هدية لكل قارئة كتعشق المتعة فالقراءة ولكل قارئة كتبغي القصص الفريدة من نوعها ولكل قارئة كتبغي ترفع لعالم اخور وهي كتقرا ..
قصتنا جريئة نوعا ما حيت "المنبوذ" بشخصيتو الجريئة المتمردة "المقود" فعقليتو ماكايحشمش اناني مغرور فطبعو..سلبوه حريتو لسنين... نبذوه و نفاوه من الوجود... محاولين يلويو ليه دراعو... لكن ماعرفوش انهم فقط زادو ليسانس فلعافية... وفلداخل ديالو بيديهم كبرو واحد الوحــش لي غياكلهم جميع واحد النهار👌
قصتنـــا كونو متأكدين لي بداتها ما غاتقدش تحبسها..، حيت فيها واحد الخليط زوين وخفيف على القلب مواضيع جديدة...، و احاسيس ايقيسو قلوبكم "مـواقـف" اضحكو فيهم تاتشبعو "ومـواقـف" خرين تبكيو تا تفاجاو دراما..اكشن...ابطال تكرهوهم شي مرات وتحبوهم وتعاطفو معاهم مرات..، واكيد شخصيات تانوية يزيدو جمال للقصة.....
⚠️ سـجـيـن خـطـيـر ⚠️
هاذي هي العبارة المكتوبة على باب الزنزانة المغلقة... باب كبيير ديال لحديد..
فيه فتحة صعيرة مقفلة...
و جوج حراس صحاح مسلحين واقفين عند بابها... دليل على أنو السجين لي داخلها خطير بزااااف....
و داخل الزنزانة لي كانت عبارة عن ربعة ديال لحيوط و سقف عااااالي.. كلها ميديتي حيوطها كحلين و نصهم مقشر.. فيها فقط تاقة صغيييرة لفوووق قليييل فين كيدخل منها الشمس...
متكي كيف عادتو منو لضس «في الأرض مباشرة»... حوايجو موسخين ومغبرين و لحيتو و شعرو كبااار بزاااف مغبغبين دليل على انو شهووور محسنهمش... لكن مع ذلك ممغطيينش كليا على وسامتو لي كتبان من عويناتو لكوحل لمشفرين... لي دايرين بيهم الهالات دليل على قلة النوم المريح... و حجبانو الكثيفين... بنية جسمانية ضخمة... قد الصخط..الماكلة دلمحابسية كتصحح. و بشرة سمراء كتحمق... لابس غير سروال و تيشورت على لحم... و باين من يديه لي تحت راسو أثر ضيال ضرابي قدالم و جداد...
متكييي ومغمض عنيه ماناعسش ولكن دماغو خدام ... تا كيحس بتحركات كثيرة عند لباب... بقا على حالو مغمض عنيه... تا تحل الباب... دخل منو واحد من الحراس بصينية فيها كاس ديال الماء، ديال لبلاستيك... و لعدس و الروز... طياب باسل خالي من اي مداق زوين
قرب ليه الحارس غير بالشوية خايفو لا يفيق... حطهم ليه قدامو و كيحاول ما يدير تاشي صوت...
حطهم و بعد و فضولو ما هناه... بغا يكتاشف شكون هاد السجين لي كيحذروهم انهم يقربو ليه... لقا عليه نظرة وهو كيقرب بشوية ليه... و زاد قرب... تا كيحل فيه عنيه حوومر كيخلعو... بنظرة مرعبة خلات بدن الحارس يرتاجف من لخوف ما جا فين يفطن براسو و يبعد... تا لقاه جارو عندو بعنف... تا طاح بين يديه... لي في لمح البصر تلواو على عنقو كي شي أفعى كبييرة و بداو كيزيرو عليه.... و ما خلاش ليه فرصة في لمح البصر لوا ليه لعنق ديالو قتـ ـلو تم تم .....
بعد عليه بكل برووودة مخليه جثة هامدة على جنب و دار عند لبلاطو ديال الماكلا شد لكاس ديال الماء شربو و بدا كياكل ديك شي بيدو ما كاين لا خبز لا معلقة لعدس و روز بايتين و سااااردين... لكن هو تولااااف عليهم ولاو يجيوه عاااادي....
بقا كياكل ببرود و يرمش ببطء و تقول ماشي هو لي قتل واحد عاد داب... و خلاه مجبد حداه دون التفكير للعواقب...
بعد مرور أكثر من 5 دقائق... هنا بداو الحراس لي على برة كيدخلهم الشك بل و تيقنو انو الحارس غادي يخرجوه جثة هامدة...
الحارس1: "بريبة" ساط سيد تعطل بزاااف
الحارس2: "بلع ريقو و دور عينو للباب لي شبه مقفل و دوا" تعطيلة خاايبة.... عيط على شي 2 خرين ولا 3.... راه منقدوش عليه بوحدنا....
ديك شي لي كان.. جبد الا سلكي حول الإتصال للحراس لاخرين... لي بدورهم جاو على وجه السرعة و معاهم أخد الضباط قاصدين الزنزانة الخطيرة....
وصلو لعندهم... و قتاحمو المكان كيلقاوه كياكل بتأني قرب يكمل طبسيلو... ولاخر مجبد حداه عنقو عوج و ميت...
زير الضابط على يدو بغضب و دوا مزير على سنانو بعصب: قاااادر....
هاد الأخير علا فيه راسو غير بلمهل بنفس النظرة لباردة و القاسية و لعنين النايمين... بتاسم شبه ابتسامة مستفزة بجنب و دفع ليهم لبلاطو بيدو خاوي زعمة شبع ببرود دون مبالات لروح لي زهق قبل دقائق
ونطق:مال دلمكم ..زيدوه على لي فاتوه
وطرطق عنقو يمين وشمال
و ستفزازو فعلا كان فعال خلى دم الضابط يفور و قنديشة تطلع ليه نيت... شاف في الزميل الملتحق الجديد لي طايح ميت و شاف في الحراس لي في جنبو و دوا بغضب و بصيغة الأمر: كتفو ديلمو ليلة ليلتو....
و ديك شي لي كان... مشاو 6 ديال الحراس هاجمين عليه بحذر طارو عليه كبلوه و كثفوه و هو عاااطيهم طوع لموهيم برد غدايدو فواحد فيهم...
في حين الضابط زاد استدعا حراس آخرين نقلو جثة الحارس الميت...
قــــادر كان كيعيش حصة أخرى من حصص التعذيب و الضرب هاد المرة هتارو يجلدوه حيت اخر مرة عدبوه بالضو ولاو كيتفننو فيه ولا بغة يتهد ويطيح الارض... كل جلدة كانت كتتكلم في الضهرو كيصدر معاها أنين رجولي متألم لكن كيبان من خلال تعابير وجهو و شبح الإبتسامة الجانبية المستفزة انو هادشي ولا يجيه عادي ...!! كيف لا و هو 8 سنين و هو على هاد الحال في هاد الزنزانة مكيخرج ماكايدرج الا لتدواش مرة وحدة في الشهر وملي كيكون معاقب ماكايدوشش كاع... كان عايش الذل و كل حقوقو منتهكة.او واخة هكاك زارع فقلوبهم الرعب.. لحمو مات وقلبو مات ماعندو مايخسر
بقا قرابة النصف الساعة و لعصى في ضهرو حتى تورم و دم منو سال و هو تهد و لعرق بقا كيهبط مع صدرو الفلادي لي كثيف الشعر...
خرجو طلقو منو و خلاوه معلق هاكداك من 2 يدين و رجليه شبه مدليين ما قادرش يوقف بيهم....
سدو لباب و طفاو كل الأضواء و خلاوه تاني بوحدو... في العادة كل السجناء عندهم كتاب في الأسبوع يقراوه يدوزو بيه الوقت... لكن هو لا.... نا هاد الحق محروم منو...
بقا معلق تا داه نعاس ووهو على ديك الحال ناعس و معلق من يديه لي تورمو و بدات قطرات الدم كتنقط منهم... ليلة كاااملة و هو على ديك الحال.... تا صبح عليه. الصباح... لي هو اصلا مكيحسش بيه لأن الضوء قيليل فاش كيتسلل من ديك تاقة صغيييورة....
نهار جديد
و فـي مكان آخر... مدينة إفران....
