
ضو ضرب فصحتها كاملا و و حسات بقلبها كيضرب بالجهد و هي كتشوفها قدامها... و هاد المرة كانت لابسا عادي.. سرواك و جكيطة و سبادري فرجليها...
الأم: "مع سامية" بنتي تفضلي...
سنـاء: لا... خليك اجي نطلعو لبيتي لفوق...
الأم: خلي لا بغات ابنتي تشرب شي حاجة...
يالله جات سامية تنطق و هي تقاطعها سناء: جيبي لينا قهوة لبيتي لفوق...
جرات سامية من يدها بلطف قدام واليديها ما باغيا تحسسهم بوالو
طلعو في دروج و هي تنطق سامية: مالك توترتي خليني نسلم على ماماك ا باباك...
سناء: "بحدة" طلعي و بلا كثرة الهضرة..
طلعو لبيت.. دفعاتها و سورتاتو و ضارت عندها معصبااا: اش جايا كديري هنا هاه... ياك سااالينا ياك قلت ليك نتي من طريق و انا من طريق...
سامية: "عضات على شفايفها و غمزاتها و تلاحت فوق لكانابي و نطقات" نتي ساليتي... انا باقي سو مغتقولي ساليتي تا نقولها انا...
سنـاء: ساامية متحااوليش تلعبي معايا غاديا ندمك...
سامية: مالك وليتي عروبية فين سوسو ديالي... ولا جا ديك الحازق قلب ليك لميموار وليتي كتهترفي غير بيه...
سناء: مااشي شغلك.. حياتي هادي نرتابط بمن بغيت...
سامية: هههه ترتابطي بيمن بغيتي.. اجي واش عارف بعد انكي ليزبيان...؟! و بلفيديوهات و تصاور كاع...
سناء: " بلعات ريقها و طلعات معاها الصهدة" شنو كتقولي نتي... سيري خرجي عليا...
سامية: "تبسمات بخبث و قربات عندها" اااو اذن حبيب القلب ما عارفش الميوول ديالك ههههه مسكييين غيتصدممم فاش غيعرف...
سناء طاحت عليها هضرتها كي شي سااعقة ما بغااتش تتخيل ردة فعلو حيت عاارفاه كيفاش داير عارفاه مستحييل يتقبل انها كانت كتنعس مع لبنات...
قربات عندها و شداتها من يدها بعنف و جراتها مخرجاها: خرجي عليا برااا خرجييي... منعااودش نشوفك في حياتي.. ولا غنديركلاري بيك بتهمة الإبتزاز...
سامية: ههه واش، من نيتك اسناء عارفاني مكنخاف من حد... فكري مزياان... حيت غنشوووهك و غيتشوه حتى هو معاك.. و يضيع مستقبلو تا ترقع شويا و غيرجع للفقر... "مدات يديها على شكل إطار بصبعانها و نطقات" بالخط العريض حبيبة الملاكم المشهور طلعات ليزبيان ههههه غتشهري شهرة مقودا....
سناء عيااات ما شادا راسها عياات ما مكالميا أعصابها ما سعرااتش براسها... هزات يدها تا لفين علات و هبطات عليها بواحد السقلة تا نيفها داز بالدم.. و ما خلاتهاش تا تستوعبها و شداتها من دراعها مهبطاها و كتغوت: سييييري علياااا خرجي ليااا من حياااتي... منعاااااودش نشوووفم...
هبطانها تا لعند لباب و مها و باها من وراها مصدومين كيشوفوها فديك الحالة وااصلا القمة أعصابها... حلات لباب و رماتها حتى جات طايحة و سداات لباب و هي كتغوت بجااااهد فاااقدا السيطرة: برااااا براااا براااا عليااااااا منعااااودش نشووووفها هنااا لا عاودتو دخلتوها غنقتـ. ـلهاااااا غنقـ. ـتلهااااااااااااا.... ااااااااااااااااااااااااااااع
جا باها كيجري شدها قبل ما طيح منهااارة في حضنو كتبكي بجهد: صاافي ابنتي صافي مغنعااودوش ندخلوها صافي غير تهدني..
الأم: صافي ابنوتي نوضي لبيتك ترتاحي اااخر مرة غتعاودي تشوفيها نوضي...
نوضوها لبيتها الدووخة شادها جاها انهيار عصبي... تكات فوق السرير ديالها كتبكي بصمت عاااد دخلات معاها هضرة سامية و عرفااات انو وصلات ل تالي طريق غتخسر مصطفى بسبابها...
دارت يدبها علا ودنيها كتبكي و نطقات: لااا لاا هو مغيخلينيش هو ما غيتخلااش عليا هو كيبغيييني... هو وااعدني... صافي صافي هو ميبغيني هو مغايسمحش فيا لا لا لا....
بقات كتبكي بحرقة و هي كتحس بقلبها كيتقطع.. اشنو هادشي هي فيه... ياك عاد كانت ضحكات الدنيا في وجها... ها هي كشراات ليها على نيابها تاني....
في بلاصة أخرى... عند قادر...!!!
خرجو من قاعة الإجتماع بعد اجتماع رتيني كيكون غي نهاية كل أسبوع.. كل واحد كيقدم المستجدات لي عندو... كان معتز خارج مرتااح... حيت قادر بدا يعطيهم راس الخيط على العصابة و على اسحاق...
اما قادر... فغير سالا دخل البيرو ديالو دوز شي مكتلمات.. و عمر كاس دلويسكي قااصح يقاد بيه لمجاج.. تا دقات لباب... سمعات الإذن منو و دخلات و فيديها شي ملفات...
مريم: "كطلع فيه و تهبط بديك لوقفة الشاامخة طويل قد الصخط و ديك لكتاف لعراض و كيجغم من كاسو بهدوء... و ملامحو جاامدين و وسامتو الحرشة و الجذابة طاااغية" احم قـادر هادو الملفات لي كلفتيني نجيبهم ليك من لأرشيف...
قادر دار شاف فيها و هي طلع معاه ريحتها المجهدة... و نطق: حطيهم تماك و هزي واحد الملف حمر ديه معاك المعتز...
مريم: "ردات شعرها ورا ودنها كتسلبت اعويناتها" احم واخا...
حطاتهم و هزات الملف لي قال ليها... و هو عاطيها بالضهر... كيبقشش في طيليفونو.. ما عقلاتش علا راسها بل و ما قاوماتش تا لقات راسها من وراه... قريبا ليها.. ما كرهاتش تعنقووو و تحط راسها على ضهرو العريض لكن عارفاه غيقمعها...
حس بيها وراه... و دار عندها و شاف فيها واحد الشوفة كتخلع خلاتها تبلع ريقها... حطات يديها حلى جبهتها كتماصيها... و هو غير كيشوف فيها بانت ليه ماشي تا لهيه... بقات هاكداك تا خوات بيها رجلبها... و هو يشدها قبلما طيح جات وجها على كثفو... حوطاتو بيدها و تبسمات بخبث... كلها تمثيلية غير، باش تقرب منو و تشم ريحتو و تعنقو...
و هو زرب عليها و مشا حطها على لكانابي لي تماك و نطق: مالك ياك لاباس...
مريم: غير دخت شويا حيت ما كليتش من الصباح...
قـادر: اوكي... انا انعيط ليه على سكريتير، تجي تشوفك...
مريم: نو قـادر ما كاين لاش.. بدا كيدوزني لحال انمشي لبيرو ديالي نطلب شي حاجة ناكلها...
قـادر: اوكي سيري...
خرجات كتتبسم و قلبها علااين يفطفط كتتفكر كيفاش هزها و شدها قبلما طيح...
مريم: غييير بلمهم الباشى نت صعيب و انا عزااز عليا المهمات الصعبة...
دخلات لبيروها... و هو بقا تما كيراجع الملفات لي جابت ليه... غير شي نص ساعة و خرج...
بعد مرور ســاعات عند سنـــاء...!!
كانت باقيا في بيتها على ديك الحال عنيها منفووخين بلبكا... و عقلها كبجيب ليها غير الخيالات الخايبين.. هزات طيليفونها كتشوفو مالو ما عيطش ياك غيجي يديها: عندهااك تكون وراتو شي حاجة يااا ربي منقدرش نزيد نتحمل شي خيبة امل خرا في حياتي...
دوزات نمرتو كتصوني ليه... تا جاوبها...
مصطفى: لحوب هاني جاي راني قريب لدار وجدي راسك...
سناء: "تنهدات بجهد متنفسة الصعداء" ااوكي انا واجدا...
قطعات معاه و هزات صاكها.. و خرجات ما لقات لمها لا باها.. مها في الصونة و بها خرج...
تنهدات خرجات من دار و هي تلقاه كيتسماها تبسمات ابتسامة بااهثة و هي كتشوفو كيفاش عنيه كيلمعو فاش كيشوفها و كيتبشر يا ترى غيبقا هاكدا معاها فاش يعرف حقيقتها... تنهدات بضيق و مشات عندو عنقتو مزيراا عليه و حطات راسها على صدرو... و هو بدا كيدوز يدو على شعرها و نطق: اااو لحوب توحشاتني هههه...
سناء: "دافنا راسها في صدرو و دموعا كيسيلو" الصمت...
