قلبان من حديد

قصة قلبان من حديد الجزء الأول

من تأليف Sagha El Alami

55 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية قلبان من حديد

لم يكن الحديد يوما أصلب من قلب اضطر أن يقسو ليبقى حيا..في عالم لا يرحم الضعفاء ، ووسط خيبات تتناسل بصمت وُلد قلبان لا يشبهان غيرهما قلب تعلم الصمود باكرا، وقلب آخر اختار القسوة درعا لا سيفا. ليست هذه حكاية القوة المطلقة ، بل سيرة وجع طويل، تشكّل مع الأيام حتى صار ملامح، وصار صمتا، وصار قرارا لا رجعة فيه...

«قلبان من حديد» ليست قصة تحدّ فقط، بل شهادة على أن بعض القلوب لا تقسو لأنها شريرة، بل لأنها تعبت من الانكسار.

قال لها:

لماذا تبدين قوية إلى هذا الحد؟ كأنك لا تنكسرين أبدًا.

أجابته، دون أن ترفع عينيها: لأن الانكسار ترفٌ لا أملكه.

ابتسم بسخرية خفيفة: إذن أنتِ لا تؤمنين بالضعف؟

قالت بهدوءٍ قاسٍ: أؤمن به… جرّبته كثيرًا، وخسرت بسببه كل شيء.

صمت قليلًا، ثم سأل: وأنا؟ ماذا ترين فيّ؟

تأمّلته طويلًا قبل أن تجيب: أرى شخصًا يشبهني أكثر مما يعترف. قويًّا من الخارج، متعبًا من الداخل، يتظاهر بأن الماضي لا يؤلمه، بينما هو السبب في كل ما هو عليه الآن.

تنفّس بعمق وقال: كأننا خُلقنا من المادة نفسها… قلوب لا تلين.

قالت بنبرة خافتة: لا… لم نُخلق كذلك. صرنا كذلك.

اقترب خطوة وهمس: وهل بقي في هذا الحديد متّسع للحب؟

نظرت إليه أخيرًا، وفي عينيها شيء يشبه الخوف: الحب لا يكسرنا… من كسرنا هو الثقة. لذلك نحن نحذر، لا نحبّ.

قال: ومع ذلك، التقينا.

ابتسمت ابتسامة صغيرة لا تشبه الفرح: التقاء القلوب الصلبة لا يكون صدفة، بل اختبارًا.

قال بثبات: إذن نحن قلبان من حديد.

أجابت: قلبان صمدا طويلًا… ولا يعلمان إن كان ما تبقّى لهما قدرة على النجاة، أم مجرّد قدرة على الاحتمال

❦

وانا جالسة كنتأمل فبصيصي دالأمل او قطعة مني فعمرو 6 سنين ، كيلعب قدامي ومتحمس لاول يوم فالمدرسة، قلت نعاودلكم قصتي ، يا اما نونسكم يا اما نقهركم يا اما نعصبكم يا اما نمتعكم على حساب المورال و على حساب شخصياتكم اوووف!! شفتو من دابا اتلاحضو فيا الهضرة بزاف و قوة المقدمات..

انا سارة ولكن ماعمرني شفت شي حاجة سميتها السرور فحياتي هههههه غا كنضحك كاملين عندنا فترات السراء و الضراء ، عمركم سمعتو ب بنت بعقل شيطاني اه هي انا ديما دايرة جلسات مغلقة مع ابليس و كنعلمو الدروس ههههه وجيت نعلمكم تانتوما درس ممكن تنساوه و ممكن يتحفر فالبال.. ماعلينا اليوم فعمري سكتو ماشي مهم اريلي عمر تسولو المرا شحال ولا عندها ولكن قصتي غانبداها ليكم منين كانت عندي 18 سنة..

كنت بحالي بحال اغلب بنات الجيل ديالي عايشة ف حي ماشي فقير يعني ماشي داك الفقر المدقع ، و ماشي فاحشة الثراء.. عايشة الوسطية و الاعتدال فكلشي ، فوقيتة لي كلشي بدا كيترقع ويتقاد..

فمدينة مكناس العاصمة الاسماعلية ايه!! شايلاه الهادي بنعيسى هههه كنت صعيبة و صارمة ومكنلعبش بنص المواقف ديما تابتة على هضرتي و قراراتي ، و كلمة "لا " بالنسبالية نهائية ما موراها تاشي تردد ولا رجوع..

وفدار واخا انا كنت صغيرة ، كلمتي مكطيحش الارض!! عندي ربعة دخوتي فرقاتنا الغربة مشاو بناو مستقبلهم و حياتهم خارج المغرب.. الاّ!! البرهوشة دختي شيماء ههههه كطير مع طيور ، ديما هيا تجيب تبرية وسارة تنوض ترايش وتضارب ، هادي هي ضريبة الأخوة ، عشت معاها جميع المغامرات الكائنة و الممكنة بقوة الكوارث و الزبايل ولينا مشهورين فمكناس..

ايامنا كانت عادية من القراية للدار ، كل ويكاند عند الجدة ديالنا ، خرجات عائلية قليلة ، الصحابات بزاف ، كراسة قدام الباب فالدرب و الزريعة و النميمة مع بنات جيران…

حتى لرمضان رمضان لي اتقلب فيه حياتي ، ماعرفت نقولكم الاحسن حيت تصلحات مور بزاف ديال الالم.. ولا الاسوء حيت دوزت العداب قبل ، ماكانش عذاب جسدي ولكن نفسي العذاب لي كنسميه عذاب المقاومة ، ديما واقفة متبسمة ولكن من لداخل شبعانة كسور ، الابتسامة كتبان و موراها قلب عامر اوجاع ، علاش!! حيت انا سارة و نفسي أعز ما عندي ، و مكنبغيهاش طيح الارض..

ماعلينا جا شهر رمضان خير الاشهر عند الله مكين غي شهيوات ماما و النعاس و السهير.. ههه اكنكدب مكين غا تمارة و حاشية راسي فالكوزينة مزاحمة معاهم ديما حارقة الحريرة ضاربة ختي بشي كاسرونة هههه واهي كانت كتعصبني.. رمضان شهر الخير و العطاء كيتدفق غا بوحدو ، الشهر المفضل عند كاع المسلمين ، شهر الفنون فالمطبخ و التعاون طبعا لي مكينش فدارنا ، دازت منو سيمانة روتينية كيف موالفين ، تال نهار العاشر مور نهار روتيني كالعادة و مور صلاة التراويح جريت المشعكة د ختي باش نمشيو للقسارية راكم عارفين ديما دايرين السبة باش نخرجو واخا ماعدنا والو..

ضاربين دورة حتى كنسمعو صوت انثوي رقيق كاينين بصوت عالي و مرة مرة كتغوت ممزوج بصوت خشن تاهو كيغوت و كايعاير ، شفنا فبعضياتنا العقول ديالنا تكونيكطاو و قصدنا تابعين الصوت حنا كنقربو و حنا كنشوفو الجقلة د البشر ، مع واحد الولد شاد واحد البنت كيضربها و يجندخ فيها مسكينة ، و كولشي ساكت كيتفرج وهيا مسكينة صوتها كاسر الارض والسما ، و شكون ايتدخل ديك ساعات واخا ماشي صوقو اصلا!! هههههه طبعا البطلة ديالكم يالاه كاملين نقولوها قدقد "ساااااارة"..

قربت لعندهم بكل حماس و دم ساخن : ايه ايه…!! اشّريف شيباس ما كاين!!

ختي كتجرني باش منوضش صداع حيت بابا يقد يقتلني انا وياها ، حنا ديما جايبين صداع والتبرية بابا عيا صابر لينا.. ولكن النفس البنات النفس ماقدرتش ندخل سوق راسي

حيدت يديها من يدي وزدت قربت عندهم تا كنسمعو قالي : ديها فك*ر… كلشي ساكت! ونتي نقزتي مراتي ونضربها و ندير فيها لي بغيت.

حسيت بيا زندت البنات بكل هدوء قلتلو : واشريف مراتك ولا مرات باك طلق منها اه نسيت ماقلتلكم بلي كان هدوء قبل من عاصفة!! هزيت حجرة و صكانيتو و شيّرت بيها على جدمو ، جاتو فالوجه..

بقا اي اي عيني وا الدم والله ابنتلق*** لابقات فيك..

قلت ليه لي فجهدك ديريو! خليتو ملاهي مع عينو قصدت البنت وجريتها ورايا فكيتها منو..

عاد بداو الهجيج كيتلاغطو حقا عاد كيدخلو ديروها من صباح المنافقين هادشي غا عاد خارجين من جامع يالاه صلاو التراويح…

ماعلينا قلت ليها عاجبك هادشي! ندخل سوق راسي ولا نفكك! قالت لي عتقيني منو عافاك راه ايقتلني ، جريتها و جريت ختي لي لسانها طول منها جالسة مسابة معاه و زدنا دخلنا فواحد درب خليناه مفلق تما و كيغوت

غاديين كنسولو البنت على واليديها او فين تتسكن وكنحس بواحد طوموبيل تابعانا بشويا وانا نقولهم البنات بلاما ضورو وراكم لي عندها شي ركابي تبين حنة رجليها ، حنا نجريو وهيا تجري نوضنا العجاج مورانا ، واحد شوية تسالا السوفل و انا نوقف سخفانة اما واحد ختي خليناها مورانا يالاه كنشوفها جايا كتلهت.. استسلمنا لامر الواقع وقفات الطوموبيل لي كانت كلخا زاج فومي نزلات مرا شغانقولكم غزالة وباينة كلاس كتشمي فيها ريحة الفخامة اشمنك يا ذهب اشمنك يا ريحة سابقاها..

رسمات على وجهها ابتسامة وقالت لي : وقفي ابنتي متخافيش راه بغيت غي نسولك؟

خرجت عيني مصدومة ضرباتني اللقوة كنقول مع راسي اش غاتسولني و البنت لوخرة جلسات فواحد العتبة ، اما ختي باقا كتنهج كترد انفاسها..

استانفات هضرتها وهيا تقولي : واش مزوجة؟

رجعات فيا النفس وانا نطلقها بواحد الضحكة د الباطرونات وبقيت نضحك نضحك نضحك تاسخفت ، قلت ليها : الشريفة واش بنت ليك دافعة طلب ! شهاد سؤال فالوقت الغير مناسب؟

ضحكات وقالت لي : ههههههه كيفما تخيلتك..

خنزرت فيها وهيا تقولي : اجي لشي بلاصة مزيانة ونهضرو مزيان دابا فوسط الزنقة الغادي و جاي بزاف..

انا : ايه زيدي..

جريت ختي لي كون لقات تندب تر*متها حيت حناكها ديجا ندباتهم والبنت لي جاراها ورايا ماعرت فين اصلا ، كلها مضروبة..

تبعناها تمشينا شويا و وقفنا فواحد الجردة جلسات ختي و ريحت البنت مسكينة لي سخفات..

وهي تقولي : نجيك من الاخر ابنتي ، انا لالة تاجة مرات الحاج الطاهر مول قيسارية الذهب الريفي الحر لي عاش عمرو كامل فاس حتى ظنوه اهلو من فاس ، و هو نيت مول التوب لي فالملاح القديم وعندنا شركة ديال الاكسسوارات مشهورة بلا مانذكر سمية راك عارفة! و الاهم ماشي هادا عندي جوج ولاد الكبير ممزوجش سميتو سعد عندو 39 عام مشيبني ليشاف عمرو رزين وسيفتو الزينة يقول هنا نبات ولكن ، ابنتي صعيب وعصبي وتابع ليا واحد المنيكة محملتهاش عايش معاها ف ايطاليا وحتى يلا جا ميشبعنيش وجهو ويمشي للحسيمة يجلس والصغير عادل عندو 29 عام مزوج واحد المسخة شغانقولك كبر منو سميتها كنزة ولكن الشر ليفيها ميتوب ميدوب ابنتي..

