
طلع راسو تقاد مع وحها و عنيه حمرين و نايمين و قاطب حواجبو و نطق بصوت كيرعد: عند بالك غتنوضي تقحـ.. بني عليا... غنسا ليك اش درتي... ممم؟!
بلعات ريقها برهبة و رجلي ا فشلو عليها و هو كمل: كتلعبي من ورا ضهري ابنت لعبد... و مع من مع لبلاهش...
زير ليها شعرها تاني تا تأوهات بالجهد و نطق و هو كيطلع و يهبط فيها: شبع فيك تصاور... لاء و مبارطاجيك و نتي كتفرنسي بحالاما ما خاصك خير... انا ز.... ابنت القحـ، ـبة... نطقييي...
يافا حركات راسها بالنفي تا كتحس بالصلية جاتها لففخض تا غوتات بجهد متوجعة و هو نطق مشربن: معريا مصاصك ابنت لقحـ، ـبة و مكوزا كتلوزي وسط ز..... و عاجبك راسك...
يـافـا بقات غير كتبلع في ريقها و كتحاول تهدنو حطات يديها على صدرو و دوات بصوت باكي: صافي اقادر لله يخليك... ولله الا غير أصدقائي لي كيقراو معايا هادوك و صافي...
زاد زير على شعرها تا حساتو غيطرطق مشربببن محااملش تبسيطها لأمر كيفاش غير أصدقائها و هي كالسا قدامهم بهاد الحالة... حطاها صلية بضهر يديو تا شدات في حنكها كتبكس و هو جاااااعر: ابنت لقحـ ـ. ـية بإناا لغة ربك كندوي معاكا انا... ز.. بي راك كدوي مع رااحلك راك مزوجة هاد تقحـ، ـبين دلافاك حيديه ربك ولا عنقطع علا اصل مك لما و ضو... راك كتلعبي معايا و انا مقاااا. ود فڪ. ري برب تا ندفن اصلا مك هنا و ما يسيق ليك حد لخبار يا بنت لقحـ. بـة...
يـافـا: "حطات يديها على ضصرو كتدفعو بالشويا" لله يخليك براكا... مغنعاودهاش غير طلق مني طلق عافاك...
عينو جات في عينها لمقهورين لي من قوة ما دمعات ماوبقات فيهم قطرة لماكياج و تنفخووو... و شفايفها حماارو بزااف و بداو يرجفو.. و الشهقة كتبغي تخنقها وسط الهضرة... بعد عليها طالق منها و عينو في عينها و هي بقات كتشوف فيه و ترعد و تبكي...
عطاها بالضهر كيتنفس بالجهد... و هي بقات لاسقا مع الحيط كترجف و عنيها معلقين على ضهرو العريض و كتافو لي كيطلعو و ينزلو من قوة ما معصب بلا قياس...
مدات يدها كتمسح في الدم من نيفها و تمسح وجها من الدموع... تا دار عندها قاصدها... غير وصل عليها شد دقنها بيدو الضخمة بجغو تا برزو شفايفها لكرزيتين.... و هو يلجمعهم بقبلة جااااامعة و عنـ ـيفة كيبرد فيها غدايدو و كيتنفس بالجهدددد و مكاليها مع الحيط...
هي طلعات يديهو مع صدرو كتتحسسو بهدوء و مرة مرة كتتنخصص ليه وسط فمو... فصل للقبلة و حط جبهتو على جبهتها كينهجو بجوج...
و حط يديو على وجنتها المحمرة و بدا كيحرك ابهامو الضحخم على شفايفها بحركة بطيئة و عنيه مغمضين مكونصوونطري فأش كيدير و نطق بهدوء: آااخـــر مــرة يتعاود هاد لبلان... "كمل كلامو بعد ما غرس يدو في شعرها بالجهد... تا بعدات عليه شويا و زاد طلع ليها راسها لعندو و حل فيها عنيه حووومر كيخلعو و نطق و هو كيزير على كل حرف كينطقو و معاه كيزيد يزير على شعرها و هي كتتألم " والا ربك.... هاد المرة ندفنو قدااامك... و نتبعك بيه و حد ما يحيب خباركم... متفكريش نولي تلعبي معايا... حيت مقود فرايي.... " سكت شويا و هو كيقرب من شفايفها و عينو عليهم و نطق بهمس قا، تل" تافقنا...؟!!
يافا حركات راسها بالإجاب بالشويا... و هو يهجم على شفايفها بقبلة سخووووونة... و زاااد لسقهااا معا لحيط مزيان مزال ما برد غدايدو فيها... و يدو تسللات لفخاضها كيطلع ليها الكسوة بلهفة....
قـبـلـة مـلـتـهـبـة...!!! هاذا كان عنوان قبلتهم السااخنة... و هي مطوقا عنقو بيديها و كتحرك وحدة فيهم على رقبتو الطويلة بحركة ثقييلة.. و هو يد وحدة على خصرها بتملك و يدو لأخرى كتطلع ليها في الكسوة...
طلعها تا تعرات مأخـ، ـرتها... و هزها عندو بالجهد تا تعلقات فيه مطوقا خصرو برجليها... و قبلتهم مزاالا مستمة...
تحرك بيها في إتجاه السرير يكمل ما بدا فيها.. و مشاعر كثيييرة كتجتاحو... معصب عليها.. و في نفس لوقت حاجة فيه مشهيااها و هوما في هاد الوضع... باااغي يمارس جبـ ـروتو و رجـ ـولتو عليها..
تأوهات بالجهد و زيرات على اللحاف بيديها... و عنيها تقبو و شفارنها فزكو بالدموع... و هي كتحس بيدو كتتحرك على أنوثتها بوثيرة مجهدة جنناتها و طيرااات عقلها... و هو عينو في عينها منتشي بتعـ ـديبها بهاد الطريقة و نضراتها لخااضعة ليه و كأنها كترغبو يرحمها وويبردها خلاص....
غرس راسو في عنقها كيدوز لسانو على و هي كتتأوه بالجهد و تنادي بإسمو... و هو كيزيييد يزند و يجهل عليها...
يـافـا: "بصوت رقيق كيعش" قـادر عافاك باراكا.. اااه قاااادر
قادر طلع راسو من عنقها و مبتاسم بجنب و كيزيييد يسرع في حركة يدووو و رجليها كزييدو هي يرجفو و أنوثتها كتسييل... و هو عاااجبو منضرها و حاالف ليوم حتى يخرج ليها عقلها... هبط عند ودنها و نطق بصوت هامس: نتي ديالمن...
يـافـا شت فيه بدهشة و كتحس بالنمل بدا كيتمشى في داتهاكااملا قربات توصل لبليزر ديالها و هي تنطق بسرعة: ديالك نت ديااالك.. اااه عافاك حشيه اقادر بغيتووو بغيتو...
قادر تبسم برضى و سحب يدو من انوثتهل و تقابل معاها نصل حوايجو و عينو في عينها... وهي دايرا صبعها في فمها و كتعض عليه و حاسا براسها واصلا لطوووب ديالعا.. تا نصل حوايجو كاااملين... و هي زااادت وسعات ليه المجال باش حلات رجليها مستقبلة لمعلم بكل فرح...
هبط عليعا ماحنش فيها طلعو معاها دقة وحدة... مع تطليعة مع عنيها تقلبو و رجليها رجفووو وصلات لقمة نشوتها...
حطات راسها كترجع نفسها و صدهاكيطلع و يهبط و هو كيديماري...
بدا في الحريث بوثيلة سريييعة... و غينها في عينو منتاشي بآهاتها و دلعها حتى في الوجع و النشوة و حركاتها لي كتزيييد تشعلو بيهم...
هبط بقبلة حااارة على شفايفها... و لما ديالو كيتخوى في عمق رحمها وهي كتبادلو القبلة و يديها محاوطين وجهو بلهفة ما شبعاناش منو و هو لآخر ما شبعانش منها...
فصل القبلة و في رمشة العين قلبها على كرشها و قاد ليها لبوزيسيون مكوزالو و هي مساعداه... تقاد معاها كيشحط في طرمتها تا حمرها و يديه تعلمو فيها و هي كتضجك بالجهد و تتأوه... و لعرق كيتساكف منها... تا حسات بمد الجزر في أعماااقهل... و يدو جمعات ليها كودشوفال من شعرها و طلعها عندو.. بوضعية مخلياه يوصل لمعلم لأعمق نقطة في أنوثتها...
قوسات ضهرها متبعا يدو لي جاراها من شعرها و كمتأوه بالجهد.. الدموع كيسيلو من عينبها... طلق من شعرها و طوق خصرها بيدو و زاااد قربها ليه و غرس وجهو في عنقها... و يدو كتماصي في صدرها و تقرص حلماتو...
ما خلا تا إنش في جسمها مدااعبوش بطريقتو.. ما خلا كيف عـ ـذبهل بشوهتها و سخوونيتها...
شعرها لسق على وجها من قوة لعرق و النهجة شدااتها و هي كتنادي بإسمو يزيييييد عاااجبهااا: ااااه قــااادر زيييد... زيييد.. بغيتو كولو.. كوولوووو
قادر خلطها خبطة تا صرخات بالجهد و تبعها بخبطات كثر منها و نطق بصوت سخوون و هو كينهج: هاكدا...
يافا حركات راسها بالإجاب منتااشيا بداك الألم.. تا وصلات لبليزيرها من جديييد.... متعطلش وراها بزاف... تا وصل هو الآخر و بقامزير عليها فديك الوضعية و كيبوس في عنقها... تا حس براسو خوااه كلو لداخل... عاد تلاح على ديك السرير كينهج و هي فوق صدرو.. مزال عضلاتها كيرعشو و يترعدو و أنوثتها كتشرشررر...
ما دواوش مع بعضياتهم... حدو زيرها في صدرو و هي لأخرى تنخششات فيه و نعسااات.... و هو بقا كينهج بالشويااا...
شويا هبط راسو ليها كيلقاها ناااعسا بهدووء حلا فمها شويا... طبع قبلة على جبهتها و زيرها ليه و نعااااس... حس براسو برد شويا منديك الغضب لي كان جاي محمل بيه....
صبــــــــاح جديد...!!
واقفا سنـاء قدام دار علياء كتتسنا فيه يخرج باش يمشيو حيت عندهم امتحان و طيليفونها في يدها كتبقشش فيه... تطلع و تهبط في أنسطا... تا كتوسع عينيها من الصورة لي قدامها... كانت صورة ديال المتأهلين لبطولة العالم ديال البوكس... تشكيلة المنتخب الوطني لي كانو فيها 6 دراري و 4 بنات.... و فهادشي كاانل آثاار نتباها مصطفى بإبتسامتو و الميدالية في يدو و نضرتو الشاامخة.. عضات على شفايفها مبتاسمة ما عرفاتش بالضبط علاش... و نطقات: واااو تأهل لبطولة لعالم...
زادت وسعات ابتسامتها فاش كليكات على لفوطو و طلعو ليها كونطات المتأهلين و من بينهم كونطو...
