المنبوذ الجزء السادس

من تأليف Imane Ezz
2026(())

محتوى القصة

رواية المنبوذ


خصلات شعرها الحريري النبتل بين يديه مجموعين... و أنفاسو كتضرب عند نحرها المقوس... و يدو على طرماحتها الكبيرة و الرطبة... و صمتها و نضراتها المترقبة و المترجية لي كيشوف فيهم من لمرااية كيهزوو رجولتو بلا ديك الأنوثة الطاااغية ديالها لي كتخليه ينسااا رااسو...


زاد زير عليها تا غمضات عنيها و تأوهات بالجهد صوتها خلا الرعدة تشدو تا رعش و نفض براسو... و زاااد زير عليها كثررر... متحكمش في راسو مزال قدام أنوثتها المهلكة... بالخف دورها عندو و زدحها بالحهد مع ديك لمراية تا غوتات مخلوعة... حيد يدو من شعرها خلاه يتلق على كثافها... كانو قراب لبعضياتهم بزاااف دااخلين في بعضياتهم و كستنفسو بالجهددد... كل واحد كيحس راسو مقاادرش يقاوم لاخر... حط نيفو على فيها و جبهتو على جبهتها و دوا بصوتو الرجولي و هو كينهج: اشنو قلت لديلمك انا هاه... واش باغياني نفلعص اصل مك...


بقات سااكتا غير كتسمع و هو نطق: كتلعبي من ورا ضهري و كستحمريني...؟!! "بقا كيشوف فيها كيستناها تقول شي حاحة ولكن كانت ساااكتة غير كتسمع شي لي خلاه يتعصب و يرفع صوتو" لعدو ربك كنهضر مع لحييييط...


ررجفات مخلوعة من صوتو لي كان هادء غا تا تسيف و دوات بصوت رقيق: غير تهدن.. انا مستحمرتكش كنت عارف انو غتعرف... ولكن اشنو غندير منقدرش نتخلى علا صاحبتي... اه هي ليزبيان... ولكن عمرها شافت فيا نفس شوفة لي كتشوف لبنات لخري حنى راسمين ليليميت بيناتنا... و تخطينا ديك الموضوع...


بعد عليها شويا قارن حجبانو و عط عينو في عينها و نطق: اش كتخوري نتي اش؟! واش لعدو ربك سيدة كطمع فيك شي نهار نجي نلقاها متكياك هادشي لاما كانتش دارتها...


يافا: "بلعات ريقها و دوات بهداوة و هي كتدبل في عويناتها" هانت غير تهدن و عمسني... سناء هادي عامين باش ولات هاكدا... هي غير من شي مشاكل راه قلتها ليك لمرة لي دازت... و راه معندك مناش تخاف.. انا ميمكنش ندير شي حاجة بحال هاكداك... يعني انا نزال بنتتت... غير ثيق فيا...


كان مهبط راسو و كيسمع ليها تا كملاااات و هو يطلع فيها عينيه حمرييين كي الجمرات حاس براسو وصل لطووب ماعارفاش بطريقتها في الهضرة و صوتها الهادء و حركاتها العفوية و زاادت بديك الكلمة ديال انا مزال بنت... قاااصت رجوولتو و خلات كل حواسو و غرائزو الوحشية تتسيقض...




اما هي فغير طلع راسها فيها قابلاتو بواحد الإبتسامة ساااحرة كتذوب القلب و هزات يديها حطاتهم على كثافو و دوات بصوتها العذب: هانت شوف غير خليها تبقا تجي لعندي... كنقنط بوحدي في الدار كتجي غير تونسني... "و عضات على شفايفها بالشويا و كلقاتهم و كملات بصوت ماايع" عاافاااك...




يـافـا بحركاتها الأنوثية كانت كتعزف لقادر على لأوثار الحسااسة لرجولتو وصلاتو معاها لطوووب ما بفاش بوسعو يقاوم إنجذابو نحوها من شخصيتها لي جاتو على لكاانة و أنوثتها لي اكييد رضات رجولتو... بقا كيساري عينه بين شفايفها و عنيها لي كأسرو... مع ديك الجو و ديك الضوء الخاافت لي مقادو في الدار كااملها على كانتو... هبط لشفايفها قاصدهم و كالق لفران لرجولتو غاطر في بحر فراولة شفايفها...


بعد عليها كينهج من بعد ما قطع فيها النفس و حط نيفو على نيفها و دوا بصوت منهك مقادرش مزال يتحمل: غتجي عندك بالقاعدة و الا شت شي حاجة متعجبنيش ما تحلميش تولي تشوفيها...


يافا وسعات إبتسامتها و دورات يديها عول رقبتو معنقاه بالجهد واخا ما واصلاش بحكم قصيييرة عليه... و بعدات كتدوي بحماس و بريق الفرحة في عويناتها: شكرااا بزااف كون هااني مغتكون تا شي حاجة....


قادر حرك راسو يالإجاب و هبط لشفاايفها لجمها بقبلة سفف ليها الريق.. و مد يدو لطرمااحتها و صلاها معاها تا عضاتو في شفايفو... عااد بعد و دوا: مزاال عليك الحال المطرمة تا نسالي ليك...


