و برا من اسوار سجن المنفى... حطات مروحية... نزل منها سمير بوحدو... كيقا في لفيست ديالو حيد النضاريات من عنيه... و تنهد تنهيدة طوييلة و هو كيشوف في اسوار السجن العالية و كيتذكر كلام معتز... انو لا ما وافقش غادي يكون مصيرو هو التعفن داخل اسوار هاد المنفى... بلع ريقو بجفاء و دار عند ديك الضبط و دوا: جيبو ليا قادر لباشى غنكون فمكتب لمدير...
الضابط: "دار ليه التحية" وي مونشاف...
مشا الضابط كيجري ينفد اش قال ليه... و هو كمل في طريقو لمكتب المدير و هو راسم في بالو اش غيدير... مستحيل يسمح لختو تتزوح بواحد بحال قادر و لو يعرف يمووت... عائلتو قبل كلشي...
ما وقف تا لقدام باب مكتب لمدير... دخل سلم على لمدير.. و طلب منو يخليه بوحدو هو و قادر.
و ديك شي لي كان خرج لمدير و وقف سمير بجمود عينو على الصرجم لي كيطل على ساحة السجن...
دور يدو ورا ضهرو تحت لفيست و جبد لفردي ديالو قادو مزياان و دوا و يصوت باارد و عينو عامت في الدم: مخليتي ليا تا شي حل اقادر... يا بيا يا بيك...
قال كلامو وخدا نفس عميييق و جلس كيتسنا فيهم يجيبوه...
-عند قادر في الزنزانة...!! متكي و يديه من ورا رقبتو و مبتاسم كيتذكر تقاسيم جسمها المثير و وجها و الجميل... عض على شفايفو كيتخيليها كي غتكون و هي عرياااانة حس براسو قيم تقيمة مقودة... تا قاطعو باب الزنزانة لي تحل عليه.. دور راسو شاف شكون بان ليه ضابط و معاه كيف لعادة 4 دلحاراس عرفهم بافهم باغيين يديوه لشي بلاصة...
وقف كيشوف فيهم و هوما ساكتين تا نطق قادر: و زبي و تينة و عبقادر لاش جايين... جايين تتفرجو فيا.... طلقونا طلقوو...
زير على يدو مغزف ديك الضابط ولكن كاتمها حيت خبار خروجو القريب دااعت و كلهم ولاو خاايفين على رواحهم منو: زيد معانا بلاما تكثر لهضرى اقادر...
زاد عندهم بهدوء و دوا: و قولها من صباح و نت كتفتف كي لولية ا ز.. بي..
قرب عندهم مينطو ليه يديه و دارو ليه لباندة على عنيه و داوه... مسافة الطريق و كانو قدام مكتب المدير حيدو... ليه لباندا على عنيه.. و حلو لباب دخلوه...
هو كان باقي يالله كيحل في عنيه مع الضوء عماه.. بقا واااقف تا بدار الرأية كتتوضح ليه... و هي تجي عينو على سمير لي كان كالس و فيدو تيليفونو و مزييير عليه و مهبط راسو... غير سمعهم و هو يطلع راسو فيهم وجهو حمرررر باينا فيه معصببب و عنيه عايمين في دممم...
غير تلاقاو نضراتهم تجمعات التخنزيرة في وجهو و تنفسو مكانش منتاضم كانت باينا فيع واصلا بيه لعضم... اما قادر دار فيه واحد الشوفة ديال من نيتك مع واحد الإبتسامة جانبية... مرر لسانو على شوايفو و دوا: اوووو نسيييبي اش هاد النهار لكبير لي زرتني فيه... "و دار عند لحراس و دوا بإيتهزاء" فكو ليا هاد لقلاوي نمشي نستقبل نسيييبي بالأحضاااان...
سمييير عض على شنايفو مغدد و دوا مع لحراس: خليونا الراسنااا
الضابط: ولكن اسي سمير...
سميير: "بحدة" قودو عليا...
بلع لقمعة ديك الضابط و حنى راسو و خرج هو لحراس لوخرين خلاوهم راسهم... قادر مبتاسم بإستهزاء من لوضع و هو سمير يدوي: جلس...
قادر طرطق عنفو شمال و يمين و مشا كلس و تكهكر من فوق ديك الكرسي براااحة و الإبتسانة المستفزة مرسومة على وجهو...
و سمير عينو ما تحيداتش عليه كيحس بدم ديالو كيغلي و هو كيشوفو وااخد راحتو... و على وجهو ديك لإبتسامة مكرهمش ينوض يشرب من دمووو... بقا كيشوف فيه و مزير على فكوو تا دوا قادر: اش حب لخاطر انسيبي... ياكما قاستك اللقوة...
سمير بلع ريقو بعصبية و دوا بحدة : قادر لي نطولوه نقصروه... انا عارف مقصودك...
قادر: "بلل شفايفو و نطق بإستهزاء" اه انسيبي آشنو هو مقصودي من غير ختك مرتي في لحلال...
سمير غمض عنيه مغزف و ريتو كتفووور: ختي بعيدا عليك.. ما عندها باش وصلاتك حسابك معايا انا.. لاش كدخلها هي...
قادر: "تحولو نضرتو للجدية" اشوف ازبي... لاكان هادا علاش جاي غااا نوض قود عليا.. ختك غتكون مرتي بغيتي ولا كرهتي و ما غيخصها معايا تا خير... و نت القواد غنعفط على ز . ا. م ل بوك على طريقتي منحتاجش ختك... انا ماشي ز ا.. م ل بحالك يا لقواد...
سمير تعصب و خبط يدو بالجهد مع الطبلة و وقف منفاااعل مد يدو ورا ضهرو و هو يتكوانسااا فاش حط يدو على لفردي و زييير على فكو و هو كيتذكر المكالمة لي وصلاتو من عند معتز قبل لحظات... "وليديك لأن قدام عنينا لفيلا كلها تفخخات بلقنابل... و دار ختك كذلك... لخيار بين يدك... يا تتراجع على قرارك و تحمي عائلتك... يا تقتل قادر و تحكم على راسك تبلاصيه و عائلتك تتموت تموت موة شعيفة.. الخيار بين يدك"....
حيد يدو من لفردي لي من ورا ضهرو و شاف في قادر بغل ما لقا ما يقول مكانش عوال اصلا يدوي معاه... كان ناوي يخوي ليه لفردي في راسو و يخرح يهرب عائلتو فين ما يلقاوهمش... لكن صدق كايلعب مع ريوس لكبااار.. لي كيعرفوه علاياش كيتمشى.. شاف فيه مخنزر قريب يبخ الدم و خرج و خلاه من وراه...
قادر تبسم بحقد... مع شوفاتو الشيطاانية و دوا: مزااال يا ولاد لق،، حاب ما شتوو وااالو مزااال فنتوب ز ا.. م ل بوكم واحد واحد...
ونمشيو عند يـافـا..!! لي كانت متكيا فواحد الكرسي و كتشوف في للسقف و قدامها طبيب نفسي كيسمع ليها و هي كتعاود ليه
يـافـا: " و هي كتعض على شفايفها حشمانة بعض الشيء من ديك شي لحميمي و الشخصي لي كتعاود ليه و كتعوج في صبيعات يديها " انا اذكتور عمري مارست ولا حتى تباسيت من شي دري ..ولكن واخة هكاك كنت كنختيل راسي مع راجلي المستقبلي غير فمخيلتي احم.. بالأوصاف لي باغاه انا داكشي كان خفيف وصافي..حتى بان هدا ووقع ديك شي بيناتنا وداكشي زاد وليت كنستحلم بيه بزااااف كنحلم راسي كنمارس معاه بحاليلا بصاح وكنلقا راسي جبت لبليزير ديالي كااااع وكنفكر غا فيه... بزااف هادشي
الذكتور بتاسم و قاد نضاراتو و دوا بروانة: مادموزيل بناتي هدا كيتعتابر مرض... كيقولو ليه الشهوة زائدة يعني كيكون لأنسان لي مريض بيه سخون بزاااف واخا يكون عمرو مارس للجنس مع شي حد... بمعنى فييرج...
وهدا كيوصل لشي مرات لمرض انه الدماغ كيولي يفكر بزاف في الجنس... وهدشي كيأدي للادمان على العادة السرية ..
يافا بلعات ريقها حشماانة حنيكاتها تحقنو بالدم و دوات بالشوية بحال شي بنية صغيرة: انا الصراحة جربتها غير جوج مرات وماعودتهاش حيت ماجاتنيش بحال المتعة لي كنتمتع بيها فلخيال ديالي وليت كنعتامد على الخيال ديالي وصافي يعني الإستخلام
الذكتور: و هنا غنقوليك امادموزيل انو هاد الشخص لي كتستحلمي بيه و كتفكري فيه لدرجة كتحسي معاه بمتعة جنسية بحال الا حقيقة... لقيتي فيه المواصفات دالرجل لي كنتي باغة وراسمة فدماغك وزاد تار الشهوة ديالك ادن من الطببعي تولي هو لي تخايليه فاحلامك كتمارسي معاه هاد الرجل قاس نقطة ضعفك وحرك شهوتك اكتر
يـافـا قوسات حواجبها متسائلة و دوات: و شنو هو الحل اذكتور...
الذكتور: "تبسم و طلع نضارياتو شويا و دوا" الحل هو انو تمارسي لجنس و تشبعي الرغبة ديالك... و فهاد الحالة ضروري خاص تتزوجس حيت ما نصحكش بشي حاجة من غير الزواج...
يافا بلعات ريقها و بقات كتشوف فيه ما لقات ماتقول...
بعد مرور يومين...!!!
