ذاكرة عذراء

ذاكرة عذراء الجزء الثاني والأخير

من تأليف Imane Rayyane

68 دقيقة للقراءة 3 تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية ذاكرة عذراء

فقاع الأحلام فين الهم كيتباع على إيد سبات نوم كيهدي الروح ..

" بعدني من هنا "

وفى بكلامها وبعدها من عيون تريكتها لي عطاوها ليه ..

جنب البحر كوخ صغير كبر فيه عشقو من جيهتها .. وسط بيتو لي سهر فيه ليالي وهو كيسمع صوتها وكيناضر عينيها من تصاور لي صورهم ليها وهي غافلة عليه ..

الشخص لي كان كيتبعها من صغرها كان هو .. لقائو بيها لي سرا فالخفا .. خلاه مسجون فعشقها ..

تبعها حتى قفلات 19 خدم على قبلها .. قطع الغارو على قبلها .. قطع لادروݣوعلى قبلها .. جمع الفلوس ودار مشروع على قبلها ..

باش يتقدم ليها فأحسن صورة ..

واقف فالبالكون كيناضر البحر الهايج كيف قلبو من جيهتها .. صدرو عريان مغطي كسدتو غير بشورط قصير فالكحل .. عاطيها بالضهر كيتسنا ففياقها .. ايدو ماسكة الكتاب لي فيه كاع أحداث حياتها .. وفالإيد ثانية كانت حبة ..

حبة كحلة غريبة كتشبه لدوا .. ولا بالأصح لادروغ .. كان كيفكر .. يعطيه ليها من جديد ...

كان هو لي خلاها تفقد ذاكرتها وماشي الحادث لي صنعو من الخيال .. قدامها وقدام عائلتها .. خدرها .. دار مسرحية كاملة باش ينسيها فحياتها .. والمقابل يزرع ديك الحياة لي هو باغي معاها .. باش مترجعش تنـ ـتاحر من جديد بسبابو ..

هي مدارتش حادثة كيف كدب وقال .. هي نتاحـ ـرات قدام عينيه .. بسباب قربو ليها .. لكن

معاناتها .. ألامها .. حزنها .. مطاوعوش قلبو يكمل فهادشي .. مطاوعوش قلبو يخليها كتآدى باش هو يفرح معاها ..

ناعسة وراه فبيت كاع رفوفو من الخشب .. فراش غطاه رمادي .. عينيها الكحلين بداو يتحلو ..

ثواني قلال وكاع ذكرياتها رجعو .. ضورات راسها ناحية البالكون ولمحاتو .. وقفات من مكانها وهي حاسة بدوخة قوية فراسها ..

نزلات راسها فحوايجها .. الكسوة الحمرة تبدلات بقبية رجالية كحلة .. واصلة لفخادها .. تفكرات لكتاب .. لمحات لكسوة الحمرا مليوحة فوق الفوطوي باهمال قصداتها كتقلب على الساك .. حتى سمعات صوتو ..

فاروق : صباح الخير العمر .. ( رفع الكتاب ) كتقلبي على هادا ؟!

بلعات ريقها وتجمعو دموعها فعينيها من جديد .. قربات ليه محيدة الكتاب من ايديه جلسات فوق السرير .. مقادراش تشوف فوجهو ..

ضانة بلي كدبات عليه وخلاتو يثيق بأن شهد بنتو .. نطقات وهي عاضة شفتها ..

أميمة : شهد ماشي بنتك ..

فاروق : ( خشا ايديه فجيبو .. ) عارف ..

قرنات حجبانها .. من ردة فعلو فهمات بلي هو عارف من زمان ..

أميمة : بنت أمين ..

فاروق : ( دلا شفايفو ) عارف ..

أميمة : من لي نتا عارف علاش تزوجتي بيا علاش مطلقتينيش ! ( ضورات راسها بلا ) خرج خاصني نكمل الكتاب .. خاصني نعرف علاش .. خاصني نفهم نتا شنو دور تاعك فحياتي ..

فاروق : واش عاقلة على اول مرة شفتك فيها العمر ؟! ماشي فليلة لي خطبتك فيها .. وماشي حتى فليلة لي عرضت عليك عشقي لي رفضتيه .. فزناقي دربكم .. معا البزنازة لي بعت لييهم دواهم ولقاوه ناقص وضربوني حتى داز من حدايا دوايا .. دزتي كيف شي نسمة الهوا قاستني بريحتها .. جدباتني بصوتها .. وطيحاتني بعينها .. شفتك قبل منو .. بغيتك قبل منو .. الغلط لي درت هو بقيت بعيد .. بقيت كنراقبك .. خفت عليك خفت نقرب ليك ونشوفك بشهوة ونآديك .. خفت نقيس قاصر ونغرقها فضلامي .. هاد جزء من حكايتي مكاينش فكتابك .. ( لاح الكتاب فوق السرير ) قرايه .. وخلي عقلك يرجع .. الى بغيتي طلاق غانعطيه ليك .. ( قرب ليها حتى وقف مقابل معاها رفع دقنها حتى تلقاو عيونهم ) لكن ديري فبالك عمرك غادي تكوني لشي راجل آخر من غيري .. الله يجعلني نسيل دمو ونرجعو عند لي خلقو .. غاتبقاي ديالي حتى نلوح على ديلمك تراب .. بعادي مجاش سبة باش نفارقك .. جا محبة باش متسيليش روحك من جديد بسبابي .. كملي كتابك ونزلي نوصلك عند مك ..

نطق كلامو وهو عافط على قلبو وكرامتو .. خرج من تما مخليها معا كتابها لي ناوية تكملو بفضول حارقها .. باغا ترجع دكرياتها لعقلها ..

وقفات فالصفحة لي فيها ديك ليلة .. ليلة لي مبقاتش كسدتها عذراء .. مبقاتش روحها عذراء .. مبقاتش داكرتها عذارء ..

كملات حروفها وقراتهم .. سافر الراجل لي بغاه قلبها .. نهار عرف راسو سكر وجا عندها وعتارف بحبو ليها .. ولكن واش عرف بلي راه عاشرها وحملها ؟!

كيف ضنات هي وكيف قال كتابها لا سكرتو غدراتو ونساتو ...

حملات .. بكات .. جرحات نفسها ناوية تقـ ـتل راسها على فضيحتها .. حتى بان هو .. الراجل لي عشقها وعتارف بحبو ليها ..

رفضاتو ضناه غايبعد كيف غيرو بسباب رفضها .. لكن لا بقا تابعها كيف ضلها .. حتى عتارفات بغضب بلي هي حاملة .. ضنات بلي غايبعد بمرة ..

فالغد جابو طارق باش يخطبها .. لقاتو سبيل باش تخبي فضيحتها لي بدات كتكبر ..

بغاها .. تزوجها .. كان معاها فوحمها .. فآلمها .. فولادتها .. عمرو فكر يقيسها ولا يقرب ليها ولا حتى يعاشرها بزز عليها .. كان فكل مرة كيحاول يقرب كتنفرو وتبعد ..

كبر بنتها بحال بنتو .. كان معاها فحلمها .. كاع هادشي وكانت كتكرهو ؟! تسائلات على سباب كرها حتى قرات حروفها وفهمات سبب كرها ليه ..

كانت كتلبس على دوقو .. كدوي على دوقو .. كتحرك على دوقو .. كان المتحكم فحياتها .. كان محرم عليها تشوف عائلتها .. معيشها فمدينة بعيد عليهم وفرفضها لكلامو كان تهديد ..

كيهددها بلي غايقول فضيحتها لعائلتها حتى سالا صبرو .. كانو عايشين كيف الخوت .. مكيقدر يقرب ليها حتى كتنعس .. ونهار حط كلامو فوق طبلة وبغا حقو شنو دارت ؟

حرقات كرشها .. فكل مرة كان كيبغي يقرب ليها وكيبزز عليها الفراش كانت كتحرق كرشها باش يبعد .. كانت كتشعل العافية فيها ..

نزلات دمعة من عيونها .. وبلاما تكمل الكتاب .. كاع ذكرياتها تلقائيا تموضعو فعقلها .. وجات فبالها ديك ليلة لي نتاحـ ـرات فيها ..

هي مدراتش كسيدة هي نتاحـ ـرات .. هي نتاحـ ـرات باش ميقربش ليها .. باش ميعاشرهاش .. هي نتاحــ ـرات حيث هددها الى معطاتوش خليفة منو غايقول لعائلتها كلشي ..

رجع عقلها .. رجعو ذكرياتها .. رجعات أميمة العذراوي .. لي وقفات من مكانها .. تمشات ناحية البالكون بدوك دموع لي فعيونها ..

ريحة البحر هدنات افكارها لكن مقدراتش تهدن ديك الحرب لي فقلبها .. كان عندها اختيار .. طلق منو .. تاخد بنتها وتهرب من البلاد ..

خرجات من البيت كتقلب عليه بعينيها .. سمعات صوتو كيدندن فالكوزينة .. قربات حتى وقفات قدام الباب .. لمحاتو واقف قدام شرجم كيكمي .. ودخان مجموع قدامو وغير من ريحة عرفاتو كيكمي الحشـ ـيش ..

لي قطعو عوام على قدهم رجع ليه نهار قرر يعطيها الفراق لصالحها ..

وغير حس بوجودها ضار عندها .. لمح دموعها ناشفين .. لمح عينيها الحادين .. غير من شكل وجها عرف ذكرياتها رجعو ..

فاروق : جبت حوايج جداد تلبسيهم راهم فالصالة .. لبسي وتسنايني برا غانسالي جواني ونلحق عليك فالوطو ..

أميمة : كيفاش حتى فقدت داكرة ؟! انا نتاحـ ـرت .. شنو درتي ليا حتى نسيت كلشي ؟!

فاروق : فاش كيكثر الهم على القلب العقل كيتسوطا العمر .. نوصلك عند مك او زربي على راسك ..

مشكاتش فيه .. ضنات بلي نفسيتها عيات وعقلها ثآتر داكشي علاش فقدات دكرياتها .. بلعات ريقها وهي كتناضرو ..

قربات ليه .. حتى وقفات مقابلة معاه .. ياله ناوي ينطق ويجبد سيرة طلاق باش يبرد همها .. غفلاتو فاش حاوطات عنقو .. وحضناتو مزيرة عليه واضعة راسها على كتفو ..

كان محتاج داك الحضن كثر منها .. حاوط خصرها مزير عليها خاشي راسو فعنقها مخبي عيونو لي ولا ضعف مرسوم فيهم ..

كثر من دقيقة وهما على داك الوضع .. حتى نطق ..

فاروق : قريت عينيك .. ضنيت بلي عقلك رجع .. حيث أميمة لي كنعرف عمرها عنقاتني ..

فرقات العناق .. مبعدة عليه بخطوات .. نطقات بصوت رخيم ..

أميمة : رجعت .. ( بحزن بان على عينيها ) مترجعنيش لدار ..

فاروق : موحشة تبقاي معايا ؟!

أميمة : قلت لطارق على كلشي .. قلت ليه بلي شهد حفيدتو ..

فاروق : عارف .. ولكن واش نتي عارفة ؟ عارفة بلي داك الراجل لي حملك وهرب لخارج .. عالم بلي شهد بنتو !

شافها بلعات ريقها .. وشاف الحيرة فعينيها .. عدم الاستوعاب .. قرب ليها كثر حتى وقف قبالتها رفع خصلة من شعرها لاويها فصبعو ..

فاروق : لي معاك ولي جا خطبك وبغاك ليه مرا ماشي شماثة يربي بنت ماهيا من صلبو ..

أميمة : ( برجفة بانت على شفايفها ) قلتيها ليه ؟

فاروق : قلتها فليلة ولادتك نهار لي سميتي بنتك على سمية مو .. كان كيعـ ـاشر مرا اخرى كيف عادتو باش ينساك بيها ..

أميمة : ( ضورات راسها بلا ) ميمكنش انا .. أمين ميديرش فيا هاكا .. انا سولتو قلت ليه واش ديجا قربتي ليا قال ليا لا ..

فاروق : كال العصا العمر .. ولا يمكن عزيتي عليه وسد فمو باش تعيشي مهنية ! الذنب وندامة ولي هزاهم حمل فقلبك رخفيهم .. اب بنتك عارف بوجودها .. عارف بحبك .. عارف بكلشي .. واش حارب على قبلك ؟ لا .. صارحك ؟ لا .. وقف فوجهي وبغاني نفارقك ؟ حتى هي لا .. نعيوة لديلمو مخبي ورا باه علاش نتي باغاه العلم عند مولاه ..

رفعات شعرها قلبها رجف وتزير عليها .. بالكاد قدرات ترفع نفسها وبعيون لمعو قالت ..

أميمة : فين بنتي ؟

فاروق : عند باها وعندك القرار امبلݣات العيون .. العمر تاعي .. باغي نشوف عيونك فرحانين .. باغي نشوف ضحكتك .. باغي نشوف راحتك .. لا باغا الفراق نعطيه ليك ونعفط على هاد القلب لديملو .. غير بعدي على رجال .. مناويش ندخل الحبـ ـس ونخليك ورايا معزولة ليه ..

