لكيريا حرب الهوية

لكيريا حرب الهوية الجزء 13

من تأليف Sousou Idrissi

80 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش

رواية لكيريا حرب الهوية

_التقاليد و العادات هم وراثة من الاجداد و الوالدين ، و المغاربة معروفين بتقاليدهم المتوارثة منذ اجيال ...اليوم مر "اسبوع" عن ولادة ريان ، و الكل مجموع عند فيلا قادر لاحياء مناسبة العقيقة او الباطيم بما يسمى عند الجالية ، من داخل البيت ناعسة روزا فالفوطوي و فالسرير جنبها ناعسة ميسا و ريان فالكونة و جنبو سيدح ناعس ، من بعد سهرة ليلية نامو جميع فالبيت حتى زعجهم صوت بكاء ريان

سيدح : ( مقلوب بالنعاس تيحك راسو تيتفوه ) صافي اصااحبي ونت تتبكي ليل و نهار

ميسا : ( مدت يديها تتمسد ليه صدرو ) خاصو يبدل ليكوش

سيدح : ( تيقرب ليه يبوسو ) طافي كاكا ؟ ( هزو بحذر و تاجه عند روزا حطلو مؤخرتو عند انفها ) روزاا نوضي نوضي

روزا : ( خيبت سيفتها تاهزت يديها ضرب هو يهز ريان ) بيتااان ! سيدح نت راك مريض

_حطو ريان فوق السرير مثل اللعبة ، كلها منين تيكوليه عقلو بدل ليه ، ميسا عديمة الخبرة و سيدح لايعتمد عليه اما روزا دورت وجها ماتشوفش هيا فمرة ، تادخلت بخثة ضربت عل وجها

بخثة : الرب العااالي !

سيدح : واااش اطاطا ؟ ( تيزيد يخرج لي لانجيط ) تغوتي على صباح

بخثة : ( جمعت بضربة للضهر ) راه ظهر هدا ! ( شدت ريان تتبدل ليه ) على هاد الحساب باكية لانجيط ديرو فيها نهار ؟ ( تتشوف ميسا هلكها النعاس ) نوغمال فيك النعاس ! لبارح خارجة ساهرة

ميسا : ( بتعب تتشوف ريان ) قنطت ابخثة ! و لبيبي سوا ليل سوا نهار ماينعسش ( جرت لغطا ) نعس شوية

بخثة : ( لبست ريان هزاتو فحضنها ) مابقى نعاس ، يماك راها لتحت ، وانت نزل الامام راه وصل لتحت

سيدح : ( برود تيحرك راسو ) جومونفو ! تيوو يجلس معاه

بخثة : تما ماتولدووش !! راك تسمع ؟

روزا : وعلاه تغوتي ؟

بخثة : و علاه لي مانغوت ؟ ( هزت غطا ريان و خرجت ) السكتة القلبية مع هاد لمافيا

_كانت بشرى بقفطانها و ام ميسا كذلك ، جالسين فالصالون على صينية آتاي و الحلويات لان فالمساء يتقام الحفل ، لكن فقط الامهات لي مهتمين ، دخلت عندهم بخثة بريان و هزوه فرحانين بيه

بخثة : ااا فلانة ! لازمك تهضري مع ميسا ، تعرفي راه ميم عيشتنا فلافخونس نبقاو عرب ! لازمها تنقص من سهير و تقابل ولدها

الام : ( بنفخة ) علاه ريان ولد بنتي بوحدها ؟ لازم على ولدكم يهز معاها المسؤولية ، ماشي هيا تذفن راسها مع الولد وهو يعيش حياتو

بخثة : اش وصلنا لحياتها ؟ راني نحكي ليك كأم لأم ! تعيش حياتها من حقها مي راها تاتبقى يماااه

الام : ( تاتشوف بشرى ساكتة ) مانكذبش عليكم ، بنتي من هنا لراس العام عندها زواج من واحد من لفاميلا و تعيش فلابيلجيك ، ونتوما ربي مسك عليكم ها لفيلا ها لافام دوميناج ، ريان كون يعيش معاكم احسن ليه

بشرى : ( قلبها ضرها وحضنت ريان ) وتسخاو بكبدتكم ؟ انا بعدا ولادي هزيتهم بسناني

الام : وانا آختي بشرى هزيت ميسا بسناني ، راني دخلت بيها حاركة من لبلاد و تكرفست باش درت لوراق و درت لها مشروع

بخثة : علاه نتي مادخلتيش مزوجة بفيزتك ؟

الام : هضرة قدام الناااس ! مهم انا بنتي تزرفت فهاد الولادة ، كانت تظن تزوج بولدكم ولا لقليلة يعيشو مع بعض ، مي فاش ولدت و شافت حجم المسؤولية ماقداااتش , و الحمد الله ريان راه باباه معروف و ماماه اوسي ، يكبر عادي

بخثة : ( بنظرة إنكسار ) هاد الولد ماحرك فيكم كاش حاجة ؟ و نتي لي تنهي بنتك و توعيها على كبدتها ؟ تزيدي لها فيه

الام : يقدر كلامي يجيك قاصح ؟ مي فهميني آبخثة ! البنت راها ماقاداش على المسؤولية لاسومين كلها تبكي و تقولي ماقادراش على تربية وحدي ، ونضيع حياتي ، اما حسن تشدو نتوما الولد و يتربا عندكم ولا يبقى يتلاوح مع ميسا تا تحيدو لها الدولة ؟ وانا مانربي مانهز مسؤولية نجيكم من لخر

بخثة : حاولي معاها غير ترضعو و يكبر شوية ، اش ينقصها معاه ؟

الام : نقولك حاجة ، الا راك تهضري على فلوس دولة لي تعطي للام العازبة ؟ راه ماتكفيهم ، وحتى الا كفاتهم ؟ واش دولة تتعطي المسؤولية و الحنان ؟ اي حاجة شافوها تتضر لبيبي راه يحيدوه لها فالبلاصة

بشرى : نهزووو ! نهز انا ولد ولدي ، مانخليش دولة تربيه فالخيرية يطلع لا دي•ن لا ملة ..

بخثة : ( شدت على فمها ) لاحول ولا قوة الا بالله

_دقائق صمت ، حوار كان لا يصدقه العقل ولا يتقبله القلب ، لكن عيشة بعض و سطرو ليا على بعض الجالية هكدا ، كلها تيشوف نفسو خصوصا الشباب ، لحظات و دخل قادر معاه الامام و بعض الرجال من معارفو ، ولو الجو تكهرب حاولو يضايفوهم و قادر هز ريان و نادا على سيدح معاه دخلو ريان يأذنو و يبداو مراسم العقيقة

الامام : ( هزو بين يديه ) مشاء الله الله يبارك سي قادر ( بنظر حنونة ) هدا لي ذبحنا ليه بإسم ريان ؟

قادر : الله يبارك فيك ! اه وي السيد ريان

سيدح : ( حاشي يدو فجيب تيشرت ) صمت

الامام : ( تنهد من شوفة سيدح ) الله يصلح الشباب

_قرب ريان لحضنو و بدا يأذن ليه ، الرجال متخشعين منزلين راسهم الا سيدح مرة يشوف فسقف مرة يشوف فسبرديلتو و قادر تيغمض عينيه و يعاود يفتحهم من العصبية ، بذكر الله و الدعاء لريان ، واحد من دوك رجال حسنو ليه شعرو لي يتوزن و يصدقو وزنو ....

قادر : ( هز ريان تيقبلو فراسو ) نمشيو عند مامي ؟

_سيدح تابعو طلعو للفوق لان المعارف بداو يحضرو اما العائلة ماكاين عائلة ...كانت غرفة بشرى مثل سويت واسع و كبير ، جالسة هيا و بخثة فقمة الحزن و كارين انسحبت خارجة

قادر : ( مد لها ريان ) حاب نعرف واش هدا فرح ولا قرح ؟

بشرى : ( تتشوف فريان دموعها نزلو ) كان يكون فرح ! ولكن ( حنزرت فسيدح ) الله يصاوب

قادر : ( بنظرة حادة لسيدح ) واش درتي ؟ ( هز يديه قرب يصمكو ) وااش ماتعرفش حاجة اسمها احترام ؟ واقف قدام الامام مامسوقش لوالو

سيدح : ( هز حواجبو بإنكار ) غيااان ! مادرت والو تيوو

قادر : انت راك من نوع لي يصمكك بلا مادير والو ! ( قرب لوجهو بسخط ) حابب نعرف حاجة وحدة ؟ ويين راااك راييح بهاد اللامبلاة ؟ طفلك الاول فعنقك والتاني فالطريق و يعلم الله امتى تحبس من اولاد

بشرى : ( بدموع ) من غير ريان ! ( تتنخصص ) يعوم بحرو

قادر : ( بنظرة تساؤل ليها و لبخثة ) راني مانكرهش حاجة فهاد دنيا اكثر من لبكا ! واااش راهو صااير ؟

بخثة : ميسا ماحباتش تربي الولد

قادر : ( مسح على وجهو تيشوف فريان ) وعلاه ؟ ماشي يماه ؟ انا نتحمل نفقات الولد و هيا ميم

بشرى : ( قلبها يسكت بالبكا ) ماشي قضية فلوس ! بنتها مقتانعة ان الولد ماتقدرش تربيه و ضيعو معاها

سيدح : ( شاف فريان وقلب شفايفو ) اي آلوغ ؟ ( خنزر فييه قادر هو يسكت ) صمت

قادر : ( بتنهيدة طويلة ) آسمعو ! مانغطيوش الشمس بالغربال ! حاجة مثل هادي كانت واضحة ، ( آشار لسيدح ) لاهدا ولا ميسا ماراهم قد المسؤولية ، و الحمد الله راها جاتكم فاص و عطات الولد بخاطرها ليكم ، اما تاتجيكم اخبارو من لاسيسطونس ولا بوليس ، شوف الدولة منين تشدها باي سبب و يحيدو لها طْفل ! واش تخليه يبكي ولا تخليه بجوع ولا ضربو !! تما راه ولو نشد سربيس المحاميين مايعطيوه لينا و يكبروه عندهم حتى من سمية تبدل وماتعرفي لا اينا مدينة راه كاين ! ولا شمن خيرية كابر فيها ، وحتى الا مر زمان و كبر و خرج ؟ مايعرفك مايحن فيك ، بلا مانهضرو على ماكلة الحلوف و كل احد يمشيو لكنيسة هدا الا ماعطاوه لشي عائلة تربيه من شي دين ربي العالم بيه ، ولوبيغ ان ولاو يعطيو دراري يتبناو لجوج رجال مع بعض ولا جوج النسا مع بعض

سيدح : اااه نوو ! الاطيط دوماميغ نوض لاكيغ ..

قادر : ( ركلو ) بللللع فمك

بشرى : هادشي مناش خايفة ! الولد دخل ليا لقلبي ! ماعندو ذنب

بخثة : ( تتطل عليه تبوسو ) اااه اربي على مزيناتو بيبي

قادر : صايي لكلام خلص ! الولد ولدنا ، كملو الفرح و وجدو لطفل تاني

سيدح : ( شاد على فمو ) صمت

بشرى : شفتي فعايلك ؟ شفتي نهار كنت تنويل وتقولي دولة تكفل بيهم ؟

سيدح : ( باسف ) ماكنتش عارف !

بخثة : دبا عرفتي ؟

سيدح : ( شداتو ضحكة ) هه وي

قادر : اخروووج من قدامي راه نهرس لك وجهك ! لحمار

الكلام كثير و الضحية واحد ، و الحل ليس بالضغط ولا الحكم ، بل هيا حياة طفل ...حل المساء و بداو الحفل ، روزا و ماريا لابسين القفطان لي جابو من المغرب و ميسا لابسة دجين و بودي هازة ولدها و سيدح جنبها تياخدو التهاني ، فالاخير قطعو الكاطو و خداو صورة وفالاخير ريان نعس فحضن بخثة و كارين و ميسا مشات مع امها و سيدح و روزا كملو القصارة فالجردة تارن هاتف سيدح

سيدح : الو

ميلا : ( ببكاء ) سيدح ! صباح عندي طيارة لماغساي خاصك تلاقاني بليييز

_بالعاصمة الإسماعلية مكناس ، من المدن العتيقة بالمملكة ، من داخل احد المحلات لبيع و شراء الملابس بالضبط من المدينة القديمة لمسمى قبة السوق انت غادي و تتسمع

_مرحبا لالة ! زيد آسيدي آش حب الخاطر !!

_هاز صاشي فيديه غادي تيحرك راسو لبياعة تدخل لمحل عند صاحبو و هز داك صاشي ضربو بيه

سند : واااحد القردي انت مانكنش جوج ! هداك لاطاي إل ؟

بائع : ( تيضحك ) آمن باالله ؟

سند : ( جر كرسي جلس ) خلي الله بعيد ! وبقاو تصفيو فالبيع ، تزيدو فثمن و تبيعو لي بغيتو وتزيدو تقولبو بنادم

بائع : ياكا آولد المعلم ؟ فين عمرني زدت عليك ؟ راك ولد لمدينة اصاحبي ( جبد ليه جاكيط ) هانت انت نيتك ناقصة ، بلاصة مانجمع ليك لاطاي L جمعنا ليك M

سند : ( شد جاكيط تيفحصها ) آرا نقيس لا تكمطوني تاني فلاطاي

_تيقيس و يشوف فالمرايا ! من بعد جلسو على كويسات آتاي و يتبادلو لحوار ، حتى رن هاتفو و جاوب

سند : الالة !؟

عذرا : حبيبي جاي تغدا ؟

سند : ( هز جاكيط ولقى السلام براسو خارج ) رجعتي للدار ؟ انا راني فالمدينة

عذرا : اممم ! راك عند خالتي ؟

سند : خالتك راها فالرباط لشي إجتماع خاص بالجمعية ، نزلت نبدل جاكيطة لي شريت لبارح

عذرا : مهم الغدا قرب يوجد ! جيب معك الخبز عفاك

سند : دبا نجيبو !

_شهور قلة هادي من زواجهم ، لاجديد يذكر ، الحماة زهور مشغولة بالجمعية و الزوجة عذرا جالسة فالدار بعدما اجلت دراستها...دقائق كان داخل لبرطمة ،و قاعدة فيه انه تيحيد صباطو فالباب و يدخل يغسل يديه عاد يجلس

عذرا : ( هزت الخبز ) على سلامة

سند : ( شعل تلفزة ) الله يسلمك ! حطي ليا الغدا داير مع صاحبي

عذرا : شكون هاد صاحبك ؟ وعلاش هاد رونديفو ؟

سند : ( بتنهيدة حارة ) نشوفو داك لمحل نكريوه!!

