محتوى القصة

ضحكات الغالية لكلامها و تكات عليها كتفرنس و تصرف بعفوية
الغاية: قوليلي شكون العروسة؟
الكبيرة: هاديك بنت اختي غاتزوج بتاجر معروووف فالبلاد
الغالية: همممم يعني تزويجة بالهمة و الشااان، ايوا سعداااتها هي بعدا دارت عرس مقوم واعر
شافت فيها الكبيرة بنص عين و قلبات وجهها
الكبيرة: خشيان الهضرة ديالك خليه عندك، ولدي اصلا متزوجكش حيت باغيك!
الغالية: (شافت فيها بجدية) تانا بيدي مباغاهش، خالتي عفاك دوي معاه يطلقني، نرجع لعائلتي..هو راه مباغينيش و اصلا مزوج و مرتو زوينة و ظريفة و كايبغيها و عايش معاها بخير و عاااد عرسان جدااد، انا اش دخلني فهاد الروينة هادي؟
الكبيرة: انا مع ولدي شنو مادار، مانگوليه مايگولي
عبسات الغالية كاتشوف فالبنات فجنابهم كايشطحو، ربعات يديها حاضياهم تا بانتلها جميلة تا هي كتشطح معاهم لابسة تكشيطة هماااوية و مصاوبة تا هي وجهها كتبان كتفتن بالزين
مغاتكذبش و تقول هي حسن منها! بالعكس جميلة تا هي فنة كتحمق و زينها عربي اصيل، جاتها ظريفة داخلة سوق راسها و ماجبداتهاش بالعيب فخطرة مللي جات عندهم ماقربات ليها ما أذاتها!
تنهدات حاضياها و تفكرات ليلة البارح، كاتشوفها كي كاتشطح فرحانة و تمتمات بخفوت مغددة
الغاية: طبعا غاتكون ناشطة و فرحانة و هو كلااها البارح
خنزرات فيها بلا ماتحس و قلبات وجهها من عليها، منظره مقنتها كايبوس فيها ليلة كاملة و هو كايزورها و غبنها!
فواحد اللحضة بدات اغنية كاتعجبها، ناضت تا هي حزمات و بدات كاتشطح مع البنات ، شي بنات تسوقولها و بداو كايشطحو معاها فحال خواتات بحر اللي بزوجهم مزوجات مكايكونوش بزاف معاهم من مناسبة لمناسبة و شي ماداهاش فيها كل وحدة و قلبها معاها و هي مداياهاش فالعالم كاتشطح شطيح تا وحدة ماشطحات فحالو
كولشي حل فمو فيها تا سالات ديك الاغنية و وقفات كاضحك، رجعات جنب الكبيرة اللي كانت مراقباها، غير جلسات دوات معاها بجدية
الكبيرة: كاتعرفي تشطحي! جمعتي عليك العينين!
الغابية: اه كايحمقني الشطيح و العراسات هههه
الكبيرة: زهوااانية مع راساتك
الغالية: اه بزاااف هههه
الكبيرة: مزيان، غير ردي البال من العينين هنا!
الغالية: واخا اخالتي، بعدا واش كاينة نقاشة وحدة؟
الكبيرة: لا ثلاثة، سيري شدي نوبتك مع البنات
الغالية: خالتي ماعنديش باش نخلص!
الكبيرة: (خنزرات فيها) سيري من الهضرة الزايدة!
تبسمات الغالية و مشات شادة النوبة باغا تنقش تا جات فيها النوبة و مدات يدها للنقاشة قالتلها ديرلها شي حاجة خفيفة و زوينة من عندها، داكشي اللي دارتلها تا جات جميلة جلسات جنبها هازة خنافرها فالسما، شافت فيها الغالية بنص عين و ماداتهاش فيها تا هي تا دوات وحدة من البنات مع جميلة
"واش متأكدة مباغاش تنقشي أجميلة؟"
جميلة: اه اختي راه راجلي مكتعجبوش الحنة ، منديرش شي حاجة معاجباهش انا! (شافت ف الغالية بنص عين جاتها فحالا كاضحك عليها، تا الغالية قلبات عينيها فالسما و تمتمات للنقاشة بجدية)
الغالية: ختي نقشيليا تا رجلي راني كنحماق على الحنة و ينعل بو الرا * جل اللي مانقشش بسبابو
قلبات عينيها عليها تا هي، كاتحس بيناتهم بحرب بااااردة غريبة!
جميلة ناضت من جنبها مخنزرة و الغالية نقشات اليدين و الرجلين و ناضت فرحانة كاتشطح مامسوقاش للعالم، خالقة الجو غير مع راسها
تا حسات بالعيا و خرجات من الساحة اللي كانو مجمعين فيها، مشات مباشرة للكوزينة تشوف شنو كايوجدو حيت هي اللي ضاربها ضاربها على كرشها
غير وقفات جنب الكوزينة، بانلها جواد مع ولاد من العائلة كايدويو و يضحكو، غير شافتو قلبات طريقها بلا ماتفكر مابغاتش تنوض شي صداع على راسها و غير تحركات من تما، ناض جواد تابعها خصوصا مللي شاف الزين و الشعورات و الحناني
قربات للساحة فين كانو البنات و هو يجرها عندو مبتاسم كالاها مع واحد الدخلة مخبية
جواد: فين هربااانة اجي لهنا
دفعاتو عليها معصبة و عطاتو تصرفيييقة بقوة ماعصبها بالجرة اللي دارلها
الغالية: واش انت هبيييل، بعددد منييييي
دارت غادة فحالها و هو يشدها من جديد عوااال يردلها التصرفيقة ديالها تكمشات مغطية وجهها بيدها اول ماشافتو هاز يدو عليها و لكن هاد الخطرة مع شدها مع حسات بشي ريح داز فيها، تضهشرات و تصدمات و شهقات حيت ماعرفاتش كي دار بحر جا جيهتو فحال شي سهم، دفعو للارض و بدا كايخشيليه فوجهو البونيات ورا بعضهم و هو مغدد عليه و كايتمتم بحدة و نبرة صوت مغزفة
بحر: قالتلييييك بعد منها اشمااااااتة ، بعددد منها و عطييي لمرتيييي بالتييييساااااع
بوحشية هجم عليه فحال شي وحش!
ماخلاليهش المجال فين يهز الراس!
نيفو تنفخ و زراق فالبلاصة باينة غايكون هرسو منو!
عينيه زراقو و شفايفو مدمغين سايلين بالد * م و الجهد مشالو
ما ناض من فوقو تا ولات يدو عامرة دما يااات و من غدايدو متهنى تا جرو من اليد اللي شد فيها بيها و هزها عليها و مافكرش جوج مرات و هو كايلويهالو و يهر سهالو من جديد هو هر * سو بسبابها!
لدرجة صوت الهرسة تسمع فوذنها عالي!
تصدمات من منظر الع ن ف اللي كاتشوفو ليه و حسات بقلبها تزير عليها و خااافت منو لا يدورلها تا هي يكمل بيها على داكشي غير شافتو هز راسو فيها مشات كاتجري جيهت بيتها بلا ماتشوف وراها!
و هو بلا عگز عليه تبعها بحالتو هاديك عامر دماا * يات و العروق فجبهتو خارجين و مغدد!
كاينادي بسميتهااا و كاينهج فحال شي ثور!
دخلات للبيت و هي مخلوعة منه و من حالة العنف اللي دخل فيها، سدات الباب على وجهو نييشان فالوقت اللي وصل عندها كانت دورات الساروت فالباب!
خبط عليها الباب بقوة كايتمتم بحدة
بحر: حلييي ألغاالية ولا نفرعو عليييك
ماسمعاتش لتحذيره ، تراجعات للخلف و كادور عينيها فجنابها كاتقلب فين تقدر تخبى منو، تا قفزات اول ماعطا للباب واحد الركلة جابو مزدوح مع الحيط
غير شافتو كي فرع عليها الباب خااافت كثر و كثر منو و جرات للدوش تا هو
غير دخلات بغات تسدو و لكنه هاد الخطرة حبسو عليها برجلو.. ماخلاهاش تعاود تسدوو
غوتات بصوت عاالي و مشات هاربة منو تا لتحت الرشاشة، مافكراتش جوج مرات هي تصرفات باغا تعتق نفسها من الموقف، شدات الرشاشة و شعلاتها و نيشات بيها جيهتو
الغالية: شوووف راااني انا ماقربتلوووش هو اللي جااا عندييي، بعد منييي مغاضربنيييش
شافت فيه غاتموت بالخلعة من منظره المفترس، كان فحال شي مجعور، حوايجو مخربقين و شعرو تا هو
يديه عامرين دمايات و نفسو كايخرج مخربق فحال شي ثور، زادت خربقاتو بالرشاش اللي حطاتوليه عند وجهو تا قرب عندها بسرعة و قبطلها ديك الرشاشة و عكسها عليها تا شهقات كاترطى قدامو
الغالية: اححح بارد بااارد لاااا صافييي
بحر: (شدها بالزز من شعرها و حطلها الرشاشة فوق صدرها تا فزگااات كووولها و لصق عليها قفطانها) مكاترصااايش لدينمك ، اش باغااا نطحنك؟
الغالية: (كتحاول تفلتليه) راااه هو اللي تبعنييي
بحر: شفت شنو طرااا!
الغالية: و مالك جاي باغي ضربني؟
بحر: (لاح ديك الرشاشة فالارض و شاف فيها بجدية) فوقاش بغيت نضربك؟
الغالية: انت تبعتيني و فرعتي الباب و دابا شوف شنو درتي (وراتو حالتها اللي كاتقطر بالما و الحنا فزگاتلها كولها، الشعر .. المكياج خصرو و مابقالها والو!) اوووف كولشي خسر، شووو الحنة فزگااات مغاتخرجليييش!!!
