خرجات من الدرش ملويا فوطة عليها و شعرها فااازك كتقطر بالماء... نشفات حالتها مزيااان و مشات لبسات ديك شوميز ديالو لي جاب ليها و ما تحتها تا شي حاجة... جلسات فوق الناموسية و شدات ديك تيليفون كتبقشش فيه حلات كونطها في فايس... جبدات نماري دسمير و سناء و علياء من كونطاتهم قيداتهم عندها... و دوزات نمرة سناء هي لولا تدوي معاها تخوي ليها لمزيدة... دارت تيليفون على ودنها كتتسنا تا جاوبات سناء...
سناء: وي شكون معايا...
يافا: حبيييي مافيك صواب دخلتك هي دخلتك...
سناء: ماااشيرييي ياافا ناااري فين غبرتي توحشتك... غير درتي لاكط نسيتيني... هاادا بلان دقتي ز.. ب و نتي تنسااي الصحبة يا مو طرمة ههه
يافا: "خصرات ملامحها" سكتييي علياااا من هاد اللقب طلع ليا في مخيييي...
سناء: اويلي علاش اش تماك...
يافا: "تنهدات و بدات كتعاود ليها من ليف تا ل ياء و سناء غير مصدومة من ديك شي لي كتقوليها"
يافا: انا براسي ما فهمتش... و ما فاهماش تا اش كيوقع ليا معاه... راه بزاااف على لخبرة هاديك لي عندو.. و كيفاش كيتحكم في راسو...
سناء: هذا راه مصوطي و مطير لبلاكة اساطة... يديك لبن دباب فليلتكم اللولا و تعاملو و هضرتو...
يافا: "كدوز يديها على جبهتها و تتنهد" و راه بزاااف معمر شت شي راجل بحالو او اثر فيا شي راجل بحالو اصلا...
سناء: "تبسمات عاضا على شفايفها و نطقات" اوا يا ختي هااادي دقت طااح ليك على لكود نيييت هههه.. سرك نتي كنتي تقيلي طلبي ربي شي راجل يكون مضايرش هاهو ربي حابو تا لبين يديك... و حمققق في مرة ههههه تا من إسم الدلع لي داير ليك مختالف.. لمطرمة ههههه ناااري الهربة معاك نتي و هاد الراجل...
يافا: "مبتاسما دون وعيها و كتدوي" ماعلينا... ضرووري خاصك نجي عندي في افرب وقت من هنا ليومين ولا ثلاث ايام جيبي علياء و اجي ضرووري.. انا نصيفط ليك لوكال... هو اكيد مغيكونش كيعمر حبت خارج ديريكت لخدمتو...
يافا: هههه و راه عاودت ليك لبلان داب راه غيدير ليا كلشي جديد عنداك غا يجيب ليا لنقاب نلبسو هههه... يالله ابب نخليك نمشي نضرب دورة في دار نشوفها...
سناء: صافي الحب ديالي بيييييزووو... هههه المطرمة دلباشى....
يافا: ههههه بييزووو الحب....
قطعات معاها و طلقات يديها لفووق كتكسل عضيماتها و ناضت بدات كتدور في الدار...
بعد مرور ثلاثة ايام....!!
دازت عليهم ثلاث ايام كيشوفو بعضياتهم غير من ليل ل ليل... هو انسطالا بيت خااص بيه فيه كل ما يخص لخدمة ديالو و خططو... حصن لفيلا كاااملا بالكميرات و بلكاارد... و طلق يدو على طوموبيلتو ولا كيسوقها الراسو من جديد... ماشي ساهلا 8 سنين و نت منقاكع على الدنيا غادي كيتأقلم بالشويا بالشويا...
اما هي ف دوزتها غير في الدار قادات امورها و تأنسطالات في الدار... جاب ليها مرة تعاونها في امور الدار... كتتواصل مع خوها مرة مرة و وليديها و اصديقائها....
---تجمع هو وياها على الطبلة ديال لعشى و ضوء خااافت كي ولفو هاد الثلاث ايام بجوج... الصمت مسيطر عليهم تا كسراتو هيا...
خنزرات فيه و عوجات فمها كتعيبو مكتحاملاش برودو هاد الأيام و هبطات راسها لطبسيلها حاسا بالملل مكتحملش السكات و اصلا كتخاف من الضلام و هو ديماا مضلم الدنيا...
كمل ماكلتو و ناض طلع لبيرو ديالو يكمل امورو و يرسي كلشي ليه
و تا هي ناضت جمعات طباسل فاش كلاو حيت لمرة لي كتعاونها غير كتوجد ليهم لعشا كيوصلها الشيفور لدارها... حطاتهم تماك... و طلعات لبيتها ترتاح... حاسا بالملل ثلاث ايام ما خرجات ما درجات و غير بوحديتها...
دخلات شعلات ضواو و بدلات عليها لبسات شوميز بيضا فوق الركبة شويا و دهنات رجليها و يدها و مشات تكات فوق ناموسية و هزات تيليفونها و بدات كتبقشش فيه في كونطها في انسطا لي عندها فيه اكثر من خمسين الف متابع و زاااهي ميساجات... كترفه على راسها بيه شويا و تجمع فيه...
تا بان ليها حل لباب و داخل منزل راسو و مزير على عنيه من ضواو لبيت لي بيضاء و مشعة... دخل لحمام طرف حالتو و خرج طلع عينو فيها كيلقاها ساهيا فيه... تبسم بجنب كيطيبها على لمهل... مشا طفا ضوء و هز وسادة من لكانابي و لاحها فوق الزربية و تكااا و دار يديه من ورا غنقو و بدا كيتصنت لعضامو تا كيسمع صوت انفاسها لي بدا كيتافع...
شويا و هي تنطق بصوت مرتاجف: عافاك شعل ضوء لله يخليك...
قادر ماداهاش فيها و ما جاوبهاش و هي تدولي تعاود بترجي: لله يخليك شعل ضوء كنتخنق...
زير هو على عينو بغضب و نطق بحدة: نعسي ق... ودي عليا براكا من لفشوش دلخرا...
يافا: "بصوت باكي" لله يخليك... كنخااف بزااف من ضلام... غير شعل ضو غير علاما نعس لله يخليك...
قادر خصر ملامحو بغضب ما حاملش فشووشها ما عندو فين يكيل طير عااد ينوض يدير ليها خاطرها: و نعسي قودي براكا من تبرهيش... راه غنض لعدو ربك نحو،،، يك فهاد الليل...
يافا خصرات ملامحها مقهووورة و دموعها نزلو معمر شي حد قاليها لا ولا كسر بخاطرها... و هو كيتعامل معاها هاكدا... زادو شهقاتها علاو و بكاها ولا مسموووع... كتموووت بالخوف من الضلام عندها فووبيا كتحس براسها كتتخنقق...
هو عيااا صاابر و عياا مكالمي صدعاتو بزاااف في راسو.. اصلا لي فيه كافيه مازال ما مولف بالصداع مزال ما ولف ب بزااف ديال لحوايج... من بينهم انو يعيش انصومبل مع شي حد.. و ماشي اي حد... مرة وهاد لمرة مرتو... وقف صاااعر ناوي على خزيت مشا عندها كيلقاها مكمشة رجليعا عندها و كتشهق بلبكا و كتنين و تهمس بصوت رقيق: لا عافاك شعلوو...
زير على يديه مغدد و شدها من دراعها تا تخلعات و غوتات و هو يحط يدو على فمها يادو و دوا بحدة: زيدي قداامي بلا تا كلمة...
حركات راسها بالإجاب و طلقات العنان لدموعها و هو جرها معاه... تكا و جرها عندو تا جات من فوق صدرو و عنقها بيد و وسدها صدرة الفلااادي و دوا: هاحنا داب.. يالله سكتينا من فريع لكر...
يافا: "بصوت رقيق باكي" كنخااف من ضلام عافاك...
قادر: "حك سنانو بغضب و دوا و هو كحرك يدو على كثفها و مزيرها محاول يحسسها انو تا هو معاها في الغرفة" شششششش نزيد نسمع كلمة غنضرب عدو ربك نغيبك يالله...
يافا سلمات امرها لله و زادت تنخشات فيه و غمضات عنيها و هو كذلك غمض عنيه... غير شويا و هي تبدا ترخااا مبقاوش اعصابها متشنجين حسات بدفىء جسمو و يدو لي كتتحرك على كثفعا و اخييييرااا حسات بالأمان... و دااتها عينها... و هو الآخر اخيييرا لقا لكااالم لي كيقلب عليه و نعااااس....
صبـــاح جــــديد...!!
و هاد المرة بعييييدة على ابطالنا و في منطقة سبع رواضي نواحي مدينة فاس... فواحد من دواوبر ديك الجهة... واقفا في مرح" وسط الدار " كبييير شدا تيليفون بين يديها لي ضاربين لحناء بالمغطوس و دايراه على ودنها و كتدوي: الو و نادية و كي دايرا المرضية... عااش من سمع صوتك...
مليكة: مبرووووك... "و طلقاتها بتزغريتة طويييييييييلة تسمعات في دوار كااامل"
وقفات بلفراري الحمراء ديالها قدام دار فين عطاتها يافا لوكال... طلعات لبلاصة و هبطاتها و دارت عند علياء ليا كيدور في عويناتو و دوات: شتي شتي.. ولله تا زوينة الدار... انا على مواصفاتو لي عطاتني خفت يكون حافر شي كهف هنا و سكنها فيه...
علياء: "كيفك الصمطة" نوضي اويليي تعطلناا و براكا من لكريتيك راه يشي يبقا فيها لحال كيبقا راجلها...
سناء: "ميقاتو و فكات لحزام" يشويني فيك اختي نتي وياها لا تقلقات على قبلو...
علياء: و زيدي زيدي... راه قالت ليا عندهم لكارد اشكال و انواع و غا لكوسطوات...
مشاو متوجهين لباب الفيلا لي ما كبير ما صغير كان واقف جوج دلكارد تماك حلو ليهم لباب بتعليمان من يافا... سناء طلعاتهم و نزلاتهم كي ما شااافووش لجيهتهم نهاائيا نفدو باش تأمرو و خلاص... اما علياء فكان غياكلهم بعينيه نيييت غير كيعض عض فدوك شنايف لمعكرين و يغمزز
زادو دخلو لداخل... كتبان ليهم يافا واقفا في لبالكون لابسا تيشورت فوق لبوط بيض و شورط... غير شافتهم وهي توسع ابتسامتها و شيرات ليهم و هبطات طاايرااا لعندهم... لقاتهم في الدخلة دلبااب...
جات كتجري تلاحت على سناء عنقااتها بالجهددد و هي لأخرى بادلاتها العناق: سنوووئة ديالي توحشتك بزااااف...
سناء: ههههه تا انا المطرمة هههه توحشتاااك...
يافا بعدات عنيها و ميقاتها و طرطقات بالضحك و مشات عند علياء سلم عليها بطريقتو بلا بيز ربعة دلبوساات و بعد و دوا: بلاا تعناق اويلي غيخصر ليا لمييكب و انا عاد بغيت نطيح تيتيز
بقاو ضاحكين شادين لقشابة فيها و مشاو لجردة لورانية جلسو تماك فواحد جليسة زوييينة كيدويو و يناقشو امورهم و يضحكو... تا كينوض علياء قافز: ويلي وييييلي نسيييت واحد رونديفووو عندي مع واحد لبقوووص ناااري ناااري مشاااات ليا الليلة
سناء: "تفرشخااات بالضحك و نطقاات" و جرييييي هههه جريييي مشاااات ليك لح... وية
يـافـا: اوييلي لااا جلسسي تيتيز يتعوض بما حسن...
علياء... حييد لسناء سوارت طوموبيل من يدها و دوا و هو خارج كلوز: لاااء يااا ختي الأسمراااني كيتسناا بييزوااات نتلااقااو مرة اخرى...
خرج هاكاك كيشالي مزروووب ميمكنش يفلت شي تيتيز.. راااكب عود هبالو ما عارفش لي تابعو مع ربي و تا ديك الشريحة دلمجتمع لي كتنتاقدو مكيديهاااشي فيهم...
اما يافا و سناء جلسو كيتهاودو قرااب من بعضياتهم و كتعاود ليها بالتفاصيل اش كيطرا بيناتهم و كيفاش كيتعامل معاها و اشنو كتلاحض فيه.. و سناء غير كتشوف مشووكيااا من هاد بنادم...
سناء: و تكيييتي يا ختي نتي على صدر و عجبككك...
يافا: "تنهدات و حطات يدها على قلبها مبتاسمة" احححح اش غنقوليك... كيذووب يااا ختي كيذووب... تا ديك المحنة لعورة ديالو حليلوة يااا ختي...