في فيلا واليدين يـافـا... كالس سمير هو و باه... في لمكتب ديالو المنزلي كيديدويو في موضوع زواج يافا لي ولا محتم...
سمير كان بااين من ملامحو الذابلة انو هاز الجبل فوق ضهرو ديال الهم و التفكير... و هو كيدوي: لمشكل لكبيير انو لما وافقاتش غادي يبززو عليها و هادشي لي ما بغيتش انا... ما بغيتهاش تعيش التهديد بغيت تتزوح بخاطرها و بالإنسان لي ختارو قلبها... ولكن ما لقيت كي ندير... لحبل تزير ليا على عنقي من جهة تهديد المنضنة و من جهة اصرارو هو على زواج بيها...
الأب: ما تخافس اولدي ختك انسانة متفهمة و اكييد غتفهم انو مصلحتنا كاينا في هاد الزواج راه اكيييد غتوافق... و زيد عليها غير شويا و نلقلو شي طريقة باش غنطلقوها منو...
سمير تنهد بضيق و طلع راسو لفوق بتنهيدة حااارة و دوا: داب كيف غادي ندير نقولها ليها
كيفاش غنوصل ليها انو ما قدرتش نحميها كيفاش...
شد ليه باه في يدو و دوا: ما تقولش هاكدا اولدي الأمور خرجات من يدك و هادوك ناس مغنقدروش عليهم نت درتي لي عليك... ما تزيدش تزير على راسك اكثر... انا متأكدة انو ختك غتتفهمك...
سمير حرك راسو بالإحاب و هو كيبلع في ريقة تا تفاحة ادم كترتاحف في عنقو...
و على برا و قدام لباب بالضبط كانت يافا واقفة و كتتصنت و علاما الصدمة على وجها... كانت يالله جات من افران كيف واعدات سمير انو تجي في لويكاند.. سلمات على مها و سولات فين باها و سمير... قالت ليها انهم لفوق و هي تطلع عندهم كتجري وصلات لباب لمكتب و هي تسمع كلامهم كااامل... بلعات ريقها و بعدات على لباب بالزربة فاش حسات بسمير وقف باش يخرج.. مشات كتجري طلعات لبيتها... سدات عليها و بقات واقفة كتفكر و تدوي مع راسها و مخصرا ملامحها بخوف: وييلي شكون هدا لي باغي يتزوج بيا بزز... و علااش كيهددهم بيا علاش...
دارت يديها بحوج على جبعتها و دطلعات شعرها لفوق و هي مصدوومة.. هادشي لي سمعات خربقهاااا كثر ما هي مخربقة... بقات كتمشي و تجي و تفصل و تخيط غير بوحديها... تا كتسمع الدقان في لباب و صوت سمير كينادي عليها...
سمير: يـافـا... نتي هنا... واش نقدر ندخل...
يافا شافت في لباب و بلعات ريقها برهبة و دوات بصوت متقطع... : اه دد دخل اخويا.. دخل...
سمير فتح لباب و دخل و سد لباب من وراه و شاف فيها مبتاسم و باينا فيه متوتر...: نقدرو ندويو شويا انا وياك...
بادلاتز لإبتسامة بتوتر و دوات: اه اخويا واخا اجي نجلسو...
مشاو جلسو هو وياها فواحد الجليسة عندها في لبيت و وقع الصمت تا كسرو سمير لي دوا: احم.. بغيت نديو معام في واحد الموضوع كيهمك ايافا و بزااف...
يـافـا طلعات فيه عنيها مزلجين بالدموع و دوات بصوت رقيق: سمير خويا... انا سمعتك فاش كنتي كتدوي مع بابا.. و عارف الموضوع لي باغي دوي معايا فيه...
سمير خرج عنيه بعض الشيء و بلع ريقو بغصة مألمة و دوا: مدام سمعتي اذن عرفتي انو قادر بغا يتزوح بيك... و انو المنضمة ضااغطة عليا.. و ضروري خاص توافقي...
ياف غير سمعات لإسم لي نطق و هوما عنيها يتحلو بصدمة و شك دب في قلبها و دوات: شكون لي قلتي بغا يتزوج بيا؟!!
سميير: "زير على يدو ووعض على شنافتو و دوا" قادر لباشى.. "سكت شويا و زاد كمل كلامو" هو نفسو السحين لي دخلتي عندو و حاول يتعدى عليك...
الصدمة هبطاع عليها بحال شي صطل ديال الما مثلج تخوا عليها من راسها حتى ل رجليها ... بقات كنسمع غير التصفار في ودنيها و عنيها محلولين مكيرمشوش... كاع هادي سخرية لقدر .. يجمعها بالإنسان لي خربق ليها ليها لموازين دحياتها... لدرجة سكنها تا في أحلامها ...
بقات غير ساكتا الصدمة زيزناتها بقات غير كتسمع لخوها اش كيقول... هو كان كيدوي و ملامحو باين فيهم الأسف : ما جيت عندك تا تقاداو الحلول و كنضن راك سمعتي كلشي... لمنضمة كتضغط عليا باش نخليك توافقي على هاد الزواج... زواجك من عميل سابط قادر لباشى... كنا خدامين مع بعضياتنا و فاش دخل لحبس تقطعات علاقتي بيه حقد على كلشي بيما فيهم انا... و نهار التاحت الفرصة انو يخرج و تفاوضو معاه كان من بين شروطو انو يتزوج بيك... مقبلتش و درت لي فجهدي حاولت نقتلو كاع... ولكن هوما كانو ديما دايزيني بخطوات... لدرجة ولاو كيهددوني بحياتكم نتوما.. فخخو لفيلا و دارت تا نتي بالقنابل و متربصين بيكم في اي خطوة درتوها... يعني اي حاجة غنديرها انا غتمشيو ضحيتها نتوما... هاد الناس ما عندهمش الرحمة في قاموسهم نهائيا
سكت شويا كيلاحض في ملامحها و يحاول يقرا اش كيور في بالها لكن كانو ملامحها جامدين... بلع ريقو و كمل كلامو بضيق: نتمنى تتفهمي الوضع لي حنى فيه و انو حياتنا في خطر ... و اي جواب جاني من عندك سوا الموافقة او الرفض .. غنتفهم حيت في الأخير كتبقا هادي حياتك و انا عاذرك حيت اي بنت في سنك كنبغي تتعرف على السيد لي غادي تتزوج بيه و تختارو على ذوقها...
شاف فيها مزال على نفس الملامح غير كتشوف فيه تنهد و وقف غادي خارج ما قادر يزيد يضغط عليها اكثر ... عطاها بالضهر و تم خارج و هي تبلع ريقها و وقفاتو بصوتها المرعود : خويا سمير انا موا موافقة ....
دار سمير كيشوف فيها و يبلع في ريقو من نبرة صوتها لمرعودة باينا فيعا لبكية رجع عندها و جلس انفاص معاها و حاوط وجها بين يديه و حط عينو في عينها لي عامو في الدم و تحقنو بالدموع: نتي متأكدة...
يافا هبطات راسها و حركاتو بالإجاب تا طاحت دمعة من عينها و دوات بصوت ريقيق: كيفاما كان الحال تا انا عندي يد في هادشي لو ما كنتش اصريت نشوفو مكانش غيشوفني و يصرر انو يتزوج بيا...
سمير قرب عندها باس جيهتها و مزيراااها في حضنو و هي بادلاتو العناق و دوا: ما ديريش في بالك غير شوايا دلوقت و غادي نطلقك منو... و اي حاجة وقعات عاوديها ليا متخبي عليا واالو
يافا حركان راسها بالإجاب و دوات: متخافش اخويا حتى انا ماشي ساهلا ليه باش يآديني...
بعد عليها و خرج مخليها وراه جالسا و سااهية و قلبها كيضرب يالجهد كتسمعو عند فمها...
هي و قادر... هي و الشخص لي سكنها بحال شي جن... هي و ياه مزوجين و تحت سقف واحد... بقات كتبلع في ريقها و ناضت للحمام خدات دوش كتحاااول ترتب في أفكارها... دوشات و خرجات نشفات شعرها و لبسات بجامتها و مشات تكات فوق سريرها ما جايهاش النعاس في مرة... بالها غير مع هادشي لي واقع ليها... بدات كتتخايل كيفاش غادي تعيش معاه و هي مرتو و يدير معاها اي حاجة من ديك شي لي كتحلمو... تخيلات كيفاش غيكون تعاملو... واش ساافل بحال و كيخصر لهضرة... بقات مخيلتها خدامة غير معاه و في تفاصيل حياتها معاه تا لقات راسها مبتاسمة بدون وعي منها... بقات كتبسم تا خرجات عينيها فاش عاقت على رلسها و جمعاتها و حطات يدها على فمها و دوات بعصبية: اويييلي انا اش كندييير ... اش هاد المرض وليت فيه... هو غيتزوج بيا باش ينتاقم من خويا و انا كنفرنس...
ضارت على جنبها ليمن و عمطات عنيها مزيرا عليهم و ما متقبلاش ديك الفرحة النسبية لي كتحس بيها...
نهار جديد...!!
و هاد المرة في فيلا والدين سناء في فاس... كانت خاويا مها و باها قليل فين كيعمرو فيها و فاش كتجي يافا حتى هي كتجي معاها اصلا...
كانت كيف لعادة في بيتها هي و صديقتها او سيكس فراند ديالها... في علاقة حميمية ما كاين غا لمقص كيغوت و توحويهم لله العلام... كيحيدو كاع ستريس دالسيمانة...
