ذاكرة عذراء

قصة ذاكرة عذراء الجزء الأول

من تأليف Imane Rayyane

66 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية ذاكرة عذراء

تذكريني فإني أنيس مشتاق، وحبيب ضاق عليه الحنين لشفتيك.

* * *

بين رجل يملك حاضرها بقبضة من حديد، وشبح ماض سقاها من "فاكهة محرمة" ورحل، تقف هي تائهة في سراديب الحقيقة...

خلف ضباب عقلها المفقود يختبئ سر مظلم، ووجع قديم سكن أحشاءها ذات ليلة غاب فيها العقل خلف سكرة الشهوة.

لم تكن تعلم أن هروبها إلى النسيان كان "رحمة" مسمومة منحها إياها مهووسها...

آثر أن يفقدها الذاكرة على أن يراها تحترق بالواقع...

* * *

"نتي الي خليتيني ندوق طعم الجنة وانا باقي فالأرض"

* * *

⏳ذاكـــرة عـــذراء⏳

[ قــصــة قصـــيرة ]

ملاحظة: رغم قصر القصة، إلا أن سردها متأن وأحداثها صيغت بعناية وبكل تفصيل محسوب، لتترك أثرا يتجاوز عدد صفحاتها. قراءة ممتعة.

[فــلاش بـــاك : 2010 ]

عين باردة ماسها الريح .. فطريق ساردة عليها التراب والغيس .. نفس رهيفة غارقة فرياح التخمام .. كيف الرهينة عند الزمان ..

من دار مها راجعة لدار خالتها قاصدة .. خاصمات ختها وتفݣعات من مها لي خادت صف بنتها الكبيرة ...

طريقة مضلمة غادة .. فدرب صاخب حاضرة .. وعيون شاهدة على هيام راجل وثوبتو لعيون مرا شافها صدفة فطريقو ..

دموع فعيونها نازلة .. مهبطة راسها وهي كتناضر البزنازة مقنتين .. سكايرية محيحين .. والبرݣاگة حاديين ..

ضارت من زنقة هدناتها من الضوء لي طاغي فيها .. وهي كتقرب ليها لمحات 3 .. 3 رجال .. 2 واقفين أو واحد ناعس باين مضروب وصوتو كينين تسمع عندها قبل من وصلوها قربهم ..

بلعات ريقها وكملات طريقها مغطية راسها بحجابها .. صوتو .. وهو كينين و كيتوجع ضرها فخاطرها .. وقاس إحساسها ..

وبجرئة منها .. معرفاتش منين جابتها ولا حتى علاش خرجات من داخلها ..

وقفات قبالتهم رافعة راسها فيهم .. نطقات بصوت خافث ..

أميمة : ردو بالكم لبوليس كاينين حدا دار الفقيه ..

غير سمعو صوتها .. قرنو حجبانهم صوت التنوعير لي ورا زناقي خلاهم يجرو بعضهم يركلوه فكرشو ويبعدو عليه ..

غير خرجو من زنقة نزلات عندو ..

أميمة : فين كتسكن ؟

مجاوبش جراتو من ذراعو حتى وقف .. خلاتو يحط تقلو عليها .. وبصوت ثقيل قال ..

_ : خليني إلى حصلوك عتقتيني غايآديوك ..

مجوباتوش .. خرجو من نور ديك الزنقة واضع راسو على كتفها .. د م نازل من نيفو .. عينيه منفوخة وملامحو مضلمين بسباب الضلام والجروح لي معبيين وجهو .. قربات لورا الجامع .. غير نور القمر لي مقابلهم .. حطاتو تما تنهدات من حالو وغير بغات تبعد مسكها من جلابتها الكحلة ..

_ : شنو سميتك ؟!

أميمة : ( نزلات عينيها فد مو لي لصق فإيديها ) عتقتك حيث بقيتي فيا ..

_ : بغيت نعرف سميتك ..

أميمة : أميمة ..

جاهلة عيون تغرمو بشوفتها .. جاهلة على قلب شعل بلمستها .. جاهلة على كلام غايحضر فحاضرها ..

_ : ريحتك زوينة ..

نثرات إيديه من حوايجها وقبلما توقف وتبعد بسباب كلامو لي حسسها بالخوف فقلبها .. جرها من ذراعها مقرب وجهو لعندو وجها ..

_ : حرام شوفة فوحدة عمرها ناقص عليا .. غانقلب عليك .. وغانبقا بعيد لا عسى تكوني نور لي يضوي الضلام لي فيا ..

بلعات ريقها .. أو وقفات من مكانها بدون متجاوبو .. عطاتو بضهرها راحلة من تما .. قاصدة دار خالتها لي وصلاتها ودخلاتها .. ناسية نهار غايتبعها حتى لذروة شبابها ..

[ بعد 6 أشهر ]

فقبة الراحة فين المأوى والنفس كتلاقا بحنان الزمان وكتنام على سلام الأمان لي عطاتو ليها عائلة بالكاد كتبان ..

طريق طويلة كتمشى فيها وحدة تحرمات من الحنان ومن الهنا والأمان ..

سماوها مبلݣة العينين .. لكبر عيونها .. وحرقة الشوفة فيهم ..

وسط زمان قديم ..

فين حاضرة فيه الكرويلة .. والذكريات الزوينة والعقد النفسية لي لاصقة فهدومها قبل من روحها وحتى الطريق النايحة والشمس الحارقة لي مغطياها هي غي بكتابها لي فإيديها ..

شعر قصير واصل لعنقها .. عيون بنية كبار دابلين بقلة

النوم .. كتافها طايحين بسباب شكارة لي فوق ضهرها .. وطابلية بيضة على حوايجها عامرة بالمداد والحمرة لي فمها ..

كتمشى فحالها غارقة فأفكارها مناضرة بنات قسمها خارجين من باب المدرسة كيتمشاو معا صحابهم .. إلى هي كتمشى وحدها وكيفاش متكونش وحدها وكلشي منعتها ببنت الدكالي السكايري .. لي فكل ليلة محيح عليهم فالدرب ..

إلى فداخلها مكانتش حاسة بالوحدة وهي كتشوف داك الراجل ديما تابعها .. كيف شي خيال رايح معاها ..

لا هي عارفة هويتو أو وجهو لي مستور لا هي عارفة سبابو لي ديما مخليه وراها .. عمرو قرب ولا كلمها ..

وغي قربات لقبة راحتها .. ضوارت وجها لجيهتو وكأنها كتودعو واخا عارفة بلي غدا غاترجع تشوفو ..

دقات الباب وخرجات مرا من شرجم شابهاها فالزين والبياض .. لاحت ليها سوارت ونطقات بصوت عالي منادية سميتها ..

نادية : أميمة طلعي معاك سوارت ...

دخلات لايحة شكارتها قدام الباب .. بدون كلام طلعات لفين الماكلة كتكال فين تحط طبسيل غداها مرقة صفرة بزيتونها .. سلمات على المرا لي ولداتها معنقاها وتمشات جلسات جنب ختها ..

البنت لي كبر منها بعام واحد .. حسناء وسميتها بعيدة على مضهرها .. نضاضر مضورين فعينيها وحبوب مطلي فوجها .. شعرها قصير واصل لعنقها ..

ماسكة كتاب فإيديها .. مرفوعة ساهية كتفكر فصاحبها .. حتى نطقات ميلة راسها فيها ..

أميمة : علاش كنحس بيه فلخر غايخورك ويخليك !

حسناء : ( ضرباتها لكتفها ) سكتي ماما غاتسمعك البرهوشة ..

أميمة : ( تنهدات ) ماااااما وجي دغيا راه فيا الجوووع ..

دخلات مهم لي زينها فاتن خادها العروبي وسجنها فخربة .. تم غداهم فسكات فين الام مناضرة بناتها ثاج مستقبالها لي معولة عليهم فأيامها ساكتا على تخمامها .. وغي سالا غداهم نزلات مولات الحكاية لبيتها بعيا ونعاس قاهر جفونها .. مرجعة سوفلها ونومها لي ضاع ففياقها ..

تسطحات فوق سريرها غمضات عيونها .. أفكار داوها وجابوها .. حتى مشات فنوم طويل .....

نوم غريب بأحلام كثار .. بآلام تسطح فضلوعها وخربق ميزاجور دماغها فين حسات بمداق مر فحلقها وبدوخة فدماغها ..

[ نهاية الفلاش باك = آخر دكريات البطلة ]

"الوقت الحالي = 2020"

تحلو جفونها بهداوة وبان ضوء ساطع قدامها .. ناعسة وسط غرفة كبيرة .. صوت دقات قلبها كتسمعهم فالآلة الطبية لي جنب راسها..

رمشة مورا رمشة حتى تحلو عيونها كان كلشي كيضور قدامها .. تقاد نضرها قرنات حجبانها حتى لمحاتهم ..

3 ديال رجال واقفين قبالتها .. كلهم فالثلاتينات من غير واحد فيهم كان فمنتصف العمر بلعات ريقها ..

حتى تبسمات فاش ستوعبات وضنات بلي راها غارقة فحلمة +18 .. شافت فالشارف لي كان كبير الى انه كيبان زوين فيهم .. نطقات ميلة راسها فيه بخجل ..

أميمة : تقدر تبدا نتا لول ازين ..

قرن حجبانو ورفع راسو بإستغراب .. نطق بصوت خافث ..

طارق : بنتي نتي بيخير ؟

أميمة : أييي على بنتي وكيف خرجات من دوك شنايف .. أنا بيخير البوݣوص أو نتا ؟

كثم ضحكتو ورفع راسو عند نادية الأم تاعها .. لي جالسة فوق الفوطوي كانو كلهم كيتسناوها تفيق .. قربات ليها وحالتها مغايرة على اخر مرة شافتها .. شعر دهبي مطلوق واصل لكتافها .. لباس مبين رفاهتها وملامح بعدو تعاستها ..

طارق : نادية .. راها فاقت .. ( ناضر حسناء لي جالسة جنبها ) خرجي قوليها لفاروق ..

خرجات حسناء من تما لي شكلها كان غريب .. كسوة قصيرة فالغوز .. شعرها واصل لمنتصف ضهرها .. ونضاضر مبقاوش فعيونها .. وجها منور وزينها بارز .. قربات نادية لعند أميمة محاوطة خدودها ..

نادية : تخلعنا عليك بزاف .. نتي بيخير ؟؟

أميمة : لا الواليدة لا مدخليش ليا فالحلمة ( دفعاتها ) حيدي عليا عفاك حيدي .. ( شافت فطارق ) فين كنا البوݣوص ؟؟ هانتا بدا نتا لول ( شافت فالشاب لي واقف جنبو ) ونتا ثاني ( شافت فلاخر ) ولا بقا شي جهد ومافقتش كمل نتا ..

بقاو كيشوفو فبعضياتهم حتى دخل الطبيب .. قرب ليهم البكر ..

أمين العذراوي .. لي عاش معاها من ذروة مراهقتها فالحلوة والمرة .. فالحزن والفرح .. وقف جنب طبيب ختاصر حالتها فاش سمع كلامها وشاف عيونها ..

نبرة صوت شحال ما سمعها ونضرة عيون عاقل عليها من زمان اول مرة شافها وقبلما يقرب ليها طبيب قال ..

أمين : فقدات ذاكرتها ..

جاوبو صاحبو ونسيبو لي صغر منو بأعوام قلال طولوهم نفس طول طارق ..

أدم : واش عرفك نتا ؟ راها غي باقا دايخة .. بغيت نعرف فين راجلها ليل كامل هو معاها وملي فاقت مكاينش حداها ؟

أمين : حيث هاد العينين وهاد نبرة الصوت أنا بوحدي لي كنعرفها ...

قرب ليها ونطق منزل راسو لعندها ..

أمين : باش كتحسي ؟

أميمة : ( عضات شفتها ) كنحس بالحب ازين العينين .. الله على فيم عندك .. ارا شي بيسة ..

رفع حجبانو بدهشة حتى قرب ليها طبيب .. تفقد ضغط دمها .. ونطق مخاطبها ..

طبيب : نقدر نعرف شنو لي كيضرك ..

ضورات راسها عندو وتبسمات فاش لقاتو حتى هو زوين ..

أميمة : كيضرني قلبي بكثرة الزين .. ( دلات شفايفها ) وفصارحة راسي وإيدي .. واش نقدر نحس بالآلام وانا فوسط الحلمة تاعي ؟؟

ناضر طارق طبيب بشك ونطق من جديد بإستفسار ..

