محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
حبي الأول

و هل أخبرتك بأنك زرعت بي شيئا أعمق من أن يحكى

كيقولو كولشي فهاد الحياة كايجي بالزربة، المشاعر كايتولدو فغفلة منا بلا مانفتحولهم الباب و بلا مانديرولهم الحساب!

الحب كايتولد من اللاشيء و اذا كان متبادل كايغمرنا شعور السعادة و كنحسو بالدنيا مسايعاناش

و لكن شنو اذا جا الحب و دق بابنا فوقت مضاربينلوش الحساب!

مع شخص ممنوع!

و فوقت محظور!

الحب من طرف واحد عامر عذاب و شوك

و هادي حكاية بطلة بداتها بحب غير متبادل، يا ترى باش غاتساليها فالأخير

تابعو معايا و غاتعرفو حكاية الغالية

قصة: حبي الأول

بقلم: نونة

⁂

الجو اليوم منعش، الليل مليل و نسيم الهواء عليل .. النجوم مزينين السما و القمر متوسطهم سااطع، و لكن واخا سطوع القمر، فداك الدرب بالضبط الدنيا كانت خااوية و مضلمة!

البولة كاطفى و تشعل بوحدها بطريقة شوية كتخلع، الرجل مقطوعة و السهااات ، تا تسمع صوت طالون بنت كتمشى

يديها عامرين بالميكات و غادا كاتزرب باغا غا توصل للدار و تدخل ترتاح!

و هي كتزرب فطريقها وقفات فجأة اول ماحسات انها فحالا ماغاداش بوحدها فداك الدرب!

دارت لوراها مبانلها حد، قرنات حواجبها الكوحل باستغراب و دارت غاتكمل طريقها، مع دورتها مع شهقات اول ماحسات بنفسها تشدات من قبضة قوية و شي آلة حادة تحطاات نييشاااان على وجهها و انفاس سخااان ضربو فراسها من الخلف

الشخص: الغزاالة، بنتيليا مقضية مزيااان و الجيب عاامر! طلقي داابا گااااع ماعندك و لا اليوم نرسم للزين أحسن خرييطة فوجهها

الرعدة طلعات معاها بالخلعة، ذاتها بدات كترجف و عينيها دمعو، كادور فعينيها كتحاول تشوف واش كاين اللي يعتقها و لكن مكاين تا واحد

السكااات و الصقيييل و البولة فوق راسهم كاتشعل و طفا زاادتها الخلعة

شهقات اول مازير عليها بيدو و نطق ببحة خشنة

"طلقيييينا للفراااجة يلاااه"

تنفضات فبلاصتها بالخلعة و تمتمات بصوت مرعود

"خ خويا ع عفاك راني بنت الدرب هنا خويا هو رشيد اللي كايكري الموطورات .. غير طلقني و مغانگولها لحد"

زمجر بحدة و هو كايزير عليها و تمتم بغضب

"مكانعرف لا رشيد لا قلاا *وي ، شكووون گاااليك انا ولد الدرب..دابا من اللخر طلللعييي ولا ننن"

زير عليها تا غوتات بالخلعة و كالاها مع الحيط اللي كان جنبهم تا تقابلات معاه!

شاف فملامحها و هو يتبسم بلا مايحس، الضو اللي كايطفى و يشعل فوق راسهم كايبين ملامحها .. العوينات كبار واسعين و الماسكارا زايدة مكبراهم، الخدود طالعين و منفوخين حميمرين ، و الشفايف منفوخين حومر مطراسيين بالعكر، الشعر كحل توتة طايح على عينيها من الجناب و الدموع نازلين من عينيها بالخلعة اللي فيها

صفر تصفيرة مطولة بلا مايحس و نطق ببحة اعجاب

"واو واو واو واااصدقتي فرطاااسة ازييين.. و لكن انتي درتيها بايديك و جايا فهاد الساعة! الحداش دالليل الناس كايخرجو فيها؟"

تمتمات بنبرة خافتة كترجف

"تعطلت كانتقضى و صافي، م ما ماشي بلعاني ش شوف اخويا الله يعطيك مكاتمنى غير متآذينيش، ن نعطيك الفلوس اللي عندي كولهم غ غير خليني نمشي"

تبسم تا بانو سنانو جوج طايحين و أغلبيتهم مسوسين، وجهو وجه الشر، كولو مشرط و السيفة ديالو كتخلع، جرليها الصاك اللي معلقاه، حلو و هو فرحان، كان كايقلب فيه و هي غير لقات الغفلة، دفعاتو بالجهد بداك الصاك اللي فيديه و مشات كاتجري بالميكات ديالها فيديها

رجليها بغاو يذوبو كي الرغوة بقوة الخلعة، اما هو قندش و طلعاتلو عيشة و تبعها كايطير فحال شي زلزال تزلزلات الارض بالجرية ديالو

و هي الرعب متمكن منها، غادا كاتجري بلا ماتشوف وراها و هو كايتحلف فيها من وراها و كايتمتم بصوت عالي

"برااابي و شديييتك، مغايجمعوووكش اليديين، غانشروط مك أبت القح* بااااا"

"ياا ربي عااوني ، ياا ربي آخر مرة نتعطل فالزنقة ، ياا ربي هادي اللخرة ياا..سيدي يا ربييي"

الدموع محابسينش ليها و الخلعة اللي حاسة بيها عمرها عاشتها فحياااتها غادا كادعي و تمتم بالخلعة و تستنجد بسيدي ربي

تا ماحسات بنفسها كي طرالها، دخلات فشي حاجة و غوتااات لربيييي اللي خلقها، داك اللي موراها وقف مخسر سيفتو و المضا فيدو مطرطق

بينما هي طااحت واحد الطيحة ماضرباتلها حساااب، بانولها غير رجلين قدامها

ولات كولها كاتنهج و كتقطر بالعرق، هزات راسها فهداك اللي دخلات فيه و حسات براسها عطاها الحريق من الخبطة اللي تخبطات معاه

كان فحال شي حيط واقف بحواجب مگرونين، شاف فيها بنص عين و مادركاتش تطول الشوفة فيه تا كان تلاح على خونا اللي كان تابعها، شنق عليه بواحد الشدة لاحتلو المضا من يدو و كالاه مع الحيييط

عض على سنانو مغزف و تمتم بحدة

"كاتحگر على ولية اولد الق* حبة"

ماخلاليهش المجال يجاوبو تا كان خشااالو بوونية فعييينو تا غوت لاخر و بغا يدفعو و لا يضربو و لكنه تغلب من عندو، غلب عليه و نزل عليه بالبونيات كي شي صعصع

البنت وراه تكالات مع واحد القنت مخلوعة، كاتقول فخااطرها يا ربي يكون هادشي غا كابوس ولا شي حلمة و غاتنوض منها!

الرجلين اللي يهزوها و تهرب بيهم مابقاتش حاسة بيهم!

بينما داك الشمكار كلا ماكلا الطبل، الناس بداو كايطلو من الشراجم و كاين اللي خرجو من ديورهم باش يفكوه منو حيت بقا شادو كايخشيليه تا ترخااليه فحالا غاتشدو المووت!

مافرقوهم غا بالزز، تنتر صعصع من عباد الله اللي شدوه و هو عاقد غوباشة، بينما داك الشمكار ناض مرخي، رجليه هازينو غا بالزز و هرب بلا مايشوف وراه، خاف لا يرجعليه من جديد

الرجال بداو كايهدنو صعصع، و هو غير حركلهم راسو بالايجاب و تحدر بصمت، هز صاكها اللي كان طايح فالارض.. بدا كاينفض فيه و دار شاف فيها

بانتليه فجنبها واحد المرا خرجات من دارها و مداتليها كاس دالما كاتشربها و هي كتبكي و تنخطط قلبها غايسكت بالبكا!

