
حلات عنيها ببطء... ثقااال عليها مزال لبنج شاد فيها... بدات كدور فيهم كتقلب فين هي تا وضاحت ليها الصورة و تفكرات راسها أنها في لوبيطال...
بلعات ريقها بمراارة و قلبها كيضرب... زيرااات على للححاااف بألم... ماشي من ألم العملية لاء من ألم قلبها و ألم روحها...
روحها لي تحرقات و قلبها لي تمزززق و دماااا على كبدتها لي بيدها فرطات فيها و سنات على موتها...
اه قتـ. ـلات ولدها قتـ. ـلات طرف منها و حرماتو من حق الحياة و هو في كرشها... ألمها كااان لاااا يوصف و هي كتتذكر اول مرة شافتو فليكوكرافي... اول مرة ردات... و اول مرة تشهات... و أول مرة حسات بيه في كرشها....
رمشااات بألم عااضا على شفايفها و دموعها كيهبطو... ماشي ساهلا أبدا... ماشي ساهلا...
زاااد قلبها ضرب فاش تفكرات قادر... اش غادي يوقع داب... اش غادي تقول ليه فاش يعرف بلي دارت... باش غتفسر ليه فعلتها...؟!!
معندها بااش تفسرها...!!
و هدا هو المألم في الأمر كاامل هدا هو سبب العافيا لي شاااعلا فيها انها متراجعاتش على قرارها... حطات يدها على كرشها مزيراااا عليها و كنها غتختارقها و نطقات بصوت باكي: سمح ليا اولدي... سمح ليا...
صوت بكاها غير ما زاد علا حاسا براسها كترطرطق..
و ديك العافية لي كتحرقها ما بغاتش تهدن نهااائيا غير مكتزيييد تحرقها... كتحس بالصدرها جاف و تسد و تزيييير...
دخلات مها على كتجري فاش سمعات بكاها لي علا بزاااف... هي لأخرى كانو عنيها منفوخين بالبكا و دموعها كيسيلو... كتبقا أم و اكيد مغتبغيش تشوف بنتها في هاد الحالة... عنقهاااتها و حطات راسها على صدرها كتحاول تهدنها: شششش أبنتي لله يرضي عليك سكتي متزيديش تحرقي راسك و تحرقيني عليك لله يرضي عليك....
يـافـا زيرااات عليها كتبكي بالجهد و تدوي: اماما درتها و قتـ. ـلت ولدي اماما درتهااا... انا مكنسواااش...
بعدات عليها نادية بالزربة و حاوطات وجها بين يديها و نطقات: شششش ابنتي رتاحي داب لله يخليك رتاحي...
يـافـا: "بحرقة" كي غنديببر كغنديييير لعااافياا شاااعلا فيا العاااافية اماما... حسيي بياااا
نادية: حاسا بيك ابنتي تا انا قلبي كيتقطععع و انا كنشزفك هاكدا... تكااي رتااحي راكي ابنتي مزال يالله خرجتي من لبلوك لله يرضي عليك...
يــافــا حطات راسها على لوسادة كتبكي بحرقة و لحريق بدا يطلع معاها ولات صفرة... لكن ماشي كي لحريق لي كتحسو في قلبها....
برا لكلينبك...!!
فرانا حاااك الرواايض... و خرج من طوموبيل بملامح جاااامدو عنيه حمرييين عاايمين في دمهم... و يدو زيرة على الصورة دالجنين... و في بالو حاجة وحدة يزهق روح لي كان ليه سباب... صافي وصل لطوووب ديالو... يتعدب هو ما عندوش مشكل.. موالف حياتو كااملا هو هاكدا كينسنا غير دقة فين تجيه... ولكن أقرب الناس ليه لا... ولدو لي ما كانش تا في خبارو... لااا... حس بطعنة قوية في قلبو...
رجع ليه كلشي من جديد الماضي لحضة بلحضة و هو كيتحكم عليه بالسجن المئبد بتهمة ما دارهاش... و هو كيشوف في عين عشيرو لي كان شوفاتو كلهم حقد و كره... و كبشوف فكل لي دايرين بيه لي كانو عند بالو صحابو... كلهم قالبين عليه لفيستا... غير حيت ربا الريش و عرف عليهم حوايج كثار و ما بقاش بغا يمشي معاهم في نفس السكة... و يكون حولي من لحوالا... او بيدق من بيادقهم يديرو ليه كي بغاو...
كل خطوة كان كيخطيها داخل لكلينيك كان كيحس بلخناجر كيقطعو في قلبو...
وقف عند ريسيبشن و نطق: يـافـا بـنـانـي فين كاينا...
بلعات المررضة ريقها من عنيه لي كيخلعو و نطقات: واحد دقيقة أسيدي...
ما لقات من عندو تا جواب غير كيشوف فيها... و هي تهبط راسها لبيسي كتقلب تا لقاتها: وي مسيو مدام يافا يالله شي 20 دقيقة داب باش خرجات من العمليات... غتلقاها في الغرفة 106
زاااد قلبو كحااال و الغصة وقفات في حلقو حاس بالعاافيا شااعلا فيه و قلبو كيضرو بزاااف... صافي قتـ. ـلات ولدهم بإرادتها... زاد من حداها قاصد للبيت فين كاينا....
وصل حداه ما ترددش تا ثااانية حلو بالجهد... و دخل و هي تبان ليه مصطحة فوق سرير و يدها و كتبكي و مها... حداها...
حس بقلبو تهزز من بلاصتو و بدا كيسمع غير التصفار في ودنو... اااااخ... اااااخ... و شحال خدات منو هاد الدنيا و ما عطااتوش... وعا على راسو بلا عائلة كيتجلوق من قنت لقنت... كبر بلمقاتلة بحال لا عايش فشي غابة... حريتو تسلبات منو لوقت طوييل لدرجة ولفها... و ولدو لي بغاااه... بغا يعوض فيه الحرمان لي عاشو...
طلعات نادية راسها فاش حسات شي حد عند لباب... و هي تتصمر في بلاصتها مخرجاا عنيها فيه.. و هو كيبان ليها هاكداك كينهججج... صافي لما جمد ليها في الركابي...
زاد بخطواتو داخل لداخل بواحد الهدوء مرعب... تا وقف عند رجلين سرير..
غير وقف و هي تحل يـافـا عنيها فيه نيييشاااان... جاو في عنيه لحمرييين لي كيشوفو فيها...
غير تأكدات أنو هو و انو مكتهترفش بيه بلعات ريقعا برعبة و عنيها الدامعين خرجوو... ناضت كالسا لكالس بالزربة و قلبها علاين يوقف و نطقات بصوت متقطع: قـ قـ قـادر...
قــادر: "طول فيها الشوفة بنضرة عتاب و نطق بصوت بارد" علاش، درتي هاكدااا...؟!! علاش خليتيهم يديروها... "سكت شويا و نطق مطولهااا" لعبتي كبيييييير و ستحمرتيني...
يـافـا حركات راسها بالنفي و دموعها ساابقينها ما لقات ما تقول من غير طرجم ألمها و ندمها في بكاها و حصرتها... اما هو ف بعد عينو عليها كاااره الشوفة فيها و شاف في نادية لي مرتقباه... عنيها غارحين فيه و وجها ولا صفررر و الخلعة باااينا عليها...
قـادر: "وجه ليها كلامو" نتي لي خليتيها دير هاكدا... نتي و ولدك....
نادية غير ساكتا و كتبلع في ريقها و هو كمل: حدرتكم ما مرة جوج... حدتكممم... و درتو لي فراسكم و لعبتوو كبييير و وصلتو لولدي لي موال تاما زاد و قتـ. ـلتوه... طبختوها بيناتكم... حدرتكم اللعب معايا مقا.. اااود... و لعبي خااايب...
في لمح لبصر مد يدو لخصرو جبد لفردي قدامهم مصوبو نااحية ناادية.. مخليهم يشهقو بجوووج... و نطق بصوت باااارد و قااسي: بروحك غتفدي ولد لباشى...
مع كل حرف نطقو كانت عينو فيعا لمعة مخيييفة كلو أصراررر انو يزهق روحها هي لولا...
هبطان يافا من فوق السرير بالسبف باش قدرات توقف و عينيها على داك المشهد الدراااامي المخيييف لي عمر تخيلات راسها تتحط فيهد.. تخايلات في رد فعلو تا عيات لكن مطاحش ليها بالها تكون بهاد الحدة... موجه سلاحو لمها لي صفااارت و يبسااات في بلاصتها مصدووومة و شريط حياتها كيدوز قدااام عنيها...
قربات عندو يافا بالشويا و هو يبعد عليها نااافرها و حااقد عليها... و سلاحو مزال موجه لنادية و نطق بحدة: متقربيش نوبتك جايا... غتخلصيه بلمتني و لمتلت.. رحك غنلعب بيها بين يدي...
يـافـا: حط سلاح اقادر متتهورش.. الا غتحاسب شي حد حاسبني انا... "بترجي" لله يخليك... لله يخليييييك
ملقات منو تا رد من غير صاوب لفردي و ما فنيتووش يتراجع... هنا وقف لوقت و بقات كتشوف قدام عنبها غير لفردي... تا كيضغط على الزناد... و خرجان رصاصة قداام عنيها...
خرجااان عنيها برهبة و ملقات راسها غير مرمية قدام مها متصدية للرصاصة لي ختارقات كرشها تا دم طوش...
