المنبوذ الجزء 12

من تأليف Imane Ezz
2026(())

محتوى القصة

رواية المنبوذ


قـارد: "بنضرة شيطانية" نسيبة الديبة ساليتي قحـ. ـوبك...؟!


التشربينة كانت باينا على عنيه الحمرين و ديك النضرة لي فيهم مع ديك الإبتسامة دلغدايد و يديه ورا ضهرو...


بلعات يافا و مها ريقهم من الكلام لي قال... و نطقات يافا بصوت مرتعد كتحاول تهدن الطرح: احم قـ قـ قادر... اش كتقول...


قادر: قـ. ـودي حيدي عليا سولي مك اش كتقول و نتي طالق ليها ودنك...


يافا بلعات ريقها عرفاتو سمعها و هو يكمل: و نتي انسيبتي يا حصراه راك مرة كبيرة كون راكي شادة السجادة و التسابيح اش هاد لفعايل...


ام يافا خنزرات فيه و نطقات: حتارم راسك اش هاد المستوى كتدوي بيه...


قادر: "تبسم مغدد و حك على راسو و نطق" واش خليتي شي احترام نتي اشريفة... جايا تدخلي ليا فكري انا و مرتي كنحـ. ويها ولا لا... اش حشا حمـ.ـارك بين الخيل..؟!


حطات يدها على فمها خشمانة من الهضرة لي طيح معاها و نطقات: ويلي كون تحشم يا ملقط يشويني فيك...


قادر: هادشي لي غتسمعي على ودنك لا عاودتي دخلتي ليا فكـ. ـري اشريفة... فبلاصت ما تبقاي حاضياني و مقابلاني واش كنحـ. ـوي مرتي ولا لا... قابلي ولدك و شوفيه راه مزال مصبح مرتو...


يافا غير حاطا يدها على حناكها كتندبهم و تحاول تسكتو و هو جااااعر بحال شي تور...


ماين يافا خرجات عنيها على قدهم و ضربات في فخاضها و نطقات و هي كتشوف سمير داخل حيت سمع لخزات: اويلي وحدي...


سمير عقد حجبانو مخنزر و نطق: اش واقع...


قـادر دار عندو و نطق: هز مك و قـ. ـود بحالك حسنما غنصدق مطيح شي بطانة هنا يالله...


سمير: از. بي تكالما اش هاد قلة الإحترام...


قادر شاف فيه بسخرية و نطق: و قـ. ـود عليا بحالك... نهار تصبح مرتك اجي ديك ساع دوي براسك عريان...


سمير بلع ريقو تا عرقو تصلبو و شاف في مو لي غير مصدومة و كترجف... مشا عندها شد في يدها و هي تطلق منو بالنترة و نطقات موجهة كلامها القادي: مغنمشي تا نفرقها عليك...


قادر: "ضحك ببرود و نطق" علاما في خيلك ركبيه انسيبتي.. "و ختمها بغمزة مستفزة"


سمير زاد زير على يد مو و هي تطلق منو بالنترة و نطقات: طلق مني تا نت يشويني فيك


خنزرات في يافا لي حاطا يدها على فمها و كتبكي و نطقات: اوا خليتك يا بنتي لله يشويني فيكم كااملين...


تمشات من حداهم. هازا نيفها لسمااا مبارداشي ليها هاد القمعة لعاالمية لي دار ليها قادر.. بانت ليها سلمى في طريقها حادرا راسها و كتبكي... و هي تشدها من دراعها مخرجاها: زيد تا نتي زيد بحالك... مشارك معاهم و ساكتة على. لكدوب يشويني فيك...


سلمى زادت معاها خارجين و هي كتبكي و خاايفة من لي جايها بعد هاد الفرشة لي تفرشات...



سمير شاف في قادر شوفة ديال لقتـ. ـيلة و مشا عندو شدو من لكول ديال تشورت ديالو و نطق و عنيه حمرين بالغضب: علاياش كتقلب از. بي... جيني نيشان بلا لعب دلويات...


قادر تبسم في وجهو بإستفزاز و نطق بإستهزاء: غا تكالما مالك تزنكتي... اه ولا مك عرفاتك غا نعجة ما قديتيش تا تصبح مرتك...


سمير نشلو من لياقة د تيشورت و كمش بونيا ناوي يعوج ليه بيها الحنك ولكن هاد المرة شدها ليه قادر فور ما شافها متاجها ليه و زييير ليه على دراعو و نطق بين سنانو: مشات ديك ليام يا لقـ. ـواد... كنت مسنسل و مكنردش ليك الضربة... درتي فيا ما بغيتي


مع كمل كلامو مع هبط عليه بدماغ رعفو... نا طاح في الأرض شاد نيفو... يافا غوتات بالجهد و مشات عندو كتجري.. و هو كيحاول ينوض ولكن التشلويشة ضارباه و هي نطقات: سمير خوياااا...


سمير تأوه بألم كيمسح الدم من نيفو و عينو في عين قادر بنضرة كلها حقد و كره...


طلعات يافا عينها في قادر لي كان باين كيخوف و نضراتو مكيبشرورش بالخير و نطقات بصوت رقيق: قادر عافاك باراكا...


قادر مداهاش فيها هز واحد الكرسي محطوط تماك ناوي يهبط بيه على سمير... كل الذكريات ديال المنفى رجعو ليه كيفاش كان كيستغل انو مكبل بالسناسل و كيبقا يضرب فيه و يدلو و يعذ، بو....


يافا غير شافتو هاكداك غوتات بالجهد و ناضت عندو عنقاتو مزيرااا عليه و موقفاااه: قادر لله يخليك مديرش شي حاحة تندم عليها باراكا عافاك....


قادر: "من تحت سنانو" بعدييي...


زاادت زيرات عليه و سمير و وقف كيمسح في الدم من نيفو و هي دارت عندو و نطقات بصوت باكي: سمير خويا عافاك سير من هنا لله يخليك...


قادر لاح ديك الكرسي تا تشخشخات الطبلة ديال الزاج و هي غوتات مخلوعة و زادت تشبثات فيه... و نطقات: سيييير من هنا اسميرررر...


سمير شاف حالتها هاكداك قلبو ضروو عليها بزاااف.. و حط عينو في عين قادر و نطق بحقد: غندمك...


قادر: كنتسناااك تندمني...



خرج كيمسح في نيفو من دم مكره ديال بصح عينيه كي جغنة ديال الدم.. حاس بجمرة في صدرو كتحرقو و ما غيطفيها غا دم قادر... و يشوفو في المنفى كيف كان...


بلع ريقو و عرقو مصلبين كيشوف في مو واقفة هي و مراتو قدام الطموبيل... حس بحبل تزير على عنقو عارف مو غتبقا تنكر عليه... قادر فتح عليه بيبان جاهنام...


دوز يدو على وجهو لي بدا كيعراق و تمشا لعندهم... ركب بلاما ينطق بحتى كلمة تسنا تا ركبات مو قدامو و سلمى لور و عفط عفطة وحدة مكسييييري... تا تسمع الصوت مجهد...

خلا سلمى و نادية يجفلو شادين في قلبوهم...


نادية : "حاطا يدها على قلبها بفزع" اويلي بالشويا يعطيك دقة يا ولدي...


سمير زير على عنيه و خفف السرعة شويا و بقا غير سااكت و هي تمد سلمى لمو قرعة دلما و نطقات بخفوث: مرات عمي هاكي شربي لما...


نادية: اري اشويش دلهم اري... "جغمات من ديك القرعة كتبرد فقصتها تا كملاتها و نطقات" و شوووهتك شووهة يا نااادية و دارها ليك لبكر ديالك دارها ليا ولدي.... " كضرب في صدرها بالشويا"


بقا غير ساكت مصنغ ودنيه و حمررر بالأعصاب و هي كملات نكيرها بصوت عالي: و دوي قوول شي حاحة نطق.. يشويني فيك نطق... اويلي و شووهتي.. و يولي كلوشار دلخلا يقولي ولدك مصبحشي مرتو و يشويني فيه و يعطيه غصبة تغصبووو... و انا كي لحـ. ـمارة كنساين لبنت تقطع عليها حق الشهر و نفرح بوليداتكم... و نتوما لاااعبينها بيناتكم و انا في دار غفلووون... " علات عنيها من لمراية في سلمى لي حادرا راسها و كتبكي" و نتي يا لالة لعروسة.. هادي هيا مرات عمي ما مرات عمي... و كتشوفيني محروقة على لحفايد و كتلعبي ورايا...