بدات كتعاود بحرقة بحالا كتعرفنا من شحال هادي عينيها ذمعو حسيت بيها مقهورة من طريقة هضرتها

ياربي تسمح لي هيا عينيها دمعو و مقهورة وانا كنشوف مال هادي كتعاودلي قصة حياتها وانا مالي ، ياكما شافتني بهاد جلابة انا والهبيلة دختي وبغات تدينا خدامات دوك الخدامات ليكيكونو صغار وكيتسنطو ويجيبو الهضرة لمولات الدار ههههه

فوسط الحوار ديالي مع عقلي سمعتها قالت لي: باينة كتسولي راسك ونتي مالك فهادشي بنتي نتي فكرتيني فراسي فاش كنت صغيرة كنت حارة ومكنبغيش الحگرة و ديما مخرجا العينين..

(انا مع راسي اويلي هادي كتسبني ! )

استأنفات الحديث بتنهيدة قاهرة وهي تقولي : شوفي انا بغيتك عروسة ولدي الكبير ، مغادي يخصك تاشي خير عيني نعطيها ليك ، نتي غي بدليه خليه يفكر غي فيك ويرجع من ديك الغربة ويديها فبلادو و عائلتو و واليديه شويا ويدير ولادو ويحضي حتى خوه ، راه ديك اللفعة ضايرة بيه اتدي ليه حب وتبن وهو غي هبيل ،

ضحكاتني السيدة رسمات الحياة ليبغات ابتاسمت و قلت ليها : خالتي حتارمتك وضيعتيلي وقتي باش تقوليلي هادشي ! واش عارفا شحال فعمري ! واش فراسك بابا لاساق خبار هادشي غادي يجري عليك حفيان ، اويلي على زواج!..

وكملت هضرتي : انا مغنقولش فنيانة حادكة (قولولي سارة راك غادا عند الالبة ماغاتحتاجيش الحداگة اصلا هههههه) ، ولكن ماشي ديال زواج سمحيلي تهلاي اخالتي..

خنزرت فختي لي كانت من ملامحها كتبان فيها شادة ضحكة بزز زعما يالاه ناضت هي و البنت بغيت نزيد..

وهيا تشدني من دراعي بوجه بشوش قالت لي : وجه الله ما سمعيني ، شوفي انا نعاونك انا نفك هاد لبنت ونخدمها عندي نيت خصني شيوحدة راسها صغير تكون هيا عيني ووذني فالفيلا..

سمعت الفيلا وانا نفرح ولكن سكت حيت واخا القضية فيها الفيلا وانا ختكم ماااادية نموت على الهوتات وايني اختي شمن زواج وسيد شارف عليا يكون شي عقوبة هاويلي

لبنت لي فكيت سمعات ديك نفكك ونخدمك طارت من حدايا وحنات ليها على يديها كتقوليها سيري الله يرحم لواليدين غي فكيني انا مزواكة راني يتيمة ومعندي فين نمشي ويلا لقاني يقتلني..

انا تعجبت و ماستعوبتش المنظر شفت ف ختي لقيتها دايرة فيا نظرة سرك نتي لي فكيتيها شفت فيها بكل استغراب ولكن بيني وبين راسي لتامست ليها العذر

ضارت عندي و شداتلي فيدي و وجها فيه دموع وهيا تقولي : نتي فكيتيني عمري نسا خيرك ، جربي حضك الفرص ضعاف اختي ماديريش بحالي تبعي القلب والحب غادي تكرفصي شوفي حالتي

للحظة سهيت وحمدت الله انني مكنعرف تاشي بو فلوة ليغادي يطرطقني ويعصبني صراحة هادشي لي كان كيحسابلي نوعا ما..

البرهوشة دختي قلشات ودنيها وكتقولي تزوجي الخرا عطيني بيتك ، ونيت لاباس عليه يبدا يشريليك صيكان وذهب وانا نديه ، يديك للواد ابنتلحرام باقا باغا تعششي معانا فديك الدار!

شفت فالسيدة ماعرفت باش تبليت وكنحس بالصدمة مخلطة بالخوف قلت ليها : معرفت منقولك قوليلي كنيتكم بعدا نقد نكون سامعة بيكم..

تبسمات و قالت لي : كنيت راجلي لي معروف بيها يزناسن و ان شاء الله تانتي تولي من عائلتنا..

سمعت الكنية طلعات معايا التبوريشة د الثراء الفاحش مع عظامي بغيتو تقولو ماترياليست ايه انا اكبر ماتيرياليست تقدرو تقابلوها فحياتكم جاوبتها بنبرة هادية : امم مهم هاكي نمرتي دبا تعطلت من بعد وندويو و شرحيلي اش هاد الاقتراح الغريب اخالتي..

عطيتها رقمي وانا نتفكر البروصي لي جريت معايا شفت فيها و بقيت كنخمم فشنو غاندير معاها

وهيا تقولي خالتي تاجة (ايه دغيا ولات خالتي بهههه): غي سيري البنت معايا فالحفظ والصون غدا انعيط ليك ورا العشا نتلاقاو صافي؟..

قلت ليها : صافي

شفت فالبنت تبسمات ليا و هزات براسها زعما اه انا قابلة نمشي معاها شفت ف خالتي تاجة قلتلها الا وقعات شي حاجة صوني عليا مشاو جريت البروصي لي جنبي وزدنا نسمعو الطرب د بابا حيت تعطلنا..

مشيت لدار ، دايرة غا گلوس كيف العادة وكلشي حال فيا فمو ، باش تعرفو الواقع مخلانيش نوصف راسي انا مهم انا زعرة بيضة البشرة وعيني مشفرين ولكن بحال الريم ماخضرين مازرقين لونهم كيتبدل مع شمش للقهوي بارد طبيبيزة شويا عندي ليهونش كيسلمو عليك من قنات الجلابة انا و ختي البعلوكة طالعين كنشبهو لماما فوطوكوبي..

وصلنا للدار دوزنا المحاضرة من عند ماما على تعطال ، الحمد الله بابا مكينش و جلسنا كنقبو ما تبقى من الفطور ، ضارت فراسي هضرة د خالتي تاجة وانا نقولها : ماما! دابا متلا متلا!! جاوني الخطاب وكانو بوكو حبة تقبلي؟ ولا تخليني نكمل قرايتي؟

كانت حاضيا مع مسلسل بنات لالة منانة دارت شافت فيا طلعات عينيها و نزلاتها وهيا تقمعني قالت لي : على زين قرايتك يا دلو ياراس سطل غا دابا وجايبة ديك الشكارة غايجيك بيها غا سياتيك

مغسي ماما حيت بصح انا برج الدلو النرجسية والعصيبية والدم السخون و هادشي اتكتاشفوه معايا بوحدكم.. ضربتها ب سقلة حيت سالات ليا الكاريير ديالي بجملة وحدة شفت فختي عاوتاني لقيتها دايرة داك الوجه لي حابس الضحكة ميقت فيها عيني

وانا نسمع ماما كتقولي : بنتي نتوما ضو عيني كلكم منفرطش فيكم ، ايه نقبل ماشي طمع حنا حمد الله مخصنا والو برزقنا ، ولكن دنيا كتدوز ابنتي والمستقبل ممنوش هروب ، وتا وليداتك يكونو معاك ونتي صغيرة و يكبرو ليك كصحاب و سند حاجة إيجابية..

بقيت كنشوف فهاد كومة من الحنان لي عطاهالنا الله قربت ليها و نزلت عليها نبوسها موحنوك ديالي.. فوسط داك النشاط و التنقاز دخل علينا بابا

بابا و هو مبتاسم : امالكم ادوك الفارات!..

الاسم لي طالق علينا بابا فدار نطقات شيماء : ياك ابابا كتقول علينا فارات بلعاني باش ماما تقولك لا هادو راهم طوبات و تبقا ضحك را عايقة بيك

بقا بابا كيضحك و هي تقولو ماما : اجي تسمع بنتك سولاتني ايلا جاها شيحد يخطبها واش نقبل قلتلها…

قاطعها قبل ماتكمل هضرتها قالها : ابدا بنتي تبقا معايا مالها شايطة عليا زايدون باقا صغيرة!..

انا وبابا علاقتنا بحال صحاب ماشي اب و بنتو و كنت عارفاه عمرو غايسخا بيا حيت انا السند و انا علامن كيحط الراس من بعد ماما بالطبع..

تبسمت و قلت ليهم : مهم ماعندي منخبي ، قبيلا فاش كنت انا وميمي خارجين (ختي ملقبيناها ب ميمي فالدار و بين صحابنا ولفوها) تلاقيت واحد المرا هاشنو طرا… عاودت ليه كلشي بالحرف

قالي بملامح باردة : ايه وشكون هاد العائلة ، انا كنعرف وحذين هوما لي معروفين فملاح ذهايبية باهم صاحبي..

ردات عليه ماما : شكون؟ واش ايزناسن راجل تاجة صاحبتي؟!

وانا نتصدم هاويلي كيفاش الو البوليس تحمست و قلت ليه: اويلي يابابا!! ههه واهوما وديك تاجة هيا لي تبعاتني..

شافت فيا ماما بشوفة شبه تخنزيرة : ويلي ويلي! ياكما خسرتي معاها الهضرة راني كنعرفك ادعاوي البلا..

وهيا تنطق الماصون دختي مستحيل تخلي شي هضرة عندها : ويلي! يا ماما على ماشي طرطقات فيها عينيها فلول بغات تريشها

ماما : اويلي انا ! لابقات فيك تبقا فيا اشيخة الموسم ابلاتي جيت هاربة بحالي تا كنسمع ، ماما ب صرامة : شوهتيني سيدة صاحبتي من ايام زمان منين كنت كنتقضا منها التوب فبداية زواجي من باك والله يعمرها دار وراها زرراتني فسبوعكم بجوج باحسن مكين فالذهب ، غي لوقت دارتها هوما تحولو لفيلا جديدة ف فاس و الظروف قطعات العلاقة ، مبقيتش سمعت خبارها وكيشتي تاحنا خرجنا من رياض دجدك وتباع اتسول متعرفش فيني حتى رقمها مشالي..

وسط جو فيه كلشي مركز مع ماما كتعاودلنا على دكرياتها مع صاحبتها وقفات وشافت فيا و فبابا : اوا لاهيا نبغي اختي لاش منبغيش خير الناس ياكما لولدها عادل نيت هو لي قريب ليك فالعمر !

نطقات تاني دعاوي البلا دختي : ههه لا سميتو سعد قالك

ضرب بابا دورة وقالي : والواه سعد هو الكبير وكبير عليك ب 21 عام ! ياكما غلطات؟ وزايدون هادي غي هضرة ودايزة لاكان هادشي بصح نهار يقصدو دار انا غادي نشوف مع الحاج..

دازت الليلة كيف لعادة ، خويت بالي نعسنا صباح فقنا كيف ديما ، ريحت شهيوات ماما كتقلب الدار حطينا فطرنا و حنا كنغسلو الماعن انا وماما ههه بلاما تسولوني على ميمي حيت بينها وبين الحداگة غا الخير والاحسان..

ماما : عيطي لديك المشعككة و نوضو نمشيو للحمام

دخلات ميمي علينا الكوزينة قالت ليها : لا راه دايرين مع ديك المرا ليوم ورا التراوح ، نتلاقاوها باش رصيو..

هاويلي واش انا المعنية بالامر نسيت وهيا لا!..

ضرت شفت فيها : اديك كلبة الجبل واش نتي مكتنسايش خرجات لسانها وهزات بريوا كتاكلها و خرجات..

