محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
حبي الأول

بحر: (شاف فيها بنظرة قاسية و بقبضته زير على الغمرة د يدها تا وجعها) ديري عقلك فراسك قبل مانديرولك بطريقتي ألغالية و يدك غاتجمعييها قبل مانگر * ضها لمك

قال كلامه و يدو كايزيرو على يدها اللي صرفقاتو بيها تا تزنگات بالحريق و لكنها بقات كاتشوف فيه مغددة و مدارتش شي ردة فعل اللي تخليه يحس بضعفها ولا ألمها!

هاد نظرة التمرد و التحدي اللي شافت فيه بيها، حسساتو بواحد اللذة فشكل ، طول الشوفة فعينيها و هي كذلك كتشوف فيه بنظرة جامدة تا حسها غاتكون تقصحااات النيييت عاد طلق منها و تمتم بحدة

بحر: لا كاتحسي براسك مزيانة تگعدي نردك للدار

ناض من بلاصتو و خرج لبرا قبل مايدير فيها شي كاريثة، خلاها هي كتحك على ذراعها اللي ضرها بالشدة ديالو و الدموع مجمعين فعينيها!

ناضت ببطئ حاسة بذاتها فاشلة، وقفات بالزز و راسها بدا كايدور بيها، تنفسات بعمق كتجمع شتات نفسها و تحركات ببطئ خاررجة عندو لبرا، شاف فيها بالكسوة ديالها اللي ناشف فيها البول كانت ريحتها كتعطعط!

طول الشوفة فيها الكسوة اللي جات بيها النهار اللول مزالة بيها، و وجهها صفر و فمها كامل مشقق، ولات حالتها حالة و ماشي هي هادي ديك البنت اللي كان كايشوفها نااابعة بالحياة!

بقا حاضي فيها و هي كتخلف جيهتو تا وصلات عندو و مشا سابقها ببرود

تبعاتو و هي كتسب فيه من اللور تا داز خلص مصاريف العلاج و البياتة ديالها و موراها مشاو نيشان للطموبيل

بغات تركب و هو يحبسها بصوتو

بحر: حبسي!

شافت فيه مخنزرة و هو مشا للكوفر، جبد واحد الفوطة و جابها حطها فين غاتجلس و شاف فيها

بحر: طلعي دابا

تزنگات من شنو دار و هي اصلا كتشم فراسها الريحة و عرفات غاتكون دارتها على راسها، طلعات بالنترة للطموبيل و هو كذلك.. تحرك فالطريق بصمت تا وصلو للدار

دخلو و كل واحد محامل لاخر، غير دخلات هي مشات نييشان لبيتها و دازت للدوش تدوش، بينما هو مشا نيشان للبيت لفوق ديال جميلة!

واخا تزوجو و لكن بيناتهم هو مفاهم معاها ان بيتو بوحدو و بيتها بوحدو!

كايباتو مع بعضياتهم فالليالي اللي كايدوزوهم بجوج، انما بقية النهار كل واحد فين كايدوزو

دخل لبيتها كانت هي مزال ناعسة، حل باب بلاكارها و جبد ملابس داخلية مع واحد الكسوة طويلة و فوطة

داز لبيتو و هز شمبوان و باندوش و كيس و نزل عندها هي

دخل لبيتها و سمع الصوت من الدوش!

تحرك بصمت جيهت باب الدوش، دق دقة خفيفة و مسمعاتوش، عاود دق و ماسمعاتوش واخا جهد الدقان، كايسمع غير الرشاش مشعول و صوتها مقطوع!

جات لبالو عنداك تكون طراتلها شي حاجة ، حيت الطريق كولها كانت دايخة!

بلا مايزيد يفكر حل باب الدوش و دخل عليها، تا بانتليه واقفة تحت الرشاش، الما سخون كايتكب عليها و هي عاطياه بالضهر

مؤخرتها واقفة مكورة و خارجة، رغم ان بنيتها الجسدية صعيفة الا انها عندها مؤ خرة رهييبة و ماينكرش انها عجباتو، خصوصا مع شعرها الطويل الاسود اللي فات النص فضهرها بالطول و الحفيرات دالزين اللي جاوها فوق مؤ خرتها بشوية

بقا كايشوف فيها بصمت بلا مايتحرك، تا لواحد اللحضة هي دارت و حلات عينيها مع الحلة مع تصدمات من وقوفه قبالتها هكاك كايشوف فيها و هي زبطة!

غوتااات مخلووعة و شدات بيديها كاتحاول تغطي شي حاجة و هو كولشي بان قبالتو بوضوع لا من اللور و لا القداام

الغالية: واااش انت مسطييي خرررج فحاالك، داااخل عليااا وانا كندوششش؟؟

بحر: (صرط ريقه ببطئ و تفاحة آدم تحركات فحلقه بطريقة مثيرة) دقيت فالباب

الغالية: مللي ماحليتش دخلتييي؟؟؟ (دورات عينيها فجنابها، بانتليها واحد الفوطة د الوجه صغييرة، حطاتها فوقها على الله تغطي شي حاجة) و دابا خرج فحااالك ماالك حاضيينييي!!

بحر: (مدلها الشمبوان و الباندوش) جبتليك هادو!

الغالية: (بثوثر من نظراته اللي بغاو ياكلوها) حطهم و مشييي!

حرك راسو بالايجاب و حضر عقلو اللي طار مع جسدها و قطرات الما اللي كانو كايدوزو مع تضاريس جسدها النحيف، و صدرها! حبات الرمان المكورين، كان حجمهم مناسب لقبضة يده، تخايل الشدة فيهم كي غاتكون و ديييرييكت تفكييره معاها تحول لمنحرف!

"بانتليه امرأة متفجرة الأنوثة!"

رغم انه فاللول مافكرش فهادشي بزاف، ك أي راجل مرة مرة عقلو كان كايهرب و لكنه عمرو هرب لهاد الدرجة معاها، حط داكشي كيفما قالتليه فالارض و خرج، خلاها هي جلسات فالارض ذاتها كاترجف عليها و شداتها البكية بقوة الصدمة د انه شافها عريانة و شاف جسدها مواجدش لأنه يشوفو راجل!

فنظرها راجلها مخاصوش يشوف شي زغبة فجسد مرتو و هي مكانتش دايرة لاصير، رجليها و منطقتها الحساسة كانو مامحيدينش و فيهم زغيبات خفاف و لكنه هو اصلا ماتسوقش لداكشي و عينيه شافو فالحاجات اللي لفتو انتباهه

خرج لبرا و وقف حاس بالسخانة طالعة معاه، حك رقبته بقوة و بقا غادي جاي فالبيت، تا سمع الحس تقطع و باينة سالات الدوش ديالها!

غير حسها غاتخرج فحالها من الدوش، هو خرج من البيت و مشا!

بينما هي خرجات كاطل غير برااسها مغطية بديك الفوطة الصغيرة مللي مبانلهاش خرجات كتحاول تجاوز صدمة انه شافها عريانة

وجهها مزنگ غايطرطق و البكية بغات تشدها، شافت الحوايج اللي موجدلها فوق الفراش، هزاتهم و لبساتهم و لكن جاوبها واسعين و خصوصا السوتيانات حيت جميلة وافية عليها

لبسات داكشي ديك الساعة باش متبقاش عريانة و خافت لا يرجع ثاني و هاد الخطرة داكشي اللي شافتو فعينيه و نظرته الجريئة تقدر تترجم لأفعال، غير كملات اللباس شدات على كرشها اللي ضراتها بالجوع

خرجات من البيت ناوية هاد الخطرة داابز مع فاطمة لا ماخلاتهاش تاكل ثاني!

وقفات فباب الكوزينة و هي تسمع صوته من لداخل كايدوي بحدة

بحر: غايعاود يطرا داكشي دالبارح مغانتفاهمش معاك، الغالية كتبقى مرتي و يطرا اللي يطرا ماتمديش يدك عليها و الواليدة هي اللي غاتكلف بيها (شاف فمو اللي كانت تا هي واقفة جنب فاطمة) البنت البارح كانت غاتخرج جنازتها! انتي كيفما مارضيتيش لبنتك تموت و هي مزال صغيرة، تا هاد بنت الناس ماتوصلوهاش لهاد المواصيييل!

الكبيرة: (بنبرة جادة) مالها اش دارت باش تموت، غا شوية دالماعن غسلاتهم!!

دخلات عليهم و هي منرفزة و تمتمات بصوت عالي

الغالية: قولي بزااااف دالماعن و الزرابي و الموانط اللي فالسطح كولهم دازو تحت يدييي و عااد بقيت بالجوع نهاار كامل و الشمس طنطناتني فراااسي، خالتي هادشي هذا سميتو الحگرة و الحگرة مكايبغيهاش سيدي ربييي

شافت فيها الكبيرة بنظرة حادة بينما هي واقفة جنبهم بديك الكسوة ديال جميلة جاتها كبيرة و الشعر مزال فازگ كانت طبيعتو كيرلي ، بانت بيه زويين كايقطر و وجهها حمر مزنگ!

طول الشوفة فيها تا هو و نطق بجدية

بحر: دابا دويت معاهم و لا تعاود هادشي انا غانتصرف!

الكبيرة: و دوزي غسلي تا هاد المواعن!