بحر: غا خربقتيها بديك الحنة مكانحملهاااش!
طلع و نزل فيها الشوفة بتدقيق، تبسم ابتسامة جانبية و شدها بيد وحدة جرها مخرجها من داك الدوش اصلا كان صغير و بالزز تساعو بجوجهم
خرج بيها للغرفة و هي تنتر منو كتنهج
الغالية: اوووف شو على حالة وليت فيها! دابا كي غاندير نتعشى معاهم؟
بحر: (شاف فيها مستمتع للطريقة اللي كادوي و تصرف بيها معاه) اممم اللي ضربك ضربك على كرشك!
الغالية: علاش كاين شي حاجة حسن من الماكلة؟
بحر: (طلع و نزل فيها بعينيه و نطق بنبرة منحرفة) انتي!
تزنگات اول مقالها!
شافت فجنابها حاسة بالحرارة كاطلع معاها و تمتمات بجدية
الغالية: خالتي الكبيرة غاتسمعني اللي عمرني سمعتو على قفطانها اللي فزگ
بحر: حيديه باش ينشف!
الغالية: كنتسناك تخرج فحالك باش نديرها!!
بحر: (شاف فيها بجدية) شكون قاليك انا خارج؟
شافت فيه كادور فعينيها و صرطات ريقها ببطئ و ثوثر
الغالية: و علاش؟ ياكما ناوي تبات هنا راه ماعندك فين تنعس!
بحر: (طول الشوفة فيها و دوا بلا مقدمات) حيدي داك القفطان دابا!
الغالية: اويلي تسطيييتي اخويا؟؟
بحر: خوك؟؟
الغالية: هادشي ماعلموهليش فدارنا، مغنتعراش قدامك!! حرااااااام!!!
بحر: لا ماعلموهليكش فداركم نعلموليك انا ازين
غمزها و قربلها بخطواته ببطئ، شافتو كايقرب تخلعات و بدات كاتبعد اللور و كتمتم بثوثر
الغالية: لا عفاك أبحر، مابغيتكش تشوفني عريانة!!!
بحر: علاش ماسبقليش شفتك عريانة؟
تكالات مع الفراش موراها، شافت فيه مجبدة عينيها، بغات تتحرك و تهرب لجيهة اخرى و هو ينقض عليها ديك الساعة و لاحها فوق الفراش و تلاح فوقها
بدات كاتغوت و تدافع معاه باش ينوض من فوقها، و لكنه متسوقلهاش و بدا كايجر فداك القفطان من فوقها و كايفسخ المضمة اللي محزماها مزيان، تا فسخها و لاحها فالارض و رجع كايجر القفطان و هي كاتقمش و ضرب و تعض فيه و هو ماتسوقلهاااش تا كمل و حيدولها من راسها، جرو من عليها و لاحو فالارض مامسوقش فين يجي!
بقات تحت منو بداك الدوبياس الباج!
ذاتها نقية كاتشعل و ريحتها معطرة ، شعرها فازگ مردود لواحد الجنب و الشامات مزينين جسدها بالكامل!
الحنا خرجاتلها حميمرة فيديها و رجليها، هز يدها بفضول و حطها عند نيفو استنشقها بعمق و همسلها بخفوت و نبرة مثيرة
بحر: اول مرة تعجبني ريحة الحنا!
صدرها كايطلع و ينزل بسرعة، كتنفس بثوثر و فزع من وضعيتهم هادي فوق الفراش و هي عريانة و هو كايشوف فيها بحرية و عاطي لنفسه كااامل الحق انه يتعدى حدودها!
فواحد الوقت لمحات يدو اللي ضرب بيها جواد و جراتها عندها، كانت عامرة بالدم تحسساتها بلمسة خفيفة و همساتليه بخفوت
الغالية: عنداك تكون قت* لتيه!؟
بحر: كنعرف نضرب و نقيس!
الغالية: اممم لا كنتي ضربتيني انا داك الضرب كنت غانكون الله يرحمني
بحر: (تحسس بإبهامه شفايفها اللي كادوي بيهم و هو ساارح فيهم) تا انتي لا ضربتك غانضرب و نقيس
الغالبة: (بدلع همساتليه) انمم زعما تقدر تضربني انا؟
حرك راسو بالنفي و بانجذاب تحدر عليها كثر، حساتو غايحط شفايفو على شفايفها و هي دور راسها بالزربة تا حط شفايفو فوق من رقبتها و حس بدفئ جلدها على شفايفه السخان!
غمضو عينيهم بجوج دقة وحدة و سرات فأجسادهم واحد الرعشة قوية، تنفسات بعمق و بينما هو تراجع ببطئ للخلف، عينيه معسلين فحال شي سكران، دوز ابهامه على خذها و شفايفها برغبة و همس بخفوت
بحر: مغاتخلينيش نبوسك؟
الغالية: (بنبرة خافتة مزال مدورة راسها للجنب و مغمضة عينيها بقوة مكنززة على راسها) م مابغيتش!
بحر: علاش (دورلها راسها تا حلات عينيها فيه بثوثر) كاتشعلي فيا العاافية بهاد التصرفات ديالك ألغالية، عرفتي مللي غانشدك اش غاندير فيييك (قربلها اكثر و همسلها فوذنها بنبرة خافتة) رجليك مغاتقديش تسديهم مزال غانطييييبك امراتي العزيزة
غير سمعات كلامه بدات كاتفركليه و دفعو من فوقها و كتمتم بصوت عالي
الغالية: بعد عليااا بعد بعدد نوووض، قليييل الحياااا، انت مامعاك هضرة كي الناااس، اويلي مكتحشمششش نووض
كادفعو باغاه يبعد و هو بدا كايضحك عليها و غيير مازاد لصق فيها تا جرهالو شاد فيها بيديه و رجليه و خشاها وسط صدره بعناق عميق
بحر: شششش خليك هاكا
تكوانسات وسط صدره، كاتنفس بحرارة و تسترجع انفاسها و كتحاول تدير شي حركة و لكن ماعرفاتش علاش ماقداتش بقات غير مخشية فيه و هو يدو طلقها لمؤخرتها ، تحسسها بلمسة خفيفة تا قفزات و همسات بخفوت و وجع
الغالية: احححح راه كاضرنييي
بحر: (كايتحسسها بلمسات خفاف) شششش ماتخافيش!
خشا يدو وسط سليبها كايعجن مؤخرتها وسط قبضته و هي تزنگات كثر ما هي مزنگة، متحركات ماتململات بقات مخشية فيه مغطية وجهها و دايرة معاه بالها لا يزيد فلادوز و هو كايتحسس فيها، تا قفزها اول ماعضها من رقبتها واحد العضة قفزااتتها
الغالية: اااااح ازمرررر
بحر: (ناض من جنبها كايحك على شعرو مقندش) لا بقيت معاك يا غانجيبو بالتملاس فيك يا غانغتا * صب مك
ناض ساخط و شاف جيهتها هي اللي مالاقية باش تغطى منه، لون الدوبياس جاها مقتول مع لحمها! كتبان فحالا مالابسة والو!
شافت فيه بحذر و هو طول الشوفة فيها تا دار غايمشي!
تنفسات بعمق و يلاه بغات تقول الحمد لله مشا، شهقات و تصدمات اول مارجع عندها فرمشة عين و حط شفايفو على خذها بجقها بواحد البوسة فشلاااتها و طيحات منها النصص
باسها منو واحد البوسة فشلاااتها تا غمضات عينيها بقوة فوق الفراش، بينما هو تهز من فوقها بلا مايشوف فيها ولا يدوي
خرج من عندها و زدح عليها الباب!
خلاها هي بقات على حالها مرخية فوق فراشها، كاتشوف فسقوف الغرفة و دقات قلبها حساتهم بغاو يسكتو!
ماقداتش تتحكم فيهم ! و ماقداتش تتحكم تا فجسدها و لا فردة فعلها!
تنفسات بعمق اول ماستوعبات انها عجباتها بوستو و قربه منها، تكمشات فبلاصتها و همسات بخفوت
الغالية: مغانعاودش نطيح فالفخ ديالو، هو باغي غير ينتاقم بيا و فحال والو تكون هادي خطة منو، يكون باغي ينتاقم مني يخليني تااا نبغيه و من بعد يطلقني و يسمح فيا، لا لا انا مغانعاودش نتيق فيه ، عمري نديييرها
لاغدليه فالعشية، كولشي كان واجد على قبل يمشيو للعرس اللي مديور فالقاعة، كايتسناو بعضياتهم باش كولها معامن و فين غايمشيو
نزل عندهم بحر من غرفته بعدما بدل عليه تا هو، لابس كوستيم فالكحل جاه فيه وسيم بزاف، عاطي للعين و هيبته واضحة و الكاريزما عاطية منو، بنات خالتو اللي مامزوجينش بداو كايتناغزو عليه، باينة واش عجبهم
قربات عنده جميلة مبتاسمة و شدات فيه
جميلة: حبيبي جيتي زوين
تبسملها كايطلع و ينزل فيها تا هو
بحر: انتي جيتي فحال شي غزالة (تبسماتليه بخجل و هو هز يدها باسهالها تا نطقات خالتو بنبرة حادة)
الخالة: انا مافهمتش لاش مدخل غريبة للدار و مجريليا على ولدي!
