آلاء و المنحوس

آلاء و المنحوس الجزء 58

من تأليف غزلان ش.

14 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية آلاء والمنحوس

دخلات الاء للدار و زين العابدين وراها..

رمات السلاام لعائشة و طلعات ..

زين العابدين جلس يرتااح فالصالة فجنب عائشة ..

عائشة :"" منيين جيتو دابا ...انا غانخرج شوية عند رشيدة بغاتني فشي حاجة ""

زين العابدين :"" واخا الواالدة ""

عائشة :"" ااه .. قول لآلاء تنصب العشااء و تغسل المااعن .. و ماتخليش الكوزينة مرونة حتى نجي ""

زين العابدين :"" وااخاا ""

جبدات الاء حوايجها من الماريو و سداتو .. شافت فالمرآة لي لاصقة فالباب .. و اطالعت على جسمها .. نقصات بياسا ببياسا .. و وقفات قدام نسختها .. نقلات انظارها على جسدها من رجليها حتى اعلى زغبة فوق راسها ..

حدرات راسها بغصة فقلبها و داارت مواجهة نسختها بالظهر ..نفرات شكلها و العيوب لي عمرهم باانو ليها فنفسها باانو اليووم ..

الاء :"" ماغانديش على كلاامها.. ديري عقلك ا الاااء فين عمرك تسوقتي لهااادشي .. واش وحدة بحال هاديك غاتأتر فيا انا ؟ .. "" سكتات كاتشوف قداامها بملامح غير مرتاحة نهائيا ..

دخل زين العابدين و سد وراه الباب .. كانت واقفة شبه عارية و سارحة .. نقل انظارو منها للشرجم المفتوح و لي مدخل ريح بااردة..

اسرع سدو و دوز الخامية و دار عندها متاجه ليها.. :"" لبسي حواايجك يا هااد البنت اش واقفة كاتسنااي ؟ "" وقف قدامها و شد وجهها بين يديه كايلوح بيه يمين و يسار بمرح كايمازحها:"" كاتقلبي على شي مرضة و انت قليولة ليا هكا ؟.... اااه فهمت .. انت كاتنتاقمي مني دابا على داكشي لي درت قبايلة و كاتعراي قدامي باش تفقصيني ياااك لحسك ""

حيدات يديه من على وجهها .. و بعدات منو بحركات و خطوات باردة بلا حياة .. لبسات حوايجها و خرجات من الغرفة متوجهة للحمام .. زين العابدين كان وااقف مستغرب ..حاير ..كايتملكو الفضول و القلق من السبب لي مقلقها .. الاء ماشي من عادتها تقلق هكاا و بهااد الشكل .. حتى فخصاامو معاها .. عمرها دارت ردة فعل بحال هادي .. خاصة ان الاء ماشي من النوع لي كايدير من حبة قبة ..

زين العابدين :"" هاادي ماالهاا ؟ ""

حيد الفيست ديالو و حل الصدايف .. و بدا يغير حوايجو و هو كايفكر فلي مقلقها ..

