محتوى القصة

فيقهاا صوت البااب... كانت خالتها للي كاادق عليهاا عاارفة حالتها كيف غاتكون وحتى هي بحال غيت كااتخااف من هااد النهاار: أزهاار... ازهاار حللي علياا أبنتي...
ماجاوبااتهااش وهي مشات جابت الضوبل داالسواارت حلاات بيهوم كاتخااف تخلليها بوحدها... هذا غير نهاار قبل اما نهار غدا يعلم الله آش دير فيه.. ديما كاتفقد فيه الوعي ولا تضرب رااسهاا... كان ديما كاايهزها بين يديه من وسط بيتها بلاا ماترد خالتها الباال... كان كاايتنكر بحواايج الإسعاف... وجامي خلا شي حد غيرو يهزها...
حلات عليها ودخلاات شعلاات الضو وزادت لعندها عي للي كانت بااقة على حاالتها.. جلساات حداها شادالها فيديها: الله يهديك أبنتي واش كل عام غادي تبقااي ديري نفس الحاالة؟؟ الله يهديك ترحمي عليهووم و...
قاطعااتها: و.. وشنو أخاالتي شنووو... (ضرباات بيدها على رااسها): ونمشي نزورهوم فقبرهوم يااك؟؟ رااه حرقهووم حرقهووم أخاالتي وااخا مااعرفت آش يكونو داارو فييه مايديرلهومش هااكاا...
تنهدات خالتها: آش غايديرو فييه؟؟ باباك كان شاد عليه شي ادلة بللي كاايبيع شي حااجة ماشي قانونية ومللي مابغااش يشد عليه الرشوة نااض هو قتلهوم... (شداتها من كتاافهاا): الحمدلله كنتي خرجتي ماهو كان غايقتلك معاهوم...
أزهاار: لووكاان غير قتلني... يااريتو قتلني معااهووم... أعععععععع (شداتلها فيدها كااترعد): عندي أمنية وحدة فهااد الدنياا أمنية وحدة هي نقتلو بيدياا....
خاالتها: لهلاا يوصلك لهااد الشي... أصلا هو رااه مابقااش بان من داك الوقت يكوون ماات...
شافت فيها بكره وضربات بيدها على صدرها: عرفتي الناار للي هنا أخاالتي مااتطفاا حتى نعذبو ولا نعذب مراتو ولا ولاادو ولاا شي حد من تريكتوو
تنهداات: وجهو مااعمرني ننسااه عااقلة علييه بحاال شي حلم خاايب بقاا مرسخ فدمااغي...
عنقااتها عندهاا: كاانت ماماك ديما كاتقولي راه وااحد السيد غير تاابع ساالم بغا يرشيه وباباك ماكانش كايشد الرشوة وكان ديما كاايشدلو الكاميوات للي كان كايدوز...
داخلة للشركة على غير عاادتهاا... مريضة وحااسة بالعياا وكااتمشى غير بزز... للي شافها من بعيد يعرفهاا ماشي على كانتهاا.... هذا اسوء نهاار بالنسبة ليها فحيااتها كاملة... وجامي خرجات فيه من الدار واخا يكون عندها امتحان وهي راه اتاصلاات باش تشد فيه عطلة ولكن مابغااوش والرفض كان قااطع... خاافت من المشااكيل حيت داك الإلتزاام للي وقعاات علييه فييه شرووط ومنهوم عدم الغيااب بدون إذن... وقفااتها سعااد مقاطعة طريقها: آنسة ازهاار لااباس؟؟
شاافت فيها بتعب: الحمدلله...
سعاد: السي غيت باغيك عندو فالبيرو
تنهداات: وااخاا غير نمشي لبلااصتي نحط صاكي ونمشي لعندو...
سعااد: لا أزهار هو باغيك دااباا...
خلاتها واقفة كاتفكر... ماقادرااش تخدم وماقادرة على حتى مجهوود... رااه مللي كايوصل هااد النهاار كاتحس برااسها كااتعيشو... كاتحس بللي داك السيناريو كايتعااود قداامها... ومللي يبدا النهار وعينيها داامعين حتى كاايساالي... هي راه فهاد النهار كاتغوت بالجهد وتحااول تبرد واخا غير شوية من الناار للي شااعلة فقلبهاا... ولكن اليووم غايدوز صعيب... حيت ماغاتقدرش تغوت... وحتى عينيها دامعين ولكن حاابسة الدموع على طرفهووم... تحركات جهة لاسانسور باش تطلع لعندوو...
.......
كان جالس فالبيرو ديالو كاايشووف فالبيسي ديالو وعقلو غاايب... حتى تدق البااب...تنهد وعطاها إذن بالدخوول.. دخلاات وسدات البااب وراها وزاادت لعندو هو للي كان حااضيهاا وللي تعمق فعينيه غاايشووف نظراات حزن كثر من للي فعينيها هي... مااكرهش هو ينووض ويشق قلبهاا يااخد منو كاع النقط السودة للي فيه ويخشيهوم فقلبو هو... يتعذب وعذاابو فسبيل حبهاا رااحة بالنسبة ليه لاا بل متعة... نطق بصووت حنين خلااها ترفع رااسها تشووف فييه: لاااباس؟؟
بلعاات ريقها وهي كاتشوف فيه... عينيها دامعين ووجهها حمر وشعرها منكووش شوية مادايراش مااكيااج... حشم هو من هااد الشعور للي انتابو وهو كايشوف فتفااصيلهاا...ثاارتو هيجااتو هي... بحال اول نهاار يشوووفها... غيت كاايعشق ازهار فجميع حالاتها ولكن فحاالتها هاادي بااكية ومسخسخة كاايوللي مجنون فعشقهاا... فيقااتو مللي نطقات بصوت حزين كايقطع فالقلب: لاا... مااشي لاباس.. (بنظرات ترجي): ماقادرااش نخدم هااد النهاار عفااك بغيت عطلة...
حرك راسو حاط يدو على صدرو آش كادير فيه هي بهضرتها وهمسااتها.. تنحنح مجاوبها: ل.. لاا اليوم بالضبط لاا...عندي موعد وغايخصك تمشي معاياا..
خرجات عينيها: كيفااش؟؟
نااض كايهز الدجااكيط: المساعدة ديالي كاتمشي معايا لأي موعد عمل كان عندي ونتي غاتمشي معايا اليووم...
غمضات عينيها متكية على البيرو بيدها وضارت شافت فيه: عفااك أنا اليوم ماقادراش على شي مجهوود بغييت غير نرتااح...
شاف فيها وهو كايحل البااب... ابتااسم بطريقة حنينة ونطق: حتى أنا كانقلب غير على رااحتك...
خرج وخلاها مرفوعة مافاهمااش كلااموو... حتى فاقت على رااسها وهزات صاكها خرجاات كااتمشى بخطى ثقيلة لقااتو كايستنااها حدا لاساانسور.. غير شاافها ضغط بااش يدخلوو...
فوسط لاسانسور كانو واقفين بجوجهوم... هي متكية على الحيط وهو كايشوف فيها مركز غمضاات عينيها للي الدموع مانشفوش منهوم ورجعات حلاتهوم شافت فيه: سمحلي غادي غير نحشمك فهاد الموعد للي عندك... انا فهااد الحاالة مانقدرش عفااك
ضحك بسخرية على هضرتها ونطق: تحشميني...؟؟ نتي؟؟ ههه... غير حشميني اناا مواافق...
عضات على شناافتهاا كااترجع شعرهاا اللور... وهو كاايشوف فيهاا... تنفسوو تساارع وبدا كاايحل الصداف اللوالا ديال القاميجة...
ازهار: ماافهمتكش أناا... هضرتك غاامضة بززاف... إلى كنتي هااكا مع كلشي كيفااش كايفهمووك..
طلع حاجبو مقرب لها: ماشي مع كلشي؟؟
رجعات اللور شوية وحتى هو بعد عليها حيت تحل لاسانسور... وكانو لتحت قدام باب الشركة... خرجو غاديين فاتجاه سيارتو حيت حطها غير حدا لباب دخل غير باش يجيب معااه أزهاار... بقات واقفة حتى حلها البااب مبتااسم... طلعاات وهو ضاار طلع مبتااسم اول مرة غاتركب معاه فطوموبيلتو... وماغاتكونش آخر مرة بالنسبة ليه.... ديمارا وهي تسنداات من الجهة الأخرى....
مدة وهو سايق وكايشوف فيها كثر من الطريق... حتى غفاات.... ماكرههاش تبقا هااكاك... باغي يوقف الطوموبيل ويستاغل فرصة نعاسها يبووسهاا ويشبع منها ولكن خاايف تفيق ويصدق مخسر كلشي...
نااضت كاتحك فعينيها وتشوف فجنابها غير استوعباات جلساات قاافزة وشاافت فيه: ا.. السي غيت سمحلي غفيييت...
غيت: عادي... الطريق بعيدة...
شافت فالطريق ورجعات شافت فيه: فيين غانمشيو؟؟
غيت وهو كايسوق: غانمشيو لواحد لوطيل بررا لمدينة مولاه عندي معاه شي خدمة...
حركات راسها ورجعات كاتشوف فالطريق: كاتصب ااشتااا....
غيت: آه... (شاف فيها): كاتعجبك الشتااا؟؟
تنهدات كاتعض على شناافتهاا حتى جرحاتها... خلاتو غمض عينيه ماحملش داك لبلاان للي دارت وماحملش الدم للي ساال من شنافتهاااا فيقااتو مللي هضرات بطريقة غريبة: ماكانحملش الشتاا... وماكانحملش هااد الشهر وكاانكره هاد النهاار بالضبط..
غيت: ازهاار... الشتا راه ديال الله وحتى ماارس رااه ديال الله... وهااد النهار رااو وااحد من الأياام ديال ربي...
غمضاات عينيها مزيرة عليهوم وهو تابع كلامو: ربي كيختاابر صبرناا بالمشاااكل والظروف للي كاندوزو منهوم.... هاذو إمتحانات منوو بااش يشوف حناا شحاال كاانبغيوه وشحال إيماانا قوي.. وبهاد الهدرة للي كاتقولي... راه بحاليلا ماكاتيقيش فللي خلقك.. بحاليلا ماعارفااش بللي هو ابتلااك باش يجاازيك بماا حسن...
شاافت فيه سنانها كايتغزوو: أنا مؤمنة... وكانآمن بالله... ولكن قلبي شااعلة فييه العااافية... شاااعل نااار...
وقف جنب... وضار مقابل معااها حاايدلها على صدرهاا: هااد النهاار غايجي وااحد النهاار للي تبرد فيه... غاتبرد...
ابتااسمات بحقد: غاتبرد مللي يتحقق حلمي...
بلع رييقو حااس بالسخاانة طاالعة معااه عاارف شنو قصداات... ابتااسم بزز: أزهاار وصلناا....
شاافت حواليها وتنهدات وحلات البااب هبطاات وهو دار شهيق زفير وهبط كايلبس فالمونطو دياالوو
ربعات يديها مكمشة الطوموبيل كانت سخونة... وبررا كاين لبرد... وقف حدااها كايلبس فالمونطوو: ندخلو من لبرد...
حركات راسها وطلعو مع دريجاات قلاال ودخلو مع بااب كبيرة كاان أوطييل زوين بززااف لا من الدااخل ولا من بررا... غير دخلو تعرضلهووم واحد السيد: تفضلوو... السي غيت... السي كريم كايستنااك فالمطعم...
