
دار البــاشى...!!
بلع ريقو و بحال لا ضربو الضو... فاش سمع صوتها هاكداك و سمع كلمة ولدي... دار عندها بالزربية كيشوفها حاطا يدها على كرشها الصغيرة و دم هابط ليها مع فخاضها...
يافا زيرااات على كثفو من حر لحريق تا غرساات ضفرانها فيه... و نطقات بنبرة معصوورة بلحرييق: قااادر... "طلعات فيه عنيها داامعين و حمريين و ملامحها كلها ألم و كملات" انا حاااملة... مبغيتش ولدي يموووت...
قادر بلع ريقو و هو كيشوف فيها مصدووم ديال بصح الخبر نزل عليه بحال شي سطل دالما بااارد... غمض عنيه و حلهم مداارك ديك الصدمة فايق منها... و ما شعرش براسو تا كان هازها بين يديه و هي بداات كتغييب... مشا كيجري لكاراج دارها في طوموبيل لور.... و يالله جاي... يركب هو لقدام يسوق.. تا حطات يدها على يدو.. طلع فيها راسو و هي تنطق: غير ركب حداها انا غنسوق...
مرفضش حيت ما عندوش اصلا دماغ لي يحلل و يناقش ولا يعاتب.. عقلو غير معاها هي والحالة لي فيها... ركب حداها متكيها عليه و هي كتتوجع و تبكي.. و مريم ديمارات بأقصى سرعة.. خارجا من لفيلا في طريق لكلينيك...
حاطا راسها على صدرو و ديك لحريق هدها تا عرقااات و بدات كتغيب و عنيها كيتقلبو... و هو مراقبها و قلبو كيضرب في تسعين: ششش هيه هيه.. يافا يافا لا لا متغمضيهمش بقاي معايا.. قربنا نا بقا والو... "طلع راسو في مريم" كسيييري نتي..
مريم حركات راسها بالإجاب كتبلع في ريقها و زاادت في السرعة حاارقا لفيروج...
و يافا نطقات بصوت ضعيف: متخليش ولدي يموت اقادر.. لله يخليك.. عتقووو غنتبعو لا مشا تا هاد المرة...
قادر: "هبط لجبينها باسها بعمق و نطق" ششش ما غيموتش... غيعيش.. غيعيش.
خاااصو يعيش...
يافا دمعة طاحت من عينها و قوتها خاارت في لحضة غمضاات عنيها و مشاات... هنا قاادر شدو الصعر ديااال بصح و نطق: لا لا لا لااااا حليهم ا يافا حلي عنيك... بقاااي معايا بقاااي..
يالله غيغوت على مريم تكسيري و هي تفراني فراان قااصح حاكا جرارير قدام مدخل لكلينيك.. و نطقات: وصلنا...
خرجات هي لولا كتجري عيطات لطبيب و لممرضين... و قادر هز يافا مخرجها مغيبة مرخية بين يديه وزنها خفيف كي شي ريشة و لونها صفررر... لوهلة ندم و لعن راسو على هادشي لي دار فيها.. و على الحالة لي وصلها ليها...
دخل كيجري بيها... تعرضو ليه بالنقالة.. حطها فوقها هاكداك.... و كانت ذكتورة هي لي مكلفة... بقا شاد في يدها و هوما مدخلينها... كيشوف فيها و يبلع في ريقو و في النزيف لي مزال ما حبسش.. واخا كان قليل الى انو في حالة الحمل اي نزيف ولو صغير كيكون خطير... وصلو عند باب الطوارء و هي تنطق الذكتورة مبعداه: سي لباشى لله يخليك... بقا هنا حنى غنتكلفو بالحالة ديالها و ما يكون غير لخير...
قادر: هي حاملا...
الذكتور: غير رتاح غنديرو لي علينا و انشاء لله غتكون مزيانة هي و الجنين...
وصل لدار شاف في ساعتو لقاها ل 10 دصباح... عرف راسو داير لفالطة... تنهد ناوي هاد النهار يخليها اسعد وحدة و يعطيها حقها ولو لآخر مرة و يخلي ذكرة زوييينة في ذاكرتها تجااهو... سلم على نادية و هشام لي كانو كيفطرو.. سول عليها عرفها ما هبطاتش عرف انها غتكون مفكوعة حيت واعدها يمشيو بالليل يباتو تما...
دخل لبيت لقاها كيقلب عليها... كيبان ليه صاك صغير و زوين فيه حوايجها و حوايجو.. و صاكها داليد... لموهيم التاويل و تأنتيك...
تبسم بهدوء و هو كيشوفها في لبالكون عاطيا بالضهر و كتدوي في طيليفون مع مها... تا كتشهق فاس حسات بيده حاوطو خصرها... و راسو في فيعنقها... و نطق بصوت هامس و خاااثر حدا ودنها: لالة لبناااات...
حط راسو على الحيط كيضربو بالشويااا حاس بصدرو ضييق عليه... كلمت ولدي كتتردد لمسامعو... قلبو كيضرب بجهد... خايف عليها بزاااف و خايف على لي في كرشها... ما باغيش يتحرم من ديك الفرحة ديال الأبوة لي شحاال و هو كيتسناها و منها هي بالضبط باغي ولادو معاها... و ما باغيش يخسرها هي بالدرجة الأولى حاس براسو غيطرطق...
و هي واقفا و مراقباه كيفاش خايف على مراتو و كتبلع في ريقها... قلبها كيتقطععع عنيها حووومر و مغرغرين بالدموع... كتتفكر كيفاش كان كيشوف فيها في الطومبيل و كيفاش كان خايف عليها.. عمرر شافت قادر خاف على شي حد.. او كيعامل شي حد بديك الطريقة..
حسدااات يافا على هاد. شي لي هي فيه... تمنات كون كانت في بلاصتها... تمنات كون رجع بيها زمان لور كانت تخليها محبوووسة تماك... و ما تشوفش هاد النضرة في عنين قادر لي كتحرقها.. كتقول مع راسها علاش ماشي انا لي فبلاصتها.. علاش ماشي انا لي يبغيني و يخاف عليا...
__سلمى بالدعقة و الخلعة طفات طيليفون على مها في وجها خايفا لا تسمع غزل سمير بيها... طفاتو و عضات على شفايفها مبتاسما.. سرعانما جمعاتها و سقلات منفخا عليه... دام الصمت بيناتهم غير صوت أنفاسو الجاائعة على ريحتها الجميلة لي كيتسمع.. تا نطق هو بصوت هامس فيه نبرة تدوب لحجرر: لحبيبة ديالي مقلقلة مني... مممم... خاص نراضيها ياك
بلعات ريقها حاسا بالصهضة طلعااات معاها و هي تطلق ديك "ااححح" لا إرادية فاش حسات فشفايفو عند شحمت أذنها بحركة جاب ليها تماااام بيها... تا نطقات بصوت مرعود: سس سميييير...
عض على شفايفو مبتاسم و زااد طبع قبلة على نحرها تا حس بالتبوريشة ديتلها و نطق: يا روووح سمييير...
هنا سلمى ما قدرتش تتمالك نفسها و تحبس ابتسامتها... و فرحتها... غير نية دربي و جيسط صغيير منو كيفرحها... و هو عاارف هادشي.. و هاد شي لي عااجبو فيها... و هاد النية ديالها لي خلاتو يبغيها...
دارت عندو بوجه عبوس كيووت منخرها صغيور حمرر و حنيكاتها مردين و شفايفها مطبزين و حميمريين كيشهييو و نطقااات: علااش ما جيتيش لبارح في ليل... علاش كتواعدني و ديما كتخاف بوعدك
غمض عنيه حاس بضـ. ـمااار في صدروو من عنيها لقـ. ـتاالين و صوتها لي واخا كتعاتبو بحال شي لحن عذب كيطرب مسامعو... و حلم و هو مبتاسم ابتسامة دااافية كدوب و هبط بجغ ليها شفايفها مزيااان تا مشاات معاه في الخط... متجاااوبة معاه... ما قادرينش يقاومو بعضياتهم... و بعد عليها و نطق يديه كتبعد خصلات شعرها من على وجها: ما باقيش نعاود الالة لبنات... وقع واحد المشكل في لخدمة و ضطريت نغيب... عارف خدمتي كيف دايرا...
حركات راسها بالإجاب قاريا الصدق لي عودها عليه في عنيه و هو كمل كلامو: باقي فيك ما ما يمشي للفيرمة.. ما مشاش لحال.. ندوزو وقيت زوين و تفوجي... و نعرفك على الغالي...
سلمى بتاسمات بحب و تا حنيكاتها لمزنكين طلعو و حركات راسها بالإجاب و نطقات: شكون الغالي...
سمير بعد عليها و جرها من يدها داخلين لداهل و نطق: حتى لتما و تعرفي...
__قادر مزال واقف على أعصابو... حاس بنار غيرما كتزييد تزند في صدرو كل مرة كيتنهد تنهيدة حااارة و يشوف في ساعتو... و مريم مراقباه... ما قادراش تقرب ليه عارفاه في وضع يقتـ. ـلها و ما يعقلش عليها...
تا كتبان ليهم الذكتورة لي تكلفات ب يافا خارجة.. كتحيد في ليكات من يديها... و الكمامة من نيفها.....
