
مصطفى صافي لقروودة بقاو كيطلعو فوق راسو كتبان ليه غيتشدها يج، يفها ما يطلقهل تا تزهق. رو. حها...: خرجييي خرجيي براا نجااي بروحك.. خرجبييييييييي...
غوت مشربن و وجهو حمااار و تا عنيه جمرة... منضرو كان كيخلللع... خلاها تدخل في بعضها... بلعات ريقها وقفات رجليها كيخواو بيها و خرجات هازا شتات قلبها بين يديها... كل ما بغاتو هو تكون معاه واخا غير يتصاحبو...
تنهد كيحاول يبرد صدرو منفوووخ تغدد فاش دوات عليها بديك الطريقة...
جلس و غمض عنيه كيحاول يرجع تركيزو... تا تغلغلات ريحتها فنيفو خلاتو يحل عنيه يتأكد واش هي ولا وصل بيه هو. سو بيها يبدا يشم ريتها في لهوا... تبسم فاش شافها واقفا قدامو فعنقها لبادج vip لي عطاها باش تقدر دخل لعندو... على وجها ابتسامة خفيفة.. زادت داخلا لعندو كيتشوف فيه من ديما كيعجبها لحال فاش كتكون معاه قبل لكومبا تشجعو و تموتيفيه... نطقات كتحاول ما تبينش انكسارها من الذكريات المتضاربة: بقات ليك ربع ساعة... لله يوفقك...
مصطفى تبسم مراقب حركاتها و عينو علا لباسها لمستور.. ما حسش براسو تا حرها عندو تا ضربات في صدرو و دخل معاها في قبلة مسيييطر على كل حواسها ما خلاش ليها الفرصة فين تقاوم... غاارق شفايفها.. تا تحل عليهم لباب.. كان حمادة...
بدات كتضرب فيه و تحاول تبعد... ما بعد تا سالا على خاطرو...
بعد عليها و هي خشات راسها في صدرو خشماانة من لي دخل تانطق هو: دااير خمية انايا.. دق اصاحبي...
حمادة كيطلع فيه و يهبط و يشوف في سناء و نطق: فرعت لباب ولكن دومااج مسمعنينيش... و انا كنقول علاااش...
مصطفى خنزر فيه و هبط راسو عندها هي لي مزنكة و حشمانة.. ضحك بخفة و نطق: سيري كلسي فلبلاصة لي غيديوك ليها لكارد.. ما دوي مع تا شي حد...
سناء، حركان راسها بالزربة و بعدات عليه و خرجات.. خوا ليها حمادة الطريق كيخنزر فيها.. تا خرجات و دار عند مصطفى كيقرب ليه و نطق: ما باغيش توب اساط مازال كدور بهاد خيتي...
مصطفى: "ببرود" مغنتوبش عليها كنبغيها كنتسطاا عليها.. و نت نعاود نسمعك كدكرها على فمك غنسا راك صاحبي...
حمادة: غديرها على قبل وحدة بحال هادي
مطصفى: "ضرب واحد الطبلة كانت وحداه" حمااااااادة راك طلعتي ليا فك. ري... واش نهار بغيتي تزوج بديك بنت الناس قلت ليك لا ولا علاش؟!
حمادة بلع ريقو و بقا غير كيوشوف فيه و هو كمل: ياك جيتي قلتي ليا راني باغي فلانة مشيت معاك لدارها و ما تهنيت تا شتك فرحان معاها... و نت علاش ما باغينيش نكون فرحان... علااش.. انا فرحتي غير مع ديك بنادما لي نت ما حملهاش.. شنو دارت ليك.. ما وصلاتك بتا حاجة.. غدا ولا بعدو غتويلي مراتي ما نبغيش نبقا نسمعك كتقول عليها شي حاجة خاسرة ولا غنسا لعشرا...
حمادة هبط راسو ما لقا ما يقول و رجع طلعو و نطق: صافي اساط.. لموهيم وجد راسك.. داب خارجين...
مصطفى تنهد و طلق يديه كيسخن... شويا و لبس عليه و خرجو...
داز لوقت و كان وسط الرينك.. كينهج و عنيه على لادفيرس ديالو لاعب بلعقل و ما كيتحرك تا كيحسبها مزيااان.. و لادفيرس ديالو عاارفوو.. حسبها ليه مصطفى مزيااان غير هو تحرك يهجم عليه... و هو يدير كونطر أطاك كورشي لنيف طيحو بلكاااو... طاح لاربيط قدامو كيحيب ليه و هو داايخ و نيفو كيشرشر بالد. م...
مشا مصطفى عند حمادة كي لعادة كيتقاسم معاه فرحة انتصار آخر في مسيرتو الرياضة خاالية من الهزائم...
طلع عينو كيقلب عليها.. لقاها واقفا مبتاسما و كتسفق عليه... غمزها و دار عند حمادة مد ليه واحد لعيبة فيدو... و هبط من الرينك لعندها و كميرات الصحافة تابعاه... هي ما فاهما والو كتشوفو كيقرب.. و عينو عليها و كأنو كيشوفها غير راسها.. وصل لعندها بقات غير كتشوف ما فاهما والو... تا نطق: قلت ليك لا جيتي غتبدل شحالمن حاجة...
سناء بلعات ريقها و لسانها تربط و هو كمل: كنبغيك ابنت الناس من نهار طحتي قدامي في لباب و ما عاونتكش.. من نهار لبستي جلابت مي لقديمة و جات معاك...
كان كيدوي بأعلى صوت و الصحافة كتسجل في كلشي... و هي دموعها بداو كينزلو... تا وقفات مصدومة و هي كتشوفو هبط على ركبتو و بواط دلخاتم مسدودة في يدو لي فيها ليغا ديال لبوكس و نطق: ما لقيتش لوقت نحلها... ولكن واش تقبلي تزوجي بيا مرة أخرى...
