محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية سعد الخايبة في زهرها

اصبح الصباح والمللك لله وحده

فاق من ناعسو تيتقلب حل عينيه بشويا دوزها جيهتها وملقاهاش تنفض من بلاصتو مشا لحمام ملقاهاش وهو يخرج برى لقاها جالسة تتفطر وحده مراد تيزرب فيها

مراد:رقية ياله نمشيو راه غاذي نتعطلو

رقية:(تتنعت على كريب) وبلاتي نأكل من هذا راه غاذي يبقا فيه الحال مذقتش منو

هو ضحك وجا وقف حده وقاص شعرها بهدواء وهضر

مراد:وانا ميبقاش فيا الحال تتعطلي فيا

رقية:(حطات الماكلة) لا لا نتا خويا مراد عزيز عليا صافي ياله

ناض هو ويها عدباش صح واحد لكان حاضي البلان ولكن في داخل تاعو مكانش عاجبو الحال نسا انه وصى مراد يعود يديها

توجهو لبيتو مدوش ما والو وتا الفطور مفطروش وتبعهم لعند طبيبة كان مراد برى جالس شافو حا واستغراب

مراد:يعقوب مالك اش واقع

يعقوب:واش خاليتها دخل بحدها راه تتخاف

دخل لقا الطبيبة تتحاور معها نيت وهضر من شافها ساكت ولكن ضحكات من شافتو

رقية:سي يعقوب جيتي صباح الخير

تبسم ليها وخرج رجع هذا مراد لمقشبل تا زبلة ونطق مراد نيت

مراد: يعقوب اش واقع

يعقوب:لا والو

جلسو ساكتين مراد زاد شكو في شي حاجة لكن معلقش تخرجات عندهم الطبيبة وسمحات ليهم يدخلو وجلسات تتشرح ليهم

الطبيبة:الحالة تاع رقية مزيانة تا من ناخية الجسمانية بالنسية للاستعاب هو الحاجة لبغينا نخدمو عليها وهادشي بغينا تسعودنا فيه

يعقوب:فحالش

الطبيبة:مزيان رقية توكل ليها شي حاجة فحال وظيفة واخا تخليوها دير اي حاجة يعني تكون تتساعد وتحس انها خدامة يعني عضو فاعل

مراد:اكي مغسي دكتور

يعقوب:اكي

رقية ناضت وشدات في يعقوب لكان خارج فحال شي حد شاد في باه اما مراد هي حاضية في سكوت ركب يعقوب ومعه رقية

مراد:خاصنا ضروري نمشيو لشركة

يعقوب:وها حنا غاذيين ليها

مراد: ورقية

يعقوب:غاذي تجي معنا راك سمعتي كلام طبيبة ومهمتك تحضيها

كسيرا وزاد مخليه مدهشر اما رقية هي جالسة وضحك على الاقل خرجات من قوقعة تاعها

وصلو وخرج هو ويها هذا المرة منساهاش ههه دخل لمكتب وهي معه ومكاينش لمحاضيهمش ولا متبع ليهم العين

يعقوب:(نعت ليها في واحد البلاصة) جلسي هنا ارقية

عطها واحد المخذة على شكل سبونج بوب شافتها وبدات تعنق فيها وتبوس هو ضحك وجلس تيكمل خدمتو تتبعو مراد وبداو تيوجدو لاجتماع رقية ملت وهي تنطق

رقية: سي سي يعقوب واخا نخرج ندور

يعقوب:(شاف ساعة قرب الاجتماع تاعو) اكي مراد سير معها

مشاو بجوج اما هو مشا لاجتماع تاعو

دخل لقا منير كاين تسالمو وبدا منير تبطرح الفكرة تاعو

منير:بغينا هذا الحملة تكون مناهضة لحميع نساء بكل الاشكال والاحجام وايضا احقية البس من مركات عالمية بلا اي عنصرية

يعقوب: وشنو تتقترح

منير:غاذي تكون الحملة باسم انت جميل والهدف منها ان نحاربو ان يكون القياسات بحجم صغير ونجعله متوفر بجميع القياسات وكلشي عندو الحق يلبس

يعقوب عجبتو الفكرة ونطق

انا موافق

كملو هضرتهم الروتنية في شنو العمولات والا اخيره تا كان يعقوب خارج ونطق منير

منير:مسيو يعقوب صراحة تمنيت رقية تكون المودل الرئسية

يعقوب:(جمع ملامحو) علاش

منير:صراحة انا منها استوحيت الفكرة وخصوصا حالتها وحالة خويا نتمنى تفكر في الموضوع

يعقوب هز ليه راسو وخرج لاجتماع تاني هذا خاص هي بالمالية لا دخل لمنير فيها ..

نمشيو لرقية لحالسة دور مع مراد في ديك الشركة فلتها مزيان تشافت منير وهي تنطق

رقية:اهيا شنو سميتك اهيا

تتغوات من بعيد مراد جاه ضحك ونطق من قرب منير تعانق معه عناق رجولي ونطق

مراد:منير الخوا بخير

منير:بخبر هذا الساعة

دار عند رقية وتسلام معها

رقية:سميتي منير

رقية خبطاتو لكتفو ونطقات

ايه هي هاديك الرضى اولدي

هو تبسم ودار عند نيت مراد لتهو حابس ضحكة واحد شويا نطقات من شافت تصويرة زياد هازها منير

رقية:تتعرفو

منير:اه صاحبي

رقية:اه هذا رجل ضريف عوني البارح

مراد:تفكرت نيت زياد واش بخير

منير:قيتني ياله غاذي عندو راه مريض

مراد:اكي تا انا غاذي

جات وسطهم رقية بلا صلاة ولا سلام

تا انا ياله ويلي سيد مريض ومنديرو الصواب حشومة

جرتهم خارجين وبجوجهم مصدومين ولكن بجوجهم عارفين الوضع تبعوها وركب منير مع مراد لغاذي لوطيل تاع زياد تنطقات رقية

رقية:يا ويلي يا خويا مراد نمشيو عند سيد بلا لتر تاع خليب ودانون وقف وقف هادشي و سير لحانوت جيب لحليب ودانون

درات عند منير ونطقات

رقية:هذا سيد مزوح عندو الولاد

منير:(تيبلع الصدمة) لا

رقية:ايو صافي ا خويا مراد جيب هي دانون واحد ولتر تاع الحليب حشومة تا نرجعو لدار ونقول لسي يعقوب يعطيك حقي من سخرة

هو صافي شويا ويتفركع بالضحك ولكن طبق كلامها عطها السخرة لمشا تقدها على وعدو وسعدو ووصل نيت الوطيل هبطو بثلاثة وطلعو في الانسانسور هذا المرة شدا في مراد في يديه وخانقة منير بيديه توصل لفوق ودقو عليه دقة من ورى واحد تخل كان وجهو حمر شويا باينة مروح نيت كان لابس هي شروت ومعري على الفوق رقية شافتو هكك وغطات على عينيها

رقية:ويلي ويلي عريان ويلي مسكين مريض معندو كيفاش يلبس

زياد مفهم والو اما تا مراد ومنير دخلوه ولبسوه واحد الحاكيت نيت تاع البارح ونطقو

مراد:فين اصاخبي عرفت باله مريض

زياد:هه العز هي ضربني البرد

منير:هه خلعتني عليك

واحد رقية راه دخلا تتستكشف في الغرفة تتفكرت انها حايا زيارة مشات تتجري نيت عندهم جات نيت مع ديك ضربني البرد

رقية:لواه اسي (شافت في مراد) اشنو سميتو

مراد: زياد

رقية:لواه اسيدي زياد راك تمرض وتشد الفراش ونتا معندكش الولاد وتولي طاب في الجامع

لفاهمين الوضع راهم تقرشخو بالضحك اما زياد هي مصدوم على هذا القصة الحزينة لكتبات ليه

رقية:معلينا هاك اسيدي زياد هذا حليب فيضو وشربو وهذا دانون من نخرجو كولو باش تصح

زياد: شكون هاذي(شاف في منير)

منير:هاذي تقريبا المودل لقلت ليك عليها على قبل الفكرة وقالت انها درتي فيها الخير البارح وجات تزورك

مراد:متنتبهاش لهضرتها بززاف من بعد نشرح ليك

زياد:(شد داكشي لبقاي مده ليه) شكرا

رقية:على واجب زيارة المريض واجب...

جلسات حدهم بينما هما بقا تيهضرو على خدمتهم وعلى مصايبهم حيث كانو تيخرجو يسهرو مجموعين اما رقية بقات تتدور في داك البيت واحد زياد حاضيها هي بنص عين وهي تتشوف في واحد الالبوم لقاتو تما واحد تصويرة فيها هو معرين من غير خصرو لمغطيه بقبعة زفات بالالبوم من صدمة هو جاتو الضحكة منها اما هي جمعتو ورجعتو لبلاصتو

رقية:اربي اخويا مراد عطيه واحد واحد حبة عطها ليا سي يعقوب من مرضت راه غاذي تشفيه

قربات منو بلا خشمة بلا والو وحطات يديها على جبهتو تحت صدمتو دوك الجوج ونطقات

رقية:ناري راه سخون بززاف

منير قاص من سمع هضرتها

منير:فعلا خاصك طبيب

زياد:لا انا بخير هي معس نولي لاباس شكرا على زيارة

مشا تكا في بلاصتو بينما دوك جوج جاو يخرجو ولكن ست الخسن حلفات لخرجات

رقية:اويلي وتخليو رجل مريض لا لا حشومة غاذي تحرقة في جهنم

مشات لطواليط فزكات واحد فوطة وجات حطتها على راسو ونطقات

رقية:مني تتكون فيا سخانة حدة تتدر ليا فحال هك

هما حاسو وسكتو اما عي تتحط الفوطة تتسخن وتهزها تبردها وترجعها تحت انظار زياد لمتكلم وما هضر ممكن حيث باغي هذا الاهتمام حيث هو من صغرو يتيم معمر شي حد بين ليه الاهتمام تا لبينو ليه كان لدافع المصلحة..