أميمة : ( عضات شفتها مخلية دمعتها تنزل حارقة خدها ) بغيت نهرب .. بغيت نبقا بوحدي .. بغيت نتخبا حتى ينساو فضيحتي .. بغيت نبعد على كلشي .. بغيت بنتي .. عاوني .. خرجني من البلاد انا وبنتي ..

فاروق : والهروب غايكون حتى مني أنا ؟ نشاورك باش لا كنتي كرهاني نزورك غير فمنامك !

أميمة : عارفة الهروب منك كعما ساهل .. ولكن غاترحمني الى بعدتي عليا ..

فاروق : ( دلا شفايفو ) مرحبا العمر .. ولكن بشرط كلشي بخلاصو .. غانطيرك بلا علم مك وراجلها .. غانجبد بنتك من وسطهم .. نقاد وراقيك ونحطك فبلاد نوجد ليك دار ونقاد لبنتي مدرستها .. هادشي بزاف عليا .. وباش نقد عليه خاصني شيحاجة ..

أميمة : شنو بغيتي ..

فاروق : نحـ ـويك اعمري ..

[ فالفيلا ]

وقفات لوطو تاع أمين قدام لفيلا وراه كان طارق لي نزل حتى هو .. كانت صدمة باينة فوجهو وكيتسنا غير ايمتى يدخلو باش يفهم ..

وغير دخلو لمح أمين قاصد دروج طالع لبيتو .. وقبلما يوصل ليهم جرو من كتفو ..

كانو كلهم واقفين كيتسناوهم .. حتى رفع ايديه حتى لفوق راميها فخد أمين .. قربات ليه نادية لي الخوف باين على وجها .. مهمهاش لاش صرفق ولدو نطقات جاهلة فعلو ..

نادية : فين بنتي أطارق ؟ فين أميمة .. ؟

طارق : معا راجلها ..

نادية : واش دار ليك أمين علاش كضربو ..

طارق : حيث انا ولدت وحش .. ولدت ولد لحرام .. أنا عرفت علاش بنتي كتكرهني .. هي قالت ليا كلشي ..

رفع أمين وجهو عند طارق بلع ريقو خايف .. خايف يكون داكشي لي فبالو صحيح ..

أمين : لواليد خلينا نطلعو ندويو بوحدنا ..

حسناء : شنو وقع ؟ شي حد يشرح لينا فين هي دابا وشنو وقع ليها ؟

طارق : شهد حفيدتي .. شهد بنت أمين .. ماشي

فاروق ..

ترسمات صدمة فعيونهم .. قربات نادية قارنة حجبانها بعدم استوعاب ..

نادية : اش كتخربق اطارق الله يهديك !

وجه طارق عينيه عند أمين لي مكانتش صدمة فعينيه .. فهم بلي هو ديجا عارف ..

طارق : هي قالت ليا كلشي .. قبل 5 سنين ولدي .. ولدي لي ثايق فيه سكر .. وقرب ليها كانو كيبغيو بعضياتهم فالصغر .. او غلطو .. هو سافر برا .. وهي تزوجات باش تخبي حملها ..

طاحت نادية على وقفتها مصدومة .. حتى هزاتها حسناء ..

قرب طارق لأمين .. وببرود نطق ..

طارق : كنتبرأ منك ماعندي ولد سميتو أمين .. من ايمتى ونتا عارف ؟!

أمين : من لي تزادت شهد ..

طارق : ( توسعو عينيه ) ومفكرتيش تقولها لينا ؟ مفكرتيش تقولها لأميمة لي ضميرها كيقـ ـتلها حيث خبات عليك بنتك ؟ راضي نتا دابا .. راضي بنتك كيربيها راجل اخر من غيرك ؟!

أمين : كنت كنبغيها ابا .. وباقي كنبغيها وخليتها وبقيت ساكت غير باش هي تعيش مرتاحة .. جيت معطل .. جيت حتى خادها راجل اخر من غيري شنو بغيتيني ندير .. ندمرك نتا ومراتك وندمر حياتها هي ؟ شنو كنتي باغيني ندير .. وانا عارف علاقتي بيها مستحيلة .. بقيت ساكت .. حيث كلامي كان غايدمر حياتكم .. وحتى حياتها ..

طارق : شنو ندير معاكم انا دابا شنو ندير ؟!

أمين : تبرأ مني .. حيد سميتك من سميتي .. هي كعما مرتاحة معا راجلها هي كعما كتبغيه .. غانخليها طلق منو .. ونتزوج بيها ونعيش معاها انا وبنتي ..

فحين هما كيدويو الاخرين كانو كيسمعو كلامهم .. معرفو راسهم باش تبلاو .. غي نطق أمين كلامو عطاهم بالضهر هارب لبيتو .. آدم وحسناء طلعو لبيتهم ..

بقات غير نادية وهو .. شرح ليها كلشي .. معرفات تبقا فيها بنتها لي عاشت لويل بلا علمها ولا حفيدتها لي كتكبر بعيد على باها الحقيقي ..

[ عندهم ]

رجعات بخطواتها لور .. ضورات راسها بلا .. بلعات ريقها وبثلعتم نطقات ..

أميمة : إلى قيستيتي غانتـ ـاحر عوثاني ..

فاروق : مغانغفلش عليك باش ديريها ..

أميمة : غانحـ ـرق راسي ..

فاروق : ( دلا شفايفو ) محاويـ ـكش بزز باش ديريها .. عندك قرار امراتي .. بخاطرك .. منها تنساي كلشي .. جربيه وبعدي عقدة ديك ليلة من بالك .. مرانيش حـ ـمار .. فوبيا على الحـ ـوا العمر ؟ حتى الحـ ـوا فيه فوبيا !؟ .. ولكن من حقك دقتيه من عند شماثة ..

أميمة : ( رخوف تزرع فقلبها ) رحمني .. لي كيبغي مكيـ ـآديش ..

فاروق : لي كيبغي كيداوي وعارف راسي باش نداويك من داك المرض لي فيك من جيهتو .. نداويك من الفوبيا لي فيك على الحـ ـوا ( دلا شفايفو ) خاصني نحـ ـويك .. زيدون كيفاش بغيتي نرحـ ـمك ونتي مرحمـ ـتيش ؟! .. 10 سنين .. 10 سنين وانا غارق فعشقك ومقادرش نخرج منو .. 5 سنين وانا عايش معاك كيف الخوت .. نتي لي رحميني وغرقي معايا فيه .. فين عمرني عاملتك خايب .. سترتك .. بغيتك .. وقفت فجنبك .. ربيت بنتك .. صبرت عليك ومن نهار زواجي بيك مقيست مرا اخرى من غيرك .. علاش انا مترحـ ـمينيش ؟

أميمة : نتا لي ختاريتي هادشي ماشي انا نتا لي تزوجتي بيا مبززتش عليك هادشي ..

فاروق : حتى انا مغانبززش عليك تنعسي معايا .. ختاري .. نغطي على فضيحتك بشرط تخليني نعاشرك .. معجبكش قراري لبسي حوايجك خليني نديك عند مك .. ضربي جوانـ ـات فالطريق باش ترفعي وتبردي على كـ ـرك كيف عادتك ..

عطاها بالضهر مكمل جوانو حتى سمع صوت خطواتها غادرو المكان ..

ضن بلي طلعات باش تبدل حوايجها .. دقيقة وجوج و10 وكثر ومسمعش صوتها .. غمض عينيه مزير عليهم .. سالا صبرو او وصل للحد معاها ..

عمرو بدا يطول شبابو بدا يمـ ـوت .. لا هي مرا والدة ولادو وكارهة قلبو .. لا هي مرا فجنبو ومسمية راسها مرتو ..

كانت عايشة معاه بحال ختو .. حالف حتى يحبس هادشي ليوم يا بالمواجهة ليها قدام واليديها يا بخليفة يزرعها فيها ..

طلع عندها فتح لباب ناوي يلمحها .. حتى رفع حجبانو فاش لقاها عريـ ـانة .. واقفة قدام البالكون بدوبياس كحلين .. نازعة القبية لي كانت ساتراها ..

قرب ليها وعينيه على مؤخـ ـرتها البارزة .. حتى ضرب برجليه قرعة .. نزل راسو فيها وغير لمح قرعة شـ ـراب .. غمض عينيه مزير على فكو مغدد .. بلاما يحس نطق ..

فاروق : بنت القحـ ـبة ...

سمعات صوتو .. مضارتش عندو .. نطقات بصوت ثقيل .. باح ..

أميمة : رتاح شـ ـرابك مقضا فيا والو .. دار ليا غير نعاس ..

قصد الدريسينغ لي حاط فيه ميني ثلاجة داير فيها شرابو .. واحلين تما من 2018 لقا غير ديك القرعة لي خارجة من تما .. تنهد براحة ..

وغير خرج لقاها قدام وجهو ..

أميمة : عاشـ ـرني ..

ناضر عينيها لي كيلمعو .. شفايفها لي كيرعشو ..

فاروق : هدا كامل كره فيا ؟ تسكري باش منعاشـ ـركش ونتي واعية ؟!

أميمة : مكنكرهكش .. وعمرني كرهتك .. المشكل فيا .. عاشـ ـرني أفاروق .. خليني نسالي هادشي ..

حط ايدو على راسو كيتنهد زافر نفس من شكلها وصوتها .. حتى حس بإيديه تجرات .. وقفاتو قدام الفوطوي .. جلساتو ..

وجلسات فوق حجرو .. عضات شفتها بتوثر .. رفعات ايديها ناحية خدو .. وهو غير كيناضرها .. كيناضر ريقها لي كتبلعو .. عينيها النايمين .. شفايفها لي كيلمعو بريقها ..

قربات لشفايفو .. مقدراتش تبوسو .. حاسة بالنفر من كلشي .. حاسة بالخوف وبالثقية .. تنهدات ونطقات بنفس نبرة ..

أميمة : وبدا .. كتسنا فيا ؟! بوسني دير شي حاجة !

كثم ضحكتو ونطق ..

فاروق : شنو لي ضمن ليا بلي راك مسكراناش ..

أميمة : مسكراناش .. انا كرهت نسكر .. سولني وتأكد ..

حاوط خصرها قادها معا حجـ ـرو حتى جلسات فوقو .. ميل راسو حتى حس برعشتها ..

فاروق : شنو الجملة لي قلت ليك فليلة عقدنا ؟

أميمة : ( رفعات عينيها كتفكر ) كنبغيك بماضيك وبحاضرك .. ونتي عذراء ونتي مرا .. ( غمضات عينيها ) مابقيتش عاقلة ..

فاروق : كملي اعمري كملي باش نضمن بلي راك حاضرة فأول ليلة ليا معاك ..

بلعات ريقها كانت عاقلة على كلامو .. عمرها نساتو .. الكلام لي معرفاتش واش هو تهديد ولا اعتراف لعشقو ..

أميمة : كنعشقك بندوبك .. فمرضك .. فحزنك .. فكرهك .. غانكون ليك حبس عمرك تخرجي منو .. غانكون ليك ميلاذ عمرك غاتلقاي فحالو ..

فاروق : ( تبسم ) الرضى .. ودابا نقدر نحـ ـويك واانا مرتاح ..

[ إنتباه سـ ـفالة 🔥 ]

كرشها تزيرات عليها بكلامو .. باغا تهرب .. باغا تبكي .. باغا تشرب وتكمي .. وقبلما تردد وديرها .. ندافعات لعندو حاطة شفايفها فوق شفايفو ..

بدون متحركهم عطاها وقت فين تولف ديك الوضعية تولف ملمس شفتو على شفايفها ..

وفاش حس بصبرو وشهـ ـوتو بداو يفيضو .. نزل ايديه لعند مؤخـ ـرتها ملامسها بإيديه .. مـ ـص شفتها جارها لعندو بحنية ..

بطريقة خلات كسدتها ترخى .. وايديها لي على صدرو يترفعو ويحاوطو عنقو .. كيمـ ـص فشفايفها بخفة حتى دخل لسانو دايق ثغرها ..

حسات بإنتصـ ـابو تحتها الشئ لي خلاها فرقات ديك القبلة منزلة راسها كترفع فنفسها .. مضاربة معا شهوتها وداك الاحساس لي فكرها فديك ليلة ..

حتى سمعات صوتو لي نطق بهمس قرب ودنيها ..

فاروق : وياك .. وياك ديريها وتقارنيني معاه .. مغانحـ ـويكش كيف دار هو .. مغانداعبـ ـكش كيف دار هو .. انا ماشي فحالو ..

أميمة : محسيتش بيها ليلة زوينة .. مباسنيش بحال هاكا .. كان بحال الإغتـ ـصاب ولكن برضايا .. مداعبنـ ـيش .. وكنت موافقة على هاد شيئ .. كان كيسحاب لي الى عاشـ ـرني وخاد عذريتي غايحارب على قبلي ويتزوج بيا ضدد فباه لي مزوج بمي .. ( ضورات راسها ) فاش فقت لقيتو هرب ..

فاروق : باقا كتبغيه ؟!

