سعد الخايبة في زهرها

قصة سعد الخايبة في زهرها الجزء الأول

من تأليف Kaoutar Baraka

57 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية سعد الخايبة في زهرها

القصة مهداة لكل انثى ولكل امرأة ابتسمي فانت انثى اذن انت جميلة

انت امرأة اذن انت المؤنس اللطيف والجميل فما ادام عندم احس بالوحدة خلقتي انت

ابتسمى فانت انثى اذن انت من خلقت لادام ومن مات روميو من اجلك ومن جن مجنون ليلى بدونك ومن حارب عنتر من اجلك جيوش

افتخيري فانت من سوف تتذخلينا ابويك الجنة وانت التى تحت اقدميك الجنة

لا تبكى فانت الوحيدة التى تكون للك الحق في الدموع خلقت لتعكس رقة مشاعرك

💥 انت امرأة اذن انت محاربة

المرأة مهم طال الزمن ستطل المخلوق الوحيد الذي يتحكم فيه مشاعره فقط فنحنا نحب ونكره لكن صدقني نقدم الحب اكثر ولا نريد سواء كلمة احترام وتقدير وثناء لطيف فنحنا انثى نريد فقط حضنا عندنا حزننا ومنديل عند بكائنا نحن من نحن انثى

تحب وتقدم الحب فلتدهس حبنا ولا تكرهنا بل قدم الحب فقط

لا تجعل من مظهرها حكما لها فحتى العملة لها وجهين

في نواحي مراكش المعروفة بالبهجة والنشاط والضحك لكن الوجه متيعطي خبار القلب شحال من قلب مغموم مخبي ورى الضحكة والقشابة الواسعة ماشي كلشي فرحان لكن كلشي تيأمن ان مع العسرى يسرى

في واحد دار على قد الحال ولا نقولو موجود في كاريان للفيران فيها تيشركوك همومك وغطاك وماكلتك وحتى حوايجك في وسط ديور من ديور هذا الكاريان كاينة في واحد البيت وسط واحد طبلة مجمع اب وأم رجل امرأة تيتشاركو الحديث

الرجل:(حيد الجيلي تاع حارس امني ونطق) عيت أمينة عيت مبقا ليا والو ونخرج تقاعد وحنا مجامعين والو تحتنا

امينة:(تنهدات) وهي صبر الحسين هي صبر هذا ما تكتب لينا

الحسين: انا متنفكرش في داب تنفكر في عرس تاع بنتك لقريب ومعندي باش نديرو ليها ونطول رقبتها ورقبتنا قدام نسابها

امينة:(شافت في شرجم ونطقات) هدى راه رزقها جاها انا قلبي ضرني على راقية

الحسين:هاذيك تكتب عليها تعيش معنا لابد ماكاين ليسومها ولو بنظرة

امينة:اييه عيت معها ديري رجيم ضعافي شويا لكن هي لفراسها في راسها

الحسين:او اش دير من بعدنا غاذي ضرب الكرفي على قلبها

بعيون دمعين على شكل لوزة تتبكي صاحبة الريعان العشرينين من العمر على كلام والديها اش خالو للبراني ما يقول عليها هي عارفة راسها خايبة أو مزويناش أو المصطلح الاصح موضة العصر في الجمال لكن هي بنادم لاش تعامل هك الكلمة لتقالت من قريب ليك اشد فتكا من لقالها الغريب باغى تغوات باغى تشد راسها وتنتفو وتقولهم انا مبغيتش نكون هك لكن ربي هك ربي بغاني هك لكن صعيب تشرح ليهم مرضها الا هي نفسها باقي ممستوعبهاش...

خرجات من دارها تتبكي دنيا ظلمات في عينيها وتتزيد تتظلام نهار على نهار صعيب تعيش في مجتمع مفاهمكش ولا حتى عارف ان شكلك ماشي نتا لمتصرف فيه

تتمشى في وسط داك الكاريان معرفتش فين تمشي معندهاش الصحابات ولا حتى معارف حياتها مقتصرا هي على مها وباها وختها على ذكر ختها جايا من بعيد تتميل بجسمها لكاع دراري الكاريان حضينها وشعرها الطويل لتتهزو مرة مرة بيدها شافتها وتوجهات ليها

هدى: راقية فين غاذية دخلي اصحابتي بركة من شوهة مشفتيش راسك

راقية:(هبطات راسها باش ميخونهاش دموعها قدامها) لا انا نمشي معك

ضحكات وشدتها من يديها وبدات تتوريها الخاتم وتتهدر

هدى: عبد الله حالف عليا باش نديرو العرس دغيا ياختي مزروب

راقية:اه ضروري راه باغيك تجي لدارو

هدى:دفع لكريدي ودفع منو لدار قريب تخرج لينا داب نتسنى هي الوليد يدير العرس وميشوهنيش قدام الناس

راقية:راه معندوش اختي راكي عارفة الحالة

نفخات وجهها وحيدات يديها من على يدها ونطقات

هدى: اختي انا مبغيت شوهة واخا بنت الكريان بغيت عرسي بغيت ندير الملحة في عينين البشار مالو لمعندوش حياتو كلها خدام ومقدرش يدير ليا عرس هي يدوز يجلس تفو تيولدونا هي يعذوبنا معهم وصافي

راقية: لا اختي متقوليش هك راه تكرفس علينا وشحال ضحى باركة عليه

هدى:(مصات فمها) شلا مدار اودي الله يغبر لدين مي انا هي من هذا الكاريان تاع زفت

راقية: واخا يا ختي الصبر

تمشو بجوج توصلو دخلات هدى لدوش اما راقية دخلات لبيتها قدام كتوبها ورواياتها لعلا بين صفحاتهم تنسا معاناتها ...

وسط متعتها قطعها صوت مها لعارفه مزيان وعارفة اش غاذي تقول

امينة: ونوضي العجلة نوضي ونتي نهار ومطال ونتي في داك البيت تقراي تفرتيه راك جرو عليك من السادس ضوبلتي فيه تخرجوك

راقية:(حابسة الدمعة) وماما راه حاولت ولكن مقديتش

امينة: ونتي فين تقدي ونتي نهار ومطال تاكلي لنحطو في ثلاجة نجي نلقاك كملتيه مالك اختي متتشبعيش يخ هي دنفير وغاذي ولتي قد الباطو فين غذا فين وليت نحشم نخرج معك ولا نقول للناس راك بنتي

صاطت في الخوا وكملات نكيرها

الناس ولدين الحمامات واحد تنسيت في لخر ونتي جالسة تنفخي نهار على نهار لا قراية لا جمال ومن الفوق هانتي كملتي 30 ومعمر تا شي عمى ولا عرج ساومك شكون يقبل بيك هي قولي ها ختك صغر منك دبرات عليه موظف تيشد 80 في شهر وشدا ليها الخاطر ولكن باش بالفصالة والزين ونتي بقيا تنفخي تتفركعي شي نهار تفو منها عيشة تا من وجهك حالتو عينيك داخلين تفو

خرجات وخالتها وهي تتبكي باغى تغوات وتسب تقول ليهم انا ماشي منيكة انا ماشي مثالية انا هك وغاذي نبقا هك واخا كاع نحاول نزيان عمرني نتغير

جبدات من جنبها واحد الكتاب فيه واحد العبارة ونطقات

كيفاش نقول ليكم انني ماشي هك لخاطري

عنوان الكتاب : متلازمة برادلي فيلار

حطاتو وطلات من شرجم بشويا تتنهد في خاطرها وتترجع ذماغها ان علاش ربي كتب عليها تولد هك وبهذا الحالة الخاصة ولصعيبة

في وسط تنهداتها تتحاول تحبس تفكيرها وانها متخليش ابدا قلبها يحقد على والدايها خصوصا انها عرفات من خلال الكتوب والبحث انها عندها متلازمة بردلي فيلار وحتى من عند فم مها تفكرات واحد المشهد من حياتها وتنهدات وهي تتحاول متحقدش عليها ولا قلبها يهز ذرة من الكره تجاه مها

فلاش باك

كانت في عمرها عشرين عام بالضبط واقفا قدام البنات تتحاول تكسب صداقتهم في وسط الكاريان

راقية: البنات شنو بان ليكم نجمعو عشرين درهم لواحدة ونمشي لسيلك لحل جديد

بنت 1: ههه سيلك باقي نتي برهوشة ههه قاليك سيلك

بنت 2: واصلا محال يدخلو واحدة فحالك تما هههه يخافو طيحي ليهم لعابهم

بنت 3:(تتقلد راقية مع هدرتها ثقيلة تتهدر بشويا وبتلعثم شئ ما) ممم ب ن ات ن مش و س ي ل ك هههه نتي والله تا مضروبة بفردي خاوي واصلا قادي ها هدرتك مالكي اختي تتهدري بثقالة واش مجربين فيك سحور

بنت 1: سمحنا اختي راقية لكن نتي محال تا تيكيت تعرفي تقرايه نسيتي في الثالت بتعرضي جدول ضرب تاع 1 ومحفظتيه

بنت 2: معالينا نخليوك نمشيو نشوفو حب قلبنا هههه لاسف نتي متكسبيهاش ههه قاليك سيلك اودي

زادو وخالوها وهي تتبكي بزز باش مسحات دموعها هي ومعرفا راسها مالها حتى من هدرتها ثقيلة ومتتقدرش تحفظ ولا تفهم مزيان مشات تتجري لدراهم باغى فين تخبى شي حد تعانقو ويطبطب عليها ويقوليها معاليش متسوقيش ليهم نتي حسن منهم ودرات هذا الرجا في مها ومكاينش من حسن من مك طبطب عليك وتقوليك نتي حسن من كلشي حيث هي مك وديما عندها صح تبسمات وسط دموعها على هذا الافكار لفي دماغها قبل متوصل لباب دارهم وسمعات مها تتهدر مع شي مرأة ...

بغات دخل لكان جرها كلام مها باش تزيد تصنت ومدخلش

المرأة:مالكي اختي امينة مديري لبنتك رجيم تنقص يختي غلضات بززاف تاني

امينة:(حطات كأس اتاي ونطقات) والو يا ختي عيت معها انا نخبي في ثلاجة وهي تجي من وراي وتهز بغيت ليها مصيبة شوهتني

المرأة: يا اختي خبي عليها الماكلة و بززي عليها الرجيم خاليها تموت بجوع وديك ساعة ديرو بززاف

امينة: اودي بلاني بيها الله وصافي من صغرها وهي شارية السخط

المرأة: وعرفتي يا امينة راه متتشبهش لختها هدى تبارك الله عليها حداكة ومسيريرة و ذكية وقافزة

امينة: وهانتي تشوفي كلشي على عينيك اصلا انا لفيا البلا ام من كنت بنولدها قال ليا طبيب راه مريضة وكذا واش نطيحها وانا يا اختي كنت ملهوفة قلت نخليها وتا ذاك الطبيب تا هو زاد فيه ها هي صحة سلام تتكل داكشي لتيكل بنادم في شهر في نهار

المراة: ايه ولاد الحرام دوك الاطباء تيبغيو يحلبو الفلوس وصافي

اش قاليك عندها

امينة: وشكون عقل على داك الزبور تاعو بالتي(حطات يديها على راسها تتفكر) وقيلا شي متلازمة ما متلازمة سميتها فحال داك الممثل المريكاني(ضربات يديها مع الطبلة) ايه ايه يعطني الرضى بردلي فيلار

المراة:(جبدات شنوفتها) يا ويلي يستر اش هذا المرض لماكينش ههههه

امينة:ههه ولد الحرام قاليك زعما راه غاذي تخاصها رعاية وكذا من صغر واختصاصين في القراية باش تفهم والكشف حيث غاذي يكونو عضلاتها متتضريين وبززاف تاع الزبور

المراة: يختي عليه يعطيه الجهل هههه

امينة: يا ختي انا من سمعت هكك قلت بتخرج شي معواقة ولا شي منغاولية ولا شي عرجة ساعة ها هي كي دنفير نهار على نهار تنفخ شي سخط فيا هذا يخ حنا معاولين عليها تخدم وتهزنا وهي لا قراية لا تا لعبة اصلا واخا كاع تقرا شكون يرضى يخدم واحدة فحالها عندو

المراة: والله يهدي يا ختي الله يهدي باقي تكبر وتحس بكلامك اختي امينة

امينة: انا بغيت ليها الخير تكون الفوق نخرج انا ويها وراسي مرفوع لكن معامن جيل تاع داب هي الله يهدى

كملو هدرتهم اما هي نفسها تقطعات هدرت مها ضراتها ولكن صبرات وخرجاا تتقلب على هذا المتلازمة ولقاتها تتنطبق عليها في كلشي يعني والدايها بسبب اهمالهم هي داب هك وتتعيش كل نهار تتمنى تموت وتتفكر في علاش عايشة ...

