
عند قـادر...
عنيه المحمرين على لماك ديالو و حداه كاس دلويسكي مرة مرة كيفزك بيه...
كان على أعصابو حس بالتعب نهار كامل و هو عااصر هو و سمير على واحد اللوجسييل ديال التجـ،، ـسس...
رمش بثقاالة و تخنزيرتو معقودة... تا كيبان ليه طلع ميساج في لمحادثة لي دخل ليها ديك لمرة من السيت لي خلا ليه يك المج... رم....
" جـامعة القروبين 00:00"
بلل شفايفو بملل و رمش ببرود طااالع ليه لخراا لراس... كونيكيطا داك لوجسييل و هو يطلع ليه لوكال مين تصيفط ليه لميساج... تبسم بإستهزاء من غبائهم و نطق: تبرهيش دز... ب...
وقف بمملل نضراتو باااردة و قاااسية طااالع ليه هاد لحزاق كااملو في راسو و عاد تبرهيش دهاد خينا عاارف و حااافضو ولكن كيطيبو غااا بلمهل...
طرطق عنقو يمين و شمال... و هبط مع دروج بهدوء كيسمع سقيييل و ضو مشعول.. زاد شويا و هي تبان نااعسا على الطبلة و دايرين بيها لوراق من كل جيه كانت كتراجع ما تراكم عليها.. و قدامها لماك محلول و طافي دليل على انو نعسات مدة...
قرب ليها بالشويا و هزها و هي مرخيااا بالنعاس... غير حط راسها على صدرو و هي تكمش... تبسم بشويا و زاد بيها طالع لبيتهم...
وصل و حطها فوق السرير و جا يبعد و هي تعنق يدو و زيرات عليها...
نترها بالشويا و مطق: طلقي الموصيبة...
فلتها منها بالشويا و هو يتشوكا وقف من منضرها... لابسا غير سنرينك و تيشورت صماطي افرسايز و مع تقلبات طلع ليها و بقات كتبان ديك مولاتي طرمااحة مفرشة و دوك لفخاض لي فيهم لاطراس ديدو فاش كان هازها... فض على شفايفو و عيا ما ينعل فشيطانو على تالي و هو يهبط عليها بصلية اطرماحة تا قفزات في نعاسها مقصحة و مع ذلك ما فاقتش...
تنهد بحرااارة و دخل لحمام ياخد دوش...
صبـاح جديد...!!!
فاقت على حسو في لبيت... كيبان ليها كيقاد لاشوميز ديالو... حكات عنيها و رجعات شعرها مور ودنها كتحاول ترتب عقلها و تعقل راسها اش وقع...
نزلات من الناموسية و الصوفيطمة زاهقا ليها واخد الصمكة صدرها تقريبا كولو كيبان... كتبان غير تاع لماكلة على الصباح... تمتمات بصوت رقيق منخفض و هي كتشوف في ضهرو العريض
يـافـا: صباح لخير...
دار عنها بملامح هادئة و حرك راسو بالإجاب و هو مطلع حاجب و كيسكانيها بعنيه كي ديال شي نسر... هي بلعات ريقها و زادت قلصات المسافة بيناتهم... و طلعات فيه راسها و نطقات: عافاك واش تقدر تخليني نخرج... مع سناء...
قادر تبسم بجنب و نطق: اه تمشيو تاخدو راحتكم فشي بلاصة آخرة ياك...؟!!
يـافـا: لاء اويلي اش كتقوول... راه غير غنمشيو لمول شويا نتقدا شي حوايج خاصيني و نتغداو فشي ريسطو و نجي...
قـادر حرك راسو بالإجاب و جبدها عندو ما قتدرش يقاوم منظرها المثير و نطق و يدو كتعبز في طرمتها: عيني عليك... نشوف شي حاجة ماهياش غنفرشخكم بجوج...
مدات يديها حاوطات بيهم عنقو و حطات عينها فيعينو بجرئة و نطقات: متخااافش...
وسع ابتسامتو اللعوبة و هبط على شفابفها لتمهم بعنف.. و ختمها بعضة خفيفة عليهم... و بعد عليها راجع بلور و كيشوف فيها و على وجهو واحد الإبتسامة خااااترة كدوب...
خرج و خلاها واقفا في بلاصتا و مزنكا و عضا على شفايفها...
طلات على راسها في لمراية با داك لحالة كلها عريانة و ضحكات بشويا و دوزات يديها على خاصرها مطلعاهم لصدرها بحركة دلع و نطقات: ولد اللدين محترففف....
نمشيو عمدو هو بعد مرور مدة...!!!
وقف قدام جامعة القرويين و في يدو كارو... كيجبد منو و يسوط بهدوء... تا كيحس بشي حد وقف وراه... دار بهداوة و هي تبان ليه بنت في مقتبل العمر... حطات ليه يوسبي في يدو و نطقات: غتلقا لمخطط دلبلاصة هنا...
قادر رمش فيها ببرد و دارو في جبو و زاد خلفة خلاها بلاكة... ركب في رونج ديالو و كسيييرا لمقر دلمنضمة... و كل هاظشي لي ميخدمو كيخدمو في الخفاء الطير الطاير مايطيحش على بالو فاش كيفكر...
عند يـافـا و سـنـاء...!!
خرجو من اخر محل ديال المجوهرات و لكارد وراهم هازين ليهم الصاشيات ديال شوبينك...
سناء: يالله نمشيو نتغداو جاني جوع بزاف..
يـافـا: اوكي زيدي...
ختارو اقرب ريسطو دخلو ليها.. جرسو و كومونداو اش ياخدو.. و بداو يسطوريو مع بعضياتهم... يافا لابسا كبوط فوق الصرة و عريان كولو من ضهرو... مع سرول افراسياز بلودجين... و سناء خلاص كسيوة حد لفخاض و طالون...
كيسنابيو و يسطوريو في انسطا... على تالي حطو تيليفوناتهم و بداز ياكلو.. تا نطقات سناء: الروبوط الوسيم فينو ما بقاش خدام عندكم...
يـافـا: نو باقي غير وقيلا مات ليه ماماه ديك شي علاش عطاه قادر شي يامات...
سـنـاء: "بلعات ما في فمها و نطقات" اااو مسكين واش ماتت غبر موتة دلله...
يـافـا: معرفتش... مكانسولش في بحال هاد لبلانات... "و سكتات شويا و نطقات" اه و نسيتك... راه اسمو مصطفى و ساكن فزواغا...
سنـاء: ااااه بووون... "و تبسمات بمشاكية و نطقات" مزياااان هي خاص نمشي ندير الصواااب..
يـافـا: اويلي اش كتخوري نتي... غيشدك يفرشخك...
سـنـاء: لاء ما تخافيش عليا.... نتي غااا تهناي...
يـافـا: هاني غنشوف هاد تبرهيشك فين غيوصلك... اجي فين وصلات علاقتك بختنا...؟!!
سـنـاء: "رمشات بجمود" ما عندها فين توصل فاش تسالي ساعتها لله يعاوني و يعاونها...
سكتو شويا كيبقشو في طيليفوناتهم تا نطقات: اه و نتي اش كتعاودي مع لباشى...
يافا تنهدات بهدوء ووتبسمات بالشويا و نطقات: والو هاد الساعة.. ما رجعش قاصني من لمرة لي دازت... اصلا ولا كيجي معطل... و فاش كيجي كيمشي لبيرو ديالو عندو لخدمة بزاااف....
سنـاء: "تبسمات و شدات ليها في يدها و نطقاات" واش ولا كيجيك لملل معاه...
يـافـا: "بلعات ريقها و حطات الفرشيطة من يدها و نطقات" هو منغالق بزااااف... و مكندويوش بزاف... معرفتش ديك السيد سررر.. و سررر كبييير بزاااف.... بغيت نكتاشفو و نعرف راسي معامن... غير انو مقطع لوريقات... ما عارف عليه تا حاجة لا ماضيه لا والو...
سناء: حاولي تبحثي عليه... و تتقربي منو و تجبدي معاه الهضرة مدام عايشا معاه و مرتو فخاص تكوني عارف عليه بزاااف...
يـافـا: كنحاول نتقرب منو ولكن راه بزاااف غير كيمسني... كنتبلوكا كنذوووب... كنحس براسي فااشلا بين يديه... مكنقدر نقول تا حاجة كيسيطر عليا...
سناء ضحكات بااشويا وونطقات: هههه ناااضي هاد خينااا شكون قاال لمطرمة دلافاك يجي نهار ة يطيح ليها شي حد على لكووود ديالها ههههه....!!!
بقاو داويين على يومياتهم و مشاكلهم تا تعاشات لعشية عاد تفرقو كلها و فين شداتها...
وصلات لدار كتتمشا بتثاقالة كارها دخل حيت ولات كتكره لملل لي فديك. الدار... بلعات ريقها... و حلات لباب دار كلها مضلما... شعلات ضواو دخلات لببتها خدات دوش و لبسات شوميز ساتان في لكحل و تعطرات و دزات على شفايفها بكلوز خفيف تا زااادو برزو... و خرجات كتتمشى بشويا و رجيلاتها حافيين....
