
بعد أسبوع...!! عند معتز...
دقات باب المكتب و ما تسناتش إذنو مضاسرا معاه و دخلات و في يديها ملفات وصاها عليهم...
تبسم بجنب فاش شافها داخلا كتتمختر وديك الإبتسامة الجذابة مرسومة على شفايفها...
مريم: مسيو معتز لملفات لي طلبتي مني انا وجتهم...
معتز حركر راوسو بالإجاب و أشار ليها ل لكرسي: تفضلي جلسي باغي ندوي معاك...
مريم حلسات: ووي مسيو هاني...
معتز: بغيتك فواحد المهمة...
مريم: "مستغربة" وي... ولكن أمسيو معتز انا عندي مهمة مكلفا بيها مع لباشى و بناني...
معتز: ننو هادي مهمة بيني و بينك... "و غمزها" تقدري تقولي سرية..
مريم: ككيفاش سرية و أشنو هي...
معتز: بغيتك تراقبي لي الباشى مبغيتوش يفلت من عينك.. بغيت كاااع المعلومات على اش كيدر... و اش كخطط ورا ضهرنا...
مريم: "بلعات ريقها" واش من نيتك داوي و انا كيفاش غندير ليها؟!
معتز: نتي ذكية... خدمي عقلك غير شويا..
مريم: وأشنو المقابل..؟!
معتز: لفلوووس اكيد... و الحماية...
مريم: " سكتات شويا عضات على شفايغها و مبتاسما و بدا عقلها يفصل يخطط عاد نطقات" صافي موسيو أنا قابلا...
معتز: "ببتاسم بإنتصااار" مزيااااان كنت عارفك ذكية... تقدري داب تتفضلي و خودي باقي النهار راحة رتبي أفكارك...
مريم ناضت خرجات من عندو كتفرنس دخلات لمكتبها هزات صاكها... و خرجات و هو يبان ليها حتى قادر يالله غيركب في السانسور... تبسمات بجنب و عضات على شفايغها... و مشات كتجري لحقات على سانسور قبلما يتقفل...
قادر طلعها و هبطها ببرودة و ما دواش و هي دخلات و بدات كتقاد في شعرها تا تسد السانسور و هي تطلع معاها ريحتو الرجولية
و هو مكالمي حداها مدواها ما كلمها... تا نطقات: احم قادر...
قـادر: "ببهدوء" مالك
مريم بلعات ريقها و يديها كيرجفو و نطقات: ااحم معتز كلفني باش نراقبك....
قادر دار شف فيها شوفات باردين مهداااان و نطق: اه و من بعد...
مريم: ككيفاش و من بعد كنقوليك بغي يلقا مين يشدك...
قـادر: نتي ديري اش قاليك و شغلي أنا قاد بيه....
تحل السانسور على آخر كلمة قالها و خرج مخليها موراه كتغزل مخلووعة من اش قالت ليه... اصلا ما حساتش براسها تا كانت قايلاها ليه عند بالها غتبدا تكسبو بهاد الطريقة و يميل لجيهتها و يحس بيها... تنهدات كتحاول تهدن راسها: ففففف اش غندير معاه باش يحس بيا اش غندير معاه باش نبان ليه في الصورة ففففففف...
في بلاصة أخرى..!! يــافــا...
مفرشا لحاف في الأرض ولابسا قبية طويلة كتجيفوق الركبة... و لابسا تقيشرات في رجليها... و حاطا قدامها كتوباتها كتراجع... و تحقق فيهم و نضراتها الواقية على عنيها...
كان دفتار كبييير مسطر بطريقة منضمة... و أول مكتفرز منو عنوانو المكتوب بخط يدها الواضح "الـمـنـبـوذ" كان هذا عنوان بحثها... و هي كتقاد فيه و تصاوب ولكن ما قانعهاش كتحس بشي حاجة فيه ناااقصة... واش من أسلوبها باش كتكتب و لا أفكارها ولا المعلومات لي عندها...
تنهدات بعياء من بعد شي 5 ديال السوايع متواااصلا و هي كتراجع و توجد.... حيدات نضاضرها و تكات على هرها كتشوف ف ديك السقف الممل... لي طلع ليها فراسها... من قوة ما كتشوفو يوميا... ما حاملاش الوضع لي هي فيه عيات بزاااف.... تنهدات و بدات كتسول راسها بصوت مرتاافع كي موالفا: داب شحال و أنها هنا...؟! واش كثر من شهر... شحال يكون بقاالإمتحانات... و ماما و بابا و سمير.. واش مكيقليوش عليا... واش ما قادرينش يلقوني... يا ترى أنا فين داب...؟! فإنا دولة...؟! "شدات فراسها كيحرقها بزاااف بالتفكير" ففففف يا ربي راسي غيطرطق... عييت بزاااف من هاد الحالة و تا لحمل مازال ما باينا حتى شي علامة عليه... ففففف يا ربي دير ليا شي تاويل دلخير...
بقات هاكداك تا داتها عنيها من لعيا و ستحلات ديك النعسة هاكداك...
عند قـادر..!
حط يدو على قفل لباب لي كيتفاليدا بالبصمة و في يدو بلاطو كبيير و شي شاصيات هازهم في يدو.... دخل خدم إضائة واااضحة و هي تبان ليه هاكداك في لأرض... ضيق عنيه بريبة و قرب ليها كيشوفها مغمضا عنيها و طالقا يديها تقولها غير مغيبا نيت...
حط ديك شي في الأرض و زرب بخطواتو لعندها... تحنا عليها كيفيقها... حط يدو علا حنكها و هو كيشوف في وجها: يـافـا... يـافـا...
قلها بواحد البحة خاااترة... و هي مكانتش ناعسا شي نعاااس.. دخلات لودنها بحال شي سنفووونية ثقييلة و زوييينة... بداو عنيها كيتململو بااشويا... تا حلاتهم فيه على كبرهم وااااسعين و ديك اللون لأخضر ديال عنيها... و رموشها الطوااال... سهااا فيهم بديك ديكور لي من ديما كيحمقوه.. و بدا كيحرك يدو على حنكعا و كيهبط بيها تا لتحت ودنها بحركة بوشاتها... تعشات.. و غمضات عنيها... و هو هبط طبع قبلة حنييينة على شفايفها... تا حس بيديها على عنقو...
بعد عليها شويا و هي غير مبتاسما و نطق: اش كنتي كديري...
يـافـا: "هزات كتفها بطريقة محلونة" مممم والو غير كنت كنراجع... و داني نعاااس.... و نت...
قادر تبسم بهدوء ابتسامة ما زادتو غا جادبية و نوضها و ناض و نطق: جيت ليك شي حاجة...
يـافا: واااو بصح شنو هي...
بعد عليها مشا هز ديك شي و قرب عندها و حطو قدامها... و هي مستغربة حيت لبلاطو كان فيه صندوق..
كلسو انفاص معاها و أشار ليها لصندوق: حليه...
يافا: "بريبة" ياكما شي عجب هادا ماشي تا لهيه... اش هاد شي...
قادر: حلي بلا كثرة الهضرة...
بلعات ريقها و سلمات أمرها ل لله و فكات سينتة ديال الصندوق و حلاتو كيبان ليها كاغيط صغيرة بالشكلاط كيف كتعجبها... عنيها غرغرو بالدموع و هي كتشوف اش مكتوب عليعا " happy birthday yafa " عيد ميلاد سعيد يافا و حداها 25 و حداها خوخة 🍑 السافل لاخر خخخخ...
طلعات فيه راسها و عنيها عامرين بالدموع و نطقات بعتاب: شهر 3.. شهرين و نت حابسني هنا...
قـادر جبد تنهيدة من لأعماق كان متوقع ردة فعلها: متنسايش راسك و شنو درتي.. كان عليك تفكري فهاد شي نهار مشيتي مع مك و عطاتك خاطرك تقـ. ـتلي ولدك...
يـافـا: واش ما عندكش قلب...؟! شحال من مرة قلت ليك راه ندمت..."رفعات صوتها" ندمت.. ندمت... علاش هادشي كامل علااش...
قـادر: "خنزر فيها تخنزيرة قااصحة و شدها من دراعها قربها عندو مزير عليها و نطق" متعليش صوتك عليا... هاداك لي قتلتي ماشي ولدك راسك هاداك ولدي انا... ولد لباشى...
يـافـا غمضات عنيها بوجع... ماشي من يدها... بل من قلبها... مكيفلتش الفرصة باش يفكرها و يعذبها حلات فيه عنيها بنضرة منكسرة و نطقات بنبرة مقهووورة: ندمت كثر ما كتتخيل... ندمت بزاااف... و كون يرجت بيا الزمان لور كنت نمووت و ما نديرهاش... " حطات يدها على قلبها لي كيتحرق و هبطات راسها حاطاه على صدرو و بدات كتبكي " كنحس براسي كنتخنق هنا أقادر كنتخنق... كنحس براسي كنمووت عرق بعرق... حراام عليك... ولله تا حرااام عليك... قلتي ليا غادي تولفي لوحدة و الضلام... ولكن علاش ما ولفتش... علاش كنحس بهاد لحيوط بحال لحبل غاديين و كيزيرو على عنقي و يخنقوني... واش ما كتحسش... حرام عليك كدير فيا هاكدا... حرام عليك... عطيني حريتي لله يخليك... هاد لبيت كيخنقنيييي...
بلع ريقو بمرارة و تبسم بجنب ابتسامة باااهثة كتحكي لكثيببير و عنيه فيهم واحد اللمعة خاااصة و كأنو كيقول ليها هادشي والو قدام ديك شي لي عاشو هو... ديك الحكرة و دل لي عاش فيهم 8 سنين و هو فيهم تا جمد قلبو وولا قاااسي... تا هو كان واحد الوقت بحالها... غير هو كان فبيت تحت الأرض... بيت فاش كطيح شتا كيباقا يقطر عليه كااامل... كانو كيخليوه بلا ماكلة نهار كاامل تا لشي ولت و كيجيبو ليه لعدس بايت و بااااارد... زييييرها عندو و نطق بصوت مبحووووح حاس بقلبو كيحرقووو بجهد و هو كيتذكر ديك شي لي داز عليه: سـاح بيك...