الغالية: (شافت فبحر كتغبن) انا فيا الجوووع

شاف هو فالكبيرة و نطق بجدية

بحر: الواليدة، سيري الله يعزك ترتاحي، من بعد غانجي عندك و ندويو بيناتنا انا وياك!

شافت فيهم الكبيرة هازة حاجبها و خرجات، غير مشات هو شاف ففاطمة و نطق بجدية

بحر: وجديلها الفطور!

فاطمة: واخا اسيدي

تحركات بالزربة تصاوبلها الفطور و هي بقات واقفة مربعة يديها و عاطياه بالجنب، قرب جيهتها ببطئ، وقف كايطلع و يهبط فيها و تمتم بجدية

بحر: مللي تفطري غانخرجو نشريولك ماتلبسي!

شافت فيه بحدة

الغالية: انا من عندي ردني غا لدارنا، عفاك حضر عقلك و فكر مزيان غاتلقى راسك ضالمني، دابا ماحد مزال هادشي فالبداية ديالو ، طلقني و خليني نمشي لدارنا و خللي انتقامك مع رشيد بوحدو

بحر: (طول الشوفة فيها و قربلها تا ثوثرات و بغات تتراجع للخلف، شدها من خصرها بتملك و جرها عندو تا تخبطات معاه و همسلها فوذنها بخفوت) هادشي كنت نقدر نديرو قبل مانشوفك عريانة ألغالية!

شافت فيه بصدمة و جميع اللوان تجمعو فوجهها و هو كايشوف فيها بنظرة خبيثة و عينيه فيهم رغبة غريبة جيهتها

بحر: مغانكونش راجل لا طلقتك بهاد السهولة، قبل مانشبع منك و نعيش معاك ايامات زوينين

الغالية: (شدات فيديه بغات دفعو من عليها و هي مصدومة من كلامه) كتحلم عمرك غاتحط علياا يدييك

بخر: شششش الغالية (كحزها عندو كثر تا لصقات فيه و عمضات عينيها بقوة و ثوثر اول ماحسات بأنفاسهم تخالطو) تهدني واخا تعياي ترطاااي انا غاندير غير اللي فبالي (تصدمات اول ماحسات بشفايفه تحطو على وذنها و دوا بخفوت تما) مللي نشبع منك غانطلقك و ديك الساعة غايولي الانتقام ديالي بيني و بين خوك بوحدنا

ولات كترجف بين يديه من حركاته و رجولته اللي غلبات على أنوثتها، فلحضة دفعاتو عليها بقوة و شافت فيه مغددة

الغالية: والله تا نق *تل رااسي و قصتيني

بحر: ماتخافيش، غايعجبك الحال (غمزها و هو مبسم بخبث) غير غاتجيبي الپليزير اللول ديالك معايا، غاتنساي هاد الهضرة كووولها ألغالية

قال كلامه و عينيه على عينيها كايشوف فيها برغبة كبيرة بينما هي تخلعات من هضرتو ديال الصح و كورات قبضة يدها بقوة كتحلف فنفسها انها عمرها تخليه يديرها و ينفذ اش فخاطرو و فنفس الوقت هو مواعد نفسه مايدوزش بزاف و غياخذها بأكملها و يعيش معاها داكشي اللي تخايلو ليها اول ماشافها عريانة فالدوش!

بعدما فطرات على خاطرها، لحسات الطبسيل اللي تحطلها دالبيض و الكاشير و الفرماج و أملو و الملاوي

ماخلات ماكلات و بردات غدايدها و هي كتخشي فوجهها، كاتصرط بلا مديغ تا شبعات عاد ناضت من بلاصتها

بغات تخرج من الكوزينة و هي توقفها فاطمة بصوتها

فاطمة: وقفي! اجي جمعي هادشي و غسلي الماعن

شافت فيها بنظرة احتقار ، طلعاتها و نزلاتها بعينيها و خرجات من الكوزينة بلا ماتديها فهضرتها تا وصلات لعلى برا

الصالون فين كايتجمعو مرة مرة، بنتلها العائلة الكريمة!

كاينة الكبيرة مع ختها الكبيرة عليها و الصغيرة مجموعين، معاهم بنات فالقد ديال الغالية هوما بناتهم، اضافة لجميلة اللي جالسة بصمت بيناتهم!

الغالية وقفات كاتشوف فيهم بصمت تا هزات فيها جميلة عينيها و استغربات اول ماشافتها لابسة ديك الكسوة!

جاتها كاتشبه لديالها و لكن كذبات نفسها حيت مايمكنش هي تلبسلها حوايجها منين غايجيوها!

تا الغالية مداتهاش فيهم و كادور فعينيها على بحر كاتقلب عليه حيت مانساتش انه قاليها غايشريلها حوايج تبدل بيهم!

كاتقلب عليه تا عيطاتلها الكبيرة من بلاصتها

شافت فيها الغالية بصمت و هي تشيرلها بيدها

الكبيرة: اجي قربي!

قربات عندهم بصمت كادور فعينيها، تقابلات معاها و هي تدوي الكبيرة بجدية

الكبيرة: قالي بحر راك بايتة فالسبيطار!

الغالية: (حركاتلها راسها بالايجاب) الشمس البارح ضرباتني

الكبيرة: (حركاتلها راسها بالايجاب و سكتات كتخمم بصمت)

بينما الغالية تحنحنات و تمتمات بخفوت

الغالية: فينو بحر؟

الكبيرة: (باستغراب) لاش بغيتيه؟

الغالية: (شافت جيهت جميلة بلا ماتحس) قاليا غايخرجني! ماعرفتش فيناهو؟

الكبيرة: (بجدية) متأكدة غايخرجك؟

الغالية: اه راه ماعندي باش نبدل غايديني نشري الحوايج!

الكبيرة: غايكسيك؟

حركاتلها راسها بالايجاب فنفس اللحضة دوات جميلة بتسائل

جميلة: هاد الكسوة اللي لابسة واش شراهاليك هو؟

شافت فيها الغالية بهداوة

الغالية: ماعرفتش! هو جابهومليا للبيت!

بقات جميلة كاطلع و تنزل فيها بحقد و نظرة غاضبة، عرفاتها ماتكون غا كسوتها و المشكلة عزييزة عليها حيت كتعجب بحر و فوقما كتلبسها كاتحس براسها عاجباه و دابا ملبسها لهادي اللي جابها ضرة عليها فالأيامات اللوالة فزواجهم و المشكلة ماخلاوهاش تا تعصب على خاطرها!

لا هو ولا مها و لا مو و لا تا واحد!

سكتوها زعما بقضية انه مزوجها غير باش ينتاقم منها ، و هي غاتعيش معاهم كي الخدامة و عمرها تشوف النهار البيض!

و لكن مبانلها بو انتقام!

بانتلها السيدة واقفة قبالتها و بعدما خطفاتلها راجلها هي خطفاتلها تا حوايجها و يعلم الله شنو غتاخذ منها مزال!

حقد غير طبيعي تكون فداخلها جيهتها و لكنها بطبعها كتومة و ماشي اي حاجة كاتفكر فيها كاديرها!

نظراتها كانو مفروشين للغالية اللي بادلاتها النظرة بصمت و غير سمعات صوت بحر كان نازل فالدروج التليفون فيدو مشات عندو!

مشات الغالية عند بحر بينما جميلة تبعاتها بعينيها و هي مخنزرة! تا شافتها تقابلات معاه و للأسف شافت وحدة اخرى واقفة مع راجلها و ماقداتش تنوض و تفرقهم حيت تا هي مشاركاه فيها و هو راجلها تا هي!

الغصة تكونات فقلبها كثر و كثر و الغالية دوات بخفوت مع بحر

الغالية: غانخرجو دابا تشوفلي مانلبس؟

بحر: (حرك راسو بالايجاب و التليفون فيدو شارلها براسو تبعو و مشا خارج لبرا) اه وجدو داكشي ، صافي قادو كولشي فاش غانلقى الوقت غاندوز عندكم!

تبعاتو كاتجري حيت الخلفات ديالو كانو مزروبين على ديالها، تا خرجو من الرياض لبرا

فطريقها لمحات دوك الرجال الصحاح اللي جراو على عائلتها، خنزرات فيهم محاملاهومش!

بسبابهم محاولاتش انها تهرب و لا تدير شي ردة فعل باش تتهنى من هاد الحالة اللي تحطات فيها، حيت راهم معمرين الباب بثلاثة بيهم، زيادة لأنها عارفة غير باب واحد كاين مزال مدارتش و ماكتاشفاتش الدار مزيان!

زيادة للصور اللي هازهم بحر على خوها و خايفة تا على ختها أمل، صغيرة و متقدرش على شي حاجة فحال هاكا!

