المنبوذ الجزء 18

من تأليف Imane Ezz
2026(())

محتوى القصة

رواية المنبوذ


في بلاصة أخرى...!! في قاعة الإجتماعات في مقر المنضمة.. مجموعين كلهم على القضية لي وصلات لنهايتها... بقا غير التخطيط للمداهمة...


كان قادر هو آخر الداخلين.. كلس في بلاصتو و هو ينطق معتز: اوكي جبونس نبداو كلشي حاضر...


نطقات وحدة معاهم: نو مسيو مزال مريم مسرار .. و مزال سمير بناني...


معتز بلع ريقو و حن حن دار براسو ما سمعهاش تا تحل باب ديال القاعة على الجهد.. و دخل بآخر ما كاين في الشياكة كلاااس بستيلو لمعهووود... سباطو كيبري... و شعرو الأسواد مسف و مقاد... و على وجهو واحد الإبتسامة بااارزا وسامتو... خلى كل لعيون تتحط عليه بما فيهم معتز لي صااافي الصدمة نزلات عليه كي شي سطل دلما طااايب... حس بلما وحل ليه في الركابي... و هو كيشوفو واقف بشحمه و لحمه واقف و تقووول واش فيه شي طاش من غير الضربة لي في حاجبو... هو عاد كان كيساين فرقة الإستطلاع لي صيفطوها تقلب بداعي انو سمير من لمفقودين... كان كيساينهم يجيبو ليه خبار تفرحو من بعدما تصدم بخبر انو الجثة ما تلقاش.. بلع ريقو و هو كيشوفو كيفاش كيشوف فيه واااحد الشوفة عارفها غا هو بوحدو و واحد الإبتسامة مبين فيها على نيابو... و نطق و هو كيشوف فيهم واحد واحد..


سمير: اااااااو متقولوس ليا بديتو لإجتماع بلا بيا...


زاد دخل بكل ثقة في النفس ناااوي على لقربااالة... و عينو في عين معتز بنضرة كلها توعد يالإنتـ. ـقاام.. كلس في بلاصتو بكل هدوء و حن حن و نطق: يالله اسيادنا هاني جيت بداو...


معتز قااستو للقوة ما حيدش عنيه على سمير.. حلقو نشف.. شك واش ولا كيتخايل ليه... شد قرعة دلما كانت قدامو نزل عليها كيبرد ديك العافية لي شعلات فيه... و سمير مراقبو و منتاااشي بديك النضرة ديال الخلعة و تتقفقيفة لي شداتو... تبسم بخبث و نطق بسخرية: سي معتز ياك لاباس... شتك تزنكتي فاش شفتيني ياك لاباس...


معتز حل الكرافاك ديالو شويا و نطق: لا والو غير كان عند بالنا وقعات ليك شي حاجة مين ما رجعتيش من المذاهمة دالبارح...


سمير حرك راسو بالإجاب و تبسم ببرودة و غمزو: لا كون هااني باقي معاك تا نمشيو جميع...


قال كلامو و ختمها بغمزة عالن بيها الحرب ديال بحص... حرب لي اول الخاسرين فيها.. غيكون هو بفسو لكن ما عندوش مشكل لا كان غيخسر و يخسر معاه معتز و أتباع معتز.. و نهيهم...



قــادر كان غير جالس و كيشوف في هاد الفيلم المفروووش... رمش ببرودة و دار كيسمع لداج الجاسوس لي كان صيفطو يتجسس على العصابة...


تبسم برضى و هو كيسمعو كيقول غير ديك شي لي خطط ليه نيت... و سرح عنيه في معتز كيلقا ملامحو مقبوضين و ما مركزش مع الشرح نهائيا...


اما سمير لكان كالس بهدوء و كيرمش ببرودة ما هاموش هاد الشرح كااامل...


سلا ديك لي ناض يشرح ليهم و نطق واحد من لي معاهم: هادي هي الفرصة ديالنا باش نشدو إسحاق ونفركتو ديك العصابة حيت كلهم غيكونو حاضرين... اولا لا مسيو معتز...؟!


سكت كيتسنا جواب من معتز لكن معتز كان حاط صبعو على فمو و شااارد.... تا ململو واحد كان حداه: مسيو معتز.. ياك لاباس واش وقعات شي حاجة...


معتز نتافض من سهوتو و بلع ريقو و هو كيشوف سمير كيفاش مبتاسم في وجهو بإستهزاء: نو نو ماواقع والو... شنو كنتو كتقولو...


عاودو ليه الشرح من الأول و هاد المرة كان كيسمع ليهم و دركز تا سلاو و نطق: صافي هادي هي الفرصة... خاص نشدوهم كاملين و ركزو ليا على إسحاق ما خاصش يهرب من بين يدينا...


كلشي كان متافق على هضرتو و كلهم كيرجعو لفضل لقادر حيت هو لي جاب ليهم كل تلمعلومات على العصابة و تحركتها...


معتز: نهار المذاهمة خاص نكونو تماك و نطوقو لبلاصة بسوايع قبل... كنعرف دوك الأنواع مزيااان متابتينش يقدر يبدلو الوقت وتا لبلاصة.. اذن كونو على لقرص...


قـادر حرك رايو بالإجاب و هو كيفكر و يخطط.. تا سالا الإجتماع لي تقرر فيه شكون غيشارك في المداهمة و شكون لا...


خرجو من لقاعة كلهم بقا غير معتز و قادر...


معتز: خدمتي خدمة مزيانة و كي العادة كتفاجئنا بالذكاء ديالك.. كنتمى تبقا هاكدا مهدن و دايها في خدمتك...


قادر شاف فيه مطولا و ترسمات على وجهو واحد التبسيمة جانبية و تخطاه و خرج بلا حتى شي كلمة.... ما عاطيه اصلا إعتبار


و معتز تبع ليه العين تا خرج في مرة و تنهد مطلع راسو للفوق هاد لبلان دسمير خربقو ديااال بصح...


خرج من القاعة هو الآخر و قصد لبيرو ديالو... حل لباب و هو يكمش ملامحو جامع التخنزيرة و بلع ريقو و هو كيشوف سمير جالس في لبيرو ديالو مكحطر على ديك الكرسي و مبتاسم بخبث وكيشوف فيه



زفر معتز بعصبية و زدح وراه لباب و دخل: اش هاد الضسارة دلويل.. شكدير تمااا...


سمير: "بإستهزاء" كنجرب إحساس اني نكون مخلويض و ولد لقحـ. ـبة و ما شي را. جل و كبير لقو. ادة....


معتز: "بعصبية" غتحتااارم نفسك و خرج قـ. ـود عليا برا...


سمير: تو تو تو تو سي معتز تكتلما و ما تحرقش أعصابك مزال محتاجهم... مزااال قدامك طريق طويييلة..


معتز: "نطق من تحت سنانو" براااااااا...


سمير: "وقف" معرفتش علاش باقي تا لداب ما كشفك حد مع أنك اكبر مكلخ شافتو عيني... واش هادي تدخل لعقل.. مصيفطهم يقتلوني و فين في بيسين... لا لا تحديتي كل التوقعات


معتز: سمييييير راك زدتي فيه راه انا بيدي غنقتـ. ـلك لا زدتي معايا لهضرة...


سمير زاااد قرب عندو كيف شي رعدة تا ما بقا فاصل بيناتهم وااالو و نطق: تسنى الدقة لمقـ. ـودة هي لي غتجيك مني...


قالها ليه بنبرة مخيييفة و خرج مخليه دمو كيغليييي بالمزياااان واااصل لطوووب دالأعصاب ديالو... زف فديك لبيرو ريب كاااع داك شي لي فيه.... معصب نيت و نطق: غندمك اسمييييير عندمااااااااااك...


في بلاصة أخرى..!! و في المنفى الصغير ديال يافا... خرجات من لحمام حاالتها حااالة صفرة صفرة... و صحتها كلهااا مرخية عليها و عنيها حمرييين.. و مزاال كسيلو بالدموع... رجعات فوق ديك السرير لي ولات كتكرررهووو و كتكررره ريحتو.. و تكات كتبكي.. هادي 2 سيمانات ما جا لعندها قادر.... حاسا براسها غتحماااق... الوحدة كتخنقها.. توحشاتو بزااااغ.. ولفات بيه كل ليلة كيجي عندها تبات في حصنو هاد 2 سيمانات دوزاتهم كلهم بكا و قهرة.. تا لكتوب ديالها ما شافتش فيهم... كرهااات كلشي فهاد لبيت... تا لماكلة ولات كتعييفها و كتجيب ليها الردة...


تنهدات بحرقة و هزات تيشورت ديالو لي معنقاه عند نيفها كتشم فيه ريحتو و نطقات بصوت مقهووور: فينك أقادر... فين مشيتي و مخالني فهاد الحبس حرام عليك... حراام عليك


سكتات باششهقة لي بدات كتشهق.. و صوت بكاها بدا تاني كيعلا... تا ناضت كتجري تاني لحمام ساست مصاارنها كترد قلبها طااالع و مخلكا عليها الأمور...


خرجات معصووورة حمراااا... حاسا بالصخفة شتداها من قلبها... تكات على لحيط كترجع انفاسها و تنشف وجها... و رجعات لسريرها توجحه وحدتها.. كرهاااات راسها و كرهااات حياااتها.. ولات كتشوف انو مستحيييل تخرج من هنا... غتبقا هنا مسجونة تا تموت.... 



عند معتز...!! كانت في حضنو عارية لحمها رطب و فتي... ناااعسة موسدة صدرو ما جايبا لدنيا خبار... و هو حال عنيه النعاس ما بغا يديه عقلو غيطرطق بالتفكير...