دافنة راسها تحت لمخدة حتى كيصدعها صوت لالاغم دطليفون مدات يديها وطفاتو وكملات نعاسهاا مشااات فاحلامها ماهياش هنا كتحماق على النعااس..داز الوقت وهو يصوني طليفون وهاد المرة ابل قطعات ورجعات نعسات ورجع ثاني صونا هزات راسها من المخدة بشوية وعنيها شبه محلولي وشعرها على وجهاا وحنيكاتها حميميرين شافتو فطليقون وقبل تشوف شكون كيعط لمحات شحال فالساعة ناضت جالسة وهي كتشهق:اويييليييييييي تعكلت اويليييييي ليووم ايفرق علينا لبروف البحووت اويلييييي قودتها
جاوبت دغية وهي نازلة من الناموسية:هنا جاية هنا جاية
وقطعات
دخلات للحمام كتولول:ويليي ديما نعاس كيديرها بيااا(كتموت على النعاس)
قضات حاجتها حكات سنانها بالخف ومشات طايرة لبسات عليها من حسن حضها حوايجها كتوجدهم بالليل هزات ساكها وخرجات كتجري من دار بلا فطور نيشان لطموبيلتها وديمارات بالجهد مخدمة لموسيقى تا لتاليي تفيقها وتعلي ليها المورال وفنفس الوقت هازة لماسكارا وكطلع فرموشها كتخطف مرة مرة شوفة فلمراية قدامها..كملاتها بكلوس غوز فشفايفها وفغاجو غوز بارد فحنيكاتها زادو حمارو كتر وكتر..قادات شعرهاا حتى لقات راسها وصلات للافاك وهي واجدة لاببسة ومقادة وماكية ولمورال طالع سانك سانك كتعرف تنقد راسها وتسلك راسها فاي وقت وفأي ضرف كان ..بقة ليها موضوع البحت خاص يكون كيف بغات وتفوق فيه
نزلات من طموبيل كتشوف فراسها لاخر مرة فزاج الطموبيل ..وتمات غادة داخلة للافاك بمشيتها كتمختر وشعرها كيطير مع الريح معاها والابتسامة على وجها عاضة على دوك شنيفات مرفوعين لفوق غوزيين ..وكترمش بعويناتها زريرقين كيجدبو مع مرمشين وطوال وكتقلب على عشرانها ...لكروب لي دازت من حداهم كيعيطو ليها بسميتها ويحييوها وهي غير كتفرق فالابتسامات كلشي كيعرفهااا..وماكاينش لي كدوز من حداه وماكيطلعهاش ويهبطها معروفة بفورمتها المخدومة المتناسقة كل حاجة فبلاصتها كتحماق على الصبور وهدا سر جمال جسمها..وخصوصا داك المؤخرة لي كدوب لقلوب .المعروفة بيها فكاع لافاك.وكتزيد تلبس دوك سراول طالعين على لكريشة كتزيد تبرزها وتريكوات خفااف طالعين على الكريشة.. .
حتى كتسمع سميتها تبسمات ودارت:يافااااا يافاا
كانو عشرانها قربو ليها
سناء:دارها بيك النعاس عاود
يافا:كنقول لك اصاحبتي عاودي دوزي مورايا
سناء غمزاتها:ماكنتش بايتة فالدار
يافا دفعاتها:سحاقية لخراا.(ليزبيانة زعما)
سناء:اختي سطريس دسيمانة كاملة حيدتو لبارح ناري على ليلة
يافا جبدات لمراية كتقاد لكلوس فشفايفها وتمص فيهم باش يتقاد:على قلة رجال
سناء حطات يديها على شفايفها:غا بوسة من هاد شفايف ولابغات لموت تجي غير تجي
هادي هي جامعة الاخوين لي فافران عالم اخور وكأنه ماشي في المغرب كيقرا فيها غا شكون وشكون وبطلتنا يافا من هاد الناس لملعقين متحررة فوق لقياس ماكاتعرفش المتسحيل ولي دارتها فراسها كتوصل ليها وماعزيزش عليها لي يتحكم فيها ولا يعاندهاا
كانت كالسة على أعصابها لا هي لا سناء و علياء كيتسناو في لبروف يعطيهم الظرف المقفل لي فيه غادي يكون موضوع البحث ديالهم ماحد لبروف كيقرب و يافا قلبها كيزيد فالدق و كتفرك صبيعاتها فعضياتهم و تغزز على فشنيفاتها لأنو اهم حاجة عندها في حياتها هي قرايتها و هاد البحث ديال التخرج شحااال و هي كتوجد راسها ليه نفسيا لأنو مهم بزاااااف بزاااف لأن بصعوووبة باش قدرات تلقا مكان ليها فهاد الشعبة لي أولياء الأمور و من بينهم والديها حاطين عليها لفلوس الصحيييحة باش تكون و بالضبط في هاد الجامعة جامعة الأخوين لي ديبلومها مجهااااد بزااااف و شعبة علم النفس ما كايناش فيها مي بعد اجتماع أولياء و أباء الطلبة و خلصو فلوس صحيحة تدمجات حتى هي لكن فقط 4 سنوات و تتحيد فاش يتخرجو هاد الطلبة لي من بينهم يافا....
وصل لبروف عندهم يافا صافي حنيكانها تزنكو من قوة التوتر و الحرااارة لي كتحس بيها و عنيها غا على الأضرفة لي فيدين لبرط... مد لعلياء ضرفها و سناء كذلك و جا الدور عليها.... مدو ليها و هو مبتاسم بجنب شي لي شحف يافا لي مدات يديها كرجفو و شدات الضرف عندها... و بدات كدور في عنيها على الطلبة كتلق بنادم فرحان و بنادم اخر كاعي.. بلعات ريقها و توكلات على لله و حلاتو جبدات منو الورقة لي فيها موضوع بحثها... لقات انو مكتوبة فيها عبارة وحدة "🚫سجــين خطــير🚫" مع قرات هاد 2 كلمات مع حلات فمها بصدمة و تمتمات بهمس مسموع: واد فـاك
و علات عنيها في لبروف لي كيشوف فيها بنص عين و دوات بالزربة: موسيو العلالي واحد الدقيقة عافاك
دار عندها لبروف لي كان من ديك النوع الخمسيني البوكوص التقيل: وي مادموزيل بناني
لبروف: احم مادموزيل استسمح ما نقدرش هذا موضوع مفروض عليكم ما فيهش نقاش اذن عومي بحرك..
و مشا و خلاها مقوسا حجبانها و حلا فمها فيه و مصدومة... نفضات صدمتها و دارت عند سناء و علياء كتلقاهم فرحااانين بمواضيعهم لي كانو سناء مقابلة مع مخترجة الروبوط شامة و علياء جراح دماغ من جرحي المغرب...
سناء دارت عندها كتلقاها حاطا يدها على حنكها و كتشوف فديك الورقة و ساكتة
سناء: ااااهووو يافا... مالك الحب ديالي اش طاح فيك...
يافا دارت عندها و ما دوات ما تكلمات حدها مدات ليها الورقة... شداتها من عندها و قرات الموضوع
يافا غمضات عنيها و جبدات تنهيدة من لأعماق و مورالها طاااح نيت و شدات تاني من عندها الورقة و وقفات فاش شافت ناس كتخرج و دوات: يالله نتقـودو من هنا هي لولا مورالي تحت الصفر....
علياء: ويلي مالو هدا واش دويتي معاه...
يافا زادت تمشات قدامهم: قال ليا عومي بحرك... و مشات خارجة بخطوات ثقااال تا تبعوها سناء و علياء لبرا...
سناء: "كطبطب ليها على ضهرها" صافي الخب ديالي ما ديريش في بالك داب يكون خير...
يافا: خليها لمرة أخرى.... و خلاتهم و مشات في اتجاه سيارتها و رجعات لدار تاني و عقلها غا مع الموضوع... خدات دوش خفيف و خرجات تلاحت فوق سريرها كتحاول ترتب افكارها و هي طالقا يديها... : اففففف انا اش غادي ندير يا ربي اش غادي ندييير...
بقات كتفمر تفكر و هي مغمضة عنيها تا حلاتهم موسعاهم فاش افكرات خوها: خووووياااا سميييير هو لي غادي يفك ليا هاد المنامة
باااقي ناسع من فرط العاياء لي عيا تا كيفيقو صطل ديال لماء بااااارد و في نفس الوقت ريحتو ما زويناش...
حال عنيه مدعوق عاد كيحاول يرجع النفس تا ستاقر نظرو على لي واقف قدامو و شاد الصطل خاوي في يديه و على وجهو إبتسامة مستفزة.... و خلاه تا توكض و دوا بصوت رجولي لعوووب: قادر يا قادر... مزال اصاحبي ما تهديتي مممم مازال ماناوي الطيح الارض وتتبت ودير عقلك
طلع فيه قادر عنيه بعياااء نايمين لكن إبتسامتو المستفزة ممتلاشياش هدشي باش كيقتلهم بالابتسامة لي ديما على وجهو فعز العذاب لي هو فيه... عنيه حمريين و مفيكسيين فهاداك لي قدامو كون صاب مدفع كون طلقو فيه....لكن ماقادر يدير والو... كيكتاافي بالكلام لي عندو بحال الرصاص...
قادر: "بصوت رجولي منهك" ههه من أمتى عرفتيني نقدر نتهد زعما راك ولد لوقت... ولا لا اولد الكلبة
وسكت وهو كيسترجع انفاسو وكمل بصوت تقيل كيورك على الحروف:قـــادر اولاد لقحاب مازال ماخلاقش هاد ال زا م .. ل لي ايلوي ليه دراعو ويطيحو..قــادر غيح..وي دلمكم واحد بواحد لا بغيتو تنجاو بروحكم تريو فدلمي ماحدي عايش وحسابي معاكم كيزيد غا يقوا..د
لاخر بلع ريقو بغصة مؤلمة في حلقو و تقلبو ملامحو لتخنزيرة و دوا: غادي تبقا حياتك كااملة هنا مدام راسك قاصح... تا نهار يرطاب ديك ساع غادي تلقا فات لفوق....