دخلات للحمام و سداات عليها .. و اول ماادارت هي يدها على فمها و كتمات الشهقة لي عانات بااش تحبسها ..... حتى هو قال عليها قلييولة .. هي عارفاه غير ضحك معاها و ماقصد والو .. و لكن المؤلم فالامر هو انها الحقيقة .. الحقيقة لي مايمكنش تجاهلها .. عمر الامر شكل عندها فرق و لادارت ليه اعتبار اولا شغل حيز من افكاارها .. و لكن الوضع الآن مختالف .. كيفاش ممكن تتجاهل كلام راضية السام .. كيفاش ماغاتفكرش فامنية و تقاارن رااسها بيها و هي لي كانت واخدة قلب زين العابدين قبلها .. كيفاش غاتتجاهل حقيقة ان بااها اصبح موافق عليه .. هي عاارفة مزياان بلي زين العابدين رغم كوولشي كايبقى راجل .. و ماكاينش شي رااجل متاالي واخا يكوون راجلها لي كاتبغييه .. ممكن جدا يكون كايندم حاليا و رغم ذلك كايخبي عليها مشاعرو الحقيقية .. هي عااارفة مزياان ميزتو فالحفااظ على مشااعرها.. و بهذا بناات هادشي كاامل .. هاذي هي المرأة و هذا طبعها الطبيعي .. واخا تكون ذكية .. عميقة و متقفة .. الا ان بعض الامور كاتكون حساسة بالنسبة ليها.. and she has nothing to do about it ... بلا متحس ..كاتستسلم لافكاارها السوداء و لي غالبا كاتآذي بيها نفسها اولا ... تم كاتنقلها للي حوليها الى مالقاتش الدعم .. و مالقاتش لي يفهمها و يعاونها تخطاهم و تغلب علييهم .. غالبا كاتحاول تكبتهم و تتحكم فيهم و لكن كايخرجو منها على شكل تصرفات كايشوفهم الرجل تصرفات تافهة .. غير ناضجة .. و هاذشي غير ماكايزيد يأزمها .. و يخليها ماتيقش فراسها .. الاء ترونات .. هي متعلقة بيه و كاتبغيه .. و باغية جدا تحافظ على زواجهم و يدوم.. بغاتو يخلص ليها و يبغيها و يزيد يبغيها ..هاذي رغبة اي امراة متزوجة و لكن خوفها من طبعو الرجولي .. فالنهاية .. حتى حاجة ماكاملة و جتى حال مايبقى على حالو ... هي ماعايشاش وسط دراما من الدرامات لي مولفة تبات سهرانة عليهم .. اولا رواية رومانسية .. (آكشلي شي اييز 😂)


الدقان فالباب .. و صوت زين العابدين كاينادي :" الاااء .. خرجي مالك تعطلتي ؟ ""

وقفات قداام المرااية .. غسلاات وجهها و حاولت تسترجع شتات نفسها و جاوبت :"" انا خارجة ""

مسحات وجهها و نشات عليه باش يبرد .. خدات نفسها باش تتهدن و خرجات ..

لقاتو قداام الباب مبااشرة ..

زين العابدين :"" الاااء .. بيك شي حااجة .. هضري اش عندك ؟""

الاء :"" ماماليش .. ""

تمات رااجعة للغرفة و شدها :"" واش انا ؟ .. غلطت؟ .. قولي ليا .. ممكن نغلك و مانعيقش ""

الاء :"" لا .. مادرتي ليا واالو .. غير ريح راسك ""

زين العابدين :"" كيفاش غانريح راسي واش من نيتك .. واش وقعات ليك شي حاجة فليسي ؟"

لوحات الاء براسها و هي حادراه ... هزو لعندو و قابل عيونها و قال بصوت حنين :"" قولي ليا و خوي قلبك تقدر تكون شي حاجة بسيطة نعاونك فيها .. واش قالو ليك دووك البرااهش الضاسرين شي حاجة ؟ غير وريهم ليا و غانيطح لوالديهم راسهم واحد واحد ""

ضحكات الاء و هزات يدها كاتمسح قنات عينيها .. تبسم و قال :"" هاكااك ضحكي.. مامولفش هاد الاء جاتني غريبة .. مولف الاء الضحوكية و الناشطة لي غير كاتضحك و تلعب حتى و هي مقلقة .. الاء لي حتى حاجة ماصعيبة عليها .. كاتشوف الحياة من منظورها الخاص ..و لي كاتبسطها و ديما عندها الحلوول ..و لي كاتعلمني و كاتوجهني فاغلب امووري .. ماشي هي هادي الاء .. عاودي ليا اش كااين ""

تنهداات الاء و هي كاتشووف فعيوونو .. ماتقدرش تذكر حتى اسم امنية او غير تلمح بيها على فمها .. خايفة من ردة فعلو لاتطيحها فجحيم اكبر من لي هي فيه .. و من جهة اخرى .. فكرها فنفسها و فهوية الاء الحقيقية .. الاء الذكية .. العميقة و الناضجة فامور الحياة .. عمرها ماكانت ضعيفة بهاد الشكل خاصة امام امر تاافه بحال هذا و لي صادر من تافهة بحال راضية .. و ماكان عليها غير تجمع شتاات نفسها حاليا .. بلا ماتكبر الموضوع في حين تفكر فالموضوع بهدوء بينها و بين نفسها ..

