محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية سعد الخايبة في زهرها

الطبيب:متأكد هادشي اه صعيب يعرفوه وتيخصو مختصاين ليشرحو بطرق في شكل رغم ان الاغلبية منهم تيكون عندو برود جنسي

يعقوب تيدورها في راسو اظن شكون داك نهار قالها دير هكك مو ميمكنش تنهد وجاه تنأنيب ضمير كثر شنو داب هو سب طفلة عندها ستة سنين

يعقوب:كمل ادكتور

الطبيب:وخاص مختصايص في الاكل باش نقدرو نحافظو على صحتها اما تا باش نحصرو الوزن شويا صعيبة

يعقوب:انا راجع مغرب ليوم ممكن توصي لسا بشي حد كفئ

الطبيب: ضروري هاك(عطها كارط) من احسن طبيبات غاذي تساعد في تحسن الحالة ومتنساش امسيو يعقوب في حالة وقعو احم اي علاقة متكملش الا مستسرتيش طبيب

يعقوب معلقش على هضرة لقال

الطبيب: ومسيو يعقوب خاصك تعاتني بيها من ناحية النفسية ضروري لانها متضررة صحاب هذا المتلازمة تتبعهم التنمر ومدام رقية خدات نصيبها وكثر

يعقوب:نديها طبيب نفسي

الطبيب:ماشي ضروري لكن هي حاليا عقلها صغير تيصورو ليها نتا الفارس والامير تاعها كما كانت تتقولها مها فمن ضروري تعاملها مزيان وتحاول تحتفظ على نفسيتها وباش نسهلها ليك عتبراها بنتك وعاملها فحال هكك ومن الاحسن بعد الامور تشرحهم ليها نتا غاذي تقبلهم كثر

يعقوب حس راسو وخل وخلة صعيبة من ناحية هادشي مرضو ومن ناخية ميقدرش يخليها هك

يعقوب:اكي داكوغ

الطبيب:وباش منساش رقية عنات بززاف في صغرها من عائلتها الا كان في الاستكاعة تحاول تصلح اىعلاقة او تبعدها عليهم هذا الفترة بعد الاولية في العلاج باش تكون استجابة

يعقوب:اكي

تسناو شويا عدباش خرجات رقية شافت في طبيب ويعقوب ونطقات

رقية:عفاك معندكش واحدة حمر

تننعت على السمكة لكانت هازة

طبيب تبسم وجبدها ليها

رقية:شكرا ياربي يوليا عندك عامر بالناس ودير لاباس

خرجات مخليا طبيب تيموت بالضحك ويعقوب تبعها وتاعو جاتو ضحكة من بعد ما شكر الطبيب..

وصلها لدار وجمع حوايجو ووصا الخدمات يجمعو ليها حوايجها وخىج هو ويها لمطار هي هذا المرة مرجعوش بحدهم لقاو غزلان تا هي في مطار شافتو هبط من لوطو ومشات تتجري عنقاتو

غزلان:توحشت

يعقوب:تا انا

جرها في يد ورقية تبعهم من لور لكن في طيارة يعقوب جلس حدى رقية واخا غزلان تقلقات مبيناتش اما رقية مع العيا جبداتها نعاس

نمشيو لمغرب وعند هدى لبدات تتحل عينها بشويا بشويا تتحاول تستكشف فين هي شافت راسها وحوايجها لمقطعين ودم العذرية تاعها معمر ليزار تاع الناموسية وهي تفكر كلشي وناضت قافزة واها تتحس بالعيا والحرقة لكن الحرقة لفي قلبها كبر خرجات لقات الفيلا خاوية تتصفر من كلشي ماكاين تا حد تا وقف عليها شي رجل

الرجل:شكون نتي

هدى:(فحالا لقات المنقذ) انا انا فين ناس لمانو هنا البارح

الرجل: كلشي مشا القصار تتكون هي بليل والبارح كان أخير نهار

هدى:كيفاش وحنان

الرجل:اه حنان تتكري من عندنا الفيلا تنظن البارح سافرت

قلبها ضرب في تسعين راسها داخ اما رجل خالها وزاد شافت واحد عياسة طايحة هزاتها وخرجات توصلات لشانطي وطخات تتندب في طريق وتغوات وتنتف في شعرها وضرب جيهة قلبها

انا لدرتهااا اناااا انا لمشيت برجلي انااا انااااا لبعت راسي اناااا وكوك اعباد الله كوك وقلبي بغا يخرج وكوك اعباد الله اكوك هاذي لخرا ليا كون ها مت وميةقع هادشي وكوك اعباد الله اكوك انا لمشيت انا لبعت اكوك اعباد الله

بدات تتنتف في راسها وتغوات مشهد يقطع ليك قلبك

نرجعو ليعقوب لهبط في المغرب خرجو من مطار لقاو مراد رقية جرات عندو ونطقات

رقية:وتوحشتك اخويا والله

مراد ضحك ونطق

مراد: تا انا

مراد: اهلا بيكم

شاف يعقوب بمعنى شكون هادي على غزلان يعقوب رمق ليه باله غاذي يشرح ليه من بعد

مراد:(سلم عليها) مشرفين مدوزيل غزلام ياك

غزلان: وي مغسي

هز شوانط وتواجه للفيلا فين خرجات رقية تتجري ومشات عنقات نوارة لكانت واقف القدام مع ناصر

رقية:تتبوس من حنب ودوز لخر

توخشتك اخالتي بززاف عودي سيري معيا

شافت تا ناصر وعناقتو

تا نتا اعمي واخا معارفش سميتك

ناصر:سميتي ناصر هه

نوارة:تا انا توحشتك

شافو جيهت ولدهم وغزلان

نوراة:مرخبا اولدي شكون ضيفة لمعك

بعقوب: هاذي غزلان غاذي تولي مراتي..

كلشي تصدم وخل فمو والغريب تا رقية معهم ومعرفاتش علاش معجبهاش الحال شويا لكن تفكرات شي حاجة وسكتات

ناصر:(انفعل شويا) واش تتهضر بصح راك مزوج

يعقوب:(تيهدر بهدواء)داك زواج كلنا عارفينو لاش وانا احتراما له غاذي نتزوج وتنظن من حقي

ناصر:(تيشوف في رقية شحال ونطق)دبر لراسك

هز راسو لغزلان ودخل اما نوارة معجبهاش تصرف شويا كان يصبر هي شويا لاش زربان ولكن من ناحية تتشوف عندو الحق

نوارة:مرحبا اولدي(وشافت في غزلان) مرحبا بيك عندنا

نادية ونادية هز شانطة ديها لبيت تاع ضياف

وجرات رقية ودخلو من الباب مخلينى هي يعقوب لوصل غزلان لبيتها وغاذي تا جا مراد من وراه

مراد:متأكد من القرار تاعك

يعقوب:(هز عينيه فيه) اه

مراد:ولكن نتا معمرك عطيتها وقت ودتب فجأت باغي تزوجها

يعقوب: هي عترفات انها تتبغيني وانا كنت معجب شحال هاذي باسلوب حياتها

مراد: معجب وداب

يعقوب: هي مناسبة ليا مثقافة تتعرف في مجال العمل تاعي غاذي تكون محط انظار صحافة

مراد:مسمعتش كلمة تنبغيها وسط هادشي كولو

يعقوب مجاوبوش هو براسو معارفش مشاعرو ولكن لمتأكد منو انها مناسبة ليه وباغي يتزوجها

نمشيو لنوارة لمشات مع رقية لبيتها

نوارة: اش شريتي من تما ارقية

رقية:والو

نوارة:ويلي تمشي تال لامريكا ومتشري والو

شافتها حذرات راسها

نوارة:(متقلقيش) راه ولدي من اكبر الشركات عندو تاع تصاميم غاذي يولي عندك خط تاع تصاميم كاع

رقية:(مقشبلات والو) تتحرك راسها باه

نوارة: (شدتها من يديها) واش مقلقة حيث يعقوب غاذي يتزوج

رقية: لا جدة قالت ليا رجل المسلم من حقو يتزوج ربعة

نارة:(صدمتها) نتي عندك هانيا

رقية:(قلبها مبغاش لكن روحها البريئة لبعيدة على نزوات الدنيا هي لتتنطق) لا ولكن يبقا يوجد ليا ماكلة تيعرف يطيب

نوارة:(مصدومة) يعقوب تيطيب ليك

رقية: الله يحفظو ليك اخالتي تيعرف مزيان هو ظريف بززاف

نوارة:(عنقاتها وجاها حبها عليها )

خرجات من تما من عوانتها في حوايجها ودخل يعقوب لتوجه ديركت لبيسي تاعو وزاد باش يعرف مرضها كثر تيقرا وتيستغرب كثر خصوصا من قرا انه نادرة هذا الحالة تحس بشي وجه حده لصق على البسي

رقية:(تتنعت في شاشة) كومبيت كومبيت كومبوي بغات تنطق سيمتو مبغاش يتنطق ليها

يعقوب:(تبسم) اه بيسي هذا

رقية:تنعرفو تنشوفو في تلفازة

يعقوب:عجبك نجيب ليك واحد فحالو

رقية:لا لا باركة هي واحد غاذي تكمل ليك فلوسوك راه غالي وتخرج خالتي تخدم وعمي ومساكن مراض لا

هو جابت ليه ضحكة وصدمة ايه اسي يعقوب في اخر يماتك تنعت بالفقير .

جا بغا يهضر سبقاتو

رقية: هادشي اصلا صعيب منعرفش ليه شوف خدم لينا هي نتا شي حاجة هنا

يعقوب: شنو تبغي

رقية: هادك البرنامج تاع الحيونات

عرفها علاش تتهضر خدمو ليها وجهد صوت وخالها تتفرج جا بغا يدوش تفكر شي حاجة وقرب منها وحط يديه على جبهتها تيقيس الحرارة اما هي واخا معارف والو لكن من داخل كانت فرحانة محرد شعور من الا واعي

حيد.يديه ومشا دار هك حيث قرا انه صاحب هذا المتلازمة تتكون المناعة عندهم منخافظة

اما رقية جالست تتفرج تكمل هو وجا حدها

يعقوب: تبغي تأكلي

رقية:(الا ذكرتي ليها الماكلة بحالا عطيتها الكنز) بصح اه اه بغيت

عيط على الخدامة ووصى ليها على متكل تكملات هي تفراج ودرات عندو هو لتيقرا في كتاب

رقية: سي يعقوب سي يعقوب

يعقوب:(تتجيب ليه تمام ديك سي يعقوب ومع تتقولها بشكل طفولي تيعجبو يبقا يسمعها) نعام ارقية

رقية:داب نتا فاش خدام

يعقوب:(معرف كيفاش يشرح ليها) عرفتي الحوايج تنقدهم ونبعهم

رقية:خياط يعني

مسكين ما عرف ما يقول مركات عالمية تتساوي زبابل تاع الفلوس وكثر من ست سنين تاع قراية على محال الاعمال ضربتها ليه في زيرو

يعقوب:(اكتفى ينطق) اه

رقية:بصح وفين الحانوت تاعك

يعقوب: تا نرجعو لامريكا ونوريه ليك

رقية:هي داب نتا عندك باش تعيش

يعقوب:اه

رقية:ابو صافي

يعقوب:(هز عينو فيها) علاش تتسولي

رقية:مع قالت ليا جدة الا رجلك مكانتش عندو خدمة زوينة مطلبيش منو شي حاجة يجيبها ليك والا كان خدام مزيان مرة طلبي ياك نتا داب رجلي داكشي باش

يعقوب عجبو كلامها حط الكتاب ونطق

وشنو لبغيتي نتي

رقية:نقولو ومتقلقش مع تيساوى بززاف حيث بان في تلفازة

بعقوب:واخا قولي منتقلقش

رقية:عرفتي داك شكلاط لتيكون صفر

يعقوب:(معرفش) لا ..

