تاج العرائس الجزء التاسع

من تأليف Ghazal trust
2026

محتوى القصة

رواية تاج العرائس


كانت سكينة خفيفة ومكتبغيش تبقا جالسة ومسدود عليها ومونية كانت كتعيا تبعها وكطلق ليها فاللخر وتقوليها سيري يالاه بعدي مني وكتمشي تكا تنعس .. كان كيغلب عليها النعاس وكدوخ مور الغدا وراسها كيتقال وكتديها عينها ومكتبقاش تعرف اش كيطرا فبناتها.. كانت الدار مقناطة وسكينة ولفات الحياة فالصين والمجتمع عندهم مكانش كينعس اي يقدر تبقا فايقة نهار كامل والدار كانت فبناية كبيرة فيها سكان كتار والرواج عكس الفيلاج دار حدا دار والارض غير التراب والشمس كتشوي والصهد ومور الغدا كولشي كينعس تقول المنطقة مهجورة ! الى داز غير شي واحد مع الطريق ومات ميعرفوه باش مات حتى كتأذن العصر عاد كفتحو البيبان ويخرجو لبرا يتبردو حدا ديررهم وكل واحد كيحط الكراسا قدام دارو وهادي هي الحياة عندهم.

كانت سكينة عندها صديقة عزيزة قدها فالسن ساكنة حداهم ..والوقيتة اللي كتشد عليها مونية باش تنعس بزز منها مور الغدا كانت كتكا وتخليها حتى تنعس وتنوض تخرج وتمشي عند صاحبتها للدار تلعب معاها .. هاد صاحبتها كانت عندها ختها مراهقة .. والمراهقة فالبنات كانت كتبان على بعد امتار وخصوصا هاد النوع دالبنات.. الريحة دالعرق وريحة السليبات ميدمين وريحة الشعر كانت كتعطي ريحة خانزة كيشموها كاع الناس الا ماليها.. بلا الحبوب المطرطق فالوجه والافرازات الكثيرة اللي كيديرها المهبل والجسم حتى هوا .. البنت كتكون طفلة مامتعوداش على واحد النوع من النضافة الشخصية وفاش كدخل المراهقة كتبقا على نفس الريتم وحتى واحد مكيعلمها وكتبقا هاكاك حتى كتعطي منها ريحة السمن الحايل.

وهاد الريحة هادي كانت سبب فإنقاذ سكينة من الاعتداء الجنسي.. بحيث استغلت المراهقة لعبة العروسة والعريس وبغات تمارس الجنس على سكينة تحت واحد الكاشة شكلوها على شكل خيمة وتكات عليها بغات تحيد ليها سروالها لاكن بمجرد ما قربات نفرات سكينة من ديك الريحة وماقدراتش تحملها وحبسات التنفس وبغات بسرعة تخرج من الخيمة والضيق اللي فيها ورفضات تكمل اللعبة واخا مكانتش عارفة شنو جاي مور داك اللعب وشنو فنية المراهقة اساسا.

فقط رفضات بسبب الرائحة الكريهة . لاكن تكررات المحاولة مرات عديدة الا ان طفشات سكينة من ديك اللعبة ومابقاتش بغات تلبعبها بسبب الخنقة والريحة وداك الاقتراب اللي كيوكون تحت ديك الخيمة ومابقاتش كتبغي تمشي عندهم الدار.

مونية كانت عارفة سكينة عزيز عليها تمشي تلعب معاهم فالدار وفاش كتبغي تجلس مع الجيران وتتهنى من صدع سكينة كانت بنفسها كتقوليها يالاه سيري تلعبي غير سيري.

عكس رانيا اللي غير غادي ولاسقة فمها ومكانتش كتفرق عليها وفين ما جلسات كتبقا كي الامانة مكتنقز مكتغوت مكتدير حريق الراس لمونية .

لاكن المرة الاخيرة اللي بغات مونية تخرج للباب تجلس مع العيالات تجمع فخاطرها كانت كتلبس سكينة حويجاتها باش تخرج تلعب وكتهضر معاها عادي وجات تطلع ليها السروال

مونية: غير سيري تلعبي مع جيهان .. وعنداك ضربي شي واحد ولا ديري شي صدع

سكينة: لالا منمشيش عندهم كيلعبو عروسة وعريس خانزة

مونية: كيفاش خانزة ؟ فاش كنقوليك سيري حتقولي ليا لا وفاش كنقوليك لا عاد كتفرعي ليا راسي بالغوات!

سكينة: لا حليمة كدير ليا هاكا

(زعما كتنعس عليها)

مونية: بادراك) كيفاش كدير ليك هاكا؟؟

سكينة: هاكا هاكا

كتوريها بالحركات

مونية: تخلعات) ياكما دارت ليك شي حاج؟؟؟ عنداك تكون حيدات ليك السروال ؟

سكينة: لا

بالخوف والشك هزات مونية البريكة باش تخوف سكينة متعاودش تلعب داك اللعب او تخلي شي واحد يقرب ليها حلات ليها رجلها بلعاني وشعلات البريكة عم بعد بتعديد

مونية: والله حتى كنويييك هناااا سمعتي… والله وخليتي شي واحد يقرب ليك حتى نكويك بالعافية

بالخلعة كانت قلب سكين غيسكت وبدات كتحلف ماوقع ليها شي حاجة وكانت هاديك اخر مرة تصارح فيها مونية او تعاود ليها وكتمات كل ما تعرضات ليه وماشافت فنفسها بدون علم حتى واحد


كانت هاديك او محاولة تحرش تتعرض ليها سكينة لاكن من بعدها بداو كيبانو ليها محاولات اخرين وبدات كتفهم وبسبب خفتها وقلة المراقبة تعرضات لعدة محاولات لاكن نجات منهم بقدرة قادر. الا محاولة تحرش وحدة كانت تعرضات ليها عند احد الاقارب من عائلة مونية..بحيث كانت مشات مع مها وبقات رانيا مع عمتها داتها معاها للمدينة وكانت غير سكينة فزيارة هي ومها لعمت مونية .. وكانت عمتها مونية عندها ولد مراهق معاها فالدار وخلات سكينة كتلعب معاه فبيت معزول وجلسات كتجمع هي وعمتها عل براد اتاي و، بدا ولد العمة كيضر على سكينة فسن الثامنة تخليه يقربها لاكن بقوة الرفض شدها بزز وبغات تغوت خافت من مونية تسمعها وقطعات الحس وسدات عينيها وهي معارفاش اصلا شنو كيوقع وشنو كتعيش .. ولد العمة بغا غير يزرب باش ميحصلش وسكينة غير شاد عينيها وكترعد وقاطعة الحس كتشوف سروالها هبط والسليب حتى هوا ولحسن الحظ ولد العمة مبتدأ ومكان لا تيليفون لا حاسوب يتعلم منو ماعرف اش يدير وهي مكنززة بقا كيمشي ويجي عليها مرة على رجلها مرة فوق فخدها وهي كدفعو وهوا كيخلعها باللي الى سمعوهم غيمشيو فيها. كانت تجربة مدتها مكاملاش خمسة دقايق ناضت كتبكي تما فهمات مزيان معنى التحرش وخا ماعرفاتوش اشنو كيعني ككلمة لاكن كفعل عرفات اشنو هوا .. لبسات حوايها مطليين بالماء وقاستو بيدها ماعرفاتش منين جا وشنو داكشي اصلا .. مسحاتو بيدها ضنا انها قاست شي بلاصة فازكة ومكانش عندها ادنى فكرة انه مني وكيخرج من انسان بالغ .

مشات جلسات حدا مونية وتركنات وكرهات ديك الدار وديك المرى وديك الجلسة وبقات كتخزها يمشيو بحالهم من تما لاكن مونية مافراسها مايتعاود بقات كتزعف وملات من تصرفاتها كل مرة وكتشوفها كطير وتفرطط وباسلة لا غير. لاكن هادا من وجهة نضر موني لانها لا علم لها بشنو كيوقع موراها وكتحكم فقط من شنو كتشوف وكتعرف على بنتها .

لاكن ماشي سكينة فقط اللي تعرضات للتحرش. وانما حتى رانيا.. لاكن رانيا ماتعرضاتش ليه من طرف راجل وذكر بصفة عامة. لاكن من طرف بنت قدها فالسن وكانت صغيرة وكانت عزيزة على عمتها وكتديها معاها ديما لدراها وكتهلا فيها ، لاكن العمة كانت عندها بنت لوستها حتى هي كتمشي دوز العطل عندها فالدار وتما تلاقات رانيا بديك البنت وكانو كيسدو عليهم ويلعبو بجوج كيأي بنات مع بعضياتهم، لاكن البنت بدات كتصرف تصرفات غريبة وحتى قتارحات لعبة العروسة ولعريس على رانيا ومارسات عليها الجنس سطحيا من من خلال احتكاك الاعضاء مع بعضها وكانت البنت اللي متحكمة فالمعاشرة ورانيا غير كتشوف مافهما والو لانه ماوصلها لا احساس لا حتى حاجة حتى ناضت البنت وبقات رانيا فديك البرائة مافهمات اشنو وقع اصلا حتى كبرات وقرات واستوعبات عاد جاها الغثيان من داكشي اللي وقع ليها وعرفات راسها تعرضات لاعتداء جنسي نسوي والمشكل ان البنت قدها فالسن !! لاكن فين تعلمات داكشي وفين عرفاتو الله واعلم.


كانو هادو من اسباب كره سكينة لمونية ولشخصيتها وكانت كتمنى تكون عندها ام من نوع اخر،، ام عندها كلمة وقادة وماشي خوافة واهم شيء. ذكية، لاكن مونية كانت خوافة بشكل كبير وسادجة وكضن انها كتحمي بناتها حيت فاش كتنعس فشي بلاصة من غير بلاصتها كتعنقهم بيديها خوفا من شي واحد ينوض ليهم فالليل وكتمنع عليهم المبيت عند صحاباتهم او فشي دار من غير ديور المقربين .. المهم عينهم ميزانهم . كانت كضن ان بناتها ماوصلتهمش اليد لاكن كع الاسف ما خفي اعضم ولا هي لا بناصر حساب ليهم راهم حاضيين ورادين البال مزيان وهم اكثر واليدين كيخافو على ولادهم فالدنيا.

الوضع رجع كيستاقر من جديد والخطيب اللي بغا يخضب سكينة جاي فالطريق، لا هي كتسناه ولا هازة ليه الهم وباش مايزيدش بناصر يحقد اكثر قبلات عليهم يجيو باش ترجع الاوضاع كي كانت وينساو موضوع الزيادة دالكرا والمحل .

استقبلهم بناصر بحفاوة ومونية مقاداها فرحة عاجبها الحال وكيحساب ليها صافي اي واحد مشا خطب غاي يتزوج. مكتآمنش بالنقاش والرفض ومدام سكينة قبلات يجي يخطب صافي بداو كيفكرو فالعرس ويبنيو ويعليو .

اما سكينة مكانتش كاع فداك العالم ومابغاتش تكون عروسة وتعيش دوك الطقوس ..كانت فالمحل جالسة هي وليلى وفوز كيتجمعو ويضحكو على الخطبة

ليلى: واسيري اوييلي عمرني شفت عروسة مزالة برا والخطاب عندها فالدار

سكينة: خليني اختي مافيا اللي يحضر لداك لخرا ديالهم .. تا يعيط عليا ونمشي نشوف شكون هاد كحل العفطة اللي جاي يخطب بلا ميتشاور معايا

فوز: ولاا لا السيد راه جا من الباب ..شنو بغيتي يدورك وينومروك الناس ويبقا مجرجك عاد يجي

سكينة: وماباغاش اختي ديك الحياة ديال الزواج ولخرا عرفتي كي كيبانو ليا جوج مزوجين .. كي لخرا ياربي تسمح ليا ..مشاركين الفراش والحزاق والاكسيجين والزمر .. علاش اختي مالنا على هاد الزربة نتخيط من دابا!

ليلى: سبحان الله كاين اللي مكيعجبوش الحلال

سكينة: بااغا نعيش داكشي والحب والرمنسية ولاكن ماشي بالتزام اختي! باغا بكاانتي

فوز. دابا شنو ؟؟ غتمشي ولا لا من اللخر

سكينة: بلعكز نايضة) نااري مافياش والله،، تفوو ماقاداش على ديك الدخلة دز* شوفوني داخلة جاني سيد الرجال .. شوفوني كي حشمانة والشر طايح عليا وانا هي الاميرة وبحالي مكاين !! وانا غا مخورة وغادا نتخور.. ياربي تسمح ليا راه بقوة مكنشوف العرايسات عايشين ديك اللحضة مساكن وهما مقولبين اكبر تقوليبة .. ليوم هاهي اميرة غدا كتصبح خادمة.. زعما الرجال سعداتهم كيجمع حزقة ياخد بيها مرى ويتكا وتبقا هي خدام عندو طول حياتها بلا المشاكيل والحسد اللي حاسدينها شي وحدين على زواج.

