
كانو الجردة ديال لفيرمة.. مجموعين على عشا رمنسي زويين... مفرشين في الأرض جليسة حليلوة... و مدورين بيهم لوسايد و طبيلة حادرة في الأرض و الشموع دايرين بيهم... كان مجلسها فوق حجرو و كياكلو.. مرة مرة كتوكلو او يوكلها... جليسة لا تخلو من المداعبات و القبلات... تنهدات براااحة و هي حاطا راسها على صدرو كتسمع لنبضات قلبو... و كتبتاسم حاسا راسها فوق شي سحابة و هي معاه.. و هو الآخر كان مبتاسم ابتسامة خفيفة و يدو كدوز بين خصلات شعرها بحركة جابت ليها الراااحة... وسعات ابتسامتها و هي كتقول مع راسها.. داب لا بغات لموت تجي مرحبا بيها...
علات عنيها في السما لي غيمات و ديك الريح لي كيضرب.. و رجعات شافت فيه و نطقات: غطيح شتا داب شويا...
سمير هبط راسو ليها: باش عرفتيها...
سلمى: مممم هادا راه الجو ديالها...
سمير: اذن خاص ندخلو...
سلمى: لا لا عافاك نبقاو شويا ياك راحنا مغطيين بغيت نشوفها كتصب...
سمير: واخا قالتها لالة لبنات...
ضحكات بخفة مجبدا عنيها فيه و زادت تنخشات فيه كي شي قطيطة.. تا تبورش... و غير شويا و هي تبدا الشتا كتنقط نقطات كبااار....
سلمى: شتي اش قلت ليك...
سمير: ههه معلماا ولله تا كتصب...
سلمى بقات ساااهيا فديك الشتا و ما حدها هي كتزيد تجهاد و قلبها كيغلي عليها.. و تهشات تفزك بيها بل و دوش بيها... بعدات عليه بهدوء.. و ناضت غاديا في تجاه لبلاصة لي مامغطياش و هو متبع ليها لعين... بديك لكسيوة لبيضة لي حد لفخاض... و لي عريانة من كثفها.. و شعرها الطويييل الطبيعي و الجميل... الضو ضارب فيها... و الشتا بداك كتسردها تا بداو معالمها جسدها و مفاتنها كيبانو... و كأنها لوحة من العهد الفيكتوري.... شعرها فزك و لسق عليها.. و تا لكسيزة فزكات و بدا لحمها منها كيتكشف.. بل وتكشف و ما بقا ساتر وااالو...
سمير كان في قمة متعتو و هيمانو و هو كيشوفها كيفاش كتتمايل و كأنو انغام الشتا كترقصها... بدات كدور بالشويا... و تضحك... و هنا ما قدرش يمنع نفسو انو يشاركها اللحضة.. تقدم لعندها بهدوء و هي عاطياه بالضهر.. بكل عفوية حالا فمها كتتسنا قطرات لما يتجمعو في فمها باش تصرطهم جغمة وحدة...
تا حسات راسها تجرت بلطف من دراعها و تخبطات مع صدرو و يدو طوقااات خصرها ملصقها معاه... و حاط جبهتو على جبهتها... بلعات ما جمعات في فمها و وسعات ابتسامتها بل و ما قدراتش تحبس ضحكها و فرحتها...
و هو الأخر كان كيضحك ما عارفش علاش مي فاش شاف ضحكتها ما قدرش يحبس ضحكتو... هو الآخر... وقع الصمت و بقاو غير مبتاسمين و كيشوفو في بعضياتهموووم و كيتمابلو دون أنغام كنت عندهم موسيقة رباانية و هي قطرات المطر الغزييرة لي كطيح... سمير طول فيها الشوفة حاس بقلبو كيضرب بالجهد... حاس براسو باغي يقولها و متأكد منها.. قربها ليه حط جبهتو على جبهتها... و زيررر عليها و نطق بصوتو و الواااضح الرجولي: كنبغييييييك...
كنبغيييك كنبغييييك كنبغييييك.... هاكدا تسمعات في ودنها و تعاودات و تعاودات.. لدرجة حبس الوقت عندها لدرجة حلات فيه عنيها مخرجاهم و الصدمة مصيطرة عليها... بداو دموع كيتحقنو في عنيها و حجبانها كيتجمعو و ابتسامتها كتوساع.. تا بداو كيسيلو دموعها بغزااارة... نطقات بعدم تصديق: بب ب بصح..!!؟
سمير حرك راسو بالإجاب و حاوط وجها بيده بجوج و طبع قبلة عمييقة على جبينها و بعد.. و زاد قرب وجهو من وجها و نطق: كنبغيك كلمة قليلة على هادشي لي كنحس بيه و أنا معاك... اشنو درتي فيا نتي اااش... سكنتي تفكيري خليتيني نبغيك بزز مني...
مقدراتش تحبس دموعها امام إعترافو الواااضح... و ما لقات ما تقول.. و هو اصلا مكيتسناهاش تقول... هو داب لي خاص يهضر و يعبر هو داب لي خاص يخوي قلبو: زاد قرب ليها و دمج شفايفو بشفايفعا بقبلة كيطرجف فيها عاصفة ديال الأحاسيس المنسجمة في نفسو.. حبو و عشقو ليها و شغفو بيها... فصل القبلة و بعد و هو عاض ليها على شفتها التحتانية بلطف... و هي مغمضة عنيها.. حاسا براسها كتحلم... هادشي بزااف عليها... تا زااد هز كيانها بكلامو: من نهار دخلتي لحياتي و نتي مخربقاها.. ما كنتش ضارب ليك لحساب.. تا كنلقاك فبيتي بالقفطان بحال شي أميرة فتانة... " حيد خصلة من شعرها من على وجها و كمل و هو كيتأمل عنيها " عنيك اول حاجة شداتني فيك... بقاو فبالي ما عمر تمحاو... ولكن ماشي جمالك بحدو لي خلاني نبغيك.. عفويتك حنانك حشمتك.. كنت كندخل كنلقا في الدار جو زويين كنتي نتي لي خالقاه... "بلع ريقو بغصة و كمل" و ماكتاشفت اني كنبغيك و ما نقدرش نعيش بلا بيك حتى كنت غرقت و مشيت في طريق بلا رجعة...
سلمى حطات وجهو بيديها الصغار لي كيرجغو.. ما فاهماش كلامو الأخير و نطقات برقة: انا معاك.. و ما عمر غنتخلا عليك... و غنولد ليك ولدي يقوليك بابا... و غنكونو سعداء بزاااف...
سمير عنيه غرغرو.. ااه غرغرو و حس بقلبو كيتغزز عليه من شدة لألم... جرها عندو معنقها و مزيييرررر عليها... و هي الأخرى بادلاتو العناق...
بعد عليها و الشتا ما باغيات تحبس و كأنها فهاظ الليلة كتغسل كل دنوبهم و كتكشف عن كل احاسيسهم و حبهم الهادئ لبعضياتهم.. حب جا بالخاااطر.. غا تا لقا راسو غااارق فيها.. هزها من الأرض في يدو كي الريشة و هي حاوطات عنقو كتشوف فيه و ما عارفاش علاش جاها تبدلو ملامحو و بانت عليهم واحد اللمعة من الحزن.. بلعات ريقها مكدبة احساسها و حطات راسها على صدرها و هو طلع بيها لجناحهم لي كالسين فيه... و حطها فوق السرير.. كي شي حورية جميلة ساااردة... و معالم أنوثتها البااارزة كلها مكشوووفة... و هو كيسقي عويناتو بيها... وقف قداممها كيتأملها و هي كتبلع في ريقها قدام رجولتو طالعا معاها السخونية و ما عارفا ما دير... تا هبط لمستاواها مرجعها لور تا حطات راسها لوسادة... و عينو ف عينها... و نطق بصوت خااتر كيبورش عنيه كيلمعو: بغيتك ليا و كأنو اااخر ليلة غنقيسك فيها... بغيتك تسلميني راسك... و كأنو من بعدي حتى حد ما غيقيسك.. حتى حدد.. "و زير على هاد الأهيرة و كأنو كيأكد عليها"
حركات راسها يالإجاب و صدرها كيطلع و يهبط و تنفسها غير منتضم... تا غاص معاها في قبلة معلن بيها غزو لأنوثتها المغرية و الفاتية... كانو كيمارسو بكل حب و شغف.. و طبقات ما قاليها و سلماتو نفسها و كأنو فعلا اااخر ممارسة ليها... و هو الآخر كان غاايص و عااايش و مصفي ذهنو لأقصى درجة.. لدرحة تفكيرو كانت شاغلاه غير اللحضة لي كان عايشها... عاطي الأنوثتها حقها و مخليها ترتاااعش من فرط النشوة.. و هو الآخر واصل لقمة نشوتو... ممتعها و موصلها.. و مستمتع بيها و واصل معاها... رعشات في آخر بليزير جابت و دموع الشهوة الغزيرة كيسيلو من عينها... و هي عرقاااااانة... و كتلهت.. و هو الآخر تحتها بوضعية الفارس صدرو منفوووخ و عرقاااان و مخلي ماه يتخوا في صلب رحمها و مزييير على جناابها.. تا جواه كاااامل... عاد تلاحت على صدرو كتنهح و مزال ديك الرعدة ما ما مشات منها لحمها كلو كيقفززز... طبع قبلة على راسها و نطق و هو كينهج: صافي الالة لبنات عييتي...
نطقات بصوت منهك: عييت اسمير بزاااف... حاسا براسي مرخية بزاااف...
سمير تبسم بجنب كيستجمع طاقتو و قلبها تحتو.. و تلاح على شفايفها بجولة أخرى... ما شبعااانش منها... ما طلقها تا لشي 2 دالصباح... عااد هزها بين يديه شبه نعسانة و دخل بيها للحمام.. خداو دوش مع بعضياتهم.. و تا تما ما فلتهاااش...
