المنبوذ الجزء الثاني

من تأليف Imane Ezz
2026(())

محتوى القصة

رواية المنبوذ


بعدو الحراس كيحلو ليها لباب و هي من حماسها غير بدا لباب كيتحل و هي درم باغيا تدخل...

تا كتحس راسها بجبدات من دراعها بعنف تا راسها تصطح مع شي حاجة قاصحة... تا شداتها الدوخة... و تخلطات عليها خلعة و صدمة... يالله حاولات تستفسر او تغوت....تا كتحس بفمها تلجم...و بالضبط حسات بشفافة الكبار تحطو على شفايفها بلهفة... تم تم بدا كيحركهم و هي كتحاول تبعد لكنو متحكم في الوضع مزيااااااان....و مزير تا لباب برجلو مامخليهاش تحل...و لحراس على برا غاديين يهبلو خايفين يخرجو غير جثتها.....كيحاولو يدفعو لباب


و هي لداخل فلي عطاها ربي كتحسو منساااااجم فديك القبلة و متحكم فيها بشكل عنييييف ملهوووووووف عليهم.... تا النفس تقطعاااااات فيها و هو كيحرك فيديه مع جنابها و وصل بيدو تا لمأخرتها لي كانت مطونضية و رطبة بزاااااف جاتو على لكااااانة بدا كيعبز فيها... و في نفس الوقت خدااااام في شفايفها بعد كيجبد ليها فشنافتها لتحتانية بسنانو تطيبها مزيااااااان... ما بعد تا حس بيها غتجيف نييييت ... و هو يبعد عليها و تقابل وجهو مع وجها لي تزنكككك و حماااار و شفايفها لي ما زادو غير تنفخو و حمارو... تا فتحات فيه عنيها مخرجاهم و كطلع نفس من أعمااااق أعماقها و عينيها لكريستاليين تلاقاو بعنيه لمضلمين... بدات كتحقق فيه و قلبها كيرجف و الخلعة شااداااها من صبع رجلها الصغير حتى لراااسها... و هي كتشوف في ملامحو لي كيخلعوووو لحيتو الكثيييفة و حجبانو المقرونين وماخفاتش عليها وسامتو تحت هاد التكرفيسة وكمية الرجولة لي فيه و زيد عليها ديك القرب الرهيب بيناتهم و الطريقة العنييييفة باش شادها..

بعد عليها و بقا فقط كيشوف فيها و حاس بحال لمغناطيييس كيجدبو ليها مزااال باغي منها المزييييد كيحس بحواسو الجنسية كلها إستيقضات بشكل مجهد بما فيهم لمعلم لي تنفخ كي لحنش... ولكن ضغط الحرااس ما مساعدووووش... كيحس بيهم قربو يحلو لباب و رجلو مغتقدرش تتحمل أكثر... ف إكتفى بأنو يقرب ليها عند ودنها و انفاسو الخشنة و العنيفة كتضرب في جلدها... شي لي خلاها تبعد. عنقها شويا و هي حاسا برعب شديد و في نفس لوقت و كأنها مخدرااا بين يديه ما قادا دير وااالو... و هو كيستنشق عطرها المميز شحال ماشم بحال هاد الريحة وشحال ماقاس شي جسم انثوي و كيحك نيفو على طول نحرها تا طلع لودنها و دوا بصوت رجووووولي مهموس و خشن رعدهاااا


قادر: واش عرفتي شحال من عام ماحويت ما دقت طينة النساء... "سكت شويا كيحك نيفو على نحرها وكيتنشواا عاد طلع لودنها و كمل بصوت هامس جاااف مستمتع بتبورشتها بين يديه" 8 سنين هادي....



كلماتو دخلو مع ودنها بحال ساااعقة بورشااااتها و هزااات كيانها هدا شكا يقوول حسات بصخانة طالعة معاها ... و زايد عليها بلمساتو لعنيفة يدو لي فجنبها و يدو لوخرا لي كتعبز في طرماتحتها...

و هو قال كلامو و بعد على ودنها و لقا نظرة على ملااامحها المصدومة و ما قدرش يتملك نفسو و رجع تاااني غااارق في شفايفها.. و مزيرررر بشفايفو عليهم ما شبعااااانش من لدتهم نهاااائيا...وعاد المرة بطريقة حنينة مستمتاع واخد راحتووو

فصل القبلة و شد ليها يدها لي على صدرو و هبطها تا حطها ليها على لمعلم عبااار... كان منفوووخ قد الصخط.. تا خرجات فيه عنيها و صدمة مسطرة عليها... تبسم ابتسامة ماااكرة و دوا و هو كيحر ليها يدها على لمعلم


قادر:"بصوت مهموس و خشن عنيه فعنيها"واش كتعرفي شنو معنى تمن سنين ما دخل للغار "سكت شويا و هو كيتفحص ملامحها شويا و هو يقرب لشفايفها و كمل كلامو بهمس"صعيبة ياك...


خلاها غير حلا فمها و كتحاول تستوعب اش واقع ليها...عقلها حااابس

مقادرش يقاوم سحر شفايفها...مالقا راسو غير هابط عليهم تاني مزييرهم بقبلة جااااامحة و عنيييفة...ختمها بعضة خفيفة جبد ليها شنافتها لتحتانية منزل يديه لطمتهاا كيتفحصها تانيييي حتى كتشهق فاش شحطها ليها بجهد و زير:هدي هي لي كتجيب لدلمي التمام

يــافـا قصحها:آآآح

قوص حواجبو من داك اح ودوة:وشحال ماسمعت شي صوت مأنت

يافا صافي غطيح بين يديه كلشي تخلط عليها ولسانها تربط وتبلوكات ودماغها حبس ولا خدام غا مع هاد الانسان لي فات الجرأة وعمرها شافت بحالو

تبسم عارفها فاش كتفكر وعارف حالتها النفسبة كيف دايرة جرها معاه مبعد من لباب و هو على نفس لوضع تا ترضخ لباب على جهدو و دخلو لحراسس هازين سلاحهم و معاهم اكثر من ضابط واحد عنيهم خااارجين خايفينو يكون قتلها تا كيلقاوه شادها ديك الشدهة و هي عنيها خارجين فيه و رجعات صفرة من كثر الخلعة...

قادر ماحركش تا شي ساكن... تا هجمو عليه الحراس.... و هو عينو مااافااارقاتهاش و هي لأخرى كذلك عنيها غير عليه و كترجفف من الخلعة مزال عقلها ما ستوعبش اشنو طرا ليها مزااال... و قبلها يوصلوه الحراس قرب لودنها و همس: و ماتنسايش وصلي معاك سلامي لخوك..."و بعد عليها و غمرزها و كمل" نتشاوفو المترمة


وصلوه الحراس جروه من عليها بعنف طيحوه في الأرض و درو ليه يديه موراه بعنف.... لكن هيهاااات مع من هو محاسش نهااائيا... بالو كااااامل معاها...وعنيه عليها كيشوفها كيف مبلوكية وكتشوف فيه وكترجف حتى خرجوه عادة تكات على ااحيط حاطة يظيها غلى قلبها رجليها فشلووو


جابو ليها كرسي كلسات و عطاوها تشرب و بقا ديك الضابط عند راسها كيهضر بخوف و عتاااب: شتي امادموزيل اش قلت ليه... عييت معاك راه ميمكنش ميمكنش و نتي درتي لي فراسك... و انا داب لي غنتحمل العواقب...


