محتوى القصة

الغالية: (بخفوت) و براكة من البوسان راك طيبتيني من جميع الجهات، اللي يشوف هاد الجهد اللي فيك يقول راك عام ماقربتي لشي وحدة و انت راك مزوج وحدة اخرى!
بحر: (عاود باسها قبلة قوية كثر من اللولة) اممممم راك حلوة ألغالية
كاتحلون عليه و تلوى بين يديه و هو ماكرهش يرجعلها من جديد غير عرفها مابقاش فيها الجهد و مابغاش يكرهها فالسكس من دابا على داكشي، غسلها و خرجها لبرا، مشا كايشوف شنو يلبسلها
هز واحد القميجة ديالو و شورط حزامو فيه الجبادة مزيرة و جابهوملها، بغات تشدهم من عندو و تلبس و لكنه حرك راسو بالنفي
بحر: انا نلبسليك
تبسمات للدلع اللي كايدلعها و بقات جالسة فحال القشيعة، بينما هو نشفها مزيان و لبسلها داكشي، وقف و شد الفوطة كاينشفلها شعرها و هي مثبتة كاتشوف فيه بصمت، تا كملها بقا شعرها سارد شوية مطلوق كيرلي ، شافت فيه هي كان تا هو فازگ، جرات من عندو الفوطة و تمتمات بخفوت
الغالية: تا انا نقادك؟
بحر: (جرها عندو و باسها من خذها بعمق) خليني انا نهتم بهاد التفاصيل ألكبدة انتي رتاحي مصاب غير توقفي مقادة
تبسماتليه و تمتمات بخفوت
الغالية: فين غانمشيو اليوم؟
بحر: كانضن راك مقصحة مغاتقديش على الخيل!
الغالية: اممم اه!
بحر: نخرجو تا للعشية و نخيمو فواحد البلاصة جنب واحد البحيرة!
الغالية: اه تا هادي فكرة زوينة، شنو ناخذو معانا باش نتعشاو؟
بحر: انا نكوموندي منتعشاو تبغي الشوا؟
الغالية: اه و السقاطة
بحر: صافي، نشوف شنو وجدو للغدا لتحت!
********************************************
دازت ساعة كانو كلاو وشبعو كرشهم، نزلو كايتمشاو فالمزرعة و كايكتاشفو بلايص فيها، مشاو تا للبلاصة فين كاينين الخيول بداو كايوكلوهم و هوما فوسط حجراتهم، عطاوهم خيزو و السكر و هوما كلاو من عندهم خلاوها كاضحك بفرحة
تا شبعات لعب معاهم و جلسو عند واحد القنت كايتفرجو فمنظر الغروب!
غربات الشمس فجو شاعري بيناتهم، جنابهم خاويين حد ماكايطوف بيهم
خداو راحتهم و هو اكثر حيت كان معنقها فوق صدره هي متكية عليه و يديه كايلعبو بخباثة فصدرها من فوسط الحوايج!
سخفها باللعب ديالو و مكايبغيش يحيد يدو معما اعتارضات
تا سالا وقت الغروب عاد ناضو يوجدو للتخييمة ديالهم!
خرجو للبلاصة اللي قالها و حطو ادواتهم، حطلها كولشي جلسها فيه و مشا قبالتها بدا كايركب واحد الخيمة جابوها، كانت كبيرة شوية و دات منه الوقت و هو كايركب فيها تا صاوبها و جلس فالارض كايشعل العافية و هي كاتشوف فيه بصمت دايرة يدها على خذها و مبسمة بلا ماتحس!
طفات عقلها ماخلاتش راسها تفكر ف تا شي حاجة خايبة تنغص عليها!
كتشوف غير اللحضة اللي هي فيها معاه دابا!
مابقات فكرات ف تا حاجة اخرى تا يرجعو فحالهم عاد ترجع تفكر فداكشي لاخر!
شعل العافية و هز كرسي ثاني، حطو جنبها و جلس و جرها عندو تكات براسها على كتفو
بحر: مرتاحة؟
حركات راسها بالايجاب و خشات يدها وسط ذراعه كتنهد
الغالية: مرتاحة بزااف
بحر: (بدا كيلعب فخصلات شعرها اللي مرونين و همس بخفوت) هادشي اللي بغيت، بغيتك ديما تكوني مرتاحة و انتي معايا
هزات راسها فيه مبسمة و حسات بالهوا بارد، تكمشات فبلاصتها و هو شاف رعشتها، بلا ماينطق ناض لداكشي اللي جابو، هز واحد البطانية صغيرة و حطها فوق كتافها
بحر: هادي غاتزيد تدفيك
الغالية: تا انت غاتكون فيك البرد!
بحر: انا عادي كنستحمل البرودة!
الغالية: (فتحات البطانية اكثر و مداتها فوق كتافه) تا انت كتبقى بنادم و خاصك تدفى
تبسم بخفة و همسلها بخفوت
بحر: كتخافي عليا أشميسة ديالي؟
الغالية: (بخجل) اممممم
بحر: كيفاش اممممم؟ مافهمتش؟
الغالية: بلا ماتبقى تحشم فيا، انت فاهمني!
بحر: (بخفوت فوذنها) مامنحقيش نسمع من مرتي الغزالة شي كلمة حلوة فحالها؟
تبسمات لكلامه بخجل و هو يجرها ليه و باسها بوسة خفيفة
بحر: مللي كنكون جنبك مكنتحكمش فرغبتي فيك
الغالية: (بنبرة خافتة) كليتيني
بحر: مزال ماشفتي والو
تبسمات و بلا ماتحس تلاحت عندو عنقاتو بقوتها كاملة، بادلها العناق بدوره و تخشاو فبعضياتهم!
دازت مدة و هوما جالسين تما مرة كايدويو مرة كايتباوسو و مرة كايتعانقو، تا جاها الجوع و ناض جاب العشا، طلب بيتزا و مشويات و كانيطات دالموناضة
كلاو و شبعو و هوما كايدويو و يضحكو، تا شبعو مزيان و ناضو ينعسو فديك الخيمة اللي تما، تنخششو فبعضهم و هو عنقها بقوة كايطبطب عليها تا نعسات وسط حضنه!
الراحة عاد عرفاتها من نهار تزوجو!
دوزو يوماين اخرين مابقاوش غير فالمزرعة، مشاو لواحد لوتيل فوسط المدينة و ساراها شوية تا فالمدينة!
هاد اليوماين دوزوهم غير كايتساراو و ياكلو فالزنقة و الليالي الحمراء ماحبسهمش معاها غير كيلقى الفرصة كايقنتها!
تا لواحد الصباح كانو ناعسين مخشيين فبعضهم تا فيقهم صونيط التليفون ديالو!
جاوب بلا مايشوف المتصل و هو مزير عليها فوسط صدرو
بحر: شكون معايا؟
صوت جميلة وگضو اول ماسمعها كاتدوي بنبرة باكية
جميلة: واش مزال مغاتجيش أبحر ، راني توحشتك! و ولدنا توحشك
صوتها كانت تقدر تسمعو هي اللي ناعسة وسط صدرو، تحنحن و ناض من بلاصتو بسرعة بعد من جنبها!
وقف فالبالكون كايدوي مع جميلة، فنفس الوقت حلات هي عينيها، عقدات حواجبها بعبوس و ناضت كاتشوف فيه كايدوي معاها من البالكون! ماعرفاتوش شكايقول، الفضول شعل فيها بغات تسمعو… بقات حاطة عليه عينيها تا بانلها قطع و دار خرج من البالكون
غير شافها فايقة تبسملها
بحر: شمسي! فقتي؟ صباح الخير!
حركاتليه راسها بالايجاب بصمت و هو ينطق بجدية
بحر: وجدي راسك اليوم غانرجعو فحالنا للدار!
غير قالها ديك الجملة وجهها تبدل، ناضت بلا ماتقول تا كلمة و مشات للدوش، زدحات وراااها البااب بقوة تا بغا يطير من بلاصتو و تمتمات بحدة مع نفسها
الغالية: غييير صوناتليييك غاتمشي عندها كاتجرييي، دابا عاد عرفت مكانتي عندك تا انا، تفووو علاش انا ثقت فيه و عطيتو راسي بهاد السهووولة تفو تفو تفووووو!
شدها فحال الصعر و تجننات من اللي قالها غانرجعو، تبدلات مئة و ثمانين درجة، خرجات من البيت و هي مقلوبة و الگانة ماعندهاش بينما هو رد البال لتصرفاتها و خلاها تا تلبس و يخرجو عاد يشوف مالها تقلبات فحال هاكا!
فالطريق للدار و هوما فالطموبيل شاف فيها باستغراب!
من اللي نزلو يفطرو فلوطيل ماشافتش فيه فخطرة و غير بغا يدوي معاها ماخلاتلوش الفرصة و تجاهلاتو فخطرة هي!
فنص الطريق و حيت عصبو تجاهلها ليه، حبس الطموبيل مع واحد الجهة خاوية و شاف جيهتها بجدية
بحر: دابااا غادوي و غاتقولي مالك؟
الغالية: (كاتشوف على برا ببرود) ماماليش، غير خودنا دغيا للدار راني عيانة و باغا نرتاح!
شاف فيها مستغرب مافهمش مالها هاكا، عقد حواجبه و حس براسو معصب من تعاملها بهاد الطريقة!
رجع دبمارا الطموبيل تا وصلو للدار غييير حبس هي نزلات و زدحات عليه الباب!