كانت ساهية كاتدرس هادشي فذماغها و كتهندس واش كاين شي باب اخر ولا شي حاجة تقدر تغفلهم منها شي نهار لا طلعلها الزعاف فخطرة و غير قربو لطموبيلتو لمحات طموبيلت جواد داخلة، حدرات راسها مفضلة ماتحاكش معاه حاليا، بينما بحر غير شاف طموبيلتو، شدلها فيدها و جرها معاه، حلها باب الطموبيل و دخلها بصمت

حد فيهم مادوا، طلع تا هو للطموبيل و شاف فالفراغ لمدة طوييلة، صمت غريب استحوذ على الجو بيناتهم تا هز عينيه فيها و قال بجدية

بحر: من دابا غانعلمك باش مانشوفش شي منظر اللي يسخطني و يخليني نتصرف بشي طريقة ماتعجبك لا انتي ولا انا! داك الزا** د جواد مانشوفكش هازة فيه تا عينيك، مادوي معاه ولا تقربي منو! تشوفيه فشي بلاصة غاتخويييها فهمتيي؟

الغالية: (هزات كتافها) اصلا مامشتاقاش فيه

شاف فيها بحدة باغي منها جواب مقاد و هي تحرك راسها بالايجاب

الغالية: فهمت

بحر: دابا دويت مقاد و بالعقل يلاه ديري الصمطة!

دارت الصمطة كيما قالها و تحرك هو من تما، طريق طويييلة مدات يدها جيهت الراديو و خدماتو، خدمات واحد الاغنية و هي تبسم بلا ماتحس حيت كاتعجبها!

تقادات فبلاصتها حاضية الطريق من بلاصتها و هو غادي فالطريق بصمت تا وصلو للمول

دخلو بجوج، غاديين بصمت تا دخلو لمحلات ديال الحوايج، بقا كايهز اي حاجة كايشوفها قدامو تصلاح تلبس مع احترام قواعد اللباس ديالو!

حاجة مستورة و مقادة، الكساوي لا هزهم كايختارهم طوال، و اذا ختار شي قوامج كايهز معاهم السراول تا ختار شي سبعة داللبسات و شاف فيها

بحر: مغاتبقايش تلبسي و تقيسي، تأكدي غير من طايتك و غانمشيو، عندي شي خدمة نديرها

دازو للاكيس بعدما اكداتليه طايتها و هي ساكتة، تا كملو من داك المحل، دازو لواحد اخر تا هو دارو فيه دورة شرفية و عتارفات بينها و بين نفسها انه عندو الذوق

كيختارلها غير البياسات الواعربن، خدالها اي حاجة كانت تقدر تختارها هي بنفسها و موراها دازو لمحل الصبابط داو شي ثلاثة و معاهم صيكان

كملو و كانو خارجين فحالهم و هوما يدوزو من جنب واحد المحل!

وقف بخطواته و شاف جيهتها

بحر: اجي مزال ماكملناش!

شافت فالمحل اللي كايشوف فيه و هي تلون بألوان الطيف و شافت فيه محشمة

الغالية: لا هادشي غانختارو انا خليني ندخل بوحديي

درم فيها بلا مايديها فيها و نطق بجدية

بحر: ذوقي أهم من ذوقك فهاد الوقت، انا اللي غانشوفك بيهم خاصني نختار و نعرف نختار!

شاف فيها و هي توترات من كلامه و باش تحيد الثوثر خرجات فيه العينين و السنطيحة

الغالية: شفتك تااايق فراسك و كتقول غاتشوفني بيهم، بلا ماتخااايل بزااف راه غايصدمك الواقع من بعد

بحر: ماتخافيش ، انا لا تخايلت كنحقق التخيلات و الاحلام ديالي

شافت فيه برهبة من فكرة انه يقيصها!

خصوصا بعد شنو دار معاها ، حساتو خرج من خاطرها و مابقاش بديك المكانة اللي كان عندها فقلبها!

سكتات بلا ماتجاوب معاه اكثر و لكنها رجعات جنبو كي ماطيشة، حيت داكشي اللي ختارو كولو معري كثر من المغطي

هز واحد الشوميز مشبك كوله فالحممر، صفر تصفيرة مسموووعة و شاف فيها غامزها

بحر: واااو هذا غايجييبك قنبووولة الحمر غايقتلك!

الغالية جراتو من يدو بخجل

الغاية: سكتنييي ازمررر عيقتييي، اصلاا انا مغانشوفش هادشي و لا شريتيهم غانديهم للدار و نشرگهم كامليين والله لا جات فوق مني شي شرويطة من هادشي

بحر: (هز دوبياس فنفس اللون الاحمر و دوا ببرود) هااانية، تا بلا حوايج غاتجي حسن!

كحات واحد الكحة ديال الريق وحلها، تبسم لكيفاش قجها بالهضرة و مشا جيهت البيجامات هز منهم شي وحدين بنوتيين و أغلبيتهم مقزبين، غير شي ثلاثة ختارهم طوال باش لا خرجات من البيت شي مرة بيهم تلقى ماتلبس و داز يخلص

ماخرجو من داك المول تا كان قرب المغرب، كانت مهلوكة بالجوع و تا هو جاه الجوع، دازو تغداو من واحدالريسطو فالطريق و موراها مباااشرة رجعو فحالهم

دخلو بجوج هازين الشاصيات اللي تسخرو و مع الدخلة كولشي شافهم و شافو داكشي اللي هازين!

عرفوهم تسخرو و جاو محملين، هوما دازو ديريكت لبيتها حطو داكشي و شافت فيه بجدية

الغالية: شوف انا هنا مرتك ماتخليش ديك فاطمة تقلل مني واخا شنو ماكان بيناتنا، واخا تكون باغي تنتاقم مني و تق *. تلني گاع، ماتخليش خدامة فحالها تحكم فيا!

حركلها راسو بالايجاب و نطق بجدية

بحر: عارف راسي شنو كاندير، مغاتورينيش نتيا!

قلبات عينيها عليه و بدات كاتجبد داكشي من الشاصيات قدامو، هو خرج من عندها خلاها كاتستف حوايجها فداك الماريو الصغير اللي فالبيت و تنهدات بعمق!

الحزن داخلي كبير و الجرح عميق خصوصا من طرفه هو اللي كانت مكانته عندها كبيرة بزاف و دابا صغارت بسباب اش دار معاها!

سبحان الله اللي كيزرع المحبة فالقلوب و يقدر يحيدها فرمشة عين!

كملات تستاف الحوايج و جلسات كاتشوف فالحيوط بحزن، مللي تفكرات عائلتها و حياتها اللي تبدلات مية و ثمانين درجة

اظافة لمشروعها اللي سمحات فيه فالنص، تفكرات كانو عندها شي مناسبات شادة عربونهم من الناس، عولات تدوي مع بحر فيهم و تكات فوق الفراش بعدما لبسات بيجامة من البيجامات اللي شرالها

جات مع فورمتها مكرووزة و معبورة، جاتها مثيرة مع شعرها الكيرلي اللي كانت جامعاه ، بلا ماتحس من التعب دالدوران اللي داروه النهار كامل غفات و نعسات

تا حلات عينيها بعدما غفات شوية، شافت فجنابها بصمت و ناضت من بلاصتها ، هزات واحد البينوار لاحتو فوق منها و خرجات من البيت ، حسات بالجوع. و بغات تشوف شي حاجة تاكلها!

دخلات للكوزينة بالحس كانت مجموعة و مقادة، مشات نيشان للطنجرة تشوف شنو فيها، غير طلات فوسطها سمعات صوت من وراها نطق بخفوت

"الغالية!"

دارت بسرعة شافت شكون هذا، بانلها جواد، صرطات ريقها ببطئ و تحنحنات، فضلات تتجاهلو و مشات باغا تخرج من الكوزينة بالناااقص من شي ماكلة و لكنه هو شدها من ذراعها و جرها عندو

جواد: ختاريتيه هو عليا! غدرتيني و تزوجتي بيه النهاااار اللي المفروض تزوجي بيا انا؟؟

الغالية: (شافت فيه بنظرة جادة) لماكنتيش غير حاضر النهار اللي جابني لهنا كنت غانقول راك فاهم غلط! انت شفتي كولشي و عارفو تزوجني بالزز مني اذن جمع فمك عندك و بعد مني راني مرت الراجل دابا

بغات تتخطاه و تفوتو و هو يجرها عندو كايبتاسم و نطق بابتسامة

جواد: عااارفك مزااالة باغاني، كاديري راسك راك وفية للزوج ديالك زعما و انتي خااتمي و مزال لابساااه!

شد فيدها اللي لحد الان باقا ناسية فيها خاتمو!

فنفس اللحضة دخل عليهم بحر للكوزينة على غفلة، عينيه جاو على يديه اللي شادين فيديها و كان قريبلها لدرجة كبييرة!

غير شافتو هي نترات يدها من عند جواد و صرطات ريقها ببطئ بينما بحر الشوفة فعينيه تبدلات و تسيفات و بانت عليه انه ماحملش المنظر قبالتو و ترجمو كيفما شااافو هو!

غير شافت بحر قبالتها، ديك الساعة تراجعات للخلف .. تفكرات كلامه و تحذيره ليها فالصباح و بلا متزيد توقف جنبهم

خرجات بالزربة من الكوزينة و هي حادرة راسها و مزيرة بيديها على بينوارها، تا دخلات لبيتها و زدحات الباب و قلعات داك البينوار حاسة بالصهد طالع معاها

بدات كاتمشي و تجي فبلاصتها مثوثرة و معارفاش شنو غايقوليها، ضفارها كلاتهم بالثوثر حيت عارفاه حذرها و عاااد شافو شادلها فيدها و قريب منها بطريقة كتجيب الشك!

