محتوى القصة

شاف فيه داك الفقيه و تمتم بوجع و هو كايتلوى فبلاصتو ماردش البال للموس اللي كايلعب بيه فيدو
"واااش كاتفرج فيااا؟ دغيا عاوني نمشي للسبيطار راه رجلييي كانحسهم تشللو"
بحر: (ببرود) و هادشي اللي بغيت تا انا (حدر عندو و حل داك الموس، حطوليه عند رقبته و نطق بحدة و نبرة مخيفة) هاديك اللي كاتقيل تابع فيها فالجوااامع مرتييي، تعاود طوف بساحتها ولا تقربلها غان حر دينمك، و تبلغ بيا و لا تجبد سيرتي على فمك عرفتي واخا تكووون فقاااع البحر غانجبدك و قلا ااويك غانشوييهم و نلوحهم لكلابي! فهمتي ولا نعااود؟؟
حركليه راسو بالايجاب مخلووع منه!
بينما هو ناض و عطاه ركلة لرجلو بعنف تا غووووت داك الفقيييه بوجع
رجع لسيارتو، شاف فيه من مقعده و بلا رحمة ولا شفقة هو تحرك و داااز فوووق رجلييييه و مشا من تمااا، خلاه ملاوح فداك الدرب اللي اصلا مافيهش الكاميرات و رجليه اللي كان كايتبعها بيهم هو حشهم ليه!
********************************************
العشر الاواخر فرمضان دوزاتهم الغالية على خير و تهنات من اللي غبر عليها داك غريب الاطوار اللي كان كايتبعها، التخمال دالعيد و توجاد الگاطو و الحلويات و كل ما لذ و طاب
تعلمات تدخل للكوزينة فهاد العواشر و زادت تمرنات اكثر
وجدات واحد مولاتي الجلابة همااااوية خيطاتها بالعشق و الشهوة
صباح العيد صبحات على الدكوك د اتاي و طباسل الحلاوي، الجيران كايباركو عليهم العيد و هي كتبارك عليهم العيد
لابسة قفيطن مبرد ديال الدار، جاها مخزاني واسع و الشعر طالقاه و دارت ميكاب جابها كتهبل، تصورات و حطات التصاور فسطوريات الواتساب و الانستا!
و تصدمات مللي طلعاتلها ال vu ديالو فالانستغرام و تصدمات مللي قشعات قليب دارولها فواحد الفوطو فوسط دوك الستة اللي لاحت!
مزال عاقلة على كونطو اللي سبقلها دارتليه فيه فولو!
ديك ال vu و القلب حساته زعزعولها المشاعر و گاع ديك الmove on و التخطي اللي كانت كاتقول تخطاتو
حسات بداكشي كايرجعلها!
تعصبات و ماكرهاتش تبلوكيه باش مايبقاش طالعلها و لكن شي حاجة منعاتها
وصلات الطناش دالنهار عاد جلسات كاتبارك العيد فالتليفون و ديك الساعة تفكرات الكبيرة اللي لقاتها ديجا مسيفطالها، باركاتلها العيد تا هي و عطاتها دوات مع مها حيت الكبيرة بغات تدوي معاها!
دواو بالصواب و لكن لاحظات ان الكبيرة كادوي بالزز و باينة فيها فحالا عيانة ، صوتها قليل و كتنهج فالهضرة ديالها
الكبيرة: اجي عافا بنتي راه انا توحشتك و مريضة هاد المرضة هدااتني! ماعرفتش واش الصحة تزيد تصبر بيا كثر و انتي عزيزة عليا بغيت نشوفك العيد هذا، و زيدي عليها اصلا كولشي خارج و النص نعس راك عارفة العشية دالعيد!
الغالية: (بحيرة) راك عارفة شنو كاين انا مابغيتش نجي لديك الدار و نشوفو اما راه بالي تشطن معاك!
الكبيرة: اودي شغاتشوفي فيه، انا و كانشوفو بالزز بقيتي غا انتي! ماتخافيش اصلا راه خرج قبايلة مغاتلقايهش كح كح كح (بدات كتكح بطريقة هستيرية تا تقطع فيها النفس) ناري ابنيتي الروح بغات تزهق ، واش مباغاش تجي طلي على خالتك الكبيرة مريضة؟ بغيتيني تا نموت ياك؟ ديك الساعة لا تجيش لگنازتي وانا بغيت نشوفك وانا عايشة حالة عويناتي
الغالية: (بتردد حشمات و تزنگات و مابقات لاقية ماتقول ولا مادير) اممم و و واخا انا غانجي!
الكبيرة: زين مادرتي اكبيدتي، انا كنساينك ألوريدة ديالي متعطليش عليا باش نشبع الشوفة فيك
ناضت بعدما حشمات من الكبيرة و خافت عليها فنفس الوقت، حيت حساتها فعلا مريضة و هي عزيزة عليها خافت لا تطرا فعلا شي حاجة كبيرة و تندم من بعد على داكشي قررات تديرها فيد الله و اللي فيها الخير فيها، لبسات جلابتها بالقميص و شربيلها جاها فن
خلات شعرها مطلوق و خلات داك العكر ففمها حمر مشعشع!
خرجات كتمشى مع الدروبة حيت الدار مكانتش بعيدة بزاف دغيا وصلات
ريحتها سابقاها بعطرها المفضل “l’impiratrice”
فيه ريحة النقاوة ولافخيشوغ!
هازة بين يديها طويسة فيها الحلويات اللي صاوبات باش تذوق منهم الكبيرة!
دقات فالباب و حلولها الخدم ، غير عرفوها خلاوها دخل و هي داخلة كتمشى كتلوى جات معاها ديك الاغنية ديال غزالة حلوة و جايا كتلوى ههههه
وصلات لداخل و صونات على الكبيرة بغات تعرفها واش فبيتها ولا فشي بلاصة اخرى ياش تمشي تشوفها، وقفات كاتسناها تجاوبها تا جمدات فبلاصتها اول مالمحاتو نازل من الفوق
كان بواحد الجلابة رجالية جاتو ك ت ح م ق
بكل ما للكلمة من معنى!
بان فننن فحالا خارج من شي قصة خيالية خاصو غير شي عود مگلضم و يتسمى جاي على عودو كايشالي يا لالة!
ماقداتش تحيد عينيها منو و هو كذلك كان كايشوف فتليفونو مانتابهش ليها تا قرب جيهتها عاد هز عينيه على غفلة!
قشعها و غير بانتليه وقف جنبها!
شاف فيها بنظرة مطولة و متفحصة و نطق بنبرة خافتة
بحر: السلام عليكم!
حركاتليه راسها بالايجاب و تمتمات بخفوت
الغالية: و عليكم السلام! (مداتليه يدها) عيد مبارك سعيد!
شاف فيدها الممدودة ليه و شدها منها، بغات تجر يدها و هو يجرها عندو و حط شفايفو على خذها و باسها منو واحد البوسة فشلاتها لا هي و لا تا هو اللي كايشوف فيها غياكلها بعينيه
تراجعات للخلف مثوثرة و تمتمات بخفوت
الغالية: جيت نشوف خالتي الكبيرة قالتلي راها مريضة! جبتلها الحلوة!
شاف فالطاسة دالحلوة اللي هازاها! و رجع شاف فيها هي ، كانت كاتشوف فيه بصمت تا تجبدو عينيها فيه اول مادوز ابهامه مع شفايفها!
مسح عليهم بلمسة خشنة و قرب صبعو لفمو مصو قبالتها بطريقة متلذذة و هي مزال عينيها خارجين فيه و نطق بخفوت
بحر: عيقتي بالعكر بزاف! (ركز الشوفة فشفايفها بتركيز) و لكن مذاقو زوين!
الغالية: (تحنحنات و تزنگات و همسات بخفوت بلا ماتحس و هي حادرة عينيها منو حيت حشمها) غانمسحو دابا!
بحر: واخا.. بعد راه الواليدة صحة سلام و غاتكون فالجردة، سيري عندها انا غانمشي نتسخر دغيا و نرجع لا تعطلت ساعة و نرجعليك!
مشا من جنبها خلاها كاتشوف فيه بصمت، ماسخاتش بيه يمشي!
گاااع داك التبعصيص اللي كان فيها و النفخة مشاااو أول ماشافتو و مللي قرب عندها بديك الطريقة!
حسات كاين أمل بيناتهم و شي حاجة تفاجات فوسط قلبها!
خرجات للجردة مبتاسمة و حناكها موردين، لقات تما الكبيرة جالسة و حداها بنات من العائلة، سلمات عليهم كاملين و شافت فالكبيرة اللي لابسة قميص ديالها و طالقة شعرها مصبوغ بالزعر و الصباغة فالضفار حميمرة ، كاتبان كي النوارة مهلية فراسها و الطرب الاندلسي مطلوق فجنابهم زايد الجو لجلستهم
الغالية: قلت غانجي نلقاك كاتشهدي اخالتي!
