المنبوذ الجزء 22

من تأليف Imane Ezz
2026(())

محتوى القصة

رواية المنبوذ


يديه بجوح على طرمته كيعجن فيها و يجبد ديك سترينك و يطلقتو تا كتقفز ليه وسط فمو هي لي كانت كتحس بالصهضة طالعا معاها من صبعها الصغير... عياات ما تحاول تصدو ولكن كان قوا منها حااكمها مزياان و ملسقها معاه...


فصل لقبلة عنيه معسليين و أنفاسو حااارة كضربو في وجها و هز يدو و صلاها معاها لطرمة تا غمضات عنيها مقصصحة و هو نطق : لعراااا ابنت لفشوش شحال قرصتك عليه... ممم


سناء: "عنيها كيدمعو" مصطفى برااكااا حبس هاد شي...


مصطفى: غير خطيتك لقيتيها تليق و عطيتيها لعرااا... بدلتي لون شعرك عاطياها غير لحفلات و الصهرا و تنقاز تحت الشتا...


سناء طولات فيه الشوفة و تبسمات بإستهزاء و نطقات: ياكما يحساب ليك غنوقف حياتي على ودك... "كملات بتحدي" غنلبس لي عجبني وقتما عجبني و فينما عجبني... و غنخرج كي بغيت وحياتي وغنكملها بعيدة عليك.. و مع الشخص لي يستحق...


مصطفى زيرر على فكو ما كتزيد غير تشخدو و تلعب ليه على الأعصاب... غرس يدو في خصرها تا غوتات و بقا مزيررر ما لقاش باش يجاوبها من قوة ما تشربن حطات راسها على صدرو كتبكي حرقا بزااف و نطقات: مصطفى براااكاا حبس هادشي... ما غتستااافد الو غير كتعدبني... عييييت...


مصطفى رخف على خصرها كيحاول يكالمي راسو.. مخلطا عليه غيرة و غضب و شوق ليها... طلع ليها راسها من دقنها تا تقابلو عنيهم و مطق: نتي ديااالي.. نتي سناء دمصطفى... حياتك كاينا حدايا و معايا... غير هادشي شهدي على روحك... ندوز على قبرك و ندوزش على عتبت باب دارك...


سناء غير كتشوف فيه و عنيا كيسيلو.. كيفاش كيقول ليها ديالو و هو لي لاحها و تخلا عليا في لوقت لي كانت محتجا ليه: وواش عند بالك ساهلا.. تلوحني فقما بغيتي و ترجع لي فوق ما بغيتي... بحالاما واقع والو...


مصطفى: حنى كنبغيو بعضياتما... و اي جوج كيبغيو بعصباتكم كيوقعو بيناتهم مشاكل كيتفارفو و يرجعو...


سنا: للا حنى ماشي بحالهم... نت تخليتي عليا... واش عارف شنو وقع ليا واش عارف انو هاديك كانت هي لخرة ليااا... خليتيني فلوقت لي كنت محتاجا نعنق و نتخبا فيك من لهضرة دناااس... لي كانت كتحرررقني... كلهم كيقولو نهار عرسها تشزهات و الراجل مشا و خلاها... فهاد اللحضة بالضبط عرفت انو عمرك بغيتيني... حيت كون كنتي كتلغيني كنتي غتسمع ليا... واخا ما تسامحنيش.. غير تسمع ولكن نت لا سديتي لباب في وجهي بقيت كي لحمقة...

هادشي ماشي عادي لي وقع امصطفى باش نتخطاه بهاد السهولة...


ممصطفى كان كيسمع ليها و هضرتها قتتتصتو بزاف.. حس بيها مقصة كثر منو... و حس براسو غلط فاش ما سمعش ليهااا.... حس برلسو ضلمها بزاااف.... طول فيها الشوفة و نطق: شنو ندير باش نسيك فهاد شي.. شنو ندير باش نعوضك...


سناء رمشات فيه بهدوء و نطقات: تتبعد مني... تخليني نعيش حياتي بعييدة عليك...


زيرر على فكو و شدها من شعرها مقربها ليه أكثر و حط يدو مطوق خصرها بتملك: ممااااتحلمييش نبعد عليك... ما تحلميش نخليك تكوني لغيري.. يا أنا يا لمو. ت... "زاد زير على شعرها و ملامحو رجعو كيخلعو و كمل كلامو" مغتكوني لحتى شي حد من غير... نقت. لك و نتبعك لا درتيها... كتفهميييي....


سناء مقصحة من شعرها و يدو لي مغروسة في خصرها لعاري: طلق ليا من شعري امصطفى طلاااق..


عنيه كيتساراو على وجها كامل.. كيشوف كيفاش عنيها كيرغبووه يرخف عليها... و شفايفها حمريين و منفوخين كيرجفو.. ما شعرش براسو تا جرها عندو ملاسق شفايفو بشفايفها كيبوس قيها بشوق و مزيير على خصرها بتملك... ما مخليش ليعا لمجال فين تقاومو او تصدو...


هزها لعندو من خصرها تا رجليها تعلاو من الأرض... و زاد بيها لبيت لاخر ديالو... و هي كانت عاجزا قدامو كتحس بلحراراة طالعا معاها من لمساتو و ديك التملك ديالو....


قفزات ليه وسط فمو فاش حسات بصلية قااصحة في طرمتها.. تا بقات يدو مصورة تماك...

فصل لقبلة فاش وصلا حدا سرير... و دفعها جات طايحا على ضهرها فيه... كتشوف فيه بعبنيها عرفت راسها وصلات لسطاج لخرر و زاد فاش بان ليها بدا ينصل في لافيست ديابو و الشوميز... تا بقا بصدرو الضخم عرياااان... و هبط لعندها كي شي سبع بعينيه.. مختااارق كل انش منها بشوفاتو.. كيسقي عنيه بجمالها و جمال جسدها لي كان كيحلم بيه كل ليلة...


سناء كتنهج و تبلع في ريقها قربو منها كيزييد يدوبها عيااات ما تقاتل مع راسها ولكن ما قدراتش شي حاجة فيها لداخل كتخليها ترخف لحبل... سكت دوامت افكارها لمضاربة بقبلة معلن بيها غزووو ليها...



كيبوس فيها بشغف و إحتراافية مخليها دووب و تتجاوب معاه... زيرااات على ليزار بين يديها كتتنهد بحرااارة فور ما حسات بيدو على صدرها... قفزات فاش بدا ميزييير عليه... و عضاتو على شفايفو... حاسا بالنمل طالع معاها... هبط لعنقها بوثيرة سرييعة هاايج و ملهوووف عليها... كيبوسها ويمص في عنقها و صدرها تا خلاها كلها مطبعة بآثارو.. و يدو كتعجن في كرمتها و فخضها.. و هي غير كتتنهد.. تا قفزات فاش حسات يدو دون مقدمات دخلات تحت سترينك و تحطات مباااشرة على أنوثتها لي كانت فازكة... حرك صبعو و هو مراقبها كيفاش كتفز.. كيقيس الرطووبة لي عندها تماك... ريحت نقاا منها كتعيط.... زيرااات على اللحاف بيديها غتقطعووو.. و غوتات بلا هواها فاش حساتو كيختارق انوثتها الضيقة بصبعو: اااه... مصطفى.. مصطفىىى...


مصطفى طلع فيها راسو عنيه معسلييين و حوومر... و هبط طبع قبلة تحت ودنها و غرس راسو في عنقعا كيفرق قبلاتو السااخنة فيه... و هي كل مرة تقفز ليه بين يديه تاا شخدهاا و جهلها.. عنيهها تعسلو و بداو يتقلبوو من حرر النشوة لي وصلعا ليها..


مصطفى تزننك ما بقاش قادر يصبر.. و لمعلم قرب يطرطق شاد لعلام... بعد يدو من انوثتها هي لي كانت مخشعاا و عااجبها لحاال.. غير حيد.. يدو و هي تحل عنيها.. مخليها غتحماااق... نصل سروال.. و تبعو بلبووكسر و هي مراقباه.. غير شاافت لمعلم وااقف قدو قد لخلااا.. خرجات عنيها و بلعلت ريقها خلعها... هو لي خفازربا نتر ليها سترينك قطعو.. و هو يبان توتو بيض كيشقيق... عض على شفايفو... و هبط مع فخاضها كيفرق قبلاتو عليهم.. تا وصل لتوتو.. وهي مراقباه بعينيها اش غيدير... حط شفليفو سخاان عليه تا قفوزاات و طلع ميااشرة لشفايفها صافي وصل لطووب... حل ليها رجليها و تقاد مزيااان.. و قاد لمعلم... غير حطو على توتو و عي تقفز منديك الضخااامة كتبلع في ريقها... و فصلات القبلة كتترعد و هبطات عينها لمعلم زادت الرعدة طلعات معاها... و طلعلت راسها فيه عنيها مدمعين و نطقات بصوت باكي: مصطفى...


مصطفى تبسم ابتسانة سكرااانة في ملامحها عارفها خافت من لمعلم و نطق: روووح مصطفى...


جبدات فيه عنيها و صدرهاكيطلع و يهبط على آخر كلام قال و نطقات: متقصحنيش عافااك..


مصطفى عض على شفايفو من ملامحها الطفوولية لي سلبااات عقلو.. و هبط عند شفايفها يسقي عطشووو من كرزيتهم... و ثبت لمعلم مزيااان و بدا كيطلعوو بشويا لاقي صعوووبة كبييرة حيت ضيقة بلا قياااس... و هي غرسااات ضفرانها في ضهرو غرسة وحدة تا قرب الدم يدوووز... و غوتات ليه وسط فمووو... اما هو فكان في علاام الغيوب... ما حدو لمعلم كيغرق في دفا و الضيق... و هو كيجعرر... تا ما بقاش قادر طلعو معاها تا عنيهاا تقلبووو.. و بدا يديه و يجيبو غير بلمهل كيتفنن و يضرب ليها لقناات و هي آهاتها بداو يعلاو و عنيها بداو يدمعو من فرط النشوة... كانت كتحس بألم حلوووو...

و هو غاارس راسو في عنقهاو خداام تا شويا زااد في السعة و دمج شفايفو بشفايفها كيبوسو بعضياتهم بشغف... قدر يطلقها معاه و يخليها تتجاوب... ما حبسووش نهااائيا.. وصلها لبليزيرها اكثر من مرة.. و وصل كذلك هو معاها... تا رجعات شرويييطة سخفااات... و هي كتطلع و تهبط فوق لمعلم... قرب يخرج ليها مع فمها من قوت ماحساتو في الأعماااق دياالها.. و هو عرقااااات و كينهح و مرااقبها كيفاش كتتحرم.. بدات كترجف و عنيها كيدمعووو... شدها من خصرها بيديه و عاونها... تا طااحت فوق صدرو سخفااااتة و كتنهج. كلها كترعد و هو مزييير على طرمتها... مخلسه يتخوا فيها لدااااخل...


