محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
حبي الأول

شافت فيه بصمت و ماعرفات باش تجاوبو و تا هو بقا ساكت و لكن عينيه عليها بنظرات وثروها، تا رجع رشيد عندهم

رشيد: الغالية، راه جاني واحد الشغل على غفلة، واش نردك فحالك ولا تبقاي مزال هنا؟

الغالية: لا لا واقيلا انت مزروب، غير سير فاش نبغي نرجع غانشد طاكسي

بغا يدوي رشيد و هو ينطق بحر

بحر: سير أرشيد، الغالية معايا انا نوصلها!

شافت فيه بصمت و رشيد ابتاسم

رشيد: مزيااانة اللي جيتي ابحر اصلا ماكنتش نرتاح نخليها بوحدها! الموهيم ردلها البال ها هي معاك، انا غادي

هز سوارت الطموبيل و مشا مزروب خلاهم جالسين بجوج هي كاتشوف فيه و ترجع تحدر عينيها و هو كايشوف فيها و ماحدرش عينيه

الغالية: غير عذبتي راسك راه الطاكسيات موجودين نقدر نرجع بوحدي

بحر: (هز فيها حاجبو) بهاد اللبسة هادي؟ (شافت فلباسها باستغراب) تا رشيد خاص اللي يوگضو شوية

الغالية: (باستغراب) علاش مال لباسي؟

بحر: (شيرلها لرجليها) فخاضك كولهم باينين و قربنا نشوفو سليبك اشمن لون!

تزنگات واحد التزنيگة مارضااااتش و خنزرات فيه

الغالية: ليبا اصلا مكايبينوش اللون هادي اولا و ثااانيا انت اللي جمع عينيك (وقفات و هزات صاكها) و ثالثااا انا غانمشي فحالي و انت دخل سوق راسك

مشات خارجة من القهوة و هي كتسب فسلسفيل عزيزااه تا دازت من جنب واحد الواحد و هو يتزلل بيها!

تزنگات خصوصا و انه ناض و تبعها باغي نمرتها، وقفات و شافت فيه معصبة بغات تجري عليه و هي تقشع بحر جاي جيهتهم

الغالية: خووويا سيير غا فحالك الله يرحم باااك مااافيا ماتجمع عليا الجوووقة

ضحك كايشوف فيها مبسم

"واعطيني النمرة و لا ماعجبتكش من بعد بلوكيني، عفاااك"

تخسرات فيه ماحملاتوش و يلاه غاتجاوبو وقف عليهم صعصع ، شدو من قرفااادتو و نطق بحدة

"غاتقووود لدينمك من هنا ولا خرااك مايجمعوه شراوط هاد الليلة"

شاف فيه داك خينا و مع بانليه صحيح و طويل عليه حيت اصلا كان قصيور، حدر راسو و انساحب و هو كايعتذر، غير مشا دار شاف فيها محمر بواحد الشوووفة و نطق بغضب

بحر: غاتمشييي نييييشااان للطموبيل عند الباب، غاتركبي و انتي ساااكتة!

شافت فطريقة هضرتو و نظراته، تخلعات منو و مجاوباتوش، خرجات من القهوة و هو موراها، اللي كايشوفو طلع فيها عينيه كايخنزر فيه و هي مارضاتش و شداتها البكية من الغوتة اللي غوت عليها، خرجات من القهوة و مشات بلا ماتدوز لطموبيلتو

شافها شدارت و هو يلحق عليها بالزربة ، يلاه شيرات لواحد الطاكسي كان دايز و هو يجرها من ذراعها لعندو و نطق بحدة

بحر: فييين غااادا لعدووو ربببك؟؟

الغالية: (بغضب) ماااشي سوووقك، طلق منييي

بانلها كايقلع الڤيست اللي لابس شافت فيه باستغراب و هو مع قلعها تنترات بيدها منو و بغات تمشي و هو يغفلها اول ماهزها فوق كتفو بواحد الطريقة بيناتها خفيييفة فحال الريشة و غطالها رجليها بداك الڤيست اللي فيدو بقوة ما الكسوة قصيرة كانت طالعة بزاف و الڤيست ستر اللي كان غايبان!

مشا بيها ميشان لطموبيلتو، خشاها فوسطها و هي مصدووومة و كتعنتت معاه و كادافع باغا ترجع تخرج من الطمووبيل و كاتمتم بغضب

الغالية: طلق منييي، بعدددد خليييني نمشييي، واش انت هبيييل مقطعهم، بعدددد ازمررر بعدددد

عيات تعنتت و هو ماخلالهاش مجال فخطرة تحرك تا ردخها مع كرسيها بقوة و شد رقبتها من الخلف زير عليها و شاف فيها بحدة و خرج فيها عينيه

بحر: غاتشدي اللرض ولا نزيد نتسيف عليييك؟

خلعها بالطريقة اللي دوا و الشوفة ديالو ليها، سكتات بلا ماتزيد معاه الهضرة، كتنهج و صدرها كايطلع و ينزل بعنف و رهبة منه بينما هو هز ديك الڤيست ديالو لاحها فوق فخاضها غطاهم و زدح عليها باب الطموبيل و دار ركب جنبها، مادوا ولا دار تا حركة من بعد..حدو ديمارا بالجههد و مشا نحو المجهووول

الطموبيل غادة بسرعة فالطرييق و هي ساكتة قدامو، مارضااتش يغوت عليها و لا يدير معاها دوك الحركات!

شكون يكون فملك الله باش يدير معاها هكاك!؟

شافت فيه بنص عين و هي مغددة عليه تا نطق بحدة

بحر: داك التبعصيص اللي فيك انا عارف كي ندير نحدو ليييك

شافت فيه بقلة صبر و تمتمات بصوت عالي

الغالية: ماعرفتش انت اش دخلك فيااا؟ خويا قالك غير وصلني و انا لامابغيييتكش توصلني رااني حرة، و زايدون داكشي اللي درتي مامنحقكش دييرو، حكم فمراتك ماااشي فيا انا!

شاف فيها بنظرة هادئة و رجع شاف فالطريق بلا مايجاوبها، شافت قبالتها و ماعرفاتش فين غاديين حيت هادي ماشي طريقهم!

الغالية: فين غاديين؟

مجاوبهاش بقا ساكت، خلاها كاتصرط فريقها و كتشوف فالفراغ بصمت تا حبس جنب واحد المحل ديال الحوايج

بحر: زيدي!

شافت فيه مستغربة

الغالية: فين نزيد؟

بحر: غاتبدلي هاد الحالة!

الغالية: واش من نيتك اخويا؟

شاف فيها بجدية

بحر: ولا مابغيتيش عندي طريقتي الخاصة باش تزولي دوك الحوايج خيط بخيط من فوقك!

شافت فيه بصدمة لكلامه و هو نزل و زدح الباب وراه، خلاها غير كاتشوف مامتيقااش هذا كي دوا معاها و كي تصرف!

مافهماتش مالو و لكنها مناقصاش مشاكيل و شدليا نقطع ليك!