دخلات ليه دون تردد... كان بريفي و فيه غير 100 متابع... و هو لي متابع بزاااف... بلعات ريقها و دارت ليه فلو... بقات كتشوف في الكونط تا بان ليها علياء خارج كيتبسم و يتعيوح.. سلمات عليه بوش ابوش... و نطالقو ل لافاك...
علياء صيفطات ميساح اليافا و نطقات: يا ختي عنداكي يكون قتـ ـلها... راه حالتو لبارح كانت كتخوف...
سناء: لاء اويلي على يقتـ ـلها.. غير هو موحالش واش يخليها تجي تدوز...
علياء: اوا يا ختي و تحمد ربي لي ما صفاهاش ليها لا جاتها غا في الإمتحان عطا لله الراطراباح...
سناء: منضنش يافا تبغي الراطراباج...
علياء: وا هتي هي دااارتها لراسها...
سناء: هههه يا ختي قلبتي عليها قلبة صحييحة غا شتي لباشى..
علياء: "عض على شفايفو كيتنهد و نطق" اححح و خليلي لبااشى ياختي واش انا غا جيت و رجعت ز...
اما عند قـادر و يـافـا...!!
حلات عوينانها بالشويا... على صوت طيليفون ديالو لي كيفيبري تحتها جبداتو لقات نمرة غريبة... و هي تبدا تفيقو....
يـافـا: " بصوت رقيق" قـادر.. قـادر فيق.. طيليفونك كيصوني....
مخلاهاش تكمل كلامها جرها لعندو و عينه مغمضين من ضوء ديال دار... ونطق و هو قريب ليها: مالنا اش كاين...
يافا عضات على شفايفها بشويا و هي كتتأمل في ملامحو الحرشيين و نطقات بصوت ناعم" طيليفونك كان كيصوني... ديك شي علاش..
قادر حل فيها عينه قاطب حجبانو كيتبان ليه قدامو بحا شي حلوة على الصباح حنيكاتها عمرين و عويناتها كيلمعو و إبتسامة خفيفة مرسومة على شفايفها لمطبزين... متحكمش في راسو... جبدها عندو داخل في شفايفها بقبلة جاامحة على الريق... و يدو هابطا لطرمتها...
بعدات عليه بدلعععع مخلياه متبع ليها مشبعانش منها و وقفات عليه على ركابيها هاكداك عريانة و نطقات: يالله فيق ديني لدار نلبس عليا باش نمشي ندوز امتحان لي عندي هاد العشية...
قادر طلعها و هبطها و وقف تقاد معاها و جرها لعندو و نطق و هو قريب لشفايفها: نساي لقراية.. من ليوم مكان لا متحانات لا قراية لا ز، بي...
بقات كترمش فيه بدهشة مافهمات والو و
هو طبع قبلة على شفايفها... و بعد عليها ببرود كيلبس في لبوكسر ديالو و يطرطق في عنقو...
و وقف غادي لحمام... عاد هي سرات معاها لهضرة بي قال...
يافا: كـ كـيفاش...؟!
ناضت تابعاه بالزربة شداتو من يدو تا دار عندها: كيفاش مكتينش قراية... واش من نيتك...
قادر: "رمش فيها لهداوة" واش موالف كنضحك معاك...؟!
يـافـا: واش كضحك عليا.. كيفاش مكاينش لقراية واش عارف راسك اش كتقول...
بقا غير كيشوف فيها ببرود قاطب حجبانو و هي كتدوي بحدة: دوي معايا قول شي حاجة...
قـادر: "شدها من درتعها مزيرها" صوتك ماويعلاش عليا راه غندفن اصل مك...
يـافـا: "عنيها حمارو و تجمعو فيهم الدموع" الا قرايتي أقادر... الا قرايتي... تعذبت عليها و سهرت الليالي باش نوصل لشي لي انا فيه...
قـادر: فاش كنتي كتفـ ـحبني مع ز.... مكانتش باينا ليك قرايتك...
يـافـا: قبل ما تكون نت كاااع انا هاكاك كنت عاايشاا انا هادي هي حياتي...
قادر: "ببرود" داب حياتك تبدلات وليت فيها انا... ديك تقحـ ـبين دأيام زمان حيديه و تقاي شري...
يـافـا: "عنيعا دمعو و دوات بصوت مقجوج" متقدرش دير فيا هاكدا اقادر... قرايتي هي كلشي بالنسبة ليا...
طلق من يدها بهدوء و دخل احمام مخليها مبلوكيا في بلاصتها عقلها حابس... تا لقرايتها و حبس... شحال صهرات الليالي و هي كتراجع و تحفض و توجد أكثر من 15 عام دلقراية و الكد الجهد...
دارت مع جنابها عنيها كيدمعو بانت ليها تيشورت ديال لتحت ديالو دسماطي لبساتو... و جاسات فوق السرير كتبكي بلا حس يديها فشلو عليها... تا بان ليها خارج من احمام تاني و هي تنوض قاصداه ... غير وصلات شدات فيدو و حطات عينها في عينو بنظرة عمرو شافها في عنيها...
يـافـا: قادر مغنخليكش دير فيا هاكدا.. الا قرايتي... يا غتديني يا غنخرج على رجليا من هنا و فين بغات توصل توصل...
قـادر: "ببرود" بغيتي تمشي تقـ ـحبني ماسخيتيش و دايرا السبة بالإمتحانات...
يـافـا: اش كتقول نت اويلي.. واش من نيتك راه قرايتي هادي و مستقبلي لي ضربت عليه تمارة مغتجيش نت تا لأشواط الإضافية و تضرب ليا كلشي في الزيرو... نت ما عارفش شحال تعذبت باش وصلت لهادشي... سهرت ليالي و ما خليت ما بحثت لدرجة جيت حتى لديك. الحبس لي كنتي فيه و تلاقيت مع مجـ ـرمين خطيرين و كلست معاهم على قبل لبحث ديالي و قرايتي... نقدر نسمح في كلشي.. نسمح ليك تتحكم فيا و تمد عليا يدك لي عمر بابا دارها و تحبسني في الدار... ولكن قرايتي لاااء ا قادر لااااااااء... "بدات كضرب في صدرو بهستيرية و تبكي بجهد و تغوت" غندمك اقادر غندمككك لا فكرتي ديرها....
يــــافــــا: قرايتي لاااء ا قادر لااااااااء... "بدات كضرب في صدرو بهستيرية و تبكي بجهد و تغوت" غندمك اقادر غندمككك...
قادر كان قاطب حواحبو و كيحس بيديها الصغار كيضربو في صدرو تا طاحت على ركابيها مخلطا عليها كلشي لعيا و ستريس... بقات عند رجليه كتبكي... و هو كيشوف فيها كيفاش منهارة لهاد الدرجة قرايتها عندها من لأولويات..
هبط عندها عنقها و نطق: صافي سكتينا.. قطعي حسك و نوضي نديك...
يافا طلعات فيه راسها بالجهد عنيها محلولين و مدمعين و شفايفها كيرجفو: واش بصح...
قادر حرك راسو بالإجاب و خنزر فيها و نطق: ولكن انا لي غنوصلك لتما و غنبقا تا تخرجي... حيت تقحـ ـبينك مكيتقاضاش... و من لأسحن بعدي على دوك لبراهش حيت غنصفيها لشي قـ، ـواد فيهم لا لقيتك معاهم...
تبسمات وسط دموعها كتمسح في عويناتها و ترد شعرها من ورا ودنيها و نطقات: صافي اصلا ديك الدخلة لي درتي لبارح راه تاحد مغيزعم عليا...
تبسم بجنب متعجب و طبع قبلة على شفايفها و بعد... و هي ناضت كتمسح في عويناتها.. و مشات للحمام...
غير شويا و خرجات كتنشف وجها بالفوطة بلطف.. و هو متبع حركاتها و الكارو في فمو و مضيق عنيه كيفاش كتدلع نفسها و تتهلا في راسها و لحمها شحال عزيز عليها... لبسات ديك لكسيوة ديالها دلبارح... لي مع انو لبارح كان في قمة غضبو و عصبيتو منها الى انو لاحض انها كانت كتفتن بيها...
يـافـا: عطيني طيليفونك نشوف سناء و علياء يجيبو ليا حوايجي باش نمشي ديريكت اوكي...
قادر: "و عينو ممحيداش من عليها" خوديه راه لهيه...
يـافـا تبسمات ليه ابتسانة زويينة و هزات طيليفونو دارت لكود لي دييجا عارفاه و صونات على سناء حيت حافضة نمرتها...
يـافـا: ألو سناء.. احم انا يافا...
سناء: لحووووب مزاالا حية...
يافا: "طلعات عينها في قادر لي محطش عينو من عليها و نطقات بالشويا" ههه وي... عافاك دوزي لعندي لدار جيبي معاك شي حاجة من حوايجي نلبسها.... انا نصيفط ليك لوكال اوكي...
سنـاء: هههه اش هاد التباتة يا ختي حداك لباشى ياك ههههه "و غمزات علياء لي حاط ودنو تا هو كيتصنت و يفرنس" ههه صافي الحب انا ندوز نجيب ليك شي كسيوة طويلة هههه 😂 نخاف نجيب شي حاجة قصيرة يشدني لباشى يفصلني... لموهيم صيفكي ليا لوكال اوكي...
يافا: اوكي انا نصيفطو ليك... شكراااا...
سناء: بيزو الحب يالله "و قطعات"
دخلات يافا صيفطات ليها لوكال و مدات ليه الطيليفون و شاف فيها بنظرة مطولة مضيق عنيه تا شككها في راسها و حناكها توردو و هو ينطق: تا هاد الصحاب لي عندك مقـ ـودا عليهم قالبين لأدوار
يـافـا: واخا هاكداك ضريفين بزاااف عمرهم ما تخلاو عليا... تا فاش درت لقراية اديسطونس تا هوما داروها باش منتفرقوش و جاو لفاس...
قـادر تبسم بالإستهزاء: و نعم الأصدقاء و صافي...
داز شويا ديال الوقت تاكيسمعو لباب تدق ناضت يافا حلات لقاتها سناء...
يافا: سناء دخلو...
سنـاء: "بلعات ريقها و مدات ليها صاشيات فيهم حوايجها و نطقات خايفة من قادر" لاااء منصيبووش غير بدلي هاحنى سبقناك نتلاقاو في لافاك...
عاياء: "خرج عنيه في يافا و نطق" هزييتيه احبي على قلبك لبارح... شوفي، شوفي عنقد ااايييه ويييلي... عنقك و صدرك كولو مطبع بلمصان و الصبعان... اخحح يا ختي هاد لباشى صدق سـ. ـادي...
سنـاء خرجات فيه عنيها و نطقات و هيكتبعدو: سكتييي لله يقطع حسك غدي يسمعك يجري عليا انا و نتي القحـ ـبة.. يالله ايافا تا ل لافاك لا بقينا هنا غنمشيو صوصيط تهلاااي...
مشاو لطونوبيل كسيرات دغيااا هاربا بعضيناتها عااارف بحق لباشى هي لي مجربة التشربينة دبالو....