مشا عندها قادر كيجري لي عنيه كانو معلقين على لباب غير بان ليه تحل قلبو بدا كيضرب.. شدها من دراعها بلاما يحس و نطق: اشنو وقع... فين هي يافا...
مسحات دموعها... و طلعات فيه راسها مبتاسما كتحاول ما تفقدش ديك القوة لي بقاتليها.. و تنهاار قدامو... و نطقات: شوف علي... ما ديرش في بالك.. ديك شي لي وقع بيناتنا خليتو في الماضى.. و تيقني... انا مأثرش فيا او ضمر ليا شي حاجة... ما غنقولش ما ندماناش حيت خصرتو... "سكتات ما قادرتش تكمل كلامها خيت حبساتها واحد الغصة مؤلمة في حلقها"
علي: عارفك كدوزي من مرحة صعيييبة بزااف في حياتك.. عارف عاد خرجتي من علاقة حب فاشلة... لأسباب انا جاتني تاافهة بزاف... انا مكيهمنيش اشنو كان في الماضي ديالك لي كيهمني.. نتي كشخص...
سناء: علي انا كشخص منصلاحش ليك... انا كشخص حاليا ما مستاعدا نتخالط بحتا شي حد... كنحس براسي محتاجة لبزاااف دالوقت بوحدي عااد نقدر ننسا لي وقع ليا حيت ما شي ساهل ابدا... مزال نضرة الناس ليا لي حد الآن كتقتلني.. كنضطر ندير لبافيط فاش كتخرج لبلاصة عمومية.... حيت تشوهت... كانحس براسي تضمرة.. فالداخل ديالي غير الخراب.. ما مستاعداش نهااائيا ندخل لشي علاقة و نعطي فيها...
علي: " وقف و تا هي وقفات معاه عند بالها غيمشي بحالو و نطق " انا مستعد اسناء نبقا معاك.. حتى نرمم ديك الخراب... و نعيشو فيه انا وياك...
سناء بلعات ريقها و هبطات راسها ما عندها ما غادي تقوليه الجهد ديال الهضرة ما عندها... و هو نطق: غنخليك داب ترتاحي.. خودي دوش و خودي شي مهدء و نعسي حيت باين فيك مريضة... و غنرجع عندك اكيييد...
سناء طلعات فيه راسها كتشوف فيه ملامحو جدية... حركات راسها بالإجاب و هو تبسم بدفىء... و هبط طبع قبلة على خدها تا تبورشات بالصدمة... و بعد و نطق: غير بقاي انا غنسد لباب من ورايا...
ما جاوباتوش باقي مصدومة من زعامتو.... و هو خرج كيبتاسم حاس براسو. اخيييرا مزيان بعدما شافها... و شاف ردة فعلها.. لي ماشي بديك الحدة لي تخايلها... و هو يالله جاي للباب... و هو يلقا علياء في وجهو.. هاد الأخير لي غير شافو بدات ابتسامتو كتوسااع زهوااني و يموت على زين... طلعو و هبطو و نطق بصوت مأنث: شكون سيادتكووم اش كدير عند صاحبتي...
علي جاب ليه الضحك.. مد ليه يدو يسلم عليه و نطق: انا علي... تقدر تقول حبيب صاحبتك لا كتاب...
طلع فيه حجبانو قلبو كيدردك... و شد ليه بيديه بجوج على يدو و نطق: ممم وااااو.. متشرفين....
___قلبو كيضرب بالجهد و هو كيتسنا الذكتورة تنطق..
تبسمات الذكتورة وخا قصحها في دراعها عاذراه و نطقات: هي بيخير اسي قادر... لا هي لا وليداتكم لي فكرشها...
قادر بلع ريقو و جمع حجبانو بتسائل ما مصدقش اش كتقو: كيفاش اش كتقولي...
الذكتورة: "حركات راسها بالإجاب كتأكد ليه" اه اسيدي... مدام يافا حاملا بتوأم داب قربات ندخل على اول شهر... غير هو خاصها الراااحة التااامة ما تتحركش... واحد السيمااانة تا يستقرو الأجنة... و مبروك عليك مرة اخرى اسي قادر يترباو في عزك انشاء لله...
قادر توسعااات ابتسامتو بالجهد تا بانو سنيناتو مستفين... و خرج تنهيدة حااارة من أعماااقوو... تا قلبو تفااجاا نيت... و نطق: لله يبارك فيك اذكتورة...
مشات الذكتورة مخلياه من وراها... قلبو كيضرب بالجهد... و واحد الإبتسامة على وجهو معمر بتاسم بحالها حاس بواحد الفرحة كتشرح ليه صدرو و نساتو فكاااع دوك الهمون و الأحزان و الأحقاد لقديمة... تبسم غمض عنيه كيتخايلهم بين يديه و نطق يهمس: توااام...
الخبر طاح عليها بحال شي ساعقة... حسات بقلها كيتقطععع... حاملا منو و بتوام من الفوق على هاد الحساب عمر غتفرق بيناتهم شي حاجة... دمعات عنيها و هي كتشوف يك الإبتسامة العريضة لي مرسومة على شفايفو... و ديك الفرحة لي كتبان من عنيه لي ولاو كيلمعو... عاشرات لباشى لسنين... و عمررر شاافت هاد الفرحة في عنيه... و هاد الدفىء في إبتسامتو... بلعات ريقها... و خانوها دموعها... و خرجان بالزربة قباما تنهااار تماااك... قلبها كيتشواا و ناار الغيرة شااعلا فيها... وصلات لباب ديال لكلينيك... و بعدات لبلاصة خااوية... و بدات كتبكي بهستييريا بحال شي حمقة... ستحملات كلشي... ستحملاتو برودو و صدو المتكرر ليها... تحملات تسمع منو انها غير نزوة و مرات في حيانو... ولكن باش تشوفو مع وحدة اخرى... و ماشي اي وحدة مراااتو و لي حاملا بوالادو....
زيراات على قبضة يدها تا تغرسو ضفراانها في راحة يدها.. و عنيها علاين يقطرو حوومر جمراااات: علااش هي وماشي انا لي نعطيه ديك الفرحة علااش ماشي انا لي نحمل بولادو.. علااااش... علااااش...
سكتات كتترعد و تبلع في ريقها بواحد الطريقة كتخوف و نطقات: مكيهمنييش شكونماا كانت تكوون... لباشى ما غتفرقني عليه غير لموت... واخا نعرف نقتـ. ـلهااا... و منخويش ليها السااحة.. انا لولا عرفتووو... انا لي غنديه... واخا نكون مرتو الثانية... لموهيم معااااه...
حركات راسها بالإجاب بهستيريا و هي مبتاسما ابتسامة مجنوونة و سط دمووعها... و بدات كتمسحهم و تنشف عنيها من الدموع و تنش على وجها... تا حسات براسها تهدنات و رسمات على شفايفها ابتسامة ثقة و رجعات عندو... لقاتو مكاينش... سولات عليه عرفات انو خداو يافا لغرفة عادية و هو معاها...
زيرات على فكها و تبعاتهم... حلات لباب.. بان ليها قادر واقف قدام الشرفة د شومبرا و في ديو كارو... و و يافا متكيا في سرير ديالها مزال شاد فيها لبنح... تبسمات بجنب... و تقدمات لعندو بهدوء كتتمختر... تا وصلات انفاص ليه... و هي تلمح... طبعة ديال الدم... على صدرو...
مريم: قادر اشنو هاد الدم في صدرك...
قادر طل فين أشارت ليه بهدوء كيلقا الجرح كنزف و عاطيه لحريق... ولكن ما عطلش لأمر أهمية: ما كاين والو "و خنزر فيها" اش باقا كديري هنا...
مريم: "كدبل في عنيها" ما قدرتش نمشي و نخليها في هاد الحالة.. راه مريضة بزاف...
قادر دور وجهو ل يصوط الدخان و بالجهد لي صاط.. ضربو الضوء في صدرو... تا طاح ليه لكارو.. و حط يدو على الضربة مقصح... و كمش ملامحو مقصحح ديال بصح...
زيررر على عنيه من الحريق القاااصح لي عطاتو الضربة.. حاس بيها كتنزف... مريم.. شافتو هاكداك قلبها مشا وجا تخلعات عليه.. حطات يديها على يدو لي على صدرو و زادت قربات عندو: قااادر اشنو هادشي كيوقع ليك... راك كتنزف بزااف...
قااادر زيرررر على الضربة محاول يشد فراسو بدا كيعراق... و حاس برجليه كيبردو و يفشلو... ما حسش تا حط راسو على كثف مريم مستند بيها... و هي عقلها غيخرج خايفا لا توقع ليه شي حاجة: قادر شد فراسك لله يخليك انا غنصيط ليك على طبيب... شد فراسك... انا معاك انا معاك...
__كتسمع الصوت بعيييد و كأنها فشي بير و الرأية مضببة قدام عنيها ما عاقلاش على راسها فين... كتحس براسها كيدور بيها... كتحل عنيها غير بالشويا و الرؤية كتوضاااح قدامها... تدريجيا و الصوت كيوضاح كذلك...