وصلات قدام الباب ديال لبيرو ديالو و بلعات ريقها بفضول معمر دخلاتولو و ليوم جاها لفضوول تعرف اش غيكون فيه...
حطات يديها على لبانيي دلباب و دخلات عادي ماجاتها فيها تا حاجة مدامو ما مسورتوش...
بلعات ريقها بخوف من الضلام و بدات تفتف على الساروت ديال الضوء تا قاستو و هو يتشعل الضو ديال المكتب كااامل...
و معاه تحل فمها بدهشة من الطابلو لي واقا انفاص معاه... حيط على قدو كولو خيوك و قصاصات ديال جورنالات و صور.... بلعات ريقها بخوف و دارت جيهة البيرو كيبان ليها تما 3 ديا لبيسييات صحاااح د أبل و لماك بوك تا هو حداهم مسدود... بلعات ريقها بالشويا كتولول في خاطرها ياكما السيد قا،،،، تل متسلسل و هي عايش معاه في نفس الدار...
قربات من واحد الصورة ديال جثـ،،، ة مشوهة كتتحسسها فيديها و قلبها كيضرب في 90... حاسا بالرعب... و حطات يدخا على صورة أخرى ديال جوج دراري صغار لابسين لباس الجيش...
حسات بحال الحس وراها دارت مخلوعة ما لقات والو.. حساب براسها فعلا في فلم ديال الرعب...
عند قـادر...!!
هبط من طوموبيلتو و عنيه كي النسر.. كيسكاني بيهم كيبان ليه الضو دلبيرو مشعول... و هو يتصعق... حط يدو على لفردي لي ورا ضهرو و جبدو مستعد يفج،،، ر راس هادا لي قدر يدخل للفيلا ديالو و يوصل للمقر كل معاملاتو السرية... مخمنش انو تكون هي حيت عارفها يا غيلقاها كتتفرج او كتراجع...
رمشش ببرود و تبسم بقسوة ناااوي يطيح شي بطانة... دخل من لباب لوراني دلكوزينة غير بالمهل...
و طلع مع دروج كيسمع سقيييل .... زاد شويا و هو يطلع حاجب و نزل لاخر فاش لمحها واقف قدام داك الطابلو و يديها فديك الصورة بالضبط... زير على فكو معصب... و رد سلاحو موراه... و زاد بالشويا موراها...
اما هي فبدات كتحس بشي حد كيقرب ليها من لور صافي حساب بقلبها غيكيح بين رجليها بالخلعة... و غمضات عنيها مزيرااا عليهم تا حسات بيديه دارو على خصرها و ريحتو الرجوولية طلعات معاها... تا رعشات بالخلعة و نطقات بصوت رقيق متقطع: قق قـادر...
قادر دفن راسو في عنقها كيمصو ليها و يدوز لسانو على ملمس جلدها المقشعر و نطق بصوت فاتر: هو هدا المطرمة....
عند سنـاء...!!
وصلات بفيفراي ديالها كتكعد و تنوض و لوسط زواغة و حبسات ما على بالهاش لابسا كسيوة خفيفة خيرها مزلع... و نزلات بكل هدوء و رقة متجاهلا كل العيون ديال عيالات الدرب لي عليها و الشباب الضايع لي لمخير فيهم عنيه حوالو عند بالهم جعبوق و لمعجون طار بيهم للجنة و لقاو حور لعين...
اما هي فبتاسمات بهدوء و قصدات واحد الدراري صغار كيلعبو الكرة و نطقات: اجي نسولك عافاك احبيبي...
دراري كلهم حطو لكورة و حبسو اللعب و مشاو عندها كلهم عنيهم علاين يطيرو عليها... بحال شي شكلاط جديد عليهم... و نطق لواعر فيهم: نعام التيتيز... اش حب لخاطر زواغة ضوات... "و سرح عينو لطوموبيلتها و نطق" ديالك ديك الحديدة؟!!
سناء تبسمات و حرقات راسها بالإجاب و هو نطق: و حديييييدة قوقة كتكعد و تنوض كي مولاتها...
سناء تبسمات بلطف من مجاملاتو لي عند بالها هي بريئة ولكن مع من مع ولاد زواغة... و نطقات: واش تقدر تعاوني احبيبي...
الدري حل فمو فديك حبيببي ودار عند صحابو لقاهم تا هوما حالين فومهم و هو ينطق: يالله الحبيب فرق عليا هاد الجوقة... القوقة ديالي هادي تكوفراو لهيه..." داير فيها كيغير"
حدرو راسهم دوك دراري و مشاو خايفين منو حيت كيغلبهم كااملين و كبير عليهم... و ولا دار عندها و نطق و هو مبتاسم كيرطب معاها و يطيب لعنب: هاني القامار اش حب الخاطر...
سناء: هههه شكرا... واش كتعرف واحد الراجل هنا اسمو مصطفى...؟!!
الولد: مصطفااات هوما كنعرف "و بدا يعد ليها بصبيعات يديه لموسخين بالتراب" مطفى لـ.. واد... صطيطيف. مصطفى لبوكسور... مطصفى مول لحانوت... مصطفى مول لبينيي..
سنـاء: لاء هادا غير صغير تكون عندو شي 25 عام و عندو لعضلات كبااار... اه و عاد ماتت ليه ماماه...
لولد: ااااه و قولي ليا مصطفى لبوكسور... اه كنعرفو ولد شامة لله يرحمها...
سنـاء: اااه هاااداااك... تقدر تديني لعندو عافاك...
لولد: "طلعها و نزلها بتشكيك و نطق" و لاش بغيتيه...
سناء: اجي ديني عندو منها نركبك معايا في لحديدة... ولا وصلتني لعندو و لقيناه نعطيك 500 درهم...
لولد: "عنيه حوالو فاش سمع لحديدة و لفلوووس من لفوق" صافي انمشي معاك... و راني معروف في الدرب... الا خطفتيني قو... دتيهاااا...
سناء ضحكات بالشويا و شداتو من يدو على نيتها تحت انضار ولاد الدرب لي ناضو يصفقو و يتغاتو و يحيحو كي لقرود على ولد حليمة لي شد تيتيزة و هو يالله عندو 12 عام...
ركب معاها لقدام و دار لحزام متحمس و فرحااااان و هي ديمارات كتخيط في الدروبا... و هو حداها علاين يطرح بالفرحة و لي داز من حداه يشير ليه زعما هانتوما... ها ولد حليمة طاح على تيتزة...
وقفو قدام دار عباااار... و هو ينطق: ها دار مصطفى... راه خدم لبارح بليل و زات ترينا بالصباح حيت لبطولة قريبة غيكون ناعس... انا ندق ليك عليه و لا شدني عصرني فكيني صافي...
سناء: "هبطات عند حنكو باستو بالجهد و نطقات بحماس" كون هاااني الحبيب ديالي غير سير ديق...
حط يدو على حنطو مصدوووم حاس براسو راااجل.. و تبسم و هبط ناااشط... وصل على لباب د دار و بدا يدق بالجهد و يغوت: واااا مصطفى... و نوووض اساط نوووض... مصطفى...
كيزيد. يدق بالجهد.. و هي حداه من بعدما سدات لفيراري ديالها و سدات ليها تا السقف...
تا تحل لباب... و خرج مصطفى لابس غا شورط و صدرو عرياااان و لحيتو الكثيفة الشقراء معنكشة و عنيه مسدودين بالنعاس و نطق جاااعر: و عدو ربك اولد حليمة لاش فارع ليا كـ،،، ري... راه غنقصدك ندير فيك راسي...
ولد حليمة: غاا تكالما اساط شي ناس بغاوك... تيتيز الحااابيب
مصطفى جعر معزيزش عليه التبرهيش و هو يشنق عليه و نطق: يا لبرهوش دلعبار غنشق ليك راسك لما قو... دتيش...
سناء شافتو هاكظاك جااعر من قوة الجعرة ما نتابهش ليها و بان ليها عنيـ،، ـف مع الدري لي مولاااف بهاد شي كياكلها و يكمدها و يسكت...
بلعات ريقها بالشويا و حطات يدها الرقاق على يدو لي شانق بيها على ولد حليمة.... تا طلع فيها راسو مفاجئ من اليد الأنثوية لي تحطات على يدو و اسمو لي خرح من ثغرها بصوت رقييق عذب دغدغ الطبل دودنو
سناء: "بصوت رقيق و عنبها في عينو" مصطفى خليه يمشي عافاك...
مصكفى طلق منو دايخ كيفاش هادي اش، وصلها تا لهنا... تا بان ليه حلات صاكها و جبدات منو كمشة دلفلوس و مداتهم لولد حليمة و حنات عنقاتو تا قريب طرماحتها تبان و طبعات قبلة على خدو... و بقات كتشير ليه و هو غادي بلور كيرسل ليها في القبلات دااات عقلو واخا برهوش قدرات تكسبو...
غبا على عينها و هي دور عند مصطفى لقاتو قرن حواجبو فيها بواااحد التخنزيرة و معاض على شفايفو مغدد...
بلعات ريقها و بتاسمات ببلاهة تقاداو ليها و نطفات: ههه سلام...
