يافا من لي حطات راسها على لمخدة و هي كتفكر فيه... فينو داب اش غيكون كيدير واش كيفكر فيها زعما...
اما هو فكان جالس فواحد الجرليسة برا لبالكون دببتهم حاط قدامو قرعة دلويسكي قاااصح... و لابس غير شورط و مخلي صدرو لموبدر عرياااان... و ساااهي كيفكر و يشرب من فمو لقرعة ديربكت كيسكحو قاااصح باغي يدوخ باش لحريق لي عندو فراسو من فرط التفكير... يخف شي شويا
حيد من فمو القرعمة من لعدما تدربيجبا بدا كيحس براسو كيغيب و حواسو ثقااالو... بقا طااالق يديه على حافة لوسايد و كيشوف لبعييييد... دور عينو في دار كيلقا ضلااااام... غير ديك ضواو لي داير هو... تبسم بشويا فاش خطرات في بالو و هز لقرعة هبط عليييهاااا كااااملة تا غمض عنيه فاش ضراتو في حلقو... وشر بيها لبعيد جات طايحا.. و غمط عنيه غااايب على الوعي و هي بين عينيه... كيتخاليلها قدامو واقف كتبتاسم و تقرب لعندو... و عنيهافي عنيه بجرئة.. تا حس زند مزيااااان تا الشورط تزير و هو يحل عنيه حمييير و معسلين مزياااان... مد يدو لطبلة هز تيليفونو ديريكت دوز نمرتها باغي يسمع نووطات ثوتها الرقاق... دارو على ودنو كيتسناها تجاوب...
في حين هي.. يالله بدات عينها كتديها و راسها خف من التفكير.. بداات كترخا مستيلما لنعاس تا كتسمع تيليفونها كيفيبري... و يشعل لبيل... قرنات حواجبها بتسأل و هزاتو و هي تنوض طافجة كتحك في عنيها ما متيقاش واش هو لي كيصوني عليها.. بلعات ريقها جامع ديك الإبتاسمة لي ترسمات على شفايفها من لحماس لي حساتو.. و دوزات الخط و نطقات بصوت أنوثي رقيق: ألو... قـادر...
غير سمع صووتها حس بحال زييت تكب على الناار لي شااعلا فيه و طلق تنهييدة حااارة من أعماقو و نطق دون مقدما: وقتاش راجعا لدارك...؟!!
تبسمااات عاضا على شفايفها و ديك النوطة ديال صوتو لي فيها واحد البحة غلبيضة باينا فيه سكرااان حيت نطقها ثقبلة... جابت ليها التماااام... دوزات لسانها على شفايفها كتحاول تتهدن و نطقات: علاش توحشتيني...
قـادر تبسم بجنب و نطق بصوت حااار مع واحد التنهيدة ربي لي عالم بيها مين خارجة و نطق: هاد تحلوين خبيه نهار غطيحي معايا طابي المطرمة... داب طلقينا امتى جاية...
يـافـا عضات على شفايفها من كلامو لي خلا مخيلتها السافلة تفيق و تدا تخدم و يويييلها منها و هي لي خارجة عليها... تنهدات بحرااارة كتصوط على راسها بيدها و نقات بصوت رقيييق خلااه بغمض عنيييه ذاااايب: غدا في الصباح غنرجع... ولكن عندي واحد الطلب عفاك...
قادر عنيه تعسلو و شراب دااار ما عليه و لوعي ديالو غاااب و لمعلم بدا كينفض و الصبر كيضبر و نطق بصوت معسل: لي هو...
يافا تقادات في لكلسة و تبسمات بالشويا و نطقات: غدا غتجي سناء من افران و غدوز لعندي تجيب ليا كل الدروس ديال هاد المدة لي فاتوني..
قادر حك على راسو صخط و نطق: واش ناس كتحضي من الرجالة انا نبقا حاضي من ديك خيتي...
يافا دبلات شفايفها و دوات و هي كتكدس: و عاااافااااك شحال ما جات لعندي...
يـافـا: صااافي كون هاااني يالله تصبح على خييير... "نطقاتها بدلع و ختماتها بواااحد مولاتي اللوسة على لميكرو و قطعات و نطقات" هانت اسي قـادر و شوف لي يبردك... " و ولات عضات على شفايفها و هي كتتخايل منضرو و هو كيهضر معاها و نطقات" احححح كيفاش يكون داب ممممم
غير تخيلات منضروو زادت العاافية شهلات فيها و حطات يدها على صدرها زيرااات عليه بإثااارة...
اما هو فخلات ليه ديك البوسة هاكداك و قطعاات صااافي وصل لطووووب ديالو معاها ما بقاش قادر يصبر... وقف بلمهل حيت حس بلمعلم وقف وقفة صحييييحة و عمر نييت و مشا لحمام يقضي غراضو...
نرجعو عند سلمى و سمير...!!
وقف مشوكي قدام كلامها و وجهو خالي من التعابير... عند بالو بنت 17 عام مغتفكرش بهاد الطريقة لي كتببن على انها خااترة و بعقلها و كتفهمم فبحال هاد الأمور.. باغيا دير لخاطر لكلشي... كان متوقع انو تضرب الطررر لطبيعة زواجهم... لكن هي كتطبق مثل ما وراء لباب...
بلع ريقو بشويا كيلاحض فيها... عوينانها لي بداو كيحمارو و نويفها و عنيهاتها... و هبطاتهم بسرعة منو حشمانة.. و هو ينطق بصوت جاف ما لقا ما يقول: لجرح لي في يدك تعفن...
و شدها من يدها الصغيورة بيدو الضخمة تا تأوهات بالشوية صاابرة للألم و هو يرخف عليها و شدها من كتفها و داها لسرير و نطق: بقاي هنا ما تتحركيش...
مشا لحماك و دارت كتشوف فيه تا دخل و هي الدمعة تتسلل من عنيها... غير شويا تا كيبان ليها خرج و في يدو لمعقم و لقطن و لفاصمة و واحد المضاض حيوي.. "مهدء"
حناعند ركابيها و هي كتطل عليه بعويناتها لحمربن و نطق: عطيني يدك. لمجروحة...
سلمى بلعات ريقها و هي كتساري عويناتها بين ملامحو الرجولية الوسيمة و مداتها ليه دون اي كلمة...
شدها بحذر و دار لانكول فديك لقطن و بدا كيحطو عليها بالشويا... تا بدا ديك لانكول كيغلي في الجرح عاد بدات كتحس بيه حيت كان عقلها غير معاه و كيفاش كيداوي ليها ديك الجرح و يصوط عليه بالشويا...
طلع راسو فيها لقاها عاضا على شفايفها بألم و دمعة هابطا من عينها و نطق و هو كيغلفها بلفاصمة: ما وقع باس صافي ساليت... داب غتهدن عليك..
و خدا كاس دلما و رجه عندها و مد ليها حبة مسكن: هاكي هادي شربيها و رتاحي ليك شويا...
و طلع لمستواها و طبع قبلة على جبينها و بقا مدة و بعد كيشوف في عويناتها لي كيبرقو و هو مكيشبعشي من منضرهم و نطق بصوت خافت: بدلي حوايجك و اجي رتاحي...
نطقات هي بدون وعي و هي شداه من يدو ما باغياهش يمشي: و نت فين غتمشي؟!
سميرتبسم. بهدووء عند بالو خايفة بوحديتها و نطق: غنكون غير في لبيرو ديالي عندي شي خدمة "و حط يدو على حنكها بلطف حس بلحرارة فيدو" ما عندك مناش تخافي غير بدلي عليك و نعسي رتاحي...
بلعات ريقها و حركات راسها بالإجاب و تخطاتو و مشات لدريسينك تبدل عليها... مخلياه مبتاسم بالشويا و حس بالمسؤولية تجاها... حك على راسو و مشا لبيرو ديالو يبدا تاني في لخدمة لي مكتتسالاش عندو لدرجة ولا يلقا راحتو فيها...
صبـــــاح جديد...!!
واقف قدام باب الفيلا و يديه مجموعين مع بعضباتهم و سماعات في ودنو كيتسنا الأوامر... ملامحو الباردة بااين فيها التعب من عنيه لي ضياقو و الهالات السوداء لي تحتها و شفايفو لي شااحبين... خرج قادر لخدمتو بكري و رجعات يافا لدار و كلشي على عنيه... مخلي مو في السبيطار و جاي باش يلقا باش يشري ليها دواء و يكون بيها في تالي يامها المعنى الحقيقي ديال الإنسان المرضي و لباار بواليديه... بفات عنبه على لغادية و لجاية و داير خدمتو
وهي قفات بالفيراري ديالها الجديدة لونها اسود هي من عشاق الفراري و معاها علياء... شعرها جامعاه كودشوفال و مجبدا عوبناتها بألاينر و ماسكارة و مدوزا على قفايفها بعكر بارزهم... ولابسا سروال باديليفون مقطصع من فخاضو و ركابيه و ديباردور لمعري اكثر من لمغضي ديك الخير كولو نصو فايض...
دورات وجها لعندو مبتااسما بشقاوة و نزلات و عيونها غير عليه... وصل عليها حلياء كيطرق بديك الطالون و نطق و عينو على مصطفى: اخححح واش هو هادااا؟!!
سناء عضات على شفايفها حابسا الضحكة و نطقات: اه هو اساطة...
عض على شفايفو علياء بإثارة و دوز على صدرو بيدو بحركات مغرية و نطق: اححححح بحال هاد نوع علاش رجعت انا ز.. .. ل
سناء تفرشخات بالضحك و تمشات عند مصطفى كتطلعو من راسو تا لرجليه و نطفات و هي كتتعلق فيه: الربووووط دياالي توحشتيني؟!!
هبط عينو ليها رمش بثقالة بنظرة باردة كيتأمل وجها المبتسم و ولا طلع عنيه منها ماعدوش فين يـgـيل الطير...
بعدات عليه شويا كتقاد في حالتها و دارت عند علياء لي كيرمق مصطفى شووفات مجو.. نبين و يعض في شفايفو و نطقات: علياااء... حبي صوريني معاه شي فيديو نااضي نحطو في تيكطوك و انسطا...
علياء جبد لأيفون ديالو و نطق: احححح واااخا تا انا صوريني الحب ديالي معاه اوكي...
سناء: اوكي.. ديري ليا شي ديسك نوركي احبي...
علياء تفرشخ بالضحك و طلق ليها ديسك و بدات كتبكطوكي و توركي حداه و تلوي فديك الطرمة بإحترافية و دير حركات مغرية و قريبا ليه بزاااف... بلع ريقو هو للمرة الألف و سروال دلكوستيم تزير من تقيمة لي قيم... و زير على فكو ما حاملش لوضع لكن كلما كيجي ينتافض و ينوض يفرشخ اصيلت مهم بجوح كيتذكر انو غيخسر العمل ديالو و يبقا محنسر... سيغتو انو هاد الخدمة موفرا ليه سالير زويين و جاياه مع المواعيد ديال التدريب ديالو... زير على يدو كاتم الغضب ديالو... و هو يبانلو علياء جاي في اتجاهو كيتعيوج بالطالون... صافي هنا جمع يدو على شكل بونيا و نوا على خزيت و لي ليها ليها... كان غا غيوصل عليه غيجبد معاه بكروشي يغيبو... و ينوض يقـ.. ود بحالو من هاد لقنت
تا كتتحل الباب و كتبان ليهم يافا: وييييلي سناااء اصاحبتي دخلو حشوووما كاع.. دخلووو....
علياء: "كيتكدس" خليني ناخد غير فوطو معاااه... عااافاااك
يافا خرجات عندهم جراتو هو من يدو و نطقات: نووو حشوما براكا من تبرهيش و زيدو دخلو خليو السيد يدير خدمتو اويلي...
جرات علياء هي لولا و سناء داخلا من وراهم كتفرنس و صفطات ليه بوسة في لهوا عااد سدات لباب...
تسالمو مع بعضياتهم و دخلو... مخليونو من وراهم وثل لطوووب ديالو دلأعصااب زير على فكو و ما لقا غير لحيط وراه دخل فيه بيدو من حر الأعصاب و نطق صاااخط: لله ينعل طبو.. ن مكم في الشهر لي دخل جملة يا لبراهش دز... ب.... تفووووو...
دخلو عطاوها لضحك و نشاط ما مسوقينش لديك لي قللو عليه لعفة برا و خلاوه كيفووور ما ميوقينش ليه...
نرجعو عند قادر لي مشا شاف الأوضاع في الخدمة كيف دايرا و رجع لدار..
وقف قدام دار و مد لمصطفى السوارت باش يدخل طوموبيل و هو يوقفو بكلامو: سي قـادر ممكن ندوي معاك...
قـادر وقف و حرك راسو بالإجاب و هو يكمل: بغيت نمشي بكري على قبل الزيارة...
قـادر: وي سيري ماشي مشكل لله يشافي الواليدة لا حتاجيتي شي حاجة مرحبا...
سمير حل فيه فمو ببطئ على كيفاش قدر يعرف انو عندو مو في الطبيب و نطق: شكرا اسيدي...
قادر حرك راسو بالإجاب و دخل لدار... و هدا هو قادر مكتخفى عليه حتى خفية لبق ما يزهق و فاش مشا قلب على لكارد.. خدا كل المعلومات اللازمة عليهم و ما جاش و حطهم في دارو يحضيو غيبتو...
طرطق عنقو يمين و شمال و فك الصدايف ديال الشوميز لي لابس خلا نص صدرو عريان...
و دخل بهدوء مكبديرش الحس تا كيسمع صوت الضحك و لغا كثير ماشي ديال جوج دناس... زاد قرب شويا لمصدر الصوت تا كتبان ليه يافا جالسا فوق واحد الصور عاالي... غير بديباردور بيض و سلب كري و فيدها طرف ديال الدلاح كتاكل فيه و الضحك بالجهد و علياء قدامها كيوركي ليهم و سناء كتصور فيه و تضحك... و هو كيلوز تحلف عليه الا غاا بنت نييت بديك لاطاي لي خاادم عليها...
قادر عقلو حبس وقففف ما بقاش قاد يزيد... فين يزيد مع هادي فين... ناس مصاحبين مع ناس طبيعيين و هادي مصاحبا مع فضائين عندهم تردد ديالهم راسهم... عايشين في كوكب خااص بيهم ما عندهم لا عيب لا حـر... ام
دخل عليهم متييير ملامحو مكيبشروش بالخير... وقف عليهم كي قباط الرووح و نطق: اش هاااااد لخرااااا... اش هااد لقلاااوي...
يافا غير وقف عليها اللون تخطف من وجها و زاد الريق نشف من حلقها فاش شافتو قاصد علياء لي جمد في بلاصتو....
سناء، الرعب دب في قلبها من منضرو مقدرات لا توخر لا تقدم... اما قادر فكانت كتبانلو غير ف علياء يلوي ليه عنفو يقتلو و يديييرها و مغيحنششش حيت مااا عندووش مع هاد النوع نهاااائيا يفضل يموووت على انو يتعامل معاهم...
تا كيوقف فاش سمع صرخة من يافا تعاودات اصدائها في لمكان و سناء غوتات بإسمها بالجهد... و هو يدور بالجهد... كيلاقاها طايحة في الأرض على رجلها و كتغوت حيت كانت كالسا فوق حيط عااالي...
مشا عندها كيجري حنا عليها سد ليها يدها لي شدا بيها رجلها و زير و هي تغوت بالجهد متألمة و نطقات: ااااي كتوعتنيييي....
