المنبوذ الجزء العاشر

من تأليف Imane Ezz
2026(())

محتوى القصة

رواية المنبوذ


الكوتش: عند الباشى ولا لبار...


مصطفى: لاء لباشا عندي غير 4 دسوايع يا صباح يا لعشية... غنمشي نقصر في لبار لكليان نااضي تاماك... كنطلع بصريف هو هاداك...


الكوتش: "كيفك ليه الباندا من يديو" سير اجمي لله يعاون...


فك ليه لباندات و حطهم في بلايصهم و دخل مصطفى خدا دوش ديالو و خرج لابس سيرفيط كحلة و سبادري كوبرا... و داير لقب...


هز سونطروا ديالو و مشا لخدمة.. كانت شي 11 دليل... شد خدمة فهاد لبار من الليل ل ليل باش يرد لكريديات لي بقاو فيه من دوايات دمو لله يرحمها و التحاليل...


دخل لبار بدل عليه لبس لباس رسمي ديال لبارمان و مشا مور لكونطوار يستالم طلبيات ليكليون...



عند سنـاء...!!!


غاديا في الشارع بوحديتها كتتمشى ببطء.. كتحس راسها خاااوية من لداخل... غير غاديا على لله فينما داوها رجليها... عينيها في الفراغ ممركزاش انها قاطعا الطريق... كيكلاكصونيو عليها الطوموبيلات ما دياهاش فيهم... غير غاديا و صافي...


مبقاتش حاسا براسها مزيانة... حاسا راسها بوحدها... و فاش كتكون مع شي حد غير كتكذب على راسها سيغتو فهاد الفترة فاش يافا لي كتواسيها و تخرجها من إكتئابها مابقاتش معاها.... و حتى لبنت لي مصاحبا معاها ماعرفاتش علاش ما بقاتش باغياها ما بقاتش باغيا تمارس معاها اصلااا.. كلشي تخربق عندها و تجمع عليها... مكرهاتش في هاد الوحدة ديالها تلقا شي شخص يشد يدها و يقوليها انا معاك و يعنقها و يزييرها عندو.... تحس بديك الحنان لي فقداتو...او نقولو عمر اصلا حساتو تا من اقرب ليها...


ما وقفات تا لحدا واحد البار... عنيها حمريييين... جايا دخل و هو يوقفا لبودي كارد: عندك انفي...


سناء، طلعات فيه راسها بجمود و جبدات من صاكها فلوس معرفاتش بالضبط شحال و حطاتها ليه فيدو و دخلات... كتسمع صوت الموسيقى و الصخب و كلشي كيشطح...


مشات لكراسا لي كيكونو في لكونطوار دلبار مان... كلسات بعياء باغيا غير تغييييب على هاد العالم و مخها يهدااا من التفكير....


حطات راسها على يديها و عنيها غرغرو بالدموع تا كتحس بيد تحطات على كثفها كتفيقها و الصوتو المشحرج الغليض دخل مع مسامعها مخلط بالمسيقى...


"اش حب الخــاطر"


طلعات فيه راسها كترمش بملامح باااهثة و بلعات ريقها بصعووبة و هي كتشوفو قدامها... باينا فيه مصدوم و نطقات: ص صاوب ليا شي كاس...


مصطفى زير على فكو كيطلعها و ينزلها اشنو لابسا كي لعادة لعرا هو لعرا ديما خيرها مزلع...

متحكمش فراسو تا شدها من دراعها صااعر و نطق: يا بنت لقحـ.. ـبة اش كديري هنا...


سناء طلعات فيه راسها بهدوء و دمعة طاحت من عينها و نطقات بصوت مقجوج: بغيت نسااا...


مصطفى: "زااد زير على يدها" اش تنساي ربك اش...؟!!


سنـاء: "لحيتها رجفات من و غلبات عليها لبكية و نطقات بهمس" كلشي...


يالله جا يدوي و هو يوقف عليه الشاف كيبان ليه شادها هاكداك: مصطفى اش واقع هنا...


مصطفى بعد عليها و هي نطقات كتمسح في دموعها: م ماواقع والو...


حرك راسو بالإجاب و شاف في مصطفى بتشكيك: عطي لسيدة اش طلبات...


مصطفى حرك راسو بالإجاب مزيير على فكو و دار عطاها اش طلبات...


و بالو ممهنيهش ما عارفش علاش ما حملهاش تجي لبحال هاد لبلايص...


اما هي فشدات ديك الكاس هبطات عليه كاااامل و حطاتو و نطقات: زيدني واحد اخر...


مصطفى الجنون تراقصو فوق راسو: اش كتخوري نوضي قـ.. ـودي رجعي لداركم ابنت لقحـ... ـبة...


سناء: "رمشا فبه ببرد و دموعها دايزين" دير خدمتك...


عنقو رجف تا سنانو تحااكو بالغدا و لكن ما بيدو ما يدير مغيخرجش على خدمتو على قبلها عمر ليها كاس الثاني... و الثالث و الراابع و الخاامس... تا بدا لادوز كيطلع ليها و الإبتسامة كتترسم على شفايفها المحمرين... و لمسيقى جاتها على الكانة... وقفات كتتمايل بجسدها المغرييي مع انغام المسيقا و دخلات لوسط مع لي كيشطحو غير بوحديتها كتتمايل مع المسيقى و مغمضى عنيها و كأنها غير بوحديتها فهاد لبار كامل...


اما هو فعينو ما حيداتش عليها... فقداتو صوااابو... كيخدم بلا عقل بالو كولو معاها و مع لعنين لي عليها... بقا حاضيها و مزير على واحد كاس صغير فيدو.. و هو يبان ليه واحد كيقرب منها تا لسق معاها و بدا كيتمال معاها و يشطع معاها و هي معلا بالهاش... غير كتشطح و صافي بغا تنسى الدنيا و ما يجي منها... ولاخر علاين ياكلها... لوا بدو على خصرها كيتحكك معاها بحركات مز... مولين...


بقا حاضيهم و مصمر في بلاصتو و عنيه حمااارو و صدرو بطا يطلع و يهبط بالغدايد... ما حسش على راسو تا الطرطق الكاس بين يديه بالفقصة...



نشل يدو و خصر سيفتو مقصح من الزاج لي ختارق لحمو... و مشا قالب ستة في تسعود صافي مابقات بانت ليه في خدمة....

مشا لفيستيير بدل حوايجو و مشا عند الشاف قاليه راه غيمشي حيت تجرح فيدو...


خرج من عندو ديريكت لوسط لبار.. كتبان ليه هي مريخية بين يدين هداك لي كيرقص معاها و يديه كيتساراو في كرشها و صرها... و قراب يح.. ويها تماك...


زيررر على فكو كاااافر... ناوي على خزيت... و قصدها هي ديريكت جرها لعندو بالجهد تلاحت عليه كي الشرويطة كتضحك... و خنزززر واااحد التخنزيرة فلي كان معاها تا لاخر الما جمد في ركابيه و نطق: قـ... ـود اصديقي على رجليك خيرما نصيفطك مهزوز يالله تهزززز...


نساحب هداك لي كان معاها ما عندو دربة دمطايفة و بقات هي مرمية عليه و كتضحك و تتحكك معاه و تدوي بصوت ثقيييل: شطححح معايا مالك حبستيييي... " و شدات يدو و دارتها على صدرها و كملات: و دير يدك هناا كي كنتي داير يالله....


مصطفى زير على بزولتها مغدد: بنت لقحـ.. ـبة عاجبك لحال لله ينـ. ـعل اصل مك...


جرها من دراعها مخرجها و هي كتتغبن ما باغياش تخرج: ولااء رجعني نشطحح رجعنيييي...


بقات كتترطا و تزخنن و تطيح ليه تماك... تا طلعااات ليخرا كثر ما هو طالع و هو يهزها بالخف كي الريشة فوق كثفو و هي تنوض تفرنس و تغوت بالجهد: اححححح ههههه عندااك الطيحنييي عندااااك....


مشا بيها لباركينك فين حاط سونطروا ديالو ... نزلها و حل القفل و هي كتتمايل قدامو و تكركر.... تا وقفات قدامو كتحقق فيه كيبن ليها منو 2 و نطقات و هي مديقا عنيها: اجي بعداااا نت مصطفى ياك...


مصطفى شدها من دراعها و نطق مغدد: ربك غتسكتي من الشوهة ولا غنفرشخ لأصل دمك... زيدي ركبي داب...


سناء تبسمات ابتسامة سكراانة و شهقات بالشراب... و نطقات: عنركبو في لموطور...؟!