عذرا : ( بعدم قبول ) اوا الله يسهل

_بعد الزواج ! تتخرج لييك مسؤوليات هما ، ها الكرا ها مصاريف المعيشة و السيارة و الانسان بطبعو طموح ، باغي يسافر و يشري و يتسارى وهادشي خاصو الفلوس ، سند رجع تيفكر يستقل بمشروعو الخاص ، لان الوظيفة مع لخواص لامستقبل لها ، حطت ليه الغدا كان عبارة عن دجاج مخضر بالزيتون و بطاطا ، تحركت فيه تفاحة آدم من عدم اعجابو بالاكل

عذرا : اوا باسم الله

سند : ( قطع الخبز ..ذاق و هز حواجبو ) الله يهديك فهاد الطياب اعذرا ، انا مولف طاجين طايب على خاطر خاطرو و تخضار متول ، ماشي بطاطا شي صغير شي كبير و الزيت فجهة او الما فجهة ، كن دومنديتو من ريسطورا ولا هاد زربة

عذرا : ( شداتها لبكية ) راه تلهيت مع اختي وصافي

سند : ماشي مشكل ! ولكن باش طيبي ليا طاجين فجوج دقايق تعطيه العافية مجهدة راه ماتيدوزش ليا

_خلا داك طبلة ! هيا غير تتشوف ، عارفاه ولد المدينة و كابر على التاويل ، دخل البيت تيبدل و هيا تهز التلفون رسلت لاختها مساج ، و بعد ثواني رن هاتفو برقمها

سند : الو ! نهيلة صافا !

نهيلة : صافا الحمد الله ، عيت نصوني عليك فسكايب صباح

سند : كونيكسيون ناقصة فزنقة ! شي حاجة ولا ؟

نهيلة : ااه ! بغيتك فواحد لافيغ ، فين راك فدار ؟

سند : ( دور راسو بمعنى : آحياني ) راني فدار و اختك معايا

نهيلة : هههههه صافي عقتي ؟ مهم شعلو لبيسي نهضرو ( قطعت )

سند : عذراااااا !

عذرا : نعم احبيبي ؟

سند : خدمي لبيسي اختك اتصوني فسكايب

عذرا : انا نشعلو ..

_خرجت للصالون دارت بيسي فالشارج و شعلاتو ، و شكون فينا فسنوات الالفية الجديدة ماتكلمش من لبيسي مع العائلة و الاحباب فسكايب !! بدا الحوار بالسؤال عن الاحوال و الاجواء ، حتى دخلت فالموضوع مباشرة

نهيلة : مهم راه عذرا قالت ليا تتقلب دير شي مشروع مامشروع تما !

سند : ( بتعب ) واااايه ! صالير مابقاش يقدنا ، راه فكرت نبيع طموبيل

نهيلة : دير فراسك المشروع لي درتيه فديك البلاد السعيدة راه الضرائب من جهة و المنافسة من جهة اخرى و بلا مانهضرو على المشاكل لي تيتحطو قدامك

سند : حاجة طبيعية هادي ! و كولشي تاني بزهر

نهيلة : انا مؤخرا تعرفت على واحد السيد هنا ففرنسا تجيب كونطرات ! الا دير مشروع ؟ دير مشروع ! نشوفو هاد سيد دفع كونطرا دخل لفرنسا نوقف معاك حتى دير لوراق تما دخل عذرا وتهناو من ديك لبلاد

سند : ( نزل راسو بتفكير ) صمت

عذرا : ( غمزت ختها ) اوا هاد سيد مضمون ؟

نهيلة : اوا راه ساكن حدايا ، و فالمغرب ساكن قريب لمكناس فتاوجطات تما ..

سند : و شحال تيطلب ؟

نهيلة : اوا قال الثمن ! ولكن نشوفو

سند : ( قلب عيونو ) تتشري طموبيل ؟ راه كونطرا هادي الا مازاد عليك ماينقص ليك ! شحال طلب فيها ؟

نهيلة : ثمنية !! ( طولاتها ) ثمنياااا المليون

سند : وااا مشروع نيت ! هاد كونطرا فيها وراق ؟ فيها خدمة ؟

نهيلة : اوا هنا فين غنات كلثوم ! فيها ستة اشهر وبلا خدمة ! انت تضبر على راسك والا فهاد ست شهور لقيتي شي خدمة بيها طلع الوراق

سند : ( من جديد نزل راسو تيحك شعرو ) اوا شنو نقوليك ؟ الخاريج مافكرتش فيه لسبب واحد هو الواليدة

عذرا : ( لوات لسانها لداخل ) اوا عندك الحق آحبيبي

نهيلة : ولكن اسمحلي اسند ، ماشي انت لول لي يخوي البلاد و يخلي ميمتو ! زايدون لمستقبلك لا انت لا عذرا ، راه الوقت صعابت ، و انا هنا بديت ندير لمعارف و الخدمة كاينة و الصالير مخير ، و المساعدات موجودين

سند : متافق معاك انهيلة! ولكن راه هاد لكونطرات بحال تتشري لحوت فلما ، زايدون الفلوس ماشي فيدي ، انا راه الكاضو د خالتي دعرسي انا وعذرا عطاتو خالتي لواليدة فلوس و بيه باغي نبدا لمشروع ! ومافيا لي يتشاد مع الواليدة من دبا على لكونطرا و هو مزال ماكاين والو ،كولشي غير هضرة

نهيلة : متافقة معاك ! عرفتي شنو دير ؟ زيد أخر المشروع ، وانا نتفاهم مع السيد و نعطيه لافونس واحد مليون ولا جوج يبدا الإجرءات ، خرجت كونطرا اتجيب فلوسك لي عند ماماك وتما تهضر بالعامر معاها و تقنعها

سند : اوا الا ماخرجاتش ؟ ضيعي نتي فلوسك ؟

نهيلة : ماضيع والو نشاء الله ! غادي نغامرو معاه ، اهم حاجة عندي نطلعك انت و اختي حدايا ، انت طلع و نضبر لك فالخدمة و السكنة على حسابي

سند : ( وقف تيسد جاكيط ) يكون خير اختي نهيلة ! كما قلتي نآجل هاد المشروع ونتي شوفي معا السيد ( شاف فعذرا لي قربت تنقز بالفرحة ) بقيتي على خاطرك ؟

عذرا : ( ناضت عنقاتو ) اححح احبيبي تنموت عليك

سند : ( طبطب على ضهرها و اشار بتحية لنهيلة ) نهيلة انا مشيت ! اوا هضرو و قيسو فيا ههه

نهيلة : نهضرو فيك غير بلخير اخويا سند

سند : يحفظك آختي ! الله يعاونكم

_نازل فدروج تيسوط ! فاش تتواجه المسؤولية لحمل تيتقال ، ماينكرش ان فكرة الخاريج تتلوح ليه فباطن عقلو ، لكن لحاجة الوحيدة لي تتشدو هي زهور ...طريق كلها هو يفكر ويعاود حتى تلاقى صديقو و دازو لمحل شافوه و فحصوه و من بعد دازو جلسو فقهوة

صديقو : مالك ماشي على برجك ؟

سند : ( بمزحة ) اش داني اصاحبي لشي زواج هههه كولها منين تيجر

صديق : (تيشرب فقهوة ) ياكمل غير العام اصاحبي ! اش تما ؟

سند : غير خت المراة جابت ليا واحد كونطرا اوا خوك دايخ

ص : مزيانة اخويا سند ! سير ضبر على راسك و خدم و استقر و جيب مراتك

سند : اوا الواليدة اخويا عبدو ؟

ص : ( هز حواجبو بغفلة ) سنة الحياة ، شوف معاها وناقشو هاد لقضية ، انا الخوادري راه عايش تما ففرنسا بالضبظ فباريس ، مخير والله لا هو لا وليداتو

سند : خوك مشى حتى هو قديم ؟

ص : شوية ! مهم طلع ليه زهر ، المراة الله يعمرها سلعة و الدراري راه الكبير قريب يتخرج و الصغير جا هو لول فديك المدرسة

سند : الله يبارك ! كول هاد فرنسا انواع حتى هيا ! لهلا يوريك اصاحبي واحد الخالة عندي مسكينة ، حطها على الجرح يبرا ولكن عندها واحد تريكة خطار ! الكبير فالحبس و صغير يلاه كمل تمنطاش العام عندو جوج دراري و البنت...( سكت ) هيا لي تتقرا عندها شوية وصافي

ص : فين ساكنين ففرنسا ؟

سند : ماغساي !

ص : اياه عرفنا ماغساي ، ولكن فين بالضبظ ؟ راه ماغساي كبيرة

سند : ( تيذكر ) والو ماعقلتش ، مهم راه صيف كولو هما لابسين تونيات اولمبيك زرق و ابيض و الايرماكس فرجل و فين ماكاين لحشيش تابعينو

ص : ( ضرب فوق طبلة بصبعو ) هادو مايكونو غ مندوك الاحياء الخطيرة ، هاد خالتك وخ تكون عنتر بن شداد ماتقدر على عيشة دوك الاحياء ، راه بحال إلا قلتي عندنا دوك احياء لبرارك و لكريساج لي عندنا ، الفرق عدنا دولة فقيرة و هما الفلوس مشتتة بالمساعدات

سند : انا خويا كانت عندي فرنسا كلها زوينة ! لي عارف خالتي تتصيفط صيكان و الحوايج و تهلا لافيا لا فالواليدة و حتى من الدار مسكينة شراتها لنا خرجاتنا من ديور الكرا ، كنت تنقول راه الدنيا مخيرة

ص : وراها مخيرة ! راه اوروبا هاديك ، ولكن زوينة للمرضيين و لي باغي يبني مستقبلو ولا لي عندو لكتاف ديال الخدمة ، غير انت باغي تشري كونطرا بالملاين باش دخلها ؟

سند : كاينة ! راه قالك طالب فيها تمنية المليون

ص : اوا الله يسهل ! انا براسي موصي الخوادري الا بانت شي حاجة ! وخ هما تيكولو ديك قضية فرنسا مابقى فيها مايدار

سند : هههههه لالا دياولنا ماقالو ليا لا خايبة لا زوينة ! انا ماتيتفهموش ليا فمرة دوك اولاد خالتي

ص : عالام ! شنو درنا فالمحل ؟

سند : صبر عليا نشوفو هاد لافيغ ديال كونطرا !

ص : صافي مشات ، مهم اعلمني الا كنتي تمشي نشوف الخوادري يدخل معايا شريك

سند : اللهم يسر ! شنو تحركنا ؟

ص : سير عالله ، هاد مكناس اصاحبي فيه شاريع و فرمسيان ماعندك فين طلق رجليك

سند : دارها الولف وصافي ،مكناس ولافة

_كلها و نظرتو للهجرة ! كلها و فكرتو للخاريج ، مثلما كاين اشكال ولاد بشرى كاين اشكال ماريا وولاد واخ صديق سند ، كلها آش سكات مغرفتو ، حل المساء و سند رجع لدار وهاد المرة دخل هو للكوزينة يصاوب طاجين و عذرا جنبو مع لبيسي طالقين سكايب مع نهيلة و الموضوع الشاغل هو لكونطرا

نهيلة : شوف غدا صيفط ليا اوراقك ، فطوكوبي باسبور و لاكارط

سند : روكوموندي ولا عادي ؟

نهيلة : روكوموندي ! انا نكتب ليك لادغيس ديالي

عذرا : هو غدا خدام ! انا نتكلف

نهيلة : اوك ! اوا تصبحو على خير

_بالدموع و حزن شادة الصحن تتاكل ! الحمل مازادها غير حسن و جمال ، يد تتاكل بيها و يد تتمسح بيها دموعها ! اتصلت بيه البارح و اكدت عليه انها شادة الطيارة لعندو و رجعت اكدت عليه بوقت اخر مع ذالك خلاها تسنى فالمطار ! نعم انه الاب المستقبلي

سيدح : ( حط لها كاس الما ) ماتبكيش سيلتوبلي ميلا

ميلا : ( تتنخصص ) مزال مامتيقاش اني هربت ( تتمسد كرشها ) كن ماطبيبة لي ساعداتني بتصريح منها نركب الطيارة ماعمرني نقدر نهرب

سيدح : ( جلس حداها تيمسح لها دموعها ) ششش سي بون ! مي علاش مدة قطعتي عليا التلفون ؟

ميلا : (حطت راسها على كتفو ) كنت تنمر باوقات صعيبة ! كنت باغة غير نولد ولدنا وانت معايا

سيدح : ( نزل مقرب لكرشها مقبلها ) كنت تنتسناك تولدي وانطلع عندك انا و روزا

ميلا : ( حركت راسها بفهم ) والديا رفضو نحط سمية ولدنا على سميتك ، و رفضو يشوفك ولا يكون عندك صلة بيه

سيدح : ( تيحك وذنيه متفكر كلام قادر ) نو ! ماشي من حقهم ، والديك مسيحي_ين ؟

ميلا : ( حركت راسها بإيجاب ) من طائفة متشددة ، ماما كبرت فالكنيسة !

سيدح : علاش ما تصلتيش بيا قبل ؟ ياك كانو قابلين هاد الحمل ؟

ميلا : وي ! قبلو حتى بيك كأب ، لكن اكتشفت من بعد انهم تيخططو لولدي يرجع ولدهم هما ! خفت يحسو بيا غادي نرفض و يحبسوني ولا يولدوني بلا اخباري وأنا خططت نهرب

سيدح : ( قلب شفايفو بعدم اعجاب ) تنصورو سينيما هنا ؟ ماااعندهمش الحق يقيصوك ولا يقيصو ولدي

ميلا : ( بدات تبكي ) تيق بيا اسيدح ! لعيشة فامريكا ماشي كما تظن ! يقدرو يتهموني اني غير عاقلة ولا تنتعاطى لشي مخدر و نتحرم من ولدي

سيدح : ( تنهد بتفكير ) ميلا !!

