب ومشا كيعرج حيد سبرديلتو وطلع على الكنبي جلس مقصح شاد فخدو
غالي: اااححح
سكينة: مالك تقصحتي؟
غالي: مقطع فيا اللحم
سكينة: عندي واحد البومادة جابتها ليا واحد الكليانة من برا ديال تقطاع اللحم وااعرة عطاتها ليا نمشي نجيبها ليك؟
غالي: لاالا حتى لغدا ولا من بعد
سكينة: لالا غتحيد ليك لحريق انا نمشي نجيبها ونجي
ناضت بالزربة خفيفة رشيقة مشات كتطير للحانوت كتقلبحتى لقاتها وداتها ليه ودخلات هازة السوارت فيدها ديال دارو لقاتو نعس ومشات كضحك فيقاتو عطاتها ليه
سكينة: نعستي!! ههه بلاتيانا ندير ليك مساج ههه
غالي: اشنوو؟؟ لالا انا نديرها راسي
سكينة: واغير خليني حيد
حرات ليه السروال بزز منو حيداتو وهز مخدة صغيرة حطها على حجرو كيضح ورجع اللور تكا كيشوف فالسقف
غالي: عاالام نتي والله
سكينة: فين هنا؟؟؟
خواتها فيدها بدات كطليها وكتديها وتجيبها وكاشوف فيه بنص عين بلعاني وبدات كطلع يدها لفوق شوية بشوية وهوا ساد عينيه وحتط يدو على جبهتو .. شداتها الضحكة وزادت طلعات لفوقاكثر دايرة راسها كتماصي وكتشوففيه بنص عين حتى حط يدو على جنب حجرو تحت المخدة باش متزيدشطلع لاكن هبطات جنب بين الفخاد كتماصي وعاضة شنايفها قاطعة الحس
بانت ليها فيه وبدات ثور غريزتها عليه وتوحشات الليالي الحمراء معاه .. واخا ترددات وبدات طرد دوك الافكار من بالها لاكن عقلها استحودو عليه الصور المخلة بالحياء وبدات كتخيل راسها كتبوسو وكتزيد هلوستها مع تضاريس رجليه المغرية حتى تغرات ومن قوة الافكار اللي استحودات عليها حتى مابقاتش عارفة واش حقيقة ولا غير تخيلات لقات راسها طالعة حتى لعندو وحيد يدو جبهتو تفاجأ من ديك الجرأة ودوك النضرات اللي كدير فيه وهز يدو شدها من خصرها كيشوف فيها وهي كتميل وتقرب حتى باستو من فمو وسدات عينيها خلاتو كيشوف فيها ووتجاوب معاها واخا داخ عقلو ما توقعهاش لاكن صعيب عليه يقاوم دوك النضرات وديك القبلة اللي عطاتو وديك اللمسة اللي دارت ليه على رقبتو وتكات ليه على صدرو وبداو المبادرات كيجيو منها وحدة ورا ورا وحدة وهوا تابعها وترفع حتى لقا راسو حيد ليها حوايجها الفوقانيين ونزلو هوا وياها للارض فوق الزربية وطلع تيشورط اللي كان لابس تعرا عليها حتى تخلو عينيها بقات كتشوف ليموسكل مشدودين والادرع بارزين اكثر وعضلة الرقبة بارزة وتضاعف حجمو على اخر مرة شافتو فيها قبل مايتزوج ،، بقات حالة فمها وكانت من عشاق الاجسام الرياضية واللياقة البدنية وكان عندها شكل محدد بين ديك الاجسام وتفاصيل وعبارات كتعشقهم مكيكونوش عند اي واحد واخا يتنفخ ولا يتريض داكشي كيمشي على حسب نوع الجسم والشكل ديالو.. لاكن كل هاد المقاييس لقاتهم عندو فجاأة ولقات الشكل المثالي المفضل اللي كيغريها ودابت فيها دوبة وحدة ، اما هوا ما بقا فيه لل تقطاع اللحم لل تهراس العضم تقول شرب شي منشط وسخن فيه الدم وناض ليها طيبها على المهل حتى بدات كتنين وتعرق وخلاها بالملابس الداخلية اللي كانت لابسة فالاسود وضاربة عليه سترينغ مزير بقا كيدور عليه عاد هبطو بيدو وشافها حلات رجليها وهمس فودنها
غالي: باقا بنت ولا ؟؟ صافي.. ؟
ماردات بحتى جواب تقول شاربة البنج ،، خرج السليب بيدو من الجنب لاحو فوق السداري وبدا كيقلب بيدو باش يتأكد حتى قفزات من بلاصتها وشافت فيه مخلوعة وقالت بخفوت
سكينة: شنو كدير؟
غالي: شنو؟؟؟ سولتك واش بنت ولا…
سكينة: اويلي!!بنت!!
غالي: باحباط) بنت؟؟ كتهضري بصح؟؟
سكينة: علاش غنكدب؟؟
غالي: واايلي؟؟ واش بصح بنت؟ بنت بنت؟؟
سكينة: قلبني هههه
عجباتو الفكرة بدا كيضحك ونيت يشوف اللي عمرو مشاف تحت السليب ويشوف داكشي مزيان كي داير ،، تعمدات بلعاني حتى هي توريه حيت من ديما كيعجبها راسها وعاجبها فرحها ومزعوطة فراسها من لفوق للتحت ، علاش وكيفاش وشنو السبب اللي خلاها توريه ؟؟ مانعرف،، واش انتقام منو حيت سبق ليه فضل وحدة عليها او باش تبين ليه هي واعرة على كاع البنات المهم الحوايج الزوينين فيها واللي كيعجبوها كتبغي تبينهم او ربما بغات تفقصو وتخليه كيغلي المهم لشي غرض ما ولو ماكانشلشي هدف فكانت تقدر توري لكولشي ولاي واحد جا فطريقها من غيرو .
الحاصول مكانش من لعاكزين وبين ليها بتعابير وجهه انه امر عادي الا شاف ماشي شي حاجة وانها حاجة عاديةطبيعية وماضحك ما فرنس وهبط لتحت يشوف والبولة شاعلة فالسقف فوق منهم مباشرة مضوية والى كان شي عيب يبان والى كان شي زين يبان .
مع تقابل مع رجليها عقد حجبانو زعما كيشوف عادي بحال الى كيشوف شي ضربة فاليد ولا الرجل لاكن الحقيقة المرة كانت ورا دوك التعابير اللي على الوجه .. فالحقيقة كان تالف ودايخ وحل فمو لقاها مجبدة بحال المونيكة و العضلة مشدودة ومزيرة وحمرا بحال الرمان وجات حتى للوسط وتنفخات بان ليه داكشي الوسط منطبز ملاسق ومابغاش يتباعد ليه باش يشوف لداخل.. كانت فالحقيقة مشدودة واللحم من برا مزير بزاف وشاد على بعضياتو والجلدة مزيرة .. حتى بدا يدخل ليه الشك واش دايرة شي تجميل ولا شي عجب حيت ماشي طبيعي تكون متقونة لديك الدرجة بلخصوص الرسط بين الشفرات كان ملاسق من شدة الانتفاخ ومزير تقول خوخة وتحطات تما .. بقا يبرك بصبعو بان ليه غير اللحم ماشي ما وماشي قاصح وانما اللحم هاداك وخليقة طبيعية وحتى باشيرسع بصبعانو يطل لداخل والو اللحم مزير على ماعطاهش فين يحدق مزيان ومافهم والو من التالي.. اما هي ناعسة وكتوف فالسقف وضحك فخاطرها وعارفة راسها حسن من بزاف وزاد زيغها كلام ليلى نهار قلباتها وبدات تتذكر الحوار
ليلى : نااري يا بنت الحرام مزيرة ماشي مرخية
سكينة: مافهمتش؟؟
ليلى: فراسك اي واحد طاح معاك يتزعط فيك .. اول مرة نشوف شي فشلوق بحال هادا .. واخا كاينين عند الزعرات بزاف ولاكن ماشي عامر .. غالبا كيكون طبوزي من السنطحة اما هادا جا حتى للوسط وطبز عطا فورمة مق٠٠دة
سكينة: بلهفة) حلفي!!!
ليلى: وعلاش غنحلف مالي كدبت
سكينة: وانا كنقول راه عادي بحال كلشي
ليلى: لالا انا نقوليك .. عرفتي شحال من فشلوق طيرتو بلاسيغ عمرني طحت فشي واحد فحاااال هادا … زهر عندك يا شيخة كنتي طحبة كن راه درتي لاباس هههه عرفتي شغيدخلك هادا ديال لفلوس هههه
سكينة: اوييليمشروع مربح
ليلى: ماشي غير مربح خصوصا مع العرب كيحلمو بيه.. ولاكن غيضرب غير شي عام ولا عماين ويزراق ويتفش بالخبيط هههههخهخ
سكينة: ناضت كتلبس٠ لا اختي لا ديالي ديالي عزيز عليا مربياه بحال ولدي وكنتهلا فيه يجيو يفشوه بيا ويزرقوه بالعصا الله ينجيني
ليلى : من نيتك تا نتي ،، نوضي جمع كرك عليا تكعدي
جمعات رجليها وزدات وزدات ركابيها وقالت كتقلب عينيها واشوف فالسقف
سكينة: صافي براكة عليك
غالي: بلاتي مابانش مزيان
سكينة: لا صافي راه باااين
غالي: بضعف) وبلاتي نشوف
سكينة: ولا ياك شفتي برااكة
هز راسو وعض شفاهه كيضحك وتحنا عليها يبوسها ،، بغا يهضر ما عرف كيفاش يخرج شنو كيدور بيه فعقلو وكيفاش ينطق وبقا كيتمتم
غالي: ووو .. كيفاش؟؟ ودابا شنو عاوتاني غنن
سكينة: ههههه اشنوو؟
غالي: دوري دوري
سكينة: تقلبات على كرشها) غاليييي .. دير ليا دوك البوسات بحال اللي درتي ديك ليا ديك المرة ههه
كا كيبوسها فعنقها من اللور وهز راسو كيتسائل ويتذكر
غالي: فوقاش؟؟
سكينة: اااول مرررة
غالي: اول مرة؟؟؟(كيتذكر) فكريني واششش؟؟ هنا ؟ (هبط يدو لتحت)
سكينة: ولاا.. بقيتي كتبوسني فضهري وعنقي وانا نعاااست عقلتي.. عرفتي على احساس يا سلام ههه
غالي: ههه ااااه صافي صافي عقلت ..(غمزها) عنداك تبداي ترعدي ليا هنا.
