مع جوايه سبعة صباح كانت فاقت كتكسل وتحك فكريشتها ناضت بشوية ولاحت ليزار لي كانت مغطية بيه ، شافت ناحية مبيريكة وغطاتها مزيان وناضت دوزات الخامية ديال صالون على ود شعا لي داخل من شراجم ..
بقات جالسة فوق سدادر حتى سمعات باب دار تسد وناضت بشوية عليها حلات باب صالون لي ناعسة فيه هي ومبيريكة وطلات براسها على برا كان فريد خرج او خلاهم ناعسين ، توجهات نيشان لكوزينة غسلات وجهها وسنانها وجمعات شعرها لفوق جبدات كورسي كبير وطالع حيت مابقاتش كتقد تجلس على كراسا صغار كرشها كضرها وكتخنق ، جلسات عليه حتى رتاحت وناضت تاني قدات بغرير دغيا وحطاتو فطبسيل كبير ديال طوس وغطاتو ودارت حليوة خفيفة ديال فطور دخلاتها لفران او جبدات الخبز قطعاتو او قداتو فشبيكة عاد تمات خارجة ودازت نيشان لدوش وجداتو وخلاتو يسخن حطات مستلزمات لي تحتاج او هزات حوايج جداد لمبيريكة ودخلاتهم ..
فيقاتها بشوية وعاوناتها تنوض تمشات بيها بشوية حتى وصلات لدوش لبساتها صندالة ميكة فرجليها ودخلاتها مجلساها فوق كرسي .. حيدات لها صوفيطمة لي لابسة او زيف حياتي من راسها ودوزات ليها دغيا صابون على جلدها خافت لايضربها لبرد وشللات ودازت لها شعرها غسلاتو مزياان وجمعاتو لها ضفيرة مدوراه على راسها كيف كدير ليه ديما ، دارت ليها زيف حياتي جديد ولبسات ليها تيشورت .. حيدات ليها برميدة لي كانت لابسة او فزگات بالما دوزات ليها على نصها لتحتاني دغيا وهي شادة فضهرها وكل مرة تنهد كرشها مسخفاها او مع الحمل تقلات ..
مبيريكة : ( مسحات لما على وجهها ) صافي ابنيتي الله يرضي عليك راك حكيتي ليا غير هادي يوماين
مبيريكة : ( حاسة بيها عيانة ) كون فيقتي هدى بلا متعدبي راسك
بسمة : ( بتاسمات لها وخا معندها خاطر ) معليش اخالتي خليها تنعس ترتاح
بعد مادوشات لها وعاوناتها توضا ، كملات ليها باقي حوايجها ونزلات بزز حتى لأرض ولبسات لها تقاشر رجليها ، رجعات نايضة تاني مسندة على لحيط او عاوناتها حتى ناضت وخلاتها كتمشا وهي متكية عليها رجليها تانية وخا تقيلة عليها ولكن ولات تقدر تحركها رغم صعوبة فالمشي إلا أنها كتحاول كل مرة تمشا باش تخفاف شوية ..
صلاة صلاتها وقرات بعد الآيات القرآنية ، ناضت محيدة ديك العباية وطواتها وقدات زيف حياتي فوق راسها .. تنفسات شادة على كرشها ودارت عند مبيريكة لي كانت شادة تسبيح فيديها وساكتة
بسمة : انحط ليك لفطور اخالتي
مبيريكة : ( حركات لها راسها بالإيجاب ) واخا ابنتي الله يرضي عليك وينور ليك طريقك ، الله يفكك على خير ياربي
شعلات لها تلفازة مخلياها كتفرج فرمانة وبرطال وتوجهات هي لكوزينة عمرات براد دأتاي والقهوة وقدات لحليوة لي كانت حطاتها فثلاجة تبرد ، دات داكشي لصالون وجابت بلاطو فيه زبدة بلدية او أملو .. كاشير .. زيت .. كوفيتير .. لعسل الحر .. زيت أرگان .. الجبن ...
قدات داكشي فوق طبلة وجلسات بعد مافتحات شراجم وخلات صالون يتهوا ..
بسمة : ( كبات ليها أتاي ) بغيت نفيق هدى ولكن لبارح نعسات ضارها راسها ومريضة قلت نخليها حتى تفيق على خاطرها
مبيريكة : ( هزات حليوة ) غا خليها أصلا مكتبغيش لي يفيقها على صباح كنت نفيقها أنا يامات كانت تاع راسها تنوض عاقداهم فحال خوها وتبقا مخنزرة ومعاجبها حال نهار كامل
بسمة : ( بتاسمات ) نعاس عينيها
مبيريكة : ( أكدات ليها بعينيها ) بزاف گاع
كي فطرو ناضت جمعات طبلة ورجعات تكات كترتاح .. مع جوايه العشرة أونص ناضت هدى كتفوه وتكسل دخلات عندهم لصالون ومشات نيشان حطات راسها على رجلين مها وغمضات عينيها
هدى : ( مغمضة عينيها ) صباح الخير
مبيريكة : فقتي بعدا باش تقولي صباح الخير نوضي يانعاسا صلي نوضي
هدى : ( تفوهات ورجعات كتكسل ) صليت مع فريد قبل مايخرج .. فطرتو ؟
بسمة : نحط ل...
قبل ماتكمل هضرتها ناضت كتجري لطواليط وهي شادة على فمها .. مخليا هدى متبعة لها لعين او مبيريكة دايرة يديها على راسها
مبيريكة : لحمل قضا عليها رجعات صفرا
هدى : وراه مع المشاكل نيت درية كتبقا غا ساكتة ومابقات حاملة ديك دار بسباب هادشي مكتلقاش خاطرها تماك
مبيريكة : ( تنهدات ) تالشمن وقت غاتبقا هكا ؟ سيمانة هادي وهي على نفس الحالة دارها لي دوم ليها
هدى : ( تنهدات وناضت تستوات فبلاصتها ) تأزمات ونفسيتها متضررة كل مرة كلقاها ساهية وغير كتخمم وتفكر مابقا عندها جهد ولا خاطر
مبيريكة : ( بنبرة جادة ) الله يحسن لعوان ولكن لجلاس فدار من غير دارك راه ممزيانش كيقولو ضيافة نبي تلتيام وحنا جالسين سيمانة !
هدى : ( ملقات متقول لها وضربات طم ) صمت
بعد مارجعات جلسات حداهم .. تكات على لمخدة ورجعات راسها لور كتنفس وفيديها فوطة صغيرة كدير بيها لبرد لراسها جاها صهد وحشمات تلبس غير تيشورت او شورط كي كانت مولفة فدارها .. هدى ناضت تفطر فالكوزينة وبقاات غير هي ومبيريكة لي عينيها عليها
مبيريكة : ( تنهدات ) كي وليتي شوية ؟ كتشربي دواك
بسمة : ( حطات ديك فوطة ودارت عندها ) ڤيتامينات وي كنشربهم وحمد الله غير تقلبات لي كرشي
مبيريكة : إمتا غاديري عقلك وترجعي لدارك ؟
بسمة : ( غوبشات ) مناوياش رجع اخالتي
مبيريكة : ( خنزرات فيها معاجباهاش هضرتها ) تالإمتا ؟ شحال غانبقاو باقي
بسمة : ( بجدية ) خالتي إلى معجباتكش الجلسة رجعي لدار ولا رتاحي عند ختك ولا تجي عندك رقية ولي عليا انا مرة مرة نجي عندك ولاخصاتك شي حاجة قوليها ليا
مبيريكة : ( متجاهلة كلامها ) دازت سيمانة وحنا عند هدى حشومة راه راجلها يبغي يرتاح فدارو ونا منقدرش نزيد نطول عند نسيب عمري فكرت فحياتي نبات عند نسيب ولو غير نهار على ودك جالسة سيمانة غير باش ترتاحي نتي ولكن شنو دارت ليك ديك دار ؟ أشنو فهادي ومكاينش فلوخرا ؟
بسمة : ( كتجبد ليها ديك دار فحال الى كتقول ليها غانقت•لك ) متجبديش ليا اخالتي ديك دار طلعات لي فراسي هي وداك درب كنكون جالسة فيها فحال إلى جالسة على شوك
مبيريكة : صبر ابسمة صبر ! مغاتخليش دارك وتجي تجلسي عند ناس راه مجاتش وضيافة نبي تلتيام حنا راه جلسنا كتر إوا الله يجعل البركة غانبقاو جالسين حتى يجي فريد ويقول لينا واقهرتوني خرجو عليا ؟
بسمة : ( حكات راسها بنرفزة هضرتها مداخلاش ليها لعقلها هي كاتهضر وعقلها فجيها خرا مامعاهاش ) مغارجعش لديك دار
سكتات مخلية مبيريكة كتهضر بوحدها وهي عقلها سافر تاني تفكيرها كلو عليه شنو يكون كيدير دابا .. او واش عايشة مزيان .. واش كلا وشرب .. واش كيعاملوه مزيان .. واش غانولد بوحدي ومغايكونش معايا .. عدة تساؤلات كيضربو فدماغها وفالأخير كتبقا ساكتة وكتفكر ..
بعد دقائق جات جلسات حداها هدى لي سمعات هضرتهم بحكم الكوزينة كانت جنبهم نيت وصوتهم كان عالي ..
هدى : ( حنحنات ) إلى مكنتيش مرتاحة فدارك بقاي هنا ( شافت ناحية مها لي خنزرات فيها وهي تغمزها بمعنى بردي ) وخا نعرف نمشي انا ومي وفريد ليها ونخليك نتي هنا رتاحي فدار غير كوني على خاطرك ومتعصبيش راه قربتي تولدي ( شافت تاحية مها وحركات لها حواجبها بمعنى خليها على خاطرها راها حاملة ومعارفة شنو كتقول )
بسمة : ( عاد تنفسات بعد ماسمعات هضرتها وبعدها هزات تلفون كتشوف تاريخ اليوم ) بصح عندي رونديڤو ليوم نسيت گاع
خلاتها على خاطرها وبسمة مشات لبسات كومبليزو واسع بالغوز بيبي او قاميجة بيضة فوقها مبردة او واسعة او صنيديلة بلا فرجليها .. جمعات شعرها كوب شوڤال ودارت ميكاب خفيف او إكسسوارات وهزات صاك فيه فلوس او تلفونها وبخفان تاعها ..
تمات نازلة حتى لتحت بشوية عليها او مشات حتى قدام شانطي شدات طاكسي وعطات لمولاها عنوان العيادة ، بعد دقائق خلصاتو ونزلات وتمات داخلة عندها لقاتها عاد مخرجة واحد لمرا وهي دخلات سلمات عليها بالوجه مبتاسمة وجلسات قدامها فوق كرسي ..
بسمة : ( حركات راسها بنفي ) لا باقي عاد ناوية إن شاء الله .. لقا شي وقت مناسب ونمشي نختار شي لبيسات ليا وليه ( بتفكير ) حتى لكلينيك لي غانولد فيه باقي ماشفت شي حد مزيان
طبيبة : عندك أحسن كلينيك فأگادير هو *** نصحك بيه يهزوك فوق شفار عينيهم والمعاملة غزااالة بزاف خصوصا لا حركتي لفلوس كولشي نقي وكيردو لبال بزاف كل مرة داخلين وخارجين عندك فرمليات كل وحدة تسولك باش كتحسي وياك ماضاراك شي حاجة .. ويبدلو ليك حوايجك وينقيوك ڤغيمون واعر گاع لي كيدوزو عندي كيولدو فيه
بسمة : ( بتفكير ) ممم صافي شكرا زين إن شاء الله هو لي نولد فيه لا كتاب
بعد ماخلصات تمنالاف ريال ديال الفحص خرجات شادة فصاكها او اليد تانية دخلات بيها البزطام لصاك ، قطعات شانطي لي كان قدامها وبقات تمشا بشوية عليها و عقلها غايب وماشي معاها ..
يديها على كرشها وكتقول فراسها تالإمتا غايبقاو جاريني من دار لدار تالإمتا غانبقا تابعة ناس ونتخبا فيهم .. حياتي كاملة وانا عايشة تحت جناح شي حد وكبرت وهاني حاملة وباقي خاص لي يخرج معايا ولي يمشي معايا ولي يقضي ليا غراض .. تالإمتا غانبقا هكا ؟ واينتا غانولي مسؤولة وقادة براسي ، صامدة وقوية ومنحتاجش غيري ؟
أفكار ديها وأفكار تجيبها تزمتات وقنطات من هاد الوضع مكتحسش براسها بيخير ولات عصبية ومعندها خاطر لراسها محاساك بنادم ، هزات راسها وبانت ليها فارماسي بعيدة عليها شوية ، تمشات حتى وصلاتها ودخلات خدات داكشي لي بغات ولڤيتامينات لي قالت ليها طبيبة ..
خلصات داكشي لي خدات وتمات خارجة دازت من حدا قهوة شعبية نوعا ما فجنب كاينة مخبزة وفجنب لاخر حاطين كراسا وطبالي وفيها عائلات مع ولادهم .. بتاسمات لداك الجو ودخلات لها طلبات عاصير ليمون بارد تبرد بيه حلقها مع بعض الحلويات لي تشهاتهم .. كلات منهم شوية وتكات على طبلة كترتاح ، دوزات يديها على لگصيصة رجعاتها لور وبقات شادة فلكاس وعينيها فنقطة وحدة
لمودة وهي هكاك مناتبهاتش لراجل قدامها من صباح وهو كيحاول يدوي معاها وهي ساكتة وباينة فيها شاردة
الشخص : ( مبتاسم بطريقة زوينة ) احم واش ممكن ندوي معاك
بسمة : ( هزات فيه راسها على غفلة وعقدات حواجبها مستغربة ) نعام ؟!
بسمة : ( كحازت شوية لور حتى بانت كرشها لي كانت مدرگة بطابلة وهزات فيه راسها شاداها ضحكة ) الله أخويا ومبانتش ليك هاد لكرش ؟
الشخص : ( دوز يديه على جبهتو بإحراج وبتاسم على منضر كريشتها المدورة ) سمحي ليا والله مارديت لبال مع مغطية بطبلة ملاحضتش الله يفكك على خير ( دوز عينيه عليها بإعجاب ) وبنات ناس دغيا كيتزوجو
دار غادي فحالو مخليها وقفات خلصات داكشي لي خدات وتمات خارجة وهي كتمتم : على هاد لحساب كون غير كنت بنت الق•حبة كون راه مهنية من شي راجل ولا ولاد وكون راه عايشة حياتي تا انا ..
تأفأفات وتمات غادة كتمشا حتى سمعات صوت تلفونها كيصوني ، هزاتو كتشوف فإسم هدى على شاشة تمشاات حتى لجنب واحد شجرة او جاوبتها
بسمة : ألو !
هدى : بسمة فينك تعطلتي
بسمة : ( غوبشات معاجبها حال ) باقي غانمشي لواحد مگازان نشري شي حويجات لولدي او راسي
هدى : كون قلتيها ليا نمشي معاك بلا متعطلي برا بوحدك
بسمة : ( طلع ليها دم ) هدى ختي باغا نخرج بوحديتي وندور بوحدي مغانبقاش جارة معايا شي حد وقت ما خرجت راني ماشي صغيرة ومراة راجل وهو عاطيني حرية نخرج فيما بغيتي
هدى : ( محملااااتش طريقة باش دوات معاها ) ياك اختي ! وباش بسلامة هاد راجلك عاطيك حرية ياك ما جالس حداك ؟ كتهضري معاه ولا هو كيهضر معاك
بسمة : ( هزات حاجبها ) إوا أختي لا معجبكش لحال سيري عندو وقوليها ليه .. قولي ليه راه مراتك خارجة كدور بوحدها مالي شاداك أنا ؟
قطعات عليها تلفون طالع ليها دم ومعاجبها حال حساتها كضغط عليها فيما تبغي تخرج تقول ليها يمشي معاك شي حد حريتها كتحس بيها كتخنق او ولات غير تبغي تخطي خطوة على برا تقول ليها صبري نمشي معاك كأن صلاح دايرها گارد گور عليها ... تنفسات كتحاول تطرد الأفكار السلبية لي فراسها وتمات غادة لناحية مگازان معروفة وقرات عليها بزاف فالفايسبوك كولشي كيشكرها وكيشكر لكاليتي ديال لحوايج لي كتبيع مولات المحال
بعد ديك المحادثة وبعد ما قطعات عليها بسمة الخط دارت عند مها لي كانت سمعات كولشي
هدى : ( بملامح دهشة ) شو كي كتهز وتحط بقا ليها شوية وضربني كون كنت حداها ديرها
مبيريكة : ( كتحاول تصلح لالقات ماتصلح ) يهديك الله ابنتي راه البنت غير حاملة
هدى : ( بصوت عالي ) شلااا غير هي والبقرة لي حاملين متغووتش عليا أنا وتهز فسوطها ! دويت معاها بصواب دخلات فيا سيدة طول وعرض
مبيريكة : عدريها اهدى البنت مسكينة مع المشاكل نفسيتها ولات خايبة ودغيا كتقلق
هدى : ( خرجات عينيها ) ياك غا صباح كنتو مناگرين !! ( صفقات بيديها ) ولا صاافي دغيا رجعتو زبيدة على عسيلة
مبيريكة : إوا الى تناقشت معاها راه جات معايا أنا بعدا ! راني مراة كبيرة وكل مرة نقول هضرة وكتبقا مراة ولدي ومنبغيش نسمع شي هضرة خايبة عليها
هدى : ( عوجات فمها ) هي مراة ولدك وأنا شكون ؟ جي مع الحق أمي واش أنا قلت شي عيب ؟ واش أنا غوت عليها ؟ سيدة دويت معاها وبقات فيا حاملة وكرشها لفمها قلت رد ليها لبال لا طيح فشي قنت ومتلقا لي يعاونها ، ساعة دارت فيا دورة شيطانية عطاتني علاش نقلب ( ضربات فخاضها ) سررري أناااا لي فمي واكلني أنااا لي يبقا فيا بنادم
مبيريكة : ( خافت ينوض صداع بيناتهم ) ديري لما منين يدوز ابنتي ولا بلا متزيدي فيه
هدى : ( فحال إلى شعلتي تحتها بريكة فاش قالت ليها بلا متزيدي فيه .. ضربات صدرها وحطات صبعها عليه ) أنااا كنزيد فيه ماشي هي لي كتخرج فعينيها وتقولي سيري گوليها ليه وليت رادار ديال درب أنا ؟ باش نوصلها ليه ( بصوت مرتفع وبغضب ) لا مزيان بنادم دير فيه الخير يردها ليك ببومزوي ع...
قاطع كلامها صوت فريد لي كان دخل وهو عاقد حجبانو من صوت هدى العالي ، من وجهها عرفها مخاسمة مع شي حد ودايرة لها نقشة
فريد : ( داخل راسو مفروع باغي غير يتغدا ويرجع لخدمتو ) شهاد صداع ! شنو كاين ؟
مبيريكة : ( دورات زيف لي حاطة فوق راسها على نص وجهها حشمانة من الموقف ) والو اوليدي دخل رتاح هدى تنوض تحط ليك لغدا
هدى : ( دارت عندو وجهها حمر ) لا كاين بسمة خرجات مع صباح بلا متعلم شي حد وغادا بوحدها مداتنيش معاها فاش صونيت ليها نعرفها فين كاينة باش لحق عليها سيدة دارت فيا وبدات عليا بغيت نبقا بوحدي او خليني فراحتي او راني كبيرة ماشي صغيرة
فريد : ( صغر فيها عينيه معارف يجي فصفها ولا فصف بسمة .. تنهد وفلأخير نطق ببرود وعينيه عليها ) سكتينا ماباغي صداع خوك راه فالحبس او مراتو كرشها لفمها لاش دابا تجبدي صداع !! ياك مابغيين تنوضو ديرو ليدين
فريد : ( الحدة فصوتو ) بغات تخرج بوحدها واش ماشي من حقها ؟ مزوجة بيها نتي
هدى : ( هزات فيه حاجبها ) لا ممزوجاش بيها ولكن واش أنا كتخليني نخرج بوحديتي ؟!
فريد : ( قرن حواجبو ) كتقارني راسك بيها ؟ واش هي راجلها حداها لي يخرج معاها ؟ ( محسش براسو حتى رفع صوتو كتر ) دخلي سوق راسك وماشي شغلك ضبر راسها خوك راه حاضيها وعارف شكايدير راه محاطكش عليها گارد گور
هدى : ( حطات يديها على جنابها وخرجات فيه عينيها ) ياك هادشي لي نستاهل واخاااا أنا لي كل...
تقطع فيها صوت بعد مالاحت عينيها على مها لي كانت شاداها كريز عينيها فسقف او لسانها راجع لور وكتحاول تسد فمها .. كولها كتڤيڤري او تفتف وسنانها كيتقرقبو
مبيريكة : ( صمت ) نننننننن
جراو لعندها مخلوعين او هدى حطات يديها عند ذقنها او حاولات تسد لها فمها خايفة لا يتسرط ليها لسانها ، فريد جلس حداها وحاول يهدنها .. بعد دقائق كانت مبيريكة تهدنات وترخات ليهم قداتها هدى ففراشها وحطات ليها راسها فوق مخدة وبقات جالسة حداها حتى طمأنات عليها وناضت تحط لغدا لفريد باش يخرج ..
دازت لكوزينة وتبعها فريد فلبلاصة وسد موراه لباب باش ميتسمعش صوت على برا
فريد : ( حط يديه على بوطاجير ) واش مريضة فعقلك ولا شنو منوضة الحيحة فدار باغا تصايفتي مك كومة ؟ غير خوك تشد درتي جناوح تاني
هدى : ( كتشوف فيه بنص عين عرفاتو شعل ) أشمن حيحة كنا كنهضرو عادي فحال ناس !
فريد : ( ضحك بطنز وعض على شفته بفقصة ) فحال ناس ؟ لغوات وتخراج العينين هكا كيهضرو ناس ؟ وهاد مراة خوك نتي آش بيتيها تخرج ولا تقعد واش مزوجة بيها لي تضلي تابعاها ومصونية ليها .. خفتي عليها قلنا هانيا ولكن كل مرة تصوني مجاتش نتي تبغي يبقا لاصق فيك بنادم فيما خرجتي ؟
هدى : ( حمارت ) أنا لصقة ؟ حيت تشوشت عليها رجعتو ضايرين فيا كاملين ؟ وليت انا لي خايبة ؟ أنا لي منسواش ( حدرات راسها مقلقة ) واخا سري
فريد : ( تنهد ) مقلناش حنا هاد الهضرة ولكن راعي لمك راه مريضة وخاصها غير شوية وطيح لينا بشي كريز ولا شي حاجة راك كتشوفي كولشي على عينيك
هدى : ( نطقات بحرقة وهي مكتشوفش فيه ) مي فوق راسي مغانتسناكش تقول ليا هاد الهضرة وراني عارفة شغلي
هدى : ( مسحات يديها بالفوطة ودارت خارجة من الكوزينة ) ها غداك كولو ولا خليه
خرجات ضاربة بالباب وتوجهات نيشان لبيتها تخشات ففراشها وغطات وجهها بالمخدة .. بعد دقائق قليلة حسات بيد كدوز على ضهرها بحنية وبعدها حيدات لها لمخدة من على وجهها وتحنا باسها فوق راسها
فريد : ( بصوت حنين ) متقلقيش عارفك حتى نتي معندك خاطر ومريضة
فريد : ( دوز يديه على شعرها ) الى جات بسمة بردو طرح ورجعو تهضرو عادي كتبقا مراة خوك وراكي عارفة صلاح مشدود كون كنتي بلاصتها غاتحسي بيها
هدى : ( راسها درها مافيها لي يتزايد معاه فالهضرة ) واخا كون هاني
فريد : ( باسها فحنكها بقوة ) يلاه هاني غادي الى محتاجة شي حاجة صوني ليا ولا خاصك شي حاجة قوليها ليا نجيبها ليك معايا
هدى : ( دارت يديها على فمها ) جيبي لي داك بيمو لي جبتي لي داك نهار بنكهة دلاح ( ولاو فعينيها لقلوبة ) الله شحال بنين جيب لي منو بزااااااف
فريد : ( حط يديه على راسو كيضحك ) اربي واش مكتهديش سقاط كل مرة نقصي شوية غايجيك سكار ونتي صغيرة الله يحفض
هدى : ( رجعات حاطة راسها على لمخدة ) الأعماار بيد الله جيب ليا لي بغيت ( دورات وجهها عندو دغيا ورفعات عليه صبعها ) والله وتنساه مادخل مع داك لباب هاني فين قلتها ليك
يديها عامرين بساشيات و كدور فلمحال وكتشوف حوايج دراري صغار خدات لي عجبها وهزات حوايج مخصوص لولدها فاش يلاه يتزاد يلبسهم .. خدات دي بخودوي للأطفال مع فوطة صغيورة وبينوار كيوت .. ختارت لراسها بيجامات دافيين تاع نافسات وقطن ورطبين ترتاح فيهم ، ختارت لهدى حتى هي شي وحدين وتمات غادة لاكيس خلصات عشرين ألف ريال وتمات خارجة فرحانة بلحوايج لي خدات كولشي عجبها وحمقها ..
