المنبوذ الجزء الرابع

من تأليف Imane Ezz
2026(())

محتوى القصة

رواية المنبوذ

 

مـوافـقـة...!!


نطقاتها و عينها في عينويه...

بعداتهم من عليه و هو كذالك بعدهم فاش مد ليه معتز يسني على العقد... سنا هو اللول... لأول مرة بعد 8 ستيلو ما راصيش في يدو... سنا بالزربة و مدهم ليها هي كذلك سنات.. و نطق العدل من بعدما مدو ليه الدفتر: مبروك عليكم داب وليتو زوج و زوجة لله يسخر ليكم...


بتاسم قادر بجنب و هو كيشوف فيها و نطق: اميييين...


وقف العدل خرج بحالو و بقاو غير هوما بربعة... كيشوفو في بعضياتهم تا نطق قادر: اوا يالله اشرفة خويو خليونا ناخدو راحتنا شويا...


سمير طلع فيه راسو مخنزر مكرهش ينوض يدفنو: شتك تيقتي راسك ازبي نوض جمع النوضة تقود بحالك...


قادر تبسم بإسفزاز و غمزو: تكالما انسيبي.. ما قلت عيب... ختتتك "و زير عليها" ولااات مرااااتي دخلها لدماغك و نوض قود عليا برا بلاما تكثر لهضرة...


ناض سمير بالجهد صاعر و هو قادر مكانش من لعاكزين و زدح لكرسي و ناض.. ناوي على خزيت... يافا تا هي ناضت كتجري من وراهم.. خايفا الروح الطيح هنايا...


غير وصلو على بعضياتهم شنق سمير على قادر من لكول ديالو و دوا مزيررر على سنانو: شوف يا داك كبير لقواويد متيقش كر، ك بزاااف و دير فيها مقود راه غنفرع عدو ربك...


شاف قادر فيديه لي شادين قاميجتو وطلع فيه راسو و دوا يإستهزاء: الزعمتي الشعيبية


يافا شدات في دراع سمير و دوات كترجاه بعويناتها لي تحقنو بالدموع: خويا لله يخليك باراك ل...


سمير هبط فيها عنيه و تا قادر و نطق: هاانتا خلعتي ليا مرتي يا لكيدار...


سمير صاافي وصل لطوب ديالو حس براسو لما ضربوش غيطرطق ليه شي عرق و هو يبعد شويا و دخل فيه بدماغ لنيف تا رجع لور بلا هواه و هو حاس بلمخ ديالو تحلحل من بلاصتو... و نيفو دما... يافا خرجات فيه عنيها و شافت في خوها بعتاب: سمييير... "و رجعات شافت في قادر لقاتو كينفض براسو باش يسوس تشلويشة و هي تمشي لعندو حطات يدها على كتفو و دوات بصوت رقيف: واش نت بيخير... " بقا غير ساكت كيرجع مخو و هي كملات " عافاك جاوبني...


قادر طلع فيها راسو و ما دواش و شاف في سمير و دوا: هاهي عند اشعيبية... برب تا تحر ز ا، م ل تاع بوك...


معتز و قف قدام سمير لي كيبخخخ بالأعصاب و دار شاف فيه مخنزر: سميير هضرة وحدة قلتها دوز خليه منو لمرتو...


سمير قوس حواحبو فيه و جا يدوي و هي توقفو يافا: عافاك اخويا غير سير غنكون بيخير متخافش...


سمير بقا مخنزر و عاض على شفايفو مغدد و مشا لباب خرح و زدحو على حر فيه من جهد و هو يتبعو تا معتز... خلاو غير يافا و قادر طيط ا طيط تماااك...


يافا شافت القاعة خوات و هي تبعد عليه شويا حسات بالخلعة و الرجفة بحال ديال ديك النهار فاش شدها في الزنزانة.... بلعات ريقها و بقات واقفا بعيدة عليه شويا تا مسح هو نيفو و قاد راسو عاااد طلعو فيها لقاها كتشوف فيه و الخوف في عنيها باااين... تبسم بجنب كيطلع و يهبط فيها مع ديك لاطاي ديال الحوريات و ديك سيدي ليهونش لي مطلوقة عليهم ديك الكسوة و ديك الصدر لمبندر و لي مرشوش بشي خالات


قرب منها بالشوية و جرها من يدها لعندو بالجهد تضربات مع صدرو لقاااصح طلعات فيه راسها عويناتها جاو في عويناتو و هاود راسو بواحد. لإبتسامة جانبية على شفايفو و عنيه ذاابلين في شفايفها لي حمرين و كيرجفووو... عض على شفايفو بإثاارة و هبط بيدو مع جنبها تا حطها على طرمتها و زيرر عليها و طلق و بعد يدو و ولا نزل عليها بصلية تا عضات هي على شنافتها متألمة و طلقات انين أنوثي رقيق... عض على شفايفو من صوتها و دوا و هو يزيد يعبز في طرمتها: هادي عندك هي لي كتجيب ليا دبوووح المطرمة...


يافا بقات عاض على شفايفها و رجليها كيرجفو و قلبها كيزدح و حاسا بالسخونية طااالعة معاها و عنيها تعسلوووو... و هو كيشوف فيها و مبتاااسم عاااجبو لبلان... هبطات عنيها لشفايفو و ولات طلعاتهم في عنيه بقات كتبلع في ريقها... خايف تسييخ بين يديه كتحش بتأثيرو لقوييي عليها غادي و كيفشلها...


نيم عينو في شفايفها و هبط ليهم براسو يذوقهم و هي غمضات عنيها و صدرها كيطلع و يهبط بالجهد عاضيااه طووع... تا وصل ليهم و هو يهمس ليها بصوت لعوووب: و سخووونة مع راسك المطرمة...



هنا يـافـا علات فيه عنيها بالجهد حيت عرفاتو قلع لبلان ديالها... و هو كان غيكمل مبداه و يوصل لشفايفها و هي دور وجها حسااات بدل و استهزاءو منها... و دوات بصوت هامس مخنوق: بعدد منييي...


دور ليها وجها بيدو تا تقابلات عينو مع عنيها و قرب لشفايفها و دوا تاني بهمس: طحت ليك في لكود المطرمة...


و طبع قبلة على شفايفها و بعد جار شفتها لتحتانية... تا تحل عليهم لباب و هوما هاكداك قراب من بعضياتهم... كان سمير لي شدو الصعررر فاش خرجوه و خلاوهم الراسهم... ما تهنا تا حل عليهم لباب و دخل مدرم و هو يتصدم وقف مشوووكي في بلاصتووو... فاش شافهم قرابين لبعضياتهم بديك الطريقة... هبط عينو مع يد قادر لي محطوطة على طمتها و ولا طلع عنيه فيهم كيلقا يافا مهبطا راسها و حشمااااانة منو و قادر مزيرررها عندو قريب يخشيها فيه و كيشوف في سمير و على وجهو واااحد النضرة و واحد الإبتسااامة ساااخرة بمعنى هاهي بين يدي المرضي و لمخير فعودانك ركبو...


دخل معتز كيجري يحاول يعتق الموقف و دوا... : قادر يالله نمشيو كلشي واجد الدار لي غادي تستاقر فيها و تا الشيفور و لهيليكوبطر لي غادي تديك نت و مرتك من هنا...