سلمى بلعات لأحرف لي كانت غتخرج تدافع بيهم على نفسها و كماتها في قلبها خلاوها بوحديتها لي كتدوي مبغاتش تبرد ليها الشمتة دقادر و اشدار فيها.. و الشمتة دولدها...


وصل لدار حطهك بلا كلمة بلا جوج و كسيرا هو... غا غادي على لله و صافي... باغي غير ينفس غضبو بعييد عليهم حيت غينفسو فشي واحد فيهم لا بقا...


عند يـافـا و قـادر....!!!



دفنات راسو في صدرها كتبكي بالجهد منهارة ديال بصح من الوضع لي تخلط عليها ديال بصح... من جيمة مها و خوها و من جهة راجلها.. حاسا بعقلها مشوش بزاااف ما حاساش براسها مزيااانة...


و هو كان كينهج بالجهد صدرو كيطلع و يهبط كلما كيشوف سمير مكيكرهش يقتـ. لو و يشرب من دمو... و داب زادت تا مو كملات الباهية... كيفاش كتقول ليها بعدي عليه و متنعسيش معاه واش الهاد الدرجة وصلات بيها الوقا. حة...


بلع ريقو من صوتها لي خرجو من دوامة غضبو بكاها المقهور... حط يدو كيدوز على ضهرها و نطق: ششش صافي سكتي من لبكا...


طلعات فيه راسها نيفها حمررر بالبكا و نطقات بنبرة منكسرة: واش غنبقاو هاكدا ديما الصداع...


قادر شاف فيها مطولا و هبط طبع قبلة على جبينها و نطق و عينو في عينها: نهار لول كانت باينا... ما وعدتكش بإستقرار.... و ما حد مك و خوك كيدخلو بيني و بينك معمر الصداع غيسالي.. والا سالا غيكون يا انا في لقبر يا هو في لقبر...


يافا قلبها تفزع من لي قال و زادو دموعها دازو و رجعات حطات راسها على صدرو كضربو فيه بيديها و تبكي: سكتت متذكرش لموت سكت....


رمش ببرود و هزها بين يديه فشلاانة طلعها لبيت... حطها فوق السرير و نطق: رتاحي غنعيط لي يجمع الروينة.. نقضي واح.د الغرض و نرجع...


يافا ما دواتش معاه عطاتو بالضهر خاشيا راسها في لوسادة كتبكس بالجهد.. و هو تنهد و دخل بدل عليه و خرج لشغالو...


كيسوق يدو مزيراا على لفولون و كلما كتذكر ما داز عليه كيزيد يحقد كثر و كثر على الوضع... من نهار خرج من تما عمر النار لي في صدرو ما طفات... صافي عينو حمارت و نوا على خزيت ما بقا قدما فات و يرجع دقتو بالمتني و لمتلت...


هز كيليفون ديالو الثاني لي مخليه غير لخدمتو و دوز نمرة و نطق بإختصار: نتلاقاو في ****


قطع بلاما يتسنا جواب... و كسييرااا عينو كتشوف لبعييد بنضرة مضلمة و قاااسية...


عند يـافـا... !!! فاقت بعدما داتها عينها و هي كتبكي ناضت عنيها حمرين و ملامحها منفوخين... بلعات ريقها فاش تفكرات ما جرا قبيلة و تنهدات بعيااااء حاسا بصحتها كلها مرخياا عليها و كضرها


رفعات يديها كتتكسل... و هي طيح من صدرها الباكية دلفانيد دمنع لحمل لي عطاتها مها قبيلا خباتها تماك... مدات يديها هزاتهم و هي كتبلع في ريقها.. و تفكرات هضرة مها "وياك تحملي منو او تخليه ينعس معاك" صدرها ضاق عليها...



رجع معطل لدار بالعاني ما حامل يدوي مع حتى حد او يشوف شي حد... طلع ديريكت لبيتو بخطوات ثقال ولكن معا من.. مع مو لي لمحات طيفو من لكوزينة طالع بهدوء و هي تبعو لقاتو في نص الدروج و نطقات...


نادية: سمير... اش هاد الوقت اوليدي...


سنير: "تنهد بملل" لخدمة الواليدة...


نادية: اوا لاواااه اولدي لاواه... لخدمة لخدمة لخدمة عيقتي... و مخلي لمرة هنا في ادار كي عروس لمنحوس...


سمير مسح على وجهو عيا ما صابر و نطق: هاديك بنت ناس لي لفوق النهار اللول مكنتش باغيها... نهار لول نتي لي جبتيها... تا لعرس ما حضرتش ليه و درت ليك خاطرك و تزوجت بيها اشنو نزال باغيا الواليدة... اشنو...


نادية: باغيا ولادك اولدي باغيا نشوفك مستقر مع لمرة ليكنشوفها منااسبة ليك


سمير: لبنت جبتيها مناسبة ليك نتي اما انا من لول ما باغي لا زواج لا والو... مضغطيش عليها الواليدة لله يخليك...


زاد خلفة طالع يتكالما هارب من ضغطها لي كيخرجو على صوابو مخليها غير كتتنهد و تدعي ربي يهدي ليها ولادها على العين لي خرجات فيهم....


دخل مع الدخلة بانت ليه واقف كتفرك فيديها مع بعضياتهم و عينيها معلقين مع لباب اكيد سمعاتهم اش قالو... غير شافتو حدرات عنيها و قلبها كيضرب في التسعين كتتسنا شي ردو فعل منو...


هو غير خنزر فيها و طلعها و هبطها ما حاملش يشوفها و مشا دخل للبيرو ديالو... و زدح وراه لباب بالجهد تا قفزات....


حيد لافيست ديالو و لاحعها على قيس يدو معصب ديال بصح صحتوكلعا كتنفض...


مشا اول شي جبت باكية دلكارو حلها و بدا كارو من ورا كارو و الكاس دلويسكي في يديه.. كيحاول ينسى ولو غير شويا و يغيب... و يتكونسونطرا مع اش ناوي يدير...


صبـــاح جديد...!!!


فاقت هي ولا كيف ديما... دورات عينها في لبيت ما بانش ليها... تنهدات عرفاتو نعس في البيرو... ناضت بهدوء حفيانة قصدات باب المكتب... قلبهاوهو لي متحكم فيها... حلاتو بالشويا و دخلات و هو يبان ليها ناااعس و وهو جالس... و القرعة دلويسكي حداك مناصا... و لبونتات دلكارو مليوحين....


تنهدات بأسى كتشوف في حالتو و وجهو لي باين عليه التعب... عرفات بلا هادشي لي وقع أثر عليه بزاف... هبطات لمستواه كلسات على ركابيها... و مدات يدها كتدوز على حنكو بأطراف صبعانها بلطف و يديها كيرجفو و قلبها كيضرب كتساري عوينتها بين ملامحو المرخيى و كتتنهد... بلعات ريقها ونطقات بصوت خافت و حنين: سميييير... سمير فيق نوض تقاد في بلاصتك هنا راك معذب....


سمير حس بلمساتها و صوتها توغل في ودنو و حل عينو فيها حمرين... و ملامحو تجمعات بتخنزيرة و نطق بحدة و هو نايض: حيدي....



دمعاه عينها وهي كتشوف فيه خارج مكرهمنها... و قلبها كيقطر بالدم جرحها عميق.. كتبقى أنثى و تعاملو كان إهانة في حقها اشنو دنبها فهادشي كامل تا يوقع ليها هاكدا....


جمعات شتاتها و قفات كتمسح في دموعها... و جمعاتديم الرويينة لي خلا في لبيرو... و خرجات هازا لفيستا ديالو... لقاتو قدام لمراية كيقاد في لكول دشوميز... بلعات ريقها و مشات كلسات وراه فوق الناموسية مراقبا حركاتو... و قلبها ضارها تمنات كون تحقق ديك شي لي كانت كتحلم بيه و تشوفو في الأفلام و المسلسلات... ولكن للأسف رتاطمات يواقعها المرررر...


بقات كتشوف فيه تا لاحضها و هو يخنزر فيها... و دار عندها حيد ليها لافيست ديالو من يدها و هز منها لوراق ديال الطوموبيل و لاحها و خرج...


عضات على شفايفها كاتما شهقاتها و دموعها رجعو شقو طريقهم على طول وجنها المحمرة... و طاحت فوق الناموسية معنقة الوسادة ديالها و كتبكي على زهرها و مكتوبها....


اما هو فهبط منير و معصب مداهاش تا فمو لي عيطت ليه مافيه لي يسمع ديك نكير ديالها....


بعد مرور أيام...!!!


عند يافا و قادر...!!

ارتمات في حضنو بعد ليلة طوييلة خلات جسدها كلو يرنااعش و هو ملك ليه و تحت رحمة رجـ.ـولتو.... و ضربات كلام مها في عرض الحائط....