خرجااات عنيها من ألم الرصاصة و هبطات دمعة حاااارة من عينها... و هي كتسمع صراااخ مها بأعلى صوت.... و قـادر مبلوكي في بلاصتو و سلاحو مزاال معلق في يدو...
لحضة ثمت من ورا ديك الرصاصة الصامتة لي خرحات من سلاحو المكتوم... عنيه حمرة مشربنة كيشوف فيها... و كيسمع غير التصفار في ودنو لحضة دازت في الرمشة دلعين... ما فطن غا على غوات نادية المجهد...
مزيرااا على يافا بين يديها لي شبه مغيبة و يدها على الجرحة لي كنزف بغزاااارة و عنيها كيتسدو: لااا لاااا بنتي متغمضيييش عنيييك بقاااي معاايااا بقاااي.. حلي عنيييك حليييهم "طلعات فيه راسها و غوتات بحقد" لله يا خد فيك الحق المـ.. ـجرم القتـ. ـااااااااال..
غمض عنيه بالجهد... كيستوعب اش وقع... حلهم و هبطهم ليها... كيف كيفاش مغيبة و مها كتكي و معنقاها و تغوت عليه...
هبط المستواها فكها ليها من يدها و بدا كيضرب حنكها: يـافـا... يـااافـااا حلي عنيك بقاي معايا حليهم...
كحبات بالجهد متألمة تا خرج الدم فمها و نطقات بصوت متقطع بسيف باش كتخرج الحرف: قـ قـ قـتـ لت و ولـ دي...
شهقات بالجهد من لألم...و سدات عنيها غاايبة من عن الوعي...
هزها بين يديه دم كيقطر منها من كثرة ما نزفات و خرج بيها من تماك و نادية تابعاه كتبكي... لوسط لحدا ريسيشن بقاو كلهم حالين فمهم فيه و مخلوعين من حالتو... و هو ربي لي عالم بيه حااس العااافية كتحرقو من لداخل حدر راسو ليها دم مزاال مينزف و تا تنفسها ضعييييف و صفرااا... طلع راسو فيهم مزال مشوكيين و هو يغوت في وجهم بالجهد صاااااعر: و ولااااد لقـ. ـحااااب كتفرجووو فياااا... كتفرجووو فيها كتموووت... فين طبة فييين لقـ. ـلااااوي... ديروووو شي حااااجة...
ترعبو من نبرة صوتو العااالية... و ناضو شي كيزطم فشي يعطو لأطباء... و جابو نقالة... حطها فوقها و عينو ما مفارقاهااش... قلبو كيزدح بالجهد ... و حطها... و شد يدها مزيرهاااا بين يدو...
وصلو لحدا غرفة العمليات و هو يطلق يدها مخليهم يدخلوها... هاكداك مرخية و النزيف في كرشها ما بغاش يحبس....
حط راسو على الحيط متكي و مغمط عنيه بالجهد حاس براسو غيطرطق ألم رهييييب كيدوز ليه بين عنيه...
تا كيحس بيديها كيضربو في صدرو و كتغوت: لله يخاد فيك الحق المجرم القتاااال... لله ياخد فيك الحق... قتلتييييهاااا قتلتييييهااااا....
هبط ليها عينو مخنزززززر ضراااتو في ودنيه بغواتها وهو يشدها من دراعها و نطق: غتزميييي حسن مغنزززهق روحك هناااا... باقي مانسيت لي درتوه و غتخلصوووه بالضوووبل يالله قـ. ودي عليا منسمعش حسك...
بلعات ريقها و عنيها كيدمعوو و نترات يدها منو و مشات كلسات كتندب في فخاضها على بنتها و تطلب ربي ما يوقع ليها ت حاجة... دازت ربع ساعة باش دخلوها و مزال ما سمعو تا خبار و من لي تسدات باب غرفة العمليات ما رجعات تحلات او خرج منها شي حد... تنهد بضيق كيدوز يدو على صدرو لي تزييييير...
تا كيبان ليه سمير جاي كيجري و بااينا فيه مخلوووع... غير وصل طارت عليه نادية معنقااه محتاتميا بيه و كتبكي...: قتـ
ـلهاااا اولدي قتـ. ـلهااا... ضربها بالقرطااس لقـ. ـتااال قـ. ـتلهااا...
سمير معنقها كطبطب على ضهرها كيحاول يهدنها و عينو على قادر لي حاط رايو على لحيط و مخمض عنيه بهدووووء... و معطاااهش أهمية... لي هامو داب هو تكون يـافـا بيخير...
سمير... ستفزوو الهدوء ديالو كأنو مداير واالو... و هو يطلق منها و مشا ليه... ما عطلوش شنق عليه من لكول ديال لكبوط... و عطاه بونيا تا عوج ليه لحمك... و نطق مشربن: غنقتـ. ـلك اقاااادر غنقـ. ـتلك... طلب ربي ما توقع ليها حتى حاجة و إلا غااادي نشرررب من دمك...
قـادر لقردة كلعااات ليه... مسح الدم م نيفو وما دواه ما كلمو ناض ليه ديريكت دخل فيه بدماغ لنيف جابو طايح... و طاح عليه بلكروشيات كيدخل ليه لوجه... مشربن في قمة أعصااابو و ما حد كيضرب فيه و كلام إسحاق كيتعاود في ودنيه... ما نااض عليه تا جاو الممريضين تماك كيفكو فيهم و نطق قـادر: مزاااال ماشتي وااالو... ولدي غتخلصوووه برواااحكممم لا نتا لا هوما... لعبتووو كبييير وجدوو ليا راسكم.... غدوقو لمراااار
سمير ناض وجهو كلو تورم... و مو شادا فيه و كتبكي كتحس رايها فعلا حلات على راسها بيبان جاهنااام و لعبات مع الشخص الغلط...
الممرض: لله يخليكم... تهدنووو ولا غنعيط للأمن يجي يخرجكممم برااا...
قـادر: "بنرفزة" قـ. ـووود عليا...
الممرض بلع لسانو و مشا تسرسب بحالو... و هي باب الغرفة تحلات..
و خرجات ممرضة كتجري مزروووبة و هو يتعرض ليها قـادر شدها من دراعها و نطق: فييينهاااا... اشمو وقع ليها نطقيي...
الممرضة: طلق اسيدي لله يخليك.. حالة لمريضة حرجة بزاااف... راها عندها نزيف حاااد محتااجين لفاصلة دم a+
نادية: "طاح الخبر على قلبها كي الرعدة ركااابيها فشلو عليها" لله على بنتي لله.. كضيع من بين يديا لله يا ربي لله...
قـادر: "بحدة" خاص تقاو ليها متبرع داااب...
سمير: "بعد تفكييير" انا عندي نفس الفاصلة انا وياها نقدر نتبرع ليها...
قـادر دار عندو مخنززر فيه و هي الممرضة تفكات من قادر و مشات عندو: اه اسيدي اجي معايا ندبرو شي فحوصات خفاف زرب عفاك...
مشا معاها سمير كيجري يتبرع بالدم لختو...
قـادر زااد راسو عطاه حريق خيااالي.. كيحس بلعروق دراسو كيتجبدووو... و تنهيداتو علاوو... و الضيق لي فصدرو ما خفافش... كيتذكر كيفاش طلق الرصاصة و هي كيفاش تصدات ليها...
رغم نفرو منها و غضبو منها ما بغاهاش تكون فهاد الحالة...
و نادية حداه مبغاتش تحبس من لبكا حاسا بقلبها كيتقكععع...
رجع سمير من بعدما خداو منو الدم الكافي و زااادو جابو من بنك الدم... حيت النزيف كان قوي عندها بزاااف... قدرو يوقوف بمشقة الأنفس و ستخرجو الرصاصة لي خطات واخد المنطقة حسااسة بشويااا...
و خرج الذكتور... غير شافاوه تعرضو ليه و نطق قادر: كي بقات..
الذكتور: حاليا حالتها ما مستقراش مزال ما تعدات مرحلة الخطر... النزيف كان عندها قوي بزاااف.. حيت كانت يالله خرجات من العملية دالإجهاض و مع الرصاصة الجسم ما تحماش... ولكن قدرنا نحبسو النزيف و عوضنا الدم لي ضاع منها... و داب سويا غنقلوها للعناية المركزة... حيت ال48 ساعة الجايين مهمين... يالله بالشفاء...
حمدات نادية ربي و تكات على صدر سمير كتبكي و هو كيطبطب ليها هلى ضهرها.. و قادر خرج من تماك... لبالكون حبد كارو كبكمي فيه يكالمي شويا حريق الراس لي ما بغاااش يهدااا و جبد طيليفونو دوز نمرة و دارو على ودنو....
تنقلات يـافـا ل لغرفة العناية المركزة... و تمنعات عليها الزيارة... بقاو غير حدا لباب جالسين في لكراسا لي في لكولوار... و سمير عينو على قادر و على الهدوء،ديالو لي مكيبشرش بالخير... كيحسبها مزياااان في دماغو و كلما مكيتفكر ولدو لي مات و هو باقي في كرش مو ناااار الحقد كتشعل في قلبو.... النار لي خالف تايحرق بيها كل من كان حيلة وسباب لا من بعيد ولا من قريب
داز ديك النهار و جا نهار جديد...