فوز: دورات وجهها) ونااري التشائم .. غا اللي بغا يكره مو الزواج يجي يجلس معاك ..سيري سيري قبل ماعيط باك يبدا يسبك قدامهم


بحال اي عائلة فرحانة للخطوبة وعندها عقلية وحدة .. هوا ان الخطوبة هي بداية الزواج وهادشي صعيب يغيروه او يفكرو بتفكير اخر كما كتفكر سكينة وهوا ان الخطوبة لا تغني ولا تسمن من جوع وهي فقط تعارف ومن حقها تقول اه ومن حقها تقول لا .. لاكن فمعضم العائلات كلمة لا عندهم عيب وفك الخطوبة عار عليهم وعلى بنتهم واللومة كترجع دائما للمرأة ، لاكن فعاد الحالة كلشي تغيير .. وسكينة مكانتش اصلل مهتمة لهاد الخطوبة وخداتها من باب التجربة فقط، تجرب احساس الخطبة وتعيش اللخضة وتشوف باش حسو جميع البنات اللي دازو قدامها ،، لبسات قميص جد خفيف لا زواق لا حتى حاجة فقط انيق تقدر اي امرأة تلبسو فدارها او تستقبل بيه ضيوفها مع بلغة خفيفة ديال الجلد فالزهري وجمعات اطراف شعرها لور وحطات مكياج خفيف كأنها غتجلس فالمحل تخدم فقط.

دخلات بديك الحطة للدار وسمعات الصوت فالصالون ديال الهضرة والضحك وبناصر كيتجمع مع الضياف ويضحك فرحان واول ما جا فودنها

بناصر: ان شاااء الله مزااال الايام جايا غتعرف بزاااف دالحوايج .. ماشي حيت بنتي كنشكرها ليك لاالالالا ولاكن والله ماتسالني حلوف.. الى مراااا ونص.. كنقول ليك مرا ونص وديها من عندي صحيحة مانزيد عليك منقص عليك ولا كدبت ربي راه شاهد…. ايييه هي ناقصة شي شوية فداكشي ديال الدار ولاكن واقفة يتحزم بيها الواحد راه فير مابغيتش نجوجها والله الغضيم الا راهم معايا فالخدمة صدعولي راسي كل مرة هههخخخخخخخخخ

دارت يدها على جبهتها ومشات للكوزينة عند مونية اللي مانت كضحك وعاجبها الحال وراشقة ليها مكحلة لعوينات ولابسة قميص حتى هي وحداها رانيا فرحانة ومزنكة عاجبها الحال تعرضات ليها عنقاتها

رانيا: ياختي فرحاااانة تقولي انا اللي غنتخطب ههه

سكينة: وصافي صافي اويلي هادشي كاع على بوركابي هي متقلة عليكم

مونية: وييلي متقوليش هاكاك !!

رانيا: سيري سيري ههه حنا اختي فرحانين اخيييرا اخيييرا غتزوجي

مونية: كن لبستي شي قفطان بلحزام تباني فرحانة وباغاهم يجيو .. غيقولو غير مبززين عليها ماقدرات حتى تلبس شي قفطان زوين

سكينة: لاالا هاكا باااركة عليا .. كي داير بعدا هاد بوراس زوين؟

رانيا: كضحك ) زوييين عرفتي كيحمممق

سكينة: حلفي!

مونية: حناكها حومر بالفرحة ) ماعندك مااااتعيبي فيه .. مافيه ححاتتتتا عيب

سكينة: ايوا دابا نشوفو

عطاتهم بالضهر كضحك ومشات كطل بتخبية بانو ليها خمسة دالناس جالسين بيناتهم جوج قد قد واحد فيهم عاطي للعين شكات فيه يكون هوا عريس الغفلة بديك التحسينة اللي داير للراس واللخية خفيفة شبه منعدمة لاكن من الجلسة والشوفة قرات شخصيتو حسات بيه راسو قاااصح وسيدي مولاي واها كيضحك ماتحت السواهي دواهي وغادي تشوف العجب العجائب مع هاد العريس ، وحسب خبرتها مع صحاب المخزن اجمعين كلهم شخصية وخدة تقريبا .. السلطة والنفخة والجبهة وعزة النفس اللامنتهية وعزيز عليهم يحكمو ومتأثرين بالسلطة.

سكينة: كدور راسها بخفوت) زوين ولاكن باااينة فيك ثور ابوراس.


رجعات اللور كضحك بوحدها ووقفات كتسنى يقولو ليها دخلي ودايرة يد على يد ومتكية على الباب حتى خرج بناصر كيفرنس عاجبو الحال وقال هاز راسو وخنافرو شاد الضحكة

بناصر: بخفوت) مونياااعع.. ايوا يالاه طلقينا

شاف فيها بنص عين كيميع زعما دخليها ومشا رجع بلاصتو من بعد طلع وهبط فسكينة بتص عين وهي قالبة وحهها حشمانة تشوف فيه، خرجات مونية من المطبخ وشدات فيها حشمانين بجوج ودخلو للصالون عند الضياف اللي حتى هنا وبدورهن كانو متشوقين يشوفو العروسة اللي عجبات ولدهم وعلى قبلها مشاو ضياف بلعاني حتى لعند الجد للفيلا وبغاو يتفرجو فالسيدي دالعرس غير باش يشوفوها كي داير ويعرفو شكون فالبنات فداك العرس اللي ختار ولدهم وشكون فيهم بنت بناصر وخت رانيا خطيبة هشام. طبعا كان حوار ونقاش وتفكير واخد ورد بيناتهم عاد تافقو وقررو يمشيو يخطبوها رسميا من عند واليديها .

بدات السلام من الدخلة على بنت كبيرة شوية تكون ثلاتينية متولة وزوينة ابتسمت ليها بوقار وسلمات عليها ومن بعد مدات يدها للاب اللي كان حشمان ووقف دغيا مد يدو ليها ورجع جلس وجنبو الام اللي جات تخطب لولدها .. بالحجاب والتاويل والجلابة على حقها وطريقها .. مكناسية مأصلة دوك مكانسة الاحرار اللي كلشي عندهم بالعبار .

منها تسليمة ومنها شمات الريحة وشمات البنت وقراتها بعينيها عاد دازت سكينة كملات السلام على الولد اللي حداها .. انه عريس الغفلة ، بدجينز زرق وقميجة زرقا وقف مد يدو باحترام وخجل سلم عليها ودارت مدات يدها لي حداه حتى هوا كيشبه ليه وغالبا خوه . سلمات عليه ومشات حدا مونية جلسات حشمانة ومعاوداتش ضارت جيهتهم فمرة .. بقا شي كيشوف فشي ونقاش وحوار خافت بين العائلة وبين الام وبنتها اللي حداها في حيت سكينة كتعرق وتنشف حسات براسها محطوطة تحت المجهر وراهم كيفليو فيها من راسها لرجايها لجميع تفاصيلها بنن فيهم ولدهم حتى هوا . كلشي دابا واضح وباين قدامهم وعن قرب ماشي بحال العرس واخا شافوها وكانت ضوء القمر فداك العرس لاكن كان ولابد يقربو من الصورة اكثر باش يعرفو اش غياخدو


مالحقات تشوف ولا تبركك غير جلسات شوية ونخزات مونية وناضت خرجات من قدامهم مشات خلاتهم كيتشاورو بيناتهم.. شافت فقط شكل العريس كان زوين وداكشي اللي كتبغي وكيعجبها نيت ومن الاول عارفاه غيكون طويل ومكدر حيت عارفة كاع تقريبا رجال السلطة الشباب كيتختارو بعناية وحسب حوارها مع فوز وليلى عطاوها تلميح على انه غيكون طويل ومتريني داكشي نيت اللي كتبغي حيت لامارين كتفرض عليهم البنية الصحية وغيكون سباح ماهر وعندو العضلات وغيكون عاجبو راسو وفرحان فيه، داكشي اللي بقات بالحرف تقول وصفوه ليها قبل ماتشوفو واقتانعات بيه شكلا لاكن ماشي الشكل هوا الاهم عندها والله يجعلو يكون شارف فيه بوتفتاف المهم يكون كيهز ليها هبالها وداير ليها الخاطر ليها ولمزاجها المتقلب فكل ثانية ويخليها تعيش كيف بغات ويتهلا فيها هادا اهم شيء عندها فشروط الزواج .

اما العريس شروطو كانت غابرة وحتى فاش كانو كيهضرو مقال عيب بقا غير ساكت ما حط لا نقطة ما قطع ورجع السطر.

حتى لواحد اللحضة تحولات ختو من مكانها وجلسات حداه كضحك وبقات كتهضر هي وياه بيناتهم وقالت بخفوت

سناء: كي جاتك؟ عجباتك

حرك ليها راسو بالايجاب ووقال

اسامة: مزيانة؟

سناء: زوينة تبارك الله… ولاكن الزين ماشي معيار اسامة

حرك راسو كيسوف قدامو وقال بثقة

اسامة: دابا نشوفو شنو مور الزين

سناء: بمزحة) عنداك تغر هه

حرك راسو مع غمزة وضحك وكان واثق من نفسو عارف اش كيدير .. نخزاتو من من الجنب وقالت بخفوت

لاللة غيتة: ايوا شنو بان ليك ؟ مقتانع ؟

اسامة:بالايجاب) صافي مزيان

لاللة غيثة: كن سمعتي كلامي وديتي بنت خالتك حسن ليك

اسامة: بملل) صافي دابا ماشي وقتو

لاللة: غيثة) ايوا شنو دابا ندوزو الخطبة ؟

اسامة: صافي توكلو على الله

كحزات لاللة غيثة كتنهد جهة راجلها همسات ليه فودنو وهز راسو كيضحك لسي بناصر وقال

مولاي علي: ايوا دابا حنا طالبين راغبين فبنتكم المصونة لاللة سكينة الله يحفضها ويرعاها ويجعلها من نصيب ولدنا اسامة .. الى قبلتو علينا حنا راحنا قابلين نفتحو باب عاد الخطوبة لوليداتنا ويتعرفو على بعضهم والى تفاهمو وتوالمو الله يسهل عليهم وعلى جميع وليدات المسلمين

بناصر: انا بعدا من عندي مرحباا بيكم منلقاش حسن منكم ونهار كبير هادا .. ولايني نشوفو بعدا مع البنت ويدير الله الخير

مولاي علي: اييه السي بناصر ماقلتي عيب الري اللول اللخر ديالها

ناض بناصر هاز خنافرو ودافع صدرو كيحنحن خارج من الصالة وهنا بدا التوتر كيبان على مرلاي السلطان من رجلو اللي كتفيبري على الارض بدون شعور وختو كتناقش هي ومو وباه بيناتهم وهوا كيسمع لاكن مكانش مستاعد يعطي شي رأي ، كان فقط كيتسنا يسمع الرد حتى رجع بناصر بنفس المشية وتحنينة جلس وسكتو من الوشوشة كيشوفو قدامهم

بناصر: ايوا اسيدي الله يسخر .. الله يتاويهم للخير ويكمل عليهم بالخير

السي علي: ايوا الله يسخر .. معرفة الخير السي بناصر .. وان شاء الله موعدنا فالخطوبة الجاية نقراو الفاتحة الى توالمو وتفاهمو ما بيناتهم

بناصر: ان شاء الله السي علي الله يسخر .

هز بناصر البراد فالسما كيعمر اتاي وارتاحت العائلة بعد سماع قبول العروسة وشربو اتاي وخداو الحلوى وناضو بغاو يمشيو وعيطو على سكينة رجعات مبسمة بخجل كترمش بدات كتسلم عليهم وشداتها ختو كضحك معاها خدات من عندها النمرة وسلمات عليها ومدات سكينة طرف صبعها لاسامة سلمات عليه ودورات وجهها بسرعة في حين وقف قدامها كيشوف بنص عين ويسلم على اسرتها الصغيرة وخرجو وخرج معاهم بناصر يوريهم الطريق منين يدوزو و مشاو خلاو ليهم الفرحة الدار وسكينة كضحك غادي تب ل حوايجها

سكينة : وا حتااااا نشوفو هاد بوراس هادا اش تحت راسو غير متفرحوش هههه


الخطبة دازت بسلام وسكينة رجعات فعينيهم مخطوبة نيشان مافيها لا ان ولا حتى اما هي نسات واش قبلات او رفضات وماولفاتش تحس بداك الارتباط وتحط شي راجل فراسها ورجعات لحياتها الطبيعية عادية .. لاكن الغريب فالامر السيد ماعيط ماسول ما قال والو!! جاتها عجب وهي بيدها عطات النمرة لختو يعني ماطلباتها ليها ختو الا وسيفطها هوا نيت باش تجيبها ليه !! ولاكن ها ثلت ايام دازت على داك اللقاء والسيد ما عيط ما سول ما والو .

