محتوى القصة

***بعد مرور اسبوع ..
_بعض الاحيان حياتنا تتمر منها سنين و سنين تتحس براسك مزال فمكانك ، لا جديد يذكر فقط روتين يعاد ، و بعض الاحيان ممكن ايام قليلة او ساعات تعطيك حياة جديدة و احسايس كدالك ، بمدة قصيرة اعتادو على بعض ، فمدة قصيرة بدات ابتسامتهم تتظهر على محياهم و هواتفهم لاتفارقهم ...بمارسيليا الرابعة بعد الزوال جالسة بمقهى مع زملائها فالعمل مثل العادة تيتناقشو و يتحاورو حتى رن هاتفها
ماريا : ( وقف ) سمحولي نجاوب على مكالمة
_كانت مقهى صاخبة بصوت الموسيقى و مليئة بالناس مع فتحت مكالمة التقط ضجيج اولا
سند : الو !
ماريا : وي تاتسمعني مزيان !؟
سند : ( ركب فطموبيلتو حابس عن حركة مركز معاها ) خرجتي من الخدمة ؟
ماريا : وي شي نص ساعة باش خرجت ، و انت ؟!
سند : عاد خرجت دبا ! فين راكي شنو هاد صداع ؟
ماريا : فكافي !! نخليك تااتوصل الدار و نتواصلو
سند : ( عوج لسانو فمو بعدم اعجاب ) عيطت ليك باش نهضر معاك ، اتخليني ؟
ماريا : ( بنبرة أسف ) ماقصدتش !! اوك انا نعتذر منهم
_سند : خليني معاك ماتقطعيش
ماريا : اوك
_الرجل المغربي فاش تيبغي يستولي على الأنثى يخدم جميع اساليب ، تيعطي هتمام بزاف ، يتصل بزاااف ، و يتكلم بزاااف و يسمعك بزاااف ، باقي معاها على الخط وهيا تتعتذر من زملائها و تودعهم و كدالك باقي معاها وهيا تتخلص فلاكيس قهوتها وهكدا تيزيد يتعرف على يومياتها و تفكيرها ، مثلا فالغمرب عدنا تكون مقهوي مع صحابك غالبا واحد يتلصق ليه منتيف و يخلص وهكدا دور على اصدقاء ..
ماريا : فوالا جوسي الافوااتيغ ، ندير هوت باغلوغ ، سي نو يشدوني لابوليس
سند : شمن نوع طموبيل عندك
ماريا : رونو طخواسون سات ، فلوغوج
سند : الحمرا ديال العيللات
ماريا : ( متبهة للطريق ) ميم تكون غوز ! سيدح عندنا فلافامي تيصوك كولشي
سند : ( دور وجهو تيضحك ) هبيل هداك عندكم ، فاخبارك اتصل بيا وقالي وجد جوج جوج من الحاجة
ماريا : ( بدهشة ) سي بااافغي !!
سند : غير تيضحك ، ونتي الا وجدنا لك جوج من الحاجة تقبلي بينا ؟
ماريا : ماعرفتش شنو هيا هاد جوج جوج من لاشوز ؟
سند : ماغياج ماغوكان ، الجهاز ديال لعروسة
ماريا : بون لافيغيتي !! ( بصوت اصدرتو بشفايفها ) مافكرتش ، ديجا فكرة زواج ماكنتش فبالي
سند : علاش ؟ ماكانش عندك دي غولاسيون قبل ؟
ماريا : ( وقفت فسطوب وشافت فالهاتف بسهو تاسمعت صوتو ) نو ماكانش عندي دي غولاسيون ...( تتبحث عن كلمة مناسبة ) غولاسيون نفكر بيهم للزواج ، كان تعارف وفاخر تلهيت مع الخدمة
سند : انا بلا مانعاود ليك راكي عارفة كولشي !
ماريا : وي جوسي !
سند : نتي كونطخ خوتك ؟
ماريا : فوالا !! ميم تيتو صافي ديزاني مع روزا ودبا علاقتهم اوفيسيل و سيدح كارثة هداك ، مي صافا ، دبا تبدل شوية
سند : ضروري بنادم تيتبدل ! ( وصل الدار تيتفتح الباب ) انا وصلت
ماريا : ( تتنهد مع سطوب اخر ) انا مزااال !
سند : انا معك حتى توصلي !
_هكدا بدات تتقرب العلاقة ! من مكالمة للمكالمة و من مساج للمساج ، ولو ماريا هادئة و قليلة الكلام سند تيعرف يحاورها و يخليها تجاوب معاه ، سؤال لي طرح عليها بقات تتفكر فيه ، تتفكر فيه من للحظة لي طرحو عليها حتى الليل وهيا فغرفتها و روزا جنبها مع ميلا شادين لي لي تيصابو لها ضفيرات لشعرها
روزا : ( بصوت طفولي ) شكون لابخانسيس ؟
لي لي : ( بخجل ) مواااا
ميلا : ( سمعت صوت جونيور تيصرخ ) فوالا لاكيغ تنوض
ماريا : انا نعاون روزا سيري شوفيه
ميلا : ميغسي
_بهدوء شديد تتضفر لشعر لي لي و ساهية لدرجة روزا تكلمت معاها ماجاوباتش
روزا : ايهوووو !! مااااري
ماريا : ( فتحت فمها ) وووي
روزا : طخانكيل او با ؟
ماريا : ( وجها كتاسب حمرة شديدة تتعلثم ) اممم ...اننن
روزا : ( حققت فيها الشوفة ) وافقتي على سند ؟ سي بون بوغ لوماغياج ؟
ماريا : ( حطت يديها على حناكها بقوة الحرارة تتبردهم وضحك ) تتقراي الافكار ؟
روزا : نو ! مي ( آشارت لوجها ) راكي بحال شي مراهقة اول مرة طيح فلاموغ
ماريا : سي فغي سي لابخومييغ فوا نحس بهادشي الواقعي مع انسان واقعي ماشي خيال ..
روزا : ( رمشت بحزن و قربت منها حضناتها بحب ) إلفوو كو تي أوبليي لوباسي(خصك تنساي الماضي) ، دنيا عطاتك فرحة و آموغ جديد و سند واحد الشخص جونتي و تنظن !(ستدركت التعبير) نو تنتمنى تعيشو حياة سعيدة
ماريا : ( جمعت شفايفها متأثرة ) ميغسي ! خاصني نجاوبو دبا ؟!
روزا : بيان سيغ ! رسلي ليه مساج
ماريا : نرسل ليه إين غوب دوماغياج ؟ او بيان خاتم ؟ شي حاجة تتعني بلي موافقة على زواج!!
روزا : هو لي خاصو يصيفطهم ليك ، هو لي طالب يتزوجك ..
ماريا : ميم موا باغااه ! الوغ كما رسلت انا كما رسل هو ، فين الفرق ؟!
روزا شافت فيها وسكتت ، مافيها لي يشرح لها عقلية العرب ، وفنفس الوقت خافت توترها ، قررت تشجعها وتصمت
روزا : سي فغي ! فازي اونفوا لوميساج
_جلست شادة التلفون تتبحث فيه و تقلب ، و روزا مع لي لي تتمشط لها ، فرق العقليات تيتوضح فالقرارات و الفكرة الأولى لماريا او للجالية غالبا أن الزواج هو الحب اولا و التفاهم تانيا ، ليس مثل عقلية اولاد البلاد ان الزواج هو الحياة او انه هو الحلم , وهنا تنلاحظو انها عطات موافقة بعد تفكير بدون ضغوظ او توتر ، لانها لمست فيه شخص ممكن تكون معاه علاقة زوجية و سطرو على ممكن لان دوام الحال من المحال ولهدا تنشوفو الغرب تيتزوجو و يطلقو عادي بدون ذل ولا تشبت بطرف اخر تنشوفو فيه الحياة ..
ماريا : ( رسلت مساج فيه خاتم وعليه كلمة ( نعم ) : صمت
روزا : ( تتشوف فيها وضحك مع لي لي ) خاصني نشري ليك إين غوب دوماغياااج
ماريا : ( بقوة التوتر مزيرة على التلفون تتشوف المساج و هي تقفز ) اوووه !! شاف المساج
روزا : ( ضحكاتها ) ههههه اااغيييط ماريا
ماريا : ( بملامح الدهشة و الخجل ) تيكتب تيكتب
_وقفت بتلفون منتظرة شنو يطلع و روزا وقفت جنبها بفضول لحظات وصلها مساج فيه لبسة العرس بيضاء وكاتب لها بالفرنسية
سند : نكون اسعد واحد ...
روزا : ( بصوت عالي كتنقز ) آلييييي سند ااالي
ماريا : ( بفرحة عارمة وإبتسامة ضوات وجها ) اوووه فرحت بزاااف
روزا : ( عنقاتها تتبارك لها ) اوووه ماشيغي تلبس لاغووب بلونش
ماريا : البس ( بداريجة مهرسة ) تاااكشيطة البس انا ..
_الخبر ذاع فالعائلة و كثرة الاتصالات و التمنيات ، ماريا تزوج سند و سند يتزوج ماريا ، و فرحة العائلة كانت كبيرة بالابتسامة لمرسومة على محيى ماريا , وبشرى اكثر
بشرى : حمدتك آربي و شكرتك
بخثة : الله يبارك ليهم ، اول زواج فلافامي نفرحو بيه و يكون بالقاعدة
كارين : مي ايون سومين وصلو للزواج ؟
بخثة : زواج الحلال يسر فيه الله ، راه ليكزومبل د روزا و تيتو سنين و هما مع بعض و مزال يفكرو واش يتزوجو ؟؟
بشرى : (بتنهيدة)نقولو هادوك لبعضياتهم و سيدهم سيدح !!!
كارين : ( بعدم اعجاب ) هداك ماعندو زهر معكم ، راه مون شيغي هلكوه فلانترينمون
بشرى : يبعد ليا انا غ من التريكة الناقصة ويدير لي بغى
بخثة : الله يهديك ا بشرى ! البنت بعيدة كل لبعد على الماضي
بشرى : ( بصوت تتميق ) خليوني هاد الساعة نشوف ماريا و زواجها ، سيدح كي دخلت كي مادخلتش لي فراسو ايديرو
كارين : ( بنبرة حزينة و مدلية شتيفاتها) ماتتحسوش بيه ، سيدح وي دار ديفوط ولكن هو للداخل ديالو ابيض
بشرى : ( بالخاطر هازا لها هبالها ) وي ! سي صااا كارين ضالمينو
_الوقت لي تيتكلمو عليه هو كان فسيارة امام مدرسة ريان و جونيور منتظر خروجهم لان الاسبوع لي مر كان عندو ملئ بالتدريبات ، للحظات خرجو تيجريو عندو بفرح متسابقين و بعض الاباء تينظرو لهم بفرح ، لان مثل هاد المنظر متعودين يشوفوه ، طفل نشيط و فرح ،و آباء مسؤولين و حنونين و عكس هاد المناظر فانت مهدد من طرف الدولة مثلما تيسرد ريان احدى المناظر
ريان : ( جالس فكرسيه بحزام السلامة ) papa عرفتي ميغان ماماها ممنوع تجيبها ليكول
سيدح : ( مركز مع الطريق ) سي فغي ؟
جونيور : ( كدالك بحزام السلامة وكرسي مخصص له ) سي بااا فغي ههههه
ريان : سي ! سي فغي papa , إي باغسكو ( تيهضر و يرتاح ) باغسكو ماماها جابتها ليكول ( تيحسب باصابعو ) دو فواا ! دوفوااا بلابيجاما
سيدح : ميغان جات بلبيجاما ؟
ريان : ماماها !! اي سي آنطيغدي
سيدح : ااه وي ! فوالا سي آنطيغدي
ريان : وي papa
جونيور : papa نمشيو لماكدو ؟
سيدح : ( تيحرك راسو ) وووي !
جونيور : ميغسي pApa
_قاعدة التربية عندهم تيسمعو لأولادهم ! تيناقشو مع اولادهم ، تيلبيو مطالب ولادهم و فالمقابل لازم الولاد يسمعو لآبائهم و يآديو لواجب ولو يكون عبر كلمة = اجلس او اصمت ...تنشوفو اولاد الغرب مهذبين و كلمة ميغسي او سيلفوبلي لاتفارق كلامهم اليومي لان ببساطة هادوك القواعد من البيت للمدرسة ...
دخلو لماكدو تيجريو و يلعبو ماكاينش شكون يقولهم لا هداو ولا رصاو ، طلب لهم الاكل و هو شاد التلفون مرة يركز معاهم مرة مع التلفون حتى جاوباتو فمساج لي رسل لها الصباح
آية : 📨: جيب ليا سوارت الدار
_فالبلاصة حول لها اتصال ، لانه الفراش وصل الصباح و خلات ليه سوارت الدار باش يفتح للعمال يركبو لها السرير و باقي الأفرشة
سيدح : وي ! خرجتي من لافاك ؟
آية : راني فطريق للدار
سيدح : ( شاف فساعة ) دوزي لماكدونالد لي اونفاص *** راني تما مع ليزونفو
اية : ( حطت يديها على فمها تتوجع ) سييييدح ، جيب ليا سوووارت
سيدح : كيسطا ؟
اية : جي مي غيكل ولوجع فيا تيقطع ، جيب ليا سوارت
سيدح : داكوغ جاغيييف ..( وقف ) الي نمشيو
جونيور : بغيت لبالون
ريان : بغيت لاكلاص
سيدح : ( عقد حواجبو ) هانا نبقى نغوت
ريان : ( قلب شفايفو ) جوفو ان كلااص pApa
سيدح : ( هزهم من قرفادتهم كي لقنية هما تيضحكو و يتركلوو ) الي زيدوووو
_بصعوبة ركبهم سيارة و الضجيج نايض ليه فراس ، ضرب دومي تور حتى وصل عندها لقاها واقفة وقف بالسيارة نازل عندها يعطيها السورات
سيدح : ( لمح وجها مزير وفمها بيض ) تي ملاض او كوا ؟
اية : ( تتزير على سنانها ) تنتقطع ...
