المنبوذ الجزء 15

من تأليف Imane Ezz
2026(())

محتوى القصة

رواية المنبوذ


زييير على عنييه مغدد و عض على سفايفو معصب نيييت... شكون هي تا تمد يدها عليه... دار عندها كي شي رعدة عنيه حمرين علاين يقكرو بالدم و هز صبعو فوجها و نطق بنبرة فشلاتهااا: عندك الزهررررر راكي مرة كبيرة و مت مراتي و ما باغيش نغلط فيك اما كون هزوك ارجون من نهنا...


بعد عليها مخنززز و تخطاها داخل لدارو تا كيحسها شدات من دراعو و نطقات بصوت حاد: فين غااادي... اجي لهنااا ديني عند بنتي فين دييستيهااا فييين... قتلتيييهاااا... يا لقتااال...


قـادر نتر يدو منها و دار عندها: حدرتك متلعبيش معايا حدرتك ولكن ما سمعتيش لا نتي لا هي... ستحملو اش جايكم.. ولد قـادر البـاشى ماشي ساهلا يموت...


نادية بلعات ريقها و عنيها تحقنو بالدموع و نطقات بصوت حافت: لله يخليك خليني غير نشوفها غير نطمن عليها و قلبي يرتاح...


قـادر: ما عمرك تحلمي تشوفيها مزال.. واخا تقلبي الدنيا ما غطيحيش على بلاصتها...


نادية خرجات فيه عنيها كتحس بقلبها كيتقن بالسمممم و تزيررر حسات بالدنيا كدور بيها من هضرتو صافي رجليها فشلو عليها... شدات فدرعانو هو لي شافها هاكداك شدها مزير عليها طاحت بين يديه كتبكي... و نطقات بصوت خافت: خليني نشوف بنتي لله يخليك...


قـادر نتهد و هزها مشا بيها الطوموبيل ديالها حطها بلا حتا كلمة و هي كذلك ما دواتش طاح ليها طونسيون بزاااف... شيفور شافها فديك الحالة تاصل بسمير علمو انو غياخدها لوبيطال ...


نرجعو عند قـادر... !! دخل لدار كيتنهد. عيااااان بزاااف راسو كيحرقو بزااف.... دخل ديغيتمون لدوش.. خدا دوش و خرج لبس عليه و خرج كينشف شعرو... و هو يبان ليه طيليفونها و ماك ديالها و شي روجيسترات لموهيم أدواتها باش كتقرا...


هزو الفضول و مشا هز اول شي تيلوفنها حلو ديجا مهاكيه ليها باش يعرف الشاادة و الفادة عليها... دخل لتصاور طلع ليه البوم ديالها هي وياه... دخل ليه و بدا كيشوف تصاور.. ما حسش على راسو تا ترسمات ابتسامة على شفايفو و هو كيشوف لبوزات ديالها كيفاش معنقاه و كتتصور و تمحكك عليه و هو ناااعس... و تا شي فيديوهات كتبوس فيه و هو نااعرس...


تنهد و حط الطيليفون... و حل لماك نفس شي مهاكيه دخل ليه بدا كيقلب لقا فيه تصاورهم تاني كتحتافض بكل الذكريات...


حطهم كيف لقاهم و مشا هز لماك ديالو... نيشان على لبيت فين هي... كان الضوء مزال شاعل... كتبان ليه متكيا كيف لعادة ما لاقيا ما دير.. ما عندهاش نهااائيا فاش تتلاها... تبسم ابتسامة خاااترة حااس بهاد الإحساس دلوحدة لي حاساه و عارفو... بسيف و هو عانا منو 8 سنين... تنهد تنهيدة حااارة و هو مراافبها كيفاش مسرحة فوف ديك السرير ولابسا غير دوبياس بيضين... كتبان بحال شي حورية... و على كرشها مزال آثر الرصاصة... لي مزال ما برات كليا...


عض على شفايفو كيحرك يدو على صدرو حاس بالحرارة كالعا معاه... منضرها الأنوثي المثير شعلووو...


اما عندها هي فكانت ممددة فوق ديك الناموسية و كتتنهد بالجهدد... الملل قتتلهاااا... سيمانة هادي ما جا ولا طل عليها... كتجي غير الممضرة فاش كتكون ناعسة تشوفها و تخرج بالزربة و لماكلا كتوصلها من ديك لفتيحة لي فلباب

دورات راسها فديك البيت لي كرهاااااتو... ما فيهمش ريحة الحياة لحيوط لكري مغلوووق و لأرضية زليج بيض... و لجو اصلا كيخنق... كتحسي راسك في حبس نيشان.. سرير فلوسط و و دوش و لبلاصة دبيت التبدال... بينما هي ولفات على بيت مفوج كبييير و واااسع... و فيه الأثاث بزاااف... و مبهججج و مهوي...


تنهدااات بملل و غمضات عنيها كما على لله يديها النعاس قبلما يطفا الضوء تاني...


تا بدا كيديها النعاس... و هي تسمع لباب كيتفتح شي حد كيدخل الكود دسيستيم... ناضت بلا عقل كتجري و اخيييرا شي حد جا...


تا كيبان ليها داخل بنفس الملامح الجااامدين عنيه كيتفحصووها... بلعات ريقها من شوفاتو و نطقات بصوت رقيق: قـادر...


قـادر و هو كيقرب عندها: اه هو هادا...


هبطان عنيها من شوفاتو لي كيحرقووها و كيحسسوها بأش دارت... تا كتحس بيدو طوقات خصرها و جرها عندو بالجهد تا تضربات في صدرو... و غرس نيفو في نحرها كيشم ريحتها و يدو هبطات لمسعوودة كتعجن فيها.. هز يدو و صفقها تا طلقات ديك اححح بالشويا...


و هو بعد عليها عنيه داابلين راسو زاااند عليه ديال بالصح ما دواش معاها... جرها ماشي بيها لسرير بهودوء، خوفهاا... تكاها و هي غير كتبلع فريقها و اي بلاصة قاصها فيها لحمها كيشوك...


تكيصدمها فاش حط راسو على صدرها و حاوط خصرها بيديه و بقا متكي على ديك الوضعية و هو في حضنها...


قلبها كانت كتسمعو عند فمها و كأنو اول مرة يقرب ليها... ما توقعاتش يدير هاكدا... مدات يدها كيرجفو حطاتهم على راسو كتحرك صبيعاتها على فروة راسو بحركة زوييينة جابت ليه الراااحة... كانت حاس براسوو غيطرطق عليه بلحريق خدا مهدؤ و وااالو واش نفع... ما لقا راسو غير قاصدها... و قاصد ابهدوء، لي هي فيه... حس بصبيعاتها رقيوقين كيتحركو على فروة راسو بحال شي بلسم.. خلاتو يتنهد و يترخاااا و لألم بدا كيخفاف بعامل المهدئ لي خدا و ختى النفسية ديالو و هو معاها...


غفا و هو بين يديها و الضوء شويا بالشويا بدا كيخفاف لكن ما طفاش... غماضات عنيها هي الأخرى مستسلمة لنعاس... و حاسا بالأمان حيت هو معاها في الغرفة... و اخيرا نوم هنيئ بعد ليلي دوزاتهم في القهرة...



نمشيو لبلااصة أخرى...!!


عند سمير...!! حاط راسو على لحيط فلوبيطال بعدما جابو نادية لبارح السكار كاالع ليها شدوها تا يقادوه ليها و هو ما قدرش يخليها راسها.. صيفط باه يرتاح و هو بقا صهران ليل كامل معاها...


بقا هاكداك مغمض عنيه كيتصنت لعضامو و يفكر... تا كيحس بشي حد جلس حداه و شد فيدو...


حل عينو هبط راسو ليها... و هي بتاسمات ليه ابتسانة زوينة و نطقات: سمير كي بقات خالتي...


سمير تبشر و هو كيشوفها شدا فيدو و ديك الإبتسانة الدفئة لي مرسومة على شفايفها و نطق بصوت ثقيييل كي موالف: راها مزيانة شويا غتجي الذكتورة تشوفها و نديوها لدار...


سلمى: اه معندها ما دير هنا ديها لدار نقابلها انا... "هزات صاشي لي حايبا معاها خرجات كاس دالقهوة جابتو معاها في الطريق" هاك قهوة ديالك... تعشيتي بعدا لبارح...


سمير شدها من عندها: لاء مكانش عندي مين يدوز... "تنهد تنهيدة طوييييلة عاد كمل" لمشكيييييل


سلمى: "مدات يدها حطاتها على عنكو و نطقات" كلشي غيتقاد... انا معاك...


سمير شد يدها باسها فكفها تا طلعات معاها التزنيكة و نطق: مزيان مين نتي معايا...


اكتفات بالإبتسام حناكها غيطرطقو بلحمورية... تا طلع ليها وجها من دقنها و نطق و هو مصغر عنيه فيها: فين الزيف ديالك... ياك فاش كتخرحي مع لواليدة كديريه...


سلمى بلعات ريقها و جبدات فيه عنيها و نطقات: لاء مكنديرش الزيف انا اصلا... غير كندير شال خفيف هاكدا على شعري... كيجي زوين و ستيل كلاس...


تبسم عاض على شفايفو من حلاوتها... كتزيد تصدمو كل مرة بدكائها...


قرب بهدوء طبع قبلة على شفايفها تا خرجات عنيها... و بعد... و غمزها: بقاي ديريه كيجيك زوين...


هبطات راسها كتبتاسم و تنيكة غطات وجها كااامل... تا جات الذكتورة و دخلو كاملين عند نادية يشوفوها شويا و هو يخلط عليهم باه هشام... خرجوها من لوبيطال مهدووودة في صحتها... داوها لدارها...


عند قـــادر....!!



في بلاصة أخرى...!!


كانو فقاعة الإجتماعات مجمعين... عندهم اجتماع جديد بخصوص القضية ديال إسحاق...


سمير كان شاد طيليفونو كيبقشش فيه و على وجهو ابتسامة طفيفة... و هو كيقرا لميساجات لي كتصيفط ليه...


