محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية عشقتك دائما وأبدا

أعشقك ولا يوجد عشق أروع من عشقي لك لأني عشقتك عشق مجنون وسأدخل يا عشقي في عالم روحك بلا قانون وحين أصنع بروحك قانوني سيكون في حبنا جنون نعم جنون عاشق و عاشقة لنعزف بجنون ألحان العشق ألحان الاشتياق ألحان عشاق بلا قانون.

أحاول أن أخبئ جنون عشقي لك فلا يسعني ذلك فقد عرفوا أنني أعشقك من عيناي من كلماتي حتى أنهم يقولون أنني لم أعد كما كنت و أنا أشهد أنني لم أعد أنا فقد أصبحت أنت.....

عشقتك دائما وأبدا

بقلم: بسمة ناعمة

⁂

نزلاات من الطااكسي كااتقاد فحواايجها وتشوف فجناابها وهازة ورقة فيديها شافت فيها مصغرة عينيها ورجعات شاافت مقاابل معااها معلية رااسها الفوق كااتهجى الحروف للي مكتوبة فوق البنااية الضخمة للي قداامها: شركة غيت... بلعاات ريقها حالة فمها فديك الضخاامة للي قداامها... هزات يدها كااتحك تحت شعرها بااين عليها التوثر دياال بصح... تمشاات بخطى ثقيلة ماازاعمااش تزيد دوك الخطواات.. وقفااات قداامها باقيلها غير خطواات وتدخل... شاافت فشماالها فين كااين ضاطااشو كبير كاايتحرك بسمية الشركة وبإنجازااتها.. بلعات ريقها مرة أخرى وداارت خطوة الدااخل... زاادت تخلعاات مللي شاافت داك الشي للي لدااخل... ونطقاات بصوت مغنغن حاابسة البكية: الله أخالتي الله... كيفااش عطاتك خااطرك تصيفطيني لهااد البلااصة وضحكي فيا للي يسوا وللي ماايسوااش...

بقاات واقفة الوسط تاالفة ماعارفة واش تمشين يمين ولا شماال ولا ترجع منين جاات... حلات فمها فالموظفين شي غادي وشي جااي.. بكامل أناقتهوم وفعالمهوم بوحدهووم.. عضات على شناافتها: ماعمرني دخلت لشي بلاصة بحال هاادي... (ضحكات بسخرية): ههه... اويلي خالتي مصيفطاني نخدم هناا... إلى خدموني هنا غير ميناج مانقولها لحد...

باقي ماكملاات كلامها حتى شافت وحدة دايزة من حدااها لابسة اونسومبل جيب ولافيست ديالو وتاقنة ماكيااجها وجامعة شعرها كوت شوفاال وصبااط طالون كاتمشى بخطواات ثابتة.. وكاتدوي فالتيلي: آه صافي رااه جمعت كلشي وخملت الفوق وفالصباح بكري جففت البيروات للي خاويين... وكاع لوراق حطيتهوم فبلااصتهوم... ودابا أنا خارجة...

شهقاات: اويلي هادي هي للي خدامة فالمينااج هناا... أحااي أنا آش جاية ندير هنااا؟؟

يالله ضارت غااتخرج حتى سمعاات صوت من ورااها: آنسة...

بقات واقفة مخرجة عينيها... تنهدات وضارت: نعاام؟؟

قربات لعندها السيدة للي وقفااتها: واش كااتقلبي على شي حااجة؟؟

حركات رااسها: آه... ل.. لاا ماكانقلبش...

جاوباتها السيدة وهي كاتشوف فالملف للي بين يديها: يمكن جااية على قبل السطااج يااك؟؟

نطقاات كاتحااول تفرز هضرتها: آ.. آه انا كنت جاية على قبل السطااج... ولكن...

دارتلها إشارة بيدها: تفضلي معاايا... سبقااتها وخلااتها وااقفة شوية ومن بعد لحقاات عليها... تمشااو شوية وهي غير مرفوعة فوسط الشركة... حتى وصلو لوااحد الكولواار جالسين فيه بززاف ديال الشباب هازين ملفااتهوم...

السيدة: تفضلي جلسي هناا معاهوم حتى توصل نوبتك وغايعيطوليك..

خلاتها ومشاات.. وهي جلساات فوااحد الكرسي كااتلعب برجليهاا وكاتشوف فللي قداامها...

كلشي كايهضرو وهضرتهوم كاملة على السطاج للي جايين يدوزوه... غير هي للي سااكتة... رفعات راسها كااتشوف فالبناات المااكيااج غاامق والكسوة معيقة... رفعاات حاجبها كاتخااطب رااسها... زعما هاد الشي ضرووري بااش يتقبلو فشي خدمة؟؟ شافت فرااسها... لبااسها زوين من بكري... كانلبس مزياان وكاتعرف تنسق... وستيلها زوين... وحتى هي زوينة وملامحها فنيين... وشعرها رطب بلا حتى مجهوود... ولكن.. تنهداات متكية على الكرسي.. بااين بللي هااد الشركة ماكاتقلبش على الهنداام بقدر ماكاتقلب على لعقل وشنو فيه... شاافت فالملفات للي هازين دوك لبناات وضحكاات جنب... شوف شنو هازين تما مااشي شنو هاازين معاكووم...

جمعات ضحكتها مللي تفكراات رااسهاا... راه يالله عندها غير الإجازة.. تخرجاات الشهر للي فات وهاد الشهر جاية تسطااجي فأكبر شركة كااينة حاليا فكاازا... غير مادير خاالتها... هي للي بقاات حتى قنعااتها... اما هي كاانت نااوية تخدم غير فشي مخبزة ولاا فشي قهوة مينااج حتى وكاان تقدر تكمل قراايتها.. ولكن قالتلها بللي الصالير هنا زوين وااخا غير سطااج كاايتخلصو بثمن رمزي وزوين فنفس الوقت.. وقنعااتها بللي تقدر حيت عندها المميزاات وعلاماتها من الصغر كاانو متفوقين... وغير الظرووف للي داارتهاا أما هي تكوون قرات فشي جاامعة كبيرة فشي دولة أوروبية... ابتاسمات بحزن.. لوكان كان باها عايش يكوون تقااتل باش يوصلها لتماا... ولوكاان كانت مها حية تكون بااعت ذهبها على قبل بنتهاا... يالله كانت غاتبكي حتى فيقها صووت البنت للي كانت قريبة ليها: قاالو بللي السي غيت اليوم كااين فالمغرب... وجاي على قبل مشرووع جدييد غاايدخلو للشركة نيت..

جاوبها الدري معامن كاانت داوية: كااتعرفييه؟؟ فايتة شايفااه؟؟

البنت: لااا... كاع هذا زهر عندي... حدي شفتو فالمجلاات والأنترنيت...

قاطعاتهوم بنت أخرى: تخاايلي يكوون حااضر فهااد المقاابلة للي غانديرو...

الدري: ههههه.. من نيتكووم؟؟ هو يحضر؟؟ راه كايكلف غير المسااعدة دياالو هي دير كلشي...

نقز دري آخوور كان واقف بعيد عليهوم: وااجمعو رااسكوم... وللي ماعندوش شي شهاادة نيت غير يمشي يالله يوصل... السي غيت هو للي غاايتكلف بهاد المقابلة شخصياا...

كلهوم سكتو مصدومين... أما هي بقاات حالة فمها... كاتسمع عليه وكاتشوفو فالجرائد وفالتيلي ولكن باش تقابل معاه شخصيا هادي للي ماكانتش على لباال... بااينة بللي قاصح وماكايتفااهمش... حتى من المعلومات للي كاتسرب علييه بااينة بللي ماساهلش.. وعلى حساب معرفتها المتواضعة ليه ومعرفتها الواسعة ليها ماغاتوفقش فهااد المقاابلة... فيقها صوت البنت مرة أخرى: ونتا منين جيتي هااد الهدرة... علاه فين السي غيت حضر لشي مقابلة من قبل ولا تسوق للسطاجير للي كاينين فالشركة...

.......: المساعدة ديالو راه صاحبة الوالدة وهي للي قالتهاالها... وعاد قالت بللي غايحضر للمقابلة بنفسو حيت واحد من هاد المتدربين غااياخد بلاصتها هي حيت قرباات تقااعد....

لبنات كلهوم فرحوو ونساو التوثر من السي غيت للي غايقابلهوم شخصيا ورجع همهوم الوحيد هو يحصلو على منصب المسااعدة... أما هي فيين... الله يرحمهاا... بقاات مترددة بينها وبين راسها واش تنوض تمشي ولاا تبقاا جاالسة... إلى مشاات غادي غير يضحكو عليها هاادو.. ويلا جلساات والله ماعارفة هي آش غايوقعليها... فخااطرها سباات هاد غيت للي مابانلو يحضر فشي مقابلة عمل حتى كانت هي فيهاا.... بقات جالسة دايراها فيد الله... اصلا ماعندهااش الجهد بااش تخرج... ربما تسخف ويديوها للسبيطار من تما تمشي عند خاالتها تبرد فيها هاد لغداايد....

مدة قصيرة حتى بداو كاايعيطو عليهوم... واحد بواحد وللي دخل لداك البيرو كايخرج صفر ويشوف فالأرض حتى يخرج مبااشرة.... زاد التوثر ديالهووم ورجعو خايفين ديال بصح... اما هي غير مخرجة عينيها... ماحيلتها تفكر فهااد المقابلة للي كاتسنااها ولا تفكر فهااد السي غيت للي ماكانش فالبيرو وحتى قالولهوم راه وصل ودخل للبيرو وهو مادخلش من لباب حداهوم وماشافوهش منين دخل ياترى... وزاادو على مابيها مللي خلااوها هي آخر وحدة بحاليلا كايديروهالها بلعااني

نااضت مللي سمعات صوتها... كاتمشى بالشوية ومعنقة الملف عندهاا حاااسة بالدوخة... ماعارفاش واش الطونسيو عندها طلع ولا هبط... حلاتلها السكرتيرة البااب... شافت فيها لابسة ميني جيب قصر من الركبة وقاميجة خارج منها النص دصدرها قنبولة مع راسهاا... باينة ماشي هادي هي للي غاتقااعد... حيت هادي باقة صغيرة... تنهدات مللي سمعات صوت الباب تحل... غمضاات عينيها مستنشقة ريحة رجولية ضربتها من لدااخل... وحلاات عينيها فالبااب للي مقابل معاها... البيرو عندو جوج بيباان... يالله فهماات منين دخل هااد غيت... على ذكرو حلات فمها يالله تفكرااتو كااين.. ضورات عينيها حتى جااو فعينيه للي كانو مفيكسيين فيهاا... الشي للي خلاها غاطيح على وقفتها... كايشوف فيها بلا مايرمش متكي على الكرسي مترأس البيرو ومربع يديه.... السخانة حسات بيها طلعاات... ضارت كاتشوف وراها الباب مسدود السكرتيرة دخلاتها وسدات الباب ومشاات... رجعاات شاافت فيه... باقي حااضيهاا.... استغرباات بززاف... هادي كلها رجولة... عادي تكون شركتو بهاد الضخاامة وعادي هادوك للي دخلو عندو يخرجو صفرين... هما راه خرجو على رجليهوم أما هي باينلها غاتخرج على ركابيها... زيرات على الملف فيدها وهي ماقادراش تركز نظرها فيه... ريحتو جلستو نظراتو ماقدرااتش عليهوم... شافتو فالصور آه... ولكن بلاا كذووب رااه وسيييييم لأقصى درجة... فيقها صووتو للي نساها فجميع تفاصيلو الأخرى: تفضلي...