و خرج هازها.. مشاو تكاو حاسين بلعيااا نييت.... عطاتو بالضهر و حاوطها و حط يديو على كرشها... كيتحسس ملمسها بدات كتبااان... يعني ولدو بصحة جيدة... تبسم ابتسام خفيفة... و الحزن بادي على ملامحو... و غمض عنيه ملبي نداء النوم.. و هي و كأنها عرفاتو محتاح لحضنها... دارت لعندو... بعنيها السكراانين بالنعاس و فتحات ليه درعانها.. و ديك شي لي كان حط راسو على صدرها... و غفاااا و هي كتحك بصبيعاتها على الفروة دراسو بحركة كترخييي الأعصاب... حاسا بواحد الفرحة كبييييرة... تا داتها عينها هي الأخرى غاطا في نوم عمييييييق...
صبـــاح جديد... وقف قدام لمراية كيقاد شعرو بهدااوة لحيتو مطراااسة يالله محسن.. ضارب الرازي هاد المرة... لابس تيشورت مزير و مطراسي على عضلات جسمو و بارزهم... و داير من فوقهم جاكيط ديال لكوري... ستيلو سبور... رش من ريحتو الرجوولية الفااخرة جوح رشات... و قاد السواتش ديالو في يديه و دار لقا عليها نضرة كيلقاها باااقي ناعسااا مرتاااحة... و هو يقلب الدورة خرج.... هبط لتحت... خدا قهوتو الصباحية... و هي توقف عليه.. عنيها كيرمقوه بأعحاااب و كتستنشق عطروو لي كيهبلهاااا و نطقات: ااااو لباشى.. اش هاد النشاط و الأناقة على الصباح...
قادر طبع فيها عينو و جغم من قهوتو بهدااوة و طول فيها الشوفة و نطق: وجدي راسك قريب غادي تجمعي قشك و ترجعي لحياتك العادية ما بقا عندك ما ديري هنا مزال...
خرجات فيه عنيها مسعوووقة من كلامو و بلعات ريقها و نطقات: ولكن نت اش كتقوول.. معتز راه باغي يقتلنييي.. معتز عينو فيا انا غنخرج من هنا.. و هو غادي يتيري فيا من هنااا...
قادر: بلاما تكثري الهضرة.. معتز نهايتو قربات.. غدا توصلك خبارو و من هنا لتما جمعي حوايجك...
رما ليها هاد جوح كلمات و خرح حلاها كي لحنش لمقـ. ـطوع راسو العااافية شعلاات فيها.. صافي وصل النهار لي كانت خايف منو... اش هاد الزهررر عندها... دوزات يديها على شعرها مرجعاه لور... كتفكر اش غدير فهاد الوحلة تاني: ففففف اش هاد الزهررر عندي انا اش هاد الزهرر عندي... خاص نتحرك ضرووور ما نقدرش نبعد. عليك اقادر لاء منقدرش...
طلعات كتجري في إتحاه بيتها تشوف شغا دير...
__وصلو قدام بابا لفيلا دولليديه... نزل هو وياها مشادين باليدين.. كل مرة يهز يدها يبوسها.. و هي غير كتضحك ما قاداها فرحة... دخلو.. لقاو نادية و هشام كيفطرو...
نادية: علا سلامتكووم اولدي...
سمير: لله يسلم الوليدة.. كي بقيتو لاباس عليكم... " باس ليها يدها و راسها و سلم عليها و على باه كذلك... "
هشام: "كيشوف في سمير" رحعتو بكري اولدي عند بالي غتاخدو شي سيمااانة...
سمير شاف في باه و بلع ريقو و نطق: لا الوليد. مرة اخرى لا كتاب داب عندي غير خدمة و حسابات قدااام خاص نفضيهم...
هشام حرك راسو بالإجاب فاااهم ولدو مزيااان.. و كملو فطورهم.. سمير غير نقب هنا و هنا... و ناض للمكتب ديالو... حل لكوفر الخاص ديالو وجبد منو الملفات لي غادي يغرقوو الشقف المعتز و هو معاه... مكانتش في قلبو ذرة دلخوف.. بالعكس كان كولو عزيمة و اسرار انو يفضي هاد المشكل و يرتاااح بالو.. و إن كان كيعني هادشي موتو...
تاصل بالمحامي أكد عليه شي حوايج.. و دار دوك لملفات في كلاسور واحد... و هبط لقا سلمى كتجمع في الطبلة و مو كدوي في طيليفون.. غير باه ليكالس كيتسناه يهبط غير شافو ناض عندو و نطق: سميير ولدي لله يخليك مزال لحال باش تتراج
سمير تبسم و حط يدو على كثفو و نطق: تهلا فلوليدة و سلمى و وقف معاهم لا وقعات ليا شي حاجة...
هشام خرج فيه عنيه: نت اش كتقول اولدي...
سمير: ششش لوليد ماشي وقت هاد الهضرة داب.. هادا غير إحتمال.. كنوصيك و صافي...
هشام عنيه عمرو بالدموع و هو كيشوف في ولدو لوحيد غادي لمو. تو برجليه.. جرو عندو عنقووو بالجهد مزيييير عليه... و سمير هو الآخر بادلو العناق و حاس بألم رهيب في صدرو حاس بقلبو كيتقطع...
بعد عليه كيحاول يبقا قوي قدامو.. و دار غادي للباب.. و هي سلمى شافتو و تبعاتو كتجري.. حيت تعودات فينما يحي خارج تخرج معاه...
سلمى: سميير ساين...
سمير بلع ريقو و دار عندها مبتاسم و هي تعلقات فيه و طبعات قبلة جنب فمو و هبطات كترمش فيه بعويناتها و نطقات: ههه لله يعرضك السلامة...
سمير عض على شفايفو بهدووء و عنيه كيلمعو كتزييد تصعب عليه لبلان بتعاملها ما شعرش براسو تا جرها عندو ضامها لصدرو مزييرها بين ضلوعو و طبع قبلة على راسها... و بعد عليها و حاوط وجها بين يديه... و نطق و كأنو كيأكد عليها: تهلاي فراسك... و تهلاي فولدنا...
وسعات ابتسامتها و جركات راسها بالإحاب.. و هو هبط طبع قبلة على شفايفها... و هبط لمستوى كرشها و حط عليعا يدو و نطق: ما تعدبش ماماك اولدي...
باسها على كرشها.. و طول في لبوسطة و هي حاطا يدها على راسو... و رجع و قف و خرج... و هي من وراه... وقفات حدا لباب مراقباه و هو مشا لطوموبيلتو... و قبلما يركب.. طلع راسو فيها.... كيلقاها مبتااسما و كتشوف فيه.. و صيفطات ليه بوسة في لهوا... شدها بديو و حطها على قلبو لي كيتقطععع... و لقا عليها اااخر نضرة.. و ركب في طوموبيلتو مديماري لمقر المنضمة يحضر للإجتماع لكبييير...
فيلا لباشى...!! دخلات لحمام و دوزات نمرتو حيت عارفة قادر مراقب كلشي الا لحمامات... دوزات نمرة معتز.. مرة و جوج و تلاتة و هو مكيجاوبش... زفات بواحد القرعة دلغطر كانت قدامها معصبة و نطقات: جاااوب يااا الشااارف جاااو جاااااوب...
رجعات صونات و هاد المرة لقات جواب.... كان معتز لي نطق بإستغغراب حيت نمرة جديدة لي مصونيا عليه: الو شكون معايا...
سلمى: انا سلمى.. سمع ليا لباشى كيوجد ليك حفرة هي هاديك قالها ليا هاد الصباح...
نعتز: نتي اش كتخربقي...
سلمى: مكنخربقش.. سربي دير شي حاجة عتق راسك حيت هادي هي اللخرة ليك...
رمات ليه هاد لكلام كي السممم... قطعات عليه... و هي كتطلب ربي يدير شي حاجة... و تبقا هي مع قادر ما تتفرقش عليه: ميمكنش تبعدني عليك اقادر ميمكنش نموووت نموووت...
اما معتز.. فكان في قاعة الإجتماع... و معاه اللجنة لي جايا من لفووق... بلع ريقو و هو كيحاول يكالمي راسو باش يعرف يتصرف.. تا كيدخل قادر و فيدو دوك الملفات... خدا بلاصتو.. و بقاو كيتسناو غير سمير... اما تا مريم علنو على اختفائها... و هادو هوما اطراف قضية اسحاق...
معتز طلع راسو في قادر كيحاول يقرا في ملامحو شي حاجة.. ولكن قادر كان كالس بهدوء... و كيديو معاهم برزانة كيسولوه على حالو... كيبقا لباشى هادا و فاارض راسو و بلاصتو في أي بلاصة كان فيها.. و كيتضرب ليه الف حساب...
غير شويا و هو يدخل سمير.. بهدوء مبتاسم ابتسامة خفيفة... ميل راسو فيهم كلهم مجموعين... تا نطق واحد من اللجنة: هاهو سي لبناني جا... "و شاف في معتز" نقدرو نبداو داب ياك اسي معتز....
معتز بلع ريقو و حرج راسو يالإيجاب: وي وي نبداو مرحبا...
جبد باكية دالكارو من جيب دخلاني دلافيست ماركة غااالية دوك لكاروات رقاق... و جبد معاها بريكة زويينة فالشكل مزخرفة ديال الذهب.. و دار لكارو في فمو و شعلو و هو مراقهم بملامح جااامدة ما تفرز منها لا حق لا باطل... كيشوف في معتز لي على أعصابو... و الإجتماع كان حاامي بزاااف ماشي أي لحنة هادي.. هادي لجنة ما كتجي الا إلا كانت شي حاجة لي كراف
ساط اول دفعة من الدخان لي تجولات في فريتو... و هو مراقب هاد المسرحية بهدوء... تا دار واحد من اللجنة لي لفتاتو ريحة الدخان و كح باش سمير يفهم راسو.. هاد الأخير لي شاف فيه ببرودة و زاد صاط الدخان و نطق: معندكمش مانع ولا لا...
