قادر طلع عينو في لبالوكون دجناحو و هي تبان ليه واقفا و كتشوف فيهم... غير شافتو و هي تدخل باااينا صخطااات كثر ما هي صااخطة غير ملامها لي كانو مخنزريين... زفر بصخط و بعد على مريم بلا حتى كلمة و دخل بخطوات سراع عندها...
تنهدات بحرقة و دموعها كيسيلو.. مخليا قلبها وراها بين يديه... دارت لطوموبيل ركبات و نطقات مع الشيفور: تحرك...
قادر.. دخل لبيت... ما سمعش حسها تا سمع صوت لاشاص عرفها في الحمام... غير شويا بانت ليه خارجا كتتمشا بالشويا الدوخة شاداها.. كتمسح في وجها بالفوطة حيت كانت كترد... جمع حجبان و مشا عندها: يافا مالك...
يافا بعدات عليه بالسكات و تخطاتو ما حاملاش دوي معاه... قادر زفر بصخط و شد و جرها عندو من دراعها تا تخبطات معاه: كندوي معاك...
يافا كتنتر منو: زول يديك مني ما تقيصنيش...
تنهد و شدها من درعانها بجوج متبتها و نطق بحدة: تبتي لأرض... سكتات كتنهج و عنيها في عنيه و رجع هو كمل بهداوة: مريم ما بيتي و بينها والو.
لا كانت شي حاجة راه قبلما نتزوجو و قبلما ندخل لحبس كاع...
يافا دورات وجها لجيهة الأخرى ما باغاش تشوف فيه و نطقات ببرودة عكس لعاافية لي شاعلا فيها: اااخر همي اصلا مواتيين بجوجكم قلال لأصل...
قادر زيرر ليها على دراعها بدات كتلعب ليه على لأعصاب: مغتهناي تا نريب ليك سنانك...
طلعات فيه حاجب و تبسمات بجنب و نطقات بإستفزاز: مالي كدبت.. بجوج قلال لأصل غير هي لاسقا فراجل مزوج و مرتو حااملة... و نت ساد على بنت ناس تحت لأرض 3 شهور و دايرها طريق باش توصل لخوها.. ما كتسوااش...
ما خلاهاش تكمل كلامها.. زدحها مع الحيط و زيرر على فكها بين يديه.. و عنيه ولاو كيخلعو: ما غتسديش فمك.. تاقاي شري ايافا...
يافا بلعات ريقعا من شوفاتو و عينيه لي ولاو حمرين و سكتات و لبداتها.. هو تنهد و طلع منها كتخرجو على طوعو.. و نطق بهدوء: لونك مخطوف مالك...
يافا ببرودة: طبيعي فلحمل يوقع هاكدا...
حرك راسو بالإجاب ما بقاش حامل برودها و نطق تاني: ديك شي لي شفتي لتحت ما منو والو هي داب مشات بحالعا كانت كالسا هنا غير حيت كانت حياتها في خطار...
يافا: و من بعد. انا مالي.. تزوح بيها نت كاع و هني لوقت.. متخليش درية كتبغيك من يام الشباب عزات عليا...
قادر ترسمات على شفايفو ابتسامة لعوبة عرف الغيرة كتشوي فيها: و تبغي نجيب عليك الضرة؟!
يافا بلعات ريقها و هزات كثفها بلا مبالات و كلسات فوق السرير: دير لي بان ليك... اصلا انا ونت طريقنا تفرقات من حقك تشوف حياتك و تخليني حتى انا نشوف حياتي... حيت كنضن نتاقمتي من. سمير بما فيه الكفاية...
قادر طول فيها الشوفة.... عيااا ما شاد معاها راسو ولكن هي كتخرجو على طوعو قرب عندها: عاودي اشنو قلتي..
يافا بلعات ريقها كيبان ليها كيقرب بدوك النضرات ديالو لي كيشككوها فراسها ولكن لبسات قناع التحدي. و بقات على كلامها: كيف سمعتي.. انا و نت اصلا ماشي دبعضياتنا...
قادر تبسم بفقصة عاض على شفايفو.. و هي كتبلع في ريقها و كتشوف فيه طلع فوق السرير و عنيه عليها بحال شي سبع بدوك لكثاف لعرااض... ما حساتش بيه تا لقاتو قدامها مقلص المسافة بيناتهم تا انفاسهم تخالطو و نطق: باغا نتفارقوو...
يافا قربو منها دوخهااا و كلامو و نبرتو دوبااتها حسات بالصهضة طلعااات معاها.. تا شهقات فاش حسات بيدو حرشة محطوطة محطوطة مبااشرة على كرشها لحم على لحم... كي دار ليها هي براسها مشوكيا فيه.. تأثيرو عليها قوي بزااف... نطق و هو كيهبط يدو ناحية انوثتها بسلاسة: قادا على لفراق المطرماااا... "نطقها بواخد الهمس خلى تبوريشة تطلع معاها تا سدات فخاضها و طلقات ديك اااحح.. و هي كتحس يدو فوق انوثتها مباااشرة.. حسات بحال الضو ضرب في صحتها بطريقة زوييينة...
عضات على شفايفها و هي كتترجاه بعنيها يحبس و هو مرااقبهاا... و كيحرك يدو على انوثتها بالشويااا عليها... هبط. عنيه لشفايفها كي شي فريزة حريين و مطبزين... ما حبسش نفسو عليهم... حط شفايفو على دياولها داخل مهاها في قبلة وبيها باغي يثبت ليها انو هو الوحيد. لي غتكون ليه مرة...
فصل القبلة و هو كيشوف فيها كيفاش سادا عنيها و كتزير بفخاهضها على يدو.. تا حبس و بعد عليها مبتاسم بجنب.. حلات عنيها فايقا من ديك الحلم.. كتبلع في ريقها خلاها تا دخلاات معاها السخونية نييت عاد بعد... كتنهح.. صدرها كيطلع و يهبط هو نطق: شوفي ابنت ناس نهار سنيتي ديك. العقد فديك الجزيرة.. تربط سميتي بسميتك.. وليتي دلباشى.. و لباشى يفرط فكلشي الا في حوايجو.. فشدي لأرض و ردي لبال لراسك...
كمل كلامو و قرب عندها طبع قبلة جنب فمها و هي. مبلونطيا كتسمه ليه... تا خرج مخلي الناار شااعلا فيها... كيفاش كيدير يأثر عليها.. كيفاش مكتمنعووش يقيصها.. بلا و كتطلب يكمللل...
نهار جديد... و فوحدة من الحدائق لكبااار في فاااس.. في بلاصة vip كلها شجرر و كازو و خضوورة و ورد متفتحح ما تسخاايش تخرجي منها... مفرشين يزاااار.... و مستفين عليه كل ما لد و طاب... بوفي في الهواء الطلق كتتوسطو طاغط كبييرة عليها صور سنااء...
هبطات من طوموبيل دعلي.. مغمضين ليها عنيها.. معاها ماماها لي وردة اسم على مسمى تقول ختهاا... و شي صحاباتها اخرين.. يافا.. قادر ما خلاهاش تجي.... حملها حساس و خاصها بزااف دالراحة...
تبسمااات بحب فرحااااانة بزاااف و هي كالساا على ركابيها و تمناات امنياتها.. و صاطت على ديك الشمعة... و تعالات تصفيقات علياء لي هو المنضم دهاد الحفلة دارها على قبلها و فضل تكون فأكثر مكان كترتاح فيه سناء الطبيعة... علي كيصور سناء في أي بوز كانت فيه... كتحنقو بدوك التصرفات ديالها و ديك لبريستيج و الطريقة ديالها في هضرة... كان جو زويين و شميسة سخوونة و زوينة كدفي لقلوب... تا بدات الشتا كطيح قطرة قطرة... تا جهاادت و الشمس باقي مضوية... بضاهرة معرووفة بإسم عرس الديب
كلشي بدا كيهبرب يدخل اطوموبيلات ولا لقهاوي لي فديك الحديقة... الا هي لي بقات وااقف تحت ديك الشتا و طالقا يديها في الهااواا حاسا بالحرية المطلقة و كأنو عندها جناحين و كطير بيهم.. لابسا كسيوة خفيفة ربيعية في الابيض كيف العادة حد لفخاض...
و علي هااايم فيها و مسلط عدسة كمريتو عليها كيصور فيها و هو الآخر فزك بالشتا و تمنا لوكان عمر ديك الشتا تحبس.. و يبقا مراقبها لوحة فنية بين عنيها.. بدات كدوور و تنقز و تضحك و هو كيصور لقطة بلقطة...
مصطفى...!! كان معروض الإفتتاح واحد من المطاعم الجديدة.. لي كدعااية و اشهار ليها كتعرض على ناس مشهورين.. كانو هو حمادة و مراتو كياكلو في جو عادي.. كل شويا كيجي واحد يتصور مع مصطفى ما مخليينوش ياكل على خاطرو.. تا ضيقوها بيه... هبط عينو لساعتو كانت 5 دلعشية... سرح عينو برا الريسطو بانت ليه الشتا كطيح و لجو زوين بزااف... دار بافيط باش ما يزعجو حد و نطق مع حمادة: ساط انا خارج..
حمادة: واخا اساط سير...
دار يدي في جيبو و خرج كيتمشا تحت ديك الشتا.. ولا كيبغي يبقا الرااسو غير مع راسو.. ما بقاش عزيز عليه الجمايع و كثرة المعجبين فينما دار.. و الصحافة حاضياه... وقف قدام وااحد الشجرة عاالية باينا ليها سنين... تنهد فاش تفكرها كانت كتحمااق على الشحر و الطبيعة.. و قال مع راسو.. يا ترا فين تكون شداتها.. خبارها تقطعاات بمرة... واش اخبارو هو تكون كتوصلها...؟! تنهد ميات سؤال و سؤال في راسو و ما لاقي ليهم جواب لي عارفو هو انو توخشها فووق لقياس و حياتو برداات بلا بيها.... تا جمع حجبانو و عنيه تعلقو على بلاصة وحدة.. و صوت ضحكتها العاالية و الجميلو... المؤلفة بالنسبة ليه تخللات مسامعووو... كتبان ليه كتقز و تضحك بالجهد و تلعب في الشيتاا بحال شي بنية صغيرة.. بقا كيقول واش هي ولا تاني كيتخايلها... لا لا لا هي هادي هي... بلع ريقو مفيكسي عنيه فيها و نطق و قلبو كيضرب بالجهد: سناء...
امعن النضر فيها و قلبو كيضرب بوتيرة سريييعة.. صوت ضحكتها العاالية بحال شي موسيقى كدخل لودنيه...
عقد حجبانو اكثر و هو مزيير على لقبضة ديدو كيشوف بنادم كيشوف فيها و يضحك و كاين لي جبد طيليفونو يصور... ما ردش لبال لعلي...
لكسيوة فزكات عليها و مفاثنها برزو ولات كتبان HD و صدرها بالخصوص لي ولا شبه مكشوف.. عنيه حماارو دياال بصح غير خطاها رجعت لعرا ديالها معريا على دوك لفخاض ياما شبع فيهم شحيط تا دعرها على عراهم... زاد قرب من ديك الشجرة و هو يبان ليه علي لي كان قريب ليها و في يدو كميرا.. و كشوف فيها و مبتاسم... و تا نطق: سنــــاء.. براكاا عليك غتمرضي...
سناء زادت علات ضحكتها و هي كتحرك راسها بالنفي بشقااوة و هو غتحمقو قلبو كيضرب ما كرهش يمشي و يبوسها تحت ديك الشتا و قداام دوك الناس... تا كتبان ليه جايا عندو كتجري كسكانيها بعينيه شبر بشبر فثنة فثنة.. و سلطها ربي عليه.... تا وصلات عندو كتنهج بالجري و تضحك... شدات فيه... منضرهم كيبان بحال شي كوبل زويين... علي حيد لافيست ديالو لي حتى هي فاازكة و دارها عليها.. باش يسترها حيت كانت كلها مفضوحة... بقا كيشوف فيها و يديه على كثافها و هي كتشوف فيه و مبتاسمة فعلا كانت محتاااجة لهاد الشتيوة و هاد الجو هاد النهار بالضبط: شكرا اعلي على هاد النهار...
علي وسع ابتسامتو و هو كيشوف وجها لي تغسل ولا قطة ماكياح ما بقات فيه و ملامحها البريئة برزاات.. هبط عند خدها طبع قبلة عميييقة و طوول فيها تا بداو الناس كيسفقو عليهم و بعد خلاها غير كتبقلل في عينيها... و نطق: شكرا ليك حيت خليتيني نكون معاك...
سناء هبطات راسها حشماانة حنيكاتها مزنكين... هادشي كامل داز على عنين مصطفى لي ولا كيف شي بركاان ثاائر.. عنيه حمرة و صدرو منفووخ و كيطلع و يهبط ولا كيخلع.... ما متقبلش يشوفها مع واحد اخر غير... حاس براسو غيحماااق.. صافي بقات كتبان ليه فهاداك لي معاها يمشي يفرسخوو و فرشخها تا هي معاك و يهزها يرجعها ليه صحة... حيد لبافيط و زاد ناوي على خزيت.. ليووم يقـ. ـود معاهم السوايع...
زاد خلفة تا حس بشي حد جرو من دراعو كان حمادة: ساط فين كنتي... من قبيلا و انا نقلب عليك...
مصطفى صااخط و مزال عنيه على سناء و هاداك لي معاها و قريب منها لديك الدرجة: ما كنت فين..
حمادة: ساط مالك مغير "شاف لي الجهة فين كيشوف مصطفى و هي تبان ليه سناء.. بلع ريقو و طلع عينيه في مصطفى عرفو مقنداااش و نااوي على خزيت" ساط تكالما يالله نعوجو الروضية من هنا.. رباب كتسنانا...
مصطفى: "تنتر منو" ابربي ليوووم تا نقـ. ـود السواايع مع ديلمها غنقلب هاد الجردة فوق راسهم...
حمادة شدو من يديه بجوج حااكمو: سااط دير عقلك.. خليها عليك تمشي تقـ. ـوود.. باينا فيه صحيبها صافي ما تستاهلش..
مصطفى كيتنتر منو معصب: اتسكت تقـ. ـووود ما تزييدش تشعلني ولا غنغلط فيك..
حمادة: ابربي لا طلقتك... على وجه لمرحونة.. قلب الدورة و خلي لموصيبة تعيش حياتها.. و دوز نت شوف حياتك.. هانت شتيها قدام عنيك.. شوف كيفاش كتفرنس.. راه صحيبها كانت دايراه رويضة سكووور... و نت يا دمدووومة مقا. ااودة عليك و كتبات تشوف في تصاورها...
مصطفى كلامو كان ما كيزيد غير يحرقوو و منضرها مع علي كيأكد كلام حمادة... تنفسو ما بقاش منتااضم صدرو بحال شي قنـ.. ـبولة علاين ينفااجر... و حمادة ما ساكتش كيزييد يكب الناار على الزيت... تا صافي مصطفى ما بقاش قادر مزال.. جمع كاع جهدو و تنتر منو تا طلقو و نطق صااعر: صافي سكت تقـ.. ـووود لله ينعل زا.. م، ل بوك نت وياها فهاد نهار...
حمادة: صافي مصطفى تهدن...
مصطفى: سكت تقـ.. ـود عليا.. و دار غادي بحال هارب من هاد لمرض كاامل كيحس براسو غيحمااق...
حمادة: فين غادي اساط...
مصطفى: غنقـ. ـود لجاهنام.. تبعني نقـ. ـود معاك سوايع عطي تيساع لعدو ربي داب باش منغيرش مع جمي...
حمادة تنهد مراقبو و نطق و هو كيشوفو راحع لطوموبيلتو: بنت لقحـ.. ـبة دغيا لحقات لصاحب لقاتك دمدوومة و طايح فيها...
مصطفى وصل لطوموبيلتو ركب و زادح لباب موراه و ديمارا منيير.. شاداه الصعرة... كسيرة ليها جابد الجهد... و عنيه جمرة شااعلين... كيتفكر انو واحد اخر غيرو معاها و قريب ليها كتشدو الصعرة... غووت بالجهدد و هو كيضرب على لفولون و نطق: بنت لقحـ. ـباااا لاقياها خااويا.. كنت حاكمك لقيتي علامن تلعبي لعرااا و لبوووسااان.. و انا كي لقـ. ـواد ضاارني قلبي عليك.. لله ينعل الزا... م. ل لي حطك...
يافا...!! تنهدات بملل مزلعا كتوباتها قدامها كتحاول تريفيزي حيت قربو الإمتحانات.. كتلقا راسها غا كتكب لما في الرملة راسها غيطرطق بالتفكير... بالها مع مها و خوما لي باقي ما شافتهم ولا سمعات خبارهم... تنهدات و هزات طيليفونها.. كتقلب على نمرة مها.. حاسا براسها باغا تسمع صووتها و تحط راصها على ركبتها و تحس بحنانها..
حطات طيليفون على ودنها كتتسنا مها تجاوب.. تا كتسمع صوتها هي لي غير شاافت نمرة بنتها كانت كالسا تا وقفات عنيها خاارجين في طيليفونها و نطقات بصوت مرتااجف... : ياافااا... جاوبات يديها كيرجفو و دغيا الدموع تجمعو في عنيها: الووو بنتي يافاا...
يافا هي الأخرى دموعها على طرف عنيها مقهوورة: مامااااا...
يافا ما قداتش مزال تدوي لبكية غلباتها بقا كيتسمع غير صون شهقاتها
نادية: ما تبكيش ابنتي لحبيبة ما تبكيششش... كنت غنمووت ابنتي في غيابك.. حرق قلبي بيييك ابنتي... نتي بيخيير ياك...
يافا: اه اماما بيخير.. بيخييير..
نادية: سمحي ليا ابنتي انا سبااابك.. انا سبااابك فلي نتي فييه.. انا لي رزيتك في وليدك ابنتي من خوفي عليك.. قـ. ـلت رووح ما ليها دنب احبيبتي..
يافا: ششش اماما ما تقوليش هاكدا.. انا بيخير داب.. و ربي عوضني بتوام كيف قلتي ليا...
نادية خرجاان عنيها مصدوومة و في نفس لوقت بتاسمات: اويييليي على توام.. رجعتي حمليتي منو...
يافا: "بلعات ريقاها" اه اماما...
نادية: اوا مبروووك عليك احبيبة. دياالي مبرووك.. ربي كبييير احبيبتي.. ربي كبييير عوضك و عوض تا ديك ولد ناس... اجي ابنتي عندنا لله يعطيك الستر توحشتك غنتفك من جناابي...
يافا: ما كيخلينيش اماما نخرج نهااائيا.. حابسني في الدار.. لا بغيتي نتي اجي لعندي اماما حتى انا توحشتك بزااف.. نتي و سميير... اجي فينو بعدا سمير صونيت ليه قبيلا و طيليفونو طاافي...
نادية: "تنهدات" ابنتي لمجية عندك ما نقدرش وليت نخااف من ديك صعصع ديالك... و خوك احبيبتي راه مسافر.. شي خدمة ما خدمة هادشي لي قال باك.. و طيليفونو مشا ليه في لمطار...
يافا: صاف لله يجيبو على خير... و انا يجي ندوي معاه ماشي معقول ما تجيش عندي تشوفيني
نادية: واخا ابنتي يدير ربي خير.. تهلاي ابنتي فصحتك و في وليداتك باباك غيفرررح فاش غيسمع خبارك.. راه تا سلمى حااملة...
يافا: سلمي ليا على بابا بزاااف.. و علا سلمى.. ههه مبرووك عليك كلشي حمل في دقة غتولي جدة...
نادية: لعقباا ما تكمل فرحتي و تتجمعي نتي و خوك و تدوز هاد السحاابة و نشوفك مستقرة مع هاد صعصع...