حطات يديها على فمها صافي وصلات ليها لعضم حاسا بقلبها غيوقف... عنيها ما حبسووش من الدموع.. واش كتحلم... واش هادا مصطفى لي قداامها... تا بقات كتسمع لجماهير لي جايا تفرج كيغوتو و يصفقو و يقولو ليها قبلييي.. قبلييي قبلييي.. و يصليو على النبي و يزغرتو... و هو كيشوف فيها و يتسنااها اشنو غتقول...
ضحكات وسط دموعها.. على دوك الأجواء الأسطورية فاش طلب يدها.. و هزات ديك لبواط من يدو و حلاتها كتشوف الخاتم و نطقات: اااه قااابلااا..
وقف بلانا يحس عنقها هااازها في السمااا كيدور بيها.... و القاعة كلها تقلبات تصفاق و غوااات و تزغريييت و الصحافة دايرا كثر ما في جهدهاااا... كتصور كلشي لحضة بلخضة...
و سناء معنقااا مصطفى كتحس ب راسها طاايرا بالفرحة... تخيلات كل السبناريوهات الا انو يطلبها لزواج بهاد الطريقة...
بعد مرور أسبوع...!!
أسبوع ما دازش عادي عند سناء.. لي كانت ما قاداها فرحة و هي كتوجد العرسها مع يافا و علياء... مصطفى زرب عليها عطاها سيمانة بالحساب ما قادش مزال يصبر باغيها تكون مرتو كلشي يعرفها ولات محسوبة عليه...
قادر الاسبوع كامل و هو مشغول كيجي من ليل ل ليل يا كتقول ليه بايتا عند سناء يا كيجي كيلقاها نعسات... و لوضع طلع ليه فراسو.. بحالا ولفات الحرية...
اما سلمى فمتفرقاتش على سمير و هو الآخر ما تفرقش عليها.. جات مو و باه يشوفوه و بغاوها ترجع معاهم ما خلاهاش... ما بقاش قادر يبعد عليها...
صوت الزغاريت و الصلا على نبي علا... و نكفات كيقادو في سناء لي كانت لابسا تكشيطة ملكية في الأبيض بحال لاغوب.. و دايرا ميكاب كيحمق جاي مع وجها بارز ملامحها كان علياء هو لي قاد ليها لماكياج كيعرف لوجها مزياان و موالف كيقادو ليها عارف شنو كيجي معاها و شنو لا.. لموهيم طلعات كتحمقققق... علياء كيصور فيها و فرحااان.. و يافا ماشي قل منو... لابسا تكشيطة في الأخضر الملكي... و دايرا كوليي ديال الدهب بيه بحلاقاتو...و ماكياج كيحمق اكييد علياء لي دارو ليها.. و كتسنابي و توتق اللخضة دقيقة بدقيقة...
علياء: يا ختي خمسة و خموووس خمسة و خموووس.. طلعتي فر. طاااسة.. ليوم لبوكسور يتبوووورض...
يافا ضحكات بالجهد و قربات عند سناء لودنها و نطقات: هادي ما فخبارهاش سيد تبورض و عمر لكريشة خفا زربا...
سناء خرجات فيها عنيها: اوييلي سكتي بغيتيني نقولها ليها تضرب ليا طررر راكي عارف لفرحة لعورة ديالها...
علياء: نتوما علاياش كتتغامزو... شنو ما باغيينيش نعرف دويييو...
يافا: ههههه قوليها هي تقوليك اختاااي...
علياء طلع مع سناء بتلييعة من لكثف تا غوتات: نطقييي دوي دوييي... علاياش كتتغاامزوو...
سناء كتحك فبلاصت القرصة: اااي اصاحبتي واالو.. راه غير يافا لله يهديها على ديك لعقل السافل لي عطاها لله...
علياء: احيااااني عليك احياااانييي...
دخلات وردة عليهم بتكشيكة ملكية فلكحل تقول ما مامات لعروسة ضرب ليها علياء تا هي اخطر ماكياااج...
وردة: بنووتي لفنة لغزاالة.. نوضي صعصع ديالك قرب يصعععر علينااا...
سناء تبسمات حشمانة و حنيكاتها تزنكو حاسا بقلبها فيوقف... تنهدات و يديها لي مزينين بالحنا كيىجفو متوترة بزااف و خايفا لا يوقع شي بلان بحال ديك المرة..
__هابطين مع الدروج و النكافات كيزغرتو و يصليو على النبي... و سناء، دايرين ليها الطرحة مغطيين ليها وجها...
كان كالس في الصالون كستسنا على أحر من الجمر كل دقيقة يسول عليها.. تا كتبان ليه كي السلطانة هابطة مع دوك الدروج فيديها بوكي د لورد بيض مع ديك اللبسة الملكية لي لابسا... و كأنو في المكان كاامل غير هي لي كاينا... المرة لي دازت ما كتابش ليه يستقبلها و يفرح بيها عروستو ديالو بوحدو.. ولكن هاد المرة واخا يوقع لي وقع غيفرحهااا... و ما يحبش الدمعة تنزل من عينها...
وصلات لعندو كتشوفو من الطرحة الشفافة.. عنيها عمرو بالدموع.. كيبان وسيييم بزااف بلكلاااس.... شحال شاق قلبها لهاد اللحضة بالضبط.. لي غتكون فيها مع الإنسان لي كتبغي... مد يدو ليها و هي حطات يدها فيها... و داها لفمو باسها و طلع راسو فيها و نطق.. : عمرر يدي تطلق من يدك...
سناء الدمعة هبطات من عينها.. و هو زيير على يدها.. و دار خارج بيها.. للقاعة فين غيحتافلو بزواجهم و يكتبو كتابهم... يافا كانت غاديا و كتسفق بيديها ناااشطااا و كتشطح مع علياء... ما داياهاش فقادر لي عينو منزلااتش من عليها.. حمقااتو.. جات معاها التكشيطة و برزات مفاتنها... و زايداها بديك لماكياج و التعكيرة لقااصحة لي ضابرا كتبان بحال شي دياماندا..