حرك هاداك راسو بالإجاب.. ولكن تصرفات سمير و برودو كانو غرااب بزااف و لفتو انتباه كلشي تا قادر... لي كان عاارف واقعا شي حاحة لي مخليا سمير مهدن.. حيت موالف في بحال هاد المواقف كيكون واقف حسكة مع معتز تا كيخرجو منها بجوج....
تا نطق واحد من اللجنة مخاطب قادر: فشلكم في القبض على العصابة نقدرو نتفموه.. ولكن اسحاق اشنو السبب لي خلاك ما تشدوش.. مع العلم انك خارج غير على قبل هاد المهمة...
قادر طلعو و هبطو ببرودة و نطق: كدوي مع قادر الباشى.. دورها مزيان في دماعك.. المهمة لي مكلف بيها درتها و اسحاق بين يدن لبوليس حاليا...
معتز شاف في قادر و بلع ريقو بدا لقالب كايطلع معاه و اللعبة بدات كتوضاح و قادر شاف فيه و تبسم يإستفزاز و كمل لاخر: اذن اسي معتز النشكل كيتنسب ليك نت بالدرجة الأولى.. سنين و نت معانا لكن مأخرا ما بقيتيش كي كنتي كنضن خاصك تتقاعد...
معتز: "شاف جيهت قادر بكره و نطق" اشمن تقاعد و اشمن فشل... السبب ديال فشل هاد المهمة هو تواطأ واحد من العملاء مع العصابة لمصالحو الشخصية...
قادر شاف فيه ديك الشوفة ديال من نيتمك.. زعما باقي غادي غا في عميان يامك..
تا نطق سمير بعض صمت طويل.. و هو كيمد ليهم دوك الملفات: هاد المسرحية ديال معتز الضحية خاص تتسالا هنا اسي معتز... هادو شي مستندات و ملفات و عقود كيبينو الوجه الحقيقي ديال سي معتز رئيس الفرع دالمنضمة...
معتز شاف في الملفات و شاف فيه و هنا حس بالأرض دارت بيه 100 مرة حس براسو تهز تا لسما العالية و تخبط على الأرض... و سمير كمل: هنا غتلقا كاع دوك الأعمال المشبـ. ـوهة و تسترات لي كان كيديرهم تبييـ. ـض الأموال و الختلاسات و ستخدام السلطة في المصالح الشخصية.. "سكت شويا و كمل و هو كيشوف المعتز في عنيه ببرودة و كيدوي" و غتلقاو ايضا دلائل كتتبت برائة قادر الباشى من تهمة لي تلفقات ليه من طرف معتز...
قادر جمع حجبانو و بلع ريقو و هو كيشوف في سمير ومعتز و في نضراتهم البعضياتهم... و معتز بلع ريقو و لسانو تربط هربو عليه الحروف و سمير كمل و شاف في قادر بهداوة و نطق: كنضن حتى لباشى عندو ما يضيف فهاد البلان.. "و طلع حاجبو في قادر و نطق" اولا لا الباشى...
شدو لوخرين دوك الملفات كيقراو فيهم... و قادر تبسم بجنب و طلع راسو في معتز كيشوفو كيفاش الد. م تسكف منو و الرجفة قاصتو لا هو لا لي معاه... و نطق: هاهوما ملفات اخرين مقيييحين كثر من هادوك...
مدهم ليهم و هنا معتز ودنيه تصممممكو.. حس بالما كيهبط ليهم من راسو لرجليه.. لدجرة تا الهضرة هربات ليه لا هو لا لي معاه... و قادر كيشووف فيه و منشوووي... و سمير حط هاد القم. بلة و رجع لبلاصتو شعل كارو ااااخر مخلي قادر يتكلف بالبقية... حاس براسو مرتاااح و منشوييي و هو كيسوف فيديك النضرة على وجه معتز المـ. ـووت شداتو... و قادر مكانش كيقلب عليه.. مرسومة على وجهو ابتسامو جانبية و هو كيشوف في ديك اللجنة كتفلي فدوك الوثائق لي ما لقاو فيهم حتى تزوير ولا كذوب و نطق واخد فيهم: هدشي خطييير عندك اسي معتز.. مقييح و شبعاان تخلويض...
معتز بلع ريقو بهلع و نطق و هو كيتمتم: كك كدوب كدوب.. كلشي كدوب.. و تزو. ير انا اكثر من 35 عام و انا خدام معاكم عمر وصلاتكم مني شي حاجة...
قادر ضحك بهدوء بسخرية و حرك راسو يمين و شمال و هو نطق واحد من اللجنة: هادشي باين واضح ما فيه حتى شي شك.. و مزال غتزيد الخبرة تأكد لينا.. ولكن من هنا لتما.. نت رهن الأعتقال نت و" دار شاف في سمير لي كيكمي ما هوااش هنا و كمل " و سي بناني حيت بنني ليا تا نت طرف فهاد تخلويض...
سمير حرك راسو بالإجاب و شاف جيهة قادر ونطق: ما قلتو عيب...
تم تم ربطو الأتصال بفرقة التدخل جاو على وجه السرعة.. معتز كان الراس ديالو علاين يطرطق.. كيحس براسو و صل ل لخرر صافي هادي هي لخررة ليه.. كيفاش نسا بلان الملفات لي عند سمير.. و شكون لي عاون قادر تا وصل لدوك الملفات و لي كانو عندو في الخزنتو لي فدارو و لي عارف لكود ديالها غير هو و المساعد ديالو لي من سااابع المستحيلات يخونو...
بلع ريقو و عنيه حمااارو ولاو كي الجمرات فاش بانو ليه دخلين عليهم هادو لي غيشدوه... خرررج فيهم عنيه و الصعررر قاصو.. و هو كيشوف راسو ديك شي لي 35 عام و هو كيبني و يعلي فيه كيريب فووق راسو.. ديك شي لي ضحى بمراتو و ولدو ضاااع من بين يديه... وقف راجع باللور كيحرك راسو ينفي بهستيريا و نطق: لاااا لاااا لااا.. نتوما اش جااايين ديرو.. مغنخليكمش تشدوني.. انا معتززز مايمكنش تديرو فيااا هاكداا ما يمكنش...
هز سلا. ح واحد فيهم وجهو ليه و نطق: ما تصعبش علا راسك لأمر ا سي معتز... غتزيد معانا...
شدو هادوك لي كانو معاه كااملين... و تا هو مشاو ليه كيمينطو فيه و هو كيتصرفع في السما ما متقبلشهاش نهااائيا و قادر جالس مهداان و كيشوف فيه و يشفي غليلو... و يتفكر نهار كان حتى هو في نفس الموقف كيغوت انو بريئ و ما داير لا بيديه لا برجليه تا حد ما رحمو عنيه حمارو و هو كيحس بقلبو تزيير عليه ديك الوضع فاش كان عمرررر ينساه.. و داب كيشوف نفس السيناريو كيتعاود ولكن التدزار مقلوووبة..
كلاو معتز مع لحيط و جروه و هو كيشوف في قادر بنضرات كلها حـ. ـقد و غلل و هو كيشوفو ديك ابتسامة الإنتصار على وجهو و كالس مهداااان و كيشوف فيهم وااحد وااحد... كلهم كانو كيتشفااو فيه نهار تشد و ليوم هو لي واقف في بر الأمان كيتشفا فيهم و يرد اعتبارو ... نتر منهم معتز بالجهد و نطق: متفرررحش بزاااف لبااشى.. عمر غتتهناا مني غادي ندمك غادي نضمرر ليك حياتك...
قادر شاف فيه ببرودة و تبسم ابتسانة مستفزة و نطق: لخييير فيه حميـ. ـرك ركبووو...
خنزر فيه و زادو خرجوه و هو كيغوت و حاامي و السوق.. و شوهتو شوووهة كاااع الموضفين كانو حاضرين.. و الصحافة كانت متأهبة على قبل تاخد تصريح من عند اللجنة.. تا كيبان ليهم الدنيا تقربلات... و هنا زااادو طمعوو في الأخباار الحصرية و دااارو خدمتهم...
سمير دارو ليه هو الآخر لمينوط.. و وقف بكل هدوء... دار شاف في قادر قبلما يخرجوه.. و هو الآخر تفكر يك شي لي كان وقع ليه... بقاو كيشوفو في بعضياتهم بهدوء.. تا زادو خرجو سمير... و قادر بقا غير هو و شي وحدين من اللحنة... حاس بواحد. الإحساس فشي شكل.. حاس بغليلو كيتشفا... تادوا معاه وتحد. منهم: تا نت الباشى غتتفضل معانا على قبل التحقيقات.. هادشي بان ليا فيه بلعاا ديال تخليوض...
كان كيشوف فيهم واحد واحد... كيدخلو لقاعة التحقيق فين كبستنطقوهم مزيااان تحت عدسة الكميرا لي كتسج كلشي... كان سمير هو لول دخل جاوب على كل الأسئلة و كان متعااون معاهم و عاطيهم راس الخيط و كيدوي بهدوء و يشرح ليهم و يحطيهم المعلومات بالتدقيق... صافي مابقا عندو ما يخسر...
دخل معتز و هنا قادر زاد قرب من ديك الزاج العازل لي كيكون في عرف التحقيق لي تقدر نت تشوف المتهم و هو لا... تبسم ابتسامة حااااقدة و ربع يديه و هو مراقب تصرفات معتز.. هاد الأخير لي كان وجهو كحللل و ملامحو مضلااامة و باااردة... كيسولو فيه و هو سااااكت ما باغييش يجاوب
تا ضرب عليه واحد من لي كيستجوبوه على الطابلة و نطق: و طلقنااا انمم طلقنااا واش غنبقاو معاك نهار كامل...
