
هدى : ( حلات فمها بذهول ) بصح ؟ ولكن راه مكيجيبش تدقيق علاش متسناي حتى لغدا فصباح نمشيو بجوج وديري تيست ددم
بسمة : ( دورات عينيها بتفكير ) جيبي ليا دابا هداك من فرمسيان وغدا ويحن الله
هدى : ( وقفاات ) هانا نجيبو ليك دابا
نزلات هزات بزطامها من صاك وتمات نازلة حتى جابت ليها جوج ديال ليتيست وطلعات عندها مداتهم ليها ، بقاات جالسة معاها لمودة مجمعين حتى سمعو صوت رقية كتعيط عليهم من لتحت باش ينزلو يتعشاو ..
هدى : ( ناضت ) يلاه نتعشاو
بسمة : ( تخشات فلفراش ) غا سيري والله معندو منين يدوز
هدى : ( جراتها من يديها ) لا والله حتى تنوضي ويلا كنتي حاملة ؟ تخلي لي فكرشك بجوع نوضي غير كولي دابا ويلا مكنتيش حاملة ديري لي عجبك اما المراة فاش كتكون هازة فكرشها روح راه خاص توكلو واخا معندها منين يدوز ليها ولكن معندها مدير
بسمة : ( ناضت بهلا يطريه ليها ) هانا نايضة
نزلات معاها وهي كدور فعينيها مرتاحت حتى ملقاتش ملعيد فصالون ، عاد تنفسات وجلسات معاهم حطات رقية العشا وتجمعو عليه إلا صلاح لي كان غابر .. كي سالاو جمعات رقية طبلة وناض فريد تبعاتو هدى باش يمشيو
هدى : ( جراتها ونطقات فودنها ) غدا فصباح ديري تيست قبل ماتاكلي حتى حاجة وردي عليا بنتيجة ومن بعدها نمشيو بجوج عند طبيبة
بسمة : ( حركات لها راسها بالإيجاب ) واخا
هدى : ( بتاسمات ) يالله باي باي
هز فريد مبيريكة حتى لبيتها وعطاتها هدى دواها وتوادعو ومشاو ، اما رقية مشات لدارها وبسمة طلعات لبيتها لفوق بعيون نعسانة ...
===========
مع أذان الفجر كانت حلات عينيها فسقف ، قلبات عينيها جنبها لقاات بلاصتو خاوية عرفاتو مباتش فدار .. تنهدات وناضت كتجر فرجليها جمعات لبيت وحلات البالكون خلات البيت تتهوا وهزات تيست دلحمل من تحت مخدتها وتوجهات نيشان لدوش ، دخلات ودارتو وطلعات ليها جوج شرطات فلول تنهدات وجربات تاني ونفس نتيجة !
لاحتهم فلابوبيل وتوضات وصلات ، خرجات من لبيت و مشات لكوزينة سخنات لحليب ودارت فيه شكلاط ودازت لبيتها لاحت فوقها بينوار ودارت قب فوق راسها وجلسات فالجليسة لي كاينة فلبالكون ، برد خفيف كيضرب فيها وجو زوين خلاها تنهد وتسترخا وطلق لعنان لأفكارها .. عرفات راسها حاملة وكانت متأكدة 100٪ أنها غاتكون حاملة بلا تيست ديال الحمل حيت حسات براسها ماشي هي هاديك مزاجها معكر وطول الوقت معصبة ومعتجبها حال ولي زاد كمل عليها خالتو لي مكتخليش فرصة فين تحشي ليها لهضرة وتصغر منها .. والمشكلة الأكبر كانت فيه هو ! هو مستاحل جزء كبير من أفكارها بقد ماكتشوفو غامض وصعيب توصل ليه معلومة ويتفهمها بقد ماكتشوف أنو داير حاجز بينها وبينو ! فحال إلى كيقول ليها أنا هادشي عارفو ! متدخليش راني عارف شنو كندير
بسمة : ( زفرات نفس سخون من فمها وجغمات من كاسها ) أشنو عارف ؟ لاياش باغي توصل ؟ شنو هدفك ؟ شنو كنعني ليك أنا ؟ واش مكتفكرش فالمستقبل ؟ شنو ردة فعلو فاش يعرف بلي راني حاملة ( تنهدات ونطقات بصوت خافت كتجاوب على سؤالها الأخير ) كنضن باغي الولاد مدام ماجابش ليا لبيلول من نهار لول إذن باغيهم ( دارت يديها على خذها بتفكير ) ولكن كيفاش غايعيشو هاد لولاد وباهم بعيد عليهم ديما !
رجعات راسها لور حايرة ومعارفة مادير ! لولاد بغاتهم ومكرهاتش شي فنكوش لي يعمر عليها حياتها ولكن ماشي هادي الحياة لي بغات كتشوف شريك حياتها ماشي قد المسؤولية ! الجانب المادي مافيه حتى موشكيل غايغرقها فلوس وكل مرة تحاليل ومغايخصها والو .. ولكن شكون غايوقف معاها ؟ شكون غايربي معاها هاد لولاد ؟ شكون غايعاونها فوحمها ؟ نهار تمرض ولا يوصل وقت ولادتها متلقا حداها حد طيح بلاصتها ومايسيق ليها حد لخبار
بسمة : ( دورات عينيها فزنقة لتحت كتبان ليها عامرة وشمس طلعات ) الله يدير لي فيها الخير ياربي
ناضت كتشوف فساعة باندهاش بقات لساعات وهي جالسة بلاصتها ومحساتش براسها رجعات توضات وصلاة الصبح وتمات نازلة وجدات الفطور وسمعات الباب تفتح طلات براسها لقات رقية طالعة فدروج سلمات عليها وحطو بجوج الفطور ، فيقو مبيريكة وعبرات ليها بسمة طونسيون وعطاتها أدويتها جلسوها فوق لكرسي متحرك وداوها حتى لصالون وقادو ليها بلاصتها .. كي فطرو وسلاو طلعات لبيتها وجلسات كدور فعينيها يلاه بغات تقلب على تلفونها وهي تفكر فاش هرسو ليها لبارح خنزرات وتأفأفات بملل يلاه كانت غاتنوض وهو يبان ليها داخل زربان بلا مايهدر معاها توجه لدريسينغ هز صاك كبير وبدا يحط فيه حوايجو
بسمة : ( كتشوف فيه بالستغراب ) فين غادي ؟
صلاح : ( بلا ميدور عندها ) مسافر
بسمة : ( بلا متحس ضربات يديها مع لكوافوز حداها حتى هز فيها عينيه مخنزر ) يا أنا يا نت فهاد دار ( سكتات لثواني يديها كيترعدو عليها ) واش فخبارك بلي أنا حاملة ؟
صلاح : ( دور وجهو عندها بسرعة مكوانسي ) كيفاش !
بسمة : ( نطقات بسخرية ) كيفاش ؟! اه راني حاملة ودرت تيست ليوم
صلاح : ( لاح صاك من يدو ) نمشيو طبيب ونزيدو نتأكدو
بسمة : ( قربات تعض راسها بالفقصة .. حطات يديها قدام عينيه وبدات تحسب ) اها هاحنا مشينا وتأكدنا غاتهلى فيا ، غاتخلي ليا فلوس باش متنقس شي حاجة ، غاتخلص تحليل وتشري حوايج ودوايات وتخلص هادي وهاديك صافي هادشي لي كتعرف ؟ غير تحط فلوس !
صلاح : ( تنيرڤا عروق راسو بانو وجبهتو تكمشات وضهرو عليها خطوط عراض بقوة ماعاقد حجبانو ، ضرب بصاك حتى تضرب مع لحيط ونطق بصوت عالي مقفزها ) متفرعيش ليا كري واش كيصحابك أنا عاجبني الحال ؟ واش خدامة معايا وعارفة شنو واقع باش تهضري ؟ واش كيصحابك غير أجي وخرج من داك الق•لاوي جالس فزريبة أنا نخرج وقت ما قالها ليا راسي وندخل وقت ما قالها ليا راسي
بسمة : ( لصقات على سرير بخوف من عصبيتو تبدل او ولا وحش قدامها رجع صلاح القديم لي كانت كتشوفو وهو معصب على ختو ولا منيرڤي غا بوحدو ) صمت
صلاح : ( دار يديه على جنابو ) كضحكي على لوقت نتيا فيك غا الهضرة كنفطر بخرج من داك زبل ونتعشا بيها غير نهضر معاك طرطقي عليا فحال إلى سارطة كصيطة تكالماي شوية وخليني مزيان معاك
بسمة : ( النفس كطلعها غير بزز ) الصمت
صلاح : ( دوز يديه على وجهو بعصبية محسش براسو حتى طرطق عليها ) نوضي نمشيو عند طبيبة
بسمة : ( هزات فيه حاجبها ) ماتديني منديك كاينة هدى غانمشي أنا وياها
صلاح : ( زفر كيحاول يتكالما ) نوضي ندييك
بسمة : الى مكنتيش غاتكون معايا وقت صح بلاش طريق سبيطار وطبة كولشي عارفها
صلاح : ( جبد فيها حواجبو بمعنى ياك ! جبد داك صاك عندو وردو لجنب لوقت أصلا معندوش وخاصو يتحرك دغيا ) واخا هاني غا فالقهوة مقابل مع دار تاوكان ترشق ليك وسيري لطبيب
خرج مخلي داك صاك فلبيت وتم نازل مخليها كتلوا بوحدها فوق سرير معارفة شنو دير ، داز الوقت وهي جالسة غير بوحدها حتى عيات وناضت نازلة لتحت خدات تلفون من عند مبيريكة وهي دير نيميغو ماسكي دوزات نمرتو وصونات عليه وهي طلع ليها تلفون طافي ، دارت يديها على خذها بتفكير وهي تنوض لصالون تاني خاوي ودوزات نمرة هدى
بسمة : ( حطات تلفون على وذنيها ) ألو هدى واخا تصوني على صلاح وتشوفي واش يشد ليك الخط
هدى : واخا بلاتي
قطعات معاها وجلسات كدور فعينيها منين خرج مابان فين غايكون مشا ؟ شكات واش سافر واخا مهزش حوايجو ولكن حوايج عطاهم الله يشري غا جوج لبسات ويزيد .. وهي كتفكر صونا تلفون فيديها
بسمة : أمضرا ؟
هدى : شد لي الخط تلفون مابيه والو مطافيش
بسمة : ( لوات شفايفها ) مم واخا .. صباح واخا تمشي معايا عند طبيبة ؟
هدى : واخا إن شاء الله غير فريد ميخليناش نمشيو بوحدنا .. واخا يمشي معانا ؟
بسمة : اه هانية ماشي مشكل شكرا ازين يلاه نخليك
قطعات معاها ورجعات تلفون لمبيريكة ، رجعات طلعات لفوق وهي كدور فعينيها فاش دارت نيميغو ماسكي كطلع ليها تلفون طافي ومابغاتش تشد ليها نمرة
بسمة : ( قلبات عينيها ) واقلة داير بلوك لنمرة بخيڤي
ضرباتها الفيقة بكري ناضت كتجر فرجليها وكتكسل دخلات لدوش ودوشات دغيا وبعدها خرجات دارت روتينها بعد دوش ولبسات دوبياس جداد .. هزات بينوارها لبساتو وجلسات حدا الكوافوز هزات سوشوار نشفات شعرها ودهناتو وناضت جبدات سيرڤيت ومونطو أسود قصير وسبريدلة بيضة .. لبساتهم ودارت ميكاب خفيف ، رشات عطرها وخلات شعرها مطلوق سامبل ، هزات واحد من صيكانها وحطات فيه فلوس لي هزاتهم من صداقها وخرجات من لبيت نزلات لتحت لقات رقية حطات فطور فوق طبلة او هزات مبيريكة من بيتها لصالون ، يلاه كانت غادخل لكوزينة وتصادفات معاها داخلة تجيب قرعة الما
بسمة : خالتي كون غير عيطتي عليا نزل نعاونك
رقية : ( بتاسمات ) مافيها باس ابنتي أصلا نتي لي وليتي تشقاي بزاف راني وجدت غا الفطور اما حتى ختي مبيريكة درتها غا فالكرسي ديالها وديتها لصالون
بسمة : كون عيطتي عليا بلا متهزيها بوحدك
رقية : خفيفة ابنتي صحتها قلالت تهزيها فحال إلى هازة شي ولد صغير ( هزات كاس وخرجات ) يلاه يلاه تفطري
تبعاتها حتى لصالون حيدات سبرديلتها ودخلات باست لمبيريكة فوق راسها وجلسات حداها
رقية : ( حطات كاس أتاي قدامها ) يلاه زيدي ابنتي تفطري
بسمة : ( بتاسمات ) غافطرو لقيتوني غانخرج دابا كنتسنا غير هدى تجي غانمشيو عند طبيبة ( نقلات نضرها لمبيريكة) لبارح درت تيست دلحمل وطلع انني حاملة وبغينا نمشيو نتأكدو
مبيريكة : ( دورات عينيها دغيا عندها الفرحة باينة فوجهها .. ضحكات بفرحة كبيرة كتحاول تنطق ومقداتش حدها كتنطق حروف متقطعة ) أ اا
بسمة : ( شدات فيديها وبتاسمات ليها ) عارفة شنو غاتقولي لي اخالتي غير رتاحي ( باست يديها )
رقية : ( زغرتات ) مبروك عليك ابنتي الله يجيبهم علي خير
بسمة : ( ضحكات ) باقي اخالتي معرفت واش بصح حاملة ولا لا حيت تيست مرة مرة كيكون غالط
رقية : بشحال تعطلات عليك دم ؟
بسمة : لاغيگل اخالتي شهر ونص داكشي علاش شكيت ( سكتات لثواني ) إوا يكون خير
رقية : ( بتاسمات بفرحة ليها ) خير إن شاء الله
بسمة : ( سمعات دقان فلباب ) نخليكم تفطرو لباب كيدق فيه شي حد ماتكون غير هدى
رقية : سيري ابنتي الله يسمعك خبار الخير
بسمة : ( نزلات تلبس سبرديلتها ) أمين
نزلات حتى لتحت وحلات لباب لقاتها هدى كدق ، سلمات عليها وطلعو بجوج فطموبيل مع فريد .. هدى القدام وهي لور
فريد : ( ديمارا طموبيل ) مبروك الحمل اختي
بسمة : ( بتاسمات ) الله يبارك فيك واخا باقي مامتأكدة
هدى : ( دارت عندها وغمزاتها ) غاتكوني حاملة إن شاء الله وغانولي عمة
فريد : ( دار عندها كيضحك ) نتي راه غالطين ليك فالعمر خاص يحطو ليك عشر سنين إنا عمة ياودي نهار تولد مسكينة ويكبرو تولي تلعبي معاهم قاش قاش
هدى : ( شافت فيه بنص عين ) وراه غانلعب معاهم ولاد خويا هادوك وزيدها ولاد صاحبتي
ضحكو عليها بجوج وكملو حديثهم فجو مرح بيناتهم كل مرة مطلعينها على هدى ولا يشدو فبسمة ، مدازش الوقت بزاف حتى كان فريد وقفهم فعيادة ديال واحد طبيبة معروفة فأگادير .. نزلو وطلعو عندها ولحسن حضهم مكانوش ناس بزاف دغيا جات نوبتها ودخلات هي وهدى مخليين فريد على برا كيتسناهم ..