بحر: (شاف فيها بنظرة حادة) نعاودليك الاسطوانة دالصباح! خالتي راه ولدك ماحتارمش مرتي، ماحتارمممش انها ولات ديالي دابا و كايتحرش بيها! اش غانديرلو؟ نخليه هنا يدور بشي وحدة اخرى؟؟
الخالة: لا ولدي عمرو دار شي حاجة فحال هاكا تا جات ديك خيتي!! ماعرفتش واقيلا سحراتلكم وليتو كاتشوفوها غا هييي، لدرجة ولدي مللي كانو مخطوبين نهار سمحات فيه مشا كايرغب و يزاوگ فيها و لصق فيها مللي تزوجاتك! مااالها مصنوعة من الذهب لهادشي كولو ولااا؟
بحر: (بحدة) دابا عندنا فرح خليني ساكت و مهدن، لا دويت غاندير تصرف ماهواش، ولدك عمرو غايعاود يعتب عندنا و لا بغيتي تقابليه انتي و هو مريض و مهرس تقدي تمشي تبعيه و الموضوع غايتسد هناااا!
شافها غاتحل فمها دوي، هز يدو قبالتها اشارة لسكتي و دار بوجهو من عليها!
بينما جميلة شدات فيه كتمتم بخفوت
جميلة: صافي احبيبي هاد الموضوع مايستاهلش هادشي كولو، دابا جواد مشا فحالو و انت منوض الحيحة على وحدة اصلا انت مزوجها غير على قبل الانتقام يعني هادشي ماعندو معنى
شاف فيها بنظرة جامدة و نطق بحدة
بحر: عندو معنى! و بزاااف دالمعاااني! الغالية مرتي و مقامها من مقااامك هنا!
غير قارنها معاها حسات بصدمة، شافت فيه بصمت ماعرفاتش باش تجاوبو تا سمعو صوت من الكولوار ديال الطالون!
هزو ريوسهم و هوما يلمحوها جايا عندهم بتكشيطة خلاتهالها الكبيرة من جديد
تكشيطة حمرا و الاحمر كيفاش صرررعها، محزماها بمضمة دالذهب و هاد النهار تزرزرااات ذهوبات من عند الكبيرة، خلاتاها سرتلة و كولي آخر كبير على اللول بحوالقو و كولشي ديالو!
شعرها دارتليه مشيطة و وجهها صاوباتليه ميكاب محترف فحالا مشات عند ميكاب ارتيست!
فمها معكر فالحمر الدموي و التكشيطة فيها واحد الفتحة عااالية تا لركابيها
جات قنبولة موقووتة، كولشي حل فيها فمو!
بحر، (قرب عندها سامح ف جميلة موراه واقفة دوا بلا مايحس اول ماوقفات قبالتو بكامل انوثتها) شنو هادشي؟
الغالية: انا وجدت راسي غير فالدار! كي جيت؟
بحر: (عض شفته السفلية، بقوة ماجات زوينة ماحملهاش تخرج و يشوفوها الناس هاكا) بدلي هادشي الحمر ماجاش معاك!
قال كلامه و عينيه غياكلوها، تبسمات ابتسامة جانبية و تمتمات بثقة و هي كتشوف فنظرات الاعجاب اللي فعينيه
الغالية: ماشي مشكل انا شفت راسي فواحد المراية و عجبتني!
بغات تتحرك من جنبه و هو يجرها عندو بقوة لصقها فيه ، شافت فيه مستغربة الجرة اللي دارلها و هو يهمسلها بجدية عند وذنها بصوت سمعاتو غير هي
بحر: غاتبقاي جنبي ، مغاتململيش! مغاتشطحييش و غاترزني فهمتيي؟؟
حركاتليه راسها بالايجاب مستغربة هاد الطريقة اللي دوا بيها بان فحال شي مهووس مريض!
و ديك الساعة خرجو كاملين لبرا، هو جرها معاه بالزربة شاد فيدها شدة العما فالضلمة، غير خرجو للطموبيل برا، ركبها و تحرك ركب جنبها، ماخلاش المجال لجميلة اللي كانت لاحقة عليه، غير ركب هو ديمارا بصمت خلاو جميلة مصدومة من تصرفه و شداتها البكية، حساتو ضاااع منها و گاااع داكشي اللي سكتوها بيه النهار اللول اللي دخلها عليها ضرة، كانو غير حجج باش يغطي على هوسه بيها!
فالطريق للعرس، الغالية خدمات الاغاني فالراديو و بدات كاتغني معاهم و تزغرت السيدة محيحة و عايشة الأجواء مع راسها و كتغنج و دلع جنبه هو اللي سايگ بصمت و مكايشوفش فيها باش مايديرش شي كسيدة فالطريق!
وصلو للقاعة دالعرس اللي مديور مخلط و فقاعة خمسة نجوم داكشي هاااااي هاااي هاااي كلاااص!
بغات تحل الباب تخرج بعدما شافت نفسها فالمراية القدامية و هو يجرها عندو
شافت فيه مستغربة و هو عينيه ركزو على شفايفها!
طول الشوفة فداك الأحمر الدموي بعيون سرحانة و همسلها بخفوت
بحر: غاترزني ألغالية رزنيي
الغالية: (بجدية) راني مرزنة و كانتصرف هاكا غير معاك انت!
ابتسامة خفيفة ترسمات فشفايفه جر يدها عندو، شافت فيه مستغربة و هو يجبد بواطة من الجيب الدخلاني دالڤيست اللي لابس
حلها قدام عينيها و هوما يوساعولها اول ماشافت وااحد مووولاي الخاتم!
باينة ذهب و حجرتو كبيييرة و جنبو خاتم آخر سامبل و مكتوبة فيه سميت Bahr
الغالية: (بدهشة) هادو ذهب؟
بحر: (بجدية) غانجيبلك جالوق؟
الغالية: واااو كايحمقو بلاتي اصلا راه كان بقا فيا الحال ماعنديش خواتم نزين يدي!
جبداتهم من البواطة و دارتهم فصباعها مبسمة
الغالية: اممممم جاو قدي نيييشاان ماعندي مايتسالك (هزات يدها قدامو كاتشير بالخواتم) جاوني وااعرين، صراحة انا انسانة كايجي معاها الذهب، شوف كي جيت واااعرة، و لكن للأسف هادشي ديال خالتي الكبيرة، خاصك أبحر تزرزرني بالذهب من ساسيي لراسي، راه فالمناسبات گاع العائلة ديالك كايكونو معمرين ذهب وانا نبدا نبان قرعة جنبهم
بحر: هااا هي بدات كاطمع!
الغالية: و مالني منستاهلش؟ شوف بغيت مضمة ديااالي و سرتلة ديالي سباعية و شي كوليي هاكا عااامر نتقل بيه عنقي
شاف فيها بجدية و مجاوبهاش، نزل من الطموبيل و دار عندها، حلها الباب و جرها عندو
بحر: زيدي دابا نشوفو حريرة هاد العرس وانا لا درتي عقلك معايا و ماتبرهشتيش و مامشيتيش كاديري عكس هضرتي ، غانتهلا فيك و أي حاجة تمنايها غاتكون بين يديك
الغالية: (تبسمات بحماس) بصاااح، ايوا شكرا أزوجي الغاالي هههه
ضحكات لاصقة فيه و دخلو للقاعة لداخل ..من وراهم كانت جاية جميلة اللي ركبات فطموبيلت الكبيرة، جايا كتغدد غا بوحدها و شافت فختها كانت جايا جنبها و تمتمات بحرقة
جميلة: هذا زواج الانتقام أختي؟
ختها: مبانلي بو انتقام تما!
جميلة: (بحرقة) قولبوني و سكتوني بجوج كلمات و لكن غير تهناي والله تا نرجع حقي منهم
دخلات جميلة معصبة للقاعة، دورات عينيها كتقلب عليهم، لقاتو مجلسها فواحد القنت جا مبعد على عباد الله مع واحد الطبلة
طولااات الشوفة فيهم و قلبات عليهم وجهها بينما الغالية ناضت فيها الدودة باغا تصور و تپوزا و تشطح و تبدل الجو و هو واقف عليها فحال الگارد گور!
ماتهنات تا جاو عندو شي دراري و باش مايخليهومش واقفين جنبها ناض عندهم بعدما عطاها اوامر متزعزعش من بلاصتها
و لكن طبعا مغاتكونش هي الغالية لا سمعات لكلامه، هو مشا من هاد الجيه و هي ناضت من الجيهة لوخرى و مشات كاتفرنس عند الكبيرة اللي كانت واقفة مع العائلة كتسلم على الضياف، وقفات معاها كاتصفق للأغاني اللي باديين و تمتمات بابتسامة
الغالية: خالتي شوفي بحر جابلي خواتم
وراتهوملها و هي تشوفلها الكبيرة فيدها و تمتمات بهداوة
الكبيرة: مزيان و رديلهم البال باينة غاليين و مكبر بيك ولدي
الغالية: ايوا راني نستاهل غا لامابغاش يجيبلي الخاتم هو جايبني بلا صداق بلا شراوط بلا والو و اصلا خواتم زواجي طبعا غانردلهم البال!
الكبيرة: شوفي رزني ابنتي راه كانشوف بزاف دالعينين تقلبو كايشوفو لهنا
دورات عينيها فجنابها و زااد عجبها راسها حيت كولشي كايشوف فيها، تا هي زغرتات محيحة مع الكبيرة و فواحد الوقت بدات اغنية دالشعبي، ماعقلات على حد و دخلات فالوسط كاتشطح فواحد المجمع كانو فيه غير النسا!