معتز ما تحركات فيه تا ذرة كيشوف غير لجيهت ديك الزاج لي قدامو عارف الباشى مراقبو.. بلع ريقو و طلع راسو فهاداك لي قدامو و نطق بهداوة: مغنقول تا حرف حتى يحضر الباشى...
قادر كان كيسمع فيهم... تبسم بجنب هادي هي اللحضة لي كان كيتسنا هاكدا بغا يشوف معتز هاكدا بغا يشوفو مكسووور و طاايح لأرض و مهبط كوارييه... و نطق واحد من وراه: اشنو قلتي الباشى تدخل عندو...
قادر سكت شويا و دار يديه في جيابو و على وجهو ابتسامة كلها مكر و نطق: ندخلو نشوفوه علاش لا...
بقا معتز تما كيساين شي نص ساعة و هو على ديك الحال تا قال صافي هادا ما غيجيش تا تحل لباب و دخل قادر بهدوء بخطوات كلها ثقة... معتز هز فيه عينو كيشوف ديك الأبتسامة لي كتحرقووو على وجهو بلع ريقو و رجع هبط راسو ما حاملش يشوفو قادر فهاد الحالة...
تا جلس قادر انفاص معاه كيطلع فيه و يهبط و على وجهو ابتسامة سااخرة و نطق: ها حنى ا لقو. يود اش تما...
يـافـا...!!
خرجات من بيتها اخييير فاقت من النعاس عضامها مرخيين عليها ما مشهيا غير كاس دالقهوة مرة تفيقها... هبطات لكوزينة وصاتهم على القهوة و مشات للجردة تكلس تما تشربها.. تا كتبان ليها مريم واقفا تما و في يدها كارو كتكمي فيه و في يدها طيليفونها و غادا جايا لي فيها ما مهنيها...
يافا ضيقات فيها عنيها بشك... حاااساا انها عينها في قادر و بحاد هاد لبلانات ما كيعرفوهم غا لعيالات... تمشات عندها بهدوء... و حنحنات فاش وصلات عليها... دارت عندها مريم كتوط الدخان دالكارو و نطقات: مممم يافا نتي...
يافا حركات راسها بالإجاب و مدات يديها للكارو لي في ديها حيداتو ليها و رماتو في الأرض و زطمات عليه و نطقات: لكارو ما مزيانش ليا... و انا حاملة "و حطان يدها على كرشها"..
مريم بلعات ريقها و زيرات على يديها و زادت من قدامها تا كتحس براسها تجرات من دراعها تا رجعات فين كانت و نطقات يافا: ديك النهار بدينا الهضرة و ما كملناهاش...
مريم هبطات عنيها ليد يافا لي شادا في دراعها و طلعات فيها عنيها مخنزرة و نطقات: إنا هضرة لي ما كملناش مممم...؟!
يافا: راااجلي" و زيراات عليها" قادر اشنو بينك و بينووو دوي...!
مريم بدات كتتعصب اصلا كانت على أعصابها تا لماكلا ما كلاتش نهار كامل و هي كتفكر غير في الهضرة لي قاليها قادر: انا ما عندي ما نقوليك حتى يجي رااجلك قااادر و قولي ليه يفسر ليك.. داب رخي مني...
يافا زااادت زيرات على دراعها و قربات عندعا و نطقات و هي مخنزرة: مغنرخيش منك تا نعرف اش... كديري فداري و شنو دوك الشوفات لي كديري في قادر.. و علاش... مكتفلتيش لفرصة باش تكوني قريبة منو.. انا شتكوم ديك نهار فلاكلينيك...
مريم: "طلعات فيها حاجب مخنزرا و نطقات" واخا الالة بغيتي تعرفي الالة اش بيني و بين قادر... كانت بيني و بينو علاقة هادا شحال قبلما يدخل للحبس...
يافا بلعات ريقها ببطء. حاسا بقلبها تشلط و مريم كملات: دخل لحبس و فرقاتنا الضروف و داب رجعت و ما ناوياش نخليه لغيري..
ديك شي علاش انا معاه داب و قريبا ليه...
يافا جمعات فيها واحد التخنزيرة ديال لقتـ. ـيلة و نطقات بحدة: نتي اش كتقولي..
مريم نترات دراعها و ربعات يديها و نطقات بإستفزاز: لي عندي قلتو عارفاك مرتو ولكن اخر همي... لي هامني هو لباشى اما نتي غدا ولا بعدو طلعي ليه فراسو يصدرك.. ما تنسايش نتي خت العـ. ـدو ديالو... يقدر غير تولدي و يدي ولادو و يكركبك... انا كنعرف لباشى مزيااان... و عارف انو تزوج بيك غير باش ينـ. ـتاقم من خوك...
يافا صدرها بدا كيطلع و ينزل و قلبها تزيير عليها.. ما حساتش براسها تا جمعات مع مريم بتصرفيقة تا ضورات ليها الحنك ديالها و نطقات بحدة: سكتييييي سكتيييييي... قااادر مغيدرش فيا هاااكداااا.. زواجناا ماشي هاكدااا... و قادر متزوجش بيا على قبل الإنتـ. ـقااام... قااادر ماشي هاكدا...
مريم حطان يدها على حنكها و دارت عندها و تبسمان في وجها بإستفزااز عرفات راسها لعباات ليها على لميموار و أثرات عليها و نطقات: لي عندي قلتو... انا كنبغي قاادر و بزاااف و ماشي بعيد. حتى هو كيبادلني نفس الشعوور... لموهيم انا قلت ليك لي كاين باش توجدي راسك. من داب و ما تتصدميش في الأخير.. حيت بنتي ليا تيقتي راسك و نسيتي راك خوك الراجل لي غرق قادر في الحبس... يالله نخليك.. تشاااااو
لاحت ليها هاد الكلمات لي كانو بحال الزيييت في العاافيا و مشات مخليا يافا علاين تحماااق... حاسات بالعافيا شعلات في صدرها... بقات كتنهح و واااقفا و كتبلع في ريقها شككاتها ديك الهضرة فلي داير حوليها كاااامل.. واش فعلا يقدر يكون دايرها قادر غير قنطرة انتـ. ـقام حطات يديها على شعرها مرجه لور و عنيها حمااارو و دمعو و بدات كلها كتترعد.. و نطقات و هي كتحرك راسها بالنفي: لا لا.. لاا قادر ما يمكنش يدير فيا هاكدا ما يمكنش.. ما يمكنش...
بلع ريقو كيدور عنيه فدوك لي حداهم و هو قادر يفهمو.. دار ليهم اشارة براسو باش يخرجو و ديك شي لي كان.. هوما خرجو و هو معتز نطق: قادر حبس هاد اللعب.. راك مغتقدش عليه...
قادر طلع فيه حاجبو و رمقو بنضرات كلها سخرية و نطق بإستهزاء: ياك...!!
معتز: هاد اللعب كبير عليك.. غتجبد على راسك النحل كون متأكد انا غنبقا تابعك تا نتـ. ـاقم منك.. ماشي انا لي ديرها بيا و دوز عليا لوتوروت...
قادر تبسم ابتسامة حااقة و شاف فيه شوفات شيطاانية كتخوف و نطق بصوت جااف: اطونسيون لباشى ملكيتهددش...
معتز: كتلعب بنااار و ديك ناار غتحرقك...
قادر: "سكت شويا مبتاسم بجنب و طول فيه الشوفة و نطق" عقلتي.. هادي 8 سنيت.. تا انا كنت في بلاصتك كولي كنترعد بالغدايد و حررر الشمتة لي شمتيني نت و لبناني عقلتي اش فلت ليك.. الصمطة ادوور احبيبي و لبزيم يجي فيك يجي... و تا انا قلت ليك وقف هاد اللعب ولكن ما سمعتيش مني.. اوا تحمل لس حايك لي زكو لهلا يفكو
معتز بلع ريقو و بقا ساااكت و كيتفكر هضرتو لي كانت مرعبة واخا كان فموقف ضعف الى انو رصص ليه كلام.. هلاه مرسخ في دماغو و هادا هو الباشى و هادسي باش معىوف عمر بحدر الراس... و جا ليوم لي هاهو كيفكرو فيه و كيقول المثل كما تدين تدان...
قادر: عقلتي قبلما تخرج اش قلت ليك.. "تبسم بحـ. ـقد و كمل" هاد الحفرة لي طيحتيني فيها نتمنى تكون غرقتيها.. حيت نهار غنخرج منها غنطحنك.. نت و لقـ. ـوادة لي معاك... اوا كيف جيتك قد كلمتي ولا لا...؟!
معتز مزال غير ساكت و كيشوف فيه كيفاش كيدوي بكل ثقة.. و كيفاش الصمطة دارت و تقلبو الأدوار تا فيقو قادر فاش ضرب بيدو على الطبلة بالجهد و نطق: دوييي يا ولد لقحـ. ـبة ماالك ساكت مااالك.. دويييي... دويي فين شطارتك فين قو. ااادت.. و لا تحدوو ليكم.. قاضاهم ليك الباشى... قاضاهم ليك داك لي حبتبه باش تردو عبد عندك ياك...
معتز: غتندم على هاد الهضرة لي كتقول... انا مغننساحبش بالسكات..
قادر سكت شويا و ناض كنفض فسروالوستاافزوو بزااف بهاد التهديدات الخااوية ديالو و كان معتز متبع ليه العين.. تا كيهبط عليه بكروشي لحنك تا دم ديالو طوش... و طاح من الكرسب جا مشتح في الأرض و حاط يدو على نيفو لي تهرس و نطق قادر و هو كينشل فيدو و كيشوف فيه: تا هادي اولد القـ. ـحبة كنت كنسالها ليك... و مزاااال غتخلص بالمتني و لمتلت غااا صبر عليا...
تمشا جيهة لباب خارج و نطق: و مزال غنجي نزورك فداك المقام نرد ليك الصرف كون هاني باااقي غتشوف وجهي بزاف...