يافا: هههه اميين اماما يالله تهلاي ليا فراسك..
نادية: ربي يتهلا بنتي..
قطعات تيليفون و لاحتو قدامها و حطات راسها على لوساادة عنيها كيتسدو بالدووخة... و يديها مرررخيين عليها بزاااف.. ما يجي في بالها غا الدلااح.. بدات كتمدق ريقها غير مداق الدلاح..
و نطقات: بغييت دلااااح...
ناضت بالشويا هبطات لتحت لكوزينة لقات لخدامات تما نفس لي كانو كيجيبو ليها لماكلة فاش كانت لتحت خنزراات فيهم تخنزيرة ديال لق. تيلة و زادت لتلاجة كتقلب فيها تا نطقات وحدة فيهم: مادام يافا اش حب لخاطر.. واش بغيتي شي حاجة...؟!
لوخرا هبطان راسها و لبداات... و يافا زدحات باب التلاجة تا تهزو من بلاصتهم عرفووها مقندشة و خرجات.. كتـ. ـسب و تلـ. ـعن فيهم حيت ما لقاتش الدلاح نااسيا انو فصل الربيع و الدلاح ما كيكون تا لفصل الصيف.. تا كتحس براسها دخلات فشي حاجة قااصحة.. كان قادر... قبلما طيح... شدها بين يديه.. و نطق: ردي لبال...
يافا طلعات فيه راسها و درات وجها منو مزاال نافخا عليه... و هو تبسم بهدوء على تصرفاتها و نطق: اش مهبط لمطرمة لكوزينة مشهيا شي حاجة..
يافا نطقات و هي معفرة: اه بغيت الدلاح.. و داااب...
طول فيها الشوفة بهدااوة وعدل وقفتو و هو باقي محاوط خصرها مقربها منو و حاكمها و هي ما قدراش تبعد منو بل و عطرو سالب عقلها و محمقها لااقياها تليق... دفن راسو في نحرها تا رعشات و هو حس بيها و نطق: الربيع هادا.. تا لا لقيناه ما غيكونش بحال دوقتو...
يافا عضات على شفايفها كتحاول تتمالك راسها من انفاسو الحاارة لي كترعدها و نطقات بعناد: لاء بغيتو و داااب ماسوقيش...
تنهد ليها وسط عنقها و مصها واحد المصة خلاتها تزيير بيديها على كتافو و طلقات ديك ااححح ما بعد تا خلا ليها طبعة تماك و نطق بصوت رجولي خااتر: وااخا اسيدي طلبتيها رخيصة...
تبسمات بإنتصار و كأنو حققات أنجاز و تملصات منو و عطاتو بالضهر طالعا كتتمختر قدامو بديك لالة طرمة ما كتزيد غا تبومبا و تبدان و نطقات معفرة: فاش يوصل طلعو ليا لبيت...
خلاتو متبع ليها لعين تا غبات عليه و هو حرك راسو يمين و شمال و جبد طيليفونو صونا لواحد من لكارد يحضر ليه أجود ما كاين في الدلاح.. حيت كاين مارشيات خااصيين كيبيعو الديسير و الخضرة عن غير وقتهم و اكيد ثمنهم كيكون مرتااافع...
مصطفى...!! عنيه حمرييين واقف في لبالكون ديال لابرتومون ديالو الجديد لي كيطل على لمدينة كاااملة عاااالي قدو قداش.. كانت ابارطومون كبر من لوخرا على 2 دالخطرات مجهزة بأحسن ما يكون و جايا فموقع ناااضي... كان فيدو قرعة ديال الشراب لي مأخرا ما بقاش كيخطاه... كيشرب منها و عنيه حمرييين كي الجمراات كيتفكر ضحكتها و عفويتها و تصرفاتها و كيتفكر انو كل داك شي ما بقاش ديالو و ما بقاش ليه ولا لشخص اااخر...
هبط على ديك القرعة تا سالاها و سير بيها مع الحيط تشتتات.. و غوت بأعلى صوت شاااعلا فيه العاافية كلما تفكر قربو منها كيزيييد يشعلللل... و كلام حمادة بااقي فباالو... دغيا لحقاات تبدلو...
سمع الدقان في لباب.. دخل من لبالكون خلا زاج هاكداك مشتت.. مشا حل لباب كانت جوديا.. ملامحو متغيروش بقا جاامد و حجبانو مجموعين راسو ثقال عليه بالشراب و هي بتاسمات و تعرقات فيه باستو في خدو: ها أنا جيت سونيت عليك لقيت طيليفونك طافي تشوشت عليك...
مصطفى: معندك لاش تشوشي انا بيخير...
جوديا: " كتشوف عنيه كيفاش حمرين و ديك الحالة لي هو فيها باينا ماشي تا لهيه" احم غنبقاو قدام لباب..
تنهد ما عندوش فين يكيل الطير ولكن وجهو كيغلبو... زاد حل لباب و بعد ليها باش تدخل... و هي بتاسمات و دخلات لابسا طالون و سروال دجين و شوميز و صويك صغيور في يدها و هازا شي شاصيات معاها... ستيلها كلاس...
سد لباب و دخل لسيجور كلس فوق واحد لكنابي واااسع... و غمض عنيه كيتصنت لعضامو... تا كلسات حداه هي.. بقات كتأمل ملامحو الحرشين واخا زعرر الا انو ملامحو صوفاج لحيتو كثيفة و موصطاشو قوي.. تحت عنيه كحل بالسهير... و التخنزيرة معقودة تا و هو مغمص عنيه.. حمقها و سطااهااا و ما كرهاتش تحط راسها على صدرو القااصح و المنفوخ.. مشاو بيها عنيها الزايغين ديريكت لحجرو لمنفووخ.. كتحس بالحراارة طالعة معاها من رجولتو الطااغية و المتكاااملة عضات على شفايفها بهدااوة و حطات يدها على حنكو كتحركها بنعومة و نطقات: مصطفى واش بيخير...
مصطفى ما جاوبش بقا غير مغمض عنيه.. و هي بعدات عليه ناضت هزات دوك الشاصيات لي جابت: انا غنمشي نقاد شي حاجة لعشا... باش ندويو حيت بنتي ليا محتااج لشي حد يسمع ليك
مصطفى تبسم بسخرية و هي مشات لكوزينة دارت ليباط يغلاو و جبدات لقوام و دارت سوص طوماط مع لكفتة... كانت لاسياانة كتعرف الطيب ريحة الماكلة وصلات حتى مصطفى...
طفات على ليباط و على لاصوص و جاداتهم فجوج طباسل.. و جبدات قرعة ديال النبيد الأحمر الغااالي... بقات كتقلب على كيسان.. ما لقاتش لخاصين بالنبيذ لقات غير وحدين عاديين... قادات كلشي في بلاطو.. و مشات لقاتو باقي في بلاصتو... داير فيلم كانت كيتفرج ليه هو و سناء،... حطات لبلاطو متول و مقاد قدامو و نطقات: نوض تاااكل.. انا متأكدة غيعجبك طيابي غتاكل صبيعلتك وراه...
مصطفى قرب الطبسيل عندو: ممم تايقة فراسك..
جوديا: "ضحكات" بيانسيير دوق و رد عليا...
بدا كياكل و هي حلات لقرعة و كبات الكيسان ومدات ليه: هاك كتشرب بعدا...
مصطفى حرك راسو بالإجاب و شدو من عندها... شرب منو جاه مداقو مختاالف ولكن عجبو... بقا كياكل عجبو طيابها بزااف
و هي بقات كتاكل و تشوف فيه كان قاني على طبسيلو ما عندوش مع النفاق... تا سالاه و حطو...
جوديا: ممم اوا اش بان ليك...
مصطفى جغم من كاسو و نطق: لا لا تبارك لله عليك...
جوديا: ههه هادشي غير شويا من بزاف...
تبسم مصطفى و بقا متبع مع الفيلم و تفكر سناء نهار بغات طيب ليباط و حرقاتهم و هرقات الزيت في الأرض و طرطقات روبيني دلافابو.. و بقات كتغوت و تبكي... لقا راسو مبتاايم بلا وعي اي حاجة ولاو بسييطة كتفكرو فيها... و جوديا كانت مراقبا ديك الإبتسامة ساااحرة ديالو عرفاتو سها فشي حاااجة: ااايهووو مصطفى فين مشيتي...
مصطفى شاففيها و مزال ديك الإبتسامة مزينة ملامحو و نطق بلاما يفكر: مكانش كتعرف طيب نهار دخلات لكوزينة روناتها..
جوديا جمعات حجبانها: شكون هي...
مصطفى: سنـــاااء... وسع ابتسامتو و هو كيتذكرها و قلبو كيضرب.. ما داهاش في جوديا لي بحال لا دعزتيها للقلب بقات سااكتا كتشوفو كيفاش سااهي و نطقاتو: كتبغيها...؟!
مصطفى: "جغم تاني من كاسو و نطق بفتوور" بزاااااااف...
حركات راسها بالإجاب و هي كتبلع في ريقها و تشوف فبه باينا من عنيه لي فيهم لمعة من الحصرة انو كيحماااق عليها حسداااتها و تمنات تكون في بلاصتها: علاش تفارقتو...
مصطفى شاف فيها شوفات جاامدين و مد ليها كاسو خااوي تعمرو ليه سكت ما عندو جهد يدوي او يفتح قلبو لشي حد...
تنهدات و عمرات لي الكاس.. و وقع الصمت.. غير عنيها لي ما بغاوش يتزاحو من عليه و هو ما هوااش في هاد العالم... عاارفا راسها كبيرا عليه ب 4 سنين... ولكن لقات راسها كتنجاادب ليه و لطبعو لحدودي و الغااض.. كأي أنثى كيعجبها الراجل لحرش و الصعيب...
بقات كاس ورا كاس.. هي تكب و هو يكركب تا حاب لكااو ... قرابات ليه كتشوفو هاكداك مغمض عنيه... حطات يدها هلى لحيتو كتمرر اطراف اصابعها وسطها بحركة ناااعمة تا حل غيها عنيه حمريين و معسلييين و بقا كيرمش فيها ببرودة... و هي نطقات: قلبك كيحرقك عليها...
مصطفى حط يدو على قلبو فعلا كاتت شاعلا فيه العاافية و تنهد تنهيدة طويلة : بزااااااف...
تبسمات هي ابتسامة جدابة و زادت قلصات المسافا بيناتهم تا تخالطو افاسهو و نطقات: خليني نسيك فيها
مصطفى طول فيها الشوفة بملامح مبهمة... و هي محافضة على ابتسامتها الجدابة و يديها كتحركو على صدرو بطريقة مغرية تا نطق: تا بنت مرة مغتنسيني فيها... فيها حوايج جامي كانو ولا غيكونو فشي وحدة بلاما تعدب راسك ابنت الناس مغنطيحش ليك...
كلامو كان كاافي يمحي ديك الإبتسامة من على شفايفها و تا حركة يدها حبسات... بلعات ريقها و من رفضو ليها صرييح و وااضح.. بعدات عليه كتواكل عنيها الزرقين حمارو... قمعها و صدها بطريقة مقـ. ـوودة.. تا و هو سكراان بيلة جاايب لكااو مقااوم و ما ناسيهاش... لهاد الدرجة وفي ليها حتى و هوما مفارقين.. هي عاارفة عليه و تا على سناء كلشيي.. و عارف تا علاش تفارقو و الماضى دسناء... قالت مع راسها فيها هادشي كاامل و كيبغيها و يحمااق عليها..
و هو وقف كيتمايل عنيه كيتسدو باغي غير يطيح ينعس... كيبغي يخطي خطوة تا كيبغي يطيح.. و هي تنوض شدات فيه: صبر نعاونك...
مصطفى ما هوااش هتا زند مع الشراب لي خلط بقات كتبان ليه غير سناااء... بدا كيقول سميتها و يعاودها و يتنهد بحصرة و جوديا كتسمع فيه و العاافية كتشعل فيها... ما بقاتش كتحمل هاد السمية تخرح من فمو.. تخبط فوق السرير قدو قد الصخط طول و عرض.. و سميتها مزاال في فمو مبغااش يسكت... تا غاااب و هي بااقي في فمو...
جوديا تنهدات بحرقة و هي مراقباه و حيدات ليه صندالتو و حيدات ليه تيشورت ديالو و بقات كتتأمل في صدرو العريييض.. و المتورم بالعضلات هبطات طبعلت قبلة عليه... و تبسمات بخبث و حيدات شوميز ديالها بقات غير بالحمالات صدرها مواسط.. و تكات حداه و جبدات طيليفونها و بدات كتتسيلفا معاه و تبوس فيه و هو مغياااب ما جايب لدنيا خباار.. بعدات عليه كتلبس عليها و هي كتضحك.. لموهيم تخلي عندها باش تتفكرو...: احححح عليك اولد زواغة و طحت فيك طيحة خاااايبة... و نت كتبان ليك غير ديك الرخيـ. سة... فففف كون صبت نق. تلها.. ولكن مغنتهنا تا تكون ديالي...
طبعات قبلة أخرى على شفايفو و خرجات كتفرنس هزات صاكها و هبطات لطوموبيلتها...
قـادر.. جالس قدام لماك ديالو فلبروودة في لبالكون و عينو عليها مراقبها هي لي انفاص معاه لدااخل.. لابسا شوميز دونوي بيضة ساتان منها لحمها.... صدرها باارز تحتها... عازلا ليها كل معالمها... دايرا نضاراتها الواقية.. و حالا لماك ديالها كتراجع و طابي فيه و توجد.. و قداها بلاطو ديال الدلاح أشكاال و أنوااع حمرر كيشهييي...
هازا طرف كتاكل منو و الما ديالو كيقطر على صدرها تا فزكاتو ... غافلا على عنين قادر لي كيعبروها شبر بشربر... رجولتو تنفخااات و زززند... مراقبها كيفات كتاكل و تتبنن... كيبلع في ريقو لي نشف
حاس بالعاافيا طالعا معاه.. سد ديك لماك و عنيه عليها و هي ما دايهاش فيه... عاطياه النخاال و كترمي ليه غير نص عين... تسالا ليها الطرف و ناضت على ركابيها... جبدات واحد آخر تا وقف عليها بصدرو عريان لابس غير بوكسر... طلعات فيه عنيها كترمش... و رجعات لبطاتهم و ما تجي عينها غير على حجرو لي كان منفووخ نيييت.. خرجات فيه عنيها و بلعات ريقها و بعدات كتدور في عنيها... و هو جات عينو على صدرها لي كان فزكات عليه الشزميز و لسقات زادت برزاتو بل و عراتو...
ما دوا ما تكلم... مد يدو جرها من دراعها تا وقفها و جرها عندو بالجهالة تا تضربات مع صدرو القااصح... لي كيطلعو يهبط حاس براسو غيطرطق... حط يدو كبييرة و حرشة على حنكها.. و زاد بيها تا كرازاها معا لحيط... و هي غير مصدومة من ديك الزربة لي دار ليها.. و زايدا ريحتو مدوخااها بل و مخدراها... بلعات ريقها و هي كتشوف في عنيه لمعسلين لي كيشوف بيهم في شفايفها مبااشرة و نطقات بصوت انوثي ناعم: قادر اشنو باغي دير...
قادر زيرها بيدو لي على خصرها بتملك... و نطق بنبرة خااارة و غليضة قبلما يلجم شفايفها بقبلة جااامحة: شششششش....
كان كيبوس فيها بواحد الطريقة خلات الرجفة تبداها من صبعها الصغير.... زيراات بيديها على كثافو غارسا ضفارها فيهم و ما مبادلاه القبلة و متجاوبا معاه لأبعد الحدود.. كتشوف راسها ما قادراش تقاومو.. و هو عارف هادشي...
ما حساتش كيفاش دار ليها تا لقات راسها ممددة فوق ديك السرير... آهاتها بداو يعلاو و هو فمو في صدرها عااطيه حقو و هي كترجف بين يديه...
عزف ليها على الوتر الحساس لقات راسها غراسا صبعانها وسط شعرو كتحركهم بطريقة مثيرة كتزييد تزندو...
حيد ليها ديك لاشوميز و هي مستلما ليه و كتعاونو.. و طلع مع رجليها لي كانو بيضين و مبطبطين و نقيين و زايداهم بديك الصباعة لبيصة.. تا وصل لفخاضها لي الرجفة شداتهم.. و هو كتشوف فيه بعينيها لي تعسلو من حر الشهوة... عبط عينو من عنيها نيشات جاو على انوثتها لي مغطيها تسرينك في الأبيض مشبك زايد مزينها... عضات على شفايفها فاش حسات بيه نترو قطعو: اااااااه قااادر
تبسم بجنب و طلع عندها عاض علة شفايفو و كيشوف فيها شوفات سخااان كلهم رغبة... مع نطق مع حط يديو على توتو مبااشرة تا غمضات عنيها هي حاسا بضو ضرب في صحتها: مال لمطرمة...
هبط عند عنقها كيوزع غيه قبلاتو الحااارقة و يدو خداامة فتحتها... و هي كتتلوا تحتو شااعلا فيها العااافية.. آهاتها علاو و سميتو من فمها ما حيداتش.. و هو كل حركة ولو بسييطمة منها كتزيد تشعلو... بعد عليها كيشوف في عينيها لي دمعو من حر التشوة... كتشوف فيه بيهم و كأنو كترغبو يرحمها... كان حتى هو صافي وصل لخررر.. سلت لبوكسر بالخف و حل ليها رجليها و هي كتعض في شفايفها حاسا بالعاافيا شاعلا فتحتها.. تا هبط عندها داخل معاها في قبلة اخرى واخد شفايفها بشرااهة و كيثبت بمعلم تا ثبتو مزيااان و غرس راسهو في عنقعا كينهج... و بدا كيطلعو معاها....
و هي عنيها كيتقلبو و كتزييد تزيير على كثافو تا غرساتها ضفرانعا الطوالو فيهم.... تا غوتات بالجهد فاش حساتو طلعو طلعة وحدة: قــاااادر...
قادر ما هواش هنا ما حدو غادي كيغرق و هو كيغيب مع ديك الضيق لي ضياقت و السخونية لي على لمعلم... ما حسش براسو... حبات العرق بداو كيتكونو على جبهتو و صدرو و كثافو... و هو كيحركو بالشويا باغي ويلفها... و هي كتتأوه بالجهد.. مقصحة مع مدة ما مارساتش...
دخل معاها في قبلة اخرى واقف شفايفها بين شفايفو... محتااارف ولد لهم.. كيخليها تنسا راسها و تنسا لوجع... و لتحت خداام لمعلم كيحرث... كلما يحس براسو غادي يجيبو كايخفف ما ساخيش بديك الضيق...
تكا عليها كينهج مخليه يتخوا و هي صحتها كلها كترعش جابوه قد قد.... ما خلاش ليها الفرصة فين تنهز زرب عليها تاني بعاااصقة من المداعبات اكثر من لولا تا زندااات... و كملو ليلتهم لي كانت طويلة وصلات فيها لبليزير ديالها اكثر من مرة لدرجة عضلاتها ترخااو ما بقاتش قادرا تتحرك و عنيها بقاو كيتسدو بلعيا... و هو باقي ما شبعاتش منها... قربها ليه.. و خشا راسو في عنقها و زيررر عليها.. داخل فيها موحش فيها بلا قياااس....