اجي معيا شداتو من يدو وهبطو لتحت في واحد بيت فيه تلفازة نيت خدمة ومكاين تا حد وجلساتو وجلسات حده قريب

رقية:نتسانوه تيبان

بقا جالس تيتسنى فيها متبعة في تلفازة تبان اشهار تاع شكلاط تاع فريرو روشي ونطقات

رقية:هذا هذا بغيت هذا

يعقوب:هههه واخا ياله

معرفش عجبو وحال اصلا هو تيبغي الاطفال وهي متتفرق عليهم في والو وصلو ركبها الاوطو وخرجو ممنتبهينش على لحاضيهم بحقد

غزلان: شنو هادشي ففف ها هما خرجو

رجعات لبيتها مع مشات لكوزينة تشرب رجعات لقات تليفونها تيصوني

غزلان: سلام زين

سهى:شوفي عرفت ليك فين مشاو

غزلان:بصح فين

سهى:البارح من قلتي ليا راه اجل الاجتماع وخرج معها عرفت باله مشاو لعيادة طبية

غزلان:علاش

سهى:وسمعي العيادة تااعش تاع متلازمة بردلي فيلار

غزلان:شنو هاذي تاني

سهى:(اطط نصيفت ليك معلومات في واتس قريها)

غزلان::عندك هي متنافسة تاعي تكون حمقة هههه

سهى:كفس كاع ههه

قطعات معها ومشات تتقرا دوك المعلومات وهي مصدومة تكملات وصونات تاني على سهى

سهى:شنو رائيك خيار سخونة

غزلان:ناري بززاف اصاحبتي كاع كنت خايفة منها داب لا

سهى:هه لا داعي للخوف

غزلان: بصح هي كزوجة لا تصلح ابد ابد

سهى:ايه اصاحبتي يعني بقيتي هي نتي في الواجهة

غزلان: شكرا زين

سهى:تهلاي

قطعات وهي تتضحك حيث حيدت شخص الوحيد لعرقلها وهو رقية وعرفات انها لا تصلح زوجة باي شكل ..

في لوطو جالسة رقية وفرحانة واخير غاذي دوقو منينتا وهي تتمناه وحدها يعقوب لهي حاضيها جاتو في شكل قريبة لقلب بززاف ضحك على علاقتهم لعارفها الناس كزوح وزوجة وهما في الواقع كاب وبنتو

وصل لمرجان وحل ليها تخرج تقدم وهو شادها لكن فلتات منو وشدات ايه في ذراعو بطريقة راقية وتاع الكوبل لدرجة صدمتو

رقية: شوف اسي يعقوب بقا تشدني هك واخا

وشدات يديه هو ودورتها على ظهرها

هو هي مصدوم ولا نقولو الحالة تاعو ممعروفاش

رقية:مالك اسي يعقوب راه تفرجت في فيلم مع داك الرجل بلاتي اش سميتو داك لجبتي ليا

يعقوب:(تيهدر واخا مصدوم لكن باغي يفهم) منير

رقية:اه هذاك يعطيك ستر تاع موالنا ياربي تفرجنا في فيلم تاع واحد سيدة مزوجة تيشدها فحال هاك بقا تشدني هك اسي يعقوب واخا

غاذي مصدوم لا مندهش هو كاع نتا كيفاش هذا الكائن تعصب منو ملشي فيها برئي لدرجة حتى الحركة لمتصنفا انها اغراء رجعاتها براءة واه لو كنا نفكرو فحال دري صغير

دخلاها لجيهات تاع الشكلاط وبدا تيقلب معها تلقتو حسابكم السيدة صبرات تما حلات البكية وبدات تتأكل

يعقوب:(قرب منها تيمسح ليها فمها) هي بشويا عليك باش متوحلش ليك

رقية:(شافت فيه تاني وحطات داكشي وهزات كفوفها تاني) سيري اسي يعقوب انا مغطيك بالرضى ومفرشاك بيه سيري انا بغيتك ابقا ديما جيبك عامر وديك الحوينتا لعندك في المريكان عمر صندوقها يخاوى

ورجعات تتأكل عادي اما هو فراه تكا حاضيها تتأكل وتيضحك مرة مرة يمسح ليها فمها تكملات وشرا ليها تاني بززاف منو وانواع خرين وخرجو لوطو مرجعها

رقية:(حلات يدها وعطاتو صبعها صغير) شدو شدو اسي يعقوب

طبق كلامها واخا مفهمش اش بغا

رقية: صافي داب نتا موعدني ومتقدرش ترجع في كلامك

يعقوب:اش من وعد

رقية:غذا ديني لسيلك ياك عندك الحانوت وخدام مزيان

يعقوب:ههههه واخا

اما هي بدات تتطل من شرج طومبيل وتتضحك وفرحانة

نمشيو لهدى لوصلت الكاريان تاعهم ودخلات لدرهم وهي مدمرة كلشي مشا الاحلام تبخرات جالست وجهها عامر بالدموع مع المكياج لكم ان تتخيلو وشعرها لمع نتيف وقف بالمزيان

دخلات امينة لتصدمت منها وقربات

امينة:هدى هدى اش واقع اناري شكون دار فيك هذا الحالة

متتحاوبش فقط مصدومة قربات منها امينة وحيدات ليها العباية وتصدمات ودغيا فهمات الدرية ممباتتش في دار وحات صباح في هذا الحالة ودم لمعمر الكسوة وهي ممضروباش

امينة:(تتندب في حناكها)اويلي اش هادشي هدري ..

تتندب و ضرب في جنباها وتنخض في هدى لفين راه في عالم اخر كلشي تحطم قدمها تتضربها في وجهها في حناكها

امينة:هدري ونتي هدري وريحني راه قلبي تهز وهدري

تتضرب فيها وتعود باش تنطق لكن لسان ليهدر مكاينش

تشويا نضات تتبكي وتتضرب في فخدها وتغوات

هدى:ضعت امي انا ضعت ضعت كلشي مشاااا كلشي مشااااااا

امينة:(تتغوات) عطيتيه لمن لمن هدري

هدى:معطيتوش هما لدووه ضحكو عليا امي ضحكو عليا ضحكو عليا وداوه نعسوني ودواها امي دواه دواه

امينة:(تتضرب في جنابها) شكون وهدري سربيني هدري

هدى:معرفتش

امينة:(ناضت ليها تتنتفها) هدري بغيت ليك غبارة هدري شكون وعلاش عطيتي ليه عطيته وتنقول ليك حنا ناس لمعندناش هاذي هي الحاجة الوحيدة لتنملكو ومن غيرها مكاينش من غيرها مكاينش

تتبكي وطيح في الارض وتتهدر جملة واحدة لفمها من غيرها مكاينش من غيرها مكاينش

دقائق دازو طوال عليهم كل واحدة شدا قنط تتبكي كل واحدة معارفة متقول تسمعو الحسين دخل من باب شافهم في ديك الحالة ونطق

الحسين:اش واقع ليكم نتوما مالكم

مكانتش استحابة من تاواحدة فيهم

تمشى عند مرتو وهز ليها وجهها ونطق

الحسين: امينة اش واقع

بدات تتهضر بصوت مخنوق

امينة:مشا الحسين مشا

الحسين:شنو لمشا

امينة:عرضنا عرضنا الحسين تهتك عرضنا

هبطات راسها وهي تتدمع

هو دزر وجهو لبنتو وشافها في داك المنظر ونطق وهو كشكشو خارجة من فهم اش واقع

الحسين:(مشا عندها وشدها من قرفدتها) هضري هضري ابنت الحرام لمن سلمتيه لمن واش عبد الله

طلقات راسها وبدات تتضرب راسها مع الحيط وتتغوات لدرجة ان الجيران تيسمعو

هدى:ماشي هو اااا ماشي هواااا ياريت هواااا ياريت

تتضرب في راسها

انا اب لعطيتو انا اب لسلمتو انا اب انا

هو مصبرش دخل هز جنويا وجا قاصدها كون ما امينة لشدتو

الحسين:(تيبعدها عليه) حيدي عليا ليوم نقتلها ليوم ليوم غاذي نقي عراضي ليوم طلقيني

طاحت على رجليه تنطلب

امينة:عفا الحسين عفاك هي لعندنا هي الحسين هي منتشوهوش قدام الجيران العار الحسين العار رحمها ورحمني

الحسين:(حط جنويا وطاح على رجليه) وانا شكون يرحمني شكون شكون يشوف في وجهي وميذكرهاش شكون عرضي تهتك وانا قدامو حسبيا الله ونعم الوكيل حسبي الله ونعم الوكيل فيكم قهرتوني ومرمدتو وجهي في الارض .

خارجة تتجري ومكتها تتقرشش في يديها عامرة شكلاط تتجري سحبكم مشات لبيتها لا مشات لبيت لا نوارة طاحت عليها طيحة واحدة حلات الباب ودخلات تتجري مسكينة لا نوارة كانت تتكونكط تا لقات رقية حدها

رقية:خالتي خالتي شوفي اش شريت زوينين ياك

نوارة:(قلبات الميكة ونطقات) شكون جاب ليك هادشي

رقية: سي يعقوب

نوارة:(تفجأت ) بصح بصحتك

رقية:هاكي ذوقي اخالتي

جبدات دامشي وجلسات هي وهي تيكلو وتيتفرجو شغلت ليها نوارة تليفزيون

جا من وراهم يعقوب لقهم في ديك الوضعية ضحك ورجعه الباب وتواجه لعند غزلان حل الباب لقاها تتصبغ في رجليها قرب منها وباسها فوق راسها

يعقوب: غذا نتائج تاع الانتخابات بغيت نجح و غذا نفسو غاذي تولي فيه مرتي

غزلان:(عنقاتو) انا متأكدة غاذي تفوز متأكدة

يعقوب: وجدي راسك لغذا وعيطي على لبغيتي

غزلان:تنبغيك

خرج من عندها مخليها طايرة في سحاب هو خرج ومن تما مشا على قبل باش يتجمع مع المشاركين في جلسة ودية

اما هي خارجة تتدور في فيلا وفي نفس الوقت خرجات رقية من عند لا نوارة لكانت نعسات

تلقات هي ويها في وسط دار

غزلان:اوه مدام العرقوبي توحشتك

رقية:شكون عرقوب عرق عرقو(معرفتش تنطقها صح)

غزلان:ههه نسيت ان تنهضر مع واحد مكلخة

رقية بقا فيها الحال وجات بتخرج لكن شدتها غزلان من يديها وقرباتها ليها

غزلان:شوفي كلمة واحدة غاذي نقولها غذا نهار زوين ليا رجلك غاذي نتزوجو وهو غاذي ينجح ويسرسبك مع دروج واخا

رقية: عفاك طلقي قصحتني

غزلان:وينو زين تيتقصح ههه

خرجات وخالتها وهي دريكت دوزات الرقم لصاحبتها

غزلان حبي غذا اول طيارة لمغربي كوني فيها غذا غاذي نولي مدام العرقوبي ههه

سهى:بصح فرحت ليك اصاحبتي

غزلان:واخير حلم سينين تحقق غاذي نولي انا نمبر وان في حياتو هه

سهى:ضروري

غزلان:ياله تالحي

اما رقية فراه مشات لجردة وجلسات تما وجاتها لبكية شويا ولكن جاس حدها ناصر لكان ياله دخل

ناصر:رقية بنتي مالك جالسة هنا

رقية:والو اعمي هي مع بقيت بوحدي في دار

ناصر:اه هكك فراسك تتشبيه لشي وردة فحال ديك لتما راه(نعت جيهة الحديقة)

رقية:بصح

ناصر:معلوم اجي معيا نلعبو اش بان ليك

رقية:واخا لكن شنو

ناصر: تتعرفي شيطرنج نعلمو ليك

رقية:واخا اعمي

مشات معه توريها وبزز باش واخا عيا معها لكن مفهمتش لكن ناصر من ناس لصبرهم طويل شد معها الخاطر تفهمت بشكل بسيط مهم ناصر تيخليها تربحو ..