باغية الولد ؟ ( بنبرة جدية) زعما بغا تربيه و تحملي مسؤوليتو ؟

ميلا : ( حضنت كرشها ) علاش تتسولني هاد السؤال ؟ شهور و انا تنخطط نهرب و نجي عندك نولد جنبك ! ( شافت يمين و شمال ) وي جوسي مابقاتش تتجمعنا علاقة حب ! مي انت واحد الشخص عزيز عندي و كنتي تتعاملني مزيان و كنت تنبغيك و باغة ولدي منك واكثر من كلشي باغة نعيش ففرنسا

سيدح : ( جرها لحضنو مقبل راسها ) اوك فهمتك ! كنت رسلت لك مساج بلي ولدي ريان تولد هادي اسبوع ( ميلا :امممم ) مي البارح ماماه رفضت تحمل مسؤوليتو

ميلا : ( تحركت من حضنو مواجهاه ) عارفة راسي شنو تنقول آسيدح ! باغة هاد الولد ! بغيت ربيه انا ! ( سرطت ريقها ) عارفة بلي كل واحد فينا عندو حياتو ، و يقدر حتى انا يدخل شي احد جديد لحياتي مي ( بحب مسدت كرشها ) ولدي مانفرطش فيه

سيدح : ( تيسوط بنفس ) اوك ! تقدري تباتي بوحدك فاوطيل هنا ؟

ميلا : وي نقدر ! لكن خاصك تعاوني نشوف دار جديدة ، و بغيت نتحول من بعد من ماغساي لباريس

سيدح : علاش ؟

ميلا : مابغيتش والديا يلقاوني ! بغيت نأسس حياتي بنفسي ، و نبقاو نزلو عندك انا وولدنا

سيدح : الا بقيتي فماغساي مايقدر يقرب لك حد ! خصوصا فالحي

ميلا : تنفضل باريس على نعيش فالحي ديالكم ، باغة ربي ولدي فبيئة صحيحة

سيدح : ( وقف ) بغيت ناخدك لفيلا ! مي الجو متوتر مع تيو ! غدا رجع نشوفك

ميلا : ( وقفت عنقاتو ) شكراا ! عفاك ماتخلاش عليا

سيدح : ( حضنها بحب ) ماتخافيش انا معاك ! حتى تولدي و تستقري , مي راكي عطتيني الكلمة تربي الولد ؟

ميلا : وي عارفة ! ( مشات لصاك جبدت لبسة بيبي مطروزة ) شووف

سيدح : ( بابتسامة فتح لبيسة و بدا يقرا ) J U N I O R ...ختاريتي ليه اسم جونيور ؟

ميلا : ( بحب ) يااس

سيدح : ( هز حواجبو و رخفهم ) اوك ! زوين

ميلا : فكرتي فاسم آخر ؟

سيدح : ( هز كتافو ) تنبقى عربي ! كنت تنفكر فاسم عربي ! مي نقدرو نزيدوه ليه ! جونيور آدم

ميلا : بفرحة ! اووك عجبني ، ولكن انا ضد انه ياخد شي دين دبا ، حتى يوصل سن الرشد هو يختار

سيدح : نتي مسيحية ؟

ميلا : كنت تنمثل على والديا ، اما فقلبي ماتنتبع حتى دين

سيدح : ( باعتراض ) ولكن انا مسل•م ؟

ميلا : ( بعدم فهم ) فوقاش تتمارس ديانتك ؟ شنو باغي من ولدنا يعرف فدينك ؟

سيدح : ااه جوسي با ! مهم انا مشيت حتى لغدا...

_ طمن عليها وخرج ! وتيحرك فراسو شمال و يمين حتى وصل للفيلا تيبحث على روزا و بعد بحث لقاها جالسة فوق لقرمود اعلى سطح تتبرم جوان

سيدح : آلي روزاااا ! ولا يحكم عليك تيو ؟

روزا : نيييك طامييغ ! الوغ ميلا صافا ؟

سيدح : كلتي ليهم فالفيلا ميلا جات ؟

روزا : وي !

سيدح : ( طلق يديه وراه مكالي بيهم و تيشوف فالقمر ) اياااياي ! بيتااان دوميغد ، ميلا هاربة من والديها بغاو ياخدو الولد ! بون جومونفو فداكشي ديالهم ، هيا تبقى تولد فماغساي و تمشي لباريس و تربي الولد

روزا : ( تنغمت مع الجوان ) اااي وي فِي ديزونفو (دير لولاد ) مزيان اتربي ولدها

سيدح : روزاااااا ( شافت فيه ) باش حنا مسلم•ين ؟

روزا : ( ساطت الدخان تتستوعب سؤال ) بفففف ! برمضان ! الامام لي تيوذن ، لافيط لي فيه الحلوة ولاخر فيه الحولي ..الحج لي تيبان فالتلفزة اووو فلسطين

سيدح : او القرآن ؟

روزا : بالعربية هداك ! ( تتسف فجوان ) علاش تتسول ؟

سيدح : ميلا بغات الولد مايشد حتى دين

روزا : ( بتفكير ) هضرة وحدة راها تقولها بخثة ! ولد المسلم يبقى مسلم حب ولا كره ..

***بعد اربعة_أيام

_في حياتنا و قدرنا و نصيبنا دائما هناك بعض الاشياء بين السطور ، لو كنا ننسج الخيال فنحن نتقبله ، ان كنا نرى مشهدا رومانسيا فنحن نحبه ، لو كان حدث من احداثنا الواقعية فنحن نعطي رأينا بكل تفاني ! لكن بين سطورنا فرحلة لكيريا هيا واقع ، متقبل للجالية و مرفوض للقارئ الذي ليست له اي فكرة عن ضريبة الغربة ، فالغربة ليست فقط بعد عن الوطن الام و العائلة و ذكريات الطفولة بل هي غربة الهوية، فامثال سيدح و روزا ولو تذكر امامهم مرارا الكلام عن الدين الإسلامي لايعطونه إهتمام ! و ان سئلو ؟ يعطيك جواب كانه يجيب عن تقافة عامة و ليس لانهم عتنقو دين آخر ؟ لا لانهم عاشو في بلد علماني فصل الدين عن الدولة ، فهم يعرفون حقوقهم و قانونهم و اعياد الدولة للعطلة فقط

قادر : ( تيضرب بآصابعو فالمكتب تيشوف فالبيسي ) مليح ! مي لابلاص دلابسين يتغير

مهندس : تنظن فكرة صائبة يكون فالدخلة

قادر : الفاميلا يكون فيها دي زونفو ! حاب يكون فالجهة الخلفية خير ! امتى تكون جاهزة ؟

مهندس : مسيو قادر بالنسبة للفراش ؟

قادر : تبعث لاسومين بخوشين مهندس ديكور لفاميلا و تاخد رأي المدام بشرى و ميم تاخد راي باقي لافامي لي يعيشو معايا

مهندس : ( تيقيد ) ااه داكوغ ! يبقى لنا لولد لكبير ؟

قادر : ( بحزن ) ماعليه ! خلي سويت ديالو فارغ حتى نشوف واش من ديكور يحب!!

مهندس : ( بتفهم ) اوك مسيو قادر ! تنظن نويل يكون القصر واجد

قادر : ( غمض ليه عيونو كتحية ) كوغااج

_خرج المهندس من المكتب تارك قادر غارق فتفكيرو ، اخر تجهيزات القصر لي تكلف ببناؤو شخصيا قرب يجهز ، القصر لي يجمعهم جميع ، كانت فكرة قادر من زمان و الان تحققت ، لكن لم شمل معسر ، كفاش تقدر تجمع المتمردين و العنيدين ، اولهم تيتو تانيهم روزا و سيدح و بخثة و كارين و ماريا لي تتهرب من لعيشة معاهم بسبب صراخهم و مشاكلهم يوميا و فالأخير مجئ الاحفاذ لي واحد ضمن العائلة و الثاني مزال متأكد ..رن هاتفو مخرجو من تفكيرو

قادر : الو وي

المحامي : مسيو قادر ( بتلعثم ) تيتو

قادر : ( بنظرة حادة مزير على فمو ) واش ؟

المحامي : فلوبيطال ....

قادر : ( قاطعو ) تقاس ؟ ضربو شي احد ؟

المحامي : جاتو كريز

قادر : ( بزفير طويل ) خود ليا تصريح نشوفو و الاخبار مانحبهاش تخرج

محامي : مفهوم سي قادر

_هز سوارتو و خارج من لمكتب بملامح ساخطة و غاضبة ! دائما ماتخطيط الامور تيخرج عن السيطرة ، يلاه عطا الامر لشيفور يتحرك و هو يرن هاتفو من جديد

بشرى : ( بدموع تتبكي ) قاادر اعتقني

قادر : ( ردخ داك لباب بقوة ) واش ؟ واااش بشرى ؟

بشرى : ميلا هزوها لوبيطال تولد و سيدح هزوه لابوليس

قادر : ( زير على عيونو كأن فلاش ضرب فيه ) وعلاه ؟ (تيسمع صوت بخثة) دوزي ليا بخثة

بخثة : اجري اقادر !

قادر : وينها روزا ؟

بخثة : مابانش لها اثر ! سيدح راه نوض لكيرا لبارح بليل و ليوم شدوه

قادر : الرحمة يااااربي ! ( قطع معاها اتصل بالمحامي ) خليك مع تيتو ولدي الصغير شدوه لبوليس

محامي : ( تيشوف فشي فيديو امامو ) مسيو قادر اتصل بالمحامي الثاني يجي بلاصتي انا قادر نتبع قضية ولدك الصغير ...راه طلع ليا الاخبار

_اربعة ايام قبل الوقائع ، اربعة أيام كانت العائلة بدات تأقلم مع الرضيع ريان فالفيلا و كما العادة كولشي تيهزو كولشي تيربي فيه إضافة لإستضافتهم ميلا لي رحبوا بها بما ان نيتها تحتفظ بالبيبي ! لكن فكواليس هاد الأربعة أيام كانت المشاريع عند روزا و سيدح تتخدم ، و دائما العائلة مقلوبة عليها القفة الا ماصارحوهمش لولاد راه تيتلقاو الاخبار من الشرطة او فالتلفاز مثل ايها الناس ؛ و الحديت اليوم عن الفيديو لي صدرو سيدح على الأنترنيت ومعاه روزا كعارضة ساعات قليلة من النشر تشهر بسرعة لانه فيه كلام موجه للحي المنافس ليهم

كارين : ( شادة فقلبها تاتشوف فالفيدو شوية بدات ضحك) اووو مون شوووشو سيدح ! ( بانت لها روزا تترقص ) اووو لالللاااا جات زوينة

ماريا : ( بهدوء تتفهم الكلام ) صمت

كارين : ( بدات تسمع لكلام ) اووو لاالاااا تيتعايرو ؟ ( تتقرب لفيديو و تشوف رقص سيدح و روزا ) نووونووو على هضرة

ماريا : (بنظرة أسف)فهمتي دبا علاش هاد الفيديو جبد الصداع ! تيتعايرو بيناتهم!!

كارين : ( مدت يديها تتزعزع لكونة بريان ) علاش هزهم بوليس ؟

ماريا : ( وقفت تتستعد تخرج ) كاين واحد لفيديو تصور لهم و هوما منوضين لكيرا بيناتهم ( قربت باست ريان ) تهلاي كارين

كارين : تمشي عند بخثة لوبيطال ؟ ولا عند ماماك لكوميسارية ؟

ماريا : ( تنهدت ) عندي رونديفو مهم على الخدمة ، دو توت فاصون ماتنقدش نتحمل صداعهم

_بمشيتها الهادئة و حضورها الجميل خرجت من لفيلا ، تتمشى على رجليها و مستمتعة بأشعة الشمس ، و افكار كثيرة تتدور فراسها ، و اولهم كفاش تكون حياتها من هنا لفوق ، فخضم تفكيرها وصلت للمكتب لي عندها موعد فيه و انتظرت دورها حتى دخلت ..

مسؤولة : ( بابتسامة و رسمية ) بونجوغ

ماريا : بونجوغ مدام ! سي ماريا

م : ( تتقاد فنظاظرها فتحت ملفها ) وي ! ماريا روماش ! ( سكتت تتقرا باقي المعلومات ) انطرح عليك أسئلة بخصوص العمل

ماريا : وي !

م : العمل الجمعوي تيتعتبر من انبل المهام ، قانون لي تيسيرو صارم ، و الانسانية فوق اي شيء ، و اي تلاعب او غش او تجاوز الحدود مع طرف لي هو المواطن لايمر مرور الكرام ، واش مستعدة تخدمي بهاد المسطرة؟؟؟

ماريا : ( كما العادة تتسمع بهدوء و تجاوب بهدوء ) شخصيا كنت ديما تنميل للعمل الجمعوي و لي يقربني من الناس ، و لي نقدر نساعد فيه و نعطي فيه ضمن الحق لي معطي ليا

م : ( حققت فالورقة ) اصلك مغاربي ؟ منين ؟؟؟

ماريا : من المملكة المغربية ! والديا مغاربة و انا فرنسية

م : ( تتراجع السجل العائلي ) قريتي اللغة العربية ؟

ماريا : لا ! ولكن تنفهم الكلام باللهجة المغربية

م : ( بقات تضرب بستيلو على الملف...هزت راسها فيها ) نقطك و شواهدك مأهلينك للمنصب نتمنى تكوني اهل للتقة لدى الجمهورية الفرنسية ( قربت لها الوراق ) اتمضي هنا و هنا ( ماريا بهدوء تتقرا عاد مضت ) يكون عندك شهر تكوين عند الملصحة الخاصة بالمهاجرين من تما يرسلوك للمكتب لي تباشري منو العمل بالنسبة للشهرية ( عطاتها ورقة ) هنا توضيح للشهرية و العطل و المنح لي تقدري تحصلي عليها

_خلاصة القول ماريا خدات المنصب لي طمحت ليه هاد المدة وجدت ليه و خضعت لامتحانات فيه ، منصب مع الدولة الفرنسية بخصوص المساعدات الانسانية للمهاجرين ، كدولة فرنسا محتاجة لأمثال ماريا ، شباب دو كفائة عالية و برصيد ثقافي و دراسي مهم ، لي يخدمو البلاد و يزيدو باقتصادها و دبلوماسيتها ، شحال سمعنا و شفنا من المهاجرين ترقاو فمناصب عالية بدول اوروبية و تيكونو مصدر فخر لينا ، فبلاد المهجر دو حدين ، الا تبعتي الطريق الصحيح فدولة تتدعمك بكل مالديها لتتولى مناصب فشتى المجالات و الا تبعتي الطريق العسير فراها تتنزل عليك باتقل العقوبات مثل سيدح لي جالس امام الكومسير وجهو فيه كدمات

كومسير : ( كشاكشو خارجين تيشير ليه لفيديو ) ياااك انت هدا ؟

سيدح : ( مبرد عاقد حواجبو تيشوف راسو فكاميرا مراقبة الشوارع مصورينو ) كنت سكران ! ماعقلتش ، يقدر انا ؟ يقدر شي واحد تيشبه ليا!!!