سناء: "تفرخاات بالضحك" جااابلك ربي قتااا... لك يااا ختي... غيبقا يعطيك دكة دلع،،صى و نتي كتفرنسيييي و تقوولي حنيييين يا ختي حنييين.. يضربني و ما يخلي لي يضربني...
يافا: "ميقات و ردات شعرها لور هازا خنافرها و دوات" وييلي على يضربني... مالو وحشششش... لاء ميقدرش اويلي.. كون يضرب يضربني نهار خليتو تااا نوض و قلت ليه ما فياااش...
اما عند قادر فكان يالله دخل لدار من بعدما وضع اااخر اللمسات على حياتو برا القضبان و ضبط اموورو.. داخل راسو كيحرقو بزااف و زاااند نيييت... دخل كيبان ليه سقييل مطالقااا لا موسيقة لا والو.. طرطق عنقو بشويا... قال غتكون غير ناعسا طلع لبيت لفوق كيلقاه خاوي مشا لبالكون ديال لبيت لي كيطل على الجرة لورانية و بالضيط فين جالسين يافا و سناء... وقف كيحقق فيهم و هو مصغر عنيه في حركاتهم كيفاش كيضحطو بان ليه قربهم من بعضياتهم غير عادي و تا دوك الشوفات لي كادير سناء في يافا ماشي تا لهيه... تا كتبان ليه يـافـا لتافتات لعندها و هبطات طبعات قبلة على شفايفها و بعدات و بقاو كيضحكو...
حل عنيه بعض الشيد و قرن حواجبو مافاهم تا ق،،، لوة... و زير على لحديد دلبالكون كيكذب عنيه... شويا و هي تبان ليه يافا وقفات و دارت حولين نفسها بطريقة مغرية.. و سناء كتشوف فيها و تضحك و ضرباتها في طمتها...
هنا صافي ما بقاش قادر يشد راسو... كيفاش بلانهم اويلي على قلة الرجال.. زير على فكو تا سنانو تحكو مع بعضياتهن بعنف و دوا و هو زادح باب لبيت من وراه ناااوي على خزيت : مقنعتكش انا ابنت لق،،،،، حبة...
و نخليوهم و نمشيو هاد المرة بعيييد عليكم في الباادية و بالضبط في كوري كبييير و عاامر بالبقر... هزات اخر صطلة عاامرة بلحليب جاياها ثقييلة مع قاومها الجسدي الهزيل و معافرا معاها تا وصلاتها حدا خواتاتها برا لكوري باش يجي مول لحليب لي كيدفعو ليه ياخدهم...
سدات لباب و رجعات دخلات خدات واحد من الراطوات و بدات كتوقف بقرة ببقرة و كتكرط من تحتهم و تنقي ليهم فين يجلسو تا سالات... عاد وقفات متكيا على ديك الراطو كتمسح في حبات العرق لي هبطو ليها على حويناتها الزرقين لي وحدة منهم كانت فيها لكخة بنية... عاكيااها جمااالية خاااصة بيها...
تا كتسمع مرت خوها من وراها كتنادي بإسمهااا: سلمـى وااا سلمــــى... فينككك...
سلمى: "دارت عندها كتنهج و حنيكاتها مزنكين بلعياء و دوات بصوت خافت" مالك امرات خاي...
مرات خوها: تكملي لمي مليكة راها كتعيط ليك..
سلمى: واخا انا نطرف حالتي و ندخل...
مشات مرات خوها دخلات و هي تنهدات و دوات: لله يسمعنى خير يا ربي...
مشات لحدا البير جبدان صطلة عاامرة بالماء بردات يديداتها الصغيورين و رجيلاتها لحميمرين... و غسلات وجها لمنمش... و قادات زيف حياتي على شعرها الحريري لي كيزلق... و دخلات كتتخطر كيف شي حمانة نقية كتشعل ما تقول هي لي كانت عاد بادا كتحلب في لبقر و تنكس عليهم... مشات عند مها لي جالسا فواحد لفوطوي فديك لمرح و هازا تسبيح في يدها... حنات على يدها و باسها و نطقات: لله يعاون امي كي بقيتي...
مليكة: "كتشوف فيها مبتااسما بفخررر" لااباس ازينة لبنات... الحادقة ديالي...
هبطان سلمى راها حشماانة و مزنقة و بتااسمة قليييق فين مها كتشكرها تا نطقات مها: اوا ابنتي اش غنقوليك... راكي عندي غااليا و عزيزة غير انا خضرة و ما كنعرفش نهضر... ولكن الخبزة لكبيرة راكي ديتيها نتي "كتقصد الرضى من طاعة الوالدين " راكي مرضية لي مشا معاك نرضي و لي جا معاك مرضي...
سلمى تبسمات بهدوء و خجل كتفرك في صبيعاتها عاارف انا هادشي لي كتقول مها من وراه شي حاجة... تا كملات مليكة حيت عاارف بنتها مغتجاوبهاش عاارفاها حشووومية تا لأقصى درجة: انا ابنتي مات باك و خلاك نتي صغيييرة ما تعقليش عليه... خوك لكبير كان مزال ما وصل حق لورت... تحزمت و ولليت انا باكم انا مكم... عارف قصرت معاك و ما قربتش ليك... كي كدير كل ام مع بنتها ولكن... كنتي بحال ديك الدايماندا لي مخلياها انا غير في الدار... مكنخلي حد يشوفك.. تا من قرايتك حرمتك منها غير باش تا حد ما يشوفك ولا يقربك من ولاد هاد الدوار و تعيشي لقهرة لي عشت انا...
سلمى طلعات فيها راسها عنيها كيدمعو و دوات بصوت مرتعش: مي واش نتي مريضة واش غتموتي... كتتوادعي معايا...
شافت فيها مها تبسمات و الدموع في عنيها و اول مرة سلمى تشوف الدموع في عنين مها لي كانت كتشوفها بحال شي صخرة قاااسية عمررر الدمعة طيحااتها: لاء اكبدتي مغنموووتش مزاال ندك و ندردك... خليني نكمل... بعدا... "حركات سلمى راسها بالإجاب كتشهق بلبكا و هي تكمل" كنقوليك ابنتي هاكدا غير باش نفهمك علاش كنت بعيدة عليك... ما علمتك كي تتعاملي ختى مع حق شهر تا جات مرت خوك علماتك...
سكتات شويا كتمسح دموعها بحصرة علا بنتها لي وصلات لسن زواح و ولا مرة تجنعو و تحتتو بيناتهم ميف مل ام و بنتها... و كملات: ليوم جا لوقت لي كبرتي تبارك لله فيه... 17 عام راكي عزبا... تبارك لله.. جاو فيك الخطاب.. ما مرة ما جوج و كنت نجري عليهم و مكنقولهاش ليك باش متديريش في بالك... حيت كلهم ما كاينوش لايقين لبنت لقايدة مليكة... تااا ل هاد ليام خالك و مرتو فاش جاو شافوك... و مرت خالك شاافتك و هلسات معاك و عحبتيهااا بتدرويشت ديالك... عشقاااتك لولدها...
سلمى كانت غير ساكتا و كتسمع لمها اش كتقول ليها تا كتخرج عينها فاش قالت مها مرت خالك عشقاتك لولدها تمتمات بصدمة بصوت هخافت بأسمو لي ساكنها من بام زماااان: سمير...
مها كانت كتسمع ليها و تبسمات بفتوور و دوات: هاااداك ابنت كرشي لي نطقتي سميتو... عاارفها مطمعاك من زماان و تا نتي غاا نية و طمعتي و نيتك ربحات.. و داب راه السيمانة الجاية غيجيو يروحوك عروووسة... و ما بغيت تاا حاجة تكون بزز منك... "و سكتات شويا كتشوف في بنتها كتفرك في صبيعاتها و دوات" و قولي ليا ابنتي واش باغيا هاد الزواج... واش تقبلي بولد خالك... راه رااجل كامل و مكمول بخدمتو و غتمشي تعيشي في لعززز مكاين لا انا ننمر عليك لا بقر لا نكاسة لا والو... لفيلاا و نقااا و راااخة و عيشة الأميراات...
سلمى عضات على شفايفها ميتاسمة بالشويا و كفرك في صبيعاتها و طلعات راسها في مها لي تا هي مبتااسما و كتشوف فيها اش غتقول: و طلقينا ازينت لبنات نعلقو لعلام ولا نتساناوك تا تكبري مزال..؟!!
سلمى صدرها بدا كيطلع و ينزل و قلبها كيضرب بالجهد غير سميتو كتخليها كتفييبري عااد فاش سمعاتو بااغيها لحلاال صافي حسات بالدنيا ما بقاتش سايعاها... تا ولات دوات مليكة: اوييي شوفي لبنت كتفرنس و تطلعاات معاها الصهدة... تي نطقي احيييي هههه
سلمى: "دوات بصوت متقطع و ناضت كتجرييي لبيتها حشماااانة" لي بان ليك امي...
قالت ملامها و ناضت كتحري لبيتها مخليا مها موراها متعيك عليها و تضحك بالحهد على لعجينة لي عطاها ربي
اما هي فحلات باب بيتها و سداتو وراها و تكات عليه كتنهج و مخمضا عنيها بالجهددددد خاسا بقلبها غيخرج من بلاصتو بالفرحة...
دقات لباب ديال المكتب ديالو بهدوء ودخلات كتلقاه خااشي عينو في لابتوب ديالو و حداه عرام ديال لوراق مسفين و داير نضارياتو و مركز مع ديك شي لي فيديه لدرجة انو غااايب مع ما ردش ليها لبال.. تنهدات بعمق كتشوف في حالتو و هاد الإدمان لمفرط لي عندو على لخدمة ديالو... لدرجة حتى نهار لحد و في الصباح نورمالمون يفيق يدير فوتينك و يتريني شويا و يفطر و يخرج يتسركل يدور يتلاقا مع اصديقاء و يصهر معاهم... لكن هو تا ليوم الحد ماعاطيش الراحة لراسو
حنحنان شويا باش ينتابه ليها و نطقات: سمييير ولدي...؟!
سمير عاد نتابه ليها وحيد نضاضرو و تبسم بهدوء و دوا: لوليدة ياك لاباس...
جلسات انفاص ليه و شافت فيه مبتاسمت و عويناتها باينا فيهم الفرحة و نطقات: اولدي زعما لحد هادا... علاش دافن راسك بين هاد لعرام دلوراق... لخدمة لخدمة لخدمة... ما عندك صحاب تصهر معاهم ما عندك صديقة تخرجها...
سمير: "تبسم تا بانو سنيناتو لمستفين و دوا" لوليدة لله يهديك ياك كنقوليك مع عندي تا وحدة في حياتي... و نتي عاارفاني مكنرتاحش الا يلا ساليت خدمتي كاااملااا...
نادية: اوا اولدي لله يعاونك مدامك نت مرتااح في خدمتك لله يعاونك فيها و يبعد من طريقك ولاد لحرام...
سمير: امييين يا ربي...
نادية: "سكتات شويا كتجمع اش غتقول و منين غتبدا عاد رجعات نطقات" اوا ولدي ديك نهار فاش فاتحتك في موضوع زواجك... احم قلتي ليا لي بغيتيها الواليدة ناخدها...
سمير حرك راسو بالإجاب و هي تكمل: اوا ولدي و انا من لي جيت عند عمتك انا و باك.. و انا مقيدة واااحد لبنية.. لله يا ولدي لله واش منك يا عنين واش منك يا وجه واش منك يا آداب و يا صواب و يا حشمة... حمقاااتني اولدي و تمنيييتها ليك... و فاش قلتي ليا ختاري لي بغتي.. فأنا اوليدي ختاريتها ليك...
سمير: "قرن حواجبو متسائل" و شكون هي هاد لبنت الوليدة...
نادية: " نطقاتها بحمااس "سلمى بنت عمتك اولدي لي في لبادية...
سمير: "زاد قرن حواجبو مغبش و نطق" واش من نيتك امي... لبنت فاش تزادت انا كان عندي لعام لول فلافاك...
نادية: ولااا يا ولدي داب راه تبارك لله ولات مرة كتحمقققق.. خوووخة من ديك لخووخ لكبييير لحمر الزييين... خردلاااتني يا ولدي خردلاااتني.. ما تعطيهاشي 17 عام... من قوت ما كتسطيي
سمير: لا نتي الوليدة حماقيتي... لبنت راااه باااقاا صغييرة...
نادية: "بعيون دامعة" غير جرب تشوفها اولدي لله يخليك.. ما تزيدش تحرق قلبي عليك... غير جرب تا نت تعيش مع شي حد هاكا لله يخليك... ما تعرف هاد لبنت تخرجك من هاد الحالة لي نت فيها...