طلعات عينيها شاافت فيه.. وهو حرك يدو دايرلها إشارة جهة الكرسي: جلسي...

تحركات بالزربة محتااجة تجلس... جرات الكرسي وجلسات بكل جهدهاا كااتنهد... يالله طلعات راسها حتى لقاتو مادلها قرعة دالماا... صغرات عينيها متعجبة... زعما كاع للي دخلو عطاهوم قرعة... ألاا أصلا شكون فيهوم للي دار هاد الحالة للي دايرة هي؟؟ شداتها من عندو حلااتها وشرباات نصهاا... ورجعات سداتها بالزربة كاتفتف.... وهو رجع تكاا اللور ونطق: نقدرو نبدااو دااباا آنسة... (سكت شوية خلاها رفعات عينيها شاافت فيه ابتااسم حااضيها وكمل هضرتو مبدل من نبرة صوتو مزير على الحروف): أزهاار...

شهقاات بلا وعي منهاا الإبتساامة كووم... وسميتها كيف خرجاات من فموو كوم ثااني...

تقاد فجلستوو ماد يدو ليها وهي غير كاتشوف فيه مافاهمة والوو... مداتلو القرعة ابتااسم مرة أخرى: غير خوديها... أنا بغيت الملف...

بلعات ريقها.. غايجيب آخرتها.. مداتلو الملف وهو رجع اللور وحللو على أول ورقة للي كانت فيها صورتها ومعلوماتها الشخصية طول فيهووم الشووفة.. وعاد قلب كايشوف لوراق لااخرين ومرة مرة كاايرمي عينو يشوف فيها هي للي كاتشووف فالأرض... سدو بلا مايكمل قرايتو ونطق: الحيط للي وراك كيف دايرة صبااغتو؟؟

شافت فيه صدمها بالسؤاال: هااا....؟؟

يالله غاتحرك وهو يهضر: إلى شفتيه يعني نتي كاتغشي؟؟

بقات كاتفكر مصدومة من سؤالو وكاتحاول ترجع ذااكرتها مللي كانت داخلة اكيد شافت الحيط باش كان مصبووغ... حتى فيقها مرة أخرى: معلومااتك مزياانة (تكى على البيرو كاايشوف فيها): غاتمشي من هنا مبااشرة لداركوم وغاتسناي حتى نعيطوولك...

مافهماات والوو.. ناضت يالله غاتهز الملف حتى هزو قبلها: غايبقا هناا... ماغادفعيش فبلاصة أخرى قبل مانجاوبوك...

جمعات يديها مستغربة.. الملف خاصها تديه معاها هاد الشي للي عارفة... وحتى هادوك للي خرجو قبلها كانو مخرجين ملفاتهوم معاهوم... حركات كتاافها ماعندها مادير بيه المخبزة ولا القهوة ماغايحتاجوش لملف... وهي قادات داك السيفي غير على قبل هاد الشركة.. ماعمرها دفعات فشي قنت.. حركات رااسها ونطقات لأول مرة حداه: شكرا... مع السلاامة...

ابتااسم فور ماسمع صوتها وهي خرجاات بحاليلا هااربة خلااتو حااضي البااب...

خرجات كاتمشى بحاليلا كاتجري حاطة يدها على قلبهاا... ماوقفاات حتى خرجات من الشركة كااملة... جلسات فوق كرسي كان تما كااتنفس بالجهد... رفعات راسها كااتفكر فالمقابلة... ماهضرااتش كااع وماجاوبات على حتى سؤال... وحتى هو راه ماسولهااش... تفكرات مللي سولها على لون الحيط.. خرجات عينيها مللي تفكرات... الحيوط راه كانو مصبوغين بلون واحد للي هو البيج... ومللي سولها كانت كاتشوف فالحيط للي مقابل معاها.. ضربات على راسها... غبية بمعنى الكلمة... غايكون كايضحك عليها داابا... ولكن راه هي معذورة... كاتقسم بالله هي ماغاتقدر حتى شي أنثى تقااومو.. ثقييل ثقييل ورزيين وراااجل.... رااجل دياال بصح... أكيد حبيبتوو غااتكون كاتحمااق عليييه... وكيفاش مخليااه يخرج ويتلاقا مع لبنات ويدير معاهوم مقابلاات... ضارت كاتشوف فالشركة.... تاايق فرااسو بززاااف... وهااد الضخاامة يستااهلها واحد بحاالوو... نااضت كاتمشى جهة الطريق وكاتفكر فالشوهة للي داارت حتى من الملف ماخلاهاش تديه... مابغاهاش تزيد تبرزط شركات آخرين وشوهتها تبقا غير تماا... تنهدات كاتشير على الطااكسي... غير وقفلهاا ركباات متكية براسها على الباب...

......

جالس على البيرو هااز القرعة للي كان عطااها كايشوف فيها وسااهي... هز الملف ديالها باليد لوخرى.. حللو جهة صورتها كاايتمعن فيهاا... نطق كاايمرر صبعو الإبهام على صورتها: شوية بشوية بشوية غااتقربي... صبري طاال وسالاااا... وداباا القصة يالله غااتبداا...

حل ديك القرعة شرب منهاا مغمض عينييه بحاليلا كاايشرب حااجة أخرى من غير لماا وعاود هضر: هااد المرة من هناا... والمرة الجااية من شفايفك مبااشرة...

هز لافيست دياالو والملف ديالها والقرعة للي شربات منها وخرج طالع للبيرو ديالو حيت هذاك البيرو دوز فيه غير المقابلاات..

دخلات للدار ولاحت السبااط من رجليها بتعب... وزادت حطات الساروت فوق الطبلة كااتقلب على خاالتها وتعيط عليهااا: خاالتي خاالتي...فييينك أخاالتي..؟؟

جلسات فووق الفوطوي مغمضة عينيها كاترتااح... حتى خرجات خالتها من الحماام كااتمسح وجهها فالفووطة: ازهار جيتي؟؟

حلات عين وحدة كاتشووف فيها: آه جييت جييت (تقادات فالجلسة): جيت كانجري غير باش نشكرك على الفكرة للي دخلتيلي لرااسي وخليتيني نمشي لديك الشركة وندخل للمقاابلة...

جلسات حدااها مبتااسمة بحماااس: أمضراا شنو درتي؟؟ بااينة قبلووك....

شافت فيها زعما واش من نيتك... وخالتها حركاات رااسها: آه... نسييت ماغايجاوبوكش فالبلااصة...

نطقاات معصبة: أش غايعيطوولي أخالتي آش غايعيطو؟؟ (جمعاات يديها مع بعضياتهوم كاتحااول تشرحلها وهي منرفزة): شفتي انا أخالتي أنا مللي دخلت لديك المقابلة مانطقت بحتى كلمة واش عمرك شفتي شي وااحد دخل لشي مقابلة عمل وماقال حتى حاجة مانطق بحتى كلمة... (ابتاسمات ضاحكة على راسها): وعرفتي شكون للي تقابلناا معااه؟؟ ههههه... السي غيت شخصيا...

خالتها خرجات عينيها: أويلي مول الشي؟؟

حركات راسها: آه مول الشي... هو للي شهد على شوهتي شخصياا...

خالتها: إيوا وانا باش غانعرف بللي زهرك منحووس بحال هااكا... (ابتااسماات جنب): وراه خاصك تكوني فرحاانة حيت تلاقيتي معاه شخصيا... (صغرات عينيها باستغراب): واخا ماعرفتش مالكي تكلختي هاكا واش غلبووك الأسئلة نتي تباركالله مانخافش عليك...

خرجات عينيها: راك ماشفتيهش أخالتي!!ماجلستيش حدااه مااشافلكش فعينيك... رااه فشكل.. (ضربات فركبتها): ماغاتفهمينيش... ماعشتيش داك الشي للي عشتو أناا... (نقزات مفكرة): آه وأنا اصلا علاياش غانجااوب وهو ماسولني على حتى حااجة؟؟ (تفكراات السؤال ديالو وسكتاات)

خالتها باستفهاام: كيفاش ماسولكش؟؟ وشنو درتو فهاد المقابلة؟؟

حطات يدها على راسها كاتحركو: ماعرفتش مااعرفتش ماافهمت والوو... بفف... (هزات صاكها): غانمشي نتكاا ضرني رااسي...

عطاتها بالظهر غادية لبيتها خلاتها جالسة.. غير سمعات لباب دالبيت تسد جبدات التيلي من جيبها كاتشوف جهة البيت... ركبات شي رقم ودارتو عند وذنها كايصوني شوية ونطقات بصوت منخافض: آلوو... أزهار يالله دخلاات شنو دارت فالمقابلة..

سكتات شوية وعاود نطقات: ولكن راه ماعاجبهاش الحال... قالت بللي المقابلة مادازتش مزياان... كيفااش؟؟ واش لتحت؟؟ آه.. واخا واخا أنا غانهبط عندك..

ناضت دغياا هازة جلاابتها وهضرات بصوت مرتاافع: أزهاار هاانا هاابطة للحانوت... تبغي نجيبلك شي حااجة...

أزهاار: لاا مابغيت واالو...

مشات نازلة مع دروج العمارة للي ساكنين فيها... هابطة بالزربة حتى وصلاات لبراا... شافت يمين وشمال حتى رمقات طوموبيلة واقفة مقابلة معاها.. عرفااتها وقطعاات الشاانطي لعندهاا... غير وصلاات لعندها تحل الباب وهبطاات مرا كبيرة شوية فالعمر.. لابسة محتارم وأنيقة جامعة شعرها كعكة... تقابلات معاها ومدات يدها سلمات عليها... نطقات كاتشوف فالعمارة: كيدايرة أزهاار لاباس عليها؟؟ كيف بقات؟؟

نطقات خالتها: مزياانة.. (حولات ملامحها لأسف): دخلات معصبة ولامتني علاش شجعتها على هاد الخدمة.. وهي متأكدة بللي ماغايعيطوش ليها

ابتاسمات لوخرى: غايعيطو ليها.. ضروري يعيطو ليها..

صغرات عينيها كاتشوف فيها: ماعرفتش إمتا غاانقدر نكتااشف علاش كاديري هاد الشي كامل وشكون للي مكلفك؟؟ من نهار ماتو واليدين أزهاار ونتي متكلفة بها وكاتعطيني لفلووس وبلا حتى ماتعرف...

نطقات وهي كاتمدلها الظرف: أزهار مسؤوليتنا... شدي وبحال ديما هادو فلوسها للي حتاجتها خوديهالها..

حركات راسها: آه واخا... ولكن هي راه مابقاتش كاتبغي تشد من عندي...

.........: هاد الشي علاش قررنا نخدموها ( حلات الباب دالطومو ونطقات قبل ماتركب): تهلااي فيها

جالس فالبيرو ديالو كاايسمع باهتمام... وهي جالسة مقابلة معااه...

......: قالت بللي دخلات معصبة وهي متأكدة ماغانقبلوهاش..

ربع يديه مبتااسم: باقي ماعارفاش قيمتها وماعارفااش شكون هي بالنسبة لياا... وماعارفاش بللي غيت برجولتو وممتلكاااتو وشخصيتو عاايش غير حيت هي عاايشة.. عاايش ليها وبهاا....