و هبط تاني خطف بوسة من شفايفها لي مكيشبعشي. منهم نهااائيا و بعد و مشا غادي للحمام بلوري و كيشوف فيها و مرسومة على وجهو واحد الإبتسااامة ساااحرة و غمزها عاد دار دخل... مخليها من وراه مشتتة بديك اللمساات و ديك الهمسااات و الإبتسااامة لي كدوب... تكاات على ديك لمراية كتنش على وجها لي تزنك.. حاسا بالسخووونية كتحرق في قااعها و دوا بعد تنهدية طويييلة و حااارة: احححح على الضحيكةةة...



مشات تكات في بلاصتها كتتنهد و لعوااافي شااعلا فيها تا دااتها عينها و مشااات

.. عاد خرج قادر من لحمام ملوي على نصو لتحتاني فوطة... و شعرو فازك هابط على جبهتو و عينيه حمرين بالدوش... و لماء كيهبط ليها مع صدرو لمبوودر و عضلات كرشو السدااسية...


سرح عينو و هي تبان ليه مسرحااا فوق الناموسية و شعرها مزلع من فوق الوسادة... و بديك دوبياس كتباان كتلة متفجرة بالأنوثة... عض على شفايفو بإثااارة من ديك المنظر و دوا بهمس: انسالي غا شي شغال و ندور ليك يا لمطرمة...


قال كلامو و مشا لدريسينك لبس عليه غير سروال ديال توني كحل و خرج تانب لاح وسادة في الزربية و تكااا.. بعد شويا ديال التفكير داتو عينو...



صبـاح جديد...!!


و هاد في مقر المنضمة في قاعة الإجتماعات... كان فيها غير قادر و سمير و معتز.... لي مكلفين بقضية ديال أسحــــــاق شمعـــــــون...


سمير: "كيشوف في الصور ديال آخر ضحية ديال اسحاق" حاليا راه في المغرب.... و كل الضحايا لي خلاهم كيخلي فيهم آثارات و رموز... ما مفهومينش...


قادر: "طرطق عنقو بملل جايينو هاظ لبلانات بااايخين" شعبية... خليك في التجسس و لوجيسيالات صااافي..


سمير: "طلع فيه حواجبو مقندش و نطق" اه زيد القويود... قوليا نت اش كيعني هاد لحزاق...


معتز: تكاالماو امرض راكم رجال لي عندو شي حاجة تفيدنا يحطها و لمعاطيا برا و نكحو بعضياتكم...


قادر شاف في معتز ديك شوفة دلله يعميها ليك و دار عند سمير فك ليه دوك التصاور من يدو و حطهم بالتسلسل و دوا " التصاور كلهم... فيهم رمووز كتدل على لبلاصة لي غيدير فيها جريمتو الجاية... هاد خينا بالمختصر لمفيد كيلعب معانا...


وقف مبعد عليهم خارج بحالو و نطق: لمرة الجاية غتلقاو جثة حدا **** فوجدو راسكم من داب...


معتز: نت اش ناوي الدير لقضية راها ديالك...


قادر: كنوجد ليه لبلان غا دخل سوك كرك...


قاليه هاكدا و خرج بحالو مخليهم غير بجوح كيشوفو في بعضياتهم و حاير ليهم لأنر فهاد المخلوق الغارق للعادة...




و نرجعو عند يـافـا...!!

كانت كالس في واحد لكليسة في دار و قدامها طبلة عاانرة بلمملحات و تقيوتات و لحلويات و الفشار... و قدامها بلازما كتبقشش في لأفلام في نيت فليمس و كتتسنا في سناء، تجي عندهااا... كيف تافقو...


و عند سنـاء....!!

هاد الأخيرة لي هبطات من الطوموبيل و عنيها عليه عضات على شفايفها بشقااوة و همسات: هههه الرووبوط الوسيم ليووم ناخد بوسة من دوك الشفايف عندك هههه


حلات صاكها و جبدات منو واحد الضروينة حلاتها و هي تولي بحال الطابوري... وصلات عندو هو لي كانت عينو عليهامن لي هبطات عاارفها غتجي تاخد سيلفي معاه تاني و تتغزل فيه و تتماطا تبوسو و مغتوصلش تبسم بالشويا و ولا جمعها فاش شافها قربات ليه و هي كتتبسم ديك الإبتسامة العدبة لي كتشرح لقلب...

وقفات انفاص معاه و تبسمات و دوات: الربوط ديالي... صافا عليك... "سكتات كتتسناه يجاوبها" عود تاني مغتجاوبنيش ااااوف منك تا لإمتى غتبقا ساااكت اويلي...


بقات كترمش فيه و مطلعا راسها باش تشوف فيه و هو كيشوف قدامو بجمود... تنهدات و هبطات عند رجليه حطات ديك الطابوري و تعلات فوقو تا تقادات مع وجهو مباااشرة و تبسمااات بإنتصار و نطقات: اااااوه و اخيييرا شفت ليك وجهك عن قرب "بدات كتحقق ليه في عنيه و مخرجا عنيها بفضول و مبتاااسما و كدوي" واو واو... صدقتي بقووووص... لعوينات زرقين... احححح عليك الربوط كيوووت


بقات كتشوف فيه و تتنفس بالجهد... و هو كذلك و اخيييرااا رضى فضولو و سقا عويناتو بوجها لبرييء و ملامحها الشقية و لجميلة...