تنهد و تسلت منها بهدوء باشما تفيقش... و ناض وقف انفاص مع الجردة في نفس لبلاصة لي كيوقف فيها كي العادة و عنيه على نفس البلاصة...

غير شويا و هو يدخل عندو المساعد الأول ديالو بأنر منو...

المساعد: وي سيدي آمرني...


معتز: غادي دير ليا شي حد يراقب مريم مسرار... و راقبو الطيليفون ديالها...


المساعد: أمرك اسيدي... الا كنتي شاك فيها نصفيها ليها داب نيت...


معتز: "حرك راسو بالإجاب" ماشي داب.. غير راقبها و جيب ليا معلومات و انا غنقول ليك اش، دير...


المساعد: أمرك اسيدي...


خرج من عندو و خلاه بوحدو شعل سيكار كيكميه... و عنيه كلهم شك... و هادي حالة بنادم المخلوض كيجي واحد نهار كيولي خايف لا يدوق من خواضو... كيبقا يشك في كلشي من حوليه... و باغي يتخلص من اي وحدة غيشكل عليه خطر....


بعد مرور يومين...!!!


و عند قـادر... كان كيدوي في طيليوفون و مركز في كل حرف كيقولو بجدية...


قادر: دير لي قلت ليك.. بلاصة المذاهمة بدلها...


البوص: اش، كتقول... واش كتعلمني تا بقات يومين لتسليم...؟!


قادر: دير لي كنقوليك... انا براسي يالله جبت التصحيح... بدل لبلاصة و هاداك خينا ميسيييقش لخبار...


البوص: نصفيوها ليه و نهنيو لوقت...


قادر: واش عقلك فيه غير لقتـ. ـيلة رصي معانا اشريف لا مات هادتك غيوصلهم الصهد... و كاع هادشي لي خططنا ليه غيتضرب لينا في زيرو...


البوص: فففف صافي نت تعرف... انا غنبدل لبلاصة و لباقي عليك... و لوراق و المستندات راهم كلهم عندي... مور المذاهمة مباشرة غيوصلوك و ما تعرفني ما نعرفك...


قـادر: صافي سير على لله...


قطع معاه قادر... و تنهد تنهيدة طوييييلة... و مشا كلس قدام لماك ديالو مكمل خدمتو.. شويا و هو يدخل لبلاصت للكام لي داير ليافا... بانت ليه متكية فوق السرير نااعسة... تنهد بضيق هادي 2 سيمانات ما مشا عندها... حاس براسو توحشها بلا قياس... ولكن ما باغي يمشي عندها تا يكمل هادشي لي عندو.. ما باغيش يتشغل ولا ذقيقة على إنتقامو.. لي بقات ليه خطوة و يكمل...



حل لباب في نص الليل الدنيا سااقرا... و دار خااوية... دخل الشقة لي كانت كبييرة واسعة و عريضة بدزاين أنوثي راااقي... متولة دارها بزاااف... زاد دخلة كيتسارا في الدار و يشعل الضواو في لبيوت... تا طاح في بيتها شعل الضو كيبان ليه لبيت مجموع و مقاد ما بايتاش في دار عرفها غتكون بايتا زاااهيا فشي ديسكو...

زاد كيتسارا فديك لبيت تا وصل قدام واحد الحيط و هو يوقف مصدووووم ديال بصح... كان كولو عااامر بتصاور قادر من قبلما يدخل للحبس و مور ما خرج من لحبس تصاور اشكال انواااع... ملتاقطاهم بعدست كمرتها... هوسها بيه وصل ل حمااااق... تبسم بجنب و نطق و هو كيدوز نمرة معتز: وا زعطة صحيحة هادي... "سكت فاش جاوبو" الو سيدي


معتز: كاين شي جديد...


المساعد: اه اسيدي راه درت لي يراقبها و جيت لدارها بيدي ما تصورش اش لقيت...


معتز: "ضيق عنيه" اش كاين...


المساعد: 20 دقيقة و نكون عندك اسيدي الهضرة ماشي د طيليفون...


معتز: اوكي طلق راسك...


المساعد: امرك اسيدي...


قطع معاه... و جبد طيليفونو بدا كيفيلمي فديك شي و زاد قلب في حوايجها لقا معاهم حوايج دقادر فيهم ريحتو... هزهوم تا هوما... و خرج من دار رجع سدها و كأن شيء لم يكن...


وصل على وجه السرعة للفيلا الضخمة دمعتز... و على وجهو ابتسامة مااكرة.. و المكر تعلمو نيت من معتز...

لقاه في نفس لبلاصة فاش كيتناصص الليل و ما كيجيه نعاس كينوض يبقا يشوف في نفس لبلاصة و يسترجع الذكريات... ما فاق من ذكرياتو غا على صوت المساعد: سي معتز آمر...


معتز: اش تماك...


المساعد تقدم عندو و فتح طيليفون على التصاور و لفيديوهات لي صور من دارها: هانت اسيدي ما لقيت حتى حاجة فدارها لي غريبة.. من غير تصاور البـاشى لي معمرا بيهم بيتها السيدة مهووووسة بيه... مريييضة بيه...


معتز كان كيحقق فدوك التصاور و حرك راسو بالإجاب و نطق: اكيد غتكون كتحاول تتقرب منو.. درت غلاط مين خليتها تراقبو...


المساعد: اه اسيدي هادي ما فيهاش الشك لعيالات ما فيهم ثيقة... آمرني نصفيها ليها و غتبات ما تصبح...


معتز بلع ريقو كيفكر جاتو هضرتو صحيحة.. الحب كيعمي العنين سيغتو عند لمراوات و لي هوما اصدق المخلوقات في الحب و تقدر تعطيك عمرها غا باش تكون معاك... و في حالة مريم هو مأكد انها تقدر تخدم بحال هاد لبلانات غا باش تميل قادر ليها... تنهد مطولا و دار سيكار في فمو و هو يشعلو ليه لمساعد خفا زربا... جبد منو جبدة طوييييلة كيقادر بيه لمجاج.. و صات الدخان لفوووق و نطق بهدوء: شوفو وقيتة زوينة و صفيوها ليها.. تبان بحال إعتـ. ـداء و سـ. ـرقة...


المساعد حرك راسو بطاااعة و ترسمات ابتسامة شيطااانية على شفايفو و نطق: أمرك اسيدي...



مساء جديد... خرجات من دوش بعد نهار ديال الخدمة طويييل... نشفات شعرها و لبسات بيجامة ميني شورط ديال ساتان و ديباردور ديالو صميطات... و طلقات موسيقى هاادية... ودارت فنجان كبير دالقهوة... و شعلات فيلم كتتفرج فيه... و في يدها طيليفونها كتتصفح آخر الأخبار...

تا كتسمع شي حس غريب بحال لا الساروت تحرك في لبلاجة دلباب... بلعات ريقها و نقصات لتلفازة... و هي تسمع نيت صوت لباب تحل و لغاشي داخل... بلعات ريقها.. ودخلات لبلاصت لكام في طيليفونها و هي تخرج عنيها و حطات يدها على فمها كاتما صوت شهقتها... و ناضت كتجري للكوزينة لقات غير شاقور قدامها هزاتو و تخبات تحت البوطاطي كترجف شويا و هي تشهق فاش سمعات صوت التهراس... كانو 4 ديال الرجال ملتمين.. خلطو على دوك الديكورات دزاج كلهم بداو كيهرسو فيهم... تا شخشخووهم مزيااان... و هي مخبيا و كترجف و تبكي روحها علاين تزهق بالخلعة... تا خرجات عنيها فاش سمعاتهم كيديويو...


الاول: انا اندخل لبيت غتكون مخبيا فيه الدهب و لفلوس و نتوما قلبو على لقطيطة غتكون مخبيا غير هنا...


الثاني: سير على لله...


دخلو كيقلبو و يخربو في الدار لقاو الذهب ديالها مخبياه فواحد المجر و لفلوس فكوفر مسدود بداو كيتعافرو معاه جوج...


دخل واحد فيهم للكوزينة بان ليها غير صباطو و هي تزيد في بكاها كترررجف... و هو بدا كيصفر ببرود كيحرق أعصابها هي لي قلبها غيسكت.. و يشخشخ في الكيسان و الطباسل... تا وقف قبالتها مبااااارة بصباطو الضخم... هنا صااافي حطات يدها على فمها كاتبما صوت بكاها لي صافي قرب يفضحها... تا كيبان ليها بعد...


تنهدات بالشويا كتبلع في ريقها و غمضات عنيها براحة نسبية... تا كينزل عندها في غفلة منها كي الجووكر.. على وجو واحد الإبتساامة قذرة و نطق: هاااااانااااا القطيطة عند بالك غتفلتييييي....


غوتات مريم بالجهد و طرطقات لالبكة مكمشة في بلاصتها و نطقااات: شكووون نتوما اش باغيبن عندي...


تبسم كيدوز لسانو على شفايفو.. و مد يدو شدها من شعرها جرها بعنـ. ـف تا غوتات بالجهد موجوعة و نطق و هو مق،ب لعنقها كنشم فيها كي شي حـ. يـوان و ريكو سايلا عليها : اححححح اش هاد الريحة المميزة لي فيك.. كونما هي منعرفكش هناااا... القطيطة


بدات كتنتر ليه ما حاملاش يقيسها... تا عصباتو و هو يهبط عليها بصلية ركد ليها الحنك ديالها... تا جات طايحا في الأرض: واااا دراري هاهي لقطيطة لقيتها... حطو ديك شي لي فيدهم و اجيو نزهاو.. نفرحو لمعلم هاد الليلة..