سلمى 📩 ما تخافش خالتي رجعات داب مزيانة... عطيتها تاكل واخا في لول ما بغاتش ولكن قنعتها... و شربات الدوا ديالها... و تا خالي ما بقاس مخاصم معاها راه عندها قاليا غير سيري ترتاحي...


سمير📩 صافي رتاحي نتي انا نسالي شي خدمة و نجي...


سلمى 📩 واخا صافي لله يسر ليك.. اجي نتسناوك لعشا ولا غتتعطل...


سمير📩 نو غير تسناوني غنجي بكري...


سلمى قرات لميساج و رياطات بستيكر بوسة 💋 خلاتو يوسع ابتسامتو...


اما قـادر فكان غير ساكت و كيشوف فيهم... كيتسنا اشنو من ورا هاد الإجتماع لي جاه بيزار... و تا هاد الحماس دمعتز لي جاه اكيد من وراه شي بلان...


معتز... شـاف ساعتو و تلسم بجنب.. و نطق: و بما أنو هاد. القضية طولات بزاااف و الضغط كثر فيها.. سغتو على لبـاشى و لبنـاني.... "شافيهم بمكر و نطق" فغدي تنضم ليكم عميلة جديدة.. اكيييد غتكونو كتعرفوها حق المعرفة...


سمير طلع حاحبو بريبة: شكون هادي..


معتز: هاهي قربات تجي... معروف عليها مضبوطة كتجي في الوقت...


قـادر رمش ببرودة كيحرك واحد الستيلو فيدو كيحركو بين صبعانو... تبسم بسخرية و هو كيشوف في معتز...


و هو سمير، ينطق: بلا هاد سيسبانس دالنم قول لينا شكون هادي...


يالله غينطق معتز و هي تتحل لباب ديال القاعة و دخلات منو بكل أناقة بديك الطالون و لمشية ديالها لي بحال ديال العارضات... واثقا من فسها...و إبتسامة سااحرة مرسومة على شفايفها مع ميكاب أوبرر بارز ملامحها... دورات عنيها على لقاعة مزيااان و نطقات بصوت أنوثي رقيق: هاني جيييت ياكما تعطلت عليكمم...


معتز: "حل ليها يديه سلم عليها بلابيز" نو لوقت عند مريم لوقت...


مريم بعدات عليه مبتااسما و دارت كتشوف في البقية و البضبط قـادر و سمير... لي كانو بجوج كيشوفو فيها... قـادر بنضرة بااردة ماليها تفسير ... و سمير كان عنيه مفيكسيين فيها و كيبلع في ريقو لدرجة تفاحة آدم كترتاجف في طول عنقو... ماشي من جمالها او حسن مضهرها و جادبيتها... لاء رجعاتو 8 سنين لور...


وسعات ابتسامتها و تقدمات كتسلم عليهم... تا وصلات عند قادر عنيها كيتفحصوه شبر بشبر... اصلا راجعا غير على قبلو... هبطات عندو و هو جالس ما كلفش راسو يوقف... سلمات عليه بلابيز و بعدات عنيها كيبرقو و قلبها كيزدح... و اخييييرا بعد 8 سنين شافتو... لحبس ما دا منو ما يلوي زاد غا عراض و عطا لعين كثر و كثررر... و لعمر بان فيه ختورية و ديك النظرة لي كذوووب... عضات على شفايفها بحماس كتسقي عويناتها بيه... تا حسات على راسها عيقات و هو طلع فيها حاجبو زعما من نيتك..


بعدات عليه بإحراج كملات تا وصلات عند سمير لي كان باااين في ملامحو التغير و هو كيشوفها قدامو... رمش فيها ببرود مربع يديه و هي تبسمات بجنب و نطقات بهدوء: مغتسلمش عليا...


سمير طلعها و هبطها بهدووء و تبسم بجنب.. و دار شاف في معتز مزياااان بنضرة ما مفهوماش.. و دار عندها و ما نطق بحتا كلمة... تا نساحبات على خاطرها و مشات كلسات في لبلاصة لي كتكون ديييما خاويا حدا قادر بينو و بين سمير... جلسات و كلها حماس و ااخيرا رجعات لبلاصتها...


جلس سمير كذلك كيحس بالخنقة... حل الصدفة لولا دالقاميجة منرفزززز....


بدا الإجتماع... و كل واحد كيعطي رأيو و يحاولو يوصلو لشي حـاجة... و قادر و سمير غير ساكتين كيجاوبو على قد السؤال... تا سالا الإجتماع... و جبد قادر كارو ديالو يتكيف... و قبلما يشعلو لقاها قدامو و في يدها بريكة شعلاتو ليه...


مريم: بالصحة...


قـادر حرك راسو بالإجاب و تخطاها غادي خارج و هي تشدو من يدو تا رجع دار عندها و نطقات: مغتقول والو...؟! شتك ساكت من لي جيت ما باغبش دوي معايا...


قـادر فلت دراعو من يدها بهدوء و نطق ببرودة: فكريني شكون نتي فيهم بعدا...؟!


بلعات ريقها مبتاسما و كمشات ملامحها شويا و نطقات: اااو لحبس خلا ذاكرتك ضعيييفة بزاااف لهاد الدرجة...


قـادر: "تبسم هو الآخر بسخرية و نطق" تمنسنين في الحبس ماشي ساهلة.. ا... فكريني بسميتك...


مريم ابتسامتها بدات كتتلاشا: مريم... سميتي مريم...


قـادر: اوا مزيان مرحبا بيك...


كمل كلامو و طلعها و هبطها بنضرة كلها سخرية و خرج لبيرو ديالو مكمل ديك الكارو ديالو...


عند سمير...!!


واقف في لبالكون العااالي كانت لعشية بدات تعاشا و دنيا بدات تضلام.. كاسو ديال لويسكي بين يديه كجغم منو و عنيه حمريييين... راسو غيطرطق بالتفكير... هبط على ديك الكاس كمل ما فيه و شير بيه مع الحيط شتتو... و خرج من لبيرو بالزربة قاصد لبيرو ديال معتز... من قوة التشربينة... ما بانتش ليه تا هي لي جايا في الطريق قاصدا لبيرو ديالو.. يالله غدوي و هو يضرب فيها مكمل...


مريم: سمييير ماالك اش عندك...


سمير، دار خنزر فيها مغزففف و نطق: قودي عليا...


دار كمل طريقو تا لبيرو دمعتز... ما دق ما والو... فرع ديك لباب و دخل كي شي رعدة...


معتز دار بالكرسي ديالو مهدنن عارفو يا غيكون هو يا قادر...


معتز: "بهدوء" سميير.. اش هاد الدخلة...


سمير: "ضرب واحد لكرسي بجهددد تا تقلب و نطق مشربن" كديرها بالعااااني امعتززز...


معتز: اشنو لي بالعاني اسمير... اش كتقوول...


سمير: كتستحمررررنيش امعتز عارف مزياااان علاياش كندوي... مريم... اش رجعااات دير هنا...


معتز: كيفاش اش رجعات دير... رجعات لبلاصتها فين كانت ما تنساش انها كانت خدامة هنا... و معاكم نتوما بالضبط...


سمير: " زييير على لكروشي ديالو بدا كيبان ليه غا معتز يخلكو و نطق" ملقيتي غير هي بين العملاء كاااملين...؟! كتقوووودها امعتززز.. كتقوووودها... منصحكش تحطني فراسك... حيت غندير ليك صداع الراس اكثر من لبـاشى...


معتز: "بلع ريقو و وقف" كتهددني اسمير...؟! كتتعدا حدودك معايا...


سمير: "هز حجبانو و تبسم مغدد و نطق" منصحكش تديرني عدوك امعتززز منصحكششش... غتقودها على راسك بالدرجة الأولى...


دار خارج كيغليييي حاس بريتووو كتفوووور و الماضي كيتعرض قداام عنيه.. لماضي لي خلا قلبو يكحااال... و يسد على راسو غير في الخدمة لخدمة لخدمة.. لدرجة وصل لنقطة الا عودة.. تورط مع المنضنة فحوايح كبااااار... خلاو حياتو و حياة لي عزاز عليه على المحك...


نرجعو عند قـادر...!!


سسااهي مع شي وراق.. تا كيفيقو صوت الباب كيتدق... عطا الإذن بالدخول... و هي تبان ليه داخلا مبتاااسما و كتتمايل بديك المشية السبيسيال و ديك اللمعة الجريئة و الشاااعلا في عنيها تجااهو... من قوة ما دازو فيديه عيالات اشكال انواع... ولا يقلعهم من عنيهم...


اما هي فكانت كتمرر عوناتها بين دوك لكتاف لعرااض.. مع ديك لكبوك كول مونكي لي لابسوو لاااسق على عضلاتو و بااارزهمم...


قـادر كان غير مراقبها اش غتصنع.. حااافض هاد الحركات و هاد تقحـ. ـبين كاااامل...


تقدمات عندو بهدوء تا وقفات انفاص معاه و تكات على لبيرو تا زادت فتحة صدرها برزات قدامو و نطقات : صيفطني عند معتز... تزيد تدوي ليا شويا على القضية... حيت نت العميل لي مكلف بيها...



قادر بلل شفايفو بهدوء... ونطق: قربي لهنا و نقصي تقحبين راه ما بقاش نافع معايا...


وسعات إبتسامتها و عضات على شفايفها و قربات عندو بالشويا مكيهمهاش يقمعها لموهيم قريبة منو... جبد الملف و بدا يفسر ليها القضية كيفاش، دايرا و الثغرات لي فيها اكيد كيفسر ليها غا لي بغاها تعرفو... و هي كتسمع ليه و تتأمل فديك الكمية دالرجولة و الكريزما لي عندو و الثقة و الرزانة باش كيدوي... كيبان مركز... وسامتو ما نقصاتش علاما كانت بالعكس زادت برزات و ما بقاش قادر دهادي 8 سنين تفرويح و نسا و الزهووو....


تنهدات بحرااارة و هي كتتذكر يامها معاه.. تا سلا هو الشرح و دار عندها و نطق: كنضن فهمتي...


مريم: "بلعات ريقها ما قادرلش تهبط عنيها من عليه" اه صافي فهمت...