نزلات بصمت و تمشات معاه تا دخلو لداك المحل

وقف مربع يديه و قال بجدية

"ختاري شي لبسة بسروالها و بدلي و يلاه"

شافت فيه بصمت و هو يحمر فيها باش تحرك

الغالية: شوف بلا ماتبقى تخرج فيا عينيك، انت ما با ما خويا ، بعد مني و لا بغيت نبدل ولا نشري شي حاجة ماشي انت اللي غاتقولهاليا و دابا غانرجع فحالي بلا ماتبقى تشوه فيا ولا نشوه فيك!

شاف فيها ببرودة أعصاب و نطق بنبرة هادئة و هو هاز واحد الكسوة فالباج طويلة

بحر: هاد اللون يجي معاك قيسي هادي!

شافت فيه مفاهماش منين مصنوع و كي دير تتصرف معاه و هو كايشوف فيها بصمت و هداوة و بابنة مايمشي تا يدير اللي فراسو!

تنهدات واحد التنهيدة مسموعة و فضلات انها ماتبقاش معنكشة و تخلي للما منين يدوز

مشات كادور فالحوايج سامحة فالكسوة اللي مدهالها و تا حاجة ماحساتها عجباتها

الغالية: هادشي ماشي الستيل ديالي!

بحر: (شاف فيها بجدية) حيت مامقزبينش؟

شافت فيه بصمت بلا ماتجاوبو و هو تحرك كايشوف فالحوايج اللي تما تا هز واحد الجينز مع قميجة مشرطة فالزرق و مدهالها

الغالية: لااا مكنحملش هاد القوامج هادو

بصمت هز قميجة اخرى بيضا جات طويلة شوية و مدهالها

شافت فيه بصمت و شداتها و مشات تبدل عليها، بينما هو ساينها تا كملات على خاطرها و خرجات عندو هازة ديك الكسوة اللي كانت لابسة فيدها

بحر: شفتي هاكا شحال مزيانة؟

قلبات عليه وجهها و مجاوباتوش، مشات جيهت لاكيس عوالة تخلص ، يلاه جبدات بزطامها و هو ينترولها مخنزر فيها تا قفزات ، ردولها لفوسط صاكها و جبد باش يخلص هو

خلص و دار شاف فيها بجدية

بحر: آخر مرة نكون انا معاك و ديري هاد الحركة!

شافت فيه بصمت و دارت خارجة و هي مفگوعة منو!

خرج تابعها هو تا ركبات فالطموبيل و طلع معاها

ردات الكسوة ديالها فالكراسة اللور و بصمت مدات يدها للراديو كاتقلب فالاذاعات تا استقرات على واحد الاغنية و شافت فالطريق بصمت!

تا هو مانطقش تحرك من تما فطريق طويلة، بقوة ماسهات مارداتش البال انه اصلا ماغاديش من طريق الدار ديالهم، تا شافت انه خارج على المدينة!

شافت فيه مستغربة و هو مامسوقش ليها

الغالية: نقدر نعرف فين غادي بيا؟

بحر: عندي واحد الشغل فأصيلا!

الغالية: (تقادات فجلستها) واش من نيتك؟ ردني للدار و مشي انت!

بحر: ماعنديش الوقت!

شافت فيه بصمت مابقات فاهمة فيه والو! واش هو هاكا مصنوع ولا غير هي كايتصرف معاها هاكا! مراتو تا هي فين من هادشي؟

هي تكون مزوجة و راجلها يدير هاكا مع شي وحدة راها ماتحملش نفسها!

بقات غير كاتشوف و كاتهندس و تخطط فذماغها تا وصلو لأصيلا فعلا

مشا بيها نيييشان تا دخلو للمدينة القديمة، دازو جنب واحد الدخلة مسدودة، ضبر على واحد الولد تما فتحلو الدخلة و كمل الطريق، تا وقف عند واحد الدرب و شاف فيها

بحر: يلاه تمشي معايا!

الغالية: غير سير قضي شنو تقضي و رجع انا غانتسناك هنا!

بحر: (بنبرة مقابلاش النقاش) راني دويت معاك!

شافت فيه بصمت و بلا ماتزيد فالنقاشات الخاويين، خرجات معاه، تمشاو شوية فواحد الطريق و دار شاف فيها

بحر: عمرك جيتي لأصيلا؟

حركات راسها بالنفي كادور فراسها فجنابها

الغالية: كتبان واعرة بزاف و الجو زوين فيها

بحر: (شاف فيها بابتسامة) لا بغيتي نصورك؟

شافت فيه بابتسامة

الغالية: بصاح؟

حركلها راسو بالايجاب و هي تحمسات لفكرة التصويرة، جبدات تليفونها و بغات تمدولو لقاتو مديشارجي

الغالية: اوووف مامشارجيييش!

بحر: ماشي مشكل كاين تليفوني

شافت فيه بابتسامة و فعلا وقفات فواحد الجهة و هو هز تليفونو كايصورها!

عيات كاتپوزا تا شبعات و قربات عندو مبتاسمة

الغالية: نصورك انت؟

شاف فيها بحر بجدية

بحر: اممم تا نرجعو ماشي مشكل

مشاو من ديك البلاصة تا دخلو وسط شي دروبة، مشا هو تا لواحد المحل كان تما واحد الراجل، غير شاف بحر خرج عندو كايضحك و عنقو

الرجل: اهلا اهلا اهلا بولدي، زارتنا البركة

بحر: (بابتسامة) كي داير السي العربي

العربي: كولشي بخير و انت لاباس؟ (شاف فالغالية موراه) هادي المدام اولا؟؟

هز بحر عينيه فيها و هي ثوثرات من نظراته و كلام الرجل!

تبسم و غمزو

بحر: من العائلة و صافي، شنو داكشي علاش وصيتك موجود؟

العربي: اه وجدت كولشي صبر عليا (دخل للمحل لداخل و جابليه واحد الصندوقة) كولشي ديالك هنا

بحر: شكرا ألعربي، شحال عندي تما؟

العربي: سير سير أولدي، حسبها الكادو د عرسك

تبسملو بحر و مابززش عليه الخلاص حيت عارفو غايتقلق، سالا معاه و توادعو و شاف فالغالية اللي كادور عينيها فالدروبة

بحر: جاك الجوع؟

الغالية: لا مافياش راه فطرت مزيان!

حركلها راسو بالايجاب و تحركو للطموبيل، حط الصندوقة ديالو فالكوفر و طلع و شاف فيها

بحر: تساراي شوية فالمدينة؟

الغالية: ماكرهتش!

بحر: اممم اذن نزلو من الطموبيل

حركاتلو راسها بالايجاب و سبقاتو نزلات، تبعها هو و مشاو كايدورو فمدينة أصيلا، واخا صغيرة و لكن جمالها خلاب و المدينة القديمة ديالها واعرة كتفتح النفس للواحد يتسارى فيها!