اما يافا فدخلات لقاتو مشغول في الطيليفون كيدوي.. و هي مشات للحمام بدلات عليها... لبسات سبادري بيضاء و كسيوة حد الركبة بيضة فيها وريدات حمرين...
قدات شعرها في لمراية هبطاتو على عنقها لمطبع... و بلعات ريقها و هي كتشو في وجها لا تكون شي تزريقة باينا مي لحمد لله ما لقاتش... غير عنقها و صدرها لي مزوقين بالمزيان...
تنهدات و خرجات قدامو... طلعها و هبطها و تصدم عندها بهدوء طلع ليها الكسوة على صدرها لي كانو حلماتو الصغيورين بارزين بعض الشيء... و نطق: تهزي لله يخرج هاد نهار على خير...
يافا بلعات ريقهاو هزات الصاك لي فيه الروجيستر... و خرجات هي وياه...
مسافة الطريق لي كانو غير، ساكتين و هو كل مرة كيجاوب على مكالمة مختالفة و يهضر غير بالقياس كيخليها ما فاهما والو...
وقفو قدام لافاك... و هوما يبانو ليها سناء و علياء متكيين على طوموبيلتهم... تبسمات يالله جات تخرج تا كتحسو راسها تجرات من شعرها بعنف تا تأوهات مقصحة و هو نطق عند ودنها بصوت خاافت كيخوف: غدوزي ليكزام ديالك في سلام هو هاداك... غنشوف شي بلان ماشي تا لهيه غنطيح شي بطانة تافقنا...
يافا: ايي صاافي غير طلق ليا من شعريييي...
قادر طلق منها و دورها لعندو كيقادو ليها شعرها و هي غير مضهشرة كيفاش كيدير ليها بهاد التصرفات المتناقضة ديالها.. طبع قبلة على شفايفها و عض تفتها التحتانية و بعد و تبسم بإستهزاء و نطق: يالله يوفقك...
يافا بلعات ريقها و عضات على شفايفها مخنزرا فيه و خرجات...
مشات عند سناء و علياء... تحت نظرات الطلبة لي اكيييد كلهم وصلااتهم لخبار من خلال لكروبات ديال فايس و واتساب لي كيكونو دايرينهم الطلبة... بلعات ريقها من التوشويش لكثييير... تا وصلات عند سناء و علياء.. باين من وجها منرفزة...
سنـاء: يافا حبي مالك يام لاباس....
يافا: اميد لخبار وصلات ليهم تفوو كلهم مكطلعو و يهبطو فيا و يدويو...
سنـاء: نا نتي يمشيو يتقـ ودو اختي مزوجة و من بعد...
عليـاء: يا ختي راه عنيهم حواالو عليه هاد الصبح شي مجامع دلبنات سوليتي ااانااا لي كيوصني كلشي....
يافا: اش، كتقولي اويلي،...
عليـاء: "سرحات عنيها في طوموبيل قادر كيبان ليها واقف قدامها و طيليفونو في يدو و داير نضاراتو الشمسية و ديك الطولة و التجريدة.. عض على شفايفو و نطق" شوووفي يااا ختي شووفي الطووولة و التجريدة و زين اححححح... غا ليلة معاه ولا بغات تجي لموت مرحبا...
يافا خرجات فيه عنيها و سرحات عينها فين كيشوف و هو يبان ليها قادر بهيبتو واقف منضرو كيجذب.. دورات عنيها كتلقا لبنات كلهم كيشوفو فيه و دارت عند علياء مخنزرة و نطقات: اجمع عينيك اشريييف اش هاد لمرض..
سناء: "ضيقات فيها عنيها حابسا الضحكة نطقات" واايلي يا يافا كتغييييري علييه... و فاش نقول ليك كتبغيه كتغلقي عليا بديك لفراش ما لفراش اوا بااز...
يافا بلعات ريقها و النفس ضاقت فيها ما طعرفات ما دير: مغندخلوش نوزو هاد الإمتحان خلاص...
سناء: تكالماي اصاحبتي راكي عارف علياء كي داير اويلي...
علياء: اصاحبتي... راك حبي منشوفش بيك في راجلك... راكي عارفاني نمووت و منشوفش فحاجت صحاباتي...
يافا: اوا هاااكداك... يالله زيدو داب الدخلو خلاص... هاد الجو خنقني و بنادم كامل حاضيك تقولي لقاوني كناكل رمضان...
سناء و علياء كيغمزو في بعضياتهم و حابسين الضحكة و هي زادت مكرهة كتشوف جيهت قادر هو لي متبع ليها العين حااضيها و مبتاسم بجنب... ابتسامة خاااترة كتذوب
يافا: علاش مبتايم اويلي هادا موالف مخنزر ديما جا تا لهنا... لعنين كلها عليه... فففف و انامالي يمشي يبعد عليا...
بقات هاكدا مرالها طااايح و منرفزة ديال بصح هرموناتها كيشطحو بالشطيح...
دوزو ديك المادة باشما عطا لله خدمات فيها واخا كل الضغوطات و الأحداث و خرجات عندو... لقاتو باقي كيتسناها...
و هاكدا داز باقي الإمتحانات تا سالاتهم في امان لله و رااضيا على خدمتها فيهم... و رجعات لفاس هي وياه و حتى سناء و علياء...
بعد مرور يومان...!!
و بالضبط في الدخلة ديال زواغة... سطالات طوموبيلتها و نزلات كتتمختر كي لحمامة بديك الطالون لي كيقرقب.. بان ليها ولد حليمة جاامع لبراهش صغار عليه و داير ليهم حكام و كيلعبو كورة...
تبسمات و مشات لعندو..
سناء: "بصوت نااعم" كوكو...
دار عندها ولد حليمة و لبراهش تا هوما و نطق: ناااري تيتز جيتي عاود تاني... توحشتيني ياك...
سناء: "قربات طبعات قبلة على خدو و نطقات" اه الحبيب ديالي توحشتك بزاااف...
ولد حليمة التضهشيييرة قاصتو و قلبو بدا يضرب و نطق: صبري الحلوة ديالي صبري "و دار عند دوم دراري" يالله تحركو عليا من هنا اش باقي كديرو... يالله منلقا تا برهوش قدامي...
سناء قهقهان بخفوت و نطقات: هههه تقدر تعاوني تا هاد المرة...
ولد حليمة: ااه نعاونك... ولكن بشرط...
سناء: لي هو...؟!
ولد حليمة: غتزوجي بيا...
سناء: اشنوووووو...؟!
ولد حليمة: انا جيتك من لباب ماشي من الشرجم... و ناوي لحلال..
سناء: ههه يخليلي الروييجل يا ختي... صافي تا تكبرر.. و نزوجك بنتي اش قلتي...
ولد حليمة: و بنتك غتكون بحالك هاكدا.. زوينة كطيح...
سناء: ضروووري غتشبه ليا...
ولد حليمة: اوا صافي مشات... واش بغيتي مصطفى لبوكسور... ولد شامة...
سناء: ههه يا لعفرييت كتفهمنييي نت... اه... بغيتو يكون في الدار داب...
ولد حليمة: لاء غيكون في لاسال كيتريني... نديك لعندو... راها غا قريبة في الدريبة لتحتانية...
سناء: ااه زيد يالله...
ولد حليمة نفخ صدرو و شدها من يديها زعما راها محسوبة عليه و بقا غادي و هي تابعاه عااطياه الخاطر... تا وصلو ل لاصال... لي من بابها كيبان ليها جقلة ديال الدراري مجمعين تماك... بلعات ريقها و تقدمات ما علا بالهاش تا بأش لابسا و لي دازت من حداه كيحل فيها فمو... الشعر مسبسب مطلوق على طولتو... و لابسا غير شوميز بيضاء ميني بوط و مفيدعة صدرها كامل كيبان... و جيب حد لفخاض و صويك فيدها و طالون عاالي.. كتبان بحال شي أمييرة بملامحة الهادئة و البريئة...
دخلات وسط دوك الدراري بمساعدة ولد حليمة لي فسح ليها المجال.. و بقا كلشي حال فيها فمو تامن الدراري لي كيترينيو.. الا مصطفى لي كان عاطيها بالضهر و كيتيربني في الصاك... تا كيسمع ولد حليمة كيعيط عليه...: و ااا مصطفى... مصطفى...
دور مصطفى لعندو و هو يلقا كلشي حال فمو في لباب... طلع عينو و هو يعقد واااخد التخنزيرة ظيال لقـ ـتيلة فاش بانت ليه مبتاسما و كتشوف فيه.... زيييير على فكو مغدد و قصدها...
شراارة الغضب خاجة من عنيه الحمرين و ديك الحجبان المقطوبين منضرو كيخلع و عرقاااان بلونطرينمون...
ولاد درب كلهم حدرو عينيهم فاش شافوه جاي عرفوها محسوبة عليه...
و هوما كيحتاارموه... يديرو الغلط مع كلشي الا مصطفى لبوكسور سيغتو فهاد لاسيتياسيون نهارهم ما طلع فيه شمس...
جرها من دراعها مشربن و مزير عليها تا تقصحات و جرها مطلعها لفيستيير مغدد و كيزيد يزير، على دراعها و بين عنيه منظرها و هي واقف بحال شي حلوة دلاكريم و ريوك ولاد دربو سااايلين عليها...
زدحها مع الحيك باش جاي باش داير حكم قبضتو الضخمة و لحرشة على رقبتها... تا النفس تقطعات فيهاو نطق: وا بنت لقحـ.. ـبة... لرب دعدو ربك اش جايا كديري عندي هنا ابنت لقحبة...
سناء عنيعا حماارو و عمرو بالدموع و النفس تحبسات فيها كتشوف روحها غتخرج ما قدراتش تهضر... حدها حطات يدها على دراعو كتحاول تبعدو...
زير على فكو تا سنانو تحاكو بالغدايد و طلق منها.. طاحت منهارة على صدرو كتبكي بصوت مرتفع و ترد النفس و مزيرااا على تيشورت لفاازك ديالو...
و هو زير على عنيه و قبضة يدو كون صاب كون جيفها فهاد اللحضة...
بعدات عليه شفايفها كيترعدو و صحتها كلها كتترعد و عويناتها كيرمشو عاامرين بالدموع بحال شي قطة صابة عليها الشتا و هو نطق: سربينا القـ، ـلاوي اش جايا ديري هنا واش مغتبعديش ليا من كري... اش قلت لأصل مك لمرة لي دازت... طريقي غير طريقك...
سناء: "بصوت رقيق مخنوق البكية و شهقة" ماعرفتش براسي علاش كندير هاكدا... غير سمعت تأهلتي لشبيونا ديموند جيت نبارك ليك و نشوفك...
مصطفى: "طلعها و هبطها بديك المنظر المغري و نطق" ربك جايا تباكي ليا ولاجايا عندي نحـ ـويك اولقـ ـلاوي شهاد اللبس دلقـ.. ـحاب صدرك كولو مدفق و فخاضك كلهم مفضوحين ابنت لقحـ،،، ـبة...