بعدات عليه مستغربة من نبرة صوتو لي كتحسي فيها لمسة ألم دفين... لمحات لمعة فعينيه الحمرين عمرها ما شافنها و تا ملامحو كانت فيهم لمعة مختلطة بين ألم و حزن و كره و حقد... بقا كيشوف فيها و كمل هضرتو: تا انا كنت كنتخنق... و تا انا كنت كنحس يالوحدة... تا انا كنت كنحس براسي كنموت عرق بعرق... ولكن انا كان كيوقع ليها هادشي و انا فزنزانة تحت لأرض حيوطها كلهم كيتفرتو... فيها ريحة خااانزة حيت دايز فيها قادوس... فيها لفيران و طوبات... و في الصيف كيوليو فيها حتى لحناش... و وجبة وحدة في النهار.. هادشي كامل و فاش كترشق ليهم كيدخلو يعذبوني... مرة بالسوط مرة بالضو على حساب مورالهم...
حبس فاش حبساتو غصة مألمة في حلقو فاش تفكر دوك الأيام و غمض عنيه بالجهددددد... حاس يراسو كيحرقو بزااااف و صدرو شعلات فيه لعااافيااا... تا كيحس بيديها الرطبة و الدافية تحطات على حنكو بلمسة حنينة... تا حل فيها عنيه كيخلعووو... قابلاتو هي بنضرة دااافية و زادت قربات عندو و نطقات : كمل انا كنسمع ليك...
كان في الداخل ديالو إعصااار ديال اللهب كيحرق فيه...
شوفاتو ماكانوش تا لهيه... عنيه حمريييين و عروق نواضرو باارزين كتحس بيه ضاااغط في الداخل ديالو على نفسو... و كاتم غضب و حقد كبيييير....
بلعات ريقها و هي كتشوفو فديك الحالة... و زادت قربات عندو وحاوطات وجهو بيديها بجوج و نطقات بنبرة حنينة: متخليش هادشي فالداخل ديالك.. كتأدي راسك... خوي قول ديك شي لي عندك... انا غنسمع ليك و اي حاجة قلتيها هنا غتبقا هنا...
كان وسط ديك البركان كيحس براسو زند عليه و بدا ديك الحريق القااااصح كيسيطر عليه... تا حس تاني بلمستها و نبرت صوتها لحنينة و نضراتها الدافية حس براسو فعلا محتاااج يفرغ... يقول ديك شي لي فقلبو ديك شي لي فعلا ضارو...
تنهد من أعماااق أعماقو... و غمض عنيه و رجع حلهم تاني و نطق بنيرة بااحة: مين نبدا ليك....
يافا تبسمات و تقادات في الكلسة و شدات ليه فيدو و نطقات: بدا ليا من السبب لي خلاك تدخل للحبس بديك الطريقة...
قادر تبسم ببرودة و رجعات بيه الذاكرة لديك الوقت كيف كان: كنت خدام عادي حياتي مستقرة ناشط ضاحك... تا بديت كنشم ريحت لخواض في الناس لي ضايرين بيا... بديت كنحفر من وراهم... و كان خوك صاحبي ديك ساع... مكنت كنخبي عليه تا حاجة... تا لقيت كلشي فخبااارهم... و تلفقات ليا تهمة.. الخـ.. ـيانة العضمى التورط في إفشاء أسرار الدولة و الإرهـ.. ـاب و بزااف... غرقو ليا الشقف... بشهادة خوك " قالها بسخرية " دخلت لحبس ما كنتش متقبل لبلان كنت كنغوت و نضرب في لحراس.. ضربة فيا و ضربة فيهم... ما كانوش كيقدو يسطرو عليا تا كيكتفوني... تحكمت بالسجن مدى الحياة... كنت فشااان و رجعت في شان
شهقات بالجهد من الحكم قداش.. و هو حرك راسو يالإجااب كزيد يأكد ليها: صافي تما بدا لعذاب ديال بصح ابسط الشروط الحياة ما كانوش... زنزانة تحت الأرض مضلمة ريحتها خانزة عامرا بالفيران و كلها كتفرتت... كنت غنحمااق... كنت واااكل لعصا مزياااان تا لغوات ما قدرتش نغوت... بقيت مليوح تما تا داتني عيني ما عرفتش شحال نعست... دازو يام و ليالي و انا كنغوت و تضرب فدوك لحيوط.. كان عند بالي غير حلم ولا غي طيسط و غيرجعوني فين كنت.. تا فقطدت لأمل و تقبلت الأمر الواقع.... عام ورا عام كانت الوحدة كتقتلنيي... و ديك البلاصة كانت كتخنقني... صافي تا ولفت الوحدة ولفت ديك الريحة الخانزة ديال ديك لبلاصة و البرودة و تراب لي كيطيح من لحيوط و سقف... و التعذيب و لعصى دييمااا.. دازو 3 سنين فديك الزنزانة.. شويا بداو كيخليوني نخرج مرة مرة... لساحة دالسجن و تبدلت لزنزانة لخرا... 8 سنين و الدنيا كلها ضلام و كالم تا تولفت.. ولا كيجيني عادي... تا التعديب لي ما كان كيزيد غير يصعااب و يتضوبل ما كانش كنحس بيه صافي كتدوز وقيتو... وصلت لدرجة نقتل... "خرجاات فيه عنيها و هو حرك راسو بالإجاب كيأكد ليها و كمل كلامو" كنت كنقتل الحراس لي كيدخلو عندي تا ما بقاوش كيخليو غير واحد يدخل عندي ولاو كيدخلو جماعة و مسلحين و خايفين مني... صافي هادشي لي وقع...
سلا كلامو و شاف فيها ببرودة لقا عنيها كيدوزو بالدموع.. و مصدوووووومة من هادشي لي كتسمع...ودنيها كيصفرووو قاااصتها هضرتو بزااااف حسااات فعلا بديك المعانات ديالو.. هي غير مجرد انو ساد عليها كتحس براسها كتخنق... اما هو فجرب التعذيب الحرمان من أبسط الشروط الحياة... الحبس لمدة 8 سنين و مضلووووم... زادت قربات عندو كثر هاد المرة تا حطان جبهتها على جبهتو و هي كتبكي... قاظر غمض عنيه بهدوووء فاش حس بيها قريبة منو لديك الدرجة و حس بدفئها.... حااس ببعض برااااحة فالدااخل ديالو حاس بالحريق لي فراسو تنهد من أعماااقو في لحضة صمت... فقط صوت أنفاتو و انفاسها لي كيتسمعو... تا كسرات الصمت هي بصوت باكي و هي مزيييرا بيديها على وجهو: مغترجعش تما ياك... كلشي داز.. كلشي ولا من الماضى...
حرك راسو بالإجاب و طوق خصرها بيديه زاد قربها منو ما باغيهاش تبعد عليه... : لا مغنرجعش لتما هوما لي غيرجعو لتما...
عنقاتو بالجهد مزيرا عليه و هو باادلها العناق... بقاو هاكداك.. تا بعدات عليه كتمسح في دموعها و نطقات بلاما تحس فضولها و اش قال ليها: شنو لي خلا خويا سمير يدير ليك بحال هاكدا و نتوما صحاب... و شكون هوما هادو لي بديتي كتحفر وراهم... واش شي حاحة في المنضمة؟!
تبسم بهدوء ساااهي فملامحها وجها لمزنك و عويناتها لمنفوخين و ديك التنخصيصة لي مزالا فيها: متسوليس بزاف خليك بعيدة على هاد شي...
يـافـا بقات غير كتشوف فيه عاد بدات كتحس بيه تهدن و عنيه رجعو ل لونهم... حركات رسها بالإجاب و عنقاتو حاكا راسها على صدرو و هو بادلها العناق و نطقات و عينها على ديك لاطارط: باش عرفتي انو عيد ميلادي هاد النهار...
قادر: كنعرف عليك حوايج نتي مكتعرفيهمش على راسك...
يـافـا بعدات عليه: مممم زعما نت وااعر... فخبارك انا ما عمرني رديت لبال لعيد ميلادك أمتى...
قادر بقا ساااكت و كيدور هضرتها فراسو و ابتسامتو تلاشات...: كولي دغيا بلا كثرة الهضرة..
يـافـا عوجات فيه شفايفها بطريقة طفووولية و بقات كتشوفي فيه و هو كيشوف فيها تا غفلاتو بواحد البوسة على شفايفو خلاتو يتبسم و ينسااجم معاها... بعدات عليه... و دارت ل لاطارط قطعات منها بواحد الموس كان معاها...
كيقوليك هم الناس ينسيك في همك و هاد المثل نطابق على يافا... نسات لي هي فيه فور ما سمعات ما داز عليه.. حسات بيه فعلا قاسا و بزااف ماشي ساهلا 8 سنين و بنادم محبوس و كيتعذب و مضلووم من لفوق...
هزات طرف ديال لا طارط في يدها و دارت عندو و نقطات: حل فك...
شاف في يدها و شاف فيها و حل فمو دارت ليه ديك الطرف كااام تماك تا بقا لاكريم لاسق ليه في موسطاجو و لحيتو و هي كتضحك... و هو الآخر بدا كيضكك... و ناسي راسو معاها... عايش اللحضة... حاس براحة معاها اصلا عندها كيجي يرتاح و يخوي راسو من كل المشاكل... كان كينجاذب ليها بلاما يحس...
فرغ فمو و مد ليها الشاصيات لي جاب و نطق: حلي هادو...
شداتهم من عندو و بدات كتحل فيهم... لولا كانت فيها بواطة حمرة زوينة في الشكل ديالها... وسعات ابتسامتها اول ما شافتها... و هو مراقبها و مراقب تغيرات ملامحها و رقتها... كتحس بالأنوووثة كتشع منها في كل حالاتها...
حلات لابواط كان فيها سنسلة زوييينة ديال الذهب فيها تعليقة على شكل خوهة 🍑 بحال هاكدا.. السافل لاخر خخخخ...
زادت وسعاات ابسامتها و هزاتها بين يديها كتضحك و شافت فيه: مالك ساافل ماالك.. هادشي لي كيبان ليك فيا انا كاملا...