بعدها عليه مستغرب من حالتها... و هو يتصدم فاش لقا وجها كلوو دمووع و عنيها حمرييين... حاوط وجها بين يديه و نطق: سناء، مالك واش وقعات شي حاجة...
سناء: "كتشوف ليه في عينيه بأسا و نطقات" مصطفى واااعدني عمرك تتخلا عليا...
مصطفى: سناء واش واقعا شي حاجة دويي...
سناء: "بصوت باكي" عاافااك غير واعدني...
مصطفى تبسم بدفئ كيمسح في دموعها و نطق بصوت عذب: واش كاين شي حد كيتخلا على رووحووو... نتي راك روحي... كنواااعدك لمووت هي لي تفرقني عليك...
تبسمان وسط دموعها و تعلات علا صباع رجليها و حطات شفايفها على سفايفو و حاوطات عنقو بيدبها كتبوس في شفايفو بشغف... كل همها انو يبقا معاها و ما يتخلاش عليها كيرتاح بالها نسبيا فاش،كيواعدها...
بقاو على ديط لحال تا قنعات على خاطرها..
و ركبو في طوموبيل و بقا غادي صايك و شاد في يدها و و متكيها على كثغو و كل مرة يبوس يدها و أقصة أحلامو هو ترجع حلالو و يعيش كل محططاتو المستقبيلية معاها هي فقط... و هي كذلك هادا هو حلمها.. و هذا حلم مشترك بيناتهم....
"لكن هل كل الأحلام تتحقق...؟! للقدر رأي..!!
في بلاصة أخرى... دايرا نضاراتها د القرب... و حاطا حداها كتوبها كترااجع و تكتب فواحد روجستر كبييير... و تقاد و تسطر... و منهااامكة في خدمتها... لابسا غير كسيوة خفيفة... و جامعا شعرها بواحد من الأقلام... ما فيقها من تركيزها غير صوت لباب تحل... دارت لقاتو قادر... داخل داير يديه في جيابو و كيشوف فيها...
طلعاتو و هبطاتو و ناضت لعندو مبتاسما... مأخرا ولا كيجي عندها بزاااف ماشي كيف قبل... مبقاش قاسي بزااف واخا مزال كيعاملها ببرود ولكن ماشي كيف كان...
قربات عندو و ديك الإبتسامة بدات كتتلاشت... و كتضيق عنيها في كثفو سرعانما وسعاااتهم و عقدااات حجبانها مخنزرا و هي كتشوف آثار لعكر باارز على كثفو في قاميجتو... و زغبة طويييلة بنية... قربات يدبها كيترعدو... جراتها و حطاتها قدام عنيه و هو كيشوف فيها اش غتصنع... قربات عندو اكثر بحالا غتبوسو... و بدات كتشم غيه...
لا صافي هنا تأكدااااات و لقرووودة بداااو يلعبو فوق راسها و لكناااوية خرجااات فاش شمان فيه ريحة عطر نسائي...
بعدات عليه و طلعات فيه حبانها بتهديد و نطقات و هي كتزييير على كل حرف: شــــكـــــون مـــولات لعكرررر و الزغبة و لباااارفاااان" بحدة " شكووووون....
تنهد تنهيدة طوييييلة مغمض عنيه بصخط.. اش هاد زفت تاني... كيجي عندها يتكاالماا و يرتااااح... و ها هي بدات تلعب لي على لميموار تاني...
و هي عنيها حماارو و عمرو بالدموع ما متقبلاش فكرة انو مرة خرا كانت قريبة ليه... لأنو الريحو لي بقات لاسقا فيه و الزغبة و لعكر فديك لبلاصة بالضبط كيدل على انو احتكاك قريييب... زادت قربات عندو فاقدا أعصابها و ضربلتو في صدرو بيدها تا تململ من بلاصتو: دوييي شكووون هي دوييي.... شكوووون شكوووووون... شكون هادي مغبرني انا فهاد لحبس و وااااخد راحتك معاها شكووون...
بقات كتضرب في صدرو بغضب و تدوي تا طلعاااات ليه القردة و هو يشدها من شعرها مزييير عليها تا غواتات: اااااي شعرييي..
قـادر: مكتعرفيش تسكتيييي.. صدعتي ليا كري... جاي نتكالما ماشي جاي نسمع نكير...
نطقات يـافـا بصوت باكي: سييير عندها تكالما لااش جاي عندي انا هاه.. لاااش...
قادر: "حمرر فيه العين" واش مغتسكتيييش...
يـافـا: لاء، ما سااكتااش سير عندها.. باينا حالتها حالة كدير هاد نوع بلبارفان و شعرها كيطيح... سييير عندهااا...
طلق من شهرها كيحاول يكالمي راسو بشما يغلطش و هي حطات جبهتها على صدرو و بقات كتبكي: يا لغذاااار "هزات يدها كتضربو في صدرو بالشويا يديها كيفشلو فاش كتفقص" يااا لغذااار... حابسني هنا و عايش حياتك برا كل ليلة مع وحدة... مكتسوااااش...
صخطاااتو عياا ما صابر.. شدها من دراعها و بعدها مقابلها معاه و نطق بحدة: سكتينااا صاافي... منسمع حتى كلمة...
بعدات عليه حنيكتها مزنكين و فاازكين بالدموع و عوينتها حمريين و مع ديك لون الأخضر لي فيهم عاطيهم جماالية خااصة... خدااو عقلو... و من ديما واخدين عقلو بلونهم و حجمهم... حط يدو على حنكها غيمسح دموعها و هي تبعد وجها غضبانة منو.. تا مرة ما تبغي تشم ريخة نسا فراجلها... حاسا بالناار شاعلا فيها... جات تبعد و هو يرجع جرها عندو تا تخبطات في صدرو و نطق بحدة: ترصااااي...
في بلاصة أخرى... بعد مرور أسبــوع...!!
وقفات قدام المراية.. كتشوف راسها كيفاش جات... و النكافة كيقادو ليها ليزاكسيسوار... دايرا مكياج زويين.. جاي مع ملامحها و بارز جمالها... لابسا تكشيطة في لغوز مع تاج و باقي ليزاكسيسوار...
تبسمات عاضا على شفايفها بالفرحة و قلبها كيدق بالجهد... اسعد نهار في حياتها هو هادا لي غتجمع فيه بالإنسان لي كتبغي....
شافت لابيل ديالو.... و هزات طيليفون بالخف جاوبات... و عينها على لمراية... فرحااانة براسها طلعات كتحمق...
مصطفى: لحووب واجدا...؟!
سناء: وي صافي ساليت... فين وصلتي نت...
مصطفى: "كيشوف في ساعتو" غنتعطل شويا الحوب ديالي... غندوز على حمادة لحومة و راني عاد في دخلة دلمدينة...
سناء: صافي احبيبي غير بشوياا عليك...
مصطفى: "كيتبسم بحماس" صيفطي ليا نشوف كيف جيتي...
سناء: "بصوت محلون" لااء احبيبي.. حتى تجيي... خليها بحلاوتها ما بقا قدما داز...
مصطفى: احححح ها انا جايك.. الليلة نمحنك...
سناء: "تنكات" هههه يالله تهلا فراسك نمشي نشوف اش ناقص بيزوو..
مصطفى: اححح يخليلي شفاايف...
قطعات معاه و دارت كتضيف اااخر اللمسات على إطلالتها... عنيها كيلمعوو حاسا بفرحة عمر حسات بيها من قبل و علياء حداها كيصور لحضة بلحضة هو الآخر لابس جبادور و بوشيط فيدو و دايرر ماكياج خفيف... و مها كل مرة كطل عليها و الفرحة بينا في عنيها... كي فرحة كل ام و هي كتشوف بنتها الوحيدة عروسة كتحمق...
اما مصطفى فداز عند لكوتش لحومة... و دازو عندو لدار لبسو لكومليات... و رجعو لدرب تاني لقاو ماين حمادة لكوتش وجدات راسها... دارو لهدية في لكفرات ديال طوموبيلات حيت تا شي صحابو فلاصال عرضهم يعمرو عليه....
كان قلبو كيضرب بالجهد و ما قاداه فرحة و حمادة كقاد ليه لكومبلي لأسود لي جاه واااعر... ليوم غيجمعو لحلال بالبنت لي بغاها ليه قلبو... ديمارا طوموبيل في إتجاه لفيلا... و صرد ليها ميساج....
في بلاصة أخرى...
كالسا فواحد جاكوزي كبييير... عااامر بالرغوة و جوان في فمها كتبغ دخان لفوووق عنيها حمرييين... و في يديها... طيليفونها كتشوف في سطوريات علياء لي حاضر اكيييد لعرس و كيصور لحضة بلحضة... كانت كتحس بالخنقة و هي كتشوف سناء، كيفاش فرحااااانة... و شحال جات زوينة...
بقات هاكداك كتشوف في سطوريات و ريتها كتغلي بالفقصة... تا طلعات ليها ابيل كانت كتتسناها على أحر من الجمر... جاوبات بالخف: امضرا...
المتصل: كوني هااانية غيززت لبلان... غير واحد 10 دقايق غيبان ليك الخبر دار بمممم... الصحافة راه وصلوهم تصاور... و لفيديوهات راهم تبارطاجاو فمعضم ليكروب لمشهوورين ف فلفايس...