أميمة : ( ضورات راسها بلا ) كنت حاسة بالذنب حيث مخبية عليه بنتو .. مكنتش قادرة نعيش مرتاحة بسباب تأنيب لي كان فداخلي .. ولكن فاش قلتي ليا هو عارف .. انا زدت كرهتو ..

فاروق : وأنا شنو ذنبي أحياتي ؟! علاش معتابرتينيش راجلك ؟! علاش رفضتيني فكل مرة كنت نقرب ليك ؟

أميمة : كنت كنتسنا .. كنتسناك تمل .. تمل مني تطلقني .. كنت كنتسناك تحررني .. مابغيتش نضلمك وانا ببنتي .. مابغيتش .. ( هزات راسها بآه ) عندك الحق ( تبسمات بحزن ) انا عندي فوبيا من هادشي .. داكشي علاش كنت كنحرق كرشي غير باش متقربش ليا .. باش منتفكرش ديك ليلة .. وفاش هددتيني بسري .. هددتيني نعس معاك ولا تقول لعائلتي لكلشي .. كنت نفضل نمـ ـوت ولا نعيش نفس الشيى لي حسيت بيه فديك ليلة ..

فاروق : ( ميل راسو فيها ) ودابا شنو تبدل ..

أميمة : ( بلعات ريقها ) أميمة بنت 17 عام شافت فيك شي حاجة .. شي حاجة انا مشفتهاش .. يمكن هي لي باغاك دبا ماشي انا .. جزء مني باغي يعاشرك .. ويبعد ديك العقدة لي فداخلي .. وجزء مني كيدير هادشي باش الغد نهز بنتي ونبعد من هاد البلاد ..

فاروق : عمرني وصلت معاك لهاد القرب .. لي نشم في ريحتك ونقيس فيه لحمك .. وجاني لفضول نسولك .. ياك عارفة ؟؟ عارفة بلي هاد راجل كيبغيك ؟!

أميمة : ( هزات راسها بآه ) عارفة .. وباش نخليك ترتاح .. أنا مكنبغي حتى واحد من غير بنتي ..

فاروق : 5 سنين وانا عايش معاك مقدرت نخليك تحسي بوالو .. ؟!

أميمة : ( دلات شفايفها ) الحنان ؟ الأمان .. نتا بصح كنتي ليا الميلاذ لي سجني .. خليتيني نحس بالأمان فتعاملك معايا فمرضي فوقفتك معايا فكاع هاد الاعوام .. تعز عليا حيث ربيتي ليا بنتي .. ولكن فنفس لوقت كرهتك بسباب حكامك وبسباب تهديـ ـداتك لي كيبانو غير فليل .. فاش كتبغي تعاشـ ـرني ..

فاروق : ( اوما راسو بفهم ) تقدري تنوضي .. غدا نبعدك من البلاد .. متحتاجيش تعطيني راسك بزز باش نتي تعيشي مهنية ..

أميمة : ماشي بزز .. بخاطري .. عتابر هاد ليلة شكر على كاع داكشي لي درتي معايا ..

سالات كلامها وقربات بتردد عند شفايفو .. باستهم برفق كيف كتبوس بنتها .. حتى حسات بيه كيبادلها القبلة .. مدخل لسانو كيجر فريقها وهو رافع ايديه لعند سوتيانها ..

نزل لعند عنقها كيـ ـمص فيه بهداوة رفعاتها .. علات راسها حتى فتحات عينيها .. فاش حسات بسوتيان تنطر من صـ ـدرها و بإيديه على بـ ـزولـ ـتها ..

بلعات ريقها من العافية لي شعلات فيها ومن نار لي صابتها فكسدتها .. حسات بأنتصـ ـابو كثر تحتها الشيئ لي خلا عينيها يتقلبو وتنسا ماضيها ..

وبدون مقاومة وبثقالة غرقات معاه فشهـ ـوتها بغير إرادية منها .. قوسات ضهرها فاش حسات بشفايفو نازلين لعند صدرها حتى خشا حلمتها داخل فمو كيمـ ـص فيها بنفس الهداوة ..

مغمضة عينيها منتـ ـشية حاسة بضغط قوي على أنوثـ ـها .. ولوهلة حسات براسها ترفعات .. قصد السرير حطها فوقو برفق وراس صـ ـدرها باقي وسط فمو ..

بعد عليها نزل شورطو مخليها كتناضرو .. من عينيه للحيتو .. لعنقو .. لصدرو حتى لرجـ ـولتو لي خلات كرشها تزير عليها ..

رفع عينيه فيها ناوي يكمل داكشي لي بداه حتى لمح نضراتها ليه ..

فاروق : بغيتي تحبسي قوليها .. مباغيش نعاشرك من فوق خاطرك ..

أميمة : ( ضورات راسها بلا ) الى حبستي شكون غايطفي هاد نار لي شعلتي ؟!

نزل عندها محاوطها بإيديه مناضر عينيها لي شاف فيهم البغا والنشـ ـوة باينة غي من لمعة لي فيهم .. نزل راسو عندها مخليها تكا فوق الوسادة .. غرق راسو فصـ ـدرها مستنشق ريحتو .. حاط خدو عليه ملامس رطوبيتو حتى عضات شفتها كاتمة صوتها ..

فاروق : ( رفع راسو ) نفهم بلي عجبك الحال معايا ؟!

أميمة : مكنتش عارفة غاتعاملني هاكا فالفراش .. غاتكون ذكرة عمرها تنسيني فيك فاش نمشي ونخليك ..

رفع رجليها واضعها فوق خصرو .. تلمس ففـ ـخاضها ونطق ..

فاروق : فاش غانغرسو فيك .. غايبدا عهد جديد ليك معايا .. غاتبدا حياة جديدة ليك معايا .. وهمي راسك بالبعاد عليا .. وغانعطيه ليك .. وعقلي على كلامي .. نتي لي غاتقلبي عليا فلخر ماشي انا ..

أميمة : شنو لي غايخليني نبغي نقلب عليك ..

فاروق : خاصني نحـ ـويك باش تعرفي ..

نزل عند صـ ـدرها لي عاش معاه سنين لي صبر على شوفتو من بعيد ومن قريب .. حط نيفو فوقو كيستنشقو بهداوة وهو ماسك وحدة بين ايدو كيلامسها بخفة ..

خشا حلمتـ ـها داخل فمو .. مصـ ـات خفاف خلاوها تقوس ضهرها .. وايديها يترفعو لعند شعرو .. احساس غريب وجديد عليها .. هادشي محساتش بيه معا ولد راجل مها .. معا اب بنتها ..

حاسة بكسدتها حامية .. اونثـ ـها ضبراها وحاسة بجـ ـمرة فيها مخلية رجليها يتصلبو معا بعضهم باش تخفف من شهـ ـوتها ..

غارق فصـ ـدرها حتى رفعات راسو شافت فعيونو النايمين سكرانين بحلاوتها .. حطات شفتها على شفايفو .. مصاتهم بلذة ونطقات ..

أميمة : ثقالتك معذباني ..

فاروق : بسباب عقـ ـدتك ولا شهـ ـوتك ؟

أميمة : بسبابك .. كلشي فيا باغيك دابا .. ستغل الفرصة وعاشـ ـرني دغيا .. عقـ ـدتي دابت بين ايديك ..

غير سالات كلامها غرق فعنقها مـ ـصو بقسوة وهو كينزل فسترينغ تاعها .. وغير لاحو فالأرض نزل ايديه لعند أنوتـ ـثها بإبهامو .. حس برعشتها وغير نزل حتى لبظرها رفعات راسها عاضة شفتها كاثمة صوتها ..

نزل إبهامو حتى لشـ ـفراتها غارس صباعو فيهم ملامسهم بثقالة علاين تقتـ ـلها ..

رفع وجهو عندها وغير شاف شكلها تبسم نطق بهمس وهو كيقبل دقنها طالع لعند خدودها .. وخدام بصباعو فتحتها ..

فاروق : قدام البحر كلشي بعيد علينا .. غير انا وياك العمر .. سمعيني صوتك .. لي حلمت بيه ليالي وانا خاشيك فيهم تحتي ..

أميمة : دخل بيا .. مابقيتش قادرة ..

فاروق : خاصك دوقي ايديي ولساني عباش زبـ ـي باش ميجيكش صعيب انا ماشي حيـ ـوان كيفو مغانعاشـ ـركش كيف البهيمة ونتي وردة رهيفة تحتي دغيا نـ ـآديك بيه ..

جراتو ماصة شفايفو كتلعب بلسانو وهي منزلة ايديها لعند ايدو كتحركها بريتم كثر من لي هو عليه ..

أميمة : فاروق غير دخلو .. متبقاش معدبني هاكا ..

فاروق : اححح وعلى سميتي كيف ولات من شفايفك ..

عرفاتو غايلعب بيها .. عضات شفتها فاتحة عينيها .. نزلات ايديها لعند رجولـ ـتو لي بارزة من تحت البوكسور زيرات عليه بإيديها .. حتى حسات برجفتو ..

أميمة : باغي غير لعب تاعك نلبعو بيه .. ( بتردد ) العمر ..

ضحك .. ضحك حتى سمعات صوت قهقهتو .. ضور راسو بلا وهو عاض شفتو ..

فاروق : مراتي لي مجرجراني على الحـ ـوا 5 سنين بغاتو ليوم ..

أميمة : مكانش يسحاب لي غايكون حلو هاكا ..

وسعات عينيها فاش غفلها ونزع البوكسور واضع رجولتو فوق أنوثها .. بقاو عينيه على عينيها وشفايفها وتعابيرها لي مجننينو ومخلينو فرحان وعلاين يطير فالسحاب من فرحتو بيها وهي تحتو ..

رجع لعنقها مفتـ ـارسو وهو كيحركو تحتها مخلي عينيها يتقلبو .. وعكس قبل سمع صوت تـ ـآواهاتها وطلبها باش يدخلو ..

رفع راسو وهو كيبغج فصدرها نطق بغرابة بانت على عينو ..

فاروق : ندخلو ؟ لكن قبل قولي ليا شكون انا ؟

أميمة : راجلي .. نتا راجلي ..

فاروق : راجلك صافي ؟!

أميمة : ( عضات شفتها مزيرة على كتفو بضفارها عارفة مرادو ) نتا راجلي .. عمري .. حياتي .. روحي .. غي رحمني ..

فاروق : انا ولا هو ؟!

أميمة : نتا .. نتا اعمري نتا ..

فاروق : انا ولا أمين ؟!

أميمة : ( حلات عينيها وبدون تردد ) نتا .. نتا افاروق نتا ..

معطلهاش .. بنفس ثقالة غرسو داخلها .. ولحسن حضو متقطعاتش شهوتها بسباب الالـ ـم لي كان خايفو عليها .. بخفة دخل راسو حتى كمل كامل وسطها ..

نزل عندها ناوي يطمئن عليها ويعرف واش قاسها باللأدى ..

فاروق : قصـ ـحتك ؟!

مسمعش جوابها .. شافو وحس بمتعتها .. تبسم عطاتو ضو الخضر لي خلاه يرفع رجليها على كتافو ويحركو فداخها بقوة بادي عملية الايـ ـلاج بالمد والجزر لي نخضها وزاد رفعها .. مخلي صوتها يتسمع فالخارج والداخل ..

رغبـ ـتو لي تكتمات داخلو سنين تفرغات وسطها وهو باقي خدام مخليها حتى تجيب مرادها .. وغير حس بصوتها بدا يتقال وبرعشتها لي على رجليها .. عرفها قربات .. موقف وحبسو حتى ترخات ..

نزل متكي فوق صـ ـدرها كيسمع فصوت هيجانها وهو باقي مدخلو فيها ناوي يحصد ولادو داخلها ..

دازو دقائق فاش تم الوعي فعقلها ستوعبات كلامها وحركاتها شـ ـهوتها بدات ترخى وعقلها بدا يوعى .. حسات بقبلاتو على صـ ـدرها .. دفعاتو حتى خرجو من دخلها وسمع صوتها كثنين .. حتى ..

عطاتو بالضهر جارة الغطا على كسدتها ساترة راسها .. مخلياه جالس على ركابيه كيناضرها بغرابة ..

فاروق : امالك المرا ؟!

مسمعش صوتها .. رفع شعرو بغضب من شكلها ..

فاروق : حـ ـويني ولا نبكي ؟ ياك حويناك مالك عطياني بضهرك ؟! ضريتك فيه ؟!

مسمعش جوابها من جديد .. تكا فوق السرير كيزفر نفس معارفش كيفاش يتعامل معاها .. قرب ليها لايح عليه غطا حتى هو .. جرها من خصرها حتى لصق رجـ ـولتو معا مؤخـ ـرتها مخليها تقفز وتوسع عينيها ..

حاولات تبعدو حتى حكمها بإيدو ..

فاروق : دوي مالك ؟! شنو .. رغبتك مشات رجعات أميمة العذراوي تاع دز ـ ب تاني ؟!

أميمة : مكنتش باغا .. مكنتش باغا نقول داك الكلام نتا لي ستغليتيني ..