اما هي فتبسمااات و هي كتمضغ في لمسكة...

شويا و هي تهز يديداتها الرقاق بجوج و حاوطات وجهو الضخم الملتحي بيهم... و عنيها هبطو عند شفايفو شويا و هي تقصدهم بشفايفها هي الأخرى.. ثواني معدودة و كانو شفايفها الرطبين و الزلقين بليبستيك على شفايفو لكباار لي هابط عليهم شويا الدشعر من موسطاجو... خلاتو يخرج عنيه من فعلتها الجريئة... و قلبو بدا كيضرب بالجهد...



هزات تيليفونها كتشوف في الساعة بان ليها تعطلات دوزات نمرتها صونات عليها و واالو عياا التيليفون يصوني ما جاوب حد حيداتو من ودنها و كمشات ملامحها منزااعجة و خاطرها تشوشت و نطقات: اويلي هادي مالها مكتجاوبش ياكما وقعات ليها شي حاجة...


دوزات تاني نمرتها.. مشاات لكوزينة تشوف فواحد لبلازمة كبييرا تماك معلقا فيها كل قنات دار مشدودين بالكمرات...

شعلاتها... بانو فيها بزاااف ديال الخانات.. بدات تقلب تا بركات على لخانة ديال قدام باب لفيلا البرااني... كبرات الصورة و هي تبان ليها طوموبيلة سناء مسطاليا تماك.. قرنات حواجبها بإستغراب و نطقات: ايييلي حي طوموبيلتها هنا و هي فين اويلي...


زادت كتقلب في باقي الخانات تا لقات ديال قدام لباب فين مشدودين الكارد.. كمشات ملامحها و كبرات الصوورة... و هوما يبداو ملامحها يطلقو و فمها تحل و عنيها كذلك.. بانت ليها سناء واقفا على طابوري و كتبوس في لكارد من فمو


يـافـا: "ضربات في فخاضها" اويييييلي على لقحـ... بااااااا... بقاليك غير لكااارد اويييلي...


مشات كتجري لباب خارجا تعتق الموقف لايشوفها شي حد ولا يجي قادر يصدق داير فيها شرح يدو.. خرجات حفيانة لبرا... للباب لبراني دلفيلا.. حلاتو و هي توقف جنبهم بانت ليها سناء واااخدا راحتها و كتبوس و تتبنن و دير الصوت و سيد واقف مصمر و عنيه محلولين ما قادر لا يتحرك لا يتململ ماشي تنفيدا للأوامر و انما من حر الصدمة لي صدماتو..


يافا خرجاات فيهم عنيها و هبطات وجها بصبعانها بلطف و غاباها الضحكة و نطقات... : لقحبااااااا... "و مشات شداتها من كثفها كتهبط فيها... عااد سناء طلقات من سيد مخلياه كزنك و ودنيه كيصفرو بالصدمة...


و هي تكات على يافا مبتاااسمة برضى و كتتنهد و قلبها كيفرفر اول مرة تحس هاد الإحساس و اول قبلة ليها مع راجل من بعد ايام ليسي فاش كانت كتتصاحب...

اما يافا فجراتها مدخلاها كتدفع فيها و تشوف في لكارد لي باااقي جاامد باين غير وجهو لي كان بيض و تزنك ولا حمررر و حبات العرق تكونو في جبهتو العريضة...


بلعات ريفها كاتما الضحكة من منضرو و زادت دفعات السايبة لوخرى و دخلات و سدات لباب و دارت عند سناء لي تكات على لباب كتضحك عاااجبها لحال و نطقات: و يااا لقحبة و يالحمقة.. واش خرج ليك العقل اويلي...



سناء عضات على شفايفها بشقاوة و نطقات: اححح يا ختي شفايفو شحاال زوينين غاا دلبووسااان.. ههه و انا جاااني على لكانة بغيت نلعب معاه شويااا


يـافـا: " جراتها معاها من دراعها و لوخرا سااايخا ونطقات"زيييدي دخلي اويلي حييي.. تا قنعتو باش تجي عندي و بسيف باش بغا غتنوضي ديري ليا الزبايل اويليييي..


سناء: اختي اش غندير دخل ليا لخااطر... كيخليني على رااحتي نتعلق فيه كي بغيت و نتصور معاه كي بغيت... "سكتات شويا كترد تلنفس و كملات" اجي اشنو سمستو بعدا


يـافـا: "دخلو و سدات لباب و مشات وراها كتدوي" اويلي و انا اش عرفني... بقا ليا غير لكارد سيد مكيطلعش تا لعين نسولو على سميتو...


سناء ضحكات بشقااوة و نطقات: انا بعدا سميستو الربوووط ههههه


تفرشخو بالضحك بجوج و دخلو يكملو حديثهم لداخل....



نخليوهم و نمشيو عند قـادر للبيرو ديالو...!!