سمير: لوليدة الله يهديك... هادي ماشي حب هدا انااانية... كيفاش فكرتي فيا غير انا و ما فكرتيش فيها هي... واش غتقبل واش غيتبزز عليها هادشي... واش غتقظر هي تعيش معايا واش غتستحمل طبعي
نادية: ولدي مترفضش لله يخليك... انا ظريضة و معرفتي امتى تجي ساعتي... دير ليا خاطري لله يخليك...
سمير تنهد كيحاول يبرد راسو و هي تنطق مقاطعاه: شوف اولدي غير جرب لله يخليك.. غنمشيو عندهم و نسولوووها.. لا كانت هي موافقة هي هاديك ما كانتش موافقة صافي لله يرضي عليك الحبيب دير ليا خاطري...
سمير: "تنهد بقلة حيلة و و نطق" صافي الوليدة ديري لي بغيتي...
نادية تبسماات برضى و دوات: هااا لله يرضي عليك... نت غير كحاز لور و غادي تشوف راه ميمكنش متوافقش لبنيتة انا لي عارف علاش...
سمير غير حرك ليها راسو بالإجاب ما حاملش لبلان ولكن ما عندو ما يقول او يدير قدام لسرار مو...
نمشيو عند يـافـا...!!!
لي وقفات كدور حوالين نفسها كتوري لسناء لاطااي وتفقسها و ضحك و تدوي: هااانتي يا ختي لاا طاااي باس سحرت ليه يااا ختي
سناء طلقاتها بواحد الضحكة و صلاتها معاها لطرمة و دوات: و يااا ختي هاد الطرمة عندك راها ماشي غااا تسحررر هادي راها طير لعقللل...
يـافـا: "وقفات كتحك في كرمتها" اييي يا سيحااقية لووخرااا جمعي عليا عينيك راه راجلي كيغييير ههههه
بقات واقفا و كتدوي و تلوز و عاااجبينها مصاصطها و زينها تا كيبان ليها هابط من زاج ديال الطابق لتحتاني برددد باااينا معصببب بلعات ريقها و لماء وقف ليها في الركابي و دوات بصوت خافت: لله يسمعنا خيير مال هادا شااعل...
سناء قوسات حجبانها و دوات: اويلي شكون لي شاعل...
يـافـا سكتات مقدراتش تدوي و هي كتشوفو قااصدهم و باااينا فيه شاااخد نييت.. بزز باش قدرات تنطق: نوضي وقفي من ورايا نوضييي..
سناء: "ناضت وقفات وراها و دوات و هي كتشوف فين كتشوف يافا" ويلي مالك اصاحبتي صفاريتي...
مزال ما كملاتش هضرتها تا كتركز فيه كيبان ليها جاي لجيهتهم...
هو لي غير شافهم هاكداك حس راسو حماار تا لطرفف... غير بانو ليه وقفو ورا بعضياتهم و هو يهز يدو و بدا كيصفق و دوا: اااااووو سمحووو ليا ديروونجيتكم و قطعت ليكم اللحضة لحميمية ديالكممم...
غير بانو ليه وقفو ورا بعضياتهم و يهز يدو و بدا كيصفق و دوا: اااااووو سمحووو ليا ديروونجيتكم و قطعت ليكم اللحضة لحميمية ديالكممم...
يـافـا بلعات ريقها برهبة جاتها الرجافة دلخوف و نطقات بصوت مرتعد: ق قادر... قادر ماتفهمش غلاط ولله ما كيف كيحساب ليك
قاطعها بحدة و هو كيقر ليهم ببطئ و ديك شوفات ديالو مكيبشروش بالخير: اشنو لي كيف كيحساب ليا اش؟! مرتي لي كالسا كتباوس ليا هي و صحيبتها عاادي لا لا نضرب ليكم فراشية هنا في الهواء الطلق و خدمو ليا لمقص و وحدة تزغرت لوخرااا راحتكم هي لولا...
يافا: ولله ما كيف كيحساب ليك... سمعني غير نشرح ليك...
سناء بقات غير كتبلع في ريقها من وراها و تا هي خيفاانة و نطقات: شوف لله يخليك غير سمع لينا ولله ما ديك شي لي علا بالك...
قادر شاف فيها ديك الشوفة ديال من نيتك و دوا: ياك اشريفة... "و تحولو نضراتو للحدة و كمل و هو متاجه ليهم" شوفي بلاما نكثر لهضرة و نصدق قاتل عدو ربك هنايا... غتق، ودي عليا بحالك منولييش نعاود نشوفك هنا قدامي "بلغوات" يالله قوودي...
سناء بلعات ريقها برعب منو و هزات صاكها كتقفقف و شافت في يافا بخوف... هيفاانة عليها منو و هو يرجفها تاني: و ق،، ودي عليا از،، بي...
يافا حيركات ليها راسها بالإجاب بمعنى غير سيري غنكون بيخير... عاد مشات سناء كتزرب و كتتعكل في طالونها و قلبها علين يفلت من لخوف... كان منظر قادر كيخوف بزاااف وجهو مزنككك و عنيه حمريين و شراارة فيهم... وصلات قدام لباب حلاتها بالزربة و يالله غتخرج مع لباب و هي تتعكل بالطالون و فقدات توازنها و جات طايحة في الأرض على ركابيها... تا تقصحات و تأوهات بالجهد و عنيها عمرو بالدموع... وقفات كتتعافر و دموع كينزلو من عينيها تخلطاااات عليها خف و خلعة و خريق... دارت للباب تاني و هو يبان ليها واقف كارد مصمط كيشوف قدامو... طويييل قدو قد الصخط.. و كتافو عراااض و لحيتو كثييفة و بنية... و طويييل عليها لدرجة مقدراتش تشوف باقي ملامحو... خنزرات و فيه و ضربات رجلها مع لأرض بالفقصة... حيت شاافها فاش طاحت و تعامل و كأنها مكيناش قدامو ...ما كلفش راسو تا يعاونها توقف
عضات على شفايفها مغددة و بدات كتنفض حالتها و طلع فيه و تهبط عيات تتسناه يدير شي حركة ولكن واااالو جامد مكيتخرمشش نهاائيا..
طلعاتو و نزلاتو مغددة و هزات صويطها الصغيور و ضرباتو بيه في دراعو و دوات بغلل: الروووبووو لاااخر... تفوووو...
هو غمض عينو و حالها ببرود و بقا على حالو و هي عرفات انو مغيدويش معاها خنزرات فيه و مشااات مع الطريق كتقلب على طاكسي...
و نرجعو عند يـافـا و قـادر لداخل... !!!
خرجات سناء قدام عنيه لي كون كانو قرطاش كون شربلوهااا... و دور عينو لجيهتها كيلقاها واقف مسمرة و وجها الصفررر و كتشوف فيه.... و هو يمشي عندها قاصدها و ما ناويش الخير اول ما وصل عليها مد يدو غرسها بين خصلات شعرها و زيررر تا غمضات عنيها بألم و تأوهات بالجهد و هو نطق بصوت يجمد لما في الركابي: يا بنت لقح... بة هدا علاش ما كتخلينيش نقيصك قولي نتي من صحاب لميم...
قادر زاد شنشلها تا حسات شعرها كيطرطق من جذورو: اش غتفسري ليا يا بنت لق... حبة... هاه اش؟!!
يافا: و طلق ليا من شعري لله يخليك و سمع ليا...
قادر شاف فيها مغزف و نترها طالق من الشعرها... و دوا: يالله الالة هاني كنسمع ليك فسري...
يـافـا بعات ريقها برهبة و يديها كيترعدو و دوات: هي صديقتي هادي اكثر من 10 سنين قريت انا وياها في الإعدادي و الثانيوي و حتى التعليم الجامعي بقينا انسومبل...
قادر شاف فيها و حرك راسو بالإجاب زعما كملي هاد لحريرة نشوف و هي بلعات ريقها و كملات: في لأول كانت عادية بحالي هاكدا... تا وقعو شي مشاكل شخصية عنهم في دار و بدات كتتعاطا لمخدرات... ما فهمتش اش وقع ليها تا رجعات ليزبيان... مقدرتش نتخلى عليها واخا هاكداك...
قادر خصر ملامحو فيها بغيض و زدح الطبلة لي كانت حداه بركلة تا تشتتات و قرب ليها تا ما بقات فاصلا بيناتهم الا سانتيميترات قليلة و نطق بغلل: از.. بي و الشرفية... اش كتخوري... راه كتدوي مع رااجلك... واش من نيتك... صافي غير هي صاحبتك هاكداك تا نتي ترجعي معاها هاكداك... واش من نيتك... انا لي رااجل و رحال و 8 سنين و انا في لحبس ما ح.. ويت ما ذقتووو.. و كانو قدامي ز... و..ا ... م.. ل غا هوما كيعرضو راااسهم.... و مع ذلك مدرتهااش.... و نتي داب كتقولي ليا مقدرتش نتخلى عليها و صافي مشيت معاها في الخط اش كتخوري...
يافا: "بلعات ريقها من قربهم و نطقات" ولااا ولله ما كيف كيحساب ليك. هي صاحبتي اه و ليزبيان ولكن انا لااا ولله... انا كبييعية ميولاتي كلها لرحال فقط... و الا جات تعاملنا غريب... فراه اكثر من 10 سنين ديال الصحبة... نورمال مغيكونوش بيناتنا حواجز...
قادر شاف فيها ديك شوفة ديال من نيتك و هي تنطق: ولله ما كنكذب عليك... بالله كون كنت ليزبيان مكنتش غنميل ليك...
قادر ع شدها من دراعها صااعر ما داخلش ليه هادشي لدماغو و دوا: شوفي نقوليك ألشريفة... و هضرتي دخليها لراسك"و ضرب بصبعو على ناضرها"... غنعاود نشوفك مع ديك خيتي غندفن عدو ربك نتي وياااها... ناس تغير من الرجال و انا نولي لاقي لمشكل مع لوليات...
يافا عضات على شفايفها دون وعد و بتاسمات شويااا من ديك الكلمة لي قال ديال الغيرة و هو كمل: كلامي قلتو نعاود نشوفكم قرات غنفلعصك...
و طلق من يدها و دخل صاااعر لقا كرسي في طريقو و هو يضربو بركلة جابو مليوح... و هي بقات كتتستوعب اش قال ابتسامتها كتوساع و هي عاضا على شنايفها و نطقات: ولله تا قاليك يغير...
عند سلمى...!!
كانت وااقف على روس صبعانها و حطاا ودنها على باب بيت مها هي و مرات خوها و كيتصنتووو على اش كتقول...
اما هي فكانت دايرا التيليفون على ودنها و متكيا كترتاح و تدوي: اوا صافي امرات لعزيز السيمانة الجاية انشاء لله... لا كووني هااانية لبنت مواافق... راكي عارفاها كي دايرا كتحشم... عييت معاها نطقي نطقي.. كتبقا غا كتفرنس و عنيكاتها مزنكين... لا لا بنتي و كنعرفها... ما يكون غااا لخير انشاء لله... صافي الالة لأربعاء انشاء لله... يالله دوزي بخير سلمي ليا على خويا و سمير و يافا... يالله مع السلامة...
قطعات معاها و حطات التيليفون من يدها و تنهدات فرحاااانة بالجهد حيت و اخييييرااا غتتهنا غلى دياموندا ديالها لي فداتها بيامها و متزوجاتش ورا باها غير على قبلها ماش تا حد ما يقهؤها ولا يقول ليها كحزي بالجهد...
اما سلمى فكانت كتسمع و قلبها كيدرك بالفرحة غيخرج من بلاصتو و مرات خوها كتهمس ليها في ودنها: لله لله يا ختي لله... صبرتي على خبزتك و جاب ليك ربي راااجل كااامل مكمووول... مبروووك عليك...
سلمى طلعات فيها راسها مبتااسمااا و عنيها كيبرقو من لفرحة و دواات بهمس حشماانة: لله يبارك فيك امرات خاي..
وقف قدام مقر المنضمة حاك الجراير بفران سيسك تا كلشي رد ليه لبال... فتح لباب و هبط من طوموبيلتو ميرسيديس مِيباخ عااالية و صوووفااج كتدل على شخصيتو ... وقف بشموخ و على عينو في المقر لي بينو و بينو 8 سنين ديال لغيبة فيها تبدل فيه في الدزاين شويا... تبسم بجنب و تمشا بخطوات ثاابتة... و ريحتو الرجولية المميزة ساابقاه... دخل مع الباب الرئيسية وسط مكاتب لعاملين تماك... كلشي بدا كيتوشوش عليه... اصلا ديجا واصلاهم الهضرة انو رجع من بعد غيبة طوييلة.... حيت كلشي كيعرفو و كيهااابو... و كل لبنات لي كانو تماك لفت إنتباهم بديك الحطة النااضية لي ضارب و ديك لوشام لي كيممتد على كول دراعو تا لصبعان يديه... واحد جوج موضفات بركاااكين كحزو عند بعضياتهم و بقاو علين ياكلوه بعينيهم من بعد ما هو زاد و عطاهم بالضهر قاصد السانسور
الموضفة ١: شوفي شوفي يااا ختي و شحاال زيااان و زادو كثافو عرااضوووو..