تلاحت قدامو كتنهج حاسا بتحتها كيضرها... و بلعات ريقها... من قوة ما عيات ما لقاتش تا لوقت تفكر في آش دارت.. وهو جرها عندو و حط راسها على صدرو و رجع عليهم لغطاا... و باسها في راسها و طلق تنهيدة طوييلة و هو مبتاسم برضى و هي بين يديه و نطق بلاما يحسن: كنبغيييك ابنت لفشوش...



اكتفااات بالصمت كتتصنت لدقات قلبو السريعة... ما باغاداب تفكر فواالو حيت لي عطاه لله عطاه... نعسات و هو كيحك ليها في شعرها بهداااوة.. و هو الآخر نعس في قمة سسعادتو و هي بين يديه... و حااالف ما يفرط فيها واخا يوقع لي وقع.... و غير لموت لي تفرق بينو بينها...


نبعدو عليهم و نمشيو عند سلمى... متكيا في لاتيراس في لبالكون... عنيها في النحوم دالسما الصبح قرب يبان و هي كيف كل ليلة كتبات عساسة على لباب.. كتتسناه يدخل.. و يكفي نارها... معنقا صورتو و كتبكي في صمت... توحشااتو بزاااف قلبها ما مهنيهاش... حيت هادشي ماشي عادي... حااساا بشي حاحة وااقعا... غمقاات عنيها بحرقة.. حاسة بالنفس ضاقت فيها: فينك اسميرر... فين مشيتي... علاش ما كتسولش فيا و في ولدك...


كانت كتهضر مه تصويرتو لي كان مبتاسم فيها... بقات مدة كتشووف فيها.. و رداتها لصدرها عنقاتها... و كملات ليلتها بلا نعاس.. حاسا راسها غتحماااق في بعادو...


صباح جديد...!! فاقت على صوت العصافير لي كتيجمعو في لبالكون... مخصرة بنعاس راسها ضاارها و صحتها كلها كتحرقها... ما دوزاتش ليلة عاادية... بلعات ريقها و هي كتتفكر لأحدااث دلبارح... عنيها عمرو بالدموع على راسها.. و كيفاش سلمات ليه رااسها من بعد ديك شي لي دار فيها... بلعات ريقها بمرارة... و ناضت من ديك السرير لقات سترينك ديالها مليوح مقطع.. و حوايحو تاهو مليوحين في ابأرض..


هزات لحاف تلوات فيه... و قفات قدام لمراية و هي تخلع في رلسها... ماكياج عنيها كولو سااح بالنعاس... و عنقها و صدرها كووولووو مطبعع.. و كان اثاار صباعو في عنقها... زاادو دموعها سالو... تا تحل لباب و دخل هو و في يديه بلاطو فيه لفطوور... كان لابس و مقاد حالتو و منوور... قرب ليها كيشوفها كيفاش كتشوف فيه عرفها غتكون مقندشاا و نطق بهداوة: صبااح لخير... تفطري ولا تاخدي دوش هي لولا...


سناء بقات غير كتشوف فيهو مزييرااا على فكها... و القروودة بداو يلعبو فوق راسها... و هي كتشوفو كيفاش مهدن و كيتصرف عاادي زادت قربات ليه بلا حتى كلمة وهبطات عنيها لدلك لبلاكو لي فيديه... و طلعاتهم فيه تاني... باااين الغصب. فيييهم... ما حساتش براسها تا شتتات ليه ديك لبلاطو تا حا طايح في الأرض كوولووو.. و ما برداااتش ليها... هزات يدها باغيا تصرفقة و هو يشدهاا ليها و نطق: كتضن دوش ترخفي عضامك يكون حسن و غمزها...


زيرااات على فكها كيستاافزهااا: مكتسواااش... اااخر مرة تعاود تحط يدك عليااا... اااخر مرة كتفهمممن...


مصطفى جرها عندو من يدها لي شاد تا تخبطات معاه و قابل وجهو مع وجها مقرب ليها بزااف تا انفاسهم تخالطات و هو محاافض على ابتسامتو الجاانبية و نطق: ااه واخا كوني هانيا غنصبر الالة تا نديرو لحلال...


سناء مزيرا على سنانها: كتحلممممم...


مصطفى: داب نشوفو.. دخلي خودي دوش داب و من بعد نتفاهمو على هاد الأمور...


تنترات من و هزات ديك لحاف بحال شي غوب من الأرض غادا صااخطا و هو متبعها و باقي الإبتسامة مرسومة على شفايفو.. هي ليكانت خاصاه باش ينشط.. و هاهي بين يديه...


دخلات لدوش و هي تبلع ريقها.. فاش شافت لبرودويات ديالها لي كانو شراو في دار لوخرا.. مزالين هوما هوما مستفين و مقادين... دخلات تحت الرشاشاة و خدات شومبوان كتغسل في شعرها.. و كتفرك في حالتها تا سالات.. لبسات لبينوار ديلو كان تماك جلها كبييير... هو لي لبسها...


خرجات كتلقا حوايج دلعيالات فوق الناموسية محطوطين... قربات ليهم.. و هزاتهم بين يديها كانت كسيوة طوييلة و مستوورة.. كان شراها ليها هو بنفسو... مع دبياس و شورط كولون.. و تا هوما شراهم ليها فاش كانو كيتقداو للعرس... بلعات ريقها و عنيعا دمعو... و لبساتهم.. عرفاتو باقي محتافض بحوايجها ولكن علاش...


نشفات شعرها شوا بالفوطة و طلقاتو على راحتو يزيد ينشف.. و خرجات كيفما هي على طبيييعتها... لقاتو حاط ليها لفطور فوقة طبلة و هو مطايف في طيليفون مع حمادة.. وصلاتها ليه جوديا سخوونة...


مصطفى: قطع تق. ود عليا نت و ديك خيتي

.. انا مرتاااح هاكدا.. و ديك بنت ناس هي لي مغنتفرقش عليها... (....) و ديها فمرتك اصاحبي شويا خود ليك كونجي و سافر ديها على حسابي و فرق ليا كر. ي واااه... (...) .. واا صاافي صاافي داب غاا سير...


قطع معاه ودار لقاها واقفا كتشوف فيه و لابسا ديك لكسيوة و ملامحها لي كيحمقوووه يلا مكياج... عويناتها الزرقين كيلمعو... و شعرها لي زاااد طواال فاازك...


قرب لعندها و يالله غينطق و هو يسمع الدقان في لباب شاف فيها و نطق: كلسي تفكطريي انا غنشوف شكون...

ما تسناش جوابها داز لباب ديريكت و هي ما كلساتش دارت كتشوف شكوون..


حل مصطفى و هوما يبانو ليه جوج بوليس زبوط و معاهم جوج لابسين لبسة... علا حاجبو فيهم و نطق واحد من لبوليس: سي مصطفى.. غتتفضل معانا...


مصطفى: خيير اشاف كاين شي ما نقضيو..


البوليسي: تا لكوميسارية و تعرف...


سناء، سمعات لبوليس و هي تبعووو... : مصطفى...


دار عندها مصطفى و قرب عندها و حاوط وجها بيديه و نطق: ما تخافيش احبيبة ديالي.. انا نمشي نشوف اشنو كاين و نجي...


سناء بقات فير كاشوف فيه و جامعة حجبانها و هو هبط لودنها و نطق بينو بينها: غتبتي بأرض ولا جيت و ما لقيتشكش غنجبدك من تحت الأرض و راك كاتعرفيني... بعد و طبع قبلة على خدها.. و خرج معاهم عاادي.. ما دايرين ليه لا مينوط لا والو... ركب معاهم و مشاو لكوميسارية...


وصلو تماك مشا معاهم لبيرو: شاف ما قلتيش ليا علاش جايبيني...


البوليسي: سي مصطفى زغما نت بعقلك و لبوكسور ديالنا لمحترم لمعرووف و تشد السيد دير ليه ديك الحالة... راه ديكلارا بيك...


مصطفى تقاد في لكلسة و دوا بكل ثقة: ما كاين ما نخبي عليك اشاف... تبغي لي يخليك تخاصم مع مرتك و يمشي يدور ليك بيها...


اليوليسي: بطبيعت لحال لا.. ندفنو هو وياها..


مصطفى: هااا لله يرضي عليك.. و شاف راه ديك شي لي دار هو.. وقعو مشاكل بيني و بين درية ديالي... و تشغلت انا.. من كومبا لكومبا.. و هو يلقاها خاويا و بدا يدور بيها...


البوليسي: ولد لقح.. بة... ما كيحشمششش..


بقا مصطفى مكمل معاه لمهااودة و سلاوها طمروو القضية.. مصطفى سمعتو في لمدينة معرووفة.. و طاح فبوليس نااضيين ما يغلبوش لبراني على ولد مدينتهم...


و نرجعو عند سناء.. فطرات و بقات كالسا كي لخنش لي نقكوع راسو... كتفكر فهاد لعبت لي هي فيه.. واش بهاد السهوولة رجع و فرض راسو عليها صاافي و غتنسا اش دار فيها.. حركات راسها بالنفي كتدوي غا بوحديها بحال لحمقة على تالي و هي تجمع لوقفة و قصدات لباب: قالك ديالي.. اوا ولله لا كانت ليك.. ماشي انا لي غدير فيا ما بغيتي تلوحني لوقت لي بغيتي و ترجعني لوقت لي بغيتي...


خرجات من لايونسور.. مشات لاغسيبسيون ديال العمراة.. بحكم عمارة رااقية... صونات من عندهم لعلياء جا هزها.. خلاو وراهم غا لعجاج...


_بعد مرور شهر و نصف


شهر و نص داز بااارد بين يافا و قادر من ورا ما وقع ليناتهم ولات كتتفاداه هضرتها معاه قليلة.. مركزة غير مع بحثها و امتحاناتها... نهار كلو و هي كتراجع...

قادر كان غاارق هو الآخر في الخدمة و في الخطوة الجديدة لي خدا في حياتو العملية.. برأ دمتو من المنضمة.. و دار للمشاريع ديالو يطورهم و يخدم عليهم... كيجي يقرب منها كتتهرب منو او تصدو.. و هو شاد معاها الخاطر.. حيت ااخر مرة فاش سخفات و داها لكلينيك.. حدراتو الطبيبة ديالها انو حملها حساااس بزااف و انو اي توتر او تحرك ولو صغير يقدر يتسبب ليها في اجهاض...