صباح جديد... حسات بشي حاحة ثقيلة محوطة على سدرها و انفاسو كضربو في عنقها.. بلعات ريقها و هي كتشوف راسها عريااانة و بين يديه... تنهدات و هبطات عنيها ليه كيفاش ناااعس شعرو مخربق و هابط على جبهتو... بقات كتشوف فيه و ساااهيا تا حسات بقلبها بدا يطلع... و هي تبعد عليه بالزربة و ناضت احمام كترد... و هو حس بيها دغيا فاق موراها تبعها لحمام... لقاها حانيا على ركابيها على لاشاص و كترد... جمع ليها شعرها معاونها... تا سالات على خاطرها و وقفها لافابو كغسل ليها في وجها باش توكد...
طلعات راسها فيه من لمراية كتشوفو كيفاش كيرش ليها لما على عنقها و على يديها و بلعات ريقها حاسا راسها ناافرة منو... بعدات عليه و هزات لفوطة و خرحات كتمسح في وجها كلسات فوق السرير و هو مراقبها كيفاش كتترعد تا طلعات فيه راسها و نطقات: ااااخر تعاود تقرب ليا آخر مرة...
قادر تنهد بملل و بقا غير كيشوف فيها عارف لوحم لاعب عليها و نفسيتها مزفتة و هي كملات: اااخرة مرة كتسمع... ديك شي لي وقع لبارح ما كانش خاص يوقع... ما كانش خاص نسلم ليك راسي من بعد ديك شي ليدرتي فيا...
قادر سكت شويا و نطق بهدااوة: متنسايش علاش درت فيك هاكداك.. فعايلك هوما سبابك ما قاليك حد طيحي ليا ولدي بحالا جايباه بلحر. ام...
يافا تبسمات مغددة و ناضت من بلاصتها عنيها شاعلين: اش كتخربق هاه اش كتخربق.. عمرك سولتيني علااااش درت هاكداك... عمر سولتي راسك علاش ام غتتخلا على ولدها...
قادر: "ببرودة" ما كاين تا سبب يخليك ديريها...
يافا: "بحدة" لاااء كاااين.. ببساطة مكنتش كنتيق فيه و ما تايقاش فيك اصلا عمر وريتيني نيتك انك باغيني و باغي تكمل معايا... ديما فاش كنسولك شنو مصير زواجنا كتقول ليا ما نعرف... واش هادا فنضرك ماشي سبب هاه... ماشي نت لي سمعتيهم كيتافقو باش يردوك لحبس و يقتـ. ـلو ليك دماغك... ماااشي... لااااااا لاااااا ماشي نت... ماشي نت لي كنتي فبلاصتي و حا واحد تزوجك بيك بديك الطريقة... واحد بحال شي سر ما تفهمي راسو من رجليه... "سكتات كتقرا ملامحو لباااردة و قربات عندو ضرباتو فصدرو بيدها معصباا واصلا لطووب" دويييي دويييي... دوييي مالك سكتي هاه علاااش ساااكت... قول شي حااااجة...
فشلو عليها يديها و حطات راسها على صدرو كتبكي بحرقة... كلما تفكرات اشنو داز ليها فديك الفترة كتبغي تحماااق...
قادر تنهد بالجهد و عنقها عندو و باس على راسها و نطق: شششش كلشي داز.. كلشي غيصلح...
يافا كلامو زاد لعب ليها غلى لميموار دمخها كيفاش كيقول ليها كلشي تصلح... كيفاش كيقول ليها كلشي داز و هي ولات كترعب من الضلام اكثر من لي كانت على 10 دالخطرات.. و ديما لكوابيس تابعينها... و خسرات يام من حياتها و هي محبوسة...
تنترات منو بكل قوة و بعدات عليه عنيها حمريين حااقدة: تااا حااجة ما دازت.. و تا حاجة ما تصلحااات.. زواجنا من نهاار لول كان غلاااط نت نهاار لول تزوحتيني غير ضد في خويا.. غير باش تخليه ضعييف و تشدو من ليد لي كدرو... و داب جا لوقت لي كلها و يشد طريقووو.. ما بقيتش حااملة نبقا معاك و على سميتك... وليت كنكرررهك...
قادر ابسم بسخرية على ااخر كلمة قالت و نطق: لحالة لي كناي فيها لبارح ماشي دوحدة كتكرهني...
يافا بلعات ريقها حيت فعلا لحالة دلبارح كانت فيها غاايبة عن الوعي و نطقات: اشنو كتخربق.. ما تنساااش اني مررييضة و نا كنتحكمش في رغبتي لجـ. ـنسية و ديك شي لي وقع معاك لبارح يقدر يوقع ليا مع أي واحد...
ما لحقاتش تكمل كلامها تا حسات بسقلة بضهر يدو عوجات ليها الحنك... و شدها بقحة من عنقها في رمشة لعين خبطها على السرير... عنيه رجعو كيخلعو و جمع واحد التخنزيرة كتجمد لمااا في الركابي... زيير على عنقها تا غمضات عنيها النفس بدات تقطع فيها و هو ماا عاقلش على راسو و نطق بنبرة مرعبة: غير مجرد تفكير فيها نحرررك.. و ندفنك هناااا... غير جربي تشوفي ولا تكوني مع شي حد غيري و غتشوووفي الجحـ. ـييم على حقو و طريقو... شاد عليك راسي بسييف مراعي لمرضك ولكن نتي كتخرجيني على طوعي...
يافا: "غارسا ضفارها في دراعو و عنيها كيدمعو" طلاااق مني...
قادر: سمعيني مزيااان.. لغيري ما غتكونيش.. و لفراق ما تحلمشي بيه... هنا غتبقاااي ما غتخرجيس تا تواطاي و ديري عقلك و تبقاي توزني كلامك.. كون كنت ظايرك طريق لخوك.. كون راك شحاال هادي وصلتيهم في ماشي مقطعة طرااف طراااف...
يافا غير كتشوف فيه و تبكي خلعهاا بزااف حسات بالرعب... عمرر شافتو في هاد الحالة... تا بداو كيبانو ليها غير الصرابات قدام عنيها.... و غمضات عنيها مغيبة... زاد عقد حجبانو و بعد عليها كيفيق فيها و هي مغيبااا غير كتناازع: يافا... ياافاا.. حلي عنيك حليهم... يافا...
علات فيه عنيها بشويا كتبلع في ريقها ما قاداش دوي... ناض لدريسينغ كجري جاب ليها حوايح لبسهم ليها و لبس عليه.. و هزها.. مشا بيها ل لوبيطال...
و دازو ساعات وصلات العشرة دليل... في معرض كبييير فيه كل مايخص المجوهرات العريقة و الجمييلة... في حفل مجموعين فيه بزااف ديال الشخصيات المرموقة.. ممثلين فناتي.. رياضيين رجال أعمال.. و ممثلي شركات... الكل لابس و مقاد ريحت لفلوووس كتفووح من كل لمجامع... التاالي ما يكساب ما يعلام تحتو 5 او 6 دلمليار ... كان واقف مع جوديا في يدو كاس دالشراب لابس كومبلي فالأسود جايو حساااب... مع صباط كلاس كيلمع... و مقاد التحسينة ديالو المعهودة... بدعوة خااصة من المنضم جا... كيف لا و هو ولد مدينة فاس لي هز براس فاسا و المغاربة في المحافل الرياضية الدولية كااملة.. ما عندو تا خصارة فلكاريير ديالو.... كل مرة يجي يسلم عليه واحد من رجال الأعمال و يتصور معاه... شركاااات هوما دايرين عينيهم فيه باش يتعاقدو معاه... ولكن جوديا كانت دايرا خدمتها و على اقرص... جغم من كاسو بهداوة و شاف فيها و نطق: شهاد لقنط ا مولانا...
جوديا: هههه صبر بقا غير واحد من رجال لأعمال لمعروفين.. و غيبدا المزاد... تما عاد غتزها القضية كيف قلتي نت...
مصطفى: و على لله...
على برا شويا قدام برب القاعة... فرانا بطوموبيلتو الفاااخرة مرسيديس لي مصنوعة خصيصااا ليه من طرف الشركة لي عندو عدة شراكات معاها... لابس كومبلي في لبلومارين... و صباط فلمارون جاي انييق يزاااف...
هبط قدام الصحافة و هوما كيصورو فيه.. حل ليها لباب و هي تنزل كي لحمامة مبتاسما ليه... لابسا غوب سواغي فلكحل أنيقة و لااسقا عليها مطرااسيا لاطاي ديالها... صدرها نصو باين... و كمامها طوااال و ضهرها كولو عريان و موصول بخوط... بارزة مأخرتها الوااققفة و المشدودة و لباارزة... مزينا أطلالتها بحويلقات ديال الذهب سامبل.. و سنسلة رقيقة على سمستها... و في يدها صاك سغيور... و طالقا شعرها على راحتو...
مد. ليها يدو تكروشيه و نطق: شتي كااع لعيون عليك... لا قربلتها هاد النهار ما تلومينيش...
عي شدات في يدو و ضحكات: هههه لا لا..
زادو دخلو بجوج... و الصحافة داايرا خدمتها كيبغيو يسولوهم ولكوني لبوديكارد ما كيخليوهمش.. فإكتفاو غير بالتصوير... دخلو للقااعة لكبييرة لي مزينينها المجوهرات الغاالية لي غيتباعو في المزااد... سناء كتحمااق على بحال هاد الاتواش عنيها لمعو و ابتسامتها وساعت...
كل أنضار الحضور كانت عليهم... بيما فيهم أنضاااار مصطفى لي عينو تفيكساات عليهم و حمااارو... و الكاس في يديو قرب يطرطق من قوة ما زير عليه...
عينو ما تزاحتش من عليها و لكاس غيطرط بين يديه... تصمك ما بقا كيسمع والو و يشوف والو من غير ها... و ديك الإبتسامة العريضة لي على شفايفها و يد علي لي علا خصرها...
هي كانت كتفرق في الإبتسامات و الصواب... و عنيها كيدورو على لبلاصة حمقااتها غافلا عليه هو لي تمنا لمـ. ـووت و ما يشوفهاش هاكداك مع غيرو و الضاااحكة و فرحاانة... جوديا بلعات ريقها مراقباه و مراقباها هي.. كطلع فيها و تهبط كيف شي ديامندا نورات الفرحة بأناقتها و جمالها... و لعنين لي كاااملين عليها... حسداتهااا بزااف كون يحساب ليها تا هي غتكون.. كون ما أصراتش على مصطفى يحضر....
سناء... كانت كدور في عنيها و لي جا بسلم على علي كيسلم عليها و يمدح في جمالها.. و كيف كاع الإناث قلبها فرح و غترااات براسها و بجمالها... و في عز غرورها و وقفتها الجدابة... جات عينها في عينو لي كانو حمرييين كي الجمرااات و مسلطين عليها... تلاشات ابتسامتها فورااا... و قلبها ضرب ضربة فشي شكل تا حرقها... و عنيها خارجين ما كيرمشوش... بلعات ريقها برهبة... و رجعات خطوة لور مضهشرة تا قاصت علي... لي دار عندها كيلقاها عاطياه بالشهر... و عنيها خارجين.. عقد حواجبو شاف فين كتشوف كيلقاها كتشوف في مصطفى.. لي عرفو... بلع ريقو و شاف فيها هي لي صفارت و يديها بداو كيرجمفو... جا قدامها و دورها عندو و نطق: شششش سناء نتي قويا...
سناء شافت فيه كتبلع في ريقها و حركات راسها بالنفي ولات طلعاتهم لمصطفى و نطقات: علاش هو هنا... شنو كيدير هو هنا...
علي شد ليها فيديها باسها... و هادشي كولو قدام عينين مصطفى لي حمااار و العصبية باانت عليه و نطق علي: معروض بحالنا بحالو.. كالم طوا هنا غتتغلبي على ديك العقبة.. هنا برهني ليه انك عايشا حسن بلا بيه...
سناء عنيها دمعو و هبطات راسها و هي كتحركو بنفي و نطقات: لا منقدرش اعلي... منقدرش... غنمشي...
علي طله ليها راسها قابل وجهو مع وجها و بتاسم و نطق: لاا مغنخليكش... غتخرجي من هنا و نتي ضاحكة و كي دخلتي كنواعدك... ضحكي يالله...
سناء هبطات راسها ما قادراش كيفاش غتضحك و هي كتشوفو قدامها... و علي قربها ليه اكثر و حط يدو على خصرها... و هبط عند ودنها كيدوي معاها باش تشد في راسها... و مصطفى مراقبهم كي شي بركان علاين يفور...
هبط على ديك الكاس لي بين يديه دقة وحدة و عينو بقا على سناء لي عطاتو بالضهر.. هبط عينو لضهرها في خصرها بالضبط لي كان عرياااان... بيض كي لحليب و يد علي عليه... شخد ديااال بصح... و جوديا كتبلع في ريقعا و تطلب ربي يخرج هاد الحفلة على خير و بيخير: احم مصطفى تهدن الناس و الصحافة ما تهورش...
مصطفى شاف فيها بوااحد تخنزيرة خلاتها تبلع ريقها و نطق: مغتورينيش اش غندير...
جوديا: تهدن امصطفى شوف كيفاش فرحانة معاه... ما تضيعش عليها هاد الي....
مصطفى ما شعرش براسو تا شدها من دراعها مزيرر عليها تا جمعات حجبانها بألم و قرب لونها و نطق: سكتي ولا لسانك غنقطعووو...
تبسمات فاش شافت شي وحدين كيشوفو فيهم و دارت عندو مبتاسما و عنيها دمعو من الشدة لي شادها و نطقات: صافي طلق...
حس على راسو.. و هو يطلق منها مخلي اثار يديه على دراعها جاتو فساعة الغضب.. حيت هو ااخر شي يدير هو يمد يدو على ولية...
بقا مكمل و عينو عليها.. و كاس يردف لاخر... ما حاس لابدوخة لا بهادي لا بهاديك.. و هي الأخرى.. مرة مرة.. كترمي ليه العين... شافت معاه جوديا و هي نفسها لي صوروه الصحافة شحال من مرة خارج معاها...
حاسا بقلبها كيتشواا على نار مهييلة... واخا محافضة على ابتسامتها كيف كانت.. و علي معاونها كيبانو كوبل زوين انسومبل...
تا تجمعو حولين واحد الفيترينة كبيييرة... كلهاا زاج... محطوط فيها عقد ألماسي قديييم... و ثقيييل كيحمق... سناء، عنيها طلعو فيهم لقلووبة عزااز عليها المجوهرات بزاااف و نطقات بلا شعور: وااااو شحال زوييين...
علي كان واقف حداها سااهي في ابتسامتها و عنيها لي لمعووو فور ما شافت العقد.. عرفها عزيز عليها المجوهرات.. تبسم و حط يدو على حنكها بعد خصلة من شعرها و نطق: عجبك...؟!
سناء دارت عندو عاضا على شفابفها بحال شي بنيتة صغيرة و حركات راسها بالإجاب بالزربة: اه بزااااف..
علي: هههه ما بقاش كيبان واخا هو نجم الحفل "العقد" شوفي لعنين كلها عليك... انا بديت كنغير...
سناء هبطات راسها بخجل حنيكاتها تزنكو... و فعلا الناس كلها كانت كتدوي عليها... كاين لي كيتفكر فضيحتها و كاين لي غير كيمدح في جمالها و جفة دمها.... و الصحافة ما قصروش في جهدهم...
داز الحمام و هو يقشعها.. ما تعطلش و تبعها خلا جوديا غير كتشوف تعصبااات... اوااه واش تا لهاد الدرجة سحراتهم الناس كلها كتدوي عليها..هادشي لي كانت كتقول مع بالها...
اما سناء فكانت قربات للحمام... كتمشا بالشويا عليها لبريستيج و ديك شي... تا كتحس براسها تجرااات و تجرات بعنف من دراعها و زدحها معاه... طلعات معاها ريحتو الجديدة و الغاالية و طلعات فيه عنيها كتبلع غي ريقها... و نطقات بهمس: مصطفى...
مصطفى تبسم بجنب ابتسامة دلغداايد و نطق: هووااا هادا...
زدحها مع الحيط مكرازيها و عينيه شاااعلين الشرااارة كطير منهم.. كان شااد راسو لداخل غييير بزز ولكن داب هاهي قداامو: شبعتي تقح.. بين ابنت لقح، بة.. عاااجبك الناس كلها كتشوف فيك و نتي عريا.. انة.. و عاجباك الزلالة.. نتي و ديك لق.. واد ديالك... كيعبرو فيك شبر بشبر و نتي كالسا كتفرنسي بحالاما خاصك تا خير...
هضرتو كانت بحال شي غنجر تحشا في قلبها.. عنيها دغيا دمعو بقات كتشوف فيه و هو كيشوف فيها... ما قادرش يهبط عينو من عينها تا نطقات بحقد: بعععععد مني.. حييييد بعد مني...
مصطفى: "خرج فيها عنيه كيخلعو" فين غتمشي غترجعي عند حبيبك.. دغيا لقيتي لبديل... من قبيلا و هو يدرع فيه و يبوس و نتي عاحبك لحال رخستي راسك لدرحةمقو..دااا ابنت لفشووش...
ختم كلامو بإبتساامة ساااخرة مخلي القرووودة يلعبو فوق راسها من كلامو... دفعاتو من عليها بكل قوتها تا بعد... و صرفقاتو خلاتو غير مصدوووم.. و نطقات: علاش فاش كنت معاك ما كنتش رخـ. يسة.. لا وجاي كتحاسبني على ااشنو كندير.. و علا حياتي لي كملت بلا بيك... باااشمن حق هاه باااشمن حق.. ولا شتيني كملت حياتي و عاودت من زييرو و بلاا بيك.. ما تصرطااتش ليك... ياك تا نت كملتي حياتك... و كل مرة خرجة في شكل و عنوان في شكل... و كتتحاااسب معايا انا من لفووق...
مصطفى عض على شفايفو حاااقد.. و شدها من شعرها مزيير عليها تا تأوهات بألم ونطق: غنحااسبك و ليوووم و غدااا... ولا زدت سمعت كلمة من فمك و ما قو.. دتيش من هاد الحفلة... غنقلبها فوق راسك نتي و لق... وااد ديالك...
سناء كتحاول تفك شعرها من قبضة يدو: طلق ليا من شعري.. الهم.. جييي طللاااااق...
طلق من شعرها... و هي في قمة عصبيتها و نطقات بتحدي: غندخل للحفلة و نكملها و نخرج منها ضاااحكة... و بزز منك
يالله جا مصطفى يجاوبها و هوما يسمعو صوت جوديا كتعيط عليه... سناء طلعاتها و هبطاتها و دارت عندو و نطقات بسخرية: هااا لحبيبة ديالك توحشاتك.. سير ما تخليهاش بوحديتها... و عطيني التيساااع اولد الناس...
خنزرات فيه و قلبات الدورة دارت بناقص من شي حمام.. كانت باغا تشوف غير راسها واش باقي مقادا.. و تعاود عكرها ساعا حرمها عليها... دازت من حدا جوديا لي كتشوف فيها.. طلعاتها و عبطاتها و دازت من قداما... مخليا وراها مصطفى متبعها... و كيغلييي... عرف هاد الليلة مغتخرررجش على خيير...
جا وقت المزاااد... و كلس علي في الصف الأول وحداه سناء... مصطفى ما دخل على والو بقا كالس بعيد عليهم و عينو ما تحيداتش عليها زطمات على هضرتو و كلسات... لا و زاادت تمادات و تااقت فراسها باغيا تبين ليه انو صافي تخطااااتو.. واخا هاكدا ما مبينش... كيدير الصواب مع الناس لي كيجيو يسلمو عليه.. و كيتبادل اطراف الحديث عادي و جوديا حداه لكن هي كانت داخلا و عينيها على العقد الماسي "استر" كانت هادي هي سميتو....