طبيبة : مرحبا بيكم ( حركو ليها بجوج راسهم بالبتسامة ) بون شكون فيكم لي حاملة ؟
بسمة : أنا ولكن باقي معرفتش جايا غير نتأكد ويلا كنت ڤغي حاملة بغيت نعرف صحة البيبي واش مزيانة ( شافت طبيبة كتشوف جيهة لباب بالستغراب ودارت حتى كتلاقا صلاح دخل وعينيه عليها .. قلباات عينيها وقربات من هدى ونطقات بصوت خافت ) كيديرها ليا بلعاني
هدى : ( دارت حتى بان ليها صلاح ونطقات واخا معارفاش شنو طرا بيناتهم بضبط ) تهدني ماشي مشكل ديريه فحال مكاينش
مشات مع طبيبة وخلات هدى وصلاح على برا ، حيدات لمونطو وهزات قبية على كرشها حتى دارت سائل لزج دوزاتو على بطنها ..
طبيبة : ( كتشوف فشاشة قدامها بالبتسامة ) مبروك عليك ازين ڤغي راك حاملة
بسمة : ( بتاسمات وعينيها كيبريو بالفرحة ديك الكتلة صغيرة لي كتشوف قدامها خلاتها تحس بالأمومة ) وصحة البيبي مزيانة
طبيبة : حمد الله بيخير ( مسحات ليها كرشها ) تقدري تعرفي جنس البيبي ملي تولي عندك ربعة شهور
خرجو بجوج وعطاتها عدة معلومات ونصائح باش تعاون راسها ففترة الحمل وفالأخير عطاتها نمرتها باش تصوني عليها وقت ما طرات ليها شي حاجة ومعرفاتش تعامل مع الوضع .. لبسات مونطوها و شكراتها وخرجات يلاه كانت ناوية تمشي تخلص حتى جراتها هدى من يديها
هدى : زيدي راه خلص وكيتسناك لتحت فطموبيل
نزلات لتحت دورات عينيها جيهة طموبيلتو وتوادعات مع هدى وشكراتها .. تمشات حتى لسيارتو وحلات لباب قدام لاحت صاك وركبات وهي قالبة وجهها عليه ، نفسيتها حاسة بيها زفت معندها خاطر لحد وخصوصا هو !
صلاح : ( ديمارا طموبيل ) شنو قالت ليك طبيبة
بسمة : ( دارت راسها مسمعاتوش وفتحات شرجم جيهتها ) صمت
صلاح : ( حواجبو غاديين ويتعقدو ) شنو قالت ليك خاصك ؟ لي فكرشك بيخير ؟
بسمة : ( زفرات وحكات خذها ) صمت
صلاح : ( ضرب الڤولون بعصبية وعقد حواجبو حتى تكمشات جبهتو بقوة الأعصاب لي كدير ليه بهاد سكات لي فيها كيبغي يخشيها فشي حيط ويتهنا ) صمت
وقف طموبيل قدام دار ونزلات سابقاه حلات لباب وطلعات حتى لصالون دخلات لقات مبيريكة ورقية جالسين أكدات ليهم خبر الحمل وجلسات معاهم شوية وطلعات لفوق كي حلات باب لبيت لقاتو مسرح على الفوتوي باقي بسبرديلتو ، داير يديه على لحيتو ومتكي .. شكلو داير فحال إلى كيتسناها طلع
صلاح : ( هز عينو فيها ) فطموبيل مابغيتش نزيد معاك الهضرة ونبداو نتغاوتو حيت مغانحس براسي حتى نقلب ديك طموبيل ونتقلبو ديك ساع أنا وياك
بسمة : ( لاحت صاك ودارت يديها على خصرها ) صمت
صلاح : ( ببرود وعينيه عليها نطق بنبرة هادئة كأنو كيقول ليها غير جربي تسكتي هاد المرة ! ) شقالت ليك طبيبة
بسمة : ( تنهدات وحيدات لكبوط ) قالت لي راك حاملة وخاص ديري تحاليل مورا ثلاتة شهور وأنا كنقول ليك راه بغيت راجل يوقف معايا أصلاح راه قوة الفلوس مهامانيش وماشي قلت بغيت راجل يوقف معايا زعما عايرتك ولا قلت ليك راه شماتة ولا شي حاجة ! بلعكس راك راجل ولي يوقف عليك يلقاك وخيرك سابق أكبر دليل كيفاش طلاقينا حنا ؟
صلاح : ( مركز معاها ) صمت
بسمة : ( جلسات مقابلة معاه ) جاوبني
صلاح : ( تنهد ونطق ببرود ) طلاقيتك قدام دار كتبكي
بسمة : ( عضات شفتها سفلية ) هااا وشنو سبب ؟ سبب شماتة لي كنت مزوجة بيه شفت معاه الموت وصبرت الجوع وتكرفيص وكولشي وفلخر دار فيا ديك الحالة حيت لقا عندي 200 درهم خدمت من وراه باش لقا مناكل ومرضاش ( تنهدات ودار يديها على فكها ) سبب لول لي خلاني نقبل نتزوج بيك وقفتك معايا وحنانتك على مك وختك عرفت نفس معاملة لي ديرها معاهم راه ديرها معايا وسبب تاني مابغيتش نضيعك من يدي ولا ضيعني ولا نضيعو بجوج ! راه معندي حد من غيرك نتا وهدى وخالتي صافي حتى من مراة با لي مصرفت فيها غير لخير وخدمت عليها تسعة سنين فمضرها انا نهزها فلفرح انا نعاونها فكولشي دايرة كي شي خدامة عندها تاع فابور و راه يكون فخبارها طلقت وتزوجت وحتى دق على لباب تسول فيا مديرهاش ( سكتات لثواني كتاخد نفس باش تكمل ) شفت فدنيا مايكفيني بغيت غير سقف نتستر بيه او ولاد نكبرهم فاش يكبرو يحنو فيا تاهما ( ركزات فعينيه ونطقات بهدوء ) إلى شفتيني كنغوت عليك راه ماشي بغيت نحرر فيك العيشة ولا شي حاجة هداك راه خوف عليك !