قـادر: اوكي تقدري تتفضلي...


مريم صغرات فيه عنيها و زادت قرااب عندو تا ما بقا فاصل بيناتهم وااالو و هو كيشوف فيها ببرودة و هي نطقات: قالو ليا تزوجتي... بصح...!!


قادر تبسم بجنب و طلع يدو وراها الخاتم ديال الزواج لي ما كيحيدوش بلعات ريقها و ملامحها بان عليهم لمسة من الحزن و نطقات: خت بناني..!!


قـادر: ياك قايلين ليك كلشي لاش مزال كتسولي...


مريم: ما متيقاش انو تزوجتي.. ياك كانت فكرة زواج كتجيب ليك الضحكة...؟! ولا درتي هاكدا باش تنتاقم من سمير...؟!


قـادر: خرجي...


مريم تبسمات بجنب و هبطات بهدوووء دمجات شفايفها مع شفايفو بقبلة مجنوووونة تا وقف مغزف و دفعها من عليه بالجهد تا كانت غطيح و مشا شدها من شعرها: اخر مرة تعاودي لهاد تقحبين ولا غندفن عدو ربك...


مريم تبسمات بألم: خديت جوابي... قادر عمرو بغا... لبــاشى عندو نسا فترات...


قـادر نتر يدو من شعها تا بعدات كتقاد فيه و نطق: لبــاشى لي كتعرفي عندو بنادم كي دبان.. غتبداي تزنزني ليا عند راسي غنسحقك بين يديها... ماتلعبيش معايا...


بلعات ريقها من شوفاتو لي كيخلعووو من زماان و داب زاادو ضلامو و خرجات بحالها بعضيماتها صحاح...


و هو رجع يكمل خدمتو عادي مأثراتش فيه...


داز لوقت و ملها و غارق في خدمتو لكن سمير مكانش في لبيرو.. غير خرج من عند معتز الدنيا كحلة في عينو واصلا بيه الأقصا الحدود.. قصد أقرب بار يشرب و ينسا الهم... كاس من ورا كاس كيضرب القاااصح باغي يغيييب يبقا يشوف غا لحوايج زوينين لي كيخليوه سعيد.. لي تقريبا منعادمين... حياتو ضلامت الأبعد الحدود...


حاط اااخر كاس فوق الكونطوار دااايخ نيييت... و حط راسو على لكونطوار في جالس تا جا لبارمان بدا كيفيقو


لبارمان: سيدي واش بيخير...؟! نشد ليك طاكسي تمشي لدارك...؟!


سمير طلع فيه راسو و عنيه حمرييين و حرك راسو بابإجاب... و هو يخرج لبارمان شد ليه طاكسي و جا عندو.. بغا يعاونو باش يوفق.. لكن ما خلاهش كان قادر يوقف و يتمشا راسو واخا كان ثقييل في المشية..

ركب في الطاكسي عطاه لادريسة... و غير شويا و كان قدام دار... ديجا لبار مخلصين طاكسي...


حل لباب و دخل كان سقييييل... اكيييد مشا لحال... تفكر سلمى لي قاليها تسناه لعشا... مشااات ليه من لبال مع دخلات مريم كلشي تقلب ليه.. تنهد بضيييق.. عرفها غتكون نعسات.. و هو يبان ليه لابسين انفاص معاه.. كبييير و هاااادء و هو يتبسم ابتسامة بمراارة...


مشا ليه كينصل في لافيست ديالو.... و نزل ليه هاكداك بااارد بقا غاادي و كيغرق تا صافي هبط تحت الماء ما بقاش كيبان... بقاو غير لفقاعات ديال انفاسو لي كيبانو غير شويا و حتى هوما تقطعو في مرة... بقا مدة تا طفا فوق الماء مكيتحركش...


اما سلمى.. فكانت مزالا فايقا كتتسناه.. و لبلاطو ديال لماكلة قدامعا مقاداه و مصاوباه على ذوقها و دايراليه ديك شي لي كيبغي فجو زوييين... كل مرة كتديها عينها و ترجع تفيق تاني و تشوف الساعة و كتتسناه... تا داتها عينها و هي جالسا... بقات شي ساااعة و هي ناااعسة.. تا ضرباتها الفيقة مزيراااا... دخلات لحمام قضات حاجتها و خرجات شخفااانة ما لقاتش لماس عامر.. هبطات لكوزينة بهدوء كتبان ليها الدنيا خاااوية...


عمرات الغراف شربات.. و جايا طالعا... و هي تلمح لفيستة دسمير مليوحة في الأرض و صباطو حتا هو... هزاتهم و هي تجي عنيها ل لابيسين... كيبان ليها فديك الحالة طااافي فوق الماء مرخييي...


الزمن وقف عندها و هي كتشوفو هاكداك.. منظر مغرييبش عليها... فاش كانت عايشا مع مها دييما كيلقاو ناس ميتين ولا منتاحرين في الواد و كيكونو هاكداك فاش كيموتو كيهزهم الما لفوق...


عنيها تحقنو بالدموع و نطقات اسمو بهمس حاسا بالبرودة هابطا معاها من راسها لرجليها: سمير....



في بلاصة أخرى...!!


نعاس ما بغاش يديها و التليفون بين يديها كتتسناه يصوني عليها و تعطللل و الطول الغيبة.. من نهار رجعو من نيويورك و هو من برنامج لبرنامج و من شركة لشركة و كثر عليه الطلب من طرف شركات كثيييرة...


تنهدات و ناضت لبلاصتها كما على لله يجيها نعاس.. تا قفزات من تيليفون لي بدا يصوني... هزاتو لقات نمرتو تم تم جاوبات غضباانة: ااااو سي مصطفى عااااد طفات عليه الشمعة و تفكر بلا وحدة كتتسناه يصوني عليها...


اما هو فكان متكي فوق واحد الفوطوي قد السخط لابس غير بوكسر.. و يالله خارج من دوش ضحك بالشويااا و تنهد تنهيدة طويييلة و نطق دوون مقدمات: توحشتك...


دخلات هاد الكلمة لقلبها كي شي سهم.. خلاه يضرب بالجهد و تطلع معاها الررعدة من صبعها الصغير.. وسعات ابتسامتها: يتوحشك لخيييير.....


مصطفى: ما بقيتش قاد نصبر.. بغيتك مراتي.. غير نجي عطيني جوابي يا اه يا لا...


سناء: "غمضات عنيها قلبها كيردكككك" و غييير رجع بعدا...


مصطفى: غدا راجع ليك احبي بواااحد لحديدة مقو.دااااا... نضرب عمري دورة في فاس كاامل...


سناء: واااو شريتي طوموبيل.. بصحتككك...


مصطفى: كلشي ديالك الحب ديالي.. شريت طوموبيل و غدا نجي ناخدك نشوفو شي دار... صافي ما بقيتش قادر نصبر كثر... وليت كنشوفك فلمنااام ابنت الهم سحرتي ليااا...


سناء: ههههه نااري هاااز فقلبك.. ماتخافش احبيبي سحرتك غير بعويناتي...


مصطفى: "عض على شفايفو مصغر عنيه بإنحرااف" سااحراني بالطرف و لصدررر ابنت لهممم...


سناء خرحاات عنيها كتضحك من إنحارافو... و رغبتو فيها لي دييماا كيصاارحها بيها.. و بقاو كيدويو تا صبح ربي بالصبح و هي معاها مكيشبعش منها و هي كذلك.. كتعاود ليه و يعاود ليها و عااايشين اللحضة...


و غاافلين على هادوك لي كيخططو و يتحركو ليهم في الغفاء... ❌💔


عند قـادر...!!! خرج من لخدمة راسو عاطيه لحريق كي العادة... خدا دوش و هز لماك ديالو و جوان ديالو كيتكيف... و حل لكام على لبيت ديالها... الضلام كيسمع غير تنخصيص ديالها... تنهد باينا غتكون ما نعساتش قبل ما يطفا الضو...

طفا ديك الماك و ناض لبالكون يكمل جوانو بصدرو عرياااان مدايهاش في البرد لي كيضرب فيه....


اما هي فكانت تحت للحاف بردااانة و كتبكي بالجهددد و علااااييين تحماااق... صافي عقلها غيخرجج....


تا تشعل الضوء فاش سمعات لباب تحل... حيدات لغطا من عليها... و هو يبان ليها داخل قـادر.... محساااتش براسها تا لقات راسها مززززيراااا عليه و حطا راسها على صدرو و كتبكي بشكل هستييييريييي: عاااافااااك عااافااااك خرجني من هنا اقااادر لله يخليك... غنموووت هنااا للع يخليك خرجني... ما بقيتش قااادرااا عااافااااك...


قاادر بلع ريقو و بقا جااامد في بلاصتو و هي كتبكي و تترعب على صدرو و نطق ببرودة: قلت ليك مغتخرجي من هنا تا تعوضي ليا ولدي لي قتلتي....


يافا طلعات فيه راسها موسعا عويناتها و دموووع مغرقين وجها بحال شي فطة صابا عليها الشتا و بلعات ريقها و بعدات عليه شويا... و نطقات و هي كتسلت تيشورت لي لابسا: واخا صافي نعوضو ليك داب... صافي غير خرجني من هنا...


سالات كلامهل و هو مبلونطي قدامها كتبان ليه كتنصل في شورط تا هو تا بقات عريااانة كاااملااا... و قرباات عندو تعلات على صبعان رجليها... و دمجات شفايفها بشفايفو مزيرراااا عليه...


كتبوس فيه ملهووووفة و دموعها كيسيلو تا كتشهق ليه فوسط فمو من قوة البكية لي ما بغاتش تحبس... صحتها كولها كترعد بين يديه...


بعدات عليه كتبلع في ريقها و ترد النفس و دموع ما بغاوش يحبس...

كان مبلوكي في بلاصتو غير كيشوف فيها من لي عرفها ما عمر شافها فهاد الحالة علاين روحها تزهق من قوة الخوف... كانت فحالة هستيييرية...


قرب عندها شويا... و هو يسمع تاني صوت بكاها غمض عنيه مزيررر عليهم و نطق بحدة: حبسي من لبكا براااكاااا...