ستقر نضرها على قادر حاط راسو على كثف مريم.. و هي محاوطا ضهرو يديها... " أنا معاك اقادر انا معاك.... " هادي اول عبارة سمعاتها بكل وضوح.... ⚠️
__مسافة الطريق و دخلو للفيرة... لي كانت وااااسعة و عريييضة و كلها مخضرة مع فصل الربيه... كلها ورد حمر لمعروف ب بلعمان.. و ورد الجمرة و مسك اليل و بزااف دالأنواع... و بقولة وقفااا... ستنشقات الهواء بعمق مبتااسما و عنيها كيلمعوووو و نطقطات: لله على ريحة شحال زوينة... توحشتها بزاااااف...
سمير مد يدو ليدها داها لفمو باتسها بعمق.. و هي دارت عندو و نطق: فوجي ليا مع راسك الالة لبنات...
سلمى توردو خدودها بالخجل... كيجيب ليها تمام بديك لالة لبنات كتحس راسها فعلا لالة لبناااات و هي معاه...
نزلو من طوموبيل.. دخلو للفيرما بدلات عليها هي لبسات كسيوة خفيفة فوق الركبة و مفيدعة من جية صدرها و باارزا عنقها الطويل و نمش لي مزين جميع انحاء جيمها....
خرجات عندو لصالو لقاتو كيطفي في الطيليفونات ما بتغي تا حد يبرزطو.. باغي يبقا هو وياها فقط... تبسم بإعجاااب كيطلعها و يهبطها و نطق: مممم طلقتي علينا زينك الالة لبنااات...
__كان سمير و سلمى كيدورو من قنت لقنت فديك الفيرمةة و يدهم مشابكين... و هو مبهووور من كمية معلوماتها على لفلاحة و على الحيوانات الأليفة نعاج و لبقر لي جابهم خصيصا على حسابها حيت عرف كيعجبوها... تبسم بحب و هو كيشوف فيها هازا طفل صغيور ديال نعجة و كتفرح بيه و نعجة كتغوت عليها و هي كتضحك و تبوس فيه و تلحس ليه على ضهرو بيدها... و نطقات: واش عندو شي سمية...
سمير داير يديه في جيابو و عنيه هااايمين فيها و فديك الحنية ديالها: لاء ما عندوش...
سلمى: ممم واخا... صافي غنسميك عنبر بحال لحولي ديالي لي دبـ. حوه في لعيد...
تبسم سمير... على طفوليتها حيت ديجا معاودا ليه ليسطوار دلحولي لي شافت و هو كيتولد و رباتو على يديها و في لخر تكاوه للعيد... حطات عنبر من يديها... و هو يمد ليها يدو... شابكات يدها مع يدو و عنيها ما قادرينش يهبطو من عينيه كتحس راسها لامسات السما من فرحتها... و هي معاه... سمير عض على شفايفو كيذوب في ضحيكتها و هبط طبع قبلة على شفايفها.. نقدرو نقولو القبلة ل مائة من لي جاو... خخخخ طيب ليها شفايفها و نطق: اجي نعرفك على الغالي... متأكد غيعجبك...
سلمى: "بتسأل" شكون الغالي...
جرها من يدها: زيدي معايا و غتعرفيه...
__يافا بلعات ريقها بعكش... حلقها ناااشف... و بدات كتكحب وقفات ليها... صوت سعالها المفزع.. فيق قادر من ديك الدوخة لي كانت شاداه... طلع راسو فيها... كيلقاها كتكحب بديك الطريقة.... لعروق دعنقها بااارزين... و وحهااا حمررر... خرج عنيه.. و دفع من عليه مريم و مشا عندها... شد في يدها و حط يدو على حنكها و نطق: شششش يافا يافا... هاني معاك تهدني هااني معااك...
يافا: "مزال كتكحب و كتحاول تدوي" بغيت نشرب بغيت... لما...
حرك راسو بالإجاب و حل قريعة صغيورة محطوكة تما... و قادها و بدا كيشربها بالشويا و هي دموعها كيسيلو... تا مشات منها ديك الكحبة عاد حطات راسها على الوسادة كتنهج و تبكي... شويا و هي تكاكا فاش تفكرات ولدها و انها احتمال تكون خسراتو.. حلات عنيها موسعاهم و حطات يدها على كرشها مزيرااا عليها و نطقات و هي كتشوف في قادر: فينو... فينو ولدي... ياكما وقع ليه والو..؟! ولدي باقي معايا ياك.. ؟! ماماتش... دوي قووول شي حاااجة مات ياااك ماااات... بسباااك بسباااابك مااات القـ. ـتااال بسباااابك...
قادر زير على عنيه راسو عاطيه حريق ديال لموووت و صدرو خلاااص كيحس لماس كيتغرسو فيه و النزيف وصل ليه لسروال... و زادو غواتها بحال شي مسامر كيتغرسو فراااسو... ما حسش على راسو تا حط يدو على فمها كاااتم صوتها و حط جبهتو على جبهتها و هو مخمط عنيه مزيرررر عليهم من الدعقة دلحرق و نطق بصوت قاااصك: سكتيييي.. سكتيييي... سكتيييييي
يافا حركات راسها بنفي و عقلها غيخرج بلبكا و هو نطق و هو على نفس لحال: ما وقع ليهم وااالو ولادنا ما وقع ليهم والو بااقيين في كرشك بااقيين عايشين...
يافا لوهلة حبسات و ودنيها بداو كيصفرو و كتتسمع في ودنعا غير كلمة ولادنا... و هو حيد يدو على فمها و بعد شويا كيشوف فيها بعنيه كي ديال الصقررر... و هي نطقات: كي كيفاش... كيفاش ولادنا...
قادر تفكات تغوبشتو و ترسمات واحد الإبتسانة بااهثة و عيانة على شفايفو و نطق بصوت هااامس قبلما يلجم شفايفها بقبلة عميييقة: اه ولادنا... نتي حاملة بتوأم....
دخل معاها في قبلة داافية كيطرجم فيها كل أحاسيسو المتضااااربة... و هو فديك الحالة كيحس بجسمو كينهااار... ولكن ما قدرش يقاومها باغي يبرد ولول غير شوة من وحشتو ليها...
__قبلتهم كانت إفطار بعد صيام طويل على بعضياتهم نساو فيها راسهم... الرابط بيناتهم كان غادي و كيتقوا و زاد حملها بتوأم خلاه يتيقن انو هاد بنت الناس ما غتفرقو عليها غير لموت....
مريم... كانت كتشوف فيهم بعنيها القاتمين... مزيرا على قبطة يدها بطريقة قاااسيا لحمها و ما حناتش فيه... غيجن جنونها و هي كتشوفهم قراب لبعضياتهم بديك الطريقة... بلعات ريقها... و دمعة تسللات من عنيها و دارت عاطياهم بالضهر قلبها كيتحرررق...
فصل القبلة حاس براسو ماشي مزيان و ديك النزيف كيزيد يقوا... تا بدا كيقطر عليها... باس على راسها هي لي باقي دااهشا و مصدومة تخلط عليها كلشي... تا كتحس بقطرة دم هبطات مباشرة على لحمها... هبطات راسها ليه مستغربة و رجعات طلعات راسها في صدرو و هي مصدومة كبوطو كاانل عامر بالد. م... بلعات ريقها بهلع و طلعات فيه راسها و هو لي عنيه معسلين و حمريين فيها صافي واصلا ليه لعضم واقغ بسف و نطقات بصوت مرعود: قادر نت كتنزززف... قادر... شنو واقع ليك... مالك من صدرك...
قادر حرك راسو بالإجاب و هبط باسها على خدها بهدوء و بعد عليها و نطق بصوت مهلوك: ما واقع والو... تهدني و رتاحي انا نمشي نشوف طبيب...
يافا: لا نت كتنزف بزااف و حالتك حالة...
قادر بعد عليها كيبلع في ريقو... حاس براسو ماشي تا لهيه.. رجليه بداو تاني كيفشلو... و هي تجي عندو مريم شدات فيه سانداه عليها و نطقات: قادر يالله تشوف ذكتور ما تقصحش راسك...
يافا بلعات ريقها و جمعات ححبانها مزال ما نساتش لفلاش لي حلات هنيها عنيها عليه... قادر شاف فيها و بعد على مريم... و نطق: بقاي هنا انا غنشوف طبيب و نرجع...
يافا بلعات ريقها و ما حاوباتوش...
و هو خرج و مريم تبعاتو مخليين يافا وراهم بزااف ديال لبلانات كيدورو في بالها... حطات يديها على كرشها حاضناها و بتاسمات و هي كتتخايل راسها هازا وليداتها بين يديها و نطقات: وليدااتي انا هي ماماكم يافا... ياااه عندي تويينز... واااو لحمد لله يا ربي... توييينز توييينز ديالي وليداتي...
بقات كدوز يديها على كرشها بحنان... و سرعانما بدات كتختافي ديك الإبتسامة و هي كتتفكر فاش كانت محبوسة... و فاش خرجات و فين كان حابسها... و العذ، ااب النفسي لي دوز عليها.. و تفكرات مريم لي ما فهماتش محلها من الإعراب و اااش كدير في دارها... و علاش قريبة من قادر لديك الدرجة...: شكون هاديك خيتي.. و علاش كالسا في الدار في الوقت لي انا ما فيهاش... "سكتات شويا و غلبوها دموعها و نطقات" تكون شكونما بغات تكون ما كتهمنيش ولكن اقادر كنخلف ليك حتى غندمك على هاد الشي لي دوزتي عليا و على هاد الوقت كااامل لي كنتي حابسني...