فاروق : دخلو أفاروق ؟ ولا نتا راجلي اعمري .. توگدي بارك من الكعية والبكية على الحـ ـوا .. راك مراتي .. على دمتي .. كلامك رفعني تنغمتي وساليتي نساي ..

حسات بإيدو غمرو صـ ـدرها من جديد .. وبشفايفو على كتفها .. غمضات عينيها ونطقات ..

أميمة : قلتي باغي تعاشـ ـرني .. وخليتك تعاشـ ـرني .. باركة ..

فاروق : لسانك كيقول باركة لكن كسدتك كتقول هضرة خرى ..

كانت مقوسة مؤخـ ـرتها ناحية رجـ ـولتو ميلة راسها مخلياها يغرق فعنقها ..

فاروق : تبغي تجربي تركبيه ؟!

ضارت عندو حتى تقابلات معا وجهو ..

أميمة : كنحس براسي ضعيفة .. ضعيفة قدامك ..

فاروق : ( نزل إيديه لعند طرمـ ـتها ) هاد لخير كامل وضعيفة العمر ؟!

نزلات راسها من كلامو حتى غفلها فاش رفعها من خصرها مخليها فوقو توسعو عينيها فاش حسات بيه تحتها .. مقابل أنوثـ ـها ..

أميمة : اش كدير !؟

فاروق : ركبيه .. غايعجبك ..

أميمة : ولكن انا قلت ليك باركة !

فاروق : واحد دابا او واحد فالصباح باش نثبتو الطاعة

أميمة : ( دلات شفايفها ) وشنو ندير دابا ؟

فاروق : ( تبسم ) ها علاش راني مـ ـيت فيك صفحة بيضة احبي معارفة والو ..

رفع ايديه لعند خصرها .. نزلها لعندو حتى تقابل وجهو معا وجها .. خطف قبلة من شفايفها ونطق بعيون باين فيهم العشق ولهفة عليها ..

فاروق : حبي ليك عمرو كان شهوة .. كنت طالب نعاشرك باش .. ( تنهد ) باش حتى أنا ناخد خليفة منك .. علاش هو عندو بنت منك وانا لا .. بغيتك كثر منو .. لدرجة معاقلش على حياتي كيف كانت قبلما تباني فيها نتي ..

أميمة : ( بلعات ريقها ) مخليني نرفض البعاد بكلامك .. وحتى بفعايلك ..

فاروق : غانحـ ـويك دابا .. وحتى فالصباح .. وغانطيع كلامك .. نوديك فين باغا ونجيب ليك لي باغا .. غير مترفضيش رغبتي .. متبغيش راجل اخر من غيري .. متجمعيش براجل اخر من غيري .. متخلينيش ندخل لحبـ ـس على قبل مرا ..

أميمة : ختاريت نفسي ناوية عليها راحة لي خرجات من حياتي 8 سنين هادي .. مغنختار حتى راجل اخر .. وحتى لا بغيت نختار غانرجع ليك نتا ..

حطات شفتها على شفايفو كتمـ ـصها برغبة .. وهي محاوطة خدودو .. ولوهلة حسات بإيديه كتحرك فخصرها .. وثلقائياً بدات كتحرك هي الاخرى تحت رجـ ـولتو ..

حسات بنفسها تقطع بعدات عليه .. وعضات شفتها فاش شافتو مغمض عينيه رافع راسو منتـ ـشي بيها .. رفعات مؤخـ ـرتها مبعدة على رجـ ـولتو .. غمضات عينيها من احساسها .. حتى سمعات صوتو ..

فاروق : رجعي فوقو ..

أميمة : قولي بعدا شكون انا بالنسبة ليك ؟

حل عينيه وبدات كترسم بسمة على شفايفو فاش فهم بلي بغات دير نفس الشيئ لي دار ليها ..

جرها من عنقها مقابل وجهو معا وجها مخلي نفسها السخون يدخل لأنفاسو ..

فاروق : نتي لي خليتيني ندوق طعم الجنة وانا باقي فالأرض .. نتي لي كنموت فيك كل نهار وانا كنشوف البعاد منك .. نتي لي كبرت عليها ونتي لي غانمـ ـوت بيها ..

بدون رغبتها لقات راسها تبسمات بسباب كلامو .. باستو جارا شفايفو .. عكسو هو لي هز رجـ ـولتو غارسها وسطها من جديد ..

بعدات عليه واضعة ايديها على خصرو رافعة راسها لسقف مغمضة عينيها .. وهي كتحرك تحتو بنـ ـشوة قاتـ ـلاها وحاسة بلي غاتسلب روحها ..

قلبها تحتو مداعبها بكل جوارحو ..

حس برجليها كيرجفو عرف رغبتها تمت ومعا دالك بقا داخلها حتى فرغ رغبتو وسطها .. تكا جنبها مناضر سقف الضحكة فوجو وهو كينهج بنفسو ..

حس بيها وقفات حتى جرها من خصرها مزير عليها وكأنها غاتهرب ..

فاروق : فين غادا ؟!

رفعات الايزار على صدرها ..

أميمة : لحمام بغيت ندوش ..

جرها حتى تكات فوق صدرو ..

فاروق : حتى لغدا وندوشو بجوج ..

أميمة : كنحس بتحتي سارد بغيت ندوش ..

فاروق : خليه سارد .. نعسي اعمري نعسي على صدري غاتجي ايام تفارقنا ..

مقاوماتش كانت عيانة ضورات ايديها على خصرو وغمضات عينيها وهي كتحس بشفايفو على راسها وبايديه كيلامسو شعرها ..

غفات فنومها مخلياه كيناضر كل انش منها .. مغمض عينيه حتى صورها ..

صورها وصور آثارو الجنـ ـسية عليها صور صـ ـدرها انوثـ ـها .. مؤخـ ـرتها وكل انش منها .. وغير سالا جرها فحضنو بقوة وغاب معاها فنومها ..

نوم الهنى لي اول مرة يحس بيه .. نوم الراحة لي غاب على عينيه 10 سنين من العشق عليها ..

نوم مطالش على جفونها ضوء نهار لامس خدودها بسباب البالكون المحلول لي مدخل نسيم البحر عليهم .. حلات عينيها على وجهو وايديه لي محاوطينها ..

بلعات ريقها حتى رجعو كاع ذكرياتها لعقلها .. تفكرات كلشي وبانت حمرة على خدودها حسات بفرفرة داخل كرشها ..

بقاو عينيها على شكلو .. شفايفو .. خدودو .. لحيتو .. حجبانو .. بلعات ريقها رافعة ايديها ملامسة خدو بصباعها ..

تكلم صوت فداخلها ..

علاش كرهتو ونفرتو ؟ علاش معطيتوش فرصة ؟ علاش نكرت خيرو وفضلو ؟ علاش عـ ـدبتو وربطت راسي بالماضي لي كان عارف بكلشي ومعا دالك تخلا عليا ونساني ..

غمضات عينيها حتى نزلات دمعة منهم .. قربات ليه حاطة شفتها فوق تاوعو بحنية .. حتى بعدات عليه قاصدة الحمام ..

منقية راسها ونفسها وهي ناوية تستر راسها بحوايجو .. وغير قصدات دريسينغ لقات حوايجها مخزونين تما .. بيجامات تاوعها ديجا لبساهم .. كساوي .. سوتيانات وحتى من سترينغات تاعها..

رفعات حجبانها باستغراب ضانة بلي جابهم باش تبدل .. لبساتهم لايحة فوق كسدتها كسوة صيفية فالزرق ..

وغير سمعاتو كيتحرك وناوي على الفياق خرجات من البيت وحتى من الكوخ .. قاصدة البحر ..

جلسات فوق الرملة مقابلة مواجو دقايق كثار كتفكر .. واش هروبها حل ؟ هروبها لي كان سبابو الخـ ـوف من المواجهة .. كان قاتلها دنـ ـب حيث خبات عليه بنتو .. حيث خبات عليه ديك ليلة ضانة بلي معقلش عليها ..

ولكن دابا وهي عارفة بلي هو عالم بكلشي من نهار زيادة بنتها .. علاش غاتخاف من المواجهة .. واش هي غلطات ؟ هو لي عاشـ ـرها .. هو لي هرب وخلاها هو لي حملها ..

حسات بخطواتو جايين وراها .. بلعات ريقها عرفاتو هو .. وقفات من مكانها كتسوس فرملة لي لصقات فهدومها ..

فاروق : صباح الخير العمر ..

أميمة : صباح النور ..

فاروق : دوشتي!؟

أميمة : اممممم ..

فاروق : علمتك زعما بلي غانضربو واحد فالصباح !

أميمة : فاروق عفاك .. ماشي وقتو ..

فاروق : شنو ؟ هدا هو الوداع لي غناخد ؟!

أميمة : مكاين حتى وداع .. مابقيتش غانسافر .. غانرجع لدار ..

فاروق : دقتي الحـ ـوا وعجبك ؟!

أميمة : طلاقنا باقي جاري .. غانمشي نواجهو .. نواجه عائلتي وتما غانهز بنتي .. وغانمشي لمدينة اخرى نبدا فيها حياتي .. بلاما نتخبا ..

فاروق : أو انا؟! 10 سنين وانا تابعك كيف ضلك حاميك من كل ضر كيضرك تلوحيني ورا ضهرك بحالا عمرني كنت ؟!

أميمة : لبارح قلتي ليا بلي انا لي غانقلب عليك .. متعرف قلبي يحرقو الشوق ويجي عندك .. فاروق انا بصح محتاجة واحد لفترة لي نبقا فيها بوحدي غير أنا وبنتي .. عفاك ..

فاروق : صبرت على قلبي سنين شاب فيهم شعري .. نزيد نصبر على قبلك .. ( بلع ريقو ) غانسبقك لوطو .. كمي جـ ـوانك خليتو فالكوزينة باش ميضركش راسك .. بدلي الكسوة باردة عليك حوايجك خليتهم فوق الفوطوي فالصالة .. شربي قهوتك ولا بردات سخنيها ..

ضار مبعد عليها قاصد لوطو مخليها كتناضر ضهرو كيبعد .. عضات شفتها ودارت داكشي لي قال ليها ..

وغير سالات فطورها ولبسات حوايجها سروال جينز اوفر سايز مرخوف وهودي كحلة ساترة ذراعها وحتى عنقها .. تمشات عندو هازة جـ ـوانها لي علاين يسالي ..

حلات لباب وجلسات جنبو وبلاما يرمي شوفة فيها حرك لوطو ..

صمث هالك عقلها بالأفكار .. كانت حاجة وحدة لي فبالها تخلي كلشي يمشي كيف الله مقدرو ليها .. دقايق كثار وهي فعز أفكارها وقفات لوطو قدام الفيلا ..

نزلو بجوج فوقت واحد .. توجهات لباب مخلياه وراها .. ثمنات يجرها ويخبيها .. ثمنات يهزها ويمشيو من تما ثمنات يوقفها على خطوتها ..

فات الفوت ودخلات .. وقفات قدام الباب فاش لمحاتو فالصالة .. هاز شهد .. بلعات ريقها .. وكبر كرهها .. أناني .. خلاها تعيش فذنـ ـب سنين بينما هو عايش حياتو بعرضها وطولها ..

غير لمحها وقف .. نزل شهد حتى توجهات بالجري لعندها معنقاها ..

لمحات نادية وحسناء نازلين من دروج .. طارق خارج من الجردة وجودهم كاملين قدامها خلا ايديها ترجف وعيونها يلمعو وراسها ينزل بإحراج .. من فعلة داز عليها 5 عوام ..

حسات بايديه شابكو ايديها ضورات راسها عندو وغير شافت عينيه بلعات ريقها كاثمة دموعها ..

فاروق : انا معاك .. حتى حد مغايلومك ولا يضـ ـرك بكلامو .. الكلام غايتقال غي على شهد وماشي على الماضي .. رتاحي ورفعي راسك ولدهم الملام ماشي نتي ..

هزات راسها بفهم ونطقات مخاطبة الخدامة لي واقفة قدام الكوزينة ..

أميمة : طلعي شهد لبيتها .. لبسيها وجمعي حوايجها ..

تسنات حتى طلعات شهد وقبلما تقرب ليهم قرب طارق .. هو ونادية ..

طارق : خلينا ندويو بوحدنا ..

أميمة : باش تلومني ؟ مخبيتش عليه بنتو هو لي تخبى عليها ونسبها لراجل اخر من غيرو .. مجيتش باش نعاود الماضي ديالي جيت ناخد بنتي ونمشي ..

طارق : عارف غير خلينا ندويو بجوج بوحدنا وديك ساع ديري لي بغيتي ..

أومأت راسها بفهم جرها من كتفها قاصد المكتب تاعو لي متواجد فنفس الطابق .. مخليهم وراه قرب فاروق لأمين ونطق وهو خاشي ايديه فجيبو ..

فاروق : ترجلتي شوية ؟

أمين : متخلينيش نرجع الڤيلا جنـ ـازة ..

