
فـاس: شاندكورس...!!!
حط سوارت في لباب حلها و دخل بهدوء كانت 3 دصباح.... سرح عنيه كيبان ليه ضوء التلفازة مزالة مشعولة... ضحك قارن حواحبو كيفاش مزال فايقة... زاد بخطوات هادئة تا دخل عليها كيلقاها حااالا فمها في التلفازة... شافها فاش كتتفرج لقا... لقطة رمنسية و لبطل مقنت البطلة و كيتبالو القبل...
تبسم بطنب و شاف فيها كيفاش سااهية و كتحرك فمها لا إراديا... طلعها و هبطها لابسا غير تيشورت افرسايز تحت الطرمة شويا و حلمات صدرها باارزين منها حيت بيضة..... عض على شفايفو بإنحرااف و جاتو على لكاانة و هو يصفر بالجهد تا طرت و نزلت بالخلعة و غتات بالجهد مخلوعة و نطق بصوت لعوب: اش مسهر لمطرمة دالي...
يافا طلعاتو و نزلاتو مخنزرة فيه و وقفات و طفات التلفازة و نطقات بنرفزة: على السلامة...
قادر قرب عندها بخطوات ثابتة و هي بقات واقف في بلاصتها و هازا نيفها لسما عليه... تبسم بجنب و قرب عندها جبدها هو تا تخبطات مع صدرو و أنفاسهم تخالطو.... نطق بصوتو الهامس لي كيدوخها : مال لمطرمة هازا نيفها لسماء...؟!
و نرجعوو عند سلمى....!!!
جلسات فوق السرير كتساري عنيها في البيت لي جديد عليها من بعدما وصلو و تبهرااات بجماال الفيلا لي جات ليها مرة
وحدة فااش كانت صغييرة و تمنااات ترجع ليها شي نهار... و هاهي اليوم رجعات ليها و دخلات ليها عروووسة بالفرحة و السروور و نادية و هشام فرحااانين بيها بزاااف ما خلااوش من هجدهم.بالترحيب بيها بحال بنتهم او اكثر... تبسمات بحماس و عضات على شفايفها فرحااانة بزااااف و هي كتلامس ملمس السريب الحريري لي مفرش باللون لكري...
طلعات عنيها في الديزاين الهادئ و الرجوولي ديال لبيت... و اللوحات العير مغهومة المعلقة غي الحائط... و نطقات: وااااو لبيت شحال زوين...
و رجعات تنهدات من أعمااقها بتوتر و نطقاات: يااا ربي كمل عليا بالخير ياا ربي....
وقفات و مشات لوحدة من شوانطها و فتحاتها و هزات واحد الثوب أبيض كبيير مطروووز كيفرشوه على قبل الصبوحي... سرحاتو فوق السرير و جبدات تنهيدة من أعمااقها خاايفا بزاااف من دخلتها... و نطقات بصوت مرتجف: ياااربي يدوز هادشي على خير ياااربي...
تنهدات تاني بتوتر ما لقات ما دير و هي من طبعها حركية.. وقفات تاني لديك لافاليز و هزات منها واحد لقميص دجوهرة ابيض خفيف و مشات دخلات للحمام فين نعتات ليها نادية... بدلات عليها و غسلات وجها من لمكياج باش عااد بانو ملامحها الطفولية البريئة و هزات كاكاويط دوزات بيه على شفايفها و طلقات شعرها على راحتو و لبسات ديك لقميص لي برززز طايتها لي كتفتن و خرجات...
لقات لبيت علاما هو عليه.. و مشات لناموسية كلسات فيها... شويا و هي تحس بالعياء الشديد و تكاات فوق السرير غير شويا و دااتها عنيها... تا تحل باب البيت.. دخل سمير... كيبان ليه الضوء مشعوول عاد تفكر انو ولا عندو شريك جديد في البيت... دخل بهدوء سرح عينو انفاص مع لباب كتبان ليه متكيا فوق ديك السرير بديك القميص الأبيض... تبسم بلا هواه من منضرها و زاد تقدم لعندها بهدوء و كلما قرب كيزيد الرئية توضاح ليها و ملامحها الأخااادة كذالك.. تا قرب ايها بزااف و حنى شويا على وجها كيتأمل في جمالها البربري الأخاد و ديك النمش لي مرشوش على وجها و شفايفها الكرزيتين لي مرخيين بالنعاس...
هي كانت يالله داتها عينها شويا و هي تحس بشي حد قرييب ليها بزااف تا حلات فيه عنيها على وسعهم بديك الزخرفة لي فيهم خلات قلبو يتهزز من جمالها... و نطقات اسمو بهمس و هي مخرجا عنيها فيه مخلووعة بصوت مرتعد: سمير....؟
كان وجهو قريييب منها بزااف و ملامحو الوسيمة واااضحة جدا و عويناتو الخضرين كيشوفو وسط عينيها... و فمو الصغير و لحيتو الخفيفة...
اما هو كان بالو غير مع ديك العنين لي اول مرة في حياتو يتصادف معا شي عنين بحال لي عندها... صح مشا مرة و جوج لعند عمتو لكن معمرو داها في بنتها او شاف فيها من ديما كتبان ليه طفلة صغيرة و صافي... و فاش قالت ليه مو 17 سنة متخيلهاااش نهاائيا بحال هاكدا... كلها انوثة و جمالها ببربري البريئ.. عمر صادف بحالو و اكثر عنيها لي جاه بحال مرج البحرين... في العين اليمنى ديالها نص قهوي و النص زرق كأنها شي لوحة.. لكن هاد اللوحة ربااانية من ابداعات الخاالق... هبط عنيو باقي ملامحها النمشاء نيفها الصغيور وصلا لفيايفها لكرزيتان لي كيترعدو من كثرة التوتر... بلع ريقو بفتور و بعد عليها ببطئ ما ساخيش بمنضر عنيها لي أسرو... و هي أخرى جمعات لوقة كتبلع في ريقها للمرة الألف و ترمش و تعجن في. صبيهاتها... قرب ليها شويا يالله واصل راسها حد صدرو من قوة ما طويلة.. و طلع ليها راسها بأطراف صباعو من دقنها و حجبانو معقودين مساخيش بلمعة عويناتها... طلعات فيه راسها مبورشاا و و مخرجا عنيها... هو بدات تخنزيرتو كتتفك و صغر فيها عنيه و بان واحد شبح الابتسامة على شفايفو و نطق بصوت فاتر و مرجل خلا قلبها يتهز: سلمى ياك...