قرب لعندها بخطوات بطاء، تحدر عندها و عينيه كايتفحصو حالتها، هزات عينيها ذبلانين بالدموع فيه و هو نطق بنبرة جادة رجولية خافتة!

"ماتخافيش مشا دابا!"

حركاتليه راسها بالايجاب و هي كتمسح دموعها بطراف صبيعاتها

"واش ضربك فشي بلاصة؟"

سولها بنبرته الخشنة و هي تحرك راسها بالنفي! المرا اللي جنبها بدات كاتحسبن عليها و هو دور راسو فجنابو و نطق بهداوة

"فين كاتسكني؟"

شيرات بصبعها كايترعد لواحد الجيه

"غ غير م مع هاد الدورة!"

المرا: واش انتي بنت الزوهرة أبنتي؟

حركاتلها راسها بالايجاب، و هو ينطق بجدية

"زيدي نوصلك زيدي!"

معاوداتش معاه الهضرة، ناضت بالزز منها وقفات و هو طلع و نزل فيها بعينيه، شاف فالميكات اللي هازاهم، و شدهم من عندها و تمشى سابقها من الجهة اللي نعتاتهاليه!

تبعاتو هي بالزربة خايفة لا يعاود يخرجلها داك خونا ولا شي حد آخر

هو كايخلف و هي كتجري من وراه تا دار مع الدورة اللي قالتليه و هو يوقف و دار شاف فيها

"هنا؟"

حركاتليه راسها بالنفي

"لهييه فقاع الدرب!"

شاف فيها بجدية و حرك راسو بالايجاب سابقها من جديد، تبعاتو تا قربو يوصلو لقاع الدرب و نطق بجدية

"هاد الساعة خاصك تكوني فداركم!"

تحنحنات و تمتمات بجدية

"غير الدرب اللي الدنيا فيه خاوية، فالمدينة تما كولشي خارج ماحسيتش بالوقت، كنت كانتقضى شي حوايج ضروريين!"

حرك راسو بصمت تا وقف جنب واحد الدار و شاف فيها بواحد النظرة غريبة

"انتي خت رشيد؟"

حركاتليه راسها بالايجاب و علات راسها فدارهم كاتمسح اللي بقا من دموعها

مدلها الميكات ديالها و نطق بجدية

"حاولي متبقايش تعطلي و تا لا تعطلتي يطلاقاك شي حد من داركم"

شدات من عندو داكشي و الخجل باين فيها خصوصا و انه رجل وسيم، كولشي فيه كاينبع بالرجولة، الوقفة وقفة شديدة، الفورمة باينة فيه كايتريض، الشعر و اللحية و الحواجب كوووحل ، عينيه كوحل تا هوما و مشفرين حسن من ديالها، كولشي فيه مقادد تقول مرسوووم، بدات كاتحاول تقاد شعرها و تعتق اي حاجة تبينها فنص الزين ديالو و الحشمة باينة فيها غير من خذوذها الحومر

تحنحنات و همسات بنبرة ناعمة

"واخا ان شاء الله"

تبسماتليه ابتسامة خفيفة و جبدات الساروت ديالها بيديها كايتفتفو، هو عقد يديه لصدرو، بحركة بينات كتفو عرااض و مخدووميين، دارت كاتحل الباب و رجعات شافت فيه، لقاتو حادر عينيه من عليها و لكن كايتسناها تا دخل بأمان عاد يمشي

تبسمات من جديد بلا ماتحس و ماسخاااتش تدخل، تقول ماشي هي اللي كانت عايشة فيلم دالرعب غير هادي خمسة دقايق، شافت راسها عيقات كاتشوف فيه، تمتمات بخفوت و بنبرة حنينة

"شكرا بزاف حيت عاونتيني، نردهاليك فساعة الخيير"

حركلها راسو بالايجاب بصمت، دخلات هي فحالها، غير دخلات هو تحرك من تما، بينما هي لاحت ميكاتها و تلاحت وراهم على الارض، تكات على الباب و تبسمات فحال شي هبيلة كاتفرنس و تفكر فملامحو كي كانو و الرجولة كانت كتنبعث منو!

تنهدات تنهيدة مسموووعة و تمتمات بهمس و خفوت شادة على خفقات قلبها المتسارع

"فنننن كايحمق، نااااري قلبي غايسكت"

واقفة قبالت المراية كاطراسي شفايفها بطراساج قهوي، سالات و دارت گلوز لونه خفيف خرجلها كومبو زوين فشفايفها، سالات و تبسمات كاتشوف فملامحها اللي زيناتهم بميكاب خفيف و لكن برز ملامحها، ديجا هي حروفها زوينين و غير بششوية ميكاب كاتبان فنة

على وقفتها شداتها السهوة و تفكرات البارح و شنو طرا البارح و شكون شافت البارح!

قلبها خفق خفقة حلوة خلاتها تبسم بلا ماتحس تا تفكرات مور مادخلات للدار و شافت راسها فالمراية و وجهها اللي كان مجلخلها بالماسكارا!

تغبنات كتحاول تنسى داك الموقف و تمتمات بنرفزة

"اووووف تفووو، مالقى فوقاش يتجخمط وجهي تا شفت الزييين"

تنهدات و ابتسامتها غادا و كاتوساع، قربات للشرجم و طلات على الدرب

"مانعرفت شكون يكون هداك؟ صراحة فن كايهبل ياااا ربي نعاود نشوفو! اصلا هو كايعرف خويا رشيد اذن غايكون من الدرب اممممم لا كنت عارفاه هو غايكون هنا كنت جيت من زماااان فحالي ههههه"

خرجات من البيت كاتفرنس غا بوحدها، كان البيت ماشي كبير و ماشي صغير حيت فيه ماريو كبير واخد فيه النص و جوج فروشة بجوجهم ديال واحد، باينة البيت ماشي ديالها بوحدها و مشتارك!

وقفات فالصالة مونجي فين كانت ختها و مها كايفطرو و تمتمات بابتسامة مشرقة

"بونجوووغ الحيبانااات"

دارو شافو فيها و تمتمات مها بابتسامة

الزوهرة: الغالية بنتي صباح الخير! كي بقيتي؟

الغالية: (جلسات جنبهم مبتاسمة) مزيانة الحمد لله و نتوما؟ (شافت فختها) أمل كي غادة مع شي متيحانات موجدة للجهوي؟

أمل: ان شاء الله راني موجدة، عرفتي رشيد فالصباح قلناليه اللي طرا و خرج شاااعل

الغالية: علاش قلتوهاليه ، الحمد لله كولشي داز على خير ، صافي نساااو

الزوهرة: كولشي داز بخير اه و لكن خاصكي تبقاي تردي البال، انتي خمس سنين و انتي ساكنة بعيدة على الدرب ، تاواحد مابقى عاقل عليك، رجعتي فيوماين تعرضوليك الشمكارة!

الغالية: (جات بين عينيها الخلعة و الرعب دالبارح) يااا ربي السلامة، صراحة هنا مكاينش الامان، انا مع خالتي كنا كنفوتو الطناش و مكاينش اللي يوقف علينا تا يتزلل عاااد هذا بغا يشرطلي وجهي!

الزوهرة: عفا بنتي هاد الدرب راه جا فوسط الدروبة و مجاش فالشارع فحال دار خالتك، ولي تجي بكري ولا تعطلتي بقاي تصونيلي نجيو موراك انا و ختك ولا خوك باش دخلي فالامان

الغالية: ولاهيلا غير التقضية دالبروجي ديالي اللي عطلاتني (تبسمات) عرفتو كنت نعطي لداك الشمكار كلاااوياااا و مانعطيهش السخرة اللي ديت هههه خسرت دم جوووفييييي عليهم!

أمل: ايوا الحمد لله لقيتي داك ولد الناس عتقك! بعدا قولي ليا واش ماعرفتيش شكوناهوا؟

الغالية: (حطات يدها على خذها و سهااات كاتشوف فالفراغ بابتسامة خفيفة) احححح ياختي يا رييييت

الزوهرة( شافت فيها بجدية) تجمعي كانشوفك دفگتي ابنتي!