ابتااسماات: وأنا أول شااهد على هااد الحب المجنوون... وللي ماعمرني شفت ولا غانشوف بحاالوو...

حرك يدو حك بها على لحيتو: مابقيتش قادر نصبر... قوليلهوم يتااصلو بهاا...

......: هي دغيا سخيتي بياا وباغيني ناخد التقاعد اليوم قبل غداا...

حرك رااسو: نتي عارفة للي كااين... وزايدون راه غادوز شهر ديال السطااج... (غير ملامح وجهو وهي ضحكات): واش جاتك قاصحة شهر ديال السطاج عاد تجي حداك؟؟ راه ضروري باش ماتشك فوالو

غيت: مابقيتش قادر على الصبر... بغيتها مراتي.. ولوكان نعرفها تقبل نمشي دابا نخطبها بلا سطاج ولا خدمة أخرى...

.........: انا وياك بجوجنا عارفين بللي ماغاتقبلش...

حرك راسو داير نصف ابتسامة: مع الأسف... مادايراش الزواج فباالهاا...

.........: وعاد السي غيت شخصياا هههه... غير مقابلة وخرجات مرعوبة...

تنهد كاايشوف فبلاصة وحدة: غاتقبل... غاتبغيني وتعشقني...

قاطعاتو: كيف مانتا كاتعشقهاا؟؟ مستحيل..

غيت: هههه... إلى وصلات لهاد الدرجة من العشق راه غاتموت.. ماعندهااش الطاقة ديالهاا...

حركاات رااسها: إيه سبع سنين ديال العذاب والمعاناة... شحال فرشخاي وشحاال عطبتي على قبلها وهي ماجايبة للدنيا خباار...

بقاا سااكت كاايفكر وهي تابعات كلامها: لبنت مسكينة كاايتبعها شي حد اليوم يدوي معاها غدا كاتلقاه معطوب وحتى الشوفة ماكايشوفش فيها كاتبقا مصدومة... جاب الله كاتكون رافضة من اللول ماهي تمشي تسولهووم...

سكتات مللي شافتو ماعاجبو حاال بلعاات ريقها: أنا غاانمشي...

ناضت وهو نطق: قوليلهوم يتااصلو لهاا...

يالله حلات لباب حتى وقفها: وللي تتاصل تكون موظفة مااشي موظف...

ابتااسماات وحركاات راسها: حااضر...

خرجات وخلااتو سااهي كاايشوف فتصااورها فالبيسي حدااه...

.........

متكية فبيتها كاتلعب فالتيلي وتحاول تنسى هاد النهار حيت حسات فيه بإحراج كبير... حتى صونا التيلي فيدها... صغرات عينيها فنمرة الفيكس للي مصونية.. جاوباات: آلو...

رد عليها صوت أنثوي: مادموزيل أزهار الكتوي...

ازهار: آه هي هاذي شكون معايا..؟؟

........: مادموزيل كانتاصلو بيك من شركة غيت... غدا فالصبااح أجي وجيبي معاك الوثائق للي ماكاينينش فالملف غاتبدااي معانا السطاج إن شااء الله...

خرجات عينيها مصدومة: كيفاااش؟؟ كيفااش نفوت السطاج؟؟

........: كيف ماسمعتي وعفااك غدا مع الثمنية تكوني هنااا... نخلليك داباا مع السلاامة..

قطعات عليها خلاتها مصدومة: مستحيل... هههه.. اكيد حماقو.. ولا داك السي غيت غير دوز المقابلات وخرج ماقالهومش كاع آش وقع وهما دارو القرعة وجات فياا...

كان غادي بالطوموبيل دياالو... كايتمشى فطريق مجهوول... وتفكيرو كللو معاها... بغاها وهو فعمر العشرين وهي فعمر الربعطااش... بغاها وهو صغير وهي كثر... طااح حبو عليها من أول نظرة وكاانت نظرة غريبة عجيبة... عشقهاا ورجع معذب فغراامهاا... كاايحسد لفرااش والمخدة للي كاتوسد.. كايحسد خاالتها للي عايشة معاها فنفس الداار... كاايحسد لبنات للي كاتقولهوم السلاام فالطريق... هي بنتو حبيبتو للي متحمل مسؤوليتها من أول نهار شافها فييه... مصروفها وحوايجها ماكلتها وحتى لقراية فالبريفي بأمر منو... واخا رفضات ولكن خالتها قنعاتها بللي شي جمعية للي مكلفة بهاا.. وحتى الأساتدة كلهوم نسااء.. دار للي فجهدو باش ماتخالطش مع الجنس الذكوري... وحتى من ولد خالتها ضبر عليه بخدمة فالخاريج ماكايلقااش الوقت باش يدخل.. وهاد الشي كامل بلا ماايباان هو فالصورة... كبر ووسع فأعماالو وفأعمال بااه وهو كل تفكيرو فيها... العشق ديالو ليها كايزيد عاام على عااام على عااام... حتى رجع مهووس.. وهوسو مريييض مرض نقي خاالي من العنف...

الهوس.. ماكايسواا واالو قداام هااد الشي للي كايحس بيه هو إتجااهها... الحب.. هو أصلاا بالنسبة ليه كلمة مااشي كاافية كإسم لمشااعروو.. التملك.. لاا حتى هااذي ماامنااسبااش...

هو عااشق مجنوون مرييض بييهاا.. هو معذب لمدة سينين بسباابهااا... هي السهل الممتنع.. كاايشووفهاا من بعييد ومااقادرش يقرب..

حبس الطوموبيل وعطا الساروت لشي حد يتكلف بها ودخل مع واحد الباب متخطي لي كاارد كور

جاالس فوق الكرسي فالباار مقاابل مع النااس للي كاايرقصو عينيييه حمريين ومزير على الكااس فيديه... كاايشوف فوحدة كاترقص مع شي حد... حتى شوية وجاا واحد آخوور من اللور دفعو بيدو مفارقها عليه وشدها من يدها دااها... إبتااسم باستهزااء فهم بللي هذاك حبيبها ومللي شاافها كااترقص مع غيرو دفعوو... زير على سناانو كاايتخاايل لوكان كاانت حبيبتو هااديك.. أكيد ماغايتفاارق مع هذااك حتى يقتلووو.. الغيرة.. حتى هي كلمة مااشي كاافية ليييه...

مع الصبااح... كان داخل للشركة... بكاامل أنااقتو... ستيل ريااضي وفنفس الوقت عملي... حايد النظااظر من على عينيه... ووحدة من الموظفاات غير شافتو هزات الملف وتبعااتو... هو كايتمشى وهي ورااه كااتعطيه المواعيد للي عندو...

غيت: اعضاء مجلس الإدارة أجلي إجتماعهوم حتى لغدا...

حركات راسها كاتشوف فالملف: آه واخا أصلا ماغايقدش الوقت اليوم... عندك ربعة دالإجتماعات متابعين...

غيت: الملف للي كايخص المشروع ديال الربااط بغيتو عندي فالمكتب قبل مايبدا الإجتمااع اللول....

........: حاضر موسيو غيت..

وصل للبيرو ديالو فالطابق العلوي ووقف شاف فالمساعدة ديالو للي كانت جالسة فبلااصتها غير شاافتو وقفاات سلم عليها غير بيدو ورجع شااف فالموظفة: شي حااجة أخرى؟؟

........: لا هاد الشي للي كاين هااد النهاار...

حرك راسو: تقدري تمشي والملف عطيه لمدام سعاد..

........: عارفة أسي غيت... (غيت معروف عليه بللي البيرو ديالو محدور وماكادخلش ليه شي حد من غير ناس محسوبين)

.........

دخلاات للمرة الثانية لديك الشركة... وبنفس الخوف والدهشة... وقفات لثواني فالباب ديالها ماعارفاش منين تمشي... وكيف ديما منبااهرة... تحركات جهة واحد المكتب وقفاات وكان فيه دري نطقاات بتوثر: عفااك.. أ... انا تقبلت هنا كمتدربة منين نقدر ندوز؟؟

يالله غايحل فموو ينطق حتى جات وحدة كاتنهد بالجهد بااين كانت تجري: آنسة تفضلي نوريك منين دوزي...

تبعااتها مستغربة منين جات هادي وباش عرفااتها علاياش كاتقلب ومالها هاكا خايفة وكاتجري... ماعارفاش بللي هو مراقبها مللي دخلاات حتى مشات لعند الموظف... وبأمر منو مشات الموظفة لوخرى لعندهاا...

داتها لواحد الكولوار كبير فيه بززاف ديال الموظفين وأغلبهوم بنات.. وراتها البيرو ديالها بيه بالبيسي ومجهز بللي غاتحتااج.. ونطقاات: آنسة هذا هو البيرو ديالك حااليا يعني فهاد الشهر دياال السطااج... غاانعطيك الخدمة للي غاتناسبك وإن شاء الله تتفوقي فيها ومللي تسالي تخدمي معانا هناا علااش لاا...

أزهار بابتساامة: آه إن شاء الله... شكرا أختي..

انساحبات وخلااتها مرفوعة كاتفكر... كيفااش تخدم فشركة بحال هادي وبلا حتى مجهوود وحتى المقابلة ديالها دازت فشي شكل... والبيرو واجد وكلشي هو هذااك... فيقها من سهوتها صوت وحدة جرات الكرسي وجلسات فبيرو آخور حدااها: السلاام...

شافت فيها: عليكم السلاام..

.........: حتى نتي متدربة؟؟

حركات راسها: آه...

ابتاسماات لوخرى: يمكن غير انا وياك للي تقبلناا.. على قبل دوك الأسئلة للي طرح السي غيت رااه حنا وجاوبنا بمعجزة..

حلات فمها يالله غاتنطق حتى جات وحدة سلمات على هاديك: مرحبا بيك معانا.. وأخيرا الحلم ديالك تحقق..

ضحكاات: هههههه... آه واخا كاان شبه مستحيل يتحقق...

.........: واييه أختي ولد خاالتي حتى هو كان جا يدوز قاللي الأسئلة كانت قاصحة بززاف وكايزيد يشوفلك فعينيك مبااشرة كايفعفعك...

.........: ياااختي عندو شي شوفاات نااار ناار... تخايلي سولني السؤاال اللول بالعربية والثاني بالفرونسي والثالت بالإنجليزي... ماخلا حتى لغة مادخلهاا...

ضربااتها لكتفها: مانخافش عليك... راك قارية سبعة اللغات وعاد فمدرسة على برراا...

........: واخا هاكاك أختي نجحت غير بالزهر (شافت فأزهاار بابتسامة): أنا وهاد الزوينة كنا من المحظوظين...

حركات راسها بصدمة.. كانت مشطوونة وزادت... رااسها حسات بيه ضاارهاا ومابقات قادرة تنقز فحتى حاجة... وشحاال من سؤال بغااتليه جواب.. ولا غاتبقا هاكا تالفة وماعارفة ماتقدم ولا ماتأخر

من بعد ماتعارفات مع المتدربة للي معاها... وللي عرفات منها بللي باها عندو معمل كبير وقرات على بررا وسميتها ابتساام... ولكن مابغاتش تخدم مع باها والحلم ديالها هو تخدم فهاد الشركة لكبيرة... أما هي اكتافات بقول سميتها وبللي واليديها ميتين... رجعات كاتخدم وعقلها غايب حتى نطقات ابتسام كاتعيط على الموظفة للي كانت معاهوم...