الكبيرة: (ضحكات) وااايلي ماتفايليش علياااا ألوريدة ديالي .. بعدا بلاتي نشوفك، هاي هااااي (طلعاتها و نزلاتها بعينيها) جاتك غزااالة الجلابة! شافك راجلك ولا مزال نعيطليه؟
الغالية: خالتي براكة ماتحشميني
الكبيرة ضحكات: اجي اجي جلسي جنبي ألغزالة ديالي
جلساتها جنبها و هي تبسم الغالية بلا ماتحس اول ماتفكرات الخطة اللي دارتلها الكبيرة باش استدرجاتها للدار الكبيرة
تنهدات بلا ماتحس و مداتلها الطاسة دالحلوة
الغالية: هادي ليك اخالتي، راني تعلمت نصاوب الحلوة هههه
الكبيرة: ايوا تبارك الله عليك ابنتي هاي هااي دايرة الفقاااص و الملوزة داللوز و حلوة التمر هادشي كايبان متول!
الغالية: اه ههههه هاد العام حداگيت
الكبيرة: وا ضروري دابا هاد العام فلتي و لكن العام الجاي مغاتفلتيش نوجدو الحلوة انا وياك و زيدي عليها راه سمعت بحر داوي مع شي حد على شي ارض ما ارض، واااقيلا تاوي يبنيلك شي دار ديالك!
الغالية: خالتي هو خرج واقيلا (عينيها كايدورو كاتقلب عليه بلا ماتحس طامعة تعاود تشوفو) احممم ، بدلتو التلامط دالصالون اللي برا؟
الكبيرة: اه بدلناهم على حسب العيد و لكن واخا يخرج بحر راه راجع خصوصا مللي شافك، و شفتو من هنا دوا معاك و(شافتلها ففمها و ضحكات بطريقة خلاتها تزنگ)
الغالية: (كادور فعينيها) جاو زوينين التلامط
بقات كادور فعينيها و ساكتة و البنات اللي معاها كايدويو و يضحكو و يشطحو مع الكبيرة و هي كتمنظر فيهم تا ناضت بلا ماتحس
الغابية: غانمشي نشوف شي حاجات كنت خليتهم هنا فبيتي!
الكبيرة: واخا ابنتي غير سيري الدار دارك .. خودي راحتك فيها
تبسماتليها الغالية و مشات لبيتها كاتزرب!
وقفات كاتنفس بعمق من الفكرة المجنونة اللي راوداتها و ماعطاتش لنفسها المجال تزيد تفكر بزاف هي هزات واحد الشوميز دونوي احمر سبقليه هو شراه معاها فالمول!
هزاتو مع الدوبياس ديالو و خرجات من تما!
طلعات نييييشان لبيتو، دخلات بصمت و كتحرك بسرعة و ثوثر فنفس الوقت!
قلعات جلابيتها و قميصها و بدات كاتلبس داكشي اللي جابت
تا كملات و تقابلات مع المراية!
غير شافت نفسها حشمااات و تزنگات هادشي عمرها تخايلات نفسها تلبسو خصوصا و ان الشوميز معري و مشبك كثر من القياس!
خلات راسها لابساه و جبدات من صاكها واحد الخلخال دارتو لرجليها اللي صابغة ضفارهم بالحمر!
وقفات قبالت المراية كاتشوف نفسها و بجرأة هي هزات تليفونها تصورات واحد التصويرة مع المراية دالكوافوز ديالو بوضعية مثيرة تصورات و ديك الساعة سيفطاتهالو فالواتساب باش يشوفها مرة وحدة!
جالس بحر مع شي رجال صحابو هوما اللي عيطوليه جاو من على برا و تافقو باش يتشاوفو اليوم حيت فالعشية غايمشيو فحالهم و هو گاع ماطلاقاهم طوال المدة اللي جلسوها فالمغرب عاد لقى الفرصة ليهم و لكنه جالس و بالو مشطون و ماشي معاه باغي غييير فوقاش ينوض يمشي!
هو معاهم فالقهوة و التليفون محطوط فوق الطبلة تا قشع اشعار جا من الواتساب فيه سميتها!
هي اصلا واخا عندو نمرتها و لكن الهضرة بيناتهم معدومة!
بلا مايفكر و فنفس اللحضة اللي سيفطاتليه هو دخل للكونڤيرصاصيون بيناتهم!
شاف الصورة مسيفطة مرة وحدة ، دخل يشوف اش مسيفطاليه و هو مركز تا ضاع و تشتت تركيزه اول ماشاف ديك الصورة و الاحمر يا لاطيييف كي جاها!
سهى فالصورة كايشوف فيها مطول و بدا كايكبر و يصغر فيها تا خرجات بوحدها، بدا كايتكي على بلاصتها باغي يعاود يشوفها و لكن للأسف هي سيفطاتهالو لمرة وحدة!
كانو جالسين عادي كاملين كايدويو و يضحكو تا صدمهم بحر بواحد الوقفة على غفلة و هو كايهز تليفونو و سوارتو
"ياك لاباس!؟ بحر فين غادي؟"
بحر: (شاف فيهم بنظرة جادة) عندي مايدار واحد الحاجة حياة او موت!
خرج من تما خلاهم تخلعو و تشوشو شنو يكون طرا معاه على غفلة
بينما هو ديمارا فالطريق و غادي زربان، كايتسابق مع الربح، صورتها بقات بين عينيه و المعلم من دابا وقفليه باغي غير يوصل عندها و غايخرج فيها هاد الشهر و الزيادة اللي ماشبعش منها فيهم بالضوبل و التريپل!
وصل للدار و دخل مزروب غادي مكايقشعش قبالتو فحال شي ثوب بين عينيه داك الاحمر اللي لابساه تا وقفات جميلة فطريقه مبسمة
جميلة: حياتي شنو بانليك نخرجو هاد العشية؟
شاف فيها بجدية و نطق بالزربة
بحر: اليوم مشغول عندي شلا مايدار (بغا يدخل للبيت و هو يشوف فيها) وصي تا واحد مايجي عندي لبيتي بغيت نتكالما!
مشا خلاها كاتشوف فيه مستغربة الزربة ديالو، بينما هو وقف جنب الباب
تنهد تنهيدة مسموعة و حلو بشوية، بانتليه واقفة وسط البيت كاتشوف جيهتوو بصمت
غير شافتو زادت تزنگات و حشمات خصوصا من نظراته اللي شاف فيها بيهم من اول مادخل حساتو عراااهااا بدوك الشوفات و هو كايسد الباب برجلو و دور فيه الساروت!
حلات فمها غادوي بغات تقول شي حاجة تلطف بيها الجو و لكنه هو لجم فمها اول ماتحرك عندها كي السهم و جرهاليه بقوة، يديها شدهم ورا ضهرها و فمها لجمو بفمو بقبلة طويلة عميييقة و قاسية!
تأوهات بصوت مكتوم بفمو و هو دفعها بشوية تا تلاحتليه فوق الفراش، قلع الجلابة اللي لابس تا بقا بسروال قنديسي و جسده متورم من الاثارة و النشوة اللي كاضخ فجسده و همسلها بنبرة متوعدة جنب شفايفها
بحر: غانقطّعك ألغالية
الغالية: (تنفسات بعمق و لذة كتبسم ليه و دوزات صباعها بضفارها المصبوغين فالاحمر على شفايفه بلمسات مثيرة) رحمني اسبع ديالي!
بحر: (جمع يديها فوق راسها من جديد و همسلها بتوعد و خفوت و هو كايتحسس شفايفها بصباعه بطريقة متوحشة عطاتها العربون لشنو ناويلها هاد الليلة) الرحمة مغاتشوفيهاش فخطرة باش تفهمي معنى الطلاق اللي بغيتيه كي داير! غاتولي مكاتعرفيش تنطقي كلمة الطلاق بهاد الفم الزويين أقنبووولتي!
دازت جوج ساعات عليهم كاملة فحال الحرب فوق الفراش! ختكوها بواحد النعسة غريبة عجيبة
هي ناعسة على كرشها، شعرها مطلوق على راحته عريانة تا خيط ماساترها
مؤخرتها واقفة و ذاتهها كولها متورمة و مزوقة بعضاته و قبلاته
بينما هو متكي فالجهة المعاكسة لراسها، الگارو بين صباعه كايكمي بنشوة و شاد فيدو رجليها البويض
كايشوف فيهم بشهوة و فعقلو ناوي غير يكمل الگارو ديالو و غايرجع ليها يكمل مابداه!
هاد الليلة حالف عليها مغاترتاحش و مغاتشوفش الراحة!
مغاديش يرحمها!
كمل داك الگارو بالكماية و جرليه رجلها فوق صدره، بدا كايبوس فصبعانها صبع بصبع و هي واخا متكية و لكن كانت مزالة فايقة
بدات كاطلع معاها السخانة و حسات بعينيها بداو كايتقلبو من قبلاته اللي ولات فيهم جرأة كبييرة فرجليها
كايبوسها بقوة تا شهقات بلا ماتحس اول ماطلع مع رجليها كووولهم ببوساتو و جرهالو بقوة من نصها، خبط مؤخرتها بقبضته و تخشى فوسط منطقتها الحساسة عششلها تما بفمو!
آهاتها تعالاو و مابقاتش قادرة تتحكم فطبقة صوتها تا بدات كاتغوت بسمييتو بنبرة صوت عااالية و صوت محلون عجبوووو كثر من القياس!
ماتهنى تا وصلات لقمتها بسباب فمو و صباعو، موراها دورها عندو و غرق فوسط اعماقها بكامل قوتو!