حرك راسو وتبعوه هو وأزهااار.. ضار شاف فيهاا ووقف حتى وصلات لعندو: استمتعي وحااولي تنسااي كلشي هااد النهاار...
نطقاات بصوت مهموس: ننسا أي حااجة وفأي وقت إلا هاد النهاار وفهااد النهاار...
عض على لساانو وشااف قداامو... دازو من جهة لابيسين والجردة ودخلو للمطعم للجهة الأخرى... وقف السي كرييم مبتااسم مللي شافهوم داخليين.. مدلو يدو: السلااام السي غيت... مرحبا بيك عندناا زاارتنا البرااكة...
غيت: شكرا السي كريم إن شاء الله مجيتنا عندك تكون جاايبة الخيير...
السي كريم: أكيد خير إن شاء الله....
يالله مد يدو لأزهار يسلم عليها سبقو غيت شدو عااود من يدو مخنزر: عياانة ألسي كرييم عياانة وماقادرااش تسلم...
شاف فيه بصدمة ورجع شاف فيها ولكن غيت وقف بينو وبينها جرلها كرسي حداه وهو كايشوف فكريم شوفات حادة.. جلساات وجر كرسي آخور جلس حتى هو.. ونطق بجدية: السي كريم نبدااو فالخدمة؟؟
كريم: آه... نتغدااو بعداا...
غيت برفض: لااا... (شاف فالساعة): أصلا باقي الوقت على لغداا... خللينا نساليو دغياا...
كريم: لا مايمكنش.. مايمكنش تجي حتى لهنا وتخرج بلا ماتاكل فلوطيل ديالي..
غيت: كون هاني... غانتغدااو هناا... ولكن مااشي فنفس الطبلة... (ابتااسم جنب): ماديرهاش مني قلة الصواب.. ولكن بغيت نجلس هناا شوية بووحدي نتمعن فهاد لوطيل ونستمتع بيه...
كريم بابتساامة: آه معلووم... ههههه... مرحبا نهار كبير هذاا...
بدااو بالخدمة وهي مرفوعة كاع ماكاينااش معاهوم... وخدمتها للي هي تسجيل الملاحظاات كاايديرها غيت برااسو... وماباغيش يديرونجيها.. وهي متكية على الكرسي كااتشووف فنقطة وحدة
سالاو وناضو جلسو فطبلة بوحدهووم... ختار هو شنو يااكلو وهي كاع مادوااتش... وبقا سااكت كاايبقشش فالتيلي وعينو عليهاا...
غيت: ازهاار فطرتي؟؟
شافت فيه مستغربة... تنهداات: لاا... ماافطرتش...
غيت: أممم... هي غايكون فيك الجوع...
حركاات رااسها: لاا... مافيااش...
غيت: غايحطو دابا لغداا... وغاتاكلي وااخاا..؟؟
أزهار بلا مبالاة: لاا... مافيااش...
يالله غايهضر سبقااتو: غااناااكل شوية... الجو هنا كايفتح الشهية..
ابتااسم من قلبو خرجاات... جابولهوم المااكلة بداو كايحطو وهي بقاات مصدوومة دااك الشي كاامل للي كاايعجبهاا جابووه... وهي ماختاارت والوو... شافت فيه.. وهو نطق فااهم فاش كاتفكر: طلبت داك الشي للي كاايعجبني... سمحيليا إلى ماكانتش شي حااجة كاتعجبك نتي مابغيتيش تختااري...
نطقاات بتعجب: لاا.. بالعكس.. كلشي كاايعجبني....
بداو كايااكلو... هو كاايااكل السلااطة وحاضيها هي كااتنقب من هنا ومن هناا.... ماشي شي مااكلة ولكن المهم دااقت... مابغااش يحكر علييهاا على الأقل اليوم خرجاات...
أزهاار: واش نمشيو؟؟ ساليتي الخدمة؟؟
غيت: آه ساليت... نمشيو لواحد لبلااصة هنا... ممكن؟؟
أزهاار: آه... واخا...
ركبو فالطوموبيل وتمشاا مساافة قليلة شوية... حتى خرج فوااحد الغاابة.. وهي غير كااتشووف... شافت فيه: السي غيت فين حناا؟؟
شاف فيها كاايحايد فحزام السلاامة: واش ماتايقااش فياا؟؟
عضاات على شنافتها مفكرة نهار تقرب منهاا وهو ابتااسم: ماتخافيش... أنا إنساان والإنساان كاايغلط...
أزهاار: أحمم... علاش جينا لهناا؟؟
غيت: هبطي وغاتعرفي... (شاف فيها): سدي المونطو ديالك كاين البرد..
هبط وخلاها ساهية.. ابتاسمات بلا ماتشعر وهبطات تابعااه... زااد وهي من ورااه.. تمشااو شوية حتى لقاات رااسها وااقفة عند رااس الجبل.. كانت غاادية حتى جبدها عندو حيت كانت غاطيح من الحاافة...
غيت مخرج عينيه: أزهاار واش ماكاتشوفيش؟؟ كنتي غادي طيحي
نطقاات مخلووعة: مااشفتش... (حركاات رااسها طالقة البكية للي كانت حابسااها): كنت غاادي نطيح... لوكان غير خلليتني نطيح... على الأقل ماغانموتش منتااحرة...
شدها من كتاافها طالعلو الدم: آش كااتخربقي؟؟؟ وااش حيااتك رخيصة لهااد الدرجة...؟؟ ندمتيني علااش جبتك هناا... جبتك لهااد لبلااصة باش تخوي همك وتبردي على قلبك مااشي بااش تحااولي تمووتي...
انهاارت بين يديه طاايحة فالأرض كااتغوت بالجهد: بغييت نمووت اناا آه بغيييت نمووت... بغييت نتبعهووم... بلا بيهووم أنا حيااتي ظلاااام...
جلس على ركابيه مقابل معاها... وهي بلا شعور شداات فمونطوه كااتبكي: تقتلوو قداام عينياا... قتلهووم وأنا كاانشوف بلا رحمة وبلاا شفقة.. (طلعاات رااسها كااتشوف فيه مصممة): مااتبردش الناار للي شاعلة الدااخل حتى نقتلوو... نقتلو ونقتل عائلتو كلهاا.. (غوتاات): ولاادو مراتو خووتو... نقتلهوم كلهووم عااد نبرد.. كاانكرهو وكاانكره أي وااحد عندو علااقة بييه
بلع ريقو الدم هاارب من وجهو ماابقاش قادر يتنفس... لاح الكااشكول من على عنقو حااس بالخنقة وحط يدوو على رااسو كاايمسح بعنف...
كاان جاالس فوق التلة... وهي متكية على صدروو... ماكانتش فوعيهاا... بااغة غير ترتااح... وهناا فين رتااحت هي... رتااحت على صدرو السخون.. وعلى دقات قلبو السريعة.. بحاليلا مولااها كان كايجري فشي ماراطون... أما هو حااس وعاارف آش كااين... حااس باللحظة وعارف بقيمتهاا... حبيبتو متكية على قلبووو... ودقااتو للي كايتساارعو رااه بسبااب قربهاا منوو... حاس بيه غايخرج من بلااصتوو... تنهد مطول حاط يدو على شعرهاا كاايمشيها فووقوو... غايستااغل ادق تفااصيل هااد الفرصة.. ولوكان لقا الوقت يتوقف عندو وعندها ويبقا هااكا حيااتو كااملة ماعندوش مشكل.... يمكن هي تصبح نااسية ولا ناادمة ماايهمووش هو.. المهم دابا هي معاه وبين يديه ولأول مرة فهاد السينين للي داازت تخرج من صمتها وعزلتها فهااد النهار خرجاات لعندو ومعااه... قاطعاتو بصوت هاادئ كاايرجف ويقطع فاالقلب... كاتدوي وتشوف قداامها سااهية: مااشي غير هااد النهاار للي كاانتعذب فيه... وماشي غير هااد النهاار للي كانتفكر فيه واليدياا... لااا.. (سكتات شوية ونطقاات): كل نهار مللي كاانحل عينياا ونفيق فالصبااح اول حاجة وأول وحدين كانفكر فيهووم هماا بابا ومااما... ولكن كاانبتااسم بحزن ونكمل نهااري عاادي.. كاانتفكرهووم فالعيد... (ابتااسماات بحزن)؛ وكاندوزو حتى هو عادي بابتساامة عريضة زعماا أنا فرحاانة... (تنهداات): كاانتفكرهووم فنهاار الجمعة.. مللي كانشوف النااس غاديين جهة القبور هاازين التمر ودااك الشي باش يزورو حبابهووم ويتصدقو عليهووم... ولكن كاانشوف قدامي وندووز زعماا أنا ماعندي حد تماا... (زيراات بيدها على يدو للي كانت محطووطة فووق ركبتو الحركة للي جابت آخرتو): كل نهار وفكل دقيقة وفكل ثاانية هااد النار للي فقلبي كاتكون شااعلة... وجامي طفاات لمدة سبع سنين... (حركاات كتاافها): يمكن بسباب كثرة الأطباء النفسيين ويمكن ولفت صاافي نتعاايش ونخبي فالدااخل دياالي... ولكن... مللي كايوصل هااد النهاار ماكانبقااش قادرة... كلشي كاايخرج على بررا... مللي كانشوف هاد التاريخ قداامي كلشي كاايبقا يتعااود حدااياا... بحاليلا يالله دااز... لا الأطبااء ولا الولف قدرو يخلليوني نخبي الداخل ديالي فهاد النهاار بالضبط..
سكتاات مدة كاتشوف قداامهاا ورجعاات نطقاات: شي مراات كانلووم رااسي علاااش ماادخلتش دااك النهاار (رفعات راسها شافت فيه): هو مااشافنيش.. كنت مخبية من ورا البااب... ياريتني دخلت أكيد كان غايقتلني... (زير على يدها حتى غمضات عينيها بألم ونطق): ماكانش هذااك قدرك... قدرك هو ماتموتيش... وهو تكوني فهاد اللحظة هناا حدااياا (تجنى لعند وذنيها وهمس بطريقة بورشااتها): وااش سمعتيني؟؟
حركاات رااسهاا: هههه... تخاايل كان مصمم يقتل أي حد من عاائلتي كيف ما أنا مصممة دابا نفتل أي حد من عائلتو...
قبل مايدير حتى ردة فعل قفزاات وجات جاالسة مقابلة معاه كااتدوي بطريقة غريبة شاداليه فيديه: غيت... نتاا عندك معاارف.. وقاادر يااك قاادر؟؟
صغر عينيه يالله كان سااهي فسميتو كيف خرجاات من فمها بلا ديك السي وزادت بهاد السؤال الغريب: شنو بغيتي؟؟
بلعات ريقها كااتفكر: ب.. بغيت تعرفلي شكوون هو؟؟ وشكون عائلتو؟؟ سمعت بللي ماات محرووق ولا مااعرفتش... ولكن انا مااشفتش... أناا بغييت نعرف عائلتو شكوون هماا...؟؟
غمض عينيه مزير على قبضة يديه ورجع حلهوم كاايشوف فيها وعينيه نقطة حمرة: أزهاار واش عارفة راسك آش كاتقوولي؟؟ آش غاديري بعائلته غاتقتليهووم؟؟ وااش نتي قتاالة؟؟ غاتقتلي نااس أبريااء؟؟
ابتااسمات باستهزاء: هههه... ابربااء؟؟ غايكونو قتالة بحالو ولاا كثر...