بدات كدوز اصابعها على صدرو الفلادي بالشويا و كتبلع في ريقها و كتتذكر كلام مها لي خالفاتو بعدما عيات تقاوم... كيجي بجوج لمسات كتسيح ليه بين يديه و كتلقى رايها طلبا عليه...

بلعات ريقها و جات بين عنيها لفانيد لي عطاتها مها... طلعات رايها لقاتو نعاااس.. و هي تتسل من يدو بالشويا مشات للحمام...


جبدات لباكية دلفانيد من تحت لافابو فين مخبياها... و خرجات وحدة منها كتبان صغيرة و مدورة... بلعات ريقها و طلعات راسها في المراية حاسا براسها مشوشة بزاااف و لونها مخطوووف... كثر الضغط عليها و التفكير و الخوف من لي جاي هلكوها في صحتها... زيرات على عنيها و دارت ديك الحبة في فمها و بلعاتها و شربات وراها الماء... و حلات عنيها حمريين... كترجع نفسها... و عينيها على انعكاسها المنهك في المراية داخلا في دوامة جديدة ديال التفكير... تا كتفيق منها على صوت لبواني كيتحرك... بلعات ريقها و خرجات عنيها فاش سمعاتو كيعيط عليها... رجعات دوا لبلاصتو... و مسحات عنيها... و مشات خلات عليه...


قادر: "بشك" ما موالفاش ليك كتسدي لباب شنو واقع...


يافا: "بلعات ريقها عاطياه طريق باش يدخل" ما واقع والو غير نسيت و سديتو شي تو...


قادر: "صغر فيها عينه" عنيك ماشي خوت... من نهار جات مك وشوشات ليك و نتي هاكدا... غير ساهيا و سارحة و كتحاولي كتتفادايني...


يافت: "دوزات يدها على وجها بعاياء و ردات شعرها لور" ماشي هاكداك... مأخر وليت كنحس براسي عيانة صحتي مرخية عليا و الضغط بزااف مع لبحث و الصداع لي نايض لموهيم الأمور مخلطا عندي... كنحس براسي مستريسيا بزاف


قـادر قرب عندها مركز في ملامحها الباهثة باين فيها لعيا و الستريس... و نطق و هو كيدوز يدو على خدها : متعمريش راسك بهضرة مك غتخرج عليك... وياك نلقاك كتلعبي ورا ضهري نتي وياها حيت مغنرحمكمش... خليني معاك زوين...


يافا بقات غير كتبلع في ريقا و تشوف فيه... و هو ضمها لصدرو كيدوز يدو على طول ضهرها لعاري و هي تنخشات فيه حطات راسها على صدرو كتحاول تنسى شويا... و تخوي دهنها ولو لشويا دلوقت....



صبـاح جديد...



عند سنــــاء...!!!


دخلات لكافي فين دايرين يتلاقو... كتبان ليها سيكس فريند ديالها جالسا فواحد الطبلة جيهة لبالكون... و لكارو في فمها منضرها بحال دراري نيشااان...

بلعات ريقها و رسمات ابتسامة خفيفة على شفايفها و مشات عندها...


سناء: "جلسات" سوسو حبي هاني جيت..


سوسو: "طلعاتها و نزلاتها و ضيقات عنيها و نطقات" جيتي حافية فين لبوسة ديالي الحب...؟!


سناء: "دورات عنيها على الناس" ههه نو ما جاتش ناس...


سوسو: "مضيقة فيها عنيها بشك" ما بقيتيش عاجباني ديغنييغ مون... ما بقيتيش كتبغي تمارسي معايا و ديما لأعذار لأعذار لأغذااار... و تا في الهضرة تبدلتي بزاااف... كنحس بيك كتتفاديني واش وقعات شي حاجة...


سناء: "حطتت صكها و دوات بجدية" مغنطولش عليك في الهضرة بزاف ا سامية"نكقات سميتها حافية زادت دخلات ليها الشك و كملات"... احم ما بقيتش مرتاحة فهاد لاسيتياسيون... ما بقيتش مرتاحة معاك... ما عرفتش وليت مخربقة و تا اني نمارس معاك برد خاطري عليها... احم... ما عرفاش اش وقع ليا...


سوسو: "مدات يديها شدات ليها فيدها و تبسمات بجنب... و نطقات" با كراف احبي راه قربات لي غيكل غير هرموناتك مخربقين سيتو.. شي ليلة زاهية و غترتبي افكارك..." و غمزاتها"


سناء"حيدات يدها من يد لوخرااا بهدوء و نطقات" نو ماشي هاكداك...


سوسو: واش شفتي عليا شي حاجة... قلقاتك مني....؟!


سناء: نوو ماشيري ولله ديفو ما فيك... انا لي مني... مبقيتش مرتاحة ولله... صافي من لأحسن نوقفو هنا.. نتي عزيزة عليا ولكن ما بقيتش بغيت هاد الوضع يبقا هاكدا... نتمنى تتفهميني...


سوسو: "بحدة" اش كتخوري اسناء... واش من نيتك...


سناء: ششش كالم طوا... انا قلت لي عندي.. لله يسهل على كل وحدة فينا...


قالت كلامها و هزات صاكها و خرجات مخليا لوخر مصدوووومة ديال بصح....

في حين هي خدات نفس طويييل و كأن جببل تزاح من فوق ضهرها... و مشات لطوموبيلتها... اول شي دخلات لطيليفونها مسحات كل تصاورهم انسومبل.. و مسحات نمرتها من لكونطاك و ديمارات بخطوة جديدة كتحاول فيها تبعد على حياتها لقديمة...


مخليا ديك تلمخلوقة... وراها كي شي بركاااان كتغلي... و الكارو في فمها كتجبد منو و معصباااا.. معمر تصاحبات مع شي بنت و دارت ليها هاد لبلان.. موالف هي لي تا كتقنع عاد كتزيد خلفة... جبدات جبدة طويلة من الجوان و طلقات الدخان في الهوا و و نطقات بتوعد و عنيهاحمرييين من الغضب: غندمك اسناء... مغنساهاش ليك...


وصلا لدار بعد. مسافة الطريق بين افران و فاس.... خدات دوش رخات فيه عضيماتها و دلعات نفسها بأرقى و اغلى انواع لبرودويات الطبيعية و لي ماسك و سكن كير... و خرجات مزنكة كي لحمامة كتتقاطر بماء... نشفات شعرها... و لبسات غير بيجامة خفيفة شورط و شيشورت بالصدايف دساتان... بلا سوتيانات بلا والو... و سرحات شعرها و خلاتو على راحتو ينشف.... و طلقات ريحة العود... و كلسات فواحد لكليسة في بيتها... دخلات لواتساب.. لقات اخر ميساح جا من عندو "مصطفى" كان فوكال


شعلاتو ودارتو على ودنها عاضا على شفايفها من نبرة صوتو المبحبحة و لغلييضة و هو كيدوي... تا سلا لفوكال و هي تتنهد مبتاااسما... و فتحات لكام... و بدات كتتقاد و تتغنج و دير فلبوزات و تتسيلفى... و صيفطات ليه اكثر وحدة جات فيهم زوينة و كتبات ليه عليها... " انا بوحديتي في دار يالله دوشت و خرجت... لملاال بزاااف... و ما فيا لي يخرج... 🤕🥺"


ختمات ميساحها بهاد 2 ايموجيات و صيفطاتو و حطات طليفون على قلبها و هي معليا رجليها في السما كتلعب بيهم و كتفرنس راسها...


تا كتقفز فاش فيبرا ليها الطيليفون فوق صدرها هزاتو... و هي تخرج عنيها فاش لقاتو كيصوني عليها... حسات بالرجفة فداتها و دقات قلبها بداو كيتسارعو.. اول مرة يصوني عليها... بلعات ريقها و خدات نفسها... و دوزات الخط و نطقات بصوت انوثي كيدوب: الو مصطفى...

سكتات كتسمع تنهييدتو الطويييييلة و نطق بصوت مشحرج كيدوخخ: بنت لفشوووش...


سناء قهقهات بصوت رقيق و نطقات: هههه نعااام...


مصطفى: "تبسم بجنب و نطق" نتي في الدار...؟!


سناء: وي غير بوحدي قتلني الملل... "سكتات شويا كتجمع في شجاعتها و نطقات" تقدر تجي لعندي.. نكلسو شويا...


مصطفى: يهديك لله ابنتي... استغفر لله...


سناء: "بغنج" و عاافاااك ياك حنى ديزامي عادي نجيو عمد بعضياتنا... كنحس بالوحدة بزااف اجي عندي عافاك...