ربعات يديها مستغربة فالقهوى قدام فوز وليلى وقدامها بناشي فوقو كلاص وقالت

سكينة: فشكل!! زعما ماجاه فضول يسمع صوتي ما تحمس يعرف كيفاش كنهضر اش غنقول اش غيقول!! ياك البنات ماشي عجب!

ليلى: يقدر يكون خدام ولا ماسالاش ولا الريزو الى كان فالبحر لداخل ميشدش ليه الريزو

فوز: ولا باغي يكبر فعينيك وضربي ليه حساب قال اجي نطيحها

سكينة: مافهمتش؟؟ زعما نووغمالمو نقولو كاع غيخدم ولا يدخل للبحر كااع كاع راه خرج اصلا من عندنا من الدار وكان يقدر يعيط بالليل ولا كاع كاع يعيط قبل مايدخل لهاد البحر هادا!! اويلي واش مخطوبة لشبح !

ليلى: هاي هاي على مخطوبة ههه

سكينة : لاخت الشعر اللور) ايوا اختي بغينا نحسو براسنا نشوفو كي داير هادشي.. ساعا مكاين معامن سر ديلمي انا اللي قلت ليه اه اما نقوليه لا لراس لحديدة .. راسو يهرس ليك حيط ههه

فوز : اوييلي ههههه

سكينة: عرفتي دوك العسكر الكَاااارحين كيبانو كَاارحين .. وبحال هاكاك داير كيبان فيه كَارح البرهوش باقي عاد عندو ستة وعشرين تعطيه ثلاتين بديك الفورمة وديك القلدة

ليلى: هي شي قلدة نييت ههه حسن من غالي(غمزات فوز)

سكينة: غالي واعر عليه

فوز: انااري باقي منسيتي هاد غالي

سكينة: لااالا غا هي قارنات واخا مكيتقارنوش اصلا ..ولاكن بالرجولة غالي طيااح يطيح اي وحدة هادا يقدر يطيح ولاكن ماشي اي وحدة طيح فهمتي.. انا ماطيحنيش من الشوفة اللولة ولاكن اعجاب اه كاين زوين غزال حجرة كتحسي بيه قاصح تاهوا حجرة .. ولاكن التعامل هوا كلشي يقدر يطيحني غير بالتعامل واخا رقييوق

ليلى: دابا من اللخر الى رجع غالي شي نهار ترجعي هه

سكينة: لق٠٠٠وي اللي غنرجع يمشيو يت٠٠د.. واخا يبقا غا هوا ما نرجعش ليه .. غبر من حياتي غبرة وحدة حطني سطل بلا تقرقيب ومشاااا تزواااج ليك وضحك ونشط وكوا مع راسو تااا شبع ودار الدخلة وتعشا وتغدا وبنا حياتو ومشا فيها وانا عاود عليا اللي بغا لمرتو بحال شي ق٠٠٠ دوز بيها الوقت وكيعاود عليها ويرجع فاش ترشق ليه ويلقاني كنتسناه واجدة لق ٠٠ وي على عينيه واخا يرجع التراب ذهب هاداك هوا اللي عمرووو يحلم شي نهار نشوف كمارتو الكيدار لاخر .. صدق شماتة بقات فالزين والكاريزما طززز.. الحمد لله اللي متزوجتش بيه .. شتي علاش الزربة خايبة… هاهوا صدق شماتة جاب الله طلاتو وحدة اخرى ماطليتوش انا


فوز: عادي اي راجل كيعاود لمرتو( غمزات ليلى)

سكينة: بغيض) يعاود ليها على لق٠٠٠ ماشي عليا(قادات شعرها) الله ينعل ز٠٠٠بوه .. انا اللي خاصني لعصا عطيتو وقت اما حتى هوا كان خاصني نبروفيتي فديلمو ونسفطو بحال خوتو

ليلى: وهادا اللي خطبك زعما ماقبلتيش بيه باش تفقصي غالي؟ امم(شدات فكها) غيير عتارفي ..ياك شحال من واحد خطبك مابغيتيش وجا هادا من عائلتو بغيتي

سكينة: بدهشة) هيييه!!! واللللللله ما بغيت نفقصو ومكنفكرش فيه اويلي نن نيتك ا ليلى تا نتي نخرج على حياتي كوولها باش هوا يتفقص!! يتفقص ولا يجلس يعاود لمو … حياتي جالسة كنقاد فيها شبر بشبر بززز وياربي تقاد ليا كما بغيتها نجي نردمها على قبل واحد وسط ملايييير ديال البشار،،، غا هوا اللي سميتو غالي كيتو . (قلبات وجهها كتلمس شعرها) هوا اللي خاسر اصلا … يطير وينزل مايلقاش بحالي ولا حسن مني انا اصلا مكاينش بحالي ( شافت فيهم معجبين فيها ) والله ! (هزات كتفها) انا مخاسرة وااالو .. منو عدااد.. ، هوا اللي ضايع ودابا يندم دابا تشوفو .. انا مكنتوعضش ومكنرجعش

قلبات وجهها هازة خنافرها وفوز وليلى دايرين يديهم على خدهم وكيشوفو فيها معجبين وهي كتقاد شعرها من جهة لجهة وكدوز بداك الكاس اللي قدامها ..بقات ساكتة شحال مدورة وجهها وهزات كتفها

سكينة: دابا تشوفو الى ماعيط شي نهار (بعد صمت) والله تا يعيط ،،، انا عندي احساس.. احساسي كيعلمني بكولشي ،، (بعد صمت) غيرجع يعيط عقلو .. غير عقلو


وهي كتجمع مع صحاباتها وتنقز من موضوع لموضوع صونا تيليفون وهزاتو شافت فيه مطولا وقالت

سكينة: نمرة جديدة .. يكون داك بوراس ؟

ليلى: انشوف؟ (طلات عليه) جاوبيه

سكينة: ويلا كان هوا؟

فوز: مابغيتيش تجاوبيه؟

سكينة: ماعرفتش واش هوا .

ليلى: اينا نمرة عطيتيه الشخصية ولا العملية

سكينة: عطيتهم الشخصية(كتشوف فتيليفون بتفكير)غيكون غا هوا مليار فالمية

فوز: تخليه كيصوني؟

سكينة: برواق) وشنو غنقوليه؟ يااالي مشا ماجا!

ليلى: شوفي اش غيقول؟

سكينة: انا غنشوف

خرجات لسانها وناضت من حداهم هازة تيليفون مشات جلسات فطبلة بوحدها وبقات ليلى وفوز كيتجمعو ويهضرو بيناتهم

اما سكينة سرحات الصوت باش تهضر وفتحات الخط وردات بصوت حنين خافت

سكينة: االو ؟؟

جاوبها بصوت غليض بحال شي كوميسير وبدا يحنحن وغير سمعات الصوت عرفاتو هوا وعجبها صوتو فتيليفون عضات شنايفها كتفرنس فصمت وتقادات فالجلسة باش تشد الهضرة وتركز عليها

اسامة: فين صافا؟

سكينة: صافا الحمد لله ونتا؟

اسامة: الحمد لله، عرفتيني بعدا؟

سكينة: ايوا مكنعرف حتى واحد من غيرك

اسامة: امم.. ايوا هانيا؟ شكتعاودي؟

سكينة: صافا الحمد لله

دورات ليلى وجهها بعفوية والعصير بين شفايفها شافتها كيفاش كدوب وتمايل عاجبها الحال وضارت كضحك وقالت كطل من فوق النضاضر دالشمس اللي على نيفها

ليلى: نموت ونعرف اش كتقوليه دابا ههه

فوز: (كطل) والله تا عاجبها الحال .. شو كي كدير

ليلى: ناري بغيت غي نعرف.. عاد كانت دافعة كبير ومابغاتش تجاوب..

فوز: عجبها الكوماندار هههه كوماندار ياك ؟

ليلى: لا ضابط صف.. يالاه تخرج قالك باقي في بريهيش .. تكون عندو ديك ستة وعشرين ولا سبعة

فوز: اييوا باقي بريهيش

ليلى: ماتعرفي يكون بعقلو.. كاين اللي كبير فدماغو

فوز: عنداك تمشي دير عليه داك تق٠٠بين ههه تنسا راسها يحسابها كتهضر مع صاحبها

ليلى: واييه المسخوطة اول مر تخطب ههه كنتخيلها كتقوليه كنتقهوا مع صحاباتي ، يبات مايصبح

سكينة: بدلع) والو جالسة فكافي مع صحباتي


اسامة: نعام؟ شنو كديري؟

سكينة : جالسة فكافي مع صحاباتي

اسامة: ااه .. وهانيا ؟ً مالين دار لاباس؟

سكينة: لااباس كولشي مزيان

اسامة: قولي ليا اسكينة شحال فعمرك دابا بالضبط؟

سكينة: واحد وعشريين وربع شهور بحال هاكاك ، ونتا؟

اسامة: تسعود وعشرين

حلات عينيها من الدهشة بقات كدور فيهم قدامها وقالت

سكينة: ماشي ستة وعشرين؟

اسامة: لا تسعود عشرين..شكون قالك ستة وعشرين؟

سكينة: بابا!

اسامة: باينة عليا ستة وعشرين

سكينة: الصراحة لا ولاكن علاش قالي بابا ستة وعشرين؟؟

اسامة: لاالا تسعود وعشرين غير يمكن غلط

سكينة: يمكن.. قالي عاد تخرجتي

اسامة: لالا طلعت فالكراد هاد العام ماشي تخرجت

سكينة: ااه .. حيت مافهمتش مزيان

اسامة: شنو بغيتي تفهمي نفهمو ليك

بعدات تيليفون على ودنها بقات كتشوف فيه وحولات عينيها كتعيبو ماعجباتهاش الطريقة باش كيهضر .. كان شوية قاصح تقول مكيهضرش مع الخطيبة كيهضر مع شي عسكري حتى دارت بناقص مابقات بغات تعرف والو ورجعات تيليفون لودنها وقالت

سكينة: هادشي كاافي

اسامة: لا سولي ماحدنا دابا يالاه فالفترة ديال التعارف سولي الى بغيتي تعرفي شي حاجة اخرى

سكينة: كترمش) ايوا نتا عاود على راسك بلا منسولك ندير ليك استنطاق!

اسامة: عاادي غير سولي

سكينة: واخا وعلاش ختاريتيني انا للزواج ؟


بقا ساكت شوية عاد رجع قال

اسامة: كيفاش؟ اش قلتي؟

سكينة: قلت لييييك علاااااششش ختاريتيني انا بالضبط

اسامة: هوا داكشي نفسو اللي خلاك تقبلي حتى نتي

هزات راسها كتحول عينيها وتخرجهم وقالت كتبسم بزز

سكينة: ااههممم…(بعدات تيليفون) زمطني هاد القوا٠د… (ودات تيليفون لودنها) اوكييي

اسامة: بنتي ليا مافيك مايهضر يمكن

سكينة: لاالا ماعندي حتى مشكل ،، نتا اللي يمكن مشغول

اسامة: الشغل مكيساليش، كيعجبك تجلسي فليكافي بان ليا

سكينة: ربعات يديها بميوعة) امم مللي كنبغي نجلس مع صحاباتي كنجلسو فكافي

اسامة: مزياان.. شنو كديري فحياتك من غير الكافي وصحباتك؟

عصبها بدات كتسوط وتنفخ ورجعات اللور تقلبات عليه وقالت

سكينة: كندير اللي بغيت ، و كنبدل الكافي ونشرب العصير .

اسامة: مالكي تعصبتي.. غير كنهضر معاك ياك لاباس

سكينة: هه لالا بلعكس انا مكنتعصبش .. غير رتاح

اسامة: فينك دابا بالضبظ اشمن كافي؟

سكينة: مارينا

اسامة: شنو سمية الكافي

سكينة: ****** بغيتي تتأكد !