نهاية البلاش باك

فقات من ذكرياتها على دمعة متمردة كسرات حاجز عينيها وهبطات على خذودها كيفاش والدايها نفسهم هما لهملوها من صغرها وهما داب لتيعاقبوها على ذنب هي معندها فيه تا يدى واش يرضى شي حد هادشي

هزات كمام تريكوها تتمسح دموعها من سمعات باها دخل من الخدمة وسمعات سميتها بلي الغذاء تحط خرجات عندهم سلمات على باها وشدات بلاصة حدهم تتأكل في صمت لكن هادشي ممنعهاش انها ترد البال لنظرات مها المشمئزة منها وتابعها في ماكلتها

امينة: راقية كولي بشويا ها ناري الماكلة مغاذيش طير

هبطات راسها تتأكل بلاما تهدر رغم ان دماغها تيدير مقارنة مع ختها لضربات الطرف الثاني في الخبز ومهدرتش معها وهي لباقا هي في الطرف اللول نهرتها

الحسين: كولي اراقية وجي معيا ليوم تعاونيني اصلا مليقا لولا نديك نتي بعد ميطمع فيك حد اما تا ختك نخاف عليها سربي دغيا

ايه اب ايه خاف عليها اما انا لا

هذا كلام قالتو راقية في نفسها وهي تترد السيناريو لوقع قدمها وناضت غسلات يديها وجمعات شعرها ولبسات جلابيتها لمزيرة عليها معندهاش باش تخيط واحد خرى صبرا لهادي لعندها من شي 10 سنين هادشي لاحت شان فوقها وتبعات باها لجيهت خدمتو في ساكت

نخرجو من مغرب ونطيرو لنيويورك احدى مدن امريكا المشهورة بالسرعة والاعمال والمال شققها من افخم واغلى الشقق في العالم وفي وسط شقق من هاذ الشقق الموجودة في حي فخم ونقي فاق صاحب العيون الملونة ازرق غامق بشرة حنطية و هالة من الهبة تتلح من عيونو جسمو فخم ورياضي لاح ليزر ودخل يدوش خرج من دوش لبس كومبلي اسود ونشف شعرو وسد ازرار قميصو رغم ان لصدرو المرفوع رأي اخر تواجه لطابلة تاع الفطور للقا الخدمات حطو الفطور هز كأس تاع القهوة شربو بزربة وكمل فطور بسرعة هبط لتحت فين كاينين لوطو من جميع الانواع هز طومبيلتو من نوع رونج وانطلق لعملو تواجه لشركة تاعو وجلس في مكتبو بينما عينيه خدامين ومركزين على البسي قدامو قبل ميقطعو الباب لتحل ودخلو شاب من تما

الشاب: يعقوب داكشي لوصيتي عليه درتو ...

تبسم بجنب وشاف في صاحبو (مراد )

مراد: واصاحبي لحد ساعة معرفتش منين طاحت عليك هذا الفكرة برب

يعقوب: خاصنا نغلبو الروتين ونكونو اذكياء

مراد: هي صافي غاذي ترجع لمغرب وضمنتي كرسي ليك في البرلمان

يعقوب: نتا عارف امراد انا قبلت باش ندخل على قبل الوليد هو دار معيا شرط اني ندخل ونربح في الانتخابات وانا وافقت

مراد: وزعم ان عارفك بعيد على سياسة

يعقوب:الوليد قاليك ضروري انني نشد اعمال العائلة(رجع راسو لور فوق الكرسي) وقررت نضرب عصفورين بحجر واحد اني نطبق اش باغي الوليد وفي نفس الوقت نفتح طريق لشركة تاعنا وندخلو السوق المغربي

مراد:(ضرب يد مع يد ) معلم

يعقوب: انت الطايرة

مراد:غذا باش تحضر الموسم صراحة لحد ساعة معرفتش كيفاش طاحت ليك هذا الفكرة تاع الموسم

يعقوب: هه قريتها في واحد المجلة تاع واحد جوج سياح فرانسين تزوجو تما وقلبت وقررت يكون هو الدعاية تاعنا

مراد: وصراحة هذا المغرب صدمني مهرجان تاع تزويج هي نضربوها بشي تزويجة هه

يعقوب: انا عفيني

نرجعو لمغرب لراقية لجالسة تتبلاصي الطومبويلات مع باها وتتمسح الزجاج تجاو شي براهش فوق كليو بيضة ركبينها ربعة

ولد 1: اش وا هذا الحوت الازرق فوق الارض

ولد 2: ختي واش تتنعسي فليل فحالنا

ولد 3: ههه الشحمة حاضرة بقوة

ولد 4: لا لا ادراري حشومة راه الفيل تاعنا غاذي يتعصب

لاخو كلامهم ومشاو مخليناهش تتبكي بصمت تهدر باها

حسين: عرفتي شنو سيري جلسي ليه في داك الكرسي حيدي من طريق شوهتني مع مالين الشركة

طبقات اش قال باها وهي تتحاول تشد دموعها تجلسات في داك الكرسي دزات ساعة وهي جالسة قبل متنتبه لواحد الجريدة حدها شدتها تتقراها باش ضيع الوقت لكن شويا بشويا بدات عينها تتوسع واحد ضحكة عندها تتوسع بشويا بشويا

ما كتب في المجلة

مهرجان املشيل كان الواجهة لدعاية البرلماني يعقوب التلمساني حيث تتضمن هذا الموسم لاعوام تزويج مجموعة من شباب القروى وكذا السياح فهو مهرجان لمن ارد الزواج وان يكون في قفص الزوجية هذا المهرجان كان لاعوام يزوج مجموعة من شباب القرية وذلك من خلال استعراض الفتيات والفتيان

راقية: لقيتها ....

عقلها خدم في تسعين و قلبها ضرب بجهد على هذا الفكرة لجاتها شنو واش اخير زهرها غاذي يدور عندها وميبقاش عاطيها بظهر وسعدها غاذي يتسكم ابتسامة زوينة غزات على ملامحها وعنيها لبشكل لوزة تحلو كثر تنفوسها تزاد مفاقت على الواقع تا سمعت صوت باها تيخاصم على شي دراري حطات المجلة وتوجهات عندهم بشويا

الحسين: ( تعبر بيديه الفوق) اسيدي مخاصينش فلوسك واش فهمتي

ولد 1: راك تتلوح النعمة بيديك الحسين اش غاذي دير كاع

ولد 2: عطينا هي ساروت تاع الطومبيل تاعو وخرج منها نتا شي وراق نهزهم و بحلوتك

ولد 3: ومتنساش عرس بنتك قريب اسيدي عتابرو علينا حنا نصوبوه

الحسين: واش متتفهموش راه امانة هاذيك راه واخا تقتلوني مغاذيش نعطيكم وداب سيرو من هنا

ولد 3: حنا راه تنهضرو باداب داب خلينا مزيانين

ولد 1: راه بيك ولا بلا بيك غاذي نجيبو دوك الوراق داب هي عطينا بالخاطر الحسين

ولد2: و جوج مليون سنتيم جاتك وداب اش قلتي

الحسين:(هز صبعو عليهم) راه والله متمشيو من هنا تنضور لبوليس يجمعوكم راه انا عطيني سيد امانة والله منفرط فيه فهمتو وداب تحركو عليا ولا ندور لصحاب الحال

تاهما مطولوش معه ركب فيهم الاعصاب عطوه قتلة تاع العصى واخا راقية لعيات متفك فيه وتا هي كلات معه شويا تكملو وهضرو

ولد 1:( دفل في الارض) وها هي فيك اولد مليكة وعقل عليها مزيان

مشاو وخالوه وحده راقية تتبكي

راقية: با وبابا (تتشهق) فيق بابا انا نعاونك

تكا عليها بشويا واخا هي براسها تيضرها جنبها من داق لكلات صبرات وهزاتو لدار بشويا توقف ليهم واحد مول البيجو بقاو فيه وصلهم لدربهم ...

أما في دار راقية جالسة امينة مع بنتها هدى وحدهم صينية اتاي تيقرقبو عليها الناب

هدى:(نافخة ) والله تحشوما هادشي وهي حاولي الوليدة بعي شي ذهب ولا شي حاجة

امينة:(حطات كأس اتاي بزعف) لواه عرفتي شحال بعت لداب بقا عندي ها ديال الزواج ويلي حي محشمتي مستحيتي

هدى: وباش ندير انا هذا العرس باش بغتني نتشوه قدام العديان

امينة: ولاواه ابنتي منخليكش انا تنفكر في واحد البلان الا قالها الله

هدى: اتيني يا ميمتي

امينة: سمعي مزيان داك ذهب تاع جداك ياك خلاتو لختك

هدى:(فكرات مزيان في هدرتها) اهه ومن بعد

امينة: وانا باقت وحلا ليا هنا(نعتات على قرجوتها) وحالفة نشدو منها وهو باش ندير ليك ليلتك

هدى: وزعما تبغي تعطيه ليك راه واحد مسمومة متبغيش اصلا حسداني

امينة: وهادشي ضربيه على حسابي والا ملقتش في هادشي فين غاذي تليق اصلا معندها مدير فيه مكتوبنا الصكع جالس هنا على قلبنا للمامات

هدى: وهاذي هي ميمتي لنبغيها خفت ها نتشوه وانا بغيت الخزانا تاعي تكون كبيرا كبر من تاعت سميرة بنت الجزار ومالي منستهلش والوليد تاهو مبغا يفك جيبو شويا

امينة:هههههه لا لا متخافيش غاذي يكون حسن وحسن هي تسناي

باقي مكملاتش هدرتها دخلات راقية شدا باها بزز باش يوقف

امينة واقفات على جالستها وناضت عندو شداتو من عندها بلاما تشوف في وجه بنتها ولا كيف حالها

امينة: الحسين الحسين اويلي اش واقع ليك اناري

هدى: با اناري مالك اش واقع

الحسين بزز باش تيهدر وتيحرك فمو

الحسين : ولاد الحرام تكرفسو عليا تكرفسو عليا مبغيتش نعطيهم سورات طومبيل درو ليا هذا الحالة

هدى: شكون هاذو

امينة فزكات زيف تتمسح ليه في دم على فمو وفي نيفو

امينة: شكون هاذو الحسين خاصنا ندعوهم

الحسين: اش ندعي فيهم اش هم راه عندهم ليوقف معهم ماشي فحالنا

هدى: الله يعطيهم الهرس ياربي

امينة: دعينهم الله ياخد فيهم الحق ياربي

الحسين:(نعت في راقية) ها هي السبب ....