حسات براسها تقلات ويلاه كانت غاتشد طاكسي ترجع بان ليها محال كبير ديال روايح وكيبان داكشي مديكوري او غزاال ، دخلات ليه وحطات صاشيات من يديها بقات دور فيه وتهز قراعي وتشم ، روايح كانو غزالين والباكاتجين ملفت للإنتباه ويخلي لواحد يشري بلا هواه ..
ختارت ثلاتة كانو روايح باردين كي كيعجبوها ، دازت عند مول لمحال خلصاتو وجمعهم ليها وتمات خارجة كتنهج عيات ، شدات طاكسي حتى لقدام لعمارة وتمات نازلة ..
طالعة فدروج العمارة ضاحكة وماقاداها فرحة ، وصلات لباب البرطمة ديالهم دقات وبعد ثواني جات و حلات ليها هدى لباب .. هزات فيها بسمة عينيها ولقاتها قلبات عليها عينيها ورجعات لكوزينة كتغسل الماعن .. دخلات كتنهد ودازت نيشان لصالون حيدات سبرديلة من رجليها وجلسات فوق سدادر بالقرب من مبيريكة لي كانت حالة عينيها وكتفرج فتلفازة
بسمة : ( دورات عينيها على الأكياس البلاستيكية لي مدورة عليها وتحنات حتى باست راسها وناضت شادة فيديها ونطقات بندم ) سمحي ليا اخالتي الى خسرت ليك خاطرك ولا الى قلت ليك شي حاجة ماهياش راه والله غير خاطري لي هارب وزادني الحمل نفسيتي مزفتة وكنقول بعد الخطرات هضرة ماهياش والله ما لخاطري غير ضغط لي دارها ليا ( مسحات دمعة طاحت من عينيها ) واليوم خرجت بوحدي غير باش رتاح شوية ونصفي عقلي ( تنهدات بحزن ) لا قلت شي حاجة معجباتكش راه غير كنكون معصبة ولا مضيومة تانا ماكرهت يكون فجنبي راجلي نهار نولد ولكن هادشي لي بغا الله ونا راضية بيه الحمد الله ، الله يطلق سراحو ياربي
مبيريكة : ( طبطات على يديها بكاتها معاها ) أمين أبنتي أمين مديريش فبالك تانا غا مراة كبيرة وكل مرة نقول هضرة
الكوزينة كانت مقابلة مع صالون و هدى كانت كتشوف فيهم من بعيد ، يديها فالماعن او دايرة بجنب حاضياهم بغات تهضر وفضلات تسكت ، ودارت مكملة شغلها وهي معوجة شفايفها
بسمة : ( بتاسمات وعنقاتها وبعدها هزات واحد الكيس وحلاتو ) جبت ليك اخالتي بيجامة تبردي فهاد صيف او واحد بينوار ديال دوش ( هزات فيها عينيها الحمرين بدموع مبتاسمة ونزلات راسها كتجبدهم وتوريهم ليها ) داك لي عندك تقطع ليك من جنب وهادة حسن منو توبو غليض مغايدربكش البرد فاش تلبسيه .. او جبت ليك فوطة تاعو وثلاتة زيوف حياتي حيت عارفاهم كيعجبوك ( جبدات واحد الميكة صغيورة فيها سنيسلات ديول العقيق وعينيها على عنقها ) هادو ربعة سناسل فحال دوك لي فعنقك شفتك مكتحيديش ديك لي فعنقك گاع باينة عزيزة عليك وجبدت ليك هادو بحالهم باش لا تقطعات ليك تلقاي هادو ديريهم
مبيريكة : ( تبسمات بحب ) والله ابنتي حتى كيعجبوني هاد سناسل دلعقيق خصوصا لي فيهم خميسة تاع الأمازيغ لا مشات حتى طاحت لي من عنقي كنهبل ( ضحكات ) كنولي نغوت ونضرب ففخاضي حتى تلقاها ليا هدى ويلا تقطعات كنصايفتها لسوق تشري ليا بحالها
بسمة : ( بتاسمات ) كنشوف عيالات كبار بزاف كيديروهم وحتى نتي سبحان الله كيعجبوك
مبيريكة : ايه ابنتي كل واحد وعلاش جاتو كاينة لي متحيد من يديها دبالج دذهب وكاينة لي متحيدش دوك دبالج لقدام دنقرة لي ولاو ساااويين دابا وكاينة تاني لي كدير لوبان ديما فعنقها وانا ابنيتي هاد العقيق ( شافت فداكشي لي جابت ليها ولي حطاتو جنبها ) الله يسهل عليك ابنتي وينور ليك طريقك كيما فكرتي فيا بغيت ربي يسهل عليك ويحقق ليك ماتمنيتي ياربي واليوم جمعة
بسمة : ( بتاسمات كانت عارفة غايعجبوها حيت ديما صلاح كان مفكرها ويجيب ليها لي خصها وكتر بلا ماطلبو ومدام مكاينش قررات دير بحالو ) أمين أخالتي أمين بصحتك
جرات حداها كيس بلاستيكي فيه داكشي لي خدات لهدى وخدات ريحة من دوك لي خدات وحطاتها فيه .. حنحنات وحطاتهم جنبها وعينيها عليها
بسمة : ( دارت عند مبيريكة ) خالتي عارفاك باغا ترجعي لدارك انا نقول ليك شي هضرة ومديريهاش مني قلة صواب أنا ديك دار مابقيت قادة عليها لا جلست فيها فحال إلى جالسة فوق شوك ، هي مافيها مايتعاب ولكن خاطري هارب منها سمحي ليا ولكن واخا نسكن غا فبيت وكوزينة ومرجعش نجلس فيها خاطري مزير وغير كنمشي ليها كنمرض
مبيريكة : حاشا ابنتي تسكني فبيت وكوزينة حتى متكونيش عروستي ! وخا كتبقا ديك دار داري وفيها ولدت ولادي وعشت فيها سنين من نهار كانت جوج طوبات حتى ولات تبارك الله على مزيناتها ، فاهماك ابنتي إلى بغيتي نكري ليك ماشي مشكل نشوف شي دار قريب ليا وسكني فيها مرتاحة ( دام صمت لثواني ) ولكن راك عارفة ابنتي بالمشورة ! قوليها لراجلك
بسمة : ( غوبشات ) معندي منقول ليه اخالتي نكري دار بوحدي مافيها عيب وهدى تقلت عليها راني عارفة وح...
هدى : ( كي سمعات هضرتها جات تالقدام باب صالون ودارت يديها على خصرها ) شكون قاليك اختي متقلة عليا !! شكيت عليك
بسمة : ( تنهدات وفضلات متزايدش معاها فالهضرها ) صافي اهدى أنا غير قلت
هدى : إلى كنتي باغا تمشي أنا معندي منقول ليك ولكن متقلتيش عليا جلسي حتى تولدي گاع حد مايجري عليك و...
قاطع كلامها صوت لباب لي تحل وفريد دخل سلم عليها وجلس فصالون مقابل مع بسمة او مبيريكة
هدى : ( دارت راجعة لكوزينة ) مهم لابغيتي تبقاي بقاي حد ماجرا عليك
فريد : ( تنهد ) واخا لي بان ليك انا نشوف ليك فهاد الموضوع وغير رتاحي بلا متعصبي ولا شي حاجة راك حاملة حاولي على راسك
حركات لو راسها بالإيجاب وشكراتو وبعدها هو خرج ونزل لتحت وركب فطموبيلتو و دوز نمرة الگارديان فلحبس ، تسنا ثواني وجاوبو
فريد : دخل تلفون لصلاح دابا
الگارديان : انا نشوف شي وقت مزيان وندخلو ليه كون هاني غايوصلو ومغانتعطلش
فريد : واخا
قطع عليه وبقا جالس فطموبيل جبد باكيا گارو من طموبيل وشعل واحد ودارو فمو .. بقا لمودة وهو على نفس لحال من گارو لتاني حتى سمع تلفونو كيصوني وجاوب فلبلاصة
صلاح : ( بصوت مخنوق ومبحبح ) آش تما
فريد : ( عقد حواجبو ) مريض ؟ آش ناقصك
صلاح : مابيا والو غاضربني البرد طلقنا آش كاين ؟!
فريد : ( تنهد ) بسمة مابغاتش ترجع لدار قالت هي لي منحطش فيها رجلي ومك بغات ترجع لدارها ودابا هما راه عندي فدار وبسمة قالت بغات شي دار تكريها او ولاو كيتشادو ليا هدى راك عارفها مع الوحم وأصلا بلا وحم راها بلا عقل زيدها بسمة لي غير معصبة ومتقلة تلاقاو
صلاح : ( زفر ) أحسن برطمة كريها ليها تسكن فيها ومتخصها حتى حاجة دراري يحضيوها ويلا ناقصاها تقضية وصخرة هما يجيبوها ليها وبقا راد لبال مع لفلوس لي كنعيطها لا شفتيهم نقصو زيدها
فريد : ( دوز يديه على جبهتو معجباتوش هضرتو ) إنا دراري أصاحبي واش حنا بغيناك تفك من زبل ونتا خارج ليه تاني ؟! حيد عليا زمر وأنا نقابلها فشغلها و عطا الله خدامات
صلاح : گلت ليك انا غايبيعو ليا شي حشيش ؟ دراري مولفين يقابلو ليا دار وراه كيتخلصو مكيوقفوش تماك لله فسبيل الله
فريد : واخا ! أنا نشوف شي برطمة
صلاح : متكونش بعيدة بزاف
فريد : لا كون هاني أصلا كنفكر فلبرطمة لي كاينة فوق من ديك لي ساكن فيها راها خاويا مخليها مول لعمارة لولدو كاين فبرا وباقي مانزل راها نقية ومفرشة غير غانشوف كي ندير يخليها ليا
صلاح : صافي مزيان أحسن حاجة گاع
قطع معاه ودوز الخط نيشان لمول العمارة لي كاري عندو بقا كيتسنا لثواني وجاوبو ..
فريد : ألو لحسن راك هنا ؟
م.ع : لا فمراكش علاش واقع شي مشكل ؟ ولا خاصك شي حاجة
فريد : غير بغيت ندوي معاك على البرطمة لي كاينة فوق من ديك لي ساكن فيها بغيتك تخليها ليا عارف مخليها لولدك ولكن على مايجي خليها ليا
م.ع : ( بالستفهام ) مابقاتش عاجباك ديك لي راك فيها ؟
فريد : لا ماشي هكاك بغيتها لمرات نسيبي تسكن فيها خو مراتي كاين على برا دابا ومراتو مابقاتش بغات تبقا فدار لي كانت ساكنة فيها قبل ومع حاملة او كرشها لفمها قلت حسن تبقا جنب مراتي الى خصاتها شي حاجة تعيط عليها ويلا بغات تولد نسيقو خبارها
م.ع : إوا شغانقول ليك افريد ديك البرطمة راك عارف مخليها لولدي مقادها كاملة حسن من أي برطمة فديك العمارة ونقية كتشعل كولشي مبدلو فيها منبغيش فيها روينة ولا تخسر فيها شي حاجة ! راني حاط لملاين عليها !
فريد : كون هاني الله أودي كولشي غايبقا فبلاصتو وأصلا السيدة نقية وتهلا ليك فدارك وعاد حادگة مكتحملش لوسخ ومع راها حاملة غانجيبو لها خدامة تنقي دار كاملة
م.ع : عندها شي ولاد ؟ ولا غايسكن معاها شي حد خر
فريد : لا غير بوحدها ومعندهاش ولاد يلاه غايتزاد عندها دري
م.ع : ( بعد تفكير ) واخا ماشي مشكل من غدا هاني جاي ونتفاهمو وديك ساع تنقل ليها حوايجها
فريد : واخا الله يسهل عليك
م.ع : وكيف قلت ليك مابغيت شي روينة علمها وحتى لابغات تعلق شي طابلوات فالحيط تقولها ليا انا نجيب معلم على حسابي برطمة مخليها لولدي ويلا كتاب يتزوج ويجي ليها
فريد : ( شد فراسو ) واخا الحسن كون هاني
دازت عشرين يوم .. نتاقلات فيها بسمة لأباخطمون لي كاينة فوق برطمة دفريد فرشوها ليها وقادوها على ذوقها ، ستاقرات فيها وجلسات معاها مبيريكة تقريبا جوج سيمانات وبعدها رجعات لدارها وبقات بسمة بوحدها فدارها مرتاحة وبالها هاني كل نهار كدير حاجة جديدة باش متحسش بالملل ومدوزة وقتها برياضة الحوامل متبعة مع كوتش فتلفون ولي خاصها كتنزل تشريه .. فريد راد معاها لبال وفيما يشوف فلوس ناقصينها كيعاود يعطيها بالملاين وكولشي هادشي من توصيات صلاح ليه ..
فتوقيت ديال ديما حلات عينيها كتجبد فبلاصتها ، و دوزات يديها على كرشها كتنهد دخلات فتمن شهور ومابقا ليها والو وتولد سوا أيام قليلة كتفصلها على موعد الولادة ، طبيبة رادة معاها لبال وكتعطيها توجيهات كتساعدها باش دوز فترة حملها بيخير ومتقلش ..
هزات عينيها فبالكون قدامها وشمس ضاربة فوجهها ، حيدات لگصيصة من على عينيها وبقاات لمودة وهي فبلاصتها كل مرة كتقلب وتنعس على جنبها لأنها مابقاتش قادة نهائيا أنها تنعس على ضهرها ، ناضت بشوية عليها دارت روتينها اليومي غسلات وجهها بجيل او سنانها كذلك ، مشطات شعرها وجمعاتو لفوق .. بدلات حوايجها بسروال كيطمة وااسع وعريض ومعاه تيشورت ديالو زرق وحتى هو عريض كولشي سينيي ومن ماركات معروفين فالأواخر ولات تقدا غير حوايج غاليين او لي حلات فمها عليه تاخدو فلوس وعندها بزايد ومهازة هم لحتى حاجة .. حلات مجر جنب ناموسيتها وهزات سنسلة ذهب لي كان هداها ليها صلاح دارتها فعنقها مع براصي وگورميط فيديها ، رشات بارفان بارد ديالها ودازت نيشان لكوزينة وجدات عاصير ليمون ديالها او حطات فطبيسيلات تشيز كيك مع صابلي وكوكيز هزات فطورها فبلاطو ورجعات لبيتها ..
حطات داكشي فوق كوفوز وجمعات ناموسيتها ، قدات لمخاد او دوزات لخامية لشراجم ، حلات لبالكون وخلات لبيت تهوا وفنفس الوقت يدخل ضو ليها ، جلسات فوق فوتوي وحطات فطورها فوق طبلة شربات ڤيتامينات توعها وهزات كوكيز فيديها او عاصير دوز بيه .. شدات تلفونها وحطاتو على رجليها قدامها ودخلات لفايس وكيف عادتها كانت كدور فلگروبات ..
دازت من حدا منشور ولفت إنتباهها بوكي ورد أحمر فخم فيه فلوسط بطاقة ذهبية او جنب البوكي علبة شكولاطة وعليها بطاقة مكتوبة فيها أحلى كلمات الحب والغزل .. وفجنبهم كان باخك من ماركة معروفة وحداه ساعة روليكس ونونوس كبير كانت معنقاه بنت مولات المنشور ..
هزات عينيها فالمكتوب فوق الصورة وهي تقرا بشوية : بنات أنا فرحانة بزاااف لبارح كان أحسن نهار عندي فاش ولدت ورجعت لدار بعد يوماين لقيت راجلي موجد ليا هادشي ♡ الله يخليه ليا مسكين ديما مفرحني ..
نزلات لتعاليق كتقرا لقات أغلبية مصورين ليكادو لي جايبين ليهم رجالاتهم ولا صحابهم يا فعيد ميلاد ولا فذكرى يوم زواجهم ولا ..
حطات تلفون من يديها وبرقو دموع فعينيها تفكرات لأيام لقليلة لي كتفصلها على يوم وليداتها ، تفكرات المواجيع لي كانت كتحاول تنساهم هادي أيام ، تفكرات أنو مغايكونش جنبها ! لطالما هاد الفكرة كانت كَسهم قاتل كيعصف فقلبها ويخليها تبكي وتحزن كل مرة .. من ديما كانت باغيا نهار ترزق بشي طفل يكون راجلها جنبها يفرحو بجوج ويقابلوه بجوج .. يخاف عليها وهي وسط ديك الغرفة فالمستشفى الأطباء دايرين بيها وسوط الآلات كتسمعهم فودنيها ..
بغات تسمع ديك الجملة ديال أنا معاك وإن شاء الله غاتكوني بيخير .. بغات تستقوى بيه ودخل لديك الغرفة وهي قوية وفرحانة لمولودها لي غايجي .. مسحات دموع من عينيها وشهقات شهقة حارة كتعبر على الألم لي كيعصر قلبها ! قداش ولفاتو وغيابو جاها صعيب واخا كانت هضرة بيناتهم قليلة ولكن كان ديما حنين فيها ومفكرها .. كانت تسنا الوقت يدوز وتسنا ليل باش تشوفو وطمأن عليه ، رغم طريقة زواجهم لي كانت تقليدية نوعا ما ولكن الأمان لي كانت تحس بيه وهي جنبو خلاها تحس بمشاعر غريبة عليها ! عمرها حسات بيهم ولا ضنات شي نهار أنها تحس بيهم ، شهامتو ورجولتو خلا قلبها يتفتح ليه ومواقفو معاها خلا عقلها ديما معاه ..
مسحات دموعها وكملات فطورها ، ناضت غسلات شي ماعن قلال ونصبات طويجين صغير ليها ، وذن الضهر ومشات توضات وصلات وبعدها دازت كوزينة قدات شلاضة او عاصير لاڤوكا مع لوز أو گرگاع .. بعد ماطاب طاجين حطات كولشي فوق طبلة وجابت لخبز لي كان تاع برا مابقاتش كتقد على لعجين فالأواخر ولات غير تجيبو من لحانوت .. تغدات وجمعات طبلة ورجعات لناموسيتها شادة تلفون حتى داتها عينيها وغفات
مع جوايه تسعود دليل فاقت كتحك فعينيها ، و عقدات حواجبها من ضلام لي كان فالغرفة هزات تلفونها وتدهشات من الساعة لي كانت كتشير لتاسعة ليلا مضناتش غاتبقا ناعسة حتى لهاد لوقت .. ناضت بشوية عليها وهي شادة تحت كرشها تمشات حتى لدوش غسلات وجهها وسنانها وصلات العصر والمغرب لي فااتوها وبعدها توجهات لماريوها هزات عباية بالماغون لبساتها فوق داك سروال وتيشورت وطلقات شعرها ومشطاتو ودارت فوق راسها بونضو ولبسات فرجليها كلاكيطة ، رشات ريحتها ودارت ساعتها فيديها ومرطب لشفايفها عاد هزات تلفونها وبزطامها وسوارت دار وخرجات ..
شافت ناحية لاسانسور لقاتو عامر ودارت ناحية دروج بقات نازلة درجة مورا درجة بشوية عليها ورادة لبال لاتشقلب تماك وخرجات من لعمارة ناحية سوبر مارشي قريب ليها دخلات ليه .. ولي ضربها ضاربها على السقاطة دازت نيشان هزات سلة مشات ناحية بيموات وشكلاط خدات لي تشهات نفسها وبزيادة ، دازت لشيبسات خدات شي وحدين او موراها عواصر فشكال ونواع وحليوات وگلاص من ثلاجة لي تما ، تمات غادة حتى لاكيص حطو ليها داكشي لي خدات فزوج أكياس بلاستيكية او حطات ربعمية درهم او خرجات ، رجعات لعمارة وتمات طالعة فدروج حتى تصادفات مع هدى نازلة باينة فيها خارجة لشي بلاصة من حوايجها .. كانت لابسة كسيوة شكلها غزال او زيف مواتي معاها مع صنيديلة فرجليها وهازة صاك گوتشي وتلفونها فيديها ..
بسمة : ( بتاسمات ) خارجة شي بلاصة
هدى : ( شافت ناحية ساشيات لي فيديها ) اه خارجة غانمشي مع فريد عند مي لدار جات خالتي وغانمشي نشوفها .. ياك ماطقال عليك ساشيات نعاونك طلعيهم
بسمة : ( حركات راسها بنفي ) لا ماطقالش شكرا وسلمي عليها وعلى خالتي
هدى : ( حركات لها راسها بالإيجاب ) مبلغ
طلعات بسمة لفوق وهدى نزلات لتحت بعد داك صداع لي ناض بيناتهم صالحاتها بسمة وعطاتها داكشي لي خدات ليها وحتى هي مكانتش هازة فخاطرها من جيتها دغيا تعانقو ورجعو كيف لول .. غير ولات رادة معاها لبال ومابقاتش كتقول ليها نخرج معاك ولا ندير معاك خلاتها على خاطرها ومكطلع عندها لدار حتى كتعيط عليها دابا وحتى وهي غادة دابا عند مها وغادي يتعشاو مجموعين مقالتش ليها يلاه معانا .. قررات تخليها على خاطرها والى بغات كانت هي غاتجي بلا متحتاج تقولها ليها وحتى من صلاح قال ليهم خليوها على خاطرها ومتبزو عليها حتى حاجة .. فقالت من الأحسن ندخل سوق راسي وهي راها عارفة شنو كدير
ركبات مع فريد او وصلها حتى لدار خلاها طالعة وهو داز يتقدا شي حوايج ويرجع يتبعها .. طلعات حتى لفوق ودازت نيشان لصالون دخلات مبتاسمة عنقات خالتها هي لولة حيت كانت جنبها ودازت باست مها او عنقات خالة فريد وجلسات حداها
خالة.ف : ( بعيون باين عليها الفرحة ) غانولي ياختي جدة مبروك عليك ابنتي الله يتبت حملك
هدى : ( الفرحة باينة عليها حتى هي ) أمين اخالتي شكرا غايتزاد شي فنكوش إن شاء الله يصدعكم ههه
خ.ف : الله اودي يصدعنا حنا قابلين على صداعو غير يجي يعمر علينا
ملعيد : ( بتسامة واسعة على وجهها باينة فيها الفرحة .. طبطبات على بلاصة جنبها ونطقات بسعادة ) اجي ابنتي حدايا حتى انا اجي
هدى : ( ناضت كضحك و جلسات حداها ) هانا اخالتي
ملعيد : ( شدات لها فيديها وعينيها على كرشها ) مبروك عليك ابنتي الله يتبت ليك حملك والله فاش قالتها ليا مبيريكة مقداتني فرحة شحال عندك دابا ؟
هدى : ( بتاسمات ويديها على كرشها ) أمين اخالتي امين راه عندي دابا شهرين او أسبوع عرفت غير هادي عشرين يوم هكاك يعني حتى كانت عندي شهر وشي حاجة عاد عقت براسي حيت وليت كنعصب بزاف او كنتقيا حشاك ودرت تيست ومشيت مع فريد عند طبيبة هي أكدات لي الحمل ..
ملعيد : ايه ابنتي راه كاينين لي ميعرفو راسهم حاملين على خمس شهور گاع كل وحدة والحمل ديالها .. لي مهم يجي بيخير وعلى خير وعلى كمال صورة إن شاء الله
جا فريد لحق عليهم ورقية حطات ليهم العشا ومشات .. تجمعو هما عليه بضحك ونشاط وموضوعهم هو الطفل لي غايجي لهاد دنيا ، كانو شادين فهدى كيضحكو حتى سمعو صوت هاتف كيرن دارت مبيريكة ولقاتو هاتفها هزاتها وجاوبات
صلاح : ( تنهد ) حمد الله امي نتي صحيحتك بيخير متبعة دواك ؟ مهليين فيك ؟ ياك مخاصك شي حاجة
مبيريكة : حمد الله اولدي لاباس مناقصني والو وخالتك ملعيد جات عندي ومقابلاني تاهيا مسكينة لا بغيتي تدوزها ليك كتسول فيك تاهيا
صلاح : ( برفض ) ماباغي نهضر مع حد أمي ( سكت لثواني ) مي مديش على بسمة لا قلقاتك ولا شي حاجة راك عارفاها حاملة و..