سمير شاف هاه و هاه بان الدرب خااوي... و هو يشدها من وراعها و جرها بعنف مدخلها... زدحها مع الحيط بالجهد تا تأوهات بألم و سد لباب بواااحد الزدحة و دار فيها بواخد التخنزيرة جمداتوليها لماء في الركابي... و في لمح البصر يدو تلوات حول لقبتها كي شي لفعة مزير عليها تا غمضات عنيها متألمة و هو قرب عندها تا تخالطو انفاسهم و نطق بنبرة كتخلع: لعدو ربك اش، جايا كديري عندي هنايا.....؟!!!!
في عمق خوفها و رتجفاتها... عينها على صورة جـ،، ـثة مشـ،،، ـوهة... وهو كان كيستنشق عطرها المميز و كيرتاعش بدنو كلما حس برعشها و خوفها... قرب لودنها و نطق ببحة غليضة: اش كديري هنا المطرمة...
يافا هربات ودنها لا إراديا مرتاعشا من انفاسو الحارة و نطقات بصوت رقيق مرتعد: شكون نت...؟!!
تبسم بثقالة و جر شحمت ودنها بسنانو بالشويا و نطق: قباط لرواح...
يافا غمضات عنيها بجهد و صدرها كيطلع و يهبط... هزات يدها بالشويا و اشارت لديك الصورة و نطقات بخفوت: نن نت لي قتـ،، ـلتيها...
قادر شاف لبلاصة لي اشارت ليه ليها و تبسم بجنب عرفها فهمات كي بغات...
طلع يدو لي خصرها مع بطنها ببطء تا لصدرها... زيرو مزياااان تا طلقات انين ضعيييف... تا وصل لعنقها الطوير المزين بواحد السنسلة ديال الذهب لبيض رقيقة...
حكم قبضتو على عنقها و تا طلعات راسها خااضعة ل لمساتو لي بقدما ما خوفها بقدما لعبو ليها على الوتر الحساااس...
قرب عند ودنها و نطق بصوت حااار: باش غيفيدك. لا عرفتي...
يـافـا: "تنهدات بصوت مرتفع و رجعات رددات نفس العبارة" شكون نت...؟!
قلدر علا فيها حاجبو طلع ابهامو مع دقنها لشفايفها كيحركم و نطق قبلما يحشي صبعو في فوهة ثغرها الكرزي: معندك لاش تعرفيني شكون...
غمض عنيه مستمتع برطوبة لسانها السخون و تجاوبها الفوري... كتمص في صبعو ببطء و عينها مغمضين...
بعد صبعو من فمها و بالخف درها عمدو تا تخبطات مع صدرو... كيدير فيها ما بغا بفعايلو كيسيطر عليها...
هبط عند شفايفها لجمهم بقبلة سااااخنة... و يدو شادا حنكها و حااكمها مزيان كيفلورطي معاها بوثيرة سرييسعة و صوت انفاسهم هو المسموع فديك الهدء كاامل..
هبط عند شفايفها لجمهم بقبلة سااااخنة... و يدو. شادا حنكها...
حااكمها مزيان كيفلورطي معاها بوثيرة سرييسعة و صوت انفاسهم هو المسموع فديك الهدء كاامل..
بعد عليها و حط جبهتو على ديالها ونطق: متعاوديش تحطي رجاك هنا... خليني معاك زوين...
يـافـا عضات على شفايفها و بلعات ريقها للمرة الألف و تا حساب بيه في رمشة العين هزها من لأرض بهدوء... و خرج ليها ...
عنيه مفيكسيم في الطريق و هي عينها عليه كتتأمل وسامتو المتوحشة ديك اللحية الكثيفة و لمكادة و دوك الحجبان الكثيفين و ديك السمورية ديالو... و نيفو لمقاد كي شي سيف... بلعات ريقها و تكات على كثفو كتشوفو هابط بيها لتحت... حطها فوسط دار و نطق: كاين شي عشا...؟!
يـافـا: معرفتش... مكايناش حسناء ليوم... دوموندي على شي حاجة من برا...
قـادر: نتي كاين و غنوضو ندومونديو؟!
يـافـا: انا مكنعرفش نطيب...
قـادر: "شدها من يدها وقفها و نطق" تتعلمي...
و مشا بيها للكوزينة...
عند سنـاء و مصطفى...
زير يدو على عنقها تا بدات النفس كتحبس و فيها و نطق مغدد: اش جايا ديري هنا يا بنت لقـ... ـحبة..
سناء: "بصوت ضعيف" ط ط طلقني عافاك...
مصطفى زااااد زير يدو على عنقها تا طلقات انين متألم مخنوقة نيت و نطق بصوت مرعب: اش جابك القحـ،، ـبة بنت لفشوش تا لهنا... لاسقا ليا في كـ،، ـري...
سناء وجها حـ،، ـمااار و عنيها تغمضو و دموعها بداو كيهبطو و ما قدراتش تدوي بقات غير كتقدف و حسا بيدو كتزيد تزير عليها.. صافي تا بدات كتضرب في صدو بيديها بجوج و كتحاول تبعد يدو... عاد طلقها بنترة تا جات طايحة في الأرض... كتكحح بالجهد و عويناتها كيسيلو بالدموع و قلبها علاين يسكت.. كترجع الأكسحين لريتها بالجهد و تكح تا كبغي تجيف... و هو واقف عند راسها كي قباط الروح تا جغيمة دلما معتقهاش بيها مغدد علاما دارت فيه...
طلعات فيه راسها كشهق و غنيها حمريين بالدموع و نطقات بصوت باكي: عافاك لما بغيت لما...
خنزر فيها و زير على فكو مغدد و مشا لكوزينا جاب ليها غراف و هبط لمستواها مدو ليها... شرباتو كاااامل تا لماء هبط على صدرها فزك كااامل... و مداتو ليه و نكقات بخفوت: شكرا..
وقف من حداها مخنزر جامع غوباشتو و نطق و بصوت كيزعز: واش ربك انبقا هنايا نطقي لاش جاية و قـ... ودي عليا....
سناء طلعات فيه راسها و تلاقاو عينيهم..
عينو الحومر بالغضب و عنيها لحومر بالقهرة... شهقات بالجهد و دوموعها زاادو في غزارتهم و هبطات راسها كتبيكي بالشهيق... كتحس بالقهرة... مكتحملش لعنـ،، ـف عندها منو عقدة كتشوف راسها ضعيييفة قدامو...
اما هو عض على شفايفو مغدد محاملش لبلان ولكن ما عندو ما يدير لقاتو جااامع ليها...
قرب لعندها و مد ليها يدو و نطق: تهزي براها من تبوحيط...
سناء طلعات فيه راسها شفايفها كيترعدو بالبكا و نطقات بصوت ضعيف: مكنتبوحطش...
مصطفى تنهد بنفاد صبر و نقط بينو و بين نفسو"الصبر يا ربي الصبر" هبط لمستواها و وقفها من كتافها و هي فااشلا و مرخيا و كتبكي و جلسها فوق السداري و مشا لكوزينة حاب قرعة دلماء... و كب ليها في الغراف و مدو ليها: شدي...
سناء: "شداتو من عندو و نطقات بصوت باكي" شكرا
و هبطات على ديك الغراف بلا عقل تا تكب ليها تاني على سدرها تا صافي فزك و برز ما تحتو...
بلع ريقو و هو مراقب تفاصيلها بتمعن و هي كتنهج بعياء... تا حطات ديك الغرف فوق الطبرة و بدات كتحاول تمسح عنقها و هو ينطق: نطقي طلقينا... لاش جايا...
سناء طلعات فيه راسها بواحد الشوفة كتبقا في الخاطر و شفايفها مدليين بحال ديال لبنيات الصغار و نطقات: جيت نعزيك في ماماك لله يرحمها... سولت يافا عليك و هي تقولها ليا...
مصطفى رخف حجبانو بالشويا فاش سمع السبب علاش جايا و بلع ريقو و نطق: شكون هاد يافا..؟!
سناء: هي مولات دار لي نت خدام فيها... هي صاحبتي... ديك شي علاش كنجي عندها بزااف...
مصطفى: "رمش ببرود" هدا و كان... ما مشا معاك باس تقدري تمشي داب...
سناء طلعات فيه راسها بملامح مكسورة و عنيها دمعو من جديد و هبطات راسها و هو يلاحض اثار صبعانو لكبار على نحرها...
بلع ريقو ما حاملش لبلان مكيتعداش على لوليات ولكن هادي مقدرش يشد راسو عليها...
وقف قدامها بهدوء و مشا تاني لكوزينة جبد قرعة من لفريكو باااردة و جابها ليها...
مصطفى: حطي هادا على عنقك علاما يمشي لآثار و قـ،،، ودي بحالك اخر مرة تعاودي تحطي رجليك هنا...
سنـاء حطاتها القرعة على حنقها و عنيها مبغاوش يحبسو من دموع.... و وقع الصمت رهيب خلاها غير كتبلع ريقها و هو عينيه كل مرة يخونوه و مشيو لصدرها الشبه عاري.. بل و نقدرو نقولو عاااري مع فزك حلماتو الصغار برزو.... و بلع ريقو تا هتزات تفاحة ادم في حلقو و حس بالراكد فاااق عليه.. طل على لمعلم لقاه دار الخيمة و هو يتغدد... هز وسادة و حطاها على حجرو و بقا كيتأملها... هي لي كانت كتحس راسها مقهورة رداتها غير على لبكا تا عويناتها تنغخوو...