الموضفة ٢: "كطلعو و تهبطو عاطيهم بالضهر و عضات على شفايفها" احححح ياا ختي و شحاال زيااان كان فننن و زاااد ياا ختي... و يخليلي لحرووشية...
الموضفة ١: "مخصرا ملامحها كتشوف في يديو ليسرا لي فيها خاتم الزواج و نطقات" نوضي على سلامتك... سيد مزواااج...
الموضفة ٢: اويييلي...
الموضفة ١: اوا نوضي تشليلي...
اما هو فكان خرج من السانسور في الطابق لي فيه الإجتماع... قصد غرفة الإجتماعات الكبرى لي اكيدما تبدلات ما تغيرات... دور راسو في لمكان و هو كتجي عينو على باب كحل كبييير و مسدود... و مكتوب عليه العـمـيـل قـادر الـبـاشـى... تبسم يغللل و حت،،، اقرهم... بداو يبانو كي الضبوعة لي كتربصو بشي اسد خايفين منو و باغيين غير امتى يطيحوه... نطق بصوت مهمووس قاسي: كتق،، ودها غير على راسكم اولاد لقـ... حاب...
ولا دور عينو لباب قاعة الإجتماعات الزجاجية و تمشا بخطواتو الثابتة ليها... حل لباب بلا هادي بلا هاديك... كيبانو ليه كااع ريوس الحربة مجتاامعين.. و حاطين كيسان دلويسكي قراب ليهم احتفلا برجوعو زعما... تبسم بجنب كيسكانيهم واحد واحد بإستهزاء... تا كيبان ليه معتز وقف و باينا فيه متوتر و دوا: لباشى مرحبا برجوعك...
قادر طلعو و نزلو بإستهزاء و مشا هز واحد من دوك الكيسان لمكبوبين ديال لويسكي و هبط عليه كااامل... تا سالاه و شاف فيهم كاااملين و شد ديك الكاس شير بيه تا تشتت مع لحيط خلاهم كاااملين يشهقو.. بيما فيهم سمير لي مااحااملوووش... و قادر نطق بحدة: هاد التمتيليات دز.. ب طلعوو ليا فكـ.. ري هادو 8.. فاش كنت ندخل و نبدا نشرب و نفرنس معاكم... داب يا ولاد لقح،، اب كانت لخدمة مرحبا شي بلان اخر... غنفرع عدو ربكم واحد واحد و تاقاو شري يا رباعة لقـ... واويد ...
قال كلامو و دفل عليهم كاااملين و خرح صااعر.. قصد لمكتب ديالو حلو و سد الباب من وراه... مكررره و طااالعا ليه لقردة نيييت... هادو كيستحمروه نيت... عند بالهم يشدوه يمرمدوه 8 سنين و يحرموه من ابسط شروط الحياة... و يخرجوه بجوح كليمات و كاس دلويسكي غادي ينسيوه في أش دارووو.. تمشا تا وصل لكرسي و جلس فيه بشموووخ و خداا رااحتو و عنيه حمرييين بالأعصااب شراارة الحقد كتتطاير منهم و دوا بصوت مرعب: غنسحقكم تحت صباطس واحد واحد يا ولاد لقـ... حاب
نرجعو عند يـافـا
واقفا فوق طابي غولون و زايدا ليها في الصرعة كتجري و لعرق كتصبب منها لابسا ديباردور كحل و شورط ديالو ديال
صبور... تا كتشوف تيليفونها كيصوني و طلعات صورة سناء فيه... حبسات طابي غولون و هزاتو دوزات الخط..
يـافـا: الو حبييي
سنـاء: "سايقة بسرعة و كتدوي بجهد" لمطرمة ديااالي هههه كنقصد دلباااشى يااا ختي
يـافـا: نووو بيبي مكاينش غير اجي انا نعلم لكارد يحلو ليك لباب و لكن لوحدة متلقاااكش هنا راه كيرجع فديك لوقيتة...
سنـاء: صاافي احبي نتقاااشعوو بييزووو...
يـافـا: بيزوووااات لحب ديالي...
قطعات معاها و زااااادت في السرعة مكسييييرياا و ما هامهاااش لعلاام و كتحس الريح لي كيضرب في وجها كيداااعب حواسها و و خصلات شعرها و ديك الإبتسامة الجميلة لي مكتفارقش وجها... جبدات فرااان حااافي تا حكاات روايض قدام لفيلا و نزلات بكل أناقة بديك لكسيوة لقصيرة لي تحت طرمة غير شويا و ديك الطالون لعاالي مع هي قصيورا يالله كتجي مقاادة و ديك مولاي صدر مبندر ساترا غا نصوو مع مكياح هادء... وصلات كدام لباب و هو يبان ليها نفس لكارد ديال ديك المرة هو لي واقف... تبسمات بشر و زادت عندو كطلع فيه و تنزل و هو مزال جامد في بلاصتو و دوات بصوت رقيق و زويين: الربووط الوسيم مزال هنااا...؟!!
سكتات شويا كتتسنااه يجاوب لكن ميف توقعات ما جوابهااش و هي تولي تنطق: حل ليا لباب نشوفو واش غتتحرك ولا لا هههه داير بحال دوك التماثيل ديال الآلهة دلهنووود ههههه يااا قديير...
اما هو فكان غير ساااكت كيسمع ليها تسمع أوامر فديك ليكيت لي فودنو... من عند يافا باش يدخلها... و هو يتحرك... و هي سناء عند بالها غيخبطها ولا يدير ليها شي حاجة.. بعدااات عليه و دارت يديها على وجها مخبياه.. خلاتو يتبسم بجنب من خوفها و حل لباب و رجع لبلاصتو... اما هي فحيدات يديها على وجها كتلقاه راجع لبلاصتو و لباب محلولة بلعات ريقها ما رضاتش و تبسمات كتبلعها و قربات عندو... و جبدات طيليفونها و دارت كاميرا و بدات كتتعلا تا حطات يديها على دراعو و تكااات عليه مزيااان و دوات: ضحك الربووط ضحك... تشييييز...
وخدات السيلفي جا نااضي شاافتو و ضحكااات تا بانو سنيناتها لمستفين و عويناتها تغمضو و دوات: هههه كيووت وخا مكتتحركش... خصااارة طويل عليا اما نبوووسك ههه يالله نتلاقاو اروبوط دياالي ههههه....
دخلات كتتمختر عاااجبهااا اش دارت... و هو غير دخلات و هو يطلق واحد الإبتسامة هاادئة و سد عنيه الزرقين و حلهم و حرك راسو يمين و شمال من هبالها... و نطق بهمس غليض: بنات لفشوش...
اما هي فدخلات عند يـافـا لقاتها لابسا كسيوة صيفية بيضاء و فيها وريدات خفيفة و شعرها مزال فازك من دوش كتبان كتحمق... صفرات سناء بإعجاب و دوات و دوات: اححح معدرو لباشا ما يغير مني عليك. ياا ختي...
يـافـا: هههه و يييه ياا ختي صعررر صعرة نااضية... ومع ذلك سمع ليا... كنت كنتسناه يشدني يخلطني.. ساعا سمع ليا ولكن قال ليا نرجع نلقاه معاها نفلعصك...
سنـاء: هههه ولد لق،،، حرم عليا لبوسة ديالي تفووو عليه...
يـافـا: "غطات فمها بيدها و دوات" هههه ممنوووع لبوووسااان الدار كلها كاميرات.. نتمنى غاما يردش ليهم لبال داب هههه...
سنـاء: "شداتها جراتها من يدها و مشاو دخلو لداخل كيديدويو" زييدي زييدي جيبي ليا شي عاصير بااارد شحفففت و اجي نعااود ليك... بعدا اجي اش غديري في بلان لقراية... و هو قاليك لخروح هاد الفترة ممنوع...؟!
يـافـا: "تنهدات بحيرة" ولله ما عرفت برب... انشوف لبلان ديال عن بعد هاد لبيريود... تا يحن ربي...
سناء: "طبطبات ليها على دراعها و دوات" وي بب ديري لي تخرجك العمرررر...
حركات يافا راسها بالإجاب و دخلو لداخل جابو اش يشربو و كلسو... كيدويو شويا و يتسيلفاو شويااا.. تا داز لوقت و ناضو بجوح لباب توصلها قبلما يجي لا يمشي يخلطهم جملة...
وصلات حلات ليها لباب و خرجات شويا معاها و هي توقف سناء تاني قدام ديك لكارد و صيفطان ليه بوسة في لهواء و دوات: اححح على الربوط الجاامد ههه بسلاااما عليك... نتشااوفو اتمثال الوسيم ههههه.
يافا قوسات فيها حجبانها مفرشخة بالضحك كا تدفع فيها تمشي: ويلي ويلي سكتي على السيد سكتييي سكتييي اويييلي سييري بحاالك...
سناء: "كتبعد و تدوي" هههه بسلاما الحب دياالي سلمي ليا على لباااشى هههه و تهلااي ليا في الربوط ديااالي
يـافـا بقات مبتاسما كتشير ليها تا مشات لوخرا تاني موركاااا على لكسيراتوور توريمة دلله لخ.... عاد دخلات يـافـا كتجري لا يمشي لمصعور ديالها يجي
داز الوقت و بالضبط شي ساعات قلال... كانت يـافـا.. وااقف قدام لمرية كتنشف في شعرها من بعد الدوش و لابسا غير دوبياس في لغوز بب تا كيبان ليها من لمراية داخل مع لباب دلبيت يملامح مبهمة... بلعات ريقها كطلعو و تهبطو و بقات كتنشف في شعرها و تحاول تتماسك قدامو...
اما هو فغير دخل إستقر بنظراتو على جسمها الأبيض الرشيييق و المثيير الى حد الهلاك.. تقدم العندها ببطىء تا وقف من وراها ... شاف فيها لقاها كتشوف فيه من لمراية بعويناتها كتراقبو اش غيدير فيها... تا كتحس بيدو الضخمة طوقات خصرها النحيل و زير و جبدها عندو تا تضرب ضهرها مع صدرو الفلادي... تا غمضات عنيها بالجهد الضوء ضرب في كل أنحاء جسمها من حراكاتو لي كتقيص نقط صعفها...
و هو غرس رااسو في عنقها و يتنشق عطرها المنعش بعمققق... و بدا يحك نيفو على طول نحرها تا طلعات راسها لا إراديا و طلقات ديك اححح بالشويا...
طلع راسو من نحرها و حط عينو في عينها و طلع يدو الثانية مع ضهرها خلاعا كتقفز من ملمس يدو الخشنة على جلدها الحريري... تا وصلها لراسها و بدا كيجمع ليها في شعرها في قبضتو تا جمعو كاامل و زيرررو و جرو لور تا طلعات راسها لفوووق و عنيها تقوسو و هو ينطق بصوت هامس قاسي: اش قلت ليك انا هاه؟!! " و حيد يدو من خصرها و صلاها معاه لطرمة بقسوة تا تأوهات بألم و غمضات عنيها و هو كمل بحدة" انا اش قلت ليك؟!!
المنبوذ الجزء الخامس
محتوى القصة
خرجات من الدرش ملويا فوطة عليها و شعرها فااازك كتقطر بالماء... نشفات حالتها مزيااان و مشات لبسات ديك شوميز ديالو لي جاب ليها و ما تحتها تا شي حاجة... جلسات فوق الناموسية و شدات ديك تيليفون كتبقشش فيه حلات كونطها في فايس... جبدات نماري دسمير و سناء و علياء من كونطاتهم قيداتهم عندها... و دوزات نمرة سناء هي لولا تدوي معاها تخوي ليها لمزيدة... دارت تيليفون على ودنها كتتسنا تا جاوبات سناء...
سناء: وي شكون معايا...
يافا: حبيييي مافيك صواب دخلتك هي دخلتك...
سناء: ماااشيرييي ياافا ناااري فين غبرتي توحشتك... غير درتي لاكط نسيتيني... هاادا بلان دقتي ز.. ب و نتي تنسااي الصحبة يا مو طرمة ههه
يافا: "خصرات ملامحها" سكتييي علياااا من هاد اللقب طلع ليا في مخيييي...