الغالية: (تحنحنات و تزنگات) ههههه وا غير جاني ولد الناس و جنتلمان، عاوني و سلخو تا هرب بلا مايشوف وراه و زيد عليها وصلني تا للباب و تسناني تا حليت و دخلت عاد مشااا! يعني فحال هاد ولاد الناس قلااال فهاد الوقت

أمل: اه اماما ، صراحة خاصنا نعرفوه شكون و نمشيو نشكروه ولا واخا غير خويا رشيد يشكرو و منها يوصيه عليها و خاصها تولي تخرج معاه باش يعرفوها الناس ختو!

الزوهرة: اه خاصك تولي تباني فالدرب

الغالية: اصلا راه غانبدا نوجد الحانوت ديالي و راه وسط الدرب كولشي يعرفني بإذن الله، الگاراج غانزيد نقادو و نزيد نشري شوية دالماطيريال!

أمل: ايوا الله يوفقك اختي، احسن حاجة تديري حاجة ديالك، بعدا راه عندك خبرة من الانستا اللي كنتي كاتخدمي فيه

الغالية: اه فاللول كنت كانكري الماطيريال و صافي ، دابا غانصاوب كولشي بيدي و وقفت على كل صغيرة و كبيرة و مع الحانوت و الدرب ديالنا مافيهش هاد البروجي كايدور راه يخدم

امل: الصيف داخلة و اراك للعراسات، البوفيات يبقاو يطيرولك

الغالية: ان شاء الله يا ربي، باقي نزيد دراجي و داكشي دالمناسبات كامل

الزوهرة: الله ينقي طريقك من الشوك ألوريدة ديالي

الغالية: امييين اماما

امل: مللي تسالي الفطور، نوضي نمشيو نطلو على الحانوت و تشوفو نبداو نقادوه، باش تحليه فأقرب وقت

الغالية: (شدات طرف من الكومير كادهنو بالجبن) واخا اكبيدة انا اصلا وجدت راسي باش نفطر و نمشي

تافقو و فعلا ورا الفطور ناضو جمعو الطبلة و غسلو الماعن لماماهم، هزات هي الميكات دالبارح و خرجو هي و ختها، غادة و كادور فعينيها فجنابها كاتقلب واش يبانلها صعصع فشي بلاصة ، اللي شافتو طويل باللحية كاطول فيه الشوفة واش هو و لكن مبانلهاش فخطرة تا وصلو فين عندهم الحانوت!

كان باب وحدة و مللي حلوه بان كبيبر شوية، هو اللي بقالهم من باهم، كانو كاريينو فاللول لشي ناس و دابا بغات هي تستافد منو، حيت تا خوها عندو حانوت خاص بيه كايكري فيه المواطر و كايبيع و يشري فيهم، بينما هي كان حلمها من زمان انها دير بروجي خاص بيها، خمس سنين و هي خاوية المدينة ، كانت مع خالتها فمدينة اخرى، بعدما مات باها ماقدراتش تبقى تما و بعدما مشات و دازو هاد السنين الكثار، هي حاولات تسترجع نفسها و فعلا بعد مادوزات عاماين مع خالتها، بدات البروجي ديالها من الانسطا، داكشي كان عادي و كاتكري الماطيريال و تحطو فحالا ديالها، مكانتش كاتربح بزاف على داكشي دابا و بعدما جمعات الفلوس، قررات دير ماطيريالها بحانوتها و دير حاجات خاصين بيها

من صغرها مكاتحملش تمد يديها تا من واليديها، كاتبغي تعتامد على نفسها و تحفر فالصخر باش تجيب لقمتها حلال

دخلو لداك الحانوت و گفضولو تگفاض، جاڤيل و الصابون بدا كايزلقهم و هوما كايسيقو و يقادو، سالاو و جبدات الديكورات اللي جابتهم معاها

ستفوهم و قادوهم مع الماعن الجداد اللي جابت، داك الماطيريال خاص بالعراسات و الفراحات

ديال العرايس و السبوعات و اي مناسبة مقررة تتكلف بيها و باغا تخدم على راسها مزياان

ماسالاو تا فات وقت العصر و قرب المغرب، خرجو مسهوتات فيهم الموت دالجوع

رجعو للدار ، لقاو الغدا واجد، تغداو و موراها دخلو يرتاحو فالبيت، داز داك النهار و سيمانة اخرى

الغالية فينما مشات ولات كتاخذ معاها ختها امل، قادات المحل مزيان و خسرات اللي وراها و اللي قدامها باش تفركسو و كولشي يكون كيفما كانت متخايلة

اليوم اول نهار غاتفتاتح المحل، لبسات واحد الكسيوة بيضا، راقية و خفيفة، جاتها سامبل و فنفس الوقت كلاص، و شعرها جمعاتو واحد الجمعة على طولتو خلاتو، بانو ملامحها فنين

جابو الشكلاط و التمر و الحليب و الورد و الدقة المراكشية كايضربو، الجيران تجمعو عليهم و الغالية هي و مها و ختها و خوها رشيد تا هو معاهم

المحل كان مسدود بواحد الشريط احمر، شدات الغالية مقص قطعاتو تحت انغام الدقة المرتكشية اللي مزهيين الجو و كولشي كايصفق و يزغرت

دخلو و الناس بداو يباركولهم و كايشوفو داكشي كي داير و باينة عجبوهم حيت جابت شي حوايج زوينين و جداد و خارجين طوندونس، الناس كياكلو التمر و الحليب و الشكلاط و هي فرحانة و قلبها غاينقز بالفرحة!

فواحد اللحضة علات عينيها فخوها اللي كان واقف فباب المحل، غير شافت فيه عينيها وساعو اول ماشافتو!

لمحاتو بعويناتها الواسعين و همسات بلا ماتحس!

الغالية: صعصع!

سهات فيه، صوت الناس و دوك اللي كايباركولها، ختها اللي كادوي معاها و مها اللي كتزغرت!

مابقات كاتسمع ولا كاتشوف تا واحد من غيرو، عينيها برقو فحالا كاتشوف فشي حاجة اللي بهراتها

نفس القد و الطول، الليل ماكان مخبي فيه والو و تا بالنهار بان بوضوح اكثر و زادت برزات وسامته و الهيبة اللي فيه!

رجليها بلا ماتحس بيهم تحركو لفين واقف مع خوها، ماحساتش فوقاش تحركات تا كانت واقفة جنبهم!

شاف فيها رشيد خوها و ابتاسم و جرها عندو عنقها بالجنب

رشيد: هادي هي ختي الغالية، هي مولات هاد البركة (شاف فالمحل و تبعوه عينيه صعصع اللي الغالية مبهوضة فيه)

تبسم ابتسامة فتناتها و سحراتها و شاف فيها بنظرة خلات خذوذها يسخنو و يتزنگو

"مبروك عليك"

اححح على نبرة صوته شحال حمقاااتها!

بغات ذوب السيدة قبالته، واحد الهيبة و واحد الشعوور جدييد

هادشي عمرها حساتو فحياتها كولها، النفس حساتو كايطلع و ينزل مجهد من صدرها

تحنحنات بعدما عرفات راسها حالة فيه فمها بلا ماتجاوبو على المباركة ديالو و تمتمات ببلاهة

"اه اه"

شافو فيها هو و خوها مستغربين و هي تحشم، ماعرفااتش شنو كايطرا فيها، ماشي هادي اول مرة تشوف شاب زوين و لكن هادي أول مرة تحس بهاد الشعور هذا!

ضحك رشيد و باس على راسها

رشيد: ماديش عليها راها عيات بالتوجاد هاد الايام كولهم ، بعدا راه گالي بَحْر انه هو اللي عتقك ديك الليلة، شكرتيه؟

الغالية: (مضهشرة) آاا؟ (شافت فخوها و رجعات شافت فيه و فخاطرها كتردد سميتو و تلذذ بيها عجباتها) ا اه اه لهلا يكثر خيرك

شافو فيها مستغربين و هي تحس بشنو قالت!