يافا كااااعما كتسمع ليه عقلها منحاصر فقط فوقت انحشارت مع ديك السجبن العجيب لغريييب و اش دار معاها... ذكرتها توقفاااات.... كتفكر غير اشنو كان واقع ليها لداخل...و ديك التلاحم لي وقع بينهم...و اخر كلمة قالها ليها "ما تنسايش وصلي معاك سلامي لخوك" بقات لاسقا في بالها هاد العبارة... هو كيفاش كيعرف خوها.... بقات في دوامة من لأفكار غير ذارية بلي حوليها...


بعد مرور مدة... كانت يافا جالسا في مكتب مدير السجن و في يديها قرعة ديال لماء كترد بيها النفس... تا كيتحل لباب على قدو بالجهد... دارت كيبان ليها خوها سمير داخل طاير عندها قاصدها....


سمير"وصل عندها و تحنا على ركابيه و شدي ليها وجها بين يديه و دوا بخوف و هو كيتفحصها"يافا...ياك ما دار ليك والو ديك الكلب هاه؟! دوي ما دار ليك والو... هضري قاسك اش داار


يافا:"بتاسمات شويا كتحاول تهدنو"لا متخافش اخويا ما دار ليا والو...ولله...


سمير: "تحولو ملامحو لواحد تخنزيرة وتسيف تاني و دوا بحدة" و نتي اش داك عندو هاه...اش قلت ليك... زطمتي على هضرتي و درتي غير لي فبالك...بصح لهضرة ماشي هنا.... و هادوك لكراكيز لي مصيفطهم معاك غادي يخلصو كلشي....ولاد لقح... استغفر لله....


يافا خرجات فيه عنيها فاش تفكرات انو هي لي غتكون سبابهم و هي تشد ليه يدو بالزربة و دوات:لا لا اخويا عافاك هوما ما دارو والو انا لي ضغطت عليهم....


سمير: اذن تحملي عواقب قصوحية راسك هانتي خرجتي عليهم...


قال كلامو و خرج من عندها قاصد لغرفة لي فيها قادر... كيتمشا فديك الممر و صباطو لكلاس كيدر الصوت... و كيقمل في لكمام ديال قميجتو و ملامح وجهو لمخنزرة ما كتبشرش بالخير... تا وصل عند باب وحدة من غرف التعذييب... حداها جوج حراس... غير شافوه و هوما يديرو ليه التحية و واحد منهم حليه الباب... باش دخل...



غير دخل من لباب و هو يبان ليه قادر لي هادي مدة طويييرلة ما شافو... معلق بجسمو الضخم و عضلاتو المفتولة و بشرتو السمراء لي عااامرا كدمات و راسو هباط للتحت و باينا فيه مهلووووك النفس بسييييف باس كيطلعها... مسخسخ...

دور راسو في لغرفة كيبان ليه غير سطل ديال لما شدو و خواه عليه باش يفيقو..

اما قادر فكان مسهووت و شبه مغيب تا كيحس بشي سطل دلماء بااارد تكب عليه تا ضرباتو توكيضة من ديك الدوخة ... غير طلع راسو و هي تستقر نظراتو لي تحولات للقسوة و بانت إبتسامتو المستفزة على هاداك لي قبالتو كيفور كي شي تور.... و تم تم بوصوت لعووب: سمييير صااحبيي"و ضغط على ديك صاحبي"...


سمييير مشعرش براسو اش كيدير... كمش غير كروشي و دخلو ليه لوجه تا حنكو دار من حر الضرب و دم طوش ليه من فمو و نيفو... ولكن معااااامن... نهاااائيا ديك الضربة واش أترات فيه... ولا رجع دور راسو و شاف فيه و هو سمير يبدا يدوي بغضبببب


سمير: هاديك يا لقـ ـواد علا يديك لمسخين لي تجرأتي و حطيتيهم على ختي يا ولد لواسعة... الااااا ختي اقادر الا ختي...حيت قلبك نجبدو ليك من بلاصتو ونزطم علييه


كمل كلامو و رجع عطاه تاني وحدة اخرى لحنك لاخر و دوا: و هادي يا ز ا م،، ل حيت فيك ز،، ملة و كون متأكد غادي تبقا في هاد لحفرة تا تموت فيهاااا....


قادر طلع وجهو فيه من الضربة و دفل الدم في الأرض و تبسم بإستفزاز و دوا: زويييينة ختك اساط... فين كنتي مخبيها في ياماتنا...


سميير زاااادت نااار شعلات فيه من كلامو و زااادوو و الغضب عمى عنيه لكن عااارف انو لا زاد ضربو غيصدق قاتلو: عرفتي يا ولد لقح،، بة بقيتي فيا صحتك مهدووودة و ما تهزش كروشي اخر...


قادر تبسم ليه تاني و هاد المرة دوا بهمس: قرب.. قرب...


سمير بقا كيشوف فيه بتشكيك و هو قادر يدوي تاني: غا قرب مالك خايف راني زعما مسنسل....


سمير عض على شفايفو مغدد مكيفلتش لفرصة باش يستافزووو.. قرب ليه تا لعندو و هو قادر يدو يصوت لعوب: ليوم بستها و خديت عبارها... قريبا غنحوييييهاا...


بعد عليه و كلامو كيتعاود ليه في دماغو بحال شي ساااعقة... وصلو لقمة الغضب... عض على شفايفو مغدد و أي راجل قلتي ليه نفس لبلان على ختو غادي يشعشع.. و قادر طاح مع واحد خدام غا على ختو باش متوصلها تا حاجة... لغضب عما ليه عينو نيت بدا كيبان ليه غير قادر في لبلان ليوم يفنيه نيت... جمعو يدو على شكل كروشي و دوا حك سنانو تا تسمعو و دوا: شهد على روحك...