ابتساام: فااتي... فااتي...؟؟!!

جات لعندها: نعام ابتساام شي سؤااال

عضات على شنافتها متحمسة: الصراحة بغيت نشوف السي غيت ونشكرو حيت قبلني كمتدربة...

فااتي: ههههه... من نيتك؟؟ زعامة خايبة هاادي

ابتساام: وشنوو فييها؟؟

فاتي: عرفتي ابتساام انا راه خدامة فهاد الشركة كثر من عامين ومازال مادخلت لبيرو االسي غيت...

ابتساام: إيوا نتي مافيدكش... (ناضت): انا غانمشي..

شداتها من يدهاا: ماشي مافيديش رااه هو ماكايبغيش شي حد يدخل لعندو وخصوصا لبناات... دوزي تجلسي...

تنثرات منها: غانمشي غير نشكرو ونرجع ماالك...؟؟

مشات بلا ماتسمعلها خلااتها غير كاتشوف وضارت شافت فأزهار: غايجري عليها وغاتقمع... هانا فين قلتهاليك...

ازهار بقات ساكتة غير كاتشوف... هاد الفكرة ديال تمشي تشوفو جات فبالها قبل ماتقولها ابتسام... ولكن هي ماغاتمشيش باش تشكرو غاتمشي باش تسولو علاش تقبلاات فالخدمة.. وخصوصا أنها تأكدات من فاتي بللي هو للي تكلف بكلشي وماتدخل حتى شي حد... وحتى كانت غاتمشي... وهضرة فاتي خلاتها تراجع... آخر حاجة تسمح بها كرامتها هي يجري عليها ولا غير يشوف فيها بنظرة نااقصة...

تنهداات ورجعاات كااطابي فالبيسي

........

ابتساام وصلاات للبيرو ديال غيت بلااصة سعاد المساعدة ديالو كانت خاوية... ابتااسمات بتوثر وزادت بخطوات ثقيلة... دقاات فالبااب ودخلات فور ماسمعاات إذن بالدخوول... طلع راسو شافها وصغر عينيه مستغرب... كانت بنت طويلة وزوينة زعرة وعينيها عسليين... وكاع مؤهلاات الجمال فييها... وقفاات لابسة لباس جريئ وابتااسمات: ال... سسي غيت...

سد البيسي كايشوف فيها يستنا تكمل كلامها... وهي بقات غير ساكتة وثرها بشوفاتو حتى نطق هو: مادموزيل؟؟ ياك لابااس؟؟ تلفتي على البيرو ديالك؟؟

بلعاات ريقها: ل... لا.. غير.. جيت بااش نشكرك...

طلع حاجبو: علاايااش؟؟

ابتساام: حيت قبلتيني فالخدمة..

قاطعها: فالتدريب... انا قبلتك فالتدرييب... حيت دزتي فالمقابلة وشواهدك مزياانة... مزياانة للتدريب يا آنسة مااشي للخدمة... الخدمة هنا مازال ماوصلتي لهاد السطااج..

عضات على شناافتها: آ.. آه عرفت غير..

قاطعها مرة أخرى: أنا درت خدمتي وماكانستناش شي حد يشكرني على خدمتي.... ونتي دابا غاتمشي ديري خدمتك...

حركات راسها وعطاتو بالظهر وهو قاطعها: الخدمة هنا كاتبغي الثقاالة.... والخفة ماكانبغيهاش فشركتي...

وقفاات حابسة البكية وهو كمل كلاامو: ومااحدك فهااد الشركة حااولي ماا أمكن تبعدي من هااد البييرو... حيت أنا معقد شوية من جهة الجنس اللطيف وماكانبغيش نشم ريحتهوم عندي هناا..

غير خرجات هز لافيست ديالو وخرج من وراها... لقا سعاد فبلااصتهاا كاتشوف فابتسام مستغربة وهي مشات حانية رااسها شاف فيه... وهو نطق: ماكنتيش هناا؟؟

حركات راسها: لا... مشيت جبت الوراق للي غاتحتاج فالإجتمااع..

مد يدو عطاتهوملو ونطق مرة أخرى: مابغيتش هاد الشي يتعااود... الإجتماع ماغانفوتش فيه نصف ساعة...

......

دازت للحمام غسلات وجهها وجددات ماكيااجها بقاات واقفة كاتبرد على راسهاا... مستحيل تبين شنو وقعلها معااه ومايمكنش تخللي فاتي تضحك عليها.. بقات حتى بردات ومشاات مبتااسمة... وصلات لعندهوم وفاتي غير شافتها ناضت: أمضرا اشمن قمعة عطاك؟؟

طلعات حاجبها: أشمن قمعة؟؟ شحال كاتزيدي فيه أصااحبتي؟؟ السيد دخلت لعندو وشكرتو عادي وقالي مرحباا بيك معاانا...

فاتي بصدمة: مايمكنش... أصلا سعاد ماتخلليكش تدخلي لعندو...

تخطاتها وجلسات فبلااصتها: واش المساعدة ديالو؟؟ ماكانتش تما.. ومللي دخلت عادي.. غير ماكثرش معايا الهدرة..

فاتي وعلامات الصدمة على وجهها: العجب... (رجعات شافت فيها): وبعدا باش عرفتي االبيرو؟؟

ابتساام: راه هو المدير أكيد البيرو ديالو غايكون فالطابق اللخر...

كانت ساكتة كاتسمع للمحادثة ديالهوم... يعني هو ماجراش على ابتساام... حتى هي إلى مشات ماغايجريش عليها... عضات على شناافتها.. عندها رغبة كبيرة تعرف كيفااش قبلها وعلاش ماسولهااش داك الشي للي سول الناس عليه... مامرتاحاش هاكا وماكاينش غيرو للي يقدر يجااوب... ياك هو المدير وشنو فيها إلى استقبل الموظفين دياالوو وجااوب على اسئلتهووم... شافت فالملفاات للي حداها عطاتهوملها فااتي وقالتلها تراجعهوم وكل واحد فيهوم تكتب عليه تقرير... عادي بالنسبة ليها وحتى اللغات راه عندها وكاتعرف تهضر ومستواها متفوق... ولكن مقارنة مع المقابلة للي دارت هي راه ماتستاهل تخدم هنا حتى شاوش... قررات غير تكمل دوك الملفاات وتمشي لعندو...

.....

دخل مرة اخرى للبيرو من بعد ماسالا الإجتمااع... جلس متكي على الكرسي اللور كايرتااح هذا آخر اجتماع كان عندو.. حاس براسو عياان... هز الطاس دالقهوة للي لقا سعاد موجداهليه جغم منو وصغر عينيه فالبيسي كايشوف فبلااصتها خااوية...

أما هي كاانت واقفة على بررا كاتفرك فيديها وتشوف فسعااد للي مبتااسمة باستغرااب.. تنحنحاات: أحمم... بغيت نشوف السي غيت...

سعااد: آه.. تفضلي...

ازهار: واش ماغاتسوليهش قبل؟؟

سعااد: لا دابا راه مساالي...

حطات يدها على لبواني دالبااب وبقات مدة كااتفكر ضوراتو بلا مادق حلاتو ودخلاات... هو غير سمع الباب تحل طلع راسو مستغرب سعاد ماكاتدخل حتى دق... غير شاافها وقف على الحركة مستغرب

بقاات وااقفة كاتشوف فيه مخرجة عينيها مخلووعة... يالله تفكرات بللي دخلات بلا ماادق... عضاات على شناافتها وهرباات عينيها دغيا حيت هو مفيكسي عينيه فيها ومارمشش.. رجعات يدها اللور كاتحااول تحل الباب بلا ماتشوف فيه بااغة تعاود ترجع تخرج... حتى قفزها بصوتو: لفين أمادموزيل؟؟

رجعاات شاافت فيه تنهدات ونطقاات غير بزز: ل... لخدمتي... غانرجع لبلااصتي..

ابتااسم باستغراب: يااك؟؟ هي جيتي غير تشوفيني؟؟

حلات فمها باغة تهضر... ولكن آش غاتقول؟؟ راه عندو الحق دخلات بلا مادق ودابا باغة تخرج بلا ماتهضر... رااه لعجب للي باقي مكالمي وماغوتش عليها.. وبااقي جاالس فبلااصتو واقف على الخدمة وعاطيها وقت تفسر... وعلاش ماتفسرش؟؟ مالها خايفة هاكا؟؟ هي جات باش تسول وخاصها تسول...

حايدات يدها على لبااب وجمعاتهوم عندهاا وزادت بخطوات ثقيلة لجهتوو.. وهو غير حاضيها ومتبع حركااتها... وقفات مقابلة معاه فاصل بيناتهوم البيرو وشافت فيه بجدية: بغييت نعرف علااش خدمتيني؟؟

صغر عينيه: مافهمتش... (سكت شوية باقي حاضيها ورجع كمل كلامو): ماباغاش تخدمي؟؟؟ إذن علاش دفعتي؟؟

حركات راسها بالزربة: ل.. لاا ماشي هذا قصدي... بصرااحة (هزات يدها كاتحك ورا شعرهاا كدليل على التوثر وهي ماعارفاش آش كادير فهاد المخلوق للي حداها بحركااتها البسااط هادو): بصرااحة أنا ماعمرني فكرت ندفع هناا غير خالتي للي قنعااتني...

ابتاسم: هي حنا ماشي من مقاامك آنسة يااك؟؟

رجعات حركات راسها بالزربة: للاا... أنا ماعنديش شواهد كاافية لهااد الخدمة ماكانتش عندي نية نتقبل.. خصوصا مللي عرفت بللي نتا بالضبط للي غادوز المقابلاات...و... و

غيت كايسمعلها باهتماام: و..و شنو؟؟

بلعات ريقها غمضات عينيها ورجعات حلاتهوم ونطقات مسرسبة كلشي فخطرة: نتا سولتي لاخرين أسئلة بززاف وبلغات مختالفة وصعبتي معاهوم وأنا سولتيني غير على لون الحييط للي من ورااها...

غيت: هههه.... وجاوبتي عليه..؟؟

حنات عينيها بإحراااج: ل... لااا...

غيت: هاد الشي علاش ماسولتكش على لبااقي...

نطقات باستغرااب: كيفااش؟؟ ولكن علاش قبلتيني وأنا ماجاوبتش حتى على هاد السؤاال؟؟

تنهد من بعد مادفع الكرسي وناض خاشي يديه فجيابو وهي غير شافتو نااض حنات راسها ماقدرااتش تشووف فيه.. وهو ضار لجهتهاا... كاتحس بخطوااتو قرااب ليها وريحتو تجهداات عليها... زيرات على يديها مع بعضيااتهوم... وهو بقا وااقف قريب لها ماكاتفصل بيناتهوم حتى خطوة كااملة... الشي للي حسات بيه هي وخلاا سخاانتها تطلع.. اما هو ماعالم بيه غير للي خلقوو... لأول مرة فحيااتو يكون قريب لحب قلبو لهاد الدرجة من بعد سينين ديال لعذااب... طلعها وهبطها كايدقق فتفاصيلهاا... كلشي هو هذاك.. وكلشي مثالي من شفايفها وعينيها حنيكاتها نيفها عنقها وحتى شعرهاا... كلشي هو هذااك.. هاد الشي ماشي أول مرة يشوفو هو رااه راسم ليها لوحاات عندو فدااروو... أستنشق ريحتها بنفس عمييق... وعض على لساانو يديه كايترعدو... شاد راسو غير بزز... باغي يعنقها باغي يبوسها.. باغي يخشيها فيه... ولكن ماقادرش.. علاش ماقادرش شنو للي مانعو؟؟ هااد الشي عصبو وخلاه يضرب يدو مع الطبلة دالبيرو بالجهد... الشي للي خلاها نقزات مخرجة عينيها فيه خاايفة... رجعات خطوة اللور وهو ماحملش رااسو يالله كان باغي يزيد داك النص خطوة للي كانت فاصلة بيناتهوم وهي زادت بعدات خطوة أخرى... هاهي بدات تصعبها عليه عضات على شنافتها ونطقات: س.. سمحلي... ماانويتش نتجااوز حدودي... م... ج. جاتني غريبة وبغيت نسول...