جالسة على ركابيها في طواليط وتتعمر في سطولا تاع الماء تما في روبيني بارد وتتكب على راسها الماء تتيسرد عليها كاملة وشعرها تيغطي وجهها كامل ودموع تيتخبو بين الماء لتيطيح عليها وتتكب بشكل متوالي بحال تتحاول تغطي اللمسات لقصوها شعور خايب

اما في بين جالسة امينة تتبكي وحدها رجلها شاد راسو

الحسين:(تيهدر مجهد) واخا تعياي تكبي في الماء لتوسخ تيتوسخ عمرو كامل ولو تعومي ببحر كامل ميقدك

امينة: ضعنا الحسين ضعنا راسنا تمرمد (حيدات شان لمغطي شعرها) عرات لينا شعورنا قدام الناس عراتو لينا عراتو لينا الحسين عرات لينا

هي تتسمع طلقات صطل من يدها وطاحت على الارض الفازكا تتبكي

نمشيو ليعقوب لسايق لوطو ومعه نيت مراد

مراد: والله كنت حاس بيها حيث جاتني انوغمال

يعقوب:تا انا تصدمت ولكن فعلا تصرفتها تيجييو الشك

مراد:مزيان من عرفنا نقدرو نعونوها

يعقوب: ضروري بغيتك بعد غذا تزكي ليا مع هذا الطبيبية لعطيتك كارط تاعها باش تبدا الحصص

مراد:واخا ههه وتفكرت واحد الحاحة نهار الموسم شافتني وقالت ليا نتزوجو وجرتني لعدول هه صراحة كون هي مشيت ههه

يعقوب بقا تيشوف فيه شحال خصوصا ديك الكلمة تاع كون هي مشيت

توقف في لوطو حدى واحد وطيل كبير خرجو وديركت توجهو لجهة تاع واحد قاعة تاع مؤتمرات ولكانت عامرة بالناس وسياسين تما معمرين القنط والماكلة مجموعة في واحد طبلة كبيرة وكلشي تيهدر ويتناقش مشا يعقوب تيسلم على لتيعرف وشد بلاصة هو مراد توقف عليه هشام

هشام : كي جاك زواج اسي يعقوب

يعقوب:(مشافش جيهتو) مزيان

هشام: ههههه زعما كاين شي ولاد في طريق

يعقوب:(شاف في باستهزاء) نجربوك ما تعرف تصدق

مراد حبس ضحكة اما هشام جمعها وهدر

هشام:غذا نتائج موجود

يعقوب:بطبيعة الحال موجود لخسرتك

هشام:نشوفو

ناض وخاله بينما يعقوب هدر مع ناس تما والاغلبية تيبرك ليه اكنه تقريبا ضارب طوندوس وعرف كيفاش يلعب استهداف شباب لقدر بكسبهم لصفو اما هشام واقف بعيد مع شي حد

الرجل:فوزو مضمون

هشام:(ورك على الكاس ) هاذي لعمرها تكون ليه ولا لباه

الرجل:شنو المعمول

هشام:طبق داكشي لتفقنا عليه ليوم

الرجل:متأكد

هشام:ضروري ....

خرجو قدام الباب ونطق مراد

مراد:يعقوب راجع لدار

يعقوب:لا غاذي نمشي نجيب ذهب لوصيت عليه على قبل غذا

مراد:متأكد من قرارك

يعقوب:اه هي مناسبة لوضعي وكلشي

مراد:ورقية

يعقوب:مالها اكيد غاذي نبقا نساعدها ومغاذيش نتخلى عليها لكن شرحت ليك انا ويها مستحيل نكونو رجل ومراتو

مراد:(ركب في لوطو) ماشي كلشي مستحيل

يعقوب:مهم سيري قولها لوليدة والوليدة ويحرصو على معاملتها مزيان

مراد:واخا

ركب في طموبيل ديالو بينما يعقوب متبع ليه العين وفي نفس الوقت تيفكر في كلامو لكن لمتأكد انه غاذي يتزوج خدم طموبيل ومشا مشافش لرجل لحده ودوز نمرة لهشام

الرجل:صافي اسيدي طاح في شبكة

هشام:نتلقو من بعد

قطع وتبسم وعرف انه غاذي ينتقم من خسرتو لانه عارف غاذي يخسر

عند مراد لرجع لدار لقا نيت نوارة جالسة مع ناصر تيتفرجو

سلم عليهم وجلس

مرحبا:عمتي عمي لاباس

ناصر:حمد لله

نوارة:بخير فين يعقوب

مراد:مشا يقضي شي شغل بغيت نهضر معكم في موضوع

ناصر؛(حط القهوة من يديه) واخا تكلم

نوارة:سربي راك تتنوض فينا العافية

مراد:رقية مرت يعقوب راه مريضة

نوارة:اويلي كيفاش

ناصر:واضح كلامك

مراد جبد ليهم من تيلي غشيغش على المرض لتاهو نيت في طريق قلب عليه

مراد:عندها هذا المتلازمة وضروري من علاج واخا تعطلات

ناصر:(تيقرا وحال عينيه) فعلا وكيفاش مشكينش كلشي هنا تينطبق عليها هي بوحدها

نوارة:(جاتها البكية) الله على بنيتي وانا تنقول مالها تتصرف هكك

مراد:يعقوب شاف ليها طبيبية وبعد غذا غاذي تبدا معه

ناصر:(حط تلي) ومن جهتنا حنا غاذي نديرو كل ما في جهدنا باش تعامل يكون بسيط وتفهم

نوارة:انا غاذي نعود نمشي معها خاصها تولي شويا ديك البنت متستهلش هادشي

ناصر:(شاف في نوارة ) اي حاجة تتوقع لينا في هذا الدنيا عندها حكمة عند الله

مراد:ونعم بالله اعمي

نوارة:ونعمة بالله

ناض نوارة من حدهم وتوجهات لبيت رقية لقاتها ناعسة باستها من جبهتها

نوارة:غاذي تولي لاباس انشاء الله

غطاتها وخرجات من تما شافت نيت غزلان سلمات عليها وتمشات بينما غزلان تتهضر نيت مع صاحبتها

غزلان:لالا عاديك من تخافيش من ناحيتها الا نجح يعقوب غاذي يجري عليها ههه

غزلان:ضروري انا اصلا غاذي نلعب قدمو دور البنت ظريفة

غزلان:ياله تهلاي ..

غاذي في طريق توصل لاكبر محلات مجوهرات باغى يوقف لوطو والو مبغاتش توقف ليه كاع تيحبس الفران والو مبغاش يوقف ليه تيورك والو

يعقوب:مال هادشي

لقا رسو بكشل غير مباشر تيزيد هي سرعة والمشكلة وسط شانطي بدا تيخدم علقو تيقلب على شي خلا ويفرني عالله والو تقرب هذا شي واد ومقدرش يتحكم وطاح فيه من فوق تتشوف شي دخاخن تاع لوطو خارجة وكلشي تجمع تما يشوف اش واقع

عند هدى لبدلات حوايجها وخرجات لعند والديها لمتيكملوش فيها شوفة كاع متيشوفوهاش تجهلوها ودخلو ينعسو اما مها شافتها ونطقات

امينة:سيري تنعسي في الارض هي لتقبل عليك

ردخات الباب مخاليها انهارات في الارض تتبكي معرفاتش علاش عقلها ديركت استحضر ليها ختها واش حيث داب ولات تتعاما كيف ما كانت رقية ولا حيث البلاصة الباردة والقاصحة لتتنعس فيها غاذي تنعس فيها تا هي

تكمشات في ديك البلاصة تتبكي بصمت وتتفكر كل ماداز حياتها حياتها دمرات وتيقول واحد المثل اللحم الا خناز تيهزوه ماليه اما هي والديها هما لولين تخلو عليها ونعتوها باسواء الصفات

في دار العرقوبي كلشي تيتعشى ومعهم تا غزلان ورقية

تنطق ناصر

ناصر:مراد.يعقوب باقي مجاش راه وقت عشنا عارفو

مراد:معرفتش انا نصوني ليه

جا يهز تلي لقا نمرة وتصوني غريبة عليه جواب عليها

وبدريج صدمتو تتعلى

سلام اسيدي هذا نمرة لقينها في بسطام واحد سيد دار اكسيدون خايبة من بطاقة وطنية عرفنها يعقوب العرقوبي ممكن تجي داب اسيدي لكلينك المركزي

قطع وهو دم هرب من شاف فيهم وهز سوارتو ونطق بزربة

مراد: يعقوب دار اكسيدون وهو داب في كلينك المركزي

كلشي هرب منهم اللون وكلشي تصدم اما مراد كان وصل لطومبيل ودمار وزاد وحيدة لمفهما والو هي رقية شافت نوارة خرجات تتجري هي ناصر و نوارة تبعتهم وركبات حدهم حيث مفهمتش اما هما عقل ليفكر معندهمش وتا غزلان ركبات تبعتهم كلشي هارب ليه لون مخلوع رقية قرات هي تعابير الوجه عرفت شي حاجة ممزيناش وسمعت سمية يعقوب معرفتش علاش قلبها ضرب بجهد من شويا فهمات ان مظكن يكون وقعت ليه شي حاجة ..

وصلو ودخلو تبتجراو لقاو مراد شاد لحيط في واحد القنت وباينة من وجهو واقع مصيبة

ناصر:(شدو مخلوع) مراد هضر اش واقع

نوارة:(تتبكي) مال ولدي مالو هضر

غزلان: اش وقع ليعقوب

مراد:(شاف فيهم وجمع الحروف من فمو) طبيب قال الكسيدة كانت خطيرة وهما داب تيحولو يفيقوه

نوارة طاحت الارض انهارات من هذا الهدرة ناصر شد الحيط شاف في مرتو وبزز شدها وجلسها في كرس اما غزلان شدات كرسي وتتشوف مصدومة اما رقية عدباش فهمت شويا معرفتش لاش عينيها دمعات ديك الساعة وشحال تاع الوقت وهي واقفا تحسات بمراد جلسها وجلس حدها

كلهم جلسو تيتسنوا في طبيب اش يقول بينما تخرج شي فرملية يسولها ولكن ماكاينش ليجاوب

بقاو على هذا الوضع تال صباح بزز نوارة باش سكتت انا ناصر غاذي جاي غاذي في سبيطار ومراد كل مرة يبغي يدخل ميخلويهش رقية هي تتدعي في خاطرها اما غزلان هي متبعة بصمت

تا شافو طبيب خرج شدو مر بزربة ونطق

مراد:اشنو واقع ادكتور

الطبيب:(تنهد) لاسف سي يعقوب خاصو عملية خرى لنخاع الشوكي زائد انه انه عندو تنمل لاطراق رجليه مغاذيش يقدر يمشى عندو تشلل

كلامو نزل عليهم كي شي جغمة سخونة حرقتهم كلهم رقية دموعها نزلو كثر اما نوارة سخفات ودواها لغرفة خرى مشا معها ناصر ومراد جلس وشد راسو من هادشي كولو اما غزلان تبعات طبيب لمشا لمكتب تاعو

دقات ودخلات

غزلان:انا من عائلة ءي يعقوب العرقوبي

طبيب:تفضلي امدموزيل

غزلان: واش معمرو يقدر يمشي

طبيب:صعيب خصوصا في حالتو حيث صعيب تلقا نخاع لفخال فحال

غزلان:والا لقينها يقدر مؤكد

طبيب:ايبقا مجرد.شك زائد سي يعقوب ممكن يدخل في غيبوبة او ارتجاج في دماغ حيث ضربة كانت قريبة لراس

غزلان:شكرا ....

خرجات من تما وبالضبط من باب اللورني علقها خدام ونفسها تتضيقا ديركات مشات لفيلا دخلات لغرفتها وجمعات حوايجها ديك الساعة وصونات لصاحبتها

غزلان:فينك

سهى:في مطار قريب نشد طيارة

غزلان: متشديهاش هاني رجعا

سهى:اويلي اش واقع

غزلان:تنجي ونقول ليك

قطعات وجمعات حوايجها وديركات للمطار شدات طيارة لولة رجعات في حالتها وفي نفس الوقت تعلن فوز يعقوب في انتخابات تبسمات باستهزاء من شافتها في تلي رجعاتو لجيبها وركبات طيارة

لمتجاهة لامريكا وصلات بعد ساعات لقات صاحبتها في مطار تتسناها تعانقو ونطقات

سهى:ناري اختي خلعتني اش واقع

غزلان:يعقوب دار اكسيدون

سهى:اويلي ولاش رجعتي

غزلان:(ختزرات فيها) وعلاش نبقا راه الالة غاذي يولي معواق ومشلل نضيع شبابي مع مشلل

سهى:اويلي ويك تتبغيه

غزلان:اه تنبغيه يعقوب شاب الغزال الخانز فلوس الجنتلمان ماشي واحد مشلل ..