داخلا نادية و سمير لكلينيك راجعين من لكافيتيريا... من بعدما ببز منها داها تفطر... باش تشرب دواياتها...
قربو للغرفة لقواها محلولة... و المنضفة و واحد الممرضة معاها كيقادو لبيت بعدما خوا...
قرن سمير حجبانو بريبة و نادية كذلك و نطقات بخوف: اويلي فين هي يـافـا... واش نقلوها لشي غرفة آخرى؟!!
سمير: معرفتش...
زاد دخل عندهم لداخل و نطق: اشنو كديرو هنا و فين لمريضة لي كانت هنا...
الممرضة: ما عرفناش اسيدي حنى قالو لينا البيت خوا جينا نقادوه لمريض آخر.... سول في ريسبشن هوما يقدرو ينفعوك...
سمير ما نطق بحتى كلمة خرج هو و مو لبرا و هي نطقات بغوف: اشنو واقع اولدي فين ختك... ياكما وقعات ليها شي حاجة اولدي دوييي ما تبقاش ساكت...
سمير: لوليدة تهدني و اجي معايا نسولو في ريسيبشن يالله...
تبعاتو فين قاليها و قلبها غيسكت بالخلعة.. وصل عند الممرصة لي تماك و نطق: عافاك يـافـا بناني كانت في العناية المركزة... واش نقلتوها لشي غرفة أخرى...
الممرضة: اطط موسيو نشو ليك... "بدات كتقلب في لبيسي تا لقاتها" مممم وي مسيو مدام يافا خرجها راجلها بأطوريزاسيون هاد الصباح...
سمير: "بحدة" اااااشنوووو
زييير على فكو مغلغل تا ضروسو تحااكو و ضرب بيديه بجوج مع ديك لكونطوار صاااعر: و علاااش خليتوووه يديها... هاه شكون عطاه هاد الإذن...
الممرضة: "بلعات ريقعا" تهدن اسبدي... انا ممسؤولاش على هادشي اسيدي... دا الإذن من الإدارة... سو سير الإدارة سول...
نادية: "كتبكي" فين داها لكلوشااار لمقطر المجرم داها يكمل عليها تا يصيفطها ليا مقطعة كيف قال... لله ياخد فيه الحق...
عواج لسانها و تكروض بالدوخة قلبها راااف ما تحملتش، مزال و طاحت مغيبة...
نخليوهم و نمشيو هاد المرة خارج المغرب بالضبط نيويورك...!!!
جالس مصطفى في لفيسيير... مكونسونطري أقل من عشرة دقايق و غيخرج يلعب النهائي... من بعدما ربح كل المباريات لولا و بهر الجمهور بمهارتو و أثبت نفسو و كتب إسمو بالخط العريض كخصم صعب... بقات كومبا وحدة و يثبت نفسو للعالم كااامل أنو بطل.... و يحقق حلمو و أمنية المرحومة مو...
كسر هدوء الغرفة دخول لكوتش ديالو حمادة و معاه سناء...
الكوتش: هاهي بغات تشوفك... بقات 5 دقايق و تخرج دير عقلك...
مصطفى شاف فيه بسخرية و شاف في سناء مبتاسم و مد ليها يدو تجي عندو و حمادة إنساحب..
شدات في يدو متوترة هي كثر منو... تاجرها جلسات في حجرو و نطق: مزيان مين جيتي...
سنـاء: "كدوز يدها على خدو بحنية و كتشوف فيه بنظرات دافئة" مايمكنش ما نجيش نشجعك... ههه لحمد لله مين خلاني ندخل عندك داك صاحبك... معرفتش علاش كيعاملني هاكداك... و كيبعدني عليك... واش كيغيير...
مصطفى ضحك بهدوء: تقدري تقولي كيغير على صاحبو لي شغلتي بالو...
سناء: "حنيكاتها تزنكو حاسا بواحد الحشمة فشييي شكل من لي تعرفات عليه" ههههه اوا نعذرو... في خبارك نيورك كلها تكبات في هاد القاعة لبشار بزاااف جاو خصييصا يتفرجو لهاد الكومبا و باغيين يتعرفو على البطل جديد ههه ولاو كيقولو ليك الد. بابة المغربية...
مصطفى هي كتدوي و هو سااهي فيها و فديك اللمسة الخجوولة لي فعويناتها لي كتهربهم منو... و ريقها لي كتبلعو من قربهم... مقدرش يحبس راسو عليها... جرها عندو و حط شفايفو علل شفايفها مخايها مخرجا عنيها...
قلبها كيضرب بالجهد و هي كتحس شفايفو كيتحركو فوق شفايفها... و ديك الرعدة طالعا معاها و لفراشات كيلعبو في معدتها... بقات ا معاها تا هي في الخط خلاها تتجاوب معاه... تا كيتحل عليهم لباب... و هي تبعد عليه بالزربة مخرجة عنيها و كتنهج... و هو الآخر وقف كينهج... كان حمادة هو لي درم ما دق ما والو...
حمادة: قلنا ليكم ديرو عقلكم... وقف يالله نت تخرج راه داب غتبدا و نتي زيدي قدامي لبلاصتك...
بلعات ريقها علاين طرطق بالحمورة... و مصطفى مخنزر فيه... هو لي طلع فيه حاجبو زعما مالنا منخافوش و نطق: و سربينا ا آنيسة.. يالله...
هزات صاكها و قبلما تخرج جرها مصطفى عندو عنقها ونطق: من ورا لكومبا عندي معاك شي هضرة...
بعدها عليه و هي تهز صاكها و خرجات كتقيص حناكها ليديها... اش هاد شي كيوقع ليها علاش هاد الحشمة كااملة... علاش ولات هاكدا... ياك فاش كانت كتمارس مع لبنات مكانتش كتحشم ولا كتتزنك هاكدا ولا كتتخربق و قلبها يبدا يضرب...
تنهداات بالرعدة لي شاداها.. و مشات كلسات في بلاصتها في الصف الأول انفاص مع الرينك... و قلبها علابن يزهق... صحيح مدة قصيرة باش تعرفو لكن معضم الوقت ماكانوش كيتلاقاو... تا فاش جات لنيويرك يالله تلاقاو 3 دلمرات بحكم وقتو كان عااامر باللقائات الصحفية... و تحضيران و جلسات التصوير الإحترافية... حيت باقي جديد و خاصو تصاور بروفيسيونيل لدعاية
تطفاو معضم الأضواء... و تسلط الضوء على الدخلة مين دخل الخصم ديال مصطفى كان ألماني... داخل بكل ثقة مبتاسم و كيلقي التحية على الحضور لي كيهتفو بإسمو "لويس" و المعلقين لي بداو كيدويو عليه و يمدحو في مسيرتو الرياضية و العدد ديال الانتصارات و الهزائم و الضربات القاضية لي عندو في رصيدو.. دون ان ينساو يذكرو انو هو الصاحب اللقب النسخة لي فاتت...
دخل هو... غير شويا و تسلط الضوء تاني على مصطفى... لي كان داخل بهدوء مكونسونطري... مع النشيد الوطني المغربي و هو الآخر الجمهور جاي يشوفو قاصهم الفضووول شكون هادا لي اول مرة ليه دار ضجة بإنتصاراتو و مهاراتو... كذلك المعلق مسكتش و شكر هو الآخر مهاراتو و الطريقتو في اللعب و هدوءو لي مكيبشرش بالخير...
دخلو بجوج لرينك كيشوفو في بعضياتهم بنضرات حااادة.... ووكل واحد فيهم عااازم على الربح...
بدا الروند لول... و بداو كوريشي من هنا كروشي من لهيه.. وكل واحد عاطي حقو و مبين مهارتو... تا سالا روند... و بنادم مزايد على شكون غيربح القضية داخل فيها حتى لقمر...
دور مصطفى عينو كيقلب عليها و هو ينطق لكوتش لي كان كيشوف فيه: راها درية ديالك كتفرج فيك جيب العززز...
مصطفى شاف فين نعت ليه و هي تبان ليه قابطا طيليفونها كتصور الكومبا و كشوف فيه... وسعات ابتسامتها فاش شافت فيه... و هو كذلك... تا بدا الروند تاني...
دخل تاني مني منك مني منك... بجوحهم كي الحديدة واحد ما ستسلم الآخر...
و هاكدا بقاو تا وصلو لروند الأخير... لعيا بادي عليهم بجوج و لكدمات وضاحت على وجهم.. جالس مصطفى على لكرسي في الزاوية و كينهججج و الكوتش كيكب ليه لما على وجهو وحالتو و يدوي: شوف ترجل معانا اصاحبي راك خاسر ب 4 و هو راه وصلو الصهد ديالك غيبقا يتفاداك تا غتخرجو هاكدا و نت لخاسر... زييير الصمطة...
مصطفى حرك راسو بالإجاب و دور راسو لحيهة سناء و هي تبتاسم ليه و كأنها كتقول ليه انا معاك..
وقف تاني داخل يديه بداو يتقالو عليه من غرط لعيا و تا لاخر ماشي قل منو... هز يديه على وجهو... هاز لاكارد...
لحضة صمت... مبقا كيسمع وااالو و تركييزو كلو مع هاداك لي قدانو كيلاحض في خطواتو باش يفك شيفرة لي كيغدم ببها و يكتاشف نقطة ضعفو...