شاف جيهتها مقندش طلعاتهم فيه بهاد التصرفات
نزل تابعها هي داخلة و هو موراها باغي يشدها باش يفهم اشنو بيها!
و فنص الطريق اول مادخلو لداخل سمعو صوت جميلة بجوجهم
كانت نازلة من الفوق كاتجري فرحانة كتنادي بسميتو!
جميلة: بحرررر جيتي احبيبييي
مشات عندو كاتجري ماكاتقشع والو قدامها، دازت من جنب الغالية و تلاحت عليه عنقاتو بقوة فرحانة و كاضحك!
خلات الغالية كاتشوف فداك المنظر و العوااافي شعلو فيها!
ماشي غير عافية وحدة!
شدها بحر بهداوة طبطب عليها و هز راسو جيهت الغالية، بانتليه كاتشوف فيه بنظرة هادئة، ديك النظرة فهم انها ديال الغيرة و دابا عاد فهم مالها تقلبات الصباح كامل!
تحنحن و بعد عليه جميلة بشوية مبسملها
بحر: كي بقيتي مزيانة؟
جميلة: اه دابا عاد وليت مزيانة مللي شفتك احبيبي توحشتك بزاااااف
بلا ماتحس و بكثرة شوقها ليه ، تعلات عندو و باستو ففمو و هي ضامة خذوذو بين يديها، هو تراجع للخلف بسرعة مباغيش يجرح مشاعرها لا هي و لا الغالية و لكن للأسف الغالية كانت شافت المنظر
ماستحملاتش و مشات كاتجري جيهت بيتها!
دور عينيه كايقلب عليها مالقاهاش و لكنه ماقدرش يخسر الخاطر لجميلة خصوصا انها دابا حاملة!
شد فيها و مشاو كايتعاودو و توريه صور الايكو اللي دارتهم فغيابو مللي مشات عند الطبيبة النسائية دوز و هو عاطيها خاطرو و وذنيه و لكن عقلو مع الغالية اللي غبرات و مبانتش قبالتو نهار كامل!
هادشي خلاه مشطون حس بذاتو كتاكلو فحالا محتاج الكوكايين ديالو و مقطوع منو!
بينما هي فغرفتها من الصباح و هي كتبكي!
الدموع مانشفوش من عينيها كتبغي تحماااق مللي كتفكر البوسة اللي باستو!
كايرجع كولشي لعقلها!
الايام اللي دوزوهم بجوج و كيفاش كان كايتعامل معاها و كايبوسها و الحميمية ديالهم تفكرات انه اصلا مزوج بوحدة اخرى و غايكون كايدير معاها نفس الشي!
غايكون كايدلعها فحالها و كايدوشلها فحالها!
كايهزها فحالها و كايبوسها فحالها!
ماقداتش تتقبل داكشي! عقلها بغا يتبلوكا عليها و بكثرة ماباغا غير تهرب من الواااقع هي بززات راسها تنعس!
كانت الربعة دالعشية نعسات و فوقما كاضربها الفيقة كاترجع تنعس بكثرة مباغاش تفكر فشي حاجة!
هربات من واقعها بالنعاس تا وصلات السبعة دالعشية ، حسات بمغص فكرشها!
ناضت مخسرة سيفتها و طلات على نفسها لقات ليغيگل نزلولها!
عرفات هوما اللي زادو غبنوها!
ناضت كتقلب فحوايجها تا لقات واحد اولويز دارتها و بدلات داكشي اللي كانت لابسة!
كان خرجها واحد النهار و شرالها شي لبيسات بدلات بيهم مللي كانو بجوج هاد الايامات!
كملات التبدال و مشطات شعرها، حاولات تبدل الروتين و دارت ماسك لوجهها!
تكات فوق الفراش كاتنهد و كاتحاول تشغل نفسها و متفكر فوالو و لكنها بلا ماتحس رجعات كاتفكر فيه!
ناضت معصبة ماراشقالهاش فخطرة، حيدات داك الماسك و خرجات للكوزينة تشوف متاكل!
لقات الغدا كانو تغداو و لكن بقا شوية فالطنجرة
غرفات و كلات مزيان، شبعات كرشها و تحركات جيهت بيتها من جديد
الدنيا كانت ساكتة و هو غبر نهار كامل ماسولش فيها!
تعصبات كثر و دخلات للبيت ثاني تكورات على بعضها حاسة بكرشها ضاراها و بدا كايتجهد عليها الحريق، تا كمداتو بنعاسها!
النهار كوله و هي ناعسة و النهار كوله و هي كتكمد حريقها يا العاطفي ولا الجسدي بالنعاس!
بينما بحر بعدما مشا يشوف خدمتو، حيت من غير محل الميكانيك هو عندو تا لاڤاج و عندو آجونص لكراء السيارات!
اي حاجة كتعلق بالطموبيلات هو كاتعجبو و مدخل راسو فيها!
و هاد الايام اللي غبرهم زيادة للسيمانة اللي كان سافرها مع جميلة، تجمعو عليه بزاف دالحوايج حاول يفكهم اليوم اصلا بسباب هادشي جا حيت من مور اتصال جميلة، تاصلو بيه من المحل دالكرا بسباب شي مشاكيل و اضطر يجي يحلهم بنفسه!
ماخرج من ديك الروينة تا فاتت الحداش دالليل!
تحرك نيشان كايدور بالطموبيل تا لقا واحد المحل فطريقه، دخل ليه و تقدا منو و هو كايفكر فيها هي اللي شافت داك المنظر فالصباح!
النهار كامل و هو كيفكر فيها و عقلو معاها و بغا يراضيها بشي حاجة بسيطة!
داز من جنب محل ديال الورد و تفكر ان البنات كايحماقو على الورد!
دا من عندهم بوكيه و موراها دا شوية دالسقاطة
وصل للدار كان الصقييييل و كولشي مخشي فبيتو، دخل بداكشي و طلع بيه لبيتو مباشرة
حطهم و رجع نزل لبيتها!
حل الباب بانتليه ناااااعسة ماشي فهاد العالم
قرب عندها و تحدر عليها!
طلعات معاه رائحتها الخفيفة!
تبسم بلا مايحس و هزها بين يديه و هي ناعسة ماجايبة للدنيا خبار!
مشا بيها لبيتو مباشرة، حطها فوق الفراش و حط يدو على جبهتها تحسسها!
غير دار ديك الحركة استغرب من حرارتها جاتو فحالا عالية شوية!
مشا جاب ميزان الحرارة لقاها واصلة ل 39 درجة
تفكر مللي باتتليه ديك الليلة فالسبيطار و مللي حبسلها القلب!
شداتو الخلعة عليها و قبل ماتزيد حرارتها اكثر، مشا بالزربة كايوجدلها الاسعافات الاولية
مدة قليلة خرج من البيت و رجعلها ثاني ببانيو فيه كمادات باردين و جاب واحد السيرو كان عندو مع ادويته ديال السخانة
حطلها الكمادات على جبهتها و عنقها تا قفزات منهم و حلات عينيها فيه بالزز
الغالية: ش شنو واقع؟
بحر: (هز السيرو و قرب عندها) مزيان اللي فقتي، هاكي شربي هاد السيرو باش تنزليك الحرارة شوية راه طالعاليك السخانة
شافت فيه عينيها كايتسدو بالنعاس و همسات بخفوت
الغالية: مابغيتش الدواا مكايعجبنييش
دورات راسها للجنب لاخر و هو ينطق بحدة و خوف عليها
بحر: بلا عناد و راس قاصح، واش باغا تمرضي فحال داك النهار؟؟
الغالية: امممم هادشي غير من ليغيگل ديما كاتجيني هاكا!
بحر: و شربي الدوا بعدا! شوفي لاماشربتيهش غانجيب قويلبات نطلعهم معاك!
غير سمعات قويلبات بلهلا يطريه ليها حلاتليه فمها، شربها داك السيرو و جلس مقابلها بالكمادات و هي مرة كاتحل فيه عينيها، مرة كترجع تنعس!
ليلة كاملة و هو مقابلها، وجدلها واحد الصوبة بيديه مللي سمع صوت كرشها كتغوت
جلس جنبها و بدا كايفيقها بشوية عليها، مبغاتش تفيقليه و هو كايحاول معاها تا حلات عينيها بالزز
وكلها ديك الشوربة بالزز منها و هي مرخية، تا كملها و قرب عندها تخشى جنبها
جرها عندو و حط يدو على كرشها
بحر: كرشك كاضرك أحُبي؟
حلات عينيها فيه و همسات بخفوت
الغالية: بزاااف
بحر: (عنقها بقوة) اش نديرليك باش ينقص الوجع؟
الغالية: (بخفوت) امممم ماعرفتش شوية و يمشي (تكمشات فيه اكثر و همسات بخفوت) فين كنتي نهار كامل؟
بحر: كانت عندي شي خدمة!
سكتات مجاوباتوش و هو بدا كايحك على كرشها ببطئ و كايطبطب عليها تا نعسات بين يديه ثاني!
فالصباح حلات عينيها معبسة، غير شافتو شادها معنقها تنترات منه!
ناضت معصبة منه و جلسات بعيدة عليه كاتشوف فيه و كتسناه يفيق!
تا حل عينيه فيها بعدما دازت نص ساعة، شاف فيها و تبسملها و مد يدو تحسس حرارتها كانت نازلة
بحر: صباح الخير، دابا شوية؟
الغالية: (شافت فيه بجمود مقررة واحد القرار بينها و بين نفسها و بغات تخبرو بيه) بحر بغيت نطلقو!