تمشاو هو وياها فالطريق و مرة مرة كايصورها و تصورو، وقفات جنب واحد كايبيع اكسسوارات مصاوبهم بيديه حمقوها، هزات جوج و بغات تاخذهم يلاه غاتخلص و هو يمد للولد الخلاص، شافت فيه بصمت و هو مداهاش فيها

خدات دوك الاكسسوارات لبساتهم ديك الساعة، كانت سلسلة و حلقاتها و البراصلي مديورين بالمرجان الحر

تبسمات فرحانة بيهم و فطريقهم شراو عصير و سقاطة، دارو مزيان تا مابقالهم فين يزيدو حيت الدنيا صغيرة و رجعو للطموبيل، تحركو غاديين فالطريق و خدمات الاغاني من جديد

هاد الخطرة ضسرات و هزات تليفونو بدات كاتصور بيه بلا ماتاخذ الاذن و هو مخليها على خاطرها تا حبس جنب واحد المحل

الغالية: شنو؟

بحر: انا جاني الجوع!

شافت فالمحل خاص بالشواء، تا هي كانت جاعت نزلات معاه و دخلو يتغداو، طلبو مياكلو مع اتاي مشحر و خبز طيبوه قدامهم ففران دالعواد

داز النهار مريح و هادئ تا وصلو مع التسعود دالليل وقف بيها جنب دارهم

شافت فيه مبتاسمة و دوات بامتنان

الغالية: شكرا بزاف، النهار داز زوين!

بحر: بصحتك ألالة

الغالية: عنداك ماتصيفطليش تصاوري، عندك نمرتي ياك؟

بحر: عاودي كتبيهاليا

شدات تليفونو و كتباتليه نمرتها و مداتولو

الغالية: شكرا

بحر: تهلاي

خرجات من الطموبيل مبتاسمة، غير تحركات جوج خطوات تفكرات كسوتها و هي ترجع عندو

الغالية: عطيني الكسوة ديالي!

شاف فيها بجدية و نطق بهداوة

بحر: عاد كنا زوينين خلينا زوينين! هاد الكسوة غانشعل فمها العافية غا تهناي!

شافت فيه مصدومة و هو شيرلها للباب

بحر: يلاه سيري تنعسي

بقات غير كتشوف فيه و بقوة ما كايدوي كايسكتها ماقداتش تزيد معاه فالهضرة، مشات للباب حلاتها و دخلات خلاتو تا هو تحرك من تما!

خلاها هي مدوخة واقفة فالپاسيو دالدار و معارفاش باش خاصها تحس دابا و لا فشنو تفكر!

***********************************************

دازو أيام قلال الغالية كتوجد لوراق العقد اللي غايخصوها و مجرجرة معاها ختها فالمقاطعة، من ورقة لورقة حماقت معاهم تا عطاوها ديك شهادة الخطوبة

اليوم كملات گاع الوراق اللي غايخصها، تافقو مع العدول على نهار يعقدو و اللي هو بعد غدا، راجعين للدار هي و امل وراقها فيديها و شاداهم الطنطينة دالشمس دالمقاطعات

تا وصلو لحنب المحل ديال الميكانيك د بحر و هوما يتصدمو اول مالقاو واحد المدابزة نايضة، بين المتعلم ديالو و شي راجل

بقاو واقفات كايتفرجو من بعيد تا بانلها خرج بحر من لداخل معصب باينة فيه حيت طولو فالمشكل!

واحد الساروت وسط يدو و باينة ناوي على خزيت!

الغالية غا شافتو مشات كاتجري كادفع فالناس اللي مجوقين و تخلعات لا تجي فيه شي دقة

بينما هو مخسر سيفتو فداك خينا اللي كايدابز مع المتعلم ديالو و بقاو بتخصار الهضرة مني منك تا هز بحر يدو غايعطيه و كولشي كايغوت و يشدو فيه

فواحد اللحظة هز عينيه جات عليها!

غير لمحها و تعقدو حواجبو فيها بينما هي كاتشوف فيه بنظرة صامتة

ضرب داك الساروت اللي فيدو مع الارض و نعل الشيطان، عطا لداك خينا بالضهر و يلاه قالو الحمد لله غايتحل المشكل، داك خينا جبد واحد الموس كان مخبي فجيبو و طرطقو بغا يضربو بيه و هي تغوت بفزع قلبها بغا يخرج

الغالية: بحرررر رد الباااال!!!!

صوتها وگضو و دار بالزربة دار ردة فعل و شدليه يدو عوجهاليه و عطاه براس زنفرووو!

بالزربة شدوه الناس حيدوه من يدو و شدو تا بحر دخلوه للمحل ديالو كايهدنو فيه و هو مادواش و لكن سيفتو مخسرة و باينة فيه مغلغل!

تفكات الجوقة شوية بشوية و الراجل مشا فحالو ، الغالية شافت فأمل اللي شادة فيها

أمل: يلاه نمشيو اختي، هادشي راه فيه المواس عنداك تنوض شي روينة

الغالية: قلبي مامهنينيش، عنداك تفوت فيه شي دقة!

أمل: و انتي مالك فيه اختي؟ زيدي نمشيو زيدي

الغالية: هو عاوني بزاف والله تا حشومة نمشيو هاكا! شوفي انتي سيري حلي المحل انا غانطل عليه و ندوي معاه و نجي عندك!

أمل: انا باغا نرتاح و انتي كاتقوليلي المحل؟

الغالية: واصافي سيري للدار انا مغانمشيش

سمحات فيها و مشات دخلات للمحل اللي كانو فيه غير الرجال و بحر جالس فواحد الكرسي فيدو گارو كايكميه و ملابس والو من الفوق غير سروال جينز، كايبان جسده مگضر و واقف على الصح الصحيح!

دوك الرجال غير شافوها حبسو الهضرة بينما هو هز عينيه فيها كايزفر ذخان سيجارته، بانتليه و هو يغزز سنانو و ناض جيهتها

شدها من ذراعها و جرها معاه لواحد القنت

بحر: شكاديري دااخلة مدرررمة؟

الغالية: تشوشت عليك و صافي!

بحر: ماتشوشيش ألالة كولشي بخير، غير توكلي على الله الدنيا عامرة بالرجال و انتي داخلة دابا ها هوما كولهم كايطلعو و يهبطو فيك هادشي اللي بغيتييي؟؟؟

الغالية: و لكن! واش مضربكش بالموس ياك؟

بحر: شوف انا فين و هي فيين!

الغالية: هادشي اللي كانقوول انا فين و انت فين! الموهيم بنتيلي راك مزيان انا غانمشي!

جات تمشي و هو يشوف الوراق فيديها نطق بجدية

بحر: فين كنتي؟

الغالية: وجدت وراق العقد!

شاف فالوراق فيديها بصمت و هي كذلك شافت فيه بصمت و قال بجدية

بحر: سيري دابا الدنيا عامرة هنا!

مشات خرجات من عندو خلاتو مغزز سنانو بصمت و عقلو كايفكر فشلا مطارق و الغالية كانت المطرقة الكبيرة، غير خرجات تنفسات بعمق و لحقات على امل اللي ماحلاتش المحل و مشات فحالها للدار

غادا و بالها معاه و كتنهد بصمت!