نااض كايغزز فسناانو وحايد يدو من يديهاا: ازهاار خااصناا نمشيو...
شاافت فيه باستغرااب ونااضت كااتنفض فحواايجها من الترااب هزاات صااكها وتبعااتو...
الطريق كااملة وهماا ساكتين هي متكية على الكرسي وهو كاايشوف فالطريق بحدة باين معصب... حتى دخل مع الحي ديالها الشي للي انتابهااتلو هي... شاافت فيه: هذا الحي دياالي؟؟ كيفااش عرفتيه؟
حرك راسو: السيفي ديالك فيه العنواان...
أزهاار: وبقيتي عااقل؟؟ هه.. داكرتك قوية..
غيت: قوية فداك الشي للي كايهمني...
صغرات عينيها يالله غاتسولو شنو قصد حتى حبس الطوموبيل... ضارت لقات راسها حدا باب العمارة... رجعات شافت فيه: شكراا... وسمحلي عذبتك...
ابتااسم: أنا للي عذبتك... كنتي عياانة وخدمتك معاايا...
ابتااسمات حتى هي: بالعكس درتي فيا خير كبير...
توادعاات معاه ونزلات وهو متبعهاا تنهد ورجع ديماارا
عينيه ناار وهو كاايسوق مخنزر بسرعة مفرطة... سااق لمدة ساعة ونص تقرييبا.... حتى وصل لوااحد لبلااصة تقريبا خااوية وكااتباان محظوورة... دخل مع وااحد البااب كبيرة هلى شكل قوس.. كاايحللوه جوج دالنااس كل وااحدة من جهة... وزااد مساافة كبيرة شوية كاانت فيرمة كبيرة وكلها خضرة وعامرة بالشجر والورد... وشي نااس كايخدمو فوسطهاا... داازهوم بااين عليه معصب... حتى دخل مع بااب أخرى صغر شوية من هااديك حتى هي حللوها جوج دالنااس... ودخل تمشا بالطوموبيل شوية ووقف... هبط منها وجاا وااحد بلبااس الكارد كور ركب فبلااصتو ودااها لبلااصتها... وهو دخل مع بااب الفيلا لكبيرة وتعرضلو وااحد من الخدم لاابس رسمي وكان لبااسهوم موحد... مرجع يديه اللور ومهبط راسو كنوع من التحية: مرحبا بيك السي غيت... وااش سيادتكوم غااتعشاا هنا نقولهووم يوجدوليك....
قاطعو كاايتمشاا: ماايوجدو واالوو... غانهبط لتحت... (دارلو إشارة بيديو): أي اتصاال جااني... أناا مااكاينش... غيت مااكاينش فهمتيي؟؟؟!!
حرك رااسو: أمرك...
هبط مع الدرووج بالزربة... كاانت بناية تحت الأرض... على شكل خزيين... حل لبااب لكبييرة ودخل... كانو بيباان بززاف كل وااحد فيه سااروتو... من غير الساروت لكبيرة للي كاانت عند غيت فجيبو يعني حتى حد ماايقدر يدخل من غيروو لتماا... حل البااب الوسطااني ودخل... كاان مظلم... بقاا واقف فالوسط كاايشوف يمين وشماال... ومد يدوو شعل الضو كاان خفيف شوية ولكن كاايبين... تحرك لوااحد الصندووقة محطووطة فالأرض بااين بللي قدييمة... حلهاا... وتحناا قفاازي حدااها... كاايحرك فدوك لورااق للي كانو فيها بااين بللي قدااام ويعلم الله شحال دااز عليهووم.... هز شب حااجة من تماا... وتحرك شوية جهة وااحد الكرسي هزااز كااين تماا... جلس عليه كاايمشي ويجي فيه... وتنهد مغمض عينيه... حرك يديه قبلها مع عينوو... وحلها مع حلتهووم مع حقد كبيير هاابط على ديك الصوورة.. كاايشوف فيييها بكره كبيير... وصدرو كاايطلع ويهبط ويدو لوخرى مزير بيها على جنب الكرسي حتى رجعاات حمرة غاتجرح....
كاانت صورة لرااجل خمسيني وااقف مبتااسم بشر... لابس كوومبلي وواقف هااز سيكاار فيدو واليد لوخرى فيها عكاااز...
بقا كايشوف فالصورة مطول... بطريقة مخيفة... حتى عض على لساانو ونطق بنبرة حزينة: من نهاار خلاقيت فهااد الدنياا ونتاا كاادمر فياا... من نهاار شافت عيني الضوو ونتاا معذبني فحيااتي... وكل مرة خاالقلي مشكل جديد... مااعشت لا طفولة لا مرااهقة ولاا شبااب بحاال النااس... من ديماا محطم... بسباابك... وااخا هااكاك... كنت وااقف جبل... كاتحطمني وكانعااود نوقف وترجع تحطمني ونعااود نوقف... حتى ثلت تهنيت منك وخرجتي من حيااتي... وتهنييت من كماارتك ومن مصاايبك... (ابتااسم بحزن): ولكن براافو... فحيااتك كااملة كاان كل همك تشووفني طاايح للأرض ومحطم وماامشيتي حتى درتييهاا.... شنو درتي نتاا؟؟ (قرب الصورة لوجهو كثر بحاليلا كاايدوي معااه مبااشرة وتابع كلاامو): مشييتي لقلبي لروووحي... ووسختيلها قلبها من جهتي.... مشيتي للنبض للنور لأي حاجة زوينة فحيااتي ودرتي فعلتك للي غاتخلليها تكرهني... شفتي نتاا.. (غوت ببحة رجولية): نتاا حياتك كااملة ونتاا بااغي تحطمني... وداابا أناا جيت كاانجري لعندك غير بااش نبشرك بللي رااك وأخيرا حطمتيني بطريقة مااعمرني غاانوقف بييهاا.. (ضرب بيدو على الكرسي): هي غاتكرهني مللي تعرفني أناا شكوون... وغااتمقتني... وأنا غااندير بالمستحيل وغاانخلليهاا ترجع لعندي... ويلاا مابغااتش.. (سكت شوية): غانقتلهاا... هههه... هاد الشي إلى مااقتلااتنيش هي... حيت إلى مافرااسكش... حبييبة قلبي كااتمنى تقتلني... هذا هو حلمهاا هو تقتلني... تخاايل... للي انا على عاايش على قبلها.. ههههه... هي عايشة على قبل باش تقتلني... ههههه... (غمض عينيه مرجع راسو اللور): أححح والموت من يديها كيف غااتكوون؟؟ حلوة... كلشي فيها حلوو...
(جمع ابتساامتو... وكمش الصورة بين يديه كاايشوف فالسما مخنزر): بفضلك ماقدرتش نفرح بأول نهار تقرب مني فيه وطيح الحواجز للي بيناتناا... حييت فنفس النهاار قاالت شنو كااتمنى... والحقد كان بااين فعينيهاا...
بقا مدة جاالس مكمش الصورة فيدو.. حتى على غفلة منو نااض بالزربة رجع الصورة للصندوق وسد عليهاا برجلو: مللي سمعت بموتك وأناا كاانجري باش نمسح سميتك وصورتك من حيااتي... هههه... حتى لقيتك لااصق فأهم جزء منهااا...
ضرب داك الصندوق برجلوو وخرج مم تما جاابد التيلي من جيبوو كاايدوز اتصاال مامسوقش للخادم للي كايعيط من وراه طلع فالطوموبيل حاطو على وذنو غير سمع الحوااب ابتااسم بحاليلا ماشي هو للي كان دابا فالمخزن ونطق بهدوء: لابااس علييك؟؟ كيف بقيتي؟؟
كانت جالسة فبيتها يالله خرجات من الحماام كااتنشف فشعرهاا: السي غيت... أناا لاباس الحمدلله...
غيت مغمض عينيه منتااعش فصووتها: غير غيت بووحدها.. مابغيتش أنا هاديك السي
صغرات عينيها مستغربة يالله غاتدوي سبقها: قبايلة كنتي كاتقوليلي غير غيت... وعجبااتني...
عضات على شناافتها حشماانة وهو تابع كلامو: من صوتك باين مزياانة... نخلليك ترتااحي نتلاقاو غدا فالشركة...
قطع معاها وديمارا مرتااح كايباان
فالصباح الموالي... كاان داخل للشركة كيف العاادة... بخطوات موثوقة.. تعرضاتليه نفس الموظفة للي موالفة كاتلقاليه وكاتعطيه المواعيد للي عندو.. حتى وصل حدا لاسانسور ووقف ضار لعندها: الإجتماع للي عندي فالعشية أجليه...
حركات راسها: واخا السي غيت شي اوامر أخرى؟؟
غيت: غاتمشي لعند آنسة أزهار... وكليها بهاد المهام... من دابا هي تكلف بالمواعيد للي عندي وبكاع الإتصالات...
الموظفة: و.. واش أزهاار السطااجير؟؟
غيت بحدة: آنسة أزهااار... وماغاتبقااش سطااجير عندها غير هاد الشهر...
بلعات ريقها مستغربة: ولكن... واش نكلفها بهااد الشي قبل ماايسالي السطااج؟؟
نطق مزير على الحرووف: دااابااا... غااتمشي من هنا لعندهاا... أناا باغيها هي تكلف بأي حاجة كاتخصني فهااد الشركة... ونتي قابلي خدمتك لوخرى...
حركات رااسها وهو عطاها بالظهر داخل لاسانسور... وهي مشاات لعند أزهاار مصدومة... غيت مااشي شي واحد للي مستااهن... كايختاار الموظفين ديالو بعنااية... وماكايقبلش بللي كاان... مستوى دراسي وشوااهد وتجاارب كبييرة... كاع الموظفين للي كااينين هناا شي حااجة واغلبهوم قراو وخدمو على بررااا... خصوصا المسااعدة دياالو... مادام سعااد راااه كانت خداامة فأكبر شركة مغربية فلندن... وبداات مع غيت من اللول... وكانت خدامة فالشركة ديال بااه.. وقارية سبعة اللغاات... واخا هاكاك مامكلفهااش بكاع مهام المسااعدة.... وفارق بينها وبين هادي...
مافاقت حتى لقات راسها عند راس ازهار للي كانت مشغوولة فاابيسي...
أزهاار: أحمممم..
شافت فيها مرفوعة: أمم... آنسة ازهاار... خااصني ندوي معاك...
أزهار: أهاااه... مرحباا...
الموظفة: إلى تقدري اجي معايا للبيرو ديالي...
أزهاار: وااخاا.. (ناضت وتمشات معاها حتى وصلو للبيرو دخلو وسداات البااب... زادت جلسات فالكرسي ديالها ودارتلها إشارة باش تجلس... جلسات مقابلة معااها): آنسة أزهاار... السي غيت بغاك من اليوم نتي للي تكلفي بالمهام للي كانتكلفو بيهوم أنا ومادام سعااد... غاتكلفي بالمواعيد ديالو وغااتستقبلي الإتصالات... وتسجلي كلشي... ومللي يجي دااخل نتي للي غاتلقايليه وتعطيه كاع داك الشي للي عندو فالنهاار...
أزهار بصدمة: أناا...؟؟!! أناا رااني سطاجير هناا... يعني انا بااقة متدربة...