نعت فيها وهي مصدومة في عقلها تتحاول تكذب وذنيها من انه نطق انها هي السبب

الحسين: تنخدم ديما مزيان وبخير وعلى خير ونهار ديتها معيا وقع ليا هادشي

امينة:(خنزرات فيها) وراه قالتها ليك الحسين راه طريقها كحل يا ربي سلامة يخ

الحسين: لا لا منبقاش نديها هاذي وتوبة من حكلك تتقوليها امينة انها نحس لاصق فيها اح اعظامي

امينة: تسند الحسين تسند ان نسخن زيت البلدية وندلك ليك تولي بخير وعلى خير

هزات عينيها في بنتها راقية لتتبكي واخا عيات متخبي وتشدها عندها لكن غلباتها وخرجات من عينيها شدا طريق

امينة: مالكي تتدمعي عليا تما اناري يخ طريقك كحلا حنا اصلا حالنا يشفي العدو ونتي زايدنا بدموعك ياختي نهار نصبح عليك ولا دمعي علينا تنعرف نهاري كحل يخ

هزات فيها دوك العينين المدمعين تتشوف واش هاذي نيت مها حاولات نظرها لباها لممسوقش هدى تتغسل ليه في يديه من تراب ودوزتها لختها لتتضحك عليها هي بالقن تنهدات في دخلها وتوجهات لبيت لداخل جلست فوق سدري شويا قبل

مدخل لطوليط بدات تتغسل في حالتها وخرجات شافت في سروالها لتقطع ومعندهاش منو جوج اصلا كاع سروالها مقطعين وحوايجها كلهم محسوبين على رؤوس الاصابع يعني الا ضاع منهم سروال واحد بحلا خسرات شي حاجة ثمينة جلسات تتخيطو بشويا اصلا طايب من تحت ثوبو هرا من صابون والاباس

وسط خدمتها دخلات مها وهي تتشوف فيها

امينة: نوضي اهيتا نوضي قطعتيه تهنيتي والله منشري ليك غيرو اصلا باش ونتي اصلا فين نلقلا قدك يخ اجي حلي عطيني ذهب جداك لخلات عندك

هي سمعات ذهب جداها وجمدات حيث هو الحاجة الوحيدة لتتفكرها فيها خصوصا انها الشخص الوحيد لحن فيها وعاملها مزيان

راقية: جدا علاش (بتلعثم)

امينة: اويلي لعلاش راه غاذي نديرو بيه ليلة ختك سربي اريه

راقية:(بدات تترجف ودموعها على لين يخرجو) ولكن راه جدا خالتو ليا وقلت ليا نحافظ عليه تنتزوجو ونديرو

امينة:(طلقاتها بواحد ضحكة مديراش) وليني هذا عجوزتي تحفة واش من تحفة نتي وزواج هي اجي نهنيك نتي بقيتي هنا لا من يسوامك ولا من يشوف فيك وطلقيني راه خاصني نبعو سربي

جرتها من يدها باش تنعت ليه فين حاطه شافتو وهزاتو وحالتو كان فيه الخير والخمير تاع ذهب لدرجة امينة عينيها تحلو

امينة: وليني راك واحد بنت الحرام مقطرة هادشي كاملو عندك وخزنها ايو اش نعطيك راه ديتي ساروت تاع سخط شحال هذا ...

خرجات فحالها مخاليها تترجف ودموع نشفو من عينيها لهذا الدرجة وصلات فيهم الحكرة لبسات حوايجها بسكات وحطات راسها على المخذة ورجعات بيها الايام لفاش مرضات جدها وفي اخير يماتها جات عندهم الدار تتوفها الله

فلاش باك

جدها: راقية و راقية مالكي ابنتي تتبكي

راقية: البنات في دربنا متيبغوش يهدرو معيا وتا هدى متتبغيش

جدها:(مسحات ليها دموعها) وراكي هبيلة يا بنتي اش جاب الذهب للنحاس واش ذهب تيتصد فحال النحاس

راقية: معرفتش اجدا

جدها: متيتصداش ابنتي ونتي فحال الذهب خليك ديما بحدك هاذوك متيهمهم والو باقي دنيا خادعهم وعلاش تبكي وطيبي ليا هذا العوينات الزينين

راقية: بصح اجدا عنيا زوينين ماما تتقول ليا خايبين

جدها:(تنهدات ونطقات في دخلها الله يهديك امينة الله يهديك) لا احبيبتي زوينين وبززاف عرفتي علاش

راقية: علاش

جدها:حيث مكينش فحالهم بززاف نتي عينيك فحال شي لوزة زوينة تشهى تبقا تشوف فيها

راقية: عرفتي اجدا انا تنبغيك بززاف والله

جدها: تا انا احيبتي نهار تولدتي نتي والخير تبعنا باباك لقا خدما والحمد لله على كل حال دولة دمقات ليكم هذا الدويرة راك فال الربح

راقية: هههه انا فال الربح

جدها: (تتنعت ليها بيديها) شفتي داك الصندوق لمحطوط تما اريه عندي

نضات راقية جابتو ليها وحطاتو قدامها

حلاتو جدها ونطقات

جدها: شوفي اراقية هذا ذهب تاعي كلو جمعو ليا المرحوم رجلي وانا غاذي نخليه ليك نتي

راقية: شنو هذا ذهب ولاش تيصلاح

جدها:(ضحكات) ضحكتني واخا مريضة ههه هذا اممم بلاتي نشوف تيلبسوه البنات باش يزيدو يزيانو

راقية:(عينيها تيباريو) بصح

جدها: ههه اه هانتي خليه عندك ونهار تزوجي بغيتك تلبسيه وتكوني احسن واحدة صافي

راقية: نتزوح

جدها: اه عقلتي فاش كنت تنعود ليك على ذاك الامير لتوضر في صحرا ولقاتو ديك البنت

راقية: اه

جدها: اش وقع في لخر

راقية: اه اه تزوجو

جدها:(مسحات ليها على شعرها) اي في بنت زوينة فحالك عندها فحال داك الاميرة نهار غاذي تلاقيا معه غاذي يديك القصر تاعو ويوريك حياتو ويشاركها معك وتا نتي

راقية: صافي واخا اجدا انا نخبيه عندي

جدها: يعطيك الرضى يا بنتي يا ربي يجعل سعدك وزهرك حسن من داب ويعطيك شي رجل لعمرو ينزل دمعة من عينيك ويشوفك كي تنشوف انا داب

رجعات للواقع تاعها على اثر مها لدخلا تتغني وتتهلهل سمعات راقية اش تتقول من البيت

امينة:وسعدي وفرحي يا بنتي هدى عرسك غاذي يكون حسن من اي عرس في الكاريان

هدى: بعتيه

امينة: اه و بخمسة تاع المليون قاليا داك الذهيبي هذا الذهب قديم من داك الزين

هدى: وهانتي على زهر فاش تيلعب

امينة: ديك المسخوطة مخبيه علينا بغيت ليها مصيبة تصيبها

درات راقية الكيت في وذنيها باش متزيدش تسمع كلام يضرها كثر ....

في مطار المغرب وبالضبظ مراكش هابط يعقوب ومعه صاحبو مراد

مراد: واه شحال توحشت المغرب

يعقوب: محال الوليد جا

مراد:(تينعت بيديه) بالتي ماشي هو هذا لوقف تما

يعقوب:(تبسم) ايه هو هذاك

مراد:ههه دخلاتك هدرت المغرب هه

توجه ليهم واحد السيد في اواخير ستينات تعانق مع يعقوب هو لول وتبعو مراد

ناصر(بات يعقوب ): وغبور هاذو اولدي غبور

يعقوب: وضروري باش نهز راسك لفوق

ناصر: راسي مهزوز اولدي هي رجع لينا

مراد: ولكن اعمي راك ذكي ممشيتي تا جبتيه لهنا

ناصر: راه ولدي وحافظو خاصني نلوح ليه فاش يتجلى باش يجي

يعقوب: في هاذي فتيني

ركبو معه في جو من ضحك والتقشاب توصلو لواحد الفيلا في بلاصة راقية الفيلا صغيرة وراقية وزوينة

وقفو لوطو قدام ديك الفيلا وخرجو متاجهين ليه لقاو ريحة الند معمر القنط و ريحة الورد والياسمين وخرجات من ديك الفيلا وسط المرأة انيقة وزيها لكان عبارة على قفطان شافت وجهو ولدها وتوجهات ليه كانت في اوخير الخمسينات ولكن مهليا في راسها لاخير حد

نوارة:ولدي جيتي

عناقها وزير عليها ونطق

يعقوب:الواليدة توحشتك

نوارة: وكون تشوف انا اولدي

دخلو الداخل في الصالون مجمعين وتيضحكو تجا واحد مشمشو تاع الورد بسمية يعقوب

ناصر: يعقوب هذا جا بسميتك

حلو يعقوب ولاق فيه كارط ونطق

يعقوب:(تبسم بجنب) بدا اللعب

ناصر: شكون متقولش ليا ولد ال سيانور

يعقوب: هو حدك بعث سلامو وقال مبقا للانتخابات

نوراة: معرفش معمن راك ولد ناصر العرقوبي

مراد: اللعب بدا

في جهة واحد خرى جالس في بيرو تاعو وتيضحك

هشام: جيتي باش تخسر فحال باك ...

مجمعين على طابلة لعامرة ماكلة مزوقة كلها بكل الاصناق وتيتبدلو الحديث بينتهم

ناصر: ايو ا يعقوب شنو ناوي دير

يعقوب:(حط كأس أتاي من يدو ونطق) ليوم ناوي نرتاح وغذا انشاء نحضر الموسم

مراد: بدا البارح ياك

يعقوب:اه تنظن تيبقا ثلاثة ايام لفوق تيفرقو ناس ديال الدوار ويزوجهم

نوراة:(تتأكل بأداب معلوم هي فاسية بامتياز هي جات عاشت مع رجلها ناصر لمراكشي) كون هي بقات معنا اولدي توحشتك بززاف غبتي علينا

يعقوب: متزعفيش الوليدة راه نكمل هي شغلي تما ونرجع نهار الآخر

ناصر:اذا غاذي تلقي شي كلمة تما

يعقوب: ضروري اصلا درت الدعاية في وسائل التواصل والجرائد والمجلات باش نيت نجيبو اكبر عدد ديال الناس والسياح لتما

ناصر:(شرب شويا من كاسو ونطق) وشنو الجديد لغاذي تزيد نتا خاصك تعرف اش تقول

يعقوب: كاع ناس تيفكرو في مهرجان لكن عمرهم فكرو في ناس لتما لعندهم بنية تحتية ضعيفة وضعف وسائل التوصيل الطرق خطيرة لدرجة كبيرة وحنا خاصنا نسهلوها ونقادوها

ناصر:(طبطب على كتافو) هذا هو ولدي لتنعرف(بنظرة شك) ولكن انا عارفك ضروري عندك شي مصلحة حيث مغاذيش تكون جيتي هي بسببي انا صافي

يعقوب: ديما عارفني انا جيت باش نفوز ويتحفر سميتك في البرلمان وعند كاع الناس ونيت ندير طريق لشركة تاعي

ناصر: اش نقول دماغ ديال رجل اعمال صافي

مراد: وباش جامع اعمي هو هذا الفلوس كاملها ههه

نوراة:هههه الملحة في عنين لميبغيوك اولدي

يعقوب:(وقف) نخليكم داب خاصني نعس شويا

خلاهم مجمعين وتيهدرو ومشا هو تكا ونعس بينما سي ناصر مشا يتمشى شويا نوراة شدات مراد وهدراات

نوراة: وعاود ليا داب واش يعقوب عمرو عرف شي بنت تما

مراد: والله اعمتي الا من دار لخدمة ومن الخدمة لدار

نوراة:معرفتش مالو مبغا يفرحنا بشي تزويجة

مراد:موضوع تاع البنات مداخلش لعقلو

نوراة:اش لمداخلش ليه راه في عمرو 33 عام اش بقا ليه لميفكرش

مراد:(وقف ) اش نقول ليك اعمتي انا نقول ليك الا كان شي جديد وداب خاصني نعس

توجه لبيتو دوش هو لول عدباش نعس مخلين لا نوراة حالفة تزوجو سواء هذا الشهر يا الاخر

في جهة راقية لحالة واحد جهة في ماريو تاعها جبدات منها واحد 300 درهم كانت خازناها ونطقات

راقية:انا غاذي نفرحك اجدا وغاذي نبين لماما باله انا مخايباش ...