و لتحت في لفيلا كانت يالله يافا وصلات عندها ميمكنش هاد المستجد ما تخبرهاش بيه... دخلات لقات غير لخدم سولاتهم عليها قالو ليها انها في بيتها هي و صديقتها يافا قلعات لبلان و طلعات عندها طاايرة.. مدقات لا باب لا والو غير جات و حلاتها كتلقاهم خداامن... سناء عنيها داامعين و مقلوبين و لماسكارا سايخا ليها و رجليها كيرجفو و لخرى كتزغرت ليها ماهوماش هنايا... تا جابت بليزيرها على أتم وجه... دورات وجها حمررررر و عنيها ذاابلين في يافا بتااسمات و دوات بصوت منهك كتنهج... : يـافـا حبيييييي...
هاديك لي كانت معاها طلعات راسها في يافا لي كانت لابسا شورط ددجين و ديباردور بيض مع طايتها لمقودة لخصر منحوووك و ليهونش عاامرين و الصدر واقف و مبندر... عضات على شفايفها بإثارة مشهيااها نيت.. كانت دايرا بحال شي ولد ديراا كوب كارصون و وجها رقيق و معضم باينا من ديك النوع لمرجل... بتاسمات بجنب و هي كتشوف يافا قربات لعندهم و دوات: لحباانااات سمعو ليا قااطعتكممم "و شافت في صديقة سناء و دوات" عافاك واخا تخلينا الراسنا...
سناء شافت فيها مستغربة و دوات: يافا ياك لاباس واش واقعا شي حاجة...
يافا: وي ماشيري عندي ما نقوليك...
سناء: صافي الحب... "و شافت في صديقتها" حبي نتشااوفو فإفران سبقيني لدار تا نجي و نكملو ما بدينا .... و صيفطات ليها بوسة في الهواء...
بتاسمات ليها و دوات بصوت مرجل: صافي اما بيبي... نتشاوفو... "لبسات حوايجها و حنات عليها قدام يافا شلقماتها عاد خرجات و هي كترمق يافا بشوفات م ز م و لين"
غير خرجات و هي تتلاح يافا على سناء لي تلوات في لغطا بجهدددد... سناء بقات كتغوت و تضحك و يافا كتهر فيها... تا عيات و بعدات...
سناء: "و هي كتنهج و ضحك" هههه و لحمقة ماالكي اشنو لجديد... فاش كديري هاكا كنعرف انو شي حاجة...
يافا: "عضات على شفايفها مبتاسمة بسيييف عليها" جنتزواااااج...
يافا هبطات من عليها و كلساات... خدات نفس عميق و بدات كتعاود ليها في لبلااان كااامل و دارو ابيل فيديو مع علياء تا هو كيسمع بحماااس و هي كتوصف ليهم قادر كيفاش داير و كيفاش تعامل معاها و بزااف ديال لحوايج هي كتوصف و علياء ريوكو طااحووو و سناء كتضحك عااارجبها لحال كتشوف صاحبتها كيفاش فرحانة واخا هي كتحاول تخبي ديك الفرحة و ما متقبلاهاش... علياء سخن نيييت و هي كتوصف في قادر و دوا: احححح يا ختييي اش هاد الزهر عندك باااينا فيه غيكون شديد حواااي يااا ختي حواااي...
يافا عضات على شفايفها حشمانة و دوات: و راه عندو وااحد مولاتي الزرواطة نهار قصتها حسيت بالرعدة...
سناء: "طرطقات بالضحك و دوات" هادا هو لي طاح ليك على لكود غادي يمحنننك يااا ختي.. غتولي تحبي زب
يافا ضرباتها في كتفها بنج و دوات: وييييلي اش كتقوولي راه اصلا هاد الزواح بزز مني...
سناء شافت فيها ديك الشوفة ديال من نيتك و دوات: قاليك بزز منك و نتي فشلوقك كيسفق بلفرحة عفى عليه لله من الديدجي...
بقاو مكملين و شادين فيها و هي مرة تضحك مرة تحشم مرة تبدا توصف ليهم و تعاود و كلشي مخلط عليها... ما عرفات تفرح لزواجها من واحد لي خربقها و شغل بالها و لقات فيه ديك الراجل المختالف لي كانت كتقلب عليه... ما عرفات تتقلق لأن هاد الزواج جا بالتهديد...
و نمشيو لجزيرة المنفى...!!
في مكتب المدير كان جالس قادر براخة فوق واحد كرسي و يديه مافيهم لا مينوط لا والو... و على وجهو ابتسامة انتصار و هو كيسمع معتز بنفسو كيقول ليه انو تم الموافقة على كل شروطو
معتز: شروطق الباشى كاملا تنفدات... سجلك العدلي ولا نقي... املاكك رجعو ليك كااملين... و حتى لبنت لي ختاريتيها موافقا تتزوج بيك... نت داب حر تقدر تخرج تمشي معايا داب كاع....
قادر تبسم يجنب كيحس براسو حقق شويا من ديك شي لي توعد بيه... و بلل شفايفو بلسانو و طرطق عنقو و دوا: هاكاك المرضي تا حاجة مكتصعاب عليك من غيري "و غمزو" ولكن كاين بلان اخر...
معتز زير على مكو و دوا مغدد: قااادر واش كتلعب بينا...
قادر: "مهدااان بشكل مستفز" تكاالما ازبي ممزيانش ليك لعصااب و نت فهاد السن... انا بغيت نخرج من هنا عريس مقاد و مستيكي على لحالة حشوما تشوفني لمدام فهاد الغوفالة و هاد لحوايج... غتجبو ليا لقوام دلعريس و تجيبو ليا عروستي يالبلسة لبيضة و نعقد عليها هنااا و خوها حاااضر...
معتز تنهد عااارف قارد قاااصح و ناوي على خزيت سيغتو مع سمير... لكن اش غيدير مدام جات غير في سمير فمعتز كيبان ليك غا حويط قصير ولاقي ليه لبوان فيبل ديالو: صافي اسيدي كون هاني غتعقد عليها هنا بحال اي عريس و عروسة...
قادر تبسم بجنب و وقف و دوا و هو خارج: هاكاك....
اليوم الموعو...!!
خرج قادر من لحمام السجن لي اخر مرة غادي يدوش فيه... لبس تيشورت و سروال... جلس فواحد الكرسي جا لحلاق قاد ليه اللحية و طراسها مزيااان و نقص ليه من شعرو دار ليك تحسينة دلوقت.. وجابو ليه الحراس مراية كبيرة شاف في راسو من بعد سنين ما شاف راسو بهاد الحلة و بوجهو النقي كيف كان ديييما قبل ما تالا بيه هنايا... وقف نفض الزغب من عليه و جابو ليه البدلة لي غادي يلبس ليوم... خرجو و خلاوه يلبس...
و عند يـافـا...!! كانت في بيتها في فيلا وليدها في فاس...
واقفا كتشوف راسها في لمراية بعدما قادات مكياج هاااديء و زوين برز ملامحها الجميلة و الجذابة... و لابسة كسيوة بيضاء توبها طايحح... بالسميطات رقاق مبين لفتحة بصدرها و دايرا كوليي ديال لألماس خفيف هايط على عنقها لبيض... و طالق شعرها على راحتو...
كانت كتتنهد بحرارة و مها وراها كتشوف فيها و عنيها دامعين و كتدوي: لله على بنتي لله.. و شحال تمنيت نشوفك عروسة ولكن ماشي بهاد الطريقة زواج بلغصب و بمجرم عايش في لحبس.... عنداك يا بنتي غا يتزوح بيك و يبدا يضربك هادوك كيكونو معقدين و حاقدين.. قلبي ما مهنينيس ابنتي... مااا مهنينيييش
يافا دارت عندها مبتاسمة كتحاول تهدنها حاوطات وحها بيديها و دوات: معندك مناش تخافي ا ماما ماغادي يقدر يدير ليا وااالو... نتوما معايا... و انا قوية غادي نوقفو عند حدو...
حركات مها راسها بلإجاب و دموعها دايزين و باست يد يافا و دوات: لله ييسر ليك ابنتي هادشي لي غادي نقول يدينا مكبلين اما منخلوكش تتعاملي مع هاد النوع...
يافا عنقاتها بالجهد كتحاول تخفف عليها... تا دخل سمير عليهم... بعدو على بعضياتهم و سمير ستقرو نضراتو على يافا... تبسم بحصرة عليها... تمنى يزفها للعريس لي يستاهلها و لي غيحفضها و يصونها... و هو دايها لعند واحد ما عندو رحمة ما عارفوش تا اش ناوي يدير فيها...
قرب لعندها و باس على راسها و غمض عنيه فديك البوسة بألم حس بغصة مألمة في حلقو... بعد عليها و دوا بصوت مخنوق: يالله ا يافا خاص نمشيو داب....
نزلو من طوموبيل فواحد لبلاصة خاوية غير هي و سمير من بعدما خرجو ما لفيلا... سرحو عنيهم كتبان ليهم الهيليكوبطر كتتسناهم و شي رجال مسلحين للحماية و كدا...
بلعات يافا ريقها متوترة و بزاااف و يديها كيرجفو... شافت في سمير لي كيدوي في طيليفون... تا سلا و شاف فيها لقاها في ديك احاالة هز يدها لعندو باسها و دوا بهدوء: كالم طوا يـافـا... كلشي غيدوز بيخير... محدي معاك مغنخليش شي حاحة تآديك...
يافا بلعات ريقها و تنهدات و هي كتحرك راسها بالإجاب و هو زير ليها على يدها و تم غادي بيها كان لابس بدلة كحلة كلااس كيف عادتو أنيق ساعة في يدو و ريحتو الهادئة كتشميها من بعيد...