قهقه بصوت خاااتر كتحمقوو. فاش كتطلق معاه... جرها لعندو تا كلسات فوق حجرو و حط يدو على طرمتها و عصرها... و صلاها معاها تا قفزات و نطق بنيرة خاااترة: هادي عندك كتجيب ليا التمااام...
تبسماات بميوووعة و هي كتمحكك عليه و نطقات بدلع: اااي و راك طيبتيها بتصرفييق مسسكينة...
عض على شفايفو كتحيب ليه تمااام بهاد الدلع و تحلوين لي فيها....
يافا: هاك سدها ليا بعدا... وشكرا زوينة بزاااف... واخا ما غنيتيش ليا سنة حلوة يا جميل...
قادر: "شدها من عندها و دورها على عنقها كيسدها" اااايه هداك ما بقا ليا غا نغني ليك...
يافا بعدات عليه كتقاد السنسلة و نطقات: و مالك لي متغني ليا راني مراتك... هادشي عااادي بيناتنا بحال اي جوح مزوجين... دير ليا خاطري اش فيها...
قادر: لا لا ضسرتك المطرمة...
يافا: " حاوطاتو من عنقو و نطقات " و عافاك هانتا غير غني ليا نسمع صوتك في لغنا عافاااك... عااااافاااااااك عااااافااااااااااك...
تنهد بنفااذ صير حاس بالمجمر بدا كيزند و هي كتتمحكك ليه على لمعلم... و عااارفها مقلها ليه لكود و كديرها بلعاااني... : غتبقاي تمحكي عليه غتصدقي نتي مغنيا هنينا...
يافا زااادت فعمايلها كتلعب ليه على لوتر الحساس: واا عااافاااك.. غير شويا...
قادر تنهد عااارفها مغتسكتش لي فراسها فراسهااا... و جاياه على لكانة مستووني معاها ، تنهد وحاوط وجها بين يديه لكبااار و لحرشين و تمتم بكلمات الأنشودة ببصوتو الجوهري بهمس: سنة حلوة يا جميل... سنة حلوة يا جميل... سنة حلوة يا يافـا...
و اااخ اش دار فيها ااااااخ... و همسو دخل على قلبها كي شي هزة ارضية زعزع كيانها... و خلا قلبها ينبض بوثيرة سرييييعة... اش ها. شي هي فيه.. اش هاد الإحساس اش هاد بنادم لي هي معاه... ما عمر شافت بحالو فشي قنت او عاشرات بحالو... كتعيااا تحلل في شخصيتو.. تا كتقول صافي طاحت ليه في النقطة... كدير شي تصرف يضرب ليها كلشي في زيرو...
عضات على شفايفها مبتاسما و ما حساتش براسها تا حطات شفايفها على شفايفو داخلا معاه في فرانش كيس بإمتياااااز...
بعد على بعطياتهم كينهجو.. و رغبتهم في بعضياتهم وااضحا في عنيهم...
مد يدو لكبيتشو نصلو ليها و هي معاوناه... خلاها غير ب سترينك حيت مالابساش سوتيامات... حض على شفايفو بإثااارة موحش فيها ديال بصح مع العلم انو يالله هادي يومين باش مارس معاها... ماكيشبعش منها نهااائيا...
انفاسهم تخالطات في لحضة نساو فيها العالم كاامل و حلقو لعالمهم بوحديهم كيكون فيه غا هو و هي...
خدا شفايفها بين شفايفو داخل معاها في قبلة جااامحة مسيطر عليها هو.. و مخليها تدير حقها تا هي... كيتبادلو القبل بشغف و السخونية كتطلع معاهم... و حرارة أجسامهم كزييد ترتافع...
هابط صباعو مع عنقها بحركة رجفاتها.. تا حطهم على صدرها كيعصر فيه... كيحمقو بديك الرطوبية ديالو و حجمو لي كيرضي رجولتو...
فصل لقبلة و هبط مع عنقها يوابل من القبلات الحااارقة.. و المصاات تا كيخلي ليمارة... و هي كتتنهد بصوت مرتاافع و كتتحسس رقبتو الطويلة العريضة... تا كتطلق واحد
" اااااحححح" خاااترة فاش حساب بملمس لسانو على راس بزولتها... و هو كان واخد صدرها كيدوز عليه بلسانو و يمصم فيه تا كتقفززز... بعد عليها شويا حاس بالنااار شعلات فيه.. و هبط يديه لتيشورت نصلو و بقا بصدو عريااان... كان نقي بزاااف عاد داير بالحالة... أثار نتيباها و أثار شهوتها صدرو العريييض... حطات يدها عليه كتتحسسو بشويااا و هو مراقبها و كيتنهد... تا هبطات طبعات قبلة في منتصف صدرو تا غمض عنيه منتاااشي... و عض على شفايفو و هو كيحس بملمس شافيفها على عنقو... و أنفاسها سخووونة كتضرب في جلدو المقشعر..
بعدات عليه و جات عينها على لوشام لي مرسوم على كووول دراعو هابط تا ليدو... هزات يدو كتشوف فديك لوشام بإعحاب و هو غير مراقبها عينيه معسلييين فيها و في حركاتها...
يافـا:" كتلمس فديك الأوشام بإعجاب" تاتو ديالك واااعر... امتى درتيه...
قـادر: هادي 9 سنين هاكداك...
يـافـا: "تبسمات عاضا على شفايفها بطفولية وشافت فيه" ممم تا انا بغيت ندير شي تاتو...
قـادر: " طلع حاجب" فين بالسلامة
يافا أشارت ليه لبلاصة تحت صدرها: هنا بغيتو يدوك كبيير بحال لغجريات...
قـادر: ياك و تبقاي تعريه... لا وقيلا عضامك كياكلوك...
يافا: "غبشات فيه" و علاش نت دايرو يالله...
قادر: "جبد معاها لطرمة بصلية تا قفزات" اتبداي تقابحي معايا داب..
يافا: ااااي حراام عليك ولله تا طيبتيها...
قـادر: " حط يدو على فين صرفقها كمررها بشويا " مغيجيش معاك تاتو نتي نقية خليك نقية... "سكت شويا عنيه معسلين في شفايفها" فين خلينها...
يافا تبسمات ابتسامة مشاكسة و حطات يدها على صدرو مصبطاها على طول عضلات بطنو السداااسية تا قربات لمعلم... و نطقات و عينها في عينيه بنضرة جريئة : خليناها هنا...
وسع ابتسامتو على ديك الجرئة ديالها.. و طار على شفايفها داخل معاها في قبلة راجعين بيها لنفس الريتم لي كانو غاديين فيه... ناض بيها في إتجاه السرير...
حطها و جا فوقها مكالي عليها بيديه و هبط لشفايفها ملجمهم بشفايفو.. سرعانما تجاوبات معاه و حاوطات عنقها بيديها... و دااابت بين يديه... كتتلوى و هي كتحسو كيغزو جسمها و حواسها من جديد... مخلي كل إنش منها يصرخ بإسمو...
غرسات ضفرانها في كثافو تا قرب الدم يدوز و هي كتحسو طالع معاها طلعة وحدة عضاات على شفايفها مقصحة: قــادر غير بالشويا كتوعتني....
قادر بدا كيحريك لمعلم و هو منشويي بديك الديق ديالها... : شششش غير لبدو لي صعيب...
و فعلا غير لبدو لي صعيل غير شويا و بداو آهاتها كيعلاو... و كدخل معاها الرجفة و المتعة... بقا على ديك الحال تا جابو و عنقها خلاها يتخوا فيها... و هي بقات كتحرك يديها وسك شعرو بحركة كتجهل.... بعد عليها كينهج و حبات الحرق متكونة في جبهتو... و نطق: كي جاتك حوية الواليدين...
يـافـا ضحكات تا تسدو عنيها و تا حسات بأنسو و قبلاتو تحت ودنها راجع يسخنها تاتي... كملو ليلتهم هاكداك.. ما طلقها تا شدات لجام... طاح قدامها كينهج و عنقها عندو كي الشرويطة عرقااانة و كتنهج... طبع قبلة حنينة على جبينها و نطق: جبت ليك طبسط دلحمل فاش تحسي براسك ما شي تا لهيه جربيه...
سكت كينسنا جوابها لكن هي كانت دااتها عينها سهتها الملعون... تبسم و زاد قربها ليه اكثر و اكثر... و داب هو لي مأكد منو انو هاد الإنسانة ديالو...
صبـــاح جديد...!! و هاد المرة عند سناء....
كانت كالسا في لبالكون ديال بيتها في ديها كاس ديال القهوة و عنيها على طلوع الشمس... غمضات عنيها مخليا لهوا يداعب بشرتها و خصلات شعرها... تا كتحس بشي يد تحطات على كثفها...
دارت لقاتها ماماها...
وردة: "كلسات حداها" صباح الخيرر..
سناء: "تبسمات بهدوء" صباح النور...
وردة: مممم اشنو السر هاد الفياق بكري و هاد التزنيكة لفنيونة لي على وجهك...
سناء: والو غير ضرباتني لفيقة هبطت جبت قوة و قلت نشوف طلوع الشمس...
وردة: اهاه مزيان ابنوتي... اوا اش قررتي... غتمشي ل أمريكة تكملي تماك... راه وجدت ليك كلشي...
سناء شافن فيها و جغمات من كاسها بهدوء و نطقات بعد صمت قصير: نو غنرجع الإفران نكمل البحث ديالي و إمتحاناتي و من بعد غنمشي لألمانيا نكمل تماك...
وردة: "ناضت عنقاتها فرحاااانة بزااف حيت خرجات من قوقعتها اخيييرا" الله... عرفتي شحال فرحت ابنتي... هادي هي بنتي لقوية لي كتواجه كل الصعاب... حقك ابنتي راه رجع ليك ديك بنت لحـ ـرام راها تشدات في الحبس هي ولي عاونوها...