طلعات فيه راسها و عينها جات في عينو و لحيتها كترتاجف بلبكا و وحطات ديك القرعة من يدها و قفات هزات صاكها من الأرض و هو وقف وراها كيبلع في ريقو ما عارفش اش وقع ليه....
مشات هي لباب كتحاول تحلها ما عرغاتش كيفاش... دارت عندو و نطقاا: عافاك اجي حلها ما عرفتش ليها...
رنقها بستهزاء و نطق: تقـ،،، حبين و لعرا تعرفي ليه و هاديك لا....
حرك راسو يمين و شمال... متعمد يفدي فيها ما دارت فيه... وصل لباب تكا عليها كيحلها و هي قريبا ليه... ما منعاتش راها تتأمل نلامحو الوسيمة...
حل لباب هو و دار عندها جاي ينطق و هو يسكت... فاش جات عينو في عويناتها الفضوليين... و هي تهبطهم بسرعة منو...
و بعدات كتتسناه يحيد باش تخرج...
و هو بقا كيشوف فيها هاكداك... حس برغبة رهيييبة تجاها... جرها بدون سابق إنذار من يدها لعندو... زدحها مع لباب تا تسدات تاتي و هبط عند شفايفها لامهم بالشفايفووو... و يديه دارو حولين خصرها...
حس برغبة رهيييبة تجاها... جرها بدون سابق إنذار من يدها لعندو...
زدحها مع لباب تا تسدات تاني و هبط عند شفايفها لامهم بالشفايفووو... و يديه دارو حولين خصرها...
و جرها لعندو مزير على خصرها و شفايفو على شفايفها فواحد القلبة خاااترة عطاو فيها كل ما عندهم...
قبلة ما ليها تفسير ولا توضيح و حتى تجاوبهم مع بعضياتهم ما عندو لا تفسير ولا توضيح... فقط تبعو رغبتهم و صافي...
فصل القبلة و حط جبهتو على جبهتها... كينهج صدرو كيطلع و يهبط زاااند..
بعد عليها ببطء و هي عنيها بداو يتحلو تدريجيا.. بحالا صرفقتيها بزاف عليها هاد شي جديد عليها من زمان ماحسات بهاد الإحساس... حطات صباعها على شفافها لي مزال مبللين بريقو كتتحسسهم ببطء و طلعات عنيها فيه لقاتو كيشوف فيها وجهو حمر و لعروق فيه بارزين...
بلعات ريفها خايفاه يتقلب عليها و دارت لباب تاني كتعافر تحلها... شداتها لبكية... تا كتحس بأنفاسو الحارة وراها و يدو حطات على يدها لي على ساقطة و نطف بصوت غليض: صبري...
بعد عليها دخل لداخل غير شويا خرج لابس تيشورت و فيدو حلابة ديال مو لله يرحمها...
لقاها واقفا كتشوف فيه و مزاال عينو مكتمشي غير لرصدها المكشوف... مد ليها الجلابة و نطق: خلـgـي فوقك هادي و تهزي... منعاودش نشوفك قدامي ولا برب تا نفرشخ اصل مك..
شداتها من عندو كتبلع في ريقها و لبساتها جاتها مزيرا شويا بارز طايتها... تنهد بصخط... تي كيفاش هادي تا جلابت مو جات معاها و بينات جمالية جسدها...
بقا كتحقق فيها تا نطقات هي: حل ليا لباب...
مشا قصد لباب حلها ليها و هوما يبانو ليها جقلة ديال الدراي في راس الدرب كيتسناو لحمامة تخرج من دار لبوكسور...
غا بان ليهم مصطفى و هوما يبداو يصفقو و يغوتو و يكركرو تا نطق مصفى: شوفو اولاد لقـ.. ـحاب غنقصد الرب دمكم واحد واحد غنفرشخ لأصل دمكم...
شافوه صعر عليهم هاكداك بلعو لساناتهم و لي خاف على راسو من غضب ولد شامة"مصطفى" مشا بحاالو و خلا غا واحد جوح حماق سكرااانين تماك مكيشوفوش لي حداهم...
شافها وراه و هو يجرها من يديها تا وصل لطوموبيلتها... حل لباب و زدحها تما و حنا عليها: غنعاود نلقا لعدو درب دمك هنا غنحـ.. ـويك صافي... يالله تكوفراي مع طريق خليني لكارد زوين ابنت لفشوش...
سناء دلات شفايفها و ديمارات و دفعاتو و سدات لباب و كسيراااات
سناء دلات شفايفها و ديمارات و دفعاتو و سدات لباب و كسيراااات بالجهد تا هزات الدرب كامل...
خلاتو موراها متبع ليها العين و كيتنهد بعمق... طلع راسو في الصرجم لي أنفاص معاه كيلقاها تاني حاضياه كي موالف و هو ينطق: لله ينعلها قعيدة فيكم لقـ.. ـحاب... تفوووو
مشا دخل بحالو ناوي يكمل نعاسو ولكن شكون خلاه لي بين فخاضو ما هناه... عيا يتكلب تا ناض توضا و صلا جوج ركعات عاد تهدن شويا... و مشا تعشا عاد كمل نعاسو...
صبــاح جديد...!!!
بعيد كل البعد عن أبطالنا... بالضبط في المدينة القديمة...
رياض كبييير واسع و عريض ديزاين ديالو طراديسيونيل بالخصة في لوسط و زليج الأزرق المخدوم باليد...
خرج من لاشومبر ديالو ببدلة رسمية كلاس كيف جرات معاه العادة.. مرر يدو على شعرو...
و هبط لعند هادوك لي كيتسناوه... جلس معاهم بداو كيتبادلو اطراف الحديث تا بدا الوضع بيناتهم كيتشحن...
ز نطق واحد فيهم مغدد"إسحااااق ما تنساش علاش نت هنا.. ما تنساش الهدف علاش اصلا حنى خرجناك من تماك..."
اسحاق: "جغم من كاسو دأتاي بهدوء و نطق ببرود" متعليش عليا صوتك هادي وحدة... و الثانية راه مناسيش... بغيتو غا لباشى يولي معاكم... راه ديحا دوينا... السيد حاقد عليهم... و الدليل انو تواصل معايا و مزال ما وصلوش ليا اذن راه فاهم لبلان...
"حاول تزرب علا هاد شي متبقاش عاطيها ليا لقصارير و تقـ.. ـتل في عباد لله و تلعب و حنى نجمعو موراك..."
اسحاق تبسم بجنب و شد ديك الكاس لي فيدو طايب كبو لهادا لي كيرفع عليه صوتو في حجرو تا تشوووط و نطق ببرود: ربك تبدا ترفع عليا في صوتك راه ما خدام عند تا قواد فيكم... مالي انا نمشي داب نسلم راسي و كسبو لباشى نتوما...
حنحن واحد فيهم مسايرو في الهضرة و حاول يرطب معاه: اسحاق تكالما اصاحبي...
اسحاق: هاهو مكالمي...
بقاو كيدويو و يتافقو... و دايينو على هبالو لي ما بغاش يتسالا... ما حدو مزال ماوصلهمش للورقة الرابحة ديالهم فبزز منهم يشدو معاه الطريق... نهار يوصلو لديك شي لي بغاو.. في اول بياج غيسوسوه... لعبهم كبييير ما باغيينش واحد يجمعو مراه... باغيين واحد هو يجمع موراهم... و ديك الواحد هو "البـــــــاشى"...!!!
داز لوقت و بالضبك طناش دليل... واقف قادر فواحد لبليصا بعيدة على الجامعة و في فمو جوان مبروم كيتنغم بيه مرة مرة...
بقا واقف تماك... تا وقفات عليه نفس للبنت ديال ديك المرة... و نطقات دون مقدمات بصوت بارد: تبعني...
رمش فيها بدورو ببرود و مشات قدامو و تبعها... دخلو مع واحد الباب... داتهم لتحت الارض في ممر طويل... تا كيبان ليهم واقف وعاطيهم بالضهرو العريض و فيدو سيكار كبييير... حنحنات البنت و هو يدور ببطء...
بلع ريقو فاش تلاقات عينو بعين قادر و ديك النضرة الباااردة لي كيرمقو بيها...
بلع ريقو ببطء و جبد سلاحو اول شي طبق ما تعلم.... عمرك تخلي شي شاهد على اش كدير... تيرا في لبنت في منتصف جبهتها طاحت قدامهم جثـ،،، ـة هااامدة...
ما حركات فيهم حتى شعرة بجوج... قادر ما كلفش راسو تا يشوف فيها... مد يدو لوجهو كيمسح رشات الدم لي على وجهو... و عينو ما نازلاش على هادا لي قدامو... كيبان ليه الضعف و عدم الثقة في عنيه... مزال طاايش راجل كبيير بعقل مراهق مزال تابع هواه و راكب عود هبالو...
قـادر: قول اش عندك طلقني خلاص...
اسحاق: "بلع ريقو بالشويا وخدا نفس و نطق" لي نطولوه نقصروه.. انا عارف و نت عارف... علاقتك بالمنضمة ماشي تا لهيه خانوك و لفقو ليك تهمة نت ما دايرهاش و لاحوك في لحبس...