تباعو عدة قطع اثرية بمباالغ خياالية... و جا وقت العقد.. تحط فوق طاولة لمزايدة... و بداوكيزايدو عليه.. كان اول ثمن 500 مليون.. بقاو زايدين... و لي عطا شي ثمن علي كيضوبلو... ما باغيش يفلت هاد العقد.. تا وصل الثمن... ل 2 مليود دولااار... و تبااع بإسم علي... سناء تبسمات فرحاانة كتسفق بيديها فرحااانة.. و هو قرب عندها: ضحكتك كتجنني اسناء.. اشنو هادشي. كديري فيا...
سناء تزنكان و دارت شافت فيه بديك لعنين لي كيحمقو و نطقات: هههه والو مكندير فيك.. واالووو..
عض على شفايفو و ضيق فيها عنيه.. و خطف قبلة من جنب شفايفها تا خرجات عنيها و بعد و كأنو ما دار والو مخليها غير كتضحك... و هادي تا هي دازت على عنين مصطفى... لي صافي بدا كيحل في صدايف دالقميجة لي لابس من جيهش الصدر.. بقوة لحرااارة دالأعصاب و الغضب لي وصل ليها...
الناس بدات كتتفرق.. صافي الحفل سالا بقاو غير شي ناس قلال من بينهم سناء و علي لي كانو واقفين مع واحد لمرة و راجل كباار في السن.. كيتبدلو اطراف الحديث في مواضيع مختالفة... تا جا عندهم منضم الحفلة.. و معاه واحد المساعد.. هاز لبواطة لي فيها العقد و نطق: سي علي.. ها العقد. كيفما طلبتيه...
علي: مزياااان...
سناء. خرجات فيه عينيها و ما قداتس تشد في راسها من الحماس.. ماشي ساهلا تكسبي عقد ساوي ديك الثمن.. علي مدو ليها و نطق: هاهو العقد.. واخا قدام جمالك ما بقاش كيبان...
سناء تبسمات عاضا على شفايفها و حلاتو. بالزربة يديها كيرجفو بالفرحة... كان منضرو زويين بزااف مثقووون و مخدووم بعنااية مافيه حتى عيب او خطأ طلعات في علي عنيها داامعين فعلا انساان ما كاينش بحالو و نطقات: شكراا بزااف اعلي ولله.. ما تتصورش شحال فرحتيني هاد النهار...
علي اكتفا بالإبتسام و شد يدها باسها بطريقة جنتمانية و نطق: شكرا ليك نتي حيت معايا...
هاديك المرة لكبيرة و راجلها كانو مراقبينهم و كيبتاسمو و يتفكرو ايام شبابهم و علي نطق: اجي نركبو ليك...
هزو من لبواط ديالو و هي علات شعرها تا تكشف على رقبتها الطويلة و هنا تكشف ضهرها كااامل... بطريقة مثيييرة مع معالمها الأنوثية لبااارزة.. حساب لكوليي تحط على عنقها و هي محط يدها عليه كتتحسسو... و هو سدو ليها... و غمض عيه كستنشق عطرها الآخااد.. و ما قدرش يحبس نفسو من منضر نحرها و كثافها.. هبط كيطبع قبلات متفرقة عليهم... تا حس بلحمها شوك.. و الرجفة طلعات معاه...
و هنا صافي... مصطفى صعررر ديااال بصح.. و كانت هادي هي النقطة لي فيضات لكاس...
عنيه حماارو و ورجع كيخلع و قصدهم.. نااوي على خزيت... جوديا شافتو غادي عرفات لقضية ق.وادت: مصطفى...مصطفىىىى...
مصطفى ما كانش اصلت كيسمعها... غير وصل عليهم دفع علي بعدو عليها... و قبلما يفطن.. عطاه كروشي لحنك ضهشرو جابو طاايح...
سناء حطات يديها على فمها كتشو نيفو كينزف: عليييييي...
مصطفى كان كي شي توررر... هبط عند علي كيدخل ليه في لبوني غير لوجه تا ولا شرويييطة بين يديه.. كيضرب و يدوي: هاادي باش تتعلم تبدا تقيص حاجت غيرك.. مااا تقييهاااااش.. ما تقييصهاااش.. يا ولد لقح..بة...
و سناء.. شدا في كتافو و كتبكي... و ضرب فيه باش ينوض: مطصفى... مصطفى.. بعد بااارااكااا... بعاااد.. علييي.. راك غتقتلو بعدد.. عليييه...
طلق منو تا بقا كيكحب الدم... و ناض عندها هي لي كترجع بالور و تبلع في ريقها عرفاتو غيكمل عليها.... لاشزميز ديالو كاملا عمرات بالرشات د د. م.. و يديه خلاااص... قرب عندها كي شي تور نتر ليها ديك العقد من عنقها لاحو و صرفقها نا ضهشراات و شدها من شعرهاا و نطق صااااعر : قلت ليك.. يا بنت لق. حبة قووو.. دي بحااالك ولكن نتي رلسك قااااصح... رااااسك قاااصح...
سناء: بعددد منييي... بعدددد... "و كتتماطى تشوف علي لي شبه مغيب" عليي.. اشنو وقع لييه.. قتلتييه الهـ.. مجييي
مصطفى: و بااقي كتسولي فيه يا بنت الق،، حبة..
هزعا بالخف فوق كثفو و هي كتغوت و ضرب في ضهرو... و خرج بيها لطوموبيلتو... : هبطنيييي.. امصطفى.. هبطنيييييييي... عتقووونييي.. عتقووونيييي...
نزلها بالخف ركبها في طوموبيل بسييف عليها... و ركب هو و ديماراا مكسييييرييي
مصطفى: "صلاها مهاها لفخضها لي عرياان تا يبساات... و زاااد في السرعة تا لسقاات في بلاصتها و نطق: غتمشي تخلصي لقديم و الجديد.. ابنت لقح.. بة...
دخل مع باب الجناح هازها بين يديه و هي كي الريشة حاطا راسها على صدرو و غير كتشوف بعنيها لي ذبلو... كانت صفراا و المرض باين عليها.. حطها فوق السرير بهدوء و حط يدو على خدها و بقاو كيشوفو في بعضياتهم بصمت.. كانو شوفاتها ليه غيررر شوفاتها المعهودين.. ما مفهومينش... ماشي غضب ماشي شهوة ماشي دفئ... كانو نضراتها بااهثين..
بلعات ريقها و دارت عاطياه بالضهر تقاضا جهدها و مرضات في صحتها... و نفسيتها تضمراات... تكمشات حاضنا كرشها و دموعها بداو كيسيلو كتبكي في صمت... تنهد هو مراقبها... تفكر كيفاش كانت حالتها مرخية و عنيها مقلوبين فاش وصلو لكلينيك حس بقلبو كيتقطععع غير مجرد فكرة انو غيخسرها كتخليه يجن جنونو... هبط طبع قبلة على شعها... وبعد ناض لحمام خدا دوش.. و خرج لقاها ناعسة.. لبس عليه و خرج لبالكون يتكيف...
نرجعو عند صعصع.. مصطفى نزل و حل ليها لباب هي لي كتشوف قدامها و مربعا يديها معانداه و حالفا ما تزيد معاه خلفة...
مصطفى تنهد بصخط: نزلي طلقينااا... " ما جاوباتوش" كندوي مع لحيط هبطيييي...
سناء دارت شافت فيه: ما غنزللللش.. بعد منييي...
مصطفى: ما غتهبطيش...؟!
سناء: "بعناد" لااااء ما نااازلاااش...
مصطفى عض على شفايفو مغدد... و دار عندها جرها خرجها و هي كتغوت و هزها فوق كثفو و هي كتغوت تاني و ضرب ليه في ضهرو : وااا هبطناااااااي.. عاااونونييييي.. و عباااد. لله... و الهمجي هبطنيييي هبطنيييي...
مصطفى: "كيسلم على الناس و يبتاسم ليهم و هوما مصدومين و كيخويو ليه الطريق و كاين لي جبد طيليفونو و بدا يصور" زيييدي غوتي زيييدي.. تا شي حد ما غيعتقك مني..
دخل بيها ل لاسونسور و هي كتغوت و تعاير في الناس لي ما بغاوش ينقدوها كلها و دايها فراسو زيرو تبركيك ديك المنطقة: لله ينـ. ـعل اصلمكم.. كتشوفوووه خا، اطفـي وكتصورو و تفرنسووووووو...
تحل لاسانسور في الطابق ديال لابارطومون ديالو... و هي باقي كتغوت و تضرب فيه.. و هو سااكت هدوء ما قبل العاصفة...
جبد لكارط من جيبو و فاليدا بيها.. و تحل لباب... دخل بيها و هي كتغوت و تلسق ليه في لباب.. و هو زرب عليها و دخل و سد لباب... دخل لدااخل... و زدحها فوق الكناااب...
لسقاا مع ديك الكنابي كتبلع في ريقها و تنهج و عينها ما نزلوش من عليه.. كتشوفو كيفاش مهدن عرفاات ما مور هاد الهدنة غا شي عااصفة... خلقعها فاش طرق عنقو يمين و شمال... و تبسم بجنب.. و هبط عندها... مكالي بيدي و هي وسطهم و نطق: و داب ا زين مين نبداو هاه.. منين...؟!
سناء غير كتشوف فيه.. و هو هبط عينو لصدرها لي نصوو باين قدو قدااش.. و نطق: نبداو من لعراااا و تقح.. بين هاه...
سناء بلعات ريقها و حطات يدها على صدرها: بعد مني امصطفى خليني نمشي بحالي...
مصطفى: نخليك تمشي عند حبيب لقلب.. بقا بالك معاه..
سناء: الصمت..
مصطفى صمتها ماكيزيد غا يشعللوووو... ضرب يديو مع لكنابي تا قفزات و نطق جاااعر: نطقييي يا بنت القح.. بة.. نطقيي... باغا تمشي عند حبيب لقلب...
سناء: ااااه بغيت تمشي عندووو.. على ديك الحاالة فاش خليتيه...
ما حساتش غير يسقلة بضهر يدو تا وجها دار.. حطات يدها على حنكها.. و دارت كتشوف فيه كيفاش ولاو عنيه كيخلعوووو و نطق: غتعااودي تجبدي سيرتو غندفنك. نتي وياااه...
عاحو دموعها بلا هواها عيااات ما تقوي راسها ولكن كتبقا نقضة ضعفها بل و الفوبيا لي عندها هي الع. نف... ولكن مادام وصلات لهنا فما غتسكتش ليه و غتخوي كاااع لي فقلبها من جيهتو مغتضعاافش قدامو نهااائيا: عرفتي بعدا شكون هاداك لي كتقول ليا ما تدكريهش...
مصطفى: مغتسكتيش...
سناء ضحكات وسط دموعها بسخرية و نطقات: هاداك هو اول راجل في حياتي... هاداك. كان قبل منك.. هاداك هو لي ديفييرجاني...
قالتها بكل جرأة ما بقا عندها ما تخبي عليه هو بالضبط... ما عارفاش انو بكلامها فتحات عليها بيبان جاهنام الواااسعة...
مصطفى حس بحال الا قلبو تجبد من بلاصتو... عنيه حماارو رجعوو جمرااات و يديه صدرو بدا كيطلع و بنزل راااسوو... تمنى يموت الف مرة و ما يسمعهااش من فمها...
ماحسش على راسو تا شد عنقها بيد وحدة مجيفها و كيزييير عليها: انااااا هوواااا اول رااااجل فحياااتك.. اناااا اناااا... ماشي هو.. انا ليعندي لحق نقيسك ماااشييي هووو...
سناء في عز المها و نفس كتتقطع فيها نطقات بصوت مقجوج: لاء ماااشي نت...
طلق من عنقها و صرفقعا تا دم سال من جنب فمها و نطق صاااعرر: سكتييي سكتيييي سكتييييي...
دار لقا قدامو طبلة دزااج هزها شير بيها شتتهااا... و سناء كتترعد و هي كتشوفو فديك الحالة في قمة غضبووو... عرفات راسها ما غنخرجش منهنا حية..
دار عندها كي شي تور وجهو حمرررر بالأعصاااب و جرها عندو تا وقفاات نطق: كتكدبيييي.. قووولي كنت كنكدب.. قوليييهاااا قووليهاااااا...
سناء ببرودة: لاء ما كنكدبش... هادا الماضي ديالي و ما غنخبي مزال منو حتى حاجة.. هو رجع فاش تخليتي عليا نت فأصعب ايام حياتي.. واساني و وقف معايا و هاني واقفا داب قدامك...
كل عرف كيخرح من فمها و كل كلمة كانت كتدخلو مع عروقو بحال السم.. لدرجة صحتو تصلباات و كل عضلاتو زاادت تضخمات منضرو ولا كيخوووف... طلق منها مبعد عليها ما باغي يزيد يسمع حتى شي كلمةو هي نطقات: شتي... صعييبة ياااك... صعيبة بزااف... صعيبة تتقبل لماضي ديالي... اصلا بسبابو تخليتي عليا... بسبابو خلفتي تا بوعدك.. كنتي كتواعدني انو ما عمر شي حاجة ما غتفرق بيماتنا.. ولكن فأول مشكل طرا لقيتك نت اول من سد لباب فوجهي... باقي كنتفكر ديك النهار بتفاصيلو كاااملة.. ساعة بساعة دقيقة بدقيقة.. ثااانية بثااانية... باقي كنتفكر كيفاش فقت فرحااانة علين نطييير.. و كيفتش نعست و انا و كنودع الدنيا.. اه كنودعها حاولت نت. احر حاولت نم. وووت باشما نعيش و انا بعيييدة عليك... و نت اش درتي... ممم اش درتي..؟!
دار عندها كيشوف فيها كيفاش كتدوي و هي كملات: نت فاش جيت عندك نشرح ليك انو ديك شي كان في الماااضي.. سديتي لباب في وجهي و بقيت طيحا تماك كنرغب فيك مضمراااا... و كنعيط ليك.. ياك كنتي كتقول غير لمو.ت لي غتفرقنا... مممم طلعتي ما كتسوااش و كداااب... و انا كي لحمارة تايقا فيك و كنبغييييك...
زادن قربات عندو و عنيها شلال بتلدموع وصلات لخرررر: دوييي علاااش ساااكت هاااه علاااش.. دويييييي قول شي حاااااجة...
بقا كيشوف فيها كيفاش منفاااعلة.. هو كان عاارف بقضية الإنت. حار... تفكر ديك الليلة لي جا تا لسبيطار و دخل شاغها عاد خرج... ما كانش في الربح تا هو من وراها كان كيتعدب...
سناء: بقا ساكت غير بقا ساكت اصلا ما كيهمنيش داب اش غتقول... حيت ما بقاتش شي حاجة سميتها انا و نت....
هزات صندالتها لي تنصلات ليها و شافت فيه مرة اخيرة دارت خارجة بحالها حيت لا زادت شويا غتنهاار اكثرر...
مصطفى زييير على فكووو و قبضة يديه... حاس بلعاافية شعلاات فيه.. حاس براسو غيحمااق... مشا جرها من دراعها مرجعهااا لعندو ماشي بهاد السهولة غتخرج ماجابهاش لهنا باش يخسرها: فييين غاديا رجعي لهنا...
مصطفى: حتى حااجة متاساالات... كديييريي هاكدا بلعااني باغيا تخرجيني على طوعي...
تنهد كيحاول يهدن راسو و نطق: ما كانش سااهلا نشوف لبنت لي كنبغي مليوحة فكااع المواقع عرياانة و معامن مع لبنااات و نهاار عرسنا.... ما كاين تا شي راجل يقبل يشوف لبنت لي كيبغي فديك الحالة...
سناء بلعات ريقها: هادا ماشي وقت هاد الهضرة.. صاافي مشا عليها لحال... بعد. من طريفي امصطفى.. باراكا غير ديك شي لي درتي فيا... ما تزيييدش...
مصطفى: باغا تمشي عندو...
سناء: اااه غنمشي عندو مغنخليهش بوحدو كيفما ما خلانيش بوحدي...
مصطفى: "بززززر على دراعها و نطق مزيرر على سنانو" كنحلف ليك غنقت. لووو...
سناء: نت راك حمااقيتي... بعد منييي... بع..
ما خلاش ليها لفرصة تكمل بغاها غير تسكت باشما تزيدش تخرجو على طوعوو... هجم على شفايفها كيبوس فيهم بشرااسة و كأنو كانو ساادان عليه.. كايبوس فيها و يدفعها تا كرازاها معا لحيط.. و هي باغيا تتفك منو غتحماااق كيفاش كيبوس فيها وسط هاد.. الحر. ب لي بيناتهم.. و هو كان غايب مغمض عنيه و كيجبد في شفايفها و يمص فيهم.... ضايقاتو واحد لقطة بيديها فاش بقات كتضرب فيه لصدرو.. و هو يجمعهم فوق راسها و كمل القبلة لي كانت مطرجم فيها كل ديك الأحاسيس ديالو...
ما بعد عليها تا قطع فيها التفس و سف ليها لعكر كااامل... حط حبهتو على جبهتها كينهج و نطق: حسيت بلعااافيا شعلات فيا و انا كنشوفك. بين يديه كيقيصك و يبوسك.. ما خفتيش على راسك نق. تلكم بجوج....
هبط عينو ل لباسها لي غير كيتفكر انو كل الناس تفرجاات فيها كيجعررر.. حط يدو على صدرها تا قفزات.. و جرر.. ديك الكسوة تا قطعها من من صدرها: دويت معاك شحالمن مرة على لعرااا....
ما داهاش فيها زاااد. كمل كيقطع فيها و يدو الضخمة باقي مكاليا يديها.. تا صافي تعرات كااملا كلها شردعها تاطاحت عند رجليها و بقات عرياااانة و نطق: هااكدا حسن بلاش عليك من ديك الشرويطة خلي بنادم يتمضر و يزهاااا...
سناء دوات مزيرا على سنانها: مصطفى بعددد عليااااا...
مصطفى عنيه تعسلو في ملامحها لي كيحمقو و نطق: كنتي غير بوحدك لي كتباني فديك. الحفلة... كلشي حاط عينو عليك.. كلشي عجبتيه... تا لق. واد لي معاك شاري ليك غالوقة ب جوج دلمليار.. و كيبوس فيك.. لحفلة كااملة و هو ما كيفلت على شي فرصة باس يقرب ليك... و نتي عاااجبك لحال و كضحكي...
سناء كتبلع في ريقها: مصطفى بعد عليااااا...
مصطفى كانت مبتاسم بجنب تا عقد حجبانو و زيرها من فكها و نطق: قاااصك...؟!! جاااوبي وااش قاااصك...؟!
سناء. حركات راسها بنفي بالزربة حيت تصرفاتها خلعووها... و نطقات: مصطفى بعدد لله يخليك...
مصطفى حط صبعو على شفايفها سكتها: شششش...
بعد. يدو من على شفايغها و جرها عندو تا خات فوق صدرو و حطات يديها عليه... و هو حط يدو على طرمتها كيحجن فيها... لابسا غير سترينك كحل سيكسي... هي ضربهاضوو من اش كيدير.. و هو صافي كانت واصلا ليه العضمممم... هبط قاصد شفايفها.. و دخل معاها في قبلة كان هو المتحكم فيها... مخليها تخضع بين يديه بسيف عليها...
المنبوذ الجزء 21
محتوى القصة
قادر طلع عينو في لبالوكون دجناحو و هي تبان ليه واقفا و كتشوف فيهم... غير شافتو و هي تدخل باااينا صخطااات كثر ما هي صااخطة غير ملامها لي كانو مخنزريين... زفر بصخط و بعد على مريم بلا حتى كلمة و دخل بخطوات سراع عندها...
تنهدات بحرقة و دموعها كيسيلو.. مخليا قلبها وراها بين يديه... دارت لطوموبيل ركبات و نطقات مع الشيفور: تحرك...