سناء: "بلعات ريقها كتحاول ما تبكيش و كتافات بالصمت بقات غير معنقا ماماها لي فهاد 2 سيمانات ما فارقاتهاش... من آخر مرة حاولات فيها تنتاحر ولات كتجي عندها تا ل 4 دلمرات تطل عليها كل ليلة... فهاد جوج سيمانات عرفات انو صافي سرها تكشف... من ناحية تشوهات و من ناحية آخرى رتاحت... خسرات مصطفى لي كان كلشي في حياتها ولكن بالمقابل ربحات الراااحة النفسية... و قررات ترجع لحياتها مع صفحة جديدة... تاخد ديبلومها و تسافر تكمل قرايتها خارج لبلاد... عارفة انو هادشي صعيييب عليها و كل ليلة كتتعذب و هي كتتذكر انو مصطفى رجع من الماضي ديالها...
ناضت مها تختار معاها اش غتلبس و شنو غتدي معاها... و هي هزات طيليفونها و طفاتو بكل ذكرياتو الجميلة... و دارتو فواحد الصندوق فلغوز.. كان فيه تصاوىها مع مصطفى و ذكرياتها منو بما فيهم خاتم الزواج... لي كان عطاها... بلعات ريقها بمرارة و هي كتقفل ديك الصندوق... و دارتو في درج لي كدير فيه ديك شي قديم ديالها....
مسحات دموعها و الغصة واحلا في حلقها... و خرجات من بيت التبدال لقات مها وجدات ليها لافاليز ديالها و كتوريها لحوايج لي ختارت ليها تلبسهم... لبساتهم و قادات ليها وردة مكياج هادي واخا هي في لول ما بغاتش لكن وردة اصرات عليها...
هبطات معاها لحدا لباب و هي كتشوف لكارد كيدير، ليها الشانطة ديالها في لكوفر دطوموبيل: شوفي ابنتي... في اي وقت حتاحيتيني فيه غنكون معاك.. اصلا يفدر نبقا نجي عندك جوج مرات في السيمانة... كملي حياتك عادي و حاولي تنساي الماضي نتي داب غتبداي صفحة جديدة...
سناء: ما تخافيش اماما عرفا... صفحة جديدة سي صفحة جديدة...
تعانقو عناق حااار مساخيينش ببعضياتهم و ودعاتها و ركبات في طوموبيلتها راجعا الإفران لقرايتها و مستقبلها... قلبها محطم و مهرس ولكن كتحاول تولف...
في بلاصة أخرى.... عند سلمى...!!
خرجات من محل ديال دراري صغار و هاد المرة غير بوحديتها... كان تابعها غير لكارد... موالفا كتخرج مع نادية مي نادية كان عندها اجتماع في الجمعية لي منخارطة فيها و نيت شجعاتها باش تبدا تخرج الراسها... و تعتامد على راسها...
مدات للكارد ساشي فيها شي حويجات شراتهم فرحاااانة بالحمل ديالها واخا باقي ما عارفاش الجنس ديالو...
بقات غاديا من محل ل لمحل... تا حسات براسها عيات... دارت عند لكارد باش يرجعاها ما لقاتوش... بلعات ريقها و جمعات حجبانها كتقلب عليه بعنيها... و الخلعة بدات كتركبها... سيغتو فات تأكدات انها تلفات عليه... غرغرو عنيها و بداو خيالات خايبين كيجيو لبالها و هضرة مها لي كانت كتخوفها بيها باش ما تبقاش تخرج من الدار بدات كتجي لبالها... " شوفي ابنتي الدنيا برا خااايبة راه كيشدو لينات و يدوهم يردوهم رقصات و بنات اللـ. ـيل... و فاش كيملو منهم كيقـ. ـتلوهم و يبيعو ليهم لكلاوي ديالهم و لقلب و لعنين.. وياااك تخرجي"
زيرااات على صاكها و عنيها دمعو و هبطات راسها غاديا ترجع منين جات على لله تلقا تاني لكارد لي جا معاها...
بقات غاديا بلا عقل و الهراج دالناس و الصداع زتاد مخوفها و موترها... تا كتحس براسها دخلات فشي حاحة قاااصحة تا جات طايحا في الأرض... تا حسات بكرشها تزعزعات... و تأوهات بالشوبا و هي شادا على كرشها من لتحت...!!
في بلاصة أخرى...!! عند معتز...!!!
واقف قدام الشرفة العااالية دالبيرو ديالو كيطل على المدينة كااملا... في يدو سيكار كيجبد منو و يبخ الدخان... و كي العادة أناقتو هي أناقتو ماتعطيهش 69 عام...
عقلو كيدي و يجيب.. و يبني و يريب... و خاطرو ما مرتاحش ماحد قادر و سمير حاطينو فراسهم و هو كيحس بالطرح بدا يقواد...
حس براسو دار اكبر غلط في حياتو انو دخلهم معاه....
دوك 2 لي دخلهم باش يكونو بحال الربويات ينفدو ليه اش بغا تقلبو ضددو و غيغرقو ليه الشقف...
ولكن ماشي معاه... ماشي معاه غيلعبو... حيت باش وصل لهنا ضحا بشحالمن حاجة و وسخ يديه بد. م ناس كثااار...
جبد جبدة طوييلة من ديك السيكار... و ساط الدخان في السما و هبط يدو لجيبو هز تيليفون دوز نمرة... و دارو على ودنو... تا تفتح الخط
الشخص: الو وي سي معتز آمر...
معتز: بغيتك تصفيها لبناني فهاد المداهمة الجاية...
الشخص: واخا اسيدي أمرك...
معتز: بغيت المـ. ـوت ديالو تبان حادثة عادية تصرف و شوف كي دير ليها
الشخص: كون هاني اسيدي... احم و البــاشى... امتى نوبتو...
معتز: "تنهد" هاداك مزال عليه لحال... نفد هادشي لي قلت ليك صفيها لبناني....
الشخص: امرك اسيدي عتابرو من عداد الأموات...
قطع معاه و رد تيليفون لجيبو بكل برودة... و كمل ديك السيكار ديالو تا كيحس بيديها حاوطو خصرو من لور و تحطو على صدرو بطريقة مثيرة.. تبسم بجنب عرفها من ريحتها... و سمع همسها ورا ودنو: معتز...
دار عندها مبتاسم كيسقي عنيه بجمالها لفتي لي كيرضي رجولتو و يحيد الملل عليه و نطق: السكار دمعتز...
تبسمات ابتسانة محلونة و حاوطات عمقو: السكااار انا بغيت هاد لعشية عافاك ندي ماما لطبيب...
معتز غمزها: خليك هاد الليلة محتاجك... مك غنصيفط من وراها و نوصي عليها فطبيب و كلشي على حسابي.. بقاي ليا غير على راحتك...
زادت وسعات ابتسامتها و قصدات شفايفو داخلا معاه في قبلة طويييلة عند بالها جمعات الدنيا بين يديها ناسيا راسها و ناسيا انها مجرد سيكريتير و كيف قال هو السكار... و السكار كلمة معرووفة بين الرجال لكبار.. كيقولها غير لدوك لبنات لفتيات لي مزال صغار كيدوزو بيهم الوقت.. نهار غتطلع لبه فراسو غيقلبها على فمها و يشوف سكارة حلا منها....
نرجعو عند سلمى...!! حطات يدها على كرشها مقصحة من الطيحة... تا كتحسو حنة عليها مدرق الضو ب بنيتو الضخمة... و نطق: واش وقعات ليك شي حاجة... نتي بخير...
طلعات فيه راسها جاها صوتو مألوف و هي تتصدم: قـادر...
ضيق فيها عنيه بعض الشئ كيتفكر شكون هي... و فين شافها تا ضربات ليه طن في الراس هادي مرات سمير.. شد في يدها كحاول معاها توقف: نتي بيخير.. ما واقعا ليك والو..
سلمى: اه بيخير سمح ليا ما نتابهتش لطريق...
قادر: عادي.. واش خارجة راسك...
سمى: كان معايا لكارد و تلف عليا و خفت بزاااف...
كلسات فواحد المقعد عمومي تماك و مد ليها قرعة دلما شربات منها
سلمى: شكرا..
قادر: غتبقاي هنا راسك..؟!
سلمى: غنتسنا لكارد الا رجع يردني لدار...
قادر: نوضي نوصلك انا...
سلمى حشمات: لا بلاما نعذبك اخويا قادر
قـادر: ششش زيدي نوصلك..
بلعات ريقها من جديتو و ناضت حاسا بالأمان واخا غريب عليها و شافت لعداوة لي بينو بين سمير ولكن عارفاه مايمكنش يآديها...
ركب هو وياها في طوموبيل... و ديمارا: فين جات الدار الجديدة...
سلمى: ما عرفتش..
قـادر عض على حنكو من لداخل عارف لبلان انها بنت البادية ولكن واش لهاد الدرجة نية: اوكي صوني على راجلك يعطيك العنوان ولا يجي ياخدك...
سلمى: "هزات طيليفون من الكاك لقاتو طافي" طيليفوني طافي... صوني عليه نت عافاك..
تنهد من أعمااقو شهاد لقلاو. ي يصوني عليه و هو ما كرهش كون لقا يقتـ. ـلو... وكل امرو لربي ماشي هو لي يلقا ولية حاصلا و يخليها و عارف الدنيا كيفاش دايرا... دوز نمرت سمير لي اكيد غتكون عندو بقا كيتسنا تا جاوب...
سمير: "مستغرب" لباشى اش سر هاد المكالمة...
قـادر: "تبسم بجنب و نطق" مرتك معايا...
سمير جمع حجبانو مخنزززر: اش كتقول نت...؟!
قـادر: جي ديها ولا صيفط لوكال نوصلها ليك...
سمير صااافي كشكش من ديك اللكنة لي دوا بيها قادر و كأنو كيدق عليه: وا ولد لقحبـ. ـة مرتي شكادير عندك راه غنجبد لعدو ربك حلاقمك...
قادر: ماتكترش لهضرة ها لوكال اجي ديها مين فيك هاد لحزاق متخليهاش تخرج راسها...
قطع عليه خلاه كيغزل بالأعصاب ناض ديك الساع من شغالو... ديمارا الكوموبيل و كونيكطا طيليفونو معاها و طلع لوكال فينهم.. لقاهم بعدو على برج فاس "مول كبير و وااااعر في فاس 😍" غير شويا...
ديمارا منيير غير شي 20 دقيقة... تا وقف في لبلاصة فين كانت طوموبيلت قادر واقف...
