صلاح : ( لاح فوطة من يديه وقرب لعندها حتى حاصرها بيديه ، قرب منها حتى تخالطو أنفاسهم .. ستنشق ريحة شكولا منها ونزل نيفو عند عنقها حتى بورشات ونطق بصوت خافت ) من بعد ونشرح ليك
رجعات بلور حتى لصقات مع لحيط ، هزات فيه عينيها كتصرط ريقها رجليها حسات بيهم فشلو عليها وقربو وصدرو العريض لي لاصق عليها خلاها تنهد بلا ماتحس وفنفس الوقت تحبس فيها نفس او رجعات غير كدور فعينيها
صلاح : ( فغفلة منها جرها من يديها حتى لصقات مع صدرو العريض وتخشا وجهها فيه ) مالك كترعدي ؟
بسمة : ( رعدة شداتها من صبعها الصغير بقوة الحشمة تمخشات فيه كتر وزيرات على عينيها وتنفسات بجهد ) ص صلا اح أن نا
صلاح : ( تبسم بجنب فمو ودورها دغيا حتى تقابلات معاه هي كتبعد وهو كيقرب منها بعيون ماكرة ) نتي شنو ؟
بقات راجعة بلور حتى طاحت فوق ناموسية تخلعات وجات بغات تنوض حتى رجعها فين كانت او غطاها بجسمو صلب ..
صلاح : ( دوز عينيه على وجهها وركز شوفة فعيونها حقق فلونهم وبتاسم كانو مزيج مابين الخضر الغامق والبني .. خشا يديه من تحت بيجامتها سخونة ودوز صباعو على كرشها حتى تكمشات ) صمت
بسمة : ( الخلعة لعبات عليها ) صلا...
قاطعها بقبلة حارة وجامحة كان مستولي فيها على شفايفها وهي فقط كانت مغمضة عينيها ، حاسة بشفايفها كيتجرو معاه وكيلعب بيهم كيف بغا .. خشا يديه عند صدرها حتى فتح لها سوتيانات كي حسات بيهم شهقات او فتحات عينيها فيه مزنگة رجعات بلور وجرها بجهد حتى تقابل وجهها مع ديالو ، هربات عينيها دغيا مقدراتش تكمل فيه شوفة وهو يبتاسم عض على شفته سفلية وتجرأ كثر دخل يديه لسروالها حتى قلعو ليها بخفة وبدا يدوز صباعو على فخاضها خلاها تبورش وتحس بإحساس فشكل فحال إلى باغاه يكمل فلمساتو ومايوقفش !
جمع لها يديها الفوق وحط يديه التانية على توتو دوز بصباعو عليه وعينيه عليها كانت حمرة ومززززنگة نفس تحبس فيها كي جر ليها سليب او وضع صباعو مابين شفراتها طلقات آااااه قوية بلا ماتحس مقدراتش تحكم فراسها رعشة قوووية تسللت لجسدها وهي كتحس بأصابعة كيدوز ببطئ مابين شفراتها فحال إلى كان كيعذبها ولا كيختابر صبرها !
كل ماكانت حركتو سريعة صوتها كيزيد يعلا ولات حمررة والعررق كيتصبب من جبينها ، الشعر لصق على وجهها او على فمها فقط حروق الآاااه و اححح جسدها كلو كيترعد مع حركات صباعو المحترفة على أنوثتها خلاها ترخا بين يديها وتولي كي العجينة يشكلها ويدير فيها مابغا .. قلع ليها الفيقو تاع البيجامة ولاح سوتيانات لي ديجا حلهم خلاها تحتو غير بسليب ، دوز عينو على جسمها كامل صكناها بشرتها البيضة ونقية هبلاتو وحتى طايتها عجباتو الكرش مكانتش او صدر او المؤخرة كانو متناسقين كل حاجة عندها حقها منها ..
شد بيدو صدرها و دوز لسانو على حلمتها غزز سنانو على خالة كانت جنب صدرها ومصها ليها حتى تأوهات وحطات يديها على شعرو دوزات صباعها على فروة راسو بحنان ونطقات اححح مجبدة بعد ماحسات بصباعو عند أنوثتها
صلاح : ( تبسم بمكر عرف نقطة ضعفها .. قرب حتى لوذنيها ونطق برغبة وهمس ساخن ) شعندك مع هاد الودن كطيبيها ممم
كحزات راسها من عليه مبورشة كتحس بتيار كهربائي ضرب فتحتها كي رجع كيلعب فيها من ثاني وجديد دمعو عينيها من حر شهوة نيفها حمار وخدودها تجمع فيهم دم .. ساطت نفس سخون وحبسات حروف كان غايخرجو من فمها ، زيرات على عينيها محشمة من شنو كانت كتقول حتى حسات بشيء صلب عند أنوثتها دوزو على شفراتها بشوية خلا عينيها يرجعو يتقلبو بشهوة ، زيرات على يديه بعنف وكي نزل عندها غززات ضفارها فضهرو كأنها كتعاتبو على هادشي لي كيدير فيها !
دخلو فيها بقوة حتى غوتات او توسعو عينيها ، عجن مؤخرتها رطبة بين يديها وزاد قربها لعندو حتى خبطو فيها .. شد رجليها عندو وزاد فرقهم خرجو بشوية حتى تنهدات ورجع خبطو فيها خلاها معذبة وكل مرة تقمشو بحر جهدها !
شوط مورا شوط كان كيخليها كي زبدة سايحة بين يديه يمرمدها ويخلي نار الشهوة تشعل فيها من جديد وترجع طالبة المزيد ! فالأخير غطاها وخلاها كتنفس بجهد شعرها رجع فازگ فحاال الى يلاه دوشات وبشرتها البيضاء رجعات حمرة او عند صدرها مطبع بقبلاتو العنيفة !
تقلبات لجهة تانية بإنزعاج الشمس جات على وجهها ، تكسلات بلاصتها وناضت كتفوه حكات عينيها وشافت جنبو لقات بلاصتو خاوية ، ناضت بشوية لاوية عليها ليزار دازت لدوش لقااتو خاوي عرفاتو خرج .. لاحت داك ليزار وبقات عريانة هزات فوطة لواتها عليها وحطات حوايج لي غاتلبس .. دازت لدوش دوشات دغيا وخرجات دارت روتينها من مرطبات لبشرتها و ماسكات لوجهها لبسات حوايجها ونشفات شعرها بفوطة ، جمعات لبيت وقداتها وحلات لبالكون وشجوج شراجم لي فلبيت خلاتها تهوا وشمس دخل ليها وهي هزات ملحفة صلاة بيها كي سالات ناضت حلات ماريو هزات سوشوار ونشفات بيه شعرها عاد تمات نازلة لقات رقية كتوجد لفطور عاوناتها وحطو لفطور ، بدلات لمبيريكة حوايجها وهزوها حتى لصالون جلسو مجموعين كيفطرو وبعدها جمعو كولشي ورقية بقات فلكوزينة اما بسمة بقات جالسة حدا مبيريكة ..
مبيريكة : ( شافت فيها بابتسامة ) مرتاحة ابنتي معانا ؟ ياك ما قلقك صلاح ولا شي حاجة
بسمة : ( بتاسمات ) لا اخالتي حمد الله مزيان معايا
مبيريكة : ( حركات راسها ) حمد الله .. ربي يسهل عليكم ويرزقكم بذرية الصالحة
بسمة : ( سكتات لثواني وحشمات ونطقات ) أمين !
واخا مكانتش غاتنطق ولكن حشمات منها فالأخير حدرات راسها وسهات فالخاتم لي فيديها حتى عيطات لها مبيريكة وهزات فيها راسها
كي قطعات معاها ناضت حطات لغدا وتجمعو عليه غير هما بثلاتة .. كيف العادة جمعات الماعن وغسلاتهم وطلعات لبيتها تكات ومحسات حتى عينيها تسدو ..
مضرباتها الفيقة حتى أذن المغرب .. ناضت مخلوعة شافت فساعة وحكات عينيها توضات دغيا وصلات العصر والمغرب دقة وحدة بعدها نزلات نيشان لكوزينة دارت ليكيت فودنيها وتلاهات مع العشا بقاات لساعات واقفة بلا ماتعيا ولا تمل حتى تمات داخلة عندها رقية مبتاسمة
رقية : ( شمات ريحة ) الله ورويحة على مزيناتها تبارك الله عليك
بسمة : ( حيدات ليكيت من ودنيها ) ياك اخالتي دوقي من هادي
داقت من عندها وشكراتها تعاونو حتى حطو العشا ونفس الحاجة ! تعشاو غير مع بعضياتهم كل مرة طل فتلفون وتشوف ساعة وتعقد حواجبها .. كي جمعات روينة لي دارت فلكوزينة صلات العشا وجلسات مع مبيريكة ورقية كيتفرجو ومجمعين حتى وصلات العشرة نوضوها وداوها لبيتها عطاوها دواها وخلاوها تنعس ، رقية طشات لدارها وبسمة طلعات لبيتها طفات ضواو وهزات تلفونها حلات لبالكون وجاها البرد هزات مونطو تخشات فيه وجلسات كتشوف فسما وتشم الهوا .. بقات المودة وهي على داك الحال حتى ضربات 12 دليل لحس تقطع فزنقة وكولشي دخل لدارو عاد شافت طموبيلتو وقفات حدا دار وتم هو طالع ..
حل لبيت مستغرب من ضلام وشعل ضو لاح جاكيط وبقا بتيشورت كحل ضرب عليها كاينة فلبالكون من زاج لي كان كيبين ، حلو ودخل عندها باسها فخذها و جلس مقابل ليها جبد من جيبو بواطة حلها قدامها وجبد منها سنسلة عليها إسمها بخط جميل كانت ديال ذهب وكلها كتلمع بالجواهر لي فيها ناض حتى دارها لها فعنقها وجلس مقابل معاها عجباتو فعنقها ..
صلاح : ( حط تلفون وكونطاكط طموبيل فوق طبلة .. وجبد عضامو حتى طرطقو ، شاف فيها وبتاسم باينة فيه راشقة ليه وعلى غير عادتو كان ضاحك ) لاباس عليك
بسمة : ( بتاسمات عجبها الجيست ولكن فنفس الوقت ممرتاحاش ) شكرا عدبتي راسك
صلاح : مكاين عداب تستاهلي ما حسن
لمودة وهما ساكتين كل واحد كيشوف فنقطة حتى دارت شافت فيه فجئة وباش تأكد قربات جيهتو شوية وشمات مزيان عاد رجعات لور عاقدة حجبانها ومخنزرة
بسمة : ( زيرات على يديها ) راه حرام علاش متقطعوش وترتاح راه لي كيشر...
صلاح : ( قاطعها مخنزر ونطق بصوت مهيب وفيه نوع من الحدة ) تگعدي تنعسي
نزل عينو فتلفون كيقرا لميساج ، خشاه فجيبو وهز الكونطاكط دطموبيل وتم نازل مخليها موراه كدور فعينيها مخلوعة من ردة فعلو وفنفس الوقت معجباتهاش طريقة باش دوا .. رجعات تكات على لكرسي وتنهدات ..
بسمة : ( بصوت مضيوم ) عاد كنتعرف عليه كل مرة تبان شي حاجة !
فاليوم التاني ومع جوايه المغرب كانت جالسة فوق ناموسية مربعة يديها وكدور فعينيها بملل من صباح مسمعات حسو كيف كل مرة فاقت لقاتو طار مكاينش او لحد دابا باقي مجاش ، تأفأفات عرفات مغايجي حتى لنصاصة ليل تاني .. ناضت من فراشها ونزلات حتى لتحت طلات على مبيريكة لقاتها جالسة مجمعة مع رقية ، توجهات نيشان لكوزينة وجبدات الخضرة بدات تقطع فيها ، طلقات موسيقى فلكوزينة وسدات لباب وحلات شرجم لي كان كبير فلكوزينة وكيدخل منو برد خفيف وزوين ..
تلاهات مع شغل و قدات حوت كواري فطاجين .. كي سدات عليه خلاتو فوق البوطة وقدات شلايض منوعة وجوج عواصر ، خلاتهم فوق بوطاجي وهزات گصعية ديال العجينة .. دارت تمان خمسة الخبزات ديال فران وبدات تعجن ودلك حتى تساسو كتافها عاد خلاتو يخمر وطفات على طاجين لي كان طاب ..
هزات طاجين فيديها وداتو نيشان لصالون وبعدها هزات لباقي من عواصر وشلايض والخبز قطعاتو وحطاتو فشبيكة .. جلسات ساقلة وباينة معندها خاطر ، حلات طاجين وقطعات ليهم الخبز وبدات تاكل واخا معندها نفس ليه
كحزات حداها العاصير وشلايض ردات معاها لبال حتى كلات وناضت جمعات لميدة .. طلعات توضات وصلاة العشا لي فات عليها بشحاال ورجعات نزلات لقا رقية كتسناها هزو مبيريكة حتى لبيتها قادوها ففراشها وعطاتها بسمة دوا ومشات رقية .. بقاات بسمة بوحدها طلعات حتى لبيت شافت ساعة لي كانت لحداش دليل وتاجهات نيشان لماريو خدات منو بيجامة عبارة على شورط وديباردو لبساتهم وطاحت فوق ناموسية بعياء ..
هزات تلفونها وبقات دور فيه ملقات ميدار ودخلات نيشان لفايس لي كانت داخلة ليه بلا فوطو بروفيل ولا اسم حقيقي ديالها ، تقدات فجلستها وبداات دخل لگروبات ديال بنات منهم مصايفطين ليها آنڤيتاصيون ومنهم لي سمعات عليهم وعدد لبناات لي فيهم كانو كتيير
بسمة : ( دوزات يديها على شفايفها ونطقات بصوت خافت وهي فصراع مع ذاتها ) نديرها ولالا !
تنهدات ودخلات نيشان لواحد گروب كان خاص بالبنات وعدد ليمومبغ فيه كان فايت 100 ألف بنت زعمات وبدات تكتب بوسط
بسمة : ( عينيها على شاشة وكتكتب بزربة فلكلاڤي ) لبناات ممكن نسولكم أنا مراة ديجا مزوجة ومريت من تجربة فاشلة راجلي كان زقرام ودرهم ميحطو فيدي .. وقعو لي شي مشاكل حتى طلقت بيه ولي عاوني صاحبتي وخوها ! لي ولا راجلي حاليا مدازش على زواجنا سيمانة ولكن لاحضت بزاااف دلحوايج منهم أنو سيد لاباااس عليه دار عندو طروازيام إيطاج وفيها تقريبا كتر من 200 مترو لفلوس غير مشتتين وخدمتو أنا معارفاهاش ! حدي عارفة أنو كاري قهوة وصافي ولكن جاتني فشكل قهوة دير ليه هادشي كامل طموبيل كل مرة مبدلها وغير لبارح لقيت عندو بصدفة 12 مليون غير ملاوحها أنا تصدمت وجاني هادشي بزااااف .. عاد مكيبقاش بزاف كيسافر بزاااف وكيشد طريق بليل او حتى الى مكانش مسافر مكيدخل لدار حتى لجوايه لوحدة دليل ! لبارح لقيتو سكران واخا مبايناش فيه ولكن عينيه حمرين او فيه ريحة شراب من وقفتو باينة بلي مولف بيه حيت لي كيشرب كيكون دايخ ويبدا يدخل ويخرج فلهضرة ، هدا راه فحال إلى صاحي ومابيه والو ...
حطات بوسط وناضت كتحك فعنقها بتوتر ، دازت لكوزينة حلات ثلاجة وهزات منها شي حليوات دلاكريم وكبات عاصير فكاس .. حلات مجر ولقاتو مطرطق بسقاطة هزات منو لي عجبها ورجعات تاني لبيت ، طفات ضو ودخلات ليوتيب بقاات دور فيه لموودة حتى جاها نعاس شافت ساعة لقاتها جوج دليل جمعات روينة لي دارت وناضت حطات داكشي لي بقا ليها من سقاطة فوق طبلة فلبيت .. وتمات راجعة جلسات فوق ناموسية وربعات رجليها ، دخلات لفايس لقات لبوسط تقبل ليها بساعة دخلات ليه وهي تفاجئ بكمية تفاعل وتعاليق .. دخلات كتقرا وعينيها كيتوسعو مع كل تعليق ، كانو تقريبا مشابهين وگاع لبنات كيقولو حاجة وحدة ! راه بزناز .. طحتي مع بزناز .. وغير من تعاليق لي منهم كانو حاسدينها عليه ومنهم لي كيقولو شكون بحالك تبرعي بالفلوس شبغيتي تنبشي موراه !
ولكن هي كان عندها رأي آخر ركزات على تعاليق لي كان فيهم جواب على سؤالها .. كانت شاكة ولا نقولو عارفة خدمتو فيها تخلويض ولكن قالت نزيد نتأكد .. ربطات الأحداث فراسها ! وتفكرات هدى ويوسف وعلاش ميمكنش ليهم يتزوجو , عاد فهمات وعاقت وعرفات مشاكل هدى وصلاح مناش وحتى رفضها لفريد فالأول شنو كان سبابو
كي خلات مبيريكة نعسات مورا لغدا طلعات نيشان لبيتها شافت ناحية ساعة لقاتها الخمسة دلعشية .. تنهدات وحكات شعرها بشرود وتوتر حاسة براسها ماهياش خاطر مابقا عندها وحتى من الماكلة ولات تاكل شوية وتنوض بالها مشغول ومشوش غير تجلس يمشي بالها ليه ! فين غايكون دابا .. ومالو مباتش فدار .. بزاف دتساؤلات فراسها معارفة لهم جواب وأهمها مستقبلها لي كتشوفو فعقلها على شكل صفحة بيضاء مقادرة تكتب عليها والو ولا حتى تصور شنو غايكون فيها مثلا ، فعقلها كتقول طفولة خايبة ومشافت منها حتى نهار زوين ، والمستقبل شنو مخبي ليا ؟ حاضرها دابا او معارفة عليه والو حاسة بغموض داير عليها معارفة راسها من رجليها حدها عايشة وكل نهار كيتعاود نفس سيناريو والجديد فيه كتكتاشف حوايج جداد على شريك حياتها ! حوايج حتى وحدة متبغي تعرفهم على راجلها .. هي باغا السلام والأمان ، الطمأنينة والعيش براحة ترتاح نفسيا وجسديا تهنا من شي هم وتلقا علامن تحط راس ولكن حااجة خرااا لقااتها مبانت ليها لا راحة ولا كتف تشكي عليه ويشكي عليها لي لقات شخص واقف فضهرها وحاميها ولكن حياتو بنسبة ليها على شكل x حاجة مجهولة وميمكنش تعرف شنو فيها من غير لابحثات وحاولات تعرف ولو لقليل لي يرضي فضولها ويخليها ترتاح شوية من العذاب لي عايشة فيه ومن الأسئلة لي خلاوها تحماق ومكرهاتش لي يجاوب ليها عليهم ...
جلسات فوق فوتوي كانت جنب البالكون ودوزات الخط لهدى .. تكات على مخدة صغيرة كانت فجنب وغمضات عينيها
بسمة : ( تنهدات ودوزات يديها على شعرها ) لالا حمد لله غير بغيت ندوي معاك فشي حاجة
هدى : مم اوكي أنا نتسنا فريد حتى يدوش غايخرج ويوصلني فطريقو صافي ؟
بسمة : واخا
قطعات وناضت بملامح جامدة وباردة دخلات دوش .. دوشات دغيا وخرجات دارت روتينها وخلات شعرها ملوية عليه فوطة صغيرة .. رجعات تاني جلسات ودارت رجل على رجل حتى سمعات صوت خطوات طالعين فدروج ، ناضت حلات باب الغرفة حتى تقابلات معاها ، تسالمو بالوجه و دخلات وجلسو مقابلين مع بعضياتهم
هدى : ( حطات صاك من على كتافها ) زين لاباس عليك
بسمة : حمد الله ونتي
هدى : ( بالبتسامة ) حمد الله ازين .. شنو بغيتي تقولي ليا
بسمة : ( بدون مقدمات نطقات نيشان وعينيها فعينين هدى ) صلاح اهدى بزناز ؟ خدمتو ماشي فالقهوة بوحدها كيف كتقولو
هدى : ( تفاجئات من سؤالها ولكن تقدات فجلستها ونطقات بصراحة ) اه بزناز ولكن متفكريش انني غدرتك ولا شي حاجة كنت باغا نقولها ليك ولكن فريد كيقول ليا دخلي سوق راسك ودويت مع صلاح باش نقولها ليك ودار فيا
بسمة : ( ملامحها خالية من أي تعبير ، تكات على الفوتوي ونطقات بهدوء ) علاش خبا عليا ؟ وعلاش مبغيتونيش نعرف
هدى : صلاح ابسمة أنا ومعارفة عليه والو راه تقولي ماشي خويا وكتشوفي كولشي بعينيك كلمة جوج كنقلبوها مدابزة ، كنتجاحد مع فريد وشحال مرة قلت ليه راه خويا بزناز كيقولي عمرك شفتيه كيبيع لحش•يش ( هزات يديها ) معندي منقول باقي
بسمة : ( ضحكات بمرارة ) حتى كنقول غاتقاد شوية وكتزيد تعواج زواجي لول على مزيناتو وهدا قاليه متعرف والو كنت حاطة رجلي فحفرة وصدقت حاطاها فبير دابا
بسمة : ( حركات راسها بلا ) مدار لي والو ولكن حياتي مكنتش باغاها هكا دزت من تجربة خلاتني نحل عيني ومنبغيش نطيح فتجربة لي تزيد ضمرني وتخليني بلا جناح ( تنهدات بقوة ) لي داز يكفي وزيادة الله يجعل لبركة بغيت رتاح ويكونو عندي حتى أنا وليدات ونعيش بيخير على الأقل نشوف شي بنيتة ولا وليد لي ينسوني شوية فهادشي لي عشت نحس براسي عندي عائلة صغيرة ( حركات راسها يمين وشمال ) مراة با ومافراسها انني تزوجت راك عارفة معندي عائلة والفلوس ماشي هما كولشي خوك مكيبان حتى لنصاصة ليل زيديها ليام لي كيكون مسافر فيهم
هدى : ( معرفات متقول ) اودي حتى الى نبغي نهضر معاه راه منقدرش الى كتشوفيني كنخرج عيني ونهضر ولكن ممضاسراش معاه راه غير يغوت كنصقل عارفا عصبيتو خايبة ويلا مشا حتى جعر أجا مايسكتو واخا مكيهز يدو عليا ولكن متعرفي شنو ردة فعلو ( سكتات لثواني ) متهضريش معاه ؟
بسمة : ( ضحكات بقلة حيلة ) شعندي منقول ليه الى نتي وكيقمعك ويدور فيك شخليتي ليا أنا غايصدق غير داير فيا ولا نطلع ليه فراسو ويجري عليا من دار
على جملة " يجري عليا من دار " كان طالع فدروج او قريب لبيت لقطات ودنيه هضرتها وعقد حواجبه فلبلاصة ! ..