قادر.. دخل لبيت... ما سمعش حسها تا سمع صوت لاشاص عرفها في الحمام... غير شويا بانت ليه خارجا كتتمشا بالشويا الدوخة شاداها.. كتمسح في وجها بالفوطة حيت كانت كترد... جمع حجبان و مشا عندها: يافا مالك...
يافا بعدات عليه بالسكات و تخطاتو ما حاملاش دوي معاه... قادر زفر بصخط و شد و جرها عندو من دراعها تا تخبطات معاه: كندوي معاك...
يافا كتنتر منو: زول يديك مني ما تقيصنيش...
تنهد و شدها من درعانها بجوج متبتها و نطق بحدة: تبتي لأرض... سكتات كتنهج و عنيها في عنيه و رجع هو كمل بهداوة: مريم ما بيتي و بينها والو.
لا كانت شي حاجة راه قبلما نتزوجو و قبلما ندخل لحبس كاع...
يافا دورات وجها لجيهة الأخرى ما باغاش تشوف فيه و نطقات ببرودة عكس لعاافية لي شاعلا فيها: اااخر همي اصلا مواتيين بجوجكم قلال لأصل...
قادر زيرر ليها على دراعها بدات كتلعب ليه على لأعصاب: مغتهناي تا نريب ليك سنانك...
طلعات فيه حاجب و تبسمات بجنب و نطقات بإستفزاز: مالي كدبت.. بجوج قلال لأصل غير هي لاسقا فراجل مزوج و مرتو حااملة... و نت ساد على بنت ناس تحت لأرض 3 شهور و دايرها طريق باش توصل لخوها.. ما كتسوااش...
ما خلاهاش تكمل كلامها.. زدحها مع الحيط و زيرر على فكها بين يديه.. و عنيه ولاو كيخلعو: ما غتسديش فمك.. تاقاي شري ايافا...
يافا بلعات ريقعا من شوفاتو و عينيه لي ولاو حمرين و سكتات و لبداتها.. هو تنهد و طلع منها كتخرجو على طوعو.. و نطق بهدوء: لونك مخطوف مالك...
يافا ببرودة: طبيعي فلحمل يوقع هاكدا...
حرك راسو بالإجاب ما بقاش حامل برودها و نطق تاني: ديك شي لي شفتي لتحت ما منو والو هي داب مشات بحالعا كانت كالسا هنا غير حيت كانت حياتها في خطار...
يافا: و من بعد. انا مالي.. تزوح بيها نت كاع و هني لوقت.. متخليش درية كتبغيك من يام الشباب عزات عليا...
قادر ترسمات على شفايفو ابتسامة لعوبة عرف الغيرة كتشوي فيها: و تبغي نجيب عليك الضرة؟!
يافا بلعات ريقها و هزات كثفها بلا مبالات و كلسات فوق السرير: دير لي بان ليك... اصلا انا ونت طريقنا تفرقات من حقك تشوف حياتك و تخليني حتى انا نشوف حياتي... حيت كنضن نتاقمتي من. سمير بما فيه الكفاية...
قادر طول فيها الشوفة.... عيااا ما شاد معاها راسو ولكن هي كتخرجو على طوعو قرب عندها: عاودي اشنو قلتي..
يافا بلعات ريقها كيبان ليها كيقرب بدوك النضرات ديالو لي كيشككوها فراسها ولكن لبسات قناع التحدي. و بقات على كلامها: كيف سمعتي.. انا و نت اصلا ماشي دبعضياتنا...
قادر تبسم بفقصة عاض على شفايفو.. و هي كتبلع في ريقها و كتشوف فيه طلع فوق السرير و عنيه عليها بحال شي سبع بدوك لكثاف لعرااض... ما حساتش بيه تا لقاتو قدامها مقلص المسافة بيناتهم تا انفاسهم تخالطو و نطق: باغا نتفارقوو...
يافا قربو منها دوخهااا و كلامو و نبرتو دوبااتها حسات بالصهضة طلعااات معاها.. تا شهقات فاش حسات بيدو حرشة محطوطة محطوطة مبااشرة على كرشها لحم على لحم... كي دار ليها هي براسها مشوكيا فيه.. تأثيرو عليها قوي بزااف... نطق و هو كيهبط يدو ناحية انوثتها بسلاسة: قادا على لفراق المطرماااا... "نطقها بواخد الهمس خلى تبوريشة تطلع معاها تا سدات فخاضها و طلقات ديك اااحح.. و هي كتحس يدو فوق انوثتها مباااشرة.. حسات بحال الضو ضرب في صحتها بطريقة زوييينة...
عضات على شفايفها و هي كتترجاه بعنيها يحبس و هو مرااقبهاا... و كيحرك يدو على انوثتها بالشويااا عليها... هبط. عنيه لشفايفها كي شي فريزة حريين و مطبزين... ما حبسش نفسو عليهم... حط شفايفو على دياولها داخل مهاها في قبلة وبيها باغي يثبت ليها انو هو الوحيد. لي غتكون ليه مرة...
فصل القبلة و هو كيشوف فيها كيفاش سادا عنيها و كتزير بفخاهضها على يدو.. تا حبس و بعد عليها مبتاسم بجنب.. حلات عنيها فايقا من ديك الحلم.. كتبلع في ريقها خلاها تا دخلاات معاها السخونية نييت عاد بعد... كتنهح.. صدرها كيطلع و يهبط هو نطق: شوفي ابنت ناس نهار سنيتي ديك. العقد فديك الجزيرة.. تربط سميتي بسميتك.. وليتي دلباشى.. و لباشى يفرط فكلشي الا في حوايجو.. فشدي لأرض و ردي لبال لراسك...
كمل كلامو و قرب عندها طبع قبلة جنب فمها و هي. مبلونطيا كتسمه ليه... تا خرج مخلي الناار شااعلا فيها... كيفاش كيدير يأثر عليها.. كيفاش مكتمنعووش يقيصها.. بلا و كتطلب يكمللل...
نهار جديد... و فوحدة من الحدائق لكبااار في فاااس.. في بلاصة vip كلها شجرر و كازو و خضوورة و ورد متفتحح ما تسخاايش تخرجي منها... مفرشين يزاااار.... و مستفين عليه كل ما لد و طاب... بوفي في الهواء الطلق كتتوسطو طاغط كبييرة عليها صور سنااء...
هبطات من طوموبيل دعلي.. مغمضين ليها عنيها.. معاها ماماها لي وردة اسم على مسمى تقول ختهاا... و شي صحاباتها اخرين.. يافا.. قادر ما خلاهاش تجي.... حملها حساس و خاصها بزااف دالراحة...
تبسمااات بحب فرحااااانة بزاااف و هي كالساا على ركابيها و تمناات امنياتها.. و صاطت على ديك الشمعة... و تعالات تصفيقات علياء لي هو المنضم دهاد الحفلة دارها على قبلها و فضل تكون فأكثر مكان كترتاح فيه سناء الطبيعة... علي كيصور سناء في أي بوز كانت فيه... كتحنقو بدوك التصرفات ديالها و ديك لبريستيج و الطريقة ديالها في هضرة... كان جو زويين و شميسة سخوونة و زوينة كدفي لقلوب... تا بدات الشتا كطيح قطرة قطرة... تا جهاادت و الشمس باقي مضوية... بضاهرة معرووفة بإسم عرس الديب
كلشي بدا كيهبرب يدخل اطوموبيلات ولا لقهاوي لي فديك الحديقة... الا هي لي بقات وااقف تحت ديك الشتا و طالقا يديها في الهااواا حاسا بالحرية المطلقة و كأنو عندها جناحين و كطير بيهم.. لابسا كسيوة خفيفة ربيعية في الابيض كيف العادة حد لفخاض...
و علي هااايم فيها و مسلط عدسة كمريتو عليها كيصور فيها و هو الآخر فزك بالشتا و تمنا لوكان عمر ديك الشتا تحبس.. و يبقا مراقبها لوحة فنية بين عنيها.. بدات كدوور و تنقز و تضحك و هو كيصور لقطة بلقطة...
مصطفى...!! كان معروض الإفتتاح واحد من المطاعم الجديدة.. لي كدعااية و اشهار ليها كتعرض على ناس مشهورين.. كانو هو حمادة و مراتو كياكلو في جو عادي.. كل شويا كيجي واحد يتصور مع مصطفى ما مخليينوش ياكل على خاطرو.. تا ضيقوها بيه... هبط عينو لساعتو كانت 5 دلعشية... سرح عينو برا الريسطو بانت ليه الشتا كطيح و لجو زوين بزااف... دار بافيط باش ما يزعجو حد و نطق مع حمادة: ساط انا خارج..
حمادة: واخا اساط سير...
دار يدي في جيبو و خرج كيتمشا تحت ديك الشتا.. ولا كيبغي يبقا الرااسو غير مع راسو.. ما بقاش عزيز عليه الجمايع و كثرة المعجبين فينما دار.. و الصحافة حاضياه... وقف قدام وااحد الشجرة عاالية باينا ليها سنين... تنهد فاش تفكرها كانت كتحمااق على الشحر و الطبيعة.. و قال مع راسو.. يا ترا فين تكون شداتها.. خبارها تقطعاات بمرة... واش اخبارو هو تكون كتوصلها...؟! تنهد ميات سؤال و سؤال في راسو و ما لاقي ليهم جواب لي عارفو هو انو توخشها فووق لقياس و حياتو برداات بلا بيها.... تا جمع حجبانو و عنيه تعلقو على بلاصة وحدة.. و صوت ضحكتها العاالية و الجميلو... المؤلفة بالنسبة ليه تخللات مسامعووو... كتبان ليه كتقز و تضحك بالجهد و تلعب في الشيتاا بحال شي بنية صغيرة.. بقا كيقول واش هي ولا تاني كيتخايلها... لا لا لا هي هادي هي... بلع ريقو مفيكسي عنيه فيها و نطق و قلبو كيضرب بالجهد: سناء...
امعن النضر فيها و قلبو كيضرب بوتيرة سريييعة.. صوت ضحكتها العاالية بحال شي موسيقى كدخل لودنيه...
عقد حجبانو اكثر و هو مزيير على لقبضة ديدو كيشوف بنادم كيشوف فيها و يضحك و كاين لي جبد طيليفونو يصور... ما ردش لبال لعلي...
لكسيوة فزكات عليها و مفاثنها برزو ولات كتبان HD و صدرها بالخصوص لي ولا شبه مكشوف.. عنيه حماارو دياال بصح غير خطاها رجعت لعرا ديالها معريا على دوك لفخاض ياما شبع فيهم شحيط تا دعرها على عراهم... زاد قرب من ديك الشجرة و هو يبان ليه علي لي كان قريب ليها و في يدو كميرا.. و كشوف فيها و مبتاسم... و تا نطق: سنــــاء.. براكاا عليك غتمرضي...
سناء زادت علات ضحكتها و هي كتحرك راسها بالنفي بشقااوة و هو غتحمقو قلبو كيضرب ما كرهش يمشي و يبوسها تحت ديك الشتا و قداام دوك الناس... تا كتبان ليه جايا عندو كتجري كسكانيها بعينيه شبر بشبر فثنة فثنة.. و سلطها ربي عليه.... تا وصلات عندو كتنهج بالجري و تضحك... شدات فيه... منضرهم كيبان بحال شي كوبل زويين... علي حيد لافيست ديالو لي حتى هي فاازكة و دارها عليها.. باش يسترها حيت كانت كلها مفضوحة... بقا كيشوف فيها و يديه على كثافها و هي كتشوف فيه و مبتاسمة فعلا كانت محتاااجة لهاد الشتيوة و هاد الجو هاد النهار بالضبط: شكرا اعلي على هاد النهار...
علي وسع ابتسامتو و هو كيشوف وجها لي تغسل ولا قطة ماكياح ما بقات فيه و ملامحها البريئة برزاات.. هبط عند خدها طبع قبلة عميييقة و طوول فيها تا بداو الناس كيسفقو عليهم و بعد خلاها غير كتبقلل في عينيها... و نطق: شكرا ليك حيت خليتيني نكون معاك...
سناء هبطات راسها حشماانة حنيكاتها مزنكين... هادشي كامل داز على عنين مصطفى لي ولا كيف شي بركاان ثاائر.. عنيه حمرة و صدرو منفووخ و كيطلع و يهبط ولا كيخلع.... ما متقبلش يشوفها مع واحد اخر غير... حاس براسو غيحماااق.. صافي بقات كتبان ليه فهاداك لي معاها يمشي يفرسخوو و فرشخها تا هي معاك و يهزها يرجعها ليه صحة... حيد لبافيط و زاد ناوي على خزيت.. ليووم يقـ. ـود معاهم السوايع...
زاد خلفة تا حس بشي حد جرو من دراعو كان حمادة: ساط فين كنتي... من قبيلا و انا نقلب عليك...
مصطفى صااخط و مزال عنيه على سناء و هاداك لي معاها و قريب منها لديك الدرجة: ما كنت فين..
حمادة: ساط مالك مغير "شاف لي الجهة فين كيشوف مصطفى و هي تبان ليه سناء.. بلع ريقو و طلع عينيه في مصطفى عرفو مقنداااش و نااوي على خزيت" ساط تكالما يالله نعوجو الروضية من هنا.. رباب كتسنانا...
مصطفى: "تنتر منو" ابربي ليوووم تا نقـ. ـود السواايع مع ديلمها غنقلب هاد الجردة فوق راسهم...
حمادة شدو من يديه بجوج حااكمو: سااط دير عقلك.. خليها عليك تمشي تقـ. ـوود.. باينا فيه صحيبها صافي ما تستاهلش..
مصطفى كيتنتر منو معصب: اتسكت تقـ. ـووود ما تزييدش تشعلني ولا غنغلط فيك..
حمادة: ابربي لا طلقتك... على وجه لمرحونة.. قلب الدورة و خلي لموصيبة تعيش حياتها.. و دوز نت شوف حياتك.. هانت شتيها قدام عنيك.. شوف كيفاش كتفرنس.. راه صحيبها كانت دايراه رويضة سكووور... و نت يا دمدووومة مقا. ااودة عليك و كتبات تشوف في تصاورها...
مصطفى كلامو كان ما كيزيد غير يحرقوو و منضرها مع علي كيأكد كلام حمادة... تنفسو ما بقاش منتااضم صدرو بحال شي قنـ.. ـبولة علاين ينفااجر... و حمادة ما ساكتش كيزييد يكب الناار على الزيت... تا صافي مصطفى ما بقاش قادر مزال.. جمع كاع جهدو و تنتر منو تا طلقو و نطق صااعر: صافي سكت تقـ.. ـووود لله ينعل زا.. م، ل بوك نت وياها فهاد نهار...
حمادة: صافي مصطفى تهدن...
مصطفى: سكت تقـ.. ـود عليا.. و دار غادي بحال هارب من هاد لمرض كاامل كيحس براسو غيحمااق...
حمادة: فين غادي اساط...
مصطفى: غنقـ. ـود لجاهنام.. تبعني نقـ. ـود معاك سوايع عطي تيساع لعدو ربي داب باش منغيرش مع جمي...
حمادة تنهد مراقبو و نطق و هو كيشوفو راحع لطوموبيلتو: بنت لقحـ.. ـبة دغيا لحقات لصاحب لقاتك دمدوومة و طايح فيها...
مصطفى وصل لطوموبيلتو ركب و زادح لباب موراه و ديمارا منيير.. شاداه الصعرة... كسيرة ليها جابد الجهد... و عنيه جمرة شااعلين... كيتفكر انو واحد اخر غيرو معاها و قريب ليها كتشدو الصعرة... غووت بالجهدد و هو كيضرب على لفولون و نطق: بنت لقحـ. ـباااا لاقياها خااويا.. كنت حاكمك لقيتي علامن تلعبي لعرااا و لبوووسااان.. و انا كي لقـ. ـواد ضاارني قلبي عليك.. لله ينعل الزا... م. ل لي حطك...
يافا...!! تنهدات بملل مزلعا كتوباتها قدامها كتحاول تريفيزي حيت قربو الإمتحانات.. كتلقا راسها غا كتكب لما في الرملة راسها غيطرطق بالتفكير... بالها مع مها و خوما لي باقي ما شافتهم ولا سمعات خبارهم... تنهدات و هزات طيليفونها.. كتقلب على نمرة مها.. حاسا براسها باغا تسمع صووتها و تحط راصها على ركبتها و تحس بحنانها..
حطات طيليفون على ودنها كتتسنا مها تجاوب.. تا كتسمع صوتها هي لي غير شاافت نمرة بنتها كانت كالسا تا وقفات عنيها خاارجين في طيليفونها و نطقات بصوت مرتااجف... : ياافااا... جاوبات يديها كيرجفو و دغيا الدموع تجمعو في عنيها: الووو بنتي يافاا...
يافا هي الأخرى دموعها على طرف عنيها مقهوورة: مامااااا...
نادية: "كتبكي" بنتي لحبيبة ديالي.. عمري و كبدتي... فينك ابنتي فيييينك... توحشتك ابنتي قلبي تحرررق عليك... فينك احبيبة ديالي رجعي لماماك...
يافا ما قداتش مزال تدوي لبكية غلباتها بقا كيتسمع غير صون شهقاتها
نادية: ما تبكيش ابنتي لحبيبة ما تبكيششش... كنت غنمووت ابنتي في غيابك.. حرق قلبي بيييك ابنتي... نتي بيخيير ياك...
يافا: اه اماما بيخير.. بيخييير..
نادية: سمحي ليا ابنتي انا سبااابك.. انا سبااابك فلي نتي فييه.. انا لي رزيتك في وليدك ابنتي من خوفي عليك.. قـ. ـلت رووح ما ليها دنب احبيبتي..
يافا: ششش اماما ما تقوليش هاكدا.. انا بيخير داب.. و ربي عوضني بتوام كيف قلتي ليا...
نادية خرجاان عنيها مصدوومة و في نفس لوقت بتاسمات: اويييليي على توام.. رجعتي حمليتي منو...
يافا: "بلعات ريقاها" اه اماما...
نادية: اوا مبروووك عليك احبيبة. دياالي مبرووك.. ربي كبييير احبيبتي.. ربي كبييير عوضك و عوض تا ديك ولد ناس... اجي ابنتي عندنا لله يعطيك الستر توحشتك غنتفك من جناابي...
يافا: ما كيخلينيش اماما نخرج نهااائيا.. حابسني في الدار.. لا بغيتي نتي اجي لعندي اماما حتى انا توحشتك بزااف.. نتي و سميير... اجي فينو بعدا سمير صونيت ليه قبيلا و طيليفونو طاافي...
نادية: "تنهدات" ابنتي لمجية عندك ما نقدرش وليت نخااف من ديك صعصع ديالك... و خوك احبيبتي راه مسافر.. شي خدمة ما خدمة هادشي لي قال باك.. و طيليفونو مشا ليه في لمطار...
يافا: صاف لله يجيبو على خير... و انا يجي ندوي معاه ماشي معقول ما تجيش عندي تشوفيني
نادية: واخا ابنتي يدير ربي خير.. تهلاي ابنتي فصحتك و في وليداتك باباك غيفرررح فاش غيسمع خبارك.. راه تا سلمى حااملة...
يافا: سلمي ليا على بابا بزاااف.. و علا سلمى.. ههه مبرووك عليك كلشي حمل في دقة غتولي جدة...
نادية: لعقباا ما تكمل فرحتي و تتجمعي نتي و خوك و تدوز هاد السحاابة و نشوفك مستقرة مع هاد صعصع...
يافا: هههه اميين اماما يالله تهلاي ليا فراسك..
نادية: ربي يتهلا بنتي..