تمنات الارض تشق و تبلعها، تحنحنات و تمتمات بخفوت

الغالية: ب بغيت نقول الله يكثر خيرك، احمم سمحوليا راه راسي ضارني

حدرات راسها و فضلات انها تحافظ على ثباتها، انسحبات من جنبهم لداخل، دخلات و خلاتو حاضيها بعينيه، ابتسامة بشوشة ترسمات فعينيه الكوحل و ميل راسو معاها!

بينما هي دخلات نييشااان لكاس دالما نزلات عليه، بردات جوفها و رجعات هزات فيه عينيها، غير لقاتو كايشوف فيها ثوثرات و بغات تحط الكاس من يدها و لكن بالدهشة طيحاتو تا تشتت

كولشي شاف فيها و هي كادور فعينيها، تا جات عندها ختها كاضحك

أمل: ها الفقيه اللي نتسناو باراكتو ههههه واختي عااد باغيينك تبداي البروجي انتي بديتي تهرسي ماعنوو

ضحكات باغا تلف الدهشة اللي شداتها، رجعات هزات عينيها فالباب و لكن هاد الخطرة مبانش ليها، عقدات حواجبها و بلا ماتحس رجعات خرجات كاتقلب عليه فحال شي حمقة!

تا تكوانسات اول مابانلها دخل لمحل مبااااشرة قبالت محلها ديال الميكانيك!

حلات فيه فمها مصدومة كاتقول كيفاش مارداتلوش البال و ماشافتوش هاد المدة كاملة!

عرفاتو ديالو من سميتو! "ميكانيكو البحر"

تبسمات ابتسامة واسعة و عينيها لمعو و تمتمات بلهفة

الغالية: هههههه حنا جيران! انا و البحر جيران!

سيمانة دازت عليها مور نهار الافتتاح، عطات الغالية الجهد للمحل ديالها و للكليان و لناس الحومة اللي فيهم الفضول باغيين يشوفو شنو دايرة و الديكورات ديالها

لحد الان شدات واحد الجوج مناسبات و فنفس الوقت كاتحط اشهارات فالسوشال ميديا باش تزيد تعرف و تزيد لقدام فهادشي اللي بداتو

فنفس الوقت تجسسها على جارها مكايحبسش، كل نهار كاطل عليه بالتخبية من واحد الشق جا مع باب المحل، كتخبى فيه و تبقى حاضيه محل الميكانيك ديالو

الاغلبية مكايكونش تما حيت عندو الخدامة اللي كايخدمو فالمحل، و لكن مللي كاتقشعو مكتحركش من بلاصتها تا كايغبر عليها

خصوصا مللي كتشوفو بسروال جينز ديالو و صوفيطمة صماطي مطاشية بالكحولية دالمواكن و الطموبيلات

زائد منظر العضلات ديالو اللي خادمهم!

كايبانلها فحال شي عارض و لا ممثل!

كولشي فيه مبهر كايبانلها غا هو فداك الدرب مابقى تا واحد معمرلها العين من غيرو!

ماعرفاتش كي دار احتل تفكيرها و نهارها و عقلها واخا هي كانت مبعدة فكرة الارتباط من حياتها فهاد الوقت خصوصا و انها باغا تعطي الجهد فالبروجي ديالها تا توقفو مزياان عاد لا بغات تتفرغ للحب و لكنه غفلها و المشكلة انه غير من جيهتها هي!

نهار جديد حلات المحل مع الحداش، من ديك الساعة و هي كتصور واحد ليدراجي و المرايات فيهم سميات العرسان و الورد مجفف و شلا ديكورات كاتحطهم فالسوشل ميديا و كتحاول تخدم خدمة زوينة

فنفس الوقت باب المحل كان مفتوح و مارداتش البال لواحد جوج كلاب كبااار داخلين من وراها، درمو بلا ماتردلهم البال و كانت مشغوولة كتصور تا حسات بحركة من وراها

غير دارت قفزات و قلبها بغا ينقز من بلاصتو بالدهشة و الخلعة غوتاااات لربي اللي خلقها و رجليها شداتهم الفشلة

الغالية: (بحر صوتها) وااااااع شكاديرو هناااا، سيرو سييييرووو وااااع عتقوووونيييييي عتقوووونييييييي

ولات صفراااا صفرا صفراااا اما الغوات ماحبساتش منو!

الهستيريا شداااتها حيت تخلعات ديال بصح و تا دوك الكلاب مللي بدات كاتغوت بداو كايقربولها و كاينبحو تا هوما زاادو خلعوها و طيروها منها و لكنها عتقات راسها مللي تخبات ورا واحد الطبلة مالقاو منين يدوزولها و مزالها كتعيط لشي حد يعتقها من برا و لكن هاد الوقت الدنيا كاتكون خاااوية فالدرب و دوك الكلاب كاينبحو عليها و فحالا تصعرو عليها من غواتها

ماعرفات مين دوز تهرب منهم ولات كولها كترعد و هزات تليفونها باغا تصوني لشي حد ولا شي عجب تا تدفع الباب بالجهد

شهقات اول مبانلها صعصع، طل يشوف شنو طاري بسباب غواتها ، بسروال جينز ديالو مطاشي بالگراصا و الصوفيطمة البيضا تا هي موسخة شوية، فيدو واحد الساروت باينة كان خدام فشي طموبيل و الصوت ديرونجاه

غير شافتو الغالية فحالا شافت المنقذ ديالها و تمتمات بلهفة مخلوعة

الغالية: ع عفاك عفاك حيدهم دخلو عليا على غفلة

عينيها تغرغرو بالدموع و هو بلا مايدوي قربلهم كايهش عليهم، دارو عندو و بداو كاينبحو عليه و هو بداك الساروت فيدو كاينش عليهم مخنزر فيهم، تا قرب واحد منهم عندو بغا ينقز عليه يعضو و هو يعطيه بحر واااحد الركلة، تا هرب داك الكلب كايجري، صاحبو غا شافو هرب تبعووو و هي غير شافتهم مشاو ترخات و جلسات على ركابيها فالارض!

كاتنفس بالجهد و كتمسح فوجهها من حبيبات العرق!

علات راسها فيه و بقوة التلفة و الدهشة و الخلعة، بدات كاتضحك

گااع ديك الخلعة تقلباتلها هستيريا دالضحك و هو كايشوف فيها بصمت و فبالو كايقول واقيلا حماقت! تا ناضت وقفات شادة على كرشها

بقوة الضحك ضراتها، قربات عندو كاتضحك و تمتمات بصوت متقطع بالضحك

الغالية: هههههه واللهما عرفت منين هههه منين كايطيحو عليا هاد المشاكييييل ههههه

بحر: (تبسم للضحك ديالها و لمنظرها، واخا جاتو فشكل و لكنه حسها درويشة و كيوت…ضحكاتو تا هو، مسح على شعرو و شاف فيها بهداوة) فيك شي ميغناطيس للمشاكيل؟

الغالية: كنت فالمحل كنصور الماطيريال تا بانولي داخلين بلا عراضة هههه، واقيلا ناويين يعرسو على حسابي ههه

بحر: (بابتسامة خفيفة) بقاي ترضي البال و صافي (دور راسو فالمحل) تبارك الله عندك هادشي زوين

الغالية: (عينيها لمعو فيه و تمتمات بنبرة انثوية دلوعة) يزين ايامك و يحلي كلامك

تبسملها بخفة و شاف فيها واحد الشوفة خلاتها تزنگات ، حيت ديك النظرة المتبادلة مكانتش معولة عليها، خصوصا و ان الشوفة ديالو وتراتها حسات فيها لمحة من الاعجاب!