قادر رمش فيه ببرود عاارف هاد لكاسيكة لي كيردد ليه و نطق مقاطعو: جيني gـود من لخر از... بي...
اسحاق: من تالي باغيك تخدم معانا.. و نعاونوك تفرتك ديك المنضمة من الطرف تا لطرف... و نت لي غتخرج ضامن راسك من تماك...
قـادر تبسم بجنب و نطق بعد برهة صمت: قول لراس لكبير يقصدني بلاما يصيفط ليا لقوا... ويد ديالو... باش ندير تيقة فيكم... كتبقا يهـ،،، ـودي و ليهـ... ـود ما فيهم تيقة...
دار عاطيع بالضهر و كمل: عوج رويضة وصل لهضرة اه و حاجة تخرى ديك تبرهيش ديال و ديب ويب راه مكتعرفش ليه... طلعت لوكال تم تم... راك غا بيدق مكلخ و طحتي بين يدين ولا لقـ... ـحاب كثااار منك...
كمل كلامو و ضحك بصوتو الرجولي و خرج مخليه مراه علين ما ينفاجر عنيه عامو في الدم... حس براسو نيييت بيدق فهاد لبلان كااامل...
اما قادر فقصد طوموبيلتو كسيرا و مشاااا قاصد دار وليدين يافا يرجعها معاه...
مسافة الطريق و كان قدام الباب حلو ليه لكارد لباب البراني و دخل لباب الدار بدا كيدق....
الدفء العائلي كيفوح من الجليسة ديالهم... قدامهم مملحات و دايرين فيلم زوين كيتفرجو فيه و يضحكو تا عنيهم كيدمعو و شادين في بعضياتهم بالضحك و التقشاب... تا وقفات عليهم الخدامة...
الخدامة: مدام يافا راجلك جا كيتسناك برا...
يـافـا حطات ما كان في يديها و بلعات ريقها ببطء و هي تنطق مها: و قولو يدخل اش كيدير قدام لباب...
سمير: "ببرودة" ما عندو فين يدخل... انا نخرج نصيفطو بحالو و يافا عتبات هنا...
الأم: اوا لاواه اوليدي لاواه محناشي قلالين الأصل نجريو على نسيبنا...
سمير: لوليدة لله يهديك كديري راسك معارفاش زعما و كتقولي نسيبك من نيتك...
الأم: نت غير خليك ساكت اسمير... دير لما مين يدوز كيبقا راجلها... "و دارت عند راجلها" ولا لا...؟!!
الأب اكتفى تحريك راسو بالإجاب و هي وقفات...: اوا يالله نوض معايا... يا يخليها تبات يا نحصروه تا هو يبات وحدة فيهم...
يـافـا تبسمات بإستهزاء و هزات صاكها دارت فيه حوايجها باش جات حيت لبسات بيجامة و تمشات خارجا و مها و باها موراها... عارف قادر لي فراسو في راسو واخا ينزل ملاك من سما غيجرها قدامو يديها....
بان ليهم وافق قدام الباب و يديه في حيابو و عاطهم بالضهر... و هي تنطق ام يافا: احم... ولدي..؟!
قادر قرن حواجبو بعض الشيء و دار بهدء عندهم و هي تتبسم ام يافا في وجهو بلباقة و نطقات: دخل اولدي من لباب دخل...
قـادر: "ضهر واحد الأبتسامة صغيرة على شفايفو و نطق" مكاين لاش الميمة مرة أخرى... "و طلع عينو في يافا و غمزها بمعنى زيدي قدامي"
و هو يوقفو باها: لاواه اولدي حشوما ماشي ديالنا هادي... كيفما كان لحال نت نسيبنا... زيد تفضل مرحبا بيك...
قادر: "تنهد بملل ما حاملش لبلان ما موالفش اصلا بهاد لبروطوكول و نطق" لحاج مرة اخرى خاص نمشي نرتاح...
اب يـافـا:"بأصرار" ولدي قال نعام غدخل و ربي كبير...
قادر تنهد بضيف و شاف غي يافا لقاها كتشوف فيه بعويناتها و ترمش و كأنها كترغبو و نطقات بين شفايفها بتوسل: عـافـاك أ قـادر...
تنهد بهدوء و وكل امرو لله: واخا صافي...
تبسمات ام يافا و مدات ليه يديها يبوسها و نطقات: مرحبا بيك انسيبي...
قادر طلع فيعا راسو جابت ليه الضحك جاتو فيها خفة الدم ديال يافا.. شد يدها باسها بإحترام و نطق: لله يخفضك الميمة...
و سلم ايضا على اب يافا.. و يـافـا حنوكها علاين يطرطقو بالفرحة.... و كترمقو بنظرة فيها لمعة خاصة... و حنيكاتها مزنكين... دار شاف فيها هو و يقاها هاكداك... سها في عوينلتها و هي مدات يديها لكثافو و نطقات: حيد جاكيط ديالك و دخل..
حرك راسو بالإجاب و عنيه في عنيها ما منزلهمش و هي حيداتها ليه... و علقاتها و تمشات قدامو تابعا واليديها.. و هو مراها... كيعبر فيها كتلوي فديك مولاتي طرمة... ماقدرش يشد راسو... جمعها بعاها بواحد الصلية تا لحمها تهززز... و غوتات بالجهد و هو وقف من وراها في رمشة العين ميلها... عليه بحال الا كانت غطيح و نطق بهدوء و عينو في عينها: بقاي تشوفي قدامك كنتي غطيحي... "و غمزها حابس الضحكة.. خربق ليها لفيزيبلات دمخها..."
طلق منها و خطا خطواتو بتثاااقل تا وصل عليهم و هي وراه كتحك في طرماحتها..
لجو تشحن فور ما تلاقاو بنضراتهم... نضرات قادر الباردة و ابتسامتو المستفزة... و الشرارة المتطايرة من عنين سمير...
كلسو كاملين غا كيسرطو في لبيض و قادر غير ساكت و كيشوف بعنيه... و كيجاوب ام يافا على قد سؤالها... سولاتو بزاااف فضولية اكثر من بنتها... و ختماتها بالسؤال لي خلا قادر يبلع ريقو ببطء تا رتاجفات تفاحة ادم في حلقو
نادية: و فين هوما واليديك اولدي..
قـادر: "رمش ببرود و نطق" معرفتش...
نادية حركات راسها بالإجاب و نطقات لا إراديا: ماعليش اولدي حنى عائلتك...
سمير هبط راسو بإسهزاء و طلع عينو جات في عين قادر لي نطق بإبتسامة جانبية: لله يكبر بيك الميمة...
بقاو هضرة تدي هضرة تا شويا ندامجو كيدويو كلهم الا قادر و سمير لي كون صابو لقرصاس يطلقوه على بعضياتعم...
"نادية" شافت في عينين بنتها كيفاش كتشوف في قادر عرفات انها عايشا مستقرة... واخا ناشي شي استقراري ولكن تحمد لله... ديك شي علاش واخا عارف شي حوايج على قادر الا انها بقات كتدي و تجيب معاه في الهضرة... و هدا هو قلب لأم... كل همها هو راحة بنتها....
وقفو كلهم بعدما سالا الفيلم... طلعات يافا هي و قادر لبيتها تما غينعسو... خلاص و البقية كل واحد و قصد شومبر ديالو...
وصلو لبيت... هي قدامو غاديا كتلوز و هو حاضيها و حاس بلمعلم كيتزييير نيييت...
حلات لباب و تبسمات بهدوء و نطقات: هدا هو بيتي...
قادر دور فيه عينو.. ديزاينو جاه مبرهش كولو في الأبيض... و السرير عاالي و ديال لحرير تا هو... و لفلانينغات هنا و لهيه.. لمهيم ديك شي ديال دريات... تبسم بإستهزاء و نطق: مبرهش...
يـافـا: "ميقاتو و بعدات كيتحيد في البيجامة" لهم مبرهش و مبهج ولا داير كي لحبس...
نصلات الفوقاني قدام عنبه مالابسا لا سوتيانات لا والو... و نصلات السروال.. و عنيها في عنيه بواحد الجرئة فشي شكل... تبسمات بجنب تايقة في اش كدير كتلعب ايه على لميموار دعقلو... حيت عارف دار باها ميقدرش يقرب ليها...
لاحت السروال فوك كثفو و قربات ليه بالشويا كتتمايل و غيرها مدفق مخلياه غير كيبلع في ريقو....
تعلات على اطراف صباعها و حاوطات عنقو بديها... و عينها في عينو... و هو كيرمش فيها بهدوء... واخا العواااافي شاااعلا فيه ولكن من برا عمر راس الخيط من عندو يبان...
صغر فيها عنيه و زاد قرب وجهو من وجها و نطق: اش كتحاولي ديري...
يـافـا عضات على شفايفها: والو الـبـاشى...
قـادر تبسم بجنب... و ولا جمعها و لوا يدو على خصرها و نطق: كتقلبي عليه يبات كيحرد فيك ولا كيفاش...
يـافـا دوزات لسانها على شفايفها بشويا و نطقات: مكرهتشششش....