كانت ممارستو عنيفة و فنفس الوقت فيها رغبة قوية، صرخاتها و انينها واخا كانو عاليين و كتقصح و لكنها مستمتعة فنفس الوقت و فواحد الوقت بغا يحن عليها و خفف اللعب همساتليه هي فوذنو بنبرة حارة
الغالية: زيد احبي زيييد امممم فحال اللي كنتي قبايلة
عضات على شفايفها من الاثارة و هو يفكهوملها و تمتم و هو كينهج
بحر: انا نعضهم اهيروشيما!
ضحكات لوصفه ليها و تقصحات من واحد العضة متوحشة عضها!
قالها الكلمة و وفى بكلمته!
هو قطعها و عذبها مارحمهاش لدرجة داك الفراش بغا يطيح بيهم من الجهد اللي عطاها!
وصلات لواحد المرحلة ولات كاتزاوگو يحبس حيت صافي الجهد تسالا و هو ماتسالا
ضمها فوسط حضنه و خشاها فيه فنهاية حميميتهم
و هي تنخششات فيهم بقوة تا همسلها بخفوت فوذنها
بحر: مكتشربيش شي كينات د منع الحمل؟
الغالية: (هزات راسها فيه) علاش؟ مابغيتينيش نحمل؟
بحر: (باسها بوسة خفيفة فشفايفها ماكرهش يبقى غير كايبوس فيها بقوة ماكان موحشها و حابس راسو عليها بالزز) تت بغيتك تجيبيليا عشرة ديال الدراري!
الغالية: نزيدو حداش و نديوهم يلعبو فالمنتخب!
ضحك ضحكة مسموعة و عنقها بقوة ناشط
بحر: علاش لا انا قاد بعشرين ماشي غير بحداشش
الغالية: انت اللي غاتولدهم ولا انا؟ جاتك الهضرة ساهلة انت غير غاتخشيه و تزهى وانا نبقى محنة تسع شهور و زيد وراها عذاب اخور
ضحك لكلامها و نطق بنبرة حنونة
بحر: شنو شحال جهدك انتي؟
الغالية: (ضحكات) كتزايد معايا شفتك؟
بحر: باش نعرف راسي شحال نعطي الجهد
الغالية: (كتلعب بصباعها فوق صدره بلمسات حنينة) امممم عطي الجهد مزيان اكبيدة و لكن الدراري بغيت جوج براكة علينا، يلاه نربيوهم مزيان و نكبروهم و نقريوهم و نعطيوهم جهدنا
بحر: (عقد حواجبه كيفكر) امممم زيدي الثالث تا هو
الغالية: (خبطاتو لصدره) انت باغي غير تمحني فأي حاجة
ضحك للطريقة اللي كادوي بيها و نطق بجدية
بحر: اللي جابهالنا الله مرحبا بيها، انا قابل بأي حاجة ألكبدة
تبسمات بدلع و شافت فيه كتحسس ملامحه بصباعها
الغالية: دابا لاماكنتش درت هاد الخطوة باش نتصالحو كنتي غاتبقى منفخ هكاك؟
بحر: (حرك راسو بالنفي) قلتليك غانمشي و نرجع مغانتعطلش، كنت ناوي نرجع و ندويو فموضوعنا
الغالية: (بعبوس) كنتي غاطلقني؟
بحر: (بجدية) مللي تزوجنا وانا كنسمع هاد الكلمة عندك من جميع الجهات، ابدا عمرني نطلقك ألغالية، "انتي" متزوجتكش باش نطلقك!
الغالية: (معبسة) عرفتي شحال كنت معصبة و بكييت؟
بحر: تانا راني خويت الدار مارجعتش تا للنهار اللي شفتك فالمحل!
الغالية: و تجاهلتيني بت كندعي عليك
ضحك و باسها من جديد
بحر: الدعاوي ديالك مافاتوش السقف حيت مادعيتيش من قلبك هههه
ضحكات تا هي و عنقاتو بقوة كاتبوس فصدرو و عنقو
الغالية: (من قلبها خرجاتها) كنبغييييك ابحر كنبغيييك
سمعات دقات قلبه تسارعو كثر من اللول، حسات بجسده رجف و عينيه ذبلو، جرها عندو بقوة تا تقابلات معاه بعينيها و نطق و هو كايتنفس بحرارة
بحر: عاودي شنو قلتي؟
الغالية: (همساتليه بنبرة مثيرة و عينيها كايشوفو فعينيه بعمق) كنبغيك
لمحات شي لمعة غريبة فعينيه فحال الدموع، ابتسامته وساعت و وجهو تنور، عنقها بجهدو كامل و تا هي بادلاته العناااق تا سمعو الدقان فالباب!
شافو فبعضياتهم باستغراب و هو ينوض من بلاصتو كايلبس سرووالو القندريسي!
لبسو و وقف جنب الباب و نطق بجدية
"شكون"
"سيدي انا فاطمة سيفطاتني لالة الكبيرة، جبتليك العشا!"
شاف فالزنقة فعلا الضلام طاح و هو ماحاسش بالوقت معاها!
لدرجة تا الجوع ماحسوش بيه حيت كلاو بعضياتهم
حلها الباب غير شوية و نطق بجدية
بحر: صافي خلي داكشي تما و سيري!
حركاتليه فاطمة راسها بالايجاب حادرة راسها خصوصا و انه كان عريان من الفوق، مشات و هو يجر ديك الكروسة اللي جات بيها فاطمة فحال ديال الاوطيلات!
دخل بيها لداخل و الغالية ناضت لاوية عليها ليزار و مبتاسمة
الغالية: فيا الجووووع
تبسم و حط داكشي جنب واحد الطبلة صغيرة فالبيت، قربات هي عندو و جلسات و هو عرا داكشي و هوما يتصدمو حيت داك العشا كان رومانسي و حاطالهم جوج جوج من الحاجة، عرفاااتهم بجوجهم فالبيت!
شاف فيها و تبسم
بحر: قلتي للواليدة شي حاجة ولا هي عفيريتة بوحدها؟
الغالية: (ضحكات) لا مك كاطيرها فالسما!
ضحك تا هو و جلسو بجوج كياكلو، هي كتوكل فيه و كادلع عليه و هو كذلك كايدلعها، حطها فوق رجلو و كيوكلها و يبوسها تا كملو داكشي و نيييشان دخل بيها للدوش كملو على مابداوه تما!
وصلات الثلاثة دالصباح، كانت الغالية واقفة فالبالكون كاطل لتحت بانلها لابيسين و هي تشوف فيه
الغالية: بحر يلاه نعومو لتحت عفااااك
شاف فيها و فلابيسين
بحر: عنداك تمرضي!؟
الغالية: لا اصلا الحرارة
بحر: اممم واخا ندوزك لبيتك لبسي شي حاجة تعومي بيها و ماتكونش مايو متقوليليش الليل يقدر فأي لحضة يجي شي واحد!
الغالية: اصلا ماعندي منلبس من حوايجي واقيلا غاندير واحد الكسوة عاد تفكرتها!
بحر: صافي لبسيها دابا و قضي، تا نديرلك الڤيلا ديالك و ديك الساعة عومي انتي عريانة گاع
تبسمات لكلامه و تعلات عندو باستو من خذه بوسة محلونة
الغالية: الكبدة دياليييي
بغات تمشي و هو يجرهالو و لصق بيها مبسم
بحر: قولي ثاني داكشي اللي قلتيلي قبايلة!
الغالية: (باستغراب) شمن شي؟
بحر: (جرهالو اكثر لاصق فيها تا حسات بالمعلم واقف عند كرشها) ديك الكلمة د قبايلة
تبسمات ابتسامة خفيفة و همساتليه بخفوت
الغالية: تا نسمعها منك انت عاد نعاودهاليك انا
بحر: (طول الشوفة فشفايفها كتبانليه فشي ماتش اخر، هي فهمات نظراته و بسرعة تسلات منو و تمتمات)
الغالية: غانمشي نلبس كسوتي باش نمشيو نعوموو
هبطات لتحت كاضحك فرحانة حيت تصالحو!
فعلا جبدات كسوتها لبساتها بلا دوبياس، و خرجات لبرا لقاتو سابقها جايب الفوطات باش مللي يساليو يلويها ففوطتها!
وقفات قدامو هو بشورط ديال العومان
تعلقاتليه فضهرو كاضحك و هو ينقز بيها وسط لابيسين، بداو كايعومو و يتراشقو بالما و يتعابزو و يتباوسو تما
تا شبعو عومان شي ساعة و الزيادة تا عياات و مابقاش فيها الجهد، طلعها هو فوق السور و طلع موراها، لواها بالفوطة ديالها و ناض تاهو لوا فوطتو على نصو، هزها بين يديه و طلع بيها لبيتو من جديد!
دخلو للبيت و هي كادوي و تضحك و تا هو متجاوب معاها كايضحكو بجوج
غير دخلو تحركات جميلة من فوسط الضلام!
عينيها عامرين دموع و كولها كترعد!
ناضت عطشانة و نزلات تشرب و هي تصدم اول ماشافتهم كايعومو و يلعبو فالما!