سناء: اويلي علاش اش تماك...
يافا: "تنهدات و بدات كتعاود ليها من ليف تا ل ياء و سناء غير مصدومة من ديك شي لي كتقوليها"
سناء: "بدهشة" اويييلي ولله تا مطور هادا كيفاش عاق بيك اويلي...
يافا: انا براسي ما فهمتش... و ما فاهماش تا اش كيوقع ليا معاه... راه بزاااف على لخبرة هاديك لي عندو.. و كيفاش كيتحكم في راسو...
سناء: هذا راه مصوطي و مطير لبلاكة اساطة... يديك لبن دباب فليلتكم اللولا و تعاملو و هضرتو...
يافا: "كدوز يديها على جبهتها و تتنهد" و راه بزاااف معمر شت شي راجل بحالو او اثر فيا شي راجل بحالو اصلا...
سناء: "تبسمات عاضا على شفايفها و نطقات" اوا يا ختي هااادي دقت طااح ليك على لكود نيييت هههه.. سرك نتي كنتي تقيلي طلبي ربي شي راجل يكون مضايرش هاهو ربي حابو تا لبين يديك... و حمققق في مرة ههههه تا من إسم الدلع لي داير ليك مختالف.. لمطرمة ههههه ناااري الهربة معاك نتي و هاد الراجل...
يافا: "مبتاسما دون وعيها و كتدوي" ماعلينا... ضرووري خاصك نجي عندي في افرب وقت من هنا ليومين ولا ثلاث ايام جيبي علياء و اجي ضرووري.. انا نصيفط ليك لوكال... هو اكيد مغيكونش كيعمر حبت خارج ديريكت لخدمتو...
سناء: صافي الحب ديالي داب نجيبها نيت راها سولاتني عليك حيت تيليفونك مكتجاوبيش فيه...
يافا: هههه و راه عاودت ليك لبلان داب راه غيدير ليا كلشي جديد عنداك غا يجيب ليا لنقاب نلبسو هههه... يالله ابب نخليك نمشي نضرب دورة في دار نشوفها...
سناء: صافي الحب ديالي بيييييزووو... هههه المطرمة دلباشى....
يافا: ههههه بييزووو الحب....
قطعات معاها و طلقات يديها لفووق كتكسل عضيماتها و ناضت بدات كتدور في الدار...
بعد مرور ثلاثة ايام....!!
دازت عليهم ثلاث ايام كيشوفو بعضياتهم غير من ليل ل ليل... هو انسطالا بيت خااص بيه فيه كل ما يخص لخدمة ديالو و خططو... حصن لفيلا كاااملا بالكميرات و بلكاارد... و طلق يدو على طوموبيلتو ولا كيسوقها الراسو من جديد... ماشي ساهلا 8 سنين و نت منقاكع على الدنيا غادي كيتأقلم بالشويا بالشويا...
اما هي ف دوزتها غير في الدار قادات امورها و تأنسطالات في الدار... جاب ليها مرة تعاونها في امور الدار... كتتواصل مع خوها مرة مرة و وليديها و اصديقائها....
---تجمع هو وياها على الطبلة ديال لعشى و ضوء خااافت كي ولفو هاد الثلاث ايام بجوج... الصمت مسيطر عليهم تا كسراتو هيا...
يافا: "بصوت انوثي هادء" غدا غتتعطل برا...
قادر: على حساب...
يافا: "سكتات شويا عاد كملات" احم غدا غيجيو عندي صديقاتي يباركو ليا احم زواجنا....
قادر: "ببرود" ديري لي عجبك...
خنزرات فيه و عوجات فمها كتعيبو مكتحاملاش برودو هاد الأيام و هبطات راسها لطبسيلها حاسا بالملل مكتحملش السكات و اصلا كتخاف من الضلام و هو ديماا مضلم الدنيا...
كمل ماكلتو و ناض طلع لبيرو ديالو يكمل امورو و يرسي كلشي ليه
و تا هي ناضت جمعات طباسل فاش كلاو حيت لمرة لي كتعاونها غير كتوجد ليهم لعشا كيوصلها الشيفور لدارها... حطاتهم تماك... و طلعات لبيتها ترتاح... حاسا بالملل ثلاث ايام ما خرجات ما درجات و غير بوحديتها...
دخلات شعلات ضواو و بدلات عليها لبسات شوميز بيضا فوق الركبة شويا و دهنات رجليها و يدها و مشات تكات فوق ناموسية و هزات تيليفونها و بدات كتبقشش فيه في كونطها في انسطا لي عندها فيه اكثر من خمسين الف متابع و زاااهي ميساجات... كترفه على راسها بيه شويا و تجمع فيه...
تا بان ليها حل لباب و داخل منزل راسو و مزير على عنيه من ضواو لبيت لي بيضاء و مشعة... دخل لحمام طرف حالتو و خرج طلع عينو فيها كيلقاها ساهيا فيه... تبسم بجنب كيطيبها على لمهل... مشا طفا ضوء و هز وسادة من لكانابي و لاحها فوق الزربية و تكااا و دار يديه من ورا غنقو و بدا كيتصنت لعضامو تا كيسمع صوت انفاسها لي بدا كيتافع...
شويا و هي تنطق بصوت مرتاجف: عافاك شعل ضوء لله يخليك...
قادر ماداهاش فيها و ما جاوبهاش و هي تدولي تعاود بترجي: لله يخليك شعل ضوء كنتخنق...
زير هو على عينو بغضب و نطق بحدة: نعسي ق... ودي عليا براكا من لفشوش دلخرا...
يافا: "بصوت باكي" لله يخليك... كنخااف بزااف من ضلام... غير شعل ضو غير علاما نعس لله يخليك...
قادر خصر ملامحو بغضب ما حاملش فشووشها ما عندو فين يكيل طير عااد ينوض يدير ليها خاطرها: و نعسي قودي براكا من تبرهيش... راه غنض لعدو ربك نحو،،، يك فهاد الليل...
يافا خصرات ملامحها مقهووورة و دموعها نزلو معمر شي حد قاليها لا ولا كسر بخاطرها... و هو كيتعامل معاها هاكدا... زادو شهقاتها علاو و بكاها ولا مسموووع... كتموووت بالخوف من الضلام عندها فووبيا كتحس براسها كتتخنقق...
هو عيااا صاابر و عياا مكالمي صدعاتو بزاااف في راسو.. اصلا لي فيه كافيه مازال ما مولف بالصداع مزال ما ولف ب بزااف ديال لحوايج... من بينهم انو يعيش انصومبل مع شي حد.. و ماشي اي حد... مرة وهاد لمرة مرتو... وقف صاااعر ناوي على خزيت مشا عندها كيلقاها مكمشة رجليعا عندها و كتشهق بلبكا و كتنين و تهمس بصوت رقيق: لا عافاك شعلوو...
زير على يديه مغدد و شدها من دراعها تا تخلعات و غوتات و هو يحط يدو على فمها يادو و دوا بحدة: زيدي قداامي بلا تا كلمة...
حركات راسها بالإجاب و طلقات العنان لدموعها و هو جرها معاه... تكا و جرها عندو تا جات من فوق صدرو و عنقها بيد و وسدها صدرة الفلااادي و دوا: هاحنا داب.. يالله سكتينا من فريع لكر...
يافا: "بصوت رقيق باكي" كنخااف من ضلام عافاك...
قادر: "حك سنانو بغضب و دوا و هو كحرك يدو على كثفها و مزيرها محاول يحسسها انو تا هو معاها في الغرفة" شششششش نزيد نسمع كلمة غنضرب عدو ربك نغيبك يالله...
يافا سلمات امرها لله و زادت تنخشات فيه و غمضات عنيها و هو كذلك غمض عنيه... غير شويا و هي تبدا ترخااا مبقاوش اعصابها متشنجين حسات بدفىء جسمو و يدو لي كتتحرك على كثفعا و اخييييرااا حسات بالأمان... و دااتها عينها... و هو الآخر اخيييرا لقا لكااالم لي كيقلب عليه و نعااااس....
صبـــاح جــــديد...!!
و هاد المرة بعييييدة على ابطالنا و في منطقة سبع رواضي نواحي مدينة فاس... فواحد من دواوبر ديك الجهة... واقفا في مرح" وسط الدار " كبييير شدا تيليفون بين يديها لي ضاربين لحناء بالمغطوس و دايراه على ودنها و كتدوي: الو و نادية و كي دايرا المرضية... عااش من سمع صوتك...
نادية: لله يكبر بيك ا مليكة انا لاااباس لحمد لله....
مليكة: كي داير خويا و لعزري سمير... و مبروك ما درتي لبنتك...
نادية: ههه كلشي بيخير يسول فيك الخييير... لله يبارك فيك "و يكتات شويا عاد دوات" اوا اختي مليكة اش بقيتي درتي معايا في لبنية...
مليكة: "ضحكات تا بان نابها ديال الذهب و دوات" لله اودي... كلشي دياالكم امرت لعزييييز حسبي لبنت بنتكم و راااحت عرووسة عندكممم...
نادية: ااااااالله... لهلاا يخطييك اخييتي... واا نقولو مبروك...
مليكة: مبرووووك... "و طلقاتها بتزغريتة طويييييييييلة تسمعات في دوار كااامل"
وقفات بلفراري الحمراء ديالها قدام دار فين عطاتها يافا لوكال... طلعات لبلاصة و هبطاتها و دارت عند علياء ليا كيدور في عويناتو و دوات: شتي شتي.. ولله تا زوينة الدار... انا على مواصفاتو لي عطاتني خفت يكون حافر شي كهف هنا و سكنها فيه...
علياء: "كيفك الصمطة" نوضي اويليي تعطلناا و براكا من لكريتيك راه يشي يبقا فيها لحال كيبقا راجلها...
سناء: "ميقاتو و فكات لحزام" يشويني فيك اختي نتي وياها لا تقلقات على قبلو...
علياء: و زيدي زيدي... راه قالت ليا عندهم لكارد اشكال و انواع و غا لكوسطوات...
مشاو متوجهين لباب الفيلا لي ما كبير ما صغير كان واقف جوج دلكارد تماك حلو ليهم لباب بتعليمان من يافا... سناء طلعاتهم و نزلاتهم كي ما شااافووش لجيهتهم نهاائيا نفدو باش تأمرو و خلاص... اما علياء فكان غياكلهم بعينيه نيييت غير كيعض عض فدوك شنايف لمعكرين و يغمزز
زادو دخلو لداخل... كتبان ليهم يافا واقفا في لبالكون لابسا تيشورت فوق لبوط بيض و شورط... غير شافتهم وهي توسع ابتسامتها و شيرات ليهم و هبطات طاايرااا لعندهم... لقاتهم في الدخلة دلبااب...
جات كتجري تلاحت على سناء عنقااتها بالجهددد و هي لأخرى بادلاتها العناق: سنوووئة ديالي توحشتك بزااااف...
سناء: ههههه تا انا المطرمة هههه توحشتاااك...
يافا بعدات عنيها و ميقاتها و طرطقات بالضحك و مشات عند علياء سلم عليها بطريقتو بلا بيز ربعة دلبوساات و بعد و دوا: بلاا تعناق اويلي غيخصر ليا لمييكب و انا عاد بغيت نطيح تيتيز
يافا: هههه طاالقا خيوطك فينما مشيتي يا ختيييي "و غمزاتها كضحك بالطنززز"
علياء ميقاتها مبتاسما و هي تنطق يافا: اجيو احبي نجلسو في صالون لداخل ولا واحد الجليسة في الجردة لورانية...
سناء: "عضات على شفايفها و نفخات صدرها لي نصو مدفق و نطقات" كيعجبني كلشي في الهواء الطلق تا لح... وا كيجب نااضي ههه كنصحك بيه المتزوجة...
يافا: "تبسمات لخجل و ضرباتها لكثفها" وييييلي سكتي يعطيك دلللل... كنقول انا سخونة نتي راك فتييني...
بقاو ضاحكين شادين لقشابة فيها و مشاو لجردة لورانية جلسو تماك فواحد جليسة زوييينة كيدويو و يناقشو امورهم و يضحكو... تا كينوض علياء قافز: ويلي وييييلي نسيييت واحد رونديفووو عندي مع واحد لبقوووص ناااري ناااري مشاااات ليا الليلة
سناء: "تفرشخااات بالضحك و نطقاات" و جرييييي هههه جريييي مشاااات ليك لح... وية
يـافـا: اوييلي لااا جلسسي تيتيز يتعوض بما حسن...
علياء... حييد لسناء سوارت طوموبيل من يدها و دوا و هو خارج كلوز: لاااء يااا ختي الأسمراااني كيتسناا بييزوااات نتلااقااو مرة اخرى...