ضحك بالجهد.. و دار عندها لقاها طيحا و كتحاول تنوض... جرها من دراعها بالجهد... تا غوتات... و ما جا فين يفطن براسو... تا حس بالضربة قاااصحة على كثفو... تا تغرز فيه الشاقور و بقا حاااصل... و هي خواتات و طلقات الشاقور من يديها... و بعدات عليه خارجا كتجري بلا عقل ما حساتش برايها كي دارت ضرباتو او مين جاتها ديك القوة باش صرباتو... و هو كيغوت بالجهد و يتوجع ضربة بلوكاااتو ديالو بصح...


خرجات كتجري من دار كاملا برجليها حفايانين كيدوزو بالدم من الزاج لي زطمات عليه... مخلياهم من وراها عاد كيستوعبو الدقة مين جاتهم... دخلو للكوزينة كيلقاو هاداك مغيب تماك... و ضاااية ديال الـ. ـدم ضايرا بيه... نطق لقافز فيهم: ناااري قـ. ـودناااهااا لا فلتات منا غا ندفنو راسنا قبلما يدفنا بيتشو...


خرجو وراها كيجريو و هي كانت خرجات من العمارة في مرة... غادية في الدنقة حفيااانة و كتبكي بهستيريا كي شي حمقة... و ناس كلها كتشوف فيها... حسات براسها بعداات و نيت عليااات بالجري... عاد حبسات ضربات يدها في صدرها فيه خشات تيليفونها فاش صافي حساب بخطرهم... ما تجي في بلها غير اول نمرة لقاتها و مكتوب عليها "البــاشى دقلبي"


دوزاتها علااين تحماق كتشهق بلبكا تا تفتح الخط و نطق بهدوء: اش كاين...


مريم: "طرطقات بالبكا" قادر اجي عتقني اقادر بغاااو يقتلووني...


كان كالس قدام الماك ديالو كيسمع ليها بهدوء... سرعانما وقف فاش سمع صوتها فديك الحالة: شششش مريم كالم... فينك نتي داب...؟!


مريم: "كدور راسها لبلاصة لي هي فيها" معرفتش اقادر معرفتش... عتقني عافاك غيقتـ. ـلوووني...


قادر: تكاالماي انم صافي انا جايا داب...


قطعلت معاه كترجف... واقفا جنب الطريق حدا واحد لفيروج كترجف ماشي من لبرد من الخلعة...


انا هو فكان متبعها من لوكال ديالها من طيليفونها... غادي في الطريق و كيشوف مع جنابها... تا كتبان ليه وواقفا متكيا على لحديدة دلفيروج و مكمشة... كتافها كيتهزو راسهم بالشهقة... فرانا طونوبيل حداها تا فاقت من سهوتها...


غير شافتو تبشرات بحالا تحلو ليها بيبان الجنة و مشات عندو كتجري عنقاتو مزيرااااا عليه كتبكي: قـاادر ففف قادر... كانو غيقـ. ـتلوني... بغاو يتعداو عليا و خربو ليا داري كاااملا...


قادر حط يد وحدة على ضهرها كيطبطب عليها و نطق: ششش ماشي هنا... ركبي نتحركو...


بعدات عليه و حركات راسها يالإجاي و ركبات... و مزالا كتقفز بالشهقة... ركب حتى هو و ديمارا و هي بدات كتعاود ليه بهستيرية و تبكي... و هو كيسمع ليها.. و مد ليها موشوار تمسح دموعها... و نطق: هادا ما غيكون غير معتز حس بشي حاجة ولا شك فيك و بغا يتهنا منك...


مريم: معرفتش... ولكن ماشي بعيد... "شدات في يدو و نطقات بتوسل" قادر لله يخليك.. ما تخلينيش بوحدي غيرجعو ليا يقتـ. ـلوني عاوني... راه ما عندي تا شي حد في هاد الدنيا...


قادر يعد يدو من يدها بهدوء و فرانا قدام دار و نطق: غتبقاي هاد المدة فالدار عندي علاما نلقاو شي حل...


مريم خرجات فيه عنيها: واااش بصاااح...


قادر: غتبتي و تجلسي بعقلك... و ما تحمسيش بزاف و تقحبـ. ـين ما نبغيش نشوفو...


مريم وسعات ابتسامتها... اااخر حاجة كانت تخطر ليها على لبال هي انو يديها لدارو... كانت ضانا يديها يخبيها فيشي قنت اخر...


دخل طونوبيل لكاراج... و نزلو بجوح طلعو لدار من لاكاف...

دخلو و هي تتعرض ليهم وحدة الخدامات كي العادة و هو ينطق قادر: طلعيها لبيت ضيافة "و دار عند سلمى" طلعي رتاحي خودي دوش و نعسي و وياك تباني من لباب و ديري عقلك...


مريم: "حركات راسها بالإجاب" صافي كون هاني...


طلعات هي والخدامة لبيت الضيافة لي كان في آخر المرر.... وراتها لخدامة كلما غتحتاج... بيما فيهم الحمام... و هي تنطق مريم بفضول: اجي فين هي مرات قادر...


الخدامة: "بهدوء" ما عرفتش الالة...


مريم حركات راسها بالإجاب: مممم صافي شكرا...


خرجات الخدامة من عندها... و هي دارت حولين نفسها كتستنشق الهوا مزيااان... موسعة إبتسامتها و تلاحت فوق السرير على ضهرها ما قاداها فرحة و نطقات: ممممم ولله هاد الموصيبة تا رجعات عليا بالنفع... السهلات عليا بزااف دالحوايج... احححك على الباشى فارسي المنفد...



ضامها لصدرو بدفئ و محتاضنها يدو كدوز بين خصلات شعرها الرطب... و ساااهي كيفكر كيبني و يريب... و هي حاطا راسها على صدرو كتتنهد... ساترهم غير يزار خفيف بعد لحضات حميمية دازت بيناتهم...

بقاو على ديك الحال ساااكتين كيتسنااو النعاس يزورهم.. تا نطق سمير: بعد غدا نمشيو للفيرمة... اش بان ليك


سلمى بعدات على صدرو مطلعا راسها فيه و على شفايفها مرسونة ابتسامة و عويناتها كيبرقو: بصح بصح...


غمض عينيه و و ضحك بنبرة خاااترة كتحمقووو بهاد التصرفات العفية ديالها... فتح فيها عنيه و قربها ليه بيدو من رقبتها لجم ليها شفايفها بتشلقيمة دااايزها لكلام و بعدو على بعضياتهم و نطقات هي: لفيرمة فيها لبقر و لخيل و نعاج..؟!


سمير: فيها غير الخيل...


سلمى: ممم انا كيعجبوني نعاج و لبقر لخيل مي مكانتش كتخليني نركبو كتقول ليا صعيب عليك...


سمير تبسم بجنب و قرب لودنها و نطق: هادشي غير عمرك ركبتي لخيل و نتي كتعطي لتبوريضة حقها...


سلمى: لااا اويلي اش وصلني لشي تبوريضة...


سمير وسع ابتسامتو لي كتبرز ديك الوسااامة ديالو.. عاااجياه هاد البرائة ديالها: مممم و هادشي ليكنتي كديري عاد داب ماشي تبوريضة... نتي كتعرفي تشدي لجام و تروضي لخيل...


سلمى خرجاات فيه عنيها و وجها بدا كيتلوون عاااد طلع معاها لبلااان نييت و عرفااتو علاياش كيدق... بلعات ريقها و حطات راسها على صدرو بالزربة و ضباتو عليه و نطقات بنوع من الخحل: سمييييييير...


سمير طلقها بضحكة طوييلة كتجيه على لكاانة فاش كيحشمهااا: روووح سمير...


سلمة عضااات على شفويفها و تبسمات و نطقات: و صاااافي...


ضمها ليه مزيرها و كيضحك فاش كيكون معاها كيكون كيضحك من نيتو و عااايش معاها اللحضة نااسي لي جاي و لي تابعو... بقاو معانقين هاكداك تا داااهم النعاس...


نهار جديد...!!


قـــــادر البــــــاشى...!! خشا لفردي ديالو ورا ضهرو و قاد الدجاكيط ديالو أنيييق و مستف كي لعادة...

خرج من بيتو... هابط لتحت مزروب ما فيه لي يفطر... تا كتوقفو بصوتها


مريم: "كطلع فيه و تهبط" قـادر فين غادي اجي تفطر...


قادر ضار عندها: ما مساليش...


دار تاني خرط و زدح لباب بالزربة و هي تبلع ريقها ما عاجبها حال مقادا الطبلة على ذوقها... و لابسا و مقادا تقول ما هي لي عاد لبارح نجات من لمـ. ـوت... تنهدات و كلسات كتفطر بشويااا عليها قااارية الأمان تا متبان ليها وحدة من الخدامات مهبطة بلاطو ديال لفطور منوع و مقاد و هابطا مع واحد الدروج كيهبطو لتحت... تارها فضولها اصلا هي من النوع لي كيبغي يعرف الشادة و الفادة: ااااه نتي... معاك كندوي فين غاديا...


وقفو الخدامات بجوج لي كتدير لميناج و لي مهبطا لبلاطو و نطقو في نفس لوقت: وي لالة انا...


مريم: نو ماشي نتي... معاك نتي.. فين مهبطا ديك لبلاطو...


الخدامة: "تبسمات بهدوء" لفطور ديال الجارديني امادموزيل...


مريم علات فيها حاجبها: ياك الجاردييني برا اش داك نتي لتما...