مطصفى: لاء فوق ز،، بي عمرك جربتبها...؟!


سناء ضحكات بالجهد و و حطات يديها على رجولتو ديريكت دون تفكير تا خرج عنيه فيها و ضربو و الضو و هي نطقات: هههه لاء، منركبوش فيه كيقصح... "و ضحكات بشغب تا تسدو عويناتها... خلاتو غير كيشوف فيها و حار ليه الأمر معاها...


خدا نفس عميييق كيحاااول يبرد راسو معاها و نطق: داب قولي ليا فين داركم نوصلك راه غيشدك شي حد هنا يختاصبك ابنت لقحـ.. ـبة...


سناء دبلات ملامحها بحزن فور ما تفكرات معدن حزنها لي هي دارهم و نطات بصوت حزين: انا ما عنديييش داارنا.. ما عنديش...


مصطفى عض على شفافيفو مغدد: و لعدو ربك متشخدينيش... كيفاش معندكش دار و فين كتباتي فين كتعيشي لز..بي...


سنـاء تقدمات عندو بالشويا و عنيها مغرغرين بالدموع رجعو تحياو مواجيعها لي واخا تا في لا وعيها كتلقاهم معاها...

عنقاتو بالجهد مزيراا يديها على خصرو بحكم طويييل عليها و نطقات بصوت باكي: معنديش دار... ماعنديش... عافاك ديني معاك لدارك لله يخليك


زاادت زيراات عليه و صوت بكاها علا بزاااف... خلاتو مصدوم غير كيدور في عنيه و يبلع في ريقو.. ما بقا عارف ما يدير... بقا مزير على راسو و كاااز و هي معنقاه بديك الطريقة و كتبكي... تا حسات بيدو الضخمة كيدوز بيها فوق راسها بهدوء و حنان و طبع قبلة خفيفة على شعرها الحريري و نطق: ششششش صافي سكتي من لبكا صافي...


سنـاء بعدات طلعات فيه راسها ساندا دقنها على اسفل صدرو و نطقات بصوت باكي و شفايفها كيترعدو: و و غتديني معاك لدارك ياك...


مصطفى بشر ملامح بهدوء و بعد خصلات شعرها على عينها و نطق: واخا انا نديك معايا علاما تسحاي و يكون خير...


تبسمات وسط دموعها و رجعات عنقاتو حاطا راسها على صدرو الدافئ بقا هاكداك معنقها تا حس بنضرات ناس ليهم و هو يبعدها عليه بالشويا: يالله نمشيو...


حركات راسها بالإجاب و هو ركب و هي ركبات موراه


مصطفى: "ديمارا ونطق" شدي فيا مزيااان...


درات يديها على كرشو و زيرات عليه و حطتت راسها على ضهرو حاسا بأمان من هدا شحااال ما حساتو...



حسات براسها قلبها كيتفاجا و الهوا دليل كيضرب فيها.... تا سمعات صوتو كيناديها: واش مزيانة...


سنـاء: اه مزيانة..."و سكتات شويا مترددة " نكلسو فشي جريدة عافاك...


مصطفى و كمل طريقو ما جاوبهاش... تا وقف قدام واحد الجريدة وسط المدينة... نزل و عاونها تنزل تا هي... وقفات كتتمايل... كانت غطيح بالطالون و هي تحيدو... و هو نطق... : ها حنى يالله... مالكي... علاش ما بغيتيش تمشي لداركم و علاش جيتي لهنا... اشنو مشكلتك...


سنـاء تبسمات ابتسانة حزينة و ثقييلة و نطقات: مشاااكل هوما عندي...


مصطفى تبسم بفتور و مد يديو كيبعد الشعر على وجها و نطق بفضووول...ما عارفش علاش باغي يعرف عليها كلشي: شنو هوما هاد المشاكل لي يخليوك تجي لبار و تسكري... بحال لمترفية؟!!


سناء: "تنهدات بتثااقل" ميني نبدا ليك... واش من اول مرة جاتني ليغيكل... ولا من اول رسمة رسمت ولا من اول 20 جبت و ما لقيت معايا حد يواسيني او نشاركو فرحتي... مممم... ؟!!

اوكي نبدا ليك من اول مرة جاتني لي غيكل.... "تبسمات وسط دموعها كملات" فقت في الصباح لقيت دم في سليب ديالي... بقيت كنبكي... يالله كانت عندي 13 عام... بقيت كنبكي كيحساب ليا غنموت... هبطت لدار مالقيتهمش... اكييد بابا مشا يهتم بشركاتو و عشيقااااتو... و ماما مشات لجمعياتها و دوك الجلسات ديال عيق عليا نعيق عليك... و لبراهش لي كتتصاحب معاهم يرجعوها لشبابها...

بقيت كنبكي... طلعت لبيتي صونيت على يافا... كنقول ليها غنموت و كنبكي... قلت ليها كنسيل بالدم من لتحت... هي براسها ناضت كتبكي... مشات عند مها قالتها ليها و هوما يجيو عندي بجوج... لقاوني كنزف... و ما عارفاش اش ندير... "شهقات بالجهد و دموعها شلال و هو كيشوف فيها و قلبو كيتزير مع مل دمعة كتحها" ماماين يافا كانت حنينة بزاااف فسرات ليا انو امر عاادي... عطاتني لحليب سخون نشربو و نعست و هي كتحك ليا على شعري...

و واليديا فاش رجعو من بعد سيمااانة كانت سلات لفترة ديالها.. و من هنا بدات الرحلة ديالي... كل مرة كنسمعهم كيتناكرو و معمر تجمعو على طبلة وحدة... كنت اغلب لوقت كنكون غير بوحدي... لعام لول و الثاني... تا طلعت ل ليسي... تماك لقيت عااالم ثاااني... دراري كباار... و زوينين "ضحكان من كلامها بإشمئزاز و مسحات دنوعها و كملات" دارو بيا ليدين و دخلت في دوامة لمصاحبة حتى صافي تا ديت لباك... تما بديت كنتبلا...


بلعات ريقها كتشوف فيه كيفاش كيشوف فيها و نطقات: عارفاك غتصدم ولكن انا هاكدا دايرا....


مصطفى حرك راسو بالإجاب و نطق بصوت جاف: كملي كنسمع ليك....


سناء: "خدات نفس طويل و كملات" طلعت ل لافاك و تمااا لقيت اش بغيييت... و زاااد اهمال واليديا... لي كل واحد فيهد فين عطا بالراس و خلاوني راسي... مرة في الزمان فاش كيبانو... تخالطت بكليكات... وليت كنتعطى للمخدرات بكل انواعها... كل ليلة في بواط. في شكل كل ليلة في مجمع في سكل..."سكتات شويا كتمسح دموعها و تبلع غصة لبكى لي كتحرقها في حلقها و نطقات و هي كتشوف في عنيه بحرقة" تخايل معايا ما عقلتش تا على شكون ديفيرجاني...



"تخايل معايا ما عقلتش تا على شكون ديفيرجاني... "


هنا مصطفى بلع ريقو بجهد و عض على شفايفو مغدد و هو كيحس راسو كيفووووور... و هي كملات: و هاكدا بقيت تا وصلت لأقصى حد في خروج طريق لدرجة....


مخلاهاش تكمل كلامها لي كان بحال لماس كيخرقو في صدرو سد ليها فمها بيدو مزيييير عليهااا و حط جبهتو على جبهتها و دوا بصوت ناااري: ششششش سكتي ربكككك سكتيييي متزيدي تا كلمة...


دموعها هبطو على يدو و شهقاتها تجمعات و صوت بكاها زاااد علااا ماوبقاتش قادرا تزيد تستحمل مزال... كرهاات راسها و كرهااات واليديها لي كتشوفهم السبب الرئيسي في انحرافها....


بعد يدو على فمها مخليها كتشهق و هو عنيه جحضو و دارت ليهم لحمووورية و لعروق في جبهتو تووورموووو... ما عارفش اش واقعوليه... ولكن محملش يسمع عليها هاد شي... ماتقبلهااااش نهااائيا...


قربات ليه و هو عاطيها بالضهر كتشوف غير كتافو كيطلعو و ينزلو و نطقات بصوت رقيق: ولله انا ما بحال هاكدا... هوما السباب... هووما لي خلاوني راسي... انا مزيانة... انا ماشي عاهـ.. رة....


دار عندها و نطق و هو كيحاول يشد راسو ما يديرش فيها شي فضيحة و نطق: شششش صافي قلت لأصل عدو ربك ما تزيدي تا كلمة...