قطعات تيليفون و لاحتو قدامها و حطات راسها على لوساادة عنيها كيتسدو بالدووخة... و يديها مرررخيين عليها بزاااف.. ما يجي في بالها غا الدلااح.. بدات كتمدق ريقها غير مداق الدلاح..
و نطقات: بغييت دلااااح...
ناضت بالشويا هبطات لتحت لكوزينة لقات لخدامات تما نفس لي كانو كيجيبو ليها لماكلة فاش كانت لتحت خنزراات فيهم تخنزيرة ديال لق. تيلة و زادت لتلاجة كتقلب فيها تا نطقات وحدة فيهم: مادام يافا اش حب لخاطر.. واش بغيتي شي حاجة...؟!
يافا دارت عندها مهنززرة فيها: و نتي واش سوووفك.. واش دويت معاك انا...
لوخرا هبطان راسها و لبداات... و يافا زدحات باب التلاجة تا تهزو من بلاصتهم عرفووها مقندشة و خرجات.. كتـ. ـسب و تلـ. ـعن فيهم حيت ما لقاتش الدلاح نااسيا انو فصل الربيع و الدلاح ما كيكون تا لفصل الصيف.. تا كتحس براسها دخلات فشي حاجة قااصحة.. كان قادر... قبلما طيح... شدها بين يديه.. و نطق: ردي لبال...
يافا طلعات فيه راسها و درات وجها منو مزاال نافخا عليه... و هو تبسم بهدوء على تصرفاتها و نطق: اش مهبط لمطرمة لكوزينة مشهيا شي حاجة..
يافا نطقات و هي معفرة: اه بغيت الدلاح.. و داااب...
طول فيها الشوفة بهدااوة وعدل وقفتو و هو باقي محاوط خصرها مقربها منو و حاكمها و هي ما قدراش تبعد منو بل و عطرو سالب عقلها و محمقها لااقياها تليق... دفن راسو في نحرها تا رعشات و هو حس بيها و نطق: الربيع هادا.. تا لا لقيناه ما غيكونش بحال دوقتو...
يافا عضات على شفايفها كتحاول تتمالك راسها من انفاسو الحاارة لي كترعدها و نطقات بعناد: لاء بغيتو و داااب ماسوقيش...
تنهد ليها وسط عنقها و مصها واحد المصة خلاتها تزيير بيديها على كتافو و طلقات ديك ااححح ما بعد تا خلا ليها طبعة تماك و نطق بصوت رجولي خااتر: وااخا اسيدي طلبتيها رخيصة...
تبسمات بإنتصار و كأنو حققات أنجاز و تملصات منو و عطاتو بالضهر طالعا كتتمختر قدامو بديك لالة طرمة ما كتزيد غا تبومبا و تبدان و نطقات معفرة: فاش يوصل طلعو ليا لبيت...
خلاتو متبع ليها لعين تا غبات عليه و هو حرك راسو يمين و شمال و جبد طيليفونو صونا لواحد من لكارد يحضر ليه أجود ما كاين في الدلاح.. حيت كاين مارشيات خااصيين كيبيعو الديسير و الخضرة عن غير وقتهم و اكيد ثمنهم كيكون مرتااافع...
مصطفى...!! عنيه حمرييين واقف في لبالكون ديال لابرتومون ديالو الجديد لي كيطل على لمدينة كاااملة عاااالي قدو قداش.. كانت ابارطومون كبر من لوخرا على 2 دالخطرات مجهزة بأحسن ما يكون و جايا فموقع ناااضي... كان فيدو قرعة ديال الشراب لي مأخرا ما بقاش كيخطاه... كيشرب منها و عنيه حمرييين كي الجمراات كيتفكر ضحكتها و عفويتها و تصرفاتها و كيتفكر انو كل داك شي ما بقاش ديالو و ما بقاش ليه ولا لشخص اااخر...
هبط على ديك القرعة تا سالاها و سير بيها مع الحيط تشتتات.. و غوت بأعلى صوت شاااعلا فيه العاافية كلما تفكر قربو منها كيزيييد يشعلللل... و كلام حمادة بااقي فباالو... دغيا لحقاات تبدلو...
سمع الدقان في لباب.. دخل من لبالكون خلا زاج هاكداك مشتت.. مشا حل لباب كانت جوديا.. ملامحو متغيروش بقا جاامد و حجبانو مجموعين راسو ثقال عليه بالشراب و هي بتاسمات و تعرقات فيه باستو في خدو: ها أنا جيت سونيت عليك لقيت طيليفونك طافي تشوشت عليك...
مصطفى: معندك لاش تشوشي انا بيخير...
جوديا: " كتشوف عنيه كيفاش حمرين و ديك الحالة لي هو فيها باينا ماشي تا لهيه" احم غنبقاو قدام لباب..
تنهد ما عندوش فين يكيل الطير ولكن وجهو كيغلبو... زاد حل لباب و بعد ليها باش تدخل... و هي بتاسمات و دخلات لابسا طالون و سروال دجين و شوميز و صويك صغيور في يدها و هازا شي شاصيات معاها... ستيلها كلاس...
سد لباب و دخل لسيجور كلس فوق واحد لكنابي واااسع... و غمض عنيه كيتصنت لعضامو... تا كلسات حداه هي.. بقات كتأمل ملامحو الحرشين واخا زعرر الا انو ملامحو صوفاج لحيتو كثيفة و موصطاشو قوي.. تحت عنيه كحل بالسهير... و التخنزيرة معقودة تا و هو مغمص عنيه.. حمقها و سطااهااا و ما كرهاتش تحط راسها على صدرو القااصح و المنفوخ.. مشاو بيها عنيها الزايغين ديريكت لحجرو لمنفووخ.. كتحس بالحراارة طالعة معاها من رجولتو الطااغية و المتكاااملة عضات على شفايفها بهدااوة و حطات يدها على حنكو كتحركها بنعومة و نطقات: مصطفى واش بيخير...
مصطفى ما جاوبش بقا غير مغمض عنيه.. و هي بعدات عليه ناضت هزات دوك الشاصيات لي جابت: انا غنمشي نقاد شي حاجة لعشا... باش ندويو حيت بنتي ليا محتااج لشي حد يسمع ليك
مصطفى تبسم بسخرية و هي مشات لكوزينة دارت ليباط يغلاو و جبدات لقوام و دارت سوص طوماط مع لكفتة... كانت لاسياانة كتعرف الطيب ريحة الماكلة وصلات حتى مصطفى...
طفات على ليباط و على لاصوص و جاداتهم فجوج طباسل.. و جبدات قرعة ديال النبيد الأحمر الغااالي... بقات كتقلب على كيسان.. ما لقاتش لخاصين بالنبيذ لقات غير وحدين عاديين... قادات كلشي في بلاطو.. و مشات لقاتو باقي في بلاصتو... داير فيلم كانت كيتفرج ليه هو و سناء،... حطات لبلاطو متول و مقاد قدامو و نطقات: نوض تاااكل.. انا متأكدة غيعجبك طيابي غتاكل صبيعلتك وراه...
مصطفى قرب الطبسيل عندو: ممم تايقة فراسك..
جوديا: "ضحكات" بيانسيير دوق و رد عليا...
بدا كياكل و هي حلات لقرعة و كبات الكيسان ومدات ليه: هاك كتشرب بعدا...
مصطفى حرك راسو بالإجاب و شدو من عندها... شرب منو جاه مداقو مختاالف ولكن عجبو... بقا كياكل عجبو طيابها بزااف
و هي بقات كتاكل و تشوف فيه كان قاني على طبسيلو ما عندوش مع النفاق... تا سالاه و حطو...
جوديا: ممم اوا اش بان ليك...
مصطفى جغم من كاسو و نطق: لا لا تبارك لله عليك...
جوديا: ههه هادشي غير شويا من بزاف...
تبسم مصطفى و بقا متبع مع الفيلم و تفكر سناء نهار بغات طيب ليباط و حرقاتهم و هرقات الزيت في الأرض و طرطقات روبيني دلافابو.. و بقات كتغوت و تبكي... لقا راسو مبتاايم بلا وعي اي حاجة ولاو بسييطة كتفكرو فيها... و جوديا كانت مراقبا ديك الإبتسامة ساااحرة ديالو عرفاتو سها فشي حاااجة: ااايهووو مصطفى فين مشيتي...
مصطفى شاففيها و مزال ديك الإبتسامة مزينة ملامحو و نطق بلاما يفكر: مكانش كتعرف طيب نهار دخلات لكوزينة روناتها..
جوديا جمعات حجبانها: شكون هي...
مصطفى: سنـــاااء... وسع ابتسامتو و هو كيتذكرها و قلبو كيضرب.. ما داهاش في جوديا لي بحال لا دعزتيها للقلب بقات سااكتا كتشوفو كيفاش سااهي و نطقاتو: كتبغيها...؟!
مصطفى: "جغم تاني من كاسو و نطق بفتوور" بزاااااااف...
حركات راسها بالإجاب و هي كتبلع في ريقها و تشوف فبه باينا من عنيه لي فيهم لمعة من الحصرة انو كيحماااق عليها حسداااتها و تمنات تكون في بلاصتها: علاش تفارقتو...
مصطفى شاف فيها شوفات جاامدين و مد ليها كاسو خااوي تعمرو ليه سكت ما عندو جهد يدوي او يفتح قلبو لشي حد...
تنهدات و عمرات لي الكاس.. و وقع الصمت.. غير عنيها لي ما بغاوش يتزاحو من عليه و هو ما هوااش في هاد العالم... عاارفا راسها كبيرا عليه ب 4 سنين... ولكن لقات راسها كتنجاادب ليه و لطبعو لحدودي و الغااض.. كأي أنثى كيعجبها الراجل لحرش و الصعيب...
بقات كاس ورا كاس.. هي تكب و هو يكركب تا حاب لكااو ... قرابات ليه كتشوفو هاكداك مغمض عنيه... حطات يدها هلى لحيتو كتمرر اطراف اصابعها وسطها بحركة ناااعمة تا حل غيها عنيه حمريين و معسلييين و بقا كيرمش فيها ببرودة... و هي نطقات: قلبك كيحرقك عليها...
مصطفى حط يدو على قلبو فعلا كاتت شاعلا فيه العاافية و تنهد تنهيدة طويلة : بزااااااف...
تبسمات هي ابتسامة جدابة و زادت قلصات المسافا بيناتهم تا تخالطو افاسهو و نطقات: خليني نسيك فيها
مصطفى طول فيها الشوفة بملامح مبهمة... و هي محافضة على ابتسامتها الجدابة و يديها كتحركو على صدرو بطريقة مغرية تا نطق: تا بنت مرة مغتنسيني فيها... فيها حوايج جامي كانو ولا غيكونو فشي وحدة بلاما تعدب راسك ابنت الناس مغنطيحش ليك...
كلامو كان كاافي يمحي ديك الإبتسامة من على شفايفها و تا حركة يدها حبسات... بلعات ريقها و من رفضو ليها صرييح و وااضح.. بعدات عليه كتواكل عنيها الزرقين حمارو... قمعها و صدها بطريقة مقـ. ـوودة.. تا و هو سكراان بيلة جاايب لكااو مقااوم و ما ناسيهاش... لهاد الدرجة وفي ليها حتى و هوما مفارقين.. هي عاارفة عليه و تا على سناء كلشيي.. و عارف تا علاش تفارقو و الماضى دسناء... قالت مع راسها فيها هادشي كاامل و كيبغيها و يحمااق عليها..
و هو وقف كيتمايل عنيه كيتسدو باغي غير يطيح ينعس... كيبغي يخطي خطوة تا كيبغي يطيح.. و هي تنوض شدات فيه: صبر نعاونك...
مصطفى ما هوااش هتا زند مع الشراب لي خلط بقات كتبان ليه غير سناااء... بدا كيقول سميتها و يعاودها و يتنهد بحصرة و جوديا كتسمع فيه و العاافية كتشعل فيها... ما بقاتش كتحمل هاد السمية تخرح من فمو.. تخبط فوق السرير قدو قد الصخط طول و عرض.. و سميتها مزاال في فمو مبغااش يسكت... تا غاااب و هي بااقي في فمو...
جوديا تنهدات بحرقة و هي مراقباه و حيدات ليه صندالتو و حيدات ليه تيشورت ديالو و بقات كتتأمل في صدرو العريييض.. و المتورم بالعضلات هبطات طبعلت قبلة عليه... و تبسمات بخبث و حيدات شوميز ديالها بقات غير بالحمالات صدرها مواسط.. و تكات حداه و جبدات طيليفونها و بدات كتتسيلفا معاه و تبوس فيه و هو مغياااب ما جايب لدنيا خباار.. بعدات عليه كتلبس عليها و هي كتضحك.. لموهيم تخلي عندها باش تتفكرو...: احححح عليك اولد زواغة و طحت فيك طيحة خاااايبة... و نت كتبان ليك غير ديك الرخيـ. سة... فففف كون صبت نق. تلها.. ولكن مغنتهنا تا تكون ديالي...
طبعات قبلة أخرى على شفايفو و خرجات كتفرنس هزات صاكها و هبطات لطوموبيلتها...
قـادر.. جالس قدام لماك ديالو فلبروودة في لبالكون و عينو عليها مراقبها هي لي انفاص معاه لدااخل.. لابسا شوميز دونوي بيضة ساتان منها لحمها.... صدرها باارز تحتها... عازلا ليها كل معالمها... دايرا نضاراتها الواقية.. و حالا لماك ديالها كتراجع و طابي فيه و توجد.. و قداها بلاطو ديال الدلاح أشكاال و أنوااع حمرر كيشهييي...
هازا طرف كتاكل منو و الما ديالو كيقطر على صدرها تا فزكاتو ... غافلا على عنين قادر لي كيعبروها شبر بشربر... رجولتو تنفخااات و زززند... مراقبها كيفات كتاكل و تتبنن... كيبلع في ريقو لي نشف
حاس بالعاافيا طالعا معاه.. سد ديك لماك و عنيه عليها و هي ما دايهاش فيه... عاطياه النخاال و كترمي ليه غير نص عين... تسالا ليها الطرف و ناضت على ركابيها... جبدات واحد آخر تا وقف عليها بصدرو عريان لابس غير بوكسر... طلعات فيه عنيها كترمش... و رجعات لبطاتهم و ما تجي عينها غير على حجرو لي كان منفووخ نيييت.. خرجات فيه عنيها و بلعات ريقها و بعدات كتدور في عنيها... و هو جات عينو على صدرها لي كان فزكات عليه الشزميز و لسقات زادت برزاتو بل و عراتو...
ما دوا ما تكلم... مد يدو جرها من دراعها تا وقفها و جرها عندو بالجهالة تا تضربات مع صدرو القااصح... لي كيطلعو يهبط حاس براسو غيطرطق... حط يدو كبييرة و حرشة على حنكها.. و زاد بيها تا كرازاها معا لحيط... و هي غير مصدومة من ديك الزربة لي دار ليها.. و زايدا ريحتو مدوخااها بل و مخدراها... بلعات ريقها و هي كتشوف في عنيه لمعسلين لي كيشوف بيهم في شفايفها مبااشرة و نطقات بصوت انوثي ناعم: قادر اشنو باغي دير...
قادر زيرها بيدو لي على خصرها بتملك... و نطق بنبرة خااارة و غليضة قبلما يلجم شفايفها بقبلة جااامحة: شششششش....
كان كيبوس فيها بواحد الطريقة خلات الرجفة تبداها من صبعها الصغير.... زيراات بيديها على كثافو غارسا ضفارها فيهم و ما مبادلاه القبلة و متجاوبا معاه لأبعد الحدود.. كتشوف راسها ما قادراش تقاومو.. و هو عارف هادشي...
ما حساتش كيفاش دار ليها تا لقات راسها ممددة فوق ديك السرير... آهاتها بداو يعلاو و هو فمو في صدرها عااطيه حقو و هي كترجف بين يديه...
عزف ليها على الوتر الحساس لقات راسها غراسا صبعانها وسط شعرو كتحركهم بطريقة مثيرة كتزييد تزندو...
حيد ليها ديك لاشوميز و هي مستلما ليه و كتعاونو.. و طلع مع رجليها لي كانو بيضين و مبطبطين و نقيين و زايداهم بديك الصباعة لبيصة.. تا وصل لفخاضها لي الرجفة شداتهم.. و هو كتشوف فيه بعينيها لي تعسلو من حر الشهوة... عبط عينو من عنيها نيشات جاو على انوثتها لي مغطيها تسرينك في الأبيض مشبك زايد مزينها... عضات على شفايفها فاش حسات بيه نترو قطعو: اااااااه قااادر
تبسم بجنب و طلع عندها عاض علة شفايفو و كيشوف فيها شوفات سخااان كلهم رغبة... مع نطق مع حط يديو على توتو مبااشرة تا غمضات عنيها هي حاسا بضو ضرب في صحتها: مال لمطرمة...
هبط عند عنقها كيوزع غيه قبلاتو الحااارقة و يدو خداامة فتحتها... و هي كتتلوا تحتو شااعلا فيها العااافية.. آهاتها علاو و سميتو من فمها ما حيداتش.. و هو كل حركة ولو بسييطمة منها كتزيد تشعلو... بعد عليها كيشوف في عينيها لي دمعو من حر التشوة... كتشوف فيه بيهم و كأنو كترغبو يرحمها... كان حتى هو صافي وصل لخررر.. سلت لبوكسر بالخف و حل ليها رجليها و هي كتعض في شفايفها حاسا بالعاافيا شاعلا فتحتها.. تا هبط عندها داخل معاها في قبلة اخرى واخد شفايفها بشرااهة و كيثبت بمعلم تا ثبتو مزيااان و غرس راسهو في عنقعا كينهج... و بدا كيطلعو معاها....
و هي عنيها كيتقلبو و كتزييد تزيير على كثافو تا غرساتها ضفرانعا الطوالو فيهم.... تا غوتات بالجهد فاش حساتو طلعو طلعة وحدة: قــاااادر...
قادر ما هواش هنا ما حدو غادي كيغرق و هو كيغيب مع ديك الضيق لي ضياقت و السخونية لي على لمعلم... ما حسش براسو... حبات العرق بداو كيتكونو على جبهتو و صدرو و كثافو... و هو كيحركو بالشويا باغي ويلفها... و هي كتتأوه بالجهد.. مقصحة مع مدة ما مارساتش...
دخل معاها في قبلة اخرى واقف شفايفها بين شفايفو... محتااارف ولد لهم.. كيخليها تنسا راسها و تنسا لوجع... و لتحت خداام لمعلم كيحرث... كلما يحس براسو غادي يجيبو كايخفف ما ساخيش بديك الضيق...
تكا عليها كينهج مخليه يتخوا و هي صحتها كلها كترعش جابوه قد قد.... ما خلاش ليها الفرصة فين تنهز زرب عليها تاني بعاااصقة من المداعبات اكثر من لولا تا زندااات... و كملو ليلتهم لي كانت طويلة وصلات فيها لبليزير ديالها اكثر من مرة لدرجة عضلاتها ترخااو ما بقاتش قادرا تتحرك و عنيها بقاو كيتسدو بلعيا... و هو باقي ما شبعاتش منها... قربها ليه.. و خشا راسو في عنقها و زيررر عليها.. داخل فيها موحش فيها بلا قياااس....
صباح جديد... حسات بشي حاحة ثقيلة محوطة على سدرها و انفاسو كضربو في عنقها.. بلعات ريقها و هي كتشوف راسها عريااانة و بين يديه... تنهدات و هبطات عنيها ليه كيفاش ناااعس شعرو مخربق و هابط على جبهتو... بقات كتشوف فيه و ساااهيا تا حسات بقلبها بدا يطلع... و هي تبعد عليه بالزربة و ناضت احمام كترد... و هو حس بيها دغيا فاق موراها تبعها لحمام... لقاها حانيا على ركابيها على لاشاص و كترد... جمع ليها شعرها معاونها... تا سالات على خاطرها و وقفها لافابو كغسل ليها في وجها باش توكد...