فاروق : غاتقـ ـتلي راسك ؟ متديرش هاد الحالة فراسك أختي أمينة .. كلشي غايكون بيخير الصحة راها هي كولشي .. ( رفع راسو عند حسناء لي واقفة قربهم ) ياك انسيبتي ؟ الصحة ويا صحة ..

حسناء : شنو لي مخليك فرحان مافهمتش ؟

فاروق : ( شاف فأمين ) ضربت واحد الحلوة لبارح وشحال بنينة طلعات ليا المورال تخايلي معايا النسيبة غانطلق وفرحاااان ..

أمين : غاطلقو ؟؟

فاروق : طلقت صراحها أختي أمينة هادا هو الحب كنبعدو على لي كنبغيوه باش ياخد راحتو ماشي كنهربو ونخليوه واحل فروحو .. مي مزية من لي هربتي جات حلالي انا وحرامك نتا ..

شافت حسناء أمين مزير على قبضتو وناوي عليه جرات فاروق واقفة بيناتهم ..

حسناء : كتجبد صداع أفاروق

فاروق : زيانيتي نتي تهنيتي من الولاد عفاك الله على صداع راس ..

حسناء : هم الولاد انا لي حاسة بيه سكت كنتسنا فأميمة جاني لفضول شكون غاتختار ..

فاروق : غايخيرها بيناتنا ؟

حسناء : امممم هادشي لي فخباري ناوي يطلقها منك ويعطيها لأمين باش يتجمعو معا بنتهم ..

فاروق : حميميق وضان بلي انا غانخليها .. ؟

حسناء : هادشي مكيضحكش جامع ضوسيك ناوي يغرقو ليك وحيث عزيز عليا ها خبار وصلتها ليك حياتك لي نستيها ودفنتيها وراك حياة تبزتيز وشفرة نتا محيتيها من بالك لكن هو لا جامعها دليل ضددك ..

فاروق : ناوي يغرقو ليا باش يجمعها بولدو .. باقي معارفينش انا شكون .. هاديك المرا ديالي ثوبتي على الغبـ ـرة والبيعة فيها كانت على عينيها .. لا يجعلني ندوز الحبـ ـس ديك المرا غاتبقا ديالي وديالي حتى تقطع نفسها وندفن ديلـ ـمها جنب قبري ..

خشا ايديه فجيبو .. حتى سمع صوت لباب تحل قرب جنب أمين كيطل عليها حتى لمحها .. خارجة او وراها طارق .. رفعات راسها فيهم بجوجهم كيشوفو فيها الماضي لي بغاتو و دمر حياتها والحاضر لي خنق روحها وخلق الأمان فيها ..

سمعات صوت طارق لي وراها .. صوت هامس كيف الافعى كيلدغ ..

طارق : على قبل بنتك ..

قربات ليهم خطواتها كانو ثقال تمناث يغرقو رجليها ومتوصلش ليهم .. أمين كان متأكد غاتجي عندو حيث ضعفها مسلوب ليه .. عكس فاروق لي عارف قرارها ..

المرا لي كرهاتو كثر من 5سنين وهو عايش معاها وعاطيها كل جزء منو .. من وقتو .. فلوسو .. حبو وأمانو وراحتو ومعا دالك كرهاتو .. الجـ ـنس معاها مغايبدلهاش ..

فعز تركيزو رفع حجبانو فاش شافها قربات ليه هو .. ولوهلة وقفات قدامو .. حاوطات عنقو .. عنقاتو مزيرة عليه بإيديها .. تبسم ونطق بهمس وهو محاوط خصرها ..

فاروق : كون يسحاب لي الحـ ـوا غايبدلك كون خليتك دوقي منو شحال هادي ..

أميمة : سمح ليا ..

بعدات عليه ناضرات عينيه .. عضات شفتها مبعدة عينيها لي دموعهم بداو يفيضو .. رفعات إيديه وحطات وسط كفو خاتم زواجهم ..

شاف فأمين لي النصر باين على وجهو .. بلع ريقو ونزل راسو عندها محاوط خدها بإيدو ..

فاروق : مغاديريهاش فيا اعمري .. طلاق نعطيه ليك غير بعدي عليه .. خليني نبعدك من هنا ياك هادشي لي كنتي باغا ..

أميمة : ( بملامح باكية ) ماشي على قبلي على قبل بنتي ..

رفع راسو بغرابة فاش سمع حس البوليس جاي من برا .. وسع عينيه .. و كلام حسناء بدا يترفع معاه عض شفتو مزير على الخاتم لي فإيدو ..

تغفل .. تغدر .. مكانش ضانها فيه .. فالراجل لي دارو فمقام باه ..

وقبلما تبعد الفرصة عليه .. جر أمين من حوايجو رفع قبضة ايديه للفوق .. وبقوة رماها لناحية خدو .. مخليه راجع لور طايح حتى قربو ليه طارق وحسناء ..

جرها هي من خصرها .. لاحم شفتو معا شفايفها بقوة قدام عيونهم .. حسات بأنفاسها تسلبو و بريقها نشف .. باسها وكأنو كياكلها .. وكأنها آخر وجبة قبل موتو ..

كانو كاع حواسو معاها هي وماشي معا البوليس لي دخلو وشافو منضرهم .. بعد عليها وقبلما يقربو ليه خشا راسو فعنقها مستنشق ريحتها وهو مزير عليها بإيدو ..

فاروق : غانرجع .. وغناخدك منو .. غاناخدك .. وطلاق مسانيش عليه .. راكي من غيري مغاتكونيش .. كنمـ ـوت فيك اعمري .. كنمـ ـووت ..

تجر من كتافو منزلينو لأرض .. مخلينو راكع قدامها ..

أميمة : اش كديرو ؟! .. شنو واقع علاش شادينو ..

دوا البوليسي وقال وهو موقفو ومكبل ايديه ورا ضهرو ..

ـ : عندنا بلاغ على فاروق الرعواني بإحتيازو للمخـ ـدرات والتجارة فيها ..

فور منطقها ناضر طارق .. غير نضراتهم لبعضهم خلاوها تفهم خطة راجل مها .. خرجوه من دار وهو غير كيناضرها .. بتفحص بتملك وهو كيتبسم وكأنها مركز سعادتو ..

قربات لطارق ودموعها فعينيها .. دفعاتو من كتافو بقوة ..

أميمة : علاش درتي هاكا ؟ علاش باغي دخلو الحـ ـبس .. ياك قلت ليك غانتزوج بولدك ياك قلت ليك غانخلي حفيدتك فجنبك .. علاش درتي فيه هاكا .. علاش

طارق : لصالحك ولصالحنا الى بقا كيطوف حدانا مغانعيشوش هانيين ..

أميمة : وتانا لا دخل الحبـ ـس مغانعيش هانية .. ممزوجاش بولدك اطارق العذراوي .. ولدك لي عاشـ ـرني وهو سكران وخلاني .. ولدك لي عيشني فتأنيب ضمير 5 عوام ضانة بلي حرمتو من بنتو صدق عارف وعاقل على كلشي .. ولدك لي قتـ ـل شبابي وطفولتي وحياتي .. خرج راجلي من الحبس ولا غانهز بنتي ونمشي فحالي ..

قرب ليها أمين مسكها من ذراعها مضورها عندو ..

أمين : شنو تبدل ؟ ياك مكتبغيهش ياك تزوجتي بيه بزز شنو تبدل ؟ هانا دابا غناخدك ونعيشو ب 3 معا بنتنا علاش باغا تعقدي الامور ..

أميمة : ( دفعاتو مبعدة ايديه عليها ) نعقد الامور ؟ الرجل لي سترني .. امني وربا بنتي وحماني وكان معايا فكل دمعة نزلات من عيني بغيتيني نخليه يدخل لحـ ـبس بسبابي ونكمل حياتي بحالا موقع والو ها ؟!

طارق : نطلقك منو ونخرجو من الحبس ..

أميمة : كان غايعطيني طلاق بلا هاد لفعايل ( شافت فنادية ) ولكن مزية باش حتى لمرا تاعك تعرف نتا شكون .. فهمتي ؟ فهمتي دابا علاش كنكره راجل مي ..

نطقات كلامها وقصدات دروج طالعة عند بنتها .. فتحات لباب ودخلات لبيتها حتى خرجات الخدامة مخلياها تحضن بنتها وتبكي فحضنها .. وثلقائياً شهد بدات كتبكي معاها ...

شهد : شكون بكاك أماما أنقولها لبابا باش يضـ ـربو .. غي متبكيش..

عنقاتها حتى سمعات صوت دقان .. زيرات على عينيها .. او وقفات فاتحة لباب ..

كانت نادية لي دخلات .. جراتها لناحية البالكون مخليين شهد وراهم كتلعب فتيليفون .. عنقات نادية أميمة ..

وبكات .. بكات وشهقات .. حتى خرجات كاع حزنها فكتف مها .. نطقات نادية ماسحة دموعها ..

نادية : متبكيش قولي ليا نتي شنو باغا ؟ واش باغا تزوجي بأمين وتعيشي معاه ومعا بنتكم ؟! ولا بغيتي تبقاي معا راجلك ؟! ختاري أبنتي لي باغا وحتى واحد مغايبزز عليك شي حاجة ..

أميمة : بغيت بنتي .. بغيت نبعد من هنا أنا وبنتي صافي هادشي لي بغيت مابغيت لا فاروق لا أمين بغيت راسي .. كنختار راسي أماما عاونيني .. عاونيني نسافر من هنا .. نمشي لبلاصة حتى واحد معارفها ..

هزهزات نادية راسها بفهم .. ورجعات عنقاتها ..

نادية : اشمن مدينة بغيتي تمشي ليها ؟!

أميمة : طارق مغايخلينيش ندي بنتي ..

نادية : طارق إلى بعد عليك بنتك .. غاتبعد عليه مراتو .. نتي لولة عليه وعلى أي حاجة غاتجي بعد بناتي .. وجدي حوايجك معا 7 غاتمشي ..

وقفات نادية مبعدة عليها .. حتى سمعاتها نطقات ..

أميمة : كندا .. بغيت نرجع لكندا ..

نادية : وفاروق ؟!

أميمة : غانتسناه ..

حبة

حبة كحلة .. مداقها حار .. وريحتها كيماوية كتخنق حطها فوق لسانها وهي ناعسة فنفس السبيطار لي جابها ليه عاتقها من الإنتـ ـحار لي تاخداتو منقد ليها .. منو هو ..

كان كيبغيها .. لدرجة خلاها تفقد ذاكرتها باش هي تنسا ماضيها وتبعد الغبينة على عينيها ..

وسط الحـ ـبس .. مسجون وحدو كيتسنا فحكمو .. وسط أفكارو .. ضرو قلبو على حياتو او وسوس ليه دماغو .. بلي ديك الحبة من الأساس كان خاصو هو ياخدها ..

باش ينساها .. ويتهنا من عـ ـذاب قلبو ويهنيها منو .. عارف صحابو مغايخليوهش مسجون وحتى لا عطلوه .. سيمانة وهاهوا خارج ..

لكن سيمانة بساعاتها ودقايقها .. كانت غاتكون فيها قريبة منو ..

من الراجل لي سنين وهي حاسة بالدنب من جيهتو حيث خبات عليه بنتو .. و لي خايف يرجع ينبض قلبها ليه من جديد ..

[ فالفيلا ]

وبالضبط فمكتب طارق .. لي واقفة قدامو نادية كتسنا فحضور أمين .. لي دق الباب ودخل ..

أمين : شنو قالت ليك .. غاتزوج بيا ياك ؟!

نادية : مكانش كيسحاب ليك نتا أناني حتى لهاد درجة .. أو لمياء ؟ 4 سنين ونتوما مخطوبين .. طاوعك قلبك تخليها ؟ بنتي كرهاتك حيث سكتي على لي طرا ونكرتيه بحالا عمرو جرا ؟ ..

أمين : غانقنعها .. مغانخليهاش تبقا معا داك الراجل ..

نادية : بنتي .. مختارتك لا نتا لا هو .. بنتي ختارت راسها ..

طارق : شنو بغات ؟!

نادية : تسافر .. تبعد من هنا هي وبنتها ..

أمين : مغانبقاش بعيد على بنتي مزال ..

جلسات فوق الفوطوي مقابلة معاهم .. بللت شفايفها ونطقات ..

نادية : بنتك مغايحيدها ليك حد .. فينما تبغي تشوفها أنا نجيبها ليك .. بقاو بعاد على بنتي .. ( شافت فطارق ) متخليونيش نفرتك شملنا .. بنتي بسبابك تعـ ـذبات كاع هاد سنين .. معاشتش مهنية معا راجلها .. وعاشت جسد بلا روح بسبابك ..

أمين : كنبغيها أخالتي نادية ..

نادية : كون كنتي كتبغيها كون حاربتي على قبلها كون وقفتي فوجهي او فوجه باك على قبلها .. ولكن مدرتي والو هربتي ورجعتي وبقيتي ساكت .. ( وقفات من مكانها وهي كتناضر طارق ) قلت لي عندي ونتا عارف معزة بناتي عندي أ طارق .. لا كان كلام فوق كلامي قولها لي باش نجمع حوايجي وحوايج بناتي ونخرجو من دارك ..