هز حاجبو فيها و ناض من بلاصتو بلا مايجاوبها، مشا للدوش اللي فالبيت دخل و سد الباب مهدن، بينما هي عاد استوعبات انها فبيت من غير بيتها!
دورات عينيها كاتشوف و تكتشف فين هي!
عرفاتو بيتو غير من تصاورو و ديكوراته و تا الميداليات ديالو!
بقات كادور فعينيها فجنابها بصمت تا خرج من الدوش بفوطة ملوية على نص و شعرو و جسدو فازگ!
منظر حبس انفاسها!
وسامته مكاتقلاالش غادة و كتزيد و هادشي اللي فاقصها!
انه زوين و انه ديالها و لكنه متشارك مع وحدة اخرى و هادشي مطيح منها النقطة!
بينما هو مشا جاب حوايجو اللي غايلبس، حطهم جنبها و حيد ديك الفوطة تا بقا زبط قبالتها
بحر: شنو قلتي باغا؟؟
الغالية: (غمضات عينيها بسرعة من الخجل) لبس عليك بعدا و انت تعريتي عليا فحال طرزان
بحر: عادي هادشي، انا راجلك و من حقك تشوفيه
الغالية: (دورات عينيها للجنب كتمتم بحدة و عبوس و خفوت) عرفناه عندك قد السخط غا جمعو عليا دابا
قرب عندها مبسم بعدما لبس كالصون و سروال د كيطمة ، بقا عريان من الفوق و شعرو فازگ، هز ديودورون ساطها تحت يدو مزيان و قرب عندها جلس جنبها
بحر: عندي قد السخط و كايسالي معاااك!
الغاية: (تزنگات) سمعتيني؟
بحر: انا افكارك و كنقراهم ماشي غير الهضرة اللي كتقوليها بشوية
الغالية: (شافت فيه معبسة) اش كتقرا فيا؟ انت لا كنت مقلقة و مكتفهمش لاش مقلقة منك؟
بحر: (جرها عندو تا جابها فوق رجليه جالسة و كتشوف فيه) امممم انا فاهم و عارف علاش مقلقة أضلعي!
الغالية: ضلعك؟
بحر: حواء خلقات من ضلع آدم و انتي خلقتي من ضلعي!
الغالية: (عوجات فمها فيه) على هاد القبل انت عندك شلا ضلوعة!
بحر: (تبسم و جبدلها نيفها تا توجعات) كتخشيلي الهضرة دابا؟؟
الغالية: (هزات كتافها معبسة) امممم شوف انت اش درتي!
بحر: راه مرتي تا هي ألغالية!
الغالية: (شافت فيه بنظرة حادة) باستك قداميييي غير صوناتليك جيتي عندها كاتجريييي، هاد التصرفات كايبينولي انني مكنسوى عندك والو وانا زايدة ناااقصة عندك!
بحر: ماجيتش عندها كنجري اصلا كنت عوال نجي كانو عندي شي مشاكيل فالخدمة البارح النهار كامل دوزت النهار معاهم ماجيت تا للحداش و نص دالليل مللي جيت كنت معاك غا انتي، زيدي عليها راها تا هي مرتي و عندها حق فيا و حاملة!
الغالية: (شافت فيه بحدة) على داكشي قلتليك طلقني، هي حاااملة و عندها الحق فيك اكثر مني و انا منقدرش نتشارك راجلي مع وحدة اخرى! صافي الحل باين و واضح دابا!
بحر: كاتعاودي تقولي طلقني!؟
الغالية: شني بغيتي نقول؟ تزوج شي وحدة اخرى عنداك يجيك الملل؟
بحر: غا انتي مشيبااااني فيك الثلاثة اللي بقاو كولهم!
الغالية: (خبطاتو لصدرو مغددة عليه) هااادشي اللي بقالك غييير تزيد تزوج جوج اخرين و دير فحال السلطااان سليمان، يسميونا حرييييم بحر
بحر: (شداتو الضحكة و طلقها عااالية و هي فوقه كتهز و تحط مع ضحكتو، تا كمل و جرهاليه مغدد على دوك الشفايف، بقا كايبوس فيهم و يجرهم و هي كتأن بوجع حيت باسها واحد البووووسة ضرااتها، كايجبد شفايفها بقوووة ما بعد تا ضمن انه غايكون زرقهوملها) الله على حلاااوة
الغالية: (بعبوس) راك ضريتيني ازمررر
بحر: (تحسس شفايفها بإبهامه و تبسم بخفة) واعرين عندك شغاندير انا؟
الغالية: (تعصبات منو و بجنونها عليه تلاحتليه على عنقو بواااحد العضة خلات سنانها مصورييين فيه و بقاتليه زرقا) غاتحمقنيييي
تراجعات للخلف و شهقات اول مبانتلها زراقت فالبلاصة، تحسساتها بصبعها و تمتمات بدهشة
الغالية: ناري ناري زراااقت!
بحر: انا مزوج بدراكولا، بلاتي والله تا نردهاليييك
بغا يشدها يعضها و هي تنوض كاطير من فوقو كاتهرب منو و هو ناض تبعها بلا عگز، هي هربانة و كاضحك و تغوت و هو تابعها بدوره كايضحك للتبرهيش ديالهم، تا شدها بالزز منها و لاحها فوق الفراش، بدات كادفع فيه بيديها و كتعنتت و هو يشدهوملها فوق من راسها و هجم على عنقها بدا كايمصها و يعضها منه و هي كتلوى بين يدو و توحوح بصوت حنييين و خافت، حاسة بالسخااانة و هرمونات ليغيگل زااادو عليها، بينما هو تخشع و جبهتو تحببات بالعرق من صوتها و انوثتها الطاغية!
كلالها رقبتها بالعضان و المصان زوقهالها بواحد الطريقة اللي بقاتلها كولها بنفسجية، و حيدلها تا التريكو اللي لابسة و غطس فوسط حبات الرمان تا هوما
حس بالشوق ليهم ، بدات كتلواليه و تأوه بصوت نااعم و ساخن، انفاسها متسارعين و مستسلمة ليه فخطرة تا هز راسو منها بالزز و همس بخفوت
بحر: ها هو ناض دابا فاش غانبردووه لمك و انتي كاتسيلي؟
غير قالها فاش غانبردوه بسرعة تهزات عندو، غير جات لبالها فكرة انه غايقدر يمشي عند جميلة، بدون تفكير جراتو عندها بقوة
الغالية: ننعسوه باللي كان أكبيدة!
شاف فيها بنظرة غياكلها بيها و هي جلساتو فوق الفراش و جراتليه سروال الكيطمة اللي كان باين تحتو طرزان ديالو قدو قداش، غير شافتو شنقات عليه بيديها بجوج و غمزاتو
الغالية: فمي لاش كاين؟
غير قالت كلامها، تجبد عليها كثر و عجبوو الحال، زير على خصلات شعرها وسط قبضته و حكمها مزيااان بينما هي ندمات على هاد الطيارة اللي فيها حيت ماعرفات منين تبداه بقات غير كتبحلس عليه، ماعرفاتش كي دير و عافت و خافت كتقيص فيه و تمسدو بيديها و تبوسو بوسات خفاف بفمها غير زادت جعراتو عليها، تا جرها بقوة و بعنف و تمتم بحدة بعدما عضها من شفايفها تا تجرحوولها
بحر: غاتحلي فمك تا متقدييش تسدييه مزاال و خليني انا نتكلف
الغالية: (كتنهج) سحابلي هادشي ساااهل
بحر: انا نعلمك أشميسة ديالي
ناض وقف و هي جلسات على ركابيها، شافت فيه و تبسماتليه ابتسامة مايعة ، بينما هو جمع شعرها وسط قبضته ، حلات فمها فحال اللي گالها و هو يخنقها بيه واحد الخنقة مغددة و نطق بنبرة مستثااارة
بحر: كوليه احبي كوليييه كووولو ماتخليي فيه تا عظم صحيييح!
سهتها و ندمها علاااش قررات انها تحطو ففمها، حسات تا بفمها طاااب و حلقها ضرها بقوة ماكان كايغرقووولها تا كتخنق و كتجيف، ماجابو تا ندمات و قررات انها عمرها تعاود ديرهاليه
ناضت كاتمسح صدرها و جنابها من حليبو اللي فيضو عليها و همسات بخفوت
الغالية: اوووف قضيتي عليااا
بحر: (تكا فوق الفراش كايتنفس بقوة و احساس واعر حاس بيه) فأرض المعركة ديالك و غلبتك ازين!
تبسمات كاتشوف فيه و فجسده المعضل و النعسة ديالو، ماتنكرش انها تا هي تشهاتو و توحشاتو و لعنات ليغيگل فهاد الساعة علاش جاتها!
قربات عندو و تكات فوق منو معنقاه
الغالية: اممم المشكلة ديالي طحت معاك انت متمرس فجميع الاراضي
ضحك لكلامها تا بدات كاتهزهز فوقه و باس على جبهتها بعمق و عنقها فوسط صدره بقوة
بحر: اش كاديري فيا تا مكنسخاش نطلقك؟ اش هاد الحلاوة و الانوثة كولها هممم؟
الغالية :(باستو فخذه مبتاسمة) حيت تا انت فيك هاد الرجولة كولها عليها انا طالقة عليك انوثتي
تبسم و قرب بغا يبوس شفايفها و هي تراجع للخلف كتحك فمها
الغالية: وافمي طاااب مغايستحملش تا بوسة خفيفة
ضحك لكلامها و ناض عندها باسها من خذها و شطحها لمؤخرتها، مشا لواحد القنت هز داكشي اللي شرالها البارح و قربلها بيهم حطهوملها فوق حجرها
بحر: هاكي شوفي هادشي واش يعجبك!