ك : نوض على سلامتك ! ( بخفة ضرب لكتفو تينادي لبوليسي ) ااااجي نزلووو

_كاين جوج انواع ديال العائلات ، النوع الأول بعيد كل البعد عن المشاكل القانونية و فحياتهم تيتجهو لمركز الشرطة فقط للوثائق ! اما النوع التاني فهم تيتجهو لمركز الشرطة لوقوعهم في المشاكل و بعضهم تيعتاد على الامر ، مثل بشرى لي جالسة فالسيارة تتمسح دموعها منتظرة اخر الاخبار على ولدها و تتشوف قادر واقف مع المحامي

المحامي : ( حرك راسو بقلة حيلة ) سبق عندو انذار من الدولة وهو قاصر بالبراصلي ، هاد المرة مايرحموهش

قادر : ( تنهد تيسوط ) امتي خرج هاد الفيديو ؟

المحامي : ماكملاش اربعة و عشرين ساعة ! خاصك تعرف امسيو قادر مع تقدم التكنولوجيا رجعو الكاميرات فالشواريع من كل الزوايا و بدقة واضحة ، الشغب لي وقع بين الحي الشمالي و الحي المنافس ليهم ، فالبلاصة تعرفو على وجوهم و تشدو بيهم تمنية

قادر : (بنظرة غاضبة)تهمة ديالو بالضبط؟

المحامي : الشغب ! حرقو سيارات و هرسو بوطو ديال الضو

قادر : مقدم فيه شي واحد بلاغ ؟

المحامي : كلهم مضروبين كلهم مجروحين ولكن حتى واحد فيهم مامقدم بلاغ فلاخر

قادر : بيان سيغ ! شغل العصابات ، الحرب ماتتصفاش بينهم فالقانون ، راها تصفى فالشاريع ( مسح على راسو ) شحال تتقدر العقوبة ديالو ؟

المحامي : نلعبو على السن ديالو مزاال صغير ، وانه كان فحالة دفاع عن النفس ، و الملف ديالو مزال نقي ، ربما القاضي يخفف عليه العقوبة

قادر : نعتمد عليك ! لعب على الجانب المادي حاول تخرجو بكفالة و نخلصو الخسائر

المحامي : ( بتأسف ) مانواعدكش !راه مشدود بالجرم المشهود و بالدليل القاطع ، عندو اخف عقوبة شهرين اطولهم ستة شهور

قادر : ( غمض عيونو ) راه تزاد ليه ولد الصباح

المحامي : انشوف مع المفوض القضائي يخليه يشوف ولدو ! ولكن حتى يتحكم بالعقوبة

قادر : ( طبطب على كتفو وتكلم بنبرة مريرة ) دير لي فجهدك !

المحامي : واكثر من جهدي امسيو قادر ! هو راه شوية يحولوه الحبس

قادر : الله يدير الخير !

_ممكن يكون ماشي ابناؤو بالدم ، ولكن هم اولادو بالروح و المسؤولية واعد انه يهزها فوق عاتقو ...فتح السيارة ركب و عطى امر للسائق يتجه للمستشفى وطريق كلها و بشرى تتشكي

بشرى : ماابغاااش يدير عقلوو ! مااابغاااش يحشم ؟ تيشوف خوه سبقو لحبس و زايد فيه تاهو ؟ شحال يحكمو عليه ؟ واش ضرب شي واحد ؟ وااش فيها قتيلة ؟ واااش هادشي كلوو على ود الفيديو لي غنى فيه ؟

قادر : ( تيسوط بخنق ) صاييي بشرى ! البكا مور لميت خسارة

بشرى : (بتنخصيصة و تنهيدة من الاعماق)كي ندير مع هاد لولاد ؟ كي نديييير ؟

قادر : انا رااجل قدامك و تنقول حاكم الامور و راه غفلوني بفيديو فيه ( اشار باصابعو ) ميم با كاطخ مينوت !!! نوضو عليها لكيرا ! قضية شنو ندير ؟ ولا الحل ؟ راه بين يديهم هما ، لان نتي تصلحي من هنا ! هما راه ريبو من الجهة لاخرة !

بشرى : ( تتمسح دموعها ) الله يهديهم

قادر : هداا ماكان ! سيدح اخر واحد تكونتروليه ، اخر واحد تقولي راه يدير عقلو !!!لانه فالأصل ماعندوش عقل ! عندو راس فارغ و كل نهار باش يعمرو ، و الحبس لي راه داخلو عندو سياحة ، واجلسي نتي تبكي وتقتلي روحك

بشرى : انا لي بقى فيها هو اولادو

قادر : ( هز يديه بملل ) راني نحكي علييييه ! لازمنا نشوفو واش جاي ! اما لي وقع راه وقع ابشرى

بشرى : ( بحزن شديد ) ليل كولو مانعستش ! قلبي تنحس بيه محروق ، و تيتو ولدي بين عينيا ، ماكاينش لي قاهرني قدو ، سيدح راه تيهضر و يخرج لي عندو اما تيتو تيكمدها ويسكت

_ماجاوبهاش ! تيقولو قلب الام تيعلم ! وفعلا تيتو هاد اللحظة بين يدين الاطباء وفقط قادر تيتوصل بالرسائل مع المحامي و آخر رسالة وصلات ليه كانت مثل البشرى

📧 : مسيو قادر تيتو حالتو مستقرة حاليا

قادر : اطلبي الله بشرى هدا ماكان

_اجمل شعور فالدنيا هو يكون بين يديك حياة جديدة ، ملاك بريئ تتبعت منو شعور بالطمأنينة ، نزلت قبلاتو فجبهتو بكل حب ، وهزت راسها تتنتظر ميلا تقاد بلاصتها ..

_بخثة : مبرووك عليك ! مشاء الله لبيبي شباب

ميلا : ( خداتو فحضنها ) ميغسي

_بخوف شديد عليه تتقبلو ! تتشم ريحتو و تلعب فاصابعو و باصابعها تتمشط شعيراتو لقليلة و دموع غزيرة نزلاتهم تتنخصص

بخثة : وعلاه ابنتي تبكي ؟ ضراك حاجة ؟

ميلا : ( بتسمت تتمسح دموعها ) احسن حاجة وقعت معايا هو ان الدنيا عطاتني هاد البيبي

بخثة : الله يقويك ابنتي و تربيه

ميلا : ( تتجر لغطا عليه ) طاطا فين سيدح ؟

بخثة : ( دورات راسها بالفقصة ) اوا ابنتي راه جاب ربحة ! شدوه ليفليك ( بوليس )

ميلا : ( نزلت راسها بحزن ) مسكين ! واش ظلموه اطاطا ؟

بخثة : الا ظلموه راها تكون نهاية العالم ! راكي أمانة عدنا ميلا ماكان علاش تخافي

ميلا : ميغسي ! الطلب لي عندي هو جونيور آدم يتحط بإسم سيدح ! من بعد انا نعيش فباريس مع ولدي

بخثة : كما تحبي ابنتي ..

_المسائل المعقدة عندنا كمجتمع مغربي !!!هو بسيط للجالية ! ولدتي ؟ دولة تخصص ليك شهرية و تساعدك فالسكن و التأمين الصحي ليك و لطفلك ، فقط مطلوب منك تحترمي حق الطفل و يكون فبيئة مزيانة ، عكس مجتمعنا لا مساعدات لا حق ام لا حق طفل ولكن لايصح الا الصحيح ، سوا بالنسبة للجالية او مجتمعنا تتحكمنا تقالدينا و دينا الحنيف هو الزواج تساوي اطفال ....نضم لرؤية الطفل بشرى و قادر و هنئوها و اكدو مساعدتهم ليها و لاي شيء بخصوص الطفل ...

***بعد مرور اسبوع

روزا : ( مغمضة عيونها ) امممم

كارين : روزا نوضي

روزا : ( تتزمجر بعصبيية ) كاااريين فرعتي ليا كررري

كارين : ( بود و تفهم ) تلفوني خسر ! وسيدح واعدني يتصل بيا اليوم

_سمعت اسمو و ناضت تتسوط ! الليلة لي ناضت فيها لكيرا كانت هيا مقصرة مع لبنات فلابواط محتفلين بإصدار الفيديو و الصباح لي تقبض عليه من طرف الشرطة كانت يلاه نعست فمنزل ميسا لي كانت ضمن المجموعة

روزا : ( شدت التلفون قداتو ليها ) فوالا كارين ( رجعت تنعس )

كارين : ( بهمس ) روزاااا

روزا : بيتااااان دووميغد ! كواااا

كارين : اليوم الحفلة ديال جينيور ادم و ميلا تمشي بحالها هيا وياه

روزا : ( تتحسر من داخلها ) صمت

كارين : ( تتحسسها بالحب ) ماااشيغي ! سي با بيان تبقاي سادة عليك ، الحياة تتستمر ، و سيدح دبا يخرج و ميم تيتوو ايخرج

روزا : ( تتزير على يديها بشدة ) سي بون كارين ! خليني فلاميرد ديالي

_تفتح الباب دخلت بخثة تتشوف جهتها و بدون سابق انذار جرات الغطا

بخثة : واااش ؟ ماعيتيش؟

_كأن الزمن لم يتغير ! مثل زمان مثل الحاضر ، صفارة الغضب نطلقت عند روزا و بدات تصرخ

روزا : ( تتهز فيديها و تغوت بصوت عالي ) بيتاااان وااااا رخيو مني ! علاش تجري علياااا الغطاااا

بخثة : مااااتغوتيييش ! سيمانا ونتي على هاد الحال ( اشارت لطفاية الكارو و رجعت اشارت لقراعي الشراب تحت السرير ) هادي حياااتك ؟ هنااا وين حبستي ؟

روزا : ( بتعنث ) وااااش دخلك ؟ حاااابة نعرف وااش دخلك ؟ نسكر ولا نكمي السم هاادي حياااتي

كارين : بخثة !!

بخثة : وااااشمن حياة ؟ حاابة تبعي سيدح للحبس ؟ واااش حابة تقتلي روحك ؟

روزا : ( جرات جاكيط و هزت البزطام و جلست تتللبس فرجليها و تمات غادة لباب ) كن نموت خير لياااا

_نازلة فالدروج مقطوعة ! خاسرة ، و مناداة بخثة ورائها ، حتى لقاتهم جهة الصالون جالسين مع بعض ، بشرى و ميلا مع ولدها و ماريا هازة ريان و ميسا جنبها ! ماهضرت ماتكلمت كانها غريبة عنهم كانها كارهة لمشهد نزلت راسها وخرجت فاتحة لباب تاضربت فيه واقف امامها مبتسم

روزا : ( قربت ليه ) مامادو

مامادو : ( طلع حاجب ونزلو) ، راه حطوني نحضيك

روزا : رووح تقاود علياا !

_غادة شادة الطريق هو تابعاها ! تتمشي تتمشي تتمشي هو تابعها ..تاوقفت دارت عندو

روزا : سير بحالك ! حوايجي كارهاهم امامادو

مامادو : ( دور وجهو تيضحك ) الا ماتبعتكش انا ! يتبعك حد آخر

روزا : عندك كارو ؟

مامادو : ( جبد الباكية مقرب لها بحذر ) فوالا

روزا : ( هزت كارو و شعلو لها تتبخ على خاطرها) ااااه بيتااان !

مامادو : مالكي ؟

روزا : ديها فكرك ! جابوك تحضيني ؟ ماشي تصاحب معايا

مامادو : ( بعلامة بوجهو : مرحبا ) صمت

روزا : ( زادت وقفت دايخة ) فين عندي نمشي ؟ فييين ؟ ( شافت فمامادو ) ديني نفطر !

مامادو : ( شاف فالساعة ) راها ستة لعشية ! ( خنزرت فيه ) فااازي !!

_مامادو ماغاديش يعرف روزا غير اليوم ؟ روزا تيعرفها من صغرها ، و تقربت علاقتكم منين رجعت تتعيش مع تيتو ، فهو بالنسبة ليها من العائلة ، من اخر غبرة غبرت ليلة لي تشد فيها سيدح وقع قلق و قادر أ امن طريقة لمراقبتها كانت هيا مامادو لي كان من اقتراح تيتو

🔙

_بعد إذن بالزيارة للمستشفى من طرف السلطات ، تمكن انه اخيرا يطمن عليه وجه لوجه ...مستلقى على سرير و سيروم فيديه ، جسد هزيل وجفون سوداء ..

قادر : على سلامة تيتو

تيتو : ( غمض عيونو باسف ) ديزولي قادر ! ديزولي تيو

قادر : مااعليكش ! شدة و دوز تيتو ..

تيتو : ( بنبرة ضعيفة ) لحبس عطاني درس تيو ! لفامي لي كنت نتجنبها حياتي كلها ، راني موحشها

قادر : تاني فاميلا موحشاك ، طريق قدامك طويلة ! زير راسك تخرج تكون بينهم

تيتو : ( بصياغة سؤال ) طريق طويلة ؟ الا نساوني ؟

قادر : الدم عمرو يرجع الما ! هادي طخوا سومين راك رجعتي طونطون تيتو ، سيدح تزادو ليه جوج اولاد

تيتو : ( هز حواجبو متفاجى) سيدح راه يحرق المراحل ! مبروك عليه

قادر : سيدح راه فالحبس ! و روزا معيشانا الويل

تيتو : ( بنبرة دفينة همس اسمها : روزااا ) سيدح كن مادخلش الحبس مايرتاحش ! خلي مامادو يكون بحال ظلها ، راه يقدر عليها و هو عزيز عليها ، ( حاول يجلس ) ااااخخ ديزولي تيو ،زدتك عذاب على عذاب

قادر : ( نفى براسو ) ماكاش عذاب تيتو ! راك عارف مطلوب منك ! لافاميلا راها فرقبتي ! شد فروحك و وقف على رجليك

تيتو : ( حرك ليه راسو ) تنوااعدددك

_انتهى وقت زيارة ! طمن عليه و هاد طيحة ماساق لها احد الاخبار ، فطريقو اتصل بمامادو و اسلمو مهمة

🔚

مامادو : ( تيقطع لها توست ) تيان ! كولي

روزا : ( تتهز تاكل ) صمت

_كلت حتى متلأت ! فاخير خرجت تتمشى على رجليها وقادوها كما العادة للاعلى قمة فالمدينة ، مكانها مفضل مع سيدح ..

روزا : ( ضربت فقلبهااا ) حياااتي !! شمن حياة تكلم عليها ؟

مامادو : ( تيحك راسو بعدم فهم ) صمت

روزا : عرفتي امامادو ؟ لقيت راسي تنفهم فوت لقياس ! و الف سؤال تيطرح ليا فبالي ، و الجواب ماعنديش

مامادو : فالطب ؟

روزا : لاميكانيك ! ( بنبرة جدية ) علاش تيتو اسلم راسو ؟ علاش قادر هادي عامين تحمل مسؤوليتنا ؟ علاش بضبظ تزوج طاطا بشرى ؟

مامادو : تيبغيها !