مبيريكة : ( قاطعاتو ) لالا أوليدي مامقلقة من حد عارفة لي كاين حمد الله لخواطر صافية وبسمة مسكينة فيها الجرح وغير صابرة مسكينة خاطر مابقا عندها ودار مابقات تجلس فيها من نهار سكنات فديك البرطمة وهي غير فيها كرهات هنا ونتا مافيهش
صلاح : الى راها مرتاحة تماك ماشي مشكل مهم تبقا على راحتها ومتعصبش ولا توقع ليها شي حاجة هادشي لي مهم عندي
مبيريكة : ( تنهدات من شيء لي كيدور فراسها وفالأخير نطقات ) اوليدي دوي مع مراتك تالين غاتبقاو هكا راها باغا تشوفك ومن نهار تشديتي معمرك دويتي معاها وراها مسكينة كتبقا غا بوحدها ومعندها حد وخا حنا جنبها ونضلو نسولو فيها ولكن حاسة بيها باغاك نتا تهضر معاها
صلاح : واش أمي صحابك أنا مباغيش نهضر معاها ؟ كرهت نشوف مراتي ونطمأن عليها ؟ راه مباغيش نزيد نأزم الوضع وهي حاملة منبغيهاش تجي لهاد بلاصة ونفسي مخلاتنيش نجيبها تالهنا ! منبغيهاش تشوفني فهاد البلاصة اما راه حتى أنا ماكرهت ولكن معندي مندير وراه الوقت كيدوز دغيا عندي عام ونص مابقا والو لديك ستة شهور تسالي وتبقا لي غير عام ونتفكو
مبيريكة : ( دارت يديها على راسها بقا فيها ولدها ) الله يفك سراحك اولدي ياربي تخرج قبل الوقت غير هو حاول تشوفها وكان وتهدر معاها متخليهاش هكا على الأقل شوفها قبل متولد
هدى : ( حنحنات قبل ماتنطق وهزات عينيها فمها لي كتأكد ليها على لي غاتقول ) صلاح خويا عفاك هضر مع بسمة صافي راها مسكينة حاملة وشحال هادي مشافتك ميكونش عفاك راسك قاصح
صلاح : تانتي اهدى !
هدى : ( تنهدات ) عفاك اخويا غير هضر معاها راه حالتها معجباتناش مابقاتش كيف كانت ومكتهضر مع حد كضل سادة على راسها
كانت جالس فوق سرير صغير لشخص واحد داير يديه على راسو وشاد فيديه گارو بقا فيه غير شوية .. زفر داك دخان من نيفو وعينيه على بقايا دخان لي تلاشاو فالهواء ، لاح ديك البوينتة من يدو ونطق بصوت مدعدع قبل مايقطع الخط
صلاح : الله يعاون اهدى ردو ليها لبال
هدى : انشاء الله اخويا( عطت تلفون لفريد ) هاك
فريد : (ناض خارج تلفون فوذنو ) اصلاح
صلاح : ( تنهد بحرقة ) عاود شوف ليا مع داك محامي ! شوفو كفاش تعاود دوروها فلوس ينقصو ليا لي نقصو !
فريد : المشكلة اصلاح معارفنا قلال والا زطمت مع شي ولد قاف نعاودو نغرقو معاهم( قصد سوق مخدرات ) فهمتي ؟
صلاح: شوف بعيد على ولاد كلاب! عطا الله سمايرية و بياعين لمااتش ..
"بعد مرور أسبوع"
واقفة قدام لمراية كتقاد فشالها بعد مدارت ميكاب خفيف ، رشات ريحتها او هزات صاكها وتلفونها وخرجات لمراح ، كان فريد جالس فوق فوتوي و كيتسناها تسالي ..
فريد : ( ناض درعها بيد وحدة وباسها فوق راسها ) يلاه اكبيدة تعطلنا
هدى : ( حطات يديها على كرشها ) بشوية عليا حتى وكان نسالي خلي ولدي ولا بنتي ياخدو وقتهم تاهما
فريد : ( نازلين فدروج وشاد لها فيديها ) قربتي تكمل تلاتة شهور واينتا يوصل رابع نشوفو شكون هاد المشاغب ولا المشاغبة لي فرعو ليا راسي
فريد : ( حل ليها باب طموبيل ) ركبي وكان ركبي مغاتولدي حتى يولي راسي بيض
ديمارا طموبيل نيشان لعيادة طبيبة متبعة معاها دخلو عندها بجوج او فحصاتها وطمأنات على لبيبي شافتو فشاشة وخدات صور ليه كذكرى عندها ، فرحو بجوج ومقداتهم فرحة بعد أكثر من عام تقريبا مر على زواجهم وأخيرا غايفرحو بمولود .. بعد آخر تحاليل كانت دارت هدى ديال سبب عدم إنجابها حتى لهاد الوقت هو مكانش محكر على الموضوع وهي كذلك وخا كانت كل مرة كتجيها فكرة ويلا كنت عاقرة ؟ ويلا كنت مكنودلش ؟ ويلا بقيت مدة طويلة بلا ولاد ؟ واش غايخليني ؟ غايشوف فغيري ؟ أفكار كثيرة كانو كيراودوها ولكن مع ذلك تغلبات عليهم بصلاتها ودعائها المستمر لله عز وجل ويقينها كذلك بأن كل حاجة فيها خير وتفائل أحسن ليها ماتشائم وتمرض راسها ..
وحمد الله ربي مخيبهاش وفالأخير متسناتش وقت طويل وكان جاها أحسن خبر شعور مقدراتش توصفو وفرحتها متعطيها لحد ! كل ماكتهز عينيها فيه دابا وتشوف إبتسامتو ليها ولمعة الفرحة فعينيه او وقفتو معاها وكذلك يديه لي متخلاوش على يديها وخا كدوز من فحص بسيط كان كيقول ليها من خلال أفعالو أنا معاك ! أنا فجنبك ! مغانخليكش ومتفرقنا غير لموت ! بتاسمات على ذكريات لي راودوها وتفكرات نهار لي عرفات راسها حاملة ..
كان يوم مثل كل الأيام جالسة وكتفطر حتى تفكرات أن لاغيگل تعطلات عليها وحتى مزاجها ردات ليه البال متقلب وكل مرة فشكل آخر .. قلبات فگوگل على أعراض الحمل ولقات أنهم مطابقين معاها وفداك الوقت ناضت جابت تيست دالحمل وتسنات حتى اليوم تاني وجرباتو لقات نتيجة إيجابية وعرفات راسها حاملة ولكن مع ذلك ناضت لبسات حوايجها وعلمات فريد لي تصدم من الخبر وجا كيجري عندها من الخدمة مشاو عند طبيبة بجوج وأكدات ليهم الخبر وبعدها دوزو ليلة مع بعضياتهم وداها لريسطو يحتافلو مع بعضهم وكملو ليلتهم فدارهم مع أجواء رومانسية ..
ناضت كتقاد فحوايجها وخرجات برا غرفة الفحص جلسات فواحد من كراسا لي كانو محطوطين وخلات فريد مشا يخلص .. فنفس الوقت كان داخل يوسف من باب العيادة ومعاه ختو الهزة لي غاتهز راسها طاحت عينيها عليها وهو كذلك ! بقاو كيشوفو فبعضياتهم لمدة وهي جمعات عينيها دغيا وحدرات راسها ، على عكسو هو لي بقا واقف وكيشوف فيها حتى ردات لو ختو لبال وتبعات بعينيها فين كيشوف
ختو : ( طلعات هدى ونزلاتها وركزات على يديها لي حاطاها على كرشها ) علاش كتشوف فيها ؟
كان هاد سؤال جا فمسامع هدى وهزات عينيها فيهم للمرة تانية طلعات ختو ونزلاتها بعدم مبالاة وهو لقات عليه نضرة أخيرة بملامح عادية كأنها كتشوف فشخص مكتعرفوش ! يلاه كانت غاتنزل عينيها وهي تسمع صوتو القوي منادي عليها بإسمها بنبرة عالية و حادة باينة فيه مغلغل ومعصب !
فريد : هدااااااا
سرطات ريقها وناضت كدور فعينيها وقفات قدامو وجرها من يديها خارجين حتى لقدام طموبيل حل ليها لباب وركبات وضربو بجهد حتى تفنفنات من بلاصتها .. دار هو ركب جنبها وسد طموبيل
فريد : ( دار عندها منيرڤي والقرودة كيشطحو فوق راسو ) محيدتيش عينيك عليه ياك من لي دخل ونتي مطرطقة فيه عينيك ! ياك ماتوحشتيه نديك عندو تشوفيه
هدى : ( عقدات حواجبها ) تديني عندو موحشاه أنا ؟ اسبحان الله راه غير هزيت فيهم عيني فحالهم فحال ناس
فريد : ( دوز يديه على لحيتو مغلغل ، عروق جبهتو تطراساو ومرضاش مراتو تبقا تشوف فصاحبها لقديم وهي مزوجة ) لا باينة وهو كي دخل علقتي فيه عينيك مطرطقة فيه دوك العينين قد الكيسان مكرهتي تنقزي لعندو
هدى : ( غوبشات ) غادير صداع من والو ؟ مالنا دابا آش كاين ؟ راني مزوجة أشريف وحاملة عاد انا غانشوف فشي حد خر !
فريد : ( ديمارا طموبيل نيشان لدار ) انا لي وليت نجبد صداع قلبيها عليا كيف مولفة حادگة غا فتخراج العينين هادوك مايفوتك فيهم حد ( سكت لثواني كيتنفس بجهد ) لق*واد لي حطو جايب معاه مراتو حاملة وباقي كيشوف ومدلي باقلو
هدى : ( بصوت هادئ ) ماشي مراتو تكون غا ختو ولا شي وحدة كتجيه مدايرش لخاتم فيديه
فريد : ( دور عينيه لجيتها بزربة وضحك بالستهزاء ) اهاه زيد شنو باقي ؟ لا تبارك الله على شريفة هادشي غير مشفتيش وكون شفتي ؟
هدى : ( عضات على لسانها لي فضحها ودارت كتشوف فيه بنص عين ) فريد عيانة والله مقادة على مدابزة بغيت غانعس
دار يديه على فكو ممسروطاش ليه وبقا مفيكسي عينيه على طريق حتى وصل قدام لعمارة فين ساكنين نزل بلا مايدوي معاها وتبعاتو هي ..
طلعو بجوج حتى لبرطمة حل ليها لباب وتمات داخلة بدلات حوايجها ودازت نيشان لكوزينة دارت موسيقى فباف ونقصات صوت وبدات توجد لغدا وهو بقا جالس فالمراح لي دايرين فيهم فوتويات مفرقين و كان مقابل معاها نيشان ..
كانت منغامسة فداكشي لي كدير وجدات شلايض وعاصير كيف تشهات وبغات خاطرها يلاه كانت غاطل على طاجين وسمعات صوت هاتفها كيرن
هدى : ( بصوت عالي ) فرييييد فريييييد
فريد : ( طل عليها ) نعام !
هدى : اجي عفاك شوف ليا شكون كيصوني يديا فيهم لما ( ورات ليه يديها )
ناض على سعدو او وعدو حتى لتلفونها هزو وبانت ليه اسم [ بسمة ] فشاشة هاتفها
هدى : مالك ؟ نعاونك فشي حاجة ؟ ( دورات عينيها فدار لقااتها مجموعة )
بسمة : ( فوجهها كتبان فيها راحة وكانت عادية محاسة بوالو ) لا عيط عليك حيت كنبول من تحتي معرفتش شنو هادشي تطلق تحتي بحال لبول مقدرتش نحبسو بدلت حوايجي وجلست معرفت مندير وعيطت عليك
هدى : ( عقدات حواجبها مفهمات والو ) البول !! ياك محاسة بشي وجع ولا شي حاجة ؟
بسمة : لا لا بيخير غير بغيت نمشي لكلينيك نطمأن ونشوف شنو سبب هادشي
هدى : ( تلفات والخلعة شداتها خافت تكون غاتولد ولكن حالتها بانت ليها ماشي دلولادة كتسمع هي على العيالات فاش كيبغيو يولدو كيتوجعو ويبكيو وهي كانت جالسة قبالتها مهدنة ومخاصها تا خير ) نعيط على فريد يجي يدينا ؟
بسمة : تهدني وبشوية عليك مدي ليا تلفون ندوي مع طبيبة تالاكانت شي حاجة هي تقولها ليا قبل منوصلو
هدى : ( حركات لها راسها بزربة وعطاتها تلفون وهي كتعض فضفارها ) هاكي
شداتو من عندها ودوزات نمرة طبيبة ديالها لمرة لولة مجاوباتهاش ومرة تانية تشد الخط
طبيبة : وي بسمة
بسمة : ألو عفاك بغيت نسولك راكي عارفة أنا فشهري تاسع دابا ودابا تطلق شي حاجة تحتي فحال بول حشاك معرفتش شنو داكشي او حاولت نحبسو مقدرتش كان داكشي كتير شوية
طبيبة : اجي داابا لكلينيك هاني كنتسناك هاديك سقاية لي طرطقات او جا وقت ولادتك
بسمة : اه واخا شكرا هاني جاية
قطعات معاها وهزات عينيها فهدى لي كانت سامعة حديثهم فالمكالمة لقات وجهها صفر ومعلقة فيها عينيها فحال إلى مصدومة
بسمة : ( ناضت بشوية عليها شادة فكرشها ) هدى عفاك عطيني داك صاك لي فالقنت
هدى : ( دارت يديها على حنكها وجراتو من يدو ) طلع معايا
فريد : ( جر يديه ) واش هبلتي نطلع عند سيدة سيري عاونيها تنزل وهاني جاي وجمعي لها حوايجها وحوايج دري صغير
وهما مجاكرين وكل واحد كيشرق ويغرب هي كانت نازلة مع دروج شادة تحت كرشها ولايحة عليها عباية وهازة صاك فوق كتافها كانت جامعة فيه من قبل حوايجها وحوايج لبيبي
بسمة : ( دفعات باب دار وطلات عليهم ) هدى
دارو عندها بجوج دقة وحدة فريد حشم ومشا هز كونطاكط طموبيل من فوق طبلة وهدى بقات كتشوف فيها جاتها عجب واقفة قدامها مابيها والو مكتوجع مكتغوت
حركات لو راسها وتمات خارجة ، لقات بسمة سبقاتها وتبعاتها دغيا حتى طموبيل فتحاتها ليها بكونطاكط فريد وركبات لور وحطات حداها صاكها وهدى طلعات لقدام وفريد تم نازل فدروج دغيا وركب جنبها .. شد طريق لكلينيك وكل مرة يهز عينو فلمراية يشوف بسمة ياك ماشدها لوجع ولا بيها شي حاجة .. كان كل مرة يهز عينو فيها يلقاها كيما هي ! متبتة وشادة فصاكها وعينيها على طريق كتبان مرزنة والخلعة مشداهاش
بلاصا طموبيل قدام لكلينيك لي غاتولد فيه وتم نازل وموراه بسمة وهدى ، دخلو لكلينيك ومشا نيشان لاغيسبسيون وهدى وبسمة جلسو فلكراسا لي متبتين فالأرض
فريد : ( دوز يديه على لحيتو ) قلت ليك سيدة جايا تولد أنا معرفتش
لبنت : اوكي عطيني دقيقة أو شنو سميت سيدة لي غاتولد ؟
فريد : ( حرك راسو بالإيجاب ) بسمة طاهري
هزات تلفون ودوزات الخط لطبيبة لي عطاها سميتها ثواني قليلة وجاوباتها
لبنت : السلام عليكم واحد سيدة غاتولد كتسناك سميتها بسمة طاهري گالت لينا متبعة معاك
ط : خمسة دقايق نكون تماك دخلي لي لاكلِيونوت ديالي لاشومبغ ..
خدات من عندو كارط ناسيونال ديالها وشدات ورقة وخدات ضوسي ديالها وبدات تعمر .. عيطات على لفرمليات وجاو جوج خداو من عندها صاكها او جلسوها فوق كرسي متحرك ، خداوها نيشان حتى لاشومبغ دخلات معاهم هدى وفريد بقا جالس على برا وديك ساع هز تلفونو وعلم صلاح ..
فالغرفة جهزوها باش تولد بدلو ليها حوايجها وخلاوها جالسة فوق سرير حتى جات طبيبة كتجري طلات عليها وعطاتهم أمر أنهم ينقلوها لشومبغ لولادة ..
رجعو قادوها بلاصتها وطبيبة فحصاتها وقلباتها وكل مرة تهز فيها عينيها تشوفها ياك مكتوجع ولا بيها شي حاجة
طبيبة : كولشي عندك هو هداك غاتولدي ولكن لوالدة باقي متفتحات خاصك وقت
بسمة : ( هزات راسها لفوق كتنفس بالنتضام وكتحاول تطرد عليها التوتر ) واخا شحاال تقريبا غانبقا هكا
طبيبة : معرفتش صراحة حيت لوالدة عندك يلاه تفتحات ب 2cm يقدر تولدي بليل ولا حتى لغدا فصباح
بسمة : ( حركات لها راسها بالإيجاب ) واخا
خلاتها كدور فعينيها على الغرفة وكتشوف فالآلات جنبها وهي خرجات برا لقات هدى وفريد جالسين جنب بعضهم وكيتسناو شي خبر
هدى : ( وقفات كتمسح فدموعها ) غاتولد دابا
طبيبة : باقي مغاتولد لوالدة يلاه تحلات ب2cm مغانقدرو نديرو دابا والو غايخصها وقت يقدر تولد ليوم بليل ولا غدا فصباح مهم بلا متشطنو عليها راها تحت المراقبة وأنا معاها إلى كانت غاتولد راه غانعلمكم وراه غاتبات عدنا هاد ليلة ومسموح يبقا واحد فقط معاها
هدى : ( شافت ناحية فريد ) أنا غانبقا معاها
فريد : ( دار يديه على عنقو بتفكير ) منقدرش نخليكم بجوج ويلا خصاتكم شي حاجة ونتي واحلة فراسك عاد غاتردي لها لبال ؟
طبيبة : متخافش راها تحت مراقبتنا لكلينيك كالم ومعروف فرمليات جنبها ولي خصاتها هما كيعاونوها وأنا كل مرة غانطل عليها ونشوف حالتها فين وصلات ونطمأن عليها راه ممحتاجاش گاع يبقا واحد جنبها غير من الأفضل لنفسيتها وهي غاتولد طلقا شخص من عائلتها يعاونها ويساندها
فريد : ( ناض ) واخا أنا غانبقا نطل عليهم كل مرة شكرا ( شاف ناحية هدى ) ردي لبال لتلفون غانبقا نصوني ليك والى خصاتكم شي حاجة صوني عليا ويلا كانت غاتولد علميني
هدى : ( حركات راسها بالإيجاب ) واخا كون هاني أنا معاها بلا متشطن
فريد : واخا فيك جوع ؟
هدى : ( مسحات نيفها وحركات راسها بنفي ) لا غير سير
فريد : ( تفكر أنها متغداتش ) خمسة دقايق هاني جاي نجيب ليك متاكلي وردي لبال لراسك راك حاملة
هدى : ( مسحات عينيها لي رجعو حمرين وتنفخو ليها و حركات لو راسها بالإيجاب واخا معندها نفس لشي ماكلة ) واخا
لعشية كاملة وهي حالة عينيها وناعسة فوق سرير طبي مرة مرة تنوض تمشا وترجع تجلس ، مكانتش كتحس بالوجع من غير بعض الألم لخفيف أسفل بطنها .. هدى كانت فجنبها وطول لوقت وهي معاها فنفس لغرفة وحتى من مبيريكة جات وطلات عليها وطمأنات عليها ، بقات جالسة معاها شحاال حتى وصلات لحداش دليل وداها فريد لدار أو وصا رقية عليها باش تعطيها دواها وتبقا معاها هاد ليلة ..
فرمليات دخلو ليها عشاها وحطو ليها طبلة قدامها باش تاكل على خاطرها ، أو فريد أو هدى كانو جالسين بجوج فوق لفوتوي مقابلين معاها ، هدى شادة سوندويتش كتاكل فيه أو فريد راد لبال مع تلفون حيت كل مرة صلاح كيصوني عليه مكدوزش خمسة دقايق ويرجع يعيط ..
كان باغي يعرف گاع الأحداث ومكرهش يكون معاهم فديك اللحضة ! ومعاها هي بضبط ، يوقف معاها او يشوف ولدو ويهزو بين يديه .. يشم ريحتو ويطمأن عليه ، يعيش ديك اللحضة وميتحرمش منها ! كانت العافية شاعلة فقلبو وغصة كتحرقو مكرهش يخرج ! مكرهش يكون برا دابا ويتصرف بحرية تامة ..
ولكن للأسف ماشي كل حاجة كنتمناوها كتوقع ضروري مندفعو ثمن الخطأ لي درنا وضروف كتبقا أقوى من كولشي ! فالأخير كيبقا لواحد واش غايتعلم من خطئو ولا غايكون لعكس ؟ غادي يبعد على كل الخطر لي داير بيه ويتوجه لطريق جديدة ولا غادي يرجع لنفس نقطة ويتمرد كتر !
تلفون نوكيا بين يديه مزير عليه ورجليه كيزعزهم بقوة .. نقطة صبر مابقاتش عندو ! شعرو لكتيف طايح على عينيه مغطيهم أو مغطي ديك نضرة الغامضة لي داير كانت شوفتو فشكل ! تحت عينيه لي كحل وعينيه المنفوخين ونيفو لحمر كيعبرو على حالة لي فيه دابا .. رواح قهرو وصدرو ضرو مابقاش كيقدر يشم مزيان ونفس كيطلعو بزز قهراتو ريحة لغمولية ولاميديتي لي فلحيوط .. والبرد دْلِيل هلكو
دوز يديه على لحيتو لكتيفة ولي غطات دقنو كامل ونص فوجهو وزفر نفس سخون .. حط تلفون جنبو ودوز يديه على وجهو وتنهد بعمق قلبو مقبوط عليه وحاس بيدو مكتفين .. برغم من وجود فريد وهدى ومو جنبها وعارف أنهم غايتهلاو فيها ويديرو جهدهم وكتر ولكن لحضة ديال يشوف ولدو ويسمع صوتو ويكون جنبها حتى هي ويوقف معاها كانت غاتكون أحسن لحضة فحياتو ..
هز راسو فدري لي جالس قدامو ولي كان مراقبو طول الوقت بصمت وغير كيشوف بعينيه ومراقب حالتو نهار كامل
صلاح : ( ساط بجهد ) اففف
دري : صبر اصاحبي
دور عينيه فگاع الأرجاء وفضلام لي كيحيط بيهم وستاقرو عينيه على الباب لي كان مقفول ومديور ليه لقفل ، زفر بقوة وناض حتى لحدا واحد شرجم كان صغييير بزااف .. هز راسو فيه ودار يديه على لحديد لقوي لي كان تما ، تنفس بعمق وخدا نفس طووويل وبعدها دوز رقم فريد وفلبلاصة جاوبو
صلاح : أمضرا ؟
فريد : ( لقا نضرة عليها من زاج ) هاهيا يلاه تعشات راها مرتاحة دابا وطبيبة من صباح وهي فجنبها بلا متشطن عليها اصاحبي راها فعيني والله فحال الى كاين نتا
فريد : ( حس بيه وعرفو ماهواش ) غاتهنا أصاحبي بسمة راها قوية وشادة فراسها ، مشاء الله مكتبكي مامخلوعة متبتة وعارفة شكادير .. هدى لي مابيها والو وكتبكي وتالفة وهي تبارك الله متبتة إن شاء الله تولد بيخير ويتزاد لولد فأكمل صورة إن شاء الله
صلاح : ( عينيه فسما لي كتبان ليه مغيمة وفنفس الوقت البرد دخل ليه مع لعضام خلاه طلع سنسلة دتجاكيط ودار لقب على راسو ) غاتولد طبيعي ولا بلفتيح
فريد : معرفتش ولكن غالبا غايكون طبيعي طبيبة باقي مقالت لينا والو
صلاح : ( تكا بضهرو على لحيط ونطق بصوت فيه نبرة دلحزن ) ربي معاها الله يعاونها
فريد : ( ضرو قلبو على صاحبو حس بيه من صوتو ديك نبرة باش نطق عمرو سمعها فصوتو نهائيا ديما كان عصبي ولا كيدوي ببرود .. ولكن دابا العكس كتحسيه هاز هموم فوق كتافو وخاطرو ضيق ومعالم بيه غير ربي ) صلاح كون هاني أي حاجة كانت غانعلمك بيها ويلا بغيتي دوي معاها أنا ندخل ليها تلفون دابا !