قادر بعد على يافا و بقا شاد غير يدها و تقدم عندهم و دوا: شوف ازبي غتوصلوني لفااس فقط لا زيادة لا نقصان و غنضبر لكري و نتوما قودوو عليا... لبلاصة فاش غنسكن و لكارد لي غندير غنختارهم بيدي... و اااخر قلوة نديرها هي نتيق فيكم يا رباعت لقواويد... و داب توكل على لله دينيا نقودو من هنا...


تحرك معتز من حداهم مغدد من كلام قادر ولكن اش عندو ما يدير ضرووري خاص يحقق ليه اش بغا... خرجو كاملين للهيليكوبطر ركبت يافا هي لولا بمساعدة قادر و ركب معاها هو... جا يركب معتز و سمير و هو يوقفهم: حباااس ازبي حبس فين طالعين... قودو عليا عطينا شويا ديال لخصوضية يالله...


معتز: قار كبر عقلك راه كاين غا هاديك...


قادر: و انا مالي ضبر لكرك كي خليتي شعيبية "كيعني سمير" تدير لي بغيتي.. هيليكوبطر ما صعيباش عليك... "و شاف في لبيلوط و دوا" يالله نت اشريف تحرك عليا من هاد لقنت يالله...


معتز تنهد و بعد على لباب و هو قادر يسدها و بدات لهيليكوبطير تطلع... سمير كان كيدوي في طيليفون مع مو كيطمنها عليهم تا كتبان ليه لهليكوبطير طلعااات قطع عليها بالزربة و دار عند معتز صااعر: داب هاد زبي مااالو...


معتز: غير ساعف و كان اسمير نت مول لعقل.. ختك راه مغيوقع ليها واالو معاه...


سمير بقا واقع و مغدد داير يديه مع جنابو تسناو شويا تا جابو ليهم هيليكوبطر اخرى مشاو فيها هوما...


بعد مرور عدة ساعات حطات لهيليكوبطر فواحد لبلاصة قريبة من الطريق نزل قادر هو لول و هي من وراه... شد ليها في يدها ماداها لا فداظا لا فهاداك... لي في راسو فس راااسو...


بقاو كيتمشاو و الصمت سااائد... قادر عنيه ضروووه بزااف واخا كانت الشمس بدات تغيب و زيد عليهاديك الصداع ديال طوموبيلات و لمدينة حس برااسو تقجقج و بقا غير غادي و هي توقفو: وقف وقااااف...


دار عندها ببرود عكس ديك الصداع الرهيب لي عندو في راسو و دوا: اش كاين المطرمة "و غمزها"


يافا: "بنرفزة" سميتي يااافااا... "و خدات نفس عميييد عاد دوات" و فين غادي بيا...


قادر: "ببرود" زيدي و بلا كثرة لهضرة...


زاد و جرها معاه غير شويا و وصلو لطريق لعامة لي مجموعين فيها الناس... كلشي بقا كيشوف فيهم باين فيهم عرسان... شي كيضحك شي كيتغامز عليهم...


وقف فواحد الجيهة و باقي شاد في يدها و هي بقات كتشوف بنادم كيفاش كيشوف فيها حساب بالضغط و دوات: قوليا اش كنتسناو هنا اويلي...


دار شاف فيها بررود و نطق: طاكسي...


خرجات فيه عنيها: اويلي على طاكسي واش نت حمق...


شير لطاكسي فاش شافها جاية و دوا: كثر من ما كتتصوري... طكسيي...


بقات كتبلق في عويناتها تا وقفهات الطاكسي عليهم حل لباب ليها ركبات هي لولا و هو تبعها... و دوا مع مول طاكسي: بن دباب...



حرك مول الطاكسي راسو بالإجاب و ديمارا مكسيري... بقا قادر كيشوف في الدنيا من الصرجم كيشوف اش تزاد و اش تيدل مع انو عنيه ولاو عمريين ما ولفوش على ضوء نهااائيا ضروه عنيه بزااف...

مسافة الطريق تا وصلو لفين نعتو ليه... حبس مول طاكسي كيتسناهم يخلصهم... شافو في بعضياتهم يتسائل لا هو لا هي هازين شي درهم معاهم... شاف قادر في مول الطاكسي و دوا: شريف خوك عاد خارح من لبنيقة زااوي ما عندي تا ريال ولكن عندي سواتشا رووليكس هاهي بيعها و حيد عليه هاد لخرخااشة راه سااويا الثمن.. مكنبسش لمدرح...


مول الكامسي دار عندو و دوا: برب تا حشوومة عليك مين ما عندشك لفلوس لااش قاصدني انا...


قادر حيد ديك سواتشا من يدو و مدها ليه و دوا: هانت صلي على نبي و خودها و عوج رويضة خليني ندي لمدام ترتااح...


تنهد مول الطاكسي و شدها من عندو و هو جر يافا من يدها و خرجو... وقفو قدام الدرب فين حطوهم بالضبط مزال الدرب كيفا ما هو ما تبدلش نهاااائيا... تبسم بجنب و هبط عينو ليها هي لي مخصرا سيفتها و لاسقا فيه خيفانة...


ياف طلعات فيه راسها: علاش جينا لهنا...


قادر: غتكلسي هنا علاش غنجيو في نضرك... نصيرو الزرع؟


يافا بلعات ريقها و هو يجرها تاني قاصدين واحد الحانوت... تا دخلو ليه... كان مولاه مشغول كيستف ليكوش في رفوفا...

حن حن قادر و هو يحط ديك شي لي فيدو و دار عندهم: اش حب لخاطر اسيدي... " بقا كشوف في قادر لي مبسم ابتسامة خفيفة و هو يتكاكا فاش لاخض في قادر مزيااان و خرج عنيه بدهشة: الـبـاشـى..؟؟


قادر زاد وسع ابتسامتو شويا و دوا: هوهادا...


مد ليه مول لحانوت يدو فرحاان: لله يا الباشى لله... شحال قلبت عليك سنين و انا كنتسنى غا طلة من طلت على الدرب تا تقطعات خبارك قلنا قتلوك...


قادر: "تبسم بجنب و حرك راسو بالإجاب" قصة طويلاا علاش غبرت... و راك عارف ما عاش لي يقتل لباشى...


حرك ليه تا هو راسو بالإجاب و شاف في يافا و دوا: تزوجتي..؟؟


قادر شاف في يافا لي مهبطا راسها و ولا شاف فيه: وي تزوجنا... احم ما نلقاش عندك شي دار صغيرة هاكدا لكرا واحد شهر...


"لله اودي هاهي داري لوخرى راني دايرها ل لكرا لا بغيتي نكريها ليك... "


قادر: هااديك...!! فيها لفراش بعدا؟؟


"لله اودي كنكريها بفراشها"


حرك قادر راسو يالإجاب و خرج ديك مول لحانوت و بقاو غاديين في اتجاه الدار.. تا كيحبس قادر فاش حس بشي حسس فشي شكل و يافا لسقات فيه و كتشوف مع جنابها... طول عينو لفين كتشوف كيبان ليه واحد خينا مبتاسم و كيغمز فيها و عاض على شفايفو و غنيه قربوو ياكلوها... هبط عينو ليها هي كتبان ليه كترجف خايفة و هو يسلت يدو منها بهدوء و حيد لفيستا ديالو و دارها ليها على على كتافها سترها بيها.. و دوا: بقاي هنا...