شدات داكشي و تبسمات اول ماشافت الورد و السقاطة، هزات دوك الوريدات الحومر ، شماتهم بعمق عجبوها و شافت تا فالسقاطة و الشكلاط اللي تما فتحات واحد الباكية دالشكلاط و عضات منها بلذة
الغالية: واااو كنت مشهية شي حاجة حلوة
بحر: (جرلها داك الشكلاط) تا تفطري و كولي هادشي!
الغالية: امممممم (بغات تدوي و هي تقشع واحد البواطة مربعة كبيرة فالحمر مع داكشي)
بسرعة هزاتها و حلاتها و هي موسعة عينيها بدهشة
الغالية: رادددكوووو!!!؟؟؟ واش هادشي ذهبب؟؟
بحر: (مشا غايدخل للدوش يعاود يدوش) مالك انتي يليق عليك الجالوق؟
وسااعت ابتسامتها و هي كاتشوف ديك الرادكو غليييضة و باينة غاتكون ساااوية مزيااان و معاها تا اسوارة داليد نفس الزواقة ديال السلسلة و مع داكشي حويلقات و واحد الخاتم اونسومبل كامل كايحمق
ناضت بسرعة للمراية كاتجرب السلسلة فرقبتها و لكن غير شافت فعنقها فالمراية تصدمات من كم الزروقية اللي فيها!
تا فاش كانو بوحدهم ماداروش هاد الحالة فبعضهم، المشكلة هو مطبع و هي كفس منو ردلها رقبتها لوحة فنية بعضاتو و مصاتو!
ركبات ديك السلسلة فرقبتها و هي كتصرط فريقها و تشوف فداكشي مدهوشة كملات الحويلقات و البراصلي داليد و الخاتم كاتشوف تا فخواتم زواجها مبسمة، تا خرج عندها من الدوش من جديد كايقطر!
شافت فيه عاضة شفتها السفلية و تمتمات بعبوس
الغالية: شوف شنو درتيلي فعنقي
قرب كايشوفلها فالسلسلة و تبسم
بحر: جات معاك شنو خاص مزال كنتي قلتي؟ المضمة و السرتلة؟؟
الغالية: (خبطاتو لصدرو) كاندوي على هاد الخريطة اللي درتي انااري كي غاندير ننزل و نجلس مع مك ولا شي واخد اخور
بحر: (بجدية) عادي، انتي مرا مزوجة و هادشي عادي يطرا بين زوج مزوجين!
الغالية: و لكن ابحر راه ماشي عادي اي واحد يشوفو، انا غانحشم
بحر: انا مغانغطيش اللي درتيلي، تا انتي متغطيش ديالك
الغاية: بغيتي كولشي يسيقلي الخبار بايتة هازة رجلي؟
بحر: (شاف فيها بحسرة) للأسف داكشي كامل و ماهزيتلكش رجلك!
غلباتها الضحكة من كلامه و حسرته، بينما هو باس خذها بعمق و نطق بجدية
بحر: عادي هادشي ماديريش فبالك، انتي متسوقيش لتاواحد فيهم! غير نقاد شي امور و ديك الساعة نشوف شي دار اخرى و ناخذو فيها راحتنا، غانبقاو غير انا وياك فيها بوحدنا
الغالية: (تبسمات بلا ماتحس) بصاح؟ و وجميلة؟
بحر: مالها جميلة؟ ها هي هنا معززة مكرمة!
الغالية: و و غاتبقى تجي عندها؟
بحر: (شاف فيها بجدية و تنهد) الغالية راها تا هي مرتي و محسوبة عليا و خاص ضروري يكون عدل بيناتكم!
الغالية: يعني غاتبقى تناوب بيناتنا؟؟
شاف وجهها تبدل و هو يسكت مابغاش يدخل معاها فهاد التفاصيل اللي هي عارفاهم و فاهماهم و تا هو فهمها و عارف صعيبة على اي وحدة تشارك راجلها مع وحدة اخرى و لكن ماعندو مايديرلها، جميلة ماعندهاش ذنب فهادشي، كتبقى مرتو اللولة و عاد دابا حاملة يعني ضروري يكون معاها و تا هي يعطيها وقتها و خاطرها
هادشي مادخلهاش لعقلها هي و گاع ديك الفرحة اللي كانت فيها تحولات لغصة و تمتمات بحدة
الغالية: على داكشي كانقوليك نطلقو، حيت هادشي مكايدخليش لعقلي انا، انت لا كنتي ترضى تشوفني انا مع واحد اخر و اللي كانديرو معاه نديرو معاك، انا غانرضى نشوفك معااها بحجة انها مرتك و عندها حق عليييك!
شاف فيها واحد الشوفة عصباااتو و طيراتهالو، نهض فيها بنبرة قفزاااتها
بحر:براااكة ماتق*بني عليااا فالهضرة، دويييت معااك و قلتليك شنو كاين و الطلاااق مغاتحلميييش بيييه و جميييلة مرااتي و بالزز منك يلاااه تقلعييي نزلو نفطرووو
شافت فيه مخنزرة و تمتمات بحدة
الغالية: مللي هي مراتك و بالزز منيييي، عندااك تجي تقرب مني ولا تحط عليااا يدك، سير عندها و عطيني انا التيييقاااار
بغا يشدها و هي تخرج من البيت غاطرطق، نزلات نيشان لبيتها، بدلات عليها بصمت و وقفات كتحاول تغطي ديك الشوهة اللي فعنقها و لكن عيات معاها متغطاتلهاش!
خرجات من البيت مقندشة كانو جالسين كايفطرو كاملين، لمحاتو هو جالس و جميلة شادة الكرسي اللي جنبو، حاولات ثبت نفسها و تمالك اعصابها و جلسات جنب الكبيرة اللي عاد شافتها اليوم
الكبيرة: بنتي مرحبا بيك، فوقاش جيتي؟
الغالية: جيت البارح و لكن كنت مريضة شوية على داكشي ماجيتش سلمت عليك
الكبيرة: ااه و دابا صبحتي مزيانة؟
الغالية: الحمد لله اخالتي
دورات راسها تهز باش تفطر و هي تبدا تحنحن الكبيرة بعدما قشعاتلها عنقها مطبع و شافت فالجميع كانو كولهم قشعوها و كايتناغزو عليها تا جميلة اللي اول حاجة شافتها فبحر كانت العضة اللي فعنقو و دابا بانتلها تا هي مطبعة عرفات زواجهم ولا حقيقي و رجعات مشاركاها فيه تا هي!
تا هي شعلات فيها نار الغيرة و هو جنبهم كياكل معصب من النقاش اللي تناقشوه على الصباح!
هو على قبلها و باش ماتشوفش ليه شي حوايج مابغاهاش تشوفهم و باش متبقاش مقلقة بوحدها قرر انه غايديرلها دارها بوحدها و هي باغاه يبعد فخطرة على جميلة!
هادشي مايمكنش يديرو خصوصا فالوضع اللي هي فيه!
كمل فطوره و هو مخنزر و خرج من تما بصمت بلا مايشوف فتا واحد، تا هي حدرات راسها كتاكل بصمت، كملو الفطور و جات فاطمة كاتجمع الطبلة
ناضت الغالية مع الكبيرة للصالون و جلسو بجوج، قشعاتلها الكبيرة الذهب اللي مزينة بيه و تبسماتلها
الكبيرة: بنتي كانشوف واقيلا الامور تحسنو مع بحر! هاد الايام اللي دازو كانو مزيانين؟
الغالية: (حركاتلها راسها بالايجاب) امممم (عينيها تغرغرو بالدموع) و لكن اخالتي انا مقادراش نستحمل انه مزوج بوحدة اخرى، مللي جربت شي حوايج معاه مقاداش نتخايلو مع جميلة بنفس داكشي اللي عشتو انا معاه!
الكبيرة: وابنتي ماعندك ماديري، هادشي اللي كايطرا مللي الوحدة كتاخذ راجل مزوج، حاولي تسايسي و هو غايتهلا فيك اصلا كاتبانيلي عزيزة عليه، تا مللي جابك النهار اللول واخا كان داير زواجكم بحجة الانتقام انا حسيت بيه هو لقاه حل باش مايخليكش تتزوجي ب جواد، هو كان حاط عليك العين و لكن مالقى كي يديرلك مع زواجو و مللي حس بيك صافي وصل النهار اللي غاطيري من يديه هو زرب و دار معاك العقد هو بلاصة جواد، بحر انا و كايجيني غامض ففعايلو و لكن انتي مرتو لا فهمتيليه تاكليه بحوايجوو! هو واخا كولشي حنين و ميقدرش يآذيك
الغالية: (بعبوس) راني كنحاول ندخلها لعقلي مكنقدرش، و باش نهنيه و نتهنى من هادشي طلبتو يطلقني و لكن هو غير كنجبدليه الطلاق كايصعر، قبايلة غوت عليا
الكبيرة: سايسي ابنتي و صافي و ديري عقلك تا انتي مالك انتي اللولة ولا اللخرة اللي ديتي راجل مزوج؟ ديري عقلك عفاك و مضلميش معاك جميلة راها ظريفة تا هي و لحد الساعة كانشوفها مقاستكش و بجوجكم بعاد على بعضكم مابيناتكمش ديك الروينة اللي كاتكون بين الضريرات!