روزا : لاموغ !! ( شعلت كارو تتسوط دخانو ) سؤال لي هالكني ! كفاش تكون حياتي من هنا سنين ؟

مامادو : تيو تيحاول يصلح لي ضاع ! واكبي تغيرات

روزا : تقدر تصلح انسان باغي يتصلح ! انا من داخل ديالي عاجبني هادشي ، مابغاش نعيش حياة مثالية ولا حياة مقودة ! باااغة نعيش حياة على عقليتي

مامادو : ( بعدم فهم ) وي ! ااااه وي

روزا : ( قربت عندو حاضناه جنب ) حياتي بلا تيتو تحملتها ! مي حياتي بلا سيدح كحلة ! ( ببريق دمعة فعيونها ) كحللللة

مامادو : ( طبطب عليها ) دبا يخرج ! راه ناشط مع دراري تما

روزا : هداك الفرق بيني و بينو ! هو تيعرف يعاشر الناس وانا تنعرف غير نجري عليهم من حياتي

مامادو : ( بضربة خفيفة من راسو لراسها ) انا معاك

روزا : ( غمضت عيونها براحة ) نييك طاميغ

مامادو : ( جاوبها على اساس شكراتو ) على واجب

_اصوات عالية و صافرات كثيرة ! يرمون ببقايا الطعام و الورق الصحي من النوافد تعبيرا عن إحتجاجهم ! من اكبر سجن من ماغساي بمساحة شاسعة مكون من طوابق كثيرة و جميع ممراتو ابواب حديدية و شبابيك باسلاك !! جميع سجناء مقربين للنوافد و اصواتهم تتعالا رافضين يسمعو صوت المسؤولة لي تتكلم عبر مكبر الصوت

م : حافظو على هدوؤكم رجاءا !

السجناء : اوووووو ! نييييي****

_لاتراجع لا استسلام ! المسؤولة رفضت سماع إحتجاجهم و السجناء مزال مصعدين الامور

م: ( تتهز فاكتافها تتصوط ) ماعدناش حل ! كتفو المراقبة عليهم!!!

شرطي السجن : وي ! مي علامن نشددو ؟ راه كلهم دايرين اضراب !!!

م : كولشي قانوني ! من حقنا نعاقبوهم بالحرمان من الاستراحة! هاكا يتهدنو شوية و يتفاداو الصداع فالساحة

_ شغب الجالية لا حدود له ! السجن ممتلئ من مختلف الأصول العربية و الإفريقية لكن تجمعهم الجنسية الفرنسية ، من داخل الزنزانة التي تشبه غرفة النوم شيئا ما ؛ تحتوي عل تلفاز و ركن للمطبخ و نافذة بشباك حديدي ، ورايات بلادهم الأصل معلقة فالحائط و سجناء بلباسهم الشبابي لي تيحمل شعارات اولمبيك ماغساي و بحلاقتهم المعهودة تتشمل خطوط و رموز و جسدهم مغطى بالوشوم

سيدح : ( عيونو فتلفزة متبع الماتش ) بيتاااان ! تعااادلووو

السجين 1 : ( تيقطع الورق صحي و يحاول يرمي ) فتحوووو الباااااب !، فتحوووو البااااب

السجين 2 : ( تيمشط شعرو و يميل راسو مع لمرايا ) دوز تجلس ! ديك القح_با راه خاص لي يحويها

سيدح : ( تينوض ويجلس محمس مع الماتش ) بنت قحبا مابغاتش تعطيني الحق نشوف ولدي لي تزاد !!

س 1: اليوم كملتي شهر ؟

سيدح : ( حرك راسو ) وي ! غدا يدوز عندي المحامي عندي الجلسة

س2 : يضربوك بواحد تلت شهور ( تيحسب ) دبا شهر حداش ! دخلتي فشهر عشرة ؟

س 1 : وي ! يضربوه بثلث شهور و يحسبو ليه شهر لي ضرب و يخرج ديريكت مع نويل

سيدح : ( تيحك حاجبو ) انخرج نمشي نيشان لداك ولد القح_بة لي بسبابو دخلت!!

س 2 : اجي خوك تيتو هنا ؟ علاش عمرنا شفناه ؟؟

سيدح : ( قلب شفايفو ) هداك فحياتي شفتو شي عشرة لمرات ! بون يضبر لكرو

_اليوم اكتمل شهر بدخولو للسجن ! السجن مقسوم كل طابق مخصص للفئات سجنية ، فالقاصرين مكانهم مع القاصرين و القتلة واصحاب العقوبات القاسية طابقهم لوحدهم وهكدا دواليك ، السجن يقدم لهم ابسط حقوقهم ، الاكل و الشرب و الحق في التطبيب و قاعة للرياضة و ورشات عمل و هوايات اخرى مثل الرسم ...صباح جديد ! سيدح خدا دوش على الصباح و لبس ملابس رسمية لمثوله امام القاضي و انتظر حتى خرجو الحارس و بعد عدة اجرائات تحول للمحكمة لي كان فانتظارو المحامي و دخلو مباشرة للقاعة لي دور وجهو يشوف شكون معاه لقى فقط مساعد قادر و رجع نتابه للمرافعة لي بدات ....

القاضي : ( بتهجئة ) سيدي آمد الرووماش ( سيدح وقف ) تتشوف راسك نادم على هاد تصرفات ؟

سيدح : ( بتمثيل ) وي مسيو ! نادم بزاف

القاضي : الاب ديالك تحمل تكاليف خسارة الشغب لكن العامل المادي مايساعدكش بان العقوبة تخفف

سيدح : ( مافهمش اش تيكول بالضبظ ) وي مسيو ! جو سوي فغيموون ديزولي

_بعد تدوال ! و مرافعة المحامين اخيرا نطق القاضي بالحكم وهادي قدر يفهمها سيدح

.

القاضي : بقانون الفصول و الدستور الفرنسي حكمت المحكمة على المدعي بشهرين ونصف نافذة

_ تم الحكم ! و إبتسامة خفيفة على وجه المحامي اما سيدح تنفس الصعداء اخيرا !

المحامي : ( ضرب على كتفو ) بقات لك شهر ونص ! دير عقلك اي شغب او مدابزة اضرب كولشي فزيرو

سيدح : اااه داكوغ ! ( شاف جهة الباب ) حتى واحد ماجا من العائلة ؟

محامي : باغي تشوف عائلتك و اولادك ؟ دير عقلك و خرج عندهم !

سيدح : ( تيفتح عقاد القميجة ) داااكوغ مون آفوكا ! ( بفرحة و غمزو ) آديوس..

_نفس الإجرائات لي مر منهم كررهم حتى وصلوه لزنزانة و زف لهم خبر الحكم و حتفلو بالمونادا والجوانات مخبعينهم للشدة

سيدح : الا صايي ! فنيتووو الحبس

س 1 : صعيبة غير البدية ، الا بغيتي تهرب من الحبس فارق عليك الشفارة و لكيرات

سيدح : وي فخيخوو ! ( شاف عند صاحبو تلفون تيرن ) عطيني نتصل اصاحبي !

س2 : حط عشرة اورو ! ( سيدح وافق براسو ) طلق راسك

_اتجه جهة النافدة تيركب رقم روزا و السجناء بجوج وقفو جنب الباب للمراقبة

سيدح : ( بصوت منخفض ) روزااا ! ماجيتوش للمحكمة!!

روزا : ( تتحك جبهتها ) بااه ايكوت سيدح ! انا فباغي مع مامادو جينيور آدم مريض

سيدح : ( بصدمة ) ششش...كوواا

روزا : وي ! بون طانكيط جوسوي لا

سيدح : اي ماما ؟

روزا : افيك غيان !

_بعد ماطمن وفهم مرض جينيور قطع الخط ليس راغبا لكن المكالمة مشددة ، مرض جينيور ممكن يتعرض ليه اي رضيع فسنو هو زكام و صعوبة التنفس ، لكن بما ان ميلا وحدها و الخوف تملكها اتصلت بروزا و طلبت منها المساعدة و الاخيرة اخبرت العائلة و قررت تسافر هيا و مامادو وكارين لمآزرة ميلا

كارين : ( بدموع ) مون شيغي ماعندوش زهر ! مون شوشو ولدو مريض و هو بعيد

ميلا : ( بصمت شديد وخوف ) دكتور تعطل

روزا : ( منزلة راسها تتزعزع رجليها ) صمت

_كارين : ( بدات نواح ) اوووه مون ديو ! مون شيغي

روزا : ( بنبرة غضب ) اايه كاغين ! جمعي خنونتك ماعندناش جنازة هنا ؟ طون شوشو راه دخل الحبس وقرب يخرج و جنيور بين يدين طبيب ( قلبت عيونها ) باااباااابااا دراما بزاف

كارين : ( بصوت منخفض خوفا منها ) قلبي ضارني

روزا : بلعي كارين ( شدت فراسها ) انا برا

كارين : فين غادة ؟

روزا : نكمي كارو ! تكمي ؟

_ روزا كشخصية ضد البكا فالحالات الحرجة ،ضد دراما المبالغة ، جينيور داخل و سيدح فالحبس لادموع ولا نواح يغيرو الحقيقة فدقيقة ! وقفت عند مامادو كمات كارو و نفست غضبها و رجعت دخلت عندهم ، ليلة كلها شدو الطريق لعندك ميلا الصباح كانو معاها ...مرت ساعات حتى طمنهم طبيب الأطفال على جنيور و لكن يبقى مدة ثلالة ايام فلو بيطال !

كارين : كن خلواني نعس معاكم مني والبيبي

ميلا : لا المشكلة فتنفس دونك تيبغيو ينقصو عدد الافراد فشومبر! تبغيو تجلسو فداري ؟

روزا : ( بتعب ) نو سي باكغاف ! نبقاو كل نهار نجيو عندك حتى يخرجو جينيور من لوبيطال ! نشوفو شي اوطيل قريب لهنا ، شوفي شنو خاصك ؟

ميلا : ( تأثرت بدموع ) شكرا ليكم بزاف ! حوايجي ماهزيت والو ! و حوايج جونيور

كارين : عطيني سوارت دارك و لادغيس انا نجلس فدار و نجيب ليك ماتاكلي!!

روزا : ( غمضت عيونها بموافقة ) الوغ سي بون ! مامادو يجيب ليك العشا ! نتشوافو غدا

_واجب خفيف ضريف ! محتاجني انا معاك بكل ما املك ! ماحتاجني مابغيتش نكون معاك راه ماعندك ماتصور مني ! مامادو دخل لها العشا و خرجو مجموعين متبعين العنوان خطوة خطوة حتى وصلو العمارة ! باريس لا تفرق عن مارسيليا في شئ فقط باريس اكثر من ناحية السكن ! فتحو الباب دخلو

روزا : فكراتني بعمارتنا لولى فين كبرت ! بيت و كوزينة وكل حيط مصبوغ بلون ريحة لابوبيل فدروج

مامادو : ( تيقيص لحيوط بيدو وحط وذنو تيسمع ) كارين اجي تسمعي طوبة تتطيب العشا

كارين : او للاالاااااا ! مامادو قرب ليا العشا

روزا : فاش قلت ليك زيدي لوطيل نتي دايرة فيها لاميغ تريزا

مامادو : ( تفرق العشا ) آلي كارين كولي وهزي لي تحتاج ميلا نشوفو اوطيل

كارين : وي ! مي برطمة حالتها حالة ! سي نوغمال لبيبي يمرض

روزا : ( بدورة شرفية لبطرمة ) كبرنا فلاميغد اكثر من هدا ! بون توت فاصون هيا بغاات تعيش بعيدة على ماغساي

كارين : البيبي مايبراش ليها ! تبقى تلعب معاه فدوايات

مامادو : اااي باااه خاص سيدح يهضر

روزا : بيتااان ! سيدح مامسوقش خايف يزيد يهز مسؤوليتو

كارين : اوو مون شيغي

روزا : ( بعصبية ) الللااا لا ميغد كارين ! ريان هازة مسؤوليتو طاطا بشرى ! شمن مسؤولية يزيد ؟

كارين : خاصك تحسي بيه و تفهميه نتي القريبة ليه فينا !

مامادو : ( تياكل منغم ) ماامااامياااا

روزا : طاكوول طوا بيتاان ! ( شافت فكارين ) شوفي انا مع سيدح فالاميغد والفرح وي ! مي اناضد انك تغطي عليه فمسؤولية ولادو ! ( اشارت لراسها ) جااامي ! جااامي دلافي نولد اولاد بلا مايكون باهم ، ولا شي نهار يزيد خلفة و يخليهم ! جااامي ...سيدح مامسوقش باخسكو شاف تيتو تيعاود على اباه ! جاو من المغرب هربانين و سمحو فكولشي و جاو لقاو دارهم مشات مي نهار كبر سيدح وبغى لافوطو ديال ابااه الموظفة لي فلاميري هزاتها من ضوسي و خالتو فالمغرب صيفطاتها لماغساي ! الوغ عارف كما تربى هو بلا اب معاكم نتما طخوا ميغ !!!اولادو يكبرو ! مي انا عندي احساس الا ماعرفتش معامن نولد ؟ ولادي يعيشو نفس عيشتي

كارين : ( قلبها تيضرب ) ماكنتش تنعرفكم

روز : بيتان دووميغد ! اغيييط كارين من الكذوب تصاورك نتي هزاني انا بيبي ! صورتهم انا ؟؟؟

مامادو : دبا نعسو هنا ؟

روزا : انا لتحت ! كملو و نزلو

_يلاه خرجت و مامادو يجمع الوقفة تابعها تيهضر

مامادو : كارين تتهضري بزاف

كارين : ( بحزن ) تما سد ليا فمي ..