تزنگات و عينيها مزال كايبريو و هو ينطق بجدية

بخر: اللهم يسر، هانا غانمشي دابا انتي ردي البال و لا طرات شي حاجة فحال هاكا هانا غير قدامك، المحل ديالي قبالتك!

الغالية: بصاح؟ شنو عندك فيه؟

بحر: (هز فيها حاجبو من طريقة كلامها باينة غير باغا تطول الهضرة اما هو باين شنو عندو حيت اصلا غير المحل ديالو اللي قبالتها) كنبيع الگلية لا بغيتي شي وحدة دوزي (غمزها واحد الغمزة رفرفات قلبها و مشا بحالو خلاها غا كاتشوف فطيفه تا غبر)

غير مشا شدات فراسها كتقرص و ضرب فراسها

الغالية: مكلخة مكلخة، تفو علييك حما* اارة، هانا تحشمت معاه تفووو

تفقصات من شنو طرا، مشات جلسات فواحد الكرسي كتسترجع انفاسها و فنفس الوقت كاتفكر منظره و شنو طرا، تا سمعات صوت شي كليان داخلين عندها، وقفات تستقبلهم بابتسامة واسعة متناسية شنو طرا ، رحبات بيهم و بدات الخدمة ديالها!

فالليل جالسة الغالية فبيتها، هازة تليفونها و كتكتب سميتو فروشيرش الانستا ، بقوة ما احتل تفكيرها فالنهار ولات باغا تشوفو فكل بلاصة تا فانستغرامها

كتبات السمية بالعربية و الفرنسية، و ماطلعاتلهاش، بقات كتفكر شنو تكتب مزال تا جا لبالها دير سمية المحل ديالو!

فعلا دارتو و هو يطلعليها كونط فيه تصويرة طموبيل و غير دخلات عرفاتو ديالو، حيت فيه واحد التصويرة كايصاوب فيها واحد الطموبيل

تبسمات بلا ماتحس كاتشوف فديك الصورة، كان مباينش كامل و غير بالجنب و لكنها عرفاتو و شحال زااااد حمقها

سهااات كاتكبر و تصغر فالفوطو تا داها النعاس بلا ماتحس و هي معنقة تليفونها و مفتوح على الصفحة ديالو

حلات عينيها الصباح على صوت ختها كانت كتبدل عليها باش تمشي للمدرسة، غير حلات عينيها و بلا ماتفكر فوالو جا فبالها هو، دخلات للإنستا و عينيها كايتحلو بالزز رجعات كاتشوف فداك الكونط من جديد!

تنهدات تنهيدة مطووولة و بلا ماتفكر بزاف هي دارتليه متابعة و رجعات تنعس!

مارجعات فاقت تا للطناش، ناضت مدوخة و تحركات ديريكت دير روتينها الصباحي، دوشات و موراها دارت سكين كير ديالها دالصباح ، دارت ميكاب يومي خفيييف و طلقات شعرها بعدما صاوباتو

لبسات واحد اللبيسة زوينة و مريحة تسهل عليها الحركة فنهارها و خرجات لبرا، لقات مها و ختها جالسين فالصالون صبحات عليهم و جلسات تفطر، عمرات كرشها و ناضت بصمت للكوزينة

عقلها مللي فاقت و هي كتفكر فشنو دير باش تفتح معاه شي موضوع، تا لقاتو بسباب واحد الفيديو طلعلها كايقولو فيه اقرب طريق لقلب الرجل هو كرشو!

نوات تصاوبليه شي طويييجن و داكشي اللي دارت

گفضات على يديها و بدات كاتنصب فيه هي من شحااال قليييل فين كادخل للكوزينة و مكتحملش طيب و لكن على قبل صعصوع ديالها كولشي يهون

و هي منغمسة كتحاول تدير كولشي على حقو و طريقو، دخلات عندها مها مستغربة

الزوهرة: بنتي! اش هادشي؟

الغالية: (بتاسماتلها) ماما، غانصاوب طاجين ناخذو للخدمة

الزوهرة: لا كنتي قلتيهالي انا نصاوبوليك، اري نكمل عليك!

الغالية: لا لا لا غييير سيري ترتاحي، انا نتكلف

الزوهرة: شوفي و كان

الغالية: غييير سيري انا باغا نصاوبو بحب

شافت فيها الزوهرة واحد الشوفة ديال الشك و الغالية ماتسوقاتلهاش، تا كملات كولشي و شعلات البوطة، خلاتو كايطيب و دخلات للكونط ديالها تشوف شنو فيييه و هي ناااسية انها دارتليه ابوني، بالدوخة دالنعاس سحابلها كانت غير كتحلم

غير دخلات طلعاتلها ابوني ديالو ليها ردهالها

عينيها خرجو و قلبها ضرب بالجهد، ضحكات بلا ماتحس و بدات كتنقز غا بوحدها!

شداتها الفرحة من صبع رجلها الصغييير، وجهها تبشر و زاادت تشجعات انها غاتعطيه الطاجين يتغدا بيه

غير كملات و طابليها الطاجين، هزاتو و خرجات نيشان للمحل ديالها، وصلات و حلاتو، فنفس الوقت كاطل على المحل ديالو، بانليها محلول و فيه الخدامة كايصاوبو شي طموبيلات

حطات داك الطاجين فوق واحد الطبلة، كتحسب الدقايق تا دازت نص ساعة كانت حاسبالو ساعتو، مكايجي تا للجوج و نص و غير خرجات جات معاه گدگد

تبسمات اول ماشافتو و هو شافها و حركلها راسو بإيماءة سلام

بحر: صبحتي مزيانة؟

الغالية: الحمد لله و انت مزيان لاباس؟

بحر: الحمد لله

الغالية: تغديتي؟ جبت واحد الطاجين و غانتغدا و لكن مكايعجبنيش ناكل بوحدي!

بحر: انا جاي واكل غير بالصحة!

الغالية: بغيت نشكرك على ليجيست اللي كادير معايا، غير اجي نتغداو

طول الشوفة فيها، بانتليه حشمانة و مابغاش يزيد يحشمها!

حركلها راسو بالايجاب و فعلا دخل معاها

كانت حاطاه فواحد الجليسة زوينة و الجو زوين و ريحة العود فالمحل، مع اغاني منقساهم

جالس و هي تعري على الطاجين و مداتليه الخبز، تبسمات اول مالمحاتو بدا كياكل، حادر عينيه و باينة فيه غير ذاق عجبو و دخل فيه طول و عرض

هي غير كتغمس و تبسم حاضياه و هو كياكل نيت مكيحشمش فالماكلة

تا كمل و شاف فيها بابتسامة

بحر: جا بنين هاد الطاجين الله يعطيك الصحة

الغالية: هههه بصحتك

بحر: بانلي غير انا اللي كليت منو نتي غا ذقتي

الغالية: هاكا ماكلتي ديما

تبسم و ناض وقف

بحر: ايوا الله يخلف عليك

وقفات معاه تا لباب المحل و هو يشوف فيها بابتسامة

بحر : بانلي غانبدا نولف الشهيوات من اليوم لفوق و صافي

ضحكات بلا متحس

الغالية: هههههه اه راني عزيز عليا الطياب

بحر: مزيان مغايلقاش معاك راجلك المشاكيل يديك حادگة و معولة على راسك

ضحكات على كلامو بلا متحس و فخاطرها كاتقول راني باغاك تكون انت راجلي!

مشا فحالو دخل للمحل ديالو و غبر خلاها كتنهد غا بوحدها و حاسة بأنها حيدات واحد الحاجز بيناتهم و تقدر مع المدة تزيد تتقرب منو!