بقات كتبكي في صمت كتفش في قلبها نييت حيت كان عااامر بزااف... ماشي ساهل نهااائيا لي داز عليها...
__خرج طبيب عندها كانت كتتسنا على أعصابها غير شافتو ناضت عندو طافجا: ذكتور عافاك قول ليا كي بقا...
الذكتور: حاليا حالتو مستقرة.. ولكن راسو قاااصح.. الضربة تحلات ليه... و مع ضربة بحال هاديك خصو على الأقل 3 ديال الراحة و المراقبة الطبية... داب من هنا واحد ربع ساعة غادي يزول منو لبنح... غنرجع عندو... و راه خاصو الراحة...
مريم: صافي اذكتور كون هاني.. واش نقدر. ندخل عندو...
الذكتور: اه بطبيعة لحال... نتي مراتو...!!
مريم: "تبسمات و حركات راسها يالإجاب" اه انا مراتو...
الذكتور: يالشفاء انشاء لله..
مشا و خلاها... كتبتاسم ديك مراتو جاتها على قلبها... دخلات لعندو.. لقاتو نااعس باقي لبنح شاد فيه... مصطح فوق ديك البياص قدو قد الصخط... بصدرو عريااان دايرين ليه لسقة على بلاصة الجرح...
عضلت على شفايفهاو هي كتقرب ليه.. منضرو كان مثير بالزاف بدسك الجسم ديالو الضخم الرياضي... السمورية الخااترة و لحلوة ديالو.. و ديك لوشام لي شاد ليه دراعو كاامل...
جابت كرسي و كلسات حداه كتتأمل ملامحو الوسيمة و تتنهد: لوكان تعرف شحال كنبغيك... و لوكان تعرف اشنو مستعدا ندير غير باش نكون معاك... و نبقا حداك... كنبغيك بزااااف اقادر كنبغيييييك...
قربات ليه بهدوء و حطات شفايفها على شفايفو مستغلا نومو باش تشبع شووقها لشفاايفو لي محرمهم عليها... بعدات عليه كتتنهد ما ساخياااش بيه... باغيا تستغل الفرصة ما حد ناعس و تقا معاه تتأملو و تشوف فيه...
تفكرات يافا و بقات كتشوووف فيه و نطقات: شنو فيها هي لي ما فياش انا... علاش حرمتي نسا على حسابها... واش لهاد الدرجة وليتي كتبغيها... لدرجة باغي منها لولاد و حابسها باشما يشوفها تا شي حد...
بقات كتتسأل و تحلل و تناقش غير راسها كي لحمقة... تا بان ليها بدا كيفيق و يحل في عنيه و هي تسكت...
حل عنيه و جمع حجبانو و دور عنيه مع جنابو... و هي تيان ليه كتشوف فيه.. رمش فيها بيرود... و نطق: فين يافا...
مريم: احم باقي فلاشومبر ديالها... و نت راه قاليك الطبيب خاصك الراحة... حيت الجرح تفاتح و عاودو خيطوه...
قادر ما داهاش في هضرتها ناض كلس لكالس... و هي نطقات: قادر ما تقصحش راسك رتاح...
قادر: فين حوايجي...
مريم تنهدات عارفا راسو قاصح و نطقات: توسخو و راه صيفطت على وحدين اخرين هاهوما وصلو...
ناضت مدات ليه شاصي
و هو دخل لحمام لبس عليه... و خرج من الغرفة و هي تابعاه من لور: قااادر عطي الراحة لنفسك.. راك مضرووب...
قادر: "ببرودة" مريم سكتيني متفرعيش ليا كر..ي...
دخل عند يافا للبيت لقاها ناعسة و مريم بقات برا ما يغاش تشوفهم قراب لبعضياتهم كتزيد غير تمرض....
يافا... كانت نااعسة و يدها على كرشها و عنيها منفوخين عرفها كانت كتبكي تا التنخصيصة باقا كتخرج ليها... تنهد و كلس حداها قريب ليها كيتأمل وجها لي لونو باقي مخطوف... شفايفها مخروحين بالشرقي و حاالتها.... باينا عذبها لوحم... تبسم فور ما تفكر حملها... و هز يدها عند فمو باسها بعمق... و نطق و هو مبتاسم بدفىء: لمطرمة...
__جمعات هي و علياء الدار... و دارو كاس دالقهوة و بدات كتعاود ليها على علي و ديك الهضرة لي دارت بيناتهم....
سناء: و هادشي لي كاين...
علياء: و نتي اش بان ليك.. انا بعدا حبيتو باين فيه متول و كلاس ستيلو مختاالف على ديك صعصع...
سناء: ما بان ليا وااالو انا... ما بقيت بغيت حتى حد يدخل لحياتي صافي باراكا عييت بزاااف بغيت نبقا بوحدي... يكفي نتوما معايا...
علياء: اوا لاواه لاواه... مغتحبسيش حياتك حتى قبل شي حد.. هو راه عايش حياتو... و كل نهار خبر جديد عليه في الجرائد و المجلات... ماشي هو كمل حياتو عادي و نتي غدفني راسك...
سناء: انا ما دفنتش راسي.. تا انا رجعت لقرايتي و عندي احلامي و طموحاتي... ولكن ماشي هنا... هنا بغيت نسالي و نبعد في مرة شي بلاصة لي متوصلني عليه حتى خبار حست مرضت بزاااف... كل مرة فالان خارج مع فلانة شكون هاد فلانة السرية.. واش حبيبتو واش ختو... صافي طلع ليا هاد الموال فراسي...
علياء: "تنهد" اوا اش غنقول ليك... ديري لي بان ليك الحب... انا علي جاني زوين و باين فيه ولد ناس... و شوفي ربي اش مكتب ليك...
سناء: "تنهدات" ديك شي...
علياء: "شدان خصلة من شعرها لي طواال و مسبس كي لحرير" اجي لمك... اش بان ليك نمشيو هاد نهار نديرو شي مساج... و نصبغو شعرنا... مممم
سناء: "خصرات ملامحها بعياء" ماا فياااش ا عليلو ديالي مرة اخرى...
علياء: نووووو نوضي داااب.. غتردي لشعرك ديك لون لي كنتي دايرا لعام لي داز هاداك ااااحسن لون... ما تنسايش لانيف ديالك قريب... حاولي ديري شي حاجة لي تفرحك احبيبتي.. قلبي كيتقطع عليك فاش كنشوفك مدباالة بحال هاكدا...
سناء غرغرو عنيها و حلات ليه درعانها: اجي احوووبي اجييي.. اجي عندي عنقني... نت لي بقيتي ليا.. تا يافا غبرها ديك خينا...
عنقها بلأحضاان و الحنان: هههه قولي لباشى لغزاال يا ختي احححح تلقايها نساااتنا ولات كتشوفو غير هو...
سناء: ههههه يا زهواونية.. يالله نوضي نبدل عليا و نمشيو احوبي نفوجو...
علياء: "بعدات عليها" هااادي هي سنوئة حبي لي كنعرف يالله لبسي ليا لمعري يا ختي... بيني دوك لفخااض و ترعي ليا على ديك الصدر...
سناء ضحكات بجاااهد: هههه هي لي ما تعاودش يا ختاااي..
مشات هي وياه لبيتها ختار ليها لي غنلبس على دوقو... كسيوة بسميطات رقاق و فوق الركبة جاتها كتفتن مع طايتها... و قادات ماكياج خفيف و حلقات شهرها على علا طولتو و هزات صويك صغيور مع يدها.. و خرجو لسونطر يستيكيو على الحالة... علياء كيحاول يدير لي في جهدو باش يخرج سناء من الحالة لي هي فيها... حيت اكثر من 8 سنين و هوما صحاب.. و نهار عرفو ميولو الجنـ. ـسي لا هي لا يافا ما نتاقدوهش و ما مانعوش... عاملوه عاادي... وهادشي لي زاد قوا علاقتهم ب 3...
"سمير و سلمى"..!!
غارس سمير نيفو بين خصلات شعرها كيستنشق ريحة الحناء و الورد لي مخلطة في شعرها... هاايم فيها و شاد اللجام ديالي الغالي بيد و محاوط بطنها بيد... و هي غير كتبلع في ريقها... كتحس بالحرارة طالعا ليها من صبعها الصغير... و هي حاسا بيدو على بطنها و تنهيداتو الحارة كتضرب في عنقها... لي بعد عليه الشعرب باش ياخد فيه راحتو اكثر و نطق بهمس قريب لعند ودنها: كي جال الغالي اغزالي...
سلمى: "بلعات ريقها و نطقات" زوين.. زوين بزاف...
سمير: "طبع قبلة على نحرها تا زادت بورشات و طلقات تنهيدة حارة و نطق: مزياااان مين عجبك..
سلمى عضات على شفافيها مغمضة عنيها مستحليا لمساتو و قبلاتو تانطق تاني: و عجباتك الفيرمة...
سلمى حركات راسها غير بالإجاب ما قادراش تنطق مزال... و حنيكاتها تزنكوووو.. و هو نطق بهمس تاني: ديالك الالة لبنات ديااالك...