كالس كيدرس في ملفات متعلقين بقضية اسحــــاق شمعــــون و يقراهم و يعاود و يرلط النقاط ببعضياتهم و يكون فرضيات باش يرسم الخطة لي غيشدو بيها... و الطريقة باش غادي يستدرجو بلااماا يحتاااج نهاائيا لا لمداهمات ولا فرق الدخل السريع... عقلو الإجرامي حاليا رجع لأكثر شيء كيبرع فيه.. و لي هو الفخاخ و المصائد...


في ضل تركيزو بين دوامت تلك الأوراق و الملفات... تدق لباب مرة و جوج و تلاتة لكن ما سمعوش... تا دخل معتز فيدو ملف كبير جديد يقدر يفيد في هاد القضية...


قادر عاد إنتبه ليه و هو يطلع فيه عينو مخنزر و نطق: ديك لباب مكتدقش في بلادم ولا كيفاش بلانك...


معتز: "ببرود" دقيت و عاودت و نت ما جاوبتيش... "و مد ليه لملف في يدو" هاك شد هادا يقدر يفيدك...


قادر حرك ليه راسو و حط ديك لملف على جنب و رجع كمل كيقرا فلي فيدو.. و معتز واقف عليه.. طلع فيه راسو تاني و نطق: غتبقا واقف ليا عند راسي از.. بي ولا كيفاش؟!


معتز زير على فكو معصب من هاد التصرفات لي بداو كطلع ليه في راسو و مطق: نتمنى متكونش كتلعب من ورا ضهرنا اقادر حيت هاد لمرة مغنرجعكش لزنزانة بحال لي كنتي فيها... كنحطق في صدوق تا تموت فيه...


قادر وقف مبتاسم بجنب نغلغل و مشا وقف انفاص ليه تا تقاد معاه و دوا: تا لداب عاد طلع معاك لقالب و جيتي تهددني؟! "طلعو و نزلو بإستهزاء و تحولت نضرتو لشيطانية و دوا" ممشيتش هاد لمدة كامل و انا نرسي في لموري الا و درت كل احتياطاتي يعني تهديدادتك حشيهم في كرك ما بقاو نافعين بوالو... و نهار غنبغي ندير شي حاجة... مغنديرش بحالك و نبدا نحفر ورا بنادم... لحمد لله دمنا دم الرجال.. حجا صعييبة بزااف عليك القويويد دلعبار...


معتز زير على عنيه فاش تفكر و نطق: قادر باراكا ديك. شي كان في لماضي...


قادر: "تبسم بحقد و نطق" هاد الناضي لي باغي تخبيه هو لي غيتلوا على عنقك كي اللفة و يجيفك... و تيق بيا غتكون يدي هي لي دايرا على عنقك و غنخنقك... و نهار غنبغي نتحرك غنتحرك بعلمك ماشي نغفلك باش نخليك موسوس بيا... و هاني داب كنعلمك بواحد التهديد صريييح... حضي كر.. ك مني.. حيت ماغنمشي تا نفدي منك دوك 8 سنين لا نت لا لقوا... ويد لي معاك... منهم ديك لبيدق دبناني... و هاني فين علمتك... و داب تفضل تقود عليا برا... " و بعد عليه كيمشي بلور و يشوف فيه و غمزو و نطق" مالك صفاريتي... خرج ضرب شي دويرة يضرب فيك الريح... راك غتموت ليا هنا و حنى مزال ما درنا في المقلا ما يتقلا...


معتز بلع ريفو مزيرر على يدو و عينو في حين قادر... كيحس بلقاالب نيت طلع معاك.. و فاش قالو ليك ربيتي وحش و غتخرجو غياكلك ما كدبوش... بلعها و خرج من تماك كيحس بمخو كينفض... و يدور كي الرادار.. كيتخيل اشنو ممكن لقادر يدر...


نرجعو عند قادر لي دار يدو في جيابو مشا لحدا واحد الطبلة صغيرة ديال الزاج محطوكة فوقها قرعة دلويسكي و حداها الكيسان... كب فواحد من دوك الكيسان و هبط عليه كاامل في دقة وحدة... و شاف لبعيييد بنضرة عميييقة و عنيه حمريييين و نطق بصوت كيزعزع : الرجلة صعيبة عليكم يا رباعت لقو.. اويد...




بعد مرور 3 أيام...!!


ايام مرت كلها رتين لا عند قادر لا عند يافا لي غير دار و الحصص عن بعد... قادات بروكرامها... و قادر

كيضل غاا في الخدمة لي مترااكمة و لقضية المستعصية لي عندو...


لكن من جهة أخرى هاد الايام كانو حافلين بالتحضيرات من الحمام و التزيين و الدقايقية و الهيت و علام الفرح عاالي فوق دار القايدة مليكة كيف كيلقبوها مالين الدوار و الحناء لي منقوشة و مزينا يديدات و رجيلات سلمى...


كانت جالس هاد الأخيرة و سط بنات دوار قريناتها و عيالات الدوار لي بقاو يضبو يد مع يد عليها و على جمالها البريئ و الأخاد و شحالمن مرة تمنااتها لولدها... و هدا علاش خباتها مليكة تا يجي لي في نضرها يستحقها...