مراد ومنير جالسين تيهضرو بينتهم وفي نفس الوقت تيشوفو ليك سيدة تتدير كمدات لزياد تكملات ونطقات بعدما حطات يديها على جبهتو

رقية:ايو داي مزيان راك بردتي

جمعات ديك الفوطة شللتها وحطاتها في بلاصتها ورجعات عندهم تنطق مراد

مراد:نخليكم هذا الساعة معادن غذا ازياد الا ولتي بخير

هز ليه راسو بينما رقية شافتها ونطقات

رقية:دوز بخير باي باي

خرجات هو ويها مخالين الف سؤال وسؤال تيضرب في راس زياد لشاف في منير ونطق

زياد:مجاتكش في شكل

منير:(تنهد) راه فحالها فحال خالد عندها المتلازمة

زياد:(خرج عينيه) متلازمة بردلي فيلار

منير:اه وحالتها شويا واستقرات

زياد:هادشي تيوضح معاملتها وتصروفتها

منير:عفويا بززاف ممكن كاع كثر من خالد لمتحفظ شويا

زياد مجاوبش هي تيفكر فيها صراحة هو على دريا بالمتلازمة وقاري عليها هو ومنير صحاب من زمان وهو كان شي وقت تيعتنى بخالد وعارفو كي داير ماشي اول مرة يشوف هذا النوع عندو دريا عليه وعارفو مزيان

منير:زياد غذا اول نهار في تصوير تقد تجي

زياد:اه صافي اصلا وليت بخير

نمشيو لرقية لرجعت لعند يعقوب لشركة كان هو خدام تقريبا ياله كمل الاجتماع خرج لمكتبو شافها واقف نيت مع مراد تتهضر

رقية:خويا مراد نسولك

مراد:(هز تليفون تيشوف فيه من سمعها خشاه في جيبو ) اه قولي

رقية:بشحال شريتي هذا تليفون

مراد: علاش بغيتي فحالو

رقية:اه عجبني لونو زوين

مراد:اش بان ليك نخرجو نشريوه

رقية:(تتضحك) ناري بصح بصح

سيدة جايا بتعنقو تاهو مستعد لكن شي يد شدتها قبل ونطق من تحت سنانو واها معرفش هو لاش اصلا معاجبوش الحال

يعقوب: شنو لبغيتي تشري

رقية:عفاك اسي يعقوب خاليني نمشي مع خويا مراد نجيبو تليفون

مهضرهاش شاف في مراد ونطق

يعقوب:من نرجع لدار بغيتك تكون عندي موضوع مهم

شدها وخروجو وهي تتشوف في مراد وتتنخصص كانت غاذي تشري تليفون ساعة شكون خلها

يعقوب:(شاف فيه بنص عين) مالك داب تتبكي

رقية:(مسحات دموعها) والو اسي يعقوب

وقف لوطو حد واحد الموال كبير منارة موال وقرب حدها بشويا

جبد واحد زيف في الكوستيم تاعو وبدا تيمسح ليها دموعها هي بشويا بشويا

يعقوب:(تيمسح ويهضر) بغيت تليفون

رقية:(البوحاطية تاعنا دغيا ضحكات) اه بغيتو اسي يعقوب

يعقوب:واخا ياله

دخالها ليه مع دخلا كاينين دوك دروج الكهربائية لصقات في ذراعو تتطلعو وداها لواحد المحل كبير تاع تليفونات درية شافت تليفونات ونسات رجل وقفان في زجاجة ولصاقات وجهها حاضيا واحد عجبها لونو بنفسجي واعر تيسطي درات عند يعقوب ونطقات

رقية:سي يعقوب بغيت هذا

هو شافو وقال لدري لمكلف يجبدو ليه حطو ليها في بوطو وهي شادتو وتتضحك وتبوس فس العلبة اما يعقوب فرحان حيث قدر يفرحها ومشا من تما ديركات لواحد المحل تاع العاب شرا ليها دبدوب كبير في لحمر عناقتو

وتابعها توصل لسانسور دخلو ليه ومن تما توجهو لدار ودخل لبيتو وهي تابعها ومنعقة داك دبدوب وتليفون وتتضحك شافتو وتوجهات ليه قرلات وتعلات على رجليها وباستو في عنقو حيث موصلتش لخدو جاها بعيد

واحد يعقوب تبريشة خدماات فيه نيت ورقية مشان لدبدوب عنقتو

رقية:الله يقوى الخير اسي يعقوب منبقاش نصدعك عجبنتني هذا شدا تاع الدبدوب حسن من تاعك

هو دار عندها بجهد حيث شدا لهضرت عليها هي تعنيقا شنو دبدوب حسن منو معرفات باش تبلات تلقات دبدوب تحيد من يدها وتجرات تلصقات بصدر تاعو وشعرها تنشر عليه نيت هي مفهمتش وخافت سحابو واش غاذي يضربها لكن هو هز ليها ذقنها بشويا وقبل الخذ تاعها لكن مشبعش داز لخد تاني ويده وصلت لجنبها بينما ليد لخر في عنقها هي مفهمات والو اما هو كان في هذا الموال تا شويا فاق وطلقها بجهد ودخل لطواليط ..

دخل وحل لماء غسل وجهو ودوز يديه قدم وجهو فحال تيشوف هو واش في واقع ولا خيال مبقاش فاهم لا راسو ولا حتى علاقتو معها لعارف انه مرتاح معه وقدام ماهي قدامو تيطمع في المزيد

اما المسرفقة تاعنا لمفهما والو راه مشات تتدق عليه في الحمام

رقية:سي يعقوب سي يعقوب اجي خدام ليا تليفون راه مبغاش وقيلا خاسر خرج اسي يعقوب داب يصرفقك شي جن قالتها ليا جدة

سمع كلامها من ورى الباب وضحك هو في واقع وواقع زين ضحك على هضرتها وخرج لقاها هازة تليفون تتبخشش فيه واحد دبدوب معنقها معرفش علاش هو كره داك دبدوب شد من عندها تليفون وخدمو وهز من تليفونها القديم لكارط وركبها ليها وشد لويفي ليها ونطق

يعقوب:هاهو ارقية داب خدام

رقية:الله بقوي الخير اسي يعقوب سير انا دعيا معك بالولاد والوتاد

تبسم شويا وخرج في حالو حيث الا بقا معها يقدر يأكلها من كثرت لطافتها

خرج نيت لقا مراد تيتسنه دخلو بجوج لمكتب ونطق

يعقوب:(تنهد) واش عارف الفكرة لبغا منير

مراد:(فهم قصدو) اه وتنظن فكرة مزيانة وغاذي تنجح واما بخصوص رقية تنظن هذا افضل حل ياك سمعتي طبيبة قالت خاصها تشغل

يعقوب: تا انا فكرت هكا غاذي تشغل ونيت تحس انها عضو فاعل

مراد:تماما وهادشي لقلت وبالمناسبة التصوير غاذي يبدا من غذا

يعقوب:ففف ممساليش انا غذا عندي بلان لسيهم هشام تكلف نتا

مراد:علاش ناوي

يعقول:(تبسم بهدواء) نرد الصرف

مراد:هههه ضروري

ناصر مشا لبيت رقية لقاها شاد تلفون وتتفرج نيت غي يوتيوب

ناصر:رقية نلعبو

سمعات ناصر وحطات تليفون ومشات تتجري عندو

رقية:كنت تنتسنك اعمي ياله وغاذي نغلبك تاني

خرجات هي ويه لجردة وبداو تيلعبو لكن هذا المرة سي ناصر خالها تخسر

هي بدات تتقلق حيث تتخسر شافت في يعقوب نيت خارج هاز قهوة وبدات تتعيط

رقية:سي سعقوب سي يعقوب

هو سمعها وتقدم منها

رقية:سي يعقوب اجي عاوني عمي تيخسرني

هو جاس في كرسب حد باه وتيغششها بعينيه وهي تتطبق وضحك فرحانة بززاف اما نوارة حاضية البلان وضحك عاجبها الحال

نوارة:ايو ياولدي الله يوتيكم الخير لكن خاص حاجة واحد شي ولد يقربكم كثر ...

جالسة في سجدتها تتصلي وتدعي وتبكي قلبها فاق وصحا تيقول ليك بعد المرات خاص تكون ضربة قاصة باش نفيقو هادشي لتححق في هدى لمولاتش تتفوت فرض عندها حتى من خدمة خرجات تتقلب عليها استغفرات ربها ورجعات لطريق صح

امينة:(شافت فيها من كملات) ياه واخا تصلي من هنا لغذا لموسخ موسخ

حطات صينينة لكانت هازة حدى رجلها وبدوا تيكبو في اتاي اما هدى كملات وقررت تخرج تاني تقلب شافتها امينة فاش كانت خارجة

امينة:سيري ابنتي اش بغيت ليك شي مصيبة طيرك

حزاتها في قلبها وخرجات اصلا ولات معاملات مها هك ديرا تقريبا كي كانت تتعامل رقية حسات بغصة في قلبها على لكانت تتدير

اما امينة شربات من كاسها ونطقات

امينة:تواحدة فيهم الحسين تاواحدة مصدقاتش

الحسين:(تنهد) اييه دنيا قلبت وجهها

امينة:هادي وخلات فينا ولخرى راه رجلها نجح غذا ولبعدو يطلقها يصفتها لينا

الحسين متفكرنيش هك غاذي ويتزاد

امينة: انا بعد غاذي نلعبها صح من يطلقها نقولو ليه يحط فلوس صحيحة باش منشوهوش

الخسين:زعما يبغي

امينة :يبغي الحسين يبغيى على مالو لميبغي غاذي نهيوه منها زائد ميبغيش شوهة لراسو

تنهد وكمل شريبو لاتاي

اما هدى تتدور وتتدفع سفيات تاوعها وتتطلب انها انشاء الله تلق خدمة وتستر راسها شويا حسات بدوخة وسخفات في طريق كون ما شي محسنين عونها ودوها لسبيطار كون بقات منشورة تما وصلات ليه وبقات شي ساعة هكك عدباش فاقت شافت راسها وهي تدخل عندها واحد طبيلة نطقاات

الطبيبة:حمد لله على سلامتك

هدى:شكرا اش وقع

الطبيبة:سخفتي في طريق وجابوك شي ناس ولكن مخاصكش تبقيا تجهدي راسك في وضعك

هدى: وضعي

الطبية:اه نتي حاملة

نزلات عليها الكلمة كي صاعقة وهنا درات حجم خطأها وعرفات ان عقاب الله كبير وغاذي ضروري تندم هلى اي حاجة درتها قبل لكن قدما كان عقابو كبير قدم هو تيغفر لكن استغفر ..

غاذيا في طريق وقلبها تيضرب عينيها تغشو شنو داب حياتها ضاعت شافت في طريق كان عبد الله نيت مع مرتو مشادين وودخلين لواحد سناك يتغذو تبسمات بمررة من تفكرات هي لمتتبغيش دخل ليه لسناكات وتتعلق في ريستو وتخليه عامر بالكريدي كمل طريقها وراسها في الارض موصلات لدراهم تغفر ليها الله شافت في مها نيت لجالسة ممسوقاش تتفرج تفرجات هدى في هذا اللحظة تفركات كل مدوزت على ختها وحاجة لمتأكد انها ظلمات ختها بكل ما تحمل الكلمة رجعات واحد سينتا في دماغها ونطقات

هدى:ماما باغيا نهضر معك

امينة:نعم اوجه الويل

هدى:انا لكنت تنشفر ليك الفلوس

امينة طلقات ما في يديها وناضت ليها

امينة:(شدتها من شعرها) وهضري يا بنت الحرام هذا كولو سم فيك مخبيه

هدى:نتي ظلمتي رقية وانا كثر منك

امينة:الله يعطي لجد مكم بجوج شي كاميو يفرعكم

بدات عليها بسبان وضريب تكملات عدباش ردات البال لوراقة لكانت هازة تاع الفحص مقشبلات فيها والو شداتها تاني تتسول فيها

امينة:ذنو هادشي هضري ابنت الحرام هضري

هدى هي ساكت معارفا متقدم ولا توخر اصلا اش تقول راني حاملة من حرام مافيها ما يتقال

لكن اش نقول هي عيونها فضحوها لوجهتهم لكرشها تنطقات امينة من خبطاتها عليها

امينة:نطقيها ابنت الحرام نطقيها نطقيها نسمعها منك نطقيها

هدى دفعتها ونطقات

هدى:(تتغوات) اه امي حاملة اه حاملة اه جبتها من زنقة(طاحت على ركابيها) لكن ماشي بيدي ماشي بيدي امي ماشي بيدي

امينة:(طاحت على وقفتها) اش نقول لباك واش نقول لناس نقولهم جابت لينا كرش من زنقة نقولها دعيتك لله شوهتنا عرفتي شنو نتي زنقة هي لغاذي تقبل بيك هي لغاذي تقبل بيك

جا نيت الحسين ما كلامهم شادها من شعرها وشاف في امينة

الحسين:امينة من ليوم انا معندي بنت فهمتي معنديش

وشاف في بنتو لمرحمهاش ونطق

برى من هنا منبقاش نشوف وجهك فهمتي

دفعها برى وتيجرها تخرج وهي مبغاتش وامينة تتفرج من بعيد

تقدمات تتطلب فيه لكن والو لفي دماغو في دماغو

برى منشوفكش يا الموسخة مرمدتي وجهي وغاذي تزيدي تمرمديه سيري قلبي على باه يقبل بيك اما دراي راه مسدودة في وجهك لابد

دفل تحت رجليها وسد الباب مخليها هكك مخرجها لا حنين لا رحيم هي وسط زنقة بالحوايج لعندها صافي ..