سناء: "نطقات بصوت باكي صاااخطة" صافي بعد مني.. باراكة انا لي حمارة محاشياه ليك... و حواجي هاكدا دايرين و كنلبس هاكدا...
تخطاتو هابطا بحالها كتبكي ما حاملاش ستون يجيفها و يهينها بهاد الطريقة كتبقا عندها كرامة.. و هو بلع ريقو معصب... و بانت ليه هابطا و هو يولي يرجعها من نص ندروج بالخف هزها مرجعها... و هادشي كااامل داز على عنين لكوتش لي كان واقف هو و ولد حليمة لي خاف لا مصطفى يهبط يفرشخو و مشا عند لكوتش يحامي عليه...
هاد الأخير لي أمعن النضر مزيااان و حك على لحيتو و نطق: ماشي وقتو امصطفى ماشي وقتو...
اما هي فرجعها و بدات تترطا ليه و هو يكلسها و نطف بتحذير: ترصاي مال اصل مك كترطاي كي لفريتة...
سناء: "بعناد" حيد خليني نهبط بحالي...
مصطفى: "حمر فيها تا ترصات" غندخل ندوش برب لعضيم و نخرج نلقات تحركتي تا نقلب على عدو ربك لمغرب كااامل و نحـ، ـوي اصل جدك.. يالله ترصااي
سناء هزات عليه خنافرها و ربعات يديها شي لي زااد برز الفتحة ديال صدرها المغرية... بلع ريقو و نعل شيطانو و دخل تحت الرشاشة و سد عليه الستارة.. و نصل حوايجو و طلق عليه الما دااافي كيتنهد بالجهد... هبط عينو لمعلم لي من قوة ما قيم بدا كيعكرو... زير على راسو كيستغفر... و كمل الدوش ديالو من لعرق... و هي كتراقبو من ورا الستار خيالو لي كيبان قدامها عاكيها بالضهر كثافو عراض قد الصخط... بلعات ريقها بهدوء كتحاول تتفادا انها تشوف فيه.... مؤامنة انو عمر شي راجل أثارها او غادي يثيرها...
اما هو فكمل و هز فوطة لواها عليه... و خرج.. لماء، كيقطر على عضلاتو المتورمة.. كيبان قمة في الوسامة و الجاذبية سكسي بزااا... بلعات ريقها و هي معلقا نظرها عليه... و هو كينشف في شعرو و نطف: مدي ليا الصاك من حداك...
هزاتو مداتو ليه و نطقات: سربينا نمشي بحالي...
مصطفى شدو عليها و ضحك بإستهزاء، و نطق: و شكون قالك جي اصلا...
سناء: مغتعاودش تشوف قمقومي غير سربينا...
قهقه بالجهد عاجباه تغوبيشتها... لبس عليه و خرج... : تهـزي تقـ.. ـودي يالله...
سناء، خنزرات فيه و هزات صاكها الصغيور و نفضات حالتها بأناقة... و زااادت فيدعات صدرها بالعاني: يالله اش كتسنى...
مصطفى طول الشوفة.... و تنهد كيحاول يبرد الطرح معاها... حيد الجاكيطة من عليه... و دارها ليها على كثافها و نطق: تحيديها ندفن اصل مك في قبور النصـ، ـارة يالله تهزي...
سناء بقات غير كتخنزر فيه... هبطو بجوج تحت أنظار لكوتش لي ما عاجبوش لبلان ما باغيش شي حاحة تشتت انتباه مصطفى على هدفو الأساسي و هنا سناء اكيييد غتشتت انتباهو و تاخد من وقتو سيغتو لا كانت بيناتهم علاقة..
اما هوما فخرجو لقاو الدنية خوات ولاد الدرب خواو الساحة متاقيين شر مصطفى...
وصلاها لطوموبيلتها و نطقات بنفخة: يالله اسيدي هادي وصلت تقدر تمشي بحالك...
مصطفى تبسم بجنب رااشقا ليه عليها... قرب ليها في غفلة منها... و طبع قبلة جنب فمها تا خرجااات عنيها و حناكها دغيااا طلعات عليهم الحمورة و بعد عليها غير شويا و نطق بصوت كيبورش: متباركي ليا تانجيب الربحة لكبيرة ابنت لفشوش...
بعد عليها عض على شفايفو بواحد الإبتسامة كدوب و غمزها... زاااد خربقها لملعون... تا لحموورة طلعااات على حناكها و قلبها كيفرفر.. جبد طيليفونو من جيبيو... و مدو ليها و نطق: قيدي نمرتك هنا ابنت لفشوش...
سناء بلعات ريقها و شدات الطيليفون و يديها كيرجفو من زماااان ما عاكسها شي حد بهاد الطريقة لي خربقااتها نيت... و هو بقا مبتايم بجنب و هو كيشوف رجفتها و حشمتها ليكتبااان... تا مداتو ليه و هو يوسع ابتسامتو ومطق: غنكتب عليك بنت لفشوش هدا ما يليق بيك... "و رجع قرب ليها و طبع قبلة خاااترة على خدها تا غمضات عنيها مبووورشة و بعد" يالله سرحي مع طريق الليل هدا...
ما عاوداتش معاه الهضرة... حاسا براسها قلبها ماشي في بلاصتو من قوة ما كيضرب بالجهد...
ديمارات و كسيرات خارج من الدرب لي خاوي مخلياه من وراها مبتاسم و كيحك على راسو حاس احساس فشي شكل... رد طيليفونو في جيبو و مشا راجع ل لاسال يهز لموتور ديالو....
بعد مرور يومين....
عنيه كيتساراو بين الضواسا و الماك من تحت النضرات الوقائية من لأشعة و حجبانو مقطوبين... بملامح لا تفسر... سمع الدقان في باب لبيرو ديالو... عطى لإذن بالدخول... كيبان ليه معتز... دوز لسانو على شفايفو مطول فيه الشوفة و نطق ببرود: خير...؟!
معتز: "مد ليه واخد الضرف" هادي انفيطاسيون لواحد الحفلة غدا... و نت ضيف الشرف...
قادر: "ببرود" و من بعد...
معتز: حفلة خاص متكونش بوحدك.. ضروري مراتك تكون معاك...
قادر طلع فيه حاحب و نطق: ساليتي...؟!
معتز بلع ريقو محاول يتحكم في راسو و نطق: كنتمنى تحضر...
قادر: تقدر تتفضل تقـ، ـود بحالك... وصلتي لميساج.. نحضر ما نحضرش شغلي هاداك...
معتز زير على يدو مغدد و نطق: كترتاكب خطأ كبيير اقادر وكتلعب معايا و انا ماشي قدك... لمرة لولا نفيناك... لكن هاد المرة غادي يكون ما كثر...
قادر تبسم ابتسامة شيطانية و وقف و تقدم عندو و نطق: تقدم ملحوض القويويد وليتي كتهـ، ـدد... "شويا قلب ملامحو للحدة و كمل" غنعاود نقولها تهديداتك خشيهم في كـ.. ـرك هي سبع مية... حيت مكيخلعونيش حسابي فراسي و ديب كتدار بيه غير مرة... و نت داب ما واقفش حدا قادر لبرهوش، ديال 25 عام لي كان حاسبك رااجل و أمن ليك...
لاء نت واقف حدا قادر المغول... قادر لي معندو ما يخسر مطيرررر لبلاكة.. ولكن عندو لوعد وعد الرجال... و واعدتك.. غندمك فغاا صبر على خبوتك... مكنعرفش ندوي و نهدد كي لقو،، اويد مثالك كنعرف نفد... يالله وررررك و عاودها لكـ.. ـرك...
معتز: "مزير على فكو" غتندم
قادر "بإستفزاز" علاما في حميرم ركبو... حيت الخيل كيركبوه غا الرجال... "و سكت شويا كيطلع فيه و يهبط بإستهزاء" قصحتك ياك وا قـ، ـود خيرما نزيد نعقدك.. راك عرقتي....
معتز خنزر فيه و خرج حاس براسو غيطرطق من هاد المخلوق لي ولا داير ليه عقدة في حياتو... ولا موسوسو دخل ليه مع لعضام.. عيا ما يحفر من وراه ما لقا عليه تا بلان لي يشدو منو..
اما هو فقصد لويسكي ديالو هبط عليها كيبلل حلقو.. منتشي بتعذ.. يب أعداءو نفسيا... و زرع الرعب بين ضلوعهم... مسح فمو من بعد واحد التفزيكة ناااضية... و نطق: مزال ما شتو واالو اولاد لقـ. ـحاب... غنبدا نبال اصل مكم في القمااار "ختمها بإتسامة خبييثة ملامح متوعدة"
هز ديك الدعوة قرا اش فيها... لقاها ديال 2 ديال أشخاص و هو ضيف شرف... و تبسم بجنب... و هز طيليفونو.. و لكونطاك و خرج... مسافة الطريق و كان في الدار... حل لباب على كوت الموسيقى عااليا... سرح عنيه على طول لكولوار كتبان ليها كتتمايل مع انغام موسيقى بإحتراافية و مبتاسمة ابتسامة كتحمق...
زاد بخطواتو عندها و وقف في لباب متكي عليها... و بقا كيشوف فيها... تا نتابهات ليه... هاكاك كيشوف فيها بهدوء... وسعات ابتسامتها و مدات ليه يدها يجي يشاركها الرقصة....
يـافـا: "بصوت أنوثي رقيق" اجي...
قادر تنهد و شد يدها ملبي ندائها و جبدها لعندو تا تخبطات مع صدرو....
يد شبكها مع يدها و لوخرى على خصرها النحييل... و بدا كيتحرك معاها على انغام الموسيقى هو الآخر بإحترافية حافضها مزيان خطوة بخطوة...
حط عينو في عينها... و هي لأخرى ما نزلاتهمش و هو نطق بهدوء: وجدي راسك غدا معروضين لواحد الحفلة....
اليوم الموالي "و عند مدخل الحفلة بضبط"....!!!
عدسات كمرات الصحافة تسلطات عليهم فور ما حبسات طوموبيلة قـادر السوداء...
نزل هو لول بكامل اناقتو و وسامتو... بكوستيم كسحل مضافة عليه لمسة سبورت ليكتبان في ستيلو... و شعرو مرتب و لحيتو مقدا و مطراسية... و ريحتو الرجولية سابقاه...
حل ليها لباب فور ما حطات رجلها برا... كل الكميرات تسلطو عليها... مد ليها يدو تا وقفات بكامل أناقتها و جمالها الأخاد بكسوة كحلة مزيرا عليها و ماركيا ليها لاطاي... و شعرها طالقاه على راحتو مدلي على كثافها لعريانين... و لقصة على عويناتها... جايا كتحمق... و مزينة الطلة ديالها بسنسلة ذهبية رقيقة .....
و الإبتسامة ما مفارقاش وجها مع دوك شفايف لمطبزين و زايدهم لعكر لحمر...
خشات يدو في راعها داخلين... هو لي كانت ملامحو مبهمة و باااردة.. عكسها هي لي كتوزع في الإبتسامات و الإجابية و كل لعيون كتتراقص حولها... منبهرة بجمالها...