طلعات راسها فيه و حرتو بالإجاب و هو تخطاها و قصد ديك خونا... وصل عليه تبسم بشويا و دوا: لحبيب فاش كتشوف عجباتك....؟!!


ديك خونا وقف و نفخ صدرو و دوا: اه و من بعد اش غدير...


قادر: "قمل كمام لقاميجة بهدوء و دوا" غادي غير نجبد لعدو ربك قلاويك الحبيب و صافي...


ما خلالوش لوقت فين يستفسر و جبد معاه بكروشي لودن طيحو بطاانة ما تحرك ما تململ... طاح بقدو و بقامتو و لعرض هاداك هو صعصع ديال ديك الدرب ولكن تلاقا مع صعصع دلمغرب كااامل و لمقودة كاع شاف ليه فخاجتو...


دار قادر كينشل في يديه كيلقاها حاطا يديها على فمها و مول احانوت حاطعا على راسو... كيويل... زادت يافا لعندو شويا و دوات بخوف: اويييلي نت واش حمق... راه متحركش راك قتلتيييه...


قادر: "بلا مبالات" شدي تيليفون على سيد عيطي لشعيبية يجي يهز عليا هاد لخرا من هناااا...


يافا: "مقوسة حجبانها بعدم فهم" شكون هاد شعيبية...


قادر: "ببرود" خوك...


يافا زيرات على فكها معصبة و دارت عند مول لحانوت دات تيليفونو و دارت نمرت سمير و حطاتو على ودنها تا جاوب: الو شكون معايا...


يافا: سمير خويا هادي انا يافا...


سمير: يافا.. ختي ياك لاباس فينك نتي...


يافا: "تنهدات" غير سكت اخويا هادا راه مسطيي مفروححح... و راه قتل واحد هنايا... قالكم اجي نت ولي معاك هزووه...


سمير زير على فكو معصببب و دوا: صافي اختي شويا و نكون عندك...




قطعات معاه.. و بقاو وااقفين تما و درب كاامل صراجمو تحلو و لعيالات بداو يبرككو.. و دراري صحاب ديك لي طاح جاتهم الرجفة بلخوف هو لي كان لوااعر فيهم جا هادا بكروشي سقطو طيحوو... شويا و هو يجي سمير و معتز وقفو بجوج طوموبيلات هبط سمير من وحدة و معتز من وحدة... سمير هبط ديريكت عند ختو لي كترجف و لونها مخطووف بالخلعة... مشا عندها كيجري عنقها و تا هي بادلاتو العناق هي كذاالك و زيرااات عليه...


و معتز مشا عند قادر لي واقف بشمووخ و كأنو ما داير واالو و دوا: قادر اصاحبي اش لهبال... واش حمق... مطيح ليا روح مزال تما سخنتي بلاصتك...


قادر: "ببرود" هزو جيفة داويوه لا مات دفنوه و ضمس لقضية راك مولف.. اه و ولف عليها راه لي بلان درتو غتتحمل مسؤوليتو...


معتز شاف تا عيا و جبد تيليفونو صونا عليهم يجيو يهزو سيد لي طايح... و قادر مشا عند سمير و يافا... جرها بالشويا من بين يدين سمير و دوا: يالله تلقاوها زينة... "و شاف في يافا لي حسااا نيت بلعيا و دوا و هو كشوف لسمير في عنيه بتحدي: مرتيي لغزالة عيات...


و مشا و خلاه لعند فين واقف مول لحانوت كيتسناهم على قبل الدار مخلي سمير مشووكي من الجرأة ديالو...

وصل هو و يافا لعند مول لحانوت اهم سوارت دار و مشا خلاهم...

حل لباب و دخل هو وياها... دخلو لدار كانت دار بسيسطة بزااف كل أتات على قد لحال و مضلامة... شعلات الضو.... باش تشوف دار كيفاش دايرا و هو يدو قادر: طفي عليا ديك لقلاوي راسي ضلااارني.. قلبي علا شي شمعة شعليها...


يافا بلعات ريقها ما فيها لي يدوي باغيا غير تنعش و ترتااح من هاد النهار الشاااق... مشات كتفتف في لكوزينة تا لقات واحد الشمعة... شعلاتها... و مشات لبيت لي فيه ناموسية... ما لقاتوش تا سمعات لحس في طواليط لي برا عرفاتو تماك.. تنهدات بحراارة و حطات ديك الشمعة و جلسات في لجنب ديال ديك النموسية و قلبها كتسمعو عند فمها من لخلعة... داب هي مراتو... يعني غادي يقدر يدير معاها اي حاجة و في اي وقت من داب كاع...

بقات كتبلع في ريفها تا كيبان ليها داخل مع لباب ديال لبيت و كيحل في الصدايرف ديال لقاميجة تا حيدها و بقا بصدرو الفلاااادي لعريييض و لمتورم بالعضلات... شاف فيها كيفاش كتشوف فيه و تبلع في ريقها و حناكها تحقنو بالدم و قرب ليها و هو كيحل السمطة دسروال و دوا: الليلة ندوقك حلاوتك المطرمة...



خرجات فيه عنيها من لهضرة لي قاال و حسات بالرعدة شدااتها و الحرااارة طلعات معاها تا وجها كامل ولا حمر...

زاد عندها كيفك في الصمطة دالسروال... و هي بلا هواها طلعات فوق الناموسية و بقات كترجع لور تا تقنتات منها لحيط... و بقات غير كدور في عنيها و تبلع في ريقها... هو تبسم بجنب جااياااه على لكااانة عاارفها مقاادرااش تقاومو...


زاد بخطوات ثقيييلا كيقرب ليها و عينو في عينها هي لي كترجف... طلع فوق الناموسية بحال شي سبع كيتربص لشي غزالة باغي يشدها و محااصرها...


هي ماحدو كيقرب ليها و هي كتزييييد حرارتها تطلع و كيجيوها في بالها غير الخيالات السااافلين حاسا راسها باااغياااه بزاااف... قرب عندها كيتفحص ملامحها لي ما بايناش بزااف بحكم غير شمعة وحدة في لبيت لكن هو تعوض على الضلمة كان ديك الضوء كاافي يكشف ليه ملامحها المرتعشة و المترقبة.. كتتسناه اش غادي يدير فيها...


سبق يدو حطها على وجها حرك صباعو بالشويا على طول خدها و دوا بصوت هامس غليض: تمن سنين و انا جامع... لي جايك ماهو ساهل المطرمة...

قاليها هاكداك و هبط يدو لرقبتها و قربها ليه اكثر تا تخالطو انفاسهم و همس و شفايفو ملاقيين شفايفها: غنمحنــــــك...


كمل كلامو و طلع عينو تلاقات عينيها لي تعسلو دار واحد الإبتسامة جانبية عرفها ما ناوياش تقاومو... دوز لسانو على طول شفايفها و دخل معاها في قبلة جاااامحة معلن على انو بدا الغزو ديالو في كل انش من جسدها...

بقا كيفلورطي معاها بواحد الطريقة سلسة خلاتها تترخا و تبدا تا هي في التجاوب معاها قبلة تحولات لفرنسية كل واحد عاطي فيها حقو.. هي غااب عندها العقل و المنطق... و هو من الساعة و الرحبة مكيستعمل لا عقل لا منطق...