الاء :"" ماماليش و الله .. ماتديرش فبالك .. غير تخاصمت مع هدى غانهضر معاها و نفضيو المشكل.. انهبط عند خالتي ""

سرح زين العابدين شوية و قال :"" خالتك ماكايناش خرجات .. ""

الاء :"" ااه واخا .. انا غادي نهبط ناكل .. فيا الجووع""

مشات هبطات و وقف كايفكر .. كيفاش مخاصمة هي و هدى وهما تعانقو قبل ما يتفارقو ..

زين العابدين :"" اشنووو بيهاا هااد الخلقة غاتحمقني ؟""

هبط و جلس فالصالة غين جالسة هي كتاكل ..

كانت هي فالمقدمة و هو الداخل .. كاتنقل عينيها بين التلفازة و التيليفون فيدها و المااكلة .. اما عيونو هو تابتة عليها هي .. سالات و ناضت كاتجمع الصينية و ناضت دخلات للكوزينة.. رجع تكا على المخدة و ربع يديه كايخمم .. حتى خرجات من الكوزينة طالعة و قالت ليه :"" انا طلعت نصلي المغرب قرب يأذن العشاء .. الى خرجتي للجامع عيط ليا نسد الباب .. ""

و طلعاات ..

حيد زين العابدين المكانة من يدو و السوارت من جيبو لاحهم فوق الطابلة .. حيد صباطو و حتى الجاكيط ديالو .. كان معول يهضر معاها و يخرج للجامع .. و لكن الظاهر انو تراجع ..

زين العابدين :"" ياربي تسمح ليا .. غانصلي غير فالدار اليووم .. القارورة ديالي بيها شي حاجة و خااصني نعرف اشنو هي ""

سمع اذان العشااء .. و منيين سالا .. ناض للصالة الاخرى يصلي ...

بعدما صلات الاء كذلك صلاة المغرب و تبعاتها العشاء (ماتجمعوهمش بحالها 😅) .. هبطات للكوزينة و فطريقها ماشافتش زين العابدين ..

الاء ؛"" خرج بلا مايقوولها .. ماعلينا ندووز لدااك العشااء ""

دخلات للكوزينة و لقات عائشة جابدة ليها لي غاتوجد و فهماات بلي خاصها تصايب طجين بالخضرة كيف علماتها.. بدات كاتنقي الخضرة و هي طالقة الموسيقى من بورطابلها .. و هي سااهية فتفكيرها و فشغلها حسات بيدين حاوطوو خصرها و بقبلة على عنقها .. غوتات بالخلعة .. و من بعد ارتااحت منين سمعات ضحكو .. تنهدات بارتيااح و قالت :"" ناااري ازين العابدين طيحتي مني النصف ""

زين العابدين :" هههه ماقصدتش اغزاالتي *وقف قدامها* اممم كاتطيبي العشااء ؟ ""

الاء :"" ااه .. راه اذن العشااء مامشيتيش ؟ ""

زين العابدين :"" عجزت الله يسمح ليا و صليتو غير فالدار .. و زايدون بغيت نستااغل فرصة ماكايناش الوالدة و نبقا نتحرش بمراتي على خااطري ""

ضحكات الاء و جاوباتو :"" ههههه حمق ""

رجعات لخدمتها و هي كاتغني مع الموسيقى .. اما هو تكا على البوطاجي مربع يديه و كايشووف فيها .. مد يدو و جر الباندا من شعرها و رحع ابلاصتو .. شافت فيه الاء و قالت :"" علاش طلقتيه .. رجعها ""

زين العابدين :"" شغلي هذاك مشهي بغييت نشوف شعرك مطلووق ..ديها انت غير فداكشي ديالك و سكتي ""

شافت فيه الاء كاتبسم و قالت :"" الى لقيتو الزغب فالطاجين ماشي شغلي ""

زين العابدين :"" لي جات منك عسل .. العسييلة ديالي ""

شافت فيه بطرف عينها كاتضحك .. و حذرات راسها لشغلها .. عينيه عليها ماتزعزعووش .. كاتحس بيه بحال كايلاامسها بعينيه .. وترها و لبكها .. و من جهة اخرى .. شعور حلو كايدغدغها .. حافظت على هذووءها و قربات لعندو .. و هزات عينيها فيه .. لقاتو كايتبسم بعينيه لي مغمضين شوية و ظاهرين خطوط عيونو .. و مربع يدو ..