الخدامة رمشات فيها ببرود طالع ليها لفضول فكـ. ـرها و نطقات فوق النفس: الجاردنيي كينيطواي لابسين لي فلاصال...


مريم: ممممم...


الخدامة: "طلعات فيها حاجب" نقدر داب نمشي...


مريم: "طلعاتها و هبطاتها" سيري...


تنهدات الخدامة بصخط و هبطات لتحت فين كانت غاديا و مريم بقات تماك كتفطر على رواء و عنيها كيدورو في راسها على.. كتسكاني في دار....


في بلاصة أخرى... يـافــا...!!


متكيا فوق ديك لفراش شرويييطة صفرة و عنيها محوطين من لتحت بالكحل.. 3 دالسيمانات كانو كاافيين تخسر فيهم النص في وزنها... و تتهلك في صحتها... بلعات ريقها حاسا بالصخفة ما طالقاش منها... تا كتسمع لحس في لباب عرفاتهم جابو ليها لماكلة... غير شمات ريحة لبيض و هو قلبها بطلع... و ناضت كتجري للحمام بوعااات غير لمراااار... لبارح كاامل يالله كاس دالعصير دالحامض لي لاق بيها... خرجات رجليها كيرجفو فاااشلا... مشات لديك لبلاطو حيدات منو لبيض عاايفة حيااتها... و كلات ديك شي لي قدات عليه... و شربات دوك لفيتامينات لي كيعطيوها.. هوما لي مخليينها مزال شادا العاضوض...

و مشات تاني تكات فوق ديك الناموسية.. لابسا غير دوبياس لحوايح رجعو كيخنقوووها... عنقات. التيشورت لي فيه ريحتو... و بقات جامدا في بلاصتها الدوخة و الردة كل مرة كيزروها.. و نقدرو نقو الدوخة ما طلقاااتهاش... تنهدا بعياء... و مدات يدها لواحد من إختبارات الحمل.. لي جاب ليها في عيد ميلادها.. بلعات ريقها كتشوف فيه مرارا.. هي شبه متأكدة من حملها حيت كل العلامات كتشير لهاد شي... ولكن خاص تزيد تتأكد...


وقفات بسيييف... دخلات للحمام قرات طريقة الإستعمال...

جرباتو... و وقفات تاني كترد تا ردات ديك شي لي كلات كااامل... عاد معدتها هنات....


غسلات وجها... و جات عينها على طيسط لي حاطاه بعيد شويا... هزاتو بين يديها لي كيرجفو مخلطا عليا خرعة و دوخة... تا بدات إبتسامتها كتوساااع.. و هي كتشوف الإختبار طلع إجابي يعني حاملة... غمضااات عنيها لي دمعو و هي كضحك و ضمات ديك الطسط ل صدها و نطقات: لحمد لله يا ربي و أخيييرا حاملة و اخييييرا...


ضحكات بالجهد و دموعها كيدوزو... و زيرات على مرشها ضاااما جنينها بدفئ و نطقات: هاد المرة مغنتخلاش عليك اولدي... غنحميك بروووحي.. " زادت وسعات ابتسامتها فاش تفكرات قادر و زادت زيرات على كرشها " تا باباك غيفرح بيك بزاااف اولدي...


خرجات من الحمام بشويا مزال الدوخة شاداها ولكن فرحااانة و اااخيييرا حملات و اخييييراا غتخرج من هاد الحبس تكات فوق الناموسية و ضاما جنينها بحنان و نطقات: نت هو مفتاح خروجي من هنا اولدي لحبيب... نت هو لي غتخلي باباك يسامحني...


ضاحكا وسط دموعها و ااخيرا جات شي حاجة لي تفاجي عليها وسط ها الخمر و المرض لي هي فيه....


بعد مرور ساعات... و نمشيو عند قادر... هاد الأخييير... لي كان على أعصابو و عنيه كيترقبو في الغادية و الجاية... و الطالعة و الهابطة كيف شي نسر... حااسب كل الحسابات و ساد كل الثغرات... و إنتقـ. ـامو ما بقا ليه الا ساعات و غيتحقق... و غيوصل لديك شي لي من شحااال هادا و هو مطير نعاسو...


قاطع تفكيرو صوت معتز: يالله.. كلها و يشوف شغلو ما بغيت حتى شي خطأ... خاصنا نشدوووهم ضروووري... مسؤلة حياة او موت...


كلشي تأهب و وجد سلا. حو... بيما فيهم قادر و سمير... خرجو تفرقو على طوموبيلات... كان الضلام بدا يطيح... ديماراو و مشاو متابعين العين المكان...


و في بلاصة أخرى... و عند لبوص هاد الأخير لي كان مبتاسم بإنتصاار و هو كيصافح هاداك لي عقد معاه صفقة العمر.. صفقة كتتقدر بملايين الدلارات...


تبهج وجهو... و كان حداه اسحاق لي هو الآخر بتاسم... و هو كيشوف الصرف داخل..

و الإستلام داز علاما يرام....


و نرجعو عند قادر... والديبو فوسط الغابة لي فيه كانت الصفة غتم... كلشي متأهب و سلا. حو بين يدو... الا قادر لي كان مرتااح... كيتمشا بهدوء...



كانو كيتعاملو بهدوء تاام و بحرفية.... و كيتحركو غير بالإشارات البوليسية... غيزو كاملين حدا لباب.... و هو يعطي معتز الإشارة لواحد فيهم دخل فديك لباب برجلو تا جا طايح مزدوح في الأرض... و هو يبان ليهم غير الضلام مكاينش حس مخلوق يدووور...

هنا قادر تبسم بجنب و هو كيشوف النضرة على وجه معتز... وملامحو بدات كتتغيير لصدمة... في نفس الوقت الطيليفون فيبرا في جيبو... جبدو و هو بلقا ميساج من البوص أنو البلان تغييز.. و معاه العنوان فين حطلو الضواسا لمقييحين دمعتز....

رمش قادر بهدوء و تنهد بالشويا.... و مراقب تحركات معتز... تا زادو بداو كيدخلو لداخل يستكشفو... و معتز كيزيييد يتصدم... دخلو بداو كيقلبو شبر بشبر ديك ديبو و كأنهم كيقلبو على شي يبرة.. من قوة التلفة لي ضرباتهم... صافي معتز تزننك دياااال بالصحح... ما خسش تا حيد لكرافات ديالو لاحها.. و مشااا لبريستيج و لبروكوكول بقوة لي تصدممم...


قادر كان قااايم بالواحب و مستمتع و هو كيشوف ديك النضرة على وجه معتز لمخلطة بين الشمتة و لصمدة... كتحس بيه علاين يطرطق.. غير لي دوا معاه كينوض فيه...


عنيه ولاو حمرة وصل لقمة لغضب ديالو... صافي تا هادي فشل فيها و شحال و هو فارع للمنضمة راسهم بيها و راه صافي وصل و قرب يشد العصاية و معاهم تا إسحاق...


دور عينو لقا لأغلبية خرجو بقا غير هو و واحد حوج ديييما كيكونو معاه و قادر بعيد عليهم شويا و واقف بهدوء... تقول ما واقعا حتى حاجة...


معتز: سي قـادر شتك مهدن... بحالا ما وقع والو...


قـادر تبسم ببرودة في وجهو و هو كيشعل مارو ديالو و نطق: انا لي عليا درتو لباقي عليكم... نتوما جايبين معلومات غالطة...


معتز: "مشربن" واش كتتفلا عليا اقادر هاد القضية ديالك نت...


قـادر: "بنفس لبروودة لي كتشخد" ممم و من بعد.. نت هو شاف ديكيب "رئيس الفريق" نت لغتتحمل المسؤولية ماشي انا...


شخدهم ببرودو القاااصح و كأنو كان عااارف اشنو غيوقع ما تفاجئش... زيير معتز على فكو و هو كيقرب عندو و هو كسوط الدخان دالكار بهدوء: كنتي عااارف غيوقع هاكدا...



قادر تبسم بجنب عاااجباااه ديك الشرااارة دالشمتة لي كيشوف في عنين معتز.. ديك الشرارة لي كتكون في عبنيك فاش كتتضلم ولكن عااارف مغيتيقك حد...

معتز صافي حس براسو وصل لطوووب ديالو ولا بركاان... حاس بالعااافيا كتحرق في صدرو... جبد لفرظي ديالو و عينو جمرة و مجهو لقادر: غنقـ. ـتلك... اقااادر غنقـ. ـتلاااااك...


قـادر تبس بحنب كيطلع و يهبط في بإستهزاء مكمل لكارو ديالو على مهلو... و لوهرين خرررجو عنيهم... حيت عارفين الدنيا مخلطة و نطق واحد فيهم: معتززز حط ديك الزمررر من يديك الدنيااا مخلطاااا...


الثاني: هبط سلا. حك امعتز... باغي غير يستافزك "و شاف في قادر و نطق" و نت خرج قو. د اش باقي كتسنا...


قادر خنزر فيه وااحد التخنزيرة خلاتو يرجع خطوة لور و يبلع ريقو : غنطير لقحـ. ـبة دمك لسانك لا صوتك علا عليا مزال يا لقـ. ـواد دالعبار...


معتز ما حدو كيشوفو كيهضر بديك الثقة في النفس و هو كيبان ليه في لبلان غا يفرقع ليه راسو بالقر. طاس... صافي عنيه عمااااو و نطق: شهد على روحك الباشى...