دفع لباب لي كان مردود ودخل كيدور عينيه بيناتهم ، كي شافوه كل وحدة بقاات معلقة فيه عينيها بصدمة وخوف ..
بسمة : ( ناضت حتى لعندو وحطات يديها على يديه لي كانت مگبصة ) مالك أشنو طرا ؟
هدى : ( حطات يديها على حنكها ) خويا آش طرا ليك
صلاح : ( عاقد حجبانو طالع ليه دم معندو خاطر لحتى حاجة ) والو غير درت كسيدة
هدى : شنو وقع ليك واش مرديتيش لبال لشي طموبيل وتلاقات ديالك مع تاع لي صايگ
صلاح : ( تخطاهم ومشا ناحية الفوتوي وجلس ) ماطرا والو غير شي حاجة خفيفة وصافي
بقاات كتشوف فيه هدى بنص عين عارفة دم طالع ليه دابا ومغايبغي يدوي مع حد ، جرات بسمة من يديها حتى خرجو وجلسو فصالون لي مقابل مع لبيت
بعد دقائق كان طالع فريد وموراه طبيب حتى لبيت صلاح ، دخلو عندو وتفقدو طبيب شاف الگبص وتأكد ياك ماطالع ليه طونسيون ولا شي حاجة ، نضف ليه شي جروح كانو فرجليه وفليد تانية .. وفلخر قيد ليه شي دوايات وخلصو صلاح وتم نازل
فصالون كانت حاطة بسمة شي تقيوتات وحليوات كل مرة ينقبو منهم شوية وعينيهم على لبيت لي غير خرج منها طبيب سد فريد لباب وبقاو كيهضرو صوتهم واصل حتى لعندهم ولكن بشكل خفيف مقادرينش يفرزو الكلمات ولا يعرفو شنو كيقولو ..
بسمة : ( تنهدات ) هاهو تهرس فيديه يعلم الله شنو وقع والو
هدى : ( حطات يديها على راسها ) متشطنيش عليه غايكون غير شي حادث وصافي عارفة خويا فهاد الحالات مكيبغي يهضر مع حد وأصلا هو هكاك داير لي طرات ليه كيخليها لراسو ( سكتات لثواني ) فريد لي كيتيق فيه وعارف عليه كولشي
بسمة : ( حطات يديها على شفايفها بتفكير ) تا لإمتا غايبقا هكا يخبي عليا ومايبغي يقول والو
هدى : ( هزات كتافها بمعنى معرفتش ) هادشي كيبقا ليك نتي تعرفي كيفاش تهضري معاه وتخليه يعاود ليك بلا متسوليه ، وخا صعيب ولكن حاولي علاش لا !
بسمة : ( جغمات من كاس لي بين يديها ) خوك كنحسو فحال شي بير غاارق كطلي عليه كتشوفي غير لون لكحل كولشي غامض وممعروفش مكتقدريش تفرزي واش لبير فيه الحجر والما ولا خاوي ، هكاك داير حتى فاش نبغي ندوي معاه كلقاه سابقني ومسكتني بشي طريقة
هدى : ( تكات على مخدة وراها ) من صغرو هو داير هكاك مكيبغيش يخلعنا عليه كيجي معطوب من شي قنت ويقول لينا ماطرا والو ويلا حتى وقعات شي حاااجة لي نيت كيغيب ومايجيش لدار مهم مي متشطنش عليه
بسمة : ( مركزة مع هضرتها ) معرفتش كي غاندير معاه وهو داير هكا ( سكتات لثواني ) ول لبارح جا شارب شميت فيه ريحة شراب وقلتها ليه كي بغيت نقول ليه يقطعو ناض داير فيا وخرج مابقيت شفتو
هدى : مكانش عليك تصرفي هكاك هضري معاه بالحيلة تاوحدة متبغي راجلها يدخل عليها سكران ولكن متنفريهش منك وتخليه يخرج ومايبغيش يدخل لدار
بعد مودة وهما كيهضرو نزلو عند مبيريكة كي جلسو كان نازل صلاح وموراه فريد ، رقية كانت كتحط فلعشا ولبنات ناضو يعاونوها
مبيريكة : ( كانت ضاحكة وفرحانة بشوفتهم كي ردات لبال ليد صلاح ختافات بتسامتها وضهر بدالها الخوف والقلق .. حطات يديها على قلبها لي كان كيضرب بفزع عليه ونطقات بسرعة ) اوليدي مال يديك
صلاح : ( تنهد وجلس حداها معنقها بيدو سليمة ، ضحك باش متخلعش عليه وباس راسها ) ماطرا والو الواليدة متخلعيش عليا غير كسيدة بطموبيل مرديتش لبال ودخلت فطموبيل خرا
مبيريكة : ( عينيها دمعو ) اولدي نضل نقوليك رد لبال رد لبال فطريق شي نهار تجيبها فراسك ومكتسمع
صلاح : ( عقد حجبانو فيها ودوز يديه على حنوكها كيمسح دموعها ) لبكا لاش اميمتي مطرا والو حمد الله
قلب الموضوع وخلاها تهدن ومتشطنش عليه وكي جاو البنات تجمعو على العشا ورقية معاهم
بعد أيام كانت جالسة دايرة رجل على رجل وكتصبغ فضفارها يلاه صلاة العشا وشافت فوق الكوافوز صباغة بزرق لملكي تشهاتها فصباعها وناضت بلا عكز صبغات ضفر بضفر حتى سلاتهم وتمات نازلة كتصبغ فرجليها .. قداتهم وخلاتهم ينشفو وناضت كتشوف فيهم بالبستامة جاها زرق غزاال مع بياض بشرتها ، مشطات شعرها ودارت كوب شوڤال يلاه كانت غاتخرج من لبيت تحل لباب وتم داخل هو ، هز عينو فيها طلعها ونزلها وستنشق رائحة عطرها لخفيفة لي غامرة لبيت
كي شافتو جا جلسات فوق الفوتوي وبقات شادة تلفون متلفة بيه الوقت وهو صايفت ميساج لواحد من دراري لي خدامين عندو باش يجيب ليه بروتيج اليد ( كيتستعمل لحماية اليد باش ميدخلش لها لما ) .. مدازتش حتى نص ساعة نزل وجابو وتم طالع تاني لبيت
صلاح : ( نقل نضرو ليها ) بسمة وجدي ليا دوش بغيت ندوش
ناضت وجداتو ليه وخرجات جبدات ليه مايلبس على دوقها وبقات كتشوفيه بنص عين وهو كيتعافر مع تيشورت يحيدو ، قربات وليه وحيداتو لو بشوية اما سروال كان ديجا حيدو ..
بسمة : ( فركات ودنيها بتوتر ) لا ل ا بلاش ندوش ليك دغيا وصافي
صلاح : ( حيد لها يديها من ودنها وتم جارها لدوش ) زيدي وكان
دخلها معاه وسد لباب هز فيها عينو ولقاها كتفتف غير بوحدها ، هز البخوطيج وعاوناتو حتى قادو فيديه .. قداتها لو مزيان باش ميدخل ليه لما ويدوش فراحتو
صلاح : ( عينو على صباعها ) غادوشي بالحوايج ؟
تزنگات وشداتها الرعدة من صبعها الصغير حيدات تيشورت لي كانت لابسة وتبعاتو سروال بقات بسوتيانات قدامو وسليب ، عينيها فالأرض مهزاتهمش فيه وهو حاضيها كيتسناها تسالي تنهد وقرب منها بيد وحدة حليها سوتيانات ولاحهم فجنب خلاها غطات صدرها بيديها ..
هز رشاشة دلما وكب ليها لما على شعرها حتى شهقات وحيدات يديها بلا هواها ، مسحات لما من وجهها وبعدات شعر لي لصق على وجهها
صلاح : ( بتاسم وهو كيشوف فملامحها ) حيدي يديك ونتي لصقتي عليهم
غوبشات فيه ورجعات بغات تحط يديها ماحسات غير بواحد صقلة جاتها فطرماحتها خلاتها تخرج فيه عينيها وتغزز سنانها فشفايفها بفقصة
صلاح : ( خنزر فيها حتى رجعات بلور مخلوعة وضحك كيشوف فيها ) شقلت ليك أنا ؟ حيدي يديك عليهم
سهات فضحكتو وشوفاتو أول مرة تشوفو ضاحك بهاد طريقة ، بتاسمات وهزات شومبوان ديالو خلاتو جلس فالجاكوزي لي عمراتو ديجا بالما ودارت فيه باندوش ومعطر حتى ترغوة مزياان ، جات وراه وبدات تغسل ليه شعرو بشوية وهو مغمض عينو براحة حتى سلات ليه وشللات لو شعرو .. ناضت فازگة بلما قدامو وهو متبع ليها العين عاض على شفته السفلية من منضرها المغري قدامو سليب داخل فمؤخرتها والما كيقطر من شعرها ويدوز على صدرها حتى لتحت ، وصباغة لي دايرة فضفارها خلاتو بلا عقل بلا مايزيد يفكر وقف وقرب لعندها حتى لصق بصدرو مع ضهرها خلاها تشهق وترعد بين يديه
بسمة : ( طاحت صابونة من يديها ) صلاح ال ..
صلاح : ( زير على خصرها ودفعها لعندو كتر حتى حسات بصلابتو على مؤخرتها ) شششش
بسمة : ( شداتها لقفقافة ) راك ك مريض
صلاح : ( حط نيفو على عنقها حتى تبورشات ورجعات براسها لور ) يدي لي مهرسة ماشي ز•بي
بسمة : ( السخانة طلعات لها خرجات عينيها من جرأتو فالهضرة ويديه لي نحارفو لمنطقة ضعفها ) صمت
دوز يديه على أنوثتها حتى عضات شفتها بلا ماتحس نزل ليها سليب بصباعو وتجرأ كتر ودخل صبعانو مع شفرات أنوثتها خلا عينيها يتقلبو وتنطح اححح مجبدة .. دورها لعندو ودفعها على لحيط حتى تأوهات وشدات فضهرها بألم ، لصق شفايفو مع توعها وجر شفتها العلوية بنهم دوز لسانو عليهم حتى فتحات فمها شوية ودخل لسانو كيصم فريقها .. بيد وحدة علاها عندو وجلسها فوق رجلو عجن لها مؤخرتها وزاد قربها ليه حتى لصق صدرها مع صدرو .. دفن راسو فعنقها وصم لها جلدة حتى غوتات بصوت خفيف خلاها تخشي ضفارها فضهرو وتزيد تغمض عينيها كتر
صلاح : ( بتاسم وقبلها فحنيكاتها ، دوز عينيه على وجهها المزينگ وضحك على كياتتها ) حلي عينيك
بسمة : ( حشمات تحل عينيها وهما فديك الوضعية ، خشات راسها فصدرو و زادت لصقات فيه كتر حتى حسات برجلتو قرب أنوثتها ) صمت
عض على شفايفو من هاد القرب ومن نيران الشهوة لي شعلات فيه تنهد وهزها بيد وحدة مخرجها من دوش كمل معاها ليلتو فوق سرير معاملها بحنية وهي كذلك تجاوبات معاه وكل مرة كانت رادة لبال مع إيدو ..
بعد مودة ناضت كملات ليه دوش ودوشات حتى هي خرجو بجوج لبسات ليه حوايجو ونشفات ليه شعرو وخلاتو جالس ناشط وراشقة ليه حتى لبسات تاهي حوايجها ودارت كتشوف فيه
بسمة : ( جلسات فوق ناموسية ونطقات وهي عينيها عليه ) صلاح
صلاح : ( هز فيها عينيه ) صمت
بسمة : ( بملامح عادية ) صباح لا كنتي خارج جيب ليا معاك لبيلول
سكتات كتشوف ردة فعلو فملامحو ، هي مابيهاش البيلول بيها تعرف شنو غايقول ليها من أيامها معاه عرفاتو إنسان متاخدي منو لا حق لاباطل قالت لاهم نجبد منو الهضرة أنا ونخليه يدوي ونعرف شنو تحت راسو !
صلاح : ( هز حاجبو فيها ) علاش ؟ ماباغاش لولاد ولا شنو
بسمة : ( بدون تردد نطقات ) باقي معارفاش معامن غانولد نتا مكتصارحني بوالو خدمتك ومعارفاهاش ، ( صغرات فيه عينيها ) جيتي مهرس فيديك خسرتي عليا كلمة درت كسيدة
صلاح : ( دوز يديه على لحيتو ونطق ببرود ) هاد دورة كاملة باش تعرفي فاش خدام جيني نيشان وسولي واخا خدمتي معندكش غراض بيها ( سكت لثواني وعينيه على ملامحها لي مافيهم حتى تعبير ) بزناز
صغرات فيه عينيها مضناتش غايكون صريح معاها ، خدمتو كانت عارفاها ولكن فاش خرجها من فمو زادت تأكدات ! تنفسات ببطئ وقررات أنها تقول گاع ماعندها ومتتبقاش ساكتة .. شنو غايمنعها دابا ؟ زواجها لول وكانت كدوي على حقها وخا كانت تاكل قتلة لعصا وهادشي لي خلاها تخاف وترجع تسكت وكي يتعصب عليها راجلها لول ترجع لور خايفة على لحمها لا يزراق ! أما دابا مغاتمنعها حتى حاجة عمرو هز عليها يديه ولا قال فيها كلمة العيب ومن تجربتها لولة قررات تبدل من شخصيتها وترجع دافع على راسها !
بسمة : ( بتساؤل ) مفهمتش شرح لي كتر ، فاش كتبزنز ؟
صلاح : ( بتاسم ونطق بصوت خشن و بمراوغة ) فگاع لي يطيح ليك على بالك
صلاح : ( هز فيها حاجبو وركز شوفة فعينيها حتى توترات ورجعات تحك فودنيها ) شنو لي باليك ماشي مستقر فيها .. آش ناقصك وملقيتيهش
بسمة : ( تنهدات وربعات رجليها مستاعدة دخل فحوار جدي ) عندك الحق مناقصني والو فزواجي لول كانت ناقصاني شحال من حاجة لي أنا ممخصوصاش منها دابا حمد الله ولكن ! ( حركات راسها بلا ) أنا متابعاش لفلوس عندي راحة لبال أهم من كولشي طريق لحرام مصعيبة على حد تانا كون بغيت نكون من بنات زنقة راه كي نطلق نوض نولي بحالهم ( هزات فيه حاجبها ونطقات بثقة فنفس ) حقي من زين وعندي حمد الله مناقصني والو ولكن مامشيتش فداك طريق وحتى انني مفكرتش فيها نهائيا وربي إذا أحب عبدا إبتلاه ، كان غا إختبار ودزت منو وخا تحرقت ولكن لاهم لحلال ولا لحرام ! وسبب لي خلاني نقبل نتزوج بيك شفت فيك واحد شهامة لي عمري شفتها فشي حد وقفتي معايا نهار لي كولشي لاحني .. حتى من محنتك على مك وختك قلت تانا غايتاقا فيا وجه الله ..
صلاح : ( قاطعها ) دابا أنا فاش ضلمتك ولا آديتك عمري هزيت عليك يدي ولا قللت منك ؟
بسمة : الغلط لي درتي هو أنك مصارحتينيش من البداية مقلتيش ليا فاش خدام
بسمة : ( غوبشات ) وعلى أي أساس تزوجتي بيا ؟ باش نكون خدامة فدار راها كاينة رقية ويلا مكانتش راك قادر تجيب عشرة گاع ( سكتات لثواني ) ولا ممرضة لمك راه هدى مفايتاهاش وحتى نتا .. هازين فوق شفار عينيكم
صلاح : ( دار يديه على راسو ومخليها تخرج ماعندها وهو مصغر فيها عينيه ) على أساس نتي بسمة عجبتيني وبغيتك لزواج
بسمة : ( تزنگات ولولبات عينيها ورجعات شافت فيه حتى قلباات عينيها تاني متوترة من شوفات لي داير فيها ) احم او لي بزناز قادر يدير لولاد ( دارت شافت فيه منزاعجة ) ونتا مكتجلسش فدار تضل مسافر وتغيب بسيمانات
صلاح : لولاد حاجة خرا هاديك ، حتى يكونو إن شاء الله وتكون حياة خرا ومتصدعيش راسك بهاد الهضرة ويلا ( غمزها ) كتوحشيني وكنغيب عليك صوني عليا لاش داك تلفون ونتي مقابلة غا يوتيب مكيقولش ليك راسك نصوني نسول فواحد راجل عندي
بسمة : ( سرطات ريقها الهضرة وحلات ليها او وجهها رجع كي ماطيشة لكن بدات تفهم مكرو فالكلام ) الا صونيت اتجاوب ؟
صلاح : ( ناض كيطرطق فعضامو عيا من لونكيط لي دارت ليه ماطاحتش ليه بالكلام ) نوضي تنعسي نوضي جوج دليل هادي
فاقت كتجبد فبلاصتها ، بقاات جالسة مودة فلفراش حتى صحصحات مزيان وناضت بشوية عليها غسلات وجهها وسنانها وحطات دوبياس جداد مع سيرڤيت بيتية باردة وزوينة هزات مستحضرات ديال دوش ودخلات قلعات حوايجها گومات لحمها مزيان حتى رجع رطيطب وبعدها شللات ودارت جيل دوش دوزاتو على لحمها وغسلات شعرها وبعدها توضات .. لوات على شعرها فوطة ولبسات بينوار ، جمعات دوش او وقفات قدام مراية كبيرة فلحمام وجنبها مجورة دارهم على قبلها كانت معمراهم بماسكات ومرطبات لوجهها ولجسمها .. حطات ماسك لهالات تحت العين و رطبات وجهها وشفايفها ودارت سيروم لشعرها .. خرجات نشفات لحمها ورطباتو مزيااان قدات ضفار رجليها ويديها برداتهم وخلاتهم مقادين ناضت بشوية عليها حتى لبسات حوايجها ورشات ديودوغون عليها خلات ريحتها كتعطعط فلبيت ونشفات شعرها بفوطة وبعدها نشفاتو دغيا بشوشوار ودارتلو شفنجه مهملة وخرجات زغيبات من جناب ، بتاسمات لإنعكاسها فلمرآة كانت كتبان كيوت بديك سيرڤيت الحمرة لي جاتها عبار على طايتها ، القبية عريضة وجايا فوق طرمتها وسروال مزير من جيهة الفخاض وجاي عريض حتى لتحت
لاحت عليها ملحاف وفرشات صلاية صلاة الصبح وناضت حتى هزات المصحف بقات تقرا لمودة مخشعة مع كلمات الله وبعدها حطاتو وناضت جمعات لبيت ولبسات كلاكيطة فرجليها ونزلات حتى لكوزينة لقات رقية كتقاد لفطور سلمات عليها وعاوناتها حتى نقلو كولشي فوق طبلة
مبيريكة : ( شافت فبسمة بالبتسامة ، صابحة منورة وزيانت على لي قبل حنيكاتها طبزو وغلاضت شوية ) مراة ولدي صابحة على مزيناتها تبارك الله
بسمة : ( ضحكات بكياتة ) ياك اخالتي حتى نتي صابحة على مزيناتك
بسمة : ( ضحكات وكحزات حداها بيض مصلوق ) لالا تبارك الله باقي زينة مشاء الله بيوضة كيقولو اخالتي كيمشي زين وكيبقاو حروفو هادي هي تاعك
مبيريكة : ( ضحكات من قلبها ) ههه حنا مشا زمانا وقت كنا ندگو وندردگو دابا زمانكم هدا ديرو فيه مابيتو وتمتعو بزينكم
بتاسمات لها وكملو حديثهم كيضحكو وخالقين جو بينااتهم ورقية معاهم حتى فطرو وناضت بسمة جمعات لميدة ودزات لماعن ، رجعات جلسات حداهم مخلياهم مجمعين ومتبعين فيلم فتلفزة وهي شدات تلفونها كتحسب وكتشوف أيام لي مخاصهاش دير فيهم علاقة جنس•ية باش متحملش مدام أنها مكتشربش البيلول وهو مجابوش لها إذن باغي الولاد ! تنهدات وبقات مركزة مع الحساب كتشوف دورة ديال شحال من نهار فيه ونهار سلات منها لغيگل باش تعرف الأيام بضبط لي مخاصش تكون فيهم حتى علاقة جنس•ية
"بعد مرور 3أيام"
مع أذان العصر ناس غاديين ناحية جامع و مخبيين من شتا لي كانت تبارك الله كتيرة هو نزل من طموبيل كلو فازگ حل لباب وطلع نيشان لبيتو ، دور عينيه فلبيت ملقاهاش وداز ناحية دريسينغ خدا حوايجو وحطهم فوق ناموسية و خدا دوش سخوون بعدها خرج كينشف شعرو من لما بالفوطة ولبس حوايجو ، هز تلفونو وداز نيشان لنمرتها صايفت ليها عدة ميساجات باش طلع لبيت او والو ! مجاوباتش عليهم ولا حتى شافتهم عقد حواجبه ونزل فدروج حتى طل على صالون وعيط بصوت عالي وقوي
صلاح : بسماااا
كانت جالسة مع مبيريكة ورقية هما مجمعين وهي كل مرة داخلة معاهم فموضوع ولا تسكت وتلاها مع تلفازة ، تلفون مرداتش ليه لبال لأنو كانت حاطاه بعيد عليها وكان صيلونص .. كي سمعات صوتو قفزات مخلوعة وطلات ناحية دروج لي كيطلعو لفوق شافتو حرك ليها راسو بمعنى أجي وطلع خلاها كدور فعينيها وتقول إمتا جا هدا ؟
مبيريكة : ( دارت كتشوف فيها صفرة نقطة دم مابقات فوجهها ) طلعي ابنتي شوفيه آش بغاك
حركات لها راسها بالإيجاب وطلعات حتى وصلات لبيت لقاتو واقف شاد تلفون فيدو كي شافها لاحو وقرب منها وهي سرطات ريقها ببطئ ولولبات عينيها
بسمة : نعام بغيتي شي حاجة ؟
صلاح : ( صغر فيها عينيها وجبدها لعندو بجهد حتى تضرب صدرها مع صدرو الصلب ) بغيتك
بسمة : ( لهضرة وحلات لها ومقدات طلعها ، شافت فيه بصدمة وحسات گاع لي كانت تخطط ليه تضرب لها فزيرو ) أ ؟ عن عن دي شي شغال لتحت
صلاح : ( دوز يديه على خصلات شعرها وردهم ورا ودنيها ) سوسي يديك من كولشي رقية تكلف
دارت سادة عينيها بجههد حاسة بگاع حسباتها ضربهم فعرض الحائط يلاه كانت غاتنفد وتم نازلة حتى حسات بيديه شداتها من دراعها ورجعات تجبدات لعندو ومع كانت مرخية كانت غاتجي على وجهها كون مثبتهاش
صلاح : ( خنزر فيها حتى توترات وهزات يديها كتحك فوذنيها ) آش گلت ليك أنا ؟ خلي زمر آش عندك بسلامة مالك غاتصنعي صوارخ فلتحت
بسمة : ( حاولات تفك من يديه ولكن متبتها بقبضتو القوية عليها ) لا نمشي غير نطفي على لفران خليت حلوة فيه غاتحرگ
صلاح : ( صغر فيها عينيه ) خليها تحرگ
بحركة سريعة دور يديه على عنقها من لور وجرها لعندو بجهد حتى تهزات ولصق بشفايفو على ديولها دوز بلسانو عليهم مخليها تأوه بصوت خفيف وتغمض عينيها مستاحلة ديك الوضعية .. بحركة خفيفة كان هزها مفرق رجليها حتى تهزات لعندو او ولات مقابلة مع وجهو نيشان شهقات بفزع وسكتها بقبلة خلاتها تسيح بين يديه من جديد .. فلحضة تنفض جسدها بين يديه على إثر إحساس ضرب فگاع أوصالها تيار كهربائي زعزعها وخلاها تأوه بصوت عالي مخلياه يزيد يتمجنن عليها ويدوز أصابعو على مؤخرتها بطريقة كتبورش وطير العقل
صلاح : ( منغم بيها ) شهاد لحلاوة لمك
تبسمات بخجل وتمخشات فيه مخلياه يطبع قبلات على عنقها ويصم لها جلدة حتى رجعها حمرة وفنفس الوقت كانت كاتمة صوتها لا تغوت من الألم لي حسات بيه ، لاحها فوق سرير لي كان عريض وتلاح عليها مغطيها بصدرو لعريض ، قلع تيشورت الأسود لي كان لابس وبقا عاري صدر أمام نضراتها الخجولة ليه ، لأول مرة تحقق فيه شوفة مزيان وتسرح فملامحو الوسيمة بقاات حاطة عينيها فعينيه محيداتهمش كأنها كتحاول تستكشف شي حاجة منهم كانو غامضين ولونهم كسواد ليل المكر فنضراتو وإبتسامة لعوبة على شفايفو ! مخلاهاش تزيد تمنضر فيه كان رجع لعنقها كيوزع فيه قبلات وهو نازل مع كتافها العاريين قدامو بعد ماقلع ليها الفوقي دلبيجامة ولي كان ساتان دغيا نزلق من على كتافها .. دوز يديه على فخاضها وعجن ليها مؤخرتها حتى كتمات صوتها وحبسات تأوهات كانت غاتنطقهم بصوت عالي ! مجننها معاه وخلا عقلها يطير قبلاتو ولمساتو كانو حنان عليها وفنفس الوقت حلوين خلاها متسخاش بيهم وطلب المزيد ..