علياء تا هو قرب عندها خايف و هي تسند على كثف قادر يخفانة بلحريق زعما و بدات كتومي ليهم براسها جيهة لباب باش يمشبو بحالهم... سناء بلعات ريقها فاهماها و حركات راسها بالإجاب و مشا شدات علياء لي مخلوووه و الدم تسكف من وجهو و جراتو معاها غير من الجردة خرجة كيجريو مخليينو منو ليها... فاالتين بجلدهم...
بلعات ريقها فاش خرجو و بعدات بالشويا من علا كثفو و هو يطلع فبها راسو و نطق بهمس قريب منها: انا نوع دلباشار ربك نتي هاه؟!
يـافـا عضات على شفايفها و بلعات ريقها و عينها في عينو و نطقات: طعت من لفوق...
قادر قرب يدو لرجلها لي كتشكي بيها و يالله مزال تاما قاصهاش و هي تنطق بصوت محلون و عينها في عينو: اااه غير بالشويا موعتااا
حط يدو على رجلها لموعتة و سنتيميترات قليلة فاصلة بيناتهم انفاسهم متخالطة و عينيهم في عنين بعضباتهم... طلع بصبعانو ببطئ على طول رجلها تا حس بالجلدها قشعرر و حس برعدتها لمعتااادة فور ما كيقرب ليها...
بقات ساهيا في عنيه اليودويتان و كتغرق في سحر نظراتو لي كتدوب تا كتحس بصلية واااشمن صلية في طرمتها... تا ندافعات عندو بلا هواها تا تلاسقو شفايفهم مع بعضياتهم... و هو بدخل لسخون و ستاغل لفرصة و بدا في نشر السحر ديالو بطريقة متمرسة منيببها ألم الصلية لي بقات مصورة...
كل شفا من شفتيها كيشدها و يمصمصها كي بغا بواحد الإحترافية و واحد الشغف تا حسها نسااجمات معاه و مشات معاه في الخط...
حطات يدها على صدرو كتمرر صبيعاتها الرقاق عليه بالشويا... و كطلعهم مع عنقو ببطئ تا وقفات على ركابيها و فمو مزااال في فمها و هو جليس لأرض و هي تطلع فوق رجليه و مشااات معاه في الخط.. طاالق العنااان الشهوتها....
كيتبادلو القبل بلهفة و شغف و حرارة اجسامهم كتزيييد ترتاافع...
و بدو محطوطة على لي كتجيه على لكانة... بعد على شفايفها و هبط كيفرق قبلاتو مع دقنها مرورا بعنقها... كيدوز عليه بلساانو منتشيي بجلدها الرطب و نقي و الريحة العطرة لي فيه لي هيجاااات حواسو مزياااان ... حس بالرضى من سحرووو و هو كيسمع تنهيداتها و انينها الاواعي و يدياتها لي في شعرو و رقبتو كيزيييدو يزندوووه مزياااان... عضها عضيضة خفيفة في عنقها و بعد مقرب وجهو من وجها و عنيه ناايمين و معسلين فيها و نطق و هو كيحرها على حجرو بالشوبا لي وقففف و تحجرررر تا كتصدر تنهيدات حااارة: تشهيت ندوقك في الهواء الطلق المطرمة "نطقها بصوت شبه هااامس بنبرة معسلااا من حر النشوة و ختمها بصلية على طرماحتها"
"تشهيت ندوقك في الهواء الطلق المطرمة"
تنهد في ودنها بعنف و حراارة بعدما نطقها تا رعشات.. و زاد صلاها معاها لترمة تا طلعات راسها مقصحا و في نفس الوقت منتاشية.. و كتتحكك على حجرو المنفوخ كتحاول ترضي أنوثتها لي سااالت ولات طالبا اكثر...
حاوط خصرها بيدو و زااد قربها منو تا تنهدات بالجهد و دورات رجلها على خصرو وهو كلا بيدو لوخرا و قف بيها بالجهد تا غوتات بالشويا و ضحكات بالحس... حط عينو في عينها و عاض على شفايفو ما قادرش مزال بقاوم و هو هااز ديك الخير بين يديه...
بقات كترمش فيه بعويناتها لمعسلين و نطقات: جبد ليا الدلاح ديالي... "و اشارت ليه للصور لي كانت كالس فيه فين محطوط طبسيل فيه طروفا ديال الدلاح... "
علا عينو فين نعتات ليه و ولا هبطهم ليها و تحرك جيه لخرجة دلباب ممسوقش ليها ناوي على لي ناويه... و هي كتزخنن حيت كتموووت في الدلااح...
عند مصطفى...!!!
وصل وقت الزيارة و دخل و في يديه شي ميكات دلماكلا و لحوابج لا بغات تاكل و فاش تبدل...
مع الدخلة كيلان ليه الطبيب قدامها واقف و لفرملبة كتجبد ليها السيروم في خطرة و هي عنيها شبه مغمطين بحالا مغيبا...
قلبو تزعزع من بلاصتو و حس بحال السم تدفق في عروقو... بلع ريقو كيكدب ديك. الشي لي فبالو و مشا عندهم ببطء تا وقف عليهم و هو يبان ليه صطل فيه خرقات عاامرين بالدم عرفها فرغات تاني...
بلع ريقو بغصة مألمة و عنيه حمااارو و قلبو تزيرر... و نطق بصوت اشج: ذكتور...
الذكتور دار عندو ببطء و تبسهم بهدوء و نطق برزانة: مصطفى... جيتي في وقتك... جلس شويا مع الواليدة ديالك...
مصطفى بلل شفايفو الناشفين متبع الممرضة لي هزات الصطل و دات السيروم لي باقي مناصص و مشات.... دار عند الطبيب و نطق: علاش مكملاتش سيروم راه ضبرت على صرف غنقدر نخلصو ليها...
الذكتور تبسم بهدوء و طبطب ليه على كثفو و نطق: متخممش في ديك. شي جلس ميمتك شبع منها و تشبع منك اولدي... "و تخطاه بخطوات قليلة و دار عندو و نطق" و كون راجل
و دار مشا لبقية المرضى مخلي من وراه مصطفى قلبو كيتقطع و تقريبا فهم المغزى من كلام الذكتور
هبط عينو ليها و هي دمعة تسيل من عنيه لمغرغرين و هبط المستواها شد كرسي و حلس عليه... و شد يدها باسها و دوا بصوت مقجوج: لحنانة... حنانتي فيقي... "بلع الغصل لألف و دمعة زادت هبطات و كمل" فيقي هاني جيت عندك...
دايدها باسها ليها و زير عليها و غمض عنيه بالجهد و هي تفتح عنيها بالشويا شافت فيه بعياء و تبسمات بشويا و فمها بيض ياااابس ما قدراااتش تدوي ما بقا ليها فين لا جهد لا صحة باش تخرج حرف واحد...
غرغرو عنيها بالدموع و هي كتشوف فيه كيفاش دموعو كيسيلو بل و كيبكو و مزير على يدها... هبطات دمعتها بحرقة و غمضات عنيها ما قادراش تدوي كتحس بأطرافها كيبردو عليها و نفس كتتحبس فيها...
اما هو فكان مزير ليها على يدها و كيحس و كأنو قلبو كيجر من صدرو و هو كيتوادع معاها... ما لقاش شي كلمات يعبرو بيهم على لي بيه مي لعالم بيه ربي...
بقات مرة كتغيييب و مرة تحل عنيها و تبقا غير كتشوف فيه تا بداو عضلات يدها لي يد مصطفى كيترخاو تديريجيا و يبردو... تا كل اطرافها بردوو و ماتو و روحها خرجات و مشات عند لي خلقها من بعد عقد ديال صراع مع السرطان لي ما قضا فيه لا شيميو لا دوايات...
حس ببرودة يدها و بعد عليها كيلقاها عينيها محلولين و فمها محلول تا هو.... هنا بلع ريقو و رمش بعنيه بدهشة و نطق بهمس: حنــانتي...
بلع ريقو مجيف ما قدرش يزيد مزال يبلع ديك الغصة المألمة ليكتحرررق في قلبو... و السم لي دفق مع عروقو لدرجة حس براسو غيتفركع... ما لقا راسو غير طالق صرخة كبييييرة تا رعب كل من كان فديك الصالة... و طاح عليها معنقها و عنيه كيدوزو بالدموع ما قادرش يتيق رحيلها الأبدي مقادرش يستوعب انو مشات عليه و هو حاليا معانق غير الحثة ديالها...
وقف بيها عند الدخلة دلبيت كيفلورطي معاها فمو في فمها ما قادرش يزيد مزال يقاوم.. و هي كذلك نسات الدلاح و ما يجي منو...
صوت انفاسهم المرتفة و قبلاتهم الحارة كتتسمع في كل انحاء الغرفة و كل مرة كيكلم ليها صلية في طرمتها تا تتأوه بالجهد...
حطها فوق السرير هاكداك و هو مدورا يويها على خصرو... و نطق و عنيها في عنوو: صبر كيضرب المطرمة...
و هبط يدو عند لفونطر ديالها بدا يحيدو ليها و هي زاادت طلعات يديها لفوق مساعداه تا حيدو كاامل تا دفق صدرها مبندر قدو قداش و واااقف.... عضات على شفايفها مبتاسما و كتشوف فيه كيفاش كيشوف في الصدرها و يبلع في ريقو عطشااان ليه.... تا هبط عندو بالشويا و عضها من راس دبزولتها و جبد مزياااان تا تأوهات بألم و طلقو و حط عينو في عينها و نطق بصوت هااامس معسللل خلا الرعدة تشدها: الليلة ليلتك المطرمة...
زيرات برجليها على خصرو و جراتو عندها ما قادراش تزيد تقومو مزال و تقاوم ديك الإنجذاب الرهيب لي كتحسو إتجاهو.. عاد ديك السخوونية ديالها و شهوتها المفرطة لي كتحس بيها...
نقضات على شفايفو بشرااهة كتلتاهم فيهم و هبطات بصبيعاتها مع صدرو كتفتح ليه في صدايف القاميجة و هو الآخر متجاااوب معاها و مكالي عليها بيديه عاطيها الطوع ....!!
تا فكات ليه القاميجة كاااملة.... و بدات كدوز يديها على عضلات كرشو السداسية القاااصحة... مستمتعة بالوضع لدرجة كتتنهد ليه في فمو و هو الآخر منتشي بيها...
هبط من فمها لدقنها كيمرر لسانو على جلدها الرطب و يفرق قبلاتو الحااارة على طووول عنقها الأبيض و يخلي نصيصات مطبوعين فيه و يدو خداامة في تحتها محطوطة على أنوثتها فوق السليب و ميمرر اصابعو الضخمة عليهم... تا ولا ميسمع تأوهاتها المعسلا
يـافـا: "حاسا بالفراشات في كرشها الصغيرة و نطقات بصوت معسوول" ااااه قااادر... عاافاك قادر...
كلما كيزيد يسمع سميتو من فمها كلما زاد في وثيرة قبلاتو... تا هبط عند صدرها المنفوووخ و هو زاااند نواضرو تورمووو و حجبانو تعقدو و لعروق برزو في عنقو... يالله حط يدو على وحدة منهم و لوخرى كرش عليها بفمو كدوز لسانو على الراس... تا كيسمع طيفونو كصوني في جيبو و يفيبري... ما داهاش فيه و زاااد كمل على خدمتو كيمصمص فيه مزيااان و يعجن فيه بيدو و هي كتزيير على ليزار ديال الناموسية و عنيها كيتقلبو... !!!
تا تيليفون عيييق نبيت ما بغاااش يحبس من الصونيط نهااائياااا...
قادر تنرفززز و ديرونجا مزيااااان... بعد عليها غير شويا ووقف على ركابيه و جبدو من جيبو دوز لخط بلا مقدمات و نطق مغدد: امااالنا ازبي صونيتي مرة و جوج عرف لقلاااوي مشغوول داير رب دعين ميكة ما حابش نجااول ازبي...
معتز: غا بشويا الباشى... لأمر ضروري كاين اجتماع و تطور جديد في القضية غيعاونا بزااف...
قادر قطع و غمط عنيه مغدد و مااا حااملش ستوون هبط عينو ليها كيلقاها موكيا على مرافقها و كتشوف فيه بعويناتها و ترمش.. غير شاف فيها و هي تنطق: غتمشييي...؟!
قادر ما قدرش يقاوم منضرها المثييير و هي ضعيييفة قدااام شهوتها و رجولتو و هبط طبع قبلة عنيييفة على شفايفها و بعد غير شويا و نطق بهمس: وياااك تكفتي.. خلي غنيالي هاد لبلان دلقلاوي و نجي ليلة نحررردك المطرمة...
مقر المنضمة...!!
وقف عليهم قادر كيف قباط الروح مخنزززر في قاعة الإجتماع دون استئذان حل لباب و دخل و نيش لبلاصتو كي موالف و مشرش ما حاملش لبلان مزال مقيم اصلا و حجرو مرة مرة كيعكرو...
قادر: يالله از.. بي سير على لله... جايلن نسيرو الزرع...؟!
نعتز: جتامعنا باش نرتبو لأدوار من جديد... حيت فاش رجعتي كان خاص ندخلوك في سيستيم...
قادر حرك راسو بالإجاب و نطق بإستهزاء: داب ازبي جايبني على هاد شي...؟!!
معتز: "تزنك و تزير قدام باقي العملاء و نطق" احم نبداو حسن...
قادر تبسم بإستهزاء و كملو في الإجتماع....
نرجعو عند مصطفى...!!
كان واقف برا الطبيب و معاه شي دراري صحابو من لاصال و اكوتش ديالو واقفين معاه في هاد المحنة...
تنهد بضيق و دار لباب المستشفى كيشوف ب عنيه الدامعين و قلبو كيعرقو بزاااف ما سخاش بحنانتو... هي لي كانت عندو و معمرا عليه و على قبلها كان خدام و داير هاد شي كاامل....
حس بشي حد حط يدو على كثفو دار لقا لكوتش ديالو: لله يصبرك ا شديد كلنا ليها...
مصطفى حرك راسو بالإجاب ما قادرش يدوي و هو يكمل لكوتش: راه صيفط حمادة ولد سويدي يجمع معند ناس ديال درب شي براكة باش نكونو بيها معاك.. عارف راك غاارق في لكريدي ديال دوايات بلاما نزيدوك تا فلوس لكنازة...
مصطفى بلع ريقو بخزي واخا من صاحبو لقريب ليه مي ما بقاش حامل شي حد يتعاطف معاه او يعاونو نفيوو حااارة بزااااف مكيقبل شفقة حد.. ولكن داب ما عندو ما يدير كيبقا صواب دايرينو مالين درب... و تا هو نيت محتاح حيت اكيد مصاريف كثييرة ديال دوايات لي تاالي فيهم مكيهبطش على 100 درهم... و زيد عليها سكانيرات و بزااف... عااامر كريدي
بقاو تماك واقفين كيتسناو في اجرآت يكملو باش يستالمو الجثة... و راكم عاارفين طلع و هبط باش يستالموها شحال
و نرجعو عند يافا...!!!
خلاها منشوورة هاكداك و لعوااافي شااعلا فيها و حنوكها مزنكين غيطلقو السخونية... و كلها كترعش و أنوثتها كتضرب بحال لقلب... و مشااااا...
جمعات رجليها لي بقاو مفرقين و هي كتراقب طيفو في لبيت و كتتذكر نضراتو الشهواانية و هو كيلبس الشوميز ديالو... قبلما يمشي....
عضات على شفايفها بحرااارة... وقفات هاكداك غير بسليب شااااخدة صدرها واااقف و منفووخ و عنيها معسلين صافي وصلات لكوب بطا عليها غير امتى يرجع يدير ليها شي حل لهاد شي لي كتحس بيه...
كتتمشا و تزير فخاضعا مع بعضياتهم و يديها على صدرها كتتحسسو كتحاول ترضي انوثتها شويا و تذاعب نفسها...