سكينة: بحماس كتقاد كتافها) لالا غير سيير ههه
غالي: اجي نمشيو لداخل هنا الارض قاصحة
ناض ومع النوضة هزها دخلها للبيت ورد الباب برجلو وهي كتشوف فيه معنقاه
سكينة: عرفتي ولات عندك فورمة واااعرة
غالي: يااك ههه
سكينة: تبوكصتي.. اجي علاش طلقتو؟
غالي: خليني من هاد السؤال ماعندي ماااندير بيه .. اجي نتهلا فيك شوية
سكينة: هههه وابغيت غير نعرف زعما علاش حيت انا بلاصتها والله منطلق منك هههه
هز حجبانو كيضحك متفاجأ وهوا مزال واقف بيها وكيشوف فيها وقال
غالي: ايااه !! سعدااتي
سكينة: والله مانتفاك معاك هههه التيتيز
غالي: تا نتي بوكوصة
نزلها فوق الناموسية وباسها بوسة خفيفة بخطفة وناض كيجبد حجرو فالبوكسر وقال
غالي: انا جاي
خرج من البيت مشا للطواليط وتقلبات على كرشها كتلعب بشعرها وتقادو بدفارها وتكات كتشم ريحة المخدة وتسنتشق وقالت سادة عينيها
سكينة: الله شحال توحشت هاد البلاصة
سمعات صوت الدونذوز كيزنزن من بيت النعاس ووراها صوت الرشاشة ومن بعد صوت الباب تحل ،، ضارت للجهة لاخرى براسها وبقات مسطحة على كرشها حتى طفا الضو وشعل الفايوز وقرب ليها كيضحك وريحة البارفان سابقاه ودخل حداها عنقها بشوية بحنان وباسها فرقبتها وهمس فودنها
غالي: توحشتااااااااك العفيريتة
سكينة: قلبات وجهها جيهتو كضحك ) خاصك تخلص الحق
غالي: اينا حق؟
سكينة: ماشي دابا من بعد ونقوليك
غالي: كيما بغا يكون هاد الحق غنخلصو
سكينة: يالاه تهلا فيا ههه قلتي غتهلاا فيا.. دير ليا بحال داك المساج ودوك البوسات اللي كنتي درتي ليا او وووول مرة
غالي: غاااندييير ليك اللي بغيتي
سكينة: وادابا هههه
تحمسات وحطات خدها على المخدة بينما مسح على ضهرها وتنهد وبدا كيدوز يدو بشوية ويدعبها ويهضر معاها وهي مرخية حتى استحلاتها وقالت بصوت نعسان
سكينة: دير لينا شي موسيقى زوينة
مد يدو للتيليفون كيقلب وطلق ليها موسيقى هاديك بصوت قليل وعم الصمت وبدات لغة الحسد كتكلم ..والشفاه كتحرك بلا صوت ،، من رك ركن لركن بدا كيقبلها قبلات تقيلة حتى بدا يسد عينيه وبدا فالمداعبات بيديه على شكل مساج ابتدائا من راسها وفروة راسها بتتاقل ورمنسية وهي كدور راسها وعينيها مسدودين حتى ترخات وحلات فمها واللي شافها يقول غاطسة فالحلمة السابعة .. احساس القبلات على ودنيها والنفس الساخنة وصوت شفايفهه كتحرك كيقشعر ليها البدن ،، مر تهر مرة يتشوك لحمها وكتحرك بشوية مع حركاتو واسلوبو الهادي كأنها كسبح .. اما هوا كان ساد عينيه كأنه ناعس.. تقال وترخا وفرق قبلاتو على جميع مناطق جسدها من الخلف وفتح ليها الحملات وكل قبلك كيحط فيها شفايفو كيبقا حاطهم مدة وكيتنفس او يقبل يمرر شفاهه كأنه كيعلم كل مكان حتى وصل لمؤخرتها اللي لابسة سترينغ ونزل معاها بتتاقل تدريجيا ودخل اصابعه بين السليب وبين اللحم من الجوانب ونزل مع داك الخط الوسطاني مرة يقبل مرة يمرر شفاهه حتى بدات كتهز وتنين وتتمايل بمؤخرتها وكتعنق الفراش لعندها وهوا غادي حتى لبين فخادها وبعد السليب للجنب شوية وبشهوة ولهفة بدا كيقبلها .. كانت كتسخف وقاطعة الحس وسادة عينيها خلاتو وكل مرة كتصر صوت هادي وناعم وتتحرك حتى كانت غتموت وتعصرات كتحدا راسها باش تكمل .. فديك اللحضة الاكثر ضعفا عليهم بجوج نزل ليها ما تبقا من السليب وتكا عليها من الخلف وعنقها بيديه بجوج وشد ليها فيدها مع قبلات ساخنة.. بدات كتهز لعندو وتسوع رجليها وهوا كيهمس فودنها تجمعهم لاكن الاحساس كان قوا والحركات كانت قوية ووصل لمستوى بدا كيسرع حتى فجأة غوتات وتنخزات تقول شوكة ضرباتها وعضات ليه صبعو في حين كمل وبقات هاكاك شادة ليه يدو والعرق كيخرج من رقبتها وعينيه تقلبو وحلات فمها بالنشوة وبدات كترخا تدريجيا
كان ضو الفايوز خفيف وقدف على ضرها وتكا حداها حتى مسح ليها ضهرها بكلينيكس ولاحو فواحد السلة فالقنت وناض من بلاصتو مشا للطواليط خلاها متكية على ضهرها سخفانة وبزز باش تقلبات للجنب وبدات كتفتفعلى كلينيكس تمسح بيه من لتحت … دخل للطواليط ووقف قدام لاشاص لاكن بان ليه شوية ديال الدم فكلينيكس اللي مسح بيه وويالاه جا يرميه نتابه ليه وبقا كيشوف فيه ورجع كيشوف فراسو وهز ليلانجيت عاود مسح لقا بقع الدم خفييفة ..
سلا المسائل ديالو وجرج لوا عليه الفرطة وكيتسائل بينو وبين نفسه قبل مايهضر معاها وشافها متكية عادية وومشا وقف قدامها كيشوف فيها ماعليها حتى حالة غريبة
غالي: واش جاوك ليغيكل؟
هزات عينها فيه باستغراب وقالت
سكينة: لا!! علاش
هز حاجبو وبدا كيحك دقنو فشرود وتخمين وقال
غالي: متأكدة ماجاوكش ليغيكل؟؟
سكينة: باستغراب) علاش؟؟
غالي: غير سولتك .. نوغمالمو فوقاش كيجيو
سكينة: عاد مشاو اصلا غير هاد السيمانة علاش كتسول
بقا ساكت ويدو على لحيتو كيخمن وقال كيشير براسو
شوفي واش فيك شي حاجة .. مكتحسي بوالو ؟
سكينة: ناضت جلسات كتستوعب) مافهمتش؟؟ شنو غنشوف؟ دورات راسها على جنابها واللون تخطف فوجهها كتقلب على كلينيكس وجراتو هبطاتو تحتها عاودات مسحات وجبداتو شافت فيه لقات فين نقاطي رقاق ديال الدم ..غير شافتو خرجو عينيها تقول شافت شي جن وتخلعات بقات كتشوف فيه
سكينة: شنو هادشي؟؟؟ منين جا هاد الدم ؟
غالي: ماعرفتش واش ماحسيتي بوالو ؟؟
ناضت بالخلعة كتفتف وتتغطا لوات عليها ليزار اللي كانو مغطيين بيه فلكرونة ومشات كتجري جهة السلة شداتو حدا صدرها وهبطات كتقلب على كلينيكس باش مسحات لقاتو فالسلة وحلاتو لقات فيه بقع كثيرة ومشكلة ديال الدم نشف وهزات راسها شافت فغالي وصدرها كينهج وعينيها سابقينها رجعات صفرا
سكينة: الدم!!! منين جا
جلس على طرف النموسية مسح على شعرو في حيرة كيتسائل وهي كتسائل وعقلهم بجوج كيشير لحاجة وحدة هي البكرة واخا كان مزال عندو شك من جيهتها لاكن هي كانت متأكدة وتفكرات الوخزة والهزة لي تهزات وبالخلعة غرغرو عينيها وقالت كترعد
سكينة: اويلي!!! ياكما دخل؟؟ دخل؟؟
غالي: لا مدخلش
سكينة: ميمكنش حلف متأكد؟؟؟
غالي: متأكد مادخلش مالي مغنعرفوش؟؟
سكينة: لالا انا متأكدة شي حاجة وقعات .. اويييلي
شدات وجهها ومشات كتجري للطواليط والدنيا كدور بيها ماقدراتش تستوعب شنو وقع وبقات كتقلب على مرايا صغيرة مالقاتهاش وهزات كلينيكس كتعاود تمسح وتتأكد وكل مرة كيخفاف الدم اكثر حتى غبر مابقاش كطلع ليها .. لاكن غريب كيفاش مكاين لا الم لا والو عادة خصها تحس بشي الم ولا شي حريق؟؟ ولاكن هي لا مكتحس بوالو اذا شنو اللي وقع؟؟ تلفات وعقلها كيقول ليها مستحيل ونتي باقا بنت ومستحيل يكون العكس.. خرجات عندو لقاتو واقف كيتسناها لابس شورط قصير
غالي: شنو ؟؟ بان ليك شي حاجة
سكينة: انا ماعرفتش… مافهمت والو مكنحس بوالو ومافيا لا جرحة لا حبوبة لا والو منين جا هاد الدم ؟؟ كل مرة كندير البابيي يبان ليا فيه شوية خفييف!! ماشي حتى دم داكشي غوز فشكل
غالي: تنعسي نعاود نشوف ؟؟
سكينة: بقلق) لالا صافي غنمشي..
مشات كتلبس حوايجها بالزربة وهوا واقف مزال كيدورها فراسو شافها تالفة ودايخة والخلعة شاداها ومابغاتش تجلس واخا حاول معاها تتهدن لاكن والو هزات تيليفونها وسوارتها وخرجات مع الباب هابطة كتجري فالدروج ويدها كترعد وتفتف مشات كتجري قاطعة الشارع وشعرها كيلعب يمين يسار .. كانت غدوز فيها طموبيل ورجعات اللور بارتباك وتوثر وتيليفون فيدها وعاودات كملات طريقها كتجري ويدها على نيفها وراسها فالارض
سكينة: الووو الو فووز فينك ؟؟ فينك فالدار؟ حتى نجي ونقوليك مالي انا جايا عندك. داابا
قطعات الشارع كتجري وبلا متحس لا بالناس لا بالطريق لقات راسها قدام عمارك فوز وغالي كيصوني ليها لاكن مابغاتش تحاوبو وطلعات كتجري لقات فوز فالباب ببيجامة قصيرة كتسناها مخلوعة وكتشوف فيها
فوز: سكينة !! مالكي ؟ اويلي مالكي
تبعاتها فوز كتشوف فيها بغات تغزز دفارها ودايخة
فوز: مالكي شنو وقع مالكي؟؟
سكينة: شدات ليها فيدها بتوثر) كنت مع غالي.. ونعسنا انا وياه ولقيت الدم ( بدات كتبكي) غنموت غنتسطا
فوز: مخلوعة) غير بشوية عليك كيفاشوقع ليك مافهمتش؟؟
سكينة: مافهمتش حتى انا واش كاين سي طبيب دابا نمشيو عندو ناااري جاتني السخفة (شدات معدتها) ناري تعصبت معدتي تزيرات عليا
فوز: جلسي جلسي اجي جلسي غير بشوية
سكينة: كتنقز) فوووز لقاي لشي حل بغيت نعرف شنو وقع بغيت نبقا بنت هىء هىء
فوز: كالم تواا اصاحبتي مارقع واااالو .. ان شاء الله ميكون طرا والو
لاحت سكينة تيليفون على السداري من كثرة اتصال غالي ومشات جلسات شدات راسها كتسوط وتنفس بصعوبة .. جابت ليها فوز الماء شربات بزز وشدات وجهها
فوز: شرحي ليااا عاودي ليا كيفاش وقع بالضبط باش نفهم
سكينة: كنا ناعسيييين اصاحبتي ماحسيييتش
فوز: كيفاش هاد كنتو ناعسين كيفاش نعستو حليتي رجليك
سكينة: نعست على رجلي رجلي كانو عادي مسرحين وكان ناعس عليا وغير سطحي
فوز: وكيفاش هوا كيفاش واش فورصا عليك ولا شنو ؟؟
سكينة: مافورصاااش عليا غير فواحد اللحضة ضرب بالجهد حسيت بشي ضربة وقفزت غفلني ولاكن ماعرفتش فين جات بالضبط .. حيت بييه ضربني وتقصحت ولاكن فيين جات اينا بلاصة بالصبط ماعرفتش ومن وراها ماحسيت بوالو
فوز: كان سخون فيك الدم يقدر زلق وقاسك
سكينة: ولاكن هوا كان مورايا كيفاش غيدهل ليه وانا على كرشي
فوز: اوييلي هاديك هي اقود بوزيسيون كتصيد البنات .ب كيوقف اصاحبتي ماشي كيبقا مسرح مع الرجل راه كيقف كيشوف فالسما يقدر يطلع معاك كاع ميمكنش تحكمو فيه واخا يعيا يدفعو يمشي نيشان كيبيغي يوقفو ويطلع يعني يقدر فشي ضربة رجع طلع وقاصك ولا راسو ضرب تعكل فتقيك وضربك وكمل مع الطريق على برا
سكينة: باستيعاب) واقيلا هادشي اللي وقع!!! يعني صافي!!!!!