بعد مودة من المداعبة كان حط عضوه على أنوثتها ودخلو بشوية كيحاول يتكايس عليها وميقصحهاش ضيقها خلاه يعض شفايفو منغم من هاد اللحضة وفنفس الوقت خلاه يفقد صبر ويدخلو دقة وحدة ! مقدرش يزيد يصبر حاس بصبرو نفذ بحلاوتها وبرائتها طيرات ليه العقل فلفراش رغم قلة خبرتها إلى أنها كانت كتصرف على طبيعتها وكتحاول تسايرو مكانتش جامدة ولا فحال شي تمثال بالعكس كانت سايحة بين يديه وكل مرة تخبشو ودوز يديه على صدرو بجنون
عيونها على تلفاز مركزة مع مسلسل متبعاه وفيديها تيليكموند او اليد تانية باكية شكلاط كل مرة تعض منها شوية
فريد : ( حط يديه على راسو جابت ليه ضحكة ) تي كل مرة سقاطة مكتعيايش غايولي فيك سكار بلا وقت
هدى : ( هزات كتافها ) لي مكتابة هي لي غاتكون
فريد : ( مد يديه حتى حرك ليها كريشتها لي كبرات شوية ) وهاد لكرش غادا وتزيد عندك منها
هدى : ( تأفأفات وقطعات مسلسل وناضت جالسة حتى تهز تيشورت لميني ڤونطخ لي لابسة وبانت كريشتها كبيرة شوية ولكن جاتها كيوت .. حدرات عينيها ناحية بطنها وهزات فيه حاجب ) ويلا گاع كبرات آش فيها
هدى : ( تقرصات وقلبات عليه وجهها ) إوا سير قلب على هاد رشيقة
فريد : ( ناض وجبدها عندو معنقها وهي كتنتر منو ) وخا تكوني دبة لمك غانبقا كنبغيك على شحال عندي من هدى أنا امم
هدى : ( هزات فيه عينيها مخنزرة وقارنة حواجبها كي كيدير خوها ) سير ضحك على شي وحدة خرا كتحشي ليا لهضرة ياك ( ضربات بشعرها بتعالي ونطقات بغرور ) أصلا متلقاش فحالي على شكون تصبر على هبالك
فريد : ( هز فيها حاجبو وفنفس الوقت حابس ضحك ) ياك أختي
هدى : ( تنترات منو بجهد حتى ناضت وشعرها تشعكك ) يخوي ليك جناب بعد مني
فريد : ( طرطق بضحك على حالتها .. تحنا شاد فكرشو كيضحك حتى حمار وفغفلة منها جرها دايرها تحت باطو ) غا كنضحك مع مك مالنا منخافوش
هدى : ( شافت فيه بنص عين ) لا نخافو
هزات تيليكموند جنبها ورجعات خدمات مسلسل فيوتيب بقاو لمودة كيتفرجو بجوج حتى سلات الحلقة ودارت عندو وهي دايرة صبعها على فمها بتفكير
هدى : فريد بغيت رجع نقرا
فريد : ( نزل عينو ليها ) منين جات هاد الهضرة تاني
هدى : ( هزات كتافها ) من حتى بلاصة غير توحشت نقرا وبغيت نكمل العام ديالي فلافاك
فريد : ( تنهد مباغيهاش ترجع لافاك حيت عامرة دراري ) متفكريش زعما ديري شي سونطر ولا ديبلوم
هدى : ( سكتات لثواني ) ممم لا حتى نكمل لعام ديالي بعدا
فريد : ( تنهد ) انا خدام وداير هادشي كاملو باش مرتي تجلس فدار مرتاحة ومعززة مكرمة لي بغاتها توصل تالعندها بلا متعدب فقراية ولا خدمة ، ( دوز يديه على خصلات شعرها مبتاسم ) وزعما بغينا يكون عدنا شي بيبي فهاد الوقت تجلسي وتردي لبال لصحتك
هدى : مغانقدرش نجلس وماندير والو لملال غايقتلني فدار او من ناحية لولاد باقي مكاين والو دابا حتى يكونو إن شاء الله وهاديك هضرة خرا
فريد : ( دوز على شعرو بتفكير ) مكتحسيش بشي حاجة ؟ منمشيوش زعمة عند شي طبيبة
هدى : ( حركات راسها بنفي ) لا مكنحس بوالو ولولاد إن شاء الله مع الوقت يكونو داكشي بالمكتاب وعاد مدازش على زواجنا بزاف
فريد : ( باسها فراسها بحب ) نمشيو عند طبيبة صباح ؟
هدى : ( دارت لو خاطرو ) واخا إن شاء الله
عنقها وتخشات فحضنو براحة وهو دار فيلم يتفرجو فيه على دوقو .. بعد دقائق كانت نعسات طل عليها ولقاها سادة عينها ومرخية ، هزها بشوية حتى لفراشهم حطها وغطاها وتكا حداها
طالقة موسيقى وكدندن معاها فاقت ضارها راسها ومراشقاش ليها .. بقات واقفة كتشوف فلكوزينة شحال حتى وقف موراها فريد وباسها فنعقها
فريد : مالك غير ساهية
هدى : ( شدات فراسها ) دارني راسي
جرها من يديها حتى لمراح وجلسها فوق فوتوي ودار مخدة رطبة تحت راسها .. تحنا حتى باسها فحنكها او وقف هز بزطامو ورجع عندها
هدى : ( رجعات لور مخسرة سيفتها ) لا عفاك بغيت غير نعس خليها حتى لغدا
فريد : ( حرك راسو بنفي ) لا دابا ومنها يضربك البرد توگدي شوية ونتي مرخية
تأفأفات بعياء وناضت على سعدها او وعدها لاحت عليهت برقع دغيا وصباط فرجليها وكتافات بواقي شمسي او ملمع شفاه وتمات خارجة عندو لقاتو هو ديجا لبس حوايجة وغير تسناها ، نزلو بجوج حتى طموبيل حل ليها لباب حتى ركبات وطلع جنبها وديمارا نيشان ناحية عيادة فيها طبيبة كيعاودو عليها مزيانة
ماهي إلا دقائق كانو وصلو نزلو بجوج وطلعو عندها تسناو دورهم بحكم كانو ناس كتار قدامهم وماخداوش موعد قبل ، كي وصلات نوبتها دخلات عندها وكشفات عليها وبعدها عيطات حتى على فريد وجلسات فبيروها قدامهم
طبيبة : ( بالبتسامة لطيفة ) حمد الله المدام عندك ماعندها والو كولشي هو هداك مكتعاني من حتى حاجة والمدة لي ذكرات ليا مراتك راه قليلة مدوزتوش شي عام ولا كتر دازو عندي حالات كانو بجوج ماعندهم والو ولكن مع ذلك ربي مرزقهمش بلولاد حتى دازت ديك ثلاتة سنين ولا كتر
فريد : ( مركز معاها ) هي حمد الله معندها والو
طبيبة : ( حركات لو راسها بنفي ) لا ويلا تعطل الحمل كتر غايخصك نتا دوز وتشوف ياك معندك شي حاجة ويلا كولشي هو هداك كيبقاو الولاد مع الوقت إن شاء
فريد : ( وقف ونطق بالبتسامة ) واخا شكرا
طبيبة : ( حركات لو راسها ) مرحبا فأي وقت
خرجو بجوج هو خلص وتمو نازلين حتى لطموبيل طلعو وديمارا وهو بالو مرتاح
فريد : ( شاف ساعة كانت قريبة الوحدة ) شباليك نتغداو فشي بلاصة ؟
هدى : ( حلات شرجم جيهتها ) وي حسن منها نبدلو الجو
وقف طموبيل قدام كافي مقابلة مع البحر فداك الوقت كان الجو زوين مغيم او برد خفيف ، ناس قلال خارجين كيتمشاو او الحركة قليلة .. طلعو لاطيراس وطلب كل واحد شنو بغا
فريد : ( دار يديه تحت ذقنو ) باقي كيضرك راسك ؟ تمشي لسبيطار
هدى : ( حركات لو راسها بنفي ) لا مقادة على شي سبيطار دابا حمد الله الجو زوين ورتاحيت
فريد : ( حط نادل طلبيتهم وكحز حداها البلا تاعها باش تاكل ) هادشي بغينا الالة غير ترتاحي لينا
فريد : شنو ناقصك باش تكملي قراية الى على ود شي خدمة انا نعطيك كل شهر خلصة لي غاتخلصيها ورتاحي ليا مع راسك
هدى : ( غوبشات ) ولاش قريت وضيعت هاد سنين كاملة باش نبقا فدار مثلا !؟ انا بغيت نخدم ونلهي راسي منبقاش غا فدار
فريد : لاجاك الملل فدار خرجي عيطي على بسمة وخرجو بجوج منها نبقا مهني عليك لا كنتي معاها ومن ناحية الخدمة غير خرجيها من راسك غاتكرفصي على ود جوج دريال بلاش أودي
هدى : ( حطات عاصير من يديها ونطقات بجدية ) أنا معندي مندير بالفلوس راه عندي وبزيادة وكيف قلتي ممخصصني من والو بغيت غير نكمل قرايتي ويحن الله ديك ساع
فريد : ( شافها مركزة علموضوع وحاول يسايس معاها وخا رافض الفكرة ) واخا كولي بعدا نهضرو من بعد
فريد : ( هز فيها راسو كيضحك ) كولي كولي باش تغلاضي ليا وتربي الطرف راه ديك الكريشة عندك لاصقة علعضم
خنزرات فيه حتى تكا علكرسي كيضحك ويشوف فوجهها الحمر عرفاتو كيطنز عليها .. طمرات ودارت فيها مقلقة ورجعات تاكل وهي مكتشوفش فيه مخلياه كيحزر فيها
"بعد مرور شهر"
ناضت من فراشها راسها غايطرطق عليها ، رواح قتلها ونيفها حمر .. توجهات بخطوات بطيئة نحو واحد البينوار كانت حاطاه على واحد الفوتوي لبساتو ودارت لقب على راسها وتمات نازلة بعيون ذابلة والمرض متمكن منها ، دازت نيشان لكوزينة لقات رقية وجدات لفطور بقا ليها غير طفي على لخبز لي دارتو يسخن
بسمة : ( تكات بضهرها على باب المطبخ ) خالتي صباح الخير
رقية : ( هزات فيها عينيها وبتاسمات ) بنتي كي بقيتي
بسمة : ( هزات كنينيكس من جيبها ومسحات نيفها ) باقي رواح قاتلني نيوفي مسدودين ومقداش ندوي
بسمة : ( حركات راسها بنفي ) لا بلا متعدبي راسك نزلت غير باش نقول ليك تعاونيني ندوشو لخالتي وديك ساع غانشرب دوا ونطلع نعس
رقية : اه واخا ابنتي
خلاتها طفات على لخبز وغطاتو وهي مشات لبيت مبيريكة وجدات ليها دوش وقداتو وحطات لها حوايجها عاد مشاو عندها بجوج عاونوها تنوض وتمشا برجل وحدة وهي متكية عليهم حتى دخلوها لحمام وفركو ليها مزيان وغسلو لها شعرها .. كي سالاو جابت لها بسمة حوايجها لدوش ولبسوهم ليها ورجعو تاني عاونوها تمشا حتى لصالون ، حطات رقية لفطور وكلات بسمة جوج دغمات وطلعات مخلياهم يكملو فطورهم
كي حلات لباب نسات شي دوا كتبان ليها غالمخدة دوزات الخاميات حتى ضلمات لبيت وطاحت نعسات ، كي بدا يشد فيها نعاس قفزات مخلوعة من صوت الغوات فلتحت او رقية لي كتنادي عليها بإسمها مرارا وتكرارا ، ناضت بزربة ونزلات فدروج حتى لصالون لقات رقية دايرة لمبيريكة بصلة حدا نيفها وكطبطب على حناكها كتحاول تفيقها
بسمة : ( الخلعة ركباتها منضرها وهي سخفانة شللها ) خ خالتي ش شنو وقع ليها ؟
رقية : ( بصوت عالي ) سخفات سخفات ابنتي واقلة طونسيون هو لي كيدير لها هكا جري جري صوني على صلاح ولا فريد يجيو لها
قلباات جياب البينوار تالفة ومعارفة فين زلعات تلفونها حتى تفكرات انها خلاتو فبيت مببريكة مشات ليه بزربة وهزاتو من فوق سرير دوزات الخط لصلاح وهي صفرة ومخلوعة معارفة آش دير .. زاد كمل عليها فاش لقاتو مكيجاوبش على تلفونو وتاصلات على هدى
بسمة : ( كتحك فوذنيها بتوتر كي جاوباتها نطقات بسرعة ) هدى هدى خالتي طاحت سخفانة اجيو دغيا معارفين منديرو
هدى : ( شدات فقلبها مخلوعة ونطقات بصوت عالي ) عيطي على لومبيلونص دابا غانجي مع فريد
بسمة : ( زيرات على شعرها ) كيفاش غانعيط عليهم أشنو غاندير
هدى : احنا جايين دابا سيري جلسي حداها
قطعات عليها مخلياها كتفتف بالخلعة والفشلة شاداها حاسة برجليها مهازينهاش من المرض وزادت كملات عليها الخلعة معارفاش شنو بيها ولا شنو طرا ليها ، مشات نيشان لصالون وجلسات حدا مبيريكة كتحاول تفيق فيها او والو المراة مرخية ومكتحركش .
بعد دقائق تسمع صوت دقان فلباب مجهههد قفزات بسمة وناضت حلات ليهم ، طلع فريد كيجري هزها ونزلها لتحت ورقية وبسمة نزلو مع هدى وركبو فطموبيل ..
هدى : ( متكية مها عليها وكدوز يديه على وجهها بخوف ) مالها آش وقع ليها
رقية : ابنتي كانت كتفطر حتى طاحت سخفات معرت شنو بيها
مدازش الوقت بزاف حتى كان وقف طموبيل قدام كلينيك خرج فريد هازها وكي ردو ليه لبال جاو كيجريو وهزوها فباياص ، تبعوهم حتى دخلوها لغرفة وسدو موراهم لباب بقاو غير كيشوفو فيها من زاج مقدروش يدخلو عندها ..