شهقات بالجهد و كتمات بكاها كاتقول هاو داب غيخرج و يرجع يطفي عليها الضوء... تا كتحس بيدو طوقات خصرها تا تعلاو رجليها و راسو مغروس في عنقها كيشم ريحتها الهادئة... أنفاسة سخووونة كتضرب في جلدها زاادت رجفااتها كثر ما هي مرجوووفة...


كان مشتااق لريحتها و لذوباانها بين يديه... حااقد عليها و كاااره فعااايلها و مناويش يدوزها ليها ولكن موحشهاا بين يديه موحشها تونسو في الوحدة لي كيحس بيها...


دمج شفايفو بشفايفها بقبلة جااائعة كيلتااهمهم بين شفايفو ريقهم تخالط و يدو هبطات عند طرمتها لمنفوووخة و لمبووومبية و لي مكتزييد غاا تبرز... كيعجن فيها و يصرفق تا تطلق ليه ديك اااحح في فمو...


دفعها فوق ديك السرير و هبط عندها كي شي سبع كيتربص لشي غزالة عنيهم في بعضيااتهم كيشوفو في بعضياتهم بشووق كبيير مخفي مور نضراتها المكسوورة و نضراتة القاااسية...


حيد تيسورت ديالو لاحو و هي تهبطو عندها بيديها لي طوقو عنقو و طبعات قبلات متفرقة في حناكو و عنقو و هي كتسمع تنهيدااتو الحاارة و الطويلة فكل مرة كيلامسو شفايفها بشرتو...


طلع يديه مع يدها تا كرازاهم فوق راسها بيد وحدة و حط و هبط لوخرا على ساائر جسمها بحركة خلاتها تعض على شفايفها و تغمض عنيها تا تحتحس انفاسو السخااان كيضربو عند ودنها و صوتو الخشنن في ودنها كيتسمع بهمس: علاش درتيها.. ممم..؟!


بلعات ريقها كتنهج صدرها كيطلع و يهبط و عنيها بداو يتحقنو بالدموع... حط عينو في عينها و نطق: علاش قتلتيه...؟!


غمضات عنيها تا هبطو دمووع سخااان كيحرقو رووحها و الندم كبنهش في ضلوعها و نطقات بهمس بالكاد سمعو: ندمت...


تبسم بإستهزااء و رمش ببروودة وشاف فيعا ديك الشوفة ديال ندمك باش غينفعني...


تا كيحس بيديها صغار على لحيتو ضااما بيهم وجه و نطقات بصوت باكي: غنعوضووو كنحلف ليك...


كملات كلامها و طبعات قبلة على شفايفو و دموعها دايزين... و زيييراات عليه معنقاه و هاربا من عتابو حيت لي فيها كافيها... كافي انو كيأنبها ولدها لي تخلات عليه فكل كوابيسها... و كتسمع ديما من فمو علاش قتلتيني اماما...؟! اشنو ذنبي اماما...؟! يكفي ضميرها لي كأنبها بل و كيعذبها و يقول ليها كون وافقتي على طلب الذكتورة و حبستي كون داب ولدك كتحسيه في كرشك و تا قادر مكنتيش غتخسريه... و تخسري ثقتو...


حسات بقبلاتو عند عند كرشها كيفرقهم بهدوء مخلي الرعشة تطلع معاها من صبعها الصغير... تقدر تتحكم في كلشي الا في رغبتها معاه هو بالضبك كيعرف كيفاش يخليها تذووب و تطلب لمزيييد...


غرساات ضفرانها في كثافي تا الدم داز.. و هي كتحس رجولتو المنتااصبا ختارقاتها بعد صيام طويييل ضياقت بزااف... و هو عاض على شفايفو مستحلي ديك الضيق لي كيخليه باغي يزييد يغرق معاها مزال...


كتترجاااه بعينيها يرحمها و آهااتها علاااو و سميتو ما حيدااتش من فمها و هو ديك شي ما كيزيد غا يشعلوو و يشخدووو...


قلبااات عنيها و صحتها كااملا رجفات و تنهدان تنهيدة طوييييلة.. فاش وصللت لبليزيرها... و هو خدااام... فلمد و الجزر.. تا عنقها مزيير عليها و خلاه يتخوا داخلها و هي كتمرر يدها على ضهرو العريض و تتحسس عضلات ضهرو و رقبلتو الطويلة...


بعد عليها مشبعااانش منها و هي كذااالك... عنيهم معسلين في بعضيااتهم.. و هبط عندها فجولة أخرى من القبلات الحارة غير صوت أنفاسهم لي كيتسمع في الغرفة تا علاو آهاتها تاني و كملو ليتهم هاكداك... ما خلاهاش تنعس تاالشي وقت... حطاات راسها على صدرو و شحال توحشات تنعس في حضنو و تحس الدفا ديالو... و الحرارة من قربو...


غفااات و اخيييرا بعد ليالي مازار النوه الهنيء جفانها...


عند سلمى...


مشعراتش براسها تا هبطات لداك لابيسين هاكداك باااارد و غاارق... مكتعرف لا تعوم لا والو... بقا كيبان ليها غير هو تعتقو لا بقا شي ما يتعتق...


بقات كضهصص فديك لماء... لي ما وصلاتش لقااع ديالو.. تا وصلات عندو... لما كل مرة كيغلب عليها تاكغرقها... وصلات عندو تعلقات فيه تفيقو و تغوت بإسمو و تبكي بالجهدد...


تا طلععع بالجهددد كيرد النفسسس... و ينشل براسو لمااء... و هي كتتعلق فيه خايفا لا تغرق و تبكي و تضحك في نفس الوقت حيت ما واقعا ليه واالو... حبس من نشيل و طلع شعرو لي هبط على عنيه لمعسلييين... و شدها من خصرها مقربها ليه... و كيشوف فيها بواحد الإبتساانة كدوب و نطق: مال الحب ديالي كتبكي...


سلمى تحقنو عنيها بالدمووع و هزات يدها صرفقاتو و بدات كتضرب في صدرو و تبكي: علاااش كنتي بااغي تمووت علاااش... علاااااش... بغيتي تنتااحر... علاش كدير فيا هاكدا هاه... لعشااا مطااحش فكرشي و انا كنتسنا فيه... و نت هنا كتغرق فراسك...


سمير ضار عندها عاض على شفايفو من ديك تصرفيقة و نطق: طوااالو يديك ههههه واش هبلتي كيفاش نتاحر علا قلة الطرق السريعة باش نسالي عذابي...


سلمى: و شنو كنتي كدير هاه...؟! كتسبح...؟!


سمير قلبو غلا عليها و هي فاازكة كي شي قطة و مكشراا فيه و خوفها عليه باين من عنيها: كيعجبني نبقا قوف لما هاكداك... كنحس بالراااحة انا اصلا غطاس... غير كنتيستي راسي و صافي..


سلمى: "عااد. حساب بلبرودة دلما و بداو سنانها يتقرقبو بالبرد و نطقات" متعاودش ديرها قلبي كان غيوقف فاش شتك هاكداك.. كيحساب ليا متي.. كي هادوك لي كيجبدوهم من لواد...


سمير تنهد و تبسم بحزن و حط راسو على صدها معنقها كيسمع دقات قلبها و هي عنقاتو معلقا فيه... تا كتحس بيه تحرك عام بيها تا وصلو لطرف لا بيسين... كرازاها مع لحيط دلابيسين و بقا كيشوف فيها و نطق بهدوء بنبرة مثقلة بشراب لي مزال مأثر عليه: تعشيتي...؟!


سلمى: لاء بقيت كنتسناك...


سمير طول فيها الشوفة و الحزن بادي على وجهو... و نطق بصوت مبحوح: علاش كديري هاكدا معايا...؟!


سلمى تبسمات ابتسامة داافية كلها حد و حطات يدها على حنكو بااارد و نطقات: حيت نت رااجلي... و حيت انا كنبغييك بزااااف...


تبشرو ملامحو بعض الشيء و غمض عنيه جابد تنهيدة من أعماااقو عياا بزاااف... و طبع قبلة وسط كفها... قرب عندها اكثر تا تخاطو أنفاسهم و بقاو كيشوفو في بعضياتهم و أنفااسهم بجوج كتتسمع في المكان مع صوت خفيف ديال قطرات لماء لي كتنقط...


هبط عنيه لشفايفها لي كيرجفو بالبرد.. و قرب عندهم لتمهم بقبلة دااافية... و دور يدو على خصرها بتملك... و كمل فديك القبلة... فنااان ولد لهم فنان خلا كل حواسها و كيانها يتهزووو... مكتقدرش تكتم فرحتها و هو قريب ليها لهاد الدرجة و كيمارس معاها الحب..


تنهدات ليه وسط قمو من بعد بليزير اااخر تحت لماء و هي كتنهجج و كااتما آهاتها حشما لا يسمعهم شي حد خلاو لما يدفا بحراارة أحسامهم مبقاوش حاسين نهااائيا بديك لبرودة ديالو....


تهد تنهيدة طوييلة مجهداا ما على بالوش لي بغا يسمع يسمع و هو مخليه كيتخوا وسطها...


و هي همسات ليه في ودنو بصوت مرعود: سمير خالي غيخرج يصلي و غيلقانا حشوما يالله نطلعو لفوق عافاك...


سمير ميل راسو كتأمل في ملامحها زوينين و تبسم بسكر: ششش راك مراتي ديالي لي بغا يشوف يشوف..


قبل ما تنطق قاطها ملجم شفايفها بقبلة عميييقة مخليها تنسا حليب مها لي بين سنانها...


وسط حوارهم كانت مباتسما و هي كتستارق السمع منين سمعات لحس فلابيسين خرجات مخلوعة تشوف كتلقاهم هاكداك كيبانو غير كتافهم لكن معروووف اش كيرو... تبسمااات و حطات يدها على فمها مزنكااا... و هو يبان ليها هشام راحلها جاي... خرجاات عنيها فيه عارفاه غيدير لحس و يخصر عليهم لحضتهم...


مشات عندو كتزرب شداتو من يديو كتجر فيه: شششش ما ديرش لحسسس

هشام مبهوض: اويلي يا هاد لمرا مالك اش كاين...