دوزات امتحاناتها هي و سناء و علياء.. و فاليداتهم واخا ماشي بدوك لي نوط لي كانت باغيا بحكم حالتها لا الصحية ولا النفسية.. حاليا باقي ليها البحث.. لي تكونسونطرات عليه مزيااان و ما بقا ليها فيه غيير شويا...


سناء كذلك فهاد المدة عطات راسها لقرايتها و مصطفى مبقاش باغي يتفرق عليها.. مخليها على راحتها ولكن في اي بلاصة مشات ليها كتلقاه... علي من ورا ديك الشي لي دار ليه مصطفى ما ولاش بان.. و هي لقات راحتها.. ما تنكرش اتو هادشي لي كيدير على قبلها مصطفى عاااجبها...


اما متعوست ليام سلمى.. فدموعها نشفو و بعادو رشااها شهرر هادي لا بريا لا تليفون... قلبها كيتقطععع و راداها غير على لبكا تأكدات انو واقعاا شي حاجة ما فيهاش... واخا كيقول ليهم هشام انو سمير بيخير الى انها ما كتيقوش... عاارف انو واقعا ليه شي حاااجة...


سمير...!! كالس في الزنزانة ديالو فوق لفراش زنزانة انفرادية.. لابس حوايج السجن.. شعرو و لحيتو كبرووو... تحت عنيه كحاال و بااان فيه الحبس... ملامحو جااامدة و باااردة.. ما تعرضش لتعـ. ـذيب نهاائيا لأنو كان متعااون لأبعد الحدود و ما بخل بحتى دليل.. عكس معتز لي مادوا و عتااارف تا دوزووه من عين لبرااا...


تنهد بهااودة و تبسم فاش تفكر سلمى كانت هي الحاجة الوحيدة لي كتخليه يتبسم و يتألم في نفس الوقت.. توحشها بلا قياااس.. ما كرهش تكون بين يده تعنفو و تدفيه و تحن فيه... من هاد لبيت لي بااارد و كوولو ميديتي... ماكانش بحال لبيت لي كان فيه قادر.. هادا كان فين ناموسية و لحاف باش يتخطا ولافابو و طواليط... على الأقل حسن من الحال لي كان فيه قادر..


بقا ساااكتت و كيشوف في نقطة وحدة و راسو غطرطق بالتفكير.. شويا و هو يبقا كيضربو بشويا مع الحيط و غمض عتيه... غدا غتكون المحاكمة... غدا غيتواجع مع قادر... تنهد تنهيدة طويييلة... عاارف انو ايامو معدودة فهاد الدنيا و المخامي لي دار ليه باه اكد ليه انو غيواجه الحكم بالإعد. ام....



بلع ريقو بخصة مؤلمة و عنيه حمااارو.. كيحس بقلبو كيضروو بزااف ماشي ساهلا توصل لخررر... واها تعيا تصبر راسك.. ولكن مور موتوك مغتتذكرش بالخير و حتى قبرك.. غيتعلم فيه انك خاا. ئن... و تا حد مغيترحم عليك... و غتبقا عا.... ر

نتافض من سهوتو.. فاش سمع لباب تحلات و دخلو الحراس و نطق واحد فيهم: سمير وقف وقت دوش...


حرك راسو بالإجاب وقف و كيف كاع السجناء الخط.. يرين .. دارو ليه ليمينوط.. و خرجوه....


نهار جديد.. و نهار المحاكمة بالضبط.. وقف قدام لمراية رش من بارفانو رشات خفاف.. لابس كومبلي في لكحل.. لبسة رسمية كلاس... و اخيييرا جا النهاار لي 8 سنين و هو كيتسنا فيه... تنهد فاش بانت ليه من لمراية كيفاش نااااعسة بهدووء... ولا كيحس بحال شي حيط بيناتهم.. و كيشوفها كيفاش نفراات منو.. كيقول واش لوحم لينفرها..!! رجع تنهد... ولقا ااخر نضرة على هندامو... و خرج...!!


و نرجعو عند سمير.... دايرين ليه لمينوط فيديه و وافق في كواليس المحكمة كيتسنا وقت محاكمتهم... هو و معتز و المتورطين فهاد القضية كااملين...

معتز كان مهبط راسو و لمينوط هو الآخر في يديه.. طلع راسو فسمير بنضرة حاا. قدة و نطق: شنو كنتي غتخسر كون سديتي فمك...


سمير: "ببرودة" كنت غنخسر اللحضة لي غنسمعهم كيحكمو عليك بالإع. دام...


معتز بلع ريقو: بحال لي نت غادي تفلت منها...


سمير: اااخر همي.. لموهيم ما غارقش الراسي...


قاطع حوارهم الحارس: زيدو دخلو و هنيونا...


دخلو لقاعة المحكمة... كيدورو في عنيهم.. سمير اول شي جات عينو على قادر لي كان كالس انفاص معاه و هو الآخر كيشوف فيه بنضرة باااردة و كأنو ميقول ليه ها حنى توااجهنا... و ها الصمطة دارت و لبزيم تكلم فيك...!!



كما تدين تدان... مقولة نطابقات على معتز قبلما تنطابق على سميير.... كان منتااشي و مبتاسم ابتسامة انتصاار و ما كرهش شي كاس بلبيرااا نااضي.. يختم بيها القضية.. و هو كيشوفهم قدامو بليمينوووط... وجهم صفررر واخا يعيااو يخبييو ولكن الخووف شدهم... بدات المحاكمة لي كانت مغلقة و مستحيييل تتسرب منها شي معلومة.. سرية لأبعد الحدود... اصلا تا لبلاصة فين كانو حابسينهم سرية بزاااف..


سمير كان عينو فقادر و سهااا لوهلة كيتذكر اجواء محاكمة قادر و كيفاش كان كيداافع على راسو و يدوييي و وااثق من راسو... و المحكمة كلها.. تا من القاضي عارف برائتو ولكن القضية كان ملعوب فيها من يدين واااصلين... و ضحك بإستهزاء على راسو هو... كيفاش ما قادرش يدوي.. واش غيدافع على راسو و هو عاارف راسو مدنب... طلع عينو في قادر لي تستدعى كشاهد...

مراقبو كيفاش كيتمشى بكل ثقة.. ملامحو جدية... وصل لبلاصة دالشهود.. و أدى القسم.. و بدا القاضي كيسولو و هو كيجاوبو بكل ثقة جبد ليهم الحاايل و لبايت و غرق ليهم لبابر.... مخلي معتز غير مراقبو.. عنيه دمعو و تبسم بألم و هبط راسو لأرض حاس بنهايتو هي هادي.. و ها الدنيا دارت.. كان كيقول عمر نتشد.. ولكن ربي كبيير عمر لضا. لم و الطا. غي ما يدوم...


سالا وقت الأسئلة و جا وقت المرافعات.. المحامييند ديفاع دالمتهمين.. دايرين ما في جهدهم باش يخففو العقاب.. و محاميين الحق المدني.. كيديرو كل ما في جهدهم باش يطالبة بأقصى العقوبات...


نساحب القاضي للمدااولة لي دامت قرابة سااعة... وولاو رجعو باش يكون النطق بالحكم... فبحال هاد القضيا.. كيتحسمو من مكااكمة وحدة لأن القضبة فيها المنضمة و الدولة....


هز القاضي ورقة بين يديه و شاف في المتهمين.. سمير و معتز و لبقية و بدا كينطق بالجر. ائم المنسوبة ليهم.. سمير كان عندو التستر على الج. ربمة... و الخيـ. ـانة العضمة.. و معتز و لبقبة كانو عندهم التهـ.. ـريب الإتجار في البـ... ـشر و الخيا. نة العضمة


وقع الصمت للحضة و شاف القاضي جيهة قاادر لي مركز معاه... و تبسم عااقل عليه مزيااان هو نفسو الشااب لي حكم عليه هادي 8 بالسـ. ـجن مدى الحياة و هو عاارفو بريئ و دارو بيه... قال مع راسو الدنيا دواارة و رجع شاف فيهم و كمل كيفرق في الأحكام بدا من دوك لخفاف صحاب 30 عام... تا بقا ليه غير معتز و سمير و 4 آخرين... و نطق: اما البقية.. محمد الصغيني يوسف الداودي.. امين لحدادي.. سلمان لحاج... معتز الصفريوي.. و سمير بناني.. فحكمة المحكمة بالإعد. ام كلقا بالصرصاص ...في حقكممم..



قااادر ما قدرش يحبس راسو ابتسامتو وسااعت و تنهد... و دغيا جمعها..


اما سمير فهبط عليه الخبر بحال شي ساااعقة... غمممض عنيه مزيير عليهم و قلبو ضرب بالجهددد... كان عااارف انو غيتحكم عليه بالإ... عدام ولكن كان عندو واحد تابيصيص دتلأمل انو يتحكم عليه غير بالحبس... بلع ليقو بمرااارة... و حل عنيه حمررر جمراااات... و حاو نيشااان في عنين قادر لي بادلو بشوفااات بااردين و ابتساامة قاااسية على شفايفووو... كيشفي غليلو فيه...

دور سمير وجهو منو مزييير على فكووو... و بقا كالس في بلاصتو هو و معتزز لي ما داار تاشي ردة فعل غير انو بقا مصدوم... شويا و هو يبدا يحرك راسو بنفي بهستيرريااا و يغووت بالجهدد: اناا معتزز.. مايمكنش ديرو ليا هاااكدااا... غندمكوووم غندمكوووووم... جاو الحراس شدوه و هو كيتصرفع في سماا لعااليااا... و جاو لحراس للبقية... و قبلما يخرجو معتز شاف جيهة قااادر و نطق: بلاما تفرررح الباااشى ما عتهنااش مني..


قادر: لمخيرررر في حميرك ركبوووو...


لاح ليه هاد لعباارة المعهوودة ديالو لي زادت غير شعلاتووو.. و خجوه هاكداك في حالة هستيييرية... قادر قرب عند سمير بهداوة خاشي يديه في جيابو و سمير كيشوف فيه ونطق: هادي 8 سنين قلت ليك الصمطة كدور و يوم ليك و يوم عليك... و قلت ليكم لحفرة لي لحتوني فيها غرقووها مزياان حيت لا خرجت منها كنطحن الزا...... م. ل بوكم كاااملين...