هبطات راسها كتبكي بقهر... و قواها خارت ركابيها خواو بيها و طاحت في الارض كتبكي بالجهددد و تغوووت منهاااارة تماااامااا... كاع ديك الكبت ديال سنين وصلات اللحضة لي ضروري خاص تخويه ولا كتوقع ليها شي حاجة...


دار لقاها فديك الحالة كتغزز بيديها في التراااب حالتها كتقطع في القلب... هبط لمستواها ضامها لصدرو و هي كتغوت بالجهد لدرجة الناس بداو يتجمعو عليهم و هو كيحاول يسكتها


مصطفى: "كيطبط على ضهرها و هي كتتنخصص بالجهد صوتها باااح" ششششش صافي سكتي...


سناء: "بصوت منهاار" بغيت نمشي بحالي من هنا... بغيت نموووت... موتي حسن من حياتي...


مصطفى: ششششش سكتييي باراكا... يالله نشيو لدار ترتاحي...


سناء تشبتات بيه مزيرااا عليه و نطقات: متدينيش لديك الدار.. كبييراا بزااف كتخوووف....


وقفها متكيا عليه كي الريشة مناااهرة كليا... و كيخنزر فدوك لي مجمعين من بعيد كيوشوشو... مالقا كي دير عرفها لا ركبات لور و هي فهاد الحالة غتحاول دير شي حاحة فراسها...


ديمارا بالخف و ركب و جرها عندو هازها... مخليعا غير كتبرق في عنيها لي تنفخوو و لماسكارا سااحت منهم


كسيرا بالجهد و هي تلسققق فيه معنقاه بالجهد.. تا وصلو لحومتو.. شي 2 دليل كانت ديك الساع... وقف بالسونطروا نزل و هي فيدو غاا بالشويا...



و في نفي الوقت الستار دالصرجم لي انفاص مع دارو تبسممممم و العين لي حاضياه هاد المرة بكاااات على ما شافت... دارت عند مها قلبهااا مشويي و نطقات: هاهي يا مي مو ماتت و ماداهاشش فيااا..


الأم: الزغبي لاخر كان مساين غا مو تموت و يبدا في خدايمو....



اما هو فدخلها حطها في سيجور و خرج دخل الموتور....


سد لباب و سرح عينو فيها كيفاش مكفحة فوق ديك السداري بديك الكسوة لمعري كثر من لمغضي... تخيل داب كون خلاها تاني فلبار كون راها باتت مع شي حد... زير على فكو مكرررره غير الفكرة ركبات فبه قنديييشة.. و مشا ليها... كانت كتنخصص و تنازع بكلام ما مفهوومش...


هزها دخلها لبيت مو لي ولا كينعس فيه... حطها فوق السرير... و هي تحل فيه عنيها مدمعين و نطقات: انا ماشي هاكداك... ولله... هوما السباب..


حرك راسو بالإجاب و وقف: صافي رتاخي يصبح و يفتح...


رجفو شفايفها و دموعها كينهااامرو... و هي كتشوفو خارج... حلات دراعها مادهم ليه و نطقات بإنكسار: عافاك بقا معايا متخلينيش بوحدي....




لوهلة و بلع ريقو تا رتاجفات تفاحة ادم في حلقو و تردد لكن كتبقا بشر قدامو و مكسورة بديك الطريقة...

تنهد و هبط بالشويا خداها في حضنو و تكاا و هي على صدرو طالقا العنان لدموعها الحاارين.. اول مرة من زماان ما حسات هاد الدفئ لي حساتو داب... غير سويا و بدات كتديها عينها... و هو كيرمش في السقف... و حاس براسو ماشي هو هاداك هادشي لي حكات ليه كااامل قااسو في الصميم حس بمعاناتها و بقات فيه بزااف... شكون كان يقول دبك الضاسرة لي كتتعلق فيه يطلع فيها هادشي كامل...

و متقبلهاش نهااائيا متقبلش انو دازت على يدين.... كيبقا رجـ.. ـل شرقي نفسو حاارة ولد الشعب...


تمتمات بكلام غير مفهوم كتهترف و زيرات عليه وسط نعاسها...

و هو الأخر زااد زيرها عندو و طبع قبلة على جبينها... و حيد الشعر على وجهو و بدا كيشوف فيها من الفوق كيفاش مرخية و ناااعسااا و يتأمل في جمالها الهادي...

بلع ريقو و بعد عينو عليها.. غير شوايا و غفاااا.... و هي بين يديه...




عند قـادر و يـافا...!!!



حاطا راسها على صدرو مجردين من ملابسهم بعد ليلة حمراء ليست الألى او الأخيرة لي تمتعو فيها ببعضياتهم و علاو فيها آهاتهم و تنهيداااتهم...


طلعات راسها في عينيه مغمضين كيف لعادة و نطقات: قـادرر...


قـادر: "ماحلش عنيه" مالنـا..؟!


يافا: السيمانة الجاية غيبداو الإمتحانات... خاص نمشي لإفران...


قـادر: "حل فيها عنيه كيدوز يدو على شعرها بالشويا" شحال غتبقاي...؟! ٠


يـافـا: غنمشي غدا... و غنرجع من هنا 3 دالسيمانات...


قـادر: "طلع حاجب" 3 كاملين كتقراي الن،، و. اوي؟!


يـافـا: بحال ديك شي... عندي لي موديل بزاف راه لعام التالي خاص نفاليدي ل s5


قـادر: "حرك راسو بالإجاب" صافي غدا سيري...


تبسمات يافا بحب و طلعات طبعات قبلة خاطفة على شفايفو و حطات راسها على صدرو مخلياه مشوكي...


زيرها عندو و تبسم بالشويا على أثر عملتها لي شخدااتو تاني... و هبط عند ودنها و نطق بصوت خاااتر و انفاسو الساااهنة كتضرب في شعرها: طلعي شدي لجام المطرمة...



"طلعي شدي لجام المطرمة..."


يافا طلعات راسها فيه بذهول... و بلعات ريقها و نطقات: مشا لحال اويلي...


قادر تبسم بجنب و هزها بالخف جابها فوقو و نطق: يالله المطرمة ركبي... "و غمزها"


يـافا عضات على شفايفها مبتاسمة بثمووول و نطق و هي كتقرب عند شفايفهو و عينيها معسلين: مكتشبعش الباشى...


قادر ضحك بفتور و هو كيعجن في طرمتها و نطق بصوت لعووب: شكون يشبع من هاد الخير الخير... "و عطاها صلية لطرمة"


و دخل معاها في قبلة جاااامحةةة... كتممم صرختها المنشوية....

و هو كحرك عضرو على أنوثتها... تا تدريجيا حساتو كيختارقها... و هي تعاونو... تا حساتو في أعماااقها كلووو... عنيها تقلووو في السمااا... بدات كتتحرك بالشويا و حاسا بواحد النشوة رهيبة... و كتتأوه بالجهد... و هو منتشي بتأوهاتها و حراكانها الأنوثية و المغرية لرجولتو...


صبــاح جديد....!!! عند سنـاء و مصطفـى


خصرات ملامحها بإنزعاح من الضوء لي تسلل من الصرجم دلبيت... حلات عنيها ببطء راسها ثقييييل عليها و كيضرها... بدات كدور عنيها عاد وعات انها ماشي دارها... بعدات عليه بالزربة مخلوعة... و هو يبان ليها نااعس في سااابع نومة ما حسش بيها... ضيقات عنيها كتحاول تتذكر شي حاجة.. عاد بدات الرأية كتوضاح ليها... بلعات ريقها ببطء و وقفات كتدور عنيها في لبيت... اثاثو قليل و مرتب و فيه واحد الرف كبير عااامر بالجوائز و المداليات... و الكؤوس... و تصاور مصطفى من لي يالله بدا تا لداب بكل بطولاتو فاز فيها... تبسمات بالشويا... و قربات كتتحسس الرف يديها و الصور لي فيه و لمداليات لكبييرة و الصغيرة...


و هو الآخر الضو ما خلاهش يكمل نعاسو حل عنيه حمريين ما شبعانش نعاس...

بانت ليه عاطياه بالضهر... سالفها الحرير زاهق قريب لطرماحتها الكبيرة و البارزة فديك الكسيو لي حد لفخاض... و سيكانها قويلبات دسكار كيفتنو و كدامها حميمرين و رجيلتها صغيورين حفيانين...


حن حن و هو واقف من وراها كيبلع في ريقو من مظهرها... و هي دارت بالزربة مخلوعة من صوتو... و نطقات بصوت رقيق: مصطفى...