نادية دخلوتو لبيتهم و سدات: سكت يشويني فيك...


هشام: "بشك" اشمن تنوعيرة كتنوعري تاني... علامن كنتي كتتصنتي اشنو مخبيا...


نادية: ربي يسامحك اهشام كطيح عليا لباطل.. ولدك و مرتو كانو تماك و انا بالله و بالله تا بدا يميل ليها و نشوفو فرحان و مستاقر كي وليدات ناس... كنتي غتجي دير لحس... غيجمعو لوقفة و تحرم عليهم...


هشام: اوا و نتي كنتي كتتصنتي عليهم...


نادية: "تزنكاات" ما درتهااش بالعاني غير سمعت صوت جاي من تماك... ما يحسابش ليا غيكونو هوما... لموهيم داب ولدي بدا يبعد على ديك الإدمان دالخدمة... كنت عارف هاد بنت ناس غادي تخليه يرطاب الحمد لله داب بقات غير بنتي حبيبتي يخليني ديك المجـ. ـريم نشوفها...


هشام: بعدي من الراجل يا هاد لمرا بعدي منو.. نهار لول عرفناه ما معااهش لفانت... و نتي نضتي تزعميها تدير كورطاج لا نتي لا مول لعقل... حمدو لله راه عينو فلبنت و باغيها اما كون صفاها ليكم...


نادية: "عنيها دمعو" ندمت اهشام ندمت علاش كل مرة كتفكرني.. يكفي كلامي لي قطعتيه و نت كتشوفني مريضة و صحتي مهلووكة على بنتي...


هشام تنهد و جرها عندو عنقها كيطبطب على كثفها واخا عيا يقصح قلبو عليها فاش كيشوفها محطها قلبو مكايطاوعوش... ماشي قليل لي داز بيناتهم و قصة حبهم لي مزال ناس كيعاودو عليها كيفاش تحدا عائلتو و تحدات هي عائلتها لي كانو عداوتهم طوييلة من قبل تما يتولدو هوما...


بناو بعضياتهم و حبهم كان كافيهم و واجهو الصعوبات تا وصل هو فين وصل و فكل مرة تجبد عليها لكلام كيقول انو وراء كل رجل عضيم إمرأه أعضم...


صباح جديد...!!!


حل عنيه بالشويا و هبط عينو ليها كيلقاها ناااعسااا على صدو و مزيرااا عليه يديها بجوح بحال إلا غيهرب منها... ناض مبعدها عليه... هي غير حسات بيه بعد فاقت قااافزة لقاتو عاطيها بالضهر و كيلبس في لبوكسر ديالو... بلعات ريقها و نطقات: قـ قـادر...


مسمعاتش منو جواب... غير كيلبس في حوايجو... بلعات ريقها كدور في عنيها لي تزلجو بالدموع ما باغياهش يمشي و نطقات بغصة فحلقها: غتمشي..


قادر رمش فيها ببرودة كيسد صمطة دسروال: وي...


بلعات ريقها بمرارة و وقفات لعندو و نطقات: بقا معايا لله يخليك... بقا معايا مزال عييت بوحدي لله يخليك حسا راسي غنحماق و انا بوحدي...


قادر: "ببرودة" غتتولفي...


يـافـا: "طرطقات بلبكا و مشات عندة شدات يديه بجوج" لااا مغنولفش اقادر لله يخليك مغنولفش... خرجني من هنا ما بقيتش قادرا مزال نستحمل... كنموت عرق بعرق... حياتي برا ماشي هنا.. قرايتي عائلتي و صحابي... و حتى نتا كاين برا... لله يخليك...


قادر فك يدو من يدها و عطاها بالضهر خارج و نطق: مفتاح هاد لباب و مفتاح حريتك هو حملك... فقما حملتي غتخرجي... و شحالما كان أسرع شحالما كان حسن....


نهاارت بلبكا كثرررر خايفة من لوحدة لي كيخليها فيها و مشات كتجري عنقاتو من لور حاطا راسها على ضهرو و كتبكي بالجهد: لااا عافاك أقاد متخلينيش بوحدي لله يخليك


قـار غمض عنيه بهدووء و تهد تنهيدة طوييلة و حط. يدو على يديها كيفكهم و نطق: كتصعبيها غير على راسك... وفري جهدك...


دفعها من عليه و خرج و سد لباب بلوكا سيستيم تطفا ضوء تاني بقات على الضلام... تحرك بحالو فديك الكولوار مخليها علاين تحماق بلغوات كضرب فديك لباب بكل ما فيها من جهد.. تا خرج هو من تماك في مرة...


تكمشات هي حدا لباب كتشهق بلبكا مغمضا عنيها و حطا يديها على ودنيها...


في بلاصة أخرى...!!!


وصلات للحي فين وصلها انو ساكن... هبطات من طوموبيلتها و حيدات نضارتها الشمسية تا بانو عنيها لمخنزرييين لي ضاير بيهم الكحل بطريقة عشوائية و يديها عامرين بلخواتم و ضفارها مصبوغين بالكحل و لابسا غير لكحل..


جبدات طيليفونها كتشوف تصويرة دارو و هي تقصدها... بدات كتدق بالجهد ناويا ليوم على خزيت.. تا كتسمع من وراها مرا كدوي من الشرجم: اولدي... اش بغيتي... راه مصطفى ما كاينش..!


دارت عندها بديك التخنزيرة كتخلع: معرفتيهش فين كاين...


لمرا "هي نفسها أم ديك البنت لي طايحا فمصطفى و ديما حاضياها" لاء ابنتي ولكن باينا رحل.. جا هو و ديك خيتي لي كتكون معاه لا حشمة لا حيا كتجي تبات معاه... و داو شي صيكان وقيلا لا دار لفلوس و رحل لشي دار حسن...


تبسمات سامية ابتسامة جانبية و نطقات: شكون لبنت لي كتجي معاه...


المرة: "خصرات سيفتها" معرفناهاش شكون... تا ولات تجي عندو بواحد لحديدة فاعلا تاركة... كتبات معاه فدارو ضحك و تكركير ديالها كيتسمع منين و منين... اأاه لله يرحمك اشامة... غا نتي مشيتي ولا من والا يدخل لدارك...


سامية: احم ما عرفتيس شنو سميتها...


المرة: سميتها سناء علاما سمعت لاباس عليهاا باينا من حالتها... و جايا لهنا فلسات دري.. كان مكيهزش عنيه في بنات الدرب...


سامية: اه شكرا على لمعلومات..


المرة: و ما قلتبش ليا اولدي علاش تتسول عليه واش، صاحبو...


سامية: ما عندي بيه غراض انا غراضي بالبنت...


المرة: "طلعات حجبانها و ضيقات عنيها بشك" يااااك...!! ياكما طايح معاك نت و كضحك على مصطفى...!!


سامية: بحال ديك شي...


المرة: بنت لحراااام... طلعات سلكوطة مقطرة...


سامية حركات راسها بالإجاب و مشات في اتجاه طوموبيلتها كطبخ فراسها اش غدير...


بعد مرور ايام... في بلاصة أخرى... مقبرة الشهداء...!!!


جالس عند رجلين قبر مو... عنيه دامعين و في يدو المدالية لي ربح كانت كبييرة و ديال الذهب... مسح الدمعة من على خدو و دار شاف في سناء لي كانت هي الأخرى كتبكي و مد ليها يدو و تبسم باش تجي لهندو و هي قربات و مسحات دموعها... بقا شاد في يديها و كيوريها لمو و يعرفها عليها و كأنها حية قدامو...


وقف بعدما دعاو ليها و قراو عليها ما تيسرا... و شابك يديو بيد سناء و خرجو من المقبرة... غاافلين على لعنين لي كانت عليهم... رمات الكارو من فمها بصخك مكرهااتش تمشي تقتلهم بجوج كيفاش كيبوس فيها و يعنقها و هي كذلك كيفاش قريبة ليه...


ركبات في كوموبيلتها تابعاهم فين مشاو صافي عقلها غيخرج معمر توقعات سناء دير فيها هاكدا...


عند مصطفى و سناء...!!


مشابك يدو بيدها ما قادرش يطلق منها و هي مبتااسما و قلبها كيضرب.. احساس غرييب عليها بزااف كتشوف فيه و تشوف في تصرفاتو معاها و ما متيقاش راسها انها قدرات تخرح من ديك العحب لي كانت فيه... تنهدات فاش تفكرات ماضيها لي يقدر يضمر هاد الشي الزوين لي بيناتهم... و بلعات ريقها و بقات ساااهياا كتفكر... و هو بدا يدوي لكن عقلها مكانش معاه مسمعاتوش... ملامحها كانو جاامدين ولكن عقلها خدااام...


مصطفى: ااايهوو سناء فين مشيتي...


سناء: "شافت فيه و بتاسمات" ما مشيت فين انا معاك...


مصطفى: كنت كنقوليك غنمشيو نشوفو واحد لأبارطومون زويينة شريتها غتعجبك.. فحي زوين...


سناء: صافي نمشيو نشوفوها... علاش لا...


باس يدها و هي غير كتشوف فيه و حسا بواحد الدعزة في قلبها ما عارفاش مناش... تا وصلو لعند العمارة فين كاينا لابارطومون... طلعو فلاسانسور و يدهم فيدين بعضياتهم... مصطفى عنيه كيبرقو بالفرحة و هي كذلك فرحااانة بزااف و متحمسة.. ولكن مخلط عندها ديك شي...


وصلو لباب و هو يفتحو بالساروت و نطق: دخلي برجلك ليمن باش تكوني مباركة مسعودة..


سناء: هههه اوكي اسيدي لله يجعلني مباركة مسعودة عليك...


دخل تا هو و قبلما تزيد جرها عندو قنتها مع لباب كيلتاهم في شفايفها تا سف ريقها... و خلاها كتنهج.. عاد بعد و دخل كيوريها دار... كانت كبيييرة و فيها بالكون كبيير... كلها صراجم عااليين و وااسعييين ضويااا و نشمشاااا.. و ديزاين ديالها واااعر... و تقريبا مفرشااا...