غاذيا معرف فين تمشي ولا تجي كلشي عطها بظهرها واش نفع زينها داب تا من والدايها دفعوها للزنقة محنو ولا رحمو ولو شويا تفكرات ختها بغات تمشي عندها ولكن خايفة اش تقول واصلا واش ناسها يقبلو تجاس عندهم هي علم تقلب فين تمشي شافت في كرشها جاتها فكرة انها طيحو لكن هي حلفات متعود دير شي خطأ ولا ظلم شي حد وهادشي الا درتو راه غاذي تتظلم روح بريئة مدرات والو تنهدات وشدات طريق لعند ختها نص ساعة عدباش وصلت دقات وحلات ليها الخادمة لبطبيعة الحال عرفتها ووصلاتها لبيت رقية لكانت جالسة بحدها تتلعب في تلي هزات عينيها مني تحل الباب لقات ختها لجات عندها بزربة تتعنق فيها وتتبكي رقية دهشرات معرفات ما تقول

رقية:هدى اش واقع متبكيش شنو

هدى هي معنقها تتقلب فيها على الحنان لفقداتو في هذا الساعة

ورقية مخلوعة عليها تاعي شداها وقربب تبكي معها تنطقات هدى وسط تنخصيصها

سمحي ليا اختي انا ضلمتك سمحي ليا انا خايبة سمحي ليا

تتبكي وتعود تهضر

انا لخايبة ماشي نتي انا لمسمومة انا لمنستهلش

رقية:(تاهي زدات تتبكي معها) نتي عزيزة عليا اختي هدى عفاك متبكيش

هدى:ختى جرو عليا من دار جرو عليا حيث جبت كرش من زنقة جروا عليا جرو عليا ولكن انا مدرتهاش بلعاني هما لستغلوني اغتصابات اختي تغتصبت كلشي مشا كلشي دمر كلشي انا وليت موسخة

رقية:(مفهمتش هضرتها لكن فهمت انه جرو عليها) صافي متبكيش اختي متبكيش نتي اجي عيشي معيا هنا بيتي كبير

هدى عنقتها وتتبكي كيفاش ممكن يكةن عندها هذا القلب كولو تدخلات لا نوارة لسمعات كلشي كانت حدى الباب ونطقات

نوارة: رقية سيري جيبي كأس تاع لماء واجي

رقية ناضت بزز من حدى ختها اما ختها هبطات راسها لارض وحناتو حشمانة جات تنوض وقفتها نوارة

نوارة:انا سمعت كلشي اجي كلسي وعودي ليا كلشي من لول

هدى حدرات راسها وبدات تتعود ليها البلان كيفاش وقع ليها تكملات ونطقات نوارة

نوارة: نتي عارفة باله ظلمتي ختك بزززاف وضروري هذا شويا من داكشي لداز عليها

هدى:(تتبكي ) عارفة انا عمرني نسامح راسي

نوارة بقات فيها باينة ندمانة وبززاف نطقات

نوارة:انا غاذي نعاونك غذا نهضر مع والديك وليوم غاذي تباتي عندنا انا نوريك فين مشاو نيت تلقاو مع رقية لعطات الكأس لختها دخلوها تنعس وخرجو

رقية:مالها ختها

نوارة: والو ابنتي هي مريضة خليها تنعس

رقية:واخا

هدى دخلات ديركت لدوش تحت رشاشة تتبكي اما رقية بقات فيها ختها وشحال وهي واقف قدام الباب تعيات وومشات تنعس تبعها نيت يعقوب لجا من برى لقاها ناعسة غطها ونعس حدها وفي ظلمات الليل كلشي سلم امرو لربو ..

اصبح الصباح والمللك لله وحده لا شريك له

عند رقية لحالات الباب تشوف ختها لقاتها باقي ناعسة وباينة بايت تتبكي تقدمات جهتها قدات ليها الغطاء وخرجات نيت عند مراد لتيتسنها

مراد:رقية ياله

رقية:واخا هاني اخويا مراد

مشات ركبات معه بينما يعقوب فطر وخرج ناوي يفركع رمانة لكانت جامعه مع هشام توجه للمجلس البرلماني ودخل بكل هدواء شد كرسي جنب واحد سيد

يعقوب:داكشي لتفقنا هو هذاك

السيد:هو هذاك اسيدي

جلس ولاح ظهرو على الكرسي ببنما عينيه هي على هشام لناض يعطي كلمة تاعتو وخدم واحد فيديو في اطار المشروع لباغي لكن لخدم كان فيديو ليه تيتفق على موتو وهو لحرض على الكسيدة كلشي شد فمو من صدمة اما يعقوب تبسم باستهزاء وجمع نوضا

البرلمانين شدو هشام تيجيو البوليس لسبحان الله متعطلوش اما الفيديو كان تنشر في كلشي من منصات الكتروانية

هشام كلشي تجمع عليه صدمات كثرو عليه البوليس جارينو تتقدم جيهة يعقوب لنطق

يعقوب:تفكر انا ديما تنرجع الصرف

هشام: لعبتيها صح

يعقوب:الفلوس تيحلو ويديرو طريق

شافت جيهة رجل نيت لمعه جمعهم بجوجذ ثدق مصديهم بجوج تنهد ورجع جلس بينما دوك الرجل تيعتذرو بالنيابة عن هشام

نمشيو لرقية لوصلات لبلاصة تاع تصويرة كانت في واحد البلاطو كبير شافت في جنبو واحد طبلة عامرة عصائر توجهات تما وبدات تتعمر من كل نوع وتشرب تجرها مراد باش يديرو الجلسة لولة هاذي مفيها لا حوايج لا والو هي فقط يوريهم كيفاش يوقفو كان نيت زياد واقفا بعيد هو ميحتاج يتعلم راه محترف رقية تيوريوها كيفاش وتتحاول تحفظ معهم تشادات استراحة شافت نيت هشام وتقدمات جيهتو

رقية:سي زياد لاباس عليك كي ولتي

زياد:حمد لله شكر ليك

رقية:(ضربتو على كتفو) لا لا هادشي ضروري احي نعرض عليك

جرتو جيهت طيلة تتوريه شنو احسن عصير تما

غافلين على جوج عيون كانو خاضينهم سلفيا لجزء من الاكيب وغزلان لجايا بصفة وجه للشركة تاعها وهما نيت شويا صحابات لكن فوق سلك

سلفيا:شكون هاذيك لمع زياد

غزلان:واحد المكلخة مرات يعقوب

سلفيا:شكون يعقوب

غزلان:شحال من يعقوب عندنا يعقوب لتتعرفي العرقوبي

سلفيا:(شدات قلبها) لا لا ميمكنش واش شفتيه كي ديرا

غزلان:شفت وهادشي تا انا لجاني عجب واصلا هي زواج هك وهك

سلفيا:(تبسمات ) زعما تتبردي على راسك راه فخباري خلاك نهار العقد

غزلان؛(هضرت بهدواء عكس داكشي لدخلها) انا خلاني ولعطى الله عطه داب شوفي نتي لنوبتك راه زياد بان ليا فحال عجبتو الوناسة

درات جيهتو لقات تيضحك ورقية تتشرب فيه قالت ليك الالة مريض ميهزش الكاس

سلفيا:(شافت فيها) مستحيل زياد فين وهي فين

غزلان:حبيبة يعقوب فين وهي فين

سلفيا:وشنو المعمول تنعرفك دماغ

غزلان:(ضحكات) نلعبو معها شويا

وقفو بعيد تيتسنو زياد يبعد عليها وفعلا بعد مشا لعند مصور وهما دراو بيها كي اللفعات

سلفيا:(تتهضر بالانجليزية) غزلان تكلفي

غزلان:رقية اجي معيا يعقوب تيسول فيك

رقية:(حطات دغيا الكاس) سي يعقوب واخا ياله

مشات معهم تال من ورى الكواليس وشدوها في وقت البيت تما شبعات فيها غزلان تصرفيق

غزلان:دوي اديك المشوهة دوي والله لا كان ليك فهمتي

سلفيا:زياد ليا وملقاش تتدوري فيه(اودي راه متفهمكش شدا ليها من ذقنها ومزيرة عليه)

رقية:(تتبكي) عفاك طلقوني مني تتقصحوني عفاكم انا مدرت والو

غزلان:(صرفقاتها) سكتي البرميل لولدك

تا سلفيا قبستها في كرشها وسدو عليها الباب وخرجو والمشكلة كلشي نيت راجع في حالو يعني غاذي تبقا تما محبوسة تتضرب في الباب وتتغوات

رقية:سي يعقوب سي يعقوب سي يعقوب خويا مراااد خويا مرااد

طاحت تتبكي وتتشد في ذقنها لتضرها من شدا وشويا حنكها لتنفخ من طريش وتا كرشها عطاتها صداع والبوال سرح من تحتها حيث شربات العصير بززاف مقدرتش تصبر كانت حالتها خايبة بززاف ..

تتبكي في صمت معرفتش اش دير متقدرش تفكر طبيعي تتضرب الباب تيديها تجرحات من كثرت الدقان وريقها نشف من الغوات

رقية:(طاحت على طول الباب وشعرها شاد معها الجرى) سي يعقوب عفاك اجي هاذوك خايبين

حطات راسها على رجليها تتبكي

نرجعو لعند غزلان وسلفيا لمشو يتغذوا بحالا مدارو والو اما مراد شحف تيقلب عليها ملقاهش

تشاف زياد نيت تيقلب عليها مع منير باش تمشي تغذا

مراد:مشفتوش رقية

زياد:كانت معيا قبيلا معرفتش فين مشات

منير: عندك تكون خرجات

خرجو بربعة تيقلبو عليها اما مراد تخلع بالمعقول كثر من ثلاثة تاع سوايع غابرة دوز نمرة ليعقوب نيت لكان جاي عندهم

مراد:يعقوب اجي داب رقية مختفية

يعقوب:شنو

لاح تليفون وكسيرا كثر قلبو ضرب بجهد ودماغو تخربق لدرجة كبيرة

الآخرين تيقلبو مراد في شارع ومنير داخل البلاطو اما زياد مشا لك لكواليس تسمع بحالا شي حد تيبكي قرب كن واحد باب ودق

زياد:(دق ) رقية

مسمع تا حد عود ضرب ثاني

زياد:رقية نتي هنا

سمعها تتغوات من تما

رقية:عفاك حل الباب

هو من صوتها عرف واقع شي حاجة نيت ضرب الباب بيديو لمرة لولة والو تال ثانية تحل وتصدم في منظر كان كلها عامرة دموع وحوايجها فزكين من تحت ويديها فيها دم هي من كثرت خلعتها مشات تتجري عندو وعنقتو