الموظفة: هادو أوامر السي غيت إلى كان عندك شي تساؤل هو للي غايقدر يجاوبك...
حركات راسها وناضت: وااخاا... شكراا...
وقفاتها: آنسة غايخصني نعطيك الورااق والملفاات...
أزهار وهي كاتحل البااب: من بعد أختي داابا غاانمشي...
قبل ماتجااوبهاا خرجات وسدات الباب متوجهة لاسانسور... مااوقفاات حتى لعند لبيرو دياال غيت.. مالقااتش سعاد فبلااصتها... تنهداات ودقاات فالباب... سمعات صوتو وحلاات لبااب... غير شافها ابتااسم بجنب: آنسة أزهاار لاابااس؟؟
أزهار: لاابااس... (سكتاات شوية وعاود هضراات): أحمم... بغيت نشكرك على لباارح...
طلع حااجبو: ماالو لباارح؟؟
يالله غاتهضر قاطعها: غاتبقاي واقفة فالباب...
تحركات مقربة جهتوو... جمعات يدها مع بعضهوم كاتشوف فالارض: لباارح أنا كنت كانهضر بلا مانرد الباال... برزطك معايا ويعلم الله آش قلت؟؟
جاوبها بهدوء: ماعقلتيش آش قلتي؟؟
بلعات ريقها: ب... لاا عقلت...
غيت: وكنتي قاصدااها؟؟
بقاات سااكتة كاتلعب بيديها وهو تنهد: جلسي يا أزهاار جلسي....
جلساات وهو تابع كلامو: نساي لباارح... أنا مابرزطتينييش ومستحييل تبرزطييني شي نهاار ..
صغرات عينيها باستغرااب... هاهي غااتبدا تتساءل عاود ثااني.. عضات على شنافتهاا: السي غيت...
قاطعها: غيت...
شافت فيه مافاهمااش وهو ابتااسم: لبارح كنتي كاتعيطيلي غيت بوحدها وعجباتني سميتي... ولكن خودي رااحتك
شاافت فالأرض كاتلعب برجليها بخجل ونطقاات: دابا دوات معايا سارة وقالتلي...
قاطعها مرة أخرى: آه... غاتكلفي بكلشي وحتى البيرو ديالك وااجد...
أزهاار: كيفاااش...؟؟ أشمن بيروو؟
غيت: غايكوون عندك بيرو ديالك فيه غاديري خدمتك..
أزهار بجدية: السي غيت...انا هنا سطاجير ماشي مساعدة ديالك وكانخدم على هاد الأساس... مايمكنش فظرف أيام ماكاملش أسبوع نترقى هاكا ويكون عندي مكتب ديالي...
غيت ببرود: أنا بغيت هااكا.. (شاف فيها جنب): المدير ديالك بغا هاكاا
أزهاار باستغراب: علااش؟؟
غيت: حيت بغييت...
يالله غاتهضر قاطعها: ماترجعيش لنقطة الصفر يا أزهار... (ربع يديه كايشرحلها بالخاطر): أنا لقيت فيك كاع داك الشي للي تمنيتو... (سكت كايشوف فيها وهي خرجاات عينيها... ورحع كمل كلامو): فالمساعدة ديالي...
تنهدات بارتياااح ونطقات بسرعة: فين هو البيرو...؟؟
غيت داير إشارة: اابيرو للي حدا هذاا...
ازهار بصدمة: هناااااااا....؟؟؟!!!
غيت: غير أنا ونتي فنفس الطاابق... (حرك كتاافو): بحاال أي مدير وكاتبتووو
حركات راسها بالعة ريقها ووقفاات: السي غيت... أناا سمعت عليك بللي مااكاتبغيش شي حد يكون معاك هناا... و.. وماكاتبغيش شي حد يدخل لعندك لهناا... أحمم... انا بغيت نعرف علااش كااينة هناا...؟؟ علااش ديتيني معاك لباارح واخا مااعاونتك فوالو بالعكس غير ماازدت علييك...؟؟؟ أناا... أنا من نهار دخلت لهااد الشركة ونتا كاتصرف معااياا بطريقة غرييبة ومافهمتهااش... وحتى الموظفين للي كاينين هناا مافهمووهااش... واش كاتشفق علياا؟؟ واش عارف قصتي من قبل؟؟ وااش شي حد مكلفك بياا؟؟ يعني.. ياك ماخاالتي ولاا شي حد طلبك؟؟ ولا ديك الجمعية للي كاتعطي لخالتي لفلوس على قبلي هي للي...؟؟
قااطعها مستغرب: أزهااااار... ريلاااكس... عطي الرااحة لعقلك... (نااض ضاير لعندهاا خاشي يديه فجياابو): هذاا زماان قلتليك مااتبقاايش تفكري بززااف وخللي كلشي يمشي كيف ما مخططين ليه... (وقف مقابل معاها وتحنى لمستواها... تصرفو المعتاااد... ونقص من نبرة صوتو لدرجة الهمس): ماموصيني عليك حد وماكانشفقش عليك... ولوكان تعرفي انا بااش حاس نتي للي غاتشفقي علياا... غاتكوني المساعدة ديالي حيت هادي الرغبة ديالي الخااصة... وهااد الشركة طاالعة على حساب رغبااتي أناا... وغاتدخلي للبيرو دياالي حيت أنا بغيت... وهادوك الموظفين للي عندو شي سؤاال ولا شي استفهاام يشارجي خمسة الدرااهم كونيكسيو... ولا يستااغل وقت الإستراحة ديالو هنا ويشد الويفي ديال الشركة ويشيغشي فغوغل على الجوااب.. (هز صبعو السباابة كايشرحلها): يكتب علااش غيت كايتعاامل مع أزهاار معاملة خااصة؟؟ ويستنا الجواااب...
ابتاسمات بلا وعي منهاا.... مللي تحنى لمستواها وبدا كايهضر ويغير فملامح وجهوو وهي حاضيااه حتى سهاات معااه... وديك الإبتساامة ماهي غير تعبير على شعورها وهي كاتشوف فيه... ابتااسمات وهي كااتشوف فوجهو ويمكن فعينيه... بلع ريقو مقااد وقفتو وحك بيدو على نيفوو ونطق متأملها: أنا من طبعي كتوم... ولكن فهادي ماقدرتش؟؟
ميلات راسها باستفهاام وهو تاابع كلاامو: ضحكتك.. فننننة كااتفتن...
رجعات دغياا اللور.. شادة فالكرسي... تغزل بيها بالعلن... بقات كااضور فعينيهاا وهو حاضيها مارمشش... شافت فيه: إ... إمتا نبداا هناا..؟؟ يعني...؟؟!
غيت بهدوء: غدا كلشي يكون وااجد...
هزات صبعها: غير.. واحد... ي.. يعني غير شهر... شهر ونحبس الخدمة هناا... أ.. اناا نسالي السطااج ونخرج...
تحركات باغة تخرج وهو نطق: يسالي الشهر ويكون خيير...
رجعات لبلااصتها وهو جلس فالكرسي فين كانت جاالسة كاايشوف فالبااب... حتى دقات سعاد ودخلاات: السي غيت..
شاف فيها: مادام سعااد... تفضلي...
سعااد قربات حدااه وهو دارلها إشارة: جلسي..
جلساات وهو ابتااسم: أمضراا وجدتي كلشي؟؟
سعاد: آه... من هنا ليومين غانمشي إن شااء الله...
غيت: وسخيتي بيناا؟؟
سعااد: الله يااودي... نسخا بروحي ومانسخااش بيك... راك عارف... خاصني نمشي لعند ولادي لكنداا حتى هما باغيني حداهوم... ماعمرني ننسا خيرك... سمحتيلي فهااد الشهر... ولدي آدم مريض.. وخاصني نقاابلو شوية...
غيت: هذا واجب... راك ماخدمتينااش قلييل... وهاد الشركة ماعمرها تنسا خيرك... وأي حاجة حتاجيتيها مرحباا فأي وقت..
سعااد: الله يكثر خيرك أسي غيت خيرك ساابق.. (ابتاسماات): وحتى نتا كانتمنى نسمع عليك خبار الخير مع آنسة أزهاار... غاتبقاو غير بوحدكوم هناا...
تنهد: غايكون خير إن شااء الله... (شاف فيها): عندي شهر وااحد... شهر خااصها ترجع تبغيني فيه.. ولا غا تضطر توقع على عقد آخور وبلا خبارها...
سعاد مطلعة حاجبها: غاتغشهاا...؟؟
غيت: كلشي فالحب مبااح...
ضحكاات: تستااهل كل خيير...
غيت: تهلااي فرااسك... عندك هااد اليومين... خاصك توريها فيهوم كلشيي... فهميها الخدمة... (نقص من صوتو): وفهميها بللي خاصها تبقا قريبة مني... مااتحااولش تبعد...
سعااد بابتساامة: أكييد... علاه نتا غاتخلليها تبعد؟؟
غيت: مستحيل.. (ناض من بلاصتو كايشوف فالساعة): غانخرج دابا للإجتمااع... (شاف فيها): قوليلهوم يوجدولها البيرو بكاع للي خااص... وعيطيلها تدخل معايا لهاد الإجتمااع...
سعاد: أمرك...
خرجات وهو خرج من ورااها... هبط فلاساانسور.. لقاها جاية لعندو... وقفات قدامو: عيطاتلي مادام سعااد... قالتلي غانمشي معاك لشي اجتمااع...
حرك راسو: آه غاتمشي معايا.. نسيت ماقلتهااش ليك... غااتسجلي الملااحظاات...
أزهاار: و.. وااخاا..
غيت مبتااسم: غاتسجليهوم ماغاتخللينيش انا نسجلهووم..
ابتااسمات: لا نسجلهووم...
ضحك: سيري جيبي الكتااب...
حركات راسها ومشاات وهو بقا واقف كايستنااها خلااو كمشة دالموظفين باقيين مصدومين كايشوفو فيهوم حاللين فامهوم... كيفااش غيت لي ماعمرو ضحك ولا هضر مع شي واحد فيهوم كايضحك معاها هي للي جات غير لباارح وعاطيها وقت.. لا واختارها مساعدة دياالو... رجعات هي موضوع السااعة... وكلشي كايهضر وحتى حد مافاهم شي حااجة... ممكن تكون عجبااتو ولكن راه كاين فالشركة ماحسن منهاا... وحتى إلى عجبااتو ماغايتعاملش معاها هاكا... ممكن يكون كاايبغيها... ولكت السي غيت ماكايبغيش ومازال ماتزادت هادي للي يبغي... وحتى إلى بغا.. ماشي فظرف سيمانة....