سمير بلع ريقو و لبس قنااع البرود و نطق: ماشي نت لي غرقتيني.. انا لي غرقت راسي..


ختمها بغمزة عزتو و كراامتو فوق كلشي و زاد قبل الحراس داخل...

مخلي قادر وراه كيوشف تا تسدات لباب.. و وقف القاضي قدام قادر و مد ليه ورقة و نطق: هادا اعتذار خطي و رد الإعتبار ليك... و اثبات لبرائتك... لي كانت باينا ولكن ما كان فيدينا ما نديرو داك لوقت...


قادر شاف فديك الورقة مطولا و طلع فيه راسو و نطق: ما محتاحش لورقة باش نرجع الإعتبار لراسي...


تخطاه و خرج بحالو من هنا حاس بحال شي حمل ثقيييل و كان فوق كثاافو.. و اخيييرااا نفد انتقا... مو و رد الإعتبار لرااسو... و ما بقاش عا. ر الخيا. نة مرتابط بسميتو...


ركب في كوموبيلتو و رجع لدار كانت شي 4دلعشية... دار ساااقلااا... كانت يافا في الجردة برا حدا لابيسين... طل عليها.. لقاها متكيا فوق واحد الرولاكس في الضل و ناااعسة بحال شي حوورية زوييينة.. قرب عندها و طبع قبلة على شفايفها ولا نعاسها ثقييل مع لحمل موالف غير كيقيسها كتحل عنيها... تنهد و هو كيتفكر انو خوها تحكم بالإع. دام و انو غتسييق الخباار.. ولكن لا هو واخا يعرف يحبسها و يحيد ليها اي حاجة غتتواصل بيها مع العالم الخارحي.. و ما يرسكيش بيها...


تنهد و وقف مبعد عليها.. و طلع لحناحو.. ديريكت عمر كااااس مشرجي نيييت خالط فيح حوح انواع.. لاح فيه التلج.. و هو يصيني ليه اتليفون جاوب و هو كيجغم من كاسو و مبتاسم بإنتصاار: الو وي...(..) وي عاد دخلت لدار.. (...) كنت في المحاكمة...(...) .. معتز صفحة و طويناها و كنت حاالف تا نغبر ليه الشقف.. (..) حكمو عليه بالإ.. عدام.. لا هو لا لبناني..(...) وي تا لبناني تحكم بالإ. عدام....


عند يافا طالعا مع الدروج الدوخة شاداها كتتمشا بشويا ما دايراش الحس و في يديها كاس ديال لقهة قااصحة و مسوسة توكدها... وصلات لجناحها لقاتو محلول.. تنهدات عرفاتو غيكون رجع... داخلا و هي كتسمعو كيديوي في طيليفون و عاطيها بالضهر و لكاس في يديو... وقفات مصمرررة في بلاصتها و هي كتسمع الحوار كااامل لي دار بينو و بين لي في طيليفون... ودنيهاا تصمكوو و هي كتسمعو كيقول.. تا لبناني تحكم عليه بالإ... عداام.. رجف الكاس بين يديها لي فشلو عليها كثر ما هوما فشلانين.. و طاح في الأرض مشا شقوووف... تا تسمع الصوت... على آخر كلمة هضرة قال... "من هنا 3 يام غيتنفد الحكم..."



دار بالزربة على صوت لكاس لي تهرس و هو يلمحها متكيا على لحيط و خاطا يدها على فمها.. و الصدمة بااينا فيها.. و وجها صفررر... بلع ريقو و قطع طيليفون و قرب عندها كيحاول يقرا ملامحها على اشنو سمعات بااضبط تا كيسمع صوتها نطقات: س سمير.. خويااا سمير...


قادر زييير على فكووو هاا لي خاف منو طاح فييه... قرب ليها و هي كتشوف فيه و نطقات: ماشي خوويا هاداك ماشي خويا...


قادر: يافا تهدني...


يافا كتحرك راسها بنفي و دموعها بداو ينزلو: جااااوبني ماشي خوويا لي كنتي داوي عليه... جاااوب جااااااااوب..


قادر بلع ريقو و بقا غير ساكت و هي قربات عندو كتحرك راسها بنفي ما متيقااش شي لي سمعاتو ودنيهااا... خوها لوحيد لي تكساب غيت.. عدم... غوتات بجهد من قوة ماا تقطعات فيها النفس و طاحت على ركيبيها في الأرض منهاااارة كلياااا: خوووياااااااااا... لااااااا لاااا لااااااااااا... سمييييير....


قادر هبط عندها معنقهاا بالجهد و ضامها لصدرو و هي كتفركل و تتنتر ما حاااملااهش يقيصها و كتوغوووت ربي لي خلقهاا: بعددد مني.. بعاااد بعاااااد... نت لي غررررقتيه نت نت نتااااا... عمررر غنسمح ليك اقااادر عمرني نسمحح ليك... كنكـ. ـرهك....


قادر زيييير عليها و هي ولا بغات ترصا و نطق: ششش يافا تهدددني تهدددني.. غنلقا خل.. غنلقااا حللل...


يافا و كأنو مكتسمعوووش باقي ودنيها مصمكين... تا تهدااات و شدااتها الدوووخة و بقات كتبكييي.. و هو معنقهااا: شششش يافا كاالم.. غنلقا حللل...


يافا نطقات بعتااااب: علااااش درتي فيا هااكدا عللاش علااااش.. وااش عاارف هاداك شكوون.. هاداك راه روووحي... روووحي لي عمر تخلاا عليا... الا وقعااات ليه شي حاجة كنحلللف ليك اقادر تا غنقتـ.. ـلك...


قادر: ششش صافي تهدني تكايسي على راسك راعي ل لي فكرشك.... انا غنلقا حل...


___نفس الخبر لي ندزل على يافا بحال شي سااعقة نزل على شهام باها... تاصل بيه المحامي باش يخبرو انو ولدو الوحيد تحكم بالإع. دام و الحكم غيتنفد فضرف 3 اياام... طااح الطيليفون من ودنووو و المحامي ما لقا جواااب... و طااح هشااام على ركبيه منهااار.... بصرخة من أعماااق أعماااقوو.. صرخة كلهااااا ألللم.... : ولديييييييييييييييييي... ولدي سميييييير....



حس بقلبو تحجرر بقوة ماا ضرووو.... صوتو وصلهم للكوزينة.. و خرجو كيجريو هوما و لخدامات مخلوووعين لونهم مخطوووف...


نادية مشات عندو كتجري كتشوفو فديك الحالة قلبها تقبط: هشااام.. ماالك احبيبي ماالك.. مالو سمييير ماالو...


هشاام عط راسو على صدها منهااار و كيبكي لحرقة و نطق: ولدناا مشااا اناادية مشااا مشاااا....


نادية بلعات ريقها مامصدقااش اش كيقول باقي ما ستوعباات: الرجووع لله اهشاام.. اشنو كتقوول مالو سميررر...


هشام طلع فيعا راسو ملامحو كلهاا قهر و حزن و نطق: سميير غيتع. دم اناادية غيتعد.. م


نادية: "خرجاات فيه عنيها" اويييلي اش كتقووول.... اش كتقوول اهشاام..


تنهد بحرقة و بدا كيعاود ليها.. و هي كتحس بهضرتو بحال شي بروودة كتنززل عليها... زيرااات بيدها على يدووو... و قلبها بدا كيضرررب بالجهددددد... ضرباات خااايبين... و سلمى وااقفا قداامهم مصدووومة ودنيها كيصفرووو.. و وجهااا رجع صفررر و شفاايفهاا بياااضو لمـ. ـووت دخلاااتها... تا فزعااات من صراخ ناادية... لي قلبها كيتقطع بكل ما للكلمة من معنى حاسا برووحها كتخررر: لاا لاا اهشااام ولدي ما يمكنش يم. وووت لا لا مايمكنننش ماااي مكنشششش...


هشاام عنقها مضمررر و محطم بحالها او كثررر... و طلع عينو ف سلمى لي عنيها كانو كيدمعووو وملامحها جااامدين.. و كلمة الإع. داام كتتعااود في رااسها بحال شي س، ممم قااتـ. ل كينتاااشر في عروووقها


نادية: لباشى يقدر يعاونااا اهشاام يقدررر...


هشام هبط راسو بخيبة امل حيت عااارف اااخر واحد يعاون سمير هو قادر و نطق: ما تسناايش انادية منو يعاونو..


ناادية ما بقا كيبان ليهااا واالو من غير الضبابة قدام عنيها قلبها ما قدرش يستحمل هاد لخبااار... صحتها ترعداات.. و غمضات عنيها مغيبة... و طاحت بين يدين هشااام...


سلمى دارت علطياهم بالضهر و عنيها مكيرمشوش.. خرجات بلحفااا من دار... مشات ديريكت لعند شيفور و نطقات: ديني لدار يافا...


الشيفور قوس حجبانو فيها باينا حالتها ماشي طبيعية.. حل ليها لباب ركباات و ديمارا لفين قالت ليه.. الطريق كاااملة و هي جاامدة في بلاصتها.. تا وصلو قدام فيلا لباشى... و نطق الشيفور: وصلنا ا لالة..


قال ليها هاكداك و هبط كيجري يحل ليها لباب لقاها حلاتها و نزلات.. عنيها مفكسيين في لباب لي كانو واقفين قدامعا 4 ديال ليكارد... غير شافوها حناو راسهم عارفينها مرات خو يافا...


وقفات قدامهم و نطقات بصوت باارد: بغيت لباشى...


حنا ليها واحد فيهد راسو و حل ليها لباب... و علمهم لداخل انها جات... داخلات هاكداك خفياانة عقلها غااايب غير دموعها لي كينزلو... 


بدات كدق في لباب بجهدد يديها كيرجفووو.. و عنيها مدمعييين... تا حلات عليها وحدة من الخدامات لباب... و دخلات مدرمة فيها كتقلب عليه بعنيها... تا بان ليها هابط مع دروج من لفووق... غير شاافتو و هي تمشي عندو كتجريييي... و عنقاااتو بالجهددد خلاتو غير كيشووف و نطقات بصوت باكي: عااافاااك اخويا قادر عااافاااك لله يخليك... ماتخليهمش يقت. لووو سمييير.. متهليهمششش لله يخليك... لله يخليك...


قادر بلع ريقو و حط يديو على ضهرها متردد و هي كملاات: كنترجاااك اخويا قاادر كنترجااااك.. متخليهمش يقت. لو رااجلي نمووون بلا بيه نموووت...