اسامة: مزالة تما ولا غتمشي ؟

سكينة: يالاه جلسنا

اسامة: ونخليك حتى تسالي ونكملو هضرتنا

سكينة: اوكي بسلامة

قطعات وناضت كتنفخ باينة على وجهها ماعاجبنا حال وحتى صحاباتها عاقو بيها وغير جلسات بدات كتسوط وتنفخ

سكينة: اييخ شحال باسل.. وااالو مكيعرفش يهضر داير بحال شي كوميسير.. حسيت براسي من جالسة فكوميسارية

فوز: وشنو يحساب ليك .. نتي اللي بغيتي رجل سلطة ايوا ها السلطة .. هاكا دايرين كااملين

سكينة: ااه حقا!! واعندو تسعود وعشرين ص دمني!! هاد با شي نهار يجيب ليا شي حمق.. مكيركزززش ديما مقلق ومزروب

ليلى: وراه بعقلو هادا حسابنا برهوش… اجي ماقلتيش ليه جالسة فالقهوى

سكينة: علاش؟؟ سولني وقلت ليه مع صحاباتي فكافي

فوز: الله يرضي عليك ابنتي راكي غادة

ليلى: اوييلي من نيتك!! كاينة شي وحدة كتقول لخطيبها انا فالقهوى !! راه خاطيبك الخرا

سكينة: وفين انا !! مالي جالسة مع شي راجل ! مع البنات عاادي مالو هوا غيتزوج بيا ويسد عليا منخرجش لكافي ما ندور ما نتسارا !! اصلا ماعجبنيش مغاديش نتفاهو انا وهادا

ربعات يديها معاجبها حال وعاقدة غوباشتها كتجمع مع البنات حتى سمعات

اسامة: السلام عليكم


هزو راسهم كاملين وهي وحدة منهم دغيا ضارت بالعرض البطيئ كدور عينيها هزات راسها لقاتو حداها ،، تشابه ليها فالنضرة الاولى لاكن دغيا تقاد تركيزها وبقات كتشوف فيه مصدومة ويدها فالعصير والرجل على الرجل والشورط مقزب والصدر كيطل والبودي غير سماطي ابيض والشعر مطلوق كامل مزلع وراها وعلى كتفها ومطراسيا كلها باللون الاسمر مع الابيض من قوة السباحة فالبحر والشمش ، كان لابس تيشورط بيضاء ودجينز زرق وريحتو عاطية حيد نضاضر شاف فيها بابتسامة مسطنعة وهي مصدومة بقات جامدة كتحرك غير عينيها اتجاه البنات اللي كيشوفو فيه ويشوفو فيها عاد سرحات الابتسامة بزز ومدات يدها ليه سلمات عليه وسلم على صحاباتها حتى هما اللي بقاو كيرمشو ويشوفو فيه وناضت وقفات قدامو وهوا كيشوف فيها بنص عين من راسها لرجليها

سكينة: باحراج ) انا غنرجع البنات.. صافي .

شارت بيدها من وراها وهزات صاكها مشات وراه كدور عينيها مازال ماستوعباتش في حين فوز وليلى مصدومين

فوز: ناارييي ياختي… شتي ، كان كيقلقلها فيينك وكدا ومعامن ..

ليلى: ناري ياختي الرجال خطاار، كن كدبات عليه! كانت غتفضح.. كن قالت ليه فالحانوت ولا ومشا عندها

ليلى: ناري على بلااان .. تفووو كنكررره هاد البلانات كان كيديرها ليا امين كنكره راسيييي.. مللي اخويا جاي عوال تلاقا بيها من اللول علمها قولها ليها..علاش زعما هاد البعثات بحال هاكا زعما كيتيستيها ! خراا خايف يتزوج بيها ومتصدقش زعما ! على مرض

ليلى: حتى هي خصها تيستيه تعرف راسها معامن .. كيما هوا دار ليها هاكا تا هي تجرب تعرف راسها معامن ماتبقاش حاضية منو غير هوا خلعني تفو ، بوراس خلاتها هي ،، داخل مجهد من الديبار اناري


سبقها قبل متوصل عليه مشا لمقهى اخرى حتى هي كطل على اليخوت وجلس هز رجل على رجل حتى وصلات عليه وتبسمات بمجاملة وجلسات قدامو بخجل وهوا شاد تيليفون كيشوف فيه ،، رتابكات بقات كتقاد الجلسة وتشوف فيه بنص عين وهوا ساكت دوز ابيل قدامها كيهضر مع شي واحد .. كانت كتوثرة لاكن تدريجيا فاش بدا كيهضر خدات راحتها وحطات يدها على الطبلة قاليك وجهها لاكن عينيها عليه كتشوف فيه وهوا كيهضر وكطلع وتهبط فيه وكتفليه بنص عين ويدها تحت دقنها وصبعها ففمها كتغزدو فسهوة ، بان ليه النادل وشار بصبعو مشا عندو وتيليفون مزال فيدور

اسامة: سبيسيال

شاف النادل فسكينة وشارت ليه بالنفي وابتسامة مابغات والو ومشا بقات هي على نفس الوضعية كتشوف فيه كيهضر مامساليش وحط علبة ديال السجائر على الطبلة قدامها حمرا وبريكة عاد قطع تيليفون وهبط بشوية عليه حطو على الطبلة وهز السجائر بلا ميشوف فيها بحواجب مقطبة وقال كيجبد سجارة

اسامة: ايوا لاللة سكينة.. مالك ساكتة

تبسمات من عينيها بمجاملة صغراتهم وبقات ساكتة كتشوف فيه وهوا كيشعل كارو بين شفايفو ويهضر

اسامة: كتجي بزاف لهنا

سكينة: بنفس التعابير كترد بالايجاب) امم.. تقريبا

بعد السجارة فمو شاف فيها من فوق مناخرو كيطلع ويهبط فيها

اسامة: هادوك هما صحاباتك؟

سكينة:حركات راسها بالايجاب ) امم ،

بقات غير ساكتة كتشوف فيه بنص عين اما هوا جالس بحال السلطان كيطلع فيها ويهبط .

اسامة نوعه كثير وكنشوفوه بزاف فالكوميساريات وفالمحاكم وعند جميع رجال السلطة ، اغلبيتهم كيكونو متأثرين بالسربيس ومشا ليهم فالدم وطبعهم موحد غندهم نفس التعامل ونفس القصوحية وحتى فالضحك كتكون نبر الجدية .. كيكونو صارمين ومكيعرفوش ياخدو اللامور بالخاطر وعندهم كلشي بالقوة والنعف والصرامة ، واغلبهم كيكونو معصبين نتيجة عملهم والجدية اللي كيعيشو يوميا والانضباط اللي كيبغيو يفرضوه حتى على الناس خارج اطار العمل، نوع اسامة عندو عشاقو ومعجبينو كتار واغلب الفتياة والنساء كيعجبهم النوع الصارم العصبي كيحسو فيه بطعم الرجولة والفحولة ، لاكن سكينة سبق ليها عرفات عدد كثير بحالو وطلعو ليها فراسها وخرجوها منها فاش كانت عندها الطموبيل وكانو كيوقفوها بلعاني ويخلعوها بديك النبرك القاسية فالتعامل فالاخير كتفاريها معاهم بنمرة تيليفون وتزيد. لربما عاشت هاد الطبع مع بناصر ومكيجيهاش جديد او مميز.. بحال باقي النسوان ، بل كتشوفو ما فيه ربح فالحياة الزوجية من غير الصرامة والجدية والقسوة .. اما الحنان والحوار والتفاهم يستحيل يتلاقاو مع هاد النوع .. والرومنسية والدلال بلا متحلم بيهم حيت مكيعرفوش منين يبداو وباش يساليو وغادي تنازل على شحال من حاجة باغاها فالزواج مقابل ديك الجدية والصرامة اللي كدل على الفحولة. ولاكن ماتعرف هاد اسامة يكونو مجموعين فيه كاملين خليها تعطي فرصة لهاد لعلاقة وتشوف مدام عاجبها شكلا


سهات كتخمم وتشوف فيه بنص عين في حين هوا كيشوف فدفارها الطوال وصدرها المطراسي وكتافها العريانين وطالع نازل مع شعرها كيشوف فيه وقال

اسامة: شعرك هاداك ؟

فيقها من سهوتها حتى جاتها الضحكة وجمعات شعرها عندها كدوز يدها عليه بنعومة وحنان وقالت

سكينة: وديالمن!!

اسامة: طويل داكشي عمرني شفت شي شعر طويل بحال هادا

سكينة: ااه هه تبارك الله ( كدوز على شعرها بدفارها )

اسامة: زعما كتلسقو داكشي ولالا؟

سكينة: ااه كاين اللي كيلسقو ولاكن انا شعري هادا الحمد لله مكنقطعوش

اسامة: بجدية) دابا اللي غنطولوه نقصروه ،، انا مابغيش المرا اللي كتلبس بحال هاد اللباس هادا ، بغيتي المعقول غنقولو ليك، الى بغيتي ديري الحجاب وتجلسي فالدار معززة مكرمة مرحبا مغيخصك خير ، انا خدام فطنجة وعندي الدار تما نتي مغتخدمي ما ديريو الو غتجلسي فالدار واللي بغيتيها تجيك المهم تكوني معقولة وبنت الناس

بقات ساكتة كتشوفيه بنضرات عادية وكتسم ويدها على شعرها كتلعب فاطرافو فصمت حتى كمل هضرتو وحط يديه على الطبلة كيشوف فيها ويتسنى الرد وقال

اسامة: اش قلتي؟

سكينك:حركات راسها بتتاقل بالنفي ) منقدرش على عاد الشروط هادي الصراحة

اسامة: قطب حواجبو) علاش الشروط هادي متشي معقولة

سكينة: لا من حقك ولاكن انا منقدرش عليهم

اسامة: وشنو اللي تقدي عليه؟ دابا ولا الحجاب والسترة والمرى تجلس فدارها صعيبة عليكم ولا شنو؟

سكينة: بهدوء) لاالا انا عندي بروجي ديالي عندي حياتي ومستقبلي منقدرش نقبل هاد الشروط هادي غير سمح لي

اسامة: بانزعاج ) وعلاش قبلتي تزوجتي؟

سكينة: كتلعب فشعرها وتتأمل) لاالا غير تعارف دابا

اسامة: شوفي فياا شوفيا فاش تكوني كنهضري باش نفهم اش كتقصدي ، انا بنتي ليا واقيلا ماديال معقول

مدات يدها لصاكها بتتاقل بلا متشوف فيه هزاتو عندها وبغات تنوض قائلة

سكينة : ايوا الله يسهل عليك فبنت الناس .. سمح ليا

يالاه بغات تعطيه بالضهر رجع اللور عقد حجبانو كيشوف فيها وقال

اسامة: بلاتي بلاتي.. جلسي مزال مسالينا

ضارت شافت فيه وصاكها على كتفها

سكينة. صافي راه باين كولشي

اسامة: واجلسي راه كنهضر معاك

جلسات بالجنب وصاكها فيدها شافت فيه وهوا يضحك وقال

اسامة: مالك تخلعتي جلسي رتاحي .. ماعندك مناش تخافي

سكينة: لالا مخايفاش!

اسامة: اشنو باغا نتي فهاد الزواج مللي مابغاش تحجبي وتجلسي فالدار ؟

سكينة: هزات كتفها) عادي كل واحد كيختار اشنو بغا وفين يرتاح! انا مانقدرش ندير الحجاب ونجلس فالدار.. عندي مستقبلي كنخدم عليه

اسامة: مستقبلك مع واجلك.. ولا نتي عندك مستقبل وراجلك مستقبل ! اشمن زواج هادا؟

سكين: كترمش فيه) لالا مغاديش نتفاهمو .. غير خليني نمشي حسن

اسامة: دابا جيت من طنجة لهنا باش نوضحو الامور ونتي باغا تمشي؟؟

سكينة: حيت مغنتفاهموش .. قلت ليك شنو عندي .. منقدرش نخلي خدمتي

اسامة: دابا نكافة حتى هي خدمة ؟؟ كن كنتي بعدا موضفة ولا .. نشوفو كي ندوزوها

ناضت وقفات وهزات خنافرها فالسما شافت فيه بنص عين وقالت

سكينة: ايوا هادي هي خدمتي وعاجباني .. ماشي ضاروري تعجبك ولا تعجبك شي واحد اخر المهم انا كتعجبني ومرتاحة فيها . بسلامة اسيدي


خلاتو جالس ماعاوداتش ضارت جيهتو ومشات رجعات للقهوى عند صحاباتها جلسات بشوية عليها ودارت وجل على رجل ويديها على الطبلة منفخة

سكينة: هادا مرييييض هادا .. جايب ليا شوروط من عهد الفراعنة باغي يطبقهم عليا … بحال الا انا دافعة طلب للزواج وواقفة عليه

فوز: علاش شنو قاليك؟

سكينة: قالك متخدميش وتجلسي فالدار معززة مكرمة

ليلى: قوليه نوض ت٠ود هههه معززة مكرمة غيشري ليك بي ايم ويديك لمالديف ويحط ليك الفلوس بالصنادق مكيمركوووش

فوز: وراه هوا دابا كيحساب ليه اقصى احلامها هوا الزواج وتاكل وتشرب وتنعس.. اغلبهم كيجيب ليهم الله هادا هوا حلم كل وحدة كن كان عارف ا كيدور ليها فراسها وشنو كتخطط كن حشم على كمارتو

سكينة: واييه والله مامركَ! انا عندي كريدي ديال الدار كنجمع ليه وكناكل فالزنقة يوميا وكنلبس اي حاجة تشهيتها ونرش الروايح من الف درهم لفوق وباغا نشري طموبيل وباغا نسافر برا وباغا نطير فالسما وهوا كيقوليك معززة مكرمة رئيس دولة ومقالهاش

ليلى: قلت ليه عندك الدار طور الانجاز؟

سكينة: ماقلت ليهش صافي غا سمعت داكشي اللي سمعت سديت فمي ماعندو علاش يعرف ، انا خاسرة على راسي اصاحبتي خااااسرة الفلوووس على راسي يجي هوا يقطع عليا هادشي .. ماقلت لحتى واحد عطيني ولا شري ليا كنحطهم على راسي من جيبي .. مايشري ليا مايتهلا فيا ما يخليني نشري راسي ونتهلا فراسي.. عصبني.