رجعاات لعندو... وتمشاا هو قبلها وهي من ورااه... تمشاو مساافة حتى وصلو لواحد البيرو كللو زااج حل الباب وهي دخلات من ورااه... كانت قاعة دالإجتمااعات... عامرة كايستناوه غير هو للي ترأس الطاولة.. ودارلها إشارة تجلس فالكرسي للي كان قدامو... جلساات... وهماا بداو فالإجتمااع.. وهي كاتسجل... وغير حاضي معاها... فين ما شاف فيها شي حد وااخا غير بالغلااط كايخنزر فييه.. وهي مارادااش الباال... وكل مرة كاايقرب يهمسلها فوذنها ويوريها شنو تكتب... كايتعاامل معاها بحال الأميرة وكلشي عاايق بيه وهو ولا على باالوو
جاالس فبيتوو.. شاااعل ضوو خااافت كاايبين الديكور دالبيت بطريقة زوينة... ويلا جينا نوصفو البيت غاانوصفووها بأزهاار... حيت هي كااينة فكل مكااان فدااك البيت مااشي غير فقلبو... الحيوطة كلهوم بتصاورهاا... كاايتبدلو كل مرة وحدة... وفكاع مراحل حيااتها وفكاع حالاتها.... إلى شاافت أزهاار هااد المنظر غاااتصدم صدمة العمر...وهو جاالس مقابل معاهووم هااز وااحد الآلة ديال التحكم كاايقلب فيها ويشووف مستمتع مبتااسم بطريقة مخدرة متكي راسو اللور... واليد لوخرى هاز بيها كااس فيه شي شرااب... مع كاارو مابين جوج صبااعو... غمض عينيه ورجع حلهووم مع تنهيدة طوييلة... مخرج فييها بزززاااف... نطق بصووت بااح رجولي بامتيااز تردد صدااه فكااع البييت... وهو كاايشووف فيهاا عاايش فبحر غراامها ماهوااش فهااد العااالم....
أريد أن اتنفسك
فـبين حـبك وقـلبك أجـد ملاذي
أفترش أوراقي و أتوسد شوقي
وأتكئ على هراء هذياني
أنثر حروفي لك وحدك
أداعب نومك وأدغدغ ذوقك
وأراقص طيفك بين فاصلة ونقطة
اُشغل مدارك والمدى
اتقافز فوق الكلمات
وأبتدع من لغة العشق
لغات تليق بك ..
فليشهد العالم انى اعشقك 💘
ضحك بصووت مرتااافع مللي سالا هاد الكلماات للي نطقهوم بطريقة متميزة كااتخلليك تبغي المزيييد... بحال شي شااعر مدوز سينين فالشعر... أما غيت مااهو غير عااشق مدوز سينين فعذااب العشق وبااقي غاادي يدوز....
حط يدو على رااسو كاايحس بيه ضاارروو... وحط الكااس هز التيلي من فوق الطبلة حدااه... جبد نمرتها للي كاات على سميتها عشقي.. بقا كاايدوز صبعو السباابة علييهاا.... وعلى صورتها للي حاطها... قرب التيلي لفموو... وبااسو مطول... وبعدو عليه كاايشوف فيه بعينين حمرين وشعرو طاايح على جبهتو وصدرو عرياان حيت كان محاايد التيشورط ولاابس غير السرواال.... دوز لساانو على شفاايفو بااينة بللي كثر فالشراااب... وشااف فالكارو للي بين صبااعو ونطق مبتااسم: بسهوولة أناا نقدر نحاايدك ونتخلى علييك لاا نتا ولاا (هز الكااس): ولاا هذااا.. هز يدو كايرجع شعرو اللوور مكمل كلاامو: أصلاا أنا كلشي نقدر نتخلى عليه بسهوولة... (رجع كاايشووف فتصاورها للي مقابلين معاه وابتااسم إبتساامة مهرسة ونطق مبدل نبرة صوتو): إلا هي... مانقدرش نتخلى عليهاا وااخا أناا نبغيي ماغانقدرش.... (ضرب بيدو على صدرو بقسوة): هنااااا دخلااات وحلفاات لااا خرجاااات....
فالصبااح داخل مع بااب الشركة بحاال العادة بتخنزيرتوو ومشيتو الرجولية بحاليلا مااشي هو للي يالله كاان بالليل ضعييف.. وحالتو يرثى لهاا.... تمشاات هازة شي ملفاات وجات ورااه... نطقاات بصووت هاادئ قاادر هو يسمعوو: السي غيت...
وقف وضار لعندهااا... ونطق: آنسة أزهاار..
قربات لعندو: المواعيد والإجتمااعات للي عندك اليووم نعطيهوملك داابا... ولاا حتى تمشي للبيرو دياالك...
ابتااسم وهو كايشووف فيهاا: للي رتااحيتي فيها ديريهاا...
خرجات عينيها كاتشوف يمين وشماال حشماانة وماخفااوش عليها الأنظاار للي مصدوومين.. يااك ساارة وسعاد سنواات وهما كايتعرضوليه هنا ويتبعووه باش يعطيوه المواعيد... فين هو جاامي وقف لشي وحدة فيهوم ولا عطاها وقت مللي يكون دااخل للشركة... باقي غير يبتاسملهووم قداام كلشييي.... كل نهاار كايزيدو يتأكدوو بللي شي حااجة مااشي طبييعية تماا.... نطقاات بسرعة: نقدروو نطلعووو عفااك؟؟
حرك رااسو ونطق باقي مبتااسم: طلبااتك أوااامر...
قبل ماتستوعب عطاها بالظهر غاادي وهي تبعااتو دغيا بغاات تهرب غير من عينيهووم... حشماات بززااف... وشكهاا كبر أضعااف الأضعااف... غير تحل لاسانسور دخلات بالزربة تاابعااه... وهو مهدن كاايشووف فالتيلي ديالو خاشي يدو لوخرى فالجيب.... شاافت فيه... وبلعاات ريقهاا ونطقاات: ا.. السي غيت..
شاف فيهاا: أمممممم....
بقات سااكتة كاتحاول تهضر وهو كااايستنااها عاطيها وقت.. شاافت بللي قربو يوصلو وبغاات تتراجع: ص.. صافي والو...
مد يدو ضغط موقف لاسانسور وهي خرجاات عينيها... اما هو نطق ببرود: داابا عندك الوقت تهضري على خااطرك...
شافت فالباب دالسانسور بخوف وهضراات: عفااك خلليه يخدم... رااه يقدر يخسر بيناا ونصدقوو محبووسين هناا...
ميل رااسو ونطق مجبد فالكلمة: ياااا رييييت..
بلا ماترد الباال شدااتليه فيدو مزيرة عليه الحركة للي بنجااتو وخلااتو يبقاا جاامد أما هي تابعاات حركااتها كااترجااه وعينيها داامعين: مااتحمقنييش عفااك مااتصطينيش... (ضربات بيدها على رااسها): إلى بقيت هااكا غانرجع لعند الأطباء النفسيين وأنا يالله تهنيت منهووم... علاااش كادير معاياا هااكا...؟؟ (رفعاات من صووتها): نتاا ماكاتضحكش معااهوم... أنا سمعتهوم بوذنياا كايقوولو جاامي شاافو ضحكتك... وجاامي وقفتي فوسط الشركة لشي حد... بلا ماندويو على البيرو ديالك وهاد البيرو للي مقادولي حدااك...
يالله حل فمو باش يدوي سكتااتو خلاتو مخرج عينيه: ماتجاوبنيش نفس الجوااب ديال ديماا... ماتقوليش انا بغيت وأنا المدير دياالك وماشي شغلي فيهوم ويقلبو فغووغل... ماتقولهاااش...
بقا ساكت كايشوف فيها وهي باقة شاادة فيدو كادير حركات باين بللي معصبة وحاايرة ومافاهمااش...
قربها لعندو شادها من عنقها فوق شعرهاا ملااصق جبهتو مع جبهتها: ششششش.... الأعصاااب مامزياانينش لييك...
بقاات ثابتة ماتحركااتش سكتاات وتهدناات وهو قريب ليهاا... مابقااش قاادر يحبس رااسو... خصوصا مللي شافها غمضات غينيها مبنجة بريحتو وببحتو... أما هو قربها منو صنع فيه لعجب ميل رااسو... وحط شفاايفو جنب فمهاا بقاا مطول حتى ختمها ببوسة حنيينة داافية شعلاات الناار فقلبوو... أما هي تحركاات بين يديه مبعدة كلهاا كااترعد... وحطاات يديها على ازرار المصعد غير كااتضغط بلا ماتشوف المهم هو يتحل فشي قنت... كاتنفس بالجهد وحاطة يدها على صدرها واليد لوخرى كااتحاايد بيها الشعر على عينيهاا.. وهو وااقف ماعارفااش آش دارت فيه قبلتو اللولة ليهاا... وشنو دار فيه قربهاا ليه... ماعارفااش بللي حداها بركاان قرب ينفااجر... غير تحل خرجاات بالزربة وهو خرج من ورااها كاايحاايد فالموونطو... كاانت فحاالة ومللي شاافت رااسها فين كااينة.. وللي هو آخر طابق للي كان صطح مضور بالسياااج... وكاان عاالي بززااااف حييت هو آخر طاابق فالشركة للي كبييرة
شافت يمين وشمال... اول مرة تطلع لهنااا... يالله ضارت بااش توللي لقااتو وااقف كايشوف فيها محاايد المونطو وبااقي غير بتريكو خفيف مزير على عضلااتو... والحو باارد بززاف ونقطاات من الشتاا كااتصب... والريح قوية كااتدي فشعرها وتجيبوو... كمشاات يديها من لبرد وهو ماحاس بواالو كايشوف فيها بعينين حمرين... ماتكذبش شوفااتو خلعووها... يالله تحرك مقرب منهاا رجعات اللور بالزربة... وزاادت خطوة شمالو باغية ترجع تهبط حتى شدها من يدها بعنف مرجعها مقابلة معااه... بلعاات ريقها ونطقاات كاتحااول تهرب منوو: ك.. كاين البرد بغيت نهبط...
غيت بجدية: خاصنا نهضرو...
حركاات راسها: آه... مااشي هناا عفاااك...
شافت فاالسماا الجو مخوفهاا حيت ماصاحيش وغيت مكمل علييها... وعاد السطح كبير وعالي حساات بالرعب ديال بصح... حركات يدها وسط يدو بااغة تفكهاا... وبلا جدوى حيت كان حاكمهاا مزياان...
أزهار: طلق مني عفاااك؟؟
غيت بصوت حاد ومسمووع بطريقة جدية وحرووفو كاايترعدو: علاااش بااغة تهربي مني...؟؟ وعلااش كااتحااولي تفكي مني من نهار دخلتي لهناا؟؟
خرجات عينيها مافااهمة والووو وجاوبااتو بانفعاال: وااش من نيتك؟؟ وااش نتا مريييض؟؟ رااه نتا للي كادير معايا تصرفاات فشكل من نهار دخلت لهناا؟؟ ونتاا للي كاتصرف معايا بطريقة فشكل ومااشي بحال الموظفين لاخريين... انا غير سطاجير هناا... علااش ماسولتينيش فالمقابلة بحالهووم.. وعلاش ختاريتيني فوسطهووم... وعلااش دخلت للمكتب ديالك وتعاملتي معايا مزياان... وعلااش بغيتيني نكون مسااعدة دياالك... وعلاااش تقربتي مني داك النهاار... وعلاش ديتيني لداك لوطيل وبقيتي معايا النهاار كاامل... وعلااش حطيتيني فبيرو حدااك... وعلاااش كاتبتااسم وتضحك معايا وتعطيني وقت...؟؟؟!!! (سكتاات كاتنهد ومن بعد تابعاات كلاامها منقصة من نبرة صوتها): علااش تقربتي مني وبستيني؟؟ شنو بغيتي أغيت...؟؟ شنو هي مصلااحتك فياا؟؟...