الاء :"" مد .. ليا .. بانيو من وراك ""

زين العابدين :"" غير ديريني ماكاينش و خووديه ""

عضات الاء على شفايفها و قربات .. مدات يدها لوراه و جات بحال الى غاتعنقو .. كان قريب .. كيفما كاان من ديما .. و نظراتو على وجهها مباشرة ... وقف مستقيم و خلاه تزيد تلبك و ترجع بلور ... حط يدو على ظهرها و جرها لعندو و بااسها بووسة ديال الغداايد ..

الاء :"" و طلقني بااركة خليني ننصب العشاء .. خالتي غاتحي دابا تلقاني مادرت والو تهز عليا الصندالة تاني ""

زين العابدين :"" ها هو .. ""

رجعات الاء لطاجينها كاتضحك .. و هو دار شاف فالماعن مجموعين و قرر يعاونها و يغسلهم ..

و هي كاتنصبو دارت شافت فيه ..كان كايدندن مع الاغنية لي طالقها واخا ماحافظهااش ..

تبسماات .. على الاقل قدر ينسيها و فرحها باهتماامو و شوفاتو و بالطريقة لي كايدور بيها فجناابها ... بحال الى سيفطو الله بااش يشفي داك السم لي دخل ذاتها اليوم..

دار عندها و حصلهت كاتشووف غيه .. ضحكو ب2 و مل وااحد رجع لشغلو ..

زين العابدين :" هااد الاغنية زويينة ""

الاء :"" حلف حلف عجبااتك ؟""

زين العابدين :"" ااه ""

الاء :"" ديال bts .. سميتها .. بي .. دام ..نوون موول .. عرفتي اشنو كايعني العنواان ؟""

زين العابدين :"" اش كايعني ؟ ""

الاء :"" بي هو الدم .. داام ..هو العرق .. نون مول هما الدمووع .. و هاد نونمول كلمة مركبة .. نون هما العينين و مول هو الماء و جمعهم و ولاو ماء العينين هما الدمووع هههه وااعرة يااك ""

ضحك على حماسها و قال :"" امممم اينترستينغ .. جمعو بين 3 الاموور لي مرتابطين بطريقة غير مباشرة و لكن كايجمعوهم عوامل مشتركة بين القوة.. الكفااح .. المقاومة و الاجتهاد .. حتى الضعف و التحدي .. ""

الاء :"" ههههه هااديك ابعلي .. ان شاء الله تولي حتى انت كيبوبر و تولي تمشي معايا للايفنتس ""

ضحك زين العابدين و جاوبها :"" كااتمووتي على دااكشي ""

الاء :"" تايوونااجييي .. بطبيعة الحااال .. الحب هاادوك ""

و سمعات الكأس تخبط هزات راسها و لقاتو كايغسل الماعن بملامح هادئة ..

ضحكات و صححات :"" كايعجبووني ""

هز عينيه :"" وا هكاااك .. خليتك تعلقي تصاورهم و لكن ماشي تزيدي فيه .. من الاحسن ليك تعرفي شكون الحب بالنسبة ليك و لا غانخشي لييك وجهك فهذاك الطاجين ""

الاء :"" هههههه ابووشنبااتي غير كوون هاني... ااه .. و نخلي دابا الطجيين يطيب .. *قربات لعندو و هزات سربيتة ماتمسح* خالتي قالت ليا مانعرموش الزااج الفوق .. تشوفك درتي هاد الحالة تقجك""

زين العابدين :"" ههههههههه تعداات علييك .. لي درتو تقولي ليا خالتي قالت خالتي قالت ""

الاء :" قريصها كايعلم لي مايتعلم .. شوف بووشييتي القرقاارة ""

زين العابدين :"" اري البونطوز ""

الاء :" الاء ماعندناش ""

زين العابدين :"" اذا نستعمل يدي ""

دار يدو على القرقارة و برك يورك بحال الى كايدير جص النبض .. و الاء كاتشووف فبه .. 3 الضربات كباار متابعين و بدا الماء كايدوز ..