سلمى بلعات ريقها و غمضات عنيها و حركات راسها بالإجاب شي لي خلاه يوسع ابتسامتو و نطق تاني: مزيان اسلمى...
بعد يدو من وجها و هو كيتفحصها بفضول... ما قادرش يمسك نفسو انو يرضي فضولو بيها لأنو من زمااان ما حتك بشي جنس لطيف من هاد القبيل داحلال و ما إلى ذلك... فاش كيحس راسو عمر كينوض يخلص و يخوي و هاهو ناضي...
حنحن و حك على راسو ما و مد عنيه لناموسية كتبان ليه مفرشا ديك. الثوب طاع معاه لبلان ولا هبط راسو ليها كيلقاها مهبطا راسها و كتفرك في صبيعاتها... تنهد و نطق بجمود: داز لحال سيري ترتاحي...
طلعات فيه راسها بالزربة و نطقات: اااا...
سمير تخطاها شويا قاصد لحمام ياخد. دوش و نطق: رتاحي من لعيا... و ديري في بالك هاد. زواج ماشي كيف كيحساب ليك...
سلمى بلعات ريقها و دارت عندو بالزربة و نطقات بصوت رقيق مرتعد: كـ كيفاش؟!
سمير: "ببرود" كيف سمعتي سيري ترتاحي و تصرفي في لبيت على راحتك...
سلمى بلعات ريقها برهبة كتتمنى من ربي انو تكون فهماتو غلط و نطقات بصوت مرتعد: واش نت ما باغينيش..؟!
سمير وقف و دار عندها و دوا بعد صمت و هو كيتأمل عويناتها لي بداو يتحقنو بالدموع: لوليدة باغياك.. ديك شي علاش تزوجنا... فتصرفي عادي انا مغنقربش ليك و مغنآديكش حنى بحال لخوت... "و ختمها بإبتسامة خفيفة و مشا قاصد الحمام و خلتها من وراه"
و ااااخخخ فاش خلاها ااااخخخخ... كل احلامها و امانيها لمعلق عليه تحطماااات كل ديك الحب لي كانت مخبيا في قبها ليه.. تضخ بحال السم القااتل في عروقها خلا الدنيا تدور بيها... حسات شي حاجة لداخل في صدرها كتتقطع و تتمزق لأشلاء صغيرة... حسااات الريق نشف في حلقها و دموعها بداو ينزلو بغزاارة... ما قدراتش تحبسهم حسات بالقهرة و كاااع لي طرا هاد المدة بدا كيرجع معاها من نهار دوا فيها... ماهو جا خطبها كي الناس ما هو جا شافها كي ناس و تا لعرس ماهو جالو كي ناس...
عاد طلع معاها القالب و عاد عرفات راسها شحال مكلخة و نية بزاااف و تاقت في كلام نادية... حسات بالضمار الشااامل واقع داخلها لدرجة خرجات شهقة كبيرة من أعماقها و دموعها زااادو في حدتهم ما بقاتش قادر تكتم شهقاتها لي كتحسهم كحرقوها في حلقها... حساتهم بمتابة دخان خارج من ديك العافية لي شاااعلة في صدرها كتحرق قلبها الصغير...
سرحات عنيها الدامعين على طول السرير.. تهزات برجليها ليه صحتها مهدوودة بزاااف كانت مصبرا راسها غير بديك الفرحة... لكن ديك الفرحة تلااشاات و مشااات مع مهب الريح...
سرحات عنيها فديك الثوب الأبيض العريض المطروز بالأخضر بالطرز الفاسي... و شهقات تاني و هي كتبكي و تفكرات هضرة مرت خوها فاش عطاتو ليها
"هانتي احبيبة ديالي هادا راه شراتو مي مليكة... ههه راكي عارفاها متقدرش هي تعطيه ليك و تفسر ليك هههه... لمهيم احبيبة ديالي هادا فرشيه على النموسية ديالك... باش فاش يدخل بيك راحلك يقطر الدم فيه صافي..."
عضات على شفايفها بأسى و حطات يدها على فمها كاثما شهقاتها لي مبغاوش يتحبسو و تفكرات كلام مها تا هي فاش قالت لبها غنجي على قبل صباحك... قلبها تهز من بلاصتو من قوة الخوف من مها... حساب بالضياع الأقصى حد...
دارت مع جنابها كتقلب بان ليها كاس محطوط هزاتو بين يديها كتشوف فيه و عنيها عاايمين في دم من قوة ما حسات راسها غيطرطق... هزات ديك الكاس تا لفين علات و زدحاتو مع الأرض تا ولا شقوف هزات جوج شقفات بين يدها و مشات لناموسية و عصرااتهم بين كفها تا ختارقو لحم كفها الطري و غمضات عنيها بألم و خرجات شهقة من أعماقها مع انين متألم.. و دم بدا كيتقطر فوق ديك الثوب الأبيض قطرة قطرة و هي ما بقاتش حاسا غير كتشوف فديك الدم و عنيها نشفو من الدموع بقاو غير التنخصيصات كيطلعو ليها...
"العــــروس النكـــــــداء"
عند يـافـا و قـادر...!!
زاد قربها لعندو و هي هازا نيفها عليه السما ما باغياش تشوف فيه.. تا زاد زيرها عندو تا قرب شفايفو لشفايفها و نطق بهمس كيذوب: مالك...
يـافـا بلعات ريقها بعطش ما باغياش تستسلم لرجولتو و الجادبية ديالو و نطقات بنفخة: و شوف نت...
قادر: "رمش بفتور و نطق تاني و هو كيحك نيف على نحرها: اش غنشوف.." سكت شويا و هبطط يدو مع ضهرها تا تبورشاات و وصل لطرمتها صلاها واحد الصلية تا غوتات و نطق"هاد الساعة كنشوف غا هادي عندك لي كتجيب ليا دبوح...
يافا: "بدات كتدفع فيه بنرفزة" بعد عليا بعد...
قادر: "زاد زيرها عندو وخنزر فيها و نطق" رصاااي...
يافا: "بعصبية" بعد عليا... حابسني فهاد لحبس... تا عرس خويا ما خليتينيش نمشيلو... تا تيليفون لي عاطيني مافيه لا واتساب لا تا لعبة... واش خرحتي من لحبس باش تردني ليه تنا ولا كيفاس "بقات كتشوف فيه شويا و عنيها بداو يدمعو"
خصر فيها ملامحو قارن حواجبز و نطق ببرود: خوك براسو ما مشاش لعرسو.. ولا كنتي باغيا تمشي تشوفي عائلتك من غدا شيفور يديك كلسي معاهم و يرجعك... ماشي فاش تشوفيني يجيك تزيزين.. بقاي دوي...