مصطفى تنهد بصوت مسموووع كيحك على وجهو و نطق: صافي قطعي...


سناء: يعني غتجي...


مصطفى: صافي قطعي هاني جاي...


خرجاااات عنيهااا على جهدهم و هو قطع الخط و ناضت كتجري وقفات قدان لمرااية كتشوف في راسها... حلات الصدافة لولا دلبيجامة... و دوزات على شفايفها بعكر خفيف ورداتهم هوما و حنيكاتها... و شنشلات شعرها و قاداتو... و لبسات صندالة منزلية من دوك لي فيهم الريش في رحليلاتها و شافت راسها في لمراية كتلة ديال الأنوثة كتاخد لعقل كلشي محطوط في بلاصتو... تبسمات و عضات على شفايفها بحمااس


بقات كتتسنا فيه وكل مرة تشوف من لبالكون واش جا... تا بانت ليها الخدامة مشات حلات عليه لباب.... حيت ديجا عطاتها الأوامر...


دخل و في يدو لكاسك ديال لموكور ديالو كاسك وااعر حيت بدل موطورو.. ما بقاتش عندو سونطروا... لابس كويرة كحلة و سروال جينز و سبادري كوبرا في رجلو كيمووت عليهم...


غير شافتو و هي تهبط كتجري... ما جات فين تدخل لخدامة هي وياه لدار تا كانت وقف حدا لباب حلاتها بحماااس مع واحد الآبتسامة كتحمق مرسومة علا شفايفها...


مصطفى.. طلعهامن راسها لرجليها بديك لبيجامة لقصيورة و ديك السالف لمطلق و لفخيطان لطبزين... و الصدر لمبندر و بلع ريقو بعطش و تبسم هو الآخر تا صدمات باش تعلقات فيه بتعنيقة و طبعات قبلة تحت ودنو خلات لحمو يتبورش و نطقات: شكرا حيت جيتي...




لحمو وقف كوولو بالشووك و كل حواسو فاقت عليه... و هو كيحس ملمس شفيفها الرطب فديك لبلاصة بالضبط لي كتعتابر نقطة من نقاط الضعف عند الر.. جال... بلع ريقو بالجهد و بادلها العناق دون شعور عااصرها لصدرو تا رجليها تهزو من الأرض... شي لي خلاها تقهقه ليه في ودنو بصوتها الجميل...

و هو كيستنشق عطرها الهااادء و الجميل...

بعدو على بعضياتهم لكن ماشي بزاف بقا محاوطها بيدو و مبتاسم ابتسامة خااترة وكيتأمل في ملامحها و ديك اللمعة دالحماس لي فعويناتها الوااسعين... قرصها بخفة من حنقكها تا تزنكات و نطقات: زيد دخل...


مصطفى حرك راسو بالإجاب و عطاها مسافة فين تتصرف و هي نطقات: اشنو تشرب...


مصطفى: "عض على شفاشفو وحك لحيت و مطق" قهوة قاصحة...


سناء: اوكي حيبي ليا انا شكولا اولي.." اشارت ليه لوسط دار" يالله زيد نكلسو لداخل...


تبع ليها العين ... باينا فيها متحمسة للمجية ديالو... كتدوي و تعبر و هو حاضي بعينيه تموجات شعرها الحريري... و دديك سيدي كرف عندها كيتمهمر... و لفخاض كيشعلو بالشعيل...


جلسو فديك لكليسة.. بدات كتدوي هي و هو ساكت و كيشوف فيها... تاجابت ليهم لخدامة لقهوة... شدها شرب منها شويا تحت أنضارها هي لي مبتاسما و كتشوف فيه ما محيداش عينها من عليه...


طلع راسو فيها جات عينو عليها مبتاسما و كتشوف فيه عنيها كيبريو... غمزها بمعنى مالك و هي توسع ابتسامتها و نطقات و عينها في عينو: داب حتى نت كتوقف تخنزر فلادفيرس ديالك فاش كتوزنو...؟!


مصطفى: "تبسم و نطق" مزال ما جربتش ديك لبلان... حيت مكنلعبش انطيرناسيونال... ولكن فهادي لي جايا غتكون...


سناء: هههه فاش كنت صغيرة تا انا كنت باغيا نولي بوكسورة... ولكن ما لقيتش لجو ههههه... تقدر تبقا تريني بيا...؟!


مصطفى: "جغم من قهوتو و نطق" علاش لا...


سناء: "عضات على شفايفها كدور في عنيها" اجي يالله نطلعو لبيتي ناخدو راحتنا كثر... اش بان ليك...


مصطفى رمش فيها بفتور و هي نطقات: منها نوريك الموااهب ديالي لكثيييرة هههه و نعطيك واخد سوفونير..." و غمزاتو"


مصطفى رمش فيها بفتور و عقلو سافر بيه لهاداك لي بين فخاضو فهم هضرتها في شكل... بلع ريقو و هي وقفات ومدات ليه يدها: و نووض يالله...


وقف كيقاد في حاكيطتو و هي تجرو من يدو: وااازيييد خلاص ههههه


طلعو في الدروج تابعها و كيبلع في ريقو تا وصلو... فتحات بيتها مبتاسما و متحمسة بزااف يشوف عالمها الخاص لي دايراه فلبيت...


تبسم بهدوء و هو كيشوف في البيت و الجو ديالو الهادء مع ديك اللمسة ديال الشموع الحطرية و ريحة العود.. جراتو دخل نطقات: كيف حاك...


مصطفى: "حكلحيتو مبتاسم بفتور و نطق" قد دارنا...


سناء: "حكات راسها بحرج" هههه احم.. زيد دخل لداخل... انا جاية داب...


دخل كلس فلفطوي... شويا كتبان ليه خارج و في يدها علبة كبيييرة غوز... حطاتها قدامو و جلسااات كتحل فيها تحت انضارو هو لي غير كيتسنا فيها اش غتصنع


سناء: هادي عدة كنقاد بيها الشموع العطرية


مصطفى شد وحدة على شكل طرمة اثارة انتباهو و نطق: هاي هاي على الشعم د عشرة دريال طلع ليها شان و ربا الطرف...


سناء: "جبدات وحدة اخرى فيها على شكل صدر مبودر درجال" ههه هادي فاش قاديتها تخيلتك نت...


كملات كلامها و شافت فيه عاضا على شفايفها و مبتااسما و كتتسنا رأيو بعوينتها لوااسعين اي كيلمعو... و هو غير كيشوف فيها و عنيه كيتستراو في ملامح وجها الخلابة....



بلعات ريقها و مداتها ليه: هاك..


شدها من عندها كيشوف فيها... و هي بدات كتوريه لوخرين... كل وحدة و في شكل و فيها ريحة في شكل... كانو قراب من بعضياتهم بزاااف... كل مرة كيزيدو يقربو دون وعي منهم...


و هو متبعها كيفاش كتدوي و ترد شعرها من ورا ودنها مرة تضحك مرة تعاود ليه على شيحاجة من ماضيها لي تضهر لمعة لحزن في عنيها.. ...


مد يدو حطها على خدها لمورد... شي لي خلاعا دور عندو... تبسم بفتور و تنهد بالجهد عينو هبطات لشفايفها لحميمرين... مترددش ولا لحضة و هبط عندهم لاتمهم بشفايفو... مخلي عضلاتها تتشد و دقات قلبها تتسارع و عنيها يتسدو... و هو كيخد شفايفها حبة حبة و مستمتع بيهم... و يدو من ورا رقبتها... و هي جامدا غير راخيا شفايفها مخلياه قايم بالعمل...


فصل القبلة و حط حبهتو على جبهتها كينهج... و هي كذلك كتنهج و قلبها كيضرب بالجهد حاسا بالفراشات في معدتها... نطقات اسمو بصوت ضئيل: مصطفى...


مصطفى بعد عليها شويا و حط عينو في عينها و على شفايفو ابتسامة كتدوب و نطق: مغتبوسينيش...؟!


بلعات ريقها و هبطات عنيها لشفايفو و قربات عندو بالشويا... واقف على ركابيها... و دورات عنقو بيديها.. و حطات شفايفها على شفايفو بحركة خلات النااار تشعل فيه... دخلو في ديك القبلة و غاابو فيها عن لوعي متبعين شهوتهم في بعضباتهم ناسيين لا الزمان ولا المكان ولا الضروف و التناقض لي بيناتهم بجوج..


زاد قربها ليه و بالخف حطها من فوق حجرو و زير على خصرها ما ساخيش بشفايفها... و يدو هبطات من ضهرها لطرمتها كيعجن فيها منتااشي بيها لأقصى حد عيا ما يقاوم ديك الرغبة ولكن ما فدرش...