دور يدو من ورا ضهرها كتفتف تا لقا السنسلة ديال الكسوة بدا كيهيطها و هو كيبعد على شفايفها مخليها كتهج و غرس راسو في عنقها كيطبع قبلات متفرقة.. ت هبط السنسلة و ولا طلع لشفايفها و هي كتتنهد بصوت مرتفع حسا بتحتها كيزدح و كيفزك....

و هو طلع يدو مع يدها تا لكتافها و هبط ليها الكسوة تا بقات عرياانة ما لابسا لا ستياملن لا والو... فصل القبلة و بعد عليها كيتفحص في صدها الواااقف و لي بيض كيشعللل و شاف فيها بمكر: هازا لخير من كل جهة و طريق المطرمة...


عضات على شفايفها و لعرق بدا كينزل منها و كتتنهد بصوت مرتاافع... و هو عاااجبو لمنضر انو مذوبها و مسيطر عليها... حط عينو في عينها و صرفق وحدة من بزولاتها تا غمضات عنيها و خرجات ديك احححح من لأعماق و هو بحال لا عطاتو الإنطلاقة هبط على صدرها بلهفة كيبوس فيه و يعض عضيضات خفاف و يرضع....


و هي مطلعا راسها للفوق و حبات العرق كيهبطو من جبينها تا كتحسو كيكمل على ديك الكسوة حيدها ليها و لاحها و هي تجي عينو على إنحناااء خصرها... الرشيييق... كانت لابسا ستريك بيض مشبك... شاف فيها هي لي كتشوف فيه بترقب و كتتسناه اش غيدير تا حط يدو على انوثتها و هي تجمض عنيها و زفرات بالجهد و هو ينطق بهمس: كيفور المطرمة... "قصد قاعها"



هبطات فيه راسها و دوات بصوت رقيق: عاافااك...

قرب عندها تا لودنها و مزال يدو تما كتتحرك و نطق: مال لمطرمة ديالي...


عضات على شفايفها بإثااارة حااسة بواحد النشوة فشييي شكل و هي كتحسو كيحرك شفايفو مور ودنها و يدو لي كتلعب تحتها... تا صافي طلقات لفرانات و خلاتو يدير ما بغا و بقات غير كتتأوه و مستمتعة باللحضة و ديك النشوة لي كتحسها كتنعشها تا كتفتح عنيها فاش حساتو هز يدها و حطها ليها على لمعلم عباااار تا طبق وااحد تنهيدة طوييلة بصوتو الغليض تحت ودنها تا رعشاات و دوا بصوت غلييض: شتي شحال عامر... "سكت شويا و حبد ليها اللحمة دودنها بسنانو و كمل" الليلة دوقي حليب لعصبة...


بعد على ودنها و حط عينو في عينها هي لي ولاو حمرييين... حط يدو مع جنابها كيهبط ليها في سترينك و هي طاالقا من راسها عااطياه الطوع و هو مبتااسم بجنب و حاس براسو فووق السحاب... و هي قدامو أنثى كااملة مكموولة ترضي رجوولة أي رجل... كيحس بكل تصرفاتها عفوية ماشي من ديك نوع لي متعود...

حيد السترينك رماه خلاها عريااانة و وقف للحضة كيسقي عويناتو بجسمها الأنوووثي بإمتياااز لي فعلاا رضى رجوولتووو و زيد عليها ديك الذوباان ديالها لي كحس بيه خلاه يترفععع...

قرب ليها تاني و هاد المرة حط يدو على أنوثتها مباااشرة تا تأوهات بالجهد و صدرها ترفع و عنيها تقلبووو و عضات على شفايفهاا بالجهددد حاسا بصبعو الضخم كيعزف على وترها الحساااس... بقات كتتأوه بالجهد و نطقات بصوت متقطع رقيق: عاافاك براكا عافاك...


هو مهاديش عليها كيشوف ليها مبااشرة في عينها الدامعين من فرط النشوة... تبسم بجنت و نطق بصوت لعوب مستهزء: طحت ليك على لكود المطرمة.... صدقتي سخن من السخونية...


يافا كانت عاضا على شفايفها و طلقات منهم من الصدمة حساب بيه كيسهزء منها... هي لي متبعا غير مشاعرها و كطبق ديك شي لي كيمليو عليها... و هو شوف اش كيقول ليها... ما عمر تخيلات ليلة دخلتها غتكون بحال هاكدا... عنيها تحقنو ب الدموع و كااع ديك النشوة لي كانت كتحس بيها تبخراااات...

جمعات رجليها عندها و بدات كتبعد و هو يشدها من يدها و جرها و غرس راسو في عنقها و نطق بهمس: فين ماشيا المطرمة مازال يالله قلنا بسم لله...


يافا عنيها نزلو منهم الدموع و دوات بصوت اشج مخنوق: بعد لله يخليك مكنحسش براسي مزيانة...



زاد غرس راسو في عنقها كيدوز لسانو عليه كيحس براسو زاااند و ما بقاش قادر يصبر و هي كتبعد عليه تا عصباتو و هو يبعد راسو من عنقها و قابل عنيه حمرييين و معسلين مع عينها.. و دوا بحدة: مالنا


بعدات عنيها من عليه و تسلات منو تا وقفات و دوات بصوت مرتعد كتحاول تشتت انتباها و توقف ديك الإنجاذاب لي كتحسو اتجاهو: صافي لله يخليك ماشي داب انا عيانة


وقف هو معصب و لعروق بارزين في راسو تقابل معاها و قرب ليها جرها عندو بسيف تا تلاقاو شفايفهم شلقمها مزيااان و هبط يدو صرفق طرمتها بالجهد تا عضاتو في شفايفو و بعد عليا و دوا و هو قريب لشفايفها: كيفاش لبلان عندك اشريفة ياك عاد داب عاد كانو عينيك مقلوبين و كتشرشري...


يافا حطات يديها على صدرو كتبعدو عليها و نطقات بصوت منغنغ حابسا لبكية: صافي بعد مني... لله يخليك بعد... متبقاش تقرب ليا... زواجنا اصلا غير على لوراق...


تبسم مغدد و زير ليها على طرمتها بجهددد تا تأوهات بألم و غمضات عنيها و قرب لودنها و دوا بهمس: كنبصم ليك عليها من هنا... غتجي طاالبا عليهااو نتي، لي غتجريني لناموسية... لكود ديالك معروووف


بقات غير كتشوف فيه و تبلع في ريقها و عويناتها كيدمعو... تا حساتو تاني خبطها لطرمة تا غمضات عنيها و تأوهات و هو لجم ليها شفايفها بوااحد القبلة حااارة... تا سف ليها ريقها و بعد و دوا بهمس: و ليام بيناتنا و غتوقفي على هضرتي "و زاد بعد و ختمها بغمزة و عطاها بالضهر و هز قاميجتو و خرج كيلبس فيها...

خلاها...