كلشي تيتسنا الطبيب يخرج ليهم واقفين على اعصابهم ضروري هو ولدهم وصاحبهم

نمشيو لعند طبيب لدخل لواحد الغرفة كان فيها نيت يعقوب هي هو بخير ومزيان كان راسو فيه كمدات وكلشي شاف فيه الطبيب وشاف في تقرير لفي يده وعدا شاف تقرير لعطتو الممرضة

الطبيب:(تيهدر مع الممرضة) هذا هو البرلماني يعقوب العرقوبي وتقرير تاعو تيقول انه بخير وعلاش عطيتي تقرير اخر وشكون داك لفي العمليات

الممرضة: اه كتور راه دخلو جوج بسمية يعقوب وانا غلطة

الطبيب:مشكيلة هادي انا خلعت عائلتو

الممرضة:سمح ليا ادكتور

الطبيب:مشكلة هاذي داب حنا غالطنا انا من شفت وجهو عرفتو

الممرضة:الخطأ تاعي انا نعتذر من عائلتو

الطبيب:(طبطب على كتفها) لا صافي هي سيري انا نتكلف

مشات من حده وهو توجه لعند يعقوب لحل عينيه بشويا انا عندو فاصمة في وجهو

طبيب: مسيو يعقوب بخير

تيقيص ليه النبض وتيقلب ليه عينيه

يعقوب:اه صاف

طبيب: اكي مسيو نتا بخير فقط جاتك ضربة خفيفة على راس واش عاقل اش وقع

يعقوب رسو وتفكر فاش كان غاذي باللوطو لجهة تاع الواد و قفز منها على شي حديدة

عودها لطبيب لنطق

الطبيب: واخا امسيو فحوصاتك مزيانين فقط تقسحتي شويا في يدك وضربة لفي راسك

يعقوب:اكي شكرا

خرج من عندو طبيب ومشا عند الغائلة لكانت منهارة بشكل كبير

الطبيب: استسمح منكم وتنعوذ نعتذر انا غالطة حيث ماشي انا لكنت في المنابة اللولة ولدكم بخير فقط ضرب في راسو وتقصح شويا في يديه ومن صدفة في نفس وقت دخل واحد بنفس السمية والممرضات تلفو في بطاقات الوطنية

نوارة:(فقات من السخفة) بصح ولدي بخير

مراد تعصب حيث خالعهم ونطق

مراد:هاذي تتسمى قلة المسؤالية

الطبيب:(هيط راسو) تنكرر اعتذاري

ناصر:وداب شنو حالتو

الطبيب: هو بخير يقدر يخرج داب نيت حيث تقصح فقط في يديه لانه طاح وضربة في راسو كانت طفيفة

نوارة:شكرا ليك

الطبيب:العفو

حيد من حدهم وهما توجهو ليعقوب لكان فايق دخلات نيت معهم رقية مشات نوارة تتجري عندو

نوارة:نتا بخير خلعتيني عليك بززاف الله يولدي عطوها ليك مسكية

يعقوب:(باسها في راسها) لا انا بخير داب متخافيش

ناصر:الله اولدي خلعتني

يعقوب:هه راك ولاد سبع متخافش

مراد:خلعتنا عليك اصاحبي كي وقع ليك

يعقوب:من تفرقت معك مشيت بطموبيل شويا الفران خسر ومشا بؤا لجهت الواد ومن قربت منو حليت الباب ونقزات

نوارة:الله على ولدي الله

ناصر:تنظن شي لعبة تما

مراد:تا انا

يعقوب:خرجوني من هنا ونهضرو في هادشي

مراد:اكي انا نمشي نخلص ونعاونك تخرج

ناصر:اكي مراد وصلو انا ندي نوارة نشوف هذا سخفة لجهاتها ونتبعكم

مراد:واخا

نوارة:خاليني مع ولدي

ناصر:واجي بعد نشوفك مالك ولدك راه بخير

خرجو كلهم من تما مخالين رقية مع يعقوب ..

بقات شحال تتشوف فيه عدلاش قربات منو وحطات يديها على جبهتو ونطقات

رقية:واش تيضرك هنا

يعقوب:ههه لا

رقية:وشنو تيضرك

يعقوب:والو

رقية:اه هكك خلعتني

يعقوب:(طول فيها شوفة) تخلعتي عليا

رقية:اه راه وعدتني غذا نمشيو لسيلك

هو ضحكة هجرها حل فمو من صدمة قدام هذا الانسانة لقدمو مفيقو من شردو هي مراد لدخل

نطق يعقوب بعد مدة

يعقوب:فين هي غزلان

مراد:البارح جات معنا لكن من صباح اختفت وقيلا عيات ورجعات للفيلا

يعقوب:اه اكي

جاو بغاو يخرجو دخل عندهم طبيب ونطق

الطبيب:تنكرر الاسف اسي يعقوب حيث صياح سولتني شي انسة معكم وعطيتها خبار خطأ

مراد:اكي صافي

خرج طبيب ويعقوب دار عند مراد

يعقوب:اش من خطا

مراد: البارح دخلتي نتا وشي حد سميات فحال فحال وتغالطتي ليهم جا عندنا وقال انك ممكن تشلل وخاصك النخاع شوكي وعمليات وونظن الآنسة وقيلا هي غزلان حيث شفتها تبعتو

يعقوب:اه واخا

عونو مراد وتا رقية وداوه لطومبيل ديركات لقاو نوارة وناصر سبقوهم حطو مراد في صالون لكانت نوارة معمرها ماكلة وبدات تتوكل فيه

نوارة:كول كول اولدي خلعتنا عليك

يعقوب:ههه انا بخير دابا هي باركة عليا راه تنفخت

ناصر:هه باركة على دري ههه

مراد:ههه لا زيديه باش يصحاح

رقية هي تتشوف فيهم وتتضحك تنطق يعقوب كان تيفكر فشي حاجة

يعقوب:فين هي غزلان

نوارة:لا ماكاينش في سبيطار وقيلا في بيتها انا نشوف

ناضت نوارة وهضر ناصر

ناصر:يعقوب نتا عارف هادشي بفعل فاعل

مراد:مئة بالمائة هشام هذا

يعقوب:ماشي وقتو هاذك تا نسالي ليه الانتخابات اش خرج فيهم

ناض مراد وعنقو

مراد: ربحتي راك ربحتي نسيت هذا مشكلة نستني

ناض يعقوب بشويا وعنق باه

يعقوب:نتمنى حققت ليك اش تتمنى

ناصر:انا ديما فخور بيك

هضرو وضحكو تدخلات نوارة نطقات

نوارة:بيتها خاوي وحوايجها مكاينينش

يعقوب شاف شحال ونطق

مراد ديني لبيتي

عاونو مراد وداه وتبعتو رقية اما نوارة شافت في ناصر ونطقات

نوارة:لفعى واش من لفعى كان غاذي يجيب لينا هي سمعت دري غاذي يتشلل وهربات

ناصر:ربي هو الحفيظ وحمد لله تكشفات من داب

نوارة:اش نقول ليك اناصر انا بغيت ليه هي رقية ولكن تا مرضها ممساعدش في هادشي واحد في مركز تاعو صعيب يلقا فيمن يثيق

ناصر:كلشي في وقتو زوين

مراد عاونو تا زاك ونطق ويده في ظهرو

مراد:حمد لله من كشفتيها من داب

خرج مخليه تيفكر تجات رقية جلسات حده نيت وبدات تتهضر

رقية:نعاود ليك قصة

هو معصب وبزز باش شاد راسو

يعقوب:رقية سيري عند الوليدة وسدي داك الباب من وراك

طبقات كلامو حيث وجهو متيبشرش بالخير ابدا ..

طاحت العشية وخرج يعقوب هو مراد باش يترأس الكراسى لشد في الانتخابات كان واقف فحال مواقع ليه والو صخافة عمرو القنط

الصخفية:مسيو يعقوب جاتنا خبار درتي كسيدة البارح

يعقوب:ماشي يالضبط هاذي سمية فقط ضربة خفيفة

خلاها ورجع لدار حيث عيا

رجع لقا كلشي ناعس من رقية ومراد لرجع ينعس

في امريكا كانت غزلان مع سهى لقراو الخبر ان يعقوب موقع ليه والو

غزلان زفت بالجرلان ونطقات

غزلان:لا لا ميمكنش هاذي لعمرها تكون

سهى:نتي لجبتها راسك عاهو صخة سلام

غزلان: طبيب ولد الحرام كذب عليا

سهى: واش غاذي ديري

غزلان:(تبسمات) نرجعو

خرجات وشدات اولى طيارة لمغرب

نرجعو ليعقوب لدخل لبيتو لقاها تتسنى فيه جات عندو وعناقتو بشمل عفوي هو دهشر معرف ميدير

يعقوب:اش واقع

رقية:والو هي لا كان شي حد مريض مزيان تعنقو

يعقوب:ههه شكون قالها ليك

رقية:غومبول

يعقوب:شكون

رقية:معرفتيهش ناري هو زوين زرق

يعقوب فهم انهم رسوم متحركة ضحك وبعدها عليه شويا دخل بدل حوايجو ورجع تكا وتا هي تكات حده ونطقات

رقية:ناري اسي يعقوب كون بقيتي مريض شكون كان يديني لسيلك وغاذي يخرج عمي مسكين يخدم عرفتي علاش رجعتي صحيح

يعقوب:(بتسؤال ) علاش

رقية:حيث صلية ودعيت معك جدة قالت ليا الا امنتي بشي خاجة بززاف تتحقق حيث لله لفوقنا تيبغي حاجة واحدة اننا نثيقوه وبززاف فهمتي

يعقوب:(تنهد) عندك صح

هي مشات تنعس هو فكر في كلامها كيفاش هي لمريضة عارفة هادشي وبنادم لبعقلو هي دهاس في دنيا ومعارفش ان اليقين اهم حاجة

اصبح الصباح والمللك لله وحده

كانو كلهم مجموعين على طبلة وتيفطرو واحد رقية عي تتضحك حيث يعقوب وعداها يديها لسيلك

معروفو من دخلات عليهم غزلان بشانطة تاعها تتبكي ودمع ومشات عندو وعناقتو وهي تتنهج

غزلان:(تتقيس لسه في وجهو) نتا بخير ياك بخير تخلعةت بززاف عليك هئ

هو بعدها عليه ونطق

يعقوب:شنو بغيتي

غزلان:علاش تتعامل معيا هك انا راه مشيت حيث تخلعات قلت صافي منقدرش نشوفك في ديك الخالة انا شفت والديا تيموتو ميمكنش نشوفك تا نتا انا مطالبة والو هي تكون بخير وعلى خير

يعقوب:انا بخير

غزلان:(عنقاتو) تنبغيك ايعقوب بززاف سمح ليا انا تيتمت من والديا منقدرش نتيتم منك تا نتا منقدرش عفاك فهمني

تتبكي وتنخصص تعنقها تا هو ونطق

يعقوب:شش صافي مسحي دموعك

غزلان:هئ تنبغيك بززاف والله

يعقوب:ميحي دموعك باش فليل نتزوجو اكي

غزلان:بصح غاذي تبقا على وعدك

يعقوب:ديما ليوم فليل انا ليك ونتي ليا اكي ..