قلبها تحت منو بالخف متمكن منها... و غرس راسو في عنقها كيطبع فيه قبلات متفرقة و يدوز عليه لسانو و هي غير كتتنهد و ترعد... مستحليا هاد الأحاسيس الجديدة لي عتاراتها... لاول مرة بعد سنين داخلا لعلاقة حمي، مة مع رجـ. ل و ماشي اي رجل... مصطفى لي شغل بالها يام و ليالي و فكرات فيه و خربق ليها بزااف دلحوايج في حياتها و شخصيتها...


تأوهات بنشوة و هي كتحس بملمس لسانو على حلمة صدرها كيرضع فيه حمقو و خردل ليه لعقل... و جاتو ساهلا ما لابساش سوتيامات...


مدات يدها لكتافو و بعات ريها موسعا عويناتها لي الرغبو فيهم واضحة و مطقات نطقات: حيد تا نت حوايجك...


مصطفى تبسم واحد الإبتسامة يا لطيف... ونطق: هي لولا طلباتها بنت لفشوش...


تبسمات على ديك اللقب و مدات يديها كتعاونو يحيد الجاكيط غير حيدها و هي هي تجرو داخلا تاني معاه في قبلو اخرى.. غاارقة فيه و غاارق فيها... بعد على شفايفها و هبط كيوزع قبلاتو من دقنها مرورا بعنقها تا لكرشها لي كان متواسسطاها صرتها لي مزينة ب بيرسينك زويين... طلع عينو فيها غمزها و نطق: مهليا في الحالة ابنت لفشوش زيرو ديفو... سبحان لي صور...


غزلو الحرش او نقولو لعور دخل لقلبها كي سهم عتارقو خلاه يفيفر... و ابتسامتها توسعات....

في حين هو حط يديو على جناب شورطها حيدو ليها و هي عاوناتو تا بقا غير سترينك بيض شفاف بعض الشيء كتبان منو النقاااوة و لبياض ديال أنوثتها... زور لسانو على شفايفهو بعطش و طبع قبلة عليه من فوق السليب... و بعد مد يديو يحليدو ليها بالخف... تا كيسمع تيليونو كيصوني في جيبو...



زفر بإنزعاااج و تجاهل سونيط و بدا تاني ينصل ليها سترينك تا سمعو تاني كيصوني... تبسم بفقصة و قرب عندها طبع قبلة على شفايفها و نطق: فاصل و نوصل... "و غمزها"


عضات على شفايفها مبتاسما و ناضت كلسات لكالس متبعاه بعنيها...


دوز الخط كانت لكوتش، ديالو.... مصطفى: وي ساط اش كاين...


الكوتش: وا فااينك اصاحبي متخورنيش، الصحافة مجوقين قدام لاصال و نت مكاينش...


مصطفى حض على شفايقو بفقصة نااسي امر الصحيفة لي ليوم غتجي تدير معاه لقاء حيت بقات للبطولة غير اسبوعين... : صافي قطع انا جاي..


قطع معاه و دار لقها واقفا من وراها ضاما رجليها عند بعضياتهم و شعرها مزلع على صدرها مغطيه منضرها كينوض الميت من قبرو... تبسمات بحزن و نطقات: غتمشي...


مصطفى: وي واحد الصحيفة ليوم غيديرو معايا لقاء...


حركات راسها بالإجاب... و هو يجرها عندو معنقها بجهد... و كيتنهد و هي لأخر دورات يديها على خصرو و نطقات: نمشي معاك لنيويورك...


مصطفى: يكون خير انشاء لله...


بعد عليها و مشا كيلبس تيشورت و جاكيط ديالو و هي كتشوف فيه مساخياش بيه... وقف متاجه ليها طبع قبلة على شفايفها و بعد: يالله نتشاوفو مرة اخرى... "و قرصها من حنكها بخفة و خرج و خلاها كتتنهد بحزن...


تكات فوق سريرها معنقا وسادتها و افكارها مخربقين بزاااف... و هو ديمارا مشااا... و بين عنيها غا هي و كيفاش كانت بين يديه...


عند يـافـا... !!


علامات التعب باينين على وجها من بعدما ردات غير لمرار... وقفات كتمسح فمها و هزات لفانيد رمات حبة في فمها و شربات من وراها لماء... و ليوم مر اسبوع بالتمام و الكمال و هي كتاخد لفانيد و كتطبق وصية مها... على الرغم من تعذيرات قادر المتكرره ليها...


غسلات يديها و وجها... و هو يتحل باب الحمام بان ليها هو داخل... خرجات عنيها بالخلعة و دارت ديك الباكيوة من ورا ضهرها... مخبياها عليه و مبلقا عنيها فيه... هو لي لاحض تصرفاتها الغريبة و يدها لي ورا ضهرها...


صعر فيها عينيه بشك و جمع تخنزيرة و نطق: اشنو مخبيا تماك... طلقينااا...


يافا: احم وا والو...


قادر: " زاد قرب عندها و نطق" اري هنا بلا ما تصعري ديلمي ليل هادا...


بلعات ريقها كتبعد عليه تا حاصرها الحيط و هو شدها من يديها و هي كتتنتر منو و تخاول تخبي ديك الفانيد بأي وجه كان... تا طاح ليها الدوا و جا عند رجليه...


هبط هزو كيقرا اش فيه ... تا طلع راسو فيها بواحد الشوووفة كتخرع فاش عرفو لاش كيصلاح... و نطق مغدد: بنت لقحبة...



غزز سنانو تا تسمع الصوت و ماشعرش براسو تا عطاها صلية على حر ما فيه من جهد بضهر يدو تا ضهشرها... الدم خرج من نيفها و عنبها دمعو ... ماخلاش ليها الفرصة فين تجمع شتاتها... شدها من شعرها و قربها بجهد تا حطات يدها على يدو و نطقات متوجعة: اي طلق ليا من شعري... طلااق


قادر:"زاد زيرها لعندو و عينيه حمرين غيقطرة بدم و نطق " يا بنت القح.. بة اش كنقول لأصل مك انا ااااش...


يافا: "دموع كيهبطو من عنيها" طلق اقادر خلينا ندويو...


قادر: "زاد زيرها تا غوتات بلحريق" فاش غندويو ابنت القح... بة فاش ... هاه نطقي فاش...؟!


جبد معاها تاني بصلية تا قاصتها الدوخة ...عنيه تعماو بالمعقول.... عدوه و جنو لي كيستحمرو و يلعب ورا ضهرو و يخليه فدار غفلون...


شدها من فكها مزيرها و هي كتبكي و نيفها دامي و حالتها حالة و نطق:حدرتك ما مرة ما جوج و قلت ليك ما تلعبيش ورا ضهري راه تا حاجة مغتخفى عليا... ولكن هادو ماشي خدايمك ... هادو خدايم ديك القح... بة دمك ...


يافا بلعات ريقها كتشهق بالبكا و نطقات: طلق مني اقادر باراكا من هاد لويل ديالك...


قادر: لويل ابنت لقح... بة لويل.... "زادها صلية خرى تا رجليها فشلو عليها و شدها من شعرها" لويل هو لي غنوريه ليك نتي و كبير لق.. وادة دمك ...


خرجها من دوش هاكداك ناتفها ما بغاتش تبرد ليه نهاائيا كون لقا مها قدامو كون صاط فيها بهاد الأعصاب لي وصلاتو ليهم لعبات ليه على لميموار دمخو زين و مليح...


زدحها مع ناموسية ... و هي تشد علا وجها لي كيحرقها و بلعات ريقها مزال كتبكي و هي كتشوفو في قمة عصبيتو و غضبو غادي جاي شاااخد و وجهو حمرر بحال شي تور ... دار عندها بعنبه كيخلعو و دوا : تهزي اري مشقوفك صوني على ديك القح..بة ... قودا..ااتها على كرها...


يافا: "كتمسح دموعها و نطقات بصوت باكي" شكون هي...؟!!


قادر:شكون من غير لي ولداتك...


يافا: "بصوت مرتاعد" ع ع علاش...


قادر زير على فكو و شاف فيها واحد الشوفة جمدات ليها الما في الركابي... خلاتها تبلع ريقها للمرة الألف و لبكية غالبا عليها.... مدات يدها تحت وسادتها جبدات طيليفونها و دوزات نمرت مها و دارتو على ودنها و هي كتطلب ربي يدوزها على خير و مها متكونش شادا طيليفونها... بقا كيصوني تا تفتح الخط و نطقات نادية : ألو يافا بنتي ....