غير خرج مع لباب و هي تتنهد بعمق و رجعات شعرها لور بيديها بجوح و مشات كلسات في الناموسية و أفكارها مشتتين و عقلها مشوش بزاااف... عضات على شفايفها كتشوف في حالتها صدرها و لي ولاو فيه طبعات مايلين لزرق... بلعات ريقها كتتحسس في شفايفها و بقات هابطا مع عنقها و غمضات عينيها كتتذكر كل لحضة قاسها فيها تا هبطات لصدرها زيرات على بزولتها كتتذكر إحساسها فاش عضها... و هبطات بيديها مع كرشها كا وصلات لأنوثتها... حطات يديها عليها فااازكة و سخووونة بزااف.... عضات على شفايفها و بدات كتحرك صبعها بالشويا و عاضا على شفايفها وحاسا بالعافية شاااعلا فيها... شويا بدات كتسرع صبعها تا بدات كتتأوه و مطلعا راسها للفوق... شويا و هي تتذكر كلامو لي قال عليعا و هي تحبس بالزربة مخرجا عنيها و مخلوووعة من راسها كيفاش ولات دير بحال هاكدا... حاسا بكل هرموناتها تقلبو رأس على عقب... بلعات ريقها كتكذب راسها ما متيقاش بلا كلامو نيت بصححح... مسحات على جبهتها و ناضت هزات سترينكها لبساتو... بدات كدور عينيها في لبيت بانت ليها لفيستا ديالو و هي تمشي... هزاتها و بقات كتشوف فيها و دوات بهمس: ياااا ربي اش هادشي كيوقع ليا ميمكنش... واش بصح انا مريضة تا لهاد الدرجة...

سكتات و طلعات لفيستا ل نيفها... ستنشقااات عطرو الرجووولي لي كذوب و غمضات عنيها و تنهدااات من أعماقها...




ستنشقااات عطرو الرجولي مزياااان تا تغلغل في أعماااقها... و بعدات كتتنهد كتحس براسها شاااعلة لكن ما متقبلهاااش... كتحس راسها استمتعااات معاه ولكن ما متقبلهااش... حساتو قاسها في الصميم بكلامو و لكن ما متقبلاهاش...


بعدات لفيست على نيفها بنرفزة ما حاملاش لبلان و شداتها دارتها عليها و مشات كلسات فوق الناموسية... حسات بكرشها كتغوت بالجوع...


و عند قـادر...!! لبس عليه شوميزة ديالو و خرج زاااند ماحاملش لبلان توقفو و هو منوووض... ما عارش فيها ديك ساع بجوج بوسات يذوبها تاني... ولكن بااغي يتوبها تا تجي هي تطلب عليه...

ردخ لباب من وراه تا تسمعات و طلع عينو في دار لي انفاص معاه كيلقا الصراجم كاملين تفرعو و لعنين بداو يبانو مور لخوامي...

تبسم مغدد و دوا: ياكما صدعناكم الشرفة... راه ما حو.... ينا ما قو... دنا سوايع ما فاتكم والو كونو هانيين


غير دوا كاع لي كانو ورا الصراجم دخلو طايرين خاايفين منو حيت كلشي وصلو لبلان لي دار لديك خينا...

و هو طرطق عنقو و مشا لجيهة الحانوت...

دق في لكونطوار تا جا مول لحانوت و دوا: لباشى اش حب لخاطر...


قادر: حل كارني جديد علاما ندور الصرف و نخلصك... و ارا واحد لقرعة دلموناضة و جوج بواطات دطون و شي كاشيرة و ما تنساش ليا لخبز...


"واها هي لولا"


مشا مول لحانوت كيجري دار ديك شي لي قال ليه بدوون تردد عااارف انو قادر فران و قادر بحومة... عطاه ديك شي لي بغا... و رجع قادر لدار... دخل عندها لبيت كيلقاها مكمشة فوق ناموسية و جامع يديها عندها و حاطا راسها على ركابيها... مرر عينو عليها و عض على حنكو من لداخل و دخل لكوزينة جاب موس كبييير لقاه تماك.. و صينية كبيييرة ححط ديك شي و مشا دخل عندها لبيت... لقاها مطلعا راسها و كتشوف في ديك شي لي فيديه بترقب باين فيها جيعانة.... تبسم بإستهزاء و دوا: تهزي تاكلي لا تمشي تموتي ليا مزالتاما حو،،، ينا كي الناس...


زيرات ياافا على سنانها و خنزرات فيه و هي ناضت وقفات تا لماكلة ما تقدرش تقاومها.. بدات كتاكل معاه يد بيد تا سلااو كيتناوبو على ديك القرعة دلموناضة تا سلاو و ناض هو فوق الزربية تكا و حط يديه و را راسو و نعاااس... و هي كذلك تجبدات فوق الناموسية و نعسااات...



صبـاح جـديد...!!


حل عنيه منرفز من الضوء لي دخل ناض كطرطق عنقو باش يتوكد... شاف فين ناعسة...

لقاها نااعسة على كشها و لايحاديك لفاسيت جابت ليها الصهد و شعرها الحريري مزلع فوق لوسادة... وقف كيشوف فيها و عنيه علاين يطيرو عليها كعبرها شبر بشبر من قدامها لحمريين و الرطبين ل سيكانها لمقولبين و فجاضها لمبندرين.. صعدا مع صااحبت دعوتو طرماحتها الكبييرة قدها قراش... و خصرها النحيل و ضهرها لبيض لي فيه نمشات و خلات متفرقين عاطيينو جمالية بوووحدها... لوجها لبيض و ملامحها المرخية بالنعاس... منضرها كان مثييير الى حد الهلااااك...


تنهد بحرااارة كيدوز لسانو على شفايفو... و بلع ريقو بعطشش و شاف في لمعلم لي نوض تنزيييضة من ديك شي رفيع و دوا: صبر على خبزتك تا طيييب...


بقا كيشوف فيها هاكاك و ما شعرش براسو تا جبد معاها بصلية لطرمة تا طارت و نزلات... حلات عنيها طاافجة ما حساتش براسها تاوقفات كتغوت و حطا يدها على طرمتها لبلاصة فين ضربها لي تصورات فيها يدو لي قد الصخط: وااا لمرض.. واش حمق اويلي... اش هاد لفعايل لله يخليها سلعة...


بقا كيشوف فيها مبتااسم برضى و مد يدو جرها عندو تا تخبطات مع صدرو و تخاالط انفاسهم... و هي ضربات الطم و بقات غير كتشوف فيه نسات كاع لوجع ديال ديك الضربة...


تبسم بفتووور و هو كيشوف في شفايفها: ششش مالنا على لغوات.. تكالماي...


يافا نطقات بصوت ضئيل و هي حاسا براسها كدووووب قدام ديك كمية الرجولة لي فيه: قصحتيني...


تبسم هو بجنب و قرب تا لعند شفايفها و نطق بهمس: ولفي عليها...


قال ليها هاكداك و زاد جبدها لعندو طاح على شفايفها بواحد القبلة عميييقة لتاهم ليها بها شفايفها على مهل تا غمضات عنيها كتحس بلفراشااات كيلعبو في كرشها و قلبها كيدردك... اما هو بعد عليها و هبط يدو لطرمتها تاني صرفقها تا غمضات عنيها متألمة و دوا: غا ولفي عليها و تهلاي ليا فيها...


و بعد عليها و غمزها و خلاها هاكاك واقفا كتبلق في عويناتها و هو دخل لطوليط...


