محتوى القصة

سمعت صقيل موراه دوا وقاليها ..
سعد: ياك امّا ! انا ماحنينش فيك ايه، تاهادا كلام سمحي لي مقصر من جيهتك..
وخرج. سمعت طوموبيل ديمارات حليت الباب، عرفت راسي قوذتها فمي عور..
لقيت خالتي حدا الباب، مسكينة كتبكي جريتها طلبت سماحة.
خالتي تاجة: لا ابنتي، نتي لي سمحي لي، فرضت عليك هادشي، كنت انانية.
انا: خالتي تاجة!.. ولا عليك، انا معاك..
جريتها عندي لبيت، جلسنا فالفوطوي و عاودت ليها اش سمعت شيخة كتقول..
خالتي تاجة بصدمة: اويلي، باينة هادي كدير شيحاجة ورا ظهر ولدي ..
قررنا انا وخالتي نحضيوها ونعرفو اش تحت راسها..
صباح فقت، قضيت روتيني المعتاد لبست كي لعادة الحطات الملاح..
هبطت، لقيت الطبلة محطوطة، فطرت غي انا والحاجة و دادا ومشيت نقرا..
ساليت بكري، مشيت قاديت ضفاري، وخديت طاكسي انا وصلت غادي نخلص..
وسيهم سعد جاي مع لباب، شاف طاكسي واقف، حاصر ليه طريق الباب منين يدخل. كلاكصونا، قلت للسيد: بشويا عليك، هادا غي خويا.
رافِيه الصعر مسكين، خلصت بخاطري وحلفت منتدرق منو هبطت قدامو..
خنزرت فيه وغوت عليه:
بشويا عليك لاتموت صغير! ههههه اشمن صغير ونتا شارف اصلا.
دخل وانا غاديا جنب، وهو يحل باب طوموبيل هبط مخنزر فيا:
اشريفة مدرما وغادة فوسط دارنا وساباني من الفوق، شكون نتي!
جاوبتو بوجه ساخر:
مسكين، بقوة الاصوات ليكتسمع مشاليك حتى صوتي، اما صورتي راعمرك شفتيها انا مراتك اعمي..
دخلت وخليتو حال فمو فيا كانت اول مرة يشوفني، ولا عفاك كنشير بيدي: واحد لالة ضفار حمرين، قداش واحد سيكان عريانين، لابسة غي كسوة قصيرة وصندالة، فرجلي مصبوغين كيشي شيخة، وطالقا سالفي ورايا. وزدحت عليه لباب وهو باقي مسمر لدين مو..
دخلت، لقيتهم كيشربو اتاي قلت سلام ناقص،
وجلست والله لادازت ليها نطق خوه.
عادل: اهلا مرات خويا صغيرة! لاباس عليك؟..
صراحة هو ضريف، ولكن مراتو تفو..
“احم احم سمحي لي علا سوء تفاهم لي طرا والله”
وهيا تنقز كيلعادة.
كنزة: شنو!! هي ليخصها طلب سماح..
قاطعها و شير ليها ب سكتي بيديه، و استانف هضرتو معايا و كيسولني اش كنقرا و كنجوبو، وهي غاطرطق..
ها شريف عاد فاق وداخل قال سلام..
وجرني من يدي من حداهم مو تصدمات كيفاش جارني وهو اصلا مكيبغيش يشوفني دخلني للبيرو.
سعد: حلفت مانشوف كمارتك ولكن شهاد الحالة! شهاد زواق! شهاد لويل! خارجة بيه؟ اشريفة! وشهاد للبس لمزير كتباني فاخرة بحالة عندك تلاتين عام راكي مرات راجل، شهاد الويل؟ كون شتك من لول كتلبسي هكا كون دبحتكً الغلط ديالي مبغيتش دنوبك ومبغيتش نشوفك عطيتك ضو الخضر ديري مابغيتي بلا منحس
اكتيفيت مود الاستفزاز و بديت كنلوي ف شعري بين صباعي بشوية
انا: شنو! مزوجة ههه ضحكتيني فينو راجلي لي قلتي؟ امممم (بقيت كنضور فعيني ) مابانلي تا راجل!!..
هزيت فيه عيني احح، مكرهتش نبوسو ولكن الا كرامتي.
استأنفت هضرتي:
اممم راجلي لي مكيشوفش تافيا تلاقاني معرفنيش! راجلي لي جا من مرات خوه ضدي! تاسير اعمي، الله يهديك..
شفت فيه لقيتو مبسم
سعد: سليطة! جهنم الكحلة ولكن قرب وجهو ليا بومبا معليكش
قلت ليه: ميقت فيه قلت ليه تنفخك هاد لبومبا ياربي وجهنم حمرة ماشي كحلة هاهيا مشات.
ضربتو ب سالفي و زدت، و كنسمعو من بعيد كيقول:
سعد: اخر مرة نشوف هاد لبس ديال لويل دب شتك وليعطا الله عطاه، غادي نبقا حاضيك علا منساليو هاد زواج ياويلك نحصل عليك شيحاجة و حتارميني!!
ضرت، شفت فيه:
هانتا قلتيها ايسالي!! يعني ندير ليبغيت يالا باي اعمي طالياني
حسيت بيه مكرهش يعجني ..
اصلا تانا خفت، غي خرجت فيه عيني يمشي يخرا..
خرجت وقلت ليهم متفيقونيش للعشا، راه جبتو معايا، وطلعت دزت من حدا بيروه، سمعتو جاعر و قال لمو:
“جايبالي برهوشة ماصالحة لوالو!! انوحل معاها فالترابي لا برهوشة وزينها طالع قتال بغيتي تسيفطيني لحبس على اخر يامي امّا !..”
زدح يدو مع البيرو اخر مرة تخرج بهاد اللبس ايلا مكنتش، ويلا كنت انعرف شغلي معاها..
طليت عليه من الباب بنظرة استهزاء:
كتحلم ونتا فايق اراجلي العزيز
سديت عليا، دوشت بدلت و تكيت حتى كنحس بواحد الوجع هبطت كنقلب على خالتي تاجة ، لقيتها كتصلي قيام الليل. ناضت:
مالك ابنتي؟
-كرشي اخالتي كضرني، غادي تجيني ليغيكل، وماما كدير لي ديما القرفة والحليب، وانا معرفتش فينهم، وريني عفاك.
خالتي تاجة:
الله ابنتي، طلعي انا غادي نصوبهم ونجيبهم ليك.
طلعت، جابتهم لي مسكينة، بقات معايا شويا حسيت بيها عيات :
-خالتي غي سيري رتاحي، راني شويا.
هيا خارجة، و هو حل بابو..
سعد: مّا شكديري هنا؟
خالتي : غي سارة جاها شي وجع اولدي ودرت ليها قريفة، هاني غادا نعس.
بلاصت مانبقا فيه وجه النحس، قالها:
بسيف علا زين لباسها، كلشي عريان، ميجيهاش غا لوجع،
سير انا بغيت ليك الوجع فالقلب، تفو على گنس قصيف.
مديتهاش فيه، نعست مع راسي.
صبح صباح، نضت، لبست كولون مزير ولكن سخون علا حساب الوجع، سبادري ديالي طريكو لاسق، نص كم كحل وجاكيط بلا كمام دودون طلقت شعري، هزيت صاكي ومسائلي وخرجت.
هابطة، لقيتهم كيفطرو. فطرت بزربة قالت لي خالتي:
اويلي بشويا عليك ابنتي.
لا، راني مزروبة، عندي امتحان وتعطلت.
انا قربت لباب وانا نسمع صعصع:
ايه ايه ايه، بلاتي فين غادة نتي هكاك تاني؟ واش مهضرتش!
درت عندو بوجه مخنزر:
صباحاتوالله، ماشي وقتك.
جا يجوبني وهي تقاطعو خالتي تاجة:
خليها عليك، باقة صغيرة وغزالة جات معاها، راهم شارفين ويزيرو.
الدقان، المليح بغا يدوي، سكتاتو بعينيها ماتسوقتش ليه وخرجت.
انا غادة فطريق، تلاقيت دري كيقرا معايا، كلاكصونا، ركبت معاه بحال شي حسنة حمدلله مغنتعطلش بوحدي هههههه.
مشيت، دوزت كلشي مزيان. قالولي شي دراري وبنات تعرفت عليهم:
"والو ليوم نشربو قهوة، ديما كتسلتي، راحنا كنقراو مع بعضياتنا زعما."
جاتني حشوما درتلهم خاطرهم و مشيت معاهم..
مشينا شربنا قهوة، مكين غي ضحك وتكركير. ضربت فساعة، لقيت تسعود وطيلي. طفالي ميمتيييييييي، قودتها!
دراري، شيحد يوصلني ولا ناخد طاكسي؟
نطق هاداك لي جابني صباح:
تي لا، تانا غادي، يلاه نديك معايا.
مشينا، داني مع وصلت هزيت عيني كانلقا صعصع والحاجة واقفين فباب لفيلا وهازين تيليفونات.
ناريييييييي!
وشافوني نزلت مع دري شغادي ندير؟ ياربي نكون غي كنحلم..
بقيت غادية وقلبي كيضرب البنات..
مع وصلت بغيت ندوي حسيت بواحد طرشة فحنكي دارت بيا الكرة الارضية البنات معرفت باش تبليت يلاه غادي ندوي..
شدني جرني بجال شي خروفة والحاجة تابعاه:
اولدي طلق منها واش حماقيني لبنت باقا صغيرة ماشي ديال هاد تعامل
شدني وصلني لبيتو زدحني وسد عليا الباب و هو جاعر :
-يحل عليها شيواحد قسما بالله تاندفنو تحت رجلي
خالتي تاجة: اويلي اسعد، واش حماقيني؟ مالها شدارت؟ تعطلات شويا، راه كتقيل فدار..
خنزر فماماه و تسيف لنسخة همجية : تعطلات شويا! الحاجة، اول مرة غادي نقولك دخلي سوق راسك، حيت مصاب كون غي تعطلات، لا، جايبالي زلال تال باب وكتكركر سيدة وحنا قلبنا خارج! هادي هي لا مربية لا هادي، راه قليلت الترابي ولكن انا ليغادي نربيها من ليوم، مكين لا مدرسة لا صاحبي لا صاحبتي الماكلة غادي تاكلها فبيتها بحال شي حباس،
تفقست وانا ندوي من البيت تا سمعني: لله يلقيها ليك اعيفة الرجال كتستقوا عليا، ولكن غي بلاتي يلا مندمتكش، راني ماشي سارة..
سعد: سمعتي!! باقيا كتحل فمها، ولكن بلاتي انا غادي نتولاها.
الحاجة: سعد ولدي، واش شغلك! ياك قلتي زواجكم على ورق وغادي تمشي بحالها صافي، خليها عليك ماخسرش ليها حياتها جوج مرات حل لبنت لباب.
متصوروش هاد الجملة لي قالت ليه ماماه شحال صدماتو وتصمر، معرف باش يجاوب ليعارف هو تعصب و جعر، ولكن علاش! كيفاش ماعرفش خرج هضرة بزز:
سمعي الميمة، هي دب على دمتي، يعني مراتي نهار تغلط ندبحها ونشرب دمها فاش نساليو ديك ساع تولي حتى رقاصة، ماشي سوقي الله يعاون والله ويحل عليها شيحد، لابقيت هنا دقيقة وغادي نديها لطنجة، وغتشوف سعد الحقيقي ديك ساعة.
saad pov :
خرجت، مشيت عند دراري لبلاصة المعلومة، دار ديال سمير صاحبي جلسنا، هوما كيضحكو وانا عقلي مخربق سولني واحد فدراري:
سعد مالك! ماشي على برجك اليوم اعشيري.
مالقيت باش نجوب، ولكن لساني سبقني:
مراتي، او المرا لي تزوجت، غادي تشيبني، والوالدة سبابي فهاذ زواج وصذاع راس.