بينما بحر قرب بهداوة عند جواد! تقابل معاه و جواد شاف فيه بابتسامة هادية و نطق بخفوت

جواد: عجبني نشوف خاتمي مزال فصباعها! ههه تزوجتيها و ديتيها مني و لكن هي بالها مزالو معايا و مزالة باغاني

ماعرفش كي دار بحر و فوقاش هجم عليه تا خبطو بالجهد مع الحيط وراه و عطاه بو. * نية دوخاتو

بحر: (بشراسة) كتبرد على راسك بهاد الهضرة الموووسخة أولد ال**بة، هاديك دابا ولااات مرتييي و لا بغيتيني ناااخذ رووحك و نصيفطك للقبر غانعاود نشوووفك واقف معاها ولا كاتشوف فيها غييير الشوووفة!

قجو واحد القجة خلات جواد كايفرطط بين يديه، بغا غا يتحرك يحيدو منو و لكن بحر حكمو بواحد الطريقة، ماخلاليييهش فين يتزعزع!

تا بغات تطلع روحو عاد طلقو و عينيه على يدو اللي كانت محطوطة على يدها

بحر: قوو * ود من قدامي قبل مانعاود نهرس مك من شي جيييهة!

خرج جواد من قدامو كايجري و يطلع النفس بالزز، دارليه الهجمة ديال شي سبع ماخلاليهش فين يتنفس تا طلقو على خاطرو، غيير مشااا جواد دار بلا مايفكر نيييشان للبيت عندها

زدح الباب عليها و دخل، بانتليه واقفة ببيجامتها اللي جات مفصلة عليها و طايتها بانت بومبااا و شعرها مجموع جمعة خفيفة شي خصلات طاحو على كتافها

بانت فحال شي لوحة خرافية الجمال!

قرب جيهتها و تا هي فضلات تواجهو و مشات عندو كاتصرط فريقها بصعوبة

الغالية: هو اللي تعرضلي و شدني بالزز اما انا غير شفتو دخل مورايا للكوزينة، بغيت نخرج و… اااييي

غوتاات بالجهد اول ماجرها عندو بقسوة من ذراعها، سلتلها الخاتم اللي كان فصبعها و عوجلها داك الصبع بواحد الطريقة قصحاتها ديال بصح تا تكمشااات كاتغوت و هو نطق بنبرة قاااسية خلعاتها

بحر: علاش مزال خاتمو فصبعك؟

الغالية: (شافت فيه كاترجف و الدموع تجمعو فعينيها من وجع صبعها) ن نسيتو أبحر، ح حرام عليك كنتي غاتهرسو!!!

جرات عندها يدها كاطبطب عليها و عطاتو بالضهر، مع عطاتو بالضهر جرها عندو من شعرها بقبضة عني*. *فة و جسده لصق عليها تا حسات بأعضائه القاسية مزدوحة معاها و نطق مغدد بوجهو اللي تخشى فرقبتها

بحر: ماعنديش مشكل نذ * بحك و نمشي عليك للحبس لا عاود طرا نفس البلان و حط صبع واحد من عندو عليك ألغاالية!

تنفسات ببطئ من كلامه، الرعب استولى عليها و ماعرفاتوش واش غير كايهدد ولا يقدر يديرها بصح، يدو قبضات على خصرها بشدة تملك حسساتها بأنه مستحوذ عليييها بالكااامل و تمتم بنبرة مرعبة فوذنها

بحر: انتي مرتي، ديااالي انااا، تا واحد فهاد الدار ماعندو الحق يشد فيك ولا يقيصك من غيري، كوولشي فيك ديااالي انا ، انا بووحدييي

حركاتليه راسها بالايجاب بصمت و بغات تتحرك و تمشي من جنبو تا جرها عندو مدورها عندو بقوة و عينيه شافو فعينيها بنظرة عميقة

بحر: فهمتي اش قلت؟

الغالية: (بنبرة مثوثرة) ف فهمت!

بحر: انتي ديالمن؟

الغالية: (صرطات ريقها بصعوبة كتحس بأنفاسهم مخالطين و جسده كايقرب من جسدها ببطئ حالتو جاتها ماشي طبيعية و خلعها على داكشي نطقات مسايراه) د دياالك

ببطئ دوز إبهامه فوق شفايفها و نظرته مضلمة عليها، تا هي كاتشوف فيه متيقظة مع حركاته و باينة فيها انها مباغاهش يقيصها!

قرا هادشي فعينيها على داكشي فضل انه ينساحب من قبالتها حيت لازاد طول معاها غييير شوية غايلتاهمها ماشي غير غايتقرب منها!

خرج من بيتها و شاف فإبهامه اللي دوزو على شفايفها بنظرة سوداوية، قربو لفمو و باسو بوسة خفيفة بينما هي كانت كترجف واقفة فبلاصتها!

لمساته و جسده مزالة حاسة بيهم لاصقين عليها!

جلسات فوق فراشها كاتنفس بعمققق شادة على راسها بيديها و همسات بخفوت و رجفة فصوتها

الغالية: مريض هذاا مريييض و مهووس!

***********************************************

بحر طلع نيشان لغرفته، بعدما خبر واحد الخدامة تكلمليه جميلة، قلع الصوفيطمة اللي لابس و بقا بسروال فقط، واقف كايمشي و يجي فالبيت و شاد راسو بالزز باش مايرجعش ليها، تا تحل عليه الباب و دخلات جميلة عندو مبتاسمة

شاف فيها و شد فراسو بالزز باش مايبانش هوسه اللي بدا كاينتاشر فداخله كثر من اللول، كان حاكمه و عارف يروضه و لكن مؤخرا حسو بدا كايخرج عن سيطرته!

قربات عندو جميلة كاتجري و عنقاتو بعمق

جميلة: حبيبي توحشتك بزاااف

دور يديه عليها و تنهد بعمق خاشيها فيه

بحر: تا انا توحشتك

شافت فيه مبتاسمة و تمتمات بخفوت

جميلة: بغيتك تعطيني وقت كثر من هاكا.. المشاكيل اللي طراو هاد الليامات بعدوك عليا تا وليت شاكة فمكانتي عندك!

بحر: (حرك راسو بالنفي) تت انتي اللولة و بلاصتك عندي ماعند تا وحدة اجميلة

جميلة: كنبغيييك بزاااف (تبسمات و عنقاتو من جديد بدات كاتبوس فرقبته و جنابها تا استقرات بقبلاتها ففمه)

تا هو بادلها القبلات بقوة و يديه كايتساراو على جسدها و لاحها فوق الفراش فواحد اللحضة!

عينيه مابقاوش كايقشعو تلاح فوقها و كان قوي عليييها بزاف تا تشروطااات بين يدو

فوسط عمق لحضاتو الحميمية معاها، تنفس بعمق كايبوس ففمها و حس برغبة انه يتذوق ريق وحدة احتلات تفكيره حتى و هو فهاد الوقت مع مرتو اللولة!

تهز من فوقها كاينهج و تكا كايتنفس بحرااارة، بينما جميلة قربات عندو تنخشات فيه مبتاسمة و فرحانة

جميلة: توحشتيني لهاد الدرجة؟ ههه اول مرة كادير معايا هادشي بهاد الطريقة!

ضمها عندو بقوة و عينيه كايشوفو فالسقف بصمت

بينما جميلة تنهدات بالجهد و عنقاتو بجهدها كوله كتهمسليه

جميلة: عفاك خليني ديما نبقى عندك انا اللولة فحياتك! كنبغيك كثر ماتقدر تبغيك اي وحدة اخرى!

تسناتو يجاوبها و لكن منطقش، حلات عينيها فيه و هي تنهد بقوة اول ماشافتو مغمض عينيه!

ماعرفاتوش نعس ولا غير دار راسو نعس و لكنها تشبتات بيه بقوة منخششة فيه و نعسات تا هيا!

***********************************************

فصباح جديد، بحر دخل عند الكبيرة لغرفتها بعدما عيطاتليه هي باش يدويو على انفراد!

شافت فيه مثوثرة عندها كلام تقولوليه و لكنها ماعرفاتش كي دير تفاتحو فيه!

بينما هو كايشوف فيها بهدوء و ررزانة و تنهدات بعمق فالاخير قالت بجدية

الكبيرة: ولدي! عارفة فكرة انك تتزوج بيها انت و تجيبها عندي انا نتصرف معاها كي بغيت كانت فكرتي من الاول، و لكن دابا انا فكرت مزيااان و حسيت اننا دخلناها فشي حاجة بعيدة عليها بزاف، شفت فيها بناتي اللي بقاولي من ورا يمنى! انا مانبغيش سحر ولا وجدان تقيصهم شي حاجة ولا يطرا فيهم كيفما بغيت نآذيها انا، على داكشي بغيت نطلبك على قبلها! خليها ترجع عند عائلتها و نسا هادشي اللي داز، خلي انتقامك بينك و بين خوها!

بحر: (شاف فيها بنظرة جادة من كلامها، شوية تا تبسم ابتسامة هادئة و نطق بهداوة) هادشي خليك بعيدة عليه ألواليدة!

الكبيرة: علاش انا راه مابغيتش نضلموها و صافي، خليها ترجع عند مها غاتكون مضيومة عليها، راني انا ام و حسيت بيها!