بلعات ريقها و هي حاسا بالرعدة طالعا معاها... تا حطات راسها على كثفو... خلاتو يضحك عليها بفتوور و طبع قبلة على شعرها... و نظه بالغالي مكملين جولتهم... الغالي... كان عود طويييل عريض و كحل كيبرييي... سالفو مسبسب... و عند سمير هادي اكثر من 5 سنين... و هو مربيه عود عربي أصيل...
__حلات عنيها بهدوء بعدما نعساات و هي كتبكي... لقات لبيت خااوي... بلعات ريقها عطشااانة... و ناضت بالشويا محاولا على راسها و على وليداتها... هزات لقريعة شربات... و ناضت خارجا تخنقات فداك الشومبر...
يالله جايا هي لباب و هو يدخل قادر و في يديه شي شاصيات... شافها طلعها و هبطها و طلع فيها حاحب و غمزها: فين عاديا.. علاش نضتي..
يافا شافت فيه ببرودة و نطقات: غنمشي بحالي...
قادر بقا كيشوووف فيها و دار سد لباب من وره و دار عندها: رجعي لبلاصتك بلاما تقصحي راسك جبت ليك شي حاحة تاكليها و حوايج فاش تبدلي... كولي باش نخرجو...
يافا ما دواتوش ما مستحملاش اصلا حاليا تشوفو كيستافزها بهدوءو و تعاملو تقول ما داير والو... رجعات لبلاصتها بهدوء... و هو جا حط دوك صاشيات و جبد ديك شي لي جاب ليها... حيت عارفها ما كتحملش لماكلا دسبيطار... حط ليها لماكلة قدامها و هي كتشوف فيه بنضرات باااردين... تا سالا و بعد عليها.. كيتسناها تاكل كي عادتها... تا هزات ديك شي من قدامها و لاحتو في الأرض و عينها في عينو.. بنضرة كلها تحدي... و نطقات بارد مستفز: ما بغيتش ناكل...
قادر بقا كشوف فيها و هي ما حيداتش عنيها من عنيه و طلعات فيه حاحبها زعما يالله اشنو غدير... قادر تبسم بجنب و قرب منها بشويا تا بدات كتبلع ريقها و هو كيقرب تا حنا عليها مكاليها بيديه و نطق : شادني عليك غير المرض المطرمة... ما تحاوليش تستافزيني...
كمل كلامو و بقا كيشوف فيها و ديك الإبتسامة اللعوبة مرسومة على و هي كتشوف فيه و تبلع ريقها... و هو هبط عينيه لشفايفها و طلعهم تاني لعينيها و طلع فيها حاحبو كيتسناها اش غتقول
يافا دورات وجها ما باغاش تشوف فيه و نطقات ببرودة: بغيت نمشي لدار...
قادر هبط كيحك نيفو على نحرها متجاهل كلامها... بحركة خلات الرعشة تركبها... تا زيرااات على لحاف بيديها... و بعدات عنقها... و هو ما بعدش زااد قرب ليها... و طبع قبلة عمييقة على نحرها و طلع لودنها و نطق بهمس بنبرة كتبورش: واخا المطرمة دلباشى...
طبع قبلة على حنكها تا غمضات عنيها و بعد عليها كطلع فيها و يهبط فضها تعراو تا بان لكيلوط... منضرها في جميع حالاتها كيثيرو و يغر. يه
و هي بلعات ريقها و بدات كتجمع في شتاتها و ناضت لديك شاصية لي بقات عرفات فيها لحوايج هزاتها بالنفخة.. هازا نيفها عليه السما و كدير حركات دلع بلاما تعيق على راسها و هو حاااضها و مبتاسم بهدوووء... بدلات عليها حاب ليها بيحامة ديال الدار فوق الركبة بلغوز بب و بونطوفة على قد رجليلتها الصغيورة... غسلات وجها و شافت راسها في لمراية وجها شاااحت و تحت عنيها كحللل و فمها كولو مشقق حالتها حالة... بلعات ريقها و بلبلات شفايفها شويا و مطمطاتهم باش يدوز فيهم الد، م و يحمارو اكثر و قرسات عنيكاتها تا تزنكو... و خرجات لقاتو واقف كيتسناها و كيدوي في طيليفون... غير شافها قطع و قرب عندها و هي كتشوف فيه و تخنزر... تا هزها بين يديه تا قفزات و بدات كترطا باغا تنزل: هبطني هبطني قادرا نتمشا على رجليا... ما محتاجاكش هبطنييي
قادر زاد. خارج بيها من لاشومبر و نطق بهدوء: فيك الهضرة بزاف... سكتينا...
خنزرات فيه و دورات وجها منفخا و ربعات يديها بعفوية و هو مرة يشوف فيها مرة يشوف في طريق... و كيضحك من تصرفاتها...
__ خرجات من الصالون هي و علياء... و الإبتسامة على وجها زوينة كترد الروح... و شعرها بلونو الجديد مسبسب كيطيرو الريح.. و علياء كيصور فيها و هي كدير فليبوز عجبها راسها بزاااااف...
عليا: "كيشوف في التصاور لي صورها" واااو يا العفريتة تصلااحي تكوني شي وجه اعلاني دشي ماركة... جيتي كتفتني احوبي...
سناء: "كتتمختر بمشتها بكل أنوثة و نطقات و تلعب بخضلة من خصلات شعرها" يخليك ليل العمر ديالي تا نتي طلعتي غزااالة الون واتاك...
علياء: "كيتبوزا و يتسيلفا" مممم ياك احبي بعدا نطيح التيتز...
سناء: هههه طيحييهم الحووب...
علياء: ممم اش بان ليك هاد الليلة نمشيو نسهرو فواحد النايت كلوب يالله حل باقي نااضي و فيه غير الناس لخاااترين...
سناء: " سكتات شويا كتفكر على تالي نطقات " اوكي حبي نمشييو نزهاو هاد الليلة اصلا ما بقاش لينا بزاف فهاد المغرب الكئيب و نمشيو ل لألمانيا نحققو احلامنا... كون غير يافا كانت معانا توحشتها بزاااف...
علياء: غير سكتي انا بعدا غنتفها من جنابي توحشتها بزاااف...
سناء: حتى انا... ولكن الإمتحانات بقا ليهم غير 3 دسيمانات و غتجي قالها ليا لباشى...
علياء: "حطات يدها على قلبها" احححح لباشى دقلبي هاداك.. ميكدبش قال تجي سي غتجي...
سناء: ههههه اويلي سكتي يا المسخوطة يافا راه كتغييير عليه...
علياء: "هز كثافو" و خليها تغير عارفيني زهواانيااا و كنموت في الزين.. و الزين يا ختي حبو مولانا... "سكت شويا كيحقق ورا سناء و نطق" ااااااي الو توركياااا... شوفي يا ختي جاوك الضياف ااااح اقلبي على المشية و ديك التبسيمة اااااي و لكلاااس يا قلبي لكلاااس...
سناء: "بإستغراب" علامن داويا اويلي شكون هادا...
يالله جا علياء ينطق و هو يقاطعو: سلام عليكم...
سناء: "ضارت عندو و نطقات بذهور بعض الشيء" علي
حيد نضارو الشمسية و وسع لبتسامتو في ملامحها الجميلة حمقااااتو و نطق بدون شعور: جيتي زوينة بزااف...
سناء تزنكات و تبسمات: هه شكرا.. قلنا نبدلو لوك شويا...
علي: "ببحة خاااترة" زوينة في جميع حالاتك...
سناء هبطات راسها حشمانة و كتتبسم و علياء مراقبهم حجبانو كيتجمعو و يتطلقو غير راسهم مع اي حركة كيدير... و عاض على شفايفو فرحااان لسناء...
علي دار عندو: ااو باردون ما رديتش ليك لبال.. سلام تلاقينا قبيلا ياك...
علياء حرك راسو بالإجاب و سلم عليه و نطق: وي هههه... معذرك ما تسهااا... ههههه شفتي زين
سناء علات فيه حاحبها باش يسكت وهو غمزها باش تسكت و نطق: احم نخليكم داب.. حتى لبلاتي و ندوز عليك اسناء نمشيو فين قلت ليك...
سناء خرجااات فيه عنيها عارفاه كيدر هاكدا باش يخليها اراسها مع علي... و ديك شي لي كان شد علياء طاكسي و بقات سناء تالفا ما عارفاش اش دير... دار عندها علي و نطق: عجبني هاد صديقك.. كيفهمنييي...
سناء: "حركات راسها بإحراج" ههه اه ضريفة...
علي: "كيطلع فيها و يهبط بإعجاااب" اش بان ليك نتغداو فشي ريسطو على ذوقك...
سناء: " بلعات ريقها حيت مأخرا اي بلاصة مشات ليها ولاو كيعرفوها هي مولات لفيديوهات لي تلاحو" نو بلاش.. احم خليها لمرة أخرى..
علي: "عرفها خايفة من نضرت الناس ليها" ممم اوكي ولا ديتك لبلاصة على ذوقي...
سناء:"تنهدات بقلة حيلة" احم اوكي واخا...
علي تبسم و شد ليها في يدها خلاها غا كتبقلل في عنيها... حل ليها باب طوموبيل و تسنا تا ركبات... و مشا هو ركب و ديمارا... و يدو ما فارقاتش يدها... باغي يفرض عليعا راسو بأي وجه كان...
فيلا الباشى...!!