رقية:سي زياد عفاك خرجني من هنا تنخاف عفاك

هو تيطمنها بيديه

زياد:شش صافي نتي بخير صافي شش

رقية:(مزيرة عليه) هما خايبين انا مدرت ليهم والو هما (تتشهق) انا والله مدرت والو ديك البنت لكانت معك داك نهار معرفتش علاش درات هك

زياد شد واحد زيف تيمسح ليها في دموعها وفي وسط شهقها نطقات

رقية:سي زياد واش باقي مريض

معرف واش يبكي ولا يضحك هي لفي وضع لا يسمح انها تسول سولات مشا جاب لماء تيمسح ليها تتسمع شي باب تحل بجهد كان يعقوب لاباس هي قميجا التحتي شافتو رقية وحيدات من حد زياد.ومشات تتجري عندو وعنقاتو

سي يعقوب سي يعقوب جيتي هما خايبيني

هو شافها قلبو ضرب اما زياد واقف مافهم والو ومرد ومنير كثر منو

حيدها من حضنو معصب طشاشا طالع ليه

يعقوب:شكون دار ليك هك شكون

هي معرفتش سميتهم وصوتو خلعها لدرجة رجعات باللور عرف راسو خلعاها بجهد توجه ليه شدها لشويا خارجين هو كعما شاف زياد تيشوف هي في حالتها ومعصب بجهد طلع ليه طشاش مشا بيها لوطو ركبها وهي خايفة وتتبكي مشا استوديو هز شؤ حوايج تما تاع نيت الاستعراض وووصى في طريقو على حوايج داخلين مشا بيها لواحد برطمة عندو خاصة متيمشي ليها هي فين وفين تيسوق ومعصب وصل بيه لعظم تشافها شاد يدها ومقصحة عدباش واعى على ضربة لفي يديها ضرب الكيدو وزاد السرعة قرر يديه لبرطمة عندو باش ميخلعش مو وصل تما وهبطها وطلعها ديركت لطواليط

رقية:(تتشوف فيه) سمح ليا اسي يعقوب راه حبسني الماء ومقدرتش نصبر مع دوك الينات الخايبين حبسوني تما

هو تيسمع كلامها وتيزيد يصعر كثر وكثر حيد ليها حوايجها كاملين اما مرة تكون قدمو عريانة كي خلقها ربي طلق رشاشة تيدوش ليها هو سلت القاميجة بقا هي بسروال ودخل تيدوش ليها اما هي حشمانة وتتغطي على مقدرت من جسمها قدمو واها جداها قالت ليها عاذي لكن في نظرها حشومة هو تيحيد ليها يدها وتيدوز صايون شاف وجهها عدباش نتبهى لاثر تاع ضرب في وجهها زاد على مافيه

يعقوب:(تحت سنانو) واش ضربوك تا في وجهك

رقية:(جاتها البكية) معرفتش مالهم والله اسي يعقوب مدرت شي حاجة وهوما جاو عندي كانت ديك الينت لجبتي لدار واحد البنت خرى

هو من عرفها غزلان حلفها فيها في خاطرو لكن حاول يمتلك اعصابو حيث راه الا تعصب قدمها غاذي تخاف منو رقية من تفكرات داكشي شداتها البكية تاني عنقاتو والمشكلة عريانة وتقريبا تا هو يعني فوق كان لحمها عليه هو شعل بالمعقول وبدات تيدير ليها شامبون وتيحاول يشد راسو تكمل وغطاها شاف الحوايج لكاينين وبدا تلبسها تصور تا من سليب لبسو ليها ودار ليها واحد زيف لقاه لراسها ونطق

يعقوب:واش تتضرك يديك

رقية:شويا

جاب ليها فاصمة دواها ودراها ليها ونطق

يعقوب:وداب

رقية:بوسها

يعقوب:شنو

رقية: الضربة جدة كانت تتبوس ليا الضربة وتنبرى

هو قرب فمو وباسها وهي نطقات

رقية:صافي مشا الصداع

يعقوب:(ضحك) بصح

رقية:اه

قرب منها وباسها من خدودها ونطق

يعقوب:وداب

رقية:صافي مشا صداع شكرا اسي يعقوب انا تنبغيك بززاف

عنقاتو وخالات عقلو تيفكر في كلمة تنبغيك ..

يمكن هي قالتها فقط بشكل عفوي لا غير ولكن هو فكرة واستحوذات على ذاتو والكيان ديالو قد ما هي كلمة صغيرة قد ماهي تتطرح تساؤلات كثار نفض شي افكار جاوه لراسو ولا نقولو حربهم وشاف فيها ونطق

يعقوب:هاني خارج شويا ونرجع متخافيش

رقية:لا عفاك اسي يعقوب بقا معيا

يعقوب:ونخدم ليك تلفازة واخا

رقية:واخا

خدمها ليها وشعل ضواو في دار كلها باش متخلعش وقرر يمشي يشوف هاوك يتفاهم معهم سد عليها الباب مزيان ودوز رقم لمراد.

يعقوب:نتا فين كان عقاك من خلتها بوحدها

مراد:انا هي مشيت طواليط رجعت قيتها غبرات

يعقوب:باقي تما

مراد: اه

يعقوب:جبد ليا كاع كاميرات المراقبة تما نجي نلقاهم

قطع وخبط الكيدون بجهد وكسيرا مخلي هي العجاج من وراه

اما مراد طبق داكشي لقال ليه وبدا تيقلب في كاميرات المراقبة كان معه نيت منير وزياد توصل لفيديو ليهم ويدوا تيتفرجو بقات فيهم رقية لبقا فيهم كاع الكلام لتقال ليه زياد ورك على يديه ومشا جيهة تاع المطعم لقاهم ياله خرجين سلفيا كانت غاذية تحسات بجذر شعرها تيتحيد

كان زياد لشدها وصرفقها تبانو ليها النجوم

زياد:هضري هضري صدقتي ق##ة واش من ق**ة انا نوريك فعايل تاع زم&&&ل حكرتي عليها حيث مريضة

صرفقها تاني

واش تتعرفي زم**ل بوك شنو هي الكرامة وبسعي مني راه متنحملقكش

بدا عليها بطريش نيت اما غزلان عطها طرشة وصيفتها تتنخصص كمل منهم ودفل عليهم ومشاو في طريق يتنخصصو

وصل نيت يعقوب ومعه واحد جوج عايلات كبار وضخام لعلم لله علاش مشا عند مراد وشاف فيديو ديك ساعة صيفتو لوكالة تاع غزلان وهددهم الا ممشاتش من خدمة يقربلها ودا دوك العاسلات وتوجه ليهم هما لجاين في طريق

يعثوب:مرحبا مرحبا وجدت ليكم واحد الكادو كي داك لدرتو لرقية

انا حيث رجل مغاذيش نقيسكم لكن عندي ليعرف ليكم

طلق عليهم دوك العايلات لبينين مشرملين اش دراو ليهم بالعصى هلكوهم تاولو يهلاو وشعرهم وقفو تكمل وجبد فلوس دور مع ذوك العايلات وشاف فيهم ونطق

يعقول:غزلان واش تتعرفي راسك كلبة وبجهد ولكن عزيز عليا نكرمك ورقة تاع طردك شويا وتوصل ليك ونتي مطرودة من داب

خالهم وزاد وهما مصدومين وبدوا تيتباكو تما ..

تبعها من لور تتنخصص شنو داب المهنة تاعها مشات

غزلان:عفاك ايهقوب عفاك اخر مرة منعودش انا غلطة

يعقوب:(قرب منها ونطق) نتي اذيتي حاجة ديالي هاذي ماشي غلط هذا اكبر غلط فهمتي

غزلان: شنو فيها زيادة باش دير هادشي كلو شنو فيها زيادة لتفضلها عليا شنو

يعقوب:(هزها وحطها) شتي هي واخا مريضة عندها كرامة عليك وشنو فيها زيادة شوفي نتي شنو لناقصك

دخل لوطو وخدمها خالها هي تتفيفري بالبكي ولكمل عايها هو المساج لجاها انها خاصها تقدم استقالة حيث زعزعاتةالعلاقة بين العلاقات بؤن الشركة

اما سلفيا تا هي خالص شدا حنكها وتقلب على زياد نيت لغاذي لوطو تاعو وتيكمي في شيشبة الكترونية تاعو

شافتو ومشات

سلفيا:عفاك تزياد هي فرصة علاش تتدافع على ديك الف

بقاي مكملتهاش قجها من عنقها تولات حمرى ونطق

زياد:الا سمعتك مرة خرى نقصتي منها غاذي ندمك فراكة من ذل وعز راسك شويا وسير تق**ي عليا

بيدخل شداتو تاني

سلفيا:عفاك راه مسيو يعقوب طردني معندي فسن نمشي

زياد:قلبتي عليها لقيتها نيت منها ديري شويا تاع نفس

كسيرا مخليها هي تتدمع

نرجعو ليعقوب لوصل لدار حلاها لقاها فين خلالها نيت تتفرج في واحد رسوم ومنسجمة معهم تاشافتو ونطقات

رقية:سي يعقوب جيتي

يعقوب:اه تبغي تأكلي

رقية:اه

يعقوب: شنو تبغي

رقية:لقديتي عليها اسي يعقوب انا منتشرطش حيث حرام نتشرطو على نعمة قالتها ليا جدة الله يرحمها

يعقوب:هههه (قرب منها وقرصها) يخليلي لمتيتشرطش

رقية:امين وتا نتا اسي يعقوب حيث تنبغيك فحال جدة

هو ضحكة هجرها واصلا علاش تبتسنها تقول حاجة خرى نفض هذا الافكاى من دماغو وهز تليفون وصى على بيتزا ومشا يدوش لراسو ووبدل حوايجو وشد بلاصة حدها نيت صيفت مساج لمو باله مغاذيش يبات ليوم في دار وقال لمراد يعطي غذر مزيان لنوارة تسمه صونيت حل لباب وحط لست الحسن تاعنا بيتزا قدمها

رقية:(شافتو وعود هزات عينها فيه) مالهم رضو خبز تاع شحمة هكا

يعقوب:(اغوغو في عقلو) خبز شحمة شنو هاذي بيتزا

رقية:شنو هي بيتزا

يعقوب:(تنهد) هي هاذيك لقدامك

رقية:واخا الله يقوي الخير

سحبكم هزاتها فحال لا طوتها كلها وللباتها وبدات تتعض عجبتها ونطقات

رقية:سير اسي يقوى الله يعطيك شي ثلاثة تاع عيالات يكونو زوينين بززاف حسن مني

عند لا نوارة لركبا مع هدى في طموببل توصلو قدام الكاريان تاعهم هبطهم وهي تتقفقف ونطقات

هدى:محال اخالتي محال يبغيو

نوارة:(شدتها من يديها) خاليني انا نهضر واخا

دقات وحلو كانت نيت امينة والحسين شافو نوارة وعقلهم صور ليهم انا الصرف جاي في طريق وانهم جاين يسوسو رقية لكن تمو ومن شافو معها هدى حدر راسها سمحو ليهم يدخلو وهما تيغليو

نوارة:سمحو ليا على هذا الدخلة لكن انا جتي وبخيط بيض

امينة:مرحبا بيك الانوراة لكن حنا مابينا خيط بيض مع هذا الموسخة لحدك

الحسين:شوهتنا مع نسبنا اش من خيط وجهنا تمرمد

نوراة:لحم الا خناز تيهزوه ماله اسي الحسين

الحسين:حنا لحمنا فات الخنز

امينة:هاذي لعمرها تعتب دار واصلا لاش غاذية عند ختك تشوهيها مع نساب

نوراة:انا يحدي لسايقة الخبار ومتخفوش هادشي مفيه لا شمتة ولا غل وتيوقع وحنا بنادم وبنادم خطأ وهي راه مدرتها بيديها