قادر لاقا كلامو بإبتسامة بااااردة ما عندو تا احساس اخر همو يخاف على حياتو... تا كيحس بحنكو عواج ب بونيا من عند سمير و دم طوش ليه من فمو ونيفو... لكن سمير ما قنعاتوش غير وحدة ما حبسش بل زادو الثانية و الثالثة و ناااار شعلااات في صدرو و كلام قادر كيتردد في دهنو... بقا كيضرب فيه تا ردو شرويطة دم غطا ليه وجهو... ماحبس تا حس ب 4 ديال الدين كيجروه عليه بعنف و اصوات من وراه كينهاوه على ما كيدير... عصبوه من ديك الجران لي دارو ليه و هو يوقف و دفعهم و دوا: صافي ازبي... طلقو مني صااافي... "و شاف في قادر لي ماغابش واخا كل ديك لعصا لي كلا بال مزال حال عينه فيه و دوا" غنحرص على انك عمر يا ولد لواسعا باب هاد لحبس تعتبو... "و شاف فيه اخر مرة و دفل عليه و خرج صااااااعر"


خرجو كلهم و خلاو قارد هاكاك معلق من يديه و جروح وجهو كتنزف... ما دار تا ردة فعل غير انو هبط راسو كيف كان و بدا كيتصنت على عضامو... و في بالو حاجة وحدة انو لا مشا تا خرج من هاد الحفرة... هادوك لي آداوه واحد واحد... خادي يطحنهم... مغيعقل على تا قواد


يـافـا و سميــر...

من بعدما وصلو لدار... جالسا يافا مهبط راسها و سمير كيمشي و يجي عليها و عقلو خااارج مفقووووص نييييت....


سمير: "بحدة" هادشي غير لي قلت ليك متحمسييييش و متبدايش ديري لي قالها ليك لقران دعقلك...

علات فيه راسها جايا تدوي و هو يسكتها بحدة حاط صبعو على فمو: ششششوت... سكتي منسمعششش حسك ... يالله داب تكعدي لبيتك حسن ما نسا راك ختي يالله..


يافا وقفات و تمتمات بصوت رقيق: سمح ليا اخويا... مسمعاتس جوابو فقط عطاها بالضهر...

و هي هزات صاكادوها و طلعات لبيتها كتجري... دخلات و سدات لباب و تكات عليه و خدات تنهيدة من أعمااااق أعمااااقها و داكرتها كترجع ليها كل ما وقع ليها هاد نهار... بما فيهم السجييين.. هاد النقطة بالضبط ما قدراااااش تمشي من بالها نهاااائيا ثانية بثاانية...و لحضة بلحضة...و ديك الأحساس لي حسات بيه بحال نمل سرا مع ذاتها و قلبها بدات كتسمعو عند فمها....


بعدات على لباب و هي تااايها بين افكارها حطات من يديها مستلزمانها و قصدات الحمام... دخلات تحت الرشاشة و هي ساااهيا لما كيتكت على جسمها و عقلها منحاصر فقط فديك اللحضة فاش كانت قرييبة منو فاش حط شفاشفو على شفايفها... و كلامو لي متمحاااش من بالها بنبرة صوتو المدعدعة...و جسمو الضخم.... عضات على شفايفها و هي كتتذكر ديك اللحضات... تا فاقت من سهوتها و طلقات شفايفها و بلعات ريقها و سدات الرشاشة و خرجات... لبسات حوايجها و تخبطات فوق سريرها و ابدا السجين ما غابش على تفكيرها... حساتو دخل معاها نيييت انسان فرييد عمرها تلاقات شي راجل بهاد الشكل....

غمضااات عنيها بالجهد مانعا نفسها انها تفكر فيه تا دااااتها عينها و غفااااااات....



بقات مدة و هي ناااعسا تا كتحس بشي يد كتحسس على حنيكاتها لمزنكين و شفايفها الحميمرين... فاقت طافجا كتنهج لقاتو في وجها مبسم نفس الإبتسامة لي كذوب و عينو على لشفايفها كيقرب ليهم بعطش...و هي لأخرى بتاسمات فاش شافتو و ما مانعاتش بل و خلاتو يتوغل تا حط شفايفو على شفايفها بطريقة وحشية لكن زوييينة خلاتها تترخا.... تا كيتسلل بيدو لتحت سيلب ديالها مباااشرة حط اصابعو على أنوثتها تا كتحل عنيها على جهدهم فيه.... تما ضرباتها لفيقة نيت.... لقات راسها عرقاااانة و مزنكة بزاااف بدات كدور مع جنابها و تطل تحتها... بلعات ريقها و بدات كتمسح جبينها من العرق و تمتمات بهمس: ففف لله ينعل الشيطان حماقيت انا....


رجعات تكات تاني و عنقات لمخدى شويا تا داتها عينها...


و صباح جديد لكن بعد مرور أسبوع... وقفات كتقاد مكياجها بالزربة و هي كتشوف في ساعتها اليدوية.... رفعات رموشها بمسكارا...و قادات لعكر لأحمر في شفايفها لمنفوخين لي زادو برزو... بعدات كتمطمطهم و تقاد في شعرها تفخفخو و تشوف راسها في لمريا... تا كتحل عليها لباب و دخلات سناء بدون احم ولا بستووور...

اول ما شافتها عضات على شفايفها بإنحراااف و دوات: احححح يا ياافااا جيتي كتحمقيييي...و يخليلش شفااااايف... بوووسة وحدة يا ختي بوووسة...


يافا تبسمات بحماس و قربات ليها باستها كيف موالفت من شفايف و بعدات و دارت حولين نفسها و دوات: جيت هي هاديك ياك...


سناء كترمقها بنضرات كلها إعحاب شويا مدات يدها صرفقاتها لديك مولاتي طرمة دوات: اااححح كلك زبدة يا صاحيبة كتفتنيييي....


تبسماات ياافااا تا تسدو عويناتها... و بقاو داويين هكا تا بدوا دراري و بنات لافاك يتجمعو عند يافو فدار... حيت ليوم دايرا ليهم سواري على حسابها يزهاو شويا و ينساو لهم...



لكيسان ديال شراب ديال لبلاستيك في يديهم و لمسيقى عاااليا حفلة بأجواء امريكية و كلها و اش كيدير... ها لي مقنت صاحبتو فشي قنت و كيتباوسو ها لي لاعبين قريعة... هالي غير كيشطحو و يسنابيو... و يافا وحدة من لي كيسنابيو شدا طليفون شبعات سطوريات في انسطا و سناب...عزيييز عليها بحال هاد الأجواء ديال الزهو و النشاط و تفرفيش و الضحك...


شويا بداو لدراري و لبنات كيتفرقو سناء شدات صحييتها و قصدو بيت من بيوت دار يافا يكملو صهرتهم السحاقية... علياء قرنص على تيتز داه و مشا و بقات غير يافا و شي دراري و بنات كيدويو و منهم واحد لي ما حيدش عينو على يافا نهاااائيا طوول السهرة... كان ولد جديد معاهم... ستيلو امريكي طويل باينا فيه basket ball player كيلعب كرة السلة...

وقف و قرب عندها و دوا بصوت هادئ: يافا... و اخيرا حصل ليا الشرف نتعرف عليك عن قرب...


يافا بتاسمات و مدات ليه يديها تسالمو و دوات بخجل:هه شكراا....