فوز: وراه ديك تعكيلة فين كاين القالب اللي طلع مع شحال من وحدة اصاحبتي.. كتقول نعس على كرشي ونجمع رجلي وغيبقا بعيد عليا حتى كيصدق طالع معاها اكبر طلعة وهي راه هاديك اسهل بوزيسيون يطلع فيها
سكينة: شدات وجهها) اويييلي ميمكنش
فوز: ماتحركتيش؟ ماهزيتيش قزيبتك عندو
سكينة: بتذكير) تهزيييت!!! تحركت وتهزيت
فوز: متأ ) مشكييييلة
سكينة: ولاكن هوا قالي مدخلش
فوز: باش غيعرفوو؟؟ الى كان غير عكل وصافي ومشا باش غيعرف عكل تما ماشي فالحجنب ولا فبلاصة بالبولة.. كن دخل وزير عليه كان غيعرف ولاكن هوا بقا برا يعني ضرب وزاد غيكون حس بالضربة مي غتجيه عادية… شتي القالب اللي كيطرا
سكينة: صااافي(شدات وجهها) صافي مابقيتش بنت …صافي هرجت على راسي
فوز: دابا حنا غير كنحللوو ماشي ضاروري يكون هادشي اللي وقع الصباح غنصبحو على الطبيبة هي تعطينا تفسير دابا غير تهدني ورتاحي ….. ياك نتي اللي كنتي كتقولي لينا عادي ماعندكش مشكل!!!
سكينة: اويييلي لا مابغيتش نولي مرااا.. لا ميمكنش غنتسطااا بغيت نبقا كما انا باغا نبقا بنت
فوز: عيطي عيطي لماماك ولا اري نعيط ليها نهضر معاها نقولها راه غتبات معايا.. والى بغات تجي عندنا تجي خليها تتأكد وترتاح
لبسات بيجامة من بيجامات فوز وجلسات هي وياها فالبالكون من بعد ما هضرو مع مونية وجلسو كيناقشو موضوع البكرة .. اما تيليفون ماشافتش جيهتو بمرة ومل همها هوا بكرتها حتى صبح الحال .
اول حاجة داروها مع التسعود ديال الصباح قبل الفطور ناضو لبسو حوايجهم وركبو فالسيارة غاديين كيقلبو على عيادة ديال النساء.. كانت خايفة ومترددة ومخلوعة وبدات كتفكر تتراجع وماتمشيش عند الطبيب .. من الاحسن تبقا فالشك ولا تسمع شي جواب يسالي معاها ،، كانت غادية حتى وصلو لواحد العمارة فالرباط فيها طبيبة وقبل ماطلع جاها اتصال غالي وقالت بقلق وتعب
سكينة: ماعرفت اش بغا طلع ليا لخراا
فوز: جاوبيييه اصاحبتي اوييييلي شوفياش بغا ؟؟ راه هوا مولاها ماتقطعيش معاه الخط خليك معاه فالخط
سكينة: بالايجاب وتوثر) صافي انا غنجاوب(فتحات الخط) الو ؟؟
غالي: صباح النور صافا؟؟ كي صبحتي شوية؟
سكينة: كيفاش غنصبح؟
غالي:لبارح كنصوني والو وخرجتي ديك الخرجة هاكاك… دابا شوية رتاحيتي؟
سكينة: انا قدام الطبيب دابا
غالي: بعد صمت) سكينة:…. غنسولك واحد السؤال وجاوبيني بصراحة
سكينة: اشمن سؤال؟
غالي: واش نتي فييغج ولا ماشي فييغج ؟
غير سمعات هضرتو بعدات تيليفون عطاتو ك فوز وشدات جبهتها بتعب فشلانة بينما كترجع ليها تيليفون وكتشججعها دافع على راسها وماتفشلش وبدات كتشد فيها وسكينة كتردد
سكينة: شوفي فين انا وفين هوا
فوز: بعينيها) جاوبيه.. جاوبي
ردات تيليفون لودنها وتكات راسها
سكينة: دابا فييين انا وفين نتا وماعرفتش اصلا علاش طاح عليك هاد السؤال
فوز: بخفوت) براافو
غالي: عادي سولتك وصافي باغي الحقيقة.. واش فيييغج ولا ماشي فييغج
سكينة: وا انا قدام العيادة الى متقتيش اجي عندي نطلع انا وياك
غالي: دابا خلينا من العيادة والطبيب وداكشي.. قولي ليا واش فييغج ولالا ماعندك مناش تخافي.. (دارت مكبر الصوت لفوز) باش نزيد نطمنك اكثر انا مغاديش نخليك اوك .. سوا كنتي فييغج ولا ماشي فييغج المهم عندي نعرف الحقيقة اللي كاينة ماشي شي حاجة اخرى
نخزاتها فوز تهضر وبدات كدعمها وتشد فدارعها وسكينة كتسوط حتى كانت غتقوليه لهلا فين تيق لاكن سدات ليها فوز فمها وخرجات عينيها باش تهضر ودافع على راسها ورجعات كتهضر بشوية
سكينة: انا دابا اشنو الهدف ديالي الى كدبت عليك؟؟ شنو غنستافد
غالي: ماعرفتش ولاكن ماباغيش هادشي يكون كدوب فكدوب
سكينة: انا اخويا فيييعج ورااني مكنمتل عليك ما كنكدب عليك ما دايرة ليك خطة بغيتي تيق تيق مابغيتيش شغلك هااداك ومغنلسقش فيك غير تهنا ،، انا اخر وخدة تلسق فشي راجل
غالي: فييغج؟؟
سكينة: وا فييغج واش متقتيش… وا والله حتى فييغج
بدات كتحلف وتقسم بالله عاد تهدن وقال
غالي: صافي ..مللي حلفتي بالله امنا بالله .. وقلت ليك واخا متكونيش فييغج انا مغنخليكش.. سمعتي… مللي فييغج مزيان
سكينة: متفهمتش شنو زعما مغتخلينيش؟؟ انا قلت ليك فييغج اه ولاكن دابا ماعرفتش غنشوف راسي عند طبيب .. سحاب ليك باغا نلسق فيك ونقوليك حقا نتا وانا ماشي فييغج؟
غالي: دابا غير بشوية بلاااا متعصبيي… غير كنسولك وصاافي ،،، كنتي فييغج هانا معاك ماكنتيش فييغج هانا معا كنتي فييغج وديفييغجيتك حتى هي هي هانا معاك صافي رااتيحيتي؟؟ مغنسمحش فيك
سكينة: انا دابا غنشوف الطبيبة شنو غنقول ليا ونعرف راسي من رجليا عاد نشوف
غالي: صافي بلااش بلا ماطلعي غير رجعي فحالك
ربعات يديها كتشوف قدامها وفوز متكية على النافدة وساهيين قدامهم كيخممو قدام باب الموبل ديال الطبيب
سكينة: في شرود) ماقدرتش نطلع مامستاعداش
فوز: قالك هوا يتحمل مسؤوليتك ،، صافي مناش غتخافي دابا؟
سكينة: بحالاش يتحمل مسؤوليتي؟؟ مثلا؟
فوز: لاحت يدها ) يتزوج بيك
سكينة: لا انا ماباغاش نتزوج !! اويلي بزز؟
فوز: هادا هوا الحل اللي عندك ماعندك حتى حل اخر الا الى بغيتي ترقعيها .. هادشي الى كانت مشات حيت مزال مامتأكدينش ونتي خايفة طلعي وتصدمي
سكينة: بارهاق) عييت… بغيت نطلع بغيت نعرف وخايفة نتصدم
فوز: مدام قالك منسمحش فيك راه طلع معاك راجل غير الى مابغيتيش
سكينة: ومابغيتش الزواج!! اويلي بيه فيه!
فوز: هادا هوا الحل اللي عندك ..سينو ديري بحال لا ماوقع والو،، عيشي عادي وقطعي الحلوة وبقاي فالشك حتى يفرجها عليك الله ..اصلا دابا مابقاوش مسوقين ليها
سكينة: اياااه؟؟!!! من نيتك واش اللي عزبة هي اللي ماشي عزبة!!! تزوجي بوجهك حمر ماشي هي حشمانة وحادرة راسك
فوز: قلبات ك وجهها) سيري سيري الله يجيبكة على خير!! راه ملشي رجع بحال بحال
سكينة: لا اختي مابغيتش نخرج على الطبيعة
فوز: ايوا شداك لشي ح٠٠٠ من اللول؟؟ جلسي تكمشي تا تزوجي اش داك لغالي( ليلى كيتصوني) قلتي ليها شنو طرا؟
سكينة: لل ماهضرتش معاها تا لعشية نحل فايسبوك
فوز: مشاكييييل… نتي بعدا حمدي الله لقيتي غالي ولد الناس ومزال كيسول فيك ومعيط ليك يشوف اش وقع وقاليك ماديريش فبالك وماتهزيش الهم غادي يتحمل مسؤليتك… اما كن شي واحد اخر مسخوط الواليدين والشعب والله يامك مايعقل عليك مع تخرجي مع الباب يهرب ماتعاوديش تشوفي كمارتو
سكينة: في حيرة) ولاكن اصاحبتي انا مابغاش نتزوج دابا
فوز: ياك كيعجبك وكتعمري معاه وكيعجبك تمشي تجلسي معاه.. ايوا صافي تزوجيه وهنينا
سكينة: وسامي؟؟ انا عاد تلاقيتو ويالاه غنبدا …
قاطعاتها فوز: اش غتبداي؟؟ لق٠٠وب معاه ؟؟ صافي قوليه الله يعاون وشدي فغالي حسن ليك والله تا تندمي
سكينة: مابغيييتش اختي مانقدرش.. تفوووو ندمت ندمت ندمت اش داني كاع .. كرهت غالي وسيرتو مابقيتش حاملاه تنغصات حياتي بسبابو
فوز: ويييلي غتفقصني… واش الراجل قالك مناااكركش… وماانكرش وقالك بلا ماتمشي اصلا للطبيب شافها اهانة ليك وقاليك انا قابل عليك كما نتي.. بنت ولا مرا واخا تكون هادي مسرحية درتيها كااع ومع ذلك قالك ماشي مشكل منفوتكش..ونتي مزالة كتشرطي ؟؟؟ اش باغا مافهمتش؟!! راه خاصك تحمدي الله وتشكريه وزايدون مافيه مايتعاب.. انا عزيز عليا والله اسكينة كنهضر معاك بصراااحة دابا.. داك السيد من نهار عرفناه وهوا هاكا (سرحات يدها نيشان) مافيهش الدغل وصرييح ومربي وولد الناس
سكينة: وراه تا هوا مدوز العجب قالك ولد الناس انا اللي بنت الناس تقت فيه ماحسابش ليا غيهملني
فوز: نتي واش فييو!!! اويلي غتسطيني هادي!!