الغالية: (تنهدات بعمق كتفكر بصمت) انا كنحاول نتقبلها و لكن عمرني غانتقبلها (ناضت من بلاصتها) غانخرج للجردة نشم شوية دالهوا و نفكر مزيان
ومآتلها الكبيرة بهداوة و ناضت هي خرجات لبرا للجردة، بدات كاتمشى و كتفكر و تعاود تا وقفات كاتشوف فجميلة، كانت واقفة قبالتها و كاتشوف فيها بصمت
قررات انها غادوز من جنبها و غاتجاهلها، دازت من جنبها بصمت و لكن جميلة تبعاتها بعينيها بحدة تا دازت من جنبها و تمتمات بنبرة مسموعة
"تفووو معامن وليت مشاركة الاوكسيجين!"
شافت فيها الغالية بنظرة جادة و رجعات عندها وقفات مقابلة معاها
الغالية: ماعجبتكش نشاركك الاوكسيجين؟ (تبسمات باستفزاز) انا مشاركاك تا فالراجل يعني رخفي فيك النفس شوية و تهدني
بغات تمشي و هي توقفها بكلامها
جميلة: سمعتك كادوي مع خالتي و كتقوليلها انك محاملانيش نبقى مع بحر، بغيت غير نفكرك انك انتي اللي جيتي و دخلتي بيناتنا ! انا كنت فداري مع راجلي معززة مكرمة و هو دخلك عليا ضرة، على داكشي منعاودش نسمعك كاتجبدي سيرتي على فمك المسخ و جمعي كرك عليا! النهار اللي جااابك لهنا ماخلاونيش تا نتعصب على خاطري و بردوني بجوج كلمات ديال كاينتاقم منك و لكن لحد الان كانشوفك عايشة معاه فالنعيم و مكاين بووو انتقام (شافتلها فرقبتها بنظرة حادة عصبها منظرها و تا السلسلة اللي فيها)
الغالية: (شافت فيها بهداوة و تبسمات ابتسامة جانبية) بنتيليا خرجتي نيابك و باغا دابزي معايا؟ ياك لاباس؟ ماشي انا اللي بززت عليه يتزوج بيا، هوو اللي بالزز عليا و كل نهار كانقوليه طلقني هو مقابلش، اش نديرليك انا لا كنتي انتي مامقنعاهش و مباغيكش؟
جميلة: (تبسمات ببرود) مقنعاااه احبي و الدليل هو هاد الكرش اللي نفخهاليا فأول ثلث شهور دالزواج، باغيني مرتو و مت وليداتو اما انتي كانشوفك بيناتنا غير نزوة، مللي غايشبع منك و طلعيليه لراسو، غايقوليك ديگاج يلاااه الباب و فحال شي كل *بة يلوحك
الغالية: انتي لمن كاتقولي كل* بة؟؟؟ (بالغدايد مدات يدها و جراتها من شعرها بقوة) ليااا كتقولي كل *بة؟؟؟
جميلة: (شدات شعرها كادفعها عليها) بعدي منييي ألحماا * ارة، طلقييي يدك بعدييي
الغالية: جمعي فمك عليا انتي اللي جبدتيني كنت دايزة من جنبك سااكتة و لكن تبداي عليا بكل بة و حما رة والله تا نوريك شكانسوى
جميلة: اش كاتسواااي گااااع، ق*بة مكاتسواااش ضاارت برااجل مزوج تا داك ضرة على مرتو بالزز، هااادشي اللي كايگولو عليك الناس براا..يطلعوووك بال*حبة و ينزلووووك بال*حبة خطافة الرجااال
عصباتها بكلامها غلغللاااتها و طلعات فيها الجنون و فلحضة غضب ماحساتش بنفسها شكادير، دفعاتها بالجهد تا جات طايحة و هي كتمتم بغضب و حدة
الغالية: مكاااين شي ق*بة قددددك!!
مع دفعاتها و غوتات مع بانلها بحر كايشوف فيها من بعيد، شاف جميلة طاحت جا عندهم كايجري، بينما جميلة شدات على كرشها كاتوجع حيت طاحت عليها و جاها واحد الوجع ماشي عااادييي!
تحدر عندها شد فيها و هي بدات كاتبكي و تغوت بالخلعة
جميلة: ااااه كرشييي بحررر كرشييي، ولدنا ولدنااااا اييييي
شاف فيها بحر مدهوش بغا يهزها و هو يبانليه خيط من الد م نازل منها! مع كانت لابسة غير كسيوة فالغوز بارد مريحة فالدار..طبع فيها الد م ، هزها بلا عقل خرج بيها من تما و الغالية بقات واقفة مخلوعة و مصدومة
كولشي طرا بالزربة شداتها الدوخة و الدهشة و البكية و ندمات علاش داتها فيها من اللي خشاتلها الهضرة فالمرة اللولة!
نهار كامل مجاوش و مكان عليهم تا خبار، كولشي ساق الخبار لأنها فالسبيطار و النص فيهم شافو الغالية مللي دفعاتها، كولهم تقريبا حقدو عليها و فالاول مكانش عندهم معاها دابا زادو كثر من الاول!
بينما الغالية خشات راسها فبيتها ماخرجاتش نهار كوله و دور دور و تقول كون غير موقفتش معاها، كون غير تجاهلتها، كون غير ماتسوقتش لكلامها!
عيات تأنب فنفسها و منظرها كتبكي و توجع و كاتنزف بقا بين عينيها!
جا الليل عاد رجعو بحر و جميلة من السبيطار، داخل بيها هي متكية عليه و كتبكي و تشهق ماحبساتش البكا فخطرة من اول ماداها للسبيطار و خبروها بأن الجنين نزلها حيت اصلا كان فأسابيعو الاولى و الطيحة اللي طاحتها زعزعاتو من بلاصتو!
غير دخلات تجمعو عليها العائلة كايواسيوها و هي ماحبساتش من البكا، بحر معاها عيا كايحاول يهدنها و هو بنفسو بقا فيه ولدو ولا بنتو اللي مزال مشافوش الضو و مزال تا مفرحش بيه كي الناس هو طاح و مشا فرمشة عين!
طلعوها لغرفتها باش ترتاح و خرجو من عندها كولهم، خلاوها مع بحر اللي قرب عندها غطاها و جلس جنبها كايمسد على راسها ببطئ
بحر: حاولي تنعسي دابا و تهدني، دابا ربي يعوضنا و تجيبيليا وليدات اخرين
جميلة: (كتبكي بحرقة) الله ياخذ الحق فاللي دارت فيا هاد الحااالة، مابقيتش حاملاها ابحر عفاااك ماتخلينيش نشوفها مزاال، انا خسرت ولدي بسبابها، هي دفعاتني بلا ماتسوق لأنني حاملة .. ماعندهاش القلب حقدات عليا تا لهاد الدرجة حيت انا حملت؟ هاديك مريييضة
بحر: (تنهد بعمق و تحدر عندها باس جبهتها) دابا انتي خوي راسك من هادشي، ماتعصبيش
حركاتليه راسها بالايجاب و شداتليه فيدو كتمتم بخفوت
جميلة: بقا معايا عفاك
دخل معاها فوسط فراشها و ضمها عندو، هي تخشات فيه كتبكي بصمت و هو كايطبطب عليها و يواسيها!
تا حسها غاتكون نعسات، ناض بهداوة و قاد الغطا فوقها، هبطلها الريدو دالبيت و طفا الضو و خرج من عندها
نزل لتحت و عقلو مشتت و لكن فنفس الوقت معصب!
كانت هي جالسة فوسط بيتها مزال مخرجاتش منو فخطرة تا قفزات اول ماتزدح عليها الباب!
دخل عندها وجهو مبدل و الشوفة فعينيه كاتشعل بالعافية!
قرب جيهتها و هي وقفات بسرعة بغات تشرحلو و لكنه شدها من كتافها بقوة و نطق بحدة
بحر: شنو هاد الحقققد عندك فوسط قلبك؟
شافت فيه كاتصرط فريقها و تمتمات برعشة فصوتها
الغالية: و واللهما حاقدة ا انا تعصبت، عصباتني حيت سباتني و تصرفت بلا مانوعى تا لقيتها طايحة قداامي
بحر: انتي درتيييها بلعاااني (تخصر فيها كثر و خلعاتها سيفتو اللي تبدلات عليها فنفس الوقت صدماتها هضرتو) انتي انساانة حقوودة و مافقلبكش الرحمة، غيييرتك عماااتك لدرجة دفعتي مرا حاااملة على كرشها تا مشااالها الولد..العصبية عمرهااا كاتكون بالدفييع سبببباتك غاتسكتي و تجي عندي اناا تشكيليا و العيييب و العااار عليااا انا لامارديتلكش حقككك و لكن انتي شنو درتييي؟ مشيتي و دفعتيييها؟ بغيتي تقتليها تا هي واقيلا ماشي غير الولد الصغيير؟؟
الغالية: (بصدمة) بحر عرف شنو كتخرج من فمك! انا راني ماشي حقودة و كولشي كان حادثة، مادرتهاش بلعااني
بحر: (زير عليها تا وجعها و الدموع هبطو من عينيها). انتي قتلتيلي ولديييي ألغااالية، اول ولد ليااا قتلتييييه
دفعها بقوة تا طاحت فالارض شهقات اول مامشا للماريو د حوايجها و جرو بعنف تا طاح فالارض و رجع شاف فيها بغضب
بحر: ماقااادرش نتقبل انك انتي درتيييها عرفتي كي كاتبااانيلي داباااا؟؟؟
الغالية بدات كاترجف من الحالة اللي دخل فيها، كايهز و يشتت فالارض و يبرد غدايدو فالجماد حيت لادارلها هي راه غايدير فيها شي عجب على داكشي كايبرد غدايدو فهادشي و هي كتقفز قبالتو، وقفات كتمسح دموعها و حاولات تقوي نفسها وقفات قبالتو كتمتم بحدة تا هي عصبها
الغالية: انا قلتليك فالصباااح طلقنييي، قلتهاليك و انت ماديتييهااش فيااا
قرب عندها مخرج فيها عينيه و نطق بغير تصديق
بحر: أهاااا؟؟ يعني هادي هي الخطة دياالك العبقرية باش نطلقك؟؟؟ طيحيلها الولد و انا نجي عندك و نقوليك راك مطلقة؟؟
الغالية: ل لا فهمتيني غلط انا ماخططتش هاكا!