بدلات الموضوع ودوزاتو بالماكلة حتى شبعات وناضت هي والبنات رجعات بحالها للحانوت جلسات تقابل شغلها حتى للعشرة دلليل وهي ملهية مع الكليان صونا عليها وطلعات ليها نمرتو وهزات تيليفون خرجات وقفات برا وردات بملل

سكينة: ويي ؟؟

اسامة: مالك على سبة ياك لاباس؟

سكينة: واش باغي دابز؟

اسامة: كنهضر معاك عاادي واش هضرتي ماعجباتكش؟

سكينة: لا ماقلتي حتى عيب .. وانا قلت ليك شنو عندي حتى انا وشروطي

اسامة: ماقلتيش ليا شروطك !

سكينة: ايوا راه باينين

اسامة: قوليهم دابا نسمع

سكينة: اولا انا منخرجش من الرباط خدمتي وكلشي مستقبلي هنايا.. مكنجلسش فالدار ومنديرش الحجاب وانا نكافة كنخدم بالليل بالنهار اي وقت ماعنديش توقيت محدد ومنجلسش نهائيا فالدار وعندي لتزامات ومانقدرش نتنازل على حتى وحدة فهادو

اسامة: بزاااف كاع!! شمن زواج هادا نرجع للدار مانلقا لا ماكلة لا مرا كتسناني لا واالو

سكينة: من حقك انا ماقلتش ليك لاا هادشي كاامل اللي بغيتي حقك ولاكن انا منقدرش على هادشي وهاد المسؤولية كوولها والله منقدر عليها

اسامة: وعلاش بااغا تزوجي مافهمتش شنو باغا بالضبط؟

سكينة: كترمش) بب باغا نخدم .. ندير مستقبلي عاادي بحالي بحال الراجل ، كما انا خدامة وغادي ندير داك الواجب فالدار حتى هوا يدخل من الخدمة يدير اللي عليه .. يوجد راسو مايتسناش حتى نجي انا نطيب ليه … اصلا مكنعرفش نطيب مكتقلي حتى بيضة

اسامة: اهاه ونطيب ليك انا ونحط ليك انا ، دابا انا شنو غنستافد من هاد الزواج؟ فين اللوجيك؟

سكينة: اييوا هادشي اللي كاين .. انا دابا اصلا مامقتانعاش ماشي هادا هوا الزواج اللي بغيت

اسامة: غيير فكري .. جلسييي وفكرييي مزيان قبل ماتندمي

سكينة: ههه فاش غنفكر؟؟ فالشروط ديالك!

اسامة: فالمعقول.. هادشي اللي كتقولي حتى واحد ميقبلو ليك

سكينة: عاادي ماشي ضاروري.

اسامة: كيفاش ماشي ضاروري؟؟ الزواج عندك زايد ناقص؟

سكينة: لااا ههه بلعكس ، الا كان شي واحد غيفهمنيي ونفهموو علاش لا

اسامة: وا بان ليا ماا غنلقايش … غير فكري

سكينة: ايوا عطيني واحد اليوماين نفكر ونرد عليك.

اسامة: وافكري مزياان.. قبل ما تاخدي شي قرار ، حيت هاد الهضرة كوولها اللي قلتي غيير هضرة ديال الصغر وغتكبري وتندمي

سكينة: ايوا انا غنفكر ويكون خير

قطعات كتنهد وهي متأكد من قرارها مية فالمية غير مابغاتش تقصح وجهها وبغات تخلي صورة زوينة بحال عادتها ورجعات لمحلها ولحياتها

فبداية الطلاق كيكون المشاكل النفسية كثيرة والانسان كيكون منهار ومحطم ومدمر بزاف

وسارة وحدة من النساء اللي دخلو فحالة الموت البطيىء ونتقبلوش الطلاق والفراق بصفة نهائية . وباش ترجع راجلها عندها دارت جميع المحاولات. حاولات تغير شكلها وبدلات لباسها وقادات شعرها وبينات انوثتها وجمالها لاقصى حد باش تخلي راجلها يرجع وهادي قاعدة كتاخدها جميع النساء بصفة عامة كوسيلة باش يرجعو داك الزوج وكأنهم كيقولو ليه غتخسرني وشو انا كي دايرة وشوف شنو غضيع من يدك وغتندم عليه. جربات ترسل ليه العائلة على الله يسمع من شي واحد ويهديه الله وحاولات ترسل ليه رسائل وتشكي على مو وحتى خواتاتو وكلهم دارو معاها الواجب وهضرو معاه ودارو اللي عليهم لاكن بدون جدوى .. وصلات بيها الحالة تتأكد أنه رجع مع صاحبتو وهادشي اللي خلاه ميشوفش جيهتها حيت بزاف على المحاولات اللي دارت وحتى وحدة ماشدات .بكات حتى شبعات مور اخر لقاء فالمحكمة واللي دارت اقصى مجهودها باش تبان زوينة وغزالة وتبان فعينيه ،، بردات قلبها بالبكا فتيليفون وهي كتهضر مع خالت غالي.. كلتوم اللي هازة باها فالفيلا وعايشة معاه وكتعطي الخاطر لكلشي وتسمع من كلشي وتواسي كولشي.. شكات عليها سارة حتى شبعات وختماتها قائلة

سارة: غير كتبان هاكاك بداك الاداب زعما اما هي واحد بنت الزنقة .. متأكدة بطبيعة الحال هي راه قالها لبا بفمو

كلتوم : في الهاتف) هشام عارف هادشي؟

سارة: عيطت ليه وقلتها ليه قالي مافراسوش اول مرة يسمع هادشي .. ماتاقش بيا واها عييت نحلف ليه

كلتوم؛: هييه!

سارة: الله ياخد فيها الحق

كلتوم: انا نسمعت والله اعلم الى واااقيلا هضرو فيها شي ناس من العائلة ديال با ه د الغالي.. حيت جاو عندنا وبغاو يتفرجو فالسيدي دالعرس وكيسولو عليها ويعاودو .. واقيلا الى بغاو يهضرو فيها لولدهم وعندهم واحد الولد الله يعمرها دار عنداك غير يتزرف


كلتم العار دغيااا كيوصل، والهضرة مدام فراس كلتوم ماعطلاتهاش ومشات تاصلات بلاللة غيتة ام اسامة كتسول وتسقصي على الحال والحوال ،، وبلا متسول واش خطبو تفاديا للاحراج بدات كتجمع معاها حتى جراتها لموضوع الخطبة وجبدو الهضرة على سكينة وعلى النهار اللي جاو عندهم يتفرجو فالسيدي دالعرس،، ايوا هضرة تجر هضرة وحديث الناس مكياقاداش وكلتوم لسانها تبرا منها وبدات كتعاود على سكينة على اساس كانت كتعرف شي واحد زعما ومادكراتش سمية الغالي ولدهم .. غير باش تنبه لاللة غيثة ونسات ان ولدهم هشام راه خاطب ختها وكانت فنيتها غير تنبه لاللة غيثة فقط. لاكن الاخيرة جاتها النفس على ولدها وهزاتها فقلبها وغير قطعات فركعات الرمانة فالدار وسط عائلتها وبقات عليهم . ياك قلت لييييكم بنت خالتو حسن ليه اش داه للبراني.. راه ماتصلاحش ليه وراه كانت كتعرف شي واحد وفرقاتو على مرتو .. ياك وصيتو ببنت خالتو مكيسمعش هاهوا طاح فبنت الحرام كانت غتديه

هزات تيليفون بديك الحرقة شاعلة عيطات ليه ومع السلام عليكم بدات عليه راه ماتصلاحش ليك وشعلات معاه حلفات عليه مايديها حتى تعصب ماقدرتش يتفاهم مع مو وقطع وفالبلاصة عيط لسكينة بديك الحالة اللي خلاتو فيها مو وحرمات عليه يتزوج بيها


جاها الاتصال من عندو اخيرا من بعد صلت ورا اللقاء ديالهم فالمقهى ، كانت فهاد الوقيتة جالسة على رولاكس بالمايو كحل وشعرها مجموع عشوائي فالسما ورجليها قدامها كدوز عليهم بالزيت دالبرونزاج ولابسة نضارات كبار مربعين وحداها فوز على الفوطة فالارض ومخلية الرولاكس ديالها خاوي وناعسة على ضهرها كتشمش والمايو خيط دايز وسط مؤخرتها ، كانو فمسبح كبير وراقي ممنوع فيه الاطفال وفيه كتفرق الشيشة والكحول والموسيقى مطلوقة واماكن كثيرة ومتعددة للاستجمام ونضاقة وستايل جد راقي ومريح. كانت قدامهم الشية محطوطة فاللون الزهري ويالاه مدات سكينة يديها ليها صونا ليها تيليفون اللي كان محطوط حداها وهزاتو كتشوف فيه وحولات عينيها من تحت النضاضر ومكمشة شنايفها وردت قائلة كتلوي راسها بملل

سكينة: الوو(تبسمات) اسامة

اسامة: بصرامة) الو سكينة صافا؟ كولشي مزيان

سكينة: صاافا ونتا

اسامة: صافا الحمد لله .. مهم سمعت شي هضرة ماشي تا لهيه روناتني

سكينة: عقدات حجبانها) اشمن هضرة؟؟

اسامة: شي هضرة ما هضرة قالك فرقتي شي راجل على مرتو ووصلو للطلاق وعندك علاقة مع شي واحد ..

حلات عينيها شداتها الضحة وحطات يدها على صدرها مصدومة

سكينة: اناا!!!خههه والله مافراسي ههه

اسامة: بصرامة) مكنتفلاش ، دابا واش عندك شي علاقة بشي واحد ولا لا؟؟

سكينة: بلاتي بلاتي بلاتي… شكون قالك هاد الهضرة بعدا؟؟

اسامة: كاينة ولا مكايناش؟ راه هادشي مافيهش اللعب

سكينة:بنرفزة) واقوليا شكون هاد فاعل خير اللي قاليك هادشي باش نعرف من اينا جيهة تابعيني وعارفين عليا اللي انا براسي معارفاهش على راسي!! قولي شكون ..خايف ولا شنو؟

اسامة: لالالا ماعنديش مناش نخاف.. الهضرة وصلات للواليدة من خالت هشام خطيب ختك .. يعني مكانيش شي نار بلا دخان وطون كو خاطبين ختك فراه سامعين شي حاجة ولا علاش غيطيحو عليك هاد الباطل

هزات راسها فصمت وبتتاقل بدات كتحركو بالايجاب وتزيرات بدات كتنفس بسرعة حسات بشي حاجة كدور وسط ديك العائلة عليها ويقات ساكتة

اسامة: جاوبي مالك سكتي

سكينة: سمع اخويا انا غنجيك من اللخر ،، انا مكنعرف حتى واحد وماعندي حتى علاقة بشي واحد اوكي، وبلاا منشرح ليك ولا نبرر اصلا انا رافضة هاد الزواج وزدت رفضتو مليون فالمية دابا حيت ماعندي مااااندييير بالمشاكيل وداكشي دالعائلات ماعندي مانديير بيه .. مزيانة ولا عيانة انا بعييدة عليكم ونتوما بعاد عليا وهاد قال قلتي الحمد لله اللي بانت دابا وبان شنو كان غيوقع من هنا لقدام فزواج العائلات.. سير اخويا الله يسهل عليك نتا انسان معقول ماقلتي حتى عيب وجيتي من الباب وانا كنحتارمك ونقدرك الله يجيب ليك بنت الناس والله يسهل على كل واحد فينا . برااكة حد هنا الله يعاونك بسلامة

قطعات عليه دغيا قبل ميهضر وحطات تيليفون بدات كترعد وفوز كتشوف فيها من تحت الطبوش

فوز: مالكي؟ معامن كنتي كتهضري؟

سكينة: شدات وجهها) غنطرطق .. غنطرطق افوز غنطرطق

ناضت فوز يالاه بغات تجلس حداها فتحات سكينة يديها عنقاتها وبدات كتبكي وفوز مصدومة مافهمات والو وشنو واقع وكتسولها لاكن سكينة كانت مخنوقة بالبكى وكتنخصص وتمسح عينها وصبعانها كيترعدو وكتهضر وتشرح والهضرة خارجة مع البكية بزز باش قدرات فوز تفهم