بسمة : ( جلسات فوق كرسي من لي كاينين حدا الغرفة ودارت يديه على راسها ) ياربي متكونش شي حاجة خايبة
فريد : ( هاز تلفون فيديه ودوز نمرة صلاح .. بقا كيصوني ويعاود ولا من مجيب حتى عيا ودخل تلفون فجيبو ونقل نضرتو لبسمة ) بسمة صونيتي لصلاح فاش سخفات خالتي ؟
تنهدات ودارت يديها بين وجهها بقات المودة ساهية وكتسنا شي خبار على مبيريكة ولا يخرج طبيب ، بعد لحضات كان تفتح باب الغرفة وناضو كاملين طلو عليها كانو دايرين لها الأوكسجين أو مدوزين ليها ڤيتامينات
طبيب : ( سد لباب موراه ) نتوما عائلتها ؟
فريد : ( تقدم لعندو ) اه شنو بيها ؟
طبيب : طاح ليها طونسيون دابا راها مزيانة ولكن راه هادشي غايأثر عليها خصوصا أنها مشلولة من يد ورجل غاتولي عندها صعوبة فنطق لواحد المدة وغاترجع تبدا من زيرو رجليها ويديها فشلو عليها غايخصها ترويض
مع جوايه الخمسة دلعشية كان داخل كيجري سول إنا غرفة كاينة فيها مو وتم طالع عندها بخطوات سريعة .. مَرتاح حتى وقف قدام لباب ، دخل وتوجه عندها نيشان جلس جنبها وشد فيديها بخوف عليها وعلى حالتها
صلاح : ( باس يديها ونطق بصوت باين عليه الخوف ) مي شوية
مبيريكة : ( حالة عينيها فيهم ولكن مقدراش تنطق ) صمت
صلاح : ( دار كيشوف فختو وفريد لي جالسين فكراسا جنبها ) كي بقاات شنو قال دابا طبيب ، مالها مكدويش
هدى : ( تنهدات بحزن ) طاح ليها طونسيون وجبناها ، طبيب قالينا راها مزيانة دارو لها فحوصات وقال لينا حمد الله راها بيخير ونُطق مع الوقت إن شاء الله لسانها تقال وغايخصها ترويض من جديد ليديها ورجليها
صلاح : ( عقد حواجبو ) آش طرا ليها حتى طاح لها طونسيون
هدى : كي قالت لينا بسمة مابيها والو فطرات وطاحت سخفانة .. وأصلا راك عارف مرة مرة كيطيح ليها
على ذكر إسمها دور وجهو كيقلب عليها بعينيه حتى بانت ليه جالسة فالقنت حاطة راسها على الحيط وخاشية يديها فجيباب البينوار لي بقاات لابسة من صباح ، من وجهها الصفر وعيونها ذابلين كتبان فيها مريضة
صلاح : ( ناض حتى لعندها وشدها من يديها موقفها معاه حتى خرجو من الغرفة ) كي بقيتي شوية
بسمة : ( نطقات مخيبة سيفتها ) حمد الله
صلاح : ( قاس خدودها بيديه كانت حرارتها عادية ) مزيان ، عييتي نديك لدار ؟
بسمة : ( بصوت مسموع خلا لي دايزين فالكولوار يدورو يشوفو فيهم ) مابغيتش سير رجع فين كنتي
قاطعها وهو جارها من يديها خارجين من الكلينيك بعد ما كولشي دار كيشوف فيهم وهدى وفريد وصلهم صوتهم ، بقا غادي جارها حتى وقفو فواحد جريدة مقابلة مع لكلينيك جلسها فوق واحد لكرسي ونطق وعينيه عليها
صلاح : قولي ماعندك دابا
بسمة : ( وقفات حتى تقابلات معاه وخنزرات فيه حتى طلاقاو حجبانها ) باقي ماباغي تخرج من داك زبل واش ماعييتيش لاش هادشي كامل واش على ود لفلوس ؟ راك ماكاريش عندك دارك وانا ماباغا فلوس نعيشو غا باش قسم الله ، مسافر ومعارفاك فين غادي يبقا أنا بالي مشطون عليك كل نهار ( مسحات نيفها بجهد حتى حمار ونطقات بصوت مجروح بالكاد كيتسمع ) آشمن حياة هادي
صلاح : ( عينيه عليها بنضراة ممفسرينش ) صمت
بسمة : ( البرد كيضرب فشعرها بعنف ، زيرات كتر على بينوارها ونطقات وجهها حمر وعينيها مدمعين ) آش باغي أعباد الله واش كتقلب على لموت ؟! جيتيني آخر مرة بيد مهرسة ويعلم الله أشنو جاي من بعد ( طاحو دموع من عينيها كدوي وكتشهق بالبكا سخفة شداتها والرؤيا تضببات ليها ) هضر مالك ساكت
رجليها فشلو عليها مقدراتش تزيد توقف جلسات فوق كرسي الخشبي وهزات فيه عينيها هو لي كل مرة كيشوف فجيه
بسمة : ( بعدات شعر من على وجهها بجهد ) مكتفكر فحد ولا حتى فراسك تابع تخربيق وحاجة غاتخرج عليك مغاتحشمش حتى تشد فلحبس شي نهار وديك ساع عاد غاتهد وتفكر راسك وتقول أشنو أنا كنت كندير ( سكتات لثواني حتى ناضت ثاني طافجة او نطقات بالنفعال ) ولا غاتبقا نتا هو نتا حيت نسيت ديجا مدوز لحبس ومگرش فيك
صلاح : ( بحواجب معقودين نطق كيحاول يهدنها حالتها معجباتوش او رد لها لبال كل مرة تنوض وترجع تجلس حتى رجليها فاشلين عليها ) بسمة تهدني نهضرو من بعد
بسمة : ( خرجات فيه عينيها وخنزرات فيه ) آش تهدني آش
رجعات جلسات تاني رجليها محاساش بيهم وسخفة شداها راسها كيضرها ورواح كمل عليها حاسة براسها كدوي بنيفها .. بقوة الغضب لي كانت حاسة بيه رجع ليها بدموع شهقات كتبكي وتنخصص ودارت يديها على وجهها مغطياه بيهم
بسمة : ( بصوت مخنوق ) آش درت أنا فحياتي ياربي لاصقيني غير المصايب يلاه نقول خرجت من وحدة نطيح فماكفس منها ( هزات فيه عينيها منفوخين بالبكا وذابلين هلكاتهم بدموع ) اشنو باغي لاش باقي تابع هاد طريق مغاتفكرش شي نهار تخرج منو ، فكر فمك وختك ( سكتات لثواني ونطقات بصوت ضعيف ) وفيا ! لمن تخلينا الى دخلتي لحبس ولا وقعات ليك شي حاجة هاد طريق آخرتها حوايج خايبين ونتا عارف حسن مني
بعد حوار طويل بيناتهم هي كتبكي وكتخوي قلبها ممنعاتش راسها نهائيا أنها تواجهو وتقول ليه ماعندها ! حيت فالأخير كتشوف راسها هي لي مضرورة ، لاش غاتسكت وتكمدها ؟ باش غاينفعها الصمت وعدم المواجهة من غير أنها غاتبين ليه أنها متقبلة الوضع وعاجبها .. الأشياء لي عاشتها معاه لحد دابا معاجبينهاش ولا نقولو الوضع مراضياش عليه ، الفرق لي كتشوفو مابين زواجها لول وتاني هو الفلوس والراحة الجسدية اما حتى نفسية حاسة براسها مضرورة واخا مكاينش عنف لفضي ولكن ديما كيجيوها كوابيس عبارة على أنو شي نهار طرات ليه شي حاجة ! ولات حياتها عبارة على خوف من المستقبل ومن شنو كينتضرها ..
ناضت من على لكرسي وتوجهات نيشان لداخل لكلينيك وهو تابعها بصمت مراقب حركاتها وإنفعالها عليه ، معرفش شنو بيها ولكن فضل أنو يلتازم صمت ويخليها تقول ماعندها باش ترتاح ومتبقاش هازة فقلبها وساكتة .. كي وصلو الغرفة لقاو طبيب كيقول لهدى وفريد نتائج الفحوصات لي نوعا ما كانو مزيانين ، لقاو عندها فقر دم او طونسيون طالع شوية داكشي علاش قاليهم طبيب من الأحسن تبقا فلكلينيك واحد سيمانة منها يراقبو حالتها ويطمأنو عليها عاد يقدرو يخرجوها
مر أسبوع كانت مقابلة فيه بسمة مبيريكة ، محيداتش من حداها كانت تاكل معاها فالغرفة وتبدل حوايجها وترجع تجلس حداها ، رغم إصرار صلاح على أنها تمشي ترتاح فدار حيت مريضة وتقابلها هدى ولكن رفضات وقالت ليهم أنا غانقابلها ، كل نهار كانت تجي هدى وطل على مها وتجلس مع بسمة شوية وتنوض وصلاح كل مرة غادي جاي لكلينيك يطل على مو ويجيب لبسمة ماتاكل او حوايجها باش تبدل واخا قالبة عليه وجهها وكي يهضر معاها دور فيه ولا تسكت وتجاهلو كان مسايس معاها ومخليها على خاطرها ..
فصباح ومع جوايه العشرة كانو كلهم خارج الغرفة منتضرين الفرمليات يبدلو لها حوايجها باش يخرجوها ، كي حلو لباب دخل صلاح هزها وحطها فوق الكرسي المتحرك ديالها وخرجها على برا ، حطها فطموبيل لور وجلسات حداها بسمة مخلياها تكا عليها حيت يديها ورجليها فاشلين عليها وتوازنهم ممتحكماش فيه ، تاجه لدار وموراه طموبيلة فريد ومعاه هدى
كي وصلو طلعو لدار او لقاو رقية جالسة كتسناهم لي كي ساقت لخبار بلي مبيريكة غاتجي فاقت بكري وجات لدار لقاات صلاح عاد خارج خلاها تماك كتوجد لفطور مع وصلو مع حطات كولشي فوق طبلة وقدات بلاصة لمبيريكة فين تجلس حيت عارفاها كيعجبها تجلس فنفس بلاصتها ديال ديما أما لبيت غير كتخنقها حيت مضلمة ومكترتاحش تجلس فيها فصباح
رقية : ( جلسات جنب مبيريكة ) كي بقيتي اختي شوية
مبيريكة : ( غير كتشوف فيهم مقادة دوي لسانها تقيل عليها ) صمت
هدى : ( تنهدات ) حمد الله ارقية شوية مع الوقت غاترجع دوي فحال لول دابا غير لسانها تقيل عليها
رقية : ( حركات ليها راسها بالإيجاب ) إن شاء الله .. يلاه زيدو تفطرو غايكون فيكم جوع
كل واحد كلا غير شوية ورجع لور هدى رادة لبال مع مها وكتوكلها بشوية عليها وصلاح وفريد نزلو لتحت ومشاو لقهوة جالسين فيها .. كي فطرات مها ناضت مع رقية جمعو الطبلة وغسلات هدى الماعن مخلية بسمة متكية على لمخدة ومغمضة عينيها بعياء .. بعد دقائق كانت نازلة هدى فدروج تحل لباب بعد ماسمعات دقان فيه
هدى : ( كي حلات لباب لوات شفايفها ) خالتي !
ملعيد : ( دخلات شادة فركابيها وجارة موراها صاك فيه حوايجها ، باينة فيها معولة تجلس شي يامات ) حيدي ابنت ختي من طريق ، ختي ناعسة فسبيطار سيمانة وأنا آخر من يعلم
طلعات فدروج حتى وصلات لبيتها حلاتو ملقاتهاش ومشاات نيشان لصالون فين كتكون جالسة ديما ، كي دخلات وشافتها شهقات ولاحت صاك من يديها ومشات كتجري عندها
ملعيد : ( كتندب حناكها ) اويلي على ختي لحبيبة وشنو طرا لها اويلي على ختي وطلعو لها طونسيون بالفقصة ( شافت ناحية بسمة بكره لي غير شافتها تقدات فجلستها وبقات تشوف فيها بنص عين ) صحيحتك على قد لحال وصايفطوك لسبيطار نيشان
هدى : ( جلسات مخنزرة فيها ونطقات من تحت سنانها بتحذير ) خالتي تهدني وعرفي آش كتقولي
هدى : ( جنون كيشطحو فوق راسها ) خالتي يهديك الله جايا تشوفي ختك ولا تنوضي صداع راهيا قدامك طاحت بطونسيون غاطيحيها نتي بسكار
ملعيد : ( دارت صبعها على صدرها بصدمة ) أنا ؟! أنا ابنت ختي على شكون لي طيحها بطونسيون شكون لي مخليها فسبيطار سيمانة مسكينة
هدى : ( دارت يديها على راسها ) طاحت بطونسيون غير هكاك معصبها حد ( نطقاات تحت سنانها وبصوت عالي نوعا ما ) ولي كتمعني عليها هي لي بقات مقابلاها سيمانة كلها توكلها وتشربها وترد ليها لبال فنصاصة ليل
كي طاحت فاقدة الوعي ناضت عندها هدى مخرجة عينيها ومخلوعة عليها ، نزلات عندها كطبطبط على حناكها وكتحاول تفيقها او والو الدرية وجهها صفر ومكتحركش .. مبيريكة غير كتشوف بعينيها وباين الخوف وذعر فوجهها أما مْلعيد دايرة رجل على رجل وكتشوف فيها بنص عين وتميق
هدى : ( دورات عينيها لملعيد ونطقات بسرعة ) هزي هزي تلفوني صوني على صلاح يجي يديها سبيطار وعطيني شي ريحة لاعندك فصاك ولا حلي بيتي هزي ريحة من فوق لكوافوز
ملعيد : ( هزات خنافرها وقلبات وجهها ) آش بيها گاع بسلامة خليها مفرشة تماك حتى تنوض بوحدها ، راه غير كتبوحط عليكم مابيها والو دايرة فيها سخفانة باش تبقا فيكم ، ( نطقات بسخرية ) قالت ليك سبيطار ولاهيلا لفلوس شايطين عليكم
هدى : ( دارت مخرجة فيها عينيها ) واش مكتحشميش درية وجهها صفر وسخفانة ونتي غير مازايدة فيه !
ناضت كتجري حتى لبيتها هزات قرعة ريحة ورجعات عندها شمماتها ليها وفنفس الوقت دوزات نمرة صلاح وحطات تفلون على وذنيها كتسناه يجاوب
هدى : ( كي داز الخط نطقات بسخط ) سربي اجي بسمة طاحت سخفانة
صلاح : ( وقف بزربة ) كيفاش ؟ مالها
هدى : اجي دغيا
قطعات عليها ورشات ريحة فيديها ودارتها حدا نيفها ، لثواني وهي كتكرر نفس العملية حتى فقدات الأمل بأنها تفيق وبانت ليها بدات تفتح عينيها بشوية
هدى : ( هزات ليها راسها ) بسمة شوية ؟
حاولات تنوض وعاوناتها هدى جلسات فوق سدادر وحطات يديها على راسها حتى تحيدات ضبابة على عينيها وهزات راسها فيهم كي شافت ملعيد قبالتها ناضت بلا ماتهضر وتاجهات ناحية دروج لي كيديو لغرفتها فالأعلى ، تبعاتها هدى وعاوناتها حتى طلعات خافت لا تشدها دوخة وتصدق مكركبة من دروج .. خلاتها تسرحات فوق ناموسية وغطاتها
نزلات مخلياها شادة تلفون فيديها .. وهي دازت نيشان لصالون فنفس الوقت كان طالع فريد وصلاح دازو تاهما لصالون وكي شاف صلاح خالتو عقد حواجبو ! حس الموضوع فيه هي
صلاح : فينها بسمة ؟
هدى : عاد طلعتها لفوق شميت ليها ريحة وناضت غير بزز اما درية وجهها رجع صفر
صلاح : ( عينيه على خالتو ) شنو طرا ليها حتى سخفات ؟
( نقلات نضرها لصلاح لي كان كيتسنا منها توضيح ) خالتي ضلات تحشي ليها الهضرة مخلات ماسمعات ليها ولبنت ناضت تخرج وهي طيح سخفانة
صلاح : ( عقد حجبانو بطريقة تخلع نطق بنبرة حاادة وبصوت عالي قفز الجميع ومنهم ملعيد لي تكمشات فبعضها وسرطات ريقها ) آش قلتي ليها
ملعيد : ( هزات فيه عينيها وبدات تبلحس عليه ) والو اولدي سولتها غير ياك متكون قالت شي حاجة لختي باش طاح ليها طونسيون وهي معرت كي فهماتها وأصلا باينة فيها مريضة ماشي هضرتي لسخفاتها
هدى : ( خنزرات فيها ) ماشي نتي لي كنتي تحشي لها لهضرة غير دابا مقلتيش ليها نتي لي طيحتي لختي طونسيون بالفقصة ؟ مقلتيش ليها شيطان كيركع ليك وكتقولي ليها زعمة راك لفعة
ملعيد : ( خرجات فيها عينيها وضربات على صدرها ) أنا ؟! أنا ابنت ختي فين قلت ليها شي لفعة علاش كتزيدي فالهضرة ؟ ولا صافي جات هي وبدلاتك عليا وليتي تبغيها ونسيتي عائلتك مابقيتي تحشمي وليتي عيني فعينيك وتهضري ؟ ادوي تقادو لكتاف
صلاح : ( بصوت غااضب نطق وضرب يدو مع لحيط حتى سكتو كولشي ) خالتي جوج كلمات نقولهم ليك جيتي طلي على ختك مافيها باس ولكن باش ديري ليا صداع فدار وماتراعي لحد ولا ديك لي حداك لي يلاه خرجات من سبيطار مقادة دوي ولا تحرك وزايداها بالغوات وتخراج لعينين ! هادشي منبغيهش زيارة وراك زرتيها ودابا تكركبي مع دروج ( شير ليها لدروج وهو مكيقشعش قدامو ) يلاه برا
ملعيد : ( ناضت وهي كتشوف فيه بصدمة ) ياك اولد ختي وليتي تجري عليا هدا هو خيري ؟
بقات تشوف فيهم حد مانطق فريد جلس حدا هدى ومتكي بصمت على لمخدة وهي حداه كتشوف فيها مخنزرة اما صلاح باقي مشير ليها لباب وبملامح صارمة متزعزعش
خرجات وسدات موراها لباب بجهههد حتى تزعزعات دار كاملة وهو دار وتم طالع نيشان لعندها ، كي دخل بانت ليه شادة تلفون بملامح جامدة حوارهم كامل سمعاتو من لتحت ومنطقات ماتكلمات خاطر معندهاش
صلاح : ( قرب عندها وباقي حواجبو معقودين ) كي بقيتي شوية ؟ نديك لطبيب لا حاسة راسك ماهياش ؟
بسمة : ( معلقة عينيها فتلفون وخا مكدير فيه والو ولكن ماباغاش دوي معاه ) صمت
صلاح : ( بدات طلع ليه لخرا هو ديجا معصب وكملات عليه ) راني داوي معاك ابنادم
بسمة : ( بلا متهز راسها فيه ) صمت
صلاح : ( نطر ليها تلفون من يديها وضربو مع لحيط حتى تشخشخ كامل قدامها ) كندوي مع الحيط انا الله ينعل .. ( سكت ومكملش هضرتو )
خرج وزدح لباب موراه حتى تبعات ليه لعين مخسرة سيفتها ودارت لجيهة لوخرى ببرود ، هو نزل وخرج من دار وهدى كي شافتو سد لباب هي جرات وطلعات لفوق دخلات عندها وسدات باب موراها
زواجي التالي الجزء التاسع
محتوى القصة
صلاح : ( لاح فوطة من يديه وقرب لعندها حتى حاصرها بيديه ، قرب منها حتى تخالطو أنفاسهم .. ستنشق ريحة شكولا منها ونزل نيفو عند عنقها حتى بورشات ونطق بصوت خافت ) من بعد ونشرح ليك
رجعات بلور حتى لصقات مع لحيط ، هزات فيه عينيها كتصرط ريقها رجليها حسات بيهم فشلو عليها وقربو وصدرو العريض لي لاصق عليها خلاها تنهد بلا ماتحس وفنفس الوقت تحبس فيها نفس او رجعات غير كدور فعينيها
صلاح : ( فغفلة منها جرها من يديها حتى لصقات مع صدرو العريض وتخشا وجهها فيه ) مالك كترعدي ؟
بسمة : ( رعدة شداتها من صبعها الصغير بقوة الحشمة تمخشات فيه كتر وزيرات على عينيها وتنفسات بجهد ) ص صلا اح أن نا
صلاح : ( تبسم بجنب فمو ودورها دغيا حتى تقابلات معاه هي كتبعد وهو كيقرب منها بعيون ماكرة ) نتي شنو ؟
بقات راجعة بلور حتى طاحت فوق ناموسية تخلعات وجات بغات تنوض حتى رجعها فين كانت او غطاها بجسمو صلب ..
صلاح : ( دوز عينيه على وجهها وركز شوفة فعيونها حقق فلونهم وبتاسم كانو مزيج مابين الخضر الغامق والبني .. خشا يديه من تحت بيجامتها سخونة ودوز صباعو على كرشها حتى تكمشات ) صمت
بسمة : ( الخلعة لعبات عليها ) صلا...
قاطعها بقبلة حارة وجامحة كان مستولي فيها على شفايفها وهي فقط كانت مغمضة عينيها ، حاسة بشفايفها كيتجرو معاه وكيلعب بيهم كيف بغا .. خشا يديه عند صدرها حتى فتح لها سوتيانات كي حسات بيهم شهقات او فتحات عينيها فيه مزنگة رجعات بلور وجرها بجهد حتى تقابل وجهها مع ديالو ، هربات عينيها دغيا مقدراتش تكمل فيه شوفة وهو يبتاسم عض على شفته سفلية وتجرأ كثر دخل يديه لسروالها حتى قلعو ليها بخفة وبدا يدوز صباعو على فخاضها خلاها تبورش وتحس بإحساس فشكل فحال إلى باغاه يكمل فلمساتو ومايوقفش !
جمع لها يديها الفوق وحط يديه التانية على توتو دوز بصباعو عليه وعينيه عليها كانت حمرة ومززززنگة نفس تحبس فيها كي جر ليها سليب او وضع صباعو مابين شفراتها طلقات آااااه قوية بلا ماتحس مقدراتش تحكم فراسها رعشة قوووية تسللت لجسدها وهي كتحس بأصابعة كيدوز ببطئ مابين شفراتها فحال إلى كان كيعذبها ولا كيختابر صبرها !
كل ماكانت حركتو سريعة صوتها كيزيد يعلا ولات حمررة والعررق كيتصبب من جبينها ، الشعر لصق على وجهها او على فمها فقط حروق الآاااه و اححح جسدها كلو كيترعد مع حركات صباعو المحترفة على أنوثتها خلاها ترخا بين يديها وتولي كي العجينة يشكلها ويدير فيها مابغا .. قلع ليها الفيقو تاع البيجامة ولاح سوتيانات لي ديجا حلهم خلاها تحتو غير بسليب ، دوز عينو على جسمها كامل صكناها بشرتها البيضة ونقية هبلاتو وحتى طايتها عجباتو الكرش مكانتش او صدر او المؤخرة كانو متناسقين كل حاجة عندها حقها منها ..
شد بيدو صدرها و دوز لسانو على حلمتها غزز سنانو على خالة كانت جنب صدرها ومصها ليها حتى تأوهات وحطات يديها على شعرو دوزات صباعها على فروة راسو بحنان ونطقات اححح مجبدة بعد ماحسات بصباعو عند أنوثتها
صلاح : ( تبسم بمكر عرف نقطة ضعفها .. قرب حتى لوذنيها ونطق برغبة وهمس ساخن ) شعندك مع هاد الودن كطيبيها ممم
كحزات راسها من عليه مبورشة كتحس بتيار كهربائي ضرب فتحتها كي رجع كيلعب فيها من ثاني وجديد دمعو عينيها من حر شهوة نيفها حمار وخدودها تجمع فيهم دم .. ساطت نفس سخون وحبسات حروف كان غايخرجو من فمها ، زيرات على عينيها محشمة من شنو كانت كتقول حتى حسات بشيء صلب عند أنوثتها دوزو على شفراتها بشوية خلا عينيها يرجعو يتقلبو بشهوة ، زيرات على يديه بعنف وكي نزل عندها غززات ضفارها فضهرو كأنها كتعاتبو على هادشي لي كيدير فيها !