شدعا من دراعها موقفها.. و جرها معاه غاديين جيهت طوموبيلتو.. و هي مصدومة اش كيدير هادا اوبلي فين غادي بيها: قااادر ااش كدير فين غادي بيااا...
قادر زدحها بالشويا مع طوموبيلتو و حاوطها بيديه و نطق: شديك التعكيرة ديال شوفوني.. شهاد التكشيطة ملبسا عليك... مغلفاااك... و صدر نصو باين... واش هاد تقح... بين ديالك ما غيتحدش...
يافا: اويلي نت حماقيتي ما فيهاش... راه عرس صاحبتي و التكشيطة مستوورة.. و تا لماكياج عاادي.. راه عرس... واش تا هادي باغي تحرمها عليا...
قادر تنهد ما لاقي ما يقول.. لغيرة كتاكلو... كيشوف كبفاش كلشي بقا كيشوف فيها. و هي كتشطح.. و هاد زيد فاش يمشيو للقاعة و الصحافة: شوفي لعرس ما قلتش ليك لا.. ولكن بربي و نضتي تلوزي تما كي الشيخة.. غنقلب ديك لعرس فوق راسك.. راه خرجو رجليك الشواري...
يافا: اوييلييي و انا منشطااحش.. راه عرس صاحبتي.. زدتيي فيه اقادر...
قادر: صافي الالة واخا.. ختاري تمشي تحضري و تشوفي بعينيك.. ولا نردك لدارك و نطق ليك الشعبي و لوزي تا تبردي غدايدك...
يافا قبحات ملامحها بصخط و بعدات عليه: زدتي فيه بزااف اقادر ولله تا بزااف...
قادر جرها من دراعها: رجعي فين غادا... راجلك هنا و غتمشي داحسي...
يافا تنترات منو و مشات ركبات كتدوي تحت نبفها صااخطة وهو ركب وديماراو تابعين موكب العرسااان للقاعة...
داز الوقت و القلم كان بين يدين سناء كتسني على عقد قرانها بنصطفى.. تحت تصفيقات الحضور.. يافا غير شافتها حطات القلم من يدها و هي تبدا تومي لبها جيهت رجل مصطفى بمعنى عفطيي عليييه... سناء فهماتها و عفطات عليه مغيزا ليه رجلو.. و هو بقا غير كيضحك...
طلقو الشعبي و لي عندها شي سالف طلقاتو و تحزمات.. و بداو كيشطحو... يافا عيااات في قادر يخليها تنوض تشطح.. و تقوول واش خلاها..
تا جا الدور على العرسان هوما يشطحو... طلقو ليهم موسيقا رمنسية زويينة... و ناضو للوسط كيتمايلو مع أنغام الموسيقى... و عنيهم في عنين بعضياتهم... نضراتهم كلها حب و شوق.. و عنيهم كيلمعو بالفرحة... مصطفى حاس براسو فوق السحاب و اااخيرااا لي عذ. باتو و طيرات نعاسو بين يديه... و حااملة منو... هادي اكثر حااجة خلاتو يزييد يتهوس بيها هي انو غيجيب وليدات معاها... و هي الأخرى.. كان قلبها فرحااان.. اخيييرا حياتها تقادات و مع الشخص لي ختار قلبها...
كانت يافا مراقباهم و عنيها كيلمعو بالفرحة... كتشوفهم كيفاش منساجمين. كيدويو مع بعضياتهم و يضحكو.. تنهدات تنهيدة طويييييلة و ضهرات ابتسامة حزيينة على شفايفها... شي لي فهمو قادر لي كان مرااقبها كيفاش ملامحها كيتغيرو مع كل حركة كيديرو... فهم ديك التنهيدة و ديك الإبتسامة الحزينة حتى هي.. عرفها كتتمنى لوكان حتى هي دارت عرس بحال هاكدا و حسات بنفس هاد الإحساس... قرب عند ودنها شويا و نطق: اش بان ليك تا حنى نديرو عرس بحال هاكدا...
يافا دارت عندو منداهشا من سؤالو و نطقات: واش بصح...
قادر حرك راسو بالإحاب و نطق: علاش لا تا حنى نعاودو نحتافلو بعرسنا...
يافا جبدان فيه عنيها موسعا ابتسامتها... و ما لقات ما تقول... تبسم هو الآخر و باس على جبهتها... و كملو الحفلة تا للأخييير... تا ودعو العروسين سناء و مصطفى.. لي مشاو يبداو رحلتهم الزوجية....
سلمات يافا على وردة و علياء.. و دارت غاديا لطوموبيل عند قادر لي كيتسناها.. و كيشوف فيها شوفات عميييقين...
ركبات عداه... دارت الصمطة... تا تبتات في بلاصتها عاد ديمارا... بقاو غاديين و الصمت سيد الموقف... تا حسات بيدو تشابكات مع يدها... و هزها باسها... و عينو باقي على الطريق و ما طلقهاش.. بلعات ريقها حاسا بالفراشات كيلعبو في كرشها... و بقاو هاكداك.. تا وصلو لفيلا...
نزلات عيااانة... خلات الكالون في طوموبيل هو و لمضمة... و طلعات ديريكت لبيت و هو مراقبها... تنهد و تبعها و نطق: هادا هو لوقت...
طلع لبيت كيقلب عليها.. سمع صوت في لحمام.. هز واحد القرحة ديال لويسكي تماك و كاس و خرج لبالكون... يشرب شويا منغااام...
خرجات هي من لحمام... حيت غير مسحات لماكياج و كربات خالتها ما دوشاتش... لبسات شوميز دونوي زويينة و رهييفة فلكحل جات معاها كتبينها سيكسي... و بان ليها هو جالس في لبالكون...