خرج هاكاك كيشالي مزروووب ميمكنش يفلت شي تيتيز.. راااكب عود هبالو ما عارفش لي تابعو مع ربي و تا ديك الشريحة دلمجتمع لي كتنتاقدو مكيديهاااشي فيهم...
اما يافا و سناء جلسو كيتهاودو قرااب من بعضياتهم و كتعاود ليها بالتفاصيل اش كيطرا بيناتهم و كيفاش كيتعامل معاها و اشنو كتلاحض فيه.. و سناء غير كتشوف مشووكيااا من هاد بنادم...
سناء: و تكيييتي يا ختي نتي على صدر و عجبككك...
يافا: "تنهدات و حطات يدها على قلبها مبتاسمة" احححح اش غنقوليك... كيذووب يااا ختي كيذووب... تا ديك المحنة لعورة ديالو حليلوة يااا ختي...
سناء: "تفرخاات بالضحك" جااابلك ربي قتااا... لك يااا ختي... غيبقا يعطيك دكة دلع،،صى و نتي كتفرنسيييي و تقوولي حنيييين يا ختي حنييين.. يضربني و ما يخلي لي يضربني...
يافا: "ميقات و ردات شعرها لور هازا خنافرها و دوات" وييلي على يضربني... مالو وحشششش... لاء ميقدرش اويلي.. كون يضرب يضربني نهار خليتو تااا نوض و قلت ليه ما فياااش...
اما عند قادر فكان يالله دخل لدار من بعدما وضع اااخر اللمسات على حياتو برا القضبان و ضبط اموورو.. داخل راسو كيحرقو بزااف و زاااند نيييت... دخل كيبان ليه سقييل مطالقااا لا موسيقة لا والو.. طرطق عنقو بشويا... قال غتكون غير ناعسا طلع لبيت لفوق كيلقاه خاوي مشا لبالكون ديال لبيت لي كيطل على الجرة لورانية و بالضيط فين جالسين يافا و سناء... وقف كيحقق فيهم و هو مصغر عنيه في حركاتهم كيفاش كيضحطو بان ليه قربهم من بعضياتهم غير عادي و تا دوك الشوفات لي كادير سناء في يافا ماشي تا لهيه... تا كتبان ليه يـافـا لتافتات لعندها و هبطات طبعات قبلة على شفايفها و بعدات و بقاو كيضحكو...
حل عنيه بعض الشيد و قرن حواجبو مافاهم تا ق،،، لوة... و زير على لحديد دلبالكون كيكذب عنيه... شويا و هي تبان ليه يافا وقفات و دارت حولين نفسها بطريقة مغرية.. و سناء كتشوف فيها و تضحك و ضرباتها في طمتها...
هنا صافي ما بقاش قادر يشد راسو... كيفاش بلانهم اويلي على قلة الرجال.. زير على فكو تا سنانو تحكو مع بعضياتهن بعنف و دوا و هو زادح باب لبيت من وراه ناااوي على خزيت : مقنعتكش انا ابنت لق،،،،، حبة...
و نخليوهم و نمشيو هاد المرة بعيييد عليكم في الباادية و بالضبط في كوري كبييير و عاامر بالبقر... هزات اخر صطلة عاامرة بلحليب جاياها ثقييلة مع قاومها الجسدي الهزيل و معافرا معاها تا وصلاتها حدا خواتاتها برا لكوري باش يجي مول لحليب لي كيدفعو ليه ياخدهم...
سدات لباب و رجعات دخلات خدات واحد من الراطوات و بدات كتوقف بقرة ببقرة و كتكرط من تحتهم و تنقي ليهم فين يجلسو تا سالات... عاد وقفات متكيا على ديك الراطو كتمسح في حبات العرق لي هبطو ليها على حويناتها الزرقين لي وحدة منهم كانت فيها لكخة بنية... عاكيااها جمااالية خاااصة بيها...
تا كتسمع مرت خوها من وراها كتنادي بإسمهااا: سلمـى وااا سلمــــى... فينككك...
سلمى: "دارت عندها كتنهج و حنيكاتها مزنكين بلعياء و دوات بصوت خافت" مالك امرات خاي...
مرات خوها: تكملي لمي مليكة راها كتعيط ليك..
سلمى: واخا انا نطرف حالتي و ندخل...
مشات مرات خوها دخلات و هي تنهدات و دوات: لله يسمعنى خير يا ربي...
مشات لحدا البير جبدان صطلة عاامرة بالماء بردات يديداتها الصغيورين و رجيلاتها لحميمرين... و غسلات وجها لمنمش... و قادات زيف حياتي على شعرها الحريري لي كيزلق... و دخلات كتتخطر كيف شي حمانة نقية كتشعل ما تقول هي لي كانت عاد بادا كتحلب في لبقر و تنكس عليهم... مشات عند مها لي جالسا فواحد لفوطوي فديك لمرح و هازا تسبيح في يدها... حنات على يدها و باسها و نطقات: لله يعاون امي كي بقيتي...
مليكة: "كتشوف فيها مبتااسما بفخررر" لااباس ازينة لبنات... الحادقة ديالي...
هبطان سلمى راها حشماانة و مزنقة و بتااسمة قليييق فين مها كتشكرها تا نطقات مها: اوا ابنتي اش غنقوليك... راكي عندي غااليا و عزيزة غير انا خضرة و ما كنعرفش نهضر... ولكن الخبزة لكبيرة راكي ديتيها نتي "كتقصد الرضى من طاعة الوالدين " راكي مرضية لي مشا معاك نرضي و لي جا معاك مرضي...
سلمى تبسمات بهدوء و خجل كتفرك في صبيعاتها عاارف انا هادشي لي كتقول مها من وراه شي حاجة... تا كملات مليكة حيت عاارف بنتها مغتجاوبهاش عاارفاها حشووومية تا لأقصى درجة: انا ابنتي مات باك و خلاك نتي صغيييرة ما تعقليش عليه... خوك لكبير كان مزال ما وصل حق لورت... تحزمت و ولليت انا باكم انا مكم... عارف قصرت معاك و ما قربتش ليك... كي كدير كل ام مع بنتها ولكن... كنتي بحال ديك الدايماندا لي مخلياها انا غير في الدار... مكنخلي حد يشوفك.. تا من قرايتك حرمتك منها غير باش تا حد ما يشوفك ولا يقربك من ولاد هاد الدوار و تعيشي لقهرة لي عشت انا...
سلمى طلعات فيها راسها عنيها كيدمعو و دوات بصوت مرتعش: مي واش نتي مريضة واش غتموتي... كتتوادعي معايا...
شافت فيها مها تبسمات و الدموع في عنيها و اول مرة سلمى تشوف الدموع في عنين مها لي كانت كتشوفها بحال شي صخرة قاااسية عمررر الدمعة طيحااتها: لاء اكبدتي مغنموووتش مزاال ندك و ندردك... خليني نكمل... بعدا... "حركات سلمى راسها بالإجاب كتشهق بلبكا و هي تكمل" كنقوليك ابنتي هاكدا غير باش نفهمك علاش كنت بعيدة عليك... ما علمتك كي تتعاملي ختى مع حق شهر تا جات مرت خوك علماتك...
سكتات شويا كتمسح دموعها بحصرة علا بنتها لي وصلات لسن زواح و ولا مرة تجنعو و تحتتو بيناتهم ميف مل ام و بنتها... و كملات: ليوم جا لوقت لي كبرتي تبارك لله فيه... 17 عام راكي عزبا... تبارك لله.. جاو فيك الخطاب.. ما مرة ما جوج و كنت نجري عليهم و مكنقولهاش ليك باش متديريش في بالك... حيت كلهم ما كاينوش لايقين لبنت لقايدة مليكة... تااا ل هاد ليام خالك و مرتو فاش جاو شافوك... و مرت خالك شاافتك و هلسات معاك و عحبتيهااا بتدرويشت ديالك... عشقاااتك لولدها...
سلمى كانت غير ساكتا و كتسمع لمها اش كتقول ليها تا كتخرج عينها فاش قالت مها مرت خالك عشقاتك لولدها تمتمات بصدمة بصوت هخافت بأسمو لي ساكنها من بام زماااان: سمير...
مها كانت كتسمع ليها و تبسمات بفتوور و دوات: هاااداك ابنت كرشي لي نطقتي سميتو... عاارفها مطمعاك من زماان و تا نتي غاا نية و طمعتي و نيتك ربحات.. و داب راه السيمانة الجاية غيجيو يروحوك عروووسة... و ما بغيت تاا حاجة تكون بزز منك... "و سكتات شويا كتشوف في بنتها كتفرك في صبيعاتها و دوات" و قولي ليا ابنتي واش باغيا هاد الزواج... واش تقبلي بولد خالك... راه رااجل كامل و مكمول بخدمتو و غتمشي تعيشي في لعززز مكاين لا انا ننمر عليك لا بقر لا نكاسة لا والو... لفيلاا و نقااا و راااخة و عيشة الأميراات...
سلمى عضات على شفايفها ميتاسمة بالشويا و كفرك في صبيعاتها و طلعات راسها في مها لي تا هي مبتااسما و كتشوف فيها اش غتقول: و طلقينا ازينت لبنات نعلقو لعلام ولا نتساناوك تا تكبري مزال..؟!!
سلمى صدرها بدا كيطلع و ينزل و قلبها كيضرب بالجهد غير سميتو كتخليها كتفييبري عااد فاش سمعاتو بااغيها لحلاال صافي حسات بالدنيا ما بقاتش سايعاها... تا ولات دوات مليكة: اوييي شوفي لبنت كتفرنس و تطلعاات معاها الصهدة... تي نطقي احيييي هههه
سلمى: "دوات بصوت متقطع و ناضت كتجرييي لبيتها حشماااانة" لي بان ليك امي...
قالت ملامها و ناضت كتحري لبيتها مخليا مها موراها متعيك عليها و تضحك بالحهد على لعجينة لي عطاها ربي
اما هي فحلات باب بيتها و سداتو وراها و تكات عليه كتنهج و مخمضا عنيها بالجهددددد خاسا بقلبها غيخرج من بلاصتو بالفرحة...
دقات لباب ديال المكتب ديالو بهدوء ودخلات كتلقاه خااشي عينو في لابتوب ديالو و حداه عرام ديال لوراق مسفين و داير نضارياتو و مركز مع ديك شي لي فيديه لدرجة انو غااايب مع ما ردش ليها لبال.. تنهدات بعمق كتشوف في حالتو و هاد الإدمان لمفرط لي عندو على لخدمة ديالو... لدرجة حتى نهار لحد و في الصباح نورمالمون يفيق يدير فوتينك و يتريني شويا و يفطر و يخرج يتسركل يدور يتلاقا مع اصديقاء و يصهر معاهم... لكن هو تا ليوم الحد ماعاطيش الراحة لراسو
حنحنان شويا باش ينتابه ليها و نطقات: سمييير ولدي...؟!
سمير عاد نتابه ليها وحيد نضاضرو و تبسم بهدوء و دوا: لوليدة ياك لاباس...
جلسات انفاص ليه و شافت فيه مبتاسمت و عويناتها باينا فيهم الفرحة و نطقات: اولدي زعما لحد هادا... علاش دافن راسك بين هاد لعرام دلوراق... لخدمة لخدمة لخدمة... ما عندك صحاب تصهر معاهم ما عندك صديقة تخرجها...
سمير: "تبسم تا بانو سنيناتو لمستفين و دوا" لوليدة لله يهديك ياك كنقوليك مع عندي تا وحدة في حياتي... و نتي عاارفاني مكنرتاحش الا يلا ساليت خدمتي كاااملااا...
نادية: اوا اولدي لله يعاونك مدامك نت مرتااح في خدمتك لله يعاونك فيها و يبعد من طريقك ولاد لحرام...
سمير: امييين يا ربي...
نادية: "سكتات شويا كتجمع اش غتقول و منين غتبدا عاد رجعات نطقات" اوا ولدي ديك نهار فاش فاتحتك في موضوع زواجك... احم قلتي ليا لي بغيتيها الواليدة ناخدها...
سمير حرك راسو بالإجاب و هي تكمل: اوا ولدي و انا من لي جيت عند عمتك انا و باك.. و انا مقيدة واااحد لبنية.. لله يا ولدي لله واش منك يا عنين واش منك يا وجه واش منك يا آداب و يا صواب و يا حشمة... حمقاااتني اولدي و تمنيييتها ليك... و فاش قلتي ليا ختاري لي بغتي.. فأنا اوليدي ختاريتها ليك...
سمير: "قرن حواجبو متسائل" و شكون هي هاد لبنت الوليدة...
نادية: " نطقاتها بحمااس "سلمى بنت عمتك اولدي لي في لبادية...