صلاح : تت لا بلاش غادي غير نزيد نعصبها عارف راسي حمار ومكنعرفش نهضر
فوقت متأخر من الليل دخلات طبيبة عندها وقلباتها وشافت لوالدة واش تحلات ليها ولا باقي لقاتها يلاه تحلات ب4 سانتيم ، خلاتها وخرجات وبعد ساعتين رجعات عندها ودگات لها شوكة وبقاات مودة ورجعات دگات ليها شوكة تانية بقات واقفة ورادة ليها لبال وفنفس الوقت هدى ضرباتها لفيقة وناضت توكضات وبقات رادة لبال مع تحركات طبيبة لي كانت رجعات قلباتها ولقات لوالدة تحلات ب 9 سنتيم وديك ساع عيطات على لفرمليات ونزلوها نيشان لبلوك باش تولد ..
فهاد الأثناء كانت وصلات هدى لخبار لفريد أو فريد علم صلاح .. فداخل لبلوك كانت سادة عينيه بجهد ومزيرة على يديها بدات كتحس بالوجع كيجهاد عليها وأسفل بطنها ضررها ولات كتحس بشي حاجة غاتخرج من تحتها .. طلقات صرخة خفيفة وديك ساع جهزوها لفرمليات وبدات طبيبة كتعطيها تعليمات وفنفس الوقت كتقول ليها تزحم وترخا ومتزيرش على رجليها ..
كلها حمرة وكتقطر بالعرق وجهها صفر او شفايفها رجعو بيضين ، عينيها ولا منيمين من تعب ومع ذلك بقات صابرة وكتحاول تشد فراسها وتقوي نفسها باش تزيد تزحم ويخرج ولدها لهاد دنيا .. للحضة دورات عينيها فالغرفة .. شعا لي كاين فوق راسها ضرها فعينيها او ستريس وفرمليات لي دايرين بيها خلاوها توتر كتر خدات نفس وشافت فطبيبة لي كانت كتهضر بصوت مرتاافع وكتقول ليها زيدي زحمي وتنفسي ، سدات عينيها وجات تصويرتو فبالها تنهدات وخدات نفس طوييل وزفراااات وبعدها زحمات بكل قوتها حتى تنهدات وبتاسمات بتسامة صغيرة كتعبر على فرحتها فهاد اللحضة .. كانت طبيبة شدات ولدها بين يديها كان صغيور وغير لحيمة حمرة راسو عامر دم ومكشر ، ضرباتو ضربات متتالية وبعدها تسمعات صرخة هزات لغرفة خلات كولشي ضاحك وفرحات وكانت أكثر وحدة من بينهم فرحانة هي بسمة بشوفتها لولدها نسات گاع الألم لي كتحس بيه ديك لكتلة صغيرة حساتها هي لونيس ليها من هنا لقدام ، حسات بشعور يكون عندها شخص فجنبها ولي هو ولدها ! هو كولشي فحياتها من هنا لقدام ..
نضفو لبيبي وداوه يلبسوه وهي دغيا دارو بيها وخيطو ليها .. طبيبة طمأنات على حالتها والفرمليات تكلفو بتغيير ملابسها ، خلاوها ترتاح وبسمة ديك ساع داتها عينيها وغفات جسمها كان مهدوود وصحتها كتحش بيها مهلوكة عيات من لبكة ونحيب نتفات شعرها بقوة الألم لي كانت كتحس بيه عضات فيديها حتى حمراتها ورجعات زرقة وصبرات وغوتات بحر جهدها تألمات وعانات فصمت ولكن سكتات وكمداتها ، صبرات راسها بجملة أن ولدها لي هازاه 9 شهور هادي وأخيرا غاتشوفو تصبر دابا وكولشي غايدوز إن شاء الله ، واخا كاينة حرقة فقلبها كبييرة من جيهت صلاح مكرهاتش كون كان جنبها راجلها ، مكرهااتش كون كانت عندها عائلة لي تبقا حدا لباب وتدعي معاها ، مكرهاتش بزاااف دلحوايج كون بقات دوي مغاتساليش ! فالأخير كتقول فيها خير او الله يدير لي فيها لخير ..
بعد مودة وهي ناعسة حلات عينيها وعقدات حواجبها وفنفس الوقت خسرات سيفتها من الألم لي كتحس بيه لتحت ، دوزات يديها على وجهها وكحبات وهي مخرجة عينيها الموت كتحس بيها غير كتحرك كتعگر ..
بعد مادخلو عندها فرمليات طلبات تشوف ولدها وجابوه ليها دخلات معاهم هدى مبتاسمة وطبيبة كذلك .. عطاوه ليها وشداتو بين يديها بحب ، قربات نيفها لعنقو وستنشقات ريحتو طفولية براحة وحب كبير ، باستو فحنكو وضماتو ليها
طبيبة : ( بتاسمات ) خاصك ترضعيه
بسمة : ( هزات فيها عينيها ) اه واخا
قربات عندها هدى وشداتو من عندها باستو وفرحات بيه ، تسنات بسمة حتى تقدات بلاصتها أوعطاتو ليها .. وهي خرجات بزولتها وحطاتها ليه فمو .. كي بدا كيرضع عضات شفايفها وكرزات على سنانها
بسمة : نننننننن
طبيبة : صبري صبري عارفة غاتقصحي ولكن غير يرضع لول ديال لحبيب باش يجبد لحليب باش يلقا مايرضع
حركات راسها بالإيجاب وخلاتو كيرضع حتى شبع ورجعات دخلاتها ، طبيبة خرجات من عندها وبقات هي وهدى .. فديك لحضة جبدات هدى هاتفها وقربات منو حتى صوراتو ، هزات فيها بسمة عينيها وتنهدات ورجعات بلور مخلياها تشد غير لولد بوحدو
هدى : ( حنحنات ) بسمة قربي حداه نصوركم بجوج
بسمة : ( حركات راسها بنفي ونطقات ببرود ) لا مغاتوصلو حتى تصويرة فيها أنا
هدى : بسمة ماتقوليش هكا ميكونش قلبك قاصح
بسمة : قلت لا هي لا !
مع جوايه ضهر كانت حالة عينيها بتعب ضاهر على وجهها بعد ماولدات مع صباح بكري نقلوها لغرفة عادية وخلاوها تنعس وترتاح وهدى بقاات جنبها ونعسات فوق الفوتوي وكل مرة كانت تنوض تطمأن عليها وترجع تنعس وخا لفرمليات قايمين بالواجب او الممرضة دلأطفال مقابلة لبيبي ولكن لي فيها مامهنيها وصاية ديال صلاح او هضرتو لفريد خلاتها كل مرة تحل عينيها وطل عليها واش بيخير ، حاولات ماأمكن تقوم بدور راجلها ولو شوووية ..
كانو دايرين بيها فريد جالس حدا هدى او مبيريكة هازة ولد بسمة او رقية جنبها شاداه او معاوناها باش مايطيح ليها .. دخلات فرملية جارة طبلة صغيرة جايبة فيها لفطور بحكم بسمة عاد فاقت يلاه كانت غاتفطر .. خلات ليها كولشي جنبها وخرجات خلاتهم مجموعين
مبيريكة : ( عينيها دمعو من شوفة حفيدها ) الله على ولد ولدي كتاب ليا حتى شفتك ( شافت فشفايفو لي كيعوجهم ) تيميميت أوكضيض صافي
رقية : ( باستو فيديه ) مزويناتو مشاء الله
مبيريكة : ( بعيون باين عليهم لفرحة ) فوطوكوبي ديال صلاح هكا كنت شادة صلاح بين يدي ( تأملات فوجهو لمدة ) شعرو كان كحل فحال لفاخر وعينيه تاهما كانو مشاء الله كحليين بحال حبة زيتون .. شفيراتو كانو كتار وفاش تولد كان بيوض فحالو دابا ( ضحكات ) ولكن غايكبر غايبدا يسمار هههه
كتشرب فشوربة وعينيها على زاج لغرفة متجاهلة نهائيا كلامهم ، أحاسيسها كانو فشكل .. كانت كتحس بفراغ داخلها ، عمرها تمنات يوم ولادتها تكون هكا ، لطالما كانت تشوف بنات واقفين جنبهم عائلتهم ودايرين بيهم .. شعور ليتم رجعات حساتو من جديد رجع ضرب فقلبها وخلاها تبكي وتألم خلاها كضحك على نفسها بالستهزاء ، لداخل قلبها كيبكي دم وفالخارج لابسة قناع البرود والجمود ! كتبين على أنها صامدة وقوية ! متبتة وعارفة شنو كدير ! ولكن كان لعكس ! هي بنفسها قوات راسها ، هي بنفسها شجعات راسها وشافت لواقع وقالت فنفسها أنو هادشي ممسلكش ! عرفات أنو لي فجنبها هو نفسها ! ماشي شي حد تاني .. عرفات أنو لا مجال لدلل فحالتها لا مجال للبكاء ! فهاد لوقت خاص تكون صامدة وقوية ومسؤولة وقادة براسها حيت تاحد مغايوقف فجنبها تاحد ماملزومش باش يرد ليها لبال ويوقف جنبها بلاصت راجلها لي معني بالأمر ! هما فقط كيديرو واجبهم تجاه شخص كيبغيوه شخص لي غايب ولي كون كان مغايحتاجوش يديرو هادشي كامل
هي مقتانعة أنها عبئ عليهم داكشي علاش مابغاتش تاشي حد يعاونها ولا يوقف جنبها مابغاتش تصدع شي حد بألمها ولا تجلس تبكي على شي حد ! كيبقا داك شخص إنسان وشي نهار غايمل منها ويقدر يدور فيها ! يقدر ينفر منها ويقدر طلع ليه فراسو .. هادشي كامل كيبقا مجرد فرضيات حطاهم فبالها ولي يمكن يتحققو ويوقعو بصح داكشي علاش واخدة إحتياطاتها ومعتامدة على نفسها لأبعد لحدود
هدى : ( شافت ناحية بسمة لي ساهية فسما لي كانت مغيمة او لجو بارد شوية او دورات نضراتها لجهة ولدها ونطقات بمزاح ) عندك صح أمي ههه بسمة غير مسخرة اما لولد نسخة من صلاح
فريد : ( بتاسم ) بصح غير صلاح سمر شوية أما دري بيض بحال بسمة
مبيريكة : ( بتاسمات ببشاشة ) هاني فين قلتها ليك غايزيد يكبر ويسمار بحالو نفس حاجة كانت فصلاح
هدى : عنداك غير يورث تخنزيرات ديال باه تاهو
مبيريكة : ( لقات نضرة على طفل لي كان مغوبش وكيخرج فلسانو بكياتة ) واقلة غايطلع بحالو تافهادي شوفي ( دورات عندها ) حواجبو باينة غايطلع غلاض فحال صلاح او من دابا مخنزر ( شيرات ليها على جبهتو ) صلاح فاش كيخنزر كيتكمش ليه هنا ونفس حاجة ولدو سبحان الله هههه تقولي غير كانت موحمة عليه بسمة
بعد مدة وهما مجمعين مع بعضياتهم وبسمة كانت غير ساكتة وكتشوف فيهم بعض خطرات كيحاولو يضحكوها ولا يخليوها تهضر كانت كتكتافي بأنها تبتاسم ودور وجهها مخلياهم متبعين ليها العين وكيتنهدو
خرج فريد يهضر مع صلاح ويشاركو بآخر حاجة وقعات ويعلمو بسلامة بسمة او ولدو وبأنهم فصحة جيدة ويقدرو يخرجو ليوم .. بقات غير هدى ورقية ومبيريكة ودري عطاوه لبسمة ترضعو ، دخلات طبيبة فحصات بسمة وشافت طونسيون عندها وشحال من حاجة عاد قررات بأنها تسمح ليها بالخروج
طبيبة : ( بالبتسامة ) على سلامتك يمكن ليك تخرجي دابا
بسمة : الله يسلمك
خرجات مخلياها مع هدى لي ناضت عاوناتها تبدل حوايجها ، جبدات ليها سيرڤيت بيضة لبساتها ليها او مشطات ليها شعرها وخلاتو مطلوق تحت طلبها .. حيت كان راسها كيضرها مقدراتش تجمعو كتافات بأنها دير طاگية فوق راسها وناضت لابسة فرجليها سبرديلة وخرجو كاملين وهما شادين فيها مخليينها كتمشا بشوية ومحاولة على لغراز
كان كيتسناهم فريد فلخارج بعد ماخلص تكلفة لكلينيك ولي بطبيعة لحال كولشي من صلاح خرج او وجد طموبيل وفتح ليها لباب لخلفي باش تجلس فيه اما ولدها حطو فكونة صغيورة وحطو فلخلف
فريد : ( بمزحة ) عمووو نمشيو دار جدة ؟
بسمة : لاء !! للداري اخويا فريد
فريد : ( حنحن ودار شاف فمبيريكة لي كان واضح على وجهها أنها معجبهاش لحال ) صمت
رجعات لور واخدة فخاطرها مكرهاتهاش ترجع لدار كان يصحابها غا لوحم او الحمل لي مخليها نافرة دار ! ولكن كان لعكس كانت هي رافضة تماما رجوعها لديك دار واخا ولدات حلفات لا حطات رجليها تماك
رقية : ( حركات راسها بالإيجاب وهزات تلفونها من جيب طابلية لي معلقة) ايه واخا دابا
وصلهم فريد قدام دار .. نزلات بسمة وهزات ولدها وفريد سبقهم لفوق وحل باب دارها وخلا خدامات يدخلو يجمعو دار ويسيقوها ، عاد طلعو هما لفوق هدى ورقية ومبيريكة بقاو جالسين فصالون او دري معاهم أو بسمة مشات لبيتها ترتاح وتنعس شوية حيت مكانتش واخدة راحتها فلكلينيك نهائيا ..
بعد ساعتين تقريبا كانو خدامات سالاو وجمعو دار خلصهم فريد وخرجو ورقية ناضت حطات قصرية ديال تاگلا ( لعصيدة ) وجابت معاها لبن وقدات كولشي فوق طبلة وهدى ناضت فيقات بسمة وخرجات تاكل معاهم
فلتحت كان فريد جالس فوق فوتوي فدارو و شاد تلفون فيديه وكيهضر مع صلاح
صلاح : كي دازت لولادة ياك ما صعيبة ؟
فريد : معرفتش اصاحبي مكنتش معاها لمهم هي دابا مزيان
صلاح : ( تنهد ) واخا أو ولدي ؟ بيخير ياك ماخصو شي حاجة
فريد : ( بتاسم ) لا كون هاني مناقصو والو أو سبحان الله طلع كيشبه ليك
صلاح : ( تنهد بحزن ) صمت
فريد : ( حس بيه ) فليل يدخلو ليك تلفون سمارد فون تشوفو راه صوراتو هدى
صلاح : واخا إن شاء الله
فريد : شنو غاتسميه ؟
صلاح : ( بدون تفكير ) تسميه مو هي لي حملات بيه تسع شهور وتوجعات عليه او ولداتو ، تختار سمية لي عجباتها وتسميه أنا معنديش مشكل ( دوز يديه على وجهو ) لي باغي غير يكونو بيخير ومايخصهم حتى حاجة
فريد : كون هاني راني كاين تاحاجة متخصهم إن شاء الله بلا متشوش عليهم راه ولدك فحال ولدي او مراتك فحال ختي نديرهم فعيني حتى تخرج وتشوفهم بعينيك
صلاح : ( بشكر ) عارف لي كاين الله يحفضك
فريد : وايلي متقولش هكاك مابيناتناش
صلاح : بلا منوصيك افريد أحسن حاولي يتدبح لولدي أو لي بغات مو ديرها بغات سبوع ديرو سولها ويلا بغات حتى سبوع بعمارية ودقايقية حضرهم ليها لي نفسها فيه ديرو
فريد : واخا إن شاء الله كون هاني
صلاح : وحتى لختانة راها مزيانة تكون على خمسطاش ليوم گاع لولد كيكون باقي صغير كيتوجع شوية ودغيا كيبرا اما لي كيخلي لولد حتى تولي عندو عام راه والو كيبقا ديما يتعگر وميبراش دغيا .. لمهم هاد الموضوع حتى تهضر معاها مي ولا هدى وديك ساع دير لي عجبها
فريد : ( حرك راسو بالإيجاب ) واخا إن شاء الله أو تلفون كيف قلت ليك بليل يوصلك ( شاف ساعتو ) مابقا والو راني علمت لگارديان واحد شوية يدخلو ليك
صلاح : واخا
جالس فوق بونجة و مقوس ضهرو وداير يديه على رجليه ، يد حاطها على فكو ويد شاد بيها تلفون ويديه كيترعدو ، تنهد ودخل نيشان جيهة تصاور كي طاحت عينو على طوف دولدو ورك عليها بلهفة حتى طلعات ليه زوما على تصويرة وعلى وجهو بالخصوص وتنهد بحرقة وحك صدرو لي وجعو وحْرْقو مابقاش قادر تصويرة غير مزادت عدباتو ولهفاتو وشوقاتو باش يشوف ولدو ، سرط ريقو بمرارة وماحس غير وهو بايس ديك تصويرة .. دوز يديه على جبهتو وداز لڤيديو خدمو وعلقو عينيه على ولدو وحركاتو بتاسم وهو كيشوفو نسخة طبق لأصل عليه ! حركاتو وغوباشتو وحتى ملامحو ! كولشي كان واخدهم منو
صلاح : ( حك صدرو بقوة وكحب حتى خرجو عينيه وشد على صدرو لي ضرو ، لكحبة عندو كانت جافة وحلقو تجرح ) اااه اسيدي ربي
بعيون حزينة وحمراء رجع كيتأمل فملامح ولدو ، محس براسو حتى طاحو دموعو وحدة مورا تانية ! مقدرش يصبر ! مقدرش يحبسهم ! مقدرش يخفي مشاعرو ! قلبو ضرو او الحرقة كتنهش فيه نهار وليل كيفكر فيها وفيه نهار وليل كيقتلو شوق ليهم فكل ساعة ودقيقة وتانية كيموت ببطئ روحو كتلاشا وصحتو كتزيد تكفس نهار على نهار ! عينيه مابقاوش كيبانو بقوة السواد لي داير بيهم ! صحتو قلالت وضعاااف حتى روح قربات تخرج من ضلوعو ! رجع كجثة بدون روح لأول مرة فراق شخص عدبو حتى لهاد درجة ولأول مرة تمنا يرجع زمن لوراء ويصحح شحااال من حاجة !
وقف وشد فراسو بدوخة .. بيدين مرتاعشة حط يديه على راسو وعض على لسانو بنفاد صبر وقلة جهد .. قرب من لحيط لي قدامو وحط جبهتو عليه ضرب بيديه على لحيط ضربات متتالية ، شوية بشوية كان كيكور قبضتو وكيزيد يضرب بعنف أكبر ! حتى فلحضة ضرب راسو مع لحيط بجهد حتى تسمع صوت قووي خلا لگارديان يدخل عندو مخلوع وشد فدراعو ودورو عندو
الگارديان : ( شاف راسو سايل منو دم ) خويا صلاح مالك ياك شي باس مكاين ؟
صلاح : ( بصوت فاشل ) مكاين والو
الگارديان : ياك ماطرات لواليدة شي حاجة ؟
صلاح : مكاين والو اسعيد صافي !
تنهد المدعو بسعيد وخشا فجيبو تلفون لي مليوح فالأرض جرو معاه حتى خرجو من ديك الغرفة وتم مخرجو وسد موراه لباب لي جامع غرف المسجونين .. خداه حتى لمستوصف صغير كاين فلحبس ودخلو عند طبيب كاين تماك خلاه معاه وخرج يشوف شغلو ، وهو جلس وشاف ليه طبيب لجرحة عقمها ليه وضمدها وقام بالواجب وعطاه كالمون على ود لحريق وخلاه ينعس تماك يرتاح ..
زواجي التالي الجزء 11
محتوى القصة
بعد أسبوع
مع جوايه سبعة صباح كانت فاقت كتكسل وتحك فكريشتها ناضت بشوية ولاحت ليزار لي كانت مغطية بيه ، شافت ناحية مبيريكة وغطاتها مزيان وناضت دوزات الخامية ديال صالون على ود شعا لي داخل من شراجم ..
بقات جالسة فوق سدادر حتى سمعات باب دار تسد وناضت بشوية عليها حلات باب صالون لي ناعسة فيه هي ومبيريكة وطلات براسها على برا كان فريد خرج او خلاهم ناعسين ، توجهات نيشان لكوزينة غسلات وجهها وسنانها وجمعات شعرها لفوق جبدات كورسي كبير وطالع حيت مابقاتش كتقد تجلس على كراسا صغار كرشها كضرها وكتخنق ، جلسات عليه حتى رتاحت وناضت تاني قدات بغرير دغيا وحطاتو فطبسيل كبير ديال طوس وغطاتو ودارت حليوة خفيفة ديال فطور دخلاتها لفران او جبدات الخبز قطعاتو او قداتو فشبيكة عاد تمات خارجة ودازت نيشان لدوش وجداتو وخلاتو يسخن حطات مستلزمات لي تحتاج او هزات حوايج جداد لمبيريكة ودخلاتهم ..
فيقاتها بشوية وعاوناتها تنوض تمشات بيها بشوية حتى وصلات لدوش لبساتها صندالة ميكة فرجليها ودخلاتها مجلساها فوق كرسي .. حيدات لها صوفيطمة لي لابسة او زيف حياتي من راسها ودوزات ليها دغيا صابون على جلدها خافت لايضربها لبرد وشللات ودازت لها شعرها غسلاتو مزياان وجمعاتو لها ضفيرة مدوراه على راسها كيف كدير ليه ديما ، دارت ليها زيف حياتي جديد ولبسات ليها تيشورت .. حيدات ليها برميدة لي كانت لابسة او فزگات بالما دوزات ليها على نصها لتحتاني دغيا وهي شادة فضهرها وكل مرة تنهد كرشها مسخفاها او مع الحمل تقلات ..
مبيريكة : ( مسحات لما على وجهها ) صافي ابنيتي الله يرضي عليك راك حكيتي ليا غير هادي يوماين
بسمة : ( وجهها حمر وكتنهج بشوية ) هنا قربت نسالي اخالتي
مبيريكة : ( حاسة بيها عيانة ) كون فيقتي هدى بلا متعدبي راسك
بسمة : ( بتاسمات لها وخا معندها خاطر ) معليش اخالتي خليها تنعس ترتاح
بعد مادوشات لها وعاوناتها توضا ، كملات ليها باقي حوايجها ونزلات بزز حتى لأرض ولبسات لها تقاشر رجليها ، رجعات نايضة تاني مسندة على لحيط او عاوناتها حتى ناضت وخلاتها كتمشا وهي متكية عليها رجليها تانية وخا تقيلة عليها ولكن ولات تقدر تحركها رغم صعوبة فالمشي إلا أنها كتحاول كل مرة تمشا باش تخفاف شوية ..
جمعات فراش فاش نعسو وقدات لها بلاصتها فوق سدادر ، عطاتها تسبيحها وخلاتها كتصلي .. مشات هي دوشات وتوضات بالخف وجمعاات داك دوش .. خرجات هزات صلاية او مصحف وجلسات وصلاة فالأرض فالأواخر مابقاتش كتقد تصلي واقفة ولات فاش كتحس براسها عيانة كتصلي جالسة وفاش كتكون بيخير وحاسة براسها مزيان كتصلي واقفة ..
صلاة صلاتها وقرات بعد الآيات القرآنية ، ناضت محيدة ديك العباية وطواتها وقدات زيف حياتي فوق راسها .. تنفسات شادة على كرشها ودارت عند مبيريكة لي كانت شادة تسبيح فيديها وساكتة
بسمة : انحط ليك لفطور اخالتي
مبيريكة : ( حركات لها راسها بالإيجاب ) واخا ابنتي الله يرضي عليك وينور ليك طريقك ، الله يفكك على خير ياربي
شعلات لها تلفازة مخلياها كتفرج فرمانة وبرطال وتوجهات هي لكوزينة عمرات براد دأتاي والقهوة وقدات لحليوة لي كانت حطاتها فثلاجة تبرد ، دات داكشي لصالون وجابت بلاطو فيه زبدة بلدية او أملو .. كاشير .. زيت .. كوفيتير .. لعسل الحر .. زيت أرگان .. الجبن ...
قدات داكشي فوق طبلة وجلسات بعد مافتحات شراجم وخلات صالون يتهوا ..