بعداات عليه و شداات يدو حطاتها على كلشها لي كانت بدات كتبان و هو غير كيشوف فيها و هي علااين تحمااق بلبكا و نطقات: هو غوولي اب أخويا قااادر.. متحررمش ولدو منو لله يخليك.. ما بغيتش ولدي يكبرر بلا أب لله يخليك...


قادر بقا غير سااكت و كيشوف فيها.. كيشوف ديك الالم لي فعنيها و ديك الحرقة باش كدوي عرف انها كتبغيييي سميير بلا قياااس... تنهد و بعد يدو من على كرشها... و هي حطات يديها على وجها كتبكييي.. بحرقة... و هبطات على ركابيها شاادا في رجليه كترغبووو.. و كتبكي بحدة اااكثررر مخليااه مخرج عنيه فيها من تصرفاتها: لله يخليك اخوياا قاادر لله يخليك.. انا عاارفااك انساان مزياان.. نت ماشي خاايب لله يخليك.. نت عاونتيني ديك المرة لله يخليك.. قلبي كيتحراااق عليه اقاادر لله يخليك عتقووو عتقوووو... هوو ماشي خاايب تا هو ضررريف اخويا قاادر غير عتقوو لله يخليك..


قادر هبط لعندها نوضها... قلبو ضرووو عليها تووشااتو بزاااف.. كيشوفها كيفااش كترغبوو عند رجليه على قبل سميير.. شدها من كثافها و قابل وجهو مع وجها و نطق بجدية: تهدني.. انا غادي نلقا حل و غندير لي فجهدي... غير تهدني...


سلمى تبسمان بأمل وسط دموعها و نطقات: بصححححح...


قاادر حرك راسو بالإجاب و هي حطات راسهاعلى صدرو كتبكي و رجليها خواو بيها و نطقات: واااعدني اخويا قاادر وااعدني.. غترججع ليا راجلي...


قاادر شاف جيهة لخدامة لي مراقباعم و دموعها كينزلو تأثرات و نطق: جيبي كاس دلماا.. و رجع كمل مع سلمى: غندير لي فجهدي... غير تهدني...


سندها عليه و داها كلسات فوق لفوطوي و مد ليها لكاس دلما: هاكي شربي...


سلمى شدات من عندو هبطات عليه حلقها كان نااشف و نطقات: سمير مغتوقع ليه حتى حاجة..


قادر طول فيها الشوفة مبتاسم ابتسامة صغيرة و نطق: كتبغيه...


سلمى هبطات رسها حشمانة و حنيكاتها توردو و نطقات: من لي عقلت على راسي و انا كنبغيه...


قادر حرك راسو بالإجاب و وقف: رتاحي داب و يكون خير...


دار غيطلع عندها يطل عليها.. و هي تبان ليه واقفا موراهم و مراقباهم و دموعها نازلين.. رمقاتو هو بكره ما بقاتش حاملاه و دازت و خلاتو واقف بلاكة... و مشات عند سلمى...


__و نرجعو عند هشام.. كان وسط لوبيطال كالس حداها هي لي مددة فوق السرير.. دايرين ليها السيرووم و نااعسة.. قلبو كيتقكطكع و دموعو ما بغاوش يخبسو كيحس براسو خسررر عائلتو في مرة... تا كنيصوني طيليفونو... هزو لقاه رقم غريب.. ولكن جاوب: ألو شكون معايا...


...: سي هشام لبناني...


هشام بلع ريقو ما مصدقش شكون كيتاصل بيه: البــاشى...؟!


__بعد مرور عدة ساعات... كالس في لبالكون مركز فلماك مزياااان.. و كل مرة كيجيه اتصال في طيليفون.. ضرب جوج جوانات.. بلا لقرعة لي قرب يكملها... صدروو عرياان بحكم بدا الصهد كيدخل... و هو اصلا ماشي مبراد... رما عينو لبلاصة فين كتفرش تراجع ما بانتش ليه.. تنهد و ناض يطل عليها... ما بقاش حامل هاد التضهور لي عرفانو علاقتهم...


دخل بانت ليه نااعسة فوق السرير.. بشوميز فلغوز بيبي... رهييفة على لحم... كي شي حورية مفاثنها كلها بااارزة فهاد الشهر وزنها زاااد بزااف و لكريشة باانت... ملامحهاا مرخيين بالنعااس... بلع ريقو حاس الصهضة طالعا معاه.. و دار لماك ديالو يدو و هزو دخلو.. و مشا طلع فوق السرير.. تكا و جها عندو.. غرس وجهو في عنقها كتنفس بحراارة و بستنشق عطرها... و حط يدو على خصرها مقربها ليه... اكثرر.. و نعسسس...



كان كالس قي الزنزانة الخااصة بلي غيتنفد فيهم حكم الإعد. ام... جسد فاارغ دوون رووح حالتو حااالة قطع لماكلة و ضعاااف و زاد كملها بالمرض خرجاات فيه الفقصة ديال قاادر و حرر الشمتة لي ما بغااتش تبرد عليه.. ما بقاو الا دقايق و يجيو الحراس يديوه السااحة و يلقا مصيروو.. صافي تيقن انو هادي هي نقطة النهاية...

تنهد بحصررة.. و دمعة طااحت من عينو و حتاا. قر عاد الدنيا لي ضحا فيها بلغاالي و نفيس باش يستمرر فيها... ضحا فيها بمرتو.. قت.. لها بلا رحمة حيت عرفات اعمالو الم. شبوهة و كانت باغيا توقفو... و عطا لولدو حبة المو. ت الرحيم في كاس دالعصير.. باشما يكون عند تا شي حد. مين يشدو... حياتو كلها دوزها وحييد.. باارد و خاااوي من لداخل دوون مشااعر...

سهاا في ذكرياتو السواء.. تا تحل باب الزنزانة... و هنا اللون تخطف من وحهو عند بالو صافي جاو يديوه تاكيبان ليه قادر... اه قادر.. وقف انفاص معاه كيطلع فيه و يهبط.. و على وجهو واحد الإبتساانة كتحكي لكثيير...


معتز: "مخنزززر فيه" اشنو جابك لهنا الباشى...


قادر قرب عندو: ماشي معقول ما نديرش الصواب معاك.. و نرد ليك لمجيات ديالك...


معتز: خرج عليا...


قادر: "طلع فيه حاجب" شتي الدنيا شحال كدوور.. كدووور.. و كدوووور و كدووور... و يوم ليك و يوم عليك.. و ليوم تعطيك و غدا تصليك... شكون كان يقول تالا بيك فلحباسات على يد ولد لخيرية.. لي تاجرتي فيه كي لعبـ. ـد...


معتز بلع ريقو كيشوف فيه ااه هدا هو ولد. الخيرية ديك. دري الضعيف الصغييور لحاار لي كان كيفكرو غير في ولدو.... لي كان ما كيخليش دقتو... هادا هو داك لي شاف فيه بزااف و تأمل منو الطااعة.. صيفطو يتدرب.. تا رجع راااجل و رجعو لحدااه باش يردو يدو ليمنة.. ولكن قادر ما كانش بحالهم.. كان مختاالف عليهم.. كان مكيصيطر عليه حد... كان معقوول و أهدافو وااضحة... ولكن لقا راسو بين يدين معتز لي ما رحمووش.. دور بيه السمطة ولاحو للحبس...


قادر: شتي الدنيا شحال بنت لق. حبة كتبيتك فشان و تصبحك فشاان... لله يعاون امعتز.. بقلت ليك 10 دقايق في الدنيا بلحسااب...


لاح ليه هاد الكلمات كي س. م و خرجج مخليه وراه مهبط رااسو بإستسلااام...


مرات دقيقة و جوج و 3 و 10 و 15 دقيقة... دخلوهم لبيت معزووول... و وقفوهم واحد. ورا الثاني... مغطيين ليهم وجهم.. كان سمير من بينهم باين غير من وقفتو المستقيمة.. بدا تنفيد. الحكم.. وبداو كيتسمعو رص. صة ورا الثانية.. رصا. صة ورا الثاانية... تا تنفد الحكممم.. و طاحو كلهم.. جـ. ثث هاامدة.. بما فيهم سمير و معتززز...


كان قادر طول هاد الوقت كيسمع غير صوت الصا. ص و لأنين ديالهم.. تاتقطع حسهم عرف انو سلاااو.... خرج من لبلاصة على لفور.. يديه في حيابو قدام الحرااس تماك.. راسو مرفووق كيتمشا بثقة و شموووخ...


تنهد بهدووء واخييييرا هنا الدنيا من وحدين بحال هادوك.. و رد الإعتبار لراسو و فدا بتارو...

ديمارا طوموبيلتو و مشااا... تا وصل لوجهتو... تزل قدام واحد المزرة كبييرة... و دخل حلو ليه الحراس لباب و دخل... بان ليه واقف كيتسناه... تقدم عندو بهدوء فيديه صاشي فيه شي وراق و نطق: لبناتي.. ها لأمانة ديالك... 



خرج يديه من جيابو و شد دوك لوراق بين يديه و طلع عنيه في قادر لي كيشوف فيه بهدااوة نضرة غير مشحونة بالغضب... تبسم و هبط راسو و هو كيتفكر كيفاش كتب ليه ربي عمر جديد...


فلاش باك...!!


قادر: هو هادا اسي هشام... احم عندك شي وقيت باغي ندوي معاك...


عشام بلع ريقو و هو مراقب نادية لي نااعسة و كل مرة كتفزع في نعاسها و نطق: واخا ساعة و نكون عندك فين لالضبط...


قادر: لخرجة دلمدينة...


هشام: احم واخا صافي تافقنا...


قطع معاه و هو كيبلع في ريقو كيقول مع راسو لباشى اش بغا منو من بعد هادشي لي وقع... كلف للممرضات يبقاو مع نادية و هو خرج طافج.. دازت سااعة بالحساب كتبان ليه طوموبيلت قادر وقفات حداك.. جيب عااالية و روايضها كبااار... نزل قادر و مشا عندو...


هشام كيحاول يقرا ملامحو يعرف اش تحت راسو: لباشى...


قادر مد ليه يديو: سي هشام...


هشام سلم عليه: مكنضنش طلبتي تشوفني غير هاكداك...


قادر: تمااما.. لي نطولوه نقصروه.. ولدك غيت.. عدم... ولدك للأسف خو مراتي... و انا ما باغيش نخسرها و هي حاملة.. و ولدك حتى هو عندو مرتو و حاملا منو... انا بغيتك تخدم معارفك... تشوف شي حد ما. ت شحال هادا و زايد فنفس العام لي زايد فيه ولدك.. و ما مديكلاريينش بيه..