مصطفى: "نكق بصوتو مبوبح بالنعاس و هو كيطلعها و يهبطها" حلي ديك الماريو راه و لبسي جلابة من جلالب لمرحومة و دوزي نوصلك.. يالله...


سناء تبسمات ابتسامة زوينة مبشووورة في وجهو على الصباااح حس من ابتسامتها الجميلة بالحياة و نطقات بصوت رنان: واخا... و شكرا على لبارح حيت ما خليتينيش تماك... و جبتيني لهنا...


مصطفى حرك راسو بالإجاب و زاد خارج و هو يوقف عند لباب مزيررر على يديه و نطق و هو عاطيها بالضهر: ديك شي لي قلتي ليا لبارح بصح...؟!!


سكت كيتسنى جوابها و كيتسنااها تكذب و ترضي رجوولتوو... و تقوليه لاء ماشي بصح غير الشراب لعب عليا او شي حاجة من هذا القبيل...


سنـاء رجفو شايفها فاش تفكرات و عنيها لمعو بالدموع و نطقات بصوت مرتعد: اه بصح...


زير على يدو و عنيه تحولو للقسوة و حماارو و بلع الغصة و نطق: بدلي هانا راجع...


هبطات دمعة من عينها... و هو خرج النااار شااعلا في صدرو... تمنى كون كذبااات عليه و ما تصارحووش...

مشا لكوزينة عمر غرااف ديال لماء كبيير و هبط و عليه كما علله ديك العافية لي فصدرو تطفا شويا...


حط يديه على لبوطاجي و نطق مغزززف: و نت مالك از... بي.. حياتها هاديك ديى فيها لي بغات... دخل سوك كـ.. رك...


طرق عنقو شمال و يمين.... و مشا عندها لبيت... يالله غيدخل و هو يوقف مصمررر في بلاصتوو من المنظر لي كيشوف قدام عنيه...



عاطياه بالضهرها العااري... غير بالدبياس... كتدندن و تتمايل مع الأغنية لي كدندن بيها بحمااس... و كتعزل و تتخير فدوك الجلالب... كتشوف شكون غتجي معاها... مهيااشي فهاد العالم



بلع ريقو بعطش.. و عينه كيتساراو في جسدها الميثييير الى حد الهلااااك... و لحمها لبيض و الصاااافي... هبط راسو لرجولتو لي بنااات الخيمة تحت ديك السروال... تا بانت ليه لبسات وحدة كحلة و قداتها و نكشاتها من كتافها جاتها كتحمققق... ماغكيا ليها لاكاي ديالها...


موجات شعرها و قداتو و طلات في لمراية صغيرة تماك و هي تشوف لماسكارة لي ساخات ليها و هي تخرج عنيها من منضرهااا: وييلي وييلي اش هااد الحاالة و مصبحااا عليه هااكدا ويلي ويلي ياا شوووهتي...


دارت خارجا من لبيت و هو يبان ليها واقف في الباب و عينو عليها... و هي تبلع ريقها و نطقات بصوت رقيق: فين كاين الحمام...


مصطفى قرب عندها بهدوء مع كل خطوة كيديرها قلبها كيتهز من بلاصتو... تا وصل لعندها.. و حط ابهامو على وجنتها المحمرة و نطق بصوت خاااتر فيه بحة رجولية كدوب: زوينة في كل حالاتك... معصبا ضاحكا كتبكي.... كتفتني... حافضي على راسك... تافقنا...؟!


سناء بلعات ريقها و حركات راسها بالإجاب.. و هو هبط طبع قبلة حااااارة على جبينها بشفايفو السخان تا غمضات عنيها و تنهدات بالجهدددد...


بعد عليها و شد يديها و جرها معاه خارج يرجعها لدارهم....

مع الخرجة كتبان ليه لمرة لي ساكنا انفاص ليه كتشوف فيه شوفات ديال لقت.. يلة معطلاتوش و نطقات: اوا اوليدي يا مصطفى ماتت مك و تهناك... ما كون طرطق ليها القلب ونت كدخل عليها بنات الليل...


مصطفى رمش فيها ببرود و نطق: غا بقاي حاضياني... مغتصوري مني تا خر.ية...


و زير على يد سناء عمدااا و مشا هو وياها خارجين من الدرب... وصل لبلاصت الطاكسيات... ركبو بجوج و يدو مزاال في يديها... مسافة الطريق و حطاتهم الطاكسي قدام الفيلا فين ساكنا سناء...


فك يدو من يدها و نطق و هو كيشوف في دارها كيفاش دايرا كي شي قصر وااااسع و نطق: كنتمنى متعاوديش تباني في طريقي... و هاد الطريق لي راكي فيها غادي تخرج عليك... نتي ماشي دهاد الشي... راجعي راسك.. و صلي وتقربي لربي و خرجي من الوسخ.. نتي بنت زوينة ماشي دهاد الشي...


سناء حركات راسها بالإجاب و عنيها دامعين... و عنقاااتو بالجهدددد و نطقات: شكرا حيت عاونتيني و سمعتيلي...


مصطفى بادلها العناق كيستنشق عطرها الجميييييل لي تخلك بعطر مو من الجلابة... و بعد عليها و عطاها بالضهر... راجع لحومتو...


و هي تبعات ليه العين تا رجع عند الطاكسي و مشا... و هي دخل للفيلا... و هاد المرة ماشي كي كل المرات هاد المرة و هي عازما تغير من داتها و تبعععد على هادشي لي هي فيه....



تبسمات ابتسامة زوييينة قدام الكاميرا دسيلفي... سلفي اااخر من سيلفيااتها... و دارتها في سطوري دانسطا و دفايس ديالها..

عاد حطات تيليقونها و هزات لبوليكوبات ديالها كتراجع فيهم و علياء هو الآخر قدامها كيمدغ في المسكة و عين في الورقة و عين على تيتيز لافاك لي مجموع في لكافيتيريا كيبريباري لإمتحان...


علياء: شوفي يا ختي لعينين كلهااا عليك ماعرف واش وصلاتهم خبار زواجك ولا لا...؟!


يافا: "جغمات من لكافي ديالها و نطقات بلا مبالات" وهاهي تا وصلاتهم اااخر همي...


علياء: نيت يا ختي يعرفوها باش لعنين ينقصوو عليك و شوفو فينا شوياااا...


يافا: ههههه بااا لعفرييتة مكتووبيش...


علياء: واش يا ختي نااافقك... سناء، مكيحط حد عينو عليها.. كلشي عينو عليك... هههه ولكن نتي لبااشى طبعكك.... يااا ختييي...


يافا تبسمات عضا على شفايفها و حنيكاتها توردو فاش تفكراتو.. تا وقفو عليهم واحد لكليكة ديال دراري و لبنات... كيسلمو عليها حيت غبرات بزاااف... نطقات وحدة فيهم: ناري غبرتي بزااف ايافا... قلنا صافي مشيتي لخاريج و تا فاش سولنا علياء و سناء مقالوش فين...


يافا: "حكات راسها بإحراج" هه كانو عندي شي ضروف شخصية سيتو...


البنت: اه اوكي.. و داب جيتي تدوزي لإمتحان.. مبريباريا بعدا...


يافا: شويا و صافي...


نطق دري اخر: توحشناك ايافا...


يافا: شكرا ربي يحفضك اخويا...


دري: وااايلي على خويا من امتى وليتي تقولي خويا...؟!


يافا: "تبسمات بإحراج" هههه غير خرجات و صافي... احم فين وصلتو نتوما بلبريباراسيون...؟!


جلسو معاهم و بقاو كيديوي على التحضيرات و فين وصلو و يافا كنشوف من عندهم لينوط لي خاصينها و تقيدهم...

و غااافيلا على لعين لي مراقباها...

مبتاسم بهدوء و عينو ما نازلاش عليها... غبرات بزاااف و خلاتو في حيرة من امرو عيا يسول عليها مي ما قدر يوصل تا لحاجة.. و هاهي ليوم قدامو... هو نفس الشاب لي دا نمرتها في الحفلة باش يتعرف عليها و يكون هو فتى أحلامها لي مزال ما لقات...


تفرقو كلهم... و بقات غير هي و علياء... وقفو من بعدما خلصو لكونسوماسيون... و جاو خارجين... و هو يبان ليهم و عينو على يافا و مبتاسم بهدوء...

يافا هي لأخرى بتاسمان ليه وهي تنغزها علياء غير من لتحت و دوات تحت شفايفها: ويلي على لبنت دابت اويلي راك مزرجااا برااكاا من تفرنييس فينما مشيتي كتفرقي في الإبتسامات...