هاد الأخير لي كان برا طونوبيل كيكمي مخلي سلمى لداخل على راحتها... ما بغاش يبقا حداها ماجاتش.. لا فدين لافي لعرف... برم جوان مشحااال هادي ما كما لحشيش... و بدا كيطلع بيه لمورال... كيكمي و عقلو خدااام فشلااا نواعر خدام فيهم...
اما سمير ف فرانا كيبان ليه متكي على طموبيل.. مشا قاصدو.. كان عاطيه بالضهر... معطلوش.. غير وصل عليه حط يدو على كتفو.. يالله ضار عندو و هو يطلع معاه بكروشي تا طار ليه الجوان فمو و نطق مشربن: هادي اولد لقحبـ .ـة باش مرة أخرى توشي مرتي... فينهااا فييينهااااا...
قادر مسح الدم من فمو... و غزز شفايفو مشربن... و دار عندو ميتاسم بإستفازاز... : مالك علا حالتك.. تقرصتي... عند بالك غيتهاود نفس ليلان ديال هادي 8 سنين...
شنق عليه سمير مشربن كيلعب ليه على لميموار: برب تا نقتلك.. و تفكر تقيصها...
يالله غايديو و هي تنزل كطير.. غير فرزات صوتو هاكاك.. مغدد.. بانو ليها مشانقين... مشات كتجري عندهم شدات لسمير في دراعو: سمير شكدير طلق منو...
سمير دار عندها ماشعرش يراسو شدها من دراعها مزير عليها تا تأوهات بألم: اش كديري معاه نتي هاه.. اش قربك ليه يا بنت القحـ. ـبة...
سلمى دغيا دموعها نزلو تقهرات من لبلان لي دار ليها: متغوتش عليا... راه تلفت في لمول و تلاقيت بيه عاوني.. علاش كدير هاكدا...
خرج النفس بالجهد مزال شاااعل.. و هو قادر يقاد لكول ديالو و نطق: رزتينا فجوان مقـ. ـود لله ينعل لمك الطاسيلة...
خنزر فيه و مشا لطوموبيل ديمارا و زاد هاد لبلان فليستا نهار غيطيح سمير لين يديه غادي يفدي فيه هادشي مزيااان..
اما سمير... دوز يدوه على شعرو بعصبية عارف راسو عور القضية سلمى و هي بقات كتبكي في صمت.. مشات لطوموبيل حلاتها و ركبات كتمسح في دموعها...
تبعها ركب حتى هو... لقاها كتتعافر مع ديك الصمطة معذبة... سدها ليها و شد يدها عندو واخا بغات تفكها زير عليها.. و قربها من فمو باسها و نطق بصوت هادي: سمحي ليا على قبيلا...
سلمى: "كتجر يدها" طلق ليا من يدي و بعد مني...
سمير: "زرب عليها حل السمكة و حرها عندو تا كلسها على حجرو و هي كتنتر منو ما مسروطاش ليها" زكاي اسلمى ولا غنفرشخك هنا زكاي... صافي كنعتاذر.. راه ما حسيتش براسي فاش شتك معاه...
سلمى: "بعصبية" متفسرش ليا غير بعد مني...
سمير: داب شنو غتغضبي عليا...؟!
سلمى هزات كثفها و قلبات وجها لهيه تاوضاح عنقها... بقا ميشوف فيعا هاكداك... و خشا وجهو في عنقها و طبع قبلة حنينة عليه... تا حس بالتبوريشة ديالها... هي لي صاافي مع لحمل غير كيقيصها كتبدا تدوب... غمضات عنيها و هبطات النفس بتهيدة حاارة خلاتو يتبسم عارف شحال كيأثر عليها... طلع عند ودنها بالشويا عليه واخدها على اقل من مهلو و نطق ببحة كتزعز: درت هاكداك... حيت غرت الالة لبنات... غرت عليك منو...
صافي سلمى قلبها ذاااب... تصدمااات كل مرة كزييد يصدمها... زااد طبع قبلة تحت ودنها و همس تاني: متبقايش تخرجي بلا بيا.. انا نخرجك... تافقنا...؟!
سلمى كان مغلوب على أمرها اش غتقول من غير تحرك راسها بالإجاب... كتحس براسها واصلا لسحاب... حيت كان اقصى طموحها توصل لقلبو و تعيش معاه مرتو... و تحمل إسمو من لي بدا قلبها كينبض و شافتو فاش حا عندهم كانت يالله بلغات... و جا و سلم عليها بحال شي بنية صغيرة و عاملها مزيان و عطاها شكلاط... و هز ربعلاف ريال و كمشها ليها في يدها.. من تما و هي كتحلم بيه... و زادت فاش بدات كتطمعها مو.. تما حبو سكن قلبها... و ما ندماتش حيت بغاتو... حيت حاليا كتعيش معاه أسعد أيام حياتها...
سمير عنقها كيستنشق عطرها الجميييل... باسها في عنقها و بقا معنقها شحااال. و كيفكر فلي جاي... تبسم بحزن و زاد زييير عليها كيبروفيطي ما أمكن اي لحضة معاها...
في بلاصة أخرى و بعد مرور أسبوع آخر...!!
كان واقف قادر و إسحاق و لبوص...
قـادر: المداهمة غتحولوها... و ديك لي قلت ليكم عليه.. ماخاصوش تسيقو ليه لخبار...
البوس: نقتلوه أحسن و نتهناو...
أسحاق: متكونش مكلخ... لا قتلتيه اكيييد غيحسو بشي بلان ماشي تا لهيه... و غادي بتضرب ليك كلشي في 0
قـادر: هاداك أنا زارعو بيناتكم.. على عنيهم.. خاص ياكلو الطعم... و نتوما تحركو قبل الموعد بشي ساعة وصلو أمانتكم... وقبل خاص كل الاوراق و المستندات لمتعلقة بالأعمال المشبوهة ديال معتز و جماعتو تكون عندي... الإتفاق هو الإتفاق...
البوص: "جغم من كاس دبال النبيذ الأحمر" عندنا الكلمة هي الكلمة الباشى...
قـادر: و دير فبالك... وراما نغرق معتز... مغنبقاش معاك.. غنولي ضددك كتبقا انسان خارج على القنانون... الفرق الوحيد لي بينك و بين معتز هو انك راجل و بكلمتك...
البوص: "ضحك بالجهد" كتعجبني الباشى حيت صريح... تا انا ناوي ناخد واحد الفترة دالراحة... "و غمزو"
قادر: ما علينا... تسناو اشارة مني...
سلم عليهم باليد و مشا لطوموبيلتو ديرا و كسيرا.... غافل على عدسات الكمرا الليلية لي لتقطاتو...
قلبات لمسكة في فمها و هي مبتاسما بإنتصار... و دارت لطوموبيلتها ركبات... و نطقات و هي كديماري: اوا داب نشوفو الباشى واش غطيح ليا ولا لا...
صبــــاح جديـــد...!! بعد ليلة ممطرة... خرج هو مصطفى و حمادة الكوتش... من لوطيل فين كالس يالله لبارح لعب كومبا دولية و بدا اول سلسلة ديال النزلات شاق طريقو نحو النجاح... باللعب ديالو المركن و المرزن... لبارح طيح الخصم ديالو بالكاو من الروند اللول... الصحافة باقي ما سدات موضوع سناء كليا...
لكن هو سدو و جمعو و طواه و سلاه... و شاف في إتجاه حياتو الإحترافية و كيف قالو الكوتش النسا كيتلفو... كلسو في كافي كطل على لبرحر بالضبط البوسفور توركيا فين باديين... جابو ليهم لفطور... بداو كياكلو...
كان حمادة كيدوي معاه و يتناقش و يفصل و يخيط غير الراسو.. و مصطفى غير ساكت و سااهي في لبحر...
حمادة: وااا ولد شامة واش داوي معاك انا ولا مع لبحر كنشكي عليه.. و عطينا وقيت...
مصطفى دار عندو: هاني معاك معاك... اساط
حمادة: لله يجعلني نتيق... كول اساط خلينا نوضو نضربو دويرة في لمدينة كيعاودو عليها زوينة... راه حدنا حد 11 و خاص نرجعو ل لوطيل...
مصطفى: واخا سير على لله...
كمل ماكلتو و عقلو ما معاهش...
عند سنـــــاء..!!
حطات آخر اللمسات على إطلالتها الهادية و الأنيقة... و هزات صاك في يدها و دارت نضارات شمسية و خرجات... تنهدات بهدوء و ركبات في طوموبيلتها و ديمارات... هادي 2 سيمانات باش جات... مكانتش صعيبة عليها ترجع ل لافاك.. حيت اصلا تما بنادم كيتقدا غير من سوق راسو و ما هامو حد... و كلها حر في حياتو... كتعمر غير مع علياء... و مكتفلت تا كور... ما بقاتش سناء دهادا شحال.. لقراية و لكريد بالصباح و بالليل الزهو و النشاط...
ولات عاطيا وقتها كولو لبحثها و قليل فين كيخرجها علياء ياكلو فشي ريسطو.. بعدات على سوشلميديا... و لقات راحتها في انها تبعد على كلشي و تديها غير في قرايتها...
خرجات هي و علياء من لونفي...
علياء: توحشت يافا بزااف عرفتي غننتفها من جناااابي ولله...
سناء: كون تشوفي انا... معرفتش فين مشات... سولت خالتي ناديةقالت ليا راجلها غبرها.. فاش مشيت عندو "تفكرات فاش مشات تعرضها لعرسها" احم نسول عليها قاليا راها خارج لبلاد قلت ليه يعطيني نمرتها قاليا ما باغا تتواصل مع حد.. مي راه قربو الإمتحانات شهر جاي غتبان ليك جاات انشاء لله...
علياء: على لله يا ختي... اوا و نتي اش كتعاودي.. كي بقا خاطرك...
سناء: "بلعات ريقها" مزيانة داب لحمد لله احسن حاجة درت هي جيت لهنا لإفران... هنا على الاقل لافاك كولها كانت عارف لبلان...
علياء: ما ديريش في بالك احبيبتي داب ربي يفرجها.. و غير نساليو هاد البحث نمشيو نكملو قرايتنا على برا... اش بان ليك
سناء: ديك شي لي غندير... طلعو ليا ديزيكول وااعرين فألمانيا.. يالله نمشيو لدار نوريهم ليك...
