محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية سعد الخايبة في زهرها

واقفات الطومبيل ديال مراد قدام كاريان تاعهم هبطهم ومشاو وهو ديمرا دخلو لدارهم وخبط الحسين الفلوس مع الطبلة ونطق

الحسين:تفو على زهر كونا نشدو 10 تاع المليون غاذي تشدها هي ومعرفاش ليها

هدى هي تتغدد وتخبط في جنابها بقا ليها ها شعرها لما نتفتوش

هدى: انا جاوني هي قلبونا ومغاذيوش يعطيو عشرة تاع المليون ودراو سبة بالعرس

امينة:(شدات يديها حدى حناكها ونطقات) نتي هي سيرا تهيتري يا بنيتي ونتي شتي ناس فاش عايشين فاش جاتهم عشرة المليون

هدى:هي غاذي يعطوها لديك المكلخة

امينة:عجوزتها ذكية وعارفة اش تتدير ومتتدير شي خطوة تتكون ختها مقدمها

هدى:(تنفسات بجهد) ولكن راه عشرة المليون كثيرة عليها

امينة:(دخلا تتسلت في جلابتها) رزقها هذاك

تبعاتها هدى وهي تتنكر

ومي ومي هادشي راه كثير وهي هي جالسة تفرنس خاصها تنقذنا من هذا الفقر لحنا فيه

الحسين: نتي راك غاذية عند رجلك راه حنا لعايشين فيه

امينة:وداب هي خليو هادشي تنشوفو ماها من حلاها

هدى:(سطاات) ها حنا تنتسناو

امينة: هذيك طاحت هلى دجاجة بكمونها وخاصنا نتفو لقينا ما نتفو

الحسين:( هز لباسو تاع الخدمة وخرج) ضبرو لراسكم انا غاذي

خرج وخالهم تيخططو تقلو هاذيك ماشي بنتهم ولا ختهم الحاصول الله يعفو على كل قلب تمكن منو الحسد و الغيرة ويلون لكل من جعل لقلبه مرتع لشيطان ....

هزات راسها من كتف لا نوراة من بعد ما خلاتو كلو عامر دموع تنهدات لا نوراة ونطقات

نوراة: شوفي اراقية غسلي وجهك ياك وانا نبدل حوايجي ونخرجو نشريو حوايج واخا

راقية:(قفزات) بصح حلفي

نوراة:(مصدومة) علاش مالك

راقية:(حشمات) حيث شحال هاذي مشريت الحوايج

نوراة:(قطعات ليها قلبها) وعلاش

راقية:(تتجاوب بكل عفوية) تتقول ليا مي انه مكاينش قياسي

نوراة:صافي تنسنايني هنا ونجيبهم صافي

راقية هزات راسها بأه بينما نوراة مشات لبيتها تتلبس في حوايجها ومن كملات دزات على بيت المكتب تاع ناصر وهدرت

نوارة:(وقفا قدام الباب) ناصر هاني غاذية صافي

ناصر: (هز راسو) فين

نوراة: نجيب شي حوايج لراقية

ناصر:(تبسم) هاذي راقية لتنعرف صافي تهلاي فيها

نوارة تبسمات وخرجات عند راقية لتتسناها قدام الفيلا وركبو في لور وشيفور زاد بيهم من عطاتو نوراة لبلاصة فين غاذين

نمشيو لجهة خرى عند يعقوب لموجود في واحد الكافي جابد البيسي تيكمل شي وراق لخدمتو توقف عليه مراد

مراد:كنت عارفك غاذي تكون هنا

يعقوب:(حيد نظاظر من عينيه) وفين بغيتيني نكون

مراد: ههههه تا بلاصة هنا

يعقوب:(حنزر) نتوما لعمرتو ديك الدار تولا تتبان ليا فحال في شي الخيرية

مراد: ومالك اصاحبي راه هي مرتك

يعقوب خنزر فيه تا خاف مراد ونطق بعدما سكت شحال

يعقوب: خاصك تلقا ليا الحل بزرية

مراد: الحل مغاذي يبان تتيفوتو الانتخابات

يعقوب: فففف انتا يساليو

مراد: ندفع عمري ونشوفك تالف ماعارف والو

يعقوب:(تبسم باستهزاء) لا متخافش عليا عارف اش تندير

مراد: لنصحك بيه متبردش عصبك في ديك الدرية لفي دار حيث هي مدارت والو

يعقوب:تا حد مقال ليها تلعب بالعافية

مراد: ديك العافية ممكن تحرقك نتا

يعقوب: غاذي تحرق هشام هو لول

مراد سكت من شاف صاحبو لتيخطط لشي حاجة ممعرفوش وممفهومش

يعقوب: شنو بان ليك نكسرو روتين ونبدوا نمشيو لوزين تاع الواليد

مراد:فكرة مزيانة

يعقوب:صافي

في مول وصلات ليه نوراة مع راقية لعمراها شافت هادشي وبدات تتبحلق مزيان وصلو لدروج الكهربائية ومعرفتش تتطلع

نوارة:هي حطي رجليك بشويا وخاليها

هي بدات تترعد هادشي جاها صعيب وحلفات لتحركات من تما

نوارة:صافي هي شدي فيا انا نعاونك اكي

شداتها وبشويا بشويا طلعاتها تما وبدات تتعاونها تشد التوزان اما راقية مطلقات وجهها من الغوبشة توصلو الفوق وهنا راقية بقات هي تتشوف وتتمنظر اش من انواع تاع ناس واش من ستيل حياة لمختلف على حياتها

راقية:فين حنا

نوارة:فين غاذي نشريو الحوايج

راقية:هنا ولكن ماشي فحال ديك البلاصة لتتديني ليها ماما

نوارة:(تنهدات) داب نساي داكشي وخاصك تولفي هذا الحياة الجديدة

راقية:مفهمتش

نوارة:ماشي مشكيل اجي نشوفو

بدو من محل لمحل تيخرجو من واحد ويدخلو لواحد تتيلقو قياس راقية وتيقيسو الا عجب نوارة تيخدوه تكملو بزز اش من حوايج واش من صبابط لدرجة الشيفور جا هز عليهم اما دوك شويا لبقا وهزاها راقية تتعنق فيه وتعود فحال شي درية جاتها لعبة كادو اول مرة

نوارة روات ليها وعجبتها من تتضحك ومشاعرها واضحين ماشي غامضين

نوارة:عجبوك

راقية:اه اخالتي اممم سكتات شحال معرفاش متقول

نوارة:ههه سميتي نوارة

راقية:اه هجبوني اخالتي نوارة

شدات فيها وخرجو من تما والشيفور قدمهم

في بلاصة خرى وبالضبط في نيويورك وبالضبط في شركة تا الفاشن وما له علاقة بالموضة جايا بصباطها تتقرقب بيه وتتجري جريا في شكل شعرها تيضرب من لور وريحتها وصلا توصلات لواحد المكتب خالتو وشافت لجالسة فيه بصراحة كانت فنة شعر غزال تيحمق في القهوى والعيون في شكل زوين والفصالة واش من منك ابشرة اش منك ا ستيل ديال الحوايج من لخر درية فنة

سهى:غزلان عزلان يعقوب

غزلان:(حيدت ورقيها من يديها ونطقات ) مالو

سهى:(تتشوف فيها شحال وهضرات) تزوج

غزلان على جالسها وقفات ونطقات بزربة

غزلان:شنو ميمكنش

حطات ليها سهى الجرلان ديال زواج يعقوب وفيه صورتو وصورة راقية ومكتوب بالخط العريض

زواح البرلماني الشاب يعقوب العرقوبي في موسم املشيل بطقوس امازيغية ..

شدا الجرنال في يدها ومصدومة تتشوف في وجهو في الجريدة وحده رقية و دوخة شداتها قلبها تزير عليها ونطقات

غزلان: ياك قال هو متيفكرش في زوج

سهى:على ما بان ليا هو هي تورط في هذا الزواج واش مشفتيش درية لمعه تقوليها مو ماشي مرتو

غزلان:(تتشوف رقية وتتقارنها براسها) ميمكنش هادشي ميمكنش

سهى: يختي وراه نتي لتتبغيه شوف شحال

غزلان: (حطات الجرنال وجلسات فوق الكرسي ) هو عمرو عطاني الوقت وقتو كلو للخدمة كلشي عاطيه للخدمة تا ذيك المرة من جبدات من الهضرة على حياتو وعلاش باقي سليباطر قال انه متيفكرش في زواج

سهى: اش ناوي ديري داب هو صافي

غزلان:هو ليا وعمرو يكون لغيري واخا عمرو حس بيا واخا عمرو عرف بحبي واخا تيعتبرني هي جزء من الخدمة انا بغيتو ليا وتمنيتو ليا رجل وليه مرأة

سهى:(ركزات فيها الشوفة) وياك عيت معك اصاحبتي نسيه هو معمرو تا شافك تتجمعكم هي الخدمة

غزلان:(زفات بالجرنال وغوتات) تتجمعنا الخدمة وهذا الخدمة هو لغاذي تحيبو ليا

هزات تليفون ونطقات بعدما الطرف الاخر شوف

غزلان: وي مسيو ماكس (بالانجليزية)

غزلان: ممكن لكن خاص مسيو العرقوبي ضروري باش نديرو العقود

غزلان:(تبسمات) اكي داكواغ

حطات التليفون من يديها وجلسات في كرسي ودرات واحد ضحكة ممفهوماش الشئ لخلا سهى تنطق من وسط سكوتها

سهى:علاش ناوي

غزلان:(شافت فيها بنص عين) غاذي نرجعو ليا

سهى: وا صحيبتي راه عمرو كان ليك ولا جمعتو بيك علاقة ومتنسايش راه مزوج داب

غزلان:واخا يكون عمى باينة زواح بزز وانا غاذي نجيبو هنا ونديه ليها

سهى:(ضحكات)ههه منخافش عليك

غزلان:متخافيش هاذك الحوت الازرق غاذي يختفي هههه

سهى:وزعما يبغي يجي راه مشا لانتخابات

غزلان:داب معندو ميدير تما راك عارفة انتخابات المغرب وباقي معطلين واصلا هي شهر ويمشي

سهى:شهر كافيك تخليه ليك زعما

غزلان:(واقفات ودرات كلها) الحب انا غزلان لشافنيني تيحل عينيه اما هو غاذي نحل ليه سنسلة تاع سروال

سهى:(ضربات ليها طق راسها) زعما غاذي ديري داكشي لتنفكر فيه

غزلان: هي هاديك ههههههه .