زاد ديك الخطوة للي بعدااتها بالزربة... ونطق كايشوف فيها: أنا غيت الدرقااوي... ماكاندير حتى حااجة بلا مانضربلها حتى حساب وبلاا ماتكون مفيدة لياا... (تحنى لمستواها خلاها غمضات عينيها ونطق بهمس قريب لوذنيها بورشها): ماسولتكش كيف سولتهوم هما حيت كنتي خاايفة وعرفتك ماغاتقدريش تجااوبي وقبلتك حيت شفت فيك شي حواايج... (بقا ساكت بنفس المسافة كايشوف فيها حك بيدو على نيفو وبعد بخطوة اللور خايف يدير شي حاجة وهي غير حساتو بعد حلات عينيها وشافت فيه): شناهما؟؟

ابتاسم جنب الشي للي كمل عليها ونطق: ماتسوليش بزززاااف عااود...

تنهداات مابقاتش قادرة على القرب منو غاايطيحها على وقفتهاا... زيرات على سنانها ونطقاات: غاانمشي لخدمتي... سمحلي...

خرجات وخلاتو وااقف ولوكان لقا يكون سد داك البااب ومايخلليهاش تخرج مرة أخرى

خرجات كاتجري وماشافتش ورااها... وهو خرج كاايحل فالصداف اللوالا ديال القاميجة.... ناضت سعاد كاتشوف فيه: السي غيت.. ياك لابااس؟؟ مال أزهار؟؟ واش وقعاات شي حااجة؟؟

دارلها إشارة بيديه باش تسكت... كايحل فالصداف بطريقة مجهولة: غانطلع لفووق بغيت نشم لهوااا... طلعيلي قهوتي لتماا...

حركات راسها بلا ماتدوي عرفااتو معصب ومديرونجي...

........

مشات لبلااصتها من بعد ماادازت للحماام غسلات وجهها ورتااحت مزياان... جلساات مرفووعة كااتفكرفللي داز... والطريقة بااش دوا معاها... مافهماات والو ومابقااتش بغات تفهم... ياك هو خدمهاا... واصافي ماشغلهااش فالباقي شهر دغيا كايدوز... وهاد الشهر كايهمها حيت باااش يكون السيفي ديالك فيه سطاج فشركة غيت راه ماساهلاش... وأكبر الشركاات غايرحبو بيك... وفهاد الشهر ماعمرها دوز من جهة المكتب ديالو حتى بالغلااط... يالله كاتفكر حتى قاطعاتها فاتي مللي جابت شي وراق باش يوقعوهوم فيهوم التزام مللي غايكملو هاد الشهر دالسطاج هي وابتساام وممنوع ينصارفو فالوسط...

........

انهامكات فالخدمة مرة أخرى وكل مرة تسهى فلقاءها معاه وطريقتو فالمعاملة... إلى كاان كايتعامل مع الموظفات كلهوم هاكاك راه غايكونو طايحين فيه جملة.... سمعات صوتو الشي للي قفزهاا....

غيت وقف قدامهوم ونطق: السلام عليكم...

نااضو كلهوم مستغربين ومصدومين حيت هو ماكايجيش لهنا وماكايدويش مع الموظفين مباشرة إلا فحالات ناذرة... من بعد ماردو التحية هضر وعينو عليها... أما هي كاع ماشافتش فيه حيت ماقدراتش..

غيت: من الآن فصاعدا... أي ملف وأي ورقة غااتجيبوهالي الآنسة أزهاار هي للي تكلف...

شهقات وضورات راسها جهتو مصدومة.. وهو تابع كلامو مامسوقش: مادام سعاد بقالها شهرعلى التقااعد وأناا كانوجد فالمساعدة الشخصية ديالي...

قرب لعندها وهي باقة كاتشوف فيه مصدومة بحالها بحال لاخرين: البيرو ديالي مفتوح فوجهك من داابااا... (ابتااسم مكمل كلامو): وماشي ضروري تدقي قبل مادخلي

غير قال كلمتوو وزاد عاطيهوم بالظهر خلاهوم كلهوم ساكتين مصدومين ماتحركوش من بلايصهوم والعينين كلها عليها هي للي بقاات مرفوعة ريقها حسات بيه نشف والعرق بداا كاايتصبب من جبينها... ضورات عينيها شاافتهوم كلهوم كايشوفو فيها مستغربين وهاد الشي هي ماحملاتوش... لاحت عينيها لبعييد رمقااتو مااشي بخطوات ثابتة... دفعاات الكرسي ونااضت غادة لعندو بسرعة كاتجري باش تلحقو... وبلا ماترد البااال شداتو من كتفو... غير قاستو شهقاات حسات براسها غاتفقد الوعي... آش دارت هي؟؟ حسات براسها هادي اللخرة ليها خصوصا ملي ضار بالزربة شاف فيها وشوفاتو مفشكل مافهمااتهومش... أكيد غضب... راه شداتو من كتفوو وهو للي ماكايزعمو حتى يعيطولو وهو غادي... صغر عينيه: شي سؤاال؟؟

عضات على شناافتها وهو تنهد كاايمسح على لحيتو بيديه غاتجيب آخرتو... ونطقاات: علاااش؟؟ علاااش أناا؟؟

قاطعها: قلت كانوجد فالمساعدة الشخصية ديالي شنو للي مافهمتيش؟؟

حركات راسها: آه... ولكن علاش انا وكيفااش...؟؟

رجع قاطعها بجدية: المساعدة كانت مابين المتدربين... والمتدربين تختاريتو منهوم غير نتي ولوخرى.... وهاااديك ماعجبونيش تصرفااتها وجرأتهاا هذا علاش ختاريتك نتي...

حنات راسها كااتفكر أشمن جرأة كايدوي عليها؟؟ بجوجهوم مشااو لعندو وبجوجهوم دخلو لعندو للبيرو...

قاطعها بحاليلا قرا أفكاارها: حيت بجوجكوم جيتو لعندي وبجوجكوم هضرتو معايا... عرفت الثقيلة من الخفييفة...

رجعات خطوة اللور حسات براسها زادت فيه وكل مرة جاية كاتحااسب معاه... ولكن هي معذورة الشوفات للي كانو كايديرو فيها بحاليلا دارت شي جريمة... وعااد هو معروف عليه قاسح وماكااتبانش ابتساامتو فوسط الشركة... يجي حتى لحداها ويبتاسم ويقولهاا دخلي بلا مادقي.... بلا مااتدوي هي على تصرفااتو معاها فالبيرو مللي مشات لعندو.... جاتها الدوخة بكثرة التفكيير... مافاقت إلا على صوتو بطريقة مهمووسة: ماتفكرييش بززاااف... رخفي على رااسك وخللي كلشي يمشي عااادي مااشي ضرووري تلقااي جوااب على كل سؤاال...

غمضات عينيها ورجعات حلاتهوم: سمحلي السي غيت.. تجاوزت حدودي معاك... غانحاول ندير خدمتي بلا مانبقا نسول بززاف...

ابتااسم مرة أخرى وحاس براسو هاد النهاار ابتااسم بززاف على عكس الأيام لوخرى.. وعلاش لاا.. وهادي اول مرة يدوي مع حبيبة قلبوو وتكون قريبة منو... نطق مخلليها حالة فمها هي وكاع للي شافوه كايبتااسم وهو كايشوف مبااشرة فعينيها: غير تجااوزيهووم...

ازهاار: هااا...؟؟ شنااهماا...؟؟؟!!

غيت: حدووودك..

عطاها بالظهر وخلااها وااقفة تماا تاالفة دياال بصح

كانت جالسة مع خاالتهاا كااتعشاا... غير كاتلعب بالفورشيط وسط الطبسيل وعقلهاا غاايب... حتى نطقاات خالتها منتاابهة: أزهاار ماالك أبنتي يااك لابااس؟؟

حطات الفورشيط وربعات يديها كاتخمم: لعجب أخالتي والله...

خالتها: شنو للي عجب؟؟

أزهاار: شي حاجة مامفهومااش فديك الشركة... السي غيت هو للي فشي شكل..

خاالتهاا: علااش؟؟ عاوديلي ابنتي ماتبقاايش تقطري عليا فالهضرة...

أزهاار: كايتعامل معايا بطريقة فشي شكل... تخايلي مشيت عندو للبيرو ودرت شي حوايج ماخاصنيش نديرهوم ماتعصبش مني وماغوتش عليا... بالعكس تعامل معايا مزيان وعطاني وقت وجاوبني على أسئلتي... وباش كملهاا جا لعندي قدام الموظفين كاملين وقالهوم للي بغا يجيبلي شي ورقة يعطيها لأزهار تجيبهالي... حيت كايوجد فمساعدتو الجديدة...

خالتها بابتساامة: وماالك مافرحاناش؟؟ راه خاص يعجبك الحال المدير ديالك زوين ومزياان... عادي يمكن الموظفين كاع معاهوم هاكاا

أزهار: من نيتك؟؟ رااه ماكايخلليهومش يدخلو عندوو كاين للي خدام تما كثر من ثلت سنين وماعمرو دخل لتماا... وعااد رااه الأسئلة للي طرح على لاخرين كانو صعاب وأنا كاع ماسولنييش وزااد خدمني بلا حتى مجهوود...

بقات خالتها ساكتة حتى هي حساات بغراابة الموقف... تنهدات وشداتلها فيدها: ماتفكريش فهااد الشي... ياك نتي خدامة بمجهودك والخدمة للي عطاوهالك ماكاتوحليش فيها؟؟ صاافي ماشي شغلك فالباقي... ونتي مزيانة ليك تخدمي غير تماا....

حركات راسها: عندك الحق... (ناضت كاتجمع فالمواعن): غانغسلهووم ونمشي ننعس حيت عيييت وغدا فايقة بكري...

...........

دخل للدار هاز لافيست فوق كتافوو.... لاحها فوق الفوتوي وتكا فالفوتوي لاخوور... مرجع راسو اللور... عندو فيلاات وديور بخدمهوم وبالعساسة ديالهووم ولكن كيف العاادة غيت كايبغي يبقا بوحدو ومامعااه حد... كايبغي الكاالم والسكاات بااش يفكر ويخطط ويكبر فمشارعو ويفكر فحبوو...