بسمة : ( كبات ليها أتاي ) بغيت نفيق هدى ولكن لبارح نعسات ضارها راسها ومريضة قلت نخليها حتى تفيق على خاطرها
مبيريكة : ( هزات حليوة ) غا خليها أصلا مكتبغيش لي يفيقها على صباح كنت نفيقها أنا يامات كانت تاع راسها تنوض عاقداهم فحال خوها وتبقا مخنزرة ومعاجبها حال نهار كامل
بسمة : ( بتاسمات ) نعاس عينيها
مبيريكة : ( أكدات ليها بعينيها ) بزاف گاع
كي فطرو ناضت جمعات طبلة ورجعات تكات كترتاح .. مع جوايه العشرة أونص ناضت هدى كتفوه وتكسل دخلات عندهم لصالون ومشات نيشان حطات راسها على رجلين مها وغمضات عينيها
هدى : ( مغمضة عينيها ) صباح الخير
مبيريكة : فقتي بعدا باش تقولي صباح الخير نوضي يانعاسا صلي نوضي
هدى : ( تفوهات ورجعات كتكسل ) صليت مع فريد قبل مايخرج .. فطرتو ؟
بسمة : نحط ل...
قبل ماتكمل هضرتها ناضت كتجري لطواليط وهي شادة على فمها .. مخليا هدى متبعة لها لعين او مبيريكة دايرة يديها على راسها
مبيريكة : لحمل قضا عليها رجعات صفرا
هدى : وراه مع المشاكل نيت درية كتبقا غا ساكتة ومابقات حاملة ديك دار بسباب هادشي مكتلقاش خاطرها تماك
مبيريكة : ( تنهدات ) تالشمن وقت غاتبقا هكا ؟ سيمانة هادي وهي على نفس الحالة دارها لي دوم ليها
هدى : ( تنهدات وناضت تستوات فبلاصتها ) تأزمات ونفسيتها متضررة كل مرة كلقاها ساهية وغير كتخمم وتفكر مابقا عندها جهد ولا خاطر
مبيريكة : ( بنبرة جادة ) الله يحسن لعوان ولكن لجلاس فدار من غير دارك راه ممزيانش كيقولو ضيافة نبي تلتيام وحنا جالسين سيمانة !
هدى : ( ملقات متقول لها وضربات طم ) صمت
بعد مارجعات جلسات حداهم .. تكات على لمخدة ورجعات راسها لور كتنفس وفيديها فوطة صغيرة كدير بيها لبرد لراسها جاها صهد وحشمات تلبس غير تيشورت او شورط كي كانت مولفة فدارها .. هدى ناضت تفطر فالكوزينة وبقاات غير هي ومبيريكة لي عينيها عليها
مبيريكة : ( تنهدات ) كي وليتي شوية ؟ كتشربي دواك
بسمة : ( حطات ديك فوطة ودارت عندها ) ڤيتامينات وي كنشربهم وحمد الله غير تقلبات لي كرشي
مبيريكة : إمتا غاديري عقلك وترجعي لدارك ؟
بسمة : ( غوبشات ) مناوياش رجع اخالتي
مبيريكة : ( خنزرات فيها معاجباهاش هضرتها ) تالإمتا ؟ شحال غانبقاو باقي
بسمة : ( بجدية ) خالتي إلى معجباتكش الجلسة رجعي لدار ولا رتاحي عند ختك ولا تجي عندك رقية ولي عليا انا مرة مرة نجي عندك ولاخصاتك شي حاجة قوليها ليا
مبيريكة : ( متجاهلة كلامها ) دازت سيمانة وحنا عند هدى حشومة راه راجلها يبغي يرتاح فدارو ونا منقدرش نزيد نطول عند نسيب عمري فكرت فحياتي نبات عند نسيب ولو غير نهار على ودك جالسة سيمانة غير باش ترتاحي نتي ولكن شنو دارت ليك ديك دار ؟ أشنو فهادي ومكاينش فلوخرا ؟
بسمة : ( كتجبد ليها ديك دار فحال الى كتقول ليها غانقت•لك ) متجبديش ليا اخالتي ديك دار طلعات لي فراسي هي وداك درب كنكون جالسة فيها فحال إلى جالسة على شوك
مبيريكة : صبر ابسمة صبر ! مغاتخليش دارك وتجي تجلسي عند ناس راه مجاتش وضيافة نبي تلتيام حنا راه جلسنا كتر إوا الله يجعل البركة غانبقاو جالسين حتى يجي فريد ويقول لينا واقهرتوني خرجو عليا ؟
بسمة : ( حكات راسها بنرفزة هضرتها مداخلاش ليها لعقلها هي كاتهضر وعقلها فجيها خرا مامعاهاش ) مغارجعش لديك دار
سكتات مخلية مبيريكة كتهضر بوحدها وهي عقلها سافر تاني تفكيرها كلو عليه شنو يكون كيدير دابا .. او واش عايشة مزيان .. واش كلا وشرب .. واش كيعاملوه مزيان .. واش غانولد بوحدي ومغايكونش معايا .. عدة تساؤلات كيضربو فدماغها وفالأخير كتبقا ساكتة وكتفكر ..
بعد دقائق جات جلسات حداها هدى لي سمعات هضرتهم بحكم الكوزينة كانت جنبهم نيت وصوتهم كان عالي ..
هدى : ( دورات عينيها بيناتهم معارفة متقول كتقول فراسها واش نجي فصف مي ولا فصفها هي ) بسمة عندك رونديڤو دطبيبة ليوم ؟
بسمة : ( عقدات حواجبها بعدم معرفة ) معرفتش !
هدى : ( حنحنات ) إلى مكنتيش مرتاحة فدارك بقاي هنا ( شافت ناحية مها لي خنزرات فيها وهي تغمزها بمعنى بردي ) وخا نعرف نمشي انا ومي وفريد ليها ونخليك نتي هنا رتاحي فدار غير كوني على خاطرك ومتعصبيش راه قربتي تولدي ( شافت تاحية مها وحركات لها حواجبها بمعنى خليها على خاطرها راها حاملة ومعارفة شنو كتقول )
بسمة : ( عاد تنفسات بعد ماسمعات هضرتها وبعدها هزات تلفون كتشوف تاريخ اليوم ) بصح عندي رونديڤو ليوم نسيت گاع
هدى : ( هزات تلفونها ) أنا نصوني لفريد نقوليه يجي يوصلك
بسمة : ( حركات راسها بنفي ) لالالا بلاش شحال قدو مسكين يوصلني فين مامشيت أنا غانمشي بوحدي
هدى : لا عادي آشفيها خليه يوصلك
بسمة : ( بنفي قاطع ) سيد خدام نجيبو على ودي ، وزايدون نقضي غراض لراسي راه غادا غير عند طبيبة
هدى : صافي لي بان ليك .. غير هو نمشي معاك أنا
بسمة : ( ناضت شادة فكرشها ) جلسي اهدى متعدبيش راسك قلت ليك لي كاين انا نقضي غراضي بوحدي
خلاتها على خاطرها وبسمة مشات لبسات كومبليزو واسع بالغوز بيبي او قاميجة بيضة فوقها مبردة او واسعة او صنيديلة بلا فرجليها .. جمعات شعرها كوب شوڤال ودارت ميكاب خفيف او إكسسوارات وهزات صاك فيه فلوس او تلفونها وبخفان تاعها ..
تمات نازلة حتى لتحت بشوية عليها او مشات حتى قدام شانطي شدات طاكسي وعطات لمولاها عنوان العيادة ، بعد دقائق خلصاتو ونزلات وتمات داخلة عندها لقاتها عاد مخرجة واحد لمرا وهي دخلات سلمات عليها بالوجه مبتاسمة وجلسات قدامها فوق كرسي ..
طبيبة : كيدايرة لاباس عليك كيغادا مع الحمل ياك ماكتحسي بشي ماهياش
بسمة : ( حطات يديها على كرشها ) لا حمد الله بيخير متبعة تعليماتك وداكشي لي كتقولي لي
طبيبة : ( ناضت او وقفات معاها بسمة ) إوا حمد الله يلاه ديري فحص
مشات معاها حتى فحصاتها وخلاتها تقاد حوايجها وطبيبة قيدات ليها ڤيتامينات جداد وبدات تعطيها نصائح
طبيبة : ( مدات لها ورقة ) هادو لي غاتولي تاخدي دابا .. راه مابقا ليك والو غير شهر وشي 20 يوم هكاك وغاتولدي إن شاء الله عليك بالمشي فهاد المدة تولي تمشاي بزاااف باش متقليش كتر وخا تعياي نوضي تمشاي متخليش لعگز يغلب عليك وكيف ديما لاحسيتي بشي حاجة ماهياش صوني عليا وأنا رهن الإشارة ههه
بسمة : ( بتاسمات او وقفات ) لهلا يخطيك عليا كنفيقك معايا فنصاصة ليل
طبيبة : ماعليش واجب ازين .. بديتي توجدي ؟ شريتي شي حويجات لبيبي
بسمة : ( حركات راسها بنفي ) لا باقي عاد ناوية إن شاء الله .. لقا شي وقت مناسب ونمشي نختار شي لبيسات ليا وليه ( بتفكير ) حتى لكلينيك لي غانولد فيه باقي ماشفت شي حد مزيان
طبيبة : عندك أحسن كلينيك فأگادير هو *** نصحك بيه يهزوك فوق شفار عينيهم والمعاملة غزااالة بزاف خصوصا لا حركتي لفلوس كولشي نقي وكيردو لبال بزاف كل مرة داخلين وخارجين عندك فرمليات كل وحدة تسولك باش كتحسي وياك ماضاراك شي حاجة .. ويبدلو ليك حوايجك وينقيوك ڤغيمون واعر گاع لي كيدوزو عندي كيولدو فيه
بسمة : ( بتفكير ) ممم صافي شكرا زين إن شاء الله هو لي نولد فيه لا كتاب
بعد ماخلصات تمنالاف ريال ديال الفحص خرجات شادة فصاكها او اليد تانية دخلات بيها البزطام لصاك ، قطعات شانطي لي كان قدامها وبقات تمشا بشوية عليها و عقلها غايب وماشي معاها ..
يديها على كرشها وكتقول فراسها تالإمتا غايبقاو جاريني من دار لدار تالإمتا غانبقا تابعة ناس ونتخبا فيهم .. حياتي كاملة وانا عايشة تحت جناح شي حد وكبرت وهاني حاملة وباقي خاص لي يخرج معايا ولي يمشي معايا ولي يقضي ليا غراض .. تالإمتا غانبقا هكا ؟ واينتا غانولي مسؤولة وقادة براسي ، صامدة وقوية ومنحتاجش غيري ؟
أفكار ديها وأفكار تجيبها تزمتات وقنطات من هاد الوضع مكتحسش براسها بيخير ولات عصبية ومعندها خاطر لراسها محاساك بنادم ، هزات راسها وبانت ليها فارماسي بعيدة عليها شوية ، تمشات حتى وصلاتها ودخلات خدات داكشي لي بغات ولڤيتامينات لي قالت ليها طبيبة ..
خلصات داكشي لي خدات وتمات خارجة دازت من حدا قهوة شعبية نوعا ما فجنب كاينة مخبزة وفجنب لاخر حاطين كراسا وطبالي وفيها عائلات مع ولادهم .. بتاسمات لداك الجو ودخلات لها طلبات عاصير ليمون بارد تبرد بيه حلقها مع بعض الحلويات لي تشهاتهم .. كلات منهم شوية وتكات على طبلة كترتاح ، دوزات يديها على لگصيصة رجعاتها لور وبقات شادة فلكاس وعينيها فنقطة وحدة
لمودة وهي هكاك مناتبهاتش لراجل قدامها من صباح وهو كيحاول يدوي معاها وهي ساكتة وباينة فيها شاردة
الشخص : ( مبتاسم بطريقة زوينة ) احم واش ممكن ندوي معاك
بسمة : ( هزات فيه راسها على غفلة وعقدات حواجبها مستغربة ) نعام ؟!
الشخص : ( بلباقة ) بنتي ليا بوحدك وقلت نجي نتعرف عليك صراحة عجبتيني
بسمة : ( كحازت شوية لور حتى بانت كرشها لي كانت مدرگة بطابلة وهزات فيه راسها شاداها ضحكة ) الله أخويا ومبانتش ليك هاد لكرش ؟
الشخص : ( دوز يديه على جبهتو بإحراج وبتاسم على منضر كريشتها المدورة ) سمحي ليا والله مارديت لبال مع مغطية بطبلة ملاحضتش الله يفكك على خير ( دوز عينيه عليها بإعجاب ) وبنات ناس دغيا كيتزوجو
دار غادي فحالو مخليها وقفات خلصات داكشي لي خدات وتمات خارجة وهي كتمتم : على هاد لحساب كون غير كنت بنت الق•حبة كون راه مهنية من شي راجل ولا ولاد وكون راه عايشة حياتي تا انا ..
تأفأفات وتمات غادة كتمشا حتى سمعات صوت تلفونها كيصوني ، هزاتو كتشوف فإسم هدى على شاشة تمشاات حتى لجنب واحد شجرة او جاوبتها
بسمة : ألو !
هدى : بسمة فينك تعطلتي
بسمة : ( غوبشات معاجبها حال ) باقي غانمشي لواحد مگازان نشري شي حويجات لولدي او راسي
هدى : كون قلتيها ليا نمشي معاك بلا متعطلي برا بوحدك
بسمة : ( طلع ليها دم ) هدى ختي باغا نخرج بوحديتي وندور بوحدي مغانبقاش جارة معايا شي حد وقت ما خرجت راني ماشي صغيرة ومراة راجل وهو عاطيني حرية نخرج فيما بغيتي
هدى : ( محملااااتش طريقة باش دوات معاها ) ياك اختي ! وباش بسلامة هاد راجلك عاطيك حرية ياك ما جالس حداك ؟ كتهضري معاه ولا هو كيهضر معاك
بسمة : ( هزات حاجبها ) إوا أختي لا معجبكش لحال سيري عندو وقوليها ليه .. قولي ليه راه مراتك خارجة كدور بوحدها مالي شاداك أنا ؟
قطعات عليها تلفون طالع ليها دم ومعاجبها حال حساتها كضغط عليها فيما تبغي تخرج تقول ليها يمشي معاك شي حد حريتها كتحس بيها كتخنق او ولات غير تبغي تخطي خطوة على برا تقول ليها صبري نمشي معاك كأن صلاح دايرها گارد گور عليها ... تنفسات كتحاول تطرد الأفكار السلبية لي فراسها وتمات غادة لناحية مگازان معروفة وقرات عليها بزاف فالفايسبوك كولشي كيشكرها وكيشكر لكاليتي ديال لحوايج لي كتبيع مولات المحال
بعد ديك المحادثة وبعد ما قطعات عليها بسمة الخط دارت عند مها لي كانت سمعات كولشي
هدى : ( بملامح دهشة ) شو كي كتهز وتحط بقا ليها شوية وضربني كون كنت حداها ديرها
مبيريكة : ( كتحاول تصلح لالقات ماتصلح ) يهديك الله ابنتي راه البنت غير حاملة
هدى : ( بصوت عالي ) شلااا غير هي والبقرة لي حاملين متغووتش عليا أنا وتهز فسوطها ! دويت معاها بصواب دخلات فيا سيدة طول وعرض
مبيريكة : عدريها اهدى البنت مسكينة مع المشاكل نفسيتها ولات خايبة ودغيا كتقلق
هدى : ( خرجات عينيها ) ياك غا صباح كنتو مناگرين !! ( صفقات بيديها ) ولا صاافي دغيا رجعتو زبيدة على عسيلة
مبيريكة : إوا الى تناقشت معاها راه جات معايا أنا بعدا ! راني مراة كبيرة وكل مرة نقول هضرة وكتبقا مراة ولدي ومنبغيش نسمع شي هضرة خايبة عليها
هدى : ( عوجات فمها ) هي مراة ولدك وأنا شكون ؟ جي مع الحق أمي واش أنا قلت شي عيب ؟ واش أنا غوت عليها ؟ سيدة دويت معاها وبقات فيا حاملة وكرشها لفمها قلت رد ليها لبال لا طيح فشي قنت ومتلقا لي يعاونها ، ساعة دارت فيا دورة شيطانية عطاتني علاش نقلب ( ضربات فخاضها ) سررري أناااا لي فمي واكلني أنااا لي يبقا فيا بنادم
مبيريكة : ( خافت ينوض صداع بيناتهم ) ديري لما منين يدوز ابنتي ولا بلا متزيدي فيه
هدى : ( فحال إلى شعلتي تحتها بريكة فاش قالت ليها بلا متزيدي فيه .. ضربات صدرها وحطات صبعها عليه ) أنااا كنزيد فيه ماشي هي لي كتخرج فعينيها وتقولي سيري گوليها ليه وليت رادار ديال درب أنا ؟ باش نوصلها ليه ( بصوت مرتفع وبغضب ) لا مزيان بنادم دير فيه الخير يردها ليك ببومزوي ع...
قاطع كلامها صوت فريد لي كان دخل وهو عاقد حجبانو من صوت هدى العالي ، من وجهها عرفها مخاسمة مع شي حد ودايرة لها نقشة
فريد : ( داخل راسو مفروع باغي غير يتغدا ويرجع لخدمتو ) شهاد صداع ! شنو كاين ؟
مبيريكة : ( دورات زيف لي حاطة فوق راسها على نص وجهها حشمانة من الموقف ) والو اوليدي دخل رتاح هدى تنوض تحط ليك لغدا
هدى : ( دارت عندو وجهها حمر ) لا كاين بسمة خرجات مع صباح بلا متعلم شي حد وغادا بوحدها مداتنيش معاها فاش صونيت ليها نعرفها فين كاينة باش لحق عليها سيدة دارت فيا وبدات عليا بغيت نبقا بوحدي او خليني فراحتي او راني كبيرة ماشي صغيرة
فريد : ( صغر فيها عينيه معارف يجي فصفها ولا فصف بسمة .. تنهد وفلأخير نطق ببرود وعينيه عليها ) سكتينا ماباغي صداع خوك راه فالحبس او مراتو كرشها لفمها لاش دابا تجبدي صداع !! ياك مابغيين تنوضو ديرو ليدين
هدى : ( عضات على شفتها سفلية بعصبية ونطقات بهداوة كتحاول تشرح ليه ) أنا دويت معاها بصواب قلت ليها بسمة فينك وقولي ليا فين كاينة نجي عندك وهي كتهز وتحط عليا
فريد : ( الحدة فصوتو ) بغات تخرج بوحدها واش ماشي من حقها ؟ مزوجة بيها نتي
هدى : ( هزات فيه حاجبها ) لا ممزوجاش بيها ولكن واش أنا كتخليني نخرج بوحديتي ؟!
فريد : ( قرن حواجبو ) كتقارني راسك بيها ؟ واش هي راجلها حداها لي يخرج معاها ؟ ( محسش براسو حتى رفع صوتو كتر ) دخلي سوق راسك وماشي شغلك ضبر راسها خوك راه حاضيها وعارف شكايدير راه محاطكش عليها گارد گور
هدى : ( حطات يديها على جنابها وخرجات فيه عينيها ) ياك هادشي لي نستاهل واخاااا أنا لي كل...
تقطع فيها صوت بعد مالاحت عينيها على مها لي كانت شاداها كريز عينيها فسقف او لسانها راجع لور وكتحاول تسد فمها .. كولها كتڤيڤري او تفتف وسنانها كيتقرقبو
مبيريكة : ( صمت ) نننننننن
جراو لعندها مخلوعين او هدى حطات يديها عند ذقنها او حاولات تسد لها فمها خايفة لا يتسرط ليها لسانها ، فريد جلس حداها وحاول يهدنها .. بعد دقائق كانت مبيريكة تهدنات وترخات ليهم قداتها هدى ففراشها وحطات ليها راسها فوق مخدة وبقات جالسة حداها حتى طمأنات عليها وناضت تحط لغدا لفريد باش يخرج ..
دازت لكوزينة وتبعها فريد فلبلاصة وسد موراه لباب باش ميتسمعش صوت على برا
فريد : ( حط يديه على بوطاجير ) واش مريضة فعقلك ولا شنو منوضة الحيحة فدار باغا تصايفتي مك كومة ؟ غير خوك تشد درتي جناوح تاني
هدى : ( كتشوف فيه بنص عين عرفاتو شعل ) أشمن حيحة كنا كنهضرو عادي فحال ناس !
فريد : ( ضحك بطنز وعض على شفته بفقصة ) فحال ناس ؟ لغوات وتخراج العينين هكا كيهضرو ناس ؟ وهاد مراة خوك نتي آش بيتيها تخرج ولا تقعد واش مزوجة بيها لي تضلي تابعاها ومصونية ليها .. خفتي عليها قلنا هانيا ولكن كل مرة تصوني مجاتش نتي تبغي يبقا لاصق فيك بنادم فيما خرجتي ؟
هدى : ( حمارت ) أنا لصقة ؟ حيت تشوشت عليها رجعتو ضايرين فيا كاملين ؟ وليت انا لي خايبة ؟ أنا لي منسواش ( حدرات راسها مقلقة ) واخا سري
فريد : ( تنهد ) مقلناش حنا هاد الهضرة ولكن راعي لمك راه مريضة وخاصها غير شوية وطيح لينا بشي كريز ولا شي حاجة راك كتشوفي كولشي على عينيك
هدى : ( نطقات بحرقة وهي مكتشوفش فيه ) مي فوق راسي مغانتسناكش تقول ليا هاد الهضرة وراني عارفة شغلي
حطات ليه غدا فوق طبلة ودارت معصبة ومقلقة وهضرتو ماطلعات مانزلات ليها
هدى : ( مسحات يديها بالفوطة ودارت خارجة من الكوزينة ) ها غداك كولو ولا خليه
خرجات ضاربة بالباب وتوجهات نيشان لبيتها تخشات ففراشها وغطات وجهها بالمخدة .. بعد دقائق قليلة حسات بيد كدوز على ضهرها بحنية وبعدها حيدات لها لمخدة من على وجهها وتحنا باسها فوق راسها
فريد : ( بصوت حنين ) متقلقيش عارفك حتى نتي معندك خاطر ومريضة
هدى : ( مغمضة عينيها متجاهلة كلامو ) بعد مني
فريد : ( جرها لعندو وحاوطها بدراعو ) نخلي هاد زين مقلق ونمشي ؟!
هدى : ( حلات فيه عينيها ) سير افريد لخدمتك غاتعطل ممقلقاش غاتهنا
فريد : ممعطلش دراري حاضيين شغل انا كنمشي غير نشوف واش كولشي هو هداك ونشوف طموبيلات جداد لي غايجيو
هدى : ( حركات راسها ونطقات بهدوء ) واخا فاش تخرج سد معاك لباب
فريد : ( دوز يديه على شعرها ) الى جات بسمة بردو طرح ورجعو تهضرو عادي كتبقا مراة خوك وراكي عارفة صلاح مشدود كون كنتي بلاصتها غاتحسي بيها
هدى : ( راسها درها مافيها لي يتزايد معاه فالهضرة ) واخا كون هاني
فريد : ( باسها فحنكها بقوة ) يلاه هاني غادي الى محتاجة شي حاجة صوني ليا ولا خاصك شي حاجة قوليها ليا نجيبها ليك معايا
هدى : ( دارت يديها على فمها ) جيبي لي داك بيمو لي جبتي لي داك نهار بنكهة دلاح ( ولاو فعينيها لقلوبة ) الله شحال بنين جيب لي منو بزااااااف
فريد : ( حط يديه على راسو كيضحك ) اربي واش مكتهديش سقاط كل مرة نقصي شوية غايجيك سكار ونتي صغيرة الله يحفض
هدى : ( رجعات حاطة راسها على لمخدة ) الأعماار بيد الله جيب ليا لي بغيت ( دورات وجهها عندو دغيا ورفعات عليه صبعها ) والله وتنساه مادخل مع داك لباب هاني فين قلتها ليك
يديها عامرين بساشيات و كدور فلمحال وكتشوف حوايج دراري صغار خدات لي عجبها وهزات حوايج مخصوص لولدها فاش يلاه يتزاد يلبسهم .. خدات دي بخودوي للأطفال مع فوطة صغيورة وبينوار كيوت .. ختارت لراسها بيجامات دافيين تاع نافسات وقطن ورطبين ترتاح فيهم ، ختارت لهدى حتى هي شي وحدين وتمات غادة لاكيس خلصات عشرين ألف ريال وتمات خارجة فرحانة بلحوايج لي خدات كولشي عجبها وحمقها ..
حسات براسها تقلات ويلاه كانت غاتشد طاكسي ترجع بان ليها محال كبير ديال روايح وكيبان داكشي مديكوري او غزاال ، دخلات ليه وحطات صاشيات من يديها بقات دور فيه وتهز قراعي وتشم ، روايح كانو غزالين والباكاتجين ملفت للإنتباه ويخلي لواحد يشري بلا هواه ..