دخلو فيها بقوة حتى غوتات او توسعو عينيها ، عجن مؤخرتها رطبة بين يديها وزاد قربها لعندو حتى خبطو فيها .. شد رجليها عندو وزاد فرقهم خرجو بشوية حتى تنهدات ورجع خبطو فيها خلاها معذبة وكل مرة تقمشو بحر جهدها !
شوط مورا شوط كان كيخليها كي زبدة سايحة بين يديه يمرمدها ويخلي نار الشهوة تشعل فيها من جديد وترجع طالبة المزيد ! فالأخير غطاها وخلاها كتنفس بجهد شعرها رجع فازگ فحاال الى يلاه دوشات وبشرتها البيضاء رجعات حمرة او عند صدرها مطبع بقبلاتو العنيفة !
تقلبات لجهة تانية بإنزعاج الشمس جات على وجهها ، تكسلات بلاصتها وناضت كتفوه حكات عينيها وشافت جنبو لقات بلاصتو خاوية ، ناضت بشوية لاوية عليها ليزار دازت لدوش لقااتو خاوي عرفاتو خرج .. لاحت داك ليزار وبقات عريانة هزات فوطة لواتها عليها وحطات حوايج لي غاتلبس .. دازت لدوش دوشات دغيا وخرجات دارت روتينها من مرطبات لبشرتها و ماسكات لوجهها لبسات حوايجها ونشفات شعرها بفوطة ، جمعات لبيت وقداتها وحلات لبالكون وشجوج شراجم لي فلبيت خلاتها تهوا وشمس دخل ليها وهي هزات ملحفة صلاة بيها كي سالات ناضت حلات ماريو هزات سوشوار ونشفات بيه شعرها عاد تمات نازلة لقات رقية كتوجد لفطور عاوناتها وحطو لفطور ، بدلات لمبيريكة حوايجها وهزوها حتى لصالون جلسو مجموعين كيفطرو وبعدها جمعو كولشي ورقية بقات فلكوزينة اما بسمة بقات جالسة حدا مبيريكة ..
مبيريكة : ( شافت فيها بابتسامة ) مرتاحة ابنتي معانا ؟ ياك ما قلقك صلاح ولا شي حاجة
بسمة : ( بتاسمات ) لا اخالتي حمد الله مزيان معايا
مبيريكة : ( حركات راسها ) حمد الله .. ربي يسهل عليكم ويرزقكم بذرية الصالحة
بسمة : ( سكتات لثواني وحشمات ونطقات ) أمين !
واخا مكانتش غاتنطق ولكن حشمات منها فالأخير حدرات راسها وسهات فالخاتم لي فيديها حتى عيطات لها مبيريكة وهزات فيها راسها
مبيريكة : ( هزات تلفونها ) ابنتي واخا تجبدي لي نمرة ختي ملعيد نهضر معاها
جبداتها ليها وخلاتها كتهضر معاها وناضت هي نصبات لغدا وقدات كولشي عاد طلعات لفوق لطاج ديالهم ضرباتها بتسييقة لبيت او لكوزينة ولمراح ، قدات الفراش واخا كولشي نقي وكيشقشق الأثات جديد وحد مكيطلع يجلس فيه .. كي سالات نزلات وعاونات رقية لي كانت كتجمع فصالونات لخرين شطبات معاها ونزلات بتسييقة حتى لدروج لتحت ..
كي طاب لغدا طلعات حتى لبيتها هزات تلفونها وتمات نازلة وجلسات فوق بوطاجي دلكوزينة .. دوزات نمرتها وتسناتها تجاوب
بسمة : ( كي داز الخط نطقات ) هدى متجيوش تغداو معانا ؟
هدى : ( معارفة مع تلفون تقادو فوذنها ) والله مامسالية ازين راني مخشية فلكوزينة من صباح خالة فريد غاتجي تغدا معانا يلاه ناض فريد يجيبها مرة خرا إن شاء
بسمة : ( حكات راسها ) واخا زين ماشي مشكل سلمي عليها
هدى : مبلغ الحب
كي قطعات معاها ناضت حطات لغدا وتجمعو عليه غير هما بثلاتة .. كيف العادة جمعات الماعن وغسلاتهم وطلعات لبيتها تكات ومحسات حتى عينيها تسدو ..
مضرباتها الفيقة حتى أذن المغرب .. ناضت مخلوعة شافت فساعة وحكات عينيها توضات دغيا وصلات العصر والمغرب دقة وحدة بعدها نزلات نيشان لكوزينة دارت ليكيت فودنيها وتلاهات مع العشا بقاات لساعات واقفة بلا ماتعيا ولا تمل حتى تمات داخلة عندها رقية مبتاسمة
رقية : ( شمات ريحة ) الله ورويحة على مزيناتها تبارك الله عليك
بسمة : ( حيدات ليكيت من ودنيها ) ياك اخالتي دوقي من هادي
داقت من عندها وشكراتها تعاونو حتى حطو العشا ونفس الحاجة ! تعشاو غير مع بعضياتهم كل مرة طل فتلفون وتشوف ساعة وتعقد حواجبها .. كي جمعات روينة لي دارت فلكوزينة صلات العشا وجلسات مع مبيريكة ورقية كيتفرجو ومجمعين حتى وصلات العشرة نوضوها وداوها لبيتها عطاوها دواها وخلاوها تنعس ، رقية طشات لدارها وبسمة طلعات لبيتها طفات ضواو وهزات تلفونها حلات لبالكون وجاها البرد هزات مونطو تخشات فيه وجلسات كتشوف فسما وتشم الهوا .. بقات المودة وهي على داك الحال حتى ضربات 12 دليل لحس تقطع فزنقة وكولشي دخل لدارو عاد شافت طموبيلتو وقفات حدا دار وتم هو طالع ..
حل لبيت مستغرب من ضلام وشعل ضو لاح جاكيط وبقا بتيشورت كحل ضرب عليها كاينة فلبالكون من زاج لي كان كيبين ، حلو ودخل عندها باسها فخذها و جلس مقابل ليها جبد من جيبو بواطة حلها قدامها وجبد منها سنسلة عليها إسمها بخط جميل كانت ديال ذهب وكلها كتلمع بالجواهر لي فيها ناض حتى دارها لها فعنقها وجلس مقابل معاها عجباتو فعنقها ..
صلاح : ( حط تلفون وكونطاكط طموبيل فوق طبلة .. وجبد عضامو حتى طرطقو ، شاف فيها وبتاسم باينة فيه راشقة ليه وعلى غير عادتو كان ضاحك ) لاباس عليك
بسمة : ( بتاسمات عجبها الجيست ولكن فنفس الوقت ممرتاحاش ) شكرا عدبتي راسك
صلاح : مكاين عداب تستاهلي ما حسن
لمودة وهما ساكتين كل واحد كيشوف فنقطة حتى دارت شافت فيه فجئة وباش تأكد قربات جيهتو شوية وشمات مزيان عاد رجعات لور عاقدة حجبانها ومخنزرة
بسمة : ( حطات تلفون وربعات يديها وبلا مقدمات نطقات ) صلاح راك شارب ؟
صلاح : ( تقابل معاها بنضرة جمود ونطق بالحقيقة ) اه شارب
بسمة : ( زيرات على يديها ) راه حرام علاش متقطعوش وترتاح راه لي كيشر...
صلاح : ( قاطعها مخنزر ونطق بصوت مهيب وفيه نوع من الحدة ) تگعدي تنعسي
نزل عينو فتلفون كيقرا لميساج ، خشاه فجيبو وهز الكونطاكط دطموبيل وتم نازل مخليها موراه كدور فعينيها مخلوعة من ردة فعلو وفنفس الوقت معجباتهاش طريقة باش دوا .. رجعات تكات على لكرسي وتنهدات ..
بسمة : ( بصوت مضيوم ) عاد كنتعرف عليه كل مرة تبان شي حاجة !
فاليوم التاني ومع جوايه المغرب كانت جالسة فوق ناموسية مربعة يديها وكدور فعينيها بملل من صباح مسمعات حسو كيف كل مرة فاقت لقاتو طار مكاينش او لحد دابا باقي مجاش ، تأفأفات عرفات مغايجي حتى لنصاصة ليل تاني .. ناضت من فراشها ونزلات حتى لتحت طلات على مبيريكة لقاتها جالسة مجمعة مع رقية ، توجهات نيشان لكوزينة وجبدات الخضرة بدات تقطع فيها ، طلقات موسيقى فلكوزينة وسدات لباب وحلات شرجم لي كان كبير فلكوزينة وكيدخل منو برد خفيف وزوين ..
تلاهات مع شغل و قدات حوت كواري فطاجين .. كي سدات عليه خلاتو فوق البوطة وقدات شلايض منوعة وجوج عواصر ، خلاتهم فوق بوطاجي وهزات گصعية ديال العجينة .. دارت تمان خمسة الخبزات ديال فران وبدات تعجن ودلك حتى تساسو كتافها عاد خلاتو يخمر وطفات على طاجين لي كان طاب ..
هزات طاجين فيديها وداتو نيشان لصالون وبعدها هزات لباقي من عواصر وشلايض والخبز قطعاتو وحطاتو فشبيكة .. جلسات ساقلة وباينة معندها خاطر ، حلات طاجين وقطعات ليهم الخبز وبدات تاكل واخا معندها نفس ليه
مبيريكة : ( هزات فيها عينيها ورجعات حدراتهم ) بصحتك ابنتي طاجين بنين
بسمة : ( بابتسامة بالكاد كتبان ) بصحتك كولي اخالتي
كحزات حداها العاصير وشلايض ردات معاها لبال حتى كلات وناضت جمعات لميدة .. طلعات توضات وصلاة العشا لي فات عليها بشحاال ورجعات نزلات لقا رقية كتسناها هزو مبيريكة حتى لبيتها قادوها ففراشها وعطاتها بسمة دوا ومشات رقية .. بقاات بسمة بوحدها طلعات حتى لبيت شافت ساعة لي كانت لحداش دليل وتاجهات نيشان لماريو خدات منو بيجامة عبارة على شورط وديباردو لبساتهم وطاحت فوق ناموسية بعياء ..
هزات تلفونها وبقات دور فيه ملقات ميدار ودخلات نيشان لفايس لي كانت داخلة ليه بلا فوطو بروفيل ولا اسم حقيقي ديالها ، تقدات فجلستها وبداات دخل لگروبات ديال بنات منهم مصايفطين ليها آنڤيتاصيون ومنهم لي سمعات عليهم وعدد لبناات لي فيهم كانو كتيير
بسمة : ( دوزات يديها على شفايفها ونطقات بصوت خافت وهي فصراع مع ذاتها ) نديرها ولالا !
تنهدات ودخلات نيشان لواحد گروب كان خاص بالبنات وعدد ليمومبغ فيه كان فايت 100 ألف بنت زعمات وبدات تكتب بوسط
بسمة : ( عينيها على شاشة وكتكتب بزربة فلكلاڤي ) لبناات ممكن نسولكم أنا مراة ديجا مزوجة ومريت من تجربة فاشلة راجلي كان زقرام ودرهم ميحطو فيدي .. وقعو لي شي مشاكل حتى طلقت بيه ولي عاوني صاحبتي وخوها ! لي ولا راجلي حاليا مدازش على زواجنا سيمانة ولكن لاحضت بزاااف دلحوايج منهم أنو سيد لاباااس عليه دار عندو طروازيام إيطاج وفيها تقريبا كتر من 200 مترو لفلوس غير مشتتين وخدمتو أنا معارفاهاش ! حدي عارفة أنو كاري قهوة وصافي ولكن جاتني فشكل قهوة دير ليه هادشي كامل طموبيل كل مرة مبدلها وغير لبارح لقيت عندو بصدفة 12 مليون غير ملاوحها أنا تصدمت وجاني هادشي بزااااف .. عاد مكيبقاش بزاف كيسافر بزاااف وكيشد طريق بليل او حتى الى مكانش مسافر مكيدخل لدار حتى لجوايه لوحدة دليل ! لبارح لقيتو سكران واخا مبايناش فيه ولكن عينيه حمرين او فيه ريحة شراب من وقفتو باينة بلي مولف بيه حيت لي كيشرب كيكون دايخ ويبدا يدخل ويخرج فلهضرة ، هدا راه فحال إلى صاحي ومابيه والو ...
حطات بوسط وناضت كتحك فعنقها بتوتر ، دازت لكوزينة حلات ثلاجة وهزات منها شي حليوات دلاكريم وكبات عاصير فكاس .. حلات مجر ولقاتو مطرطق بسقاطة هزات منو لي عجبها ورجعات تاني لبيت ، طفات ضو ودخلات ليوتيب بقاات دور فيه لموودة حتى جاها نعاس شافت ساعة لقاتها جوج دليل جمعات روينة لي دارت وناضت حطات داكشي لي بقا ليها من سقاطة فوق طبلة فلبيت .. وتمات راجعة جلسات فوق ناموسية وربعات رجليها ، دخلات لفايس لقات لبوسط تقبل ليها بساعة دخلات ليه وهي تفاجئ بكمية تفاعل وتعاليق .. دخلات كتقرا وعينيها كيتوسعو مع كل تعليق ، كانو تقريبا مشابهين وگاع لبنات كيقولو حاجة وحدة ! راه بزناز .. طحتي مع بزناز .. وغير من تعاليق لي منهم كانو حاسدينها عليه ومنهم لي كيقولو شكون بحالك تبرعي بالفلوس شبغيتي تنبشي موراه !
ولكن هي كان عندها رأي آخر ركزات على تعاليق لي كان فيهم جواب على سؤالها .. كانت شاكة ولا نقولو عارفة خدمتو فيها تخلويض ولكن قالت نزيد نتأكد .. ربطات الأحداث فراسها ! وتفكرات هدى ويوسف وعلاش ميمكنش ليهم يتزوجو , عاد فهمات وعاقت وعرفات مشاكل هدى وصلاح مناش وحتى رفضها لفريد فالأول شنو كان سبابو
بسمة : ( سهات فنقطة وحدة ) بزناز !
تنهدات وتغطات ناوية تنعس الوقت تعطل وعرفاتو مغايجيش ومغايباتش فدار ..
كي خلات مبيريكة نعسات مورا لغدا طلعات نيشان لبيتها شافت ناحية ساعة لقاتها الخمسة دلعشية .. تنهدات وحكات شعرها بشرود وتوتر حاسة براسها ماهياش خاطر مابقا عندها وحتى من الماكلة ولات تاكل شوية وتنوض بالها مشغول ومشوش غير تجلس يمشي بالها ليه ! فين غايكون دابا .. ومالو مباتش فدار .. بزاف دتساؤلات فراسها معارفة لهم جواب وأهمها مستقبلها لي كتشوفو فعقلها على شكل صفحة بيضاء مقادرة تكتب عليها والو ولا حتى تصور شنو غايكون فيها مثلا ، فعقلها كتقول طفولة خايبة ومشافت منها حتى نهار زوين ، والمستقبل شنو مخبي ليا ؟ حاضرها دابا او معارفة عليه والو حاسة بغموض داير عليها معارفة راسها من رجليها حدها عايشة وكل نهار كيتعاود نفس سيناريو والجديد فيه كتكتاشف حوايج جداد على شريك حياتها ! حوايج حتى وحدة متبغي تعرفهم على راجلها .. هي باغا السلام والأمان ، الطمأنينة والعيش براحة ترتاح نفسيا وجسديا تهنا من شي هم وتلقا علامن تحط راس ولكن حااجة خرااا لقااتها مبانت ليها لا راحة ولا كتف تشكي عليه ويشكي عليها لي لقات شخص واقف فضهرها وحاميها ولكن حياتو بنسبة ليها على شكل x حاجة مجهولة وميمكنش تعرف شنو فيها من غير لابحثات وحاولات تعرف ولو لقليل لي يرضي فضولها ويخليها ترتاح شوية من العذاب لي عايشة فيه ومن الأسئلة لي خلاوها تحماق ومكرهاتش لي يجاوب ليها عليهم ...
جلسات فوق فوتوي كانت جنب البالكون ودوزات الخط لهدى .. تكات على مخدة صغيرة كانت فجنب وغمضات عينيها
بسمة : ( كي جاوباتها نطقات ) هدى مسالية دوزي عندي دابا بغيتك ضروري
هدى : ( نطقات بتساؤل ) ياك شي باس ماكاين !؟
بسمة : ( تنهدات ودوزات يديها على شعرها ) لالا حمد لله غير بغيت ندوي معاك فشي حاجة
هدى : مم اوكي أنا نتسنا فريد حتى يدوش غايخرج ويوصلني فطريقو صافي ؟
بسمة : واخا
قطعات وناضت بملامح جامدة وباردة دخلات دوش .. دوشات دغيا وخرجات دارت روتينها وخلات شعرها ملوية عليه فوطة صغيرة .. رجعات تاني جلسات ودارت رجل على رجل حتى سمعات صوت خطوات طالعين فدروج ، ناضت حلات باب الغرفة حتى تقابلات معاها ، تسالمو بالوجه و دخلات وجلسو مقابلين مع بعضياتهم
هدى : ( حطات صاك من على كتافها ) زين لاباس عليك
بسمة : حمد الله ونتي
هدى : ( بالبتسامة ) حمد الله ازين .. شنو بغيتي تقولي ليا
بسمة : ( بدون مقدمات نطقات نيشان وعينيها فعينين هدى ) صلاح اهدى بزناز ؟ خدمتو ماشي فالقهوة بوحدها كيف كتقولو
هدى : ( تفاجئات من سؤالها ولكن تقدات فجلستها ونطقات بصراحة ) اه بزناز ولكن متفكريش انني غدرتك ولا شي حاجة كنت باغا نقولها ليك ولكن فريد كيقول ليا دخلي سوق راسك ودويت مع صلاح باش نقولها ليك ودار فيا
بسمة : ( ملامحها خالية من أي تعبير ، تكات على الفوتوي ونطقات بهدوء ) علاش خبا عليا ؟ وعلاش مبغيتونيش نعرف
هدى : صلاح ابسمة أنا ومعارفة عليه والو راه تقولي ماشي خويا وكتشوفي كولشي بعينيك كلمة جوج كنقلبوها مدابزة ، كنتجاحد مع فريد وشحال مرة قلت ليه راه خويا بزناز كيقولي عمرك شفتيه كيبيع لحش•يش ( هزات يديها ) معندي منقول باقي
بسمة : ( ضحكات بمرارة ) حتى كنقول غاتقاد شوية وكتزيد تعواج زواجي لول على مزيناتو وهدا قاليه متعرف والو كنت حاطة رجلي فحفرة وصدقت حاطاها فبير دابا
هدى : ( بنبرة جادة ) بسمة واش ضربك ؟ شتي منو شي حاجة معجباتكش راها وخا هادشي متاخديش عليه نضرة خايبة خويا انا كنعرفو ضريف ويتهلا فيك
بسمة : ( حركات راسها بلا ) مدار لي والو ولكن حياتي مكنتش باغاها هكا دزت من تجربة خلاتني نحل عيني ومنبغيش نطيح فتجربة لي تزيد ضمرني وتخليني بلا جناح ( تنهدات بقوة ) لي داز يكفي وزيادة الله يجعل لبركة بغيت رتاح ويكونو عندي حتى أنا وليدات ونعيش بيخير على الأقل نشوف شي بنيتة ولا وليد لي ينسوني شوية فهادشي لي عشت نحس براسي عندي عائلة صغيرة ( حركات راسها يمين وشمال ) مراة با ومافراسها انني تزوجت راك عارفة معندي عائلة والفلوس ماشي هما كولشي خوك مكيبان حتى لنصاصة ليل زيديها ليام لي كيكون مسافر فيهم
هدى : ( معرفات متقول ) اودي حتى الى نبغي نهضر معاه راه منقدرش الى كتشوفيني كنخرج عيني ونهضر ولكن ممضاسراش معاه راه غير يغوت كنصقل عارفا عصبيتو خايبة ويلا مشا حتى جعر أجا مايسكتو واخا مكيهز يدو عليا ولكن متعرفي شنو ردة فعلو ( سكتات لثواني ) متهضريش معاه ؟
بسمة : ( ضحكات بقلة حيلة ) شعندي منقول ليه الى نتي وكيقمعك ويدور فيك شخليتي ليا أنا غايصدق غير داير فيا ولا نطلع ليه فراسو ويجري عليا من دار
على جملة " يجري عليا من دار " كان طالع فدروج او قريب لبيت لقطات ودنيه هضرتها وعقد حواجبه فلبلاصة ! ..
دفع لباب لي كان مردود ودخل كيدور عينيه بيناتهم ، كي شافوه كل وحدة بقاات معلقة فيه عينيها بصدمة وخوف ..
بسمة : ( ناضت حتى لعندو وحطات يديها على يديه لي كانت مگبصة ) مالك أشنو طرا ؟
هدى : ( حطات يديها على حنكها ) خويا آش طرا ليك
صلاح : ( عاقد حجبانو طالع ليه دم معندو خاطر لحتى حاجة ) والو غير درت كسيدة
هدى : شنو وقع ليك واش مرديتيش لبال لشي طموبيل وتلاقات ديالك مع تاع لي صايگ
صلاح : ( تخطاهم ومشا ناحية الفوتوي وجلس ) ماطرا والو غير شي حاجة خفيفة وصافي
بقاات كتشوف فيه هدى بنص عين عارفة دم طالع ليه دابا ومغايبغي يدوي مع حد ، جرات بسمة من يديها حتى خرجو وجلسو فصالون لي مقابل مع لبيت
بعد دقائق كان طالع فريد وموراه طبيب حتى لبيت صلاح ، دخلو عندو وتفقدو طبيب شاف الگبص وتأكد ياك ماطالع ليه طونسيون ولا شي حاجة ، نضف ليه شي جروح كانو فرجليه وفليد تانية .. وفلخر قيد ليه شي دوايات وخلصو صلاح وتم نازل
فصالون كانت حاطة بسمة شي تقيوتات وحليوات كل مرة ينقبو منهم شوية وعينيهم على لبيت لي غير خرج منها طبيب سد فريد لباب وبقاو كيهضرو صوتهم واصل حتى لعندهم ولكن بشكل خفيف مقادرينش يفرزو الكلمات ولا يعرفو شنو كيقولو ..