طبيب : فإينا عام كضني حنا كاينين فيه ؟؟

أميمة : فألفين وحزق .. راه باينة 2010 ؟؟؟

رفعو حجبانهم من إجابتها ورجعات نطقات وهي كتناضر طارق ..

أميمة : والعميم وقول ليا ايمتى غاتبدا غاتمشي ليك النوبة .. متعطلونيش نصدق فايقة فأي لحضة ..

طبيب : شحال فعمرك ؟

أميمة : خويا راني غير فحلمة بلاما تلعبها طبيب .. راني باينة بنت 18 عام !!

طبيب : شنو اخر حاجة عاقلة عليها ..

أميمة : ( خنزرات فيه ) نتا مستبعد اخويا فيك الهضرة بزاف ..

هز طبيب راسو فيهم ونطق وعينيه عند طارق ..

طبيب : من الأحسن نخليو المريضة بوحدها .. وندويو برا ..

خرجو من عندها بقا غير أمين لي كيناضرها ..

أميمة : فين غاديين ؟ شنو غاتبدا نتا لول ؟ ( تبسمات ) على راس والعين ..

ضور راسو بلا حول وقرب ليها طبق قبلة خفيفة فوق راسها وعطاها بالضهر حتى نطقات ..

أميمة : لا ماشي تما .. ماشي فراسي اجي فمي وصاحبي بوسني فمي ..

خرج من عندها مخلينها وحدها كتحسس فعضامها لي حاسة بالحريق فيهم .. ناضرات المكان ونطقات مخاطبة نفسها ..

أميمة : ايمتى غانفيق .. حلمة تاع الويل .. راسي غايتفركع ..

وقفات من مكانها كتعرج .. وبالكاد كتمشى بان ليها باب قدامها فتحاتو كان الحمام .. لمحات المراية قربات ليها حتى وقفات قدامها ..

توسعو عيونها فاش بان ليها راسها .. شعرها طويل .. ملامحها حادين ومبدلين .. ضعفها تقلب لغلظ .. رفعات إيديها كتقيس فصدرها ..

أميمة : واه على بزازل ... حرمتينا اسيدي ربي فالواقع ونعمتينا فالاحلام ..

حسات بدوخة فعينيها .. كان كلشي كيبان حقيقي وماشي حلم .. حسات بغثيان قوي واصل لحلقها .. وقبلما تجاهلو وتبعد من تما .. جلسات على ركابيها كثقيا ماسكة صدرها ..

وغير خرجات داكشي لي فكرشها تكات فالحيط كتنهج .. وتما فين ستوعبات بلي هادشي ولا كثر من حلم عادي .. إنعكاسها الحقيقي لي فالمرايا .. ألمها لي حاسة بيه فكسدتها وغثيانها ..

وقفات من مكانها بصعوبة .. رجعات كتناضر المرايا .. لمحات جرح فراسها .. رفعات صبعها بتردد نزعات الضمادة وقاستو بحدة وغير حسات بآلم فضيع فيه .. وسعات عينيها وطلقات صرخة من شفايفها فاش ستوعبات وتأكدات بلي هي كعما كتحلم ..

دخلو عندها فاش سمعو صوتها .. ناضراتهم واحد واحد ..

أميمة : ماما ..

شكل مها وختها وملامحهم وتفاصيلهم مكانوش كيدلو على أن وجودهم راه وسط حلم وماشي الواقع ..

ضورات راسها بلا .. تخشات وسطهم هاربة كتجري وهي كتناضر سبيطار .. كتناضر الناس .. حاسة بالدوخة وبكسدتها ضعيفة .. كتحس براسها فوسط جسم ماشي جسمها ..

لمحات باب داخل منو شعاش الشمس وباين هو المخرج تاع حلمها لي ضناه هي ..

إلى انه كان غير المخرج تاع سبيطار وقبلما توصل ليه .. تسطحات معا كتف ..

رفعات عينيها فيه فاش حسات بإيديه على ذراعها مانعينها باش مطيحش .. بلعات ريقها من شكلو حتى نطق ..

_ : نتي بيخير ؟! ..

أميمة : أنا بيخير أزين تاعي ونتا ؟؟ اححح اقلبي تشهيتك ازين ومكرهتكش تبدا نتا لول .. لكن هاد لحلمة كتخلع نتلقاو فالواقع الى بغا الله ..

بعدات عليه كتجري .. ناحية الباب بكاع جهدها .. وغي وصلات ليه ضانة غاتخرج وتفيق من نومها تخشات كسدتها او وجها معا زجاج الباب الغير المرئي لي كان مسدود ..

طاحت فالأرض وهي حاسة بطنين قوي وضلام مغرق عينيها .. شافتهم تجمعو كاملين عليها .. تبسمات ونطقات وهي كتناضرهم اخر مرة ..

أميمة : الوداع أتيتيز ..

[ الوقت الحاضر : 2020 ]

زمان غير زمانها رحل ليه عقلها .. زمان تبدلات فيه حياتها كبر فيه جسمها وتعبها وهمها .. هزوها من مكانها مرجعينها لديك الغرفة وهما مستوعبين حالتها إلى هو ..

راجلها .. لي كان سباب فهيجانها والحادثة لي وقعات لها ولي بوحدو عارف سبابها .. دخل هو أو طارق أو حتى أمين لمكتب الطبيب لي شرح حالتها .. وفسر فقدان الذاكرة لي عندها .. وتما فين رتاح بالو وضمن مرادو

طارق : ايمتى نقدرو نخرجوها؟

الطبيب : من دابا الى بغيتو غي تبقا الأنضار عليها .. والجرح لي فراسها يتعقم فكل ليلة .. غانعطيكم موعد ثاني باش نتبعو حالتها ..

أومأ ليه براسو وخرجو من تما .. وهما كيناضروه كان ساهي وكيخمم فآخر حاجة وقعات بينهم ..

قصدو الغرفة لي هي فيها .. كانت نادية وحسناء وحتى آدم جالسين فيها .. وغي حسو بيها تحركات قربو ليها ..

مكانتش فاقدة الوعي .. كانت ناعسة .. ناعسة وسط حلم غريب زعزع كيانها وقاسها فقلبها .. حلم جمع دوك ذكريات الضارين قلبها طفاف لي بقاو فدماغها ..

حلات عينيها بثقالة وكلشي قدامها كيبان مضبب .. ضارو عينيها على وجه كل واحد فيهم .. حتى ستقرو عندو هو ..

[ فاروق ]

هو الوحيد لي كان كيبان مألوف .. حاسة بقلبها كينبض بشوفتو .. وبخوف طفيف خلاها ترعش بسبابو دمعو عيونها حتى نزلات دمعة سخونة .. محساتش بيها ومعرفاش سبابها ..

طارق : أميمة واش عاقلة علينا ؟

أميمة : ماما ..

أول كلمة نطقاتها ..

نادية : هانا ابنتي هانا حبيبة تاعي متخافيش كلنا معاك ..

أميمة : أنا مكنحلمش ؟

جلسو قدامها كلهم كيتسناو فطارق يدوي .. نطق بهادوة ..

طارق : شنو اخر حاجة عاقلة عليها أبنتي ؟

أميمة : جيت .. جيت من المدرسة .. تغديت او مشيت لبيتي نعست .. أنا غي كنحلم .. كنحلم بيكم ياكو ؟ ولكن .. قلبي كيضرني .. وراسي كيحرقني .. أحلامي كنهرب ليهم من الآدى علاش لقيت فيهم الضر ؟

طارق : نتي مكتحلميش .. هدشي لي قدامك حقيقي .. عارف هادشي صعيب ولكن حنا معاك غانعاونوك .. نتي درتي كسيدة .. خلاتك تفقدي الذاكرة .. ذاكرة 10 سنين .. نتي مابقيتش بنت 18 عام نتي مرا عندك 28 عام .. كلشي تبدل وغانحاولو نرجعو كاع ذكريات لدماغك .. نتي غير ثيقي فينا .. نبداو من جديد ؟؟

نادية : متخافيش .. أنا معاك .. أنا وختك .. شوية الوقت وكاع ذكرياتك غايرجعو ..

أومأت راسها لأم تاعها براحة من كلامهم .. حاسة بصدمة وبحيرة .. بغرابة باغا تبقا وحدها .. خايفة منهم واخا عاجبها شكلهم .. خايفة من حياتها لي معقلاش على تفاصيلها ..

آدم : نعاودو نتعارفو من أول وجديد ! ( بهمس قرب

فاروق ) غاتصدم فاش تعرفك نتا شكون !

طارق : ششش أنا طارق .. الأب تاعك .. راجل ماماك .. تزوجت بيها فاش كانت عندك 18 عام ..

أميمة : ( شافت فنادية بصدمة ) تزوجتي ؟!

طارق : وباش نكون صريح معاك أنا أكثر شخص كتكرهيه فالعائلة ..

أميمة : ( مسحات دمعتها ) علاش ؟!

نادية : حتى واحد معارف .. ( بلعات ريقها ) كنقولو بلي مابغيتيش أب ثاني ليك .. حيث خايفة يتعاود نفس الشي لي دار باباك فينا .. داكشي علاش مكتعابريهش أب ليك ..

طارق : او واخا هكاك غانقولها قدام ولدي كنبغيك .. كنبغيك كثر من ولدي لي من صلبي .. نتي أعز شخص لقلبي ولو كنتي بعيدة عليا وعمرك عتابرتيني أب ليك .. مخاصنيش نجبد هاد لموضوع ولكن جا من تلقاء نفسو .. دراري عرفو على راسكم ..

آدم : أنا آدم .. الزوج المصون تاع حسنا ..

أميمة : ( شافت فحسناء ) تفارقيتي معا كريمو ؟

وسعات حسناء عينيها ورفعات راسها بمهل عند آدم ..

آدم : كريمو ؟

حسناء : ( تبسمات بإحراج ) راها دايخة معارفاش اش كتقول ..

دوزات أميمة عينيها على أمين وفاروق وبلعات ريقها فاش ستوعبات بلي يمكن واحد فيهم يقدر يكون راجلها .. وبسباب ملامح أمين المألوفة شافت فيه ونطقات بفضول ..

أميمة : وأنا مزوجة ؟

قرب فاروق ليها حتى جلس قبالتها .. هز إيديها ونطق بصوت هادي ..

فاروق : عينيك هنا .. أنا راجلك ..

أميمة : ( بلعات ريقها ) ولا كنتي نتا راجلي ( شافت فأمين ) نتا شكون ؟

فاروق : ( نطق وهو مشدد على كل كلمة خارجة من فمو ) أنا .. هو راجلك .. أمين ولد طارق راجل مك .. ( رفع إيديه ناحية خدها ) نتي بيخير ؟ ٱنا سبابك .. سمحي ليا قبيلة غوت عليك فوجهك .. أنا سباب حتى وقعات ليك ديك لكسيدة ..

أميمة : ( ضورات عينيها فوجهو ) على الأقل تزوجت براجل زوين ! .. ياك عندك لفلوس بعدا ؟!

فاروق : ( رفع إيديها حاطها فوق شفايفو ) نفرشهم ففراشك غير تبقاي ليا على خاطرك ..

أميمة : ( عضات شفتها ) الحمد الله بعدا .. ياك نقدر نخرج من هنا .. كنحس براسي دايخة وباقا ممثيقا والو من هادشي .. باقا كنتسنا فراسي نفيق من نعاسي ..

أومأ فاروق راسو بفهم ونطق بدون ما يشوف فيهم ..

فاروق : رجعو لدار أنا غانجيبها ..

أمين : غاتمشي معا مها وختها خاص ندويو ..

فاروق : ( وقف ) فاش ؟!

أمين : فداكشي لي وقع بينكم ولي خلاها تولي فهاد الحالة ..

فاروق : لي بيني وبينها لا نتا لا باك لا غيركم غايتدخل فيه .. مراتي انا لي غانبدل حوايجها ونخرجها .. مها راه تبقا فجنبها ؟

طارق : متعكسش أفاروق خليها معا مها وختها وخلينا حنا ندويو برا ...

فاروق : مراتي مريضة متخليونيش نوريها وجه أول مرة تشوفو .. حتى واحد مغايقيسها ولا يشوف لحمها من غيري .. خرجو ..

عطاهم بالضهر حتى خرجو بزز عليهم ...

حاول يبدل حوايجها لكن رفضات كان راجل غريب عليها .. بدلات ليها الممرضة وهو حاضيها .. وغير سالات قرب ليها .. هزها بين ايدو ونطق بصوت هادي ..

فاروق : نتي بيخير .. ؟

أميمة : ( ميلات وجها فيه ) بيخير ازين ونتا ؟!