سهات كتبسم غا بوحدها متكية على باب محلها و الناس غاديين جايين كايسلمو عليها و يدوزو، تا حبسات واحد الطاكسي جنبها و نزلات منها واحد البنت لابسة اونسومبل فالكحل و جامعة شعرها و وجهها خالي من الماكياج و لكنها مسرارة و كتبان كيوووت قربات لباب المحل د بحر

الغالية واقفة كتخايل مستقبلها معاه

فووووق السحاب تا ترضخات مع الارض اول ما سمعات واحد الخدام عندو كايعيطليه

"وااالمعلم تكلم للمدااام راها كتسناك فالبااب"

تزعزعات و عينيها تمركزو على البنت كتمنى يكون عيط لشي معلم آخور و ماشي عليه هو، و لكنها تزدحات مع الواقع اول مابانلها هو اللي خرج و سلم على ديك البنت بالوجه مبتاسم

"صدق مزوج!"

واقفة مصدومة كاتشوف فيهم و كتحاول تستوعب أنه مزوج و هي طاحت و عاجبها واحد ديجا مزوج تا بانولها شافو فيها و جايين عندها بزوجهم

يدها فيدو و مقربين عندها بزوجهم، حاولات تمالك نفسها و تضبط أعصابها و تتنفس مقادة

قربو تقابلو معاها مبتاسمين و نطق هو بهداوة و نبرة صوت رجولية

بحر: لالة الغالية، تقبلي بكليان جداد عندك؟

شافت فيهم مصطنعة الابتسامة و تمتمات بنبرة صوت هاربة منها

الغالية: ا اه م مرحبا! واش نتوما؟

بحر: اه هادي خطيبتي جميلة، حنا كنوجدو للعرس، بغات تاخذ شي لعيبات ضروريين

حركاتليه راسها بالايجاب، شافت فخطيبتو بنظرة متفحصة

الغالية: مرحبا بيكم، دخلو

دخلات سابقاهم لداخل و هوما تبعوها، بحر وقف فالجنب مربع يديه و جميلة قربات كتشوف فداكشي اللي حاطاه الغالية

حسات بالعافية شعلات فيها و حسات براسها فحالا تخورات فمشاعرها حيت عطاتهم و حطاتهم مع واحد معارفش تا واش هي حاسة لجيهتو بشي حاجة!

و عاد هو مع وحدة اخرى و غادي يتزوج بيها!

وقفات مع جميلة كتحاول تكالما و توريها شنو عندها و شنو يصلاح تاخذ فالعرس و كتبسم ابتسامة متكلفة صغيرة مافيهاش حس الراحة

تافقو على شي دراجيات و واحد المرايات فيهم السميات ديالهم و تاريخ العرس كان من بعد شهر!

صرطات الريق ديالها بالزز و هي كتقيدلهم التفاصيل، تا كملات و عطاها بحر الخلاص ديالها ديك الساعة ماشي غير التسبيق

حركاتليه راسها بالايجاب كادوي بلا ماتهز راسها فيه باش تحبس مشاعرها و الدموع اللي بغاو ينزلو ليها

الغالية: الله يكمل بالخير

بحر: شكرا ألالة الغالية (طول الشوفة فيها بانتليه مبدلة على قبايلة مللي تغدا معاها، و لكنه مابغاش يعيق و شد فجميلة) يلاه غانمشيو دابا باش تكملي شغلك

جميلة: شكرا حبيبتي على كولشي، و مرحبا بيك فالعرس، اجي عفاك راحنا دايرين ناس قلال و انتي راك فالحومة قالي بحر خوك صاحبو و انا رتاحيتليك

الغالية: (شافت فيها بابتسامة صفرا) ان شاء الله يكون خير

مشاو من عندها خلاوها كاتشوف فالخوا و ساهية!

حسات براسها واحد الحمارة فحالها مكاينش!

كيفاش تا تعلقات فواحد فمدة قصيرة فحال هادي و ولا عبارة عن هدف ديالها و فالأخير كتكتاشف انه خاطب و مابقا لعرسو غير شهر!

شدات فراسها حساتو عطاها الحريق و بلا ماتزيد تجلس فالمحل حيت حساتو خانقها!

هزات صاكها و خرجات بعدما سداتو، خرجات من الدرب و بقات غير غادة و كاتحاول ثبت راسها!

هو اصلا مابينلها والو! هي اللي عجبها! هي اللي وهمات راسها!

هي اللي بغات تلوح راسها عليها و هي اللي خاصها تجمع راسها دابا و تتكوّن حيت هاد الدراما اللي باغا دير مغاتنفعها فوالو!

كيفما بغاتو بين يوم و ليلة، غاتقدر تتخطاه بين يوم و ليلة

جلسات جنب البحر و هي ساهية و الدموع بداو كاينزلو من عينيها، سهااات مكااالمية و كتحاول تخرج شنو فوسطها باش تتهدن و ماتبقاش هاكا طااايبة على البكاء

دوزات العشية ديالها كوولها تما جنب البحر تا ضروها عضامها من برودية الجو!

ماداتهاش فتليفونها اللي من قبايلة و هو كايصونيلها فصاكها و لا تا حاجة

تا شبعات ريح عاد ناضت باغا تمشي، شافت فجنابها الدنيا كانت خاااوية كتصفر و الليل طااايح و الجهة اللي جلسات فيها ديجا خاوية

تحركات بالزربة غادة باغا تخرج للشارع، تا فعلا وصلاتليه و جبدات تليفونها، شافت الساعة كانت العشرة و نص دالليل و تليفونها غايطرطق بليزاپيل من مها و ختها!

بدات كاتصوط غا بوحدها و محاملاش ترجع للدار ماكرهاتش تهاااجر و تمشي لشي قنت ماعرفاتش فييين!

قلبها غايطرطق فحال تليفونها و عينيها حووومر بقوة مابكات، و باش تكمال مزيااان الشتا بدات كتنقط عليها و هي ملابساش تا مزيان و مكاين فين درق و تا الطواكسية قلااال فهاد المنطقة!

شداتها كتمشى شوية على رجليها تا تلقى شي طاكسي و الشتا بدات كتجهد تا بانلها رشيد خوها كايصوني ليها

جاوباتو و هي كترجف بالبرد مع جاوباتو مع غوت قفزها

رشيد: فيييينك انتييي فييينك؟

تحنحنات باش تنظف صوتها و تمتمات بنبرة خافتة كترجف

الغالية: راني خرجت مع شي صحاباتي و ماحسيناش بالوقت، دابا كنشد الطاكسي باش نرجع مجاش!

رشيد: انا راني شاد الطريق لفاس خاص نجيب شي سلعة، الواليدة طيرااتها مني خلعة صونات كاتقولي ختك مخطوفة ولا منعرفت فيناهيا! مللي خارجة و تعطلتي علاااش مكاتجاوبيييهومش و تخرجوليا عقلي انااا؟؟

الغالية: (الدموع نزلولها مع الشتا و بدات كتبكي و صوتها مقطع فالهضرة) ا انااا اللي فيييااا كافيني متزيدنيييش بالغواااات تا انت

رشيد: (سمعها كتبكي و هو يحاول يكالمي راسو، تحنحن و نطق بجدية) مكانغوتش عليك حيت خاصنييي غير نغوت و لكن انتي دايراااها قد راااسك و مكاتجاوبيش على التليييفون (سمعها كتنخصص و هو يتنهد بقلة حيلة) صافي دابا سمحيليا غوت عليك و لكن راك عصبتيني على هاد الفعايل، صيفطيليا لوكاليزاسيون ديالك دابا صيفطي

الغالية: و واش رجعتي مغاتسافرش؟

رشيد: صيفطي لوكاليزاسيون بلا هضرة زايدة و خلي الخط دايز بيناتنا يلاه

فعلا صيفطاتليه لوكاليزاسيون و هي كترعد بالبرد، بعدما شافها رجع كايدوي معاها و كايحاول يعرف مالها حيت بانتليه ماشي هي هاديك!

عارف ختو حساسة و ضعيفة و دغيا كتأثر على داكشي مكايبغيش يعصبها!