سكينة: ماعرفتش انا شنو درت ليهم ؟؟ شنووو؟ كولشي دابا عارفني مكنسواش فديك العائلة وكيشوفو فيا وفبابا وماما شوفة ناقصة وكيضحكو لينا فالوجه .. يعلم الله شنو كيقولو عليا .. زعما انا ماصالحاش لاسامة .. خالت غالي مشات قالتها لمو .. الهضرة وصلات حتى لخالتو ويعلم الله شكون اخر وفين وصلات وشنو اصلا سامعين وعارفين.. شتي الكلب شنو دار ليا..كون غير مكانوش خاطبين ختي وكيعرفو دارنا وبابا ..(شدات وجهها) بابا طاحت قيمتو قدامهم دابا … دابا كولنا ولينا مصالحينش .. وماراضيينش بينا

فوز: بغضب) عيطي لداك القواد عيطي ليه الله ينعل لق٠٠ دمو عيطي ليه قولي ليه غتمشي نديكلاري بيك على هادشي اللي خرجتي عليا..قولي ليه انا مشيت دابا درت شهادة طبية وغادية بيها عند البوليس والخبار وصلات لبابا وخرجت من الدار كبريها باش نييت ينوض يا اما يسد ليهم الفام ويقوليهم مكايناش هاد الهضرة كااع ويدير ليك اعتبار ولا كبريها .. تفووو اويلي كنترعد

سكينة: وختووو… حتى ختو عارفة كنت مصاحبة معاه

فوز: عاودتيها ليها نتي

سكينة: لا (مسحات عينيها)

فوز: صافي قوليها كان تابعني وكدا وصافي انا اللي مابغيتش

سكين: اسامة كيعيط

فوز: خليه يصوني تما .. هاد ولاد لق٠٠٠ حتى هما عزيز عليهم النبيش خلي مو تما يمشي يعاود لكرو دابا

سكينة: كتنخصص) كنتغددد كنتغدددد.

فوز: صوني عليه على داك الق٠٠٠ د الى فيه شوية دالرجلة ينوض يديرها على عائلتو الله يلكيها ليه


دارت تيليفون فودنها كتصوني وتنخصص متوثرة وفوز حداها موكضة وحالة عينيها كتشجعها حتى تفتح الخط ودارت مكبر الصوت باش حتى فوز تسمع وتعاونها باش تخفف التوثر

سكينة: الو..

غالي: بهدوء) الو ..

من ديك الو الهادية كان باين عرفها لاكن هي دغيا دخلات فالموضوع بانفعال كتبكي وفوز كنزيد تشجعها كتر

سكينة: الله ياخد فيك الحق .. الله ياخد فيكم الحق كااملين حسبي الله ونعم الوكيل فيكم انا ماعرفتش شنو بغيتو مني؟؟ شنو درت ليك انا حتى تشوهوني وسط عائلتك ؟؟ شنو ؟؟ شنو درت ليييك مرضتيني الله يعطيك شي موصيبة كنكررررهك كنكررررهك

غالي: قاطعها بانفعال) شنو كاين ؟؟ اش واقع ؟ مالنا على هاد الدعاوي ياك لاباس

سكينة: مالنا انا غادي نوريك مالنا هانتا غتشوف..نشوفو واش كتعرفني ولالا هاد الهضرة كوولها قولها ليهم فالكوميسارية

غالي: اشمن كوميسارية اش وصلنا لهادشي هادا

سكينة: مرتااح فحياتك وانا حررتي عليا حياتي.. شوهتيني وضيعتي ليا خطوبتي . اش بيني وبينك علاش كتجبدنييي علاش؟ علاش

غالي: بانفعال: مافهمتش علاش كتهضري اش كتخربقي؟؟ الى عندك شي مشكل هضري بشوية نفهم شنو كاين..اش دخلني ؟

سكينة: سولك خالتك اللي مشات عند عائلة اسامة وقالت ليهم هاديك فوقات راجل على مرتو وكتعرف واحد ودارت معاه ودارت ودارت وماتصلاحش ليكم .

غالي: شكون خالتي وشكون هاد اسامة ..

حيدات ليها فوز تيليفون من ودنها شداتو ردات عليه وخلاتها كترعد وتنخصص مفقوصة ووقفات كتهضر باش تشرح ليه بشوية

فوز: الو السلام عليكم انا صاحبتها هي دابا فواحد الحالة هستيرية ولاكن انا غنشرح ليك مزيان .

غالي: باهتمام) واخا شرحي كنسمعك

فوز: هادي شي اسبوع دابا باش دارت خطوبة مع شي واحد كيجيك من لافامي..مور ما دوزتي عرس ختك هضر مع باها وتافقو وجاو وتخطبو وكولشي كان مزيان حتى مشات شي خالتك قالت لام هاد اسامة خطيبها راه ماتصلاحش ليكم وراه كانت مصاحبة مع شي واحد وماعرفتش شنو بالضبط قالت ليها اخر وقالت ليها فرقات الراجل على مرتو يعني فرقاتك نتا على مرتك .. هاد خالتك مقالتش ليها شكون ومعامن تفارقات بالصبط شوهاتها هي وستراتك نتا وخلات سكينة دابا مشوهة قدام خطيبها ومو وعائلتو وبسبب هاد الهضرة فرتكو الخطوبة وباها دابز معاها حيت سمع السبب وقاليها شكون هادا وبقا كيغوت وهي خرجات من دارهم ودابا هي معايا .. وقع ليها مشكل كبير بزاااف وبسبب هاد الهضرة مشينا لطبيييب درنا شهادة طبية دابا غندفعوها عند البوليس باش حتى هي دافع على شرفها ودافع على راسها وصمعتها واللي قالي شي كلمة يتحاسب عليها ..كما وقع ليها اللي وقع حتى نتا اخويا غادي تخلص على كل كلمة خرجتيها من فمك


سمع اللي سمع وخبر ماكانش عوال عليه وهوا وسط الخدمة ومشغول وسامح فالبيرو وواقف فالبالكو وجميع الالوان تلاقاو فوجهه ،، ضلامو عينيه وسدهم دار صبعانو بيناتهم وتيليفون فودنو وقال

غالي: اري سكينة اري

دازت سكينة فالخط وهوا غادي جاي ويدو فالجيب كيهضر بالسياسة وتبات

سكينة: شنو؟

غالي: دابا الهضرة ماشي فتيليفون انا خارج دابا من الخدمة فينك ندوز عليك ونشوفو هادشي فاص افاص

سكينة: لاالا ماعنديش علاش نتلاقا بيك تزيد تبت عليا التهمة نولي خطافة الرجال

غالي: متأ وصافي من الهضرة الخاوية .. تنفسي دابا ونعلي الشيطان انا خارج ونشوفو كل حاجة عندها حل

سكينة: لا مغنتلاقاكش

غالي: صافي ستعيدي بالله وقولي ليا فين نتي .. نجلسو ونهضرو ونشوفو حل اما تيليفون ماعندو ما يحل

سكينة: كتقلب على الساعة) حتى للسبعة انا دابا عياانة مقادراش نشوف شي واحد

غالي: مااااشي مشكل السبعة نعاود نعيط ليك صافي؟

سكينة: مهم .. يالاه باي

قطعات وحطات تيليفون كتنفخ وفوز واقفة دايرة يدها جنبها

فوز :اش قاليك ؟

سكينة: قالك الهضرة ماشي فتيليفون يمكن عندو شي هضرة قلت ليه عيانة حتى للسبعة

فوز: مزيان.. نيت ترتااحي تعرفي اش ديري، طلع حمارر والله تا طلع حمار مايسواش

سكينة: يمكن هاديك مرتو اللي دارت ليا هاد الشوهة بنت الكلبة..قلبات عليا هانا غنوري والديها الكلب الى ماطيرتوش انا بنت لحرام ، زعما هي وااعرة

فوز: و اوسامة؟

سكينة: اسامة صافي سالينا غنرجع فلعشية نقولها ليهم ماعندي مندير بيه ومن اللول راافضة غير مابغيتش نتعامل معاه شي معاملة خايبة ولا نقصح كمارتي وهوا كيجي لهشام بغيت زعما نخلي ديك الصورة الزوينة .. ولاكن انا دابا طلعت اكبر خطافة الرجال وبنت الحرام ومافخباريش

فوز: صافي نساي دابا .. ياك قاليك عاد الخرا تا هوا نتلاقاو ايوا سمعي اش غيقول ليك بعدا

سكينة: كتجمع كريماتها) اش عندو ميقول الز٠٠ ل. لاخر تفووو على حياة وعلى تريكة كلهم ولاد لق٠٠٠

ناضت كتمسح وجهها والنخصة باقا فصدرها مشات مع فوز هبطات فلابيسين بشوية معنقة درعانها حتى ولفات الماء شوية بشوية وبدات تطلق وتعوم هي وفوز ومشا قدام واحد الكونطوار وسط الماء وقفو والما واصل ليهم للصدر وخداو كوكتيل للوحدة كيشربو ويستمتعو بالجو والمنضر والهدوء وشيئا فشيئا بداو كيضحكو ويهضرو ويقرقبو الكيسان حتى دازت العشية ومشاو بجوج لفيستيير دوشو وخرجو كيقادو شعرهم قدام المرايا

سكينة: اوييلي والله مانخرج ليه مخلصة سطاش الف ريال هنا ونخرج على قبل مشكل .. بتسنا المشكل حتى نفدي فلوسي اختي

فوز: نااري سعدااتك ياختي انا كنتمنى كن كنت بحالك، دابا كن انا اللي وقع ليا هادشي يتضرب ليا النهار كامل فالزيرو والله مايعطيني خاطري حتى ندوز كلوز على فمي

سكينة: كدوز ملمع شفاه) ياختي باز ليك انا منقدررررشششش … فاش كيوقع ليا شي مشكل كنبدا نقلب فين نعطي بالراس الى بقيت فبلاصتي نموت خاصني منزيدش نفكر .. نتسطاا ياختييي

قالتها ومررات شفاهها مع بعض قادات الملمع وحطات قدامها لاتروسة حدا فوز وبدات كتجبد وترش استعداد للموعد.. ها المرطب داللحم ها السبراي المعطر ها السبراي الملمع ها المشنف دالبيطان ها المرطب داليدين وطلعات للوجه هبطات عليه غسالاتو مزيان وهوا حمر ونيفها كتر وحناكها مزنكين برداتو وبدات دوز عليه فتريتمو اللي سبق وخرج ليها الطبيب وبدات تدهن واحد مور واحد، ها المرطب لكونتور دلعينين ها ليكخو والبلاشر الملمع والحواجب مشطاتهم مزيان وقاداتهم بصبعها وقالت

سكينة: مقادين؟؟

فوز: اه هما هادوك

سكينة: حيت غنجمع شعري اللور كامل مغنديرش لافخونش.. كي كديري لديك اللعيبة كتجيك واعرة كتخلي شوية فرقة الرسط وحتجبدي شعرك اللور وتجمعيه مكتبقا حتى زغبة خارج .. بغيت نديرها

فوز: ااه ساهلة دوري نوريك


جبدات فوز قرعة صغيرة فيها متبت ومرطب من صاكها رشاتو ليها على شعرها كامل ومشطاتو اللور فور رقبتها شوية وجبداتو ودارت ليها فرقة لوسط بحال شي برازيلية بداك الشعر كحل لامع والبروزانج فاللحم والشعر بقا الور مطلوق كأنه مبلل بفضل البخاخ اللي رشات ليها ويبقا هاكاك واخا ينشف يبان على انه مبلل شوية. لبسات حلقات مربعين متوسطي الحجم وسنسلة رقيقة فعنقها ولبسات كسوة مزيرة عليها فالارونج غامق مايل للبرونز تربها رطب ومجموعة كاملة حتى للاسفل طويلة وفيها فتحة فالجنب طالعة حتى الفخد مشدودة بخيوط رقاق على لكتاف ووقفات كتشوف راسها عاجبها الحال ومقتانعة وفرحانة وبدات تجبد فالروايح وترش وتخلط بينما فوز كتلوي شعرها اللور

فوز: وااعرة كسوتك منين خديتيها؟

سكينة: من زارا ديك السيمانة اللي فاتت.