سمير: سعد! ممولفاش ليك يبرزطو ليك العيالات راسك! شنو لي جديد؟ ياكما شي خايبة لدرجة مبقيتيش مرتاح فدار بسبابها؟
كيف العادة غادي نجاوب جواب ماعمري ظنيت غادي نقولو شينهار:
خايبة! ههه، تاراه شفت الزين تاعييت، ولكن البرهوشة زوينة اط اط سمير، جمع كرك العشير! راها على دمتي وشرفي شهاد الاسئلة دز**ب اصاحبي.
سمير: سعد، رابوحدك دويتي، انا غي سولتك وايني بنتيلي بحالة طحتي اعشيري غانوض تكعد العيالات لاخلاوك معصب عرف راسك دخلتي لقفص الحب.
تاشكتخور از*بي، شمن حب؟ راه كنقول غي امتى تسالي هاد العامين لي فيها المؤتمر ونفو*د بحالي...
اه، قلت ليه هاد الهضرة بصح، ولكن داخليا علاش مع قلتها فكرت ف سارة! علاش حسيت بشويا الخنقة؟ واقلا حيت باغي نطلقها دغيا نضت، قلت ليهم:
تهلاو، غادي.
وسارح فهاد الجديد لي ولا فحياتي علاش ضربتها! وانا مالي اصلا فيها.
نخليو بطلنا سارح ونمشيو عند البطلة ليعرفات راسها مغاديش يخليها تخرج، وصونات عرضات مها وختها باش يجيو لاغدا ليه عندهم للغداء وتحطو امام الامر الواقع ويولي مضطر يحل عليها الباب. جهنم، هادي ماشي سارة
Sara pov :
صبح صباح فقت معرفت ماندير على مايجيو دارنا دخلت كتكتاشف لبيت ديالو لي مكتاشفتش البارح لقات دوش فكرت ندوش ولكن فين حوايجي.
اويلي شنو غاندير قلبت و لقيت واحد لفوقاني ديال سورفيت كبر من يامي، هزيتو.
ايه وملابس الداخلية!! لا الفكرة مكاملاش دخلت غي طرفت وغسلت وجهي وهرست ليه كلشي فدوش انتقام منو تياهاهاها..
شويا سمعت الباب كيتحل فرحت اخيرا اتخرجني خالتي تاجة ولا كلتوم…
يالا غادة نجري جيهت الباب، لقييتو قدّامي قلتلو : صباحاتوالله
، دفعني ودخل للدريسينغ خدا شنو خاصو من الحوايج دخل للدوش، وأنا بغيت نخرج، ولكن لقيت الباب مسدود كنت كنسمع غير صوتو وهو كيغوت:
غير بلا متبقاي ترطاي، راك مغتخرجيش من هنا واش حسابك عندي ودنين طوال؟ مغتخرجي حتى ترباي، تسدي فمك وتحتارمي راسك و تفهمي بلي مزوجة وقت الدخول والخروج ديالك عندي بالحساب!
ضحكت بسخرية: نحتارمك؟ هه، ضحكتيني والله الناس كيحتارمو الزواج ديال بصح، ماشي تخربيق واش شتيني صغيرة؟ حسابك اذيرها بيا؟ فيق اشريف، راني غادي نكمل 19 عام من هنا يومين، ماشي صغيورة كيف تخيليتيني قالك زواج… لواه نم.
خرج وهو لابس شورط، عريان كولو… شدّني من يدي كانت أول مرة عينيه فعينيا، وبقا شحال كيشوف فيا…، ومن بعد قال:
شبالك نرضّو زواج دبصح دابا؟ ومن وراها نفكّر شغاندير بيك متلا.
شافتي صفاريت و تخلعت طلقني و كمل هضرتو: لي شاف وجهك ما يقولش فيك هاد التحرميات….
هزّ الساروت من جيب السروال لي كان لابس، وقال:
خرجي، حسابي معاك ماشي دابا حسابك لاصونيتي لمك نخلّيك تخرجي بلا خاطري؟ من هنا؟ كتحلمي بزاف اصغيورة.
فداك اللحظة قلت فخاطري: بسمّ الله الرحمن الرحيم، خاصني نخرج قبل ما يندم هاد الوحش صراحة، أنا هي الجميلة وهو الوحش خرجت كنجري لبيتي، دخلت وسدّيت عليّ الله تهنيت منو خديت حوايجي، دوشت، وبغيت نرتاح.
سمعت خالتي تاجة كدق وكتقول:
سعد، واش راك هنا؟ راه الناس وصلو، حلّ.
طليت عليها :
خالتي أنا هنا، راخرجني أجي.
جات مسكينة كتجري:
اويلي، كيف دار؟ خرجك؟ ياكما ضربك؟ وريني!
قلت ليها:
لا لا، راه غير قالّي… وصافي.
تبسمات وبانو على وجهها ملامح السرور:
امم، العجب صراحة ابنتي واقلة الخطة بدات تنجح وبدا ولدي كيميل ليك.
بقيت كنشوف فيها ومصدومة:
شكتخربقي اخالتي؟ كيميل ليا وهو صرفّقني البارح؟
قالت ليا بهدوء:
سمعي ا سارة بنتي، ولدي البارح كان بحال شي تور هايج، عمرو دار هكاك على بنت المرا حسّيت بيه غار فاش شافك مع داك الولد، وهادشي بالنسبة لينا مزيان، وغادي نكمّلو فيه.
ضحكت بمرارة:
نكملو فيه باش انا ناكل لعصا ويسدّ عليّ؟ واقلة درت ليك خاطرك بلا قياس اخالتي.
قالت:
سمعيني، الغيرة هي لي كتحدّد مصير الراجل، واش كيحس جيهتك شي حاجة. وحنا غادي نخدمو هادشي السبت الجاي عرس بنت ختي بهيجة، نكري ليك أحسن تكشيطة ففاس، ونديّك عند أحسن ميكاب أرتيست غادي تبقاي حتى لآخر فدار تايمشي كلشي، ومن بعد نسيّفط ليك شيفور، ونشوفو ديك الساعة كيفاش سعد غادي يتصرّف.
قلت فقلبي: امم، فكرة نيت، نشبع شيطح.
قلت ليها:
صافي، مشات دابا خليني نمشي نشوف ماما، ومن بعد نهدرو أنا وياك اخالتي.
عطيتها بوسة فالسما، ونضت هبطت عند ماما عنقتها، حيت توحشتها سولتها على بابا، قالت لي خدام عنقت شيمو ختي، وهي تبان ليا ضاربة الحطوط . هاي هاي، على بنت الحرام لابسة حوايجي ضحكنا وجلسنا.
دخل عادل، قال سلام
و ماشي أول مرة عينيه كيزلقو فختي، وبقا حال فمو، شاد فيديها ومطوّل فالسلام. قال:
نهار كبير هادا، مرحبا بالنسّاب.
مو وهي كتضحك:
وهادو هوما النساب بتاسم ومشا.
ضرت متبعاه بعيني وانا نلقى راسو ضاير كيشوف فختي قلت فخاطري: اممم، سيد عينو شوية زايغين واخا مزوّج.
ايلا ما مرسيتش أموري مع داك البغل، وديتك لختي، وسيفطت ديك الشارفة راني ماشي بنت سعاد
ماعلينا داز بابا ورا ماما وختي ومشاو بحالهم، انا طالعة لبيتي وصلت حدا باب سي سيد وهو يجرني جرة العدو، شدلي صبعي بزز وركبلي خاتم دزواج،
سعد: سمعي نقولك، نهار يتحيد هاد الخاتم من يديك غادي نحيد لي صبعك، نهار نساليو هاد زواج وضبري ك*رك…
اويلي خسر معايا الهضرة، ولكن اول مرة كنحس بمعدتي كتقلص بحالا شيحاجة هراتني فاش قال ديك الهضرة غي ستوعبت ديك فاش نساليو، وانا نتوكض
انا : شتيني غي ميتة عليك، مصاب يسالي هادشي ليوم قبل غدا.
وانا خارجة كملت هضرتي : اصلا ليوم كنت غادي نفاتح بابا فموضوع اننا مغنتفاهموش خاص نساليو..
مع غانكمل هضرتي جرني زدحني مع الحيط :
«عاودي شنو قلتي!!»
ضحك بسخرية: ههه، لا وليتي نتي راجل لي كيقرر وانا المرا، ياكما انا هيا سارة ونتي سعد سمعي هادشي بدا حيت بغيت انا وغايكمل فاش نبغي انا، واخر مرا تحاولي تقرري وديري شيحاجة من راسك، حيت نقدر ندير شي تصرف مغاديش يعجبك.
تسيف لنبرة حادة: خرجي عليا دب، تحركي لبيتك..
خنزرت فيه، كون لقيت نتقب ليه عينيه، ولكن سكت وخرجت مشيت لبيتي قلبي كيضرب بواحد شكل عمري عشتو اويلي سارة مالك، ياكما خلعك ممولفاش ليك؟ لا، هاد ضربات ماشي دلخوف!؟
يمكن حيت اول مرة نشوف فيه بوضوح ملامحو، فنين كتحسي بيه راجل حرش. للحظة تمنيت كون تزوجنا عن حب وعايشين بيخير، ولكن للقدر راي اخر.
بدلت حوايجي، هبطت جلست مع الحاجة والحاج شويا كنهضرو ونضحكو. هاهيا جايا لموسخة دياال
كنزة: سلام، نجلس معاكم؟.
قنطت قلت نحيد بيها الملل: جلسي!.
كنزة: ماماك مشات؟.
شفت فيها : اممم اشبالك، اكيد مشاو.
كنزة من مور ما صكانات وجهي مزيان : اوا مرا خرا قوليها تقول لختك تلبس شويا محتارم راه فدار رجال مزوجين، وراني شتها كيف كدير فراجلي..
يلاه غادي نديماري.
وهي ترد الحاجة فبلاصتي: ليعندو عينيه يشوف فين بغا، متخلينيش نقولك شيحاجة متعحبكش تيقي فراسك نتي راك براجلك، و فاش كيدخل سعد ولدي كتحلي فيه فمك، تاهو يمكن مزوج لا!
كنزة: هه مزوج اه، وكنشوف فيه بحال خويا عريز عليا، زايدون اشمن زواج، زواج كلو كدوب!!
تكنسمع صوت زعزعني وراها:
سعد: مزال مبغيتيش تعلمي دخلي سوق راسك! ولا نتي كدابة حسابك كلشي بحالك. لمرا لولة جيت منك حيت مرات خويا، ولكن من دابا كنقولها ليك قدام الحاج والحاجة، مراتي عليك بتيقار، متهضريهاش، متقيصيهاش، ومتجبديش معاها تاموضوع. تشوفيها بدلي طريق، اتشركنا معاك طبلة الماكلة فقط حاولي ديري بهادشي ومتخلينيش نخرج فيك نيابي، تفاهمنا!
مجاوباتوش، وعاود كرر بنبرة حادة:
«واش تفاهمنا!»
كنزة سيفات فيه وجهها : اه
وناضت زعما كتبكي. نضت حتى انا نطلع لبيتي حيت هو جا، وهي تجرني الحاجة ودوات لي فودني:
-جلسي لارض، عمرك تخلي بلاصتك، خصوصا فاش يكون علاش. كيفاش بغيتي الخطة تنجح.
فكرت فهضرتها وجلست، وهو يقمعني ولد الحرام قالي:
«على ماشي كنتي غادة! شتك جلستي، عاود».
انا: اه جلست، ونت مالك! سوقك معجبكش الحال نوض نتا، انا اخويا غانبات هنا!.
سعد: شهدي الحاجة، كنقولك فمها سليط وكتجي منها بتاسمات، :ياربي تهديكم ونشوفكم شينهار بولادكم قبل منموت.
انا: لاباس عليك اخالتي، يموت عدوك.
وخنزرت فيه.
بقينا جالسين وهو كيخربق فتيليفونو. للحظة جاني نعاس، ولكن دايرا فيها كاريزما ماغانوضش.
ناضت الحاجة مشات، وبقيت كنلعب فتيليفوني، مديتهاش فيه حتى ماحسيتش براسي.