الحوار داز على انظار عائلتو لمصدومين من هادشي ولزاد دهشتهم ردة فعل ولدهم لكانت باردة وبززاف لدرجة كبيرة

مسح ليها دموعها وداها لبيتها وتاهو غبر يعلم الله فين غاذي

نوارة نطقات وهي تتفقص

نوارة:واش ولدك حماق ولا مالو واش غاذي يجيب لينا تاني هذا اللفعة تاني لحياتنا واش متيفكرش

ناصر:هادشي متيدخلش لراس

نوارة:(خبطات شويا الطبلة) حمقوني وتهانو

مشات تا هي وتبعها ناصر اما مراد خرج يوجد للحفلة ليلة على قبل فوز يعقوب

اما لالة تاعنا رقية ممسوقش تتفطر مع راسها تا كملات الفطور نضات مشطات شعرها ومبغاش يظفر ليها عصبها جمعتو هكك في يدها وخرجاات تتقلب على نوارة فلات الدار والو ملقاتهاش تبان ليها يعقوب تيهضر في تليفون في جردة وقفات حده تكمل ونطقات

رقية:سي يعقوب سربي عفاك ظفر ليا شعري باش نمشيو

يعقوب:نظفر ليك

رقية:(درات عطتو شعرها من لور)اه هاديك

مسكين معرف اش يدير لكن بدا تيقاد فيه بشويا ومع قصير عذبو ومن كمل جراتو ونطقات

رقية: سربي اسي يعقوب راه غاذي يسد

تبسم ومشا مع لوطو حل ودخلها معه وبقا سايق موقف تا لسيلك لموجد على طراف مدينة لالة رقية سبقاتو تتجري وفرحانة فحال دري صغير تحقق ليه حلمو هو تبعها اللور وحاضيها

تزصل حدها وبدات تتوريه الالعاب لبغات عقل عليهم وقطع تيكيت وخالها تلعب بينما هو هي حاضيها توصلت لبيت رعب مزعمتش دخلاتو معها هو شبع غوات وقميش اما واحد سيد تما لاباس حوايج زعما تاع زومبي شبع سبان مسكين

تكملات وشد ليها الصوفة وشدات واحد قنط وجلسات وهو جلس حدها

كملات مكلتها ونطقات

رقية :انتا غاذي تزوج

فجأتو بكلامها لكن تفكر مرضها ونطق

يعقوب:علاش تتسولي

رقية:هي بغيت نعرف شوف باقي ليك ثلاثة المرات الا فتيهم حرام

يعقوب:وعلاش

رقية:حيث رجل عطاه الله يتزوح ربعة تاع المرات راه تنعرف نحسب (شدات ليه يديه ووبدات تتحسب فيهم) كاينة انا ومتينة ديك البنت لفي دار وخاص جوج خرين

يعقوب معرف ميقول من غير يسكت ويجرها ويخرجو من تما راجع في حالو وتيفكر في كلامها..

واقفة مصدومة قدام مرايتها فين هدى لتتضحك فين هي ديك البنت لعمرها هزات الهم لحاجة سمعات صوت من وراها نطق

امينة:اش تتشوفي تتشوفي وسخك ومتسواي

هدى:(عينيها دمعو) عفاك اماما راه مكانش لخاطري انا غتصابات

امينة:ههه شالي يا اغتصابات هذا هضرات كوليها انا حاجة واحدة لمصبرني على عيشتك معيا هو ناس ميكلوش وجهي

هدى:(هبطات راسها) صافي

دفلات ليها امينة حد راجلها وخرجات وتا باها جا خارج لخدمة ونطق

الحسين:سي ناصر دور لينا عندهم حفلة وي راسك امينة ووجدي معك هذا الخطية ولا عرفتي

شنو نتي مبقيتي ليقا لول زيدي عري على ذرعك وخدمي معيا جراها معه ودمعة قريبة ليها وصلو لبلاصتو فاش خدام وعطها سطل باش تغسل طومبيلات غسلتهم وشدات ركنة رجعات احداث وقعو في حياتها وانها ظلمات ناس بززاف تفكرت عبد الله ودمعة لكان حابس من خلتو هو دمعة حبسها وهي طلقتها وكلشي قريب عند الله

كملات مع باها وخلاتو خدام من قال ليها ترجع لدار حيث عدف شوفتها غاذيا في طريق وابتسامة ترسمات على شفيفاها من تفكرات عبد الله وقررت تمشي عندو باش يسمحها

هدى:(تتمسح في دموعها وتتنطق) اه اه يسمحنيااا راه تيبغيني اه يسمحني يسمحني

وصلات دربو لقات العرس كاين تاع شي حد قلبها تنفض من شافتو خارج وفي يدو مرتو دخلاها لطومبيل لمكانتش عجباها اما ديك الدرية هي تتضحك زوينة وسميرة وتتحمق شافتو كيفاش شاد فيها ومطلعها لطومبيل عينيها دمعو بجهد قلبها تنفض وروحها انهارات اما هو شافها من بعيد تأملها باقى في قلبو لكن روحو ردمتها رجلتو ابدا متخليهش ليها ابتسم بشويا وركب حدى مرتو اما هي طاحت على الارض تتبكي وتفكرات هضرات كانت تقالات ليها زمان من عندو

فلاش باك

كان جالس حدها في قهوة تسولتو

هدى:داب شي نهار لبغيتي تفارق معيا كيفاش غاذي يكون

عبد الله: هاذي لعمرها تكون

هدى:ونتا ها قول مثلا مثلا

عبدالله:الا وقعت شي حاجة وتفرقنا وعود تلقينا تفكري اني عمرني نلومك حيث تنبغيك قلبي ديته لكن ممكن نتبسم في وجهك ومنهضرش وهاذي غاذي تكون نهاية عرفتي علاش

هدى:علاش

عبد الله: حيث تنبغي لدرجة ان الا هي لمحتك تلقيني حدك اما الا شفتك ومجيتش راه هاذيك هي نهاية وتيقني عمرني نرجع واخا قلبي يهضر بيك نفسي تتطغى

فقات على هادشي ونزلات الارض تتبكي ولاول مرة متتلعبش دور ضحية عارفة هي لغالطة وفي دنيا لغلط تيخلص ..

وصل ليل كلشي تجمع في دار العرقوبي دار عامرة ولا نقولو الجردة لعامرة بالناس وهي شكون وشكون هي كنيات الكبار في مغرب الماكلة مستف تيسربيو فيها السربيا هي والعصائر المشروبات وروحية لا حيث ناصر ضدها تماما

غزلان في بيتها لاباسة ليك واحد الكسوة حمرى كي دم وتتمكي وديرا ابيل فيديو مع صاحبها

سهى:نتي خاطر كي درتي ليها

غزلان:معلوم راه غولان هاذي لمعك

سهى:ايو نخليك تهلي في راسك

غزلان:بسلامة الحب غذا شوفي صور في الشوشل ميديا

رجعات تتكمل مكياجها

عند نوارة لمبغاتش تخرج وناصر تيقنع فيها

نوارة:قلت ليك مخارجش انا ضد ديك لفعى دخل لدري راه نتفها مفيهاش

ناصر:هي دوزي هذا ليلة واخا

باسها فوق راسها وتنهد خرج

اما هي تنهدات وشافت واحد كسوة غزالة وصات عليها لرقية مشات عندها لبيت وعطاتها ليها

نوارة:دخلي ارقية لبسي هاذي وخرجي عندي

رقية:(شدتها تتضحك) واخا اخالتي

مشات لبساتها ورجعات عندها نوراة مكات ليها مكياج خفيفة اش نقول ليكم اخوتي بات غزالة بزززاف

نوارة:جيتي زوينة

رقية الحب تاعنا تتدور بالكسوة مع مفضفضة من تحت وتتهضر

شكرا شكرا خالتي

خرجو لبرى لقاو يعقوب ضارب ليك واحد كومبلي في زرق غامق تيحمق واقف بعيد واحد غزلان جالسة تتسلفي وتلوح للبشار رقية شافت مها وباه وختها طلقات من نوراة ومشات تتعنق فيهم وتعاود

رقية:توحشتك ابابا واماما وختي

امينة:(فوق نفس) تا حنا

الحسين:كيف ديرا

رقية:بخير ابابا ونتا

حسين:ايه بخير بخير

هدى:جيتي زوينة

تبسمات ابتسامة في شكل

رقية:(حشمات) شكرا

جلسات حدهم تا حات نوارة

نوارة:مرحبا بيكم

الحسين:الله يكبر بيك الالة

امينة:شكرا اخالتي الله يكبر بيك

هدى مهضرتش فقط ساكتا وتتشوف في ختها

عم سكوت من ناض يعقوب بيلقي الكلمة تاعو غزلان نتبهات ليه وبدات تتقاد في حالتها باش من يعلن على زواجهم تنوض

يعقوب:اولى خاحة تنرحب بيكم وشكرا على دعكم ومباركتكم لفوزي ليوم انا فرحان حيث حققت حلم لسنين تيتطارد احلامي وداب قدامكم تحقق هذا خقلة ماشي فقط تمجيد لفوزي ولتنبغي نشكر فيه عائلتي والداعم الاولى وتنهدي فوزي لسي ناصر العرقوبي اعظم برلماني عندي وشئ ثاني نعلن زواج تاعي من وقدام الجميع وكلشي حاضر تنقدم ليكم الزوجة تاعي

ناضت غزلان باغت تمشي عندو ضواء متسلطتش عليها لا بلا تسلط على رقية لجالسة بلا اي فهم ..

الضوء مسلط عليها تحت صدمة الكل كلشي تيوشوش مجتمع معروف عمرهم يتقبلو علاقة فحال هادي لكن شكون مسوق ليهم نوارة هي تتضحك راسها فرحانة ومراد مخدم لايف اما ناصر تيضحك عجبو بلان ولدو

نوارة نوضات رقية وراتها فين تمشي هي تتخطى وضو غاذي معها توصلات عندو وشدها وهبط على رجل واحدة وركب ليها الخاتم تحت صدمة غزلان وحشما تاع رقية خصوصا من كمل باس يديها ووقف حدها تحس بشي حاجة رطبة في خدو كان فمها باستو هو دار عندها مصدوم من الجرأة اما عي تبسمات ونطقات

رقية:الله يقوي الخير يا سي يعقوب انتا العرس راه باقي مدرتيهش ليا

يعقوب:ههه قريبا لبغيته غاذي نديرو

رقية: شوف عندك تمشي لشي بلاصة شي هي عند زرقية في دربنا تيصرع الاعراس باش متخلصش بززاف ويجيك غالي

يعقوب:واخا

رقية: سي يعقوب سي يعقوب ياله نهبطو جاني جوع

تبسم وقرصها من نيفها ونطق

يعقوب:سي عند الواليدة هاني جاي

هبطات عند نوارة وعناقتها وهي تتضحك اما لا نوارة هي تتضحك وتصيفت القرطاس لغزلان امينة معحبها حال اما تا الحسين جاه عادي هدى فقط هي ساكت وتتشوف ونطقات في خاطرها

كل واحد تيتجزا على قد نيتو

يعقوب تيقدم بشويا جيهت غزلان لكانت ليها صدمة صدمتين حيث كانت مخدمة لايف في تلي وتتقول انها غاذي تزوج

يعقوب وقف قدمها ونطق

ساعتك سالات برى

غزلان:علاش درتي هك علاش

يعقوب: تيعجبني نرد الصرف

غزلان:انا تنبغيك

يعقوب:تتبغي الفلوس ومنظر والسمعة اما الحب راك تا في دربو ممشيتي فيه

غزلان:عفاك عطيني فرصة

يعقوب : منبقاش نشوف وجهك ولا غاذي ندمك

خلاها وزاد في حالو

في جهة خرى ولا دولة خرى

ناض من فوق ناموسية ونفض راسو منها شاف جيهتها لقاها ناعسة تبسم باستهزاء ونطق

دغيا طاحتي كلكم فحال فحال

دخل دوش وخرج لبس حوايجو عدباش نضات هي شافتو ونطقات

فين غاذي

مسافر راجع في حالي

وانا

نتي وقتك تقاد

عطاها شي تصاور فيهم مع رجال مختلفين ورجع قال

انا علمت عليك فحالهم

خرج فحالو زايد في طموبلتو تتهز تليفونو بشي نمرة

زياد:منير غبور

منير:نتا لغبار واش غاذي تجي للحملة ولا راك مطلوب بسمية

زياد:جاي غذا نقطع

منير:وسلفيا

زياد:قصة وانتهت ..