دخل الشيفور الحوايج لبيت يعقوب وخرج اما لا نوارة جات وجلسات فوق الكانبيت من التعب وجلسات حدها راقية لتتشوف فيها كيفاش تتنهد بالعيا حطات داكشي من يديها وقربات منها بشويا واخا خايفة الا تغلط في شي حاجة قربات منها وحطات يدها على شعرها

قفزات نوراة وشدات في قلبها ودرات بزربة عندها

نوارة: مالك ارقية شنو واقع

رقية:(تتحك في يدها بشويا وتتهدر بتلعثم ) اناا هى بغيت ندير ااا ليك واحد الدلك

نوراة:(باستغراب) الدلك

رقية:اااه راه هذا الداك باش يفوت ليك راسك

نوارة:(عدباش فهمات) اه قصدتي تتدليك

رقية:(ضحكات) ايه ايه هي هاذيك

وهزات يديها وخبطاتها ليها مع كتافها تهبطاتو ليها من حر الدقة

نوراة :(مسكينة صبرات ونطقات) عودي قولي ليه مساج صافي اكي ديريه

ريحات كتافها على الكنبيات تتسنها تبدا ومنها نيت يفوتها الالم تاع الدقة تحسات بيدين حنان تيقيسو شعرها وبضبط فروة شعرها وتيدلو بشويا لدرجة انها ترخات كلها وعجبها الحال تنعسات في بلاصتها

رقية حسات بيها ترخات درات عندها لقاتها نعسات تبسمات ونطقات

رقية:مسكينة خالتي عيات معيا انشاء الله من ندير اي خير نذكر سميتها فيه

تفكرت جملة قالتها ليها جدها

^^الا شي نهار شي حد دار فيك خير كيما كان وخا صغير اي خير ديره نتي ذكري سميتو فيه باش يتحسب عليه ولو هي صوم نهار^^

في دار تاع امينة لحاضية واحد المسلسل نيت في دوزيم تجات عندها هدى مسكسك الحالة

نطقات امينة وهي هازا حجبانها

امينة:فين غذا

هدى:(هزات فيها عينيها) غذا مع عبد الله نشوفو الدار

امينة:(مصات الحامض ) سيري سيري احينتي

هي سمعات كلامها وخرجات ولكن تفكرات شي حاجة ورجعات لبيت الداخل هزات واحد تليفون مقجقل مسكين وتمشات لبرى تشفات عبد الله واقف بواحد لوطو مسكينة دايز عليها الحرب العالمية الثانية ممكن تا لولة

ركبات ونطقات

هدى: سلام

عبد الله: توحشتك ازين ديالي

هدى: تا انا

خدم طومبيل في جو ساكت عقل هدى خدام فيه مزكاش من تفكير ولو شويا توصلو قدام العمارات تاع السكن الاقتصادي خرجو وعند ثلاث عمارة وقفو وطلعو في دروج لبرطمة لفوق حل الباب ودخل

عبد الله تبسم برضى وحمد الله في خاطرو على جهد لعطه الله يجيب هادشي واخا عارف شنو هو سكن الاقتصادي لكن ماشي فحال والو انشاء في المستقبل يجيب محسن على اقل عندو فين يتجمع مع محبوبتو ولتمنها خاطرها

هذا عكس المشاعر لتكونو في داخل هدى لتتشوف وتبجك معجبهاش هادشي ولا كان عاجبها لكن من شافت عيشة ختها هادشي ميجي ولو ربع من دار ختها ..

درات عندو وهي مغوبشة

هدى:اش هادشي اعبد الله

عبد الله:(مفهامش) شنو

هدى:واش هادشي علاش تفقنا

عبد الله:علاش تفقنا

هدى:واش باغي تعصبني واش تفقنا انا نخرج من قفص نرجع لقفص

عبد الله:(عدباش سرحات معه) ولكن اهدى عارفني معندي جهد لداكشي هذا هو جهدي

هدى: ايو اخويا من معندكش لاش تتدخل لمشاكل الزواج الزواج راه عندو ماليه

عبد الله:(تيهدن فيها مسكين) وصافي احبيبة انا من تفتح دنيا بوابها ويرزقني الله نعوضك على اي حاجة هي صبري معيا واخا

هدى:(شافت تا شافت ونطقات) واخا اعبد الله واخا ولكن تفرشها ليا باش تنختار انا

عبد الله:اكيد كلشي ليك هي ورني ضحكة واخا

تبسمات فوق نفس اما هو لطاح قلبو ليها راه ضحكتها تتساوي عندو شحال وشحال ولو عطوه معرت اش يختار يشوفها قدامو تتضحك

عبد الله: فين بغيتي نمشيو داب

هدى:(تفكرات بلانها وضحكات) دوزني لعند ختي نعطيها تليفونها ومن بعد نمشي معك فين بغيتي واخا

عبد الله:واخا ومبروك لراقية تستاهل بنت الناس و ضريفة واها زواجها جا بزربة اما نديرو الواجب

هدى:(في خاطرها اش من تستاهل ) ايه عارفة

عبد الله: الله يسر

خرجو هو ويها وتواجه للفيلا تاع عائلة العرقوبي وقف عبد الله طومبيل دليل على انهم وصلو

هدى: تسناني شويا وراجعا

عبد الله: واخا متعطليش

عبد الله شاف في فيلا وتبسم هو عارف رقية وعارف انها تستاهل ودعى في خاطرو تكون هاذي ضربة زوينة ليها

اما هدى صونات وخلات ليها الخادمة لعرفتها ونطقات

الخادمة:مرحبا بيك الالة

هدى: فين رقية

الخادمة:لا رقية في بيتها

هدى في خاطرها كبر ليك شان وولا تقال ليك لالة

هدى:داكوغ انا نطلع عندها ياك نفس البيت

الخادمة:وي مدام نفسو

فاتها هدى ودخلات طالعة مع دروج توصلاا لبيت لقاتها جالسة وسط الحوايج في ناموسية ومفقراهم على طول الناموسية وفرحانة تتقلب وتعاود تا من الاكسيسوارات شرتهم ليها ..

هدى حلات فمها وهي تتشوف فيها هي لمكانت تكسب تا سليب مقاد تا مغرقة حوايج لدرجة تلفا سرطات صدمة ورسمات ضحكة على وجهها ونطقات

هدى: واو هادشي زين

رقية كانت تتشوف في داكشي وتتدوز على جسمها تتشوف واش مواتهيا تسمعات صوت ختها فرحات واخا خافت تكون باغى شي حاجة خايبة لكن تصدمات من عناقتها وهضرات

هدى: والله فرحات من شتك شريتي هادشي برافو عليك

رقية:(تتضحك ) بصح

هدى:ويه مزيان تهلي في راسك راك كنت مصدومة انا جيت عندك يختي نعطيك هي تليفونك نسيتيه

رقية شدات تليفونها وفرحانة حيث نيت عيات تقلب عليه ملقاتوش وداب هاهو نيت هو من ذكريات جدها لشرتو ليها

رقية:(تتعنق في ختها) شكرا شكرا بززاف

هدى: ويلي ماشي بينتنا ياكم اختي مقلقة مني على داكشي لداز قبل هي سمحي ليا عقل صغر ويختي متخزيها في قلبك واخا

رقية: لا لا نتي عزيزة عليا نتي ومي وبا

هدى:وكون تشوفي حنا شحال وداب شنو وقع

رقية:(باستغراب) فاش

هدى:زعما نتي ورجلك

رقية:كيفاش

هدى:ياك عارفة مرى ورحل تيكونو مع بعضيتهم وتينعسو حد بعضيتهم ومع بعضيتهم

رقية: مفهمتش

هدى: (عارفة ختها شويا مكلخة) زعما تيديرو واحد الحاجة باش يولدو كي ولدتنا حنا ماما وبابا

رقية:(تتضحك) اه اه بغيت

هدى معطلتهاش ناضت قلبات في الحوايج لبستها واحد كسوة كلها ريش تتشبه لبيبي دول وصبغات ليها ضافرها

رقية:عجباتني هاذي بززاف

هدى:اه صباغة شوفي من يقرب يجي دوري ليا نقول ليك اش ديري واخا

رقية: واخا

خرجات وخالتها هي بوحدها وتوجهات لعبد الله ديركات لدار

اما في جهة تاع يعقوب كان جالس تيكمل شغلو تجاه اتصال

يعقوب:وي

يعقوب: اه واخا

عط تليفون بزعف منين طاحت عليه هذا السفرة لماكنش ليها حساب خلص القهوة وخرج

اما عند رقية

جالسة في جنب الناموسية كلها عامرة ريش داك لون ممعروف واش حمر واش ليموني مهم لون غابر مرة مرة ضرب على الصباغة لفي يديها واول مرة تجربها جاتها زوينة وكيوت شويا ناضت وبدات تتدير حركات احمائية(صفيو نيتكم هي فحال سبور) بحالا غاذية لحرب وتتقرا في ذاك الكلام في تليفونها

راقية ختي لبسي داك شي لشرينا وشوفي نتي هي جلسي واخا

رقية:صافي هانك الله

قطعات هدى وهي تتضحك بجهد ونطقات

وداب غاذي نتفرجو في زهر الخايبة تيتقلب عليها .

دخل من باب وهو حاقد محملش يسافر واحلا فيه خطية وزائد عندو حملة شاف في صالون لقا مو ناعسة توجه عندها وقاد ليها نعسا باش عنقها ميتعوجش

وتوجه داخل مع دروج مع حل الباب مع سلت لفيست تاعو حطها دورو وجهو وهي يتصدم معرف يضحك ما عرف يبكي واقفا حشمانة ولابسة داك الابس كولو ريش مقشوع اش بغات شافها طلعها ونزالها وبنظرات لشمئزاز رمقها كلها ريش شعرها مطلوق قصير وكسوة شويا مزيرة عليها

توجه عندها بخطوات ثقال واقف قدامها وهي منزلة وجهها محسات انتا دفعها فوق ناموسية دهشرات ولزاد انه بدا تيقرب منها واعتلاها وجهو قريب من وجهها لدرجة نفسو ضربات في فمها وجابت ليها شعور في شكل معرفتوش لدرحة انها غمضات عينيها قبل متحلهم على اثر وذنيه لوصلات لوذنيها وهدر

يعقوب:هذا هو لعمرك تحلمي بيه

ناض من فوقها ساخط اما هي مفهماتش اصلا اش عنا وهو نطق وهو معصب

يعقوب: شتي نتي واخا تبيقيا بوحدك على وجهها الارض من نشوف فيك وحلتي فيا قلنا هانيا وجبتي عائلتك طماعة قلنا ماشي مشكيل اما توصل بيك لهك كوني هانيا غاذي ندمك

رقية:انا بغيت ولاد

نطقاتها مسكينة من روحها العفوية معرفاش اثرها ولا تا كيفاش كلام سمعاتو من ختها تقال ليها

هو طلقاها بضحكة ممعوداش

يعقوب:نتي وام هذا لغاذي يقيصك خاصو الحبس ههه نتي ام

واش عمرك شتي في مراية راسك فراسك راه البغل تيبان حسن منك باغى تولدي علاش هدري باش تجيهم ام كلها امراض من وزنها تولدهم وتموت ام لتحشمهم قدام الناس الالة فيقي فحالك راه تيتسمو بقايا المجتمع ولا باقي ضرتي بيا ولا جسمك المقرف شفتو قريب مني غاذي نوريك يعقوب اش تيساوى وداب غبري من قدامي تفو

سحابك نتي هك تغريني ههه حسن منك متوصليهم تا في ظفرهم طاحو عند رجلي داب نتي الفيل الضحك باغى تكوني ليا مرأة عمرها تكون ليك واخا نموت فهمتي نتي كلك تتقرفي وبغباء تتزيدي القرف كثر

لاح كلامو ودخل لدوش اما رقية الا كان القلب المهرس عندو صوت كون سمعتوه ...

واخا مفهماتش كلامو واش عنا بيه انها تتلوح رأسها عليه حيث هي لمخها معارفاش شنو هي العلاقة الجنسية ولا حتى كيفاش تتم ممكن معارفها قليلة لكن لعرفات انه جرحها في قلبها والكلام لكي سم لتتظل تسمعو من عائلتها وراتحت منو شويا من جات عندو رجعات سمعتو حسات بغصة في نفسها هبطات راسها ومن هو خرج من دوش متجاهلها دخلات هي ليه واتجهات لجيهة تاع المراية ونطقات وهي

واقفا قدام المراية تتضرب في وجهها وتنخصص شويا قالبتها ضحك كثرت الهم تتضحك قولة قديمة تجسد فيها

نطقات قدام المراية وهي تتنهج

قاليك زين زين الفعل وشحال زينت من فعل و قاليك زين زين القلب وقلبي عمرو حقد على حدى بلاما نكذب على راسي زين زين اللحم زين العين زين شعر زين الفصالة وانا معندي تا واحدة فيهم علاش يا سيدي ياربي تنتعذب هي بوحدي علاش واش انا خلقت راسي ولا شنو بغاوني نكون مثالية ونساو ان الكمال ليك بحدك

بكات تا عيات وعلى ركابيها طاحت دم تجمع في حنوكها وراسها رجع ليها سيناريواات كثار باغى تنساهم وتزيد لقدام

اما يعقوب لبس حوايجو بشويا وهو تيرجع كلامو في دماغو واش لقالو صح واش كان ضروري يجرحها هك كان ضروري يقول هذا الكلام هي غالظة ايه لكن نطق من بين شايفو بصوت مسموع

يعقوب:اصلا طامعة هي في فلوس

خرج من البيت واتجاه لدروج في صالون لقا مو فايقة

نوراة:الله على نعسا شحال هاذي منعستها اىله يعطي رقية صحة

يعقوب:(باستغراب) شكون رقية

نوراة: مرتك

كمش ملامحو وميكاتش تنطقات مو

نوراة:(طبطباات على كتافو) شوف اولدي عارفك مبغيهاش وغاذي حاجة متتبزاش زواج معمرو متيكون بزز لكن حاول متجرحهاش تيدوز هادشي ولا باغي طلق طلق ولكن متنساش هي راه بريئة لدرجة كبيرة

يعقوب:(تبسم باستهزاء) لا باينة الوليدة راك عطيتي حكم مسبق

ناضت وشافت فيه شوفا في شكل

نوارة:عمر نوارة متتعطي حكم غلط لكن الوقت تيوري كلشي ..