Saad pov:
جالس كنلعب فطيليفوني، شويا هزيت عيني لقيت سليطة اللسان نعسات وحالة فمها. هادي لي قالتلي انبات هنا! لي شافها ناعسة ودنيا ساقلة ميقولش هادي هي لي لسانها سابقها بقات فيا ناعسة معدبة.
قربت نهزها نديها لبيتها، وهي تعنقني وبدات كتبرگم، لي فهمت كلمة وحدة هي «الوحش لاخر» ضحكاتني هزيتها وقلبي غايسكت بواحد شكل او كنحس بتقل، وهي خفيفة واخا بطيبيطة! شنو هادشي كيطرالي فينما نكون قريب ليها؟ ياكما احساس انها صغيرة وبحال بنتي!
تاشمن بنتي، فيق ا شفيق، راه مراتي اول مرة تعجبني كلمة مراتي. حطيتها بلاصتها، حيدت ليها صندالة، رجليها صغار وبويض. بقيت كنشوف فيها ماحسيتش بستليها رجليها مكيعجبونيش رجلين غي حسيت بيها تستاهل تبوسها صغيرة وزوينة غطيتها ومشيت لبيتي وانا مرفوع بشنو درت
داك نهار منعستش، بتفكير شنو غادي ندير. واش بصح وليت كنميل ليها؟ واش بصح بدات كتعجبني فكرة انني مزوج، وفكرة انها خصها تكون ليا بوحدي؟ لا لا، كنخربق. البنت صغيرة واخا نبغي ميمكنش تامحسيتش براسي غفييت
sara pov:
فقت الصباح غسلت وجهي و انا كندير روتيني الصباحي، وكنفكر شنو اندير واش نمشي المدرسة وهو حالف منرجعش!!
جاتني لحظة ادراك، ياك انا نعست لبارح لتحت، اش جابني لبيتي!! اممممم زعما هو يكون طلعني؟
وهيا تجي الحاجة دقات عليا الباب، فيقاتني من السهوة:
«بنتي راه قالك غي ولي تقراي وديري عقلك، ومع جوج غادي يجي موراك يديك للمدرسة ديال البيرمي فين اتسجلي ديري عقلك ابنتي متنسايش املي فيك الله يرضي عليك، وغدا نشاء الله لعرس، انا شي لاخر غادي نقضيه ليك كوني هانية عبارك راعندي».
كنت غادي نتعصب حيت ايجي ورايا، ولكن تحمست للعرس ونسيت نضت بزربة، لبست عليا سروال جينز مزير من فوق واسع من التحت، بودي لاسق نص كم ابيض، سبرديلة بيضة اير فورس، هزيت صاكي وخرجت.
مشيت للمدرسة نيشان، قريت ساليت انا غادة وهو يعيط لي، اشرف دري لي كيقرا معايا:
«يالاه، غادة نوصلك».
ماجيت فين ندوي، لقيت سعد وراه كيجن:
«مراتي انا غادي نديها، كنتمنى تفهم وتقيلها عليك الله يرحم الواليدين، راك قد ولدي..مجاتش ندير فيك راسي
جرني و اشرف ماشي يسد فمو شدني من يدي لاخرا :
«كيفاش مزوجة هادشي مفراسيش، علاش مقلتي والو».
اوا يلاه! الدري، ركبنا معاه جوج دقايق ولا باغي يعرف حياتي كيف دايرة نترت يدي، قلت ليه مكين لاش، وشديت لاخر من يديه لايمشي يضربو بدوك خباطات ماشي يدين، ونغزتو زعما يالاه بلا شوهة ومشينا.
التور لي حدايا، مكرهش يحشيني فشي كوفر غي كيسوط، حل ليا الباب طلعت وهو يزدح عليا الباب تا قفزت مهضرتش، ركب وهو يبدا المحاضرة ديالو:
«واش معيتيش من هاد بسالة! واش مسيفطك تقراي ولا ديري ركن تعارف! هادي راه درناليك الخاتم باش بنادم يحشم، واش مكتحتارميش».
انا مور ما تعصبت و حسيت بكلامو مستفز :
«سعد عفاك سكت صافي، عيقتي دودودودود».
استأنفت هضرتي: ميمكنش نحتارم زواج نتا اصلا ممحتارموش. واش حسابك انا ناعسة على ودني! خليني ساكتة دب، زيد ولا حطني نشد طاكسي نمشي بحالي.
وهو يسكت، بدا يسوط.طريق كلها منفخ.. صافي وصلنا للبيرمي وحنا شي مكيشوف فشي نزلت هو غادي وانا تابعاه دخلت نتسجل وهو يقول لديك خيتي السلام،
هزات راسها شافتو، بدات كتعوج وتقحبن حسابها، يمكن شي ختو:
«شحب الخاطر اسيدي».
سعد: جيت نسجل مراتي دوز بيرمي، خصها تشدو دغيا وركزو ليها على سوقان كتر الكود، غادي ناخد ليها فين تحفظ مزيان.
موظفة الاستقبال و الدهشة على وجهها: م مراتك!
سعد: اه، مالك سرطتي لسانك!.
مهم دارت إجراءات التسجيل و خلص. قاليها امتى تبدا، قالت ليه:
«فينما يكون عندها وقت فراغ تجي، مهم قبل 6، ويلا بغات تگلس من دب ماشي مشكل».
نقزت و قاطعتو قبل مايجاوب: لا تال تنين ونجي، غدا عندي شغل واليوم يلاه خارجة من قراية مافياش..
زدت وخليتو، وهو تابعني.مشينا للدار. دخلت فيا جووع ميمكننش، مشيت للكوزينة لقيت دادا يلاه غادي تحط لي صونات لي بنت خالتي قالت لي فيك ميخرج بحكم خالتي كتسكن فاس..
نسيت مقلتهاش ليكم جاتني على الكانة درت معاها فين نطلاقاو..
مشيت بزربة بدلت حوايجي وخرجت عندها تمشينا تا طبت صونيت للحاجة علمتها بلي انتعطل وبلي انا مع بنت خالتي..
بغينا ندخلو واحد القهوة وهي تبان لي كنزة مرات سعد مع واحد شمكار اويلي شكدير هادي مع هاد المسخ!!
سهام: اويلي ماشي هادي مرات لوسك!.. اويلي شكدير مع قرقبان!!
انا : السلامة شهاد سمية! فين تتعرفيه اويلي
سهام: راه ولد حومتي وعندو انا عزيزة صبري نحظيوهم تمشي ونحاول نفهم من عندو خبارها..
صافي بقينا شادينا العك عليها ناضت مشات
تخبّينا، هو غادي وهي تعيّط ليه سهام:سيمو، واسيمو
قَرْقَابان: ضار! كيقلب بعينيه منين جاي الصوت: ويلي الفرد شكديري هنا؟ شكون هاد لبياسة؟
ميمتي، خلعني، وايني دافعة جبهة بياسة ديال الموطور، اولد طيط
سهام: هادي بنت خالتي، شكدير هنا؟ هاي هاي، شتك مع ساطة ديالك، مصاحب مع ميمة؟
L، بقا يضحك: تي شمن صاحبتي، راه واحد الفحبة. هاديك عرفني بيها معاد الخوادري لي فسبانيا كنقضي ليها بلانات، وجات عندي باش نتعرض لراجلها، نݣريسيه، واتكون معاه هي باش نديو ليه واحد الصندوق فيه شي ذهب، حيت هوما قالك كيديرو دهب وكذا. وهي بغات شي فلوس، مقدّاتش طلبهم حيت بزاف!
انا الدم لي كان فوجهي تجمد ليا ف قاعس: ايوا اويلي!
سيمو: تي مالك صفاريتي؟ هادي غير خدمتي افريدة، وهي تستاهل حيت فحبة كتخون راجلها مع الخوادري، حيت كانت معاه قبل ما تزوج وفاش عرفها الخوادري تزوجات وغضراتو وكانت كتغضرو مع شي خونا اخر حرگ وحلف يخدمها بيدق لصحاب اللعاقة حيت هي كتموت على الصرف كيبروفيتي فيها فهمتشي وكناكل معاها عومار، ولكن لفحبة مصدقش ليها بلان ومبغاتش تخلصني دب كتقرا عليا زابورها درت معاها يومين ولا غادي نشوها مع راجلها بالفيديوات لي شاد عليها
هااااا!نغزت بنت خالتي، قالت ليه: سيمو، انا فريدتك ياك؟
سيمو: تشي نموت معاك
سهام: مكين ميتخبا هاد بنت خالتي مسكينة يتيمة، وشاداها ماين راجل هاد خيتي فدار كتعاملها زوين، حيت كانت صاحبة خالتي مسكينة، الله يرحمها انا كنقول فخاطري اويلي، قتلات لي مي لقحبة ما علينا، باش شفتك معاها وقفت نسولك، حيت ديما كتهدد بنت خالتي مسكينة بلي اتخرجها لزنقة حيت شوف بنت خالتي زوينة وهي كتغير منها.
دار شاف فيا، و حك على لحيتو : وابيااااااسة، وايني منين هكا؟ غادي نعطيك سلاح، وايني اتستعمليه ضدها وميشوفو حد مهم انا نكون بلا اضرار راك تم اعشيرتي عندي فيديوات لي شاد عليها خوادري معاه فوضعيات ما هوماش، وشي ميساجات مسجل كلشي فواحد الفيديو لوحي لي نمرتك انسيفطوليك، ولكن هاه بربي، ونتجبد نخسر ختي.
انا مور ماتبدلو فيا الالوان بالخلعة : لا لا، والله ديرني ختك، راه كتعدا عليا اخويا
لحت ليه نمرتي، سيفط لي فيديو شفتو، شداتني تقية، بغيت نتقيا على هاد العفن فين عايشة هاد خيتي..تفارقت مع بنت خالتي، مشيت لدار ولكن عقلي مرفوع شنو غادي ندير؟ شكون خونا لي كانت معاه قبل عادل ومعاد واش سعد ولا شيحد اخر كيفاش نفيق عادل مسكين لي دار فيها نيتو، وهي بنت لحرام؟
وصلت مرفوعة لدار، دخلت مديتها فحد كنسمع شيحد كيدوي ولكن عقلي مغيّب طلعت بحالي، سديت عليا فدوش وبقيت نخمم فهادشي لي دخلت ليه راسي وهاد الزواج لي ماعرفتوش كيفاش ايسالي.
خرجت، بقيت نشوف لفيديو ونعاود وكنقول شنو ندير مفكرتش بزاف، قلت غادي نحاول نتلاقا عادل بيني وبينو ونوريه هادشي، ولي ليها ليها، ولكن قبل غادي نخليه يواعدني باش نبقا بعيدة، لا انا لا دري.
بقيت ليل كلو فايقة، منعستش. صباح، صبحات عليا الحاجة باش نمشيو للحمام حيت العرس فلعشية كيف قلنا.
نضت درت روتيني الصباحي طلقت الباف و درت الشعبي كان عندي واحد الموزون حابتولي ميمي زعما باش ندير بيه الاغراء لسعد ههه كنت لابسة كولون مزير و تريكو د الدار درت الموزون و تبورضت فوق ايقاعات الشعبي بحال شي عودة..
Saad Pov;
كنت هابط لخدمتي كنسمع صوت الموسيقى مجهد جاي من بيتها قلت مع راسي واش هاد البرهوشة مبغاتش تحشم موسيقى مجهدة عندنا القصارة!!
قصدت بيتها لقيتها ديجا حالا الباب كيما حليت فمي فداك المنظر لي كانشوف قدامي تكيت على الباب بقيت كنتأملها و هي كتلوزها و تتحرك الموزون و كنشوف داك الطرف عندها انسيابي قلت فخاطري:
واخا برهوشا فورما عندها كاتنافس الميمات..
مابغيتش نضيع عليها الجو ديالها كان خاصني نمشي لخدمتي مشيت و انا عقلي كيتخايل صورة وحدة هي سليطة اللسان كتشطح قدامي…
Sara Pov:
حسيت بشي حاجة ماشي هي هاديك ضرت مورايا لقيت الباب محلول ويلي قفرتها انكون صدعتهم جات عندي خالتي تاجة مشينا انا وياها، تحممنا، صوبت ضفيراتي، درجلي ويدي، ودرت مع البنت تجي عندي لدار فلعشية باش تقادلي مكياج والشعر.