صلاح : ( تنهد وناض تقاد فجلستو ) الى غير الخدمة راه تبزنيز ماشي اجي وخرج سنين ونا داخل لهاد المعماعة مانبغيش نعاود ليك كتر من هادشي حيت مغاتفهمي فهادشي والو وغير غاتصدعي راسك بيه لاهم نساي
بسمة : لاهم نعرف ولا يبقا راسي مصدع معاك نتا عارف هادشي كتر مني وبقا عاقل أنك عندك مسؤولية فوق كتافك عندك مك مريضة وعندك ختك وخا راها مزوجة وعندك أنا وهادشي لي فكرشي الى غير طرات ليك شي حاجة أنا فين غارد راس
صلاح : ( دار يديه فجنب جبهتو ومسدها ) بسمة مطبخيش ليا راسي بهاد الهضرة أنا راني عارفها متحتاجيش تگوليها ليا وداكشي لي فراسي راه فراسي
بسمة : ( حاسة بجهدها كامل ضربو مع لحيط تغددات وكتمات عصبيتها ) اهاه واخا وعقل عليها هادشي لي فراسك غايخرج عليك
رجعات لور طلع ليها دم معارفة مادير معاه كتبغي غير تجبد منو الهضرة وتخليه يطول معاها فالحوار ويقول ليها ماعندو كيصدق داير فيها .. دارت يديها على خذها كتشوف فيه بنص عين لقاتو رجع تكا وتلفون بين يديه
بسمة : ( بهدوء ) إوا فك شوكة بلا دم
صلاح : ( بلا ميدور يشوف فيها ) إوا هاحنا كنفكو
"بعد مرور شهرين"
لابسة طابلية دلكوزينة وجامعة شعرها شفنجة الفوق الحمل مسخفها وكل مرة تجلس وتعاود وتنوض ولكن مع ذلك ولفات الوضع او ولات تحرك عادي وتمشا بزاف باش متقلش .. كتقطع فشلاضة وعينيها مع شواية الكبيرة ديال ضو فجنبها مقطعة دجاج طريفات كبار وحاطاهم يتشواو
بسمة : ( مسحات العرق من على وجهها وحلات شرجم كبير فلكوزينة ... دارت عند رقية لي فجنبها ونطقات بالبتسامة ) ياك ما نعاونك اخالتي
رقية : ( بتاسمات وهي كتعصر فليمون ) الله يجعل البركة غير داكشي لي فيديك كون سمعتي هضرتي سيري جلسي رتاحي حسن راك حاملة
بسمة : ( قدات شلاضة فطبيسلات مزوقين ) لواه اخالتي نخليك بوحدك
هدى : ( دخلات وحيدات شال من على راسها ) هانا جيت نعاونكم
رقية : ( دارت عندها ) جيتي على سلامتك ابنتي من صباح وحنا نتسناو الغدا لي قلتي غاتجي فيه ولا عشا
هدى : ( شافت فساعتها كانت العشرة مساءا ) والله حتى كنت باغا نجي مع ديك ثلاتة دلعشية ولكن خرجنا انا وفريد نقضيو غراض ساعة تجبد ساعة حتى ضربات العشرة
بسمة : ( حطات يديها على خصرها وغمزاتها ) قول وكان طوفتي سيد مسكين من محاال لمحال
هدى : ( هزات ليها حاجبها كتراقص بيهم ودارت طابلية على كسوتها باش متوصخهاش ) فحال إلى علمك الله ماجيت حتى طرطقت ليه الكوڤر خليتو مسكين يندم علاش خرج معايا قلت ليه فلول ناخد شي كريمات تقاداو ليا ولينا فلحوايج وروايح
رقية : تكايسي على سيد راني عارفة عادتك كانت تعطيك مبيريكة الفلوس مدوزش دقيقة لقاك دايرة نضاضر فعينيك ونازلة شادة طاكسي
هدى : ( دورات دجاج فشواية وقهقهات بمرح ) وعلاش مزوج بيا غير ندير ليه سيزي واش أنا تعجبني الحاجة ونكمدها
رقية : ( مسحات يديها ودخلات العواصر لثلاجة ) هادي خاص تقولها بسمة لي حاملة لي تشهات خاطرها تجيبها باش ماتحكها فطفل
هدى : ( وقفات وطلات على طاجين لي قرب يطيب ) إلى تشهات شي حاجة يجيبها صلاح على آش كيدير بسلامة ( دارت عند بسمة ) كيداير حبيب عمتو شنو كتشهاي هاد ليامات ؟
بسمة : ( بالبتسامة على شفايفها حطات يديها على كرشها لي بانت شوووية ) حمد الله بيخير هاد ليمات كنتشها غير الحاجا لباردة خصوصا مثلجات كنعطيهم قتلة
هدى : ( بتاسمات ) لي بغاتها خاطرك كوليها ويلا مكايناش قوليها لصلاح يجيبها واخا تفيقيه فنصاصة ليل ينوض يجيبها
رقية : ( ضحكات و حركات راسها بلا حول ) يحسن عوان فريد معاك الى حملتي مشا فيها مسكين
هدى : ( خرجاات الخبز من الفران وقداتو فشبيكة ) إوا شنو مالي غانكون مو بوحدي حنا نتوجعو وهما يديرو رجل على رجل
دام حديثهم لدقائق مجمعين ويضحكو مع بعضياتهم فاش قرب يطيب العشا ناضت بسمة وطلعات لبيتها خدات دوش دغيا تحيد عليها ريحة طياب لي رجعات تعطعط بيها وخرجات دغيا دارت روتينها ونشفات شعرها بفوطة ودارت لو سيروم ونشفاتو بشوشوار دغيا .. حيدات الفوطة لي كانت مدورة عليها لبسات دوبياس بزرق وفراشة ديال دار شكلها زوين وهماوي دارت براصلي دذهب فيديها مع طوانگو او سنسلة لي كان هذاها ليها صلاح لي منقوش عليها سميتها .. زينات بيها عنقها وتعطرات عاد تمات نازلة لقات هدى يلاه ناوية تعيط عليها فدروج لي كيطلعو الفوق .. دخلو بجوجهم لصالون لي كان مجموع فيه الكل مبيريكة وصلاح وفريد ورقية .. طبلة عريضة وطويلة فيها كل ماتشتهي نفس عشا شعبي ومْتِيول ، كل واحد جلس فمكانو وسماو الله وبداو يتعشاو فجو زوين كل مرة جابدين موضوع يهضرو فيه وهاد المرة مع مبيريكة لي ولات شوية ولات تهضر ولسانها خفاف عليها وحتى يديها لي كانت سليمة من قبل ومكانتش مشللة ولات تاكل بيها عادي
صلاح : ( شاف فمو ) مي غدا إن شاء الله مسافر أنا وبسمة
بسمة : ( هزات فيه عينيها بالستغراب ) صمت
مبيريكة : ( بتاسمات ) فين غاديين أولدي
صلاح : باقي مقررناش ولكن غاندوزو واحد تلثيام وهاحنا جايين فدار غاتبقا تجي طل عليك هدى راني قلتها لفريد وغاتبقا معاك رقية
رقية : ( رحبات بالفكرة بالبتسامة ) اهاه اولدي نبقا معاها حتى تجيو
صلاح : ( بتاسم كشكر على موافقتها ) جيبي معاك بنتك تبقا معاك وباتو فدار
رقية : ( بالبتسامة بشوشة ) واخا اولدي
مبيريكة : ( شافت فبسمة فرحانة ليهم من نهار عرفات انها حاملة مقداتها فرحة ) طريق سلامة اولدي ورد معاها لبال
صلاح : ( حرك ليها راسو بمعنى كوني هانيا وقلب نضرتو لبسمة لي كانت كتشوف فيه بالستغراب شير ليها لطبسيلها باش تاكل وهز كاسو دلعصير شرب منو ) صمت
بعد ماتعشاو ناضو لبنات جمعو الماعن وتعاونو على ديك روينة لي كانت فلكوزينة حتى سلاوها وعيط فريد على هدى من صالون باش يمشيو
هدى : ( حيدات طابلية وقدات شال فوق راسها ) هاي هاي ناس مسافرين غدا ومقلتي ليا والو
بسمة : ( مسحات يديها من لما وتكات على البوطاجير ) والله مفراسي شي حاجة فحالي فحالك كناكل في أمان الله حتى قاليك سفر مقالي حتى حاجة شافني كنشوف فيه ونهز فحواجبي وشير ليا بعينيه لطبسيلي كيقولي كولي
هدى : ( ضحكات ) هههه زوينة هادي ميكونش زعما بغا يديرها ليك مفاجأة ؟
بسمة : ( هزات كتافها ) معرفتش ولكن منضنش يكون كيضحك زعما
هدى : ( حركات راسها بلا ) لواه ميمكنش فاش هضر كان كيدوي هو وفريد غا بالعينين يعني موجد قبل وعارف شنو كيدير
بسمة : ( دارت يديها على خدها ) يمكن
هدى : ( قربات عندها سلمات عليها بالوجه ) يلاه بسلامة سيري جمعي حوايجك وسافري حتى نتي وفوجي ليا مع راسك
بسمة : ( حركات لها راسها بشكل دائري ) أشمن غانطلع نسولو واش داوي بصح أنا متقتش
هدى : ( زربات دغيا لبسات صنيديلتها بعد ماسمعات نداء فريد المتكرر ) ناري تعطلت بسلامة زين بيناتنا تلفون
ودعاتها وطلعات لبيت وفيديها تلفونها لي كان شراه ليها بعد ماهرس ليها لول بشي أيام كان فوطوكوبي ديال لولاني غير هدا فلون ذهبي .. ردات باب البيت وحلات شرجم كبير ديال البالكون وجلسات فاالجليسة لي تما ، دازو دقائق وكان دخل لبيت بعد ماطمأن على مو وداها لبيتها ..
بسمة : ( طلات عليه ) صلاح
صلاح : ( قرب تالعندها وجلس جنبها مسرح رجليه بأريحية ) نعام
بسمة : ( صغرات فيه عينيها ) بصح مسافرين ؟
صلاح : ( دار يديه على راسو وتكا كيشوف فيها ) وي غدا إن شاء الله فين تبغي تمشي
بسمة : ( دورات عينيها بالستغراب ) مدام غدا غاتكون قررتي فين نمشيو ؟
صلاح : تت مقررتش قلت حتى ندوي معاك ونتي ختاري مدينة باغا تمشي لها
_حنت راسها تتفكر و قررت تجاوز اي سوء فهم او حاجة تنغص عليها و بتاسمات بكياتة حتى تجبدو عويناتها وبرزو خدودها المطيبزين .. تكات على لكرسي ونطقات بعد تفكير دام لثواني قليلة
بسمة : ممم لطنجة كتعجبني
صلاح : ( حرك ليها راسو بالإيجاب ) اهاه واخا نوضي وجدي داكشي لي غاتحتاجي غدا غانشدو طريق بكري
ناضت فرحانة هزات باليزة صغيرة حطات فيها ثلاتة بيجامات و خمسة لبيسات ، حطات فجنب ماكياجها وجوج دليبارفان ومستحضرات ديال دوش لي غاتحتاج .. هزات بوط وسبرديلة وحطاتهم فجنب بقا خاوي فلڤاليزة .. كملات داكشي لي غايخصها وحطاتها فجنب سرير ..
بطلب من صلاح جمعات ليه حوايجو حتى هو فصاك گوتشي رجالي ومشات توضات وصلاة العشا لي فات عليها كي سلات شغالها لقاتو ناعس فوق سرير وشاد تلفون فيديه تكات جنبو وبعد دقائق داها نعاس
على إثر يد حنينة كدوز على دراعها بشوية وكطبطب عليها باش تفيق حلات عينيها معمشين بنعاس .. تفوهات وحلات فيه عينيها مزيان
صلاح : ( ناض كيجبد فيديه وكيطرطق فعنقو ) نوضي صلي ولبسي حوايجك يلاه نخرجو دابا
بسمة : ( حكات عينيها ) واخا
ناضت نيشان لدوش توضات وخرجات صلاة .. حلات جيهة فين كاينين حوايجها وهزات كسيوة معلقة فالأسود وجايا حد الفخاض هزات معاها ليبة مقطنة من لداخل او سمطة لكسيوة .. لبساتهم وهزات بوط طالع حتى الفوق ركبة ديال دان لبساتو ودارت إكسسوارات خفاف خلات شعرها مطلوق سامبل ودارت لو ريحة مخصوصة لشعر .. دارت ميكاب خفيف مع گلوص غوز بارد و هزات صاك صغير فلبيج وكويرة لاحتها عليها ودارت كتشوف فصلاح لي كان جالس فالبالكون كيتسناها تسالي
بسمة : ( هزات تلفون فيديها وصاك فليد تانية ) صلاح ساليت
خرج من البالكون كيشمشم فريحتها لي عطات فلبيت وعينيها عليها كانت تبان كيوت وأنيقة بتاسم لها وهز تلفون وكونطاكط فيديه ودار ليها طريق تسبقو
صلاح : ( عطاها كونطاكط طموبيل ) سبقيني نزل شانطة وهاني جاي
سبقاتو ونزلات حتى لتحت حلات طموبيل وجلسات فيها بينما هو كان نازل فيديه باليزتها وصاكو فوق كتافو كان خفيف ومافيه شي حاجة كتيرة .. حطهم فالكوڤر وركب جنبها ديمارا حتى لواحد كافي جاب ليها فطور أومبورطي وجلسو فطموبيل خلاها تاكل بلا ميديماري باش متقلبش كرشها ولا تقيا وهو نزل سد شرجم لي جنبو باش متوصلهاش ريحة الگارو ، كي فطرات ركب وشد طريق .. لسااعات وهو شاد طريق بلا نعاس وهي سرح لها لكرسي لور وخلاها تكات وكملات نعاسها كل مرة تفيق تلاها مع تلفون وترجع نعس .. مرة يخدم ليها موسيقى فطموبيل وتجلس تصور متلفة الوقت ومرة دور عندو وتجبد موضوع يهضرو فيه .. كل مرة كان كيوقف طموبيل وياخد ماكلة أومبورطي وياكلو بجوج .. وأخيرا وبعد ماعيات وضهرها كتحس بيه تقسم كان وقف طموبيل قدام أوطيل فخم شكلو من برا كان زوين وحتى طموبيلات لي كانو مصطفين حداه كيبينو على المكانة الإجتماعية ديال ناس لي فيه
صلاح : ( دار عندها ودوز يديه على خدها ) وصلنا على سلامتك قربتي تموتي ليا
بسمة : ( ضحكات حتى بانو سنيناتها ) ياك ههه ممولفاش طريق
صلاح : ( حرك ليها راسو ) يلاه نزلو غانجلسو فأوطيل هاد ليامات لي غانبقاو فيهم هنا
تبعاتو فاش خرج من طموبيل هز فاليزتها وصاكو ودخلو كان ديجا حاجز جناح قبل طلعو نيشان ليه بعد ماخدا صلاح كارط ديالو .. فتح لباب ودخلو وجابو ليهم فاليز او صاك من وراهم ..