ختارت ثلاتة كانو روايح باردين كي كيعجبوها ، دازت عند مول لمحال خلصاتو وجمعهم ليها وتمات خارجة كتنهج عيات ، شدات طاكسي حتى لقدام لعمارة وتمات نازلة ..
طالعة فدروج العمارة ضاحكة وماقاداها فرحة ، وصلات لباب البرطمة ديالهم دقات وبعد ثواني جات و حلات ليها هدى لباب .. هزات فيها بسمة عينيها ولقاتها قلبات عليها عينيها ورجعات لكوزينة كتغسل الماعن .. دخلات كتنهد ودازت نيشان لصالون حيدات سبرديلة من رجليها وجلسات فوق سدادر بالقرب من مبيريكة لي كانت حالة عينيها وكتفرج فتلفازة
بسمة : ( دورات عينيها على الأكياس البلاستيكية لي مدورة عليها وتحنات حتى باست راسها وناضت شادة فيديها ونطقات بندم ) سمحي ليا اخالتي الى خسرت ليك خاطرك ولا الى قلت ليك شي حاجة ماهياش راه والله غير خاطري لي هارب وزادني الحمل نفسيتي مزفتة وكنقول بعد الخطرات هضرة ماهياش والله ما لخاطري غير ضغط لي دارها ليا ( مسحات دمعة طاحت من عينيها ) واليوم خرجت بوحدي غير باش رتاح شوية ونصفي عقلي ( تنهدات بحزن ) لا قلت شي حاجة معجباتكش راه غير كنكون معصبة ولا مضيومة تانا ماكرهت يكون فجنبي راجلي نهار نولد ولكن هادشي لي بغا الله ونا راضية بيه الحمد الله ، الله يطلق سراحو ياربي
مبيريكة : ( طبطات على يديها بكاتها معاها ) أمين أبنتي أمين مديريش فبالك تانا غا مراة كبيرة وكل مرة نقول هضرة
الكوزينة كانت مقابلة مع صالون و هدى كانت كتشوف فيهم من بعيد ، يديها فالماعن او دايرة بجنب حاضياهم بغات تهضر وفضلات تسكت ، ودارت مكملة شغلها وهي معوجة شفايفها
بسمة : ( بتاسمات وعنقاتها وبعدها هزات واحد الكيس وحلاتو ) جبت ليك اخالتي بيجامة تبردي فهاد صيف او واحد بينوار ديال دوش ( هزات فيها عينيها الحمرين بدموع مبتاسمة ونزلات راسها كتجبدهم وتوريهم ليها ) داك لي عندك تقطع ليك من جنب وهادة حسن منو توبو غليض مغايدربكش البرد فاش تلبسيه .. او جبت ليك فوطة تاعو وثلاتة زيوف حياتي حيت عارفاهم كيعجبوك ( جبدات واحد الميكة صغيورة فيها سنيسلات ديول العقيق وعينيها على عنقها ) هادو ربعة سناسل فحال دوك لي فعنقك شفتك مكتحيديش ديك لي فعنقك گاع باينة عزيزة عليك وجبدت ليك هادو بحالهم باش لا تقطعات ليك تلقاي هادو ديريهم
مبيريكة : ( تبسمات بحب ) والله ابنتي حتى كيعجبوني هاد سناسل دلعقيق خصوصا لي فيهم خميسة تاع الأمازيغ لا مشات حتى طاحت لي من عنقي كنهبل ( ضحكات ) كنولي نغوت ونضرب ففخاضي حتى تلقاها ليا هدى ويلا تقطعات كنصايفتها لسوق تشري ليا بحالها
بسمة : ( بتاسمات ) كنشوف عيالات كبار بزاف كيديروهم وحتى نتي سبحان الله كيعجبوك
مبيريكة : ايه ابنتي كل واحد وعلاش جاتو كاينة لي متحيد من يديها دبالج دذهب وكاينة لي متحيدش دوك دبالج لقدام دنقرة لي ولاو ساااويين دابا وكاينة تاني لي كدير لوبان ديما فعنقها وانا ابنيتي هاد العقيق ( شافت فداكشي لي جابت ليها ولي حطاتو جنبها ) الله يسهل عليك ابنتي وينور ليك طريقك كيما فكرتي فيا بغيت ربي يسهل عليك ويحقق ليك ماتمنيتي ياربي واليوم جمعة
بسمة : ( بتاسمات كانت عارفة غايعجبوها حيت ديما صلاح كان مفكرها ويجيب ليها لي خصها وكتر بلا ماطلبو ومدام مكاينش قررات دير بحالو ) أمين أخالتي أمين بصحتك
جرات حداها كيس بلاستيكي فيه داكشي لي خدات لهدى وخدات ريحة من دوك لي خدات وحطاتها فيه .. حنحنات وحطاتهم جنبها وعينيها عليها
بسمة : ( دارت عند مبيريكة ) خالتي عارفاك باغا ترجعي لدارك انا نقول ليك شي هضرة ومديريهاش مني قلة صواب أنا ديك دار مابقيت قادة عليها لا جلست فيها فحال إلى جالسة فوق شوك ، هي مافيها مايتعاب ولكن خاطري هارب منها سمحي ليا ولكن واخا نسكن غا فبيت وكوزينة ومرجعش نجلس فيها خاطري مزير وغير كنمشي ليها كنمرض
مبيريكة : حاشا ابنتي تسكني فبيت وكوزينة حتى متكونيش عروستي ! وخا كتبقا ديك دار داري وفيها ولدت ولادي وعشت فيها سنين من نهار كانت جوج طوبات حتى ولات تبارك الله على مزيناتها ، فاهماك ابنتي إلى بغيتي نكري ليك ماشي مشكل نشوف شي دار قريب ليا وسكني فيها مرتاحة ( دام صمت لثواني ) ولكن راك عارفة ابنتي بالمشورة ! قوليها لراجلك
بسمة : ( غوبشات ) معندي منقول ليه اخالتي نكري دار بوحدي مافيها عيب وهدى تقلت عليها راني عارفة وح...
هدى : ( كي سمعات هضرتها جات تالقدام باب صالون ودارت يديها على خصرها ) شكون قاليك اختي متقلة عليا !! شكيت عليك
بسمة : ( تنهدات وفضلات متزايدش معاها فالهضرها ) صافي اهدى أنا غير قلت
هدى : إلى كنتي باغا تمشي أنا معندي منقول ليك ولكن متقلتيش عليا جلسي حتى تولدي گاع حد مايجري عليك و...
قاطع كلامها صوت لباب لي تحل وفريد دخل سلم عليها وجلس فصالون مقابل مع بسمة او مبيريكة
هدى : ( دارت راجعة لكوزينة ) مهم لابغيتي تبقاي بقاي حد ماجرا عليك
مشات وخلات وراها بسمة كتحك فحاجبها بخجل وإحراج وفجنبها مبيريكة كتشوف فيهم وساكتة
فريد : ( دور عينيه بيناتهم ) باغا ترجعي لدار ؟
بسمة : ( حركات راسها بنفي ) كنفكر نكري شي دار
فريد : ( تنهد ) واخا لي بان ليك انا نشوف ليك فهاد الموضوع وغير رتاحي بلا متعصبي ولا شي حاجة راك حاملة حاولي على راسك
حركات لو راسها بالإيجاب وشكراتو وبعدها هو خرج ونزل لتحت وركب فطموبيلتو و دوز نمرة الگارديان فلحبس ، تسنا ثواني وجاوبو
فريد : دخل تلفون لصلاح دابا
الگارديان : انا نشوف شي وقت مزيان وندخلو ليه كون هاني غايوصلو ومغانتعطلش
فريد : واخا
قطع عليه وبقا جالس فطموبيل جبد باكيا گارو من طموبيل وشعل واحد ودارو فمو .. بقا لمودة وهو على نفس لحال من گارو لتاني حتى سمع تلفونو كيصوني وجاوب فلبلاصة
صلاح : ( بصوت مخنوق ومبحبح ) آش تما
فريد : ( عقد حواجبو ) مريض ؟ آش ناقصك
صلاح : مابيا والو غاضربني البرد طلقنا آش كاين ؟!
فريد : ( تنهد ) بسمة مابغاتش ترجع لدار قالت هي لي منحطش فيها رجلي ومك بغات ترجع لدارها ودابا هما راه عندي فدار وبسمة قالت بغات شي دار تكريها او ولاو كيتشادو ليا هدى راك عارفها مع الوحم وأصلا بلا وحم راها بلا عقل زيدها بسمة لي غير معصبة ومتقلة تلاقاو
صلاح : ( زفر ) أحسن برطمة كريها ليها تسكن فيها ومتخصها حتى حاجة دراري يحضيوها ويلا ناقصاها تقضية وصخرة هما يجيبوها ليها وبقا راد لبال مع لفلوس لي كنعيطها لا شفتيهم نقصو زيدها
فريد : ( دوز يديه على جبهتو معجباتوش هضرتو ) إنا دراري أصاحبي واش حنا بغيناك تفك من زبل ونتا خارج ليه تاني ؟! حيد عليا زمر وأنا نقابلها فشغلها و عطا الله خدامات
صلاح : گلت ليك انا غايبيعو ليا شي حشيش ؟ دراري مولفين يقابلو ليا دار وراه كيتخلصو مكيوقفوش تماك لله فسبيل الله
فريد : واخا ! أنا نشوف شي برطمة
صلاح : متكونش بعيدة بزاف
فريد : لا كون هاني أصلا كنفكر فلبرطمة لي كاينة فوق من ديك لي ساكن فيها راها خاويا مخليها مول لعمارة لولدو كاين فبرا وباقي مانزل راها نقية ومفرشة غير غانشوف كي ندير يخليها ليا
صلاح : صافي مزيان أحسن حاجة گاع
قطع معاه ودوز الخط نيشان لمول العمارة لي كاري عندو بقا كيتسنا لثواني وجاوبو ..
فريد : ألو لحسن راك هنا ؟
م.ع : لا فمراكش علاش واقع شي مشكل ؟ ولا خاصك شي حاجة
فريد : غير بغيت ندوي معاك على البرطمة لي كاينة فوق من ديك لي ساكن فيها بغيتك تخليها ليا عارف مخليها لولدك ولكن على مايجي خليها ليا
م.ع : ( بالستفهام ) مابقاتش عاجباك ديك لي راك فيها ؟
فريد : لا ماشي هكاك بغيتها لمرات نسيبي تسكن فيها خو مراتي كاين على برا دابا ومراتو مابقاتش بغات تبقا فدار لي كانت ساكنة فيها قبل ومع حاملة او كرشها لفمها قلت حسن تبقا جنب مراتي الى خصاتها شي حاجة تعيط عليها ويلا بغات تولد نسيقو خبارها
م.ع : إوا شغانقول ليك افريد ديك البرطمة راك عارف مخليها لولدي مقادها كاملة حسن من أي برطمة فديك العمارة ونقية كتشعل كولشي مبدلو فيها منبغيش فيها روينة ولا تخسر فيها شي حاجة ! راني حاط لملاين عليها !
فريد : كون هاني الله أودي كولشي غايبقا فبلاصتو وأصلا السيدة نقية وتهلا ليك فدارك وعاد حادگة مكتحملش لوسخ ومع راها حاملة غانجيبو لها خدامة تنقي دار كاملة
م.ع : عندها شي ولاد ؟ ولا غايسكن معاها شي حد خر
فريد : لا غير بوحدها ومعندهاش ولاد يلاه غايتزاد عندها دري
م.ع : ( بعد تفكير ) واخا ماشي مشكل من غدا هاني جاي ونتفاهمو وديك ساع تنقل ليها حوايجها
فريد : واخا الله يسهل عليك
م.ع : وكيف قلت ليك مابغيت شي روينة علمها وحتى لابغات تعلق شي طابلوات فالحيط تقولها ليا انا نجيب معلم على حسابي برطمة مخليها لولدي ويلا كتاب يتزوج ويجي ليها
فريد : ( شد فراسو ) واخا الحسن كون هاني
دازت عشرين يوم .. نتاقلات فيها بسمة لأباخطمون لي كاينة فوق برطمة دفريد فرشوها ليها وقادوها على ذوقها ، ستاقرات فيها وجلسات معاها مبيريكة تقريبا جوج سيمانات وبعدها رجعات لدارها وبقات بسمة بوحدها فدارها مرتاحة وبالها هاني كل نهار كدير حاجة جديدة باش متحسش بالملل ومدوزة وقتها برياضة الحوامل متبعة مع كوتش فتلفون ولي خاصها كتنزل تشريه .. فريد راد معاها لبال وفيما يشوف فلوس ناقصينها كيعاود يعطيها بالملاين وكولشي هادشي من توصيات صلاح ليه ..
فتوقيت ديال ديما حلات عينيها كتجبد فبلاصتها ، و دوزات يديها على كرشها كتنهد دخلات فتمن شهور ومابقا ليها والو وتولد سوا أيام قليلة كتفصلها على موعد الولادة ، طبيبة رادة معاها لبال وكتعطيها توجيهات كتساعدها باش دوز فترة حملها بيخير ومتقلش ..
هزات عينيها فبالكون قدامها وشمس ضاربة فوجهها ، حيدات لگصيصة من على عينيها وبقاات لمودة وهي فبلاصتها كل مرة كتقلب وتنعس على جنبها لأنها مابقاتش قادة نهائيا أنها تنعس على ضهرها ، ناضت بشوية عليها دارت روتينها اليومي غسلات وجهها بجيل او سنانها كذلك ، مشطات شعرها وجمعاتو لفوق .. بدلات حوايجها بسروال كيطمة وااسع وعريض ومعاه تيشورت ديالو زرق وحتى هو عريض كولشي سينيي ومن ماركات معروفين فالأواخر ولات تقدا غير حوايج غاليين او لي حلات فمها عليه تاخدو فلوس وعندها بزايد ومهازة هم لحتى حاجة .. حلات مجر جنب ناموسيتها وهزات سنسلة ذهب لي كان هداها ليها صلاح دارتها فعنقها مع براصي وگورميط فيديها ، رشات بارفان بارد ديالها ودازت نيشان لكوزينة وجدات عاصير ليمون ديالها او حطات فطبيسيلات تشيز كيك مع صابلي وكوكيز هزات فطورها فبلاطو ورجعات لبيتها ..
حطات داكشي فوق كوفوز وجمعات ناموسيتها ، قدات لمخاد او دوزات لخامية لشراجم ، حلات لبالكون وخلات لبيت تهوا وفنفس الوقت يدخل ضو ليها ، جلسات فوق فوتوي وحطات فطورها فوق طبلة شربات ڤيتامينات توعها وهزات كوكيز فيديها او عاصير دوز بيه .. شدات تلفونها وحطاتو على رجليها قدامها ودخلات لفايس وكيف عادتها كانت كدور فلگروبات ..
دازت من حدا منشور ولفت إنتباهها بوكي ورد أحمر فخم فيه فلوسط بطاقة ذهبية او جنب البوكي علبة شكولاطة وعليها بطاقة مكتوبة فيها أحلى كلمات الحب والغزل .. وفجنبهم كان باخك من ماركة معروفة وحداه ساعة روليكس ونونوس كبير كانت معنقاه بنت مولات المنشور ..
هزات عينيها فالمكتوب فوق الصورة وهي تقرا بشوية : بنات أنا فرحانة بزاااف لبارح كان أحسن نهار عندي فاش ولدت ورجعت لدار بعد يوماين لقيت راجلي موجد ليا هادشي ♡ الله يخليه ليا مسكين ديما مفرحني ..
نزلات لتعاليق كتقرا لقات أغلبية مصورين ليكادو لي جايبين ليهم رجالاتهم ولا صحابهم يا فعيد ميلاد ولا فذكرى يوم زواجهم ولا ..
حطات تلفون من يديها وبرقو دموع فعينيها تفكرات لأيام لقليلة لي كتفصلها على يوم وليداتها ، تفكرات المواجيع لي كانت كتحاول تنساهم هادي أيام ، تفكرات أنو مغايكونش جنبها ! لطالما هاد الفكرة كانت كَسهم قاتل كيعصف فقلبها ويخليها تبكي وتحزن كل مرة .. من ديما كانت باغيا نهار ترزق بشي طفل يكون راجلها جنبها يفرحو بجوج ويقابلوه بجوج .. يخاف عليها وهي وسط ديك الغرفة فالمستشفى الأطباء دايرين بيها وسوط الآلات كتسمعهم فودنيها ..
بغات تسمع ديك الجملة ديال أنا معاك وإن شاء الله غاتكوني بيخير .. بغات تستقوى بيه ودخل لديك الغرفة وهي قوية وفرحانة لمولودها لي غايجي .. مسحات دموع من عينيها وشهقات شهقة حارة كتعبر على الألم لي كيعصر قلبها ! قداش ولفاتو وغيابو جاها صعيب واخا كانت هضرة بيناتهم قليلة ولكن كان ديما حنين فيها ومفكرها .. كانت تسنا الوقت يدوز وتسنا ليل باش تشوفو وطمأن عليه ، رغم طريقة زواجهم لي كانت تقليدية نوعا ما ولكن الأمان لي كانت تحس بيه وهي جنبو خلاها تحس بمشاعر غريبة عليها ! عمرها حسات بيهم ولا ضنات شي نهار أنها تحس بيهم ، شهامتو ورجولتو خلا قلبها يتفتح ليه ومواقفو معاها خلا عقلها ديما معاه ..
بسمة : ( بصوت مخنوق بالبكة ) ياربي تكون معايا ياربي
مسحات دموعها وكملات فطورها ، ناضت غسلات شي ماعن قلال ونصبات طويجين صغير ليها ، وذن الضهر ومشات توضات وصلات وبعدها دازت كوزينة قدات شلاضة او عاصير لاڤوكا مع لوز أو گرگاع .. بعد ماطاب طاجين حطات كولشي فوق طبلة وجابت لخبز لي كان تاع برا مابقاتش كتقد على لعجين فالأواخر ولات غير تجيبو من لحانوت .. تغدات وجمعات طبلة ورجعات لناموسيتها شادة تلفون حتى داتها عينيها وغفات
مع جوايه تسعود دليل فاقت كتحك فعينيها ، و عقدات حواجبها من ضلام لي كان فالغرفة هزات تلفونها وتدهشات من الساعة لي كانت كتشير لتاسعة ليلا مضناتش غاتبقا ناعسة حتى لهاد لوقت .. ناضت بشوية عليها وهي شادة تحت كرشها تمشات حتى لدوش غسلات وجهها وسنانها وصلات العصر والمغرب لي فااتوها وبعدها توجهات لماريوها هزات عباية بالماغون لبساتها فوق داك سروال وتيشورت وطلقات شعرها ومشطاتو ودارت فوق راسها بونضو ولبسات فرجليها كلاكيطة ، رشات ريحتها ودارت ساعتها فيديها ومرطب لشفايفها عاد هزات تلفونها وبزطامها وسوارت دار وخرجات ..
شافت ناحية لاسانسور لقاتو عامر ودارت ناحية دروج بقات نازلة درجة مورا درجة بشوية عليها ورادة لبال لاتشقلب تماك وخرجات من لعمارة ناحية سوبر مارشي قريب ليها دخلات ليه .. ولي ضربها ضاربها على السقاطة دازت نيشان هزات سلة مشات ناحية بيموات وشكلاط خدات لي تشهات نفسها وبزيادة ، دازت لشيبسات خدات شي وحدين او موراها عواصر فشكال ونواع وحليوات وگلاص من ثلاجة لي تما ، تمات غادة حتى لاكيص حطو ليها داكشي لي خدات فزوج أكياس بلاستيكية او حطات ربعمية درهم او خرجات ، رجعات لعمارة وتمات طالعة فدروج حتى تصادفات مع هدى نازلة باينة فيها خارجة لشي بلاصة من حوايجها .. كانت لابسة كسيوة شكلها غزال او زيف مواتي معاها مع صنيديلة فرجليها وهازة صاك گوتشي وتلفونها فيديها ..
بسمة : ( بتاسمات ) خارجة شي بلاصة
هدى : ( شافت ناحية ساشيات لي فيديها ) اه خارجة غانمشي مع فريد عند مي لدار جات خالتي وغانمشي نشوفها .. ياك ماطقال عليك ساشيات نعاونك طلعيهم
بسمة : ( حركات راسها بنفي ) لا ماطقالش شكرا وسلمي عليها وعلى خالتي
هدى : ( حركات لها راسها بالإيجاب ) مبلغ
طلعات بسمة لفوق وهدى نزلات لتحت بعد داك صداع لي ناض بيناتهم صالحاتها بسمة وعطاتها داكشي لي خدات ليها وحتى هي مكانتش هازة فخاطرها من جيتها دغيا تعانقو ورجعو كيف لول .. غير ولات رادة معاها لبال ومابقاتش كتقول ليها نخرج معاك ولا ندير معاك خلاتها على خاطرها ومكطلع عندها لدار حتى كتعيط عليها دابا وحتى وهي غادة دابا عند مها وغادي يتعشاو مجموعين مقالتش ليها يلاه معانا .. قررات تخليها على خاطرها والى بغات كانت هي غاتجي بلا متحتاج تقولها ليها وحتى من صلاح قال ليهم خليوها على خاطرها ومتبزو عليها حتى حاجة .. فقالت من الأحسن ندخل سوق راسي وهي راها عارفة شنو كدير
ركبات مع فريد او وصلها حتى لدار خلاها طالعة وهو داز يتقدا شي حوايج ويرجع يتبعها .. طلعات حتى لفوق ودازت نيشان لصالون دخلات مبتاسمة عنقات خالتها هي لولة حيت كانت جنبها ودازت باست مها او عنقات خالة فريد وجلسات حداها
خالة.ف : ( بعيون باين عليها الفرحة ) غانولي ياختي جدة مبروك عليك ابنتي الله يتبت حملك
هدى : ( الفرحة باينة عليها حتى هي ) أمين اخالتي شكرا غايتزاد شي فنكوش إن شاء الله يصدعكم ههه
خ.ف : الله اودي يصدعنا حنا قابلين على صداعو غير يجي يعمر علينا
ملعيد : ( بتسامة واسعة على وجهها باينة فيها الفرحة .. طبطبات على بلاصة جنبها ونطقات بسعادة ) اجي ابنتي حدايا حتى انا اجي
هدى : ( ناضت كضحك و جلسات حداها ) هانا اخالتي
ملعيد : ( شدات لها فيديها وعينيها على كرشها ) مبروك عليك ابنتي الله يتبت ليك حملك والله فاش قالتها ليا مبيريكة مقداتني فرحة شحال عندك دابا ؟
هدى : ( بتاسمات ويديها على كرشها ) أمين اخالتي امين راه عندي دابا شهرين او أسبوع عرفت غير هادي عشرين يوم هكاك يعني حتى كانت عندي شهر وشي حاجة عاد عقت براسي حيت وليت كنعصب بزاف او كنتقيا حشاك ودرت تيست ومشيت مع فريد عند طبيبة هي أكدات لي الحمل ..
ملعيد : ايه ابنتي راه كاينين لي ميعرفو راسهم حاملين على خمس شهور گاع كل وحدة والحمل ديالها .. لي مهم يجي بيخير وعلى خير وعلى كمال صورة إن شاء الله
جا فريد لحق عليهم ورقية حطات ليهم العشا ومشات .. تجمعو هما عليه بضحك ونشاط وموضوعهم هو الطفل لي غايجي لهاد دنيا ، كانو شادين فهدى كيضحكو حتى سمعو صوت هاتف كيرن دارت مبيريكة ولقاتو هاتفها هزاتها وجاوبات
مبيريكة : ألو
صلاح : ألو مي معاك صلاح .. لاباس عليك ؟
مبيريكة : ( الفرحة والبكية تجمعو عليها لسماع صوت ولدها .. شدات فراسها ونطقات بصوت حنون ومشتاق ) ألو أوليدي لاباس عليك كيداير
صلاح : ( تنهد ) حمد الله امي نتي صحيحتك بيخير متبعة دواك ؟ مهليين فيك ؟ ياك مخاصك شي حاجة
مبيريكة : حمد الله اولدي لاباس مناقصني والو وخالتك ملعيد جات عندي ومقابلاني تاهيا مسكينة لا بغيتي تدوزها ليك كتسول فيك تاهيا
صلاح : ( برفض ) ماباغي نهضر مع حد أمي ( سكت لثواني ) مي مديش على بسمة لا قلقاتك ولا شي حاجة راك عارفاها حاملة و..