_كانت مزالة بمقر عملها تتقرا ملفات المهاجرين و مشاكلهم ، تارة زوج مظلوم و تارة زوجة مظلومة و تارة الاثنين ...حتى رن هاتفها و كانت متأكدة من المتصل جاوبات بسرعة
ماريا : هاااي
سند : ( بنشاط ) صافا ؟
ماريا : وي ! خرجتي من لخدمة ؟
سند : وي ، راني فلافاج خليت طموبيل تغسل وجالس شاد قهوة
ماريا : سي بيان !! انا تنطريطي لي ضوسي باش نقرر فوقاش ناخد لكونجي نزل المغرب
سند : متصل بيك على هاد القضية ، اوسي نشد كونجي لوقت لي تجي المغرب ، وبغيت نقول لك ليديماغش ديال الزواج
ماريا : اممم ! هاد كونجي يكون ماغياج
سند : ( بحسرة ) ماااكرهتش هههه مي خاصنا القنصلية تقبل هادي اول خطوة
_ رفعت حواجبها بتفاجأ ، مثل اي اجنبي دو جنسية اجنبية او متعدد الجنسية مغربي و تيحمل جنسية اخرى تيعرف قوانين الزواج ، فالطبيعي مثل عدنا فبلادنا هو لي عندهم فبلادهم ، تتجمع وراقك و تقصد العدول وهوما غير بلاكارط و تقصد القصر البلدي ، لكن نهار اجنبي الا اجنبية تتزوج من ولد البلاد ولا بنت البلاد الدولة تتكرهم بمعنى الكلمة و لتبرير ذلك دولتنا تتقول تنحمي مواطني و البلد الأجنبي تيردد كدالك تنحمي مواطني
ماريا : الوغ ! معقد شوية هادشي ؟
سند : القانون هو هدا ! الوغ علميني بالكونجي باش نشوف مع القنصلية والاوراق لي تيحتاجو او واش لازمنا موعد ولا بلاش!!!
ماريا : امممم ( سكتت تتفكر ) لكونجي نقدر ناخدو من غدا ، مي خاصني نهضر مع تيو اوبليجي
سند : تيوو !؟
ماريا : وي عمو قادر ، فبلاصة papa
سند : ااه وي ، خودي وقتك و ردي عليا ، ولي بغى يجي معك مرحبا بيه
ماريا : ( بإبتسامة ) ميغسي ، ااه كولي ، انا نحتاج لشي وراق ؟
سند : انا نسول واحد صاحبي و نجاوبك ، مي نتي خدامة فهادشي ديال المهاجرين ماعندكش معرفة ؟
ماريا : نو ! خدمتي هيا نساعد الناس لي هنا و لي تيتعرضو للعنف او فوضعية غير قانونية فلافخونس ، وزارة الزواج و القنصلية اوطخ شوز ، اون بليس فلافخونس كولشي متبع القانون ، الوغ نزل المغرب نتبعو ليزيطاب
سند : وعليه ! انا نتصل مع صاحبي ونجاوبك
_فالبلاصة قطع المكالمة وحول مكالمة اخرى لمعرفة ديالو الدعو عصام لي على معرفة فهاد القضايا
سند : الو خويا زين لباس عليك ؟؟
عصام : المكناسي عاش من سمع صوتك ، كي داير صافا ؟
سند : و لله الحمد الله ينورك ، غير سمحلي اتصلت بيك على شي معلومات
عصام : مرحبا سند ، الخير تنديروه مع البراني
سند : الله يحفظك ! بنت خالتي ففرنسا ، اوا ربي كتب نصيب و ان شاء الله نتزوجو
عصام : اللهم بارك ! واش زواج زواج !؟
سند : الا صاحبي زواج اووو ( تيضحك ) راك فاهم
عصام : الله يسهل ! هانت عندها جنسية ؟
سند : وي خالقة تما
عصام : قضية ساهلة ، واراقها تبوثية وصافي الا مطلقة تتبث بطلاق ، ماسوقهمش هما لاواش خدامة ولا بدارها ولا دخلها الشهري بنت فرنسا مسهلين ليهم ! وراه حتى القنصلية لي فاس قسمو الشغل ، خلاو هادي لي فشاريع الرئيسي خاصة بتجمع العائلي و الزواج و صحاب الفيزات و بيرجمات و ناس قراية دارو لهم قنصلية جديدة ، خفاف عليهم شغل و بنادم تنظم و دخل بلا رونديفو
سند : الله يحفظك ، او انا اش نجمع !؟
عصام : طلاقك اخويا ترجمو و تمشي عند العدول ترجعو طلاق نهائي ، يعني ديفينيتفمون مع ليكس و باقي وثائق رسلهم ليك كولشي ترجمو
سند : وراه الطلاق مطلقين ؟
عصام : ولو تكون مطلق ، خاصك تأكدو بطلاق نهائي ، ماشي تزوج بنت فرنسا وغدا دير لطليقتك رجوع للزوجية ولا طعن فطلاق ! راه عاقو بقوالب العرب ..
سند : فهمتك ، هانت خويا زين ! نهار نوصل لتما و توصل لمدام نتصل بيك
عصام : مرحبا الله يسهل الامور
_قطع مع عصام تيتنهد و يحك فراسو المغاربة ماعندهم ما كره من ديك الإدارة و طلع و هبط ، وشوف واش تقاد وراقك ولا والو
سند : ( حول اتصال بيها ) الو
ماريا : وي سند !
سند : صافي شدي لكونجي فوق مابغيتي ..الامور مقادة ان شاء الله
_مساءا بالقصر
_مجمعين مع بعض من غير روزا و تيتو معاهم مامادو لي مسافرين لاسبانيا عند روزا عرض ازياء ، جالسة بشرى و كارين و بخثة امامهم ميلا و ولي لي فجلسة شاي بعد وجبة عشاء وسطهم جونيور و ريان واقفين واحد يهضر لاخر يسكت
ريان : نسا ليا مادوودو ( يرجع يعنق فلادودو ديالو و يبوسها ) مادودوو
جونيور : ( تيشرح بيديه ويهزهم ) اي ! اي لافيي إلْ بلوغ ( تيشير لعيونو بدموع ) تتبكي و تشد فكرشها
ميلا : ( تتهبط ليه يديه وتجرو ) الي وقت نعاس
ريان : وي إلْ بلوغ
بشرى : سي صابرينا ؟
جونيور : نو ( فتح فمو لأعلى ) آية
كارين : وداها لوبيطال ؟
ريان : جوسي با كاااغين
بشرى : ( حطت يدها على فمها تتهضر بهمس ) شتي لي قلت ؟ هاهو تيتي نيني عندها
بخثة : خليه الا كانت بحال لي سبقوها غدوة تلقاي عندو الجديد
بشرى : ( نفت براسها ) تيدوز لوقت وخدا معاه دراري لعندها و جلس حتى شافها عاد رجع حطهم فباب القصر ورجع
بخثة : الرب العااالي ! ( وقفت تتشير بيديها ) وينها هاد مربية تنعس ليزونفو
ميلا : انا طاطا بخثة نتكلف بيهم
كارين : نطلع نعاونك (اشارت ريان ) فيان بييي
ريان : ( جارو لادودو تيشير للباقي ) بون وي تولموند
بشرى و بخثة : بون نوي / تصبح على خير
بشرى : ( تتمسد رقبتها ) الله اربي ، ماريا وقادر مزال تيهضرو
بخثة : ( حطت يديها على حنكها ونطقت برااحة ) الله اربي على راحة ، ابنتي فخدمتها مع تيتو و ماريا راها تتزوج بولد الناس و هارون رشيد حكماتو مينورة و ليزونفو بصحة و خير واش باغيت الرب العالي ؟! ( باست اصابعها ) حمدتك و شكرتك
بشرى : الحمد لله ، ايييه الليام ، تعقلي واش دوزنا ؟ ( بنظرة لحزن للماضي ) كنا ندوزو ايام كحلة ما يعلم بيها غير الله ، ولكن ربي كبير
بخثة : ( بنفس نظرة الالم ) ربي كبير بشرااا ! مزال نعقل اول مرة دخل عليا تيتو للدار و عطيتو ديسير و نتي نعستي معنقة ماريا كانك سنين مانعست
بشرى : ( تترجع فالبكية ) ايييه ، هاربة من ناسي فبلادي ولقيت مااكفس فلفوايي ، اااااه على احر دوك لليام
بخثة : وينها دوك لليام ؟ بكينا و ضحكنا و ماجينا رجعو النفس لقينا العصابة كبرو وبغاو يحكمو ماغساي و ينوضو لكيرا
بشرى : اسوء ايااام حياااتي هيا نهار ولدي تيتو تشد فالحبس ونهار سيدح تضرب بالقرطاس و نهار عرفت بمرض ماريا النفسي
بخثة : دازت ابشراا ، واش نقول انا لي راني نخمم ليل ونهار على روزا
بشرى : ( بنبرة حزينة ) الحقيقة ماتزيدها ماتنقصها ، حاليا مع تيتو و فرحانين و خدمت فالخدمة لي باغة و بعدت على مشاكل ، غير تخربقوها
بخثة : ( حطت يديها على حنكها تتنظر لفراغ ) على بالك رسالة لي خلا ليا تيتو هو فالحبس ؟ ( بشرى بنظرة سؤال ) راه حاببني نقول الحقيقة لروزا ، قالي كن غير كنت بسن سيدح ولا ماريا ماعاقلش و ماعارفش مايهمنيش ، مي هو عارف و عاقل ليلة لي جبت روزا وهيا بيبي دو طخوا موا
_فخضم حوارهم رجعت كارين جلست معاهم ومن ملامحهم عرفت انهم تيتكلمو على امور الماضي ونطقت بحنية
كارين : نساو الماضي ! الحاضر زوين مع اولادنا
_ كلمة اولادنا خلات بشرى تبكي و بخثة تحسر ، رغم انها اكثر وحدة تضرت من ابنتها الا انها عتبرت ولادهم ولادها و فرحهم فرحها و حزنهم حزنها ..علاقة ثلاثية يضرب بيها المثل في صداقة ...بشرى بخثة كارين
_كان حديث متوسط الوقت ، الكلام لي تقال فيه مهم و ابرزو مساندة و اعطاء التقة ، ماريا بالنسبة لها قادر اب روحي و مرات تتناديه ب papa ، فصغرها كان كثير السفر ولكن كل لقاء لهم كان تيترك عندها بصمة و فعز الشدة وقت مرضها النفسي و ايامها السوداء كان قادر منقذها ، عطاها كل وقتو ومالو و خبرتو الى ان وقفت على رجليها من جديد ، بعض الاحيان تعامل بسيط يصنع للشخص مكان فقلبنا فكيف يلا كان منقذك !!!
قادر : ( بتسامة حضنها جنب تيتمشاو داخلين لداخل ) كما نقولو حنا ليزاغاب توكلي عالله ، الوغ حددتو وقت الماغياج ؟
ماريا : ( حركت راسها بتقل ) نو مزال ، انزل لبلاد نبداو لي ديماغش د الزواج
قادر : ااه داكووغ ! نتي مرتاحة فهادشي ؟
ماريا : وي ! ااااه ( هزت حواجبها ) مرتاحة
قادر : وقتاش تنزلي لبلاد ؟
ماريا : تنظن لاندي بخوشان
قادر : ( ضرب فيهم تيبكيو ) وااش صرا !؟
بشرى : ( تتمسح دموعها ) والو !!
ماريا : ( بتوتر ) وقعت شي حاجة ؟ ماما ! طاطا ؟
بخثة : سي غياان ماشيغي ، تفكرو لي سوفونير
قادر : ماعلينا ، ماريا تنزل لبلاد لاندي بخوشان
بشرى : ( بدهشة ) ماوجدنا والو آبنتي
قادر : ( جلس تيسوط ) واش توجدي ؟ عندها ايون سومين و ترجع ! لوماغياج و آراي ماتوجدي !!
بشرى : وخاصني نعلم اختي و نتي تقوليها لسند
ماريا : مي ماما سند قالي يا با دوبخوبليم ، من غدا نقدر نزل
بخثة : صايي بنتي توكلي عالله ، دوزي رونديفو فالقنصلية ورجعي ان شاء الله ، كما قال تيو لوماغياج ونزلو جميع
بشرى : اوا خاصني نزل معاها
قادر : ( بنظرة حادة ) ماريا ماشي صغيرة و العباد لي رايحة عندهم راهم خالتها و خطيبها المستقبلي الوغ ؟!