فاروق : ( كثم بسمتو ) بيخير امبلگة العينين ..

سما شاحبة وجو الشتا كينادي من ندا لي لامس خدودها أجواء أول مرة تحسهم عمرها عاشتهم فحلمة من حلامها وجاها يقين تام بلي هدا واقع سرا لها وماشي حلمة غاتنوض منها ..

تأكدات بلي هي بصح فقدات داكرتها ..

دخلها لوطو تكات راسها على شرجم ودماغها رايح بيها لزمانها ..

هي عندها 28 عام .. ماماها تزوجات .. وهي مزوجة .. وحياتها تبدلات ..

حياتها لي كانت فارغة من رجال ولات عامرة بيهم ب 4 رجال ورا ضهرها .. واحد منهم راجل لي معرفوش قلبها ..

تفكرات كلامو .. [ سمحي ليا قبيلة غوت عليك فوجهك .. أنا سباب حتى وقعات ليك ديك لكسيدة .. ]

علاش غوت عليها ؟ شنو وقع بينهم وكيفاش كانت حياتهم وعلاقتهم الزوجية كيف كان وضعها .. وشحال وهما مزوجين اصلا ..

شنو دارت فحياتها .. كملات قرايتها ولا لا .. حققات أحلامها أفكار كثار بقاو مخبعين فبالها .. تخلطو عليها حتى راحت فنومها .. محلات عينيها حتى وقفات لوطو قدامها ..

قدام خير عمرها شافتو فحياتها .. قدام فيلا بعرضها وطولها .. بشجرها وأرض ملكية ليها وحدها ..

تحل الباب قدامها نزلات بالمهل كانت خدامة لي حلات ليها باب منزلة راسها .. حتى نطقات مناضراها

أميمة : شكرا ..

ميلات الخدامة راسها رافعة حجبانها .. فين عمر أميمة العذراوي نطقات شكرا ولا حتى لاحت شوفة فشي خدامة ..

خرجات نادية ماسكة ذراعها مدخلاها وهي فاتحة فمها من جمال المكان لي قدامها ..

وقبلما يدخلو لمحو لوطو تاع طارق جاية راكب معاه أمين .. وقبلما يقربو نزل فاروق لي قرب ليها ماسك ايديها مبعدها من ايد نادية ..

أميمة : من الحمارة لطيارة ؟؟ كي درنا ليها من العشوائي لفيلات ؟؟

قرب طارق لنادية محاوط خصرها حتى نطقات ..

نادية : تلاح على قلبي كيف شي نعمة شعلات حياتي وعتقاتها من ضلام ..

تقدم أمين داخل لداخل مخليهم لور .. حتى جرها فاروق من ذراعها .. وغي دخلات لمحاتو ..

واقف وسط الصالة .. هاز فإيدو بنت فحوالي عمر 5 سنوات .. صوت ضحكاتها لامسو قلبها .. طلقات من إيد فاروق ..

حتى نزلات البنية من حضن أمين .. دلات راسها حتى تلقاو عيونهم .. تبسمات البنية بفرح .. تقدمات لناحيتها بركض طير خصلات شعرها ..

وقبلما تلاح عليها معنقة رجليها نطقات بصوت عالي ..

" مااااماااا "

توسعو عيونها .. حسات بشي حاجة باردة تكفحات على قلبها ضورات راسها ناحية نادية نطقات بصدمة ..

أميمة : أنا ؟ وليت ماما !؟

نزلات عينيها فجسمها .. كرشها مبيناش .. صدرها مرفوع .. وحتى من قوامها مقاد .. تبسمات وضورات راسها بلا .. فورمة ماشي تاع وحدة والدة .. نزلات لمستوى لبنية ونطقات ..

أميمة : غاتكوني بنت ختي حسناء ياك ؟ شنو سميتك احبيبة ؟

_ : لا نتي ماما تاعي .. أنا شوشو واش فيك ديدي ومابقيتيش عاقلة عليا ؟

طاحت على ركابيها مصدومة حتى هزها فاروق ..

هزها فاروق بين ايدو تمشى لناحية الدروج طالع بيها لبيتها .. مخليهم وراه مقادرينش يتدخلو فيه ..

فتح لباب وقصد السرير ولوهلة وسعات عينيها فاش لاحها فوقو بإهمال حتى تؤهات بآلم ..

مخليها رافعة حجبانها بدهشة .. قرب ليها بخطوات ثابتين خلعوها ..

أميمة : اويلي هدا مالو .. علاش لحتيني هاكا راني فاقدة الذاكرة و موعتا زعما ؟!

طلع فوقها حتى حطات ايديها فوق صدرو حابساه باش ميلصقش معا صدرها .. حاوطها بإيدو حاط نيفو فوق شعرها مرجع فيه روح حيث بقات حية .. وحيث رجعات ليه سالمة بلا آدى .. نطق بنبرة واضحة ..

فاروق : بغيتي تقتليني بغيابك ؟! لايحة راسك للموت ؟! ( شاف فيها ) ديراها بلعاني ياك ؟ مسرحية تاع راني فقدت ذاكرة باش توصلي لداكشي لي باغا ؟؟؟ الى غي لفراق عليا راك موخداهش .. بربي لا تفرقت عليك ولا خليتك ليه ..

رفعات عينيها فيه حتى بلعات ريقها من لون عيونو ..

أميمة : عينيك زرقين ؟؟ ( بعدم إستوعاب ) فهمني علاش غانديرها بلعاني ؟! وشكون هدا لي غاتخليني ليه ؟

تبسم عاض شفتو .. ميل راسو فيها .. ونزل عند شفايفها محاول يختابرها .. يعرف حقيقة مرضها لي مثايقش فيه ..

عينيه على عينيها .. بلعات ريقها من قلبها وكرشها لي كتدغدغ فيها .. حط شفتو فوق شفايفها حتى غمضات عينيها ..

رفعات ايديها محاوطة عنقو منساجمة معاه فقبلة عمرها حضات بيها .. وتما فين تأكد مراتو بصح فقدات داكرتها ..

مراتو لي عمرها خلاتو يقيسها .. مراتو لي كتكرهو وتكره ريحتو او وجودو فجنبها .. باستو بلاما تنفرو ..

بعد عليها وهي باقا محاوطة عنقو .. نطقات بصوت خافث ..

أميمة : لا هادي باينة حلمة إكتـ ـوائية منها رفيع ... مستحيل نعيش هادشي فالواقع ..

لوهلة تحل باب بيتها كانت نادية ضورو وجهوم بجوج ناحية الباب وغير شافت نادية شكلهم سداتو بفزع ..

أميمة : موحلاها ليا الواليدة مبقاش لي يحلم على خاطرو .. كمل ازين ديالي كمل ..

كثم ضحكتو وهو مغمض عينيه عاجبو وضعها .. تكا راسو لجيهة عنقها مستغل الفرصة معبي روحو بريحتها لي كان كيشمها غير من بعيد ..

حتى قاطعو صوت دقان .. غمض عينيه مزير عليهم .. او وقف مخليها كتنهد .. غارقة بين الواقع والخيال ..

حل فاروق لباب ولقاه قدامو .. أمين .. مكانتش بيناتهم رابطة صحبة بل عداوة قديمة سبابها مرا .. بقات مستمرة حتى لهاد لوقت ..

فاروق : كاين منقضيو ؟!

ضور عينيه لناحيتها لمحها متكية فسرير كتناضرو ..

أمين : شهد باغا تشوف مها .. نزلها لجردة ..

سد عليه لباب فوجهو .. حتى وقفات من سرير قارنة حجبانها فاش سمعات كلامو .. قربات ليه ونطقات بفضول ..

أميمة : دخت مابقيت فاهمة والو واش أنا كنحلم ولا هادشي حقيقي ؟

وقف قبالتها .. وقبلما تنطق جرها من عنقها ملاحم شفتو بشفتها من جديد .. غارق فحلمو .. فحلم اول مرة يقدر يقيسو بخاطرو ..

قبلة ترفعات فيها ونسات واقعها وحلمها .. لصقها معا الحيط رافع رجليها .. ملامس فخـ ـضها ومؤخـ ـرتها لي كان يبات يحلم بيها ..

مخليها خاضعة لشهـ ـوتها حاطة ايديها فوق صدرو خاضعة لرغبـ ـتها لي ممزوجة معا داك الآلم الطفيف لي فرأسها وكسدتها ..

تسمع صوت دقان من جديد وحيث الباب كان قريب ليه رفع ايدو خابط الباب على جهدو .. حلو وهي باقا بين ايديه ..

كانت الخدامة .. لي نطقات بصوت خافث وبخوف من ردة فعلو ..

" موسيو طارق باغيك كيتسناك فالمكتب تاعو "

سد لباب واضع راسو على كتفها وهو كيسمع لصوتها كتنهج .. نطق وهو كيثمنى فداخلو عقلها ميرجعش ..

فاروق : مكتحلميش .. أنا راجلك .. وعندنا بنية كيف القمر توحشاتك وباغا تشوفك .. غانسبقك لتحت نتي لبسي حوايجك ( نزل عينو لضمادة لي فإيديها ) متقيسي والو فيك .. باش ميتحلش ليك الجرح .. واخا العمر ديالي ؟

أميمة : ( بسهو ) واخا ازين ديالي .. ( بلعات ريقها ) زعما واخا غي هبط نبدل حوايجي ونتبعك ..

خطف بوسة من شفايفها والفرحة قريب تحفر ساسو .. مخليها كضحك غير بوحدها كيفاش قدرات تزوج بواحد زوين بحال هكاك ؟!

كيفاش حتى تحولات حياتهم من اليأس الفقر المعاناة للفرح والفلوس .. ناسية ماضيها لي طيرو عقلها ناسية سنين من دماغها سنين من الحزن واليأس لي معاقلاش عليهم ..

وكيفها كيف غيرها ضانة الفلوس والمال فرح دنيا لبسات حوايج عمرها شافتهم ولا حتى حلمات تقيسهم سروال جينز مزير على طايتها .. وتريكو كحل قصير بكمامو ..

وحيث صدرها كان كيضرها حيدات السوتيان مخلياهم كيطلو على الناضر وقريب يسلمو عليه ..

خرجات من البيت سادة لباب .. وغير رفعات راسها فالدار .. لمحاتو واقف قدام دروج .. بلعات ريقها من احساسها لي معارفاش سبابو ..

غمة .. ضيق .. وقلبها كينبض بهيستيرية بسباب وجودو وشوفة فيه مخلية رجليها يتحركو ويقربو ليه .. حسات بعينيها كيلمعو وهي معارفاش سباب ..

أمين : بيخير ؟!

أميمة : فهمت كلشي .. إلى هادشي لي كنحس بيه من جيهتك .. فلول فاش فقت او دابا .. واش انا آديتك فشي حاجة !؟

أمين : ( تبسم ) شفت منك غير الخير ..

أميمة : نتا ولدو ياك .. ولد راجل لي مزوج بماما؟ خاصني نقول ليك خويا دابا ؟

قرب ليها مناضر ديك لمعة لي فعيونها .. بلع ريقو .. ونطق منزل راسو ..

أمين : أنا أمين ولد طارق وعمرني كنت خوك .. كنت مرة صاحبك من تما مابقيتش عارف شنو هي العلاقة لي كتجمعني بيك ..

أميمة : مافهمتش ؟ عرفتي شنو نقدرو نجلسو عندي بزاف تاع الأسئلة معارفاش جوابهم .. ومن بين كاع هاد ناس الغراب لي فجنبي من غير راجلي ( تبسمات ) نتا بوحدك لي رتاح ليه قلبي ..

اومأ براسو بفهم .. وتمشى قدامها قاصد الدروج طلع فيهم وهي تابعاه .. حتى وقف قدام باب خشبي كبير حلو وبان تيراس واسع كيطل على أرض بعيدة خضرة معبية روحها بنفس الواقع لي باغا تفيق منو .. جلس فوق الفوطوي حتى جلسات مقابلة معاه ..

أميمة : شرح ليا كلامك قبيلة كيفاش كنتي صاحبي ؟ وكيفاش ماما تعرفات على باباك اصلن ؟

أمين : ( شابك ايديه معا بعضهم ) كانت خدامة عندو فدار جدة الله يرحمها .. ماما الله يرحمها هرساتو بموتها تحنى على الوحدة والحزن حتى بانت هي فحياتو .. رطبات قلبو لي قصاح .. ودوات جرحو .. تزوجاتو ونتي فعمر 18 .. مكنتش معتابرك ختي .. ( تبسم ) كنت معتابرك صاحبي .. عشيري ..حتى كبرتي .. وتحط قرار قدامك باش تزوجي ..