مللي مات باها كانت دوزاتها عليهم، مرضات و شحال و هوما معاها فالسبيطارات و الدوايات و دابا مكايبغيوش يضغطو عليها باش مترجعش لنفس الحالة

دازت شي ربع ساعة و هي غير كتسايسو و مابغات تقوليه والو و تا هو خدم الاغاني و بدا كايغنيلها باغي ينشطها تا ضحكها بالزز منها، عااد لمحات واحد الطموبيل جايا كاتقرب لعندها!

كانت ماشي ديال خوها! عقدات حواجبها فديك البي ام تا وقفات جنبها و هبط الزاج الفومي و هي تلمح صعصع!

تبهضات فيه و تمتمات بتسائل

الغالية: خويا و واش صيفطتي شي واحد يجي؟

رشيد: اه وصل عندك بحر؟

صرطات ريقها بالزز كاتحاول تكالمي روحها، حيت هادشي كامل اللي طاري فيها بسبابو و رشيد زاد عليها مصيفطولها و هي فأضعف حالاتها

الغالية: علاش عذبتيه كنت نزيد نتمشى شوية و نلقى الطاكسي

بحر: (قاطعها بجدية) طلعي دابا انا جيت! مكاينش الطاكسي! زربي راك كاتقطري بالشتا

تحنحنات و حلات الباب بصمت و هي مرگانة، طلعات معاه و عينيها كايدورو

غير جلسات جنبو ريحة بارفانو استحوذات على جيوبها الانفية و سمعات رشيد دوا

رشيد: صافي مللي جا موراك بحر انا تهنيت عليك، دابا غانقطع مللي توصلي للدار قوليهالي

قطع عليها و خلاها منها ليه، هو اللي طول الشوفة فيها و فحالتها و كيفاش كترجف و الدموع اللي فعينيها مرقرقين و عينيها ديجا حومر و خذوذها و نيفها تا هو باينة فيها شابعة بكا!

ديمارا بصمت بلا مايسولها على والو و فنفس الوقت مد يدو للكراسا اللور و مدلها واحد الكابيتشو

بحر: لبسي هذا حيدي هادشي اللي لابساه غاتمرضي!

الغالية: (صوتها كايرجف) ل لا لا ماشي مشكل

بحر: (بإصرار) براكا من الفشوش و لبسي!

شافت فيه بصمت كادور فعينيها و كتفكر كيفاش غاتلبس و هو جالس جنبها تا نطق فحالا كايقرا افكارها

بحر: غير لبسي و متخافيش، الطريق خاوية و انا مغانشوفش فيك!

شافت فيه بصمت بلاما تجاوبو و فعلا هي حسات بالبرد داخل مع عضامها واخا الطموبيل سخونة و لكن هي حوايجها مبردينها، بصمت قلعات التريكو اللي لابسة مع الكارديگان و الصوفيطمة، بقات غير بالسوتيانات، لبسات الكابيتشو ديالو و شدات شعرها بدات كاتعصر فيه و هو كاينقط بالما

شاف فيها بحر كان وجهها كولو فازگ و رقبتها و شعرها، وجهها صاااافي مزنگ و عينيها ذابلين

صباعها رقاق كايعصرو فشعرها و ساهية فالفراغ، حبس الطموبيل جنب الطريق و نزل منها و هي كتشوف فيه باستغراب!

مشا للكوفر حلو و دوز وقت تا رجعليها بفوطة فيدو مدهالها

بحر: هاكي نشفي شعرك مزيان

صرطات ريقها بالزز من حركاته! قلبها باغي ينقز من بلاصتو من هاد الاهتمام هذا!

بصمت شدات من عندو الفوطة و بدات كتنشف فشعرها و هو عاود ديمارا من تما، فالوقت اللي هي كتنشف شعرها هو صايگ بصمت و الندى د شعرها كايضرب فوجهه بطريقة خلاتو يعقد حواجبه بصمت باغي يركز غير على الطريق!

تا كملات و تمتمات بخفوت

الغالية: شكرا بزاف، دابا مابقاش البرد فحال اللول!

حرك راسو بالايجاب بصمت ، حاولات هي ما امكن متشوفش فيه فخطرة شافت غير فطريقها بصمت تا حبس جنب واحد الريسطو!

شافت فجنابها بلا مادوي و تا هو مادواش، حدو نزل و هو ساكت و دخل للريسطو، دازت ربع ساعة و هي على حالها ماتحركات ماتململات تا قشعاتو خارج من الريسطو، فيدو شاصيات و يدو الثانية شاد بيها سيجارة كايكميها!

طولات الشوفة فيه بلا متحس و حلات فمها حلة ديال التبوهيضة!

السيد مكايتقاضاااش من الزييين، و واخا معندهاش مع الرجال اللي كيكميو و لكن هذا بانلها فشكاااال و الهيييبة ديااالو مدوخاااها!

وقف جنب الطموبيل كايكمي على خاطرو و هي حاااضية فيه، تا كمل و طلع جنبها و بلا ماينطق مدلها دوك الشاصيات

شافت فيه مستغربة و هو يحل الشاصية ومدلها واحد الكاس امبورطي باينة فيه شي حاجة سخونة

بحر: هذا شربيه يسخنك من لداخل و هادشي تعشاي بيه

الغالية: و لكن انا مافياش الجوووع (قالتها و هي تسمع صوت كرشها كتغني)

شافت فيه مزنگة و هو شاف فيها بجدية..تحنحنات بصمت و مزادتش دوات، هزات الشوارما اللي جابليها، كلاتها بالسكات و هو بقا واقف تما ماتحركش تا كملات ماكلتها و هزات داك الشوكولا شو تسخن بيه!

شاف فيها بصمت شافها كملات و تحرك من تما

تكات على الكرسي و مع العيا و بدلات و كلات و شربات، ماحساتش براسها فوقاش غفات بيها عينيها تا سمعات صوت خشن كاينادي بسميتها بنبرة أليفة خافتة

بحر: الغالية! الغالية! راه وصلتي لداركم الغالية

حلات عينيها فيه بالزربة و هي قافزة

الغالية: هاا؟ شنو؟ وصلنااا؟

بحر: باسم الله عليك، اه وصلنا

شافت قبالتها و هي تلمح دارهم، رجعات شافت فيه و تبسماتلو و تمتمات بخفوت

الغالية: شكرا بزاف و سمحلي على هاد التجرجيرة

بحر: هانية ماشي مشكل، راه رشيد مربيين انا وياه فنفس الدرب و كابرين بزوج راه خويا، و تا انتي حسبيني فمقام خوك!

حساتو صرفقها بديك حسبيني فمقام خوك، حركاتلو راسها بالايجاب بصمت و بابتسامة صفرا، تا قالت فنفسها بزاف على هاد الاهتمام و نقدر نكون كنعجبو تا انا ، تا خبطها مع الواقع بهاد حسبيني خوك!

حلات الباب و نزلات بلا ماتزيد تدوي لا تعاود تسمع ماكفس، مشات لبابهم حلاتو و دخلات، خلاتو حاضيها تا دخلات بأمان لدارهم عاد تحرك من تما و هي طلعات نيشان لبيتها، ماداتهاش لا فمها و لا ختها اللي من الصباح و هوما كايساينوها، ماتفكرات لا خوها طمنو عليها و لا والو

نييييشان تلاحت فوق فراشها، نعسات مكمشة فبلاصتها و هي حاضنة على خيبتها و على خيبة قلبها و فداخلها كتمتم!

"هو حاسبني فمقام ختو وانا اللي وهمت راسي"

دازو ايامات عليها دوزاتهم غير فالدار، ماخرجات مادخلات مامشات للمحل ديالها ما والو، مرضات مرضة خايبة مور ديك الليلة و فنفس الوقت كاتحاول تتفادى تمشي و تشوفو ولا شي حاجة

كاتحاول تعالج نفسها منو بنفسها!