ماما : واش بصح هادشي ليقالت ختك !!

هريت فيها راسي ب اه

و هي ترد عليا :اوا هادي فرصة. فين درتو تلاقاو؟؟

انا : دارت معايا تصوني لي ، ونشوفو ..

ماما وهي مبتاسمة : فاش تصوني قولها تجي لعدنا لدار ، انا غانوجد اتاي و دواز اتاي منها نشوفها توحشتها ومنها نصدمها باش تعرفني انا مك..

جمعت دنيا طرفت حالتي بدلت لبست بيجامة على شكل قميص ديال الدار ماما وجدات لي قسم الله، ميمي وجدات راسها وبقات شادا القنت، حتى ها تيليفون كيصوني قفزت من بلاصتي ، جوبتها نعت ليها دار..

فالاول عارضات شويا ولكن بقيت كنقنعها حتى جات. كنسمع صوت الحديد فالدرب بحكم حي ذيالنا فوقيت التراويح كيكون كالم ، هبطت حليت ليها الباب وهيا تجي ورايا ماما، حتى كنشوف لالاهم تاجة تصدمات وفمها تشرگ بضحك

تاجة : اويلي لالة سعاد هادي اويلي وكون عرفت بنتك كون قصدتها من نهار شتها فبداية رمضان كتقدا من عند حمد العطار..

تجعوقت بصدمة و افكاري خرجو لا اراديا من فمي : هاويلي كيفاش اويلي حاضياني هادي!!

تاجة : ايه حضيتك هادي جوج سيمانات من نهار دابزتي مع العطار حيت سبق لي وراك وخلاك نتي حيت شافك صغيرة، كنت كنتقدا من المحل لي حداه سمعت الغوت طليت بنتيلي، شيحاجة فيك لفتاتني وقالت لي هادي عروستك اتاجة، هادي هي ليغادي تهد الجبل لي محملا فوق كتافي..

قاطعاتها ماما : ماشي وقت الهضرة فالباب دخلي الف مرحبا، اويلي غيوبك غيوب بدلتي السكنة ونسيتيني..

تاجة : والله مانسيتك كنجي ديما نتقدا منهنا كل شهر كنسول عليك، ماكاينش لي عطاني خبارك رياض قالوليلي تباع ومعرفوكش فين شريتي تاجاب ربي مكتابو دابا، واحسن ماجاب الله هو هاد المكتاب لي لاقانا..

دخلات جلسات هي وماما فالصالون بقاو عاطيينها غا ل حتيت و النميمة فالصحابات هالي تزوجات هالي تطلقات شويا سهات تاجة قالت ليها : نويت كلشي ومنويتهاش بنتك وايني دابا منين بنتك مديتش غي ذهب صافي ديت حتى التربية الحارة ،بغيت بنتك اسعاد لولدي والفم لي يقول لا نتزايد عليه اختي بكل منكساب، راه هي املي بحروريتها غادوب داك جبل لي هدني وهد باه بغيابو.. بدات كتبكي وماما كتواسيها!..

ماما: واش سعد باقي هو هو متبدلش حالو من ايام الباكً! تاجة وهي كتمسح دموعها : ايه اسعاد دابا زاد من نهار مشا للطاليان اختي خبارو غي الو اما وجهو منشوفو تاندير الحيلة والسباب يجيني ساعتين ويولي بحالا داير شي زيارة للسيد ماشي دار واليديه.. تهديت وقررت نزوجو شي قادة تقد بيه ويبعد من دوك المونيكات لي لاصقين فيه على فلوسو، وفاش شفت بنتك حارة ومكتخليش حقها حلفت متكون غي ليه لاقبلتو..

ماما : اودي شغانقولك اتاجة نتي فوق راس، وايني راه سعد كبير على سارة وماشي غي شي سنين راه عمر، غي سمحيلي باها ومايبغيش..

تاجة بحماس : سكتي كلمة ميبغيش لي متقوليش ياك الحاج صاحبو!! ايقنعو وندير لي بغا ليكم الخاطر غي عطيوهالي..

للحظة سهيت و دخلت فحوار مع راسي هادا مكيحنش فمو وباه ايحن فيا انا!..

ومال مو لي ميحنش فيا راني فنة وصغيرة وطرية اويلي على طرية مالي تفاحة لا اختي منتزوجش بيه شارف اويلي يولدني هادا باينا بداه شيب عمي عندو ربعين عام وجهو كيشي كلب مكمش ناري ويسمعني با يذبحني صراحة مو فنة وايني باينة ايكون خايب مرتاحيتش ليه..

‎نخليوهم كيتباداو اطراف الحديث و نهزو بالزنا و نمشيو للطاليان بالظبط ميلانو ف شقة اقل ما يقال عنها فاخرة ف ارقى احياء ميلانو مدينة لي كتجمع ما بين عراقة التاريخ و حداثة العصر..

جالس بكل هيبة زين وطولة والكتاف العراض والملامح معقودين كوحل ولبشرة سمرة الطول 1.90 طول من الشهر ههه لابس كوستيم ازرق وهاز تيليفون كيدوي..

ومعصب وحداه واحد المونيكة خلاتها مو لاسقة فيه بحال شي دبانة فلحم العيد، هو كيدوي وهيا كتماصي ليه عنقو، قطع حيد ليها يديها وقال الحوار، اكيد طالياني ولكن حنا مغاربة اختي غادي ندوي بدارجة ههههه…

سعد بعصبية : شحال من مرة كنقولك فاش نكون معصب ولا داوي فتيليفون متقيسيش فيا ! واش ديما نفس الموال ماعيتيش من هاد تبحليس ! صافي براكة بلا هاد تبحليس انا مغاديش نهرب قلنا ليك انتزوجو صافي شهر جاي غانهبطو للمغرب نتزوجو اذا نقصي شويا كتخنقيني..

باتريسيا بوجه مغبن : اوه كارينيو سمحلي غي كنبغي نهدنك شويا راك عارفني كنبغيك، ومعنديش من غيرك..

باس ليها حنكها وناض : انا خارج عندي اجتماع السلعة وصلات دابا، نسيفط ليك شوفي شنو عجبك من الاكسسورات جداد باش تاخديهم ف الملاك ديالك وخرج سد الباب..

تبدلو ملامحها من ملامح بشوشة الا ملامح حقيرة : ههه حسابك الكون داير عليك ! لا ولكن غانديك واتكون ديالي. وغادي نخلي راسي شريكة معاك، و بوالو، مسكين حسابو بصح معندي حد، معارفش بلي انا على قبل الفلوس نكر حتى راسي بقا غي عائلتي، بالحق راني كنعاونهم اش بغاو تفو علاش تزاديت فهاد الحالة كيتفرض عليا نصبر للدل على قبل فلوس..

نرجعو للمغرب عند سارة هوما كيدويو وهي سهات للحظة كتفكر واش صافي يقد يصدق هادشي ونتزوج ! تمشيلي حياتي والضحك ديالي بلا سبب وتشيطين والغوات ايجردوني من شخصيتي.. لا لا منقدرش نخلي ماما ختي وبابا صافي انرفض ولي ليها ليها!..

نطقت بصوت متردد : خالتي تاجة سمحيلي قطعت هضرتك ولكن انا مقابلاش، انا باغا حياتي كيف هي وبغيت نبقا كيف انا. بصح تربيت مخصني والو وكنعرف الكلاس وديكولاس، ولكن نتوما شويا زايدين فتفكير والبريستيج منقدرش نتجرد من سارة بنت الشعب لوحدة خصها تاكل ب فرشيطة وموس مخصهاش تغوت حيت حشومة ونضت..

وهيا تشدني من دراعي و كتشوف فعيني : سارة بنتي كيقلت ليك انا حضيتك، وبقيت تابعاك شنو فنضرك ليخلاني بغيتك قبل كاع منعرفك بنت صاحبتي ! هو شعبيتك تشيطينك وحروريتك، انا كرهت البريستيج وكرهت الصمت لي فدار بغيت شيحد لي يعمر حياتي ويبدل حياة ولدي، اما الملل اليومي والبيريستيج يخ منو كنديروه قدام لبعاد اما نتي بضبط بغيتك كيفما شتك،

هضرتها قلباتني فثانية واخا باقي معرفتش هادشي واش ايكتاب ولكن ريحاتني نوعا ما وليت جلست فبلاصتي و تنهدات و استأنفات هضرتها : انا انوض نمشي انخبر باه باش يتاصل بيه يعلمو وسمعي مزيان انا مكنخبي مكنكدب، ولدي مباغيش يتزوج من هنا ولاصقاه وحدا لهيه، بنتك كيف بغاها كيف لا غانديها ونتهلا فيها، قبلها راهيا اتعرف اش دير ومنخافش عليها، مبغاش بنتك اتبقا على كتافي حتى لنهار مول الامانة يدي امانتو نيت تعمرلي فراغ البنت لي معطاتنيش كرشي ولكن غادي نضمن ليها حياتها وراجل ليبغات، انا صارحتكم وقصدتكم تعاونوني ومادا بيا لامبغاهاش غانديها تعيش معايا ولكن بحالا انتبناها غي باش نخليه يقتانع بزز.. وكيف سبق قلت مبغاهاش حياتها ومستقبلها انا ضامناه اش قلتو!؟..

ماما بوجه بشوش : شغانقولك بقيتي فيا ولكن بنتي ماشي سلعة نبيعها يبغيوها ولا يرضوها وميمكنش نعطي كبدتي ويلا مبغاهاش تبقا عندك انا غانوافق على حاجة وحدة بغاها هاهيا متوصي يتيم على بكاه، لامولفهاش اتشويه ليك على النار تاتكرهو فهاديك خيتي ويلين ليها ويلا ملانش بنيتي تولي لي بحال كيذيتيوها، ويلا مبغاهاش انا بنتي بلا حلال متخرجش من عندي لغرض اخر وسمحي لي اصحيبتي..

تاجة من مور ماطلقات تنهيدة خارجة من اعماقها : ايه من حقك.. وحتى هادي هضرة والباقي عليا ولي بغيتها تعرف هو انا فصفها ظالمة ولا مظلومة..

مشات تاجة لدارها و خبرات الحاج بكلشي، فرح حيت عرف بلي بنت سي عبد الله هي البنت لي عاودات ليه عليها، بحكم عارفو اطيب خلق الله، اباغ صحبة..

تاجة و هي كتخمم فولدها : الحاج شنو انديرو دابا كيفاش انوصلوها ليه خصني نصوني ليه ويلا مبغاش غادي نخدم الفرصة، ليبقات واهي السخط..

قفز الحاج : ياهاد المرا شدانا لهادشي صافي كنتمناو يقبل وكلشي يكون بخاطرو..

تاجة : الحاج انا دويت بغا مرحبا مبغاش انسخط عليه.. لبنت انا بغيتها..

وهوما كيدويو هايا جاية مرات عادل كيشي معزة مجليا فجبل : شكون ايبغي وميبغيش اخالتي..!

تاجة : ذكرنا السمن و العسل تفو.. والو بيني وبين الحاج زايدون معندك تقرقيب معندك، دقان غاكتجي وتقصدي سوالات ! كاينة خصوصية لا!..

كنزة بنبرة سماوية : الحاجة بشويا عليك صحتك ضعيفة، زايدون عادي! حنا فدار وحدة ماشي ضروري ندق وغي سولتك، ويلا كان موضوع ليف بالي، باينة بغيتي تزوجي سعد بشي عروبية من بلادك هههه غي كنضحك ولكن نصيحة ليك دخلي سوق راسك سعد ماشي ديال تلوي ليه يدو..

تاجة : تقادو الكتاف! وادخلي ابنيتي نتي سوق راسك وسيري من قدامي يخ..