كانت في بيتها قدام الشورفة مراقبا باب لفيلا حاضيا الداخل و الخارج و في يدها كارو كتكمي فيه هادا الخامس من لي جات من سبيطار.. و تقوول واش بغا مخها يحبس او بغات تتهدن كلما كتفكر انو وحدة أخرى معاه و بين يديه.. عقلها كيبغي يخرج من بلاصتو... بقات مراقبا الباب.. تا كيبان ليها دخل بطوموبيل... شويا و هو يخرج هو لول و مشا حل ليها لباب لقاها حلاتها و هابطا الراسها.. كتعاندو... و هو يهزها و هي كتترطا ليه... و منفخا عليه... منضرهم هاكداك... و قادر شاد ليها الخاكر... خلا لقروودا يشعلوو من فوق دماغها.. دارت لقات غير واحد الديكور قدااامها شداتو شيرات بيه مع لحيط معصبااا و نطقات: الباشى ديااالي... اه دياااالي...
دخل لدار هازها بين يده و هي مربعا يديها و هازا عليه نفها السما و هو مخليها على خااطرها... داخلها لصالون فين كاين بلازماا كبييرة و حطها... و لقات طابلا عامرا بالماكلا اشكال و انواع محطوطة قدامها مع شي مكملات غدائية... على قبل باش ترجع صحتها...
بلعات ريقها و هي كتشوف فديك الطبلة و فيها الجووع بزاااف و هو نطق: كولي و رتاحي ما تتحركيش بزااف على قبل لي فكرشك تا يثبتو... الا قصحتي راسك... ما تلومي الا راسك...
يافا بقات كترمش فيه ببرود و دورات وجها لجيهة لوخرا عاطياه النخال... تا فرمشة لعين لقات قكها بين يديو... و وجها قريب من وحهو و أنفاسو الخارة كتضرب فيها و نطق بحدة: فاش ندوي معاك... جاوبي
يافا نترات وجها من يدو و دارت عندو بنضرات حاادة و نطقات: بعد مني...
قادر بعد عليها و خرح سااعر... ردخ لباب تا تهزات هي من بلاتها و مشا لشغالو
يافا: مشيييي... داير فيها خايف عليا...
دارت لديك الطبلة كتاكل و تبرد غدايدها... و شعلات تلفازة لي شحااال هادي بينها و بينها... و دارت فيلم و تكالماات مع راسها... تا كتم جايا عندها مريم و على وجها واحد الإبتسامة صفرو و جلسات حداها و نطقات: يافا كيبقيتي لاباس...؟!
يافا شافت فيها و طلعاتها و هبطاتها و نطقات: لحمد لله.. احم نقدر نعرف شكون نتي و اش كديري فداري..؟! "و زيرات على ديك داري..."
__دخلو لدار هازها بين يديه عيااات بزااف بالدوران في الفريمة.. ناااعسة و لاقيا الراااحة موسدا صدرو... و حطها قوف السرير و حيد ليها صباطها و دار عليها اللحاف.. و جلس حداها هو الآخر كيرتاح.. تنهد بعمق و هو مراقبها كيفاش ناعسا في سلااام و متشبة فقميجتو كي شي قطة... زيرها عندو و طبع قبلات متفرقة على جبهتها.. و بدا كيمرر يدو على شعرها بحنان... و عنيه كيشوفو في السقف و موجة تديه و موجة تجيبو... تنهد و نطق بدون شعووور: كون غير جيتي قبل... كون غير عرفتك قبل... قون غير بغيتك قبل...
سكت كيبلع في الغصة في حلقو... ما باغيش يبعد عليها.. كيفكر اشنو غيطرا فيها من بعد منو...
بلع الغصة في حلقو و زيييرها عندو كيستنشق عطرها و يحاول يشبع منها... وقع في شباك حبها و اعلن استسلامو قدامها... ما جذبوش جمالها و حسن مضهرها قد لي جذبو حنانها و اهتماماها بيه... و هادو اكثر حوج ناقصينو... كتخليه على خاطرو و فاش كيكون معاها كيحس بالكااالم.. صدها و عاود و صدها و عاود ولكن ما بعداتش تشبثات بيه و زيرااات عليه خلاتو بزز منو يتقبلها بل و يعشقها.. يعشها بكل تفاصيلها لدرجة توصل بيه الشغف...
غمض عينو بهدوء و هاد المرة تسللات دمعة سخوونة من جنب عينو.. و بقا مغمضهم.. عرف راسو وصل لنقطة النهاية صافي حدو حد هنا ما عندو فين يزيد لااازم يخلص لقديم و الجديد...
علات فيها مريم حاجب و تبسمات بجنب و تقادات في الكلسة واااخدا راحتها و نطقات: انا و قادر كنعرفو بعضباتنا 10 سنين داب كنا خدامين انسومبل و وقعو شي مشاكل... و داب رجعنا تجمعنا...
يافا ضيقات فيها عنيها بعض الشىء: اه كتخدمو بعضياتكم فهمتها و تكلسي معاه في دارو ما دخلاتش ليا لراسي شنو بلانها...
مريم: " كدور عنيها في راسها بطريقة مقـ. ـحبنة" اوا اش غنقوليك.. واقعين مشاكل في الخدمة و انا تحت حماية قادر شخصيا حيت حياتي في خطر و هو خاق عليا...
يافا طلعات فيها حجبانها بجوح كتحرك في راسها السخااانة بدات كطلع ليها و لقرودة بداو يلعبو من فوق راسها: اااااه بون مزيااان الالة... و علاش بالسلامة و العافية غيخاف عليك اش بينك و بينو...
مريم: "زادت وسعات ابتسامتها عرفات راسها لعباات ليها على لميموار" ما يهمش لي بيني و بينو.. "ناضت" يالله نخليك ترتاحي...
مشات و خلاتها متبعا ليها العين و النااار شاعلا فيها.. عقلها خداام كيضرب في الأخماس و الأسداس و كتحاول تعايش هاد الصدمات لي خرجات لقات قدمها..
هادشي بزاااف عليها.. تا لعقل لي تفكر بيه في واليديها و خوها و صحابها مشا طااار... من قوة ما تشوكات فاش خرحات... رجعات شعرها لور حاسا براسها سخن عليها لظرجة التزنيكة بانت على وجها و نطقات: فففف يا ربي سهاد العباات شهاد المرض لقيت راسي...
عند قادر...!! وصل للمكان المعلوم... طلع لفلاسونسور تا الطابق الفوقاني ديال المبنى كيلقا لبوص وااقف تماك كيتسناها و معاه ليكارد ديالو و حتى اسحاق...
البوص شاف قادر و هو يتبشرر: البـاشى نورتينا...
قادر تبسم بهدوء و حرك ليه راسو يالإجاب و سلم عليه و نطق: امضرى كلشي هو هاداكك..
البوص: نااضي كنااضي فلوسي وصلاتني... و المستندات هاهوما بين يديك...
قادر تبسم بجنب و هو كيشوف وحد من لكارد جاي و في يديه الملفات و المستندات لي طالع عليهم هاد الفيلم كااامل... كل عمليات معتز المشبوهة لي متورط فيها تما...
ترسمات ابتسامة الإنتصااار على شفايفو و شوفاتو المكر و هو كيشد المستندات بين يديه... و طلع راسو في البوص لي بدورو مبتاسم: اوا البــاشى اش بان ليك قد لكلمة ولا لا...؟!
قادر حرك راسو بالإجاب: قدهااا بقا غا داك لبلان تسنا نعلمك و غيزو ليا...
البوص: "غمزو" كون هااني الباشى...
سلم عليه قادر و خرج و في يديه دوك لوراق... و اخيييرا عندو الحجة و الدليل لي غادي يرجعو إعتبارو و برئوه من التهمة لي ما دارهاش...
بقا لبوص واقف تماك و في يدو سيكار كيكميه تا جا عندو اسحاق لي حس بشي حاجة ماشي تا لهيه: كيفاش بلان التغييزة ما فهمتش...
البوص: ما تكونش فضولي بزاف...
قال ليه هاد جوج كلمات و زاد من قدامو و دار اشارة للكارد براسو... و خرج تا هو لشغالو... غير حسو بيه لكارد خرج... و هوما يشوفو كلهم في اسحاق لي بلع ريقو من نضراهم.. و عاااد طلع معاه القالب... تا حس بضربة قاااصحة جاتو في الراس تا هبط على ركابيه و عنيه محلولين.. شوبا و هبط كامل مغيب فديك الأرض..
و هوما يهزوه مرابع مهبطبنو..
و هاكا غتكون كملات الصفقة بين قادر و البوص... ماقي قادر لي ما ينفدش مهمتو...! 😌
كياكل و عنيه ما هابطينش من عليها.. هي لي ماحاساش براسها نهااائيا رتاحة من نضراتو.. حنحنات مرة وجوج باش يفهم راسو و واالو... حطات ديك الفرشيط من ديها و دورات عنيها في ريصطو لي خااوي كيصفر فيه غير هوما بجوج و نطقات: احم علاش ريسطو خاوي.. من قبيلا ما دخل ليه حد...
علي تبسم بهدوء و نطق: درت حجز على قبلك ما بغيت حد يشوفك...
سناء: "تبسمات بحزن" اه مزيان مين درتيها...
علي "شد يدها" ما تفهمينيش غلط.. درت هاكدا باش ما يشوفش هاد الجمال كاامل بغيت نشوفو غير راسي..