جمعاتها في يدها ولبسات جلابتها نيت وبدات تتخرج بشويا تشافتها امينة ونطقات

امينة: اه نتي فين غذا

راقية:(بتوتر) انا انا غاذية هي هنا

امينة:(بنظرة شك ) ونتي ممولفاش ليك تخرجي اش وقع ليك ليوم

راقية: لا والو هي بغيت نتنفس

امينة هزاتها وحطاتها وهي ضرب على زرقة وقرفية في يديها خطفات يديها وشدتها من عندها وشداتها في صدمة

امينة: اش تتدير هاذي عندك قولي ها نطقي يا بنت الحرام ديك المرة لقيت فلوس ناقصني وقلت هي غلطت في الحساب ساعة نتي والله اشفارة ومتجبدي داكشي كولو لهزيتي تا نهلك عصة

راقية : (علين تبكي)والله اماما تا تاعتي مخبيها شحال هاذي

امينة: تاعتك ومنين تجيك المسخوطة منين سيري انا بغيت ليك مصيبة بغيت ليك تخدمي فليل ونهار ومتجمعي

راقية:(طاحت على راكابيها تتبكي) والله اماما مهزيتها ليك والله اماما عفاك ثيقيني

امينة: انا صبرا عليك ظلي تأكلي غلاضيتي وترترتي بجهد الشوفة فيك ميكملها البشار وزيدها بالشفرة اش نقول ليك الله يعطيك مصيبة تهزك عليا ياربي

راقية: وعفاك اماما والله مهزيت هي قلبي مزيان اماما

امينة: يعطيك غمة بعدي مني الخنشة الخرى تفو تتعيفيني يخ تفو ولكن بلاتي نفديها فيك والله متبقا فيك الشفرة العجلة

شدتها وتتضرب وراقية تتحلف انها مهزات ليها ولكن لا حياة لمن تنادي تكملات وهزات ديك الفلوس طرفتها في الماريو وخرجات تتنكر على بنتها

اناري على مسخوطة الوالدين الشفرة برميل الزيل يلعن مها هادشي لخاصني باش نكمل الباهية تكون مترترة ومن فوق شفارة

هدى:هي تهدني اميمتي هي تهدني

امينة:جيبي ليا شي كاس تاع الماء نسرط بيه الفقصة تاعها

نضات ومخلينها تتبكي في جنب ومعارفة والو ومفاهمة والو .

شويا بدات تتضرب في راسها وتتمرمد في الارض وتتضرب في حنوكها وتتغوات بجهد

قواالي ليا امي واش والداني ولا لا وانا انا بنتك ولا علاش تتظلمني راه ربي لخلقني ماشي اماما انا مطلبت والو هي تبغيني صافي هادشي لبغيت صافي متمنيت منك والو هي تبغيني كي تتبغي بنتك راه تا انا بنتك والله

تتمردد بالارض وتتبكي وهي تتنتف في شعرها وحنوكها والو حمرين بالبكى والغوات ريقها نشف جسمها تيتهز وتيتحط بالبكى وكلها تتبيفري بالسخفة والخلعة والبكية واحلا

اما ماها جات لابسة جالبتها شافتها هي وختها لكانت تا هي لابسة كانو خارجين

امينة: ونوضي ادك البرميل نوضي تعكدي براك من نحيط هي تتبكي علينا يخ على بشار تفو

هدى:من تخطبات وهي تبكي علينا تتضربنا السيزي تفو على مسمومة

خرجو يتقداو للعرس هدى وخالوها منشورة تما تتبكي بزز باش قدات تنوض لطواليط غسلات حالتها وهزات شاكوشها وحمدات الله من وقع هادشي لانها كانت مترددة ولكن داب تأكدت انها خاصها تخرج من هذا الدار بأي طريقة وحمدات الله حيث بقا عندها واحد 200 درهم خزناها من عند باها شدات اول كار وهي تتأسف لحالها لخالها توصل لهادشي...

في اقيلم ميدالت وبعد مسيرة طويلة دوزتها راقية قبل متوصل لداك الموسم وشحال تعذبات خصوصا مع دوك الطرقان ممقديش عذبها بززاف والطومبيل متيبغيوش يدوزها لكن وصلو لديك البلاصة لكن زوين ومعمر بالناس هي دخلا وتفرنس في عباد الله وتشوف في رجال وتخير هي فراسها

اما يعقوب ومراد ياله وصلو لتما كان عامر تلقو ليهم الصحافين وكلشي وتوجه يعقوب لشيخ القبيلة لول المعطي والشيخ تاني التهامي لبجوجهم تيحملوش بعضيتهم شي ميحمل شي وسبحان الله المعطي عطها الله البنات والتهامي الولاد ثلاثة ضد ثلاثة هما تيشوفو في بعضيتهم ومحملينش الجو وولدهما عجبهم الحال تيشوفو في بعضيتهم

التهامي:(مخنزر) المعطي شتك ليوم مقاد زعما راك خاصك تحكم

المعطي:فوتتي التهامي راني خايب خلي هذا ثلاثيم تاع موسم دوز بخير

التهامي:هي لمتعود

عفس على رجليه بجهد وزد مخليه تيخاصم من وراه توقف عليه يعقوب

يعقوب:نتا شيخ قبيلة

التهامي:(نفح ريشو) ايه انا اسي عقوب ياك

المعطي: وراه سميتو يعقوب وانا الشيخ

التهامي: سكت كالك راه انا

المعطي: شتك تكوشتي على كلشي

يعقوب:بجوجكم داب فين هو المكرو اسيدنا

التهامي: لواه اسي عقوب تجي ونكرموك هذا لميمكنش

جروه مسكين يكل واحد هنا والاخر ليه

اما راقية شافت ليك مراد ولصقات فيه لصقات العمى في ظلمة

راقية:(تتقيصو في كتفو) اي نتا واش باغي تزوجني

مسكين ضهصتو مفهم والو تحسها جراه

راقية:ياله راه تيقيدو تما اجي نتقيد انا ويك

جراه وشي بنات وقع الحوار قدمهم ماتو من ضحك قبل ميفلت من يدها وينطق

مراد:(تما رجع في حالو) واش الاختى حمقا

خالها وزاد قبل ميشوفهم دوك البنات لبقات فيهم وتاجوه ليه

بنت ١: واش اختي جيتي تزوجي هنا

راقية:(تتضحك)اه راه قالو ليا هنا نختارو الرجل لبغينا

بنت2: لا اختي فهمتي غلط اختي ههه هنا ماشي تنخطفو الرجل ...

راقية:( حكات شعرها دليل على انها مفهمتش) وكيفاش

بنت 3: ( تتحاول تهضر بداريجة مسرحة خصوصا مع انهم امازيغ) هنا اختي تيتزوجو هي الدراراي والبنات لفيتين مخطوبين بحكم مكاينش المحاكم والعدول في منطقة تيجمعهم في ذاك النهار وتيدوزوهم فهمتي اختي

راقية: لا (وسعات عينيها)

بنت 2:شنو لمفهمتيش اختي

راقية:كيفاش العدوال والمحكمة ياك نتزوجو هي بالفاتحة كيما قالت ليا جدا

البنات شدتهم الضحكة ولكن حبسوها حيث تتبان ليهم درية مغلوب على امرها و حتى هضرتها تتبين انها مفاهمش دنيا مزيان

بنت: لا اختي داكشي كان زمان وداب شئ اخر خاصك تقيد القاعط

راقية:(هبطات راسها بحزن هي لظنات مشاكلها تحلو وكلشي غاذي يمشي مزيان

ونطقات لكن انا قريت في مجلة باله جوج يتلقو بتزوجو

بنت 2: ايه اختي راه ممكنة ماشي ممكيناش لكن الا شفتي شي حد وعجبك وعجبتيه وكان عندكم عادي نتوما وعائلتكم القايد تيزيدكم في العقد هانيا

بنت 3:داب نتي قريتي تجربة تاع سياح هما صراحة شحال من سياح تزوجو هنا ببعضيتهم لكن هما نصارى عندهم داكشي عادي شتيني شتك تيتزوجو ونتي في حالتك صعيبة

بنت 1 :ديري اختي رجيم راه ملامحك زويين تولي غزالة فنة

بنت 2: عودي شربي الحامض مع الماء سخون طيحي كلك

بنت 3: وتا زريعة الكتان

راقية هي تتسمع ليهم في صمت تما وتتصنت للهدرة لحفظتها من على شفوف الناس لفين مشافتها شي واحد هذا هو كلامها معها واخا تتكون على اقل حسن من داك لتيتنمر عليها ولكن تا هذا الكلام تيأطر عليها علاش بنادم ولو لمرة يتناسى الجسد والجسم وتيهضر بصفة عامة لان ممكن كلمة ساهلة جات من فمك ثقيلة على قلب الاخر

تودعات معهم وبدات تتدور في الموسم تما الجو كان شويا بارد حيث المنطقة جبلية قتلها الجوع شافت في جيبها لقات شي براكة بان ليها مول الشواء لكن رجليها مقدرتش تمشي عندو عارفها غاذي يبقا يشوف فيها وممكن يقول في خاطرو اش خاصها بشي ماكلة وهي قد هك شفات واحد دري صغير وصيفتو جاب ليها خبزة وبدات تعض وتنخصص ها راسها ....