كمل كلامو... ما ترددش ولو لحضة او فكر... الغضب مسيطر طلق الرصا. صة من العيار الثقيل.. ختارقات صدر قادر في لمح لبصر تا رجه بلور... و تأوه بجهد من شدة الألم لي حسو في صدرو... بلع ريقو و ديك الألم كيزييد يجهاد و طلع عينو في معتز لي مصمط في بلاصتو... و هبط عينو لصدرو... لي بدا كينزف بالجهد... غمض عنيه حاس بالأرض بدات كدور بيه... و طاح على ركابيه... و كلا بيدو لأرض... حاس براسو وصل ل لخررر... حاس هادي هي تاليا في عمرو...


معتز وقف مصدووم تا السلاح رجف في يدو و طاح من الصدمة و هو كيشوفو هود على وقفتو مخبوط في الأض... و بقات كتسمع في ودنو غير صوت الرصا. صة... جا عندو واحد من هادوك لي معاه: اشنو درتي امعتز اشنو درتي... غتمشي فيها... كلشي مجموووع...


معتز بلع ريقو حاس بالما وقف ليه غي الركابي موالف بالقرطاس و لقتـ ـيلة.. ولكن لباشى... لباشى حاجة آخرة بالنسبة ليه...

و على صوت القر. طاس لي روع المنطقة دخل سمير كيجري و معاه شي عناصر أخرين... كيبان ليه معتز واقف في بلاصتو مزال يدو في لهوا... و قادر طايح في الأرض.. و د. م هابط منو... خرج عنيه: قااادر...


مشا عندو بخطوات سريعة... كيقلب فيه على جنبو باش يسهل عليه التنفس و نطق: قاادر قااادر.. قااادر.. قااادر واش كتسمعني...


و دار عند معتز لي باقي واقف وكيشوف في قادر مصدوم ديال بالصح تا غوت ليه سمير في وجهوو: اش درت يا ولد لقحـ. ـبة اش درتييييي....


دار تاني عند قادر لي مغيب بدا كيضرب ليها على حنكو: قاادر قااادر نوض اصاحبي ما تغيبش نووض..."دار عند هم هوكا لي غا مصدومين حيت عارفين البناني و الباشى ما كيتحاملوش " كتفرجو فيا اولاد لقحـ. ـاااب ديرو شي حرااكة... عيطووو لومبيلونص 



وقفات حاسا بالدنيا تاني كدور بيها و الردة شاداها... عنيها كيتقلبو و لعرق كيهبط معاها السخانة شاداها... اش هاد شي كيوقع ليها.. في المرة لي دازك كاعما حسات بهاد شي كامل... : ااااخ اولدي اااخ... عذبتيني هلكتيني...


في بلاصة أخرى... ما لقات ما يدار و بقات كتسركل من ببت لبيت الدار حمقاااتها عجبها الديزاين ديالها لي في كل قنت منو كتلقاي لغرس بجميع انواعو.. لمسة يافا عليه هي لي كيعجبها لخضورة و فصل الربيع...


تنهدات هي كتشوف هاد الفيلا كيف دايرا و كتتخايل راسها هي مولاتها.. هي مرات قادر... عضات على شفايفها بحماااس... ما هامهاااش انو مزوج: اصلا عااادي نقدر نكو مرتو الثانية هادا راه لباشى.. لموهيم هو نكون معاه....


دخلات لصال دجو لي فيها جميع انواع العاب لفيديو حيت يافا كيعجبوها و لبلياردو لي كيعجب قادر... زادت دخلات لبيوت آخرين تا وقفات قدام بيت قادر... ديجا شافتو خارج منو و عرفات انو بيتو هو و يافا... بلعات ريقها بتردد و مدات يديها لباونيي دلباب حلاتو تابعا فضولها ليما كيتقاداش...


دخلات كدور في عنيها مبهووورة من لبيت قدااش بل جناح كبيييير... فيه بالكون قدو قداش كيطل على لابيسين.. و دريسينك روم واااسعا فيها آخر ما كاين فلي مارك يافا كتلبس غير سينيي... و قادر كذلك... بقات غير حالا فمها فديك شي اه هي ما مخصوصاش و برزقها ولكن الطريقة باش مستفة الدار و ديزاين ديالها دا ليها لعقل... : وااو شحال زوين لبيت... و دوقها زوين بنت لحـ. ـرام باينا غتكون كتعرف تلبس...


زادت كتبقشش فكاع لقنات دلبيت... و هو يبان ليها لماك ديال قادر محطوط فوق الطبلة... تبسملت بجنب... و مشات ليه تابعا فضولها... حلاتو و هي تقرن حجبانها... كان تسجيل دالكام لي دايرها قادر ليافا في لبيت فين حابسها...

بلعات ريقها و لخوف تسلل لقلبها و هي كتشوف ديك التسحيل ديال المباشر... و كتشوف يافا طايحا في الأرض و كترد بالجهد... حطات يدها على فمها و عنيها عمرو بالدموع حساب بالرعب... سدات ديك لماك تم تم و خرجات كتحري لبيتها سدات عليها ملها كتغزل من كثرة الخلعة.. و منضر لبنت "يافا" لي طايحا في الأرض و كرد بديك الطريقة باينا فيها مرييضة و معذبة تما...

بقات حاكا يدها على قلبها لي كيضرب بالجهد.. و كتحاول تربط بين أحداث هاد النهار و تحاول تلقا شي تفسير لهاد شي لي شافت.. غتكون هاد لبنت هي لي هبطو ليها لماكلة لتحت قبيلا حيت هي فاش كانت كدور في دار لابيسين دلتحت كان اصلا خاوي و مسدود... و ما شافتش اصلا الجاردينيي ليوم... يعني لبنت هي لي كانو مهيطين ليها لماكلة.

حطات يديها على راسها لي غيطرطق بالتفكير و نطقات: شكون هاديك لي غتكون تماك شكوون... و علاش ساد عليها و مراقبها... سكتات شويا كتبلع في ريقها... شويا هي تتفكر شي حاجة... و رجعات كتجري للجناح ديالهم... كتقلب فيه على شي تصويرة ديال مرات قادر يافا... بقات كتقلب تقلب... تا لقات طيليفونها محطوك فوق لماك ديالها فين خلاتها فين بقاو... شعلاتو لقات تصويرتها في لشاشة.. كان وجها باااين وااضح فيها... بلعات ريقها كتحقق فيها و في ملامحها الزوينة حنيكاتها حمريين و نيفها صغيور و مقاد شفايف مطبزين و موردين... و عنين كباااار و مشفرين و لونهم كيحمق...

مشات حلات لماك... و هي تبان ليها يافا و هاد المرة كانت ناعسا على ضهرها و كتنهجج... بقات كتقارن بينها و بين الصورة... و هنا صاافي زادت رجفاات بالخووف هادا مراتو و حابسها: نااري اشنو هادشي.. علاش حابسها تما... و هي فهديك الحالة.. غادي تموت...


حطان يديها راسها مرجعا شعرها لور غتحماااق ما عرفات ما دير... علا تالي وقفات مفافيا رجعات كل خاحة لبلاصتها مين هزاتها... و خرجات من لبيت كتجري هابطا مع دروج كتسوف جيهة لكوزينة بانو ليها الخدامات ملاهيين ... و مشات في اتجاه نفس الدروج لي هبطات معاهم الخدامة قبيلة


هابطا مع ديك الدروج و مع كل درجة كتهبط كيشعل فيها الضو أطوماتيكمون... بلعات ريقها برهبة كتتلفت وراها.. تا خرجات في لكولوار لي اول ما حطات فيه رجلها تشعل ضو تلقائيا... قفزات مخلوعة غير راسها و حطات يدها على قلبها لي كيرجف... و زادت لداخل تا بانت ليها باب كبير ديال لحديد بااين ثقيل... بحال ديال شي خزتة و في جنبو كادنة... بلعات ريقها و زادت تا وقفات قدام ديك لباب حطات يدها عليه كتتحسسو... تا بدات كدق فيه يالشويا و نطقات: واش كاين شي حد هنا...؟!


بدا كيحل عنيه... و الرأية كتبان قدامو مضببة... فيقو لحيريق القاااصح لي كحسو في صدرو... طلق أنين متألم قاااصح... و جات بين عنيه صورتها كتشوف فيه... بلا شعور نطق بصوت ثقيل: يـ يـ ـافـا...


سمير غير سمع حسو و هو يشد على يدو مزييير عليه: قادر بقا معايا ما تغيبش هاهوما داب جايين ما تغمضش عنيك " طلع راسو في معتز و هادوك لي معاه" و نم فينها لومبيلونص...


نطق واحد: هاهي جات...


دخلو رجال الوقاية المدنية بحمالة حطوها و هزو قادر داروه فوقها بحذر... و هو في فمو غير سميتها و بين عينيه غير صورتها... زيير على عنيه و سنانو بألم من نخصة قاااصة دلحريق... تا لعرق بقا دايز معاه... غير شويا و هوما يديرو ليه واحد لعيبة دلبنح على نيفو.. تا غيب تدرييجيا و سمير حداه كيتفحص حالتو لي ما كتعجبش و نطق داوي مع المسعف لي حداه: واش حالتو خطيرة...


المسعف: باقي منأكد ليك والو حيت لبلاصة فين جايا الرصا. صة حساسة شويا...


حرك راسو بالإجاب و هبط عينو لقادر لي قطعو ليه تيشورت لي كان لابس كاشفين ليه على صدرو...

مسافة الطريق و كانو في لوبيطال.. خرحوه على وجه السرعة و تعرض ليهم الطاقم الطبي المختص بالنقالة... دايينو للمستعجلات.. و سمير غادي معاه ما مفارقوش... ما عارفش علاش ولكن ما باغيش يشوفو هاكدا... كيبقا رجل ختو...