سامية: "تبسمان بإنتصاار" مزياااان... داب غبررر متبااانش تا نعيط عليك... و فلوسك داب شويا غيوصلوك...
قطعات عليها و كبدات جبدة طويييلة من ديك لكارو... و نطقات و في عينها نضرة حاااقدة.. و ابتسامة جانبية حقيرة على شفايفها: اوا داب وجدي راسك ا لالة سناء لأكبر فضيحة... لي مغترجعييش تهزي راسك منها... نتي لي جبدتي عليك نحل...
دخلات لفايسبوك كتلقا الفيديوات و تصاور نتاشرو بحال النار في الهشيم... و ماشي غير معها بل تا فيديوهات فيهم سناء مع بنات خرين... تبسمات و هي كتقرا لبوسطات و تعليقات و لي كلهم يا كيسبو يا كيقصو من سناء.... تنهداات براااحة رااضياا على نفسها و على اش، دارت و كملات تصفحها براااحة كتتسنا غير الصحااافة يباليو... و يديرو خدمتهم 💔
حطات يدها على قلبها لي كيدرب بالجهد و مزييير عليها ما عارفاش مناش... زيرااات على عنيها من نخصة لي جاتها في صدرها... و تنهدات بضيق... كتحاول متفكرش في الإحتمالات الخايبين...
هزات طيليفونها شافت الساعة... هادي ساااعة باش قال ليها راه جاي تنهدات بالجهد و حطات يدها على قلبها مراقبا باب لفيلا من بيتها: ففف علاش تعطل هاكدا علااااش... يااا ربي اش هاد شي كنحس بيه يااا ربي يدوز كلشي على خير يااا ربي... و ما توقع حتا شي حاجة...
في مكــان آخر...!! كانو محاصرين فواحد الزحمة في الطريق واقعا قداهم كسيدا...
شاف في ساعتو كيصوووط و ضرب في لفولون: ففففف بقييييينا هنا...
حمادة لكوتش: تهدن اساط راه جاو لوقاية لمدنية غير شويا و تتسرح الطريق...
أم حمادة: غير تهدن اولدي كل تأخير و فيه الخير...
حرك راسو بالإجاب و تكا على لكورسي مطلع راسو لفوووق... متشوووق ليها بزاااف متشوق امتى يشوف عروستو و يفرح بيها... و يديها يكمل بقية حياتو معاها...
بقا هاكاك و حمادة حداه كيبقشش في طيليفونو... و ملامحو كيتعقدو و الريق كيوحل ليه... و هو كيشوف لفايسبوك مقلووووب بنفس تصاور و نفس لفيديوهات... حس بالما هبط ليه لركاابي و هو كيشوفها... اه هادي سناء... هادي خطيبة مصطفى.. اويلي اش هادشي كيشوف.. اش هاد الحااالة هي فيها.... زييير على سنانو بالغدااايد حاس بناار شعلات فيه... و نطق بلاما يحس و بنبرة مجغدة و مسموووعة: غذاااااارة...
شافت فيه مو من لور جامعا حجبانها... و دار عندو حتى مصطفى: مالك اساط.. اش واقع...
حمادة شاف ليه في عنيه... و زيرر على راسو كره سنااء فهاد اللحضة و كره طينة نسا و ما يجي منهم... مترددش يمد ليه تيليفون من قوة ما تصدم و تعصب.. ما راعاش ليه و لفرحتو لي غادي تتكسر: هاااك شوف اسيدي برااسك.. لآنسة لمصووون لي غتقد عليها و ديرها فدارك...
مصطفى جبد ليه طيليفون من يدو مكشررر محاملوش يدوي فيها هاكداك: مال ستغفرت لله د عدو ربك... اش قربك ليها...
حمادة: شعل لمشقوف و شوف براسك....
أم حمادة: اويلي هنييونا... راكم صحااب.. و نت احمادة زين فمك اش كتقول على لبنت...
حمادة: ماضالمهاش اميمتي...
شعل مصطفى طيليفون... طلع ليه في وجهو لفيديهااات و تصااور باين وجها واااضح فيهم... كانت صدمة عمرووو... حس بحال شي سطل دما طااايب تكب عليه... لما هبط ليه لركاابي من حر الصدمة... تا فاش ماتت مو... ما حسش بهاد الإحساس... حس بطعنة خاااايبة فضهرووو... و لخنااجر كيقطعو فوسط صدرو... و هو كيمعن النضر في تصااور و لفيديوهات... بلع ريقو لي وحل في حلقوو و وجهو تزننننك... عنيه حمااارو ولاو كي الجمرااااات...
ولا كيسمع غير تصفار في ودنيه... راسو غيطرطق... حط ديك طيليفون من يدو و حل لباب و خرج مخلي موراه. حمادة و مو كيعيطو عليه و هو صافي مبقاش عاقل على راسو... ولا باغي غير يهرب لشي قنت ما فيه تا حد و ينفااااجر... يغوووت و يببرد حر الشمتة و الكية لي كواتو...
بقا غير غادي على لله و عقلو شااارد... لسانو تربط من قوة الصدمة... لي كانت غتسكت ليه القلب...
اما عندها... فكانت من قوة الخلعة لي تعطل... معدتها تقلبااات دخلات لحمام ردات كاااع ديك شي لي كلات... و خرجات... كتلقا نكافات و لميك اب ارتيست مجموعات على واحد طيلون و كالسين كيدويو... فرزات من كلامهم غير فضيحة ما غضيحة... غير حسو بيها... و هوما يطلعو راسهم فيها.. و شوفاتهم كانت غريبة... بلعات ريقها... و قلبها مكيزيد غير يتزييير عليها و يعطيها لحريق: مالكم اش واقع...
النكافة: "جمعات التيليفون و دوات بتوتر" والو ا لالة غير رتاحي...
سناء: مزال ما جاو...
وحدة من النكافات نطقات تحت نيفها بلاما تحس: ويلي تا يكونو بعدا غيجيو على هاد لفضيحة...
نغزاتها النكافة لكبيرة بالزربة و نطقات متذارك الموقف: لاء مزال ما جاو رتاحي علاما يوصلو...
سناء حركات راسها و هي كتشوف فيهم برييبة جاوها ماشي طبييعين... دارت تكلس فوق واحد الكرسي... و هزات طيليفونها كتصوني ليه...
هو بالدعقة و الصدمة خلا طيليفونو في الطوموبيل... غير بدا كيصوني و هي تطلع تصويرتها و كاتب عليها حلالي... هز حمادة طيليفون مغدد عليها... و هادي هي الصحبة لحقيقية... مكيحمللش لي يمس ليه صاحيو ولا يآديه... دوز الخط و هو يسمع صوتها
سناء: الو مصطفى حبيبي فينك...؟! تعطلتو بزاااف..!! واش واقعا شي حاجة...؟!
حمادة: "بحدة" حبيبي يا بنت لقحـ. ـبة لله ينـ. ـعل ستغفرت لله لعروق دمك يا بنت القحـ. ـبة.. كضحكي على السيد و هو غادي على نيتو... و نتي كتخرجي مع نسا و الرجال لله ينعل طبو. نمك... متعاوديش دوري بهاد النمرة ولا غنخرج فعدو ربك انا ماشي هو... تفووو على كنس دلقـ. ـوادة...
قطع عليها مخليها مصمرة في بلاصتها... و الما هبط ليها لركااابي... مزال ما ستوعباتش الصدمة... تا دخل علياء كي فليفلة كيطير... و يبكي و فيدو طيليفونو: دااارتشها بنت لحراااام دااارتها و شوهاااتك دااارتها...
سناء خرجاات فيها عنيها و حطات يدها على قلبها لي بدا كيضرب شي ضرباات خاايبين... حاسا بالدنيا كدور بيها...
وصلات عندها كتوريها فلفضيحة لكبيييرة لي تفضحااات و الصحف و المجلات لي كيدويو عليها... و لعنوان البارز كان هو... الفضيحة الجنسـ. ـية لحبيبة الملاكم العالمي مصطفى شهير و ابنت رجل الأعما الناجح عمر سميرس...
ندبااات حناااكها و حطات يدها على فمها و تمنااات كون الأرض تشقااات و بلعاتها و متتشوهش هاد الشوهة كاااملة...
كلسات فوق سريرها حاسا برجليها مبقاوش هازينها.. الدنيااا كحااالت قدامها و دموعها هابطين واااد من عينيها... طول هاد السيمانة و هي عايشاا في الرعب من انها تتفضح او يوصلو لخبار... و هاهوما مخاوفها تحققو... و بشكل ما يقدرش يتقبلو لعقل...
لتحت كانت الدنيا مقلوووبة و باين سناء... كالس فوق واحد الكرسي شاداه تشلويشة و واحد الممرضة كتعبر ليه الضغط... طاحت عليه الصدمة كي الساعقة... هادي هي الضربة القاااضية لي غتقضي عليه و علا أعمالو و غتأتر على علاقاتو في خدمتو...
اما مها فكانت هازا طيليفونها و الشراااارة خاارجا من عنيها و هي كدور على دوك المجلات و للصحف لي حطو هادشي: شوووف غتشوفو معااايااا لخرررر مغنكوووونش وردة سميرس الاما ندمتكمممش و خليتكم تخرجووو تسعاااااو... مكاينش المسااامحة بنتي تضمراااات بسبااااابكم... غادي ندمكم واأحد وااااااحد....