دزنا شفت تكشيطة انا والحاجة، حمقاننييييييي فنة بجهد صافي ديناها، مشينا لدار ضوور من هنا، اجي من هنا. تاجات البنت، وطلعات عندي. جات خالتي عندنا..
خالتي تاجة: حنا والحاج وديك شارفة وعادل انمشيو، وسعد ايجي نيشان نتي غي سالي و نسيفط ليك شيفور.
درت ليها براسي اه…
بقيت عاطيا وجهي للبنت كتصوب لي وانا ساهية كنخمم فهادشي لي نويت ندير مع عادل، واش خير ليه ولا شر ليا.
كملات لي، نضت، قالت لي:
عرفتي، ما شاء الله كيف جيتي بحال شي دياماندا، تبارك الله عليك.
شفت راسي، تصدمت: اويلي، هادي انا نهار خطبتي وما جيتش هكا! هاحح! حبيت، صافي بنت مشات، بقيت مكونيكطيا مع ميمي، عاودت ليها شواقع وهي كتقولي:
ياربي يطلق دينمها، اويلي هادي مالها
صونات لي الحاجة : بنتي، شيفور جاي وجدي راسك باش تجي
لبست تكشيطتي وكملات اللوحة، عرفتو البنات جيت كنغوّت! تكشيطة فالحمر والذهبي، مخيطة بتوب الساري ياااا سلام! وطالون وديكشي ماتشي ماتشي. لبست، كملت، رشّيت ريحتي المفضلة برادا وشويا ديال المسك بين وديناتي..
هابطة مع دروج الفيلا، كنتمختر بحال شي برانسيس ركبت مع الشيفور، قصدنا دار الفرح وصلنا، لقيت زديح ورديح رميت عيني، بانت لي طوموبيلت صعصع. أويلي، هادا ديما سابقني، كيف روح الموت تفو نزلت كنتمختر بالنخوة، وكلشي كيشوف فيّا… أويلي مال هادو؟…
بانت لي بنت خالة سعد، وحدة لغزيولة، قالت لي:
– واو، أميرة ديزني!
ضحكنا، وقالت لي:
– يلاه نديك عند خالتي.
دخلت مع باب لفيلا، كلشي دار كيشوف فيّا. كتبان لي الحاجة قاصداني، كنزة غادي تطرطق وسعد مع دورا شافني، حسّيت بيه ضربو ضو ما عرفتش واش عجبتو ولا ما توقّعش نجي بقا كيشوف وما رمّش عينو مرة واللي شدّ انتباهي هو كنزة كتشوف فيه وعينيها دمعو مال هذا؟ مال هادي؟ بلاصت ما تحضي راجلها، حاضية راجلي!
أويلي… آه را راجلي، مالكم البنات؟ راه مزال ما طلّقنا احم… المهم، سكيبيو العار.
بان لي قاصدني، وصلت الحاجة قبل منو:
– شتي؟ تخيّلت حتى تخيّلت، ولكن ما تخيّلتكش تجي هكا بلارة! صلاة على النبي عليك، الغزالة ديالي
ضحكاتني.
وقف صعصع وهو يبدا :
– الحاجة، شنو هاد الشي؟
خالتي تاجة:
– إيوا شنو مالها عجباتك، ياك؟ شتي تبارك الله كيف جات
سعد بالغوات:
– شنو هاد الشي واش جايبة مراتي هكا؟ باغية ديريها فراجة للغادي والجاي؟ شنو هاد الشي! الحاجة، واش كنبان ليك قرد؟ بنادم يزهالي على مراتي ويحل فيها مو؟
شدني من يدي بغا يجرّني لبرا، وهي توقفو الحاجة:
– طلق منها ولا اليوم ما غادي يعجبك الحال سكت ليك بزاف، عيّقتي، حيّداتني من يدو ودّاتني معاها، عجباتني فيه المصعور الآخر، تف!
بدات كتعرّفني على اللي ماكنعرفش شوية، وهي تبدا:
– مولاي طاهر… ويلي ويلي!
البنات ما قدرتش سمحو لي سلت للحاجة، وبديت كانلوز، ونقول شي ما لوزت شوية لقيت راسي كنشطح مع عادل، حتى هو مفروح، مسكين باغي ينشّط ولكن مراتو أول مرة ما تغوّتش وما دّاتهاش فيه، حيث كيف قلت من قبل، باقيا عينيها فعين سعد شي حاجة ما مفهوماش.
صافي، كنشطح، تابردت وكنحس بطاقة جديدة دورا ليغانضور عند سعد، لقيتو حمر بحال الباربا ومخنوق، غادي يموت ما تسوقتّش ليه، خلي دينمو يشوف زين بقيت كنكركر مع الحاجة، وعادل..لي
مراتو، وسعد بجوج ما كاينينش فهاد العالم.
شوية بان لي سعد مشا لجهة الباب ما دّيتهاش فيه، بغيت نشوف كنزة ونفقصها . لقيتها كتسلّت وتابعاه. هاه، حبسو هنا… خصني ندير خدمتي..
تبعتها بشوية بانت لي ضارت من جهة الجردة، غادة عندو. هو واقف كيكمي، وعاطي ظهره. شدّات ليه فظهرو أويلي، شكدير هادي؟ بغا يضور وأنا نتخبا بقيت كنشوف من شقّة بين شجرة وطوموبيل.
سعد وهو ينتر يديها :
– واش ما بغيتيش تعياي، الموسخة؟ شنو حسابك راسك؟ راه كنت متاقي فيك الله، حيت مرات خويا قيّليني عليك ومتنسايش راني بمراتي
تصدمت!… يعني سيدة مولّفة تلصقو، ولكن لا، هنا غانسمع اللي غايصدمّني.
كنزة بعينيها مغرغرين:
– لا، ما نقدرش أنا باقا كنبغيك ا سعد. بسببك ضرت بخوك وديتو، بسببك كنغلط شحال من غلط، وما عرفت كيفاش نخرج منهم عييت كنشوفك كيف كتشوف فديك البرهوشة، غادي تاكلها بعينيك. فين هو سعد اللي كان كاره الزواج، ومزوج غير على قبل الحاجة؟ كان عندي أمل تبقا هكا ونقدر نصلّح كلشي.
سعد باستهزاء:
– شنو تصلّحي يا الموسخة؟ يا عبادة الفلوس! واش حسابك أنا حمار؟ ما عارفش فعايلك؟ قلت ليك شحال من مرة سكتّ ماشي على قبلك، على قبل الحاجة وعادل. أما كون قتلتك ومراتي! قلت ديك المرة آخر مرة تجبديها، ياك؟ علاش باقا كتدوي عليها؟ آه، على الأقل نقية، عليك كتعرّي كلشي وما كتخبّاش برهوشة وما فيهاش تخلويض ومكتعبدش الفلوس كوميم تا الا طلّقتها بإرادتي، ماشي انتفارق معاها بحالك حيث حصلتها كتخوني مع رجال على الطمع وكون غير كنت فقير ولا حارمك… لا. ولكن دودة ليفيك والحرمان اللي عشتي فيه خلاوك مسخة، وغاتبقاي مسخة..
تصدمت!!… غانكذب إلا قلت ما ضرّنيش قلبي.. أويلي، علاش كيضرّني؟ ياك ماشي سوقي ولكن لا، راه أنا داخلة لهاد الزواج باش ناخد مصلحتي علاش بقا فيّا الحال؟ واش على قبل عادل وراسي، حيث نية ومعارفين والو؟
صافي، بلا دراما لقيت راسي نزلت لي دمعة، والله ما عرفته ديالاش مسحتها، تسلّيت من حداهم بشوية ودخلت قالت لي الحاجة:
– أويلي، فينك من صباح؟ كنقلب عليك.
انا :
– غير صونات لي ختي وخرجت نهضر احبيبتي
ولكن قلبي ووجهي ماشي كيف دخلت فلول تخطف فيا لون اعصابي تخربقو و بقيت مركّنة شويا جا عندي سعد قالي بتهكم:
– يلاه غادي نمشيو..
ههه من نيتو هادا!! جاوبتو وانا مضورة وجهي :
- لا، انمشي مع خالتي عي سير.
بغا يجرني، حمرات فيه خالتي تاجة :
– سمعتيها؟ شقالت، دخل سوق راسك ياك، مراتك غي فلوراق صافي!. اوا مني ليها، ياك غا بززتها عليك يلاه سير و وجد راسك غانسالي هاد زواج لبنت مرضات بهادشي ديالك
مشا بزعفة وخلاني شويا بحالة عاد ركز فالهدرة ضار عندها وقالها مّا عليا باليمين ومزال تدخلي بيني وبينها وجهي لاباقي شتيه لانا لاهيا ومشا كيشي تور
الحاجة زعما فرحانة بهادشي لي دارت، ولكن أنا أول مرة تشيطين ديالي وديالها، ماضحكنيش قلبي فيه واحد الغصة، كنقول: امتى يدوز هاد العرس؟
خلاص، شويا بان لي عادل خارج تبعتو بلا منحس. شافني:
– ختي سارة، مالك؟ ياك لاباس؟
انا:
– خويا عادل، إيلا عاودت ليك شي حاجة، تأمن ليا! تسترني؟ تخليها بيناتنا؟ ولا يلا ضراتك، هاد الحاجة غادي تنسا وتضرّني تا أنا!
عادل باستغراب:
– ختي سارة، مفهمتش شنو علاقة الهضرة لي غاتقولي لي بيا أنا؟ وعلاش غادي ضرّني؟
جاوبتو والغصة كتاكل قلبي:
– بغيت نوريك شي حاجة، أخويا، حيت منهار جيت لهاد العائلة عمري شت منك شر، وبقيتي فيا، وهادشي اه كيخصك نتا. عييت نحاول نتمالك راسي ونخبي، ولكن مقدرتش، هادشي كيخصك نتا. وكيخص كنزة، مراتك.
عادل و هو كيضحك:
– مراتي هه، هيا هادو شي مساوس ديال النسا، اتشكيلي منها، راني عارفها فمها سليط كتر منك، أختي، ولكن ضريفة ، غير حيت كتبغيني.
قلبي ضرني من الثقة الزايدة لي داير فيها :
– تمالك راسك، أخويا عادل، غادي نوريك، ولكن عفاك، كنترجاك دير بحسابي وفكر فيا قبل ما تدير لي حاجة خايبة، حيت هادشي فيه حياتي وموتي الله يسهل عليك.
عادل :
– ختي سارة، طلقيني اش تما. خلاص، راني خرجت، غي نكمي ونولي كنزة كتسايني!
هزيت تيليفوني، وتوكلت على الله وخديت قرار: حتى إيلا ما صححتش حياتي مع خوه، غادي نصحح ليه مسكين حياتو حيت أنا عارفة إحساس الغدر وطعنة فالظهر.
جبدت الفيديو، وريتو ليه كيشوف، مسكين، وكيحاول يكدب عينيه لحظة، عينيه دمعو وكيترعد، وانا حشمت من داكشي لي شاف. جربت ليه تيليفون، مبغاش يلطّقو، بقا كيشوف فيا، كيضحك شوية، كيمسح على وجهو وكيردد:
– ما بغيتيش تبدلي، ياك؟ قبل ما نتزوجو، حلفيتيلي بلي غي معرفة قديمة، وحصلتك وقلتي حقا، إكس مي تابعك حيت كيبغيك، ونتي كتبغيني ولكن بصح، عمرك تدي الإنسان الكدّاب لدرجة خلعني.
عادل :
– ختي سارة، عليك الأمان، شكرا هادشي، عفاك، مبغيتش تاشي حد يعرفو غادي ندير بحال موريتيني والو عندي طلب واحد: سيفطيلي هاد الفيديو.
جاوبتو بتردد:
– خويا عادل، قبل قلت ليك، الموضوع فيه حياتي. غي سمح لي.