قلبها بغا يتقطع من الوجع و جلسات فالارض كتبكي بحرقة مابقات عارفة مادير فحياتها!
جاها بحر ضاع من يديها حيت بحر اللي كايكون معاها هي ماشي هو بحر اللي شافتو مع الغالية!
فحالا هزيتي واحد و حطيتي واحد آخور!
نهار جديد ماحل عينيه تا للثلاثة حيت مانعسو تا للسبعة دالصباح!
كانت هي مزال ناعسة جنبه غاارقة فالنعاس و شعرها مزال سارد شوية حيت دوزو وقت طويييل فالدوش مور ماجاو من لابيسين ماخلاو مادارو فداك الدوش!
شاف فيها بابتسامة و قرب عندها باس ضهرها بوسة عمييييقة و ناض خلاها ترتاح حيت البارح راه سخفها!
مشا بدل عليه و قاد حالتو كولشي بالحس و بشوية كايتحرك باش ماتفيقش، خرج من البيت كايصفر و الفرحة غاتنقز من عينيه!
و دابا عاد تنور و بان فيه الضو و زال الهم من وجهو!
وصل لتحت بانتليه الكبيرة جالسة مع واحد ختها كايشربو قهيوة بقفاطنهم جالسين و كايدويو
قرب عندها مبسم و باس راسها هي و خالتو الثانية
بحر: الواليدة!
تبسمات الكبيرة و نطقات بفرحة
الكبيرة: الله يخليك ديما فرحاان اولدي! كنت عارفاها هي اللي غاتنورلك وجهك
تبسم ابتسامة واسعة بلا مايحس و مشا جيهة الجردة!
بحر: قوليلهم يجيبوليا قهوتي للجردة بغيت نصحصح شوية!
خرج للجردة جلس و فتح تليفونو اللي دارليه الطيارة البارح
لقا عشرات ليزاپيل من صحابو اللي كان معاهم تخلعو لشنو طاري و تشوشو عليه خصوصا بعدما قاليهم مسألة حياة او موت
طمنهم ان كولشي بخير، و جابتليه فاطمة فنجان قهوتو، شربها تا صحصح مزيااان و ناض خرج من الڤيلا خرج كايقلب على شي محلات يكونو فاتحين و مع ايام العيد مالقاش شي حاجة تا تفكر المول
دخليه و مشا لواحد المحل ديال الورد، خدا بوكيه و موراها داز لمحل ديال الصيكان و الصبابط خدالها واحد الاونسومبل صباط و صاك ديالو ماركة مشهورة و معروفة و دا تا الشكلاط اللي كايعجبها موراها داز لمحل الذهب كان تما و داز من جنبو، عارفها كايعجبها الذهب و هو مامستخسر فيها والو، بقا كايدور فعينيه و كايفكر شنو ياخذلها باش تفرحليه تا بانتليه فواحد الخاتم ديال الدياموند!
بغا يبدل الذهب شوية باش تا لا بغات تبدل فخواتم زواجهم تلقى ماتلبس و ماتخويش يديها من خاتمو!
فعلا دالها الخاتم و الابتسامة موسعة فوجهه
كمل و رجع للڤيلا مع ديك الخمسة دالعشية حبس الطموبيل و كايفكر فالضحيكة ديالها و الفرحة اللي غايشوفها فعينيها أول ماغايعطيها هادشي هذا!
ماتسوقش لأنه غايدخل بيهم قدام العائلة و غايشوفوه، خصوصا البوكيه دالورد كان مفروش فيدو!
غادي تا وصل لواحد الجهة غايدخل فيها للمبنى ديال الدار!
مع غايخطى خطوة تسمعات واحد الغوتة فوذنيه عااالية و تخبط شي حد قدامو!
طاحت من الفوق لعندو جات مرضووووخة!
شاف فيها بصدمة تمكنات منو!
الورد اللي كان فيديه طاح هو و داكشي لاااخر و شاف فالغالية اللي مكتحركش قدام رجليه بدهشة!
حلات عينيها بالزز من النعاس، شافت فجنابها فالبيت كان مضلم و السكااات فيه، قلبات على بحر مابانلهاش، ناضت كتفوه للدوش بسرعة طرفات حالتها حيت دوشات فالليل ماحتاجتش دوش دابا، خرجات كتقلب بعينيها على حوايجها اللي صيفطاتو يجيبهوملها البارح من البيت ديالها، باش فاش تفيق تلقى ماتلبس
لقاتهم و لبسات كسيوة موردة ديال الخروج و جاتها فنة بألوانها الربيعية، مشات جيهت الريدو طلعاتو و جمعات البيت مزيان قاداتو و مشات للبالكون
حلات بابو باش يدخل الهوا و تمشي الريحة دالنعاس
وقفات كاتبرد و تشم الهوا فالبالكون مبتاسمة و فرحانة حيت رجعات معاه و تصالحو و البارح دازلها ولا في الاحلام!
تنهدات بعمق تا شهقات اول ماسمعات صوت جميلة دوات من وراها
"ديتيليا كولشي كانبغيه فهاد الحياة!"
شافت فيها مدهوشة، ماعرفاتهاش فوقاش دخلات عليها و عاد كانت كتشوف فيها بواحد النظرة حقودة خلعاتها منها!
الغالية: ج جميلة!
جميلة بنبرة جامدة
"تزوجتيليا براجلي و انا مزالة عروسة! طيحتيليا ولدي وانا مزال مافرحت بيه! جالسة فالبيت اللي مللي تزوجتو و كنت مرتووو بوحدي مابقيييتش انا فيه!!"
كدوي و تقربلها و الغالية خلعاتها حالتها بدات كاتبعد منها متراجعة للخلف و جميلة عينيها عامرين ب دموعها و باينة فيها فحالة هستيرية مكاتفكرش بعقلها!
وصلات الغالية تا للحافة د البالكون و هي كتمتم بنبرة خافتة
الغالية: ا انا من شحال وانا باغا نشوفك و نطلب منك السماحة على داك النهار، كنت معصبة و ماعرفتش كي طرا..كولشي داز بالزربة تا شفتك طايحة كاتبكي!
جميلة: هههه السمااااحة؟ قت * ليليا ولدي و من بعد طلبييي السماااحة؟
الغالية: جميلة، خ خاصك ترتاحي شوية راه حالتك خلعاتني!
جميلة: (هجمات عليها بلا ماتزيد تفكر شداتها من شعرها بقوة و تمتمات بغضب و حدة) انااا غانتهنى منك اليوووم، غااانرد گاع داكشي اللي كاننن ديااالي ليااا، غانردلياا راااجلي و غاتمشي انتي تغبرييي من حيااااتنااا اشفااارة، انتي سرقتيلي حيااااتييييي
الغالية: (شدات فيدها و تمتمات بحدية) جميييلة ديري عقلك فراسك، راك غير معصبة دابا تهدني و فكري فهادشي اللي كاديريه غاتلقاي راسك غالطة، تا انا تزوجني بالزز مني و دوزوها عليا مللي جابوني لهنا ، ماكنتش باغا نتحط فهاد الموقف و رفضت نتزوج بيه بگاع القوة ديالي و لكن هو دار كولشي بالزز و تحطيت امام الامر الواقع، انا مابغيتش ناخذو منك و لكن الظروف جرونا لبعضنا، ا انا مادرتش هادشي بخاطري فاللول ، عمرني بغيت ناخذو منك و اصلا كنت باغا نتزوج و هوو اللي ماخلانيش، يعني انا براسي راه ماكان بيدي ماندير، تا فاش كانت كتحسن علاقتنا كنت كنحس بالذنب من جيهتك ولا كانحط راسي بلاصتك مكانقبلش بالوضع و كانطلبو يطلقني و مابغاش يطلقني، شغاندير؟؟!!
جميلة: (بهستييريا) متكذبيش على رااسك و عليا ألغالية ، انتي كنتي عارفة و فاهمة كولشي من اللول ، هادي كاااانت الخطة ديالك، كنتي كاتشوفي فيييه و باغاه ليك من اللول، ماتكذبيييش على رااسك هو تزوجك بالزز منك حيت كايبغيييك كثر منييي ولكن والله مانخلييه يفرح بيك، كيماا حيدلي الفرحة من حياااتي و فأيام زواجي اللولة انا غانق * تلك و نتهنى
الغاية: جميييلة واش انتي هبيلة، فكري بعقلك اجميييلةةة
شداتها جميلة بالجنون و الغدايد و الاعصاب اللي فيها، مكاتفكرش بعقلها هي غييير بغات تنتااقم لنفسها و لكرامتها و لولدها و لأي حاااجة عاشتها مع بحر من نهار تزوج بيها و جابهالها للدار!
حكماتها فواحد اللحضة واخا كانت كتقاومها و لكنها حكماتها مع السطارة و مافكراتش جوج مرات و هي كادفعها بجهدها كوووولو تا غوتات الغالية بصوتها العااالييي و بغات تشد مالقات ماتشد تا طااحت من داك البالكوون جااات مخبووطة فالارض قداام رجلين بحر اللي كان داخل فرحان لعندها تا طاح الورد اللي كان جايبولها من يدييه و تصدم من منظرها سخفانة قدامو
بينما جميلة طلات لتحت و غير شافتها كي دارت طاحت و بحر جنبها تراجعات للخلف بسرعة و مشات كتجري لبيتها و هي كترجف و مخلوووعة
بعد مرور ساعتين!