: أنا أحمد "جبد طليفونو من جيبو ايفون و مدو ليها و دوا" عطيني نمرتك الا كان ممكن...


يافا بتاسمات و سجالات ليه نمرتها و هو يدوي:قولي ليا نتي سينكل؟!!


يافا بتاسمات و جات تجاوبو و هو ينطق واحد من وراه قدييم في لافاك و كيعرف يااافا مزياااان يااما جرا وراها تتصاحب معاه و ما قبلاتش تا فقد الأمل كي لي سبقوه: هههه شوف احمد عشيري غير بلاما تحاول تدوي معاها فديك لموضوع حيت ذوقها صعيييب بزاااف...


نطقات بنت اخرى كتعرف يافا: اااه يافا مكتتصاحبش حيت مزال ما لقات ديك لي يجي على كانمتها... و يرضي ذوقها الصعب


احمد شاف فيها و عض على شفايفو مبتاسم ساحرة و دوا: مزال ما لقيتيش فارس احلامك...


يافا هبطات راسها و هي مبتاااسما و قلبها كيدردك... جا لبالها لي مطير نعاسها السجين لي شغل بالها هاد الأيام لدرجة كتحلم بيه طلعات راسها فيه و حطات كاسها من يدها و دوات: هههه نخليكم داب فيا نعاس بزااااف... انمشي لبيتي نرتاح... خودو نتوما راحتكم غير ما تخليوش لباب محلول فاش تخرجو... ههههه


وحدة من دوم لبنات دوات:كوني هااانيا اماشيري اصلا حنى مزال صهرتنا عاد غتبدا تصبحي على خير....


يافا بتاسمات في وجهم و دارت ماشيا لبيتها كتتمايل بقوامها الجسدي المثيير لحد الهلاك مخليا أحمد من وراها تااايه و كحقق فيها... عنيه منزلوش منها تا صافي ما بقاتش كتبان.... عاد رجع جلس تاني و هوما يشدو فيه القشابة... لكل عارف يافا كيفاش دايرا و من لي حطات رجليها في ديك الجامعة معمر شي حد عمر ليها لعييين... باغيا حاجة فريييدة من نوعها... ما باغياش لقائات رمنسية... كيجيها ديك شي كلاسيكي بزاااف.... باغيا حاجة جديدة


اما هي فكانت كتحل باب بيتها و مبيتاسما غير راسها تا كتسمع لغوات و توحويح من لبيت لي فيه سناء عرفات سيدة خدامة على راسها حطات يدها على فمها و ضحكات بالشويا و دارت مشات دخلات عليهم... لقاتهم خدااامين مكاين غا لمقصص خداااام.... و عرقااانين... شافتها سناء و هي تبتاسم كتنهج و دوات: يافا اش تماك احوبي...


يافا كتفرنس و تشوف فيهم منضرهم جاها كيضحك: والو احبي... هههه ليلة سعييدة...


رجعات خرجات و سدات عليهم لباب كضحك و مشات لبيتها... حيدات حويج لحفلة و طرفات حالتها و مشات تكات فوق ناموسية غير شويا داااتها عينها...



تا كتحس بلمسات خشنة على طور رقبتها تيهبطو تا لفتحة بصدرها خلاو لحمها يتبورش... حلات عنيها و هي كتنهج صدرها كيطع و يهبط... كتلقاه قدامها كيف كل ليلة... بتاسمات دون وعي منها و مدات يدها كتلمس تقاسيم وجهو لكبير... تا ناضت من لوسادة و تقابلات معاه كتتأملو و هو لأخر كيشوف فيها... تا حنات براسها لشفايفو كتحس بشي مغنطيس كيجرها ليهم...

حطت شفايفها عليهم ببطئ و انفايها كتتسارع و قلبها كيضرب بالجهد... و بقات حاطاهم تا حسات يديه دارو على خصرها و جبدها عندو بجهد و بادا كيفلورطي معاها بطريقة عنيفة في نفس لوقت زويينة... عاااجباها بزاااف... بقاو بوسة تديك ل لمسة تا لقات راسها عريانة و هو كذلك داعب كل شبر من أنوثتها تا حساتو بإحساس غريييب الضوء ضرب في كااامل أنحاء جسمها بشكل زويييين تا صدرها تهز و عنيها تقلبو و رجليها رجفو... على إثرو حلات عنيها على جهدهم في سقف كتنهح عرقااااانة... بدات كدور حوليها كتقلب عليه بعنيها حيدات عليها لفراش مخلوعة كتلقا سلبها فاااازك نييييت...ولات كتستحلم بيه... بلعات ريقها و حكات على جبينها: ناااري.. راه ولله تا تسطيت... ياكما لجن لعاشق اويلي كيجيني في سيفتو... لا لا ولله تا بزاااف...


ناضت لظوش فديك ليل تبدل حالتها... و رجعات تكات تاني نعسااات و هي ما قادراش نهاااييا تمحيه بالها...


و صباح جديد...!!! و هاد المرة في مقر المنضمة في فاس... في قاعة الإجتماع وقف سمير صاااعر و شارة الغضب كتخرج من عنيه ضرب يديه مع الطبلة بعنف و دوا: واااش حماقيتو واش طار ليكم لفريخ ولا كيفاش... اش كتخورو نتوما اااش...


معتز:"بهدوء" سميير تهدن...


شاف فيه سمير مقوس حواجبو و دوا: اااش غنتهدن اااش... واش حماقيتو باااغيين تخرجوه... لا و تتفاضو معاه من لفوق..."صفق بيديه" مزياااان...


معتز: سمير لله يرضي عليك شغلنا هدا و حنى غنعرفو ما نديرو فيه... قادر لوحيد لي يقدر على هاد المهمة... اصلا هو لي نهار لول شدو....


سمير: هذا ما كيعنيش انو عندو لأهلية لهاد المهمة نهاااائيااا... كاين 100 عميل لي يشدو هاد المهمة...


ضحك واحد من ورا سمير و دوا بإستهزاء: اه ارا لينا اسيدي حنى غير واحد من هاد 100... يالله... من نيتك... ياك غا لي صيفطناه يا كيهرب بعضامو من لموت يا كيموت من قبل قادر كاع... تا جا قارد لي مستغرقش معاه تا شهر و قرقب عليه... و نت كتقول ليا 100 واحد....


سمير هبط راسو معصب ما لقا باش يجاوبو حيت قادر كيتعتابر واحد من أحطر و أذكى العملاء عندهم... واخا يدير لي يدير ماعرو يبدل لحقيقة ولكن كرهو لقادر مخليه يحاول يضرق الشمس بالغربال...