بسمة : ( عينيها كيلمعو ديكور حمقها كان كلشي راقي وغزال كولشي نقي ومْتِيول ) الله وأخيرا
مشات نيشان حيدات البوط وتكات على فوتوي عريضة دارت مخدة وراها وتجبدات كتسرح عضامها .. وهو جلس مقابل ليها كيضحك على منضهرها
بسمة : ( شافت فيه بنص عين) مالك كضحك
صلاح : هدا كامل عيا
بسمة : ( ستغربات من حالتو كان كيبان عادي فحال إلى مضاربش طريق ويا حصرة هو لي سايق ) ونتا معييتيش
صلاح : ( دوز يديه على شعرو ) شوية أنا مولف طريق ( شافها صغرات فيه عينيها عرفها غاتهضر ) غاتنعسي ؟ عييتي نقول ليهم يجيبو لينا العشا ولا نخرجو ناكلو
بسمة : ( دورات عينيها وقالت فراسها أنا جاية ندور ماشي نعس ) لا غير يلاه نخرجو
رجعات لبسات بوط تاعها تسناها حتى غسلات ماكياجها ورطبات وجهها خلاتو طبيعي بلا نقطة ماكياج وخرجات عندو شد لها فيديها وجرها معاه
بسمة : ( دورات عينيها كيبانو لها ناس كلاص والبلاصة لي غادي ليها فحال ريسطو صغير وفيه ناس طبالي ديالهم مفرقين والهدوء سيد المكان كيتسمع غير صوت الفورشيط والموس .. عوجات شفايفها بعدم رضا او وقفاتو بيديها ) لا مناكلوش هنا
صلاح : ( عقد حجبانو ) علاش ؟
بسمة : ( دوزات لسانها على شفايفها ولولبات عينيها تبع ليها العين ودار يديها على دراعو كيتسناها تبدا تشها عليه ) بغيت كباب تشهيتو مع براد أتاي منعنع وخبز سخون
صلاح : ( جبدها ليها ) وخبززز سخوون
بسمة : ( بتاسمات وأكدات هضرتها ) مم أو خبز سخوون ديال دار او ديال زرع
شداتو ضحكة وطلقها خلاها غير كتشوف فيه جرها من يديها ودار لها خاطرها بقا كيدور ويقلب على مخبزة حالة حتى لقاها بزز ولقا خبز تقادا عندهم طلبهم باش يوجدو خبز كيف بغاتو وعطا المولات مخبزة 200 درهم .. تسناو فطموبيل لساعة تقريبا عاد عطاتهم ربعة الخبزات سخان وكيفورو وكيف تشهاتهم .. ديمارا طموبيل دغيا حتى لقدام مقهى شعبي طلب ليها لي بغات وزيادة وجلس كيتسنا طلبيتهم ويديه على لخبز كيشوف واش برد ولا لا
بسمة : ( بتاسمات على حركتو ) سخون سخون غير حيد يديك
فاليوم التاني كان ماخلا فين دورها من صباح وهما من بلاصة لبلاصة شرا ليها حويجات من تماك ولي حلات عليها فمها وتشهاتها يحضرها ليها ، أذن العشا وهما كيتمشاو على رجليهم لناحية الفندق .. طموبيل خلاها فبلاصة بعيدة شوية وتمو جايين
صلاح : ( نزل عينو فيها ودوز إبهامو على يديها لي شاد فيها ) شنو تشهيتو آخر
بسمة : ( حطات يديها على كرشها لي تنخفات بالماكلا ويلاه كانت غاتقولو والو وشافت سوبر مارشي صغير جنبهم ، شيرات عليه بعينيها ونطقات بالبتسامة ) ندخلو ؟
صلاح : ( دور عينو لفين كتشوف وجرها معاه ) يلاه
دخلو وخلاها تمشي فين بغات وهو وراها جار ليها سليلة صغيرة ، هزات لي تشهات خاطرها من شيبسات او شكلاط او علب ديال لاگلاص شوكولا وڤاني وفريز .. عمرات شبيكة عاد دارت كتشوف فيه
صلاح : صافي ؟
بسمة : ( دورات عينيها فجنابها كتشوف ) ممم صافي
مشا حتى خلص وجمع داكشي لي خدات فأكياس بلاستيكية وتمو خارجين ... دخلو لأوطيل وطلعو حتى لغرفتهم هي دخلات حطات نضاضر شمس فوق كوافوز صغير جنب سرير او بدلات حوايجها فاش دخل هو لدوش يدوش .. جلسات كترتاح وكتمسد فرجليها دروها نهار كامل وهما من قنت لقنت يلاه كانت غاتحط راسها عالمخدة وسمعات تلفونو كيصوني ، هزات عينيها فدوش كان باقي ماخرج وتلفون كيصوني .. بفضول هزاتو كتبان ليها نمرة لي كتصوني ممقيداش وبدون إسم لوات شفايفها ممسوقاش ورجعات حطاتو
خرج لاوي الفوطة على نصو وفوطة صغيرة فيديه كينشف بيها شعرو .. شاف ناحية بسمة وتلفونو لي جنبها
صلاح : كان كيصوني تلفون ؟
بسمة : ( هزات فيه عينيها بنص عين كتشوف فصدرو العريض والمكضر عليه نقط من الماء ، حنحنات ونطقات وهي قالبة عينيها عليه ) اه كان كيصوني
حرك لها راسو بالإيجاب وهز حوايج جداد من صاكو يلبسهم وفنفس الوقت دوز الخط لنفس النمرة
صلاح : ألو .. عصام هانيا .. اهاه .. فين ؟ .. واخا إن شاء الله .. يلاه الله يعاون
حط دوك الحوايج من يديه وهز سروال دجين أسود مع قاميجة بيضاء .. لبسهم وتنا ليها ليدين وفتح أزرار جوج لولانيين لقاميجة رش بارفانو وطلع شعرو لفوق هز فلوس وكارط گيشي من صاك وحطهم فجيبو
صلاح : ( هز تلفونو فيديه عوال يخرج ) بسمة غانخرج إلى تعطلت نعسي ، بغيتي شي حاجة قبل مانخرج نجيب ليك باش تعشاي ؟
بسمة : ( دورات عينيها ونطقات بهدوء ) لا عاد كلينا .. فين غادي
صلاح : عيطو عليا شي صحابي غانمشي نشوفهم قبل مارجعو لأگادير
خرج ومشا نيشان لطموبيلتو شاف عنوان البار لي صايفتو ليه وقصدو .. وهي ناضت كتجرب فالحوايج لي خدات وفالأخير طواتهم وحطات سقاطة لي خدات جنبها وجلسات كتفرج فيوتيب
بعد ساعات طويلة مرَّت على خروجو ،
هزات تلفونها تشوف ساعة لقاتها ربعة دصباح نعاس بدا يشدها وعينيها كيتسدو وترجع تفتحهم تعطل الوقت وباقي ماجا معرفاتو فين مشا وإمتا غايجي ! جلستها بوحدها فالأوطيل مرتاحتش فيها ومقداتش تنعس ..
الوقت كيدوز وهي شدها الملل مخلات مدارت ناضت دوشات حيدات عليها تعب سفر جلسات لمودة حدا شرجم كتسنا يبان ليها ، حتى فالأخير عيات وبقات جالسة فوق سرير هزات بواطة جنبها كان جابها ليها فيها گلاص شوكولا كي تشهاتو وهزات معلقة بقاات تاكل منو وتلفون فيديها متلفة الوقت حتى سمعاات الباب تفتح هزات عينيها دغيا بالبتسامة وماهي إلا ثواني تلغات بتسامتها فلبلاصة وجا محلها صدمة وعدم تصديق لشيء لي كتشوف قبالتها ..
رمشات عينيها بتثاقل او تبلوكات الدم جمد فعروقها وحركتها تشللات ، سرطات ريقها ومعاه بقايا الگلاص البارد ودغيا تقلبو نضرتها وعقدات حواجبها بحدة وغضب كبير تكون فداخلها
بسمة : ( ركزات شوفة فيه كانت باينة فيه سكران من عينيه المعسلين والحمرين ولكن لي خلا العافية تشعل فقلبها آثار عكر أحمر فاقع على قاميجتو البيضاء كان كلو مجلخ بالعكر .. بصوت عالي وغاضب نطقات ) آااش هاااادشي !!!
بجهد لي عندها هزات ديك البواطة من فوق ركابيها شيراتها عليه لوجه نيشان .. وهو كي تدارك الموقف خوا ليها وجات فلباب وتشتتات كاملة مرونة الغرفة ...
بسمة : ( عينيها تغرغرو كي جات فبالها فكرة كذب عليها وخرج زها مع شي وحدة غيرها .. طاحو دموعها ونطقات بصوت مضيوم ) كذبتي عليا يا الغدار خرجتي ومشيتي عند شي وحدة خرا
صلاح : ( شاف فروينة لي دارت وسد موراه لباب قرب لعندها وهو ناشط ومنغم المزاج عندو مقاد وجاتو عليها ، شداتو الضحكة من حالتها ومن عينيها لي كي القرطاس عليه ، مقدرش يزيد يصبر وشد فكرشو كيموت بضحك ) هههههه .....
بسمة : ( تجننات والقرودة كيشطحو فوق راسها ضربات بالمخدة ونطقات بصوت عالي ) كضحك عليا دابا ياك كنبان ليك بهيمة نشوف هاد الحالة وتسكت
صلاح : ( جلس فوق سرير كيضحك حتى كيتغمضو عينيه ولأول مرة ضحكتو طول قدامها ) هههه أربي ههههه
بسمة : ( بغات تموت بفقصتها هي كتشوا وهو كيضحك قدامها .. بلا ماتحس فلتو دموعها ورجعات كتبكي بصوت عالي دارت يديها على وجهها وطلقاتها ببكية ) صمت
صلاح : ( حبس من ضحك فاش شافها فديك الحالة وقلع القاميجة لايحها لبعيد جرها لعندو حتى حط راسها على رجلو وهز يديه كيحاول يحيد يديها من على وجهها وهي والو غير مكتزيد فبكاها ) سكتي الهبيلة علاش كتبكي دابا ؟ يصحابك أنا هبيل واكل تبن باش نخلي مراتي فالأوطيل باقي جديدة وزوينة ( سكران والگانة جاتو عليها ) ونمشي عند شي كوفرة ! غير صحابي كاينين هنا عيطو عليا قلت نمشي نشوفهم قبل مارجعو لأگادير تلاقينا فبار ومعرت منين جبداتني واحد خيتي كان ضلام مكيبان والو وقوة ضواو بلوان
بسمة : ( حيدات يديها من على وجهها وحمرات فيه عينيها ) بعد مني أنا عييت من هادشي ( بغات تنوض ورجع زيرها بيديه لعندو .. خنزرات فيه وغوتات صاعرة ) علاش تخليها تتلاح عليك ومدفعهاش
صلاح : ( ضحك ودوز يديه على وجهو نيم عينيها فيه عجباتو وهي معصبة او وجهها حمر بحال هكاك وعويناتها مدمعين ) شغاندفع راه مشتهاش غير حسيت بيها دفعتها ومشات بحالها
بسمة : ( كتبغي تنوض وهو مزير على كتافها بيديه ) كداب قاميجة مجلخة بالعكر قول نتا خليتيني هنا ومشيتي تزها مع راسك
صلاح : ( عض على شفته سفلية وهزها لعندو ودور رجليها عليه .. دفعها من ضهرها لعندو ونطق وهو نيفو على نيفها ) على أنا تحلا ليا وحدة من غيرك شكون عندو هاد زهر بحالي ( باس أرنبة أنفها ) شعورات عسليين وعوينات خضرين وشفايف ( شاف ناحية شفايفها برغبة ) فحال توت
تزنگات فلبلاصة وتلفات ليها الهضرة سرطات ريقها بصعوبة وحكات ودنيها بتوتر ، تزنگات كي حسات بصلابتو تحتها وحاولات تبعد وهو زاد قربها لعندو ودور يديه عليها بتملك ورغبة كبيرة فيها
صلاح : ( قرب من أذنها وباسها ليها حتى تبورشات وحس برعشتها ) بعد من هاد الودن طيبتيها
بسمة : ( سخانة طالعة مع ذاتها ) اننن صلاح
مخلاهاش تزيد تنطق وكان جر ليها شفايفها لعندو بجهد دورات يديها على عنقو وشدات لو فشعرو وهو فديك اللحضة دخل لسانو كيتجول ففمها مخلالها فين تفنفن وماطلق من شفايفها حتى حس بيها محتاجة تنفس
صلاح : ( تخشا وسط رقبتها شم ريحتها بعمق ودوز عليها بقبلات طلع حتى شحمة أذنها وعضها لها حتى تلوات بين يديه ) ممم حلوة لمك
هزها بخفة حتى لاحت راسها جنب عنقوو حطها فوق سرير بشوية وقرب واخد منها بوسة حلوة مطيرة لو العقل ، مد يدو لبيجامتها وحل ليها صديفات حتى قلعها ليها وتبع لها سروال .. دوز يديه على صدرها من الفوق وحل ليها سوتيانات خشا وجهو فيهم وباس لها حلمة صدرها
صلاح : ( هز فيها عينو وغمزها بالنحراف ) غناكل أنا هاد تفيفيحات
حمرت خجلا فلبلاصة و دورات وجهها عليه حابسة ضحكة قلباات عينيها عندو مصغرة فيه عينيها وجبداتو عندها كتر
بسمة : ( كتحاول تطلق معاه ) كولهم
تبسم لجرأتها معاه أول مرة كانت تطلق معاه فالهضرة رغم خجلها الضاهر على وجهها ولكن كانت كتحاول تخفيه وتبين لو حوايج جداد فيها .. لبا رغبتها وتحنا شاد وحدة فيديه مزير عليها وهي تأوهات حاسة بألم خفيف حيت طايبين لها ، باس ليها حلمتها بحنية وعضها لها عضيضة صغيورة مخليها تطلق أصوات دالين على متعتها ورغبتها الكبيرة فحالو .. بعد مدة دالمداعبة دوز يديه على كل شبر من مفاتنها جسدها كلو طبع بقبلاته أي بلاصة كيدوز منها كيخليها حمراء ، دوز يديه على سليبها ونزلو ليها حتى وصل لركابيها ونصلو ليها دغيا ..