قادر صغر فيها عنيه و عض على شفايفو و جمعها معاها لطرمة و نطق في ودنها: ماطلبتي غير الموجو...
يـافـا خرجات فيه عنيها: اويلي اش كتقول غيسمعونا صحاب دار...
قادر درها تا جات طرمتها على حجرو المنفوووخ و مد يدو لسترينك قطعو عليها تا غوتات بالجهد و هو و هو يشحطها لقاعها تا تأوهات بألم و طلع الضو معاها: شششش... غيسمعنا..... "كيطنززز "
يافا طلعات راسها لفوق على كثفو كتزير علا يدو لي على انوثتها بفخاضها و نطقات: قـ قـ قـادر غنغوت... ااااي...
قادر ما هواش هنا... كينهش في لحمها بقبلاتو الحااارة... و يدو خدامة في تحتها تا صافي رجفات و عنيها تقلبو و دارت يدها على فمها كاتما صرختها... تا رجليها فشلو كون ما هو لي هازها بعدما وصلت لراسها غير بالمداعبة...
تمتمات بصوت رقيق سخفااانة: باراكا اقادر... غيسمعونا...
قادر قرب عند ودنها نطق بصوت حااار حدا ودنها: مزال ليتك طويلة المطرمة...
دورها عندو بالخف و زدحها مع الحيط و هبط على شفايفها كيفلورطي معاها فواحد القبلة عميقة كل واحد فيهم عاطي فيها جهدو بشغف و رغبة كبيييرة...
فصل القبلة و خيط ريقهم بقا بيناتهم و شد يدها حطها على لمعلم لي قااصح و نطق يصوت مبحوح: بغاك المطرمة...
يـافـا عضات على شفايفها و بلعات ريقها بتردد و نطقات: تا انا باغياه...
قادر زااد زير على يدها لي على حجرو و نطق: هبطي شوفي اش ديري معاه.... "و غمزها"....
احاسيس جديدة كتحسها.. معاه هو بالضبط... معاه بالضبط غديباسي ليميت غتطلق العنان للفانطازم ديالها و تتمتع بيه كيفما هو كيتمتع بيها...
عضات على شفايفها ببطء و غنجات كثافها و مطقات بدلع: لاء...
قادر وسع ابتسامتو من حركات دلعها المثيرة و قرب لودنها ببطء و نطق: هبطي شدي لميكرو ابنت لهم...
تبسمات بجنب و دوزات لسانها بحركة بطيئة تحت ودنو تا رعش و جلدو شوك و زير على خصرها...
بعدات عليه ببطء و عينها في عينو بنظرة سااحرة و جريئة... و بدات تدريجيا كتهبط تا ولات على راكابيها... وطلعات فيه راسها وهو كيشوف فيها... اش غتدير...
حيد شوميز ديالو تا بقا بصدرو عريان و هي اثارو انتباها عضلات بطنو السداسية... بلعات ريقها و مدات صبعها كتقيسهم جاوها قاسحين... عضات على شفايفها و نطقات بصوت رقيق: ممم قاصحين بزااف
قادر تبسم بهدوء و هبط يديو تحت دقنها طلع ليها راسها و نطق: كون تشوفي داك لي كيتسناك... "و ختمها بغمزة تلفاتها على لقبلة"
و بعد يدو علا دقنها كيجمع ليها في شعرها و نطق و هو كيشجعها.. حيت عارفها بااغيااه و باغيا تجرب معاه كلشي ولكن حشمانة: كلشي ديالك المطرمة...
مدات يديها لصمطة دسروال حلاتها بالشوية و طلعات عينيها فيه... و بلعات ريقها مترددة تكمل و هو ينطق: كملي ابنت لهم كملي...
حلات الصمطة و عنيها في عينو و هبطات ليه الكارصون و السروال اميمطون...
بلعات ريقها برهبة فور ما جات عينها على رجولتو... من ضخامتو...
و نطقاات بصوت مرعود: كبيير بزااف..
قـادر: ديالك حد ميحيدو ليك...
سلمات امرها لله و غمضات عنيها و شداتو بيدها لي كيترعدو كدوز عليه بالشويا و هو كيتنهد بصوت مرتفع و بداو عضلاتو يتشدو...
و زير علا عنيه بالجهد و زأر فور ما حس ملمس لسانها ببطء كيدوز على رجولتو المنتصبة... تا شويا حسها بدات كدخلو في فمها ببطء...
زير على شعرها و بدا كيقربها اكثر تابع شوهتو... و هي كتتفنن و تتبنن واها ما عندها... تا صافي مابقاش قادر يصبر شخدااااااتو بالمعقوووول و جااتو على لكاانة بالعربية طاااحت ليه في الكود....
وقفها بالزربة لعندو و نقض على شفايفها بعطش... و يديه كيوجدو أنوثتها... و هي صافي بدات كتزند و داتها كتنفض... تا حساتو زيرها مع لحيط... و حاوط رجليها بخصرو... و بدا كيطلعو معاها بلمهل و عينو في عينها... و هي عضات على شفايفها و عنيها داامعين كترغبو يرحمها و تبلع في ريقها مباغياش تغوت حيت كل لي في الدار غيديو خبارها....
زير عايها و عنقها حاكمها مزيان باش يتحكم فيها و نطق بصوت خاثر: ليوم غتجربي حـ،، ـوية دحباس محروم... المطرمة "و غمزها"
بدا كيحركها ببطء و كأنو كيرفع الأثقال بوزنها لي كان خفيف بالنسبة ليه... و هي معنقاه و كتعض في كثفو و كتحاول تكتم تأوهاتها لكن مكتقدرش... ا كتنساا راسها.. من ديك الحلاوة لي كطلعا معاها... خلاها تسخن تا لأقصى حد...
شويا و تمشا بها لسرير.. و تكا عليها هاكداك... و كمل علانا بدا... ولكن هاد المرة زاد في الحدة ديال الحريييت... و عينو معسلييين في عينها... تا بدات عنيها كيتقلبو... و صوت اهاتها كيعلى تا صرخات بالجهد وااصلا لأقصى درجات نشوتها... جابت بليزيرها
سـمـيـر...!! هاد الأخير لي كان في لبيرو ديالو مقصر مع خدمتو لي مكتتسالاش... و قدامو كاس ديال القهوة كيدك بيه مرة مرة... تا بدا كيصغر عينو و هو كيسمع صوت شي حد كيغوت مي الصوت غاااارق...
وقف بهدوء كيزييد يتسلغاا تا زااد الصوت وضاح... توغوش و هو يخرج عند سلمى لقاها شادا طاب ديالها و مجبدا على كرشها في سرير و كتتفرج و تلعب برجيلاتها.. لابسا بيجامة سميطات و تحت الركبة...
غير شافتو و هي تجبمع الوقفة كتبلع في ريقها و تبعد شعرها على وجها...
و هو ينطق: اش كديري...
سلمى بلعات ريقها و دورات ليه الطاب لقاها كتتفرج فربانزل: غير ربانزل... علاش...
سمير طلعها و هبطها و نطق: مسمعتيش لغوات
سلمى بدات كتستلغى ما سمعات والو: لاء والو...
سمير حرك راسو بالإجاب و يالله جاي يرجع و هو تاني يسمع الصوت لكن هاد المرة كان بوضوح و فرز شكون مولاتو... العافيا شعلات فيه و ما جا في بالو غا يكون كيضربها... النار شعلات في صدرو...
دار عندها قارن حواجبو لقاها كتلبس في صندالتها و مزنكة و نطق: سمعتي...؟!!
سلمى حركات راسها بالإجاب و هو يكفد على درعانو خارج من لبيت ناوي على لقربالة و تمتم في طريقو: ولد لقحـ،، ـبة كيمد عليها يدو في دا باها برب تا تسلت لمو عنقو ...
سلمى خرجات فيه عنيها و مشات كتجري وراه شداتو من دراعو: اويلي فين غادي واش حماقيتي...
سمير دار فيها الشراارة كتطااير من عنيه و نطق: اش كاين مالنا...
سلمى: "بلعات ريقها حشمااانة و مزنكة و نطقات بصوت هامس" دوز اويلي دخل خلي راجل منو لمرتو اويلي...
سمير: "صااعر" و يا بنت لقحـ... ـبة يضـ،، ـربها في درا باها و نسكت...
سلمى: "خرجاات في عنيها و نطقات دون وعي" اويلي راه مكيضربهاااش راه ناعسين مع بعضياتهم راهم مزوجين اويلي...
سمير: اش كتخوري نتي اش...
سلمى يالله جات تهضر و هوما يسمعو تاني توحويح و نطقات: يالله سمع داب على ودنيك... دوز دخل راه حشوما...
سمير تبلونطا حس بحال شي صطل دما تكب عليه... بلع ريقو و نطق: ميمكنش...
سلمى: "كتجرو من يدو تدخلو" اشنو لي ميمكنش... اويلي
سمير نشل منها يدو صاااعر: قودي عليا...
دخل راجع المكتب ديالو... و هاد المرة ما قصدش الكاس دلقهوة... قصد القرعة دلويسكي... و هبط عليها... كيبرد الفقصة دلباشى لي مكيفلتش الفرصة انو يعفط عليه...