مازادش عطلو فور ما قلع بلانو انو كيلعب من لبعد و هو يندافع العندو... قنتو في الزاوية... و بدا عليه بلكروشيات غير لوجه عيااا لاخر ما يخبي في وجهو بلاكارد ولكن مصطفى كان تمكن منو... ماحبس تا شدو لحكم مبعدو... و علن على لكااااااو...
تهزااات القااعة كلها بالجمهووور كااامل منبااااهر و كيغوتوو بجااااهد.. و المعلقين عقلهممم خاااارج... ما مصدقينش انو المبارات سالات بقوة ما طولات و شافو لعب على حقو و طريقو ما سخااوش بيها...
وقفات سنااء كتغوون بالفرحة و تسفق و تنقززز... و مصطفى صااافي ما قدرش مزااال يوقف على رجليه... هبط راااكع من قوة الفرحة عنيييه دمعو و ليكوتش ديالو من بينهم حمادة معنقوو و هو راااكع من قوة الفرحة...
وقف على رجليه و عنق لي كوتش ديالو علاااين يطيييير من كثرة الفرحة حلم و تحقق ليه و ربي وفقووو تا حقق لمو لأمنية و هي في قبرهاااا...
سناء بقات واقفا غير فبلاصتها كتشوف فيه و فرحااااانة... تا كيبان ليها حمادة الكوتش، ديـال مصطفى جاي عندها الفرحة كتشع من عنيه و نطق: اجي عندو طلعي معااه غيفرح بزااف...
ديك شي لي كان مشات عندو كتجري... غير شافها طاااار عليها بتعنيييقة مزيرهااا عندو تا رجليها تهزو من لأرض و هي كذلك مزيرة عليه و نطقات: مبرووووك عليك غتكون ماماك فرحاااانة بزااااف....
نخليوهم و نمشيو لبلاصة أخرى...!!
ممددة فوق السرير بحوايج دالمستشفى لي خرجها بيهم و الآلات دايرين بيها وجها شااااحب و صفرررر... و الممرضة حداها حاضياها لا توقع ليها شي حاجة او تفيق...
دخل وقف قدام لباب دخل لكود و هو يتحل لباب دلبيت لي هي فيه... و دخل قـادر بهدوء... غير شافتو الممرضة ناضت نساحبات و جا هو وقف عليها مراقبها بعنيه بنضرة يودااوية غير مفهووومة... و جلس مقاد معاها كيتأمل في ملامحها الشااحبة و بدا كيدوز صبعو على وجها و عنقها بهدوء و على سائر ملامحها... و كأنو كيرسمها...
زير على فكووو مغدد و دوز صبعو في عنقها من لوسط و نطق بصوت بااارد: علاش درتيها... علاش حليتي على راسك بيبان جاهنام...
بقا جلس، كيشوف فيها و عنيه حمرييين و عقلو خدااام... مرة مرة كيجغم من لكاس دلويسكي لي بين يديه...
كيتذكر الفترة الآخيرة و الأعراض لي كانو عندها فاش كانت كترد و غير مسهسهة و ساااهية... بلع الغصة دالشمتة لي كتحرقو من لداخل و تنهد تنهيدة حااارة... و ناض من حداها الشراب بدا يشد فيه... و هي تدخل الممرضة
الممرضة: سيدي خاص نبدل ليها الفاصمة للجرح...
قـادر حرك راسو بالإجاب و بقا واقف في بلاصتو ما تحركش... شي لي، خلاها تا هي تتلف واش، غتبدل لفاصمة قدامو زعما...
قـادر: "بهدوء" ديري خدمتك...
بلعات ريقها الممرضة من نبرتو و ناضت دير خدمتها تحت نضراتو لي كانو مسلطين غير على يـافـا...
نخليوهم و نرجعو عند مصطفى و سناء...!!
هاد الأخيرة لي، كانت ناااعسة في حضنو بهدوء و عينها على نيويورك من لفوووق من طابق عالي في لوطيل... و مصطفى كذلك... مراقب الجو الزوييين و دوك اللوحات الإلكترونية لكبيييرة لي كتعرض التصاور ديالو و لقطات من لكومبا... شويا و هوما يعرضو صورة ليه مع سناء فاش كانو نعانقين فاش ربح.... و فاش باسها على راسها...
تبسمات سناء، بفرحة و ناضت دون شعور قربات لزاج فرحااانة... و نطقات: واااو شوف حتى انا بنت معااااك...
مصطفى تبسم بدفئ و مشا عندها عنقها من لور و حط راسو على كثفها و نطق بصوت رجوولي، زوين: كتباني بحال شي وردة...
سناء، تبسمات بخجل وعنيكاتها توردو و هو ينطق بهدوء: تتزوجي بيا...
سناء كانت مبتاسما.. شويا هي إبتسامتها بدات كتتلاشا و دارت عندو بالزربة: مصطفى اشنو كتقول...
مصطفى: " بعد الخصلات على وجها" كنقول لي حاسو... عارف انا ماشي مرفح بحالك... و ما قاريش، بحالك... ولكن لي نواعدك بيه كلشي غيتبدل على قبلك...
سنـاء ضهرات واحد اللمعة من دموع في عنيها و تبسمات و نطقات: واش بالصح باغي تزوح بيا..
مصطفى: نحلف؟!!
سناء حركات رسها بالإحاب ما عرفاتش علاش مي بغات تتأكد و هو نطق: ولله تا باغيك... ماتجاوبيش، داب فكري على راحتك تا نرجعو لمغرب و جاوبيني اوكي...
سناء، حركات راسها بالإجاب و عنقاتو مزيراااا عليه حاسا بقلبها غيوقف من كثرة الفرحة... و هو ماشي قل منها...
مع انو مختااالفين لا من ناحية العقلية لا من ناحية البيئة فاش ترباو الى انو لقاو راسهم في بعضياتهم... لكن واش كل نهايات كتكون سعيدة و بالزواج... ؟! "للقدر رأي آخر"
دازت سيمانة على سمير.. هاابل و عقلو خااارج باش يلقاهم و يعرف ختو فين داها قادر... و نادية هلكات صحتها بالتخمام و لبكا... و زاد فاش جا هشام اب يافا كملاات لباهيا و عرف اش دارو و اكيد كاان معاارض لفكرة الإجهاض و لامهم... و تحرك يقلب على بنتو...
دخل عليه للمكتب بدون إستإذان جاااعر ديال بصح و اخييييرا بان من بعد ديك الغبرة لي غبر و داها غبرها... غير قالو ليه الباشى جا و هو يطلع كي الساروخ ناوي على لقوادة...
سمير: "ضرب في لبيرو بالجهد صاااعر" فيييين هييي ختيييي...
قـادر تبسم ببرودة و نطق بهدوء مستفز: سي بناني اش حب لخاطر...
سمير ما بقاش قادر يستحمل ديك الإستفزاز ديالو مشا عندو شنق عليه تا ناض من الكرسي ديالو غوت في وجهو جاااعر: ختي اقاااادر فييينهااا... فين غبرتيهاااا...
قـادر بقا غير ساكت و كيشوف فيه بنضرة خاااترة عاااجباااه ديك النااار لي كتباان في عنيه و ديك الحرقة دالشمة لي كتبان من نبرة صوتو...
سمير: "زاااد تعصب من هدوءو" فييينهااا دوي دويييي راه غنقتلك... دوييي...
قادر بدات القردة كطلع ليه معاش من يبدا يقردن فيه و يغوت عليه... و هو يدفعو من عليه بالجهد تا بعد و نطق: شتي باش حسيتي... حسيني براسك تشمتي و لعاافية شعلات فيك... كون اكيد ما عمرك باقي غتشوفها نسااا بلا عندك ختك...
سمير: غنقتلك أقـادر غنقتلاااااك...
ندافع عندو فاقد أعصابو تا اللطرف.. جا يهبط عليه بديريكت و هو قادر يخوا ليها و ما عطلوش دخل فيه بشمال جابو طايج على واحد الطبلة دزاج ريبها... تا تسمع الحس مجهااااد و نطق قادر: مزاااال ماشتي وااالو مزااال.. كيف دخلتيني لحبسس... و قتلتي ليا ولدي غنخليك تتمنى لموووت و مغتلقاهاش.. و ختك ما عمرك مزال تحلم تلقاها...
تفتحات عليهم لباب بالجهد و دخل معتز و معاه جوج رحال خرين حيت الصداع ولا كيتسمع في البناية كاملااا و الموضفين عطاوها لتوشويش... لقاو سمير كيحاول ينوض نيفو مدممممغ مع ضربة لي حطاه آخر مرة صافي تهرس...
معتز خرج عنيه في المنضر مصدووم و نطق: وااااش نتزما مزااال مغتسااليو عليا من هاد زبلللل ديالكم.. مشااااكلكمم الشخصية حلوها برااا ماشي هنااا...
نطق واحد من دوك الرجال موجه كلامو القادر: نت واش ما كتعرفش تدوي بلعقل عندك غير دق اش هاد التهيميج
قـادر تبسم ايه بإستفزاز و نطق: لواحد فاش كيعيش، مدة راسو مكيبقاش يعرف بتعامل و انا هادي لافاسون تاعي مكاين غااا طحن فلقـ. ـوادة دور جاي عليك...
بلع ريقو لاخر و دوا بكره: مين ما متيش تماك قول لي عجبك...