حيحااات مزياااان بالشطييح تا شبعااات و تحركات للطبلة ديالها من جديد باش دير كأن شيئا لم يكن، غادة كتفرنس، تا بانليها جالس فالطبلة، داير رجل على رجل و عينيه عليها بنظرة جامدة
غير شافتو تكمشات و صقلات و تحركات عندو بصمت
جلسات جنبه بلا ماتقول تا كلمة و لكنه ناض من جنبها، خلاها كاتشوف فيه مزنگة و هو تحرك عند جميلة!
بقات كاطلع و تنزل فيهم هو وياها و جميلة غير مشا عندها تناسات اش دار و كيفاش سمح فيها و جا مع الغالية فالطموبيل، شدات فيه و بداو كايضحكو و يدويو!
عقدات حواجبها من منظرهم ، بقوة ماجاو زوينين بجوج ماحملاتهومش
قلبات عليهم عينيها و بقات جالسة بصمت فبلاصتها، تا خرجو العرسان، الجو تعكر عندها خصوصا مللي تجاهلها هو فخطرة
الطبلة اللي كانت فيها جلسو فيها غير النسا كبارين، عصبها و غددها، ناضت فواحد الوقت بغات تمشي تشطح و هي توقف عليها واحد خيتي من حيث لا تدري و تمتمات بجدية عند وذنها
"لالة راه السي بحر وصاني اي حاجة بغيتيها نمدهاليك، غير انتي بقاي مرتاحة فبلاصتك!"
الغالية: (شافت فيها مقندشة) نعام اختي؟ غادا نشطح غاتجيبيليا البلاصة دالشطيح لعندي؟؟؟
البنت شافت فيها بجدية و قالت بنبرة هادئة
"لا هو وصاني منخليكش تمشي تشطحي، عفاك رجعي بلاصتك"
شافت فيها الغالية بنظرة ديال من نيتك و ماداتهاش فيها، بغات تمشي و هي تجرها ديك البنت، مع شدات فيها دفعاتها عليها الغالية بالجهد تا كانت غاطيح ديك الاخت
الغالية: يديييك مايتحطوووش علياااا
خنزرات فيها و مشات عند بحر اللي كان عاطيها بالضهر مامسوقلهاش، وقفات جنبه و همساتليه بغضب
الغالية: شنو داك التبرهيش درتي، جايب اللي تحضيني؟؟
شاف فيها بنظرة جادة و نطق بهداوة
بحر: رجعي جلسي فبلاصتك دابا و هوما فرقو الحلوة
الغالية: واش انا درية صغيرة كانرضع صبعي؟ (لمحات جميلة جنبه كاتشوف فيهم بنص عين، شدات فيه و جراتو عندها) زيد نمشيو لشي بلاصة فيها غير انا وياك بغيت نتفاهم معاك
بحر: (شاف فيها بنظرة حادة) الغالية، غاترجعي بلاصتك و تجلسي مقادة ، راه ماعنديش الگانة باش نخسرو هاد العرس هاد الليلة هادي!
غير ضار فيها بديك الطريقة الحادة حسات بالحگرة، خصوصا ان جميلة سمعاتهم و لمحاتها كاضحك بالتخبية، قلبات وجهها عليه و تمتمات بخفوت و الدموع تحجرو فعينيها
الغالية: بغيت نمشي بحالي!
بحر: (شدها من الغمرة د يدها و داها تا لديك الطبلة و جلسها بالنترة) غاتجلسي هنا و براكة من الفعايل دالدراري الصغار!
مشا خلاها كاتشوف فيه مغددة و كادعي عليه، بينما هو رجع عندهم و زااد غددها مللي بدا كايشطح مع جميلة، نوض فيها الجنون و بعناد ناضت تا هي، هزات واحد الشال لقاتو محطوط فوق الطبلة ماعرفاتش تا ديالمن
حزمات بيه و مشات كاتشطح فواحد الجيهة، عطاتهم بالضهر و بقات كاتشطح مامسوقة لحد و لكن كولشي تسوقلها حيت اللون اللي لابسة لافت للانظار زيادة لأنها جات فنة و الشطيح ديالها محترف كانت كاتشطح فحال شي شيخة!
ماعرفاتش كي طرا كانت كاتشطح تا تجرات بالجهد، جات لاصقة مع صدره، شافت فيه لقات صدرو كايطلع و ينزل بالعصبية منها، هي تبسماتليه و تمتمات بخفوت
الغالية: شنو غاتشطح غير معاها انا متشطحش معايا؟ مكاتعدلش بين عيالاتك أبحر هادشي مايبغيهش سيدي ربي!
بحر: (غزز سنانو كايحاول يتحكم فنفسو بالزز مع حركاتها و العناد اللي فيها و نطق بحدة) زيدي فحالك انتي مامعاكش الهضرة بالفم
تنترات منو معصبة و تمتمات بحدة
الغالية: لا انا جايا نحضر للعرس و ماعرفتش شنو الفرق بيني و بينها، هي تشطح و تحيح و تشطح معاك گاع وانا نجلس مع الشارفااات؟
شافها شادة معاه الضد ماحمقش راسو معاها و هزها بالزز منها فوق كتفو و مشا خارج بيها من ديك القاعة، خلاها كاتفركل و ضرب فيه مصدومة من فعلته و تا الناس دالعرس شافو ففعلته مصدومين، خلاو موراهم الهضرة و التوشويش و كايشيرو بصباعهم على جميلة اللي بقوة الصدمة بقات مجمدة فبلاصتها كاتشوف جيهت باب القاعة!
خرج بيها للطموبيل، حطها فبلاصتها و هي كدافع معاه و تمتم بغضب
الغالية: لاااا بعددد مني ازمرررر واااااااا بعدددد واااااااا
كاتغوت و تدافع معاه و ضرب فيه باغا تخرج من ديك الطموبيل ترجع للعرس لداخل بالزز منووو و دير مافراسها و تجننو كثر ماجننها هو تا شداتها الصدمة اول ماحط شفايفو على شفايفها بقوة
تزعزعات فبلاصتها و تكوانسات بالصدمة و هو تكا عليها فوسط الطموبيل، كايبوس فشفايفها مغدد و معنفج معااها ، بوسة ديال الغداايد ضرااتها فشفايفها كلاهوملها بالمعنى الحرفي للكلمة
كاتحس بشفايفها كايتجبدو وسط شفايفه و يدي حاكمينها و هو بكامله حاكمها موكي عليها فوسط الطموبيا
مابعد تا استوعبات هي شكايدير و بدات كادفعو منها بقوتها كاملة .. غير بعد عليها عطاتو واحد التصرفيقة رداتلو حنكو حمر، هي كترجف و هو كايرجف قبالتها و بجوج بيهم كايشوفو فبعض بنظرة حااادة
رجع اللور كاينهج فمو عامر بعكرها و هي العكر تخسر ففمها و داع فالجواانب، خنزر فيها و نطق بحدة
بحر: دابا غا بستك، تزيدي تبرهشي معايا غان@ويييك هنا فالطموبيل! و لا عاودتي مديتي عليا يديك راني غاندير ماااكفس من هادشي اللي فبااالي!
غير قال كلامه طلعات معاها الصهدة و جلسات مثبتة كادور فعينيها، بينما هو تحرك لجنبها كايمسح ففمو بهداوة، طلع للطموبيل، شاف فوجهو و لقا راسو عمر عكر، هز كلينيكس و مسح داكشي من فمو ، عض شفته السفلية و حس بيديه كايرجفو!
صعراااتو عليها فنفس الوقت رغبتو فيها تزادت ورا ماباسها ديك البوسة!
شاف فيها بنظرة صامتة و هي كانت عاطياه بالجنب!
مادوات ماتكلمات، مزال مصدومة من انه باسها بديك الطريقة حساتو كان كاياكلها شفايفها بقوة مازير عليها و لدابا حاسة بالحريق ففمها!
تحرك فالطريق بصمت تا وصلو للدار، نزلات و زدحات عليه الباب بحر جهدهااا!
بقا فالطموبيل هو مابغاش يتبعها باش مايهرسهاش من شي قنت!
جبد گارو كايكميه، كما اللول و زاد الثاني و الثالث و مذاق شفايفها مزاله بين سنانو كايحس بيه!
تفكر شفايفها الحومر اللي غير شافهم قبايلة هو تشهى يبوسهم و يخسرلها داك العكر الدموي اللي كانت دايراه!
تفكر گاع هادوك اللي كانو فالعرس كي كانو كايشوفو فيها خصوصا ان العرس كان مخلط!
خبط الگيدون قبالتو بعصبية و نزل من الطموبيل طالعاليه القردة، دخل غادي عندها لبيتها، حلو و لكن مالقاهاش، عقد حواجبه باستغراب و مشا كايقلب عليها تا لقاها مخشية فالكوزينة كاتقلب على متاكل!
طول الشوفة فيها هي كادور بتكشيطتها و كاتجبد من الثلاجة و تحط فوق الطبلة تا عمراتها و جلسات كتاكل بالغدايد و الاعصاب، وقف كايتمنظر فيها بصمت و هي كتاكل و تسب فيه و تدعي عليه!
ماحسش براسو و هو كايتبسم لمنظرها هداك!
تا كلات على خاطر خاااطرها و ناضت خرجات من الكوزينة، كان هو رجع للجنب تخبى منها ماشافتوش!
مشات لبيتها و زدحات وراها الباب!
كان ناوي مللي دخل انه يدير شي حاجة تربيها حيت مكتسمعش لهضرتو و لكن مللي شافها كيفاش مفقوصة شداتو عليها الضحكة و حركاتها بلا والو كايعجبوه بلا مايحس كايلقى راسو متبعها!
مشا تا هو طلع لبيتو و عقلو معاها!