هشام بلع ريقو: و علاش ما فهمتش...


قادر تنهد: ولدك مغيقدرش يعيش بهوية سمير لبناني.. حيت سمير لبناني غيت... عدم.. غنقلبو على واحد ما.. ت و ما ديكلاراوش بيه ...


هشام بلع ريقو كيدورها فراسو: ولكن كي غيرو نهر. بوه من لحـ. ـبس... و هو المحامي كيشوفو غير 5 دقايق...


قادر: خلي هادي عليا نت تكلف بالهوية... خاص تكون واجدا قبلما يت... عدم...


قاليه هاد لكلام و ركب فطوموبيلتو و مشا خلاه مصدوم.. تخلطو عليه لعرارم...


داز نهار و قادر نقابل لماك ديالو و خدم معارفو لقدام.. اكييد داب كلشي ولا كيحتارمو كثر من قبل حيت خبار برائتو تداعت بين معارفو كلهم...

مركز فهاد القضية و ما باغي يخلي تا ثغرة مين يتشد مسح كل معلومات سمير.. بتدأ من بصماتو لصورتو و لطولديالو.. ز. ورر كلشي لسمير... مكيديرش هادشي على قبل سمير.. كيديرو على قبل راسو و على قبل مراتو ما باغيش يضيع في أسرتو لي يالله بدا كيبنيها على قبل لماضي ديالو.. صافي لأهم هي برائتو بانت لي بقا ما بقاش هامو... داب رجع يشوف حياتو.. باغي لإستقرار.. و باغي يضمن مستقبل ولادو...


تنهد خاس بلعيااا مفاصلو و ضهرو كيحرقوه و تا راسو عاطيه الصداع... شاف في لكاس قبالتو مناصص هبط عليه... و سد لماك.. و ناض طرطق عنقو يمين و شمال و دخل من لبالكون... بانت ليه تا هي جالسا فوق السرير و قدام لماك ديالها دايرا نضاضرها و باينا ماشي تا لهيه... نصل تيشورت ديالو لاحو... و زاد عندها حط يدو على لماك ديالها سد و حيدو ليها و هي مقوسا حجبانها على فياش معصبا خاصها غا مع من: اشنوو كدير... رجع ليا ز.. بلي...


قادر ضار شاف فيها مخنزر.. و قرب تا لوجها تا بعدات هي و بلعات ريقها و نطق: متعاوديس تخصري لهضرة...


يافا بقات كتشوف فيه و مخنزة بواحد الطريقة كتخليه يتمنى غا يبقا يشوف فيها... حيت كتنفخ شفايفها و عنيها كيزيدو يبرزووو و بديك لون لي كيحمقو.. بحال شي بنية صغيرة... دورات وجها منو ناافخا صدرها عليه... و هو تبسم بجنب. و مد يدو حيد ليعا نضاضر بهدااوة كيلعب ليها على لمورال و هي معصبااا منو بعدات عليه كتتنتر منو: حييد اقادر ما تعاودش تقرب ليا...


قدر جرها لعندو رجعها فين كانت و نطق: نهار كامل و نتي فديك لماك ما عييتيش... ولادي ما عياوش.. تكايسي على راسك.. فكري فصحتك و فولادك...


يافا شافت فيه بسخرية و نطقات: ياك صحتي بحال لي نت كتهمك.. واااو...


قادر تبسم ابتسامة خاااترة كتحكي لكثييير.. و تنتنهد تنهيدة طويلة بألف معنى و كأنو كيقول ليها يريت تعرفي لي فقلبي مغتبايش تقولي هاكدا و جرهو عندو تا يديها تحطو على صلابة صدرو تاحسات بيه بورش و نطق: فيك الهضرة بزااف... نوضي و قفي ليا فوق ضهري...


يافا قوسات فيه حجبانها: كيفااش..


تنهد و بعد عليها و تسطح فوق السرير على كرشوو و نطق: وقفي ليا فوق ضهري...


تنهدات و ناضت وقفات ليه فوق ضهرو تحلبها كيرجفو و كيجيها الضحك و هي كتحس بصلابة تضاريس جسمو المتورمة وهو كيتطلق تنهات حااارين دليل على راااحتو.. و يويريها فين تزيد فين توقف و فينما وقفات كتسمع صوت عضم طرطق تا قتقول راها هرسااتو و هو لقااا عليها الراااحة و نطق: صافي بارك...


تبسمات بخبث و هزاات رجها و عفطات عليه بالجهد وسط ضهرو تا تأوه بألم و هي بقات كتضحك و طاحت قدامو كتمووت بالضحك..

دار عندها كيقلب في ضهرو ما قدرش يوصل لدقة و شدها جرها عند تا تخالطو انفاسهم.. و نطق و عينو علا شفايفها بنضرة خبييتة: اشنو ندير فيك داب مممم...

حط يدو على صدرها تا ترعدات و بقا مهبطها مع خصرها بطريقة خلات الرعدة تشدها.. بلعات ريقها و حطات يديها بجوج على صلابت صدرو المتورم و نطقات بصوت أنوثي رهيف: قادر بعد...


قادر تبسم بجنب كيقرا عنيها لي فيهم الخوف... خايغا لا يأتر عليها تا تلقا راسها طايحا معاه وسط حجرو زاد هبط بيدو تا حطها على طر. متها و صغط عليها مقربها ليه كثر تا بدات كتحس بلمعلم شاد الريزو واااق فوق فخضها و نطق بهمس قريب لودنها: بعدي نتي لا قدرتي


يافا بلعات ريقها و طلعلت فيه عنيها كتشوف ديك الإبتسامة لخاترة على شفايفو.. و كأنو كيقول ليها لكرة فالعب ديالك.. عارفها مكتقرس تقاومو نهااائيا... حاافضها و معلمها على يدو... بقات كتشوف فيه تا حسات بصلية على طر. متها تا قفزاااات و تأوهات بالجهد بطريقة زويينة.. ما عرفاتش علاش ولكن ولات هاد الحركة كتعجبها بزااااف.... بلعات ريقها كاا. رها هاد الإحساااس لي زرعو فيها... و بدات كتكحاز منو باغيا تبعد و هو شادها مزيااان... تا ثبتات الأرض هلك كل مقاوماتها... في لحضة صمت تلاقاو عنيهم بنضرة هااادية كيرمشو في بعضياتهم تا نطق هو بصوت خشن: تا الإمتى غنبقاو هاكدا...


يافا: ما عرفتش... يمكن حتى لنهار لي غيم.. وت خويا...


قادر زييير على فكو هاد لخ. را داخل في حياتو طول و عرض و نطق: قلت ليك غنلقا حل...


يافا: خاص تلقا حل حيت ما عندك حتى اختيار من غيرو.. و الا عمر تحلم بيا ولا بولادي...


قادر طلع فيها حاجبو بدات قنديشة كطلع ليه: كتهدديني...


يافا حركات راسها بالإجاب: تمااامااا... كيفما نت ساومتي خويا باش تزوح بيا تا انا غنساومك بولادك...


قادر بلع ريفو لامس لعذر في كلامها عارفها محروووقة على خوها زاد خشاها فيه و هي ما قاوماتش و نطق: نعسي داب تا نقادو بلان خوك و غنتفاهمو على هاظ لقـ.. وادة لي تعلمتي..


__داز الوقت و قادر باقي على القرص كيخدم معارفو و مراقبين الأوضاع و كيتسنا غير في هشام يجيب ليه لوراق باش يتحرك...

وقف قدام طوموبيلتو كي لعادة في لخرجة دلمدينة... مد ليه هشام صاشي فيها وراق و هوية سمير الجديدة و نطق: هاهوما لوراق كي قلتي.. هادا لود تق،،، تل هادي شهرين و ما ديكلاراوش بيه بقاو محتافضين بوراقو.. و ما عندو حد...


قادر حل دوك لوراق لقا كارط ناسيونال فيها تصويرت سمير ولكن معلومات الشخص لاخر و شي وراق آخرين...: عمر مجاهد... صافي هاد لبلان غيزناه... باش هاد الليلة نخرجوه من تما...


هشام: ولدي مغتوقع ليه تا حاجة...


قادر: الا بغا لله ما غتوقع ليه تا حاجة... يالله نخليك داب...


هشام نطق قبلما يركب في طوموبيلتو: يافا بيخير اولدي...


قادر تبسم بجنب من ديك ولدي و نطق: بيخير اسي هشام...


هشام حرك راسو بالإجاب و ركب في طوموبيلتو و تنهد حاس براسو بحال شي دوااامة.. شي فيلم دالر. عب....



في بلاصة اخرى... كيتكلب في بلاصتو مجاه نعاس... قلبو كيتحرق كيقول غير يشوفها واخا غير من بعيد عاد يمو. ت و ما يبقاش هاكدا...

سكت شويا كيتصنت لغاشي برا بنادم كثير... بلع ريقو و بقا كيتصنت تا تحلات عليه لباب... دار بالزربة يشوف شكون كان لبيت شبه مضلم... ما لحقش يدوي تا كيحس بشي حاجة تحطات ليه على نيفو كتخنقو تا بدا كيفقد الوعي... هزوه و حطو في بلاصتو مساعد معتز لي كان مخدرر ما حاس بواالو...


و سمير خرجوه حطوه فواحد لكاميو و رجعو دخلو و كأن شيء لم يكن..


بعد مرور ساعات...!! حل عنيه مخصر سيفتو راصو كيحرقووو و الشمس ضاربا ليه في وجهو... بلع ريقو كيتفكر اشنو وقع و يدور عنيه فين هو تا كتستاقر عينو على هاداك لي كالس قدامو داير رجل على رجل و مبتاسم بجنب و كيشوف فيه... بلع ريقو و تقاد في الجلسة كيشوف فيه ما فاهم وااالو.. اااخر حاجة عقل عليها كان في زنزانتو...

تنطق قادر و هو كيبخ دخان: كتاب ليك عمر جديد البناني...


سمير حط يدو على راسو كيحاول يهدن ديك لحريق و نطق: اش كتخربق نت فين انا...


قادر: ما فيا لي يفسر ليك تا يدوز عندك باك يفسر ليك.. تبت لأرض تا تبرد القضية عاد خرج...


وقف و عطاه بالضهر خارج مخليه غا حال فمو ما فاهم تا وزة...


داز لوقت جا عندو باه فسر ليه لبلان كامل و لباشى لي تنازل و عاونو على قبل باش علاقتو بيافا ما ضيعش...


اند فلاش باك...