أميمة : ( قرنات حاجبها ) قرار ؟ أنا متزوجتش عن حب ؟

أمين : ( ضور راسو بلا ) بعادك عليا كان غريب فلحضة كلامك قلال .. شوفة فيا ولات كتبان غي فاش كنقرب ليك ..

أميمة : أنا مستحيل نتزوج زواج ثقليدي ؟! علاش تزوجت بيه ضروري غانكون كنبغيه ..

أمين : تزوجتي بيه بلا حب .. كان زواج ثقليدي تحط قدامك قرار ونتي قبلتيه .. ولحد لآن باقي كنفكر علاش قبلتيه ! من بين كاع رجال ختاريتيه هو !

بلعات ريقها .. ودلات شفايفها وقفات من مكانها حتى جلسات جنبو ... تنهدات نطقات بفضول ..

أميمة : ولكن علاش .. الى ختاريت قرار كيف هدا فغايكون عندو سباب .. وكيف علاقتي بيه ؟ هو كيعاملني مزيان ؟

أمين : امممم قدامنا كنشوفو خوفو عليك كنشوفو حبو ليك .. ولكن من زواجو بيك نتي مابقيتيش أميمة لي كنعرف .. مبقاتش ضحكة فوجهك .. تبدلتي .. تبدلتي عليا ..

أميمة : شنو تبدل فيا ؟

أمين : كلشي .. وليتي قاصحة .. عينيك ديما دابلين .. ضحكتك غابرة .. وديما ساكتة .. أميمة لي كانت كتهز العكر باش تعكر شفايفها تخبية على مها .. ولات كتهز الغارو باش تخبي همومها .. تشرب بالخفا على واليديها ..

ميمكنش .. كلمة وحدة تقالت فداخلها .. ميمكنش تكمي ميمكنش تشرب .. هي بنت خوافة وزاعمة فنفس الوقت لي ضراتها كتقولها ومكتخبيهاش .. ولكن ماشي لديك درجة ..

أميمة : مكيهمنيش هادشي كامل حيث عارفة يمكن غايكون عندو سباب وحتى راجلي انا بقيت معاه قبيلة هو ضريف .. او .. او باين بلي كيبغيني .. ولكن بنتي ؟ أنا كنت نعاملها مزيان ياك ؟ متضرنيش فخاطري وتقولي كنت نضرها !

أمين : نقطة ضعفك .. هي شهد .. كانت هي ديك النطفة لي كتخليك ضحكي فنهارك .. مكنقولش ليك هادشي باش تولي تعسانة فحياتك .. كنقول هادشي ( شاف فيها ) حيث عزيزة عليا وعندك بلاصة كبيرة فقلبي .. ( تنهد ) لي ضرك ضرني .. لي آداك آداني .. باغي نشوف راحتك .. نهار يرجعو دكريات فعقلك منقدرش نقول ليك هاد لكلام حيث ولات الغرابة بيناتنا .. ولكن غانقولو دابا حيث رجعات شخصيتك لي عرفتها أول مرة .. الى مكنتيش فرحانة معا داك راجل فارقيه .. معارفش شنو كيوقع بينك وبينو فاش كيتسد باب بيتكم .. ولكن لي عارف هو نتي مفرحناش ..

أميمة : أمين ياك ؟

أمين : أمين .. أمين العذراوي ولد طارق العذراوي .. صاحبك وعشيرك ..

حطات ايديها على دقنها ميلة راسها فعينيه ..

أميمة : كانت حياتي مقربلة وزادت تقربلات .. تقدر تخليني بوحدي هنا .. ؟

أومأ راسو بفهم وقصد الباب ناوي يخرج حتى نطق ..

أمين : الثقة فالغريب صعيبة .. زمان لي نتي فيه ماهو زمان لي حنا فيه .. شوفي تسجيلات الكاميرا لي لاصقين على دار وضوري على تيلفونك شوفي شنو فيه .. عارفك فاش كتحزني كتسكتي وتكتبي .. وتحرقي .. غايكون فبيتك شي حاجة لي تحل عينيك ..

خلاها وراح .. خلا الامر واضح فعينيها هي مكانتش فرحانة فزواجها فعينيه .. ولكن واش هادشي بصح ؟!

خلاها فغار الأفكار والتخمام كان الأمر شبيه بلغز خاصها تحلو ..

لغز فرحتها وحياتها لي ناوية تكتاشفها كاملة .. دقيقة وجوج حتى وقفات من مكانها نازلة لتحت .. كتقلب عليهم بعينيها وغير لمحات خدامة وقفاتها ..

أميمة : سمحي لي عفاك فين ماما ؟

بقات واقفة الخدامة بخوف .. نطقات بثلعتم كونها اول مرة تخاطبها بهاد نبرة ..

" هي فالجردة معا سي طارق .. "

تبسمات ليها وتمشات مخلياها مصدومة كتقارن تصرفاتها قبل وتصرفاتها دابا .. مشات تجري تقولها لصحاباتها مخلياها تمشات ناحية الجردة لقاتهم مجموعين كاملين تما حتى من بنتها كانت فحضن طارق ..

قربات ليهم وهي مبسمة ..

كانو غير 3 .. هي او ختها او مها .. كانت حياتهم فارغة كئيبة .. منعادمة من الفرح غارقين غي فالفقر والحزن والعقد النفسية لي ركبها فيهم باهم ..

اما دابا وهي كتشوف ضحكة فوجه مها .. كتشوف الفرحة باينة فوجوهم ثمنات لو كانت هادي حلمة متفيقش منها ..

قبلما يلمحوها قرب ليها فاروق .. وعينيه خارجين فصدرها ..

فاروق : عريهم نتي حسن ؟!

أميمة : شناهوما ؟!

فاروق : صـ ـدرك أعمري صـ ـدرك مكتعريهش ليا وانا معاك فبيت واحد ومعرياه هنا قدام تريكتك ؟!

نزلات راسها فصـ ـدرها حتى لمحاتو باين من تحت داك تريكو ..

أميمة : ( عضات شفتها ) وراه نسيت بلي ولاو عندي لبـ ـزازل ..

نزع تجاكيط تاعو ملبسها ليها ساترها .. شابك ايديه معا ايديها وقرب ليهم .. جلسها جنبو .. وغير لمحاتهم شهد بعدات من حضن طارق وتخشات فحضن أميمة ..

لي عنقاتها وباستها ونطقات بصوت خافث بينها وبين بنتها الى الاخرين قدرو يسمعوها ..

أميمة : أنا كعما نسيتك وعمرني غانساك .. أنا غير درت ديدي فراسي ونسيت كلشي .. غير شوية الوقت وغانرجع نتفكرك احبيبة تاعي .. صافي ؟ شوفي فيا ..

رفعات عينيها فيها وتبسمات فاش شافتها كتشبه ليها بشكل كبير .. باستها فخدها ورجعات نطقات ..

أميمة : نتي عاونيني فهادشي .. خليني نعقل عليك .. قولي ليا كاع داكشي لي مكنعرفش ولي نتي كتعرفي ..

شهد : بحالاش ؟

أميمة : بحال ايمتى تزاديتي شكون سماك شنو كيعجبك وشنو مكيعجبكش ..

شهد : واخا اماما انا نقول ليك كلشي ..

أميمة : ماشي دابا حتى نبقاو انا وياك صافي ؟

هزهزات راسها بفهم ونطقات أميمة مخاطبة الخدامة لي كتحط فالقهوة ..

أميمة : عفاك .. ديها لداخل بغيت نقول شي حاجة ..

بعدات بنتها وبقاو غير العينين لي قدامها .. بلعات ريقها ونطقات ..

أميمة : نبداو معاكم نتوما عرفتوني على راسكم ودابا نعرفكم على راسي .. بالنسبة ليا نتوما مكتعرفونيش .. أنا أميمة ... أميمة بن طالب عندي 18 عام كنقرا فالباك .. وانا دابا فهمت كلشي .. فهمت بلي فقدت الذاكرة فهمت بلي انا ولات عندي 28 عام .. فهمت بلي ماما تزوجات وبلي انا مزوجة او وليت ام ولكن مافهمتش علاش انا تزوجت ب ؟

ضورات وجها عندو وحيث كان نيفو على شعرها تقابل وجهو معا وجها .. نطقات بهمس ..

أميمة : فكرني فسميتك ؟!

فاروق : فاروق العمر سميتي فاروق ..

أميمة : انا عاجبني دابا هو زوين ومن عينيه باين كيبغيني .. ولكن انا علاش تزوجت زواج ثقليدي أماما ؟ أنا لي كنت نقول غانتزوج احسن راجل واحسن اب لولادي تزوجت بواحد زواج ثقليدي ؟ تزوجت بواحد مكنعرفوش ؟؟؟ القرار لي تحط قدامي قرار الزواج شكون حطو ؟

شافو فطارق وفهمات البلان .. بلعات ريقها ..

أميمة : انا خايفة .. خايفة يكون هدا هو سبب لي مخليني نكرهك ..

طارق : ماشي هو .. حيت انا حطيت قدامك قرار يا ترفضيه يا تقبليه ونتي قبلتيه بلا تردد ..

فاروق : شكون قال ليك هادشي كامل ؟

أميمة : علاش كنتي ناوي تخبيه ؟ ( تنهدات ) انا فاهمة بلي نتا راجلي و أب بنتي .. ولكن خايفة يكون بيناتنا مشاكيل قبيلة قلتي بلي غوتي عليا وبسبابك درت كسيدة ؟!

طارق : علاياش تناقشتو أفاروق ؟

فاروق : الولاد .. باغي ولادي منها .. وهي رافضة .. كبر الكلام بيناتنا وغوت عليها .. ركبات فلوطو تاعها ودارت كسيدة .. ( دلا شفايفو ) الى بغيتو .. دخلو معانا لبيتنا وعيشو معانا مشاكيلنا ؟!

أميمة : ( ضارت عندو ماسكة ايدو وقدامهم نطقات ) كتبغيني ؟!

فاروق : نطلعو لبيتنا ونفرجك فشحال كنبغيك !

أميمة : ( عضات شفتها ) مكرهتش .. ( عاقت براسها ) من بعد من بعد ..

تبسم من سفاهتها وحول نضرو لعند أمين لي مناضرو بعداوة ..

فاروق : لي وسوس لمراتي فدماغها نبشرو فراقي عليها غايكون سبابو غير المـ ـوت ..

من بعد كلامو تسمع سكات .. ضنات مولات العقل الرايح فالوهام بلي أمين يمكن غير كدب عليها .. قاطع داك صمت صوت نادية ..

نادية : البنات غايحطو العشا دابا .. دراري عفاكم سبقونا ..

وقفو رجال قاصدين طبلة الماكلة .. وبقات هي متكية على كتف نادية كتسمع فكلامها وهي كتعاود ليها تفاصيل حياتهم ..

نادية : حسناء كملات قرايتها برا .. وأنا تزوجت بطارق ونتي كملتي قرايتك فاش ش سديتي الباك بديتي مشروعك تاع التصميم وفاش درتي 22 تزوجتي بفاروق .. حتى واحد مبزز عليك نتي بوحدك قبلتيه ابنتي وكلنا شاهدين على داك نهار لي جا خطبك فيه ..

أميمة : وأنا فرحانة فحياتي أماما ؟

بقات نادية ساكتة بكل بساطة مكانتش عارفة جواب داك السؤال ..

نادية : هادشي نتي بوحدك لي عارفاه .. أنا لي عليا هو أنني شفتك مرتاحة .. راني ممخلياكش ورايا ديما كنزورك ديما كنجي عندك لدارك .. وداك راجل راني كنشوف ماشي غير حبو ليك كنشوف عشقو ليك .. وقلبي مرتاح ليه ..

أميمة : كنحس بحياتي مقربلة .. ( تنهدات ) يمكن هادي فرصة عطاها ليا الله باش نقادها ..

حسناء : غير كتخوري اش غاتقادي ونتي مزوجة او والدة وعايشة وسط عائلة زوينة شنو غاتقادي .. ؟

أميمة : أنا عارفة راسي كثر من أي واحد .. مستحيل نتزوج زواج ثقليدي كنت قلتها ليك وانا فعمر 15 قلت ليك عمرني ندير غلطة ماما ونتزوج زواج ثقليدي كيف دارت معا بابا .. وانا مستحيل ندير هادشي .. غايكون ضروري سبب لي خلاني ندير هادشي ..