طلق من يدها رااجع اللور راامي المونطو ديالو ورااه.. وهضر بهدوء عكس العاصفة للي شاعلة فقلبو وللي كانت باينة فعينيه: ماافهمتي واالووو...؟؟
أزهاار كااتفكر: نهاار اللول... قلت كاتحرش بيا وبغيتي تستااغلني... ولكن من بعد... أنا كانفكر فييك... نتاا غيت الدرقااوي... للي بغيتها غاتحضر بين يديك... زعماا غاتباانلك فياا أنا وغاادير هاد الشي كاامل غير على قبل حااجتك...؟؟ (حركات راسها بالنفي): لااا... شي حااجة كااينة.. (حطات يديها بجووج على رااسهاا كاتمشي وتجي): ماافهمتش... من نهار خدمت هناا وأناا كاانحااول نفهم وماافهمت والو... ماكاننعسش بالليل... كل مرة كاانبغي نقنع رااسي بشي جوااب لشي تصرف درتو معاااياا... كاترجع دير معايا تصرف آخور كبر وكثر منوو... (قرباات عندو هو للي كان واقف داير يديه فجيب السروال... مامسوقش للبرد للي كان قاصح بززاف كاايشوف فيها بحدة... شافت فعينيه بعينيها دامعين وهضرات بترجي): غيت خلليني نمشي من هناا عفااك...
نطق مصمم بلا ماايدير حتى حركة ولاا تعبير: مستحيييييييييل...
ابتااسماات بحقد: كادير هااكاا حيييت يمكن انا الوحيدة فبناات حواء للي مااحلليتش فمي فييك ومادليتش راسي على قبلك... ماتقبلتيهااش السي غيت يااك...؟؟
طلع حاجبو باقي واقف بنفس الطريقة كاايسمعلها وهو مبرد غير من بررا اما الدااخل يعلم الله... وهي بعدات منو وهضرات كاتحايد الشعر من على وجهها: عرفتي شنوو؟؟ أناا غاانمشي... غاانخرج من هااد الشركة وهاادي آخر مرة ندخل ليهاا... غير قلبليك على شي مسااعدة أخرى... ودااك العقد ولا إلتزاام ولا ماعرفت شنو هو... تصرف فيه... دعيني... شنو غايوقع زعماا...؟؟ غانخلص لفلووس؟؟ ويلا ماخلصتش آش غاادير؟؟ غادخلني للحبس؟؟ ههه... واش انا سارقة ولا قااتلة؟؟ شنو درت بااش ندخل للحبس؟؟ (زيرات على سناانهاا بحقد): عاادي... إلى كاان العقااب هو ندخل للحبس أنااا مستااعدة ندخلليه... نتسجن وماانحنيش لييك الرااس السي غيت...
ضارت كاتمشى بخطواات سريعة خاارجة من تماا... حتى وصلاات لحدا الساانسور... ماعاقت براسها حتى تزدحاات مع الحييط بالجهد وهو محااصرهاا بيديه مالاقيااش فين تحرك... صدرها كايطلع ويهبط وهي كاتشووف الغضب للي فعينيه والدخان للي كايخرج من فمو... وأنفااسو السخوونة للي كاتضرب فوجهها... والرعدة للي كاينة فيدو وهو قريب لييهاا... كاان مخنزر.. ماقدرااتش تتحرك ولا تقول شي كلمة وهي كاتشوفو هاكاك وبديك الحاالة...
غيت كاايهضر بالشوية: أشمن حبس أماادمووزيل هممممم...؟؟ أشمن حبس هذا للي غادخليليه وغايهنيك مني...؟؟
ضرب بيدو مع الحيط رافع فصوتو: نسااي عليا الحبس.. حتى قوة فالعااااالم ماغااتهنييك مني... حتى قوة... عرفتي نتي (ضرب بيدو على عقلو): معششة هنااااا... (وعاود ضرب بصبعو على قلبو): وساااكنة هنااا... أشمن حبس؟؟ الحبس والخنقة هما للي عايش فيهووم أناا مللي اكوني بعييدة..
تصدماات مخرجة عينيها... والدموع نازلين منهووم... كااتقرقب فسناانها بصدمة وخوف وبرد وكلشي مجموع... نطقاات كاتحاول تفرز صوتها فوصت لبكاا: عفااك خلليني نمشي.. بغييت نمشي...
باقي ماكملاات كلاامها حتى ضرب رعد قوي وحيت كانو فالطابق اللخر وفبلااصة عاالية صوتو تسمع بالجهد مع البرق للي ضرب فالسماا... الشي للي خلعها وكان غايجلطهاا مالقاات قدداامها غير غيت... عنقااتو بكل جهدها كاملة كااترعد... خلاتو خرج عينيه صاامت مصدووم... هي عنقااتو خوفاا... وهو كان محتااج لديك التعنيقة كثر من اي وقت.. باادلها العناااق... مزير عليها حتى خشااها فيه... خااشي رااسو فنقها ونطق قريب لوذنيهاا: كاانبغيييك... كانعشقك كاانتعذب فغراامك بالليل وبالنهار.. بالصبااح وبالعشية... كااانبغييك وغاانبقاا نبغييك حتى لآخر نفس فحيااتي... وماغانتفرق معااك حتى تفرقناا الموووت أ أزهاار
غمض عينيه مللي حس بيها ترخاات بين يديه... عرفها سخفاات وماابقااتش فوعيهاا... هزها بين يديه... وضغط على لاسانسور للي تعكسلو ومابغااش يتحل... زاد من جهة الدرووج... كاايهبط كل خطوة فيها جوج درجات ولا كثر.... داز على الطابق للي فيه لبيرو ديالو... والطابق لاخوور للي فيه موظفين قلال كل واحد بالبيرو ديالو... والطاابق الثااني للي كانو فيه موظفين بررا... غير شاافوه خرجو عينيهووم... مصدوومين.. وهو هاازها كاايسرع فخطوااتو لاابس غير التريكو خفييف وزااد سرد شوية بالشتاا... وهي ماجايبة للدنياا خباار وشعرها فاازك مغطي يديه... وهو مامسوق لحد كايشوف غير قداامو مخنزر... وعينيه لعسليين رجعو حوومر بحاال الجمر.... وصل للطابق اللول للي عامر بالنااس شي غادي شي جااي.... ومللي داز عليهوم كلهووم توقفو على الحركة حاللين فامهوم على آخروو ومافاهمين والووو.... وكااين للي كاايمسح عينيه ويرجع يشووف وااش هذاك غيت نيت ولا شي حد آخوور كايشبهلييه.... قفزهوم مللي غوت موجه كلامو لواحد من السكريتي ديال لبااب: جييب الطووموووبييل....
خرجها بررا هاازها حااضنها عندوو... غير لحظاات ووصلات السياارة ديالو... حللو لبااب اللوراني حطها تما مقاادهاا... وركب هو بسرعة مديمااري...
سااق مدة مابيهااش غاادي لداارو للي عاايش فيها بووحدو... كاانت شقة خاارجة شوية على لمدينة... وجاية لدااخل والطريق بعيدة عليهاا... حيت هرج من الطريق الرئيسيي وزاد بززاف فوسط طرييق أخرى... كاانت شقة مضورة بجردة صغييرة... وكلها مغطية بالأزهاار.... وقف حدا لبااب... وهبط من بعد ماقطع التيلي للي كان كايدوي فيه فالطرييق... حل البااب بالسااروت.. ورجع لعندها هزهاا... دخلهاا وحطهاا فووق السدااري فالصاالوون.... وجلس عند رااسهاا كاايصرفقها غير بالشوية ويعيط بسميتهاا: أزهاار... أزهااار...
تنهد مللي مافاقتش حااط يدو على رااسو كاايمشي ويجي... رشها بالماا وشملها ااريحة... بلا جدوى... لوكان ما الطبيبة للي طمنااتو وقالتلو عاادي ماتفيقش مادامها كااتنفس ودقات قلبهاا عادية... غايكون مات قبلهاا...
سمع الباب كاايدق... مشا بسرعة حلهاا... كاانت إمرأة ثلااتينية... زوينة... وطاايتهاا منحووتة... طاالقة شعرهاا وداايرة مااكيااج زويين... لابسة أونسومبل جيب قصيرة مع لافيست ديالها... وهازة محفظتهاا...
غيت: تفضلي..
ابتااسمات بهياام: السلاام السي غيت.. لاباس عليك؟؟
حرك رااسو: مالابااسش... دخلي دغياا
دخلاات وهو كايوريها الطريق.. لقااتها نااعسة بقاات واقفة كااتشوف فيها مصغرة عينيها حتى غوت مقفزهاا: أمااداام... رااه جبتك لهناا بااش تفحصيها مااشي بااش تبقااي تشوووفي فييهاا...
قفزات مقربة لعندهاا: آه... أحممم... غاانشوفهاا...
حطات يدها على رااسهاا كااتفحص حرارتها... وحطااتها على معصمهاا باش تشووف النبض دياالها.... يالله غاتحطها على قلبهاا حتى غوت مرة أخرى: فيييين غاااادة؟؟ (شافت فيه مخلووعة وهو تابع كلامو كاايديرلها إشارة بيديه): ديريلها شي دوا فيقيهاا... مااتزيديش تقيسيها... شووفي شنو ديريلهاا
حلات شانطتها جبداات معدااتها فحصااتها وهو غير معصب واقف عند رااسها ماحاملهاش تقيسهاا... ساالاات وجبداات شوكة كاتعمرهاا...
غيت: ديالااش هاادي؟؟
الطبيبة: السي غيت... هي رااه عياانة... وكاتباان مريضة... خااصها ضرووري ترتااح... وهذاا غير مسكن بااش تنعس كثر...
حايدلها القرعة للي خوات منهاا الدواا كاايقراها حتى تأكد من مضمونها ورجعهاالها... هو هااكاا داير ماكايتيق فحد... ومرااقب كلشي... خصوصا داك الشي للي كاايخص النااس للي عزااز عليه... وهو فهااد الحيااة كااين شخص واحد هو للي عزييز عليه وكايبغيه... وداير فيه كاع آماالو.. وهاد الشخص هو ازهاار.. عادي يراقبهاا ويحضيها ويخااف عليهاا... خصووصا من وحدة بحاال هاادي... للي كااتموت فييه... ودارت المستحيل باش تكوون معاه وبلاا فاايدة...
وقفاات كاتجمع فحواايجها من بعد ماسالات خدمتها ونطقاات: أحممم... الآنسة اكيد تعرضاات لشي حااجة ولا يمكن عياات قبل ماتفقد الوعي... هذا علااش خاصها الرااحة... وحتى مللي تفيق من الأحسن مايكونش عليها شي ضغط... نفسيتها عياانة....
حرك رااسو كاايلعب فلحيتوو بصبااعو: وااخا... شكراا... عذبناك
ابتااسماات: عذاابك رااحة السي غيت... (دوزاات لساانها على شفايفها): فوقاش ما حتاجيتيني غااتلقااني (شافت فأزهاار): وااش من العاائلة؟؟
جاوبها بحدة: أنا ماعنديش عاائلة... (شاف حتى هو فأزهاار متابع كلاامو): تقدري تقولي هاادي هي عاائلتي كلهاا...
رجعاات شافت فيها مصدوومة وهو غوت: وااش غاتاكليها بعينيك؟؟
قلبات عينيها جهتوو بااين الإستغراب على ملامحها وهو نطق: تقدري تمشي داابا... حساابك غاايوصل لعندك حتى لاكلينيك... (دار إشارة بيديه): تفضلي...