كان القاعة كبيييرة و كلها مضوية.. و عاامرا تقول فاس كااملا معرما فيها جايين يشجعو بطلهم العالمي و ولد مدينتهم.. هازين تصاورو كبااار و كغوتو بسميتو.. و هو دااخل مبتاسم و كلو ثقة ولاو هاد الأجواء، كيموتيفيوه بزاااف.. كيشير ليهم و بالضبط لولاد دربو لي كيوفر ليهم تيكيات فاابووور حيت عارفهم ما في حالهمش.. طلع لرينك و حمادة معاه حيد ليه ديك لبينوار لي كانت مطروزة عليه سميتو بخيط من ذهب جاه كادو من الشركة لي متعاقد معاها ديال اللوازم الرياضية.. حيت ولا الوجه الإعلاني ديالها...
حمادة: "كيطبط ليه على ضهرو" شوف ساط دخل فيه ريب ليه وجهو حيت بان ليا باقي غادي معاك في الخط و لبارح فاش خرجنا عااد بدا كيبلابلي...
مصطفى كيشوف في الخصم ديالو و مخنزززر: متخافش غنوريه لفاسي ولد زواغا اش ساوي.. ولله يا مو تا نصيفطو مهزوز...
حمادة: سيييير على لله...
بقا مصطفى مكونسونطري كيتسنا الحكم يطلع تا كيسمع صوتها من بين الحضور كتناديه بالجهد.. دار لعندها كيلقاها واقفا فنفس لبلاصة لي كانت سناء كتوقف فيها دييماا و شحال تمنى هي لي تكون واقفا في بلاصتها و كتعيط عليه و تشجعو بحماسها و ابتسامتها...
كانت جوديا بنت تعرف عليها مؤخر او نقولو فرضات عليه نفسها مؤخر حيت هي المديرة التنفيدية ديال الشركة لي متعاقد معاها...
جوديا: اااالي مصطفى..
مصطفى شير ليها و بتاسم بلباقة.. و حمادة ايضا كان كيشوف جيهتها و مبتسام و نطق: هانتا اساط تا تيتز جاي يشجعك غالاما بغيتي تربح.. اححح طايحا فيك ابا مصطفى شوف عنيها كيكلمعو.. شوف كيفاش كتشوف فيك...
مصطفى: "ميق فيه" سكت علينا...
حمادة: هاهو سااكت.. يالله دخل الساط لاربيط طلع..
مشا لوسط رينك و عطاهم لاربيط لإنطلاقة و بداو لماتش... و جوديا كانت كتراقبو بإمعان و عنيها كيلمعو و قلبها كيضرب بالجهد.. و الابتسامة ما مفارقاش شفايفها.. من نهار سنا معا الشركة لي هي خدامة فيها و شافتو و تعرفات عليه و هي عينها فيه.. عجبها بديك السكات ديالو و عينو لي ما كيهزهاش فيها... كانت عارفاه خارج من علاقة فااشلة... و ستاغلات الوضع و فرضات راسها عليه.. بدات كتعرض عليه يخرج معاها و تعيط عليه و فينما كانت شي كومبا ديالو كتحضر ليها و هو شاد معاها الخاطر ما كيبغي يقمع حد.. و زايد حمادة كيزعمو عليها...
مصطفى كان مكارازي ديك خونا في لقنت درينك و كيخل ليه ما حبس تا حس بالحكم معنقو من لور و كيجرر فيه... و ديك خونا جا طايح في الأرض كيرد الد. م... دار مصطفى عند لي الكوتش مبتااسم و دار عند ولاد حومتو لي بقاو كيغوتو و يطبلو فشي كبيولا جاييبينهم من عند لألطرا دلماص... و بدا يشير ليهم...
و جوديا ناضت بلا عقل كتصفق و تغوت.. و مشات عندو كتجري.. حمادة شافها و هو يوسع ليها لخيط درينك طلعات عاارفها عينها في مصطفى و ما عندوش مشكل لموهيم صاخبو يخرج من الخالة فاش خلاتو سناء..
جا مصطفى عندهم و عنق حمادة و هي كتشوف فيه و تساري عنيها على ديك الضهر العريض ديال و عضلاتو المتورمة... دار عندها و هي تطير عليه بتعنيقة خلاتو غا كيبق في عنيه ونطقات: مبرووك عليك ابطليييي...
حمادة خرج فيه عنيه كيضحك و مصطفى حط يدو على ضهرها: احم شكرا جوديا...
بعدات ما قاداها فرحة عاارفة الصحافة غيكونو داايرين خدمتهم...
قادر الباشى...!!
دخل تا لشي وقت.. لوحدة دليل كانت متقل في الشراب من بعد هاد الاحداث لي وقعو كان خاص شي تفزيكة فااعلا تااركة...
كتبان ليه واقفا في الغارب و الريح كيضرب فيها و شعها كيتهز معاه... لابسا شوميز دنوي ساتان قصيرة حد لفخاض و رهييفة على لحمها... بلع ريقو و هو ميحل عنيه و يسدهم باغي يثبت غا على شكون هاديك.. بلع ريقو و تبع رجليه لي داوه عندها تا وقف انفاص ليها.. كانت مريم لي مبتاااسما طلعات معاها ريحتو اول ما دخلمع لباب...
دارت عندو كتشوف فيه منضرااات سخااان بعنيها الواااسعين مع ديك لمكاياج السموكي لي جاااي معاهم علين تاكلو... و واحد الأبتسامة جذاابة و جريئة على شفايفها و نطقات بصوت رقيق انوثي كيفتن: قادر جيتي...
قادر بلع ريقو مخصر ليه لمود كان عند بالو يافا عنيه ناايمين و حمريين بالشراب... مادواهاش عطاها بالضهر طالع لعند يافا باغيها هاد الليلة و ربي كبير.. تا كتوقفو هي فاش حطات يدها على كثفو و نطقات: قاادر وقف ما تمشيش لله يخليك...
زفر بنرفزو و دار لعندها قارن حجبانو و هي و نطقات وهي كتقرب ليه حاطا يدها على صدرو كتحركهم بطريقة مثييرة و نطقات: بقا معايا احبيبي.. توحشتك واخا غير هاد الليلة باقا معايا...
قادر ميل فيها راسو بنضرة إستهزاء، زعما من نيتك مزاال ما حشمتي... و هي بعدات عليه شويا مخلياه متبغها و مراقبها اش غتصنع... مدات يدها لديك السميطات ديال شوميز كتنصلهم من علا كثافها بطريقة مثيييرة... تا نصلاتهم و هبطات الكسوة سررررت بعذووبة من على صحتها تا طاحت عند رجليها و بقات عااارية قدامو و كتشوف فيه بنضراات هااائيجة و نطقات: بقا معايا هاد الليلة و كنواعد غانسيك في الدنيا و ما فيها.. انا كلي ليك و بين يديك دير فيا ما بغيتي...
كان عرض إغرائي مبهر و تقدم ملحووض وصلات لسطاج اللخر... كتشوف فيه بعنيها كتتسناه اش غادي يدير علا حسب تقديراتها و فاش كانت معاه قادر اكثر واحد ما كانش كيقاوم نسا سيغتو في بحال هاد الوضع....
قادر طلعها و هبطها ببرووودة ما حركات فيه حتى ذرة واخا كل داك تلمجهود لي دايرا زادت قربات ليه كتبلع في ريقها من ديك البرود ديالو و حطات يديها على صدرو كتحركهم بسلاسة و عنيها مرة على شفايفو مرة في عنيه بنضرة جااامحة كلها رغبة فييه كتغلي و تكون بين يديه...
زادت زعمات فاش شافتو ساااكت و كيشوف فيها و تعلات على روس صبعانها تا قربات تحط شفايفها على ديالو و نطقات بصووت سخوون: كولي ليك اقادر دير فياما بغيتي...
قادر رمش فيها ببرودة و هي ما قداتش مزال تصبر كل حاجة فيه كتجذبها ليه بحال شي مغناطيس... حطات شفايفها على شفايفو تا كتحس بيدو الحرشة على عنقها قجها تا طلقات ليه ديك اااحر وسط فمو... و تبسمات و هي كتحسو زدحها مع الحيط تا لحمها رعد عليها من لبرودة دالحيط لي زدحها عليه... تا كتحس بيدو بدات كتزير على عنقها كي شي لفعة سااامة... و بعد من على شفايفها و عنيه حمرييين بنضرة شيطاانية و أنفاسو الحارقة كيضربو في وجها و نطق و هو كيزيييد يزير على عنقها مغزززف: باغياني نفسد على مرتي في قلب دارها يا بنت القحـ.. ـبة...
قادر: باغياني نفسد على مرتي في قلب دارها يا بنت القحـ.. ـبة...
النفس تحبسات فيها و عنيها عمرو بالدموع قلبها كيتحرق واش لهاد الدرجة مراتو مأثرة فيه.. لدرجة تتعرا هي قداامو و ما تحرك فيه تا ذرة... تعرص عليه نفسها على كبق من ذهب و ما يصدها.... ساالو دموعها و نطقات بصوت مجيف: كنبغيك اقادر رحمني...
قادر رخف شويا على عنقها و نطق: تعراي قدامي النهاار كاامل مغتحركي فيا لا هادي لا هاديك.. ماغنفسدش على مرتي.. ماغانديرش خدايم قلال لأصل...
مريم: "قوسات حجبانها حاسا بقلبها كيتشوااا كون صابت تحيدو من بلاصتو و نطقات" علاش اقادر كدير فيا هاكدا علاااش...
رمقها ببروودة و بعد عليها و نطق: باقي مهدن راسي معاك.. طلعي جمعي قلوعك غدا غتقـ. ـودي عليا ما باقيش نشوفك كدوري ليا بكري...