**********************************************

جا نهار العقد، الغالية لبسات جلابة مخزانية فالابيض و غطات شعرها بزيف باج، لبسات داكشي تقليدي و مكياج خفييف، مع شربيل فرجليها جات فنة و مسرارة

خوها تافقات معاه يلحق عليهم عند العدول حيت عندو شي خدمة و مها و امل بقاو كايوجدو راسهم الفوق و هي نزلات لتحت حاسة بالخنقة و الستريس، باغا تشم الهوا من الزنقة سبقاتهم لتحت كتسناهم

واقفة كاتشوش بالوراق ديالها اللي جمعاتهم بين يديها ، كاتشوف فالفراغ بصمت و فعقلها هو و شكون من غيرو اللي مخربقها!

كتحاول تنساه و تحيدو من بالها و لكنها بلا ماتحس كاترجع تفكر فيه، خصوصا مع تصرفاتو الاخيرة معاها خربقوها و رونولها عقلها

صرطات ريقها بصعوبة اول ماتفكرات انها صافي غاتحسب على راجل اخر من اليوم و هو اصلا ديجا مزوج و گاع داكشي اللي عاشتو معاه مكانش كايعنيه شي حاجة من غير انها خت صاحبو و موصيه عليها

تأفأفات و صونات فدارهم باش يزربو مها و ختها، حسات بشي حركة موراها، يلاه بغات دور و هي تكوانسا اول ماتحطاتلها شي حاجة على وجهها

دغيا تجاوزات مرحلة الصدمة و بدات كتنتر باغا تفك من هذا اللي شدها بالزز ، المخدر اللي عند نيفها حاولات تقاومو و لكنها استنشقاااتو بكثرة تا تحكم فيها و ترخات بين يديه، هو اللي طول الشوفة فيها و لقفها بين يديه مزيان و تحرك بيها لسيارتو اللي كانت مركونة جنبهم

ركبها فالمقاعد الخلفية و تحرك ركب فسيارتو و مشا من تما فسكون داك الحي و غليان قلبه اللي ماهدا تا حطها فطموبيلتو و مشا بيها من تما!

فوسط غرفة واسعة و كبيرة، الشميسة داخلة مضوية المكان، فواحد القنت و فوق واحد الكرسي كبير، جالس على راحته متكي بجسده الضخم و هيبته …

عقله مبلوكيه و عينيه مستقرين على هاديك اللي متكية فوق الفراش اللي متوسط الغرفة، كانت مزال بجلابتها و شالها و واحد الشربيل فرجلها ملبوس و الرجل الثانية حفيانة!

طوال عمرو مكايعجبوش تطرا شي حاجة تخرب خططه!

و زواجها اليوم و العقد اللي بغات تعقدو مع ولد خالتو فنظره كان أكثر حاجة غاتخرب خطته و هدفه اللي كان ناوي يوصليه من زمان!

بانتليه كتحرك فوق داك الفراش ، بقا على حالته ماتحركش مزال مراقبها، تا حلات عينيها و شافت فجنابها مستغربة!

تدهشات اول مالقات راسها فبلاصة غريبة و فبيت اول مرة تشوفو و فوق فراش ماعرفاتش اش جابها ليه!

تهزات براسها كاتشوف فجنابها بسرعة و هي تكوانسا اول ماشافتو جالس فبلاصتو و عينيه عليها!

الغالية: بحر؟ شنو طرا؟ فين حنا؟

طول الشوفة فيها بهداوة بلا مايدوي، بينما هي كاتشوف فيه و كتسنى شي جواب من عندو!

تا ناض من فوق داك الكرسي و تحرك عندها مميل معاها راسو

بحر: هاد الجلابة جاتك حسن من داك التقزاب اللي كاتقزبيه!

الغالية: (بنبرة مستغربة) مافهمتش شنو هادشي؟ واش خطفتيني ولا شنو هادشي مافهمت والو؟

ناض وقف من بلاصتو و قرب عندها، تقابل معاها و شاف فيها بجدية و شاف فالساعة اللي فيدو

رجع شاف فيها و نطق بجدية

بحر: شوية و غايجي العدول، وجدي راسك!

الغالية: مافهمتش؟

بحر: (تبسم ابتسامة هادئة) ياك بغيتي ديري العقد اليوم؟

الغالية: (مافهمات والو شافت فيه بنظرة ديال شنو واقع!) واش جواد هنا؟

نظرته تبدلات فيها و حرك راسو بالنفي

بحر: للأسف تبدل العريس فآخر لحضة!

الغالية: شكون هاد العريس راني مافاهمة والو و انت مشرحتيلي والو؟؟؟

شاف فيها بواحد النظرة هادئة! مضلمة! جاوبها من خلالها على تسائلها!

فهمات من خلالها انه هو العريس

عينيها خرجو فيه و ناضت بلا ماتحس وقفات مقابلة معاه

الغالية: انت خطفتيني! حاولت نكذب راسي حيت عاقلة على شي واحد خدرني! انا كنت غادا نتزوج بولد خالتك و انت خطفتيني و دابا كاتقولي غاتزوج بيا؟ واش انت مريييض؟ راااك مزوج!

بحر: الشرع محلل ربعة!

شافت فيه مامتيقاش البرودة اللي دوا بيها و تحركات مباشرة جيهت واحد الباب قدامها بلا ماتديها فكلامه، غي حلات الباب حسات بنفسها تجرات، تكالات مع واحد الحيط و جسده تحط عليها و تبسم كايطلع و ينزل فملامحها

بحر: تت تت تتت مغاتمشي فين ألغالية، انا مغانخليكش تمشي و مغانخليكش تزوجي بواحد اخور و مغانخلييش اي حاجة من داكشي الصغيييور اللي كايدور فراسك يكمل!

شافت فيه مفاهماش مالو تسيف عليها بهاد الطريقة و بلا ماتحس هزات يدها لراسو كتحسس حرارتو

الغالية: مافيكش السخااانة و لكن كادوي فحالا فيك السخاانة! ولا ياكما سكراان؟

وسع ابتسامته من كلامها و يدها اللي كايتحسسو وجهه بلمسات رقاق .. غمض عينيه بعمق و تنفس بقوة و رجع شاف فيها، نظرته تحولات لنظرة جامدة ، ماعرفاتش تقرا عينيه ولا مشاعره و لا لاياش كايخطط

صرطات ريقها من الطريقة اللي كايشوف فيها بيها و قالت بخفوت

الغالية: انت راك مزوج أبحر و هادشي اللي درتيه غانديرو فحالا ماطراش، غاتردني فحالي و صافي واخا؟

بحر: سحابليك كادوي مع دري صغير كاتبتيني بهاد الهضرة؟

الغالية: (حركات راسها بالنفي) تت عارفاك كبير و راجل و سيد الرجال و لكن فكر فهضرتي، انت اصلا راك مزال عريس جديد ماكملتوش تا شهراين انت و مرتك و انا مستحيل ندخل ضرة على شي وحدة، زيد عليها راني خت صاحبك و انت حاسبني فحال ختك! شنو اللي تبدل دابا!