تكا فوق فراشو فنفس الوقت اللي تكات هي فوق فراشها، تنفس بعمق كايفكر فمذاق شفايفها و هي غمضات عينيها بقوة كاتفركل فوق الفراش اول ماتفكرات كي دار باسها بديك الطرييقة و تمتمو بجوج دقة وحدة كل واحد فبيتو و فوق فراسو
الغالية: المعفوووون!
بحر: الشهدة!
فالصباح كان بحر فغرفته كايوجد راسو باش يخرج و هو يتفتح عليه الباب!
هز راسو و هو يلمح جميلة كاتشوف فيه بالدموع فعينيها!
باينة بايتة كاتبكي و لحد الان ماحبساتش من البكا!
قرب عندها مستغرب و هي بدورها قربات عندو و تمتمات بنبرة منغنغة
جميلة: طلقني أبحر!
بحر: (باستغراب) شكاتخربقي؟
جميلة: انت مكاتبغينيش و عمرك بغيتيني تا مللي تزوجنا عمرني حسيتك كاتبغيني، عفاك طلقني حيت لا بقيت مزوجة بيك و كانشوفك كيفاش كتعامل مع هاديك اللي كاتقوليا عليها كاتنتاقم منها غانحماااق! هاديك ماشي معاملة ديرها مع وحدة باغي تنتاقم منها!
بحر: (شاف فيها بحدة و مشا من جنبها هز ساعتو كايلبسها) سيري غسلي وجهك من هاد الدموع و بلا ماتعمري راسك بالافكار الخاويين، ماتزوجتكش النهار اللول باش نطلقك!
جميلة: (قربات عندو كتنخصص) واش انت كاتبغيني بعدا؟؟
بحر: (شاف فيها بحدة) جميلة براكة من هاد الحمااق، شهاد فريع الراس على الصباح ثااني؟
جميلة: البارح خليتي كولشي كايضحك عليا فالعرس، عارفينا انا وياك يلاه تزوجنا تا كايشوفوك هاازها ديك الهزة و خارج بيييها، كولشي شمت فيا و كايقولو تزوج عليها وحدة اخرى كايحماااق عليييها! مللي انت كاتحماق عليها و باغيها، انا شنوووو؟ من الاحسن طلقني و كولها يشد تيقارووو!
شاف فيها كي كادوي بحرقة و كاتبكي و تنخصص، بقات فيه و حسها تجرحات من تصرفات البارح و لكنه تصرف بلا مايحس، عصباتو الغالية لدرجة ماتحكمش فردة فعله، تنهد و جرها عندو عنقها كايطبطب عليها
بحر: ماتحطيش هاد الافكار فعقلك أجميلة! انت راك عزيزة عليا بزاف و عمرني نفرط فيك و عمرني نطلقك، انتي مرتي و غاتبقاي ديما مرتي (باسها من راسها بعمق) دابا مسحي دموعك و عرفتي شنو؟ وجدي راسك انا كنت غانمشي نسافر واحد اليوماين عندي شي خدمة فطنجة، زيدي ناخذك تفوجي شوية!
شافت فيه كاتصرط فريقها و تمسح فدموعها
جميلة: غ غانسافرو؟
حركلها راسو بالايجاب و قرصها من خذها بحنية
بحر: نسافرو و نعاودو ايامات شهر العسل ديالنا (غمزها) شبانليك
تبسمات لكلامه و تلاحت عليه عنقااتو بقوووة
جميلة: كنحماااق عليييك ابحر
تبسم لفرحتها و عنقها تا هو، تراجعات للخلف و شافت فيه بابتسامة و هو يجرهالو و باس شفايفها بوسة خفيييفة، غمض عينيه و بلا مايحس عقلو صورليه البوسة دالبارح للغالية!
بعد من جميلة بهداوة و نطق بجدية
بحر: يلاه سيري وجدي راسك
جميلة: واخا أعمري (باستو من جديد فشفايفو و خرجات فرحانة لبيتها)
خلاتو هو كور قبضة يده بقوة و كايحاول يتمالك نفسه و مايخليش الغالية تسيطر عليه كثر من القياس!
هو غايتحكم فنفسو اكثر و غايخلي شوية دالمسافة بيناتهم باش يقدر يحكم مشاعره و مايميلش ليها هي اكثر من جميلة!
الغالية لتحت جالسة مع الكبيرة اللي كانت كتنقي حبة حلاوة و النافع و الزنجلان ناويين يديرو سلو حيت رمضان على الأبواب و هي حيت ماعندها مادير، ماعندها لا تليفون و لا كاتقدر تخرج حيت جربات ديرها فالصباح لقاتو حاط على قبلها ثلاثة دالرجال فالباب باش ماتعتبش ، قررات تلف الوقت مع عگوزتها و كتعاونها فالتنقية د داكشي
لابسة واحد الكسيوة فالغوز جاتها فنة و شعرها جامعاه لفوق كعكة مهملة و وجهها صافي و خااالي من الماكياج
و هوما مشغولين فداكشي سمعو صوت جميلة كادوي بفرحة جارة واحد الباليزة صغيرة فيدها
جميلة: خالتي انا غانسافر اليوم!
هزو ريوسهم فيها و لمحات الغالية الباليزة قلبات وجهها و هي ساكتة، كتنقي داكشي
الكبيرة: فين غاتسافري واش بوحدك؟
جميلة: لا اخالتي غانمشي مع راجلي ، فالصباح قالي غانمشيو لطنجة شي يامات
غير سمعات الغالية كلامها شافت فيها لقات جميلة كاتشوف فيها مبتاسمة بانتصار فحالا غلباتها و كتقليلها السم!
مداتهاش فيها و رجعات مكملة شغلها و فنفسها قالت الله على راحة غايمشي و مغاتشوفوش هاد الايامات!
الكبيرة: اه واخا ابنتي، سيري و فوجي
خرجات من عندهم جميلة فرحانة حيت وصلاتلها الخبر مباشرة، تلاقات مع بحر عند الباب كان كايساينها، مداتليه الباليزة و ركبات القدام ، بينما هو هز راسو فالدار بصمت!
حس برغبة يدخل و يشوفها عاد يمشي و لكن ماخلاش مشاعره يسيطرو عليه و ركب فالطموبيل بصمت
تحرك من تما و الكبيرة بقات مدة كاتشوف فالغالية لقاتها مامسوقاش كاتنقي معاها و ساكتة
الكبيرة: مللي يجيو من السفر قوليليه يسافر بيك انتي!
شافت فيها الغالية مستغربة
الغالية: علاش يسافر بيا؟ مابغيتش عرفتي من عندي انا، يخليني غير نخرج و نمشي نشوف ماما و خوتي و نرجع للمحل ديالي و يعطيني شي تليفون! والله تا نعيش مضخمة!
الكبيرة: زعما ماحسيتي بوالو مللي شفتي جميلة مسافرة معاه؟
الغالية: تت لا عادي! اصلا انتي خاصك اللي يعاونك!
الكبيرة: امممم واييه شفتي الدار شحال عامرة و كولها فين مخشية، ايوا الله يرضي عليك ابنتي!
الغالية: اميين اخالتي
تبسماتلها و كملات اش كادير معاها، النهار دوزوه فداكشي، نقاو كولشي و صاوبو سلو و البليغات و ، قلاوهم و صاوبوهم، بقاتلهم الشباكية خلاوها تا لغدليه!
دخلات لغرفتها و تكات فوق الفراش بعدما بدلات عليها حوايج النعاس و طلقات شعرها!
تنهدات تنهيدة مسموعة و همسات بلا ماتحس
الغالية: بوسني البارح و اليوم سافر!!!
حلات عينيها بسرعة و تمتمات بخفوت
الغالية: مالني كاندوي هاكا فحالا بقا فيا الحال!؟ (حطات يدها عند قلبها اللي بدا كايضرب بسرعة) ل لا انا اصلا مابقيتش كنبغيه م ماغرتش!
رجعات تكات فبلاصتها و عينيها غرغرو بالدموع بلا ماتحس تا تعصبات من نفسها و بدات كاتسب فراسها باش تحبس التفكير فيه و تنعس و لكن النعاس مازارهاش ديك الليلة غير كاتفكر فيه خصوصا انها مشافتوش فخطرة اليوم و هي ولفات يوميا كتشوفو!
تفقصات غير مع راسها و بقات على حالتها هكاك
بينما فأوطيل خمس نجوم فطنجة، و فوق السرير كانو فوسط لحضات حميمية بجوج عايشين هو وياااها تا همس بفحييييح خافت بلا مايحس
بحر: الغالية
وعى على نفسو شنو قال، شاف فجميلة اللي ماستوعباتش شنو خرج من فمو على داكشي مدارت تا ردة فعل، ناض من فوقها بصمت تا شافت فيه مستغربة حيت قطعها و هي فأوج العطاء ديالها كانت غاتوصل لرعشتها
جميلة: بحر؟ مالك؟
بحر: (ناض من الفراش و جر باكية دالگارو ديالو و تليفونو) والو غانكمي!
لبس سروالو و تحرك بصمت للبالكون، وقف ساااهي فالبحر قبالتو حيت لوطيل جا على البحر! شعل الگارو ديالو و بدا كايكمي بشراهة و عقلو مخارجاش منه هي! سكناتلو و عششاتلو فمخو لدرجة خطيرة، لدرجة ولا كايحس بالخطر بقربها منه!
حل تليفونو و دخل لألبوم الصور، مشا لبلاصة سادها بالقفل كانو فيها صورها نهار مشاو لأصيلا، بقا كيقلب فيهم بصمت و هو مزال كايكمي، تا وصل لواحد الصورة جات فيها كاتضحّك!