يافا خنزرات فيه و ضربات فيه و مشات كتتمايل قدامو منفخا عليه و هو حاضيها من لور كيفاش كتتمايل بجسمها المغري الحد الهلاك لي كيحرك رجولتو على الآخر... حك على راسو و تبسم بغلل و نطق: نهار جتجيبك الصمطة غنخليك. طلبي و ترغبي نرحمك...
صبــــاح جديد...!!
فاق هو لول موالف بلفياق بكري دار حداه كيحك عنيه ما لقاهاش كمش ملامح بإستفهام تا كتبان ليه خارجة من الحمام لابسا بيجامة بيضاء ديال الساتان سروال و كبوط و ديرا لفوطة على شعرها المبلول و ملويا ليديها فاصما لقاتها تماك... مشات خرجات من البيت بهدوء مبغياش تفيقو... تبسم بهدوء من تصرفها لي عجبووو ميكذبش انو كان متوقع تكون نعاسة و ما مهدناش حيت كاع لي كيشوفهم في ديك سن كيكونو مصوفجين...
ناض تا هو مشا لحمام طرف حالتو و خرج لبس عليه غادي لخدمتو...
اما هي فهبطات لقات نادية واقفا على الخدامات موجدين فطور زوييين بزاااف في الصينية بنيت يطلعوه ليهم للبيت... تبسمات سلمى بحصرة و حركات راسها بقلة حيلة و نطقات بلطف: صباح الخير عليكممم...
نادية دارت عندها رافعا حجبانها و مبتاسنا و دوات: حبيبة دياالي فقتي في هاد لوقت مزال لحال... كنت عاد غنطلع ليكم فطوركم...
قربات عندها سلمى و باست على يدها و نطقات: ماشي مشكل امرات خالي هاني هبطت نفطرو مجموعين... "و ختمتها بإبتسانة جميلة"
نادية تبسمات برضى و قربات عندها عنقاتها بجنب و نطقات: اوا امدرى صباح عروستي كي داز ديك شي... تقصحتي بزاف...
سلمى غير سمعاتها اش قالت عنيها تغرغرو بالدموع و بلعات ريقها و نقات بصوت ضئيل: داز كلشي على خير...
نادية: "زادت عنقاتها مزيرا و نطقات: اوا لحمد لله احبيبة ديالي لحمد لله...
بقات معنقاها تا هبط سمير بكاامل أناقتو و بشاشتو الصباحية علا حجبانو مبتاسم فاش شاف منضر مو و سلمى كيفاش معانقين و نطق بهدوء: صباح الخير....
دارت عندو مو مبتاااسماا و لفرحة كتشع من عويناتها و نطقات: صبااح الخير يا أحلى عرييس...
ضحك تا بانو سنيناتو لمستفين و زاد. عندها باس على يدها و هادشي كامل و سلمى سااهيا فيه و في تافاصيل ملامحو الوسيمة لي كتخلي قلبها يغلي عليه...
دار عندها من بعدما مشات نادية لكزينة تسرع توجاد لفطور لقاها ساهيا فيه هاكداك و قرب عندها شويا حرك يدو فوق راسها و نطق بهدوء: نعستي مزيان...؟!
سلمى بقات مصمرا فيه عنيها مكترمشش و قلبها كيدق بالجهد و نطقات بزربة: اه مزيان...
و رجعات هبطات راسها مزنكا علاين تغرق في حوايجها شي لي خلاه يوسع ابتسامتو و بعد عليها مخلي ليها لمجال فين ترد النفس من حشمتها...
شويا و هوما يتجمعو على طابلة دلفطور كااملين... بداو كياكلو في اجواء صامة بعض الشئ... تا سالا سمير هو الاول و نطق: يالله لله يعاونكم هاني مشيت...
نادية: اويلي اولدي فين ماشي و نت عاد عريس واش مغيعفوشي لله عليك من هاد لخدمة لخدمة...
سمير: لوليدة لله يخليك دوينا في هاد الموضوع.. لخدمة حاليا مزيرة بزااف مزال يام لله واسها و عرضة و غتملي مني جالس حداك...
هشام: ههه سير اولدي لله يعاونك سير... مك راك عارفها كي دايرا...
نادية: صافي سير اش عندي ما نقول... "و شافت في سلمى" نوضي ابنتي مع راجلك وصليه لباب "و غمزاتها"
سلمى بلعات ريقها برهبة و شافت في سمير و ولات شافت فيها و نطقات: انا؟!
نادية: اه ابنتي نتي نوضي نووضي...
سلمى هبطات راسها بالزربة و قفات كتمشى من وراه و هو قدامها طوويل عليها تا غاابو على عينهم و نطق سمير فاش وصل لباب بهدوء: متديرش على لوالدة راها متحمسة غير شويا مغتبقاش تحكر عليك...
سلمى طلعات فيه راسها و نطقات بصوت خافت: و واخا.. واخا اخويا سمير....
دار عندها مشوكي فالكلام لي قالت و نطق بعدم فهم: اشنو؟!
طلعات فيه راسها كترمش بعويناتها و نطقات بصوت ضئيل: قلت ليك واخا...
سمير: "زاد قرب عندها و نطق بهدوء" لا لوخرااا...
سلمى: "بلعات ريقها و هبطات راسها مزنكا و دوات" خ خ خويا...
سمير جرها عندو من دراعها بلطف تا تشرعات فيه عنيها و نطق و هو مبتاسم جاياه الضحكة منها: ششش متعاوديش تقوليها قدام لواليدة راه غتقلق...
سلمى حركات راسها بالإجاب غرقاااانة في حوايجها من لحشمة.. تصرفاتها الخجولة خلاتو يبتاسم و بلا وعي منو قرب عندها و طبع قبلة على شعرها و ستنشق عطرها الهادء و هبط لمستواها كيعاملها كي شي. طفلة و نطق: يالله دخلي...
هي قلبها كان علاين يخرج من بلاصتو بالدق و عنيها في عنيه موسعاهم ما قادراش ترمش تا سمعات كلامو و هي تنتافض و دخلات كتزرب هاكداك منضرها كيووت حررك راسو يمين و شمال متبع ليها لعين تا غبات عليه و خرج هو لخدمتو...
و نرجعو عند يـافـا...!!!