علياء: يالله زيدي يا ختي... تحمسسسست...
خرجو من لافاك بجوج... و مع البلان لي وقع كلشي عرف انو سناء ولات انسانة عادية... عنين الدراري دلافاك كولهم عليها..
و هي ما مسوقاش كتحاول ما أمكن تبعد على بنادم ولات عندها حساسية من دوك التجمعات بزاف...
في دار واليدين يافا الجديدة...!!
كانت فيلا كبيييرا مطوقا بلكارد لمسلحين و لي ختارهم سمير على يدو... حيت لكارد لي كانو في الدار لوخرا المنضمة لي كانت صيفطانو ليهم.. ديك شي علاش نهار الهجوم نساحبو قبل... حيت كانو واخدين الأوامر...
سمير كان كالس في لبيرو ديالو و حداه باه و فيديه شي ملفات و علامات الحزن باينا على ملامحو...
الأب "هشام" بلع ريقو بمرارة و هو كدقق في دوك الاوراق و نطق: معرفتش اولدي شنو غنقوليك هادشي معقد بزااف و داخل فيه تسريب معلومات الدولة يعني الخيانة العضمى..
سمير حرك راسو بالإجاب: داكشي لي تما سنين و هو مستور.... نهار لول فاش دخلت للمنضمة كان يحساب ليا اهدافها واضحة و باينا ولكن تصدمت بهادشي... و توغلت فيه بزاف... البـاشى لقا هاد لوراق شحاال هادي ولكن انا لي حيدتهم ليه... كان شحال هادي غادي يغرقهم و يفضح لعبهم...
الأب: و ماكاينش شي طريقة خرى اولدي غير هادي... هادي راه غتغرق راسك معاهم اولدي...
سمير: هادشي علاش بغيت ندوي معاك... راه فيا ما يخلي معتز بين يدي و غيبقا ساكت و لكن غيجي واحد النهار غيقدرو هاد لوراق يطبحو بين يديه. ديك ساع اول وحدين غيتآداو هوما نتوما... انا هاد الحـ. ـرب كاملة منوضها على قبلكم... ولكن لا تحركت و فضحتو داب غادي يغرق بمرة و يقدر يتحكم عليه بالإعـ. ـدام...
هشم: و نت...؟!
سمير سكت شويا كبيلع في ريقو و نطق: انا يقدر نتشد في الحبس واحد المدة و نرجع عادي... حيت اكيد غنكون عاونتهم و فضحت معتز...
هشام: و الا تحكم عليك تا نت بنفس الحكم...؟!
سمير: "بتسم ابتسامة بااردة و نطق" انا مخلي مورابا ولدي... غتهلا فيه و في سلمى و في الواليدة... و غيكبر غيعوضك عليا...
هشام بلع ريقو بمرارة في حلقو هادا اش كيقول اش هاد الهدوء كيدوي بيه: اش كنقول نت واش خرج ليك العقل... واش باغي مك تحماق موراك...؟! و ديك بنت ناس عارفها شحال كتبغيك ولا لا... يقدر تموت فيها من وراك...
سمير: "شد فيدو مزير عليه و نطق" تبت راسك الوليد.. يقدر هاد الإحتمال الثاني ميكونش...
هشام بقا غير ساكت و عنيه عمرو بالدموع... كيفاش ولدو الوحيد غادي يمشي ليه من بين يديه كيفاش...؟! تنهد بضيق و حط دوك الوراق فيد سمير و ناض و قبلما يخرج نطق: انا معاك اولدي لا كان هادشي غيريحك انا معاك فيه...
سمير حرك راسو بالإجاب: عافاك ما بغيتش الواليدة و سلمى يسيقو لخبار خليها بيناتنا...
خرج هشام بلاما يزيد حتى كلمة و قلبو مقبوووط... حاس بالخطورة دالأمر...
اما سمير فرجع دوك لوراق لكوفر و سد عليهم... و تنهد كيفكر فهادشي لي غيدير... خرج من لبيرو و سدو... و هبط لتحت لقا سلمى وجدات لعشا... كلسو كيتعشاو في صمت... هشام موالف كيهضر و يضحك كان مغير و ما كلاش غير كينقب... لا هو لا سمير...
كملو لعشا و مشا هشام يرتاح فبيتو.. و ناصت سلمى و نادية يتفرجو لمسلسل متبعينو و سمير خرج يكمي على برة...
قـادر...!! خرج من دوش ملوي علا نصو لتحتاني لفوطة مزال شعرو فاازك كيقطر على عضلاتو المتورمة المسمرة... هز فوطة كينشف شعرو... تا فيبرا طيليفونو فوق طابل دو نوي...
مداهاش فيه.. كمل كينشف شعرو و دخل لبس عليه سيرفيت فلكري و هز طيليفونو و لماك ديالو و خرج لبااكون... عمر كاس ديال لويسكي.. و حل لماك بدا كيخدم فيه... تا ولا تيليفونو فيبرا تاني... هزو لقا إيميل غريب مصيفط ليه شي تصاور...
دخل ليه و هنا بداو ملامحو يتجمعو و التخنزيرة ضهرات على وجهو... و هو كيشوف تصاور ديالو و هو مع لبوص و إسحاق... و تصاور آخرين داخل هو وياهم لديبو...
غير شويا و هو يوصلو ميساج آخر " هانتا ألباشى لا تقول ساهلا.... "
عمض عنيه صاااخط على الوضعية... هاهي تاني هاد لبرهوشة غدخل ليه في لبلان... تخرب ليه لحزاق كااامل...
جبد نمرتها كيصوني عليها.. تا جاوبات
مريم: "مبتااسما و كتدوي على اقل من مهلها" وي قـادر اشنو...
قـادر: بلا تقحبـ. ـين نتلاقاو فليمرينيد...
مريم: "بصوت محلون" مممم ما فيا لي يخرج فهاد الليل...
قـادر: "دوا من تحت سنانو مغزف" غتجي فين قلت ليك ولا غنفلعص اصل مك...
قطع عليها مخلي قلبها يفرفررر كيعجبها بهاد الطبع الصوووفاااج ديالو... ناضت كتجري لبسات شورط و ديباردور مفيدع من صدرو النص فيه باين و دارت واحد لعكر حمررر و كثرااات لعطرر.. و طلقات شعرها على راحتو بحالا غادا نيت لشي رونديفو نييييت...
مسافة الطريق و فرانات حدا طوموبيلتو كيبان ليها كالس على لكابو و كيكمي كانت لبلاصة عااالية كتطل على فاس كااامل و في الليل بالضبط الضواو كلهم شاعلين...
عضات على شفابفها و هي غاديا في أتجاهو كتسقي عنيها بديك الحروشية و الوسامة الطاغية ديالو..
و هو صاط الدخان من فمو... ولاح الكارو و هبط من فوق لكابو كيشوفها جايا هاكداك مزوقة و مقادا و ريحتها سابقاها... طلعها و هبطها بسخرية و دار فيها ديك الشوفة ديال من نيتك و هي تقدمات عندو تا ما بقا فاصل بينها و بينو وااالو... و نطقات و هي مبتاسما و عنيها كينتاقلو بين شفايفو و عنيه بنضرة مز...مـ.. لة: هاني جيت اقادر اشنو بغيتي...
قـادر كيشوف فيها ببرودة ما حركات فيها تا حاجة... نطق بهدوء: من لخر شباغيا...؟!
غضات على شفايفها كتحمااااق على ديك لبرودة ديالو تعطي عمرها غا يكون معاها.. نطقات و هي قريبا لشفايفو و كتشوف فيهم بعطش: باغاك نت...!!
قادر كيشوف فيها ببرود جايو هاد تقحبـ. ـين ديالها غيس غيس على قلبو... و هي مراقبا ملامهو كيفاش باااردين ما تفرزس منهم لا حق لا باطل... زادت قربات منو مرادها شفايفو تا حبسها بكبامو: مزوج و بمرتي... ترضاي على راسك دل..؟!
تبسمات بجنب و شافت ليه مباااشرة في عنيه بنضرة جريئة و حطات يديها على صدرو و زادت قربات لشفايغو تا قاستهم بأطراف شفايفها و نطقات بهمس: نرضى بالدل غير نكون معاك...
قالت كلامها و كان مرادها تختمها بقبلة ولكن هيهات مع لباشى... لباشى لي الا عاف شي حاجة عمر تجي عينو تاني عليها.... دفعها تا رجعات لور مبعدا عليه... بلعات ديك القمعة لمقـ. ـودة لي عطاها... و هو نطق: غنعاود نسولك و نتمنى تجاوبي صح... غير هاد لخرا و لخرايف لخاوية لي كتفصلي و تخيطي... اش باغا... علاياش كتقلبي...
بلعات ريقها بمرارة و عنيها تجمعو فيهم الدموع... عيااات من ديك النضرة لباردة ديالو... عيات من تجاهلو ليها... : واش ما كتفهمش انا باغياك نت... باغا لباشى
قادر تبسم ببرودة و نطق: و انا كنقوليك لباشى دماليه... مزوج و كنتسنا ولاد منها... من مراتي...
مريم العافية شعلاص في صدرها صافي فقدات السيطرة على نفسها في مرة... ما بقاتش قادرة تستحمل صدو ليها قربات عندو و شداتو من لكول ديال دجاميط و دوات و عينها في عينو: متحلممممش... انا ما رجعتش باش نخليك لشي وحدة... نشوفك كتموووت و تغرق و ما نشوفكش معاها...
قادر تبسم بسخرية.. ابتسامة زاااادت حرقااتها و نطق بصوت لعوب كيلعب ليها على لفرخة دمخها: هي أش...
مريم تبسمات بثقة و طلقات من دجاكيط ديالو و حطات يدها على صدرو كتحركهم بجرئة و نطقات: غادي تكون ليا ولا غنضمررك... و غنوري هادشي لمعتز للهم ميت و نبكي عليك ولا حي مع غيري...