سمير: "زاد قرن حواجبو مغبش و نطق" واش من نيتك امي... لبنت فاش تزادت انا كان عندي لعام لول فلافاك...
نادية: ولااا يا ولدي داب راه تبارك لله ولات مرة كتحمقققق.. خوووخة من ديك لخووخ لكبييير لحمر الزييين... خردلاااتني يا ولدي خردلاااتني.. ما تعطيهاشي 17 عام... من قوت ما كتسطيي
سمير: لا نتي الوليدة حماقيتي... لبنت راااه باااقاا صغييرة...
نادية: "بعيون دامعة" غير جرب تشوفها اولدي لله يخليك.. ما تزيدش تحرق قلبي عليك... غير جرب تا نت تعيش مع شي حد هاكا لله يخليك... ما تعرف هاد لبنت تخرجك من هاد الحالة لي نت فيها...
سمير: لوليدة الله يهديك... هادي ماشي حب هدا انااانية... كيفاش فكرتي فيا غير انا و ما فكرتيش فيها هي... واش غتقبل واش غيتبزز عليها هادشي... واش غتقظر هي تعيش معايا واش غتستحمل طبعي
نادية: ولدي مترفضش لله يخليك... انا ظريضة و معرفتي امتى تجي ساعتي... دير ليا خاطري لله يخليك...
سمير تنهد كيحاول يبرد راسو و هي تنطق مقاطعاه: شوف اولدي غير جرب لله يخليك.. غنمشيو عندهم و نسولوووها.. لا كانت هي موافقة هي هاديك ما كانتش موافقة صافي لله يرضي عليك الحبيب دير ليا خاطري...
سمير: "تنهد بقلة حيلة و و نطق" صافي الوليدة ديري لي بغيتي...
نادية تبسماات برضى و دوات: هااا لله يرضي عليك... نت غير كحاز لور و غادي تشوف راه ميمكنش متوافقش لبنيتة انا لي عارف علاش...
سمير غير حرك ليها راسو بالإجاب ما حاملش لبلان ولكن ما عندو ما يقول او يدير قدام لسرار مو...
نمشيو عند يـافـا...!!!
لي وقفات كدور حوالين نفسها كتوري لسناء لاطااي وتفقسها و ضحك و تدوي: هااانتي يا ختي لاا طاااي باس سحرت ليه يااا ختي
سناء طلقاتها بواحد الضحكة و صلاتها معاها لطرمة و دوات: و يااا ختي هاد الطرمة عندك راها ماشي غااا تسحررر هادي راها طير لعقللل...
يـافـا: "وقفات كتحك في كرمتها" اييي يا سيحااقية لووخرااا جمعي عليا عينيك راه راجلي كيغييير ههههه
بقات واقفا و كتدوي و تلوز و عاااجبينها مصاصطها و زينها تا كيبان ليها هابط من زاج ديال الطابق لتحتاني برددد باااينا معصببب بلعات ريقها و لماء وقف ليها في الركابي و دوات بصوت خافت: لله يسمعنا خيير مال هادا شااعل...
سناء قوسات حجبانها و دوات: اويلي شكون لي شاعل...
يـافـا سكتات مقدراتش تدوي و هي كتشوفو قااصدهم و باااينا فيه شاااخد نييت.. بزز باش قدرات تنطق: نوضي وقفي من ورايا نوضييي..
سناء: "ناضت وقفات وراها و دوات و هي كتشوف فين كتشوف يافا" ويلي مالك اصاحبتي صفاريتي...
مزال ما كملاتش هضرتها تا كتركز فيه كيبان ليها جاي لجيهتهم...
هو لي غير شافهم هاكداك حس راسو حماار تا لطرفف... غير بانو ليه وقفو ورا بعضياتهم و هو يهز يدو و بدا كيصفق و دوا: اااااووو سمحووو ليا ديروونجيتكم و قطعت ليكم اللحضة لحميمية ديالكممم...
غير بانو ليه وقفو ورا بعضياتهم و يهز يدو و بدا كيصفق و دوا: اااااووو سمحووو ليا ديروونجيتكم و قطعت ليكم اللحضة لحميمية ديالكممم...
يـافـا بلعات ريقها برهبة جاتها الرجافة دلخوف و نطقات بصوت مرتعد: ق قادر... قادر ماتفهمش غلاط ولله ما كيف كيحساب ليك
قاطعها بحدة و هو كيقر ليهم ببطئ و ديك شوفات ديالو مكيبشروش بالخير: اشنو لي كيف كيحساب ليا اش؟! مرتي لي كالسا كتباوس ليا هي و صحيبتها عاادي لا لا نضرب ليكم فراشية هنا في الهواء الطلق و خدمو ليا لمقص و وحدة تزغرت لوخرااا راحتكم هي لولا...
يافا: ولله ما كيف كيحساب ليك... سمعني غير نشرح ليك...
سناء بقات غير كتبلع في ريقها من وراها و تا هي خيفاانة و نطقات: شوف لله يخليك غير سمع لينا ولله ما ديك شي لي علا بالك...
قادر شاف فيها ديك الشوفة ديال من نيتك و دوا: ياك اشريفة... "و تحولو نضراتو للحدة و كمل و هو متاجه ليهم" شوفي بلاما نكثر لهضرة و نصدق قاتل عدو ربك هنايا... غتق، ودي عليا بحالك منولييش نعاود نشوفك هنا قدامي "بلغوات" يالله قوودي...
سناء بلعات ريقها برعب منو و هزات صاكها كتقفقف و شافت في يافا بخوف... هيفاانة عليها منو و هو يرجفها تاني: و ق،، ودي عليا از،، بي...
يافا حيركات ليها راسها بالإجاب بمعنى غير سيري غنكون بيخير... عاد مشات سناء كتزرب و كتتعكل في طالونها و قلبها علين يفلت من لخوف... كان منظر قادر كيخوف بزاااف وجهو مزنككك و عنيه حمريين و شراارة فيهم... وصلات قدام لباب حلاتها بالزربة و يالله غتخرج مع لباب و هي تتعكل بالطالون و فقدات توازنها و جات طايحة في الأرض على ركابيها... تا تقصحات و تأوهات بالجهد و عنيها عمرو بالدموع... وقفات كتتعافر و دموع كينزلو من عينيها تخلطاااات عليها خف و خلعة و خريق... دارت للباب تاني و هو يبان ليها واقف كارد مصمط كيشوف قدامو... طويييل قدو قد الصخط.. و كتافو عراااض و لحيتو كثييفة و بنية... و طويييل عليها لدرجة مقدراتش تشوف باقي ملامحو... خنزرات و فيه و ضربات رجلها مع لأرض بالفقصة... حيت شاافها فاش طاحت و تعامل و كأنها مكيناش قدامو ...ما كلفش راسو تا يعاونها توقف
عضات على شفايفها مغددة و بدات كتنفض حالتها و طلع فيه و تهبط عيات تتسناه يدير شي حركة ولكن واااالو جامد مكيتخرمشش نهاائيا..
طلعاتو و نزلاتو مغددة و هزات صويطها الصغيور و ضرباتو بيه في دراعو و دوات بغلل: الروووبووو لاااخر... تفوووو...
هو غمض عينو و حالها ببرود و بقا على حالو و هي عرفات انو مغيدويش معاها خنزرات فيه و مشااات مع الطريق كتقلب على طاكسي...
و نرجعو عند يـافـا و قـادر لداخل... !!!
خرجات سناء قدام عنيه لي كون كانو قرطاش كون شربلوهااا... و دور عينو لجيهتها كيلقاها واقف مسمرة و وجها الصفررر و كتشوف فيه.... و هو يمشي عندها قاصدها و ما ناويش الخير اول ما وصل عليها مد يدو غرسها بين خصلات شعرها و زيررر تا غمضات عنيها بألم و تأوهات بالجهد و هو نطق بصوت يجمد لما في الركابي: يا بنت لقح... بة هدا علاش ما كتخلينيش نقيصك قولي نتي من صحاب لميم...
يافا: "عنيها تحقنو و دوات بصوت متألم" طلق مني لله يخليك خليني نشرح ليك...
قادر زاد شنشلها تا حسات شعرها كيطرطق من جذورو: اش غتفسري ليا يا بنت لق... حبة... هاه اش؟!!
يافا: و طلق ليا من شعري لله يخليك و سمع ليا...
قادر شاف فيها مغزف و نترها طالق من الشعرها... و دوا: يالله الالة هاني كنسمع ليك فسري...
يـافـا بعات ريقها برهبة و يديها كيترعدو و دوات: هي صديقتي هادي اكثر من 10 سنين قريت انا وياها في الإعدادي و الثانيوي و حتى التعليم الجامعي بقينا انسومبل...
قادر شاف فيها و حرك راسو بالإجاب زعما كملي هاد لحريرة نشوف و هي بلعات ريقها و كملات: في لأول كانت عادية بحالي هاكدا... تا وقعو شي مشاكل شخصية عنهم في دار و بدات كتتعاطا لمخدرات... ما فهمتش اش وقع ليها تا رجعات ليزبيان... مقدرتش نتخلى عليها واخا هاكداك...
قادر خصر ملامحو فيها بغيض و زدح الطبلة لي كانت حداه بركلة تا تشتتات و قرب ليها تا ما بقات فاصلا بيناتهم الا سانتيميترات قليلة و نطق بغلل: از.. بي و الشرفية... اش كتخوري... راه كتدوي مع رااجلك... واش من نيتك... صافي غير هي صاحبتك هاكداك تا نتي ترجعي معاها هاكداك... واش من نيتك... انا لي رااجل و رحال و 8 سنين و انا في لحبس ما ح.. ويت ما ذقتووو.. و كانو قدامي ز... و..ا ... م.. ل غا هوما كيعرضو راااسهم.... و مع ذلك مدرتهااش.... و نتي داب كتقولي ليا مقدرتش نتخلى عليها و صافي مشيت معاها في الخط اش كتخوري...
يافا: "بلعات ريقها من قربهم و نطقات" ولااا ولله ما كيف كيحساب ليك. هي صاحبتي اه و ليزبيان ولكن انا لااا ولله... انا كبييعية ميولاتي كلها لرحال فقط... و الا جات تعاملنا غريب... فراه اكثر من 10 سنين ديال الصحبة... نورمال مغيكونوش بيناتنا حواجز...
قادر شاف فيها ديك شوفة ديال من نيتك و هي تنطق: ولله ما كنكذب عليك... بالله كون كنت ليزبيان مكنتش غنميل ليك...
قادر ع شدها من دراعها صااعر ما داخلش ليه هادشي لدماغو و دوا: شوفي نقوليك ألشريفة... و هضرتي دخليها لراسك"و ضرب بصبعو على ناضرها"... غنعاود نشوفك مع ديك خيتي غندفن عدو ربك نتي وياااها... ناس تغير من الرجال و انا نولي لاقي لمشكل مع لوليات...
يافا عضات على شفايفها دون وعد و بتاسمات شويااا من ديك الكلمة لي قال ديال الغيرة و هو كمل: كلامي قلتو نعاود نشوفكم قرات غنفلعصك...
و طلق من يدها و دخل صاااعر لقا كرسي في طريقو و هو يضربو بركلة جابو مليوح... و هي بقات كتتستوعب اش قال ابتسامتها كتوساع و هي عاضا على شنايفها و نطقات: ولله تا قاليك يغير...
عند سلمى...!!
كانت وااقف على روس صبعانها و حطاا ودنها على باب بيت مها هي و مرات خوها و كيتصنتووو على اش كتقول...
اما هي فكانت دايرا التيليفون على ودنها و متكيا كترتاح و تدوي: اوا صافي امرات لعزيز السيمانة الجاية انشاء لله... لا كووني هااانية لبنت مواافق... راكي عارفاها كي دايرا كتحشم... عييت معاها نطقي نطقي.. كتبقا غا كتفرنس و عنيكاتها مزنكين... لا لا بنتي و كنعرفها... ما يكون غااا لخير انشاء لله... صافي الالة لأربعاء انشاء لله... يالله دوزي بخير سلمي ليا على خويا و سمير و يافا... يالله مع السلامة...
قطعات معاها و حطات التيليفون من يدها و تنهدات فرحاااانة بالجهد حيت و اخييييرااا غتتهنا غلى دياموندا ديالها لي فداتها بيامها و متزوجاتش ورا باها غير على قبلها ماش تا حد ما يقهؤها ولا يقول ليها كحزي بالجهد...
اما سلمى فكانت كتسمع و قلبها كيدرك بالفرحة غيخرج من بلاصتو و مرات خوها كتهمس ليها في ودنها: لله لله يا ختي لله... صبرتي على خبزتك و جاب ليك ربي راااجل كااامل مكمووول... مبروووك عليك...