بسمة : ( تنهدات ) هاهو تهرس فيديه يعلم الله شنو وقع والو
هدى : ( حطات يديها على راسها ) متشطنيش عليه غايكون غير شي حادث وصافي عارفة خويا فهاد الحالات مكيبغي يهضر مع حد وأصلا هو هكاك داير لي طرات ليه كيخليها لراسو ( سكتات لثواني ) فريد لي كيتيق فيه وعارف عليه كولشي
بسمة : ( حطات يديها على شفايفها بتفكير ) تا لإمتا غايبقا هكا يخبي عليا ومايبغي يقول والو
هدى : ( هزات كتافها بمعنى معرفتش ) هادشي كيبقا ليك نتي تعرفي كيفاش تهضري معاه وتخليه يعاود ليك بلا متسوليه ، وخا صعيب ولكن حاولي علاش لا !
بسمة : ( جغمات من كاس لي بين يديها ) خوك كنحسو فحال شي بير غاارق كطلي عليه كتشوفي غير لون لكحل كولشي غامض وممعروفش مكتقدريش تفرزي واش لبير فيه الحجر والما ولا خاوي ، هكاك داير حتى فاش نبغي ندوي معاه كلقاه سابقني ومسكتني بشي طريقة
هدى : ( تكات على مخدة وراها ) من صغرو هو داير هكاك مكيبغيش يخلعنا عليه كيجي معطوب من شي قنت ويقول لينا ماطرا والو ويلا حتى وقعات شي حاااجة لي نيت كيغيب ومايجيش لدار مهم مي متشطنش عليه
بسمة : ( مركزة مع هضرتها ) معرفتش كي غاندير معاه وهو داير هكا ( سكتات لثواني ) ول لبارح جا شارب شميت فيه ريحة شراب وقلتها ليه كي بغيت نقول ليه يقطعو ناض داير فيا وخرج مابقيت شفتو
هدى : مكانش عليك تصرفي هكاك هضري معاه بالحيلة تاوحدة متبغي راجلها يدخل عليها سكران ولكن متنفريهش منك وتخليه يخرج ومايبغيش يدخل لدار
بسمة : ( حطات يديها على راسها بشرود ) تلفت تلفت مابقيت عارفة راسي من رجليا ، ماكرهتش نجلس ونفكر ونعرف شنو ندير مانبقاش هكا حاسة بحياتي غير غادية وكنضيع وقتي ومكندير والو ..
بعد مودة وهما كيهضرو نزلو عند مبيريكة كي جلسو كان نازل صلاح وموراه فريد ، رقية كانت كتحط فلعشا ولبنات ناضو يعاونوها
مبيريكة : ( كانت ضاحكة وفرحانة بشوفتهم كي ردات لبال ليد صلاح ختافات بتسامتها وضهر بدالها الخوف والقلق .. حطات يديها على قلبها لي كان كيضرب بفزع عليه ونطقات بسرعة ) اوليدي مال يديك
صلاح : ( تنهد وجلس حداها معنقها بيدو سليمة ، ضحك باش متخلعش عليه وباس راسها ) ماطرا والو الواليدة متخلعيش عليا غير كسيدة بطموبيل مرديتش لبال ودخلت فطموبيل خرا
مبيريكة : ( عينيها دمعو ) اولدي نضل نقوليك رد لبال رد لبال فطريق شي نهار تجيبها فراسك ومكتسمع
صلاح : ( عقد حجبانو فيها ودوز يديه على حنوكها كيمسح دموعها ) لبكا لاش اميمتي مطرا والو حمد الله
قلب الموضوع وخلاها تهدن ومتشطنش عليه وكي جاو البنات تجمعو على العشا ورقية معاهم
بعد أيام كانت جالسة دايرة رجل على رجل وكتصبغ فضفارها يلاه صلاة العشا وشافت فوق الكوافوز صباغة بزرق لملكي تشهاتها فصباعها وناضت بلا عكز صبغات ضفر بضفر حتى سلاتهم وتمات نازلة كتصبغ فرجليها .. قداتهم وخلاتهم ينشفو وناضت كتشوف فيهم بالبستامة جاها زرق غزاال مع بياض بشرتها ، مشطات شعرها ودارت كوب شوڤال يلاه كانت غاتخرج من لبيت تحل لباب وتم داخل هو ، هز عينو فيها طلعها ونزلها وستنشق رائحة عطرها لخفيفة لي غامرة لبيت
كي شافتو جا جلسات فوق الفوتوي وبقات شادة تلفون متلفة بيه الوقت وهو صايفت ميساج لواحد من دراري لي خدامين عندو باش يجيب ليه بروتيج اليد ( كيتستعمل لحماية اليد باش ميدخلش لها لما ) .. مدازتش حتى نص ساعة نزل وجابو وتم طالع تاني لبيت
صلاح : ( نقل نضرو ليها ) بسمة وجدي ليا دوش بغيت ندوش
ناضت وجداتو ليه وخرجات جبدات ليه مايلبس على دوقها وبقات كتشوفيه بنص عين وهو كيتعافر مع تيشورت يحيدو ، قربات وليه وحيداتو لو بشوية اما سروال كان ديجا حيدو ..
بسمة : ( حنحنات ونطقات وعينيها فالأرض حشمات تهضر ولكن حشمات تخليه يدخل يدوش بوحدو ويديه مهرسة ) نعاونك دوش ؟
صلاح : غاندوشو بجوج
بسمة : ( فركات ودنيها بتوتر ) لا ل ا بلاش ندوش ليك دغيا وصافي
صلاح : ( حيد لها يديها من ودنها وتم جارها لدوش ) زيدي وكان
دخلها معاه وسد لباب هز فيها عينو ولقاها كتفتف غير بوحدها ، هز البخوطيج وعاوناتو حتى قادو فيديه .. قداتها لو مزيان باش ميدخل ليه لما ويدوش فراحتو
صلاح : ( عينو على صباعها ) غادوشي بالحوايج ؟
تزنگات وشداتها الرعدة من صبعها الصغير حيدات تيشورت لي كانت لابسة وتبعاتو سروال بقات بسوتيانات قدامو وسليب ، عينيها فالأرض مهزاتهمش فيه وهو حاضيها كيتسناها تسالي تنهد وقرب منها بيد وحدة حليها سوتيانات ولاحهم فجنب خلاها غطات صدرها بيديها ..
هز رشاشة دلما وكب ليها لما على شعرها حتى شهقات وحيدات يديها بلا هواها ، مسحات لما من وجهها وبعدات شعر لي لصق على وجهها
صلاح : ( بتاسم وهو كيشوف فملامحها ) حيدي يديك ونتي لصقتي عليهم
غوبشات فيه ورجعات بغات تحط يديها ماحسات غير بواحد صقلة جاتها فطرماحتها خلاتها تخرج فيه عينيها وتغزز سنانها فشفايفها بفقصة
صلاح : ( خنزر فيها حتى رجعات بلور مخلوعة وضحك كيشوف فيها ) شقلت ليك أنا ؟ حيدي يديك عليهم
سهات فضحكتو وشوفاتو أول مرة تشوفو ضاحك بهاد طريقة ، بتاسمات وهزات شومبوان ديالو خلاتو جلس فالجاكوزي لي عمراتو ديجا بالما ودارت فيه باندوش ومعطر حتى ترغوة مزياان ، جات وراه وبدات تغسل ليه شعرو بشوية وهو مغمض عينو براحة حتى سلات ليه وشللات لو شعرو .. ناضت فازگة بلما قدامو وهو متبع ليها العين عاض على شفته السفلية من منضرها المغري قدامو سليب داخل فمؤخرتها والما كيقطر من شعرها ويدوز على صدرها حتى لتحت ، وصباغة لي دايرة فضفارها خلاتو بلا عقل بلا مايزيد يفكر وقف وقرب لعندها حتى لصق بصدرو مع ضهرها خلاها تشهق وترعد بين يديه
بسمة : ( طاحت صابونة من يديها ) صلاح ال ..
صلاح : ( زير على خصرها ودفعها لعندو كتر حتى حسات بصلابتو على مؤخرتها ) شششش
بسمة : ( شداتها لقفقافة ) راك ك مريض
صلاح : ( حط نيفو على عنقها حتى تبورشات ورجعات براسها لور ) يدي لي مهرسة ماشي ز•بي
بسمة : ( السخانة طلعات لها خرجات عينيها من جرأتو فالهضرة ويديه لي نحارفو لمنطقة ضعفها ) صمت
دوز يديه على أنوثتها حتى عضات شفتها بلا ماتحس نزل ليها سليب بصباعو وتجرأ كتر ودخل صبعانو مع شفرات أنوثتها خلا عينيها يتقلبو وتنطح اححح مجبدة .. دورها لعندو ودفعها على لحيط حتى تأوهات وشدات فضهرها بألم ، لصق شفايفو مع توعها وجر شفتها العلوية بنهم دوز لسانو عليهم حتى فتحات فمها شوية ودخل لسانو كيصم فريقها .. بيد وحدة علاها عندو وجلسها فوق رجلو عجن لها مؤخرتها وزاد قربها ليه حتى لصق صدرها مع صدرو .. دفن راسو فعنقها وصم لها جلدة حتى غوتات بصوت خفيف خلاها تخشي ضفارها فضهرو وتزيد تغمض عينيها كتر
صلاح : ( بتاسم وقبلها فحنيكاتها ، دوز عينيه على وجهها المزينگ وضحك على كياتتها ) حلي عينيك
بسمة : ( حشمات تحل عينيها وهما فديك الوضعية ، خشات راسها فصدرو و زادت لصقات فيه كتر حتى حسات برجلتو قرب أنوثتها ) صمت
عض على شفايفو من هاد القرب ومن نيران الشهوة لي شعلات فيه تنهد وهزها بيد وحدة مخرجها من دوش كمل معاها ليلتو فوق سرير معاملها بحنية وهي كذلك تجاوبات معاه وكل مرة كانت رادة لبال مع إيدو ..
بعد مودة ناضت كملات ليه دوش ودوشات حتى هي خرجو بجوج لبسات ليه حوايجو ونشفات ليه شعرو وخلاتو جالس ناشط وراشقة ليه حتى لبسات تاهي حوايجها ودارت كتشوف فيه
بسمة : ( جلسات فوق ناموسية ونطقات وهي عينيها عليه ) صلاح
صلاح : ( هز فيها عينيه ) صمت
بسمة : ( بملامح عادية ) صباح لا كنتي خارج جيب ليا معاك لبيلول
سكتات كتشوف ردة فعلو فملامحو ، هي مابيهاش البيلول بيها تعرف شنو غايقول ليها من أيامها معاه عرفاتو إنسان متاخدي منو لا حق لاباطل قالت لاهم نجبد منو الهضرة أنا ونخليه يدوي ونعرف شنو تحت راسو !
صلاح : ( هز حاجبو فيها ) علاش ؟ ماباغاش لولاد ولا شنو
بسمة : ( بدون تردد نطقات ) باقي معارفاش معامن غانولد نتا مكتصارحني بوالو خدمتك ومعارفاهاش ، ( صغرات فيه عينيها ) جيتي مهرس فيديك خسرتي عليا كلمة درت كسيدة
صلاح : ( دوز يديه على لحيتو ونطق ببرود ) هاد دورة كاملة باش تعرفي فاش خدام جيني نيشان وسولي واخا خدمتي معندكش غراض بيها ( سكت لثواني وعينيه على ملامحها لي مافيهم حتى تعبير ) بزناز
صغرات فيه عينيها مضناتش غايكون صريح معاها ، خدمتو كانت عارفاها ولكن فاش خرجها من فمو زادت تأكدات ! تنفسات ببطئ وقررات أنها تقول گاع ماعندها ومتتبقاش ساكتة .. شنو غايمنعها دابا ؟ زواجها لول وكانت كدوي على حقها وخا كانت تاكل قتلة لعصا وهادشي لي خلاها تخاف وترجع تسكت وكي يتعصب عليها راجلها لول ترجع لور خايفة على لحمها لا يزراق ! أما دابا مغاتمنعها حتى حاجة عمرو هز عليها يديه ولا قال فيها كلمة العيب ومن تجربتها لولة قررات تبدل من شخصيتها وترجع دافع على راسها !
بسمة : ( بتساؤل ) مفهمتش شرح لي كتر ، فاش كتبزنز ؟
صلاح : ( بتاسم ونطق بصوت خشن و بمراوغة ) فگاع لي يطيح ليك على بالك
بسمة : ( زفرات بقلة صبر ) يعني حياتك ماشي مستقرة ؟
صلاح : ( هز فيها حاجبو وركز شوفة فعينيها حتى توترات ورجعات تحك فودنيها ) شنو لي باليك ماشي مستقر فيها .. آش ناقصك وملقيتيهش
بسمة : ( تنهدات وربعات رجليها مستاعدة دخل فحوار جدي ) عندك الحق مناقصني والو فزواجي لول كانت ناقصاني شحال من حاجة لي أنا ممخصوصاش منها دابا حمد الله ولكن ! ( حركات راسها بلا ) أنا متابعاش لفلوس عندي راحة لبال أهم من كولشي طريق لحرام مصعيبة على حد تانا كون بغيت نكون من بنات زنقة راه كي نطلق نوض نولي بحالهم ( هزات فيه حاجبها ونطقات بثقة فنفس ) حقي من زين وعندي حمد الله مناقصني والو ولكن مامشيتش فداك طريق وحتى انني مفكرتش فيها نهائيا وربي إذا أحب عبدا إبتلاه ، كان غا إختبار ودزت منو وخا تحرقت ولكن لاهم لحلال ولا لحرام ! وسبب لي خلاني نقبل نتزوج بيك شفت فيك واحد شهامة لي عمري شفتها فشي حد وقفتي معايا نهار لي كولشي لاحني .. حتى من محنتك على مك وختك قلت تانا غايتاقا فيا وجه الله ..
صلاح : ( قاطعها ) دابا أنا فاش ضلمتك ولا آديتك عمري هزيت عليك يدي ولا قللت منك ؟
بسمة : الغلط لي درتي هو أنك مصارحتينيش من البداية مقلتيش ليا فاش خدام
صلاح : ( زفر ) مكنتش غانقول ليك فاش خدام واخا ضلي تسولي .. حيت كنت باغيك ليا ! ويلا عرفتي ديك ساع مغاتبغيش تزوجي بيا
بسمة : ( غوبشات ) وعلى أي أساس تزوجتي بيا ؟ باش نكون خدامة فدار راها كاينة رقية ويلا مكانتش راك قادر تجيب عشرة گاع ( سكتات لثواني ) ولا ممرضة لمك راه هدى مفايتاهاش وحتى نتا .. هازين فوق شفار عينيكم
صلاح : ( دار يديه على راسو ومخليها تخرج ماعندها وهو مصغر فيها عينيه ) على أساس نتي بسمة عجبتيني وبغيتك لزواج
بسمة : ( تزنگات ولولبات عينيها ورجعات شافت فيه حتى قلباات عينيها تاني متوترة من شوفات لي داير فيها ) احم او لي بزناز قادر يدير لولاد ( دارت شافت فيه منزاعجة ) ونتا مكتجلسش فدار تضل مسافر وتغيب بسيمانات
صلاح : لولاد حاجة خرا هاديك ، حتى يكونو إن شاء الله وتكون حياة خرا ومتصدعيش راسك بهاد الهضرة ويلا ( غمزها ) كتوحشيني وكنغيب عليك صوني عليا لاش داك تلفون ونتي مقابلة غا يوتيب مكيقولش ليك راسك نصوني نسول فواحد راجل عندي
بسمة : ( سرطات ريقها الهضرة وحلات ليها او وجهها رجع كي ماطيشة لكن بدات تفهم مكرو فالكلام ) الا صونيت اتجاوب ؟
صلاح : ( ناض كيطرطق فعضامو عيا من لونكيط لي دارت ليه ماطاحتش ليه بالكلام ) نوضي تنعسي نوضي جوج دليل هادي
فاقت كتجبد فبلاصتها ، بقاات جالسة مودة فلفراش حتى صحصحات مزيان وناضت بشوية عليها غسلات وجهها وسنانها وحطات دوبياس جداد مع سيرڤيت بيتية باردة وزوينة هزات مستحضرات ديال دوش ودخلات قلعات حوايجها گومات لحمها مزيان حتى رجع رطيطب وبعدها شللات ودارت جيل دوش دوزاتو على لحمها وغسلات شعرها وبعدها توضات .. لوات على شعرها فوطة ولبسات بينوار ، جمعات دوش او وقفات قدام مراية كبيرة فلحمام وجنبها مجورة دارهم على قبلها كانت معمراهم بماسكات ومرطبات لوجهها ولجسمها .. حطات ماسك لهالات تحت العين و رطبات وجهها وشفايفها ودارت سيروم لشعرها .. خرجات نشفات لحمها ورطباتو مزيااان قدات ضفار رجليها ويديها برداتهم وخلاتهم مقادين ناضت بشوية عليها حتى لبسات حوايجها ورشات ديودوغون عليها خلات ريحتها كتعطعط فلبيت ونشفات شعرها بفوطة وبعدها نشفاتو دغيا بشوشوار ودارتلو شفنجه مهملة وخرجات زغيبات من جناب ، بتاسمات لإنعكاسها فلمرآة كانت كتبان كيوت بديك سيرڤيت الحمرة لي جاتها عبار على طايتها ، القبية عريضة وجايا فوق طرمتها وسروال مزير من جيهة الفخاض وجاي عريض حتى لتحت
لاحت عليها ملحاف وفرشات صلاية صلاة الصبح وناضت حتى هزات المصحف بقات تقرا لمودة مخشعة مع كلمات الله وبعدها حطاتو وناضت جمعات لبيت ولبسات كلاكيطة فرجليها ونزلات حتى لكوزينة لقات رقية كتقاد لفطور سلمات عليها وعاوناتها حتى نقلو كولشي فوق طبلة
مبيريكة : ( شافت فبسمة بالبتسامة ، صابحة منورة وزيانت على لي قبل حنيكاتها طبزو وغلاضت شوية ) مراة ولدي صابحة على مزيناتها تبارك الله
بسمة : ( ضحكات بكياتة ) ياك اخالتي حتى نتي صابحة على مزيناتك
مبيريكة : ( حركات راسها بأحياني عليك ) كتصبغيني ابنتي منين جاني زين ونا كلي تكمشت
بسمة : ( ضحكات وكحزات حداها بيض مصلوق ) لالا تبارك الله باقي زينة مشاء الله بيوضة كيقولو اخالتي كيمشي زين وكيبقاو حروفو هادي هي تاعك
مبيريكة : ( ضحكات من قلبها ) ههه حنا مشا زمانا وقت كنا ندگو وندردگو دابا زمانكم هدا ديرو فيه مابيتو وتمتعو بزينكم
بتاسمات لها وكملو حديثهم كيضحكو وخالقين جو بينااتهم ورقية معاهم حتى فطرو وناضت بسمة جمعات لميدة ودزات لماعن ، رجعات جلسات حداهم مخلياهم مجمعين ومتبعين فيلم فتلفزة وهي شدات تلفونها كتحسب وكتشوف أيام لي مخاصهاش دير فيهم علاقة جنس•ية باش متحملش مدام أنها مكتشربش البيلول وهو مجابوش لها إذن باغي الولاد ! تنهدات وبقات مركزة مع الحساب كتشوف دورة ديال شحال من نهار فيه ونهار سلات منها لغيگل باش تعرف الأيام بضبط لي مخاصش تكون فيهم حتى علاقة جنس•ية
"بعد مرور 3أيام"
مع أذان العصر ناس غاديين ناحية جامع و مخبيين من شتا لي كانت تبارك الله كتيرة هو نزل من طموبيل كلو فازگ حل لباب وطلع نيشان لبيتو ، دور عينيه فلبيت ملقاهاش وداز ناحية دريسينغ خدا حوايجو وحطهم فوق ناموسية و خدا دوش سخوون بعدها خرج كينشف شعرو من لما بالفوطة ولبس حوايجو ، هز تلفونو وداز نيشان لنمرتها صايفت ليها عدة ميساجات باش طلع لبيت او والو ! مجاوباتش عليهم ولا حتى شافتهم عقد حواجبه ونزل فدروج حتى طل على صالون وعيط بصوت عالي وقوي
صلاح : بسماااا
كانت جالسة مع مبيريكة ورقية هما مجمعين وهي كل مرة داخلة معاهم فموضوع ولا تسكت وتلاها مع تلفازة ، تلفون مرداتش ليه لبال لأنو كانت حاطاه بعيد عليها وكان صيلونص .. كي سمعات صوتو قفزات مخلوعة وطلات ناحية دروج لي كيطلعو لفوق شافتو حرك ليها راسو بمعنى أجي وطلع خلاها كدور فعينيها وتقول إمتا جا هدا ؟
مبيريكة : ( دارت كتشوف فيها صفرة نقطة دم مابقات فوجهها ) طلعي ابنتي شوفيه آش بغاك
حركات لها راسها بالإيجاب وطلعات حتى وصلات لبيت لقاتو واقف شاد تلفون فيدو كي شافها لاحو وقرب منها وهي سرطات ريقها ببطئ ولولبات عينيها
بسمة : نعام بغيتي شي حاجة ؟
صلاح : ( صغر فيها عينيها وجبدها لعندو بجهد حتى تضرب صدرها مع صدرو الصلب ) بغيتك
بسمة : ( لهضرة وحلات لها ومقدات طلعها ، شافت فيه بصدمة وحسات گاع لي كانت تخطط ليه تضرب لها فزيرو ) أ ؟ عن عن دي شي شغال لتحت
صلاح : ( دوز يديه على خصلات شعرها وردهم ورا ودنيها ) سوسي يديك من كولشي رقية تكلف
بسمة : ( البكية شدااتها ) لالا نسالي دغيا ونجي ( سكتات لثواني حاسة برجليها كيقفقفو ) هانا جايا
دارت سادة عينيها بجههد حاسة بگاع حسباتها ضربهم فعرض الحائط يلاه كانت غاتنفد وتم نازلة حتى حسات بيديه شداتها من دراعها ورجعات تجبدات لعندو ومع كانت مرخية كانت غاتجي على وجهها كون مثبتهاش
صلاح : ( خنزر فيها حتى توترات وهزات يديها كتحك فوذنيها ) آش گلت ليك أنا ؟ خلي زمر آش عندك بسلامة مالك غاتصنعي صوارخ فلتحت
بسمة : ( حاولات تفك من يديه ولكن متبتها بقبضتو القوية عليها ) لا نمشي غير نطفي على لفران خليت حلوة فيه غاتحرگ
صلاح : ( صغر فيها عينيه ) خليها تحرگ
بحركة سريعة دور يديه على عنقها من لور وجرها لعندو بجهد حتى تهزات ولصق بشفايفو على ديولها دوز بلسانو عليهم مخليها تأوه بصوت خفيف وتغمض عينيها مستاحلة ديك الوضعية .. بحركة خفيفة كان هزها مفرق رجليها حتى تهزات لعندو او ولات مقابلة مع وجهو نيشان شهقات بفزع وسكتها بقبلة خلاتها تسيح بين يديه من جديد .. فلحضة تنفض جسدها بين يديه على إثر إحساس ضرب فگاع أوصالها تيار كهربائي زعزعها وخلاها تأوه بصوت عالي مخلياه يزيد يتمجنن عليها ويدوز أصابعو على مؤخرتها بطريقة كتبورش وطير العقل
صلاح : ( منغم بيها ) شهاد لحلاوة لمك
تبسمات بخجل وتمخشات فيه مخلياه يطبع قبلات على عنقها ويصم لها جلدة حتى رجعها حمرة وفنفس الوقت كانت كاتمة صوتها لا تغوت من الألم لي حسات بيه ، لاحها فوق سرير لي كان عريض وتلاح عليها مغطيها بصدرو لعريض ، قلع تيشورت الأسود لي كان لابس وبقا عاري صدر أمام نضراتها الخجولة ليه ، لأول مرة تحقق فيه شوفة مزيان وتسرح فملامحو الوسيمة بقاات حاطة عينيها فعينيه محيداتهمش كأنها كتحاول تستكشف شي حاجة منهم كانو غامضين ولونهم كسواد ليل المكر فنضراتو وإبتسامة لعوبة على شفايفو ! مخلاهاش تزيد تمنضر فيه كان رجع لعنقها كيوزع فيه قبلات وهو نازل مع كتافها العاريين قدامو بعد ماقلع ليها الفوقي دلبيجامة ولي كان ساتان دغيا نزلق من على كتافها .. دوز يديه على فخاضها وعجن ليها مؤخرتها حتى كتمات صوتها وحبسات تأوهات كانت غاتنطقهم بصوت عالي ! مجننها معاه وخلا عقلها يطير قبلاتو ولمساتو كانو حنان عليها وفنفس الوقت حلوين خلاها متسخاش بيهم وطلب المزيد ..