حلات عنيها بالشويا كتتكسل تا وعات نيشان و وقفات كدور عنيها في لبيت ما بانش ليها تنهدات بهدوء باقي النعاس مدوخها و ناضت بالشويا قاصدا الحمام.. خدات دوش خفيف و خرجات لبسات عليها سروال سليم كري و مني فونطر كري و سبادري و نشفات شعرها و دار مكياج خفيف ماسكارا رفعات بيها رموشها و ليبستيك دوزاتو على شفايفها...
هزات صاك في يدها و خرجات كتقلب عليه بعنيها ما بانش ليها عند بالها مشا للخدمة... هبطات كدردك في الدروج بحماس تا كيبان ليها لباب ديال الطابق لي فيه لابيسين و لاصال محلول... كمشات ملامحها بإستغراب و حطات الصاك و هبطات تا هي لديك الطابق تا كتسمع وحدة من آلات رفع الأثال كتتحرك بعنف و انفاسو العنيفة هو الآخر كتطلع معاها... زادت دخلات تا تقابلات معاه نيشان... كان العرق ديالو كيتساكف و يقطر مع عضلاتو المتورمة المسمرة... كلما رفع ديط الحديدة كلما كيتقلص كعضلات درعانو و كلما ملامح وجهو كيتشنجو بعنففف و كيزأر كي السبععع...
يافا بلا هواها لقات راسها متكيا على لباب لاصال و عنيها كستفحصو تفاصيلو المثييرة و المغرية و رجولتو الطاغية المهيمنة على قلبها... عضات على شفايفها كتطلعو و تهبطو
تا ستقرات بعنيها فجيهة عضلات بطنو السدااسة لمثييرة و شحال تشهااات دوز بلسانها عليهم وحدة وحدة و تفرق قلاتها عليهم...
بلعات ريقها بعطش و كل غرائزها تحركو و كيزيد يساالي معاها بديك الزئير لي كيطلق بصوتو الرجولي لغليض... حطات صبعها في فوهة ثغرها كتعض عليه نااسيا راسها...
اما هو فكان في قمة النشاط العضلي ديالو كيحس بالحرارة كتشع من الجسم ديالو لدرجة فزك بلعرق كوولو... حاااني راسو كيشوف بين رجليه و خدااام على راسو تا ضايقو العرق في عنيه عاد طلع راسو ناشلو من عليه...
تا كتبان ليه واقفا قدامو متكيا على لباب و صبعها في فمها عاضا عليه بديك. الطريقة و عنيها غير جيهت خجرو...
وااقفا و سااهية فيه هاكاك و صبعها في فمها و ضاما رجليها عند بعضياتهم مزيرا فخاضها كتحس باقاعها زاااند عليها ... و عويناتها معسلين فيه...
توسعات ابتسامتو الجانبية بمكر و طلق دوك لحديدة من يدو تا طاحو دوك الكيلوات رجعو لبعضياتهم تا تخبطو و طلقو الصوت مجهد طلق صداه في كل ديك لاصال تا طارت و نزلام من كثرة الخلعة و غوتات بالجهد... و هو ينطق بصوت لعووب و هو جاي لعندها: علاياش كتقلبي على الصباح المطرمة...
يـافـا بلعات ريقها ببطء مصمرا عويناتها الخضرين فيه و هو كيقرب عندها ببطء كيلعب ليها على الأعصاب...
قرب عندها و جبدها عندو من دراعها تا تخبطات على صدرو الفلادي الضخم.... و بقات غارسا راسها فيه ما قادراش تطلع راسها ... تا كتحس بيديه تسللو في خصلات شعرها و رفع ليها وجها لعندو تا تقابلو عنيهم لمعيلين بجوج و قرب ليها تا تخالطو انفاسهم و نطق بصوت مهموس: مغترخفيش على راسك...
يافا ميلات عينها و بللات شفايفها بلسانها و عضات عليهم كتبلع في ريقها و هو كمل و يدو كتهبط مع جنابها: كتغلي و نفسك ما مهنياك...
شويا ما عقلاتش على راسها كيفاش قلبها تا ولات عاطياه بالضهر و قرييبة ليه كتحس بضخامة عضور محطوطة فوق مأخرتها شي لي زاااد زندها و خلتها تبدا تطلق لفرانات... تا بدا كيتحسس كرشها بيديك لكبااار... تا كتحسو بدا كيفك ليها فصدافة دسروال و السنسلة... خرجات عنيها و بلعات ريقها و نطقات بصوت هامس ممحون: قـادر لا...
زاد خشا يدو تحت السروال كيتحسس لاستيك ديال السترينك و نطق و هو كيحك نيفو على نحرها: رخفي راسك...
قال كلامو و زاااد خشا يدو تحت السرترينك تا بدا كيتحسس جلد أنوثتها الناااعم تا هبط ميشان حط يدو عليها تا شهقات بالجهد و هو حس بلبلل في صبعانو... و طلع لودنها و نطق بهمس متعمد يعزف على وترها الحساس: كيفوووور....
"كيفوووور...!! "
نطقها بنوع من الهمس حدا ودنها تا انفاسو ضربو في جلدها.. و الرعدة طلعات معاها تا رجليها فشلو... و هو وسع ابتسامتو الخااترة فاش حس برعشتها و ذوبانها بين يديه و هو يزيد يضغط على انوثتها و غرس راسو في عنقها... تا طلقات تأوه فااتر و طلعات راسها للفوق كتحس بالعذاب.. لكن ديك... العذاب ممتع... عضات على شفايفها بإثاارة و طلقاات العنان لأنفاسها المرتفعة و صدرها لي كيطلع و كيهبط... بلا هواها لقات راسها كتتحكك على رجولتو الواااقف لي كتحسها عند طرمتها...
تصرفها خلاه يغمض عينو منتشي بحركاتها الأنوثية و صوت تأوهاتها الرقيقة... زاد قرب لودنها و طبع قبلة هادئة عليها تا سمع منها واحد التنهيدة حااارة و نطق: علاش كتقاومي حاجة فيك فيك... "سكت شويا جار شحمت ودنها و كمل" شحالما توليها شحالما جمعتي على راسك...
ختم كلامو بتنهيدة حااارة في وسط ودنها دالة على نفاااد صبرو... تا عمضات عنيها مبورشا... و هو كمل كلامو: كترعشي المطرمة...
يافا بلعات ريقها كتحس راسها ذاابت فيه و اي حاجة بغا يديرها معاها ما غتمانعش و نطقات بصوت خفيف كتحاول تعتق الموقف: م ماشي داب....