امينة:كثرت التقزيق تتجيب العصى لظهر

الحسين: وحنا اش ذنبنا تشوه بينا حنا هي ناس دروش تنكسبو هي سمعة تاعنا الا مشات مشا كلشي

امينة:هي كانت بخير لكن عقلها درو ليا وانا مغاذيش نباقي نسمح ليها تدخل

نوارة شافت ان هاذو متنفع معهم الهضرا وفي نفس الوقت تتشوف في هدى لتتبكي حسات بشفقة وراه اصعب حاجة تعرضات ليها

نوارة:شنو ليخليكم ترجعو مزييانين معها

امينة:انها تغبر زلفتها عالينا

الحسين:لا نوارة كون هي كان لكن نزوجها ونسترو عرضنا لتمرمد

امينة:شكون يقبل بيها وفي كرشها الحرام

نوارة:لفي كرشها معندو ذنب سيدنا انا جيت نقول ليكم انها غاذي تزوج

امينة والحسين ضربو الطم وهدى حالات عينيها

نوارة:انا عندي ليها العربس ليستر واخا هي تتدوز هذا الكارثة ومطلوب منكم داب انكم ترجعو كي كنتو معها وراها دمكم ماشي ماء

امينة:وشكون هذا

الحسين:الا قريتي فينا هذا الخير الانوراة عمرنا نسواه

نوارة:غذا غاذي تجي الخطبة نبغيكم تصرفو عادي خاليت ليكم الخير

تسلامات معهم وخالات ليهم هدى وهي مصدومة شكون هذا لذكرتو لا نوارة واش اصلا يبغي يجي اما امينة هي تتدورها في راسها الحسين خرج كاع

اما لا نوارة ركبات لوطو وهي تتفكر واش لدرتو صح لكن بعد المرة خطأ تيكون صح ..

لالانوراة طريق كلها تتفكر في داكشي لدارت واش هو صح توقفها شيفور في الفيلا خرجات وجات تتطلع مع دروج عيط عليه مراد لكان ياله جاي من لاصال

مراد:عمتي راه يعقوب مغاذيش يبات في دار هو رقية

نوارة:(باستغراب) علاش

مراد: هي مع تعطلو مع تصوير قرر يبات في البرطمة تاعو لقريبة لاستوديو على قبل رقية

نوارة:اه واخا نيت باغى نهضر معك من تبدل حوايجك اجي نهضر معك

مراد:واخا

طلع لبيتو وبدل حوايجو

وهبط عندها لقاها في صالون حط تليفون فوق طبلة وجلس

مراد:خبار الخير اعمتي

نوارة:اناوجيت طالبة العار ونتا تهزو

مراد:(باستغراب) اش من عار نتي عارفة اعمتي ندير اي حاجة على قبلك راك نتي لربتني من ورى موت والديا

نوارة:وهذا المضمون فيك

مراد:قولي اعمتي راك خلعتني

نوارة:تتعرف خت رقية

مراد:اه

نوارة:بغيت تزوج بيها

مراد:(قفز) شنو وعلاش

نوارة:ماشي ضروري زواج زواج هي ستر عليها تتولد وطلق لبغيتي

مراد:عمتي راني مفهمت والو شرحي من لول

نوارة:اش نقول ليك راه وقع ليها مشكيل شي بنت حرام ضحكات عليها وكانت سبب باش تهتك عرضها وداب حاملة ووالديها مجريين عليها من دار وانا بغيت نقرا هذا الحسنة

مراد:ولكن علاش انا للنهز ذنبها

نوارة:انا لطلبتك وكيما قلت مهم هي دير العقد ماشي ضروري الزواج لحقيقي

مراد:مدام نتي لطلبتي اعمتي عارفني مغاذيش نرجعها في وجهك ضروري

نوارة: الله يحفظك ليا اولدي غذا خاصنا نمشيو ونديرو كلشي بمرة ووجد ليها برطمة تاعك

مراد:كيفاش نديها لبرطمة تاعي وعلاش

نوارة:البيوت اسرار والحيوط تيسمعو من احسن تكونو هك

مراد:(ناض واقف حيث زعف) واخا اعمتي واخا كلامك هو الكبير

ناض خارج معصب معرفاش علاش هو لخترتو يخلص غلطها..

داخل لبار خاسر بجهد اصلا هو محاملش يتزوج وكملات من غاذي يتزوج بهدى لمن نهار شافها محملها مقبلها مدخلات لخاطرو وشنو داب تشاركو في حياتو وصل تما لقا نيت منير مع زياد شادين كيسان تاعهم ومقنطين جلس حدهم طالع ليه

زياد:(شاف فيه) مالك طالع ليك

منير:مراد تتبان ماشي تا لهي يها

مراد:(شاف فيهم وتنهد) خالتي نوارة بغات تزوجني

زياد مات مع كاسو وحطو ونطق

زياد:احسن قرار

منير:ومالك اش فيها

مراد:انا باقي مبغيتش تانيا لبنت لختارت انا متنحملهاش

زياد:ساهلة سوسها

مراد:منقدرش نوارة عزيزة عليها

منير:شكون هذا البنت

جغم مراد من واحد الكاس ونطق من بعدها

مراد:خت رقية

زياد هي سمع سمية رقية توكض مزيان نيت شالا اسئلة شغلو بالو من سمع في فيديو ان رقية مرات يعقوب معرفش محملش البلان زائد جاتو علاقتهم وهمية

منير:تنظن خاصك تفرض راسك

مراد:شتي من هضرات عمتي نوارة عرف راه تحسبت على المزوجين

زياد:اش تتجيك رقية اصلا

مراد: هي مرات يعقوب

منير :زياد هي راه مرات سي يعقوب

زياد:(تيحاول يزيد يخرج الهضرا)اذن هانيا هو تزوج ختها ونتا الاخر

مراد:تزوج بزز وانا تا بحالو

زياد:كيفاش

زياد:وقع بلان في الموسم ومع الانخابات تزوجها

عود ليهم كيفاش وقع وكلشي كيفاش طرا

زياد:وزعم هما مزوجين هي على الوراق ويعقوب مبينو وبينها والو

مراد:اه هي على الوراق اودي ازياد اش يكون هو اصلا تيعاملها فحال بنتو وديك المرة سولتو قال انه متتيحس بوالو وعمرو يحس

منير: صعيب حالتها لكن ماشي مستحيل تكون زوجة هي شويا تاع صبر

مراد:يعقوب معندوش هذا الصبر

زياد هي تيسمع ليهم وتيتنغم فحال لقا الساروت لكان تيقلب عليه .

نرجعو لرقية لكانت بقا تتأكل وحده يعقوب لتيفكر في كلامها وتيدخل ليه بين العظام وتيتوغل ليه نيت مزيان فاق من هضرت رقية

رقية:سي يعقوب مكلتي والو

هزات واحد طرف عطاتو ليه حد فمو هو تيشوف فيها تتبسم ليه ومقدم الطرف حط سنانو وجر شويا

يعقوب:مفياش جوع

رقية:ولا اسي يعقوب خاصك تأكل جدة كانت تتقول ليا الانسان خاصو يأكل باش يصحح ليه العظم وديما يبقا واقف

يعقوب:واش اخر

رقية:تفكرت الا كلت نغسل ونجمع بلاصتي

ناضت تتجمع في بلاصتها وهو حاضيها تنضات تغسل المواعن بشويا بالماء جا وراها ونطق

يعقوب:انا نعاونك

عونها تغسلات وهي تنطق من كملات

رقية:سي يعقوب سي يعقوب نطلبك

يعقوب:اه

رقية:(تتنعت في البيت) واخا نلبس ديك لابسة الحمرا لجبتي عجباتني بززافة

يعقوب:واخا

قربات منو ونطقات

نتا زوين شكرا باستو في فمو ومشات خالتو ساهي مع البوسة وطريقة كيفاش درتها اول مرة يعرف ان طرق البريئة تتكون اكثر خطر في الاغراء من طرق الجريئة

هز عينو فيها من شافها خرجات واش يكذب عينه ولا يكذب الواقع كانت بالنسبة ليه حاليا تتبان غزالة زوينة جمعات من كل فن طرب وزادات كاع كانت ديك الكسوة الحمرا تتبان زوينة فيها لدرجة كبيرا تقول درات ليها ولكملها انها كانت شدها فلا خجل هو صافي وصل لطوب وعيا يتحمل طلق العنان لنفسو تحكم ماشي عقلو اما رقية

رقية فكانت واقف بحوايجهاا كانو حمرين فحال دم بينما هو سلت القميص الفوقني قرب بشويا منها ومشا لجهة تاع وذنيها ونطق بسخونية انفاسو

جاك معك

قرب وبصبعو الكبير حطو على دقنها جنب فمها من جنب وحط شفايفو عليهم بينما جسمو تيقرب كثر من جسمها ويديه الاخر محطوطة عى عنقها ومزيرة عليه نفسو انقطعات عجبو طعم لحس بيه كان زوين وجديد فمو مساخش من فمها انا هي هي واقفة مديرا تا شي ردة فعل اما هو حيد فمو من حس باش دار خالها واقفة وزاد اما هي تلمسات شفيفها وضحكات يمكن مفهمتش لكنت احساسها كان زوين طبيعتها البيولوجية تحركات جسمها طالب بيها تتحس راسها تتحرق ولكن هي اصلا معرافش لاش

هو دخل لبيت وديركات لدوش طلق الماء وتيلوم في راسو شنو كان غاذي يغتصب درية صغيرة اه واخا كبيرة تتبقا بعقل طفلة يعني هو تيستغل فيها حيث عارفها معرفاش تيبان فحال شي فيدوفيل الا وقعت شي حاجة بينتهم عدباش الحرب لنضات في عقلو باله ابدا هي ممنسباش مخاصهاش تكون زوجة ليه تجمعو كلهم عليه في دقة واحدة لكن في اخير خرج لقرار واحد انه الغلطان تنهد بيأسى من حالة لفيها لكن فجأت حس بشي يدين رطاب قاسوه دار كانت هي والمشكلة هو عاريان لكن هي متسوقتش اصلا تتشوف هي وجهو قربات منو ونطقات بشكل لعفوي بجهد

رقية:سي يعقوب سي يعقوب عودها عفاك

يعقوب:(مصدوم ) شنو هي

قربات منو وحطات يديها على صدرو العريان لشئ لزدو على ما فيه وحطات فمها ووبستو وحيدات

رقية:هاذي لدرتي قبيلا لكن نتا درتيها زوينة عفاك عودها

يعقوب:(بزز شاد راسو) رقية خرجي داب تال من بعد

رقية:(بتبكي) عفاك اسي يعقوب راه قبيلا من درتيه حسيت بشي حاجة في كرشي معرفتهاش اج تشوف و ضرني هنا

حطات يديه على كرشها ونعتتات على جهازها التناسلي هو تصدم لكن خدام عقلو شويا

من حسات هك اذن معندهاش بردو قرر يكمل ويشوف مدى نشاطها الجنسي بصفة عامة

شدها من عنقها وقرب تيبوس في شفايفها بطريقة زوينة وحنينية بززاف ويديه تتسار لتحت على خاطرها غضها بشويا ولشكل خفيف على شفيفها تا هي محشماتش رجعتها ليه هي تتقلدو اما يديها راه في صدرو تتمشى بخاطرها هو قرب كثر ونزل لعنقها تيطبع فيه كل ممتلكاتو في هذا ساعة هضر الحب لا شئ غير قلبو لنبض لا شئ قلبو لمشاف لا زين لا فورمة لا شعر لا فلوس لا ثقافة شاف انثى لبغا وتمنها وقدمها لجسدو لطالب بيه علاش حيث الحب ديما تيغلب