الاء :"" واااااااو .. رااجلي ذكي ..كيف درتي ليها .. حتى حيوان من خوتي ماعارفين هاد القضية ""

زين العابدين :"" ههههه خووتك مكلخيبين.. ""

الاء ضرباتو على كتفو :"" ههههه ماتعايرش ماما و بابا ""

زين العابدين :"" ماعايرتش ماماك و باباك الالة .. غير بقاي على خاطرك ""

غسل يدو و خدا باش يمسح يدو ..

الاء :"" بما ان الطاجين باقي كايطيب .. اش باان لبك ندير الكيكة لي كاتعجبك باش تفطر بيها غدا ""

زين العابدين :"" كيكة .. و ليا انا نفطر بيها .. لا لا انت اووفر دووز عليا .. غاتخرجي عليا ""

الاء :"" ههههههه هي ندييرها ""

وقف زين العابدين فجنبها كايتحرش بيها :"" واخا ديري فيها السم اغزاالتي نااكلو ""

الاء و هي كاتجبد المقادير:" هههه الله ينجييك .. انا غاندير لييك فبها الحب و الحب تم الحب .. باش تجيي بنيينة ""

زين العابدين :"" الله يرحمني ""

ضحكات فوجهو و بدات تخدمهاةو هي كاتدردش معاه ..

الاء :"" خساارة ماكاينش الكووك .. غاندير الشكلاط .. ""

قسمات العجينة نصف خلاتو ابيض و لاخر اسود بالشكلاط .. بدات تعمر المول و كانت كاتحط مغرفة من العجين الابيض و تفرغ فوقو عحين اسود .. و كملات هكاك و زين كايشوف ..

زين العابظين :"" اش كاديري انت دابا ""

الاء :"" كانبدع .. ماغاتبان ليك حتى نقطعها ""

زين العابدين :" ايااه الالة ""

خشااتها فالفران و وقفات فجنبو متكية على البوطاجي ..

حذر عينو شااف فيها .. لاحظ تغير مزااجها بعدما بقا معااها .. و ارتااح شيئا ما .. لكن كايبقى وجودة الان غير مخدر .. منكن ينسيها حالياو لكن ماشي للديما .. كاين عندها مشكل و اكن ماقادرش يعرفو الى ماعاودااتش ليه .. أجل حتى هو السؤاال .. اخر حاجة يبغي هي يقلق رااحتها ..

دخلات عائشة ..

عائشة :"" ااووه .. انا جييتة.. اش درتي ابنتي ""

الاء :"" كااع لي خاصني نديرو درتو ""

عائشة :"" الله يرضي عليك ابننتي .. و مالك انت واقف عليها كيف المردة .. ""

زين العابدين :"" واقف حدا مراتي مونسها الواالدة .. ""

عائشة :"" الله يجعلني نتييق... انا فبيتي ""

الاء :"" واخا اخالتي ""

الاء :"" اجي داابا نقطعوو منها نذووقو ""

زين العابدين :"" ريحتها كاتشهي ""

الاء :"" بطبيعة الحاال درتها فيها الحب "" قطعات قكعة و جببااتها .. و كان شكلها مزخرف بحال جلد الحمار الوحشي ..

زيبن العابدين :"" واااااو .. مراتي ذكية .. كيف درتي لييها .. عمر الواالدة ماطاااحت فبااالها ""

هزاات رااسها كاتضحك بالجهد و تضرب فييه .. كان كايكوبيها و كايعيب هضرتها تمااما كيفما قالتها لييه من قبل ..

الاء :"" هههههه حل فمك هااكا و الله حتى صطيتييني اليووم ""

يتبع

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.