قـادر: شحال من مرة قلت ليكم تيريو فديلمي و هنيوني و هنيو راسكم ولكن نتوما راسكم قاصح... تحملو لي جايكم...
معتز: صافي سدو فمكم عليا "و دوا مع قادر" هاد التصرف غادي تعاقب عليه لا نت لا هو...
قـادر: "بإستفزاز" جري طواالك...
سمير بعد على معتز فاش حس براسو مشات منو تشلويشة و نطق: ختي غادي نلقاها و غادي ندمك اقادر...
قـادر: لهضرة ما تشري خضرة... قـ. ـود بحالك ما مساليش ليك... و هضرتي مغنعاودهاش نسا ختك... و فكر فلي جايك معايا... حسابك طويل...
شاف فيه بكره و دفل دم و خرج من تماك صااعر حس بالنار كتخرق في صدرو... و تا هادوك خرجو و هو بقا واقف كيشوف فقطرات الدم لي على لأرض و زاج لي تهرس... صونا على الصيانة يجيو يجمعوه و هو كمل خدمتو...
في بلاصة أخرى...!!
بداو جفونها كيتململو بالشويا... و كتحل عنيها بالشويااا ثقااال عليها... و راسها كيضرها... جمعات حجبانها و حلات عنيها بالشويا... كتحلهم و تسدهم... تا وعات و بدات كدور راسها في لبلاصة لي هي فيها... الضوء خاااافت لبيت شبه مضلم... غير بعد الآلات الطبية لي واضحة... بلعات ريقها حاسا بحلقها نااااشف و نطقات بصوت ضئيل: قـ قــ قــادر... قــادر...
خرجات الممرضة من لحمام كتنشف يديها و هي تشوفها حالا عنيها و كتحاول تدوي.. مشات لعندها كتجري: مدام يـافـا.. نجيب ليك تشربي..؟!
يـافـا حركات راسها الإجاب و لممرضة عمرات ليها كاس و عاوناتها و شرباتها تا روات حلقها مزياااان... عاد حطات راسها على لوسادة كدور عينيها فديك الجرفة الغريييبة... و نطقات: فين أنـا...؟! و فين هو قـادر...؟!
الممرضة: متعييش راسك امدام رتاحي... الراحة ضرووورية...
يـافـا: و فين انا...؟!
الممرضة بلعات ريقها ما دوات ما تكلمات و مشات دارت لكود ديال لباب و خرجات و سداتو تاني... مخليا يـافـا حلا فمها و عنيها كيدورو في لبيت الصغير فين هي ليما فيه تا صرجم فيه غير جوج بيبان وحدة ديال لبرا... و وحدة ديال لحمام... و مضلم... بلعات ريقها و غمضات عنيها بألم... و جات بين عنيها آخر لقطة شافتها قبلما تغيييب... وجه قادر و هو موجه سـ. ـلاحو ناحيت مها... حلات عنيها حمريين و دموع تجمعو فيهم.. و زادت تذكرات ولدها لي طيحات... عضات على قفايفها بحصرة و حطان يدها على كرشها و نطقات بصوت هامس: سمح ليا اولدي حرمتك من باك و حرمتو منك سمح ليا...
نخليوها و نمشيو عند سمير...!!
هاد الأخير لي حل لباب من بعد معانات مع يديه لي ثقااالين بقوة ما سكح فيه قاااصح... و نيفو مبجوغ باينا فيه مهرس و دم مزال فيه... و تحت عينو زرقة من ديك نهار... و شعرو هابط على عنيه و حالتو ساااردة بالشتا... كان لحال مشا كلشي نعس شي 2 دصباح ...
دخل كيتمايل عنيه معسلين بقوة الشراب و حمرييين...
دور عنيه في دار ما بان ليه حد و زاد طلع لبيتو... حلو و هي تبان ليه سلمى جالسا في الأرض وطابليط في يدها كتتفرج لفيلم... و لابسا بيجامة حد لفخاض ديال النعيجة و عندها لقب و فخيضاتها لمبندرين عريااانين.. مرداتش ليه لبال... تا سد لباب بالجهد... تخلعات و طلعات فيه راسها شااهقة بالجهد: سميييير...
تبسم بسكر و دوا ثقيل: ههه سمحي ليا خلعتك...
وقفات و مشات عندو كتحقق في وجهو لمدمغ و عويناتها فيهم واحد اللمعة دلخوف: سمير.. مالك من وجهك واش نت بيخير...؟!
سمير بلع ريقو و تنهد و عينو في عويناتها الساااحرين و ديك اللمعة لي فيهم و نطق بصوت باح: لا...
سلمى: اجي معايا نداوي ليك جراحي لي فوجهك و دوش ترتاح شويا...
حرك راسو بالإجاب و تبعها بهدوء حاس براسو عيااااا من هاد العيشة بزاااف هاز حمل ثقييييل من فوق ضهرو...
جلس فوق الناموسية و هي جابت علبة الإععاف و جلسات انفاص ليه قريبة ليه بزاااف...
دارت لانكول فلقمط و بدات كتحطو ليه على الجرحة لي في نيفو و هو يغمض عنيه بألم مع أنين خفيف... و هي تبعد و نطقات بأسف: ففف سمح ليا.. كيضرك بزاااف..
حرك راسو بالإجاب و هو كيشوف فيها و هي كملات كتعقم ليه الجراحي غييير بلمهل ما باغياش تعكرو و فاش كيتقصح كتكمش ملامحها بحزن عليه... ما بغاش تشوفو فهاد الحالة... مهزوووم و ضااايع...
سلات ليه و هو غير كيشوف فيها كيفاش كتعتاني بيه و تحن عليه واحد الدفئ غريييب يفووح منها مع ديك العطر الجميييل لي كيغوح منها...
سلمى: ساليت... اجي معايا نوجد ليك الحمام... خود دوش و خرج ترتاح راه لعيا باين عليك...
حرك راسو بالإجاب و صمت... معندوش جهد يدوي... دخلات لحمام هي لولا وجداتو و نطقات: هانتا دخل انا نمشي نجيب ليك فوطة و واحد المعقم زوين غسل بيه وجهك اوكي...
سمير: "بهدوء" اوكي سيري...
دخل هو ديريكت بدا يسلت في حوايجو محتاااج لهاد الدوش و عجبووو لي جيست لي كدير معاه و كيفاش كتعتاني بيه مامخلياه مخصووص من والو...
دخل تحت الرشااشة الماء داافي كيتب عليه... تا كدخل هي كتدوي و في يدها فوطة رطبة و المعقم: هاهوما... دوش و شلل بيه وجهك و نشف بـ....
سكتات مخرجا عنيها مصدووومة فاش شافتو واقف عريااااان قداامها... و الماء كيتكب عليه... دارت بالزربة عاطياه بالضهر و قلبها كيضرب في لميااااا...
في حين هو تبسم بهدوووء على خجلها المفرط و نطق: قربي...
سلمى بلعات ريقها بالجهد و نطقات: انا نخرج تا تسالي...
سمير: سلمى قلت ليييك قربييي...
سلمى غمضااات عنيها مزيراا عليهم علاين تبكي من هاد الموقف المحرج... تا كتحس يدو شداتها من دراعها و جرها عندو مدخلها معاه تحت ديك الرشااشة تا شهقات فاش لما تكب عليها و نطقات: سمييير اش كدييير...
سمير طلع ليها راسها من دقنها بأطراف صباعو و نطق بصوت خااااتر: ششششش
نقط بهاد الكلمة... و هبط بشفايفو عند شفايفها لحمييرين... ملجمهم بقبلة عميييييقة... و زاد جرها عندو متملكها و هوما تحت الما دااافي...
دمج شفايفو مع شفايفها بقبلة هااادئة كان فيها فناااان... تفنن فتقبيلها مخلي دااتها تنمل و ترجف بين يديه... و هي كتحس ريقها بريقو كيتخلط و شفايفو كيتموجو مع شفايفها... حنين بزاااف و هادي طريقتو... تنهدات ليه وسط فمو و ديك لما دافيك كيهبط عليهم و كأنها قبلة تحت شتا... مد يدو مهبطها مع فخيضاتها لمبطبطين و الرطبين مطلع ليها ديك لكسوة بشوياااا..
فصل القبلة ماساخيش بيها... و حيد ليها لبيجامة لي سردات بقات غير بدوبياس كيووت لغوز كتحماااق عليه اصلا لونها لمفضل... زادت حرارتها طلعات وجها رجع حمررر بقوة الحشمة و هاد الدخلة لي دخلها ماكانتش حاسبة ليها حساب...
في حين هو رجع دمج شفايفو بشفايفها عاااجباه ديك الرطوبة و الطراوة لي كيحس فيديه لي فجنابها و على مأخرتها لمبومبيا
بعد عليها حاس بالعافية طالعا معاه و لمعلم واااقف... و حط عينو في عينها كيتأملها هاكداك فاازكة ولما كيهبط على صدرها بعذووبة... بلع ريقو لي نشفف... و هبط عند عنقها كيفرق قبلاتو و يدو ورا ضهرها كيحل ليها في لحمالات... بقا معاهم و كيدوز بلسانو على عنقها... و تنهيداتها هي كيعلاو... تا حسات صدرها الترخا فاش حل ليها لحمالات... حيدهم ليها و بعد على عنقها... كيشوف في خجلها و أنوثتها الطاااغية متعطيهاش بنت 17 عام
هبط عند صدرها دفن راسو فيه بديك الحجم قد هاكداك و لفتااوة.. خلات رجولتو تتهززز... ولا باغيها و طااالبها لفراشو... يحس بديك الحنان ديالها و دفئ الجميل لي كيفوح منها...