تنهدات و خرجات عندو... بقات واقف في لباب دلبالكون مراقباه كيفاش كيجغم من كاسو.. كان لابس غيرالسروال صدرو عريااان.. ريحة الرجوولة و لفحوولة كتفوح منو... تنهدات تنهيدة أخرى كتحس براسها باغيياه و محتااجااه و موحشاه... و لوحم لااعب عليها. ما واعياش بصبحها في حاطاه في فمها بطريقة مثيييرة...
تا نتابه ليها.. تبسم بجنب فاش بانت ليه و ناض عندها.. بخطوات هاديين.. و عنيهم في عنين بعضياتهم... تا جرها عندو تا تخبطات مع صدرو و نطق: مال لمطرمة... مممم.. اشنو مقلقها...
يافا بلعات ريقها و حطات يديها على صدرو كيتعب بصبيعاتها فيه و طلعات فيه عنيها و نطقات: علاش نت هاكدا...
قادر تنهد.. و هبط طبع قبلة غلى شفايفها.. و جرها كلسات معاه فين كان كالس و لكن فوق حجرو.. مخليها غير كتبلع في ريقها... و نطق و هو.. و نيفو في عنقها كتحقو ريحتها: عندي بزااااف منقول ا ايافا.. بزاااف...
بعد على عنقها شويا.. و رد ليها غصلات شعرها من ورا ودنيها... تا بقاو كيشوفو في بعضياتهم مباااشرة.. اقرب لدرجة يمكن سمعو دقات قلب بعضياتهم.. تا نطق هو: منين غنبدا ليك.. واش من اول نهار شتك فيه هادي 9 سنين.. فاش كنتي مراهيقة صغييرة... و لا نهار رجعت شتك في الزنزانة... ولا اشنو بالضبط...
يافا غير كتشوف فيه مصدووومة كيفاش هادي... و فين شافها : انا كنسمع ليك...
قادر تنهد... و مد يدو لكاس دلوسيكي هبط عليه ضقة منغم بيه... و مد يدو لافيست ديالو لي محطوطة قدامو.. جبد البزطامو... و حلو و جبد. منو جوح تصاور صغار مدهم ليها... بلعت ريقها و شداتهم يديها كيرجفو.. خلات لولا كانت نهار دارو لعقد في المنبفى.. فاش كانت هي كتسني.. كان هو كيوشوف فيها.. ولكن نضرة داافية ما فيهاش ابدا لمكرة.. بلعات ريقها و دازت لثانيا.. لي كانت بحال الا مقطعة من شي تصويرة اخرى... و هنا حلات عنيها في التصويرة مصدووونة.. كانت تصويرتها غاش كانت يالله عندها 16 عام.. باقي دايرا لي باغ... عنيها عمرو بالدموع... هو كيفاش وصلات لعندو هاد التصويرة... و اشنو كيدير بيها و في بزطامو بالضبط... دارت عندو عنيها دامعين و نطقات: هادي تصويرتي اش كدير عندك...
قادر تبسم هااايم في عنيها لي فاش كيدمعو كيرجعو ديكور اااخر... كياخدو لعقل و نطق بفتوور و الإبتسامة مزينا شفايفو.. : كنتي فريفرة.. خارجا غير بمايو دلبيسين تابعا خوك كتعلقي فيه و هو داير ليك لخاطر.. كنت معاه في طوموبيل.. نتي ما شتينش.. ولكن انا شتك و تحفرتي في ذاكرتي.. و صوت ضحكتك بقاا في ودني... لقيت تصويرة عند خوك حيدتو منها هو.. و احتفضت بيها...
دازت ليام و انا في لحبس.. كنت مرة مرة كنتفكرك... كنقول فين غتكوني وصلتي.. تزوجتي ولا باقي... تا لنهار لي عرفتك جايا للمنفى... تما قلت هادي هي فرصتي باش نشوف كيف رجعتي... تما غير شفتك صافي طبعتك بسميتي... ما عمر كنت مدخلك فشي انتقا. م ولا دايرك طريق.. نهار تزوجت بيه وليتي ديالي.. ما عمر نتفرق عليك... ما عمر قاومتك.. كنتب باغي غير نزيد نغرق فيك... "تنهد تنهيييدة من الأعمااااق... و ركز الشوفة في عينيها و نطق بالكلمة لي صدماااتها ديال بصح" كنبغيييك ا يافا...
لحضة صمت غير كيشوفو في بعضياتهم عنيها حمارو جمرة و كيهبطو بالدموع... كلمة شحاال و هي كتسول راسها عليها و باغيا تعرفها و باغا تسمعها من فمو هو بالضبط.. ما عارفاش علاش ولكن عمر شافت راسها مع شي حد غيرو... شقها بالجهد و غمضات عنيها كتبكي.. حاسا بقلبها غيوقف.. و هو كيشوف فيها.. و بااقي باغي مزاال يخوي قلبو.. عيا بالسكات...
زاد قرب ليها و طبع قبلة داافية على خدها... و نطق بصوت بااح: اشنو درتي فيا نتي ااش.. من لي شتك ما تمحيتيش من بالي..
يافا حلات فيه عنيها ما مصدقاش اشنو كتسمع... و هو كمل كلامو كيدوي بهداوة و في عنيه لمعة مختاالفة و ابتسامة داافيا على مزينا ملامحو: ما كنتش باغي نوصلو لهادشي كامل... ما كنتش باغي نديك بديك الطريقة.. ولكن ما كان عندي حتى حل غيرو... لي كنت عارف هو انك ليا و ما غيحيدك تا شي حد..
يافا كانت غير كتسمع ليه و قلبها كيضرب بالجهد... ما تكذبش حاسا بالفرحة و هي كتسمعها من فمو.. قادر الباشى كيبغيها.. لباشى القاسي المتسلط لي فرض عليها راسو و حكمها بين يديه صحة.. كيبغيها... و كيعتارف ليها بحبو...
هو تنهد و كمل: فاش رجعنا تلاقينا في الزنزانة.. تما تأكدت انك ما غتكوني لحتى حد من غيري... ما مشيتيش من بالي تا فاش كنت كنعس كنت كنشوفك... كنتي نتي ديك الضو لي تسلل و ضوا دبك تلزنزانة المضرمة و لبااردااة... كنت فرحان و حاس بالإنتصار فاش تزوجنا...