طارق : فين بغات تمشي ؟!

نادية : كندا ..

طارق : ( هزهز راسو بفهم ) غانوجد تيكي تاع طيارة ودار تسكن فيها تما ... قبلما تمشي سوليها .. واش باغا طلاق من داك راجل ولا لا ..

أومأت نادية راسها بفهم وخرجات مخلياهم .. وقبلما يدوي أمين كان سبقو طارق ..

طارق : مابغاتكش .. سيدة ختارت نفسها عليك وعلى راجلها .. بغيتي نوقف معاك باش تبقا تشوف بنتك ومتحرمش منها مرحبا .. اما ديك المرا عمرها غاتكون ليك .. متسناش مني نفارق مراتي على قبلك .. كمل حياتك معا خطيبتك وراعي بنتك وعطي ديك سيدة بتيساع ..

فطريق فارغة حاضر فيها بخطواتو المسموعة .. وراه بوليسي وقدامو بوليسي .. وقفو قدام باب مصدي هالكو الزمان .. وغير حلوه لمحو ..

خوه ؟ صاحبو ؟ نسيبو وراجل ختو ..

مابينهم د ــ م .. بينهم حلاوة أيام .. ومرا ..

صحبة وإيد تمدات ليه وهو فعز مقاومتو لدنيا ولفقرو لي سخط عليه ..

فقرو لي حاربو على قبلها باش يقدر يوصل للغنى لي يقدر يعطيها ليها ومتفرضوش ..

قرب ليه عاطيه سلامو بعناق رجولي حتى نطق كلامو بغرابة ..

فاروق : قلت ليه متقولهاش ليك ؟ علاش جاي نتا ؟

_ : تانا توحشتك أنسيبي باقي عندك إعاقة فالتعبير ..

فاروق : غي معا رجال ..

_ : داكشي علاش دخلتي لهنا بسباب مرا ..

فاروق : غي الحبس باقي مدوزتوش على قبلها هانا غاندوزو !

_ : سفيان معا الواليدة .. غي سمعت شنو وقع جيت نشوفك .. حاشة نخلي نسيبي وصاحبي فهاد المكان ..

فاروق : شحال قدك ؟

_ : 5 أيام حتى لسيمانة وهانتا خارج ..

فاروق : بزاف أ مهدي .. منقدرش نخليها ورايا سيمانة على قدها ..

مهدي : سيفطت ختك تجيب خبارها .. هني بالك .. نهار يطغا راجل مها ويبزز عليها لي بغاتو ولي مبغاتوش نهزوها من وسط دارو ..

فاروق : لا خليها .. تاحد ميقرب ليها .. سيمانة ؟ نصبر سيمانة .. ونزيد نصبر حتى يحن قلبها عليا ..

[ عندها ]

" مابغيتش .. مابغيت والو من غير أنني نمشي من هنا "

كان هداك كلامها فاش سولاتها مها واش باغا طلاق من الراجل لي بدا قلبها ينبض ليه ..

كان تفكيرها غير فراسها وفبنتها .. عالمة وعارفة بلي صحابو وعائلتو غايعاونوه باش يخرج من تما ..

فات نهار بطولو نهار على قدو وهي مسجونة فبيتها .. حتى غابت الشمس وخرجات هازة بنتها وحوايجها واقفة قدام الباب ..

قربات ليها حسناء حتى وقفات قبالتها ..

حسناء : متأكدة من هادشي لي كديري ؟!

أميمة : ( بدون ما تشوف فيها ) آخر وحدة غاتوريني شنو ندير هي نتي ..

حسناء : علاش كتعامليني هاكا مافهمتش ؟ من زمان كنبغي نقرب ليك نواسيك .. وديما كنلقاك سادة لباب فوجهي ..

لمحات نادية خارجة من الباب هي وطارق وقبلما يقربو ليهم نطقات مناضرة عينيها ..

أميمة : واش كيسحاب ليك مكنشوفش عينيك ؟ مكنشوفش الحسد والغيرة لي حاسة بيهم من جيهتي وعلاش أختي ؟ حيث أنا قدرت نولد ونتي لا .. البنت لي حاسداني عليها أختي العزيزة ولدتها فالحرام معا راجل مدار حتى خطوة وحدة على قبلي ..

غي نطقات كلامها جرات لباليز تاعها واقفة قدام لوطو .. مناضراه من بعيد .. كتسنا فحضور بنتها .. لي ماسكها هو ..

أمين .. وراه آدم وقدامو شهد لي شبع من ريحتها وحفظ ملامح وجها ..

وغي خاد شوقو من جيهتها بعدات عليه قربات لأميمة .. حتى تلقاو عيونهم .. شاف لوم وخيبة أمل كبيرة فعينيها .. تما فين فهم .. خسرها فاش عاشرها وخلاها وزاد خسرها فاش كثم ديك ليلة لي عمرو نساها .. ضن بلي عطاها راحتها .. وهو عيشها فعـ ـذابها ..

نادية .. كانت الشخص الوحيد لي سلمات عليه وعنقاتها مودعاها .. دخلات بنتها لوطو وقبلما دخل ناضرات طارق ..

أميمة : عمرو آداك .. وكان معتابرك فمقام باه .. خرجو من داك المكان .. متخلينيش نحس بالذنب حتى من جيهتو هو ..

قالت كلامها لي كثماتو فداخلها نهار على قدو ودخلات لوطو مغادرة لمكان .. لمكان لي تحولات فيه حياتها لعـ ـذاب .. لمكان لي تدمرات فيه نفسها .. مخلية كلشي موراها .. مختارة نفسها لأول مرة فحياتها ..

فنفس البلاد ولات البلاد لي ترجات الله تكون فيها وحدها دار عادية ملبية الدفئ والميلاذ لروحها .. معا بنتها ومعا جزء منو لي تخلل فداخلها ..

شهرين بعرضها وطولها دازو بلاما تعرف خبار عليه .. ليلتها معاه فالكوخ كتزورها فأحلامها .. صوتو .. لمساتو .. عينيه وشفايفو .. وكيف قال بعادو دوقها المرار فقلبها ..

ولي غريب وخلا شوق يخفاف عليها هي ريحتو لي ديما محوطاها .. ليلها لي كيدوز فغرابة وكأنها ناعسة على صدرو لدرجة كتفيق وهي حاسة بإيديه وكسدتو محاوطين كسدتها ..

ستوعبات بلي هي مكانتش كتكرهو .. هو كان خاصو غير يبعد عليها باش تحس بأهميتو فحياتها .. وحسات ..

حسات بالأمان غاب عليها .. بحياتها فارغة بلا وجودو فيها ..

فبيتها .. فوق سريرها لي فكل مرة كتقوم من نوم وهي كثمنى يكون فجنبها ويحضنها .. هازة بين إيديها تيست الحمل ..

حاملة .. هي حاملة منو .. تفكرات كلامو .. فاش عاشـ ـراها ديك ليلة .. [ فلخر نتي لي غاتقلبي عليا ماشي أنا ] .. فعمق قلبها كانت متأكدة غايرجع ليها .. لكن خوف طفيف لا تعاود قصتها ويكبر ولدها بلا أب كيفها ..

خبات التيست فخزانتها أو وقفات من مكانها رايحة تجيب بنتها من حضانتها ..

وقتها وحدها جاب خير ليها .. وهادشي بان فيها .. الحزن والتعب لي كان باين فملامحها تمحى فاش عالجات راسها بالبعاد على عائلتها وعلى الهم لي كان كاسح فقلبها ..

قدام الحضانة متكية ضهرها على لوطو تاعها .. ألوان الضلام بعدو على هدومها .. سروال جينز أوفر سايز وقميص قصير لونو قرمزي مناسب الحمرة لي فشفتها .. وغير لمحات دراري صغار خارجين قلبات بعينيها على بنتها وغي ملمحاتهاش ربعات إيديها كتسناها تبان ..

تسنات دقايق كانو الواليدين خادو ولادهم والفراغ بان قدامها .. قربات مخاطبة الأستادة بالإنجليزية ..

أميمة : فين بنتي شهد ؟!

الأستاذة : شهد ؟! جا الأب تاعها فالصباح خادها !

أميمة : الأب تاعها ؟!

غير نطقات كلامها صونا تيليفونها رفعات الخط واضعة تيليفون فودنيها ..

أمين : ضوري ..

ضارت حتى لمحاتو هاز شهد فإيدو واقف بعيد عليها .. قربات ليه بغضب بان على عينيها .. خطفات البنت من إيدو كتناضرها بخوف ..

أميمة : نتي بيخير أماما ؟!

شهد : أنا بيخير غي فيا جوع ..

غمضات عينيها براحة وناضرات أمين بحقد ..

أمين : خايفة عليها مني ؟!

أميمة : معامن تشاورتي حتى هزيتيها بلا خباري ؟!

أمين : ما منحقيش نشوف بنتي .. ؟! البنت بدات تكبر خاص تعرفني أنا شكون ؟! خاصها تفهم بلي أنا ماشي خالها أنا الأب تاعها ..

أميمة : ( تنهدات ) فينما تبغي تشوفها صوني عليا أنا نجيبها ليك أما تاخدها بلاما تشاورني عمرك متبقا دير هاكا ..

ضور راسو ناحية لوطو تاعو حتى تلقائيا ضورات راسها وبانت لمياء جالسة تما ..

أمين : حاضر عندك بنية نشوف بنتي وخلاص .. نقي قلبك من جيهتي وعفيني من الماضي .. ( تنهد ) مقلتيش ليا مبروك !؟

أميمة : أمين الماضي نسيتو .. ( بللت شفايفها ) تزوجتو ؟

أمين : امممم .. جينا ندوزو شهر العسل هنا ومنها نشوف بنتي توحشتها .. بغيتك تخليها عندنا ليوم ..

مرتاحتش .. وبحال أي أم مغاترتاحش مثيقاش فيه لا هو لا هي .. حتى سمعات صوتو ..

أمين : متخافيش .. مغانبعدش عليك بنتك .. ثيقي فيا مدوزناش لقليل باش نضرك ..

أميمة : ( هزهزات راسها بآه ) خاصني نجمع لها حوايجها باش تلقا باش تبدل ..

أمين : متحتاجش شريت ليها لعاب وحوايج فطريقي لعندها ..

أميمة : غدا فالصباح جيبها ليا ..

أمين : غانجيبها فالعشية فالصباح غانمشيو لبارك ..

شافت الجدية فعيونو ولقات شوية الراحة فداخلو .. عنقات شهد مودعاها حتى هزها أمين بين إيدو وقبلما يبعد نطقات بتساؤل ..

أميمة : عندك شي خبار عليه ؟؟

أمين : فاروق ؟! ( تبسم مغدد ) مجاش عندك ؟

أميمة : هو خرج من الحبس ؟

أمين : خرج فسيمانتو لولة .. طارق مخايبش حتى لديك درجة .. كون مكنتش أنا مكانش غايدير داكشي .. عاد لبارح تلاقيت معاه كنت ناوي نعرض عليك ومنعني ..

مفهماتش .. ربعات إيديها ونطقات بفضول ..

أميمة : مافهمتش كيفاش ؟ هو كاين .. كاين هنا ؟ نتوما كدويو معا بعضياتكم ..

أمين : أنا لي قلت ليه بلي راك فكندا .. كان كيسحاب ليا بلي راكم عايشين معا بعضياتكم .. لبارح تلاقيت معاه عرضت عليه لحفل دايرو ليوم فليل لصحابي وعشراني لي قراو معايا باش يعرفو بزواجي ويعرفو بنتي .. أو واحد من صحابي عندو شراكة معاه فواحد لأوتيل غايتبنا هنا .. داكشي علاش غايحضر وفاش بغيت نعرض عليك منعني .. ( تبسم ) قال ليا بلي راك عيانة .. كون مجيتش ناخد بنتي .. مكنتش غانشوفك ونعرف بلي نتوما أصلن من نهار لي مشيتي مشفتو بعضكم ..

علاش ؟ مفهمات والو .. ياك كيبغيها .. علاش بقا بعيد عليها .. علاش مجاش عندها .. تساؤلات بانو فوجها .. بلعات ريقها ونطقات بحيرة ..

أميمة : معاش داير هاد لحفل ؟

أمين : 6 بغيت شهد تدوز غي ديك ساعة ولا ساعتين باش تنعس بكري ( باس شهد فخدها ) حيث غدا ناوي نديها لبارك ..

أميمة : بغيت نحضر .. لمياء معندهاش مشكيل ..

أمين : بالعكس باغاك تجي باش تصفي الخواطر معاك جي غانسيفط ليك لعنوان ..

أميمة : ماتقول ليه والو .. متقولش ليه بلي غانحضر ..

هزهز راسو بفهم حتى قرب ليها باسها فوق راسها وقبلما يبعد نطق ..

أمين : تهلاي فراسك ..

خلا الماضي ونساه كيف نساتو بحالا عمرو كان ..