تنهدات مبتاااسمة و عنيها كيلمعو بالفرحة... و مشات لقدام لبالكون و بقات كتشوووف لتحت.. كانت بعيدة بزااف شي طابق العشر...


تا حساتو عنقها و حاوط خصرها يديه و غرس راسو في عنقها.. و نطق و هو كيفرق قبلاتو على طول نحرها: كي جاتك الدار الحووب...


سناء: "ضحكات مبوورشا من قبلاتو و نطقات" زوينة بزاااف كتحمق... كبر من داري لي فإفران و مفوجة بزاااف...


مصطفى: تا حاجة ما زوينة قدك و قد ضحكتك لي دات ليا لعقل...


سناء تزنكات و حطات راسها على كثفو عاايشاا اللحضة و حاسا براسها غطير من لفرحة... تا بعد عليها... و دورها عندو و جبد من جيبو بواطة حمرة زوينة... و قربها ليه محاوبطها من خصرها و هي غير كتشوف فيه و نطق: معنديش مع ديك لبروطوكول الزايد نزل على ركبتي... غنعاود نسولك... تقبلي تزوجي بيا...؟!!


قال كلامو و فتح ديك لبواطة... كان فيها خاتم واااعر ديال الذهب الأبيض و مزيناه واحد الجواهرة كبييرة لفوق جاي كيحمق عنيها دمعو و تبسمات بحزن كتشوف فديك الخاتم و رجعات شافت فيه و نطقات بصوت باح: الا قبلك نتزوج بيك.. ماعمر غتتخلا عليا...؟!


مصطفى: نتخلى على كلشي الا عليك نتي...


سناء: كتواعدني...؟! واخا يوقع بيناتنا لي وقع..؟! عمر تخليني...؟!


مصطفى: " يدها و باسها و شاف فيها مبتاسم واحد الإبتسامة كدوب و عنيه كيلمعو بالفرحة: معمر نتخلى عليك... ولا نبغي شي وحدة غيرك... سناء ديال مصطفى و مصطفى دسناء...


وسعاات ابتسامتها تا دموعها هبطو... و حركات راسها بالإجاااب و نطقات قبلما تعنقو مزيراااااه: اه قابلا نتزوج بيك...


قلبووو فرفر من الفرحة و زييير عليها مبادلها العناق تا تهزو رجليها من الأرض و بدا كيدور بيها من لفرحة و هي كتضحك بجااااهد... يمكن هادي أسعد لحضة في حياتها كااااملااااا.... بعد عليها و لبسها الخاتم و هي علاين تفرفر بالفىحة كتشزف فيه كيفاش جا مع يديداتها لي مهليا فيهم و ضفيراتها لمقادين... و طلعات فيه رايها و يدها كتوريه الخاتم و تضحك... و هو حرها عندو ملجم شفايفها... كيتبادلو القبل بشغف و مبتااسمين...

و هوما في عمق فرحتهم كانو غاافلين على لعنين العااقدين لي مرااقبينهم... و كيتوعدو ليهم بالشررر... كانت كتشوفهم كيفاش قرااب لبعضيااتهم و قلبها مكيزيد غيير يحقد... على سناء... نطقات مغددة و مزيرة على سنانها: واخا الالة سناء... ليوووم غيبدا الجحييم ديالك حياتك بين يدي... لا نتي لا ديك ميخي لي فرحانة بيه....



خرجو من دار من دار مشابكين يديهم و لخاتم لاامع فيدها كإعلان على أنها ديااالوو ماكاينش لي يحيدها ليه... ما قاداهم فرحة...


خرجو من العماارة... و توجهو لطوموبيل... سناء سرحات عنيها فلبلاصة لي كانت خااوية بحكم صباح و ناس باقي يالله كتسكن حيت اقامات جديدة عاد تبناو...

تنفسات بعمق و هي كتشوف في المساحات الخضراء لي قريبة ليهم و الجو الكااالم لي كيحمقهاااا...


في بلاصة أخرى...!! سميـر بنـاني...


كان فلبيرو ديالو خدام مركز مع شي ملفات و غااطس ماهوااش هنا... تا دخلات عليه بلا دقان بلا هادي بلا هاديك... كتتمايل و على شفايفها إبتسامة جذاابة... لابسا سراو و طوب فوق الصرة... مع واحد طالون عالي...


طلع راسو قارن حواحبو مع صوت طالون لي سمع... و هي تبان ليه كتقرب...


مريم: "تكات على لبيرو و عينها في عينو" سمير.. صافا..؟!


سمير طلعها و هبطها و نطق ببرودة: super لحمد لله...


مريم: مممم... بغيت غير نوضح شي امور بيناتنا باش نحيدو ديك الحساسية زاايدا ديالك...


سمير تسم بسخرية: حساسية...!!


مريم: سي حساسية... بلاما نكدبو على بعضياتنا... نت باقي ما قدرتيش تنساني... واخا حاولتي و بعدتيني عليك... باقي قلبك كيضرب فاش كتشوفني...


سمير: "بعد الكرسي ديالو يويا على لبيرو و تكا عليه: اه كملي اش باقي مزال...


مريم: تمنيت كون علاقتنا ترجع كيف كانت.. ديك شي داز عليه 8 سنين... لباشى كيتصرف معايا عادي... نت لي كتتصرف بحال الما كايناش... واش لهاد الدرجة باقيا كنأثر فيك...


سمير: " وسع ابتسامتو تا بانو نيابو الطواال و سنانو لمستفين " اول حاجة نتفاداك منحسبكش كاينا فهاداك شغلي انا...

ثاني حاجة "طلع يدو لي فيها خاتم الزواج و نطق بلكنة لاذعة" انا بمرتي و لي متوصليش ليها نتي تا فتراب رجليها... و تا لباشى تزوج بختي لي متوصليهاش فتراب رجليها... بنات لأصل... ماشي ملقطات و فينما طاح ليل يباتو كل مرة على صدر راجل فشكل...


بلعات ريقها تزيراااات بكلامو و قربات عندو بخطوات ثااابتة و حنات عليه مقربا لوجهو و نطقات بتحدي: غير كتبرد على راسك اسمير... عنيك تيقولو حوايج اااخرين... كون فعلا نسيتيني ما كنتيش غتتصرف بحال هاكدا...


سمير تبسم في وجها ابتسامة شيطااانية و عنيه رجعو كيخرعووو... نظرة من زماااان ما شافتها... بلعات ريقها و ما جات فين تبعد تا لقات يديو الضخمة مطلة عنقها و مزيرااا عليه و دفعها على لحيط بالجهد تا حسات بضهرها غيتقسم... بقات غير كتشوف فيه و النفس كتتقطع فيها من يدو لي مزيرا عليها... قرب عند و دنها تا أنفاسو السخونة برشاتها و نطق بمكر: اش كيبان ليك داب في عنيا... مممم؟! مكيبانش ليك انو نقتلك و نلوحك لكلاب... و تا حد ما يجيب خبارك.. كي غبرتك و صيفطك الزك الدنيا... نقدر ندير تا هادي.. حيت ساااهلا بزااف...


مريم: "نطقات بصوت مقجوج" سس سس سمير كتخنقني.. ط ط طلق مني...



سمير: "خرج فيها عنيه لي حمااارو و رجعو كيخلعوو و نطق بنبرة خبيثة كلها تهديد" غادي تقووودي ليا من طريقي و من حياتي... و منولييش نلقاااك كدوري بيا.. لبلاصة لي نكون فيها انا.. غتخوييها.... كتسمعبييني...


حركات راسها بالإجااب و هي كتتخنق... تبسم برضى علا ما دار فيها... و طلق منها بنترة تا جات طايحة كترد النفس و عنيها كيدمعو... كلشي مخلط عليها...


شد قرعة دلما حلها و وقف عند راسها و نطق بسخرية: تشربي لما...


ما لقاش جواب منها و هو يرجع سدها و لاحها لبعيييد... مأثرش فيه حالتها نهااائيا... دار يدو في جيبو و خرج من لمكتب ديالو مخليها تماك سخفااانة كتنهج...


فطريقو لقا معتز قاصد مكتبها صفر عليه و هو يدور لعندو و نطق: بس ما غتلقاهاش تماك... راها عندي في لبيرو...


معتز: "بشك" اشنو كانت كدير عندك...


سمير: شركات ليها و جات عندي نعطيها لما... دخل شوفها يمكن محتاجة طبيب..


معتز: "قرب عندو" اش درتي ليها...


سمير طلعو و نزلو بسخرية و مشا كمل طريقو... خارج لباركينك... و معتز دخل عند مريم لقاها مليوحة في الأرض بديك الحالة... نوضها عطاها لما تشرب و داها لطبيب دارو قناع الأكسجين حيتاش كان ركبها على الممات...


عند مصطفى.. و سناء...!!


وصلو لزواغة... كيلقاو دقايقية معرضين ليهم مع الدخلة ديال الدرب و ناس فرحااانين و الصحافة كيصوروو... كان لكوتش حمادة لي علمهم و وجد ليه هاد الحفلة شعبية... و هاكدا كيتستقبلو اصلا كل الأبطال المغاربة.. بالزغااريت و عيالات درب كلهم فرحانين بيه... و شي كيبركك شي كيوشوش على سناء لي ما خيدش يدو من يدها... و كل شويا يوش وش ليها في ودنها... تا وقفات عليهم نفس لمرة لي دوات معاها سامية... فطومة...


فطموة: "كطلع في سناء و تهبط" اوا مبروك اولدي مصطفى... لله يخليك ديما لفوق لفوق... و يبعد عليك ولاد لحرام...


مصطفى: امين امي فطومة...


فطومة: و راه جا كيدق عليك واحد دري ماعرت كي داير... حالتو كي ليهو••• د.. غا شتو عرفتو ماشي ولد هنا... فاش سولتو اش بغاك قاليا.. ما بغاكش نتا...


مصطفى: و اش بغا...


فطومة: قاليا غراضو بلبنت لي معاك... سولتو واش تا نت طايحا معاك و كتلعب بيناتكم بجوح قاليا بحال ديك شي...