بشرى : يمشي واحد فخوتها معاها ؟!
ماريا : سيدح عندو كومبا و تيتو مع روزا فليسبان الوغ تمشي معايا طاطا كارين ؟!
كارين : مايعطونيش كونجي دبا ، سي ديفيسيل
قادر : تروحي توصليها وترجعي !؟ راه ديجا متافقين لبلاد ماتفوتيش فيها لويكاند
بشرى : ( سكتت تخمم ) اوا فالعرس ؟ تقدني لويكاند ؟
قادر : نتما تتبغيو ضيعو لوقت و راحتكم ، وقت العرس كاين شكون يسيرو منAأ حتى ل z و نكون حاضر وتوت لافامي
ماريا : ( بهدوء تتشوف ) صمت
_ تفرقت الجلسة و قادر طلع لغرفة و كارين نعست تما فانتظار سيدح و ماريا طلعت تنعس و بخثة مع بشرى شدو الحديث الطارئ
بخثة : واش بيك بشرى ؟!
بشرى : خفت اختي تمشي بوحدها تنوض ماتعجبهاش شي حاجة ولا هما مايقصدوش شي حاجة و تم راجعة بحالها ، اولادي صعاب
بخثة : طانكيييط ، ماريا عاقلة ، قبل راها شافت لبلاد و عجبها الحال
بشرى : كان معانا سيدح و روزا لقات علامن ترد الراس
بخثة : حيدي شك من راسك ، كما قال تيو راها رايحة عند ختك و خطيبها ، ماتفكريش بزاف
بشرى : قبل مانطلع لعند خالك انوض نصيفط مساج لزهور
_ولو الثراء لي عايشين فيه و المستوى العالي لكن مزال يتحدثو بكل شعبيتهم و يضربو للحاجة الف حساب و يراعيو للصغير و الكبير ...
***صباحا
_اشرقت شمس الربيع على قصر قادر ، مثل اي يوم روتين الأغنياء تيتلخص فالخدم لي تيوجدو فطور العائلة و مانويلا لي مسيرة الصغيرة و الكبيرة فالقصر و البستاني لي مكلف بالمساحة الخضراء و المربية لي مسؤوليتها ريان و جونيور صباحا من فطورهم و لبسهم الي ان ياخدهم شيفور او احد افراد العائلة للمدرسة ..
مانويلا : مدام بشرى ، واحد السيدة اسمها صابرينة على الباب
بشرى : ( حطت المجلة من يديها ) صابرينة !؟؟ شكون هادي ؟
مانويلا : ( رفعت حواجبها بعدم معرفة ) شنو نجاوبها امدام ؟
بشرى : سيري قولي ...
_فلحظة تمسحت لها من الذاكرة فمرة ، شحال من اسم صابرينة مر على مسمعها ؟؟؟..
بشرى : ( تنهدت بتعب ) دخليها سيلفوبلي للصالون شوفيها شنو تشرب على مانكمل لابيل ديالي
مانويلا : داكوغ مدام
_هزت تلفونها تتبحث على اسمو و تتنهد ، من البارح منين حط اولادو ماشافتو ، حولت ليه الخط مرارا و تكرارا يلاه جاوبها تيلهث
سيدح : وي !!
بشرى : فين راك !؟
سيدح : ( هز فوطة تيمسح وجهو ) آلونتخيمون ماما
بشرى : صابرينة هنا !!
سيدح : ( ضرب ديك الفوطة مع ارض ) جاغييف الواليدة ..
بشرى: هيا دبا !! دبا تكون عندي ..
_ جالسة فصالون بكل اناقتها ، شعرها الاشقر مخرص نازل على ظهرها و اكسسوارات ذهب و الماس مزينة بيهم و شنطتها دو مارك عالمية جنبها مبتسمة لمانويلا لي قدمت لها كاس ماء تحت طلبها
صابرينة : ( بصوت محلون ) ميغسي
مانويلا : ( بتحية راس ) مدام بشرى نازلة عندك دبا
صابرينة : داكووغ ! ميغسي ...
بشرى : (دخلت بكل رقي مدت لها يديها فقط ) بونجوغ صابرينة
صابرينة : ( بابتسامة شاسعة سلمت عليها باليد ) بونجوغ مدام بشرى ، فو زالي بيان ؟
بشرى : ( جلست مجاوبها ) ميغسي بوكو ! كولشي مزيان
_دخلت مانويلا حطت لهم فناجين قهوة من جديد تحت طلب بشرى ، لي هاد الاخيرة كل مرة تتشوف فساعتها منتظرة مجيئ سيدح و متجنبة الكلام مع صابرينة ..
صابرينة : مدام بشرى سمحيلي الا جيت فشي وقت غير مناسب ، مي ضروري نتكلم معاك
بشرى : مرحبا بيك ! ولكن ماعرفتش بضبظ الموضوع لي نقدر نساعدك فيه
صابرينة : ( بنظرة حزن ) موضوع سيدح ! علاقتي انا وسيدح
( انتظرت بشرى تكلم لكن اكتفت بصمت كملت كلامها )
صابرينة : انا وسيدح دوزنا علاقة عام و اكثر ، هو عمرو دوز شي علاقة جدية حتى دخلت انا حياتو ، كنت مسانداه و تنبغيو بعضياتنا بزاف ، سمحت فزواجي على اجلو طلقت و تبعتو حتى لأميريكا و هتميت بيه و براحتو حتى من اولادو كنت نفكرو فالوقت لي يتكلم معاهم بتلفون و اعياد ميلادهم ، ( بنبرة بكاء ) ودبا !! ( نزلت راسها تتبكي )
بشرى : ( مدت لها كلينكس ) خودي آبنتي
صابرينة : ( شداتو تتمسح عيونها ) ميغسي
بشرى : هادشي لي قلتي عارفاه ، عارفاك تبعتي ولدي لاميريكا ، عارفاك تتبغيه و باغاه وكنا فلافامي قلنا اون فان سيدح استقر ودار عقلو ، ونتظرناه يعترف بعلاقتكم ولكن لحظة لي رجع لماغساي ! ماعاودش اتلكم عليك والا على علاقتكم
صابرينة : ( قلبها بغى يسكت ) علاش ؟! شنو درت ليه ؟ نعست فلوبيطال طخوا جوغ و تنطلبو يجي غير يشوفني ! مي تبدل بزااف ، و رجع بارد معايا و ما تيتصلش بيا
بشرى : ( بحسرة فخاطرها : آميمتي ميمتي ) على سلامتك آبنتي ماعندي علم انك كنتي مريضة
_هدا الحوار كان عادي كأي ناس جالسين مع بعض ، صابرينة ولو طرف فوالديها عرب لكن تيعتبرو فرنسيين ومن عائلة غنية ، مال و منصب و جمال لكن حبها طاح على سيدح ! مزال تتدافع على علاقتها لانها تتعبر هاد الخطوة حقها وليس عيب او عار ، عكس مجتمعنا ، غريب و ذل و عهر فكري تمشي البنت عند ام صديقها ترغب وتزاوك بكلامنا ، لا بنت مجتمعنا ترضى ولا الام المغربية ترضى بصاحبة ولدها دخل دارها هدا مجتمعنا و تقاليدنا ودينا ولا يصح الا الصحيح ..
سيدح : بونجوغ
بشرى : ( بنظرة غاضبة ) بونجوغ ! ( اشارت ليه ) جلس
سيدح : ( تيشوف فصابرينة مخبعة وجها ) كيسطا ؟
صابرينة : ( بإرتجال ) غيااان ! صافا ؟
سيدح : ( حط تلفون و سوارت حرك فقط راسو ) صافاا وي ..
_بشرى بقت غير تتشوف ! فالاخير دارت اشارة لسيدح تبعها و خلاو صابرينة بوحدها
بشرى : ياك تنقولك مشاكلك مع البنات بعدهم على لافامي
سيدح : شمن مشاكل ؟
بشرى : ماحدك مامعترف بحتى وحدة ! الوغ مانبغيش كل مرة تجي عندي وحدة لداري ، البنت غير تتبكي و تشكي ماعرفت باش نجاوبها
سيدح : ( غمض عينيه تيحك راسوو ) سي بووون ! سي بون
بشرى : والله تنحرش عليييك قادر
سيدح : ( بتعنث ) سيري جيبيه دباا ! انا قلت لها تجي هنا ؟ درت معاها آن غونديفو ؟
بشرى : داكووغ ! هزها وخرج ،تاتعرف راسك من رجليك معاها
_ماجاوبهاش ، ليل كلو هو عند آية ناعس نعاس متقطع ! و صباح بكري اتصل بيه لكوتش يحضر فتدريبات مع اندار تيتو رجع ملتزم ماناقص صداع لكن صابرينة نساها ، او نقولو خطوتها للقصر كانها تتحطو امام امر الواقع
سيدح : ( هز سوارت وتلفون ) فطرتي ؟
صابرينة : ماعنديش شهية
سيدح : نخرجو نشربو كافي و نهضرو
صابرينة : ( بفرحة ) داكووغ
_هزت صاكها خارجة معاه و عينيها على اثاث القصر قربت عندو شدات فيديه وتلعت لوجهو بصعوبة قبلاتو بحب و حنية
صابرينة : توحشتتتتك
سيدح : ( حضنها ) اوسي ( فتح لها باب سيارة ) ركبي
صابرينة : ( بابتسامة ) ميغسييي
_ديمارا خارج من القصر و راسو تيفكر يمين وشمال ، بين علاقة لي ضرب فيها سنة و زيادة و بين آية لي خربقت ليه الوراق ! تنحنح طارد كل الافكار مفضل يشوف الحاضر فقط
صابرينة : ( حضناتو هو تيصوك ) فين نمشيو ؟
سيدح : فين ما بغيتي !!
_استقرو فالاخير على مقهى وفنفس الوقت بار ، وختارو طاولة لهم و طلبو طلبهم ..
سيدح : لابخوشين فوا علميني !
صابرينة : مافهمتش ؟!
سيدح : لباليي ماشي ديالي ، ساكن مع لافامي و تيو عطانا شروط مانفوتوهمش
صابرينة : ماخليتي ليا حتى حل ! ماتتجاوبش فتلفون
سيدح : كيستيون ديال نجاوب فتلفون اخر وحدة تهضر عليها هيا انتي ! باغسكو نتي لي بديتي قطيع الكلام !!
صابرينة : باخسكو بغيتك تحس بغيابي ، بغيت تلاحظ الفرق ، مي طلعت غالطة
سيدح : انا ماجريتش عليك !! نتي ختاريتي تمشي بوحدك
صابرينة : ( بتعب و نهيار ) سيدح اسكو تو ميييم !؟ واش تتشوف حياااتك معايا ؟
سيدح : ( تنهد بقوة تتهز صدرو ) لاميم كيستيون
صابرينة : إي بوغ توجوغ ! عطيتك وقت ، وقت بزااف باش تفكر و عطيتك مساحة مي صدقت انا الخاسرة
سيدح : باغة تسمعي لافيغيتي ؟
صابرينة : ( بنبرة بكاء ) نو ! مااابغيت نسمع والو ( شدت فيديه ) سيدح جوطييم طخوو ، انت حياتي ، الحاجة لي تبعدني علييك مابغيتهاش
_ نزل راسو باسف ، الانسان هو تيتغير ، تغيير تيكون على كل الجوانب، حتى فأنه يقول حقيقة مشاعرو او ينهي العلاقة مثل السابق ! رجع تيفكر بزاف ، مراعي لها تجرح او تمرض من جديد ، هو من منظورو مزال ممأكدش علاقتو مع آية مزال رافضاه و تتبعدو و فالجانب الاخر صابرينة لي تتقربو بكل قوتها و تتعرض حبها مباشرة ..
سيدح : ( شاف فساعة ) خاصني نرجع لونترينمون
صابرينة : نمشي معاك !؟
سيدح : جو سي با لي بغيتي ..
_تابعاه ! خصصت نهارها ليه بقوة الاشتياق ، رجعو لاصال و رجع لانترينمون خاصة بيه ! وهيا جالسة تتشاهدو وتصورو مرة مرة ، مرت ساعات و حتى كمل و خدا دوش و العياء كان واضح على وجهو
سيدح : نوصلك لدار ونمشي نعس عييت بزاف
صابرينة : وي مون شيغي
_ركبو فسيارة وطريق كاملة وهيا تتضحك و تتذاعب رقبتو و شعرو و اذنو هو مراقب الطريق
صابرينة : فوقاش عندك لكومبا ؟
سيدح : ( بصعوبة تيفتح عيونو ) ماغدي بخوشان
صابرينة : كوغاااج مون اااموووغ
سيدح : (وقف بسيارة ) فوالا هانتي وصلتي
_ هزت راسها تتشوف و الدهشة واضحة على ملامحها ، بقوة المشهد الكلام هرب لها ، تجمدت عن الحركة فقط دموع تينزلو هو غير منتبه حتى تشجعت و سألاتو
صابرينة : ماتنسكنش هناااا
_كانه تخوا عليه سطل من مكعبات الثلج ، فتح عيونو على الآخر تيشوق فالعمارة و عقلو كانه تيرجع لمكانو كانه كان غايب عن الوعي ، سؤال لي يشق ليه الراس ، فاااش كنتي تتفكر آسيدح
سيدح : احمم ! باغدون ، بقوة لافاتيك تلفت
صابرينة : ( بضعف و غيرة و نهيار ) شكووون تيسكن هنااا ؟
سيدح : ( دار تيشوف وراء يرجع لوراء و يحرك راسو بعدم تصديق ) شي احد من لافامي
صابرينة : فام ؟ اولا راجل ؟
سيدح : ( بعصبية ) سي باااا طيزاافيغ ! بيتااان
صابرينة : سي بون ! ماقلت والو ...