سلمى طلعات فيها راسها مبتااسمااا و عنيها كيبرقو من لفرحة و دواات بهمس حشماانة: لله يبارك فيك امرات خاي..
وقف قدام مقر المنضمة حاك الجراير بفران سيسك تا كلشي رد ليه لبال... فتح لباب و هبط من طوموبيلتو ميرسيديس مِيباخ عااالية و صوووفااج كتدل على شخصيتو ... وقف بشموخ و على عينو في المقر لي بينو و بينو 8 سنين ديال لغيبة فيها تبدل فيه في الدزاين شويا... تبسم بجنب و تمشا بخطوات ثاابتة... و ريحتو الرجولية المميزة ساابقاه... دخل مع الباب الرئيسية وسط مكاتب لعاملين تماك... كلشي بدا كيتوشوش عليه... اصلا ديجا واصلاهم الهضرة انو رجع من بعد غيبة طوييلة.... حيت كلشي كيعرفو و كيهااابو... و كل لبنات لي كانو تماك لفت إنتباهم بديك الحطة النااضية لي ضارب و ديك لوشام لي كيممتد على كول دراعو تا لصبعان يديه... واحد جوج موضفات بركاااكين كحزو عند بعضياتهم و بقاو علين ياكلوه بعينيهم من بعد ما هو زاد و عطاهم بالضهر قاصد السانسور
الموضفة ١: شوفي شوفي يااا ختي و شحاال زيااان و زادو كثافو عرااضوووو..
الموضفة ٢: "كطلعو و تهبطو عاطيهم بالضهر و عضات على شفايفها" احححح ياا ختي و شحاال زيااان كان فننن و زاااد ياا ختي... و يخليلي لحرووشية...
الموضفة ١: "مخصرا ملامحها كتشوف في يديو ليسرا لي فيها خاتم الزواج و نطقات" نوضي على سلامتك... سيد مزواااج...
الموضفة ٢: اويييلي...
الموضفة ١: اوا نوضي تشليلي...
اما هو فكان خرج من السانسور في الطابق لي فيه الإجتماع... قصد غرفة الإجتماعات الكبرى لي اكيدما تبدلات ما تغيرات... دور راسو في لمكان و هو كتجي عينو على باب كحل كبييير و مسدود... و مكتوب عليه العـمـيـل قـادر الـبـاشـى... تبسم يغللل و حت،،، اقرهم... بداو يبانو كي الضبوعة لي كتربصو بشي اسد خايفين منو و باغيين غير امتى يطيحوه... نطق بصوت مهمووس قاسي: كتق،، ودها غير على راسكم اولاد لقـ... حاب...
ولا دور عينو لباب قاعة الإجتماعات الزجاجية و تمشا بخطواتو الثابتة ليها... حل لباب بلا هادي بلا هاديك... كيبانو ليه كااع ريوس الحربة مجتاامعين.. و حاطين كيسان دلويسكي قراب ليهم احتفلا برجوعو زعما... تبسم بجنب كيسكانيهم واحد واحد بإستهزاء... تا كيبان ليه معتز وقف و باينا فيه متوتر و دوا: لباشى مرحبا برجوعك...
قادر طلعو و نزلو بإستهزاء و مشا هز واحد من دوك الكيسان لمكبوبين ديال لويسكي و هبط عليه كااامل... تا سالاه و شاف فيهم كاااملين و شد ديك الكاس شير بيه تا تشتت مع لحيط خلاهم كاااملين يشهقو.. بيما فيهم سمير لي مااحااملوووش... و قادر نطق بحدة: هاد التمتيليات دز.. ب طلعوو ليا فكـ.. ري هادو 8.. فاش كنت ندخل و نبدا نشرب و نفرنس معاكم... داب يا ولاد لقح،، اب كانت لخدمة مرحبا شي بلان اخر... غنفرع عدو ربكم واحد واحد و تاقاو شري يا رباعة لقـ... واويد ...
قال كلامو و دفل عليهم كاااملين و خرح صااعر.. قصد لمكتب ديالو حلو و سد الباب من وراه... مكررره و طااالعا ليه لقردة نيييت... هادو كيستحمروه نيت... عند بالهم يشدوه يمرمدوه 8 سنين و يحرموه من ابسط شروط الحياة... و يخرجوه بجوح كليمات و كاس دلويسكي غادي ينسيوه في أش دارووو.. تمشا تا وصل لكرسي و جلس فيه بشموووخ و خداا رااحتو و عنيه حمرييين بالأعصااب شراارة الحقد كتتطاير منهم و دوا بصوت مرعب: غنسحقكم تحت صباطس واحد واحد يا ولاد لقـ... حاب
نرجعو عند يـافـا
واقفا فوق طابي غولون و زايدا ليها في الصرعة كتجري و لعرق كتصبب منها لابسا ديباردور كحل و شورط ديالو ديال
صبور... تا كتشوف تيليفونها كيصوني و طلعات صورة سناء فيه... حبسات طابي غولون و هزاتو دوزات الخط..
يـافـا: الو حبييي
سنـاء: "سايقة بسرعة و كتدوي بجهد" لمطرمة ديااالي هههه كنقصد دلباااشى يااا ختي
يـافـا: سيري تقـ... ودي عليا لله ياخد فبكم الحق...
سنـاء: هههه المصعور ديالك ماكاينش...
يـافـا: نووو بيبي مكاينش غير اجي انا نعلم لكارد يحلو ليك لباب و لكن لوحدة متلقاااكش هنا راه كيرجع فديك لوقيتة...
سنـاء: صاافي احبي نتقاااشعوو بييزووو...
يـافـا: بيزوووااات لحب ديالي...
قطعات معاها و زااااادت في السرعة مكسييييرياا و ما هامهاااش لعلاام و كتحس الريح لي كيضرب في وجها كيداااعب حواسها و و خصلات شعرها و ديك الإبتسامة الجميلة لي مكتفارقش وجها... جبدات فرااان حااافي تا حكاات روايض قدام لفيلا و نزلات بكل أناقة بديك لكسيوة لقصيرة لي تحت طرمة غير شويا و ديك الطالون لعاالي مع هي قصيورا يالله كتجي مقاادة و ديك مولاي صدر مبندر ساترا غا نصوو مع مكياح هادء... وصلات كدام لباب و هو يبان ليها نفس لكارد ديال ديك المرة هو لي واقف... تبسمات بشر و زادت عندو كطلع فيه و تنزل و هو مزال جامد في بلاصتو و دوات بصوت رقيق و زويين: الربووط الوسيم مزال هنااا...؟!!
سكتات شويا كتتسنااه يجاوب لكن ميف توقعات ما جوابهااش و هي تولي تنطق: حل ليا لباب نشوفو واش غتتحرك ولا لا هههه داير بحال دوك التماثيل ديال الآلهة دلهنووود ههههه يااا قديير...
اما هو فكان غير ساااكت كيسمع ليها تسمع أوامر فديك ليكيت لي فودنو... من عند يافا باش يدخلها... و هو يتحرك... و هي سناء عند بالها غيخبطها ولا يدير ليها شي حاجة.. بعدااات عليه و دارت يديها على وجها مخبياه.. خلاتو يتبسم بجنب من خوفها و حل لباب و رجع لبلاصتو... اما هي فحيدات يديها على وجها كتلقاه راجع لبلاصتو و لباب محلولة بلعات ريقها ما رضاتش و تبسمات كتبلعها و قربات عندو... و جبدات طيليفونها و دارت كاميرا و بدات كتتعلا تا حطات يديها على دراعو و تكااات عليه مزيااان و دوات: ضحك الربووط ضحك... تشييييز...
وخدات السيلفي جا نااضي شاافتو و ضحكااات تا بانو سنيناتها لمستفين و عويناتها تغمضو و دوات: هههه كيووت وخا مكتتحركش... خصااارة طويل عليا اما نبوووسك ههه يالله نتلاقاو اروبوط دياالي ههههه....
دخلات كتتمختر عاااجبهااا اش دارت... و هو غير دخلات و هو يطلق واحد الإبتسامة هاادئة و سد عنيه الزرقين و حلهم و حرك راسو يمين و شمال من هبالها... و نطق بهمس غليض: بنات لفشوش...
اما هي فدخلات عند يـافـا لقاتها لابسا كسيوة صيفية بيضاء و فيها وريدات خفيفة و شعرها مزال فازك من دوش كتبان كتحمق... صفرات سناء بإعجاب و دوات و دوات: اححح معدرو لباشا ما يغير مني عليك. ياا ختي...
يـافـا: هههه و يييه ياا ختي صعررر صعرة نااضية... ومع ذلك سمع ليا... كنت كنتسناه يشدني يخلطني.. ساعا سمع ليا ولكن قال ليا نرجع نلقاه معاها نفلعصك...
سنـاء: هههه ولد لق،،، حرم عليا لبوسة ديالي تفووو عليه...
يـافـا: "غطات فمها بيدها و دوات" هههه ممنوووع لبوووسااان الدار كلها كاميرات.. نتمنى غاما يردش ليهم لبال داب هههه...
سنـاء: "شداتها جراتها من يدها و مشاو دخلو لداخل كيديدويو" زييدي زييدي جيبي ليا شي عاصير بااارد شحفففت و اجي نعااود ليك... بعدا اجي اش غديري في بلان لقراية... و هو قاليك لخروح هاد الفترة ممنوع...؟!
يـافـا: "تنهدات بحيرة" ولله ما عرفت برب... انشوف لبلان ديال عن بعد هاد لبيريود... تا يحن ربي...
سناء: "طبطبات ليها على دراعها و دوات" وي بب ديري لي تخرجك العمرررر...
حركات يافا راسها بالإجاب و دخلو لداخل جابو اش يشربو و كلسو... كيدويو شويا و يتسيلفاو شويااا.. تا داز لوقت و ناضو بجوح لباب توصلها قبلما يجي لا يمشي يخلطهم جملة...
وصلات حلات ليها لباب و خرجات شويا معاها و هي توقف سناء تاني قدام ديك لكارد و صيفطان ليه بوسة في لهواء و دوات: اححح على الربوط الجاامد ههه بسلاااما عليك... نتشااوفو اتمثال الوسيم ههههه.
يافا قوسات فيها حجبانها مفرشخة بالضحك كا تدفع فيها تمشي: ويلي ويلي سكتي على السيد سكتييي سكتييي اويييلي سييري بحاالك...
سناء: "كتبعد و تدوي" هههه بسلاما الحب دياالي سلمي ليا على لباااشى هههه و تهلااي ليا في الربوط ديااالي
يـافـا بقات مبتاسما كتشير ليها تا مشات لوخرا تاني موركاااا على لكسيراتوور توريمة دلله لخ.... عاد دخلات يـافـا كتجري لا يمشي لمصعور ديالها يجي
داز الوقت و بالضبط شي ساعات قلال... كانت يـافـا.. وااقف قدام لمرية كتنشف في شعرها من بعد الدوش و لابسا غير دوبياس في لغوز بب تا كيبان ليها من لمراية داخل مع لباب دلبيت يملامح مبهمة... بلعات ريقها كطلعو و تهبطو و بقات كتنشف في شعرها و تحاول تتماسك قدامو...
اما هو فغير دخل إستقر بنظراتو على جسمها الأبيض الرشيييق و المثيير الى حد الهلاك.. تقدم العندها ببطىء تا وقف من وراها ... شاف فيها لقاها كتشوف فيه من لمراية بعويناتها كتراقبو اش غيدير فيها... تا كتحس بيدو الضخمة طوقات خصرها النحيل و زير و جبدها عندو تا تضرب ضهرها مع صدرو الفلادي... تا غمضات عنيها بالجهد الضوء ضرب في كل أنحاء جسمها من حراكاتو لي كتقيص نقط صعفها...
و هو غرس رااسو في عنقها و يتنشق عطرها المنعش بعمققق... و بدا يحك نيفو على طول نحرها تا طلعات راسها لا إراديا و طلقات ديك اححح بالشويا...
طلع راسو من نحرها و حط عينو في عينها و طلع يدو الثانية مع ضهرها خلاعا كتقفز من ملمس يدو الخشنة على جلدها الحريري... تا وصلها لراسها و بدا كيجمع ليها في شعرها في قبضتو تا جمعو كاامل و زيرررو و جرو لور تا طلعات راسها لفوووق و عنيها تقوسو و هو ينطق بصوت هامس قاسي: اش قلت ليك انا هاه؟!! " و حيد يدو من خصرها و صلاها معاه لطرمة بقسوة تا تأوهات بألم و غمضات عنيها و هو كمل بحدة" انا اش قلت ليك؟!!
يتبع...
التنقل بين الأجزاء