قادر هبط راسو و قهقه برجوولية و طلع راسو فيه و دوا: قرب قرب...
قرب عندو بخطوات حذرة حيت عاارفو لبق ما يزهق تا قرب ليه تا لعندو...
قادر بتاسم بجنب و دوا بهمس كفحيح الأفعى: آخر همي يكفي كنشوف الخوف فعنيكم قدامي
و ختمها بأكبر دفلة على وجهو مباااشرة كشفي شويا من الغليل ديالو....
شي لي خلا لاخر يكمش ملامحو بغضب و قرف... و بلاما يشعر نزل على قادر بكروشي تا عوج ليه لحنك ديالو و عاود ليه واحد آخر للكرش... لكن مع من كل لألم في جسدو و مع ذلك إبتسامتو المستفزة مكتحيدش...
الضابط "هاز صبعو بتحدير و تهديد" تيق بيا معمر تحلم تخرج من هاد الحفرة تا تموت فيها و دود ياكل الجثة ديالك....
قادر: "بتاسم ليه بإستفزاز و دوا" آخر همي "و ختمها بغمزة"... مخلي دمو كيفور و يغلي... تا خرج من عندو معصب و قبلما يخرج دوا مع الحراس...
الضابط: " مغدد و مزير على يديه"و ياكم تفوتو ليه كاس ديال لما واياكم خليو..ز ا..مل بوه معلق تا هاد نهار
الحارس وما ليه براسو و هز ليه التحية... في حين هو مشا خارج من تما غادي في ممر شبه مضلم.... وصل لمكتب مدير السجن لي كانت مكتوبة على بابو.... دق تا سمع الإذن عاد دخل... لقا 4 ديال الرجال مجموعين تما... غير دخل نطق واحد فيهم...
مدير السجن: اش درتي معاه مالو تاني...
الضابط: "بعصبية" اش غيدير زهق غا روح و صافي الروخ عندو كي جغيمة دلما هدا وحش مابقاش بنادم ..كيحيب ليا الله منزيدو غا نربيو واحد ااوحش متر من لي كان
مدير السجن: "بلامبالات" و تا نت راه الحارس لي مكيسمعش راه حذروه منو لكن لفضول و ما يدير... و لفضول كيقتل مولاه....
الضابط: "ضرب بيديه بجوج مع الحيط و دار عندو معااصاااب" اش كتخربق نت اش هاه... كثر من 20 حارس لي قتل... راجلنا هادوك... رجااالنا... يتم شحال من عائلة... علاش غير حيت بغا...
مدير السجن و بهدوء: ولدييي... تهدن... الحراس كنا عالمينهم انو هداك بالضبط سجين خطييير أذن ماشي حنى لمسؤولين...
الضابط زاااد دمو فار و غلا و عروقو تشنجو من بدرودهم و هدوءهم و كأنو كلب هاداك لي مات ماشي بنادم...
الضابط "" : "مغدد لأقصى حد" انا لي ما بغاش يتفهم ليا علاش... علاااااش غير قولو ليا علااش مصفيتوهاش ليه صافي عدبناه خرجناه على طوعو تمن سنين وهو منفيي وسط بيت مضلام صافي خلبنا نقتلوه بخالو بحال غيرو ولا نحمقوه ونخليوه كيشوف غا فالحيط... اش كتسناو اش...
مدير السجن: "حك على لحيتو بتركيز و دوا"سمعني حنا جابوه لينا ونهار يقولو لبنا صفيوها ليه انصفيوها ليه سمعتيني نت مزال صغير و ما عارف والو... "تقاد في الجلسة و كمل كلامو" قاادر... هو الورقة الرابحة ديالنا... و كيف قلتي هو عواج.. و حنى لي عواج كنقادوه.... و غادي يتقاد و يرجع كيف كان...وايلا ماتقادش ايتلاح للزبل عارفهم ما ايصبروش عليه كتر
بقة الصابط غا كيشوف مامقتانعش
بعد مرور تلات ايام
واقفة حدا لمراية كتقاد فلكلوس وتمص فشفايفها دوزات نمرة دخوها لكن لا جواب... رجعات دوزات تاني لدار باباها و ماماها في فاس و هي تجاوبها وحدة من لخدامات...
قطعات معاها و عودات لسمير خوها مي ما جاوبش... و هي تمشي تلبس عليها باش تمشي لفاس...
في فاس
بالضبط فقاعة اجتماعات كبييييرة مجموعين فيها كاملين و قدامهم طابلو كبييير و فيه صورة ديال احد المجرمين... و كلهم مركزين مع هداك لي كيشرح ليهم بجدية القضية ديال هاد اامجرم..... تاقاطعو معتز(الرئيس لكبير) : هادشي كاااامل لي كتقول عارفينو.. عارفينو خطير و عرفناه مفروح دابا ارا لينا الموفيد فين الثغرات... فاي جتماع كتعاود نفس الهضرة بلا فايدة
بلع ريقو لاخر و دوا: لحد لأن مكاين حتى ثغرة... مزال ما لقيت...
معتز بتاسم بفقصة و ضرب يدو مع طبلة و دوا مقاطعو: ولاش جامعنا هنا... مين مالاقي والو و اكثر من تلت شهور هادي و سيد حر طليق نفد اكثر من 2 صفقات ديال التهريب وكيقتل فعباد الله و حنى يدينا مكتفين مقادين نديرو والو..
هبط ديك العميل راسو بإحراج و هو مزير على فكو من فشلو و ما قادرش يجاوب شي لي خلا واحد فيهم يتدخل:تا عاميل ما نجح فهاد المهمة
معتز حرك راسو بالإجاب مغدد و دوا: صافي شوف عتابر راسك معفي من هاد القضية تسحبات منك...
لاخر طلع فيه راسو مصدوم و دوا: ولكن ا...
معتز: "طلع يدو بمعنى تا كلمة" صافي سلم لملفات كلهم و حطهم في لبيرو ديالي.وتفضل بحالك..
هبط راسو العميل و دوا: وي مون شاف... و دار ليه التحية..
. معتز ناض تم تم خارج بحالو و هو يوقفو واحد من دوك لي معاهم بكلامو و هو كيحرك ستيلو ما بين صبعانو: و شكون غادي يتكلف بهاد المهمة...
معتز بلع ريقو و دار عندو و دوا: انا عارف شكون... يالله الاجتماع الجاي... و خرح و خلاهم.. هوما بدورهم ناضو كلها و فين تفرق بقة غير الشخص لي سول معتز بوحدو متكي على الكرسي و كيتأمل في صورة المجرم.. تا ناض هو بدورو خرج بخطوات ثابتة و ملامح رجولية حرشة و جدية... وصل للمكتب ديالو حيد لفيستة ديالو بقا غير بلقاميجة لي مزيرة عليه و باارزة عضالات جسمو الرياضي المفتول و جلس في لبيرو كيراجع ملفاتو تا نتابه لطيليفونو... شعلو لقاه غادي ينطرطق بالمكالمات....
نطق وهو كيرجع راسو اللور:اش بغيتي ايـــافا دابة
رجع عيط ليها جاوبات دتك الساع:خويا لعزيز توحشتك لغيت غير نعلمك انا شادة الطريق للدار
هاد الأخير لي كان كيف العادة كيدير التمارين الرياضية ديالو لي كيعتابرها الحاجة الوحيدة لي كيفرغ فيها طاقتو و يمرر بيها لوقت... و تزامن ليوم مع يوم إستحمامو لي كيكون مرة في الشهر... او الشهرين على حسب...