سمعو خطاوي جايين قاصدين الصالون لي كانو جالسين فيه كان عادل

نطق : الوالدة ديما لسانك هكا مع مراتي اش دارت ليك تاني الله يهذيك..

كنزة و هي كتبوحط عليه : دودو ديالي شتي انا غي نصحتها باش مينوضش صداع، ويجي خوك يحرر فينا العيشة، وهيا ضور فيا معندي معاها زهر..

جرها عادل وتم طالع وهي ضور شافت فلحاجة وهيا تغمزها، بقات تاجة كترنح : شتي ياك شتي واهادشي لاش بغيت سارة وهي ليغاتكون.. دابا غادي نخدم شغلي نتا شوف وسكت ويلا حتاجيتك غادي تدخل لصالحي..

الحاج : لاحول ولاقوة إلا بالله! الله يدير الخير مشات تاجة عند الخدامات وقصدات وحدة فيهم مربية معاها دراري ليهيا مي كلتوم، عاودات ليها وتافقو باش يديرو خطة يخليوه يقبل وتافقو غادي تصوني ليه لغد ليه..

كلها ف ابطالنا قصد بيتو صبح الصباح ناضت الحاجة توضات صلات لي قسم الله، سيفطات على مي كلتوم وتافقو باش يصونيو ليه دابا بحكم العشية مكيجاوبش

صونات جوج مرات الثالثة..جاوب

سعد : الو مّا كيراك..

تاجة : ايه مّا عليها رمضان متباركو لي متعيط واش انا مك ولا عدوتك؟

سعد : نتي راه حياتي الميمة غي الضروف ونتي عارفا بغيت نبني سميتي كتر ونرفع المستوى ديالي مكنسااليش لقيتيني انصوني ليك نخبرك بلي انجي شهر جاي..

تاجة : هالعار اوليدي الله فرحتيني هي ديما ياك اتحول كيف واعدتيني..

سعد : اييه الميمة كلشي كانرضو تما داكشي باش ملاهي عليك وايني ماشي غي هادشي زيدي فرحي راني جايب ليك العروسة

تاجة : اوا ان شاء الله!!..

سعد : ناوي نتزوج بالحق متوجدي والو غاندير غي العقد وانمشي لفيلا ديال طنجة مبغيتش نبقا مقابل معاكم عارفاني كنبغي حريتي..

تاجة فينها ! سمعات الزواج تصدمات صدمة عمرها هو الو مي الحاجة واتويجة ديالي..

تـاجـة:

" سمع اولد كرشي نقولك مكين لا زواج لا ستة حمص انا لقيت ليك المرأة.. وغادي تديها وغي هي لي كاينة بغيتي سمن وعسل.. مبغيتيش ها سخط هااارضى وجهي لامت متعريش عليه.. جوابك غذا يجيني الله يعاون.."

عند سعد، لي تصدم كتر منها، ولي صدمو هو مو كتقلق عليه شحال ، ولكن عمرها قصحات هكا.

ايه، هو عصبي، صارم،وصعيبة گانتو ، ولكن مو هي عينيه، وعينيه حطاتو بين دنيا ولاخرة، ودنيه صفرو وبقا مصدوم. شويا ستوعب هضرتها، لدرجة تلف معرف ما يدير. جلس كيسوط..

هايا جايا عندو ديك عضم طيو!!

باتريسيا: كارينيو، مالك! مال البيبي ديالي جالس بوحدو.

مدات يديها تشدو من كتفو، دفعها حتى طاحت وغوتات ربي لي خلقها، وناض وقف وقال:

سعد: جمعي حوايجك، من اليوم مانتي مرا ليا، مانا راجل ليك. زواجنا تلغا، وانا شهر جاي غادي للمغرب، غادي نتزوج لي بغاتها ميمتي.

دار يدو ف عقدة حجبانو كيحاول يستف افكارو فراسو، واستأنف هضرتو:

بصح عمري بغيتك غي ولفتك معايا، حيت انا ممزيودش للحب. ولكن مغاديش نبغي غيرك، وهادي لي بغات مي براسها عمرها اتكون ليا مرا، ولكن.. سخط ميمتي مقادش عليه.اندفن راسي وغادي نرضيها. فلوس اتوصلك فلكونط، بداي حياتك، الله يعاونك. وناض.

شاف على وجهها صدمة مخلطة بالدموع، وما حاولش يرضيها حيتاش الأحاسيس بالنسبة ليه منعدمة.

غادي بحالو، وهي تشدو من رجلو:

سعد لا، بليز لا، شنو دنبي؟ ضيعتيني وبنيت حياتي واحلامي معاك، بليز بيبي.

هزها من يدها بداك العصب:

اشمن ضياع كتهضري عليه؟ امم!! ياك ما تقبتك!، را قصدتك، هزيتك من الوسخ ونقيتك، خاصك تحمدي الله وتشكريه. قالك ضيعتيني؟ الضياع هو لي غانضيع انا مع هاد زواج لي فرضاتو عليا الحاجة بحالة عندي 18 لعام من اليوم حسك منسمعوش. ونزيدك، انا اصلا زواج مكان عيني فيه، لا معاك لا مع غيرك بغيت غي ندير دار بحالي بحال الناس ونسد الفام لي كتسول بزاف وتهضر على السن ديالي ولسانات مرضات الميمة اما انا هدفي فالحياة هو خدمتي وهاد الشي لي غاندير ويلا حسابك ناعس على ودني من جيهتك، لا، غير كندير راسي حمق. راه سعد، انا سعد العلمي، اشريفة قرطاسة وحدة نسيفطك عند مك وباك، الالة اليتيمة..

باتريسيا تصدمات وبقات غير كدور فعينيها. تمنات غير فوقاش تخرج وتشد دوك الفلوس لي عطاها، لا يدور فهضرتو ويقتلها. ناضت بزربة، وهو دخل الدوش يبرد اعصابو.

شمنك يا عضلات، شمنك يا طولة، شمنك يا احح احم، استغفر الله..

دوش وسالا، لبس حوايجو، هز طليفونو، صونا على المحامي ديالو فالمغرب. داز بيناتهم حوار د انه قرب يجي وخاصو يتكلف ليه بالمسائل القانونية تما صونا على الناس فطاليان، خبرهم بلي كلشي وحتى واحد الأسهم غادي تتحول للمغرب، وبلي الصفقات لي بقات هنا خاصها تكمل فهاد المدة. صافي..

وعقلو غايب: شنو غايدير؟ كيفاش غادي يعيش مع وحدة مغربية وهو كان رافض يتزوج من الأصل؟ ودابا صدقات مغربية. وهو كره البنات من مرات خوه لي فالأصل كانت اكس ديالو، حتى حصلها كتخونو وكتمشي مع رجال على قبل الفلوس مكانش كيبغيها ولكن عزها ونوا معاها الحلال غدراتو وسمح فيها حتى تفاجئ بلي خوه كيموت عليها ومنها تخلاق، وفضل انه يسكت.

يسكت، حيت خوه عندو عزيز وخرج بصعوبة من اكتئاب خايب كان داز عليه. مبغاش يضرو، ولكن فكر يضر راسو وخوى الساحة حيت محاملش يشوفها ويتفكر يصدق قاتلها. ولكن الحاجة والحاج شنو دنبهم فهاد الشي؟ عارفهم بغاو يزوجوه مغربية ويجمعوه ويقرب منهم، وعارف بلي مكيبغيوش حتى هما مرات خوه، ولكن شنو دنبو هو مباغيش؟ واش خاصو يرضي مو ويدفن راسو، ولا يرضي راسو ويدفن مو لي ضحات وصبرات على قبلهم؟ صبرات على اهل زوجها لي كانو كيجفو بيها الأرض!

أكيد لا مو هي لولة عطا وعد راسو عمر غادي تكون هاد بنت الناس ليه مرا الا قدام دارهم وشوف تشوف وجهها مبغاش يشوفو. فقرر غادي يخبر مو بجوابو، ولكن طلبو هو ماحدو، مزال مقابلش وبزز عليه ميشوفهاش. يدخل هو، تخرج هي وبلي نهار يمشي يخطبوها متخرجش. مبغاش يحس بذنب عليها، حيت اتعز عليه كيفما كان الحال، معندهاش دنب فهاد القصة.

شرط شرطو وعصم انو يكون بدون اعتراض، وقرر يديرو ليها غرفة فجناحو الخاص فالفيلا، ولكن بعيدا عليه فاش يكون هو فالدار هي متخرجش ومتشوفو، ميشوفها هو. قال هكا وقال غاتمل وتمشي بحالها، وايتسما هو دار لي عليه. ولكن تمشي الرياح بما لا تشتهي السفن.

مو فرحات واخا فرض هاد الشي. قالت: اللهم العمش والا العمى، شحال قدو! دابا يدوب جبل وكيتهد صونات على ماما، علماتنا وما خبات عليها والو. خبراتها بلي خاص الهضرة حاليا ديال: هو مبغاش يشوفني متقالش حدا ناس، وقررنا تبقا غير بيناتنا.

ورغباتنا نعاونوها انا قبلت بفضول نشوف هاد الوحش لي كيعاودو عليه، ونبني مستقبلي، حيت كلها فينا كيفكر فراسو. وماما قبلات حيت عندها وليدات، وحتى هي مجربة الكبدة، حيت ولدها مزوج مكيصونيش تاعليها حسات بتاجة.

قررو بلي غير ايجي غادي يديرو خطبة وعقد، والعرس حتى يسهل الله سارة ما قبلاتش، بغات تفرح براسها قالت: ماهياش ماهياش، اللهم نربح عرس اسطوري تايلا ما صدقش ، بعدا نكون تباهيت، ماشي مطلقة وبلا عرس، تبقا فيا شمتة ههههه…

دازو ليام، وداز معاهم حتى سيدنا رمضان، جا العيد كيف العادة: الحلويات، اتاي، والضياف، والعائلة، ولمة الأحباب واقتراب الموعد المحدد لي كل ما قرب كنفكر كتر: واش نكمل ولا نحبس؟

وميمي كتبكي وتقول:

«صافي سخيتي أختي واتمشي! صافي يدي بيدك للقيسارية ونجيب تبرية وتهزيها عليا، كلشي غايسالي! دنيا صافي غاتحبس، ضحكنا، شغفنا، زبايلنا هنا. كون غير درتي بناقص، واش هادي ختي؟».

واقلا بدلوها لي حيت مستحيل، ميمي! لي باغة بيتي وحوايجي دير هاد الحالة، يمكن الكرافس ديال رمضان أثروا فيها مية فالمية.

بابا عيطلي:

«سارة بنتي! طلعي عندي، باغيك..»

قلبي شوية تهز عليا، حسيت بحالا غايبدا دوك النصائح لي كيدخل فيهم: ديك «مغاديش ندوم ليك» و«وووووو…».

قلبي تزمت عليا، وفعلاً داكشي لي كان طلعت عندو لقيتو متكي ناض قاد الجلسة، وفي يديه المسبحة بحال ديما..

بابا:

«سمعي، نتي وخوتك هوما حياتي، ونتوما هوما دنيا ديالي. مساخيش بيك، وعارف كلشي عارفك داخلة زواج نصو أجر سمعي ابنتي، زواجي أنا ومك هكا كان، مكانتش هيا باغياني، ولكن الدوام كيتقب الرخام الحاج الطاهر خيرو سابق عليا، سلكك هاد زواج خير وسلام ما سلككش دار باك هايا فكتافك، مكينش لي يقولك شي حاجة، ما حدّي عايش وتايلا مت…»

قاطعتو بعصبية:

«بابا صافي الموت، كنقولك متبقاش تحبدها!»