حط صباعو على أنوثتها مخليها تطلق تأوهات ساخنة .. الحرارة طالعة مع ذاتها وكي دخل صبع فيها ضغطات بضفارها على كتافو وسدات عينيها كترجف بنشوة ..
بسمة : ( عينيها مدمعين بحر شهوة ) اممم
صلاح : ( هز صبعو وصمو قدامها ) دايرة كي لحلوة لجدك
تزنگات وغمضات عينيها حشمانة وهو قلع سروال والكالصون وهز ليها رجلها متبتها عليه دخلو بشوية وبسلاسة مخليها كتوحوح بجنون فالأول كان غادي بوتيرة بطيئة بعد ثواني ولا بوتيرة سريعة وفنفس الوقت محاول عليها وراد معاها لبال ..
شوط مورا شوط وهو متهدش وهي سخفانة بين يديه عيات ومحنها جهد مابقاش عندها كتحس بذاتها مدگدگة او كضرها نعاس زار عيونها وبدات تسد عويناتها مستاعدة تغفا وترتاح ولكن هو كان عندو رأي آخر ! هزها بين يديه وداها ناحية دوش وفنفس الوقت وذن أذان الفجر مع ستة صباحا
صلاح : ( صم لها جلدة فعنقها ) دغيا عييتي باقي مسالينا
بسمة : ( حطات راسها على راسو وغمضات عويناتها ) عييت سخفتيني رجعني نعس
فصباح بكري كانو جمعو حوايجهم وخرجو من الأوطيل وتاجهو نيشان لباركينگ خدا صلاح طموبيلتو وحط صاكو وڤاليزتها فالكوڤر وحل ليها لباب تطلع .. كي بغات طلع شدات ففمها وخرجات دغيا كتقيا حتى خرجو عينيها تبعها وهو وهز فيديه قرعة ماء معدني حاطهم فطموبيل ، هز ليها راسها وبعد شعر على وجهها مسح ليها فمها وخلاها تشلل
صلاح : ( حك حاجبو ونطق بطنز ) ياودي ياودي باقي حتى مشدينا طريق
بسمة : ( خسرات سيفتها من المرار لي بقا ففمها ) كطنز عليا كرهت راسي فيما ندور نتقيا معدتي تقلبات على صباح
صلاح : ( حاوطها بيديه وباس راسها ) صغيور معدبك
بسمة : ( تبسمات وهزات راسها فيه ) صغيور ؟
صلاح : ( حل ليها لباب ديال لور بعد ماقاد ليها لكراسا فوضعية تقدر تنعس وترتاح فيهم ) كي بنت كي ولد يجيو غابصحة وسلامة إن شاء الله
ركبات لور وتسرحات مرتاحة وهو عطاها وسادة صغيورة كان خداها على قبلها ، دارتها تحت راسها وتغمات بيزار سخون ونعسات مرتاحة ..
بعد ساعات طويلة ديال طريق كل مرة كان يوقف طموبيل وياخد ليها شي حاجة تاكلها وهي خالقة جو طلق موسيقى وتشطح ودندن معاها مخلياه يضحك عليها وعلى هبالها لي ولا يلاحضو فشخصيتها مع المدة ، دخلو لأگادير وقف طموبيل ونزلو منها يضربهم لبرد تحت طلبها .. شدات فدراعو وتكمشات فالمونطو لي لابسة
صلاح : ( نزل راسو كيشوف فنيفها الحمر ) جاك البرد ؟
بسمة : ( خشات يديها فجياب الكبوط ) شوية
صلاح : ( وقف ) علاش مكتسمعيش الهضرة دخلي لطموبيل وندورك فين ما بغيتي
بسمة : ( حركات راسها بنفي وبتاسمات ) لا رجلي تنملو عليا بغيت نتحرك شوية والجو عجبني ( دورات راسها ناحية البحر ) والبحر فهاد الوقت كيحمق
صلاح : ( تبسم بجنب فاهم قصدها ) متقوليش ليا باغا تنزلي لبحر فهاد الوقت ليل هدا وتما خاوي عاد البحر هايج وبارد عليك غاتمرضي
بسمة : ( وقفات وهزات فيه عينيها لينات فيه الشوفة وجمعات شفايفها على شكل بوسة ) عفاااك
صلاح : ( جرها لطموبيل ) لالا ابسمة تمرضي نوحل فيك زيدي لدار عملت الواليدة حنا جايين وقالتها لهدى غاتكون جات
بسمة : ( قربات تبكي تشهات تجلس حدا البحر فهاد الوقت وتشم ريحتو ) لا لا عفاك تشهيت البحر دابا
صلاح : ( عقد فيها حواجبو ) نديك صباح لشي لابسين وعومي حتى تعياي
بسمة : ( حركات راسها بنفي وطاحو دموعها ) ولا ولا بغيت البحر
صلاح : ( مسح ليها عينيها ) ودموع لاش ؟
بسمة : ( حطات يديها على كرشها ) وراه الوحم غانصدق حاكا هادشي فولدي ولا بنتي وتخرج شي توحيمة كبييرة ماشي لخاطري
صلاح : ( تنهد ) جوج دقايق منفوتوهاش
داها حتى لقدام لبحر خلاها كتشوف فيه واخا مكيبان ليها والو وضلاااام ولكن عجبها الجو تنفسات بعمق وراحة وبلا متحس حيدات سبرديلتها وتبعاتهم تقاشر ودخلات رجليها لما حتى تبورشات
بسمة : ( تكمشات فمونطو ) سسسسس
صلاح : ( جرها ) واش هبلتي لاش تحيدي تقاشر سخان من رجليك ؟
بسمة : ( بعدات منو ورجعات حاطة رجليها فلما ) عفاك خليني واحد خمسة دقايق ونمشيو راه مايطرا ليا والو إلى كمدتها فقلبي ومدرتش هادشي لي باغا راه نهبل
صلاح : ( دار يديها على جنابو ونطق بصوت خافت ) أنا لي غانهبل معاك
خلاها على خاطرها وتسناها حتى دارت لي بغات وشلل ليها رجليها لبس ليها تقاشر وخلاها تلبس سبرديلتها تحركو لطموبيل وركب مديماري لدار ..
كي وصلو نزل سبقاتو هي وهو تبعها هاز شانطة ديالها وأكياس وصاكو .. طلعهم حتى الفوق وخلاها هي دازت نيشان لصالون وطاحت على هدى باستها فحنكها وسلمات على مبيريكة
بسمة : ( باست راسها ) خالتي لاباس عليك توحشتك
مبيريكة : ( بصوت تقيل شوية ) تانا ابنتي مشيتي وخليتيني بوحدي وليت ندور ونعيط ببسمة
هدى : ( دارت يديها على حنكها ) ياك امي كتنكري لخير وأنا تمثال حداك جالسة معاك مكنبانش أنا
مبيريكة : ( بضحيكة خفيفة ) ههه إوا أبنتي لكدوب عالله حرام دار طفا فيها ضو فاش مشات هي ولدي قنطت هما نوارين ديال دار
هدى : ( دارت راسها تقلقات ) ايه واخا امي سري
بسمة : ( عنقات مبيريكة ) غاكضحك معاك اهدى تغبري عليها دقيقة تنوض تصوني ليك فينها بنتي جيبو لي بنتي
مبيريكة : ( مدات لها يديها ) اجي عندي .. اجي المرضية
ناضت عندها كضحك عنقاتها وباستها فوق راسها .. ناضت حطات العشا لي طيبات وعيطات على صلاح ينزل يتعشا معاهم اما فريد فكان جابها ومشا يقضي أغراضو
هدى : ( بمزاح ) إوا ناس مشاو لطنجة ماتفكرونا
بسمة : ( ناضت ) اويلي متقوليهاش أنا نساكم راه جبت ليكم معايا الباروك
هدى : ( صرفقات حنكها بشوية ) اويلي راه غير كنضحك ودرتيها بصح جلسي اصاحبتي نتي غادة تفوجي ولا تجيبي لينا باروك
بسمة : ( بتاسمات لها وتاجهات ناحية دروج لي كيطلعو الفوق ) متقوليش هكاك وجبت حتى لخالتي ونتي بضبط جبت ليك داك الباخك لي ملقيتيهش هنا صدفة شفتو وجبدتو ليك
"بعد تلاثة أشهر"
شادة فراسها وكدور فالغرفة كرشها مقنبلة قدامها وقريبة دخل فشهر سابع .. لابسة غير تيشورت ديال صلاح أسود عريض و مرتاحة فيه تنفسات حاسة براسها مقجوجة ومخنوقة قتلها الصهد او كملات عليها السخفة لي شاداها والتربية لي كل مرة تقلب فكرشها ، هزات تلفون من جديد ودوزات نمرتو دارت يديها على راسها وغادا جاية فلبيت هي كتصوني ونمرة وتقول واش تشد لها عيات تصوني وتعاود غابر سيمانة كان يهدر معاها ويصوني عليها وفيوماين لخرة تقطع حسو ومابقات سامعة عليه والو !
بسمة : ( لاحت تلفون من يديها ) خرا تفو انا نصوني وهو مكاينش هنا ( قربات تنتف راسها ) فين غايكون هدا حادگ غير يخرج ويقوليك مسافر عندي غراض
جلسات شادة فكرشها كلها حمرة وحاسة بطونسيون طاح ليها جهد مابقا عندها والفقصة كتاكل فيها معارفة عليه خبار ومعندها شكون تسول ! مكاين لي يوصل ليها خبارو وجلستها فدار مكتفة غير مزادتها مرض على مرض نمرتو بوحدها لي عندها فيها أمل أنها تشد ليها ويجاوبها ! يوماين وهي تصوني وحسو مقطوع
بسمة : ( ناضت كتمشا بشوية حتى لكوزينة هزات قرعة الما من ثلاجة ونزلات عليها ، وجلسات فكرسي كترتاح وفنفس الوقت دوزات نمرة هدى .. كي داز الخط تنفسات ونطقات دغيا شاعلة ) هدى اختي داك زمر معندك عليه خبار بغا يقتلني فين مشا اعباد الله
هدى : ( كتحاول تهدنها عارفاها معصبة والحمل كمل عليها ) بسمة يكون خير اختي يكون خير يقدر غير وقعات شي حاجة وغفل على تلفون
بسمة : ( بصوت عالي ) آش غايوقع اهدى اش غايوقع واش كاين لي كيغفل على تلفون يوماين فين سيد ! واتنوعيرة خاشي فيها راسو مافيهاش
هدى : ( تنهدات ) رتاحي ليك راه هو عارف شكايدير غدا ولا بعدو يجي لدار
بسمة : ( دوزات يديها على وجهها مغددة ) منين غاتجيني راحة منين ومنقدرش نعس وهو غابر يوماين فين غايكون هدا ( سكتات لثواني كتحاول تهدن وبعدها نطقات بهدوء ) مهضرش مع فريد ؟ الى فريد حداك دوزيه ليا
هدى : سولتو وقالي لا وراه تاهو مكاينش فدار مشا لإسبانيا يقاد شي وراق على مقالي
بسمة : ( ضحكات بالستهزاء ) لا هادي شي تنوعيرة ميمكنش بجوجهم غابرين شي مصيبة كاينة
هدى : ( بنفي ) لا راه فريد بصح مسافر قبل مايمشي حلف ليا وعاد كنهضر معاه ديما راه مكاينش مع صلاح
بسمة : مع....