ابتاسم على ذكرها... هي الوحيدة للي يقبل تكون معاه فجميع حالاتو وتشاركو فكلشي.. هز التيلي على نمرتهاا حااط فيها تصويرتها ضااحكة وكااتشووف فالسماا... ابتااسم لابتساامتهاا وتنهد مدوز أبييل ليهااا....

كانت متكية كاتقرا فكتاابهاا شاعلة ضو خفيف... حتى سمعات صوت التيلي... هزاتو كاتشوف فالرقم... صغرات عينيها ماعرفاتوش مامسجلش عندهاا... جاوباات: آلوو...

جاها صوت رجولي فيه بحة مميزة فاايت سامعااه: آنسة أزهااار؟؟

تقادات فجلستهاا: نعاام؟؟ هي هااذي...

غيت: معاك موسيو غيت...

خرجاات عينيها: ششنوو.... أ.. نعااام

ابتااسم مقاد فجلستوو كايتمعن فصووتها: عيطليك باش الرقم ديالي يبقا عندك... حيت الإتصاال بينااتناا غاايبقاا ديماا...

ازهار بالخلعة: وعلااااش؟؟

غيت: المسااعدة دياالي كانحتاجها فأي وقت وفأي قنت.... هذا علااش؟؟

بقات سااكتة ماعارفاش آش غاتقول... بحاليلا بلعاات لساانها... وهو فهمها... تابع كلاامو: قيدي نمرتي عندك... (تنهد بصوت مرتافع حتى وصلاتها تنهيدتوو): نخلليك تنعسي غدا غاتفيقي بكري...

قطع وخلاها باقية مكواانسية مافاهمة والو.. كل مرة كايزيد يخربقها كثر من المرة اللولة...

........

كيف عادتها... داخلة مع بااب الشركة وهااد المرة عارفة فين تمشي غير مرفوعة وكاتفكر... مشاات مبااشرة للبيرو ديالها من بعد ماقالت السلاام جرات عندها البيسي وبدات كاتخدم كاتحاول تتجاهل نظراتهوم ليها للي ماعارفة لا واش حقد ولا كره ولا شك ولا غيرة... ومابغاتش تركز فيهوم ولا تفهمهوم...

من بعد نصف سااعة وقفات عليها فاتي هازة شي ملفاات: آنسة أزهاار؟؟

طلعات راسها شافت فيها وهي لاحتلها الملفات فوق البيرو: خودي هادو عطيهوم للسي غيت...

جراتهوم عندها ورجعات كااتخدم.... وهاديك حركات عينيها: أمم غاتاخديهوملو برشوقك ولا شنوو؟؟

شافت فيها مصغرة عينيها وناضت تقابلات معاها وابتااسماات جنب: سبحان الله افااتي... يااك مابتي تحلمي بيا وداابا صبحتي علياا...؟؟

رفعات حاجبها باستغراب مانواتهاش تخرج فيها عينيها ماعارفااش بللي أزهار كاتسكت وللي جبدها كايلقااها... تحدولها غير مع غيت بوحدو....

زادت قربات عندهاا: سمعي آنسة... انا ماخداماش هنا عندك وآخر مرة تعاملي معايا بهاد الطريقة والملفات غانديهوم مللي نسالي شغالي...(خنزراات فيها ورجعات جلساات فبلاصتها كاتخدم خلاتها مصدومة هي وابتسام للي كانت قريبالها وكاتسمع بقات واقفة حتى عيات ورجعات لبلااصتها غااتمووت بالفقصة)

دازت مدة وناضت هازة دوك الملفاات ومشاات لعندو... متوثرة وخايفة.... وصلات وسعاد غير شافتها دارتلها إشارة بااش تدخل... يالله زادت خطوة حتى وقفاات وشافت فسعااد.. قربات لعندها وابتاسماات: مااداام وااش تقدري تدخليلو هااد الملفاات؟؟

سعااد: علااش؟؟ دخليهوملو نتي عاادي..

أزهار: ب.. بصرااحة عندي الخدمة بززااف... وهاد لورااق خااص يوقعهووم... من بعد ونرجع ناخدهووم...

حطاتهوملها وعطاتها بالظهر هاابطة بالزربة ولوخرى بقاات تشوف فيها حتى غبراات تنهداات وخداتهوم دخلاتهوملو هو للي كان منهاامك فالخدمة... طلع راسو شاافها داخلة... من بعد مادقاات...

سعاد: السي غيت هاد الملفات خاصك توقعهوم...

شدهوم من عندها حلهوم وشااف فيها.. يالله غايدوي سبقاتو: بصراحة ازهار للي جابتهوم... مابغاتش تدخل عطاتهوملي وطلبات مني ندخلهووملك...

طلع حااجبو: ياااك؟؟

لاحهوم فوق الطبلة: جاها البيرو بعييد؟؟

سعاد: ل.. لاا قالت عندها الخدمة بززاف...

ضحك بعصبية: ههههه... وااخا شكرا تقدري ترجعي لبلااصتك...

خرجات وهو رجع كايشوف فالكاميراات فين كاينة هي... متبع الفيلم مللي دخلاات... شافها رجعاات جلساات فبلااصتها...

جلسات راجعة لخدمتها... عند بالها لقاات تخريجة لراسها حيت مللي كاتكون حداه كااتحس بالتوثر والسخاانة... تصرفااتو حاسة غايجيبو آخرتهاا... سمعات الكرسي قرب جهتها... شافت جنبها لقات ابتساام لي قرباات عندهاا...

ابتساام بابتساامة: كاتعرفي السي غيت من قبل؟؟

تنهدات مكرهة عاارفة بللي هاد الشي ماغايخرجش سلامات ومن شوفاتهوم كلهوم يعلم الله آش كايضور فعقولهوم... تابعات كلامها: واحد بحالو واخا يكون كايعرفك ولا تكون كاع شي حاجة ماغايتصرفش بديك الطريقة (حركات كتافها): سمحيليا ولكن راه جاتنا غريبة داك الشي للي دار البارح...

نطقات وحدة من وراها: وعاد الإبتساامة رااه أول مرة نشوفو ضحكتو هي لباارح...

عضات على شناافتها هي راه خاصها تحس بالفخر ويعجبها راسها... ولكن ماحملاتش راسها شوفاتهوم ماعجبوهاش وأسئلتهوم استافزوهاا... ضرباات على الطبلة بيدهاا ونطقات: مااشغلكومش فياا... ومااملزومااش نجاوب شي حد فيكووم دخلو سوق راسكووم وديوها فخدمتكووم..

فجهة أخرى كاان جاالس كاايتفرج ابتااسم جنب ونطق: حبييبتي عيشوورية من صغرهاا....

كانت عااد غااتزيد تهضر حتى قاطعها صوت الفيكس للي حداها... هزاتو: آلووو...

.........: الوراق توقعو أجي تاخديهووم... وماغاتلقايهومش عند مادام سعااد للأسف غاتدخلي باش تااخديهوم

تطرق البااب... ودخلات من بعد ماسمعات إذن بالدخول... تمشات بخطى ثقيلة كاتشوف فالأرض وشادة يديها مع بعضياتهوم... وقفاات جنب البيرو ونطقااات: السي غيت واش نقدر ناخد الوراق؟؟

بقات ساكتة كاتسنااه يجااوب ماكاتشوفش فييه... طلعات راسها بالشوية لقاتوو كايشوف فيها ماكايرمشش حااط صبعو حدا فموو كايضرب بيديه دقات خفااف على البيرو... ماعرفاتش كيفاش تصرف بقاات غير كاتشوف فيه.. وكاتسنااه يهضر ولا يدير شي تصرف حيت التوثر غلب عليها ديال بصح... جبد الملفات للي غااتاخدهوم حطهووم حدااه وحلهووم ورجع شاف فيها: غاادي نشووفهوم ومن بعد نوقعهووم...

بدا كايقرا فالوراق وهي واقفة مافهمااتش ياك قالها فالتيلي بللي موقعين وتجي تاخدهووم حتى قاطع تفكيرها: تقدري تجلسي... أنا باقي مطول يا آنسة

بلعات ريقها: انا نمشي حتى تسالي ونرجعلهوم...

يالله غاتخطي خطوة حتى هضر بجدية ماتحتاجش للنقاش: قلتليك جلسي حتى نساالي....

شافت فيه مستغربة... وهو رجع كايقرا لورااق تنهدات ومشات جلساات مقابلة معاه فالكرسي... والتيلي فيدها كاتلعب بييه بغاات تحللو تحايد بيه القنط حتى يسالي ومازعمااتش حدااه... حتى قفزها مرة أخرى باقي كايشووف فالورااق: خودي راحتك... ديريني ماكاينش...

صغرات عينيها مستغربة واش كايقرا أفكارها؟؟ حركات كتافها وحلات التيلي دخلات للفايس كااتشووف وهو خداام ومعظم الوقت كاايشووف فيهاا....

مدة عشرة الدقاايق... وهما على نفس الحاالة والسكاات... سد الملفاات وربع يديه كايشوف فيهاا هي للي كانت مركزة مع التيلي... صغر عينيه: شنو ممكن يكون تما باش تسهاي لهاد الدرجة؟؟

شافت فييه لقااتو كايشوف فيها بطريقة غريبة... شوفات ناارية وحاادين... بلعات ريقها وخشات التيلي فجيبها ونااضت: السي غيت ساليتي؟؟

تحنات باش تهزهوم جرهوم مبعدهوم علييها رفعات راسها مصدومة من تصرفو... وهو ضار بالكرسي ديالو جنب... ونااض ضاير لعندها: ماكانبغيش سؤالي يبقا معلق...

حنات راسها: أشمن سؤاال؟؟

غيت بحدة: قلتليك شنو عندك تما كاتشوفي فيه ومخلليك ساهية وماجاوبتينيش؟؟

ابتاسمات باستغراب: كيفاااش؟؟

غمض عينيه خاشي يديه فجياابو ووقف قريبلهاا: واالوو... غير ضااحك معااك... (هز لوراق فيديه مدهوملها): تقدري تمشي؟؟

شداتهوم دغياا وهو نطق موقفها: آخر مرة تعطي شي ورقة لمادام سعااد...

ضارت شافت فيه وهو تابع كلامو: خدمتك ديريها كااملة

عضاات على شناافتهاا ماحاملااهش يدوي معاها هاكا: مااشي خدمتي.. أنا غير سطاجير هناا...

ابتااسم جنب وزاد قرب لعندهاا: لبارح قلتلك غاتكوني المساعدة ديالي... وغاتسطاجي على هاد الأسااس...

أزهااار: آ... آه فهمت... ولكن...

قاطعها: لباارح قلتليك ماتسوليش بززاف وماتفكريش بززاف... (سكت شوية ميل راسو جهتها): وماتعاندينيش بززاااف... (بدل نبرة صوتو): ياا أزهااار...

زيرات على قبضة يدها غاادي يجلطها ولا يدير فيها شي عاهة مافيهاااش... وزااد قرب لدرجة غايتلااصقو... ريحتوو تغلغلاات فأعمااقها.... وحساات براسها غااطيح.... ريحتو رجوولية مااقدرااتش عليها هي كأنثى... وماقدرااتش على رجوولتوو... أما هو فيين... فخبر كاان... كان مقرب باش يعطيها درس... صدق هو للي وااخدو.... مابقاش قادر يسيطر مال باش يدوي فوذنها صدق مابقاش قادر يبعدها.. وريحتها رييحتها هي ريحة أزهاار مااشي إصطنااعية...