يافا: "ضحكات بدعلع و نطقات" و اش دنبي لا كانت زوينة اويلي...


علياء: يا ويلي حييي راااك مزوجااااا... "و هي طلع عينها فيه كتلقاه قاصدهم" ويلي ويلي سيد جاااي اويلي...


يافا: سكتي اويلي سكتييي..


وصل عندهم و نطق و هو كيرمق يافا بإعجااب و نطق بصوت رجوولي: اااو شكون نور لافاك... مادموزيل يافا...




عند قـــادر و بعد مرور أسبـوع...!!!


مسفح في بوكسر و شعرو فااازك عاد خرج من لحمام.. من بعد حصة ديال سبور...

جلس في لبالكون برم جوانو و بدا كيتكيف و لماك ديالو بين يديه خداام... و حداه كاسو ديال لويسكي مرة مرة كيجغم منو...



شويا طيليفونو شعل لبيل وصل فيه ميساج ساط الدخان...

و هزو و هي تترسم تبتسامة خاااترة على شفايفو و دخل لكونفي بينو و بينها لقاه اديو... مجاوبا فيه علا ميساج ديالو قال ليها فينك و اش كديري... شعل لفوكال و دارو على ودنو كيتنغاااام


يافا: "بصوت ناعم فيه نوع من الدلع" وااالو البااشى هههه... غير بريباريت شويا مع لبنات و داب مجموعين عندي في الدار... و نت؟!


عض على شفااابفو من نبرتها لي بووورشاااتو و نوضات عليه الراقد... و بلا هواه لقا راسو مدوز لابيل كيصوني عليها...


كانت هي مع علياء و سناء لي لحقات عليهم من بعد سيمانة باش مشاو... شافتو كيصوني و هي تقفززز... و حنيكاتها توردو و ناضت دخلات لبيتها سدات عليها... و حنحنات و تبسمات و جاوبات بالشويا و بصوت كيذوب: الووو قـادر...


غير سمع صوتها طلقها بواحد التنهيدة من اعمااااقو و حط راسو على لحافا دلفوطوي مطلعو لسماا و نطق بواحد مولاي الصوووت كيبووورش و طولهاااا: لمطـــــــرمااااااا


يافا عضااات على شفايفها و قلبااات عنيها لسماااا من نبرة صوتو لمبحووحة.. لي خلات لحمها يشووووك... تلاحت فوق الناموسية معنقة وسادتها و نطقات بصوت محلون: نعــــام الحــــــوب....


نعــــام الحــــــوب....🔥


ضحك و طلع حاااجبو من هاد الحــوب لي ولا كتقول ليه... و نطق: مزال مسالاو هاد لقـ... ـلاوي...


يافا: "ضحكات بدلع و نطقات و هي كتمرر اناملها مع خصلات شعرها" باااقي 2 سيمانات البـاشى ارا ما عندك اححححح


و ختماتها تاني بالضحكة طويييلة مخليااا لعقل ديالو غيخرججج معااها و هاد لحلاااوة ديالها في لهضرة لي كتلعب ليه بيها على لمييموااار دمخوووو...


قادر: ااااااخ... زيدي حملي على رقبتك المطرمة نهار ترجعي... "طل على حجرو لقا لمعلم بناا خيمتو و نطق" هاهو فاق اجي ركديه...


يافا فهمات قصدو و عضاات على سفايقها و قلبات عنيها بنضرة سخووونة و نطقات: عدي بالقجان الباشى باش تعرف بحق لمطرمةةة... ههههه...


قطعات عليه خلاتو هاااكداااك زااااند و كيتبسممم حاس براااسو مشهيييهااا و بااغيها...

اما هي فناضت خرجات عند لبنات وجها حمررر و تحتها كبضرررب فاش كتتفكر سفالتو...


صبــــاح جديد...!!!


خرجو من قاعة الإمتحان يافا فرحااانة هي سناء حيت خدمو كلشييي و كيتسناو في علياء، يخرج ....


غير شويا و بان ليهم تا هو خارج فرحاااان... خدمو كلشي وهااا لموديل لول ضمن و تفاليدا...


سناء: يالله نمشيو نتغداااو فيا الجوع...


يـافـا: اوكي زيدو نمشيو... الله شحال فرحت اكثر موديل مكنتش شاداه مزيان لحمد لله...


علياء: وااايلي يااا ختي... هادشي غا كنتي شبعاانا حـ... وااا و كتبريباري غا شويا... لبـاشى عندو فديك شي هرمون الذكاء...


يـافـا: هههه عندو كاااع لهرمونات فديك الشي...


سنـاء: "كطلعها و تهبطها" يا ختي و بطازييتي لكريشة بدات تخرج ليككك...


يافا: وااايلي على لكرش احييي قطعت راسي يا ختي بسبووور...


علياء: حليب لبااشى مجهااااد يااا ختي...


طلقوها بالضحكة مجهدااا ب3 بيهم تا وقف عليهم أحمد...


أحمد: سلااام... صافا عليكم ادريات "و شاف في علياء" و نت صافا...


علياء: "طلعو و هبطو و دار عند يافا سلم عليها بلابيز و نطق" يالله نمشي عندي بروكرامي احبيبة ديالي...


مشا و خلاهم يافا كتضحك و احمد نطق: مالو هادا...


سناء: سميتو علياااااء ماشي هادا... يافا تهلاي الحوب نمشي نتبع عليااء... لا ساليتي لحقي علينا غتلقاينا في ريسطو ريتش مان اوكي...


يـافا حركات رايها بالإبتسام و سلمات عليها و مشات... و هي دارت عندو مبتاسما لقاتو كيشوف فيها بنضرة هااادئة و كلهااا اعجااب


يافا: ههه مالك..


احمد قرب عندها شويا و ضيق فيعا عينو و هو مبتاسم و نطق: علاش نتي زوينة هاكدا...


يافا حركات كثفها بحركة فيها بعض الدلع و نطقات: هههه مااعرفتشش...


وسع ابتسامتو تا بانو سنانو لمستفين و نطق: نخرجو نتغداو؟!


يافا شافت مع جنابها و نطقات: اهاه علاش لا...!!!



كياكل و عينو عيليها ما حيدهاااش من لي جلسوو... مامصدقش انو هي جالسا قدامو و بديك الإبتساامة الساااحرة بشفايفها لحميمرين و لمطبزين... و عويناتها لكريستاايين لمشفرين... ما شعرش براسو تا جبد طيفينو و قادو قدامها و نطق: يـافـا...


طاعات فيه راسها مطلعاا حجبانها و هو ياخد ليها وحدة على غفلة


يافا: اش كدير اويلي.. قول ليا بعدا غير نتقاد...


احمد: هههه اوكي تقادي ناخد ليك شي تصويرة...


يافا تقادات بعفوية... و خدا ليها وحدة اخرى جات كتفتن الشمس ضاربا في عويناتها عاطياتهم ديكور خياااال...


كملو غداهم كيتبادلو اطراف الحديث في مواضيع مختالفة و كل مرة يغفلها بشي تصويرو بوحدها او سيلفي ليهم بجوج...


كملو غداهم و خرجو رجعو ل لافاك يكملو الموديل لي باقي ليهم هاد النهار...


بعد مرور ساعات...!!!


عند مصطفى... جالس على كرسي في وحدة من القاعات الرياضية و عينو غير على الرينك "الحلبة" بواحد النظرة.. قـ ـاتلة... مشربن زين و مليح... من بعدما ربح لكومبات لولا بجوج بكل سهوولة... بقات ليه غير وحدة و هي أملو الأخير في الكاليفيكاسيون...

و لكوتش ديالو كيلبس ليه ليكات فيديه... و يموتيفيه و هو غير كيسمع... تا سمع اسمو الكاامل كيتنادا عليه باش يدخل لرينك...


الكوتش: نوض اجمي هادي وجيبتك...جيب لكاليفيكاسيون... بقات غير خطوة وحدة.... دخل فيه كول و عرض...


مصطفى تبسم بشرررر ناوي على خزيت و نطق: كون هاااني...


مد ليه لكوتش لبورطيج دون دارو في فزمو و نطق: يالله المرضي رضات ميمتك معاك..


دخل لرينك و عينو على الخصم ديالو بنظرات نااارية هو لي كان كيضحك بإستفزاز و يشوف فيه بتـ ـحقير... كانو قد قد في الطول... و تا لميزان قد قد.. يعني حرفيا الكومبااا ديال الأبــاااطرة نيت...

تلاقاو بنضراتهم المشتعلة و هو ينطق الخصم: وجد راسك المرضي...