دار عاطيها بالضهر بطا عليه امتى يطلع عند يافا حاس براسو موحش فيها بواحد الدرجة مكتتوصفش... تا كيحس بمريم معنقها من ضهرو و مزيييرة عليه و كتبكي... : خليك معايا اقااادر اااخر مرة لله يخليك.. خليك ليا هاد الليلة و كنوااعدك عمر تولي تشوف وجهي.. خلي ليا منك غير ذكرى زوينة نبقا نتفمرك بيها لله يخليك..
قادر زفر بنرفزة كانت طاالعا ليه التبويقة و ناااشط و هاهي بدات كتلعب ليه على لميموار دمخووو.... فك يديها منز بجهد تا جات طايحة في الأرض و زادت في بكاها و هي كتشوف فيه كيفاش كيشوف فيها ببروودة و ما مسوقش ليها.. كتحس بالإهـ. ـانة في أنوثتها و هو نطق: مغنزيدش معاك في الهضرة نولي نشوفك في وجهي بربي تا نقبرك في بلاصتك... ما تلعبييييش مع عدو ربي... اطونسيوون...
رما ليها هاد الهضرة لي ما زادت غير حرقاتها و صغراااتها فعين راسها هي بعدا... و طلع و خلاها علاين تحماق بلبكا.. جمعات رجليها عندها ضاما نفسها بنفسها.. و بقات كتبكي... و كتتمدق للمرارة في حلقها.. مراارة الحب من طرف واحد.. مرارة تتخلاي على بزااف دالحوايج و تعطي و ما تلقاايش المقابل...
اما قادر فطلعت ديريكت لجناحو هو ويافا حلو لقا الضو مشعول عرفها ما قدرااتش تنعس في الضلام من ورا المدة لي حبسها خوفها من الضلام زااااد كبررر... سرح عيتو لسرير كيلقاها نااعسة فوقو بديك مولاتي طااي كي ديال الحوتة كتفتن لابسا غير دوبياس لموڤ مع الوحم ولات مكتحمللش لحوايح... عض على شفايفو حاس بلمعلم شد الليل و فاق عليه.. و تبسم ابتسامة سكرااانة عنيه معسلين فيها... و بدا كينصل في حوايحو تا بقا غير بلبوكسر و بان جسمو الجذاااب لي نهار على نهار مكيزيدو عضلاتو غا يبرزو مهلي فراسو بترينااج... و مشا تكا حداها و جرها عندو كيسقي عويناتو بيها كون صابها فايقا مكاينش غيراطيها... حط يدو على لمطيىة نعاسو ديك لالة نأهرة عندها و عجنها مزيااان... و صلاها معاها بالشويااا ما باغيش يفيقها مفزوعة و هي حاملة... و هز واد تيليكوموند خاصة بالإضائة و ريكلها على لون خااافت.. و زااد قربها لعندو باغي يحس بحرارتها و حنانها... و هي الأخرى غير حسات بيه في غرق نعاسها و بلا وعي منها دارت عند و تنخشات فيه تا حس بأنفاسها سخااان كيضربو في عنقو تا تبوورش و نطقات بصوت ناااعس: قادر ما تخلينيش...
قادر تبسم بدفئ و طبع قبلة على شرها و زااد خشاها فيه و نطق: متفرقنا غير الموت المطرمة
دااتو عينو و هي بين يديه حاس بالراااحة و ديك الصداع الراس تلاشا ما بقاااش.. و هو كيحس بأسرتو الصغيرة مجمووعة معاه...
طلعات على سعدها و العدها متعوست السعد.. لبسات عليها ديك الشوميز... وجها كولو تجخمر و ماكياجها كوولوو ساااح... طالعا جثة بلا روووح حاسا بالقلب ديالها كيحرقها... تا وقفات قدام جناح قادر و يافا لي كان قادر نساه محلوب غير شاف يافا طار عقلو و خلاه هاكداك...
بلعات ريقها و تبعات فضولها.. تا وقفات وسط الجناح كيبانو ليها ناااعسين داخلين في بعضياتهم... و يافا موسدا دراع قادر و وجها غابي في عنقو و هو ناااعس براااحة.... بلعات ريقها و زادو دموعها هبطو.. حطات ديها على فمها كاتما شهقتها... و خرحات كتجي من تما هاربا منهم و من راسها هادشي بزااف عليها...
في بلاصة أخرى... الليل تناصص و 2 ضربات و هي باقي فايقة كتتسنا فيه و تصوني عليه و هو تيليفونو طاافي قلبها تقبط عليها و حااساات بشي حاحة واقعا ليه... حلات لواتساب و مشات صيفطات ليه اديو " سيمر حبيبي فينك انا مشوشة عليك بزاااف عافاك غير تشعل طيليفونك رد عليا...'سكتات شويا كتزعم في راسها و نطقات' ك كنبغيك" قفلات الاديو و هي مزنكة و متتبسم... و دخلات لداخل ارتاح عيااات بلمساانية....و زايد لوحم مضرفصهااا...
صباح جديد...!! فاقت خااسرة لبارح باتت هي و علياء قصاارين فدار على الضحك و تقشاب و الأفلام... دارت لقات علياء حداها ناااعس لا عين ترمش...
ناضت لحمام قضات غراضعا و خرجات كتنشف وجها... و مشات لطيليفونها لقاتو غيطرطق بليزابيل من عند علي... تنهدات بملل و ما داتهاش فيهم و مشات لكوزينة كتقاد لفطور و دخلات لأنسطا.. كطلع و تهبط في الجديد... تا كطيح عينها على تصويرة لي نزلات عليها مي ساااعقة.. خلات قلبها يتهز من بلاصتو... كانت تصويرت مصطفى و هو معنق جوليا و مكتوب عليها فرحة حبيبة الملاكم مصطفى شهير بعدة فوزه الساااحق... الرجف الطيليفون بين يديها و دنيا داارت بيها... و ما تجي بين عنيها غير اللقطة فاش طلعات عندو هيا فاش اول مرة ربح.. فاش كانت معاه في البدايات ديالو..
طاحت على ركابيها حاسا بطعنة خااايبة في قلبها.. هي لي ما قادراش تتخطاه هو تخطاها بل و دخل لقلبو بنت جديدة... و كيعاملها نفس المعاملة لي كان كيعاملها هي... زيرات على عنيها و دوك الدموع سخااان هابطين كيحرقو...
و هزات ديك التيليفون زدحاتو مع الأرض تا مشا شقووووف... و غوتات بالجااااااااهد.. بنبرة مكسورة: ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا... علااااش درتي فيا هاكدا امصطفى علاش علااااااش علااااااااااااااااش...
سكتات فاش حساب بحلقها تجرح و بألم رهييب و قااا. تل في ضدرها على إثرو حطات ديها على صدرها حاسا بروحها كتخرج و النفس تقطعات فيها...
حلات عنيها بااهثيين و ذابلين في غرفة المستشفى.. على ديك الطيحة لي طاحت حاها كريز فالقلب جابها علياء لي كان متكي حداها و كشوف فيها و عنيه حمريين و منفوخين بكثرة لبكا لي بكاه عليها... ما صدقش فاش دخل لقاها فديك الحالة كتشهق تقول روحها غتزهق...
بلعات ريقها بمرارة و رجعو دموعها نزلو فاش تفكراتو تاني حاسا براسها غتحماااق عيااات ما تبعد عليه و تحاول تمحيه من بالها... ولكن كيفاش غدير و هي ولات كتشوفو فجميع الصفحات تا من الجورنالات و المجلات و الإشهارات في التلفازة...
فاق بيها علياء من شهقاتها و حط يدو على حنكها كيمسح في دموعها و هو الآخر كيبكي و نطق: باركا عليك احبيبتي برااك... عييتي قلبك بزااف تا رجعتي كطيحي بكريز...
سناء غمضات عنيها كتبكي بحرقة: بغيت نساااه بغيت نمحيه من بالي...
علياء: "زير على يدها بين يديه متشاركها ألمها و كأنو نفسها" اشنو ندير احبيبتي باش منبقاش نشوف دموعك.. كتحرقيني و كتدوبي صحتك... ما يستاهلش اسناء... ما يستااهلش..
سناء، بقات غير ساكتا و كتبكي و ترد لقلبها لي مزال عيااان و مرة مرة كيعطيها لحريق.. اش غدير.. كيت لي بغا من قلبو.. هادا هو ما غيجيه...
دخل كيجري مع لباب دلكلينيك و كينهج سول عليها فريسيبشن... عرف رقم غرفتها و تا شنو عندها و طلع كيجري مع دروج ما عندوش وقت يتسنا السانسور باغي غير يشوفها و يطمن عليها..
مشا عندها لفبن ساكنة و لقا غير جيران لي قالو ليه داتها لومبيلونص مغيبة.. جا كيجري ما شعرش برلسو تا وقف قدام الغرفة ديالها.. ما دق ما والو حل لباب و دخل عليهم كتبان ليه معنقة علياء و كتبكي بحرقة و هو الآخر معنقها و كيبكيو بجوج منضرها كان كيقكع في لقلب... بلع الغصة في حلقو و زاد عندهم و نطق: سناااء...
يافا...
حلات عنيها على ضو الشمس الداافية ديال فصل الربيع لي ضربات فيها... كتحس بشي حاجة ثقييلة محطوطة على كرشها.... هبطات عينها كتلقاه ناااس غير بلبوكسر و معنق كرشها و موسدها... بلعات ريقها ببطء و عينها كيتساراو على طول ضهرو العريييض و المفتوول.. مع ديك السمورية ديالو لي زايداه جااادبية.. تنهدات و بان شبح الإبتسامة و هي كتشوغو كيفاش معنق كرشها و أنفاسو كتضرب فيها.. تخيلاتو شاد وليداتهم بين يديه... هادشي هو لي مفرحها وسط هادشي كاامل.. تنهدان بحيرة راسها كيدوور يدووور و يرجع غير لهضرة مريم... واش فعلا دايرها غير طريق... غمضات عنيها بالزربة مداعيا النعاس.. فاش حسات بيه كيتحرك... تا حل عنيه لقا راسو معنق كرشها تبسم و طبع عليها قبلة على كرشها تا حس بيها رجفات و نفسها تحبسات... وسع ابتسامتو بمكر عرفها فاايقا.. هبط عينو بمكر لأنوثتها لي مغطيها غير ديك سليب.. و مد يدو تا حطها عليها من فوقو... تا شهقات و حلات عنيها على جهد.. و جمعات رجليهاكتبعد عليه: حيد.. نت اش كدير...