دخلو عليه 6 ديال لكارد كلهم مسلحين ..باجسام ضخمة.وقفو عليه :تهز وقت التدواش
شاف فيهم بشوفات ديال لقرطاس حادين خلاهم يبلعو ريقهم
بلعو ريقهم تاني كاملين حاضين معاه عارفينو مافيهش التيقة وفاي لحضة يدير شي حركة ماهياش :قادر زيد قدامنا بلا هضرة
وضارو بيه تاني وجوج منهم حاطين سلاح على ضهرو ولوخرين مفرقين مع جنابو وحلو لباب مخرجينوو ..غير عتب الباب عنيه تغمضووو من النور والشعا لي ضرب فعنيه وهو مولف بالضلمة والضل فداك الشمبر نزل راسو ونطق بحدة:فييين البانضة از.،.بي
داك ساع جبدها واحد فيهم ومدها ليه دارها فوق عنيه وكمل طريقو بلا مايشوف حافض طريق الدوش هادي حالتو وهوما ضايرين بيه تا وصلو للدوش ..كان مضلام من غير ضو خاافت داخل من فتحت شراجم لي محفورين حدا السقف ..وقفو تماك مستفين بالاسلحة وهو دخل حيد داك البانضة من عنيه حيد حوايجو اصلا مع كانت كيتريني كان غا بسروال ...وقف تحت الدوش كينزل على جسمو ما دافي ..خلاه يتنهد براحة ..واقف بجسمو الضخم قد السخط عضلات مطراسين درعان كباار وقفة منخوية وشعرو طويل مرجعو اللور مع لمااا ولحيةعلى وجهو مبلولة معمرة وجهو ولاكن ماخباتش وسامتوو وحروفو الحرشين وزوينين ..فيامو قبل لمنفى كان اكتر واحد كيهتم بلبسو وستيلو ونضافتو وتحسينات تليق بيه ولحية مطراسية باتقان ماكايناش بنت اامرة لي ماتسهاش فيه..هاهو دابة تمرمد لحيتو كبرات فوق لقياس وماكايبغيش يحسنهااا من غير لانقص منها بالمقص ....دوش مزيان ومد يديه لقا لحوايج لي ايلبس فبلاصتهم هوما لي كيعطيوهم ليه نشف جسمو لبسهم ..ودق فالباب الدوش حيت كانو مبلجين عليه وقبل تحل لباب دار لبانضة على عنيه وخرج تاني راجع للشمبر ديالو لي سدوها عليه بالساروة وتكا فالارض كيشوف فالسقف وافكار كتديه وأفكار كتجيبو ..غمض عنيه بهدوء يكمل افكارو كيتنفس بهدوء
عند يـــافــا
.... وصلات لفاس وبالضبط ل فيلا فطريق موزار.. حطات طوموبيلتها في بلاصتها و دخلات....
و حتى هوما كانو كيتسناوها حيت قالت اليهم لخدامة انها جات...
دخلات لدار كي لعادة فاتها درعانها لماماها و على وجها ابتسامة زويينة...
يافا: "و هي معنقاها" مااامي توحشتااااك بزااااف...
لأم: بنوووتي لوردة ديالي حتى انا احبيبة ديالي...
بعدات عليها و طارت عليها ببوسة من حنكها بجغاااتو ليها و بعدات مخليها كتضحك و مشات عند باها تاني بالأحضااان شبعات فيه و بوسان و بعدات.. و هو يدوي: بنتي عاد هادي يومين باش مشيتي واش وقعات شي حاجة..؟!
يافا: لا ابابا... غير عطاوني موضوع لبحث و جيت عند سمير يساعدني...
الأب"هشام": اه عطاوكم لبحث و اشنو لموضوع بالضبط...
جبدات يافا تنهيدة من لأعماق فاش تفكرات لموضوع و دوات: سجين خطير..(عاودات ليها)
لالة"نادية" خرجات فيها عنيها و حطات يدها على قلبها: اوييلي يا بنتي اش كتقولي.. و شكون عطاك هاد لبحث هوكا عامل... ويلي ويلي ويلي... قاااليك السفاحين... ويلي على بنتي اخر يامها دير بحت على اخطر المجرمين ارسول الله
(مها كتهاف بزاف من هدشي دالاجرام)
يافا دارت عندها و شدات ليها في يدها و دوات: ما عندي ما ندير اماما داب غادي نطلب سمير يتوسط ليا باش ندخل لوحد. من السجون لي كيعرف... خاصني ضروووري ناخد لماستر ديالي و هاد لعام...
هشام: "عنقها بجنب و دوا بثقة" بنتي كابابل غادي تديه تا حاجة ما صعيبة عليك...
هي حطات راسها على صدرو و غمضات عنيها مبتاااسما: يخليل ليلي ا باباتي...
حتى كيشوفوه داخل بطولتو و تجردتو ودتك الغوباشة على وجهو يافا غير شافتو ناضت عندو كتجري تعلقات فيه بتعنيقة و هو عاااطيها لخاااطر و معاانقها و كدوز يدو على ضهرها: هههه اااااو عاد هادي سيمانة باش تفارقنا لقضية فيها إنا... ملفين نشوفك تا لراس الشهر
بعدات عليه و ضحكات تا تسدو عنيها و دوات: كتعجبني حيت كتفهمنييي...
علا عنيه بعض الشئ و باسها في راسها و دوا و هو غادي عند مو و باه يسلم عليهم: لله يسمعنا خير...
سلم عليهم و جلسو كااملين فيديك صالون... و هي تنطق يافا: خويا نطلبك طلبية...
تبسم سمير و دوا بهدوء: امري الالة...
تبسمات و باشرات كلامها: داب اخويا نت عارف هدا لعام تالي ديالي باش ناخد لماستر... احم و ليوم في صباح عطاونا لبحث... و عطاوني موضوع ندير مقابلة مع بعض السجناء.. و يكونو من ديك النوع الخطييير لي كيكونو محكوم عليهم بتهم خطيييرة...
سمير: موضوع شويا مشكل...
يافا: اه شويا ولكن... ما عندي ما ندير مفروض عليا... و بما انك اخويا خدام مع لمنضمة فأكيد تقدر تتوسط ليا باش نمشي لديك السجن لي كاين في ديك الجزيرة كتقولو ليه المنفى... هداك فيه مجرمين بزاااف لي كانو مطلوبين دوليا...
سمير كانت مبتاسم بهدوء تا ملامحو بدات كتتشنج مع كل كلمة كتنطق بيها... لأن اااخر حاجة يزعم عليها هي يقربها من ديك لبلاصة او من خدمتو لا هي لأي واحد من عائلتو... نطق دووون تفكير: لا لا ا يافا ما يمكنش... منقدرش و بلاما تناقشيني... هذا ااااخر كلام... من نيتك
يافا: ولكن اخويا راه...
وقف خارج من لصالون و دوا: صافي اخر كلام ايافا شوفي شي حاجة اخرى نقدر نساعدك مي هادي لا...
مشا خرج طالع لبيتو مخليها من وراه كتستوعب الصدمة لي حسات بيها تا عنيها عمرو بالدموع تلقائيا... كتحس و كأنو ديك لحلم لي عندها كيتكسر... تا فيقاتها مها من صدمتها فاش حطات يدها على كثفها و دوات: غير خليه يتهدن ابنوتي و غندوي معاه... اصلا راه داك لبلاصة خطيرة بزاف
دارت عندها يافت بملامح مقهورة و دوات: ولكن الا مابغاش...
نطق باها حتى هو بثقة: علاش مالو لي ما يبغي... غير ما ديريش في بالك ابنتي كلشي غادي يكون مزيان...
بتاسمات يافا وسط عويناتها الكريستاليين لمزلجين بالدموع و عنقات مامها و صفطات لباها بوسةفي السماء...
داز شويا دلوقت تا وصل وقت لعشا... و تجمعو على الطبلة بقاو كيتسناو غير سمير يهبط... تا بان ليهم هابط لابس توني ديال دار... جلس معاهم و بداو كيتعشاو يدويو شويا تا دوا لأب هشام بعدما حنحن: احم ولدي سمير..
هزر راسو هاد الأخير و شاف فيه و دوا: لوليد...؟!
هشام:"تحنحن بجدية و دوا"ولدي نتمنى تكون فكرتي في كلام ختك دقبيلا...
زفر سمير و حط و لمعلقة من يدو و دوا: لوليد كلامي قلتو...
هشام: "رفع صوتو بعد الشئ" سميييير... نت قلتي كلامك و انا داب كنقول كلامي لي كبر من كلامك... مستقبل ختك هدا.. شحال سهرات ليالي و حفضات و خدمات و بكات باش تجي تا لتالي و طلبك تعاونها و ترفض... هادي هي ختك عندك...
سمير: لوليد ميمكنش ميمكنش ديك لبلاصة فيها اخطر مجرمين ممكن تتخيلهم... واش كيحساب لك شي بارك كيلعبو فيه دراري صغار ولا شي عرض دلازياء
هشام: و هذا هو لمطلوب... حنى ما غنصيفطوهاش راسها غتكون محمية لكارد غيطوقو لمنطقة... غدخل تستكشف و تشوف ديك شي لي بغات و تخرج سااهلا علاش كتعقد لأمور...
حط سمير لمعلقة من يدو و دوا بجدية: لوليد كلامي قلتو... هادوك لبلايص خطار و هوما لي مغنخليهاش تمشي ليهم... و سدات مدام..
قال كلامو لي طاح بحال سم على يافا لي عويناتها عمرو دموع و حنوكها تزنكووو و ناضت ماقدراتش تستحمل طلعات كتجري لبيتها لفوق و تبكي...
و ناض و خلاهم غير بجوج... طلع مع دروج لبيتو تاني... دخل ديريكت للمكتب مداهاش فيها عارف لأوضاع كي دايرا و كاع لي دارو راه غير لمصلحتها و من خوفو عليها ديك لبلاصة ابدا مآمناش...
في حين هي كانت في بيتها دافنة راسها في لوسادة و كتبكي بجهد مقهووورة على رفضو... مفكرش أبدا لأش ممكن يوقع الا فشلات في هاد لبحث غادي تدطر تتخلى على الشعبة لي كتحماااق عليها و تا فلوس لي حط باها يمشيو لي لله في سبيل لله... هزات راسها من لمخدة و بدان كتبكي و تدوي: ولله ما نتخلى على حلمي بالله... غادي ندير كثر من لي في جهدي واخا نعرف نجيب ديك لإذن بوحدي...