عادل:
– شوفي، ما حدنا فدنيا قسما بالله، كي بقيتي مع خويا، كيف لا، ما تقيسكش شعرة من جهة هاد الموضوع وانتي راك بخال ختي. منبغيش ليك الأذية.
مع ذلك، ما قبلتش. قالي:
– من حقك.
شكرا أختي بزاف بلا ما يحسّ باس، ليا راسي مع البوسة مع سي سعد، كيصفق:
– تبارك الله عليك، مبغيتيش تمشي مع راجلك باش خوه يبوس ليك راس!!
لا ترابي، هيا تبارك الله، عندك ماعليكش هتدشي لاش كتكرهي كنزة ومزوقة قلتي مصذقش الكبير يصذق صغير
نطق عادل:
– خويا سير، راك معارفش شنو كتقول
سارة، بخال ختي صغيرة، غير نصحاتني شي نصائح، حيت شافتني مغير ودرت هاد جيست.
– الله يهديك على راسك.
جرني من يدي وقال ليه:
– سير، بوس غي راس ديك المسخة ديالك وخلي عليك مراتي ما ديرها لا كيف ختك، لا كيف مك متعطيك نصائح هي ماشي طبيبة نفسية جرني، ركبني بزز حداه وديمارا..
وخليت عادل مسكين فديك الحالة خايفة يدير شي مصيبة، ندمت لوهلة ندمت حيت وريتو الفيديو غادة، وما عرفتش مصيري من هنا القدام من غير انني بقالي شويا الصبر، وغادي نسالي هاد القصة كلها، حيت بصح بديت كنعيا، وكيمشيلي الجهد.
وصلنا، أنا سبقتو، نزلت. بقا تابعني شويا، زدت لبيتي، وهو يشدني، دخلني لبيتو وضورني للمراية. قالي:
– شوفي حالتك! عاجبك هاد زواق؟ كتباني بحال شي مونيكة.
فرجتي فيك عباد الله، دب شنو زعما أنا ديوتي مراتي يزهاو عليها شمايت! لا ويبرسها خويا فراسها هههههه مزوج طابلو ماشي مرا ياك ما كنبان ليك ماشي راجل؟ بغيت نقولو: آه، ولكن ختصارت حيت لي فيا كافيني دابا، معنديش ليه جهد. سكت وتنترت منو ومشيت لبيتي، وزدّحت عليه الباب…
Saad Pov
مبغاتش تمشي معايا من العرس لي ندمت، حيت جيت ليه كنحس بعروق راسي وقفو، وانا كنشوفها هكاك..
نكدب لاقلت جات خايبة، جات بحال شي ملاك ولكن أول مرة نركز فيها مزيان، كتفتن، وزوينة وصغيرة وشعرها كيفتن يكدب عليكم الكداب لي يقولكم: متعجبش، كتحمق غرت قلبي طرطق من كل عين كتشوف فيها مكرهتش نطبعها بلي ديالي ولكن هي سليطة والله لاسكتات لي فضلت ندوز ليلة بخير صافي بقيت محروق امتى تمشي بحالها؟ بغيت نديها والو لصقات الميمة قالك: حقا، مزوجها فلوراق لينعل عذو ربها هاد
الهضرة ولات كتمرضني فصحتي ولكن علاش؟ ياك أنا لي كنت باغي هادشي! شنو تبدّل؟ ليعارف هو مبقيتش بغيت نسمع أنها غاتمشي شي نهار ولا نتفارقو..
قلت نمشي حسن ليا ولكن ماقدرتش، شفت أنو بزاف كيشوفو فيها و تقد تعجبهم ولا يتجرأ عليها شيحد كملاتلي مّا لي قالت ديك الهدرة رجعت مصمم: غانديها بسيف
تا كيبان لي واحد المنظر حرقني من داخل والسبب مجهول لقيت عادل خويا كيبوس ليها راسها، والباقي راكم عارفينو جهلت، ولكن كرامتي وهضرتي، مبغيتهمش يطيحو، ولا نبين بزاف بلي معجبنيش الحال واخا الحرقة فصدري كتنهش جبتها لدار أنا كنصحها، ولكن كنحس بيها ماشي سارة لي ديت!
شيحاحة فيها بحالا طافية أول مرة مغاديش تنتر معايا وترد عليا الهضرة، مشات وخلاتني مصدوم ولفت صداعها ورضان الهدرة ديالها واش دارتها بصح واتسالي هادشي .
بقيت كنفكر حتى غفيت..
Sara Pov:
فقت كلي مدكدكة بحالا، سالخيني ههههه دوشت، حيدت ديك العيا نشفت، شعري جمعتو كودشوفال، لبست كسوة سماطي وصندالة، وهبطت نشوف واش الحاجة جات مع الهبطة..
تلاقيت عادل:
– ختي، بغيت ندوي معاك واحد شويا ما حد كنزة مكيناش، إيلا ممكن؟
وافقت أكيد خرجنا للجردة، جلس مقابل معايا. قالي:
– مهم، أنا مؤخرا بديت كنحس بشي حوايج ماشي هوما هادوك فكنزة، ولكن كنقول غي شك ديالي وصافي..
كنشوفها كطلب فلوس بزاف، سيفطت لي يراقبها، لقيتها كطلاقا بشي ناس، ماشي هما هادوك وكدوز فيروموات بزاف لسبانيا. بحت، عرفت بلي الإكس لي كنت قلت ليك قبل حصلتها كدوي معاه ساكن تم صعرت ولكن فكرت بعقلي وقلت غادي نتبت، ربما كيهددها مقداتش تقولي حتى لبارح، فاش وريتيني داكشي..
مبغيتش نتسرع، بحكم سعد البارح شافنا بجوج وغادي يخلّينا فمشاكل هو مطور، ما ديريهاش بيه..
شفت فيه واحد البرود غريب قلت ليه عادل:
– بغيت نسولك.
عادل و مرسوم على وجهو ابتسامة استهتار:
– اتسوليني علاش؟ مبرد! ولا واش كنبغيها! وداير هكا هه..
أنا مكنبغيش كنزة بصح دارنا فرضتها عليهم، وحسابهم كنموت عليها ولكن أنا كنت مكنتفارقش مع سعد لدرجة كنا بحال الظل نهار، خوا عليا دار تعاشرت مع دراري بلاوني، وليت بحال شي هبيل. كنت غادي نحماق، وليت غي كنخربق، عياو معايا دار تال واحد نهار، جا سعد، ساق الخبار، دخلني للمصحة نتعالج من الإدمان و حقدت وكتائبت..
كانت كنزة فرملية فداك المصحة عرفاتني شكون، وولد من بدات، كتجي تونسني وتخفف عليا ولفت أنها كتجي تواسيني فاش خرجت، بقا عندي داك الفراغ ديال شي حد كيسمع لي ويواسيني مشيت، عرضتها، تعشينا، خرجنا مع بعض تقريباً شي ثلاثة مرات..
خبرت دار بلي انتزوج حقا ببنت كنبغيها. فرحو، ولكن مشات الفرحة فاش لوالدة عرفات كنزة وعرفاتها. كبر مني. غي هو حسيت بيها كتكرها بلا متعاشرها دخلني شك بقيت كنقول علاش دارت هكاك؟!
ما تسوقتش فرضتها، وبديت كنغوت:
– يانديها، يانولي لعادتي، ميمتي خافت، زوجاتهالي مع المدة، كنفكر بلي يمكن زربت، ولكن كنقول: حشومة هي مسكينة، ما عندها ذنب وبقا الحال على ماهو عليه. تاوقع هادشي لي قلت ليك ولي وريتيني..
انا :
– وشنو غادي تدير دب؟
عادل :
– غادي نمشي معاها بالحيلة هي حرايمية، ولفعة من هادشي لي دايرا غادي نكلف لي يحضيها، وخونا أكيد غايجي، وغايتلاقاو عن قريب حيت هاد الأيام قلبت تيليفونها، لقيتها كتقلب على ستوديو خارج المدينة. حسابلي ههه بغات دير لي مفاجأة.
ولكن بصح، هايا دارتها لي وديك الساعة. غادي نسيفط ليها البوليس، مغاديش نوسخ فيها يدي، ومغاديش نقتل ميمتي عليا. حيت لادرت راسي فيها، نقدر نمشي عليها الحبس ونضيع حياتي وباش منشوفهاش ونتمالك راسي، غادي نسافر هاد الأيام من قدامها، حتى نشوف اش يطرا.
اه سارة ختي! خليلي رقمك أي جديد بيناتنا، تيليفون، وهادشي عفاك خليه بيناتنا.
انا:
– واخا…
بغيت نقولو وشنو علاقتها بخوك وووووو…
ولكن ليفيه يكفيه، سكت زاد، دخلني فدوامة ديالي ومنين هادشي كله، سعد شنو؟ وامتى؟ وعلاش؟ راسي زند.
ولكن لي خلاني نعرف هادشي، أيخليني نعرف كتر. ستاعنت بالله، سمعت الحاجة كتعيط لي نفطر، وبغاتني نيت فشي حاجة…
مشيت عندها بستها هاد سيدة عزيزة عليا كيفما عرفتها، بقات لهلا يبدل علينا وجوه البنات.
ماعلينا، قالت لي بلي فالليل معروضين شي عائلة وعطاتني كسوة.
قالت لي: سيري تهلاي فراسك، ومتخرجيش من بيتك حتى نعيط ليك ابنتي، الله يرضي عليك واجي مقادة ولابسة هاد الكسوة، هاد الناس لي جاين مهيمين صافي!!
تفاجأت، ولكن متسوقتش نيت انا مور هادشي لي سمعت وعاود لي عادل، بغيت نبقا بوحدي طلعت، حطيت الكسوة، تكيت، كنتفرج فالمسلسل ديالي لي كنسى بيه العالم، محسيتش تا ضربتها بنعسة..
تخيلو معاش فقت! العشرة دليل، اويلي انا ماشي بنادم، انا راه كسلان هههه.
تفافيت، ويلي عنداك تكون الحاجة عيطات لي. قلبت تيليفوني، لا يعني كون دقات مجوبتهاش. اتدخل صافي تلقها مسكينة واحلة مع ضياف دخلت دوشت، تقاديت كيف قالت لي الحاجة..
كنصوني لميمي ختي مكتجوبنيش، اويلي امتى هادي ولات تنعس بكري، شكوى الله لهلا تجاوب بقيت ملاهية، كنتسيلفا بالكسيوة لي جاتني عبار دوق الحاجة، فن فن شويا سمعت كلتوم كدق..
قالت لي: قالك الحاجة هبطي من هنا نص ساعة..
صافي كملت تصاوري لبست صنيدلتي، جات فنة مع الكسوة لي نص كم لاسقة وفيها فتيحات جنب ومطروزة بالعقيق فالكول وف الفتحات هبطت، كنلقا الظلام. اويلي هادو كيتفلاو عليا! فينهم؟ انا حطيت رجلي لتحت باش نشعل ضو، وهو يشعل كيبان لي بابا، ماما، ختي سعد، الحاج، الحاجة، وديك العقروشة دكنزة كلتوم، وهابي بيرداي معلقة قداش وسط الدار تفكرت بلي اليوم عيد ميلادي. ايييه ليكنت كندير لبابا عليه شوهة دابا وليت نساه بقوة الفقصة قالك زواج فيه السعادة، زواج فيه الخر$ا، حاشكم.
فرحت صراحة، طرت على بابا كنعنق فيه ونبوس توحشتو بزاااااف، الحبيب ديالي. وسلمت علا مامي و ميمي الشيخة لي خبات عليا و الحاجة طبعا صاحبة الفكرة بست للحاج يديه مديت يدي نسلم على سعد..
وهو يجرني وباس ليا راسي وقالي: هابي بيرداي الفارة.. اويلي كيفاش مو ماما، ختي، باه بابا، كنزة، كلشي تصدم فديك ردك الفعل. مبغيتش نعيق، ولكن قلت ليه شكرا. نزل على ودني قالي شكرا هكاك، فين بوسان وتعناق، ولا غي باك لي يتعنق ويتباس..