صونا التيلي فيدها الشي للي فيقها هي.. أما هو باقي مافاقش...

خرجات عينيها كاتشوف فيه قريبلها بززاف انفاسو كايضربو فوذنها وعنقهاا... يالله فااقت... كاانت منغاامسة معااه كاانت غاادة معااه فالخط... علاه شكون هاااذي للي تقااوم هااد الرجوولة كلهاا.. التيلي دار فيها خيير... هزات يدها حطاتهوم على صدرو كاايترعدوو.... كان صدرو سخون بززاف وقلبو غايخرج من بلااصتو... ضربهاا الضووو ملي قااستو... حاولات تدفعو ولكن ماحركات فيه والوو نطقات بصوت مغنغن غااتبكي: ع... عفاااك خ.. خلليني نمشي..

زير على عينيه شدها من كتافهاا وزير عليها باش يقدر يبعد... شي خمسة الدقاايق استغرقها باش وقف بعيد شوية حط يدو على جبهتوو كايمشي ويجي اما هي هزات الملف للي كان طاحلهاا عنقااتو عندهاا كلها كاترعد وضارت يالله غاتخرج حتى شدها من يدها كايتنفس بالجهد وكللو عرقاان صوتو مبحوح: أزهااار... مااقصدتش... أنااا....

نثرات يدها: غانحط هادو فبلااصتهووم وغاان...

قاطعها مخرج عينيه: شنوو غااديري؟؟ (هز صبعو السباابة جهتها): ديري أي حااجة وفكري فأي حااجة إلا تخرجي من هناا ماتفكريش فيها حتى بالضحك...

بقاات سااكتة مافاهمة والوو... للي فاهماه فهاد الساعة هو خااصها تخرج من هنا وتهرب وماتعااودش ترجع... وهااد ااشي للي غادير... حناات رااسهاا وخرجاات وهو بقاا واقف مدة.... حتى غوت ضاارب الكرسي للي حداه برجلوو... وخرج بالزربة لعند سعاد وقف حدااها ونطق بأمر: ماخاصهااش تمشي... غااتقا خدامة هنا ديري للي فجهدك باش تبقاا هناا... ويلا ماقدرتيش غايخصني نتدخل

وقفات مخلوعة كانت عارفة ماغايصبرش على قربها ومايدير والو سنوات ديال العذاب كيفاش غايصبر عليها وهي قدامو.. وهي متأكدة بللي وقعات شي حااجة وعلى حساب حالة ازهار بااين بللي حقداات ورجوعها صعيب أماا حالتو هو ماعليها هضرة...

سعاد: السي غيت... آنسة ازهاار ماكانضنش...

قاطعها: إذن غانتدخل... ومابقا كايهمني والوو...

عطاها بالظهر خارج مخلليها وااقفة متبعاه بعينيها بقا فيها بززاف... هي أكثر وحدة شهداات على عشقو ومعاناتو

حلاات الروبيني فوسط الحماام كاتغسل وجهها وتعااود تحااول تبرد على رااسها... وشعرها مديرونجييهاا... غااتمشي مستحيل تبقا ولا ترجع لهناا... اصلا حتى حاجة ماكانت طبيعية... لا قبولها فالخدمة... تصرفاتو معاها... تقربو ليهاا... تكات بيديها علا لافابو غاتحمااق علااش هاد الشي؟؟ واش هو محتاج لشي وحدة بحالهاا... يااك هذا السي غيت... بإشارة منو للي تشهاها تكون عندوو... وفين ماكانت شي زوينة راها طايحة فيه... فالشركة ولا على برراا.. علااش هي؟؟ واش حيت ماشافتش فيه بنظراات إعجااب ماتقبلهاش منهاا ولا شنوو؟؟ حطات يدها على رااسها سخوون بززااف... تفكراات اللقطة ديال قبايلة.. كانت مشات معاه فالخط لوكان ما التيلي للي فيقهاا.. ولكن راه معذورة هي... شكون تقاوم غيت... حركات راسها يمين وشماال نافضة راسها من هاد الأفكاار وتحركات خارجة من هنا مباشرة لدارهووم... حتى دخل لعندها زادح البااب من ورااه غير شاافتو خرجات عينيها وهو زاد لعندهاا ونطق: قلتليييك ماقصدتش... ماقصدتش فهمتيني يااك؟؟ (شدها من كتاافها): فاهمااني... نااوية تمشي لداركوم ترتااحي وغدا غاتجي لخدمتك عاادي ياك؟؟

حركات راسها كاتحاول تبعد عليه: ماابقيت فااهمة والوو... شنو بغيتي من عندي؟؟ علاااش كاتعاامل معاايا هااكا رااني مافاهمة والوو وحاسة براسي غادي نحمااق...

غيت: أزهار غاترجعي لخدمتك...

ازهار بانفعاال: عندهوم الحق يشوفو فيا بديك الطريقة وعندهوم الحق يشكو فياا

قاطعها: حتى حد ماعندو الحق يشوف فيك شوفة مامزياناش... كانقسم لك بالله غدا مللي تجغي ماغايقدرو يهزو فيك العيين...

أزهاار: غداا...؟؟ إلى رجعت لهنا غداا يرجمووني وماندويش..

يالله غاتخطااه رجع شدهاا ملاصقها معااه: وقعتي وااحد العقد ملتازمة فيه بللي غاتسالي شهرك ديال السطاج..

أزهاار: ماكايهمنيش...

ابتاسم بعصبية: إلى قدرتي تخلصي الضريبة للي فيه مايهمكش...

صغرات عينيها: أشمن ضريبة؟؟

طلقهاا وبعد عليها: هي ماقريتيهش؟؟ سيري خوديه وقرايه ومن بعد ردي علياا..

تجاوزها خاارج حتى وصل لحدا الباب ووقف: ماغانرحمكش أ أزهاار يا تكملي خدمتك ياا غاتخلصي ياا...

بقا ساكت وهي هضرات: ياا.. شنوو؟؟

غيت: قراي الإلتزاام وغااتعرفي ياا شنووو..

كان جالس فالبيرو ديالو كاايشوف فنقطة وحدة... من الشوفة اللولة بااين معصب وطالعلو الدم... وسعاد جالسة مقاابلة معاه: لبنت من اللول كاانت شااكة ومامقتانعاااش... وبهاد الشي للي وقع اليووم راااه الكاس عندهاا فااض... ومستحيل تعاود ترجع هناا...

غيت: غااترجع بزز منهاا...

سعااد: واش هددتيها بالعقد للي وقعاات؟؟

غيت: أصلا داك العقد درتو غير على قبل بحال هاد الظرووف...

سعاد: وخلليتي ابتساام حتى هي توقع عليه...

غيت: باش أزهاار ماتشكش... (تنهد وشاف فيها): ماكايهمني حتى شي حد... هاديك إلى بغات تنساحب من غدا نقطع العقد للي بيني وبينهاا... نتي عارفة علااش درت هااد الشي كااامل...

سعاد: بصرااحة تهديدك ليها غاالط....

غيت: ماكانش عندي حل آخوور...

سعااد: صاارحهاا قولها بللي كاتبغيها ومهووس بيها قولها إمتا شفتيها وبغيتيها؟؟

قاطعها: وأنا إمتا شفتها؟؟

تنهدات مفكرة: نهار موت واليديها...

غيت: أبشع نهار داز فحيااتها... هذاك النهار هو للي خلاها تعاني حياتها كاملة وأنا كانعاني معااها... بسبااب هذاك النهار بقيت ايام وليالي وأنا كانقلب فين ماكانت شي طبيبة نفسية حضرتها... واش نسيتي؟؟ ياك نتي للي توسطيلي مع خالتها كاتديها عندهوم يالله قدرات تعايش مع الوضع فهاد السينين اللخرة... نجي دابا نقولها أنا شفتك فصغرك ولا شفتك فمراهقتك ولاا نقولها راه شفتك نهار ماتو واليديك؟؟ ماعارفش آش ممكن يوقع وأنا مامستااعدش نغاامر بنفسيتها ولا بصحتها ولا حتى بشعرة منهااا....

..........

جالسة فبيتها هازة العقد بين يديها كانت غير نسخة منوو... خداتها معاها باش تقراها... فين كان عقلها مللي وقعات بلا ماتقراا... لوكان قراتو غاتحس بغرابة الموقف حيت هذا ماشي عقد عاادي لشي وحدة متدربة... كيفااش تكمل شهر ديال السطاج ولا تخلص خمسة المليون الدرهم ولا غاتحاسب قانونيا...؟؟ واش بحالو وقعات ابتساام؟؟ ولكن هي متأكدة بللي العقد كان مقصود ليها هي وبس... علاااش؟؟ هذا هو السؤاال للي محيرهاا... حطاتو حدااها وتكات على ظهرها كااتشوف فالسقف... كااين غموض فالقصة... شوفاتو ليها ابتساامتو ليها هضرتو معاها وهضرتو عليها قربو منهاا... (ابتااسماات وهي كاتفكر فهاد التفاصيل ودغيا جمعااتها مللي حسات براسها) بقاات حايرة أفكار تديها وأفكار تجيبهاا وغمضاات عينيها غااتفوت هاد الشهر بااش مااكاان مااعندها جهد للصراعات مع شركة غيت خصوصا إلى هو شخصيا للي تواجه معااها.... ومن هنا حتى يسالي الشهر ماغاتوقع حتى على شي التزاام آخوور....

كانت جالسة فبلااصتها خداامة... مستغربة... أصلا الإستغراب رجع شعور عايش معااها من نهار دخلات لهاد الشركة وعرفاات مولااها... ودابا هي مستغربة من الموظفين للي ماكايهزوش فيها العيين.. وهادوك الشوفات للي ولفاات عليهوم مؤخرا ماابقااوش... رجع فبلااصتهوم الإحتراام وحتى الهضرة معاها بالميزان بحاليلا هي مولات الشي... تفكرات هضرتو البارح فالحمام... قالها كانقسملييك بللي غدا مللي ترجعي حتى ماغايشوف فيك بشك ولا بقلة إحتراام... رفعاات حاجبها يعني وااعد ووفى... ولكن علاش كايدير هااد الشي كاامل... هاهي رجعات لنقطة الصفر ورجعات لأول سؤال طرحاتو فوسط هاد الشركة... مسحات بيدها على راسهاا مرجعة شعرها اللور.. ياك واعدات راسها ماتفكر لا علااش ولاا كيفاااش إذن علاش محمقة رااسها المهم تهناات من شوفااتهوم ودابا هي مرتااحة نسبياا... طلعات راسها على صوت فاتي وااقغة حدااها... كاتدوي بهدوء وبطريقة محتارمة كثر من اللاازم: آنسة أزهاار تفضلي هاد الورااق خااص السي غيت يقرااهوم ويكتب تقريير عليهووم... عندنا إجتمااع من هنا لنص ساعة خااصهوم يكونو وااجدين... (سكتاات شوية ورجعاات نطقاات): إلى تقدري عفاك تاخديهوم لييه باش يكونو واجدين فالوقت... حيت هو ماغايحضرش فالإجتماع غانخدمو بالتقارير للي غايكتب..

حركاات رااسها مصغرة عينيها فيها... ياريتها عرفاات غير آش يكون قالهووم حتى تبدلو لهااد الدرجة... تنهداات ونااضت شداتهوم من عندهاا: وااخا أنا نديهومليه داابا...