هادشي كامل داز على انظار هشام لكان حاضر وتبسم واحد الضحكة لا تبشر بخير هز تيلفون وهو تيشوف فيها ودوز الخط

هشام: عيط ليا على اكبر عدد من صحافة يكون عندي من هنا نصف ساعة وسربي

قطع وتواجه لجيهة لفيها يعقوب تيلقي الكلمة تاعو بعدما بزز هرب من التهامي والمعطي توقف عليه مراد

يعقوب:مالك

مراد: واحد الهبيلة وقفات عليا قلت ليك نتزوجو

يعقوب:ههههه اه ومالك اصاحبي

مراد: كون شفتيها كون هربتي سيري سيري هدر خالينا نمشيو

يعقوب مهضرش معه فقط تواجه لميكرو وبدا تيهضر

يعقوب: تتبغي نشكر الشيوخ تاع جماعة امليشل لحفاظو على هذا الثورات تاعنا وانا تنكثف صوتي باش نهزو بهذا العادة وانه غاذي نوفر جميع الوسائل من السلامة الطرقية ونحاولو نوفرو اكبر عدد من سياح باش سوق سيدي احمد المغني يزدهر و المنتوجات المحلية تشهر دعموني وصوتو واكيد انا غاذي نبدا في التحسينات من داب قبل من نفوز ونتوما معليكم الا انكم تساندوني

كمل الخطاب تاعو وكلشي صفق وعجبو الحال خصوصا انه هذا المنطقة شبه منسية وحتى اغلبية تاع الناس متيعرفوهاش

ياله جا بيهبط وقفو هشام لهز الميكرو ونطق

هشام:(شاف صحافة لعمرو القنط وبدا تيهدر) صراخة انا اضم صوتي لسي يعقوب خصوصا انني تنأمن فحالو بأسطورة هذا المكان حادة وموحا لكانو من هذا جوج القبائل واكن ترفض حبهم وغرقو وانتحارو في نهرين دموعهم لداب تيتسمو اسلي وتيسلت وكما بغاي نقول انا سي يعقوب قرر انه يحي هذا الاسطورة وانه يتزواج بنت عندكم في هذا المهرجان

واحد يعقوب على وقفتو خرج عينه اما مراد صمل مبقا هدر وبنات الدوار وكاع البنات لخاضرين ترسمات في وجههم الضحكة من وذن تال وذن ياله جا يعقوب يهدر قاطعو هشام

هشام: بطبيعة الحال بعد رضات والديهم والشيوخ تاع القبيلة ولا لا اسي يعقوب

تحدر عندو لوذنيه ونطق

الصحافة معمرا القنط والبلاصة لجيتي ناوي تكبر فيها سميتك هي لغاذي تردمك ورينا داب كيفاش غاذي تخرج منها

عطها الميكرو وتساخر لور شويا وهو تيضحك عليه وتيتسناه اش غاذي يدير

واحد يعقوب عرق خصوصا انه تيشوف كلشي ساكت تيتسناه يهدر باغي يرفض هادشي لكان هادي غاذي تكون ضربة لغاذي تقضي على باه تنهد من طبطب عليه مراد باش يوافق معندهم حل اخر هز ميكرو ونطق

يعقوب:(رسم ابتسامة بزز ونطق) هادشي لقال صحيح انا باغي نكون نسيب ليكم سواء من بعيد ولا قريب

هشام:(هز تاني الميكرو ونطق) وباش يكون عدل داب غاذي يدور عليكم ارقام وكل بنت تشد رقم وغاذي نعطيو لسي يعقوب رقم وديك لغاذي ينطبق رقمها معه هي زوجتو المسقبلية

كلشي البنات فرحو وشكون فحالهم زوين تيهدر مزيان ومن فوق في برلمان جاو رجال هشام تيفرقو في رقم تغمز واحد فيهم وعطه واحد الرقم وداك رحل توجه لراقية لتتفرنس هي راسها تكملو وتوجه هشام لعند يعقوب شاف راقمو ونطق

هشام: انشاء لغاذي تشرفنا وتكون زوجة البرلماني تاعنا رقم 53

لحظة سكوت كلشي سكت شي واحدين عتلا وجهم الخيبة قبل ميتنطق واحد صوت من بعيد

راقية:(بحشمة ووجها ولا حمر) انا

كلشي تلفت ليها وكلشي تقريبا حل عينه من هول الصدمة اما واحد مراد ترطق عينه ويعقوب ولا حمر بالعصاب ...

هشام شاف في يعقوب وطلق واحد الضحكة مديزاش ومشا لعندو وطبطب على كتافو ونطق

هشام:(بطريقة مستفزة) مباروك عليك عمرني شفت فحالها

وهبط جيت الصحافة وجلس تيتفرج فيه اما يعقوب صافي تلف تيشوفها واقف وحشمانة و حاذرة عينيها وتتورك على يديها وهو يتم غاذي لمكرو باش يخرج راسو من تما

تشدو مراد ونطق في وذنو

مراد:يعقوب دوز هاذشي على خير راه صحافة معمرا القنط اي تصرف ماشي هو مشينا فيها

يعقوب مهضرش معه لكن دار عندو وقبل ميدير اي حركة واقف عليه تهامي هو المعطي وحدهم شي عيالات هازين الحناء والتمر والحليب واللوز و واحد الخبر مشهور تما تيتسمى ابادير تيعطيه اهل العريس لناس القبيلة وعدباش هازين واحد الملحف زوين غليظ شويا من دوك لمشهورين بيه الامازيغ وشدو راقية ولاحوه عليها وشدو يديها دار ليها دويرات دال الحناء وشربوها الحليب وفرقو داك اللوز ومتبقا على ناس ونطق التهامي

التهامي: ايو اسي عقوب راك ولتي نسيبنا

المعطي: وسميتو يعقوب ويعقوب واسي يعقوب تمنيت ليك واحد من بناتي لكن مكتوب الله داب شويا يجي العدول يقعتكم

التهامي: والمعطي ونتا سكت شويا ونتا تتهضر ايو اسي عقوب تعطيت على عائلتك

نطق مراد قبل منو حيث عارفو شويا ويقلب عليهم هذا الموسم بالي بيه

مراد: لا لا اسيدنا هي بدوا

تودعو معهم والعايلات دخلو راقية لواحد البيت تيوصيو فيها وحيدو ليها الحناء وومسحوها ليها بالماء الورد ورشو عليها الريحة ودورو عليها داك الملحف واحد الذرة فوق شعرها ودرو ليها واحد الخويط تحت فمها بالخضر وخرجوها تحت نظارات البنات لبغاو يقتلوها

بنت 1: ايو يا ختي الله يعطينا زهر الخايبات

بنت 2: داب هذا البرميل غاذي يدي داك زين كول والله تا ظلم هذا

بنت 3: هاذي باينة غشات يخ شوف كي ديرا حسن عونو معها

بنت 2: وداب شوف حنا كي ديرين والزين وكلشي تا حد مسومنا وهي شدات زين الرجال

بنت 1: فقيها صحيح لكن ها بلاتي يدوز هادشي ويطلقها شي كي ديرا راه مستحيل يقبل بيها ...

فين هي زينت البنات راه طاح عليها السر مع داك الاباس الامازيغي وقفات قدامو مرة مرة تهز عينيها فيه هجبها بجهد لقاتو زوين شبهاتو بالممثلين في تلفازة في خاطرها عجبها الحال صور ليها خيالها ان مها غاذي ترضى عليها فاش ترجع ليها برجل بحال ختها هذا مصورو ليها راسها وما رغبتو روحها

انتفضات على اثر الاغاني لبدو في مهرجان كلهم محلين الناس وقفو تما تيتميلو عل اثر هذا الاغاني ومع طلقو دخل العدول لبدا تيرسم كل كويل مع بعضيتو اما راقية هي حاذرة راسها تتسنا نوبتها توقف قدمهم العدول وشد البطاقة الوطنية تاعهم

العدول: بنتي فين هي بطاقة تاعك

هي بدات تتدور في راسها وتتقلب في حوايجها متأكدة انها جابتها

نقز من وراهم مراد ونطق

مراد: وقيلا محابتهاش خاليها تال غذا ونكتبو العقد

العدول: ماشي مشكيل اولدي باقي الموسم ثلاث ايام

مراد: صافي تا حنا معندنا مشكيل

التهامي: ونتوم خليو لبنيا تقلب مزيان

المعطي: ايو صافي تال غذا ونكتب ليهم العقد نيت نتشرفو بيكم عندنا

يعقوب عدباش حس بالراحة وناض من حدهم باغي هي يهرب من هنا تال بعد ويفكر في حل تتضرب في وذنيه صوتها لنطق

راقية: ها هي لقيتها

رجعو مراد لبلاصتو وهو تيتحصر على صاحيو والعدول تبسم ونطق

يعقوب: سي يعقوب العرقوبي تقبل بالانسة راقية بن حمد مراتك امامنا وامام الله

رخف نفسو بشويا وحاول يتحكم بانفاسو ونطق

يعقوب: اه

وسينا على ورقة تحت انظار مراد صاحبو لمصدوم وشي بنات كانو محطين انه مغاذيش يقبل اما لقلبو نقي وباغي الخير صفق وتبسم

العدول: انسة راقية بن حمد تقبلي.....

باقي مكملهاش نطقات هي

راقية:قابلة

وهزات السيتلو وسينات

العدول: نتوما داب رجل ومرتو تهلو في بعضيتكم وديما خليو العلاقة مبنية على الاحترام والثقة واخير يزرقكم الله بذرية الصالحة

ناض في حالو لكوبل اخر اما الشيوخ كحزوها حده وبدو يغنيوا اما هو حيط الكرفطة وحل جوج تاع الازرار فوق في قميجتو ةنطق في وذن مراد

يعقوب: خرجني من هنا داب

مراد: سيدنا نودعكم حنا غاذين داب

التهامي:لواه باتو هنا

مراد: لا راه عندنا خدمة

المعطي:ايو صافي تترتاحو ورجعو عندنا

التهامي : سي عقوب نودعكم

ركبوها اللور في لوطو وهما القدامو وكل واحد عقلو فين خدام من غيرها هي لتتفرنس وتقيس في حنة عجبتها كانت تتشوف مها تتنقش هي وختها وعمرهم تفكروها ...

في كاريان جاي من بعيد تيتمشى وهاز واحد قالب تاع السكر في يديه واحد صباط عندو عاقل على جدود جدودي مشا قدام دار لقاهم ياله داخلين مقديين

امينة:نسيبي جيتي

هدى:عبد الله مخدامش ليوم

عبد الله:(ولد سمر قاهرو الزمان شعرو طايح شويا من قدام من كثرت التخمام ) لا راه كملت الخدمة وجيت نشوفك

هدى:(ضحكات ضحكة من وذن تال وذن) ههه ايو دخل

امينة:(تتنعت لداخل) ايه ايه انسيبي دخل دخل

حلو الباب ودخلوه الداخل وهو تيفرنس بالضحك وحاضيها وعاجبو الحال معها عشقها من نهار شافها دخلات قلبو قبل من عقلو رغم شخصيتها الا انه متقبلها

هدى: اش خبارك دفعتي الكريدي لدار

عبد الله: اه البارح

هدى:(شويا تفكرات شي حاجة) اجي فين الذهب لقلتي غاذي تجيب

عبد الله: هي صبري واحد شويا نشد كريدي اخر

هدى:(تعصبات) واه اعبد الله واه وراه مبقا والو للعرس ونتا معطل

عبد الله: هي متقليقش غاذي ندير ليك لبغتي هي صبري معيا شويا وصافي واخا

هدى: وجهدي ما نصبر ولكن ماشي مشكيل احبيبا

عبد الله :يخليك ليلي يا ربي ههه

امينة دخلات بصينية تاع اتاي في يديها

امينة:شرب اولدي شرب مرحبا بيك راك مكبر بينا قدام الجيران

عبد الله: الله يخليك ليا اخالتي فين عمي

امينة:(حطات الكأس من يدها) اش نقول ليك اولدي راه متكي في بيت عيان

عبد الله: الله يشافيه انا نشوف

مشا عندو وبقات هي تتهضر مع بنتها

امينة:ديك مزغوبة الايام ملقيتهاش معرفتش فين مشات

هدى:(تتشرب من اتاي ممسوقش) معرت ليها

اما عبد الله دخل عند الخسين ونطق

عبد الله ميكون عندك باس اعمي

الحسين: الحمد لله على كل حال

شويا قلبوها هدرة على كورة

عند راقية لوصلو الفيلا وهي حلات عينيها حيث هادشي تتشوفو هي هي في افلام وعمرها شافتو في الواقع هبطو من الطومبيل

بثلاثة ووقفو قدام فيلا شي متيشوف في شي واحد راقية مرة تجبد شنوفتها بحسرة وحزن ومرة تتضحك هي بالقن واحد يعقوب هي ساكت اصلا لحد ساعة مصدوم زيد عليه مراد لتيشوف فيه ويرجع عينو ليها مقشبل تا لعبة قبل ميدقو الباب وتحل ليهم لا نوراة