اويلي هادا مالو، ياكما خطفوه وجابو لي سعد اخر!.
بغيت نقيص ليه راسو نشوف واش فيه سخانة، وحشمت.
جلست كنشوف داكشي غزال وليكادو، وانا طبعا ماااااادية نموت على الكادوات.
شفتهم ها براسليات عاد حوايج عاد نونوسات و لورد طبعا..
سعد: مبغيتيش تشوفي اش جبت ليك انا!
قلت ليه: احم، اه لا بغيت، شنو جبتي!
سعد: اجي معايا!.
شدني من يدي و مخرجني، اويلي ياكما ايوريني شي اكس ديالي قديم ههههههه
سعد: غمضي عينيك..
غمضت، خفت غي يلوحني من دروج.
سعد: حلي!.
فتحت، لقيت حبيبة قلبي ولي كنت نحلم بيها ونهتهت اربي حبيبي شرالي الفركوسة باش كنحلم وااا لبنااات طوموبيييل..
مشيت كنطير كنقلب، واواوا فنة فنة. محسيتش حتى عنقتو وكنقولو شكرا، وباسني فراسي. اه، عاود باسني فراسي.. بالفرحة كون كواني منتسوقش ليه..
عطاني ساروت، طلعت كنكتاشف، جات ميمي طلات عليا من الصرجم
ميمي: بصحة Mercedes الزين وجابهالك فالحمر..
انا : يجيبها تافلخنوني مهم ديالي اححح
ميمي: وجه الفقر والله كون غا كنت بلاصتك..
انا: طلعي طلعي و سدي داك الخربة قبل مانجمع موك بيها و ندشن بيك اول كسيدة..
كانو كلهم فرحانين لي الا طبعا راكم عارفين شكون. جا سعد حل عليا الباب..
سعد: الحاجات واش قاصدين لوطوروت!
انا: بغيت نجرب نصوكها غا من هنا للباب..
سعد: تاتكملي البيرمي وندوز ليك سوايع، عاد يمكن ليك تهزيها ويكون معاك شيحد فاللول..
وافقت طبعا حيت كنخاف علا راسي فرحت بزاف،
متصوروش شحال تبدلات نظرتي ليه. واخا صراحة باقي داكشي فراسي، ولكن حيت تفركني بدّل شيحوايح فراسي وعالاقل، كيعاملني زوين حدا دارنا، هادا هو الربح عندي.
دخلنا كملت الحفل دارنا، باتو طبعا حيت الليل طلعت معايا ميمي تبات حدايا، توحشتها ونيت نعاود ليها اش طرا وكلشي. سبقاتتي للبيت و انا طالعة وهو يتبعني..
هزني من اللور، اويلي تالقيت راسي شديت فيه لانطيح.
-سعد: هبييرة، ولكن متقيلاش
انا: اويلي هبطني شكدير، طلق مني
-سعد: مالك امراتي، واش خايفة يشوفك شيحد!
اويلي هادا حماق، مافيهاش ولا كيوجد لي شي ضربة.
-انا: شهاد ضرافة نزلات عليك.
-سعد: ياك وانا قلت ندير فيك خير، نهزك اتكوني عيتي.. حطني حدا باب بيتي، قالي: تصبحي على خير الفارة ديالي بلاتي بلاتي، قالي ديالي ياكو! لاااا قالها. اويلي ز"كي قلبي، كرشي، كلشي كيضرب، شهادشييي…
دخلت لبييتي مصدومة ختي كتشوف فيا
ميمي: اويلي مالك صفرا؟ واش خلعاتك شيحاجة؟
فيني انا! الله يرحمني اخوتي، سخفت..
انا: اويلي اميمي، سعد فاش كنت تابعاك….
عاودت ليها بلاصت، مانبقا مصدومة، بقينا مصدومين بجوج..
ميمي: واش سعد سعد؟ لا اختي، السيد واقيلا شارب حيت ميييمكنش.
بقيت هكاك شويا جاني ميساج، ماديتهاش فيه. شويا جاني ميساج اخر يلاه غادي نهز طيليفون، سمعت الدقان فالباب ويلي شكون ايدق علينا وكلشي ناعس! حليت لقيت سعد. اييييه والله تاهو..
انا: مالك؟
اويلي بحالة ماشي انا لي كنت مصدومة، دب كيشي كلبة مد ليا ساشي ديال ماگدو..
سعد: عارفك بوكريشة نتي وديك الهبيلة دختك، وكيجيك الجوع فليل يلاه دخلي، راك حفيانة القطيطة ديالي ومشا
هااا!! هاوييليي، ضرت عند ختي باش نشوفها واش سمعات اش سمعت.. فين ختي! جابتو مسكينة وسخفات لي اويلي قطيطة فارة، ياكما هو لي كاتب توم و جيري بقينا فديك الصدمة وتقول، واش نعسنا ليل كولو نتعاودو ونحللو وناقشو وعاودت ليها على كنزة، قالت لي بلي مزيان اش درت وبلي بقا فيها عادل ومنفهمش سعد غلط، مهمى صدها الا وهي لي تابعاه، ومنحكمش من دابا..
صبح صباح، قررت نخرج انا وميمي ونصونيو لبنت خالتي خرجنا تلاقينا، درنا شوهة كيلعادة، مخلينا فين مشينا وصلات العشية، بابا صونا حيت غادي يمشيو. مسخيتش صراحة، ولكن ميمي قربات تسالي القراية وغادي تجي تجلس معايا فالصيف باش نخططو مع الحاجة نسافرو لشي بلاصة رجعنا لدار، تفارقنا بدموع وغي بزز..
جلست مع الحاجة
خالتي تاجة: سارة بنتي بغيت ندوي معاك..
خلعاتني، اويلي بقات ضحك، وكملات هضرتها: متخافيش ابنتي، غي بغيت نقولك بلي ولدي سعد واقلا نجحو فيه الخطط.
انا: اويلي اخالتي مشفتيش اش طرا….
عاودت ليها و تصدمات وفرحات وعنقاتنيييييي وكنضحكو، وهو يجي عمرو طويل كيف الكلب قال السلام، جلس حدا ماماه
سعد: الميمة! فرحونا معاكم اش كاين.
خالتي تاجة: لا، غي سارة بنتي الله يرضي عليها غادي تمشي معايا شي يوماين ولا تلت ايام للبلاد، على حساب نشوف شي زرع..
انا من مور ماصدماتني اويلي انا ايمتى قلت هادشي، تي شمن بلاد! انا كنكره العروبية، دبان وشنيولة ويك ويك مقديتش ندوي، سمرت..
سعد: الميمة معامن تشاورتي؟ هي دب خصها توجد، را العام غايسالي وامتحانات غادي تبدا السيمانة جاية واخا عارفها مروناها فالقراية، ولكن ميهمش، غادي يديرو ليها دفيعة، والبيرمي خصها تكملو غير خليها، وسيري نتي.
خالتي تاجة: لا اولدي، مكتفاهموش وغادي ديرو شي صداع، خليني نديها.
وقف جرني من حداها..
سعد: لا اختي، غي سيري، بنيتي تبقا حدايا، منسخاش بيها يعضهالي شي كلب مسعور، وهيا اصلا مسعورة، اجا ميداويها لي هزلي شعري على وجهي وقالي: ياك الزوينة عندي صح؟..
فيني انا! صافي دبت اخوتي، اويلي واش انا خطية تالهاد درجة جوج كلمات فشّل ليا الركابي.
الحاجة: سبحان مبدل الاحوال، ياك مكنتيش تحمل تشوف تافوجها ولا عزازت، فاش عرفتيها غادية بحالها غادية قلتي ارا ندير شويا الحسنات منظلمهاش، باز اوليدي والله..
سعد: الميمة مكينش لاش كل مرة تفكريني فهاد الهضرة زايدون نتي عارفاني قبيح، اه عصبي، اه، ولكن ماشي عنصري او خبيت ولا انتعدا على بنت الناس فاللول بغيت تبقا بعيدة عليا باش منحسش بذنب كلما شتها، وايني من بعد لاحظت بلي تاهيا متقبلة الفكرة صافي قررت نتعامل عادي زايدون كلشي على المكتاب، راك حاجة وكتعرفي شويا فالدين. (شاف فيا و كمل هضرتو) ماعلينا، نوضي تحركي تاكلي باش تنعسي، غدا عندك مدرسة وموراها بيرمي، ولا انبيع ديك طوموبيل..
انا: نقزت لا لا، هاني غادة الاّ حبي.
جرني وقال: شنو!
قلت: الا حبي يعني طوموبيل.
اييه سري، انا لي شريتها وهي حبك لي شراها عدوك باز ابنتي..
ضحكني، بتاسمت ليه، يمكن اول مرة هههه ومشيت الكوزينة، نسيت تيليفوني حيت ميمكنش نعيش بلا موسيقى وليزيات.
وسمعت هضرتو، وقفت كنتسنط.
سعد: الحاجة مكين لاش تبقاي تفكريني بلي انتقارق معاها كل نهار، راني عارف خلي البنت مركزة دابا على حياتها..
الحاجة: سعد ولدي، كنقولها باش تاهي تعرف مصيرها، وتايلا تلاقات شيحد ورتاحت ليه تكون عارفا راسها مغلطاش وبلي غادي تسالي هاد الكذبة.
اواااا، ونوضو تفرجو فشوهة ليدار.
سعد: شنو! تلاقا شيحد؟ ههه، لا. وترتاح لو؟ مزيان. لا لا، وتجيبو يعيش معاها كاع هنا فين المشكل وا وربي وما اعبد، ونحصلها غير تنفسات حدا شيحد بنية خرا، تاند”بحها. زوينة هادي، وليت على اخر يامي، مرتي تفكر فشي حد خر وترتاحح ليه مونيكة انا..
طلع بحالو وخلا الحاجة كتبرگم وضحك بوحدها مشيت عندها..
انا: خالتي! اويلي اش كديري!؟
الحاجة: سكتي وخليني ندير شغلي والله ياسعد اوليدي تانخلي سارة هي دنيتك وراس مالك.
انا: اويلي اول مرة نشوف عگوزة بحالك.
الحاجة: سكتي شمن عگوزة، انا را ميمتك وخويلتك، والله ابنيتي تا عيني نعطيهم ليك..
عنقتها بجهد حيت بصح هاد السيدة لقيت فيها ماما..
انا: ولكن علاش تعصب اخالتي!؟
الحاجة: اممم بحالا معرفتيش بلي بدا يحب وجاتو الغيرة باز اشنيولة.
انا: اجي كيفاش بلان العروبية!
الحاجة: تي سكتي، راغي سبة، مغاديش نديك من غير لابغيتي تمشي، ونشوفو سي سعد شغايدير ونمشيو بلا خبارو شبالك؟…
اممم فكرت فهضرتها وبصح بغيت نسالي هادشي يا زوين ياخايب..
انا: اه غانمشيو، ولكن ماشي للعروبية اش بان ليك؟ غانسالي الامتحانات هاد سيمانة جاية، وختي حتى هي، وبغيت نيت نمشي نبقا معاهم شي يومين ونجيب معايا ميمي ختي باش نسافرو ياك قلتي غادي تذينا لطنجة اتويجة، نسيتي؟
خالتي تاجة: هههههه الله يمسخك لا منسيتش، صافي هادي فكرة زوينة وبزاف. يلاه طيري تحفظي وتنعسي، غدا عندك مايدار انا غانوض ابنتي نصلي شي ركيعات ونرتاح..
طلعت لبيتي، سديت عليا، وتفكرت صلاتي مقصرا فيها بزاف نضت، دوشت، توضيت، صليت وطلبت ربي يصحح طريقي ويسهل لي بلي ليها الخير راجعت شويا واخا معندي گانة ونعست..