قادر بعد عليها مبتاسم بجنب كيطلع فيها و يهبط ديك لكريشة بدات كتخرج... مع ديك الفصالة عندها و عض على شفايفو و نطق: صباح لخير المطرمة...
يافا خنزرات فيه.. و ناضت ما كدويهش مخلياه متبع ليها لعين و هي مشات جيهة الحمام... ناض تابعها ما ناويش يخليها نهااائيا على راحتها.. خط يدو على لبواتي دلباب لقاها سداتها قرن حجبانو و نطق: من إمتى كتسدي باب الحمام...
يافا من لداخل: من ليوووم...
تنهد و بعد على لباب عرفها هاازا فقلبها من جيهتو.. لبس سروالو و خرج لحمام دلبيت لاخر...
سنـــاء.. علات عنيها فيه و ما قدراتش تحبس دموعها زادت طرطقات بلبكااا... حاسا براسها غطرطق و دنيا كتلعب بيها كيف بغات... علياء بعد عليها.. مخلي لمجال ل علي يتصرف كما على لله يدير شي حاجة لي تهون عليها...
علي حاوط وجها بين يديه و نطق: شششش سنااء مالك اشنو واقع.. شكون دار فيك هاد الحالة...
سناء غمضات عنيها و هبطات راسها كتبكي بحرقة و حطات يدها على قلبها و نطقات بنبرة مكسوورة: قلبي لي دار ليا هاكدا اعلي.. عيييت عييت بزااف ما بقيتش باغا نزيد هادشي كثر من طاقتي...
علي جرها عنقها عندو و بقا كيدوز يدو على شعرها بهداااوة و نطق: شششش انا معاك... غتتخطااي كلشي اسناء نتي قوية هادي غير فترة و غدوز.. و غتلقايني ديييما فجنبك...
سناء كتفات بالصمت.. كتبلع في ريقها لي ولا مرر في حلقها و بقات نعنقاه.. ما هامهاش شكون لموهيم حاسا براسها عندها حيط علامن تسند ضهرها...
يافا... خرجات من الحمام كتنشف حالتها... شمات غير ريحتو عرفاتو عاد خرج.... تنهدات و مشات لبسات عليها كسيوة خفيفة و مشات هزات الماك و تيليفون ديالها تضرب فيهم لفكر... شعلات طيليفونها لقات لهبااال ديال ليزابيل من عند سناء و علياء و مها و سمير خوها...
صونات لسناء ما جاوباتهاش و دازت لعلياء لي على لقرص غير فيبرا الطيليفون في جيبو دلبيجامة و هو يجبدو.. غير شاف نمرتها و سميتها طالعا مع تصويرتهااا.. و هو يخرج عنيه و نطق بدهشة: يااافااااا....
جاوب بالزربة قلبو كيضرب بالجهد و عنيه مغرغربن بالدموع: الو يافااااا...
يافا هي الأخرى عنيها عمرو بالدموع توحشات تسمع صوت صحابها توحشاتهم بلا قياس: علياااء حبيبي... توحشتك بزااااف...
علياء: حبيبتي لعمررر فين غبرتي علينا توحشتك بزااااف...
يافا: غير خليها على لله و صافي تا تجيو و نعاود ليكم.. فين هي سناااء فين هي صونيت ليها ما جاوباتش...
علياء سرح عينو لجيهة سناء لي معنقة علي و نطق: حنى في الطبيب احبيبتي سناء جاها كريز في لقلب هاد الصباح و جبناها لطبيب... تا تجي و نعاود ليك
يافا؛ اويلي على طبيب اش كتقوولي..
علياء: وقعو بزااف دلحوايح فاش كنتي غابرة. غير خليها على لله...
يافا: شوف داااب تهز سناء، و تجيو عندي لداار دااب انا نصيفط من وراكم الشيفوور...
علياء: اويلي واش حماقيتي.. كي غندير ليها و هي باقي مريضة... اجي نتي راه اصلا لإمتحانات بقاو ليهم غا شي يامات...
يافا: منقدرش اعلياء نجي... "غلباتها لبكية و نطقات بصوت نقهور" عافاك اجيو عندي نتزما غنتسناكم...
علياء تنهد بقلة حيلة ميقدرش يرفض شي طلب لشي وحدة فيهم ببساطة عائلتو الثاانية...: صافي احبيبتي غير تهدني داب انشوف كي ندير و نجيو...
يافا: صافي كنتسناكم عنداكو متجبوش...
قطعات معاها... و مشا علياء عند سناء عاارف انو هادا خبر غيفرحها و بزاااف تقدر يافا تنفعها...
علياء: سنوووئتي عندي ليك. خبار غتفرحك...
سناء بعدات على علي بملامح جاامدة اشمن خبار لي ممكن تفرحها فهاد الوقت بالضبط: عرفتي معامن كنت كندوييي...
سناء: اااو اصاحبتي قولي ليا شكوون...
علي كان غير مراقبهم و علياء كمل: دواات معاياا يااافااا و اخيييرااا رجعاااات...
سناء. خرجاااات فيه عنيها بصدمة و الأبتسامة ترسمات على شفايفها: واااش بصاااح...
علياء: ويييلااي واش موالفا نكذب عليييك.. نوووضي جمعي لوقفة راه صعصع ديالها ساد عليها في دار باااينا عندها مشاكيل حتى هي... اش ندير هادا ما قدر عليا ربي نقلبل مشاكيلكوووم...
علي: فين غتمشي و هي فهاد الحالة...
سناء: لاء لاء نمشي عندها.. وليت مزياانة هاديك راها ختي لي ما ولدتهاش ليا مي...
علياء: اوا نوووضي غسلي وجهك و لبسي عليم.. ندوزو لدار نقادو حاالتنا منتلاقاوهاش هاكدا نزيدو نطيحو عليها الضيم...
سناء: واخا داب نيت...
علي: خليني نوصلكم.. مغنبقاش هاني من جيهتك لا مشيتي بوحدك...
سناء تبسمات ليه و شدات في ديو: شكراا بزاااف اعلي على وقفتك معايا...
علي شد يديها لي على يديو و باسها و شاف فيها بشوفات داافيين و ابتسامة زوينة مرسومة على شفايفو و نطق: ندير أي حاجة غير نشوف الأبتسامة على وجهك...
سناء اكتفات بالإبتسام و ناضت لحمام غسلات وجها و لبسات عليها و خرجو مشاو ل دارها لبسو و تقادو واخا سناء بااقي عيانة مي علياء النشاااط و الحيوية ما مخليها تحس بواالو قاد ليها ماكياجها عاونها تلبس و علي غير كيشوف فيهم كيفاش كيتصرفو مع بعضياتهم تخلف عليه لا بنت نيت.. ما عرف واش يغير منو عليها.. ولا يخلي الصوالح علاما هي عليه...
تنهد فاش شافعم خارجين سناء لابسا غي ما يدي ريح.. تحلف عليها ما هي لي عاد داب كانت شاااحتة و وحالتها حاالة و علياء كذلك...
طلعها و هبطها بإعجااب و نطق: اش هاد الجمال كاامل...
سناء ضحكات بخجل و هبطو بتلاتة لطوموبيلتو الفاااخرة كانت ميرسيديس اااخر ما غنات في الاسود لكلاس كتعكس شخصيتو الانيقة و لكلاس... حل لسناء لباب لقدامي و العلياء كذلك لي خالق جووو... و ركب هو و كسييرا و هي قدامو مرة يشوف فيها كيفاش سااهيا و حاطة راسها على الزاج... و مرة يشوف في تلطريق.. و مسافة الطريق و كانو في الدخلة دفاس...
حطات لفطور و ستفات الطبلة و الخدامة معاوناها... و تسنات حتى جاو نادية و هشام.. لي ولفو كل صباح كتفيقهم كيلقاو فطورهم واااجد.. فرحااانين بيها بزاااف و زادت فرحتهم كملات فاش حملات بحفيدهم لول...
اما هي كانت غير كتنقب هاكدا و هاكدا... قلبها طااله و مورالها شويا و صافي.. قلبها مقبوووط على سمير لي ما باتش في الدار.. تا نطقات نادية: بنتي كولي شي حاجة.. واش ما عجبكش لفطور.. واش مشهية ابنتي شي حاجة..؟! قولي ابنتي ما تحشميش...
سلمى تبسمات: لا امرات خالي مامشهية والو.. غير خاطري مشوش على سمير لي ما باتش في دار...
هشام طلع فيها راسو و اللقمة وقفات ليه.. عرفها حساات بشي حاجة: ابنتي جاه سفر دالخدمة على غفلة و طيليفونو مشا ليه في المطار غير يشوف كي يدير غيتاصل بيك...
سلمى جمعات حجبانها بعض الشيء شاداها لبكية كيفاش سافر و ما قالهاش ليها... كماتها في قلبها و بلعات ريقها: صافي اعمي لله يديه و يجيبو على خير...
هشام: "تنهد" اميين ابنتي امييين...
نادية: اوا هانتي سمعتي عليه خبار الخير.. و كولي الحبيبة ديالي.. "قربات ليهاطبسيل ديال لكيك شوكولا" هاهي ابنتي هادي كتعجبك كولي لله يرضي عليك...