ابتاسم بلا مايحس و فنفس الوقت حس بيدين جميلة دارو عليه من الخلف!
تنهد بعمق و هي بدات كاتبوس فضهرو و كتافو و همساتليه بخفوت
جميلة: نكملو احبيبي، ماشبعتش منك
طفا الگارو ديالو، و حط التليفون فواحد الطبلة جنبو، و بلا مايزيد يفكر، هو طفى عقلو و دار عند جميلة، شدها واحد الشدة ماطلقها تا برد فيها غدايدو و غدايد الغااالية!
اول مرة دارها معاها بهاد الطريقة هاكا لدرجة حسات بالنفس تقطع فيها و فشلات ، ذاتها ترخات عليها و شافت فيه مصدومة
جميلة: هلكتييينييي
شاف فيها كاينهج و قرب لوجهها كايشوف فيها بنظرة ماكرة
بخر: مزال ماشبعتيش مني؟
جميلة: (كادوي بأنوثة و غنج) هههه و عمرني نشبع منك احياتي و لكن اليوم براكة راني تساليت
تبسم للحالة اللي وصلات ليها و تنخششات فيه عنقاتو و نعسات
بينما هو النعاس حلف لاجاه ديك الليلة، عينيه تكحلو عليه و ذاته كاتغلي، عقلو مكتخرجش منه مولات الشعر الكحل و العينين الواسعين!
فواحد اللحضة حس فحالا شم ريحتها، دور راسو فجنابه بتوجس!
تنهد بعمق اول ماستوعب انه بعيد عليها بكليموترات كثار و زاد خشا فيه جميلة، مباغيش يطيح فسحرها و شباكها، مباغيش يحس بيها غالباه!
سيمانة كاملة دازت و بحر و جميلة مسافرين، الغالية ماخلات مادارت فهاد المدة، دارو الشباكية و بدات كاتعلمها الكبيرة تطيب باش تدوز نهارها
فعلا زادت تعلمات شوية حيت مكانتش محتارفة فالطياب و فهاد المدة هي خرجات لواحد البلااصة فالجردة بدات كاتغرس فيها الورد و كتهتم بيها، الموهيم كادير اي حاجة باش ماتحسش بالنهار طويييل و فنفس الوقت كتحاول ما أمكن ماتفكرش فيه حيت بلا ماتحس كاتكون كادير شي حاجة تا كيحضر فذماغها فحال شي شبح!
دخلات من الجردة غادة كدندن بواحد الاغنية جات فبالها تا وقفات فبلاصتها بصمت اول مالمحات جميلة كاضحك فالصالون، جالسة مع عائلتها و كتجبد و تمدلهم فالكادوات و تعاودلهم على السفرة اللي ماخلاو فين مشاو فيها، تساراو النيت و فوجو و شبعو بحر!
جات مشمشة بالبحر!
مبانلهاش هو معاها ، قربات جلسات جنب البقية كاتصنط لشنو دارو و هي ساكتة تا شافت جميلة جيهتها و قربات عندها مبتاسمةة
جميلة: احم جبتليك تا انتي كادو (مداتلها واحد الشاصية)
شداتها منها الغالية قالتلها شكرا و ناضت لبيتها بلا مادوي مزال و بلا ماتزيد تسمعلها حيت راسها طاب بتعاويدها و كي جايالهم فرحانة و غاطير مع الطيور
غير دخلات للبيت، حلات داك الكادو تشوف شنو داكشي، لقاتها جابتلها پاك ديال سكين كير
حطاتهم فوق واحد الكوافوز كانت محتاجة فحال هادشي و بلا ماتحس دورات عينيها فهاد البيت الصغير اللي هي فيه و الحوايج القلال اللي عندها!
ماعندها تا حاجة فحال جميلة و عاد مسفرها و مشا كايدور بيها و عطاها حق تشريلهم الكادوات كاملين و تا هي معاهم و هي شنو من هادشي!
غلبات عليها البكية، بدات كاتبكي بحرقة مكمشة فبلاصتها و كتشهق و تبكي ، حسات بالحگرة و النغصة فقلبها و ديك العشية كولها ماخرجاتش من بيتها تا لوقت العشا، جات عندها الكبيرة بنفسها مللي شافتها ماخرجاتش من البيت و تا الغدا ماتغداتش معاهم!
مؤخرا زادت تصاحبات معاها فهاد السيمانة و ولات اصلا الغالية مللي مكتلقى مادير كاتمشي عند الكبيرة تهاود معاها!
دخلات عندها لقاتها مكمشة فوق فراشها!
قربات عندها و بدات كادوز بيدها على شعرها بخفة
الكبيرة: نوضي ابنتي تعشاي نوضي و انتي مواكلة والو نهار كامل
الغالية: (شافت فيها وجهها منفوخ بالبكا) خالتييي فيا البكية
تصدمات الكبيرة مللي شافت وجهها كي منفوخ، جراتها عندها و خشاتها فحضنها
الكبيرة: مالك ياك لاباس؟ علاش كتبكي واش بقا فيك الحال من جميلة ولا شنو؟
الغالية: (بحرقة) كايحگرني ولدك اخااالتي، مدايرش العدل بيناتنا انا و مرتو، علاش انا يجلسني فهاد البيت و هي مجلسها فبيتها لفوق غير البارح شفتو ، كبير و كيحمق وانا مسكني فهاد بيت الفيران و ماعنديش تا منلبس كي الناس، مانخرج ماندرج فحالا مسجوونة ، تا التلييفون هو اللخر ماعندييش، انا تخنقت هكاااا تا فاش كنا حضارين للعرس ديك المرة انا ماخلانيش نتحرك و فاش نضت نشطح نوض عليا الرويييينة و خرجني بالشوهة من العرس و هي كان كايشطح معاها عادي مااالي انا شنو الفرق بيني و بينها واش هذااا كولو انتقاااام؟؟
الكبيرة: (تنهدات لحالتها) ماتبكيش دابا راك غاتجيبيها غير فصحتك، نوضي غاتلبسي و تقادي راسك و غاتعشاي معانا، و غدا الصباح انا غانتصرف فهادشي!
بقات كاتسايس معاها و تبوس فيها و تعنقها، فعلا داكشي اللي دارت الغالية، ناضت لبسات و غسلات وجهها مزيان، و باش متبانش عشية كولها كانت كتبكي دارت مكياج غطات شحوب وجهها و لكن واخا هكاك بانت انها باكية
جلسات فالطبلة دالعشا مع العائلة بصمت، ماهزات راسها فحد تا من بحر اللي جا فوقت العشا ، ماشافتش فيه بينما هو كان جالس تا لمحها جايا جيهتهم، و غير جلسات ماهزش عينيه من عليها كايساينها تشوف جيهتو!
كان باين شوقه جيهتها غير من نظراته اللي متهزوش منها!
تا نطقات جميلة اللي كانت فرحانة و وقفات باغا تعلنلهم واحد الخبر!
شافو فيها و هي تدوي بفرحة
جميلة: سمعوني شنو بغيت نقولكم واحد الحاجة زوينة هههه هادشي عرفتو اليوم مللي جينا و صراحة بغيت نشارك معاكم الفرحة ديالي (شدات ف بحر اللي شاف فيها مستغرب، وقفاتو معاها و حطاتليه يدها على كرشها) انت غاتولي اب أبحر!
غير سمع شنو قالت عينيه مشاو ديريكت للغالية اللي بدورها شافت جيهتهم بصمت عينيها مغرغرين!
تبادلو نظرة مطولة من بعد غياب هاد المدة كولها و جميلة عنقاتو فرحانة كاضحك و الزغاريت انطلقو فجنابهم كايشاركوهم فرحتهم بالمولود الجديد!
فالصباح د لاغدليه، الغالية حلات عينيها و حاسة بنفسها مهلوووكة!
ناضت كاتشوف فالساعة كانت الستة دالصباح!
النعاس اصلا مانعسات تا للربعة و فاقت دابا، حاولات ترجع تنعس من جديد ماقداتش و غير كتخمم!
تفكيرها ف شنو طرا البارح ماحبسش!
حاسة بنفسها غاتحماق و مبقاتش عارفة مصيرها معاه كي غايكون!
ساعات و هي متكية فبلاصتها مكادير والو غير كتفكر فأي حاجة تقدر تخطر على بالها!
بينما بحر كان فغرفته بعدما فاق على خاطره، تا وصلات العشرة بدل عليه و وجد راسو ناوي يخرج عندو شلا مايدار!
و لكن تحل عليه الباب و دخلات عندو الكبيرة
شاف فيها و قربلها مبسم، باس يديها و جبهتها و نطق بجدية
بحر: علاش عذبتي راسك عندي كنت جاي عندك اصلا نسلم عليك
الكبيرة: جيت أولدي ناوية ندوي معاك فموضوع مهم بزاف!
شاف فيها مستغرب جديتها و صرامتها، هي تنهدات و نطقات بنبرة مسموعة
الكبيرة: ديك بنت الناس غاتخليها هاكاك!
بحر: شكون؟
الكبيرة: ماديرش راسك مفاهمنيش اولدي! انت عارفني علامن داوية! انت دابا راك مزوج بمرا غزالة و حاملة منك و غايجيكم شي ولد ولا بنية، حياتكم مستقرة خليها مستقرة و خلي ديك البنت تمشي فحالها من هاد العيشة اللي معيشها! واش مسكنها هنا بالجميل عاطيها بيت الخدامات و مكاتخرج مكدرج البنت قلبها طايب باغيها دير شي كاريثة فروحها؟ اشنو الفرق بينها و بين جميلة، بجوجهم انت مزوج بيهم و مقتااانع حد ماضربك على يدك ولا حط السلاح على راسك باش تاخذهم، على داكشي غانقوليك هضرتي و انت حطها حلقة فوذنيك، يا تعدل بيناتهم و كيفما غاتصرف مع جميلة غاتصرف تا مع الغالية، ولا طلقها و خليها ترجع عند عائلتها، انا بااارية منك و من فعايلك!