بعد مودة من المداعبة كان حط عضوه على أنوثتها ودخلو بشوية كيحاول يتكايس عليها وميقصحهاش ضيقها خلاه يعض شفايفو منغم من هاد اللحضة وفنفس الوقت خلاه يفقد صبر ويدخلو دقة وحدة ! مقدرش يزيد يصبر حاس بصبرو نفذ بحلاوتها وبرائتها طيرات ليه العقل فلفراش رغم قلة خبرتها إلى أنها كانت كتصرف على طبيعتها وكتحاول تسايرو مكانتش جامدة ولا فحال شي تمثال بالعكس كانت سايحة بين يديه وكل مرة تخبشو ودوز يديه على صدرو بجنون
عيونها على تلفاز مركزة مع مسلسل متبعاه وفيديها تيليكموند او اليد تانية باكية شكلاط كل مرة تعض منها شوية
فريد : ( متكي حداها وشاد تلفون فيديه .. دور عينيه جيهتها ونطق كيضحك ) براكا عليك امدام حطي ديك باكية شكلاط
هدى : ( خطفات شوفة فيه ورجعات كتفرج ) علاش ؟ لابغيتيه ( تهزات شوية وجبدات باكية تحت ضهرها ) هاك كول
فريد : ( حط يديه على راسو جابت ليه ضحكة ) تي كل مرة سقاطة مكتعيايش غايولي فيك سكار بلا وقت
هدى : ( هزات كتافها ) لي مكتابة هي لي غاتكون
فريد : ( مد يديه حتى حرك ليها كريشتها لي كبرات شوية ) وهاد لكرش غادا وتزيد عندك منها
هدى : ( تأفأفات وقطعات مسلسل وناضت جالسة حتى تهز تيشورت لميني ڤونطخ لي لابسة وبانت كريشتها كبيرة شوية ولكن جاتها كيوت .. حدرات عينيها ناحية بطنها وهزات فيه حاجب ) ويلا گاع كبرات آش فيها
فريد : ( تبسم بمكر ) والو أمدام غا بغيت لمراة عندي تكون رشيقة
هدى : ( تقرصات وقلبات عليه وجهها ) إوا سير قلب على هاد رشيقة
فريد : ( ناض وجبدها عندو معنقها وهي كتنتر منو ) وخا تكوني دبة لمك غانبقا كنبغيك على شحال عندي من هدى أنا امم
هدى : ( هزات فيه عينيها مخنزرة وقارنة حواجبها كي كيدير خوها ) سير ضحك على شي وحدة خرا كتحشي ليا لهضرة ياك ( ضربات بشعرها بتعالي ونطقات بغرور ) أصلا متلقاش فحالي على شكون تصبر على هبالك
فريد : ( هز فيها حاجبو وفنفس الوقت حابس ضحك ) ياك أختي
هدى : ( تنترات منو بجهد حتى ناضت وشعرها تشعكك ) يخوي ليك جناب بعد مني
فريد : ( طرطق بضحك على حالتها .. تحنا شاد فكرشو كيضحك حتى حمار وفغفلة منها جرها دايرها تحت باطو ) غا كنضحك مع مك مالنا منخافوش
هدى : ( شافت فيه بنص عين ) لا نخافو
هزات تيليكموند جنبها ورجعات خدمات مسلسل فيوتيب بقاو لمودة كيتفرجو بجوج حتى سلات الحلقة ودارت عندو وهي دايرة صبعها على فمها بتفكير
هدى : فريد بغيت رجع نقرا
فريد : ( نزل عينو ليها ) منين جات هاد الهضرة تاني
هدى : ( هزات كتافها ) من حتى بلاصة غير توحشت نقرا وبغيت نكمل العام ديالي فلافاك
فريد : ( تنهد مباغيهاش ترجع لافاك حيت عامرة دراري ) متفكريش زعما ديري شي سونطر ولا ديبلوم
هدى : ( سكتات لثواني ) ممم لا حتى نكمل لعام ديالي بعدا
فريد : ( تنهد ) انا خدام وداير هادشي كاملو باش مرتي تجلس فدار مرتاحة ومعززة مكرمة لي بغاتها توصل تالعندها بلا متعدب فقراية ولا خدمة ، ( دوز يديه على خصلات شعرها مبتاسم ) وزعما بغينا يكون عدنا شي بيبي فهاد الوقت تجلسي وتردي لبال لصحتك
هدى : مغانقدرش نجلس وماندير والو لملال غايقتلني فدار او من ناحية لولاد باقي مكاين والو دابا حتى يكونو إن شاء الله وهاديك هضرة خرا
فريد : ( دوز على شعرو بتفكير ) مكتحسيش بشي حاجة ؟ منمشيوش زعمة عند شي طبيبة
هدى : ( حركات راسها بنفي ) لا مكنحس بوالو ولولاد إن شاء الله مع الوقت يكونو داكشي بالمكتاب وعاد مدازش على زواجنا بزاف
فريد : ( باسها فراسها بحب ) نمشيو عند طبيبة صباح ؟
هدى : ( دارت لو خاطرو ) واخا إن شاء الله
عنقها وتخشات فحضنو براحة وهو دار فيلم يتفرجو فيه على دوقو .. بعد دقائق كانت نعسات طل عليها ولقاها سادة عينها ومرخية ، هزها بشوية حتى لفراشهم حطها وغطاها وتكا حداها
طالقة موسيقى وكدندن معاها فاقت ضارها راسها ومراشقاش ليها .. بقات واقفة كتشوف فلكوزينة شحال حتى وقف موراها فريد وباسها فنعقها
فريد : مالك غير ساهية
هدى : ( شدات فراسها ) دارني راسي
جرها من يديها حتى لمراح وجلسها فوق فوتوي ودار مخدة رطبة تحت راسها .. تحنا حتى باسها فحنكها او وقف هز بزطامو ورجع عندها
فريد : رتاحي انا نمشي نجيب شي حاجة نفطرو بيها ونجي
حركات لو راسها بالإيجاب وغمضات عينيها براحة حتى داها نعاس ... بعد دقائق كان دخل حط الفطور فوق طبلة ونوضها تفطر
فريد : ( صغى فيها عينيه ) أشنو دارك
هدى : ( حكات راسها ) غير راسي نشرب دوليبران نولي بيخير
فريد : واخا ، فطري ونوضي لبسي حوايجك نشوفو طبيبة لي قلت ليك لبارح
هدى : ( رجعات لور مخسرة سيفتها ) لا عفاك بغيت غير نعس خليها حتى لغدا
فريد : ( حرك راسو بنفي ) لا دابا ومنها يضربك البرد توگدي شوية ونتي مرخية
تأفأفات بعياء وناضت على سعدها او وعدها لاحت عليهت برقع دغيا وصباط فرجليها وكتافات بواقي شمسي او ملمع شفاه وتمات خارجة عندو لقاتو هو ديجا لبس حوايجة وغير تسناها ، نزلو بجوج حتى طموبيل حل ليها لباب حتى ركبات وطلع جنبها وديمارا نيشان ناحية عيادة فيها طبيبة كيعاودو عليها مزيانة
ماهي إلا دقائق كانو وصلو نزلو بجوج وطلعو عندها تسناو دورهم بحكم كانو ناس كتار قدامهم وماخداوش موعد قبل ، كي وصلات نوبتها دخلات عندها وكشفات عليها وبعدها عيطات حتى على فريد وجلسات فبيروها قدامهم
طبيبة : ( بالبتسامة لطيفة ) حمد الله المدام عندك ماعندها والو كولشي هو هداك مكتعاني من حتى حاجة والمدة لي ذكرات ليا مراتك راه قليلة مدوزتوش شي عام ولا كتر دازو عندي حالات كانو بجوج ماعندهم والو ولكن مع ذلك ربي مرزقهمش بلولاد حتى دازت ديك ثلاتة سنين ولا كتر
فريد : ( مركز معاها ) هي حمد الله معندها والو
طبيبة : ( حركات لو راسها بنفي ) لا ويلا تعطل الحمل كتر غايخصك نتا دوز وتشوف ياك معندك شي حاجة ويلا كولشي هو هداك كيبقاو الولاد مع الوقت إن شاء
فريد : ( وقف ونطق بالبتسامة ) واخا شكرا
طبيبة : ( حركات لو راسها ) مرحبا فأي وقت
خرجو بجوج هو خلص وتمو نازلين حتى لطموبيل طلعو وديمارا وهو بالو مرتاح
فريد : ( شاف ساعة كانت قريبة الوحدة ) شباليك نتغداو فشي بلاصة ؟
هدى : ( حلات شرجم جيهتها ) وي حسن منها نبدلو الجو
وقف طموبيل قدام كافي مقابلة مع البحر فداك الوقت كان الجو زوين مغيم او برد خفيف ، ناس قلال خارجين كيتمشاو او الحركة قليلة .. طلعو لاطيراس وطلب كل واحد شنو بغا
فريد : ( دار يديه تحت ذقنو ) باقي كيضرك راسك ؟ تمشي لسبيطار
هدى : ( حركات لو راسها بنفي ) لا مقادة على شي سبيطار دابا حمد الله الجو زوين ورتاحيت
فريد : ( حط نادل طلبيتهم وكحز حداها البلا تاعها باش تاكل ) هادشي بغينا الالة غير ترتاحي لينا
هدى : ( بتاسمات وبدات تاكل بشهية مفتوحة ) مم مكملناش هضرة شنو قلتي باقي بغيت رجع نكمل قراية
فريد : ( تنهد ) متشوفيش زعما شي حاجة حسن ونا نعاونك فيها
هدى : لا بغيت نكمل بديت بديت لاهم نكمل ومنحبسش فلوسط
فريد : شنو ناقصك باش تكملي قراية الى على ود شي خدمة انا نعطيك كل شهر خلصة لي غاتخلصيها ورتاحي ليا مع راسك
هدى : ( غوبشات ) ولاش قريت وضيعت هاد سنين كاملة باش نبقا فدار مثلا !؟ انا بغيت نخدم ونلهي راسي منبقاش غا فدار
فريد : لاجاك الملل فدار خرجي عيطي على بسمة وخرجو بجوج منها نبقا مهني عليك لا كنتي معاها ومن ناحية الخدمة غير خرجيها من راسك غاتكرفصي على ود جوج دريال بلاش أودي
هدى : ( حطات عاصير من يديها ونطقات بجدية ) أنا معندي مندير بالفلوس راه عندي وبزيادة وكيف قلتي ممخصصني من والو بغيت غير نكمل قرايتي ويحن الله ديك ساع
فريد : ( شافها مركزة علموضوع وحاول يسايس معاها وخا رافض الفكرة ) واخا كولي بعدا نهضرو من بعد
هدى : ( حركات راسها بأحياني عليك ) ممم دير ليا خاوية فعمرة وتلفني
فريد : ( هز فيها راسو كيضحك ) كولي كولي باش تغلاضي ليا وتربي الطرف راه ديك الكريشة عندك لاصقة علعضم
خنزرات فيه حتى تكا علكرسي كيضحك ويشوف فوجهها الحمر عرفاتو كيطنز عليها .. طمرات ودارت فيها مقلقة ورجعات تاكل وهي مكتشوفش فيه مخلياه كيحزر فيها
"بعد مرور شهر"
ناضت من فراشها راسها غايطرطق عليها ، رواح قتلها ونيفها حمر .. توجهات بخطوات بطيئة نحو واحد البينوار كانت حاطاه على واحد الفوتوي لبساتو ودارت لقب على راسها وتمات نازلة بعيون ذابلة والمرض متمكن منها ، دازت نيشان لكوزينة لقات رقية وجدات لفطور بقا ليها غير طفي على لخبز لي دارتو يسخن
بسمة : ( تكات بضهرها على باب المطبخ ) خالتي صباح الخير
رقية : ( هزات فيها عينيها وبتاسمات ) بنتي كي بقيتي
بسمة : ( هزات كنينيكس من جيبها ومسحات نيفها ) باقي رواح قاتلني نيوفي مسدودين ومقداش ندوي
رقية : ( لاحضات صوتها خفيف ) طلعي ابنتي رتاحي انا نجيب ليك فطور تالعندك
بسمة : ( حركات راسها بنفي ) لا بلا متعدبي راسك نزلت غير باش نقول ليك تعاونيني ندوشو لخالتي وديك ساع غانشرب دوا ونطلع نعس
رقية : اه واخا ابنتي
خلاتها طفات على لخبز وغطاتو وهي مشات لبيت مبيريكة وجدات ليها دوش وقداتو وحطات لها حوايجها عاد مشاو عندها بجوج عاونوها تنوض وتمشا برجل وحدة وهي متكية عليهم حتى دخلوها لحمام وفركو ليها مزيان وغسلو لها شعرها .. كي سالاو جابت لها بسمة حوايجها لدوش ولبسوهم ليها ورجعو تاني عاونوها تمشا حتى لصالون ، حطات رقية لفطور وكلات بسمة جوج دغمات وطلعات مخلياهم يكملو فطورهم
كي حلات لباب نسات شي دوا كتبان ليها غالمخدة دوزات الخاميات حتى ضلمات لبيت وطاحت نعسات ، كي بدا يشد فيها نعاس قفزات مخلوعة من صوت الغوات فلتحت او رقية لي كتنادي عليها بإسمها مرارا وتكرارا ، ناضت بزربة ونزلات فدروج حتى لصالون لقات رقية دايرة لمبيريكة بصلة حدا نيفها وكطبطب على حناكها كتحاول تفيقها
بسمة : ( الخلعة ركباتها منضرها وهي سخفانة شللها ) خ خالتي ش شنو وقع ليها ؟
رقية : ( بصوت عالي ) سخفات سخفات ابنتي واقلة طونسيون هو لي كيدير لها هكا جري جري صوني على صلاح ولا فريد يجيو لها
قلباات جياب البينوار تالفة ومعارفة فين زلعات تلفونها حتى تفكرات انها خلاتو فبيت مببريكة مشات ليه بزربة وهزاتو من فوق سرير دوزات الخط لصلاح وهي صفرة ومخلوعة معارفة آش دير .. زاد كمل عليها فاش لقاتو مكيجاوبش على تلفونو وتاصلات على هدى
بسمة : ( كتحك فوذنيها بتوتر كي جاوباتها نطقات بسرعة ) هدى هدى خالتي طاحت سخفانة اجيو دغيا معارفين منديرو
هدى : ( شدات فقلبها مخلوعة ونطقات بصوت عالي ) عيطي على لومبيلونص دابا غانجي مع فريد
بسمة : ( زيرات على شعرها ) كيفاش غانعيط عليهم أشنو غاندير
هدى : احنا جايين دابا سيري جلسي حداها
قطعات عليها مخلياها كتفتف بالخلعة والفشلة شاداها حاسة برجليها مهازينهاش من المرض وزادت كملات عليها الخلعة معارفاش شنو بيها ولا شنو طرا ليها ، مشات نيشان لصالون وجلسات حدا مبيريكة كتحاول تفيق فيها او والو المراة مرخية ومكتحركش .
بعد دقائق تسمع صوت دقان فلباب مجهههد قفزات بسمة وناضت حلات ليهم ، طلع فريد كيجري هزها ونزلها لتحت ورقية وبسمة نزلو مع هدى وركبو فطموبيل ..
هدى : ( متكية مها عليها وكدوز يديه على وجهها بخوف ) مالها آش وقع ليها
رقية : ابنتي كانت كتفطر حتى طاحت سخفات معرت شنو بيها
مدازش الوقت بزاف حتى كان وقف طموبيل قدام كلينيك خرج فريد هازها وكي ردو ليه لبال جاو كيجريو وهزوها فباياص ، تبعوهم حتى دخلوها لغرفة وسدو موراهم لباب بقاو غير كيشوفو فيها من زاج مقدروش يدخلو عندها ..
بسمة : ( جلسات فوق كرسي من لي كاينين حدا الغرفة ودارت يديه على راسها ) ياربي متكونش شي حاجة خايبة
فريد : ( هاز تلفون فيديه ودوز نمرة صلاح .. بقا كيصوني ويعاود ولا من مجيب حتى عيا ودخل تلفون فجيبو ونقل نضرتو لبسمة ) بسمة صونيتي لصلاح فاش سخفات خالتي ؟
بسمة : ( تكمشات فداك البينوار ) اه ومكيجاوبش معرفتش شنو بيه تاهو
فريد : ( لاحض الخوف فملامحها ) غايكون غير طافي تلفونو فاش كيكون مسافر هكا كيدير ديما
تنهدات ودارت يديها بين وجهها بقات المودة ساهية وكتسنا شي خبار على مبيريكة ولا يخرج طبيب ، بعد لحضات كان تفتح باب الغرفة وناضو كاملين طلو عليها كانو دايرين لها الأوكسجين أو مدوزين ليها ڤيتامينات
طبيب : ( سد لباب موراه ) نتوما عائلتها ؟
فريد : ( تقدم لعندو ) اه شنو بيها ؟
طبيب : طاح ليها طونسيون دابا راها مزيانة ولكن راه هادشي غايأثر عليها خصوصا أنها مشلولة من يد ورجل غاتولي عندها صعوبة فنطق لواحد المدة وغاترجع تبدا من زيرو رجليها ويديها فشلو عليها غايخصها ترويض
فريد : ( تنهد ودوز يديه على راسو ) واخا واش نقدرو نشوفوها دابا
طبيب : خليوها ترتاح راها ناعسة دابا ردو ليها لبال وخاصها تولي تعبر طونسيون كل مرة متغيبش عليه دابا حمد لله جبتوها دغيا ولكن المرة جاية غايوليو أضرار جانبية خايبة ( بتأكيد ) ردوها ليها لباب راها كبرات فالعمر وصحتها على قد الحال ودابا منقدرش نزيد نوضح ليكم كتر غايدارو ليها شي فحوصاات ونتسناو يخرجو .. نشوفو ليزاناليز وميكون عندها باس
هدى : ( حركات راسها بالإيجاب وقلبها واكلها على مها ) واخا شكرا أدكتور
مع جوايه الخمسة دلعشية كان داخل كيجري سول إنا غرفة كاينة فيها مو وتم طالع عندها بخطوات سريعة .. مَرتاح حتى وقف قدام لباب ، دخل وتوجه عندها نيشان جلس جنبها وشد فيديها بخوف عليها وعلى حالتها
صلاح : ( باس يديها ونطق بصوت باين عليه الخوف ) مي شوية
مبيريكة : ( حالة عينيها فيهم ولكن مقدراش تنطق ) صمت
صلاح : ( دار كيشوف فختو وفريد لي جالسين فكراسا جنبها ) كي بقاات شنو قال دابا طبيب ، مالها مكدويش
هدى : ( تنهدات بحزن ) طاح ليها طونسيون وجبناها ، طبيب قالينا راها مزيانة دارو لها فحوصات وقال لينا حمد الله راها بيخير ونُطق مع الوقت إن شاء الله لسانها تقال وغايخصها ترويض من جديد ليديها ورجليها
صلاح : ( عقد حواجبو ) آش طرا ليها حتى طاح لها طونسيون
هدى : كي قالت لينا بسمة مابيها والو فطرات وطاحت سخفانة .. وأصلا راك عارف مرة مرة كيطيح ليها
على ذكر إسمها دور وجهو كيقلب عليها بعينيه حتى بانت ليه جالسة فالقنت حاطة راسها على الحيط وخاشية يديها فجيباب البينوار لي بقاات لابسة من صباح ، من وجهها الصفر وعيونها ذابلين كتبان فيها مريضة
صلاح : ( ناض حتى لعندها وشدها من يديها موقفها معاه حتى خرجو من الغرفة ) كي بقيتي شوية
بسمة : ( نطقات مخيبة سيفتها ) حمد الله
صلاح : ( قاس خدودها بيديه كانت حرارتها عادية ) مزيان ، عييتي نديك لدار ؟
بسمة : ( بصوت مسموع خلا لي دايزين فالكولوار يدورو يشوفو فيهم ) مابغيتش سير رجع فين كنتي
صلاح : ( عقد حواجبو وشد فدراعها ) مالكي ؟
بسمة : ( نطرات يديها منو ونطقات بالنفعال ) مامليش كتعرف غير تجي بعد ماطرا شي موصيبة مك طاحت سخفانة عييت نعيط عليك معرفت مندير كندور فدار كي شي حمقة ...