كانو لبنات شادين لبنادر و تعارج كيغنيو و يهللو فرحااانين و هي وسطهم كي لوردة لمفتحة... عويناتها مكحلين و اول مرة يجي فيهم لكحل... عطاهم واحد الجمالية خراافية... يدياتها و رجيلاتها الصغيورين مزهرفين بالحناء لي خرجات حمرااااء و زوييينة... و لابسا قفيطن أبيض مدهب ديال جوهرة و محزما عليه بالمجول ديالو... و طالقا شعرها الحريري على راحتو...


و مليكة كانت جالس قبالتها و كتشوف فيها بفخررر و اخيييرا غتأدي لأمانة و غتزوجها للعزز و لنااس مرمووقين و من العاائلة و مكاينش لي يحن فيها قد خالها و مرتو لي من اطيب خلق الله... و ولدهم الناااجح لي واخا ما شايفينوش مدة هادي الا انو اخبارو كتوصلهم اول بأول...


اما عند سمير... فكان واقف قدام لمراية كيقاد في لكوستيم ديالو.

. بملامح هااادئة ما هو فرحاان ما هو مخنزى.. اصلا داير الخاطر لمو بهاد الزواج بشما تبقاش فارعا ليه راسو بزاااف... لبس كوستيم اسود انيييق و مقاد شعرو كيف العادة كلاااس بزااف مع صباط شييك في الأسود كيبريي...


هز طيليفونو يدرو في جيبو و هو يلقا فيه عراااام ديال ليزابيل من معتز... كان دايرو سيلونس ما ردش ليه لبال... ولا تاصل بمعتز.. دار تيليفون على ودنو... غير شويا و هو يرد معتز: الو سمير فينك...؟!


سمير: واايلي على فينك اشريف اش هاد لقو.. لاوي ياك ليوم خديتو روبو عندي بلان...


معتز: فينما كنتي حط لي فيدك و تبعنا راحنا في **** كيف توقع قادر ليوم صبحات جثة دواحد من رجالنا محطوطة تماك...


سمير زير على فكو مغدد و غمض عنيه بغيض و نطق: صافي قطع ها انا جاي...


قطع معاه و مشا دخل لبيرو ديالو هز السلاح ديالو... عمرو و دار الدخيرة فجيبو و خرج... و هدا هو حال سمير... لي ميقدرش نهاائيا يفلت خدمتو و لي نقدرو نقولو عندو هوس بخدمتو... و هادشي لي مخليه منعاازل عاطي كل وقتو لخدمتو...

هبط لتحت كيلقا مو و باه كيتسناوه لاابسين و مقاادين معولين على يجيبو لعروسة...


نادية غير شافتو تبسمات و مشات عندو: وااو وااو على ولدي الأنييييق... جيتي احسن عريييس...


سمير تبسم بأسف من اش غيقول و نطق: لواليد لوليدة للأسف غتمشيو راسكمم..


نادية: اشنوووو؟!!


الأب: "هشام" اش كتقول يا هاد الولد...


سمير: كيف سمعتو ميمكنش ليا نمشي معاكمم.. خرجات ليا خدمة طااارئة من الجنب... نتوما في الكفية جيبو لبنت و نتلاقاو في ليل فاش نجي اوكي... يالله بالسلاامة بلغو سلامي لعمتي...


و مشا ما مخليش ليهم لوقت فيه يهضرو تا سد لباب من وراه عاد. دارت نادية عند. هشام و نطقات بحزن: اش غنديرو داب فهاد المصيبة....


هشام جرها عندو عنقها و نطق: ماشي مشكل مليكة غتتفهم عاارفاه خدام نمشيو نديرو لي علينا و نجيبو لبنت...


فـاس: زواغـــة...!!


شي لوحدة دليلي عاد حط الساروت في لباب كيحلها مزال صاكو ديال لاسال فوق دهرو حيت رجع منها من بعد نهار طويل ديال الخدمة في الفيلا دقادر... كيمشي يتريني و يزيييد ينمي مهاراتو للبوطولة الوطنية في لبوكس... فتح لباب بالحس ما باغيش يفيقها عاارفها غتكون نااعسا و قليل فين ولات كتنعس حيت السرطان عندها وصل لمراحلو الأخيرة و الألم فهاد الفترة بالضبط كيزييد في الحدة... دخل و سد وراها و حط ساكو و سبرديلتو فسيجور... و دخل كيتخطر تا كيبان ليه ضوء في الكوزينة مشعول... تبسم بأسف عرفها غتكون فاايقة ماجاهاش نهاس يلوجع... شويا و هو يسمعها كتنادي بإسمو بصوتها لحنين... لكينسيه لعيا و تماارة و يزيد من طاقتو و قوتو...


"مـصـطـفـى... ولدي مصطفى... هدا نت"


تبسم مصطفى تا بانو سنيناتو لمستفين و نطق بصوتو الرجولي الضخم: غير انا الحنانة ديالي غير انا...


توجه عندها لكوزينة كيلقاها كتوجد ليه في لعشا ديالو الروز و لبيض و لعصير... تبسم و زاد عندها باس على راسها و يدها و نطق: لحنانة ديالي مزال ما جاك نعاس علاش كتعدبي راسك...


تبسمات و بحب و غمضات عنيها و حلاتهم ببشاشة و نطقات: الحبيب مدانيش نعاس ناض عليا لحريق وقفت نتلف لوقت نقاد ليك ما تاكل بينما مشا...