وصلو لهيلي كوبطر عاون يافا تركب و ركب موراها و هاهي الا بضع دقائق و كانت بدات كتطلع... و ما حد هي كتطلع و قلب يافا كيضرب بعنف و مع انو مواالفا كتركب في الطيارة و تا هاد لهيليكوبطر ماشي مرة ماشي جوج و هي ماشي من ديك نوع لي كيخاف من المرتفعات... بل شجااعة و عزيز عليها التحدي... لكن هاد المرة غير... رحلتها ماشي لجزر الملديف او مرتفعات افيريست او شي سفرة لشي دولة... لا ليوم هي غادية لحفل زفافها لي ما عرفاتوش تا كيفاش غيكون و فين غيكون بالضبط و شكون غيحضر معاها... غا تا جا سمير قاليها لبسي لبسة لعروسة و دوزي تمشي لعريسك... لي شايفاه هي اصلا غير مرة...
اما عندو هو...!!
فكان واقف قدام مراية طويلة و بعد مرور 8 سنوات ببدلة أنييقة لايق عليه بزاااف... سروال توب مخطط مع شوميز بيضاء و فيست فلكرونة مغلووق و لحيتو مطرااسية و مقادة و تحسينة زويينة بزااف و مستفة و عطر رجووولي زوين... و ساعة جديدة و غااالية في يدو...
كيشوف راسو في لمراية بعد 8 سنين... ديال تغوفيل و لوسخ لدرجة نفر راسو...
تبسم يجنب و رمق إنعكتسو في لمراية بنظرة شيطانية و دوا: غناخد لكادو ديالي لي كنستاهل بعد هاد التمنسنين دلكبتة... و ندور ليكم واحد واحد. يا ولاد لقحاب من الطرف تا لطرف غندم ز ا م ل بوكم مزياااااان...
بعد مرور مدة من الزمن... حطات الهيليكوبط على اراضي جزيرة للمنفى... نزل منها سمير هو لول و مد يدو ليافا هي لأخرى نزلات...
وقفات كتدور عنيها في لبلاصة و قلبها كيزدح بجهد... عضات على على شفايفها حاسا بشويا دياب لخوف من هاد الزواج... تا كتحس بسمير شد يدها و دوا و هو كيتفحصها بعينيه: يافا نتي بيخير
يـافـا بلعات ريقها ببطئ و دوات بصوت رقيق: وي بيخير... "و سكتات شويا و خدات نفس عميق و شافت فيه و كملات" نخدلو..؟!
حرك راسو بالإجاب و زير على يدها و دخل هو و ياها و لحراس
و نرجعو عند قادر....!!! كان جالس في نفس لقاعة لي جاو عندو ليها معتز و سمير و لوخرين نهار لول... بكااامل اناقتو و وساامتو لي برزااات و زااادت وضاحت مع اللمسات البسيطة لي دار على شكلو...
و في نفس الطبلة كان كالس لعدل و معاه معتز و شويا ديال الحراس دايرين تما...
شاف قادر في ساعتو بهدوء و طلع راسو في معتز لي باينا فيه متوتر و هو لآخر خاضي ساعتو.... تا نطق قادر بإستهزاء: معتز طلق نفس دور بنتي ليا زراقيتي... هانت غطرطق
معتز طلع فيه راسو و بلع ريقو و ما دواش حيت فعلا تعطلو..
انا يـافـا و سمير كانو واقفين قدام لباب ديال ديك القاعة يافا من قوة التوتر جاتها الرجفة و قلبها قرب يخرج من بلاصتو و عنيها بدات كتتكون فيهم طبقة ديال الدموع... كيبقا هادا ليوم لي كانت تحلم بيه و تجهز ليه لكن ما طلعش كي كانت كتتخيلو... بقات واقفا و الرعب طالع معاها و مرجفها... تا زير شمير على يدها و دار مع جنابو شاف في الحراس لي دايرين بيه و دوا بهمس في ودنها: يافا تلاما كنتيش قادرا نقدرو نتراجعو
يافا بلعات ريقها و طاحت دمعة من عنيها و دوات: لاء اخويا انا بيخير يالله ندخلو...
سمير تنهد بغيض و حط يدو على لوكي دلباب فتحو و دخل هو الأول... غير دخل و هو يبان ليه قادر جالس و مهبط راسو و مغمض عنيه...
بقا كيشوف فيه كيفاش تبدل 360 درجة... رجع قادر ديال 25 سنة... لكن ببنية جسمانة اضخم...
قادر نتابه ليه و هو يطلع راسو كيبان ليه غير سمير لي واقف كتافو عراض ما باين من والو...
تا زاد دخل سمير هو لول عاااد بانت ليه واقف وراه بديك لكسيوة لبيضة لي ماغكيا ليها لاطاي... وقف بلاما يحس و عينو تفيكسات فيها هي لي بلعات ريقها فاش حيد خوها من قدامها و طلعات راسها و هي كتجي عينها في عينو نييشاااان... تلاقاتو عنيهم ثاني مرة و غرق في كريستالية عنيها و ما قدر ييعد عينو من عليها... و هي كذالك تبهضااات بالتغيير الجذري لي حصل ليه... لحيتو لي تقادات و وجهة تنقى... و شعرو لي ما بقاش كبير كي كان... حالتو كااملا تقادات و زادت وسامتو الحرشة و الرجولية برزاات و لا جداب بزاااف...
بقا واقف و كيشوف فيها و هي كذالك تا تدخل سمير و مد ليها يدو و هي تهبط عينو ا من قادر مخطوفة و كتفتف... مدات ليه يدها و هو يزير عليها و شاف في قادر لي كان كيشوف في يدو لي ماسكا يدها و مخنزر و هو يزيد يزير عليها و شابكم و جرها معاه... كيتمشاو تا وصلو حد قادر لي كان كيشوف في سمير و على وجهو واحد الإبتسامة اقل ما يقال عندها مستفزة و واحد شوفة ديال هانت ختك غنديها ليك من بين يديه و نت كتفرنس...
سمير فهم مبتغاه و زير على فكو تا تحكو سنانو مع بعضياتهم غير كيتفكر انو غيطلق من يد ختو باش تشد يد هاد الوحش كتخلي السم يضفق في عروقو بقا كيشوفو في بعضياتهم بنضرات نااارية كون صابو لقرطااس يطلقوه في بعضياتهم تا نطق معتز لي وقف كيشوف فيهم و كيطلب ربي يدوز هاد النهار على خير: سمير... تقدر تطلق من يدها... خاص يديرو لعقد...
سمير دار شاف فيه حتى هو مخنزر و دار شاف في قادر و طلع يد ختو باسها قدامو و دوا: هاهي عندك الباشى وقع ليها شي بلان بديني و يماني تا نشعل لعافية في لقلاوي...
قادر شاف فيه بتحدي و نطق: لكلب لي كينبح مكيعضش...
سمير زير على يد يافا بالأعصاب و جاي يجبد مع قادر بشي كروشي و هي توقفو يافا بصوتها الرقيق: عافاك اخويا لله يخليك...
قادر كان داير بالو مع سمير و مركز معاه... تا كيسمع صوتها الأنوثي الرقيق.. و هو يهبط عينو ليها كيلقاها كتشوف فيه بعويناتها لي ما بين زروقة و خضورة عايمين في الدموع و تمتمات بترجي: براكا لله يخليكم...
قادر بقا غير كيشوف فيها تا مد ليها يدو باش تشد فيها و هي مزال شادا في يد سمير... شافت في خوها و طاحت دمعة من عينها و حيدات يدها من يدو... و حطاتهم في يد قادر بتردد كيرجفو... غير حطاتها و هو يسد يدو عليها و زير و جرها بشويا ل حداه و شاف فيه و جدا نفس عميق مع واحد الإبتسامة جانبية بمعنى صافي هاهي داب بين يدي و نت كتشوف بعويناتك...
معتز كان مراقب لوضع و غا كيسرك في البيض و دوا: صافي نقدرو نبداو...
قار شاف فيه و دوا بختووور: سير على لله...
شاف في يافا لي كيحس بيها كترجف و تنفسها ما منتاضمش و بعد ليها لكرسي شويا و دوا و عنيه ما هابطينش عليها و على تافاصيلها الدقيقة كلها على بعضها خداات ليه لعقل لاحض تا في دوك الخالات لي في كثفها لأيمن و عنقها: جلسي...
يافا طلعات فيه راسها و بلعات ريقها و حركات راسها بالإجاب و جلسات و هي متوترة... و كتعض على شفايفها...
جلس هو الآخر قدامها و جلس حتى سمير لي حاس برووحو غادي تخرج من جسدو من قوة ما وصل لطوب ديالو...
تا نطق العدل مفتاتح مراسم العقد... حط كل لعهود و سمع لكل شروك الطرفين... لي كان اهمهم هو انو يخليها تكمل قرايتها...
العدرل: "وجه كلامو لقادر" السيد قادر الباشى... واش قابل بالسيدة يافا بناني زوجة ليك على سنة الله و رسوليه...
قادر دور عينو ليها و تا هي شافت فيه و نطق و عينو في عينها بصوت خاتر و غليض: قـابل...
يـافـا بعدات عنيها من عليه حسا بإحساس غريب من غير انو قلبها غيخرج من بلاصتو حسا بالفراشات في معدتها... تا وجه لعدل الكلمة ليها: و نتي ا السيدة يافا بناني... واش قابلا بالسيد قادر الباشى زوج ليك على سنة لله و رسوله...؟!
يافا شافت في سمير لي مهبط راسو و باينا فيه ما حاملش لبلان... الدمعة وقفات في عينها و تفكرات حياتو و حياة مها و باها لي على لمحك و دارت عندو عتشوف فيه و دمعة طاحت من عينها و هو كذالك عينو غا عليها غااارق في بحرهم و دوات بصوت رقيق مرعود: موافقة...