سكينة: شوفي (حضات يدها على صدرها) انا عاارفة راسي كنمشييي وكنسى راسي فهمتي البلان… نهار اللول واخا تحلييت ليه مدار ليا والو بلعكس كيحضر عقلو داكشي علاش انا كنتيق فيه وعمري زعمت نمشي مع شي ق٠اد وعرفتو كيفاش داير صاافي عرفتو مزياان ومادرت معاه والو اصلا حتى شفتو كيفاش كيتعامل وكيفاش بعقلو فهمتي عاد زعمت ،، واخا قودها معايا فاللول ولاكن عرفتو كيفاش داير عرفتو من لداخل ماشي ولد الق٠٠. صافي رتاحيت ليه بقيت معاه طمنت وواخا كنعس معاه صافي عارفاه ميدير ليا والو واخا نبكي عليه تا نعيا ماغاديش يستاغل ديك اللحضة لصالحو هوا مي دابا تقلب عليا كولشي ماتخيليش باش كنحس راه الصدمة.. راه كيبان ليا كحل نمشي نقتل مو … بحال لا قطع ليا يدي .. تفرضات عليا واحد الحاجة انا ماباغاهاش وماقابلاش عليها ومستحيل يتفرض علثا حتى الزواج حتى هوا .. انا نتزوج الوقت اللي بغيت والوقت اللي قالها ليا طنطوني وباللي بغيت انا وانا بنت ماشي العكس.. نبقا نقلب كيفاش نبرر لبنادم ولا نرقع ولا نخرا نكدب على راسي
فوز: وكاع حلول اليابسة عطيناهم ليك.. اش. باغا دابا؟
سكينة: مغنمشيش اختي لطبيب غير خليني
فوز: واش كضرك شي حاجة؟
سكينة: مكيضرني واالو (خضات يدها فسروالها فوق السليب) انا كنخور مكاين والو عادي كنقيس مافيا حتى حاجة
فوز: يقدر تكوني باقا بنت مدام ماموعتة ما واالو
سكينة: وداكشي اللي كنقول حتى انا
فوز: ايوا صافي يالاه نطلعو عند هادالق٠٠٠ نحيدو الشك ونتهناو
سكينة: لا صافي بلاش ..غير يالاه نمشيو بحالنا.. اصلا كن ديفييغجيت كوراني دابا كنحس بالحريق.. غنكون غير تجرحت
فوز: يمكن … ياك ماحسيتيش بيه طلع
سكينة: لااالا كااع
فوز: ايوا صافي غتكوني تقاصيتي وسال شوية دم عادي ..راه غير جريحة صغييورة شوفي شحال كيسيل منها ديال الدم!! عصاك بكرة كلها دم !!
سكينة: حتى انا مهبطش ليا بزااااف.. داكشي خفيف
فوز: صافي راه موقع والو عادي غير نساي.. تخلعتي على والو
سكينة: ياك ؟ تا انا داكشي اللي قلت
فوز: لالا ميكون والو كن تتقبتي كن راك نضتي كتغوتي .. حسابك ساهلة
سكينة: وداكشي
فوز؛ صافي يالاه نمشيو بحالنا … واخر مرة مرة اخرى ماتعوديش
سكينة: هيييييه حرررررررمت… باقا نعاود!!! اوييلي عمري منعاود فحياتي
فوز: ويالاه نفطرو شحفنا … ناااري ياربي السلامة على موصيبة سللطت علينا
سكينة: هههه وييلي انا اللي كنت غنحماق.
فوز: كديماري) نهار يطلع معاك ديال بصح يشرك لمك الجناب مزيان عاد غاتشوفي دمايات دبصح وتشوفي الطلعة كيدارة
سكينة: تنفسات) اووووووف ناري حجرة وجلسات على قلبي
فوز: مهم غالي غير شدي فيه حيت والله تا طلع معاك ولد الناس اسكينة.. غا بقاي معاه مزيان ماتفرطيش فيه
سكينة: دابا يعطيني تيساع حسن الى تلاقيتو غنشتف عليه
من بعد ما مشات الخلعة ورجعات الزوخ لبلاصتها والشك واخا بقا لاكن بدات كتحاول ماتفكرش باش تعيش مرتاحة .. حتى الشهية تحلات ليها وفكل مرة كيبغيو الاحداث يتكررو فعقلها كطردهم وباغا تجاوز ديك المرحلة باش متتعبش راسها وتمرض ..المهم عندها راحة بالها وقلبها ورجعات كتفكر فسامي باش تنسا وحيدات ليه البلوك لاكن خلاتو كتسناه يتاصل.. ربما ما عارفهاش بلوكاتو او ربما فكر فحاجة اخرى من غير البلوك دار ليها اسباب واعذار .. لاكن ديك النهار بالضبط وعلى غير العادة كانت متوقعة يصوني فلعشية بحال ديما لاكن صونا ليها وسط النهار وقت الغدا واستغربات من اتصالو .. ردت عليه بكبرياء وهي فالمحل ديال التكاشط وقالت
سكينة: ويي سامي صافا
سامي: وفين غبرتي؟؟ عاوتاني تيليفونك طاح ليك ؟؟ ولا هاد المرة نسيتيه فشي طاكسي ؟؟
سكينة: امم ههه صافا نتا؟
سامي: وافشكاال هاد صافا نتا عندك؟؟
سكينة: متفهمتش؟ شنو بغيتيني نقوليك؟
سامي: كيفاش شنو بغيتيني نقوليك مالك كتهضري بحال هاكا؟؟
سكينة: بكبرياء) كيفاش بغيتنيي نهضر معاك مافهمتش؟
سامي: عرفتي شنو غنقطع دابا ك تهلاي فراسك حيت اصلا ماعنديش الوقت نهضر يالاه بسلامة
سكينة: اوك باي باي
قطعات قبل نايقطع لاكن ماعجبهاش الحال يهضر معاها بديك الطريقة وبقات كتغلي وتسوط وبدا قلبها يحرقها وبدات كتحس بطعم العذاب وقلة الراحة .. لاكن فداك الاحساس كتر التفكير فسامي وشطن عقلها ومابقا فيه غير سامي .. سامي اللي محرم المشاعر وهاد التصرف زاد هيج مشاعرها وقلق راحتها وبغاتو يكون هوا بلاصتها ماشي هي اللليي تعيش داك الاحساس.. بقات جالسة كتخمم.. خدامة وكتخمم ، كتقابل الكليان وكتخمم، كتجبد تكاشط وكتخمم ، كتوري للعرايس الحوايج وكتخمم.. الحاصول بقات هاكاك وبغات غير دوش باش ترتاح لاكن ماقدراتش تطلع للدار دوش وتخلي مونية تشك فيها او تفيقها بشي حاجة وهي مابايتاش فالدار .. واخا طول الوقت حانت تخت المراقبة ومونية كل شوية كتصوني باش تعرف فين مشات وفين جات حتى تعاشات لعشية عاد جاها اتصال من غالي وهي ماعندها خاطر ولا كانة وجالسة وساهية كتشوف هاد سامي كيفاش دير ليه تجرو وتخليه هوا يتشوط عليها ماشي لعكس.
تنهدات بعنق وفتحات لهط لغالي وردت قائلة
سكينة: الوو
غالي: خرجي عندي
ناضت كتسوط من الملل والتعب وخرجات لبرا كتقاد شعرها لقاتو قدامها فالسيارك وطلعات حداه وزاد بالطموبيل ساكت وحتى هي ساكتة كتشوف فثه بنص عين يالاه خارج من الخدمة باقي بحوايجو وحتى لافيست مزال لابسها والقميجة بيضا من لتحت لكم الازرق دلافيزت كتبان والساعة كتبري فاليد وفصبعو خاتم فيه بولة كحلة مدورة لاكن مسطح بحال اللويزة ، كان داير النضاضر وفودنو سماعة كحلة لاسيلكية وساكت وهي كذلك غادية وساكتة وكتشوفيه بنص عين وتردد مع راسها
شو كي كيبان ياختي اللي شافو يقول الامير دايز.. بوكوص ولد لحرام وزعما زعما هادا غادي يبغي يتزوج بيا كن فعلا ماشي بنت من الاول؟؟ علاش زعما ؟؟ اشنو السبب ؟؟ شنو غيخليه يبغي يتزوج بينت ماشي فييغج وماشي هوا اللي اصلا دار ليها داكشي، وهوا قادر يجيب اي وحدة كما بغات تكون ويتزوج بيها وفييغج من لفوق ويتشرط كي بغا وحتى وحدة ما ترفضو.. مضهر وجوهر ،،زعما نكون بقيت فيه؟؟ زعما يكون شفق عليا وحنين ولا باغي الاجر ولا كيفاش؟؟ مافهمتش
بقات كتخمم حتى هضر وقال كيتنهد ويشوف قدامو
غالي: مالكي ساكتة؟
سكينة الصمت
غالي: طلعتي عند الطبيب؟
سكينة: ماطلعتش .