_مرت تلاتة ايام ! و الرضيع جينيور ادم تحسنت حالتو ! و زادو معاها تلاتة أيام اخرى حتى التحق بيهم قادر و بشرى اما بخثة بقات لرعاية ريان ! بحضور قادر شرف على نتقالها لبرطمة اخرى و خلص لها الكراء لمدة عام وهكدا نهت رحلتهم فباريس رجعو مجموعين لمارساي و الحياة تستمر ...الايام في تنازل و الوقت يجري ! ماريا ترسمت فمنصبها رسميا و قادر قام حفلة على شرفها ! اما روزا فهادئة ملتزمة الصمت حاليا و الامهات مع روتينتهم

*بعد مرور شهر و نصف

بشرى : غير سكتي ابخثة ! نبات نخمم صباح وعشية ، تاني يخرج ليا للسهير و لكيرا و البنات ، انا حاجة وحدة يهنيني منها الولاد

بخثة : انا هزيت الراية البيضا ! يديرو واش حبو ، نتي تنصحي و تنبهي وهما لي فراسهم فراسهم

بشرى : شنو فيدينا مانديرو ؟ الصبر ، غير كية تيتو بوحدها دازت سبع شهور مزال ماتحكم

بخثة : دروك يجي الوقت ! فترة الحبس راه تحسب ليه هاد فترة تحقيق ! اهم شي تيتو عرف غلطو و حابب يغير روحو

بشرى : ها نويل يدوز بلا بيه ! وجاي العيد الكبير تاهو ! ( بحسرة ) اااح على نويل واش من قصص دوزت معاه

بخثة : ( بنفس الحزن ) دبا ربي يحن ! شوفي حلوتك ، روح نشوف واش مزال خاص

_جميع انحاء اوربا مزينة بزينة اعياد الميلاد ! لم يتبقى للسنة الجديدة سوى ايام عديدة ! فصالون جالسة ماريا بكسوة قصيرة فيديها كتاب تتقرا مستمتعة بقهوتها و فالطرف الاخر روزا بلباسها الذكوري شادة التلفون وهازة رجليها فالحيط و كارين شادة المرايا تتعكر للقاء حبيبها الصغير الي اليوم يتطلق سراحو امامها ريان لي كبر شوبة بدا يضحك

كارين : شكون جاااي عندنا ؟ طون papa

ريان : ( مولفها ) اااغغغ دااددد

ماريا : ( حولت نظرها ليه بحب ) papaaaa

ريان : ( تيغرغر ) داادااا

روزا : غيان ! كول بيتااان

بخثة : ( جاتها على غفلة شحطاتها ) فوااالا لي كغو موو ( الكلمات السيئة )

روزا : ااااح ! واش بخثة ؟

بخثة : بعدي روحك على ريان ! تعلمي فيه الخايب

ريان : اغغغغ داااداا

بخثة : ( نزلت قبلاتو ) مون شووشوو ! مون بيبي داموووغ ! ( تتطرطق ليه اصابعها )

ماريا : ( حطت لكتاب هزاتو تتبوسو ) طاتي !!

ريان : طططططااغغغ

ماريا : ( قرباتو للشجرة نويل ) فوالا ! ( بدت تدندن ليه )

_ريان برائتو العائلة كلها تتحبو ! فالوقت لي العائلة تتوجد لاستقبال سيدح ! فالخاريج كان قادر فمقر مكتبو توصل باخر اخبار المحاكمة

قادر : ( بحدة و جدية ) تعطلتي

المحامي : ديزولي ! يلاه استلمت نسخة عن الحكم ( جلس مد ليه الملف )

قادر : ( بتركيز عاقد حواجبوو تيقرا ) اخر حكم هو هدا ؟ مايحتاجش الاستئناف ؟

محامي : مانصحكش ! خصوصا انه ملفو مدروس ووراه الناس من الفوق

قادر : على بالي ! ( تنهد ) الا حسبنا شهور لي دوز ! بقات ليه عامين و خمس شهور ؟

محامي : ! حكمو عليه بعامين و حداش لشهر ! نقصو منها ستة شهور التحقيق تبقى عامين و خمسة شهور

قادر : برافو عليك ! خدمة نقية ماكاش مفاجآت ماكاش لي لعب ورانا فالملف ، ( جبد شيك تيكتبو مدو ليه بإبتسامة ) ميغسي دافونس ، روح ريح مع فاميلتك وجوايو نويل

محامي : ( برضى تبسم من المبلغ ) أ فو ميم مسيو قادر ! جوايو نويل

قادر : ( تيرن هاتفو من رقم المحامي تاني ) الو

المحامي تاني : مسيو قادر !جوايو نويل

قادر : جوايو نويل ! واش ؟

المحامي 2 : ( بتنهيدة طويلة ) راني فاخر اجراءت الخروج لولدك صغير ( سكت ) مي من احسن تجي بنفسك

_مافكرش جوج مرات و هز مسائلو متوجه للسجن ! طريق كلها تيفكر و يخمم طلب المحامي بحضورو شخصيا و اغلب افكار تتمشي لفكرة وحدة و تيتمنى ماتكونش هيا ! لان قادر سنانو طاحو فعالم السجن و كواليسو ...مسافة الطريق كان امام باب السجن ونزل الشيفور فتح ليه الباب وقف منتظر خروجوهم ...دقائق مايقارب نص ساعة حتى تفتح الباب خارج منو المحامي ورائه سيدح هاز صاك و ساشي و قادر تيطلعو ويهبطو حتى قرب ليه

سيدح : ( بفرحة حضنو ) تيييووو !

قادر : ( طبطب عليه ) على سلامتك ( هبطو طلعو ) واش هادي لي لابس ؟

سيدح : ( بتهجئة للغة الفصحى ) آلْ كَ ميص ! صايي انا مسلم ( شاف فاضواء الاحتفاال ) كفا_ر هادو يحتفلو بعيد نصار_ى

قادر : ( غمض عينو بشدة الفكرة لي هرب منها هيا لي لقى ) تعرف حاجة ؟

سيدح : وي

قادر : ( ضرب على سقف السيارة ) زااد تاني هاي صنعوها لكفار شوف ليك شي جمل ورواااح

سيدح : ( بتلفة ) واش ؟ ( شافو ركب اشار لمحامي يركب ) تيوووو ! عمووو قاادر

قادر : ( شد فراسو عطى اشارة لشيفور يتحرك ) ياااارب العالي ! خلاص هدا ماخاص ( حول الإتصال للمحامي ) واش صرا ؟

المحامي 2 : بحالي بحالك مسيو قادر ! كن هاني نبحث فهاد القضية

قادر: ماتعطلش عليااا ! ( بغضب ) كفاه راحت ليا من بالي هااادي ؟

م 2 : مسيو قادر ! خليها عليا ، راه يكون طاح بين تجار الدين لي يعمرو لهم راسهم يهربوهم لسوريا و العراق

قادر : نقبلو سكايري يعفو عليه الله ولا اره●ابي يقتل راسو ولي معاه...

_بعيون مترقبة منتظرين دخولو ! لكن دخل قادر فقط بملامح صلبة و هالة غضب ، قادر قد ما له وجه هادئ و مبتسم قد ما له وجه غاضب و الكل يتفاداه ! قربت منو متستقبلاه

بشرى :على سلامتك قادر

قادر : ( بتحية براسو ) وجدي ليا قهوتي

_عطات امر لمانويلا توجد ليه قهوة و دخل الصالون القى التحية ! كانت ماريا محتضنة ريان لي من الشوفة الأولى ضحك ليه

قادر : ( قرب ليه مقبلو ) وااش بابي ؟ ( سلم على ماريا ) صافا ؟

ماريا : ( بابتسامة ود ) وي تيووو صافا

_اجلس بجنبهم حاط ذراعو على ركبتو و اصابعو على فمو صامت فنفس الوقت شارد الذهن ! تجمعو فالصالون كارين و بخثة و بشرى حطت ليه قهوتو حتى دخلت روزا

روزا : تيو ! سيدح يجي مع المحامي ؟

قادر : ( بتنهيدة مطولة ) ارواحي روزا ( طبطب جنبو جلست جنبو ) بون !

بشرى : ( قلبها تيضرب ) آش دار تاني ؟

قادر : ( هز ليها يدو تصمت ) اليوم كانت محاكمة تيتو !

روزا : ( شافت فيه بلهفة ) حكمو عليه ؟

قادر : وي ! عطاوه عامين و حداش لشهر ، الا نقصنا المدة لي بقى فيها فالحبس ، تبقى ليه عامين و خمس شهور

_بكاء من جديد ! وجع آخر بنكهة الاشتياق و عذاب الفراق ، دقيقة صمت من طرف الكل ، روزا دائما غامضة لكن لي متأكدين منو انه هناك حرب داخلها اما ماريا و بشرى دموعهم نازلة و بخثة صامتة بحزن و كارين فقط تتشوف حتى نطقت بتردد

كارين : الرب معاه ! و سيدح مسكين ؟

قادر : ( بنبرة إنزعاج ) سمحت فيه فباب الحبس

كارين : ( شدت فصدرها ) علاش ؟ جاو عندو صحابو ؟

قادر : ( بنظرة شاملة ليهم ) سيدح لي دخل الحبس !! ماشي هو سيدح لي خرج من الحبس!!!

بخثة : واش تقصد ؟

بشرى : ( حطت يديها على قلبها تتحس بيه يفلت ) زوينة ولا خاايبة غير رمي ديك العظمة و قولها

قادر : سيدح شي واحد فالحبس لعب ليه بداك ربع عقل لي مزال ليه و حابب يرجع من صحاب بوكو حرام

روزا : ( بعدم تصديق ) آمبوسيبل ! ( غمضت عيونها تتعاود الفكرة ) قول غيرها تيووو

قادر : ( شاف الساعة ) دقايق و يوقف بشحمو ولحمو و تفهمو واش تنقول ! حاجة وحدة نبغي نبهكم عليها ! هيا ماتجاوبو معاه ماتناقشو معاه حتى نعرف شكون لي وراه

بشرى : ( قربت تسخف ) ااااميتمي داااكشي مابقى ناااقصني ! آمييمتي على لبرهوووش بغى يجيب آخرتو مع لي مايتسماو

بخثة : ( بصدمة ودنيها تيصفرو ) وااش راك متأكد آقادر ؟ ( وقفت تتمشي و تجي ) الله االرب العالي واشمن موصيبة هادي !!؟

_كارين و ماريا لوحيدات لي غير موجودين فالصورة ! اما حتى روزا سبق لها شافت هاد النماذج ، بحكم ان كارين و ماريا مزال مافهمو الموضوع جيدا تقدمت بالسؤال

ماريا : تقدرو تفهمو ليا بضبظ سيدح شنو عندو ؟

كارين : ( تتبكي ) وي مالو شرحو لينا !

قادر : الموضوع ان سيدح بغى يدخل مع الناس لي تيتاجرو بالدين و تيسيؤو ليه

ماريا : آشمن دين ؟ ( اشارت لنفسها ) الإس•لام ؟

قادر : وي ! للاسف

_هنا كارين تزعزعت فمكانها ! صرخت رافضة تقبل الفكرة لي عطاهم قادر، لان بالنسبة للغرب هناك جوج انواع من المسلمين ! مسلم بالاسم و الهوية و التقاليد و مس•لم متطر_ف وهاد النوع الاخير بالنسبة لهم هو إرها_بي لأن اوروبا و الاعلام و المجتمع الغربي كثف كل اجنداتو و سياستو و اعلامو لاظهار ان مسل_م متطرف هو إرها_بي و ان الاحق بالقول انه كل شخص متطر_ف هو ارها_بي بلا نسب لأي ديانة

كارين : ( تضرب فقلبها بقوة تتحاول تبلع الغصة ) ايمشي يقت_ل رااسوو ! يمشي يقت_ل الناااس معاه ! ايمشي يعطيوه قنب_لة و يقت_ل الناااس

بخثة : ( غير تتشوف ) صايي كارين انشا الله مايوقع والو من هادشي كامل

روزا : ( مصدومة من كلام كارين ) نو سيدح ماشي هكا

ماريا : ( زيرت على ريان بقوة تتكلم بالدموع ) ابيل لابوليس تيو ! قبل ما يضيع راسو و يضيعنا

بشرى : ( بغضب ) اسكتتتي علياااا ! ( بدات تنهار ) الله آربي آش هاد المكتوب ، غادي نهزو و نزل لمغرب !!!

قادر : ( بتعب شديد ) واش راك تحكي بشرى ؟

بشرى : ( بإنهيار و عينيها غارقين دموع ) شنووو ندير ؟ آشنوووو ندير ؟ دخل الحبس يتأدب خرج بكااارثة!

بخثة : ( تتتسمع تزنزين طونسيو فودنيها و تضرب على فخد كارين ) دوايااا ! دوايااا

_انهيار اسري نفساني ! روزا ساعدت بخثة تشرب دواها ، وقادر ماعينو لمراتو ولا ماريا لي الخوف ترسم على وجها ولا كارين لي تملكاتها الصدمة ولا لروزا لي بين عدم التصديق و محاولة التصديق ولا ريان الصغير لي لاعلم له بما يجري فخضم هاد الحالة تيشوفو داخل بنفس القميص وجاكيط عليه هو مبتسم حتى خلاهم كلهم مصدومين

سيدح : ( بعربية مكسرة ) السلامُ عليكُمُ

بشرى : ( وقفت تتشوف فيه تالفة لها الهضرة ) اااه !

بخثة : ( هزت راسها تاتشوف فيه رجعت سخفانة ) اااالررب العالي

روزا : ( قربت ليه فصدمة ) ااش تاتصنع فهاد لاميغد ؟

سيدح : ( بنفس اللهجة ) آسْتَغْفُرُ الله

روزا : ( بعدم فهم ) كوا ؟

كارين : ( بلهفة حب بغات تعنقو ) سيدح ! مون شيغي

سيدح : ( مد لها يدو ) السلام عليكم

_بكاء و انهيار من طرف كارين ! كيف لحضنها لي نتاظرتو اشهر يقابلها بالسلام باليد ؟ اما روزا فالصدمة اخرستها ، ماريا كما العادة هزت مسائلها و طلبت من الشيفور يوصلها بدون ماتقرب من سيدح !! ليلة العشاء و الإستقبال نتهت قبل ماتبدا ، اما بطل الليلة هز ولدو تيفرح بيه وطلع لغرفتو .....مر يوم و يومان و ثلاثة ! مر اسبوع بالكامل ، الكل مراقب سيدح و يعلل بتعليقات

_سيدح مشا الجامع

_سيدح كان طالق القرآن

_سيدح ماسولش فولدو جونيور

_سيدح مابقاش تيضحك معانا

اما سيدح فكان فعالم آخر ! و قادر كان فمكتبو تيخترق عالمو لي زينوه ليه البعض

بشرى : آولدي ! آحبيبي ! ماغاديش تشوف ولدك لي تزاد ؟

سيدح : وي ماما ! مي مانقدرش دبا نطلع لباريس

بخثة : قول لميلا تنزل عندنا ! منها تشوف ولدك

بشرى : فاخبارك ميلا تتواصل معانا تاترسل لي فوطو جونيور آدم

سيدح : ( بعدم هتمام ) ماما كولي ليا ! كنت تنصلي ركعة و نسيت واس صليت ربعة ولا ثلاثة !