بابا:

«لا ابنتي، الموت علينا حق، وهادي فريضة، كلشي إيدوز منها إيلا كتب ربي ومت قبل ما نشوف راحتك وعيّات بيك دنيا، داركم هايا موجودة خوتك الكبار كل واحد دار حياتو وعايشين الحمد لله مزيان هاد الدار والمحلات مكتوبين بسميتك نتي وختك شيماء الزمان ودنيا هادي ابنتي تلقاو فين تحطو راسكم وتبدلو الجو وتشمو ريحة الواليدين الله يرضي عليكم ابنتي ويخليكم ليا.

مهم، وجدي راسك سي الطاهر وعائلتو جاين نهار سبت، إن شاء الله نقراو الفاتحة، وسبت لي وراه العقد غير هو كاين واحد الأشكال، ونتي نصو عارفاه العرس غادي تكون فيه غير نتي ونسا العائلة سعد مغاديش يحضر بحكم قالك كبر على هاد تخربيق ومبغاش هو أصلاً العرس.»

بابا باقي كيهضر، وأنا قلبي تزمت عليا واش مباغينيش تال هاد الدرجة؟ قلت إيجي معاهم، إيخطب، إيشوفني، انعجبو، أو غير يعاملني بالكدوب قدّام الناس، ولكن لدرجة عرس نبرز بوحدي؟ شنو نقول للناس والعائلة؟

قاطع بابا السهوة ديالي وقال:

«بنتي سمعي، الناس ما كيحيدو ما كيزيدو، وأنا فالعراضة نقول بلي راجل بنتي كيحشم ومباغيش يجلس مع نسا، ومن حقو شحال من واحد ملتزم ما كيبغيش…»

قاطعت كلامو بأكثر سؤال منطقي طرحتو فحياتي:

«بابا، علاش وافقتي على هاد الزواج؟ كبير عليا! مباغينيش! غير داير خاطر باه ومو!»

بابا:

«بنتي، الزواج ماشي غير رضى عطيتك فرصة باش تكبري وتقصاحي وديري مستقبلك وتوصلي زوجتك لراجل من ظهر راجل، شحال ما قصاح غادي يلين، ومغاديش يدوزك كنواعدك، وأنا كنشوف حياتك ابنتي معاه هوما شراوك لراحتهم، وأنا شريت راجل ومصلحة لبنتي ونهار تعياي، داركم موجودة ابنتي.»

ما نكذبش، هضرة بابا ريحاتني، وحسيت بيه عارف مصلحتي كتر مني وبصح أنا ما بغيت حب، ما بغيت زمر، بغيت نعيش ملكة ونعوض دارنا صدّق أو ما تصدّقش، ما نخرجش بلاش من هاد الزواج.

صافي، علمت ماما تقدينا آش خصنا وصل نهار الخطبة لي أنا عارفة بلي إيجي غير خوه ومراتو لي ماكتحملش خالتي تاجة هههه، وباه هو محال يجي، وإيلا جا قالك شارط ما يشوفنيش حقاً ما حقاً، ما بغاش يدي فيا ذنوب، يديك واد ولد حرام

وصل نهار المعلوم، مشيت لحمام انا و ميمي، صوبنا السالف التالف جيت لبست ليك واحد مولاي قفطان من تواب سيدي حبيبي بابا الغزال، مخيط بالصم الحر وبيض بياض، وانا بيضة جيت بحال شي فريميجة شكار راسو كيسلم عليكم ميمي لبسات قميص ازرق ملكي وتاهيا زعيرة طبيزة، جات بحال شي شهيدة اويلي، كنشكر ختي واقلا انموت ههه..

سمعت زغاريت ودنيا كطلع وتهبط، كنتفاجئ بخواتاتي جاو فرحت فرحة منوصفهاش، حيت بصح كيف كيقول : سنشد عضك ب اخيك جاو يفرحو معايا، حسيت براحة دخلاتني..

دخلات عليا ختي الكبيرة للبيت، شافتني بداك القفطان و حناكي بحال مطيشات. شفت الدمعة وهي هابطة على خدها، و هي كتأملني قربات ليا، بدات كترقيني، سالات وقالت لي: سمعي اختي، زواج ماشي لعب. هو ايلا مبغاكش دابا، ايبغيك من بعد عيشي حياتك فحدود، متخليش ليه فين يلقا ليك سبة فرضي راسك وديري مصالحك، الدنيا مصالح، سمعتي! حنا معاك هاد زواج بصح غريب، ولكن ماكتبو الله الا وفيه حكمة، والحكمة عند الله سبحانه كلها خير. ومتعرفي، تشفي كبدة هاد الام، وربي يجازيك..

بقيت كنضور هضرتها فدماغي، تاهي بحال بابا لقيت هضرتها صح عنقتها جات ماما كتعيط ليها، قالت ليها الناس وصلو باش تهبط وصاتني مانهبط حتى يسيفطو عليا..

صافي جاو الناس، جلسو، كلاو لي قسم بالله سمعت كلمة وحدة: عيطو لسارة نقراو الفاتحة وسمعت صوت اخر قال: بلاش الاهم، باباها قرا معانا الفاتحة مفهمتش جات عندي ميمي كتجري، وعينيها فيهم لقلوبة.

ميمي: ربي ربي سارة، عتقي اختي، عتقي انا: اويلي، مالك الخرا ليفيا كافيني؟ واش صافي مبقيتش انتزوج، الله؟

ميمي: واتي لمبغيتيش تي انديه انا، واخا صغر منك اويلي شمن شارف الفحبة! واختي نتي لي شارفا، احح! شمنك يا زين، شمنك يا طولة، شمنك يا هضرة وكاريزما، وريحتو باقا حاصلة فنيفي.

انا: اويلي، شكتقولي! ياك هو مغيجيش..

ميمي: تجيك فراس جا، ولكن قالهم بلا ميعيطوليك تقراي الفاتحة باك اولا، وراه قراوها وناض مشا ودب هبطي نتي. احح، سعداتك اختي ياربي كون غي داني انا.

انا استغربت، ولكن ماعطيتش للموضوع اهمية، حيت باقا هضرت بابا كضورلي فدماغي، و باينة ختي كتحلم..

هبطت بصلاة على نبي شويا ضربت فشيحد فكولوار شافني وحنا راسو شويا كنشوفو بقا حال فمو فختي ميمي، هاويلي شكون هاد حليب بشكلاط! حتى كنسمع:

كنزة: عادزيل! حبيبو، مالك؟

يلّاه غانعرفو وهيا تشوف فيا بواح تخنزيرة شيطانية وفهمت بلي كنزة مرات عادل. شافتني وهيا تسوطا لبنت بحالا طرشتيها. بقات حالة فمها فيا..

جات خالتي تاجة فيديها ما زهر و كترشو عليا: بسملاه عليك ابنتي، مشاءالله الخالق. ودفعاتها بكتفها ودخلاتني.

جلسنا، وانا نزلات عليا شي حشمة وخالتي تاجة جالسة وتشكرني، هيا والحاج. دخل عادل ومراتو..

عادل لمو: ماعندي ميسالك الوالدة، ضبرتي ليه على زين. غادي يبغيها بزز منو.

تاجة ضحكات: سكت، الله يمسخك.

باين فيه ضحوكي، ولكن هزيت عيني لقيت مراتو، كون كانت فردي تقتلني.

كنزة بنبرة سماوية: هه، مابيهاش. واخا ماشي ستيل ديالو، مهم مشرفين. غادي تعيشي معانا فدار وقت زوين، خصوصا اتكوني بوحدك، حيت سعد مكيجيش بكري. هادي هي عادتو وضحكات ضحكة صفرا. بغات خالتي تاجة دوي، وانا نغزتها.

وجاوبتها: وي، غادي تعيشي معايا وقت عمرك تنسايه، لدرجة غاتبقاي تمناي سعد يجي بكري غي باش تهناي مني. امرات لوسي، غانوريك لي عمرك ماشتيه..

كنزة بنبرة استغراب: كيفاش!..

انا: غانوريك التقافة ديالنا ونعيشك لحظات زوينة. راك عارفا انا باقا صغيرة، نقد كاع نبقا لعب فلفيلا وندير ليكم لومبيونص. واخا ميكونش سعد، نخلقو الجو تايجي بخاطرو، احبيبة. وضحكت.

حسيت بيها بغات تنوض تقجني، ولكن ابلاتي عليك. وجها مسقط كيقطر منو الدم. حسابها اتعصبني! هه، كومة ديال الايگو انا نمرضك احبيبة..

ضرت كنشوف فخالتي تاجة، وهيا تعنقني، و همسات لي فودني: شتي نتي، غادي نعطي صداقك ذهب وفلوس صحيحة بردتي لي قلبي، وباقي تبرديه لي الله يبردك ويحرق عذوك ابنتي..

داز كلشي علا خير بداو يدويو على العقد وصداق وتخربيق شفت فبابا: بابا! صافي العرس مكين لاش تايسهل الله فشي بيبي ونديرو كلشي فمرة غادي يكونو غي خوتي ونتوما، ونديرو شي عشاء، ويجي العدول وصافي..دويت وانا عارفا لاش قلت هادشي فهاد لوقت مع اني بغيت العرس

خالتي تاجة: الله يفرحك كيما فرحتيني. طلبي ابنتي صداقك شحال بغيتي را سعد ميخصرش ليك وشرط باش صداقك يكون عقار وسيفط ليك كطالوك، ختاري اي اكسسوار بغيتي، وغاذي يعطيك فلوس واش راضية؟..

اويلي، بديت نولي نحس براسي لاباس عليا. اكيد رراضيا، واش هادا سؤال البنات؟

حنيت راسي قالو السكوت علامة الرضى. صافي، كلشي داز، مشاو وتمنيت كون غي نشوفو يلاه غادي نهضر، وهيا تجي ختي الكبيرة.

اكرام: باينة قاتلك الفضول كيف داير! اجي، راه غفلتو وصورتو ليك ههههههه.

أنا: هاحححح، الله يرضي عليك.

ما نطوّلوش عليكم البنات بالتفاصيل انهزو رحيلنا ونقصدو النهار المعلوم كنت موجدة كلشي: وريقاتي، مسائلي. جات نگافة تقادلي وتلبسني، بحكم واخا ماشي عرس غير العقد، بغيت نلبس على الأقل لبسة العروس ونضرب بيها العقد.

صافي صوبات ليا شعري، وعندي مولاي سالف يجر ويتجرجر، وزعيّر مكياج خفيف، معنديش مع التقيل بزاف لبست لبسة فالبيض ومنقوشة بالذهبي، إكسسوارات قلال بليغة، صم عالية وفيا واحد الخلعة، واحد السطريس.

صافي، سمعت الهضرة، كترات الزغاريت، كتر بحكم حنا داخلين سوق راسنا مكينش ثقافة الجيران، كلها ساد عليه بابو غير خواتاتي، لوايسهم وعكوزاتهم، عمي وعمّاتي، زوج وعائلة العريس، وخالاتو زوج، عمتو وعمو فقط.

صافي جات ميمي، كالعادة، كتسرسب ليا الميزيودة وبلي جا ومنيفخ ولكن لابس مزيان وغزال، وأنا تحمست شوية جات ماما قالت لي:

«غطي وجهك بالفوال، العريس بغا يدوي معاك قبل ما يضربو اللاكط.»

صافي، أنا رجلي ما بقاوش هازيني بالحشمة منين هاد الشي، الله أعلم هبطت على وجهي، رشّيت ريحتي بحالا غايعنقني ههههه. جلست، دق، قلت له يدخل، هو يدخل ههه، باش قهرني فيه الصواب بعدا جلس، وأنا حنيت راسي.