قادر وسع ابتسامتو من صريج عبارتها برغبتها المكتومة فيه... زاد ضغط على أنوثتها تا تأوهات بالجهد و نطق و هو كيحك نيفو على طون عنقها: امتى...؟!!
يافا بلعات ريقها و حطات يدها على يدو لي في داخل سروالها و زيرات عليها و نطقات: تت تا نجي من عند واليديا...
تبسم بإنتصاار و اخيييرا خلاها تخضع لرغبتها و حيد يدو من تحت سروالها و طلعها مع طرشها تا وصل لصدرها عصرو بين يديه بعنف زاااااند ما كرهش يسرحها هنا... تا تأوهات بألم... و هو دوز لسانو على عنقها و مص جلدة ودنها... كيتعمد يزيييييد يشعلها... و قلبها لعندو في رمشة دفعها دفها ملصقها على لحيط و شفايفها وسط شفايفو كيمص مص فيهم.. تنهدات ليه وسط فمو من ملمس شفايفو على شفايفها و الطريقة باش كيدااعب اوتارها الحساسة... كيتبادل القبل معاها بشغف و يدو على صدرها كيعجن فيه... بعد و عينو في عينها و منطق و هو كينهج: طلعي بدلي هاد الحالة غطي كرشك...
حلات فيه عنيها جايا تدوي و هو يقاطعها باش حط صبعو على شفايفها و نطق و هو كيأكد ليها بعنيه: شششش طلعي محدني مكالمي ولا غديري بناقص...
حركات راسها بالإجاب ذااايبة فيه و فرجوولتو و كيساالي معاها بهاد لحكام لي كتشم فيه ريحة الغيرة ... بعد عليها بالشويا و عينو ما محيدينش على مفاثنها المثيرة... و هي بعدات كتجري.. حاسا بقلبها غيفلت من بلاصتو و العااافية شاعلا فيها.. لمشة تالفا ليها ما عقلاتش تا على سروالها لي لمفتوح... طلعات كتجري لبيت... غير وصلات و هي تتقابل مع لمراية لكبيييرة لي كاينا في لبيت... بدات كتشوف في راسها عنقها كلو مطبع و شعرها طايح على وجها و شفايفها حمرييين... هبطات عنيها شويا لسروالها المحلول و هي تخرج عنيها ف ديك الطبعة دلفزاك لي فيه شهقات بالجهد و دارت يدها كتقيس تماك و نطقات: قربت نحيبو غير بالهضرة اويلي... "و ولات عضات على شفايفها و نطقات" ولكن ولد لهم عمدو لماطريال باش معني و خدمتو نقية....
قـادر الـبـاشـى...!!
دابرين بيه 4 ديال شاشات الحواسيب و ماك بوك سغير... و مركززز فيهم عنيه بزاااف و في الحيط لي في جنبو طابلو كببييير و فيه صور جوج دراري صغار معانقان بجنب و مبتاسمين... و صورة ديال إسحاق "المجـ.. ـرم" و بزاااف ديال القصاصات و التصاور لي عندهم علاقة بقضيتو...
اما هو فأخيراا ترسمات ابتساامة شيطاانية خبيثة على شفايفو من بعدما قدر يفك الشيفرة ديال السيت لي خلا ليه موراه و نطق: هاااا حنى اسي اسحاق ندويك على قد عقلك...
زاد فتح لشيفر لبساط لي بقاو تا كيخرج في واحد الغرفة ديال الدردشة مكتوب عليها بحروف إنجليزية " Hell: الجحيم "
جات عينو على ديك الكلمة لي خلات ابتسامتو تترخف و فكو تكرز تا برزو دلاقمو و عنيه حمارو... تمتم بين شفايفو بصوت غليض: hell
بلع ريقو ببطئ تا رتاجفات تفاحة ادم في حلقو و رجعات بيه الذاكرة لأكثر من 25 سنة لور... كيبان ليه دري صغير 10 سنين جامع رجليه عندو برعب و كيشوف في دري اخر معلق من يديه و مجموعين 3 ديال الدراري اخرين زعرين لابسين لباس عسكري و واقف ع راسهم ضابط و كيغوت بالجهد فاش كيشوفهم حبسو: زيدووو ركلووو بالجهد فين قوتكممم...
زادو بقاو كيركلو ليه في كرشو و جنابو بالجهد تا بدا كيكحب الدم عاد بعدو عليه مخلينو بحال الجثة... يالله باش كيقدر يطلع النفس...
وقف الدري لاخر برعب كيقرب منو و نطق بصوت مخنوق خاايف: ق ق قا قادر...
حصا من الدوامة الذكريات لي دخل ليها عنيه... عايمين في الدم و سنانو كيتحاكو مع بعضياتهم بغيض.. صدرو بدا يطلع و ينزل و نطق بفتور: ليـ... هـ.. ود ما فيهم ثقة...
حط يدو على لكيبورد "لوحة المفاتيح" كيكتب ميساج صيفطو و سد لماك... و طرطق عنقو يمين و شمال و هز كاس دلويسكي كان حداه هبط عليه في دقة تا غمض عنيه زير عليهم حيت كيسكح فيه قااااصح باش يهدن عليه حريق راس شويا و نطق: تا ز... ا.. م ل فيكم ما غينجا مني....
بقا كيشوف لبعييد. بدوك العنين عندو لي كيوليلو يخلعو فاش كيتذكر كلما داز عليه و كيعد ولاد لقحـ... اب لي دارو فيه الخايب واحد واحد... لي حالف ما يمشي من هاد. الدنية تا يدوقهم لمرااار و يدلهم تحت صباطو....
نمشيو عند سنـاء...!!!
كانت كالسا هي و علياء فواحد لكافي كيفطرو ما دخلوش لونفي حيت مكايناش معاهم يافا مزال ما تولفوش بلا ليها... سنـاء كانت هازا طيليفونها في يدها و كتدوز في تصاورها هي ولكارد السيلفيات لي كانت كتاخد معاه و مبتاااسما من دوك الأيام ديك السيمانة لي كانت فينما تدخل تاخد سيلفي معاه و تا مين تخرج... كتدوز فيهم حاسا راسها موحشا دوك الأيام...
و عليـاء حداها كيدوي و يهلل و هي ساااهية ما داياهاش فيه تا خطف ليها الطيليفون من يدها و نطق بإنفعلال: اويييلي احي اش كتشوقفي بهاد المشقوف من قبيلا و انا مفقوووصة زعما و كنشكي عليك.. و نتي حاشيا ليا عنيك هنا...