مكملاتش هضرتها ناضت كتجري للڤابو تقيات مصارنها تماك ، حطات تلفون فجنب هدى كتعيط عليها مخلوعة وهي منزلة راسد كترد الما لي عاد شربات ، شللات فمها وخوات الما على وجهها وعنقها وجلسات كتنهج فوق الكرسي
هدى : ( بصوت مخلوع وعالي نطقات ) بسمة بسمة راكي بيخير ؟
بسمة : ( بصوت ضعيف وعيان ) حمد الله غير رديت حشاك
هدى : ( تنهدات متأسفة على حالتها ) هانا جاية دابا
قطعات الخط وخلاتها منزلة راسها على طبلة فشلانة ومعندها خاطر مضيومة وباغا غير تبكي وتشكي ، صحة كتحس بيها مشات وجهد مابقاش تفكير والخوف كيقتل فيها وينهش فصحتها ، دموع وبكات حتى طاب قلبها ومابقا عندها جهد ! سدات عينيها كتحاول ترتاح وتخوي راسها من صداع والمشاكل ! واخا عارفة كضحك على راسها حيتاش كي تغمض عينيها تجي تصويرتو فبالها سيناريوهات خايبة كيتشكلو فدماغها وكيخليو قلبها يتقبط ويتعصر حتى كتشد فيه متألمة !
بعد دقائق كانت جات هدى حلات لباب بساروت قديمة لي كانت عندها تاع دار ، طلعات نيشان عند بسمة لقاتها فبلاصتها حاطة راسها على طبلة وسادة عينيها
هدى : ( قربات عندها وحطات صاكها فوق طبلة ) بسمة بيخير ياك محاسة بشي وجع ولا بيك شي حاجة نمشيو عند طبيبة ؟
بسمة : ( هزات فيها راسها عينيها مدمعين ) لا ميحتاجش بيخير
هدى : ( دارت يديها على خصرها ) نوضي قدامي يلاه عندي لدار رتاحي شوية حتى يجي ومي تاهيا غنديها معايا أصلا دويت معاها فتلفون فاش كنت جاية وخليت رقية كتلبس ليها حوايجها
بسمة : ( ناضت بلا متعاود معاها الهضرة أصلا كانت محتاجة تبدل الحيوط ) واخا
توجهات لبيتها مشطات شعرها وجمعاتو لفوف كوب شوڤال وخشات فرجليها كلاكيطة وهزات صاك صغير حطيات فيه فلوس وتلفونها وتمات نازلة معاها بنفس الحوايج لي كانت لابسة فدار تيشورت ديالو عريض ومرتاحة فيه وسروال رمادي سبور عريض ومبرد ..
نزلو تالعند مبيريكة لقاو رقية لبسات ليها حوايجها نْزْلات هدى لكرسي المتحرك ديالها حتى لقدام لباب وطلعات معاونة مع رقية منزلينها وبحكم خفيفة دغيا نزلو وحطوها فوق الكرسي ، بقات رقية لخرة سدات لباب وزادت معاهم .. شدو طاكسي حتى لقدام دار ونزلو وعاونهم مول طاكسي حتى طلعوها فدروج ، عطاتلو هدى 100 درهم وشكراتو وتمو داخلين ..
هدى : ( لاحت صاكها وجلسات ) جلسي ابسمة رتاحي
بعد مودة وهما جالسين فجو مكهرب كل وحدة كتشوف فشي قنت وساهية بسمة حاسة بشي حاجة ماشي هي هاديك وهدى فحالها غير كتحاول تلطف الجو وتقول راه مطاري والو اما مبيريكة جالسة وكدعي فنفسها غيبة ديال كبدتها شواتها من لداخل وغير ساكتة وكدعي فخاطرها .. ورقية حداهم مقابلة مبيريكة وكدعي فخاطرها تاهيا ميكون وقع لو والو حيت مصرف فيها غير لخير موكلها ومشربها وملبسها دايرها فحال مو مينساهاش ..
بسمة : ( دايرة يديها على ) كنضن مغايجيش
هدى : ( هزات فيها عينيها ) نتسناو شوية يقدر يكون معطل فطريق
بسمة : ( تنهدات عارفاها كتبني آمال على والو ) هو عارف بلي رونديڤو ديال طبيبة ليوم وفهاد الوقت لازدت تعطلت تمشي ليا بلاصتي وناس أخرين غايدوزو
هدى : ( تنهدات ) يلاه أنا نمشي معاك
مبيريكة : ( نطقات بحنان وبصوت هادئ ) سيري ابنتي طمني على طفل لي فكرشك ورجعي
بسمة : ( باست لها راسها ) واخا اخالتي
خرجو بجوجات وخلاو مبيريكة فدار مقابلاها رقية وهما نزلو شدو طاكسي حتى لعيادة طبيبة طلعو عندها نيشان ودخلات بسمة ومعاها هدى .. كشفات عليها طبيبة وطلقات صوت دقات قلب لبيبي باش يسمعوه كاملين وفنفس الوقت كانو كيشوفوه فشاشة ..
طبيبة : ( كتشوف فشاشة بالبتسامة) الولد عندك مرتاح ومجبد رجيلاتو الله يحفضو ليك ياربي
هدى : ( بتاسمات ) مشاء الله فنيون وصغير
طبيبة : ( دارت شافت فيها ) يلاه ستة شهور ونص لي عندها باقي الوقت على الولادة وعلى مابان ليا دابا ( شافت ناحية بسمة ) غاتولدي طبيعي
بعد عدة نصائح وتعليمات وتوجيهات قدماتهم ليها طبيبة عطاتها أسماء ديال ڤيتامينات تشريهم وخرجو من عندها خلصات بسمة وتمو نازلين دازو على صيدلية فطريقهم خدات داكشي لي قالت ليها ورجعو لدار ..
طلعو الفوق نيشان ودقات هدى لباب حلات ليها رقية وجلسو مجمعين لبعض الوقت .. وهما كيتحتتو تحل لباب ودخل فريد وجهو مسقوط منو دم كيبان كحل وماشي على طبيعتو الضحكة مكايناش فوجهو وكيبان معاجبوش لحال ومخبي شي حاجة !
هدى : ( ناضت كتشوف فيه بالستغراب خرجات حتى لحدا لباب ومبان ليها والو لا صاك لا ڤااليز ) فريد !!
تدارك الوضع وهز عينو فيهم كاملين حاول يبتاسم ويبان طبيعي ودخل سلم معاهم ومشا دغيا لبيتو وجلس فوق سرير شاد راسو .. فديك اللحضة تبعاتو هدى وقفات قدامو مخنزرة
هدى : ( نطقات بشوية وبصوت خفيف باش مايتسمع صوتهم لبرا ) فينو صلاح ؟؟
فريد : ( سرط ريقو ونطق ) معرفتش
هدى : ( دارت فيه ديك شوفة دمنيتك ) كضحك عليا ؟ نتوما دايرين كي تقاشر ومتعرفو فينو ( بجدية أكتر ) فريد ! خويا فينو آش واقع ليه
فريد : ( ناض بزربة كيشوف فيها مباغي يقول ليها والو ) راه بيخير مابيه والو
هدى : ( شداتو من دراعو ) كتبوهل عليا واش يصحاب ليك أنا حمارة نتيقك راني ختو حياتي كاملة عايشة معاه وعارفة زبايل فين كيخشي راسو
فريد : ( تنهد ) غايهضر مع بسمة ديك ساع غاتعرفي مالو
هدى : ( عقدات حواجبها بالستغراب ) كيفاش غايدوي معاها علاش مالو ؟ مالو مايجي لدار ويدوي معانا نطمنو عليه ؟ علاش يدوي فتلفون
فريد : ( راسو غايطرطق ) يصوني ليها وتعرفو كولشي غير ريحي وتسناي
هدى : ( شافت فيه بنص عين ) شي حاجة تماك معاجبانيش كطبخو نتا وياه شي حاجة ( حركات راسها بنفي ) لالا هادشي بزاف
فريد : آش كنطبخو الله يهديك !
هدى : ( بشوفة ثابتة ) شدوه البوليس ؟
يلاه كان غاينطق سمعو صوت تلفون كيصوني ناضو بجوج لصالون او جلسو مقابلين مع بسمة هاد الأخيرة لي كانت كتشوف فتلفون بملامح إستغراب وفنفس الوقت الجلسة دهدى وفريد بديك طريقة حسساتها بأن ديك المكالمة مهمة !
بسمة : ( كتشوف فشاشة نمرة ممقيداش عندها تنفسات وجاوبات ) ألو !
صلاح : ( بصوت خافت ) بسمة أنا صلاح غ...
بسمة : ( كي سمعات صوتو دورات عينيها فيهم وناضت لكوزينة وسداتها عليها .. بصوت عالي شوية نطقات تحت سنانها ) عاد طفات عليك شمعة مصوني عليا قلب عليا كمارتك منشوفكش قبالتي
صلاح : ( بصوت خافت غاضب ) لدلمك مصوني عليك غابزز وجايا كتعتري عليا ب...
بسمة : ( قاطعاتو مغوتة بلا ماتحس ) متصوني ليا منصوني ليك ! اخويا إلى بزز متهزش داك تلفون نتا
عض على شفته السفلية معصب ومغدد ماكرهش يرفع صوتو ويهضر على خاطرو .. ولكن ميقدرش وهو مابين ربعة دلحيوط ! مضبر على تلفون بزز وكل دقيقة كيهضر فيها مخلص فلوس صحييحة ! دراري دايرين بيه والبعض كيطلو من زنزانة باش لابان ليهم لحارس يعلموه باش يقطع ويتخبا تلفون !
صلاح : ( بصوت خافت معصب ) الله ينعل دلمك سكتينا راني مشدود الخرا باش غانعيط عليك أنا باش ؟ يوماين هاي وأنا مشدود
صدمة !
الخوف !
الرهبة !
الذعر !
كلها أحاسيس تجمعو عليها فآن واحد تشللات حركتها ومابقات عارفة متقول لي خافت منو وقع ! لي كانت تحذرو منو وقع ! لي كانت تقوليه بداكشي لي داير فراسك غاتخرج على راسك بيديك وقع ! تنفسات بحرارة وسرطات ريقها بصعوبة .. حاسة بطعم مر فحلقها مذاق كتحسو كيعبر على حالتها دابا وعلى لي كتحس بيه !
بسمة : ( بنفس مهزوز وصوت مرتعش ) كضحك معايا ؟
صلاح : ( تنهد ونطق ببرود ) لا تشديت بصح البوليس قرقبو عليا
بسمة : ( غمضات عينيها مابغاتش تيق أن هضرتو بضح ) صلا...
وقفات هضرتها فاش سمعات طيط طيط طيط دليل على أن المكالمة نتهت ! وقفات بأرجل مرتعشة وبوجه مسيطر عليه ملامح الصدمة ! شفايف زورق او أعين مدمعة على وشك البكاء .. قلبها كيضرب بجنون وأنفاسها ممنتضمينش يديها كيترعدو والجنين فبطنها كيضرب بيديه فكرشها ! كأنو حاس بأمو ! كأنو كيواسيها ويخفف عليها !
قادوها رجليها نيشان لصالون وقفات عليهم بملامح يكتسحها البرود ولكن لي مورا هاد الوجه مشاعر وأحاسيس متضاربة .. هدوء من برا وبكاء من لداخل مكرهاتش تغوت وتبكي على زهرها ولكن مقداتش صدمة شللاتها ومصيرها قدامها على شكل صفحة سوداء عمات لها عينيها ..
بسمة : ( بصوت مرتعش ) صلاح تشد فلحبس
فريد رجع لور مغمض عينيه بجهد عارف لي كاين ومقدرش يقول ليهم صراحة .. هدى دارت يديها على فمها وشهقات أما مبيريكة طلقات غوتة زعزعات دار كاملة ضربات على فخضها وغوتات ربي لي خلقها بكات وعيطات بإسم كبدتها .. رقية فجنبها كتواسيها وعينيها مدمعين لحالتها وبالخصوص لحالة لي فيها صلاح لي مشافت منو غير الخير ..