قلبها و كرازاها مع لحيط تا تأوهات من برودتو و نطقات أسمو بدوون شعووور: سميييير...
طلع فيها راسو عنبه معسليين و حرك راسو بمعنى اشنو و هي نطقات بخفوت: بارد...
عض على شفايفو مبتاسم من عفويتها و نطق: داب يسخن...
ذااابت فإبتسامتو السكرااانة و وسامتو و هو هبط على صدرها مكمل اش بدا كيفرق فيه مصيصات و مستمتع بحجمو لكبيير و طراوتو... مخلي فيه الأثار... و هي كتتأوه بخفوت حشمااانة تغوت عند بالها غيسمعها شي حد...
في حين هو صافي تزيررر بزاااف و لمعلم وقف وقفة وحدة.. زند بكل ما للكلمة من معنى... و بدا كيهبط ليها فسليب...
على الرغم من حيائها الى انها ما عارضاتوش بالعكس كان مستسلة ايه و فرحااانة بزاااف قلبها فطفط...
هبط ليها ديك سليب تا طاح عند رجليها... و طلع فيها راسو كانت كتشوف فيه كتتسناه اش غيدير...
تبسم بفتوور... و هبط على ركابيه يستكشف منبع عسلها بنفسو... مخليها كدور في عنيها بالحشمة هادشي جديد عليها...
تا كتحس بيدو على أنوثتها.. حسات بالضو طلع معاها تا رعشات و بعدات بعض الشئ قافزة... و تأوهات بالشويا...
مخلاش ليها فرصة فين تستوعب... و قصد أنوثتها النقية لواااجدة اكيييد غتكون نقية اصلا كيتقيل مقابلا غير راسها و نادية علماتها و حفضاااتها اصول النضافة الشخصية...
عنيها دمعو من حرر النشوة لي حساتها و لملعون غير ما كيزيد يتفنن فيتمتيعها... ما حبس تا حس برعشتهااا و رجليها ما بقاوش هازينها... و آهاتها علاااو...
طلع عندها مبتاسم كيتأمل غي عويناتها لمعسلين و الدامعين... و نطق: بصحت لالة لبنات...
تبسمات لا إراديا من ديك الكلمة لي دخلات لمساامعها ببحة صوتو الخشنة و الرجـ. ـوولية... تا زاد قربها عندو.. تا لحمهم لسق على بعضياتهم... و لجم شفايفها تاني بقلة صارف بينا نضرها على لمعالم لي بدا يشد في عبارو...
طلع ليها رجلها بعض الشيء و هنا غمضات عنيها بالجهدددد... و غرسات ضفرانها في كثافو فاش حساتو كيدخلها... للمرة الثااانية و هاد المرة أعمق و أعمق...
عيات ما كاتما آهاتها لكن ما قدراتش مزال و هي كتحسو كيمشي و يجي...
و هو كيس براسو غيحماااقومن ديك الضيق الدافي لي داخلها و ديك لحلاوة ديالها... ما حبس تا جابو و خلاع يتخوا فيها و هي متكيا عليه سخفااانة جابتو قبل منو... و نطقات بصوت منهك: سمير براكا عييت..
سمير تبسم و بعد وجها عليه شويا و باسها على شفافيها و بعد و نطق بصوت باح: مقادرش نبعد...
بقات غير كترمش فيه بعويناتها و قلبها كيضرب في تسعين ما عرفاتش اش دير غير أنها تعنقوو مزيرا عليه و هو كذلك بادلها العناق و حاس براحة عجيييبة و زاد تنهد فاش سمع منها كلمة ثقييييلة على قلبو و عمر سمعها نطقاتها من ثغرها بعفوية و هي مزيراااا عليه و كأنها كتحسسو انها غتبقا معاه: كنبغيييييك...
غمض عنيه بالجهد من. وقع الكلمة الثقيلة و ما لقاش ما يقول غير انو يعنقها بالجهددد تا تعلقات فيه محاوطا خصرو برجليها... و بعد عليها... و مرادو شفايفها ما باغيش يبعد عليها... باغي فقط يعيش اللحضة و ينسا همو معاها حيت راحتو صابها عندها...
كملو ليلتهم هاكداك... تا كملو دوشو انسومبل و خرجو نعسو في حضن بعضياتهم نااسي الدنيا و ما فيها في حضنها... مدازش بزاف و داه نعاس و هي كذلك...
صبــــاح جــــديد...!!
حل عنيه مع 6 دالصباح منزااااعج من صوت طيليفون لي كيصوني... هزو لقاه معتز... دوز الخط و هو ينطق: ألـو سمير دوز عندي لبيرو كاينا شي خدمة خرجات من الجنب...
سمير: "طل على سلمى كيفاش ناعسا على صدرو و تلسم بجنب و نطق" عطي لخدمة لشي حد غيري... انا خدمتي ساليتها...
معتز طلع حاجبو مقرنص و نطق: خدمة قاصحة بغيتك نت تكلف بيها...
سمير: مامساليش داب خدمتي راني دايرها... يالله دوز بخير...
قطع عليه الخط في وجعو و كانت هادي اول مرة من لي بدا سمير الخدمة يرفض لمعتز شي طلب خاص بالخدمة ولا شي غراض... بلع معتز هاد القمعة و حك لحيتو و عينو كتشوف لبعيييييد...
و بعد مرور أسبوع...!! و عند يـافـا لي غتحماااق ديال بصححح... معارفاش راسها فين كاينا... محبوسة فديك الغرفة المسدووودة... و كتجي عندها الممرة 2 مرات في نهار تعطيها دوا و تشوف ليها الجرح... و الماكلة كدخل ليها من واحد التاقة صغييرة في لباب..
حاسا بالرعب صوتها بح من لغوات و عنيها نشفو من الدموع... و كيزيدها الضلام لي غير كتوصل 9 دلعشسة كيتطفا...
وقفات بمحاولة أخرى منها كدق في لباب بالجهد تدوي بصوت باااكي: حلوووو علياااا عااافاااكم حلووو عليااا شكووون نتومااا... علااش حابسيني هنااا حلووو حلوووو...
غمضات عنيها بالجهد فاش تاني تقطع الضو و حطات يديها على ودنيها ساداهم حاسا بالرعببببب... كتموووت بالخوف من الضلام... بقاو كيتخايلو ليها شي خيالات في بالها مخيييفييين... ما جا في بالها غير قادر و أشنو يكون كيدير في غيابها فينو واش يكون كيقلب عليها داب...
شهقات بالجهد من لبكية و نطقات اسمو كتستنجد بيه بصوت مقهوووور: قـادر... فينك قـادر... اجي عندي قــادر... عافاكممم خرجوني من هنا خليوني نمشي عند عائلتي لله يخليكممم...
ما لقاش بكاها و ترجيها جواب بقات هاكداك كترجف من لخوف و تبكي... تا كتديها عينها و ترجع تفيق قاافزة كترجففف و مخلوووعة... تا صبح عليها الصباح تماك و تشعل الضوء تاني... اكثر من سيمانة و هي علا عاك الحال...
سمعات الحس و هي تبان ليها بلاطو ديال لفطور...
ناصت كترجف من قوة لفقصة... بان ليها كاس دلبلاستيك دلحليب و بتيبان و شي لعيبات اخرين و معاه معيلقة وحدة ديال لبلاستيك و معاها الحبة د دوا.... هزات ديك لبلاطو تا لفين علات و زدحاتو بالجهد تا تشتت كلشي و بدات كضرب في لباب و تغوووت بالجهددد... تا حل لباب ودخلات الممرضة
الممرضة: مدام يـافـا لله يخليك تهدني هادشي ماشي في مصلحتك...
يـافـا من قوة الأعصاب لي فيها ما بقات كتبان ليها حتى حاجة قدامها... شدات ديك االممرضة بقجة مجننة و عنيها حمرييين مشربنة نيت... و بدات كنتف ليها فراسها و طيحاتها لأرض و شتفات عليها مزياااان و لوخرا كتغوت و تبكي و يافا غااايبة عن لوعي خاصها غير تبرد غدايدها...
بعدات عليها بعدما هداتها و شافت جيهة لباب مفتوح... خرجات عنيها و ناضت ليه كتجري هاربا من هاد الكابوس...
خارجة طاافجة فواحد لكولوار مضلم... مكتشوفش لي حداها و قلبها علاين يفلت... و كتنهججج.. تا كيتشعل عليها الضوء، و هي في نص ديك الكولوار...
شهقات لالجهد قلبها كيضرب في التسعين... مخرجا عنيها فهاداك لي واقف قدامها... و نطقات: قاااادر...
ندافعات عندو كتجري ترمات في حضنو معنقااه و كتبكي بالجهد... عند بالها جا يعتقها...
قـادر رمش ببرود و هبط عينو ليها مخنزززر... و بعدها عليه.. و شدها من دراعها رادها لديك البيت و هي غير مصدومة من تصرفاتو: قـ قـ قـادر... فين غادي بيا اش كدير هنا...