قطعات معاه و دارت عندو شافتو فديك الحال بلعات ريقها ما باغياش تطلع عند سناء.. تا تتهدن شويا... و ترتب افكارها... ملامتش سناء بل لامت راسها انها مكانتش كباقي الأمهات و عاشت حياتها و فرطاات فبنتها و هاهي كتحصد اش زرعات...
الأب: صاافي تهنيتي شتي تربيتك شتي بنتك لي فرحانة بيها هاهي دترت لينا مصيبة يغرق فيها جمل هادي هي تاااليا لينا... معمرني مزال غنقدر نهز راسي... شوهاااات بيناااا... لله ياخد فيها الحق...
الأم: سكوووووت لله يخليك... مدويش و تبدا تلوم فيا ولا فيا هي... هادي نتيجة خطأنا بجوووج... حنى لي فرطنا فيها... كل واحد فينا و شد قنت و خليناها هي لوسط... معذوووورها ما تخرج الطريق لهاد الدرجة.... قول ليا غير فين عمرك سولتي فيها او سولتي عليها فين وصلات بقرايتها تا الشعبة لي دايراها مااا عااارفينهااا... انا مها و مزال لحد الآن معرفتش اول مرة جاتها ليغيكل... انااا سباب اناااا... مغنلوومهاش هاد المرة... و غندير دوري كأم ولو مرة وحدة في حياتي... و هادا او هادي لي جربات تلعب مع بنتي غاااادي نددموووو غنحرقووو
الأب: ديري لي عجبك سيري نتي وياها لجااايحة لي ضربكم...
خنزرات فيه بإشمئزاز اصلا عمر كان الحب بيناتهم... زواجهم زواج مصلحة لا غير... بين واحد. شااارف و وحدة شباب...
عند مصطفى...!!
وصلو بيه رجليه لدار لي شرا على قبلها... لعش زوجيتو كيف سماه هو... لبلاصة لي كانت راسم مستقبلو كووولوو فيها و هي معاه فيه لحضة بلحضة... جبد ساروت من تخت لفاز لي محطوك قدام لباب... ملامحو جااامدة وجهو خاالي من أي تعبير... حل لباب بهدوء.. و دخل و سدها من وراه...
زاد بخطوات ثقاااال حاس بقلبو كيحرقو بزااااف... حاس بدنيا طعنااتو بالغالي و لعزيز عليه... معمر فكر شي نهار انو غتغذرو و تضحك عليه... جات عينو على واحد التصويرة. ديالو هو وياها فاش ربح في بطولة العالم.. معانقين و كيبوسو بعضياتهم... صورة تذكارية دارها في كادر كبييير و كتب عليها التاريخ فاش تصورات... باش يشهد التاريخ على حبو ليها... تجمعات التخنزيرة في وجهو... و هز ديك التصويرة تا لفين علات... و ضربها مع الأرض تا مشات فلوووس.. شقفة ما شافت ختها كي قلبو حاليا محطم و مشتت...
دار على ديك الديكورات و الأثاث لي شراوه بجوجهم كل أثاث و كل ديكور و كلشي فديك دار كيفكرو بيها و فيه لمستها الخااصة...
دار عليه كولو شتتو و كيغوت بالجهددد و يهرس ما بقاااش قادر يشد أعصابو كثر، نهااار بزاااف و غواتو كسر لهدوء ديك المنطقة...: غداااارة مكتسوااايش... ااااااع... مكتسوااايش علاااش درتي فيا هاكدا علااااش... علاش... علاااااااااااااااااااش...
طاح على ركابيه منهار في مرة و حاس بقلبو ضارو بزاااف... و راسو علينما يطرطق.. من قوة الأفكار و الذكرياااات ديالو معاها لي كلهم كيرجعو يتعاودو من اول مرة شافها و تلاقا بيهااا...
اما هي فكانت في بيتها مزالا بتكشيطتها. و تاجها فوق راسها مكياجها كولو ضاع من قوة لبكا... حطا راسها على صدر مها و كتبكس بحرقة ما بغاااتش تسكت.. غتهبل ديال بصححح... و مهاكتحاول تصبرها و تهدنها: شششش صافي ابنتي لله يخليك صافي.. غير سحابة و غدوز.. كلشاب يدووز ابنتي و كلشي غيتصلح... لله يخليك مديريش هاد الحالة في راسك...
سناء: كلشي مشاااا اماما كلشي ضاع من بين يدي حياتي تضمرااات موتي حسن من حياتي... صافي انا ضمرت... و مصطفى معمروو غيرجع يشوف فيا... غيكون كرهني اماما...
الأم: ششششش مغيكرهكش ابنتي.. هو كيبغيك داب مع لوقت يتفهم الأمور... رخفي على راسك ابنتي لله يعطيك ستر...
سناء بعدات عليها طافجا و هازا جلايلها و نطقات و هي كتترعد: لااا لااا... انا دااب غنمشي لعندو... دااب هو اكييد غيكون مع لدارنا... اكييد غنلقاع تما... هو واعدني ما عمرو مزال يخليني... انا غنشرح ليه كلشيييي... غنشرح ليه كلشيي... و هو ما غيخلينيش... غنحماااق بلا بيه
الأم: "شداتها من يديها كتحاول تمنعها" لاء ابنتي لله يرضي عليك كلسي رتاحي خلي تا تتهدن الأمور لله يرضي عليك...
سناء: "تنترات منها علاين روحها تزهق" لااا اماما لااا... عافاك حيدي متمنعنيش... غنمووت فيها لا تخلى عليا اماما لله يخليك..
تنهدات وردة"الأم" بحزن و بعدات من طريقها... و تبعاتها... و هي هابطا في دروج. كتجري حفياااانة.... فضلات تخليها دير ديك شي لي غيريها و يخفف عليها ولاو غير شويا يكفي الضغط لي هي فيه... عيا باها ما يغوت ما جاوباتوش.. خرحات كتنهج و كتجري... غاديا في طريق حفيااانة لي دازت من حداه كيبقا متعجب فيها....
و هي غاديا كتبكي و تدوي غير راسها.. مسافة لطريق سي 40 دقيقة.. تا رجليها كلهم تجرحوو بالزاج و لحجر لي ما رداتش ليه لبال نهااائيا.... و الدار قريبة لدار ولديها.. كانت واقفا حدا لباب ديال لابارطومون... كتنهج و عقلها خاااارج... حطات يدها على لباب و بدات كدق بالجهد و تبكي و تعيط عليه: مصطفى... حبيبي مصطفى حل عليا انا عارفاك هنا حل... لله يخليك حل
كان كالس فوق واحد لفوطوي و مغمض عنيه و مطلع راسو لفوووق كيتصنت لعصامو و طيفها مباغيش يبعد منو... يديه كاملين مجروحين بالزاج و كيقطرو بالد•م... كينهج و صدرو منفوووخ من فوة ما جااااعرر....
حل عنيه حمرين كي جمرات علاين يقطرو بالد•م فاش سمع الدقان في لباب و سمع صوتها... اه هي هادي... هي لي ضمراتو و ضمرات أحلامو و طعناتو في ضهرو و ضحكات عليه... اش، جايا دير عندو... جايا لموتها برجليها و لا كيفاش....؟!
زاد على صوتها و صوت دقاتها و هي كترغبو يحل عليها... عيا مصابر كيتسناها تمشي بحالها باشما يرتاكبش فيها شي جر،، يمة... وهي و تووول واش بغات تفقد الأمل....
تكات على لباب كتبكي بحرقة و قلبها كيتقطع: مصطفى حل نفسر ليك لله يخليك... تاحاجة ما كيفما كيحساب ليك... لله يخليك غير حل...
وقف مشربن كلامها ستافزو و خلا لقرووود يتناقزو فوق راسو... مشا لباب حل عليها ناااوي على خزيت... للحضة وقفو بجووج مشوكيين غي بغضياتهم... تشوكا و هو كيشوفها بالتكشيطة و التاج فوق راسها و لحنة مزينة يديها.... اااااخ ااااااخ و شحال تمنى يشوفها هاكدا في ضروب احسن و يفرح بيها و يديرها في عنيه.... لكن للقر رأي آخر
سناء بلعات ريقها بمرراة و هي كتشوفو مزاال بالكومبلي لي ختارتو ليه بيديها... هبطات عنيها مع يديه و هي تتصدم كان منضرهم بشع... و النزيف ما بغاش يوقف منهم...
طلعات فيه راسها بنضرات مكسوورة و هي مقربا ليه باغا تشد فيديه: مصطفى يديك...
بعد عليها نااافر منها تا رجعات لور و نطق بصوت بارد: اش جايا ديري هنا ممم....؟!
سنـاء هبطات راسها كتبكي بالجهد و تفرك في صبعانها تا زعزعها بصوتو: دوييي اش جايا ديري هناااااا...
طلعات فيه راسها و زادت خطوة لقدام عندو و هو مرة أخرى بعد عليها غمضات عنيها بحرقة من اش، دار: علاش كتبعد عليا امصطفى... خليني نفسر ليك لله يخليك...