حسناء : نتي وحدك لي عارفة هادشي غير هو ديري فبالك راكي عايشة فنعمة شحال من واحد باغي يعيش فيها ..

وقفات من تما قاصدة طبلة حتى نطقات نادية ..

نادية : مديش عليها .. هي قاصدة غير نعمة الولاد .. ختك مقادراش تولد داكشي علاش قالت ليك هاكا مديش عليها راها مضرورة .. ياله أحبيبة تاعي نتعشاو بقينا غي حنا ..

قبلما يقصدو طبلة عنقات أميمة نادية بقوة مزيرة عليها .. نطقات وهي حاطة راسها على كتفها ...

أميمة : فهادشي كامل فرحت بزاف حيث نتي فرحانة .. فرحت حيث تزوجتي براجل لي يستاهلك وبلي وليتي مرتاحة فحياتك ..

تبسمات ليها وجراتها قاصدة الطبلة .. وغي جلسو بداو ياكلو فصمث .. من غيرها هي لي هازة راسها كتناضرهم واحد واحد .. وعينيها غاديين غي عندو هو .. أمين بدون سبب ..

حتى دققت عينيها فيه فاش جاها فعقلها ديك الذكرة المضببة ..

ذكرة خلاتها توسع عينيها فاش وضاحت .. تشاش غريب فيه البوسان بينو وبينها ..

بين أمين او هي ..

جاها حريق فراسها خلاها ثنين حتى زادت وسعات عينيها فاش داك تشاش مبقاش متموضع غير على البوسان بل تعمق لحاجة اخرى خلات كرشها تزير عليها .. و تكحب بزز عليها ..

هزات راسها فيه موسعة عينيها على جهدهم .. نطقات بصوت خافث .. بين وبين نفسها ..

أميمة : واش أنا كنخون راجلي ؟!

سمع صوتها وصوت آنينها حط إيديه على ضهرها ونطق بحيرة ..

فاروق : شنو كيضرك !

أميمة : ( نزلات راسها فاش حسات بخدودها حمارو ) والو انا بيخير ..

بدات كتاكل محاولة تنسا لأمر .. حتى سمعات صوتو ..

أمين : أميمة طار عقلها وراحو ذكرياتها كيف غادي دير معا حفلها تاع غدا ؟

أميمة : اينا حفل ؟

نادية : كنت قلت ليك بديتي مشروعك تاع التصميم .. ومبقاش غير مشروع ولا شركة .. وهاد شركة تاعك ابنتي وكنتي منظمة غدا حفل تاع عرض أزياء للمصممات صاعدين .. ونتي المشرفة على هادشي ..

أميمة : ولكن انا معاقلة على والو ..

فاروق : راني واقف على شغل مراتي حتى يرجع عقلها ..

اومأت راسها بفهم وقبلما تحط لقمة فمها .. سمعات صوت ..

صوت طقطقة طالون .. ضورات راسها ناحية الصوت حتى لمحاتها داخلة .. بنت طويلة شقرا .. عينيها زرقين .. بدلة رسمية وخاتم ألماسي فإيدها .. وغي دخلات لجردة نطقات ..

_ : مساء الخير ..

نادية : شوفو شكون زارنا .. مرحبا بيك ابنتي لمياء ..

لمياء : ترحب بيك الجنة اخالتي نادية عارفة راسي جيت على غفلة مي جيت ناخد غي خطيبي ونمشي ..

قربات لأمين ... نزلات ناحية راسو قبلاتو فخدو ولوهلة بلعات ريقها .. فاش تزير عليها قلبها بشوفتها لديك المرا .. ذكريات فيهم هي كتبكي على كتف لمياء ..

طارق : جلسي تعشاي معانا .. كان يسحاب لي لغيتو سفر تاعكم .. ؟!

أمين : لغيتو معا داكشي لي وقع معا أميمة ولكن نسيت مقلتهاش لمياء ..

لمياء : شنو وقع لأميمة ؟ مفراسي والو ؟

كلهم ضورو راسهم عندها كانو عينيها موسعين ولامعين بدموع ..

طارق : أميمة نتي بيخير ؟!

نزلو دموعها حتى رفعات إيديها ملامسة خدودها علاش كتبكي علاش قلبها ضارها .. وكيحرقها .. حسات يإيد فاروق زيرات على فخدها .. شافت فيه ونطقات بثلعتم ..

أميمة : انا .. أنا بيخير .. غانطلع لبيت بصحتكم ..

وقفات من مكانها باغا تهرب باغا تخبي ضعفها لي معرفاش سبابو .. تمشات ناحية الباب حتى فشلو عليها رجليها ..

وطاحت على ركابيها .. فديك لحضة تزير عليها راسها .. حريق طغا على دماغها .. وذكرة غريبة بانت فضباب لي فعينيها .. حطات ايديها على راسها متكية فالأرض كثنين من الألـ ـم لي تسلط عليها ..

قرب ليها هو لأول .. هزها من كتافها حتى لمح د ــ م فنيفها .. زيرات عليه بإيديها حتى رفعها بين ذراعو .. نطق بصوت عالي ..

فاروق : طارق الطبيب دابا ..

قصد الطابق الفوقاني طالع لبيتهم .. حطها فوق سريرها محاوط خدودها ..

فاروق : شوفي فيا .. أنا معاك .. متخافيش أنا معاك أ عمري أنا معاك ..

عينيها كيتقلبو ود ــ م لي فنيفها نازل لعند شفايفها لي تحركو نطقات بصوت خافث مثلعتم ..

أميمة : فاروق ..

نادية ماسكة إيديها بخوف .. طارق هاز تيليفون كيصوني على طبيب .. لمياء وحسناء لي كتبكي واقفين جنب بعضهم كيناضروها وتما فين ستوعبات حسناء حالة ختها ..

إلى هو واقف قدام السرير كيناضرهم من بعيد

قرب فاروق ليها كثر رافع شعرها على وجها .. نطق بحسرة على حالتها ..

فاروق : أميمة حلي عينيك بقاي معايا ..

زيرات على إيديه بصباعها .. وحلات عينيها فاش داك تشاش وداك الآلم بعد عليها .. جاو عينيها على أمين .. بلعات ريقها وهي حاسة بيه بحال شي قباط رواح من ديك ذكرة المخربقة الغير مفهومة لي بانت فدماغها ..

حاسة بقلبها كينبض بهيستيرية .. شافت ففاروق .. نطقات بحدة ..

أميمة : خليوني بوحدي ..

فاروق : نمـ ـوت .. و منخليكش بوحدك .. انا معاك .. نتي بيخير قولي ليا غير شنو لي كيضرك ..

نادية : منخليوكش بوحدك ونتي فهاد الحالة ..

أميمة : ( بترجي وهي كتشهق ) خليوني بوحدي عفاكم .. غير خرجو ..

وقف فاروق من مكانو شاف فيهم وغير بعينيه فهمو .. خرجو كاملين الى أمين لي قرب ليه فاروق ونطق مزير على فكو ..

فاروق : خرج ..

أمين : نتا لول ..

جرو من ذراعو مخرجو من تما حتى سد عليها الباب ..

غير سمعات صوت الباب تسد رفعات إيديها حطاها فوق قلبها كتناضر السقف .. غمضات عينيها حتى نزلو دموعها ..

الضياع كان احساسها .. الغربة فجنابها .. وحدة فداخلها مكاينش لي يوجهها ويوريها الصح من الغلط يوريها ويقول ليها أجوبة لكاع أسئلتها ..

علاش تزوجات زواج ثقليدي ؟ واش بغات تهرب من شي حاجة ؟

علاش دوك دكريات فعقلها ..

علاش قلبها ضرها فاش ديك البنت بانت قدامها علاش قلبها حاس بالذنب من جيهة أمين ...

دخلات لدوش ناوية تغسل وجها وغير شافت شكلو وضخامتو وجمالو لي بهر عينيها بدلات رأيها سدات الباب ونزعات حوايجها ناوية تدوش ..

حتى ..

تحلات فوهة فمها بصدمة فاش ضارت كسدتها العارية وتقابلات كرشها معا المراية كانت كلها محروقة .. آثر حرق قديم فوقو آثر حرق جديد ..

بلعات ديك الغصة لي فحلقها .. ضنات بلي يمكن تكبات عليها شي حاجة سخونة ..

نزعات الضمادة لي فراسها وحتى لي فمعصمها وشهقات فاش لمحات آثار محاولة إنتـ ـحار فإيديها .. كان جـ ـرح باين بلي تصاب عن قصد وماشي بسباب الحـ ـادث .. بلعات ريقها بصعوبة ..

وزادت تأكدات من انها عايشة فتعاسة خلاتها تنتـ ـاحر .. نزلات لأرض حتى جلسات بضعف ..

وغير سمعات الباب البيت تحل لبسات حوايجها وخرجات ..

كان هو رفعات تريكو من كرشها حتى لمح ندبتها .. غمض عينيه حتى سمعات تنهيدتو ..

فاروق : تكبات عليك قهوة سخونة ..

أميمة : الحرقة باقا جديدة وكتحرقني .. وباين بلي تحرقت قبلما نفقد داكرتي بساعات ..

فاروق : خاصني نبرر ؟!

أميمة : ( وراتو معصمها ) نتاحـ ـرت ؟؟

فاروق : خاصني نبدا نفسر ليك من دابا ؟! متسنايش زعما حتى يرجع ليك عقلك .. عقلك لي باغي لديلمو المـ ـوت ماشي غير نسيان ..

أميمة : ( وسعات عينيها من نبرة صوتو وكلامو ) باغيني نبقا ناسية .. كلام أمين كان صحيح !

قرب ليها بخطوات رزان مخليها ترجع لور وضهرها يلامس الباب .. وقف قبالتها ملصق صدرو على صدرها ..

حاسة بالخوف منو .. من عينيه لي تسيفو .. من أنفاسو الهايجين .. من ايديه لي حاوطو خصرها ..

فاروق : باغيك تبقاي ناسية .. حيث يمكن الى عقلك نسا نقدر انا نسكن هنا .. ( رفع ايديه عند قلبها ) نلقا بلاصتي فقلبك ..

أميمة : علاش بغيت نتـ ـاحر ؟!

فاروق : ( دلا شفايفو ) حيث قربت ليك .. حيث بغيت نعاشـ ـرك .. ( زير على فكو ) حيث بغيت نحـ ـويك .. حيث بغيت ولاد منك .. وااش ماشي من حقي نولد معا المرا لي كنبغي ؟!

أميمة : أش كتخربق ؟ نتاحـ ـرت باش منخليكش تقيسني ؟؟؟ هادشي راه مكيدخلش العقل .. غاتشرح ليا كلشي .. فهمني علاش انا مبغاكش تقيسني .. ياك نتا راجلي .. ؟!

خشا راسو فعنقها مزير على خصرها نطق بهمس مخليها تحس بشفايفو على لحمها ..

فاروق : حيث مكتبغينيش .. نافراني من ليلة زواجي بيك ..

بدات كتحلل كلامو .. كتحلل فمصير حياتها ..

أميمة : فهمت .. غلطت معاك فالصغر ياك .. حملت بشهد وكان خاصني نتزوج بيك ياك ؟! وحيث مكنبغيكش مخليتكش تعاشـ ـرني ؟!

فاروق : ( ضور راسو بلا ) ثيقي فيا ؟! ثيقي فهاد راجل لي غارق فعينيك غارق فعشقك .. ثيقي فيا انا بوحدي لي كنبغيك هنا .. انا بوحدي لي كنخاف عليك .. و كنفكر فيك ..

أميمة : خاصني نعرف الحقيقة خاصني نفهم كلشي .. نتا زوين .. وكتبغيني وعندك لفلوس علاش مكنبغيكش ؟! علاش ولدت معاك الى مكنتش كنبغيك ؟!

فاروق : حتى واحد معارف .. من غيري انا ونتي .. لساني مغايجبدش لبلا على حبيبو .. نساي جروحك وكلامي حتى يرجع عقلك ..

أميمة : الى مقلتيش ليا نتا غانقلب ونعرف راسي ..

فاروق : ( رفع كتافو بلا مبالاة ) قلبي ..

[ فــــلاش بــــاك 2 | قــبل 10 ساعات من فقدانها الذاكرة ]

فوق كرسي جالس .. كيناضر كفو لي فوقها حبة كحلة سوادها كيف ليل صغيرة وبالكاد كتبان .. لا هي سلعة من المغرب لا قريبة من البلاد ..

تسنا ديك الحبة سنين باش تحضر عندو لمغرب والسبب عذابو .. عشقو .. حياتو .. عيشتو معا المرا لي بغا من نهار مدات ليه إيد العون وشاف عيونها ..