حل سمير ديك الصاشي لقا فيها كارط ناسيونال بهويتو الجديدة و لباسبور و ليكارط بونكير.. بتاسم ابتسامة خفيفة و تنهد فعلا كتب ليه ربي عمر جديد على يد قادر...

طلع فيه راسو و قبلما ينطق قاطعو قادر: بلاما تشكرني مدرتش هادشي على قبلك... درتو على قبل مرتي عندك الزهر...


سمير ضحك بهدااوة و شاف فيه و نطق بجدية: غنعتابرو دين و فاش تحتاجني غتلقاني...


قادر: كون غا را. جل كلشي كيدوز


سمير سكت شويا و مد يدو يصافحو.. قادر هبط عينو ليدو و رجع شاف فيه و دار حطاه بالضهر خارج و نطق قبلما يوصل لباب: غنخلي الأمور تهدن و غنجيب ليك مراتك...


سمير تبسم و هبط عينو ليدو لي ممدودة و رجع جمعها عارف انو بعد لحوايج صعييب يرجعو كيف كانو.. و علاقتو بقادر عمر غتتصلح... ولكن ما عمر غينسا القادر هادشي لي دار...


في بلاصة اخرى... فاقت مخصرااا بالنعااس كي لعادة هادي شي سيماانة كتصبح شاداها شي دوخة ماشي تا لهيه... و مورالها مخصررر و خصها غا فيمن تلسق... دخلات لحمام خدات دوش تفيق... و خرجات كتنشف في شعرها ملويا بيها لفوطة... تا كتسمع لباب تحل و هي مسورتاه تنهدات عرفاتو هو تاتي لي جا... و نطقات بالجهد: واش مكتعياااش امصطفى غير لبارح قلت ليك مانبقاااش نشوووف وجهك قداااامي...


دخل لبيت و كأنو دارو كيطلعها و يهبطها عاض على شفايفو و نطق: مال حبيبتي فايقا خااسرة...


سناء غمضات عنيها بغيض ولا كيلعب ليها على الأعصاب: مصطفى سيييير عليا بحااالك سييير... راه ما بقيتش حاملاااك


مصطفى كيقرب عندها: هاداك غير لوحم اعمري.. مزاال نزيان فعينيك...


سناء: ااااش كتخررربق اااش.. اشمن وحم ولا نم ولا ما عرت...


مصطفى قرب عندها و جرها عندو تا تخبطات على صدرو لقااصح و زاد قرب وجهو من وجها تا تخالطو انفاسهم و نطق بنبرة كتبورش: حاملة ابنت لفشوش حاملة.. ادوخة و الردان.. و انا داارب حسابي نهار لي نعست معاك ما درت تا حتاياط و حتى نتي ما درتي تا حتياط... متدرقيش الشمس بالغربال... نتي غير قولي اه.. من غدا نعقد عليك و ندير ليك عرس نااضي و نسكت بنادم..


سناء تبسمات بجنب كتتفكر ااخر مرة كانو غيديرو لعقد و نطقات: عند بالك بهاد السهولة جيبني عقد عليا فوقما بغيتي و رميني فوقما بغيتي... واش انا لعبة...


مصطفى: لاء نتي دمصطفى...


سناء ضحكات بسخرية و زادت قربات منو كترمقو بتحدي و نطقات: عمرر كنت ديالك عمرر غنكون غتبقا غير كتحلم...


مصطفى سها في عينيها و شوفاتو كيتراقصو على ملامحها و يتجولو بن شفايفها لحمريين و عنيها الجدابين... و نطق بصوت خشن: ما حدني باقي بالحياة.. ندوز على قبرك اهون ليا ما ندوز على عتبت باب دارك.. هازا ولدي فكرشك.. هدا سينياتور مني.. طبعتك بسميتي واخا يتوب ابليس و على عشقك منتوب...


سلاكلامو و هبط طرع قبلة تحت ودنها تا حس بالتبووريشة ديالها.. و وشهقات ليه بين يديه حاسا برجليها ما بقاوش هازينها.. تكات عليه بلاما تحس... و هو هزها و حطها فوق السرير... و هي غير كتشوف بعينيها حاسا براسها داتها كااملا كتتنمل عليها و نطقات: مصطفى سير من هنا لله يخليك... ما بقيتش باغا نشوفك...


مصطفى: تا الإمتى غنبقاو هاكدا شد ليا نقطع ليك ابنت ناس غيطلعو ليا الزفت غندوز لتسيااف و ديك ساع غيتكوني معايا بزز...


سناء بدات كتبكي: معمررر غنكون ليك... مغنساااش تصاورك نت و ديك خيتي كيفاش معنقاك و كتبوس فيك و نت مخليهااا على خااطرها... لا و عاجبك لحااال...


مصطفى: واش غنبقاو نعاودو نفس لكاسيطة قلت ليك كنت سكراااان كنت جاايب لكااو كنهترف غي بيك.. بغات طيحني ما طحتش ليها و ناضت لتق... حبين...


سناء: ما كيهمنيش.. تا نت ما همكش نهار نتاشرو دوك تصاور لفيديوهات...


مصطفى تنهد: داب واش رجعنا في الصرف...


سناء: اه في الصرف.. شوف من تالي سيير ما بقيتش باغيا نشوفك قدامي... و تا لا كنت حااملة منك غنزلو و نتهنا.. ما بقيت باغيا تا شي حاجة تربطني بيك...


مصطفى بدا كيحس براسو كيزند عليه عيااا داير ليها لخاطر: عاودي اشنو قلتي


سناء: كيف سمعتي غنزلو....


مصطفى صافي ما بقاش كيشوف عليها لوااااو... ما حسش براسو تاوشدها من شعرها مزيييرهاااا... تا قصحهاا: مصطفى طلق منييي.. طلااااق...


مصطفى مشربن ديال بصح عليااا ما يدير معاها في لخاطر و هي باقا زايدا فيه... زيررر علا شعرها تا دمووع نزلو ليها و هي كيتشوف فيه كيفاش تقللللب و عنيه حماارو و جهو تزنك و لعرووق فجبهتو برزووو.. زادت قفزات و تكمشات مغمضا عنيها فاش نطق بصوت كيزعزع: الا عاااودت سمعت من فمك هاد الهضرة غتشوفي وجهي الثاني.. هاداك لي حاملا بيه ولدي.. تالما تفاهمناش هو ما عندو حتى شي دنب...


بلعات ريقها كيشوف فيه كيفاش كيدي كتحس بيه باااغيها و باااغي ديك شي لي فكرشها واخا ما متأكدينش انها حاملة اصلا... نطقات بصوت ضعيف حاسا بالدوخة تاني: صافي طلق عافاك مكنحسش براسي مزيانة...


مصطفى غمض عنيه و تنهد كيحاول يتكالما و طلق من شعرها و بعد عليها كيشوف فيها كيفاش صفاارت و و غمضات عنيها... و كتبكي بحرقة... حاسا براسها ضااايعااا دياال بصح: عييييت امصطفى باغيا هادشي يساالي ما بقيتش قادرا على هاد شي لي كيوقع ليا بغيت نرتاااح.. اه نرتاااح.. راحتي ما لقيتها لا معاك لا في غيابك عيييت بزاااف...


مصطفى تنهد و هو كيشوفها فديك لحالة قلبو ضرو عليها ندم تا شاب راسو علا لي خلاها من نهااار لول.. و ما سمعش ليها ندم بزااف.. جلس قدامها في السرير كيدوز يديو على وجها كيمسح دموعها و طبع قبلة على جبهتها.. و حط جبهتو على جبهتها و نطق: غنعوضك.. غندير لي فجهدي باش نسيك فلي داز.. ما تدكريش غير لفلاق علا فمك... نتي ديالي تقبليها و دخليها اراسك.. كنبغيك و لمغرب كاامل عارفها.. ديري عقلك و تكايسي على صحتك.. داب ماشي بوحدك هازا روح اخرى فكرشك...


سناء بلعات ريقها و طلعات فيه عنيها دامعين و نطقات: علاش متأكد أني حاملة...


مصطفى: قلبي محسسني هاكدا... و حالتك كتزيد تأكد ليا.. عطي الراحة لراسك..


بعد عليها و حبد من حيبو تيكي و بادج حطهم ليها فوق كرشها و نطق: غدا عندي كومبا.. غنتسناك تجي تشجعيني... لا جيتي سدقيني غيتبدل كلشي و ما غتندميش... 



سناء هزاتهم بين يديها كتبلع في ريقها و دارت عاطياه بالضهر ترجع تنعس كما على لله ترتاح... و هو بقا كيطلع و يهبط فيها هاكداك بديك لفوطة لقصييرة.. واحد لعقل كيقول ليه طيح معاها طابي دااب نيت.. نعل الشي. طان و خرج يقاد ليها لفطور...


و نرجعو عند قادر... مشا لدار نسابو ديريكت فين كاينا يافا... لقاهم مجموعين... كلس حدا يافا لي منخلاه و نطق مخاطب هشام: صافي اسي هشام ولدك توصل بالأمانة.. خاص وقت علاما تبرد هاد القضية و تمشيو عندو تشوفوه...


سلمى كانت كالسا على لجمر عنيها حمرييين باينا فيها بااكياا.. و نطقات: عافاك اخويا قادر بغيت نشوفو داب انا... لله يخليك...


نادية شافت فيها عارفاتها ما بقاتش قادرا على بعادو و شافت في قادر و نطقات: لله يخليك اولدي شوف كي دير و ديها لعندو راها غتحمااق ما بقات لا كتاكل لا كتشرب...


قادر حرك راسو بالإجاب و نطق: واخا.. طلعي لبسي عليك.. و نمشيو داب نيت...


سلمى وقفات غتفطفط بالفرحة و نادية تبعات ليها لعين و دارت شافت في قادر لي مهبط راسو بلعات ريقها جاياها لهبة منو و نطقات بعد تردد: شكرا اولدي بزااف على هادشي لي درتي معانا...


قادر طلع فيها راسو و تبسم ابتسامة باردة و نطق: ما كاين لاش تشكريني...


نادية هبطات راسها حشناانة منو.. ما ما عندهاش لوجه لي تشوف فيه.. كتشوف هي كيفاش قت.. لات ليه ولدو و هو باقي تاما شافوش او عرفو.. و هو نقد ليها ولدها من م. وت محققة... فعلا دارت لغلط...


بقاو كيتسناو تا كتبان ليهم سلمى هابطا مع دروج لابسا كسيوة انييقة فوق الركبة شويا.. و بلكمام... كريشتها تنفخات شويا و برزات.. لابسا طالون عادي و دارا صويك مع جنبها.. و طالقا شعرها على راحتو.. و لماكياج هي اصلا مكتحتاجوش...