سكتات شويا كتنهج و تشهق تا تاني تفكرات انو ديك لبلاصة غير مصرح بيها و ديك السجن سري بزاااف و هوما غير سمير لي قاليهم عليه... عرفات انو مستحيييييل شي حد من غير سمير يعاونها... تاااني طرطقات بلبكا: ناااري غير هو بوحدو لي يقدر يعاوني... اش غندير يا ربي اااش...
هبطات راسها مكملة في بكاها تا على غفلة علات راسها و بدات كتمسح في دموعها بيديها بجوج و وقفات بحزم و دزات راسها قصح من راسو: والله تا نمشي نرغبو يالله.. غادي يترغب ليا ميمكنش بحبس هدشي هناااا...
قالت كلامها و خرجات في تجاه بيتو ما دقات ما والو دخلات مدرمة دورات عنيها في لبيت ما شافتوش.. سرحاتهم لجيهة لوخرا بان ليها باب لمكتب محلول و هي تمشي وصلات ليه و دقات بأدب و دوات بصوت لين بلبكا: خويا نقدر ندخل ندوي معاك...
طلع سمير فيها راسو و هو يلاحض وجها لي حمر و منفوووخ بلبكا و دوا: علاه دابة راكي برا... دخلي دخلي...
دخلات تاني و جلسات اونفاص معاه و بدون شعور طرطقات بلبكا و بدات كتدوي: هانت عااافاااك اخويا عااافاااك عاوني مترفضش الله يخليك...
تنهد سمير بمللل و بلل شفايفو و دوا: يافا شوفي راه هديك لبلاصة هي لي مغاديش تمشي ليها... واش كتفهمي ولا لا راها وحدة من اخطر لبلايص هادوك لي محبوسين تما راهم وحووش معندهم رحمة و كتقولي ليا نتي ديري مقابلة معاهم لا مزيان نتي شربي معاهم قهوة كاع...
يافا: الله يخليك اسمير شوف كي دير ليا راها قرايتي هادي ياك شفتي شحال من عام و انا كنطيح و نوض و نحفض و نراجع بكيت دم على قرايتي و بقات ليا غير خطوة وحدة على النجاح الله يخليك اخويا...
صاااط بصخط من لوضع لمكهرب و ماحملش يشوفها في هاد لحالة مقهوووورة: واااا يافا سمعي ليا راه....
يافا: "قاطعاتو بترجي" الله يخليك اخويا حط راسك في بلاصتي تا نت كنتي واحد لوقت بحالي و عطاوك موضوع صعييييب و مشيتي لبلايص خطر من هادو الله يخليك اخويا مترفضش...
سمير: "جبد تنهيدة من اعماقو كيحاول يهدن راسو و دوا" يافا.. يااافا... سمعيني مزياااان... انا لا مشيت للمخاطر راني راااااجل و قاد براسي و معندو شكون يطمع فيا.. نتي راك بنت... بنت... و غتمشي لبلاصة كاين لي ضارب فيها تا ل 20 عام و معمر جنس نسا شافو واش كتفهميها... لدرجة ولاو يطمعو في بعضياتهم...
يافا: ولكن اخويا راه غيمشيو معايا لكارد و كلشي غيكون مأمن الله يخليك معندك مناش تخاف انا راه حااضيا راسي الله يخليك..
سمير: صافي ايافا سالات لهضرة ماتفرعيش ليا راسي كتر من هكا الله يحفضك... صافي هاد لموضوع سديه...
هنا يافا حساتو قطع ليها لياس بقات كتشوف فيه و ملامحها باين عليهم لقهرة و الألم و عويناتها مقوسين و كأنها كتلومو.. كتحس براسها صافي كلشي ضاع ليها من بين يديها هو لوحيد لي يقدر يعاونها هاهو رفض... شهقت شهقة كبيرة كتبكي بحرقة و وقفات و دوات بصوت مخنوق بلبكا: صافي اخويا على خاطرك...
و دارت عاطياه بالضهر خارجا و كتافها كيتهزو بلبكا... و هو كيشوف فيها هاكداك عض على شفايفو بغيض من نفسو على حالتها بقات فيه بزااااف هي ما طلبات وااالو غير يعاونها باش توصل لهدفها و تحقق ذاتها ولكن لقات من عندو الرفض... و هو الآخر ماشي لخاطرو ديك لبلاصة بالضبط ميقدرش يرسل ليها شي حد غالي عليها بحالها... بقات موجة كتديه وموجة كتجيبو و افكار متضاربة في بالو و في لأخير ما لقا راسو غير منادي عليها يراضيها و يلقا معاها شي حل ميمكنش يخليها هاكدا الأخ هو السند...
سمير مسح على راسو ووقف : يااافا... بلاتي رجعي ما تمشيش....اجي اداك زكايرية اجييي
جرها وتنهد هو و كيمد ليها كلينيكس و دوا: صافي هاكي مسحي دموعك....
شداتو من عندو و بدات كتمسح في دموعها و هو دوا: عارفاني مانقدش نشوفك كتبكي و ما ندير والو... فغادي نتنازل هاد المرة ايــافا وندير ليك خاطرك ونتوسط ليك و ندخلك ولكن يا ويلك وتتحمسي بزااف و ديري شي بلان من راسك...
يافا طلعات فيه راسها و هي مبتاااسماا وسط دموعها و عنيها خااارجين و دوات بحمااس: كون هاني اخويا لي قلتي هي لي غادي تكون...
تبسم و كمل كلامو: يالله مسحي خناينك و لكارد غادي يمشيو معاك و ياااااك تتصرفي من راسك هادوك راه رجعو وحوش من قوة ما تحبسو تماك.... ماتقربي تا لشي حد فيهم ... غديري اللقاء مع بعض منهم انا غنختارهم بسميات ونقاد الاجواء تماك نتي ... و ضربي دويرة شويا في لبلايص لمأمنين تماك باش تنقلي تا لجو ديال لسجن و ترجعي نهاااار واااحد ما دوزيهش تماك... تافقنا...
ومات ليه براسها بزربة و ناضت عندو كتجري طارت عليه بتعنيقة زيرااااتو مزيااااااان و دوات: شكرا ليك يااا احسن اخ لهلا يخطيك عليا شكرا بزاااااف كنواااعدك غنفد كل ما قلتيه ليا...
سمير: ههه صافي الالة هانتي دابة على خاطرك و سيري غسلي وجهك و رتاحي انا غدا نشوف ليك اقرب موعد باش تمشي...
بعدات عليه و باستو بوسة قوية في حنكو: شكرا اخويا بزااااااف... يالله تصبح على خير....
سمير: يالله و تصبحي على خير...
خرجات من عندو و اخييييرا كلس في راحتو يكمل خدمتو و هو رااضي على نفسو حيت راضاها مي في نفس لوقت خااايف عليها شويا....
و هي مشاااات كتجري لبيتها اول شي خدات دوش و خرجات نعست مرتااااحة من بعد هاد الضغط النفسي الهائل لي تعرضات ليه...
بعد مرور يومين...!!!
و بالضبط في السجن او المنفى... فين كانت الأشغال على قدم و سااق معضم الزنزانات خاويا من السجناء لي فيها... حيت ليوم يوم التخمال على ود يـــافا اتجي كل السجناء في صالة الرياضة كيتسناو الزنزانات ديالهم يتنقاو... و عند قادر لي كان كيف عادتو متكي منو لضس و كيتصنت على لي برا حدو كيسمع شطابات و لكرارط كيتقرقبو تا كيحس بلغاشي قدام لباب و سوارت كيتقرقبو عرفهم غيحلو عليه...
بقا على حالو متكي و مغمض عنيه و ملامحو لخشنة على حالها متفرز منها لا حق لاباطل تا تحل لباب و دخل ضابط و معاه 6 ديال لحراس مسلحين... شافوه كيف متكي ببهدوء و ما عاطيهمش اهمية و كأنهم ما دخلوش تأفف بنفاد صبر و دوا بصوت مرتفع: اشريييف... تهزز...
قادر حل عنيه و ملامحو خنزرو واحد تخنزيرة محااااملش هدا يغوت عليه ديك الضابط: غنجبد لعدو بك قروجطتك لا عاود صوتك على عليا... راني كنسمع فلحزاق كامل از،، بي...
قال كلامو لي كي لقرطاس و وقف بشمووخ كيشوف فيهم بنضرة باااردة و جاااامدة و غمزهم بمعنى اش كاين و دوا: ملنا... اش كاين از،، بي... اشنو سبب زياركم الم..قودة هادي
قادر: "تبسم بإسهزاء و دوا" و شنو سبب.. ياكما شي عيد وطني هدا... ماموالفاش ليكم
تقدمو عندو دوك الحراس كيمينطو فيه و دوا الضابط: زيد معانا داب و بلا كثرة الهضرة... يالله... ها البانضة ديرها على عنيك
قادر خداها وهو كيديرها على عنيه وكيشوف لخوف في عنيهم و هوما مكبلينو و غاديين بيه و خايفين منو تبسم بإستهزاء و دوا و هو كيحرك دوك ليمينوط لقاااصحين: هانتوما راه قاصحين منقدرش نفكهم... غا طلقو نفس دوز... خايفين بحال لوليات...