فقت على صوت الارم، طفيتو نضت درت روتيني الصباحي، غسلت وجهي، توضيت، صليت ولبست حوايجي عبارة عن سروال جينز كحل لاسق من الفوق ولكن شويا واسع من التحت، اصلا ستيلي هادا نيو بالونس فيها القهوي فجناب، وبودي لاسق فنفس اللون هزيت صاكي، ريحتي مسائلي وخرجت هابطة لقيتهم كيفطرو باش كل واحد ينوض لشغلوا، وسعد فطبلة الفطور، شي معجزة هادي..
جلست حدا تويجة كندويو فلودنين على صبح..
Saad Pov:
لبارح فاش قالت لي الواليدة ديك الهضرة عصباتتي ديال بصح، ماحسيتش براسي حتى ضرت فيها وكانت هادي من تاني مرة منين تزوجت سارة ندوي مع الميمة هكاك. طلعت كنخمم فواش بصح خصني نطلقها تشوف حياتها، ولكن لا فينما كنتفكر ف انها تقد تكون لشيحد اخر ويشوف قباحتها وتشيطينها، و وجها لي زوين بلا قياس، كنحس بالعافية فقلبي بقيت هكاك حتى داني نعاس.
صباح فقت، هبطت مقرر نفطر معاها ونطلب منها السماح على البارح. فعلا داكشي لي كان، جلست وهي هابطة لالة البنات تقتلها ومتبدلش هاد اللبس لي نصو عريان ونصو لاسق على اللحم مابغيتش نهضر دابا باقي شويا الحال، والصباح هادا وانا يلاه راضيت الحاجة..
منين هبطات وهي و الحاجة كيوشوشو معرفت اش كيخبرو اش بيناتهم! ولكن منين مفاهمين وميمتي ولات تلقا لي يفرحها فهاد الدار ماشي مشكل، المهم هو راحتها..
Sara Pov:
ماحطيتش دغمة ففمي، قلت هاني غادية نضت نمشي حيت تعطلت..
سعد: الشريفة فين هو فطور لي فطرتي!
انا: مافياش و تعطلت.
سعد: ومن بعد! اهم شي تفطري تحركي كولي عاد سيري انا: (تنفخت عليه) اووف مبغيتش، انا ممولفاش نفطر فدارنا، غي خليني.
سعد: هاديك داركم ابنتي، جلسي فطري وغادي نوصلك ويلا معجبكش نطيب لبنتي غي كولي يلاه
يلاه اوا هالي مبغيناش فطرت بزز وداني باش يوصلني واخا ولا كيصدمني
سعد: واش معندكش الحوايج!
انا: لا عندي، علاش؟
سعد: منين عندك شهاد لباس مكاملش؟
ضحكني هههه.
قلت ليه: مغايكمل تانكمل انا اخويا، غي ديها فراسك.
سعد: خويا! ههههه ماولداتني، مك مولداتك، مي انا راجلك، راجلك القطيطة يلاه نزلي، هانتي وصلتي، 12 انجي موراك لبيرمي، اليوم غادي نحضر معاك لحصة ديال سوقان..
هاويلي تشوهت صافي، وانا كنرغب هاداك لي كيعلمني يخليني نطلق شعبي قو"دتها. قلت ليه اك بزز وهبطت وهو يشدني..
سعد: مانسيتي والو؟
ضرت كنشوف حوايجي، صاكي بانليا كلشي هوهاداك
انا : لا!.
وهو ببوسني ف حنكي..
سعد: نسيتي هادي، يلاه نزلي وديري عقلك ابنتي.
اويليييي هادا من راسي لحنكي، شويا فمي! شهاد سك"س مغربي ساخن.
ولكن قلبي بدا كيهرني وحسيت بالفراشات كيلعبو ف كرشي مشيت وانا شادا فحنكي، ونكدب لاقلت معجبنيش الحال، البنات راه احححح…
دخلت كنقرا، قالت لينا البروف بلي غادي ندوزو براتيك بعد غدا وشي لاخر موراه، وبلي تبدل وقت الامتحانات حيت انسبقو حنا..
فرحت حيت خلاص انكمل هاد زمر البنات ركزو على حياتي كتر حيت راه مكنبغيش نكتر عليكم باليوم وغدا كنسكيپي وكنعاود الاحدات المهمة، بيزو كبيدات..
ساليت، خرجت لقيتو فالباب، ركبت. قلت: سلام.
سعد: بنتي صافا كيذاز نهارك؟
انا: صافا.
مدلي ساشي ديال ماكلة.
سعد: كولي بعدا هادشي على ما نساليو ونديك تاكلي فشي بلاصة، ولا نمشيو لدار..
بقيت كنشوف علاش كان فلول كيبان لي قبيح وخايب! واش غي لاعاملني زوين؟ انسا انو فرض عليا ميشوفش وجهي، ولكن ياكما عندو اسبابو! اه، متنسايش اسارة قصة كنزة وداكشي لي سمعتي، وبنت عمتو كذالك. فيقي، توكضت..
انا: شكرا!.
بديت ناكل براحتي، مالي انحير فيه! كلشي الًا القصوص
سعد: مدوقينيش!
مديت لي البرغر و قلت ليه : خود!.
سعد: وكليني يلاه بيديك!.
اويلي هادا مالو، شارف وكيتفشش عليا. مديت ليه شويا بيدي، كلاه وحشا صبعي معاهم لا كول يدي متحشمش مني..
سعد: بنين حسن من انني ناكلو بوحدي!.
اويلي يالبنات، الفراشات عاود فكرشي. بقيت حالة فمي، وهو يمسح لي صوص من فمي بيديه.
سعد: مشينا!،
صافي البنات ياربي يشدني يكويني انا موافقة..
وصلت للبيرمي، دخلنا صافي جا دري، عطاني طوموبيل، ركبت انا و المونيطور القدام و هو اللور، غادة مزيان شويا..
المونيطور: كيطرا اليوم، مدرتيلناش الشعبي، نشطحو!
نشطح فجنازتك اولد الحرام ضرت شفت فداك البركان، ورايا غايطرطق
انا: ااا لا، حيت معايا احم صافي، مهم بلاش.
بديت نتمتم كيشي كلبة، دوزت داك الساعة بزز، نرلنا.
المونيطور : مزيان، راسك خفيف.
سعد: انطلع عند السيدة ونجي.
قلت ليه: نمشي معاك؟
قالي: لا، ومشا..
Saad Pov:
منين ركبت لور، وانا كنشوف خونا مطرطق فيها عينيه، غادي ياكلها! شويا وهو يقولها: مطلقتيش شعبي، ناريي بغيت نقلب بعدو ربو طوموبيل، غي حشمت، استغفر الله ياربي هاد خيتي غادي تسبب لي فشي جريمة شينهار..
طلعت عند السيدة لي مكلفة قلت ليها بغيت بنت تبقا دوز لمراتي سوگان، ولا نشوف بلاصة اخرا!
قالت لي: لا كاين، واحد البنت غي هي مع فوج اخر انا انحول ليها الوقت اصلا مراتك تبارك الله راسها خفيف، وقربات نيت، نشاء الله تجتاز الامتحان.
مشينا للدار، لقيت الحاجة، الحاج وعادل. يلاه جا، ولكن الجو مكهرب ماشي تال تم..
دخلت قلت: سلام، ياك لاباس؟ معجبتونيش!.
بانتلي ديك الفحبة دكنزة هابطة مع الدروج، هازا حوايجها، والخدامة جارة معاها شي لاخر..
سارة: عادل واش مسافرين؟
عادل: لا، انا وكنزة غادي نطلقو، مبقيناش مع بعضياتنا.
مابقيتش بغيت نشوفها، ولا شيحد يسول على شيحاجة المشكلة غي المفاهمة مبقاتش، وشاف فيها، وقال وحتى التقة..
خنزر فيها و استأنف هضرتو خرجي، واخر مرة تحطي رجلك فدارنا، ولا ضوري بشيحد، ولا راكي عارفة!.
طلع عادل، وخلا الميمة بقوة ما فرحات، مقلقة على ولدها، باغية تفهم..
الحاج قاليه: لي درتيه اولدي حنا معاك.
انا متسوقتش، ولكن لي صدمني هو سارة! سارة لي عيطات عادل ضار عندها قاليها وي؟
سارة: تسنا بغيتك..
وتسناها!! بغيت ندوي، ولكن بغيت نشوف شنو ايطرا..
سارة: اجي معايا دقيقة للجردة، عفاك..
خرجو وانا والحاجة و الحاج مصدومين من هاد الحركة.
Sara Pov:
تصدمت فاش سمعت هادشي، ولكن بغيت نفهم شنو طرا، وانا واش عندي شي ضرر فهادشي.
انا: شدرتي وشنو وقع؟ ياك قلتي غادي تخليها تاتحصل!!
عادل: هه، واراه حصلات. اش بقا!! غي هو محصلتهاش بالمخزن. تبعتها انا حساب هاداك لي فسبانيا جا!! ههه.
لا لالة كنزة، لقيتها مع المنافس ديالنا فسوق راجل شارف، ونزيدك بجوج كراو ستوديو فطريق المطار، وكانو ايدوزو ليلة بجوج.
دقيت عليهم، لقيت لالة كنزة خارجة عندي بشوميز، حيت حسابها وصلات كوموند العشا..
ههه، الباقي راك عارفاه، صافي مبقا ميتقال فيا، ميدخلها للحبس، ولكن اش انستافد! بغيتها تعدب، وهي كتشوفني عايش حياتي وبيخير وزايدون، كون ساق سعد لهادشي يقد يقتلها..
دار يديه ف عقدة حجبانو و شاف فيا مستأنف هضرتو
عادل: اللهم ندير بلي متفاهمناش من الاحسن، ومنخلي حد يشمت فيا، ونطيًح قيمتي وقيمة عائلتي..
بقا فيا، طبطبت ليه على ظهرو وقلت ليه: انا معاك، اي حاجة حتاجيتي ونزوجك اسيدي لاللاها..
ضحك، وقالي: ولوكان تكون هاد لالاها هي ختك. هاحح، الفريز..
ضربتو لظهرو : ياك عاد كنتي مأزم؟ وايني واحد الشلاهبي نتا
دخلنا كنضحكو، ولكن غي انا وياه والحاجة لي بتاسمات فاش شافتو كيضحك، ولكن البركان لاخر لا!
الحاجة: مكدبتش، فاش قلت سارة هي دوا ديال هاد الدار عادل: صراحة الميمة احسن، مدرتي سارة ونعمة الرجولة..
ايوا، وهو ينوض، وحش الكون، جرني جران البغل فالعقبة
طلع بيا البيت، كيسوط بحال شي ثور مستهدف هدف ملون بالد"م، سد عليا وكالاني مع الحيط.
سعد: شنو هاد تبرهيش! اشداك لخويا! شنو انا، بيضق، تخليني وتمشي عند خويا؟ ولا قلتي ارا فرصة، هو طلق وانا غادي نطلق، نضور بيه هو ياك! كلكم عندكم نفس العقلية ونفس الوسخ فدماغككم ولكن والله لاكانت ليك ندبحك اسارة ندبحك ومتبيدقينيش
قلبي ضرني بهاد الهضرة، ولكن مسكتش. مازال ما تزاد لي يضرب شرفي ف عرض الحائط هزيت يدي و دفعتو بكاع جهدي
انا: ايه! اييييه أشريف، حدك تم ايلا نتا مولف تعرف الموسخات ويديروها بيك. انا بزاف عليك، وعليهم عادل بحال خويا، بقا فيا قررت نواسيه حيت انا لي عارفة كيفاش ايكون كيحس، اما نتا هادشي متعرفلوش، حيت كون كانو الوحوش بحالك، كيحسو. كون لاباس علينا..
يالاه انكمل هضرتي، طرشني وكانت هادي المرة التانية ولي مغاديش ندوزها بحال لولة حيت ما غلطتش!
دفلت عليه اه، دفلت عليه وكملت هضرتي وانا شادة فحنكي..