خطتو كان بسيطة وباغي يريسكي بيها .. يوكلها داك المخـ ـدر تفقد ذكرياتها .. أو يوهمها هي وعائلتها بلي دارت حادثة خلاها تفقد ذكرياتها ..

سمع صوت تيليفونو كيصوني حط فودنيه حتى نطق ..

فاروق : إلى شرباتو شحال من ساعة ويرجعو ذكريات لعقلها ؟!

48 ساعة .. 48 ساعة بدقايقها .. ثوانيها .. مكانتش كافية .. لكن فيها كان غايقدر يعنقها .. يبوسها .. يشم ريحتها .. ويعاشرها ويخلق نطفة منو فداخلها .. تخليها بزز عليها تبغيه وتقبل تكون لي مرا وأم لولادو ..

غمض عينيه فاش سمع صوت الباب تحل .. حس بحركتها وراه .. نطق بحدة مزير على الحبة لي فإيديه ..

فاروق : غاتنعسي ففراشي ..

5 سنين من نهار زواجو بيها .. حفظ كل ليلة نعسات فيها جنبو .. هروبها والنوم جنب بنتها ديما كان حاضر وكان منقد ليها منو هو ..

بصوت باح هالكو سكات والبكا فالخفا على ماضي كان خاصو يتنسا ..

أميمة : مغاتقيسنيش ..

وهو باقي عاطيها بالضهر مناضر ضلها .. مستنشق ريحتها لي واصلة عندو ..

فاروق : حتى لإيمتى ؟!

أميمة : طلقني ..

فاروق : ولا عطيتك الطلاق شكون غايعوض ليا السنين لي ضيعت معاك ؟

أميمة : كعما بززت عليك زواج بيا ..

فاروق : لي عندي قلتو غانحـ ـويك .. وليوما .. مانيش شماثة نزيد نعيش معا المرا لي كنبغي كيف الخوت ونزيد فصبري عليها ..

أميمة : قصد الحرام .. مامنعاكش .. متخلينيش نآدي راسي ..

فاروق : غاتحرقي كرشك ثاني ؟!

أميمة : فاروق عفاك ... متديرش ليا هاكا ..

وقف من مكانو حتى تقابل معاها .. خشا إيديه فجيبو وقال ..

فاروق : ختاري تخليني نقيسك .. نعريك .. نشارك لحمي معا لحمك ولا نقول ليه بلي شهد بنتو ؟ نفكرو فليلة لي نساها بسكرتو ؟ أش بان ليك ؟!

سمع صوت نفسها لي تزعزع بللت شفايفها وبانو دموعها .. حتى سمعات صوتو من جديد ..

فاروق : مغانتلاحش عليك .. مغانقربش ونبزز راسي عليك .. غاتختاري أعمري .. حيث أنا صبري فاض .. وصل لحد معاك .. عطيني حقي .. ماشي غي هو لي غايعرف تريكتك كاملة .. نفضحو شوية الأسرار ..

أميمة : علاش كدير ليا هاكا ؟

فاروق : لا غي جاني لملل وقلت ندير شوية الأكشن و المرا راني عيت .. عيييت معاك .. متحسيش بيا أنا ؟؟؟؟ متحسيش بقلبي ؟ بحياتي لي كضيع معاك ؟؟ 35 عام .. أو حتى ولد منك معنديش .. ربيت بنت ماشي من صلبي .. بغيتك .. سترتك .. وقفت معاك فكل ضر ضرك علاش لي نتي متحسيش بهاد راجل ؟!

برجفة سرات فكل جزء من كسدتها .. الخوف لا يعرفو .. يعرفو بلي هي نعسات معا واحد فالحرام أو ولدات منو .. ويعرفو بلي هاد الواحد هو ولد الراجل لي عطاهم حياة جديدة .. ولد طارق راجل مها ..

لي عاشراتو فعز سكرتو ..

حياتها .. حياة ماماها كانت غادي دمر .. هزات عينيها فيه .. وبرجفة .. نطقات وهي كتناضر داك المـ ـوس لي متموضع فوق طبلة مغروس وسط قفة صغيرة فيها الفواكه ..

أميمة : حتى أنا .. حتى أنا عيت .. عيت وانا حاسة بالذنب من جيهتك ندمت على نهار لي عتقتك فيه .. وحتى من جيهتو .. واش كضن ساهلة عليا نبقا مخبية بنتو عليه كاع هاد سنين ؟! هادشي غايسالي هنا ..

قربات ليه وبدون وهلة إستوعاب ليه .. جرات الموس ودفعاتو ناحية إيديها مدوزاه على معصمها .. حتى ترش د ــ مها

مخلياه موسع عينيه ناثر الموس من إيديها حتى طاحت بين ذارعو .. مغمضة عينيها ودمعة سخونة كي جمرة نازلة عند خدها .. وقبلما يغيب الوعي نطقات باخر كلام تحفر فلسانها ..

أميمة : تهلا لي فبنتي ..

[ نهاية الفلاش باك ]

[ الوقت الحالي ]

نزع تريكوه فتح باب الحمام مخليها وراه .. جلسات فوق السرير .. مفاهمة والو عقلها خاوي وقلبها حاسة بضيق كبير فيه ..

حيدات حوايجها واخدة كسوة خفيفة بيضة على لحمها .. وتكات فوق سرير ناوية تنعس .. ترتاح روحها من أفكارها .. حتى سمعات صوت خطواتو خارجين من الحمام من بعدما دوش ..

فاروق : نوضي ..

قرنات حجبانها .. وبقات سادة عينيها .. حتى خرج من دريسينغ مبدل حوايجو هاز فإيدو علبة إسعافات صغيرة ..

قصدها حاط العلبة فوق الكوافوزة .. جر الغطا عليها جلس جنبها وهزها من خصرها حتى وسعات عينيها ..

أميمة : بعد مني واش تسطيتي نتا ولا مالك ؟!

بدون جواب جلسها فوق حجـ ـرو بزز عليها .. جرها من خصرها مقربها لعند صدرو .. خطف بوسة من شفايفها ونطق وهو كيناضر ديك العلبة ..

فاروق : نعقم جـ ـرحك العمر ..

أميمة : والجرح لي فقلبي ؟ حتى هو تقد تعقمو .. ؟

فاروق : شحال دعيت الله ترطابي بين ايدي بحال هاكا ؟!

أميمة : نفهم بلي كنت عاصياك قبل ؟!

فاروق : فهمي بلي طال عمري وسالا صبري .. عقلي على هاد لكلام فاش يرجع دماغك لمكانو .. عمرني غانخليك تمشي بين ايدي .. عمرني .. ولو قتلتـ ـيني تبعك روحي حتى ديك معايا .. حني فيا .. حني فقلبي لي داق المرار وهو كيشوفك بعيدة عليه ..

أميمة : راك فاهم بلي عقلي خاوي وكلامك هدا كيزيد يتلفني ؟ ( تنهدات ) بغيت نسولك ؟ واش أنا ضريتك قبل ؟ ( بتردد ) زعما واش أنا خنـ ـتك ؟!

تكا راسو على السرير وتبسم وهو كيضور فراسو ..

فاروق : كون درتيها كون قتـ ـلتك شحال هادي .. باقا موعياش دابا فاش توعاي وتفهمي نتي بيمن مزوجة ديك ساع غاتكرهيني ..

أميمة : علاش ؟ شكون نتا بيمن مزوجة انا ؟!

فاروق : بواحد مريض .. مريض بيك وعايش غير بعينيك .. بواحد كيتسطا عليك وقلتي عليه شيطان حيث ساجنك فعشقو ..

أميمة : صافي ؟!

حطات ايديها على كتفو وهي كتشوف فعينيه لي كيلمعو بحب .. لامسات خدودو بلطف ونطقات ..

أميمة : يمكن أميمة لي بعقلها كانت مريضة حيث كرهات واحد بحالك .. واحد زوين وكيبغيها بحال هاكا .. كيفاش قدرات تنتاحر باش نتا متقيسهاش .. فاش كنت صغيرة كنت ديما كنقول غانتزوج براجل عينيه زوينين .. وعينيك هما لي مخليني نثيق فيك دابا .. قريتهم أراجلي العزيز .. نتا مستحيل تآديني .. عكس داكشي لي قالو لي ..

فاروق : فكل صلاة غانصليها غاندعي عقلك ميرجعش ..

أميمة : ( عضات شفتها ) يمكن مكنبغيكش ولكن لي عارفة بلي راك عاجبني دابا وقبل .. حيث ميمكنش نعيش معا واحد بحالك وما نحس بوالو معاه ..

فاروق : بان لي نستغل الفرصة ونتكيك دابا محد عقلك طاير .. نزرع فيك بنية تونس ختها ..

بللت شفايفها ونطقات بمكر ..

أميمة : مكرهتش .. كون كنت فحلمة كنت ندوب بين ايديك لكن هدا واقع نسيتو .. متخليش شهوتي تغلبني .. داوي جروحي وخليني نحط راسي على صدرك .. نسيت احساس يكون راجل فجنبي .. خليني نحس بيه من جديد

داوى جرحها وخباه .. وعينيها غير عليه .. حاسة بالأمان فحضنو .. براحة وبالخوف لا يخيب ضنها فالآخير ..

وهي جالسة فوق حجرو قربات لشفايفو بجرئة باستو مشعلة نارو ..

أميمة : شكرا ..

تكات راسها على كتفو .. حتى حسات بيه كيزير على مؤخرتها ..

أميمة : رصا اصاحبي باغا نعس .. مشهية نعس بحال هاكا ..

فاروق : تانا مشهي نعسو فيك بحال هاكا ..

أميمة : ( رفعات راسها ) بنتنا نسيتها ؟ فين هي دابا .. ؟

فاروق : معا ماماك غاتكون نعسات حتى لغدا وشوفيها ..

تكا كثر فوق سرير .. وهي باقا فحضنو معنقاه .. جر الغطا عليهم .. ونعس .. نعس كيف عادتو معاها .. غير الفرق ..

قبل كان كيخيلها حتى تنعس وينتاهز الفرصة باش يخشيها فحضنو ويشم ريحتها اما دابا جات الفرصة حتى لبين ايدو ..

نامو النجوم وصحاو خيوط الشمس على عيونها .. حاسة بكسدتها مربوطة .. حلات عينيها حتى تموضعو كاع دكريات البارح فعقلها ..

حاسة بالصهد وبجسمو لاصق فيها .. بوجهو على عنقها وإيديه حاكمينها من خصرها بقوة ..

حاولات بكل جهدها تبعد عليه بدون ماتفيقو وغير فلتات من قبضتو جلسات كتنهج بحالا كانت محاربة ..

ناضراتو وتبسمات بلا طوعها .. جلسات على ركابيها مقربة وجها ليه ..

أميمة : دابا هادا راجلي ؟ .. راجلي انا ؟ .. هاد البوكوص كامل تاعي انا ..

عضات شفتها حتى غمضات عينيها فاش حسات بصداع خفيف فراسها .. قصدات الحمام وغير دوشات وخرجات تزاد الصداع لي فراسها .. قصدات دريسينغ و وستوعبات بلي نعاسو ثقيل عكسها ..

بدلات حوايجها بكسوة بالكمام مغطية ندوبها وجروحها .. وقبلما تخرج لمحات ساك .. ساكها قلباتو بفضول حتى بلعات ريقها فاش لمحات تيليفونها .. حلاتو وكان بالكود دلات شفايفها وحطاتو حتى رفعات حجبانها بدهشة فاش شافت باكية تاع الغارو أو وقيدة ..

تفكرات كلام أمين .. وفهمات سباب داك صداع ..

" تقطعات "

خداتها بفضول .. وبتردد تسلط فيها .. خرجات من تما .. كانت دنيا خاوية .. وستغلات الوضع مشعلة غارو مجرباه بسكات ..

مكانتش عارفة كيفاش تستخدمو ولكن حاولات .. غير باش تشم ريحتو ويبعد داك صداع لي فراسها ..

دخل من باب الجردة هو .. بدلة رسمية فجنبو لمياء ماسكة إيديه .. غير شاف أميمة تنهد .. من غارو لي فإيديها ضن بلي عقلها رجع ليها ..

أمين : ( مخاطب لمياء ) جلسي غانمشي ندوي معاها ..

لمياء : متعطلش ..

قصدها حتى وقف وراها حسات بضلو وضارت مفزوعة ..

أميمة: صباح الخير ..