هنا مصطفى لقرووودة بداو يشطحو من فوق راسو... طلع عينو في سناء لقاها عاطياه بالضهر واقفا مع لكوتش كتتصور و تضحك و ما جايبا لدنيا خبار... دور عينو مع جنابو... ولاد درب مقرنصين عليها... صاافي زاد شخد زين و مليييح


جرها من دراعها كي شي تور كيحااول يكتم غضبو... تا دارت شافت فيه مستغربا.. ما خلاش ليها لفرصة فين تدوي... و داها لدار قدام عنين فطونة لي بتاسمات بإنتصاار و شافت جيهة بنتها و دارت ليها اشارة بيدها زعما نضااات الأمر.....

كيحل ديك لباب... يديه كيرجفو بالأعصاب و هي كتبلع في ريقها من حالتو لي رعداتها و نطقات: مصطفى ياك لاباس...؟! اش وقع ليك...


حل لباب و جرها من يدها مدخلها لدار: زيدي تحركي دخلي يا بنت لقحـ. ـبة...


دفعها على الحيط و سد لباب... دار عندها كي شي رعدة: دوي ابنت لقحبة... شكون داك زا *** لي جا كيسول عليك...


سناء: مصطفى تهدن... شكون علامن كدوي...


مصطفى بالصعرة ضرب يدو مع الحيط و نطق بحدة: ربك ربك... تفكري شكون... تفكري معامن طايحا من غيري تفكري...


سناء: "دموع تجمعو في عنبها" مصطفى اش كتخرف شرح ليا.. اشنووو كااين...


مصطفى: لي كاين ا لالة جاي زا *** تا لدرب كيقلب عليك... قللك طايح معاك...!!


سناء: "بعصبية" معاااامن غنكون طايحا مثلا من غيرك.. هاه معا من... هضرة جوج تيقتيهم صافي... ياك قلتي تا حاجة ما غتبدلك عليا... ياك هاد الأيام كلها و انا فجنبك... مكنتحررركش... ياك طيليقوني كتقلبو يوميااااا... كونطاتي دفابس انسطا و سناب حيدتهم و درت وحدين جداد فيهم غييير نت بوحدك... و نمرتي بدلتهااا... اش باغي مزااال كثر من هادشي هاه... فكر شويا بعقلك.. غير فكر... "بدات كتدوي و تبكي بالجهد" و حلل اش من مصلحة عندي نطيح معاك و مع غيرك...؟! واش لهاد الدرجة الثقة منعااادمة ليناتنا هاه... لهاااد الدرجة... مكتييقش فيا...


مصطفى بقا ساااكت و غييير كينهج و يتصنت ليها و مخنزرر...

هي لي شااخدة دبصح.. طلعات يدها لي فيها الخاتم قدامو وراتو ليه و نطقات: واش مركب غاتمك لوحدة ما كتيقش فيها...؟! اشمن مستقبال عندك علاقتنا و هي ما فيهاش الثقة هاه... اشمن مستقباال...


قرب عندها يشد فيدها و هي ترجع بلور... و بدات كتحيد لخاتم: هانت اسيدي لي خفت منو طحت فيه و ما دامنا في لول ديال هاد زمر كااامل فهااا خاتمك اسيدي انا كنقلب على لهنا و راحت لبال ماشي الرعب و الخوف و قلة الثقة...


قبلما تحيدو كان شد يديها فوق راسها و كرازااهم بيد وحدة مع الحييط و حط جبهتو على جبهتها كينهججج... قلبو علاين يخرج من بلاصتو و هو كيشوفها كتحيد في لخاتم من نيتها... حط يدو الثانية على فمها مسكتها قبلما تزيد تدوي و نطق بهمس: شششششش تا كلمة... ما تزيدي تاا كلمة.. هاد الخاتم لا تحيد من يدك نقتـ. ـلك و نتبعك راسي... ويااااك ويااااك ديريها مرة اخرى وياااك...



كلها كترجف و تبكي... و هو مكرازي يديها لفوق بيد وحدة... و غارس راسو في عنقها كينهج... مباغيش يخسرها... ولكن لغيرة ديالو كتخليه يغلط.. هي عندها الحق... بدلات بزااف دلحوايج على قبلو... طبع بوسة طويييلة تحت ودنها تا تنهدات بالجهد... و همس ليها بصوت غاااتر: سمحي ليا... سمحي ليا احبيبة ديالي...


زاادت في وتيرة بكاها منهااارة نبيت... كاع ديك شي لي كان ليها فرحة رجع عليها بالبكا مورالها تخصر في مرة... بعد عليها شويا و طلق من يديها... و هي تحطهوم على وجها كتبكي بالجهد... جرها عندو عنقها فاش شافها فديك الحالة: شششش صاافي سمحي ليا.. راه مستحملتش بنادم يدوي فيك بديك الطريقة...


سناء: "بدات كترطا تبعد منو و كتضرب في صدرها و تدوي" اشمن بنادم داب غير لي قاليك كلمة جوج تنوض، دير ليا هاد الحالة... بعددد عليااا بعددد خليني نمشي بحالي بعدد...


مصطفى: "شد يديها مزيرها عندو" ششش صافي تهدني...


سناء: بعدد علياا بعد..... بغيت نمشي بحالي...


مصطفى: صافي هنينا لله يستمح.. دخلي رتاحي فلبيت لداخل انخرج نفرق هاد جقلة و نجي موراك..


سناء: "بعداه مزالا ناافخا" لا حيد من قدامي...


مصطفى: "تنهد بصخط" يااا ربي صبرني.. راك هاد لباب ولله لا عتبتيه...


خنزرات فيه و دخلات كتتمايل قدامو بديك القوام الجذاب ديالها و السالف ديال لحرير لي كضرب عند طرمتها... خلاتو متبع ليها العين تا سمع حس ناموسية عرفها تكات...


تبسم خرج و سورت عارفها راسها قاصح سيغتو فاش كتشد لعكس... و هو مشا كمل مع الصحافة صدرهم بحالهم و عطا صواب لناس...


اما هي فهزات طيليفونها و بدات كتقلب على نمرة يافا من طونطها في فايس لقاتها ما خداماش صونات ليها غميسينجر و فأنسطا و وااالو اصلا ما طالعش تا امتى ااخر مرة دخلات ليهم دليل على انو هدا شحااال ما تكونيكطات...


سناء: لعجب فين غتكون مشات لي ما كتجاوبش.. تا ندوز لعندها لدار...


حطات طيليفونها... و بقات سااهيا كتفكر تا داتها عينها في مرة... دخل مصطفى لدار من بعد شي 2 سوايع لقا سكااات... مشا لبيت شعل ضو لقاها ناااعسة و دايرا عليها لغطا حيت ولا لبرد... تبسم بدفئ.. و حيد الجاكيط ديالو... و بعد لفراش.. شويا و تخشا حداها و رد عليهم لغطا... هي غير حسات بيه... قربات لعندو كثر و هو خشاها فيه كيضحك... و طفا ضو و تكااا حدااها... عياانين حيت فاقو بكري...


بعد مرور ساعات... و عند سمير...!!!


دخل لدار لقاهم مجموعين على طبلة دلعشا... بدل عليه و هبط تعشاو مجموعين...

نادية كانت ما قااداها فرحة و هي كتشوفو هاد الأيام قلييل فين مكايحضرش لعشا.. و تا تعاملو مع سلمى و كيفاش ميشوف فيها... ولاو منساااجمين

تنهدات بحزن فاش تفكرات يافا و نطقات: ولدي ما عندك حتى شي خبار على ختك...!!


سمير: "حرك راسو بالنفي" لاء ما بغاش يعطيني راس لخيط فاش كنسولو عليها كيقولك بيخير... واخا حطيت لي يراقبوه ولكن ملقاوه كيمشي تا لبلاصة سبيسيال... و تا دار لي ساكنين فيها... مكايناش فيهاا نهاائيا...


نادية: لله على بنتي لله فين غيكون غبرك هاد المجـ. ـرم فين...


هشام: "شد في يدها" تعشاي باش تشربي دواك و ما يكون غير الخير... انا متأكد انو ما يمكنش يأديها..


هبطات راسها عنيها دامعين.. و كملو عشاهم... ناضت سلمى جمعات الطبلة... و سمير هو و باه كيدوي و مع مرة يرمي الشوفة جيهتها... تا سالات و دارت لماعن في الغسالة و عطات لنادية دوا ديالها و عبرات ليها الضعط..

و هو غير كيشوف فيها كيفاش مهتماا بمو و بااه و مهتمة بدار.. و بحالتها ديما انييقة و كتشعل و ريحتها كتاخد لعقل...


وقف هشام و نادية يتكاو ينعسو... و بقات غير هي وياه فواحد لكليسة قدام تلفازة... دار فيلم من أفلام ديزنا لي كيحمقووها... و حل ليها دراعو و نطق: اجي...


وسعات ابتسامتها و مشات ارتمات في حضنو... و هو دور زيرها عندو تا طلعات معاه ريحتها... و هي بقات كتتفرج و مرة مرة تاكل من واحد لوح كبير دشكلاط في يدها...


تبسمات بخجل و عضات شفايفها و قطعات طرف من يك شكلاط و دارت عندو و نطقات: حل فمك...


تبسم و حل فمو... كلا ديك الطرف.. و جبدها عندو لجم شفايفها سلقمها مزيااان...عاد بعد... و بقاو مكملين الفيلم ديال ساندريلا... تانطق بعد تفكيير: كتاخدي لفانيد..؟!


سلمى بلعات ريقها و حركات راسها بنفي و نطقات: لاء مكناخدوش...


سمير: "بهدوء" واش باغيا تحملي...!!؟


سلمى بقات غير ساكتا خافت تجاوبو بأه يقمعها و يقوليها اناما باغي ولاد... بقات غير ساكتا و كتلعب بصبيعات يديها و هو كيشوف فيها هاكداك متوترة بحال شي بنيتة صغيرة دايرا شي زبلة... تقاد في الكلسة و قربها عندو... و حط يدو على حنطها و نطق بهدوء: كندوي معاك... جاوبيني... واش نتي باغيا تحملي ولا لا...؟! باغيا يكونو عندك ولاد مني


سلمى تنهدات و بتاسمات و نطقات: اه باغيا نحمل و بزااف بغيت يكونو عندي بزاف دلولاد منك يقولو ليا ماما و ندير أسرة حتى انا... و نفرح خالتي... "خفضات صوتها كنوع من لخوف" ولكن يقدر نت ما تكونش باغي مني لولاد.. كيفما ما بغيتينيش نهار لول...