نوراة:(حالت الباب وتتبسم) يعقوب مراد جيتو عندكم الكلمة نهار مزدوهش

مجاوبهاش هي ساكتين قبل متشوف راقية ونطق

نوراة: يعقوب شكون هذا المرأة لمعكم واش جات معكم ولا كنتي هنا قبل

مراد:(تنفس مزيان ونطق) عمتي هاذي راقية مرات يعقوب

نوراة:(جبدات حجبناها وعينيها) شنو

واقفين عليها هي لمكسلة في الصالون فوق السدري وحدها عامر ها بالبصلة والريحة وتا من ساورت جبوهم ليها وهي فين مفرشة ومرة مرة تفيق تشوف في راقية وترجع تكسل ثاني

ناصر:(تيحرك فيها) نوراة ونوراة وفيقي

مراد:(تيرش بالماء) عمتي هي فيقي نشرح ليك راك مفهماش مزيان

يعقوب:(تيجبد في تليفونو) لا خاصنا نجيبو ليها طبيب

باقي مكملش هدرتو لقاها لصقات في الكول تاع قميجتو وهدرات

نوراة: ها لعار اولدي لما قولي راك تتكذب هي تتضحكو عليا ياك ياك(بدات تتفرنس)

واحد ناصر هي تيضرب في يديه بلا حولة ولا قوة الا بالله سيدة تشيرات

وفين هي زينة السمية راه واقف بعيد مرة مرة تخطف شوفة في نوراة شويا وشويا في مراد شويا في ناصر وطولها مزيان في يعقوب

مراد شافها واقفا ومشا عند الخدامة وهدر

مراد:شوفي طالعيه لبيت تاع يعقوب ونعتيه ليها مزيان

فاقت من شرودها على كلام الخادمة

الخادمة:تفضلي معيا الالة من هنا

راقية مفهمات والو وتبعاتها واخا بقات فيها نوراة وبغا تعرف مالها سخفات ولكن سمعات كلام الخدمة وتبعاتها لفوق كان الفيلا زوينة وراقية والأثاث فيها بسيط مزيج بين العصري والتقليدي بجوج توقفات قدام واحد البيت بابو كبير ودخلتها ليه

الخادمة: تفضلي الالة ها فين كاينين الحوايج وها دوش

تتنعات ليها وتتوريها بأداب واحترام تكملات معها وخرجات

الخادمة: خليت ليك الراحة الالة

خرجات مخليها تتكتشف في البيت لكان فخم مسيطر عليه اللون البنفسجي واحد السرير تيتوسط البيت ووراه في الحيط علاش لاصق كاينة واحد تصويرة تاعت يعقوب كبيرة وفي جنب الاخر كاينين علاقات تاع الكتب اشكال وانواع وحده واحد الباب صغير ديال الحوايج لمعمر القنط اش من كومبلايات واش من ساعات وروايح عدباش الجنب لحدها كاين باب تاع دوش

حيدات ديك الذرة لصهدات عليها وطلعات فوق السرير بشويا وقاصت ديك التصويرة بشويا بيديها فحال خايفة

راقية: زوين زوين بززاف حسن من كمال

وغطات وجهها بيديها ...

نزلات من فوق الناموسية و توجهات لداك البيت لحالتو وتصدمات من شافت بيت كولو على شكل ماريو بدات تتقيص في القميجات وهي مبهورة شويا شفات دوك الساعات من لماركات العالمية مستفين تما عدباش الروايح لمعرفتهموش بضبط مع شكلهم جاها غريب

راقية:(راشات منها في جو) زوينة ريحة هاذي فحالها عندي ختي من يجو هنا نوريها ليها

خرجات من تما واخير نعسات فوق داك الفراش وغمضات عينيها بشويا وحسات بالرطوبية تاع داك البونج عكس ظهرها لتعوج بالارض بما ان امينة مكناتش تتخليها تنعس فوق سدري تتقول انها تتهرسو ليها غمضات عينيها من حسات براحة وجسمها تراخا

نرجعو لسي ناصر لجالسة حده لا نوراة مدورة فوق راسها زيف حياتي وتحت منو ماطيشة وبجوجهم تيشوفو في يعقوب بنظرة كلها تساءل

ناصر: يعقوب كيفاش واقع هاذشي وكي درتي ليها

لا نوراة: نتا كيفاش مشيتي عزري ورجعتي مزوج

يعقوب : مراد عود ليهم انا هذا زمر راه طلع ليا في راسي

مراد:(تيشوف في عمو وعمتو لحولو ليه الشوفة ) احم داب اعمتي انا ويعقوب مشينا لداك الموسم راك عارفة انه تيتزوجو فيه كاع الكوبل المخطوبين وفاش كان يعقوب تيلقي كلمتو جا هشام ال سيانور لقال ان يعقوب جا باش يتزوج واحد من الموسم

مسكين مكمل هدرتو تا لاقا لا نوارة لاحت مطيشة وشداتو من كول

لا نوراة: اه ومن بعد كمل اش وقع

مراد:(ولا حمر كثر من ماطيشة) وا عمتي هي طلقي مني وانا نكمل ليك

شدها ناصر وتنهد ونطق

ناصر: كمل كمل اصلا القضية فيها ال سيانور متيبشرش بالخير

مراد: ومن بعد فرق ارقام على البنات ولجات فيها فحال رقمو غاذي يتزوجها وجات في هذا البنت لداب جابها وزوجها ليه في موسم

لا نوراة: (خبطات جنبها) اولي وحدي وعلاش مرفضش

مراد: هشام كان معيط على نص صحافين تاع المغرب

ناصر: لاعبها صح لكن كيفاش البنت قبلات تا هي تزوح بلاما تعرفو

مراد: (حشم يعود ليهم باله شدتو هو لول نيت) معرفتش

نوراة: فين هي داب

مراد: الفوق

ناصر: حريرة هاذي

يعقوب زعف من هادشي كلو وطلع الفوق باغي السكات خصوصا ان كلشي جاه دقة واحدة دماغو تخربق حل باب بيتو وتيتنفس بالجهد ياله جا يدخل لدوش لاقا لالة موالتي مفرشة ليك في الناموسية ..

حل عينيه بجهد شنو داب ورثتو تا في البيت تاعو قرب منها وعينيه مغمضين بالغضب ياله جا ينهض فيها لقاها ناعسة بواحد طريقة تتثبت انها عيانة و بجهد فمها محلول ودايز منو الريوك وجسمها مرخي مزيان نيت مهضر متكلم سد الباب ووقف في دروج وبعلو صوتو عيط على سميت مراد مسكين لكان تشرب في لماء لا نوراة جحفاتو بالاسئلة ناض قافز عندو وطلع درجة جمعها في جوج

مراد: ها شنو اش واقع

يعقوب:(مزير على يديه ) خرج عليا المصيبة لجبتي من بيتي داب

مراد:(تيهدر ومبعد خايف شي دقة تجي فيه) راه خاصها تبقا في بيتك

يعقوب: يكما نتزوجها بصح نيت عرفتي شنو ارى كاع نديرو حنا دخلة داب (حمر فيه عينيه)

مراد: مفهمتيش داب هشام راه عرفتيه صعيب ثيق في تصرفاتو والا زرع هنا شي جاسوس وقاله راه فارقين البيوت

يعقوب: اش من بيوت ولا زعتر هذا السيدة للداخل غاذي تمشي لدارها وقبل ما يخرج العقد زواجنا باطل

مراد: يعقوب فكر مزيان تقريبا المغرب كلو حاليا عارفك مزوج بؤها والا طلقتيها داب غاذي تخرج اخبار انك مرضيتيش بيها وؤتجمعو خقوق الانسان على حقوق المراة على ناس تاع شوشل ميديا وديك ساعة سمعة تاعك غاذي تكون في الحضيض

يعقوب:(صاط بجهد) وداب اش المعمول

مراد: صبر معها هادشي لبقا لللانتخابات و من بعد طلقها نتا حر وبقاو في بيت واحد ولكن في داخل بعد عليها نتا كاع

يعقوب: داب تتهضر فحال هاذي للداخل ماشي بنادم ومتتفكرش نجي ندير هادشي وتسكت

مراد: السيدة باينة نيت واي حاجة قالنها غاذي طبقها انا غاذي نفيقها داب وخاصنا نديوها لدارها ونقولها لعائلتها الا عندها

يعقوب:(خالها وزاد) ديها نيت نتا

مراد حل الباب لقاها نعاس بدا تيفيقها بشويا

لكن لا حياة لمن تنادي سيدة ميتا تقاسها في وجهها وغوات وفاقت مفزوعة تتطاحت من فوق الناموسية

راقية : هاني هاني فقت

مراد: ختي انا سميتي مراد

راقية:(باقي مضهسا) اه اه انا راقية

مراد: واخا اراقية عارفة دركم فين جات ديني ليها

راقية:اه اه

ناضت تبعاتو بجرية واحدة وهو خارج تدخل طموبيل وتسناها تخرج لكن ست الحسن معرفتش تحل طومبيل مسكين ناض على وعدو وسعدو حل ليها طومبيل تدخل وبدات تتنعت ليه في بلاصة لسكانة فيها

اما في دار راقية جالسة امينة حد بنتها لتتشوف في التليفون قدام الدار حاطين الكرسى

امينة: اناري على مسخوطة مرجعاتش للدار فين مشات داك البرميل مصاب يضربها شي رموك ونتهنا منها

هدى:(تتوريها في تليفون) شوفي شوفي اماما هذا زين كلو زوجوه لهذا الفيل

كان يعقوب في تصويرة و راقية واقفا بظهر مبيناش

امينة:(حلات عينها في يعقوب) شو شو كي زين ناري حسن من داك ممثل المريكاني ولكن واش هاذي لواقفا حده مرتو

هدى: ايه يا ميمتي ايه الله يعطينا زهر الخايبات قليك ورطوها ليه في شي موسم هو راه برلماني كبير

امينة خرجات عينيها ياله جات تهدر وقفات قدمهم واحد رونج تتتبري خرجات من راقية تخت انظار هدى وامينة لوقفو بجوج دقو واحدة ..

تقدمات جيهتهم بشويا بشويا ووقفات حدهم وهي حاطة وجهها في ارض

امينة بغات تغوات عليها ولكن شافت مراد لهابط من لوطو ووقف حدها ديك الساعة ضربات ليها في راسها طن وشدتها من يديها ونطقات وهي مغزفا

امينة:(تتدي فيها وتجيب) هدري هدري امسخوطات الايام اش درتي اش من موصيبة رجعتي بيها هدري

شافت في مراد وفجأت و سبحان الله صوتها تغير وملامح وجهها ونطقات

امينة: نعم اولدي اش درت ليك هذا الفيلة هي قول اولدي هي قول راه شاربا معها المرارة

مراد تصدم فيها كيفاش هذا السيدة تتحاول وشاف في راقية لمهبطا في راسها وبينا فيها لا حولة ولا قوة لها مع هذا القوم

فيقو من شردو واحد صوت تنطق رقيق وبشكل ما مايع

هدى: قول لينا اخويا اش درت تاني هذا المصيبة حنا نعوضك واخا راك تشوف بعينك(وتتذبل في عينيها)

ياله جا بيهدر قاطعو صوتها لهدر بحماس و تتشوف في فمها وتتضحك

راقية: مي راه تزوجت

ميكات عليها فحال مسعتها

امينة:كمل اولدي اش باغي تقول

مراد:احم انا جيت باش نقول ليكم ان بنتكم تزوجات

امينة:(باستغراب)شكون

هدى:شكون بنتا

مراد نعت جيهت راقية لتتضحك هي بشويا وحدى راسها وهزاتو فيها ونطقات

راقية:انا تزوجت اماما

امنية: اربي لمعودو نكت واحد خرى هههه

هدى: بيمن بيك(خرجات عينيها)

مراد: لا ولكن داب واش ممكن تمشيو معيا لدار عندو باش نهضرو في هادشي

امينة:(عدباش ثيقات) اويلي وكي درتو ليها ميمكنش(تتهز وتحط في راقية)

هدى: لا لا اكيد تتضحك ولا شي حمق هذا لقبل بيها

مراد:(خنزر فيهم ونطق) داب ممكن تركبو معيا

هدى معطلتوش ركبات وامينة عيطات على حسين وركبو وتا راقية عود ركبات حدى مراد وزدو هدى وامينة وتا حسين تيقول هذا شي شي مسطي بيلصقوها ليه ولا شي شارف بيموت تخدم عليه اخير يماتها يا اما عندو شي عاهة وفرحو حيث غاذي يتهنو منها اما راقية شافتهم تيضحكو حسباها واش فرحانين ليها واخير مبتغاها وصلات ليه حدرت راسها وفرحان ...