خالتو وزدات اما هو كلامو سرد معه وقرر انه يعتذر حيث تيأمن ان الاعتراف بالخطأ فضيلة واخا هي ممكن طامعة في فلوسو والا اخيره هو ممأكدش وممكن هذا التصرف كان من حقها مدام هو ويه مزوجين لكن خاصو يشرح ليها ويغهمها انه ميمكنش يكون ليها حل الصدفة الاولة من الكول تاعو ودخل عندها لقاها جالسة من ورى ممغسلت وجهها وبدلات حوايجها وتتجمع في ديك الروينة شافتو وخافت وقررت دير اول خطوة باش تخرج من بيت مدام انه قال ليها انها تخليها بعيدة عليه لكن وقفها كلامو

يعقوب: سدي داك الباب ارقية واجي نهضرو

طبقات كلامو واخا خاطرها ضرها بززاف صبرات ومشات جلسات في واحد كنبيت تما بينما هو واقف شاف فيها والتماس من البرئة والصدق ونطق

يعقوب: سمحي ليا

هي شهقات وهزات راسها بززبة عمرها سمحات هذا الكلمة رغم انها خفيفة في كلامات لكن كانت ثقيلة على قلبها لعمرو سمعها لمن اذوها ولمن جرحوها

يعقوب:(شافها ساكت قال هازة منو نيت) انا انسان انغعالي بززاف متنخدمش المشاعر بززاف لكن انا تنعترف ان ممنحقيش نقول ذاك الكلام لقلت هو خرج هي وقت الغضب هاذي اول حاجة ممكن تعرفيه لان علاقتنا غاذي طول شويا انا الا فات حتى تعصبات متنتحكمش في راسي وتنعيد الاعتذار تاعي ارقية

عجبتها سميتها من فمو لدرجة انها تبسمات هي سماحتو فاش ياله نطق سمحي ليا حيث كانت جملة صغيرة قلبها طالما تمنها

يعقوب قرب كرسي وحلس حدها ونطق

يعقوب:بما ان علاقتنا فقط مجرد مسرحية فمنبغيش يتعود هادشي تاع ليوم حنا جامعنا ورقة فقط لا غير متنشوفكش مرأة ليا وحتى ضروف زواجنا مكناتش مناسبة انا غاذي نوفر ليك كلشي في وقت هذا المسرحية نتي داب واحد من عائلة وتستحقي الاحترام واخا لكن منبغيكش دخلي في حياتي شخصية ممكن والا كنا في مناسبة فيها اعلام نتمنى ظهري سعادة مهم اي حاجة خصاتك قوليها ليا

خرج وخالها وهي مفهما والو كيفاش جمعنا ورقة وكيفاش مديرش هادشي عقلها مستوعبش لكن قلبها تلاحت عليه شويا تاع ثلج لبرد قلبها من نار لكانت نايضة فيه هي داب شويا ..

خرج من باب من حس بضميرو رتاح وتواجه لخارج وبضبط بلاصة تاع طومبيلات هز واحد تيمشي بيها لاصال وصل تما هز الحوايج من الكوفر تاع لوطو ودخل تيتريني لقا مراد سابقو

مراد: جيتي

يعقوب: ضروري وشكون غاذي يغلبك

مراد:لا انا بقاي معطل ههه

بدوا تيترينو في جو من ضحك تكملو ودوشو وخرجو في طموبيل تاع يعقوب

مراد:(نطق ) يعقوب زاش غاذي تسافر ليوم

يعقوب:وقيلا قالو غاذي يصافيتو ليا ليوم ممكن ليوف فليل ولا غذا

مراد:(ساكت شحال ونطق) ورقية

يعقوب: مالها

مراد: مغاديش ديها معك

يعقوب:(فران بجهد) كيفاش وعلاش

مراد: بشويا غاذي تقتلنا راه ضروري واش عارف الا ساقو ليا الخيار سافرتي بلا مرتك لي ياله تزوجتها هاذي قل من سيمانة اش غاذي يقولو

يعقوب: شنو كاع

مراد:لا والو هي عنوان بالخط العريض على ان سي يعقوب سامح في مرتو لمببززيناه عليه وهرب

يعقوب: مشاكل

مراد:من احسن تجنبهم وديها معك نتا كاع

يعقوب:نشوف ممأكدش

كمل على سياقة تاعو توصلو لدار خرجو بجوج عند مكتب سي ناصر لنطق من دخلو عليه

ناصر: يعقوب غاذي تسافر ياك

يعقوب: اه ضروري

ناصر:واخا الكلمة لكنت غاذي تلقيها في الاحتفال انا ومراد نتكلفو بيها

مراد:واخا اعمي

يعقوب:اكي يعني جميع مسائلنا مقادا

ناصر:اه اولدي هي سافر قدي شغلك ورجع

مراد:اه كيما قال عمي ايعقوب قدي شغلك وحنا غاذي نتكلفو

يعقوب:واخا

خرج من باب غاذي في اتجاه بيتو تسمع صوت اهتزاز تليفونو وهزو ونطق من شاف نمرة وعرفها وهدر بابتسامة

يعقوب:وي مدموزيل غزلان

غزلان: كود دي مسيو يعقوب

يعقوب:فور يو تو

غزلان: بلا شك جاك اتصال باش تجي وانا تكفلت بالبيي تاعك

يعقوب: بصح وعلاش براسك

غزلان:ضروري راك مهم امسيو

يعقوب:اكي لكن ممكن تصيفتي جوج انا والمدام تاعي وشكرا على مجهودتك

قطع عليه لهي في طرف الاخر زفات بالتليفون معصبة

مدام تاعك مدام انا لغاذي نولي مدام تاعك وتسنا لما نخليك تجي عندي تتحبو منتسماش انا

تفو على زهر ياك هي زواح اجباري علاش مفتخر بيها لكن تتجي مزيان تشوفو تيحيد من حدها ويرجع حديا ....

رجع تليفونو في جيبو وتواجه لمكتب تاع باه ودق ودخل

يعقوب: والوليد وجدتي داكشي

ناصر:اه هذا الباسبور وجدتو لمرتك

هز يعقوب راسو في باه هذا الكلمة جاتو ثقيلة بززاف لكن معلقش

يعقوب:بزربة

ناصر:(دار اشارة الفلوس) المعارف والفلوس تيسربيو ولا لا

يعقوب: بصح انا نمشي نشوف حوايجي

ناصر:عندك الطيارة الصباح ولا فليل

يعقوب:(شاف في ساعتو) من داب ساعتين

ناصر:(عناقو) تهلا في راسك وعندك دير تصروف مع مرتك خايب راه غاذي تندم

يعقوب:واخا

خرج من عندو وتواجه لبيتو لقاها جالسة تتقرا هو معلقش وبدا تيقاد في حوايجو رغم الخدمات الا انه تتجيه من الاحسن يجمع حوايجو بيديه هو كمل ورجع جلس عدباش رد البال لكتاب لتتقرا جاه ضحك لكن صبرحيث كان ديال دراري صغار يعني ما بين ستة سنين ل 14 هكك واصلا هي ديال تعريفات الحيوانات من خلال شخصيات كرتونية

رقية تتقرا وتتهجى بشويا ومتبعة في كتاب وعايمة وسطو ناسية كاع واش كاين شي حد تنطق هو

يعقوب:رقية (شافها منتبهاتش ليه) رقية

عدباش هزات راسها ونطقاات

رقية:سممح اااليااا مسمعتكش اااا

يعقوب: غذا مسافرين

هي هي سمعت السفر وهي توكض ونطقات بزربة

رقية:بصح فين فين

يعقوب:(جاه عجب حماسها مي نطق) امريكا

رقية:امريكا امريكا

كلمة بقات تترددها في في فمها وعقلها شحال من مرة تنطقات بزربة

رقية:هي لفيها ثماتل الحرية ياك

ووقفات بزربة وقالدتو هو هي تيشوف ومصدوم فيها لدرجة جابت ليه ضحك ومقدرش ميقيسش شعرها فحال شي درية صغيرة نجحت في امتحان ونطق

يعقوب:جمعي حويجك بزربة ..

خرج مخليها حالا عينيها وتتضحك وتتقيس شعرها وهي تتضحك بحشمة معارفش هذا الشعور ومعمرها جرباتو لكن قلبها فرحان بجهد وتيضرب بسرعة توجهات لحوايج لشرات ليها نوارة وبدات تتجمع تتحل الباب ودخلت نوارة وهي تتبسم بهدواء

نوارة: رقية قالو ايا غاذي تسافري

رقية:(تتضحك) اه اه معقلتش شنو سميتها

نوارة:(تتضحك على كمية لطافة لتتشوف) امريكا ابنتي أمريكا

رقية:اه اه هاديك

نوارة:بعد نسيت شكرا على مساج راه زوين بززاف شكرا احسن حاجة دزات في نهاري

رقية:(حدرات راسها) في وقت انا نصابو ليك

نوارة:(عجباتها هدرتها ونطقات)احي نعاونك تجمعي حوايجك

بدوا تيجمعو في الحوايج ورقية عاجبها الحال تتفكرات شي حاجة

رقية:واش نقولها لماما

نوارة:(حطات داكشي من يديها ونطقات) شوفي داب نتي مزوجة سميتك لاصقة في سميت ولدي وداب اي حاجة درتوها ماشي ضروري تعرفها مك

رقية:(حدرات راسها)واخا

نوارة:ومتقلقيش الا سولو فيك غاذي نقولها ليهم واخا

رقية:شكرا اخالتي شكرا

تبسمات ليها وكملو جميع حوايجهم وخرجو من كملو لبرى لقاو ناصر واقف مع يعقوب لتاهو جامع حوايجو

ناصر:(شاف في رقية ونطق) رحلة موفقة

بحكم قالها بلغة عربية صحيحة كان صعيب تفهم مي تبسمات ليه ورجعها ليها

نوارة عنقات ولدها ونطقاات

نوارة:غاذي نتوحشك متعطلش

يعقوب:انشاء الله نقدي شغلي ونرجع

جا شيفور هز شوانط تاعهم وركب يعقوب اللور وهي ركبات حده مي مبعدة عليه شويا هو اصلا هز تليفون وحط فيه وجهو وديركت لطيارة..