وقفو بيها رجيلاتها الحافيين قدام الثلاجة حلاتها و جبدات طريفات ديال الدلاح لي مقطعة و مقادا على دوقها... جبدات طبسيل و سدات التلاجة و خدات طريف بدات كتاكل فيه و تتنهد بصوت مرتااافع.. و لما ديالو كيهبط ليها على صدرها و يسيل ليها مع جناب فمها و هي مغمضا عنيها و كتتمدق...
دارت مسيقى صاخبة "woman ديال دوجا كات" كتلف على ما يجي و بدات كتشطح و تغني معاها هزات طيليفونها و دارت سيلفيات غير من لكتاف مي باين عريان و حطات طيليفون و كملات....
نرجعو عند قـادر...!!!
بقا غير هو وسمير في القاعة... وقف كيهبط شوميز ديالو و جا خارج و هو يوقفو سمير...
سمير: قادر...
قادر وقف و بقا عاطيه بالضهر و نطق: مالنا...
سمير زفر بغيض ونطق: يافا بيخير...
قادر دار عندو متبسم بجنب و نطق: مباغيش تعيش 100 عام
سمير: "بلع ريقو بلفقصة و نطق متجاهل كل استفزازاتو" احم تهلى فيها و ما تنساش هاد الزواج راه بزز منها... و في اقرب وقت غنلقا شي حل و نبعدها عليك
قادر: "تبسم بإستهزاء فاش تفكرها و ميفاش خلاها و نطق" دور تقود عند مرتك تبقا غا لخدمة لخدمة مكتقبم. مكتحـ،، وي... شك واش عندك تا باش...
طلعو و نزلو بإستهزاء و خرج مخليه عشرة يهزوه و عشرة يحطوه... شتت دوك لوراق لي فوق الطبلة و خرج مشرش و كيدوي بغيض: يا ولد لقحبة غتجيني فنهاري غنحـ... وي طبـ... ون مك... عاد ندوز
اما قادر فكان خدا طوموبيلتو و مسافة الطريق لي كان مكسييييري فيها جادي بل 100... وصل قدام الدار حك الروايد بفران صييك و نزل ما لقاش مصطفى لقا الدري لاخر مد ليه الساروت و دخل.....
حل باب الدار و و سرح عينو مع صوت الموسيقى العالية و هي تبان ليه كتمايل على انغام الموسيقى وسط جو ديسكو من واحد لعيبة محطوطة فوق الطبلة كدور و دير الضواو...
بلع ريقو بعطش و هو كيشوفها عاطياه بالضهر و كتتمايل مع انغام المسيقى بطريقة عشوائية كتحرك كل جسدها و كأنها سكرانة و فيدها طرف ديال الدلاح... تبسم بفتور و تقدم عندها بهدوء... تا قرب يوصل عندها و هي دور عندو مغمضى عنيها و غااايبة عن الوعي صدرها عرياان كيف خلاها لقاها...
علات عنيها الكريستاليين فيه... و رمشاتهم و ترسمات واحد الإبتسامة سكرانة على شفايفها تا توسعات و عضات عليهم بالشويا ما نطقات بحتى كلمة و زادت قربات عندو كتتمال بقوامها المثير لحد الهلاك...
رتاجفات تفاحة ادم في عنقو الطويل... و قلبو بدا يضخ في الدم في كل انحاء جسمو كيحس بإنعاش فشي شكل و ديك الإنعاش نوض فيه كل الحواس ديالو... لمعلم داار الخيمة ديالو و هاد الليلة خلف لا ولا نعس الا يلا دخل لغارو و خوا مافيه في رحمها...
طلع ليه لقجان في راسو بالعربية....
جسدها كان بكل ما فيه كيفتن لدرحة خلاه بلا عقل تلهف غير امتى يعاود يمسو و يستمتع... انوثتها الرقيقة و المتفجرة رضاات رجولتو الجااامحة بشكل كبييير...
زاد خدا زمام المبادرة و قرب عندها خلى غير سنتمترات قليلة بيناتهم المجال فين يشوف تقاسيم و جها لاسيما عويناتها لي كيأسروه بديك النضرة لمعسلة و بطابع جريء...
حركات راسها بالإجاب و بعدات عليه شويا تا ولات عينها في عينو و هي و حاوطات وجهو الضخم بيديها و نطقات بصوت رقيق قبلما تقصد شفايفو بلهفة: بغيييييتك....
لسانها ختارق ثغرو... و شفايفها كيتحركو مع شفايفو بطريقة سلسة... غي شويا و هو يزيييد يزير عليها برغبة و تملك و دخل معاها في الخط كل واحد فيهم عاااطي حقو في القبلة و ما قادريتش يبعدو على بعضياتهم نهااائيا...
فصل القبلة و تكاها على كثفو كالع بيها لبيت لفوق و كيصمم في مخيلتو لبوزيسيون باش يفتاتح مشوارو الجنسي من بعد انقطاع 8
طالع في الدروج و هو كيحس بيها كتفرق قبلات على كثفو و عنقو... ملمس شفايفها الرطبين خلا لحمو يطلع شوووك شوووك... و تنهييداتو علااات... و زاد عند ودنها و نطق: هاكاك لمطرمة...
هي تنكات و حبسات شويا تا وصلو لبيت لقاه مفرع دهل ما سد لا باب لا والو و حطها... فوق الزربية... شي لي خلاها تتعجب و كلعات فيه راسها و هو ينطق: بقاي هنا ما تبوجيش هاني جاي...
حركات راسها بالإجاب و بقات جالس كتتسناه هو لي دخل لدريسنك... غير شويا تا كيبان ليها خارح و فيدو قرعة ديال لويسكي... بقات متبعالو العين تا وصل عليها... بقا واقف عليها كيعبر فيها و يسقي عويناتو بديك الجلسة لي جالسة.. كيفما دااارت كتباان ليها مثيرة الى حد الهلاك... حل ديك القرعة و هبط عليها هبطة وحدة تا ضراتو في حلقو عاد حيدها كانت باقي عاامرة و هو بدا كيحس بلعروووق ديالو كينشطوووو... علا راسو في السما و عنيه تسلووو و هبطهم ليها و نطق و هو هابط لعندها و عينو في عينها: ياااا ربك غادي تبداي تبانيلي في القرعة بهاد لحلاوة...
عضات يافا على شفايفها مبتااسمة و قهقهات بالشويا من طريقتو لمشرملة في الغزل و بادلاتو نضرة كدوب و هي عاضا على دوك الشفايف و كتتيناه غيرررر امتى يكمل علاما بدا...
ما عطلهاش و كان مسرحها في الأرض و هو فقوها لايح ثقلو كولو عليها و كيفلورطي معاها و يدو كتمشي و تجي على طوول بطنها تا لعنقها بحركة كتهرها و تداااعبها في نفس الوقت... طلع يدو لصدرها و شدو بيد وحدة فااايض مع الحناااب حجموو جااه على لكااانة و رضى رجولتو... فصل لقبلة ما سااخيش بشفايفها و هي الآخرى نساااجمات معاه و هبط كيفرق قبلاتو على طول عنقها... و يدوز لسنو عليه تا كياخدو في فمو يمصمصو مزياااان تا كيخلي كباعي ناااصحين و يدو خداامة كتعجن في صدرها و تزيد تهيج فيها تا كلقااات العنان لتأوهاتها... و يديها كتزير بيهم على لفرو ديال ديك الزربية لبيضاء لي مفرشا تحتهم... شويا طلع لودنها و نطق بهمس و انفاسو الحاارة كتضرب في جلدها: تشهيت نسيل دمك في لـgـص.. "زعما في الأرض"
نفضاات بالجهد من انفاسو لي رعشاااتها و هو يرجع تاني قابل وجهو مع وجها و حط يدو على وجنتها المحمرة و السااااخنة و جبدها لعندو تااني دخل معاها في قبلة جاااامحة... كان هو المتحكم فيها... و كل مرة كان كيزييد يزير ليها على صدرها مزيااااان... تا كتتأوه ليه في فمو...
و في نفس الوقت هو كيحس بلمساتها اللطيفة في رقبتو و يدها على صدرو كتطلع تا لعنقو و تهبط تا لعضلاتو السداااسية...
فصل القبلة... و هبط على عنقها بشرااهة كيوزع قبلاتو الحاارة عليه و يمصمص فيه و هي غير كتتأة تا هبط... بيدو لأنوثتها فوق السليب و صرفقها تماك بااغي يزييد يسمع صوتها اكثررر...
هي غززات شفايفها حسا بحال ضوء ضربها و نطقات اسمو بشكل طويييل و معسلل: اااااوه قـــــااااادر...
قادر عض على شفايفو منغااااام مع صوتها... و ديك شي لي شرب لعب ليه على لمييموااار حاس براسو ما هواااش...
هبط يدو تحت ضهرها وقفولها شويا تا دارت مرافقها وراها رولاكس... و نطق و عينو في عينها... بنضرة لااامعة من حر النشوة: زيدي نغميني بداك صوت زييدي...
يافا عضات على شفايفها و بقات كتشوف فيه عنيها داامعين... كتحس بيدو تسللات تحت سليب بعنف حط يدو مباااشرة على بدرها تا عنيها تقلبوووو و حوالو و تأوهات بالجهد...
ما خلاهاش ترتاح من ديك لاماص لي ضرب فيها... و بدا كيحرك اصابعو بحركة الديدجي تماك... و هي بقات كتشوف فيه و تترجاه بعنيها يخلصها من ديك العذااب اللذيذ لي هي فيه...
قرب تا لودنها و حك نيفو مع حنكها و نطق بصوت حااار: مسمعتكش...
يافا عينيها صاافي تقلبوو و بدااات ترجف تا صوتو مبقااش واضح في ودنها تا ولا نطق تاني بصوت اعلى: واش كنحـ،،، وي زيزونة... طلقينا لفراااجة... يالله المطرمة...
و هنا ختارق فتحة ثغر انوثتها بأصابعو الضخمة... تا صرخات بإسمو بصوت عالي و عنيها تقلبووو: قق قــــــــادرررر....
عض على شفايفو مبتاسم و لاادوز طاالعا ليه.. ضيقة بزاااف كان صبعو مدخلش تا نص... طبه قبلة على جنب شفايفها و نطق بصوت حااار: اش هاد الضيق المطرمة...
هي صدرها كيطلع و يهبط و عنيها دمعوووو... حسات بحريق خفيف زارها فاش بدا لكن حلااا ليها و ولات طالبا المزييييد... مبقاش مقنعها ديك شي...
هو ديك الضيق ديالها جاااه على لكاااانة... و شكون كره يفطر بعد صومة طوييلة على حاجة ماداايراااش... جر ليها شحمة ادنها و سحب صبعو من انوثتها ببطئ تا تنهداات بعمق... كااتمة صوتها... غي كزير على الزربية... هبط مع عنقها بقبلااات همجية ملهوووف عليها و طاالق العنان للفانطاازم ديالو و مستمتع بكل انش من خيرات جسدها الخرافي
هبط تقابل مع صدرها الوااقف و لحمررررر و طلع عينو ليها كيلقا عنيها عليه بنضرة ترقب و حواجبها مقوسين... و الرجفة شاداها...
طلق لعنان ل لسانو الطويل و نقض على حبات صدرها... ملهوووف و غااايب عن الوعي... و هي كتزيير على راسها ما بقاتش عارفة واش تغوت ولا تسكت لي عارف انو شعللللهااا مزياااان... و طيب ليها صدرها بالعضاااان... عنيها سالو بالدموع...
طلع راسو من صدرها و حط عينو في عينها بنضرة ناااارية عنيه حمارو بزاااف و تعسلو...
لقا عليها نضرة و ناض حاس بحوايح فوق ضهرو مضايقينو فك القاميجة حيدها و نصل السروال بقا غير بلبوكس و عينو ما مفارقاش عينها... هي لي غير بدا كيتعرا عنيها حوالو عليه و بداو يتساراو في تضاريسو المتورمة... عينها هبطو من صدرو لمبوودر لي فيه آثار جروح قديمة ل عضلات بطنو السداسية... و ستقرو على رجووولتو المنتصبة تحت لبوكسر... بلعات ريقها بعطششش... و هو يهبط لمستوها مبتاسك ابتسامة سكرااانة و شد ليها يدها بشويا تا حطها على حجرو عبااااار.... و نكق بثوت لعووب: شتي شحال قصح...؟!٠
عضات على شفايفعا ببطء و زيرات بيدها عليه كترضي فضولها بحجمو الضخم... بلعات ريقعا ببطء و هو يتبسم بجنب و بعد عليها شويا هز القرعة دلويسكي و رجع عندها... دوز ضهر يدو على سائر جسدها تا وصل بيه لشفايفها كيحركهم بشويااا و هي رااخياهم... تا خشاه في فوهة ثغرها المرخي تلقااائيا لقات راسها كتمصو ببطء و مغمضى عنيها تا هو رعش و تا نفض براسو و بعد صبعو من ثغرها صافي حس بالصعر... حل ديك القرعة و جعم منها و عينو ما مفارقاهاااش...
و بدوم سابق إنذار ميلها على صدرها و بدااات كتتكب تا تخلعات هيا و غوتات بالشويا... و هو ينطق: نضربو الطاسة على لبزول المطرمة...
قال كلامو و هبط على صدرها كيمصمص فيه بالجهد... و بتحسس حجمو الكبيير بيديه....
و بقا هابط مع سيل لويسكي مع بطنها تا بدا كيتحقن فوق انوثتها حيت كانت جامعا فخاضها... تبسم و هبط زاااد كب لويسكي تا بدا تجمع بزااف تماك...
رجع لشفايفها تاني مصيطر عليها و لقرعة في يدو و دخل بين رجليها بسلاسة نتر ليها السليب و هي معااوناه تا صافي توضحات ثورت انوثتها قدااام عينو كتشقشق بالبياض و النقاوة و فااازوكة بلويسكي...
حس بريقو نشششف و هو يبلل بواااحد التفزييكة فاعلة تااركة و لاح ديك القرعة من يدو ما بقاش قادر يزيد اكثر... باغي ضيق الغاااار...
هبك لشفايفها كيفلورطي معاها بالشويااا و هي دورات يديها على عنقو كتبادلو القبلة و عويناتها مغمضين و مستمتعة تا لأقصى درجة
تا كتحس بيدو تحطات على انووثتها المبللة كيداعبعا بالشويااااا و يدو خدامة كتهبط في لبوكسر تا تصلو كااامل... بدون مقدمات حطو على فوهة انثتها و فصل القبلة و هبط لودنها و نطق بصوت باااخ من حر النشوة و هو مينهج... باااغي يتنهطغم لآهاتها : لوحواحة غلبات اللحلاحة و السحارة...
قل كلامو و تنهد بحرر و هو كيستعد.. تا كيحسها زيرااات على كثافو بأضافرها و طلفات تأوه مرتفع فاش بدا في عملية الإلاج و نطقات بصوت باااكي بعدما حسات بحريق رهيييييب في تحتها و كل متعتها تبخراااات و هي كتحس بموووس طالع معاها...
قادر بلع ريقو بعطش ما باغيش يتهور يصدق فارشها كيطلعو غييير بلمهل زير عليها مزيااان ضامها ليه و قبل وجنهت بهدوء و هبط عند ودنها و نطق: الصبر المطرمة الصبر...
قاليها كلامو و زااد طلعو تا عنيها حواالو و غمضاتهم موعتة و تا كتحسو ختاارقها بحال شي موس... تا صرخاات بإسمووو و هي عااضااا على كثفو و مزيرااا عليه: قاااااااادر... ااااااا... باااراااكا...