_قلب دورة تيسب فخاطرو و عقلو ايحبس ليه ، هو مع صابرينة و غادي موصلها للدارهم ، آش داه لعند آية !؟
سيدح : ( زاد كسيرا بسرعة ) بيتااان دووو ميغد
_جاء يوم الموعود ، يوم مجئ ماريا للمغرب لثالت مرة فحياتها ، الاولى كانت طفلة ذات عامين جائت مع عائلة مكتملة و رجعت ناقصة بموت الاب و ثاني مرة كانت مع سيدح و روزا و بشرى لحضور زواج سند مع عذرا، ليكون للقدر كلمة اخرى و ترجع المغرب بنية الزواج من نفس الشخص لي حضرت لعرسو
سند : ( تيحط تقضية ) أم الخير الراعي الرسمي للمناسبات
ام الخير بإبستامتها البشوشة لابسة قفطان حرير و مشمرة ذراعها و على خصرها فواطة مطرزة بالرباطى و زيف على راسها وريحة طيبة تتفوح منها
ام الخير : ( تتشوف فطاوة بلكنتها المكناسية ) ايااه يا بابا ، سيدي سند و سعدو بيا ، ( تتشير بفخر ) هانت ها البسطيلة باللوز ودجاج معسلة ، ها الفخد لحولي مشوي ، ها سفة هماوية ! اش بغيت مزال ، نهزو بيك و نكبرو بيك قدام لالة ماريا بنت الناس العزاز
سند : ( بفرحة قرب مقبل لها راسها ) الله يعزك آ ام الخير ، اش عندي من غيركم
_دخلت عليهم بكامل اناقتها ، جلابة دوبياس فلون مسكي و شال حريري على شعرها بميكاب خفيف بارز ملامحها عنقت سند جنب
زهور : شفتي يا ام الخير !؟ ( حطت يديها على صدرها بتمنى ) اناا عاد زوجت ولدي ، عااد الضحكة ماغادي تجمع ليا من فمي ، الله ياربي ما تيسر ولا تعسر
سند : ( طبطب على يديها ) اللهم آمين اللا زهور
ام الخير : اوا الله يجود عليك اللا زهور بتيسير
زهور : آمين ! ولدي كولشي واجد؟؟
سند : ( بنظرة إطمئنان ) كولشي وااجد ، ( شاف الساعة ) ندخل لبس حوايجي من هنا ساعة نتحركو
زهور : الله يرضي عليك اولدي
_ من نهار وصلهم التاريخ المحدد و الساعة و هما تيوجدو لمجئ ماريا ، خدا كونجي من الخدمة و مقابل غير زهور فالسخرة ، هادي تقضية من السوق ، هادي حلويات تحت الطلب ، حتى من الفراش قررت تغير منو شي حاجة ، واخر اللمسات خدا السيارة غسلها و خدا بوكي د الورد لاستقبالها ...بنشاط و راحة لبس ملابسو و رش ريحتو وهز التلفون مراقب الساعة توصل باش يتحركو
زهور : عنداك نتعطلو اولدي
سند : ( عينينه فتلفون تيشوف سطورياتها ) الواليدة نديك تبقاي جالسة فالمطار ؟؟!
زهور : اوا ولدي انت تعرف الوقت
_سند : اراو لينا واحد كاس القهوة نقادو لمزاج
ام الخير : (بمزحة ) لا سيدي تنسربيو غير اتاي حلو ، حلي باش تولي
سند : اريه غير يكون برزتو
ام الخير : اوا المسلمين ! زيد آش آخر !!!
_ مرت الساعات ، جلسة الناس لمتولة و الطيبة ماتشبع منها ، فهاد الاثناء كانت ماريا طائرتها تتحط بمطار سايس ، شهيق و زفير لنزول صعب للطائرة و لحظات من بعد المضيفة تترحب بيهم و تعطيهم الاذن بالنزول ، كما عادتها انيقة ولو بملابس عادية ، ماتحتاجش سوايع فالمراية ولا كيلو ماكياج و ساعة برروشينغ و البلاك ، طبيعية بجمالها و شعرها المنسدل مكتفية باحمر شفاه لامع بخفة و رائحتها المميزة لي كتمتلها فهدوئها ، هزت صاكها و اوراقها فيديها تتمشى فالممر لإستكمال الإجرائات و تهز شانطتها وهاتفها تيرن
ماريا : الو
قادر : مابوتيت ! وصلتي ؟
ماريا : وي تيو وصلت ( هزت لباليزة خارجة ) انا فالمطار
قادر : بخون سوان دو طوا ، جوسوي توجوغ لا
ماريا : ( بتأثر ) ميغسي تيوو !!
فتحت صاكها حطت فيه اوراقها وضعت نظاراتها الشمسية و خارجة جارة بليزتها و تلفون فيديها و توتر شديد شدها بخطوات تقال تتمشى و الناس غادين جايين حتى سمعت صوتو تينادي عليهاا
سند : ( هز يديه تيشير ليها ) مااارياااا
ماريا الخجل كتسى وجها شيرت ليه جاية عندو، تتشوف فالأرض و ترجع تشوف فيه حتى وقفت امامو تالفة طريقة تسلم عليه لكن هو جرها من خصرنا حاضنها بحب عندو مقبل خدهااا
سند : على السلااامة الفنون
ماريا : ( حيدت نظاظرها ) ميغسي ! فين طاطا ؟
سند : انا ماعجبتكش ؟ ( شد الباليزة و شدها من يديها ) را هي لهيه
_ اللحظة لي زهور شافتهم جايين عندها دموع الفرحة نزلو تمشت عندها مقدمة لها بوكي الورد وحاضناها بقوة
زهور : على سلامتك الحبيبة ديالي ، ومرحبااا بيك والف مرحباا
_بعد السلام و اللقاء و الترحيب الحار و السؤال عن الحال و الاحوال ركبو فالسيارة شادين طريق ، كانت ماريا جالسة لور براحتها و زهور جنب سند و الاتصالات بينها و بين بشرى تتطمأنها ، عيونها كانو متبعين الطريق ، كل واحد فينا عند رجوعو لبلادو تتشدو مناظرها ولو العادية ، طريقها و اشجارها و ناسها
سند : كي كان الفول مزيان ؟
ماريا : ( تتجاوب بهدوء مبتسمة ) وي صافا !
زهور : مرحبااا بيك الكبيدة ديالي ، نورتي
ماريا : ميغسي طاطا !
_المكانسة عندهم طريق مكناس لفاس بحال لعب ، ماكاملاش حتى نص ساعة كانو فوسط المدينة داخلين للحومة و ماريا غير تاتشوف فالغادي وجاي و مباني المدينة لقديمة واسوارها حتى توقفت السيارة و نزلت زهور فتحت باب الدار و سند فتح باب السيارة لماريا و نزل شنطتها
زهور : ( شادة الباب ) مرحباا بيك مرحبااا
_ تغلق لباب طالعين مجموعين و ام الخير فالدخلة معرضة لها بالتمر و الحليب و الابتسامة رائعة و الاكيد ماريا عقلت عليها من عرس سند
ام الخير : ( بصواب شديد ) مرحباا مرحباا ببنت العزيزة
ماريا : ( غير تتضحك باعجاب سلمت عليها ) لباس طاطا
ام الخير : الله اودي ! لي شاف هاد الغزال مايكون لباس ! باسم الله
زهور : خودي احبيبة تمر
_بتاويل شربت لحليب لمنسم بزهر و تمرة و شكراتها من جديد محيدة سباطها جلست فين جلس سند و صاكها جنبها متبثة و تقيلة تتهز عين وتحط عين فقط الابتسامة مرسومة على وجها ...
سند : ( ميل راسو تيشوف فيها ) ياكي ماتنحلمش ؟
ماريا : ( حطت يديها على فمها تضحك ) نووو !
سند : ( مد يديه على شعرها من وراء هابط معاه وتكلم بتأثر ) صافي بليزير و الله
_المغاربة فصواب حدث ولا حرج ، خصوصا مع العزيز الغالي ، بداو ينزلو فالاطباق و الترحاب ، الاكل مغربي نخوة و همة ، البسطيلة كانت تذوب فالفم تقليدية دالمكانسة و الفخد مشوي على خاطر خاطرو و ماريا تتمد يديها تاكل وترجع ترتاح و كل واحد منين يدفع لها حتى وقفت
ماريا : سي بون ! ( بصعوبة تتخرج هضرة بداريجة ) هادشي زووين بزااف انا مايقدرش يزيد
سند : بصحتك ! ( حقق فيها الشوفة ) دوخك لحم ؟
ماريا : نو ! مي راسي يزيرني شوية مع صداع لافيون
زهور : اوا دخلي ارتاحي آبنتي
ماريا : عفاك اطاطا ( سكتت تتفكر تهضر بدرايجة مي ماقدراش حاورت سند ) هاد الما ماشي روبيني ؟
سند : نو ! ( قرب لها القرعة ) مينيغال ، راه وصيتهم قبل
ماريا : ميغسي !
_فتحت صاكها خدات دواها و كل حركة او طلب تتجاوبك بميغسي او ابتسامة تتنتظر منك الإذن لتحرك فاي حاجة ! تربات هكا تحترم الصغير و الكبير و تتقدر الانسان
سند : ( فتح لها غرفتو مدخل شانطتها ) ارتاحي ، بغيتيني انا فصالون
ماريا : اوك ! ( جبدت تلفونها ) سند كاين لويفي ؟
سند : وي ( مدت ليه تلفون دخل لها لكود ) فوالا
ماريا : ميغسي !
_خرج خلاها ترتاح ورجع هو لصالون جنب زهور و ام الخير هما يتحدثو و هو يسمع عينو مع تلفون حتى داتو عينو
ام الخير : ( غمزت زهور ) اوا الولد جاب لمراة و نعس
زهور : الراحة يالله ! تغدى و تمدى
ام الخير : لالا الحمد الله البنية غزالة و متقلة و متولة
زهور : ( بفخر ) شتي بنت اختي شحال فنة ؟ وتبارك الله بمنصبها و قارية و واعية
ام الخير : اوا ربي ! المكتاب ، شوفي مسيكينة حضرت لعرسو كاع ، ولكن ربي كتبهم لبعضياتهم
زهور : ( قلبت عينيها ) آشمن عرس ؟ اشمن عرس ! جاية داخلة عليا بلا موجب شرع ، ولكن كتبها الله ، العرس هو لي ندير لولدي ان شاء الله ، ونعرض معارفي و احبابي و القريب و لبعيد ، عاد نتكشط و لبس و نقاد ونقول زوجت وليدي وحيدت لومة عليا
ام الخير : ان شاء الله ، كولشي قريب عند الله
_الامهات ! الامهات دفئ و حنان ، كل ام تتشوف ولدها امير ، وتبغي ليه الاحسن و امهات جيل سبعينات هم جيل ذهبي ، اكثرهم قاريين و مثقفين و لهم معايير عالية فزواج اولادهم و منهم زهور
****مساءا
سند : ( تيدق فالبيت ) ماريااا
ماريا : ( تتكلم فتلفون فتحت الباب ) وي
سند : ( بنظرة اعجاب ) دوزي تشربي اتااي معانا
ماريا : داكوووغ ! نكمل لابيل ديالي
_ حتى بغى يسولها معامن وتراجع ! رجع جلس تيفكر فيها ، لقى راسو تتعجبو بكل حركاتها وهدوؤها ، شعرها الاسود وعويناتها لمجبدين
زهور : اولدي راه تنهضر معاك
سند : من بعد الواليدة من بعد ..