بحر: (ابتسامته تمحات فرمشة عين و گاع داكشي اللي قالتو دخلو لوذن و خرج من الثانية و قال ببرود) انتي ماشي ختي و عمرك ماكنتي ختي و نجيك من اللخر، خوك عمرو كان صاحبي، انا عمرني درت الصحاب و مغانديرهمش، من اللول كانت فبالي خطة و لكن داك المكلخ د جواد خسر كولشي مللي دخل فالخط، و تا انا مغاديش نخلي شي حاجة تخسر خططي، دابا من اللخر العدول درت معاهم الساعة يجيو، الوراق واجدين و كولشي موجود، خصنا غير انتي تسني و غانجمعو و نطويو هاد الحريرة!

الغالية: مافهمتش! شمن خطة هادي؟

بحر: (طول الشوفة فيها و قال بجدية) خوك دار واحد الغلط معايا من زمااان و دابا جا الوقت يخلصو، انا مكنساش و مكانسامحش، عندي روح ب روح و مانتهنى تا نرد حق الروح اللي بسبابو مشات عند الله

الغالية: (تزيرات من كلامه و شافت فيه مفاهماهش) شنو كاتخربق؟ خويا عمرو اذى شي نملة راك غااالط

بحر: مغانزيدش نحفي معاك الكاسيط، اللي عندي قلتو و حسنليك دخلي هادشي فراسك، عندك عشرة دقايق فكريي مزيااان، و قبلتي و لا رفضتي انتي مغاتخرجيش من هاد القنت تا تسيني داك العقد و تولي ديااالي بالشرع و القانون

تحرك خارج من البيت! خلاها هي كاتشوف فالفراغ بصدمة!

مافهمات والو!

دوا و قالها شي حاجة و لكن كلامه جاها فيه الألغاز!

بقات واقفة دقيقة و هي غير كتحاول تستوعب اش قاليها، تا تفكرات انه داير فبالو يتزوج بيها هو فبلاصة جواد!

واخا كاتبغيه و كانت باغاه بكل جوارحها و لكن!

لا هي مغاتسمحش بنفسها تدمر فرحة شي وحدة مزالها عروسة جديدة!

عمرها كانت حاملة تجي عليها شي ضرة و هي أكيد عمرها غاتبغي تجي ضرة على شي وحدة!

اضافة لكلامه كان فيه فحال لمحة من الانتقام و الطريقة اللي دوا بيها على خوها جاتها فشكل!

ماحملاتوش و ماحملاتش انها تكون بيدق بينه و بين خوهااا!

لا كانت بيناتهم شي مشكلة خاصهم يحلوووها بيناتهم و يخليوها هي بعيدة!

مشات بالزربة للشرجم اللي فالبيت، طلات لتحت بانتلها المسافة قريبة شوية، سرطات ريقها بتردد و بخوف و لكنها قاومات خوفها اول ماتفكرات نظراته و الجفاف اللي كان فعينيه!

بانلها مصر على قراره و هي مامتقبلاااهش

بلا ماتزيد تفكر، طلعات فوق الشرجم، شدات فالجناب بيديها كيرجفو و الريق فحلقها جاف، تنفسات بعمق كاتحاول تقوي نفسها و بلا ماتزيد تفكر بزاف هي نقزات من تما تا جات طااايحة على كتفها!

شدات على كتفها و هي كتوجع، شدات فمها بالزربة باش متغوتش و كاتمتم بألم

"يااا ربي يااا ربي يااربي صبرنيييي"

زفراات بعمق كاتمسد كتفها بيدها و ناضت بسرعة باغا تهرب و ترجع لدارهم

تحركات من تما كتقلب على شي مخرج من هاد الجردة اللي كانت كبيييرة و واسعة!

تا بانلها واحد السور حادر شوية، قربات جيهتو كاتجري و نقزات منو بسرعة، رشاقتها و فورمتها و الرياضة اللي كانت كاتمارسها عاونوها فهادشي

خرجات من ديك الدار اللي جاية فمنطقة خاوية ، حس الديور مكايدوروش فهاد الجهة

ماعرفاتش شمن طريق تشد، غادة كاتجري برجليها حفيانين و جلابتها البيضا كولها توسخات و ولات قهوية!

الشال تحيد من فوق راسها و شعرها تطلق و غادة كاتجري بلا ماتشوف وراها، كاتجري و تجري و تجري تا شهقاااات و غوتااات بفزع اول ماتشدات على غفلة من اللور

الغالية: أاااااا طلاق منييي طلق طلااااقققققق

بحر: (زيرها بين يديه و تمتم بحدة عند وذنها) صدق فيك الجهد أبنت المعطاااوي

الغالية: حيييد أزمررر مابغييتكش، مابغيييتش نتزوج بيييك

بحر: (دورها عندو و هو مبسم و شاف فيها بنظرة جادة) انتي كاتقولي هادشي؟ كنتي غا كتشوفيني كاذوبي و دابا كتعفري عليااا؟

ضحكات مقهورة و دفعاتو عليها و لكنه كان شادها من خصرها واحد الشدة فحالا مكبلها بيديه

الغالية: بنتيلي كذبتي على راسك كذبة و تيقتيييها ههههه اناااااااا نبغيييك انتااااا؟؟ غييير كتحلم و تا فالحلم عمرهاااا تكووون أبحر عمرررهاااا، اصلااا بهاد التصرفاااات اللي كادير تا ديك المعزة الاخوية اللي كانت عندي من جيهتك غاتمشي و تحول لكرره و عداااوة، تاااقا شرييي و حيييد منييي

شدها من ذقنها بقبضته الضخمة و قربهاله اكثر و نطق بنبرة حادة

بحر: مكايهمنيش تبغيني ولا لا ، انتيي بغيتي ولا كرهتي غاتولي مراااتي

غوتااات بهستيييرية بين يديه اول ما بغا يهزها و بدات كاتنتر منو و تضربو فصدرو

الغالية: اعععععع لااااا حااايد منييي، عاونووونيييي، عتقووووني عفاااااكم وااااااااااا

هزها فوق كتفو ديك الساعة بلا مايتسوق ليها و تحرك بيها جيهة الدار من جدييد و هي كتفركل و تغوووت على اللي يعتقها فهاد الخلااا، غير دخل بيها للدار و حطها فالارض تلاحت عليه كاتقمشو و ضربو و تغوووت بحر جهدها

الغالية: واااع غانق *تلك، بعد منييي بعد بعدددددد

شدها بالزز منها خبطها مع حيط وراها بجهدو كولو تا شهقات بصدمة و بوجع، شاف فيها بنظرة قاسية و خبط الحيط جنب راسها تا تزعزع و حسات بالطنطييين فوذنها و نطق بحدة

بحر: غاتبلعييي داك اللسااان و لا غانقطعوو لمك من الجذرررر

شافت فيه كتنهج مخلوعة من نظراته الغاضبة و كيفاش غوت عليها!