مبيريكة : ( قاطعاتو ) لالا أوليدي مامقلقة من حد عارفة لي كاين حمد الله لخواطر صافية وبسمة مسكينة فيها الجرح وغير صابرة مسكينة خاطر مابقا عندها ودار مابقات تجلس فيها من نهار سكنات فديك البرطمة وهي غير فيها كرهات هنا ونتا مافيهش
صلاح : الى راها مرتاحة تماك ماشي مشكل مهم تبقا على راحتها ومتعصبش ولا توقع ليها شي حاجة هادشي لي مهم عندي
مبيريكة : ( تنهدات من شيء لي كيدور فراسها وفالأخير نطقات ) اوليدي دوي مع مراتك تالين غاتبقاو هكا راها باغا تشوفك ومن نهار تشديتي معمرك دويتي معاها وراها مسكينة كتبقا غا بوحدها ومعندها حد وخا حنا جنبها ونضلو نسولو فيها ولكن حاسة بيها باغاك نتا تهضر معاها
صلاح : واش أمي صحابك أنا مباغيش نهضر معاها ؟ كرهت نشوف مراتي ونطمأن عليها ؟ راه مباغيش نزيد نأزم الوضع وهي حاملة منبغيهاش تجي لهاد بلاصة ونفسي مخلاتنيش نجيبها تالهنا ! منبغيهاش تشوفني فهاد البلاصة اما راه حتى أنا ماكرهت ولكن معندي مندير وراه الوقت كيدوز دغيا عندي عام ونص مابقا والو لديك ستة شهور تسالي وتبقا لي غير عام ونتفكو
مبيريكة : ( دارت يديها على راسها بقا فيها ولدها ) الله يفك سراحك اولدي ياربي تخرج قبل الوقت غير هو حاول تشوفها وكان وتهدر معاها متخليهاش هكا على الأقل شوفها قبل متولد
صلاح : ( بدل الموضوع ) دوزي لي امي هدى نهضر معاها
مبيريكة : ( فهمات قصدو ومدات تلفون لهدى ) هاكي خوك بغا يهضر معاك
هدى : ( حطات كاس عاصير من يديها ونطقات بصوت هادئ ) ألو خويا بيخير
صلاح : مبروك عليك
هدى : ( بتاسمات بخجل حشمات منو ) الله يبارك فيك شكرا أخويا .. كيداير نتا لاباس عليك
صلاح : هاحنا مزيان
هدى : ( حنحنات قبل ماتنطق وهزات عينيها فمها لي كتأكد ليها على لي غاتقول ) صلاح خويا عفاك هضر مع بسمة صافي راها مسكينة حاملة وشحال هادي مشافتك ميكونش عفاك راسك قاصح
صلاح : تانتي اهدى !
هدى : ( تنهدات ) عفاك اخويا غير هضر معاها راه حالتها معجباتناش مابقاتش كيف كانت ومكتهضر مع حد كضل سادة على راسها
كانت جالس فوق سرير صغير لشخص واحد داير يديه على راسو وشاد فيديه گارو بقا فيه غير شوية .. زفر داك دخان من نيفو وعينيه على بقايا دخان لي تلاشاو فالهواء ، لاح ديك البوينتة من يدو ونطق بصوت مدعدع قبل مايقطع الخط
صلاح : الله يعاون اهدى ردو ليها لبال
هدى : انشاء الله اخويا( عطت تلفون لفريد ) هاك
فريد : (ناض خارج تلفون فوذنو ) اصلاح
صلاح : ( تنهد بحرقة ) عاود شوف ليا مع داك محامي ! شوفو كفاش تعاود دوروها فلوس ينقصو ليا لي نقصو !
فريد : المشكلة اصلاح معارفنا قلال والا زطمت مع شي ولد قاف نعاودو نغرقو معاهم( قصد سوق مخدرات ) فهمتي ؟
صلاح: شوف بعيد على ولاد كلاب! عطا الله سمايرية و بياعين لمااتش ..
"بعد مرور أسبوع"
واقفة قدام لمراية كتقاد فشالها بعد مدارت ميكاب خفيف ، رشات ريحتها او هزات صاكها وتلفونها وخرجات لمراح ، كان فريد جالس فوق فوتوي و كيتسناها تسالي ..
فريد : ( ناض درعها بيد وحدة وباسها فوق راسها ) يلاه اكبيدة تعطلنا
هدى : ( حطات يديها على كرشها ) بشوية عليا حتى وكان نسالي خلي ولدي ولا بنتي ياخدو وقتهم تاهما
فريد : ( نازلين فدروج وشاد لها فيديها ) قربتي تكمل تلاتة شهور واينتا يوصل رابع نشوفو شكون هاد المشاغب ولا المشاغبة لي فرعو ليا راسي
هدى : ( شداتها ضحكة حيت عارفة شنو كدير ليه ) صبر صبر واش أنا بوحدي لي نتعدب نتا زعما منفيقوكش فنصاصة ليل تجيب لينا لي بغينا منخلعوكش شوية ونقولو ليك فينا لوجع ( لولبات عينيها ) إوا خلاااص هادشي والو
فريد : ( حل ليها باب طموبيل ) ركبي وكان ركبي مغاتولدي حتى يولي راسي بيض
ديمارا طموبيل نيشان لعيادة طبيبة متبعة معاها دخلو عندها بجوج او فحصاتها وطمأنات على لبيبي شافتو فشاشة وخدات صور ليه كذكرى عندها ، فرحو بجوج ومقداتهم فرحة بعد أكثر من عام تقريبا مر على زواجهم وأخيرا غايفرحو بمولود .. بعد آخر تحاليل كانت دارت هدى ديال سبب عدم إنجابها حتى لهاد الوقت هو مكانش محكر على الموضوع وهي كذلك وخا كانت كل مرة كتجيها فكرة ويلا كنت عاقرة ؟ ويلا كنت مكنودلش ؟ ويلا بقيت مدة طويلة بلا ولاد ؟ واش غايخليني ؟ غايشوف فغيري ؟ أفكار كثيرة كانو كيراودوها ولكن مع ذلك تغلبات عليهم بصلاتها ودعائها المستمر لله عز وجل ويقينها كذلك بأن كل حاجة فيها خير وتفائل أحسن ليها ماتشائم وتمرض راسها ..
وحمد الله ربي مخيبهاش وفالأخير متسناتش وقت طويل وكان جاها أحسن خبر شعور مقدراتش توصفو وفرحتها متعطيها لحد ! كل ماكتهز عينيها فيه دابا وتشوف إبتسامتو ليها ولمعة الفرحة فعينيه او وقفتو معاها وكذلك يديه لي متخلاوش على يديها وخا كدوز من فحص بسيط كان كيقول ليها من خلال أفعالو أنا معاك ! أنا فجنبك ! مغانخليكش ومتفرقنا غير لموت ! بتاسمات على ذكريات لي راودوها وتفكرات نهار لي عرفات راسها حاملة ..
كان يوم مثل كل الأيام جالسة وكتفطر حتى تفكرات أن لاغيگل تعطلات عليها وحتى مزاجها ردات ليه البال متقلب وكل مرة فشكل آخر .. قلبات فگوگل على أعراض الحمل ولقات أنهم مطابقين معاها وفداك الوقت ناضت جابت تيست دالحمل وتسنات حتى اليوم تاني وجرباتو لقات نتيجة إيجابية وعرفات راسها حاملة ولكن مع ذلك ناضت لبسات حوايجها وعلمات فريد لي تصدم من الخبر وجا كيجري عندها من الخدمة مشاو عند طبيبة بجوج وأكدات ليهم الخبر وبعدها دوزو ليلة مع بعضياتهم وداها لريسطو يحتافلو مع بعضهم وكملو ليلتهم فدارهم مع أجواء رومانسية ..
ناضت كتقاد فحوايجها وخرجات برا غرفة الفحص جلسات فواحد من كراسا لي كانو محطوطين وخلات فريد مشا يخلص .. فنفس الوقت كان داخل يوسف من باب العيادة ومعاه ختو الهزة لي غاتهز راسها طاحت عينيها عليها وهو كذلك ! بقاو كيشوفو فبعضياتهم لمدة وهي جمعات عينيها دغيا وحدرات راسها ، على عكسو هو لي بقا واقف وكيشوف فيها حتى ردات لو ختو لبال وتبعات بعينيها فين كيشوف
ختو : ( طلعات هدى ونزلاتها وركزات على يديها لي حاطاها على كرشها ) علاش كتشوف فيها ؟
كان هاد سؤال جا فمسامع هدى وهزات عينيها فيهم للمرة تانية طلعات ختو ونزلاتها بعدم مبالاة وهو لقات عليه نضرة أخيرة بملامح عادية كأنها كتشوف فشخص مكتعرفوش ! يلاه كانت غاتنزل عينيها وهي تسمع صوتو القوي منادي عليها بإسمها بنبرة عالية و حادة باينة فيه مغلغل ومعصب !
فريد : هدااااااا
سرطات ريقها وناضت كدور فعينيها وقفات قدامو وجرها من يديها خارجين حتى لقدام طموبيل حل ليها لباب وركبات وضربو بجهد حتى تفنفنات من بلاصتها .. دار هو ركب جنبها وسد طموبيل
فريد : ( دار عندها منيرڤي والقرودة كيشطحو فوق راسو ) محيدتيش عينيك عليه ياك من لي دخل ونتي مطرطقة فيه عينيك ! ياك ماتوحشتيه نديك عندو تشوفيه
هدى : ( عقدات حواجبها ) تديني عندو موحشاه أنا ؟ اسبحان الله راه غير هزيت فيهم عيني فحالهم فحال ناس
فريد : ( دوز يديه على لحيتو مغلغل ، عروق جبهتو تطراساو ومرضاش مراتو تبقا تشوف فصاحبها لقديم وهي مزوجة ) لا باينة وهو كي دخل علقتي فيه عينيك مطرطقة فيه دوك العينين قد الكيسان مكرهتي تنقزي لعندو
هدى : ( غوبشات ) غادير صداع من والو ؟ مالنا دابا آش كاين ؟ راني مزوجة أشريف وحاملة عاد انا غانشوف فشي حد خر !
فريد : ( ديمارا طموبيل نيشان لدار ) انا لي وليت نجبد صداع قلبيها عليا كيف مولفة حادگة غا فتخراج العينين هادوك مايفوتك فيهم حد ( سكت لثواني كيتنفس بجهد ) لق*واد لي حطو جايب معاه مراتو حاملة وباقي كيشوف ومدلي باقلو
هدى : ( بصوت هادئ ) ماشي مراتو تكون غا ختو ولا شي وحدة كتجيه مدايرش لخاتم فيديه
فريد : ( دور عينيه لجيتها بزربة وضحك بالستهزاء ) اهاه زيد شنو باقي ؟ لا تبارك الله على شريفة هادشي غير مشفتيش وكون شفتي ؟
هدى : ( عضات على لسانها لي فضحها ودارت كتشوف فيه بنص عين ) فريد عيانة والله مقادة على مدابزة بغيت غانعس
دار يديه على فكو ممسروطاش ليه وبقا مفيكسي عينيه على طريق حتى وصل قدام لعمارة فين ساكنين نزل بلا مايدوي معاها وتبعاتو هي ..
طلعو بجوج حتى لبرطمة حل ليها لباب وتمات داخلة بدلات حوايجها ودازت نيشان لكوزينة دارت موسيقى فباف ونقصات صوت وبدات توجد لغدا وهو بقا جالس فالمراح لي دايرين فيهم فوتويات مفرقين و كان مقابل معاها نيشان ..
كانت منغامسة فداكشي لي كدير وجدات شلايض وعاصير كيف تشهات وبغات خاطرها يلاه كانت غاطل على طاجين وسمعات صوت هاتفها كيرن
هدى : ( بصوت عالي ) فرييييد فريييييد
فريد : ( طل عليها ) نعام !
هدى : اجي عفاك شوف ليا شكون كيصوني يديا فيهم لما ( ورات ليه يديها )
ناض على سعدو او وعدو حتى لتلفونها هزو وبانت ليه اسم [ بسمة ] فشاشة هاتفها
فريد : ( قابل معاها تلفون ) بسمة هادي
هدى : ( عقدات حواجبها بالستغراب ) جاوب وحط تلفون على ودني
داكشي لي قالت ليه دارو دوز الخط وحط تلفون على وذنها وهي شداتو بكتفها ونطقات بصوت عالي شوية باش تسمعها وشارت لفريد بعينيها باش يطفي لباف
بسمة : ( بنبرة هادئة ) هدى طلعي عندي لفوق
هدى : اه واخا بلاتي نطفي على هاد طاجين ونجي
بسمة : واخا غير متعطليش محتاجاك
مسحات يديها دغيا بالفوطة وحيدات طابلية دلكوزينة وحطاتها .. وطفات على طاجين لي كان طاب
هدى : انا غانطلع عندها نشوف شنو بغات ورجع
فريد : ( حرك لها راسو بالإيجاب ) واخا متعطليش
طلعات حتى لعندها ولقاتها مخلية ليها لباب مفتوح دخلات وسداتو وطلات فلكوزينة ملقاتهاش ودازت نيشان عندها لبيت لقاتها لابسة سيرڤيت وجالسة فوق ناموسية مسرحة رجليها
هدى : مالك ؟ نعاونك فشي حاجة ؟ ( دورات عينيها فدار لقااتها مجموعة )
بسمة : ( فوجهها كتبان فيها راحة وكانت عادية محاسة بوالو ) لا عيط عليك حيت كنبول من تحتي معرفتش شنو هادشي تطلق تحتي بحال لبول مقدرتش نحبسو بدلت حوايجي وجلست معرفت مندير وعيطت عليك
هدى : ( عقدات حواجبها مفهمات والو ) البول !! ياك محاسة بشي وجع ولا شي حاجة ؟
بسمة : لا لا بيخير غير بغيت نمشي لكلينيك نطمأن ونشوف شنو سبب هادشي
هدى : ( تلفات والخلعة شداتها خافت تكون غاتولد ولكن حالتها بانت ليها ماشي دلولادة كتسمع هي على العيالات فاش كيبغيو يولدو كيتوجعو ويبكيو وهي كانت جالسة قبالتها مهدنة ومخاصها تا خير ) نعيط على فريد يجي يدينا ؟
بسمة : تهدني وبشوية عليك مدي ليا تلفون ندوي مع طبيبة تالاكانت شي حاجة هي تقولها ليا قبل منوصلو
هدى : ( حركات لها راسها بزربة وعطاتها تلفون وهي كتعض فضفارها ) هاكي
شداتو من عندها ودوزات نمرة طبيبة ديالها لمرة لولة مجاوباتهاش ومرة تانية تشد الخط
طبيبة : وي بسمة
بسمة : ألو عفاك بغيت نسولك راكي عارفة أنا فشهري تاسع دابا ودابا تطلق شي حاجة تحتي فحال بول حشاك معرفتش شنو داكشي او حاولت نحبسو مقدرتش كان داكشي كتير شوية
طبيبة : اجي داابا لكلينيك هاني كنتسناك هاديك سقاية لي طرطقات او جا وقت ولادتك
بسمة : اه واخا شكرا هاني جاية
قطعات معاها وهزات عينيها فهدى لي كانت سامعة حديثهم فالمكالمة لقات وجهها صفر ومعلقة فيها عينيها فحال إلى مصدومة
بسمة : ( ناضت بشوية عليها شادة فكرشها ) هدى عفاك عطيني داك صاك لي فالقنت
هدى : ( ببلاهة ) إنا صاك ؟
بسمة : ( كتشوفها تالفة ) هدى يهديك الله اختي توگضي صاك دلولادة راني غانولد
هدى : ( حلات فيها عينيها ) هااا ؟ لا راه قالت ليك طبيبة غير اجي لكلينيك ( شداتها البكية وتوترات ) هاا ناري ميمتي
بسمة : ( درية دموع كيطيحو من عينيها و كتفتف قدامها وكدخل وتخرج فالهضرة ) دابا لاش كتبكي بغيت غانعرف ؟ نزلي علمي فريد يدينا
هدى : هنا هنا دابا دابا ( محسات براسها حتى ضرباتها بجرية خارجة )
بسمة : ( بصوت عالي ومرتافع ) هداااا بشووية عليك متجريش
نزلات بسرعة حتى دخلات لبرطمة لقات فريد جاالس فوق فوتوي قفزاتو بصوتها العالي او وجهها لي مخطوف منو لون
هدى : فرييييييييد فرييييييد
فريد : آش أودي كاين ياك مدابزتو تاني ؟
هدى : وا بسمة بسمة غاتولد خليتها لفوق قالت ليها طبيبة اجي لكلينيك دابا
فريد : متأكدة غاتولد واش شدها لوجع !! ( بصوت عالي) طلعي نزليها آش كتسناي باقي
هدى : ( دارت يديها على حنكها وجراتو من يدو ) طلع معايا
فريد : ( جر يديه ) واش هبلتي نطلع عند سيدة سيري عاونيها تنزل وهاني جاي وجمعي لها حوايجها وحوايج دري صغير
وهما مجاكرين وكل واحد كيشرق ويغرب هي كانت نازلة مع دروج شادة تحت كرشها ولايحة عليها عباية وهازة صاك فوق كتافها كانت جامعة فيه من قبل حوايجها وحوايج لبيبي
بسمة : ( دفعات باب دار وطلات عليهم ) هدى
دارو عندها بجوج دقة وحدة فريد حشم ومشا هز كونطاكط طموبيل من فوق طبلة وهدى بقات كتشوف فيها جاتها عجب واقفة قدامها مابيها والو مكتوجع مكتغوت
فريد : ( نغز هدى فكتفها ) سيري عاوني مراة خوك تنزل وركبيها فطموبيل انا هاني تابعكم
حركات لو راسها وتمات خارجة ، لقات بسمة سبقاتها وتبعاتها دغيا حتى طموبيل فتحاتها ليها بكونطاكط فريد وركبات لور وحطات حداها صاكها وهدى طلعات لقدام وفريد تم نازل فدروج دغيا وركب جنبها .. شد طريق لكلينيك وكل مرة يهز عينو فلمراية يشوف بسمة ياك ماشدها لوجع ولا بيها شي حاجة .. كان كل مرة يهز عينو فيها يلقاها كيما هي ! متبتة وشادة فصاكها وعينيها على طريق كتبان مرزنة والخلعة مشداهاش
بلاصا طموبيل قدام لكلينيك لي غاتولد فيه وتم نازل وموراه بسمة وهدى ، دخلو لكلينيك ومشا نيشان لاغيسبسيون وهدى وبسمة جلسو فلكراسا لي متبتين فالأرض
فريد : ( شير جيهت بسمة ) سيدة غاتولد دابا وراها دايرة مع طبيبة ديالها سعدية رحماوي باش تولد فهاد لكلينيك
لبنت : ( لقات نضرة عليها ) أوكي واش consultation
فريد : ( دوز يديه على لحيتو ) قلت ليك سيدة جايا تولد أنا معرفتش
لبنت : اوكي عطيني دقيقة أو شنو سميت سيدة لي غاتولد ؟
فريد : ( حرك راسو بالإيجاب ) بسمة طاهري
هزات تلفون ودوزات الخط لطبيبة لي عطاها سميتها ثواني قليلة وجاوباتها
لبنت : السلام عليكم واحد سيدة غاتولد كتسناك سميتها بسمة طاهري گالت لينا متبعة معاك
ط : خمسة دقايق نكون تماك دخلي لي لاكلِيونوت ديالي لاشومبغ ..
خدات من عندو كارط ناسيونال ديالها وشدات ورقة وخدات ضوسي ديالها وبدات تعمر .. عيطات على لفرمليات وجاو جوج خداو من عندها صاكها او جلسوها فوق كرسي متحرك ، خداوها نيشان حتى لاشومبغ دخلات معاهم هدى وفريد بقا جالس على برا وديك ساع هز تلفونو وعلم صلاح ..
فالغرفة جهزوها باش تولد بدلو ليها حوايجها وخلاوها جالسة فوق سرير حتى جات طبيبة كتجري طلات عليها وعطاتهم أمر أنهم ينقلوها لشومبغ لولادة ..
رجعو قادوها بلاصتها وطبيبة فحصاتها وقلباتها وكل مرة تهز فيها عينيها تشوفها ياك مكتوجع ولا بيها شي حاجة
طبيبة : كولشي عندك هو هداك غاتولدي ولكن لوالدة باقي متفتحات خاصك وقت
بسمة : ( هزات راسها لفوق كتنفس بالنتضام وكتحاول تطرد عليها التوتر ) واخا شحاال تقريبا غانبقا هكا
طبيبة : معرفتش صراحة حيت لوالدة عندك يلاه تفتحات ب 2cm يقدر تولدي بليل ولا حتى لغدا فصباح
بسمة : ( حركات لها راسها بالإيجاب ) واخا
خلاتها كدور فعينيها على الغرفة وكتشوف فالآلات جنبها وهي خرجات برا لقات هدى وفريد جالسين جنب بعضهم وكيتسناو شي خبر
هدى : ( وقفات كتمسح فدموعها ) غاتولد دابا
طبيبة : باقي مغاتولد لوالدة يلاه تحلات ب2cm مغانقدرو نديرو دابا والو غايخصها وقت يقدر تولد ليوم بليل ولا غدا فصباح مهم بلا متشطنو عليها راها تحت المراقبة وأنا معاها إلى كانت غاتولد راه غانعلمكم وراه غاتبات عدنا هاد ليلة ومسموح يبقا واحد فقط معاها
هدى : ( شافت ناحية فريد ) أنا غانبقا معاها
فريد : ( دار يديه على عنقو بتفكير ) منقدرش نخليكم بجوج ويلا خصاتكم شي حاجة ونتي واحلة فراسك عاد غاتردي لها لبال ؟
طبيبة : متخافش راها تحت مراقبتنا لكلينيك كالم ومعروف فرمليات جنبها ولي خصاتها هما كيعاونوها وأنا كل مرة غانطل عليها ونشوف حالتها فين وصلات ونطمأن عليها راه ممحتاجاش گاع يبقا واحد جنبها غير من الأفضل لنفسيتها وهي غاتولد طلقا شخص من عائلتها يعاونها ويساندها
فريد : ( ناض ) واخا أنا غانبقا نطل عليهم كل مرة شكرا ( شاف ناحية هدى ) ردي لبال لتلفون غانبقا نصوني ليك والى خصاتكم شي حاجة صوني عليا ويلا كانت غاتولد علميني
هدى : ( حركات راسها بالإيجاب ) واخا كون هاني أنا معاها بلا متشطن
فريد : واخا فيك جوع ؟
هدى : ( مسحات نيفها وحركات راسها بنفي ) لا غير سير
فريد : ( تفكر أنها متغداتش ) خمسة دقايق هاني جاي نجيب ليك متاكلي وردي لبال لراسك راك حاملة
هدى : ( مسحات عينيها لي رجعو حمرين وتنفخو ليها و حركات لو راسها بالإيجاب واخا معندها نفس لشي ماكلة ) واخا
لعشية كاملة وهي حالة عينيها وناعسة فوق سرير طبي مرة مرة تنوض تمشا وترجع تجلس ، مكانتش كتحس بالوجع من غير بعض الألم لخفيف أسفل بطنها .. هدى كانت فجنبها وطول لوقت وهي معاها فنفس لغرفة وحتى من مبيريكة جات وطلات عليها وطمأنات عليها ، بقات جالسة معاها شحاال حتى وصلات لحداش دليل وداها فريد لدار أو وصا رقية عليها باش تعطيها دواها وتبقا معاها هاد ليلة ..
فرمليات دخلو ليها عشاها وحطو ليها طبلة قدامها باش تاكل على خاطرها ، أو فريد أو هدى كانو جالسين بجوج فوق لفوتوي مقابلين معاها ، هدى شادة سوندويتش كتاكل فيه أو فريد راد لبال مع تلفون حيت كل مرة صلاح كيصوني عليه مكدوزش خمسة دقايق ويرجع يعيط ..
كان باغي يعرف گاع الأحداث ومكرهش يكون معاهم فديك اللحضة ! ومعاها هي بضبط ، يوقف معاها او يشوف ولدو ويهزو بين يديه .. يشم ريحتو ويطمأن عليه ، يعيش ديك اللحضة وميتحرمش منها ! كانت العافية شاعلة فقلبو وغصة كتحرقو مكرهش يخرج ! مكرهش يكون برا دابا ويتصرف بحرية تامة ..
ولكن للأسف ماشي كل حاجة كنتمناوها كتوقع ضروري مندفعو ثمن الخطأ لي درنا وضروف كتبقا أقوى من كولشي ! فالأخير كيبقا لواحد واش غايتعلم من خطئو ولا غايكون لعكس ؟ غادي يبعد على كل الخطر لي داير بيه ويتوجه لطريق جديدة ولا غادي يرجع لنفس نقطة ويتمرد كتر !