تبسم بجنب و ما شعرش براسو تا نقض عليها كي شي سبع و حكم عنقها بيديه و كالاها معا لحيط و نطق مغدد: اش غتفسري ليا يا بنت القحـ. ـبة...؟! مممم غتفسري ليا كيفاش كتنعسي مع نسا..؟! غتفسري ليا كيفاش رديتيني دمدووونة و هاد الوقت كااامل و نتي كستحمري فيا...؟! و مع من مع نساااا ... مع نسااااااااااااا
سناء نفس تحبسات فيها كتحس برووحها غتزهق ما قدرات تنطق بوالو غير كنشوف فيه بعنيها شوفات كلها انكسار و كتنيم بصوت ضعيف..
هو كانت الشرااارة خارجا من عنيه بقوة لي معصب.. و حاااقد عليها ديااال بصح... زااد زير عليها تا غمضات عنيها حاسا براسها غتموت تا صافي بدات كتحس بالدوخة... بقا كيشوف فيها هاكداك علاين تموت و هو يرخف عليها و نطق بحدة: ماالك سكتي هاه...
سناء: " نطلقات بصوت خافت " كنـ كنبغيك... كنبغييييييييك...
خرح فيها عنيه و و طلق من عنقها و جمعها معاها بتصرفيقة تا جات طايحة... و تاج تا هو طاح و بقات لاسق مع شي زغبات من شعرها و هبط لمستواها شدها من شعرها بقسوة تا غوتات بألم و نطق و هو كيورك على كل حرف: غتنوضي تقـ. ـودي عليا من هنا باشما نقتـ. ـلكش... و الا رجعت شت كمارتك قدامي فهاداك غيكون ااخر نهار ليك في الدنيا...
هبطات عنيها منو بخوف اصلا عادتها هادي كتكون ضعيييفة يزااف قدام العـ. ـنف.. كاع ديك الهضرة لي كانت جايا تقولها ليه و تفسر ليه تبخراات و مشااات لسانها التربط.. كتحس غير بقلبها غيخرج من بلاصتو...
طلق من شعرها و شدها من دراعها خرجها لاحها جات طايحا كتتعكل في جلايل التكشيطة... بقا كيشوف فيها و معارفش علاش قلبو ضرو عليها... ولكن غير كيجيو لبالو التصاور لي تحفرو في دماغو كيحـ. ـقد... طلعها و هبطها بإشمئزاز و هي كتشوف فيه و تبكي و دفل عليها و دخل و زدح لباب من ورته و تكا عليها.. حاط راسو كينهج و حط يدو على قلبو حاسو كيحرقو بزااااف....
اما هي فما قدراتش توقف على رجليها... مشات قدام لباب كتزحف... و تكات عليها و بدات كدق تاني بيديها فاشلين و كتدوي بصوت منهاار: مصطفى متخلينيش.. لله يخليك... ياك واعدتيني ياك قلتي ليا عمرك تخليني... مصطفى... "كدق" حل أمصطفى نموووت بلا بيك حل عافاك...
مصطفى بلع ريقو و عنيه تغرغرو حاس براسو غيحماااق... و هو كسمعها كيفاش كتبكي... بقات فيه.. اه بقات فيه ولكن حـ. ـاااقد عليها بلا قياس.. مكرهش يقـ. ـتلها غير ما يبقاش يشوفها او يسمع صوتها...
اما هي فكانت متكيا على لباب و نيفها كيدوز بالدم و دموع ما بغاوش يحبسو حاسا براسها كتنهار تدريجيا.. قلبها كيضرها بزاااف...
تا حسات بشي يد تحطات على كثفها دارت مخلوعة.. كان علياء عنيه دامعين... هبط لمستواها عنقها مزييير عليها ياما وقفات معاه و ياما واساتو و كانت صدقتو الوفية رغم كل الضروف...
علياء: نوضي احبيبتي.. نوضي متخلي تا حد يتشفى فيك نوضي...
سناء زيراات عليه محتاااجة لداك لحضن ما همهاش شكون خاضنها لي هامها انه متقبلها... وقفها و هي شادا السخفة... دورات وجها لباب و هبطات راسها بخيبة.. ما كانتش باغاهم يوصلو لهاد الماصل... مكانتش باغيا تجي لهاد الدار بهاد الطريقة.. عاد لبارح و هي كتخملها و تضيف آخر اللمسات عليها هي وياه...
هبطات هي و علياء.. ركبو فطوموبيلتو و مشاو... حاطا راسها على زاج... و علاقتهم كتتعرض قدامها كن اول نهار شافتو تا لداب... واش صافي.. سالاو..؟! هادي هي النهاية...؟! هادا هو وعدو ليها؟! واش هادي هي عمرو يتخلا عليها...؟! بزااف دالأسئلة كيدورو في راسها ما لقاتش ليهم غير انها صافي... كتحش بروحها تسلبات منها...
غير لبارح كانت في سابع سماء بالفرحة... و هي ليوم تخبطات على الأرض... خبطة موحالش واش تنوض منها...
بعد مرور سـاعـات... و في بلاصة أخرى...
متكيا في حضنو كيف العادة و هو ناااعس... عريا•انين بجوج.. من بعد لحضاتهم الحميمية... عنقها كلو مطبع و صدرها بآثارو هو... ضربانها الفيقة.. و حلات عنيها بهدوء... من قاعها لي يدا كيوزوز عليها... حيت مأخرى ما بقاااش كيراطسها غير كترشق ليه و كتبان ليه فيها كيتكيها... و تا تعاملو ما بقاش بااارد معاها... شويا بشويا ولا قادر لي عرفات نهار لول.. لي مكيقاومهاااش..
حطات يدها على صدرو الفلادي الأسمر.. لي لمزين بلوشام... كتتحسسو بهدوء... و كتتبسم بلا هواها.. و طلعات يديها مع عنقو تا حساب بيه تبورش وسط نعاسو... و طلعات لوجهو كدوز اطراف اصابعها على ملامحو الوسيمة و الجذابة و كأنها باغيا ترسمو و تحفرو في ذاكرتها... يا ترا اشنو سرو... علاش هو هاكدا.. علاش هو شخص مختالف... علاش أثر فيها... علاش سمحات ليه يتحكم في حياتها.. علاش هو بالضبط لي فاش كتكون معاه كتنسا كلشي و كتبغي غير تعيش اللحضة بقربة علاش... بلعات ريقعا و قلبها كيضرب بالجهد و نطقات بهمس بلاما تحس: واش كنبغيه...؟!؛
و يبقا سؤال المطروح لي معندهاش ليه جواب..!!
و في مكان آخر... عند سناء...!!
جالسا فوش ناموسيتها بوحديتها في لبيت.. رجليها ملوين في لفاصمة... و شعرها مطلوق و لابسا بيجامة في لكحل ديال ساتان... وجها منفوووخ بالبكا و تحت عينها زرق و منفوخ شويا من الصلية لي عطاها مصطفى قبيلا..
جامعا رجليها عندعا و معنقاهم.. و حاسا براسها غتماااق.. غتتسطى ديال بصح... ما قادراش تستوعب هادشي لي كيطرا ليها... واش بهاد تالبساطة حياتها تدمرات...؟! وكلشي تسالا.. مصطفى لي كانت كتشوف فيه كلشي بالنسبة ليها صافي تخلى عايها.. ياك كان كيقول واخا يوقع لي يوقع.. اشنو تبدل... ياك هي مبقاتش كيف كامت و تبدلات على قبلو و على قبل راسها...؟! هادو كلهم أسئلة كانو كيدورو في راسها و علاين يطرطقوووه... حطات يديها على ودنيها كتبكي بالجهد... و ناضت بلا عقل لمجر لي حداها جيدات دوا دنعاس.. بنيت تشرب وحدة باش تنعس ترتاح شويا من هاد الصداع... هزات ديك القرعة بين يديها مناصا بلفانيد... بلعات ريقها... و دموعها كيدوزو و هي كتفكر لبعيييد.. واش مزال ليها شي حياة لي تعيش ليها..؟! غدا غيصبحو تاني الصحافة على نفس القضية و عرها تتنسى.. و غيبقا كلشي يتذكرها بيها... اشنو لحاجة الزوينة في حياتها باقيا و خاص تعسش على قبلها... الجواب كان هو لا...!! تا حاجة في حياتها ما بقات مزيانة لي خاص تعيش على قبلها... جلسات فوق سريرها كتبكي و تشوف فيديك دوا: ما بقات حتى حاجة لي نعيش على قبلها.. كلشي ضمر مشا... كلشي مشااا...
شدات ديك القرعة كبات منها في يدها... و لاحتهم في فمها و شربات من وراها لما و ورجعات عودات نفس الشي تا كملات القرعة كاملا... و حطات لكاس دلما... و تكات و ديك القرعة فيديها... و تبسمات و دموعها كسيلو و هي كتشوف الضباية دوا بدا كير مفعولو و نطقات بهمس: صافي كلشي غيسالي....
غمضات عنيها فاش دوا دار مفعولو على أمل تتخلص من عذابها و تموت و تتهنا 💔
وردة "أم سناء" ما جاهاش نعاس نهااائيا... لابسا شوميز دونوي فأسود بلبينوار ديالها لاطاي ديالها حوتة مهليا فراسها بسبور تقول ما والدا سناء... هازا كاس ديال لويسكي فيدها متجغم منو و عينها على الشتا لي كطيح... قلبها مزيررر عليها و حالت بنتها كتحرقها... كتحمل لراسها كل المسؤولية..