قادر تبسم في وجها بهدوء غادا ابتسامتو و كتوساع تا بدا كيضحك بالجهد... و هي مزال حاطا يدها على صدرو و كتبلع في ريقها عارف من ورا هاد الضحكة غتجي شي حاجة مي كتحاول تقوي راسها و تدفع الجبهة.. بقات كتشوف فيه هاكداك تا حبس من الضحك و شاف فيها فواحد الشوفة نااارية الشرااارة كتطااير من عنيه.. ما حساتش براسها تا لقات راسها مزدوحة فوق الكابو ديال الطوموبيل تا تسمعات الزدحة على الجهد.. حسات فيها بضهرها علاين يتقسم.. غوتات بالجهد... و مازال ما كلاتها تا حسات بيدو القاااصحة و الحرشة مطوقة عنقها... قجها تا خرجو عنيها... تا بدات كتتخنق صافي روحها غتخرج.. عيااات ما تقمش ليه فيدو و تفركل و وااالو حاااكها مزيااان فين تبااان حداااه... صافي تا قالت هادي هي لخرة ليها و هو كيشوفها هاكداك و على وجهو واحد النضرة شيطاااانية كيديرها غا فاش كيلعب ليه بنادم على لميموااار نيييت... شافها هاكداك غتجيف و هو يرخف عليها شويا و نطق حدا ودنها و انفاسو الحااارة كتضرب في عنقها... : روووحك بين يدي غنبدا نلعب بيها كيف بغييييت... اطونسيون.. الباشى ما كتهددش... لا نتي لا ديك القو. اد... قادين على شي حاجة.. هانتي تا وصلتي ليه هاد التصاور من داب نبدل لبلان و نقضي، شغالي و نغرررق ليكم الشقف كاااملين ولكن نتي غندوقك لمرااار..
كان كيورك على كل حرف كيقولو بنبرة قاااسية مخلي الرعب يدخل على قلبها و يرجفهااا و هو مكمل: روووحك غنلعب بيها بين يدي و تا حد ما غيفكك مني غا تتمناي لمـ. ـوت و ما غتلقايهاش... غتوصلي ليها ولكن غترجي في آخر لحضة... تقاااي شري و ديري عقلك... حسن ليك... نجاي من شري... تافقنا....؟!
حركات راسها بالإجاب بالزربة النفس ما قاداش تطلعها بالخوفة يبساات في بلاصتها... و هو تبسم و طبط على حنكها براحة يدو الضخمة و نطق: هاااكداااك.. مزيان داب مفاهمين... يالله تحركي تقـ. ـووودي من قدامي منشوووفكش... ولا روووحك نطلع بيها...
حركات راسها بالإجاب كترجف بالخوف و دموعها كيدوزو شلااال... ناض من عليها كينفض حالتوومن ريحتها... و هي وقفات كتجري لطموبيلتها... ديمارات و علقاااات من قداامو.. عاد طلع معاها لبلان.. انها مع لباشى... لباشى لي ما عندووش مع لعب و تبرهيييش... لباشى لي شافت لمووت على يديه..
مشات كترجف يديها مزاكلين مع لفلون.. و هو بقا وااقف تماك كيتكيف.. تااا سلا جوان على خاطرو... و ركب في طوموبيلتو و مشا لدار...
نهار جديد...!!
نزل مصطفى من طموبيلتو الفراري الفاااخرة حدا لاصال لقديمة لي في الدرب.. على عنين الحضاية و لبركاكة و لهضرة و توشويش.. و ولاد الحومة كلهم تجمعو عليه كيسلمو عليه... و يتصورو معاه و يباركو ليه على السلسلة لي بداها... و لي معروف عليها على أنها أغلى سلسلة في العالم... الجوائز فيها كتوصل حتى ل 5 دلمليون د دولار...
دخل ل لاصال من بعدما عطا لكل واحد وقتو و تصور مع كلشي و لي حاب ليه شي تيشورت يسني ليه فيه سنا و لي جاب ليه ورقة كذلك و مثال... سرح عينو فلاصال ولا كيبان ليه صغيير بزااف... تبسم كيرجع ذكرياتو فيه... دخل هو و لكوتش بدلو عليهم... و هبطو... لقاو كل المتدربين كيتسناوهم... و فرحاانين حيت جا مصطفى كيفما واعدهم... بداو كيسفقو عليه و فرحااانين بيه و هو الآخر فرحااان بإنجازو... تا كيتقدم عندو ولد حليمة... لولد لي كان ديما كيجي مع سناء خخخخ
فريد: با صطوووف توحشناااك...
مصطفى شاف فيه مبتاسم و هبط عندو سلم عليه: تا انا توحشتكم المرضي... وليتي تا نت كتريني ياك كنتي باغي تولي لعاب دالكرة...
فريد: لا ما بقيتش.. مافيهاش الصرف... داب البوكس لي ولا فيه الصرفة شوف نت وليتي ملعق تا انا بغيت ندير لعاقة....
مصطفى ضحك: هههه صافي اسيدي لي عليا نعاوند فينما كان شي دوري ولا بطولة نديك كلشي على حسابي...
فريد: العاااز بيك با صطوف... اجي فين هي نسيبتي.. شتها كاعما بقات كتبان...
مصطفى: شكون هادي...
فريد: وا صاحبي ديك درية زوينة.. سناء.. لي كانت كتجي لعندك.. قالت ليها تتزوج بيا.. و هي تقول ليا لا نزوجك بنتي... اوا صافي و تناسيت معاها...
مصطفى ابتسامتو تلاشات و بلع ريقو و وقف خربق ليه شعرو و بعد عليه وقف مغير تضرب ليه لمود في الزيرو فور ما تفكرها... كيحاول ينسي راسو فيها و يعمر وقتو ولكن كلشي كيفكرو فيها هو براسو كيكون كالس تا كيتفكرها غا بوحدو.. دخلات ليه مع العضاااام ديال بصح... تنهد و شد واحد جوج راكيطات ضربهم مع بعضياتهم.. و هوما كل المتدربين وقفو.. و بدا الحصة معاهم و هي و تقووول واش بغات تمشي من بالو...
بعد مرور يومين...!!
و هاد المرة عند سمير... فعز وحدة من المداهمات ديال واحد العصابة ديال تهريب المخـ. ـدرات...
وقفو عليهم حطبو الصفقة ديالهم... و بداو ميخرحوهم بالواحد مسيطرين على الوضع... كينطو ليا بنادم كااامل... شويا بدا يتسمع صوت القرطاس... كلشي تأهب.. تا بانو ليهم شي بوليس معاهم مخرحين شي وحدين آخرين كانو مخبيين...
خرجوهم تا هوما... و سمير بدا كيشوف شكون من العناصر لي معاه خاصين...
تا كيوقف عليه واحد من لي معاه: سي بناني... محمود الزيات ما خرجش.. دخل قبيلا لجيهة المسبح فين صيفطتيش و مارجعش... و من تما تسمع صوت القرطاس...
سمير: "عض على حنكو من لداخل و حرك راسو بالإجاب" صافي انا اندخل نشوف...
قاد سـ. ـلاحو فيدو و دخل بالشويا بخطوات ثابتة لا يكون شي حد اخر باقي ما تشد...
داخل مع دوك بلاعة ديال لبيبان... تا كتبان ليه باب المسبح... ليكان بدا كيتوسخ... و الدنية مضلمة بعض الشيء و صوت قطرات الما كيتسمع....
زاد دخل و سلاحو باقي فيدو... تا كيحس بأخطر ضربة... نزلات عليه لوجه... تا طاح شبه مغيب كينازع... وجهو بدا ينزف... تا كيبان ليه قرب بصبادري ديالو لي باينا ديال واحد من العناصر لي معاهم... سمير ما قدرش يعلي فيه الراس... من قوة الدوخة كان نيت مغيب... تا كيحس بيه شدو من يدو و بدا جارو.. لداك لابيسين... تا لاحو فيه تشااااخ فديك لما...
و نزل وراه تا هاداك.. و سمير يالله بدا كيحس بلبرودة دخلات معاه بدات كتوكضو تا كيحس... بيد تحطات على رقبتو و يد تحطات على القصعة ديال ضهرو... و بدات كدفعو يغرق...
كان ضااا عليه راجل قدو قد الصخط مختارينو بعناااية مخططين لكلشي.. بقا ضاغط عليه و هو كيتنتر منو.. و حاس بلاما صافي خنقووو... تا بدا دم كخرج ليه من نيفو... تدريجيا تا ما بقاااش كيتحرك...
هاداك لي شادو حس بيه ما بقاس كيتحرك... و هو يطلق منو و بقا مراقبو لتواني... تا صافي قرا الأمان و نفد مهمتو بنجااااح... و طلع من لابسين... اول شي هز طيليفونو و دوز نمرة و دارو على ودنو كيبتاسم بنصر و هو كيشوف سمير مرخييي و دم بدا كيبان في لما...
الشخص: وي سيدي معتز صافي المهمة كملات صفيتها ليه و الجثة هاهي قدامي...
معتز: "تبتاسم بإنتصااار" مزيااااان صافي تحرك من تما و غبررر تا تبرد القضية...
الشخص: أمرك اسيدي...
ديك شي لي كان... هزو قلوعو و خرج من لباب لوراني لقا طوموبيل كتتسناه... و ركب فيها... اول ما تسدات بابها تسمه صوت القرطاس و دم تلكخ على الزاج دلباب لزراني... ماشي معتز لي يخلي شي دليل موراه....
كان لما يالله بدا كيستقر و دم كيطلع فيه... و هدوء غرييييب سيطر على المكان..
وسط على الهدوء حل عنيه كي الجمرات حمريييين... و طلع من ديك الما بالجهد... كيرد النفس بالجهد و يكححح من لماء لي دخل ليه في لول... طلع من ديك لابيسين كيرد النفس كلو فازك و كيرجف ماشي بالبرد... لا بالفقصة... سمع كلشي و عرف انو معتز لي من ورا هاد المحاولة الفاااشلة... ناسي انو سمير غطاس مااهر و قادر يكتم نفسو تحت لما تا ل 7 دقايق...
كان دماغ وخدم عقلو و ترخا فاش شاف حس بنيفو كينزف و عرف انو لا زاد قاوم غيموت...