سمير تبسم بهدوء و طبع قبلة على شفايفها: ياك نتي باغا تحملي.. اذن تا حد ما منعك حقك هاداك... و تا انا مكرهتش ولادي يكونو منك... من وحدة حنينة بحالك و قلبها كبييير..


سلمى جبدات فيه عنيها بلمعة من الفرح و ابتسامتها وساعت: واااو واش بصح...


حرك راسو بالإجاب و هي طير عليه بتعنيقة تا كلسهات في حجرو كتضحك... و هي مبالها العناق و همس ليها: اجي معايا نخدمو عليهم من داب نيت..


سلمى بعدات عليه مزنكة و نطقاات بخجل: لاء ماشي هنا... يالله لفوق... راه غادي يسمعونا...


مقدرش يقاوم ديك البرائة ديالها لمخلطة بالأنوثة... وهزها و شفايفو على شفايفها... و طلع بيها لفوق لبيت... يكملو لسلتهم الحميمية...!!



بعد أسبوع... وقفات سناء هي و مصطفى قدام دار يافا هادي تاني مرة كيجيو و ما كيلقاوش قادر... بقات مقرنصة كتسناه تا بان ليها وقف بطوموبيلتو كيتسنا يحلو ليه لباب باش يدخل...


سناء: مصطفى.. هاهو لباشى جا غنهبط نسولو عليها اوكي...


مصطفى: اوكي سيري...


هبطات و مشات في إتجاه قادر لي كان كيدوي في طيليفون ما نتابهش ليها تا بدات كدق في زاج...


دار لقاها و هبط زاج و هي نطقات: سلام قادر لاباس عليك...


قادر: "طلعها و هبطها و شاف من وراها بان ليه مصطفى كيشوف فيهم... دار ليه تحية براسو و هو ردها عليه و شاف فيها و نطق: لحمد لله.. اش حب لخاطر...


سناء: احم... داب انا قريب غاديا نتزوج... ااو بغيت نعرض على يافا... كنصوني عليها ما كتجاوبش و تا لي كونط ديالها ما جدامينش... واش واقعا ليها شي حاجة...


تبسم قادر بجنب فاش قالت ليه غنتزوج.. عرفها غتتزوج بمصطفى اصلا علاقتهم ولا كلشي عارفها... : يـافـا ماكايناش حاليا مسافرا برا لبلاد و مغتقدرش تجي... مبروك عليك...


سناء: لله يخليك غير قوليها تتواصل معايا ميمكنش يدوز عرسي بلا بيها عافاك...


قادر: متقدرش تحضر و متقدرش تجي تا لشي مناسبة اخرى...


سناء هبطارت راسها بحزن: صافي واخا... سلم عليها بزااف... احم واش مغتحضرش للإمتحانات...!!


قادر: امتى هاد الإمتحانات...!!


سناء: من هنا شهرين...


قادر: وي غتحضر ليهم... مبروك عليك مرة اخرى..


سناء:" تبسمات" شكرا متنساش بلغ ليها سلامي...!


قادر: مبلاغ...


رجعات عند مصطفى قالت ليه اش قال ليها و دبماراو و مشاو... و هو دخل لدار... خدا دوش و لبس عليه و هز لكتوبا ديالها كلهم و اللوازم باش كتراجع... من غير ا ماك.. و طيليفون... و خرج...


عند يافا أسبوع اااخر داز عندها بخيبة أمل... جاتها ليغيكل... من بعدما بدات كتتأمل من شي أعراض كيجيوعا بحال كتتشها شي حوايج و تطيها الردة صدقات غير ليغيكل لي جاتها بحريق مجهد بحكم شربات لبرد...


خرجات من لحمام ملويا في الفوطة و شعرها سااارد كيقطر... مشات لجيهة دالبيت ديال تبدال لبسات عليها بيجامة دنعيجة سخوووونة و بدات كتنشف في شعرها و تغني كتحيد شويا الملل... و سااهيا مرداتش لبال ليه فاش دخل... شاف بيت تبدال شاعل فيه ضو عرفها تماك...


تقدم عندها بخطوات هادئة كيسمع صوتها كتغني و تدندن... كان صوتها هادء...


تكا على لباب كيطلع فيها و يهبط جاياها ديك لليجامة لااسقة بحكم تزاادت فلوزن ديك مولاتي طرمة زاادت برزاات و شعرها زاد طوال علاما كان.. تبسم بجنب عرفها ساهية.. صفر بالجهد تا غوتات و دارت مخلوووعة... حطات يدها على صدها كتنهج بالخلعة و ترد نفسها: اويلي بقا دبر الحس خلعتيني...


قادر طلعها و هبطها عرف انو مشاات عليها لبغيكل تبسم بخبث و جرها عندو تا تخبطات فصدرو و نطق: سلامت عليك صحيبتك...



يافا: شكون صاحبتي في صحاباتي...


قـادر: ديك لي ليزبيان... دخلات عليها هاد دا بالهداية...


يافا: اش كتقول نت....


قـادر: صحيبتك جات كتسول فيك و عرضاتك لعرسها...


يافا: نريي سنااء.. واش بصح... و شكون لي غتتزوج بيه مقالت ليا والو...


قـادر: لموهيم غتتزوج... تا تخرجي و تعرفي بيمن...


يافا: "وسعات عنيها" واش غتخرجني نحضر ليها..


قـادر: راه قلت ليك مغتخرحيش منهنا تا تحملي..."غمزها و طبع قبلة على شفايفها و هي لقرووود بداو يلعبو فوق راسها... " بعد عليها و اشار ليها لسرير فين حط لوازمها باش كتقرا و نطق: الإمتحانات ما بقا ليهم والو... بريباري مزبااان... و انا انحي فليل نبريراري معاك باش تعمري لكريشة قبل لإمتحانات... والا مشا ليك عام خاوي...


يافا: اش كتقول نت هاه...واش من نيتك حابسني هنا... راه قلت ليك ندمت كتعرف اشنو عي ندمممممت... بارلكا باااارااااكاااا... ما بقيت عارف لا صبح من ليل ولا فأشمن شهر حنى... عييت وليت كنكررره هاد لبلاصة اش باقي باغي مزال... ااااش...


قادر شاف فبها ببرودة و نطق: فيك لهضرة بزاااف... هبطي صوتك عدو ربك خليني زوين معاك...


دار خرج مخليها غتبخ الدمممم بالفقصة.... دارت لكتوباتها تتفقدهم و اخييبرا شي حاجة تتلاها فيها و تحيد شويا دالملل...

يافا: اااااااف و خييييرا شي خرية فاش نتلاها و اااخييييراااا...


في بلاصة أخرى... وصلها لفيلا دوليدبها و ماطلقها تا بجغ شفايفها.... و دار معاها يرجع يدبها يباتو بجوج فدارهم جديدة...


دخلات لدار و هي تبان ليها مها و باها كالسين في صالون و في يديهم واحد المجلة... و باها باينا فيه معصب و مها رااشقا ليها..


حنحنات و تبسمات كتلطف لجو: ماما بابا... احم سلام... جيتو...


الأم: "ناصت عنقهااتها تعنيقة حاااارة خلاتها غير مبلقا عنيها" جيينا احبيلة ديالي... "بعدات عليها نطقات" علاش ابنتي كنتي مخبيا علاقتكم عليا ... ممم علاش... تخلي ماماك تا تعرف من الجرائد و المجلات...


سناء هبطات عنيها للمجلات و الجرائد لي على طبلة و تبسمات بسخرية: غير مكانتلاقاوش و صافي... طولتو في سفركم هاد المرة...


الأب: و علاش حنى ااخر من يعلم... و شكون هدا.. علاش خليتي ولاد العائلة كلهم تبارك لله بالمناصب ديالهم رجال أعمال و تزوجتي بهاد لبوكسور لفقير...


سناء: "ضحكات بإستهزاء" اه ندي رجل أعمال من العائلة باش نعيش حيات بحال لي عايشين نتوما... كلها خصام و دباز...!؟ شي يشرق و شي يغرب


الأم: سكت نت سكت لعاار... خلي لبنت علا خاطرها... متديش عليه احبيبتي ياك كتبغبه ياك حاسا براسك سعيدة معاه...


سناء لمعو عزينانها و حركات رايها بالإجاب و هي تعنقها مها: اوا صافي هادا هو المهم تبعي قلبك... ولكن عطاك لاه الصحة غزاال العفريتة...


سناء: اااو ماما متبدااايش هههه...


الأم: راكي عارفاني زهواانية و زين حبو مولانا ولكن جيتو مواتيبن...


جلسو كيدويو في الموضوع من زمان ما تجمعو بحال هاكدا... باها كان متحسس من لموضوع لكن ماشي سناء لي تخلي شي حد يتحكم في حياتها... و مها مساااندااهاا و عاجبها الحال مابغاتش بنتها تزوج شي زواح بحال ديالهاة... غير دالعائلات و المصالح... تا جات الخدامة...


الخدامة: مادموزيل سناء... شي بنت قالت انها صاحبتك كتسول عليك...


سناء: شكوون واش يافا...


الخدامة: لاء الالة ماشي مدام يافا وحدة اخرى ما عرفتهاش...


سناء: اوكي دخليها...


كملو كلامهم و لخدامة مشات تا رجعات و نطقات: مدام سناء صديقتك...


دارت سناء فين أشارت ليها و هي تخرج فيها عنيها و بلعات ريقها و نطقات: سس سامية...!!


يتبع...


التنقل بين الأجزاء

صفحة القصة
تعليقات
  1. غير معرف 27 يونيو 2026 في 9:54 م

    واش هدا جزاء اخير

  2. غير معرف 28 يونيو 2026 في 2:01 ص

    khti nadiya o bijahed tbarkalah elik