قاطعها وهو جارها من يديها خارجين من الكلينيك بعد ما كولشي دار كيشوف فيهم وهدى وفريد وصلهم صوتهم ، بقا غادي جارها حتى وقفو فواحد جريدة مقابلة مع لكلينيك جلسها فوق واحد لكرسي ونطق وعينيه عليها
صلاح : قولي ماعندك دابا
بسمة : ( وقفات حتى تقابلات معاه وخنزرات فيه حتى طلاقاو حجبانها ) باقي ماباغي تخرج من داك زبل واش ماعييتيش لاش هادشي كامل واش على ود لفلوس ؟ راك ماكاريش عندك دارك وانا ماباغا فلوس نعيشو غا باش قسم الله ، مسافر ومعارفاك فين غادي يبقا أنا بالي مشطون عليك كل نهار ( مسحات نيفها بجهد حتى حمار ونطقات بصوت مجروح بالكاد كيتسمع ) آشمن حياة هادي
صلاح : ( عينيه عليها بنضراة ممفسرينش ) صمت
بسمة : ( البرد كيضرب فشعرها بعنف ، زيرات كتر على بينوارها ونطقات وجهها حمر وعينيها مدمعين ) آش باغي أعباد الله واش كتقلب على لموت ؟! جيتيني آخر مرة بيد مهرسة ويعلم الله أشنو جاي من بعد ( طاحو دموع من عينيها كدوي وكتشهق بالبكا سخفة شداتها والرؤيا تضببات ليها ) هضر مالك ساكت
رجليها فشلو عليها مقدراتش تزيد توقف جلسات فوق كرسي الخشبي وهزات فيه عينيها هو لي كل مرة كيشوف فجيه
بسمة : ( بعدات شعر من على وجهها بجهد ) مكتفكر فحد ولا حتى فراسك تابع تخربيق وحاجة غاتخرج عليك مغاتحشمش حتى تشد فلحبس شي نهار وديك ساع عاد غاتهد وتفكر راسك وتقول أشنو أنا كنت كندير ( سكتات لثواني حتى ناضت ثاني طافجة او نطقات بالنفعال ) ولا غاتبقا نتا هو نتا حيت نسيت ديجا مدوز لحبس ومگرش فيك
صلاح : ( بحواجب معقودين نطق كيحاول يهدنها حالتها معجباتوش او رد لها لبال كل مرة تنوض وترجع تجلس حتى رجليها فاشلين عليها ) بسمة تهدني نهضرو من بعد
بسمة : ( خرجات فيه عينيها وخنزرات فيه ) آش تهدني آش
رجعات جلسات تاني رجليها محاساش بيهم وسخفة شداها راسها كيضرها ورواح كمل عليها حاسة براسها كدوي بنيفها .. بقوة الغضب لي كانت حاسة بيه رجع ليها بدموع شهقات كتبكي وتنخصص ودارت يديها على وجهها مغطياه بيهم
بسمة : ( بصوت مخنوق ) آش درت أنا فحياتي ياربي لاصقيني غير المصايب يلاه نقول خرجت من وحدة نطيح فماكفس منها ( هزات فيه عينيها منفوخين بالبكا وذابلين هلكاتهم بدموع ) اشنو باغي لاش باقي تابع هاد طريق مغاتفكرش شي نهار تخرج منو ، فكر فمك وختك ( سكتات لثواني ونطقات بصوت ضعيف ) وفيا ! لمن تخلينا الى دخلتي لحبس ولا وقعات ليك شي حاجة هاد طريق آخرتها حوايج خايبين ونتا عارف حسن مني
بعد حوار طويل بيناتهم هي كتبكي وكتخوي قلبها ممنعاتش راسها نهائيا أنها تواجهو وتقول ليه ماعندها ! حيت فالأخير كتشوف راسها هي لي مضرورة ، لاش غاتسكت وتكمدها ؟ باش غاينفعها الصمت وعدم المواجهة من غير أنها غاتبين ليه أنها متقبلة الوضع وعاجبها .. الأشياء لي عاشتها معاه لحد دابا معاجبينهاش ولا نقولو الوضع مراضياش عليه ، الفرق لي كتشوفو مابين زواجها لول وتاني هو الفلوس والراحة الجسدية اما حتى نفسية حاسة براسها مضرورة واخا مكاينش عنف لفضي ولكن ديما كيجيوها كوابيس عبارة على أنو شي نهار طرات ليه شي حاجة ! ولات حياتها عبارة على خوف من المستقبل ومن شنو كينتضرها ..
ناضت من على لكرسي وتوجهات نيشان لداخل لكلينيك وهو تابعها بصمت مراقب حركاتها وإنفعالها عليه ، معرفش شنو بيها ولكن فضل أنو يلتازم صمت ويخليها تقول ماعندها باش ترتاح ومتبقاش هازة فقلبها وساكتة .. كي وصلو الغرفة لقاو طبيب كيقول لهدى وفريد نتائج الفحوصات لي نوعا ما كانو مزيانين ، لقاو عندها فقر دم او طونسيون طالع شوية داكشي علاش قاليهم طبيب من الأحسن تبقا فلكلينيك واحد سيمانة منها يراقبو حالتها ويطمأنو عليها عاد يقدرو يخرجوها
مر أسبوع كانت مقابلة فيه بسمة مبيريكة ، محيداتش من حداها كانت تاكل معاها فالغرفة وتبدل حوايجها وترجع تجلس حداها ، رغم إصرار صلاح على أنها تمشي ترتاح فدار حيت مريضة وتقابلها هدى ولكن رفضات وقالت ليهم أنا غانقابلها ، كل نهار كانت تجي هدى وطل على مها وتجلس مع بسمة شوية وتنوض وصلاح كل مرة غادي جاي لكلينيك يطل على مو ويجيب لبسمة ماتاكل او حوايجها باش تبدل واخا قالبة عليه وجهها وكي يهضر معاها دور فيه ولا تسكت وتجاهلو كان مسايس معاها ومخليها على خاطرها ..
فصباح ومع جوايه العشرة كانو كلهم خارج الغرفة منتضرين الفرمليات يبدلو لها حوايجها باش يخرجوها ، كي حلو لباب دخل صلاح هزها وحطها فوق الكرسي المتحرك ديالها وخرجها على برا ، حطها فطموبيل لور وجلسات حداها بسمة مخلياها تكا عليها حيت يديها ورجليها فاشلين عليها وتوازنهم ممتحكماش فيه ، تاجه لدار وموراه طموبيلة فريد ومعاه هدى
كي وصلو طلعو لدار او لقاو رقية جالسة كتسناهم لي كي ساقت لخبار بلي مبيريكة غاتجي فاقت بكري وجات لدار لقاات صلاح عاد خارج خلاها تماك كتوجد لفطور مع وصلو مع حطات كولشي فوق طبلة وقدات بلاصة لمبيريكة فين تجلس حيت عارفاها كيعجبها تجلس فنفس بلاصتها ديال ديما أما لبيت غير كتخنقها حيت مضلمة ومكترتاحش تجلس فيها فصباح
رقية : ( جلسات جنب مبيريكة ) كي بقيتي اختي شوية
مبيريكة : ( غير كتشوف فيهم مقادة دوي لسانها تقيل عليها ) صمت
هدى : ( تنهدات ) حمد الله ارقية شوية مع الوقت غاترجع دوي فحال لول دابا غير لسانها تقيل عليها
رقية : ( حركات ليها راسها بالإيجاب ) إن شاء الله .. يلاه زيدو تفطرو غايكون فيكم جوع
كل واحد كلا غير شوية ورجع لور هدى رادة لبال مع مها وكتوكلها بشوية عليها وصلاح وفريد نزلو لتحت ومشاو لقهوة جالسين فيها .. كي فطرات مها ناضت مع رقية جمعو الطبلة وغسلات هدى الماعن مخلية بسمة متكية على لمخدة ومغمضة عينيها بعياء .. بعد دقائق كانت نازلة هدى فدروج تحل لباب بعد ماسمعات دقان فيه
هدى : ( كي حلات لباب لوات شفايفها ) خالتي !
ملعيد : ( دخلات شادة فركابيها وجارة موراها صاك فيه حوايجها ، باينة فيها معولة تجلس شي يامات ) حيدي ابنت ختي من طريق ، ختي ناعسة فسبيطار سيمانة وأنا آخر من يعلم
طلعات فدروج حتى وصلات لبيتها حلاتو ملقاتهاش ومشاات نيشان لصالون فين كتكون جالسة ديما ، كي دخلات وشافتها شهقات ولاحت صاك من يديها ومشات كتجري عندها
ملعيد : ( كتندب حناكها ) اويلي على ختي لحبيبة وشنو طرا لها اويلي على ختي وطلعو لها طونسيون بالفقصة ( شافت ناحية بسمة بكره لي غير شافتها تقدات فجلستها وبقات تشوف فيها بنص عين ) صحيحتك على قد لحال وصايفطوك لسبيطار نيشان
هدى : ( جلسات مخنزرة فيها ونطقات من تحت سنانها بتحذير ) خالتي تهدني وعرفي آش كتقولي
ملعيد : ( دارت عندها مخرجة عينيها ) آش كنقول ابنت ختي آش كنقول ( دارت عند مبيريكة ) مالها مكدويش ؟
هدى : ( تنفسات بعمق ) تقال ليها لسانها ويديها ورجليها خاصهم ترويض من جديد
ملعيد : ( ضربات ففخاضها بفقصة وشدات فزيفها ) اويلي على ختي مسكينة .. اناري وشكون وصلك لهاد لحالة وشكون هاد بنت لحرام لي طيحاتك كومة فسبيطار اناري على ختي مسكينة وآش بغاو عندك
بسمة : ( عرفات الهضرة موجهة ليها ضغطات على يديها وقلبات عينيها عليها كتحاول متسوقش ليها ومدخلش هضرتها راسها ) صمت
هدى : ( جنون كيشطحو فوق راسها ) خالتي يهديك الله جايا تشوفي ختك ولا تنوضي صداع راهيا قدامك طاحت بطونسيون غاطيحيها نتي بسكار
ملعيد : ( دارت صبعها على صدرها بصدمة ) أنا ؟! أنا ابنت ختي على شكون لي طيحها بطونسيون شكون لي مخليها فسبيطار سيمانة مسكينة
هدى : ( دارت يديها على راسها ) طاحت بطونسيون غير هكاك معصبها حد ( نطقاات تحت سنانها وبصوت عالي نوعا ما ) ولي كتمعني عليها هي لي بقات مقابلاها سيمانة كلها توكلها وتشربها وترد ليها لبال فنصاصة ليل
ملعيد : ( خرجات فيها عينيها ) هاااا لي گلنا ديرْها وتمشي تجلس حداها زعما راني مدرت والو شيطان كيركع ليها هادي
بسمة : ( مقدراتش تزيد تصبر يلاه كانت غادوي وشافت ناحية مبيريكة لي باغا دوي ومقدراتش سكتات وعينيها مغرغرين بدموع ) صمت
هدى : ( ناضت طافجة ) خالتي خليني محتارماك هادي لي كدوي عليها مراة مول دار لي جالسة فيها دابا , تحتارميها كي محتارمة لي ساكنين هنا
ملعيد : ( وقفات معاها ورفعات صوتها كتر ) لا غير جري عليا جري عليا مك مسكينة مقادة دوي نضتي نتيا تقولي ماعجبك
هدى : ( جلسات بفقصة حاسة بمصارنها كيترعدو بالأعصاب ) خالتي ! مي راها مريضة ونتي كتغوتي قدامها
ملعيد : ( جلسات كدور فراسها مغددة على بسمة ) يديروها البراهش او يوحلو فيها الكبار
مقداتش تسمع هضرة خرا ! قلبها تنفخ بقوة المعاني وحشيان الهضرة بلعلالي ناضت مكتشوفش قدامها الرؤية تضببات ليها وحاسة براسها كيزدح .. مكملاتش جوج خطوات وطاحت على طولتها حدا رجليهم ..
كي طاحت فاقدة الوعي ناضت عندها هدى مخرجة عينيها ومخلوعة عليها ، نزلات عندها كطبطبط على حناكها وكتحاول تفيقها او والو الدرية وجهها صفر ومكتحركش .. مبيريكة غير كتشوف بعينيها وباين الخوف وذعر فوجهها أما مْلعيد دايرة رجل على رجل وكتشوف فيها بنص عين وتميق
هدى : ( دورات عينيها لملعيد ونطقات بسرعة ) هزي هزي تلفوني صوني على صلاح يجي يديها سبيطار وعطيني شي ريحة لاعندك فصاك ولا حلي بيتي هزي ريحة من فوق لكوافوز
ملعيد : ( هزات خنافرها وقلبات وجهها ) آش بيها گاع بسلامة خليها مفرشة تماك حتى تنوض بوحدها ، راه غير كتبوحط عليكم مابيها والو دايرة فيها سخفانة باش تبقا فيكم ، ( نطقات بسخرية ) قالت ليك سبيطار ولاهيلا لفلوس شايطين عليكم
هدى : ( دارت مخرجة فيها عينيها ) واش مكتحشميش درية وجهها صفر وسخفانة ونتي غير مازايدة فيه !
ناضت كتجري حتى لبيتها هزات قرعة ريحة ورجعات عندها شمماتها ليها وفنفس الوقت دوزات نمرة صلاح وحطات تفلون على وذنيها كتسناه يجاوب
هدى : ( كي داز الخط نطقات بسخط ) سربي اجي بسمة طاحت سخفانة
صلاح : ( وقف بزربة ) كيفاش ؟ مالها
هدى : اجي دغيا
قطعات عليها ورشات ريحة فيديها ودارتها حدا نيفها ، لثواني وهي كتكرر نفس العملية حتى فقدات الأمل بأنها تفيق وبانت ليها بدات تفتح عينيها بشوية
هدى : ( هزات ليها راسها ) بسمة شوية ؟
حاولات تنوض وعاوناتها هدى جلسات فوق سدادر وحطات يديها على راسها حتى تحيدات ضبابة على عينيها وهزات راسها فيهم كي شافت ملعيد قبالتها ناضت بلا ماتهضر وتاجهات ناحية دروج لي كيديو لغرفتها فالأعلى ، تبعاتها هدى وعاوناتها حتى طلعات خافت لا تشدها دوخة وتصدق مكركبة من دروج .. خلاتها تسرحات فوق ناموسية وغطاتها
هدى : ( دوزات يديها على شعرها بحنان ) رتاحي شوية ومديهاش فهضرتها
نزلات مخلياها شادة تلفون فيديها .. وهي دازت نيشان لصالون فنفس الوقت كان طالع فريد وصلاح دازو تاهما لصالون وكي شاف صلاح خالتو عقد حواجبو ! حس الموضوع فيه هي
صلاح : فينها بسمة ؟
هدى : عاد طلعتها لفوق شميت ليها ريحة وناضت غير بزز اما درية وجهها رجع صفر
صلاح : ( عينيه على خالتو ) شنو طرا ليها حتى سخفات ؟
هدى : ( شافت ناحية ملعيد وهزات حاجبها ) خالتي تقوليك شنو طرا
ملعيد : ( خنزرات فيها وحنحنات ) كنا كنهضرو اولدي وطاحت سخفانة معرت مالها
هدى : ( دارت فيها ديك شوفة دمنيتك ) ياك اخالتي ؟!
( نقلات نضرها لصلاح لي كان كيتسنا منها توضيح ) خالتي ضلات تحشي ليها الهضرة مخلات ماسمعات ليها ولبنت ناضت تخرج وهي طيح سخفانة
صلاح : ( عقد حجبانو بطريقة تخلع نطق بنبرة حاادة وبصوت عالي قفز الجميع ومنهم ملعيد لي تكمشات فبعضها وسرطات ريقها ) آش قلتي ليها
ملعيد : ( هزات فيه عينيها وبدات تبلحس عليه ) والو اولدي سولتها غير ياك متكون قالت شي حاجة لختي باش طاح ليها طونسيون وهي معرت كي فهماتها وأصلا باينة فيها مريضة ماشي هضرتي لسخفاتها
هدى : ( خنزرات فيها ) ماشي نتي لي كنتي تحشي لها لهضرة غير دابا مقلتيش ليها نتي لي طيحتي لختي طونسيون بالفقصة ؟ مقلتيش ليها شيطان كيركع ليك وكتقولي ليها زعمة راك لفعة
ملعيد : ( خرجات فيها عينيها وضربات على صدرها ) أنا ؟! أنا ابنت ختي فين قلت ليها شي لفعة علاش كتزيدي فالهضرة ؟ ولا صافي جات هي وبدلاتك عليا وليتي تبغيها ونسيتي عائلتك مابقيتي تحشمي وليتي عيني فعينيك وتهضري ؟ ادوي تقادو لكتاف
صلاح : ( بصوت غااضب نطق وضرب يدو مع لحيط حتى سكتو كولشي ) خالتي جوج كلمات نقولهم ليك جيتي طلي على ختك مافيها باس ولكن باش ديري ليا صداع فدار وماتراعي لحد ولا ديك لي حداك لي يلاه خرجات من سبيطار مقادة دوي ولا تحرك وزايداها بالغوات وتخراج لعينين ! هادشي منبغيهش زيارة وراك زرتيها ودابا تكركبي مع دروج ( شير ليها لدروج وهو مكيقشعش قدامو ) يلاه برا
ملعيد : ( ناضت وهي كتشوف فيه بصدمة ) ياك اولد ختي وليتي تجري عليا هدا هو خيري ؟
بقات تشوف فيهم حد مانطق فريد جلس حدا هدى ومتكي بصمت على لمخدة وهي حداه كتشوف فيها مخنزرة اما صلاح باقي مشير ليها لباب وبملامح صارمة متزعزعش
ملعيد : ( هزات صاكها وخرجات من صالون ) واخا هانا غدا وليتو تفضلو لبراني على لقريب فدار ختي يجريو عليا
خرجات وسدات موراها لباب بجهههد حتى تزعزعات دار كاملة وهو دار وتم طالع نيشان لعندها ، كي دخل بانت ليه شادة تلفون بملامح جامدة حوارهم كامل سمعاتو من لتحت ومنطقات ماتكلمات خاطر معندهاش
صلاح : ( قرب عندها وباقي حواجبو معقودين ) كي بقيتي شوية ؟ نديك لطبيب لا حاسة راسك ماهياش ؟
بسمة : ( معلقة عينيها فتلفون وخا مكدير فيه والو ولكن ماباغاش دوي معاه ) صمت
صلاح : ( بدات طلع ليه لخرا هو ديجا معصب وكملات عليه ) راني داوي معاك ابنادم
بسمة : ( بلا متهز راسها فيه ) صمت
صلاح : ( نطر ليها تلفون من يديها وضربو مع لحيط حتى تشخشخ كامل قدامها ) كندوي مع الحيط انا الله ينعل .. ( سكت ومكملش هضرتو )
خرج وزدح لباب موراه حتى تبعات ليه لعين مخسرة سيفتها ودارت لجيهة لوخرى ببرود ، هو نزل وخرج من دار وهدى كي شافتو سد لباب هي جرات وطلعات لفوق دخلات عندها وسدات باب موراها
هدى : ( قربات وجلسات حداها ) بسمة مالو لاش كيغوت ؟
بسمة : ( ناضت وتكات على سرير ) هدى واخا تجيبي ليا تيست دلحمل جلست دابا كنحسب مع راسي ولقيتها معطلة عليا بشهر ونص كنضن غانكون حاملة !
هدى : ( حلات فمها بذهول ) بصح ؟ ولكن راه مكيجيبش تدقيق علاش متسناي حتى لغدا فصباح نمشيو بجوج وديري تيست ددم
بسمة : ( دورات عينيها بتفكير ) جيبي ليا دابا هداك من فرمسيان وغدا ويحن الله
يتبع...
التنقل بين الأجزاء