غالي: ومالكي مقلقة؟؟
سكينة: مامقلقاش
غالي: بنتي ليا مقلقة
سكينة: غير عييت مزال ماطلعتش للدار
غالي: وفين بتي لبارح؟
سكينة: عند فوز صاحبتي.. مزال ماطلعتش للدار كاع ، انا اصلا باقا بنت متوقع ليا والو غير تجرحت وصافي
شاف فيها بنص عين كيفاش قالها كأنها دفاع عن الشرف ورتاحت فتوقعها وسكت مازادش حلل معاها وقال
غالي: ايوا مزيااان.. الحمد لله على سلامتك
سكينة: غالي واش كطنز عليا؟
غالي: عقد حجبانو) علاش غنطنز عليك؟
ضحك وقلب وجهه وهي كتشوف فيه كيضحك كيبان سعيد فديك الضحكة وبدات تشك وطلع فيه وتهبط وقالت بانزعاج
سكينة : دابا علاش كضحك؟ فرحان؟
غالي: جمع الضحكة ) علاش غنفرح؟؟
سكينة: بنتي ليا عاجبك الحال فرحان
ضحك بزز منو ودور وجهه وقفالسيارة جنب شارع خاوي فيه الفيلات وتكا كيتنهد ودور راسو عندها
غالي: قلت ليك انا مغنخليكش؟… فرحي تا نتي ورتاحي
سكينة: انا مابغيتش اغالي نتزوج الى كنتي كتهضر على الزواج
غالي : هز حاجبو) وشنو بغيتي؟؟
سكينة: ماشي دابا
غالي: فوقاش ناوية تزوجي؟
سكينة: ماعرفتش .. المهم على حسب القناعة
غالي: اهااه… خليك تا تقتانعي على خاطرك .. مزيانة؟
سكينة: والى خويتي بيا؟؟
غالي: الضمن الله انا مضامنش اشنو غيرقع من هنا عام من هنا عماين ولا شوفي نتي شحال خاصك دالوقت باش تقنعي ولا تقتانعي ولا شوفي اشنو نتي باغا
سكينة: دابا مالك كتهضر معايا هاكا؟؟ رتاحيييتي بنتي ليا وكتنفخ عليا.. اصلا مغنتزوج انا كاع فييغج ولا ماشي فييغج غنعيش حياتي ماعمرني نتزوج غنبور .. براكة عليا التصاحيب
غالي: ببرودة) اييوا مزيان ..تصاحيي مع راسك بصحتك … حتو تهزي شي مرض ولا تلا ليك بشي موصيبة
سكينة: دابا مالك كتفايل علياااا؟؟ (بغضب) رجعني فحالييي.. رجعني
دور وجهه كيضحك وشد عينيه كيتنهد ومد يدو شد فمعصمها جلسها وضار كيشوف فيها مطولا بعيون ذابلة ضاحك وقال
غالي: نتي بزااااف… شنو بغيتي بالضبط؟؟ غير قولي ليا شنو بغيتي
نترات يدها وباينة كانت نفسيتها ماشي حتى لهيه خانقة راسها وخصها معامن وبدات كتمتم مابغاتش تهضر ومابغاتش دور حيهتو وهوا مهدن كيجرها من يدها جيهتو ويشير براسو بهدوء وحنان
غالي: اجي عندي اجي.. وا اجي اجي
جرها بشوي حتى لعندو وبعد ليها الشعر على وجها وعنقها كيمسح على ضهرها وتكا كيشد ليها فيدها وهي كتخرج النفس مرعودة كأنها بكات النهار كامل
غالي: عنقها بحنان) غير قولي ليا دابا شنو مشكلتك؟؟ شنو اللي بغيتي؟؟
هزات راسها تايهة والضيم طايح عليها والهم كتشوف هنا ولهيه شاردة ماعارفاش هي براسها مالها.. علاش محطمة علاش تعيسة والبيبان مسدودين فوجهها وضحية وشنو السبب مابغاش يفرز بالضبط.. كتخس بالعيا واللرهاق والتعب من شقاوة الحياة وعلى قلبها تعب ماشي ديالها وماجرات فيه ما خدمات فيه.. فين الراحة فين الخاطر فين الهنا الله واعلم . كتخبط بوحدها وراس الخيط مابغاش ياشد ليها باش تفهم راسها واحساساها
سكينة: بصوت ضعيف حزينا ماعرفتش مالي مامرتاحاش
سكت كيشوف فيها ويتأمل وقال
غالي: شكي عليا غير شكي… عاودي لي انا شنو اللي مامريحكش
كيهضر ويمسح على حنكها وهي شاردة مالقات باش تبدا ولاكن تعابير وجههها كانو كيعبرو على شنو فالداخل ديالها . كان اهتمامو وتعاملو بلسم ليها ودغيا مالت لداك لاهتمام وعجبها الحال يدير ليها هاكاك وتكات عندو فصمت ساهية وهوا كيداعب دراعها وساد عينيه .. بقاو هاكاك شحال اللي شافهم يقول ناعسين حتى عيات فديك الوضعية وهزات راسها كتنهد بغات تشرب سكينة: فيا العطش .. ماعندكش الماء؟
غالي: نجيب ليك الماء
دور راسو كيشوف واش حداهم شي حانوت وبان ليه واحد فالزاوية ونزل مشا وهي كتشوفيه ومتبعك ليه العين حتى وصل وخدا ليها قرعة دالماء ورجع عندها مدها ليها شربات حتى رتوت وقالت سخفانة
نشفت
عطاتو القرعة حطها حداه ورجع جرها عندو كيتسم
غالي: رتاحيتي شوية؟
حركات راسها بالايجاب كتشتت النضر فشرود وهوا كيمسح على خدها ودقنها ودوز يدو على راسو وقربها عندو باسها على شفايفها .. مكان فيها اللي يبوس لاكن تبدل ليها الرأي فاش باسها بوسة ردات ليها المورال وخلاتها تجاوب ولقات فيها الراحة وبقاو فتبادل القبلات وكلمة من هنا بوسة من هنا حتى ضحكها ورجع ليها المورال وقال
غالي: تمشي معايا للدار ولا ..؟
عقدات حجبانها شافت فيه بغيض
سكينة: دابا غادي تعصبني ..
غالي: شد ليها وجهها قبل متكمل) لا ألا لا.. (بالنفي) مابغيتكش تفكري هاكا نهاااائيا.. انا ماسخيتش بيك وصافي ماشي على شي حاجة اخرى .. الى كان عندك كيفاش ديري تمشي معايا يالاه وصافي.. ماقصدت فيها حتى حاجة اخرى
سكينة: انا مغنبقاش نعاود صافي
غالي: جاتو الضحكة) صافي ماتعاوديش.. ( شد ليها وجهها) عنداك يحساب ليك انا كنقوليك يالاه معايا للدار على قبل شي حاجة.. انا كنبغي نشوفك معايا مونساني صافي
سكينة: المهم انا خاصني نمشي للدار تشوفني ماما
غالي: سيري حتى ترتاحي وعيطي ليا غنجي نجيبك
سكينة: صافي حتى لليييل كااع
غالي : صافي
رجعات للدار وبدات مونية فالبحث وسكينة كدور من قنت لقنت كتسناهم غير فوقاش ينعسو حتى طفاو الضواو وكل واحد مشا طاح نعس وعارفة مونية الو نعسات ومكاين اللي يشطن بالها كطيح كاو مكتفيق حتى تفيقها المكانة ..زادت سكينة تبتاتها باللي خصها تفيق بكري باش تمشي دير الرياضة مع فوز وطاحو نعسو كلهم .
من العشرة فاش نعس كلشي حتى للطناش عاد ناضت كتسلت بالبيجامة على صبعان رجليها جبدات صاك صغير كحل فيه حوايجها مجموعين مخبي تحت السرير وجبدات واحد الشعر كحل مستعار بدات كتقاد فيه فالضلام على راس المخدة اللي نعسات بلاصتها وطلقات ليها الشعر من اللور باش هاكا تبان ناعسة الى طلات عليهم مونية فالضلام بالليل اولا الى ناضت للطواليط.
حلات الباب بشوية كتسلت لابسة بيجامة مقزبة حمراء عبارة عن شورط قصير وديباردور خرجات بيهم هاكاك والشعر مطلوق مدلي عليها والصندالة تحت باطها حتى سدات الباب وراها ومشات كتحري وتلبس مع الدروج وكتعكل وتشط فالحيط هابط فالضلام بلا متشعل الضو ويشوفها شي واحد خارجة فديك الوقيتة
يحان اثنائها جالس فالسيارة مقابل مع باب العمارة بتيشورط بيضا كيبان متكي راسو كيتسناها حتى بانت ليه خاوجة كتزرب بديك الفورمة وديك المشية المأنتكة وديك التقزيبة شادة صاكها وكضحك ودور وجهه هبط راسو وسد عينيه بصبعانو حتى ركبات حداه وزاد بيد وحدة قلب الدورة داها للدار وتلفت وراه هز واحد لافيست ديال السبور مدها ليها
غاليي : لبسي عليك هادي عاد خرجي
سكينة: علاش؟
غالي: واصافي لبسي يالاه .. غيضربك البرد
شداتها لبساتها هبطات عليها ستراتها ونزلات طلعات مع الدروج كتزرب دخلات نيشان للدار ومشات للحمام حطات الصاك حتى دخل وقالت
سكينة: غالي شعل ليا الشوفو
طل عليها لقاها كتجبد مساحيقها وقال وغالي: بغيتي دوشي؟؟ بلاتي نشعلو
مشا بالزربة شعلو ليها ودخلات تحت الرشاشة بدات كدوش وتغسل وتنتاعش حتى سمعاتو كيدق فالباب
سكينة: نعام؟
غالي: مخاصك والو؟
سكينة: بعفوية) لا عندي كولشي
غالي: متأكدة مخاصك والو؟
سكينة: اه متأكدة كولشي جيتو
غالي: واحلي نعاونك
فهماتو اش بغا وبدات كضحك ورفضات فالاول لاكن حلات ليه الباب فاللخر بسرعة ورجعة بلاصتها ودخل عندها عريان لابس البوكسر كيضحك لقاها عاطاه بالضهر مدرقة صدرها ولابسة نفس سترينغ والماء هابط والرغوة .. مشا حداها كيضحك وزاد على الرشاشة اكثر فالاعلى وكلاها بيدو كيشوف فيها ويضحك
غالي: وعاريتي.. هاا!! ( دوز يدو على ضهرها) وصلتي حتى للوشام
سكينة: علاش جيتي؟ ههه
غالي: مع غميزة)جيت نونسك
دوز على ضهرها بالرغوة وعنقها كيضحك وبدا كيعاونها فالغسيل حتى كملات وقالت باغا دوز
:سكينة: صافي انا غنخرج
غالي: شدها بيدو كيضحك ) اييي هييي هي هاي بهاد السهولة
سكينة: قلتي ليا يالاه معايا ومنديرو والو
غالي: بضعف) هادشي اللي كنت ناوي تا انا ولاكن تبدل البلان
سكينة: لا صافي ههه عمري نعاود
غالي: اجي اجي.. رجعي فين كنتي بعدا.. هاااكاك.. (كلاها بيدو) ياك صافي مابقيتيش فييغج ..صاااافي اللي وقع وقع
سكينة: ايياااه ،، وشكون قالها لك؟؟ باش عرفتيها
غالي: بثقة فنفس) وانا عارف اش كنقول.. راك مابقيتيش بنت بلا متعدبي راسك
سكينة: غتعصبني
غالي: كنقوليك الحقيقة .. وانا كنتحمل مسؤولية هادشي صافي.. يالاه رخي فيك النفس دابا ورتاحي فدماغك
سكينة: لااا لا اويييلي منقدرش
غالي: كيحاول يقنعها) وصااافي انا غادي نتكلف صافي؟ يالاه دابا غير خلينا نكملو عليها
سكينة: هييييه!!! لاء.. منقدرش هي منقدرش.. اوييلي منقدرش حتى نتخيل راسي بكامل قوايا العقلية نديرها .. تكون باقا ولا مابقاش منقدرش ندررم عليها
غالي: هههه.. وصافي خلينا فالسطح يالاه
سكينة: معنخيدش سليب
غالي: اااو!!
سكينة؛ غتدير ليك غير خاطرك .. مغنحيدوش
غالي صافي بلاش… الى كان غير على قبل خاطري ماشي خاطرنا انا وياك بلاش
بقات كتشوف فيه معجبة كتقول راه غير هضرة وصافي ميقدرش يتراجع لاكن تراجع وكأن شيىءا لم يكن وخرجات عادية من الدوش بحوايجها النقيين وخلاتو حتى دوش وراها ماتعطلش بزاف دغيا شلل وخرج لقاها متكية ومشا تكا حداها ولاح يدو وراها عنقها
غالي: نديرو شي فيلم؟
سكينة :دير
دار فيلم جديد يالاه غيبدا صدق نعس وبقات هي بوحدها كتفرج حتى داتها عينها ونعسات على يدو
دازت ثلت ايام … وموضوع البكرة بدا يتنسى ويبرد وبدات تتأقلم مع الشك وقنعات راسها انها باقا عزبة،، لاكن اللي شاطنها وشاغل بالها ومعصبها هوا موضوع سامي اللي كيتنفخ عليها وثلت ايام ما صونا ليها ماسول فيها وهي ماعاجبهاش الحال وكتفكر كلامو واعجابو وكتقول مع راسها ياك شافني بغا يحماق عليا وجالس كيقول قطعي على كلشي،، ياك عجبتو وتلف وعلاش قلب عليا يمون زعما كيكدب عليا وكيعرف ما حسن مني؟؟؟
بقات كتدي وتجيب غيير بوحدها وتخمم حتى فجأة صونا ليها تيليفون وهي جالسة فالمحل وقفزات من بلاصتها فاش شافت سميتو،، ميمكنش على احساس حسات بيه فديك اللحضة فاش قرات سميتو بعد طول انتضار وتفكير ،، حتى باش تخليه يصوني ماقدراتش وخافت يقطع ويعاود يغبر،، بل حتى باش تعاتبو وتغضب عليه ماخلاش ليها فرصة وكأنه كاين غير هوا فالدنيا .. وكأنه فرصة ومكتعوضش،، لدرجة حسات براسها خايفة .. او تربى فيها الخوف من جيهتو كانه شي حاجة الى ضاعت مترجعش وشافت داك الاتصال على انه فرصة باش تصلح الاوضاع بيناتهم وماتبقاش تسناه كل عشية مع الثمنية يصوني ليها بحال شي وردة كتنشف كتسنا اللي يسقيها .