سناء: "بإنزعاش" ارااي لهناا اويلي اراااي...
علياء شادو ماباغيش يعطيه ليها: لاء.. تا نشوف فاش ساهيا و كتنهتي ليا و تبتاسمي...
شعلو و دار ليه لكود حيت مكيخبيو على بعضياتهم تا حزقة هي لخرا و هو يطيح في اول سيلفي مصوراه سناء من لفوق و هي دايرا لبوكر فايس و هو جامد كيشوف قدامو... حط يدو على فمو علياء بإنبهار و نطق: احححح اقلبي شكووون هاد لغزااال... يااا قلبيييي و دوك العضلاااات و ديك تخنزييرة...
سناء فكات ليه تيليفون من يدو و نطقات: هههه اراي عليك اراااي... مغتعرفييهش ولكن عارفاك تز... ملي عليه
علياء عض على شفايفو و نطق بذوبان: اححح اقلبيييي واش يسحابل ليك غاا جيت و عتااازلت الرج،، ووولة... راه كيحمقووووو يا ختييي...
بقات كتتبتاسم و عنيها على التصويرة... و قلبها كيضرب عن غير عادتو و كتتفكر التفاصيل ديال وجهو كيفاش كانو في المرة لي باستو... عضات على شفايفها بشقاوة...
تا كتقفز باش حسات شي حد غرس راسو في عنقها... دارت مخلوعة كتلقا السيكس فريند ديالها سمايا... بلعات ريقها و تبسمات ليها و هي لوخرى هبطات طبعات قبلة على شفايفها و نطقات بصوتها لمشحرج: توحشتك الحب...
سناء: "طفات تيليفون دغيا و نطقات" حتى انا توحشتك الحب...
عليا مطلع حاحب و كيطلع سمايا و ينزلها و نطق: اناحطيتها و نتي هزيتيها...
سمايا:"دارت عندو كتشعل لكارو ديالها" اشنو هي...؟؟
علياء: الرجووولة يا ختي...
سناء تفرشخات بالضحك... و لوخرا بقات كتطلعها و تهبطها كانت لابسا ميني فونطر ساتر غير النص في صدرها و كرشها عريانة و جيب قصيرة مع دوك لفخيضات لمبندرين و نطقات: حبي نديرو شي بروكرام الليلة...
سناء: واخا شي صهرة لبار ولا غير في دار...
سامايا: لاء احبي صهرة على حسابي في الدار توحشتك "و عضات على شفايفها بإنحراف و غمزاتها"
سناء فهمات لبلان تا هي و حركات راسها بالإجاب و بقاو داويين
نرجعو لدار عند يافا...!!!!
كانت وصلات و جالسا مع سلمى في بيتها كتدوي هي وياها...
يـافـا: "كتشوف فيها بإعجاب" هاااكاك قولي ليا عمتي ما خلاتكش تكملي قرايتك...
سلمى حركات راسها بأسف و هي يافا تكمل: ههه ماشي مشكل هانتي داب تزوجتي بسمير... و هو اخر همو هو تكوني قارية ولا لا... "شافتها تبسمات بالشويا و بقات ساكتا و هي تنطق" اجي بعدا... قولي ليا بعدا كيفاش دازت ليلة لبارح عندك؟!
طلعات فيها سلمى راسها و عنيها فالتين و حنوكها مزنكين و نطقات: ااااا...؟!!
يـافـا: "تبسمات بخبث و نطقات" شوفلك شوووفلك تزنكااااات يا ختي و حشمات... واش داز كلشي بخير؟!!
سلمى بلعات ريقها و تبسمات بجنب و لي في قلبها عالم بيه ربي و نطقات بصوت اشج: كلشي داز بيخير الحمد لله...
يافا حركات راسها بالإجاب و و عنقاتها بجنب و نطقات بحب: نتي داب رجعتي عزيزة عليا بزاااف... حيت مرات سمير... حيت هو عزييييز عليا بلا قياس منقدرش نعيش بلا بيه...
بادلاتها سلمى العناق هي الأخرى مبتااسما و كانت تتمنى في خاطرها لو نيت كسبااات قلبو و ليوم تفرح بصباحها و تعازدو ليافا و لمرت خوها علا تفاصيلو لكن شوف ربي و اش مكتب...
بقاو داويين شويا من هنا لهنا.. سلمى تطلقات شويا مع يافا و بدات كتعاود ليها على اش كانت كدير و اشنو كانو طموحاتها و بزااف و يافا تا هي نداااامجات معاها واخا صغيرة في السن و نية بزااف الا انو جاتها على لكااانة و لقات بيناتهم شي حوايج مشتركة....
تا حلات عليهم نادية لباب مبتااسما و لابسا و مقادا و نطقات: بناااتي نتوما هناااا...
يافا: ههه لا لهيه امامي...
نادية تبسمات و لاحت عليها وسادة و نطقات: لله يعطيم ما تاكلي يا بنتي هههه.. نوضو وجدو راسكم و قادي لسلمى شي ماكياج زوين غتجي. لالة مليكة هاد الليلة و شي صحاباتي يباركو لينا زواجك نتي و سمير
سلمى وقفات بحال لا سمعات قباط الروح جاي و نطقات بدون وعي: اوييييييلييييي....
نادية: "بفزع" سم لله عليك ابنتي مالكي...
سلمى بلعات ريقها بخوف و نطقات بصوت مرتعد: واش مي جايا هاد اليلة...
نادية حركان راسها بالإجاب و نطقات: اه احبوبتي جايا ها الليلة و معاها مرات خوك حيت قالت ليا خيتجمعو عندها عيالات الدوار بعد غدا و خصها تخطف هاد المجيا راكي عارف مقصودها...
سلمى حركات راسها بالإجاب حاسا بللدوخة شاداها من الراس دقلبها... مها غتجي و مقصودها الصبوحي ديالها لي عمرو ما طرا و ديك الدم لي قطرات من يدها مووحاالش واش مها يدوز عليها...
دارت ليها اااخر اللمسات على مكياجها الجمييييل و رشات ليها مثبت و قادات ليها شعرها على طريقتها... تبسمات من شكلها الجميييل و نطقات: احححح اش هاد الجمال يا ختي...