مصطفى تبسم ببرود و عينيه فيهم واحد النضرة كلهاا قسوة كتخوووف...


تا نطق الحكم من بعدما بعدهم حيت خاف لا ينوض شي اشتباك بيناتهم من ورا ديك الشوفات و نطق معلن عن بداية لكومبا "فــايـت"



"فــايـت"


اول ما نطق بيها ندافع الخصم بعجرفة قاااري لأمان... هاجم على مصطفى لي حاسبها في عقلو مزياااان و عينو على اي خطوة كيديرها الخصم... و اول ما تقاد معاه خوا ليه و طلع ليه كروشي من لتحت تا دم من فمو طاااوش و طاااح بلااانشة.... مزاادوش سمعوها منو...


خلا كل من في القاعة يصمت ل ثاااانية من السرعة باش انتهى النزااال... و من بعد بدات كتتعالا اصواتهم و هتاافاااتهم... و الحكم كيعلم على انتهاء المبراات بالضربة القااضية...


دار مصطفى موسع ابتساامتو و زأر بأعلى صووت كإعلان منو انو هو الزعيم الجديد ديال الوزن الثقيل على الصعيد الوطني...


طلع عندو لكوتش ديالو و مساعد الكوتش كيعنقو فيه و فرحاااانين و اخيييير قدرو يحققو الحلم ديالهم لي شحاال و هوما كيتعبو عليه...


الكوتش:" حاط جبينو على جبين مصطفى المبل بالعرق و نطق" درتييها السبعع درتييهااا... تبارك لله عليك


مصطفى عنقو بالجهد و هزو فوق كثفو كتعبير منو على الشكر ليه حيت ليه فضل كبيير عليه...


بعد مرورو فترة...!!


وقف مصطفى بشمووخ فوق لبوديوم ناافخ صدروو بفخر... و ابتسامتو الرينة ما مفارقاهش... وقف على الرقم واحد و فعلا هو الرقم واحد حاليا على الصعيد الوطني و ما ناويش يفرط فيها...


تعلقات المدالية الذهبية في عنقو و دلات على صدرو الضخم... و دار عنيه للخصمو لي ربح ما لقاهش حيت غيب و داوه لسبيطار جا غيرلكوتش ديالو ستالم المدالية...


هبط من لبوديوم بعدما تصور هو و لكوتش ديالو و ستالم لكاليفيكاسيون و مبلغ مالي ديال الفوز... و هوما يتعرضو ليه الصحافة الرياضية... كيسولوه...


الصحفي: مصطفى او نقولو البطل مصطفى... تبارك لله عليك شاهدنا الفوز الساحق ديالك لي صدم جماهير و محبي الملاكمة.. اشنو تبغي تقول حول هاد الامر...


مصطفى: "تبسم بإرتباك ما لاقي ما يقول" هه و لي كنبغي نقول هو شكرا ليهم على تشجيعاتهم.. و شكرا للكوتش ديالي ههه و شكرا ليكم كاملين...


الصحفي: لمن تبغي تهدي هاد الفوز الرائع ديالك...


مصطفى: "صغارت ابتسامتو بعد الشيء و بلع ريقو بغصة في حلقو و نطق" كنهديه ل حنانة ديالي لله يرحمها...


الصحفي: "بحزن" لله يرحمها.. و مسيرة موفقة ليك.. و علاش لا انشاء لله البطولة العالمية تكون من نصيبك...


مصطفى حرك راسو بالإجاب و اكتفى بالإبتسام بلباقة و خرج هو و لكوتش ديالو و دري لي معاهم يتعشاو و بحتافلو ببداية مشواار العالمية ديالهم...



مر أسبوع ااخر على أبطالنا... !!

عند قادر كان حاافل بالتحركان الجديدة و الخطط المحكمة لي كل نهار كتزيد تقربو من هدفووو و إنتقـ، ـامو من كل من كانت ليه يد في شي وقع ليه...


و يـافـا هي الأخرى اسبوعها كان حاافل بالخرجات و الإمتحانات ستاعدات ايامها فاش كانت دراسها و ستحلاتها... كتدوي مع قادر حاال على حال... حسات براسها توحشاتو.. ولكن حياتها هنا في إفران عملية و ما فيهاش ملل نهااائيااا... عكس لهيه كانت كتحس بلملل و تا قادر مكانتش كتعرف كيفاش تتعامل معاه... تا بعدات عليه و بداو يهضرو في الطيليفون عااد بدات كتوضاح ليها الصورة...


و ليوم كانت لكليكة مجموعة في دارها في حفلة شبابية كيف كانت كدير ليهم...

ينشطو و يزهاو فيها شويا بحيدو ستريس ديال الإمتحانات...

كانت شادا طيليفونها و كتسطوري و تغني هي و سناء و يشطحو و معاهم علياء...


أحمد..!! كانت كتبان ليه بحال شي إميرة و هي في عز نشااطها كتتمايل على أنغام الموسيقى و تيليفزنها في يدها كتسطوري بيه... عض علا شفايفو و بلع ريقو من منضرها المغري...و تقدرم عندها بهدوء...

وقف عليها مبتااسم و نطق: لعنين كلها عليك... غنبدا نغير...


يافا شافت بيه و ابتسامتها بدات كتتلاشا و بلعات ريقها و نطقات: احم شكراا...


تبسم و فك ليها الطيليفون و نطق: ناخدو شي سيلفي.. "وغمزها"


يافا حركان راسها بالإجاب و هو يعنقها بجنب...و تبسم و هي غير كتبلع في ريقها.. خدا السيلفي و لاحو في السطوري بلاما يشاورها...

و بقاو كيدويو تدرجيا نساجمات معاه في الحديث و كملات حفلتها عادي ناشطة و فرحانة...



عند قـادر....!!!


هاد الأخير كان بوحدو في طوموبيل ديالو واقف فواحد القنت كيتكيف... و طيليفونو بين يديه.. دخل لأنسطا كيشوف الجديد... دخل لسورش "للبحث" فين كيطلعو لي بوسط لي طاالع فيهم التفاعل... بدا كيطلع... تا كتجي عينو على صورتها بديك الإبتساانة الجميلة و يدها تحت دقنها... صلع حاحبو بريبة و دخل لتصورية.. كيلقا لي مبوسطيها دري... هنا الطرح عندو بدا يسخن...

دخل لكونط الدري... و النااار بداات تشعل فيه... و هو يزيد يتصدم فاش شاف صورهم مع بعضياتهم في أكثر من بوسط ها وحدين في ريسطو ها وحدين في طوموبيل ها وحدين في لافاك...


دخل لتاريخ كيلقا واحد يالله في الصباح... لقرووداا بداو يلعبو ليه فوق راسو... كليكا على لافوطو و هو يطاع ليه الطاق ديال كونط يافا...

بلع ريقو مغزززف و نطق و هو مزير على سنانو: بنت لقـ ـحبة...


طلع ليه كونطها و هنا كانت الصدمة... لكونط فيه 69k ديال المتابعين... و هي ما مخلياش من جهدها حاطا أكجثر من 100 بوسط... سارا عينيه لي حماارو و تشربنووو بين تصاورها... لكلهم لمعري فيهم اكثر من لمغطي غا الحفالات ها لفيديوهات...


زير على الطيليفون بين يديه حاس براسو تقجج بالأعصاب... و كليكا على سطوري ديالها لي حاطا ليوم... و هنا صافي ديباسات ليلي ليميت...

سطوريات كلهم كانو دياولها في الحفلة بكسيوة بيضا صرها كولو مكفح... و معاها سناء كتفرنس... و سطوري ااخر ديال لكيسان ديال لويسكي بتقنية لبومرينغ... و السطوري التاالي هي و نفس الشخص لي دخل من كونطو ل كونطها لي هو أحمد...


زيييير يدو على التيليفون حاااس براسو صاااااعر نيييييييت... هز ديك التيليفون تا لفين علات و زدحو مع لأرض تا تشتت.. و ركب في طوموبيل.. مديماري بأقصى سرعة... شـاد الطـريق لإفــــران....

عفط على لكسيراتور و نظراتو مكتبشرش بالخير و نطق: ليوم غتعرفي لوجه الثاني دلباشى ابنت القـ ـحبة...



لحفلة زاادت زهات و اصوات الموسيقى زادت علات ما علا بالهمش بالجيران... اصلا ديك الجهة ناس فيها قلاااال...

دخلات لواتساب لقات اخر ميساج كان من عندو في لعشية... جاوباتو و حطات طيايفون و مشات نضمات ليهم مكملا حفلتها...