بحر: (خبط الحيط قبالتو بغضب) لاااياااش خططتيييي لااااياااش هاااا؟؟ لايااااش خططتييييي؟؟؟؟
الغالية: مابقيتش باغا نبقى معاكك شوووف راسك شكااادير؟؟ كاتصرف فحال الوحش و راااد اللومة كووولها ليااا، هييي اللي غوتاات و سباااتني استافزاااتني بلعاااانييي
شدها من ذقنها بقوة و عينيه خارجين فيها
بحر: واش انتي بعقلك؟ كنتو كتناااقشو بفااامكم شكون مدات يدها على لوووخرى؟؟؟
الغالية: هي اللي بداااات (بدات كاتبكي و كادافع معاه) بعععد منيييي و سير عندها، انا مانصلااحش ليييك، انا قبيحة و مكانسواااش قتلتليييك ولدك ولا عاوداات حملاات نعااود نق * تلو، يلاااه دااابا ولا كنتي راااجل ديال بصح و شداتك النفس عليييها و على ولدك طلقنييي، طلقنييييييييي طلقنيييييييييي
بدات كاتغوت بكلمة "طلقني" فحال شي مصعوورة مجنونة و هي كادفع فيه و هو شادها بالزز تا ماحسش براسو غير هاز يدو فالسما و صرفقهااا من ديك الحالة المجنونة اللي دخلات فيها!
شافت فيه كتنهج شادة بيدها على خذها و الدموع كاينزلو من عينيها كي الشلاال، شافو فبعضهم بصمت و نطق بنبرة حادة مسموعة ضرباتها كي الصاعقة
بحر: غانطلقك!
ضرب واحد الديكور برجلو تا تضرب مع الحيط و غوتات بالفزعة و تمتم بحدة و صوت عااالي تسمع فأركان الغرفة
بحر: غانطللللقك ألغاالية غااانديييرهااا
خرج من عندها خلاها تفرگعات بالبكا، جلسات فوق الفراش و هي شادة راسها بين يديها!
كولها ولات كاترجف و كاتحس بكولشي كايطرا بالزربة، فاش دفعات جميلة و دابا فاش تواجهو هي و بحر و قاليها غانطلقك!
كولشي تجمع عليها و ناضت بلا ماتحس محاملاش تزيد تجلس فهاد البيت دقيييقة وحدة
خرجات بالحفا بلا ماتلبس تا فرجليها و مشات كاتجري لعلى برا!
مؤخرا مللي تصالحو و تصلحات الامور بيناتهم مابقاش حاط عليها الحراسة فحال الاول و هادشي لاحظاتو مللي رجعو من السفر البارح، لقات الدنيا خاوية منهم و خرجات كاتجري فالدروبة فديك الساعة دالليل
غادا كاتجري بلا ماتشوف وراها تا وصلات لدارهم!
هي اللي لقات قدامها و القهرة اللي فيها بغات تخرجها عند اقرب الناس ليها!
دقات فالباب بقوة و بالجهد تا حلاتلها أمل و هي مستغربة
غير شافتها قبالتها تمتمات بدهشة
أمل: الغالية!!؟؟؟
الغالية: (بنبرة مبحوحة) ختيييي
تلاحت عليها عنقاتها كتبكي ، بادلاتها أمل العناق و دخلو لداخل و الغالية كولها كترجف بالصدمة د شنو طرا!
سمعات الزوهرة اصوات فشكل و هبطات كاتعيط لأمل!
غير بانتلها الغالية معاها فشلولها الركابي و عيطات بسميتها بالفشلة
الزوهرة: بنتييي الحبيبة بنتييي جيتي عندييي
الغالية: (حركاتلها راسها بالايجاب و مشات عندها تلاحت عليها بسرعة) مامااا توحشتك احبيبتي توحشتككك
الزوهرة عنقاتها بقوة و طاحو فالارض معانقات و كايتباكاو و امل تا هي بدات كتبكي معاهم و عنقاتهم
تا شبعو من التعناق فبعضياتهم و دورات عينيها فجنابها
الغالية: فينو رشيد؟
الزوهرة: (شدات على قلبها كتبكي) غا سكتييي ابنتي، كيتكم لا انتي ولا هو فقلبي معلمة
الغالية: (بفزع) شنو طرا ياكما مااات ديك الخطرة؟؟
امل: لا لا راه فالحبس!
الزوهرة: يا بنتييي و شدوه البوليس كان غادي بشي حشيش مسافر بيه شدوه فشي باراااج و حكمو عليه ابنتي ب ست سنييين
خبطات الغالية على فخاضها مصدوومة
الغالية: اويييليييي مافخباااري وااالو انااا
الزوهرة: ترزيت فيكم ابنتي ترزيييت
امل: قلبها طايب النهار وماطال و هي كتبكي لدرجة النظر قلالها ولات كتمشي و تخبط فأي حاجة قبالتها
الغالية قلبها طايب و زادو طيبوه بهاد الخبارات اللي جاوها، بدات كاتبكي معاهم و ناضو لبيت الزوهرة، جلسو معاها معنقينها هي و امل
ماسولوش الغالية على والو حيت باينة عليها جايا بلا عقل و اللي فيها كافيها و زادو عليها الخبارات اللي شيرولها مع الدخلة!
باتت ديك الليلة فأحضان امها و هي كتنخصص!
ذاتها ضراتها بكثرة الاعصاب بينما فالدار عند بحر اللي خرج ليلة كاملة كايتسارى فالزناقي بلا طريق ولا وجهة
مارجع تا لورا الفجر بشي ساعة، دخل لداخل و هو مزالو معصب مابردش!
طلع لبيتو بلا مايطل على بيت الغالية ولا على جميلة
قرب يطرطق مع هاد الاحداث و قرار الطلاق اللي كاينقز فوق راسو و ولا كايشوفو هو الحل الوحيد اللي يهنيه من صداع الراس!
جا صباح نهار جديد، نزل بحر لتحت و مشا نيشان غايخرج فحالو مافيه مايدوي ولا يتكلم مع حد و لكن مو حبساتو بصوتها
الكبيرة: شنو طرالك مع الغالية؟ قالتلي فاطمة شافتها البارح خارجة كاتجري من الدار و هي حفيانة، مشيت نطل فبيتها لقيت فحالا داز فيه شي زلزال كامل مقلوب!
شاف فيها بنظرة حادة، غير سمعها خرجات مشا بالو لأنها غاتكون مشات لدارهم و الحاجة اللي مبردة عليه انها مغاتكونش هربات لشي بلاصة بعيدة، خبار خوها اللي وصلو و عرفو فالحبس و مكاينش اللي يزعمها على الهروب دابا خصوصا بعدما قالها غايطلقها!
مادواش مع مو و خرج من الدار بصمت، هز الطموبيل ديالو و تحرك فالطريق، جبد تليفونو طفاه و لاحو جنبو و مشا!
بغا يمشي يرتاح و يصفي ذهنو من هاد التشويش اللي فيه!
بغا يمشي يرتاح و تا يفكر مزيااان عاااد غايعرف شنو يدير و كي غايتصرف لا مع جميلة ولا مع الغالية اللي هرباتليه و مشات لدارهم فنص الليل بلا خبارو!
***********************************************
عشرين يوم اللي دازت، رمضان دخل عليهم الغالية مع مها و ختها و رجعات لروتينها فالمحل ديالها اللي كتحلو مرة مرة و كتسنى شي حركة و لا الدعوة دالطلاق توصلها من بعدما غبر بحر و ماجاش تا يشوفها مللي خرجات من الدار!
زادت تعصبات منو مللي بردات و راجعات نفسها قالت يقدر مايطلقهاش بصح و قالها غير فلحضة غضب!
و لكن مللي كاتشوفو هاكا غابر و مبانش ليها تا المحل دالميكانيك مبقاتش كاتشوفو فيه تعصبات ديال بصح
خوها مشات زارتو و طمنات عليه، لقاتو مزيان فصحتو و عرفات ان بحر ماعندوش دخل فدخولو للحبس و حمدات الله على هادشي حيت لا كان بسبابو دخل للحبس كانت غاتكرهو كثر و كثر!