"دقات و عاودات لا مجيب... و هي تهبط عنيها لديك اللوحة لألكتروتية لي في لباب... كتلقا مأكتيفي فيها دسك الثقنية ديال عزل الصوت مصمك لبيت يعني واخا يدقو عليها في لباب كاع ما غتسمعهومش...

ديزاكتياتو ديك الساع... و هي تتحل بابا صغيرة لتحت في لباب منين كيدخلو ليها لماكلة...


مريم خدات نفس عميق و رجعات كدق من جديد: واش كان شي حد هنا... حااوبني... واش هنا شي حد...


لداخل كانت يافا فلي عطاها لله ما عالم بحالتها غير لله ما قاداش تا توقف على رجليها ردات على لأرض تماك.. تا بقا ريقها كخرجو فيه سلوكة ديال الد. م... في عز دوختها... كتسمع صوت من ورا لباب كينادي عليها... و هاد المرة كتسمعو بوضوح... خرجاات عنيها على جهدهم... و ما عرفاتش راسها و مين جاتها القوة تا وقفات على رجليها و مشات للباب هي الأخرى كدق بكل ما فيها من قوة و تغوت: انااا هنااا... انااا هناااا عاونوني... عااااونوني...


مريم تبلونطات فاش سمعات صوتها و نطقات: واش نتي بيخير... انا انحاول نحل ليك لباب...


يـافـا: "كتزيد تدق في لباب و تدوي بهستييريااا" لااا ماشي بيخييير عاونيني... غنموووت هنا...


مريم: واخا صافي غير تكالماي انا انحاول معاه يتحل...


بقات مقاتلا مع ديك لباب عياااات ما دير في لكودات تاا تعصباااات و الدموع بداو كيهيطو ليها بلا شعور... و يافا لداخل عقلها خااارح يالبكا.. خااص تخرح و داب و ربي كبيير...


شويا و هي تبان ليها نفس لخدامة دقبيلا جايبا بلاطو فيديها ديال لعشا ليافا... غير شافت مريم تماك كحلااات بالعمى عرفات انو لقضية قوااادت...


الخدامة: مادموزيل اشنو كديري تما اش هاد قلة الآداب...


مريم: " طلعاتها و هبطاتها مكشرا على نيابها" ما مسااالياش ليك تحركي حلي ليا هاد لباب حسن ليك...


الخدامة: مادموزيل طلعي لفوق لله يخليك هادو أوامر سي الباشى حنى غير كنفدو...


مريم عصبااتها بطريقتها في الهضرة و كيفاش كتترطا عليها... و هي طير عليها من شعرها كي شي قطة مصعوورة ربشااتها تا غوتات لوخرا و طيحات لبلاطو من يدها


مريم: ختنطقي بالكووود تحلي داااب لباب و لا غنطلع برووحك... "بلغوات" يالله... ياااااااااالله...


الخدامة: " بألم"طلقي ليا من شعري المتوحشة مغنحلللش لباب...


مريم: مغتحليهاش ياك... انا غنوري لمك لمتوحشة ديال بصححح....


زيرات على شعرها مزيااان و بدات كتزدح ليها راسها مع لباب قااسحة و لوخرا قليلة صحة... حسات بالدووخة من دوك الضربات تا جبهتها بدات كتدوز بالدم... و مريم ما بغاتش تهدا... تا حبساتها بصوت ضعيف باكي: صافي للعه يخليك صافي غنموت.. انا انحل ليها...



هدات عليها مريم من زديح ولكن بقات شاداها من شعرها تا دخلات لكود و لباب تفتح... عاااد زدحالتها لبعيد...


يافا غير تحل لباب في وجها... بحالا تحلت ليها شي باب في الجنة... خرجات بالزربة... تكات على لحيط كتنهج.. و كتشوف في لبيت لي كانت محبوشة فيه... و دموعها كيسيلو... ما متيقاااش انو و أخييييراااا خرجااات من ديك الحبس... كاتبكي بلا عقل روحها كتحس بيها غتخرج... كلها كترجف... و مريم مراقباها كتشوف فيها كيفاش باااين فيها المرض.. من عنيها لي دخلوو و تخوطو بالكحل و بشرتها لي ولات شااااحية... كانت لابسا غير دوبياس... بلعات مريم ريقها و نطقات: انعاونك نطلعو لفوق ترتاحي و نشوفو ليك ذكتور يتطمن على حالتك... اوكي...


يافا حركات راسها بالإحاب مضهشرة مراداش لبال لتافيصل كلامها... و سناتها عليها و طلعو بجوج من دوك دروج... ما حد كطلع و هي كتتصدم و كدور عنيها في دااارها اااه هادي دارها.. هاد الوقت كاامل و هي علابن تحماااق كتفكر فين هي... و هي غير في دارها... حابسها غير في دارها.. بعدات على مريم مصدووومة و حطات يديها على فمها صافي عقلها تبلووونكا مع هاد خونا: لا نيمكنششش...


سمير... مزال حدا النستعجلات كيساين شي ساعة و نص داب باقي ما خرج تا واحد من الغرفة.. و معاه معتز و شي وحدين آخرين كيتسناو يسمعو شي خبار على قادر... تا قرب معتز عند سمير اللون مخطوف من وجهو... و نطق: شنو واقع ليه...


سمير طلع فيه راسو و نطق بسخرية: و باقي مزال كتسول...


معتز بلع ريقو مزير على فكو... تا بان ليهم الذكتور خرج.. كيحيد في لكمامة من على نيفو.. تعرضو ليه كاملين و نطق سمير: ذكتور كي بقا...


الذكتور: لحمد لله كان محضوض الضربة ما جاتش فشي بلاصة خطيييرة... نزف شويا و راه عوضنا ليه... و غير شويا غنقلوه لغرفة عادية حيت حالتو مستقرة...


سمير: "تنهد" شكرا اذكتور...


الذكتور: لا شكر على واجب بالشفاء إنشاء لله...


ستأذن منهم يممشي و بقاو غير هوما... معتز عاد الروح بدات كترجع فيه... كان كالس على أعصابو...


يـافـا... وقفات مبلونطيا ودنيها كيضفرو و هي كشوف راسها في دارها لي ما تبدلات ما تغيرات... هادي جايا ل 3 شهور... بلعات ريقها بمرارة... واقفا ليها الغصة في الحلق... الدموع شلااال من عينيها و هي واقفا في بلاصتها مكتتحركش... و كتقول في بالها كيفاش عطاتو خاطرو يدير فيها هاد الحالة كيفاش عطاتو خاطرو يحبسها... و فين فعمق دااارها... داز عليها العدااب... العداااب النفسي و الجسدي... مرضااات فصحتها... و جهدها تقادا... داقت من لمرار بالمغرف... و كانت كتقول غير نخرج و ربي كبير... و هاهي خرجااات و يا ريتها ما خرجااات... تتطعن هاد الطعنة القاااصحة...


غمضات عنيها مزيرا على يديها و كتبكي... و مريم حداها مراقباها و تاالفا ما عارف ما دير تخلطو عليها لعرااارم...


يافا حسات بالأرض دارت بيها.. و خطات بخطواث ثقااال للكنابي كان تماك كلسات.. كتسترجع نفسها... و رجعات ليها ديك الدوخة لي مرضاااتها... وقفات عليها مريم كتشوفها فديك الحالة و نطقات: واش نتي بيخير...


يافا حركات راسها بالإجاب و هي مغمضة عنيها باغا تبقا غا فلي عطاها لله..

مريم: واش نجيب ليك طبيب راك مريضة بزاف...


يافا حركات راسها بنفي و نطقات بعاياء: عافاك ما بغيت نسمع والو بغيت غير نرتاح...


مريم: اوكي...


يافا: فينو قادر...


مريم: "بلعات ريقها احم خرج قبيلا في الصباح.. باقي ما رجع...


يافا حركات راسها بالإجاب و سدات عنيها باغا تصنت غير لعضيماتها و راسها فيه ميااات سؤال و سؤال... ولكن صحتها مهدووودة...

بقات مغمضا عنيها تا تدرييطيا غصاات في نوم عمييييق هاااربا من هاد الصدمة...


مريم بقات كالسا حداها و كتصيفط لقادر لكن طيليفونو طافي.. تنهدات و دارت عند يافا لقاتها نعسااات.. تنهدات و 100 سؤال هي الأخرى كيدور في بالها.... هزال واحد لحاف خفيف تماك و دارتو على يافا غطاتها... و ناضت لجردة فديك الليل تكمي...


صبـاح جديد...!! حل عنيه بثقاالة راسو ثقيييل عليه تا وعا على راسو.. عنيه في السقف... عاد كيسترجع اش واقع ليه... دور راسو فين هو.. عرف راسو في سبيطار... بلع رسقو.. عطشااان... تا دخل سمير... هاد الأخير غير شافو حال عنيه و هي تبان واحد الإبتسانة خفيفة على شفايفو... و مشا عندو: قـادر...


قادر بلع ريقو كيتفكر شي فلاشات فاش كان سمير كيقلبو و فاش تضرب بالقر. طاس و نطق: أشنو وقع...


سمير: معتز تيرا فيك و جينات لسبيطار...


قادر: "حرك راسو يالإجاب و زير على يدو" فينو داب...


سمير:"بهدوء على برا...


قادر حرك راسو بالإجاب و هبط عينو لصدرو لعاااري لي مدور بيه لفاصمة جيهة صدرو...

بين صدرو وكثفو فين جات الرصا. صة... غمض عنيه حيت كتعطيه لحريق.. و زير بيدو على لحاف عاض على اللحم الحي و ناض كلس لكالس.. سمير قرب عندو: رجع تكا راك غتقـ. ـودها...