تجمعات الحفلة وكلشي رجع لدارو تا من عائلة رقية ناصر وصا الشيفور يوصلهم اما رقية مع لا نوارة تتمسح ليها المكياج ويعقوب بقا مع مراد برى

مراد:(شاف فيه ونطق) شنو داب راك كملتي في وعدك وكلمتك

يعقوب:داب ممكن تقول رتاحيت مزيان

مراد:داب نتا ربحتي ورقية اش غاذي دير معها

يعقوب:قبل ما نعرف بمرضها كنت غاذي نطلقها فاش يكمل هادشي ونعوضها ولكن داب صعيب منقدرش نتخل عليها

مراد: وشنو المعمول

يعقوب:قدام الناس راه مراتي وفي حياتنا راه بنتي

مراد:ههه ضحكتني ولكن فعلا ديرا فحال شي درية صغيرة

يعقوب:ويه عرفتي كنت تنحلم ديما يكون عندي دري صغير وجاني على شكلها

مراد: وداب شنو غاذي دير في حملة لكاينة في امريكا را ضروري خاصك تحضر منير اكد انه عندو فكرة وبغا ينقشها معك

يعقوب: معرفتش بقا خاص الوقت هنا معرفتش

مراد:اش بان ليك نحولو الحملة هنا وطبيعة الحال راه شراكة لدبىا مع شركات هنا تتخول ليك هادشي

يعقوب:فكرة مزيانة اكي دور ليه يجي هنا ويوصي كاع موديل يجي لمغرب غاذي تكون اكبر حملة في مغرب بغيت كلشي يعرف بيها وبالنسبة لمجلة طرح في امريكا عدباش للمغرب

مراد:اكي انا نشوف شركة لتقدر تستقبلنا

يعقوب:اكي

زاد وخاله داخل ينعس فيه النعاس عيا ليوم (دوز صبعو على جبهتو) من تفكر غزلان واش درات فيه لكن بقاي مبردش من جيهتها يعلم الله لاش تيخطط في عقلو هو من نوع لمتيسمحش في حقو

دخل لبيتو لقاها جالسة تتفرج عادي مبدلة وكلشي هو مشا بدل حوايجو وواقف في تيرس ومع برد تيفكر بقا فيه الحال من ناحية غزلان حيث فعلا كان باغي يتزوجها ولكن مطلعاتش ولكن متقصحش بززاف وهنا عرف انه متيبغيهاش فقط كانت مناسبة للمكانة تاعو حس بشي حاجة تحطات دور وجهو لقاها رقية نيت شافت فيه ونطقات

رقية:اسي يعقوب بدا تلبس مزيان راه غاذي يدخل معك البرد مع العظام ومتبقاش تولد

هو صدمتو مقشبل تا لعبة ونطق

يعقوب:وعلاش

رقية:جدة لقاتها ليا الا سواء امرأة ولا رجل ضربهم البرد ميبقاوش يولدو ولكن شرب المساخن راه مزيانين جدة قالتها ليا الله يرحمها

يعقوب شنتف ليها شعرها وتيضحك تيعجبو كلامها تتقدر بسرعة تغير المود تاعك

يعقوب :(دخل وهي معه وسولها نيت يشوف اخرتها معها) وشكون قال ليك انا باغي نولد

جمعات يديها عند.صدرها وتربعات فوق ناموسية ونطقات

رقية:اربي اسي يعقوب معارفش راه ضروري وشكون خدم عليك فاش تشرف ومتبقاش تقدر دير والو هانتا

ناضت وجلسات قدمو المشكلة بطريقة لهي غير مناسبة يعني هو جالس في كنبات وهي قدمو على ركابيها وطلعات عندو من وسط فخدو خالتو هي تيشوف وشدات يديه زعما تتشرح ليه

رقية هانتا اسي يعقوب داب باباك ولا عمي معرفتش اش نقول ليه مهم راك عارف ولدك ياك وداب من هو شرف نتا لتتخدم ساهلة ماهلة

ناضت تاني لبلاصتها نتا شكون تسوق اش قالت هو راه دماغو خدم هي مع حركتها

نعست فوق ناموسية وعينيها مشاو بيها لعالم اخر

بينما هو بقا تيفكر انه هو صحيح معمىو يفكر فيها كزوجة حيث هادشي في نظرو مستحيل بحكم مرضها يعني عمرو يكون ليها رجل ولا هي مرأة لكن غاذي يعاونها مهم كان ..

اصبح الصباح والملك لله وحده لا شريك له

رقية ويعقوب كاينين في العيادة الخاصة بطبيبة المعالجة

رقية معجبتهاش لبلاصة نهائيا ممرتاحش شدا ليه في قميجتو بالجنب وخايفة فحال شي دري صغير غاذي عند طبيب تاع سنان

مدخلها بزز وجلس وجلسها

طبيبة:سلام مسيو يعقوب قريت البارح إيميل من عند طبيب لوصى بحالة رقية

يعقوب:وشنو المعمول في حالتها

طبيبة:زعم واخا الإيميل ضروري ما نهضر معها نزيد نفهم كثر

يعقوب:اكي

دار عندها وبدا تيحيد ليها في صباعها من قميجتو ونطق

يعقوب:رقية سيري مع طبيبة واخا

هزات ليه راسها و وتبعات الطبية لكانت دخلات لداخل

فحصات ليها عينيها وهضرت

طبيبة:سميتك رقية ياك

رقية:اه

طبيبة:مرحبا انا سميتي عائشة غاذي نبقا نوريك شي حوايج واخا

رقية:فحال جدة تاهي كانت تتوريني

طبيبة:اه فحال جداك اش بان ليك تعودي ليا على راسك

رقية:(وقفات وبدات تتهضر ) سميتي رقية 30 سنة ومزوحة بسي يعقوب

طبيبة:(جابت ليها ضحك) اكي مشرفين

اجي داب نأخدو دم اكي

رقية هي شافت طبيبة مشات تجيب ابرة من داخل وجايا ليها ضربتها بجرية عند يعقوب لكان هز تليفون واقف جات وتخبات وراه دهشرتو مسكين مفهم والو حط تليفون ودوراها عندو

رقية:مالك

رقية:(علين تبكي ) بغاااات بغاات هاذيكاااا تخشي ليا اااا واحد نفتحهااااا

شاف جيهة طبيبة لهزا الابراة وفهم

يعقوب:واش ضروري

طبيبة:ضروري اسي يعقوب نأخدو دمها باش نعرفو الا قدر لها شي مرض صاحب هذا المتلازمة مانعتهم ضعيفة وبززاف

يعقوب:واخا

دار عند ديك لقريب تبكي

معرف ما يدير من غير يعنقها بشويا ويخبي ليها وجهها في صدرو باش متشوفش اما هي عجبتها التعنيقة نسات كاع اش واقع خصوصا مع ريحتو عجبتها هو حاضي هي طبيبة لهزات ليها دم وحيدها من صدرو ونطق بواحد بابتسامة يختي زينة

يعقوب:كملنا

رقية:سي يعقوب سي يعقوب شري ليا فحال هاذي

هو صدمتو مع تتنعت لصدرو وكي هي دير شي سنسلة يفهم

خرج فيها عينيه ونطق

يعقوب:فحالش

رقية: هاذيك لتتدير تاتاش تتديرها باش تعكي ريحة زوينة اسي سعقوب زوينة بغيتها نبدا نديرها

هو جاه ضحك قرص خدها ونطق

يعقوب:واخا

تسلام مع طبيبة وخرج ..

جايا تتمشى بطلونها في وسط شركة ورحيتها عاطية شافت صاحبتها ونطقات

سهى:غزلان يختي قلت محال تجي من ورى داكشي

غزلان:متخافيش كلشي في وقتو زين

بدات تتمشي وفحال تتقلب على شي حد وصحابها في شركة يوشووش عليها من ورى ديك الفضيحة وهي كاع مسيقة خبار او تتعامل فحال مهمهاش

شافت بعيدة وضحكات من لقات مرداها شافتو جايا وقفتو

غزلان:حمزة صاف عليك

شافها طلعها ونزلها

حمزة: مسيو حمزة فهمتي

غزلان:(تصدمات ) اش واقع علاش تتعامل معيا هك

حمزة:بصح معرفاش نتي كنت عرفني بغيك ولكن نتي ديما مخليني رويطة سوكور الا مقبلش عليك يعقوب (ورك على ديك يعقوب) وسحابك مفهمتش البلان تاع نهار شراكة زعما غيرة وفعايلك وداب من ساسك جاي عندي ودوري ت**&وي منبقاش نشوف واجه دين مك قدامي

خالها وزاد وهي صافي كاع دوك دموع لحبستهم هبطو

قدام شركة تاع اكبر الفاشنستا خرج من لوطو كحلة تتضوي وتشعر حيد نظاظر ودخل بشويا عليه وكاع لتما متبع ليه العين توصل لمكتب منير حلو ودخل لقاه خدم شافو منير وناض عنقو

منير:غبرتي اصاحبي

زياد:الوقت

منير: واخير جيتي باش تحضر للحملة صراحة انا ديما تنختارك

زياد:(سرح رجليه في كرسي)عارف امنير انا باغي نخرج من هذا ضومين ونفتح ليا شي بروجي لكن من نتا لطلبتي اكيد غاذي نحضر ونعتبرها لفنال

منير: لهذا درجة كانت دقة تاع سلفيا صعيبة

زياد: توء انا مليت من هذا فاشن وعرض الازياء وهذا زمر باغي نستقل وندير الدار

منير:شكون يصدق ان زياد المشهور كاكثر العرضي الشهرة ومعشوقة دريات يجيه وقت ويدير دار وباغي يستقل

زياد:فاش تتكون في هذا العالم تتعرف ان الجنس والبنات شي حاجة عادية مهم تكون مقننة في دار

منير:سلفيا سستيه

زياد:سلفيا عرفت تلعب وانا لعبت معه كنت ناوي نتزوجو ونخرج لكن هي صدقات تتلعب من وريا وماينش لمدازش عليها

منير:(تنهد) وعلاش تتقلب نتا بضبط في بنت ذوقك صعيب

زياد:(جبد واحد سيكار ودارو في فمو ونطق) شي واحدة لتكون تتبغي ش واحدة لتتسبق قلبها قبل من عقلها شي واحدة لمكيناش في هذا العالم لولا صعيب تلقى فيه البراءة على ذكر البراءة كيف بقا خوك

منير:هه بخير راه حصصو مزيانين

ساط دخان وجاوب

زياد:مزيان ...