هزات تيليفون ردت لاكن مابيناتش ليه نهائيا وخلات كولشي بينها وبين راسها وعطاتو رد من غيير الرد اللي عندها لداخل وماكرهاتش تقولو وتعاتبو وتغضب ويحزرها ويرغبها .. لاكن داكشي واضح انه موحال يكون وغيبقا هوا اللي يغضب وفاش يبرد يرجع او شوف تشوف شنو غيكون كاع .
مع الرد مع ناضت وقفات كتهضر مع المراكشية ودير النشاط فالحانوت على اساس راها مشغولة ومشطونة وماعندهاش الوقت تجلس او تفكر فشي حاجة اخرى وعايشة فعالم اخر .. وحتى صوتها كان منعش كأنها نسات اصلا شنو وقع وكأنه انسان عادي ماهزات فخاطرها ما بقا فيها الحال ما عيات للموضوع اهمية ومنها نيت تبين ليه بللي عديمة الاحساس من جيهتو وفنفس الوقت تعرف تهضر وتصالح معاه
سكينة: كتشير بصبعها وتمشي وتجي) خرجات ؟؟ صافي ماشي مشكل نجبدو لخرين يالاه سربي مشا الحال.. الو سامي
سامي: بصوت تقيلل ) ااالو
سكينة: الو ؟؟ الو مكنسمعش… هزي هادو علقيهم دغيا يالاه
سامي: بنتي ليا مشغولة مامسالياش
سكينة: بعفوية) ههه واييه عرفتي من الصباح وحنا جري عليا نجري عليك
سامي: ايوا مزيان ،،، خليك تا تسالي وعيطي ليا
سكينة: اوك يالاه بسلامة
سامي: بسلامة
قطع ورجعات جلسات وتهدنات وشدات تيليفون كتسوط.. مابغاتوش يقطع وبغاتو يشدها ويهضر معاها ويعطيها اهتمام زايد .. لاكن مللي قطع ربعات يديها وعارفة راسها مغاديش تعيط ليه وغدير راسها نسات وماحاطاهش فدماغها اساسا ويستحيل تعبر بالحقيقة اللي كتحس بيها وهادي هي سكينة.. كانت سخونة تعبر بالبرودة والى كانت باردة تعبر بالسخونية وعمرها واجهات بحقيقة مشاعرها او احساسها
عاوتاني طاح عليها الضيم لاكن سرعان ما بدلات الساعة بأخرى وناضت خرجات مشات عند غالي للدار وهاد المرة بسوارتها اللي عطاها وقاليها واخا ميكونش الى بغات تمشي ترتاح بوحدها بلا صدع تمشي.
دخلات للدار وكان اثنائها فالخدمة ومع الدخلة طفات الضوضاء اللي كانت عندها فراسها وضرباتها ديك الريحة الزوينة اللي كتعجبها عندو فالدار ومشات جلسات على واحد الكنبي وتجبدات كتنسط لعضامها وكتبات ليه مسج فالواتساب
سكينة: هاييي… انا عندك فالدار
بعد دقيقة: واحد الساعة وغنخرج من الخدمة 😘
تقلبات على ضهرها كتجبد وماطاحش لييها فبالها نهائيا تنوض تقلب ليه الدار .. بل ماكانش عندها فضول ابدا حب الاكتشاف والبحث فاشياء الناس وماعندها غرض بالحاجة اللي مكتخصهاش وماعندها ما دير بيها وعمرها قلبات ورا شي واحد لا فدارهم لا خارج دارهم وعمرها عرفات شي حاجة كتعلق بشي واحد.. اكتفت فقط طل على بيت النعاس لقات نضرة ولقات البلاكار محلول وحوايجو معلقين شافتهم وبان ليها واحد البيسي صغيور ابيض محطوط على واحد البيرو ديال الخشب تحت واحد النافدة مع الحيط ومشات عندو حلاتو شافتو كيف داير وسيفطات ليه مسج
سكينة: واش نشعلو فيه كونيكسيو؟
غالي: كاين تما واحد الموضيم كحل مشارجي برونشيه معاه من الجنب
سكينة: فين؟؟
غالي: بلاتي نعيط ليك
صونا ليها وبدا كيوريها كيفاش وشعلاتو وجلسات كتسول شنو دير من بعد وهوا كينعت ليها بالسمية وحتى الرموز باش تعرف حتى تطلاقات الكونيكسيو وبرقو عينيها من الفرحة وهزاتو وهوا مركب فالبريز كيتشارجا ومشات بيه فوق النموسية وجلسات ربعات رجليها . اخيييرا غتحل الفايس بوك ديالها وتكونيكطا من نهار مشا ليهم الموضيم من دراهم ما عاودو شراوه وكانت كتحماق على الفايس بوك وتسمع الاغاني فاليوتوب،، ان كيجيها شي حاجة زوينة وواعرة حيت جديد عليها وحتى كبرات عاد شرا ليهم باهم بيسي وكان مزال داكشي عزيز عليها وجديد عليها .
بدات المتعة عندها مللي حلات الفايس وتحل كيطير ماشي بحال فاش كانت فدارهم كتسناه يتحل على ساعة وكتموت غير بالفقصة والى بغات تكونيكطا مزيان خصها تسنا ضرب طناش دليل وينقص البشار عاد تخفاف عندها شوية الكونكسيو .
دخلات كتشوف البنات وتقرا التعاليق وتشوف المساجات وكانو عندها كم هائل من الاصدقاء اللي كتعرف عبر الانترت بلا اللي داخلين عندها وعمرها هضرات معاهم ، كان عندها صديق فعمرو ربعين عام مغريبي عايش فدبي وكيعجبها تجمع هي وياه كيعاود ليها قصص حياتو وكيقتلها بالضحك كتبدا ضحك حتى كتسخف وكيوريها البلايص فين كيمشي وشنو كيعيش وكان كتستمتع معاه فالحوار بزاف لاكن مالقاتوش داخل .. طاحت عليها فكرة وقاليها راسها مدام الكونيكسو خفيفة اجي نشد فغالي شي شدة تخليه يعواج وضحك شوية ومللي هوا مكيتعصبش كااع هادي فرصة تشوف اعصابو وناضت حلات فايس بوك بسميتو وحطات فيه تصاورو ومشات بدات تعمرو بالاصدقاء والبنات اللي عندو وسيفطات ليه مسج منو
غالي بن ادريس الشريف: فين البوكوص معاك القرين ديالك
بدات كضحك قبل مايجاوبها وتحمسات بدات تفرك يديها حتى جاها الرد الصادم
غالي: فين ابوكوصة
دارت يدها على فمها مصدومة وخرجات عينيها وبدات كضحك ورجعات كتكتب
سكينة: معاك البوكوص ماشي بوكوصة
غالي: حيدي داكشي الله يعطينا وجهك انا فالطريق
تقلبات كضحك وتموت بالضحك وماكرهاتش تزيد تشد فيه اكثر لاكن من البدية عاق بيها وكملات فاش دور الساروت دخل للدار وناضت كتجري وضحك تعرضات ليه وطلات عليه فشلانة بالضحك مور الباب وهوا داخل ضاحك وكيشوف فيها
سكينة: ناااااري ههههه قوليا لاش عرفتيني
غالي: فعايلك هادو شكون من غيرك
سكينة: هههه اويييلي هههه لا ميمكنش والله حتى عرفتيها بشي حاجة
مشات كضحك عندو شدات فيه فشلانة وهوا واقف كيشوف فيها بنص عين ويلعب بلسانو لداخل
غالي: عرفتك بعدا؟؟
سكينة: واقوليا كيفاش هههه
غالي: من ديك البوكوص
سكينة: خرجات عينها فيه كضحك ومالت حتى جراتو ورجعات وقفات
سكينة: حلاااف!!!! هههههه
غالي: ديالك ديك البوكوص وكتابتك باااينة
سكينة: يخخخخ تفووو.. عرفتي كنت باااغا نشد فيك مزياااان
غالي: هانتي شديتي فيه
خرج عينو فيها كيفقصها ويضحك وزاد ضحك حتى شبع فاش شاف الخيبة على وجهها وهي واقفة دايرة يدها على وجهها نبها كتشوف فيه
سكينة: الصراحة زربت مافكرتش اش كنكتب.. اما كوراني دوزتها عليك واحد اليوماين
غالي: ايييه!! كنتي باغا تجرجيني يوماين!!
سكينة: على عياقتك
غالي: اجي دابا غير قولي ليا اش كيقوليك راسك؟؟ كيحساب ليك راسك مطااااورة ههه… والله ما مطورة … دابا شو شنو قالك عقلك ديري شو على نوع الافكار اللي كينزلو عليك باش تعرفي راسك راه عندك خلل
سكينة: وصافي براكة من الهضرة .. مرة جايا ان شاء الله والى شديتك والله منرحمك على هضرتك وعلى عياقتك حتى نعوجك
قلبات وجهها مشات كتعوج خلاتو واقف كيضحك ويحرك راسو وتنهد عاد حيد لافيست ومشا بشوية عليه هاز فيدو صاك ورقي حتى للبيت فين كانت جالسة قدام البيسي ومدو ليها وقال
غالي: شدي شدي.. لا شكرا على واجب
شدات الصاك باستغراب وهزات عينيها فيه ورجعات طلات ضربات ريحة الماكلة وقطعات الصاك لقات السوشي وابتسمت بسعادة
سكينة: هييه سوشي!!
مكانتش ضاربة حساب السوشي وكانت مفاجأة سارة ليها ،، كلات كتبنن ويالاه غتخل عينيها حسات بالنموسية هبطات ولقات غالي فوجهي باقي بالقميجك والكرافاطة تكا عليها كيتحرش بيها ويتغزل وطيحها على جنبها كيبوس فيها بشوق
غالي: كنتوحشك ماعرفتش علاش
سكينة: كتمضغ) امم واخليني ناكل
غالي: واباغي نبووس يااء!
سكينة: ماشي فمي وانا كناكل
غالي: خليني ماشي سوقك
سكينة: وانا كنمضغ؟!!
غالي: ونتي ماالك ؟؟!
رجع باسها ففمها وهي كترجع اللور حتى وحلات ليها بدات تكحب عاد ناض كيحيد الكرافاطة وقال
غالي: هانتي مكنززة غير بوحدة.