الغالية فوسط غرفة فالسبيطار، راسها ضاير بضمادة بيضا و رقبتها مهزوزة بواحد اللعيبة شاداهالها حيت تقصحات منها و تا يدها مقصحالها!
الحمد لله ماتهرساتش من شي قنت حيت اصلا البالكون مكانش عالي بزاف و لكن الطيحة كانت قوية على راسها و مع الخلعة هي فقدات الوعي!
حاليا هي حالة عينيها كاتشوف فالفراغ بصمت، تا تحل عليها الباب و دخل عندها بحر اللي يلاه خرج يدوي فالتليفون
غير شافتو تبسماتليه ابتسامة ذابلة و مداتليه يدها، هو قرب عندها شدلها يدها باسهالها و جلس جنبها كايتفحصها بعينيه بجدية
بحر: بقيتي شوية؟
الغالية: (بنبرة متعبة) الحمد لله
بحر: مزال ماقلتيليش شنو طرا؟ هادي المرة الثالثة اللي كنسولك فيها؟
الغالية: (شافت فيه و عينيها تغرغرولها، تنهدات بعمق و همسات بخفوت) وليت خايفة نرجع لديك الدار و نبقى بوحدي! عنداك تجي تقتلني ثاني راها كاتكرهني بزاف و حاقدة عليا!
بحر: شكون؟؟
الغالية: جميلة هي اللي دفعاتني!
بحر: (شاف فيها بصدمة) كيفاش دارتلها؟ واش جميلة؟؟
الغالية: (بنبرة جادة) كيفاش كتقولي واش جميلة؟ راها هي دخلات عليا للبيت و قالتلي غاننتاقم منك و غانقتلك حيت قتلتيلي ولدي! كانت فحال شي حمقة، عرفتي سيفتها كانت كتخلع و النبرة د صوتها تا هي، خلعاتني بزاااف
بحر: (ناض من جنبها و الاعصاب حسهم تجمعو فراسو) غانمشي نتفاااهم معاها!
الغالية: (شدات فيه بسرعة) عفاك ماتمشيش دابا انا محتاجاك معايا!
شاف فيها بنظرة مطولة و كيفاش كتشوف فيه باينة فيها عيانة و مخلوعة، رجع جلس جنبها و ماقادرش يتهدن!
كايفكر الطريقة اللي طاحت قبالتو و كيفاش تخلع عليها و هزها بلا عقل خرج بيها و هي سخفانالو مكتحركش!
كانت تقدر تقتلها و كانت حاليا يقدر كان دايرلها جنازة ديالها!
شاف فيها حاس براسو ضارو و شلا افكار فعقلو كايحاول مايضلم حد و لكن الفعلة ديال جميلة مايقدرش يدوزها بالساهل!
بقا معاها ديك العشية حاول يرفه عليها ، شافها قنطانة و مشا خرج مدة قليلة و رجع عندها بشوية دالسقاطة و جا عندها بشي شاصيات!
شافت فيه مستغربة تا بدات كاتفصل و تخيط و قالت راه مشا يدير شي كارثة فالدار و لكنه رجع عندها مبسم، مدلها الشاصي دالسقاطة و هي توسع ابتسامتها بفرحة
الغالية: شكرا بزاف أعمري
جلس جنبها فالكرسي ديالو و هو مبتاسملها و مدلها شاصية اخرى
الغالية: شنو هنا؟
بحر: حليها تشوفي
غمزها و هي تحلها بفضول، مع حلاتها مع عينيها وساعو و شافت فيه بابتسامة
الغالية: وااااو هذا ديااالي احبيبي؟
بحر: ديالك ألشميسة ديالي
الفرحة تمكنات منها و گاع داك العيا مشا اول ماشافت ايفون سبعطاش آخر ماخرج فسوق الآيفونات جديييد باقي بكارطونتو!
حلاتو دارتليه الأمبوكسينگ و هي متحمسة ، لقاتو ف لون أبيض صافي حمقها ، تحركات بسرعة من حماسها و تلاحت عليه بغات تعنقو تا تقصحات من يدها و هو يشدها بسرعة و خوف عليها و قرب عندها لفوق الفراش!
طلع معاها و عنقها فحضنه، تخشى وسط خصلاتها السوداء و شمها بعمق و همسلها بخفوت فوذنها
بحر: الشميسة اللي مضوية حياتي
تبسمات و هزات راسها فيه، شافت فيه و ماحساتش و ماعرفاتش علاش شداتها البكية
عينيها غرغرو و هو جرهاليه اكثر عنقها
بحر: مالك ؟ لاش البكا؟
الغالية: ماعرفتش! كنحس براسي فرحانة بزاف معاك و خوفانة لا توقع شي حاجة تبعدنا!
بحر: (حرك واسو بالنفي) ماتخافيش، انا معاك و مغانخلي تا حاجة تفرقنا
الغالية: (بنبرة خافتة) واعدني!
بحر: (ضمهاليه بقوة وهو كايبوس فخذوذها بحنية) كنواعدك انا ديالك و انتي ديالي!
تبسمات من كلامه و تنخششات فيه مبسمة و هو بدا كايطبطب على كتفها
داز النهار عليهم فالسبيطار فوقت دافي و حنين بيناتهم، جابلها متاكل و وقف على راحتها ليلة كاملة، مللي شافها غلباتها القنطة طيليشارجالها فري فاير و بداو كايلعبو بجوج و هوما كايضحكو و مدوزينها!
ديك الليلة واخا فالسبيطار دوزاتها زوينة و غاتبقى ذكراها مرسخالها فعقلها معاه
*******************************************
حبسات طموبيلت بحر فالدار نزل و دار عندها هي جرها من بلاصتها و هزها بين يديه!
دخل بيها لداخل كانت العائلة مجموعة!
غير شافوهم تصدمو حيت كولشي طرا البارح حد مشافو!
الكبيرة كانت جالسة شافتها و هي تنوض بالزربة تبعاتو هو اللي طلع بيها نيييشان لبيتو و هو عاقد حواجبه
الكبيرة: ولدي اش طرا للبنت ياكما درتو شي كسيدة؟
دخل بيها بحر لبيتو حطها فوق الفراش و دار شاف فالكبيرة
بحر: تدفعات من البالكون ألواليدة، مرتي فوسط بيتي و داري جاو و بغاو يقتلوهاليا!
شداتو الغالية اول ماشافتو جعر مللي تفكر اللي طرا
الغالية: تهدن، الحمد لله خرجات سالمة!
بحر: و اذا مكانتش خرجات سالمة؟
شافت فيه الغالية بصمت و الكبيرة شافت فيهم راسها ضارها
الكبيرة: شكون بغا يقتلها مافهمت والو!
يلاه سولات تسمع صوت جميلة من وراها نطقات بجدية
جميلة: انا!
شافو فيها كاملين ، الغالية شافت فيها بصمت و بحر قرب عندها بخطوات سراع تا شداتو عليها غير الكبيرة و تمتم بحدة
بحر: كتقوليها بوجهك قاصح؟ طلقي ألواليييدة نشوف شنو عندها فداك الراس
الكبيرة: بلاااتي ماديرش شي حاجة و انت معصب، صبر تدوييي بعدااا (شافت فجميلة بجدية) اش هادشي درتيه ابنتي؟ لاش بغيتي تقتلي البنت مسكيينة؟؟
جميلة: (صرطات ريقها ببطئ و شافت فالغالية اللي كاتشوف فيها بصمت، شافت تا فالكبيرة اللي غير كاتسناها تدوي و تمتمات بنبرة خافتة) البارح ماعرفتش شنو طرالي، انفعلت و كنت معصبة و غلب عليا الشيطان، كنت ناوية غير ندوي معاها و لكن تعصبت و ماحسيتش براسي شنو درت تا طرا اللي طرا!
بحر: اهاه! ماحسيتيش باللي طرا و لا كنتي ق * تلتيييها؟
جميلة: (شافت فيه بنظرة حادة) تا هي ق* * تلاتلي ولدي مللي ماحساااتش براسها شداارت!
بحر: (حرك راسو بالايجاب) اذن كاترديها دقة بدقة؟؟
جميلة: (حركات راسها بالنفي و عينيها مدمعين) لا واللهما درتها بلعاني باش نردهالها و لكن غير بغيت نشرحليك باش حسيت، انا محاقداش عليها و متقبلة انك انت مكتبغينيش انا، ماعمرك بغيتيني و ماعمرك شفتي فيا فحال اللي كاتشوف فيها، تا مللي كتقرب مني مؤخرا مللي دخلات هي فحياتنا وليتي فحالا كادير معايا الواجب و صافي! انت حاسبني غير بنت خالتك اللي تزوجتيها حيت عطيتي الكلمة ليها و ماشي مرتك اللي ختاريتيها انت و جبتيها بالزز من كووولشي و حطيتيها قدام العائلة و الناس و بغيتيها من قلبك! (عينيها عمرو بالدموع و هي كادوي بحرقة) انا عمرك بغيتيني ابحر و مابقيتش باغا نبقى هاكا حاسة براسي زايدة ناقصة عندك! امرأة على الهااااامش!