قادر وقف راسو قااصح ما عندوش لوقت فين يرتاح او يفكر في الضربة: قود عليا.. عندي شلاما يدار...


سمير تنهد ببرودة مربع يديه و كيشوف فيه كيهز في حوايجو يلبسهم عاارف قادر راسو قاااصح... دخل لحمام لبس عليه... باقي مضروور من ديك الضربة ولكن ما يهنا ليه بال حتى يمشي يشوفها... خرج من الغرفة لقا معتز واقف قدام لباب... ما بغاش يمشي تا يشوف قادر.. غير شافو جا عندو: قادر اش مخرجك رجع متقصحش راسك...


قـادر شاف فيه ببرودة و تخطاه و زاد خارح مخليه متبع ليه العين و كيتنهد...


في حين هو خرج شد طاكسي ديريكت لدار... غيحمااق لاما شافهاش...



في بلاصة أخرى... حاطا لفطور قدامها... و ما عندها نفس ليه... كتشوف فيه و شهيتها مسدوودة عنيها مدمعين و نااار كتااكل فيها من لداخل... عيااات عياااات بزاااف... كتحاول بأي طريقة تنساااه و تبعد عليه... ولكن خبارو ولات منتاااشرااا بزاااف... و غير لبارح كان حديث الصحافة.... عنوان بالخط العريض "الملاكم المشهور مصطفى شهير في موعد غرامي مع فتاة مجهولة"

تحقنو عنيها بالدموع و هي كتتفكر لفيديو فاش. كانو خارجين من ريسطو و مصطفى دار للبنت الجاكيط ديالو على راسها باش تا حد ما يعرفها.... النااار شعلااات فيها و النعااس ما داقتوش... ما بغاش يحيد من بالها نهااائيا.... زفات فداك لفطور ريباتو من فوق الطبلة واصلا لطوووب ديالها... و شوتات بالجهد واصلا لبها لعضم.... و حطا يدها وجها كتبكي بحرقة و قلبها ضااارها ما ما كرهاتش تحيدو من بلاصتو: صااافي نساااايه نسااايه.. هو مشا كمل حياااتو هاني و فرحااان نسااايه... نسااااايه... حمقاااا حمقـااااااا


حطات راسها على ديك الطبلة كتبكي... غارت عليه بزاااف حساات براسها كتتشوا و هي كتتخايلو مع بنت آخرة غيرها... و داز غير شهر باش تفارقو... عارف ما عندهاش لعق تغير عليه ولا تحاسبو..ولكن كتبغييييه...


بقات كتبكي... تا بردااات قلبها... و الدموع و تقوول واش بغاو يحبسو.. تا كتسمع الدقان في لباب... بدات كتمسح في دموعها... عرفات علياء حيت هو لي كيجي عندها فهاد لوقيتة...


ناضت كتجر في رجليها للباب... حلاتو بلاما تشوف شكون موالفا كديرها حيت كيجي عندها غير علياء و ماماها كتعلمها... دارات داخلا و نطقات: دخلي اصحيبتي دخلييي تشوفي فاش راني...


وقفات في بلاصتها كتبلع في ريقها فاش و مخرجا سمعات تحنحينة ديال صوت رجولي نطق اسمها ببحة خااترة: سنــــــاء...!!!



ماهي إلا نص ساعة حتا وقف بيه الطاكسي قدام الدار...خلصو بشي ريالات كانو فجيبو و نزل متاجه للداخل و فداخل ديالو شوق كبير ليها هي...هي مو طرمة لي سلباتو عقلو غير بطرمتها و كيف كيقولو لي معندو طرمة عايش فظلمة(بحال إيمان حاشاكوم)


شاد بلاصة الرصاصة حيت عاطياه صداع و كيزيد غير بزز مطال عليه ايمتا يشوفها و يطفي نار الشوق لي فالداخل ديالو


دفع الباب و دخل كيسمع الصقيل بحال تا حد مكاين فالدار ... تم غادي هابط مع الدروج بلا ما ينتابه ليافا لي كانت مغطية فالصالون ناعسة


هبط مع الدروج كيشوف فالخدامة طايحة للأرض سكرانة فحال شي ذبانة حيت عطاتها مريم ما شد الطبل نهار العيد ... وصل لعندها بقا كيشوف فيها مدوا متكلم...حتا وعا على الباب لي محلول ،كمش حجبانو و دخل كيقلب عليها بعينيه والو ملقاهاش...دخل لحمام و قلبو تاهو و محدو كيزيد يقلب و قلبو كيتقبط عليه...خرج عند الخدامة بزربة طاح فالأرض شادها من شعرها


قادر بعصبية:فين هي يافا القح**بة


الخدامة بصوت مرعود:خ....خ..خرجات اسيدي


قادر زاد جبد ليها شعرها:و شكون لي خلاها تخرج من هنا...


الخدامة:م...مريم اسيدي...ضرباتني حتا دوخاتني و خرجاتها


غير سمع سميتها عقد حجبانو و عروقو برزو ايطرطقو...مشا نيشان لبيتو جبد فردي شارجاه ب 19 قرطاسة و مشا لبيتها عرفها اتكون تما...دخل لبيتها لقاها متكية فناموسيتها ،فحين هي شافتو و ناضت بزربة وقفات و هو بلا ما يهضر خوا فيها ديك 19 قرطاسة خلاها تما مرمية...قرب لعندها كيشوفها بعينين شاعلين بالنار...هز الطيليفون لي كانت شادة فايدها لقاها فاتحة السيت دالبورنو كانت كتفرج فيه


قادر:ديك الساعة جي عندي أنا نبردك...أنا قادر لي كيحيد الدودة و البرودة و مكيخلي حتا عزبة مسدودة


لاح الفردي و تم غادي خارج ... هبط لتحت و ماجا فين يكمل طريقو حتا شافها متكية فااكنابي و ناعسة...مشا عندها هزها و طلعها لبيتو كواها و السلام


وقف بيه الكاكسي قدام باب الدار... تعرضو ليه لكارد خلصوها... و وقف قدامو واحد. من ليكارد.. قاليه فونيه شي حاحة و بعد رجع لبلاصتو... قادر تنهد بهدوء و داخل الدنيا كتبان مهدناا و الجو الزوين... يا ترا واش هادا هدوء ما قبل العاصفة..؟!!

حل باب الدار.. و دخل بهدوء كي موالف... كيدور عنيه في الدار كيقلب عليها توحش يشوف طيفها في الدار ضحكتها العالية و الجميلة لي كتتردد لمسامعو...


زاد داخل... تا بانت ليه واقفا عاطيا بالضهر و دايرا عليها لكاب باش كانت مغطيا سااااهيا و كتشوف في الجردة ببرودة... و في يدها كاس دالقهوة مرة هاكاك ولات كتعجبها... كتشوف في الجو شحال رجع زوين و الربيع غطا الدنيا كااملة عام زييين طالحت فيه الشتا على قد النفع... بلعات ريقها بمرارة و عنيها كيدمعو... و هي كتقول مع راسها... شنو غيكون تبدل فهاد المدة كاااملا لي انا محبوسة فيها فديك لبيت لمضلام... جغمات من ديك القهوة كتدوق مرااارتها الحلوة لي جاتها على الكانة...


تا كتتخلط عليها ريحة القهوة بريحتو هو لي تفرزها بين 100 ألف ريحة ريحتو الرجولية و الفريدة من نوعها... دخلات مع نيفها كي شي إنذار بالخطر... غبشات و بلعات ريقها و كاس رجف في يدها.. قلبها عاااامر من جيهتو و حاااقدا عليه... بللات شفايفها لي تشرقاو ولاو كلهم مجروحين... جمعات نفسها مزياااان... تا كتحس بيدو الحرشة على كثفها... و هنا حسات بالتبوريشة طالعا معاها من صبعها الصغير...



غمضات عنيها بالجهد.. و دارت عندو مبعدا عليه راجعا بلور... و عنيها كلهم حقد و غضب منو... شي لي لاحضو هو... ولاحض وجها الشااحب و تحت عنيها لي زراق... و تا وزنها لي نقص... بلع ريقو و عينو في عينها.. كشوف فيها بنضرة هااادية و هي مقابلاه بنضرة كلها حقد و غل... عنيهاحمرييين و دامعين...

تقدم عندها بهدوء.. و هي توقفو يحدة بنبرة حاادة كلها كره: وقف حدك تما متقربببش...


رمش فيها ببرودة و كأنو ما سمعهاش و كمل مقرب لعندها ماهاموش باغي غير تكون بين يديه... و هي ما حملاتش راسها و هي كتشوفو كيقرب ليها بديك لبرودة و كأنو ما كاين حتى حاجة... زاد قربليها تا ما بقا فاصل بيناتهم والو و كيشوف في عينيها ديك الشرارة دالحقد و تنفسها الغير منتضم...

ستافزها بيرودتو و تعاملو لي كيلعب ليها بيه على الأعصاب و زيد ديك القرب بيناتهم لي ما حملاتووش... زيرااات على فكها و هزات يدها باغيا تصرقو تبرد ولو غير شويا من ديك العافية لي فيها... و هو يشد ليها مزيرر عليها و ملامح بدات التخنزيرة كتتجمع فيهم... و نطق بصوت خاتر: يدك نهرسهااا...


صوتو الخاتر دخل على ودنيها بحال شي نسمة هواء بااردة و هو كينطق اسمها بديك الهدوء... بلعات ريقها و دار بالشويا... تا بان ليها واقف قدامها راجل طول و عرض و قامة... مبتاسم بهدوء ابتسامة ما زادتو غير وسامة كيرمش فيها بهدوء و في يدو بوكي دالورد حمر من النوع لي كيحمقها...