سكينة: احخخخ.. تقجييت .. اففف وحلات ليا…تقيل فالماكلة هادا
غالي: شوووو(غنزها وحط صبعو على فمو) الواليد كيعيط
هز تيليفون وخرج من البيت كيفتح الصدايف دالقميجة مشا للصالون كيهضر حتى كمل الهضرة ورجع عندها شاد تيليفون
غالي: الواليد جاي غدا
سكينة: ااه .. اجي تخيل يحصلني هنا معاك
غالي: الله يستر
سكينة: تخلعتي ههه
غالي: وتخلي توقع.. ماشي الله يستر
حيد حوايجو ودخل للحمام توضى وبدا عندو الروتين المسائي . الصلاة وضاروري الكًوتي وساعة دالراحة والنوم ودارها حدا سكينة وهوا معنق كرشها وهي جالسة شادة البيسي وكتحك ليه شعرو وفكل مرة تهز يدها كيرجع يهزها ويحطها على راسو .. او فاش كتسنى وترخي يدها كيبدا ينخزها حتى بدات تصمع انفاسه وهوا غارق فالنعاس. بدا الضلام يطيح ومابغاتش تفيقو .. كما كيتعامل معاها بغات ترد التعامل بالمثل وعن ضهر قلب وهي فرحانة بشنو كدير ، ناضت بشوية من حداه بلا متفيقو وجبدات الغطا طلقاتو عليه ويالاه بدات كتقاد ليه حسات بيه حس بيها ومابغاش يحل عينيه ..حرك غير راسو وكملات على الغطا ومشات سدات ليه النافدة بشوية وحطات ليه القرعة دالماء والكاس عند راسو وناضت هزات البيسي اللي قلت ليه خلي عندي نتونس بيه حتى يمشي باباك . داتو هوا والموديم ومشات بشوية دارت على بانطوفتها باش جات خرجات مع الباب وسدات عليه من برا ودات السوارت معاها
كان البرد محرك وفصل الخريف فالمدن الساحلية كيكون بارد والندا كيطيح بالليل، كانت لابسة سورفيت خفيفة عبارة عن تريكو وسروالو وبانطوفة فرجلها وجامعة شعرها المرخوف بنقبط عشرائي… منين مادازت كيتبعوها ولاد الحومة بالعينين حتى كتغير، رجعات للمحل لقاتو خاوي ودفعات الباب كتسبم مع المراكشية ومشات جلسات على الكرسي وشعلات البيسي ودخلات تكونيكطا وهاد المرة حالفة غادي دوزها على سامي وغدوز عليه اكفس ربعة وعشرين ساعة فحياتو كلها
جلسات مربعة رجليها وركزات مع الفايس بوك حتى مابقاتش عارفة راسها شكون هي ومعامن .
حلات فايس بوك جديد وجمعات كاع التصاور اللي حاط سامي ودخلاتهم فالفايس الجديد وحطات نفس الصورة دالبروفايل ونفس المعلومات كلهم وقاداتو طبق الاصل للحساب الاصلي ديالو وبدات تأجوطي جميع الاصداقاء اللي عندو بدون استثناء حتى نزلات عليهم كاملين،، كاين اللي قبل الدعوة وكان حاضر فديك الوقيتة وكاين اللي دار لايك للصور وزادت اجوطات ناس اخرين وبدات فتنشيط الحساب والمنشورات وبدات كتنزلت منشورات اللي قال ليها راسها بحال المنشورات اللي كيحط. المهم الحساب نشط وبدات كتشاطي بيه مع من ماكان وتشد فالبنات وكتسنا الساعة اللي كيصوني عليها فيها وكيكون مسالي.. خلاتو هوا الوحيد اللي ماضافتوش لقائمة الاصدقاء لاكن صافت صحابو واحد واحد وركزات على اللي داير ليهم طاك او مصور معاهم . هاكا باش الحساب يبان وبسهولة يوصل ليه وداكشي نيت اللي وقع .. غالبا شي واحد وراه الحساب الجديد ودخل عندها سيفط ليها مسج وفجأة طلع ليها مكانتش متوقعاه فديك اللحضة
سامي بوفيه: ههه وافين العشير
قفزات من بلاصتها خرجات عينيها وطارت بدات كتسفق وتحمسات وبدات تقاد فالجلسة وعضات شنايفها فرحات بالمصيدة اللي شداتو . لاكن مع الاسف دخلات عليها مونية للحانوت كتخاصم على التعطال لاكن سكينة مابغاتش تمشي بغات تبات فالحانوت وشدات المراكشية معاها حتى هي ومكان عند مونية جهد ليها وبدات توصي المراكشية عليها وفي حالة ما سلتات تصوني ليها . غير مشات مونية وجلسات سكينة وجها لوجه قدام البيسي وتقابلات مع سامي بسمتو وشخصيتو طبق الاصل وغززات سنانها كتكتب
سكينة: اااجي دابا اولد لق٠٠٠ نوريك لمك مسااالي وماعيطتيش ليا ايوا اجي دابا
سامي سكينة: مالك اعشيري ضهشرتي راه غا القرين ديالك مانديرشحتى انا فايسبوك ولا شنو؟
سامي: هاهاهاها ماعندكش الشخصية ، الى كنتي راجل بان بوجهك ماشي بوجه سيادك
سامي سكينة: دابا تا هادا وجه يدافعو عليه الناس.. شو بعدا على صورة كي دايرة .. وجهك كي الكلب
سامي: يالاه الى كنتي راجل حيدو
سامي سكينة: راجل عليك يالاه دور نجربو فيك
سامي: سمع اول٠٠٠٠٠ غتحيد هاد الفايس ولا غندمك راك مزال معارفش راسك معامن كتهضر
سامي سكينة: معامن غنهضر راه انا هوا نتا اصاحبي مابغيتيش تفهم .. راني عارف راسي واش عاد غتعرفني عليه
سامي: دابا مال ديلمك دابا ترجل وحط تصويرتك. نعرفك ولا كتخباو ماعندكش وجه
سامي سكينة: عندي نسيفط ليك تصوريتي
سامي: يالاه الى كنتي راجل طلع وبان
سامي سكينة: يالاه تسنا
رجعات اللور كضحك وتموت بالضحك ودخلات كتقلب فقوقل على سي تصويرة ورجعات ليه
سامي سكينة: باقي كتسنا الكيدار ؟ هانا يالاه كي جيتك ؟ سيفطات ليه تصويرة ديال واحد عزي فمو مدلي وسنانو كبار وداير واحد الضحكة
سامي سكينة: شتيني دابا
سامي: شفتك هه.. غيبيضو مك فجافيل حساب ليك دابا راسك مق٠٠٠ هانتا غتربا
سامي سكينة: يالا بين ليا
سامي: وهانتا غتشوف مكنضحكش معاك.. دابا غتحيد هاد الق٠٠٠ ولا لا؟
سامي سكينة: صافي انا غنحيدو بلاتي غير نكمل الهضرة مع واحد البنت تعطيني النمرة ونحيدو
سامي: كنهضااااار معاك از٠٠٠ حيدووو
سامي سكينة: وابلاتي اصاحبي مالك زربان .. هاك هاك شد ضرب ليا على هاد ختنا اللي تندوي معاها دابا .. تفرج
لاخت ليه سكرين ديال محادثة بحسابو مع حساب قديم ديالها ديال بنت حاطة فيه تصاور ديال وحدة اخرى وكانو عندها من غيرو شي ربعة ديال الحسابات كعصر بيهم على بنادم وختارت هاداك اللي كيبان حقيقي بدات كتكتب من هنا وترد من هنا وحالاهم بجوج حتى قادات محادثة وسيفطاتها ليه يقراها
كانت محادثة بسميتو كيتعنب فيها ويذل راسو باش ياخد النمرة .. كانت كتسنا الرد ديالو وكتموت بالضحك وكتخيل وجهه كيفاش داير وكتشوفو كيكتب ويمسح
سامي: شنو دابا باغي؟؟ شنو الهدف ديالك مسيفطك شي واحد
سامي سكينة: لالا غا حيت انا مزوينش تا وحدة ما بغات تعطيني نح٠٠٠ بنتي ليا نتا عندك بنات زويونين فالكونط قلت اجي نجرب.. هاد ختنا تا هي جبدتها من عندك باش متقولش كندير فرزيات هاا نتا .. ها دخل ضرب طلة راه كلهم اجوطيتهم باش ميبقا الخال فتا واحد
رجعات اللور كضحك ومشات كطير دارت اونكوبل فالحساب مع نفس الحساب اللي دارت بيه محادثة ورجعات ليه كتجري تكتب
سكينة: واشتي.. ها ختنا تشدات ليا شتييي ماحشوماش عليك تحرمني من هاد النعمة
هاهيا طلعات اونكوبل معايا
فجأة طلع ليها مسج فالفايس ديالها الثاني الوهمي ودخلات تشوف لقات سامي كاتب جريدة فيها الشرح واللعتذار وكيوضح انه شي واخد فاح الحساب بسميتو .. غير قراتو تشتتات بالضحك وعجبها الحال عرفاتو تفقص مزيان.. من موراه وصلها مسج من عند ولد اخر فحسابي سامي وكان صاحبو داخل بخيط ابيض كيساًوي وهنا عرفات ك الزلزال ديالها ضرب
كان لابد ليها تشارك عاد المتعة مع شي واحد عزيز وقريب باش تزيد الشتويق والحماس والمتعة تكبر ورسلات مسج لفوز بقات كضغط عليها باش تحل الفايس بسرعة وغير حلاتو سيفطات ليها مسج كضحك وقالت
سكينة: شديت ليك السيك سامي لقو٠٠ويد هاكي تفررررجي ليا مع راسك ههههه
لاحت ليها المحادثة كاملة وبدات تكوبي وتسيفط ليها وفوز كتقرا وترد عليها
فوز: وييلي ويييلي وييييلي على مسخوطااااااا .. واتسليييييم اختي وناري نخاف على راسي منك هههه
سكينة: كيساوي جالس كيشرح ليا فالفايس ويعتاذر
فوز: وداك الفايس ديالك ؟ شكون ديك ختنا ؟
سكينة: وا انا حلاه بتصاور وحدة اخرى ودرت ليه هاد البلان بديت كنهضر مع راسي من الفايس اللي حليت بسميتو للفايس ديال البنت اللي عندي قديم باش زعما نزيد نمرض موو ليوم مينعسش
فوز: وييلي على بلاتي ههه ناري طار ليا ههههه جاوبيه من فايس البنت قوليه علاش سارق تصاور ماشي ديالك زيدي عصري مو مزيان يرجع هوا اللي فو كونط هههه
سكينة: وا غااابلاتي غنتقبووووو ههه والله لا داه النعاس عتقي واحد شنو كاتب ليا شي صاحبو هادا (سيفطات ليها المحادثة) بلاتي نقاد هادشي راني حالة شي ثلاتة دالفايسبوكات غندوخ نصدق مفروشة انا غنسيفط ليك مسج من فايس سامي نكملو الهضرة غنسد حسابي نخلي غير هاد الجوج باش مندوخش
فوز: يالاه سيري..
سيفطات ليها المحادثة..