قادر بلع ريقو مزيييييير حاس براسو غيوقودها و يفوت فيها... بدا كيخرجو شويااا و هي كتتأوه و موعتاا بزااااف... و علا غفلة منها ولا دخلووو دخلة وحدة تااا حلات فمها حلى وحدة و غوتااات و بدااات كتبكي...
و هو بلع ريقو حس براسو ختارق بكرتها تبسم بالشويا و بدا كيخرجو و كيبوسها في عنقها بالشويا كيحاول ينسيها ألمها تا خرجو في مرة... و قطرات دم عذريتها هبطااات فوق الزربية...
قابل وجها مع وجهو هي لي كانو عنيها كيدمعو و ملامحها مخصرين بوجع... حط يدو على وجنتها. كيحاول يخفيف عليها و هبط طبع قبلة في شفايفها لقاات تجاوب من عندها محتااجا لحضنو في هاد اللحضة ما باغياهش يبعددد... بعد عليها شويا باغي يوقف و هي تششدو من يدو و نطقات بصوت رقيق: بقا ما تمشيش...
قادر مجاوبهاش نتر يدو منها بالشويا و هز لبوكسر لبسو و مشا قاصد دريسينك... خلاهامن وراه عنيها دامعين و حسات جلسات بالشويا موعتة و طلات على تحتها لقات الدم... عنيها زادو دمعو... و مشات بيدها تقيصو تا كتسمعو كيوقفها و فيدو باك دكلينيكس و بطانية سخونة...
قـادر: "ببرود" هداي بيدك....
ريكل شوفاج تا سخن لحال مزيااان على قبلها هي باشمايطلعش معاها لبرد و هي يالله تحلات
بلعات ريقها مراقباه بعنيها... تا وصل لعندها و جلس انفاص معاها... حل ليها رحليها تا توعتات شويا و تأوهات بصوت خااافت ملحون و هو يكلع فيها راسو و تبسم بسخرية و نطق: فاش كنا باغيينك توحويحي تزيزنتي داب عاد تسرح ليك لسان....
خلاها كتبرق في عويناتها مسح ليها دم من تماك... و ردو لديك الصندوق... ساااكت ماتقولش هو نفسو ديك لبحر لي كان هااايج عاد داب من حر الشوهوة...
بلع ريقو من ملمس لحمها الساااخن مزاال زاااند لكن كيفهم بعقلو و عارف اش خاص يدار فاول معاشرة ليها...
سد ليها رجليها بالشويا... و حط يديه تحت فخاضها و في ضهرها و هزها عندو بالشويا... مشا بيها لناموسية حطها... و شاف فيها بنضرة باااردة... و جا غادي بحالو لا زاد معاها شويا غيكمل علاما بداااا... تا كيحس بيها شداتو من يدو... تا دار عندها و رمشات فيه بعويناتها و نطقات بصوت رقيق حيا عليه لموااجيع تاني: نعس حدايا متمشيش....
"نعس حدايا متمشيش.."
زيرات على يدو و بدات كتجرو و هو كيتنهد و مزننك و مزيير... و زايدو منضرها لعاااري المغريي... تنهد بضيق و بلع ريقو و و دار من الجيهة من لهيه اول مرة غادي يتجبد معاها فوق الناموسية موالفا هي لي فاش كتخاف كتهبط عندو لزربية تنعس حداه...
تكات كتتسنا فيه و جرات لحاف على صدرها بالشويا موعتا ولكن حاسا بواحد الإحساس. زويين بزااف حساب براسها مزوجين ديال بصح...
تكا و هي كتشوف فيه و مبتااسما.. قربات عندو و هي عاطياه بالضهر تا لصقات معاه كتحكك عليه و كتفرنس بهمس و هو كيتنهد و مغمض عنيه مزيير عليهم... تا لسق ضهرها مع صدرو و طرمتها بدات كتتحكك على رجولتو المنتصبرة...
خلاتو شعل نييت ما حسش براسو تا حاوط خصرها بيدو و زييير عليها.. تا تأوهات و نطقات اسمو بوااحد الطرييقة كتبووورش
يافا: "عاضا على شفايفها معكورا شويا من تحتها" اااه... قااادر...
قادر غرس نيفو شعرها كيستنشق عبيرها و حراارتو مرتاافعاا لأقصى حد... قرب عند ودنها و نطق بصوت حااار: نعسي و سكتي هاد توحويح خليه للمرة جاية المطرمة...
يافا عضات على شفايفها و تبسمات و نطقات بصوت رقيق و هي كتزيييد تتحكك عليه تا كتحسو نفض و زيير عليها: تصبح على خير...
قـادر ناار شااعلا فيه اشمن خير هو غينعس بعدا...؟!
قادر: نعسي براكا ما تحككي عليه راه غنوض نفرش اصل مك بيه....
رسات و هي كتفرنس عاااجبهاا لحال فرحاات لقريد... غير شويا و داتها عينها حاسا بلعيا بزاااف... و خلاتو هو زاااااند غير كيتنهد و كيحلف ليها على مرة اخرى...
عند مصطفى...!!
صباح جديد و بالضبط لوقيتة ديال ضهور... !!!
مجموعين حول قبر المرحومة تبتو ليها الشاهد... و دارو حوليها كيدعيو الدعاء الأخيرا...
و تدريجيا بدا كلهم كيمشيو من بعدما كيعزيو مصطفى لي كان واقف كي شي حيط شاامخ من لور بكثافو لعراااض...
لكن فاش كدور تشوف في وجهو كيبان ليك آثار لعيا و قلة النعااس و عنيه الحمرين فيهم لمعة حزن خاااصة... عمرها غتتمحى من بالو عمر طيفها غيفارق حياتو... ماتت و بقات في قلبو و تمنى كون تدفن تا هو حداها و ما يبقاش وراها جسد بلا روح... و ديك الشويا دلألوان لي كانو في حياتو يختافيو مع موتها...
حس بيد تحطات على كثفو كطبطب عليه بالشويا... و سمع صوت لكوتش ديالو لي ما فرقوش هاد الأيام: يالله امصطفى نمشيو لله يرحمها و يثبتها على السؤال...
مصطفى بلع ريقو بألم تا عنيه عمرو بالدموع و حرك راسو بالإجاب و تمشا بخطواتو نحو باب المقبرة مخلي قلبو من وراه... و روحو تسحبات منو...
دار اخر مرة لقى نضرة على قبرها الطغير لحجم حيت اصلا هي كانت قصيرة و لمرض زاااد كلا ليها قل صحتها... دمعتو هبطات على خدو تا غبات في لحيتو... و هو يزرب عليها مسحها... ما باغي حد يشوف حزنو...
رجعو لدرب فين كانو نااشرين لخزانات و ريحة كسكسو عااطية كيوجدو لعشى لقبر... دار ديالو هو مو كانت عاامرة فيها الطيبات و هو ينطق لكوتش: يالله العشير معايا لدار ترتاح تحيد عليك لعيا باش توقف بلاتي على لعشى...
زاد هو وياه لي دازو من حداه يعزيه في مو تا وصلو لدار... دخل لصالون تجبد و حط دراعو على عينو كيفكاااار... تا داااتو عينو لعيااا...
عند يـافـا...!!!
واقفا تحت الراشاشة كيتكب عليها لماء دااافي.... صحتها كضرها من ليلة لبارح و عنقها و صدرها كولو مزرق... هزات جيل انتيم ديالها من الرف حداها... و دارت منو في يديها... و بدات كتقرب بيدها لأنوثتها ببطء و كل بلاصة في حسدها حطات فيها يدها كتتذكر لمساتو لي كذوبووووو...
حطات يدها على انوثتهها و هي تعض على شفايفها مقصحا شويااا... و تنهدات بصوت مرتفع و هي تتذكر فاش تحقن ليها لويسكي تمااااك و ملمس اصابعو الضخمة على انوثتها...و ختارق رجولتو ليها.....
طلعات يدها مع كرشها تا لصدرها و بدات كتزير عليه و كتتذكر فاش كب عليه لويسكي و بدا كيلحش فيه... حساات بتبوووريشة فاش تفكارتو فاش قال ليها "نضربو الطاصة على الصدر المطرمة"
عضات على شفايفها و تكاات على لحيط و نطقات بلا شعوور: احححح فوقاش نبرااا و نعااودووها...
ضحكات بخفوووت على عقلها الساااافل و نطقات: ههه مكذبش فاش قال ليا سخووونة...
كملات دوش ديالها بلمهل... تا سالات و خرجات كتتمشا مفروشا ما قادرات تلاقي فخاضها... وصلات لبسات سليب ديال لقطن و فوطة صحية... لبساتو و لبسات تيشورت أوفرسايز و خرجات كتنشوف شعرها بلفوطة... جلسات في السرير.. و هزات طيليفونها من تحت لوسادة... دخلات ديريكت لتصاور كتفرنس... و تشوف في السيلفيات لي خدات معاه هاد الصباح و هو ناااعس... و مزييير عليها... عضات على شفايفها و دارتها في لفونديكران ما قاداها فرحة و نطقات: اححح على لمحااابسي الساااافل...
حطات تيلفون على قلبها و دورات عنيها فين تكاها لبارح و هي طيح عنيها على الزربية... و دوك النقط د دم لي فيها... و لقرعة دشراب لي لهيه مزلعا... لبارح مكانش في وعيو لاحها و هي مناصا...
ناضت لدرك الزربية بدات كتجمع فيها تا لواتها كاااملة و دارتها جنب لكوافوز... و نطقات و هي كتضحك: ههههه تا انا... فاش تجي ماما تسول على سروال نعطيها زربية انا كاااع... هههه
بقات كضحك غير شويا و هي تصوني عليها سناء... بدات كتعاود ليها من الف تا الياء... و توصف ليها احساسها بالتفاااصيل... خلاتها غا حالا فمها...
سناء: واايلي واش في الزربية وقع لبلان كااامل...
يافا: ااااه يا ختي من فوووق الزربية...
سناء: هااي هااي يا لمطرمة عشت تا لنهار لي تعاودي ليا فيه على كي دار لباشى تقبك هههه صدق شدييد مع راسو...
يافا: "حطات يدها على انوثتها و نطقات" و ييه واش غا شديد و سكتي.. غير دخلة و خرجة حسيت بحريق دلموووت..
سناء: هههه اوا مبروووك عليك.. نرجع من افران و نجيب ليك لحلوى دصبوحي و لفطووور
يـافـا: هههه و نعطيك الزربية تدوري بيها في لافاك
سناء تفرشخاات بالضحك عليها و بقاو داويين بسوااايع...
بـعـد مـرور يـومـيـن...!!
دخل لبيت بعد نهار طوييل ديال لخدمة... طرطق عنقو و هي طلع معاه ريحة المنضفات و لمعقمات...
دور عينو في لبيت كيقلب عليها ما بانتش لي.. مي لاحض انو كلشي مجموع و منفوض و مقادر و مكاينش حس لغبرة كدور... و باب لبيرو كيلمع... لأرضية كذلك كتلمع...
زاد دخل قاصد لحمام و هو يوقف على حس لغنا ديالها و صوت لما عرفها كتدوش... ما عرفش اش وقع ليه تا تحركات غريزة الفضول عندو... فتح ديك الباب بالحس... و وقف قدامها كيبلع ريقو و عينو معلقين على طيفها لي كيبان من الزاح لمضبب.. تقاسيم جسدها الصغير... قصيورة و عندها كل حاحة في بلاصتها... بلع ريقو بشويا و نعل شيطانو و مشا لبيرو ديالو...
حلو و هو بتفاجئ كيلقاه مستف و مقااااد و كل حاحة في بلاصتها و شي كتوبا عندو كوليكسيون منهم وهو كان مبعترهوم .. لقاهم مرتبين بالترتيب... و رييحة دلانكول مخلطا مع لمعطر كتنعششش... دوز يدو على رفوف دلمكتبة ديالو و لمكتب.. ما لقاش حس الغبرة يدور... كلشي مرتب بطريقة مثااالية... جذبااااتو و عحبااااتو...
بقا مبهور بهاد العمل شك واش فعلا هي لي غتكون خملات... قال مع راسو يمكن مو كلفات وحدة من لخدم...
فحص اوراقو ما لقا تا حاحة ضايعة بلعكس كلشي مستف و مقاد...
خرج لدريسينك بدل عليه لبس غير سروال و خلا صدرو لمبودر عرياااان...
و مش جلس فوق السرير و شد لابتوب ديالو كيتفحص شي خدمة ما كملهاش في البيرو...
غير شويا و هو يتحل باب الحمام... على صوت غنائها العذب خارجا كي لحمامة كتتخطر على صبيعات رجليها لي حميمرين و صغيورين و مزنكة بدوش... ملويا عليها فوطة فوق الركبة شي شويا و حبات لما كيقطرو من لحيتها مباااشرة على صدرها... منضرها اقل ما يقال عنو مثيييير....
و هي كتغني و دن دن و نااشطااا تا كتقفز فاش سمعات تحنحينتو... من لخلعة فلتات ليها الفوطة....
... غوتات مخلوعة و شدات الفوطة لي بقات مغطيا غير مفاثنها من لقدام و لور نااسيا لمراية لي شاداها...
بلعات ريقها برهبة كترمش فيه جاي قاصدها و عاقد حجبانو بعد الشيء... هو لي كان كيحس براسو كيزند و هو كيراقبها من لمراية بداك الخصر امبطز و دبك مولاتي مسعودة... لي جاايااا معاها و لحمها ابيض لي مرشوش بالنمش...
قرب عندها تا ما بقا فاصل بيناتهم غير لقليل... و عينو في عينها لي كيسلبوه و يدوخوه و شفايفها لمنفوخين لي حاليا حاس براسو مكرهش يكرش عليههم بين شفايفو.. ولكن كيخااارب ديك الرغبة الحوانية اللعينة... بلع ريقو بهداوة نطق بصوت مجحج: نتي لي درتي لميناج...؟!
سلمى بلعات ريقها و حركات راسها بالإجاب و هبطاتو... تا كتحس بصبعانو عند دقنها طلع ليها وجها قابلو مع وجهو كيسقي عنيه بجمال ملامحها البربري... و حرك راسو بالإجاب و نطق: مزيان تبارك لله عليك...
بلعات ريقها و نطقات بنبرة منخفضة و هي كتحاول تتهرب منو حاست بحياء رهيب: عافاك بعد اخويا خليني نمشي نبدل عليا...
سمير تبشر وجهو بااشويا كتمعن فديك كلمة خويا و قهقه بهداوة و نطق: نتي نااويا تسمعيها لواليدة و ديك ساع نوضي جرعي يدك لوخرا.... باش تخرجي ليها السروال....
تزنكااان بزربو درات يدها مور ضهرها كتخاول تخطيه و هو كيشوف فيها تا مد يدو لجناب لفوطة و لواها عليها تا حس بالتبوريشة سرات معاه فاش قاص ضهرها...
بلع ريقو مبعد ليها من طريق... و هي مشات كتزرب داهلا لدرينيسنك هاكداك كتلوز فيها و تتمايل... حك على راسو بالشويا حاس بالصهدة بدات تطلع معاه حيت منضرها مبقاش نهاائيا ديال مولات 17....
هبط عينو لرجولتو لي نتاصبات و هو يتنهد و مشا جلس تاني بديك لابتوب ديالو... تا كتبان ليه خارحا كتزرب... ب ليجامة غوز بب تا خرجات من لبيت كتعتر في خلايلها...
المنبوذ الجزء الثامن
محتوى القصة
الليلة كانت مزااال طويييلة عند ابطالنا...
يافا من لي حطات راسها على لمخدة و هي كتفكر فيه... فينو داب اش غيكون كيدير واش كيفكر فيها زعما...