بحر: (شاف فيها بجدية) هي اللي گالتليك هادشي؟
الكبيرة: متحتاجش تگولي عيني كانشوف بيهم شنو طاري، دابا مرتك حاملة و انت عايش معاها بخير..صافي خليك معاها و طلق البنت تمشي تا هي تشوف حياتها و تعاود حياتها مع شي راجل آخور حيت هي تستاااهل مااحسن من هاد العييشة، اما انت وياها مابيناتكمش النصيب!
بحر: (عينيه شعلات فيهم فحال العافية) الواليدةةةة عرفي راسك كي كادوييي معايا انا ماشي ولد صغير كانرضع فصبعييي، و الغالية مرتييي و انتي خليك بعيدة علينا انا عارف كي كانتصرف مع مرتييي
خرج من البيت مخنزر، خلاها هي شافت فالفراغ مخنزرة تا هي و تمتمات بحدة بينها و بين نفسها
الكبيرة: على الله يتوگض شوية!
نزل لتحت بحر مغدد، كانت جميلة جالسة شافتو و ناضت عندو غادوي معاه، مشافش فيها و ماقشعهاش بعينيه بقوة ماكان معصب، تحرك نيييشان لعند الغالية اللي كانت كاتحط الفطور عند الطبلة بصمت
شدها من يدها و جرها موراه، خلا جميلة من وراه واقفة مصدومة و الغالية تصدمات من الشدة و الجرة اللي دارهالها، جرها معاه تا للطموبيل ركبها بصمت و ركب جنبها و تحرك من تما!
بينما هي غير استوعبات انها معاه فبلاصة وحدة سكتات و عطاتو بالجنب د وجهها مادوات ولا تكلمات ولا سولاتو شكايدير
بقا سايگ بسرعة فوسط الطرييق تا وصل لواحد القهوة جنب البحر و شاف فيها
بحر: زيدي تفطري
شافت فيه بصمت و تحركات معاه بلا مادوي و ماطولاتش الشوفة فعينيه اللي شافو فيها بجدية باغيها تشوف فيه و يشبع الشوفة فعويناتها اللي ماينكرش انه توحشهم فهاد المدة اللي غابها عليها!
هي نزلات و دورات عينيها فجنابها و تنفسات بعمق اول ماحسات بجو البحر!
توحشاتو و توحشات تخرج و تفوج و هي بقات مدفونة فديك الدار
قرب عندها و مد يدو غايشد فيدها و هي تحيد يدها منو و مشات داخلة للقهوة!
شاف تصرفها و عض على شفته السفلية تبعها مخنزر النظرة فعينيه مضلمة!
لحق عليها و فعوض مايشدها فيدها هو دور يدو على كتفها و جرها عندو خشاها فيه بتملك!
شافت فيه بقنت عينيها و مدارت تا ردة فعل تا وصلو لواحد الطبلة، جرلها الكرسي و جلسات و هو تقابل معاها!
جالهم السيرفور و حطلهم المانيو، شداتو بصمت و خشات فيه وجهها!
خلاتو يتنرفز و تعصب من كيفاش متجاهلاه!
بقا مراقبها كيفاش كتصرف ببرود و متجاهلاه بديك الطريقة..تا رجع عندهم السيرڤور طلبات فطور كامل و هو طلب غير قهوة بغا يصحصح بيها
غير مشا السيرڤور باش يجيب طلبهم دورات وجهها للجنب كاتشوف جيهت البحر حيت جلسو فالطيراسة كايطلو عليه
هو تقاد فجلستو و نطق بجدية
بحر: انتي اللي دويتي مع الواليدة باش تدوي معايا؟
شافت جيهتو هازة فيه حاجبها و تمتمات ببرود
الغالية: علاش ماعنديش فمي ندوي معاك انا؟
بحر: (طول الشوفة فنظرتها الباردة فيه و نطق بجدية) ديري فبالك انني عمرني غانطلقك!
الغالية: (تبسمات ابتسامة جانبية) هه وا مبروك عليك بعدا راه غاتولي اب!
بحر: انتي شنو عصبك فهادشي! مللي غايكتاب تا انتي غاتحملي و تجيبيليا بنية كاتشبهليك!
الغالية: (قلبات عليه عينيها) عرفتي واخا تبقى غير انت فهاد الكرة الارضية انا منحملش منك و اصلا منخليكش تقيصني!
بحر: (بجدية) اممم و مالك مكاتشوفيش فيا؟ لاش مقلقة؟
شافت فيه بنظرة حادة
الغالية: ماعندي لاش نتقلق غير ماعنديش معاك سبحان الله قلبي مابقاش حاملك
غزز ضروسو بقوة مع بعضهم و نطق بنبرة باغي يكالميها معاها
بحر: تبغي نسافرو؟
شافت فيه بجدية و تمتمات بهداوة
الغالية: ياكما سحابليك انا بقا فيا الحال حيت سافرتي مع جميلة و انا لا؟
بحر: و مالك مقلوبة ، مكاتشوفيش فيا تا الشوفة
الغالية: انت اللي شوف راسك اش داير بيناتنا انا وياها! ياك كيفما هي مرتك انا مرتك! لاش هي بيتها قدو قد السخط وانا بيتي فحال ديال الفيران ولاش ماعنديش تا التليفون كي الناس و لاش حابسني فالدار؟؟
بحر: نهار ديتك للمحل ديالك نويتي تهربي!
الغالية: ركزتي غير فهادييي؟؟
بحر: غانركز غير فالحاجة اللي غاتعصبني!!
الغالية: تا انا مركزة غير فالحاجات اللي عصبوني منك!
قلبات عليه وجهها من جديد و فنفس الوقت حطلهم السيرڤور طلبهم، بدات كتاكل مغددة عليه كاتخشي ففمها الماكلة بنرفزة تا شافت فيه فواحد اللحضة لقاتو داير يدو على ذقنو و مراقبها بعينيه بصمت
نظرته كانت مطولة و عينيه مستبشرين فيها، غير شافت نظرته وحلاتلها، هزات كاس دالما شرباتو و هي كتكح
الغالية: ماتشوفش فيا هاكاااك كح كححح كنت غانمووووت
بحر: (مد يدو لخصلات شعرها ردهم ورا وذنيها و تمتم بخفوت) غانديرلك محل جديد تخدمي فيه جنب الدار!
شافت فيه مستغربة و هو تبسم و قرصها من خذها
بحر: كملي الفطور دغيا هادد النهار غانمشيو لواحد البلاصة زوينة!
شافت فيه بصمت و مجاوباتوش، كملات فطورها معاه على خااطرها و هو تسناها تا كملات، مللي كملات شدها من يدها و خرجو للطموبيل
فالطريق بقات حاضية الطريق بصمت و هو مرة مرة كايسرق فيها شي شوفة!
حاس بنفسو موحشها و هي جنبو!
بينما هي حسات بنظراته و ثوثرات منهم، و حيت منعساتش مزيان و مع الطريق اللي طوالت بيهم، هي سدات عينيها و غفاااات فالطريق
ماعرفاتش شحال داز عليهم، تا حلات عينيها و تصدمات اول مالقات نفسها متكية وسط شي فراش بوحدها!
ناضت كاتشوف فجنابها و قربات كاطل من الشرجم اللي كان متوسط الغرفة، لقات الشمس كاتغرب و هي فغرفة فوسط شي دار جات فمنطقة فحال شي مزرعة، الخيول كايبانولها من بلاصتها و الجو زوين و دافي!
خرجات من الغرفة كاتقلب عليه فينو، تا نزلات لتحت و غير بانلها كان كايقاد الطبلة فيها الماكلة و شاعل موسيقى خفييفة!
هز راسو فيها و تبسم مقرب عندها، تا هي قربات عندو بغات تدوي و تصدمات اول ماجرهالو من خذوذها حاوطهم بيديه بجوج و لصق شفايفو مع شفايفها بواحد البوسة حلوووة
قلبها نقز من بلاصتو، الصدمة خلاتها متحركاتش بينما هو مص شفايفها بلذة و همسلها بخفوت و بحة رجولية فصوته
بحر: اخيرا فقتي انعاسة ديالي
شافت فيه مصدومة! ماكانتش حاطة فبالها فخطرة فكرة انه غايبوسها هاد البوسة ضهشرها بيها!
شاف فيها مبتاسم و جرها معاه للطبلة
بحر: اجي راه كمونديت الماكلة عارفك كتحماقي عليها ههه
شافت فيه و فمزاجه و كيفاش كايضحك، استغربات هاد التغيير المفاجئ ، جلسها فوق الكرسي و بدا كايغرفلها فواحد الطبسيل و جلس جنبها
بحر: كولي موراها نخرجو ندورو شوية هاد المزرعة د واحد السيد كانعرفو، خلاهاليا هاد النهار نباتو هنا
الغالية: شحال الساعة دابا؟
بحر: راك نهار كولو و انتي ناعسة، ضربتيليا گاع البلانات فالزيرو كنت ناوي مانجيو لهنا تا لليل مور مانخرجك و نساريك و غدا الصباح نفطرو و نمشيو نركبو فالخيل و تفوجي شوية و لكن ماشي مشكل تا لغدا و نديرو هادشي
شافت فيه بنص عين بلا ماتجاوبو، بداو كياكلو بزوج و هي مزنگة و كل شوية كتفكر البوسة اللي باسها و تصرف عادي فحالا مادار والو، فنفس الوقت ديك البوسة حسساتها بشي حاجة غريبة وسط منها!