_الجالية وخصوصا اولاد فرنسا اغلبهم تيعشقو الشاي المغربي ، عدا نسبة منهم لي اختيارها نهار و ليل هو الطاسة فافخم الاوطيلات ، هيا جالسة جنبو شادة كاسها تتشرب و هو رجع بالذاكرة للوراء سنين ملي كانت العصابة جات اول مرة و مدوز معهم فبلاناتهم لي مكطحوش على بال بعد لحظة سهو وجه كلامو لماريا
سند : سيدح غدا عندو الكومبا
ماريا : وي دومان
زهور : كي دار هو ؟ وليداتو ؟
ماريا : صافا طاطا ، اوسي ريان و جونيور راه معاه دبا
زهور : اوا الله يهديه على راسو ، اما بركة عليه من لولاد وهو مزال صغير
_اكتفت بالسمع ! ماعرفاتش باش تجاوبها ، بالنسبة لماريا ليس لها دخل فعلاقات سيدح ولا اولادو المستقبليين ، يولد لي بغى و معامن بغى ، الوقت تيمر و حطو وجبة العشاء لي ماريا اكتفت بسلطة لان لحم فكلتا لوجبتين ماتقدش عليه
سند : دايرة ريجيم ؟
ماريا : با دي تو ! مي لحم بزاف ايضرني
زهور : بصحتك آبنتي ، ماكليتي والو ( تتجمع طبلة )
ماريا : ميغسي طاطا
سند : ياكما تضرك شي حاجة ؟ تبغي نخرجو تبدلي الجو ؟
ماريا : ( بتعب ) نقدر ندوش دبا ؟
سند : لا خاصك تخلصي عاد دوشي
ماريا : ( تتضحك ) نخلص ؟ صافي رجع بحالي لماغساي
سند : ( خرجت ليه الضحكة بصوت عالي ) دخول الحمام بحال خروجو ؟! ( جبد لها حنكها بحنية ) هيا مانخرجوش ؟
ماريا : بوتيطخ دومان ! بوغ القنصلية كاين غونديفو ؟
سند : لا مابقاش !! دخلي دوشي و ارتاحي انا نتصل بصاحبي لي تيخدم تما ، جبتي لوراق لي قلت ليك ؟
ماريا : وي ! فلاشومبغ ، نجيبهم ليك
سند : ( وقف ) انا نوض معاك ، نقاد لك دوش
_فبيت سند دخلو بجوج ! هو دخل للدوش تيقاد لها الما وهيا فتحت لافاليز تتجبد ضوسي لول ، و تفكرت لي كاضو لي جابت لهم هو و زهور ، حطاتهم على جنب حتى خرج عندها
سند : دوش واجد !
ماريا : ( مدت ليه ضوسي ) فوالا لي بابيي
سند : ( فتحهم تيقرا ) اوك !
ماريا : ( بخجل تتحك جبهتها هازة الكاضو لي عبارة عن عطر رجولي ) سي مون كاضو
سند : ( هز حواجبو متفاجأ من لوجيست ) شكرااا ! ( شدو تيضحك ) شكراا بزااف
ماريا : ( حركت راسها مبتسمة ) جسبيغ تكون مناسبة لذوقك ، ختاريتها انا
سند عض على شفتو متأثر و مد يديه لخصلات شعرها مرجعهم للوراء و بنظرات شديدة الإعجاب تيتفحص ملامحها الرقيقة و بشرتها البيضاء مزينة بشامات بدون ارادة مابقاش مكتفي بنظرات بل قرب اكثر و طبع قبلة على شفايفها وبقى مدة محسس قربها و رائحتها
سند : سبقتيني فالكاضو
ماريا : ( بخجل منزلة راسها ) باكغاف
سند : بصحتك دوش ! انا ندوز لابيل ونجاوبك
ماريا : ( دارت هازة كاضو زهور ) سي بوغ طاطا
سند : ( شدو من عندها ) شكرا ! مانسيتيش طاطاك ابنت خالتي ..
_ ماساخيش يخرج ! لكن فالأخير سد الباب عاطيها راحتها ، القبلة لي خدا و قربها خلاوه يشعر بشعور جديد ..تنهد براحة حاط لي كاضو فبيت زهور و خارج التلفون فودنيه محول اتصال لعصام...
سند : الو
عصام : اهلا بولد المعلم صافا؟؟
سند : الله ينورك اخاي ، هانية الوقت ؟
عصام : حامدين شاكرين ، شفت لابيل ديالك قلت هدا راه طالع لفاس
سند : داكشي لي كاين ، اشنو درنا فوقاش نطلع ؟
عصام : اش نقولك اخاي ، مدام رونديفو ماكايناش ، طلع من غدا ، شحال بعدا عندكم فالكونجي؟؟؟
سند : سيمانا
عصام : كي والو ! شو ضرب الحديد ماحدو سخون ، سيمانا مافيها والو ماتعرف شنو يقدر يخرج لك ، ولا يرجعوك على شي ورقة ولا قنصلية يكون فيها شي عيد ! فهمتي ؟ طلع من غدا
سند : فهمتك ! مهم غدا انشاء الله نكون عندك ، نوصل نتصل بيك
عصام : وعليه ! شوف انا رسلك واحد كوبي الاستجواب درب عليه انت والمدام راه طيحو فدوك الأسئلة
سند : الله يحفظك اخاي عصام !
_الانسان نهار تينزل فطريقو زواج فالخارج تتكون طريقو غير معبدة ، قليل القليل لي طريقهم تتكون ميسرة خالية من اي مشكل ، ضروري طلوع و نزول و ترجم هاد الورقة و خرج هاد الوقة و الامر المرير فالامر هو الإنتظاااااار ، دفعتي هاد ورقة !؟ اوا تسنى ..خرجت من دوش لابسة بيجامتها و طالقة شعرها تينشف على خاطرو و ريحة بان دوش مجهدة تتعطي منها اشار لها براسو تجلس جنبو و قربو راس من راس تيشوفو فتلفون
سند : هاد لكوبي لي رسل ليا الولد اكزومبل من لونكيط ديال القنصلية
ماريا : ( تتحقق شوفة ) ااه داكوووغ
سند : ( بدا يقرا ) شنو لونك المفضل ؟
ماريا : الابيض
سند : ( طلع شفايفو بفخر ) الابيض ! انا لبيج ، سؤال تاني ، شنو اكلتك مفضلة ؟
ماريا : اممم ماغوكان ؟
سند : اش تتاكلو فداركم ؟
ماريا : شاك فوا لوشيف شنو تيوجد ، بلا ماغوكان اوبيان اوغوبيان ، انا تيعجبني كسكس و بايلا
سند : انا عزيز علية الدجاج محمر و الحريرة
ماريا : ( تتشوف فيه وضحك ) لحريرة ! زوينة تتعجبني
سند : (بإبتسامة إعجاب) نتي لي عاجباني هاد ساعة ! احممم سؤال ثالت ، رقم تلفون ديالك ، هدا عارفينو ؛ لادغيس ؟
ماريا : ( بداريجة ) ماغريييب مكناس
سند : اياااه ، وانتي ماغساي ! دوزو نيكست ...
_كانو اسئلة روتينية ، مثل اي طالب يتمرن على اسئلة الامتحان التجريبية لكن نهار الفرض انت وزهرك و حفاضتك و ذكائك و سطرو ليا على ذكائك لانه مهم ....بعد ليلة هنيئة نامت ماريا فغرفة سند و سند فصالون و زهور فغرفتها حتى حل الصباح و استيقظت هي الاولى توجد الفطور لان سند اخبرها انهم صباح يمشيو لفاس
زهور : صباح الخير
سند : صباح نور ! (تيشوف فطبلة ) فين القهوة الواليدة ؟
زهور : ( رجع تيخلعها ) خلاتها ام الخير ! اوا مسلمين ، راها فطيرموس قدامك
سند : ( بصوت رفض ) تتن ..بغيتها مبريسية !
_جلس تيعاود يراجع فالوراق حتى وصلاتو ريحتها يلاه يهز عيونو وهيا تكلم بصوتها رقيق
ماريا : بونجوغ
سند : صباااح الورد ( ضرب بيدو جنبو ) اجي تفطري
زهور : ( مزال تتعمر فطبلة ) صباح الخير ابنتي
ماريا : بونجوغ طاطا !
_ فهدوء تتفطر و مرة مرة تاتشوف فتلفونها ، تتفحص بريدها و كونط لبانكة تشوف شنو داخل و شنو خارج و تجاوب على مساجات روزا و ميلا
سند : مشينا اماريا ؟
ماريا : وي ! نبدل حوايجي
سند : اوك !
_لبست دجين و بيل مع فيست من لفوق و قدات صاكها و رشت ريحتها و قبل ماتخرج تأكدت من الحمام منظم و غطا السرير مرتب و ملابسها مطويين و كل حاجة بلاصتها عاد لبست صباطها و خرجت عندو لي كان منتظرها فالباب مع زهور
سند : سي بون ؟
ماريا : وي
سند : الواليدة خلينا ليك الراحة
زهور : سيرو اولدي الله يسهل ، الله يرضي عليك و اخبرني بشنو كاين
سند : ( نازل فدروج موراه ماريا ) ان شاء الله الواليدة
_ فتح الباب ماقادر يشوف فبنادم على الصباح ! فتح لها باب طموبيل ركبت هو ركب من جهة الأخرى ديمارا طموبيل و توكل فنفسو عالله و تحرك شاد طريق
ماريا : القنصلية ففاس ، فين كاين لمطار ؟
سند : وي ! ياك مرتاحة ؟ ماهزتيش قرعة الما ديالك ؟؟
ماريا : سي باكغاف !
سند : نوصلو لسطاسيون و ناخدها ليك ..
_مسافة طريق كانو فدخلة فاس من بعد ماتوقف خدا لها الما وليه قهوة ، وصل القنصلية لكن البلاصة فين يحط طموبيل ماكايناش و ضرب دورة ولقى بلاصة عاد حول اتصال لعصام لي دقائق قليلة و صل عندو لسيارة ..
عصام : ( بحضن رجولي ) اهلااا اهلااا ، جابتك القنصلية
سند : دبا كول لي بغيتي ! ( تيضحك فوجهو ) اغبرة هادي !
عصام : اخويا تشدك هادي طلقك هادي ! باش مانضيعوش لوقت ، جيب وراقك والمدام ونتحركو
سند : اوك ( فتح باب طموبيل تحنى عندها ) ماريا يلاه انمشيو
ماريا : ( هزت ضوسي ) اوك
_اغلق السيارة و عصام لقى تحية براس فقط لماريا و تحركو جهة القنصيلة و سند شاد فيد ماريا ماطالقهاش وهيا غير تابعاه وتتسمع لهم ماتتهضر ماتتكلم بحال الأمانة ..
سند : صافا ؟
ماريا : وي صافا !!
عصام : ( بعد ما اتكلم مع السيد لي فبوابة القنصلية ) سند يلاه نعمرو واحد طلب فسيبير لهيه
_جنب القنصلية ماكاينش سيبير واحد ولا جوج !؟ كاين عدة مكاتب مختصة فهاد الامور تتخدم من بعيد مع القنصلية ، تتسهل لك الامور و تتشد مواعيد للناس و تملأ الطلبات و تقدر تعطيك معلومات لاي مسألة تحتاجها ، وهناك ايضا شركات مختصة بملفات الفيزا هي تنوب عليك من الطلوع و نزول و شخص لي واقف عندو عصام عمر ليه الطلب حتى من الوراق تينظمهم من الاولى الى الاخيرة على حسب طلب القنصلية
عصام : ( هز الملف تيضربو مع المكتب تيقاد وراقو ) ناضي ؟
المسؤول : اناضي ، غير يدخل عندهم
_ خلص سند السيد و شد فيد ماريا قاطعين شاريع لجهة القنصلية وعصام تيوصيه ويقريه حتى وقفو مور اربعة لي كوبل آخرين شادين صف ، المغاربة هما هادو تجي القنصلية تقول كولشي يتزوج يمشي لفرنسا ،تمشي لمحكمة تقول كولشي يطلق ....
عصام : انا فالقهوة جالس هنا ! سير و الله يسهل
سند : الله يحفظك ! نخرج ندوز عندك
_ بعد لحظات وصل دورهم للباب ! كاين شرطيين واقفين بعيد و جنب الباب نافدة زجاجية جالس فيها شخص تيتكلم معاك منوراء الزجاج وصوتو تيتسمع لك فالخاريج من الباف
المسؤول : عمرتي الطلب؟؟ ( تيحط لك ورقة على الزجاج )
سند : وي
مسؤول : باسبوراتكم
سند عطاه لباسبورو اخضر مع الاحمر ديال ماريا لي من غيرو مايحلمش يعتب تما ، حقق فيهم عاد اشار لهم يدخلو من الباب لي تيفتحو من عندو تيكون تيدور باعمدة المنيوم كلها تيدخل بوحدو ، فاول واجهة كاين ممر بيه اشجار فالبوابة الثانية لي فيها سكانير سوكيريتي تيطلب منك دوز انت و تحط صاكك يدوز بوحدو كانك فالمطار عاد تتدخل صالة الإنتظار و تعطي ملفك للمسؤول لداخل يدققو من جديد و يعطيك الإدن طلع لايطاج الفوق
ماريا : سي طخوووو
سند : ( توتر شدو ) ماعندنا مانديرو
_طلعو وكانت سيدة فرنسية كبيرة فالسن مسكت منهم الملف و رحبت بيهم و جلسو امامها بجوج
سيدة : الوغ ! نتما هنا لطلب الزواج
ماريا : وي مدام !