بشرى : ( بهدوء ) تبغي آولدي نتواصل مع شي أستاذ فالتربية الإسلامية ؟

سيدح : نو نو ! ولكن انا تنفكر نتزوج بالاسلام

بخثة : ( راسها تيتزير من كلامو ) واش تقصد سيدح ؟

سيدح : ( وقف تيقاد قشابتو ) دنيا قريبة تفنى ! و المسيح الدجال ايخرج و ياخد المسلمين بوحدهم ، انا باغي نتزوج واحدة مسلمة نقراو الفاتحة و نصليو جوج ركعات وصافي

بشرى : اويلي ؟ اش تتقول ! مالنا حنا أ ولدي ليهو_د ؟ ياك من صغرك تنصحوك تنوض تصلي و تصوم و ماتبقاش تشرب الشراب و تبعد من البنات لانه زنى

سيدح : ( تيذكر الكلام لي تقال ليه ) كنت صغير ماعارفش ، دبا الحمد لله فهمت ، الدين خاصو الصلاة و الزواج ، باش نمشيو لجنة

بخثة : ( شدت يديها براسها ) يااا سيدح ! ياولدي ! الجنة و النار !!! بيدين الله والدين فالقلب ، ارواح معايا للجمعية تشوف الدين الحقيقي ، راه نساعدو الحراكة فاللبس و الاكل و نساعدو النسا لي معنفين و الشباب لي مبليين

سيدح : هادوك بعدو من الدين ! ونتي راكي تخدمي بفلوس الكفا_ر

بخثة : ( سكتها تترمش ) خلياااه

بشرى : سمع آولدي ! جدك ، سيدي آبَّا الله يرحمو كان معلم و رجل دين ، يصلي و يعبد الله و يبغي الخير للناس و لي عمرو يتنسى ليا كان عندو صديق يهو_دي فالملاح من مكناس ، كلها محترم دينو ، هدا هو دينا اولدي نبغيو الخير لغيرنا سوا مسلم سوا غير مسلم

سيدح : ( وقف رافض كلامهم ) نتوما ولفتو عيشة الكف•ار ! ليهديكم الله او ليقض على جميع الكفا_ر

_نقاش عقيم ! رأس من الصخر ! كأنه مبرمج على جهة واحدة ، عدة محاولات للنقاش لكن مصمم على قولو ، كانه ضمن الجنة فكلامه ، كانه فعلا ضمنها ....الكلام و الاخبار عن سيدح داعت ، الحي الشمالي بما فيهم رفقائو و اصحابو وصلهم اخبارو و ميسا لي تحولت لبلجيكا وصلها اخبارو وصابها ذعر و كدالك ميلا لي اول ماشافت صورتو فالفيسبوك بلباسو الإسلامي و كلام غير مفهموم رفعت السماعة تتكلم مع روزا

ميلا : نتما وقفتو معايا ! و كنتو نعم العائلة ، لكن سيدح عمرو يحلم يشوف ولدي لانه غادي فطريق تتحرق

روزا : نتي قلتيها بفمك ! راه ولدو ، هو مادار والو لي يآذيك

ميلا : انا تكلمت مع ميسا و اكدت ليا شكوكي ! سيدح باغي يرجع من الإرها_بين و انا هربت من عائلتي فامريكا لانهم من طائفة متشددة و خفت على جونيور منهم ماشي نتحرم منو مع سيدح

روزا : فين ياخدو ليك ؟ واش قربو ليك ؟

ميلا : مانتسناهش اروزا ! انا من اميريكا تنعرف دوك الطوائف لي فالعراق و سوريا تيهربو ولادهم و عيالاتهم للجهاد

روزا : ( رمشت بصدمة ) اوك ميلا !

_تتحس بقلبها تيضرب ! يلاه لبارح وهوما سهرانين على الطاسة و الكاس ! يلاه عطلة الصيف هما بحال الفولة لي تقسمت ، منين خرج و هو متجنبها ، اللحظة لي تتطرح اسئلتها دخلت ليوتيب تبحث و كتبت الكلمة لي قالتها ميلا بالحرف الواحد eL ji HaD IrAq ( الجهاد عراق ) ..توسعو عيونها و سرطت ريقها وهيا تتشاهد كمية الخراب و الحروب و الدما_ء و اشلاء البشر و هيا تتبحث و هيا تتشاهد وثائقيات عن ناس نضمو لهاد المنظمات للحظة عقلها ماقدرش يستوعب ولاول مرة تعرف حاجة اسمها خوف

روزا : هدا باغي ينتحر ! هدا ماشي هو الإسلام لي تنبغي و يعجبني نشوف ( لمعة من الدموع فعيونها ) اااه بيتااان سيدح

_البرد فاوروبا كما تيقولو ليه المغاربة ! عندو قوامو ، ديور سخان و اللبس موجود اما فالبلاد ، البرد قاصح لا داخل الديور لا خارج الديور ، مقوم عند الطبقة الغنية ! فبيتها تتدهن كريم لوجها فنفس وقت تتسمع رنة السكايب فالبيسي جاوبات وحطاتو قدامها تتكلم كما العادة

عذرا : ( تتقرب وجها للمراية ) تسنيتك صباح تصوني ( تتقرب لها وجها فالكاميرا ) شوفي لكريم لي صيفطتي ليا ، صفا ليااا وجهي آختي

نهيلة : ( بنبرة جفاء ) مشيت قضيت شي اوراق ! من نهار حطيت رجلي فهاد اوروبا وحياتي كلها رونديفوات ! ( بهمس ) سند كاين ؟

عذرا : ( هزت لبيسي جلست فسرير ) لا ! شنو كاين ! دابزتي مع راجلك تاني ؟

نهيلة : مصاب كن جاتني فالكاوري ! آخرتو انا وياه كلها يشد طريق

عذرا : ( بتوتر ) هضري ازمر !

نهيلة : مابقات كونطرا ! السيد شهرين هادي غبر غبرة وحدة ولد الحرام !

عذرا : ( الألوان دازو فوجها سمعت السوارت فالباب حطت يديها على حنكها باغة تنذب ) مهم نخليك راه امو عيانة قالك ، نمشيو نطلو عليها

نهيلة : ( فهماتها وبدات تسوط كملت كلامها ) سعداتها آختي و سعداتها ! كيت مك لي والدة المسخوط مكحل لها لوجه

عذرا : ( قطعت ويديها حست بيها تترعد ) حبييبي جيتي !!

سند : اممم ! واااجدة ؟

عذرا : ( هزت زيف تديرو ) اندير غير زيف وصافي

_قلبها تيضرب و نفسها غير منتظم من الاخبار لي سمعت ! بصعوبة قدرت تصاوب زيفها لي رجعت تديرو و تلبس الطويل من ذاتها لراسها بدلت لوك ، سدات الباب و نزلت تابعاه لتحت حتى ركبت جنبو فالسيارة و شد الطريق لمنزل زهور

عذرا : الله شتيوة !

سند : شتا مزيانة للفلاحة و لي جالس فدارو اما لي بحالنا راه تمارة الكحلة

عذرا : اوا صبر آحبيبي ! ربي يسهل

سند : ( هزز راسو ) داكشي لي كاين ! نهيلة ماجبداتش ليك الهضرة على ديك لافيغ ؟

عذرا : ( تتصرط الريق بتوتر ) لامزال !

سند : ( حرك فكو بعدم ارتياح )غادي نضربو حبل مع ديك ختك ، جلسنا مرهونين هنا ، لا فلوس لكونطرا ! لا مشروع ، وبقيت فديك الشركة د زفت ( بتنهيدة ) لاحول و لاقوة الا بالله

_ماقدراتش تجاوب ! ماقدراتش تصارح ، لان لي تتاخد منها الضوء الاخضر مزال مارصات معاها الكلام ! وصلو لمنزل زهور و فتح الباب بالسورات من دروج تينادي عليها والابتسامة على وجهو حتى استقبلاتو بضحكتها ولو مريضة

سند : مال زين ديالي مريض ! ( قبل راسها ) الله يشافيك

زهور : آمين الحبيب

عذرا : ( بالوجه سلمت ) الله يشافيك آخالتي ، مايكون عندك باس

زهور : لهلا يوريك باس ! دخلو

_لا تحسن ولا تقدم فالعلاقات ، كلها شادة تقارها ، جلستهم اغلبيتها سند وزهور تيتكلمو ، حتى حطت زهور الغدا وعند الإنتهاء سند غمز عذرا ناضت تجمع طبلة و تغسل لماعن..

زهور : (ببرود ) غير خليهم عليك !

عذرا : لا خالتي عادي ! دغيا ندوزهم

_خرجت زهور مخلية لها الكوزينة و جلست جنب سند لي هاز التلفون طالع نازل فيه و مغطي بملاية ..

سند : اوا الواليدة ، ضربك ليا البرد ؟

زهور : اممم ! الا لقيتيه ضربو ، ( تنهدت ) فين وصلتي فالمشروع لي قلتي ؟

سند : ( ماهزش فيها عيونو ) مزال ماحن الله ! اريحي بالك الواليدة يكفي لي هزيتي

زهور : شكيت عليك ؟ اش تسوى الدنيا بلا مانشوفك مرتاح ! رجعتي راجل و كونتي عائلة و رجعتي تتقرر حياتك ماختالفناش ، ولكن آولدي الشوار مع الوالدين فيه الرضى

سند : ( حضنها جنب بحب ) الالة غير رضي عليااا

_كانت فالمطبخ جل كلامهم تيتسمع ! مع اي كلمة كانت تتقلب شفايفها بعدم اعجاب ، لكن بينها و بين نفسها عارفة راسها الا شارت بنظرة لسند ولا حتى زهور ماراها فخير معاهم ..ودعوها و ركبو سيارتهم راجعين لمنزلهم ، فالأخير وصلها و رجع هو لقهوة ..هيا طلعت تتجري كي دخلت تجهت لبيسي تاتربط الإتصال بنهيلة

نهيلة : جيتي دغياا !

عذرا : دبا شنو نديرو فهاد الكارثة ؟ سولني على لكونطرا اصاحبتي

نهيلة : شنو قلتي ليه ؟

عذرا : نكرت ! قلت ليه مزال ماكاين والو!!!

نهيلة : هكااك ! نكري وعاودي نكري ، ديه باليوم بشهر بالعام ، حتى نشوف هاد الروينة

عذرا : و الفلوس ؟

نهيلة : ( هزت يديها بتعبير ساخط ) والفلوس ؟ نساااايها ! باااح ، مشاااات ! من هنا للصيف ونشوف شي حل

عذرا : عرفتي تنحس براسي مفروق ! قبيلة امو جالسة دخل ليه فالهضرة وهو غير الواليدة ! الواليدة

نهيلة : الهضرة ماتشري خضرا ! خليها طبل ، سند راه راجلك و انا عارفة اش تندير ، عرفتي الا سهل الله ودخلتو لفرنسا اتعيشو اختي!!! و راجلك معقول و داخل سوق راسو تعيشي مخيرة ! هنا راه كاين غير زلال لخوه عندهم زواج و الطلاق كي اللعب و زيرووو مسؤولية

_من الحي الشمالي بمارسيليا ، شباب لا يعرقلهم لا برد ولا ثلج ! مثل العادة واقفين تحت العمارات فالمكان الخاص بيهم ، شاعلين الحطب للتدفئة و الحوار داير بينهم وكان بطله "سيدح" لي تيتكلم بكل جوارجو وجسدو و تعبيرات وجهو

سيدح : والله فخيخوو ! و الله غير الجنة لي كاينة

***1 : ( تيبرم جوان ويشوف فيه ) آخاااطيني هاد صوالح خوو ! جهنم ؟ جنة !! مهم نعيش

***2 : ( بعدم اقتناع ) سيدح اصاحبي ، درتي فيديو ضرب لك فاوروبا وغادي تابع حرب العرب ! سوقك انت فيهم ؟ انت لي تحررهم

سيدح : ( تيقاد القميص ) انا نحرر المسلمين المساكين ، ضعفاء، م•يريكان ماسون•نين بغاو كولشي يرجع ملح_د ، اناا والاخوان نحاربهم

*** 1 : ( تيبخ دخان جوان ) فخاانشمون ! ( حقيقة ) تترمي راسك فواحد البركان لي ذوب فيه ! هاد القلاوي ديالك ماتفرعش لينا بيه كرنا ، بغيتي الحشيش ( هز ليه جوان فوجهو ) مرحبا ! بغيتي لكيرا ( جبد ليه فردي ) مرحبااا ! داك ستون ديال كميص و الإمام ؟ قااووود علياا

***2 : ( تيحاول يقنعو ) فيان فخيخو ! فيان نعاودو الفيديو و نطلعو طوندونس فيها الفلوس ! ماشي بعيد شي شركة تنتج ليك ( ضرب يديه بقوة ) إي فوالاااا تربح الملايين

سيدح : ( حرك راسو بالسلب ) الغنا سي حرااام ! الحشيش حرااام ! الحرب الحقيقية هيا بين المسلم•ين و الكف•ار ( هز يديه وكتافو باستهزاء ) ماشي مع البوليس ديال الكارطون

***1 : ( دفل و زطم على جوان بعصبية ) قااود علياااااااا

سيدح : ( دفل تاهو بآحتقار ) آستغفر الله

_رجع ادراجو ! مخلي دراري ياكلو جنابهم ، تيسبو و يعايرو ، دم سنانهم تجي تفتي عليهم ! انه الحي شمالي ، هويتهم هيا انهم عرب او افارقة ضد دولة الفرنسية لادخل لهم بالأديان ! سيدح وصل لجامع ودخل الحمامات توضأ ولولا انها شعائر الله لاكان الاستهزاء به حلال

سيدح : ( تيشوف فالما متذكر ) واش حتى رجلي نغسلها تلاتة لمرات ؟ ااااه سي بون سيدح

_دخل الجامع تيشوف اشمن صف يوقف منتظر اقامة صلاة المغرب حتى تسمع جدال بين الامام و شخص آخر

الإمام : ( هز صبعو بتحذير ) قلت ليك فوت طريقي !