بغيت تا انا راجلي يكون كايبغيني و بغيت نعيش حياتي اللي جايا وانا فرحانة ماشي مهمومة كانتسنااك تشوف فيا و تجي عندي فالوقت اللي ترشقليك! على داكشي غانطلبك عفااك أبحر هنيني من هاد الهم هذا و طلقني، عفااك طلقني و خليني نخرج من حياتكم انت وياها و مانحسش براسي دخيلة فواحد العلاقة اللي انا اللي كنت اللولة و الاساسية فيها!
بدات جميلة كاتشهق بقوة القهرة اللي حاساها و هي كتشوف فالغالية اللي تا هي شداتها البكية كاتشوف فيها و حاسة بقلبها ضرها عليها و تأنيب الضمير من جيهتها.. تا هي حطات نفسها بلاصتها و متقدرش تعيش نفس شنو عاستو و تكون عروسة جديدة و راجلها يتزوج عليها و يفضل المرا الجديدة عليها!
بينما بحر تا هو حسها بقات فيه، جرها عندو و هي كتبكي و عنقها بقوة فحضنه كايطبطب عليها ، الكبيرة قربات عندهم و جراتها من عندو خشاتها فحضنها و تمتمات بحنية
الكبيرة: بنت ختي ماتقهريش راسك، مزال تلقاي حسن من ولدي
حركاتلها جميلة راسها بالايجاب كتمسح دموعها و كاتشوف فيه هو اللي جرها عندو و شاف فيها بنظرة جادة
بحر: انتي عزيزة عليا بزااف أجميلة ، و حيت عزيزة عليا انا غاندير اللي بغيتيه (باسلها على راسها و عنقها تعنيقة خفيفة) انا غانطلقك!
تبسماتليه ابتسامة خفيفة و عنقاتو تا هي كتمسح دموعها
شداتها الكبيرة و جراتها معاها
الكبيرة: دابا غانخليو الغالية ترتاح، من بعد و دويو فهاد الموضوع و الله ييسر الامور ليكم كاملين أوليداتي
خرجات بيها من الغرفة و هو شاف فالغالية اللي تبسماتليه ابتسامة خفيفة ، قرب عندها و تكا جنبها فوق الفراش و حطلها راسها فوق صدره و هي تهمسليه بخفة
الغالية: مللي غاطلقها مابغيتش نعاود نشوف صبعك تحط عليها! مادويتش دابا حيت بقات فيا و حيت راها مرتك و لكن داك التعناق و الحب الاخوي ماعنديش انا فقاموسي!
بحر: (تبسم كايشوف فيها) ياك ألمغيارة؟
الغالية: اااه انا مغيااارة و كانموووت علييك بالغيييرة! انت ديااليييي
بحر: (تبسم بخفة و باسها من فمها بوسة حنينة
بحر) غيرتك نقطة فبحر غيرتي أسنفورتي
تبسمات كادلع عليه و تنخششات فيه فرحانة و حسات بجبل و تهز من قلبها مللي طلبات منو جميلة الطلاق!
كانت بالزز منها متقبلة فكرة انها مزوجة بيه و هو عندو مرا اخرى مشاركاه معاها!
واخا هي اللي دخلات الثانية و لكن الظروف اللي جبراتها انها تزوج بيه و هو مزوج و حاليا هي باغاه ليها بوحدها!
هو حبها الاول و هي كاتبغيه هو بوحدو و باغاه ليها بوحدها!
************************************************
أيام كثار دازو عليهم، أبطالنا عاشو فيهم أيام زوينين مع بعضهم!
فنفس الوقت بحر و جميلة دفعو لطلب الطلاق الاتفاقي، و الغالية بعدما دازو ايامات و هي كاتفشش على بحر، تا برات مزيان و شبعات من الدلع ديالو عاد رجعات لروتينها معاه و كيفما كان واعدها انه غايديرلها محل جديد جنب الدار
هو فعلا بدا كايوجدولها اكبر من الاول و هي اللي مشرفة على الديكورات ديالو و اي حاجة كتحط فيه
هي ماعليها غير تختار و هو ماعليه غير يخلص و يديرلها خاطرها
فعلا داكشي اللي كان تا وجد المحل بجميع لوازمه و دارت افتتاح خفيف فيه العائلة المصغرة
مها و ختها حضرو و احسن لحضة عاشتها هي مللي لاقات بحر مع مها و تصالحو!
حسات بأن داكشي اللي طرا كولو كان لمصلحتها و إلا كانت لحد هاد الساعة غاتكون مزوجة ب جواد اللي ماعرفوليهش الخبار من نهار هرسو بحر و جرا عليه من الدار
خرجو هو و مو و خواتاتو و مارجعوش مزال
اليوم و فنهار جديد!
بحر خارج من قاعة المحكمة بعدما سيناو الطلاق الاتفاقي هو و جميلة
كانت هي جنبه بلباس رسمي كتبان زوينة بزاف جنبه، هو بنفسه عندو جميلة عزيزة و لكنه من قبل العرس مكانش ضامن نفسه انه غايقدر يبغيها!
كانت غير عزيزة عليه و لكنها ماوصلاتش للمرحلة اللي وصلات ليها الغالية!
دخلات لحياتو فحال شي سهم اختارقاااتها واخا كان ناوي غير يلعب عليها فالاول و لكن كولشي هرب من يديه مللي وصل نهار زواجها ب ولد خالتو! ديك الساعة كان خاصو يتصرف ضروري و ياخذها من العالم و يردها ملكو!
الانتقام كان مجرد حجة و فالأصل هو مكانش قادر يشوفها مرت واحد آخر من غيره هو!
وقف و شاف فيها بابتسامة خفيفة جنب المحكمة و مدلها يدو
بحر: جميلة، كنتمنالك كل خير فمستقبلك ، عارفك انتي كتحماقي تولي دكتورة قد الدنيا و انا ديما فجنبك فأي حاجة حتاجيتيها فقرايتك و مستقبلك
تبسماتليه جميلة بخفة و بادلاته المصافحة
جميلة: شكرا ابحر، (شافت فالطموبيل ديالو كانت الغالية جالسة كتسناهم) تا انت تهلا فالغالية، هي انسانة ظريفة مؤخرا ولات صاحبتي هههه
تبسملها بحر بخفة و جرها عندو باسلها جبهتها، توادعو و مشا للطموبيل، ركب و شاف فالغالية اللي كانت كاتشوف قبالتها بصمت
ميل راسو معاها و نطق بجدية
بحر: لالة البنات! مالك منفخة عليا؟ مباركتيليش!
الغالية: (شافت فيه منفخة) لا غير رجع تزوج بيها احسن على دوك الشوفات و الابتسامات و كاتبوسلها فراسها فحال شي زاوية!
بحر: (تبسم بلا مايحس على غيرتها، واخا تصاحبات مع جميلة و ولات معاشرة معاها إلا ان بحر عندها خط احمر و غير كاتقربليه جميلة كتبغي طرطق) دابا تهدني و غانمشيو للبلاصة اللي قلتليا البارح و رغبتيني عليها!
شافت فيه بقنت عينيها بلا ماتجاوب معاه، تحرك فطريقو بصمت طريق طويلة تا حبس جنب السجن المحلي للمدينة!
ثوثرات و حسات بقلبها تزير عليها و شافت فيه كتحنحن
الغالية: متأكد انك باغي تشوفو و تدوي معاه! مغاديرش شي كارثة؟
بحر: كوني هانية انا صفيت قلبي دابا!
نزل من الطموبيل و هي تبعاتو بسرعة، شد فيها و دخلو لداخل ، وقت الزيارة كان وصل و اليوم نهار الزيارة!
جلسو كايساينو رشيد اللي عاد جابوه عندهم بعدما تسناوه شوية، غير خرج عندهم و شافها هي و بحر معاها!
وقف مصدوم بينما بحر ناض عندو و شاف فيه بصمت!
قرب عندو رشيد كايتحنحن و يدور فعينيه، مدليه يدو بغا يصافحو و هو يجرو عندو بحر و نفضو من ضهرو بصمت
بحر: ترجل معانا اصاحبي و طلب السماحة و عتارف بغلطك كي الناااس
رشيد: (عينيه تغرغرو و نطق بندم) انا براسي مقصح من شنو دارت يمنى و لحد هاد الوقت من اللي ماتت عمرني مزال عرفت بنت المرا من وراها!
بحر: (تنهد بحرقة) عااارف و شفت و لكن حيت تخبيتي و ماقلتيش انت سبابها انا حقدت عليك خصوصا و انك ضحكتي عليها و هي ختيييي (شاف فيه بنظرة حادة) خت خوووك ماشي صاحبك ارشيد
رشيد: (حرك راسو بالايجاب و حدرو و هو نادم) كنطلب منك السماحة اخويا بحر و كنتمناك دير الغالية فعينيك، راها جات بيناتنا و ماعندهاش الذنب فهادشي
بحر: (بنبرة جادة) ماتحتاجش توصيني على عينيا أرشيد، ماشي عاد غانديرها فعينيا راها اصلا عينيا
قربات عندهم الغالية متأثرة كاتبكي و تلاحت على رشيد عنقاتو
الغالية: خويا حبيبييي توحشتتتك
رشيد: (بادلها العناق بدوره) تا انا أبنتي الصغيرة (باس راسها و يديها و خذوذها) ردي البال لراسك و سمعي لراجلك و كلامو و ردي البال للواليدة و لأمل تا هي!