مصطفى: "عاود باس على يدها" لهلا يحرمني منك الحنانة ديالي... صافي اجي ترتاحي داب.. تعشيتي بعدا؟!!


الأم: اه اولدي تعشيت... بقيتي غير نت... كمل هادشي كااامل باش تدي البطولة تا هاد العام باش تتأهل..


مصطفى: انشاء لله... غنحقق ليك هاد الحلم


عنقها بجنب و دخل هو وياها لداخل جلسو في الهول و حط ديك شي لي وجدات ليه بدا كياكل و يتحتت هو وياها و يعاود ليها و تعاود ليه و كيتصنت ليها و عااطيها الخاطر.. حيت هي لي بقات ليه و اصلا هي لي عندو من نهار مات باه حل عينو فيها رباتو احسن تربية لكن في السيزيام حبس لقراية فاش مرضات و ما بقاتش قادة تخدم و من تمة و هو كبة و تكركيبة مع الدنيا... حتى لقا الخدمة مع قادر... لي جاتو مواتية مع التوقيت ديال لاصال... عندو حلم و باغي يوصل ليه بأي وجه كان رغم الضروف القاهرة لي كيعيشو فيها... و لمرض دمو لي دوايات فيه غاااليين بزاااف...


كمل هو وياها و داها لبيتها عطاها الدوا و خرج هو لهول فين كينعس فرش فراشو و تكاااا... حط راسو على لوسادة و غمض عينو ما تجي في بالو غير هاديك لي كتخليه تا كيكون خدام و تجي تبدا تمحكك عليه و تعنق فيه و تتصور معاه... و تبوس فيه... تبسم و جاتو الضحكة على راسو نهار باستو و خلاتو مشوكي ما عرف ما يدير... حرك راسو بلا حولة و بقا كيفكر فيها و في تفاصيلها الجميلة و العفوية تا داتو عينو....



فـاس: سبع رواضي...!!!


وصلو عائلة العريس قدام لباب دار العروسة كانت الياعة لوحدة... بالدقاايقية و طموبيلات كيكلاكصونيو و لهدية و الدفووع.. خرجات نادية و هشام من طونوبيلتهم و تعرضات ليهم مليكة... حااطرة بتكشيطة قدييمة في الموديل لكن جاياها كتحمقق...


مليكة: "كتسلم على نادية" مرحباا مرحبااا بلعزيز و مراااتو مرحبااا...


نادية: ترحب بيك الجنة المليكة لهلا يخطيك...


هشام تبسم بحب و مشا عنقها و باس على راسها بإحتراام واخا صغر منو الا انو كيحتارمها بلا قياااس: مليكة المرضية... كي بقيتي لاباس عليك...


مليكة: لاابااس الحبيب... غنطيير بالفرحة نهار كبييير هدااا عندي... فين هو سييد لعرييس... " و شافت وراهم واش جاي"


هشام و نادية شافو في بعضياتهم و بلعو ريقهم و نطق هشام: للأسف اختي ما جاش معانا


شهقات و حطات يدها على فمها و عنيها خرجو فيه و نطقات: اويييييلي اخويااا اش كتقوول... كيفاش ما جاش... واش كتلعبو بيا و لا شنو... و يدك العروسة لي موجدة راسها و ديك الليلة و لبرزة لي موجدين على قبلهم شكون نجلسو فيها؟!!


نادية: "شداتها من يدها كتحاول تهدن" غير تهدني امليكة... ولله ما لي فبالك.. راكي عارف سمير و خدمتو راه فاش كتكون شي حاحة مهمة كيفيقوه مع 3 دصبااح و كيمشي.. و تا داب راه خرجاتلو خدمة طااارئة و مشا و راه بلغ ليك السلام و كيطلب سمااحتك...


مليكة: "بنفزة" لا لا لا اختي ما تاافقنااش على هادشيي.. الشوووهة و انا موجدا لعرس و لبنت ناقشا و لابسا كتتسنا في عريسها يجلس معاها و تتصور كي ناس.. داب اش نقول ليها... و اش نقول للناس لي عارض عليهم... في فاش خطبتبها ما بانش قلنا ما عليه... في ضرب صداق تقت فيك و صيفط ليك لوكتلة دلبنت و درتوه و هو ماا باينش...


نادية: لله يخليك الالة مليكة غير سااعفي و خلي كلشي على حسابي انا نفسر لناس لي حاضرين و انا نفسر تا لسلمى.. راها بعقلها و كتسمع للهضرة لله يخليك...


مليكة: "تنهدات بقيض و غضب و نطقات" و هاني غانشوووف زيدو داب دخلو زييدو... شووهتك شوووهة يا القايدة


دخلو بتلاثة بيهم مع الدقايقية... و مليكة باااين من تخنزيرتها انو واقع شي حاجة و تا مع الدخلة لااحضو الحضور عدم وجود العريس... و بدا توشويش و لهضرة و لمغامزة


دخلو اول هي كيبان لنادية بنادم بزااف و كلشي كاالس كيتسنى لفراجة تبدا... بلعات ريلها و قربات عند هشام و دوات بهمس: شتي ولدك على شوهة دار ليا..