اما هو فكان جالس فواحد الجرليسة برا لبالكون دببتهم حاط قدامو قرعة دلويسكي قاااصح... و لابس غير شورط و مخلي صدرو لموبدر عرياااان... و ساااهي كيفكر و يشرب من فمو لقرعة ديربكت كيسكحو قاااصح باغي يدوخ باش لحريق لي عندو فراسو من فرط التفكير... يخف شي شويا
حيد من فمو القرعمة من لعدما تدربيجبا بدا كيحس براسو كيغيب و حواسو ثقااالو... بقا طااالق يديه على حافة لوسايد و كيشوف لبعييييد... دور عينو في دار كيلقا ضلااااام... غير ديك ضواو لي داير هو... تبسم بشويا فاش خطرات في بالو و هز لقرعة هبط عليييهاااا كااااملة تا غمض عنيه فاش ضراتو في حلقو... وشر بيها لبعيد جات طايحا.. و غمط عنيه غااايب على الوعي و هي بين عينيه... كيتخاليلها قدامو واقف كتبتاسم و تقرب لعندو... و عنيهافي عنيه بجرئة.. تا حس زند مزيااااان تا الشورط تزير و هو يحل عنيه حمييير و معسلين مزياااان... مد يدو لطبلة هز تيليفونو ديريكت دوز نمرتها باغي يسمع نووطات ثوتها الرقاق... دارو على ودنو كيتسناها تجاوب...
في حين هي.. يالله بدات عينها كتديها و راسها خف من التفكير.. بداات كترخا مستيلما لنعاس تا كتسمع تيليفونها كيفيبري... و يشعل لبيل... قرنات حواجبها بتسأل و هزاتو و هي تنوض طافجة كتحك في عنيها ما متيقاش واش هو لي كيصوني عليها.. بلعات ريقها جامع ديك الإبتاسمة لي ترسمات على شفايفها من لحماس لي حساتو.. و دوزات الخط و نطقات بصوت أنوثي رقيق: ألو... قـادر...
غير سمع صووتها حس بحال زييت تكب على الناار لي شااعلا فيه و طلق تنهييدة حااارة من أعماقو و نطق دون مقدما: وقتاش راجعا لدارك...؟!!
تبسمااات عاضا على شفايفها و ديك النوطة ديال صوتو لي فيها واحد البحة غلبيضة باينا فيه سكرااان حيت نطقها ثقبلة... جابت ليها التماااام... دوزات لسانها على شفايفها كتحاول تتهدن و نطقات: علاش توحشتيني...
قـادر تبسم بجنب و نطق بصوت حااار مع واحد التنهيدة ربي لي عالم بيها مين خارجة و نطق: هاد تحلوين خبيه نهار غطيحي معايا طابي المطرمة... داب طلقينا امتى جاية...
يـافـا عضات على شفايفها من كلامو لي خلا مخيلتها السافلة تفيق و تدا تخدم و يويييلها منها و هي لي خارجة عليها... تنهدات بحرااارة كتصوط على راسها بيدها و نقات بصوت رقيييق خلااه بغمض عنيييه ذاااايب: غدا في الصباح غنرجع... ولكن عندي واحد الطلب عفاك...
قادر عنيه تعسلو و شراب دااار ما عليه و لوعي ديالو غاااب و لمعلم بدا كينفض و الصبر كيضبر و نطق بصوت معسل: لي هو...
يافا تقادات في لكلسة و تبسمات بالشويا و نطقات: غدا غتجي سناء من افران و غدوز لعندي تجيب ليا كل الدروس ديال هاد المدة لي فاتوني..
قادر حك على راسو صخط و نطق: واش ناس كتحضي من الرجالة انا نبقا حاضي من ديك خيتي...
يافا دبلات شفايفها و دوات و هي كتكدس: و عاااافااااك شحال ما جات لعندي...
قـادر: "صوتها بالضبط كيزيييد يجهلو" صافي از... بي... فاش نجي منلقاهاش...
يـافـا: صااافي كون هاااني يالله تصبح على خييير... "نطقاتها بدلع و ختماتها بواااحد مولاتي اللوسة على لميكرو و قطعات و نطقات" هانت اسي قـادر و شوف لي يبردك... " و ولات عضات على شفايفها و هي كتتخايل منضرو و هو كيهضر معاها و نطقات" احححح كيفاش يكون داب ممممم
غير تخيلات منضروو زادت العاافية شهلات فيها و حطات يدها على صدرها زيرااات عليه بإثااارة...
اما هو فخلات ليه ديك البوسة هاكداك و قطعاات صااافي وصل لطووووب ديالو معاها ما بقاش قادر يصبر... وقف بلمهل حيت حس بلمعلم وقف وقفة صحييييحة و عمر نييت و مشا لحمام يقضي غراضو...
نرجعو عند سلمى و سمير...!!
وقف مشوكي قدام كلامها و وجهو خالي من التعابير... عند بالو بنت 17 عام مغتفكرش بهاد الطريقة لي كتببن على انها خااترة و بعقلها و كتفهمم فبحال هاد الأمور.. باغيا دير لخاطر لكلشي... كان متوقع انو تضرب الطررر لطبيعة زواجهم... لكن هي كتطبق مثل ما وراء لباب...
بلع ريقو بشويا كيلاحض فيها... عوينانها لي بداو كيحمارو و نويفها و عنيهاتها... و هبطاتهم بسرعة منو حشمانة.. و هو ينطق بصوت جاف ما لقا ما يقول: لجرح لي في يدك تعفن...
و شدها من يدها الصغيورة بيدو الضخمة تا تأوهات بالشوية صاابرة للألم و هو يرخف عليها و شدها من كتفها و داها لسرير و نطق: بقاي هنا ما تتحركيش...
مشا لحماك و دارت كتشوف فيه تا دخل و هي الدمعة تتسلل من عنيها... غير شويا تا كيبان ليها خرج و في يدو لمعقم و لقطن و لفاصمة و واحد المضاض حيوي.. "مهدء"
حناعند ركابيها و هي كتطل عليه بعويناتها لحمربن و نطق: عطيني يدك. لمجروحة...
سلمى بلعات ريقها و هي كتساري عويناتها بين ملامحو الرجولية الوسيمة و مداتها ليه دون اي كلمة...
شدها بحذر و دار لانكول فديك لقطن و بدا كيحطو عليها بالشويا... تا بدا ديك لانكول كيغلي في الجرح عاد بدات كتحس بيه حيت كان عقلها غير معاه و كيفاش كيداوي ليها ديك الجرح و يصوط عليه بالشويا...
طلع راسو فيها لقاها عاضا على شفايفها بألم و دمعة هابطا من عينها و نطق و هو كيغلفها بلفاصمة: ما وقع باس صافي ساليت... داب غتهدن عليك..
و خدا كاس دلما و رجه عندها و مد ليها حبة مسكن: هاكي هادي شربيها و رتاحي ليك شويا...
و طلع لمستواها و طبع قبلة على جبينها و بقا مدة و بعد كيشوف في عويناتها لي كيبرقو و هو مكيشبعشي من منضرهم و نطق بصوت خافت: بدلي حوايجك و اجي رتاحي...
نطقات هي بدون وعي و هي شداه من يدو ما باغياهش يمشي: و نت فين غتمشي؟!
سميرتبسم. بهدووء عند بالو خايفة بوحديتها و نطق: غنكون غير في لبيرو ديالي عندي شي خدمة "و حط يدو على حنكها بلطف حس بلحرارة فيدو" ما عندك مناش تخافي غير بدلي عليك و نعسي رتاحي...
بلعات ريقها و حركات راسها بالإجاب و تخطاتو و مشات لدريسينك تبدل عليها... مخلياه مبتاسم بالشويا و حس بالمسؤولية تجاها... حك على راسو و مشا لبيرو ديالو يبدا تاني في لخدمة لي مكتتسالاش عندو لدرجة ولا يلقا راحتو فيها...
صبـــــاح جديد...!!
واقف قدام باب الفيلا و يديه مجموعين مع بعضباتهم و سماعات في ودنو كيتسنا الأوامر... ملامحو الباردة بااين فيها التعب من عنيه لي ضياقو و الهالات السوداء لي تحتها و شفايفو لي شااحبين... خرج قادر لخدمتو بكري و رجعات يافا لدار و كلشي على عنيه... مخلي مو في السبيطار و جاي باش يلقا باش يشري ليها دواء و يكون بيها في تالي يامها المعنى الحقيقي ديال الإنسان المرضي و لباار بواليديه... بفات عنبه على لغادية و لجاية و داير خدمتو
وهي قفات بالفيراري ديالها الجديدة لونها اسود هي من عشاق الفراري و معاها علياء... شعرها جامعاه كودشوفال و مجبدا عوبناتها بألاينر و ماسكارة و مدوزا على قفايفها بعكر بارزهم... ولابسا سروال باديليفون مقطصع من فخاضو و ركابيه و ديباردور لمعري اكثر من لمغضي ديك الخير كولو نصو فايض...
دورات وجها لعندو مبتااسما بشقاوة و نزلات و عيونها غير عليه... وصل عليها حلياء كيطرق بديك الطالون و نطق و عينو على مصطفى: اخححح واش هو هادااا؟!!
سناء عضات على شفايفها حابسا الضحكة و نطقات: اه هو اساطة...
عض على شفايفو علياء بإثارة و دوز على صدرو بيدو بحركات مغرية و نطق: اححححح بحال هاد نوع علاش رجعت انا ز.. .. ل
سناء تفرشخات بالضحك و تمشات عند مصطفى كتطلعو من راسو تا لرجليه و نطفات و هي كتتعلق فيه: الربووووط دياالي توحشتيني؟!!
هبط عينو ليها رمش بثقالة بنظرة باردة كيتأمل وجها المبتسم و ولا طلع عنيه منها ماعدوش فين يـgـيل الطير...
بعدات عليه شويا كتقاد في حالتها و دارت عند علياء لي كيرمق مصطفى شووفات مجو.. نبين و يعض في شفايفو و نطقات: علياااء... حبي صوريني معاه شي فيديو نااضي نحطو في تيكطوك و انسطا...
علياء جبد لأيفون ديالو و نطق: احححح واااخا تا انا صوريني الحب ديالي معاه اوكي...
سناء: اوكي.. ديري ليا شي ديسك نوركي احبي...
علياء تفرشخ بالضحك و طلق ليها ديسك و بدات كتبكطوكي و توركي حداه و تلوي فديك الطرمة بإحترافية و دير حركات مغرية و قريبا ليه بزاااف... بلع ريقو هو للمرة الألف و سروال دلكوستيم تزير من تقيمة لي قيم... و زير على فكو ما حاملش لوضع لكن كلما كيجي ينتافض و ينوض يفرشخ اصيلت مهم بجوح كيتذكر انو غيخسر العمل ديالو و يبقا محنسر... سيغتو انو هاد الخدمة موفرا ليه سالير زويين و جاياه مع المواعيد ديال التدريب ديالو... زير على يدو كاتم الغضب ديالو... و هو يبانلو علياء جاي في اتجاهو كيتعيوج بالطالون... صافي هنا جمع يدو على شكل بونيا و نوا على خزيت و لي ليها ليها... كان غا غيوصل عليه غيجبد معاه بكروشي يغيبو... و ينوض يقـ.. ود بحالو من هاد لقنت
تا كتتحل الباب و كتبان ليهم يافا: وييييلي سناااء اصاحبتي دخلو حشوووما كاع.. دخلووو....
علياء: "كيتكدس" خليني ناخد غير فوطو معاااه... عااافاااك
يافا خرجات عندهم جراتو هو من يدو و نطقات: نووو حشوما براكا من تبرهيش و زيدو دخلو خليو السيد يدير خدمتو اويلي...
جرات علياء هي لولا و سناء داخلا من وراهم كتفرنس و صفطات ليه بوسة في لهوا عااد سدات لباب...
تسالمو مع بعضياتهم و دخلو... مخليونو من وراهم وثل لطوووب ديالو دلأعصااب زير على فكو و ما لقا غير لحيط وراه دخل فيه بيدو من حر الأعصاب و نطق صاااخط: لله ينعل طبو.. ن مكم في الشهر لي دخل جملة يا لبراهش دز... ب.... تفووووو...
دخلو عطاوها لضحك و نشاط ما مسوقينش لديك لي قللو عليه لعفة برا و خلاوه كيفووور ما ميوقينش ليه...
نرجعو عند قادر لي مشا شاف الأوضاع في الخدمة كيف دايرا و رجع لدار..
وقف قدام دار و مد لمصطفى السوارت باش يدخل طوموبيل و هو يوقفو بكلامو: سي قـادر ممكن ندوي معاك...
قـادر وقف و حرك راسو بالإجاب و هو يكمل: بغيت نمشي بكري على قبل الزيارة...
قـادر: وي سيري ماشي مشكل لله يشافي الواليدة لا حتاجيتي شي حاجة مرحبا...
سمير حل فيه فمو ببطئ على كيفاش قدر يعرف انو عندو مو في الطبيب و نطق: شكرا اسيدي...
قادر حرك راسو بالإجاب و دخل لدار... و هدا هو قادر مكتخفى عليه حتى خفية لبق ما يزهق و فاش مشا قلب على لكارد.. خدا كل المعلومات اللازمة عليهم و ما جاش و حطهم في دارو يحضيو غيبتو...
طرطق عنقو يمين و شمال و فك الصدايف ديال الشوميز لي لابس خلا نص صدرو عريان...
و دخل بهدوء مكبديرش الحس تا كيسمع صوت الضحك و لغا كثير ماشي ديال جوج دناس... زاد قرب شويا لمصدر الصوت تا كتبان ليه يافا جالسا فوق واحد الصور عاالي... غير بديباردور بيض و سلب كري و فيدها طرف ديال الدلاح كتاكل فيه و الضحك بالجهد و علياء قدامها كيوركي ليهم و سناء كتصور فيه و تضحك... و هو كيلوز تحلف عليه الا غاا بنت نييت بديك لاطاي لي خاادم عليها...
قادر عقلو حبس وقففف ما بقاش قاد يزيد... فين يزيد مع هادي فين... ناس مصاحبين مع ناس طبيعيين و هادي مصاحبا مع فضائين عندهم تردد ديالهم راسهم... عايشين في كوكب خااص بيهم ما عندهم لا عيب لا حـر... ام
دخل عليهم متييير ملامحو مكيبشروش بالخير... وقف عليهم كي قباط الرووح و نطق: اش هاااااد لخرااااا... اش هااد لقلاااوي...
يافا غير وقف عليها اللون تخطف من وجها و زاد الريق نشف من حلقها فاش شافتو قاصد علياء لي جمد في بلاصتو....
سناء، الرعب دب في قلبها من منضرو مقدرات لا توخر لا تقدم... اما قادر فكانت كتبانلو غير ف علياء يلوي ليه عنفو يقتلو و يديييرها و مغيحنششش حيت مااا عندووش مع هاد النوع نهاااائيا يفضل يموووت على انو يتعامل معاهم...
تا كيوقف فاش سمع صرخة من يافا تعاودات اصدائها في لمكان و سناء غوتات بإسمها بالجهد... و هو يدور بالجهد... كيلاقاها طايحة في الأرض على رجلها و كتغوت حيت كانت كالسا فوق حيط عااالي...
مشا عندها كيجري حنا عليها سد ليها يدها لي شدا بيها رجلها و زير و هي تغوت بالجهد متألمة و نطقات: ااااي كتوعتنيييي....
علياء تا هو قرب عندها خايف و هي تسند على كثف قادر يخفانة بلحريق زعما و بدات كتومي ليهم براسها جيهة لباب باش يمشبو بحالهم... سناء بلعات ريقها فاهماها و حركات راسها بالإجاب و مشا شدات علياء لي مخلوووه و الدم تسكف من وجهو و جراتو معاها غير من الجردة خرجة كيجريو مخليينو منو ليها... فاالتين بجلدهم...