نهار جديد كانت جالسة مع مها كاتوريها الجلابة اللي دفعاتها للخياط
الغالية: شوفي هاد اللون غايجيني واعر ياك؟
الزوهرة: اه و امل شنو ختارت غادير؟
الغالية: جبادور راه دينالها الثوب
الزوهرة: تبارك الله ما شاء الله عليكم ابنياتي و الله يطولي فعمري تا نفرح بيكم شي فرحة اللي كبييرة
الغالية: امييين اماما ان شاء الله احبيبتي!
الزوهرة: مكاين تا خبار من داك الراجل؟
الغالية: (غير جبداتولها تبدل اللون فوجهها و تمتمات بعبوس) مزال كانتسنا شي خبار من المحكمة ماوصل والو! ماعرفتش واش دفع الدعوة ولا لا!
أمل: بعدا راني سولت عليه بنت خالتو كاتقرا معايا فنفس المدرسة، قالتلي راه غابر هوما و ماكايشوفوهش!
الغالية: (شافت فيها بجدية) كيفاش؟
أمل: اه مللي قلتيلي غابر تا المحل مكايجيش ليه، شديتها واحد النهار بوحدها و جبدتلها لسانها، قالتلي راه من داك الليلة اللي جيتي عندنا هو غبر
الغالية: (حسات بشي نغزة فقلبها و ماعرفاتش علاش خافت عليه و لكنها تمتمات بكلام عكس اللي فقلبها) يمشي يقود تلقاه مشا يقلب على المرا الثالثة باغي يكمل التشكيلة ديالو، اللولة و الثانية حمقوه فكرو يجيب الثالثة تبرد عليه
مشات لغرفتها و هي كاتبرد على راسها بهاد الهضرة هادي فنفس الوقت عقلها بدا كايفصل و يخيط !
كاتفكر عنداك تكون طاريالو شي حاجة!
فين يكون و شنو يكون كايدير!
عقلها بغا يطرطق نهار كامل تا اذن المغرب و مشات تفطر، فطرو مجموعات هي و مها و ختها و كتحاول تحيدو من تفكيرها حاليا
مور التراويح خرجات من الجامع و بقات غادة على رجليها حيت الجامع اللي كتمشيليه بعيد على دارهم
هي غادة و حاسة بشي واحد تابعها! دارت مستغربة و هو يبانلها واحد الشخص!
من اللي بدا رمضان و بدات كاتجي تصلي التراويح فهاد الجامع و هي كتحصلو تابعها!
شافت فيه مستغربة و تجاهلاتو فحال ديما و لكنه هاد الخطرة تبعها تا وقف جنبها و نطق بجدية
"واخا توقفي نهضر معاك ألغالية؟"
دارت شافت فيه و تمتمات بجدية
الغالية: نعام؟ منين كتعرف سميتي؟
تبسملها باينة فيه رجل دين مثقف
"انا كنشوفك كاتجي ديما لهاد المسجد تصلي فيه، و صراحة أعجبت بيك و شحال من مرة تبعتك و سولت عليك فالدرب ديالكم و قالولي سميتك و دواولي على عائلتك طيبة و انا ناوي الحلال ان شاء الله"
الغالية: هادو اللي قالوليك داكشي ماخبروكش انني مزوجة؟
تبسم ابتسامة هادئة و نطق بثقة
"خبروني انك غاطلقي و انا نقدر نتسناك تا طلقي و دوزي العدة ديالك و نجي نطلب يديك من الام ديالك لالة الزوهرة"
الغالية: خويا انت حمق واقيلا؟ انا مرا مزوجة و هاد الوقفة معاك راها حرام عليا، كاتبانلي فحال شي فقيه خاصك تكون عارف هادشي! الله يعاون
مشات من جنبه، خلاتو مراقبها بابتسامة و تحرك تابعها فحال ديما تا وصلات للدرب ديالهم!
مشات نيشان للمحل ديالها بغات تحلو شي ساعة على الله تجي شي كليانة!
غير بدات كاتحلو انتبهات لواحد الطموبيل مركونة جنب محل بحر!
كانت طموبيلتو، غير شافتها قلبها خبط فوسط قفصها الصدري بقات كاتشوف فيها تا بانلها خرج من المحل، لابس واحد القندورة كحلة و بلغة فنفس اللون مع تقاشر بويض و اللحية مطراسية مقادة، جسده الرجولي مخدوم صحيييح وسيم فحال ديما!
هز راسو جيهتها اول ماوصل جنب طموبيلتو، طلعها و نزلها بعينيه هي كانت بواحد العباية واسعة و الشال فوق راسها، وجهها صافي واللون الباج جاها فن!
تبادلو نظرات صامتة هو وياها و فالاخير طلع فسيارتو و تحرك من تما بلا مايحاشيهالها و لا يدوي معاها!
خلاها كاتشوف فالطموبيل ديالو مصدومة و غير مشا تمتمات بلا ماتحس
"الله يعطيك شي موصيبة اولد الحراااام، واللهيما داها فيا الحماار لاخووور!!"
طوال الطريق كان مخدم واحد الاغنية دالشاب عاقيل و كايكمي بصمت عينيه على الطريق و عقلو فيه عويناتها اللي كانو مراقبينه بصمت و صوت عاقيل كايتردد فوذنو
"يا حاجة bizzare ماشي normale حياتي بلا بيها
صحابي وجيراني وفاميلتي presque يعرفوها
سكنتها قلبي ودخلتها داري وسميتها الـ madame
يا والله نيتي، نعطيها اسمي، ندير معاها الدار، ياي
يا كنتي تسواي عندي الدنيا
رضاو عليك حتى والديا
كنت sérieux معاك أنتيا
كنا fort
حبست السهرة والطريق العوجة
معاك غير أنتي حبست الخرجة
نصرف عليك ما عندي جاحة
كنت معاك les hommes
كنتي تسواي عندي الدنيا
رضاو عليك حتى والديا
كنت serieux معاك أنتيا
كنا fort
حبست السهرة والطريق العوجة
معاك غير أنتي حبست الخرجة
وليت عاقل ومعاك أنتي
كنت معاك les hommes
ديرولها لعقل بلي، راني نبغيها ومازال هي عمري
راني معاها أنا fidèle و jamais نشوجي، ياي
راني، راني، راني نقولها للناس général هي عمري
نخمم فيها ليل ونهار، ماشي غرضي"
حبس بالطموبيل جنب الدار، شاف جيهتها بنظرة فاترة محاملش يرجعلها .. حاسها خاوية و مافيهاش الشمعة اللي مضوياهالو!
و لكن دار بحساب الاتصال اللي تاصلات بيه مو و الرغيب اللي رغباتو و جا يكمل معاهم رمضان!
تفكر آخر نهار خرج من الدار شنو طرا فيه و غضبه و انفعاله فين وصلو بيه!
نزل من الطموبيل بصمت و حبس التفكير الزايد من عقلو، دخل لداخل بصمت، الدار كانت خاوية ، مشا نيشان للبيت د مو لقاها كاتقرا القرآن فوق واحد الكرسي و مخشعة معاه
غير سمعات الباب تحلات هزات راسها فيه و تبسماتليه
الكبيرة: ولدي اخيرا جيتي
قرب عندها مبسم بخفة و تحدر على راسها باسولها و هز يدها تا هي باسها
بحر: الواليدة
الكبيرة: (عنقاتو و زيرات عليه) خليتو بلاصتكم خاااوية اوليداتي لا انت و لا تا الغالية واخا مادوزاتش معانا مدة طويلة و لكن البنت درويشة تستاهل غير الخير!
بحر: (تحنحن و حرك راسو بالايجاب) الله يدير تاويل دالخير!
الكبيرة: اش ناوي معاها؟ غاتردها مللي رجعتي؟
بحر: انا اللي خرجتها؟
الكبيرة: ماتسناهاش ترجع بوحدها ورا داكشي اللي طرا!
بحر: (شاف فيها بجدية) دابا ماباغيش ندوي فهاد الموضوع ألواليدة!
شافت فيه مو بعبوس و هو عاود عنقها و باس على راسها و خرج من عندها بصمت، طلع لبيت جميلة اللي كانت فغرفتها شادة تليفونها و الصمت مستولي على الغرفة
غير شافتو ناضت بسرعة و غوتات بسمييتو بحماااس و شوق
جميلة: واااع بحر جيييتييييي
ناضت و تلاحت عليه كاضحك بفرحة، تبسم لردة فعلها و شدها معنقها بدوره
جميلة: توحشتك بزاااف فين مشيتي و سمحتي فيا مرييضة و محتاجاااك
بحر: (شاف فيها بجدية) كي بقيتي؟
جميلة: موحشاك بزاااف
عاودات عنقاتو و هو مبسملها ، تنهدات بعمق فحضنه و همسات بخفوت
جميلة: كانبغيك بزاف أبحر ماتعاودش تغيب فحال هكا راه كنت غانحماق معارفين عليك والو و التليفون طافي!
بحر: ساعة لله و صافي
شافت فيه مبتاسمة و هو كذلك طول الشوفة فيها بهدوء، تسنات منه شي مبادرة حميمية و لا على الاقل شي بوسة يبرد بيها شوقها ليه و لكنه باس جبهتها بوسة طويييلة و تراجع للخلف
بحر: غانمشي نرتاح راه النهار كولو وانا صايگ
مشا خرج من عندها من البيت خلاها مبسمة و لكن حاسة بشي حاجة خاوية وسطها!