قلبها تزعزع و ذاتها لدابا مبورشة عليها!
كملو الماكلة و بغات تنوض تجمع داكشي و هو يشد يديها
بحر: تت لا كاين الخدامة، غير يلاه نخرجو
ناضت معاه بصمت، خرجو لبرا و بداو كايتمشاو بجوج وسط الحقول، الجو كان نقي فالمزرعة و هي جنبو حشمانة و ماعرفاتش كيفاش تصرف!
بعدما كانت مقلقة منه هو كايتصرف معاها بهاد الطريقة تلفها!
تا بانولها شي معيزات كايدورو فالعشب و هي تسمح فيه و مشات كاتجري جيهتهم و ضحك
بقا بعيد مراقبها كي كاضحك و كاتلعب معاهم و هزات راسها فيه فرحانة
الغالية: صورني معاهم أبحر ههه كايحمقوووو
تبسم للمعة عينيها و فعلا هز تليفونو كايصورها مع المعيزات و هي كاتهز فيهم و كاضحك للكاميرا، تا شبعها تصاور و شبعات من اللعب معاهم، رجعات عندو كاتفرنس و دات منو التليفون كاتشوف التصاور اللي صورها
عجبوها و الضحكة زادت وساعت و العوينات زادو لمعو و هو حاضي فيها بواحد النظرة ماشي عادية!
دا منها التليفون و جرها عندو عنقها و بدا كايتصور معاها، فالاول تفاجآت و لكن مللي شافتو كايتصور معاها بدات تا هي كتصور و تا هي طلقات راسها معاه و بدات كتعوج قدامو و تبوس الكاميرا
عيات تعوج جنبه هو اللي كايشوف فيها بواحد الشوفة ماحساتش بيها!
كانت نظرة كولها رغبة فيها!
لحد هاد الساعة مزاله حاس بالشوق جيهتها ورا غيبة سيمانة و ورا مباسها قبايلة حس بنفسه باغي ماكثر!
كانت هي محاساش بيه هزات من عندو التليفون كاتصور الدنيا كي دايرة، بعدات من جنبو و عطاتو بالضهر، تا لواحد اللحضة قلبات الكاميرا لعندها
فنفس اللحضة هو قرب لعندها و عنقها من الخلف، تبورشات من حركته و همسات بخفوت
الغالية: بلاتي نتصور!
خشا وجهو وسط رقبتها بنشوة و عمق، حط شفايفه وسط تجويف عنقها و لسعها بقبلة ساخنة و همسلها بخفوت
بحر: غانتصورو!
التليفون و يديها مابقاتش قادة تحكم فيهم بقوة ماحكمها بسلسلة قبلات ساخنة فرقبتها، ولات كترجف كوولها و شدها واحد الشدة حسات بالاثارة من خلالها، ذاتو لاصقة على ذاتها كتحس بكل شبر منه لاصق فيها و يديه كايتحسسو جنابها و ذاتها و مؤخرتها بتملك، فحالا كايگوليها انتي ديالي و حد مغياخذك مني غير بلمساته و قبلاته!
عقلها ماحضرش فديك اللحضة، ماعرفاتش شنو طرالها واش تا هي توحشاتو لدرجة ماتحكماتش فنفسها و مابعداتوش منها!?
يدها فلتات التليفون تا طاح فالارض و انفاسها تزايدو .. السخانة استولات عليها و لمساته الجريئة ليها خلاوها تغمض عينيها بعمممق مستسلمة ليه ، تا دورها لعندو و شرك ريقو مع ريقها بقبلة ساخنة ملتهبة، لمساته كايتحسسو مؤخرتها و فخاضها بجرأة و رغبة كبييرة تا زاد لصقها فيه و علالها واحد الرجل دورهالها على خصره و أنفاسهم سخان و متشابكين مع بعضهم
تكا بيها على واحد التستيفة دالتبن كانت وراها و همسلها فوذنها بخفوت
بحر: انتي ديالي! ماانطلّقكش و حد مغاياخذك منيي!
تأوهات بصوت مخمور من قبلاته ودورات يديها عليه معنقاه و همساتليه بدورها بلا متحس فحال السكرانة
الغالية: انا ديالك
غير قالتها فحالا عطاااتو الضوء الاخضر، ماعقل لا على مكان ولا زمان، فوسط الهواء الطلق و فوق تستيفة التبن خداها لأول مرة ليها، استولى عليها و ردها مراتو شرعااا و قولا و فعلا!
نهار جديد و فوسط ديك الغرفة اللي كانت داخلالها اشعة الشمس مشرقة!
مخشية وسط أحضانه و ذرعانه الكبار
ضامها فوسط صدره باحتواء تا تحركات ببطئ باغا تقلب و هي تحس بيديه زيرو عليها!
حلات عينيها ببطئ كاتنفس بعمق، تا لمحاتو ناعس جنبها
صرطات ريقها ببطئ كاتشوف فيه بثوثر و ارتباك
همسات بلا ماتحس اول مافطنات بشنو طرا بيناتهم
الغالية: اش درتي اش درتي .. ناااري ماعرفتش اش جاني البارح!
طولات الشوفة فيه و ناضت بشوية عليها و هي كاتشوف فيه بخجل، تا جلسات و هي تحس بنفسها مساخياش و رجعات تكات فوق صدره العريان كاتصنط على دقات قلبه و ابتسامة خفييفة ترسمات فشفايفها!
تبسم بدوره و هو مغمض عينيه و زير عليها وسط حضنه و همس بخفوت و بنبرة مبحوحة
بحر: كي صبحات الشميسة ديالي!
حلات عينيها بسرعة اول ماسمعاتو دوا و ناضت براسها شافت فيه بخجل
الغالية: فايق؟
بحر حل عينيه فيها و تبسم للتعنكيشة اللي معنكشاها و شفايفها منفوخين، خذوذها موردين و عينيها معمشين و شعرها مرون و مخربق كيرلي، جرها عندو من شعرها و ميل راسو معاها كايبوس فشفايفها برغبة كبييييرة تا بغات تتحرك و تبعدو حيت مزال ماغاسلة لا وجهها و لا فمها مابغاتش يشم فيها ريحة النعاس ولا شي حاجة و لكنه غير حسها باغا تحرك
شد يديها دارهم فوق راسها و طلع فوق منها كايبوسها بدون توقف و جسده العاري كايتحاك مع جسدها العاري بإثارة و رغبة فيها
الغالية: (مغمضة عينيها بعمق حاسة بقبلاته فحال العافية كاتنغز فيها) اااح بحر بلاااتي راني خاص نوض نغسل حالتييي
بحر: تاديري علاش و غاتنوضي تغسلي اشمسي
تأوهات كاضحك من تقربه منها و كيفاش كايقيص فيها، تلوات بين يده حاسة بذاتها فاشلة عليها و هو متحكم فيها و عرف كيفاش يلعب بأوتارها و انوثتها باحترااافية
تا غرق فأعماقها، عينيه فعينيها و مزير على يديها فوق راسها، غمضات عينيها بقوة العيا و الانسجام معاه كايتحركو بقوة فوق داك السرير كأنهم جسد واحد متناغم تا قرصها فجنبها و همسلها بنبرة حارة
بحر: حلي عينيك بغيتهم يبقاو على عيني
حلات عينيها فيه و هي فداك الوضع الساخن، حناكها مزنگين حومر غايطرطقو و ذاتها شاعلة فيها العاافية، شعرها مرون و العروقات محببين فجبهتها
دوز ابهامه على شفايفها و همس برغبة
بحر: مصيه اشميسة دقلبي
حلات فمها تا دخل صبعو فوسط شفايفها و مصاتليه داك الصبع من الحر اللي فيها، شحطها لمؤخرتها بالجهد و زدحها واحد الزدحة تا غوتات بوجع
الغالية: احححح حرام علييييك
بحر: هاااد اح اللي بغيت نسمع ألكبدة
الغالية: احححح اححح احححححح
لحناتها بجميع الطرق كاتحلون عليه بطريقة نغماتو و حمقاااتو!
شبع فيها مخيض داك الصباح بجميع الطرق و الوضعيات اللي خطرولو على بالو!
بين فخاضها تحرد و حسات بالحريق ديال بصح حيت الجرحة عندها جديدة و هو كان حااالف فيها!
برد فيها الجنون ديال الايام اللي فاتو و السيمانة اللي ماشافها ولا سمع صوتها فيها!
الثلاثة دالعشية لقاتهم فالدوش مخشيين وسط البانيو هو كايرغويلها شعرها و هي متكية عليه مخلياه يدير اللي بغا
بحر: صافي هذا جهدك؟
الغالية: (عينيها معسلين بالعيا) لهلا يزيد كثر
بحر: و لكن دابا تربي السوفل معايا مزياان! دابا انتي مزال بميكتك هادشي صعيب غا فالاول من بعد انتي تبقاي تنقزي فوقو
الغالية: (خبطاتو لصدرو بقوة ضعيفة) امممم ماتقولييش هاكاااا
جرهااالو و كلا شفايفها فوسط فمو بقوة تا بدات كاتضرب فصدرو باش يطلقها، طلقها كايتنفس بقوة و همس بخفوت
بحر: ولفيني هاكا بفمي الخانز، معاك مغانحشمش انا ديالك و انتي ديالي
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.