المنبوذ الجزء الثالث
محتوى القصة
و برا من اسوار سجن المنفى... حطات مروحية... نزل منها سمير بوحدو... كيقا في لفيست ديالو حيد النضاريات من عنيه... و تنهد تنهيدة طوييلة و هو كيشوف في اسوار السجن العالية و كيتذكر كلام معتز... انو لا ما وافقش غادي يكون مصيرو هو التعفن داخل اسوار هاد المنفى... بلع ريقو بجفاء و دار عند ديك الضبط و دوا: جيبو ليا قادر لباشى غنكون فمكتب لمدير...
الضابط: "دار ليه التحية" وي مونشاف...
مشا الضابط كيجري ينفد اش قال ليه... و هو كمل في طريقو لمكتب المدير و هو راسم في بالو اش غيدير... مستحيل يسمح لختو تتزوح بواحد بحال قادر و لو يعرف يمووت... عائلتو قبل كلشي...
ما وقف تا لقدام باب مكتب لمدير... دخل سلم على لمدير.. و طلب منو يخليه بوحدو هو و قادر.
و ديك شي لي كان خرج لمدير و وقف سمير بجمود عينو على الصرجم لي كيطل على ساحة السجن...
دور يدو ورا ضهرو تحت لفيست و جبد لفردي ديالو قادو مزياان و دوا و يصوت باارد و عينو عامت في الدم: مخليتي ليا تا شي حل اقادر... يا بيا يا بيك...
قال كلامو وخدا نفس عميييق و جلس كيتسنا فيهم يجيبوه...
-عند قادر في الزنزانة...!! متكي و يديه من ورا رقبتو و مبتاسم كيتذكر تقاسيم جسمها المثير و وجها و الجميل... عض على شفايفو كيتخيليها كي غتكون و هي عرياااانة حس براسو قيم تقيمة مقودة... تا قاطعو باب الزنزانة لي تحل عليه.. دور راسو شاف شكون بان ليه ضابط و معاه كيف لعادة 4 دلحاراس عرفهم بافهم باغيين يديوه لشي بلاصة...
وقف كيشوف فيهم و هوما ساكتين تا نطق قادر: و زبي و تينة و عبقادر لاش جايين... جايين تتفرجو فيا.... طلقونا طلقوو...
زير على يدو مغزف ديك الضابط ولكن كاتمها حيت خبار خروجو القريب دااعت و كلهم ولاو خاايفين على رواحهم منو: زيد معانا بلاما تكثر لهضرى اقادر...
زاد عندهم بهدوء و دوا: و قولها من صباح و نت كتفتف كي لولية ا ز.. بي..
قرب عندهم مينطو ليه يديه و دارو ليه لباندة على عنيه و داوه... مسافة الطريق و كانو قدام مكتب المدير حيدو... ليه لباندا على عنيه.. و حلو لباب دخلوه...
هو كان باقي يالله كيحل في عنيه مع الضوء عماه.. بقا واااقف تا بدار الرأية كتتوضح ليه... و هي تجي عينو على سمير لي كان كالس و فيدو تيليفونو و مزييير عليه و مهبط راسو... غير سمعهم و هو يطلع راسو فيهم وجهو حمرررر باينا فيه معصببب و عنيه عايمين في دممم...
غير تلاقاو نضراتهم تجمعات التخنزيرة في وجهو و تنفسو مكانش منتاضم كانت باينا فيع واصلا بيه لعضم... اما قادر دار فيه واحد الشوفة ديال من نيتك مع واحد الإبتسامة جانبية... مرر لسانو على شوايفو و دوا: اوووو نسيييبي اش هاد النهار لكبير لي زرتني فيه... "و دار عند لحراس و دوا بإيتهزاء" فكو ليا هاد لقلاوي نمشي نستقبل نسيييبي بالأحضاااان...
سمييير عض على شنايفو مغدد و دوا مع لحراس: خليونا الراسنااا
الضابط: ولكن اسي سمير...
سميير: "بحدة" قودو عليا...
بلع لقمعة ديك الضابط و حنى راسو و خرج هو لحراس لوخرين خلاوهم راسهم... قادر مبتاسم بإستهزاء من لوضع و هو سمير يدوي: جلس...
قادر طرطق عنفو شمال و يمين و مشا كلس و تكهكر من فوق ديك الكرسي براااحة و الإبتسانة المستفزة مرسومة على وجهو...
و سمير عينو ما تحيداتش عليه كيحس بدم ديالو كيغلي و هو كيشوفو وااخد راحتو... و على وجهو ديك لإبتسامة مكرهمش ينوض يشرب من دمووو... بقا كيشوف فيه و مزير على فكوو تا دوا قادر: اش حب لخاطر انسيبي... ياكما قاستك اللقوة...
سمير بلع ريقو بعصبية و دوا بحدة : قادر لي نطولوه نقصروه... انا عارف مقصودك...
قادر: "بلل شفايفو و نطق بإستهزاء" اه انسيبي آشنو هو مقصودي من غير ختك مرتي في لحلال...
سمير غمض عنيه مغزف و ريتو كتفووور: ختي بعيدا عليك.. ما عندها باش وصلاتك حسابك معايا انا.. لاش كدخلها هي...
قادر: "تحولو نضرتو للجدية" اشوف ازبي... لاكان هادا علاش جاي غااا نوض قود عليا.. ختك غتكون مرتي بغيتي ولا كرهتي و ما غيخصها معايا تا خير... و نت القواد غنعفط على ز . ا. م ل بوك على طريقتي منحتاجش ختك... انا ماشي ز ا.. م ل بحالك يا لقواد...
سمير تعصب و خبط يدو بالجهد مع الطبلة و وقف منفاااعل مد يدو ورا ضهرو و هو يتكوانسااا فاش حط يدو على لفردي و زييير على فكو و هو كيتذكر المكالمة لي وصلاتو من عند معتز قبل لحظات... "وليديك لأن قدام عنينا لفيلا كلها تفخخات بلقنابل... و دار ختك كذلك... لخيار بين يدك... يا تتراجع على قرارك و تحمي عائلتك... يا تقتل قادر و تحكم على راسك تبلاصيه و عائلتك تتموت تموت موة شعيفة.. الخيار بين يدك"....
حيد يدو من لفردي لي من ورا ضهرو و شاف في قادر بغل ما لقا ما يقول مكانش عوال اصلا يدوي معاه... كان ناوي يخوي ليه لفردي في راسو و يخرح يهرب عائلتو فين ما يلقاوهمش... لكن صدق كايلعب مع ريوس لكبااار.. لي كيعرفوه علاياش كيتمشى.. شاف فيه مخنزر قريب يبخ الدم و خرج و خلاه من وراه...
قادر تبسم بحقد... مع شوفاتو الشيطاانية و دوا: مزااال يا ولاد لق،، حاب ما شتوو وااالو مزااال فنتوب ز ا.. م ل بوكم واحد واحد...
ونمشيو عند يـافـا..!! لي كانت متكيا فواحد الكرسي و كتشوف في للسقف و قدامها طبيب نفسي كيسمع ليها و هي كتعاود ليه
يـافـا: " و هي كتعض على شفايفها حشمانة بعض الشيء من ديك شي لحميمي و الشخصي لي كتعاود ليه و كتعوج في صبيعات يديها " انا اذكتور عمري مارست ولا حتى تباسيت من شي دري ..ولكن واخة هكاك كنت كنختيل راسي مع راجلي المستقبلي غير فمخيلتي احم.. بالأوصاف لي باغاه انا داكشي كان خفيف وصافي..حتى بان هدا ووقع ديك شي بيناتنا وداكشي زاد وليت كنستحلم بيه بزااااف كنحلم راسي كنمارس معاه بحاليلا بصاح وكنلقا راسي جبت لبليزير ديالي كااااع وكنفكر غا فيه... بزااف هادشي
الذكتور بتاسم و قاد نضاراتو و دوا بروانة: مادموزيل بناتي هدا كيتعتابر مرض... كيقولو ليه الشهوة زائدة يعني كيكون لأنسان لي مريض بيه سخون بزاااف واخا يكون عمرو مارس للجنس مع شي حد... بمعنى فييرج...
وهدا كيوصل لشي مرات لمرض انه الدماغ كيولي يفكر بزاف في الجنس... وهدشي كيأدي للادمان على العادة السرية ..
يافا بلعات ريقها حشماانة حنيكاتها تحقنو بالدم و دوات بالشوية بحال شي بنية صغيرة: انا الصراحة جربتها غير جوج مرات وماعودتهاش حيت ماجاتنيش بحال المتعة لي كنتمتع بيها فلخيال ديالي وليت كنعتامد على الخيال ديالي وصافي يعني الإستخلام
الذكتور: و هنا غنقوليك امادموزيل انو هاد الشخص لي كتستحلمي بيه و كتفكري فيه لدرجة كتحسي معاه بمتعة جنسية بحال الا حقيقة... لقيتي فيه المواصفات دالرجل لي كنتي باغة وراسمة فدماغك وزاد تار الشهوة ديالك ادن من الطببعي تولي هو لي تخايليه فاحلامك كتمارسي معاه هاد الرجل قاس نقطة ضعفك وحرك شهوتك اكتر
يـافـا قوسات حواجبها متسائلة و دوات: و شنو هو الحل اذكتور...
الذكتور: "تبسم و طلع نضارياتو شويا و دوا" الحل هو انو تمارسي لجنس و تشبعي الرغبة ديالك... و فهاد الحالة ضروري خاص تتزوجس حيت ما نصحكش بشي حاجة من غير الزواج...
يافا بلعات ريقها و بقات كتشوف فيه ما لقات ماتقول...
بعد مرور يومين...!!!
في فيلا واليدين يـافـا... كالس سمير هو و باه... في لمكتب ديالو المنزلي كيديدويو في موضوع زواج يافا لي ولا محتم...