طلعات راسها فيه من لمراية كتشوفو كيفاش كيرش ليها لما على عنقها و على يديها و بلعات ريقها حاسا راسها ناافرة منو... بعدات عليه و هزات لفوطة و خرحات كتمسح في وجها كلسات فوق السرير و هو مراقبها كيفاش كتترعد تا طلعات فيه راسها و نطقات: ااااخر تعاود تقرب ليا آخر مرة...
قادر تنهد بملل و بقا غير كيشوف فيها عارف لوحم لاعب عليها و نفسيتها مزفتة و هي كملات: اااخرة مرة كتسمع... ديك شي لي وقع لبارح ما كانش خاص يوقع... ما كانش خاص نسلم ليك راسي من بعد ديك شي ليدرتي فيا...
قادر سكت شويا و نطق بهدااوة: متنسايش علاش درت فيك هاكداك.. فعايلك هوما سبابك ما قاليك حد طيحي ليا ولدي بحالا جايباه بلحر. ام...
يافا تبسمات مغددة و ناضت من بلاصتها عنيها شاعلين: اش كتخربق هاه اش كتخربق.. عمرك سولتيني علااااش درت هاكداك... عمر سولتي راسك علاش ام غتتخلا على ولدها...
قادر: "ببرودة" ما كاين تا سبب يخليك ديريها...
يافا: "بحدة" لاااء كاااين.. ببساطة مكنتش كنتيق فيه و ما تايقاش فيك اصلا عمر وريتيني نيتك انك باغيني و باغي تكمل معايا... ديما فاش كنسولك شنو مصير زواجنا كتقول ليا ما نعرف... واش هادا فنضرك ماشي سبب هاه... ماشي نت لي سمعتيهم كيتافقو باش يردوك لحبس و يقتـ. ـلو ليك دماغك... ماااشي... لااااااا لاااااا ماشي نت... ماشي نت لي كنتي فبلاصتي و حا واحد تزوجك بيك بديك الطريقة... واحد بحال شي سر ما تفهمي راسو من رجليه... "سكتات كتقرا ملامحو لباااردة و قربات عندو ضرباتو فصدرو بيدها معصباا واصلا لطووب" دويييي دويييي... دوييي مالك سكتي هاه علاااش ساااكت... قول شي حااااجة...
فشلو عليها يديها و حطات راسها على صدرو كتبكي بحرقة... كلما تفكرات اشنو داز ليها فديك الفترة كتبغي تحماااق...
قادر تنهد بالجهد و عنقها عندو و باس على راسها و نطق: شششش كلشي داز.. كلشي غيصلح...
يافا كلامو زاد لعب ليها غلى لميموار دمخها كيفاش كيقول ليها كلشي تصلح... كيفاش كيقول ليها كلشي داز و هي ولات كترعب من الضلام اكثر من لي كانت على 10 دالخطرات.. و ديما لكوابيس تابعينها... و خسرات يام من حياتها و هي محبوسة...
تنترات منو بكل قوة و بعدات عليه عنيها حمريين حااقدة: تااا حااجة ما دازت.. و تا حاجة ما تصلحااات.. زواجنا من نهاار لول كان غلاااط نت نهاار لول تزوحتيني غير ضد في خويا.. غير باش تخليه ضعييف و تشدو من ليد لي كدرو... و داب جا لوقت لي كلها و يشد طريقووو.. ما بقيتش حااملة نبقا معاك و على سميتك... وليت كنكرررهك...
قادر ابسم بسخرية على ااخر كلمة قالت و نطق: لحالة لي كناي فيها لبارح ماشي دوحدة كتكرهني...
يافا بلعات ريقها حيت فعلا لحالة دلبارح كانت فيها غاايبة عن الوعي و نطقات: اشنو كتخربق.. ما تنساااش اني مررييضة و نا كنتحكمش في رغبتي لجـ. ـنسية و ديك شي لي وقع معاك لبارح يقدر يوقع ليا مع أي واحد...
ما لحقاتش تكمل كلامها تا حسات بسقلة بضهر يدو عوجات ليها الحنك... و شدها بقحة من عنقها في رمشة لعين خبطها على السرير... عنيه رجعو كيخلعو و جمع واحد التخنزيرة كتجمد لمااا في الركابي... زيير على عنقها تا غمضات عنيها النفس بدات تقطع فيها و هو ماا عاقلش على راسو و نطق بنبرة مرعبة: غير مجرد تفكير فيها نحرررك.. و ندفنك هناااا... غير جربي تشوفي ولا تكوني مع شي حد غيري و غتشوووفي الجحـ. ـييم على حقو و طريقو... شاد عليك راسي بسييف مراعي لمرضك ولكن نتي كتخرجيني على طوعي...
يافا: "غارسا ضفارها في دراعو و عنيها كيدمعو" طلاااق مني...
قادر: سمعيني مزيااان.. لغيري ما غتكونيش.. و لفراق ما تحلمشي بيه... هنا غتبقاااي ما غتخرجيس تا تواطاي و ديري عقلك و تبقاي توزني كلامك.. كون كنت ظايرك طريق لخوك.. كون راك شحاال هادي وصلتيهم في ماشي مقطعة طرااف طراااف...
يافا غير كتشوف فيه و تبكي خلعهاا بزااف حسات بالرعب... عمرر شافتو في هاد الحالة... تا بداو كيبانو ليها غير الصرابات قدام عنيها.... و غمضات عنيها مغيبة... زاد عقد حجبانو و بعد عليها كيفيق فيها و هي مغيبااا غير كتناازع: يافا... ياافاا.. حلي عنيك حليهم... يافا...
علات فيه عنيها بشويا كتبلع في ريقها ما قاداش دوي... ناض لدريسينغ كجري جاب ليها حوايح لبسهم ليها و لبس عليه.. و هزها.. مشا بيها ل لوبيطال...
و دازو ساعات وصلات العشرة دليل... في معرض كبييير فيه كل مايخص المجوهرات العريقة و الجمييلة... في حفل مجموعين فيه بزااف ديال الشخصيات المرموقة.. ممثلين فناتي.. رياضيين رجال أعمال.. و ممثلي شركات... الكل لابس و مقاد ريحت لفلوووس كتفووح من كل لمجامع... التاالي ما يكساب ما يعلام تحتو 5 او 6 دلمليار ... كان واقف مع جوديا في يدو كاس دالشراب لابس كومبلي فالأسود جايو حساااب... مع صباط كلاس كيلمع... و مقاد التحسينة ديالو المعهودة... بدعوة خااصة من المنضم جا... كيف لا و هو ولد مدينة فاس لي هز براس فاسا و المغاربة في المحافل الرياضية الدولية كااملة.. ما عندو تا خصارة فلكاريير ديالو.... كل مرة يجي يسلم عليه واحد من رجال الأعمال و يتصور معاه... شركاااات هوما دايرين عينيهم فيه باش يتعاقدو معاه... ولكن جوديا كانت دايرا خدمتها و على اقرص... جغم من كاسو بهداوة و شاف فيها و نطق: شهاد لقنط ا مولانا...
جوديا: هههه صبر بقا غير واحد من رجال لأعمال لمعروفين.. و غيبدا المزاد... تما عاد غتزها القضية كيف قلتي نت...
مصطفى: و على لله...
على برا شويا قدام برب القاعة... فرانا بطوموبيلتو الفاااخرة مرسيديس لي مصنوعة خصيصااا ليه من طرف الشركة لي عندو عدة شراكات معاها... لابس كومبلي في لبلومارين... و صباط فلمارون جاي انييق يزاااف...
هبط قدام الصحافة و هوما كيصورو فيه.. حل ليها لباب و هي تنزل كي لحمامة مبتاسما ليه... لابسا غوب سواغي فلكحل أنيقة و لااسقا عليها مطرااسيا لاطاي ديالها... صدرها نصو باين... و كمامها طوااال و ضهرها كولو عريان و موصول بخوط... بارزة مأخرتها الوااققفة و المشدودة و لباارزة... مزينا أطلالتها بحويلقات ديال الذهب سامبل.. و سنسلة رقيقة على سمستها... و في يدها صاك سغيور... و طالقا شعرها على راحتو...
مد. ليها يدو تكروشيه و نطق: شتي كااع لعيون عليك... لا قربلتها هاد النهار ما تلومينيش...
عي شدات في يدو و ضحكات: هههه لا لا..
زادو دخلو بجوج... و الصحافة داايرا خدمتها كيبغيو يسولوهم ولكوني لبوديكارد ما كيخليوهمش.. فإكتفاو غير بالتصوير... دخلو للقااعة لكبييرة لي مزينينها المجوهرات الغاالية لي غيتباعو في المزااد... سناء كتحمااق على بحال هاد الاتواش عنيها لمعو و ابتسامتها وساعت...
كل أنضار الحضور كانت عليهم... بيما فيهم أنضاااار مصطفى لي عينو تفيكساات عليهم و حمااارو... و الكاس في يديو قرب يطرطق من قوة ما زير عليه...
عينو ما تزاحتش من عليها و لكاس غيطرط بين يديه... تصمك ما بقا كيسمع والو و يشوف والو من غير ها... و ديك الإبتسامة العريضة لي على شفايفها و يد علي لي علا خصرها...
هي كانت كتفرق في الإبتسامات و الصواب... و عنيها كيدورو على لبلاصة حمقااتها غافلا عليه هو لي تمنا لمـ. ـووت و ما يشوفهاش هاكداك مع غيرو و الضاااحكة و فرحاانة... جوديا بلعات ريقها مراقباه و مراقباها هي.. كطلع فيها و تهبط كيف شي ديامندا نورات الفرحة بأناقتها و جمالها... و لعنين لي كاااملين عليها... حسداتهااا بزااف كون يحساب ليها تا هي غتكون.. كون ما أصراتش على مصطفى يحضر....
سناء... كانت كدور في عنيها و لي جا بسلم على علي كيسلم عليها و يمدح في جمالها.. و كيف كاع الإناث قلبها فرح و غترااات براسها و بجمالها... و في عز غرورها و وقفتها الجدابة... جات عينها في عينو لي كانو حمرييين كي الجمرااات و مسلطين عليها... تلاشات ابتسامتها فورااا... و قلبها ضرب ضربة فشي شكل تا حرقها... و عنيها خارجين ما كيرمشوش... بلعات ريقها برهبة... و رجعات خطوة لور مضهشرة تا قاصت علي... لي دار عندها كيلقاها عاطياه بالشهر... و عنيها خارجين.. عقد حواجبو شاف فين كتشوف كيلقاها كتشوف في مصطفى.. لي عرفو... بلع ريقو و شاف فيها هي لي صفارت و يديها بداو كيرجمفو... جا قدامها و دورها عندو و نطق: شششش سناء نتي قويا...
سناء شافت فيه كتبلع في ريقها و حركات راسها بالنفي ولات طلعاتهم لمصطفى و نطقات: علاش هو هنا... شنو كيدير هو هنا...
علي شد ليها فيديها باسها... و هادشي كولو قدام عينين مصطفى لي حمااار و العصبية باانت عليه و نطق علي: معروض بحالنا بحالو.. كالم طوا هنا غتتغلبي على ديك العقبة.. هنا برهني ليه انك عايشا حسن بلا بيه...
سناء عنيها دمعو و هبطات راسها و هي كتحركو بنفي و نطقات: لا منقدرش اعلي... منقدرش... غنمشي...
علي طله ليها راسها قابل وجهو مع وجها و بتاسم و نطق: لاا مغنخليكش... غتخرجي من هنا و نتي ضاحكة و كي دخلتي كنواعدك... ضحكي يالله...
سناء هبطات راسها ما قادراش كيفاش غتضحك و هي كتشوفو قدامها... و علي قربها ليه اكثر و حط يدو على خصرها... و هبط عند ودنها كيدوي معاها باش تشد في راسها... و مصطفى مراقبهم كي شي بركان علاين يفور...
هبط على ديك الكاس لي بين يديه دقة وحدة و عينو بقا على سناء لي عطاتو بالضهر.. هبط عينو لضهرها في خصرها بالضبط لي كان عرياااان... بيض كي لحليب و يد علي عليه... شخد ديااال بصح... و جوديا كتبلع في ريقعا و تطلب ربي يخرج هاد الحفلة على خير و بيخير: احم مصطفى تهدن الناس و الصحافة ما تهورش...
مصطفى شاف فيها بوااحد تخنزيرة خلاتها تبلع ريقها و نطق: مغتورينيش اش غندير...
جوديا: تهدن امصطفى شوف كيفاش فرحانة معاه... ما تضيعش عليها هاد الي....
مصطفى ما شعرش براسو تا شدها من دراعها مزيرر عليها تا جمعات حجبانها بألم و قرب لونها و نطق: سكتي ولا لسانك غنقطعووو...
تبسمات فاش شافت شي وحدين كيشوفو فيهم و دارت عندو مبتاسما و عنيها دمعو من الشدة لي شادها و نطقات: صافي طلق...
حس على راسو.. و هو يطلق منها مخلي اثار يديه على دراعها جاتو فساعة الغضب.. حيت هو ااخر شي يدير هو يمد يدو على ولية...
بقا مكمل و عينو عليها.. و كاس يردف لاخر... ما حاس لابدوخة لا بهادي لا بهاديك.. و هي الأخرى.. مرة مرة.. كترمي ليه العين... شافت معاه جوديا و هي نفسها لي صوروه الصحافة شحال من مرة خارج معاها...
حاسا بقلبها كيتشواا على نار مهييلة... واخا محافضة على ابتسامتها كيف كانت.. و علي معاونها كيبانو كوبل زوين انسومبل...
تا تجمعو حولين واحد الفيترينة كبيييرة... كلهاا زاج... محطوط فيها عقد ألماسي قديييم... و ثقيييل كيحمق... سناء، عنيها طلعو فيهم لقلووبة عزااز عليها المجوهرات بزاااف و نطقات بلا شعور: وااااو شحال زوييين...
علي كان واقف حداها سااهي في ابتسامتها و عنيها لي لمعووو فور ما شافت العقد.. عرفها عزيز عليها المجوهرات.. تبسم و حط يدو على حنكها بعد خصلة من شعرها و نطق: عجبك...؟!
سناء دارت عندو عاضا على شفابفها بحال شي بنيتة صغيرة و حركات راسها بالإجاب بالزربة: اه بزااااف..
علي: غنلبسو ليك قبلما نخرجو..
سناء جبدات فيه عويناتها كيلمعو مبتاسنا: حللللف... واااو شكرا بزاااف اعلي... عرفتي حمقني بزاااف...
علي: هههه ما بقاش كيبان واخا هو نجم الحفل "العقد" شوفي لعنين كلها عليك... انا بديت كنغير...
سناء هبطات راسها بخجل حنيكاتها تزنكو... و فعلا الناس كلها كانت كتدوي عليها... كاين لي كيتفكر فضيحتها و كاين لي غير كيمدح في جمالها و جفة دمها.... و الصحافة ما قصروش في جهدهم...
داز الحمام و هو يقشعها.. ما تعطلش و تبعها خلا جوديا غير كتشوف تعصبااات... اوااه واش تا لهاد الدرجة سحراتهم الناس كلها كتدوي عليها..هادشي لي كانت كتقول مع بالها...
اما سناء فكانت قربات للحمام... كتمشا بالشويا عليها لبريستيج و ديك شي... تا كتحس براسها تجرااات و تجرات بعنف من دراعها و زدحها معاه... طلعات معاها ريحتو الجديدة و الغاالية و طلعات فيه عنيها كتبلع غي ريقها... و نطقات بهمس: مصطفى...
مصطفى تبسم بجنب ابتسامة دلغداايد و نطق: هووااا هادا...
زدحها مع الحيط مكرازيها و عينيه شاااعلين الشرااارة كطير منهم.. كان شااد راسو لداخل غييير بزز ولكن داب هاهي قداامو: شبعتي تقح.. بين ابنت لقح، بة.. عاااجبك الناس كلها كتشوف فيك و نتي عريا.. انة.. و عاجباك الزلالة.. نتي و ديك لق.. واد ديالك... كيعبرو فيك شبر بشبر و نتي كالسا كتفرنسي بحالاما خاصك تا خير...
هضرتو كانت بحال شي غنجر تحشا في قلبها.. عنيها دغيا دمعو بقات كتشوف فيه و هو كيشوف فيها... ما قادرش يهبط عينو من عينها تا نطقات بحقد: بعععععد مني.. حييييد بعد مني...
مصطفى: "خرج فيها عنيه كيخلعو" فين غتمشي غترجعي عند حبيبك.. دغيا لقيتي لبديل... من قبيلا و هو يدرع فيه و يبوس و نتي عاحبك لحال رخستي راسك لدرحةمقو..دااا ابنت لفشووش...
ختم كلامو بإبتساامة ساااخرة مخلي القرووودة يلعبو فوق راسها من كلامو... دفعاتو من عليها بكل قوتها تا بعد... و صرفقاتو خلاتو غير مصدوووم.. و نطقات: علاش فاش كنت معاك ما كنتش رخـ. يسة.. لا وجاي كتحاسبني على ااشنو كندير.. و علا حياتي لي كملت بلا بيك... باااشمن حق هاه باااشمن حق.. ولا شتيني كملت حياتي و عاودت من زييرو و بلاا بيك.. ما تصرطااتش ليك... ياك تا نت كملتي حياتك... و كل مرة خرجة في شكل و عنوان في شكل... و كتتحاااسب معايا انا من لفووق...
مصطفى عض على شفايفو حاااقد.. و شدها من شعرها مزيير عليها تا تأوهات بألم ونطق: غنحااسبك و ليوووم و غدااا... ولا زدت سمعت كلمة من فمك و ما قو.. دتيش من هاد الحفلة... غنقلبها فوق راسك نتي و لق... وااد ديالك...
سناء كتحاول تفك شعرها من قبضة يدو: طلق ليا من شعري.. الهم.. جييي طللاااااق...
طلق من شعرها... و هي في قمة عصبيتها و نطقات بتحدي: غندخل للحفلة و نكملها و نخرج منها ضاااحكة... و بزز منك
يالله جا مصطفى يجاوبها و هوما يسمعو صوت جوديا كتعيط عليه... سناء طلعاتها و هبطاتها و دارت عندو و نطقات بسخرية: هااا لحبيبة ديالك توحشاتك.. سير ما تخليهاش بوحديتها... و عطيني التيساااع اولد الناس...
خنزرات فيه و قلبات الدورة دارت بناقص من شي حمام.. كانت باغا تشوف غير راسها واش باقي مقادا.. و تعاود عكرها ساعا حرمها عليها... دازت من حدا جوديا لي كتشوف فيها.. طلعاتها و عبطاتها و دازت من قداما... مخليا وراها مصطفى متبعها... و كيغلييي... عرف هاد الليلة مغتخرررجش على خيير...
جا وقت المزاااد... و كلس علي في الصف الأول وحداه سناء... مصطفى ما دخل على والو بقا كالس بعيد عليهم و عينو ما تحيداتش عليها زطمات على هضرتو و كلسات... لا و زاادت تمادات و تااقت فراسها باغيا تبين ليه انو صافي تخطااااتو.. واخا هاكدا ما مبينش... كيدير الصواب مع الناس لي كيجيو يسلمو عليه.. و كيتبادل اطراف الحديث عادي و جوديا حداه لكن هي كانت داخلا و عينيها على العقد الماسي "استر" كانت هادي هي سميتو....