عينيها عمرو بالدموع و هو شدها من ذقنها بقوة ضراتها و تمتم بحدة

بحر: لا بغيتي خوك يبقى فأمان و يتعتق من الحبس اللي نقدر ندخلوليه بحركة صغيييرة مني غايرشى فالحباسات و عندو شلااا تهم! و لا بغييتي ختك و مك ماتقيصهم تا نبشة غاديييري اللي كانگووولييك و بالحرررف

الغالية: واااش انت مريييض! واقيلا طااارلك الفررخ، اش دخلني انا ولا عائلتي فهاادشي اللي كادير و لا فزوااجيي بيييك

بحر: (طلق منها بلا مايدوي، مشا خلاها كتسترجع انفاسها بصعوبة، مشا شوية و رجع عندها بواحد الظرف لاحو عليها تا لقفاتو بالزربة و نطق بغضب مكوم فوسط منو) حليه و غاتشوفي شنو تما

حلات داك الظرف بفضول كايقتل فيها، غير حلاتو عقدات حواجبها باستغراب، لقات تصاور ديال خوها فبزاف دالبلايص و مع بزاف دالناس و تصدمات اول ماشافتو هاز فيدو سلاااح و فتصويرة اخرى كان هاز حشييش رزامي كبار فيديه و فالاخير لقات تصويرتو قديمة باينة كان مزال صغير شوية معنق واحد البنت كايضحكو للكاميرا!

شافت فيه مستغربة و هو ينطق بجدية

"هداك خوك العزيز ديالك، الشريف العفيف! اللي مافخباركش انه اكبر تاجر ديال المخدرات فهاد المدينة، غادي جاي بالحشيش من مدينة لمدينة و تما أغلب عملياتو اللي دارهم مصورين و غير دوك التصاور يخمجوووه فالحبس، خوك حطم بزاف دالشباب و ضيعهم و من بينهم هاديك اللي فالتصويرة اللخرة! سميتها يمنى! يمنى الشرقي ختي الصغيييرة اللي ماتت بسبابو!"

عينيها خرجو فيه و نزلات عليها هضرتو فحال الصاااعقة!

ماقدراتش تستوعب كلامه تا شدها و جرها عندو من خصرها، قرب منها لواحد الدرجة كبيرة، انفاسهم تخالطو و عينيهم كايشوفو فبعضياتهم بعمق كايبريو بمزيج من الصدمة و الغضب و تمتم بحدة

بحر: انتي غناخذك بديلة على ختي! لا بغيتي تحبسي داك الشلال دالد *م اللي ناااوي ندييرو فتريكتك و فخوووك بالخصوووص، و لا بغيتي هادشي اللي ناويليك مايتحولش لختك الصغيرة عليك أمل، ولا بغيتي منقطعش النفس فخووووك فحال اللي قطعها فختييي غاتزوجي بيا!

الغالية: (بنبرة مبحوحة) هادشي بينك و بين خويا، ا انا اش دخلني!

بحر: كان بيني انا وياه مللي كنتي بعيدة و قبل مانشوفك معاه فالدرب، قبل منعرف انك انتي الضو اللي كايشوف فيه بعينيه ماكنتيش دااخلة فهادشي، و لكن دابا انتي داااخلة و انتي هي اللي غاننتاقم بيك ل يمنى اللي حطيتها فقبرها و هي مفرتتة بالطروفة!

شافت فيه كولها كترجف، شداتها الدوخة من هادشي اللي قالها و راسها بدا كايدور بيها، فشلات و طاحت فالارض رجليها ماهزوهاش!

قلبها تقبط و شافت فيه هو اللي كايشوف فيها بجمود و نطق بجدية

بحر: تگعدي عند العدول دابا!

عينيها عمرو دموع و همسات بخفوت

الغالية: ا انا ب بعيدة على هادشي

بحر: انتي ختو، اذن دمو! اذن قريبة

شافت فيه بصمت و نظرتها ليه تبدلات، داك الانبهار اللي كان عندها جيهتو تبخر فلمحة عين و ولا شي حاجة أشبه للكره على تفكيره و كيفاش كان كايشوف فيها اداة للانتقام فالوقت اللي هي كانت كاتشوف فيه شخص كاتبغيه و كان هو حبها الاول

بحر: دابا بغيت نعرف قرارك، اه ولا هاد التصاور غايتصيفطو للكوميسير الكبير دالمدينة؟!

الغالية : (غززات سنانها بغضب) غ غانتزوج بيك (تبادلو نظرة جادة) انا غانتزوج بيك و لكن دير فبالك انني مغانكووونش مرتتك، انا غانكون عدوتك..

تبسم ابتسامة جانبية خبيثة و قربلها لدرجة كبيرة تا تراجعات للخلف لاصقة فالحيط و هو لصق فيها اكثر

بحر: تا انتي وجدي راسك غاتزوجيني و تعيشي الرعب على يدي، معايا غاتعيشي أكفس أيامك ألغالية!

الطموبيل غادا بيهم فالطريق و واحد الصمت قاتل بيناتهم!

هي كتفكر فجيه و هو كيفكر فجيه، عقلها غايحبس بالتفكير و ذاتها كولها كترجف عليها

شافتو شاد طريق الالدار الكبيرة اللي ساكن فيها و شافت فيه بجدية

الغالية: كيفاش غادخلني عندهم بصفتي مراتك دابا وانا غير فالصباح كنت غانكون مرات ولد خالتك؟

بحر: (صايگ بهدوء مشافش جيهتها) عادي هادشي كايطرا!

جننها بجوابه، ببروده و ملامحه اللي نرفزوها، ماكرهاتش تلاح عليه بشي عضة تبرد فيه غدايدها و لكنها شدات نفسها بالزز و حاولاتت تتكالما

هو كايستفز فيها عن قصد و هي مابغاتش تحسسو بأنه انتصر عليها!

حبس الطموبيل جنب الدار و شاف فيها

بحر: يلاه ألالة العروسة نزلي! (شاف فيها بجدية كانت مبدلة ديك الجلابة دالصباح بواحد الكسوة بيضا طويلة و شعرها مطلوق على راحته)

شافت فيه بنظرة حادة و حلات بابها نزلات، دار عندها شد فيدها و نطق بجدية اول ماحس بيدها كترجف وسط يده!

بحر: متخافيش مغاياكلوكش ههه

صرطات ريقها بصعوبة و همسات بخفوت

الغالية: بغيت نمشي نشوف خويا و عائلتي بعدا!

بحر: ماتخافيش غاتلقايهم تا هوما هنا!

شافت فيه بصمت كاتغزز على سنانها و هو جرها معاه لداخل، غير دخلو لوسط الدار و شافوهم دوك اللي كانو مجموعين فبلاصة وحدة كولهم!

معاهم تا خوها و مها و ختها!

وقفو كاملين مصدومين من الدخلة اللي دخلو عليهم خصوصا الشدة اللي بحر شاد فيدها!