امينة جالسة حدى بنتها وتنغز فيها باش يهدرو بشويا ويتناقشو

امينة: ونتي كي درات ليها شوفي هي سيد لصيفت اش من طومبيل عندو

هدى:(تتهدر بشويا) وباين امي شي شافر هذا قريب يموت من ذوك رجال القادم عزيز عليهم لحم هههه

امينة: ههه ونتي وقيلا لاباس عليه

هدى: تا نتي اش من لاباس عليه انا جاني هذا السيد من جمعية تاع شي عجزة ههه

امينة: بعدا تمشي نتهناو منها على مولنا

هدى: ويختي راه تيقول ليك الله يعطينا زهر الخيبات

امينة: تا نتي اش من زهر هي تمشي تحيد باينة كيف وجهها هذا خاينة

حسات بشي حد قاصها لقاتو رجلها تاهو تيهدر هي بالفن

الحسين:ونتي فين غاذين جريتني ومقلتي والو وشكون هذا لغاذي بينا

امينة: وشتي بنتك راقية راه تزوجات

الحسين:(مصدوم) راقية راقية متأكد

امينة:ايه ايه هي هاذيك وهذا الدري غاذي بينا لعند رجلها

الحسين: وكي درات ليها

امينة(هزات كتافها ) منعرف ها حنا غاذين ونعرفو

الحسين: وشكون هذا بعدا لداها

امينة:تا نتا باينة يا اما شي مسطى يا شي واحد معوق يا شي شارف قرب يموت

الحسين:الله يدوز هادشي على خير

سكوتو من وقفات طومبيل قادم الفيلا المتولا حلو عينيهم من هول الصدمة وكيفاش بنتهم غاذي تزوج واحد من هنا ولكن كذبو عينيهم ودخلو وهما مبهورين بالشكل الهندسي تاعها وكيفاش بنتهم دات واحد من هنا واخا معرت كيفاش يكون الا كان ساكن هنا راه شي حاجة

امينة:(تتنغز في بنتها) ونتي قرصيني اناري اش هذا الخير

هدى:(تا هي مخرجا عينيها) ونتي خاليني راه تا انا فحالك

الحسين:تبارك الله اش هذا الخير

مراد دار عندهم ونطق

مراد: يمكن ليكم تخرجو راه حليت الباب ...

امينة:(واعت عليه ونطقات) ايه ايه واخا اولدي

هدى: (مبرقا عينيها) سوليه اماما سوليه فين حنا

الحسين: اش اوه هذا الخير

امينة: ولدي فين غاذين حنا داب فين العريس

مراد: (جار راقية لحلفات لزدات معه) هو ساكن هنا

سابقهم وهما تبعينو ويتنغزو ومصدومين وشحال من حوار رسمه في راسهم انه ضروري هذا شي واحد قرب يموت وهذا كاع لجيبها ولدو من ماقالش اش تيجيه

دخلو من باب من حلات ليهم الباب الخادمة ودخلهم مراد لصالون ومشا يعيط على.ناصر ونوراة ويعقوب

مشا مراد لعند ناصر ونوراة وصيفت الخادمة تكلم يعقوب

دخل عندهم لقا ناصر شاد في نوراة لشد في راسها وتفكر

مراد: عمي عمتي ناس جاو

ناصر:(وقف ونطق) واخا ياله انوارة

نوارة: (خزرات فيه) نتا كيفاش راه انا هذا زواح مقبلهاش السيدة فين ولدي فين

ناصر: نحلو بعد مشكيل ناس ونشوف اش بغيتي واخا

نوراة:(سكتاات) واخا

اما الروباعي تاعنا جلسو مستفين في ذاك الصالون

امينة: باب باب على صالون كي دير

هدى:بشاخ على ناس فين عايشين

امينة:(شافت في راقية نظرة في شكل ونطقات) اجي ادك العجل الرومي نتي شكون هذا لتزوجتي بيه وفين شتيه

ياله جات تهدر دخل مراد مع سي ناصر ونوراة والخادمات لصتفو الحلويات اشكال وانواع واتاي والعصير

ناصر:(بابتسامة) مرحبا بيكم

الحسين: الله يرحب بيك الخير اسيدي

هدى هدرات في وذن معها

اجي امي ماشي هذا هو العريس واخا هكك تيبان باقي شاد يخ على زهر

امينة:(قرصتها) نتي سكتنا لتشوهينا قدام الناس

امينة:ترحب بيك اجنة اسيدي

ناصر جلس وحده نوراة وحدهم مراد ونطق

ناصر: انا ناصر وهاذي نوراة (نوراة تبسمات ليهم ) حنا والدين ديال الغريس تاع بنتكم

امينة حالات فمها اما هدى راه في خبر كان

الحسين:(مافهم والو لكن طمر) مشرفين بيك اسيدي مشرفين بيك الالة

امينة:(سدات فمها من لقات راسها طولات الحالن ) مشرفين الالة

هدى:(فوق نفس ) مشرفين

امينة قربات لوذن بنتها ونطقات

امينة؛وقيلا فهمت البلان يكما ولدهم شي حمق ولا شي معوق وبغاو ها فين يلصقوه

هدى:(ضحكات) بينا ولا شي واحد متوحد

نوراة:مرحبا بيكم هزو الحلوى

امينة وهدى معطلوهاش هزو يدقو اما راقية ها جالسة سكات فحالها فحال مراد

الحسين:مديرهاش مني قلت الصواب اسي ناصر وليني فين العريس

ناصر جا ينطق شاف جيهت الباب لقاه داخل نيت وهدر

ناصر:(منعت للباب) هاهو ولدي يعقوب العريس

واحد امينة وهدى مع هزو عينيهم فيه مع وخلات ليهم اما هدى دفلاتها كاع من فمها ..

خرجو عينهم بجهد ووحلات ليهم من داك الزين المسرر لداخل وباش كملها لابس ليك لابس رسمي في الكحل وربط شويا غوبشة السيد يبان همة وشان

الحسين:(مدى الماء لمرتو وبنتو) هاكو شربو الماء هي بشويا

شربه ولكن ماشي على قبل الوحلة على قبل الفقصة لدرات بيهم اما واحد هدى هي طلع وتهبط فيه فين يبان عبد الله قدامو اش من طول اش من زين اش هيبة الحصول نار الغيرة لفي قلب هدى بحر ميطفيها ونار الشمتا لفي قلب امينة ميطفيها ثلج اما الصدمة لخذى الحسين تخليه فايق سبع سنين لفوق

ناصر:احم واش داب بخير تبغيو ماء كثر

امينة:(بزز باش تتهدر) لا لا اسيدي بخير هي مع الحساسية وصافي

لالهم هدى حاضية يعقوب لجلس حذا مراد وبكل برود وفي جنبو من لهياها كاينة راقية

نوراة: مكيون عندكم باس

امينة: يحفظك ليا الالة نوراة

هدى قرصات مها وهبطات وذنيها لعندها

هدى: ها العار امي قولي ليا ها تنحلم واش هاد رموك غاذب يدي هذا الحلوى واش عرفتيه بعدا شكون

امينة: لا بالعمى

هدى:( تتهدر ومفقصة) وراه برلماني امي لوريتك في التليفون لجوزه اناري يعني ختي هي لمشات تما

امينة: سكتي داب سكتي تنفكو هذ الجرى

ناصر: كيما تتشوفو ولدنا تزوجو بسرعة لاسباب طائرة وهما تلقو في موسم املشيل وبعادتهم تزوجو

امينة: مفهمتش

مراد:كان يعقوب تما لحالة انتخابية وقرر يتزوج بنت من تما وطاحت في بنتكم

هدى:(نطقات بزربة) انا قريت الخبر في تليفون وعارفة باله تزرفتي شوف حنا مسامحين ليك

امينة: ايه يا ولدي ايه منخصوبوكش على شي حاجة

الحسين: الا كان تبزز عليك حنا هازينها عليك ...

امينة: شوف اسي ناصر حنا عارفين بنتنا متصلاحش لزواج هي هبيلة شويا وكي تتشوف نتوما ناس مشهورين وحنا منظلمكومش معنا

الحسين: ايه اسي ناصر وتبارك الله ولدكم مزالو صغير مبيغيناش نضيعوه ليكم

هدى:(بمثيل وصوت رقيق) صراحة ختي عزيزة عليا لكن هي ها هبيلة راه مشات تما وهي معارفة والو ومن زهركم طاحت فيكم هي راه معارفة زواج معارفة والو فهمتو وحنا ناس حقانين مرضوتش بالظلم وكيما تتشوف نتا رجل مشهور وصورك تتبان في الصحف والجرائد هي متلقيش لهادشي

كلشي العائلة خي تتشوف فيهم وخصوصا نوراة لواخا مرضياش بنوراة ولكن اعد حاجة عندها الظلم والحكرة شافت في راقية لقريب تبكي واستنتجات ان هذا البنت تتعاني في حياتها حن قلبها وتنهدات انا ناصر تا هو كثر منها داب هو معندو تا مشكيل فقط ولدو يقبل وهو معندو تا مانع معها لكن طريقة باش هدرو معجبتوش مراد هي تيخنزر وتيقولو في عقلو داب هاذو عائلة واخا تكون هضرتهم صح لكن يهنوها قدام ناس غراب لا اما يعقوب بانو ليه مكاريب بجهد ولكن مهضرش واخا معجبتوش هدرتهم ولكن الا كانت غاذي تفكو منها هي يهضرو

طال صمت فرحات فيها هدى وتتشوف في ختها وضحك اما زين تاعنا راه قرب يبكي حسات بالحكرة خصوصا ان مها لتتقول ليها تزوج كيفاش داب تتوقف ضدها

كسر صمت صوت نوراة لفاجئ الكل

نوراة: لا اسيدنا حنا تنقدرو انكم تتفكرو فينا لكن البنت مفيها ليتعاب وحنا بغينا المعقول ماشي الزواق بغينا لتوقف مع ولدي وتوريه صح وتنظن لهبيلة هي لتتعرف الصح حيث تتخدم قلبها ...

كلشي تقريبا تصدم من غير ناصر لشاف في مرتو وعرفها اش تتسوى من طول عمرو هادشي لتيبغي فيها حقنية ومتتبغيش الظلم واخا ممكن متبغيش راقية الا انها مغاذيش تعنفها تبسم في وجهها ونطق حتى هو

ناصر: حنا بغينا بنتكم لكن القرار لتيبقا لولدنا لكن هو مربي على يدينا عارفو غاذي يعطي فرصة لهادشي واكيد هو قبل اذن نتمنو ليهم حياة مزيانة

هدى ولات تتحرق في بلاصتها وتشوف في راقية وتصيفات القرطاس مكرهاتش طير عليها ولا تنتفها لكن صابرة بزز باش خرجات شي واحد الحروف من فمها مقطعين

هدى: اه عندكم صح

امينة هي مصدومة كيفاش هادشي يوقع كيفاش هذا الغليظة لفي نظرها خايبة دي زينت الرجالة ولا حتى والديه باغينها كلشي تجمع عليها في خطرة ومن حر الصدمة نطقات بلاما تفكر

امينة:(حلا فمها) اه شنو قلتو

الحسين شدها بشويا ودوراها ونطق واخا تاهو مصدوم ولكن طمر وزم قدامهم

الحسين: امينة راه باغو الدريات وحنا مالينا الا اننا ندعيو بتيسير

واحد يعقوب واخا تتشوفو جالس ومكالمي وساكت الا انه مكرهش ينوض ينرو هادشي كلو ويجري عليهم جملة ومعهم راقية نيت لروا ليها مرة مرة تشوف فيه وضحك مفهما تا لعبة تشوف فيه وتخبي وجهها بحال شي درية عندها 13 عام وهو لمعرفاش انه رغم عمرها الكبير الا انه عقلها باقي صغير

تنهد ودور وجهو لهذا الحريرة لقدمو من سمع مراد نطق

مراد: داب ممكن نهضرو على العرس..