الغالية: (الدموع فعينيها) ماتحتاجش توصيني أحبيبي على هادشي
رشيد: و صافي من البكا، قولوليا فوقاش ناويين تكبرو السلالة هههه
ضحكات الغالية بخجل و شافت فبحر اللي كان كايشوف فيهم بصمت
الغالية: ان شاء الله مللي يكتاب اخويا حبيبي
عنقها من جديد و تا هي عنقاتو كاتبوس فيه، دوزو الجلسة بيناتهم بجو عائلي حميمي، ماخرجو من عندو تا صفاو القلوب و عاوداتلو الغالية على شنو طرا فغيابو و المحل ديالها!
ركبو فالطموبيل بصمت مع الركبة مع نطق بحر بجدية
بحر: مافهمتش انا لاش داك كثرة التعناق و البوسان مع خوك!
الغالية: و راك قلتيها، خويا هداك و عزيز عليا و توحشتو!
بحر: (شاف فيها هاز حواجبه) انا مللي غبرت عليك شهر و رجعنا تشاوفنا شفتي فيا من بعيد فحال الغريب!
الغالية: (شافت فيه كتفرنس) هههههه ياكمااااا غرتي من خويا رشيييد، اويلي أبحر راه خوياااا
بحر: (جرهالو بالغدايد باسها واحد البوووسة قرب يقجها بيها) يكون شكون ماكااان متعاودييش تلصقي فيه هكااك، انا بوحدي نعنقك و نفششك و نبوووسك (عاود باسها و هي كاضحك و كتبادلو بوستو بحب) اممممم هاد الشفايف و هاد الوجه و هادشي كووولو اللي فيك ملكي ألغالية
الغالية: (همساتليه) حسيتي بيا دابا مع جميلة! وا اللي بغيتيه ليا بغيه لراسك!
بحر: (هز يدها و باسها بوسة مطولة) كوني هانية أمرتي العزيزة، هادي اللخرة ليا مع شي نتوة
ضحكات لكلامه و هو ديمارا من تما، تحرك و صباعها مشابكين مع صباعها، تا وصلو للدار و شاف جيهتها
بحر: اللخر دالعام تكون الڤيلا ديالنا وجدات!
الغالية: (بفرحة) كنتسنا غير فوقاش غانتجمعو انا وياك فدارنا بوحدنا
بحر: مابقاش قد مافات! دابا دخلي انا عندي مايدار غانمشي للمحل ديالي
الغالية: واخا اراجلي (تبسماتلو و باستو فخذه بوسة مطولة، بعدات للخلف وشافت فيه بنظرة عاشقة، بادلها بنفس النظرة و خرجات من الطموبيل)
مشات غاتدخل للدار و هو حاضيها من بعيد فسيارته، يلاه بغات تجبد الساروت و تدخل!
طرات واحد الحاجة حد مدارلها حساب!
حبسات واحد الطموبيل جنبها و خرجو شي رجال جروها و هي مصدومة.. غوتااات بصوت مسموووع و هوما دخلوها فالطموبيل و مشااو من تما قدام عينيه و هو كايشووووف فيهم!
الصدمة تمكنات منو مللي شاف داك المنظر و لكنه ماخلاش الصدمة تمكن منو كثر من القياس، ديمارا تابع ديك الطموبيل بأقصى سرعة ليه!
بداو كايلعبو فالطريق فحالا ملكهم بجوج، بحر دخل فديك الطموبيل بقوة تا شخشخلها الضو الخلفي!
شافهم مزال غاديين فالطريق، زاد زطم على الفيتااس و ضوبلهم تا فاااااتهم و تقلب فوسط الطريييق بطريقة زادت الادرينالين فيهم كولهم، الخلعة و الثوثر مسيطرين على كولشي ، تا تقلب بالعرض فوسط الطريق بطريقة كحطات الروايض تا تسمع صوتهم كيخلع!
شاف فالسيارة اللي هزو فيها الغالية جااايا عندو قربووووو يدخلو فيه و هو ماتزعزعععش تا حبسو فآخر لحضة من شي كسيدة قوية كانت غاطرا فداك الشااارع!
تحل الباب الخلللفي و خرج منها آاااخر شخص يبغي يشوفو فهاد اللحضة، جوااد خرج و هو جار الغالية من شعرها و هي كتغووت و تدافع معاه و تغووت غير خرجو هوما الطموبيل اللي كانت سايگة بيهم تحركات و الشيفور هرب مللي شاف القضية حماضت و ماقدرش يكمل على مابداه مع جواد!
بينما بحر نزل من سيارته مغدد عليه و واااحد التعصيبة تركباات فيه ماشي عااادية
بغا يتحرك عندو كايغوت بسميييتو تا حبس اول ماحطلها واحد الموس كبير كايلمع عند رقبتها!
بحر: حبسس شكادييير، حيد داك المووس
جواد: (ضحك كايحرك راسو بالنفي) عرفتيي شحاال وانا باااغي نديير هادشييي هذا و نق تل هاد القبة (زيرلها على شعرها و هي كاترجف بين يديه) من قبل تا متزوجها مللي دارتليا ديك الشوهة فالخطوروبة و خلاتك تضربنييي داك الضرب بسبااابها! من ديك السااعة وانا حااافرلييبها قبرها غيير تعطلاات ساااعتها تا لداابااا
الغالية: ج جواد دير عقلك فراسك! ا انا ماعندك مادير بيا، ه هانتا قت *لتييني شنووو غاتستاافد! غاضيع غير حيااتك و تدخل للحباسااات
جواد: (خبطها لراسها بالجهد) سكتييي ألق*بة سكتيييي! (زاد زيرلها المووس تا غوتات بكل ماعندها من قوة حيت الخلعة تمكنات منها اكثر كتشوف فراسها دابا غانذ * * بح على يديييه)
بحر: (بغضب من المنظر ماقدرش يزيد يشوف فبلاصتو) جمع يدككك اولد الق*بة (مشا عندو كايجري ، تدهش جواد من الطريقة اللي تقدم عندو بيها و قبل مايتدارك الامر هو عطاه بركلة للراس نييشان تا فعفعووو)
بعدات الغالية من بيناتهم كتحبو و هي مخلوعة بينما بحر تلاح عليه كايخشيليه البونياات فوجهو!
بونية ورا بونية و هو مغدد و معصب، بين عينيه كيفاش كان كايهددها بداك الموس و كايعطييه بلا مايحبس!
دقة ورا ختها تا انفجرلو نيفو بالدم و عينيه تنفخو و حناكو تاهومااا ماحبسش و مابعدش منو تا جاااو شي رجال كايجريو كايفرقوهم و كايبعدوه منه
بينما هو صعرر واحد الصعررة ماااشي عادية، مابقااش كايقشع قبالتو و يدو كاملة مدمية كايغوووت فحااال شي مصعوور بااغي يق* تلوووو
الغالية كانت كاترجف كاتشوف فالهستييريا اللي شداتو على جوااد، الدموع غالبينها و الرجفة فجسدها تا هي، مشات كاتجري عندو و هي كتبكي مللي شافت تا واحد ماقدر يهدنو ولا يبعدو علييه
تلاحت عليه بسرعة عنقاتو من ضهرو كاتبكي و تمتم بصوت راجف
الغالية: عفاااك ابحر برااكة، مابغيتش نتحرم منك .. راك غاتقتلو و يديوك للحبس عفاااك برااكة برااااكةةة عفاااك أبحر انا حاااملة حااااملةةة
حبساتو غير ديك الكلمة اللي قالت! صوت بكاها و كيفاش كترغبو، جمع يدو منه و هو مكور على قبضته بقوة و دار عندها عنقها فحضنه و هو كاينهج و هي تخشات فيه كاتبكي و تشهق عقلها بغا يخرج
بحر: (همس بنبرة خافتة) ماتبكيش انا بعدت منو و ماخليتوش يمسك! شششش تهدني صافي متبكييش تهدنيي
الغالية:(كترجف و تبكي) ك كان غايذ * بحنييي
بحر: عمر شي واحد يقدر يآذيك وانا معاك ألغالية، سبقلنا تواعدنا غانبقاو بجوج ديما!
حركات راسها بالايجاب و هي فوسط صدره كاتبكي و تمسح دموعها فحوايجو، بينما جواد جاو البوليس و لومبيلونص فنفس الوقت ، هزاتو لومبيلونص و بحر ديكلارا بيه انه بغا يقتل الغالية و الشروع فالخطف اللي بغا يخطفها و السلاح الابيض اللي كان فيدو
طلبوه يمشي معاهم لقسم الشرطة باش يقدم البلاغ و فعلا مشا معاهم و الغالية معاه فطموبيلتو تحركو
تا وصلو للكوميساربة، دخلو و عطاو اقوالهم و الغالية مزالة فالحالة الهستيرية ديالها
الخلعة متمكنة منها و قلبها كان باغي يخرج بالخلعة
كملو معاهم و خلاوهم يمشيو بعدما خداو أقوال الغالية تا هي و شي شهود كانو تما و كاميرات المراقبة
دوزو معاهم ساعات من الثوثر فنفس الوقت البوليس مشاو يشوفو جواد اللي دخل للسبيطار سخفان ماعندو جهد يهز تا راسو
غير كملو من الكوميسارية خرجو و شدو طريق طويلة و هي تنهدات متكية على كرسيها كتحاول ترتاح نفسيا من بعد الرعب اللي عاشتو اليوم!