معتز: صافي سدو علينا داب... غدا غنمشيو عندو... غنتفاوضو معاه... و مريضنا ما عندو باااس... و الا زاد هاد لمجرم بقا مطلوق عرفو بلا صافي لمنضمة غطيح سمعتها للأرض... يكفيني ما جايني من عند لفروع لوجرين ديال الشكايات... هو هرب من عندنا خاص نشدوه حنى.... "سكت كيشوف فيهم... كلهم كيوافقوه الرأي و وقف و دوا" يالله الإجتماع سالا ميعادنا غدا...



صباح جديد...!!!


عند قادر في الزنزانة متكي على ضهرو و مغمض عنيه و عرقان حيت كان كيتمرن...

بقا مدة علا ديك الحال تا حس بالحس برة و سوارت كيتقرقبو... غير شويا و حلو عليه لباب.... دخلو 6 ديال الحراس و على رأسهم نفس الضابط لي كل مرة كيلقا فرصة كيغذب قادر مزياااان...


بقا قادر متكي مامسوقش ليهم نهاااييا تا دوا الضابط: وااا شريف واش غنبقاو ديما مقاتلين غا معاك نت ولا كيفاش... وقف تقعد...


قادر حل عنيه مخنزر الضابط كان ايدوي ويكمل سبان وهو يضرب الطم من شوفات قادر ..


وحط يديه على سلاح فاش شافو وقف كينفض حالتو بهدوء تقدم عندهم عادي مد ليهم يدو و هوما تعجبو دارو ليه لي مينوط و هو يدي الضابط مستغرب: قادر دار عقلو لعجب...


قادر شاف فيه بنظرة شيطانية: سير تسامح مع عائلتك....

قالو هاد لكلام علي خلا الرعدة دلخوف تشدو و بقا كيشوف فيه بنفس النظرة ما هبطش عينو تا جروه مخرجينو.... من بعد ما دارو ليه لبانضة على عنيه


مسافة الطريق و وصل لواحد القاعة معمرو جا ليها دخل

حيدو ليه لبانضة كيلقا طبلة طويلة باينا القاعة غيكون فيها اجتماع... بقا كيسكانيها بعنيه بريبة حاس بشي حاجة واقعا ولا غتوقع... صالة مضلمة شوية فالجيهة لي غيجلس فيها هو وجيهة لوخرا كلها مضوية ..علاش وكيفاش بزاف دلحوايج كيدورو فراسو فاهم وما فاهمش


جلسوه فواحد من كراسي الطاولة و بقا شي 5 دقايق تا كيتحل لباب... و دخلو منو معتز و سمير و 4 خرين... قادر ما كلفش راسو نهااائيا يشوف شكون... ماينكرش فضولو حركو ولكن برودو كان اقوى....


حن حن معتز... و هو يطلع فيه قادر راسو... غير طلعو فيه راسو و هي ترسم واحد الإبتسامة شيطانية على وجهو و عنيه لباااردين تحلو و حمااارو ولات شراارة ديال الحقد خارج منهم و هو كيشوف واحد من دوك لي كانو سبابو تا تلات بيه هنايا... زيررر على فكو مزيااان تا سنانو تحكو مع بعضياتهم: شكوون عندنا هنا... كبير لقوادة شخصيا جاي لعندي... "و طلعو و نزلو كيسكاني فيه الشيب غلب على شعرو كااامل و تجاعيد وجهو زاد" و بان عليك الزمان أمعتززز "و زير على ديك معتز" مسختي علاين تولي قرد


تنهد معتز عارفو كيف داير وماشي فمصلاحتو يجبد معاه الصداع

كانت عينو في عين قادر من بعد مرور سنين... مزال نفس النظرة لي كان كيشوفها في عينو من زمان غير زاااادت حدة و زاادت مكر و كره... بلع ريقو و قاد لكرافاطة ديالو و جلس كي لبقية و عينو ممحيداش على قادر كيسكانيه من راسو تا ليديه لي محطوطين فوق حجرو و آثار التعذيب باين فيهم... وفدراعوو وتحت عنيه زورق لحبتو لكبيرة وجسمو لي زاد تضخم...قادر لي كان من أوسم رجال المنضمة واكتر واحد كيهتم للمضهر ديالو شوف دابة كيف داير

قادر بحاليلا قرا افكارو ميل راسو فيه زعمة زيد شوف


وققع واحد الصمت رهيب في لمكان حتى كيزدح قادر الكرسي برجليه متحاملش يشوف وجهم :دويوو از..بي ولا خليوني نرجع نقو..د بحالي

الحرااس كلهم هزو سلاح فاتجاهوو


معتز: "وقف موقف قادر بيدو و دوا مع الحراس" نزلو لفراداا... ونت جلس عندي ليك ما يتقال...


قادر: اش بيني و بينك القواد... اه ولا ياكما خرج حكم تنفيد لإعدام... غا نطق و قود بحالك نت "و دار طلع سمير و نزلو بنظرة نارية و كمل" وكلابك....


سمير كان مبادلو نفس النظرة النااارية ما حاملوووش كون صاب مدفع يطلقو فيه و ماتبردلوووش النار لي في صدرو كلما كيتفكر انو كان قريب من ختو و باسها و عبر فيها كي بغا ضرب يدو مع الطبلة و دوا: معتز ديير شي حل هاد.جمعية لتقلب لحاجة خرا مع هاد خونا..


قادر شاف فيه و بتاسم بحنب و دوا: لي ضربنا قاعو ما يهمنا صداعو "و ختمها بغمزة..."

سمير فهمها طااايرة في السماء و زااااد صعر نييت وناض غادي فاتحاهو: غنقتل هاااد ولد القح....... .بة



معتز جروو بالزربة:سميير صافي سكتونا بجوج... "حن حن كيشوف في قادر لي ملامحو مكتتفسرش و دوا" قادر كنضن مليتي... 8 سنين و نت هنا... ما توحشتيش حريتك... تمشي و تجي كيف بغيتي و في العالم كامل... و يرجعو ليك أملاكك من ديور و طوموبيلات.... و ترجع ليك خدمتك و مكانتك معانا كيف كانت.... و....


مازال ما كمل كلامو تا طلقها قادر بواحد الضحكة طويييلة عريضة و غلييضة ديال لغدايد نييييت... سمير ماحاملش لمنظر و هاد الإستهزاء لي فقادر... اصلا غير مجرد ماكيشوف فيه قدامو كيتنفس و عايش كيخلي الغضب يسيطر عليه مكرهش يقتلو و يقطعو طراف طراف و يلوحو لأسماك القرش لي ضايرا بالجزيرة.... عياااا ما مصبر راسو و هو يضرب الطاولة بيدو تحدر قادر راسو و شاف فيه: وااا ديك زبي و كنشطحو لقرودة هنايا مالنا على تكركير...