زير على فكو و طرطق عنقو كيحاول يبرد راسو و هو كشوف كيفاش كل لعيون عليها تحدر عدا ودنها يويا و نطق: تلمي براكا من تفرنيس.. و طلع لكسوة على صدرك...
يافا تبسمات و طلعات فيه عويناتها كيسلبو و طلعات لكسيوة بعض الشيء، و نطقات: تهدن اقادر لله يخليك...
قادر حرك راسو بالإجاب بعصبية مكتومة... و زادو دخلو... للقاعة لداخل... يـافـا بلعات ريقها من الكم الهائل دالناس لي كيشوفو فيهم... و يطلعو و يهبطو... تا حساتو شابك يدو مع يدها و زاد دخل لداهل.. غايص بين دوك لمجامع كيلقي التحية عليهم بتحريك راسو فقط... كلشي كيشوف فيه و يحقق رجال و نسا... مخفاش عليهم لباشى... صمعتو سابقاه كاين لي حاضر خصيصا لهاد الخفل غير باش يشوفو...
معتز و سمير كانو واقفين لفوق و كيسانهم دلويسكي في يديهم... و عينهم على قادر ما تزاحتش من لي دخل... جغم من كاسو و نطق: يالله نهبطو...
سمير حرك راسو بالإجاب و هبطو بجوج حتى هوما لا يقلان وسامة و اناقة على قادر...
مشاو لطبلة لي كان واقف فيها قادر و يافا... و معاهم شي ناس كيتبادلو اطراف الحديث معاهم...
يافا غير كتشوف في قادر كيفاش كيدوي و يتفنن في الرد برزاانة و كيجغم مرة مرة من كاسو و يتبسم بهدوء...
دورات عينيعا كيبان ليها سمير و معتز جايين.. وسعات ابتسامتها و طلقات من يد قادر و مشات عندو كتزرب...
قادر هبط عينو ليدو لي رخاتها و طلعهم كيلقاها معنقااا سمير و هو الآخر مبادلها العناق... و لاحض أيضا نظرلا معتز لي عنبه تعلقو بجسدها من لور... رمش و تبسم شويا.. ابتسامتو كانت غريبة ما غيفهمها غا لي، عارفو...
لاحض أيضا نظرلا معتز لي عنيه تعلقو بجسدها من لور... رمش و تبسم شويا.. ابتسامتو كانت غريبة ما غيفهمها غا لي، عارفو...
بعد سمير على يافا لي عوينتها كيبرقو توحشاتو بزاااف و نطقات: توحشتك بزاااف.. شحال هادي ما شتك...
سمير بلع ريقو هو الآخر ملاحض نظرات معتز... و ابتسامة قادر لي عارف مزيااان اش جاي وراها...
و حن حن و هو رافعها لحدا قادر و نطق: تا انا توحشتك هاد الأيام مكنتش مسالي ديك شي علاش ما تشاوفناش... غدا دوزي لدار لوليدة توحشاتك...
يافا: واخا غدا داب نمشي عندها...
قادر من ورائهم: فين بالسلامة...
يافا دارت عندو و نطقات: عند ماما...
قادر حرك راسو بالإجاب و جرها لعندو من خصرها ملسقها في جنبو و عينو في عين سمير بنضرات كااارهة ماحاملينش بعضياتهم... و سمير فاش كيشوف يافا بين يديه كيزيييد يحقد عليه و يكرهو...
بقات لأجواء مشحوونة ببن سمير و قادر... و هاد الأخير مكيفلتش لفرصة باش يقمع كل من سمير ولا معتز لي خشمووو تا تزنك من قوة ما تقمع و طلع كون فين كان في لول....
شويا و هي توقف عليهم وحدة من معارف قادر لقداام... مبتاسمة و كتساري عنيها في وجهو و نطقات: اااو قـادر البـاشى عاش من شافك...
قادر طلعها و هبطها و ضيق عينو كيحاول يتذكر شكون هادي.. اكيد وحدة من لبنات لي كان كيعمر معاهم قبلما يدخل لحبس مي شكون بالضبط ما عقلش...
البنت: "تبسمات بإحراج عرفاتو ما عقلش عليها" ههه احم انا رانيا جبونس ما عقلتيش عليا... كنت خدامة معاكم... و كنا انا وياك انسومبل ههه واخد الوقت...
قادر طلع حجبانو حرك راسو بالإجاب: اه بون مزيان...
رانيا: "طلعات يافا و هبطاتها و قشعات يدو لي على خصرها و خواتم الزواح لي فيديهم بجوح و نطقات" هادي هي مرتك..؟!
قادر: " دار عندو يافا و نطق و عينو في عينها"وي هي...
رانيا: اه اوكي..."و مدات يدها ليافا تسلم عليها"احم لاباس عليك...
يافا طلعاتها و نزلاتها و تبسمات ببرودة متجاهلاها و دات عند قادر: انمشي لحمام اوكي...
قادر ضيق عينو فيها على التصرف لي دارت مع لبنت وطلق محرك ليها راسو بالإجاب: سيري...
يافا تبسمات وطبعات قبلة على خدو تا تعلم فيه لعكر... و شافت فديك البنت و طلعات فيها خاجب زعما لله يعميها ليك...
ومشات معرفاتش علاش دارتها ولكن نضرات لبنت لقادر استفزوها...
في حين هو تبع ليها لعين مبتاسم... تصرفها ضحكو و دار عند لوخرا و هي تنطق: مالهاواش مقلقا...
قادر: غارت عليا... "و غمزها"
رانيا: هه من حقها... شكون تكون مع الباشى و ما تغيرش عليه...
قادر بقا غير كيشوف فيها و يجغم من كاسو حتى مشات راسها... كتضرب يد مع يد على قادر لي كانت واحد الوقت معاه اكيد فعلاقة كتقتاصر على لفراش.. مي لمرة لي كيجيها على لكانة في لفراش و يطيح ليها على لكودات ما كتقدرش تنساه... و هنا كندويو على قـادر الـبـاشى... فناان و معلم...
اما يـافـا... فمشات للحمام تعاود لعكر ديالها... و تتسيلفا و تباركاجي في انسطا ديالها لي واخا مسحاتمنو كل تصاورها و رداتو بريفي ما قدراتش تتخلا عليه....
عند معتز...!! واقف لفوق كيراقب في الحفلة بل كيراقب تحركات قادر... و كيشوف كيفاش كلشي جاي علا قبلو باغيين يتعرفو عليه و يدويو معاه... لموهيم شعبيتو كبييرة و داااير بلاصتو بالعربية حاااكم الطرح...
قرب حداه سمير هو الآخر عينو على قادر لي كان مبتاسم و واقف بشموخ و كيدوي مع لي معاه.. من ديما سمير معجب بشخصية قادر القوية لي فااارضها بزاااف .. لدرجة تحول لإعجاب لغييرة و حاليا ولا كره كبييير...
سمير: "نطق بكره" دخولو لحبس مأثرش نهااائيا في بلاصتو في المنضمة...
طلع فيه معتز راسو كيشوف في عنيه لحمرين لي كيقطرو بالكره... و رجعات بيه الذاكرة لأكثر من 8 سنين نفس النظرة كانت في عنيه فاش جا يسني على الشهادة ديالو لي غرقااات لبابور لقادر...
تبسم بجنب و نطق: كنعرفك من عينيك فاش كتحقد على شي حد... ولكن قادر ديال داب ماشي هو قادر لقديم لي دورناه بناتنا و غرقناه...
سمير: مكيهمش... لي كيهم انو يغبر حيت وجودو ولا كيديرونجيني بزاف...
معتز سكت شويا و هو كيجغم من كاسو و نطق: قادر ديال داب حاسبها في راسو مزيااان.. و عارف راسو عندو الجوكير...
سمير: على إنا جوكير داوي....
معتز: خدمتو كيخدمها الراسو و ما عاطيناش راس لخيط... و ما تقدرش تعرف اش تحت راسو... شحال هادا طيحناه حيت عرفنا اش تحت راسو مي داب صعيييب...
نرجعو عند يافا...!!
خرجات من لحمام... دورات عينيها في ديزاين القاعة الجميل... و هي تجي عينها على خوها لي واقف فديك لبالكون... تبسمات و قلبات طريقها طالعا لعندو....
سمير: خاص نلقاو شي حل ونحيدوه من الطريق... نلقاو ليه شي مونتيف و نرجعوه للمنفى...
معتز "بتمعن" صعيييييب...
سمير:"بغلل" نردوه للمنفى فين كان و هاد المرة نقتلو ليه الدماغ...
مع آخر جملة خرجات من فم سمير.. مع قلب يافا تهز من بلاصتو من الرعب و الخوف... كانت جايا لعندو حتى وقفات كتسمع حديثهم على قادر... لي خلا السم يدفق في عروقها بدال الدم... و اخر حاجة قال سمير كتتردد في مسامعها...
قلبها تزير عليها و تضهشيرة قبطاتها وقع الصدمة كان قوي عليها بزاااف... بلعات ريقها بذهول و عنيها حمارو و تزلجو بطبقة ديال الدموع.. في حين سمير سكت كيجغم من كاسو و يتوعد بالغذر لقـادر...
هزات ما تبقى منها من شتات.. و هبطات مع الدروج ببطء قلبها كتعصر و التنفس بدا كيديق فيها...
بان ليها من بعيد واقف بجنب كيدوي و يتناقش و مرة مرة كيتبسم او يدحك... و كاسو بين يديله كيجغم منو... بلعات ريقها بهلع النفس بسيف باش كتطلع فيها و الرجفة شداتها...
اما هو فحس بيها تعطلات و هو يسرح عينو جيهة الممر مين مشات و هو يقشعها متكية على لباب و كتشوف فيه شوفات ما مفهومينش و عنيها حمرين...
مشا عندها على وجه السرعة حالها ما عجبوش... شد في يدها و نطق و هو كيتفحصها بعينيه: مالكي.. اش وقع...
يافا طلعات فيه راسها صحتها كلها كترجف و نطقات بصوت متقطع و شفايفها كيترعدو: يالله نمشيو من هنا عافاك...
قادر: "زير على يدها بلاما يحس و دور عينو في لبلاصة لا يكون شي حق قالها شي حاجة او دار ليها شي حاجة و نطق" اش وقع ليك واش دار ليك شي حد شي حاجة؟!
حركات راسها بالنفي بزز كتقدر تطلع النفس: لاء لاء لله يخليك ديني من هنا...
قادر شاف تاني مع جنابو و عنيه بداو يحمارو كيقلب على شكون هدا لي وصلها ولا قاليها شي حاجة لي خلاتها توصل لهاد الحالة... تا هي زيراات على يدو و دموعها بداو يسيلو و نطقات بصوت رقيق: قادر لله يخليك...
هبط عينو ليها ما قادراش حتى توقف على رجليها و عينيها كيدمعو حار ليه لأمر معاها عاد كانت صحة سلام.. تنهد و هزها بين يديه ضامها لصدرو محسسها بالأمان... هي غير حطات راسها على صدرو زادت تنخشات فيه و طلقات العنان لدموعها يهبطو على زهرها و مكتوبها... اش هاد القدر لي حطها تختار بين خوها او راجلها...