طالعين لطيارة بجوج بيهم وبالضبط لبلاصة رجال الاعمال هذا اللبلاصة تيكون فيها هي شكون وشكون من لخر لشابع عياقة وفلوس جلس في بلاصتو وتاك ظهرو اما هي جلست جنبو واخا مفهمات والو وعلاش هي هنا لكن تابعه تتحس بيه انها قادرة ثيق فيه جلسات وحاولت تسكت تسمعات شي واحدة تتهضر بشي لغة مفهمتهاش يعقوب ربط الحزام ودور وجهو عندها

يعقوب:قالت ليك ربطي داك الحزام(نعت ليها في جنبها)

مسكينة جرتو لكن معرفتش تركبو تنهد يعقوب بقلة حيلة وسط ما هي مروانا معه جا هو وسط يدها وجرو بشويا وركبو ونطق

يعقوب:انا ركبو

بعد تركب فيه وجهو ولاصق عندها قلبها ضرب اما ريحتو تربعات على قلبها تخلطات مع روحها تولات هي لطاغيا في الجو كمل ورجع بلاصتو اما هي نطقات

رقية:(حادرة راسها)ريحتك زوينة

واحد يعقوب صراحة انا تعابير وجهو مفهمتهاش هي هو وقيلا دهشر صدمتو معرف ميقدم ولا يوخر وخصوصا هذا تصرف شحال طفولي وكيفاش من قالتها خبات وجهها جاتو في شكل ماشي سطابل في عقلها لكن من حس راسو طول سكات نطق

يعقوب:شكرا

حل واحد لعيبة قدامو فحال تلفازة وفعلا راه تلفازة وجلس تيتفرج في فيلم اجنبي وهي حدها مفهما والو بغا دير فحالو وحشمات زائد معرفتش

اما هو رد ليها البال ونطق

يعقوب:تبغي تفرجي

رقية:اه

يعقوب جبد ليها القائمة وقالها تختارى اش عجبها وانه غاذي يدير ليها ترجمة هي بطبيعة الحال ختارت رسمو متحركة والله اخوتي معرفت اش سميتهم مهم فيهم شي وحوش دخلو مسابقة فاش يشوفو شكون تيخلع كثر

جلسات تتفرج شويا ضحك وتهز يديها تال فوق وتخبطو وشويا تستسمح من وترجع تاني تخشا فيه من تخلع هو عصباتو ياله جا ينهض فيها لقاها تتدمع مع فيلم مع الوحوش خسرو وبدات تتبكي ليه تما معرف مسكين باش تبلا عطها كلينكس وسكت مهضر اصلا اش يقول ورجع كمل فيلمو تحس بالجو ساكت دار لقاها ناعسة

تبسم في خاطرو على شكلها تيحس انه غاذي ببنت عندها ست سنين ماشي واحدة عندها 30 ..

وقفات طيارة في مطار نيويورك وبدوا ركاب تيخرجو وفقات نيت رقية على صوت الصداع حولات تحل الحزام لقات يعقوب حلو حيث منين تتوقف طيارة تيحلوه شافتو خرج تبعاتو بلاما تهدر هو سابقها وهي تابعه توصلو لخارج ديال المطار

كانت وقفا تما بملابسها السوداء الرياضية والشعر الحريري لمتخد من ظهرها مساند ليها وواخد راحتو اما مكياجها الخفيف لمزدها جمل في جمل كان كافي يخليك تبهط فيه شافتو جاي وهزات يديها هو شافها وتوجه ليها

غزلان: هو ار يو مستر العرقوبي

يعقوب:ام كود علاش تعبتي راسك

غزلان:تعبك راحة

شافت في رقية لوقفا اللور ومفهما والو هزات يديها ونطقات

غزلان:نايس تو ميت يو مدام العرقوبي

رقية فهمات تا وزة اودي هي مفهمات تا دريجة مثلا الانجليزية السيدة معرفت مدير من غير تبسم ليها وتعطيها يديها ام الاخر قراتها وعرفتها مفهمتهاش تبسمات بمكر ونطقات من حولات نظرها ليعقوب

غزلان:سيارة تاعك تتسنى فيك اما شونط رهم في طريق مرحبا بيك

يعقوب:شكرا نتلقو غذا

غزلان: اكي

درات نظاظرها وركباات في سيارتها ومشات بلا كلمة بلا جوج هو استغراب حيث مولفة تلصق فيه لكن مدهاش فيها وزاد ركب لوطو وحده رقية سايق وساكت توصلو لعمارة تاعو وقفو طومبيل وهبطو منها ومن باب صغير شدو الاسانسور للبرطمتو لقا الخدم تيقادو في شوانط تاوعو اما شانطة تاع رقية بقا عند الباب شافها وشاف واحد خادمة ونطق

يعقوب :بليز تيك ديز ان انضر روم(خودوها لغرفة واحدة خرى)

ودار عند رقية وباينة فيه عيان باغي ينعس

يعقوب:رقية سيري معه توريك بيت تاعك خالها وزاد لبيت تاعو وسد وتلاح عيان اما هي باغى تبعو تقول ليه لا المزوجين متيتفرقوش لكن خايفه يدور فيها ثاني داكشي باش سكتت وتبعات الخدامة فينما غاذية بيها توصلو لواحدبيت زوين وشكلو غزال خرجات الخدامة وبقات رقية تما مشات تا هي تنعس عيانة بينما دخلات خادمة خرى تتقاد ليها حوايجها وتتستفهم ليها اما لا رقية نعست تتحلم .

في المغرب جايا هدى لدار عند رقية وفرحانة باغى تشوف خطة تاعها فين وصلت زاش طبقاات دقات وحلات ليها نيت نوارة

نوارة:مرحبا دخلي

هدى بدات تتسلم عليها من حنك لحنك ونطقات من دخلات

هدى:سمحي ليا اخالتي على هذا دخلا لكن كنت باغى نشوف ختي

نوارة:لا مرحبا مي رقية مكيناش

هدى:واش خرجات شي بلاصة نتسنها

نوارة:لا سافرت مع رجلها لامريكا ممكن شهر عسل مفرسيش صراحة

واحد هدى دم هرب من وجهها وضحكة لجات ديرها في رقية هجرتها شافت في نوارة وجمعات راسها ونطقات

هدى:اه من هكك انا نمشي كنت جايا نشوفها

نوارة: اه اكي وقيلا متجي لهنا شهر

هد هزات قلوعها وخرجات حسات لا نوارة تتجري عليها هي بالقن خصوصا انها معرضات عليها تا كأس تاع الماء وخرجات مدردبا في حالها

في امريكا

عند غزلان لرجعات للمكتب تاعها لقات نيت سهى تما شافتها ونطقات

سهى:ومديرنا حنا عمرك استقبلتيه ويعقوب تتجري عندو

غزلان:(غمزتها) تنخلى الخطة تاعي طيب بالمهل

سهى:علا اش ناوية

غزلان:يعقوب يشوف وجه اخر عمرو شافو

سهى:مفهمتش

غزلان: الرجل تتعجبو لمرأة لتتعطى الاهتمام ولكن لتتجاهل تتدهل لعقلو وقريب قلبو

سهى:زعما غاذي تغيري تعاملك

غزلان:اه وغاذي نخليه هو يتبعني

سهى:خطيرة

غمزتها غزلان وهزات تليفون دورات لشي حد وقطعات

سهى:علاش دورتي ليه

غزلان:كيما المرأة متيقهرها مرأة تا الرجل تيقهرو رجل فحالو

سهى:لعبتي كبير

غزلان: عارفة

تودعو وخرجو من تما بجوج من وصلت وقت خروجهم

اما عند يعقوب لناض وتعشى وعيا يفيق في رقية لقاها ماتت ماشي نعسات خالها ونعس

وفي اخير ليل ناضت رقية تتقطع بالجوع خصوصا انها متقدرش تحكم في شهيتها ناضت مسكينة تتلقب في دار كلها تحلات بيت يعقوب كاع لاقتو ناعس بغات تفيقو حشمات وصلات كاع لكوزينة ولكن بحكم عصرية بززاف معرفتش فين ثلاجة وبعد عدة محاولات طاحت لارض تتبكي وتنخصص..

ناض من نعاسو دايخ من تحل عليه الباب خرج من تما تيقلب بعينو تا شاف ضو شاعل في كوزينة مشا ليه لقاها طايحة تما وتتبكي معرف باش تبلى توجه ليها وهبط لمستوها ونطق

يعقوب:رقية مالك

هزات عينيها الدامعة فيه وتتنخصص وتتنطق وسط تنخصيصها

رقية:فيا الجوع

هو مسكين تصدم معرف واش يضحك ولا يبكي ولا اش يدير مهدر متكلم فقط ناض حل ثلاجة وهي متبعة ليه العين وهز ثلاتة تاع خيز تاع شندويش واحد عمرو شكلاط واحد درو فحال برغر واحد عمرو بدجاج كان عندو تما ولاح فوق فرماج وبرسهم اما هي شمات الماكلة وقفات تتسنى فيه تكمل وعطهم ليها تتكل وتبنن عجبها داكشي تعض وتهدر

رقية:شكرا شكرا تتعرف طيب

تكل وهي تتضحك اما هو هي مصدوم وبصراحة جاتو كيوت بززاف وفحال تيطيب لبنتو ماشي مرتو وراها فين تجلس

يعقوب:هاني مشيت ارقية تتكملي على خاطرك

دار بيمشي معرف منين شدات ليه يديه باسها من الكف ونطقات

رقية:الله يقوي الخير الله يسر ليك الله يعطيك شي نقرة فين يغبر نحاسك

مسكينة بقات تتعود الدعوى لتتسمع مها وجداها تتقولو اما هو فمنقدرش نقول ولا نقرا تعابير وجهو هي تيشوف في يديه وفيها ويعود يحول عينيه ليها وعود تاني ليها تحس بدوخة ودخل لبيتو تيبتلع الصدمة لتجمعو عليه ليوما نيت

اما هي فرقات رجليها في الارض وعطاتها لماكلة تتنفخات غسلت الموعن لكلات فيهم هي بالماء معرفتش تستخدم داك الصابون لكان مزكي في واحد لعيبة وغسلت وجهها ويديها ورجعات تنعس وهي تتضحك

توصلات حدى بيتو وقفات تتدعي معه في خاطرها وتتعود شي ادعية ورتها ليها جدها ومشات من حده بينما هو لكان خارج من دوش غسل يديه تما سمعها ونطق وهو تيضحك

يعقوب:معرفتش لاش تنحس انني عايش مع درية صغيرة ماشي مع شابة كبيرة

تنهد ورجع ينعس تا هو ..

في اكبر شريكات واكثرهم قوة في عالم الفاشن يعني الموضة هابط من طومبيلتو بهيبتو الجذبة لاباس رسمي بززاف كان في لون اسود دوز عينه شافها هابطة من لوطو بكل اناقة شافتو رفعات فقط يدها ودخلات مع الباب هو زاد في استغراب كثر وكثر حيث موالفة تجي وتسلم وعلاش تيحس انها زدت في جمالها واناقتها لصعيب حد يوصل ليها ساس افكارو ودخل مع الباب تاع شريكة موقف تال بلاصة تاع الاجتماع سلم بيدو وشد بلاصة شافها شاد اجموع مع شي دري وعاطيه الخاطر وماشي اي دري شخص متيحملوش واصلا فايتين مضاربين حمزة السونيو من اكبر شريكة تاع العلامات التجارية

محيد نظرو على غزلان لشدا اجموع مع هذاك ومزكاتش فيه هو تا شوفة معرفش علاش معجبوش الحال لكن سكت تا جلس كلشي ونطق واحد من الرئاسة المهمين ولكبير في سن وبحكم سنو عندو احترامو

الرجل:تنرحب بيكم وتنظن انه عارفين لاش جايا بغينا مشروع جايا يكون مشترك وعلاش بلاصة متكون عدة شركات لمنتوج واحد وتفرق الربح نخليوه مجموع

نطق نيت داك حمزة

حمزة؛(تبسم بهدواء سنانو زوينين) انا موافق

وتبعو كلشي تيعلن موافقتو حتى من غزلان لفقط مندوبة لشركة تاعها اما يعقوب فحل الصدفة الاولة من كمامو ونطق

يعقوب:انا موافق لكن بشرط الدعاية تكون فقط ملك لشريكة تاعي

كلشي تصدم وتا حد مهدر حيث معروف انا يعقوب الوحيد لارباح شريكة تاعو تتشد ضعف ارباحهم والا واقف فقط ميزة من عندو

درات غزلان عند سهى لتاهي كاينة ونطقات في وذنيها

غزلان:ها علاش هو بالضبط

حمزة:متتظنش اسي يعقوب انك زدتي فيه

يعقوب جمع كمامو ونطق

هذا اخير كلام عندي بغيتو مرحبا مبغيتوش فالسوق ممكن يرحم ولكن انا لا تصاميمي وجدا وتنظن نتوما معطلين ولا لا (شاف في حمزة نظرة استهزاء ونطق) الا جا شي حد قدام شريكة تاعي غاذي هي نسحقو ..