انا: مبقيتش بغيت هاد لخرا كولو، ونتا كون كنتي راجل كيف كتبغي تبين، مغاديش تمد عليا يديك فيا مايمشي بحالي دب، وعمر تشوف وجهي ولكن انا هنا ماشي على وجهك، انا على وجه مك لي موحال واش حاس بكيفاش كتبغيك اناني لاخر بعد من طريقي، اخر مرة، تقرب لي، ولا ضور بساحتي حتى يسالي هاد الزبل لي جامعنا..
دفعتو وخرجت، خليتو مصدوم واش متوقعش رد فعلي؟ ولا بالعصب قلت شيهضرة، ومعقلتش عليها مهم هو مسكتش ليه..
مشيت لبيتي، حسابكم بكيت! تؤ انا ماشي ديالي لبكا غادي نوريه شنو هي يمد يدو عليا، ولكن بالمهل، غادي يتكال بودنجال. توضيت، صليت صلاتي، بيجامتي، طلقت شعري، درت مكياج خفيف حيت بغيت نتصور فالجردة ههههههه، ينعل بو العالم. هبطت، كليت وبقيت متكية على فخاد الحاجة، كندويو. وقلت ليها شكين وتافقنا غادي نكملو فكلشي، وطلبات مني سماحة حيت هي سبابي فهادشي..
ولكن بلعكس، انا مبقاش غي خير بالنسبة ليا ولا تحدي عندي نطيحو على زنافرو، ونخليه كيشي كلب. اويلي، ويسمعني..
Saad Pov:
ضربتها بسباب فمها السليط، ضربتها اه محسيتش براسي، ولكن لي عارف، هو اول جاتني الغيرة من تعاملها معاه! وعلاش هو؟ واش انا عمري اديتها؟ واش حيت هو قريب ليها فالعمر شويا وانا قريب للاربعين، كنجيها كبير وجاهل! ولا تايب ماشي مزيان..
انا ممولفش البنات، وهادشي وعندي فيه نيشان حتى فعلاقاتي لي سبقو ولكن هي غير هي، ديك البسكويتة، الهشيشة لي وليت خايفة ضيع مني لاقاصها الماء، معرفتش امتى وكيفاش ليعارف هو اني بغيتها متكونش كتعامل زوين مع تاحد غيري..
يمكن كنشوفها بحال بنتي، لي كون راني ولدت قدها، كون تزوجت صغير! او يمكن المسؤولية لي وليت كنحس من جيهتها. اي حاجة بصح، متقولوش الحب حيت هادشي ماشي ديالي…
Sara Pov:
جالسة كنتصور وماكايناش فهاد العالم. ساليت، هبطت ولقيتو جالس حداهم، كيدوي مع مو على شيحاجة، وانا ممسوقاش ليهم..
عادل دخل قال: سلام.
مجاوبتوش، و قاليا شنيولة: مكترضيش سلام؟
انا : لا، حيت يمكن حرام لاقلتها ليك
وخنزرت ف سعد، ونضت
عادل عنداك تنساي شدرنا فالبلان؟
انـا: صافي، كون هاني، واش حنا عسكر ولا زمر؟
ضحكتو ونضت قلت تصبحو على خير..
وانا فرحانة، وتاجة كتر مني حيت عارفين راسنا بدينا نوصلو فين بغينا
وهو جالس غادي يقطع حوايجو بالاعصاب..
، قال لخوه: تبعني!.
تبعو عادل للبيرو
سعد: مغاذيش نسولك شنو بيناتكم نتا ومراتي، حيت غانتعصب، ومغاديش نبحت فشمن مصيبة داخلين بجوج، حيت كنتيق فيكم بجوج.
غي هو، هاد طلاق على غفلة ومفاهمين، وكنزة مسالمة وساكتة، مادخلش ليا راسي…
عادل: سعد خويا، طلاقنا بصح ماشي عادي، وبصح ماجيتش وطلقت، ولكن بغيت السبب يبقا بيني وبين راسي.
سعد: اه، بينك وبين راسك وبين سارة! هه، لا، مزيان وليت انا الغريب فهاد الدار، زوينة هادي.
عادل: سعد خويا، مراتك بنت الناس وكتحتارمك، وبيني وبينها علاقة اخ وختو. عاجباني ختها اخويا، اوْ واش منستاهلش نتا ديتي زين وصغر، وانا لا، يااااء.
ضحك سعد برتياح: حلف!، مكين حاجة من غير هادي، شاركينها بجوج، مكندويش علا شيحاجة خايبة، او تفهم غلط مي شي معماعة، انا عارف، ديك المرا عندي الشيطان، كيخاف منها!
عادل: ايجي وقت اتعرف، غي كون مهني، مرتك مغاتقيصها تا حاجة خايبة.
عادل خارج بغا يمشي، ولا وقف، وقال: هه، اجي، ماشي كنتي غاطلق، ومبغيتيش تشوف وجها! ههههههه اودي، ياودي..
ضربو بكتاب كان فلبيرو، ومشا كيضحك وكيحمد الله ليخوه راجل وجاب، بنت الناس، ماشي بحالو، كان مغشوش، ولكن ربي كيعوض…
تبعني للبيت، دق مجوبتوش، عاود دق والو. حل الباب لقاني ناعسة، حالا فمي، وكل رجل فقنت بقا كيبتاسم وكيقول هاد لبنت اتحمقني ، باس ليا راسي وهمس بشويا:
سمحيلي ضربتك، معرفتش اش كيطرالي معاك ابنتي، تصبحي بخير..
وخرج، وانا ولا هنا شاخراااا، حالا فمي على اخرووو.
مشا لبيتو جلس يفكر شويا، وصونا علا شيحد قالو: بغيتك تعرف ليا السبب لي خلا عادل يطلق كنزة..
دازو ايام عادية روتينية، حتال نهار ساليت الامتحانات وشدينا العطلة وتافقنا بلي غادي نمشي انا وخالتي تاجة لدار ماما اليوم فلعشية، ولكن ماغانقولو لسعد والو حيت عندنا خطة انا وخالتي تاجة.
وقالت ليا نقول لبابا حتى هو ايلا عيط ليه يقول مكينينش ولكن قالت ليا ميمي اصلا بابا مكينش، سافر يجيب السلعة، اووو مزياااااانة.
مشيت دوشت، خرجتت شريت انا وخالتي تاجة شي حوايج وشي تخربيق نديوه فيدينا، تافقنا بلي غادي يوصلنا عادل، ولكن ميقولش لسعد عاودت ليه الخطة، وافق عزيز عليه الاكشن، ومنها نيت باغي يشوف مو حنوك ديال ميمي.
صافي وصلات العشية، جا سعد،اويلي كيف انديرو! هادا جا بكري.
انا: خالتي واخالتي، اويلي مالك، حلي دغيا.
حلات: مالك!
انا: اويلي سعد جاااااا.
الحاجة: ويلييييييي، صبري صبري، غي يطلع لبيتو غادي نوصي عادل يهز كلشي فالكوفر ونمشيو بزربة، حيت هو كيتعطل فالصلاة ودوش وكيتكا شويا.
جلسو حداه وكيتلونو ها عادل جا، ومشافوش جالس حداهم
عادل: واش واجدين؟
وهي كتغمز فيه والو، واش فهم.
ناضت الحاجة تجري عندو: ااا ايه اولدي واجدين، بغيتيهم دب!
عادل مفهم والو لمحات ليه بلي، سعد كاين.
عادل: صافي اميمتي عطيني باش نمشي.
الحاجة: اه، راهم فدوك سيكان لي فبيتي. دخل هزهم وسير.
سعد: شنو لي واجدين؟ ومالكم تالفين؟ وشنو ليف سيكان!
جاوبتو بالخلعة: واغي عادل مسكين، تلاقا شيناس كيطلبو وبقاو فيه، وجمعنا ليه حوايج لي مكنلبسوهمش فسبيل الله ميمتي على كذبة قداش قلتها وانا دايرا فيها غضبانة
سعد: امم مزيان، فيها خير، ياكما محتاج الفلوس؟
عادل: لا لا، قديت.
سعد: مهم انا طالع نصلي ونتكا شويا، دير ديك سبعة ونص فيقوني، عندي غرض.
رجعات فيا النفس وجاوبتو: ايه، كوني هاني.
تعجب فيا بقا كيقو مع راسو، مال هادي اول مرة تجوبني، ياك مقلقة مداهاش فينا، طلع لبيتو ناضنا كنتسلتو عادل قرب طوموبيل للباب مزيان باش ميشوفناش ركبنا ركوب الشفارا ومشينا، مارتاحينا تاخرجنا من الفيلا، تقول شافرين الذهب..
مشينا بالضحك واللعب ولومبيونص وصلنا، دقيت دقان البوليس. خارجا ميمي:
ايه، واش حسابك عندناا الباب ديال الحديد!
لابسا شورط قصير، بيجامة لفوق، ميني فونطخ، صندالة صبع، وطالقا سالف، هي كتغوت. وعادل حال فمو فيها، عاد داركات الموقف وتصدمات.
ميمي:اويلي سمحولي، دخلو.
ومشات كتجري، دخلو، رحبات بينا ماما سعاد لقينا صواني محطوطين والحلويات. عاد جات ميمي و لبسات عليها بيجامة طول من هاديك شويا.
عادل بغا يمشي، قالت ليه مو: متنساش الوصية ا عادل.
عادل: كوني هانيا، انا اليوم مسافر علا شيخذمة بليل، يعني مغاديش نتلاقاه.
ماما: اشيماء بنتي، وصلي معاه للباب وضوري ساروت، حيت باك مكينش.
ناضت غادة وهو وراها حلات الباب وهو يرضو وقاليها:
كون غي بقيتي بحال قبيلا جيتي كتفتني الغزالة..
شيماء تصدمات، بغات تجاوب، عواج ليها اللسان. غمزها ومشا. سدات الباب، طلعات مزنگة. انا شفتها فهمت البلان، مبغيتش نبين دب هههه.
نرجعو للفيلا عند سعد. لي فاق بوحدو ضرب فساعة، لقاها 8h30، او هادي هي سبعة زعما وصيتها داكشي باش قالت، واخا كانت عوالة تخليني ناعس شنيولة بتاسم، ناض هابط، لقا صقيل كيعيط: مّا والو، تاحد ماجاوب دخل بيت سارة، مكيناش بيت مو، والو هبط للكوزينة، لقا دادا كلتوم كتوجد ليه
دادا كلتوم: ولدي سعد سمح ليا، مفيقتكش، راه تلهيت كنوجد ليك متاكل.
سعد: كتوجدي لي! علاش لاخرين فينهم؟ خرجو ياكلو برا!
دادا كلتوم: لا اولدي، سافرو ولكن معرفتش فين يلاه وصاتني الحاجة نوجد ليك ماكلتك ونرض معاك البال، حيت هي وسارة سافرو..
اش نقوليككم ودنيه تصمكو، بقا كيسمع غي ديك: سارة سافروو ووو ووو ووو.دادا كلتوم: سعد! ولدي مالك!
سعد: انا انعيط ليهم
كيصوني، والووووو صونا لمو، لعادل، ليا، والو صونا للحاج فالبلاد، قالو لا اولدي مكينينش معايا، صلي على النبي اودي والله مكينين معايا قالو صافي وقطع.
Saad Pov:
كنصوني كيشي حمق، والو. واش كيجوبو. شنو زعما كون شي سفر عادي، اتقولي الميمة، عمرها خبات عليا عنداك تكون داتها فمرا وبغات طلقني منها ادا الحوايج ليخرج عادل ديالها بصح لا لا، الا هادي الميمة. زعما نتي بعقلك مغاديش تبغي ضريني ياك زوجتيني واصافي خليتيني تا ولفتها وديتيها. لا، معندكش الحق غانمشي لدارهم كيفاش نمشي مجاتش انصوني لباها.
الو.
عمي كيداير، لاباس؟
هاني دار صافا، لاباس اولدي.
ونت واحد الحاجة، الحاج سارة بنتي بيخير عليها؟ توحشناها.
اط اط كيسول عليها، اذا هي ممعاهش.
حمد الله انسيبي، عيطت غي نطمن عليك. يلاه بسلامة.
بابا بصح سول عليا كيف قلت، مسافر، معارف والو…
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.