بلعات ريقها وخرجاات هازة حواايجها... ركبات فطوموبيلتهاا ورجعات راسها اللور عاضة على شناافتها وعي كاتفكر فصورتو وهو هاكاك البودي مزير على صدرو وكتاافو وشعرو فاازك نازل على عينيه... والعرق على جبينوو... وعينيه العسليين متخللهووم اللون لحمر... كااتحمااق عليه وداابا خلااص... أما هو غير سد ورااها لبااب... ورجع لعند أزهاار هزهاا بين يديه مرة أخرى دخلها لبيتوو... للي محظوور ماكايدخلليه حد.... داك الشي علااش حطها فالصالون بااش الطبيبة مااتدخلش لهناا... حطهاا فوق النااموسية... وجلس عند رجليها حاايدلهاا السبرديلة خلاااها غير بالتقااشر... ونااض كاايحركهاا بالشوية حاايدلها الدجااكيط وهو كاايسرط فريقو.... كانت لاابسة بودي ماعندوش العنق... عاادي عي ممكن تخرج بيه حيت مامحجبااش ولكن هيجااتو.. غطااها وبعد بخطواات عليهاا حااضيها مربع يديه ومتكي على الحييط
تحركاات فبلااصتهاا كااتفيق... حاطة يدها على رااسهاا... حلات عينيها بتثااقل كااتشووف فالسقف.... رجعاات غمضااتهوم بتعب... وعاود حلاتهوم... بلعاات ريقهاا كااتشووف فبلااصة مااشي ديالها وجامي شاافتها... حركاات راسها يمين وشماال لا لفراش ولا البيت ولا لفرااش ماادياالهاا... يالله ضارت حتى رمقااتو جاالس مقاابل معاها على الكرسي كاايشوف فيهاا حااط رجل فوق رجل وهااز كااس دالقهوة فيدو... وشعرو كاايقطر بااين بللي يالله مدوش... لاابس تيشوورط وتوني ديالو بالخيووط... جلساات قاافزة... مكمشة فالقنت دالناموسية كاتشوف فيه مستغربة... ماهي إلا لحظاات حتى تفكراات شنو وقع قبل مااتسخف... وخصوصا لكلاام اللخر للي قاال مللي عنقااتو
كانبغيك كانعشقك كانتعذب فغرامك بالليل وبالنهاار....
وجهها صفاار وهي كااتشوف قداامها كاتفكر فهااد الهدرة.. طلعاات راسها شافت فيه هو للي كاان جاالس مااباينش فاش كايفكر ولا علاياش نااوي.... وهي ماباقيلها والو وترجع تسخف... وزاادتها ريحتو للي مسيطرة على لبيت مخلطة مع ريحة البااندووش... مداات يدهاا هزات الدجااكيط دياالها... ونااضت شاادة فالحيط باقي كااتشدها الدوخة وكاتحااول تلبس علييهاا... عاطيااه بالظهر... حتى سمعااتو قريب ليهاا وريحتو زاادت تمجهداات... غمضاات عينيها مزيرة بيدها غلى الحيط... وهو حايدلها الدجاكيط من يدها بالشوية ونطق... مزير على الحروف وبطريقة ماتقبلش النقااش: أزهاار رجعي لبلااصتك ترتااحي... رااك باقة عياانة...
بقاات على نفس الوقفة: ل... لا خااصني نمشي... خاالتي غاات...
قاطعها بهدوء: خاالتك عيطولها وعلمووها...
ضارت لعندو وشاافت فيه: بااش علمووها؟
غيت: علموها بللي عندك الخدمة بززاف وغاتبااتي خداامة حتى للصبااح...
حطاات يدها على رااسها واليد لوخرى شدات بيها فيدو.. الحركة للي كاديرها بززاف وللي كاتحمقو هو... جلسات فوق الناموسية حااطة يدها على رااسهاا.. كاتهضر غير بالشوية ولكن هو قاادر يسمع: غااينفااجر غااينفااجر رااسيي...
باس يدهاا وطلقها هي للي خرجات عينيها وهو ابتااسم وزاد غاادي جهة المجر جبد فانيد عطاهلها وعطاها الما فالكااس... شداتهوم من عندو ضرباتو ورجعاتولو...
أزهار كاتشوف فيه هو للي وااقف مقابل معاها... عضات على شنافتها ماتكذبش هي بشعرو الفازك وبحوايح الداار مثيير لأبعد لحدود... نطقاات: كاتعرفني من قبل؟؟
ابتااسم وجر كرسي جلس عليه حداها: كانعرفك من قبل...
أزهاار: يعني الخدمة ديالي فالشركة ديالك ماكانتش صدفة.. (صغرات عينيها): ولكن خاالتي هي للي قنعااتني.. (شافت فيه): واش خالتي؟؟
حرك راسو بالنفي: خالتك مااعندها حتى شي دخل... انا للي خلليت الناس يقنعووها بااش هي تدوي معاك تدخلي للشركة ديالي
ازهار باستغراب: صدمتيني..؟؟ (شافت فالأرض كاتفكر): يعني أول مرة دخلت للمقابلة كنتي كاتعرفني؟؟ (خرجات عينيها): أصلا نتا عيطتيلي بسميتي مللي دخلت وقبل كاع مانعطيك الملف للي فيه المعلومات دياالي... (شافت فيه هو للي غير سااكت كاايشوف فيها... بلعاات ريقها): إمتاا شفتيني أول مرة؟؟ أناا شفتك؟؟ يعني وااش دويينا؟؟
عض على شناافتوو... هاد الشي للي ماكانش بااغي وهااد السؤاال هو للي ماا باغيش يجااوب علييه...
غيت: تلاقينا هادي سنواات... وهضرناا بجووج آه... ولكن نتي ماغاتكونيش عاقلة حيت كنتي صغيرة...
أزهاار: صغييرة؟؟ شحال كان فعمري؟؟
غيت: ماعرفتش....
رجعات شعرها ورا وذنيها بتوثر ونطقاات: وااش الهدرة للي قلتيلي وااش بصح؟؟
غيت: شنو باانلك؟؟
ازهار كاتشوف فالأرض: ماباانلي واالوو...
غيت: شوفي فعينياا وغاايباانلك كلشي..
يالله هزات عينيها كاتشوف فعينيه لقااتو كاايشوف فيهاا دوخهاا مااقدرااتش طول فيهوم الشوفة دغياا حناات رااسهاا: أناا... اناا ماعرفتش.. جاني هاد الشي بحاال شي فيلم...
غيت بهدوء وصوت منخاافض: ماتيقتينيش؟؟
حركاات رااسها: ماعرفتش... ماايمكنش نتيق هااكا بسهوولة... وفنفس الوقت خااصني تبرير لأفعاالك... تلفت...
غيت: خودي وقتك... ماغانزيرش علييك... فكري على خااطرك
أزهاار: داابا نقدر نمشي؟؟
غيت: غايطيح الليل...
أزهاار: ولكن انا ماغانقدرش نباات هناا..
غيت مطلع حااجبو: وعلااش؟؟
أزهار: ب... بصرااحة... (شافت فيه بترجي): ياك قلتي كاتبغيني؟؟
غيت: أمممم... زيدي...
أزهاار: زعماا مااغاتخسرش لياا خااطري..
ابتااسم: آه.. غير طلقيها خلااص...
أزهار مازاعمااش: فسخ داك العقد للي بينااتنا...
ضحك جنب: أيييه... كنت عاارفة شنو بااغة؟؟؟ (شدلها فيدها للي حاولات تنثرها منو وبدون جدوى): نفسخو ونديرو فبلااصتو عقد آخور...
أزهار بغبااء: شنااهو؟؟
غيت بغمزة: عقد زوااج..
حلات فمها مخرجة عينيها: قلتي ماغاتخسرش خااطري...
غيت: وخاطري أناا يخسر؟؟ ماحشومااش؟؟
سكتات شوية كاتفكر ورجعاات هضراات: وااش لوكان كنتي فبلااصتي غااتقبل هااد الشي وغايجيك عاادي؟؟ وااش غااتاابع حيااتك بحاليلا حتى حاجة ماكاينة... ولا غاتستقبل عااشقة مجهوولة بصدر رحب؟؟
غيت: لاا.. راه قلتليك نعطيك وقت.. فكري على خااطرك وارتااحي... وتقدري تبقااي يومين ولا ثلااتة فدااركووم حتى تحسي براسك مزياانة... وغاترجعي للخدمة عاادي ماغانزيرش علييك... ولكن ماغاتخرجيش من الخدمة...ماغانخلليكش...
حركاات رااسها: وااخاا...
نااض: ماكليتيش النهاار كاامل... غاانوجد شي حااجة...
ابتااسمات بعيااء: وااخا...
رجعلها الإبتساامة بابتساامة مكسورة: أناا ماشي مجهوول أ أزهاار... هاد الكلمة ضرااتني...
بلعاات ريقهاا وشاافت فالأرض وهو تنهد: رتاااحي... غاانوجدليك لعشاا
كانت جالسة حدا الطابلة دالماكلة... كااتلعب برجليها ويديها بتوثر وهي حااضياه... كاايتمشى بسلااسة فالكوزينة... وشوية من شعرو كايهبط على عينيه مديرونجيه... داير الطابلية فووق من حواايجوو... بلعاات ريقهاا وهي غاايبة فأفكاارهاا... رااه مااشي ماابغااتوش ولا ماعجبهااش حبو ليهاا... هي رااها مامقتانعااش بللي بين ليلة ونهاار تلقا وااحد بحاال غيت كاايبغيها ومن سينين هاادي... مستحيل بالنسبة لهاا... هااد الرااجل للي حداها واقف كايوجدلها فالمااكلة ماكانتش تحلم حتى تخدم سطاجير فشركتوو... بااقي غير تكون حبيبتو وفحضنوو... هي مامتيقااش.. ماشي هذا كللو زهر عندهاا... ياك هذا هو السي غيت للي دااك العاام دارو تحدي فالسوشل ميدياا... لبنت للي قدراات تااخد معاه صورة قريبة ليه تحكم باش مابغاات... وهاد الشي لحد السااعة باااقي ماحققاتو حتى وحدة من هاادوك... يااك هو اول رااجل أعماال وسيم وشااب مااشي زير نسااء ومستحيل تشد فشي لقطة مع شي وحدة وااخا فبلااصة عاامة... ياك هذا هو غيت حلم النسااء.. كيفااش يبغيها هي بالضبط ويتعاامل معاها بطريقة خااصة... آه هي تاايقة فرااسها ولكن مااشي لدرجة أنو غيت يبغييها... مادخلااتش لرااسهاا... وكل مرة كااتبغي تقنع رااسها بشي حااجة.. ولكن مالقاات والوو...
فيقها مللي حط الطبااسل فووق الطبلة حدااها طلعاات راسها فيه كاان مبتااسم... جر الكرسي مقابل معااها ونطق: قلتليك هادي شحاال رحمي عقلك من التفكير بززااف...
شاافت قداامها فالمااكلة وصغراات عينيها مستغربة: وااش كاتعرف حتى شنو كاايعجبني نااكل؟؟
حرك رااسو كايحطلها فطبسيلها: كاانعرفك حتى شحال كاتاكلي من دغمة فالنهاار..
خرجاات عينيها وهو شاف فيها وضحك: غير كاانضحك معااك... كوولي كوولي..