باقي يديه تتسار قرب كثر وحيد شويا من كسوة على كتفها وعضها بشويا وبدا تقبلها شويا رجع لور تيشوف ردة فعلها لقاها تأنن هي بشويا وعضا على فمها بشكل لا ارداي تما عرف انه من ناحية اىنشاط مكاينش مشكلة لكن وقف خدمتو حيث هي حاليا لا بسمح لها بهادشي من دون تتدخل جراحي فيقها من سهوتها مني باس ليها راسها ونطق لكان سارد بالماء بجوجهم تحت رشاشة وعامرين ماء

باقي موقفها وتيحيد شعر من على عينيها بسب الماء لتيجرو وتيغطى عينيها هي هي حاضية لمساتو عاجبها الحال وكيفاش لا وهي انثى متكاملة النمو تتحس بأي شئ بحالها فحال غيرها الفراق انها متتعرفش تعبر عليه زدات قربات منو معرفتش على جسمها تيطالب فيه فكرة ترسخات ليها من فيلم او لقطة شافتها سهوتنا طبقاتها باس ليه صدرو بهدواء تما هو قفز وشعل كثر حركة دارتها ماشي في مرمى صحيح بالنسبة ليه وقف لماء دور عليه الفوطة وخرجها معه على برى كانت ساردة بالماء كلها هز فوطة وبدا تيمسح ليها في شعرها تنشف مزيان وبدا تيقلب ليها على ماتلبس اما هي حاضية هي جسمو معرفتش علاش نتجذبات ليه وبجهد قلبها ضرب من قرب منها تيسالات ليها في كسوة كلها تبقات بلاش ولا تا حاجة بدا تيمسح ليها جسمها بشويا بشويا ولبساها واحد بنوار ونطق

يعقوب:رقية سي رتاحي داب واخا

جا يمشي نطقات هي وشداتو

رقية:سي يعقوب تسنا ندير ليك فحالي حشومة

مشات تتشوف في مريو تلقات واحد سربيت زوينة في زرق وشدات فوطة خرى ونطقات

رقية:(بابتسامة) انا نمسح ليك ولبسك واخا نتا ظريف بززاف باش تبقا تعودها ليا صافي

هو في هذا اللحظة معرف يبكي معرف يضحك تتقدمات ليه تتمحس موصلتش جرتو حد ناموسية وطلعات هي فوق وهو لا باش توصل ليه تتمسح في شعرو تكملات وبدات تتمسح ليه في وجهو توصلات لصدرو وجابت تريكو لبساتو ليه وهبطات بتحيد ليه الفوطة من تحت توقفها

يعقوب:انا نحيدها

مشا لخارج بزربة حيث عرفها غاذي تلصق فيه مسح ولبس حوايجو ورجع عندها لقاها تتشوف في بالكو وعاجبها الجو تنطقات من وقف حدها وعنقاها من لور وفمو عند عنقها عجبتو ريحة لفيه

رقية:قالت ليا جدة شي نهار غاذي نكون فرحانة بززاف عرفتي

درات عندو كلها وكانت قريبة ليه فمها عند عنقو ونطقات

رقية:هذا هو نهار شكرا اسي يعقوب نتا احسن واحد في عالم

وعنقاتو ونطق هو وتيدوز يده على شعرها

يعقوب:شنو قالت ليك اخر

رقية:قالت ليا الله تيبغينا وانه الا وقعات لينا شي حاجة خاببة اذا الله تيزيد في حبو حيث من بعدا غاذي يصيفت لينا ايام زوينة بززاف جدة كانت تتقول واحد كلمة معقلتش عليه ولكن قالت تتقول ليا ان ضروري شي نهار غاذي يجي الامير ليخلني ديما فرحانة عرفتي نتا شكون نتا داك الامير

قالتها وتخبات في صدرو اما هو هي تيضحك على اسلوبها الطفولي شدها ونطق

يعقوب:شنو تبغي نديرو داب باقي الحال واش عيتي

رقية:لا لكن بغيت دب تاعي

يعقوب:علاش

رقية:باش نعس عليه عرفتي علاش حيث هنا عندو(تتنعث على صدر) رطب زوين نتا عندك قاصح علاش اسي يعقوب

يعقوب:اجي نوريك طريقة حسن

جرها ودخلو لبيت تكا وتكاها حده حط راسها على صدرو لكن من جنب راش ترتاح ودور يدو عليها

رقية:(تتضحك) لا نتا حسن اسي يعقوب الله يعطيك شي نقرة فين يغبر نحاسك وبززاف تاع العايلات باش يوجدو ليك كلشي

هو تبسم ونطق من دور شعرة على وذنيها

يعقوب:نقرتي هي نتي وعايلاتي هما نتي (باس في جبهتها) متبقيش تقول هك واخا ...

مخشية حده بينما هو تيدوز على شعرها بشويا بشويا بشويا

مرة مرة تيخطف بوسة من حناكها

تنضاات مفزوعة

يعقوب:(تيطبطب على ظهرها) اش اش هي حلم هي حلم تهدني

باقي غاذي تبعني رقية فينما مشيت .......

هو مفهم والو في كلامها كيفاش رقية

يعقوب: شكون رقية

رقية:(تبسمات وناضت من نعاس واصلا شبعات نعاس) رقية انا عرفتي علاش جدة كانت تتقولي الا حلمت حلمة خايبة نقولها ليها هك حيث ديما تنحلم بواحدة تتشبه ليا باغى ضربني

يعقوب:(قربها بشويا وعنقها) متخافيش هي حلم خايب هاذك

رقية:اه كانت تتقولها ليا جدة ان الاحلام الخايبة هي شي حاجة تتجمع عندنا هي هكك

يعقوب:اه هذا الاحلام هي نسايها صافي

هي رجعات لمنطة وشويا تفكرات شي حاجة وقفزات

رقية:سي سعقوب سي يعقوب نسولك ومتغوتش عليا فحال ذيك المرة

هو عزات عليه وتفكر فاش غوت عليها قربها منو وحط ليها يديها على صدرو ونطق من قربها كثر

يعقوب:لا منغوتش قولي

رقية:سي سعقوب بغيت الولاد

هو راه كانت تعابير وجهو عادية شويا تمحات كاع من وجهو تيشوف فيها تتضحك ومفاهمة والو وتتهز فيه راسها توقفات ونطقات

رقية:نجيبهم داب

هو باقي مبلع تا صدمة لولة جاتو الثانية وهي واقف تتسنا فيه فحال غاذي يمشي يشريهم من جوميا

يعقو:رقية منين تيجيو الولاد

حكات شعرها بشويا ونطقات

رقية:جدة قالت ليا من تزوجي غاذي يجيو وانا تزوجت بيك ياك اسي يعقوب ومالهم ما جاو

نتي فين هو سي يعقوب هي تيفكر كيفاس يخرج راسو

يعقوب:اه رقية تيجيو من بعد فهمتي ماشي داب

رقية:(وقفات قدمو)داب واحد جرتنا فاش ولادت كانت كرشها كبيرة ومنفوخة واش تا انا غاذي يوقع ليا هك

يعقوب:(تبسم) اه

رقية: ولكن ماشي داب صافي فهمت وقيلا تتنطولو ياك ثافي اسي يعقوب تنطولو باش نعود نرضعها

يعقوب:شكون

رقية:(قربات وشدات ليه يديه بشكل عفوي)ولدنا

هو ديك ولدنا دخلات ليه مع العظم وتربعات

جا يهضر لقاها عرات ليها صدراها ونطقات

رقية:تنرضعو من هنا شفت جارتنا عتيقة

تتنعت ليه وشدات ليه يدبه حطاتها تما هو هي مصدوم تقفز وحيد من حدها حيث الا طول غاذي توقع شي حاجة وقف في بالكو وتبعاتو

رقية:سي يعقوب مالك جاك الصهد

يعقوب:(قربها منو وباسها من جبهتها)اه جاني لكن قريب غاذي نحيدو وغمزها

هي مفهمت والو ولكن رجعات تنعس حيث عيات وتا هو تبعها عنقها من لور ونعس حده وطلقو خيالهم يسرح..بتبع

في جهة خرى كان شاد تصورها وتيتأملها معرفش راسو علاش لكن لعارف انه عمرو شاف في حالها دغيا دخلات لدماغو واخا عرفها مزوجة لكن ارتاح من عرفو زواج على الورق تأملها تاني ممكن مكنتش تتملك جمال العارضات لكن عندها شي حوايج صعيب يكونو في غيرها ولا عاذي يكون

دخل سيكار لفمو وهز كاس شرب منو ونطق

زياد:رقية سميا زوينة

حط تصارو وعرى على عضلاتو ودخل لفرشو ينعس

كلشي مشا ينعس من غير زغبي تاع مراد معجبوش هاذشي لدار فيه تيطلب شي معجزة توقع هو تيحس راسو باقي ممستعدش لزواج ولا حتى مسؤاليتو تكا في بلاصتو ولاح همو على مخدتو

اصبح الصباح والملك لله وحده لا شريك له

عند يعقوب لموجود هو رقية عند طبية على قبل الحصة تاعها دخلا معها وبدات الحصة تتوريها الاساسية تكملات ونطق يعقوب

يعقوب:ممكن نهضرو على انفراد

طبيبة دخلات رقية لداخل عطتها واحد لعبة وخلاتها تما وخرجات عندو

طبيبة:تفضل امسيو يعقوب

يعقوب:بخصوص الحياة الزواجية شنو الاشكال لغاذي يكون عندها

طبيبة:من ناحية اش

يعقوب:العلاقة الزوجية

طبيبة:غاذي تكون طبيعية جدا لكن خاص قبل يكون تدخل جرحي بحكم الطبيعة الجسمانية

يعقوب: واش تقدر ديرو عادي

طبيبة:اه عادي لكن اسي يعقوب الا طلبتي نصيحتي نقدر نعطيك اقتراح

يعقوب:اكي

طبيبة:تنظن انه من احسن انه حنا اصلا بدينا في حصص الاستعاب والتتثقيف وانا بديت في الاساسية تنظن من احسن نبدل وندوز لاستعاب الحياة الزوجية ونخدمو معها على كيفاش مراحل العلاقة سواء من ناحية الجنسية او حتة التعامل باش تقدر تكون كفئ لحياة منتظمة وعادية وفاهمة اش تيوقع ولكن الاهم خاصنا نتأكدو انه متتعنيش من عجز

يعقوب:فحالاش

طبيبة:اغلبية هذا الحالات تيكون عندهم برود وهنا تتزاد عليينا الخدمة

يعقوب هضر بلا حمشة بلا مركة واخا طبيبة حشمات

يعقوب:'لا من هذا الناحية انا تأكدت

طبيبة(حمحمات بشويا) اكي اذن عطينا مهلة شويا نقدرو تخقلو زوجة من رقية وحتى انسان كفئ نوعا ما

يعقوب:اكيد

تسلامو وخرجات عندو رقية ونطقات

رقية: سي يعقوب (حطات راسها على قلبو) ولهيلا بصح

يعقوب:شنو لبصح

رقية:ديك المرأة للبسا البيض قالت ليا انه حنا كلنا عندنا واحد حاجة سميتها القلب تتضرب وهي لتتخلينا نعيشو انا كنت عارفها ولكن هي عند العايلات ماشي رجال

يعقوب:ههه لا بجوج

رقية:وعلاش نتا معندكش بحال هاذو

تتنعث لصدرها

هو سكت وجرها وهي باقي تتسول قال من احسن يسكت ليصدق مزبلها ...