هشام: "تا هو بهمس" غير ساعفي خلي هاد الليلة دوز على خير...


نادية شافت مع جنابها.. و هي تمشي قاصدا ديدجي دلعرس لي طالق الموسيفى...



عند سلمــى...!!

كانت كاالسا و حداها الزيانة لي دارت ليعا اااخر اللمسات على إطلالتها البيضاء... تكشيطة بيضة ديال الأميرات و لمكياااج كيسطي جات كتفتننن... دخلات عندها مليكة كتشوف فيها و عنيها مغرغرين.. سلمى طلعات فيها راسها و هي تتبسم بفرح و وقفات عندها علاين تطير بالفرحة و نطقات دون وعي: مي جاو... ياك...؟!! فين هو سمير مالو نا دخلش عندي..؟!


مليكة دوزات لسانها على شفايفها مبللهاهم و عنبها تغرغرو تا طاحت دمعتها و هي كتسوففي حالة بنتها و كتحسف كيفاش غدير تخبرها بهاد الخبر... زيرات على كفها مزيان و خرجات فيها عنيها و دوات بحدة: تبتي و حصنييي اش هاد قلة لحيااا... راه قدامك مك الشريفة...


سلمى بلعات ريقها من مها لي تسيفات و تفكرات هضرة مرت خوها فاش قالت ليها ما تديش على مك لا غوتات عليك فهاد الفترة راها غا ما ساخياش بيك و كتبرد فيك لغدايد... بلعات ريقها و هبطات عنيها منها و نطقات بصوت رقيق: سمحي ليا امي...


مليكة دمووها زاادو على حالت بنتها و زاادت قصحات قلبها و عطاتها بالضهر و نطقات: ديري بحسابك.. لعريس ما جاش... "زيرات على عنيها بأسى و كملات بنفس القسوة" خرجات ليه خدمة من الجنب... غتلبسي هاد اللبسة تتصوري بيها و ندفعو لعشى لعائلة لعريس و غتمشي مع خالك و مرتو لدار راجلك.. تا يسالي خدمتو و كان و ديك ساع يدخل عليك...


قالت كلامها و خرجات مخليا من وراها قصر ديال الأحلام الوردية كيتهدم من أساسو... مخليا وراها قلب صغير عااامر بالحب تحطم و تكسر و مشا في الرجلين... سلمى ديك لبنت الصغيرة لي من صغرتها تربات بوحدها ما عندهاش صحابات تتخالط معاهم ولا والو... نهار خرجاتها مها من لقراية... سولاتها علاش امي.. قالت ليها... اش غديري بشي قراية و نتي تاليتك دار راجلك.. كلسي في دارك تعلمي ما ديري في دراعك و تسناي تا يجي كيالك.. و من تماك صافي... ولات كتشوف السبيل باش تتهنا من قسوة امها و برودتها هو ديك الراجل... و زاد فاش خطبها سمير تمسكاااات فديك الهضرة و شافت فيه طوق النجاات ديالها من وحدتها...


رجعات بلور و تخبطات فوق ديك السرير... و هي حالا عنيها في الفراغ و كتتكون عليهم طبقة ديال الدموع تا طاحو دموعها على خدها نااسيااا مكيااجها لي غيتخصر بين عنيها فقط هضرت مها... و راجلها لي فليلة عرسها مشا يخدم و خلاها تبرز راسها... بلعات ريقها بغصة مألمة في حلقها و نطقات بصوت مزعزع بالبكا: أنا منحوووسة...!!




وقفات نادية قدام الديدجي و تبسمات بلطف و نطقات: عافاك واش تقدر تقطع لمسيقى و تعطيني لميكروو...


طلع فيها راسو ديك الدري و طفى المسيقى و ليها لميكرو: هاكي اميمتي...


حركات نادية راسها بالإحاب و شداتو و ضربات فيه بالصبعها تا تسمعات و دارتو عند فمها و حنحنات و نطقات: السلاام عليكم... مرحبااا بيكم... مرحباا بلي فرح معانا بعروستنا... لمهيم انا ماماين سمير.. زعما العريس... و هو كيبلغ ليكم السلام و كيطلب سماحكم حيت ما قدرش يجي خرجات ليه الخدمة من الجنب... احم و مرحباا بيكم كاااملين...


بلعات ريقها و شافت مع جنابها كتلقا كل الأنضار متوجهة ليها و لعيالات كيشوفو فيها و يتوشوشو ها لي علا لباسها ها لي على لعريس هالي كيكركر من لتحت لتحت... تنهدات بضيق و مشات دخلات عند العروسة...


اما سلمى فكانت جالس و كتشوف في نقطة وااحدة ما حركاتش عنها و الدموع هابطين ليها... ماسكارا بدات كتسيخ ليها من عنيها... و قلبها كيحرقها بزااف تمنات لأرض تتشق و تبلعها و ما تخرجش الراسها تكلس فديك البرزة لي كانت متشوقة تكلس فيها هي وياه... تا كتدخل نادية لي غير شافتها قرنات حواجبها بأسف و عضات على شفايفها و مطقات: بنتي سلمى...