حطات يديها على شفايفها و بتاسمات لا إراديا هاد السيد بالضبط جاها اعجب و اغرب مخلوق تلاقاتو في حياتها كاانلا حسات بقلبها كيفرفر و ديك الإبتسامة ما تحيداتش من شفايفخا ناسيا انها غير بسترينك و صدرها غير شعرها لي ساترو...


اما هو فخرج من الطواليط و غرج عند مول لحانوت جاب ليهم ما يفطرو.. فطرو تاني مجموعين و هو كل مرة يلوح ليها شي كلمة تشككها فلي داير بيها تا جمع الوقفة كيلبس عليه لفيست ديالو و هي وقفات مخرجا فيه عنيها و نطقات: فين غادي و مخليني هنايا...




قادر: "ببرود" كوني لأرض على طرمتك و تسناي تا نجي...


يافا: و فين غتمشي اويلي...


قادر: متفرعيش ليا كري يالأسئلة... جلسي هنا تا نرجع...


يافا سكتات و بقات غير كتشوف فيه تا خرج هو... و هي بقات تماك كدور في عنيها ما لقات ما دير مشات تاني لنموسية تخبطات تكمل نعاسها...


اما هو قخرج من الدار مشا عند ديك مول لحانوت دا تيليفون و لفلوس باش يتحرك و مشااا... اول شي عند سمسار...

شاف فيلا صغيرة تقدو هو وياها... مشاو شافوها جاتو على لكاانة... خرج منها هو و السمسار....

و مشا قادر وقف بعيد شويا على السمسار و جبد كارط فيزيت ديال معتز من جيب لفيستة كان عطاها ليه و دوزها... حط تيليفون على ودنو تيناه تا جاوب...


معتز: الو شكون معايا...


قادر: "ببرود" غتجي عندي ل****** و جيب ليا معاك لي كارط ديالي... متعطلش...


معتز بلع ريقو مغدد حيت كيأمر فيه و دوا: واخا صبر انا نجي عندك راني قريب لتماك...


قطع معاه و ماشا مع السمسار و رجعو للمكتب ديالو... غير شويا و هو يخلط عليهم معتز...


معتز مد يدو لسمسار سلم عليه و مدها لقادر لي شاف فيه ديك الشوفة د واش من نيتك... فهم. هو و كمشها عندو و دوا: اش تماك... بعدا هاك ها لي وصيتيني عليه...


قادر: "شدهم من عندو ببرود و مد كارط من لي كارط لسمسار و دوا" خود من تماك تسبيق... و ليوم بليل غتستقر فيها...


السمسار: "شدها من عندو بدهشة" ولكن اسيدي... راه مزال ما مفرشاش كلها...


قادر"ببرود" شد فلوسك الحبيب و لي بقا خليه عليا...


السمسار حرك راسو بالإجاب و مد ليه لكارط فاش خدا نص لمبلغ و دوا: واخا اسيدي هاك...


شدها من عندو قادر و وقف خارج بحالو و معتز تبعو و كيدوي: قادر اش ناوي دير...


قادر: "كيشير لطاكسي" كنبني عش الزوحية ديالي اش بنت ليك كندير... كندق لكنكوفة...


معتز: اش ناوي دير فهمني... اش هاد لحماق غادي فيه...


قادر: "و هو كيحل باب طاكسي" صافي جبتي ليا لفلوش و قود شوف لديك جيه خليني نعوم بحري... بعد ليا من ك، ري


قال ليه هاكدا و ركب مخلي 10 يهزوه و 10 يحطوه بالقصة: حرز عليك الباشى راه عندي بيك ما يدار... اما كون صفيتها ليك شحال هادي...


دفل في الأرض معصب و مشا لطوموبيلتو...


اما قادر فمشا اول شي داز لمحل ديال لملابس النسائية عااامة... دخل كيدور عنيه في المحل و هي تجي لعندو وحدة من العاملات تماك: وي سيدي مرحبا بيك اش حب لخاطر...


قادر: بغيت حوايج دنسا...


الموضفة: وي سيدي مرحبا قول ليا لمن قداش لبنت لي بغيتي ليها لحوايج..



قادر سكت ما جاوبهاش و دور عينو لمانكات لي انفاس كتبان ليه وحدة في طايت يافا لابسا كسيوة خفيفة و طويلة بالكمام... شار ليها بصبعو و دوا: بغيت هاديك...


الموضفة: واخا اسيدي تفضل معايا...


مشا تابعها لكونطوار و هي جبدات وحدة في ميكتها و دارتها ليه في صاشي و دوات: 500 درهم اسيدي...


قادر حرك راسو بالإجاب و جبد كارط. بونكير من جيبو مدها ليها... و عطاتو دار لكود و مداتها ليه هي و صاشي دلكسوة.. و دوات بإبتسامة: بصحتك اسيدي...


اكتافا قادر بتحريك راسو بالإجاب و خرح تاني شد طاكسي لبن دباب...


انا عند يافا فكانت كالسا تماك حسا بالملل ما لقات ما يدار... بقات كتقلب في ديك دار على شي حاحة تلبسها ما لقاتش... بقات قدامها غير كسوتها رجعتها لبساتها و بقات كتمشي و تجي معصبة... تعطل عليها بزاااف... عيااات صابرا و هي تنوض صافي حسات بنفس فيها حبسات... مشات كتجري حلات لباب تخرج و هي تلقاه في وجها يالله جاي يحل لباب يدخل...


هو غير شافها قرن حواجبو مخنزر و نطق: لفين بالسلامة... فين كنتي غاديا...


يافا: "نطقات بنرفزة" واش من نيتك اويلي... مخليني ساد عليا فهاد لقفز بحال لمقنين و مشيتي... واش مسطييي..


قادر زير على سنانو مغزف و دفعها دخلات و سد لباب و دار عندها و دوا بحدة: هاد لقفز الشريفة لي كتدوي عليه كاين لي ما لاقيهش...


يافا: انا ما موالفااااش كنبقا في بلاصة مسدودة اكثر من جوح سوايع كنتخنقققق...


قادر: "طلعها و نزلها و مد ليها صاشي دلكسوة و دوا" لبسي عليك هادي وتهزي نتحركو من هنا ابنت بناني...


يافا شداتها من عندو و مشات مغددة دخلات لبيت خلاتها... كتلقا ديك الكسوة ميلات راسعا بجنب ما لقات ما تقول كسيوة زوييينة غير هي ما موالفاش كتلبس الطويل... تنهدات و وكلات امرها لله و لبساتها... ما لقاتش تا مراية فاش تشوف راسها... شنشلات شعرها غير هاكاك و خرجات عندو...


كان جالس فواحد السداري تماك كيتسناها... تا كتبان ليه من رجليها لابسا طالون ديال لكسوة دلعرس... و طلعها من رجليها تا لراسها...

شاف فيها ببرود و وقف مشا عندها بلا كلمة بلا جوح شابك يدو مع يدها و خرج من ديك الدار...



مشا لقاو طاكسي كتتسناهم ركبات هي لولا و هو داز عند مول لحانوت خلصو فديك شي لي كيسالو و خلصو في دار كرا دشهر... و خرج من عندو خلاه غيطير بالفرحة...


و هو مشا ركب حداها لور و دوا مع مول طاكسي: شوندكورس...


مول الطاكسي: واخا اخويا


طلعات يافا فيه راسها متفاجئة عند بالها عيمشيو تاتي لشي حي شعبي محرتك...