قادر: و نت مال عدو ربك اش دخل طبون ختتتتتك في الموضوووع "زير على ديك ختو قاااصدها نييت عرفها الوتر الحساااس ديالو... وبلعاني كيفكرو فبلانو معاها


سمير لعافية شعلات ليه فقلبووو و بان ليه غينوض يخوي لقادر في راسو شي فردي تا سكتهم تاني معتز: سكتونا نت وياه ما جابنش نقو. دو سوايع هنايا بالمطايفات ديالكم لي ماكاتسالاش

سمير نطق وهو عاض على سنانو:كنقسم لك اقادر هدشي ما غغنظوزوش ليك بالخير

قــادر غمزو وهو مبتاسم:بين ليا اصاحبي لقو.. اد

معتز مسح على راسو وضرب بيدو فوق طبلة"سميييييييييير دوينا فهدشي

و كمل كلامو القادر" و نت اش قلتي؟!


قادر بتاسم بإستهزاء و عينو في عين معتز و دوا: جيني من لخر اش كاين بلا ديك. تقحب..ين دلوليات...


معتز خدا تنهيدة من لأعماق كيصبر راسو و دوا: اسحاق شمعون هرب...


بتاسم قادر بجنب باستهزاء و حرك راسو و معتز كمل: هادي اكثر من 6 شهور و مزال ما شديناه...


قادر: في خباري... هادشييي كامل كيوصلني بالتفاصيل... في خباري قتل 6 دلعملاء و 3 هربو بجلدهم... في خباري تا شحالمن صفقة و جريمة دار...


معتز بلع ريقو و حرك راسو بالإجاب و ما متعجبش نهااائيا من قدرة قادر انو يعرف اي بلان بغاه... عارف انو الهضرة كتمشي و تجي بين جدران هاد السجن و حراس كيوصلهم كلشي اول بأول... و اكيييد قادر غيكون سمع منهم التفاصيل... فك شويا لكرافاط على عنقو و بلل شفايفو بلسانو و دوا: نت لوحيد لي عرفتي تشدو هادي 8 سنين... نت لوحيد لي نجحتي في هاد المهمة... وطيحتيه في لفخ... و داب بغينا نستاعنو بالخبرة ديالك في هاد القضية... و تستالمها نت و وتشد لينا على لمجرم... و اكيييد هادشي كامل مقابل حريتك و املاكك و اكيد مكافأة من المنضمة... وترجع لحياتك طبيعية


قادر حرك راسو بالإجاااب و هو مبتاسم بجنب و كيفكااار في كلامو مزيااااان... شحال و هو كيساين في هاد اللحضة و في النهار لي هوما يجيو عندو برجليهم... يتفاااوضو معاه مقابل حريتو... دور عينو عليهم مزياااان تا ستاقرات عينو على سمير لي بادلو نضرة كاااارهة: و شكون قاليك اشريف انا باغي غااا حريتي... شكون قالكم باغي نخرج من لهنا ونرجع لحياتي


كلشي تصدم ومعتز بداو ملامحو كيتشنجو عرف انو شدهم من ليد لي كتوجعهم: قادر بلا مادير معانا تلاوي راك عارنا شكا نساو وشنو ممكن نديرو

تبسم باستهزاء وزاد ترخا فوق لكرسيي:ماكاين شي حلحة نخصرها امعتز جميع انواع التعذيب جربتو وولفتو هاد اللحم ماات وقلبي مات..ماعندي عائلة تهددوني بيها ماعندي والووو منين تشدوني ..بغيتو تقتلوني قتلوني ...تنفيوني نفيو دلمي تا نموت ..ولفت العيشة هنا ونسيييت عيشة الرفاهية لي كنت فيها


معتز بلع ريقوو كيشوف فيه فعلا هاد الانسان الحد الان ماعندو تاشي نقطة ضعف باش يشدوه منهااا

معتز حم حم :شنو بغيتي ها حنا كنسمعو


قارد تبسم و بقا كيشوووف في سمير و نطق: بالإضافة لحريتي و فلوسي و املاكي يرجعو ليا باغي نكمل ديني...


تنهد معتز بإرتيااح نسبيا وشاف فيه بنضرة من نيتك : لي حطيتي عليها يدك من لبنات جاتك...


تبسم قادر بجنب و طاع راسو في سمير: انا ما بغيتش أي وحدة انا بغيت خت سمير...على سنة الله ورسوله وما نعتب باب هاد المنفا تا كون مراتي



قال كلامو و بقا مركز غير مع ملامح سمير لي تشنجووو و وجهو بدا دم كيتحقن فيه...


غير سمع حس ختو سخونية طلعات معاه..و لعافيا فيه شعلات... ككل راجل عندو غيرة على ختوو.. عض على شنوفتو تا دم قرب يطوش منها حاس بريتو كتفووور... و عااارف اش في نية قادر عااارف انو هادشي كااامل دايرو غير باش يرد ليه الصرف لقديييم... و مادامهم جاو بين يديه فراه غيدير بيهم ما بغا

.. لكن ماشي مع سمير... مد يدو ورا ضهرو لحزانو بالضبط و جبد الفردي و ناض كي شي عاافيا زدتي فيها ليسانس و وجه سلاحو لقادر و دوا ببرود: ودع الصديقي قودتيها....


قادر تبسم بجنب كشوف المسدس مصوب ناحية راسو نيييشان بين عينه و عاارف انو سمير مستحيييل يزكل شي هدف...و مع ذلك و تقوول واش شي حاجة في لداخل ديالو تحركات حيت الدنيا دفع فيها فايت و ما بقاتش هاماه نهاااائيا...

لكن معتز و لي معاه كان كيبان ليهم مستقبلهم المهني مع المنظمة غيموت... بلع ريقو معتز و دوا بتهديد مع سمير: سمييير حط ديك لويل من يديك و تهدن و إلا راك غتندم غتجيبها غير في راسك... "بقا كشوف فيه و كيبان ليه انو مصمم و نهااائيا ما متراجعش سيغتو فاش شافو ضغط على الزناد و مستاعد يطلع زير على يدو و دوا بحدة" سميييير فكر في مصير عائلتك لي بين يديك...


دار سمير شاف فيه مخرج عنيه: نت اش كتخربق ازبي واش مكتشوفوش اش كيقول... هاديك رها ختي اشريف ختييي...


معتز: غير نزل سلاحك كلشي كيتحل بلعقل...


سمير عض على شنافتو اكثر تا زاد دم خرج منهم و حيد سلاحو: ما كاين لا نتفتهمو بلعقل لا زبي يعازد يجبد ختي غندوز في عدو ربكم كاملين و سالينا...


خرج من القاعة زادح من وراه لباب و مخليهم من وراه كيسرطو في لبيض... و هو مشا خرح شعل كارو ديالو كيتكيف حيت حس بالعصاب لواحد الدرحة خيااالية... تا حد ما يرضى حد. اخر يشوف في ختو شي شوفة ناقصة.. و هنا هو عااارف نية قادر... عااارف مزياااان علاش كيدير معاه هاد لخصايل...