جبدات الطبسيل عندهاا... وهزات الفوورشيط كلات اول دغمة وغمضاات عينيها كااتمضغها بمتعة حيت مذااقها زويين... وزادت ثانية وثالتة بلا مااتحس... كلات الطبسيل كاامل... عاد شاافت فيه هو للي كان مرااقبها كاايلعب بالفورشيط وسط طبسييلوو..
أزهاار: نتا ماغاتاكلش؟؟
تنهد كايمسح بيدو على عنقوو: وااكل أناا وااكل...
هزات منديل مسحات فمها وهو باقي كايشوف فييهاا: نزيدك؟؟
حركات رااسها: لاا... أصلا كليت بززاف.. ماموالفااش نااكل كااع هااكاا...
غيت: بصحتك...
شاافت فيه بتوثر: وااش غانباات هناا؟؟
غيت: أممم... خالتك ماتخافيش علييهاا رااه عارفاك ماغاتباتيش فالداار...
حركاات راسها بالإيجااب: و.. واخااا... وفين غاان...
قاطعها كايدوي ويجمع فالطبااسل: غاتنعسي فالبيت دياالي... فين كنتي نااعسة دااباا...
ازهاار: ل.. لا ماايمكنش هذااك بيتك...
غيت: آه بيتي.. (ابتااسم): وجاامي دخلليه شي حد ونتي أول وحدة غاادخلليه.. وغاتبات فيه كااع...
أزهاار: ولكن...
غيت: أزهاار رخفي على رااسك...
نااضت كاتحك على عنقها وضور فعينيها وهو مرااقبهاا... حتى قفزهاا: الدريسينغ غاتلقااي فيه للي غاتحتااجي... ودخلي للحمام فالبيت.. خودي دوش وارتااحي...
أزهاار: كيفااش؟؟ لا... مابغيتش ندوش أنا مزياانة...
غيت بهدوء: ماكاتنعسيش قبل ماادوشي اناا عارف... سيري...
شهقاات: شنووو...؟؟ باش عرفتيهاا؟؟
جاوبها وهو عاطيها بالظهر: راه قلتليك كانعرف حتى شحال من دغمة كاتاكلي فالنهاار...
دخل للكوزينة حط المواعن فالغساالة كاايجمع فالبوطااجي وهي بقاات وااقغة تماا كاتحااول تستوعب حتى عياات بالوقوف ومشاات للبيت
دخلاات للبيت كااتشووف فيه... كاان زوين ومخلط مابين البيج ولبيض.. فيه طاابع رجوولي... نظراات الإعجااب باانت على ملاامحهاا... قبايلة مااقدرااتش تتنزه فييه هااكاا.. تحركاات كاتقلب على الدريسينغ حيت البيت كاان كبيير... رمقااتو كاايباانو منو لحواايج... ودخلاات ليه كاتسااءل أشنوو غاايكون هنا غاتحتاجو هي؟؟ أكيد غير حواايجوو هو.. واش مثلا تلبس شي قاميجة دياالو؟؟ تمشاات فوسطو حااطة يدها على حواايجو للي مقاادين بإتقاان كادوزها بيناتهوم مبتااسمة بإعجااب... تنهداات مربعة يديها كاتفكر واش تااخد من حواايجو؟؟ جااتها حشوومة... صغراات عينيها فبااب آخور من الدريسينغ مسدود فاللون الكروونة اللون للي كايحمقهاا وماكرهااتش كااع حواايجها واي حاجة كاتخصهاا يكونو بنفس اللون... حطات يدها عليه بتردد... شوية وحلااتو نص حلة.. غير شاافت شنو فيه خرجاات عينيها وحلااتو كاامل.. كان عاانر بحواايج لبناات... فين ماكانت شي غووب ولا سرااول ولا جيباات ولا سبابط وصناادل وسيكاان مااركة وعلى النووضة فرااهوم هناا فهااد لبلااصة.... حطاات يدها على فمهاا كل حاجة محطووطة فبلااصتها... بحاليلا هي فشي محاال كبيير من دوك البوتيكاات للي غالبا ماكاتقدرش تدخلهووم بسبب أثمنتهووم... معظم لحواايج هنا باللون لكروونة... وحتى الأولوان زااهية وأنثوية كااتبهر العين. ضحكاات القلووبة كاايخرجو من عينيهاا... ولكن دغياا جمعااتها مللي تعمقاات فالتفكير... هااد الجاانب من الدريسينغ شنو كاايدير هناا؟؟ علااش هاد الحواايج كلهوم كااينين...؟؟ ديالمن هااد الشي؟؟ مستحيل يكوون موجدهوم ليهاا... ماايمكنش أصلا هااد الشي ماايتقبلوش لعقل... زعما تكون عندو شي حبيبة مخبيها على كلشي... علااه السي غيت يبقاا بلااش؟؟ ولكن الهدرة للي قاالها قاال كاانبغييك... وعلاه هي إمتا تيقاات هاد الهدرة؟؟ خرجاات من تماا دغياا... هزات صااكها والدجاكيط ديالها للي كانو محطوطين فالبيت وخرجاات من تماا... كان جاالس هااز البيسي ديالو كاايخدم فيه حتى شاافها كااتزرب فمشيتهاا... حط البيسي وناض عندها وااقف فطريقها خااشي يديه فجياابو: مابقيتيش غاتبااتي؟؟
حركاات رااسهاا: ل... لا خااصني نمشي...
مد يدو حلها لباب للي كان غير من ورااه: تفضلي؟؟
شافت فيه باستغرااب... وتحركاات متجاوزااه... كاتقول فباالها تمثيلية وسالات... غير خرجاات تكمشاات فحواايجها كااضور فعينيها وهي وااقغة فديك الجردة ماكايباان واالو فالظلاام... بااين بللي هماا فشي خلاا... كانت كااضن غاتخرج وتلقاا الطريق والكلاكسون والضواو تشد طاكسي وتمشي ولكن كاانت غاالطة... ضاارت شافت فيه هو للي كان وااقف لايح الدجاكيط على كتاافو كاايشوف فيهاا...
أزهار: فين حناا؟؟
غيت ببرود: فداري..
طلعات حاجبها زعما واش من نيتك: وفين جاية هاد دارك؟؟
غيت ببرود أكثر: فالخلاا... (دار إشارة بيديه): من هنا كاين الذيااب (دار إشارة أخرى): ومن هنا كاين الكلااب...
خرجات عينيها ورجعات بخطى متساارعة حتى وقفاات حدااه: ماتقدرش توصلني؟؟
غيت بصوت منخافض: لااا... ماتقدرش نسوق دابا كاين الظلاام...
تنهداات سااكتة وهو تابع كلامو كايشوف فعينيها: مرا وحدة للي كاينة فحيااتي هي نتي... حتى الواليدة ماتت وأنا صغير... وماعنديش خواتاات... يمكن عندي شي خاالة يمكن ولكن بعييدة ماكانعرفهااش مزياان... يعني اي حااجة أنثوية شفتيها فداري ولاا فحيااتي كااملة رااه كاتخصك نتي...
أزهار بتسااؤل: حتى حااجة ماكاتخصني من دااك الشي...
حرك رااسو: أييه... داابا باقيين جدااد ماكايخصو خد... ولكن من هنا لقداام غاتلبسيهوم وغاتستعمليهوم وغايرجعو كايخصووك نتي...
ازهاار: ماايمكنش... هااد الشي مستحيل يدخل لرااسي...
ابتااسم حااط صبعو على رااسها كايضرب ضرباات خفااف: قلتلييك ريحييه.... ريحي عقلك وأنا ماغانضغطش عليك ياا أزهاار..
بلعاات ريقها سااكتة وهو تاابع كلامو: دخلي... خودي دووش وارتااحي...
رجعات دخلات للدريسينغ وهو رجع لخدمتوو.... عطات وقت لراسها تشوف داك الشي مزياان وهي فرحاانة من لدااخل دياالهاا.... كاان رف آخوور مسدود... حلااتو وخرجات عينيها مللي لقات مستلزماات الحماام... الشامبواان وجيل للي كاتستعمل هي مع شيفوونة وكريمات للجسم... كلشي متوفر... حساات بهاد الشي بحال شي دهااز دياال عرووس... عضاات على شناافتها قلبها كايرفرفر... الوساامة والرجولة والشهاامة والوقفة والفلووس والذكااء وكاايبغييهاا... ابتااسماات بتلقاائية... وهزاات داك الشي للي غاتحتااج... مع ملابس داخلية وبيجاامة سخونة لايقة بالجو... وخرجات كاتقلب بعينيها على الحماام... بانلها باب آخور مقابل معاها وعرفااتو... توجهاات ليه.. حلااتو ودخلاات كااتشوف فيه... مبتااسمة بإعجااب... جاكوزي وصونة ورشااش... اول مرة تدخل لدوش بحال هذا.. موالفة بدياالهووم غير شووفو وروبيتي بارد ولاخور سخوون... وكرسي فالقنت... مع شبكة معلقة فالحيط غيها داك الشي للي يحتااجو... وقفات كاتشوف فالفوطات معلقين بألوان وأشكاال... ومرتاية كبيرة شادة جهة كااملة فالحييط... والحماام مرتب بطريقة زوينة وراائعة... لاحظاات واحد الحااجة... غيت زيادة على كاع المواصفاات للي فيه... مرتب ومنظم كثر من حيااتهاا... تنهدات كاتحاايد فحواايجهاا... وكاضور فعينيها فين غاتحطهووم... بانتلها الماكينة دالصابون فالقنت... خشااتهوم فيها دغيا وخدمااتهاا... ودخلات تحت الرشااش كااضور فعينيها خايفة تكون شي كااميرا... حااسة بدمااغهاا مخربق... دوشات ونشفات راسها بالفووطة... لبساات داك الشي للي جااها عباار... وخرجاات كااتنشف شعرها بالفووطة... وكاتقلب بعينيها ربما تلقا السيشواار.... مابانلهااش... طلات من الباب كاان جاااس فالصاالوون كاايخدم منهاامك... ورجعات كاتقلب بعينيها لااحت الفوطة فووق النااموسية... باانلها جهااز تحكم محطوط فوق الكواافوز... هزاتو كاتقلبو بين يديهاا... شافت فالتلفاازة للي مقابلة معاها شادة الحيط... قالت ديالهاا.. واخا ماباينش عليها بللي تيليكومونظ ديال تلفاازة... ضغطات على الزر الأحمر حتى تشعل الضو فالحيط كاامل... حلاات فمها مخلوعة ماعرفاات رااسها آش داارت...؟؟ خاافت تكون خربقاات شي حااجة هااد الشي أكيد عندو علاقة بخدمتو وهي آش دااها ليه؟؟ يالله غاتضغط عااود بااش تطفي باانت تصويرتهاا كبيرة كانت كااتمشى فوسط الشاارع... وكان عمرها صغير بااقي كاتقراا فالإعداادي... حلاات فمها حاسة براسها كاايضور... تقلباات للجهة الأخرى باانتلها تصويرة أخرى كااتضحك والتيلي فوذنهاا كانت ديال العام للي دااز... هاد التصااور هي وماعندهااش... بقاات كااضور تما فالبيت وكل حيط فيه تصويرة ولا جووج دياالهاا... وجهها صفاار والصدمة أثراات عليها... يالله تحركات غاتخرج حتى لقااتو مربع يديه وااقف كاايشووف فييهاا ويشوف فالحييط... رجعات اللور مللي شاافتو كاايقرب جهتهاا.. وهو كاايفحص ملاامحها بعينيه
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.