عند امنية لتتشوف في هدى جالسة مرة تتطلق تنهيدة خارجة من خاطر

امنية:هاذيك اه نوضي توجدي شويا ويجي سيد

هدى:مبغيتش

امنية:(مصات الحامض)ولا عندك رأي اخر خاليه ليك حمد الله من لا نوارة قبلات بيك

هدى:(تنهدة ) هي لقبلات هو لا شنو راه غاذي نفرض راسي عليه ويهز غلط هو مدروش

امنية:عارف راسك بعد ق**ة

هدى:(شدتها في قلبها )

ونضات تتصلي وطلب يكون الله في عونها وانه ضروري يكون الحل ان مع العسرى يسرى

امنية:(شافتها من جمعات الصلاية) الله يغبر ليك شقف لا نتي لا هديك لتما نيت بجوجكم منفعتوني

هدى: معرفتش مالك معها انا مزال بعد عرفت راسي درت الغلط وهي اش درات ليك باش تكرهيها هك

امنية:نتي درتي لغلط اما عي الغلط نفسو

هدى: معرفتش باغنا ملنا ترجعينا مثالين ومن هك رجعينا منيكات وقادينا كيف بغيتي حسن

امينة: فمك خاصو يتقص فهمتي

هدى:معرفتش شنو ذنب لدرنه تتكوني نتي منا لخاصك تحسي بينا وتفهمينا صدقتي اكثر واحدة تتحطم فينا

امينة: نتي بعدا هي سكتي عمر الشيخة متتنسا هزت الكتف

هدى سكتت حيث الكلام اثر فيها بجهد بغا تحاور معه وترد ليها عقلها لكن معمن هي

في داك الماريان نيت وقفات طومبيل كخلة تششقق قدام دار هدى هبط منها واحد الشيفور حل لواحد الرجل شارف لكن ماشي بززاف مهتم براسو بجهد وباينة سعودي لابس حوايجهم دوز عينيه على دار ونطق

الرجل:هن المكان

الشيفور:اه اسيدي

الرجل توجه لدار ودق ومتحل ليه هي امينة لشافتو واستغربات

امنية:شكون نتا اسيدي

الرجل: مدوزيل هدى فين

هدى سمعت سميتها وجات شافتو ورجع ليها شريط ذكريتها فاش غتصبها دموعها هبطو وراسها حانتو

هدى:(بدات تتغوات) اش جا دير سيري فحالك وكلت ليك الله الله يأخد فيكم الحق

الرجل: انا عارف اني غلطان بس(البنات هي دوزها راه الخليجية عندي هي على قد الحال) انا مكنت بعرف انك مرغومة حنان ضحكت عليك وعليا

امنية:وهضري نتي شكون هذا

الرجل:انا راح صير زوجها ..

جالسين كلهم في ذاك البيت كلشي ساكت ومصدوم من غيرو لتيتعامل نوعا ما ببرود حط رجل على رجل وحيد نظاظرو ونطق

عصام: انا عارف ان غلطان وانا جاهز ان صلح غلطي

هدى:(تعصبات) غلطك دمرني دمر علاقة مع عائلتي

عصام:(شاف فيها بنص عين) وانت ايه لكنت بتعمليه في الحتة الشمال دي في ذاك اليوم

هي سككتات وجمعتها واخا قلبها تزير عليها ومحمالش هادشي ولكن دوزتها في راسها والله مايكبر ما باه ولا غير

عصام: بحب عرفكم(تيشوف في امينة والحسين) انا عصام محمود من مصرى وكل اعمالي في الخليج انا جاهز اتحمل المسؤوالية وصلح الخطأ

جبد من جيبو واحد شيك فيه تقريبا شي خمسة تاع المليون ونطق

عصام:انا هتزوج بنتكم واعون عون له بس مراح عيش في مغرب انا مستقر في الخليج

امينة:(عينها تخلو في الفلوس ونطقات) ايه ايه مرحبا انت بغيتها

هدى قلبها تزير على هذا الكلمة لسمعات كيفاش واش مها تتبيعها

عصام:انا عندي اعمال وبزنس كثير انا بخدها اليوم فليل

الحسين:وهذا خير الكلام

عصام: دلوقتي في اعتراض اذا بعث للمؤدون

امنية:شنو هو اولدي

عصام:يعني العدول

الحسين:لا مرحبا

عصام شير لشيفور وجلس بدم بارد حاضي دراهم وحاضيها هي بالقن

لا نوارة جايا هي ومراد فوق اللوطو

مراد:مقلتهاش لعمي ويعقوب

لا نوارة:تنشوفو هادشي فاش غاذي يخرج

ساق بيها تال قدام الدار لقاو طموبيل تاع عصام واقفا وقف لوطو تاعو وخرج هو لا نوارة هو بقا برى حيث لا نوارة ركبها شك دخلات شافتها امنية سلامت عليها ونطقات

امينة:مرحبا مرحبا بالالة نوارة هذا سي عصام غاذي يولي نسينا

غمزات ليها وفهمات انه موال الفعلة

لا نوارة:مرحبا

جلست حدهم ونطقات

لا نوارة:باش غاذي ضمن ليا حقها

عصام: مفهمتش يعني ايه

لا نوارة:البنت حاملة منك

فجرات القنبولة ونطق هو مصدوم

عصام:متأكد

لا نوارة:ايه وداي ضروري من ضمان وفين غاذ تعيشها

عصام: انا عايش في الخليج وراه اكتب لها شقة هناك ضمن لحقها وانا ابني ما راح سيبو

لا نوارة:وايحنا متافقين

امينة:باقي معنا الالة نوراة العقد غاذي يطيح داب

لا نوارة :واخا هاني جايا

مشات عند مراد وشرحات ليه انه تفك من وضع هو فرح ووصات يجيب رقية من تكمل التصوير باش تسللم مع ختها ..

تصوير كاميرات الفلاش كلشي تيصور كانو في واحد البلاصة مطرف على المدينة بحدها فحال شي جبل وفيه الربيع خرج يعقوب من لوطو ومعه رقية لهي تتضحك

رقية:داب حنا اش تنديرو هنا

يعقوب:(شدها من يدها بشويا ونطق) رقية تتعرفي الخدمة هاذي فحال خدمتك انك تصوري واخا

رقية:بصح صافي

يعقوب:واش تبغي ولا نرجعو فحالنا

رقية:لا لا نبغي ولكن بلاتي اسي يعقوب ياك لتيخدم تيتخلص بحال با

يعقوب:اه

رقية:(مدات ليه يدها) وفين خالصي

يعقوب:ههه(قرصها من خدها) وقت نا بغيته نعطيه ليك

رقية: لا صافي خزنو ليا عندك باش حوينتا تاع تبقا ديما الفوق

تقدماتو وزدات مخليه تيبرق فيها تشاف نيت مراد وقف حده لوطو

يعقوب:وفين تعطلتي

مراد:قصة طويلة

يعقوب: اكي انا نمشي نشوف طاقم ونتا خلي عينك على رقية واخا

مراد:صافي ايعقوب هي سيري لخدمتك انا نبقا معها

يعقوب:لا من بعد داكشي لواقع ديك المرة منقدرش

مشا وخله تيفكر انا لا رقية شدوه دوك المكلفات تما لبسوها واحد الكسوة غزالة في الكحل ومسدودة كاملها وشويا تاع الميكب وخرجوها تصور

زياد كان واقف بعيد تيكمي في شيشة تاشافها جايا نفخ في جو وتقدم جيهتها هي وقفات حده ونطقات

رقية:سي زياد كي دير بخير

زياد:حمد لله جاتك لبسة زوينة

رقية:شكرا ليك

بدات تتكحب من الدخان لوصل لفمها هو ديك الساعة حيدو من يديه ونطق

زياد:عندك حساسية منو

رقية:ريحتو خايبة متبقاش ديرو اسي زياد غاذي تمرض وتعيش باير والله

خالتو ومشات وقفات في بلاصة لقالو ليها توقف فيها وبدوا تيصورو اما زياد هي حاضيها كيفاش واقفة وتتضحك وتتشد في الكسوى وفرحانة

كملو وخرجوها تبدل هذا المرة كانت الكسوة تتبين الصدر كلو رقية حلفات الا لبستها ليهم تنهضات فيها واحدة من تما

البنت: لبسي خلاص ونتي تاأمري علينا هنا

رقية:بغيت سي يعقوب

مع سميتو ذكرت مع دخل نيت شافها في داك المنضر وديركت حيد لفيست تاعو وغطاها ونطق

يعقوب:شكون لبسها هك ياك قلت الحوايج لمعيقين متلبسهومش متتفهموش

البنت:(خايفة) انا اسيدي لكن هذا هو الموديل

رقية تتقيسو في ظهرو

رقية:سي يعقوب هذا البنت قالت ليا نلبس هذا اللبسة واخا مبغيتش راه جدة قالت ليا منتعراش قدام الناس

هو دار عند هاذيك بزربة ونطق

يعقوب:خدمتك سالات برى

هي جات تهضر خنزر فيها وجرى على كاع البنات لتما وسد عليه البيت ودار عندها

يعقوب:واش سبتك ولا عايرتك

رقية:لا

يعقوب: جاتك الكسوة زينة لكن لبسها هي معيا واخا

رقية:اه اسي يعقوب راه قالتها ليا جدة شوف شوف عجبتني نديوها لدار واخا

يعقوب:(عنقها) واخا

خرج برى ووصى دوك المشرفين تما يخدو بالهم من حوايج ويكونو مغطين

يعقوب: لا منبغيش دوك الحوايج لمعيقين فهمتو را تنتجارو في الحوايج ماشي في جسم ولا جسد تاع شي مرأة اي مودل مبغاتش تلبس معيق متلبسوش بغيت الحملة تكون نقية

رجع شد كرسي وجلس بعيد حاضيه من خرجات هذا المرة لابسة قفطان غزال وجلسات تتصور واكن مرضش البال لزياد لتهو تيصورها بتليفونو..

