شخصية لامار من رواية حبيبي الأصم
هاد المنشور فيه حرق للأحداث ديال القصة، ردو البال قبل ما تقراو!!
لامار (سميتها الحقيقية فاطمة الزهراء المغراوي) هي البطلة الرئيسية ديال قصة حبيبي الأصم. كتبدا بنت الزنقة و شيخة و قافزة، و كتتحول من بعد لمرا قوية و مديرة شركة كبيرة و هي الكبيرة ديال العائلة. هي مرات راجل الأعمال الكبير ديال البحر أسد الإسماعيلي و خدامة كمديرة ديال الشركة الفخمة لامار فلاورز. الشخصية ديالها معروفة بالتحول ديالها من الفقر و التخربيق و الكذوب، لواحد الرمز ديال قوة المرأة و السيطرة ديالها فالدار.
الخلفية و القصة ديالها
لامار تزادت فواحد الحومة شعبية و فقيرة، ماماها سميتها رقية و باها كان صبّاغ ديال الديور قبل ما يموت. كبرات مع تلاتة ديال خوتها الدراري الصغار - أمين و مروان و إسماعيل - و كانت هازة الهم ديالهم و حاسة براسها مسؤولة عليهم. باش تصرف عليهم من بعد ما مات باها، خدمات كشيخة فالملهى، و هاد الماضي كانت فاللول مخبياه حيث كانت حشمانة منو. قبل ما تبدا القصة، جا عندها عزيز (اللي هو بات أسد الحقيقي)، هو اللي جابها و عطاها هوية مزورة سميتها "لامار الفهري" و علّمها كيفاش تدخل لحياة أسد باش تنصب عليه و تدي ليه رزقو.
الدور ديالها فالقصة
- التسلل و الاكتشاف: لامار جات للجزيرة الخاصة ديال أسد بالهوية المزورة باش تغويه. واخا نجحات تدخل للفيلا ديالو، أسد عرف شكون هي فأقل من 15 دقيقة حيث قلب عليها، ولكن خلاها على راحتها غير باش يضحك و يلعب معاها.
- الاعتراف و التصالح: فشي سفرية ديال الخدمة للمكسيك، لامار طاحت فالحب ديال أسد بصح بصح. فالاخر اعترفات ليه بسميتها الحقيقية و قالت ليه بلي عزيز هو اللي صيفطها باش تنصب عليه. من بعد واحد الفترة ديال المشاكل و الغوات و التقلبات، تصالحو.
- الزواج: أسد طلبها للزواج فالطيارة و هما جايين للمغرب، و من بعد قال ليها بلي راهم مزوجين قانونياً أصلاً، و عاد دارو عرس كبير و فخم قدام الناس كاملين.
- الصدمة و الفقدان: لامار حملات، ولكن سارة اللي كانت مهووسة بأسد دفعاتها من الدروج و طيحاتها. هادشي سبّب ليها إصابات خايبة بزاف و طيحات الجنين اللول ديالها.
- القيادة فالبيزنس: أسد هدا ليها الشركة ديالها الخاصة، لامار فلاورز و دارها هي المديرة. و ملي أسد دخل فغيبوبة طويلة من بعد محاولة اغتيال، لامار هي اللي شدّات الإمبراطورية ديالو كاملة، و قدرت تغلب على الشركاء الأعداء بحال طارق و خوليو.
- الانتقام: فالوقت اللي كان أسد فالغيبوبة، لامار ولات شخصية أخرى مظلمة، و عذبات بيديها القتالة اللي هجمو على راجلها بواحد السيف سخون.
- الأمومة و الورث: من بعد تلت سنين من فاش فاق أسد من الغيبوبة، كنلقاو لامار مربّية جوج ولاد - بنتها القافزة و الروح ديالها قسم و ولدها جود.
العلاقات المهمة ديالها
- أسد الإسماعيلي: راجلها. العلاقة ديالهم بدات بالكذوب من الجهتين، ولكن من بعد ولات شراكة قوية ديال بصح. أسد كان هو الحامي ديالها و "المعلم ديالها فالحياة".
- قسم: بنتها اللولة. لامار كتموت عليها و حاضّياها بزاف، خصوصاً من بعد ما تخطفات من طرف قتّال متسلسل.
- رقية: ماماها. العلاقة ديالهم فيها المدابزة و الضحك و العقلية التقليدية ديال الأم المغربية.
- عزيز: اللي خدمها فاللول و العديان ديالها. استعملها كبيادق، و ولات بيناتهم كراهية كبيرة و فالاخر هي اللي ذلاتو و حشّماتو.
- سارة: العدوة اللدودة اللي سبّات فموت بنتها اللولة. لامار من بعد وصلات لواحد النقطة ديال التصالح البارد، و مشات زارتها فمستشفى الأمراض العقلية و ولات كتعاملها كأخت.
- أريج و رتاج و حياة: خواتاتها بالزواج و صحاباتها؛ لامار كتعتبر الموجهة و المستشارة ديالهم فالمشاكل الزوجية ديالهم.
التطور ديال الشخصية و الأهمية ديالها
التحول ديال لامار هو من "بنت بسيطة و لعبة فإيدين عزيز" لواحد المرا القوية و مولات العائلة. فاللول كانت معروفة غير بجمالها و تقافزها، ولكن مع الصدمات ديال طيحة الجنين و الغيبوبة ديال أسد، ولات ناضجة و واعية روحياً. فالاخر ديال القصة، هي كتمثل الدرس ديال قوة المرأة و كيفاش تحمي راسها براسها، و هاد القيمة هي اللي كتورّثها لبنتها. الأهمية ديالها كاينة فأنها هي اللي جمعات عائلة الإسماعيلي المفرتكة و حافظات على الشركة ديالهم فوقت الأزمة.