حتى كنسمع صوت خشن مخلّط بأحبال رجولية:

«مهم، ما نطولش معاك الهضرة بزاف أنا ما بغيش هاد الزواج، ونتي راه فراسك كلشي ما سولتش لا شحال عندك لا سميتك بغيت نعرف كلشي منك، حيت أنا إنسان عندي نفوذ وشركات، ومرة مرة كتسرب شي حاجة للصحافة أنا ما نبغيش يهضرو فعرضي وشرفي حيت واخا هاد الزواج بزز، ما نبغيش يدويو عليك ولكن ما جاتش يسولوني اسمك أو شي حاجة، أنا ما عارفهاش عليك. قولي لي، ومن بعد غادي نحط بعض الشروط…»

تا شوّر الحاج، وتا داخل مجهد أكتيفيت صوتي الشتوي:

أنا: «سميتي سارة، يلاه خديت الباك، عندي 18 لسنة.»

السيد تسمّر:

«كيفاش 18؟ هادا راه الحماق! واش أنا غادي ندي وحدة كون تزوجت فسنها نولدها؟ شنو هاد الهبال!»

بغا ينوض ويغوت، ولكن ساط وقال لي:

سعد:

«عموماً، أنا رافض هاد الزواج من الأساس يعني شحال ما كان عندك ما كيهمنيش أنا ابنت الناس، صداقك نعطيه ليك وزيادة. دوزي بيرمي، بغيتي تكملي قرايتك كملي، بغيتي ديري بروجي أنا معاك ولكن ما نشوف وجهك، ما نعرفك كيدايرة، نشوفك فزنقة ما نعرفكش شكون نتي ما بغيتش شي نهار تجي عيني فعينك ما بغيت ذنوب حد بقاّي بعيدة عليا غير شوية دلوقت وغادي نديرو حل أنا راجل عقلي صعيب ومغيار إلا عندك شي حياة خرا باغياها قوليها دابا، كتبغي شي حد قوليها دابا حيت واخا ما بغيتكش، تولّي عرضي وشرفي ما نبغيش نشوف عليك شي حاجة، حيت نقدر نقتلك حيت ايلا متلاقيتكش كاين لي غايجيب خبارك ومن جهتي أنا راه ما غاديش نأذيك، وموافقة ولا كل واحد يمشي بحالو من دابا.»

أنا:

«دويتي وقلتي شروطك، ولكن تانا عندي شروط ما بغيتش نكمّل قرايتي دابا، آه غاندير بروجي ولكن ماشي دابا حالياً باغية نركز فهاد الحياة الجديدة ونحاول نعطي فيها من بعد غادي دير لي بروجي، وهاد الشي غادي يتكتب على ورق أنا ما شي طماعة، ولكن كنضمن حقوقي حيت كيف قلتي، بجوج عارفين هاد الزواج علاش ميمكنش ندخلو غيهكاك الدعوة وكتحتاج أمين فلخر أنا ما كنحب حد، ومعندي فحياتي حد وكون كان ما غاديش نديك أصلاً، كي بغيتيني؟ كيف لا.

الأهم هو نهار تبغي تنهي هاد الزواج، علمني بحال الناس باش نعرف آش ندير وآه، غادي دوز لي بيرمي وتشري طوموبيل، ومعمرك تمنعني على دارنا، سواء كنت نلقاك باش نقولها ليك، ولا غادي نغبر عليك وجهي ونتصرف من راسي ونجي بلا خبارك عندهم، حيت هوما الوحيدين لي ما تحطّش عليا شروط باش نجي عندهم وقت بغيت تقدر تمشي دابا، آه حقاً!»

علّموني باش نسنّي ديك الورقة إلا بغيتي.

وقف ، بقا ساكت شي ثلاثة دقايق شوية، هبط وجات ماما وميمي وإكرام باش يهبطوني بالصلاة على النبي وأنا حالفة بحلوفي تانخليه يمشي على البيض وما يهرسوش، وفغيابي، على عينو يشوف العذاب ويبكي دم، وما يرتاح تانكون بين عينيه

هبطت جلست حداه، وهو غي منرفز بوحدو، ولكن تاحد ما لاحظ هادشي كلشي جالس جا العدول سول الأسئلة المعتادة.

العدول: والصداق؟! شديتيه ابنتي!..

سعد: لا، باقي، ولكن غادي تاخدو دابا مع ذهبها.

مد شيك للعدول باش يقيد شحال فيه على العقد شفت العدول تصمك وتبدلو فيه الألوان، وعطاه لبابا

بابا: بزاف، أولدي، أنا بنتي ماتباع بمال، ولكن لا..

سعد قاطع وتجاهل بابا: وزيد، عفاك، بلي غادي نضمن ليها بروجي ليبغات، شحال ما كان، ساوي مع عقار بمحلاتو فمدينة ليبغات.

عجبني الحال! العدول سجل داكشي بابا مدلي شيك ديالي، وقالي: هاكي ابنتي، رزقك مبغيتش نشدو..

وهو يهمسلي، سيهم سعد فودني: شديه!! غادي نسيفط ليك داكشي لي فيه فكونطك، ويلا معندكش دابا نصوبو ليك، ومن بعد قطعي داك شيك ولا رضيه لي!!

جاوبت بالزعاف: أوكي، صوبو، معنديش.. وشحال فيه!

سعد: غا شويا، درت ستمية! لا قصرت، قوليهالي.

أنا: كيفاش ستمية درهم؟ واش جاي تشري بطاطا؟!

سعد وهو غالباه الضحكة: ستمية ألف درهم، الفاهمة.

أنا بالدهشة، نسيت بلي راحنا حدا الناس، وطلقت داك الحلق: هاويلي، ستين مليون!!

بابا بدا كيحنحن، وكنشوف ماما كتغمز فيا من تحت الفوال لي مغطية بيها وجهي

سرح بيا عقلي: هااح، كيفاش شويا!!

مداتلي خالتي تاجة صندوقة فيها ذهب ومضمة والجوهر، وقالت لي: هاكي ابنتي، هديتك، والتواب راني غي نشد عبارك، اندفعهم يتخيطو، ومرحبا بيك، امدام سعد يزناسن

فالعائلة كنت كنحس بكلشي فرحان، إلا هو ومرات خوه وواحد بنت عمتو غادي طرطق

نطقات مرات خوه باستهزاء: عندك الزهر، أ زين، أنا قبل منك، ومداروش معايا هادشي، دنيا وجوه ياك، ادودو

جاوباتها خالتو: لا، غي فرق مقامات، نتي جيتي بوحدك، وهي حنا جينا عندها

شغانقولكم، ضحكت حتى بغيت نبول ليهم تم بضحك، وهو براسو حدايا، كنحس بيه بغا يضحك وحشم من الناس..

داز داكشي بيخير، الحمدلله، تعشينا فجو زوين، النسا بوحدهم، والرجال بحدهم

أوا، وجات لحظة الوداع، لحظة وداع لمستقبل مجهول، مستقبل معرفتش واش انقد بيه ولا لا، لي عارفا هو أنني بأمان، سواء رضاني القدر أو لا

كلشي سبق، ركبو طوموبيلاتهم، وبقيت أنا وياه، مو وماما وبابا وخواتاتي وخويا كيشوف ابيل فيديو، أما لي مزوج مراتو مخلاتوش يجي تجيها فراس هي وياه صافي

عنقت بابا نسلم عليه، شداتني بكية، كنبكي ونقول مابكيت، وكيوصي فيا وانا غي نبكي عنقت ماما وخوتي وصلت لميمي، لي كانت قطعة مني، ختي صغيرة، لي بلا بيا مكتعرف دير والو، وانا كذالك

درنا جنازة، ياك اختي، وسخيتي بيا، ياك اختي، واتخليني، ياك اختي، شكون نحط عليه الراس صافي، هنا نشفو عيني من دموع، خرجوني بززز سمعت صوت سعد قال لختي ، متخافيش هي قريبة غي فاس اي وقت مرحبا نديوك سكني معاها گاع البريهيشة ضحكات ختي فوسط دموعها ويلي كون قلت ليها انا برهوشة كون ريشاتني جراتني خالتي تاجة ، أنا كانركب، وانا نسمع بابا قاليه: تهلا لي فبنتي، ونهار تفكر متبغيهاش، كيف ديتيها رضها شاف فيا، وقالي: سارة بنتي، دار باك ديما فكتافك، ابنتي..

رجعت نجري عنقتو، حمدالله وجهي مغطي، أما كون تشوهت لكحل، وصل لي لعنقي

سعد: مكنتعداوش على بنات الناس، بنتك بابها مفتوح ليك أي وقت، ونهار غادي يسالي هاد الزواج غانجيبها كيف ديتها لفرق هو هاد الورقة مغتبقاش

ركب فطوموبيل، بغيت نجاوب، ولكن مو جراتني، ركبت حداه، مو ركبات لور، غادا، ونبكي..

وهو يمدلي كلينيكس: مساكناش فآخر دنيا، نهار تبغيهم، شيفور يجيبك، ماديريش دراما على والو، مغاديش ناكلوك، وانا نخرج نيابي عيت نصبر.

ليه هادشي نتا متعرفش ليه، كيعرفولو صحاب الكبدة والمحنة ومحبة الواليدين، أما لي ماعندو لا محنة لا كبدة، لاحب اش عرفك فدموعي، وهو يصقل

سمعت مو كضحك اللور بشويا بزز، باش شادة ضحكت الانتصار

سعد: مزيان، ضحكي، اتاجة، قوالبك عرفتهم ولكن مغاديش يكون داكشي ليبغيتي ماشي ديما الفاس كتحفر الجبل، راه شيمرات الفاس كيضرب شويا ويتهرس

جات تدوي، ولكن لقاتني سبقتها: اه، عندك صح، حيت هاداك جبل، وهاداك فاس، نتا غي صخرة المرايا نافخاها، ومخلياها تبان جبل، ولا مافراسكش، راها مك هاديك، لاكنتي جبل، فراك جبل ديال قلة الأدب..

قاطعني: لسانك سليط، ولكن منديش عليك، باقا برهوشة، مكتعرفيش حروب دنيا..

أنا: الحرب!! مالي فسوريا!

خالتي تاجة بغات تلطف الجو:

كون غا وصلتيني اولدي ومشيتي رتاحيتو فشي اوطيل..

وحنا ندويو بجوج فدقا:

“لا”

وانا سكت، وهو استأنف هضرتو:

لا! را قلت ليك اتاجة متسافريش بزاف.. خاطرك مطاحش لارض! ولكن حياتي دب انقررها راسي، وراني دويت مع المعنية بالامر، وحطيت شروطي وحطات شروطها..

سكتنا شويا، وصلنا اشمنك يافيلا اشمنك يا كبر وتواسع، هادي فيلا!! هادا را دربنا كلو على بعضو..

دخلت، تعرضات لي خالتو بتمر وحليب فالباب، وزغاريت والفرحة صافي حليت فمي من تحت ديك شبكة لي علا وجهي، فداك تيساع ربي وزين البلدي لي فديك لفيلا، ومبغيتش نبين كرامتي لا تسمح، حمدالله للمرة تانية ان وجهي مغطي هههه شويا سمعت صوت بشوش لي كان ديال دادا كلتوم:

جاتني مرا غزالة وكتحس بالراحة لا شفتي وجها..

سعد:

دادا كلتوم دي العروسة ترتاح فبيتها، تصبحو على خير..

وطلع مع دروج وخلاني، الحمار الوحش اشمن وحش البوكوص لغزال ولكن وحش مهم تبعاتني من نفس الدروج ديك كلتوم، على مسمعت وكتقولي:

صبري ابنتي، هاد دار كتبغي صبر خصوصا سعد، ورضي بالك من ليلى بنت عمتو ومن ديك سوسة مرات خوه انا والحاجة فكتافك، الماكلة ايلا معطيتهاش ليك انا ولا مو متاكليهاش من يد تاحد صبري شحال ما هاج البحر الصيف كيرقدو هادا بيتك فجناحو، مكيطلع ليه حد غيرك دابا، وهو وانا ومو فقط هاكي ساروت بيتك، فينما تخرجي ولا دخلي سديه، ورضي بالك عبري كلشي..