سلمى دارت كتشوف راسها في لمراية ربي لي عالم بيها كتجبد تنهيدات من اعماقها... رسمات ابتسامة زوينة على شفايفها فور ما شافت راسها كيفاش طلعات و نطقات بصوت رقيق: واااو لله يعطيك الصحة ههه رجعت وحدة اخرى...
يافا عنقاتها بجنب و نطقات: مدرتش شي حاجة لقاالب غالب يا ختي...
سلمى تبسمات بخجل و هبطات راسها و دارت عند يافا و نطقات: حتى نتي جيتي زوينة جا معاك هاد اللون لي لبستيه...
يافا دارت حولين نفسها كيف عادتها و نطقات: شكرااااا...
هبطو لتحت بعدما سلاو لقاو نادية لابسا و مقادا و واقف بيدها على شغلها...
سلمى غير كدور في عنيها و قلبها غادي يسكت بالخلعة... تا كيبان ليهم سمير داخل... مبتاسم و مقوس حواجبو شويا من الكم الهائل ديال التحضيرات تا كتبان ليه يـافـا واقفا عاطياه بالضهر و كتهضر مع سلمى... و سلمى عينها عليه..
زاد وسع ابتسامتو من شوفتها و مشا عندهم... سلم عليها بالأحضان و مد يدو لسلمى... و هي تمدها ليه هي الآخرى و جرها سلم عليها بلا بيز خلا قلبها يفرفر و حنيكاتها حمارو... بعد عليها و شاف في مو نطق: ياك لاباس جايين شي ضياف...
نادية: اه اولدي جايا عمتك مليكة...
حرك سمير راسو بالإجاب و شاف في سلمى و نطق: ااا بون مرحبا بيها... يالله انا نطلع نبدل عليا...
نادية: واخا سير اولدي "شافت في سلمى و غمزاتها" سيري ابنتي تبعيه لا بغا شي حاجة مديها ليه...
سلمى طلهات فيها راسها بالزربة مخرجا عنيها و هو ينطق سمير: لاء الواليدة ما يحتاجش غا شويا و غنهبط "و شاف في سلمى" بلاما تعذبي راسك...
اكتفات سلمى بالصمت و هو طلع...
نخليوهم و نمشيو لاصال ديال لبوكس عند مصطفى...!!!
كيضرب في الصاك على حر فيه من جهد و لعرقاتو ديالو كتساف... و بين عنيه البطولة الوطنية لي بقات ليها غير 15 يوم... كيضرب على حر فيه من جهد و يتفكر الحلم دمو... كيضرب و يتفكر انو هاد البطولة هي تأشيرتو لبطولة العالم...
ما وقف تا حس بيدو اختارقات ديك الصاك من قوة الجهد لي فيه... و بداو صحابو من لور منوضين الهيلالة و كيصفقو عليه... جا وقف حداه الكوتش ديالو هو الآخر شاب في الثلاثينات و نطق بفخر: فييين يبااااان الربيعي...
تبسم مصطفى بهدوء و غمزو و نطق بثقة: ما يضيمش معانا.. كنلعبو هنا...
بقاو داويين تا سالاو و مشا هو لفيستيير خدا دوش و بدل حوايجو و خرج هو اللخر سد لاصال حيت لكوتش داير فيها الثقة...
مشا لدار بخطوات ثقيلة و فكرة تديه لفكرة تا كاحت بالو بنت لفشووووش... تبسم بهدوء و شداتو الضحكة.. و كمل في طريقو... فتح لباب بشويا و طلع عينو في الصرجم لي انفاص مع دارهم كتبان ليه تماك كتراقبو في صمت من ورا لخمية تنهد ببرود موالف بهاد لبلانات لي كيطلعو ليه لخرااا لراس... و دخل و سد لباب من وراه... دخل ما بان ليه تا ضوء مشعول... تنهد براااحة عند بالو نعساات... تا كيقرب عند بيتها و هو يبدا يسمع انفاسها العااالية... و بعد الأنين الصاامت منها... دخل كيجري شعل الضوء و هي تبان ليه مصطحة فوق فراشها و مغمضا عنيها و مزيرا عليهم و كتنازع من حر الألم و عرقاااانة.... و معروف انو من بين اكثر الأوجاع حدة هو وجع مرض السرطان...
مصطفى مشا عندها و ملامحو كلها فزع و خوف عليها حنا عليها شد ليها راسها و يدها و نطق: حنانتي اش وقع ليك... شنو ضاارك..
نطقات بصوت متقطع من حر لوجع لي كتحسو في جميع انحاء جسمها: كـ كـ كـ نموت....
تمشيو عند دار واليدين يـافـا...!!!!
تعشاو و كملو و كل من جا بارك لسمير و يافا مشا و الدنيا خوات و ليل تناصص و بقاو قصارين في الصالون... مجموع كل من سمير و سلمى و يافا و مليكة و مرت ولدها و نادية و هشام...
تنهدات مليكة كتشوف في منظر سلمى لي جالس حدا سمير و النخوة و ليد نقية و رجل نقية لحنيكات حمرين و لعوينات مكحلين و ديك الإبتسااامة الخجولة على شفايفها و مرة مرة تلوح كليمة... و باينا فيها فرحااااانة... تنفساات برااااحة و نطقات بعد صمت: اوا لحااصول و ما فيه انا موالفا بالنعاس بكري... "و شافت في سلمى و سمير و كملات" و نوضو عكيونا ديالنا نمشيو بحالنا... نمشي نحط راسي غدا غيجي عبد الجليل على الصباح يدينا....
سلمى خرجات فيها عنيها و صفااااارت و قلبها حساتو وقف و سمير تبسم و قوس حواحبو و نطق بعدم فهم: كيفاش اعمتي...
تبسمات مليكة ابتسامة خاااترة و شافت في سلمى و نطقات: ها بنت كرشي فاهماني... نوضي عافا بنتي طلقي راسك.. راكي عارفاني كنبغي نحط راسي نروح بكري...
سمير هبط راسو عند سلمى كيلقا اللون مخطوف من وجها و يديها كيرجفو.. غير سمعات كلام مها و هي تنوض... وقفات رجليها ما بقاوش هازينها... كتحس بالدنيا كدور بيها... خطات بخطواتها لدروج و طلعات فيهم كتحس بالدنيا كتضلام في عنيها... وصلات لبيتها... دخلات و جبدات الثوب مطوي طي لكتاب من تحت حوايجها... و كمشاتو في يديها و دمعة هبطات مع عينها و نطقات يصوت مخنوق: ياااا ربي سترني و مي ما تعيق بواالو يااا ربي لحبيب...