كلامو كان كلو استفزاز و تنقيص منهم و كيف كل مرة كلامو لي كيف السم كيجيب معاهم نتيجة و كيعصبهم مزيااااااان... وصلو لقاعة الرياضة لي كانت كبيييييييرة بزااااااف و مجموعين فيها كل المساجين لي من وجهم بااين الخطر... لابسين نفس الباس و اغلبيتهم صحتهم كلها مشرطا و عااامرا وشام و مفرقين لعصابات... و كل عصابة كتشوف في مثيلتها بمكر... ناويين لبعضياتهم على لغذر...
تا كيدخل عليهم قادر لي دايرين بيه كل ديك لحرس... فكو ليه ليمينوط تحت أنظار كل السجناء قليييل فين كيشوفوه ..عارفبنو معاهم ولكن ماكايتجمعوش معاه جاتهم غريبة من بينهم وحدين كانو حاااااااقدين عليه مكرهوش ينوضو يقرطسوه لأنو السبب في دخولهم لمنفاهم كيفاش وعلاش من بعد ونعرفوه
و على رأس الحاقدين كان واحد كلو وشام و صحتو كلها مسلخة و مشرمطة غير شاف قادر التخنزيرة تجمعات في وجهو و زير على فكو و يده بغضب.. اما هو وصلوه لواحد الركن فيه هو بوحدو بعيد على الشمس مضلم شوية و بينها و بين لوخرين حيط ما طويل ما قصير
طرطق عنقو وحيد البانضة من بعد ماحيدو ليه تالمينوط هز فيديه شي كيلوات و بدا كيدير تسخينات تحت دوك لأعين الكارهة لي قربو يختارقو ديك لحيط...كانت الحراسة عليه هو بالضبط مشددة بلا قياس...
داز الوقت
..قــــادر مزال فبلاصتو معزووول عليهم مغمض عنيه كيف عادتو و فيديه لكليوات كيتريني بيهم مع كل رافعة كيرفهم عضلات درعانو كتتورم و تتحقن و لعرووق فيها كيبرزو مع لون بشرتو لأسمر عاطي منضر يااا سلااام...
حتى كتبدا واحد الكمبة بين جوج دلمحابسية متلفين الوقت..كلشي متبع معاهم تا من ااحراس نساو راسهم كيشجعو... في حين نفس الشخص لحاقد على قـــادر مراقب لمنظر بتاسم بمكر فاش شاف لحراس تشغلو على قادر و هو يقصدو...
قادر منهاامك كيتريني تا كيحس بشي حد وقف حداه لكن بعيد شي شويا...
و لاخر تكا على ديك لحيط و ربع يديه و بدا كيطلع فيه و ينزل و يدوي: ااااااااو شوفو شكون هنا شوووفوووو سي قاااادر لبااااشى... شخصيا معانا...
قادر شاف فيه ببرود بنظرة جااامدة ماتفسري منها وااالو و بعد تاني عنيه عليه و كمل و هو لاخر يولي يدوي: عقلتي عليا لباشى ولا لا... "سكت شويا و كمل بحقد" اكيد مغاديش تعقل عليا... دازت 10 سنين بسبابك انا هنا... ولكن شوف ربي و الناس لملاح تالات بيك تا نت معانا هنايا... "قال كلامو و طلقها بضحكة عاااااالية كيحاول يستفز قادر لكن معامن... ما هواااشي هنا و كأنه كدوي مع لحيط... هبط راسو فيه لقاه على حالو عض على شفايفو بغيض و بقا مقرنص عينو عليه و كيلاحض في تفاصيلو صدرو لمفتول و لعرقااان درعانو و كثااافو و كرشو بالعضلات السداسية... و هو يعض على شنافتو لتحتانية و عنيه ولات فيهم واحد النظرة مزمووولة نيييت و دوا بصوت لعووووب: ولكن مابيكش الباشى فسر مع راسك... خاصنا ندوقك..
هنا قادر حل عنيه بهدوء و حط من يدو ديك لعيبة و هبط بدا كينقص منها لكيلوات. بهدوء ولاخور غا مازايد فيه...رجع وقف كيطرطق فعنقو ويشوف يمين وشمال وبدون سابق انذار غفل هداك لي مزال عنيه غاا فحجرو و هبط عليه بكيلو للراس... شرك ليك ودن و عين تا الدم طوش و طاح هداك حبل و بونت كيلقف تقن ليه الضربة...
قرب ليه كيشوفو كيف كيفركل بحر الضربة ميل راسو فيه عاحبو المنضر: قرب قرب نقوليك... دمااج ماقادش توقف ياك... هاديك مزيانة باش تتعلم تعبر في سيادك و تز،، مل عليهم يا ولد لق،،،ح بة... "دفل عليه و كمل كلامو" هادي 10 سنين فتاتحت بيك كنتي اول ولد لق ح بة... و داب رجعنا تلافينا و كيف دخلتك لهنا انا نهنيك المرضي وخرجك من لهنا صافي تسالا وقتك
قال كلامو و بتاسم ببرود و هو كيشوف لاخر كيشهق على تالي و هو يهز رجلو و زطم ليه بيها على عنقو و غيز مزيااااااان تا تسمعاات داك طراااااق تا وخرجاات روحو... و بعد عليه رجع تاني يتريني بكل هدوء تقول ماشي هو لي عاد داب زهق روووح....
داز الوقت عاد انتابهو لخونا لي كايح بدمياتو لحراس غير شافوه مشاو كيجريو لعندو لقاو لي وقع وقع سيد مات و قادر كيدير طاركسيون تقول ما هو مول لفعلة... الضابط لي كان معاهم زير على يديه بغيض و دوا: قااادر.. اش هاد لخرااا تاني... واش مكتقاضاش انم...
قادر وقف على رجليه و بقا كيشوف فيهم ببرود مع ابتسامة جانيبة مستفزة و دوا: انا ما قلتلوش يز،، م ل عليا و يجي يبدا يشوف ليا فزبي... وماقلتش لعدو ربكم خرجوني..قيدوه مع خوتو وكتبو الفاتل قــادر الباشى
مشاو تاني كي لعادة طاشما بيهم محاميين عليه و هو في نهاارو عااطيهم الطوع مينطوليه يديه لور و دارو ليه ديك الزرواطة ديال لبوليس ف قرفادتو و داوه تاني لقاعة من لقعات لي أبد ماشي غريبة عليه... وصلوه حلو لباب و دخلوه بعنف... جلسووه فوق واحد الكرسي مربوط من يديه ورجليه... و خرجو و خلاو... نفسيا كان كيوجد راسو حيت عااارف انو هاد شي لي كيتسناه صعيييب و صعيييب بزااااف... لكن معامن مع قادر لي مدة 8 سنين و هو على نفس لحال... ولف ولحمو مااااات
تحل تاني لباب و دخل نفس الضابط... لي كانت على وجهو ابتسامة ماااكرة وصل عند قادر و دوا و هو كيطلعو و يهبطو: اوا اسي قادر مكتخليناش نتوحشوك ديما كتزورنا...
قادر طلع فيه عنيه بنضرة بااااردة و بتاسم بجنب و دوا: لمرة جايا فاش غنزورك ايكون معايا قباط الرواح...
هنا الضابط ديك لإبتسامة تلاشات و خنزر فيه و نزل عليه بكروشي لحنك و دوا بغضب: زيد حمل على رقبتك زيد...
بعد عليه و مشا لواحد الرف فديك لغرفة و جبد صندوق... مشا بيه لعندو.. فتحو و جبد منو شي أسلاك كهربائية و واحد لمقابط هزهم و قرص ليه بيهم على صبعانو درجليه و ديديه.... و قادر كيشوف فيه ببرود و في الداخل ديالو كيوجد راسو لصعق....
غمض عنيه كيتسنا.... تا كيحس بالضو ضرب في كل أنحاء جسمو لي تشنج من التيار الكهرابائي لي نتاشر في كل انحاءو.... شي لي خلاه يصرخ صرخة... كيفرغ كل ما فيه في لغوات... بقا هاكاك تا كتقرب روحو تخرج عاد كيحبس عليه ديك التيار... كيحبس و يطلق يحبس و يطلق و قادر من حر لوجع صبعانو درجليه قرب يحفر بيهم الأرض و لعروق في عنقو الطويل لعريض برزو... و لعرق كيهبط منو... تا حبس تاني التيار وقف؛... وقف قدامو الضابط و دوا: غتبقا حياتك كاااملا هنا و محدك زايد و هاد لعذاب كيتضاااعف و ثيق بيا كي ما حنيتش فيك انا كاين لي حااقد عليك كثر مني..
طلع فيه قادر راسو بتثاااقل و تعب و شاف فيه بنظرة كلها تحدي و برووود و نفس لإبتسامة على شفايفو و دوا: قرب قرب... قرب نقوليك...