حسيت براسي بحالا داخلة بصح لحرب، ولكن متخافوش قدها، غي صبرو عليا نولف..

وصلاتني لبيت قد دارنا اصلا، مندمتش حيت خليت بيتي لميمي ههههه دخلاتني، وراتني دريسينغ، دوش، مكتبة صغيورة، وناموسيتي. ولقيت فيه صراحة كلشي، مكياج روايح حتى الحوايج..

دخلت، سديت عليا، دخلت دوشت، لبست، وتحشيت فراشي شعلت تيليفوني، لقيتو بومبا بليميساج ديال مبروك غفلتينا، بلوكيت جد مهم كلهم، ماكاين لا صاحبتي لا لخرا، ماشي سم ولكن مكانت اصلا تاوحدة صاحبتي دبصح..

لقيت نمرة جديدة لي وصيت ميمي تجيبها فبوشيط، ركبتها، درت واتساب جديد، سيفطت لطريكتي عاودت ليهم فالكروب، اشطرا قالو بلي صباح ايجيو عندي علا لفطور واخا متكويتش، تفو الناس كيتكواو ويفطرو، وانا متكويت ماخريت هانية، مهم نفطر. صافي، تكيت سرحت فهاد الحياة جديدة وانا نعس..

محسيت براسي تاسمعت دقان فلباب، شفت ساعة لقيتها العشرة دصباح..

حليت، لقيت خالتي تاجة جايبا فيديها قفطان وبليغة، عنقاتني

خالتي تاجة:

صباح الخير بنتي، كيصبحتي رتاحيتي؟.

انا ومشرعة فمي كنتفوه:

اه اخالتي ماحسيتش براسي..

مداتلي داك القفطان ولبليغة وهي مبسمة:

هاكي لبسي هادو ابنتي، جاو شي حدين مكانوش لبارح بغاو يعرفوك.

شداتني من يدي وكملات هضرتها:

سمعي ابنتي، ديري ذهبك وزرزري وفقصيلي العدو، اشميعة ديالي، ولي حسيتي بيه بغا يقرصك عضيه قبل انا عاطياك ضو الخضر..

انا ضحكت وعنقتها:

خالتي انا درت هادشي على ودك، خليك فظهري حيت نقوا تانعيا غادي نحتاج السند شينهار..

خالتي تاجة:

متخافيش ابنتي، هاد دار من ليوم دارك، شوارك راك مرات العزيز الغالي نشوف منك زوين ولا الخايب نتي فعيني زينة يلاه لبسي وتقادي وخودي راحتك، الرجال مكينينش لبسي ليحبيتي، هت**لر ديالك را خرج هههه..

ضحكنا ومشات دخلت طرفت حالتي، جبدت باليزتي، لقيت بلاك ديالي حوايج دلتححت لبست، نشفت سالفي، قاديتو مزيان، ماكيت حيت ختكم كطير فالمكيب اب ديما حاضيا يوتيب ونتعلم هزيت ديك صنيديقة، درت سنسلة رادكو عريضة، وحدة طويلة فيها مصحف، درت سرتلة عصرية، خاتم وبراسلي فيدي لاخرا كحلت دوك لعوينات، جيت صراحة بوووومبا اي لبست بليغتي، تهزيت من لارض، اه قصيرة لي ضحكات انسبها هههه ضربت ليا شي سيلفيات ملاح مع بيتي جديد

سمعت دقان، كانت دادا كلتوم قالت لي باش نهبط انا وياها، وصاية من الحاجة هبطاتني وانا كنتكسول ضد فمرات خوه وديك بنت عمتو لي محملتش، وشعري ورايا كيتمايل..

دادا كلتوم:

سمعي ابنتي! هنا تاحد معارف زواجكم كيفاش، سدي فمك متعطي خبارك لحد، مرات خوه واخا عارفة متقدرش دوي حيت عارفاه اش كيسوا..

انا:

مي كلتوم يمكن شتيني صغيرة حگرتيني! شتي انا نشعل فيك العافية وندفل عليك باش طفاي، غا تهناي من جيهتي الحبيبة.

ضحكات:

و دابا تأكدت الفراجة غاذي تبدا..

هبطت، صلاو عالنبي، كاينين عينين فرحانة، عينين ممهتماش، وعينين كطرطق بالشر. جلست ودرت فيها راني مرزنة، وانا الطيور هبطو من سما وقالولي طلعي..

خالتي تاجة بصوت مرتافع:

هادي عروستي الغزالة لالة سارة، مرات ولدي سعد، مرات الغالي من ظهر الغالي..

كلشي بقا كيقول تبارك الله، شي كيقول الله يكمل بيخير، الا مرات خوه كيف ديما..

كنزة:

امم كلشي اخالتي كيعرفها، لاداعي، راه هي البرانية هنا، دونك باينا هي مراتو بلا متحرجيها.

ميّقت فيها:

يمكن نتي لي تحرجتي، اما انا بلعكس باغيا نتعرف على العائلة اخالتي كنزة، حيت نتي دابا مرات لوسي وكبر مني، دونك بحال خالتي..

عرفتو البنات خالتي تاجة والحضور، كلشي طرطق بضحك، وهيا تنوض كتخبط رجليها وطلعات بحالها..

جلست، بقا شي كيدوي مع شي، شويا جات دادا كلتوم قالت لي بلي عائلتي وصلو. فرحت، جاو، عنقتهم، جلسو..

خلاص، الاسئلة د ميمي مكيتسالاوش، وهيا تقولي

ميمي : سارة! نوضي وريني بيتك، تحركي دغيا، نشوف ما نشفر.

انا : اويلي ابنتلحرام انا لانضت بوحدي فهاد دار نتلف تي شمن بيت، جلسي!.

شويا وهيا تزيد عند خالتي تاجة قالت ليها: خالتي ممكن ندي ليكم شويا ختي بغيت نعطيها شي حويجات جبتهم ليها.

خالتي تاجة و هي مبتسمة : اكيد ابنتي.

وعيطات لوحدة من الخدامات، وصلات معانا الحوايج وداتني لباب الجناح وحبسات حيت ساروت عندي. دارت هبطات

ميمي : ختي مال هادي؟

انا : لا، حيت هنا ممنوع شيحد يدخل غيري انا ومو.

ميمي: امم زعما بيت العروس ههه

دخلنا ختي غي حطات رجليها فبيتي قالت لي: غي سيري نتي مع ماما، انبقا هنا انا اربي، خليتيني فبيتك قد هاد الحمام، عفاك قولو يتزوج بيا تانا..

انا : اويلي المشوهة سكتي..

قلبناها ضحك طوات معايا حوايج لي جابت فالباليزات.

هبطنا، تغدينا، نشطنا شويا جا وقت الوداع عاود ، عينا مانحصروهم يباتو، مبغاوش، صافي مشاو بدموع تاني شويا سمعت طوموبيل حبسات، تفكرت هضرتو، عرفتو هو حيت خوه ديجا جا وطلع مع ديك الكارما نضت نجري ونقول ما جريت، لبيتي وسديت عليا…

بقات الايام عندي روتينية كانهبط نبقا مع خالتي شويا، ونسرح رجلي فجردة نضرب تصيورات يقرب يجي، كانطلع لبيتي تال واحد نهار بقيت غي انا وياه، هوما مشاو لمولاي عقوب وجحمومة معشية مع راجلها برة..

بقيت كنبكي، توحشت دارنا وبكيت علا سعدي لعوج اش هو الدور ديالي فالحياة بديت كندم على هاد الخطوة ..

جاني العطش، قلت نهبط نشرب ونجيب معايا شيحاجة ناكلها هابطة فالظلام، معنديش تقافة نشعل ضو فحياتي، حتى كتبان لي بنت عمت سعد وكنسمع صوت ماشي هو هاداك بحال ديال البوسان..

اويلي، واش هاد الفحبة جايبا صاحبها للدار وهوما مكينينش؟ وشكون فتح ليها اصلا وخلاها دخل؟ تاحد ماكاين، كلتوم براسها كتنعس بكري..

يلاه، غادي نزطم شتها راجعا بلور تخبيت مور السارية ديال دروج، مع ظلام كتبانلي معنقة سعد وكتبوس فيه صافي تصدمت، بغيت نغوت، بغيت نبكي، بغيت نقولو هادشي لاش مبغيتيش تزوج التام**ل منين باغي هاذي قولها، وانا نسمع الحوار ديالهم.

مريم وهي كتحلون:

هاديك المكلخة غادي تديك ليا اسعدوش ديالي، وباقيا صغيرة، عنداك يغرك الصغر وزين!..

سعد:

اشمن زين، را عمري ما شتها وعمر حركات فيا شيحاجة، اصلا فاش تلاقيتها دوك جوج مرات مكاملينش. واش اتغريني برهوشة؟ نتي كلك عاطياني راسك ومكتحركي فيا والو..

دفعها شويا.

شفت راسي ممكن نحصل، وانا نطلع بشويا طلعت، دخلت لبيت، سديت عليا وطحت الارض اول مرة كانحس بكرامتي تجرحات، ولكن ماعنديش جهد بقا فيا الحال اه، ولكن علاش؟ ياك متافقين فلول على هادشي، علاش يحكم عليا ويسبني!! علاش مدويتش ديك ساع كيف ديما؟؟ ياك لساني سليط!! علاش مرضيتش عليهم؟؟ بلحق شغانقول ايجرحني كتر بديك، ياك ديجا قلت ليك اش كاين وحطيت شروطي!! ولكن قالي عمرو ياذيني، انا ساد عليا هنا وهو كيذير مبغا..

بكيت تا شبعت، وحلفت بلي شحال ما جفف بدموعي اليوم، غادي نسيق بدموعو غذا توضيت وقلت نصلي، صليت وطلبت الله يوفقني، ونعست حتى صبح الصباح كيف العادة، ولكن اليوم مبقيتش فالدار

نضت، دوشت، لبست كسيوة قصيرة مع ليبا وسبرديلة بيضاء، ونصي كيبان خلاص طلقت شعري، قاديت وجهي، هبطت علمت دادا كلتوم بلي غادا لدارنا وعطاتني فلوس كاش وواحد الكارط بونكير، قالت لي بلي خلاتهك الحاجة عطاهم ليها سعد الزين الصافي لله يصفي ليه العمر وعيطاتلي لشيفور، داني مشيت وقفتو فنص طريق، تقديت ما لد وطاب، شريت لميمي شكاتبغي، اما خواتاتي لاخرين كانو مشاو بحالهم صافي وصلت درت معاه ميرجعش عندي حتى نصوني عليه انا قالي صافي طلعت، فرحو بيا، وحسيت براسي فرحت حتى انا..

ولكن قلب الام دائما كيعلم ، وماما حسات بيا ماشي كيف موالفا عيطاتلي، مشيت عندها.

ماما:

مالك!! شتك معجبنيش حالك!.

عيت نفكر واش نقول ولا نخبي، وانا نعاود ليها كلشي. بقات ساهية شحال وهي تقولي:

كيعجبك سعد ولو غي شويا! ولا لا؟ ايلا اه غادي نوصيك وصاية غاتمشي عليها، ويلا لا غادي نساليو هادشي، ومريضنا معندو باس بنتي مغاذيش نضحي بيها لواحد مغرور شايف حالو..