هبطات عندهم و الثوب بين يدها كإعلان لعفتها... يااالي سخرية القدر شرفها و عفافها مرتابطين بثووب في عين مها... وقفات قدامهم شافو فيها كاااملين بدهشة... الا مليكة لي ابتسامتها توسعاااات و لحمل تزاال على قلبها...
اما سمير فعقد حواحبو في الثوب لي بين يديها عقل عليه هو لي كانت مفرشاه فوق السرير ليلة العرس... بلع ريقو و دخلو الشك حيت مدخلش بيها نهاائيا و ما قاصهاش... وكيفاش مهبطا ديك الثوب... حقق فيه مزيان و هو يبانلو بعد للطخات من دم مع جنابو.. زاااد زيررر على يدو...
اما هي فمشات عند مها و مدات ليها ديك الثوب... و باست على يدها... و بعدات مساااينا اش غتقول مها... واش غتعييق بيها ولا لا....؟!!!!
تبسمات بفخر و تعنكرات و نفخااات صدرها و هي كتشوف قطرات الدم لي في التول تنهدات برااااحة و لواتو بين يديها و طلعات راسها في بنتها لي واقفا قدامها و كتبللع في ريقها للمرة الألف و نطقات: لله يرضي عليك هاكا يكونو بنات الرجال...
سلمى حلات عنيها بعض الشيء و توسعات ابتسامتها و حبطات على يد مها تاني باستها... تحت انضار لكل لي جايهم هادشي عجب حيت هوما مكسيولوش في بحال هاد الأمور نهااائيا...
وقفات مليكة و وقفات من وراها مرت ولدها و نطقات: اوا لحاصول تباتو في راحت لله...
تبسم هشام و هز راسو بالإجاب و نطق: تباتي في راحة لله المرضية...
خرجات هي و مرت ولدها و معاهم سلمى لبيت الضياف... و تا يافا ناضت طلعات لببتها تنعس و مها و بها كذلك بقا غير سمير بوحديتو كالس في بلاصتو و فكرة تدبه و فكرة تجيبو... و حاجة وحدة في بالو كدور... كيفاش بلان ديك. الدم. لي على ديك الثوب.. تنهد تنهبدة طويييلة و طلع راسو لفوف تا كيلمح طيفها في الدروج طالعا كتزرب... و هو ينوض هو الآخر تابعها باغي شي تفسيرلهاد شي لي دارت....
عند مصطفى.. في المستشفى...!!
جالس في الأرض و حاط راسو على الحيط و مغمض عنيه و صدرو كيطلع و يهبط ببطئ و كيستغفر مرة مرة... و كيتذكر لحالة فاش لقا مو.. منين حيد عليها لغطى كيلقاها كتفرغ من الدم في التحت... غير شويا و بدات كترجع الدم... حالتو كانت مقيوصة بدمها... دم لحنانة ديالو لي السرطان عذبها مزياااان تا وصلات لآخر مرحلة منو...
خرج طبيب من الصالة حيت كانو غير في مستشفى ديال الدولة... جامعينهم في صالة كاملين.. غير شافو وقف بلهفة و مشا لعندو: ذكتور اش عندها...
الذكتور: "تنهد و حيد نضاضرو و نطق" اش غنقوليك اولدي... مك حاليا معندهاش علاااج... من غير المهدأت تا يدي مول الأمانة... و مؤخر مبقاتش كتجي تاخد المهدأت مفهمتش علاش...
سمير هبط راسو بخزي من نفسو حيت مكانش عندو لغلوس الكافية باش يشري ليها الدواء.. حيت دوا دسرطان غااالي بزااااف: اه موفرتش لفلوس... حيت وسط الشهر...
الذكتور: "طب طب ليه على كثفو بلطف و تبسم بهدوء و نطف" ماشي مشكل اولدي انا تصرفت و وفرت ليها واحد الكمية... و غتبقا هنا و التحاليل كلهم لي دارو ليها راه عندها الرامد... متخممش...
هبط راسو مصطفى حشمااان و هو يكمل الذكتور: دخل اولدي شوف ميمتك و الا كانت عندك شي خدمة سير ليها و هنا خليها على حسابي..
مصطفى زاااد غرق في حوايجو و طاع راسو عنيه حمرين حاس بالعاار و هو ينطق الذكتور: مكنشفقش عليك... ولكن تا انا ميمتي كانت مريضة بنفس المرض... و تعذباات بزااف... فكنديرها بحال ميمتي...
حرك سمير راسو بالإجاب ما قادرش يجاوب او يدوي... تخطاه الذكتور و مشا بكمل باقي مهامو... و هو مصطفى يدخل عندها....
و نرجعو عند سمير و سلمى...!!!
دخلات لبيت و سدات عليها مزنكة وجها كوووولوو عمررر و كتنهج عااضا على شفايفها حيت دوات معاها مها في موضوع دخلتها و لحمد لله ما عاقت بواالو و فرحات بزاااف..
هزات يدها كتتأمل فيها نبالة كبييييرة ديال الذهب قدييمة و ثقييلة هدية من مها على حفاضها على راسها... تنهدات و وسعات ابتسامتها و نطفات: الحمد لله يا ربي لحمد لله...
بعدات على لباب مبتاااسما و كتشوف فديك النبالة تا كيحل سمير لباب... دارت عندو بالزربة كتشوف فيه بعويناتها و ترمش و تبلع في ريقها عرفااتو جاي باغي تفسير...
سمير: شنو كتسمي ديك شي لي درتيه لتحت هاه؟!!
سلمى بلعات ريقها و هبطات راسها و مطقات بصوت رقيق: مي جات باش تدي ديك الثوب... و انا عطيتو ليها...
سمير تبسم بفقصة و نطق: و دم لي عليه اش كتسميه هاه؟!
هزات يدها المجروحة لي كانت محيدا منها الفاصمة باش مها ما تعيقش بيها... كان جرح كبيييير و عميق لزاااف و نطقات: جرحت يدي و قطرت منها ديك الدم...
سمير: و علااش الالة...؟!
سلمى: "عضات على شفايفها بحال شي بنيتة صغيرة و حنيكاتها تزنكو و نطفات" باش مي مايبقاش فيها لحال و يكحال وجها مع عيالات الدوار... واخا زواجنا ماشي بحال كاع زواجات لعاديين.. ولكن مي عند بالها نت كتبغيني... ديك شي علاش درت هاكدا...
يتبع...


TOOOOOOOP
كملي اختي راني اول مرة نتغرم بقصة