لا قالتها لقادر اكيييد مغيترددش يصفيها لسمير... و لما قالتهاش ليه فسمير غيبقا يحفر ليه تا ينفد اش قال....
و الأعين كلها كانت عليهم... الناس مبتاسمين و هوما كيشوفوهم هاكداك... باين منضرهم رمنسي بزااف...
سلك بيها من الممر لوراني... و مزال كيسمع غير شهقاتها و يديها لي مزيرين على شوميز ديالو و كتقفز بالشهقة...
دخل غير لوطيل لي تابعة ليه القاعة... ريزيرفا بيت... و طلع و هي مزالا بين يديه.. دخلو لسونسور و معاهم لغيسيبسيونيست وراتهم لبيت فين غيكلسو...
سد لباب برجلو... و مشا بيها حطها فوق السرير متكية و عنيها ما بغاوش يحبسو من الدموع.. حاسا برايها مخربقة بزااف و الصدمة أثرات عليها...
كيدوز يدو على وجها و حجبانو مقرونين و سااكت غير كيشوف فيها كيفاش كتشوف فيه و عويناتها كيزيدو يسيلو بالدموع...
بلل شفايفو و هو كيمسح دموعها و نطق بهدوء: مالك... اشنو وقع معاك تا رجعتي فهاد الحالة...
يافا بلعات ريقها بزز و نطقات بصوت مقجوج: احم تقطع عليا الضوء،و انا في الحمام.. و نت عارفني كنخاف من ضلام... و حسيت بالدوخة تا حل واحد من لومضفين لباب...
قادر بقا ميشوف فيها بجمود بديك النضرة ديال من نيتك و هي بلعات ريقها و بقات غير كتشوف تا تحدر عندها عينو فيعينها بنضرة خلاتها تبلع ريقها و نطق: شوف تشوف...
يافا: مكنكدبش عليك...
نطقات هاد الكلمة... و رجعو دموعها طاحو تاني ما قادراش تزيد تمالك راسها...
مدات يديها بدو شعور طوقات خصرو مزيرااا عليه مجرد فكرة يوقع ليه ديك شي لي قال سمير رعداااتها...
في حين هو تبسم بهدوء و عصرها بين ديرعانو لكباار و ما نطق بحتى كلمة ديك الحضن بوحدو كافي... و كأنو ميقولها انا معاك مي بالتطبيق...
و هنا قادر بحال داك القراي دالقسم لي مبايناش عليه ... كيجلس في التالي وعمر رفع صبعو او سارك و في اللخر كيجي هو اول... حيت كيعرف غير لتطبيقي...
بقاو على ديك الحال متكيا عليه كتشم في ريحتو و تتنهد بالجهد حساب بشويا دالراحة و هو الآخر كيستنشق عطرها الآخاد و يتنهد... كانت أنثى كتخطف الأنفاس بين يديه ملتاجئة ليه...
دوز يدو مور رقبتها محيد ليها شعرها و هبط طبع قبلة دااافئة على كثفها العاري تا تبورشات و غمضات عنبها مزيرة عليهم...!!! ااااخ اااخ!!! اااخ منك يا قادر الملعون اش كدير فيها... كدوبها و تخليها متبعا لمساتك و طالبا اكثر...
مرر اطراف صباعو على طول المنطقة لي تحت رقبتها كيتحسسها ببطء و غارس راسو في عنقها كيقبلو بحرارة و هي غير كتتنهد و يديها طايحين عليها فااشلة... مخلياء ليوم كيف سائر الأيام سلطااان و قائد عليها... عازف على اوتار شههوتها الملتهبة بإحترافية و اثقان...
طلع راسو فيها عينو حمرين و معسلييين بالإثارة لي حس بيها تجاها كيعشق ضعفها بين يدو و سيطرتو و هيمنتو على مملكة أنوثتها...
هبط على شفايفها داخل معاها في قباة دااافئة خلاتها تنسى حليب مها لي ولداتها... تا بقات كتتنهد ليه وسط فمو و هي كتحس بيدو الخشنة هابطا مع كثافها كتكشف على صدرها...
هبط عندو كيلتاهمو بحراارة و أنفاسو الساااخنة كتحرق فيه... و شفايفو كتجر تا كتخلي الطبايع...
آهاتها علاااو و هو مسيطر عليها بكل المقاييس محسسها بأنوثتها لدرجة دموع شهوتها بداو يضهرو و هي مجردة من حوايجها... و كتتبادل القبل معاه بحرااارة منساااجما معاه و هي كتحسو كينصل ليها السترين... و هي معاوناه... جردها من آخر قطعة ملابس على جلدها وخلاها هبرة كي ولداتها مها.. كيساري عينيه بين خيرها.. لي تملكو و طبعو صح ما يتمكن...
جات عينو على أنوثتها لي كانت سيلانها عاطيها لمعان خااص بحال شي قطعة مجوهراات بين فخاضها محرمة على اي جنس بشري من غيرو هو طبعا....
شاف فيها بعينيه نايمين و هي الآخرى كتتسناه اش غيزيييد يدير فيها... و كتشوف عينو على أنوثتها... بلعات ريقها متبعا ليه لعين تا جرها من فخاضها بلهفة فاتحهم و عينو في عينها و نطق بصوت بورشها ببحتو الرجووولية الخاااصة بيه: كيقطر بلعسل المطرمة...
دار ابتسامة جانبية... و غطس راسو بين فخااضها غازي أنوثتها بلسااانو كيرقصو و يحركو و يتفنن لي تعذ.. يبها... و هي علاااييين تحماق.. ما توقعاتوش يتنازل حتى لهاد الدرجة... كانت منهدا شحال نفسها فهاد الحركة لي دار ولكن حشمات تقولها ليه...
و ليوم هو كيلبي رغبتها و لسانو على أنوثتها بوتيرة سريييعة و هي كتنااادي بإسمو كتزيييد تزندووو...
ما هدا عليها تا تدفق ماء أنوثتها و تنهيدتها علااات و رجليها رجفو كإعلان على وصولها لشهوتها...
تبسم بجنب و هو كيمسح دموع الشهوة من حنكها و نطق و هو قريب لشفايفها: بصحة لمطرمة ديالي...
قهقه بخفوت و هو قريب لقفايفها تا سهات فديك الإبتسامة العذبة لي ترسمات على شفايفو... خلاتها بدون شعور تحط يديها على حناكو و جبداتو هي لعندها دااخلا معاه في قفص قبلة جدييدة فرنسية بإمتياااز "فرانش كيس"... ريقهم تمزج مع بعضياتو... كيمتها و يتمتع بيها...
زيرات على اللحاف و هي حاسا بعضوه طالع معاعا بلمهل... تا ستقر في مكانو... شويا بدات ندائها بإسمو كيعلا مع آهاتها و هو كيحركو في داخلها باغي يوصل و يوصلها معاه من جديد...
ما رتاح تا جب الثاني و هي هاد المرة عاطياه بالضهر بوضعيو مختلفة...
دارت عندو عرقااانة و مبتاسمة ناااسية همووم الدنية... و عااايشة اللحضة... طارت على شفايفو كتلتاهم فيهم و هو الآخر متجاوب معاها...
تكات على ضهرها كترد نفسها و هو حط راسو على صدرها كيسمع دقات قلبها... و يدو على كرشها العارية كيدوز عليها بحركة بطيئة جابت ليها التبوريشة...
بقاو على ديك الحال مدة... تا طلع فيها راسو جات عينو في عينها... بقا كيشوف فيها لوهلة بنظرات غير مفهومة خلاوها تبلع ريقها من غرابتهم... ونطق بفتور و يدو مزال كتتحرك على كرشها: بغيت شي طرف مني هنا... نعيشو ديك شي لي ما عشتوش...
يافا علامات الصدمة بانو على وجها بقات غير كترمش فيه طاحت عليها الساكتة... ما خلا ليها ما تقول.. ماتوقعاتوش يقوليها هاكدا حيت عمر لمح ليها بشي حاجة... بلعت ريقها بذهول... و هو طبع قبلة على شفايفها و بعد عليها و رجع ردد عبارة أخرى بصوتو المبحوح دخلات لمسامعها بحال شي رعدة زادت خربقات ليها لميموار دعقلها: بـغـيـت ولـدي مـنـك...
كلامو دخل معاها بحال شي حاجة باااردة نعشات بين ضلوعها نعشاتها لدرجة الرجفة بداتها.... و عينها في عينو مكيبانش انو كيضحك ملامحو الجدية هي هي... لكن بنظرة فشي شكل... معمر تخيلات انو بجي نهار و تسمع من فمو بحال هاد. الهضرة... عمر لمح ليها لشي حاجة... اصلا معمر عطاها راس الخيط ديما كيفاجئها...
بلعات ريقها ببطء و فمها محلولو شويا الهضرة مبغاتش تخرج ليها... في حين هو بقا غير كيشوف فيها عنيه كينتاقلو بين ملامحها الساااحرة.. و رجع حط راسو على صدرها مخليها غير كتشوف... تخربقات ديال بالصح و ألبوم كان عندها برعاية الصدمات...
جفونها ثقالو بالنعاس و هي كتحسو ثقاال على صدرها دليل على انو نعس... و هي لأخرى داتها عينها و مشاات...
صبـــــاح جديد...!!
حلات عنيها ببطء ضارب فيها الشعا ديال الشمس... لقات راسها مغطية و هو ماكاينش حداها...
ناضت كتكسل بان ليها سترينكها لبسلتو و هزات قاميجتو لبساتها و بدات كدور عينيها تا بانت ليها لباب دلبالكون لي فيه لاطيراس محلول...
تمشات بخطوات هادئة ليه و هي تلمحو واقف في لبالكون و لكارو ديالو في فمو و فيدو كاس ديال القهوة كيقاد الريزو ديالو على الصباح...
عنيها غلاااو عليه و بلعات ريقها و هي كتشوف ديك الضهر المفتول و لكثاف لعراض... و الجناب المخدومين... طولة و تجريدة و ديك النضرة الباردة و الهادئة في على محياه ما كتزيدو غا وسامة و كاريزما... لابس غير بوكسر عازل ليه لمعلم لي عمر حطات عنيها عليه و ملقاتوش منفوخ...
عضات على شفايفها و الصهدة طلعات معاها... بقات كتشوف فيه بواحد النضراات مز... مولين...
تقدمات عندو كتتمختر و ديك الشوميز ديالو على لحمها محلولة منظرها اقل ما يقال عنه مهلك... حس بيها جايا و هو يدور و جات عينو في عينها فور ما قشع نضرها قلع بلانها... تبسم بجنب و تكا على لبالكون كيشوف فيها كتقرب و تتمايل تا وصلات عندو... تبسمات ابتسامة زوييينة كتفتح النفس و نطات بصوت رنان: صباح الخير...