في حين هو كان في الدخلة ديال إفران حااارق سطوبات ما على بالوش... و داير طيليفون على ودنو كيدوي بهدوء لكن هدوء غير مطمئن...


قادر: مزياااان... مفرشا بعدا؟!


الشخص: وي سيدي فيها غير الأساسيات لي غتحتاج و صافي...


قادر: صافي خودها و سبق فيها لفلوس غنحتاجها هاد الليلة


الشخص: صافي كون هاني اسيدي... انا نصيفط ليك لوكال و غدا دوز للمكتب باش نسنيو على لكونطراا..


قادر: صافي تلاح...


قطع معاه و زااد في السرعة متبع لوكال ديال دار فين جات... دخل للحومة و هي تبان ليه لوسط و الطوموبيلات غيير لحديد الزين مسطالي حداها... زييير على لفولون بين يديه و فرانا تا حرد الجراير و نطق: هاكداك ابنت لقـ ـحية سامدي سوااغ...


حل واحد لمجر جبد منو سـ، ـلاح كحل كيلمعععع... قاد فيه لعماارة و خرج نااوي على لقـ.. ـواااادة هاد الليلة...


لقا لباب محلول و صوت لموسيقى مجهد و سرح عينو في الدار كيبان ليه بنادم كاامل نااشط و كيضحكو و ينشطو...

زاد دخل شويا لداخل بنادم ما دايهاش فيه كاين لي بدات تشد فيه السكرة...


تا كتجي عينو عليها عاطياه بالضهر و كتتمايل مع الموسيقى... و أنفاص معاها واقف أحمد و مبتاسم عنيه معسلين فيها و هي ما على بالهاش...


رتاجفات تفاحة آدم في حلقو من خزية المنضر لي حسو كيمس برجـ، ـولتو بالدرحة الأولى... عنيه حمارو و لعضوما دلاقمو برزو دليل على انو واصل ل طووب...

زير على السـ، ـلاح بين يديو و هزو موجهو لسقف و طلق 3 ديال الطلقات في السماء تسمعز بالجهد حبسهم السقف..


تا كلشي تخلع و شهق لبنات غوتو و حطو يديهم على ودنيهم... يافا دخلات في أحمد حاكا راسها على صدرو و دارت يديها على ودينها... و هو زيرها عندو معنقها و عينو في عنين قاادر لي كيشوف فيه واحد الشوفة كتجمد لما في الركابي...


بعدات يافا على أحمد برعب كترجف و قلبها علاين ما يفلت... و دارت غير بالشويا لمصدر الصوت و فين معلقين اعين كل صحابها...


عنيهاا خرجو و بلعات ريقها برهبة.. و رجليها خواو بيها و نطقات بصوت مرتعد: قـ قـ قــادر...


قـادر تبسم بقسوة وااحد الإبتسامة لا تبشر بالخير و طلع فيها حاجب و نطق بهدوء: هـو هدااا ... "و سكت شويا و عينو في عينها و نطق" قـ. ـودتيها....



"قـ. ـودتيهـــــــــا...."



الرعب دب في قلبها و الرجفة قاستها بعاات ريقعا برهبة و تبلونطات ما عرفات ما تقدم ولا توخر... حدها كتشوفو فديك الحالة لي اول مرة تشوفو فيها و سـ ـلاح في يدو فعلاا ما معاهش الضحك...


أحمد. طلعو و نزلو و بلع ريقو و نطق داوي مه يافا: يافا شكون هاد خينا...


قادر طلع فيه راسو و تبسم واحد الآبتسامة شيطانية و نطق: جاوبيه ابنت لقحـ ـبة قولي ليه شكون انا... مقايلاش لزلال دبالك راك مزوجا...؟!!


و هنا كانت الصدمة ديال لكليكة كاااملة لي لخلعة تخلطااات ليهم مع الصدمة... ما قدروش تا ينوضو يوشوشو بيناتهم كلها و خايف لا ديك لفردي يفرغ في راسو..


اما يافا الدموع تجمعو في عنيها و حسات براسها مقجوجة و نطقات: لله يخليك اقادر باراكا...


أحمد شافها هاكداك زير على يدو ما حاملش الستون و تخطاها مرجعها وراه و نطق بنرفزة: اش هاد لمستوى اشريف شكون نت بعدا....


قادر طلع فيه راسو ببرود عينو حمرييييين كيخلعو و صوب سلاحو جيهت فخضو و نطق قبلما يطلق الرصـ، ـاصة لي ختارقات فخضو: انا لي غحـ، ـوي حباب طاسيلت مك من طرف الشريف...


طاح على إثر الرصـ، ـاصة لي ختارقات لحمو و غوت بالجهد من حر لحرييق لي حس بيه... و الرعب دب في فلوب كل من كان مجموع فديك الدار كيبان ليهم قادر بحاا شي سفـ ـاح...


لبنات ناضو يبكيو و دراري بقاو غا كيصرطو في البيض... يافا صافي حساب بقلبها طاح بين رجليها و دموعها دازو... هبطات لمستوى أحمد لي حمااار و عرق و السخاانة طلعات ليه من قوة لحريق


يافا: "يديها كيرجفو و صوتها ضعيف" احمد...


قادر الصعرة شداتو و العاافية زاادت شعلات في قلبو و تقدم لعندهم كي شي رعدة هزها من مرفقها مطلعها لعندو و يه كتبكي و نطق صاااعر: واش ابنت لقحـ. ـبة باغياني نفركع لأصل عدو ربو راسو ولا كيفاش...



يافا هبطان راسها كتشهق حاساه مزير على ديها بزاف: صافي باراكا اقادر لله يخليك...


قادر زااد زير عليها مغززف كون صاب يفرشخهااا...

اما البقية فغير قادر بعد على لباب هربو كلهم مخليين غير يـافـا و سناء و علياء لي ميقدروش يتخلاو عليها واخا محشيين في بعضياتهم بالخوف و أحمد طايح في الأرض...


خنزر فيهم و ولا دار عندها شدها من شعرها تا خصرات ملاحها بوجه و طلقات انين متألم و هو نطق: جايا دوزي لمتحانات ابنت لقحـ، ـبة ياك... باغا دوزي عليا لوطوروط... عند بالك ربك انا في دار غفلون...


يافا: "لحيتها كترتاجف بالبكا" اي قادر عافاك طلقني نشرح ليك...


قادر حرك راسو بالإجاب و طلق منها و ما خلاهاش تكمل مشربن ديال بصح اش غتفسر ليه اش... غطاها صلية تا جات طايحة في الأرض... و هبط عند أحمد لي بدا كيغيب حيت القرطـ ـاسة كانت في بلاصة سونسيبل"حساسة".. و نطق بصوت كيخلع: قرب قرب...


أحمد طلع فيه راسو مسهمس عنيه كيتغمضو و هو قادر يتبسم بقسوة في وجهو و نطق: هدا يا ولد لقحـ،، ـبة غا عربون صغير... حيت لمرة جاية غنصيفطك برة يرة يا ولد لواسعة نعاود نشوف عينك جات عليها غنحيديها ليك... و غنغبرك فين تا حد ما يسيق خبارك راك ما عارفش راسك معامن لاعب يا ولد الفشوش...


وقف بشموغ كيشوف فيه و راااضي على أشد دار فيه و مع ذلك ما برداتش ليه... ختمها عطاه جوح ركلات لكرش تا غوت بالجهد متألم و يافا حطات يديها على فمها كاتما غواتها و عنيها خاارجين في المنضر.. تا دار عندها بملامحو لي ولات كتخلع.. ما هضر ما تكلم هزها من يدها بعنف: تهزيي تقـ، ـودي...


بقا جارها و هي دايرا كتشوف في أحمد لي غيب في مرة و قلبها كيتقطع... و كتحسف لأش جايها...


خرج جارها من دراعها و هي كتتعكل ب الطالون لي في رجليها...

وصلها لطوموبيل فتح لباب و زدحها و دار لجبهتو ركب و الصعرة شاداه ما قادرش يتحكم في راسو حس براسو حمـ ـار بالودنين و هي كتلعب عليه...


ديمارا و هي حداه كتشهق وجها ولا حمررر و لحنك لي ضربها ليه كتحسو راكد عليها... كتشوف فيه برعب و هو مكسيييريي بسرعة... غير شويا تا بداو كبخرجو من لمدينة.. هنا لما بدا كيدخلها ل سباط و زاادت في حدة بكاها تا صدعاتو و هو يزدح لفولون بيدو بالجهد و نطق: قطعيييي لربك قطعيييي..