كلهم نطقو بالإجماع في صف يعقوب حيث عارفين غاذي يعدبهم في خدمة من بعد لدلك وافقو اما هو تبسم ورجع جلس ونضات غزلان تتفرق الكرط تاع لحفلة لكاينة فليل وكلشي جاي

وبدلك كمل الاجتماع وكلشي هبط في حالو هبط هو لوكو تاعو وشافها هابطة من وره ونطقات من وصلت ليه

غزلان:انشاء الله تشرفنا مسيو يعقوب

هو زدا ت

استغرب كثر انتا هي تتعيط عليه مسيو يعقوب حتى الا قالت مسيو تتزيد حدها كنيتو ماشي سميتو لكن نطق عادي

يعقوب:انشاء الله

جا من وراهم حمزة لنطق

حمزة:وانا مكفيكش

غزلان:(ضحكات ضحكة في شكل ونطقات) ههه لا نتا كلشي

وجرتو ومشا مخليا يعقوب ما فهم والو والآخر باس ليها يديها وركبها لوطو وهي مشات في حالها تنهد وركب لوطو تاعو وطريق كاملة تيفكر في هادشي لتيوقع

عند غزلان لركبا حدها سهى

سهى:علاش ناوية

غزلان:قلت ليك 24 ساعة يولي ليا هي يولي ليا رجل عزيز عليه ليوهمو بالحب وانا هادشي لغاذي ندير ماشي مهم يبغيني داب من بعد غاذي يولي لكن انا داب سيطرت على افكارو

سهى:معلمة عرفتي ليوم لاول مرة تنشوفو حاضيك في كل وقت

غزلان: ضروري راه بدلات معاملة تاعي ضروري نجيه عجب

سهى:وداب فليل

غزلان:الخطوة لخرى

سكتات الخرى وكملو طريقهم

نرجعو لمغرب عند هشام لكاين في واحد الحضرة كبيرة وكاين بززاف تاع المشاركين لغاذي يلقيو كلمة شاف ناصر جا بوحدو وتوجه عندو ونطق

هشام: جيتي بوحدك يكما ولدك خاف وتراجع

ناصر:(تيهدر متيشوفش فيه) ولدي عندو اعمالو الخاصة تيقضيها ويحضيها ماشي عايش على انقاض باه

هشام حس بالهدرة وصلتو شدها في قلبو وسكت

هشام:لكن لبده با انا مكملو عمرك ربحتي وعمرك تربح

ناصر:ممكن انا خسرت لكن ولدي لا وبالمناسية شكرا على الكادو تاعك بفضلك ولات عندي احسن مرات ولد على اقل عارف مغاذيش تخطف كرسي لا ليا لا لولدي

كانت هدرة خرى تخشات في هشام لخطيبتو السابقة شفرات ليه كرسي وتخلات عليه

حيد من حده ناصر من حا يلقي كلمتو وقالها وسلم على ناس وزاد فحالو وتبعو مراد لقدم اعتذار على يعقوب لمجاش وخرجو من تما مخالينو تيغلي

هشام:ولدك ولدك واخا ها حنا غاذي نشوفو ..

نمشيو لرقية لفاقت من نعاسها ناضت حاولات تجمع داك الفراش مفهمات ليه من راسو تال ساسو حطاتو تما وجات بغات تغسل حالاتها معرفات منين خرجات تشوف يعقوب يوريها لقاتو مكيناش في بيتو بدات تتقلب على شي حد يعاونها لقات الخدمات في الكوزينة لهبطو راسهم ليها ونطقات

رقية:عفاكم وحشاكم بغيت نغسل منين نخدم داكشي

هما مفهمو تا وزة وهي تبدا تتدير شي حركات انها بغا دوش وهما بيتفرقعو عليها بضحك تفهماتها واحد الفيلبنية هي لدتها لدوش وراتها كيفاش دير تال من كرسي تاع الطواليط ورتو ليها

اما البنات لخرين بقاو تيتنقاشو في الكوزينة

بنت ١:(بالإنجليزية ) زعما تكون مرتو مبينا عليها

بنت٢:قال ليك هي اجباري ماشي شي حاجة واش شتيها كي ديرا

بنت٣: يختي حالتها كيفاش واحد بهذا زين واخد واحدة فحالها معرفا تتهدر بلغة انجليزية

بنت١: محملتهاش خايبة بززاف

بنت٢: من اكبر مؤسيسي الفاشن في عالم واخد فيل لمن نقولها

بنت٣:هي يفوز في انتخابات تاعو في بلدو يكركبها

بنت٢: شخال غبية ومكلخة مزويناش ناري بززاف

بنت٣:زعما يكون عاشرها

بنت٢:ونتي مشتيهموش فارقين البيوت هاذيك محال تا شاف فيها مزيان

بنت ١:بغيته يتقئ الا قاسها

بقاو تيهدرو تكملات هي وخرجات مسكينة وسطهم تتشكرهم من حطو الفطور بأي طريقة عرفات ليها وبغات كاع تعاونهم ومخلوهاش اما هما وصلات بيهم الحقارة يسبوها وسطهم وهي مفهما والو

نرجعو لمغرب وبالضبط في دار امينة لعامرة عيالات وشحال هذا العيالات شبعو سبان وحشيان الهدرة في رقية وداب جاينين باش يلحسو الكابة من عرفوها دات وزهرها توكض ودات برلماني

امينة: العيالات هي عذبتو راسكم

المرأة:لاوه رقية صغيرة عندنا

المرأة: ويختي يا امينة كانت من عزها عندنا

المرأة: وشوفي يختي شي وقت من تبغي تجي عندك قوليها لينا نكبرو بيها ونشوفها توحشنها

امينة عيقات بيهم لكن نفسها لعزيزة عليها تبان على ناس وتكون ديما لولة خالها تبومب عليهم وتنطق

انشاء الله انشاء الله راه واخد برلماني عرفتي شحال تيصور في عام الملايين ايو كولو مرحبا

العيالات والو يطيبو ويجيبو عندها اما المقدية هناها الله منها والعيالات ها مولات ربعمية ها مولات مية درهم لنهار زعما باش يعقوب يخدم ليهم والدهم ..

رجع يعقوب ودخل نيت لدار دوز اتصال لباه سولو كي داز داكشي وظمن عليه وقطع معه ورجع دوز اتصال لشريكتو يصيفتو ليه باش يمشي لحفلة

وحط تليفون لكن يديه كالتو ورجع هزو ودخل وبالضبط لصفحة تاع غزلان ومشا لحالة تاعها لقاها باقي حاطة عازبة تنهد بارتياح ونطق من بعد

يعقوب:انا مالي فف

وخرج لعند رقية لقاها جالسة تتغدا جلس حدها ونطق

يعقوب:فطرتي

رقية:اه الله يقوي الخير

يعقوب:ههه منين تتحيبي هذا الهدرة

رقية:كانت تتقولها جدة

يعقوب:اه واخا

تغذا ودخل بدل حوايجو ومشى تيتريني في شي ماشين عندو في دار

ضربات الساعة التاسعة تاع ليل كان يعقوب لباس كومبلي بالاسود رش من ريحتو وخرج لقاها تتعشى شافها ونطق

يعقوب: رقية الا خصاتك شي حاجة قوليها لناس لخدامين هنا راه وصيتهم عليك تنيجيب ليك مترجم غذا

خرج وخالها وركب لوطو تاعو موقف تال حد واحد فيلة مطرفة وغزالة وحردة تاعها كبيرة هي نيت فين كاين الحفلة دخل سلم على لعلاقتو معهم مقدا وشد كرسي وطلب عصير وجلس تيدور عينيه تيقلب عليها تشافها داخل من باب صراحة كانت بومبة ساهل تخطفك بنظرة مظهرها تيصعق الانظار شافها وحل عينيه لكن تعصب من شاف حدها حمزة دور وجهو وتيشرب عصيرو على الفقصة اما هي بدات تتطيب فيه بالمهل مشات تتسلم وتتهدر وضحك تتدزت ساعة عدباش مشات عندو

غزلان: مسيو يعقوب نتمنى حفلة تعجبك

يعقوب:شكرا

غزلان:خليت ليك راحة

خلتو ومشات تترقص مع حمزة لشبع فيها تلامس شئ لعصب يعقوب وخالها تمشا يجيب العصير ومشا جرها تال الفيلا لداخل لكانت خاوية وطلق وهدر وهو معصب

يعقوب:شنو معنات تصرفاتك

غزلان:(ديرا فيها هبل تربح) اش من تصرفات

يعقوب: تتهدري برسمية وداك حمزة شنو علاقتو بيك

غزلان: تنظن ماشي من حقك اما حمزة ممكن تكون حاحة من بعد

شدها وقربها منو بجهد ونطق

حمزة:هاذي لعمرها تكون ليه

طلقها وحا بيخرج لكن شداتو و جات قدامو وتقدمات ليه وباستو في فمو ونطقااتت

غزلان:عارف علاش تندير هك حيث تنبغيك(بداات تتبكي وتدمع عليه) كثر من خمس سنين وانا تنبغيك من اول مرة شفتك لكن نتا نهار على نهار تتعفس على قلبي وانا تنزيد نبغيك وفاش عرفتك تزوجتي قلت خاص نساك ومنكونش طرف اناني ولكن من عرفتو زواج الاجبار قررت ندير هذاك باش نشوف واش تتحس بجيهتي ولو هي شويا من داكشي لتنحس

بدات تتبكي تتقدم ليها وهز ليها راسها وجبد منديل من قميجتو ومسح ليها دموعها ونطق

يعقوب:انا منقدرش نخون مرتي اغزلان ولو كان زواج على وراق

بعدات منو ونطقات

غزلان:هاذشي علاش تنزيد نطيح فيك كثر انا غاذي نستقل ونخوي البلاد نبعد عليك عمرك تكون في موقف خايب بسببي نتمنى ليك حياة مزيانة

تمات مشيا لكن وقفها وقربها ليه ونطق

يعقوب:تقبلي تزوجي بيا ...

حلات عينيها فيه وقلبها ضرب بجهد قربات منو وعنقاتو وبادلها تاهو وخشات راسها في عنقو وهزاتو بشويا وضحكة واحد ضحكة ممفهمومش عدباش بعدات منو وحذرات راسها

غزلان:(تتهدر بشكل متوتر) انا موافقة

هز ليها راسها بشويا وشاف في عينيها مزيان تأملهم بالخاطر ونطق

يعقوب:كيفاش عمرني قدرت نشوف هذا العنين

غزلان:(قربات منو) ولكن داب شفتيهم

يعقوب:(قرب كثر) بززاف كاع

غزلان: (باستو حدى لحية في جنب ونطقات) تنبغيك

يعقوب:(عناقها ونطق) كلشي غاذي نعوضو ليك

خرجو من تما وبالضبط لعند سيارتو اما هي وصات على طموبلتها توصل لدراها غاذي هو ويه بجوج شاد في ذراعو وتتمشى في جنبو تتحسي انهم جوج عشاق حدى بعضيتهم قبل ميوصلو لطومبيل ودخل ويتبعها هو

غزلان: عيت بغيت هي نعس

يعقوب:(تبسم بهدواء) انا نوصلك دغيا

شد الكيدون تيسوق وهي متبعا ليه العين اما هو عقلو خدام تيفكر هي كيفاش دغيا علاقتهم تبنات مينكرش انها كانت تتعجبو مثقفة وزوينة وراقية تصلاح زوجة ليه لكن كان تيشوفها انها مكفحة عليه من خلال نظراتها لفاضحينها ولكن داب من قلبات وجهها عرف انه تيكن ليها الشعور فاق من تفكيرو على راسها لتحط على كتافو كانت مغمضة عينيها دار واحد الابتسامة وكمل سوقان تاعو اما هي هزات فيه عينيها وعود غمضاتهم دغيا توصل لعمارة فين ساكنة

دغر عندها لقاها ناعسة حاول يفيقها بشويا لقاها ميتا حل لوطو وهزها بشويا وطلع مع الدروج وهي بين ذراعو ..