اما في القاعة فشاف معتز في لباب لي تزدح و دار عند قادر لي هاادي تقول واش وقعات شي حاجة: قادر بلا لعب دراري صغار... ختار لي وحدة بغبتبها... الا خت سمير ما عندها باش وصلاتك... عارفك باغبها باش ترد بيها الصرف لخوها...


قادر تبسم بجنب و دوا: ديب كيعاود غا ما جرا ليه... هادو خصاليك ازبي... و داب دورو قودو بحالكم عليا انا قلت لي عندي.. و من خت سمير نخلاق...


واحد من الرجال لي مع معتز تغلغل و تعصبببب ما كيحملش قادر من ايام زمان: لباشى ما تشوفناش جينا ندويو معاك بلعقل يقوليك لقران دعقلك راحنا ميتين عليك... غدير هاد المهمة و رجلك فوق رقبتك.. و حنى لي غنشوفو واش نخرجوك ولا لا.... و الا بقيتي مقصح راسك ف مصيرك راه معروف


هنا قادر دار واحد الإبتسامة شيطانية و حط عينو في عين لاخر بنضرة كلها حقد: شوف اشريف... معاش لي يفرض عليا شي قلوة لا كان غا على لعذاب راه 8 سنين و انا فيه ما بقات تكر فيا تا قلوة... لا كا غا على لموت راه معمري خفت منها... معنديش مشكل نكمل لي بقا ليا في حياتي كااااامل هنايا... راني مقاااااود في رايي مطير لبلاكة من الساعة و الرحبة... ديك شي علاش هاد تهديدات حشيهم في كر،، ك... حيت ما نافعينش معايا... و نوووض نتقواااد انيا بحالي من هنا عجبكم ديك شي لي شرطت مرحبا معجبكمش سيرو قودو عليا قلبو لي يشد ليكم سي اسحاق " و شاف في الحراس و دوا" يالله نت القلاوي ديني نكون فقنتي سلاااات الحفلة



شافو الحراس في معتز و هو يحرك ليهم راسو بالإجاب و هوما يخرجو قادر ردوه لزنزانتو...

بقا غير معتز ولي معاه في القاعة من بعد هاد القنبلة لي فجر ليهم قادر في لوسط ولي ما كانتش على بالهم نهااائياا...

نطق واحد فيهم بعد صمت: اوا سي معتز فين شطارتك... ها قادر ديالك حكمنا تحت رجلو مااا بقا يكر فيه لا تهديد لا هادي هاديك و لوا لينا يدينا داب اش ناوي دير.... شتي لوحش لي بيدك ربيتي


معتز: "بهدوء" غنخرجوه عريس و بلعروسة لي ختار هو...


نطق الثاني: و سمير... واش من تيتك يحساب ليك غيقبل و هو كتشوفو شحال كيقفقف على عائلتو...


معتز: لا سمير لا عائلتو لا حتى ختو كيهموني... لي كيهم هو الباشى يرجع لساحة و غندير اي حاجة باش نرجعو و نرد لإعتبار لأجهزتنا و لمكانتنا في المنظمة... كلنا ضحينا بشي حاحة اذن تا سمير جا لوقت باش يضحي


يوم جديد....!!!


في مدينة فاس في مقر المنضمة... و في قاعة الإجتماعات... مجموعين سمير و معتز و ريوص صحاح في فرع المنضمة المغربي...

سمير كالس و مقجوووج و لقرووودة كيلعبو فوق راسو و هو كيسمع ليهم و كلامهم بحال السممم كيتمشا في عرووقو ...


معتز "سمير كل واحد فينا فهاد المنظمة ضحى بالغالي و النفيس باش نستمرو كاين لي متزوج ما ولد.. بقا غير تابع من قضية لقضية كاين لي ضحى بحياتو كاين لي ضحى بعائلتو... و فضل المصلحة العامة على مصلاحتو الخاصة... جا الوقت لي خاص تا نت تضحي على قبل المنضمة و تضرة ولائك للمنضمة لي كتعتابر حااامية للوطن..."


سمر حك على راسو مغدد: واش عارف اش كتطلب مني... راه غدي يدمر ليها حياتها... راه حااااقد عليا و عليكم و بزاااف و غتخرجوه غيبدا بيا ينتاقم مني بختي و يدوز ليكم واحد من ورا واحد راه طاااغي...


معتز: سمييير لله يرضي عليك خدمتنا و كنعرفو نديروها ماشي غيجي هو و يطيحنا او يحاول يآدينا... قادر كنعرفو مشتش ابدا في عنيه انو باغي ختك على قبل ينتاقم منك... متنساش انها زارتو في في زنزانتو... و يقدر تكون وقعات بيناتهم شي حاجة لي خلاتو يتربط بيها و يبغيها... ماشي بالضرورة انتقام"


سمير: واش عارف راسك اش كتقول.. كيفاش زارتو و هو شدها بالعنف و سد عليها...


معتز: سد عليها و بقاو بجوج و حنى ما عرفناش اش طرا بيناتهم لعالم هو لله... و داب من هادشي كاااامل اسمير و بلا منزيدو نطولو راه الاما ضحيتيش بخاطرك... غندطرو نتدخلو و نحسبوه تمرد... و ديك ساع لا نت لا عائلتك غتكونو في خير... و غيكون مصيرك بحال مصير قادر او كفس... لا نت لا عااائلتك... و ختك ديك ساع بزز منك غتكون لقادر... على لأقل لا وافقتي داب كيكون بإمكانك تحميها منو.... و قادر لا قصح راسو.. راه ديال راسو و ما عندو لا تابع لا متبوع ماعندو لا عائلة علامن يخاف لا ولاد... مي نت لا عندك عائلتك لي الصاااراااحة راه ديك المنفى فديك الجزيرة ما غيصبروش عليه... فالإختيار بين يديك داب.... نتمنى ترد علينا في اقرب وقت...


وقف بعدما سلا كلامو لا هو لا لوخرين و خلاو سمير من وراهم جالس مصمر في بلاصتو و مصدوووم... عنيه حمااارو و لمعو من قوة ما حس نيييت بالتهديد ديال معتزز المبااشر ليه.. حس بنذااالة هاد العالم و نذاالة أعضاءه... لي تقدر توصل بيهم انو بهددوم بناس لي قراااب ليك و ما عندهم تا شي دخل... وقف خارج من ديك القاعة و خرج من المقر كااامل... مشا لطوموبيلتو مضهشر و تاالف ما عارف ما يدير... ديمارا و هو كيفكر غير في يافا... لي كيشوف انو حياتها و أحلامها و طموحاتها غادي يتضمرو مع قادر...


بقا غادي صايق و ممركزش... فكرة تديه لفكرة و كيلعن في راسو على نهار لي وافق ليها على انها تمشي لديك لبلاصة.. ندم اشد الندامة لكن ما عندو باش ينفعو الندم حيت يديه و رجليه مكتفين...