سمير كان بااين من ملامحو الذابلة انو هاز الجبل فوق ضهرو ديال الهم و التفكير... و هو كيدوي: لمشكل لكبيير انو لما وافقاتش غادي يبززو عليها و هادشي لي ما بغيتش انا... ما بغيتهاش تعيش التهديد بغيت تتزوح بخاطرها و بالإنسان لي ختارو قلبها... ولكن ما لقيت كي ندير... لحبل تزير ليا على عنقي من جهة تهديد المنضنة و من جهة اصرارو هو على زواج بيها...
الأب: ما تخافس اولدي ختك انسانة متفهمة و اكييد غتفهم انو مصلحتنا كاينا في هاد الزواج راه اكيييد غتوافق... و زيد عليها غير شويا و نلقلو شي طريقة باش غنطلقوها منو...
سمير تنهد بضيق و طلع راسو لفوق بتنهيدة حااارة و دوا: داب كيف غادي ندير نقولها ليها
كيفاش غنوصل ليها انو ما قدرتش نحميها كيفاش...
شد ليه باه في يدو و دوا: ما تقولش هاكدا اولدي الأمور خرجات من يدك و هادوك ناس مغنقدروش عليهم نت درتي لي عليك... ما تزيدش تزير على راسك اكثر... انا متأكدة انو ختك غتتفهمك...
سمير حرك راسو بالإحاب و هو كيبلع في ريقة تا تفاحة ادم كترتاحف في عنقو...
و على برا و قدام لباب بالضبط كانت يافا واقفة و كتتصنت و علاما الصدمة على وجها... كانت يالله جات من افران كيف واعدات سمير انو تجي في لويكاند.. سلمات على مها و سولات فين باها و سمير... قالت ليها انهم لفوق و هي تطلع عندهم كتجري وصلات لباب لمكتب و هي تسمع كلامهم كااامل... بلعات ريقها و بعدات على لباب بالزربة فاش حسات بسمير وقف باش يخرج.. مشات كتجري طلعات لبيتها... سدات عليها و بقات واقفة كتفكر و تدوي مع راسها و مخصرا ملامحها بخوف: وييلي شكون هدا لي باغي يتزوج بيا بزز... و علااش كيهددهم بيا علاش...
دارت يديها بحوج على جبعتها و دطلعات شعرها لفوق و هي مصدوومة.. هادشي لي سمعات خربقهاااا كثر ما هي مخربقة... بقات كتمشي و تجي و تفصل و تخيط غير بوحديها... تا كتسمع الدقان في لباب و صوت سمير كينادي عليها...
سمير: يـافـا... نتي هنا... واش نقدر ندخل...
يافا شافت في لباب و بلعات ريقها برهبة و دوات بصوت متقطع... : اه دد دخل اخويا.. دخل...
سمير فتح لباب و دخل و سد لباب من وراه و شاف فيها مبتاسم و باينا فيه متوتر...: نقدرو ندويو شويا انا وياك...
بادلاتز لإبتسامة بتوتر و دوات: اه اخويا واخا اجي نجلسو...
مشاو جلسو هو وياها فواحد الجليسة عندها في لبيت و وقع الصمت تا كسرو سمير لي دوا: احم.. بغيت نديو معام في واحد الموضوع كيهمك ايافا و بزااف...
يـافـا طلعات فيه عنيها مزلجين بالدموع و دوات بصوت رقيق: سمير خويا... انا سمعتك فاش كنتي كتدوي مع بابا.. و عارف الموضوع لي باغي دوي معايا فيه...
سمير خرج عنيه بعض الشيء و بلع ريقو بغصة مألمة و دوا: مدام سمعتي اذن عرفتي انو قادر بغا يتزوح بيك... و انو المنضمة ضااغطة عليا.. و ضروري خاص توافقي...
ياف غير سمعات لإسم لي نطق و هوما عنيها يتحلو بصدمة و شك دب في قلبها و دوات: شكون لي قلتي بغا يتزوج بيا؟!!
سميير: "زير على يدو ووعض على شنافتو و دوا" قادر لباشى.. "سكت شويا و زاد كمل كلامو" هو نفسو السحين لي دخلتي عندو و حاول يتعدى عليك...
الصدمة هبطاع عليها بحال شي صطل ديال الما مثلج تخوا عليها من راسها حتى ل رجليها ... بقات كنسمع غير التصفار في ودنيها و عنيها محلولين مكيرمشوش... كاع هادي سخرية لقدر .. يجمعها بالإنسان لي خربق ليها ليها لموازين دحياتها... لدرجة سكنها تا في أحلامها ...
بقات غير ساكتا الصدمة زيزناتها بقات غير كتسمع لخوها اش كيقول... هو كان كيدوي و ملامحو باين فيهم الأسف : ما جيت عندك تا تقاداو الحلول و كنضن راك سمعتي كلشي... لمنضمة كتضغط عليا باش نخليك توافقي على هاد الزواج... زواجك من عميل سابط قادر لباشى... كنا خدامين مع بعضياتنا و فاش دخل لحبس تقطعات علاقتي بيه حقد على كلشي بيما فيهم انا... و نهار التاحت الفرصة انو يخرج و تفاوضو معاه كان من بين شروطو انو يتزوج بيك... مقبلتش و درت لي فجهدي حاولت نقتلو كاع... ولكن هوما كانو ديما دايزيني بخطوات... لدرجة ولاو كيهددوني بحياتكم نتوما.. فخخو لفيلا و دارت تا نتي بالقنابل و متربصين بيكم في اي خطوة درتوها... يعني اي حاجة غنديرها انا غتمشيو ضحيتها نتوما... هاد الناس ما عندهمش الرحمة في قاموسهم نهائيا
سكت شويا كيلاحض في ملامحها و يحاول يقرا اش كيور في بالها لكن كانو ملامحها جامدين... بلع ريقو و كمل كلامو بضيق: نتمنى تتفهمي الوضع لي حنى فيه و انو حياتنا في خطر ... و اي جواب جاني من عندك سوا الموافقة او الرفض .. غنتفهم حيت في الأخير كتبقا هادي حياتك و انا عاذرك حيت اي بنت في سنك كنبغي تتعرف على السيد لي غادي تتزوج بيه و تختارو على ذوقها...
شاف فيها مزال على نفس الملامح غير كتشوف فيه تنهد و وقف غادي خارج ما قادر يزيد يضغط عليها اكثر ... عطاها بالضهر و تم خارج و هي تبلع ريقها و وقفاتو بصوتها المرعود : خويا سمير انا موا موافقة ....
دار سمير كيشوف فيها و يبلع في ريقو من نبرة صوتها لمرعودة باينا فيعا لبكية رجع عندها و جلس انفاص معاها و حاوط وجها بين يديه و حط عينو في عينها لي عامو في الدم و تحقنو بالدموع: نتي متأكدة...
يافا هبطات راسها و حركاتو بالإجاب تا طاحت دمعة من عينها و دوات بصوت ريقيق: كيفاما كان الحال تا انا عندي يد في هادشي لو ما كنتش اصريت نشوفو مكانش غيشوفني و يصرر انو يتزوج بيا...
سمير قرب عندها باس جيهتها و مزيراااها في حضنو و هي بادلاتو العناق و دوا: ما ديريش في بالك غير شوايا دلوقت و غادي نطلقك منو... و اي حاجة وقعات عاوديها ليا متخبي عليا واالو
يافا حركان راسها بالإجاب و دوات: متخافش اخويا حتى انا ماشي ساهلا ليه باش يآديني...
بعد عليها و خرج مخليها وراه جالسا و سااهية و قلبها كيضرب يالجهد كتسمعو عند فمها...
هي و قادر... هي و الشخص لي سكنها بحال شي جن... هي و ياه مزوجين و تحت سقف واحد... بقات كتبلع في ريقها و ناضت للحمام خدات دوش كتحاااول ترتب في أفكارها... دوشات و خرجات نشفات شعرها و لبسات بجامتها و مشات تكات فوق سريرها ما جايهاش النعاس في مرة... بالها غير مع هادشي لي واقع ليها... بدات كتتخايل كيفاش غادي تعيش معاه و هي مرتو و يدير معاها اي حاجة من ديك شي لي كتحلمو... تخيلات كيفاش غيكون تعاملو... واش ساافل بحال و كيخصر لهضرة... بقات مخيلتها خدامة غير معاه و في تفاصيل حياتها معاه تا لقات راسها مبتاسمة بدون وعي منها... بقات كتبسم تا خرجات عينيها فاش عاقت على رلسها و جمعاتها و حطات يدها على فمها و دوات بعصبية: اويييلي انا اش كندييير ... اش هاد المرض وليت فيه... هو غيتزوج بيا باش ينتاقم من خويا و انا كنفرنس...
ضارت على جنبها ليمن و عمطات عنيها مزيرا عليهم و ما متقبلاش ديك الفرحة النسبية لي كتحس بيها...
نهار جديد...!!
و هاد المرة في فيلا والدين سناء في فاس... كانت خاويا مها و باها قليل فين كيعمرو فيها و فاش كتجي يافا حتى هي كتجي معاها اصلا...
كانت كيف لعادة في بيتها هي و صديقتها او سيكس فراند ديالها... في علاقة حميمية ما كاين غا لمقص كيغوت و توحويهم لله العلام... كيحيدو كاع ستريس دالسيمانة...