تلفون نوكيا بين يديه مزير عليه ورجليه كيزعزهم بقوة .. نقطة صبر مابقاتش عندو ! شعرو لكتيف طايح على عينيه مغطيهم أو مغطي ديك نضرة الغامضة لي داير كانت شوفتو فشكل ! تحت عينيه لي كحل وعينيه المنفوخين ونيفو لحمر كيعبرو على حالة لي فيه دابا .. رواح قهرو وصدرو ضرو مابقاش كيقدر يشم مزيان ونفس كيطلعو بزز قهراتو ريحة لغمولية ولاميديتي لي فلحيوط .. والبرد دْلِيل هلكو
دوز يديه على لحيتو لكتيفة ولي غطات دقنو كامل ونص فوجهو وزفر نفس سخون .. حط تلفون جنبو ودوز يديه على وجهو وتنهد بعمق قلبو مقبوط عليه وحاس بيدو مكتفين .. برغم من وجود فريد وهدى ومو جنبها وعارف أنهم غايتهلاو فيها ويديرو جهدهم وكتر ولكن لحضة ديال يشوف ولدو ويسمع صوتو ويكون جنبها حتى هي ويوقف معاها كانت غاتكون أحسن لحضة فحياتو ..
هز راسو فدري لي جالس قدامو ولي كان مراقبو طول الوقت بصمت وغير كيشوف بعينيه ومراقب حالتو نهار كامل
صلاح : ( ساط بجهد ) اففف
دري : صبر اصاحبي
دور عينيه فگاع الأرجاء وفضلام لي كيحيط بيهم وستاقرو عينيه على الباب لي كان مقفول ومديور ليه لقفل ، زفر بقوة وناض حتى لحدا واحد شرجم كان صغييير بزااف .. هز راسو فيه ودار يديه على لحديد لقوي لي كان تما ، تنفس بعمق وخدا نفس طووويل وبعدها دوز رقم فريد وفلبلاصة جاوبو
صلاح : أمضرا ؟
فريد : ( لقا نضرة عليها من زاج ) هاهيا يلاه تعشات راها مرتاحة دابا وطبيبة من صباح وهي فجنبها بلا متشطن عليها اصاحبي راها فعيني والله فحال الى كاين نتا
صلاح : ( عطس ونطق بصوت مخنوق ) قلبي مقبوط ومامرتاحش
فريد : ( حس بيه وعرفو ماهواش ) غاتهنا أصاحبي بسمة راها قوية وشادة فراسها ، مشاء الله مكتبكي مامخلوعة متبتة وعارفة شكادير .. هدى لي مابيها والو وكتبكي وتالفة وهي تبارك الله متبتة إن شاء الله تولد بيخير ويتزاد لولد فأكمل صورة إن شاء الله
صلاح : ( عينيه فسما لي كتبان ليه مغيمة وفنفس الوقت البرد دخل ليه مع لعضام خلاه طلع سنسلة دتجاكيط ودار لقب على راسو ) غاتولد طبيعي ولا بلفتيح
فريد : معرفتش ولكن غالبا غايكون طبيعي طبيبة باقي مقالت لينا والو
صلاح : ( تكا بضهرو على لحيط ونطق بصوت فيه نبرة دلحزن ) ربي معاها الله يعاونها
فريد : ( ضرو قلبو على صاحبو حس بيه من صوتو ديك نبرة باش نطق عمرو سمعها فصوتو نهائيا ديما كان عصبي ولا كيدوي ببرود .. ولكن دابا العكس كتحسيه هاز هموم فوق كتافو وخاطرو ضيق ومعالم بيه غير ربي ) صلاح كون هاني أي حاجة كانت غانعلمك بيها ويلا بغيتي دوي معاها أنا ندخل ليها تلفون دابا !
صلاح : تت لا بلاش غادي غير نزيد نعصبها عارف راسي حمار ومكنعرفش نهضر
فوقت متأخر من الليل دخلات طبيبة عندها وقلباتها وشافت لوالدة واش تحلات ليها ولا باقي لقاتها يلاه تحلات ب4 سانتيم ، خلاتها وخرجات وبعد ساعتين رجعات عندها ودگات لها شوكة وبقاات مودة ورجعات دگات ليها شوكة تانية بقات واقفة ورادة ليها لبال وفنفس الوقت هدى ضرباتها لفيقة وناضت توكضات وبقات رادة لبال مع تحركات طبيبة لي كانت رجعات قلباتها ولقات لوالدة تحلات ب 9 سنتيم وديك ساع عيطات على لفرمليات ونزلوها نيشان لبلوك باش تولد ..
فهاد الأثناء كانت وصلات هدى لخبار لفريد أو فريد علم صلاح .. فداخل لبلوك كانت سادة عينيه بجهد ومزيرة على يديها بدات كتحس بالوجع كيجهاد عليها وأسفل بطنها ضررها ولات كتحس بشي حاجة غاتخرج من تحتها .. طلقات صرخة خفيفة وديك ساع جهزوها لفرمليات وبدات طبيبة كتعطيها تعليمات وفنفس الوقت كتقول ليها تزحم وترخا ومتزيرش على رجليها ..
كلها حمرة وكتقطر بالعرق وجهها صفر او شفايفها رجعو بيضين ، عينيها ولا منيمين من تعب ومع ذلك بقات صابرة وكتحاول تشد فراسها وتقوي نفسها باش تزيد تزحم ويخرج ولدها لهاد دنيا .. للحضة دورات عينيها فالغرفة .. شعا لي كاين فوق راسها ضرها فعينيها او ستريس وفرمليات لي دايرين بيها خلاوها توتر كتر خدات نفس وشافت فطبيبة لي كانت كتهضر بصوت مرتاافع وكتقول ليها زيدي زحمي وتنفسي ، سدات عينيها وجات تصويرتو فبالها تنهدات وخدات نفس طوييل وزفراااات وبعدها زحمات بكل قوتها حتى تنهدات وبتاسمات بتسامة صغيرة كتعبر على فرحتها فهاد اللحضة .. كانت طبيبة شدات ولدها بين يديها كان صغيور وغير لحيمة حمرة راسو عامر دم ومكشر ، ضرباتو ضربات متتالية وبعدها تسمعات صرخة هزات لغرفة خلات كولشي ضاحك وفرحات وكانت أكثر وحدة من بينهم فرحانة هي بسمة بشوفتها لولدها نسات گاع الألم لي كتحس بيه ديك لكتلة صغيرة حساتها هي لونيس ليها من هنا لقدام ، حسات بشعور يكون عندها شخص فجنبها ولي هو ولدها ! هو كولشي فحياتها من هنا لقدام ..
نضفو لبيبي وداوه يلبسوه وهي دغيا دارو بيها وخيطو ليها .. طبيبة طمأنات على حالتها والفرمليات تكلفو بتغيير ملابسها ، خلاوها ترتاح وبسمة ديك ساع داتها عينيها وغفات جسمها كان مهدوود وصحتها كتحش بيها مهلوكة عيات من لبكة ونحيب نتفات شعرها بقوة الألم لي كانت كتحس بيه عضات فيديها حتى حمراتها ورجعات زرقة وصبرات وغوتات بحر جهدها تألمات وعانات فصمت ولكن سكتات وكمداتها ، صبرات راسها بجملة أن ولدها لي هازاه 9 شهور هادي وأخيرا غاتشوفو تصبر دابا وكولشي غايدوز إن شاء الله ، واخا كاينة حرقة فقلبها كبييرة من جيهت صلاح مكرهاتش كون كان جنبها راجلها ، مكرهااتش كون كانت عندها عائلة لي تبقا حدا لباب وتدعي معاها ، مكرهاتش بزاااف دلحوايج كون بقات دوي مغاتساليش ! فالأخير كتقول فيها خير او الله يدير لي فيها لخير ..
بعد مودة وهي ناعسة حلات عينيها وعقدات حواجبها وفنفس الوقت خسرات سيفتها من الألم لي كتحس بيه لتحت ، دوزات يديها على وجهها وكحبات وهي مخرجة عينيها الموت كتحس بيها غير كتحرك كتعگر ..
بعد مادخلو عندها فرمليات طلبات تشوف ولدها وجابوه ليها دخلات معاهم هدى مبتاسمة وطبيبة كذلك .. عطاوه ليها وشداتو بين يديها بحب ، قربات نيفها لعنقو وستنشقات ريحتو طفولية براحة وحب كبير ، باستو فحنكو وضماتو ليها
طبيبة : ( بتاسمات ) خاصك ترضعيه
بسمة : ( هزات فيها عينيها ) اه واخا
قربات عندها هدى وشداتو من عندها باستو وفرحات بيه ، تسنات بسمة حتى تقدات بلاصتها أوعطاتو ليها .. وهي خرجات بزولتها وحطاتها ليه فمو .. كي بدا كيرضع عضات شفايفها وكرزات على سنانها
بسمة : نننننننن
طبيبة : صبري صبري عارفة غاتقصحي ولكن غير يرضع لول ديال لحبيب باش يجبد لحليب باش يلقا مايرضع
حركات راسها بالإيجاب وخلاتو كيرضع حتى شبع ورجعات دخلاتها ، طبيبة خرجات من عندها وبقات هي وهدى .. فديك لحضة جبدات هدى هاتفها وقربات منو حتى صوراتو ، هزات فيها بسمة عينيها وتنهدات ورجعات بلور مخلياها تشد غير لولد بوحدو
هدى : ( حنحنات ) بسمة قربي حداه نصوركم بجوج
بسمة : ( حركات راسها بنفي ونطقات ببرود ) لا مغاتوصلو حتى تصويرة فيها أنا
هدى : بسمة ماتقوليش هكا ميكونش قلبك قاصح
بسمة : قلت لا هي لا !
مع جوايه ضهر كانت حالة عينيها بتعب ضاهر على وجهها بعد ماولدات مع صباح بكري نقلوها لغرفة عادية وخلاوها تنعس وترتاح وهدى بقاات جنبها ونعسات فوق الفوتوي وكل مرة كانت تنوض تطمأن عليها وترجع تنعس وخا لفرمليات قايمين بالواجب او الممرضة دلأطفال مقابلة لبيبي ولكن لي فيها مامهنيها وصاية ديال صلاح او هضرتو لفريد خلاتها كل مرة تحل عينيها وطل عليها واش بيخير ، حاولات ماأمكن تقوم بدور راجلها ولو شوووية ..
كانو دايرين بيها فريد جالس حدا هدى او مبيريكة هازة ولد بسمة او رقية جنبها شاداه او معاوناها باش مايطيح ليها .. دخلات فرملية جارة طبلة صغيرة جايبة فيها لفطور بحكم بسمة عاد فاقت يلاه كانت غاتفطر .. خلات ليها كولشي جنبها وخرجات خلاتهم مجموعين
مبيريكة : ( عينيها دمعو من شوفة حفيدها ) الله على ولد ولدي كتاب ليا حتى شفتك ( شافت فشفايفو لي كيعوجهم ) تيميميت أوكضيض صافي
رقية : ( باستو فيديه ) مزويناتو مشاء الله
مبيريكة : ( بعيون باين عليهم لفرحة ) فوطوكوبي ديال صلاح هكا كنت شادة صلاح بين يدي ( تأملات فوجهو لمدة ) شعرو كان كحل فحال لفاخر وعينيه تاهما كانو مشاء الله كحليين بحال حبة زيتون .. شفيراتو كانو كتار وفاش تولد كان بيوض فحالو دابا ( ضحكات ) ولكن غايكبر غايبدا يسمار هههه
كتشرب فشوربة وعينيها على زاج لغرفة متجاهلة نهائيا كلامهم ، أحاسيسها كانو فشكل .. كانت كتحس بفراغ داخلها ، عمرها تمنات يوم ولادتها تكون هكا ، لطالما كانت تشوف بنات واقفين جنبهم عائلتهم ودايرين بيهم .. شعور ليتم رجعات حساتو من جديد رجع ضرب فقلبها وخلاها تبكي وتألم خلاها كضحك على نفسها بالستهزاء ، لداخل قلبها كيبكي دم وفالخارج لابسة قناع البرود والجمود ! كتبين على أنها صامدة وقوية ! متبتة وعارفة شنو كدير ! ولكن كان لعكس ! هي بنفسها قوات راسها ، هي بنفسها شجعات راسها وشافت لواقع وقالت فنفسها أنو هادشي ممسلكش ! عرفات أنو لي فجنبها هو نفسها ! ماشي شي حد تاني .. عرفات أنو لا مجال لدلل فحالتها لا مجال للبكاء ! فهاد لوقت خاص تكون صامدة وقوية ومسؤولة وقادة براسها حيت تاحد مغايوقف فجنبها تاحد ماملزومش باش يرد ليها لبال ويوقف جنبها بلاصت راجلها لي معني بالأمر ! هما فقط كيديرو واجبهم تجاه شخص كيبغيوه شخص لي غايب ولي كون كان مغايحتاجوش يديرو هادشي كامل
هي مقتانعة أنها عبئ عليهم داكشي علاش مابغاتش تاشي حد يعاونها ولا يوقف جنبها مابغاتش تصدع شي حد بألمها ولا تجلس تبكي على شي حد ! كيبقا داك شخص إنسان وشي نهار غايمل منها ويقدر يدور فيها ! يقدر ينفر منها ويقدر طلع ليه فراسو .. هادشي كامل كيبقا مجرد فرضيات حطاهم فبالها ولي يمكن يتحققو ويوقعو بصح داكشي علاش واخدة إحتياطاتها ومعتامدة على نفسها لأبعد لحدود
هدى : ( شافت ناحية بسمة لي ساهية فسما لي كانت مغيمة او لجو بارد شوية او دورات نضراتها لجهة ولدها ونطقات بمزاح ) عندك صح أمي ههه بسمة غير مسخرة اما لولد نسخة من صلاح
فريد : ( بتاسم ) بصح غير صلاح سمر شوية أما دري بيض بحال بسمة
مبيريكة : ( بتاسمات ببشاشة ) هاني فين قلتها ليك غايزيد يكبر ويسمار بحالو نفس حاجة كانت فصلاح
هدى : عنداك غير يورث تخنزيرات ديال باه تاهو
مبيريكة : ( لقات نضرة على طفل لي كان مغوبش وكيخرج فلسانو بكياتة ) واقلة غايطلع بحالو تافهادي شوفي ( دورات عندها ) حواجبو باينة غايطلع غلاض فحال صلاح او من دابا مخنزر ( شيرات ليها على جبهتو ) صلاح فاش كيخنزر كيتكمش ليه هنا ونفس حاجة ولدو سبحان الله هههه تقولي غير كانت موحمة عليه بسمة
بعد مدة وهما مجمعين مع بعضياتهم وبسمة كانت غير ساكتة وكتشوف فيهم بعض خطرات كيحاولو يضحكوها ولا يخليوها تهضر كانت كتكتافي بأنها تبتاسم ودور وجهها مخلياهم متبعين ليها العين وكيتنهدو
خرج فريد يهضر مع صلاح ويشاركو بآخر حاجة وقعات ويعلمو بسلامة بسمة او ولدو وبأنهم فصحة جيدة ويقدرو يخرجو ليوم .. بقات غير هدى ورقية ومبيريكة ودري عطاوه لبسمة ترضعو ، دخلات طبيبة فحصات بسمة وشافت طونسيون عندها وشحال من حاجة عاد قررات بأنها تسمح ليها بالخروج
طبيبة : ( بالبتسامة ) على سلامتك يمكن ليك تخرجي دابا
بسمة : الله يسلمك
خرجات مخلياها مع هدى لي ناضت عاوناتها تبدل حوايجها ، جبدات ليها سيرڤيت بيضة لبساتها ليها او مشطات ليها شعرها وخلاتو مطلوق تحت طلبها .. حيت كان راسها كيضرها مقدراتش تجمعو كتافات بأنها دير طاگية فوق راسها وناضت لابسة فرجليها سبرديلة وخرجو كاملين وهما شادين فيها مخليينها كتمشا بشوية ومحاولة على لغراز
كان كيتسناهم فريد فلخارج بعد ماخلص تكلفة لكلينيك ولي بطبيعة لحال كولشي من صلاح خرج او وجد طموبيل وفتح ليها لباب لخلفي باش تجلس فيه اما ولدها حطو فكونة صغيورة وحطو فلخلف
فريد : ( بمزحة ) عمووو نمشيو دار جدة ؟
بسمة : لاء !! للداري اخويا فريد
فريد : ( حنحن ودار شاف فمبيريكة لي كان واضح على وجهها أنها معجبهاش لحال ) صمت
ركبو كاملين فطموبيل وبسمة دارت ولدها على ركابيها ودورات وجهها لناحية شرجم كتشوف فطريق
مبيريكة : ( كتحاول تبدل رأيها ) ولدي فريد دينا لدار ( سكتات لثواني ) غاتكون بسمة توحشات دارها
بسمة : ( شافت فيها ببرود ) متوحشتهاش ومراجعاش ليها اخالتي غانمشي لداري تما فين مرتاحة
مبيريكة : ( نطقات بصوت خافت ) راك عاد ولدتي ابنتي شكون غايقابلك شكون غايعاونك فتربية
بسمة : قادة براسي اخالتي بلا متشطني عليا
مبيريكة : ( تنهدات ) لي بان ليك ابنيتي
رجعات لور واخدة فخاطرها مكرهاتهاش ترجع لدار كان يصحابها غا لوحم او الحمل لي مخليها نافرة دار ! ولكن كان لعكس كانت هي رافضة تماما رجوعها لديك دار واخا ولدات حلفات لا حطات رجليها تماك
مبيريكة : ( قربات من رقية ونطقات حدا ودنيها ) عيطي على حنان وسعدية يسبقونا لدار يجمعوها مابين منوصلو يكونو تاهما حدا لباب
رقية : ( حركات راسها بالإيجاب وهزات تلفونها من جيب طابلية لي معلقة) ايه واخا دابا
وصلهم فريد قدام دار .. نزلات بسمة وهزات ولدها وفريد سبقهم لفوق وحل باب دارها وخلا خدامات يدخلو يجمعو دار ويسيقوها ، عاد طلعو هما لفوق هدى ورقية ومبيريكة بقاو جالسين فصالون او دري معاهم أو بسمة مشات لبيتها ترتاح وتنعس شوية حيت مكانتش واخدة راحتها فلكلينيك نهائيا ..
بعد ساعتين تقريبا كانو خدامات سالاو وجمعو دار خلصهم فريد وخرجو ورقية ناضت حطات قصرية ديال تاگلا ( لعصيدة ) وجابت معاها لبن وقدات كولشي فوق طبلة وهدى ناضت فيقات بسمة وخرجات تاكل معاهم
فلتحت كان فريد جالس فوق فوتوي فدارو و شاد تلفون فيديه وكيهضر مع صلاح
صلاح : كي دازت لولادة ياك ما صعيبة ؟
فريد : معرفتش اصاحبي مكنتش معاها لمهم هي دابا مزيان
صلاح : ( تنهد ) واخا أو ولدي ؟ بيخير ياك ماخصو شي حاجة
فريد : ( بتاسم ) لا كون هاني مناقصو والو أو سبحان الله طلع كيشبه ليك
صلاح : ( تنهد بحزن ) صمت
فريد : ( حس بيه ) فليل يدخلو ليك تلفون سمارد فون تشوفو راه صوراتو هدى
صلاح : واخا إن شاء الله
فريد : شنو غاتسميه ؟
صلاح : ( بدون تفكير ) تسميه مو هي لي حملات بيه تسع شهور وتوجعات عليه او ولداتو ، تختار سمية لي عجباتها وتسميه أنا معنديش مشكل ( دوز يديه على وجهو ) لي باغي غير يكونو بيخير ومايخصهم حتى حاجة
فريد : كون هاني راني كاين تاحاجة متخصهم إن شاء الله بلا متشوش عليهم راه ولدك فحال ولدي او مراتك فحال ختي نديرهم فعيني حتى تخرج وتشوفهم بعينيك
صلاح : ( بشكر ) عارف لي كاين الله يحفضك
فريد : وايلي متقولش هكاك مابيناتناش
صلاح : بلا منوصيك افريد أحسن حاولي يتدبح لولدي أو لي بغات مو ديرها بغات سبوع ديرو سولها ويلا بغات حتى سبوع بعمارية ودقايقية حضرهم ليها لي نفسها فيه ديرو
فريد : واخا إن شاء الله كون هاني
صلاح : وحتى لختانة راها مزيانة تكون على خمسطاش ليوم گاع لولد كيكون باقي صغير كيتوجع شوية ودغيا كيبرا اما لي كيخلي لولد حتى تولي عندو عام راه والو كيبقا ديما يتعگر وميبراش دغيا .. لمهم هاد الموضوع حتى تهضر معاها مي ولا هدى وديك ساع دير لي عجبها
فريد : ( حرك راسو بالإيجاب ) واخا إن شاء الله أو تلفون كيف قلت ليك بليل يوصلك ( شاف ساعتو ) مابقا والو راني علمت لگارديان واحد شوية يدخلو ليك
صلاح : واخا
جالس فوق بونجة و مقوس ضهرو وداير يديه على رجليه ، يد حاطها على فكو ويد شاد بيها تلفون ويديه كيترعدو ، تنهد ودخل نيشان جيهة تصاور كي طاحت عينو على طوف دولدو ورك عليها بلهفة حتى طلعات ليه زوما على تصويرة وعلى وجهو بالخصوص وتنهد بحرقة وحك صدرو لي وجعو وحْرْقو مابقاش قادر تصويرة غير مزادت عدباتو ولهفاتو وشوقاتو باش يشوف ولدو ، سرط ريقو بمرارة وماحس غير وهو بايس ديك تصويرة .. دوز يديه على جبهتو وداز لڤيديو خدمو وعلقو عينيه على ولدو وحركاتو بتاسم وهو كيشوفو نسخة طبق لأصل عليه ! حركاتو وغوباشتو وحتى ملامحو ! كولشي كان واخدهم منو
صلاح : ( حك صدرو بقوة وكحب حتى خرجو عينيه وشد على صدرو لي ضرو ، لكحبة عندو كانت جافة وحلقو تجرح ) اااه اسيدي ربي
بعيون حزينة وحمراء رجع كيتأمل فملامح ولدو ، محس براسو حتى طاحو دموعو وحدة مورا تانية ! مقدرش يصبر ! مقدرش يحبسهم ! مقدرش يخفي مشاعرو ! قلبو ضرو او الحرقة كتنهش فيه نهار وليل كيفكر فيها وفيه نهار وليل كيقتلو شوق ليهم فكل ساعة ودقيقة وتانية كيموت ببطئ روحو كتلاشا وصحتو كتزيد تكفس نهار على نهار ! عينيه مابقاوش كيبانو بقوة السواد لي داير بيهم ! صحتو قلالت وضعاااف حتى روح قربات تخرج من ضلوعو ! رجع كجثة بدون روح لأول مرة فراق شخص عدبو حتى لهاد درجة ولأول مرة تمنا يرجع زمن لوراء ويصحح شحااال من حاجة !
وقف وشد فراسو بدوخة .. بيدين مرتاعشة حط يديه على راسو وعض على لسانو بنفاد صبر وقلة جهد .. قرب من لحيط لي قدامو وحط جبهتو عليه ضرب بيديه على لحيط ضربات متتالية ، شوية بشوية كان كيكور قبضتو وكيزيد يضرب بعنف أكبر ! حتى فلحضة ضرب راسو مع لحيط بجهد حتى تسمع صوت قووي خلا لگارديان يدخل عندو مخلوع وشد فدراعو ودورو عندو
الگارديان : ( شاف راسو سايل منو دم ) خويا صلاح مالك ياك شي باس مكاين ؟
صلاح : ( بصوت فاشل ) مكاين والو
الگارديان : ياك ماطرات لواليدة شي حاجة ؟
صلاح : مكاين والو اسعيد صافي !
تنهد المدعو بسعيد وخشا فجيبو تلفون لي مليوح فالأرض جرو معاه حتى خرجو من ديك الغرفة وتم مخرجو وسد موراه لباب لي جامع غرف المسجونين .. خداه حتى لمستوصف صغير كاين فلحبس ودخلو عند طبيب كاين تماك خلاه معاه وخرج يشوف شغلو ، وهو جلس وشاف ليه طبيب لجرحة عقمها ليه وضمدها وقام بالواجب وعطاه كالمون على ود لحريق وخلاه ينعس تماك يرتاح ..
يتبع...
التنقل بين الأجزاء