الضابط ابتاسم بإستهزاء و قرب عندو عاطيه ودنو قادر تبسم و دوا بصوت بااارد بكلمات خلاو الرعب يسكن قلب الضابط... : كنقسم لييك بالله اسيي الضابط موتك على يدي وانصيفطك لخوتك
وضحك بالجهد ملي ضرب فيه الضووووو ونطق بصوت متقطع مخلط بالضحك والوجااع:اراااو ماعندكوووم اولاد لق...حاب جيبوووو شي حاجة جدييدة..
بعد عليه الضابط بملامح مخنزرة و طلعو و نزلو كيشوفووو كيف لي فراسو فراسووو مستحيل يكون انسان طبيعي و مشا خرج كيبلع في ريقو ما ينكرش خوفو من كلامو..مزال كيتردد فدماغو لأنو عاااارفو اش كيسوا هدا ماشي اي واحد هذا قادر لباشى او المصيدة لي مكتفلت تا شي فريسة...
اما قادر فكان كينهج و عنيه فيهم نظرة كتخلع.... و جسدو مزال كيقفز من حررر العذاب لي داق هاد النهار.... تا تاااني دخلو هاد لمرة غير 2 حراس عاارفينو تهد فكوه و مينطو ليه يديه لور و كيف جابوه خرجوه.... و هو في طريقو غادي شبه مغيب عنيه مسدودين... لكن كيسمع كل لي حوليه... بما فيهم حوار الحارسين لي جارينو و كيدويو...
الحارس الأول: بعدا شومبرا ديالو مخملا...
الحارس الثاني: اه راها سالاوها قبيلا غا زيد...
الحارس الأول: ااااه يا ودي تقولها بنت لوزير لي جايا...
الحارس الثاني: و راها خت سمير بناني اساط بسييف... قاليك جايا على شي بحث ما بحث اديرو هنا...
الحارس الأول: وييه ديك شي لي سمعت تا انايا... التيتيز اينورنا اعمي
بقاو مكملين في حوارهم كيصحكو... و قادر مهبط راسو و كيسمع كلامهم لي خلاه يبتاسم ابتسامة جانبية غير مفهومة و تمتم بين شفايفو بهمس عاض على سنانو وحاقد "البنانــــي"... تا وصلوه لزنزانتو حلو لباب و لاحوه و سدو عليه تما كي لعادة... في حين هو وقف بصعوبة و مشا لبلاصة فين كيتكا كانت بطانية جديدة تكا فوقها يريح جسمو من بعد هاد لحصة لقاااااصحة لي حاليا مكيسمهاش تعذيب بل تدريب على قدرة التحمل لي من جديد نجح فيها....كبتيمعو صوت الانفاس ديالو كينهج غمض عنيه جسمو كلو كيزدح ترخاااا..حتى ترسمات تلى وجهو ابتسامة شاحبة مهلوك ونطق:البنــــاني
نهار جديــد...!!
و بالضبك على أرض جزيرة المنفى... حطات رجليها من لكوبطير بمساعدة احد لكارد... مدات ليه يدها و هبطات و ريح كيضرب فيها و شعرها لحريري كيطير... لابسا كسيوة حمرة فوق الركبة نص كم و سبادري بيضاء و ساكادو كبير فيه لمعدات لي غادي تحتاج...
وقفات مبتاسما كي عادتها كسكاني لبلاصة بعينيها كتبان ليها كلها اصوار عااااليين و عدد هااااائل ديال لحراس لمسلحين مطوقين لجزيرة كاااملة و jeep ديال لعسكر لخضر ميليتير...
بلعات ريقها بتوتر من هاد التجربة لجديدة عليها تا تقدم عندها واحد من الضباط لي غادي يرافقها في الرحلة... مبتاسم بهدوء و دوا: مادموزيل بناني تفضلي معايا من هنا...
يافا: اه اوكي يالله...
زادت معاه و لكارد تابعينهم شويا دخل مع باب السجن من بعد ما عطاوهم وثيقة التصريح بالدخول... مع الدخلة مع عااالم اااخر جديدة بزااااف عليها بقات غير كتشوف... تاني في كمية الحراس لي لداخل... كاين لي لتحت و كاين لي لفوق و كيدورو و فيديهم دوك الأسلحة لكباااار...
و الدنية كلها من لفوق مطوقة لأسلاك الشائكة لي في حالة اذمان حاول شي حد يقيسهم غيتسعق تا يفقد لوعي ديالو... هي لأن حاطا رجليها فواحد من اخرطر سجون لعالم... لي عمر شي سجين قدر يهرب منو و كان لي فلتو و هربو غير وصلو لماء كانو فريسة لأسماك القرش الشرسة لي منتاشرة تما...
بقات كتشوف تا تاني دوا الضابط و هو كيشير ليها بيدو لواحد الركن لي كانت فيه واحد المنصة: تما امادموزيل كاينا منصة الإعدام... فين كانو كيتعدمو المجرمين قبلما يتمنع الإعدام دوليان...
يافا: كانو كيعدموهم بالمقصة ولا الشنق حتى لموت...
الضايط: لا امادموزيل هاد السجن تبنا تا ل 1971... كان غير لإع دام بالش نق... و الإع دام بحقن الس م و لي كيتعتابر هو احسن طرق لإع دام الأن المعدوم مكيحسش بألم... و كاين الإع دام بلكرسي الكهربائي عن طريق الصعق... هاد 3 ديال الطرق كانو كيتعتامدو هنا...
يافا حركات راسها بالإجاب و دوات: تقدر توريني تا لقاعات ديال لإع دام بالحقن و الإع دام بالسعق...
الضايط: وي مادموزيل... راهم لداخل...
زادت دخلات قدمها و هي من وراه مبهورة بزاااف من لمكان.. و كمية الحراااسة لي عليه و تشديد اي باب دخلات معاه خاصها توريهم التصريح الدخول... دخلات لبلاصة ديال الزنزانات و هنا تا لحراس لمسلحين بقاو كيتمشاو معاها و هي غير كتسجل في المذكرات ديالها و السجناء غا شافو الزايد معاهم و مرا جاهم الصعرررر... كلهم بداو كيغوتو... و كل واحد اشنو كيرمي ليها هالي عندو تصويرة ولا ورقة يلوحها هالي عندو وردة دلبلاستيك يلوحها و عنيهم غيطيرو عليها... ما حمدات لله تا خرجات من تما للغرفة لي غدير فيها لإستجواب مع 4 ديال السجناء ختاروهم خوها بنفسو...
جلسات في بلاصتها من ورا وحد الزاج و يديها كيرجفو من كثرة التوتر و حطات المسجل الصوتي و بدات كتتسنا... تا كيبانو ليها مدخلين واحد السجين شاااارف تكون عندو ديك 80 عام كلو وشام و مقرع... و باااين فيه مدوز مدة طوييييييلة هنا...
جا و جلس تا هو مور الزاج و ف يديه لي مينوط و كيشوف في يافا عنيه قربو يطيرو عليها زمااااااان هذا اكثر من 25 سنة ماشاف شي مرة فشي قنت... غا كيتخيلها مع بالو و ليوم هاهي قدامو مرااا قد و قاامة و لوجيه كيحمق و زيد عليها ديك الإبتسااامة لي مكتحيدش منو... بلع ريقو بعطش و تا كان غيقول شي حاجة منحرفة و تفكر التهديدات.. عرف راسو لا قلل لحيا عليها نهارو ما يطاع فيه شمس... غيجلس على لقرعة نهار كامل... تبسم تا هو كيحاول يلطف الحو و هي تدوي يافا: سلام انا يافا.. و نت؟! "قلت كلامها و شعلات المسجل و خدات قلم في يدها باش تكتب ملاحضلتها"
السجين: سميتي راموس.. هاكدا كيعيطو ليا هنا...
يافا: اه متشرفين... احم تقدر تدوي ليا على راسك.. و اش درتي باش وصلتي لهنا...
كارلوس: "ضحك بصوت مدعدع و دوا و هو كيتفكر اش دار" هههه انا الغزالة هو لي حيرت نص في لبليس ديال العالم... انا هو لي سرق و نهب و خدع... ماخليت ما درت قتلت... غتاصبت القاصرات كان عمدي ادماااان عليهم.. تاجرت في المخدرات و البشر و اي حاجة طيح ليك في بالك...
يافا: "بلعات ريقها و هي كتسمع ليه و تتخايل كلما قال ليها قلبها تهز من بلاصتو و دوا" احم... اه و باش كنتي اتحس و نت كتدير هادشي كامل...
كارلوس: "ضحك ثاني بشر و دوا" ههههه كانت كنحس بالعضمة... كنت كنحس انو تا حد ما يقدر عليا... تا لبوليس ما كانوش كيقدو عليا... تا تصابيت بجنووون العضمة شي لي خلاني نطيح في الفخ دواحد العميلة... بغيتها و هي كنت مهمة بالنسبة ليها... قت، لتها و تشديت اكثر من 25 سنة... و محكوم عليا بالسجن مدى الحياة...