خرجو هي و يافا لطوموبيلت قادر شدو الطريق لبلاصة فاين كاين سمير... و يافا الطريق كولو و هي ساكتا... و كتشزف في الزاج.. ما دايهاش كااع فقادر لي عينو عليها و على الطريق.. تنهد و زاد في السرعة تا تكمشات هي في بلاصتها كتخلعها السرعة... تا وصلو لوجهتهم... سلمى ما تسناتهمش يهبطو غير دخلو للمزرعة لواااسعة نزلات تابعا قلبها لي كيضرب بالهجد...


خرجات كتقلب عليه بعينيها لفيرما كانت كبييرة و مدورة بصور عالي... لهوا ديالها نقي و منعش.. و لجو كان دااافي و زوييين... تا لمحاتو واقف عاطيها بالضهر بطولتو و تجريدتو و كثافو لعراض و داير يديه في جيابو مراقب لخيل قدامو...


هي عنيها دمعو و هي كتشوفو و كتقرب ليه و الريح كيضرب فيها كريشتها باانت.. دموعها ما بغاوش يحبسو ... تا كيتلفت لعندها فاش نساجم عطرها مع الريح و وصلووو... دار بالزربة مخرج يديه من جيابو و عنيه كيقلبو عليها هي لي جايا لعندو... كتشوف فيه بعتاااب.. وسع ابتسامتو كيحس الرووح كترجع فيه من شوفتها... تنهد و حل ليها درعانو بل و حل لبها قلبو وطن ليها بوحديها سكناتو بدفئها و كيبوبتها و حنانها...

تبسمات وسط دموعها كتتأكد منووو هو نييت لكن بلحية كثيييفة زاادت بينات وسامتو و حروشيتوو.. و نطقات: سميييييير...


مشات عندو كتجري ارتمان في حضنو معلقة فيه و مزيييرا عليه... غمض عنيه هو غارس راسو وسط عنقها و شعرها كيستنشق ريحتها بإدمان و كأنها جرعة مخدر ادمنهاااا...


عنقها تا تهزات من الأرض و دورات رجليها حولين خصرو دون شعوور كيسمع صوت بكاها و هي كتبوس فيه بلهفة و تشم ريحتو قلبها كيغلييي حاسا بيه غيقوف...


بعدات عليه كتشوف فيه بعويناتها لي بااقيين كيدمعو و هو الآخر كيشوف فيها عنيه كيلمعووو و على شفايفو مرسمة ابتسامة دااافيااا.. نطق بصوت خاااتر: توحشتك الالة لبناات...


تبسمات و دموعها كيسيلو و عنيها كيتساراو على ملامح وجهو... توحشاتو بزااااف توحشات تشم ريحتو توحشات هدوؤو و حنانو... اندفاعو غيرتو كلامو لحلو توحشاتو بكل تفاصيلو.. بقاو كيوشوفو في بعضياتهم عنيهم كيلمعو بالشوق و لحب لي سكن قلبهم و تغلغل بين ضلوعهم... تا فجأتو بتصرفها متوقعهاش نهااائا منها... دون سابق انذار حطات شفايفها على شفايفو و زيراات عليه بيديها كتبرد حرارة شوقها فيه... و هو هنا عطاتو لفلام... دخلو في قبلة دااافيا ملهوفين على بعضياتهم كيبوسو في بعضياتهم بشوق و شغف... ناسيين لعاالم لي داير بيهم...

ناسيين قادر و يافا لي واقفين بعاد عليهم مراقبينهم.. يافا كانت مبتتاسما و لمعة دالفرحة في عنيها.. عاد رجعات فيها الروح.. كانت كتحس بقلبها علاين يوقف فهاد المدة كلما تفكرات انو خوها غيم.. وت... تنهدات تنهيدة طوييلة و حطات يدها على كريشتها و دارت جيهة قادر لي كان كيدوي في طيليفون و عاطي بالضهر لسلمى و سمير... بقات سااهيا و كتشوف فيه... عقلها تاالف فكرة تديها و فكرة تجيبها.. هاد الإنسان دخل لحياتها خربقها ليها... فرض راسو عليها.. حطها امام الأمر لواقع كدور دور و ترجع لنفس النقطة.. هو الدتء و الدواء.. عد. بها حبسها فرض عليها حوايج هي ما متقبلاهمش... بالمقابل نقد خوها من مو. ت محقق ماشي ساهلا تلقاي شي حد يدير هادشي و يتخلا على كبرياء و يعاون واحد ديجا غرقو... تنهدات من أعمااقها ماوعارفاش علاش معاه بالضبط كتحس بالأمان و عمرها خافت منو واخا بين ليها وجهو الثاني شحالمن مرة.. كتخاف غير ديك اللحضة و بعد كتولي عااادي...


كمل لهضرة في طيليفون دار لقاها كتشوف فيه و سااهيااا تبسم ابتسامتو الجذاابة و غمزها و هو كيقرب ليها و كيعبر فيها بنضراتو لي كيتلفوها و نطق: مال لمطرمة سهات


يافا غمضات عنيها و حلاتهم فايقا من سهوتها و بلعات ريقها و هي كتشوفو قريييب ليها... و زاد فافاها باش حسات بيدو تحطها على ضهرها جيهت الخصر و جرها عندو تا تخالطو انفاهم و عينيه على شفتيفها و نطق: تا الإمتى غنبقاو بعااد و حنى قراب...


ياقا غير كتشوف فيه و تنفسها ما بقاش منتاضم و دقات قلبها تسارعو... و ريحت لبارفان ديالو دوخااتها.. بلعات ريقها و نطقات و هي كتحالو تبعدو عليها دوون جدوى كان حاكمها: طلق اقادر سمير و مراتو كاينين...


قادر ضحك تا بانو سنانو لمسفين ضحكة كيضحكها غير معاها و نطق: خوك ما دايهاش فيك كيما. رس لحب...



يافا تنهدات و دارت شافت فيهم كانو باقي كيتبادلو القبل بلهفة و شغف تبسمات بلاما تحس و نطقات: توحشها باينا كيبغيها بزاااف


قادر سها فداك الدفئ لي كيشوف في عنيها و هبط غرس راسو في عنقها كفرق فيه قبلات تا كتشهق ليه بين يديه و نطق تحت ودنها بصوت كيرععش: تا انا...


يافا عضات على شفايها و بعدات عليه بالزربة مكدباا اش سمعات و نطقات: اشنو نت...


قادر غمزها: تووووحشتك...


يافا خنزرات فيه كان عند بالها غيقول ليها كنبغيك... صدق تبع غا شهو. تو... دفعاتو من عليها و مشات داخلا لدار و هو تابعها كيضحك و يعيط عليها بلقبها... لمطرة.. و هي كيجيها الضحك و تشدو.. باقي ما بردات ليها اشنو دار فيها حالفا ما تسامحو تا يطلبها و يرغبها...


سلمى بعدات عليه كتنههج كلاات شفايفو بشفايفها كتبرد شووقها ليه... حطات جبهتها على حبهتو كتنهج.. و هو كذلك كينهج.. ضحك بفتووور و نطق و هو كيرد ليها شعرها ورا ودنها: ما بقيتيش تحشمي.. يافا و راجلها هنا و نتي كتبوسي فيا...


سلمى بلعات ريقها عااد طلعات معاها.. حنيكاتها تززنكو كاعما ردات ليهم لبال غير شافتو نساتهم: توحشتك بزااف فاش شتك نسيت راسي...


سمير عض غلى شقايفو كون صاب يخشيها في ضلوعو بهاد التصرفات لعفوية لي فيها: تا انا توحشتك بزاف كنتي ديما فبالي ما عمرك فارقتيني و انا فداك لح. بس...


سلمى هبطات على رجليها و بقات مطوقا عنقو بيديها و نطقات: صافي كلشي داز خويا قادر قاد كلشي و نت غتعيش عاادي و غنربيو ولدنا...


سمير تبسم ابتسامة داافية و هبط طبع قبلة على جبينها و بقا مطوول فيها و عنقهاا مزيير عليها و نطق: لهلا يحرمني منكم...


تنهد ممتن لقادر بزاااف على هادشي لي دار فيه... فعلا ما كان عندو عقل فاش خانو...


بعد مرور يومين.. كان في لفيسييير كيوجد لكومبا.. خرج حمادة خلاه راسو يتكونسونطر تا كيتحل لباب عليه دون إستذان.. طالع راسو كيبان ليه طالونها لعااالي... تا ستقرو عنيه لي خنزرو في وجها الشاااحب... كانو رجليها كيميلو و حالتها ماشي تا لهيه... زادت قربات لعندو عنيها حمرين و مبتاسما ابتسامة سكرااانة و نطقات: علاش امصطفى كتصدني.. علاش درت بزاف على قبلك.. كنت معاك فلوقت لي خلاتك علااش...


مصطفى طلعها و هبطها ببرودة عااقد حجبانو: خرجي بحالك منهنا تا تكوني ساحيا و بلاما دري بيا كي سكرانة كي ساحيااا...


جوديا ترمات عليه كتحاول تبوسو وهو مهرب وجهو عاايفها ريحت الشراب و لكارو كتعطعط منها... دفعها من عليه تا جات طايحا في الأرض و نطق بهداوة كيحاول ما يتعصبش: عطي لعد. و ربي تيسااع.. تاقاي ش. ري راني شاد عليك راسي بسييف ما باغيش نو. سخ فيك يديا... على التق.. حبين لي درتي... مصيفطا ليها تصاور لي انا اصلا مغيب فيهم.. موورررقاا موووررقااا...


جوديا طلعات فيه راسها كتبكي و نطقات بح. قد: درت هاكدا حيت كنبغيييييك... اه حيت كنبغيييييك...


مصطفى: عاوديها لك. رك ما تحكبش ليا انا... نهار لول ما طمعتكش.. نهار لول عارفاني طاايح فوحدة خرى..


جوديا: "جن جنوونها" علااااش هي علااااش.. ياك هي وحدة ما مزياانااااش... هي مشو. هاااا... انا حسن منها علاش هي و انا لاا...


مصطفى صافي لقروودة بقاو كيطلعو فوق راسو كتبان ليه غيتشدها يج، يفها ما يطلقهل تا تزهق. رو. حها...: خرجييي خرجيي براا نجااي بروحك.. خرجبييييييييي...


يتبع...


التنقل بين الأجزاء

صفحة القصة
تعليقات