يعقوب نطق بشكل مرزن وبثبات

يعقوب: انا مبغيتش العرس متنستحملش الجو تاعو ولكن اي صداق بغيتو انا نعطيه

راقية غبشات بشويا ووراكات على يديها بشويا ونطقات وهي تتشوف في مها

راقية: مي انا بغيت نطلع العمارية

كلهم دارو عندها مفهمين تا لعبة درية قريب دمع فحال شي دري صغير ديتي ليه شي حلوى تاعتو وخليته

هدى تتهضر في خاطرها

(فحال كاين شي عمارية غاذي تهزك يخ )

امينة بشويا بشويا تتحاول تجمع الموقف خصوصا تتشوف ناس لحدها لكبار وشافت فيهم فرصة نجاتها

مشات عندها بشويا وعنقاتها هي بجنب وهدرت غي وذنيها

شوفي خاليني انا نهضر ومن بعد نهضر معهم واخا

حركات ليها راقية راسها باه وهي تتضحك بجهد وعناقتها مها هذا الحضن لشحال وهي تتحلم بيه هاهي خذاتو حسات بدنيا تتضحك ليها وفراشاات معمرين القنط صور ليها خيالها ان مها هي ديك العاربة السحرية لغاذي تزينها للامير ولحظة نسات وجه مها الحقيقي

امينة تخنقات بززا باش تتفسات وبزز باش تفكات منها

امينة:(شافت في يعقوب) دير اولدي ليسلكك حنا معاك في اي حاجة قلتيها اما صداق نخلي باها يهضر

الحسين:(شاف تا شاف ونطق) حنا منتشرطوش لعطيتي حنا قابلين بيه

يعقوب:(جمع الوقفة وقاد حوايجو ونطق) انا غاذي نعطي عشرة تاع مليون والا جاتكم قليلة نزيدكم وداب نخليكم عندي خدمة

خرج من تما كاره الوضع واخا لحد ساعة معرفش علاش قبل يعطي الفلوس واش ممكن حيث حس بمعناتها ولا هي فقط تيبان قيمتو ولكن لعارف انه محاملش الوضع

نوراة:(تتهضر من وراه) سير اولدي الله ينقي طريقك من شوك

رجعات شافت فيهم ونطقات

نوراة: ايو داب اسيدنا اش حب خاطركم

واحد هدى صافي رقم لسمعات سمك ليها وذنيها وعلقها تصور ليها على افكارها الشيطانية كيفاش هي الخايبة دي هذا الصداق الكبير وهي لزينة البنات ياله شدا مليون ومن فوق تتبان عليها على بنات دربهم

الحسين عينيه تحلو بجهد اما امينة صرطات ريقها وجمعات فمها ونطقات

امينة: لا لا نتوما ناس الخير وحنا منتشرطوش

الحسين: ايه ايه هادشي كافي

هدى: (بزز باش نطقات) الله يقوي الخير(اسبحان الله تتطلبي قدام جامع )

نوراة: ايو هذا ما كان حنا انشاء نتهلو فيها حاجة زاحد لمنوفروش ليها هي العرس ولباقى راه ديلها

ناصر: فحالها فحال ولدنا يعقوب

امينة: الله يحفظكم وينجيكم وداب واخا تتديونا لشي بيت باغى نهضر مع راقية الا جات على خاطركم

نوراة:واخا نادية نادية

وقفات قدامهم الخادمة شافتها نوراة ونطقات

نوراة: وريهم بيت يعقوب

نادية : داكوغ مدام ...

الخادمة غاذيا قدامهم وهما وراها تتوريهم منين يدوزو ويخرجو وفي كل خطوة تيباهرو في هذا الخير لقدامهم وكيفاش ديك المخلوقة لفي جنبهم غاذي تعيش فيه فحال ماشي من دمهم توقفو قدام باب يعقوب ودخلو وخرجات الخادمة

الخادمة: الا بغيتو اي حاجة الالة طلبوني

زدات وخالتهم وهما مبهورين بداكشي لقدمهم اش من تصاميم واش من زواق واش من ديكور واش من فخامة واش من الوان واحد هدى دخلات لبيت يعقوب تتفنكش وتشوف وهي مصدومة

هدى: داب داك عرام تاع لحم يدي داك الزين ويعيش هنا والله لا كانت ليها

شافت دوك الساعان لغالين جات تهز واحد تخبيها لكن في لخر ترجعات حيث محسوبين ومعروفين هما لدخلو خرجات لقات مها كثر منها

امينة: تبارك الله على هذا الخير

هدى: هذا راه ماشي خير هذا كثر من خير

امينة خالتها وزدات عند راقية لواقفا ومشات عندها وجلسات حدها في ناموسية وطلعاتها معها بواحد القرصة

راقية:اهئهئ تتضر

امينة:نتي كيفاش العرس ونتي قدك قد الحلوف سيري الله يغبر ليك الشقف ولاش غذا لموسم بلا خبارنا لاش

راقية:(تتتمتم) ماما ياك قلتي الا تزوجات غاذي تبغيني

امينة: شتي نتي واخا ترجعي لكرشي منبغيك جين لفيا ميحملك فهمتي معرفتش علاش متقلبت على كرشي فاش كنت هازك

هدى:(تتهدر بالطنز) عمارية تقدي عليها هاذو لغاذي بهزوك خاصهم يكونو تيكالو الحجر فهمتي

امينة: شوفي قعدي وزاكيا هنا فهمتي

هدى: اجي عمرو قاصك

راقية:(مفهماتش) كيفاش يعني

هدى فهمات البلان كيفاش ونطقات

هدى: لا لا صافي صافي

امينة: شوفي داب غاذي تخرجي عندهم وتقولي ليهم راكي باغى ترجعي معنا فهمتي

هدى: اه قولي ليهم بغيتي تجلسي عندنا شي يمات

راقية من جهة صابرة لقريص مها ومن جهة عجبها البيت ولكن هدرت

راقية: واخا

امينة:(دفعاتها) هي لزدتي قدمنا

مشاو هما لولين القدام وهي تبعاهم تهبطو لتحت ونطقات رافية من نغاتها مها

راقية: واخا نمشي مع ماما لدار.....

قالتها راقية وتسخارت اللور بينما امينة وهدى واقفين وضحكة وصلا ليهم من فم تال الفم لا نوراة دوزات عليهم كلهم نظرة واحدة ونطقات من شافت امينة جرات راقية حدها

نوراة: ولا امينة هي راه بنتكم منديهاش ليكم هو هي ياله جات عندنا وكيما تتعرفي العروسة خاصها طول في دار رجلها قبل مترجع تشوف مها

امينة؛وهي هدراتك صح الا نوراة ولكن

قبل متكمل امينة نطقات نوراة

نورة: ايه الا امينة ونزيدك من تولف شويا عندنا انا نجيبها بيدي تشوفك ونرجعها وداب ياله اناصر مدى داكشي لسي الحسين راه صتفو مراد

نوراة قلبات الهدرة بينما راقية عجبها الحال وتتفرنس ورجعات جلسات اما امينة و هدى في سمهم تقلو و لو كان الجسم تيبين ما في داخل كون شتي العافية شاعلة من قوة العصاب

حط مراد واحد صينينة مزوقة استسمح ماشي صينينة هادشي شيك بززاف هذا فحال صندوق فيه هي زرق الاف على ختها واحدة تنطح واحدة وتتبري شافهم الحسين وفمو تحل وامينة وهدى تيفرنسو من شافو ناصر مدها لحسين

الحسين: الله يقوي الخير

شدها لكن من حقق لقاها قليلة موصلاش لعشرة تاع المليون وتا هدى وامينة ردو البال وهادشي لشافتو نوراة ونطقات

نوراة: هاذي مليون صداق بنتكم اما تسعود المليون فغاذي تكون ليها راكم عارفين الصداق تيديوه اهل العروسة باش يديرو العرس وبما ان مكاينش العرس وتا نتوما مدرونش فهذا تسعود غاذي تشدها راقية وتصرفها كي بغات

ودخلات واحد صنداق اخرى فيه تسعود المليون عطوه لراقية في يديها لاصلا مفهاش اهمية هذا الفلوس اما هدى وامينة وزيد عليهم الحسين راهم قريبين يموتو بالفقصة كون ما عائلة يعقوب لجالسين كون طارو على راقية وشدو الفلوس لكن قطع حبل افكارهم سي ناصر لنطق

ناصر: نتمنى تكون هاذي نسب مزيان لينا بجوج وداب مراد وصل سي الحسين وعائلتو

هما معرفو ميقدمو ميوخرو من غير يضحكو ويشدو ديك المليون ويدردبو مع الدروج .....

مراد ناض وشاف فيهم وسبقاهم على برى بينما امينة عنقات راقية ونطقات في وذنيها

امينة:هاهي بقات فيك

وضحكة ضحكة صفرة ومشات مع الحسين وهدى لسلامات على نوراة اما ناصر فطلع لمكتب تاعو بينما راقية بقات واقفا وحدها نوراة لمعرفا متقدم ومتوخر ماشي هاذي هي البنت لبغا لولدها لا شكلا ولا نسبا ولا حتى مضمون لكن ميمكنش تعاملها خايب قررات تعامل عادي بما ان يعقوب ما باغيها ما باغيها وتا مراد شرح ليها ان يعقوب هي يدوزو الانتخابات غاذي يطلقها قررت تعامل عادي تال داك الوقت

نوراة: اجي جالسي حديا

تقدمات راقية وجلسات حدها بسكوت تام ومعودتش معها الهدرة

نوراة: شنو سميتك

راقية: (بحشما) راقية

نوراة: اممم سميا زوينة اشنو مشيتي ديري في موسم املشيل

راقية:مشيت نتزوج

نوراة: (باستغراب) ولكن متيتزوجوش فيه هكك هي لمخطوب واش كنت مخطوبة

راقية: لا ولكن ماما قالت ليا الا تزوجات غاذي نكون مزيانة ومتبقاش تقول ليا بايرة وخايبة

نوراة بقات فيها وكملات واخا جالتها ماشي سطابل في عقلها

نوراة:اه واش وقع من بعد

راقية :من مشيت انا عرفت خاص يكون معيا رجلي ولكن كيما قالت ليا جدة ديما الا بغيت شي حاجة بززاف وامنت بيها تتحقق واخا مستحيلة

نوراة: هذا الهدرة قالتها جدتك فينها داب

راقية:(هبطات راسها ) ماتت

راقية جاتها البكية من تفكرات جدها وبدوا الدموع تيهبطو منها

نوراة:الله يرحمها

قبل متكمل عنقاتها راقية تتبكي وتفكر في جدها نوراة بغا دفعها لكن حسات بيها خصوصا ان تا هي كانت عندها ذكريات جميلة مع جدها الله يرحمها ...

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.