فوز: خطييييرة ورطبااا .. من بعيد كتبان مزيرة وتوبها واقف فاش كتقيسها رطباا..شحال خديتيها؟

سكينة: سبع مية وخمسين درهم خديت هادي فهاد اللون وخديتها فالابيض بحال الى باج كيريمي شوية.. هاديك حتى ناري كي كتبان عافية

فوز: وااعرة شي نهار تخليها عندي

سكينة: الى عطيتها ليك غا خوديها .. صافي

فوز: ونااري باقا موسوسة

سكين: كتجبد شفارها) انا راه ولات عندي عقدة ماشي قضية وسواس.. ولاكن هانيا خوديها الى عجباتك (تيليفون كيصوني) الكيدار كيصوني ..السبعة هادي فين نقوليه نتلاقاو

فوز: سيري اكدال حسن بدلي البلاصة

سكينة: صافي انا نقوليه تسناني تما تا نوصل ..خليه يتنشر الحلوف.. غندم طاسيلتو على كاااع داكشي اللي دار ليا


وصلاتها فوز حتى لحي الرياض من بعد ساعة ديال التأخر وكل شوية يتاصل تقوليه قريبة غير وقفات قدام الكافي وقبل متنزل جبدات الريحة عاوتاني وبدات ترش وهبطات المرايا كتشوف شعرها وتقاد الخيوط على كتافها وحلات فمها كتشوف سنانها واش نقيين ودوزات لسانها عليهم وضارت عند فوز اللي كتحل شعرها وتقادو وقالت

سكينة: هانا هبطت ،، ديري واحد خمسة دقايق عاد نزلي (غمزاتها) جيتي فنة كيصرع الشعر مطلوق

فوز: حتى نتي.. بلا منهضر عليك

سكينة: يالاه نشوفو هاد البلان واش غيصدق.

فوز: مايشكش؟

سكينة: ماشي شغلي يشك ولا يجلس غير ميتأكدش… يالاه هاهوا كيعيط ..لخرااا مزروب تفو

حلات الباب نزلات كتقاد الكسوة وشافت الدنيا عامرة كلشي مقزب كولشي مصيف . مشات هازة صاكها فيدها والنضاضر فعينيها واخا الثمنية دلعشية كانت الشمس مزال ضاربة وساطعة .. دخلات كتهضر فتيليفون وتقلب بعينيها حتى شافتو جالس على برا من الجهة لاخرى فالطبيعة لابس تيشورط رمادية فاتحة كول v وفاتح رجليه ولايح واحد اليد على ضهر الكنبي مرتاح وداير نضاضر كيشوف فتيليفون فالهواء الطلق على كنبة رمادية مريحة والطبل قدامو كحلة مربعة ومشات شادة نضاضر فيدها وقفات عليه بتعابير متعجرفة مابغاش كاع تشوف فيه وكتقلب وتشقلب بعينيها

سكينة: سلاام

هز عينو وحيد نضاضر طلعها وناض وقف حتى هوا بلا ميتبسم .. دغيا بعد عينو ومد يدو سلم عليها وجلسات قدامو بثقة فالنفس حطات الصاك حداها وخدات راحتها على الكنبي ودارت رجل على رجل كتشتت النضر هنا ولهيه وهوا كيشوف فيها بنص عين

غالي: صافا ؟ كولشي مزيان؟

سكينة: كن كان كولشي مزيان كاع منجي نتلاقا بيك .. انا مابغاتش تدخل ليا راسي علاش درتي هادشي؟؟

قرب من الطبلة باهتمام هز يدو وقال

غالي: شوفي بلا منتعصبو بلا منجبدو الصدع.. دابا اللي فهمت من صاحبتك هوا خالتي تسببات ليك فمشكل.. اولا انا مافراسي واالو..

سكينة: قاطعاتو) ماشي شغلي يكون فراسك ولا ماشي فراسك.. انا علاش تشوه ليا صورتي وسط عائلتك.. شنو قلتي عليا بالضبط؟

دور وجهه بقا ساكت شاد فلحيتو مطولا وهز يدو وقال في حيرة

غالي: مافهمتش انا براسي..كيفاش حت وصلنا لهادشي والله مافهمت.

سكينة : شنو قلتي علياا ؟؟ علاش انا علااش علاش انا ماشي شيماء ماشي هادوك اللي عرفتي؟؟ علاش انا ونتا عارف خوك خاطب ختي؟ متبغيتيش خوك يتزوج ختي؟

غالي: لالالالا ماعندي حتى دخل فهادشي وكل واحد حررر يتزوج اللي بغا

سكينة: ايوا وعلاش؟

غالي: في حيرة ) فلحضة واحد المرة كنا كنهضرو عاادي انا ومرتي وسولاتني شكون اخر وحدة عرفتي قلت ليها واحد البنت هاكيفاش دايرة .. الله يسمح ليها هي كبرات الموضوع وماكنتش عارف واش هشام ديجا فعلاقة مع ختك ، صافي قلت هاد الهضرة قبل مانعرف. والمشكل بدا نهار جيتي عندنا للقهوى شافت بقات عاقل عليك ونهار الخطوبة عاودات شافتك صافي تأكدات هادشي اللي كاين..من تما وهاد الموضوع مابغاش يتسد

سكينة: يعني هي اللي مشات عاودات عليا لعائلتك ومشوهاني .

غالي: شوفي والله ماكنت عارف غنعاودو نتلاقاو شي نهار آمني بالله (شد ليها فيدها بعفوية) سمعتي.. والله مكانت عارف وماحسابش ليا غيرقع هادشي وانا غلطت الصراحة مكانش عليا نجبد كااع شي هضرة.. ولاكن حتى نتي غلطتي فاش جيتي وقفتي علينا بديك الطريقة وعاودات شافتك فالعرس صافي تأكدات .. ونزيدك

سكينة: ايوا جمع مرتك تجمع فمها حسن ليها انا المهم عندي الصمعة ديالي ترجع ليا

غالي: واش اسامة الناصيري لمن مخطوبة؟ نهضر معاه ؟ الى بغيتي نهضر معاه نقوليه راه مكاينة حتى حاجة غير اشاعات نهضر معاه دابا وقدامك

سكينة: ههه .. صافي كملات… وخالتك اصلا ماجبداتكش.. قالت ليهم شييي واحد.. يعني شي احد اخر شوهاتني انا ونتا ماعارفك حد اصلا

غالي: دور وجهه) مشاكيييل.. شكون خالتي؟؟ واش خالتي كلتوم؟

سكينة: ماعرفتش المهم شي خالتك

غالي: خاصني نعرف شكون هاد خالتي فيهم باش نتفاهم معاها وهي اللي هضرات هي اللي تمشي تصلح الوضع

سكينة: ماعندها ماتصلح انا شتتو ليا الخطوبة ديالي والسيد دار حالة رجع كيشوفني زانية.. قلبتو ليا حياتي كولها


غالي حشم وحار ماعرف ميدير فهاد الموصيبة ، بقا غير ساكت وحادر راسو وشاد جبهتو بصبعانو وكيسمع ، اما هي دايرة رجل على رجل ويديها مرخية على رجلها كتشوف فالناس وطالع ليها الدم وكل شوية تجر شعرها عندها بعفوية دوز عليه في تفكير

سكينة: خوك حتى هوا مابانت ليه غير ختي من وسط بنات الرباط كاااملين!! اوييلي!

غالي: تنهد) والله مابقيت عارف اش كيوقع .. فوقاش اصلا عرفها وهضر معاها وقرر وطبق ماعارف حتى حاجة من هادشي .. مافهمت وما عارد لي معاودت ليه

زفر ودور وجهه كيشتت النضر في حيرة وتفكير

سكينة: دابا غتشوف ليا حل نتا اللي تسببتي ليا فهادشي كامل.. كنت بيخير مرتاحة كنخطط لمستقبلي جيتي نتي والحمقة دمرتك شتتو ليا كولشي ، (مسحات يديها) مابقا خطيب ولا والو بردو دابا ورتاحو هاهوا طجج كاع

غالي: تلفت كيطلع ويهبط فيها ) ونتي بااغا تزوجي؟!!

سكينة :شافت فيه بنص عين من فوق نيفها) ومالي انا كي جييتك؟ هاا!! ماعلياش الله !

غالي: لالا غير فاجأتيني حيت ماكانتش عندك زعمة فكرة دالزواج

سكينة: اييوا اخويا سبحان مبدل الاحوال ، دابا خليني فالمشكل اللي درتي ليا راك غرقتيني.. هاد عائلتك ماعندهم اللي يحكمهم ؟ اجي واش هاد مرتك غلباتك كااع لهاد الدرجة حتى وليتي هاكا!!

شاف فيها مارضاش وعقد حجبانو ورجع اللور تكا على ضهرو

غالي: كنطلق دابا اااصلا… ماعندي منقوليها ولا تقول ليا صافي سالينا هاد الزواج هادشي علاش دايرة هاد الروينة ،، باغا دير اي حاجة باش تبرد عاادي .

سكينة: وانا مالي هي تبرد وانا تخرج عليا!

غالي: شنو بغيتي ندير نمشي نربطها؟ حتى هاد خالتي اللي مشات كتحل فمها ماعرفتهاش شكون هي..شكون اللي كيهضر فعائلتي باش نعرف شنو ندير معاه فيينن غنشد .. هاد اسامة جا وقالك قالو ليا سمع نص هضرة وناض كيجري فيه الصعرة .. حتى نتي مالقيتي معامن

دور وجهه لجهة اخرى هاز خنافرو وهي سكينة:كطلع وتهبط فيه بنص عين ) مالو غزال فن تبارك الله

غالي: بالايجاب) اه فنن .. هاهوا خلاك

سكينة: بسخرية) بسبابك نتا اللي تزوجتي وتحليتي لمرتك خوراتك فاللخر

قلبات وجهها وهوا يدور فيها هاز حاجبو تسيف

غالي: احتارمي راسك الحاجة واش كتوزني هضرتك ولا غير كتجي وطلقي

سكينة: ونتا وزنتي هضرتك ولا حتى نتا جيتي وطلقتي علاش اسيدي معاود عليا علاش مافهمتش..مابغاتش دخل ليا لراسي

زفر بملل وودور وجهه مالقا ميقول بقا ساكت وبدا كيشطح برجلو وهي كتلوح كلمة ودور وجهها حتى حط ليها النادل كاس قدو قداش ديال الفريز طويل ورقيق وشداتو فيدها والكورميط مدلية على معصمها كتشرب وتمنضر كأنها جالسة فهواي في حين جالس جنبها فزاوية الكبنة قالب وجهه وكيشوف فيها بنص عين ويطلع ويهبط .. بقات كتمنضر حتى جات عينها على بنت جالسة مع صحاباتها كضحك وتدلع راسها وكل شوية كدور وتشوف فغالي باعجاب وتلعب فشعرها وصحاباتها كيهضرو معاها كان واضح كيهضرو عليه وكيحللو ويناقشو بيناتهم واش صاحبتو ؟ لا تقدر تكون غير امي .. باغيين يجروه لصاحبتهم وكيحللو الجلسة اللي جالس هوا وسكينة وهي حتى هي حاضياهم بنص عين حسات بيهم كدورو عليه وكيقلبو على الفرصة المناسبة فين يلاقيو صاحبتهم بيه


بمجرد ماشافت عينيهم كيدورو بدات تعوج تلقائيا وضحك بوحدها كتفقسهم وبغات تزيد تفقصهم كتر لاكن مالقات كي دير مارضاتش تقرب حداه حتى ميعات فيها وحدة فيهم بنضرات زعما شو كيدايرة " عاد كحزات ضد فيهم حداه كتفكر اش تقول ووطلات عليه وهوا متكي على ركابيه بيديه كيخمم وقالت كتبسم

سكينة: دابا شنو غنديرو( كدور عينيها فالبنات)

شاف فيها لسقات حداه وحل عينيه بقا كيرمش مافهم والو وقال على نيتو

غالي: غنشوف شي حل .. المهم باك شنو عارف

سكينة: عينيها فالبنات) اه.. دابزنا

غالي: نتي دابا مع صاحبتك فالدار؟

سكينة: عينيها مزالين فالبنات) اه

غالي: رجعي لداركم حسن ليك كما كان الحال راه كيبقا باك

سكينة: صافي عنسكن مع صاحبتي.

غالي: كيفاش غتسني مع صاحبتك وباك يخليك تسكني مع صاحبتك

سكينة: اه

غالي: ماعندوش مشكل؟!!

سكينة: شافت فيه) شنو ؟؟

غالي: باك ماعندوش مشكل تسكني مع صاحبتك؟

سكينة : بادراك ) اويلي لا حماقيتي با سميتو جورج!!

غالي: قلتي غتسكني مع صاحبتك

سكينة: لا غنرجع بحال هاي هاي..اصلا بابا غيسافر يمكن فميسيو يالاه نيت نساو شنو طرا .

غالي: كيمشطها بعينيه) فين غيمشي على برا؟

سكينة: اه .. هادشي اللي سمعت ماعرفتش فوقاش

غالي: وشحال كيجلس؟

سكينة: كيجلاااس.. شي ست شهور ولا سبع شهور ..شي مرات عام على حسب

غالي: امم… والخطوبة ديالك؟ (باهتمام) كيفاش حتى عرفتي اسامة؟

سكينة: هوا شافني فالعرس ومشا هضر مع بابا انا عرفتو نهار الخطوبة يالاه غنتعارفو

غالي: هي صافي درتي عقلك وبغيتي تزوجي؟

سكينة: ان شاء الله

غالي: بنص عين) مزيان .. الله يسخر

سكينة: اميين.. شوف دابا زبلتيها ياك وشوف كي دير تصلحها انا تشوهت فعائلتك دابا.. اجي هند كاينة ؟؟

غالي: هند ختي؟!