أمين : رجعتي ؟ ( شاف فالغارو )

أميمة : لا ضرني راسي بزاف .. قول تقطعت دابا فاش شميت ريحتو وليت شوية ..

أمين : نتي بيخير ؟

أميمة : معرفتش .. والله ما عرفت .. ولكن قريب غانعرف .. وحاسة بلي مغانكونش بيخير .. حيث كاع الإشارات كيقولو بلي انا ماشي بيخير .. توقعك كان صحيح اعشيري .. كاينة شي إنا فزواجي وفحياتي ..

أمين : شنو لقيتي ؟

أميمة : ( تبسمات ) بزاف .. حوايج صدموني بكاوني لبارح وانا معنقة راجلي .. والحاجة لي كضرني هي هاد الحوايج كاينين فيا يعني حتى لا بغيت نوهم راسي ونقول بلي حياتي زوينة منقدرش ..

أمين : نقدر نعرف شنو هما هاد الحوايج ؟

أميمة : قريب يعرفهم كلشي ماشي غير نتا ..

أمين : فالعشية كاين الحفل تاعك راني واقف عليه غادي يديك فاروق لعند طبيب من بعدها دوزي لحفل .. الطبلة عمرات اجي فطري ..

أميمة : ( عطاها بالضهر حتى نطقات ) أمين ..

أمين : امممم

بقات مناضرة عينيه نفس الذكرة لي بينو وبينها جات فبالها .. تنهدات ونطقات بحسرة ..

أميمة : بغيت نسولك ! قبل .. قبلما نتزوج معرفتش يمكن بعد زواجي شكون عرف .. واش ( بلعات ريقها ) واش كنتي معايا ؟ واش وقعات بيناتنا شي حاجة قبل ؟

أمين : مافهمتش ؟

أميمة : زعما انا وياك .. عمرنا كنا بجوج ؟ عمرك قربتي ليا ؟

أمين : ( بلع ريقو وضور راسو بلا ) شنو لي خلاك تقولي هاكا ؟ قلت ليك كنا صحاب عمرني شفتك بنضرة بشهوة ..

أميمة : فاش .. فاش كنشوف فيك .. كتلاقا عيني بعينيك .. كيجيوني ذكريات غراب .. فيهم انا ونتا ..

أمين : كنبوسك !

أميمة : ( رفعات حجبانها بنفي ) ياريث .. كثر من البوسان .. داكشي علاش سولتك .. فكل وجه كنشوفو كنشوف معاه ذكرة .. ومن بين ذكريات الغراب لي حاصلة فيهم هي تاعك وتاع فاروق .. وهانا دابا مضاربة معاهم .. بحال شي لغز خاصني نحلو ..

أمين : ( حط ايديه على كتفها ) عمرني .. عمرني قيستك .. وعمرني شفت فيك بشهوة .. عمرني .. عقلك باقي موضر يقدر يكونو غير تخيلات .. مديريش فبالك ..

[ عند فاروق ]

دخل لجردة .. كيقلب عليها بعينيه .. وغير لمحها واقفة معا أمين ولمح داك الغارو فإيديها .. حس بخنجر تغرس فقلبو ..

ضن بلي ذاكرتها رجعات .. زير على إيدو بحسرة .. باقي مسخاش بيها .. مسخاش من كلامها ومن قربها لي حارماه منو .. قرب ليهم وهو كيثمنى متكونش رجعات ..

وقف قدامهم وعينيه غير عليها .. وغير شافتو هي قربات ليه باستو فخدو ونطقات بضحكة على وجها ..

أميمة : صباح الخير اراجلي الزوين .. نعاسك ثقيل .. شحال تحركت حداك ومافقتيش ..

قفزات فاش رفعها من خصرها معانقها بفرح .. بحال شي فرج تكب على قلبو .. وقدام أمين باسها فشفايفها بفرحة .. مخلينو بلا طوعو يرجع لطبلة جنب خطيبتو ..

أميمة : فاروق باركة وعتيني فالجرحة ..

فاروق : خلعتيني لديلـ ـمك .. نسحابك رجعتي ..

أميمة : مرجعتش غير ضرني راسي عرفت راسي تقطعت وشعلتو ..

شاف فيها محاوط خدودها .. عض لسانو ونطق وهو كيضور راسو بلا ..

فاروق : خاصني نستغل الفرصة نشبع منك .. راني حالف على هاد الخلعة لي ركبتي فيا تانحـ ـويك هاد ليلة حيث لا رجع عقلك غاتخرجي ديك أميمة العذراوي لي فيك ..

أميمة : ( ضورات ايديها على عنقو وهي باقا ماسكة الغارو ) يلعن بوها هاد أميمة العذراوي لي منعاني على هاد زين .. ندوقو معاك الحلوة فالحلال مالنا ياك راجلي ..

تبسم من كلامها .. وخشا راسو فعنقها مخلي عائلتها وراه كيشوفو فيهم ..

فاروق : عجباني لديلـ ـمك عجباني .. كون كنتي هاكا من شحال كون راني اسعد راجل فدنيا ..

أميمة : بغيت غير ايمتى يرجع لي عقلي باش نعرف هاد أميمة كيفاش كانت ..

فاروق : لهلا ترجع .. تبقاي ليا غير نتي ...

باسها فخدودها وضور ايديه على عنقها جارها ناحية طبلة قدام عينهم حتى جلسات .. بقاو عينيها غير عند لمياء لي حاسة بالكره من جيهتها ..

وغير لحضات لمياء نضراتها نطقات بتردد ..

لمياء : عاود ليا أمين على الحادثة لي درتي نثمنى ترجعي لينا بأقرب وقت .. أنا لمياء خطيبة أمين وكنا صحابات فالصغر ..

أميمة : أو دابا ؟

لمياء : حتى دابا باقين صحابات ولكن ماشي كيف صغر يمكن حيث كل وحدة تلاهات معا حياتها ..

أميمة : ولا يمكن حيث نتي خديتي شي حاجة كانت ديالي !؟

رفعات حجبانها بدهشة .. جملة خرجات من تلقاء نفسها .. حسات بيهم كلهم كيشوفو فيها .. عضات شفتها .. ورجعات نطقات موضحة سبابها ..

أميمة : العقل كينسى .. كينسى حبابو وعائلتو وحتى ناسو لي ضروه ولي كرهوه ولكن القلب لا .. وفكل شوفة فيكم كاين احساس كيتزرع فقلبي وانا مقادراش نتحكم فيه .. ( شافت فنادية ) كاين لي كنحس براحة بشوفتو ( فحسناء ) بالغرابة ( فطارق ) بالكره (ففاروق ) بالامان ( فأمين ) بندامة .. كل واحد فيكم وزرع احساس غريب فداخلي .. داكشي علاش لا سمعتو كلمة غريبة مني عذروني عقلي وقلبي فحرب غاتخرج نفسيتي خاسرة فيه ..

بدون جواب .. كملو أكلهم وكل واحد فيهم كيفكر فكلامها .. فكل ذنب قتارفو فحقها .. فكل كلمة قالها ليها ..

ولوهلة واحد بواحد تفرقو .. لي قصد خدمتو .. لي مشا يوصل خطيبتو ولي قصد الطبيبة باش يرجع الامل لحياتو .. محاول يزرع حياة ثانية فداخلو بحال حسناء ..

خليفة تفرح حياتها .. تخرج الحسد من داخلها .. لي كمناه من جيهة ختها وسبب ! حيث ختها ولدات وهي لا ..

وعندها عند لي سار عقلها لوجيه تخبا فيه حزنها وهمها على أساس تفرح نفسها لي زادت غرقات فالحزان .. هزها الراجل لي قالو عليه راجلها .. الراجل لي سجنها فعشقو .. الراجل لي ثمناها تكون ملكو .. غادي بيها لطبيب ..

داز الوقت فين خادو صور لدماغها وعالجو جروحها وهضرو معا طبيبها لي من طرف راجلها ولي طمأنهم على حالتها .. رجعها لدارو ومشا فحالو فين وقف على الحفل تاعها

فندق كبير تأسس على إيدو من نهار شافها او وقف على رجليه داير علايش يملكها .. فين قرر يدير داك الحفل الكبير لي عرضو على ناس كثار فيه ..

ضلام ليل وهي منفاردة غير بداتها .. جالسة فالجردة محاوطة نفسها كتفكر فحياتها حتى جلسات جنبها .. بنتها ماسكة تيليفونها .. تخشات فحضنها وحيث السهية كانت غالبة عيونها مرضاتش ليها البال ..

حتى تنهدات فاش سمعات صوت ضحكتها ضورات وجها عندها وغير شافت تيليفونها فإيديها وسعات عيونها ..

أميمة : حليتيه !

شهد : ( بخوف وبثقالة فصوتها ) سمحي لي ماما منبقاش نقيسو ..

أميمة : لا احبيبة تاعي ماشي مشكيل واش عارفة الكود تاعو قولي لماما انا نسيتو !

وجدان : 2015/5/22

أميمة : وهاد ثاريخ ديالاش ؟

شهد : معرفتس انيا .. انا غي كنسوفك ديما كدخليه وحفزتو ..

شافت فاروق جاي لناحيتهم جرات تيليفون من ايديها وخشاتو فجييها ..

وغير وقف قدامهم هز شهد فايدو كيبوس فخدها .. ونطق مخاطب أميمة ..

فاروق : طلعي لبيتك .. حطيت ليك ماتلبسي متكرتيش من العكر فمك .. ريحة منلقاكش ديراها ..

أميمة : ( وقفات ) العكر حقك منزعوش ليك ولكن الريحة ؟

فاروق : ( تبسم ) غاتفيض شهوتي عليك !

أميمة : بنتنا فإيديك افاروق ..

فاروق : ( تنهد ) انا غاندي شهد لواليدة بغات تشوفها وديك ساع ندوز لحفل نشوف شنو باقي ناقص .. و راه نخلي ليك شيفور يجيبك ..

أميمة : ماما وختي ؟!

فاروق : عطلنا الطبيب العمر راه سبقونا ..

أميمة : معاش غايبدا هادشي !

فاروق : معا 8 راه قريب 7 ياله توجدي راسك .

قرب ليها باسها فعنقها حتى ضحكات بدغدغة ومشا .. وغير بعد عن انضارها تنهدات .. فاش حسات براسها وحيدة ..

مريضة .. فاقدة الذاكرة .. وحاسة براسها وحدها .. تسائلات فاش كان عقلها وكانو ذكرياتها .. كانت الوحدة غارقة فروحها هاكا ؟

كانت حاسة بمها وختها بعاد عليها وإهتمامهم قليل ياك هي مريضة وفين هما ؟!

طلعات لبيتها ناسية تيليفون لي فجيبها .. لقات فوق سريرها كسوة .. كسوة كحلة مستورة من ساسها لراسها .. غير شوفة فيها خنقاتها ..

هزاتها بين ايديها وتلقائيا نطقات ..

أميمة : راجلي مغيار .. ولكن احبي واش انا غادة لحفل ولا لجـ ـنازة !؟

تنهدات حالفة متلبسها ضدد فيه باش تشوف غيرتو قلبات فحوايجها .. على شي حاجة .. ملقاتش لي يعمر عينها ..

أميمة : انا مصممة .. مصممة ضروري غانكون صممت شي حاجة لي عمرني عرضتها اه .. انا عارفة راسي تردد ومايدير فيا ..

قلبات الدريسينغ ساسو على راسو حتى لمحات صندوق كبير مخبي ورا الخزانة تاعها لي حركاتها بصعوبة .. لقات فصندوق قفل ..

عضات شفتها ودارت نفس الكود لي عطاتها بنتها وتحل .. وجاها فضول كثر على داك الثاريخ .. حلات صندوق وأول حاجة جات فعينيها هي كتاب .. هزاتو فإيديها حتى حسات برعشة فكسدتها .. غلافو من جلد الكحل باين قديم غير من وراقو الباهتين .. حلات صفحة لولة مكتوب بخط كحل [ مذكرتي ]

بللت شفايفها .. ضاربة حساب للوقت حطاتو فساكها ناوية تقراه فالطريق .. لفت نضرها داك الفستان لي تحت الكتاب ..

فستان حمر بثوب سرق قلبها .. تبسمات بنصر كونها عرفات راسها واخا بعيدة عليه ب10 سنوات ..

لبساتو حتى فثنات راسها .. اول مرة تحس براسها أنثى .. صوبات شعرها وهي فرحانة بشكلها .. مخلياه منسادل ورا ضهرها .. عدلات ميكابها لي مكانتش عارفة تقادو ..