جميلة: (وقفات بسرعة غادا عندو) بحر! شنو طاري؟

شافت فيديهم المتشابكين و هو بهداوة هز يدو فالسما مع يدها

بحر: بنتوليا كنتو كاتساينو كولكم اليوم العقد ديال جواد مع الغالية، و لكن فآخر لحضة تبدل العريس

ناض وقف رشيد مستغرب

رشيد: شكاتخور أبحر؟ شنو هاد التخربييق؟

جميلة: واش من نيتك؟؟؟

بحر: (شاف فالغالية و رجع شاف جيهت رشيد اللي كان مخرج فيه عينيه) 5/4/2021 عاقل على هاد التاريخ أرشيد!؟

شاف فيه رشيد مستغرب و هو يتبسم بحر ببرود و قرب عندو بعدما طلق من يد الغالية و تقابل معاه كايدوي بينو و بينو

بحر: يمنى الشرقي!

رشيد: (يلاه استوعب اش طاري) شوف هادشي مداخلاش فيه الغاالية!

بحر: (حرك راسو بالنفي) تت دااخلة فيه، كنت حااالف غانذوقك نفس العذاب مع اقرب وحدة عندك فحياتك، انت عندك جوج عوينات، وحدة مزالة صغيرة متصلاحش لهاد اللعب دالناس الكبار و لوخرى غااتقدر علييه و بيني و بينك، عجباتني و غايزهى اللعب معاها

رشيد: شوف داكشي داز عليه الوقت و انا ندمت، و اصلا هي اللي دارت كولشي! انا…

بحر: انت سمحتي فيها فالوقت اللي حملتيييها بالحراااام، ضحكتيي عليييها و فالوقت اللي عرفتيها حملااات منك قلتيلها عووومي بحرررك! تعوووم بحرررها؟ عاامت بحرها ديك الساعة فالسكة د الترااان و تا انا غانعوووم بحري مع الغالية، غانعومها فبحري و غانغرقها فيييه مزيااااان

رشيد: (بلا مايحس شنق عليه و عينيه و عروقو خرجو) مادخللللشهاااش فهااادشي، كووون رااااجلللل..انااا رااانيي كنت برهوووش ديك السااااااااعة

بحر: (شدو تا هو من حوايجو بغضب و تمتم بحقد و غل) كااانت عندك ربعة و عشرييين عااام ارشيد، كنتييي كاتلعب بيها كيما بغيييتي و نسيييتي راها خت صاااحبك الروووح بالروووح و غايخصصصك تحسبببها ختتتك، جيتييي عزيتيييني فيييها و بكييتيي عليهااا فالجنااازة و انت سبااابها اولد القح*ة (عطاه بو نية سيلاتلو الد م) سحابليك انا ماعرفت وااالو؟ كنت كانبانليييك دمدووومة فديك الساعة؟ حملتي ختي و كنتي سباااب موتها و جاي تعزي فيييهاااا؟؟

كولشي تقلب ديك الساااعة، تقلب داك الريااض بالغوااات دالنساا و الرجااال كيفاارقوو فيييهم

الغالية شدات قنت كاتشوف فيهم و تبكي حاسة بحياتها ضاااعت، بجوج بيهم كايعطيو لبعضياتهم فالدق و دابا عاااد بحر قدر انه يبين على حقيقة مشاااعره من جيهة رشيد اللي من شحااال و هو خازنها من ورا موت ختو، كانت خلات وراها دفتر ذكرياتها و مللي قراه بحر و عرف قصتها كووولها، حقد على رشيد و حلف تا يذوقو من نفس الكاااس اللي شرب منو هو!

كايعطيه فالد* ق و يعاود تا فرقوهم بالزز

شدووه ولاد خالتو و من بينهم جواد اللي مزال مادخلاتش لراسو ان بحر تزوجليه بالبنت اللي كان ناوي يتزوج بيها فالصباح

ناضت كووومبااا ماتسالات غير ب مت بحر اللي هزات واحد المكحلة و ضربات بيها فالسما و هي مخرجة فيهم عينيها تا شافو فيها كوولهم و نطقات بحدة

الام: البنت من اليوووم ولات دياللنا و نتوما ممنوع تجيو تزوروها ولا تشووفوها، حسبووو جناازتها خرجااات الصباااح و داز فيها شي طرااان شتتها، يلاه تحركووو و خرجو عليااا من داااري

الزوهرة: (شافت فيها مصدومة) ختي الكبييرة اش هادشي كاتقولي، بنتي مزالة عاايشة و كتنفس و انتي كاتقوليلي نحسبها ميتة؟

الكبيرة: (شافت فيها بحدة) كيفما عزيتوني فبنتي هادي خمس سنيين انا كنعزيكم فبنتكم دابااا، انا كنت عاارفة اش باغي ولدي من شحااال هذا و انا اللي شجعتو يكمل و دااابا غاتخرجو فحالكم بكرامتكم، بنتكم ولات ديااالنا و خديناها، د م بد م و اللي بدا يتحمل العواقب دالجريمة ديااالو!

شافت جيهت رشيد اللي مجندخ كوله، كولشي دايخ و معارفش شنو اللي طرا!

كولشي تغفل بهادشي من غير بحر و مو اللي كانو مخططين و داايرين هدف قبالتهم!

عيطات الكبييرة لشي رجال كبار و صحاح ، كايخرجو عائلة الغالية بالزز من الرياااض و هوما كايتعنتتو و يغوتو و رشيد مقااابلش بهاد الحكااام و هادشي اللي طاري.. هو كان تايق فبحر لدرجة كان ديما مخلي ختو معاه، ناااسي انه كان سبب فأن خت بحر تموت!،

شافتهم الغالية خارجين قفزات و مشات كاتجري تابعاهم بغات تمشي معااهم

الغالية: لا لا ماتمشيييوش متخليونييش هنا معاااهم لااا خووويااا ماااامااااا

لحقات عليهم و تلاحت على مها و هي كتشهق عنقاتها، بادلاتها مها العناق كايبكيييو الدممم و رشيد تا هو عنقهاا و امللل

و لكن دوك الرجال ماخلاوهمش يطولو فعناقهم، واحد منهم جر الغالية و لوخرين جرو رشيد و امل و الزوهرة خرجوهم لبرا و الغالية كترطى ليهم و تفركللل

كاتغوووت لربييي اللي خلقها، قلبها بغا يخرج من بلاااصتوو، تشدات فواحد اللحضة بقوة و دارت شافت شكون شدها كان بحر

تا هي شدات فيه كاتبكي و كتمتم بحرقة

الغاية: عفااك أبحر عفااك متحرمنييش منهم، ر راهم هوما اللي عندييي فالدنياا، انا عنديي غيير هوووما خلييني معاااهم

بحر: (جرهالو كثر جا فحالا معنقها و تمتم فوذنها بنبرة سمعاتها غا هي) دابا مابقا عندك حد من غيري ألحمامة

ضرباتو من صدرو بقوة باغا تنتر منو و لكن هو حكمها وسط يده بقوة و جرها واحد الجرة من جنبهم من تما تا مشا بيها نييييشان لواحد البيت جا لتحت و مخبع

حل الباب و دخلها لداك البيت، لاحها فوق الفراش بقوة و شاف فيها بحدة!