سناء تبسمات بإحراج من شد ليها فيدها و هرباتها بلباقة: ههه احم شكراا من ذوقك...
علي: " ما عجبوش لبلان لي دارت فاش هربات يديها ولكن بلعها و كمل" اوا الالة سناء، قولي ليا اشنو مخططاتك للمستقبل اش ناويا ديري وراما تتخرجي...
سناء تبسمات بهدزء و اخييرا جبد ليها شي موضوع لي غتدوي فيه براحتها .. تطلقات و بدات كتعاود ليه على طموحاتها ومخططاتها كااملة... و هو متبع معاها و كيتبادلو اطراف الحديث دازت سااعة بلاما تحس و هي كتدوي معاه من هنا لهنا من هنا لهنا... و هو كيسمع ليها و مركز معاها و ما حاسش بالملل نهااائيا.. و هي وااخدا راحتها...
نمشيو للفيرمة عند سلمى و سمير... فاق على لمساتها الهادئة... كتدوز بأطراف صبيعاتها الرقاق على خدو و لحيتو اخفيفة... و مبتااسما بحب.. كتبغيه بل كتعشقووو.. و فاش حساتو كيبادلها نفس الشعور هاديك الدنيا وما فيها... و فاش كتتفكر انو حاملا بولدو كتزييد تتشبث بيه أكثر... تبسم سمير و هو باقي مخمض عنيه و نطق بصوت غليض باح بالنعاس: لالة لبنات...
سلمى ضحكات بصوت رقيق و نطقات بهدااوة: نعاااام...
سمير حل فيها عنيه مبتاسم بدفئ و مد يدو كيداعب وجنتها هو الآخر و نطق: ولدي ما جاهش جوع... !! ما كليتي والو في لغدا...
سلمى: لا مافياش لي ياكل كنتفكرها قلبي كيطلع...
سمير: وحم قااصح هادا باين غيخرج حار كي جداه...
سلمى: هههه مليكة ولا نادية...
سمير: "ضحك بالجهد" ههههه غيشبهم بجوج غيدي من هادي و من هادي...
سلمى: ههه لا لا بغيتو يشبه فيك نت بغيت نبقا ديما نشوفك فيه...
سمير تكسرات فيه تلضحكة و بلع ريقو و حرك راسو بالإجاب: انشاء لله يا ربي... نوضي نهبطو لتحت بارك عليك من النعاس جايين النعسو ولا نفوجو...
سلمى: "لكسل" هههه قولها لولد هو لي داير ليا هاد النعاس كامل...
وقف و مد ليها يدو وقفات و هبط عند كرشها عنقها و طبع قبلة عليها... و هزها هابط هو وياها... و هي كتلعب برجيلاتها و عنيها ما هابطينش من عليه عنيها فااضحين عشقها ليه...
__كالس في مأتمر صحفي.. و عدسات الكميرات كلها مسلطة عليه بلعا ديال لفلاشات... و قدامو لميكروات ديال إداعات رياضية و اخبارية... كان كيدوس بطلاقة وااخد راحتو واااثق من نفسو ملامح كلها جدية.. كيدوي مثبت و مرزن... والأنضار. كلها عليه نساو كاع تا واش كاين الخصم ديالو تا هو تما... حمادة كان جالس حداه كيتصنت ليه و مبتاسم.. عااحبو مصطفى الجديد مصطفى الواثق من نفسو مصطفى لي ما هاموش مستواه الدراسي لفرونسي لي ما عندوش و لونغلي خااالقها واخا غير بالدارجة... سلا المؤتمر... و خرجو بجوج كي العادة ما كيتفارقوش...
حمادة: نااري اساط شتي لاخر كي نخلوه.. بقا كالس بحال الأمانة كلا لخليع...
مصطفى: "عينو على الطريق و مرسومة على شفايفو ابتسامة كلها ثقة" و باااقي غدا نسـ. ـلخو سلـ. ـخة دلكـ. ـلاب عاد نطلقو...
حمادة: عرفتي ولاو كيجوك عروض بزااف من ليو أف سي "منضمة عالمية دالقـ. ـتال الحر'" كون غير زعمتي اساط...
مصطفى: توتو.. انا عقلي فلابوكس.. ما غنعطيش تماك...
حمادة: نت تعرف.. أصلا راك درتي بلاصتك اساط صافي وليتي تذكر مصطفى كلشي كيسكت...
مصطفى حرك راسو بالإجاب و هو يصوني طيليفون حمادة.. هاد الأخير لي وسع ابتسامت و هو كيشوف مرتو لي يالله تزوجز هادي 2 سيمانات.. كتصوني عليه: االو الحوب ياك لاباس...
هي: حميييدوو. فينااااك... قنطت بوحدي فداار اووو راه يالله تزوجنا خاص داب نكونو في شهر العسل...
حمادة: "غمز مصطفى لي شاد فيه كيضحك عليه" لعسل يا لعسل.. هاني جاي داب نيت نخرج حبيبتي.. و السفر يدوز غا مصطفى هاد لكومبا و ندي حبي فين بغات...
هي: هههه ماااح عليك صافي هانا كنتسنااااك عندااااك تتعطلللل...
عض على شفايفو لحموو بورش عليه و لمعلم وقف ليه كتجيب ليهما التماام بديك تحلوين ديالها.. قطع معاها و وصلو مصطفى لدارو... و هو ديمارا ماشي لدارو.. بحكم لكومبا غير في فاس ما حتاجش يمشيو لأتيل... بقا غادي سايق و ساااهي... و ابتسامتو كتلاشا تا تحولو ملامحو للجمووود...
و بدات ابتسامتو كتلاشا تا تحولو ملامحو للجمووود... وصل لدار دخل بتثاااقل ما بقاش باغي ال. ار و في نفس الوقت ما قادرش يبعد عليها.... حيت اكثر حاجة كتفكرو فيها... دخل و سد لباب وراه.. و لاح لكونطات و سوارت فوق الكبلة و تكا فلفوطوي... و جبد طيليفونو كيلاهي بيه لوقت كما على لله تحيد من بالو... عيااا ما شاد راسو عياااا.. و علا ثالي و هو يدخل لواتساب... مشا ديريكت لكونفيراساسيون بينو و بينها... باقي دايرا نفش لبروفيل.. لي كانو كيبوسو فيه بعضياتهم و فاش ربح في بطولة العالم... بلع ريقو و ورك على التصويرة تا وضااحت قدامو.. و هنا تفكر أسعد نهااار في حياتو النهار لي حس فيه براسو شد الدنيا بين يديه... خرج و رجع كيسمع لفوكالاتها... و سلفياتها لي كانت كتصيفط ليه فينما كانت.. يا كدوش يا كتاكل يا كتصبغ ضفرانها يا خارجة يا عاد فايقا من النعاس يا غاديا تنعس... كانت فعلا علاقتهم قوية بزااااف...
حط ديك تيليفون من بين يديه و دوز يديه على شعرو كيتنهد و كيحاول يبرد راسو... حيت صاافي وصل لطووب ما بقاش قادر على بعادعا... ناض لبيتو دخل للحمام يا خد دوش و يحاول يرتب أفكارو... كمل و خرج وقف قدام لمراية كينشف في شعرو و هي تجي عينو على واحد لكالوندريي صغيورة كانت معلقاها تماك... و مدورة على شي تواريخ فيها.... منهم اول نهار تلاقاو فيه فاش كان خدام عند قادر.. و نهار عيد ميلادو و نهار عيد ميلادها و نخار لي ربح البطولة... جات عينو على نهار عيد ميلادها كان 26 في شهر مارس... نترها من تماك.. و بقا كحقق فيها و رجع بيه الوقت لنهار كان محاوطها من خصرها... و نيفو في عنقها كيهرها و هي كتضحك.. و في ديها ماركوكر كتكتب بيه: مصطفى رصااا ههه خليني.. نسجل اللحضات المهمة باش معمر ننساوهم...
مصطفى كيدوي و يبوس: مممم صافي كتبي الكبدة هاني...
سناء دورات اول شي على النهار لي تلاقاو فيه: هههه نهار جرا عليا لباشى و طحت قدامك و ما عاونتينيش...
مصطفى: كنت قـ. ـواد.. كنشوف النعمة طايحة و ما هزيتهاش..
سناء: ههههه و هادا نهار عيد ميلادك نتااا.. ههه بقات ليه ش
سيمانة... غيكون مور عرسنا بنهااار... نحتاافلو بيه...
مصطفى: "باسها في عنقها بحرااارة تا خلا ليها لاطراس و دوا" اححح نحتافلو بالحلوة دوون إنقطااع و حلال طيب
سناء: السااافل لااخور... ههه و هادا نهار ديتي لبووطولة... و بقاو واحد ديال عيد ميلادي.. باش الا نسيتيه نكدهااا عليك...
كملات و علقاتها تماك... و دورها عندو.. شلقمها مزيااان تا ولات طالبا الشرع... و هنا كانت غتكون اول علاقة بيناتهم... لولا انها متانعات.. تا يكونو مزوجين...