طالون اسود وساك اسود وميكاب حولات تخليه يكون صارخ معا حمرة على شفايفها .. ناسية كلام راجلها ..

وهي على وشك تخرج .. رشات ريحتها على عنقها .. هزات تيليفونها ولمحات علبة الغارو لي تطوعات ايديها باش تهزها وتخشيها فساكها ..

وكيف قال لقات شيفور قدام الباب طلعات وهي حاسة برفاهية مبغاش تفيق منها .. تحركات لوطو على طريق مضلمة على نجوم والقمر .. على نسمة هواء نقية خلاتها تبسم ..

حلات ساكها بفضول .. معرفاتش واش تحل تيليفون ولا تقرا الكتاب ؟

جاها فضول على الكتاب لي رفعوه صباعها .. حلات صفحة ثانية .. وبانت صورة .. صورتها وهي فعمر 18 .. تبسمات حتى قرنات حجبانها من اول جملة فالكتاب ..

[ كنبغيك .. وغانبقا ديما نبغيك .. واخا غلطتي .. واخا دمرتي ليا حياتي .. ولكن حتى نتي سمحي ليا حيث لدرت انا حتى واحد ميقدر يغفرو ليا .. ]

أميمة : شنو درت ؟

نطقات بفضول .. بلعات ريقها ولمعو عيونها .. خايفة .. خايفة من داكشي لي غاتقرا .. بللت شفايفها وضورات صفحة الثالتة وبدا سرد حياتها ..

تزوجات مها .. فرحة .. طمع .. رفاهية .. صداقة .. عاشتهم ..

صداقة تحولات لحب مراهق .. حب طيش تحول لتعلق .. لحب مريض .. لحب مستحيل .. فهمات أول جملة تقالت فالكتاب وفهمات سبابها ..

أميمة بنت 18 عام .. غلطات وطاحت فحب ولد راجل مها .. أمين ..

2011

2012

2013

ذكريات تقالو .. حروف بكاوها .. أحداث ضحكوها .. وحسات بالشفقة على حالها .. حتى دخلات .. دخلات لعام فين دمرات فيه حياتها 2015 ..

2015 / 5 / 22

مكانش حب من طرف واحد كان حب مستحيل .. لا هي قادرة تقرب وتعتارف ليه لا هو قادر يبعد عليها وعلى عشقها لي تكتم فداخلو .. حاول يخليها بحال ختو .. مقدرش ..

داكشي علاش هرب .. بغا يهرب .. حاول يهرب .. فليلة غاب فيها القمر .. فليلة كثر فيها ذنب .. تعدبات فيه نفس بسباب داك الحب لي بجوجهم عرفو بلي راه مستحيل ..

شرب .. سـ ـكر .. كما جوانات سد بيهم عشقو عليها .. كل تخليطة منوعة حطها تحت لسانو باش تنسيه .. وفلخر !

لقا راسو راجع عندها .. دموع ردفهم فوق كتافها .. راجل عمرو نزل دمعة على مرا من غير مو .. ونزل دموع عليها ..

عاشـ ـرها ..

عاشـ ـرها وختارق عذريتها بخاطرها .. عاشر جسدها وحتى روحها .. والذنب بقا محكوم غير عندها .. حيث السكران نسا والعاشق حمل خليفتو ..

شهد بنتو ..

دموع سخان كيف جمرة فعيونها .. غصة واحلة فحلقها .. ورجفة سارية على كاع كسدتها .. مقدراتش تكمل الكتاب .. حسات بكلشي كيضور قدامها .. دنيا حبسات .. طنين قوي تسمع فودنيها .. حتى رفعات راسها فاش سمعات صوتو ..

شيفور : مدام أميمة وصلنا ..

وضاحت صورة فعينيها .. فهمات سباب أحاسيسها .. تحل باب لوطو ودموعها باقين فعيونها .. خبات الكتاب بحال راه شي دنب بين ايديها ..

مصورين قدام باب الاوتيل غير شافوها تقدمو ناحيتها .. اضواء الكاميرا خلاو عينيها يتسدو ودموعها يفيضو ..

قرب ليها طارق مسكها من خصرها جارها ناحية الداخل .. مبعدها على الكاميرات .. وغير شاف دموعها بلع ريقو بخوف عليها .. حتى سمع صوتها لي خرج خافث وباح ..

أميمة : كنكرهك ..

كون متزوجش بمها كون مكانش هو باه .. كون مدخلش لحياتهم مكانتش غاتعيش كاع هادشي ... وتما فين فهمات علاش كتكرهو ..

قربات ليهم نادية لي شابكات ايديها معا ايد أميمة ..

نادية : جيتي زوينة راك تعطلتي ؟ ياله كلشي كيتسناك .. ( شافت عينيها ) علاش كتبكي ابنتي واش ضراتك شي حاجة ؟!

أميمة : ( ضورات راسها بلا ) ..

نادية : دموع الفرحة ؟! اييه هادشي كاملة درتيه بوحدك بلا حتى واحد دابا ياله راه غير نتي لي ناقصة ..

جراتها قاصدة الحفل .. مخلية عينيها فعيون طارق لي خانقو ضميرو .. خانقو ذنب معارفش هويتو ..

تحل باب العرض .. باب الحفل وبانت هي ..

لي ركز على فستانها الحمر وتصميمو .. لي ركز على جسمها واناقتو .. ولي ركز على دموعها وعيونها الدابلين..

قرب فاروق ناوي يسول على سبابهم وآلامهم .. حاوط خصرها مزير عليه ونطق قرب ودنيها ..

فاروق : شنو وقع ؟ شنو كيضرك ؟

ضورات راسها بلا حتى نطقات نادية مجوباه .. نادية لي مفرزاتش دموع بنتها لي مقراتش حزن كبدتها ..

نادية : غير الفرحة دخلو الضياف كيشوفو ..

جرها ناحية طبلة لي مجموعين فيها كيناضرو عرض الأزياء تاع مصممات صعدات عطاتهم هي الفرصة فين يبان ابداعهم ..

ابداع مكانتش كتشوفو .. عينيها غير عندو .. مثاهة .. عدم استوعاب .. ممثيقاش .. مبغاش ثيق .. مبغاش .. بقات ساهية وقلبها كيتعصر فداخلها ..

سلسلة احداث فبالها تفكرات دكرياتها معاه .. لكن نصهم باقي فارغ أسئلة كثار وجوابهم غير فالكتاب لي مكملاتوش ..

قرب ليها هو الراجل لي تزوجها لي ربا بنتها وبقا سؤال مفقود علاش كرهاتو ونكرات خيرو .. حتى سمعات صوتو ..

فاروق : الحمر ! فشفايفك وفسكدتك عارفة عقابو ؟ ( عض شفتو ) نسيت بلي عقلك طار .. ( باس راسها ) نسامحك ضدد فقلبي ..

غمضات عينيها حتى سالا كلشي .. ترفع صوت التصفيق وصوت الاغاني .. جاها داك الاستوعاب المؤلم .. باغا تهرب .. باغا تختافي .. الى انها مقدراتش بسباب ايديه لي مزيرين على خصرها ..

تطلقت اغنية هادئة وبداو عشاق يتجمعو وسط القاعة .. منهم حسناء وادم ..

سمعات صوت لمياء كتقنع أمين يرقص معاها .. دار ليها خاطرها مخليها وراهم ..

جاها صداع قوي فراسها خلاها تعض شفتها وثنين بآلم .. بعد فاروق عليها فاش جاتو مكالمة .. وثلقائيا قربات ..

قربات ليهم .. وقفات مقابلة معاهم حتى حبس رقصهم .. ضارو عندها ونزلات دمعة من عيونها .. قرب ليها أمين بخوف ..

أمين : نتي بيخير ؟

أميمة : ( بصوت باح باكي ) علاش ؟ علاش محاربتيش على قبلي ؟ علاش خليتيني ؟ علاش جيتي عندي ديك ليلة ؟ علاش دمرتيني وفلخر مشيتي !؟

ترجخفو حجبانو ..وبلع ريقو حتى نطقات لمياء لي كانت عارفة .. كانت عارفة مالها وفاهمة كلامها ..

لمياء : ياك فقدتي الذاكرة ؟ ديراها كدبة باش ترجعي داكشي لضاع منك ؟

أميمة : ( بإستهزاء ) نتي عارفة ؟ حروفي مكدبوش ؟!

نزلات راسها ودموعها نازلين كيف الشلال طايحين على واد حزنها .. رجعات بخطواتها لور فاش تأكدات من حروف كتابها .. وبانو دكريات خفاف بين عيونها .. تزير عليها الصداع فدماغها .. فشلو عليها رجليها وطاحت راكعة قدامهم ..

واضعة ايديها على راسها كثنين بآلـ ـم حتى تجمعو عليها ..

ذكرة بذكرة .. ضحكتو عينيه كلامو وناستو .. رجع الربع من ذكرياتها .. طاح راسها فالأرض كثنين وتشهق بحزن وبآلم ..

على وضعية الجنين متكية فالأرض ماسكة راسها وكتشهق بآلـ ـم .. نادية جالسة على ركابيها بغا تفهم مالها .. أمين كيناضرها ومقادرش يقرب ليها ..

ولوهلة قرب طارق هزها بين إيديه مخرجها من تما ..

الذنب .. الخوف .. الحزن .. العشق .. الندم

قلب ترجم على إيد أحاسيس كثار .. العقل والعين هما لي تضرو ..

فلوطو تاع طارق .. لي قاصد طبيب ضان بلي هو الحل والدواء لي غيداوي حالتها ..

جامعة رجليها عندها حاطة راسها على باب لوطو كتشهق بصوت عالي .. وبهلع وهي فعز آلـ ـمها تفكرات الكتاب لقات ساكها باقي فإيديها .. حلاتو وغير لقات الكتاب تبسمات بحزن ..

هزات علبة الغارو .. خاشية غارو فمها مشعلاه كثنتر دخانو وهي كتشهق بحزن ..

الغارو .. الشـ ـراب .. لون الكحل لي ديما مغطية بيه كسدتها .. وقاحتها وشخصيتها .. كلهم كانو حوايج باش تخبي بيهم ضعفها .. وماشي باش تبين قوتها .. مخلية طارق غير كيناضرها ..

طارق : نسولك على دموعك وحالتك ولا على سباب كرهك لي عمرك جوبتيني عليه .. شرحي ليا مالك .. فهميني مال بنتي ..

أميمة : ( بصوت باكي ) ماشي بنتك .. وعمرني كنت بنتك .. كنكرهك .. وغانبقا حياتي كاملة كنكرهك .. بغيتي تعرف مالي .. بغيتي تعرف شنو وصلني لهادشي .. علاش تزوجتي بيها ؟ علاش تلاقيتي بيها كان ضروري تكون نتا هو باه ؟! انا بسبابك حياتي تدمرات .. انا بسبابك وليت عايشة معا راجل مكنبغيهش .. انا بسبابك ناسبة بنتي لراجل اخر .. نتا سباب .. كنكرهك ..

مافهمش .. ولكن فهم حاجة وحدة هي كتبغي أمين ..

قالتها .. قالت ليه كلشي .. كاع لي فقلبها ولي خباتو لكثر من 8 سنين فقلبها .. وقفات لوطو تاعو وهو ساهي بصدمة بغضـ ـب كبير فداخلو .. بندم بحسرة .. شهد .. بنت ولدو .. بنت ولدو لي تنسبات لراجل اخر طوال هاد سنين ..

فهم سبب كرهها ..

قاطع آلـ ـمها وندمو لوطو لي وقفات جنبهم .. وغير شافت أمين فيها ضورات راسها بلا فاش صداع لي فراسها زاد بشوفتو .. نزلات من لوطو ..

حتى طاحت .. كاع ذكرياتها معاه تجمعو بين عينيها .. حسات بايديه فكتفها .. حتى ضورات راسها وشافتو ..

زحفات باغا تبعد عليه .. باغا تهرب منو .. من عينيه من ايديه من كاع دكريات لي فيهم تجمعات بيه ..

نزلات قطرة د ــ م من نيفها دليل على الحرب لي كيعاني منها دماغها .. طاحت على ضهرها مناضرة سما ونجومها .. وهي كتشهق بآلـ ـم .. كتبكي قدام عينيهم ..

أمين .. طارق .. حتى بان هو .. فاروق .. رفعات ايديها ناحيتو .. حتى نزل عندها .. لامسات إيدو جاراه لعندو ..

أميمة : بعدني .. بعدني من هنا .. عفاك

وفجأة الرؤية بدات كتطفا فعيونها .. الضلام طغا على جفونها .. والهم راح من روحها ..

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.