بقات حاضياهم حتى تحركات لوطو وبعدو من تما .. وهي غارقة فأفكارها وكومة ضيق فقلبها تجمعات .. وفلسانها غي كلمة [ علاش ؟ ]

رجعات أدراجها .. وحماس طفيف فداخلها من لقاءها بيه ناوية تعرف أجوبة لأسئلتها .. قضات خدمتها بالعافية مستنية الوقت يدوز ..

وقبلما تغيب شمس على كتافها ويبان ليل فوق راسها .. رجعات أدراجها .. حطات لوطو قدام دارها .. لي

دخلات ليها والثقية محبوسة فحلقها .. دوخة بين عينيها

دوخة ديجا بانت وعرفات سبابها .. سدات الباب ومقدراتش تبقا واقفة .. تمشات ناوية دخل لبيتها حتى طاحت على وقفتها قدام الباب ..

ترفعو نجوم مضوين السما لي بان فيها القمر .. شعاعو مضوي البيت لي ناعسة فيه هي ..

بيتها لي تحلو جفونها فيه .. ريقها ناشف .. تموضعو أنضارها فالسقف حتى رجعو ذكرياتها .. لمحات ضلام ليل فالسما لي باين من شرجم .. نسات فقدانها للوعي فين جرا .. ترفع معاها غي تعطالها على الحفل ..

هزات تيليفون مناضرة ساعة [ 6:41 ] كان أمين مصوني ليها بزاف لمرات وراسل عنوان دارو .. وقفات زربانة مقادة حالتها والحماس واصل لساسها مخليها تعض شفتها حيث غاتروي شوقها ناسية تحولها لي سرا من قدام لباب .. لفوق سريرها ..

كسوة ميني كحلة مزيرة عليها مبينة حجم كرشها لي جزء طفيف منها خارج بسباب زيادة وزنها وماشي بسباب حملها .. فوق من الكسوة مونطو طويل ديال الصوف فنفس لون مخلياه مفتوح ...

رسمات حمرة على شفايفها وكحل على عينيها رافعة شفرانها .. رشات ريحتها وقبلما تهز ساكها حطات فيه تيست تاع الحمل .. لبسات ݣاط د الجلد لي طالع حتى الركبة وخرجات من تما ..

ركبات فلوطو تاعها العنوان مكانش بعيد .. 15 دقيقة كانت وقفات لوطو تاعها قدام دار أمين .. بلعات ريقها من حماسها لشوفتو لي مخليها ترجف ..

نزلات كان باب الفيلا محلول .. أضواء مورينها دخلة الجردة لي خارجين منها صوت ناس وحتى صوت الموسيقى الكلاسيكة الخافثة ..

دخلات خطوة بخطوة .. لمحات أمين ولمياء ماسكة شهد فحضنها .. وغي شافتها نزلاتها وقربات ليها ..

لمياء : دخلي مرحبا بيك ..

مكانش هداك وقتها فين تصفي خاطرها معاها .. نطقات حابسة الكلام بينهم ..

أميمة : عمرني لمتك .. ولا بقا فيا الحال من جيهتك .. واخا كنتي عارفة بلي كنبغيه وقربتي ليه .. ولكن هادشي ولا غي دكرة فالماضي خلينا بلاما نجبدوها ..

لمياء : ( قاطعاتها ) بغيت نرجع نكون صاحبتك ..

أميمة : هادي حاجة باينة من لي تزوجتي بأمين غانرجعو صحابات حيث غاتبقا عندك بنتي .. وخاصني نآمنها عندك .. فحالة وقعات ليا شي حاجة ..

تبسمات لمياء وعنقاتها مخليها تقلب على فاروق بعينيها .. بعدات عليها ونطقات بفضول حارقها ..

أميمة : هو كاين ؟ فاروق كاين هنا ياك ؟

لمياء : آه راه معا ندى حدا البيسين .. غانمشي شهد عمرات حوايجها بالحلوى ..

ندى ؟ شكون ندى ؟ بان ليها شعاع البيسين من بعيد .. قربات بخطوات ثقال حتى وقفات قبالتو كتقلب عليه بعينيها ..

لمحات ضهرو .. لمحات وقفتو .. ذراعو وشامو .. شعرو .. زادت قربات حتى وقفات قبالتو وشافت عينو وتبسمات ..

تلقات كحلة عينيها بزرقة عينو الغامقة .. شافت حجبانو المرخوفين لي تصلبو .. وبالدهشة ترسمات فوجهو ..

نزلات عينيها لدراعو لي محاوطاها إيد .. إيد مرا بيضة .. شعرها شقر .. واضعة راسها على كتفو .. سمعات صوت نبضات قلبها فودنيها .. بضباب دموعها فعينيها .. وعرفات اسمها قبل من هويتها [ ندى ]

رفعات عينيها فيه من جديد وبصدمة مغرقة شوق قلبها ليه .. رجعات بخطواتها لور هاربة من عينيه ومن منضرو معا ديك البنت لي غريبة عليها وماشي عليه ..

تساطحات معا ضهر شخص غريب لي ضار ودفعها ناحية البيسين حتى طاحت فيه مخلية الأنضار عليها وكلشي يقرب ويشوف فيها ..

متولداتش فالخير ولكن كبرات فيه ومعا دالك مكانتش كتعرف تعوم .. كان عارف هادشي وفور ما لامس الما كسدتها وغرقات وسطو ..

تلاح حتى هو وسطو جابدها منو .. حتى رفعها مخليها تطلع نفسها وصدرها كيترفع معاها بسباب البكا لي بقا تابعها بإحساس لي مبردش ببرودة الما لي نازل من وجها وشعرها وحتى حوايجها ..

حطها فوق الݣازو .. جبد ساكها من وسط البيسين وخرج حتى هو وقبلما يقرب ليها وقفات من مكانها ماسحة وجها حتى لطخاتو بالحمرة لي على شفايفها ..

نثرات الساك من إيدو وهي كلها كترجف .. حلاتو جبدات التيست منو لاحتو على صدرو .. ناضراتو بعيون حمريين وبوجه باكي قسا على قلبو وعلى تفكيرو وخطتو .. وتمشات وهي كترعد ناحية الباب هاربة من عينين بنتها لي كتشوف حالتها وهي هكاك ..

خرجات بخطواث ثقال وقبلما تقرب لوطو تاعها .. فشلو ركابيها وطاحت عليهم .. مغمضة عينيها محاولة تبعد ضبابة لي ستحوذات عليها ..

سمعات صوت خطوات كثار جايين وراها .. وغير حسات بضلو وراها .. بالكاد وقفات .. تمشات لعند لوطو تاعها بدون ماضور عندو .. حتى قرب ليها جرها من كتفها .. مضورها عندو ..

شافت شفايفو كيتحركو ولكن مقدراتش تسمع صوتو .. مالت ناحية إيدو حتى تسدو عينيها على وجهو ..

همو مكانش فشوقو ولا فحزنها .. ولا حتى فعيونها لي شاف الشوق فيهم بل فنطفتو لي متخللة فيها .. نطفتو لي كان كيتسناها تحضر وتبان ..

باش يبان حتى هو .. قمع إحساسو وفرحتو بحملها .. وركبهت راحل بيها من تما .. قصد دارو ودخلها ليها وهي بين إيدو ..

وراه نفس البنت ندى .. دخلها لبيتو .. مخليها برا .. عراها كاملة .. نشف لحمها وباس كرشها وستنشق عنقها وقاس شفايفها .. ودوز إيديه على ملمس لحمها وصـ ـدرها ..

لبسها حوايجو ودخل ندى لعندها .. شافت حالتها وقاست نبضها وغير طمأنت قلبو بحالتها خرجها ..

بدل حوايجو .. وجلس فوق الفوطوي كيتسنا ففياقها باش يبرر موقفو قدامها ..

ماكنش بيت كان جناح .. سرير عريض متكية فيه .. مكانتش فاقدة الوعي .. كانت ناعسة .. داكشي علاش طال فياقها ..

مكانش عندو مانع فأنتضارو ليها .. شوقو ليها مخليه يبقا يشوف فيها لدقايق طوال .. حتى سمع أنينها .. فتحات عينيها وغي تفكرات لي جرا ليها توسع بؤبؤهم ..

بلعات ريقها وضورات راسها فأنحاء المكان .. ضنات بلي هو لي جابها لهنا .. الشئ لي خلاها نطقات ..

أميمة : فاروق !؟

ناضت من سرير غافلة على وجودو وراها .. وقبلما توقف من مكانها لمحات داك الكادر لي فوق الكوافوزة لي قرب راسها ..

فيها صورة .. صورتها هي .. أو بنتها أو هو .. راجل لي

3 أشهر أو هو بعيد عليها .. لمعو عيونها فاش تفكرات شنو وقع .. وتلقائيا حطات إيديها على كرشها .. رفعات راسها فأنحاء لبيت وتأكد شكها فاش لمحات صورتها فوسط البيت بكادر كبير معلق فالحيط ..

عضات شفتها أو وقفات قصدات الباب .. وقبلما تحلو .. شافت طيفو فاش وقف .. قفزات من مكانها حتى سمعات صوتو ..

فاروق : صباح الخير العمر ..

بلعات ريقها .. وبغضب قربات ليه .. رفعات ايديها رامية صفعة ناحية خدو .. مخلياه يرفع حجبانو بدهشة ..

وبدون وعي منها تلاحت عليه معنقاه وهي كتشهق ..

فاروق : الهرمونات عندك مشقلبين ألمرا .. تصرفقيني وتعنقيني ؟!

رفعها من خصرها .. خاشي راسو فعنقها .. واضع إيديه على ضهرها مواسيها حتى حبسات لبكا .. رفعات راسها لعندو وبدون تردد باستو ..

بلهفة .. بشوق .. محاوطة خدودو .. مخلياه يدوق طعم دموعها .. جرات ثغرو دايقة ريقو وعاضة شفتو حتى تقطع نفسها ..

بعدات عليه حتى نزلها فالأرض رفعات عينيها فيه .. نفس الراجل لي 5 سنين وهو فجنابها .. نفس الضحكة .. نفس العينين .. غير قبل مكان عندها احساس من جيهتو ولكن دابا لا .. باغاه .. وموحشة كل حاجة فيه ..

تفكرات شكلو معا ديك المرا .. تفكرات بعادو .. فعلتو .. دفعاتو من صدرو ونطقات بصوت باكي ..

أميمة : علاش ؟ علاش بقيتي مخبي .. علاش مجيتيش عندي .. علاش خليتيني بوحدي .. علاش مطلقتينيش إلى كنتي غاتبدلني وتمشي عند غيري .. علاش عاشـ ـرتيني وخليتي ولدك يكبر فرحمي إلى كنتي فلخر غاتخليني ..

فاروق : ( خشا إيديه فجيبو ) ختي .. ديك خيتي لي شفتي قبيلة ختي الصغيرة .. عاودت ليك عليها فليلة زواجنا .. مكنضنش غاتعقلي حيث عقلك كان معا لالة أمينة تما ..

أميمة : بغيت نعرف علاش .. كنتي معايا فنفس البلاد .. وخليتيني بوحدي ياك كتبغيني .. علاش خليتيني ..

فاروق : ياك هادشي لي كنتي باغا ؟

أميمة : ( ضورات راسها بلا ) مابقيتش .. مابقيتش باغا بعادك ..

غير نطقاتها جرها من عنقها .. لاحم شفتو معا شفتها .. مصات شفتو بشوق مكبوث فداخلها حتى رفعها من خصرها .. مخليها ضور رجليها على خصرو ..

حضنها بدراعو مرجع شوقو .. كان كيناضرها غي من بعيد .. مراقبها .. فينما يبغي يقرب كيتفكر عيشتها معاه وكيتردد ..

تسنا .. تسناها وحضاها ناوي يعرف واش ليلتو معاها قضات وخلاتها تهز خليفة منو ولا لا .. حضر عندها فكل ليلة باش يقرا كسدتها ويعرف خبارها من تقلابو فساكها ودريسينغ تاعها على حاجة تبرد غليلو وقلبو وتفرحو ..

لكن ملقاش .. غافل على مجر قريب لراسو مخبية فيه تيست لي فيه سباب حلم بيه طول حياتو ..

وهي بين إيدو جلس فوق الفوطوي حتى فرقات شفتها عليه ..

أميمة : علاش درتي هاكا ؟! علاش بقيتي بعيد ..

فاروق : باش تعيشي هانية معا بنتك ..

أميمة : و هان عليك قلبك تخليني وراك ؟

فاروق : كنتي مرتاحة .. معا بنتك .. سعادتك أهم مني ومن حبي ليك .. رويت شوقي ليك وأنا كنتصلق جدران لعند بيتك كيف القرد .. نعست جنبك وشميت ريحتك .. ولكن بقيت بعيد .. كنت كنتسناك تحملي مني .. باش نخليك تلقايني عارفك مغاتخليش ولدك يكبر بلا أب ..

بلعات ريقها فاش تفكرات تيست لي لاحتو على صدرو قبيلة .. ناضرات عينو بتدقق ولاحضات حموريتهم ..

أميمة : كنتي كتبكي ؟؛

فاروق : ( بلع ريقو ) لهلا يحيك حتى نكون كنبكي !