ماعمرلهاش داك الشوق اللي كانت حاساه جيهتو، تا الشوفة فيها ماطولهاش!
فحالا هو براسو ناقصاه شي حاجة!
بينما هو دخل لبيتو نييشان للدوش..وقف تحت الرشاس و غمض عينيه بعمممق و منظرها بعبايتها و شالها كاتشوف فيه رجع بين عينيه!
حل عينيه حومر و شاف فالفراغ بصمت و عقلو كايخطط و يهندس لشي حوايج للمستقبل!
***********************************************
دازو يوماين اخرين، الغالية بقوة ماتعصبات من كيفاش تجاهلها هاد اليوماين مامشاتش للمحل و ماحلاتوش فخطرة باش ماتعاودش تشوفو ثاني!
مدوزة شهر رمضان بالصيام و العبادة و من جديد مشات اليوم لنفس الجامع، فالوقت اللي سالاو الصلاة و كانت خارجة، تضربات مع واحد المرا مارداتلهاش البال فاللول و لكن دابا شافتها!
كانت الكبيرة اللي غير شافتها عنقاتها و بدات كاتبوس فيها بقوة ماعزازت عليها
الكبيرة: بنتي حبيبتي كي دايرة و فين غابرة عليا
الغالية: (تبسمات و شدات فيها خارجين من الجامع بجوج) هانا اخالتي الحبيبة غير مع اجواء رمضان و الصيام و صافي! واش انتي ديما كاتجي لهاد الجامع؟
الكبيرة: لا كنت كانمشي لواحد آخر غير هاد الايام بقيت كل مرة كنمشي لجامع تا تصادفت معاك هاد الصدفة الزوينة، بعدا خليليا نمرتك احبيبتي
الغالية: اه اري تليفونك (مداتلها تليفونها بدات كاتقيدلها نمرتها و غاديين فالطريق تا وقف عليهم داك الشخص اللي كان تابعها من الفراغ)
"السلام عليكم"
شافو فيه و هوما ساكتين ، هو شاف فالكبيرة و نطق بابتسامة عريضة
"لالة الزوهرة هادي؟"
الغالية: خويا واش انت بعقلك، راه دويت معاك داك النهار و قلتليك شنو كاين!
شاف الشاب فالكبيرة و نطق بجدية
"لالة الزوهرة انا راني طالب الحلال من بنتك و هي رفضاتني و هادي المرة الثانية اللي كاترفضني فيها، انا عارفها مزال مزوجة و لكن جيرانكم قالوليا راها واقفة على الطلاق و كاطلق و انا بااغي ناخذها ، بانتلي انسانة طيبة و بغيت نكمل معاها نص ديني!"
الكبيرة: (خنزرات فيه و شدات فالغالية شدة العما) راك غااالط ألمرضي، انا راني عگوزتها ماشي مها و اللي وصليك الخبار كذب عليك! بنتي راها مزالة مع راجلها و ماغايطلقوش
جراتها معاها فحالا هربانة بيها، خلاوه كايشوف فيهم بصمت و الكبيرة غادة و كتمتم بحدة
الكبيرة: ولاهيلا هذا بانلي عقلو مقيوووص!
الغالية: راه ديما كايتبعني و كاندور فيه و مافهمش راسو، يا حسرة باينة فيه متدين!
الكبيرة: صافي انتي بدلي الجامع، نبقاو نطلاقاو انا وياك ديما نصليو مجموعين
الغالية: واخا اصلا نمرتك عندي
الكبيرة: اجي ابنتي ناكلو البابوش شهيتو!
شافت الغالية فمول الكروسة دالبابوش و تا هي تشهاتها معاها!
مشاو كلاو الببوش بجوج و كايدويو فمواضيع كثيرة منها الحلوة دالعيد و الجلالب و التسياق و داكشي العادي!
مادواوش فالنقط الحساسة حيت الكبيرة قرات فعينين الغالية الحزن و مابغاتش تزيد على مابيها!
فوقت الصحور، الكبيرة كانت هي و بحر هوما اللي جالسين فالطبلة، جلسو هوما اللوالة و البقية باقي ماتجمعو
الكبيرة مدات لبحر زلافة دالحريرة، هو من عشاقها يقدر يفطر و يتعشى و يتسحر بيها و مايشبعش منها
بدا كاياكل فيها و هي تنطق بهداوة و هي كتاكل فخبيزتها اللي سخناتها و حمصاتها مزيااان
الكبيرة: ايوا أولدي غاتبقى هاكا؟ اش غادير مع الغالية غاطلقها؟
بحر: (شاف فيها بجدية و كمل ماكلتو بصمت)
الكبيرة: والاكنتي غاطلقها غا زرب راه بداو كايجيو فيها الخطاب من دابا!
حبس المغرفة و هي غادة لفمو و شاف فيها بنظرة حادة
الكبيرة تبسمات ابتسامة جانبية و شافت فيه مستمتعة و هي كتلعب فأعصاب ولدها
الكبيرة: قبايلة خرجت من الجامع و طلاقيتها صدفة، ايوا جا واحد الفقيه باقي صغير و زوييين صراحة كايبان فحالك فالزين و القد، يسحابليه انا هي مها و طلبها مني!
هزات عينيها فيه و هي تقفز بالفزعة اول ماخبط يدو مع الطبلة و ناض من بلاصتو تا طاح الكرسي اللي كان جالس عليه
مشا بلا مايكمل ماكلتو تا بدات كاتنادي عليه الكبيرة
الكبيرة: بحر ! آااولدي اجييي تسحر اجيييي
مشا جاهل من تما ماداهاش فندائها، بينما جميلة قربات عند الكبيرة جلسات جنبها مستغربة
جميلة: خالتي! فين مشا بحر لاش ناض؟ شوفي ماكملش تا زلافتو؟
الكبيرة: (شدات فيها) غا خليه راه قال مافيه مياكل
جميلة شافت فيها مستغربة و بدات كاتاكل بصمت بالها بقا معاه
بينما هو خرج للجردة، جبد باكية دالگارو و بدا كايشعل فيهم واحد ورا لاخر، سف شي سبعة دالپونتات و هو جالس كايفكر و يخمم فشنو يدير!
تنهد بعمق و جبد تليفونو من جيبو، الفوند ديكخون كانت فيها صورتها مصورة مع المعزة نهار المزرعة!
دخل ديريكت لبلاصة التصاور و تنهد واحد التنهيدة مسموووعة و هو كايسف من الگارو ديالو و كايشوف فصورها اللي معمرين تليفونو!
وصل لواحد الصورة كانت ناااعسة باينة فحالا عريانة مغطية غير بليزار، كانت مخشية فحضنه
صورها و هي ناعسة!
تبسم ابتسامة خفيفة بلا مايحس و همس بخفوت
"گلبي عشقلي فيها الزين!"
صلاة التراويح هاد الليلة صلاتها مع الكبيرة بعدما طلاقاو فواحد الجامع آخر، و لكن واخا هكاك قشعو داك الفقيه تابعهم من البعيد!
ماعرفاتش منين طاح عليهم فهاد الجامع و ماعرفاتوش واش كايتبعها ولا شنو قصتو ولكنه خلعها
شدات فالكبيرة و تمتمات بخوف
الغالية: خالتي داك خينا واقيلا هبيل! اويلي واش كايتبعني؟؟
الكبيرة: (شافت فيه مخنزرة) هذا خاصو نجيب لباباه بحر يربيه
الغالية: خالتي عفاك ماتجبديليش سيرتو، واخا ولدك ولكن مابقيتش كانستحمل نسمع عليه شي حاجة!
الكبيرة: و مالك ابنتي على حالتك؟ لاش هادشي كولو واش نتوما دويتو ورا داك المشكل؟
الغالية: لا و لكن انا درت فبالي ورا رمضان اذا مادارش معايا الحل و طلقني غانمشي انا نجري طوالي فالمحاكم و نطلقو انااا! عرفتي شفتو داك النهار فالمحل ديالو وانا كنت فالمحل ديالي، تخااايلي تجاهلني تا الشوفة ماطلعهاااش فيااا و انا من داك النهار ماحملتش نرجع للمحل ديالي، تا انا مشيت فحالي و خليييه هو اصلا كايبغي جميلة، انا مانصلاحش ليه، زواج الانتقام هادي غاتكون نهايتو!
شافت فيها الكبيرة بصمت مادواتش و فنفس الوقت حالفة بحلوفها تا تردهم لبعضهم! واخا تعرف رااسها دير راسها شاداها الموت و تجمعهم فنفس البلاصة!
وصلاتها الكبيرة تا للدرب خايفة عليها من داك الهبيل اللي بقا تابعهم الطريق كاملة، مشات فحالها و خلاتها هي دخلات لدارهم
بينما داك اللي كان تابعها غير مشات بقا مدة واقف جنب دارهم، تا تنهد راجع فحالو غايمشي و لكنه ماعرفش واحد الطموبيل منين تسلطااات علييه، جاتو من حيث لا يدريييي و شعطااااتو وااااحد الشعطة!
طاح فالارض و بدا كايتلوى بالوجع، بينما الطموبيل وقفات جنبو!
نزل من الطموبيل بحر كايشوف فيه بنظرة حادة قاسية و قرب جيهتو مبرد
وقف قبالتو و جبد واحد الموس كايتطوا من جيبو و بدا كايلعب بيه بين صباعو و هو كايهندس فيه، منيييين غايبداااو و فيين غايسالي معااه!
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.