بلعات ريقها فاش خرجو و بعدات بالشويا من علا كثفو و هو يطلع فبها راسو و نطق بهمس قريب منها: انا نوع دلباشار ربك نتي هاه؟!
يـافـا عضات على شفايفها و بلعات ريقها و عينها في عينو و نطقات: طعت من لفوق...
قادر قرب يدو لرجلها لي كتشكي بيها و يالله مزال تاما قاصهاش و هي تنطق بصوت محلون و عينها في عينو: اااه غير بالشويا موعتااا
حط يدو على رجلها لموعتة و سنتيميترات قليلة فاصلة بيناتهم انفاسهم متخالطة و عينيهم في عنين بعضباتهم... طلع بصبعانو ببطئ على طول رجلها تا حس بالجلدها قشعرر و حس برعدتها لمعتااادة فور ما كيقرب ليها...
بقات ساهيا في عنيه اليودويتان و كتغرق في سحر نظراتو لي كتدوب تا كتحس بصلية واااشمن صلية في طرمتها... تا ندافعات عندو بلا هواها تا تلاسقو شفايفهم مع بعضياتهم... و هو بدخل لسخون و ستاغل لفرصة و بدا في نشر السحر ديالو بطريقة متمرسة منيببها ألم الصلية لي بقات مصورة...
كل شفا من شفتيها كيشدها و يمصمصها كي بغا بواحد الإحترافية و واحد الشغف تا حسها نسااجمات معاه و مشات معاه في الخط...
حطات يدها على صدرو كتمرر صبيعاتها الرقاق عليه بالشويا... و كطلعهم مع عنقو ببطئ تا وقفات على ركابيها و فمو مزااال في فمها و هو جليس لأرض و هي تطلع فوق رجليه و مشااات معاه في الخط.. طاالق العنااان الشهوتها....
كيتبادلو القبل بلهفة و شغف و حرارة اجسامهم كتزيييد ترتاافع...
و بدو محطوطة على لي كتجيه على لكانة... بعد على شفايفها و هبط كيفرق قبلاتو مع دقنها مرورا بعنقها... كيدوز عليه بلساانو منتشيي بجلدها الرطب و نقي و الريحة العطرة لي فيه لي هيجاااات حواسو مزياااان ... حس بالرضى من سحرووو و هو كيسمع تنهيداتها و انينها الاواعي و يدياتها لي في شعرو و رقبتو كيزيييدو يزندوووه مزياااان... عضها عضيضة خفيفة في عنقها و بعد مقرب وجهو من وجها و عنيه ناايمين و معسلين فيها و نطق و هو كيحرها على حجرو بالشوبا لي وقففف و تحجرررر تا كتصدر تنهيدات حااارة: تشهيت ندوقك في الهواء الطلق المطرمة "نطقها بصوت شبه هااامس بنبرة معسلااا من حر النشوة و ختمها بصلية على طرماحتها"
"تشهيت ندوقك في الهواء الطلق المطرمة"
تنهد في ودنها بعنف و حراارة بعدما نطقها تا رعشات.. و زاد صلاها معاها لترمة تا طلعات راسها مقصحا و في نفس الوقت منتاشية.. و كتتحكك على حجرو المنفوخ كتحاول ترضي أنوثتها لي سااالت ولات طالبا اكثر...
حاوط خصرها بيدو و زااد قربها منو تا تنهدات بالجهد و دورات رجلها على خصرو وهو كلا بيدو لوخرا و قف بيها بالجهد تا غوتات بالشويا و ضحكات بالحس... حط عينو في عينها و عاض على شفايفو ما قادرش مزال بقاوم و هو هااز ديك الخير بين يديه...
بقات كترمش فيه بعويناتها لمعسلين و نطقات: جبد ليا الدلاح ديالي... "و اشارت ليه للصور لي كانت كالس فيه فين محطوط طبسيل فيه طروفا ديال الدلاح... "
علا عينو فين نعتات ليه و ولا هبطهم ليها و تحرك جيه لخرجة دلباب ممسوقش ليها ناوي على لي ناويه... و هي كتزخنن حيت كتموووت في الدلااح...
عند مصطفى...!!!
وصل وقت الزيارة و دخل و في يديه شي ميكات دلماكلا و لحوابج لا بغات تاكل و فاش تبدل...
مع الدخلة كيلان ليه الطبيب قدامها واقف و لفرملبة كتجبد ليها السيروم في خطرة و هي عنيها شبه مغمطين بحالا مغيبا...
قلبو تزعزع من بلاصتو و حس بحال السم تدفق في عروقو... بلع ريقو كيكدب ديك. الشي لي فبالو و مشا عندهم ببطء تا وقف عليهم و هو يبان ليه صطل فيه خرقات عاامرين بالدم عرفها فرغات تاني...
بلع ريقو بغصة مألمة و عنيه حمااارو و قلبو تزيرر... و نطق بصوت اشج: ذكتور...
الذكتور دار عندو ببطء و تبسهم بهدوء و نطق برزانة: مصطفى... جيتي في وقتك... جلس شويا مع الواليدة ديالك...
مصطفى بلل شفايفو الناشفين متبع الممرضة لي هزات الصطل و دات السيروم لي باقي مناصص و مشات.... دار عند الطبيب و نطق: علاش مكملاتش سيروم راه ضبرت على صرف غنقدر نخلصو ليها...
الذكتور تبسم بهدوء و طبطب ليه على كثفو و نطق: متخممش في ديك. شي جلس ميمتك شبع منها و تشبع منك اولدي... "و تخطاه بخطوات قليلة و دار عندو و نطق" و كون راجل
و دار مشا لبقية المرضى مخلي من وراه مصطفى قلبو كيتقطع و تقريبا فهم المغزى من كلام الذكتور
هبط عينو ليها و هي دمعة تسيل من عنيه لمغرغرين و هبط المستواها شد كرسي و حلس عليه... و شد يدها باسها و دوا بصوت مقجوج: لحنانة... حنانتي فيقي... "بلع الغصل لألف و دمعة زادت هبطات و كمل" فيقي هاني جيت عندك...
دايدها باسها ليها و زير عليها و غمض عنيه بالجهد و هي تفتح عنيها بالشويا شافت فيه بعياء و تبسمات بشويا و فمها بيض ياااابس ما قدراااتش تدوي ما بقا ليها فين لا جهد لا صحة باش تخرج حرف واحد...
غرغرو عنيها بالدموع و هي كتشوف فيه كيفاش دموعو كيسيلو بل و كيبكو و مزير على يدها... هبطات دمعتها بحرقة و غمضات عنيها ما قادراش تدوي كتحس بأطرافها كيبردو عليها و نفس كتتحبس فيها...
اما هو فكان مزير ليها على يدها و كيحس و كأنو قلبو كيجر من صدرو و هو كيتوادع معاها... ما لقاش شي كلمات يعبرو بيهم على لي بيه مي لعالم بيه ربي...
بقات مرة كتغيييب و مرة تحل عنيها و تبقا غير كتشوف فيه تا بداو عضلات يدها لي يد مصطفى كيترخاو تديريجيا و يبردو... تا كل اطرافها بردوو و ماتو و روحها خرجات و مشات عند لي خلقها من بعد عقد ديال صراع مع السرطان لي ما قضا فيه لا شيميو لا دوايات...
حس ببرودة يدها و بعد عليها كيلقاها عينيها محلولين و فمها محلول تا هو.... هنا بلع ريقو و رمش بعنيه بدهشة و نطق بهمس: حنــانتي...
بلع ريقو مجيف ما قدرش يزيد مزال يبلع ديك الغصة المألمة ليكتحرررق في قلبو... و السم لي دفق مع عروقو لدرجة حس براسو غيتفركع... ما لقا راسو غير طالق صرخة كبييييرة تا رعب كل من كان فديك الصالة... و طاح عليها معنقها و عنيه كيدوزو بالدموع ما قادرش يتيق رحيلها الأبدي مقادرش يستوعب انو مشات عليه و هو حاليا معانق غير الحثة ديالها...
وقف بيها عند الدخلة دلبيت كيفلورطي معاها فمو في فمها ما قادرش يزيد مزال يقاوم.. و هي كذلك نسات الدلاح و ما يجي منو...
صوت انفاسهم المرتفة و قبلاتهم الحارة كتتسمع في كل انحاء الغرفة و كل مرة كيكلم ليها صلية في طرمتها تا تتأوه بالجهد...
حطها فوق السرير هاكداك و هو مدورا يويها على خصرو... و نطق و عنيها في عنوو: صبر كيضرب المطرمة...
و هبط يدو عند لفونطر ديالها بدا يحيدو ليها و هي زاادت طلعات يديها لفوق مساعداه تا حيدو كاامل تا دفق صدرها مبندر قدو قداش و واااقف.... عضات على شفايفها مبتاسما و كتشوف فيه كيفاش كيشوف في الصدرها و يبلع في ريقو عطشااان ليه.... تا هبط عندو بالشويا و عضها من راس دبزولتها و جبد مزياااان تا تأوهات بألم و طلقو و حط عينو في عينها و نطق بصوت هااامس معسللل خلا الرعدة تشدها: الليلة ليلتك المطرمة...
زيرات برجليها على خصرو و جراتو عندها ما قادراش تزيد تقومو مزال و تقاوم ديك الإنجذاب الرهيب لي كتحسو إتجاهو.. عاد ديك السخوونية ديالها و شهوتها المفرطة لي كتحس بيها...
نقضات على شفايفو بشرااهة كتلتاهم فيهم و هبطات بصبيعاتها مع صدرو كتفتح ليه في صدايف القاميجة و هو الآخر متجاااوب معاها و مكالي عليها بيديه عاطيها الطوع ....!!
تا فكات ليه القاميجة كاااملة.... و بدات كدوز يديها على عضلات كرشو السداسية القاااصحة... مستمتعة بالوضع لدرجة كتتنهد ليه في فمو و هو الآخر منتشي بيها...
هبط من فمها لدقنها كيمرر لسانو على جلدها الرطب و يفرق قبلاتو الحااارة على طووول عنقها الأبيض و يخلي نصيصات مطبوعين فيه و يدو خداامة في تحتها محطوطة على أنوثتها فوق السليب و ميمرر اصابعو الضخمة عليهم... تا ولا ميسمع تأوهاتها المعسلا
يـافـا: "حاسا بالفراشات في كرشها الصغيرة و نطقات بصوت معسوول" ااااه قااادر... عاافاك قادر...
كلما كيزيد يسمع سميتو من فمها كلما زاد في وثيرة قبلاتو... تا هبط عند صدرها المنفوووخ و هو زاااند نواضرو تورمووو و حجبانو تعقدو و لعروق برزو في عنقو... يالله حط يدو على وحدة منهم و لوخرى كرش عليها بفمو كدوز لسانو على الراس... تا كيسمع طيفونو كصوني في جيبو و يفيبري... ما داهاش فيه و زاااد كمل على خدمتو كيمصمص فيه مزيااان و يعجن فيه بيدو و هي كتزيير على ليزار ديال الناموسية و عنيها كيتقلبو... !!!
تا تيليفون عيييق نبيت ما بغاااش يحبس من الصونيط نهااائياااا...
قادر تنرفززز و ديرونجا مزيااااان... بعد عليها غير شويا ووقف على ركابيه و جبدو من جيبو دوز لخط بلا مقدمات و نطق مغدد: امااالنا ازبي صونيتي مرة و جوج عرف لقلاااوي مشغوول داير رب دعين ميكة ما حابش نجااول ازبي...
معتز: غا بشويا الباشى... لأمر ضروري كاين اجتماع و تطور جديد في القضية غيعاونا بزااف...
قادر قطع و غمط عنيه مغدد و مااا حااملش ستوون هبط عينو ليها كيلقاها موكيا على مرافقها و كتشوف فيه بعويناتها و ترمش.. غير شاف فيها و هي تنطق: غتمشييي...؟!
قادر ما قدرش يقاوم منضرها المثييير و هي ضعيييفة قدااام شهوتها و رجولتو و هبط طبع قبلة عنيييفة على شفايفها و بعد غير شويا و نطق بهمس: وياااك تكفتي.. خلي غنيالي هاد لبلان دلقلاوي و نجي ليلة نحررردك المطرمة...
مقر المنضمة...!!
وقف عليهم قادر كيف قباط الروح مخنزززر في قاعة الإجتماع دون استئذان حل لباب و دخل و نيش لبلاصتو كي موالف و مشرش ما حاملش لبلان مزال مقيم اصلا و حجرو مرة مرة كيعكرو...
قادر: يالله از.. بي سير على لله... جايلن نسيرو الزرع...؟!
نعتز: جتامعنا باش نرتبو لأدوار من جديد... حيت فاش رجعتي كان خاص ندخلوك في سيستيم...
قادر حرك راسو بالإجاب و نطق بإستهزاء: داب ازبي جايبني على هاد شي...؟!!
معتز: "تزنك و تزير قدام باقي العملاء و نطق" احم نبداو حسن...
قادر تبسم بإستهزاء و كملو في الإجتماع....
نرجعو عند مصطفى...!!
كان واقف برا الطبيب و معاه شي دراري صحابو من لاصال و اكوتش ديالو واقفين معاه في هاد المحنة...
تنهد بضيق و دار لباب المستشفى كيشوف ب عنيه الدامعين و قلبو كيعرقو بزاااف ما سخاش بحنانتو... هي لي كانت عندو و معمرا عليه و على قبلها كان خدام و داير هاد شي كاامل....
حس بشي حد حط يدو على كثفو دار لقا لكوتش ديالو: لله يصبرك ا شديد كلنا ليها...
مصطفى حرك راسو بالإجاب ما قادرش يدوي و هو يكمل لكوتش: راه صيفط حمادة ولد سويدي يجمع معند ناس ديال درب شي براكة باش نكونو بيها معاك.. عارف راك غاارق في لكريدي ديال دوايات بلاما نزيدوك تا فلوس لكنازة...
مصطفى بلع ريقو بخزي واخا من صاحبو لقريب ليه مي ما بقاش حامل شي حد يتعاطف معاه او يعاونو نفيوو حااارة بزااااف مكيقبل شفقة حد.. ولكن داب ما عندو ما يدير كيبقا صواب دايرينو مالين درب... و تا هو نيت محتاح حيت اكيد مصاريف كثييرة ديال دوايات لي تاالي فيهم مكيهبطش على 100 درهم... و زيد عليها سكانيرات و بزااف... عااامر كريدي
بقاو تماك واقفين كيتسناو في اجرآت يكملو باش يستالمو الجثة... و راكم عاارفين طلع و هبط باش يستالموها شحال
و نرجعو عند يافا...!!!
خلاها منشوورة هاكداك و لعوااافي شااعلا فيها و حنوكها مزنكين غيطلقو السخونية... و كلها كترعش و أنوثتها كتضرب بحال لقلب... و مشااااا...
جمعات رجليها لي بقاو مفرقين و هي كتراقب طيفو في لبيت و كتتذكر نضراتو الشهواانية و هو كيلبس الشوميز ديالو... قبلما يمشي....
عضات على شفايفها بحرااارة... وقفات هاكداك غير بسليب شااااخدة صدرها واااقف و منفووخ و عنيها معسلين صافي وصلات لكوب بطا عليها غير امتى يرجع يدير ليها شي حل لهاد شي لي كتحس بيه...
كتتمشا و تزير فخاضعا مع بعضياتهم و يديها على صدرها كتتحسسو كتحاول ترضي انوثتها شويا و تذاعب نفسها...