أنا:

تنهدت! ماما ليعطا الله عطاه، وسعد اه كيعجبني ك راجل وكاريزما واي وحدة امناه ولي عاجبني كتر هو نديه فوسط داك لوسخ كامل لي ضاير بيه، ونولي انا هي لي كنبان ليه هاذا تحدي ربحت فيه، هادشي لي بغيت غادي نبني حياتي معاه ونبغيه ونعيش مربحتش فيه غاذي رجع بحالي وندير بحال ايلا معمري عرفتو المهم عندي هو قلبي مغاديش يتحرك ليه ايلا متحرك قلبو ليا..

اهم حاجة خويت داكشي لي متقل علا قلبي. قالت لي ماما بلي بصبر وبالحيلة كلشي غادي يتقاد، وقالت لي ناخد نمرتو ونعلمو بلي بغيت نتسجل باش نقرا داكشي ديال التمريض ولا اي حاجة، مهم منبقاش فدار..

بقيت معاهم وختي ميمي، لي كنا كي القط والفار محشيا فيا بحال بنتي حتى كنتفاجئ برقم كيصونيلي، معرفتوش ديالمن.

قلت: “الو”.

وانا نسمع صوتو بحال الرعد.

سعد:

واش نتي ما قلتش ليك بلي خصك تحتارميني؟ ما عندكش شي حاجة سميتها خاصني نقول فين غادا واخا غي بميساج؟..

عرفتو، ولكن بغيت نفقصو قلت لو:

سمحلي!! عفاك شكون معايا؟ يمكن راك غالط.

وقطعت عليه..

حسيت غايكون بركان، ولكن يغوت على مو..

طفيت تيليفوني وخليتو، بقيت مع دارنا تارشقات لي.

شعلت تيلي، لقيتو اصلا ماولاش صونا مغرور ديال الخرا!! صونيت لشيفور، قلت ليه غذا صباح اجي ديني قالي صافي، وبلي اصلا وصاه سيهم سعد يجيبني صباح تجيه فراس

جا الصباح و جا حتى شيفور ودق فالباب حليت ليه، كنت ديجا موجدة راسي سلمت على الدار ولكن هاد المرة مابكيتش، حسيت بلي صافي خصني منبقاش نخدم العاطفة باش نقدر نقاذ طريق حياتي

مشيت لفيلا لي كنت دخلت ليها فاللول ك زواج مصالح ولكن دابا داخلا عوالة على خزيت

وصلت، طلعت نيشان بغيت نحل، كانلقا باب الجناح ديالي مبقاش نفس الساروت هاويلي، هادا مالو تبدل!

عيطت لدادا كلتوم، قالت لي بلي سعد قاليها فاش نجي نمشي عندو لبيرو لتحت عاد يمكن ناخد ساروت الجديد..

اووووف، ولكن كيغاندير! ياك مكيبغيش يشوف كمارتي، يعطيه مصيبة!

جمعت قواي العقلية و النفسية و الجسدية ومشيت لبيروه

لقيتو مضور وجهو للحيط، كيشوف فواحد الكتاب وكيدوي..

سعد: فين كنتي!

انا: فدارنا، ويمكن شيفور قالها ليك!

سعد: كتخرجي عينيك مزال!! غادا بلا شوار، هادي دار ولا زريبة بلحق منلومكش برهوشة وصوفاجية

أنا: اسبحان الله برهوشة هانت قلتيها سول راسك علاش داير فيا راسك ونت قد هكا اما انا ديجا قلت ليك دارنا مغاديش تمنعني نمشي عندهم

سعد: حتارميني شويا! راك كتخرجي عينيك بزاف وهادشي مكيعحبنيش!

انا: نحتارمك اوكي الزين نعاودو من لول، عمي سعد انا كنت فدارنا..

قاطعني بواحد الضحكة، مقدرش يبقا شادها، وهو يسكت شويا قالي:

أخرّ مرة، مهم ساروت راه عند كلتوم، خوديه. مرة اخرا نمرتي عندك، علميني بميساج. كيف قلت، انا معروف، يقد نتي خارجة شينهار يتعرضو ليك صحافة، متعرفي ماديري، وجهك لقاه فالجرائد واخا انا وعمري شتك قلت ليه تاحد ممنعك، راني مكنعضش! اعمي..

ولا ضحك و استأنف هضرتو: باسلة مع راسك ولكن كضحكيني وهادشي مابيهش

حيدت الحشمة وقلت هادي هي الفرصة لي نطبق فيها اش قاتلي ماما:

مهم منقويوش الهدرة بزاف انا بغيت نتسجل فشي مدرسة او شي معهد نقرا التمريض، نبدل الجو، وليت كنتخنق هاني علمتك قبل منخرج نقلب فين نتسجل، تاني دير لي محاضرة ا عمي!!

سعد: اكي، انا غادي نسجلك خليلي ليدوني ديالك فنمرتي، وغادي نعلمك امتا تبداي..

و قاطعتو وهو يلاه ايكمل هضرتو، خرجت خليتو ضرني فراسي تاسمعتو كيقول بصوت بعيد: مرة خرا متعاودش هاد قلة الادب..

مديتهاش فيه وطلعت نعست تاشبعت فقت علا دقان باش نتعشا، مبغيتش. حسيت بحالة غاتجيني ليغيكل، الله يحفظ من وجعها وعصبها..

شويا دقات خالتي تاجة، دخلات و جلسات، شداتلي فيدي و تبسمات:

توحشتك النوارة د دار.. قوليلي كيف دازو ايامك فاش مكنتش!؟

تاهي عاودت ليها اش كين والخطة لي درت انا وماما، و رحبات بالفكرة..

نوضاتني ناكل، مبغيتش حيت حرفيا الشهية مسدودة. خلاتني على خاطري و هبطات..

شعلت تيفي نتفرج فواحد المسلسل ليهملتو مسكين شويا، سمعت صوت نوتيف لقيت ميساج فواتساب فيه:

“ليدوني !؟”

تنهدت ديك تنهيدا ديال طلعليا فزكي..

سيفطت ديكشي ديالي، طلّع vu وجه الحبس صراحة زوين، مي تعامل ديالو كيلخرا شويا عاود سيفط ميساج ايلا كنتي دايرا تصاورك فبروفيل حيديهم قبل متدخلي نمرتي اولا مدخليهاش عموما حيدي تصاور من اي قنت نتي دابا مزوجة

اوا هانتي ليك سيد دويت معاه شويا ضسر وبغا يطبق عليا الحكام بيني وبينكم عجبني الحال ولكن مغندخلش نمرت جد مو

دازو ايام روتينية حتى لواحد ليلة، جالسة فجردة حيت الزين الصافي قالك مشا لطنجة الراحة ياربي

حتى جات خالتي تاجة قالت:

بنتي سارة واش مكتجوبيش فتيليفون؟

تنهدت بعمق بحالا هازة هم الدنيا:

لا اخالتي تاجة، بحالا عندي لي يصونيلي من غير دار دويت معاهم ونتي حدايا

قالت لي: هاكي عطاتني تيليفونها فودني سمعت حلقو تفو، مسينا على الله:

الناس كيديرو التليفون باش يجاوبو!.. مهم غدا صبح ايديك شيفور راه سجلتك، وغدا اتبداي ديك خيطي بيطي هادي صاحبتي، هادا صاحبي، معنديش معاه، وانا نقطع علا طبولمو مالو سوقو!..

عاود صونا، حطيت تيليفون لخالتي تاجة جاوبات و نضت طالعة، وكنسمع مو كتقولو:

راباقة صغيرة وتانت مكتعرفش تهضر اولدي، واصافي بلا عصبية..

صباح نضت، تقاديت الحطة والحطوط. اححح، جيت بومبا، مشيت عرفت المسائل ليخصني وكلشي لقيتو واجد.. وكيرحبو بيا تقول مرات الادمين ديال المغرب، هادو مالهم!

تعرفت علا الناس شويا، بديت عادي دازو النهارات كنقرا كنوجد ليبريباراسيو بعدا بدلت روتين، غبرت تاعلا دار، كنجي غي ناكل ونعس

كان كلشي روتيني تال واحد نهار، وانا طالعة فدروج بحالي وانا نسمع العقروشة دمرات خوه كتدوي فتيليفون مع شيواحد كتقولو:

“منين انجيبهم ليك راه كيعطيني فلوس بالحساب، صافي مدير والو، انا انشوف نضبر..”

وانا وليت، هبطت، ذرت راسي، يلاه طالعة شافتني تشوكات ، مديتهاش فيها، طلعت و كندورها فراسي: امممم، شيبلان ورا هادي، خصني ندير شي حركة البنات! ياكو؟

اوا صافي، درتها فبالي بدلت عليا، هبطت نتعشا سلّمت عليهم، بست للحاج، راسو عزيز عليا، عمري شت منو مسكين تانص هضرة خايبة..

شاف فيا و تبسم و قالي:

مبروك، قالولي كتقراي، الله بنتي اتولي لي طبيبة

ضحكت من قلبي:

ههههههه الله يا عمي، غي ممرضة شدانا لشي طبيب!..

نقرات كنزا السامة و خصرات الجو:

هه، بحالا زعما اتخدم مع سعد! اخرتها اتبقا مدفونة فالدار..

البناااات شدوني عليها عفاكم!!

ميّقت فيها كالعادة باش نقتلها بسمها:

احم! اللهم نتدفن فالدار مع راجلي وندير ولادي، ولا نضور فزناقي من هادا لهذا ونمتل العفة. ياك اخالتي كنزة اولا؟..

اوا الحاصول، تصبحو على خير. انا شبعت جيت نايضة من بلاصتي

وهي تنوض، شداتني من يدي و غوتات عليا:

اش بغيتي تقصدي؟ راك بسلتي عليا منين جيتي ونتي تحشي فالهضرة! انا بزاف عليك، واش فهمتي؟؟

شفت فيديها و اكتيفيت نظرة الافتراس:

عندك تانية وحدة اتحيدي يديك، ولا قسما بالله اليوم ميعرفو وجهك كيف كان.

اوا البنات زغبها الله و سخطو عليها آلهة الرومان فحياتها السابقة ملي كانت حيوان طفيلي، وهيا حيدات يديها وصرفقاتني..

واجي يابا، واجي يامي، وجدو محمل لسيدة راسخات بينا..

شديت ليها شعرها و لويت عليه يدي بكل ما أتيت من قوة، وانا نضرب ليها راسها بكل احترام مع طبلة، و هبطت عندها:

اليوم ندفنك المسخة!! عمر با حط يديه عليا الفعة الرمل وتجي نتي تجرئي عليا!..

جات دادا كلتوم و كاع الخدامات لي ف الفيلا، فكوني منها بزز من مور ما خمجتلها وجها مع طبلة طلعت كنجر رجلي بالفقصة لي مضربتهاش، كتررر تفقصت، غانموت بالغدايد..

سديت عليا، مبغيت نشوف وجه حد. سمعت الدقان، مبغيتش نحل. غوت:

مبغيت نشوف حد، بعدو مني، عيت منكم!!

سمعت خالتي تاجة تتقولي:

مسحيها فيا، الله يرضي عليك..

مبغيتش نجوب! وانا نسمع هيتلر:

لاش امي مكبرا ليها الشان؟ هادي راقليلة الادب! كنا هانين، عمر هاد دار كان فيها صداع حتى جات وضاربة السيدة كبر منها. واش معلموهاش ترابي والاحترام!..

ناري، وانا نجعر، غوت بجهدي كامل:

بزاف عليك!! نتا لي ممربيش، خليتي مك تزوجك مني بزز غي باش تقرب ليها وتبغيها، حيت كتقتل فيها نهار علا خوه بغيابك غي منكونش مربية، ولكن نكون حنينة فواليديا. دابا بعذو مني كلكم

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.