بقا هاكداك كيرد النفس و الضربة لي عطاه هادا في لول قصمات ليه حاجبو و نزيف ما بغاش يحبس...
عض على اللحم الحي و وقف بسييف... داتو يالله كتسترجع لأكسيجين... خرج قدامهم هاكداك... كانو باقيين غير شي عناصر قلال كيتسناوه... غير شافو حالتو تصدمو و جاو عندو كيجريو....
شدو واحد من لعناصر لي معاهم متيكيه عليه: سي بناني اش وقع ليك...
سمير الجهد باش يديو ما كانش بقا ليه... الضربة لي جاتو في راس أثرات عليه و الكضرو و زيد عليها بقا شحااال و هو كاتم نفسو... تاركابي خواو ليه... هزوه على وجه السرعة فوحدة من طوموبيلا و داوه لطبيب...
وصلو لسبيطار... جاو تعرضو ليهم... و هو سمير يزير على يد هاداك لي كان شادو و دوا بزز: ما بغيتش عادشي يوصل لدار ولا لمعتز.. يبقا هنا قولها تا لدراري تا نخرج..
لاخر حرك راسو بالإجاب: واخا اسي بناني متعييش راسك و انا غندير لي قلتي ليا...
ديك شي لي كان سكت سمير و تصطح فوق ديك الحمالة... اول شي داوه الطوارئ دارو ليه الأكسيجين و السيروم... و طهرو ليك الجرح لي في حاحبو و خيطوه ليه... و دراري برا كان 4 كيتسناوه كانو من... هوما لولا شافوه و عتقوه.. و القضية تسترات... و معتز في لبيرو ديالو محتااافل بإنتصارو و تخلصو من سمير... كيجغم من كاسو و يكمي سيكارو...
بعد مرور ساعات... وقف من بعدما حس براسو شويا نتر لوكسيحين من نيفو و السيروم من يدو... و خرج مزال حوايجو فازكين... يالله غيحل لباب و هو يدخل عليه الذكتور لي حرك راسو بالنفي: لا لا سي بناني خاصك الراحة التامة.. رجع لله يخليك...
سمير: ما عنديش لوقت..
خرج لقا دوك دراري باقيين كيتسناوه... عارفهم ثقة و ما يقولو والو... وصلوه لدار... كانت شي 3 دالصباح...
دخل بهدوء.. و ديك شي لي وقع كان كيتعاود معاه.... كيفاش شاف الموت بعنيه... كيفاش معتز وصلات بيه الجرئة تا يصيفط ليه لي يقتلو... تم طالع ببرودة... و داير يديه في جيبو هادشي مأثرش فيه نهااائيا.. وصل لبيتو حلو... كيبان ليه الضو شااعل... و صوت سلمى مسموع كترد... تبسم ابتسامة هادية... و دخل للحمام وراها... هي كانت كتغسل وجها.. و مسخسخة لوحم جاها صعييب.. بزاااف...
عنقها من لور تا قفزات مخلوعة: سمير جيتي..
سمير: مممم جيت... "قالها و كيبوس في رقبتها بوثيرة ثقييلة مخليها تتنهد... دورها عندو طبع قبلة على شفايفها كيحيد شوقو منها... و هي عاد نتابهات لحالتو لي مضروبة.. شهقات بالجهد حاطا يدها على فمها: سمييييييير اشنو وقع ليك... مال حالتك هاكدااا...
سمير: " تبسم و حاوك وجها بين يديه.." ما وقع والو احبيبتي غير اكسيدون طرافاي و صافي..
سلمى تخشات فيه عنقات بملامح عابسة حاسا بشي حااحة واقعة قلبها مقبووك عليها: عافاك.. بعد من ديك الخدمة ديما كتجي مضروب.. بعد على قبلي و على قبل ولدنا...
سمير بادلها لعناق حاط لحيتو على راسها: كلشي غيتبدل احبيبة ديالي... ديها نتي غير فصحتك و صحت ولدنا...
سلمى بعدات عليه مجبدا عنيها و مبتاسمااا كيرشقها ليها بديك حبيبة ديالي بديك الصوت الخااتر عندو و نطقات: حاسا بلا عندي ولد.. بغيتو يكون بحالك... كيشبه ليك في كلشي...
سمير ضحك بالجهد تا تسدو عنيه: لي جات مرحبا بيها.. واخا ما كرهتش شي بنيتة بحال ماما... زهواانية و عزيز عليها حاحيب و البيضاوية
سلمى بلعات ريقها و بدات كتتلون بالحشمة.. عاق بيها.. فينما تكون راشقا ليها تتحزم و تطلق الشعبي كتعطي لشطيح صليااا... نسات انو لبيت فيه كميرات فدار الجديدة ولا مرقب كلشي...
اليوم الموالي...
و هاد المرة السناء... هاد الأخيرة لي كانت كالسا في الصطح دالعمارة فين ساكنة... مفرشا لحاف و حطا شي كتوبا... و لماك ديالها حداها.. و شبيكة صغيورة دالفواكه حداها... تكات تحت اشعة الشمس الجميلة.. فصل الربيع دخل و بدا كيدخل معاه دفا ديالو و ديك الجو الزوين ديالو... تبسمات و هي مراقبا حركة الغيوم... بقات ساااهيا... و كتتفكر في هادشي لي داز عليها... و في مصطفى.. اكيد خبار نجاحاتو وصلاتها... حيت رجع على كل لسان بإنجازاتو.. و بزااف دالتسائلات في بالها... علاش ما رطعش سول فيها واش لها. الدرجة حبو رخييص.. واخا شافها شحال كتبغيه... واش صافي نساها و قدر يكمل حياتو مع الناس عادي و يخرج لحفلات عادي...
تنهدات بالجهد و دموعها كيسيلو و نطقات بغضب من راسها: هو نساااك نساااك الحمارة نساااك دخليها لراااسك.. دخليها لراااسك... هو كمل حياتو... تانتي غتكمليها بالسيف عليك...
اما هو فكان متكي في السيجور ديال دارو لي كان شراها هو وياها... ولات عاادية و فيها من الأثاث ما قل و دل.. ماشي كيف قاداتها هي...
حاط يدو تحت راسو كيتفرج تا داااااتو عينو و مشاااا... غير شويا.. و ولا حلهم و هاد المرة على نسمة هواء عذبة كتداعب لحيتو الكثيغة... صبيعات رقاق و رطبين كيعرفهم مزيااان... عرفها قبلما يحل عنيه... تبسم بهدوء و حل عنيه.. و هو يحلهم على أجمل ما شافت عينو... على ابتسامتها الساااحرة و الجميلة... و يديداتها كدوز بيهم على وجهو تا نطقات بصوت عذب: مصطفى حبيب ديالي فيق...
مصطفى...!! تي فيم هو مصطفى... ذااب و عقلو طااار طااار... و هو كيشواها قدامو و شحال توحشهااا كيبلع في ريقو و هي بحركة يديها بدلت كتوصل تا لأسفل بطنو.. بطريقة مثييرة. هي كتشوف فيه... و هو كذلك... عض على شفايفو فاش حس بيدها على لمعلم... و شافت فيه بنضرة جريئة و. تبسمات و هبطاتعند شفايفو تا لمساتهم بشفايفها و نطقات بهمس : توحشتك اروبوط ديالي...
ما شعرش براسو تا جرها تا طاحت عليه و شفايفهم تلاسوقو و بدا كيبوس فيها بشراااهة موحش فيها لواحد الدرجة كبيييرة.. بقوة ما موحشها ما لقاش وقت يطلب منها تفسير او يعاتبها باغي غير يحاول يحيد شوقو منها و هي بين يديه... فصل ديك القبلة و حط جبهتو على جبهتها و تنهد بالجاااهد تنهيدة كتحي لكثير و هي نطقات: واش متوحشتينيش...
حل فيها عنيه و تباعدو شويا و تبسم ابتسامة زوينة في دوك الملامح البريئة و الجميلة لي عطاها ربي... و نطق بصوت خاااتر جامع بزاااف: بعادك كيقتلني...
بقات غير كيتشوف فيه هي.. تا جرها هو من رقبتها.. مساخيش في شفايفها... و بدا كينتر ليها لكسيوة لي كانت لابسة جاااهل عليها بالمزياااان....
و في غرق نعاسو كان حاااس بنشوة الإستحلااام.. كانت بين يديه دااايبا و هو عااايش فديك الحلم بكل جوارحو.... ما فاق غير على صوت المنبه ديال طيليفون... كيحس براسو فازك.. كلس لكالس مخربق و حاط راسو على يدو ما مصدقش انو شافها في الحلم تاني.. حيت ديك شي لي، حسو كان و كأنو حقيقي فعلا...
ناض صاااخط مرة أخرى كتزورو في أحلامو و تخليه يطير في سما لكن فاش، كيفيق كيلقا راصو مزدوووح بالواقع لي هي ما بقاتش فيه... نصل حوايجو كاااملين و دخل تحت الرشاشة يدوش و يجدد لوضو حيت جابو... و دوك اللقطات دالحلمة باقيا في ذاكرتو تزادت على باقي لحضات الأحلام لي زارتهم بأنوثتها و جمالها...
خرج ملوي عليه الفوطة.. لبس عليه و خرح من بيت تبدال كينشف شعرو... و قف قدام لمراية و بدا كيشوف في راسو و طيفها ما مفارقوش ما بقاش حامل الوضع مكرهش يجبد قلبو من بلاصتو و يحيدها منو و يجبد عقلو و يحيدها من تفكيرو.. كيحماااق عليها لواحد الدرجة كبيرة ولكن كيشوفها غاالطة و ضحكات عليه.. ما شعرش براسو تا دخل فدك لمراية بكروشي شتتها تا يدو طوشات بالدم و بقا كيضرب كيضرب و يغوت: صافي نساها النممم نساااها نساااااهاااا خرجهااا من بالك صاااافي...
وقف كينهج فاش حس على راسو و على يدو لي لعضم فيها قرب يبان... و جلس فوق النموسية كينهج عقلو غيخرج.. صافي صافي قرب يحماااق ديال بالصحو هي ما معاهش..
يتبع...


حاولي تسرعي عفاك في ارسالهم الينا كنتاذكروك بي فارغ الصبر
Keeemliiii plize