فااتي: شكرا.. (رجعات لبلااصتها وخلاتها متبعاالها العين حتى جلساات وهي مشاات... طلعات فلاسانسور كيف العاادة حتى وصلات لفين كاين البيرو دياالوو... كاتمشى عادي وماكاينش توثر حيت غاتعطيهوم لسعاد تدخلهوومليه وهي ترجع لخدمتها مللي يقااد التقرير أكيد غايصيفطهوم على قبل الإجتمااع... وصلاات لعندها لقااتهاا خداامة... ابتاسمات بفرحة مللي شافتها وقرباات لعندهاا: السلام مادام سعااد...

طلعات راسها مرجعالها الإبتساامة: السلاام آنسة أزهاار..

ازهار: عفاك واش تقدري تدخلي هادو لسي غيت يقراهوم ويكتب تقرير حيت بغاوهوم للإجتمااع ديال دااباا...

نااضت كاتجمع شي وراق: سمحيليا ماانقدرش المرة للي دازت ماعجبوش الحاال حيت كاايبغي كل واحد يتكلف بخدمتوو...

دغيا تبدلو ملاامحهاا: ولكن أناا عندي...

قاطعاتها كاتدوي وتمشى متجاوزاها: انا غانمشي داابا عندي شي خدمة على برراا... سمحيلي... وعنداك تمشي بلا ماتعطيهومليه راه الإجتمااع قرب يبداا...

خلاتها وااقفة كااتشوف قدامها كيفاش غاتدخل لعندو ويبقااو عااود غير بوحدهووم... اصلا ماتقدرش تشوف فوجهوو ولا تجلس معاه فنفس البلااصة... هي دابا وحاسة برجليها ماهازينهااش شنو غايوقع مللي تفوت داك البااب...؟؟ شافت فالسااعة فيدها الوقت مابقااش بززاف والملفاات خاصهوم يوصلوو... تنهدات دايرة شهيق زفير ودقات فالبااب حتى سمعات صوتو كايعطيها الإذن حلاتو ودخلاات... بقاات واقفة حدا البااب وهو كاايشوف فيهاا... حتى كسر الصمت: جااية تشوفيني كيف العادة؟؟

خرجات عينيها: ل.. لا جيت نعطيك هاد الملفاات... خاص تقرااهوم..

غيت: زيدي قربي ماغاناكلكش...

بلعات ريقها وتمشات جهتو... حطاتهوم على البيرو: إلى كان ممكن التقرير يكون واجد من هنا لعشرين دقيقة حيت الإجتمااع مابقااش ليه بززااف...

حرك رااسو وهو كايحلهووم: وااخا (شاف فيها مبتااسم): طلبااتك أوامر...

خرجات عينيها: ك.. كيفااش؟؟ أحمم.. سمحلي عندي الخدمة نساليها ونرجع ناخدهوم...

جاوبها وهو كايقراا فالورااق: جلسي أ ازهاار... جلسي وعطي الرااحة لرااسك (شاف فيها هي للي كانت كاتفرك فيديها): بلا مااتبقااي تهربي مني... حيت نتي كااينة هنا فالشركة دياالي... وماغاتقدريش تهربي مني فبلااصة خاصة بياا...

أزهار كاتدوي بينها وبين رااسها: يدوز هاد الشهر إلى لقيتني هناا قتلني...

جااوبها مقفزها حيت هي كانت داوية مع رااسها: غانقتلك إلى مالقيتكش هناا...

رفعات راسها مصدومة والدم هارب من وجهها.. وهو مدلها الملفاات: خوودي الإجتماع مابقاالوش بززاف..

نااضت بالزربة خداتهوم وخرجاات كااتجري

رجعات لبلااصتها مرفوعة بحال ديماا... راه هضرات غير تحت نيفهاا بنبرة تقدر تسمعها غير هي... ولكن حتى هو سمع... لا ومااشي غير هااد الشي.. راه سمع وجااوب... قالها نقتلك إلى مالقيتكش هناا شنو كاايعني هااد الشي؟؟ آش كاايقصد...؟؟ قررات تحبس التفكير عارفة راسها ماغاتوصل لحتى نتيجة... ياك العقد فيه غير شهر... غاتساليه وتمشي وتما يدير للي بغاا... ولكن الشهر بااقي بعييد... هزات التيلي تشووف شحال دااز.. قبحاات وجهها اليوم ثلاتة فالشهر... اليوم ثلاتة فشهر مارس وغدا ربعة... غدا ربعة... على ذكر هاد التاريخ بقاات جاالسة مزيرة على يديهاا والعرق كاايهبط من جبهتهاا... مزيرة على التيلي فيديها... غدا ربعة مارس... غير هاد الجملة للي بقااا كااضور فدماااغهاا... يااريت هااد التااريخ يتمسح من دمااغهاا ومايبقااش يدوز فحيااتها... ياريت هااد النهار مللي يوصل تبقا تدخل فغيبووبة ولاا تفقد ذاكرتها حتى يدووز.. حطات يدها على رااسها كرهات علاش شافت للتاريخ وعلااش شعلاات التيلي... مابقالهاش الجهد تزيد خطوة هناا... سمعاات للتيلي للي حداها كايصوني... هزاتو مجااوبة بعيااء... حتى جااها صوتو: أزهاار...

تقادات فجلستها مخلوعة مقفزها وزايدها بأزهار حاافية بلاا آنسة ولا مادموزيل...

وهو تابع كلامو بهدوء: تقدري تمشي داابا ترتااحي حتى لغداا...

استغرباات للمرة الألف... النهاار يالله دااز منو النص وقالها سيري ترتااحي علاااش زعماا..؟؟ باش عرفها خاصها الرااحة؟؟ ضربات على جبهتها بعنف وناضت هازة صاكها خرجاات....

اما هو غير حط التيلي دخلات سعاد من بعد ماعطاها الإذن: السي غيت يالله تلاقيت مع السي كرييم فالقهوة للي لتحت... باغي غير إمتا يتلااقا بييك؟؟ وماكرهش يشووفك فلوطيل دياالو للي غاتدويو عليه...

حرك راسو: وااخاا.. (تنهد): غدا ربعة فالشهر...

سعااد: آه...!! (تفكراات): آه غداا هو اول نهاار شفتي فيه أزهاار (ابتااسماات): غدا عندك فيه ذكرى زوينة بززاف ومميزة...

ابتااسم بحزن: أنا عندي فيه ذكرى مميزة... وهي عندها فيه أبشع ذكرى... انا ونتي بجوحناا عارفين كيف كايدوز نهاار غداا عليهاا...

تنهداات: آه عندك الحق.. (شافت فيه): عطيها غدا عطلة...

غيت كايخمم: السينين كلها للي دازت كانت كادوز هاد النهاار فالدار كاتبكي... شنو كاتستاافد؟؟

سعاد بتساؤل: وشنو المعموول؟؟

سكت شوية كاايفكر ورجع شاف فيها: قلتي السي كريم بغا يشوفني فلوطيل ديالو؟؟

سعاد: آه وماكرهش فأقرب وقت...

غيت: غداا... هضري معاه وقوليليه غدا غاانمشي لعندوو لتماا...

سعاد محركة رااسها: وااخاا...؟؟ وازهار شنو ندير معاها؟؟ نقولها ماتجيش؟؟

ناض مقااطعها: لاا خليها تجي وأكدي عليها باش تجي...

هز لافيست ديالو خاارج: الشركة بلاا بيها رجعات كاتخنقني...

فبيتها مظلماه ومهبطة الريدواات جامعة رجليهاا عندهاا مزيرة عليهوم بيديها كااتبكي وترعد... وكااتفكر فدااك النهاار المشؤووم... داك النهاار للي كانت فيه فعمر الربعطااش... جاالسة مع واليديهاا كاايضحكو ونااشطين فالداار ديالهوم للي يالله جهزووها حتى صافطووها بااش تجييب شي سخرة من الحاانوت... ماادازت حتى خمسة ديال الدقاايق مللي مشاات ورجعاات لقاات كلشي مقلووب وحتى حاجة من حيااتها ماابقاات كيف كاانت...

فلاش باك: كانت واقفة هي وماماها فالكوزينة... ماماها كااتوجد لغدا وهي كاتقطع فالتفااح والبانان...

أزهار: وبعدا كاين لحليب ولا هاد العصير غانديرو بالمااا؟؟

ماماها مفكرة: هاااه... والله ماكاين نسيت كااع...

يالله غاتجاوبها حتى تحل الباب ودخل باباها بحواايج الخدمة للي باين منهوم بللي بوليسي: الزيووناات...؟؟

ازهار غير شافتو مشاات لعندو سلماات عليه... وهو حايد صبااطو وداز للكوزينة عند مرااتو بااسها فحنكهاا: ريحة المرقة عااطية من الزنقة...

ضحكاات: هههه... وااش سهلتي حداكتي؟؟

ازهاار: الحادكة نساات بللي ماكاينش لحليب اباابا... ارا إلى كااين شي صرف نجييبوو...

باباها: وماماك هادي أول مرة تنسى فيها؟؟ هانا نمشي نبدل حوايجي ونعطيك بااش تجيبي

دخل للبيت بدل حوايجو وخرج يالله مدلهاا الصرف حتى نطقات مراتو عااود: ويلييي حااي...

ازهار: آش نسيتي عاود؟؟

نطقات حشمانة: ماكاينش الخبز.. ماعجنتش ونسييت...

ازهار: أويلي اماما راه خاصك تشوفي الطبيب بززاف على هاد النسياان...

باباها: هذاك الحب ديالي ليها هو للي مخليها تنساا... سيري أبنتي رااه الصرف عندك زايد جيبي معاك حتى الخبز إلى لقيتيه... انا نمشي نتوضا ونصللي يكون لغدا وجد... (شاف فمراتو ضااحك): عنداك تنسااي البوطة شاعلة عااود...

..........

كانت راجعة من الحانوت بالزربة تعطلات شوية حيت لقات الزحاام.. ودابا باباها غايكون توضا وصلا وحتى لغدا غايكون وجد.. يالله وصلاات حدا البااب لقااتو محلول نص حلة... صغرات عينيها مستغربة عقلاات هي بللي سداتو... حركات كتافها ممكن يكون باباها خرج للجاامع... دفعاتو شوية بااش تدخل... وتما كاانت الصدمة... رجليها مابقااوش هازينها وهي كااتشووف فدارهوم للي يالله خلاتها دار نقية ضااحكة ومنورة رجعاات بحال شي بيت ديال الرعب كلهاا دم كاانت مجزرة... وباها ومهاا غااطسين فدمهووم... والوحش للي ماعمرها تنسااه ولا تنساا صورتوو وااقف عند رااسهووم حااس السلااح باش قتلهووم كاايضحك.... ويضور على الجثت دياالهووم... بقاات وااقفة لمدة غاايبة على العاالم الخاارجي حااطة يدها على فمهاا كااترعد... حتى وبلا وعي منهاا عطاات بالظهر كااتجري بكل جهدهاا كااتجري وماتشووفش وراااها وماعارفااش رااسها لفين غاادة... وهو من وراا مامشاات خرج بررا وشعل الداار كلها تحرقاات بيهاا بواليديهاا... ماخلالهااش الفرصة حتى فين تعنقهووم ولا تدفنهووم... مااخلالهاش الحق حتى بااش تزوور قبرهووم

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.