هبطات على كاسها تا سالاتو و خرجات من بيتها هبطات للكوزينة لقات الخدامة كتوجد لبلاطو دلعشا لسناء...
وردة: غير خلي انا نطلعو ليها...
الخدامة: واخا الالة...
تسناتهم علاما كملوه ليها و هزاتو و طلعات....
دقات في لباب ما لقاتش جواب قالت انو غتكون ناعسا... حلات لباب و دخلات: سنااء حبيبة ديالي فيقي تاكلي شي حاجة راك نهار كاامل ما كليتي واالو... فيقي...
حطات لبلاطو فوق طبيلة فواحد لكليسة تماك... و مشات شعلات الضو... و هي تبان ليها مسرحا فوق ديك السرير... و ضاما يديها عندها... زادت قربات عندها و هي تقشع القرعة ديال الدوا اي في يدها... بلعات ريقها كتكدب عنيها و مشات عندهابالزربة حنات عليعا كتفيقها: سنـاء.. سنـاء بنتي فيقي... "عياات ما تحرك فيها و هي مرخيية..." سنــــــــــااااء... بنتي سنـــــــــــــاااااء لاااا لاااااا لاااااااااااااااااااااااااااا
عمقاتها بالجهد ضاااماها لصدرها و كتغوووووت على حر ما فيها من جهد... جسمها كان بااااارد و كانت صفرة بزاااف حالة لموت... صوت غواتها روع لفيلا كاملا.. تا من لكارد طلعو يشوفو اش واقع... و علياء، كذلك كان معاهم...
وردة: "كتقيص في وجها لبارد و حاسا بروحها كتتسلب منها" لااااء ابنتي لااااء علاااش علاااش درتي فراسك هاكدا علااااااش... علااااش... "طلعات راسها فلخدامات و لكارد لي كيشوفو فيها مدهولين" ااااش كتتسنااااو كتتفرجو فيها و هي كتمووووت ديرو شي حااااجة... بنتي غضييييع منيييي...
علياء جبد طيليفون كيصوني على لوبيطال باش يتعرضو ليهم حبت لا تسناو دقيقة وحدة اكييبد غيفقدوها لما يكونوش فقدوها...
هزها لكارد هاكداك مرخية... و وردة تابعاه كتبكي و علياء كذلك... و داوها لطوموبيل في لكاراج... حيت لا خرجوها تا لطوموبيل لي برة ااصحافة غتلقااا ما تنشر تاني غدا...
خرج الكارد منيييير موورك على لكسيراتور... مكاينش عمي رحمني حرق شحالمن فوروج.... و علياء حداه كيبكي و بشوف في سناء.. لي كانو عنيها مقلوووبين و وجها صفرر و شفايفها بيضين... و وردة معنقاها بالجهد... و كتبكي... تا وصلوها لوبيطال لقاوهم معرضين ليهم بالنقالة... حطوها و نطق الطبيب: اشمن دوا خدات...
مدو ليه علياء: خدات هادا...
خداه من عندو و مشاو بيها على وجه السرعة... و وردة غاديا معاهم و كتبكي... قلبها كيتقطعع على لحالة لي وصلات ليها بنتها... لهاد الدرجة الدنيا كحالت فعينها...
دارت عند علياء و هو الآخر شاف فيها و قرب عندها و نطق: متبكيش سناء، غتتمسك و غتتشافا...
حركات راسها الإجاب و عنقاتو منهاارة و هو الآخر مكيعز حنانو فحتى شي حد... بادلها العناق... و بقاو هاكداك كيتسناو قدام الباب ديال غرفة العمليات...
في بلاصة أخرى... و هاد المرة في إجتماع مغلق من إجتماعات معتز و وباقي كبار المنضمة...
كانو كيدويو على قادر و على سمير... هاد الجوج لي مأخرا ولاو كيشكلو بالنسبة ليهم خطر...
معتز: قـادر عارف اش كيدير... ما عارفش بالضبط لمن كخطط ولكن راه محرك من لي خرج...
واحد من دوك لي معاه: قادر حريرتو راسها هاداك خاصو يمـ. ـوت...
معتز: "حرك راسو بالإجاب" موتو غتكون على يدي... كيفما حليت ليها عنيه شحال هادي غادي نسدهم ليه تاني...
نطق واحد آخر: و سمير... هاد الأيام بدا كيوقف في وجهنا... و تا خدمتو ما بقاش كيديرها كيف كان... معضم العمليات ولا مكيبغيش يشارك فيهم...
معتز: "كيشوف لبعيد و مبتاسم بجنب" هداك خليه عليا... غندير ليه واحد قرصة أذن هي هاديك... و الاما تقادش غادي نصفيها ليه...
كملو اجتماعهم كيهضرو على أعمالهم المشبوهة و كيفاش يديرو يهربو لولاد من الخيريات و يديوهم يجندوهم... و بزاااف دالعمليات لي مكتسالاش... غير شدو المسؤولية ولا كيبان ليهم بنادم كي الذبان...
و نرجعو لوبيطال... خرج الذكتور من غرفة العمليات بعد شي 2 سوايع... و هي تتعرض ليه وردة و علياء.. الخوف باين على وجهم...
وردة: "بعيون دامعة" ذكتور عافاك قوليا بنتي ما واقع ليها والو لله يخليك...
الذكتور: "تبسم كيطمنها و نطق" جبتوها في آخر لحضة... النبض د قلبها ولا شبه منعدم... نقدناها الحمد لله... درنا ليها غسيل المعدة... و راها داب مزيانة... غنخليوها هاد الليلة في العناية المركزة.. و غدا بلعشية تقدر تخرج.... و ضروري ما تاخدوها عند طبيب نفسي... حالتها النفسية مضمرة بزاف... و بالشفاء انشاء لله...
تبسمات وردة وسط دموعها و هي كتحمد ربي لي بنتها رجعات ليها: صافي شكرا اذكتور...
دارت عند علياء فرحانة و طااارت عليه بتعنيقة... عفوية تا الأقصى درجة ما دايهاش تا في لباس لي هي بيه... و اصلا علياء مسوقوش خخخ مكيتشهاش النسا من زمان...
دازت ديك الليلة الكحلة... و جا صباح جديد...!! و حلات عنيها من جديد في السقف... بنضرة فاارغة من التعابير رمشات ببرودة... و دورات عنيها في لبلاصة فين هي... و هي تبان ليها مها و علياء نااعسين فوق واحد الفوطوي.. و هوما كالسين... بلعات ريقها و عنيها تحقنو بالدموع كتلعن في راسها... علا ليما ماتتش و تهنات على لي باقيا هاد الحيات البئيسة متشبتة بيها لهاد الدرجة... تا لموت ما بغاتهاش... تنهدات بحرقة كاتما شهقاتها و كتفكر في لي جاي...
بعد مرور ساعات...
وردة حاطا ليها لمعلقة دلاسوب عند فمها كتبززها عليها: شربي ابنتي لله يخليك غير هادي و باراك...
سناء تنهدان بعياء: ماما لله يخليك براكة ما عندوش مين يدوز...
وردة حطات المعلقة و شدات في يد سناء و زيرات عليها كتحسسها انها معاها: كلشي غيدوز ابنتي و كنواعدك مول الفعلة غادي يتعفن في الحبس و غنوقف بيدي على هادشي... مغنقولش ليك علاش درتي فراسك هاكدا.. حاولتي تنهي حياتك.. حيت عارفاك عانيتي بزاااف و لي واقع ليك ماشي ساهل... ولكن انا معاك... و معمر غنتخلى عليك... "عنيها دمعو و تبسمات بمرارة و نطقات" واش مزال شي بلاصة ليا و شي إمكانية اني نعوضك...؟!
سناء طلعات فيها رسها متفاجئة من كلامها و ما فكراتش بزاف و حركات راسها بالإجايب و عنقاتها مزيرا عليها كتبكي بحرقة... محتاااجة لشي شخص يوقف معاها و يساندها و مدام مها فهادا كان واحد من أحلامها انها مها تكون ديما معاها.. و تعيش احساس ينت ماماها...
دخل عليهم علياء بالكرسي المتحرك خالق جو كيحاول يرفه عليها و هي كتبتاسم غير فوق خاطرها...
خرجو من لوبيطال و هي كالسا فديك الكرسي المتحرم و ساااهيا وجها شاااحب و شعرها جامعاه لور باين همها قد الجبل...
كانت عينو عليها من بعيد في طوموبيلتو كيشوفها كيفاش خارجا من الطبيب فديك الحالة الحزن باين على وجها... من لي وصلاتو لخبار انها حاولات تنتاحر و هو حدا لوبيطال قلبو شااعلا فيه العاافية ما باغيش يشوفها فديك الحالة ذااابلة و محطمة والف بيها ديما مبتااسما و نشيطة...
تكات على مها غتركب فالطوموبيل... و هو تا حل لباب جاي سهبط عندها... و هو سشد في راسو بغضب من هادشي لي هو فيه: اش كدير از، بي نت اش كدير...