يافا تبسمات وسط دموعها لامسا الصدق في كلامو في أحاسيسو و نطقاتها بلاما تحس: تا انا.. تا انا كنبغيك أقادر.. واخا ما تلاقيناش كيف كاع ناس واخا زواجنا عان بديك الطريقة واخا حبستيني واخا تعذبت و انا معاك.. ولكن بغيتك.. كنبغيييك...
قادر وسع ابتساامتو حاس بقلبو كيضرب بالجهد... ماكانش متوقع منها تقول حتى شي حاجة... حط يدو على خدها كيمسح دموعها و دون سابق انذار قرباها ليه اكثر مورادو شفايها... حط شفايفو على شفايفها بقبلة دااافيا مطرجم بيها كل أحاسيسو...
فصل القبلة مخلي خيط ديال الريق بين شفايفهم.. حط جبهتو على حبهتها مغمضين عنيهم.. و حرارت اجسامهم بدات كترتافع و أنفاسهم كذلك.. دام الصمت بيناتهم مخليين غير ارواحهم تتواصل و تلاحم و تنساجم أكثر.. تا كسر الصمت قادر بهمس رجوولي غليض: رووحي
ببعدات عليه مجبدا عنيها فيه مصدومة واش بصح هادا قاادر لي قبالتها: بصح
قادر حرك راسو بالإجاب: اه نتي روحي.. نتي لي عندي فهاد الدنيا.. "و هبط يدو حطها على كرشها و كمل" نتي و ولادي..
طلق تنهيدة طويييلة كيشووف فيها شوفات دافيين كيحكيو لكثيير و نطق: معاك نتي قدرت نحلم تكون عندي أسرة و نكبرها... انا ما عندي حتى حد.. انا ما عارفش راسي ولد من.. واش ولد شي وحدة خارجا الطريق.. ولا واليديا ماتو.. ما عرفتش.. لي عارف اني كبرت في الخيرية.. ولد الخيرية و ما عندي لا اصل لا مفصل...
يافا كانت كتشوف فيه فيه و كتسمع ليه.. كتشوف كيفاش الحزن بان على وجهو.. و ملامحو دبالو... عاد عرفات علاش كان باغي لولاد منها.. عاد عرفات انو باغي يعيش ديك الإحساس لي تحرم منو و يعوض راسو بولادو بيها هي... حاوطات وجهو بيديها الداافيين و شافت فيه عنيها كلهم امل و حنان و نطات: عند انا.. و عندك وليداتنا.. غنربيوهم و نكبروهم.. "ضحكات بخفة كتحرك راسها بطريقة طفولية.. باغيا تخفف عليه و تحسسو بالدفئ الاسري" هههه و غنولد ليك بزااف دلولا.. شي 4 آخرين.. غتولي هاد لفيلا عاامرا و غيكبرو و يتزوجو و يسكنو معانا و غيولدو ولادهم و يوليو عندنا لحفايد.. و غترجع عائلتنا كبييرا و غاديا و كتبكر...
قادر تبخر كل حزنو و هو كيسمع لكلامها لي كان كي البلسم على جروح قلبو المتعـ. ـفنة.. جروح خلاها ليه الماضي ديالو.... جرها عندو مقلص المسافة بينهم اكثر تا تخالطات انفسهم السااخنة ... و نطق بهمس غلييض..: كنبغيييك المطرمة...
ضحكات و عضات على شفايفها كيعجبها هاد اللقب من فمو بالأخص... نساجمو شفافهم من جديد.. في قبلة داافية.. كيبوس فيها بشغف ملهووف عليها.. حاس براسو باغيها لأبعد الحدود.. و هي ماشي أقل منو.. كانت باغيا غير تتأكد من إحساس و توجاها... و داب أكد ليهت حبو و لمسات الصدق في كلامو.. اصلا قادر ماشي من النوع لي غيكدب في أحساس..
قلبها تحتو بالخف فوق ديك لكانابي لواسع.. و جا فوقها و باقي شفايفهم منساجمين.. و ع
هي طوقات خصرو برجليها... و عنقو بيديها و زيرات عليه... باغيا تتخطا معاه كل الحدود... حسات بيديك كيتحركو على فخاضها و طرمتها و يعجنو فيهم...
تا فصل القبلة و شد يدها و حطها على لمعلم مباااشرة لي شااد العلام قاااصح علاين يطرطق السروال و نطق بصوت سخوون: توحش يدخل للغار المطرمة...
يافا ضحكات كتتلوا تحتو و زيرات على لمعلم كتلمس حجمو حاسا بالحرااارة بالصهدة طالعا معاها و نطقات: الليلة يباات في الغار..
قادر عض على شفايفو كتسطيه بجرئتها معاه... اكثر شي هو كر. جل كيجذبو في الأنثى هي جر. ئتها.. و الرغبتها لي كيقراها في عنيها...
زرب عليها هزها مدخلها للداخل.. و هي زايدا كتلعب ليه على الوتر الحساس.. كتفرق قبلات سخاان على عنقو... و تخلي ليه مصيصات زرقين.. تا كتحس باللحم ديالو كيرعش... كتزيد تجهلووو...
تا حطها فوق السرير ديالهم... و حط عينو في عينها... كشوف فيها شوفات سخااان عنيه معسليييين.. و نطق: ليوم نهرسو باباه هاد لفراش..
يافا خرجات فيه عنيها كضحك و تحلون و تغنج عليه و نطقات بصوت أنوثي محلون: ويلي تكايس عليا و علا وليداتك غتقـ. ـتلنا...
قادر كتجيب ليه تمام بهاد الدلع ديالها... ضيق فيها عنيه و عض على شفايفو بإنحراف و هبط عندها داخل معاها في قبلة ملتهبة...