بحر: مشكلتك انك انتي كتزندي العافية و من بعد كاترجعي اللور! هادشي اللي درتو راه مافيهش تراجع ولا استسلام، الغالية راها ولات مرتي و ديالي، و انا حر فيها دابا نطلقها ولا نخليها معايا كولشي بين يدي و حاليا انا مغاديش نطلقها و مغاديش نرجعها عند عائلتها (وقف و شاف فيها بجدية) هي ديالي دابا و فااات الفوت على هاد الهضرة هادي! تا لا كنتي قلتيهالي قبل مانتزوج بيها انا كنت غانتزوج بيها، راها دخلات للذماغ و لا دخلاتلي انا شي حاجة لذماغي راها كتعشش

خرج من عندها خلاها كاتشوف فيه بحيرة!

ماعرفات مادير!

رغم انها فالاول كانت باغا خت رشيد تجي بين يديها و دير فيها كفس من اللي طرا فبنتها و لكنها هي قلبها طيب و ماقداتش تشوف شي وحدة كتعذب بسبابها خصوصا مللي شافتها دغيا مرضات و طاحت فالفراش!

تفكرات بنتها و تفكرات راها باقينلها بنات تا هيا فالدار على داكشي حاولات محاولة انها تقنعو يردها و لكن من خلال كلامه، عرفات الاوان فات و ولدها راه صافي حطها فراسو و فحياتو بطريقة مغاتقدرش تزعزعها منها!

بحر جالس عند الطبلة دالفطور، تليفونو فيدو كايطلع و ينزل فيه و الخدامة كاتحطليه قدامو يفطر، تا بانتليه الغالية دايزة من جنبو غادة نيشان للكوزينة

هز راسو جيهتها و نطق بصوت مسموع

بحر: الغالية!

شافت جيهتو و هو يشيرلها تقرب عندو، قربات و هو كايطلع و ينزل فلباسها، كانت بكسيوة طويلة شوية بنص كم، و الشعر جامعاه من جديد و وجهها نقي و صافي كاتشوف فيه بجدية

غير وقفات جنبه، شارلها للكرسي

بحر: جلسي تفطري!

جلسات بصمت بلا ماتنطق فنفس الوقت عينيها كايدورو ، هز واحد الملوية و حطها قدامها و قال بحدية

بحر: اتاي؟

حركاتليه راسها بالايجاب و هو يكبلها اتاي فواحد الكاس و مدولها

شافت حركاته بصمت بلا مادير ردة فعل، فطرات تا كلات على خاطرها عاد دوات معاه فالموضوع اللي من الصباح و هي كادور عينيها عليه

تمتمات بخفوت بسميتو و بصوت دلوع خفيف

الغالية: بحرر

شاف جيهتها و من عينيها المسبلين فيه و كيفاش كاترمش فيه بكياتة عرفها باغا تقول شي حاجة!

عقد حواجبه فيها و هي تنطق بخفوت

الغالية: عرفتي انا عندي شي ناس شادة من عندهم العربون من المحل، خصني ضروووري نمشي نتأكد من النهورة و نصيفطهم مع الراجل اللي كايركبليا باش منخسرش الفرحة د شي وحدة!

بحر: (حدر راسو بصمت مجاوبهاش)

شافتو فحالا ماداهاش فهضرتها و هي تحط يدها فوق من يدو على غفلة و تمتمات برجاء

الغالية: عفاااك أبحر! اصلا المحل ديالي جا قدام محلك غانبقى قدام عينيك، عفاك عفاك عفااااااك

شاف فيها بنظرة جادة و شرب من اتاي ديالو بصمت!

غددها بحركاته و صمته، عبسات فيه و جمعات يديها عندها كاتسب فيه فخاطرها تا كمل الفطور ديالو و ناض غايمشي!

تا وصل للباب و هو ينطق بجدية

بحر: شنو غاتبقاي جالسة؟ تگعدي للمحل!

غير سمعاتو ناضت كاضحك و مشات موراه كاتجري و تفرنس

الغالية: بصح بصصصح غاتخليني نمشي بصح بصصصح

لحقات عليه كاتنقز عليه و هو يضحك و جرها عندو عنقها بالجنب و شاف فيها بجدية

بحر: غاتمشي و لكن بشرط! مغاتخرجي تا لبلاصة من غير المحل! نسمع حسس انك عتبتي براتو ، غانعاقبك بطريقة خايبة بزاااف

حركات راسها بالايجاب مبسمة و شافت فيه كاضحك

الغالية: كون هاني مغانتخركش من بلاصتي

شافت فيه كتفرنس و هو يمسح ابتسامتها اول مادوز إبهامه فوق شفايفها و همسلها بخفوت

بحر: شنو؟ مغاديش تعطيني مكافئة حيت درتليك خاطرك؟

ثوثرات من قربه و نظراته اللي ركزو على شفايفها، دورات عينيها فجنابها مثوثرة و بسرعة مشات كتجري للطموبيل فالتة منو

ركبات فيها خلاتو هو كايشوف فيها بابتسامة خفيفة و قرب ركب جنبها

بينما هي تنفسات بعمق كاتوگض نفسها و كتفكر راسها فشكون هو و شنو دار فيها و شحال هي مبقاتش كتحملو!

تحرك فالطريق بصمت و هي كادور فعينيها تا وصلو للمحل! تفكرات الساروت ديال القفل و هي تفكر انها ديما كانت كاتخلي لأمل نسخة احتياطية حيت كانت كاتعول عليها مرة مرة تحلولها

جبدات الساروت من البلاصة المخبية و هزات عينيها فيه هو اللي راقبها تا حلات المحل و دخلات لداخل

غير دخلات تا هو مشا للمحل ديالو

تنفسات بعمق كاتوگض نفسها و قربات كاتشوف فليكوموند اللي عندها و الخدامي، كانو عندها شي وحدين تاريخهم قريب! خصوصا مللي كانت كتحط اشهارات فالإنستا لقات كليان من تما صيفطولها العربون غير فالكونط بونكير ديالها!

قادات امورها تما و هي مشغولة طل عليها من الباب

بحر: شوفي! غانمشي واحد الساعة دالمگانة عندي مايدار، مللي نرجع غانرنجعو للدار انا وياك!

الغالية: واخا صافي انا هنا!

حرك راسو بالايجاب و مشا خرج ، خلاها هي كاتشوف فالفراغ، و غير تحرك بسيارته قلبها ضرب بقوة اول مافكرات بأنها تمشي تشوف مها و عائلتها!

دورات عينيها فجنابها و هي كتفكر و فلحضة ماخلاتش نفسها تفكر بزاف، هي خرجات من المحل، سدات الباب و مشات كاتجري بلا ماتشوف وراها!

مارداتش البال لواحد المتعلم خلاه جالس عند باب المحل كان حاضيها و غير تحركات هي جبد تليفونو و صونا عليه يخبرو بشنو كاين!

وقفات جنب دارهم و بدات كادق و تصوووني بهستيييريا و بسرعة مزروبة و مخلوعة فنفس الوقت، باغا تشوفهم دغيا و ترجع فحالها قبل مايجي!

ماتكذبش و تقول مخافتش من تحذيره ليها فالصباح على داكشي هي مزروبة دابا! باغا تسرق فيهم غير الشوووفة و كاضن ماعندو مايدير من بعد تا لا حصلها، اش فجهدو مايدير!

يغوت عليها؟ عادي هي اصلا ولفات غواتو عليها و اكتسبات مناعة ضدو!

فالوقت اللي كتفكر فعواقب شنو دارت تحل الباب ديال الدار عليها، غير تحل تبسمات اول ماقشعات رشيد و تلاحت عليه عنقاتو

الغالية: خويا رشيييد

رشيد: الغالية؟ (غير استوعب انها هي زير عليها فحضنه كايضحك) الغاالية جيتي عندناااا

الغالية: خويا حبيببي توحشتكم بزااف، ا انا غير غفلو عليا جيت عندكم توحشتكم شووووف ماعنديش بزاف ديال الوقت! نشوفكم دغيا و نرجع قبل مايجي بحر!

رشيد: (شاف فيها بجدية) لا مغانخليكش ترجعي عندو انا كنت اصلا كنقلب على طريقة نخرجك من ديك الدار و غانهربك من تما

الغالية شافت فيه بصدمة و هو جرها معاه لداخل

رشيد: شوفي غاتسلمي على الواليدة دغيا و موراها غانمشيو انا وياك، غناخذك لواحد البلاصة عمرو يعاود يلقاك فيها!

الغالية: خويا انا مباغاش نوض الصداع، راه عندو تصاور عليك انت كتبزنز و تا أمل خايفة لا يدورليها هي ، راه متعرفليهش شنو راسو .. جاني فشكل كايدوي فحال شي مريض، راه ماشي ساااهل اخويا

رشيد: (شاف فيها بحدة) بنتليك انا ساهل؟

حركات راسها بالنفي و هو يجرها معاه كايتمتم بجدية

رشيد: ماتفكري فتاحاجة دابا و فتاواحد، فكري فراسك، واش غاتقدي تعيشي معاه مور داكشي اللي دارو؟ تقدري تعتابريه راجلك و تعيشي معاه نورمال؟

حركاتليه راسها بالنفي بسرعة و بدون تردد، هو عنقها و باس على راسها و قال بجدية و هو محاوط خذوذها بين يديه

رشيد: كوني هانية، كيفما طرالك هادشي بسبابي انا غانفكك منو، متخمميش بزاف احبيبة ديالي

دخلها لعند الزوهرة اللي كانت جالسة فالصالون يدها عند خذها و ساااهية فالفراغ!