وصل لبرطمة تاعها وهو يهز ساورات تاعها من صاك واخا تعذب حيث هزها لكن صبر تحلو ودخل كانت دار بسيط دار على للبيوت كاملين تا لقا بيتها حلو عحبو كان بسيط وفعلا يليق بيها منظم وريحتو غزالة غزالة تقدم لناموسية وحطها فيها وغطاها وجا بيخرج لقاها شدتو وحلات عينيها فيه

غزلان:(بصوت نوعا ما فيه ميوعة) بقا معيا

حك جبهتو من عرات على خط وكانت الفتحة تاع الكسوة للباسة حد الفخد تيبرز جسمها المتناسق ولون الجذاب

قرب بشويا ورتب ليها شعرها لكن تخربق و رجع الغطا ونطق

يعقوب: ميمكنش اغزلان

قربات منو كثر لدرجة صدرها لصقاتو عليه ونطقات بتحلوين

غزلان:لكن (بدات تتدور ايدها بشكل دائري على صدرو) انا بغيت

يعقوب:(حيد ليها يديها بأداب وباسها فيها حيث صدرو نقطة ضعفو) ميمكنش اغزلان حيث مخلي مرأة في دار واخا مبنتناش شي حاجة لكن كاينة ورقة واحد رابط كبير ميمكنش نكسرو

غزلان:(تتهضر فحال بتبكي) وانا

يعقوب:(باسها في جبهتها) نتي هي نتي نتي لختاريت وانا بغيت نتزوج بيك باش منظلمهاش ومنديرش الخايب نكملو هذا شهر ونتزوجو في مغرب واخا

غزلان:(عناقتو) واخا

يعقوب:(جمع الوقفة وقاد الكوستيم ) تصبحي على خير غذا نتغدز بجوج واخا

غزلان:ضروري

خرج وهي سدات من وراه الباب وهي تتضحك شويا نطقات

غزلان:واخا منجحتش الخطة كلها لكن ضمنتو

سمعات صونيت تليفونها وهزاتو

غزلان: (تتضحك) ضروري تسولي

سهى:ههه كنت تنتسنى الا جاوبتي راه ضبع الا لا راه سبع

غزلان:متخافيش واخا مدرنا والو ولكن باقي الخير

سهى:زعما محاول والو كاع

غزلان:ههه لا يعقوب من ناس لعزيز عليه يدير اي حاجة قدام الجميع ماشي بتخبية واخا راه عاش مدة هنا باقي عقلتو مغربية كلشي تيخليه لزواج

سهى: وداب شنو من بعد

غزلان:على مفهمت انه متيكرهش دي البنت لتزوج ولا نقولو الفيل مهم يعني خاصني منعملهاش خايب ونبين الجانب زين حيث يعقوب واخا طريقة عملو وتيبين القصوحية لكن فيه واحد حنان كبير وخاصني نستغلو لصالحي

سهى:خطيرة نتي

غزلان:(تكات فوق الناموسية وتتضحك ) ضروري بغيت غذا ولا بعدو يكونو صورنا في صحف كزوجة البرلماني المغربي الوسيم ورجل الاعمال الامريكي وسيدة الصحف الاولى

سهى:وهادشي ضروري منو متتعرفيش شكون يعقوب

غزلان: غذا غاذي نبدا نتقرب ليه كثر بغيتو ميحيدنيش من دماغو نكونو فحال الاكسجين لتيدخل

سهى: ايو اش نقول قريب يكون ليك

غزلان:اكيد ..

عند يعقوب لوصل الدار لقا سكات والصقيل

توجه لبيتو دوش وبدل حوايجو وجبد تليفونو تيتأمل في تصاور غزلان وتينسج في مخيلتو نوع علاقتهم

تسمع شي دقان خفيف بجهد وممكن كاع ميتسمع كون ما داك الصقيل لكان

توجه وحل لقاها رقية ملوية في ليزار تاع الناموسية وعينيها باينة فيها كانت تتبكي

يعقوب:(عرف انها مقلقة) رقية شنو وقع

رقية:(تتهضر بتلعثم) ممكن تعاوني

يعقوب:فاش

باقي مكملش الهدرة لقاها حيدات ليزار كانت لابسة كسوة زوينة وطويلة فيها انواع بززاف تاع الفرشات مرسومين فيها نطقات وهي تتخنصص

رقية: عفاك حلى ليا سنسلة مباتش تحل وغاذي تخسر ليا كسوة عجباتني بززاف جابتها ليا خالتي نوارة وبغيت نوريها لمي عفاك اسي يعقوب حلها ليا والله منبقا نلبسها

صدمتو مسكين درات عاطيها ظهرها وتتهدر بجهد وقريبة تبكي على قبل كسوة معرف ميدير انه يحلها بدا تيحل بشويا والمشكيلة ملبسا هي والو من تحت من غير لاباس داخيلي لقا راسو تيقيس في لحم ظهرها وهو يوقف

يعقوب: كملت صافي سيري سلتيها والا خسرات نشري ليا واحد خرى

جا بيسد الباب وقفتو ونطقات بزربة

رقية:احمباك اجي حلى ليا البرمة بغيت نغسل

هو مقشبل تا شي لعبة علاش تتهدر

رقية:زعما اممم(تتهز يديها تال فوق وتهبطها زعما تتفكر في سميا لمشات من عقلها ) اه اه هاذك فاش تنغسلو وتنتوضو

يعقوب:دوش

رقية:(ضرباتو على كتفو) اه اه هاذك

سباقتو ومشات وهو جاي من وراها وتيقيس في ضربة تتدخل لبيتها وحل ليها دوش وجا يخرج لقاها بدلات الكسوة وهزا شي سطل لعلمو لله منين جابتو وحطا فيه شي شبكة تا هي معرفت منين جابتها وطاسة هاذي شتها هزاتها من كوزينة هي تاع الميكة

يعقوب:فين غذا بهادشي

رقية:نغسل باش نتنقى قالت ليا حدة النظاقة من الايمان

يعقوب:وراه دوش فيه باش تغسلي

رقية:معرفتش ليهم

تنهد وحط يديه على خصرو اش يدير الخدمات مكينينش واصلا واها كاه هي متتفهمش هدرتهم طلق في يد الله وجراها ودخلها معه هي نطقات بزربة

رقية:واش غاذي تحك ليا ظهري ماشي داب تيسخن مزيان

مسكين جاتو لقاوة العسرية ومفهما تا لعبة اما هي هي تتشوف فحالا مقالت والو هو تخطى الكلمة وداها قدام دوش وخدم الرشاشة وحط حدها البغدويات تاع الغسيل وتيشرح ليها مل واحد تعاش وخرج بزربة لكن شكون خاله يخرج نطقات تاني

رقية: واخا شكرا ولكن واخا من نخرج تقاد ليا فخال الماكلة تاع البارح فيا الجوع

تتهدر معه مسرح تيجيها ظريف وساهل تعامل ولكن من شافتو خنزر هافت ونطقات

رقية: لا صافي مبغيتوش مبغيتوش

سدات ودخلات تتدوش اما هو خرج

يعقوب:لا لا هاظي انغمال وقيلا حمقة ففف

مشا لكوزينة وحد ليها داكشي ودخل ينعس راسو تنفخ عليه

اما ست البنات غسلات وخرجات تتلبس

رقية:هذا الغسلة زوينة لكن تاعتنا حسن

مشات لكوزينة تتقلب على متأكل لقاتو موجد ليها شافتو وضحكات

رقية:مسكين الله يحفظو ميمتو شحال ظريفة بززف

حطات الخبزة تتدعي معه تاني

(هزات يديها لفوق) يربي تنجحو ياربي تعطيه على قد نيتو يا ربي يلقى شي كنز

رجعات وتتأكل عادي ومن تما مشات تنعس

في جهة خرى جالس وتيشرب

الرجل: سيدي راه فوزو مضمون راه القضية لختار قالبة وسائل تواصل الاجتماعي

الرجل: ماشي مشكيل يفوز وهو ماشي هنا .

اصبح الصباح والمللك لله وحده لا شريك لله

في دار امينة جالس الحسين هو ويها نيت وبنتو تا ناض قافز

الحسين:واش باغى تحمقيني الرجل ما فيه ما يتعاب

هدى:عيبو جيبو اب لخاوي ومافيه فرانك

امينة؛وصبري اهدى فين تلقاي بحال عبد الله

هدى:كلامي لاحتو وليكم القرار

الحسين:انا هادشي تاعك طلع ليا في راسي بززاف كاع

امينة:هي تكلاما الحسين وسير لخدمتك

الحسين:اش من تكلاما وانا عايش معكم ياخ

خبط الباب وخرج مخليهم تيتناقشو

امينة:ها بنت كرشي راه غاذي تخرجي على راسك

هدى:(مصات الحامض) نخرج على راسي كثر من هك

امينة:(زكات فيها الشوفة) الدري مافيه مايتعاب فهمتي

هدى:ومنين تتفهمو راه انا

بغيت شي حد ليعيشني العيشة لمعشتش ماشي يرجعني ليه

امينة:ومالو غاذي يلوحك في زنقة راه تيخلص في كريدي تاع دار

هدى:معلوم تهدري وشتي ديك الدار كلها جات ها بيت في دار عائلة العرقوبي

امينة:(دورتها في راسها) ايه ايه قولي نتي طمعك رزقها

هدى:ايه علاش هي وانا لا الا كان هي تعيش في فيلا انا خاصني نعيش في قصر

امينة: زدتي فيه لا

هدى:مزدت فيه ما والو انا الا كان هاديك لمافيها مايتشاف دات داك الخير كولو انا خاصني ندي كثر

امينة:بهدا الطيران لفيك غاذي ضيعي كلشي

هدى:(هزات ساكها) لعندي راه قلتو ونبينا عليه سلام ماشي هي دي الزين والفلوس وانا يطلع معيا صبع

امينة:ياكما نتي نيت طلع معك راه هما مخلينها هي تا انتخابات وغاذي ترجع معندها فين تجلس

هدى:(غذا جيهت الباب) كون بغاو يرجعوها ميديهاش معه لمريكان

تمينة:(تتغوات باش تسمعها ) داها باش هاذو لي هنا ميعقوش بيهم

خرجات من تما كارهة الحياة كيفاش هي لفيها زين وكلشي وحاسبة راسها مكاينش فحالها غاذي دي مقشف فحال عبد الله وختها لمتسوى بصلة خامجة في نظرها تتداتو زين وبفلوسو

سمعات صونيت تليفون وجاوبات

هدى:اه اه اختي امينة جايا معاش العشرة واخا

حطات تليفون في ساكها ونطقات

هدى:وداب جا وقت نضرب صحيح

شدات طاكسي لوقف قدامها وباينة ناوية على شى بلان ..