قادر مكيدوش غير مخنزر و جارها تا وصلو لديك لبيت... و لممرضة ناضت خرجات وجها كلو دم و شعرها مشنتف و كتبكي...
لاحها في الأرض و بقا واقف و مخنزززر فيها و هي كتشوف فيه و تبلع في ريقها و دموعها كيسيلو و نطقات بصوت مرتعد: قـ قـ قـادر... خرجني منهنا علاش انا هنا...
قـادر تبسم بقسوة و واحد النضرة شيطانية في عنيه و نطق بصوت باارد: مغتخرجي منهنا تا تعوضي ليا ولدي لي قتلتي نتي مك و خوك....
تفيكساو عنيه فيها و هي طايحا في الأرض و كتشوف فيه بعنيها لي كيدمعو... كانت نضرتو كلها قسوة ما أثروش فيه دموعها نهااائيا غير كيتفكر انها قتـ. ـلات ليه ولدو و هو في كرشهااا و ما حناتش فيه... مع انها شااافت شحال كاان باااغي ولد منها...
يـافـا عنيه لمضلمين و نظرتو القاسية جابت ليها الرعدة... صافي عرفات راسها قو. دات معاه السوايع زين و مليح... و طاحت بين يديه... دوا معاها و طلبها و رغبها انها متلعبش ورا ضهرو.. ولكن دارت غير لي فراسها...
خصرات ملامحها بوجع حاسا بشويا دلوجع في كرشها الصغيرة و دموعها كيسيلو... و نطقات بصوت رقيق: قـادر مديرش فيا هاكدا...
قادر كان مساينها غا تدوي... دخل زاد عندها و سد ديك لباب و هو يتبلوكا سيستيم... و تشعل ضوء واضح...
شافتو جاي جيهتها خرجات عنيها فيه و بدات كترجع بلور و عنيها عليه... هو لي كيشوف فيها ببرودة... مد يدو شدها من دراعها وقفاهة بالجهدد تا شهقات... و هي ملطوسة مع صدرو... طلعات فيه راسها كترجف و تبلع في ريقها و هو كيرمش فيها ببرووودة و نطق بهدوء: علاش درتيها...
هبطات راسها هاربا من شوفهاتو لحااقدين بل وهاربا تا من سألو للي هي براسها ما عرفاش جوابو... زيير على يدها تا تأوهات بألم و علا صوت بكاها و هو رفع صوتو و نطق : علااااش درتيها... علاااااش...
يـافـا حسا بدراعها غيتهرررس.. حطات راسها على صدرو قلبها غيوقف و نطقات: عافاك طلق من يدي قصحتييني بزاااف...
طلق ليها من يدها بالنترة و شدها من شعرها تا غوتات بالجهد و قرب وجهو عند وجها بنضرات كيخلعو و نطق: غتفدي ليا ولدي.. يا تعوضيع يا غتبقاااي هنا تا تموتي هنا... و تا خد مغطيح عليه فين نتي...
يـافـا غير كتبكي و كتحس شعرها كيطرطق من الجذر... كتفات غير بلبكا ما عندها ما تقول... و هو طلقها من شعرها وجبد معاها ب صقلة تا جات طايحا فوق السرير كتبكي و نطق: بغيتي غير لعب و تلاوي انا مولاهم غنلعبو مزيااان...
لقا عليها أخر نضرة حا. اقد و مشربن... كلما كيتفكر اش دارت كيزيييد يحـ.. ـقددد عليها ما كرهش يشرب من دمهااا... ولكن كلشي بلعقل...
خرج مخليها مليوحة و كتبكي بالجهد و حطا يدها على كرشها من لتحت الندم كيقطع فيها... ما قادراش تلوم قادر...
كتلوم راسها هي على شي لي دارت...
دخل لكود و بلوكا سبستيم و هو يضلام لبيت تاني... و هاد المرة طفا حتى لا كليم... مخليها غتحمااااق بلبكااا كيسمعها مدق في لباب و عقلها خاااارج...
فجيهة خرا...!!
كانت في لبالكون كيتكمي لابسا بينوار د دوش... ما تفرقش بينها و بين الرجال...
بديك الرازي لي ضاربا... و لوقفة تا الصدر باش غتعرفها ما عندهاش شي صدر... كتكمي و عنيها حمريين علاين سقطرو بالدم... لماك قدامها كيتعاود فيه لقطة فيها سناء و مصطفى معانقين و كيبوسو بعضياتهم بشغف... فاش برح...
بلعات ريقها غتفرقع بلغدايد... و شدات طيليفونها كتصوني على سناء... لقات انو نمرة طااافية... زدحات طيليفون على حر فيها من جهد تا مشا شقوفا و غوتات بالجهد معصبااأاا: اااااااااااااعععع... ولله لا كانت ليك لقـ. ـحبة... نتي دياااالي... تا نلوووحك انااااا....
بقات واقفا كتنهججج بالجهدددد... و لكارو زيراااات عليه... محاساش تا بالحرقة لي حترقها.. قد لعافية لي شاااعلااا فيها...
متقبلااتش انو سناء هي لي تخلااات عليها... موالفا هي لي كتمل و كتتخلى... ولكن هنا سناء تخلات عليها و علا من علا قبل راااجل...
عند سنــاء و مصطفى...!!
واقف قدامها و هي كتقاد ليه في لكرافاط ديالو... و هو حاس براسو مخنزوق بلكومبلي و هاد. الرسميات لي كثرو عليه: ناااري هاد نم داكومبلي كون لبست غي لكوبرا ديالي و شي سيرفيت و ها لحطة ناضية...
سناء: "ضحكات و هي كتقادها تا سلاتها" اويلي على سيرفيت و لكروبرا و نت عندك عقد كع شركة من نيتك.. راه خاص تبان كلااص و خاااتر... دوي غير بلكرام اصلا غيكون معاك حمادة راه فاهم...
مصطفى: "جطف بوسة من شفايفها و نطق" برب ابنت لفشوش لا كندير هشي علا قبلك باش نولي مرفح و ما. يخصك معايا تا خير... تبقاي معزوزو كي عندي كي دار باك...
سناء تبسمات قلبها كيدردك بالفرحة: لهلا يخطيك عليا... "حطات راسها على صدرو و نطقات" واعدني أمصطفى عمر تتخلى عليا واخا يوقع لي وقع...
مصطفى: "بادلها العناق كيستنشق عطرها الهادء" معمر غنخليك... درتك في بالي... و كنتسنى جوابك...
سنـاء بعدات عليه... و تعلات على أطراف صبعانها و طبعات قبلة خااطفة جنب شفايفو و بعدات كدور في عنيها: نرحعو للمغرب و نرد عليك..
مصطفى عض على شفايفو بإثاارة من يك الرعدة لي طلعات معاه فاش باستو و هو يجرها عندو دامج شفايفو بشفاايفها بقبلة عمييييقة مسح ليها لكلوز بيها و بعد و نطق و يدو كتحجن في طرمتها: هاكا كيبوسو ناس ابنت لفشوووش...
سناء تنزنكااات و هبطات راسها كتضحك... و هو كذلك... بعد عليها كيلبس صباطو.. و لقا آخر نضرة على هندامو لكلاس.. و رجع تاني عندها محمحها بوسان تا صافي زنددد قيم.... بعداتو عليها غا بزز....
خرج بسيف فاش جا لكوتش كيفرع عليه لباب و مشا معاه... لهاد. المقابلة لي كانت الثالثة..
بزااف ديال الشركات تعجبو بقوام جسمو و بالشعبية الكبيييرة لي ولات عندو لدرجة انو كونط انسطا ديالو تعدا 3 دلمليون فلور في أقل من تلاتة دالسيمانات على المبارات... ولا عليه الطلب
. من الطرف الشركات لي كتبيعوك لبرودويات ديال تريناج بحتل لبروتين و دوك المكملات... و شركات ديال لحوايج و الأحدية الرياضية...
اما سناء فبقات كتجمع في لبيت لي كيخليه مرووون ورااه و فكل قنت كتوقف فيه كتتفكر موقف سافل و او طريف او زوين وقع ليناتهم... حاسا بالفرحة ولكن قلبها مقبوووط... و كتقول مع راسها واش هاد الفرحة غدوم و لا غيى حلمة و غنفيق منها على واقعي المررر...
وقف بطوموبيلتو قدام ديبو كبييير في الغابة... الشتا خيط من سماء، و أنفاسو كتبان من قوة البرد... و هو كبسكاني لبلاصة بعنيه كي شي نسر...
وصل حدا لباب دفعو برجلو تا تحل و دخل كي قالو ليه... و هو يلقا لكارد تماك خمسة واقفين... غير شافوه مشاو عندو عاارفينو شكون...
الكارد: لبـاشى سلاحك فينو...
قادر: مجايب والوو...
الكارد 2: "قرب عندو كيقلبو ما لقا والو حل ليه لباب" دخل لبوص كيساينك..
حرك قادر راسو بالإجاب و دخل بانو ليه دروج كيهبطو لتحت لاكاف.. هبط معاهم و هو يشم روايح ديال لحشيش...
دخل و هوما يبانو ليه مجمعين اسحاق و لبوص بنفسووو و شي ريوص آخرين....
إسحاق غير شافو تبسم بجنب و شاف في لبوص لي تبشر و هو كشوف قادر قدامو... وقف بهدوء و نطق: مرحبا بالبـاشى شخصيا... عندي...