و لتحت في لفيلا كانت يالله يافا وصلات عندها ميمكنش هاد المستجد ما تخبرهاش بيه... دخلات لقات غير لخدم سولاتهم عليها قالو ليها انها في بيتها هي و صديقتها يافا قلعات لبلان و طلعات عندها طاايرة.. مدقات لا باب لا والو غير جات و حلاتها كتلقاهم خداامن... سناء عنيها داامعين و مقلوبين و لماسكارا سايخا ليها و رجليها كيرجفو و لخرى كتزغرت ليها ماهوماش هنايا... تا جابت بليزيرها على أتم وجه... دورات وجها حمررررر و عنيها ذاابلين في يافا بتااسمات و دوات بصوت منهك كتنهج... : يـافـا حبيييييي...
هاديك لي كانت معاها طلعات راسها في يافا لي كانت لابسا شورط ددجين و ديباردور بيض مع طايتها لمقودة لخصر منحوووك و ليهونش عاامرين و الصدر واقف و مبندر... عضات على شفايفها بإثارة مشهيااها نيت.. كانت دايرا بحال شي ولد ديراا كوب كارصون و وجها رقيق و معضم باينا من ديك النوع لمرجل... بتاسمات بجنب و هي كتشوف يافا قربات لعندهم و دوات: لحباانااات سمعو ليا قااطعتكممم "و شافت في صديقة سناء و دوات" عافاك واخا تخلينا الراسنا...
سناء شافت فيها مستغربة و دوات: يافا ياك لاباس واش واقعا شي حاجة...
يافا: وي ماشيري عندي ما نقوليك...
سناء: صافي الحب... "و شافت في صديقتها" حبي نتشااوفو فإفران سبقيني لدار تا نجي و نكملو ما بدينا .... و صيفطات ليها بوسة في الهواء...
بتاسمات ليها و دوات بصوت مرجل: صافي اما بيبي... نتشاوفو... "لبسات حوايجها و حنات عليها قدام يافا شلقماتها عاد خرجات و هي كترمق يافا بشوفات م ز م و لين"
غير خرجات و هي تتلاح يافا على سناء لي تلوات في لغطا بجهدددد... سناء بقات كتغوت و تضحك و يافا كتهر فيها... تا عيات و بعدات...
سناء: "و هي كتنهج و ضحك" هههه و لحمقة ماالكي اشنو لجديد... فاش كديري هاكا كنعرف انو شي حاجة...
يافا: "عضات على شفايفها مبتاسمة بسيييف عليها" جنتزواااااج...
سناء: خرجات فيعا عنيها بصدمة " اوييييلي اش كتقووولاااااي...
يافا هبطات من عليها و كلساات... خدات نفس عميق و بدات كتعاود ليها في لبلااان كااامل و دارو ابيل فيديو مع علياء تا هو كيسمع بحماااس و هي كتوصف ليهم قادر كيفاش داير و كيفاش تعامل معاها و بزااف ديال لحوايج هي كتوصف و علياء ريوكو طااحووو و سناء كتضحك عااارجبها لحال كتشوف صاحبتها كيفاش فرحانة واخا هي كتحاول تخبي ديك الفرحة و ما متقبلاهاش... علياء سخن نيييت و هي كتوصف في قادر و دوا: احححح يا ختييي اش هاد الزهر عندك باااينا فيه غيكون شديد حواااي يااا ختي حواااي...
يافا عضات على شفايفها حشمانة و دوات: و راه عندو وااحد مولاتي الزرواطة نهار قصتها حسيت بالرعدة...
سناء: "طرطقات بالضحك و دوات" هادا هو لي طاح ليك على لكود غادي يمحنننك يااا ختي.. غتولي تحبي زب
يافا ضرباتها في كتفها بنج و دوات: وييييلي اش كتقوولي راه اصلا هاد الزواح بزز مني...
سناء شافت فيها ديك الشوفة ديال من نيتك و دوات: قاليك بزز منك و نتي فشلوقك كيسفق بلفرحة عفى عليه لله من الديدجي...
بقاو مكملين و شادين فيها و هي مرة تضحك مرة تحشم مرة تبدا توصف ليهم و تعاود و كلشي مخلط عليها... ما عرفات تفرح لزواجها من واحد لي خربقها و شغل بالها و لقات فيه ديك الراجل المختالف لي كانت كتقلب عليه... ما عرفات تتقلق لأن هاد الزواج جا بالتهديد...
و نمشيو لجزيرة المنفى...!!
في مكتب المدير كان جالس قادر براخة فوق واحد كرسي و يديه مافيهم لا مينوط لا والو... و على وجهو ابتسامة انتصار و هو كيسمع معتز بنفسو كيقول ليه انو تم الموافقة على كل شروطو
معتز: شروطق الباشى كاملا تنفدات... سجلك العدلي ولا نقي... املاكك رجعو ليك كااملين... و حتى لبنت لي ختاريتيها موافقا تتزوج بيك... نت داب حر تقدر تخرج تمشي معايا داب كاع....
قادر تبسم يجنب كيحس براسو حقق شويا من ديك شي لي توعد بيه... و بلل شفايفو بلسانو و طرطق عنقو و دوا: هاكاك المرضي تا حاجة مكتصعاب عليك من غيري "و غمزو" ولكن كاين بلان اخر...
معتز زير على مكو و دوا مغدد: قااادر واش كتلعب بينا...
قادر: "مهدااان بشكل مستفز" تكاالما ازبي ممزيانش ليك لعصااب و نت فهاد السن... انا بغيت نخرج من هنا عريس مقاد و مستيكي على لحالة حشوما تشوفني لمدام فهاد الغوفالة و هاد لحوايج... غتجبو ليا لقوام دلعريس و تجيبو ليا عروستي يالبلسة لبيضة و نعقد عليها هنااا و خوها حاااضر...
معتز تنهد عااارف قارد قاااصح و ناوي على خزيت سيغتو مع سمير... لكن اش غيدير مدام جات غير في سمير فمعتز كيبان ليك غا حويط قصير ولاقي ليه لبوان فيبل ديالو: صافي اسيدي كون هاني غتعقد عليها هنا بحال اي عريس و عروسة...
قادر تبسم بجنب و وقف و دوا و هو خارج: هاكاك....
اليوم الموعو...!!
خرج قادر من لحمام السجن لي اخر مرة غادي يدوش فيه... لبس تيشورت و سروال... جلس فواحد الكرسي جا لحلاق قاد ليه اللحية و طراسها مزيااان و نقص ليه من شعرو دار ليك تحسينة دلوقت.. وجابو ليه الحراس مراية كبيرة شاف في راسو من بعد سنين ما شاف راسو بهاد الحلة و بوجهو النقي كيف كان ديييما قبل ما تالا بيه هنايا... وقف نفض الزغب من عليه و جابو ليه البدلة لي غادي يلبس ليوم... خرجو و خلاوه يلبس...
و عند يـافـا...!! كانت في بيتها في فيلا وليدها في فاس...
واقفا كتشوف راسها في لمراية بعدما قادات مكياج هاااديء و زوين برز ملامحها الجميلة و الجذابة... و لابسة كسيوة بيضاء توبها طايحح... بالسميطات رقاق مبين لفتحة بصدرها و دايرا كوليي ديال لألماس خفيف هايط على عنقها لبيض... و طالق شعرها على راحتو...
كانت كتتنهد بحرارة و مها وراها كتشوف فيها و عنيها دامعين و كتدوي: لله على بنتي لله.. و شحال تمنيت نشوفك عروسة ولكن ماشي بهاد الطريقة زواج بلغصب و بمجرم عايش في لحبس.... عنداك يا بنتي غا يتزوح بيك و يبدا يضربك هادوك كيكونو معقدين و حاقدين.. قلبي ما مهنينيس ابنتي... مااا مهنينيييش
يافا دارت عندها مبتاسمة كتحاول تهدنها حاوطات وحها بيديها و دوات: معندك مناش تخافي ا ماما ماغادي يقدر يدير ليا وااالو... نتوما معايا... و انا قوية غادي نوقفو عند حدو...
حركات مها راسها بلإجاب و دموعها دايزين و باست يد يافا و دوات: لله ييسر ليك ابنتي هادشي لي غادي نقول يدينا مكبلين اما منخلوكش تتعاملي مع هاد النوع...
يافا عنقاتها بالجهد كتحاول تخفف عليها... تا دخل سمير عليهم... بعدو على بعضياتهم و سمير ستقرو نضراتو على يافا... تبسم بحصرة عليها... تمنى يزفها للعريس لي يستاهلها و لي غيحفضها و يصونها... و هو دايها لعند واحد ما عندو رحمة ما عارفوش تا اش ناوي يدير فيها...
قرب لعندها و باس على راسها و غمض عنيه فديك البوسة بألم حس بغصة مألمة في حلقو... بعد عليها و دوا بصوت مخنوق: يالله ا يافا خاص نمشيو داب....
نزلو من طوموبيل فواحد لبلاصة خاوية غير هي و سمير من بعدما خرجو ما لفيلا... سرحو عنيهم كتبان ليهم الهيليكوبطر كتتسناهم و شي رجال مسلحين للحماية و كدا...
بلعات يافا ريقها متوترة و بزاااف و يديها كيرجفو... شافت في سمير لي كيدوي في طيليفون... تا سلا و شاف فيها لقاها في ديك احاالة هز يدها لعندو باسها و دوا بهدوء: كالم طوا يـافـا... كلشي غيدوز بيخير... محدي معاك مغنخليش شي حاحة تآديك...
يافا بلعات ريقها و تنهدات و هي كتحرك راسها بالإجاب و هو زير ليها على يدها و تم غادي بيها كان لابس بدلة كحلة كلااس كيف عادتو أنيق ساعة في يدو و ريحتو الهادئة كتشميها من بعيد...