ما حساتش ب راسها تا لقات راسها كلها عرياا. نة و كترجف فبين يديه و تتأوه بنشوة و دموع الش. هوة كسيلو من عنيها.. و هي كتحس بلسانو كيزغرت على انوثتها... و هي كتغووت من فرط النشوة عاايشا اللحضة و طالقا لعنان لفانطازم ديالها.. مخلياه هو غااارق في عسل بين فخاضها.. تا رعشات و قدفات ماء شهوتها واصلا للحقيقة.. ب بليزير خفيفي ضريف عنيها تقلبو و رجليها رجفووو...
طلع لمستواها كيشوفها كيفاش عرقاات و ترخاات من بعد لبليزير بقات غير كتنهج... كان رااضي على راسو و هو كيشوفها وااصلااا... تا نطق بصوت خشن قريب لودنها... و نطق: بصحت لمطرمة دالباشى...
يافا ضحكات و شافت فيه بعنيها لمعسليين لي دمعووو و نطقات: سخفتيني..
ضحك بصوت رجوولي كتلمسي فيه ديك النبرة لحرشااا... و هبط لشفايفها ما كيشبعش منهم.. نساجمات معاه ثاني... تا بدات كتنوض معاه.. تا رجعات هي فوقو... فصلات القبلة عضات على شفايفها كتشوف فيه بنضرة م z م o لة...
و بدات كتبعد عليه بطريقة مغرية تا وقفات قدامو بعيدة عليه.. و دارت ليه إشارة بصبعها باش يتبعها... و هو ناض تابعها باغي يشوف اش غدير.. تا وصل عندها وقف قدامها عينو في عينها تا قربات ليه طبعات قبلة على صدرو العااري تا حس بالرجفة طلعات معاه... و هي كملات هابطا مع صدرو الضخم و كرشو المطراااسياا.. خاادم على صحتو مزيااان... تا هبطات على ركابيها.. هابطا بقبلات سخااان كتسمع غي تنهيداتو.. خلاتو غير كيبلع في ريقو باااغي المزيييد.. تا هبطات على ركابيها نقابلا مع لمعلم... و طلعات فيه عينيها لكبار لمشفرين لي من ديما سالبين عقلو و قلبو.. نضراتها جااامحة... كلها جرئة و رغبة في باغياه.. باغا توصل معاه لحقيقة كيف ديما.. توحشات ديك الإحساس.. توحشات تسلمو نفسها و يدير فيها ما بغا... حطات يديها على لمعلم من فوق السروال و هي عاضا على شفايفها و كتنهج ملهووفة عليه...
قادر كان مراقبها و عينو في عينها كتجيب ليه التمام بهاد الشوفات السخان لي كدير فيه... تنهد بحرااارة حاس ب اسو زنننند و كتزيييد تزندو هي بلمسات يدها لي كتتسارا على عضلات كرشو لقاااصحين...
عض على شفايفو فاش حطات يديها على الصمطة كتحلها و بالشويااا باغيا دير ليه التشويييق كيعجبها تشوفو شاااعل و هي تزيييد تشعلووو... حلات الصمطة دالسروال و ما بقا فاصل بينها و بين مراضها غير لبوكسر و طلعات عينها فيه مبتاسما بجرئة... كتبان مثيييرة و جذابة لحد الهلااااك... هبط يديه لشعرها كبجمعو ليها كاشف على كثافها لمرصعين بالخالات مفرقين عاطيينهم جمالية و إثاارة خااصة و نطق: توحشك المطرمة...
يافا عضات على شفايفها و ضحكات بخفلة و غمزاتو و نطقات بصوت محلون... و هي كتهبط ليه لبوكسر: تا انا توحشتووووو...
طلق ديك.. احححح مع تنهيييدة حااارة... و هو كيحس بملمس شفايفها و رطوبة لسانها على رجولتو... علمها ولد الهم.. ولات كتطيح ليه على لكوود نيييشااان...
زيير على شعرها كيفورصي عليها.. و هي كتحس بلمعلم كيوصل تا لحلقها و كتسمع تنهيداتو الحارين...
ما وقف تا وصل لبليزير ديالو وسط فمها... حاس بنشوة مااا بحالهاااش...
جرها عندو بالجهالة موقفها جااهل عليها مااا بردش.. ما كتزيد غا تزندو بحركاتها عاارفاا ليه كل نقاك ضعفو..
دخلو لعالمهم مجردين من ملابسهم.. تاابعين شوهوتهم.. وااصلين للحقيقة... اللحم على اللحم و ربي يرحم..... ما طلقها تا رجعات شروييطة كلها كترعددد.. فدا فيها لحاايل و لباايت.. فدا فيها شهر و هي قاطعا عليه لما و ضو... حطات راسها على صدرو كتصنت لدقات قلبو... مزالا كتقفز.. عرقااانين يجوج و كينهجووو...
تا نطق هو كاسر الصمت: غدا في الصباح عندك رونديفو مع الطبيبة...
يافا حركات راسها بالإجاب: اه غدا...
قادر: صافي نمشيو انسومبل...
يافا تبسمااات عااجبها لحاال.. كيعجبها الإهتمام ديالو تا رجع نطق: و لبحث امتى غتسلميه...
يافا: مممم الشهر الجااي..
قادر تبسم: السجين الخطير... كونما هاد البحث كاعما تجي لتماك..
يافا ضحكات و طلعات فيه راسها بعفوية كدوي بحماااس عليه: هههه اه كونما هو كاااعما تشدني تماك.. كان قلبي غيوقف بالخلعة...
قادر ضحك و بجغ ليها شفايفها ببوسة... و كملو حديثهم في ليلة طوييلة ما نعسووش فيها ما ساخيينش ب بعضيااتهم.. و كأنهم عااد كتعرفو على بعضياتهم.. عاد بدات كتعرف عليه شي حوايج... و تأكدات انو ما غتكون لتا حد غيرو...