اما هو فكان حاط راسو على لكوسان و ساكت و مغمض عنيه كيتصنت لعضانو و يرتب افكارو بالشويااا عليه تا وصلو لبلاصة فين نعت لمول الطاكسي...


جبد50 درهم مدها ليه و جرها خرجو بلاما يدي الصرف... مشا مول الطاكسي و هو يوقف كيسرح عينو في لبلاصة مزياااان و هي دوات بفضول: واش هنا غنويليو نسكنو


قادر شاف فيها ببرود و دوا: لا هادا برتوش كريتو نح،،، ويك فيه...


يافا خصرات فيه ملامحها بإشمئزاز و دوات: ماتبقاش تخصر الهضرة...


قادر: واخا المطرمة.. زيدي داب...


مشا هو وياها و ما طالقش ليها من يدها... وصلو لوحدة من لفيلات كانت متوسطة في لون لكري زوييينة فيها 2 طبقات... دخلو مع لباب و هي متحمسة و فرحااانة بزااف اول حاجة تفرحها من مور هاد الزواج...


دخلو لداخل... كلها اتاتها مغلف بليزور و لبلاستيك... طلقات من يدو و مشات دخلات كتتسارا و دور و هو كلس فواحد لفوتوي راسو غيتشتت من الصداع دلمدينة و الطوموبيلات...


سالات على خاطرها و جات لعندو لقاتو مغمض عنيه عند بالها نااعس هبطات لمستواه شويا مقابلا مع وجهو و دوات بهمس: نعستي؟؟


حل فيها عنيه حمرين كيخلعو تا خلعها و خفا زربا لقات راسها تحتو... جرها لعندو و طيحها فوق ديك لفوتوي و جا فوقها قريييب ليها بزااف و دوا بهمس: واش مغتكلسيش و ترصاي...


يافا عضات على قفايفها و بلعات ريقها و يالله جات وي و هو يسبقها و دوا بهمس و هو قرييبب لشفايفها: متبقااايش تعضي عليهم



دخل همسو مع ودنها بحال شي مخذر خلاها تترخا و طلقااتهم بشويا و عنيها في عينو كتحس براسها كذوووب قدااام رجوولتو و وسااامتو المتوحشة لي كتزعز ليها الأحاسيس ديالها...

هبط بالشويا على شفايفها بواحد القبلة بالشوياااا عليه كيلعب ليها على الميموار دعقلها.... شوايا و هو عض ليها على شفتها التحتااانية تا طلقات ديك أححح في فمو... و هو يبعد عليها مبتاسم بالشوياااا و دوا بختوور: اش تماك المطرمة...


يافا دوزات لسانها على شفايفها بتوتر و عنيها كيدو و ذاتها كلها كتتنمل عليها و دوات: بغيت طيليفوني و حوايجي فاش نبدل... و نعيط على ماما...


ضحك قادر بالشويا و هو مزال قريييب ليها و دوا: ماماك غتسولك على صباخ لعروس باش غتجاوبيها...


يافا بلقات فيه عنيها و دوات بالزربة: ماما اصلا عارف انو زواجنا غير في لوراق...


قادر: و نتي متيقة انو زواجنا غير في لوراق؟!!


يافا بلعات ريقها صااافي حساات راسها كتضعاااف قدام سحرووو في الكلاام تدريييجها... دارت يديها على صدرو كتبعدو عليها: نوض عافاك...


قادر: "شد ليها يدها و خنزر فيها و دوا" سولتك جاوبيني...


يافا: "عضات تاني على شفايفها ما لاقيا ما تقول" اه هادشي لي قالي سمير...


قرب ليها تاني و دوا بهمس قبلما يغطس في شفايفها: و هاحنى غنشوفو واش زواج غير علل لوراق


و غطس في شفايفها في قبلة حنيييينة بالشويااا و يديه كيتحركو مع جنابها... كيعطي لكل شنافة حقها و غير بالشويا و هي صافي ما بقاتش قادرة تقاوم غير بداا ليها و هي تمشي معاه الخط... تا حسات بيه كيهبك يدو مع فخاضها يطلعوليها الكسوة وهي تحاوط عنقو بيديها و زيراات عليه كتحاول تمنعو اش كيدير لكن معااا من عيااات تقاوم... كتولي لنفس النقطة كتلقا رااسها هي متجاااوبا معاه دون وعيها و عااطياه الطوع... بعد على شفايفها و هبط لعنقها كيطبع قبلات متفرقة فيه و يدوز عليه لسانو تااا كتطلق واحد احححح من أعماقها... صافي وصلات بيها لعضممم بقات غير كتتنهد كتحس راسها كتترفعععع...


بعد عليها شويا و قابل وجهو مع وجها و دوا و هو مبتاسم بحنب و عنيه نااايمن في شفايفها: شتي اش قلت ليك...


يافا بقات غير كتشوف فيه و كتحس راسها لعرووق فيه غيطرطقو عيااات ما ضااغطا على راسها متتجاوبش معاه ما تعطيهش الطوع...


بعد عليها مبسم بجنب مخليها كتنهجججج... و ربي لي عالم بيها... و هي صاافي وصلات بيها لطوووب... ما لقات راسها الا جراه بكل جهدها.. تا ولا تاني طاح عليها و تقابل وجهو مع وجها... و هي تدخللل معااه في قبلة.. و هاد المرة المبااادرة حات من عندها....




فيـــلا واليدين يافا...!!


دخل سمير عياااان من الخدمة لكثيييرة راسو منفوووخ و زاايدو التفكير في ختو لي خاطرو ما هانيش عليها و ديك شي لي كيدير فيه قاادر... تا حاجة ما مفهومة... واخا عيا يحلل و يناقش مفهمش اشنو لمغزى من انو يديها لديك لحي هاكداك داير... طالع في دروج لبيتو تا كتوقفو مو من وراه فاش عيطات بإسمو: ولدي سمير... جيتي...


وقف سمير و تنهد و حيد ديك تغوبيشة و دار عندها مبتاسم بالشويا.... شد يدها باسها و نطق بهدوء: وي لوليدة جيت... كي قيلتي لاباس عليك...


تنهدات نادية بحيرة و قلبها ما مهنيهاش و دوات: كيف غنكون اولدي... وختك هادا نهارها الثاني مع ديك للراجل... ما صونات ما طلات و معرفتهاش تا فين ولات عايشة... قلبي ما مهنينيش عليها...


سمير: "تنهد بعمق و جبدها عندو عنقها و باس على راسها و دوا" ما ديريش في بالك.. يافا بيخير... راها تحولات داب لشوندكورس هي و "سكت شويا عاد نطقها ما حااملهاش" هي و راجلها... غير يقادو امورهم راها غتصوني عليك...


بعدات عليه فرحااانة فاش عرفات لبلاصة فين بالضبط و دوات: الله اولدي داب عااد رتاحيت من جيهتها...


تبسم بزز و باس ليها على راسها و هي دوي: و داب اولدي ختك تزوجات اولدي و هاهي مستقرة واخا... هاد الزواج مغيطولش... احم و نت اولدي مزال ما هداك لله تزوج...


تبسم سمير و بلل شفايفو بملل و دوا: نفس الموضوع الوليدة...