غير شافتها قربات عندها كاضحك

الغالية: ماااماااا

غير سمعات الزوهرة صوتها قفزات و شافت فيها

الزوهرة: بنتيي بنتي الحبيبة جيتييي عندييي

الغالية: اه اماما جيت عندك نشووفك انا توحشتك (عنقاتها و الزوهرة بادلاتها العناق كاتبكي و تا الغالية غلبوها دموعها و بدات كاتبكي تاهي) توحشتك بزاااف اماما بزاااف

كادوي و تشهق و مها كثر منها تا جات امل من بيتها اول ماسمعات صوتهم، غير شافت الغالية غوتاات بسميتها و تلاحت عليهم تا هي معنقاهم

امل: ختييي توحشتتتك

الغالية: (الدموع كاينزلولها فحال الشلال) ت تا انا توحشتكم بزاااف بزاااف

رشيد: (تنهد لمنظرهم) دغيا ألغالية، صافي زيدي قبل مايجي!

الغالية: و واخا و لكن قولي فين غانمشيو، ا انا خايفة عليك ه هو وراني تصاورك مع شي ناس و..

قاطعها رشيد بجدية

رشيد: متفكريش فيا دابا، فكري فراسك و مستقبلك واش غتبقاي مع واحد تزوج بيك زكارة فيا باش ينتاقم مني؟

حركات راسها بالنفي بدون تفكير و هو يجرها عندو كايمسح على وجهها من الدموع

رشيد: دابا غاديري عقلك فراسك و غااتمشي معايا! انا عارف مصلحتك!

حركاتليه راسها بالايجاب بلا منزيد تناقش معاه، رجعات عنقات و باست مها و ختها اللي مفاهمين والو و شدات فخوها

خرجو من الدار و ركبو فسيارتو ، غير ركبو دوات بجدية

الغالية: واش بصح انت كتبيع الحشيش؟

شاف فيها بجدية و نطق بحدة

رشيد: ماتجبديش سيرة هادشي دابا ألغالية

الغالية: فين غانمشيو دابا؟

رشيد: غناخذك لبلاصة يعيا يقلب فيها مغايلقاهاش واخا يموت و يعاود يحيا!

غاديين فالطريق باش يخرجو من الدرب، غير وصلو لقاع الدرب تصدمات اول مبانولها شلا طموبيلات واقفين و سيارة بحر هي اللولة ديالهم قاطعة عليهم الطريق!

تصدمات و شافت فخوها اللي حبس طموبيلتو بينما بحر نزل من سيارتو ، الگارو بين صباعه و عينيه عليها بنظرة حادة!

حدرات عينيها منو ماعرفاتش شنو دير، حصلات قييطييي هربانة منو!

بينما رشيد حل باب الطموبيل و نزل تا هو مشا نيييشان عند بحر

رشيد: شوووف ابحر، هادشي اللي بيناتنا كايبقى بيناتنا، خرج الغالية منها و خليني ناخذها!

بحر: (زفر ذخان سيجارته و نطق بنبرة جامدة) فين ناوي تاخذ مرتي!؟

رشيد: هي ماعندهاش الدخلة فشنو طرا زمان و انا مستاعد لأي عقاب منك، اي حاجة بغيتي دييرها معايا، ديرها غير حيدها هي من حساباتنا!

بحر: (شاف جيهتها هي اللي كاتشوف فيهم من الطموبيل) تت بغيتها هي

تحرك غايمشي يجيبها و هو يشدو رشيد بيديه

رشيد: حبس أبحر، مكانشوف تا معنى من هادشي اللي كاديرو..داكشي كان طاري بيني و بين يمنى برضاها و لكن انت كاتبزز رااسك على الغالية و بطريقة كاتنفرها منك، خلينا نتفاهمو بيناتنا!

بحر: (نظرته تبدلات فيه و بحدة نطق) ماعندي مانتفااهم معاك اولد ال**بة (عطاه واحد البوو. * نية تا غوتاات الغالية من الطموبيل و تصدمات اول مادفعو لشي رجال كانو معاه فالطموبيلات اللي كانو حابسين الطريق عليهم)

شدو رشيد و بداو كايلعبو بيه بيناتهم هذا يضربو و يلاوحو لهذا و رشيد كايحاول يدير شي حركة و يدافع على راسو كايكون كلا دقة اخرى تا جبدو الهراوات و بداو كايعطيوه للراس و للعضام و الضلوووع ديالو!

خرجات هي من الطموبيل قلبها غايخرج و مشات كتجري و تبكي باغا تلاح على خوها، و لكنه قبطها فنص الطريييق و حكمها بين يديييه

بحر: ششششش فين غااادا عند الرجاال؟

الغالية: (كتبكي و باغا تنتر منو و كترغبو) بحررر خوياااا غايقتلوووه، عفاااك رخييي منيي عفااااك خلييينييي نعتقوو

بحر: (جرها عندو من شعرها شدها بقبضته بغضب و تمتم بحدة) انتي لا عتبتي جيهتو غانعطيييهم الاشارة باش يهنشرو مك فحال الكلاااب، على داااكشي دابا غانعطيك الفرصة تمشي تركبي فالطموووبيل و خليهم هوما عارفين شغلهم مع داك الكلب

حركات راسها بالنفي كتعنتت معاه و دافع معاه

الغالية: لا لااا براااكة عليييه راهم غايق *. تلووهه عفاااك ابحر خلييهم يطلقوووه و غانديرليك اللي بغيتي واللهما نعاود نجي عندهم والله مانعاود ندير شي حاجة بلا خبااارك

بلا مايحمق راسو معاها هو جرها تا ركبها فالطموبيل، ركب جنبها و هي غاتحماق بالبكا و كاضرب فالباب باغا تخرج تمشي عند خوها اللي تشروط الراس مابقاش كايهزو من الدق اللي كلااه

تا حس بحر بالرضى عاد عطاهم اشارة يحبسو ، غير حبسو هي شدات راسها بين يديها كتشهق بالبكا كولها كترجف بالخلعة عليه و شافت فيه بغضب

الغالية: الله ياخذ فيك الحققق الله يعطيك شي مو * * ووتة مشتتة

بحر: (شاف فيها بحدة) انتي سبابو لهاد الحالة، هذا كولو كان اختبار ليك و انتي فشلتي فييه، كنت عاارف مافيك تيقة أبنت الزوهرة

الغالية : (شافت فيه بحقد) عرفتيي شنوووو دابا عااد طاحت عليااا الفكرة فاللول ماكنتش حاطاها فذماغي و كنت متقبلة الامر الواقع، و لكن دابا كووون هاني، لا لقيت الفرصة فين نهرب منك غنديرها بلا مانفكر، انت اناني و وحش ، شوووف كي ردوه مسكيييين عنداك يكونو قتلوه دوك ولاد الحراااام

خلاها كادوي و تهرنن و تغني جنبو و تحرك من تما بلا مايحمق راسو معاها، تجننات كثر بحركته حيت خلاو خوها ملاوح فالارض و مشاو بلا ماتطمن عليه، ولات غاتحماااق بالبكا تا وصل بيها للدار

نزل من الطموبيل و مشا جيهتها، حل عليها الباب و شاف فيها بحدة

بحر: تحررركي

الغالية: مغانمشي فييين، ردني نشوف خووويا

ماحمقش راسو معاها من جديد و جرها نزلها من الطموبيل بالزز منها، هزها فوق كتفو تا بدات كاتفركل و تغوت و عضاااتو من كتفو تا كان غايطيحها و هو يحكمها من مؤخرتها بقوة و عطاها واحد الشحطة اكيد غاتكون ترسماااتلها فلحمها

دخل بيها لداخل، فوسط سكون الدار و كولها فين مخشي، سمعو غواتها و البكا ديالها، خرجو يطلو يشوفو شنو طاري!

بانتليهم فوق كتفو و هو طالع بيها

نيييشان تا دااها لبيتو

غير دخل بيها و حطها دارت لعندو كتنهج و تلاحت عليه باغا ضربو و تقمشو، و لكنه شد يديها بقوة و دارهم ورا ضهرها و نطق مغدد عليها

بحر: شنو گلتليك الصباح؟

الغالية: (كاتحاول تفاك منو و مغززة سنانها) كنكر * * ههك الله يعطيييك شي موصيييببة

بحر: (جرهالو اكثر ملصقها فيه و شد شعرها حكمو بين يديه) لا جوابك غلط ألغالية!

شافت فيه برهبة من قربه المهلك ليها، صرطات ريقها بصعوبة و هو جرها تا لفراشو و لاحها فوقه كايتمتم بحدة

بحر: خاصك تعاقبي ! بنتليك ساااهل واقيلا و مكاتديهاش فالهضرة اللي كانگولهاليك! البارح و اليوم! كانقول الهضرة فالصباح، فالعشية كانلقى عكسها!!!!