وقفو بيها رجيلاتها الحافيين قدام الثلاجة حلاتها و جبدات طريفات ديال الدلاح لي مقطعة و مقادا على دوقها... جبدات طبسيل و سدات التلاجة و خدات طريف بدات كتاكل فيه و تتنهد بصوت مرتااافع.. و لما ديالو كيهبط ليها على صدرها و يسيل ليها مع جناب فمها و هي مغمضا عنيها و كتتمدق...
دارت مسيقى صاخبة "woman ديال دوجا كات" كتلف على ما يجي و بدات كتشطح و تغني معاها هزات طيليفونها و دارت سيلفيات غير من لكتاف مي باين عريان و حطات طيليفون و كملات....
نرجعو عند قـادر...!!!
بقا غير هو وسمير في القاعة... وقف كيهبط شوميز ديالو و جا خارج و هو يوقفو سمير...
سمير: قادر...
قادر وقف و بقا عاطيه بالضهر و نطق: مالنا...
سمير زفر بغيض ونطق: يافا بيخير...
قادر دار عندو متبسم بجنب و نطق: مباغيش تعيش 100 عام
سمير: "بلع ريقو بلفقصة و نطق متجاهل كل استفزازاتو" احم تهلى فيها و ما تنساش هاد الزواج راه بزز منها... و في اقرب وقت غنلقا شي حل و نبعدها عليك
قادر: "تبسم بإستهزاء فاش تفكرها و ميفاش خلاها و نطق" دور تقود عند مرتك تبقا غا لخدمة لخدمة مكتقبم. مكتحـ،، وي... شك واش عندك تا باش...
طلعو و نزلو بإستهزاء و خرج مخليه عشرة يهزوه و عشرة يحطوه... شتت دوك لوراق لي فوق الطبلة و خرج مشرش و كيدوي بغيض: يا ولد لقحبة غتجيني فنهاري غنحـ... وي طبـ... ون مك... عاد ندوز
اما قادر فكان خدا طوموبيلتو و مسافة الطريق لي كان مكسييييري فيها جادي بل 100... وصل قدام الدار حك الروايد بفران صييك و نزل ما لقاش مصطفى لقا الدري لاخر مد ليه الساروت و دخل.....
حل باب الدار و و سرح عينو مع صوت الموسيقى العالية و هي تبان ليه كتمايل على انغام الموسيقى وسط جو ديسكو من واحد لعيبة محطوطة فوق الطبلة كدور و دير الضواو...
بلع ريقو بعطش و هو كيشوفها عاطياه بالضهر و كتتمايل مع انغام المسيقى بطريقة عشوائية كتحرك كل جسدها و كأنها سكرانة و فيدها طرف ديال الدلاح... تبسم بفتور و تقدم عندها بهدوء... تا قرب يوصل عندها و هي دور عندو مغمضى عنيها و غااايبة عن الوعي صدرها عرياان كيف خلاها لقاها...
علات عنيها الكريستاليين فيه... و رمشاتهم و ترسمات واحد الإبتسامة سكرانة على شفايفها تا توسعات و عضات عليهم بالشويا ما نطقات بحتى كلمة و زادت قربات عندو كتتمال بقوامها المثير لحد الهلاك...
رتاجفات تفاحة ادم في عنقو الطويل... و قلبو بدا يضخ في الدم في كل انحاء جسمو كيحس بإنعاش فشي شكل و ديك الإنعاش نوض فيه كل الحواس ديالو... لمعلم داار الخيمة ديالو و هاد الليلة خلف لا ولا نعس الا يلا دخل لغارو و خوا مافيه في رحمها...
طلع ليه لقجان في راسو بالعربية....
جسدها كان بكل ما فيه كيفتن لدرحة خلاه بلا عقل تلهف غير امتى يعاود يمسو و يستمتع... انوثتها الرقيقة و المتفجرة رضاات رجولتو الجااامحة بشكل كبييير...
زاد خدا زمام المبادرة و قرب عندها خلى غير سنتمترات قليلة بيناتهم المجال فين يشوف تقاسيم و جها لاسيما عويناتها لي كيأسروه بديك النضرة لمعسلة و بطابع جريء...
حركات راسها بالإجاب و بعدات عليه شويا تا ولات عينها في عينو و هي و حاوطات وجهو الضخم بيديها و نطقات بصوت رقيق قبلما تقصد شفايفو بلهفة: بغيييييتك....
لسانها ختارق ثغرو... و شفايفها كيتحركو مع شفايفو بطريقة سلسة... غي شويا و هو يزيييد يزير عليها برغبة و تملك و دخل معاها في الخط كل واحد فيهم عاااطي حقو في القبلة و ما قادريتش يبعدو على بعضياتهم نهااائيا...
فصل القبلة و تكاها على كثفو كالع بيها لبيت لفوق و كيصمم في مخيلتو لبوزيسيون باش يفتاتح مشوارو الجنسي من بعد انقطاع 8
طالع في الدروج و هو كيحس بيها كتفرق قبلات على كثفو و عنقو... ملمس شفايفها الرطبين خلا لحمو يطلع شوووك شوووك... و تنهييداتو علااات... و زاد عند ودنها و نطق: هاكاك لمطرمة...
هي تنكات و حبسات شويا تا وصلو لبيت لقاه مفرع دهل ما سد لا باب لا والو و حطها... فوق الزربية... شي لي خلاها تتعجب و كلعات فيه راسها و هو ينطق: بقاي هنا ما تبوجيش هاني جاي...
حركات راسها بالإجاب و بقات جالس كتتسناه هو لي دخل لدريسنك... غير شويا تا كيبان ليها خارح و فيدو قرعة ديال لويسكي... بقات متبعالو العين تا وصل عليها... بقا واقف عليها كيعبر فيها و يسقي عويناتو بديك الجلسة لي جالسة.. كيفما دااارت كتباان ليها مثيرة الى حد الهلاك... حل ديك القرعة و هبط عليها هبطة وحدة تا ضراتو في حلقو عاد حيدها كانت باقي عاامرة و هو بدا كيحس بلعروووق ديالو كينشطوووو... علا راسو في السما و عنيه تسلووو و هبطهم ليها و نطق و هو هابط لعندها و عينو في عينها: ياااا ربك غادي تبداي تبانيلي في القرعة بهاد لحلاوة...
عضات يافا على شفايفها مبتااسمة و قهقهات بالشويا من طريقتو لمشرملة في الغزل و بادلاتو نضرة كدوب و هي عاضا على دوك الشفايف و كتتيناه غيرررر امتى يكمل علاما بدا...
ما عطلهاش و كان مسرحها في الأرض و هو فقوها لايح ثقلو كولو عليها و كيفلورطي معاها و يدو كتمشي و تجي على طوول بطنها تا لعنقها بحركة كتهرها و تداااعبها في نفس الوقت... طلع يدو لصدرها و شدو بيد وحدة فااايض مع الحناااب حجموو جااه على لكااانة و رضى رجولتو... فصل لقبلة ما سااخيش بشفايفها و هي الآخرى نساااجمات معاه و هبط كيفرق قبلاتو على طول عنقها... و يدوز لسنو عليه تا كياخدو في فمو يمصمصو مزياااان تا كيخلي كباعي ناااصحين و يدو خداامة كتعجن في صدرها و تزيد تهيج فيها تا كلقااات العنان لتأوهاتها... و يديها كتزير بيهم على لفرو ديال ديك الزربية لبيضاء لي مفرشا تحتهم... شويا طلع لودنها و نطق بهمس و انفاسو الحاارة كتضرب في جلدها: تشهيت نسيل دمك في لـgـص.. "زعما في الأرض"
نفضاات بالجهد من انفاسو لي رعشاااتها و هو يرجع تاني قابل وجهو مع وجها و حط يدو على وجنتها المحمرة و السااااخنة و جبدها لعندو تااني دخل معاها في قبلة جاااامحة... كان هو المتحكم فيها... و كل مرة كان كيزييد يزير ليها على صدرها مزيااااان... تا كتتأوه ليه في فمو...
و في نفس الوقت هو كيحس بلمساتها اللطيفة في رقبتو و يدها على صدرو كتطلع تا لعنقو و تهبط تا لعضلاتو السداااسية...
فصل القبلة... و هبط على عنقها بشرااهة كيوزع قبلاتو الحاارة عليه و يمصمص فيه و هي غير كتتأة تا هبط... بيدو لأنوثتها فوق السليب و صرفقها تماك بااغي يزييد يسمع صوتها اكثررر...
هي غززات شفايفها حسا بحال ضوء ضربها و نطقات اسمو بشكل طويييل و معسلل: اااااوه قـــــااااادر...
قادر عض على شفايفو منغااااام مع صوتها... و ديك شي لي شرب لعب ليه على لمييموااار حاس براسو ما هواااش...
هبط يدو تحت ضهرها وقفولها شويا تا دارت مرافقها وراها رولاكس... و نطق و عينو في عينها... بنضرة لااامعة من حر النشوة: زيدي نغميني بداك صوت زييدي...
يافا عضات على شفايفها و بقات كتشوف فيه عنيها داامعين... كتحس بيدو تسللات تحت سليب بعنف حط يدو مباااشرة على بدرها تا عنيها تقلبوووو و حوالو و تأوهات بالجهد...
ما خلاهاش ترتاح من ديك لاماص لي ضرب فيها... و بدا كيحرك اصابعو بحركة الديدجي تماك... و هي بقات كتشوف فيه و تترجاه بعنيها يخلصها من ديك العذااب اللذيذ لي هي فيه...
قرب تا لودنها و حك نيفو مع حنكها و نطق بصوت حااار: مسمعتكش...
يافا عينيها صاافي تقلبوو و بدااات ترجف تا صوتو مبقااش واضح في ودنها تا ولا نطق تاني بصوت اعلى: واش كنحـ،،، وي زيزونة... طلقينا لفراااجة... يالله المطرمة...
و هنا ختارق فتحة ثغر انوثتها بأصابعو الضخمة... تا صرخات بإسمو بصوت عالي و عنيها تقلبووو: قق قــــــــادرررر....
عض على شفايفو مبتاسم و لاادوز طاالعا ليه.. ضيقة بزاااف كان صبعو مدخلش تا نص... طبه قبلة على جنب شفايفها و نطق بصوت حااار: اش هاد الضيق المطرمة...
هي صدرها كيطلع و يهبط و عنيها دمعوووو... حسات بحريق خفيف زارها فاش بدا لكن حلااا ليها و ولات طالبا المزييييد... مبقاش مقنعها ديك شي...
هو ديك الضيق ديالها جاااه على لكاااانة... و شكون كره يفطر بعد صومة طوييلة على حاجة ماداايراااش... جر ليها شحمة ادنها و سحب صبعو من انوثتها ببطئ تا تنهداات بعمق... كااتمة صوتها... غي كزير على الزربية... هبط مع عنقها بقبلااات همجية ملهوووف عليها و طاالق العنان للفانطاازم ديالو و مستمتع بكل انش من خيرات جسدها الخرافي
هبط تقابل مع صدرها الوااقف و لحمررررر و طلع عينو ليها كيلقا عنيها عليه بنضرة ترقب و حواجبها مقوسين... و الرجفة شاداها...
طلق لعنان ل لسانو الطويل و نقض على حبات صدرها... ملهوووف و غااايب عن الوعي... و هي كتزيير على راسها ما بقاتش عارفة واش تغوت ولا تسكت لي عارف انو شعللللهااا مزياااان... و طيب ليها صدرها بالعضاااان... عنيها سالو بالدموع...
طلع راسو من صدرها و حط عينو في عينها بنضرة ناااارية عنيه حمارو بزاااف و تعسلو...
لقا عليها نضرة و ناض حاس بحوايح فوق ضهرو مضايقينو فك القاميجة حيدها و نصل السروال بقا غير بلبوكس و عينو ما مفارقاش عينها... هي لي غير بدا كيتعرا عنيها حوالو عليه و بداو يتساراو في تضاريسو المتورمة... عينها هبطو من صدرو لمبوودر لي فيه آثار جروح قديمة ل عضلات بطنو السداسية... و ستقرو على رجووولتو المنتصبة تحت لبوكسر... بلعات ريقها بعطششش... و هو يهبط لمستوها مبتاسك ابتسامة سكرااانة و شد ليها يدها بشويا تا حطها على حجرو عبااااار.... و نكق بثوت لعووب: شتي شحال قصح...؟!٠
عضات على شفايفعا ببطء و زيرات بيدها عليه كترضي فضولها بحجمو الضخم... بلعات ريقعا ببطء و هو يتبسم بجنب و بعد عليها شويا هز القرعة دلويسكي و رجع عندها... دوز ضهر يدو على سائر جسدها تا وصل بيه لشفايفها كيحركهم بشويااا و هي رااخياهم... تا خشاه في فوهة ثغرها المرخي تلقااائيا لقات راسها كتمصو ببطء و مغمضى عنيها تا هو رعش و تا نفض براسو و بعد صبعو من ثغرها صافي حس بالصعر... حل ديك القرعة و جعم منها و عينو ما مفارقاهاااش...
و بدوم سابق إنذار ميلها على صدرها و بدااات كتتكب تا تخلعات هيا و غوتات بالشويا... و هو ينطق: نضربو الطاسة على لبزول المطرمة...
قال كلامو و هبط على صدرها كيمصمص فيه بالجهد... و بتحسس حجمو الكبيير بيديه....
و بقا هابط مع سيل لويسكي مع بطنها تا بدا كيتحقن فوق انوثتها حيت كانت جامعا فخاضها... تبسم و هبط زاااد كب لويسكي تا بدا تجمع بزااف تماك...
رجع لشفايفها تاني مصيطر عليها و لقرعة في يدو و دخل بين رجليها بسلاسة نتر ليها السليب و هي معااوناه تا صافي توضحات ثورت انوثتها قدااام عينو كتشقشق بالبياض و النقاوة و فااازوكة بلويسكي...
حس بريقو نشششف و هو يبلل بواااحد التفزييكة فاعلة تااركة و لاح ديك القرعة من يدو ما بقاش قادر يزيد اكثر... باغي ضيق الغاااار...
هبك لشفايفها كيفلورطي معاها بالشويااا و هي دورات يديها على عنقو كتبادلو القبلة و عويناتها مغمضين و مستمتعة تا لأقصى درجة
تا كتحس بيدو تحطات على انووثتها المبللة كيداعبعا بالشويااااا و يدو خدامة كتهبط في لبوكسر تا تصلو كااامل... بدون مقدمات حطو على فوهة انثتها و فصل القبلة و هبط لودنها و نطق بصوت باااخ من حر النشوة و هو مينهج... باااغي يتنهطغم لآهاتها : لوحواحة غلبات اللحلاحة و السحارة...
قل كلامو و تنهد بحرر و هو كيستعد.. تا كيحسها زيرااات على كثافو بأضافرها و طلفات تأوه مرتفع فاش بدا في عملية الإلاج و نطقات بصوت باااكي بعدما حسات بحريق رهيييييب في تحتها و كل متعتها تبخراااات و هي كتحس بموووس طالع معاها...
يافا: "نطقات اسمو بصوت باكي" قق قـادر... اااااه... كيوعت بزاااف....
قادر بلع ريقو بعطش ما باغيش يتهور يصدق فارشها كيطلعو غييير بلمهل زير عليها مزيااان ضامها ليه و قبل وجنهت بهدوء و هبط عند ودنها و نطق: الصبر المطرمة الصبر...
قاليها كلامو و زااد طلعو تا عنيها حواالو و غمضاتهم موعتة و تا كتحسو ختاارقها بحال شي موس... تا صرخاات بإسمووو و هي عااضااا على كثفو و مزيرااا عليه: قاااااااادر... ااااااا... باااراااكا...