بعد مرورو ساعات... عند سمير...!!!
كان خدام و غاارق فشي ملفات.. غا تا جايهم ليك معتز... تا مل نيييت... و تبسم فاش تفكرها... ما فكرش بزاف دوز نمرتها كيصوني عليها...
تسنا شويا تا كيتفتح الخط و سمع صوتها كي شي بلسم هااادء: ألو سمييير...
تنهد و حط راسو على الكرسي و نطق ببحة رجولية كدوب: عينيييين سمييير...
خرجات عينيها و عضات على شفايفها و حطات يدها على قلبها حساااه غيوقف... ذااابت ذاااابت فديك الكليمات لحلوين لي مرة مرة كيلوحهم ليها... تنهدات بصوت مسمووع ما لقات باش تجاوبو كيسكتها لملعون تا نطق هو: اش كديري ا لالة لبنات...
تزنكااات من اللقب لي عاطيه ليها و مخليها بيه تحس براسها فعلا لالة لبنات و هي معاه...: والو عاد طلعت لبيت نرتاح.. تعشينا و عطيت لمرات خالي دوا تشربو... و انا حسيت براسي عيانة طلعت نرتاح و خليتهم كيتفرجو هوما فواحد الفيلم...
حرك راسو بالإجاي كيسمع ليها و نطق: لله يرضي عليك... واش عندك شي حاحة.. واش النزلة...
سلمى: "هزات كثفها" ما عرفتش غير صحتي مرخية و صافي.. غيكون غير لعيا حيت خرجت انا و مرات خالي هاد النهار تقدينا شي حوايح كانو خاصينها...
سمير: و نتي اش شريتي...؟!
سلمى: والو الصراحة حيت كلشي عندي... ولكن خالتي بززات عليا نشري... و شريت شي روايح و شي حويجات خفاف...
سمير: بصحة لالة لينات...
ضحكات بالشويا... ضحكة دخلات لمسامعو كي بلسم دغدغاتهم و نطقات: لله يعطيك الصحة واش غتجي بكري ولا غتتعطل...
سمير شاف في العرام دالملفات لي قدامو و تنهد: نو غنتعطل غير رتاحي ليك نتي...
مزال ما كملاتش معاه تا كتسمع صوت رعبهاااا و خلاها تغوت بأعلى صوت... مخلوووعة من الزاج دلبالكون دلبيت لي ختارقاتو رصاصة و هرسااااتو... و تبعوها رصاصات خرييين... متااابعين... خلاو الرعب يدخل لعضامها...
سمير حس بالعاافية شعلات فيه ما بقاش قادر مزال يكلس: سلمى اش واقع سلمى...
سلمى حلات لبيت هاربا منو و هي كتسمع صوت الرصاص كي شتا و لكلاب دالفيلا كينبحو... و الضوء، كيمشي و يجي: معرفتش معرفتش.. صوت رصاص شي حد باغي يقتـ. ـلنا... انا خااايفة... خايفة بزاااف
هابطا مع دروج و كدوي معاه... تا تفركع زاج اااخر ديال لباب لكبير لي كيخرج لجردة... بالدعقة غوتات و طاح ليها تيليفون...
سمير ما حدو كيسمع غواتها و هو عليم يحماق تا واحد اللقطة تقطع الخط... صافي هنا حس بالنااااااار شعلات فيه.. و غوت بلاما يشعر..: سلمــــــى....
خرج من لبيرو ديالو كيجري... و كيدوز نمرتها واالو طيليلوفون كيصوني و هي مكتجاوبش..
كسييرااا بالطوموبيل منييير لدار... و كيكلاكصوني على طوموبيلات لي جايين قدام... تا وصل في مدة وجيييزة... حك الروايض بفران صيييك...
و هبط طافج... لقا لكارد اصلا ما كاينينش... بلع ريقو.. و دفع لباب لقاه محلول... دخل كيجري و كيشوف لفيلا الزاج ديالها كااامل مهرس...
زاد دخل لقا لباب مسدود... بدا كيدق فيه و يغوت: سلمى... سلمى... لوليدة...
حلات عليه وحدة من الخدامة لي كان لون مخطوف من وجها من قوة الخلعة... داز فيها و دخل كيجري... لصالون.. لقا مو متكية و سلمى حداها و باه كديوي في طيليفون كيعلم البوليس...
نادية: ولدي..!!
مشا عندهم كيجري.. شد. في يدها باسها: لوليدة اش واقع... شكون دار فيكم هاكدا و فين الكارد...
نادية: "كتبكي" بغاو يقتـ. ـلونا اولدي بغاو يقتـ. ـلوونااا...
سمير: "باس راسها" شششش صافي الواليدة انا غنتكلف لي دارها غنشرب من دمو...
دار عند سلمى لي غير كتبكي و حاسا بالسخفة.. حاوط وجها بين يديه و هو كيشوف فيها بخوف: شششش سلمى واش وقعات ليك شي حاجة.... تقاصيتي...
سلمى شافيه عنيها كيتقلبو صافي حسات بقلبها فشللل... ما جاوباتوش... غمضات عنيها و طاحت على صدرو مغيبا... سمير حس بقلبو تهززز و هو كيشوفها هاكداك تا الهضرة ما قدراتش تهضر... كلس بيها في الأرض و هي في حضنو و بدا كيضرب على على حنكها بالشويا: سلمى... سلمى فيقي... سلمـــــى...
عنيه ولاو كي الجمرة... و هو كيشوفها مغيبا مكدير تا ردة فعل تا سمع شقة مو
نادية: "كتشير ليه لسروالها لي كان فيه الدم" ولدي... شوووف... دممم... كتنزفف...
شوف فين أشاارت ليه و هو يخرج عنيه... كانت دم واصل عند نص فس فخاضها... مشعرش براسو و ناض بالزربة هازها فيديه... مخرجها...
اش هادشي كيوقع.. اويلي شكون عندو مصلحة يدير هاد شي كاامل.. و كيفاش بلان لكارد ليما كاينينش... هادو كلهم تسائلات كيدورو في راسو... و هو غادي بأقصى سرعة و عين على الطريق و عين عليها هي لي جنبو...
بدات كتحل عنيها بالشويا متألمة و كتمتم بكلام ما مفهوومش...
شد في يدها و هو كيشوفها هاكداك: سلمى... سلمى... اش كيضرك...
سلمى: "زيرات على كرشها بألم و نطقات بصوت باكي" كرشي كتحرقني بزااااف...
سمير شد يدها باسها و بقا مزيرر عليها: غير صبري شويا... داب و حنى وصلنا ل لوبيطال صافي..
حركات راسها بالإجاب.. و لحريق كيزييد يجهاد عليها..
تا وصلو لوبيطال... هزها بين يديه و هي كي الشورويطة زجها مزنك بالسخانة...
غير دخل مع لباب تعرض ليه الطبيب و الممرضين و الممرضات.. بالنقالة...
الذكتور: اشنو عندها...
سمير: معرفتش.. كرشها كتحرقها و عندها نزيف...
الذكتور: صافي رتاح نت حنى غنديرو لي علينا...
سمير عقد حجبانو فيه... و شدو من يدو قبلما يمشي: فين غادي الشريف...
الذكتور: طلق اسيدي اش كدير... راه غادي ندير خدمتي...
سمير: "شنق عليه" عرفناها خدمتك... على قلة الذكتورات... تقيصلي نت مرتي... دور عيدط على شي ذكتورة باش نبق زوين...
الذكتور حرك راسو بالإجاب... و مشا سالك بعضيماتو عيط على طبيبة هي لي دخلان تكلفات بحالتها...
و سمير بقا كالس تما في لكولوار راسو علاااينما يطرطق بالتفكير... تا جات مو و باه حتى هوما مخلوعين...
الأب: كي بقات اولدي...
سمير: معرفتش ألوليد... دخلوها المستعجلات داب...
الأب: تخلعات بزاااف... من لي وقع...
سمير: كيفاش تا وقع بعدا هاد شي...
الإب: معرغتش اولدي... فلمح لبصر... تا بدينا نسمعو صوت القـ. ـرطاس... و زاج كيتهرس شي 5 دقايق عاد مشاو.. و تا ليكارد ما كانوش... كلهم معرفتش شكون قاليهم يمشيو... ولا هربو فاش شافو القـ. ـرطاس...
يالله غيجاوبو و هي تخرج الذكتور...
سمير مشا عندها بالزربة: ذكتورة.. اشنو عندها... واش بخير بعدا...؟!
الذكتورة: "تبسمات" هي مزيانة داب لا هي لا لبيبي لقووي...
سمير: "خرج فيها عنيه" كيفاش بيبي..؟!
الذكتور: وي مسيو.. لمدام راها حاملا شي قريب جوج سيمانات...
نادية: لله يا ربي لله... و اخيييييرااااا....
سمير: واش متأكدة...
الذكتورة: اه اسيدي ما عندي لاش نكذب عليكم... لكن لحمل حاليا ما مستقرش... خاصها الراااحة التاااامة و هاد. السيمانة لي جاية تبقا غير متكيا على ضهرها تا يستقر الجنين... انا غنكتب ليها شي فيتامينات تاخدهم... و مبروك مرة أخرى...