قادر مد يدو لحنكها كيدوز عليه بالشويا و عينو على حنيكاتها لمزنكين... و كتفا بتحريك راسو... و هي مدات يدها للكاس ديال القهوة حيداتو ليه و جغمات منو شويا كانت قهوة قااصحة و مرة بزااف... ولكن فيها بنة فشي شكل راقت ليها...
قادر: "و يدو مزال على حنكها" قاصحة عليك...
يافا: لاء زوينة...
و من جديد نجحات في جذب انتباهو ليها و ما قدر يحيد عينو من عليها... و كيف لا و هي لأنثى ديالو لي كتجيه على لكانة بكل حركاتها و غنجها و دلعها...
جرها عندو بالشويا و حيد ليها لكاس دالقهوة من يديها و حط ابهامو على شفايفها كيمسحهم من آثار القهوة بحركة بورشااتها...
بعد يدو و عينيه كينتاقلو بين عنيها لمعسليين و شفايفها.... هبط طبع قبلة عليهم تا غمضات عنيها بعمق... و بعد عليها مخليها تابعاه بشفايفها كتقلب على المزييد...
تبسم بجنب و هي حلات عينيها فيه بنضرة سخووونة... و تشعبطات فيه واقفا على صبعان رجليها و طوقات عنقو بيديها و هو غير مبتاسم كيشوف اش غدير...
طبعات قبلة في صدرو تا لحمو شوك و طلعات فيه راسها و نطقات و عينها في عينو: بغيييتك... "و ختماتها بقبلة في عنقو"
تصرفها كان كاافي يزند ليه لمجمر و ينوض ليه لمعلم... جبدها لعندو من رقبتها داخل معاها غي قبلة غاااطس في بحر شفايفها
هزها عندو تا لوات رجليها على خصرو و دخلو يكملو ما بداو البارح...
بعد مرور ساعات...!!
دقات في لباب ديال دار واليديها.. و هي تحل عليها وحدة من الخدامات... لقات مها و سمير و سلمى مجموعين...
سلمات عليهم و كلسو كيدويو شويا تا جا وقت العشا...
كانت الطبلة فيها غير هي و سمير و سلمى و مها... حيت باها مسسافر على قبل الخدمة...
بداو الماكلة و كيدويو من هنا لهنا... تا حيدات يافا الشعر من على عنقها حيت دايقها في الماكلة... و هي تقشع نادية مها المصات لي باارزين على طول عنقها من الجنب...
بلعات ريقها بحالا خويتي عليها لماء بارد... ياك زواجهم ماشي حقيقي و دوك الآثار مكايكونوش غير هاكدا...
بقات غير ساكتة و كتخمم.. تا نطقات يافا مع سمير: قادر عافاك مد ليا ديك الملحة...
سمير جمع فيها حجبانو و زير على فكو و هي تكاكات و ضحكات على راسها بخفوت و نطقات: ههه غلطت.. مد ليا لملحة عافاك...
مدها ليها و شاف في مو لي هي الأخرى كتشوف فيه و مبلقا عنيها.... اكبر مخاوفها انو بنتها تكون وقعات في حب قادر...
بلعو غصتهم ما باغيين يحسسوها بوالو تا سلاو.. و ناضت يافا مشات بحالها حيت قادر علمها انو مايمكنش تبات... خرجات عندو تحت أنضار مها لي مراقباهم من لبالكون... كتراقب تصرفاتهم بجوج... تا قلع و مشاو راجعين لدار... مخليين راسها غيطرطق بالتفكير.... حركات راسها بنفي و هي كتمشي و تجي و نطقات: انا مايمكنش نخلي بنتي تعيش مع واحد بحال هاديك.. مجرم و كلوشار....
مشات خرجات من لبيت ديريكت لبيت سمير... مادقات ما والو.. لقات سلمى شادا طابليتها و كتتفرج ما دواتش معاها تا حلات باب المكتب... و نطقات: ولدي سمير بغيت ندوي معاك..
سمير حرك راسو بالإجاب: وي لواليدة دخلي...
دخلات جلسات انفاص معاه و نطق هو: ياك لاباس الوليدة اشنو كاين...
الأم: ولدي ما عندي ما نخبي عليك حالت ختك ما عاجبانيش هاد الأيام...
سمير: علاش مالها ياك عاد كانت هنا...
لأم: "بلعات رقها" ما فهمتينيش اولدي... شتي حالتها كيف دايرا... غير ساهيا كتفكر... و عنقها زرق و مطبع... و قبيلا من قوة ما بالها معاه عيطات ليك بسميتو... "بلعات ريقها و حنوكها تزنكو و نطقات" احم ز زعما تكون كتنعس معاه...؟!
سمير طول فيها الشوفة و بلع ريقو كيتذكر فاش بات معاها في دار باها و حسهم وصلو تا هو و نطق: هادي باينة...
نادية صربات غير ضربة في حناكها و نطقات: اويلي على لحمارة لي ولدت يا ويلي.. و يشويني فيهاااا
سمير: تهدني الوليدة..
نادية: اويلي يا وليدي على نتهدن و انا كنشوفها كتغرق راسها مع داك لكلوشارر...
سمير زير على فكو مغدد و نطق: كون ما خليتها تمشي ديك المرة كون راحنا هانيين و هو مزال كيتعفن تماك...
نادية: لله يا وليدي لله... لله يعطيه دقة... لمجـ ـرم لاخر لقـ تال لكلوشار لملقط... انا خاص نتحرك ندير شي حاجة ليوم قبل غدا...
سمير: خاص نطلقوها منو فيأقرب وقت ممكن...
ناديو: ايييه اوليدي نطلقووها منو لا تمشي تجيب شي كرش من عندو و ديك ساع فكها يا من وحلتيها... راه ماشي بعيد باينا بدات كتحس من جيهتو بشي، حاجة.. بنتي و كنعرفها...
سمير: كوني هانيا قرييب نهنيكم و نهنيها منو... و نردو لفين كان ينعفن تماك...
نادية حركات راسها في الإجاب و عنيها حماارو كتضرب حساباتها في راسها و كتخطط و تفكر.. ميمكنش تخلي بنتها تغرق...
عارفاه مجـ. ـرم ما كيسواش اكيد سمير عاود ليها كلشي عليه...
خرجات من بيت سمير راجعة لبيتها و حالفة تا تنقد بنتها...
عند قـادر و يـافـا...!!
عند يافا... !!
كتتمشى و عنيها على كريشتها الكبيرة... و في جنبها سمير... بقاو غاديين تا دخلات لواحد الصالة كبيييرة و بااردة و حيوطها كلهم ملطخين بالدم.... وسمير مزال في جنبها ملامحو باردة و قاسية...
بلعات ريقها فاش سرحات عينها في الصالة و هو يبان ليها بياص وسطها من فوقو جثة و مغطية بثوب بيض.. من جنابها كتقطر بالدم...
قلبها تقبط عليها و دارت عند سمير و نطقات بصوت مرتعد: س سـ سمير خويا علاش جينا لهنا... احم قلتي ليا فنمشيو عند قادر.. فينو هو...؟!
سمير مشافش نهاائيا فيها كان كيشوف غي في الجثة لي فوق الباياص... و ملامحو بااردة كتخوف...
بلعات ريقها و بعدات عليه تابعا فضولها و قلبها كيزييد يتزير عليها.. حاطا يديها كرشها كدوز عليها بالشويا و لابسا كسوة بيضة طويلة... ما حدها كتقرب الديك البياص و جحالل كسوتها كيعمرو بالدم...
تا وصلا قدام الجثة لمغطية... بلعات ريقها و طلعات راسها في لباب و هاد. المرة بان ليها سمير بوضوح... قاميجتو كلها دم... و تحت عنيه زرق و شفايفو بيضين... رمش فيها ببرود... و هي بلعات ريقها و كتحاول تتمالك نفسها و تكدب أحساسها...
تا مدات يديها كيرجفو كشفات الغطاء على الجـ. ـثة... حيدات الغطا كاامل و هو يبان ليها مجبد فوق ديك البياص صدرو كلو مشرشم بالقـ. ـرطاس...
خرجات عنيها على جهدهم و بعدات على ديك البياص من بشااااعة المظر لي شافت و حطات يديها على فنها...
طلعات عينها لسمير لي كيشوف فيها و نطقات: اشنو درتي...
سمير شاف فيها بجمود و دار خرج عاطيها بالضهر... و هي هبطات عينها للجثة و نطقات بصوت مرتعد: قـادر... "حطات يدها على وجهو البااارد و نطقات ولكن هاد المرة بلغوات حاسا بقلبها كيقطع " قااااااااااااااااادر.... اااااااااااااااااااا....
... مع الغوتة مع حلات عنيها وشهقات شهقة من أعماقها و هي كلها كترعد و عرقااااانة و بدات كتغوت بهستييييرية سيغتو فاش لقات الضوء طافي...
اما قادر ففاق بالزربة على صواتها مد يدو شعل الضوء و هو يلمحها قدامو كترجف و تغوت بالجهد و دايرا يديها في ودنيها و كتردد كلمة وحدة: لاااااا لاااا لااا....
جرها عندو بالجهد خاشيها في صدرو و هي مزاال ما بغات تسكت و نطق: اششش صافي غير كوشمار صافي... ما وقع والو غير كوشمار...
تشبتات فيه مخرجة عنبها و كتبكي بالجهد كتتذكر منضرو و هو فوق البياص و صدرو كلو مشرشم بالقرطاس... بعدات على صدرو شدات وجهو بيديها بحوج و مخرجة عنيها و نطقات بهستيريا: كني ميت.. ميت... كنتي ميت... قتـ. ـلوك قتـ. ـلوك...
قادر هو الآخر شد وجها لين يديه و نطق و عينو في عينها بجدية: ششش تهدني غير كوشمار و دا.... مغيقدر حد يقتـ. ـلني غير تهدني...
يافا بقات غير كتبكي و قلبها علاين يخرج من بلاصتو و هو رجعها تاني لصدرو مزيرررها باغي يحسسها بالآمان: ششش صافي كالم طوا غير كوشمار و داز...
يافا: "بصوت باكي" غيقتلوك اقادر...
طبطب على ضهرها كيحاول يكالميها و عاقد حجبانو عرف غير كابوس و دازها مي اش غيكون فيه لي خلاها في هاد الحالة مخلوعة و كترجف
شهقات بالجهد كتبكي و مزيرااا على صدرو كتحس براسها غتحمااق كلما كتتفكر هضرة سمير لي سمعات... و هاد الحلمة لي زاادت علاما بيها... تمتمات بصوت مقهور: مبغيتكش تموت...
قادر تبسم بجنب و حط لحيتو على راسها بحركة دافئة حتواها بيها و نطق بصوت ثقيل: مغنموتش... معاش لي يقتـ. ـلني... معاش لي يقـ. ـتل الباشى
سكت شويا و بعدها عليه و خط يديو على حنكها لفازك بدموع و نطق و عينو في عينها بنضرة دافئة مع ابتسامة خفيفة على شفايفهو: معاش لي يقتـ. لني.. و انا كنتسنا فولدي منك...