خارج هو ويه من تما وطالعو في طومبيلاتهم خارجين توصلو لوحد دار زوينة بشكل مثلث زوينة وانيقة دخل منير ومعه زياد لتما تجا شي حد وعنق زياد ونطق بشكل طفولي يكون ولد تقريبا عندو شي 20 سنة هكك

خالد: خويا زياد توحشتك توحشتك بززافة

زياد عنقو وطبطب على ظهرو

زياد: تا انا توحشتك

خالد: فين هي سلفيا بغيت نتصور معها باش نوريها لصاحبي عرفتي من وريتهم تصويرتك معيا عرفتي شحال وايت عزيز عليهم

زياد:(قرصو من حنكو) مشات سليفااا بقا تصور معيا هي انا

خالد:(غوبش) متصورتش معها

زياد: هذا مرة نديك معيا تصور مع من ما بغيتي

خالد:يس

مشا باس خوه لنطق

منير: خالد جمع حوايجك غاذي نطلعو لمغرب

خالد:(حل عينه) يااا المغرب توحشتو

عنقو وزاد

اما منير دار عند زياد لنطق

زياد:اكيد غاذي ديه معنا ميمكنش تخليه بحدو

منير:ضروري

كملو وخروج بثلاثة لاول طيارة لمغرب كلهم

نمشيو لرقية لموجدة هي ويعقوب في واحد محل مخصص هي لرويح وبضبط تاع نساء واحد مول لمحل حماق معها كاع روايح شممهم ليها وهي معجبها تا واحد فيهم ولا دخلو لراسها

مول المحل:والالة شنو الريحة لتتقلبي عليها

رقية:(شافت فيه) تاع سي يعقوب

مول المحل:(ضرب راسو) والله معندنا شي ريحة سميتها سي سعقوب يكما تتهضري على عود اليعقوب

رقية:(بعدم فهم) شنو ولكن معرفتش

جبدها ليها شمتها ولحتها

رقية:لاء لاء ماشي هاذي

مول محل هز كوريه اما هي توجهات ليعقوب لتهيضر في تليفون

يعقوب:واخا نبغي كلشي يوجد لاستقبالبهم المودل غاذي يوصل ليوم

محس غير برقية تتقيصو في يديه دار عندها ونطق

يعقوب:شنو ارقية

رقية:اجي معيا معيا اجي

جرتو وداتو حد مول محل لحاضيها اشنو تتصنع ومفاهم تا لعبة

رقية:(شاف في مول المحل ونعتات في صدر يعقوب) شم هنا بغيت هاذي

مول محل صافي لعقل لعندو طار اما تا يعقوب ولف ونطق

يعقوب:رقية هاذي تاع رجال انا جبتك لهنا تجيبي تاع بنات

رقية:لا انا بغيت هاذي

يعقو:شوفي شدي واحدة تاع بنات صافي

رقية لا يغيت هاذي

تنهد وجراها وشاف في مول المحل دور معه وخرجها تركبات وفحال تفكرات شي حاجة

رقية:ويلي اسي يعقوب مالك مفكرتني راه عندك في دار صافي نأخد ديك لعندك واخا

يعقوب:واخا

رقية:(قربات منو ونطقات)شوف اسي يعقوب متبقاش ضيع في الفلوس انا نشد ديك لعندك نخدمو بيها بجوج نيت باش داك الحونيتا تاع خياطة لعندك تنجح ليك ياربي ناس يتقطعو ليهم حوايج (ضربات فمها) لالا حشومة ياربي ناس تبغي تخيط عندك نقولها لمي ولهدى يخيطو عندك

هو فين هو هو راه تيضحك صراحة تتعمر عليه..

وصلو لدار واولى حاجة مشات تتجري لبيت تاعهم اما هو مشا فين جالسين كلهم

يعقوب:سلام

نوارة:(حطات واحد الكأس تاع اتاي كانت هازه ) سلام ولدي بخير شتك غابر

يعقوب:مشيت مع رقية على قرل طبيب

مراد:واش قال

ناصر:ياك بعد بخير

قبل ميهضر تهز تليفونو على اثر رسالة جاتو من عند طبيب ان تحليل كلهم بخير وغاذي تكون عندها جلسات يوميا لتحسين الاستعاب ونظام الغذائي

يعقوب:كلشي مزيان تحاليل هما هاذوك وتا حصص قراب تاوعها وغاذي يكون عندها حصص

ناصر:حمد لله

نوارة:وبعد قلبي رتاح

مراد:هي قضي نتا شغلك ايعقوب انا نتكلف بالحصص نديها ليهم عطيني هي توقيت

يعقوب:واخا

شرب معهم اتاي وتبعها هي دخل لقا البيت ريحتو معمرة بالبرفان تاعو

رقية:(تترش وتنطق) زوينة زوينة

يعقوب شدها من عندها ونطق

غاذي تخنقي هك ارقية باركة

رقية: واها شكرا

خالتو و زدات لحمام هو دخل تيلبس في حوايجو عندو اجتماع خارج فيه

تلقها خرجات ودخلات تاني بواحد البانيو معرف ديالش لكن معمرش راسو بززاف تخرجات عندو ونطقات

رقية: اتفضل يا زوجي

هو دار عندها بسرعة تسعين في ثانية لقاها حطا البانيو في الارض وتتهضر

رقية:لازم عليا اني(بدات شويا ساكت بحالا تتفكر) اه اخدمك

هو مقشبل والو ونطق

يعقوب:شنو هذا وعلاش تتهضر هك

رقية جبدات ليه واحد مسلسل مصري تتفرج فيه ونطقات

رقية:هذا مسلسل تيوريني كفاش نعامل اه هاذي هي الكلمة نعامل راجلي

يعقوب هي ساكت

رقية: يالا يا حاج اغسل رجلك وادلكهالك واغسل لك هدومك

هو راه شد كرشو وتيموت بالضحك عليها رداتو كاع حاج هي هي تتشوف مفهما والو

يعقوب:رجعي ارقية داكشي من جبدتيه ونقصي من مسلسلات

رقية:وراه لا مدرتش هك غاذي تزوح واحد خرى وتخليني تا نحمل وطيح ليا الولد من دروج

هو هي تيشوف درية شافت فيلم جات طبقو بكلشي نتي فين تعرفي تا كيفاش يجي الولد

هو معرف مايدير

يعقوب:حيدي داكشي ونديك معيا واخا

رقية:بصح

جمعات روينة وتبعتو هو اصلا ولف هدرتها وقرر يديها معه باش نيت من يكون راجع يشري ليها شي حوايج ..

ركبو فالطومبيل وهو سايق وهي جالسة حداه شادة الساك تاعها بحال شي درية صغيرة غاذية اول نهار لمدرسة..

رقية:(تتهضر بحال المصريين) اتفضل يا زوجي سوق على مهلك يا حاج

يعقوب:(شد كرشو بالضحك) رقية الله يهديك هضري عادي مالك

رقية:(مكمشة حجبانها) لا يا زوجي لازم نقول يا زوجي باش نبقى زوجة صالحة

يعقوب:(تيضحك) صافي غير هضري كيفما تتهضري نتي هي، هاد المسلسل غاذي يهبلك

السيد فرحان بيها وهي فرحانة حيث غاذية معاه، تيهضرو وتيتخاصمو فالطريق بحال ديما..

وصلو قدام واحد الشركة كبيرة فيها الزاج بززاف، قدامها كاين كيوسك صغير تاع البولو والما..

رقية:(تغوت فرحانة) بولو بولو سي يعقوب بغيت بولو

يعقوب نزل شرا ليها واحد بولو بالشكلاط وجلسها فواحد الكرسي تاع قهوة على برا حدا الشركة نيت، فالزنقة قدام الباب..

يعقوب:(تيوصي فيها) شوفي رقية تسناي هنا متتحركيش حتى نرجع ليك واخا، غاذي غير نباركي الطومبيل ونهضر واحد دقيقة فالتليفون ونجي

رقية:(هزات صبعها الصغير) شدو شدو.. داب نتا موعدني بالصغير

يعقوب:(شد ليها صبعها وتبسم) واخا موعدك

نطق ودار باش يمشي يهز الطومبيل من الوسط، يالاه بعد خطوتين حتى صونا ليه التليفون، شاف النمرة تاع الدار..

مراد:(مخلوع فالتليفون) يعقوب فينك لا نوارة طاحت، الطونسيو طلع ليها بززاف

ديك الساعة يعقوب وجهو تبدل، قلبو طاح ليه فكرشو، نسى فين هو وشنو كاين، غير سمية ميمتو..

يعقوب:(تيجري) انا جاي داب

ركب فالطومبيل وكسيرا ورجع للدار، ونسى، اقسم بالله حتى نسى لالة رقية تاعنا جالسة فالزنقة ببولو تاعها.. شفتو اخوتي منين تيتخلع الانسان على ميمتو تيبقى ما تيشوف حد..

وبقات مسكينة رقية جالسة فداك الكرسي، شادة البولو، تتشوف فالطومبيل تاعو وهي غاذية بعيد، بقات تتسنا..

شويا السما تغيمات، الريح بدا، وطاحت شتا بززاف بلا سابق انذار..

البولو بدا تيسيح ليها على يديها وعلى كسوتها، وهي بردانة وتتقفف، والدموع ساكتين نازلين ليها على خدودها، ولكن ما تحركاتش..

رقية:(تتبكي بشويا) لا قال ليا متتحركيش

تليفونها القديم خلاتو فالدار فوق الناموسية، ما عندها باش تعيط..

بقات تتعاود باش تصبر راسها..

رقية:(تتشهق) قالت ليا جدة الكلمة كلمة

وشتا تتصب عليها والبولو ذايب ويديها فازكين، حتى وقف قدامها واحد الراجل طويل، وقف فوقها وحبس عليها الشتا بجسمو..

الراجل:(نطق بشويا) اختي.. نتي بخير؟..

كان زياد، واصل معطل للاجتماع، لابس نضاضر كحلين والجاكيت تاعو مفتوح، شاد الشيشة الالكترونية فمو وعليه هيبة تاع النجم لعيان من كلشي..

شاف بنت جالسة فالشتا بوحدها، كسوتها فازكة بالبولو، يديها صغار وبردانة، شافها ووقف..

رقية:(رفعات عينيها فيه وتتبكي) رجلي قال ليا نتسناه هنا ومجاش، قال ليا متتحركيش وبقيت هنا

زياد:(حيد النضاضر وتفاجأ) رجلك؟

بقا تيشوف فيها، هاد الهضرة تاع درية صغيرة، هاد الطريقة باش تتهضر، فكراتو فشي حد تيعرفو، فكراتو فخالد، ولكن ما نطقش..

شتا تتصب عليه هو نيت، بلا ما يفكر حيد الجاكيت تاعو وخشاها عليها..

زياد:(تيغطيها) هاكي لبسي هاذي، غاذي تمرضي

رقية:(شادة الجاكيت) الله يقوي الخير

هي لابسة الجاكيت لي كبير عليها بززاف وهو ولى فازك بالشتا، جرها بشويا ودخلها للشركة..

عند الباب دازت حداهم واحد البنت زوينة بززاف، شعرها طويل ولبسها كيبرق، هي سلفيا، دازت حدا زياد وفاتت بلا ما تشوف فيه، غير ريحة البرفان تاعها خلاتها.. رقية شافتها ومشات..

طلعو فالاسانسور للفوق، وهي شادة فيه بحال شي بنت صغيرة شادة فباها، جلسها فواحد الكرسي فالكولوار قدام قاعة الاجتماعات، ومشى جاب ليها واحد كاس سخون من الماكينة..

زياد:(عطاها الكاس) تسناي هنا، من نكمل الاجتماع نقلبو على رجلك واخا

رقية:(هزات راسها) واخا

جلسات تتقفف والكاس سخون فيديها، شافتو هو فازك وشعرو نازل عليه الما..

رقية:(تتضحك وسط البكا) الله يحفظك اسيدي، وليتي بحال شي فروج مبلول

زياد تصدم فالاول ومن بعد ما قدرش يشد راسو، تفجر بالضحك، ضحكة بصوت عالي، ضحكة اول مرة من شحال هاذي تخرج من قلبو، مسكين كان محتاجها بززاف..

وفالبيرو الداخل كان منير واقف تيغوت فالتليفون، كلشي مجموع والكونطرا فوق الطبلة، تيتسناو يعقوب لي ما تيجاوبش..

منير:(معصب) ما تيجاوبش ما عرفت فينو

وزياد داخل معاهم ولكن بالو وعقلو برا عند ديك الغريبة لي خلاها فالكولوار، ما شافهاش منير وما شافتو هي..

برا رقية عيات من البرد والتعب، راسها بدا تيطيح، ونعسات فوق الكرسي وهي لابسة الجاكيت تاع زياد، تتقفف مسكينة..

وفالفيلا، لا نوارة ناعسة فالصالون ودايرة ليها مخدة تحت راسها، وناصر جالس حداها شاد ليها يديها، ومراد واقف حداهم مخلوع..

ناصر:(تيطبطب عليها) غير الطونسيو طلع ليها شوية، خاصها غير ترتاح داب، ما كاين باس

يعقوب دخل تيجري، شاف ميمتو بخير تنهد وجا باس ليها راسها ويديها..

يعقوب:(بصوت مخنوق) على سلامتك امي

لا نوارة:(تبسمات بشويا) بخير ولدي غير شوية تاع الدوخة

تا واحد فيهم ما جبد سمية رقية، تاواحد ما تفكرها ديك الساعة..