مشات و خلاتو مصدوم في بلاصتو و واحد الضحيكة زوينة مرسومة على شفايفو... تا طارت عليه نادية بتعنيقة علاين تطير بالفرحة.. : مبروك عليك اولدي مبرووووك غتولي أب...
تبسم و بادلها العناق مزال مخربق بزاااف... تخلطات عليه لفرحة دهاد الخبر لي مكانش متوقعو داب... و هاد المشاكل لي وقعو مأخرا و أحداث ليوم.. غنقو باه هو الآخر فرحااان حيت غيولي جد... غير شويا و دخلو عندها...
بانت ليه متكيا على ضهرها و حطا يدها على كرشها كتحركها و ساااااهية... قرب عندها مبتاااسم... غير مجرد فكرة انها منحاتو فرحة الأبوة كتخليه يزييد يتشبت بيها و تزييد تكبر في عينو... تنهدات بالجهد و هي تطلع معاها ريحتو... دورات عينبها و هو يبان ليها كيشوف فيها و مبتاسم... تبسمات هي الأخرى بحب و عينيها لمعو: سمييير...
سمير ما حسش براسو.. تا مشا عندها و هي غير شافتو جاي.. بغات تكلس تعتادل و هو يوقفها: شششش خليك مرتاحة... "طبع قبلة دااافية على جبهتها و بدا كيبعد الشعر على على وجها" خليك مرتااحة احبيبة ديالي...
جبدات فيه عويناتها كسلمعو من آش قاال و قلبها دردك بالفرحة... و نطقات: عندي بيبي في كرشي... غنولي أم
حط يدو على كرشها... و شاف فيها بنضرة داافية... و طبع قبلة على شفايفها و بعد..: غتموني أخين أم...و أحسن خبر جا وسط هاد المصيبة...
اكتفات سلمى بالإبتسام و هو يحيحن هشام باه... : احم احم... مبروك عليكم اولدي..
نادية كانت كتشوف فيهم و فرحاااانة... عندها كووول رمنسية بزاااف خخخ... كتفرح فاش كتشوف ولدها فرحااان: فففف منك ا هشام... خليهم مالك...
هشام: اش قلت...
مجاوياتوش مشات عند سلمى كتفرح بيها و سمير غير كيشوف فيهم و ابتسامة خفيفة على شفايفو... و عقلو خدااام... تا حا حداه باه: فاش كتفكر اسمير...؟!
سمير: كنفكر فهاد لحريرة دهاد الليلة... خاص نبدلو الدار... غتمشي نت و لواليدة ل لوطيل هاد الليلة تباتو شي يامات بينما قاديت لأمور.... و شفت سكنة خرا مؤمنة.. راحنا داخلين على لعب صحيح...
الأب: واش اولدي هادشي عندو علاقة بالمنضمة...
سمير: ما عرفتش ولكن شكونما كانت يكون قو.د ضواساه معايا و فاش غنعرفو غنطحن اصلو...
الأب: حاول اولدي تخرج راسك من هاد المشاكل دابا غتولي أب...
سمير: "حرك راشو بالإجاب" متخافش.. قريب غنسالي هاد زمر كامل...
الأب: "حط يديو على كتفو" لله يصاوب ليك اولدي...
سمير حرك راسو بالإجاب تنهد بضيق حاس برسو مزير... و خرج من تماك لبرا... ضرووري خاص يكمي باش يتكالما شويا...
جبد لكارو شعلو و دارو في فمو كيبخ دخانو و كيشوف لبعيييد و عقلو ما بغاااش يزكا من التفكير...
ما قاطع تفكيرو غير طيليفونو لي كيصوني... جبدو من جيبو لقاه معتز... هدا علاش كيصوني عليه فهاد الوقت... تنهد ما بقاش حامل يتعامل معاه... جاوب غا فوق النفس...
سمير: اش كاين...
معتز: سمييييير هاهاهاها "و طول في الضحكة بسخرية" صافا...
سمير: ممساليش ليك امعتز...
جا يقكع و هو يوقفو: كالم طواا ما قلتيش ليا كي بقاو مالين دار... و لمادام من ديك الوقيعة شويا..
مبروك بعدا لفنيكيش ولا لفنيكيشة لي جايا في الطريق...
سمير هنااا طلعااات معاه الشااهدة و قلع لبلااان... كيفاش ما فكرش انو هو لي يقدر يكون مول الفعلة... زيررر على فكو تا تحاكو ضروسو و نطق: نت مولاها...
معتز: "بإستفزاز" تماااااما... كانت قرصة أذن لا غير... باش فاش تفكر تلعب معايا دير بين عنيك عائلتك لي ماليها ذنب...
سمير: "واصل لقمة الغضب" عرفتي كنت غنساحب نقوظ و نخليها ليك تبورض فيها مي بغيتي.. و منآديكش... ولكن قو. دتيييهااا على كر. ك المرضي... وجد ليا راسك غتشووف معايا لخرررر...
معتز: و مزاال كتهدد فيا ضااهر ليا تا غنصفيها ليك و العائلتك عاد غتتهنا ياك...
سمير: كنصحك لا جاتك لفرصة غااا صفيعا ليا حيت ضواساك عندي... ولاما ينتش كلشي غيتسرب و عائلتي لا سميتك راجل دور جيهتهم... و تسنا لي جايك مني... ما بقا غير قادر لي حاطك فراسو... وليت تا انا حاطك فراسي.... و لله ينجيك من السااكت الا دوا....
قطع معاه كينهج و عروقو بااارزين... كيحس بصحتو كلها كترعد من قوة الأعصاب... ماشي معاه... هادشي كاامل لي دارو... و كيدير فيها غير على قبل عائلتو... و نهار فكر يآديهم معتز.. حل عليه باب من ابواب جهنام الوااسعة... سمير ماشي مكلخ او ساهل... ولكن سمير من النوع لي كيلعب على الرابحة...
صاط الدخان من فمو و عينو مفيكسيا في نقطة وحدة بنضرة كتخلعععع لي داز من حداه كيغلعو بدوك الشوفات... نضرات كلها شررر... و يويييل معتز من لي جايو ⚠️🔥
بقا كارو يردف خوه تا ضرب 5 تا حلقو تشحرج نييت.. لاح لوبونتا من يدو و تنهد كانت الشمس بدات كتطلع... غمض عينيه كيحاول يكالمي راسو.. و دخل عند مو و باه صيفطهم مع شيفور و حراسة مشددة ل لوطيل ديال باه نيت.. و دخل هو عند سلمى ليكانت فايقة... اول ما دخل طلعات معاها ريحت لكارو القاطعة مخلطا بريحتو... ضارت عندو عينيها مشقلبين بالنعاس و لعيا و بتايمات إبتسامة هاااادية خلاتو يبتاسم بلاما يحس و نطقات بصوت هامس و حنين: سمير...
تبسم و زاد عندها بثقالة جر كرسي و كلس حداها و شد يدها عندو باسها و بقا شحااال ضاغط عليها بشفايفو.. عاد بعد... و هي تحطها على حنكو كتحركها بالشويا على حنكو و قطقات: باينا فيك عيان بزااف...!
سمير تبسم ابتسامة باهثة و حرك راسو بالإحاب و هي تقوس حجبانها بحزن... و حيدات يدها من حنكو... و كحزات من بلاصتها بالشويا مكايسا على راسها و نطقات و هي كتشيرلو لحداها: اجي نعس حدايا...
سمير: لاء غير رتاحي انا مرتاح هاكدا...
سلمى: لا نوض حدايا هاكدا غيضرك ضهرك...
سكت سمير بقا غير كيشوف فيها كيفاش تا فمرضها و في الوقت لي خاص تفكر غير فراسها كتفكر فيه هو
سلمى: و عااافاااك دير ليا خاطري...
سمير تبسم و ناض طلع فوق النموسية حداها... تكا و هي كتغطي فيه و دفدف عليه... تبسمات و هي كتتأمل جهو و عنيه الخضرين لي كيلمعو... هبطات بلا ما تحس حطات شفايها على شفايفو بقبلة خاطفة و بعدات بالزربة مخلياه كيتحسس طيف شفايفها على شفايفو.. و ضحك بالشويا و نطق بصوت مدعدع بالكارو: ازعمتي ابنت عمتي...
خلاها غير كتفرنس و مزنكاات.. و زيرها لعندو كيدفا بيها و تدفا بيه تا داتهم عينهم بعد ليلة كلها خلعة و ستريس...
بعد أسبوع...!! عند معتز...
دقات باب المكتب و ما تسناتش إذنو مضاسرا معاه و دخلات و في يديها ملفات وصاها عليهم...
تبسم بجنب فاش شافها داخلا كتتمختر وديك الإبتسامة الجذابة مرسومة على شفايفها...
مريم: مسيو معتز لملفات لي طلبتي مني انا وجتهم...
معتز حركر راسو بالإجاب و أشار ليها ل لكرسي: تفضلي جلسي باغي ندوي معاك...
يتبع..


وأخيراً تحطات شي رواية جديدة
ناري توحشت لقصص هنا حسن من وات باد
ناريييي على رواية وااااو تحفةةة تحفةةة فنيةةة اخخخخ ماكرهتش كون كانت كاملة حاسة بقلبي ضارني حيت وصلت لأخر بارت تحط وخاصني نصبر حتال غداا