طلعات فيها سلمى راسها.. سرعانما تكمشو ملامحها بقهر و نطقات بصور رقيق غالب عليه لبكية: مرات خالي... " و هبطات راسها غالب عليها لبكية "


نادية: "حلسات حداها و دوات" ولاا ابنتي لحبيبة لاا... متبقيش لله يعطيك الستر...


سلمى طلعات فيها راسها مقهورة و نطقات: مبغانيش ياكي امرات خالي...


عنقاتها نادية بجنب و نطقات: اويييلي ابنتي اش كتشوفي كيفاش ما بغاكش لله يهديييك... راه غير الا كان حمق لي مغاديش يبغيك... هو ابنتي باااغيك غير خدمتو راه كنعاود ليك عليها صعيييبة بزاااف.... داب يالله جينا جايين و هوما يعيطو ليه...


سلمى: "طلعات فيها راسها كتمسح في دموعها و نطقات" يعني هو باغيني ياكي...


نادية تبسمات بهدوء و حركات ليها راسها بالإجاب و نطقاات و هي كتمسح ليها دموعها بلطف باشما يتخصرش ليها لماكياج: واش كاين شي حد يفلت عليه هااد القمررر غير قولي ليا... ههه نوضي يا لحميمقة ديالي لي غتونسني مسحيي دمووعك والا جاتك البرزة خاوية انا نجلس فيها معاك نونسك الحبيبة ديالي...


سلمى تبسمات بحب وسط دميعاتهاوو عوينات المحنرين و نويفها لي حمار تا هو و نطقات: خلعاتني مي فاش دوات معايا عند بالي مبقاش باغيني...


نادية وقفات و وقفاتها معاها و مطقات: متديريش في بالك مليكة كلنا عارفينها قااصحة راها قصحات معاك الهضرة عند بالها غتقفزك و تجمعي دموعك ساعا جات تكحلها عماتها هههه...


بقات معاها تماك هي و الزيانة رممو ليها الميكاب... و كل مرة نادية تلوح ليها كليمة تبغي الطير بالفرحة و تعطبعا آماال و تعاود تبني ديك القصر الوردي لي كتتخايل سلمى انو غتمشي ليه و تلقا فيه سمير فارس على عودو الأبيض كيتسناها مبتاسم... لكن الواااقع حااجة أخرى و عمر الحاجة كتكون كيف كنتخايلوها... و نادية هنا عاارف ولدها كيفاش داير و مع ذاك باش تعطي لسلمى فرحة لحضية كتوهمها بشي حوايج ماكاينينش...


فـاس: غابة ضهر المهراز...!!



فـاس: سبع رواضي...!!


نرجعو لدار العرس.. فين كانت واقف سلمى كتتسالم هي مها و كتسمع لواصياها من بعد ما برزوها بوحدها و حاولو يعمرو عليها و شبعو تصاور معاها و هزوها فوق من العمارية... كاانت الفرحة كتشعع من عنيها قدرات تتخطى عدم وجود سمير معاها... بكلام نادية لي خلا قلبها يتفتح من جديد و جبر بخاطرها...


شداها مليكة من كتافها و مبتاسما و عنيها دامعين و كتدوي بفخر: تبارك لله ماشاء لله على لقاايدة بنت القايدة... "و جراتها عندها عنقااتها مزيرااا عليها و نطقاات كتحااول تشد بكيتها" سيري ابنتي لدار راجلك ترتاحي مني و من تماارة هههه... تما غتبقاي الرجل نقية و ليد نقية و خالك مغيخصرشي ليك... و تساعفي مع راجلك... فاش تشوفيه مقندش خدمي تلحليح... انا معلمتكشي هادشي ولكن راها مرات خوك في الكفية علمااتك هههه... و تهلاي في راسك ابنتي لحبيبة راني مااا سااخياشي بيك ولكن تاليت لبنت دار راجلها


سلمى: "مبتاسما و كطبطب لمها على ضهرها" ربي يتهلى امي تهلاي تا نتي في راسك.. و ما تخافيش مرات خالي قالت ليا سمير ضريف...


طلعات معاها بقرصة من جنبها بلطف و نطقات: هااي هااي هااي على بنت كرشي... وليتي تراري بيه و تعيطيلو بسمستوو " سلمى عضات على شفايفها مبتاسما و هي تكمل مليكة" سيري داب ولا جا رتجلك و طلبك لفراشو سيري معاه راه من هنا يمين غنجيب ليك لفطور و نجي ندي الصباح ديالك "السروال".... حمري ليا وجهي راه غيجيو عيالات دوار يباركو و يشمشموو عليييه...


سلمى خرجات عنيها و حنوكها حمارو قلبها تهز و نطقات بهمس: واخا مي...


مليكة: "بعدات عليها" يالله سيري ابنتي لله يعرضك السلامة يااا ربي و لله يعمر ليك و يتمر يااا ربي...


سلمى: اميين امي...


يتبع...


التنقل بين الأجزاء

صفحة القصة
تعليقات
  1. غير معرف 19 يونيو 2026 في 3:52 ص

    برافو عليك القصة زوينة بزلف كملي 😘💋

  2. غير معرف 19 يونيو 2026 في 11:03 ص

    اينا وقيتة كتلوحي فيها بالضبط؟