حتى بدات شتا تتدق فالشراجم والبرق تيشعل والرعد تيغوت، يعقوب هز عينيه وسمع صوت الشتا..

عقلو ضرب.. الشتا.. الزنقة.. الكرسي.. رقية بوحدها بالبولو تاعها فالبرد..

جمد فبلاصتو، الدم هرب ليه من وجهو..

بلا ما ينطق تا كلمة، بلا ما يشرح والو، خشا سوارتو فجيبو وخرج تيجري من الدار ..

كسرا بطومبيل مخلي كل من ناصر ونوراة و مراد حالين فمهم مفاهمين والو من اش واقع ولكن سكوتو تيشوفو اش وقع

اما هو كان مكسيري بجهد غاذي وقلبو تيضرب عرفتي داك الاحساس تاع الاب فاش تيتوضر ولدو تنظن هذا هو الاحساس لجاه في هذا اللحظة اطرافو تنملات وبجهد وراسو ضرب تيسوق وراسو مرفوع عليه توصل قدام الشركة وهبط في شارع حدهم تيقلب بعينيه وراسو مرفوع تيقلب فحال شي هبيل والو ملقاهاش تما يقلب ويعود يمشي تال راس شارع ويرجع تتطحات عليه فكرة انها ممكن تكون دخلت لشركة ولا شي حاجة دخل بلا عجز عليه لشركة تيقلب فيها تا من اسانسور مستعملوش طالع هي فدروح توصل لفوق وشاف الممر وشاف شي حاجة جالسة على كرسي كانت هي تتقفقف بالبرد ولكن كانت ناعسة وصل عندها وتنهد بجهد ساط النفس من فمو وتأملها شحال قبل ميحط يديه عليها تيفيقها بشويا

يعقوب:رقية رقية فيقي

فقات من الغفوة تاعها بشويا وحلات عينيها لقاتو هو ناضت بزربة تلاحت الجاكيت من فوقها وعنقاتو مزيان وهي تتبكي

رقية:سي يعقوب علاش خليتني

تاعو عنقها كثر تيربط ليها فوق شعرها

يعقوب:ششش رقية صافي نشري ليك لبغيتي.

مسحات دموعها البوحطية

رقية:بصح لبغيت

يعقوب:لبغيتي

رقية: بغيت بولو حيث قبيلا ذاب ليا

يعقوب:واخا لكن اجي معيا

جراها جيت طواليط نيت وحيد قميجتو وبدا تيمسح ليها في شعرهامزيان باش ينشف

هي راه معنقاها حلافات الا حيدات زا يحيدها نطقات

رقية:سي يعقوب خاليني هنا سخون

هو تبسم وكمل ليها المسيح وخرجها على برى وزاد ..

ركب حدها وشافها تتعطس تفكر كلام طبيبة انه مناعتها ضعيفة دوز الرقم نيت لطبيب وهضر

الطبيبة:وي مسيو يعقوب

يعقوب: ليوم كانت معيا رقية وشتاء صبات عليها وعي داب تتعطس واش ماين شي مشكيل

الطبيبة:اه كاي مشكل هما دغيا تيمرضو خاص ضروري ديها داب دوش ولكن المكان يكون سخون وتشرب فنيدة ضروري لراس وتنشف مزيان

يعقوب:اكي دكواغ

تلفات ليها كانت تتزيد تعطس كثر هو هادشي خلعو معرفش علاش وصل دغيا وطلع معها البيت بزربة تتفكر انه خاصها دوش والمشكلة نوارة مريضة شنو يمشي ؤعيط على مو مريضة دوش ليها وحل ليه البيضة في طاسة هي واقفا تتزيد تعطس

دخلها دوش وهي هي حاضيه سلت ليها الكسوة الفوقنية كانت لبسة دوني وبرميدا ونطق

يعقوب:تعرفي دوشي راسك ولكن مزيان واخا

رقية:اه واخا

كان باين عليها تعب لكن قاومت ودوشات وهو سخن ليها الدوش مزيان باش متمرضش تكملات ومشا هو اختار ليها حوايج سخان اه اسي يعقوب اخير يماتك تختار الحوايج وباقي الخير لقدام وزيد

حطهم ليها وخرج يشوف مو

وصل عندها وداق الباب لقاها ناعسة وكاين نيت ناصر ومراد تبهضرو في الخدمة

يعقوب:كي بقات الوليدة

ناصر: بخير هي طونسيو دارها

مراد:متخافش فين رقية

يعقوب:في البيت

ناصر:شنو نوري دير بالنسبة الموسم

يعقوب:(رجع بيتو) داكشي باش وعدت الناس

رجع لقاها لبسات حوايجها تقدم منها وهز فوطة وبدا تيسرح ليها في شعرها وتيمسحو مزيان وجاب واحد الزيف لواه على شعرها ولبساها تاني بينوار وسخن المكيف وهضر

يعقوب:داب سخونةولا لا

رقية:(حنكها حمرين) اه اه الله يقوؤ الخير هي هو اسي سعقوب متنلقش ليحك ليا ظهري راه توسخ

يعقوب:ههه واخا داب نجيب ليحكو واخا

رقية: يستر عليك

مشات جيهت الناموسية وتكات تمشات بيها عينيها من كثرت العيا

نرجعو لزياد لخرج من اجتماع من بعد متنسناو يعقوب مجاش لكن تفقو وسناو العقود تفكر رقية وهو يمشي من جهة لخالها وصل عند الكرسي لقا هي جاكيت عرفها مشات ونطق

زياد: زعما اش تكون جات دير هنا ..

وقف في البالكو بصدرو عريان شد شيشة الكترونية في يده وتيكمي جسمو كولو وشام دور عينيه لجيهت تجاكيت تفكرها وجاه ضحك فاش تفكر الستون لدرات واخا معرفش علاش بقا تيفكر فيه شرب من الويسكي لحده شويا وهو يسمع الصونيت في بابو مشا يحل لقاها سلفيا با با با على كسوة لابسة تا راه الالوان تما صارحة قرطاسة دازت من جنبو وجلسات الداخل

هو مضهرش معه متبع ليها هي العين يشوفها علاش ناوية

وقف متكي على الباب بجنب تيشرب من كاس وممسوقش ليها

اما هي ذيك ذرة تاع الكرامة لممكن كانت عندها فقداتها داب حيدات الفوق تاع الكسوة ومشات في اتجاهو ونطقات

سلفيا:(بالانحليزية) ممكن خرجتني من هنا(تتنعت لقلبو) لكن هنا (نعتت لراسو) محفورة فيه و هنا (تتحك عليه) تيطلب بيا

خشات وجهها في جنب عنقو وحيدتو تاني وقربات منو وهبطات بجسمها كلو وجلسات على ركابيها مساعدة للخدمة لكن هو تخطها و رجع عمر كاس اخر ونطق من شرب منو

زياد:كملتي داب برى

ورجع لبلاصتو لكن هي حلفات لخرجات وجات من لور بتشد فيه لكن هو حبسها وشد ليها يديه ونطق

زياد:يدك متقصينيش بيهم ومغاذيش نزيد الهضرة برى

دفعها تتطحات وغبط داك الكاي مع الحيط ونطق

زياد:كون بغيت هذا الحركات كون مشيت عند ميات ق××ة مغاذيش نختارك ولكن مني نتي منهم متعوديش توريني وجهك لعبتي لعبة كبيرة عليك برى من هنا

هي تخلعات منو حيث شكلو كان تيخلع ومشات في حالها مخاليه واقف تيفكر فاش من نوعية هي واخير فاق وعرف وتمنى في خاطرو ليلقى لميكون عقلها هك ولا على الاقل مخدمش بهذا الطريقة كان ممكن انه يسامحه كون جات تعتذر بطريقة رسمية وابتعدات بهدواء ولكن جذبو ليها بهذا طريقة خالتو يكرهها كثر ...

يعقوب جالس في مكتب باه خدام في وراق تاع الخدمة ونيت تيقاد في الخطابات تاعو بالنسبة للقرارتو وداب عندو مركز كبير في البلاد خاصو يحافظ عليه تا سمح باب بيتو تحل بحكم الليل الهدواء طاغي على الجو بسمع وشاف ضوء شعل فيه ناض من كرسي وخرج لقاها غاذية ولابسة دوك الحوايج كثار مخلين مشيتها تتجيب الضحكة وهزا واحد المخذة لعلم لله علاش مهم راه هازها تبعها توصلت لكوزينة ومع ظلام تتقلب على منين تشعل ضوء تشعلو هو وهي تقفز ولكن من شافتو هي هو لواقف نطقات

رقية:(معنقة ديك المخذة) سي يعقوب نتا هنا

يعقوب:اه واش باغى شي حاجة

رقية:(جراتو من يديه) جابك الله عطيني نأكل فيا الجوع

يعقوب:وهذا المخذة لاش هازها

رقية:حيث تنخاف من ظلام قالت ليا جدة الا خقت من شي حاجة الا نشد في شي حد حديا ولا ملقيتش نشد في اي حاجة

يعقوب:اه هكك

قرب ليها الكرسي تجلس جلسات وهي تتحس بالصهد سلتات البنور وحيدات الزيف من شعرها وحطات المخذة وبدات متبعة ليها العين وهو تيقلب في ثلاجة تا جات من تحت يديه و دخلات راسها تا هي تتقلب تبانت ليها علاش دعوة ووقفات قدمو ونطقات

رقية:بغيت هاذي اسي يعقوب

تتنعت جيهت شكلاط تبسم وجبد ليها القرعة لشدتها وجبدات معيلقة راسها وبدات تتأكل فيها اما هو جبد.شي بسطية من العشاء دراها تسخن وتلفات جيهتها لقاها معمر حلاتها تا من حناكها وصلاتها ليهم قرب وحط صبعو مسح ليها شكلاط من خذها شافتو وقبل ميجر صبعو كانت شداتو ومصات داك الصبع لفيه الشكلاط ومن كملات نطقات

رقية:شكرا اسي يعقوب الله يقوى الخير الله يجب ليك الرزق

فين هو سي يعقوب عقلو وقف مع ديك اللقطة جسمو تهز وعقلو طار

تسمع صوت الفران ان الماكلة سخنات حطها ليها ومشا فحالو حيث فعلا فعلا تخربق مع ذيك اللقطة هي كملات وغسلات الماعن زعما لوسخات وتبعاتو لقاتو رجع لمكتب جلسات حده في كرسي القدامي هو حيد نظاظرو ونطق

يعقوب:رقية سيري تنعسي

رقية:ها نتا اسي يعقوب قالت ليا جدة معمركي تنعسي قبل من رجلك

يعقوب:(رجع راسو لور ونطق) وعلاش

رقية: باش متعرف يدير شي حاجة هك ولا هك

يعقوب:شنو لهك ولا هك

رقية:(بلاتي نتفكر اش قالت ليا جدة) اه يعطيك ستر زعما مديهش شي سوبيسا

يعقوب:(وحلات ليه ضحكة) اه ومن بعد

رقية:خاص المرأة تحضي رجلها الوقت والزمان هذا يا بنتي وبنادم خايب

يعقوب:امم وعلاش تتعقلي هي على كلام جداك صافي

رقية: حيث هي بوحدها لكانت تتقوليا انا زوينة

هو تأسف وخصوصا من تفكر هضرت طبيب وعرف انها دزات من نفسية خايبة ناض ونوضها ونطق

يعقوب: نتي زوينة فراسك هادي

هي ضحكات وخبات راسها في صدرو بشكل طفولي ونطقات

رقية:صافي اسي يعقوب انا نخليك نتا ضريف وتتشوفني زوينة

قربات منو هو مفهمش علاش حيث قالت ليه بيديها هبط هو هبط وجهو عندها وهي تبوسو من فمو ومشات مخاليه مصدومة وكاع كيانو تهز من هذا الحركة دماغو تخربق

دخل لطواليط المكتب غسل وجهو ولكن عقلو تيفكر هي في للبوسة تا في لخر استسلم وتبعها لقاها نعسات تسرح حده ونعس على ظهرو ودماغو خدام في تسعين ..

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.