سكينة: اه ختك راه ولات صاحبتي.. ياكما حتى نتا غتمنعها عليا حيت انا مامزياناش وبنت البيران

غالي: واسيري براكة من الهضرة دوالو

سكينة: ايوا مانعرف

غالي: نتي والله تا مريضة

سكينة: دابا نشوفو ، انا غنهضر معاها هي اللي غتقولينا شكون هاد خالتك اللي خرجات عليا هاد الهضرة .

غالي: وهي عارفة بهادشي؟!

سكينة: بتعجب) واش من نيتك!!!وباك وكوراه وصلات ليه واش نتا معايش معاهم

غالي: واش حساب ليك كنصبح نقي معاهم العدس ؟!! ماعرفتش راه هادشي بززاف .. شكون قالها ليك نتي؟

سكينة: تلاقيينا وجلسنا وقالتها ليها

غالي: مسح على لحيتو) صافي حتى الواليدة غتكون عارفة.. مية فالمية

سكينة: اييوا خسارة طحتي معايا انا حشمت بيك

غالي: والله حتى مريضة فراسك.

سكينة: ومالك تخلعتي.. مك دابا نقولو عرفاتني.. مارضيتيش ولا مالك؟

غالي: لالا ماشي هاكاك .. والله ماهاكاك

سكينة: دابا مالك كدخل وتخرج فالهضرة

غالي: وصاافي عييقتي.. تعرف ولا ماتعرفش ومن بعد

سكينة: ايوا نتا راجل غتفرح بيك انا اللي تفضحت .. عرفتي طحتيييي من عيييني دوماااججج


غالي: ايييوا شتيي.. ماربطتينيش مزيان

سكينة: مع الاسف.. عيني فيها الصابون.. (حطات الكاس) ايوا دابا غادي نمشي .. هاد الخطوبة مافيها خير بان ليا

يالاه جات تنوض صونا تيليفون وجبداتو قدامو وهبط عينيه شاف فيه طلعات ليه سمية اسامة ودور وجهه في حين شافت فيه بنص عين وقالت

سكينة: غنشوف كي ندير نصلح اموري

بقا ساكت مدور وجهه وهزات صاكها شافت فالبنات كتلوح شعرها اللور وتنهدات كضحك وضارت عندو

سكينة: يالاه بسلامة تهلا فراسك

شاف فيها وحرك راسو بلا ميهضر مد يدو صافحها ومشات شادة تيليفون فيدها خرجات لبرا مباشرة لسيارة فوز ركبات لقاتها جالسة تما وقالت

سكينة: مافيدوش صافي يمشي يت٠٠٠د

فوز: تعطلتي اصاحبتي تا نتي ستحليييتيها

سكينة: يخ غالي

هبطات راسها قبل ميدور وهوا خارج من المقهى شاد السوارت فيدو ولبس نضاضرو مشا جهة صف ديال السيارات فين موقف سيارتو ركب وخرج باللور مشا عاد هزات راسها بشوية

سكينة: مشا؟

فوز: اه مشا.. الصراحة بوكوص اسكينة ضيعتيه

سكينة: واه كيطلق ههه

فوز : لعار!!

سكينة: والله.. قالها ليا

فوز: علاش؟؟

سكينة: ماسولتوش (كتشوف فتيليفون) قاليا كيطلق وصافي

فوز: واهانتي هاهوا غيطلق رجعي معاه

سكينة: اوييلي من نيتك!! شغندير معاه يعاود يسوسني كي دار ليا المرة اللولة

فوز: ااه اه نسييت

سكينة: انا بغيت حااجة وحدة .. يجي يخطبني حتا هوا ويجي لداارنا .. المهم يجي ..نتخطبو ومن بعد نقوليه بسلامة حتى هوا وديك الساعة اللي بغا يشرع فمو يشرعو وديك مرتو حتى هي طيح بالفقصة ، نوريها شريان الصدع كي داير.. وحتى هوا كي دار ليا غندير ليه

فوز: وناااري ياختي وعندك الجهد لهاد المسلسل

سكينة: ماعندي شغل دابا من غير هاد الفضيحة .. هادشي اللي معمر ليا راسي هاد الساعة .. دابا خاصني نجيبو باي طريقة .. تفوو هاد الخراا تا هوا سر فر سر فرر.. عصبني (بلوكاتو)

فوز: صافي عبرتي عليه

سكينة: واقلت ليييه صافي سالينا وباقي كيعيط… صورتينا؟

فوز: ههه درت ليكم تصاور ناااضيين. داكشي ديال الافلام.

سكينة: حلفي ههه انشوف

فوز: هانتي

جبدات تيليفون كتوريها التصاور وهما جالسين وسكينة كتشوف عاجبها الحال

سكينة: جيت وااعرة .. الصراحة ماكرهتش نقطع شي وحدة فيها غير انا تبقا عندي.. جيت فنة.

فوز: تا هوا زوين

سكينة: شافت فيها)كًرنتي فيه تا نتي

فوز: سيري سيري(هزات كتفها) هاديك هي اللي منديرهاش اوييلي اسكينة ..

سكينة: اوييلي نتي دخلتي ليا تناوي

فوز: صافي اختي خايب جووع .. صارحناك بغيتي تلبسينا وناااري على كنييمة

سكينة: وايالاه زيدي ( قلبات عينيها) زيدي زيدي الصريحة نخرجو تصاور ونشوفو هاد البوكوص اش غيدير

فوز: ونااري لعفوو.. انا عييت بااز ليك باقا فيك مايزيد يمثل

سكينة: غا خليني دابا نتي صافي سالات مهمتك اري ليا تصاور وكحزي لور

فوز: هانا اختي كحزت .. كون كان كلشي عندو هاد الخاطر والجهد اللي عندك كوراه كاع الرجال لاسقين حدا عيالاتهم

سكينة: وتبارك الله تبارك الله


التصاور خرجو وخرجات منهم بزاف وجمعاتهم ومشات بحالها، دخلات لدارهم بالعباية وكتفكر اش غتقوليهم وكيفاش تجبد معاهم الموضوع وكتحاول تستاعد باش ميلسقوش فيها ويمرضوها بالهضرة.

دخلات للكوزينة كدور وتمشي وتجي على جناب مونية اللي كتسول وتبحت كيعجبها الحال تسمع اش قالت ليه اش قاليها .يالاه سولاتها عليه تكات سكينة على الحيط وقالت

سكينة: مكاين والو اماما صافي ماتفاهمناش

ضارت مونية مصدومة شاف فيها

مونية: شنوو؟ كيفاش ماتفاهمتوش؟

سكينة: ماتفاهمناش وقالي ماتخدميش وغتجلسي فالدار وتمشي معايا لطنجة وانا قلت ليه لا وهوا مابغاش صافي قلت ليه بسلامة

مونية: ضربات فخادها) قلتي ليه بسلاااما!!ًصافي مشااا؟؟ ويلي ويلي ويلي !! عاد كنا فرحانين وكنهضر انا وختك وكتقوليا نعرضو على فلان ونعرضو علا فلااان ونلبسو هادي ونديرو هادي وفرحاانين حنا زعما قلنا صاافي هداها الله جا ولد الناس وغنتهناااو

سكينة: باش عرفتيه ولد الناس ولدتيه؟ ربيتيه؟

مونية: بنرفزة) بعدي مني مايهضر معاك حتى واحد .. يخخ ضبري راسك بينك وبين باك سيري عندو قوليها ليه

سكينة: مغنقولهاش ليه قوليها ليه نتي..

مونية: مانقوليه متيقوليا (عطاتها بالضهر كتقطع الربيع) قوليها ليه نتي نييت

سكينة: ايوا خليه هاكاك كيتسنا ، انا قلت ليك شنو كاين بغيتي تقوليها ليه قوليها مابغيتيش شغلك هاداك

مونية: وابعدي مني ماشي شغلي بيناتكم علااش كدخليني فالزمر ديالك..

سكينة: ايوا ضبرو راسكم.. المهم الخطوبة مكايناش سالينا

بقات مونية كتشوف فيها شادة الموس وكتغدد وقالت بغضب

مونية: سيري بعدي مني غنخشي فيك هاد الموس.. سيري خرجي عليا تفوو

هربات سكينة ورجعات مونية كتقطع الربيع وتنكر وتضهر بوحدها معصبة في حين مشات سكينة لبيتها يالاه حطات راسها تكات وبدا تيليفون كيفيبري ..نمرة جديدة عليها فهاتفها الشخصي ترددات ترد عليها فالاخير دارت بناقص نيت متيصلاحش ليها تهضر وهي فالدار وطاحت نعسات بلا عشا غير باش ماتجمعش معاهم فطبلة وحدة ويبقاو يشوفو فبعضياتهم قدام بناصر اللي يعلم الله واش راشقة ليه ولا طايرة ليه ويبقا ياكل ويميع محامل حتى واحد فيهم وهما حادرين الراس تقول كياكلو ليه فلحمو .

صبح الصباح وبحال العادة مشات للمحل.. وهاداك احسن صباح عندها تفكات من الخطوبة وصبحات راشقة ليها واللي بغا يضحك يضحك واللي بغا يبكي يبكي.. المهم هي فرحانة وعندها شورط جديد شراتو بالشهوة كانت كتسنى غير فوقاش تلبسو وفاش لبساتو زاد طلع ليها المورال ونزلات بيه من الدار مقزب ومقطع من الاطراف باقي جديد ولبسات معاه تيشورط وااسعة ومايلة على لكتف وكلاكيطة هافايناس يالاه قطعات ليها تيكيتة ، هادو هنا اسعد اللحضات هما فاش كتلبس شي لبسة يالاه شراتها وفيها ريحة الجديد كتحس براسها جددات كلشي فحياتها داخليا وخارجيا وهادك هوا النهار الكبير عندها.

طلقات الشعر ونزلات فرحانة وسعيدة غادية فالشارع على رجلها بمشيتها الجميلة معنقة بوشيطة فيدها كبيرة فيها تيليفون وراشة ريحتها القديمة اللي كانت كدير ورجعات ليها لاكن هاد المرة شراتها اوريجينال ماشي مدرحة ، "لاكوسط "هوا عطر مميز عندها جدا جدا جدا ،، مميز حيت كيفكرها فذكرايات ولحضات جميلةمعطرين بداك العطر عاشتهم ومن بينهم الليالي السهر فالاكراميات مع البنات وكانو بالنسبة ليها لحضات جميلة واجواء زوينة ماكرهاتش تعاودهم لاكن فكرة الخروج والعودة من اجل المال محاتها ، لاكن علاش لا الى خرجات شي خرجة باش تعاود تعيش دوك اللحضات ودوك الاجواء بين البنات ودوك السهرات وسط الفيلات الضخمة والقصور العملاقة.. من اجل المتعة فقط . عطر كان كيفكرها فالنهضة ديالها الاولى واللي استمر معاها فترك طويلة فديك النضهة اللي جربات فيها كولشي هوا نفسه العطر اللي كتشم دابا وهي غادي للمحل وكتفكر وضحك غير بوحدها حتى وصلات وجلسات وركزات مع نفس النمرة اللي كتصوني ليها وفتحات الخط

سكينة: الووو.. شكون معايا؟

سناء: معاك سناء خت اسامة صافا حبيبة كلشي مزيان

سكينة: صافا اختي الحمد لله شكرا

سناء: هه مالين الدار لاباس

سكينة: الحمد لله

سناء: غضبانة علينا ههه؟ اسامة راه مارتاحش وقالك ضاروري بغا يهضر معاك

سكينة: اااه.. ولاكن راني هضرت انا وياه وصافي شرحت ليه يعني مابقا ليا منقول

سناء: شوفي الى كان على داك المشكل ماديري فراسك والو حنا اصلا ماتقناش والهضرة راه مكتساليش والناس كيخرجو اشاعات على اي بنت بغات تزوج .. حنا اصلا ماعمرناش راسنا بديك الهضرة ونتي من حقك تقلقي ويبقافيك الحال..ولاكن هادشي كيدل على ان اسامة هزاتو النفس عليك داكشي علاش فهمتيني شنو بغيت نقول، غير هوا عصبي شوية وصافي اما راه مكاين والو غير هضرة خاوية ماتستاهلش زعما نوصلو لهادشي..نتي زعما مولات العقل مغتخليش هادشي يأثر اولا


يتبع...


التنقل بين الأجزاء

صفحة القصة
تعليقات