يافا :"شهقات بالجهد و نطقات" ماما...


ما خلاهاش قادر تكمل كلامها و خطفو ليها من يدها و نطق : اما بغيتبش توبي والو ما بغاش تق..ودي ليا من حياتي و تبعدي ليا من ك.. ري...


نادية خرجات عنيها من كلامو حيت دايرا سبيكر و حداها سمير لي بدورو جمع تخنزيرة و نطقات: ويلي يشويني فيك شوية دالإحترام ...


قادر: "ضحك بأستهزاء و هو كيشوف في يافا لي مهبطا راسها و كتشهق بالبكا" خليتي فيها ما يتحترام الشريفة .. طايا لداري و كتحرشي فمرتي لا متنعسيه معاه و زايداها عاطياها لفانيد...واش ربكم مبغيتوش تقاو شري...


نادية : "خرحات عنيها فسمير لي بغا يفك ليها الطيليفون و نطقات" لملقط لاخر يشويني فيك


قادر: "زاااد زير على فكو و نطق" غنقوليك جوج كلمات .. غتنعاود نشمك قريبة ليا ولا كتلعبي من ورا ضهري انصيفط لك بنتك مقطعة طريفات في ماكي دريها فلفريكو تجمد...


خرجات عنيها من هول الفكرة تا الدموع تحجرو فيهم و هو سمير يفك ليها طيلبفون من يدها و نطق : مال اصل مك نت على هاد الهمجية عرف راسك مع من داوي ...


قادر:"ضحك بإستهازاء" هماجي و راجل عليك النعجة ... دخل بمرتك كي رجال و اجي تحاد معايا.. داب دور تق..ود عليا نت و مك راه دبانتك كتزنز تاليتك على يدي..


قطع معاه و هبط عينو ليها كيفاش تراكنات في لقنت دناموسية و بقات كتبكي بالجهد... زفر بغضب و لاح ليها الطيليفون و خرج يبدل ساعة بختها علاما يبرد خيرما يصدق مفوت فيها شي دقة ماشي تا لهيه...


جبد كارو ديالو و الكاس لويسكي فيدو كيحاول يبرد اعصابو... و هي بقات فديك البيت كتبكي و تشهق و بان آثار تصرفيق على حناكها و دم مرة مرة كيقطر من نيفها... حسا براسها ضااايعة بزاااف ... و الخوف تمشا ليها مع ضلوعها من لهضرة لي قال....


عند نادية...!!!


جليات على لكرسي حاسا بدوخة شداها من قلبها لي كيضرب بالجهد من كلام قادر ... كتبلع في ريقها و عنيها كيسيلو بالدموع و سمير كيمشي و يجي مغدد بالمزيان.. جمعات شتاتها بعد تفكير طويل و نطقات: بغيت بنتي ترجع ليا في اقرب وقت... دير كثر من جهدك و طلقها منو و بعدها عليه...


سمير زير على سنانو مغدد و حرك راسو بالإجاب و نطق بتوعد: في اقرب وقت غنطلقها منو و غنرجعو لحفرة فين كان يكمل لي بقا ليه في حياتو تماك تا يموت و يتعفن....


نادية : فرقو عليها و سل الشوطة بلا دم لمهيم عندي هو بنتي ترجع ليا... و نت متقاص ما تآدا مزال عندك مرتك كتتسناك.. واخا تا دخلة ما دخليتيهاش بيها...


سمير: "تنهد بملل" بدينا تاني الواليدة...


نادية: بديينا اه و تاني و تالت و رابع كااع تا يرطاب ديك الراس عندك و تدخل بمرتك.

اسيدي انا بغيت السرواال... بغيت نشوف وليداتك مع هاد لبنت...

ماليها تا دنب لاش مجرجها....


سمير مسح على راسو بغيض و ناض خلاها كتنكر تاني من وراه و طلع لبيتو يرتاح و يبعد على الصداع على الأقل تماك كيلقا لكالم واخا كتكون سلمى تماك....


حل لباب و هي تجي معاه قد قد خارجة من لحمام بفوطة قصيرة و شعرها كيقطر و كتدن دن كيف عادتها بوحدا من الأغاني الشعبية ...


ما رداتش ليه لبال عاطياه بالضهر و كتغني و تمسح رجليها في الطابية و تشتف بيهم بالشويا و تبتاسم .. كتمووت على الشعبي و الشطيح ...


بقا متبع ليها العين من رجليها لمقولبين و كدامها لحمرين... تا لفخاضها لمطبطين.. و ديك مولاتي طرمة عاامرة ... تا لسافها الطويل و لفزك... بلع ريقو ببطء تا تحركات تفاحة آدم في حلقو و حن حن... تا دارت عندو مخلوعة... و يدها على صدرها...


خرجات فيه عنيها و تصمرات في بلاصتها و صدرها كيطلع و يهبط من قوة الستريس ... و نطقات اسمو بصوت ضئيل: سمير


هو خنزر فيها ببرود و تخطاها داخل لمكتب ديالو متجتهلها كيف ولف مأخرااا....


تنهدات بعياء و حزن و عينها دغيا عمرات دموع ... ملاات من هاد الحالة لي ولات عايشا فيها... من هاد الوحدة ... و التجااهل ديالو ليها لي كيحرقها.. و لهضرة دمو لي كتحفر ليها في قلبها و تفتح عليها جروحها... كتسكت و ما كتلقا ما تقول غير انها تبكي و ترضى بمكتوبها و باش قصم ليها ربي... واخا الصبر ضبرها و قهرها و عيا قلبها....


مسحات دموعها و تعكر عليها الجو لي كانت خالقا... و مشات لدريسينغ لبسات عليها ... و هبطات لتحت للكوزينة تطيب شي حاحة تشغل بيها وقتها...


بعد مرور بعد الوقت...!!!


حطات لاحينواز فلفران ... و بدات كتقاد فلاكخيم فخيش... و تذوب الشهلاط باش تزوق لاطاغط لي غدير... تا دخلات نادية تابعا الريحة لي كتشهي


نادية: سلمى بنتي ...


سلمى بلعات ريقها بتوتر حيت فينما كتلقاها كتبدا تنق عليها فديك الموضوع و بتاسمات: خالتي...


نادية: ممم الريحة كتشهي يا بنتي.. و لحداكة ولمن عطاها لله.. تباتة و الرزانة و الزين يا ختي و سوالف و لعوينات كيحمقووو..


كتفات سلمى بالإبتسام و نادية كملات: امتى يا بنتي تفرحيني امتى.. و تحملي ليا بحفيدي و تدخلي لفرحة لهاد دار



سلمى تنهدات بملل عرفاتها تاني غتبدا فديك الكاسيطة و نادية غاما زايدا فيه: مزال ما برداتش ليا كلوشار دطحطاحة يقول ليا ولدك مدخلشي بمرتو و يعاايرني بيها و يهزني و يحطني بيها.... و فينما يدوي سمير يسكتو بيها... ترضايها لراجلك ابنتي...



سلمى: "جبدات تنهيدة من الأعماق و نطقات " اخالتي راه ماشي مني ديفو.. راه هو لي ما باغينيش... نهار لول قاليا نعيشو خوت انا ما باغيكش...


نادية:اويلي على خوت و يشويني فيكم بجوججج... نتي ابنتي كون كنتي لالة و مولاتي كون جريتيه بسييف عليه... لبسي و تقادي و كثري لعطر و عري كثر ما تستري و خليه يمتع عزيناتو و غيجي عندك كيجري طالب عليك اويلي...


سلمى حطات ديك شي لي كان فيدها مورالها هبط تحت الزيرو ما بقات قادرة صافي وصلات بيها لعضم و نطقات: خليت ليك الراحة اخالتي .. عيطي على شي وحدة من لبنات تكمل هادشي ...



دازت من قدام نادية عنيها عامرين دموع خلاتها متبعا ليها لعين و كتهضر: هربي ابنتي لا نتي لا هو غااا هربو ... هادا فاش فالحين غا لهروب....



عند سلمى...!!!



زدحات لباب دلبيت و تكات عليها واصلا بيها لطوب ديال الطوب ولات كتحس راسها بحال شي طير صغير محبووس فشي قمص ... تخنقات من هاد الوضع ... كتبكي بالجهد و ضاما رجليها عندها و متكيا على لباب .. كتحس بحال لحبل ملوي على عنقها و كيزيد يوم من بعد يوم يزير عليها و يخنقها... حاسا بقلبها غيطرطق بقوة ما جمع ... تا من لبكا ما بقاش نافع معاها...