سلمى: واخا اخالتي هاني كناكل. .
نادية: وجهك صفرر ابنتي خاص تقطعي اتاي باينا فيك فقر الدم دلحمالة.. غير تسالي نوضي وجدي راسك نمشيو نشوفو الطبيبة... لوحم عذبك...
سلمى: لا امرات خالي بلاش.. انا نقطع غير اتاي و ناكل مزيان...
نادية: ديري ليا خاطري ابنتي منها نيت نفوجو شويا انا وياك... ما تبقابشي غير دار دار...
سلمى: "تبسمات و هزات يد نادية باستها" لهلا يخطيك امرات خالي...
يـافـا...
هازا طاس كبير دالقهوة مرة في يديها و كتجغم منو و فواحد لجليسة في لاتيراس... شعرها كيهزو لبرد و هي ساااهية كتتسناهم يوصلو..
على برا من لفيلا وصلو سناء و علياء و علي...
علي كيشوف في لفيلا: هادي هي دار صاحبتك..
سناء: سي هي هادي.. هانت جلس تسنانا و لا جيب ليك شي دويرة لموهيم ما تبقاش هنا...
علي: " طلع فيها حاجبو" هي كتجري عليا...
علياء: داب لااا ما فهمتيهاش.. داب يافا عندها واحد المصخوط مغياااار بزاااف.. لا شافك غيدمغك و ديك شي لي ما بغيناش..
على: لهاد الدرجة...
علياء: و كثر كاع.. راه غير هادي شي 5 شهور... ريب حفلة على قدها... و فرشخ واحد خينا كان كيدور بيها...
علي: " ضحك بالشوية و شاف جيهة سناء و غمزها" اوا لله يجيب لينا علامن نغيرو و نفرشخووو...
سناء تبسمات بحرج و هبطات راسها و علياء نطق: امييين يا ربي امييين.. و يالله نخليوك داب...
هبطو بجوجات من طوموبيل و هو حاضيهم عينو غير على سناء...
قربو لحدا لباب دلفيلا و ما حد سناء، كتقرب و قلبها كيتقبط و عينها تعلقات على بلاصتو فاش كان كارد.. و جات بين عنيها اول مرة تلاقات معاه... دازت يام و ليالي و ديك اللقطة و تقووول واش تمحات من بالها حافضاها بكل تفاصيلها...
دخلو و هو يوريهم لكارد فين كالسا يافا لي غير شافتهم حطات الطاس من يدها و قفات موسعا ضحكتها و رووح بدات كترجع فيها
سناء: "عنقاتها زيراات عليها" لحووووب دياااالي توحشتك بزااااف...
يافا على سبة قلبها طااايب دغيا دموعها نزلو و نطقات بصوت باكي: حتى انا توحشتكم بزاااف..
سناء: شششش ما تبكيش اماشيري ها حنى معاااك...
علياء كيجر في سناء: و بعدييي خلاااص تا انا بغيت نعنق حباااي... بعدييي...
بعدات ليه و هو يطير على يافا بتعنيقة دااافية.. هو طوييل عليهم: عمرييي يا ختي و شحال توحشتك.. كنت غنتفك من جنااابي.. فين احبيبتي غبرتي.. لا برية لا تليفون...
يافا: غااا خلي ديك الجمل رااقد.. تا انا توحشتكم ولله.. زيدو ندخلو لداخل...
دخلو لداخل لصالون مكبرا بيهم يافا و موجدا لمجيتهم.. دخلو لقاو اتاي و دوازو محطوط و متول.. و بداو كياكلو و يتعاودو...
سناء: اوا عاودي لينا فين غبورك.. جيت عند لباشى قالي نتي ما كايناش...
يافا تنهدات و بدات كتعاود ليهم اش داز عليها و عنيها كيدمعو.. مقهوورة و قلبها طاايب... و مخلط عليها لوحم و الهرمونات جاهلين... علياء بقا غير حال فمو و كيبلع في ريقو و نطق: لاا لاا يختيي.. هاداا موحاالش قلب عندو هاداك.. ويلي على تا تحملي عاد نخرجك...
سناء: مكانش عليك طيحي ولدك ايافا...
يافا كتمسح دموعها بموشوار: عاارفاا اسناء عاارفاا.. ولكن ماما و سمير هوما لي أصرو اني نطيحو.. حيت ما تايقينش في قادر.. و انا براسي ما كنتش تايقا فيه.. و باقي ما تايقاش فيه... هادشي راه مشكل بزاااف...
علياء: يييه يا ختي ماشي غا مشكل... وييلي حياتكم عاامرا اكشن و دراما و إثارة.. "حط يدو على كرشها و تبسم" و داب هنا كاين جوج ديال لبعالك... يا ختي يا ختي.. و يخليلي لحماالة سعداااتك غتجربي هاد الإحساس...
يافا تبسمات: وليداتي هوما اكثر حاحة كتفرحني وسط هاد شي كااامل...
سناء: مبروووك عليك احبيبتي.. و اخييرااا غنولي خاالة ههههه...
يافا: هههه غتكونو احلى خاالااات يا ختاااي.. اجيو نتو ما بعدا عااودو ليا كيفاش بلان زواجك... و فين الراجل.. راه مخلطين عليا لعرارم...
سناء هنا صاافي فاض بيها الكاس و قلبها ضرها دياال بصحح... بلعاا ريقها و عنيها حماارو ولاو جمرة و تزلجو بالدموع... بلعات ريقها بلمراااار.. و بدات كتعاود ليافا ديك شي لي وقع ليها كااامل... و دموعها كيسيلو... و يافا كثر منها... تا بدات كتشهق و الهضرة كتحبس ليها و كتبكي بواحد الحرقة.. كتبين انها واااصلا ليها لعضم نيييت... : و هااا انا داب قدامك يالله خارجة من كريز في لقلب.. سبابي عطيت لراسي فرصة و بغيت ننسا لماضي...
يافا عنقاتها عندها كطبطب ليها على ضهرها: شششش احبيبتي صاافي.. داب ربي يعوضك بشي واحد لي يستااهلك نيت.. راك ذهب احبيبيتي الف واحد يتمنااك..
علياء زاد عندهم هو الآخر تلاح عليهم معنقهم... و غاافلين على لعين لحاااقدة لي مراقباهم... بلعات ريقها و هي مزييرا على يديها تا ضفرانها طبعو في راحة يدها... و رجعات لبيت لي كتكلس فيه.. كلسات فوق الناموسية كتشوف في دوك ليفاليز ديالها مشكرين و مجموعين.. جمعوهم الخدامات بأامر لباشى... و هي صافي حسات براسها وصلات لتالي دالطريق... على غير عادتها وجها كان ما دايرا ليه تا قطرة دلماكياج.... عنيها حمرين و منفوخين من كثرة لبكا و شفايفها زرقين بلا عكر... و تحت عنيها كحل بالسهير و الكماية و الشراب... بقات جالسا هاكداك ما قادراش تمشي على لأقل حتى يجي و تودعو...
داز لعشية تعاشات... و سناء و علياء خرجو من عند يافا لدار سناء.. و خلاوها راسها... طلعات لبيتها.. و فمها كيجري بلما و مشهيا شي حاحة تنعشها و ما عرفاتش اش هي.. منرفزة و لمورال هابط ليها... تا كتبان ليها مريم خارجة.. و من وراها لكارد مخرج ليفاليز ديالها.. جمعات حجبانها كتحقق فيها.. و هي مريم طلع راسها جيهت لبالكون دجناح يافا.. و هي تبان ليها واقف تماك بشموووخ.. من الشوفة كتعرفيها مولات الدار... شافت غيها شوفااات ديال لقتـ. ـيلة حسد. ااااتها و تنتااات لو تكون في بلاصتها و تحمل اسم الباشى.. و يافا قابلاتها بإبتسانة مستفزة و غمزاتها بمعنى.. هاحنا وصلنا لتالي فين شطارتك...
هبطات مريم عنيها و زادت للباب... تا كيبان ليها قادر داخل بطوموبيلتوو.. وسعات ابتسامتها و عنيها دمعوو.. على لأقل تشوفو قبلما تمشي.. وقفات كتتسناه... و هو وقف و خرج عندها و نطق: أمورك كلها مرصية... غتمشي تقابلي غدمتك و حياتك و لا مشا تا سخن عليك راسك غنكلس بنتي على لقالب... يالله طريق السلامة...
ضحكات وسط دموعها و عكات على شفايفها قلبها كيتحبد من بلاصتو مهلياه بين يديه... و شحال غتتوحش هااد الطبع ديالو و كلامو لحاااد. معاها... قربات ليه و عنقاتو بالجهدددد كتبكي... و مزيييرااا عليه: كنبغيييك اقادر و غنبقا نبغيك تا تموت.. ولا كنتي غتكون مرتاح فاش نبعد غنبعد ولكن عمر غننساك...
قادر بقا حامد في بلاصتو ما دار تا ردة فعلو هي باقي معنقاه و كتبكي... و غاافلين على يافا لي صاافي شعلااات فيها العاافية و هي كتشوفها كيفاش معنقاه... و هو مخليها واخدا راحتها.. خرجات عنيها اكثر فاش شافتها بعدات عليه و طبعات قبلة على خدو... ناار الغيرة شوااتها تا بداو عشرة يهزوها و عشرة يحطوها...
قادر طلع عينو في لبالوكون دجناحو و هي تبان ليه واقفا و كتشوف فيهم... غير شافتو و هي تدخل باااينا صخطااات كثر ما هي صااخطة غير ملامها لي كانو مخنزريين... زفر بصخط و بعد على مريم بلا حتى كلمة و دخل بخطوات سراع عندها...
يتبع...

كيعجبوني قصص سوسو او غزال تراست وعريين
habiiit kemli lina svp
Kmliiiii please
Zidina b2 blizz
فين الأجزاء الاخر
ختي فوقاش أتحطي الكمالة