سيدة بتسمت لماريا ورجعت تعمر فداك بيسي ، كل هاد الإجرائات القانونية و الروتينية تيدوزو منهم جميع الثنائيات ، هنا تنتكلمو على السيادة الفرنسية لي تتجلى فالبرطوكول ديالهم ، ماكاين لا ولد عمي لا معرفتي ..طلبت من سند يمشي للمكتب المجاور بوحدو ومن ماريا لمكتب امامو كدالك دخل بوحدها وهنا الاستجواب الفعلي بدأ لي خلاهم يتوترو بجوج هما داخلين ..دقت و سمعت إذن الدخول ، كانت شابة فرنسية جالسة فمكتب مليئ بالاوراق و نافدة مفتوحة تيتسمع منها ضجيج الشارع
شابة : ( تتقرا الملف ) بونجوغ مادموزيل ماريا الرماش
ماريا : بونجوغ
الشابة ببطئ شديد تتقرا الملف و تقلب فاوراقو ، وترجع تقلب الأوراق من جديد و لمحت ماريا تتشوف فصورة معلقة على الحائط فيها بنت و محطوط عليها اليد مكتوب فوقها بالفرنسية
" لا للزواج الإجباري"
شابة : هاد شخص هو ولد خالتك ، متأكدة من هاد زواج ؟ كاين حب ؟
ماريا : ( بهدوء تتجاوب ) وي من لافامي ، كاين واحد القدر من الإعجاب لي ممكن يتحول الحب
شابة : تتواصلو ؟ بينكم نقط متافقين عليها فالحياة ؟
ماريا : وي متافقين ، تنتواصلو نهار كامل
شابة : عارفة تاريخ عيد ميلادو ؟
ماريا : وي نهار 04/11
شابة : تتخدمي فبوسط مشرف ، يقدر يتفهم عملك ؟
ماريا : بيان سيغ ! تاهو خدام فشركة ونفس توقيتي
شابة : ( هزت شفايفها بعدم اعجاب ) اوك مادموزيل ( قربت لها وراق ) مضي ليا هنا
ماريا : ( هزت اوراق تتقرا عاد مضت ) سي بون !؟
شابة : وي ! جوابنا يوصلك فمدة قصيرة ، من بعد ما تتعلق لائحة فالمقاطعة التابعة ليكم
ماريا : ميغسيي ..اوغوفواااغ ...
_خرجت جالسة فانتظارو ، فتحت صاكها بغات تهز التلفون ، لكن تفكرت لافتة ممنوع الهاتف و التصوير ...فهاد الاثناء لي هي دوزت استجوابها فربع ساعة كان سند فالمكتب المجاور المسؤولة لي معاه يلاه رشقت لها تبدا الاسئلة و اول سؤال عطاتو هو التالي
المسؤولة : مدة قصيرة باش طلقتي ( تتقرا فتاريخ ) ثلاثة شهور
سند : وي
المسؤولة : تتكلم الفرنسية بطلاقة ؟
سند : وي ؛ عندي مستوى جامعي
مسؤولة : فكرتي نهار دخل فرنسا شنو تقدر دير ؟
سند : الفكرة بعيدة عليا ، سبب الأول باغي نتبع خطيبتي
مسؤولة : شنو الرياضة المفضلة لخطيبتك ؟
سند : ( تفكر اسئلة لبارح ) ماريا ماشي سبوغتيف مي تتبغي تعوم
مسوؤلة : ( هزت كتافها بعدم تاكيد ) انت انسان قاري و خدام ، علاش تشد طريق طويلة باش دخل لفرنسا ! نقدر نساعدك انا دخل بفيزا بسبب خدمتك
_اسكت ماجاوبش فالبلاصة ، وهيا مترقبة الجواب ، هدا ماكان الا سؤال فخ ، لان هي بالاساس فقط موظفة اش دخلها فشي فيزا ولا باسبور و تاني حاجة كن الخدمة لي فقط محاسب فشركة خاصة خادم بعقد وليس دائم تقدر تأمنلوا فيزا كن نص لمغاربة شدو فيزا..
سند : جاوبتك قبل ، انا هنا لطلب اذن الزواج من خطيبتي ، ماشي باش نشد فيزا
مسؤولة : كوميم ! تتبقى فيزا فيزا
سند : طلبت شي حاجة ضد القانون ؟
مسؤولة : ( بهدوء ) نو ! اممم ..الوووغ ، سند ، انت باك عندو جنسية عراقية
سند : وي ، لكن انا تزاديت فالمغرب و عندي جنسية مغربية و تنتمتع بجميع حقوقي
مسؤولة : وي ، عندك الحق ..( غلقت الملف ) فاخبارك عندنا الحق هاد لونكيط يتعاود
سند :(بنظرة تقة) ماعنديش مشكل!!!
مسؤولة : مضي ليا هنا
_مضى لها و عطاتو اذن الخروج ! مع الخرجة لقاها جالسة منتظراه
سند : مشينا ؟ مابقى لنا هنا والو ؟
ماريا : باااه وي
_ طريق لي دخلو منها خرجو ! ماهضرهم احد ماسولهم احد ، لكن سند لموغاال تقلب ، و بحال الا طلع ليه الدم وماريا شادة فيه و غير ساكتة ، حتى دخلو عند عصام
عصام : ( حقق فيه شوفة و نطق بتساؤل) ولد المعلم ؟!
سند : ( جر لماريا كرسي تجلس ) اصاااحبي ! يعلدمهم هما لونكيطهم
عصام : صبر اصاحبي ! اش قالت لك ؟؟
سند : صبر نشوف لمدام اش تشرب ( قرب عندها ) شنو تشربي ؟
ماريا : كابو
سند : ( هز يديه طلب لها كابو وهو قهوة ) واحد نص ميترو اصاحبي , مالقات منين دوز وهي تكولي عندك فيزا ونسى الزواج
عصام : ( طلقها بضحكة ) ههههه اها و الزواج ؟
سند : جاوبها انت ...( تيمسح على وجهو ) مهم ، شوف باش نبقاو خوت واحباب ! ارانا داك لكونط ديالك
عصام : شوف انا نشد منك قهيوتي نهار طبع ! و الله ماطبعتي لاشديت ريال
سند : ( شرب قهوتو ) يكون خير ! ( شاف ماريا مع تلفونها ) مهم ! انا نخليك ، نمشي نتسارا ففاس و نبدل الجو ، ماجاتش ندي طريق و نجيبها و مانساريهاش
عصام : كاينة خويا ! تهلا و شنو ماكان تصل بيااا
سند : ضروري ! ( خلص قهوة وهز صاك ماريا وشدها من يديها ) الله يعاون
الوقت لي سند و ماريا اليد فاليد تيزورو ازقة المدينة القديمة لفاس و فكل سؤال ليها يجاوبها و يشرح لها و ياخد لها صور تذكارية ، كانو جوج البنات يلاه حطتهم الطاكسي و هازين ميكات فيديهم عليهم ماركة اوريفلام وطالعين تيتجراو فالعمارة تيدقو على شقة نهيلة ولي ساكنة فيها حاليا عذرا
عذرا : شكووون ؟؟
البنت الاولى : عذرا حلي انا رقية
_يلاه فايقة ! لابسة بيجامة حرير و زيف حياتي على شعرها مدورة ليه باتشا و بقايا ريسيل تحت عينيها ! فتحت لهم الباب وتكفدت لهم بمزحة
عذرا : صبحنا عالله ، فين كنتو الق_حاب على صباح ؟!
البنت التانية : صباح صباح ماليه الملحة وسر عليه ، راه طناش هادي
عذرا : دخلو !
_عذرا و نهلية اختها محطمين رقم القياسي فصحابات ، هاد رقية و اختها صحاباتهم من ايام القراية ، مشات غسلت وجها ورجعت جلست معاهم حتى نطقت رقية
رقية : اوا اااجي نكوليك اش شفنا هاد صباح !
عذرا : اويلي اش شفتو الخرا ؟ خليني ندير غير الفطور بعدا
رقية : اشمن فطور اصاحبتي !؟ اليوم الالة مشينا انا وختي لفاس دزنا لاوريفلام نجيبو واحد لكموند ، اوا ضربنا لك فولد المعلم
عذرا : ( توكضت قلبها بدا يضرب ) هاد صباح !؟
رقية : ( تضرب ختها بكتفها ) ياكي مع ديك تسعود
ختها : ( تتأكد براسها ) تسعود بيلا ، حنا طالعين هما قاطعين الشاريع للقنصلية
عذرا : مع امو !؟ واش قنصلية لي فاس؟؟
رقية : وهيا لي كاينة تما ! تتزيدي شوية لفوق تتلقاي اوريفلام ، و الخبيرة ماكااانش مع امو ! كاان مع وااحد عويد النذ شااد فيديها وقاطعين شاريع معاهم شي ولد ، هما بقاو واقفين والولد مشى
ختها : ايه ! بقينا حاضينهم حتى دخلو ، مليووون فالمية راه دخل تزوج ويعطيوه الفيزا
_ضربت ضربة وحدة فحناكها و صرخت بالم جارح
عذرا : آويلي على ولد الحرااام !! اويلي على تزوج ! كفاااش تزوج ؟
رقية : اختي لي شفناه بالحرف وصلتو ليك ! كفاش تزوج الله واعلم ، ياك قلتي مزال لمحكمة ماحكمت
عذرا : ( ضربتها اللقوة و شداتها سخانة ) لاختي طلقتو
الاخت : علاش طلقيه ؟ زيريه تما ، هاهو طار ليك
رقية : ولكن البنت لي معاه ( تتغمض عينيها و تهز يديها بقسم ) حق مولانا الا فاايتة شايفاهاا
عذرا : ( حنات راسها شادة فيه تتبكي ) ميييمتي فين نرد الراس ؟؟؟ ميييمتي على زهري وميمووني
رقية : ( بشفقة ) ماتبكيش اختي ، والله الا طريق كلها تندعيو فيه لاهو لاديك امو لي فرقاتكم
الاخت : البكا ماعندو ماينفعك ، نسايه عليك
عذرا : ( بعيون حمراء و صوت باكي ) آش نسى ؟ تلت سنين لمصاحبة و عامين دزواج ، عمرو ضربني ولا عكرني ولا خلاني مخصوصة ولا لقيت عليه نبشة للخيانة ( تتدور فراسها بمحنة ) ااااش نسى اختي ؟ تنبغييييييه اعباااد الله ، الا تزوج راه نتسطى
رقية : اويلي اختي عذرا نعلي شيطان ، ولكن راه شفتووو بعيني وهااا اختي شااهدة ، شادها من يديها و البنت حققنا فيها شوفة مزالة صغيرة وشعرها ضارب لنص فضهرها
عذرا : ( بجنون ) سكتيييي علياااا ! مااتكووليش ليااا
رقية : ( حطت يديها على فمها ) هانااا
عذرا : شتي نسمح فعمري وسند مانسمحش فيه ، واااش انا نعاود لقى بحالو ؟ وااش نعاود نبغي شي احد بحالو ؟ راجلي كان باغيني وفرقونا
الاخت : ختي ديك امو ماعندها فين تنعس و الرج_ال اختي مافيهم تقة
عذرا : جيت سكنت فهاد لبرطمة بحال غارقة فبير ، كنت ساكنة حداهم فارقنا جوج دروبة توصلن عليه صغيرة ولكبيرة
رقية : عيطي لنجاة راها يكون فاخبارها ولا عيطي لنسيبتكم راهم جيران أم الخير
_بنادم تيظن انه تيجري فالخير و يتسارع لتوصال الاخبار دون معرفة الحقيقة ، عذرا قلبها تشعلت فيه العافية من الاخبار لي تتوصلها فتلفونات و يأكدو الكلام و اخرون يشككون ..
_ ولد معلم ام الخير سيمانا هي عندهم تتطيب و توجد
_واايه جات عندهم بنت خالتو
_لاختي ماشفتش ، صبري لبس جلابتي نخرج نجيب لك لخبار
_عذرا : رقية الا وريتك واحد تصويرة تقلعي ليا شكون كانت معاه ؟
رقية : ( اشارت لعينيها ) حفضتها حفيييظ !!!
_ على وعدها سعدها ناضت جابت صور العرس لي فيهم بنات العائلة منهم روزا و كارين و ماريا و اللحظة لي حطتهم طارت رقية و ختها على صورة ماريا
رقية : هاااادي ! هياااا هادي
عذرا : ( شدت تصويرة قطعتها بجنون ) بنت خااالتو ! بنت خااالتووووو اختي
الاخت : علامة ساعة هادي ، ولد لمعلم مخدم لعكس مخلي صاحبتو لي كانت مراتو وتزوج بنت خالتو
رقية : آفرنساا هادي
عذرا : ( بحرقة مذكرة لافيغ فرنسا ) ااايه اختي فرنسااا هااادي ، ولكن ربي ينصرني عليهم
_بعد دعوات كثيرة ، الله يدير ليه و الله يصدف ليه ناضو خرجو و خلاوها دايرة منذبة حقيقية وحدها ، منذبة خاااصة بيها ، منذبة تيشدوها فيها عظامها و تنتف شعرها و عيونها يتنفخو وصوتها يبحاح منذبة بشعار الشمتة
نهيلة : الو
عذرا : ( بصوت منهار ) الو ! ااجي ، ااااجي تسمعي وااجي راه غنهبل
نهيلة : اش واقع ؟ خوك لي مشوهنا راه فالحبس مك راها عاد قطعت معايا خاصها فلوس ! آش يوقع اكثر من هادشي؟؟؟
عذرا : ولد المعلم !! سنااااااد تزوج ...