أميمة : أنا حاملة ..

فاروق : ( تنهد ) اوا مبروك عليك ..

أميمة : ( ضربات كتفو ) راني حاملة منك أشريف ..

فاروق : عارفك مكتبغينيش .. وعارفك مغاتعاوديش ترجعي تعيشي معا واحد بحالي .. تقدري تمشي ترجعي لدارك مغانحبسكش .. ولدي يتولد ونربيه ..

أميمة : ( وقفات من حجرو مبعدة عليه ) واش أنا كنبكي حيث توحشتك ونتا كتقول ليا رجعي لدارك .. وأش أنا بستك وعنقتك وكتقول ليا مكتبغينيش ؟

فاروق : ( ميل راسو فيها ) كتبغيني ؟!

أميمة : مانعرف ( رفعات شعرها منرفزة ) شوية وصافي .. لي عارفة هو توحشتك .. وبغيتك تبقا معايا .. بغيتك تكبر بنتي .. وتبقا فجنابي .. وتعاشـ ـرني .. كل ليلة ضدد فدوك ل5 سنين لي منعتك فيهم .. صافي هادشي لي بغيتي تسمع !

جرها لعندو .. حتى رجعات جلسات فوق حجـ ـرو ..

بلعات ريقها من عينيه .. عضات شفتها .. ونطقات ..

أميمة : شنو !

فاروق : تزوجي بيا ؟

أميمة : فاروق واش هبتلي ؟ راه حنا أصلن مزوجين ؟ واش كتفلا عليا !

فاروق : تصدمت .. شي حاجة من شوفتي ليك وانا باغيها الى بكيت غاتشوفيني ضعيف ؟ كنحس براسي كنحلم واقيلة تفربلت .. 3 أشهر أعمري .. 3 أشهر وانا نتسنا فيك تقلبي عليا وتقولي ليا بلي نتي حاملة .. كنت قاصد نتلاقا معا أمين باش يعلمك بمكاني .. كلـ ـب لجدو قلت ليه متعرضش عليها ومشا عرض عليك ..

فهمات .. بدون مايوضح غيابو فهماتو .. كان قاصد يبعد .. باش يعرف واش هي باغاه فحياتها ولا لا .. كان كيتسناها تقلب على مكانو .. باش يجي عندها ..

كان كاره ونافر يرجع يعيش معاها نفس العيشة .. يعيشو كيف الخوت تحت كرهها هي من جيهتو .. كان عندو أمل طفيف بلي يمكن إلى حملات منو غايتبدل هادشي وتقدر تبغي وجودو قربها بزز منها ..

قمعات تفكيرو وتخمامو وقفلة 3 أشهر لي تحبسات فعقلو وكانت علاين تدفن قلبو .. ونطقات ..

أميمة : قبلما نعرف بلي أنا حاملة .. كنت موحشاك وباغاك ترجع .. كان عندك الحق .. ديك ليلة بدلات شحالمن حاجة فيا .. توحشتك بزاف .. حلمت بشفايفك كيبوسوني بإيدك كتقيسني .. حلمت بيك كتعاشـ ـرني فنفس ديك دار لي مقابلة البحر .. الجنـ ـس مبدلنيش .. ولكن خلاني نتوحشك .. نعرف بقيمتك .. ونحس بغيابك .. هادشي لي بغيتي تسمع ياك ؟

فاروق : ( هزهز راسو بآه ) كنبغيك ياك عارفة ؟

تبسمات وهزهزات راسها بآه .. تلاحت عليه معنقاه .. محاوطة عنقو كتشم فريحتو ..

أميمة : توحشتك بزاف .. من إيمتى ونتا هنا ..

فاروق : شهرين وشي سيمانة .. شريت هاد دار .. طامع تكوني فيها نتي وبنتك .. نولد ولادي معاك ونخليهم يجريو ويكبرو فيها ..

مجوباتوش .. رفعات راسها .. وباستو فخدو ..

فاروق : بغيت ولد .. خايف تكون عندك بنت أعمري والله ..

أميمة : ( قرنات حجبانها ) علاش ؟!

فاروق : خايف نبغيها كثر من شهد ..

مـ ـص عنقها حتى حس برعشتها .. وسمع صوتها ..

أميمة : متقدرش .. كنشوف كيفاش كتشوف فيها .. كيفاش كتعاملها ..

سمعو صوت دقان قرنات حجبانها أو وبعدات عليه .. ناضرات حوايجها .. تريكو تاعو واصل لفخاضها .. بلا ملابس داخلية تحتو ..

أميمة : شكون كيدق؟

فاروق : ندى .. ختي ..

أميمة : ( وسعات عينيها ) وشكون بدل حوايجي ؟

فاروق : وراه باينة أنا .. نزلي عينيك فيه شوفي صبرو فين واصل ..

عضات شفتها وقرب فاتح لباب حتى تخبات ورا ضهرو ..

ندى : فاقت ؟ بغيت نطمأن عليها قبلما نمشي مهدي كيتسناني لتحت ..

دلات أميمة راسها حتى تلقاو عيونهم تبسمات ونطقات مبعدة على ضهرو ..

أميمة : سلام ..

قربات ليها ندى معنقاها حتى جرها فاروق ..

ندى : ياك وليتي بيخير ؟ مكتحسي بحتى وجع ؟

أميمة : ( ضورات راسها بلا )

ندى : غاتكوني قبيلة فهمتي الموضوع غالط .. أنا ندى أخت فاروق 5 سنين وأنا فإسبانيا كنقرا الطب .. مكنتش كنجي المغرب داكشي علاش محضرتش لزواجكم .. مبروك عليكم البيبي ..

أميمة : الله يبارك فيك شكرا ..

فاروق : صافي نزلي وسدي معاك لباب ..

ندى : مزروب ؟ ( ضورات راسها بلا حول ) تهلا فيها وغدا ديها لعند طبيب تبع حالتها .. تهلاو فراسكم ..

عنقاتو ومشات فحالها مخلياه يسد لباب ويناضرها بخبث ..

فاروق : أجي عمري تدوقي لي نساك فماضيك ..

أميمة : فاروق .. ماشي دابا .. خاصنا مزال نهضرو ..

فاروق : ياك توحشتيه ؟

جراتو من إيدو مخلياه يتكا فوق السرير تكات جنبو معنقة صدرو ..

أميمة : توحشتك غي نتا .. توحشت غي هاد ريحة .. أما داكشي طلع ليا فراسي كل ليلة نبات نحلم بيه معاك .. بغيت نعس عيت ..

تنهد من رغبتو بيها .. غطاها وخشاها فصدروو مخبي شهـ ـوتو بالنوم لي بان فعينو .. رتاح قلبو وتمحى همو .. وغاب عقلو فحضور حبيبتو فحضنو ..

وكيف قال وحلم .. فصباحو ونهارو وأيام وعوامو عيشها فنفس ديك الدار .. عاشـ ـرها ليل ونهار .. ضدد فديك ال5 سنين لي رفضات فيهم القرب ..

حفظ ندوبها وخالاتها .. وقف فوحمها أو ولادتها .. سما ولدو على سميت باه لي فقدو .. وبعد عوام من العشق عليها والصبر من جيهتها ولات مراتو وحلالو ..

[ 2025 ]

5 سنين تزادو بينو وبينها .. فين زاد كبر حبو من جيهتها وتزادو جوج ولاد فجناحو .. وسط صالة لي شهد فيها على خطوة أول ولد ليه ..

جالسة جنبو شهد وقدامو ولادو .. الصغير فعمر عامين والكبير فعمر 4 سنين .. قرب لشهد ونطق بصوت خافت ..

فاروق : شكون عزيز عليك أنا ولا أمين ؟

شهد : بحال بحال ..

فاروق : اييه البعلوكة .. هو لي كيضل يشري ليك فالألعاب .. والسقاطة ..

شهد : كنبغيكم بجوج ولكن نتا كتبغيني كثر منو .. كتبقاو بجوجكم الأباء تاعي ..

فاروق : اجي نتفاوضو ..

شهد : نحضي خوتي ثاني ؟ لا أبابا غاتبدا تنݣر عليا ماما عوثاني ..

فاروق : نخرج نوريها واحد لكادو ونرجع ..

شهد : شحال تاع لوقت ؟

فاروق : قل من ساعة .. غدا نجيب بنتي من المدرسة بالبورش عيقي عليهم شوية ..

شهد : مشات .. تعطلو مكنعرفك مكتعرفني ..

باس ليها راسها أو وقف قرب لشادي ولدو صغير باس خدو حتى تعلق فيه الكبير .. عمر .. لعب معاه حتى سايرو وبعد من إيدو قاصد الكوزينة .. لي غرقات فيها مراتو ..

كسوة قصيرة صيفية حتى ركبة .. شعرها مربوط ديل الحصان واصل حتى لمؤخرتها .. كتوجد فعشاها حتى حاوط خصرها خاشي راسو فعنقها رافع ايديه لعند مؤخرتها ..

أميمة : قلت ليك بقا معا دراري أفاروق راه شهد مكتحضيهمش مزيان ..

فاروق : قلت ليك نجيبو خدامة نتي لي معسكة .. تحضي دراري وتعطي نتي راحة لراسك .. توحشتك اعمري ..

حسات بيك كيرفع فالكسوة .. بعدات عليه .. ضايرة عندو ..

أميمة : غادخل علينا شهد أفاروق رجع لصالة قريب يوجد العشا ..

قصد البوطة طفاها وجرها من إيديها خارج من باب الجردة ..

أميمة : فاروق .. اش كدير واش حماقيتي ..

قصد لوطو ركب فيها وجرها مركبها معاه مخليها تجلس فوق حجرو .. وتعاتبو حتى سكتها بشفايفو ..

فاروق : توحشتك .. واش عرفتي شحال مادقتك .. عيقتي عليا .. ياك سالات دورتك نبقا غي صابر عليك انا .. شهد راها بعقلها .. طلبتها تحضي خوتها .. واحد بالخف أعمري ..

خشا راسو فعنقها مخليها تدبال بين إيدو .. رفع كسوتها .. حتى تعرات فوقو ..

أميمة : على أنا كنقد ندوي فاش إيديك كيقيسوني ..

نزع سوتيانها وغرق بين صـ ـدرها .. فاتح ربطة شعرها .. مزير على مؤخـ ـرتها بين إيدو .. مداعبها حتى طال عدابها وقال لسانها آهات خلاوها ترفع تريكوه وتنزع سروالو وتخطف لسانو ..

وقبلما يقضي غراضو ويغرس رجولـ ـتو فمنبع فرحو .. لمحو أضواء نباعثو لجيتهم .. رفع راسو لمح لوطوات وقفو قدامو .. وغي لمح طارق ونادية فيهم نطق كيبلع فريقو ..

فاروق : تنكات ..

أميمة : اممممم ..

فاروق : نوضي المرا .. كوية جرانة تفرشات ..

ضورات راسها وغي شافت مها وسعات عينيها وهي كتويل رفعات كسوتها كتلبسها فيها بدون سوتيان ..

بقات تنقز فوقو وهو محيلتو لصبرو محيلتو لشهوتو قدام نسيبتو .. حتى بدل حوايجو نازل بروجولتو منتاصبة من جيهة مرتو .. وقبلما يوصلو لعندهم .. نطق بصوت خافث ..

فاروق : مك مالها تسطات ؟ كاينة شي زيارة فزك ليل .. متحـ ـوينا ما حـ ـوينا الله يعصمك أطارق .. خارج ليا فعودي ..

وقف قبالتهم وستقبلهم فدارو غافل على بسمتهم .. وإحراجهم ليه .. شافو حفادهم .. خلاها معاهم وطلع لبيتو مدوش مبرد شهوتو .. وإحراجو ..

وغي تعشاو معاهم وخلاوهم يرويو شوقهم لحفادهم .. نفارد بيها فبيتو وسط صداع ولادو لي بالكاد نعسو وحطاتهم فبيتهم ..

عاشرها فبيتو رغم عيائها .. ورغم وجود مها فدارو .. مرة وجوج حتى برد شوقو وشهوتو من جيهتها .. تحتو مركونة او وسط رحمها مخزون نطق قرب ودنها بكلام كل يوم كتغمض عينيها عليه ..

فاروق : 10 سنين ضاعت فعمري وعمرني ندمت عليها .. عمرني .. فكل يوم كنلوم راسي ونقول كون ستسلمت وبعدت .. كون خليتك .. كنت غانرجع لزيرو .. لنفس الحالة لي عتقتيني منها ..

أميمة : مدويش على الندامة حيث أنا لي حاسة بيها .. انا لي بقيت موهمة راسي بالماضي لي عمرو كان لي نصيب فيه .. وخليتك .. نتا .. أكثر شخص كيبغيني فالدنيا .. كنبغيك أفاروق ..

النهــــــــــــــاية 🤍✨

التعليقات 3

  • ا
    اية

    قصتك واااعرة اختي

  • ه
    هناء

    قصة واعرة تبارك الله على الكاتبة

  • L
    lamyaee

    Raw3a ma3ndi maytsalk