يافا: "كتحاول تكتم شهقاتها" ف ف فين غادي.. قادر ما ديرش شي حاجة تندم عليها...


قادر تبسم بجنب مفقوووص و زاد في الصرعة تا قلبها فلت و نطق: دايرا ليا سامدي سواغ و مقصرا مع لقـ ـحاب و دايرا السبة بالإمتحانات...


يالله جات تجاوبو و هو يفراني فران سيييك تا حك الروايض... و حل لباب و خرج مزادش معاها الهضرة... دار لجيهتها جرها بعـ،، ـنف من دراعها..

بلعات ريقها و هي كدور في عويناتها لي ساح منهم أيلاينر بلبكا و تنفخو... كتبان ليها دار صغيرة غير سفلية جاية في بلاصة باينا في الشتا و التلح كيكونو فيها الزوار ...


جبد الساروت من وحدة من دوك لفيزان لي كانو تماك فين نعت ليه السمسار.. و حل لباب... و جرها من يدها لاحها تا كانت غتطيح و دخل و سد من وراه لباب... و هنا بلعات ريقها و بقات كتشوف فيه بعويناتها و صحتها كلها كتنفض يالخوف و الرجفة شاداها...


قرب عندها مزير على فك.. شدها من شعرها بعـ ـنف تا تأوهات بالجهد و نطق: يالله داب ابنت لقحـ،، ـبة طلقينا اري ما عندك... اشنو بلان هاد لقحـ ـوب ديالك...


يافا: لله يخليك طلق ليا من شعري باش نشرح ليك راه ماشي كيف يحساب ليك...


زاادت كفرااتو بهاد التبسيط ديالها الموضووع صافي ما بقاش كيشوف قدامو... جمعها معاها بصلية بضهر، يدو تا نيفها دما و نطق مشربن: يا بنت لقحـ،، ـبة اش غتفسري ليا... و اش غيحساب ليا... جالسا مع الزلال ديالك شبعانين ضوران و تصاور يا بنت لقحـ ـبة و معريا على مصاصطك لز.... يتفرجوو... و انا كدوزي عليا لوطوروط بالإمتحانات...


يافا: "بألم" عافاك غير طلق كتقصحني...


طلقها بالنترة تا تضربت مع الحيط و هو مزاال ما بردات ليه مزاال هاد الشمتة لي دارت ليه مبرداااتش... زير يدو على عنقها قااجها.. تا تهز صدرها و النفس بدات كالتحبس فيها... و دموعها كيسيلو... ندمات على النهار لي قبلات فيه تخرج مع أحمد... زااد زير عليها تا عمضات عنيها بألم... و نطقات بصوت باكي رقيق: قادر ب ب باراكا عافاك...


بقا كيشوف في عويناتها لي كتترجاه يرحمها بيهم و كيهبطهم لشفايفها لي فازكين بالدموع و كيرجفو... بدا كيرخف عليها و كيسها فكريستالية عنيها ل دايرا بلهم لحمورية... و رجع شدها من شعرها مزيرها و مقرب موجهو من وها... و الصمت.. كيتسمع غير صوت أنفااسو الثائرة و شهقاتها المكتومة...


بقات كتشوف في عنيه و تهبط ل شفايفو بعنيها.. تا ما حساتش براسها كيفاش حاوطات وجهو الضخم بديها و جراتو عندها حاطا شفايفها على شفايفو ....



عـنـد مـصـطـفـى...!!!


دخل لدار كيف العادة من بعد لاسال لي هاد الأيام ضاعف الحصص فيها مع لكوتش الجديد ديال المنتخب لوطني... و لكوتش ديالو...


دخل لبيت كلمح الكساوي ديالها لي خلات مطويين كيف و طواهم و خلاهم... تبسم بهدوء كيتذكر تافاصيلها و برائتها و جمالها لأخاد و أنوثتها الطاغية...


تقدم عند حوايجها و هزهم بين يديه فيهم ريحتها الهادئة و الزوبنة... و حطهم على نيفو كيستنشق عطرها و يستحضر طيفها و كأنها معاه... غمص عنيه بإنتعاش... ماعارفش علاش، طيدير هاكدا شي الوحيد لي عارف أنو مكرهش يعاود يشوفها....


تنهد بهدوء و بعدهم من على نيفو رجعهم فين كانو و نطق و هو كيضحك على راسو بهدوء: بنت لفشوق....

تنهد بعياء و نصل جاكيطتو و سباري ديالو و تخبط قد الصخط فوق لفراش عيااااان... و في بالو غا هي...


امـا هي!!! غكانت هي و علياء واقفا في لكولوار دلوبيطال كيتسناو الطبيب يخرج من عند أحمد... من بعدما جاو بوليس من طرف معتز.. باش يضمصو الفضية... حيت اي حاحة كيدبرها قادر كيجمعوها وراه... هاكدا فارض عليهم من نهار لول


حاطا راسها على كثف علياء و عنيها كيتغمضو بالنعاس تا نطق علياء حابس الضحكة: و يا ختي كنكون كالسا ما عليا ما بيا تا كنتفكر لبـــاشى يا ختي..


سنـاء: هههه جمعي عنيك على راجل صاحبتك...


علياء: يا ختي و انا قديت... واشديك الكاريزمة كااااملا ياختي... صاط في بنادم كاامل.... رعد ليا لباشار...


سنـاء: حمد لله مصاطشي فيا انا وياك... راه كن كيشوف فينا شوفات دلقـ ـتيلة...


علياء: "تنهد كينش على راسو بيدو" اححح أختي لا كانت لموت تجي على يد ديك العضامة مرحبااا بيها...


سنـاء: هههه يا لمصخووطة راه يافا غتنتفك... راه كتموت فيه يا ختي...


علياء: و غير لاما بغاتشي تموت فيه... ديك الكاريزما و الر.. جولة... و الغيييرة يا ختي الغيرة احححح أقلبي... فحل ياختي فحللل...


سنـاء: هههه لاء لاء نتي سخنتي هاد الليلة... دوزي شوفي شي طبيب يضرب ليك حـ.. ـوية في المستعجلات حالتك صعيبة....


تفرشخو بااضحك بجوج على بعضياتهم تا خرج عندهم الذكتور طمنهم على حالة أحمد...

غير زاد الطبيب خلفة و هو ينطق علياء: بيني و بينك أحبي انا برد ليا خااطري و قلبي فهاد أحمد... مكنحملوو مكنقبلووو...


سنـاء: حتى انا ما عنديش معاه ما عرفتش علاش يافا مطلعا ليه الشان و هي عندها لباشى يا ختي...


علياء: هاديك راها فيها فيييس دلقـ. ـحوب... عاطيها ربي النعمة و ما قانعاشي بيها...


سناء: هههه يالله ندخلو نشوفو هاد خينا بعدا و نتلاحو بحالاتنا 1 هادي...


علياء: زيدي يالله...




عـنـد قـادر و يـافـا...!!


حبس في بلاصتو ما عرف باش تبلا كيحس غير بشفايفها الروطب كيلتاهمو في شفايفو بالشويا... و يديها مزيرين على وجهو... بنجاتو بهاد الحركة لي دارت حركة منقصاتش من عصبيتو لكن ما قدرش يقاومها... ما عطلهاش و دخل معاها في القبلة لكن هاد المرة رجع هو المسيطر...


طلق من شعرها بالزربة و شدي يديها لي على لحيتو عالاهم مع لحيط مكتفهم لفوق بايد وحدة... و ليد لوخرا هبطها مع جنبها تا وصل لطرمتها من لور بدا كيعجن فيها...

و خدام في القبلة كيجبد في شفايفها تا كتتقصح و تتأوه ليه وسط فمو...


فصل القبلة الدمـ، ـوية لي دامت دقائق تا حبس نفسها و طيب شفايها... و هبط لعنقها بوتيرة مجهدة كيبوس فيه و لحسو و ععض تا كتتأوه بالجهد...


قـايـا: "مقوسا حواجبها بألم من العضة و لحمها مبوورش" اااه قـ قـادر كتحقرني... ايي...


قدر ما هواش هنا... غرس وجهو في نحرها الطويل و يدو قايما بالواجب مع طرمتها حمرها بالتصرفيق


طلع راسو تقاد مع وجها و عنيه حمرين و نايمين و قاطب حواجبو و نطق بصوت كيرعد: عند بالك غتنوضي تقحـ، ـبني عليا... غنسا ليك اش درتي... ممم؟!


يتبع...


التنقل بين الأجزاء

صفحة القصة
تعليقات