نهيلة : مبروك عليه ! لانتي مزال طامعة
عذرا : ( بجنون ) ماتكوووليش ليا هكا ، اااختي مزال طامعة فيه وباغاه
نهيلة : اختي راكي طيحتي ذل ، اعذرا ! اااختي ، تعقلي العام لي رجلي على رجلك تنوجد لعرسك ! اش قلت ليك ؟ قلت ليك زواجك بسند مايطولش ، قلت ليك زهور و الله لاقديتي عليها ، قلت لك فسخي البيعة و شرية و خليني نضبر لك تبعيني لفرنسا !!!!اوا نتي ولد معلم ! ولد معلم ، هاهووو ختي جمع لك
عذرا : ( تتبكي و تنوح ) اناااا ! اناااا لي طلقت و سنيت على عذابي بيدي ، امااا اختي مانطلقش
نهيلة : دبا تتلوحي ليا الهضرة ؟ سمعي نكول ليك ، كن باغيك كن رجعك ، ماشي يمشي يتزوج ، وشكون هاد ختنا لي خدا ؟
عذرا : بنت خالتو ! شافتهم رقية فصباح اليد فاليد داخلين القنصلية يشدو الفيزا
نهيلة : البااارد و سخووون امولاي يعقوب !! لاختي نتما شحال هادي باش طلقتو ؟
عذرا : ماكاملة حتى ثلث شهور
نهيلة : ( سكتت تفكر ) شوفي راني مزوجة كاوري وعارفة قانونهم ، اجي وخود لفيزا ، بنت خالتو راها زيادة وخلوق تما يعني فرنساوية ، يكونو طلعو يدوزو لونكيط
عذرا : و البنت شافتهم !
نهيلة : اختي الا تتاكلي من غير الخبز كوليها ، واش تتكذبيني انا لي دوزت طريق القنصلية و تيقى رقية لي مافاتت حتى طنجة ؟ اووفين حقا صاحبتك شوافة
عذرا : ( تنهدت بغل ) يدي طاحو ليا ! وسيدة طلبت ليا فلوس صحاح وانا ختي منين ؟
نهيلة : تبريت فيك من زمان من هاد طريق ! ونتي عايشة مع الشمع و البخور
_عذرا : شوووفي ليااا باااش ماكاان ، ماااانزيدش ضربة هنا
نهيلة : ( بعصبية اكثر و نرفزة ) ايه واخة ! انا داباااا نعيط لقنصل يخرج لك فيزااا ( ضربت يديها مع طبلة ) باااش اختي نشوف ليك ؟ باااااش ، بوسطك ولا فلوسك ، دكتورة انتي ؟
عذرا : ماسوووقيش ، ياك قلتي الكونطرات و الكاوريين كاينين للزواج
نهيلة : هاد الهضرة دازت عليها سنين و فرنسا غادة و تتقواد عليها ، مااااابقاااو كونطرااات مابقاااو كوور ، الكاوري لي كنت طامعة فيه صاحب راجلي راه فرقنا جقلة ، داابااا تعطي مسعودة البروودة و تخليني نفكر منين ندوز لولد المعلم
عذرا : شنو ديري ؟
نهيلة : عطا الله مايدار ، كن تشوفي هنا القانون مع العرب تلفي ، نتي ضبري ليا فكنية بنت خالتو ، هاد البلان لي فراسي قدامي واحد الملالية دارتو لصاحبتها
عذرا : فهميني !
نهيلة : الا فهمتك تفهمي ؟
عذرا : نفهم اختي نفهم ، غير بردي ليا هاد العافية
نهيلة : مهم هاد ختنا ، جابت لصحابتها كاوري من فرنسا و دارت معاها تخلصها فيه بالفلوس اللحظة لي يحط رجليه فالمغرب، ولكن صاحبتها لوات على لكاوري اوا سيدة دارت لخطوبة و تصاور و دوزت لونكيط و تتسنى كاباسيطي ، ناضت ختنا لملالية كتبت رسالة لمصلحة الزواج تتقولهم راه مارياج بلون وعمرت لي كاين ولي ماكاينش اوا راسلو القنصلية و عكست لهم ..هااا خصايل لعرب هنا يكويوك و بالقانووون ...
_صباح جديد !! صباح يوم الثلاثاء لي العائلة عندها حدث خاص وهو مباراة سيدح ! من داخل القصر مثل كل يوم ، الخدم مهتمين بالكبيرة و صغيرة و ميلا مساعدة المربية على ذهاب جونيور و ريان للمدرسة و بخثة و كارين بعد فطورهم اتجهو للعمل و بشرى تتبقى فالقصر منتظرة رجوعهم الا ماعندها اشغال خارجة و حاليا شغلها هو تلفون مع زهور
بشرى : اوا الحمد الله آختي غير منين داز لونكيط مزيان
زهور : و سند قالي زيروه فالأسئلة ولكن سلكت
بشرى : آش نقول ليك اختي ! راني عشت فرنسا جايا لربعة وعشرين عام ، كل عام قانون تيتبدل و تيتزير على اول ولا جينا نبحثو لقاو العرب دياولنا السبب ، كاين لي خدمةُ ولا خدمتها هو لمارياج بلون عيقو عليهم ، وكاين مشاكل اخرى تايجيب المراة من البلاد و تشد لوراق و طلب طلاق و تشد ليه دار و نص الخلصة اوا فرنسا كثرو عليها العرب و مشاكلهم
زهور : راني عارفة اختي ، فالجمعية عندي تنسمع مشاكل الجالية ، مهم نخليك هاهما فاقو يفطرو
بشرى : لهلا يخطيك اختي
زهور : الله ألحبيبة على راس و العين ..
_قطعت معاها الخط تتستمتع بالهدوء الحالي حتى دخلت عندها مانويلا
مانويلا : مدام بشرى مسيو تيتو و روزا وصلو
بشرى : ( تفاجأت وقفت خارجة للباب ) ياك يدوزو لعند سيدح نيشان
مانويلا : مدام بشرى نعاود نحضر وجبة الفطور ؟؟
_يلاه جات تجاوبها و هي يبانو لها داخلين ! روزا هازة صاكها و نظارات شمسية مغطية نص وجها و تيتو داخل عاقدهم و مامادو ورائهم
بشرى : ( اشارت لمانويلا تمشي ) على سلامتكم
_على سلامتكم جاوبها فيها فقط مامادو اتجه لغرفة ميلا اما روزا و تيتو جلسو بعاد على بعض كلها فين تيشوف
بشرى : ولدي مالكم ؟؟
تيتو : ( حرك راسو بسلب ) غيااان ! صافا
بشرى : ( اعادت سؤال لروزا ) روزا !؟؟
روزا : ( حيدت نظاظرها و خنزرت فيه ) سوليه هو ا طاطا ، ( لحمورية طلعت فوجها ) إل موميغد طاطا
تيتو : ( دور راسو عندها ببطئ مصغر شوفة فيها ) انااا تنمردييييك !؟ ( شار لنفسو من جديد مأكد سؤال ) انااا تنمرديييك ؟
روزا : ( ماحساتش براسها ضربات دوك نظاظر بقوة لارض وقفت تتعاتبو ) باااه وي !! خدمتي مياات مرة كلت لك مااادخلش فيها
تيتو : ( وقف قاصدها و هي بشرى توقف بينهم ) اطط الواااليدة ! خدمتك ؟ و خدمتي ؟ سيمانااا ونا معاك فليسباان ومخلي خدمتي ولي تابعني باش روزاا دوز لٌو شو فخاطرها
روزا : ( تتقادر فشعرها و تهز راسها بعناد امامو ) وي ميغسي ! مي ايكوت ماشي اوبليجي عليك !!
تيتو : ( وقف عن الحركة رمقها بنظرة غاضبة ) فيااان لا روزااا ( تيبعد بشرى ) اجي نهضروو
روزا : ( تتبعد ) هضر من تما !
بشرى : ( تتبعدو و تشوف فيه وفيها ) اشنوو وااقع ؟؟؟ فهموني !!وانت شد يديك
_وصل لقمة العصبية ! خلا بشرى واقفة وضرب الدورة الشرفية فداك صالون وطار عليها شدها من شعرهااا و بشرى عيات ماتجر و فالأخير بدات تتنادي على مامادو
تيتو : ( جارها بقوة ) دبا عاااد جااتك الهضرة ؟! زيدي قدامي
روزا : لاااش لاااااش مي شوفو ! طاطا طاططاااااا
بشرى : ( شدت فراسها ) واااربي !!! اعباد الله
مامادو : ( نزل تيجري ) تيتوو
تيتو : قااا_ود عليااا مايتعبني حتى وااااحد
_الا ناض مايقد عليه احد !! القصر تيكون فهدوء تام حتى تتحضر روزا ولا سيدح لي غائب ايام مع المباراة ، طلعها غرفتهم الفوق بالقوة و تتدور تضرب فيه و دفعو لكن كان قوي عليها حتى هزها بقوة لاحها فوق السرير ورجع غلق الباب و بقى غادي جاااي قدامها تيغلي بالاعصاااب
تيتو : فطيارة وانا تنسولك ! وانا تنهضرك ، خصايلك مابااغاش تحيديهم ؟ زعما تارجعنا لماغساي عاد تخدمي ضد ؟؟؟
روزا : مي سي مافي تيتو ! قبلت نكون معاك وي جاسيم ، (بتأكيد)مي سي مافي اوسي !!
تيتو : (كشير ليها بصبعو)طا في سي مافي ! دخليها لراااسك ، ايطالي ماتعشيش فيها
روزا : ( وقفت امامو تتهز فيديها و تعنثت ) اي فخيغووو !! سطوووب ، ماااتآمرنيييش و مااااتهضرش معايا هاكاا ، فين المشكل نعيش فايطاليا واحد ستة شهور بوغ لوطغفاي ؟ عشت عامين فلاسويس !!
تيتو : ( قرب لوجها تيصرخ ) مااااا تغوتيش ندخل فدلمك ! عامين فلاسويس كنت فالحبس ماشي لخاااطري ، و ماااكنتيش بوووحدك ، خطوة بخطوة محسووبة عندي ، خدمتك ؟! خدمي ففرنساا ! ماقدااتكش ماغسااي ؟ راااه باريس ! من فرنسااا ماتخرجييش ، جاتك خدمة فشي قرينة كحلة طيارة لي تديييك تجيييبك
روزا : ( خرجت فيه عينيها رافضة كلامو ) باااه نو ! ندير لي بغيت
_تيتو : ( دور لسانو فمو بعدها تهز بقهقهة مستهزأة ) هاربة من كلمة الزواج على ود هادشي !؟ اوا سمعي مزيان انا اكثر منك ، مقووووود فريي ، ومااااتنعترفش بالاوراااق ، ولكن تنعترف بالمراة لي باااغي ! ( هز معصمو فوجها ) ولي تتمشي ليا فدمي ، تريح مع كرهاا حدايا ، تخدمي وي ! جوسوي داكووووغ ، مي حداياا ، قدااام عيني
روزا : ( شاحت بنظرها لبعيد تتسرط لهضرة ) نووو
تيتو : ( هزز راسو بفهم ) اوك ! نشوفو نو ديالك ..
روزا : مي خااصك تفهمني ! بزاف عليااا شاك فوا نركب الطيارة غاادة ، جااااية !!
تيتو : ( بصراخ ) مااااتخدميش مع هاد لاجوونس دوووميغد ، صافي ميييم بااا دو موا روزا خرجتك من كارثة ، فين هاد لاجونس ؟ عقلت علييييك ؟؟
روزا : سي فغي لاجونس ماتسواش ، مي لي كونطخا دوطغافاي معاهم مزياانين
تيتو : (شد بين عيونو بتعب وتلفونو تيرن جاوب فالحين ) وي تيو
قادر : وينك ؟! كومبا د سيدح بقى لها ساعتين !!
تيتو : ( بتنهيدة حارة تيخنزر فيها ) جاي تيوو ( قطع الخط ) تحركي بلا بيااااا نصفيها لدلمك ..
روزا : ( جلست تاتشوف و فقط بحركة الفم ) نيييك...
_خرج زادح الباب نازل لتحت و بشرى جالسة تتكلم فتلفون مع بخثة
بشرى : هاهوو
تيتو : ( تحنى هز صاك روزا هز منو الباسبور وشد التلفون من بشرى ) وي بخثة
بخثة : واش صاري ؟
تيتو : لي صاري ، روزا باغة تهز الباكطاج وتعيش فليطالي
بخثة : ياك كنتو بزوج فليسبان و هانية الوقت
تيتو : بخثة بنتك راكي تتعرفيها ، بالله لا عاشت تما ، نخليك تيو يتسناني نروحو لماتش سيدح
بخثة : الله ينصروو
تيتو : آمين
_هز سوارتو و تلفونو و خرج مخلي بشرى تتدعي معاهم ، ركب هو و مامادو فسيارة لي كان منتظرو فيها ومع خرجة القصر نزل الزاج مخاطب سوكيرتي
تيتو : الا عتبت روزا الباب نبغي تكون فخباري
*** : داكوغ مسيو تيتو
مامادو : مي كيس كيس باااس مونامي ؟
تيتو : ( تيتحسر ) واش ماتتعرفوش روزا ؟
مامادو : ( حرك راسو بلاحول ) صمت ..