رجع تليفونو ورجع حاضيها اما يعقوب ماشي حاضيها حاضي داك المصور لتيصورها وتيوريها الحركات ناض من بلاصتو ونطق

يعقوب:تنظن براكة من تصاور

دار عند المصور لقاه شويا باينة طالعة عليه

المصور:داكوغ مسيو

يعقوب:رقية سيري تبدلي براكة عليك

هي طبقات كلامو ومشات بينما هو دار بيمشي لقا ديك البنت لجرى عليها حاضيها وتتكمكم

البنت:تفو على غليضة كي ديرا خرجات ليا على خدمتي ولكن والله لابقات فيها تفو

محسات بيديه تتجرات وتصطحات مع الحيط وقدامها يعقوب خاشي يديه في جيبو

يعقوب:عاودي اش كنت تتقولي

البنت:اناااا والله انااا هي

يعقوب: عندك زهر متنقيصش العايلات اما راه تلقيا راسك في القبر عاذيك لتتعايرها راه مرتي وكرامتها من كرامتي وداب غبري

حيد من حدها خلاها تتنفس وضربتها بجري في هذا الاثناء كان زياد مع رقية

رقية:قولي اسي زياد مزوج

زياد:لا

رقية:وعلاش

زياد:باقي ملقيتش شكون

رقية:ايو دير فحالي وسير لموسم املشيل عالله عرفتي تما البنات زينين

هو قرب منها شويا توقف قدمها ونطق

زياد:فحالك نلقا

رقية:فحالي علاش كايينن حسن مني

هو زاد قرب كثر تولا قدمعا فاص ونفسو قريبة

زياد:لا بغيت فحالك نلقا

رقية: سول سي يعقوب انا منعرفش

هو تعصب من ديك سمية حا يهضر سمع مراد تيعيط دار عندو

مراد: رقية بدلي حوايجك دغيا باش تمشي تسالمي مع ختك راه غاذي تزوج

رقية:(ضحكات ) بصح ياربي تسهل عليها

هزات القفطان ومشات تتجري

زياد:(شاف فيه) لا مغاذيش تزوج بيك

مراد:قصة طويلة

زياد:هه مهم هاني غاذي فليل نتلقو

زاد وخاله تشويا جات رقية ومشات مع مراد لقاو نيت يعقوب

مراد: يعقوب رقية غاذي نوصلها لدراهم عند عمتي نوارة ختها غاذي تزوج

يعقوب:(طول فيها الشوفة) اكي واخا

تقدم باسها من جبهتها وجا يمشي شدات ليه يديه باستها ونطقات

رقية:الله يقوي الخير تهلى ليا في الخلصة تاعي

ومشات وخالتو تبعات مراد لكان سبقها مخاليه تيضحك عليها .

العقد طاح والحوايج تجمعو وكلشي واجد زربة زربو على هدى لباقي مصدومة ومصيرها مجهول مع هذا لمكان على الحسبان

امينة:سيري ابنتي الله يرضي عليك

الحسين:تهلى فيها اسي عصام

عصام:اكيد

هدى هي حاضيا النفاق لوقع داب

عنقاتها لا نوارة ونطقات

لا نوارة:سيري ابنتي الله يرضي عليك متقلقيش وعطي لراسك فراسك ولراجلك فرصة

هدى:انشاء الله

دخلات عليهم رقية شافت في ختها وعنقاتها

رقية:بصح تزوجتي اختي

هدى:(عنقتها وتتبكي) اه اختي اه

رقية:الله يسهل عليك

تعانقو كثر وشافت في عصام معرفتش ولكن سلامات عليه عادي وشمات عند مها وباه

رقية:ماما بابا بخير توحشتك

امينة:ايه ايه بخير

الحسين:بخير حنا بخير

رقية:الله يطول ليا في عمركم يا ربي

هدى جمعات حوايجها ومشات مع عصام على برى وركبو لمطار اما لا نوارة دورات مع عائلة رقية وركبت هي ويها ومشاو مع مراد وصلاتها لفيلا ومشات رقية تنعس عيات اما لا نوارة بدات شي فكرة تتركب ليها في دماغها

مشات عند مراد لكاين في بيتو تيلعب الجيم

لا نوارة:مراد ولدي نسولك

مراد:اه مرحبا اخالتي نوارة

لا نوارة: واش رقية ويعقوب علاقتهم كي ولات

مراد:عادي بسبب مرضها تيعملها فحال بنتو

لا نوارة:(خبطات جنبها) كيفاش بنتو راه مرتو هاذيك ايه يتهلى فيها وكلشي لكن تتبقا مرتو

مراد:انا تنظن محال اصلا قابل بيها

لا نوارة:تتظن وعلاش

مراد: حيث بعد المرات تيعاملها بشي طريقة تتخليني نقول انه تيبغيها وبعد المرات من تنسولو تينكر وتنلقها تيعاملها فحال بنتو

لا نوارة:(دورتها في راسها) اه واخا من تكمل سير جيب عمك راه في منتدى واخا

مراد:واخا

خرجات من تما وفكرة واحدة في دماغها مشات لبيت رجلها جبدات واحد الفنيد ونطقات

لا نوارة:ليوم نعرف اولدي واش مرتك ولا بنتك ..

دقتو مزيان وخلطاتو في عصير وحطاتو في العصير لتيشرب يعقوب فليل تاع البروتين

حطاتو وشافت نمرة لتتصوني عليها هزاتها ونطقات

نوارة:سولتي ليا على داكشي

البنت: اه قالو انه عادي اخالتي ولكن شي حالات تيخصها تدخل جراحي

نوارة:واش نديرو داب

البنت: وصراحة اخالتي هذا بلان مزيان باش تعرفي اش كاين لكن ممكن يشكل خطر عليها

نوارة: انا نشوف كي ندير منبغيش نعرض حياتها للخطر

البنت:اه داكشي حيث شي حالات الا مكانش تدخل جراحي العلاقة غاذي تكون صعيبة بززاف وممكن تفقد دم بززاف

نوارة:صافي صافي لا انا منبغيش ضرورة

قطعات معها جات تهز العصير لقاتو واقف حدى الثلاجة وشربو كلو تصدمات وشدات حنكاها مصدومة هو شافها ونطق

يعقوب:الواليدة صاف

نوارة:(بتلعثم) ايه صاف صاف

يعقوب:واحد مراد مشتيهش

نوارة:مشا يجيب باك

يعقوب:اكي

تخطها ومشا وهي هي تتعض في ظافرها من الخلعة اش دير تبعو لبيتو متقدرش معرفت من غير تبدا تفيفري في بلاصتها من الخلعة

اما سي يعقوب دخل ديركت لبيتو لقا لالة رقية لابسة ديك الكسوة وهذا المرة بجرأة كثر كان كلو معري من صدر وصراحة جات معها هو اصلا عجباتو ومع مفعول الفنيدة(مقوي جنسي ومنشط) بدا تيحس ذاتو سخنات لدرجة بدا العرق في جبهتو

شافتو وجات وقفات حده

رقية:سي يعقوب كي جاتك زوينة هي هي هذا الفتحة شويا كبيرة ياك

تتقدم ليه صدرها حدى وجهو تولا حمرى مسكين

يعقوب:(بتوتر) ايه زوينة زوينة

تخطها هربان منها ديركات لدوش سلت هي القميجة بقا بالسروال وطلق الرشاشة على البارد على الله جسمو يبرد ولكن مخيلتو تترسمها ليه في خيالو وهو تيحاول يمحيها ويشد راسو

يعقوب في خاطر : ادلا لا اش هادشي خاصني نصبر تتدوى خاص يكون عندها قرار في هادشي الا درت شي حاجة غاذي نكون مغتصب والا فهمت شنو الزواج ومكانتش باغني غي حياتها لا هادشي كثير

في وسط تفكيرو دخلات عندو بلا حشمة ونطقات

رقية:سي يعقوب نحك ليك ظهرك

قالتها وهزات الكسوة وطوتها ولصاقتها في سليب وتتقدم حيهتو

يعقوب الحرارة طلعات ليه يده تمدات ليها وجرتها تلصق وجهها عند عنقو ونطق

سمحي ليا لكن نتي لتتجي في طريقي

قرب كثر دفن وجهو في عنقها تيوزع واحد القبل بشكل عنيف فحال تيخوي فيها شي حاجة واقفا في قرجوتو

حيد فمو وشدها مقربها كثر هبط فمو وباسها فوق صدرها من الفوق ويده تسلالت لتما اما يده الخرى شداتها من لور تاع عنقها وفمو وسط فمها تيقبل بشغف كبير وهذا المرة تجرأ كثر تشافها حيدات وجهها ونطقات

رقية:سي يعقوب مديرش لسانك دير فحال البارح

هو فحال فاق من السهوة وانه هي من هضرتها لقا راسو تيحاول يغتصب بنت مفهماش مزيان شنو الجنس

هذا المرة خرجها وسد الباب وضرب الحيط بيديه فحال تيخرج فيه الضعف لتملكو اصعب حاجة ان تكون باغي حاجة وهي قدمك لكن مقدرتش تشدها هو في امكانو يدير لبغا لكن عارف انه تيكون تيرتكب خطأ في حقها

بدا تيقلب حل لرسو وتيصبر راسو وصابر على ذاتو لتتحرقو فحال شي شمعة تتذوب بشويا

كمل وخرج عندها لقاها جالسة وباينة بتبكي هو تخلع وقرب منها

يعقوب:مالك ارقية واش تتضرك شي حاجة

رقية:نتا مقلق مني حيث مبغيتش دير ليا فحال البارح

يعقوب تنهد وقربها منو تيعنقها معرف واش يصبر راسو ولا يصبرها الا بدا مغاذيش يزك اصلا مصدوم من راسو لكن قرر يدير لسها خاطرها قبلها بشويا خالها تتضحك وخرج تيبدل حوايجو .

بدل حوايجو وبقا تيدور في الكلور فحال الهبيل ذاتو باقى سخونة وبجهد ماشي لثلاجة تيشرب في الماء بارد وتيتنفس بالجهد اما لا نوارة مشات لبيت شافت رقية جالسة ومفيها والو حمد الله وخرجات تتقلب عليه شافتو في ذيك الحالة وبدات تتأسف في خاطرها وقررت تمشي لبيت

هو ركبو شك وبجهد خصوصا انه اه منجذب ليها لكن هذا المرة مقادرش يسيطر على ذاتو قرر يخرج يجيب دويرة على الله يفوتو الحال

زياد مجمع في البار مع مراد لفرحان

مراد:فكيت اخويا تفكيت

زياد::ههه

مراد: شحال غاذي تبقا في مغرب

زياد:انا قررت سواء نستقر هنا ولا كوبا

مراد: داك المشروع لكنت قلتي ليا باقي ناوي ديرو

زياد:(شرب من كاسو) اكيد انا صافي مليت هذا المجال ومايت حتى عايلاتو

مراد:ههه بسيف راك نص العارضات لما قلنا كلهم دزتي عليهم

زياد:هذا المرو بغيت تجديد شي حاجة خرى

مراد: عندك هي تغرف

زياد:(مات مع كاسو) غرقات شحال هاذي

نرجعو ليعقوب لرجع من برى حل ودخل لقا نيت باه جالس تيقرا شي كتاب

يعقوب:باقي مكملتيه

ناصر:(هز عينيه فيه) باقي

يعقوب:نقول ليك اش غاذي يوقع

ناصر:لا خلني نشوف بشويا عليا

لا نوارة:سيري اولدي ورجع تعشى

يعقوب:(باس ليها يدها) مفياش الواليدة رقية تعشات

لا نوارة:تعشينا قبيلا

يعقوب:واخا تصبحو على خير

طلع لبيتو لقاها خاشية وجهها في تليفون تتحاول تجبد شي نمرة عندها

يعقوب:(باسها فوق شعرها) علاش تتقلبي

رقية:بغيت نصوني لختي توحشتها

يعقوب:عود ليا مراد كل باقي في طائرة تال غذا

رقية:(حطاتو بزعل) واخا

يعقوب:فيك جوع ولا شي حاجة

هي شداتو من وجهو تتدوز على لحية تاعو هي بشويا ويديها بجوج في خذوذ وتتأمل فيه

رقية:نطلبك

يعقوب:(تبسم وسط يدها) واخا

رقية:غذا جمعة جدة ديما نهار جمعة كانت تتخرج الصدقة ممكن تسلفني نخرجها ولا نطيبو كسكسو

هو هز ليها يديها لفي خذو وباسها من داخل ونطق.

اي حاجة قلتها غاذي طبق غذا انا غاذي نديك واحد بلاصة واخا

هي عنقتو ونطقات

واخا تنبغيك

هو عنقها كثر وكثر وردد كلمة في خاطرو

تا انا .....

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.