يافا طلعات التنخصيصة منضرها بحال شي قصطة صابا عليها الشتا و و رجعات تخشات فيه... مخلياه يوسع ابتسامتو عارف انو شي حاجة ما هياش واقعة ليها...
تكا و تكاها على صدرو و بقا كيدوز يدو وسط خصلات شعرها تا طاب نعاسها و غفااات... و هو الآخر مطولش من وراها بزاف و نعاس...
صبــــاح جـديـد...!!
فطرو أنسومبل ليوم الحد... و دخلو ل لاصال دارو سبور... و ما فلتوش بعضياتهم في الدوش اكيييد...
و جلسو كيتفرجو... و هي كتعاود ليه على الفيلم و تحرق ليه في الأحداث و في فمها واحد الشريط ديال الحلوة كتاكل فيه... و عينها على التليفيزيون... تا حساب بشفايفها ملجمين بشفاشفو... مكيقدرش يقاوم سحرهم.. كيف ما لبحر كلما شرب منو كيزيد يلقا راسو عطشاان و باغي مزال منهم...
بعد عليها جار شنافتها التحتانية بسنانو و هي كتتنهد... بعد عليها كيساري عنيه في وجها لمزنك.. و يالله جاي يكمل على عمالو و هوما يوقفو على صوت الدقان في لباب...
بعدات عليه شويا و مطقات: شي حد كيدق..؟!
قـادر تبسم بإستهزاء و نطق: ما يكونو غا دوك الخارقين لطبيعة لي مصاحبا معاهم..
يافا جاها الضحك: هههه سكت حشوما.. كيبقاو صحابي.. مي راه ما علمونيش... انا نشوف شكون...
حرك ليها راسو بالإجاب.. و ناضت هي كتتمايل لابسا كسيوة بيضاء حد لفخاض.. و رجيلاتها حميمرين حافيين.. و شعرها بوكلي بالدوش...
حلات لباب و هي تلقا مها و سمير و سلمى مرتو... قوسات حجبانها بصدمة و تبسمات و نطقات: مـامـا...
قادر كان مراقبها حيت لباب انفاص مع فين كيلسو.. جمع حجبانو بريبة و ناض مشا طلع لبيتو يلبس عليه...
لأم: "تبسمات و طارت عليها بتعنيقة" مااك التصدمتي منجيشي نضيف في دار بنتي...
يافا: ههه مرحبا بيك امامي ديالي زيدو دخلو...
و عنقات حتى سمير: سمير مرحبا بيك زيدو دخلو...
سلمات على سلمى كذلك و دخلو و هي تنطق نادية و هي كور في عينيها في دار: فينو ديك الكلوشار...
يافا: ويلي ماما اش كتقولي...
قادر كان في الهبطة د دروج و سمعها اش قالت تبسم بإستهزاء و نطق: هاهو لكلوشار انسيبة لعزيزة... لاباس عليك...
عوجات فيه فمها و بلعات ريقها و نطقات فوق النفس: لحمد لله...
قادر حرك راسو بإستهزاء و داز من حداهم ما عبرش سمير لي بقا متبع ليه العين.. و سلمى غير كتشوف و تبلع في ريقها من هاد الأجواء الشحونة تا نطقات يافا...
يـافـا: ماما سمير.. دخلو لصالون لداخل.. و نتي اسلمى اجي عاونيني عافاك...
سلمى: واخا اختي...
لأم: ويلي و يشويني فيك.. فين عمر كنتي كتدخلي لكوزينة مدايرشي ليك تامرة تعاونك...
يـافـا: ممحتاجاهاش اماما خههه تعلمت شويا...
ناض سمير و مو لصالون و هي دخلات هي و سلمى للكوزينة كيقادو اتاي و دواز اتاي و قادر خرج لبرا يتكيف و يدوي في كيليفون...
يافا شافت سلمى غير ساكتة و هي تنطق: اوا اسلمى كي دايرا لاباس عليك...
سلمى: لاباس اختي لحمد لله على كل حال...
يافا: كي دايرا مع خويا.. امتى يا ختي تجيبو شي فنيكين يولي يعيك ليا عميتووو.. "و غمزاتها"
سلمى تبسمات بإستهزاء و نطقات دون وعي: ههههه اويلي اش كتقولي نتي... لاش هو فين عمرو قاسني بعدا باش نحمل...
يافا كان في يدها موس طيحاتو في الأرض و خرجات فيها عينيها: اويلي اش كتقولي نتي...؟!
سلمى هي لأخرى خرجات عينيها و حطات يدها على فمها لي فاضحها...
يافا: اويلي اش كتقولي واش كتهضري بالصح..
سلمى حركات راسها بالإجاب و نطقات: عافاك اختي يافا هادشي يبقا هنا.. زواجنا ماشي كيف يحساب ليك.. هو مكيقيسنيش.. و مكيلمحش ليا تا... و نهار تزوجنا قال ليا نبقاو خوت حيت مكيبغينيش...
يافا: و الخرقة ديال الصبوحي لي هبطتي مناين ليك بيها...
سلمى: "بلعات ريقها و شافت جيهة لباب و نطقات" جرحت يدي و قطرت الدم من فوق ديك التوب... و هبطتو لمي حيت كتضغط عليا...
قالت كلامها و تفركعات بالكا حيت كانت جااامعة في قلبها بزاااف من جيهة هاد الموضوع كتبقا بنت صغيرة و هادشي لي هي فيه ما عاديش...
عنقاتها يافا كيطبطب على ضهرها و نطقات: شششش صافي ما تبكيش... من عينيك كتباني كتبغي سمير بزااف غير هو الدحش ما عرفتش عينيه فين...
سلمى: كنبغيه كثر ما كتتخيلي ولكن لغالب لله مكيشوفش فيا نهاائيا... احم عافاك متقوليش لمرات عمي هادشي غتقلق... تا هي ديما كتسولني على لحمل كنبدا ندخل و نخرج في الهضرة...
يافا: متخافيش سرك عندي محفوض... و مع لوقت داب سمير يثبت عينو عليك و يشوف الزين و التباتة...
سلمى تبسمات بحزن من كلامها لي شبه مستحيل و كملو توجادهم...
و كلامهم داز على مسامع قادر بوضوح لي دخل من بعدما كمل جوانو ... خلاه يضحك بإستهزاء و نطق: مامصبحش يا لقـ. ـواد لعبار تا مرتك و كتجابه معايا...
حطات يافا اتاي و دوازو بمساعدة سلمى... في ديك الأجواء المشحونة لي بين مامات يافا و سمير و قادر لي قاتلهم غير بلبارودي.. مطرطق لمت يافا القلب..
عرفها جايا محرشة من أول هضرة قالت... مع العلم تعاملها معاه المرة لي دازت كان عادي... تبسم بإستهزاء عرف سي سمير عمرها مزياااان... زاد. طاح من عينو في مرة و هو كيقول مع راسو.. شحال غتزيد تطيح نيفو اكثر من هاكدا
بداو كباكلو و يافا كل مرة كتطلع عينها في قادر كيغمزها غير تحت الدف تا كتتزنك و تهبط راسها كتفنس و مها حاضياها... و سمير خاضي قادر.. لي شاف فيد ديك شوفة ديال اسبحان لله اولد لقـ. ـحبة... و حرك ليه راسو زعما مالك اش خاصك...
كملو الماكلة.. و ناضت يافا هي و مها طلعو لبيتها بنية توريها الدرها و كدا....
و هي تحوزها في واحد لاصال دجو لفوق... و نطقات: اجي يا زغبية يا بنت كرشي اجيييي...
يافا: اويلي يا ماما مالك اش كاين...
نادية: اش غيكون مالي من غير قلبي غيطرطق و انا كنشوف بنتي كتغرق مع واحد قتـ. ـال و كلوشار دلخلل شي نهار يقتـ. ـلها و ما نسيقوشي ليها لخبار...
يافا: "خرجات فيها عينيها" اوياي اماما على يقتـ. ـلني اش كتقولي..
نادية: سكتي يا شويش دلهم لي عطاني ربي راكي معارفة واالو مااا عاودشي ليك خوك لي عاود ليا.... راكي عايشة مع سفـ.... ـاح... " سكتات شويا شافتها غير كدور في عنيها و نطقات بحدة" عنداك يا لحمارة تكون كتبغيه ولا غتفكار تحمل منو عنداااك...
يافا بلعات ريقهاو قلبها نزي. عليها من ضغط مها و هي تنطق مها تاني: نطقي خلاص يعطيك دقة يا بنتي نطقي... ياك مكانبغيييهش... ياك غا مبزز عليك هاد الزواج
يافا قلبها تزير عليها و بلعات ريقها و نطقات بعد تردد : لاء لا لاء مكنبغيشه...
نادية: ولاش مشيتي تنعسي معاه لاش غليتبه يضيعك و عارف راسك مكتبغيهش... و راه خوك غيطلقك منو... ليوم ولا غدا...
يافا: "بلعات ريقها بصعوبة و نطقات و قلبها مزير عليها" طلاق...
نادية: اااايه غتطلق منو سوا ليوم سوا غدا غيهنيك خوك منو... و ولد خالتك راه من لي عقل على راسو و عينو فيك.. همة و شان و مربي ولد القاع و الباع مأصل... ماشي بحال هاد لكلوشار بلخلا ماعارفينوشي تا مناين جاين...
يافا عنيها حمارو و بقات غير كترمش و حسا قلبها كيزيد يتزير عليها.. تا جبدات مها من صاكها واحد الفانيد دمنع لحمل و نطقات: شد هدااا... و ويااااك تحمل منو ابنت كرشي وياااك اصلا تخليه ينعس معاك.. نتبرى منك... هااا ودني منك...
يافا شداتو عندها و لحيتها رتاجفات شاداها البكية.... و هي زااادت كتوصي فيها و تفهمها... و تحاول تكرها فيه بشتى الواسئل...
و من ورا حيط لاصال كان واقف هو صدرو كيطلع و ينزل من قوة االأعصاب و مزير على يدو بلغدايد و عنيه حمااااارو عامو في دمهم.... كان طالع يبدل عليه باش يخرج... تا كيسمع هضرتها لي تكبات كي السم في عرقو خلات المجمرر دلميموار دعلقو يزند عليه و شوفاتو ما كانوش كيبشرو بالخير نهائيااا...
رجع جوج خطوات لور و هبط... و حسابو في راسو ناوي على لقـ. ـوادة الليلة..
غيقـ. ـودها و فين بغات توصل غيوصل معاها...
هبط وبقا غادي جاي وسط الدار كيتسناهم و لقرووودة كبشطحو من فوق راسو... تا بانو ليه هابطين.. يافا باينا من عينيها ما هياش طايح عليها الضيم... و نادية مزال كتوشوش ليها و تدوي زعما بالمعاني حاسباه دمدومة ما فاهمش... تا نطق... بصوت رعدهااا لا هيا لا بناتها...
قـارد: "بنضرة شيطانية" نسيبة الديبة ساليتي قحـ.
ـوبك...؟!
يتبع...


بغينا لجزء 12 ايمتا غايتحط
غانبقا نحط الجزء مع التمنية
فوقاش لكمااالة