فرانا بجهدد تا حك الروايض فواحد لخلااا و خرج من طوموبيل عنيه حمرييين و حاس براسو غيطرطق غير مجرد فكرة انو ختو تكون مع قادر كتخنقووو... عارف انو قادر مغيحنش فيعا و غيفدي فيها كلما مضى...

تنهد بضيييف كيحس بصدرو مزير بزاااااف عليه من كثرة الضغط لي تحط فيه... بقا كيشوف تا عيا حاس راسو عاجز بزاااف...

هبط يدو لجيبو جبد منو التيلفون و دوز نمرتها حطو على ودنو و هو عاض على شنافتو بأسى: تا سمع نبرة صوتها النشيطة كيف ديمة و لي كتخلي قلبو يفرح و يتفاجا...


يـافـا: الووو حبي سمييير... و اخيييرااا تفكرتي خييتك..


غمض عنيه بجهد حاس بقلبو كيضرو بزاااف عليها... ما قدر يقول حتى كلمة...


يـافـا: "تقلقات حيت ما سمعاتش الرد من عندو" ااايهووو الووو سميير خويااا واش مزااال مقلق مني...


تنهد سمير بضيييق كان مقلق منها بزااف حيت زطمات على كلامو و دارت لي في راسها لكن ما قدرش يسكت و ما يجلوبهاش


سمير: "بهدوء عكس ما هو عليه" واش كاين شي واحد كيتقلق من موصيبتو لي عطاها ليه لله...


بتاسمات يافا بحب و غضات على شفايفعا فرحاااانة انو صونا عليها واخا لكارثة لي دارت: يخليك ليلي اخويا لحبيب توحشتك بزاااف بزااااف...


سمير بلع لغصة المألمة لي وقفات ليه في حلقو من نبرتها الفرحانة و دوا: تا انا الوردة ديالي توحشتك بزااف...


يـافـا: قريييب نجي تاني نصدعك بصداعاتي لويكاند الجاي غنكون تماك


سمير: صافي حتى تجي المرضية...


يـافـا: يالله تهلا في راسك اخويا تا نجي...


سمير عض على شنافتو و دوا: يافا...!!


يافا: وي سمير ياك لاباس


سمير: "تنهد" كوني اكييدة انو اي حاجة كنديرها او غنديرها قغتكون غير على قبلك...


يـافـا: "قوسات حواجبها بقلق" خويا ياك لاباس واش واقعا شي حاجة علاش كتقول ليا هاكدا...


سمير: ما واقع والو المرضية... يالله تهلاي ليا في راسك...


قطع معاها و بقا واقف تاما شويا و ولا مشا قصد طوموبلتو رجع لدار يرتب افكارو...


صباح جديد...!!


و هاد المرة عند يـافـا في لونفي... كالسا كيف العادة و حداها سناء و علياء... حاطا يدها تحت حنكها و سااارحة بتفكيرها و سااهية ما مركزاش مع لبروف لي كيشرح...

شويا تا بدات عينها كتديها... و هي تدير يديها قدامها و نعسااات عليهم حيت لبارح قصرات هي و سناء و لكليكة...


غير شويا و حلات عنيها في نفس الزنزانة لي ما فرقاتش ذاكرتها هاد المدة كاملة في حضنو هو لي حاشي راسو في عنقها كيمرر نيفو عليه تا كتصدر لنين دلع خفيف.. طلع فيها راسو مبتااسم و عنيه ذايبين فيها بادلاتو هي نفس لإبتسامة و عضات على شفايفها و جراتو عندها و دخلات معاه في قبلة شرسة متعطشة كل واحد فيهم كيعطي فيها حقو تا بدا كيحرك يدو على طول كرشها تا هبط بيدو لتحتها... حطها مباااشرة على انوثتها تا صدرها تهز من بلاصتو و عضاتو في شفايفو بالشويا... و بعدات عليه مقوسة حجبانها فاش بدا يحرك يدو على انوثتها بالزربة... بدات كتتأوه بالجهد و هو مستمتع بمنظرها... كتترجاه بعينيها يرحمها و تتأوه بالجهد و تعض على شفايفها...


و في لونفي كان كلشي كيشوف فيها هي لي ناعسة على على وجها و كتصدر انين مجهد... سناء فهمات لبلان حيت ديجا عاودات ليها... بدات كيتفيق فيها و تدوي مع لبروف لي كان جامع ملامحو بإستفهام من حالتها...


سناء: "كتململهاا" ياافااا يااافااا.. ياافااا.. "دارت عند لبروف و بتاسمات بتوتر" غير مريضة من الصباح كانت كرشها كتحرقهاا...


بقات تفيق فيها تا حلات عنيها لوخرا و هزات راسها طاافجة و عرقااانة.. و كنهج... دورات راسها عند سناء و هي تدوي: سم لله عليك احبيبة كرشك كضرك بزااف "و غمزاتها غا تحت دف زعنا باش تفهم راسها..."


يافا حركات راسها بالإجاب و هي مضهشرة و هو لبروف يدوي: صافي امادموزيل بناني تقدري تمشي لا كنتي مرضية بزااف...


يافا حركات تاني غير راسها ما قادراش تدوي حشماااات و هزات صاكها و خرجات كتزرب و عنيها خاارجيين صافي هادشي عندها خرج على السيطرة...


يافا: "ركبات في طوموبيلتها و ديمرات و هي كتدوي غير مع راسها كي لحمة" ويلي على شوهة شهادشي كيوقع ليااااااا... لا هادشي ماشي عادي هديك واقلة جن عاشق خاص نمشي عند شي طبيب نفسيي...


و نمشو لجزيرة المنفى..!!


كان كيف العادة في زنزانتو متكي على ضهرو و داير يديه تحت رقبتو و مبتاااسم بهدووء و بين عنيه غير للقطة فاش كان حاكمها بين يديه و منغااامس في شفايفها لحمرين.. و كيتفكر فطايتها و بالضبط في طرمتها المنفووخة و الواقفة.. تبسم و عض على شنافتو لتحتانية و دوا بنبرة مبحوحة:8سنين ديال لكبتة از..بي داك لمترمة هي لكادو ديال هاد الصبر ديالك... ها حنا انشوفو واش انديها ولا ما نديهاش اسي سمير ونت كتفرج


سكت شويا و غمض عنيه و حلهم و ملامحو تسيفو في رمشة لعين تحولو للغضب و لحقد و شراارة خارجا من عنيه و دوا و بتوعد:انتحاسب مع ز.. ا، م. ل بوكم واحد بواحد وغا بالريط ..قـادر لقديم ماكانش عاجبكم ايوا شوفو قادر الجديد الهماجي واش ايعجب دلمكم يا ولا لق،، حاب


يتبع...


التنقل بين الأجزاء

صفحة القصة
تعليقات