وقف طاكسي قدام واحد قهوة شعبية دخلات بعدما خلصات طاكسي شافتو جالس هي شافها واقف

عبد الله:هدى تعطلتي جلسي جلسي

هدى:(فوق نفس) هي الوقت

عبد الله:(تيتبسم في وجهها) اش نطلب ليك تأكلي

هدى:والو

هز كف يديه وحطو على جبهتها

عبد الله: واش مريضة نمشيو لطبيب

حيدات يديها بنترا ونطقات

هدى:اخويا انا مبغيت لا طبيب لا زعتر

عبد الله: حبيبة مالكي كالم كالم هي تهدني متعصبيش

هدى:اش من كالم من لخر اعبد الله انا ويك صافي سالينا

عبد الله:اجي واش تتضحكي عليا ولا شنو

هدى:راه دنيا لضاحكة عليا انا نيت

عبد الله: زكي هدرتك الله يرحم باك هذا ماشي موضوع تاع ضحك

هدى:(تتهز وتهبط فيه) وشكون قال انا تنضحك انا مبقيتش باغك كنت حاسبك غاذي تخرجي من الفقر وتنقذني ساعة نتا باقي تزيدني فيه

عبد الله:اش تتقصدي واش لهذا درجة انا رخيص عندك

هدى: اه انا باغى ليعيشني ملكة ماشي لتفلا عليا

عبد الله: وانا فين تفليت انا مستعد نعطيك لبغيتي

هدى:تيكون عندك بعدا ونتا تتخلص لكريدي وتتكمل بالدعاء

عبد الله: هي صبري عليا نكملو ولطلبتيه ديالك ومنعزوش فيك

هدى:انا طالباتي كبار عليك ومغاديش توفيهم

شاف فيها وهز واحد بواطة كانت فيها سنسلة تاع ذهب رقيقة وشكلها غزال

عبد الله: هذا كادو ليك هي صبري والله يحلها انا من شاط ليا شويا جمعتو وشريت ليك هاذي

شافتها وزفات بيها مع الارض

هدى:سنسلة ههه ورقيقة من قوق بنت ليك رخيصة لهذا درجة انا ويك علاقتنا سالات

هو وقفات ليه دمعة باقي يبكي وبشدها ويقول ليها لا لكن نفسو مسمحاتش ليه

عبد الله: يعني كنت معيا هي على قبل الفلوس

هدى:ههه حبي عندك درهم تتساوى درهم وانا باغيا الملايين

عبد الله: ولكن انا تنبغيك غرقت راسي كريدي على قبلك

هدى:داك الحب بللو بالماء وشربو

خرجات من تما مخليا رجل طاحو كوريه بسبب الحب يمكن ديك شدا لشدا في طبلة هي باش كيانو ميطيحش عيونو تبعوها وهي خارجة فحالا تيطفى شوقو منها .

في نيويورك كان يعقوب ياله فايق من نعاس دخل قدى غراضو وبدل حوايجو وخرج يفطر جات جيهت طبلة تاع الفطور لقا الخدمات واقفين على رقية تتأكل وهي وسطهم ما فاهمة والو

بنت ١: يختي مكلخة بززاف حنا تنسبو فيها وهي تتعطينا نأكلو

بنت٢: ههههه عاذي مادام قبيحة خاص تكون ظريفة ههه

بنت٣: بززاف على خايبة بززاف شي كي ديرا فحال شي فيل

بنت ٢:لا الحوت الازرق

كلشي داز على مسامع يعقوب لتعصب وبززاف جا و سطهم وجارها حده وشاف فيهم هما لغبر اللون من وجههم ونطق

يعقوب: كلشي مطرود وحتا حسابكم مكاينش على قبل هذا الفم لعندكم

جاو باغو يهضرو نطق بالجهد لدرجة الغوات

يعقوب:قلت ليكم برى

تيغوات وحده رقية لمفاهمة والو وتخلعات منو بززاف وكيفاش تيغوات رجعات شويا لور بينما الخدمات بداو تيخرجو وفيهم كاع لوصلت فيه الجرأة ليرمقها بنظرة خايبة بجهد

اما هو تنفس بجهد وهز تيلي عيط على مسؤالين

يعقوب:الطاقم غاذي يرجع عندكم والا تعاود هذا الخطأ لدرو هادو لغاذي يقوله ليكم غاذي نرفع دعوة عليكم

قطع الخط ودار عندها كانت خايفة ورجعا اللور فحال شي درية صغيرة هو تنجذبو بهذا تصرفات اصلا هو نقطة من نقط ضعفو الاطفال وهي متتفرق عليهم في والو

يعقوب: رقية مالك واقفا تما

رقية:(قربا تبكي)واش مقلق مني حيث عطيتهم يكلو

هو زدات بقات فيه هي درات الخير وهما رجعوه بالشر

يعقوب:لا اجي تفطري

رجعات تتأكل عادي وهو هي حاضيها بجنب تاصونا تلي كان مراد

مراد: غبتي اصاخبي غبتي

يعقوب: راه كملت الشغل

مراد:داكشي نيت علاش دورات الا كملتي رجع هنا راه بغاوك

يعقوب:صافي اصلا شهر كثير انا كملت وغاذي نرجع

مراد:صافي انا نشد ليكم التيكت

يعقوب: اكي من تحزجهم صيفتهم

مراد:و رقية كي ديرا

جا يجاوب لقاها خطفات ليه تيلي اصلا كانت حطا راسها عليه تتصنت من سمعت سميتها جرتو خالتو هي حال فمو

رقية: وسي مراد كي ديرا توحشناك عطيني خالتي نوااا رةةة نهضراااااا معهاااااا

تتغوات لدرجة مراد حيد تلي من وذنيه

جاوبها وهو تيضحك

مراد:اما ماشي في دار تنرجع ونعطيها تهضر معك

باقي مكملش هضرتو عطات تلي ليعقوب ورجعات تتأكل فحالا مدرات والو

يعقوب:(جاوب ) اكي مراد بسلامة

قطع وبقا حضيها اش من نوع تاع البشر بعد المرات تتكون خجولة لدرجة المرض وبعد مرات الحرأة لعندها تهز جبال

تسمع صونيت مشات يحل الباب وكان تما .

حل الباب وشافو كان دري غزال يختي غزال كان طويل وزوين وداير نظاظر وهاز واحد الشكار تاع اليد(ديك لتيهزو رجال الاعمال معرفتش سميتها راه بالثواب لعرفت سميتها تقولها ليك احمباكم)

يعقوب:(تسلام معه) منير تعطلتي اصاحبي وشكرا ليا حيث جيتي

منير: ضروري اس يعقوب

يعقوب:عارف غاذي نعطلك على خدمتك ولكن متخافش بوسط تاعك محفوظ في شركة ولكن نتا لوحيد لتنثيق فيه ونخليك هنا

منير:هاذي شهادة نعتز بيها اسي يعقوب

دخلو لعند رقية لكانت تتفطر شافها منير ةمدى يديه

منير: مشرفين مدام العرقوبي

رقية مفهمتواش اش تيعني شكون مدام العرقوبي لتيهدر عليها لكن حشمات ومدات يدها

منير:انا منير خدام عند سي يعقوب في شريكة تاعو

مهضرات متكلمات رجعات تتكل عادي بينما يعقوب هز الحقيبة تاعو ونطق

يعقوب:اكي نتا داب عارف اش غاذي دير

منير:اه متخافش انا غاذي نترجم اي حاجة

يعقوب:شويا ويجي طاقم التنظيف

خرج مخليه حدها هو شاف تا شاف وبقا واقف تنطقات رقية و نعاتت في كرسي

رقية:فطر اسيدي فطر باينة فيك سخفان فطر

جابت ليه ضحكة وطبق داكشي لقالت ونطق

منير:شنو سميتك وتنعتذر الا كان هاذي جرئة مني

رقية:(مفهمتش اسلوبو اصلا هي خاص تهضر معها بالخشيبات باش تفهم ولكن فهمات سمية) سميتي رقية رقية

منير:مشرفين انا غاذي نبقا نترجم هضرتك لكاع ناس باش يفهموك

رقية:(هاذي فهمتها) بصح بصح هي ذوك لبنات لتيجيو هنا تيهضر بصوت تاع بطوط غاذي تشرح ليا اش تيقولو

منير مسكين مقشبلا تا لعبة لكن نطق

منير:اه

رقية:سير يا سيدي يا منير الله يعطيك حاجة

(شافت فيه ونطقات) هز يدك وقول امين

طبقا اش درات جابت ليه ضحك وجاتو كيوت وفكرتو في شخص وطيحات ليه شك لكن طمر تا جاو الخدمات بدوا تينظفو وهو جالس تنغزاتو رقية

رقية:قول ليهم فيا جوع بغيت نأكل

هو استغراب حيث بحرى داب كانت تتأكل لكن طبق كلامها وجاها مكلاتها

رقية:(تتشوف في منير) شتي نتا اسي منير ربي غاذي يعطيك بززاف تاع خير وقول امين

منير:ههه امين ..

في المكتب كان يعقوب خدام على ورقيه تسمع شي حد دخل شكون من غيرها غزلان جات عندو وجلسات على حجرو ونطقات

غزلان:توحشتك

هو صدمتو بهذا الجرأة لكن عجبتو فارضة راسها نطق

يعقوب: شنو نمشيو نتغدوا

غزلان: اكيد

ناضت ونوضاتو معها لاقرب ريستو شدو مأكلتهم وبداو تيهدرو

يعقوب: غاذي نرجع هذا الايام

غزلان:بصح غاذي نتوحشك (حدرات راسها فحالا غاذي تبكي)

يعقوب:وغاذي نديك معيا مبغيتش تعرفي على العائلة

غزلان:هاذي اكثر حاجة ممكن تسعدني

يعقوب: لهذا الدرجة

غزلان: اه لهذا الدرجة كلشي فيا تيطلبك

يعقوب:(تبسم بهدواء) بغيت زوجنا يكون قريب

غزلان:لوقت لحددتي انا معك

يعقوب:ممكن نرجعو وبعدو بغيت نكونو بجوج بشكل رسمي

غزلان:(هزات مأكلة بفرشيطة وعطاتو تيأكلها) بصحة

نخليو هاذو تيمعشقو ونرجعو لعند منير لباقي حاضي رقية جابت ليه شك لدرجة كبير وخالها تخرجات من طوليط وسولها

منير: رقية ممكن نسولك

رقية:اه

منير:عارفة متلازمة بردلي فيلار

معرف منين طارت عليه ونطقات بزربة

رقية:نتا عارفها عارفها بصح بصح

منير:(حيدها بشويا ) اه نتي منهم ياك

رقية:(بتبكي) معرفتش انا قريت على اعراضها وفحالي

منير:(مسح ليها دموعها) متقلقيش (حل تصاور تاع شي ولد) هذا خويا تا هو فيه

رقية:الله يحفظو ليك

منير: امين عرفتي من شفتك شكيت حيث انا خياتي كلها دزات مع خويا وعارف شنو واش كاين

رقية:شكرا اول واحد يعرف

منير:شنو سمية الطبيب لمتبع عندو خويا داز عليهم كلهم هنا لفي امريكة وتا المغرب

رقية:(حدرات راسها) معنديش طبيب

منير:(مصدوم) ميمكنش وكيفاش عايشة

رقية متتجوبش

منير: ولكن (باغي يهدر لكن عرف مغاذيش تفهمو)

منير:سي يعقوب عارف

هي هزات يديها بزعم راه معرفتش

تنهد ونطق ضرورب يعرف ..