بسمة : ( طاحت دمعة ورا تانية وبعدها خرجاات شهقة من قلبها دارت كتجري ومشات نيشان لكوزينة جلسات ودورات يديها على ركبتها .. على شكل وضعية الجنين ) معنديش زهر معنديش ( مسحات نيفها الحمر بقوة ونطقات بصوت مضيوم ) عييت نقوليك رد لبال أو والو
"فلاش باك"
فوقت متأخر من الليل وبضبط مع جوج أونص كان شاد طريق غادي يقضي غراض .. عينيها على طريق وبضبط على الباراج لي قرب يوصل حداه ، وقف طموبيل كيتسنا السيارة لي قدامو دوز وفنفس الوقت وقف عليه جدارمي ، نزل زاج دطموبيل وطل عليه
جدارمي : ( البيل فيديه ضارب على طموبيل وعينيه عليه كيشوف واش داير سمطة او لور واش كاين شي حد ولا غير بوحدو .. ) عطيني وراق دطموبيل
صلاح : ( حرك راسو بالإيجاب وعطاهم ليه ) هاهما
قلبهم جدارمي وردهم ليه وبعدها سمحو ليه يدوز .. كمل طريق طالق موسيقى كيدندن معاها حتى وصل لباراج آخر وهاد المرة كان جدارمي مصوب البيل على سيارتو وداير ليه إشارة باش يخفف سرعة او باش يوقف ، دار لي قاليه وفتح زاج دطموبيل وهو عاقد حجبانو كيكره يدوز من الباراجات واخا مهاز والو ومعندو حتى حاجة علاياش يشدوه ولكن كيكره كل مرة يوقف ويتقلب ..
جدارمي : ( ضرب على طموبيل بيديه ونطق بصوت عالي وقوي ) نزل أشريف
صلاح : ( زاد عقد حواجبو ونطق بصوت حاد ) علاش بسلامة ( دوز عينيه ناحية سطافيط دلبوليس ورجع كيشوف فيه ) تقدر دير خدمتك بلا منزل
جدارمي : ( تحنا حتى تقابل معاه ونطق بنبرة عالية ) غاتوريني شغاندير نزل ولا نزلوك بزز
تنهد بقوة ونزل ساد موراه لباب بجهد دار كيشوف فيه مخنزر وفلبلاصة تاجه عندو البوليسي دفعو حتى دار وبغا يشد لو يدو يدير ليه المينوط
صلاح : ( تنطر منو ) آش كدير لاش باغي دير لي المينوط !!
البوليسي : ( رجع دور وتنطر منو تجمعو عليه ثلاتة ودارو لو المينوط ) الكوميسارية وتعرف شنو داير
صلاح : ( دفعو بدراعو ونطق بصوت عالي جعروه ) واش مريض فمخك باشمن حق تشدني ونا مداير والو لقيتوني عندي شي حاجة ؟ قلبو طموبيل متلقاو باش تنقيو سنانكم
نزل لاجودان من سطافيط دلبوليس وتم غادي عندو بشوية عينيه عليه ويديه فجيابو .. دوز يديه على ذقنو ونطق بنبرة مافيهاش مجال لنقاش
لاجودان : بلا ماتبدا تجابد معانا هنا غادوز دابا نيشان لكوميسارية ولا بغيتي ينقلوك لحبس أكادير أما دابا تبقا جالس فكوميسارية دفاس ( دار إشارة لبوليس يدخلوه لسطافيط ونطق بالستهزاء وهو داير يديه على جنابو ) ولا بغيتي تعرف لاش شادينك بيعو بيك
عض على لسانو من لداخل بقوة وعينيه ضلامو طلع وجلس فالقنت مفرق رجليه وراسو على شباك ، تنفس بعمق ومشاات ذاكرتو نيشان ليها ! عض على شفته سفلية معصب ! واخا مبايناش فيه من برا وكيبان مكالمي وكأنو مولف يتشد وعندو عادي ولكن هاد المرة متصورش غايتشد ففاس كوميسارية معندوش معارف فيها وحتى المحكمة !
دوزوه نيشان لكوميسارية طلعو سميتو وجبدو گاع تهم لي كان مشدود بهم من قبل ، نزلوه لسيلون نيشان بلا ميدويو معاه وبقا تماك حتى صبح صباح ودوزه نيشان لوكيل الملك تماك عرف شنو كاين بضبط .. دراري من لي خدامين عندو تشدو وهما مدوزين سلعة كي حققو معاهم طلقو سميتو وبيعو بيه .. كي خرجو من عند وكيل الملك دوزوه نيشان لحبس ففاس ، دوز ليلة فيه ونهار تاني عرف رجال لي عندهم تلفونات ولي كيدخلو سلعة حتى لحبس سلف من عند واحد تلفون مقابل فلوس وهضر ديك ساع مع بسمة ..
فداك الوقت كان ناض فريد وعيط المحامي صحيييح كيعرفو مشاو هو وياه حتى لفاس ، فنهار تاني لي كانت فيه محاكمة صلاح الأولى جا فريد مع المحامي وحضرو المحاكمة .. حاولو بجوج قدر الإمكان باش يدورو رشوة وفريد حط 30 مليون غير باش يخرج بكفالة ولا يتخفف الحكم ولكن والو !
فوسط المحكمة كان جالس فريد داير يديه على راسو وكيشوف فصاحبو والمحامي جنبو كيقدم دفاع على صلاح
المحامي : ( جلس وتنهد ) شي حد باغي يغرقو هادشي بزاف وجلستو فحبس فاس مغاتساعدش
فريد : ( بتفكير ) ميقدرش يخرج زعما بكفالة نحط حتى 200 مليون غير يخرج
المحامي : ( حرك راسو برفض ) ميمكنش القضية ثابتة عليه ولي ممعاوناش انو عندو تهم خرا كدل على تورطو فالحشيش وحتى من القاضي صعيب وصارم بالخصوص فهاد المواضيع واحد الولد عندو خرجو عليه غا بالحشيش ومات بسبابو !
فريد : ( زفر نفس بقوة ) دير علاياش قديتي وليوم بغينا يتم نقل ديالو لسجن فآگادير معندو مايدير هنا
المحامي دار جهدو كامل وكتر وطلب يتم نقل ديالو لحبس فأگادير عطا ليهم سبب طلب ديالو ولي هو مرض الأم ديالو وأنو عندو زوجة واحلة فروحها وغيرها من الأسباب ستعمل رشوة ودور مع كولشي وفالأخير تقبل طلب ديالو ودارو لو إنتقال ..
دازو ثلاتة أيام بعد داك الخبر لي طلقات ليهم رجعات لدار وبقات مبيريكة عند هدى مقابلاها وفنفس الوقت كتواسيها مابغاتش تخليها بوحدها وخصوصا فاش شفتها طاح ليها طوسيون وسخفات ليهم مناضت غير بالكشايف حالتها حالة بدموع وعلى فمها غير ولدي ولدي عارفة لاح راسو فمشكل وميمكنش يخرج منها ، الحبس لي كتخاف عليه منو هاهو دخل ليه ..
جالسة فوق سرير مربعة يديها وشادة كاس دلحليب سخون بين يديها ، وجهها صفر وحالتها حالة مقادة تدوي ولا تكلم عارفة أنو واخا دخل لحبس مخصها حتى خير واكلة شاربة ومغطية ولكن لي دارها أنو راجلها ومتبغيش ليه المضرة مشافتش فيه العيب باش ميبقاش فيها الحال ولا يجيها الخبر عادي وتسكت متقول والو ، گاع نگيرها عليه وغواتها وخوفها كان إلا إهتمام منها ! عكس راجلها لول كون كان هو لي تشد غاتنوض كتزغرت وتصلي قيام ليل كل نهار ودعي يتحكم بالمؤ•بد غير متشوفش كمارتو باقي .. هادشي كامل حيت كان مكرهها فعيشتها ميدوزش نهار الى معطاها شي قتلة دلعصة ، ضل تنصحو وتهضر على حقها وتقول ليه هادشي مصالحش أفلان !
ولكن شنو كتستافد ؟ من غير قتلة دلعصا من عندو وسبان والمعيور ومع ذلك كانت تهضر وتاكلها وتسكت حتى عيات او ولات تكمدها فقلبها .. أما صلاح تهضر وهو يسمع ليها تناقش معاه بقلب مرتاح حيت عارفة مغاينوض يردخها مع لارض ، واخا يغوت ولا يخرج من دار كان بنسبة ليها شيء عادي .. كانت تشوفو راجل حيت مكيهزش عليها يديه وحتى عمرو عايرها ولا خسر الهضرة إلا مراة قليلة ومحسوبين على رؤوس الأصابع فاش كتخرجو على طوعو ومكيبقاش عارف شنو كيقول غير كيخرج غضبو وصافي ..
هزات تلفونها ودوزات الخط نيشان الفريد لي كان يلاه جاي من عند المحامي دصلاح
بسمة : ( تفتح الخط ) ألو خويا فريد شي خبار على صلاح
فريد : ( تنهد ) درنا جهدنا كامل وتحكم بتهمة وحدة حطينا 45 مليون رشوة فاش عرفنا قضية فيها حبس وميمكنش يتزگل منها .. طلعنا ونزلنا وفلخر تصدر الحكم بعام أونص
بسمة : ( دخل ليها الخبر كي سم مع ذاتها سرطات ريقها ونطقات بصوت فشلان ) عام أونص !
فريد : ( بتأكيد ) عام أونص أختي راه وصاني عليك صلاح رقية غاتبقى ديما معاك فدار او هدى تبقا تجي عندك مرة مرة او حتى نتي تجي عندها لدار
بسمة : ( متجاهلة هضرتو ) كيداير هو بيخير ؟ كيغايدير يجلس عام اونص كاملة تماك
فريد : ديجا مدوز الحبس اختي وعارف شكادير متخافيش عليه
بسمة : ( بعد صمت دام لثواني ) بغيت نشوفو !
فريد : ( بتفكير ) غدا كيسمحو بزيارة نجيبك نتي وهدى شوفوه اما خالتي باقي مقادة تمشي عندو غاتصدق طايحة لنا تماك
بسمة : واخا شكرا
قطعات الخط وناضت نازلة لتحت بعد ماعيطات عليها رقية كتعلمها بأن الغدا واجد وتنزل تغدا معاها ..
__________
فاليوم التالي كانت فاقت بكري بدلات حوايجها بجلابة مخزانية واسعة أو زيف فوق راسها .. هزات صاكها وتلفون فيه ونزلات بعد ماسمعات كلاكصون دطموبيل فريد حدا لباب ، طلعات لور فطموبيل وداهم حتى لقدام لحبس فين مشدود ، تسناو مودة حتى وصلات نوبتهم ودخلو مع لباب فريد فتشوه رجال وبسمة وهدى نساء شرطيات ..
بعد تفتيش دخلو نيشان لقاعة فين غايقدرو يشوفوه فيها كانت واسعة وعريضة وفيها طبالي متباعدين شوية وعليها كراسا ..
دازو دقائق وتمو كيدخلو السجناء لقاعة ومن بينهم صلاح لي كي شاف بسمة واحلة فروحها وكرشها مقنبلة قدامها وهدى لي غير شافتو دموعها بداو يطيحو سخط بلمعقول مضنش انو غايجيبهم معاه محملش راسو فديك اللحضة و رجع عند الگارديان ونطق فودنيه بنبرة غاضبة
صلاح : عيط لداك سيد لي لهيه وقوليه آخر مرة تجيب ليا شي وحدة
رجع بغا يدخل من لباب ويرجع لزنزانتو وعيط عليه فريد من بعيد .. لحق عليه دغيا وشدو من دراعوو قبل ميمشي
فريد : واش مريض فين غادي ؟
صلاح : ( نطر دراعوو منو ) كضحك على لوقت نتا لاش جايبهم معاك ؟
فريد : ( خنزر فيه ) مرتك هاديك وبسيف عليك تجي تشوفك
صلاح : ( ضحك بالستهزاء ) آش غاتشوف ؟ كرشها سابقاها وجايبها لهاد زبل ديها ترتاح وعمر باقي نشوفها لاهي لا شي حد خر جاي يشوفني ( دار داخل ) بقات غامي تجيبها ليا تاهي
رجع عندهم كيحك عنقو بالنزعاج عرفهم شافو كولشي وبالخصوص بسمة لي كانت معلقة عينيها معاهم ومزيرة على قبضة يديها
فريد : ( تنهد ) يلاه نمشيو مابغاش يجي مرة خرا إن شاء الله
بسمة : ( وقفات كترعد بالأعصاب ) مابغاش يشوفني ياك !