قـادر وقف قدامو كيطلعو و يهبطو راجل كبير يكون ديك 60 عام... مهلي فراسو و مقاد اللحية و لكومبلي و شي اكسسوارات كلاس.... تبسم قـادر بجنب و نطق: هاني جيت لعند برجليا...
البوص: و حتى انا كنستقبلك شخصيااا... زيد كلس...
زاد قـادر جلس بيناتهم كلهم كيشوفو فيه... و نطق لبوص: شي جوان لباشى تقاد لمجاج...
قـادر: لا بلاش عاد تكيفت...
لبوص: اذن لمجاج هو هاداك... ما علينا ندخلو نيشان في الموضوع... انا عارف و نت عارف... نت حاقد على المنضمة... و انا باغي نضي اموري و ناهد فلوسي و نغبر...
قـادر "ببرودة": اه و من بعد..
البوص: غتجيب لينا معلومات و تحمي ضهرنا و ااي تحرك دارو معتز و جماعتو غادي تعلمنا بيه... بالمقابل حنى غنتكلفو و نجيبو ليك الملفات لي غيبرئوك و يغبرو الشقف المعتز و سمير...
قـادر رمش بهدو و حرك راسو بالإجاب و نطق: صافي تافقنا...
وسع لبوص إبتسامتو بإنتصار و مد يدو القادر يصافحو: كنت عارفك ذكي بزااف...
قادر شاف فيه مطولا و وقف و مد ليه هو الآخر يدو...
بعد مرور أسبوع...!!
جالسا فديك البيت لمضلاام لي ولات كتحس بيه كيخنقها و يقتل رووحها... ضاما رجليها عندها و كتبكي شعرها مزال فازك بالدوش.. و ملويا عليها لفوطة تا مراية باش تشوف راسها مكايناش... كاين غير ديك الضوء الخافت لي بحال ديال الشمع كيخليها تحس براسها فحبس ديال بصح... تفزغات.. و غوتات بالجهد فاش تطفا الضوء و بدات كتبكي بوثيرة أكثر و تترعد... دارت عليها اللحاف ملمدا فيه كااااملة خافيا من الضلام و كتترعد... و كيجيوها غير الخيالات الخايبين...
نمشيو لبلاصة اخرى... و عند قـادر بالضبط...!!
هاد الأخير لي كان في لبيرو ديالو جالس و عينو على لماك لي قبالتو و فيدو كاس لويسكي كيدوز بيه... و هو كيشفها كيفاش خرجات من الدوش منهاارة من بعدما كانت كدوش بلماء دافي شويا تا برد حيت سيستيم تدريجيا كيوصل لواحد الوقت كيبدا يطفي المميزات ديالو وحدة بوحدة... و هي مزال ما حفضاتوش... ملامحو كانت باااردة و هو كيشوف ضوء كيتطفا عليها و بدا كيسمع صوت بكاها... جغم من كاسو و تنهد بهدوء... مكانش باغي يوصل معاها لهاد لماصل و يعاقبها بهاد الطريقة لكن هي ماخلات ليه حتى شي خيار... عدوه لي كيلعب ورا ضهرو و يستحمرو... و هي لعبات كبييير و حرماتو من ولدو... كان باغي يستاقر معاها و يصفي شغالو و يتفرغ لحياتو... ولكن هي بعملتها ضربات ليه كلشي في 0....
طفا لماك و كمل كاسو و مشا لبيتو هو وياها... دخل مع لباب و كي العادة ريحتها طلعات مع نيفو زوييينة و أنووثية... خلات. يتنهد و يسرح بخيالو فشي ذكريات وقعو فهاد لبيت... مشا تكا في بلاصتو و تدريجيا بدات عينو كتديه....
اما هي فكانت كي لعادة دايا فبالها انها في الضلام واخا كتديها عينها و كتنعاااس ولكن دماغهاكيجيب ليها غا لحوايج لي كيخوفو....
نهـــار جديد..!!
حل عنيه على يديداتها رطيطبين كيدوزو على لحيتو... و هي ساااهيا فيه و مبتاااسما بهدوء... تبسم هو الآخر جرها عندو قبل شفااايفها... و نطق بصوت مبحوح بالنعاس: امتى نبدا نفيق على هاد لحلاوة كل صباح...
سنــاء: "عضات على شفايفها مبتااسما و قلبها كيضرب بالجهد و نطقات" ههههه و راك كتفيق كل صباح تلقاني حداك...
مصطفى: بغيت نفيق نفطر بيك ابنت لفشوش بغيت لحلال... بغيتك قدام ناس كلشي يعرفك ديالي...
سناء: "رمشات فيه بهدوووء و نطقات" غتتقبلني كيفما انا... غتبغيني كيفما انا... واخا الماضي ديالي خااايب... معمرك غتتبدل عليا...؟!! او تتخلى عليا...؟!!
مصطفى شاف فيها مطولا و قربها ليه بتملك و نطق: قـابل عليك كيفما نتي ماضيك ما كيهمنيش... كتهميني نتي... كتهمني بنت لفشوش...
تنهدات بشويا و هبطات على شفايفو بقبلة هااادئة... شويا و هو يقلبها تحتو و حول ديك القبلة من هادئة لسااااخنة...
بعد عليها بمشقة الأنفس تا طبع ليها عنقها و صدرها... مكيقدرش يقااون سحر أنوثتها و جمالها... و ناض هو وياها فطرو و مشاو ضربو دويرة في نيويورك حيت اخر نهار ليهم فيها و غيرجعو للمغرب... شبعو تصاور ما خلاو فين مشاو دوزو وقت زوين بجوج... و حبهم كيزيد. يكبر ... و مصطفى كيزيد يتأكد انو ختار الشخص الصحيح... و سناء كتزيد تغرق في كبو لي جاها على غفلة معارفاتش امتى و لا كيفاش...
نخليوهم و نمشيو لبلاصة أخرى...!!!
عند سلمى...!!! كالسا حدا نادية لي ممددة على سريرها و كتبكي و هي كتعبر ليها الضغط...
سلمى: خالتي رتاحي لله يخليك راه الضغط طالع ليك...
نادية: "كتبكي بحرقة" اشمن راحة ابنتي اشمن... واش بنتي مرييضة على ضربها لملقط بلقـ.ـرطاس... ماعرفتها لا حية لا ميتة قريب شهر داب و هو مغبرها علينا...
سلمى: مغيكون واقعا ليها حتى حاجة اخالتي... حاولي ترتاحي راك كتهلكي صحتك...
نادية نترات الجهاز من دراعها و ناضت واخا الدوخة شاداها نفسها ما مهنياهاش و هي معارفاش بنتها فيه غابرة: غنوض نقلب على بنتي...
سلمى: "شداتها" يهديك لله اخالتي تكتي رتاحي.. راه ما يمكنش راجلها يأديها... غادي يكون غير تقلق حيت طيحات لولد... ديك شي لاش مخلاكمش تشوفوها حيت نتوما عاونتوها...
نادية: "نترات يدها منها بعصبية" طلقي يشويني فيك.. قاليك عاوناها.. بغيتيني نخليها تغرق معاه...
سلمى تنهدات و تبعاتها و هي تبان ليها دارت كاب فوق كثافها و لبسات طالونها.. و هبطات بالشويا في الدروج.. موقفاها غير كبدتها و نفسها الحارة...
ركبات مع الشيفور و نطقات بثوت منغنغ بلبكا : ديني لدار لباشى
الشفور: احم واخا الالة...
ديمارا... و هي تنهدات دموعها ما بغاوش يحبسو قلبها كيتقطععع كون عند بالها غيوقع هاد شي كاامل توقف ضد بنتها و بناااقص عليها من شي قراية و شي بحث كاااع لي يخليها تتلاقا مع واحد بحال هادا...
مسافة الطريق و كانو فدام لفيلا دقادر.. و نطق الشيفور: مدام راه وصلنا...
حركات نادية راسها بالإجاب... و خرجات مشات لباب كانو قدامو لكارد واقفين... و نطقات: بغيت البــاشى فينو...
الكـادر: مدام بناني سي لبـاشى مكاينش هنا...
نادية خنزرات فيه و بدات كدق في لباب بالجهد برجلها و تعيط عليه: البااااشى... خرج لعندي لهنا خرااااج... رد ليا بنتي.. خرااااج....
الكارد: لالة غينعيط على لبوليس راه قلت ليك سي لباشى ما كاينش...
نادية: "درت عندو كي شي عافية شعطات فيه" سكت عليا يشووويني فيك و صوووني عليه قولو يحضر هنا دااااب يجييب ليا بنتيييي... ولا نقتـ... لوووو
مزال ما كملاتش كلامها تا كيسمعو صوت فران صيك حاااك الجراااير... و نزل من كوموبيل و عينو حمرييين عليها باااين فيه مشربننن.... فكو كيتحااك مع بعضو.. من الراس د درب شافها كيفاش محيحة سنانو لوووبيا عليها مغزززف عليها...
قـادر: "بحدة" امالنا على هاد الشووهة...
نادية: "مشات عندو مزربة ما عطلاتوش عطاتو كرشة لحنك و نطقات" فييينهالنتي فييين ديتيها الملقط لكلوووشااار فيييين...
يتبع...


😍😍
فقاش ماشي تكملي