راجع يعقوب من خدمتو وهز عينيه في ساعتو وعدل من حوايجو ودخل لدار لقا منير جالس تيقرا كتاب وحده رقية تتفرج في تلفازة حلا فمها في شي فيلم ومفهمات والو ودرات عند منير لجالس حدها

رقية:(تتنغز فيه) مفهمت والو من هادشي

منير:(ضحك وحرك ليها شعرها وقلب ليها واحد رسوم متحركة وجلس) وداب

رقية:(تتضحك) اه اه خلي هاذو

هز منير راسو لقا يعقوب داخل مع الباب شافو يعقوب وشاف جيهت رقية ونطق

يعقوب: شكرا ليا امنير

منير:هانيا اشي يعقوب

يعقوب: قبل متمشي دوك تصاميم والمودل تفقتي معهم

منير:اه وكلفت السكرتيرا تاعك باش تحدد نهار

يعقوب:اكي

منير:سي يعقوب ممكن نهضرو واحد.شويا

يعقوب:(باستغراب) اه اكي نبدل حوايجي ونجي

مشا يعقوب يبدل حوايجو ويرجع بينما منير جلس في واحد بلاصة بعيدة على رقية تيتسنى فيه تا جا عندو

يعقوب:منير شنو واقع

منير:موضوع بخصوص زوجة تاعك

يعقوب:(شاف جيهت رقية) مالها

منير:واش كنت عارفة راه مريضة

يعقوب:مريضة باش وعلاش مديتيهاش سبيطار

ناض يشوف مالها تنطق منير ورجعو بلاصتو

منير:ماشي مرض عضوي واش تتعرف اسي يعقوب متلازمة بردلي فيلار

يعقوب:(حك راسو) لا معرفتش

منير: هي مرضى جيتي وتيتولد في الانسان وبسببو تكون عندو نقص في الذكاء واعتلال سلوكي

يعقوب:مفهمش

منير:زوجة تاعك متتعرفش تتميز بين الصح والخطأ بشكل كلي يعني هي تتدير هي داكشي لتقال ليها

يعقوب:(مفهمش) شنو بالضبط لمتتفهمش

منير:كلشي متفهموش اي حاجة بسيطة باذ نسهلها ليك هي في جسم مرأة كبيرة ولكن عقلها باقي تاع شي طفلة

يعقوب يدا تيحلل تصروفاتها وافعالها ولقاها نيت فحال داكشي

منير:من احسن ديه لشي اخصائي هو يشرخ ليك حالتها اكثر ويفهمك كثر(عطه شي بطاقة تاع شي طبيب) هاذي كارط تاع طبيب مغربي باش يفهمها

شدها من عندو يعقوب وتوداع هو ويها وهو سلم على رقية وخرج...

خرج من عندو وبقا يعقوب تيشوف في المارط ويشوف في رقية تهز تيلي ودوز النمرة

يعقوب:اجل لاجتماع تاع التسعود. تال 12

قطع الخط ومشا ينعس بينما رقية جاها ناعس ومشات تنعس تا هي

نمشيو لمغرب مع هذا ليل وفي جهة تاع كليز وفي واحد الفيلا مطرفا كاينة هدى لجايا ضاربة ليك واحد الكسوة قصيرة جيهت الركبة الباين كثر من لمخبي واحد المكياج هي تاع شي واحدة معروضة لعرس ولا شي حاجة هبطات من طاكسي وشافت في جنبها بحالا تتقلب على شي حدى تاشافت واحد البنت تاهي معرفنا واش هي للبسة الكسوة ولا الكسوة للبساها وشي مكياج تاع دوك الخليجيات شافتها ومشات عندها تتجري

هدى:(تتبسو في الحنك) ختي حنان هاني جيت

حنان:تشرفي الحب ودتب زعمتي

هدى:اه اختي بغا نخرج من مزيرية ههه وداك المقحط تاع عبد الله خليتو ودتب داكشي لوعديني بيه

حنان:ضروري ازين دخلي وتخيري هنا كاين هي رجال الاعمال ها المغربي ها لخليجي ونتي وشاطرتك توقعي شي حد وديك ساعة تفتح ليك الدنيا بوابها

هدى:بصح صافي

تقدمتها اما خرى ابتسامة ابتسامة في شكل ودخلو للفيلا لكانت فيها قصرة لشي مجموعة تاع رجال الاعمال ها لمصري ها لمغربي ها سعودي من كلشي هدى هي تتشوف فيهم وتتمشى وتهز في شعرها ورجال هي حاضينها وريقهم لهف عليها اما هي هي تتخز في خنفراها كثر

شدات بلاصة في واحد طبلة تتشوف في رجال كلهم عجبوها وباينة خازين فلوس وجيبهم عامر نيت

عند حنان لمشا عندها واحد الخليجي شارف ولكن باينة خانز فلوس ونطق

الرجل: حلو لوقفا هناك هي لتفقنا عليها

حنان:ايه هي شتو رأيك

الرجل:(بشهوة ) حلو

حنان:وكثير

جبد مسوا تاع فلوس عطها ليها اما هي غمزات لسرباي لعطى لهدى شي عصير مىة في مئة فيه شي حاجة ولتوقعتو حصل راسها داخا وتقدمات ليها حنان

حنان:مالك شدا في راسك

هدى:معرفتش اختي ضراني بززاف

حنان:(شدها مسندها) احي معيا لبيت نعطيك فنيدة

هدى هي مسيراها توصلو لبيت حلتو ودخلاتها ولكن من وراها دخل الشارف وسدات حنان البيت

هدى درات شافتو وسمعات الباب تيتسد ركبتها الخلعة

هدى:ششكونن نتاااا

الرجل:شلونك يا حلو لا تخافي انا عطيتك حقك وزيدة

هدى:اش من حق خاليني نخرج

جات تخرج جسمها انهار في الارض و تخذر رغم انها في وعيها وشافت شارفها تيطيع على يدو وهي مقدرا دير والو تتبكي وتغوات لكن الشهوة عماتو وهو عند راسو خلص يعني يدي يمكن دموعها هما لتيوصفو حالتها ..

اصبح الصباح والملك لله وحده

عند يعقوب لهابط ووراه نيت رقية جايا لابسة واحد كسوة عجبتها تتمشى وراه تحل ليها لوطو وطلعات

يعقوب:(شاف فيها حده) ديري لحزام

هي معرفاتش ليه

قرب منها بشويا تيركبو ليها وهي هي حاضيه وعاجبها الحال علاش العلم لله

كمل وخدم لوطو موقف تال عيادة المتخصصة كانت لطبيب مغربي

وصل وسول مساعدة برى ودخل وهي معه نيت دخل وشاف طبيب وسلم عليه

طبيب:مرحبا سي يعقوب منير عود ليا على الحالة ياك هي لمعك

(شاف في رقية)

يعقوب:اه

طبيب:(شاف في رقية وتحنا وهضر بشويا ) ممكن تجي معيا نفحصك

هي خافت وشادت من يعقوب من قميجتو من لور حد ظهرو كانت قصيرة عليه دار عندها بهدواء ونطق

يعقوب: سيري معه واخا

طلقات منو وهي قريبة تبكي لكن جمعات دموعها من طبيب عطها مصاصة ونطق

طبيب:الا خليتني نفحصك نزيدك واحدة خرى

هي ضحكات وهزات راسها اما واحد يعقوب هي مصدوم بحالا غاذي ببنت صغيرة ماشي مرأة كبيرة

طبيب شدها من يديها وداها لغرفة تاع الفحص ومشا لجهة تاع جهازها تناسلي هز الكسوة ولكن مخلتوش تعطها واحد لعبة حده ونطق

طبيب:متخافيش واخا دغيا

رقية: سي يعقوب سي يعقوب

تتعيط عليه حيث جاتها حشومة وتتهبط في الكسوة تتدخل يعقوب

يعقوب:رقية مالك

رقية:هذا (تتنعت لطبيب)تيحيد ليا حوايجي

طبيب حاتو ضحكة اصلا ماشي اول مرة يتعرض للموقف اما يعقوب معرف ميقول

يعقوب:رقية هي خليه واخا

رقية:هو لا اجي نتا ياك نتا رجلي قالت ليا جدة رجلك والعيالات هما ليشوفوك بلا حوايج

واحد طبيب هي حابس الضحكة اما يعقوب صافي داك شويا تاع عقل لعندو مشا

طبيب:هي تفضل اسي يعقوب انا نتكلف

عطها واحد فنيدة تترخي وواحد اللعبة فيها سمكة تلهات فيها اما يعقوب خرج في خالتو تيحل في قميجتو من فوق من مثرت الصدمة

تكمل طبيب وشاف فيها ونطق

طبيب:سميتك رقية ياك

رقية:اه(تتشوف فيه ودور عينها لعبة وضحك)

طبيب:شحال عندك من عام

رقية:30

طبيب:اممم وشنو دينك

رقية:اشهد ان لا االه الا الله محمد رسول الله

طبيب:مزيان شكون في عائلتك

رقية:عندي ماما وبابا وختي وحدة ماتت الله يرحمها وخالتي نوارة وعمي معرفتش سميتو و خويا مراد ويعقوب

طبيب: اش تيجيك يعقوب

رقية:رجلي

طبيب: اممم شنو هو رجلك

رقية: هو رجلي يعني امير لتيبغيني وغاذي يديني لقصر تاعو

طبيب:نتي زوينة ولا خايبة

هي حطات لعبة من يديها ونطقات وجاها شويا لبكة

رقية:ماما تتقوليا خايبة وتا ختي وبابا واخد مرة يعقوب من تعصب لكن هو ظريفة طلب مني سماحة ماشي فحالهم

طبيب: وشنو اخر تيقولو

رقية:انا عارف وتيقولو منحوسة وغليضة ماما تتبغي هدى مثر مني لكن ان تنحب ماما بززاف وهدى وبابا

بدات تتبكي تنطق طبيب

طبيب:صافي ارقية ظسحي دموعك وتبعيني وهذا لعبة خوذيها واخا

رقية:(ضحكات) بصح نتا ضريفة ..

خرج طبيب مخاليها حاضية ديك لعبة لجاتها عجب وفي شكل

ومشا عند يعقوب لكان جالس غي بلاصتو

الطبيب:(غاذي جيهت المكتب) توقع منير صحيح رقية عندها المتلاظمة وتتسمى برظلي فيلار

يعقوب:(تنهد) واش كاين شي علاج

الطبيب:كلشي بيدي الله هو كاين لكن فقط بالنسبة قليلة ربي خلق ناس لفحال رقية باش عمر قلبهم يكره ولا يغل هما اصلا متيفهموش المشاعر

يعقوب:ممكن تشرح كثر

الطبيب: رقية ماشب انسانة طبيعة متتفكرش فحال اماسن طبيعي نتا فقط تصور طفل صغير لتتهدر معه حيث هي هي تتطبق داكشي لتيتقال ليها وممكن معارفها في الحياة لا تتجاوز طف عندو عشر سنين

يعقوب:نتا متأكد انها فيها

الطبيب:طبيعة الحال اصحاب هذا المتلازمة تينفردو بعينهم لكي لوزة وملامح وجهم لتتكون واضحة زائد شكل الجهاز التناسلي

يعقوب:(بفضول) المعنى

الطبيب: تيكون الجهاز تناسلي صغير وبززاف بحال شي طفل صغير بعني بالنسية لدري فهو اكيد تيكون عندو ضعف الا من رحم ربي وتيكون شكلو فحال شخص تيبلغ 14 اما الاناث فحال رقية فراه شكل تيكون صغير وتيكون تتضيقات كثيرة وصحاب هذا المتلازمة في الاغلب متيولدوش تيكون عقم

يعقوب:(طاح عليه داكشي فحال صدمة) زيد ادكتور

الطبيب:ومت الاعراض الاخرى السمنة رقية ابدا متقدرش تحكم في وزنها ولا شهيتها لانها تتكون مفتوخة بشكل كبير ومتقدرش تمنعها ماأكلش لانه داكشي فطري فيهم وزيد عليه اعتلال في سلوك يعني مزجين شويا زائد انهم تيكون عندهم انخفاض في ذكاء كبير ممكن دري عندو ست سنين يستوعب اكثر وضعف ذكرة لذلك الاغلب تيكونو مدارس خاصة

يعقوب:وشنو المعمول

الطبيب: صراحة انا مندهش من قدرة رقية على فهم شويا وعدم وصلها لوزن كثر من هك لانه كما عرفت انه متلقات تا راعية وهاذي معجزة دار الاجرءات لخاصها دار فقط انه يكونو مختصاين لتعليم باش يورويها اساسية الخياة يعني احم احم سي يعقوب نتا ومدام رقية

يعقوب:(بشك) حنا شنو

الطبيب:مدام رقية مغاديش تكون عارفة شنهاوا الجنس ولا حتا لاش لايقا معارفش تا تكاثر كيفاش تيكون

يعقوب:(تفكر البلان لدارات ليه في بيتو ) متأكد ادكتور ....

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.