اما هي فبقات كتشوف مع جنابها... و عنيها دامعين... ما حملاتش كيفاش تعامل معاها... دخلات... مكملاتش فيلمها مشاوليها المورال... حطات راسها على الوسادة مقهورة و كتبكي في صمت... محتاحة غير شي حد يحتاضنها و يقول ليها انا معاك.. ولكن ما لقاتش....
قـادر و يـافـا....!!!
تنهد بالجهد و عروقاتو كتتساكف و هو كيخوي ما فيه في صلب أحشائها... حاس بنشوة فشييي شكل جااامي حسها مع شي بنت مرة....
و هي كتمرر يدها هلى ضهرو العريض لي كرطاتو بيديهاااا... تا دم داززز...
لاح عليها كل ثقلو معنقها و هي مبادلاه العناق و نطق و هو كيدخل لهوا الرأتيه و معاهم عطرها الجميل: اااخ يا لمطرمة ااخ.. مزال تابعك معايا الصخط...
يـافـا بعدات شويا عليها تا تلاقاو عنيهم و نطقات و هي مبتااسماا ابتسامة زوينة و عنيها كيلمعو: و انا واااجدااا...
عض على شفايفهو و مدة كيشوف فيها بنضرة خاااترة... و هبط لشفايفها دخل معاها في قبلة حااارة... و هي دورات يديها على عنقو... كيسخنو بعضياتهم استعدادا لماتش جديد... طالقين العنان لشهواتهم.. ناسيين لا المكان لي هوما فيه لا الزمان لي هوما فيه...
قلبها على كرشها بالخف و جاب و سادة دارها تحت كرشها و هي معاوناه... هبط عليعا كيفرق قبلاتو على سائر ضهرها الالمزين بخلات كثيرة و يدو على انوثتها المبللة... و هي كتتأوه مبتااسما... وقف كشوف فيها لوحة ربانة متفجرة بالأنوثة... كلشي مخدوم على حقو و طريقو و في بلاصتو... صوب رجولتو عند ثغر أنوثتها و دفع دفعة وعدة تا صرخات كازا على لفراش بيديها و نطقات اسمو بصوت محسللل من حر الخبطة: قــــــااااادر....
و هو يصليها معاها لطرمة و نطق عند ودنها و انفاسو الحاارة كيهرو نحرها: ششششش دار باك المطرمة...
ضحكات بالشويا متوجعة و شعرها لاسق على وجها بالعرق... عااجبها هاد العـ.. ـنف ديالو... اي انثى كتبغي راجل يحسسها بأنوثتها و هنا قادر يتقن هاد الفن بل و محترررف فيه الى ابعد الحدود...
حيدو مها كيفرغ ما فيه لامرة الثانية و هي كتنهج بالجهد و جسدها كااامل كيترعد... وااصلا لبليزيرها و هو معاها...
تلاح حداها كينهج و كولو عرقااان... و هي كتشوف فيه و مهدووودة ما قادراش تحرك يدها هي لخرة....
دار عندها لقاها كتشوف فيه بديك النضرة تبسم بفتور عرف راسو وصلهااا ازيد من 4 دلمرات ابليزيرها... متعها و تمتع بلذتها... جرها قبل وجنتها المحمرة و من تما لشفايفها المنفوخين... و حط راسها على صدرو... و هي تشبتات بيه... حاسا بقلبها غيفرفر.. و اخييرا... جربات علاقة كاااملة على تقانيها... بكل قواعدها و اساسياتها...
بقات ساااكتة و كتحرك يديها على صدرو... و علات راسها فيه... لقاتو مغمض عنيه تأملاتو شويا واخد عقلها بوسامتو الحرشة و المتـ. ـوحشة و نطقات: قـادر...
قـادر كان غير مغمض عنيه حيت البيت ضاوي و ضروفيهم و نطق بصوت خاتر: مالنااا...
يـافـا: شنو هو مستقبل زواجنا... باش غادي يسالي..
قـادر علا فيها عنيه بنضرة جامدة و رمش بثفالو و نطق: لله وعلم...
يـافـا بلعات ريقها من نبرتو و مطقات: واش غنطلقو...
قـادر زير بيدو على كتفها و نطق: نعسي راك عييتي...
يـافـا رجعات تكان على صدرو تنخشات فيه و كأنو غيهرب... و ردات لغطى عليهم... و نعسااات... و هو بقاااا موراها حاس براسو مرتااااح جسديا فرغ شويا من شهوتو... لكن التفكيييير الزاايد ما مخليهش ينعس...
عند سمير...!!!!
عنيه حمااارو و عامو في الدم... و حلقو تشحرج من القاااصح لي حكس... القرعة حداه خااوية و هو الشراب لاعب عليه... وقف بتثاقل حاس بالصهددد طالع معاه... حيد لكبوطو ديالو لاحو و خرج من المكتب... حاس براسو كيزطم على السحاب... بيلاااا نيت...
سرح عينو في البيت كتبان ليه ناعسة بهدوء و ما مغطياش... عنيه زااادو تعسلو فيها من راسها حتى لرجليها...
سالفها لي كيخردل مزلع من وراها و ديك البيجامة بارزا معالم جسدها الأنوثية... تا لسيقانها البيضين قويلبات دسكار... و gـدامها لحميمرين... بلع ريقو ببطء... حاس براسو شاااخد... هبط راسو لرجولتو المنتصبة تحت السروال... و رما خطواتو نحوها بنضرة كلها شهوة ريوكو سايلين عليها....
وصل عليها كيشوف فيها كيفاش ناعسا و وجها مزنك ملامحهت مرخيين و فمها الحميمر محلول شويا... هبط عينو مع عنقها لمنمش لفتحت صدرها المكشوفة... عض على شفايفو بإثارة و بلع ريقو.... شي حاحة لدااخل فيه كتقول ليه راها مرتك دير فيها مااا بغبتي...
و حاجة اخرى كتقول ليها لاء... ماديرش فيها هاكدا... غتصحى غتندم و غتدمر ليها حياتها...
بقا واقف عليها و عنيه خارجين فيها و رغبة رهيبة كتجرو ليها بحال شي مغناطيس...
اما هي فحسات بتحركاتو و لي وغوشاتها في نعاسها....
حلات عنيها بالشويا... مخلوعة و وقفات بزربو و نطقات بصوت مرتاعد و هي كتشوفو فديك الحالة كينهج و عنيه معسليين فيها...: سمير واش بغيتي شي حاجة...
سمير بلع ريقو و في رمشة و العين جبدها عندو و دور يديو حوالين خصرها مزيرهاا عندو و نطق بصوت شاااحت و عينيه نااايمين في عويناتها لي كترمش فيه بيهم: باغيك نتي....
حط شفايفو على ديالوها باااجغهم... كتبان ليه غير هي في لبلان... بدا كيجبد في شفايفها بالشويا و مستمتع برطوبتهم و يديك مزير بيهم على خصرها لدرجة رجليها تهزو من لأرض...
بدا كيدفعها بالشويا تا كلسات على السرير و تكات و هو من فوقها... كيبوس فيها و يبرررد... و صدرو كيطلغ و ينزل و وجهو حمررررر و عروقو برزو... حمقاااتو و سطاااتو و مع لادوز دالطاسة جاتو على لكانة...
بعد من على شفايغها و حط جبهتو على جبهتها كينهج و يبلع في ريقو و هي جاااامدة تحتو ما عارفة ما دير... واش تمشي ورا شهوتها فيه و حبها ليه... و لا تقفو...
هبط كيفرق قبلاتو على طول عنقها تا فتحة صدرها تا رعشات و جلدها شوك... تبسم ابتسامة سكراانة و عوناتو معسلين فيها...
ولا رجع لمستواها كشوف في وجها و عويناتها بالضبط لي كيأسرووه بجمالهم... رمشات فيه بدهول... و هو يهبط طبع قبلة فوق عويناتها بشغف تا غمضات عنيها و تنهدات بصوت مرتفع... و رجع لشفايفها كيقبل فيهم بوتيرة بطئة واخد راااحتو فيها لأبعد الحدود... و هي الرجفة بدات كتشدها... و حسات بالفشلة بين يديه...
بعد على شفايفها و نطق و عينو في عينها بصوت هامس ثقيل: ترخااي...
سلمى رمشات فيه و بلعات ريقها و هو هبط تاني مع عنقها كيبوس غيها و يمصمص في عنقها... تا لكتافها... و بدا كييهبط ليها في السميطات... هنا عنيها غرغرو و جاها ماشي طبيعي... كيفاش عايرها قبيلا و نهزرها.... و داب جاي ينعس معاها عادي... ترضى بكلشي تا لدل لا...
بلعات ريقها و حطات يديها على يديه لي في كثافها و نطقات بصوت ضئيل: س... س.. سمير... بعد... بعد. عافاك...
سمير مهتمش لأش كتقول عنيه معسلين و الشهوة عاالبااا عليه بزااف...
تا رجع سمع صوتها من جديد شي قطيطة: سس.. سمير... نت قالتي ليا زواجنا ماشي بصحيح...
قابل وجهو مع وجها و عض على شفايفاو ببطء كيتذكر كلامو....و هي كملات: نت قلتي ليا حنى خووت... و لخوت مكيوقعش بيناتهم هاد شي...