و دازو ليام و دازو الشهورة... و يافا و سناء و علياء.. قدمو البحث ديالهم بنجاااح... و داو لماستر ديالهم بالنقطة لي بااغيين.. علياء تخلا على حلم وليديه فأنو يتبع الضومين لي ختارو ليه.. و مشا لألمانيا يتبع الشغف ديالو لي هو الماكياح و التجميل...
اما سناء فبقات مع مصطفى.. علاقتهم كلها مطايفات مناكرات.. هو كيغيير و دمو حاااامي و هي فرفااارة واخا لحماالة دييما لعرااا... ولكن في آخر المطاف كتلقايهم منسااجمين و حبهم كبيييير...
اما سلمى فكانت هازا ولدها بين يديها.. و مراقبا لباب... كتتسناه يدخل و مزينا لبيت و مقاداه و قدامها طاغط.. و فوقها جوج شمعات.. كان عيد ميلاد سمير... ولكن كيف العادة عادتو هي عادتو.. كينساااا راسو في الخدمة... تنهدات كتشوف فولديها سعد نعس... غير باه محطوط منسوووط... تبسمات بحزن.. و ناضت حطات في لكونة ديالو... و مشات لديك لاطاغط تطفي دوك الشمعات و تمشي تبدا نعاسها... تا تحلات باب الداار... و دخل سمير... بلباسو الرسمي.. ربا اللحية.. لي زادت غير برزاات واسمتو و عمرو الحقيقي... شافها واقفا و مربعا يديها و كتشوف فيه بعبوووس... و هبط عينو ل لاطاااغط.. عض على لساانو مشاااات ليه من لبال مع كثرة الإجتماعات و الخدمة... تبسم و غمزها عاارف كيفاش يراضيها و مشا لعندها كيطلعها و يهبطها لابسا كسيوة حد لفخاض... ما عندهاش الصميطااات.. معريا كثر من لي مغطيا مقادا حالها و مزوقة الدار... جبدها عندو تا تخبطات على صدرو حاطا يديها عليه... و تخالطو انفاسهم و نطق بنبرة خاااترة كدوب: مال لالة لبناات مال الحبيبة ديالي...
شافت فيه بعبووس نافخا شفايفها و نطقات: اااااوف منك ا سمير.. واش ما كتقاداش.. غير تهنيت من ديك المنضمة هنا.. دخلتي تاني فهاد المنضمة الأمريكية.. واش انا ديماااا غنبقا هاكدا.. بعد المرات كنكونو في فوق سريرنا تا كيصونيو عليك واش من نيتهوووم...
سمير ضحك بالجهد و غرس راسو في عنقها و نطق: هههه صافي ما نبقاش نخلي لحبيبة ديالي منشوورة.. تا نجيب ليها لبليزير عاد نمشي لخدمتي...
ضحكات سلمى و نساجمات معاه كتبوس فيه بشوق.. و جراتو ل لاطاغط طفاو الشمعة و غنات ليه سنة حلاوة....
ولاو ساكنين غير بوحديهم.. نادية و هشام بقاو في لفيلا بوحديهم.. باشما يتيرو الشكوك ل سمير... لي تمنحاتو فرصة جديدة.. فأنو يرجع عميل فمنضمة موثووقة و أهدافها وااضحة و باينا... رجع عايش ديك السعادة لي كان كيقلب عليها.. خدمة مستقرة و في المجال لي هو كيلقا رااسو فيه.. و لمرة لي كيبغي معاه و مسانداه فأي قرار خداه.. و عندو منها وليد كيحمق..
في بلاصة أخرى...!! صرخااات في عززز مخاااضها و هي مزيراااا على يديه... و كتزحمممم... و لعرف كيتساكف معاها... كان قادر هو الآخر مزيير على يدها وومساااندها و خااايف عليها بزااف.. كيشوفها كيفاش كتتألم و دمووع كيهبكو من عينيها... تا كسمعو صرخة البيبي الأول... قادر وسع ابتسامتو.... و هي يافا حطات راسها على لوساادة فاااشلة... و كتبكي بالجهد.. ولكن ولات رجعات تزحم للبيبي الثاني.. كانت عندها ولادة عاادية حيت صحتها مزياااانة قادر دار كل ما فجهدو باش يحرص على صحتها... و أصر انها تولد بأسهل طريقة ممكنة لكنها ختارت ولادة عاادية...
بقات كتزحم و قادر حداها كيموتيفيها و يحمسها تزيييد تشد العاضوض.. تا سمعو صرغة لبيبي الثاااني...
هنا يافا صااافي فشلااات ديال بالصح.. بقات غير كتبكي.. قادر كان قلبو كيضرب بالجهد.. و الإبتسامة على وجهو... و هو كيشوف بنااتو.. ااه بنااتو 2 دياماندات عطاهم ليه ربي سماهم في كرش مهم... زمرد و سلطانة... كانو هادو هوما الاسماء لي ختار ليهم.. كان فرحاااان بيهم بلا قياس كيحس بداك الدفئ ديال الأبوة... رجع شاف في يافا لي كانت كتشوف فيهم حتى هي.. و فشلاااانة ما قاداش تهز حتى يدها..
هبط طبع قبلة على جبينها و كأنو كيشكررها لي منحااتو هاد الفرحة و نطق: على سلامتك...
يافا تبسمات بعياااء و نطقان بهمس: لله يسلمك.. فينهم لبناات..
قادر ضحك: ههه هاهوما جاييبينهم..
بعد مرور سنتين...
مجمعين فالجردة كاملين
كل واحد ومراتو حداه ووليداتهم كيلعيو قدامهم... كان جو عائلي خالي من اي مشاكل كلشي فرحان..
يافا تنهدات وهي حاطة راسها على صدرو وبين يديها سلطانة كتبجغط فرحانة بماماها وباباها:الحمد لله على هاد الاستقرار لي ولينا فيه كلشي داز بحاليلا عمرنا عشناه
هز راسو باه وتحا باس راسها :لي جاي كلو زوين ان شاء الله
ونزل يديه لكرشها:كيبقيتي شوية دابة
هزات راسها باه:الحمد لله الوحم ديالي صعيب ..ماكانش خاص نحمل و..