قادر بلع ريقو مزيييييير حاس براسو غيوقودها و يفوت فيها... بدا كيخرجو شويااا و هي كتتأوه و موعتاا بزااااف... و علا غفلة منها ولا دخلووو دخلة وحدة تااا حلات فمها حلى وحدة و غوتااات و بدااات كتبكي...
و هو بلع ريقو حس براسو ختارق بكرتها تبسم بالشويا و بدا كيخرجو و كيبوسها في عنقها بالشويا كيحاول ينسيها ألمها تا خرجو في مرة... و قطرات دم عذريتها هبطااات فوق الزربية...
قابل وجها مع وجهو هي لي كانو عنيها كيدمعو و ملامحها مخصرين بوجع... حط يدو على وجنتها. كيحاول يخفيف عليها و هبط طبع قبلة في شفايفها لقاات تجاوب من عندها محتااجا لحضنو في هاد اللحضة ما باغياهش يبعددد... بعد عليها شويا باغي يوقف و هي تششدو من يدو و نطقات بصوت رقيق: بقا ما تمشيش...
قادر مجاوبهاش نتر يدو منها بالشويا و هز لبوكسر لبسو و مشا قاصد دريسينك... خلاهامن وراه عنيها دامعين و حسات جلسات بالشويا موعتة و طلات على تحتها لقات الدم... عنيها زادو دمعو... و مشات بيدها تقيصو تا كتسمعو كيوقفها و فيدو باك دكلينيكس و بطانية سخونة...
قـادر: "ببرود" هداي بيدك....
ريكل شوفاج تا سخن لحال مزيااان على قبلها هي باشمايطلعش معاها لبرد و هي يالله تحلات
بلعات ريقها مراقباه بعنيها... تا وصل لعندها و جلس انفاص معاها... حل ليها رحليها تا توعتات شويا و تأوهات بصوت خااافت ملحون و هو يكلع فيها راسو و تبسم بسخرية و نطق: فاش كنا باغيينك توحويحي تزيزنتي داب عاد تسرح ليك لسان....
خلاها كتبرق في عويناتها مسح ليها دم من تماك... و ردو لديك الصندوق... ساااكت ماتقولش هو نفسو ديك لبحر لي كان هااايج عاد داب من حر الشوهوة...
بلع ريقو من ملمس لحمها الساااخن مزاال زاااند لكن كيفهم بعقلو و عارف اش خاص يدار فاول معاشرة ليها...
سد ليها رجليها بالشويا... و حط يديه تحت فخاضها و في ضهرها و هزها عندو بالشويا... مشا بيها لناموسية حطها... و شاف فيها بنضرة باااردة... و جا غادي بحالو لا زاد معاها شويا غيكمل علاما بداااا... تا كيحس بيها شداتو من يدو... تا دار عندها و رمشات فيه بعويناتها و نطقات بصوت رقيق حيا عليه لموااجيع تاني: نعس حدايا متمشيش....
"نعس حدايا متمشيش.."
زيرات على يدو و بدات كتجرو و هو كيتنهد و مزننك و مزيير... و زايدو منضرها لعاااري المغريي... تنهد بضيق و بلع ريقو و و دار من الجيهة من لهيه اول مرة غادي يتجبد معاها فوق الناموسية موالفا هي لي فاش كتخاف كتهبط عندو لزربية تنعس حداه...
تكات كتتسنا فيه و جرات لحاف على صدرها بالشويا موعتا ولكن حاسا بواحد الإحساس. زويين بزااف حساب براسها مزوجين ديال بصح...
تكا و هي كتشوف فيه و مبتااسما.. قربات عندو و هي عاطياه بالضهر تا لصقات معاه كتحكك عليه و كتفرنس بهمس و هو كيتنهد و مغمض عنيه مزيير عليهم... تا لسق ضهرها مع صدرو و طرمتها بدات كتتحكك على رجولتو المنتصبرة...
خلاتو شعل نييت ما حسش براسو تا حاوط خصرها بيدو و زييير عليها.. تا تأوهات و نطقات اسمو بوااحد الطرييقة كتبووورش
يافا: "عاضا على شفايفها معكورا شويا من تحتها" اااه... قااادر...
قادر غرس نيفو شعرها كيستنشق عبيرها و حراارتو مرتاافعاا لأقصى حد... قرب عند ودنها و نطق بصوت حااار: نعسي و سكتي هاد توحويح خليه للمرة جاية المطرمة...
يافا عضات على شفايفها و تبسمات و نطقات بصوت رقيق و هي كتزيييد تتحكك عليه تا كتحسو نفض و زيير عليها: تصبح على خير...
قـادر ناار شااعلا فيه اشمن خير هو غينعس بعدا...؟!
قادر: نعسي براكا ما تحككي عليه راه غنوض نفرش اصل مك بيه....
رسات و هي كتفرنس عاااجبهاا لحال فرحاات لقريد... غير شويا و داتها عينها حاسا بلعيا بزاااف... و خلاتو هو زاااااند غير كيتنهد و كيحلف ليها على مرة اخرى...
عند مصطفى...!!
صباح جديد و بالضبط لوقيتة ديال ضهور... !!!
مجموعين حول قبر المرحومة تبتو ليها الشاهد... و دارو حوليها كيدعيو الدعاء الأخيرا...
و تدريجيا بدا كلهم كيمشيو من بعدما كيعزيو مصطفى لي كان واقف كي شي حيط شاامخ من لور بكثافو لعراااض...
لكن فاش كدور تشوف في وجهو كيبان ليك آثار لعيا و قلة النعااس و عنيه الحمرين فيهم لمعة حزن خاااصة... عمرها غتتمحى من بالو عمر طيفها غيفارق حياتو... ماتت و بقات في قلبو و تمنى كون تدفن تا هو حداها و ما يبقاش وراها جسد بلا روح... و ديك الشويا دلألوان لي كانو في حياتو يختافيو مع موتها...
حس بيد تحطات على كثفو كطبطب عليه بالشويا... و سمع صوت لكوتش ديالو لي ما فرقوش هاد الأيام: يالله امصطفى نمشيو لله يرحمها و يثبتها على السؤال...
مصطفى بلع ريقو بألم تا عنيه عمرو بالدموع و حرك راسو بالإجاب و تمشا بخطواتو نحو باب المقبرة مخلي قلبو من وراه... و روحو تسحبات منو...
دار اخر مرة لقى نضرة على قبرها الطغير لحجم حيت اصلا هي كانت قصيرة و لمرض زاااد كلا ليها قل صحتها... دمعتو هبطات على خدو تا غبات في لحيتو... و هو يزرب عليها مسحها... ما باغي حد يشوف حزنو...
رجعو لدرب فين كانو نااشرين لخزانات و ريحة كسكسو عااطية كيوجدو لعشى لقبر... دار ديالو هو مو كانت عاامرة فيها الطيبات و هو ينطق لكوتش: يالله العشير معايا لدار ترتاح تحيد عليك لعيا باش توقف بلاتي على لعشى...
مصطفى: "ماكانش قادر يرفض حيت حس بعياء رهيييب" واخا زيد...
زاد هو وياه لي دازو من حداه يعزيه في مو تا وصلو لدار... دخل لصالون تجبد و حط دراعو على عينو كيفكاااار... تا داااتو عينو لعيااا...
عند يـافـا...!!!
واقفا تحت الراشاشة كيتكب عليها لماء دااافي.... صحتها كضرها من ليلة لبارح و عنقها و صدرها كولو مزرق... هزات جيل انتيم ديالها من الرف حداها... و دارت منو في يديها... و بدات كتقرب بيدها لأنوثتها ببطء و كل بلاصة في حسدها حطات فيها يدها كتتذكر لمساتو لي كذوبووووو...
حطات يدها على انوثتهها و هي تعض على شفايفها مقصحا شويااا... و تنهدات بصوت مرتفع و هي تتذكر فاش تحقن ليها لويسكي تمااااك و ملمس اصابعو الضخمة على انوثتها...و ختارق رجولتو ليها.....
غمضات عنيها قاالباهم حاسا بلعوااافي كيشعلو فيها...
طلعات يدها مع كرشها تا لصدرها و بدات كتزير عليه و كتتذكر فاش كب عليه لويسكي و بدا كيلحش فيه... حساات بتبوووريشة فاش تفكارتو فاش قال ليها "نضربو الطاصة على الصدر المطرمة"
عضات على شفايفها و تكاات على لحيط و نطقات بلا شعوور: احححح فوقاش نبرااا و نعااودووها...
ضحكات بخفوووت على عقلها الساااافل و نطقات: ههه مكذبش فاش قال ليا سخووونة...
كملات دوش ديالها بلمهل... تا سالات و خرجات كتتمشا مفروشا ما قادرات تلاقي فخاضها... وصلات لبسات سليب ديال لقطن و فوطة صحية... لبساتو و لبسات تيشورت أوفرسايز و خرجات كتنشوف شعرها بلفوطة... جلسات في السرير.. و هزات طيليفونها من تحت لوسادة... دخلات ديريكت لتصاور كتفرنس... و تشوف في السيلفيات لي خدات معاه هاد الصباح و هو ناااعس... و مزييير عليها... عضات على شفايفها و دارتها في لفونديكران ما قاداها فرحة و نطقات: اححح على لمحااابسي الساااافل...
حطات تيلفون على قلبها و دورات عنيها فين تكاها لبارح و هي طيح عنيها على الزربية... و دوك النقط د دم لي فيها... و لقرعة دشراب لي لهيه مزلعا... لبارح مكانش في وعيو لاحها و هي مناصا...
ناضت لدرك الزربية بدات كتجمع فيها تا لواتها كاااملة و دارتها جنب لكوافوز... و نطقات و هي كتضحك: ههههه تا انا... فاش تجي ماما تسول على سروال نعطيها زربية انا كاااع... هههه
بقات كضحك غير شويا و هي تصوني عليها سناء... بدات كتعاود ليها من الف تا الياء... و توصف ليها احساسها بالتفاااصيل... خلاتها غا حالا فمها...
سناء: واايلي واش في الزربية وقع لبلان كااامل...
يافا: ااااه يا ختي من فوووق الزربية...
سناء: هااي هااي يا لمطرمة عشت تا لنهار لي تعاودي ليا فيه على كي دار لباشى تقبك هههه صدق شدييد مع راسو...
يافا: "حطات يدها على انوثتها و نطقات" و ييه واش غا شديد و سكتي.. غير دخلة و خرجة حسيت بحريق دلموووت..
سناء: هههه اوا مبروووك عليك.. نرجع من افران و نجيب ليك لحلوى دصبوحي و لفطووور
يـافـا: هههه و نعطيك الزربية تدوري بيها في لافاك
سناء تفرشخاات بالضحك عليها و بقاو داويين بسوااايع...
بـعـد مـرور يـومـيـن...!!
دخل لبيت بعد نهار طوييل ديال لخدمة... طرطق عنقو و هي طلع معاه ريحة المنضفات و لمعقمات...
دور عينو في لبيت كيقلب عليها ما بانتش لي.. مي لاحض انو كلشي مجموع و منفوض و مقادر و مكاينش حس لغبرة كدور... و باب لبيرو كيلمع... لأرضية كذلك كتلمع...
زاد دخل قاصد لحمام و هو يوقف على حس لغنا ديالها و صوت لما عرفها كتدوش... ما عرفش اش وقع ليه تا تحركات غريزة الفضول عندو... فتح ديك الباب بالحس... و وقف قدامها كيبلع ريقو و عينو معلقين على طيفها لي كيبان من الزاح لمضبب.. تقاسيم جسدها الصغير... قصيورة و عندها كل حاحة في بلاصتها... بلع ريقو بشويا و نعل شيطانو و مشا لبيرو ديالو...
حلو و هو بتفاجئ كيلقاه مستف و مقااااد و كل حاحة في بلاصتها و شي كتوبا عندو كوليكسيون منهم وهو كان مبعترهوم .. لقاهم مرتبين بالترتيب... و رييحة دلانكول مخلطا مع لمعطر كتنعششش... دوز يدو على رفوف دلمكتبة ديالو و لمكتب.. ما لقاش حس الغبرة يدور... كلشي مرتب بطريقة مثااالية... جذبااااتو و عحبااااتو...
بقا مبهور بهاد العمل شك واش فعلا هي لي غتكون خملات... قال مع راسو يمكن مو كلفات وحدة من لخدم...
فحص اوراقو ما لقا تا حاحة ضايعة بلعكس كلشي مستف و مقاد...
خرج لدريسينك بدل عليه لبس غير سروال و خلا صدرو لمبودر عرياااان...
و مش جلس فوق السرير و شد لابتوب ديالو كيتفحص شي خدمة ما كملهاش في البيرو...
غير شويا و هو يتحل باب الحمام... على صوت غنائها العذب خارجا كي لحمامة كتتخطر على صبيعات رجليها لي حميمرين و صغيورين و مزنكة بدوش... ملويا عليها فوطة فوق الركبة شي شويا و حبات لما كيقطرو من لحيتها مباااشرة على صدرها... منضرها اقل ما يقال عنو مثيييير....
و هي كتغني و دن دن و نااشطااا تا كتقفز فاش سمعات تحنحينتو... من لخلعة فلتات ليها الفوطة....
... غوتات مخلوعة و شدات الفوطة لي بقات مغطيا غير مفاثنها من لقدام و لور نااسيا لمراية لي شاداها...
بلعات ريقها برهبة كترمش فيه جاي قاصدها و عاقد حجبانو بعد الشيء... هو لي كان كيحس براسو كيزند و هو كيراقبها من لمراية بداك الخصر امبطز و دبك مولاتي مسعودة... لي جاايااا معاها و لحمها ابيض لي مرشوش بالنمش...
قرب عندها تا ما بقا فاصل بيناتهم غير لقليل... و عينو في عينها لي كيسلبوه و يدوخوه و شفايفها لمنفوخين لي حاليا حاس براسو مكرهش يكرش عليههم بين شفايفو.. ولكن كيخااارب ديك الرغبة الحوانية اللعينة... بلع ريقو بهداوة نطق بصوت مجحج: نتي لي درتي لميناج...؟!
سلمى بلعات ريقها و حركات راسها بالإجاب و هبطاتو... تا كتحس بصبعانو عند دقنها طلع ليها وجها قابلو مع وجهو كيسقي عنيه بجمال ملامحها البربري... و حرك راسو بالإجاب و نطق: مزيان تبارك لله عليك...
بلعات ريقها و نطقات بنبرة منخفضة و هي كتحاول تتهرب منو حاست بحياء رهيب: عافاك بعد اخويا خليني نمشي نبدل عليا...
سمير تبشر وجهو بااشويا كتمعن فديك كلمة خويا و قهقه بهداوة و نطق: نتي نااويا تسمعيها لواليدة و ديك ساع نوضي جرعي يدك لوخرا.... باش تخرجي ليها السروال....
تزنكااان بزربو درات يدها مور ضهرها كتخاول تخطيه و هو كيشوف فيها تا مد يدو لجناب لفوطة و لواها عليها تا حس بالتبوريشة سرات معاه فاش قاص ضهرها...
بلع ريقو مبعد ليها من طريق... و هي مشات كتزرب داهلا لدرينيسنك هاكداك كتلوز فيها و تتمايل... حك على راسو بالشويا حاس بالصهدة بدات تطلع معاه حيت منضرها مبقاش نهاائيا ديال مولات 17....
هبط عينو لرجولتو لي نتاصبات و هو يتنهد و مشا جلس تاني بديك لابتوب ديالو... تا كتبان ليه خارحا كتزرب... ب ليجامة غوز بب تا خرجات من لبيت كتعتر في خلايلها...
يتبع...
التنقل بين الأجزاء