سمير تبسم بجنب و هبط غرس راسو في عنقها و نطق بصوت حااار: ششششش انا ماشي خوك... انا راجلك...
كشرات ملامحها كي شي قطيطة ماحاملاهش يقيسها هازا نيفها لسمااا... اصلا هي غضاابة جوج كلمات كتغضب و تهز نيفها... و صعيييب تراضيهااا...
لقات غير كثفو قدامها طارت عليه بالعضة... تا حس بيها و بعد عليها و نطق هو مخنزر: مالناااا... مغترتبيش...
سلمى: "كتبعدو عليها" بعد عليا ولله لا كانت لك... قبيلا خصرتي ليا الهضرة و زعفتي عليا و داب جاي تنعس معايا عادي... بعد بعاااااد...
سمير تشوكا و بقا غير مراقبها كيفاش كتهضر و بااينا فيها بقاا فيها الحال و هو بعد غير بلمهل مراقبها بنضرة خاااترة و هي بعدات عليه و هو ينطق: داب مغترتبيش لأرض...
سلمى هزات كثافها بغنج: لاء مغنرتبش بعد عليا... نت لي قلتي ليا نهار لول حنى خوت... و نت ما باغينيش... و تا انا ما بقيتش بغيتك... خلينا غير خوت....
سمير حل فيها عنيه كيحاول يتوكد ميكدبش صدماااتو بهاد التصرف ديالها... عرف راسو معامن... عرف بلا حشومية ولكن طبعها صعيييب و غضااابة...
وقف كيتماايل و قرب ليها و هي بقات واقفا في بلاصتها كتشوف فيه مصطانعة الصمود و بديها يرجفو...
وصل عليها طبع قبلة على جبهتها و بقا حاااط شفايفو.. كيتصر بلا عقل... بعد عليها مبسم و عنيه معسلين فيها و مشا لحمام يغسل وجهو و يديه يحاول يصحصح...
بلعات ريقها و عمضات عنيها... و تبسمات لا اراديا... معرفاتش علاش دار هاد التصرف ولكن لي عارف انو مكرهااتش كون كملات معاه تا لآخر لحضة بيناتهم...
حطات اصابعها على شفايفها كتتحسسهم و تتنهد.. و تتذكر قبلاتو الحااارة ليها...
مشات كلسات في بلاصتها و النعاس طاااار عليها حاسا بالنمل كيسري في ذاتها كاااملاا... و لفرشات في معدتها...
بقات حاكا راسها على الكادر دالسرير و فكرة تديها و فكرة تجيبها... تا استقرات عينها عليه خارج من الحمام كيمسح في وجهو و يديه...
بلعات ريقها و مهبطاتش عينها من عليه... و هو الآخر ما تنازلش و عينو بقات غير عليها... مع انو غسل وجهو بالما لبااارد و شرب... الا انو مزاال حاس براسو ثقيييل عليه و محتااااج ليهاااا... ما قادرش يفسر هاد الشعور....
قرب لسرير تكا في بلاصتو و هي متبعاه بعويناتعا كترمش تا جرها عندو بالجهد تا جا راسها على صردرو العاري تا خرجااااات عنيها على جهدهم و هو طبع قبلة على شعرها و ستنشق رائحتها الهااادئة و نطق بصوت هاادء ببحة رجوولية خاترة و هو يدوز يدو على طول دراعها...: نعسيي....
صبــاح جـديد....!!!
حلات عويناتها بثقالة حاسة براسها مزيرا من رجليها و من خصرها... دارت بنص عنين كتلقاه ناااعس و معنقها من لور... عضات على شفايفها مبتااسما و عنيها لمعوووو بالفرحة...
و مدات يدها تحت لوسادة هزات طيليفونها و دارت كاميسيلفي و بدات كتتثور و نجق و تصورو هو... تا شبعااات سيلفيات... تا حساتو زيرررر على خصرها تا تقصحات و نطق بصوت حاد: يا بنت لقحـ،،، ـبة شي نهار لقا راسي طوندونس فلبورن....
يافـا خرجات عنيها و تزنكاااات و بلعات ريقها و خبات ديك التيليفون و نطقات: احم... متخافش تيليفوني سيكيريزي...
قادر: هاحنا غنشوفو... راك كتقلبي عليا ندفنك و نتي حية...
بعد عليها بجمود تقول ما هو لي كان لبارح معاها في لفراش... لبس لبوكسر ديالو... و دخل لحمام...
مخليها وراه كتبلع في ريقها و كتفكر فأشنو غتكون اخرة هاد العلاقة بيناتهم....
بقات على ديك الحال تا كيبان ليها خارج كينشف وجهو... و رجع لبس حوايجو من جديد و هي كتشوف فيه مكرهااتش تفطر بيه على الريييق...
دار لقاها عنيها فالتين عليها عاضا على شفايفها شويا و هو ينطق بصوت لعوب مبتاسم بجنب: لمطرمة اش تماك... ياكما شي حـ،، ـوية صباحية...
يافا عاد صحات على حالها و بعدات عينيها منو... و حيدات عليها لغطا و وقفات قدامو هاكداك عريااانة... خلاتو عينو يلسقووو عليها... و بلع ريقو و هو كيراقبها كيفاش كتتكسل بديك الحركات المثيرة ديالها... و قربات حتى لعندو و نطقات و بإبتسانة مز.. مـ.. ولة : بنتي ليا نت الحب لي وليتي باغي حـ.. ـوية صباحية ياك... هههههه
ضحكات بصوت مقـ... ـحبن... و مشات لحمام تاخد دوش ديالها كتتمايل بقوااامها المثير و الرشيييق... و هو متبع ليها العين و كيبلع في ريقو....
بعد مرور فترة...!!!
خرجو بجوح من الفيلا من بعدما فطرو مجموعين... متاجهين لطوميلة و يديهم في يد بعضياتهم...
يافا حاسا بإحساس فشييي شكل اول مرة تخرج معاه بطريقة رسمية... قلبها كيضرب ما كرهاااتش تخرج تتسارا هي وياك هاكداك... و يشوفوهاوالناس كلهم معاه...
ركبو في طوموبيل باش يرجعها هي لدار و هو يرجع لخدمتو..
بعد مرور أسبوعين.. و بالضبط عند مصطفى...!!!
عينيه في عنين الكوتش بنضرة نااارية كي ديال الصقر... و لعرق كيتساكف معاه... و في يدو ليكات... و كيسمع لموتيفاسيون دلكوتش... و هو شاد ليه الصاك و كيدوي بجهد: بقات سيمانة بالضبط امصطفى سيمانة... زير معايا الصمطة الجمي... يا ربحة يا دبحة... خاصك طلع لرينك تجيب لكاليفيكاسيون ديالك... من فم السبع...
مصطفى كيضرب في ديك الصاك و يسمع ليه بتركيز.... ضرباتو متمكنين و تيكنيك ديالو خفيفة لكن لوزن الثقيل ما معاهش اللعب في البطولة الوطنية و هنا كندويو على لعابة طولهم ازيد من 2 ميتر لي منهم مصطفى و وزنهم كيوصل تا ل 150 كيلو... و لكروشي ديالهم كيطيح واااازن... تلاقاو غير شخوش لكبار و لي مثلين الجهات المغربية ب 12 بيهم... هادا هو الحلم ديال اي بوكسور هو هاد لبطولة يجيب منها التأهل لبطولة العالم في نيويورك... و يمثل بلادو احسن تمثيل و يدي البطولة علاش لا....
ما وقف تا فردك الصاك كي موالف و خلا ولاد الدرب لي كيتجمعو يشجعوه و يصوروه كيغوتو و يفرحووو و يفتاخرو بولد حومتهم...
كينهج بالجهد و داير يديه على على ركابيه كيسترجع انفاسو... لفوار طالع من راسو لي فااازك بالعرق و الكوتش ديالو فرحاااان بيه... مكيشوفوش عشيرو فقط بل كيشوفو بطل عاالمي كبييير...
مشا لوحدة من آلات رفع الأثقال كيمرن عضلاتو و لكوتش مشا عند بقية المتدربين يعطيهم التمارين لي خاص يديرو...
تا سلات الحصة ديالهم... و بقا غير هو و مصطفى متكين على الطابي كينهجو بعد تمرين صعييب... و نطق مصطفى: شكون طاح معايا في الرينك المرضي
الكوتش: "جبد تيليفون كيتحقق" و يا صاحبي مقـ.. ـوداات طحتي غا مع لهيوش... واحد ديال الجهة الشرقية و واحد جهة مراكش اسفي... و تالي كاع على حساب لي ربح... و غتكون عندك الكومبات ب 3 في نهار واحد... لول هو لي غيتكاليفيا...
مصطفى: "ناض وقف" وجد حويجاتك اجمي بربي ما نفلتها... معانراطيهاش بلكااااو...
الكوتش: " ليه يدو باش يوقف" هااكدااك ابا سووينديد هاااكداك اجمي... صوط في لباقيط.... طحن...
مصطفى: مترينيتش هاد المدة كاملت باش نجيب الجولاق... انا غنطلع ناخد دوش و نمشي لخدمة...
يتبع...


أحسن page فالعالم كند