قاطعها:ايتزاد هدا واندومنديو تلى واحد اخور اما باغي الدار يعمروها ولادي.. ياك قلتي ليا غتولدي 4 آخرين من غير سلطانة و زمرد..
تبسمات وهي كتميل فشفايفها:وراه بزاف عليا
شاف فشفايفها وتحنا خطف بوسة خفيفة:بلاتي على مك تخوا الدار
ضحكات عارفة تأتيرها عليه..ورجعات تكات على صدرو فرحانا بجمعيتهم...
فنفس الدار وفجيهة خرا
دخل للحمام بالزربة حيد داك لحوايج دارهم فالساك ..ولبس حوايج خريين فاللون اللسود غامق دار لماسك مغطي كاع الراس كيبانو غا لعنين..سلاح فيديه وخرج غادي مع لكولوار بلاصة مافيهاش الكاميرات..وطلع مع الدرج للفوقي..تمشا شحال تا وصل للبيت حل لباب ودخل ..شافها ناعسة فوق النموسية بهدوء ..تفكر المربية لي دار ليها المنوم..قرب تا لجيهو زمرد وتحنا كيلعب ليها فوجها باطراف صبعانو ..وشوية بشوية حط السلاح مباشرة على راسها واجد باش يتيري..تواني وبدا يضغط على الزناد ..حتى كيقفز من لباب لي تحلات مع الدورة مع كروشي نيشان للوجه طاح داك الساع مغيب..كان قادر لي عروق جبينو باينين شكون هدا لي تجرأ يدخل لدارو ويحاول يق. تل ليه بنتوو ..جمع يديه على شكل لكمة بنت باقة ناعسة تخيل كون تعطل غير شوية كون لقاها ميتة هاد الفكررة كتخليه يزيد يغلي... تحنا وقرب للشخص لي مغيب ومد يديه يحيد ليه لماسك يعرف شكون... عاد يدوزو للحساب... يلاه غيوصل ليه... وهو يحل عنيه.... خلا قادر يقوص حواجبو من لونهم لغريب يلاه ايتوكد وهو ينيزل عليه بكروشي..وناض هارب قبل يوصل ليه قادر نيشان للشرجم..قادر بخفة تبعو ماباغيهش يفلت ..لاخور مع غينقز من شرجم مع كيجر ليه قادر الماسك وهنا الصدمة..فاش تطلق الشعر كحل كي الليل طويل تا لتحت ضهرها وقويي..نقزات داك الساع وجات فاللرض بخفة مولفة بهادشي جبدات واحد شال ولواتو تلى وجها مخلية شعرها لكريري على ضهرها وهزات عنيها لمرمشين برموش كتاف شوفتهم تق. تل وتدوب ولونهم يجدب ونطقات بحدة: فلتو هاد المرة ولكن المرة الجاية مانضمنش لك اقادر لباشى بيناتنا حساب قديم خاصك تخلصوو....
ومشات كتجري عارفة منين ادوز...قادر مالزال شاد لماسك فيدي زير علييه وعض على سنانو:غانشدك ابنت الق .. ح.بة وغندمك على النهار لي حطيتي رجلك فيه هناا...
كيشوف رجالو عاد جاين وغادين كيجريو وفاش لمحو شي واحد كيجري..
رجع اللور على صوت يافا:شنو واقع اقادر
تنهد كيحاول يبان طبيعي:والو كان شرجم محلول سديتو
هزات راسها باه:اجي تعشى
قادر:سبقيني هنا جاي
وهبطات سبقاتو ووهو بقة واقفة كيكفر شكون هدي واش بغات عندو... فلحضة جاو عنيها لفريدين من نوعهك بين عنيه وطريقة باش شافت فيه شوفات فشكل حادين وفنفس الوقت فيهم شي حاجة كتجدب ..مسح على راسو كينفض هاد اللفكار وتمتم :غنلقاك واخة تكوني من تحت الارض
فجيهة خرا
وصلات كتحري ركبات فالسكوتر كبير... وديمارات بالجهد وشعرها طاير فلهوااا كتسوك باحترافية وكدوز وسط الطموبيلات حاركة الضو مخلية كلشي تابعها بعنيها.. تا وصلات للدار او نقولو القصر ديالهم.... دخلات وهي كتسترجع انفاسها.... مع الدخلة مع كتنزل عليها بكف لوجها... ماعطلاتهاش جبدات موص من جيبها وغرساتو فعنقها شوية ودبح. ها:المرو الجاية راسك نعلقو فباب الدار
حليمة: مشيتي لتماك يااك واش حمقة ا جورية..
جورية دفعاتها داخلة:غنحرق قلبو ولا اندي روحو ولي عندي قلتو حقنا اناخدوه بيدينا وسيري تنعسي
حليمة بلغوات:عميي ايخرج عليييييك
غوتات تاهي وهي طالعة فالدروج:ماسووقااااااكش
دخلات لبيتها حيدات حوايجها لبسات بيجامة خفيفة وتلاحت فوق النموسية كتفكر اش وقع ..جات فبالها اللحضة لي حلات عنيها ولقاتو قبالتها دوك شوفات ديالو الحادين وعنيه حومر بالأعصاب عروق جبينو لبارزين ..ملاميحو الحورش ريحة بارفانو الرجولية لي كتق، تل ومازال كتشمها..نطقات:غنكون الكابوس ديالك الباشى غندمرك....
النهــــــــــاية 🖤

غادي يكووون جزء ثاني؟؟؟
3afak al jouza tani o ykon twil pliizz
واش غادي يكون فيها الجزء الثاني حيت بقات القصة مفتوحة؟
واعرة القصة انا عجباتني مكراهناش شي قصة أخرى تكون من تأليف ندى علمي ناضييين بلا قياس