يافا ماحدو كيدوي و يوصف ليها و هي كتسمع ليه و الرعب كيدي في قلبها واخا ما باينش على وجها... اما هو ف إنغمس معاها في الحديث لدرحة انو وصف ليها حتى حالتو فاش كان كيرتاكب ابشع لجر، ائم بدم بااااارد... كان كل حرف كيقولو... كيتسجل في المسجل الصوتي و كتزييد يافا توثقو في المذكرة... تا سلات معاه المقابلة... وقف هو مبتاسم و قبلما يمشي يافا وقفاتو بكلامها لي خلاه يتبسم بجنب: واش ناادم على هادشي لي درتي...
تبسم راموس بجنب و دار عندها بجنب و دوا: فات لوقت على ندم نغامست فهادشي و مصيري هو هذا... و بعبارة اخرى عمر ندمت على شي حاجة من ديك شي لي درت...
يافا: "دونات كلمتوو و طلعات فيه راسها مبتاسما و دوات" شكرا حيت تعاونتي معايا...
تبسم و جاو عندو الحراس خرجوه و دخلو تاني السجين الثاني... و بقاو هاكداك تا تسالاو كاااملين ب 4 بيهم... كان كل واحد فيهم اخطر من ثاني كل واحد و قصتو فشكل.. ها لي قاتل مستأجر و في رصيدو اكثر من 100 ضحية و كل واحد كيفاش قت، لو... هالي خان امانة الدولة و رماوه هنا... وبزاااف
جمعات اوقفة و هزات صاكها و دوزانها... و خرجات عند الضابط.. لي غير شافها جا عندها: مادموزيل بيخير ياك...
يافا: "بتاسمات و دوات" هه وي بيخير لحمد لله... دازت على خير...
الضابط: "لاحض لونها لي صفار و يدها لي كيرجفو بعض الشئ و دوا" متديريش في بالك امادموزيل... و ماتستغربيش... هاد لبلاصة كضم غير هاد الأشكال.. لي معندهم ضمير... و حنى دايرين لي في جهدنا باش نضبطوهم و منخليوهمش يديرو ما بغاو...
يافا: اه لحمد لله كاين لقانون و السجن اما كون راه الدنيا فنات شحال هادي...
حرك الضبط راسو بالإجاب و اشار ليها بيدو لباقي الممر و دوا: نكملو جولتنا؟!!
يافا: وي وي نكملو...
زادو كيتمشاو و لكارد تابعينهم و ديك الضابط كيوريها السجن قنت بقنت... و كيدوي ليها على تاريخ هاد السجن او المنفى
الضابط: "كيشير ليها" و هنا كاين قاعات الإنفراد... هنا فين كيتعاقبو لي كينوضو الشغب او كيخالفو القوانين...
يافا كتفات بتحرك راسها بالإجاب و بقااات غاديا معاه... و نرجعو عند قـادر... هاد الأخير لي كان كيف عادتو متكي و مغمض عنيه و ودنيه خدااامين كيسمع لحوار الحارسين لي عند باب الزنزانة..
الحارس الأول: اجي واش داب تكون دخلات...
الحارس الثاني: اه اساط تكون دخلات راه قريب ساعة باش كانت هنا...
الحارش الاول:"تبسم بتلاعب و دوا"و مشتيهاش كي دايرا؟!!
الحارس الثاني: "ضحك تا هو و دوا" هههه حوور لعيين يا ساط زبدة زبدة... واحد الترمة واحد الزين راه لعفو الله
الحارس الأول: "حرد عنيه لحجر لاخر و دوا و هو خاري بالضحك" صافي سكت سكت هانت قيمتي غتصدق حـ ـاويني هنايا...
كملو في ضحكهم و قاادر لداخل كيسمع كل حديثهم و كيتخيلها في دهنو... في حين الحارسين بقاو داويين تا كيتصمرو فاش بان ليهم الضابط و معاه يافا و لكارد....
و دوا واحد فيهم بهمس: احح ابن عمي هاهي جايا...
بلعو لسانهم و بقاو ساكتين تا كتبان ليهم يافا لي راكزااات في باب الزنزانة و بقااات قاارنة عنيها فيها....
كتشوف باب كبييييير فيه فقط فتحة صغييييرة مين كيدخل لماكلا... و عليها مكتوبة عبارة شدات إنتباها و خلاتها تصغر عنيها "سـجـيـن خـطـيـر"
قراتها و دارت عند الضابط لي شافها فين كتشوف و دوات: هاديك الزنزانة شكون فيها... و علاش لحراس حداها... و مسلحين تا لديك الدرجة...
الضابط بلع ريقو و دوا كيحاول يشتت انتباها: غير سجين معاقب و صافي حيت دار الشغب... "و حن حن و اشار ليها لبقية الممر" يالله امادموزيل نكملو الجولة....
يافا حركات راسها بنفي و دوات: لاء بغيت نشوف ديك الزنزانة...."و مشات في اتجاهها...
الضابط خرج عنيه و تبعها و شدها من دراعها حارها لعندو وقفها و هي تنتر منو بجهد و دوات: ماتقيسنيش شكاا دير
الضابط: "هز يديه بعض الشيء و دوا" ديزولي مادموزيل.. غير يالله داب نكملو....
يافا: "صغرات فيه عنيها و دوات و هي كتشير لزنزانة" لا انا بغيت نشوف ديك الزنزانة... شكون فيها... شنو مخبيين نتوما فيها... و علاش كاتبين عليها ديك العبارة...عادي مافيعا والو
الضابط: "تنهد و عض على سنانو" مادموزيل العبارة تشرح نفسها ديك السيد لي تماك داير كي لوحش... مجرم خطيييير... ميمكنش تشوفيه...
هنا يافا زاااااد الإسرار فقلبها باغا تعرف شكون غيكون ورا ديك الباب و ربي كبير: ااااه اوا هاداك شي لي باغيا انا... بغيت واحد من هاد النوع غندوي معاه غير شويا و صافي... و نتوما دخلو كاع معايا لابغيتو باش تحميوني منو....
الضابط: مادموزيل راك بهاد التصرف غادي تخرجي ليا غير على خدمتي...
يافا قربات عندو و دوات: هانت ما عندك منااش تخاف اويلي...بالعكس راك كتعاوني... انا فهاد لبحث اكيد غادي نكتب على التعامل ديالكم... و تبغي سمير فاش يسولني واش تعاملو معاك مزيان نقوليه لا... راه لقيت عوائق راني ختو الوحيدة عويناتو لي قلتها كينفدها
الضابط بلع ريقو ببطء فاس سمع اسم سمير...و من جيهة توصياتو عليها انها متتعرضش لأي خطر...و من جهة هي لي داب كتهددو بطريقة غير مباااااشرة: مادموزيل الله يخليك....
قاطعاتو يافا و زادت قربات عندو شي شوية و دوات:معندك مناااش تخاف... سمير فاش غيدوي معايا غنقولي انا لي اصريت عليه و بقيت كنطلب فيه تا وافق..."و رمشات بعوينانها الزرقين لي وساعو و زااااادو برزو و دوات" اش قررتي غتعاوني ياك...
الضابط... تنهد موكل امرو لله و ما قدرش يرفض رغيبها و مستحضر بين عنيه تعليمات سمير لي قتاصرو على لمحافضة على سلامتها... و دوا: واخا يالله معايا ولكن لله يخليك ومتقربيش ليه... اصلا سي سمير غير لا سمعك شتيه غيخلي دار بويا...
يافا: و شكون قاليك غيسيق لخبار... و تا الا وصلاتو نقولو ضغطت عليك و ندافع عليك كووون هاااني من هاد الناحية...
حرك الضابط راسو بالإجاب و دوا: واخا يالله معايا... و كيف قلت ليك متقربيش منو لله يخليك...
يافا حركات راسها بالإجاب و بتاسمات برضى على راسها ...شافتو كيجمع ااحراس مسلحين باش يدخلو معاها
بعدو الحراس كيحلو ليها لباب و هي من حماسها غير بدا لباب كيتحل و هي درم باغيا تدخل هي لولة حطات رجليها لداخل...
تا كتحس براسها تجبدات لداخل من دراعها بعنف تا راسها تزدح فشي حاجة قاصحة... تا شداتها الدوخة... و تخلطات عليها خلعة و صدمة...وهي كتسمع لباب تزدحات من موراها وشي يدين محاوطينها ولغوات برا
واخيرا قصة جديدة
و أخيرااا ، عندي سؤال علاش مابقيتوش كتلوحو قصص جداد كنت فكل مرة كندخل نتصفح نشوف واش لحتو ، انا متتبعتكم من زمان❤️❤️❤️
غي ماكاينش الوقت وصاافي
بغينا بزاف د القصص كيفما شحال هادي عفاكم😍😍
مابقاش داك الجهد 😅
اويييلي غنحماق فين الكمالة 😭😭😂
finally 😍😍😍
امتى غادي يتحطو الأجزاء لخرين
واحد شويا
شمن ساعة كيتنزلو الأجزاء
شمن ساعة كيتنزلو الأجزاء
واش هاد لقيصه مكاملاش عجباتني بزاااف
باقي غانحط الاجزاء الاخرين