تباعو عدة قطع اثرية بمباالغ خياالية... و جا وقت العقد.. تحط فوق طاولة لمزايدة... و بداوكيزايدو عليه.. كان اول ثمن 500 مليون.. بقاو زايدين... و لي عطا شي ثمن علي كيضوبلو... ما باغيش يفلت هاد العقد.. تا وصل الثمن... ل 2 مليود دولااار... و تبااع بإسم علي... سناء تبسمات فرحاانة كتسفق بيديها فرحااانة.. و هو قرب عندها: ضحكتك كتجنني اسناء.. اشنو هادشي. كديري فيا...
سناء تزنكان و دارت شافت فيه بديك لعنين لي كيحمقو و نطقات: هههه والو مكندير فيك.. واالووو..
عض على شفايفو و ضيق فيها عنيه.. و خطف قبلة من جنب شفايفها تا خرجات عنيها و بعد و كأنو ما دار والو مخليها غير كتضحك... و هادي تا هي دازت على عنين مصطفى... لي صافي بدا كيحل في صدايف دالقميجة لي لابس من جيهش الصدر.. بقوة لحرااارة دالأعصاب و الغضب لي وصل ليها...
الناس بدات كتتفرق.. صافي الحفل سالا بقاو غير شي ناس قلال من بينهم سناء و علي لي كانو واقفين مع واحد لمرة و راجل كباار في السن.. كيتبدلو اطراف الحديث في مواضيع مختالفة... تا جا عندهم منضم الحفلة.. و معاه واحد المساعد.. هاز لبواطة لي فيها العقد و نطق: سي علي.. ها العقد. كيفما طلبتيه...
علي: مزياااان...
سناء. خرجات فيه عينيها و ما قداتس تشد في راسها من الحماس.. ماشي ساهلا تكسبي عقد ساوي ديك الثمن.. علي مدو ليها و نطق: هاهو العقد.. واخا قدام جمالك ما بقاش كيبان...
سناء تبسمات عاضا على شفايفها و حلاتو. بالزربة يديها كيرجفو بالفرحة... كان منضرو زويين بزااف مثقووون و مخدووم بعنااية مافيه حتى عيب او خطأ طلعات في علي عنيها داامعين فعلا انساان ما كاينش بحالو و نطقات: شكراا بزااف اعلي ولله.. ما تتصورش شحال فرحتيني هاد النهار...
علي اكتفا بالإبتسام و شد يدها باسها بطريقة جنتمانية و نطق: شكرا ليك نتي حيت معايا...
هاديك المرة لكبيرة و راجلها كانو مراقبينهم و كيبتاسمو و يتفكرو ايام شبابهم و علي نطق: اجي نركبو ليك...
سناء: هههه.. واخا.. متحمسة بزااف... ففف يديا كيرجفو...
هزو من لبواط ديالو و هي علات شعرها تا تكشف على رقبتها الطويلة و هنا تكشف ضهرها كااامل... بطريقة مثيييرة مع معالمها الأنوثية لبااارزة.. حساب لكوليي تحط على عنقها و هي محط يدها عليه كتتحسسو... و هو سدو ليها... و غمض عيه كستنشق عطرها الآخااد.. و ما قدرش يحبس نفسو من منضر نحرها و كثافها.. هبط كيطبع قبلات متفرقة عليهم... تا حس بلحمها شوك.. و الرجفة طلعات معاه...
و هنا صافي... مصطفى صعررر ديااال بصح.. و كانت هادي هي النقطة لي فيضات لكاس...
عنيه حماارو و ورجع كيخلع و قصدهم.. نااوي على خزيت... جوديا شافتو غادي عرفات لقضية ق.وادت: مصطفى...مصطفىىىى...
مصطفى ما كانش اصلت كيسمعها... غير وصل عليهم دفع علي بعدو عليها... و قبلما يفطن.. عطاه كروشي لحنك ضهشرو جابو طاايح...
سناء حطات يديها على فمها كتشو نيفو كينزف: عليييييي...
مصطفى كان كي شي توررر... هبط عند علي كيدخل ليه في لبوني غير لوجه تا ولا شرويييطة بين يديه.. كيضرب و يدوي: هاادي باش تتعلم تبدا تقيص حاجت غيرك.. مااا تقييهاااااش.. ما تقييصهاااش.. يا ولد لقح..بة...
و سناء.. شدا في كتافو و كتبكي... و ضرب فيه باش ينوض: مطصفى... مصطفى.. بعد بااارااكااا... بعاااد.. علييي.. راك غتقتلو بعدد.. عليييه...
طلق منو تا بقا كيكحب الدم... و ناض عندها هي لي كترجع بالور و تبلع في ريقها عرفاتو غيكمل عليها.... لاشزميز ديالو كاملا عمرات بالرشات د د. م.. و يديه خلاااص... قرب عندها كي شي تور نتر ليها ديك العقد من عنقها لاحو و صرفقها نا ضهشراات و شدها من شعرهاا و نطق صااااعر : قلت ليك.. يا بنت لق. حبة قووو.. دي بحااالك ولكن نتي رلسك قااااصح... رااااسك قاااصح...
سناء: بعددد منييي... بعدددد... "و كتتماطى تشوف علي لي شبه مغيب" عليي.. اشنو وقع لييه.. قتلتييه الهـ.. مجييي
مصطفى: و بااقي كتسولي فيه يا بنت الق،، حبة..
هزعا بالخف فوق كثفو و هي كتغوت و ضرب في ضهرو... و خرج بيها لطوموبيلتو... : هبطنيييي.. امصطفى.. هبطنيييييييي... عتقووونييي.. عتقووونيييي...
نزلها بالخف ركبها في طوموبيل بسييف عليها... و ركب هو و ديماراا مكسييييرييي
... عااد غيتفاهم معاها مزياااان هاد هاد تقحـ.. ـبين...
سناء: هبطنيي.. هبطنييي.. فين داايني فييييين...
مصطفى: "صلاها مهاها لفخضها لي عرياان تا يبساات... و زاااد في السرعة تا لسقاات في بلاصتها و نطق: غتمشي تخلصي لقديم و الجديد.. ابنت لقح.. بة...
دخل مع باب الجناح هازها بين يديه و هي كي الريشة حاطا راسها على صدرو و غير كتشوف بعنيها لي ذبلو... كانت صفراا و المرض باين عليها.. حطها فوق السرير بهدوء و حط يدو على خدها و بقاو كيشوفو في بعضياتهم بصمت.. كانو شوفاتها ليه غيررر شوفاتها المعهودين.. ما مفهومينش... ماشي غضب ماشي شهوة ماشي دفئ... كانو نضراتها بااهثين..
بلعات ريقها و دارت عاطياه بالضهر تقاضا جهدها و مرضات في صحتها... و نفسيتها تضمراات... تكمشات حاضنا كرشها و دموعها بداو كيسيلو كتبكي في صمت... تنهد هو مراقبها... تفكر كيفاش كانت حالتها مرخية و عنيها مقلوبين فاش وصلو لكلينيك حس بقلبو كيتقطععع غير مجرد فكرة انو غيخسرها كتخليه يجن جنونو... هبط طبع قبلة على شعها... وبعد ناض لحمام خدا دوش.. و خرج لقاها ناعسة.. لبس عليه و خرج لبالكون يتكيف...
نرجعو عند صعصع.. مصطفى نزل و حل ليها لباب هي لي كتشوف قدامها و مربعا يديها معانداه و حالفا ما تزيد معاه خلفة...
مصطفى تنهد بصخط: نزلي طلقينااا... " ما جاوباتوش" كندوي مع لحيط هبطيييي...
سناء دارت شافت فيه: ما غنزللللش.. بعد منييي...
مصطفى: ما غتهبطيش...؟!
سناء: "بعناد" لااااء ما نااازلاااش...
مصطفى عض على شفايفو مغدد... و دار عندها جرها خرجها و هي كتغوت و هزها فوق كثفو و هي كتغوت تاني و ضرب ليه في ضهرو : وااا هبطناااااااي.. عاااونونييييي.. و عباااد. لله... و الهمجي هبطنيييي هبطنيييي...
مصطفى: "كيسلم على الناس و يبتاسم ليهم و هوما مصدومين و كيخويو ليه الطريق و كاين لي جبد طيليفونو و بدا يصور" زيييدي غوتي زيييدي.. تا شي حد ما غيعتقك مني..
دخل بيها ل لاسونسور و هي كتغوت و تعاير في الناس لي ما بغاوش ينقدوها كلها و دايها فراسو زيرو تبركيك ديك المنطقة: لله ينـ. ـعل اصلمكم.. كتشوفوووه خا، اطفـي وكتصورو و تفرنسووووووو...
تحل لاسانسور في الطابق ديال لابارطومون ديالو... و هي باقي كتغوت و تضرب فيه.. و هو سااكت هدوء ما قبل العاصفة...
جبد لكارط من جيبو و فاليدا بيها.. و تحل لباب... دخل بيها و هي كتغوت و تلسق ليه في لباب.. و هو زرب عليها و دخل و سد لباب... دخل لدااخل... و زدحها فوق الكناااب...
لسقاا مع ديك الكنابي كتبلع في ريقها و تنهج و عينها ما نزلوش من عليه.. كتشوفو كيفاش مهدن عرفاات ما مور هاد الهدنة غا شي عااصفة... خلقعها فاش طرق عنقو يمين و شمال... و تبسم بجنب.. و هبط عندها... مكالي بيدي و هي وسطهم و نطق: و داب ا زين مين نبداو هاه.. منين...؟!
سناء غير كتشوف فيه.. و هو هبط عينو لصدرها لي نصوو باين قدو قدااش.. و نطق: نبداو من لعراااا و تقح.. بين هاه...
سناء بلعات ريقها و حطات يدها على صدرها: بعد مني امصطفى خليني نمشي بحالي...
مصطفى: نخليك تمشي عند حبيب لقلب.. بقا بالك معاه..
سناء: الصمت..
مصطفى صمتها ماكيزيد غا يشعللوووو... ضرب يديو مع لكنابي تا قفزات و نطق جاااعر: نطقييي يا بنت القح.. بة.. نطقيي... باغا تمشي عند حبيب لقلب...
سناء: ااااه بغيت تمشي عندووو.. على ديك الحاالة فاش خليتيه...
ما حساتش غير يسقلة بضهر يدو تا وجها دار.. حطات يدها على حنكها.. و دارت كتشوف فيه كيفاش ولاو عنيه كيخلعوووو و نطق: غتعااودي تجبدي سيرتو غندفنك. نتي وياااه...
عاحو دموعها بلا هواها عيااات ما تقوي راسها ولكن كتبقا نقضة ضعفها بل و الفوبيا لي عندها هي الع. نف... ولكن مادام وصلات لهنا فما غتسكتش ليه و غتخوي كاااع لي فقلبها من جيهتو مغتضعاافش قدامو نهااائيا: عرفتي بعدا شكون هاداك لي كتقول ليا ما تدكريهش...
مصطفى: مغتسكتيش...
سناء ضحكات وسط دموعها بسخرية و نطقات: هاداك هو اول راجل في حياتي... هاداك. كان قبل منك.. هاداك هو لي ديفييرجاني...
قالتها بكل جرأة ما بقا عندها ما تخبي عليه هو بالضبط... ما عارفاش انو بكلامها فتحات عليها بيبان جاهنام الواااسعة...
مصطفى حس بحال الا قلبو تجبد من بلاصتو... عنيه حماارو رجعوو جمرااات و يديه صدرو بدا كيطلع و بنزل راااسوو... تمنى يموت الف مرة و ما يسمعهااش من فمها...
ماحسش على راسو تا شد عنقها بيد وحدة مجيفها و كيزييير عليها: انااااا هوواااا اول رااااجل فحياااتك.. اناااا اناااا... ماشي هو.. انا ليعندي لحق نقيسك ماااشييي هووو...
سناء في عز المها و نفس كتتقطع فيها نطقات بصوت مقجوج: لاء ماااشي نت...
طلق من عنقها و صرفقعا تا دم سال من جنب فمها و نطق صاااعرر: سكتييي سكتيييي سكتييييي...
دار لقا قدامو طبلة دزااج هزها شير بيها شتتهااا... و سناء كتترعد و هي كتشوفو فديك الحالة في قمة غضبووو... عرفات راسها ما غنخرجش منهنا حية..
دار عندها كي شي تور وجهو حمرررر بالأعصاااب و جرها عندو تا وقفاات نطق: كتكدبيييي.. قووولي كنت كنكدب.. قوليييهاااا قووليهاااااا...
سناء ببرودة: لاء ما كنكدبش... هادا الماضي ديالي و ما غنخبي مزال منو حتى حاجة.. هو رجع فاش تخليتي عليا نت فأصعب ايام حياتي.. واساني و وقف معايا و هاني واقفا داب قدامك...
كل عرف كيخرح من فمها و كل كلمة كانت كتدخلو مع عروقو بحال السم.. لدرجة صحتو تصلباات و كل عضلاتو زاادت تضخمات منضرو ولا كيخوووف... طلق منها مبعد عليها ما باغي يزيد يسمع حتى شي كلمةو هي نطقات: شتي... صعييبة ياااك... صعيبة بزااف... صعيبة تتقبل لماضي ديالي... اصلا بسبابو تخليتي عليا... بسبابو خلفتي تا بوعدك.. كنتي كتواعدني انو ما عمر شي حاجة ما غتفرق بيماتنا.. ولكن فأول مشكل طرا لقيتك نت اول من سد لباب فوجهي... باقي كنتفكر ديك النهار بتفاصيلو كاااملة.. ساعة بساعة دقيقة بدقيقة.. ثااانية بثااانية... باقي كنتفكر كيفاش فقت فرحااانة علين نطييير.. و كيفتش نعست و انا و كنودع الدنيا.. اه كنودعها حاولت نت. احر حاولت نم. وووت باشما نعيش و انا بعيييدة عليك... و نت اش درتي... ممم اش درتي..؟!
دار عندها كيشوف فيها كيفاش كتدوي و هي كملات: نت فاش جيت عندك نشرح ليك انو ديك شي كان في الماااضي.. سديتي لباب في وجهي و بقيت طيحا تماك كنرغب فيك مضمراااا... و كنعيط ليك.. ياك كنتي كتقول غير لمو.ت لي غتفرقنا... مممم طلعتي ما كتسوااش و كداااب... و انا كي لحمارة تايقا فيك و كنبغييييك...
زادن قربات عندو و عنيها شلال بتلدموع وصلات لخرررر: دوييي علاااش ساااكت هاااه علاااش.. دويييييي قول شي حاااااجة...
بقا كيشوف فيها كيفاش منفاااعلة.. هو كان عاارف بقضية الإنت. حار... تفكر ديك الليلة لي جا تا لسبيطار و دخل شاغها عاد خرج... ما كانش في الربح تا هو من وراها كان كيتعدب...
سناء: بقا ساكت غير بقا ساكت اصلا ما كيهمنيش داب اش غتقول... حيت ما بقاتش شي حاجة سميتها انا و نت....
هزات صندالتها لي تنصلات ليها و شافت فيه مرة اخيرة دارت خارجة بحالها حيت لا زادت شويا غتنهاار اكثرر...
مصطفى زييير على فكووو و قبضة يديه... حاس بلعاافية شعلاات فيه.. حاس براسو غيحمااق... مشا جرها من دراعها مرجعهااا لعندو ماشي بهاد السهولة غتخرج ماجابهاش لهنا باش يخسرها: فييين غاديا رجعي لهنا...
سناء كتنتر: طلق مني .. خليني نمشي بحالي... لهضرة هنااا ساليت...
مصطفى: حتى حااجة متاساالات... كديييريي هاكدا بلعااني باغيا تخرجيني على طوعي...
تنهد كيحاول يهدن راسو و نطق: ما كانش سااهلا نشوف لبنت لي كنبغي مليوحة فكااع المواقع عرياانة و معامن مع لبنااات و نهاار عرسنا.... ما كاين تا شي راجل يقبل يشوف لبنت لي كيبغي فديك الحالة...
سناء بلعات ريقها: هادا ماشي وقت هاد الهضرة.. صاافي مشا عليها لحال... بعد. من طريفي امصطفى.. باراكا غير ديك شي لي درتي فيا... ما تزيييدش...
مصطفى: باغا تمشي عندو...
سناء: اااه غنمشي عندو مغنخليهش بوحدو كيفما ما خلانيش بوحدي...
مصطفى: "بززززر على دراعها و نطق مزيرر على سنانو" كنحلف ليك غنقت. لووو...
سناء: نت راك حمااقيتي... بعد منييي... بع..
ما خلاش ليها لفرصة تكمل بغاها غير تسكت باشما تزيدش تخرجو على طوعوو... هجم على شفايفها كيبوس فيهم بشرااسة و كأنو كانو ساادان عليه.. كايبوس فيها و يدفعها تا كرازاها معا لحيط.. و هي باغيا تتفك منو غتحماااق كيفاش كيبوس فيها وسط هاد.. الحر. ب لي بيناتهم.. و هو كان غايب مغمض عنيه و كيجبد في شفايفها و يمص فيهم.... ضايقاتو واحد لقطة بيديها فاش بقات كتضرب فيه لصدرو.. و هو يجمعهم فوق راسها و كمل القبلة لي كانت مطرجم فيها كل ديك الأحاسيس ديالو...
ما بعد عليها تا قطع فيها التفس و سف ليها لعكر كااامل... حط حبهتو على جبهتها كينهج و نطق: حسيت بلعااافيا شعلات فيا و انا كنشوفك. بين يديه كيقيصك و يبوسك.. ما خفتيش على راسك نق. تلكم بجوج....
هبط عينو ل لباسها لي غير كيتفكر انو كل الناس تفرجاات فيها كيجعررر.. حط يدو على صدرها تا قفزات.. و جرر.. ديك الكسوة تا قطعها من من صدرها: دويت معاك شحالمن مرة على لعرااا....
سناء كتنتر يديها باغيا يفكهم تستر صدرها لي تعراا قدامو كااامل... : حيييد نت اش كديييير حيددد...
ما داهاش فيها زاااد. كمل كيقطع فيها و يدو الضخمة باقي مكاليا يديها.. تا صافي تعرات كااملا كلها شردعها تاطاحت عند رجليها و بقات عرياااانة و نطق: هااكدا حسن بلاش عليك من ديك الشرويطة خلي بنادم يتمضر و يزهاااا...
سناء دوات مزيرا على سنانها: مصطفى بعددد عليااااا...
مصطفى عنيه تعسلو في ملامحها لي كيحمقو و نطق: كنتي غير بوحدك لي كتباني فديك. الحفلة... كلشي حاط عينو عليك.. كلشي عجبتيه... تا لق. واد لي معاك شاري ليك غالوقة ب جوج دلمليار.. و كيبوس فيك.. لحفلة كااملة و هو ما كيفلت على شي فرصة باس يقرب ليك... و نتي عاااجبك لحال و كضحكي...
سناء كتبلع في ريقها: مصطفى بعد عليااااا...
مصطفى كانت مبتاسم بجنب تا عقد حجبانو و زيرها من فكها و نطق: قاااصك...؟!! جاااوبي وااش قاااصك...؟!
سناء. حركات راسها بنفي بالزربة حيت تصرفاتها خلعووها... و نطقات: مصطفى بعدد لله يخليك...
مصطفى حط صبعو على شفايفها سكتها: شششش...
بعد. يدو من على شفايغها و جرها عندو تا خات فوق صدرو و حطات يديها عليه... و هو حط يدو على طرمتها كيحجن فيها... لابسا غير سترينك كحل سيكسي... هي ضربهاضوو من اش كيدير.. و هو صافي كانت واصلا ليه العضمممم... هبط قاصد شفايفها.. و دخل معاها في قبلة كان هو المتحكم فيها... مخليها تخضع بين يديه بسيف عليها...
يتبع...
التنقل بين الأجزاء