بلع ريقو بمرارة و هو كيتفكر... اخر المرات لي كان سعيد فيهم و حياتو بالألوان.. و رجع ديك لكالوندريي لبلاصتها... و مشا لبس عليه... و هو في عقلو 100 سؤال... فين غتكون هي داب.. اااخر خبار سمع عليها هي نهار حاولات تنـ. ـتاحد.. داب شهر باش سالاو... عيد ميلادها من هنا يومين... كيف غتكون احوالها.. غتكون تخداطاتو ولا باقي في نطقة فين خلاتو هو... حياتو بعدها ما بقا ليها طعم ولا لون... ولا غير عايش و صافي...
__كان واقف قدام الشرفة ديال المكتب ديالو.. في يدو كاس ديال لويسكي كيجغم منو.. و جامع واحد الغوباشة يا لطيف.. كل تفكيرو في اللجنة لي غتجي من الهيئة العليا ديال المنضمة على ود هاد الفشل لي فشلو... هادشي غيأثر على مكانتو في المنصمة... و يقدرو كااع يستغناو على خدماتو و يقيلوه من المنصب ديالو... حيت هدفهم الأول ما تحققش... و المنضمة الغلط معاهم ما خاصش يكون...
دخلات طاق طاق طاق بديك الطالون بلا دقات بلا هادي بلا هاديك ضااسرا على المكتب ديالو.. فتحات الصدفة لولا ديال الشوميز و الثانية تا كشفات على النص في صدرها و قربات ليه... حاوطاتو من ضهرو و نطقات بصوت أنوثي: مال حبيبي مقلق...
معتز زييير على فكو منفز ما عندو فين يكيل الطير و هز يدو حيد يدها من عليه و دار عندها و نطق: لباب ما معلمينكش دقان فخربتكم...
بلعات ريقها مصدوومة في تعاملو معاها و نطقات: حبيبي انا غير...
معتز: "سكتها بصبعز علة فمو" شششش ما نسمع تا كلمة.. غتقـ. ـودي من وجهي ما باقيش باغي نشوفك... غترجعي لقسم الخدمات...
السكريتيرة عنيها دمعو: ولكن قلتي ليا عمر غتبعدني عليك.. ياك قلتي ليا كتبغيني...
معتز عطاها بالضهر و جغم من كاسو غير مكترث لأمرها و نطق: غبرييي من قدامي حسنما غتندمي...
بلعات ريقها بخوف و دموعها ما بغا ش يحبسو... و خرجات كتزطم في حلايلها.. و نهايتها كانت متوقعة.. هادو هوما الرجال لكبار.. غير كتفقد سكارتهم حلاوتها كيلوحها على طول يدهم..
قادر الباشى...!!
دخل الدار من بعدما راسا الأمور كااملة.. و داب ولا هاصو غا التنفيد و غيبدا يشوف دوك لي غرقوه واحد واحد كيخرق...
كان سقييييل... سرح عينو ما بانتش ليه... عرفها غتكون فلجناح ديالهم...
طلع للجناح.. مع حل لباب مع لقاها خارجة من الحمام.. شعرها فااازك كيقطر على كثافها و صدها... دايرا غير فوطة غوز بيبي قصيرة غير تحت الطرمة شويا... مزنكة بسخونية ديال الدوش... منضرها كان مثير الى حد الهلاك... فيق عليه الراكد... بلع ريقو و هو كيشوف فيها و هي لأخرى كتشوف فيه و تبلع في ريقها... شويا هبطات عنيها منو... و مشات دخلات لدريسينك و كأنو ما كاينش...
دخل و سد وراه لباب و لجيست لي دارت نرفزو... حيد حوايحو و دخل خدا دوش... خرج لقاها قدام لمراية كتنشف شعرها... بقا واقف كيشوف فيها و هي هاطياه بالضهر لابسا شورك ديال دحين فلبلو و معاه طوب كحل مني بوط و بلا صميطات... و كتنشف في شعرها... ما حسش براسو تا لقا راسو وراها مباااشرة و هي كتشوف في انعكاسو من لمراية و حاسا بقلبها كيضرب بالجهد...
و هو ما فكرش جوح مرات... دغيا حط يدو على بطنها مرجعها لعندو تا تخبطات معاه... و هنا حسات بديك لعجب ديالو فوق طرمتها قدو قداش مهبررر و قاااصح.. و زاد ضربها الضو باش حسات بملمس شفايفو على عنقها.. و انفااسو الحراة كتضرب في نحرها... كان كيستنشق في عطر جلدها الرطب... و يوزع قبلات متفرقة فيه.. و حاس بديك التبوريشة يدالها... و هي مصدووومة...
زيرها عندو اكثر بيدو على كرشها و اليد لوخرا حطها على عنقها مسيطر عليها ما مخليهاااش فين تتململ... قرب عند ودنها و حاس براسووو زاااند نييت ما قادرش يقاوم أنوثتها نطق بهمس ساااخن كيبورش: لمطرماااا....
عضات عاى شفايفها بلاما تحس و هي مغمضا عنيها و هو حاضي حركاتها من انعكاسها في لمرية... مبتاسم بجنب عااارف راسو كيأثر فيعا و بزاااف...
كانت. بين. نارين كتبلع في ريقعا حاسا بتحتها كيضرب بحال لقلب... رجع ليها إحساس نهار قاسها اوووول مرة... نفس الإحساس.. نفس الحرااارة... حط يدو على صدرها مزير ليه بين يده... هنا حلات عنيها فايقا من ديك شي لي هي فيك.. كيفاس كيقيسها و يتعامل عادي و كأنو ما واقع واالو و كأنو ما داير حتى شي حاجة بدات كتتنتر منو بالجهد و هو حاااكمها مزيااان و هي تقول قاصها الصعررر: طلق مني طلاااق طلااااق بعددد مني بعدددد بعدددد...
بقاتكتتنتر منو تا ناضت كتبكي و هو سااكت و مزيرها حالف ما يطلقهاش وهي علاين تحمااق: طلق مني طلاااق كيفاش كتتجرء تقيصني من بعد هادشي كااامل لي درتي فيا طلااااق...
فلتات منو بسيييف كلها كتترعد و تنهج... دارت عندو جاااهلة... ما حساتش براسها صرفقاتو بكل ما فيها من هجد تا وجهو دااار...
قادر حط يدو على حنكو و غمض عنيه مزيير عليهم و زييير على فكو و الحمورية بدات كتطلع ليه على وجهو واصل للقمة داعصابو... و هي كتشوف فيه و تترعد رجليها فشلو عليها.. ما حساتش على راسها تا لقات راسها مزدوحة على لحيط لي وراها تا ضرها ضهرها... و زير بيديه على فكها جامعو بقسوة... حلات عنيها في عنيه لحمرين لي كيخلعو و بلعات ريقها حاسا بركابيها فشلو عليها...
و هو نطق بنبرة كترعد: عند الزهرررر حاملة و واحلا فروحك بجوج رواح.. اما كون شتي معايا اللخر هاد الليلة ايافا...
يافا غير كنتبلع في ريقها و دموعها كيسيلو.. و هو كمل كلامو شي الر. صاص كيبتو فيها: ويااااك تعاااوديها وااايااك يديك غنقـط، ـعهم ليك حد فين خراقو ويااااااك...
غمضات عنيها فاش غوت و بدات كتبكي بصوت مرتافع و نطقات: طلق مني طلااق... طلاااق....
بقا كيشوف فيها هاكداك مزال ما برداتش ليه كيفاش هزات يديها عليه.. بعد يدو من عليها و مخليها كلها كتترعد و تبكي... و هي غير حسات طلق منها و هي دور هاربا منو قاصدا لباب تخرج ما بقاتش حاملا تبقامعاه...
و هو تبعها بالخف شدها من دراعها قبلما تخرج مرجعها و سد لباب و زدجها معاع و نطق: فين غاااديا فييين..
يافا: "بكبكي بالجهد" ما باغياش نبقا معاك في بلاصة وحدة كرهتك... بعد عليا...
قادر: "زيييد على دراعها تا تألمات كثر ونطق" هناااا غتبقااي وياك تعتبي لباب ولا غنرجعك ل تحت فين كنتي و تما مغتبقايش تشوفي وجهي...
يافا خرجات فيه عنيها برعب و الرعدة شداتها و من تهديدو الواااضح ليها و نطقات : مكتسوااااش...
قادر ما دواش معاها طلق من يدها و نطق: انا علمتك تعتبي ديك لباب غتلقاي راسك فلاكاف... قال كلامو و دار لدريسينغروم يلبس عليه و هي بقات كتبكي.. و مشات لواحد لكانابي تكات و بقات كتبكي تا داتها عينها و هي كتبكي هاكداك... شويا و هي تحسو هزها.. عرفاتو غينعسها حداه.. و ديك شي لي كان... تكا و حاوط بطنها وكأنو محاتاضن ولادو... و دار رجليه بين رجليها و زيرهاا عندو دافن راسو فين غصلات شعرها كستنشق عطرها.. و هي كتبكي في صمت.. ما قادرا دير والو قدامو... و هو نطق: بلاصتك حدايا معمرك تحلمي تتقرقي عليا.. 😌⚠️
يتبع...


Kmliiiii please
اخخخخخخ "بلاصتك حدااياا ماعمري تحلمي تفرقي عليا" فييييين نلقى واحد يقولي بحال هكاا اناا
الباشى منو غير واحد🫠🫠
استمري😍😍
كون غا حيتي لينا قصة بقصة
الكمالة بليز