بلعات ريقهة و هي كترمش فيه ما عارفاهش شكون... بلل هو شفايفو و طلع فيها حجبانو بعض الشيء و نطق: غتخليني واقف في لباب...


سناء بلعات ريقها... و حركات راسها بلا و نطقات تالفا ما عارفاش اش كتقون: اه.. لا لا دخل مرحبا.. دخل...


تبسم و زاد داخل قدامها... بخطوات واثفة بديك الصباك لكلاس الامع.... و هي مبعا ليه العين و متتساؤل مع رلسها اوياي شكون هادا و علاش خلاتو يدخل شهاد شي كيوقع ليها...



دخل لدار كتبان ليك مرونة.. اصلا ديجا لاحض في عنيها لباكيين... عرفها كتمر بضروف صعبة... حيت اكيد سايق لخيار للمشكل لي وقع ليها مع مصطفى... حن حن.. و دار عندها هي لي واقفا موراه مصرفة تبسم و مد ليها ديك الورد و نطق: احم... هادا ليك...


سناء حاولات تبتاسم الصواب زاهق ليها خخخخ و شداتو من عندو: احم شكرا.. كلس.. نجيب ليك قهوة؟!


عنيه لمعو فاش شاف ضحيكتها و نطق: لا بلاش.. باغي ندوي معاك...


سناء: اه اه واخا.. دخل لصالون لهيه...


زادو دخلو بجوج كلسو و هي ساهيا غير فديك الورد الأحمر... تا حن حن هو و نطق: كنضن ما عرفتينيش ياك...


سناء حركات راسها بنفي: لاؤ ما عرفتكش. ولكن نت كتعرفني وقيلا..


تنهد بهدوء: انا سميتي علي... منضنش غتكوني عقلتي عليا.. حيت كنتي فاقدا الوعي اكثر مني فديك الوقت...


سناء بلعات ريقها: احم اشنو كتعني ما فهمتش...


علي: احم ما غنطولش عليك... سناء انا هو الشخص لي ديفييرجاك...


مزييير ليها على يدها علين تتهرس... ولكن ما حاساش بيها... ما هبطاتش عينها من عينو... و نطقات بنبرة قاااصحة: طلق ليا من يدي.. طلااااق...


نترها من يدها ما باغيش يدير فيها راسو و هي نطقات و هي كتشوف فيه بكره: مكتسوااااش...


تنهد ما حاملش هاد الزفت ما عندوش الوقت لي تعاتبو فيه باغي.. تا يسالي شغالو عاد يدير معاها لخاطر.. تا نطقات هي: حقييير مجرم و مكتسوااش ماما كان عندها الحق...


خنزرات فيه و لاحت ديك الكاس من يديها... و دارت خارجا من دار كاملا ما حاملاش تبقا معاه في نفس لبلاصة...


قادر بقا مخنزر و متبع ليها لعين كيتسناها شغتصنع... و هي غادا بديك لحاف ساتر غا نصها لفوقاني و طرماحة هاداك نا فيها مبومبيا و بلقة كتشهي.... حتى كتبان ليه حلات لباب لبراني و خارجا... هنا لقرودة بداز يلعبو ليه فوق راااسو... و تبعها ناااوي على خزيت... 



تبعها معصب ديال بصح كتبان ليه خارجا هاكداك بداك المنضر مكتشوفش لي قدامها و لكارد مطوووقين دار كاملا.. لي غير شافوها حدرو عنيهم عاارفين لباشى لا شاف شي حد فيهم كيشوف فيها قلاويه غا يودعهم... تا وصل عليها نترها من دراعها واحد النترة قاااصحة تا تخبطاات مع صدرو و هو مخنزززر... و نطق: فين غادا بالسلامة بهاد الحالة...


يافا: "هي الأخرى مخنزرة فيه و ما حاملاهش يقيصها و غوتات في وجهو" زوول يدك مني... غنمشي بحالي من هاد الحبس ديالك...


قادر: لحد الآن باقي مبرد معاك سوق... ما طلعيش ليا فوق راسي...


يافا: "بحدة ما مسوقاش لهضرتو" نت مرييييض اه مرييييييييض.. سير تدااوااا نت راك حمقق..


قادر حرك راسو بالإجاب و زاد داخل بيها لداخل جارها.. و هي كتتنتر منو و تغوت علاينا تحماااق... قاصتها الهستيرية خايفاه غير لا يرجعها لديك لبلاصة لي كان حابسها.. حاسا براسها كتتخنق غير بمجرد التفكير في الأمر...


هابطا من لبيت فين كتنعس.. على صوت غوات يافا لي قاصها الصعر... بلعات ريقها و هي كتسمع صوتو حتى هو... و هبطات كيبان ليها مدخلها و غادي بيها ل لاكاف فين كان حابسها.. و على وجهو واحد التخنزيرة كتجمد لما في الركابي بلعات ريقها و هي مراقباهم قلبها غيوقف... عارفاه غيسد عليها و يجي يخرجها منها هي...


اما يـافـا فكانت صااافي واصلا لطووب ديالها حاسا بالصعرر... و هي كتشوفو جارها بديك القسوة: لااا لااا لااا لااا مترجنييششش لتمااا لااا لاااا لاااااااا... لااااااا...


حبسات و فاش حسات بحال شي خنجر تغرس ليها في كرشها الصغييرة تا غوتات بحر ما فيها من جهد... و هي حاطا يدها على كرشها: اااااااااااااه... ولديييي...



حسات بودنيها كيصفرووو من كلامو.... بلعات ريقها و هي كتشوف فيه مصدووومة بالمزيااان... و هو عااارفها تصدمااات... حيت ااااخر حاجة كانت تتوقع هي تعرف او تتلقا بأول انسان كان في حياتها.. اول راجل سلماتو نفسها... اكيد.. ما كانتش في وعيها في وحدة من الليالي لي كيف لعادة كانت فيهم سهرااانة و زااهية... شرباات بزااف و خدات بزاف دالأقراص المهلوسة لي خلاتها تفقد وعيها... رقصات و تمايلات مع الموسيقى لي كتزيد اطيرها لعالم آخر... طاحت بين عنين علي.. لي كان هو الآخر كيشرب فكاسو و هو الآخر متعاضي لمخدرات كثيرة... اثارة انتباهو من بيز لبنات كلهم لي فديك الحفلة.. كتبان باقي صغيرة و زوينة بزااااف حمقااتو.. ما حسش على راسو تا قادوه رجليه لعندها لسق عليها كتمايل معاها على انغام الموسيقى منساااجمين هي ما داات ما جاابت.. لموهيم حاسا براسها مستمتعا.. بدات حراراتهم كتطلععع... دارت عندو و بقاو كيشوفو في بعضياتهم شوفات مسعلييين عنيهم حوومر... ما حسوش على راسهم تا لقاو شفايفهم مندامجين...

من تما لبيت فديك لفيلا لكبييييرة لي كانت ديال شي حد. كيجيه من العائلة و عارض عليه لحفل شبابي...


ستمتع معاها لأقصى حد و هي داايبا بين سديه... و كل مرة كتسولو اش كنديرو... و تضحك بحااااهد غايبة عن الوعي و ما قادراش تقاوم... تقربو من بعضياتهم... و وقع لي وقع بيناتهم... كانت صدمة ليه تا و هو سكران.. وعا على انها بنت... اه هو اول واحد في حياتها... ما قاستوش ذرة ندم...


دمعة هبطات من عينها و هو كيعاود ليها تفاصيل اش وقع بيناتهم.. و هي كتبلع في ريقعا... ما قادرا تتفكر والو من هادشي.. من غير فاش صبحات في الصباح لقات راسعا بوحديتها في لبيت.. عرفات انو شي حد ستاغلها و هي ماشي في وعيها... بلعات ريقها بمرارة و شافت فيه و نطقات: و علاش رجعتي داب من بعد هاد الوقت كاامل...


علي تبسم... و مد يدو شد يدها لي فشلو عليها من الصدمة.. و داها لفمو باسها بوسطة طويييلة و نطق: كنت طايش.. فاش وقع هاكداك.. جمعت راسي و مشيت بحالي ما عرفت ما ندير.. كان لعام للخر ديالي فلافاك تخرجت و مشيت لألمانيا كملت... وطول هاد المدة و نتي في بالي ما نسيتكش نهااائيا.. بقيت كنقلب و نسول باغي نعرف غير شكون نتي اشنو سميتك... عارف راسي غاالط.. و انا جيت باش نصلح غلكي ابنت الناس...


سناء تبسمات بيرودة و دموعها كيسيلو على حياتها البائسة لي كل مرة كتفاجئها بدراما في شكل و نطقات: ما عندك ما تصلح... حيت اصلا مأثرش ديك شي لي وقع في حياتي و ما خلق ليا ختى مشكل...


دار البــاشى...!!


بلع ريقو و بحالالا ضربو الضو... فاش سمع صوتها هاكداك و سمع كلمة ولدي... دار عندها بالزربية كيشوفها حاطا يدها على كرشها الصغيرة و دم هابط بيها مع فخاضها...


يتبع...


التنقل بين الأجزاء

صفحة القصة
تعليقات
  1. غير معرف 30 يونيو 2026 في 9:33 م

    اختاأاااااه علااااااش كاتديييريينا هاد السييسبانس كامل الله ياربي على قفلة اخخخخخخ كملييينااا دغياااا ميييمتك مقادرينش نصبرو حتال غدا😭😭