الغالية: (تراجعات للخلف كاتحرك راسها بالنفي) ا لا لا شوووف دير اللي بغيتي فيا الا انك تقيصني هاكا، ا انا مابغيتكششش بعد بعدددد اااااااااه

غوتااات بالجهد اول ماجرها عندو من رجلها و دورها تا عطاتو بضهرها و نطق بحدة

بحر: غانعاودليييك التربية باش عمرك ديري بعكس هضرتييي!

طلعلها ديك الكسوة اللي لابسة، تا تبسم ابتسامة غامضة اول مبانليه سليبها، لونه ازرق ليلي مكروز على مؤخرتها اللي فيها اثر الشحطة اللي عطاها لتحت!

تحسس اثر الشحطة بلمسة خفيفة و هي كاتنتر منو باغا تهرب ليه، تا جرها عندو بقوة و جلس و جابها فوق من حجرو مجلسها بالعرض و كايتحسس مؤخرتها بلمسة خشنة

بحر: عمرك تعاودي تخالفي هضرتي ألغالية! عمرها غاتعاووود فهمتييي؟

قلبها بغا يخرج من حركاته و لمساته فوق من مؤخرتها و لكنها عنيدة و نطقات بحدة

الغالية: غانلقى الفرصة غانهرب من الحبس دياالك ألمجرم

غوتااات صررخة عاالية اول ماحسات بيدو نزلات فوق لحمها ديييريكت سلخها بيدو

الغالية: اااي واش انت هبيييل قصحتيييينيييي

بحر: هادشي اللي بغينا!

عاودها بشحطة اخرى و هي الدموع تجمعو فعينيها، ولات حمرا مزنگة بالحريق و ماحبساتش من الغوات، كايعطيها لمؤخرتها بع نف ماداهاش فغواتها ولا لأنها تقصحات، ماحسبش الشحطات اللي عطاها ولكنهم كانو كثر من عشرين و كووولهم فنفس البلااصة تا ولا الد م مجمع فمؤخرتها، ولات حمرا دموية و مورمة باينة صعيب تجلس عليها هاد الفترة هادي

دفعها من فوقه بعدما خرج فيها داك الغضب بطريقة اللي مغاتآذيهاش بزااف حيت هو فداخله باغي غير يربيها و ماشي يآذيها

طاحت فالارض كتبكي بحرقة و حسات بالفشلة من الحريق ديالها

شافت فيه حمرا كولها مزنگة و النخاطط نازلين من نيفها كولها كترجف

الغالية: الله ياخذ فيك الحق ألحيوا. * اان

شاف فيها بنظرة حادة و جرها عنده من شعرها تا وقفها بالزز منها قبالتو، كانت فاشلة ماقداتش تا توقف من حرييقها، لصقها معاه و زير بيديه على مؤخرتها تا شهقات بالحريق و تمتم بحدة فوذنها

بحر: مزاال ماعرفتي الحيوانات كي كايتصرفو ديال بصح ألغالية، خليني ظريف معاك دابا!

الغالية: (شافت فيه كتشهق حالتها حالة مشعكة و مجلخة) انت مجرم، اش درتي فخوويااا، ص صيفط اللي يعتقو من ديك الحالة عفاااك والله ما نعاود نهرب منك ولا ندير شي حاجة قلتيلي مانديرهاش!

شاف فعينيها المنديين بالدموع و قربها منه خلاه باغي ماكثر منها، تحرك بوجهو قريب من وجهها كايدوي و يشوف ردة فعلها

بحر: نصيفطو و لكن بشرط!

شافت فيه كاتحرك راسها بالايجاب اشارة لأنها موافقة على شرطه!

بحر: (جرهالو اكثر و همسلها بخفوت فوذنها و هو كايشم فشعرها بعمق) نعسي معايا!

نزلات عليها هضرتو بااااردة، حسات بذاتها اقشعرات من قربه و همسه و شنو قال!

واخا فيدو انه يديرها دابا و بالزز منها و لكنه هو كان باغيها تعطيه نفسها بإرادتها، تبادلو نظرة مطولة و هو عينيه متعطشين لشفايفها كايشوفلها فيهم برغبة كبيرة

تنفسات بعمق و همسات بخفوت

الغالية: لا درتها كون متأكد من وراها غانمشي تا انا نتعرض للسكة يشتتني شي طران!

شافت فيه بنظرة رفض قاااطعة و هو بادلها بنظرة جاامدة حاادة و بالغدايد اللي ركباتهم فيه ، زيرلها بيدو على مؤخرتها تا وجعها و غوتاات بحر جهدها و نطق بغضب

بحر: على هاد الهضرة، وعد منييي غاتجيني انتييي باغااني نتوشيك وانا مغانبغييكش، عرفتي علاااش؟ عندي لالاااتك و هي بوحدها اللي من حقها تقيص فيا، اما انتي غييير خرقة بالية مصااالحة لوااالو

طلق منها فحالا كان شاد فالجدام و مشا خرج من عندها و هو مغلغل، بينما هي صرطات ريقها بالزز كاتحاول تمالك نفسها من حركاته و كلامه، شدات على مؤخرتهاو كتعصر الدموع من عينيها

خرجات من داك البيت كاتمشى بالزز و كاتسب فيه و تمتم بحدة و غضب

الغالية: الله ياخذ فيك الحق، قالك انا نجي عندك، اصلا شكون تبغي واحد فحااالك داير كي السلوووگيييي الحلوووف لاااخوور، قالك عندو لالاااتي، انت اللي غاتبقى تابعني كي الك لب وانا مغانتسوقشش ليك الح ** ماااار

وقفات فنص طريقها اول مالمحاتو متكي على جميلة، مقنتها جنب باب بيتها و فمو ففمها كايبوسها بالغدايد اللي مركبة فيه الغالية!

المنظر خلا قلبها كايغلي و الدموع تجمعو فعينيها معرفاتش علاش شعلاتلها هاد العافية فصدرها و هي كتشوفو مع مرتو اللولة!

صباح نهار جديد! حل باب بيتها ببطئ كايطل عليها تا بانتليه ناعسة فوق الفراش على كرشها، لابسة غير سليپ و صوفيطمة صماطي و شعرها مترش فوقها

دايرة واحد النعسة غريبة عجيبة باش تلقى راحتها مع مؤخرتها اللي طايبة عليها!

وقف مدة طويلة فباب البيت غياكلها بعينيه، دقائق تا بدا كايقرب جيهتها خطوة بخطوة و عينيه كايشوفو فيها بنظرات متربصة

وقف جنب فراشها، طول الشوفة فيها و فالنعسة اللي دايرة!

تحدر عندها جلس القرفصاء و مد يدو ببطئ شد فخصلات شعرها اللي طايحين من الفراش للارض، و بلا مايحس هزههم لنيفو استنشق ريحتهمم بعمق

نشوة غريبة سرحات فكامل جسده و زير على خصلاتها وسط قبضته تا ضرباتها الفيقة!

غير شافتو قبالتها تقادات فالجلسة تا حسات بالحريق فمؤخرتها و لكنها بسرعة جبداتت ليزار تغطات بيه و كاتشوف فيه بصمت!

بينما هو عينيه كايطلعو و ينزلو فخصلات شعرها اللي رجعولها لجنب واحد، الصوفيطمة اللي نازلة لدرجة بانليه صدرها قبالت عينيه بوضوع و شامات رقبتها البيضاء عاطيين المنظر لجلدها مثير بزاف!

حس برجولتو كاتحرك جيهتها كثر و كثر و هي تمتمات بنبرة صباحية مبحوحة

الغالية: شنو باغي على الصباح؟ نسيتي شي حاجة مادرتيهاش البارح؟

بحر: (حدر راسو كايتمالك نفسه عليها و مدلها واحد الشاصية كانت فيدو) ديري هاد الدوا للبلاصة اللي كاضرك!

شافت فيه عاقدة حواجبها مستغربة و نطقات

الغالية: كتجرح وداوي غا بوحدك؟

بحر: (تبسم بخفة و مد يدو كايقاد خصلات من شعرها مخصرين) كنداويك باش نرجع نعطبك اشهدة!

شافت فيه بصمت ماكرهاتش تسمعو شي هضرة ماهياش، غيير لقات مزال الصباح و هو اصلا باغي غير السبة فين يبرد فيها شي غدايد!

شدات من عندو داك الدوا و تمتمات بجدية

الغالية: صافي مشي انا غاندير الدوا ديالي و نوض

بحر: تبغي نعاونك؟

الغالية: (خنزرات فيه) عندي يدي، غير سييير

تبسم و ناض من جنبها، غير وصل لباب البيت عيطاتلو بتردد

الغالية: بحررر! (دار شاف فيها و دوات بنبرة خافتة) رشيد واش عرفتي عليه شي خبار؟

خنزر فيها بنظرة جامدة و مجاوبهاش، خرج من عندها و زدح الباب تا قفزات بلاصتها و تمتمات بحدة

الغالية: الله يعطيك موصيييبة الجهللل تفووووو

ناضت كادعي فيه و كادير ديك البومادة اللي جابهالها، دهناتها فلحمها و هي معصبة و مقندشة، سالات و مشات للدوش تغسل وجهها

وقفات قبالت المراية و قشعات واحد الراس د بزولتها خارج، بسرعة غطاتو و هي مصدومة لأنه شافها فهاد المنظر، بدات كاتسب فيه فخاطرها و كتمتم بحدة

الغالية: تفووو تفوووو شي نهار يتلااح عليا يغتا *. صب ملتييي

تعصبات كثر و كثر، غسلات حالتها و قضات حاجتها و خرجات و هي كتوجع من مؤخرتها اللي عاطياها الصداع بالحريق

هزات ماتلبس من الطرف اول ماسمعات اصوات من على برا فحال الزغاريت، بسرعة كملات اللباس و خرجات تشوف شنو طاري و فبالها مامستبعداش انه يقدر تكون هو العريس و جاب الثالثة!