ساموراي: فين الساط؟؟ فرحان مرتاح مع راسك
سامي سكينة: والله تا بيييخير الساط ونتا مرتاح
ساموراي: خويا دابا شنو هادشي كدير فيه ماشي بلان هادا حشومة تحل فايس بسمية ديال واحد اخر وتحط التصاور وتبدا تلعب
سامي سكينة: ديها فكرك تا تولي محامي واجي نتفاهمو
ساموراي: غنفرع مك اولد لق٠٠٠ خاصك تربا مزال ماعرفتي كرك معامن راه هاداك باه وااصل ويدو طويلة غيجبدك يجدبك وغيندددمك
سامي سكينة: الى طويلة يدو طويلة يحك يخشيها فسوتو هههه
سامواي: باينة برهووش وغتخرج على راسك الز٠٠ل
ساني سكينة: ونتا باينة صابونة باش كيدوز صاحبك الوقت وقت الشدة هههخخخخخ
ساموراي: على نيفو كن كنتي راجل بان خرج مالك خايف
سامي سكينة: غتسكت ولا نحل حساب بسميتك نشوه ز٠٠٠بوك تا نتا تونس صاحبك بالاه شوووت قطع الزي
تقادات ليه فالجلسة وبدات عليه من حساب فاتي شادة معاه الهضرة حتى طلب ليها النمرة وهي تحصل بقات كتفكر شنو دير ،، خاصها نمرة جديدة والليل هادا وماعندها كي دير ،، عندها جوج تيليفونات واحد ذكي جديد وواحد عضم كيشد الشارج ديال الهضرة وتقياد النوامر والكليان ولاخر ديال التصاور والشاط الى اخره ،، شافت ختى عيات فاللخر طلبات منو هي النمرة باش تتاصل بيه هي وعطاها ليها وغير قالت ليه بون وي وقطعات رجعات لحساب سامي لقاتو كاتب ليها تهديد لاكن ماداتهاش فيه وبدات كدخل للاصدقاء ديالو اللي كانو قلال وجلسات كتعلق وتتعنب على التصاور واي منشور طلع ليها تعلق وفين ما كانت شي بنت كتبدا عليها بالتحرش وكتسيفط ليه حتى اطفح الكيل ونشر داك الحساب فحسابو كيطلق من الناس يسينياليو وكيشرح ليهم انه ماعندو حتى حساب اخر و وحط جريدة مخلطة بالعربية والفرنسية ، غير شافتها بدات كضحك حتى بردات وكملات على افعالها حتى عيات وسيفطات ليه مسج
سامي بوفيه: صافي عييتي هادا جهدك هادي هي غتربيني طرتي تا عييتي وحطيتي بوسط هههه هانيا الساط هانيا صافي هانا غنحيدو يالاه تصبح على خير
اه ماتنساش تبول قبل متنعس البوال ههههه
سدات الحساب كضحك وفنفس الوقت مفقوصة حيت ماعيطتش ليها وكان مسالي ومكونيكطي وتعرف على فاتي وكأنها هي لاشيء .. بقات كتحلف فيه وتتوعدو تخرجها منو مزيان ومزال ماسالات من حساب سامي ومزالة جامعة ليه شلا افكار تخرجهم فيه.
سدات البيسي فشلانة بالضحك يالاه بغات تكا وهوا يجيها اتصال منو وناضت جلسات شافتو ورجع وجهها احمر كتغدد وتردد
سكينة: دابا عاد تا مالقيتي مادير اولد الكلبة .
جاوباتو بهدوء كأنها كانت ناعسة او ناعسة
سكينة: انوو
سامي: فين صافا؟ نعستي؟
سكينة: اممممن
سامي: وفين هي غتسالي تعيطي ؟ مابقيتيش مساليا ليا ولاشنو؟
سكينة : لاالا غير عييت وتكيت نرتاح داتني عيني ، ونتا مزيان كي دوزتي نهارك
سامي: معصصصب. خاصني غا معامن
سكينة: علاش مالك؟!!
سامي: والو غا بوحدي.. طالع واحد الدم باغي نخرج من هنا صافي طلع ليا كلشي فراسي(زفر بغيض)
سكينة: عادي عادي اي واحد كيقنط وكيوقع ليه بحال هاكا.. شنو معصبك ؟؟
قالتها وعضات صبعها شادة الضحكة اما هوا كان كيهضر ومخنوق
سامي: تنهد) السلاك وصافي.. نتي اللي تبدلتييي .. دافعة كبير زعما ها؟؟
سكينة: فين دافعة كبير انا !! شنو درت؟
سامي: ماتعيطي ماتسولي ما والو ؟ خاصني انا نعيط نتي زعما لا مامسوقاش ليا
سكينة: بلعكس راه الخدمة ومشطوونة راسي غيطرطق حتى انا
سامي: يااك .. غيطرطق غثر عليا انا .. ماعرفتش اصلا شنو السبب ديال هادشي اللي رجع بيناتنا كنا قبل مانتلاقاو بيخير
سكينة: بلعكس انا جاني كولشي عادي
سامي: نتي جاك عادي اما انا ماشي عادي.. ولاكن غنشوفو هادشي هاد الويكاند فاش نجي، ضاروري نشوفك
سكينة: ان شاء الله
سامي: يالاه نخليك ترتاحي تصبحي على هير
قطعات وناضت كتسوط وتشوف فتيليفون عاقدة حجبانها والمراكشي كتشوف فيها باغا ضحكها باش تبدل ليها الجو لاكن سكينة بانت ليها غير دار غالي وناضت لبسات بانطوفتها وبدات كتلوي شعرها قائلة سكينة: انا غنمشي عند غالي
المراكشية: هييه وانا نبات هنا بوحدي؟
سكينة: وصاافي غياكلك بوعو
مراكشية: لااا اختي كنخاف من هاد المونيكات اللي واقفين عليا هنا ينوضو ليا باليل
سكينة: ويالاه تا نتي لداركم اما ماما راه مغتعبطش دابا طناش دليل هادي كوراه فالحلمة سبعين
خرجو بجوج بالليل تفارقو فالرومبوان كل وحدة مشات فاتجاه وقصدات سكينة دار غالي كتزرب وطلعات مع العمارة نيشان حتى للدار وحلات الباب بشوية كضحك باغا تفاجأو لقات الضلام وكلشي مطفي ومشات بشوية لبيت النعاس حتى لعندو لقاتو ناعس كما خلاتو مع الثمنية ، بدات كضحك بخفوت وحيدات الغطا بشوية ودخلات حداه وهوا غارق فالنعاس حتى تسرحات وتوسدات المخدة وطلعات الغطا عليها وسدات عينيها
قبل مايصبح الحال حس بيها فنصاص الليل وحل عينيه وهز راسو فالضلام لقاها حداه وخرج عينيه مافهم والو وهز ليها الشعر على وجهها بسرعة عاد تنفس
غالي: اففف..تأ
رتاح وبدا يحرك واسو يمين وشمال ويحك عينيه وبقا جالس فبلاصتو فشلان بالنعاس واخد وقتو عاد ناض للطواليط ودار للكوزينة ورجع لبلاصتو تقلب عليها عاض على شنايفو كيضحك وتكور فرق منها عاد مشا لبلاصتو ورجع عنقها وخشا راسو فعنقها ساد عينيه باش ينعس لاكن النعاس بلا شي طريح وهي حداه ماغيجيش، مافيقها ما حركها خلاها ناعسة وبدا كيبوسها ، نعاسها كان تقيل والى نعسات مكتفيق حتى تشبع نعاس ولا ترميها شي حلمة كتخلع
بوسة من هنا بوسة من لهيه وهي كتخرك راسها حتى هبط ليها السروال وقلبها على ضهرها ومن بعد شوية ديال تسخينات بغا يجرب يدخلو او بالاحرى يتأكد لاكن تحركات ودغيا رجعات لوعيها ودفعاتو بيدها قائلة بصوت كيتعكل فالتطق
سكينة: هيه!! شكديير
غالي: بخفوت) بغيت غير نشوف
سكينة: شغتشوف؟؟؟
غالي: صافي والو غير نعسي
جمع ليها رجليها وكمل سطحي وهي فيها النعاس ورجع نعس حتى صبح الحال وصبح كيدوش وهي ناعسة، كمل تحميمة ولبس حوايجو وقاد امورو ومشا باسها فحنكها باش تحس بيه وقال فودنها
غالي: هانا مشيت صافي.. يالاه
عاود باسها وحركات ليه راسها ومشا ، اما هي نعسات حتى قالها ليها راسها عاد ناضت وناضت مرتاااحة ، اصلا النعسة فدارو كتريحها بزاف .
غير فاقت لقا مسج من عندو كيعلمها ان باه غادي يوصل فلعشية من بعد مايرجع من الخدمة باش تكون على بال ومتخلي حتى حاجة فالدار كدا على انها كانت عندو بنت او مرى ، اما هي غير قرات المسج وناضت قالت نجمع ليه الدنيا غيعجبو الحال فاش يرجع يلقا كولشي مقاد .
ناضت جمعات وستفات وجاها الحماس تحمع ليه دارو واخا مكانتش مرونة بزاف . قادات كل حاجة بلاصتها وجمعات ليه الكوزينة ومسحات لبوطاجي ودزات على الحمام شوية باش تبقا فيهة ريحة جديدة ودوزات جفاف للدار وهزات معاها الزبل وهي خارجة داتو رماتو ومشات بحالها تعيش نهارها كما مولفة.. رجعات طريقها لدار غالي اكثر من طريقها لدارهم تقول رحلات وسكتات تما اما دارهم مابقاتش كاع كتبغي تمشي ليها وكتحس براسها ناقصة .. ومكتكتامل حتى كتكون قدام الناس اللي كيشوفوها بالصورة اللي بغات هي ماشي بالصورة اللي كبرات قدامهم وعلاياش تربات. هاكا كتحس انها اي حاجة دارتها جات معاها . اما وسط دارهم ماكتبقا عندها رغبة فحتى حاجة
النهار داز عندها زويين ومرييح خصوصا والبيسي اللي خلا ليها غالي فيدها مونسها ، اما حتى الدوران بدا كينقص مع تغيرات الجو واخا هي من الناس اللي كيعشقو جميع الفصول بلخصوص الى كانت عندها ذكرايات زوينة على شي فصل
فلعشية كانت جالسة مرتاحة حتى وصلها مسج من عند غالي كيعبر ليها على الشكر والامتنان لشنو دارت وكيقدر تعبها ومجهودها وهادشي فرحها وسعدها وزاد طلع ليها المورال اكثر .
اما سامي لعبات عليه مزيان وكل عشية كتجلس فالمحل مع المراكشية مكتبغيش تطلع للدار تبات وكتبدا اللعب مع سامي من الحساب اللي بسميتو كتزيد تشوهو وتلعب ليه على اعصابو حتى بداو الاصدقاء ديالو يتواصلو معاها على انها ولد باش هاكا تنعل الشيطان وتحيدو، لاكن هي اللي فراسها فراسها زائد بدات علاقة جديدة مع سامي بحساب فاتي كما بداتها معاه هي معار الاول وبدا معاها نفس التعامل ونفس الكلمات ونفس التعاويد ووصلو حتى للتيليفون وعلى قبلو شرات نمرة جديدة خصيصا باش تلعب عليه وعطات للمراكشية تهضر معاه على اساس هي فاتي
لاكن هادشي كولو مكانش عاجبها وكان ضارها فخاطرها وسادة على راسها ومكتبينش وكتسول راسها علاش؟ شنو السبب؟ علاش كيدير هاكا واش هي ناقصة؟ واش ما عمراتش ليه العين؟ شنو السبب؟
بقا فيها الحال لدرجة جاتها البكية وهي بودحها واقفة فباب المحل كتخمم . وزيد على ذلك كيصوني عليها ويهضر معاها كل ليلة مع الثمنية وفنفس التوقيت وهادشي حتى كيسالي الهضرة مع فاتي عاد كيعيط ليها هي.
بدات كتحس براسها كتمرض من جيهتو وبغات تزيد تعنر ليه عينو اكثر ..ونهار الملتقى بنهار السبت شرات لبسة جديدة هي وفوز على اساس بغات تكسا وتشري حوايج البرد وشبعو دوران نعار كامل . ونهار اللقاء دارت معاه ولبسات احسن ما شرات واشيك وبانت فأبهى حلة كتفت وانيقة وحتى البرائة كتشع منها تقول البنت عمرها حركات الدجاجة على بيضتها .. دوك العوينات سبحان الله كيعكصو شخصيتها اما تعابير وجهها وملاممحها كيخليو الواحد يبغيها من اول نضرة ويرتاح ليها.
يتبع في الفصل الثالث بعنوان "حياة ثانية"
(بعد قليل)
التنقل بين الأجزاء