نادية: اه نفسو اولدي و غنبقا نعاودو عليك تا تقبل و تجيب شي بنت ناس تونسك في حياتك... ماشاء لله نت راجل كاامل مكمول "كتدوي و توصف بإعجااب و مبتااسمة" الطوولة و التجريدة و لكثاف عرااض و لعنين زرقين... اي وحدة تتمناك علاش اولدي ساد على راسك هاد السدة غير لخدمة لخدمة... عندك 36 عام اولدي...


سمير تنهد و بتاسم بهدوء و دوا: اش غنقوليك الوليدة... انا حاليا ما حاط عيني على حتى شي وحدة... ولكن لا كنتي نتي شايف شي وحدة و عاااجباااك اكيد راها تا انا غتعجبني... لي حطيتي عليها لعين نمشيو نخطبوها ما تكوني غير على خاطرك...


تبسمااات بحمااس فرحااانة و اخييييرااا قنعاااتو يدير مرتو و وليداتو و تتهنا عليه: لله لله... داب عاااد اولدي فرحتي قلبي و هنيتيني من جيهتك... و مقيداا ليك واااحد لعروسة يااا ولدي... كتحمق بالزين...


قرب باس على راسها و بعد مبتاااسم و دوا: واخا الوااليدة فاش ترصي لأمور لي عليا نمشيو نخطبوها...


نادية: صافي سيير اولدي نت ترتااح و خلي لبقية عليا...


حرك راسو بالإجاب و طلع مع الدروج كيحرك راسو يمين و شمال و هو مبتااسم... ما داهاش نهااائيا في هضرتها عاارف غير كتقول ليه هاكداك...


اما هي مشااات كتزرب لصاالون و لحمااس و لفرحة باينا من عنيها... جلسات و هزات تيليفونها و بدات كتقلب تا لقات النمرة لي بغات... دوزااتها و دارت التيليفون على ودنها....


نادية: الو وييي ختي مليكة... لاباس عليك...



عند يـافـا و قـادر...!!!


كانو منسااااجمين في قبلة جااامحة و هو طلااع ليها ديك الكسوة حيدها في مرة... و كينهش في كل انش من عنقها بأنفاسو الحارة و نضراتو الملهوووفة عليها...

و هي كانت لا تقل لهفة عليه و حراارت جسمها رتافعات ولا لعرق كيتصبب منها... و تنهيداتها الحارة كثراااات... و كتحس راسها مستمتعة ولكن غااالطة...

غمضات عنيها مزيرة عليهم فاش حساتو عضها في بزولتها... و فتحاتهم على يديه لي كتتسلل لأنوثتها و لي دييما خايناها... عنيها غرغرو بالدموع من لوضع حساات راسها مدلووولة... و ما غلطش فاش قاليها غادي نتي يبدك تجريني...


حدرات عنيها ليه كتلقا وجهو ولا حمرررر و أنفاسو سخوونة و مرتاافعة كتضرب في جلدها... منهاااامك في شغلو...


ردات راسها لور مرتااابكا لا كملات و تبعات شهوتها غتأكد ليه هضرتو...


اما هو كان منهاامك في شغلو مسمتع بأنوثتها الطااغية و عسمها الطري و لجذاااب... تا كيحس بيها مبقاتش متفااعلا معاه كيف كانت... طلع لوجها لقاها مجمضة عنيها مزيرااا عليهم و دموع طاايحيين منهم... خصر فيها ملامحو و دوا: واش انا كنح... وي في مرة ولا في شي قلـ.... وة خرا از... بي عاد كنتي صحة سلام مالك...


يافا حلات فيه عنيها و دوات بصوت منغنغ غالبا عليه لبكية: بعد عافاك انا ماشي هاكدا... و ماباغياش هاكدا...


خصر فيها ملاامحو بغضب و ناض من عليها كاااره ما عندوش فين يكيل الطيير عاد لهاد لفشوش لخاوي ديالها طلعها و نزلها كترد فديك الكسوة عليها تستر راسها و غتحماق بلبكا تنهد مزير على سنانو مافاهم تا حاااجة جايو بحال لفشوش هادشي في حين هي كان ديك شي مخلط عندها... اه فعلا هي جريئة و كانت نااوية تكون معاه جريئة و متمنع راسها من وااالو معاه لكن بهضرتو لعورة خصر ليها كاااع لبلانات... كتبقا أنثى... و لأنثى معرووف عليها مكتحنلش لي يطنز عليها و لا يدلها...



مشا و خلاها صاااعر و زاااند... خربقاااتو تا هو... و هي بقات تماك تا تفشاات مزياااان عاد ناضت لبسات ديك الكسوة و بدات كتقلب في لبيوت طلعات لطابق الثاني لقات بيت كبيييير و سمعات فيه لحس ديال الرشاشة دلماء... مشات جلسات فوق ناموسية و بقات كدور في عنيها... تا بان ليها خارج من لحمام ملوي على نصو لتحتاني فوطة و الماء كيقطر من شعرو على صدرو الفلااادي و عضلات بطنو السداسية... مع لون بشرتو المسمررر ياا سلااام... بقات حالا فيه فمها و عنيها كيتسااراف في سائر جسمو كتلاحط في دوك الأوشام لقدييمة لي في درعانو و سااقو درجليه و دوك الجروع لي عندو في ضهرو و صدرو من التعذيب... و الطريقة باش كيمسح راسو... دوزات لسانها على شفايفها بللاتهم و عضات عليهم بالشويا بدووون ما تحس على راسها...


اما هو فكان مقاابل مع لمراية لكبيييرة لي في لبيت و كينشف شعرو... تا نتابه ليها من لمراية كيفاش كتشوف فيه.. و سااهية و عاضا على شفايفها دار عندها مبتاسم بجنب بنظرة ماكرة و نطق: اسبحان لله اشريفة...


نتافضات من سهوتها مضهشرة و دورات راسها ما ولاتش شاافت فيه... و عضات على شفايفها مغددة من الإحرااااج لي ولات كدير لراسها


اما هو فدار كمل شعرو و مشا دخل لدريسينك لي اكيد عمرو بحوايج لي تقدا لراسو قبلنا يجيبها... لبس عليه تيشورت مزيررر على عضلاتو كحل... و دجاكيط خفيفة و سروال دجين و سبادري بيضة... و هز شوميز من دياولو و خرج عندها كيلقاها شادا تيليفون لقاتو تماك و كتقلب فيه حن حن و مد ليها شوميز و دوا: دخلي خودي دوش و لبسي عليك هادي علاما نجي غنجيب ليك حوايج ما تلبسي...


يافا: "شداتها لعندو و قفات كتسول بفضول" و فين غتمشي نت...


قادر: "ببرود" عندي شي شغال خارج نقضيهم.... " و كمل بتحذير" وااايااك تعتبي على لباب تا نقاد اموري و يك ساع يكون خير...



يتبع...


التنقل بين الأجزاء

صفحة القصة
تعليقات
  1. غير معرف 18 يونيو 2026 في 1:12 ص

    Zwina bravo 3lik kamli

  2. غير معرف 18 يونيو 2026 في 12:41 م

    Nari 3la blan khray linz kmala awla radi ntkhna9

  3. غير معرف 18 يونيو 2026 في 1:12 م

    معاش بيتحتو لأجزاء لاخرين