وقفات كاطل عليهم فالصالون الكبير دالدار كان فحال شي ساعة، كبيييرة و عامر ورد و فيه سدادر بلديين محفرين، داكشي تقليدي منخوي!

بانولها البنات مجموعين كايصليو على النبي و شي وحدة فحالا جات من الحمام معاها بنات اخرين!

عرفات عندهم شي مناسبة و ديك اللي معاهم هي العروسة، تحركات من تما للكوزينة بلا ماتدخل راسها معاهم بزاف، جبدات باش تفطر حيت كانت الساعة معطلة شوية و كولهم فطرو!

فاطمة كانت كاتشوف فيها بنص عين و هي مداتهاش فيها، جبدات متاكل و جلسات كتخشي فوجهها كتاكل النيت و المشكلة مكاتغلاضش فخطرة!

فاطمة بدات كتبرگم فجنابها سمعاتها و شافت فيها بنظرة حقودة حيت بسبابها طاحت فالفراش، خنزرات فيها و هزات كاس د اتاي ديالها و هرقاتو فالارض

الغالية: اجي نتي جمعي هادشي من هنا!

فاطمة: مالني خدامة عندك؟؟

الغالية: (قلبات عليها عينيها) انتي خدامة عند راااجلي، يعني خداامة عندي اااه، و غاديري اللي قلتليك قبل مانمشي عندو نشعلو عليك، راك عارفة كيد النسا كي داير، نحرضو تا يجري عليك!

خنزرات فيها فاطمة و متناقشاتش معاها، فعلا جمعات داك اتاي و هي معصبة و سالات فطورها على خااطر خاطرها و خرجات من الكوزينة ، وقفات كاتشوف فالساحة البنات مجموعين و كايساينو النقاشة غاتجي

بغات تنساحب ترجع لبيتها و هي تسمع الكبيرة كاتعيطلها

شافت فيها و هي تشيرلها تقرب عندها

الغالية: نعام أخالتي؟

وقفات و هوما يبانولها كاملين قالبين عليها وجاههم ، حيت كولهم من عائلة وحدة و جميلة منهم كولهم متضامنين معاها و كار * هينها هي

الكبيرة: اليوم عندنا واحد الفرح، وجدي راسك و اجي تنقشي مع البنات!

الغالية: (دورات عينيها عليهم و تمتمات بخفوت) ماعنديش مانلبس انا نبقى فبيتي احسن نتوما عائلة مع بعضكم!

الكبيرة: (بجدية) مادمتي مرات ولدي راك تا انتي من هاد العائلة (وقفات من بلاصتها) اجي معايا!

مشات من جنبها خلاتها غير كاتشوف فيها!

شافت فالبقية اللي مخصرين فيها و تا هي تخصرات فيهم و تبعات الكبيرة اللي غادة موكلة على العكاز ديالها، تا وصلات لبيتها، حلاتو و دخلات، تبعاتها الغالية بصمت تا مشات للبلاكار ديالها حلاتو و جبدات واحد القفطان، لونه فالباج و شكله من قفاطن زمان داكشي قديم و لكن فنفس الوقت عجب الغالية

الكبيرة: اليوم لبسي هذا و غدا غانعطيك واحد التكشيطة، غايجيو معاك!

الغالية: واش ديالك هذا قديم ياك؟

الكبيرة: (خنزرات فيها) مالو ماعجبكش؟

الغالية: لا لا بالعكس فن كايحمق اصلا من ديما كنحماق نلبس القفاطن د ماما القدام و نبقى بيهم!

الكبيرة: (ومآتلها براسها بجدية كتعامل بصرامة و لكن فنفس الوقت الغالية حساتها حنينة عليها) صافي لبسي هذا و حضري منك من البنات!

الغالية: شكرا بزاف اخالتي (خدات منها القفطان مبتاسمة) بالحق بغيت نصاوب شعري و ماكرهتش ندير شوية دالماكياج!

شافت فيها الكبيرة بنظرة جادة، عارفاها هنا بوحدها و حد مكايجمع معاها، دوات بنبرة صارمة

الكبيرة: سيري لبيتك دابا و لبسي اش عطيتك و انتي شفتك كاتدي و تجيبي معايا فالهضرة

عبسات الغالية بوجهها، حدرات راسها منها و مزادتش معاها الهضرة، شافتها كادوي معاها مقادة فاللول سحابلها تقادات معاها تا قمعاتها هاد القمعة

خرجات من عندها من البيت و هي معصبة و لكن فنفس الوقت عجبها الجيست مللي عطاتها قفطانها

مشات لبيتها و حطات القفطان فوق الفراش، موراها مشات ديريكت دوشات و غسلات حالتها مزيان

مللي خرجو مؤخرا هي و بحر كان شرالها تا شي كريمات و برودويات ديال البنات

دوشات مزيااان و دارت گوماج للحمها، موراها لوجهها و حيدات الزغب اللي فذاتها غير بماكينة دالحسانة، موراها دارت ماسك لوجهها حيداتو ولا وجهها كايلمع و خذوذها موردين و نزل عليها السر فحالا مشات مع البنات للحمام

خرجات من الدوش و قربات لشاصية دالدوا اللي جابلها مسحات لحمها و نشفات مزيان و دارت البومادة من جديد، موراها لبسات دوبياس فالباج لونها قريب للون لحمها جاوها واعرين خصوصا السوتيانات هزولها صدرها كثر

موراها شافت جيهت القفطان و هي تستغرب اول مالقات بلاك دالشعر و واحد لاطخوس ديال الميكاب محطوطين جنب القفطان و كانت تا واحد البواطة ديال الاكسيسوارات

حلاتها و هي تصدم اول مالقات كوليي ديال الذهب مخدوم بالجوهر منظره كايحمق مع دبالجو و حوالقو و حتى مضمة هماوية دالذهب!

وسعات ابتسامتها و تحركات اول حاجة بدات كاتصاوب شعرها، صاوباتو تصويبة زوينة و دارت الميكاب من داكشي اللي حطولها، صاوبات داكشي خفيف حيت اليوم غير النقيش تا لغدا و توريهم مواهبها فالمكياج

لبسات القفطان و دارت الذهب اللي حطوهلها

تفكرات الصباط ماعندهاش، مشات كتقلب تا لقات واحد دومي طالون شراهلها داك النهار، لبساتو و شافت فالمراية مبتاسمة

عجبها راسها بزاف، جات مسرارة و فنة

بلا ماطول فالبيت خرجات لبرا و هي فرحانة براسها و بزينها! وقفات كادور عينيها فالدار بانتلها الگلسة دالعروسة واجدة و العروسة كاتنقش و البنات كايطبلو و يغنيو

قربات عندهم هي جلسات كاتصفق تا هي و كولشي شافو فيها مستغربين هاد راحة البال اللي فيها، مامسوقاش لگاع الرواين اللي فحياتها! ولا لأنها مزوجة بواحد بالزز منها و حارمها من عائلتها و تا الخروج حاط عليها العسة!

أي وحدة اخرى بلاصتهم كانت تكون مكتائبة شادة شي ركنة و لكن الغالية مقررة من زمان انها مغاتخليش مصاعب الحياة يتمكنو منها!

حيت سبقلها و عاشت الاكتئاب مور موت باباها و ماخسر تا واحد اخر بسباب اكتئابها من غيرها هي!

فنفس الوقت جاتهم طايح عليها السر، القفطان جاها فن و لونو جا معاها و كتعرف تدير المكياج جات كتحمق صراحة

لمحات الكبيرة جالسة معاهم، مشات جيهتها كاضحك و جلسات جنبها

الغالية: خالتي شكرا بزاف، عجبني القفطان جاني زوين

الكبيرة: (طلعاتها و نزلاتها بعينيها) اممم جيتي زوينة، ردي البال لداك الذهب اللي عندك

الغالية: شكرا بزاف، غير يسالي هاد الفرح نردهومليك

شافت فيها الكبيرة بجدية

الكبيرة: هادو ديالك، قاعدتنا مللي كاتجي عندنا عروسة كانعطيوها الذهب و انتي هادي قاعدتك غير هي المضمة ديالي هاديك ديال جهاز عرسي غاتبقاليا

تبسمات الغالية بلا ماتحس كاتشوف فداكشي اللي مزينة بيه بعدم تصديق

الغالية: بصاح اخالتي؟ شكرا بزاف انتي ظريفة بزاف صراحة الله يسمحلي منك فاللول كنت مكانحملكش!

شافت فيها الكبيرة بقنت عينيها

الكبيرة: شتيني انا كنت كنحماق عليك؟

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.