وصلو لهيلي كوبطر عاون يافا تركب و ركب موراها و هاهي الا بضع دقائق و كانت بدات كتطلع... و ما حد هي كتطلع و قلب يافا كيضرب بعنف و مع انو مواالفا كتركب في الطيارة و تا هاد لهيليكوبطر ماشي مرة ماشي جوج و هي ماشي من ديك نوع لي كيخاف من المرتفعات... بل شجااعة و عزيز عليها التحدي... لكن هاد المرة غير... رحلتها ماشي لجزر الملديف او مرتفعات افيريست او شي سفرة لشي دولة... لا ليوم هي غادية لحفل زفافها لي ما عرفاتوش تا كيفاش غيكون و فين غيكون بالضبط و شكون غيحضر معاها... غا تا جا سمير قاليها لبسي لبسة لعروسة و دوزي تمشي لعريسك... لي شايفاه هي اصلا غير مرة...
اما عندو هو...!!
فكان واقف قدام مراية طويلة و بعد مرور 8 سنوات ببدلة أنييقة لايق عليه بزاااف... سروال توب مخطط مع شوميز بيضاء و فيست فلكرونة مغلووق و لحيتو مطرااسية و مقادة و تحسينة زويينة بزااف و مستفة و عطر رجووولي زوين... و ساعة جديدة و غااالية في يدو...
كيشوف راسو في لمراية بعد 8 سنين... ديال تغوفيل و لوسخ لدرجة نفر راسو...
تبسم يجنب و رمق إنعكتسو في لمراية بنظرة شيطانية و دوا: غناخد لكادو ديالي لي كنستاهل بعد هاد التمنسنين دلكبتة... و ندور ليكم واحد واحد. يا ولاد لقحاب من الطرف تا لطرف غندم ز ا م ل بوكم مزياااااان...
بعد مرور مدة من الزمن... حطات الهيليكوبط على اراضي جزيرة للمنفى... نزل منها سمير هو لول و مد يدو ليافا هي لأخرى نزلات...
وقفات كتدور عنيها في لبلاصة و قلبها كيزدح بجهد... عضات على على شفايفها حاسا بشويا دياب لخوف من هاد الزواج... تا كتحس بسمير شد يدها و دوا و هو كيتفحصها بعينيه: يافا نتي بيخير
يـافـا بلعات ريقها ببطئ و دوات بصوت رقيق: وي بيخير... "و سكتات شويا و خدات نفس عميق و شافت فيه و كملات" نخدلو..؟!
حرك راسو بالإجاب و زير على يدها و دخل هو و ياها و لحراس
و نرجعو عند قادر....!!! كان جالس في نفس لقاعة لي جاو عندو ليها معتز و سمير و لوخرين نهار لول... بكااامل اناقتو و وساامتو لي برزااات و زااادت وضاحت مع اللمسات البسيطة لي دار على شكلو...
و في نفس الطبلة كان كالس لعدل و معاه معتز و شويا ديال الحراس دايرين تما...
شاف قادر في ساعتو بهدوء و طلع راسو في معتز لي باينا فيه متوتر و هو لآخر خاضي ساعتو.... تا نطق قادر بإستهزاء: معتز طلق نفس دور بنتي ليا زراقيتي... هانت غطرطق
معتز طلع فيه راسو و بلع ريقو و ما دواش حيت فعلا تعطلو..
انا يـافـا و سمير كانو واقفين قدام لباب ديال ديك القاعة يافا من قوة التوتر جاتها الرجفة و قلبها قرب يخرج من بلاصتو و عنيها بدات كتتكون فيهم طبقة ديال الدموع... كيبقا هادا ليوم لي كانت تحلم بيه و تجهز ليه لكن ما طلعش كي كانت كتتخيلو... بقات واقفا و الرعب طالع معاها و مرجفها... تا زير شمير على يدها و دار مع جنابو شاف في الحراس لي دايرين بيه و دوا بهمس في ودنها: يافا تلاما كنتيش قادرا نقدرو نتراجعو
يافا بلعات ريقها و طاحت دمعة من عنيها و دوات: لاء اخويا انا بيخير يالله ندخلو...
سمير تنهد بغيض و حط يدو على لوكي دلباب فتحو و دخل هو الأول... غير دخل و هو يبان ليه قادر جالس و مهبط راسو و مغمض عنيه...
بقا كيشوف فيه كيفاش تبدل 360 درجة... رجع قادر ديال 25 سنة... لكن ببنية جسمانة اضخم...
قادر نتابه ليه و هو يطلع راسو كيبان ليه غير سمير لي واقف كتافو عراض ما باين من والو...
تا زاد دخل سمير هو لول عاااد بانت ليه واقف وراه بديك لكسيوة لبيضة لي ماغكيا ليها لاطاي... وقف بلاما يحس و عينو تفيكسات فيها هي لي بلعات ريقها فاش حيد خوها من قدامها و طلعات راسها و هي كتجي عينها في عينو نييشاااان... تلاقاتو عنيهم ثاني مرة و غرق في كريستالية عنيها و ما قدر ييعد عينو من عليها... و هي كذالك تبهضااات بالتغيير الجذري لي حصل ليه... لحيتو لي تقادات و وجهة تنقى... و شعرو لي ما بقاش كبير كي كان... حالتو كااملا تقادات و زادت وسامتو الحرشة و الرجولية برزاات و لا جداب بزاااف...
بقا واقف و كيشوف فيها و هي كذالك تا تدخل سمير و مد ليها يدو و هي تهبط عينو ا من قادر مخطوفة و كتفتف... مدات ليه يدها و هو يزير عليها و شاف في قادر لي كان كيشوف في يدو لي ماسكا يدها و مخنزر و هو يزيد يزير عليها و شابكم و جرها معاه... كيتمشاو تا وصلو حد قادر لي كان كيشوف في سمير و على وجهو واحد الإبتسامة اقل ما يقال عندها مستفزة و واحد شوفة ديال هانت ختك غنديها ليك من بين يديه و نت كتفرنس...
سمير فهم مبتغاه و زير على فكو تا تحكو سنانو مع بعضياتهم غير كيتفكر انو غيطلق من يد ختو باش تشد يد هاد الوحش كتخلي السم يضفق في عروقو بقا كيشوفو في بعضياتهم بنضرات نااارية كون صابو لقرطااس يطلقوه في بعضياتهم تا نطق معتز لي وقف كيشوف فيهم و كيطلب ربي يدوز هاد النهار على خير: سمير... تقدر تطلق من يدها... خاص يديرو لعقد...
سمير دار شاف فيه حتى هو مخنزر و دار شاف في قادر و طلع يد ختو باسها قدامو و دوا: هاهي عندك الباشى وقع ليها شي بلان بديني و يماني تا نشعل لعافية في لقلاوي...
قادر شاف فيه بتحدي و نطق: لكلب لي كينبح مكيعضش...
سمير زير على يد يافا بالأعصاب و جاي يجبد مع قادر بشي كروشي و هي توقفو يافا بصوتها الرقيق: عافاك اخويا لله يخليك...
قادر كان داير بالو مع سمير و مركز معاه... تا كيسمع صوتها الأنوثي الرقيق.. و هو يهبط عينو ليها كيلقاها كتشوف فيه بعويناتها لي ما بين زروقة و خضورة عايمين في الدموع و تمتمات بترجي: براكا لله يخليكم...
قادر بقا غير كيشوف فيها تا مد ليها يدو باش تشد فيها و هي مزال شادا في يد سمير... شافت في خوها و طاحت دمعة من عينها و حيدات يدها من يدو... و حطاتهم في يد قادر بتردد كيرجفو... غير حطاتها و هو يسد يدو عليها و زير و جرها بشويا ل حداه و شاف فيه و جدا نفس عميق مع واحد الإبتسامة جانبية بمعنى صافي هاهي داب بين يدي و نت كتشوف بعويناتك...
معتز كان مراقب لوضع و غا كيسرك في البيض و دوا: صافي نقدرو نبداو...
قار شاف فيه و دوا بختووور: سير على لله...
شاف في يافا لي كيحس بيها كترجف و تنفسها ما منتاضمش و بعد ليها لكرسي شويا و دوا و عنيه ما هابطينش عليها و على تافاصيلها الدقيقة كلها على بعضها خداات ليه لعقل لاحض تا في دوك الخالات لي في كثفها لأيمن و عنقها: جلسي...
يافا طلعات فيه راسها و بلعات ريقها و حركات راسها بالإجاب و جلسات و هي متوترة... و كتعض على شفايفها...
جلس هو الآخر قدامها و جلس حتى سمير لي حاس برووحو غادي تخرج من جسدو من قوة ما وصل لطوب ديالو...
تا نطق العدل مفتاتح مراسم العقد... حط كل لعهود و سمع لكل شروك الطرفين... لي كان اهمهم هو انو يخليها تكمل قرايتها...
العدرل: "وجه كلامو لقادر" السيد قادر الباشى... واش قابل بالسيدة يافا بناني زوجة ليك على سنة الله و رسوليه...
قادر دور عينو ليها و تا هي شافت فيه و نطق و عينو في عينها بصوت خاتر و غليض: قـابل...
يـافـا بعدات عنيها من عليه حسا بإحساس غريب من غير انو قلبها غيخرج من بلاصتو حسا بالفراشات في معدتها... تا وجه لعدل الكلمة ليها: و نتي ا السيدة يافا بناني... واش قابلا بالسيد قادر الباشى زوج ليك على سنة لله و رسوله...؟!
يافا شافت في سمير لي مهبط راسو و باينا فيه ما حاملش لبلان... الدمعة وقفات في عينها و تفكرات حياتو و حياة مها و باها لي على لمحك و دارت عندو عتشوف فيه و دمعة طاحت من عينها و هو كذالك عينو غا عليها غااارق في بحرهم و دوات بصوت رقيق مرعود: موافقة...
يتبع...
التنقل بين الأجزاء