تا وصلو لواحد الدار جات فوسط الخلا!
شافتها الغالية تفكرات اول دار جابها ليها فين دارو عقد زواجهم
نزلو بجوج و هو حاوط كتافها بيدو و جرها معاه
دخلو لداخل و جلسها عند واحد الفوطوي تما فالصالون، غير جلسو هي تكات عليه معنقاه بقوة و هو ينطق بجدية
بحر: فوقاش عرفتي راك حاملة؟
الغالية: (شافت فيه بخجل) فالصباح (تنهدات و عاودات عنقاتو مزال الخوف متمكن منها) فاش كنا مع رشيد مابغيتش نحرق المفاجأة و نقولها ديك الساعة مللي سولني! بغيت ندير شوية دالاجواء و نديرليك مفاجئة و لكن مالقيتش من غير هاد الخبر نهدنك بيه!
حرك راسو بالايجاب و بدا كايطبطب عليها فحضنه بحنية و تمتم بخفوت
بحر: اصلا هو اللي قدر يحبسني! غير قلتيليا حاملة! جات صورتك بين عينيا كاتولدي و ولدنا بين يديك
تبسمات لكلامه و زاادت تكات عليه تا قشعات يدو المدمية و هي تنوض بسرعة
الغالية: ناري يدك مشرشمة ، مارديتلكش البال فخطرة، مالك ماقلتيهالي نمشيو للسبيطار فعوض منجيو لهنا (وقفات كتفتف مخلوعة) ك كاين شي حاجة فهاد الدار نضمدلك يدك
بحر: (وقف معاها تا هو و باس شفايفها مبسم لخوفها عليه) ششش تهدني أكبيدة ماثوثريش هاكا، غاتولي دكتورتي أمرتي الغزالة؟
حركاتليه راسها بالايجاب مبسمة بخجل و هو ناض جابلها واحد الادوات طبية بساط محطوطين تما غير للاحتياط
بحر: هادشي اللي كاين هاد الساعة
الغالية: مزيان اللهم هادو بعدا ولا والو!
جلسات قدامو شادة يديه كتمسحهم بحنية و كتنفخليه عليهم خايفة عليه
الغالية: لا قصحتك قولهالي
شاف فيها مبسم ابتسامة خفيفة، كايشوف فيها و كايتخايلها فاش غاتكون بكريشتها منفوخة و سابقاها و فاش غاتولد و بنتهم اللولة كي غاتكون كاتشبهلها، سهى كايشوف فيها بنظرة مطولة و هي كتلويليه يدو بالفاصمة و مركزة، تا كملات و تحدرات باستليه على يديه و وجعات شافت فيه بنظرة حنينة
الغالية: كنبغيك أبحر
كلمتها كانت النقطة اللي فيضات شوقه ليها، جرها عنده و لصق فمها مع فمه بقبلة عمييقة، تعلقات فيه بدورها كاتبادلو قبلته اللي تحولات لوحشية تا همسلها بنبرة عميقة فوذنها و يديه شادين يديها ورا ضهرها
بحر: انا كنعشق فيك و كنحماق على ثراب رجليك ألغالية (باسها من جديد بقوة و سخفها باعترافه اللي خرج من فمو فحال الذهب بالنسبة ليها و شاف فيها مبسم) كنبغيك!
الفرحة مساعتهاش، تعلقات فيه تا هي كتحماق عليه و رجعو كايتباوسو بعمق و قوة داخلين فعالمهم الخاص ديالهم!
بعد مرور ست سنوات!
أعوام دازو عليهم فالحلوة و المرة، ف ڤيلتهم اللي وجدوها بجوج و كبرو فيها وليداتهم!
"ڤيلا الغالية"
هادي هي السمية اللي سماوها من برا اللي كايدوز من جنبها كايقرا سميتها هادي!
ياسمين و آسر وليداتهم الصغار اللي ولداتهم ورا بعضهم جاوها فنفس العام غير ولدات ياسمين، لحق عليها آسر فليلة ماداروش فيها احتياطهم!
عذبوها بجوج فاللول حيت تقريبا نفس العمر و نفس المرحلة كادوز منها ياسمين كايلحق عليها فيها آسر!
رغم التربية و الوليدات و تمارة دالترابي ديالهم و لكنها عرفات توافق بينهم و بين مشروعها و كبراتو كثر و كثر تا ولا عبارة عن مشروع ممون حفلات!
ولات كاتكلف بأي صغيرة و كبيرة فالعراسات و مع الوقت خدمات ناس كلفاتهم بالمحل و هي ولات الباطرونة اللي كتجي مرة مرة و كتحضيهم من الكاميرات و مللي كاتجيها الگانة كاتمشي لمحلها و تدور فيه
حياتها مع راجلها و وليداتها دايزة بخير و على خير، عائلتها تا هي بخير، و رشيد مؤخرا سالا المدة دالحبس ديالو!
أما جواد ف بقا بحر متابعو بالقضايا تا غملوه فالحبس و ضربوه بسنين كثار مايخرج تا يندم على النهار اللي قرر يخطف فيه الغالية ولا يقربلها!
اليوم عندهم مناسبة فالدار الكبيرة!
عرس جميلة اللي بعد هاد السنين كولها اخيرا لقات الحب الحقيقي!
الغالية اللي تكلفاتلها بتفاصيل عرسها! فحال العرس الاول كانت دارتلها البوفي و شي حاجات بساط هاد الخطرة هي تكلفاتلها بكولشي!
كانت فرحانة ليها حيت ولات صاحبتها و بغاتها تا هي تلقى الحب الحقيقي فحياتها!
واقفة الغالية وسط غرفة ياسمين حاضية صغيرتها اللي كاتشوف فراسها فالمراية و فرحانة بالتكشيطة و الماكياج الخفيف اللي دارتولها!
تبسمات بخفة و شافت ف بحر اللي جاي عندها ب آسر بين يديه، كان عاد لبسليه كومپلي ديالو و صباط كلاسيك جابو كايحمق فحال شي عريس صغير
شاف بحر فالغالية اللي تا هي لابسة تكشيطة ديالها فالاحمر و مغطية شعرها بشال حاطاه فوق راسها فقط و كايبان شعرها تحتو مقطعاه شوية
قرب عندها و باسلها جبهتها مبسم و نطق بجدية
بحر: باش نكونو زوينين بجوج غاتقادي شالك مزيان ماتخليش تا زغبة تبان
الغالية: و عفاك ابحر راها مناسبة هادي!
بحر: مكايهمنيش، قادي شالك راك بيه و كاتجي كتفتني و كولشي فيك كايفتن أبنت قلبي!
تبسمات لكلامه و مابغاتش تخسرليه خاطرو حيت تا هو مكايخسرلهاش خاطرها!
مشات للمراية كاتصاوب شالها مزيان، قاداتو بطريقة زوينة جابتها مسرارة و شافت فيه هو اللي وقف موراها، عنقها من خصرها و باسها من خذها بعمق
بحر: كنرتاح مللي كنشوفك قدامي، و كنشوف وليداتنا بجوج منورين حياتنا!
تبسمات بدورها و شدات يدو غفلاتو اول ماحطاتها عند كريشتها و همسات بخفوت
الغالية: وليداتنا بثلاثة!
شاف فيها باستغراب و هي توسع ابتسامتها ليه و حركاتليه راسها بالايجاب
الغالية: حصلتيني ثاني ألملعوق
ضحك ضحكة مسموعة اول ما اكداتليه خبر حملها، هزها كايدور بيها بين يديه و هي بدات كاضحك و كتغوت خوفا لا يطيحها
الغالية: رد البااال هنهه عنداك نطيييح بحررر واااا هههههه
بحر: (بنبرة مسموعة) كنبغيييك ألغالية كانبغييييك
ضماتو بقوة تا هي و غوتات بصوت عالي بدورها
الغالية: كنحماااق عليييك أبحر كنحماااق علييييك
تعانقو بقوة فرحانين و وليداتهم فجنابهم تا هوما تعانقو
شاف آسر فياسمين معنقها و قالها بصوت عالي
آسر: كانبعيييييك أياثمييين
ياسمين: تا انا كانبعيك أ آثر
ضحكو فحال مهم و باهم و تعانقو نسخهم الصغيرة قبالت نسخهم الكبيرة اللي الفرحة مسايعاهمش بخبر حملها و بعائلتهم الجميلة اللي غادا و كتكبر
النهاااااية
ميمكنش بلاصة لقريت فيها روايات طفولتي كاملة باقين كتحوطو ميمكنش باقين حيين👀😍😍
علاه شحال فعمررك داباا!
قصصكم وعرين حطو لينا مزال
بغينا قصص ديال سوسو إدريسي بلييز
من أفضل لقصص لقريت
Hto lina mazal♥
فعلا قصة رائعة