دارت بغات تخطاه وشداتها دوخة وفلبلاصة طاحت سخفانة على طولتها !
وقفات طموبيل فريد قدام دار نزلات هي لولة معندها خاطر تشوف فحد ولا تسمع هضرة شي حد ! جيران دايرين خدمتهم الأغلبية وصلاتو لخبار منهم لي باغي يجي يشوف مبيريكة ومنهم لي مكره يتشفا ولكن معندهم ميديرو من غير يشوفو من بعيد أما دار حد مزاعم يدق فبابها ..
طلعات فدروج مخلية وراها هدى دخلات عند مها كتواسي فيها وتبكي معاها .. وهي سدات عليها لبيت ودوزات الخاميات حتى تضلمات الغرفة وبدلات حوايجها دغيا وتخشات فلفراش وتفكيرها مسافر لبعيد أكثر حاجة متسرطاتش ليها هي فاش جات عندو وهي واحلة فروحها غير باش تشوفو وفلخر مخسر عليها حتى سلام ! بالفقصة والحر طاحت سخفانة معاقلاش على راسها حتى رشو لما على وجهها وهزها فريد وخرجها عاد ناضت شادة فراسها دايخة ..
بسمة : ( تنفسات بعمق ونطقات بندم شديد ) أنا لي درتها راسي أنا لي لحت راسي فالعافية ومقالي حد لوحي راسك فيها طمعت فعائلة لي نتحما بيها ونعيش بيخير معاها ونكون حتى أنا بعائلة وماشي يتيمة ساعة لقيت غير لي فقصني ملقيت لخير لا فلول ولا تاني كولشي خارجين من جنب وحتى واحد فيهم ما قاد بالمسؤولية ( زفرات نفس سخون من نيفها ودورات عينيها فالغرفة ) بقاات فلفلوس ! هاهما لفلوس وراحة لبال مكاينة شغايديرو ليا لفلوس هما لي غايفرحوني ؟ هما لي غايقابلوني وقت مرضي ؟ هما لي غايحنو فيا ؟ زربت زربت ومكرهت رجع بلور ومنقبلش نعيش غابوحدي ونتكرفص ونوض ونصور لي قسم الله وميطرا لي هكا
غطات وجهها بيديها وطاحو دموعها لي كانت حابساهم غا بزز ، عمرو وجهها وطاحو على لمخدة مخنها فازگة
بسمة : ( بصوت خفيف ومضيوم ) كرهت راسي وهاد العيشة تابعاني مسؤولية او ولد على رقبتي وانا مقادة عليه بوحدي ( مسحات نيفها كتنخصص ) نولد بوحدي ونتوجع بوحدي وحد ماحدايا ( سكتات كتبكي وبعدها هزات راسها كدعي ) ياربي راك شايف أنا قابلة بلي مقدرو ليا ولكن صحة معنديش تهرست حتى عييت وباقي كنتهرس يتيمة ومعندي لي يوقف فجنبي ( خشات وجهها فالمخدة ، كدوي بصوت مخنوق ) حتى قلت لقيت راجل يحن عليا ويقد بيا ويبقا فجنبي وهاهو مشدود ومخليني بوحدي لاحنين لا رحيم ، مو وختو معايا ولكن بلاصتو ميعمرها حد ..
بعد حوار طويل مع نفسها غفات وداتها عينيها وهي على حالها وجهها معمرينو دموع او مكمشة فليزار ..
مع جوايه تمنية أونص حلات عينيها على إثر دين حنان كيطبطو على كتافها ، كمشات عينيها وهزات فيها راسها ونطقات بصوت عيان وفشلان
بسمة : نعام ؟
هدى : ( بشفقة ) نوضي تعشاي
بسمة : ( خسرات سيفتها ورجعات غمضات عينيها كتحس براسها فشلانة ومقاداش تنوض ) غير بصحة والله معندو منين يدوز
هدى : ( تنهدات ودوزات يديها على شعرها ) وداك الولد لي فكرشك ؟ راه كياكل منك غاتخليه بجوع يهديك الله كولي غير جوج دغمات بعدا عتقي روحك راه من صباح ماكلتي شي حاجة
بسمة : ( خشات وجهها فالمخدة كتسارجع أحداث الكابوس البشع لي حلمات بيه .. نفس أفكار فاش كانت تفكر وخايفة منهم حلمات بنفس الحاجة تقريبا ! أنها ولدات ومافجنبها حد او بقات مربية ولدها بوحدها ونهار على نهار كيكبر ويسولها فينو بابا .. خرجات وجهها من المخدة كتبكي وتنخصص ) اففف اعباد الله
هدى : ( جلسات حداها وحنات راسها بأسف ) حاسة بيك والله وسمحي ليا الى كان هادشي كامل بسبابي عارفة راسي غالطة فاش مقلت ليك والو عليه ( دارت عندها وشدات فيديها ) ولكن والله حتى بحسن نية كنت باغاك لخويا حيت ضريفة وصاحبتي ومنبغي ليه شي وحدة من غيرك
بسمة : ( تكات على لمخدة بضهرها ) شغاندير اهدى ؟ عييت اختي ( سكتات لثواني ) واش نهز ولدي ونمشي
هدى : ( عقدات حواجبها بالستغراب ) فين غاتمشي ! يصحابك مغايلقاكش راك مرتو ولي فكرشك ولدو ميسمحش فيه واخا يبقا فيه عرق واحد
بسمة : ( مسحات وجهها ) شغاندير ؟ نهار لول مضنيتش هكا شفتو حاميك ومهلي فمك ومرضي مكنتش عارفة غايخليني
هدى : ( بتساؤل ) واش خلاك بوحدك ؟ راه تاحنا معاك ! وزايدون راك مابوحدكش حنا معاك عائلتك ولي ضراتك ضراتنا .. نتي غير تهلاي فراسك وبقاي تشربي ڤيتامينات ديولك أما مي عليا أنا نقابلها نتي غير رتاحي
بسمة : ( حركات راسها بنفي ) مك مدارت لي والو ، شتي أنا بالحر لي فيا تاع انني يتيمة ومعنديش مي راه نهز مك على رموش عينيا ونتهلا فيها وحتى من رقية ندير ضوبل خدمتها فدار .. راني قادة براسي وبداري وبلي فيها انا نفسيتي فالحضيض وحيوط هاد دار طلعو لي فراسي خنقوني وتزمت وهاد الحومة مابقيت حاملاها مكرهت نهز راسي ونخوي
هدى : ( تنهدات ) فين غاتخوي ؟ دار كينديرو لها واش نهزو راسنا ونمشيو نبيعو دار ؟ كيغانديرو لها معدنا منديرو من غير صبر
بسمة : ( حركات راسها بنفي قاااطع ) ولا صبر اختي مابقاش تقجيت وحاسة بحبل ملوي على عنقي كل مرة كيزير عليا ويخنقني ..
بعد ماسمعات هضرتها ناضت نزلات عند فريد عاودات ليه كولشي وقال ليها طالع عندها تقول ليها تجمع حوايجها .. داكشي لي دارت طلعات قالتها ليها وخلاتها كتجمع فشي حويجات قلال غير باش دوز بيهم شي يامات وهي نزلات عند مها وجداتها وخلات فريد هزها حتى لطموبيل وركبها ، وطلعات هدى لفوق هزات صاك على بسمة وخلاتها تنزل فدروج وهي شادة فضهرها وكتعض فشفايفها من الألم .. ماوصلات لتحت حتى سخفات طلعات لور فطموبيل وهدى حداها مخليين مبيريكة فالقدام وديمارا بيهم حتى لقدام دار
طلعو الفوق ودموندا فريد على عشا أومبورطي تجمعو عليه وكلاو وهدى وفريد ناضو ينعسو وخلاو بسمة فرشات فالأرض جنب مبيريكة لي ديجا بلاصتها كانت مقادة ونعسات حداها بعد ماعطاتها دواها وردات لها لبال ياك ماطالعة لها سخانة ولا شي حاجة حيت فالأيام الأخير كطلع لها سخانة دغيا وتنزل ودغيا ولات تمرض وكتبقا فالغالب غا ساكتة وكتشوف معندها خاطر بعد ماتشد ولدها
صبح صباح وهما مجموعين على مائدة الفطور ، ناض فريد هو لول وخلاهم كيفطرو وديك ساع ناضت تبعاتو بسمة حتى لباب ديال دار
بسمة : ( شادة فضهرها ) خويا غاتمشي عند صلاح ؟
فريد : ( سد لباب ودار عندها ) لا غانشوف المحامي ديالو
بسمة : ( تنهدات بعياء ) شي خبار عليه ؟
فريد : ( حك راسو ) حاليا مكاين والو راك عارف فاش تحول لحبس أگادير غايكون مزيان دابا عندو معارف تماك وغايعيش بيخير مخصو والو غير هو احنا باقي كنحاولو وكنشوفو كينديرو باش يتخفف الحكم
بسمة : ( حركات لو راسها بالإيجاب ) عفاك وخا تقوليه لامشيتي تشوفو الى مخلانيش نشوفو ميحلمش نجاوبو فتلفون هاد المرة ..
_____
بعد مرور تلاثة أيام
نزل فدروج وركب نيشان فسيارتو او وجهتو هي الحبس فاش مشدود صلاح .. فطريق كان طالق موسيقا كيتصنت لها حتى سمع تلفون كيصوني دار ليكيت فيديه وجاوب
فريد : ألو هشام أمضرا ؟
هشام : كولشي هو هداك طموبيل راه واجدة او وصلناها لمولاها مع دراري حتى لباب دار
فريد : متأكد راه منبغيش شي خدمة ناقصة سيد راه كليان وكيحط فلوس صحاح على كل طموبيل كيشري من عندنا
هشام : ( بتأكيد ) لا راك عارف اخويا فريد خدمة هي هاديك طموبيل نقية وناضية او وصلات بيخير
فريد : واخ .. وبقا راد لبال مع دراري صافي منبغيش شي خدمة ناقصة ..
قطع عليه بعد ما كمل حديثو معاه او بعد دقائق وقف طموبيل أمام السجن كان وقت الزيارة وقف كيتسنا نوبتو وبعد التفتيش داز كيتسنا فقاعة الإنتضار حتى تم جاي عندو بخطوات بطيئة لحيتو كتافت أكثر وتخربقات او شعرو زاد كبر او رجع مغطي ليه عينيه لي كيبانو عيانين او تحتهم أسود ، جر الكرسي المقابل ليه وجلس بملامح باردة
صلاح : الواليدة كي بقات
فريد : ( تنهد ) شغانقول ليك حالتها ماهي حالة غير روح لي بقات فيها راك عارف فاش كدخل الحبس أشنو كيطرا فيها
صلاح : ( قرص بين عينيه وهز فيه راسو ) و بسمة ؟
فريد : معندها خاطر وطلعات ليها دار فراسها كانت باغا تخوي غير جبتها هي وخالتي عندي لدار
صلاح : ( بصوت حاد او الجدية واضحة على نبرة صوتو ) تخوي نخرج لدينمها نذ•بحها ساهلة !
فريد : برد اصاحبي راه صعيبة عليها بقات غابوحدها كتكافح مع ولدها
صلاح : ( عقد فيه حواجبه ) مخصها حتى خير لي بغاتها توصل ليها
فريد : ( قلب الموضوع ) تلفون ليوم بليل يوصلك او لي خصاتك ...
صلاح : ( قاطعو ) نعيش غا بلما والخبز معنديش مشكل مكتهمنيش صحتي رد لبال غير مع مي وبسمة او ولدي
فريد : الله اودي فعينيا ( سكت لثواني ) الى صونيتي عليها راه مغاتجاوبكش فتلفون قالت ليا نقوليك مغاتجاوب حتى تشوفها بلا متنوض روينة فالحبس على والو وتعصب
صلاح : ( ببرود ) گاعلا تجاوب لي كنعرف انا نهار نخرج لقا مراتي او ولدي بلاصتهم فين خليتهم
يتبع...


كملي القصة بليز