خرج من لبيرو منزاعج بصوت بكاها العالي لقاها فيدك الحالة حاطا راصها عند ركابيها و غتحماق بلبكا ... و هو ينطق ببرود: تهزي من تماك و سكتي عليا من تخنان...



حركات راسها بالنفي و هي مزال مهبطاه و زادت في حدة بكاها و هو ينطق: نوضي براكا من تبرهيش تكعدي...


طلعات فيه راسها عنيها منفوخين بلبكا و حمريين و نيفها تا هو ... و شفايفها كيرجفو ... و وقفات ببطء كتمسع في دموعها بكمامها و عينها عليه... قربات عندو بنضرة غير مفهوومة و نطقات بصوت هامس : علاش...انا علاش...


سمير قرن فيها حواجبو مخنزر و هي زادت قربات عندو و رفعات صوتها كثر و بدات كتضربو على صدرو بيديها واصلا بيها لعضمممم: علاااش انا علاااش... هاه دوي علااش... علاش مدخليني فهادشي ديالكم... علاش اصلا من لول مزرج بيا انا علاش ... دوي ... دوييييييي ... قول شي حاااجة....


بقا ساكت مزير على فكو و هي كتضرب في صدرو بهستيريا و تبكي : علااش كتعذبني هاكدا علاش... اشنو ذنبي انا اشنووو... علاااش كتعاملني هاكدااا... و مدخلني معاكم فهاد لمعمااعة كاااملة... "بلغوات" نطق اسميرررر قول شي حاجة... اشنو ذنبي انااا اششش...


ضمها لصدرو بالجهد و هي كتنتر منو بهستيريا و تبكي بالجهد.. و هو مزيير عليها تا تهدات بقا كيتسمع غير صوت شهقاتها و بكاها... و هو مزيير عليها و كيشوف لبعيد و يفكر في هضرتها... فعلا ماليها حتى دنب فهادشي لي وقع مجرد طفلة بريئة زوجوها لواحد ما كانش دايرها في مخططاتو نهااائيا... او ضارب ليها لحساب...

تنهد بعمق و طبع قبلة على شعرها كيهدنها ... و بعد عليها حاوط ووجها بديه لكبار و بقا كيمسح في دموعها و عينو على ملامحها لمقهوورة و عويناتها و نطق: صافي شششش متبكيش ... نتي ماليك تا دنب ... غير سكتي من لبكا براكا ..


هبط ببطء طبع قبلة على وجنتها المحمرة و بقا شحااال عاد بعد عليها ... و مسح اخر دمعة من نزلات من عينها و نطق: شششش صافي متبكيش ...


بعد عليها متاجه للباب كيبلع في ريقو... و حلو قبلما يخرج بلع ريقو و نطق : احم ... هاد الليلة وجدي راسك... احم هاد الزواج خاص يولي حقيقي...


حط ليها هاد الهضرة و زاد خلفة ساد لباب وراه و مخليها من وراه ...

لحضة صمت و صدمة و عنيها مبلقين في لباب لي سد من وراه... حسات بقلبها كيدق عند فمها و حلقها نشف... هو بصريح العبارة كيطلبها لفراشو و بغا يطبق زواجهم في الواقع... كيف قالت ليها مها مرا و راجلها ينعسو مع بعضياتهم... بلعات ريقها مع واحد الإبتسامة هربات ليها لوهلة و ولات جمعاتها بالزربة و بقات غادا جايا و حاطا يدها على قلبها و نطقات: فففف يا ربي خرج هادشي على خير و بيخير ياا ربي ...


بقات كتدور فديك لبيت تاالفة ماعارف ما دير ...


فاس - لمدينة لقديمة ...!!! "عند إسحاق شمعون"


جالس في الشرفة ديال الرياض و في يدو كاس دلويسكي لابس غير بينوار عاد خارج من دوش ... كيجغم من كاسو و كيشوف لبعييييد... الصهد ديال لي معاه بدا كيدخلو و بدا كيشم ريحت لغذر من لي دايرين بيه.... هبط على كاسو كااامل و حطو فوق الطبلة عينو لحمرة هبطات لتيليفونو لي هزو في يدو دوز نمرة و نطق دون مقدمات: لباشى و مرتو متغفلش عليهم ولا لحضة اي حاجة كتجرا معاهم بالتفصيل تكون عندي ...


الشخص: صافي اسي اسحاق كون هاني...


اسحاق: يالله رول...


قطع معاه و وقف و حط يدو على صور لبالكون المزخرف بالزليج الفاسي و نطق بتركيز: باغيين دورو بيا الصمطة ... ولكن ماشي معايا ... ورقتكم الرابحة بين يديا ....


عند قادر ....!!!


خرج من المكتب ديالو كيطرطق في عنقو من بعدما غرق في الخدمة لساعات طوال من لي نوضها هو وياها ما رجعت خرج....


هبط لتحت لقا عشاه محطوط في الطبلة عرفها تعشات... تعشا و طلع لبيت ... غير دخل جات عينو عليها متكيا في الأرض و حداها لبيسي و ليبوليكوب كانت كتراجع....


بلل شفايفو و هبط لمستواها كيبعد الشعر على وجها العرقان و هو يعقد حجبانو من ملامحها لمشدوودة ... حط يدو على راسها لقاها طااايبة بالسخانة.... جمع حجبانو بوااحد تخنزيرة و زفر بالجهد و هزها بين يديه مرخية و كتمتم بكلمات متقطعة و متفرقة بصوت باح: غيردوك لحبس ... غيقتلو ليك دماغك ... غت غتموت...



زفر بغيض و حطها فوق السرير و نصل ليها حوايجها كلهم و ضمها لصدرو و هزها بين يديه غادي بيها لدوش ... و كيسمع في شهقاتها لي بداو كيرتافعو و هي مخشيا فيه...

تنهد و دخل بيها تحت الرشاشة و شعلها عليهم بجوج بالما بااارد تا قفزات و غوتات بالجهد و هو حاااكمها : بااارد بزاااف بااارد بااارد...


زيير عليها و حطهااا على رجليها مسندها عليه حيت فاااشلا و نطق : شششش باش تهبط ليك السخانة ..


يافا: "كتقفقف " بااارد...


زااد زير عليها لما كيهبط عليهم بجوج تا ستحلااتها و هو يطفي لماء... و هي طلع فيه راسها عويناتها حمرين بالبكا و معسلين بالسخانة..و حنكها ليمن بان فيه آثار الضرب و جنب فمها تا هو مضروب...


بقات كتشوف فيه و ترمش ببطء و هو الآخر غير كيشوف فيها تا مد يدو حطها على حنكها لمضروب و هو يسمع منها ديك اححح .. بصوت فاااتر ... و غمضات عنيها بألم... خفف يدو ببطء هابط لضربة لي في جنب فمها... و هي حلات فيه غنيها و نطقات: كيضرني وجهي....


قادر حرك راسو بالإجاب و هزها خارج بيها من تماك هاكداد بجوج كيقطرو ... و هي متشبثة فيه و راسها محطوط على صدرو كتحس بجسدها ماشي ديالها بقوة ما مرخي و مخربق ...


حطها على السرير... و دار عليها اللحاف و نطق: عندك دوا دسخانة ؟!!


يافا مدات ليه يديها بجوج و نطقات بصوت دافئ متجااهلا اش قال : اجي....


تنهد متبعها و هبط عندها و هي تحط راسها على صدرو فين كتحس بالأمااان و نطقات: متبقاش تضربني وجهي كيحرقني...


قادر: "ضمها لصدرو " كديري علاش المطرمة.... متبقايش تديري علاش يدي مغتمدش عليك...


يافا:"طلعات فيه راسها عويناتها واسحين و كترمش فيه ... بلعات ريقها و نطقات" واش بصح تقدر شي نهار تق..تلني ...؟!!


قادر مش فيها بجموود و نطق: منضمنش ليك ...


يافا بلعات ريقها و بعدات عليه عنيها عمرو بالدموع ... و بقات كتشوف فيه تا تسللات دمعة منهم ... اصلا ولات سونسيبل بلا قياس مأخرا و غير لبكاا فلبكا ... مخربقة ما عارفاش راسها من رجليها....


تنهد هو ما فيه لي يزيد يدوي... ناض من حداها لدريسينك بدل عليه و خرج فيدو دوا ديال السخانة...


عطاها شرباتو و دارت عاطياه بالضهر تا حساتو تكا موراها و قربها لعندو محاوطها... تنهدات بمرارة .... بقات على ديك الحال تا داتها عينها في حضنو كيف كل ليلة.... و هي غارق في بحر التفكير من موجة لموجة... ماحاساش ب اسها بيخير...


عند سلمى...!!