_من العاصمة الإسماعيلية ، من بعد يوم ملئ بالاحداث صباحا و تجول في فاس مساءا دخلو الدار حتى ليل !! كما عادتها فصباح نظارات طبية فعيونها وجالسة تتفطر و تركيزها مع الهاتف تعرف اخر الاخبار مرة مرة تتهز راسها فتلفاز امامها على فيلم مغربي شي تاتفهمو شي لا
زهور : ماريا افطري آبنتي
ماريا : ميغسي طاطا ! بغيت غير كافي
زهور : ماصبحتيش عيانة ؟
ماريا : نو طاطا صافا ( بسؤال ) نخرجو ؟
زهور : بغيت ناخدك تعزلي جلابة لي بغيتي و القفطان
ماريا : ( تتحلل كلامها ) ااه وي ! داكوووغ طاطا
زهور : كملي فطورك و لبسي حوايجك على مايرجع سند راه سخرتو
ماريا : ( بتسمت لها ) اوك !
_ مثل الامانة ! فين ماخلتيها تبقى ، تسولها تجاوبك على قد السؤال ، كملت فطورها رجعت بيتها تلبس ملابسها و كان سند عاد داخل بتقضية مباشرة للمطبخ و تيسوط
زهور : الحوت زوين ؟
سند : مزيان ! شنو درتو تخرجو دبا ؟
زهور : اوا ندوزو عند الخياطة تقيس ، ربما ماتجيهاش شي حاجة تقادها مهم يبقى الوقت و نتما تخرجو بلعشية ؟
سند : البارح كنا تنهضرو و بغات طلع لطنجة عجباتها
زهور : ياك آولدي مابقى تابعكم حتى ورقة ؟
سند : لا والو ! ولكن الواليدة راه غير مخطوبين لاتنوض خالتي تقول ليك اش داك ؟ انا راه ربي عالم بنيتي ، نحطها فعيني
زهور : خالتك آمناتك عليها بصفتك راجلها ولكن انشاور خالتك ، مهم الا كتاب و طلعتو مانوصيكش
سند : ( حرك راسو ) يلاه الا أ نديكم ! ياك الخياطة صاحبتك ؟
زهور : اياااه
_صعيب تعرفي نية الانسان ، صعيب تعرفي شنو تحفر ليك ولا شنو ناوي ليك ، شخص مثل سند ماشي جديد عليه هاد السلوك الحسن والنية الحسنة ، دخل الحمام غسل يديه وعطر نفسو هو الباب وهي الباب لابسة ديباغدوغ قصير بطنها ابيض تيبان مع سروال سليم و شعرها مطلوق و نظارات فوق الراس دايرة ساعة فيديها تاتبان كلاص لكن عوج راسو بدون شعور عاض على شفايفو من رؤيتها بداك الجمال منيم فيها عينيه
سند : فين الواليدة نزلت تحت ؟
ماريا : راها فلاطيغاس نسات شي حاجة
سند : ( سرط ريقو ) انا نزل نديماري طموبيل ، ماتنزليش حتى تنزل الواليدة
ماريا : داكوغ
_سلوك معروف بيه ، منين تيتعصب تيبقى يسوط ، ركب السيارة مديماري و تيفكر فهاد المشاعر الجديدة عليه ، و لي معصبو هو كيفية التواصل ، واش يقولها بين ليلة ونهار ماتلبسيش هكا ؟ ماتشوفيش هاكا ؟ لوجيك ينكحو ... بقى منتظرهم حتى خرجو و زهور فتحت باب السيارة الوراء وعطات الحق لماريا تجلس جنب سند
سند : ( دار تيشوف فيها و فحوايجها تيهضر مع زهور) مشينا الواليدة ؟
زهور : على بركة الله
_طريق كانت قريبة ! لكن زهور فضلت السيارة مابغات تشوف احد الا تلاقى باحد ، دقائق كانو عند الخياطة لي محلها كبير وراقي سند بقى فسيارة ، هما دخلو عندها وكانت فاستقبالهم بحرارة
الخياطة : صلى عنبي رسول الله ! هادي عروستك الالة زهور
زهور : ( بفخر ) اياااه ! عروستي و بنت اختي
الخياطة : مرحبا والف مرحبا نورتو المحل
_ماريا فقط تبتسم ! جلسو مع بعض و المغاربة قبل اي عمل لازمهم حوار روتيني عاد يدوزو المهم ، ماريا غير تتشوف بهدوء حتى قالو لها نوضي تقيسي ...تتقيس الجلابة و زهور تتساعدها و تخرجها تشوف فالمرايا
الخياطة : ماشاء الله جميع الوان جاوها مع وجها
زهور : (بإعجاب)غزالة عروستي هاد لغوز زوين
ماريا : ( عجبوها جلالب تتشوف تبتسم ) طاطا نقدر نختار لون لي بغيت ؟
الخياطة : ( طارت تتعنقها ) حلوة هاد البنت عندك حلوووة ! اوا فين مولاي سلطان ؟
زهور : فطموبيل جالس
الخياطة : دخليه يختار مع مراتو ! لمحل خاوي هو ماشي براني
_خرجت زهور مدخلاه هو بالفرحة عليه يدخل ! داخل معاها وعينيه تيبحثو عليها والخياطة تتهضر معاه هو مرفوع
الخياطة : اوا لواااه ! زيد تسلم عليا ونوريك المدام
سند : ( بخجل تيضحك ) اهلا خالتي ! لباس عليك ؟؟
الخياطة : لباس آولدي ! اوا مبروك عليك الله يتبث الغرس
سند : اللهم آمين
الخياطة : ( دخلت عند ماريا قادت لها جلابة فلون لي بغاات و هزت ريدو ) هانت الزين الصافي ها لون لي ختارت الابيض لملكي
زهور : جاتها روووعة
سند : ( عينيه تيقولو شلا كلام مبتسم لها ) ماشاء الله !
ماريا منزلة وجها بخجل و صمت هزت فيه عيونها و نزلتهم نفس لوقت وهاد الحركة حس بيها ذبحاتو و سلباتوو ! كتفت فالاخير بهاد الجلابة و قفطان اخضر و قرب منها سند تيقاد شعرها
سند : بقاي لابساها جاتك زوينة
ماريا : مانعرفش نمشي بيها ! سي بوغ لافيط
سند : لا ماشي لافيط ! بوغ توجوغ ، ( قرب لخصرها تيهزها شوية ) بقاي هزاها من هنا
زهور : ( بنظرة صادمة تاتشوف فيه ) الرجوع الله اولدي ، تلبسها بسيف
سند : ( حشماتو نزل راسو تيحك وذنيه ) لا حاشا بالخاااطر
ماريا : ( ظنت ان بشرى تتوبخو ) سي بون طاطا البسها دبا
زهور : بصحتك اكبيدة
_ ودعو الخياطة و هزو مسائلهم وهما خارجين شدها من يديها فاتح لها باب السيارة حاضي جلايلها تا ركبت وركبو جميع
ماريا : ( تتاخد سيلفي ) زوينة بزاااف هاد الجلابة
سند : ( بدون وعي تكلم ) نتي لي زوينة جيتي معاها
زهور : ( شداتها ضحكة دارت راسها ماسمعت والو ) زوينة آبنتي بصحتك
ماريا : ميغسي طاطا ( ميلت لو راسها ببرائة ) ميغسي اطوا اوسي
سند : ( عض على شفاه تحتية من شدة اعجابو بصوابها ) بصحتك تستاهلي مااحسن
_صوت المشجعين و الجماهير مالين المكان باصواتهم القوية ! دقائق و الكل منتظر نهاية لكومبا ، الكومبا لي كانت فيها ثلاثة جولات ، اول مباراة ليه فماغساي بين مشجعينو الفرنسين الاكثرية منهم العرب و منين تنقولو العرب ابرزهم مغاربة وجزائر و تونس و الآفارقة ..الحلبة كانت محاطة بشباك مغلقة فقط الحكم و سيدح ضد الخصم تيتبادلو ضربات و المصورين و مراقبين للمباراة و مراهنين نظاراتهم على من يهزم الاخر
تيتو : ( تيجمع يديه باعصبية و يتنفس بقوة ) صمت
قادر : ( بهدوء ونظرة حادة ) صمت
_ثواني و سيدح تدارك الموقف مع صراخ مشجعين و وجه ضربة القاضية للخصم لي طاح على ركاابية و نزل عليه بضربات قوية حتى دخل الحكم تعلن على نهاية المباراة تحت تصفير و تشجيع قوى و دخول صحافة و الكوتش للحلبة
صحافي : بغااافووو !! الووغ سيدح
سيدح : ( تينهج و حاجبو تينزل منها دم ) ميغسي
صحافي : كومبا ماكانتش ساهلة و كنتي على قرب من خسارة
سيدح : ( هز راية فرنسا لي لاوحو ليه ) وي الخصم كان قوي ! تنعترف مي ربحت مهم ربحت
_مثل اي كومبا للحظات تتويج و كثير من صور و تهنئات الى تجمعهم فالفيستيال مع تيتو و قادر و الكوتش و المسؤلين عليه من طبيب و تغدية و علامات القلق و نكهة ربح ممزوجة بعدم اعجاب
الكوتش : ( تيشير ليه بعتاب ) لكومبا لي تلعبها زهر ! غير خسر فيها ! عقلك ماشي معاااك
تيتو : ( واقف تيسوط هز قرعة الما تيشرب من المرارة ) كنتي صحيح عليه اصاحبي ! كان خاصك من ضربة الاولى تجيب الكاو
سيدح : ( بعد وجهو بالم من طبيب تيداوي حاجبو ) ااااه بيتاااان
كوتش : ( بجدية و هدوء مخاطب قادر ) كلامك طلع فمحلو ! نهار لي حط رجليه فماغساي هو مرفوع
_كانه ماشي هو لي كان جالس تيتداوى و يتآوه بالم ! ماشي هو لي خرج من كومبا حرق فيها سعراتو ! بسخط تيهز فيديه
سيدح : كومبا و ربحتهااا ! ( تينهج و دم نازل على عينه تيتقطر على صدرو ) وي ! ماشي فنهاري ، مي نحاول
كوتش : ( حرك راسو بعدم تصديق ) عارف مشكل فين كاين ؟! ( نتظرو يشوف فيه وتكلم معاه ) مشكل ان MMA دايرها هواية ، كانت ورقتك رجوع لماغساي سي تو ، كن تتعامل مع MMA انها مستقبلك و خدمتك و هوايتك او ميم طوب !؟ تشمي بعيد ، نص فداراري لي كاينين دبا كلهم بداو من زيرو ، كانو يخدمو باش ياكلو و يجيو لونطخيمون و يلعبو لكومبا و حياتهم تتحط فيها ، انت كولشي عندك واااجد ، ( اشار لقادر و تيتو و لطبيب و مختص اغدية و لنفسو ) عندك فرييق و انت يلاه فالبداية ، شنو خاصك باش توصل للقمة ؟
سيدح : ( تيدوز يديه على راسو ) سي بووون ! نرجع كيف كنت ..
_عم صمت ، الكل ماتايقش فكلامو ! تيتو هز ديك القرعة ضربها مع ارض و كوتش وقف تيسوط من برودة دمو ! للحظة لي يتكلم تيتو قادر وقف بكل هيبتو و نظراتو الحادة هز فوطة مدها لسيدح
سيدح : ( شدها منو حطها على حاجبو وتيحس بقلبو تيضرب ) تتتييي تييوو
قادر : ( طبطب على كتف سيدح ) ماحبش دير عقلك ؟! نديروه ليك ! ( اشار لكوتش براسو ) اي تفقنا عليه نفذو
سيدح : تيووو ! جسيت دي بخوبليم اثرو عليا ، من غدا رجع لونتريمون
قادر : هو ترجع لونتريمون ! مي فهولندا واحد ست شهور
سيدح : ( نزل راسو متفادي يتعصب ) تيووو ! ماااباااغيي
قادر : تيتو مشينا !؟
تيتو : ( بتحية لكوتش ) مشينا تيوو
_خرجو واحد مور واحد بقى معاه كوتش ! خلاوه تما تيغلي باعصااب ، قادر كان قبل حذرو من عدم الامبلاة و رجع تيتو حذرو مرة اخرى واكد عليه يبعد عن كثرة مشاكل فارغة و البنات لكن لي بحال سيدح ولو طبل ليه ليل و نهار صعيب ياخد نصيحة ، خاصو تيطيح فتحذير عاد يفيق
سيدح : ( بركلة قوية لباب ) مييييغد !! تفوووو ، هولندا ولا ز_بي عاوتاااني
_كوتش : وجد راسك من هنا سيمانا نمشيو
سيدح : ( خنزر فيه غمض عينيه تيحك جبهتو) صمت
كوتش : ماعرفش مشكلة لي عندك بضبظ ! مي غالبا قضية فيها البنت ، واحد سؤال عمرك طرحتيه على راسك ؟ ( شاف فيه بتساؤول ) عمرك سولتي علاش الرياضين لي واصلين القمة فاي رياضة علاش تيتزوجو بكري و يستقرو بكري فحياتهم ؟
سيدح : ( هز حواجبو بعدم معرفة ) جو سي با ، بو طخ لقاو لاموغ
كوتش : امور الحب مانقاشهاش معاك ، مي لي ماكد منو ان بنت وحدة فظهرك ومعاك و دعمك و تحسك بالاستقرار احسن من بنات هما غير يرجعوك للور بلا نتيجة ..
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.