و لكن اليوم و بعد طول غياب و بعدما صبحات مزيانة و حسات بنفسها قنعات راسها بأنه ماشي ديالها، ناضت اول حاجة دارتها دوشات و لبسات واحد الجينز ازرق و بودي كحل مع كصدورا دالدان فالقهوي ، صاوبات شعرها و خلاتو مطلوق و وجهها دارت فيه ميكاب برز ملامحها و بينها مشرقة بعدما كانت طافية قبل ماديرو

تحركات خرجات من البيت لقات مها موجدة الفطور، باستها و عنقاتها و مها فرحات بيها

الزوهرة: بنتي الكبيدة ديالي، بريتي اليوما مزيانة؟

الغالية: اه الحمد لله ضروري خصني نفيق اليوم على حسب عندي واحد الملاك خاص نمشي ناخذليهم البوفي ديالهم

الزوهرة: ايوا اللي يعاونك اكبيدة ديالي

تبسماتلها الغالية و جلسات كتفطر مع مها، سالات و ناضت للبيت هزات صاكها و لبسات واحد ليبوط طوال بانتلها اللبسة واعرة، هزات تا الكابيتشو ديال بحر اللي بقا عندها من داك النهار و خرجات من الدار

تمشات شوية فالدرب، غادة و العينين عليها، تا هي ملامحها زوينين و ستيلها زوين

فيها الزين حر و العوينات كبار و الفورمة مقادة و اللي لبستاها كاتجيها فنة، غادا هازة راسها بشموخ ماداياها فحد مكاتسوق لحد فالحومة خصوصا الشباب اللي كايبقاو متبعينها بعينيهم

تا قربات للمحل ديالها و هو يوقف عليها واحد الشاب

شافت فيه بجدية و حسات بنفسها سبقلها شافتو!

هو تبسملها و نطق بابتسامة

"السلام عليكم، انا هشام جاركم هنا"

الغالية: (بجدية) اه و عليكم السلام؟

هشام: اممم بغيت غير نسولك انتي هي مولات داكشي دالعراسات ياك؟

الغالية: اه عندك شي مناسبة؟

هشام: (عينيه غياكلوها كيطلع و ينزل فيها باينة عاجباه) اممم واحد الخاوا عندو واحد الخطوبة و بغينا نديروليه شي حاجة

الغالية: اه مرحبا، ديك الساعة اجي للمحل و نتفاهمو و تشوف شنو بغيتي

بغات دوز تمشي و هو يوقفلها فالطريق كايبتاسم

هشام: احممم بلاتي!

شافت فيه مستغربة و هو جبد تليفونو

هشام: اري نمرتك ندوي معاهم فالدار و ديك الساعة انتي صوريلي شنو عندك و نتفاهمو، حيت انا غانسافر و…

مزال كايدوي تا وقف عليهم شي حد، هزات عينيها و هي تصدم اول ما لمحاتو هو!

بينما هو شد التليفون د هشام و شاف فيه مبتاسم

بحر: هي كتعامل فالمحل و ماشي فالتليفونات!

ردليه التليفون بالنترة، خلاه كايتحنحن و تحشم حيت باينة فيه عاق كايتزلل عليها!

هشام: اه انا بغيت غير منطولوش الوقت و صافي أخاي بحر

بحر: توكل على الله تا تعول واجي عندها، المحل غير فالدرب ماغاديش تقطع البحر

هشام تحشم قدامها، مزادش دوا حدر راسو و مشا بينما هي شافت فيه باستغراب

الغالية: علاش دويتي معاه هكاك! هو راه دوا معايا على الخدمة!

بحر: (شاف جيهة المحل ديالها) شي سيمانة مافتحتي المحل!

الغالية: (استغربات تجاهلو لكلامها و لكن مافيها ماتحمق راسها، اصلا بغات غير تغبر من قبالتو) كنت مريضة و صافي، احمم الله يعاون

بغات تمشي و هو يوقفها بصوتو

بحر: فين غادا؟

شافت فيه مستغربة و هو يشيرلها للكابيتشو ديالو

بحر: واقيلا كنتي ناوية تعطيني هادي؟

الغالية: ااه غير نسيت و صافي (مداتهاليه) شكرا بزاف و سمحليا على ديك الليلة

بحر: (بهداوة) ماشي مشكل! فأي وقت انا هنا

الغالية: (تبسماتليه) الله يعاون اخويا

مشات من جنبو هاربة من مشاعرها و انجذابها ليه، بينما هو بقا واقف حاضيها تا حلات المحل و دخلاتليه

تحرك تا هو للمحل ديالو بصمت و شي حاجة فراسو منوغشاه من جيهتها ماعرفش شنو هي!

********************************************

داز النهار و هي فالمحل ماخرجاتش فخطرة، تا جات الخمسة دالعشية و هي تهز تليفونها، صونات للسيد اللي دايرة معاه هو كايوصلها الماطيريال و لكنه صدمها بأنه مسافر عندهم شي جنازة و هي نسات ماعلماتوش البارح انها غاتحتاجو باش يضيپانيها واخا مغايكونش هو

قطعات معاه و هي دايخة و متوترة نيشان صونات لرشيد اللي تا هو كان بعييد و مشغول فشي حاجة تا هي ماقالتلوش شنو كاين باش ماتشطنوش!

بقات فالمحل معارفة مادير، خرجات لبرا كادور فعينيها و كاتشوف لا يبانليها شي مول سيزوكي ولا شي حاجة اللي يعاونها ديپلاصا اليوم و لكن مالقات والو!

تا لواحد اللحضة عينيها جاو فالمحل د بحر

طولات الشوفة فيه و كتفكر واش تقوليه يعاونها ولا لا!

تا صونالها التليفون و لقات النمرة د مالين المناسبة اللي خادمة فيها!

جاوباتهم انها فالطريق و بلا ماتفكر بزاف مشات للمحل ديالو وقفات كادور عينيها فالباب و هو يشوف فيها الخدام اللي عندو

جا عندها مبتاسم حيت كايشوفها ديما كتحل و تسد محلها و باينة كاتعجبو

الخدام: اش حب الخاطر ازينة البنات

الغالية: (تبسماتلو و تمتمات بخجل) عفاك تقدر تعيطليا لبحر!

الخدام: ياك لاباس! عندك شي مشكل؟ قوليلي انا نعاونك!

الغالية: لا لا غير عيطليه عفاك!

مشا الخدام يعيط لبحر اللي كان فالطبقة لفوق، حيت المحل عندو فيه جوج طبقات عبارة عن گاراج كبييير

نزل من السلوم اللي رابط الطبقات بجوج و هو مستغرب حيت الخدام بالحرف قاليه

"التيتيزة اللي عندها المحل قبالتنا كتسول فيك ألمعلم"

قرب عندها مستغرب كايمسح يدو من الكحولية دالگراصا و هي واقفة مثوثرة كاتساينو!

بحر: ياك لاباس؟

الغالية: (بخجل) عفاك اخويا بحر محتاجاك!

شاف فيها كايتسناها تكمل كلامها هاز فيها حاجبو

الغالية: اممم انا عندي خدمة اليوم و خاصني نوصل البوفي لواحد الناس و لكن السيد اللي كايوصلي عندهم شي گنازة و مغايجيش و تا رشيد بعيد، مالقيت شكون يعاوني!

بحر: اه واش بغيتيني نوصلك!؟

الغالية: لا قدرتي و صافي!

بحر: الله يا ودي صبري انا غانجيب الطموبيل!

الغالية: واخا انا غانخرج الماطيريال!

بحر: يلاه وجدي راسك انا غانجي دابا!

مشات هي رجعات لمحلها و هو مشا يبدل حوايجو حيت توسخولو شوية بزيت الطموبيلات، لقا قبالتو الكابيتشو ديالو، لبسو و غير لبسو جاتو فيه ريحة أنثوية خفيفة بزاف و منعشة، هاد الريحة سبقليه شمها فالغالية!

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.