الرجل مسؤول عن جامع : هاد الصلاة ماغاديش تقام ، تيعرفك كل واحد على حقيقتك ، ( تيشير لنفسو ) انا لي درت فيك الخير وجبتك من البلاد لفرنسا و اناا لي جمعت لك خلاصك و سكنتك و انااا لي رجعك لبلادك ، لانك مخلوض

الرجل تاني : اتقو الله يا إخوان ! بيت الله هدا

الآمام : ( تيشير للرجل ) هدا سمسار و بغاني نفوت حدود لله

الرجل م : انت لي عار تكون امام وتطلب زيادة الفلوس

الامام : منين مابغيتش نمشي معك فالخط ؟ رجعتني تنطلب الفلوس

_جدال و شوشرة ! صلاة متوقفة و المصليين كاين لي انسحب و كاين لي تيتفرج وكاين لي مدخل فالحوار من غير سيدح لي بصعوبة تيفهم داريجة...بعد صراع صلاو و رجعو لجدالهم و صوت الرجل تيتوعد

الرجل م : بالله حتى رجعك للبلاد تسعى ريال ! بغيتو طغاو

الامام : لي فجهدك ديرو ! بإذن الله انتصر

الرجل م : باش تنتصر؟ جامع انا لي مكلف بالكرا ديالو و الجالية تتحط فلوسها فيه و انا لي نقرر الامام لي يبقى و الامام لي يمشي

الامام : بإذن الله سأنتصر

الرجل : ( بنبرة عالية و غاضبة ) بالاورو ديال زكاة لي حرام عليييك آ تنتصر ؟

سيدح : ( خرج راسو ضارو تابع رجل اللي كان تيدخل بينهم ) ااايه طون طون

الرجل : ( وقف منتظرو ) وي !

سيدح : ديزولي ! هاد جامع ديال الله ؟

الرجل : ايااه بيت الله آولدي ! ولكن راه المحسنين لي كرواه من دولة و المحسينين لي تيخلصو الامام و يشريو الزرابي و المصاحيف

سيدح : ( تيحرك راسو بالفهم ) الوغ دولة ماتتحملش مسؤولية المسلمين ؟

الرجل : دولة ماتتحمل لا مسؤولية المسجد ولا الكنيسة ولا المعبد ! دولة فاصلة الدين عليها ، ولكن حنا العرب اتفقنا مانتتفقوش ، لان جامع الجالية دخلو فيهم سماسرية

سيدح : و دين تيقول هادشي ؟

الرجل : ان لله في خلقه شؤون ..

شرح ليه الرجل بللغة لي تيفهم ! لكن عقل سيدح تخربق ! كفاش تيتجارو فالدين ؟ كفاش الجامع و الامام تيدخلو فالحسابات ؟

سيدح : ( دوز يدو على راسو بحيرة وخرج تلفون من جيبو محول اتصال ) الو آية

آية : الو آحمد ! صافا ؟

سيدح : ( بنبرة ضاحكة ) ماطيحش ليك البال شنو تيغوتو ليا فلافامي ولي بوط

آية : امممم ! شنو ؟

سيدح : سِيدْحْ

آية : ااه مزيان ! شفتي لافوطو لي رسلت ليك ؟

سيدح : نو ! خليك فالخط نشوف

_فتح المساج و وقف تينظر لصورة لي رسلت ليه، كانت لابسة لباس شرعي فاللون الأسود وهازة علامة الموت و الحياة باصبعها الإثنين

سيدح : ( رجع تلفون لأذنو ) سي بياان و الله سي بيان ، مابقى والو نتزوجو و نعيشو عيشة اسلامية

آية : ( بتنهيدة ) تنفكر كفاش نكولها لماما !

سيدح : طانكييط ! الا تعكست معاك اتهربي كما متافقين انا وياك ، ربي ختارنا بجوج نكملو فهاد الحياة

آية : ( سمعت صوت مها و همست ليه ) ماما جاااات ..باي

_طفات تلفون و جلست عادي تتشوف فالمرايا كانها تتفحص بشرتها حتى تفتح الباب و دخلت سيدة شابة لابسة دجين و بودي جامعة شعرها

الام : ماتتسمعيش ؟

آية : ( ببرود حركت راسها )

ماسمعتكش ،بغيتيني؟؟؟

الام : اتصلو بيا من ليسي ديالك ! ( صغرت فيها عينيها ) مابغيتيش تقراي ؟ كولييها ! باغة شي حاجة اخرى ؟ كوليها

آية : ( هزت شفايفها مزيرة عليهم ) صمت

الام : ( بنبرة عالية ) ااااية تنهضر معااااك ! عندك يلاه سطااش لعام آبنتي ، واش باغة على كبرك تخدمي فالميناج بحال الحمارة ؟ كملي قرايتك ، شدي غير لباك على الأقل

آية : ( قلبت عيونها بملل ) اوك ! دبا نقرا

الام : شفتي آش داز علينا ؟ شفتي تمارة وصداعات لي عشنا فإيطاليا ، و بدلت بلاد ببلاد و خدمت و ضربت تمارة وفالأخير باغة تخرجي على قرايتك

آية : ( شافت فيها بجنب عينيها ) انا قلت ليك خوي ايطاليا ؟ انا قلت ليك ضربي تمارة ؟ ( وقفت بالدموع تتكلم ) كنا عايشين هانيين مع بابا ونتي تبعتي صحباتك و هضرتهم

الام : ( صرطت ريقها بلفقصة ) صحابااتي ؟؟ صحاااباتي لي حلو ليا عينيا و قراوني و عاونوني على رزقي و فلوسي لي يقيل باك يصيفط لمو فالمغرب ؟ ( قربت لها بتهديد ) يحمد الله لي مادخلتوش للحبس

آية : ( تتنخصص ) خرجي علياا عفااك ! ندمت نهار وقفت فالمحكمة وختاريتك ، كن بقيت مع بابا

االام : حتى دبا كملي تمنطاش العام وجري عند باااك ! عيشي معاه فالجوع و لميزيريا ! جبتك لفرنسا تقراي و تعيشي مخيرة ولكن سري !

آية : مابغيت فلوس والاا والو ( تتشهق بالبكا ) بغيت نعيش كما كنا عايشين هادي خمس سنين

الام : ( بغضب ..هزت التلفون و جرت البيسي ) انا نوريك مابغيت لافلوس ولا والوو ! تبثي دبا الارض ، عاودي حسابااتك مع راسك..

_خرجت زادحة لباب مخلية آية القاصر تتبكي بالدموع ...قبل خمس سنين كانت عائلة آية من الجالية المغربية بإيطاليا ، آية تخلقت فالمغرب ولكن التحقت بالاب فسن خمس سنوات لإيطاليا بالتجمع العائلي ! و سنة بعد سنة ، العائلة الصغيرة استقرت و آية دخلت لمدرسة وبدات تكتسب اللغة و الام بقات ربة بيت ، كل سنة تينزلو لمغرب حتى العام لي وقفو على الطلاق

🔙🔙

الام : اناا والديا محرومة منهم فالغربة ونزيد نتحرم منهم وانا فاكونس ! آخويا تبقى تنزل راسك و نزل راسي

الاب : هادي هضرة هادي ؟ يومين لي زدت عند امي بغيتي تقلبي دنيا ! انا هاد شد ليا نقطع لييك طلعت لياا فرااسي

آية : ( تتطل من بيتها تتبكي ) صمت

الام : انت الا عاد طلعت لك فراسك ؟ انااا خويااا خيخت ، صبرت خمس سنين وانا عايشة مع مك عاد طلعتي ليا وراقي ! جوع دوزتو ، المرض ماكاين لي يعتقك ، كنتي تنزل كونجي بحال مانزلتي ، لمدينة هيااا لخرة مانزلوش ليها بوحدنا ؟ اوااا بزاااااف

الاب : انا ديك خمس سنين كنت فيها هاني؟ حتى انا خدمت ليل ونهار باش نجمع وراق لخدمة و نكري الدار و نصيفط ماتصرفو ! حن علينا مولانا تجمعنا وبغيتي تشتتي لنا العش

الام : ااه آنشتتو ! مك و خواتاتك طغاو بزاف ، تهنيت منهم ولكن الصهد واصلني ، تلفون ماتيسكتش ، رزقي كولو تيمشي ، ( تااتشير لصالون ) الفراش المغربي هو لاخر مانكسابوه ! رجعنا نخرجو الا بغينا نتقضاو ، لحوايج لي حطيت عليها يدي تقولي غاالية ، امي تهرست فالمغرب بغيت نعاونها بحال الناس !! درت انا وياك شوهة على مية اورو !! آسيدي حط ليا فلوس بنتي هيا ابسط حاجة

الاب : راااه طاليااان هادي ! شمن خلصة ؟ والله لاعريتي ذراعك لا شديتي اورو ! شتي دوك لعيالات لي تيجروك لطلاق !!راه مالقاوش راجل للدوا ، اما نتي راكي معززة مكرمة فدارك وانا تنتقاتل مع الزمان

الام : اوا خليني نخدم !!

الاب : ( سكت لبرهة ) انااا نخدم ! اناا نتومر ، ربي بنتك و قابلي دارك و من لقليل نديرو لكثير

الام : انا باغة نتسارا و لبس و نصيفط لدارنا ، انت باغي ناكلو لخبز و الما و تصيفط لمك و لخوتك ! راه عمرنا نتفاهمو

الاب : نتي تحلو ليك العينين

الام : حسبها كما بغبيتي

_كلما جلست آية وحدها تتفكر مشاجرتهم الاخيرة لي ادت لجلسة الطلاق ...فالغربة تيوقعو شجارات بعض الاحيان تتمنى يدخل احد من كبار العائلة يدخل و يطفي نار الغضب ! لكن تتلقى راسك تتقاتل مع الغربة و المشاكل و ضغوظات نفسية و العائلة لي تتكون همها هو الاورو و الاستغلال فتتكون تدخلاتهم عبارة عن الجمل التالية :

ام الزوج : ماطلقهاااش آوليدي ، و مااضربهاش ولا تقرب لها لا دخلك لحبس

أم الزوجة : غوووتي وديري صبعك فوذنك وغوتي لبوليس ! وحضني على بنتك آبنيتي راه يعطيوك الدار عليها

_حرب بين العائلات لان هنا لايهم من الظالم او المظلوم !! هنا يهم شكون فيهم يربح قضية الطلاق و النفقة و يرتاح من لاخر بحيث العائلات كلها تعرف تستافد من اولادها بطريقتها و دائما لانعمم ...جلست المحكمة إنتهت بالطلاق و الحضانة للأم و بعد عدة اشهر بحكم ان لديهم الجنسية الإيطالية تحولت لفرنسا بمساعدة احدى صديقاتها

🔚🔚

آية : ماما !!

الام : ( تتقاد ملابسها ) اممم

آية : ماما انرجع نقرا ! ولكن عطيني تلفوني ، عفاكي

الام : ( بنظرة حادة ) التلفون تشديه فاش ترشق ليا ( شافت الساعة ) انا خارجة ، جلسي فبيتك حتى رجع

آية : نخرج معاك ؟

الام : ماعندي ماندير بكمارتك ! ولكن لحساب من بعد

_خرجت مخلية آية تتحسر فنفسها ! رجعت لبيتها تتحاول تنعس لكن بدون هاتف ولا بيسي الوقت لايمر و الاكثر فبالها سيدح ليل و نهار و تتفكر امتى يتزوجو على قولو ..ناضت تتقلب و تعاود وتفتش وتعاود حتى لقات التلفون بمشقة و بتسمت تتحول الخط ليه مرة اخرى

آية : الو !

سيدح : وي ، صافا

اية : ماما حيدت ليا التلفون و بيسي ! نقدر مور هاد لابيل صعيب نتواصلو

سيدح : صبري تنحدد لوقت المناسب ، كن كانت عندك تمنطاش العام تخرجي بسيف عليها ! مي مزالة مينور

آية : انت تتفهم فقانون فرنسا ! ماعنديش حل نسافر بلا موافقتها ، باش نزل عندك لمارسليا خاصني تسعة سوايع

سيدح : مامسوق لقانون انا ! نيك مها فرنسا ! نتي ماتعصبيش مك باش ماتشك فوالو ، نهار نبغي نهربك من ناناط ( مدينة فرنسية ) لعندي انا عارف كفاش نجيبك ..

آية : داكوغ ! جوطيم احمد

سيدح : نتزوجو وقوليها ليا ! دبا حرام

اية : اوك ، مامصدقاس حياتي تقلبت فشهر ! صدفة جمعاتنا فشاط ونت فالحبس وتبدلنا بجوج

سيدح : اي فوالا ! نشاء الله نكملو بجوج ..

_تمسى الحال ، وهو مكانو تيتفكر فترة سجنو و صدفة لقاؤو مع آية ، لي غسل لها دماغها وجرها معاه للنفس الطريق ، كما هو تستغل بلا مايحس ، استغل آية بدون ماتحس ولا هو يعرف حجم الخطأ لي تيرتكبو ...كل عقلو شاغلو كلام الشخص لي تعرف عليه فسجن

🔙🔙🔙

كان شاب فمقتبل العمر ! ذو بشرة بيضاء و عيون زرقاء ، لكن لهجته العربية كانت شرقية ولكن يتقن الفرنسية ماسهل عليه التواصل مع سيدح ...بين السجناء لي كانو تما اختار سيدح لرفقته ، بدأت بسلام و تحية تم كلام و نقاش..الى ان رجع سيدح هو يبحث عليه و يفتح الحوار الى ان غسل ليه المخ و خلاه يآمن بكلامو

الشخص : نهاية العالم قربت ، و المسيح الدجال قرب وقتو ! الذكور رجعو اناث وهادي من علامة الساعة و الموت المفاجئ لي مابقى يعرف لا صغار لا كبار و كثرة القت_ل و الفساد هادا كلو قاصدين الامة الآسلامية

سيدح : وي ! المسلمين داخلين لجنة

الشخص : بإذن الله ! ( قرب ليه تيهمس ) ولكن شكون خلاك ؟ هاد البلد لي عايشين فيها فسدو بناتنا و نسائنا بقوانينهم و تيحاربو لحجاب و تيسدو الجوامع ، خاصنا نتحزمو لهم

سيدح : لافغونس سي لاميغد

الشخص : الاخوان لي معايا ، اقامو دولة اسلامية سرية ، فيها نساء عفيفات و اطفال تيقراو فقط القرآن و رجال مسلمين على خطى رسولنا

سيدح : بغيت نمشي لها

الشخص : انشاء الله ! خاصك ترجع تلبس لباسنا و تصلي صلاتنا ! و تقيم الشرع ، تزوج بمسلمة تترتدي النقاب و يكون خير

سيدح : انشاء الله

_بما ان الإره_اب لادين له ! فمثل هاد الشخص يوصف باعداء الإنسانية ، دخلو لسيدح عن طريق ضعف الايمان و سيدح دخل لآية عن طريق التفكك العائلي و الباقي من الشباب سواء من الجالية او فالمغرب تيدخلوهم عن طريق الضعف المادي او ضعف الإيمان كدالك

🔚🔚🔚

! و مر يوم و يومان و ثلاثة الى ان مر اسبوعين! تحركات سيدح كانت بدات مع آية حتى فتحت عليه لباب فقمة غضبها تتصرخ

روزا : ( تتلهث ) مااباغيش دير عقلك ؟ مزال زايد فيه ؟

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.