دوزات المرود وسط عنيها لغجاتهم بلكحل مزيااان و حلاتهم حمريين من جهد لكحل لي كيحرق بعض الشيء... وشدات لانجيط قاداتو مزياان خلات غير خط دايز وسط العين بارزها و مزبنهااا... و زوزات عكر خفيف على شفايفها


و رشات لعطر على حالتها... و حطات عينها على إنعكايها في لمراية... سالفها مطلوق على راحتو واصل عند طرماحتها و شوميز فلبوردو لون خفيف ديال ساتان ... و نمش لي مزين عنقها و صدرها و وجها عاطيها جمال خاااص...


بلعات ريقها بعطش حاسا بقلبها في أي لحضة غيوقف ... و صبعانها شربكاتهم من قوة التوتر ... كل مرة كتهز عينها في الساعة لي كانت 11 و باقي ما جاش هو...


وقفات كتمشي و تجي و تدعي ربي يدوز كلشي على خير و بيخير... و مشات لبالكون تشم شويا دلهوا و تهدن راسها... تا كيبان ليها الحراس حلو لباب و هو داخل بطوموبيلتو ... خرجات عنيها و بعدات على لبالكون داخلا كتتغبن صافي الصهد وصلها و التوتر ليما جاهاش نهار لول حساتو ليوم غيقتلها .... : يااا ربي يدوز هادشي على خير ياااا ربي...


وقفات رجليها كيخويو بيها و عنيها معلقين على لباب و قلبها علاين يسكت ... تا كتتحل لباب و دخل هو بهدوء ....


سدها من وراه عااد نتابه ليها من رجيلاتها لحافيانين و الصغيورين... و طلعها من ساسها تا لراسها و ابتسامتو الجميلة كتوساع.... و نطق بإعجاب و هو كيقرب عندها ببطء مخلي دقات قلبها يخرقوووها من كثرة الدق: سلمى....


كل خطوة كيخطيها لعندها كانت قلبها كتحسو غوقف... في حين هو كان كيسكانيها بعنيه من لتحت لفوق و على شفايفو ابتسامة خااترة زايداه وسامة و رزانة...


وقف انفاص معاها قريب منها بزااف و هي مهبطا راسها و كتترعد... تا كتحس يدو عند لحيتها... طلع ليها وجها بأطراف ثبعانو و بقا كيشووف فيها و ساكت و كيتنهد ...


هبط ببطء طبع قبلة على وجنتها لمزنكة و بقا شحااال تا حس برعشتها عاد بعد و نطق و عينو في عينها : ناخد دوش و انا معاك... "ختمها بغمزة كدوب و هبط عند شفايفها لتمهم بقبلة و بعد عاض على شفايفو بواحد الإبيتسامة كدوب".


خلاها من وراه مبلونطيا و قلبها كيدق في تسعين...


عند قادر و يافا...!!


فاقت شاااهقة بالجهد و كتتنفس بهستيريا و تغوت.... تا فيقاتو هو لي كان حداها... غير شافها فديك الحالة سدا ودنيها و كتبكي و هو يجرها عندو ضمها لصدرو ... زيراات عليه فاش حسات راسها معصورة عندو و بقات كتبكي مقادراش تسكت كابوس موتو تابعها كل مرة كتحلمو يا مات يا رجعوه لمنفى فين كان ...


شهقات بصوت مرتافع و هي كتحس بقلبها كيطلع و معدتها تلوات ... و هي تنتر منو و وقفات كتجري للحمام عريانة هاكداك و يدها على فمها ...


ناض هو الآخر من وراها حيت حالتها مكتعجبش اصلا مأخرا لاحض انو ولات غير مسهسهة و مرخية و وجها صفر و ليوم هاد المرضة لي مرضات...


وصل عليها لقاها حانيا على لاشاص و كترد بالجهد... مشا عندها بالخف شد ليها شعرها تا فرغات عشاها كاااامل عاد رجعات بلور تكات على صدرو سخفااانة كترد النفس لي تقطعات فيها من قوة ما ردات "حاشاكم" ....


قادر وقفها مسندها عليه و غسل ليها وجها و شلل ليها يديها بردهم... و نطق و هو متكيها عليه و كيشوف انعكاسهم في لمراية : مالك مأخرا حالتك ما بقاتش عاجباني..


بلعات ريقها و رمشات فيه بعياء و نطقات بهمس: معرفتش....


تنهد و هزها كي الشرويطة ردها لبلاصتها غطاها و هي شبه مغيبة و بقا كيشوف فيه و حالتها لي شوشاتو ...


عند سلمى و سمير....!!!


خرج من لحمام لاوي لفوطة على خصرو و صدرو ع ريان و شعرو سااارد كيقطر على كثافو و صدرو العرييض...


سرح عينو في لبيت مبانتش ليه... ضيق عنيه بإستغراب و زاد شويا و كيفلب عليها: سلمى...


هي لي كانت في لبالكون غير سمعاتو دخلات بالزربة: سمير هاني...


تبسم بهدوء و تقدم عندها حط يدو على حنكها بهدوء كيشوف فيها كيفاش كتوترة و كتفرك فصبعانها....

رحم إنتضارها لي طال... وهبط طبع قبلة على شفايفها مخليها تغمض عنيها تلقائيا... و هزات يديها لي كيرجفو طوقات عنقو بيهم... مخلياه يتبسم وسط ديك....


ضمها ليه ملبي رغبتها فيه... و مشا بيها لسرير بشويا و شفايفو كيلتاهمو في شفايفها...

تكاها على السرير بهدوء و بقا كيتأمل عنيها لي فيهم خلييط ديال الأحياس الرغبتها فيه و حبها ليه حشمتها طفوليتها و جماال عويناتها...


هبك طبع قبلة عليهم بجوج تا غمضاتهم و بتاسمات ابتسامة زووينة...


و من عنيها هبط عند شفايفها غاطس في بحر كرزيتهم بقبلة هاادئة غادي معاها بلمهل مخليها تحس بأجمل إحساس... كتحس بلفراشات في معدتها و قلبها كيضرب بالجهد...


عضات على شفايفها و تنهداتها غاديين و كيعلاو و هي كتنجارف مع سيل لمساتو لي غزاو أنوثتها... بلاما تحس لقات راسها عريااانة و كلها كترجف...


زيرات على لحاف و هي كتحس بملمس لسانو الرطب كيدوز على طول نحرها هابط مع صدرها و تنهيداتو عااليين... و عروق جبهتو و نواضرو تورمو... و عنيه تعسلو فيها حاس بمتعة فشي شكل مع رطوبة و فتاوة جسدها الصااارخ بالأنوثة...


بلع ريقو و هو كيشوفها مغمضا عنيها و مطلعا راسها لفوووق... و هبط عينو لأنوثتها الامعة بإفرازاااتها.... دوز صبعو عليها تا سمع ديك احححح منها و صدرها تشد من الرجفة... طلع تقابل مع وجها و هبط عند شفايفها حط شفايفو عليهم و ثبت لمعلم على ثغر أنوثتها و هنا خلات عنيها حسا بديك شي مضخااام عند فخاضها... بلعات ريقها و بعدات عليه نطقات بصوت رقيق و هي كتترجاه بعويناتها: سمير عافاك متقصحنيش...


تبسم بهدو حاس لمعلم كزدح صافي ما بقاش قادر مزال يزيد يصبر... و نطق بصوت بااح: ششش ترخاااي...


حركات راسها بالإجاب و جبداتو عندها معنقاه كتستاعد... و هو كذلك ثبتو مزيان....

تا كتضيق عنيها بألم و هي كتحسو كيطلع معاها بلمهل مختارق بكرتها... زيرات على كثفو بجهد و نطقات عند ودنو بصوت متألم: سمييييير... ايييي....


زاد طلعو معاها كااامل تا عنيها تقلبو و قلبها حساتو غيسكت و بقات كتبكي في صمت... ما بقاش ليها الجهد لي تغوت بيه...


تنهد بحرااارة و هو كيحركو بديك الضيق لي سالا معاه و آهاتها المرتفعة لي كيسمع عند ودنو.. ما حبس تا صافي حسها مقاداش مزال... و خرجو منها مطلي بدم عذريتها و هي حاطا يدها على فمها و كتبكي من لحريق...


يتبع...


التنقل بين الأجزاء

صفحة القصة
تعليقات
  1. غير معرف 24 يونيو 2026 في 9:22 م

    Muaah 3lik wmatzidinach z3ma chi jozaa akhor Laa 🙂‍↔️🙃

  2. غير معرف 25 يونيو 2026 في 12:04 ص

    Diri lina 2 pr fi nhar bliz