بحر: هذا بيتك من هاد النهار، انتي بالنسبة ليا دابا ماشي مرتيي، انتي خداامة فهاد الدار هادي، من غدا الصباااح غاتجي عندك الواليدة و هي غاتكلف بيك، اللي گالتليك ديريه غادييريييه و بالزز منك! بغيتي ولا مابغيتيش غاديري اللي كايتگاليك و راسك فاللرض، ولا وصلاتني خبار انك تمدرتي ولا قلتي لااا على شي حاجة، انا غانعرف كيفاش غانتفاااهم معاك مزيااان

شافت فيه مصدومة من كلامه و تمتمات بحقد بعدما وقفات و دفعاتو من صدره بقوة

الغالية: انت اكبر ولد الحرااام شفتو فحياااتي، هادشيي اللي كاتقووول عمرنييي غاندييييرو وااخا نموووت انا ماشي خداامة و ماشي عبدة

شدها بقوة من خصرها و كالاها مع واحد الحيط وراها تا صقلات و عينيه خارجين فيها

بحر: الشي اللي قلتو غايتنفذ و لا مابغيتيش ديال الخاااطر غاتبغيي ديال بالزز ألغالية (قربلها اكثر تا تقطعات فيها النفس و ولات حاسة بالخطر من قربه) انا غانعرفليك و نربيك على يدي من الضسارة اللي فيك!

شافت فيه بحدة و نظرة مقرفة منه، بلا ماتحس دفلان عليه فوسط وجهو تا غمض عينيه بقوووة و هو حابسها مع الحييط

حل عينيه حوومر فيها، نظرته رعباتها و نطق بنبرة جاااامدة

بحر: خاصك تحمدي الله مياات مرة على القرار قررتيه باش تزوجي من جوااد، هو اللي نقذك من واحد المصيير مجهوول كنتي غاتعيشي فييه، (تحسس خذها بصباعو الحرشين و همسلها بحدة) كنت ناويلك على نية مقووودة و لكن تا دابا مزااال الحااال و غانكمل فيها

تبسم كايشوف فيها بنظرة رداتها كترجف كولها و نطق بجدية

بحر: لامادرتيش اللي قلتليك عليه، مغاتلومي غير راسك، انتي مكانتك هي مكانة الخدم فهاد الدار، اما مراتي انا عندي مرا وحدة و اللي هي جمييلة!

الغالية: (مغززة سنانها و مخرجة فيه عينيها) انا عمرني غانكون خدامة عند طاسيلتتتتك

ضحك ضحكة جانبية مستهزأة فيها و مشا خرج من عندها، خلاها هي كاتشوف فجنابها مامتيقاش الوضع اللي تحطات فيه

شافت البيت اللي جابها ليه كان بيت صغييير و ضيق بزاف، فيه فراش صغير و واحد الماريو ديال جهة وحدة و طواليط صافي!

مشات مجننة للكوفرلي هزاتو و لاحتو للارض و هي مجننة كتمتم بغضب

الغالية: والله لا كاااانت ليييك، انا ماااشي خداااامة والله لا كااانت لييييك ااااعععععع

غوتااات بحررر جهدها كاتهز و تلوح تا تهدات و جلسات فالارض ، ضمات ركابيها عندها و جلسات كاتبكي بحرقة، ذاتها كترجف عليها و مزال قدرة الاستيعاب عندها بطيييئة!

بحر واقف فالوسط و فجنبه كان جواد اللي كايدوي مغدد

جواد: كيفاش درتي هاد الحركة المووسخة و ديتي البنت اللي كنت انااا غانتزوج بيها اليوم و كانت غاتكون عروستيي

بحر: (شاف فيه بنظرة جادة) دابا هي مرتي انا، و احسنلك غادخل هادشي لذماغك و تحيدها من تفكييرك حيت لا ماحيدتيهاش عارفني مغانتفاهمش معاك و غاندير فيك شي عجب كثر من ديك التهريسة اللي هرستك

شاف فيه جواد بصمت، واخا بغا يتقابح معاه و لكن بحر ديما غالبو و عارفو تا دابا يغلبو!

حيت فيه غا الفم واخا دالو المرا اللي كان غايتزوج بيها ماقدر يقوليه والو ، خرج من الريااض و هو معصب بينما جميلة قربات عند بحر الدموع فعينيها

جميلة: واش أبحر انا عندك زايدة ناقصة! و واش تزوجتي عليا بهاد السهولة و مزال ماكملناش تا العااام فزواجنا؟ واش انا مقصرة معاك فشي حاااجة؟ علاش درتي هكااك علااش؟

بحر: (شاف فيها بجدية) غانقوليك هضرة وحدة أجميلة، انتي هي مراتي اللولة و انا مغانسمحش فيك و عمرني نخليك، الشي لاخر بقاي بعيدة عليه، انا تزوجت بالثانية ولا الثالثة كيبقى هذا شغلي! و كوني هانية لا الغالية و لا تاشي وحدة اخرى، عمر شي وحدة غتاخذ بلاصتك، اصلا هاديك ماجايبهاش حبا فيها، جايبها للسبب اللي قلتو قدامكم كاملين و نتي عارفة يمنى شنو كانت بالنسبة ليا!

شافت فيه جميلة مامتيقاش البرودة اللي داوي بيها و كيفاش عاطي لنفسو الحق انه يتزوج و يدوي فحال هكا بحجة كاينتاقم لختو اللي ماتت!

مشا من جنبها خلاها مصدومة بينما هو دخل لبيت مو!

لقاها جالسة فوق الفراش، هازة تصويرة ديال بنتها اللي ماتت معنقاها و الدموع معمرين عينيها

جلس جنبها و نطق بخفوت

بحر: وفيت بالوعد ديالي و طلبك نفذتو!

شافت فيه كتبكي بحرقة و تمتمات

الكبيرة: خمس سنييين و حرقتها مزااال مابرااات أبحر، دابا شفت ديك البنت اللي من شحااال وانا كنسااين فووقاش تجي عندي وحدة منهم باش نبرد فيها هاد الشوية دالغداايد، شفت فعينيها البراءة و تفكرت ختك كاانت فحاالها! كانت صغييرة تا هي و كانت خاايفة فحال اللي خافت هي مللي جرينا على عائلتها! حسات براسها بووحدها و فاللخر مشات قت * لات راسها!

بحر: (غزز سنانو بقوة و نطق بنبرة خافتة) ها هي عندك دابا! ديري فيها مابغيتي و بردي الحر اللي مزال شاعل فيك..انا خليتهاليك تكلفي بيها

شافت فيه الكبيرة بنظرة جادة و فرمشة عين تمحى الضعف اللي فعينيها و نطقات بحدة

الكبيرة: غاتك * ره حياتتها حيت هاديك عائلتها، منتهنى تا نرجع ثااار بنتي أبحر مغانتهناااش!

قالت كلامها بغل و هي مخرجة عينيها فصورة بنتها، بينما الغالية مزالة فبيتها كاتبكي بحرقة و بحر كايشوف فمو مثبت راسو و مباغيش ينصاع لجانبه الطيب اللي كايقوليه خرجها من هاد البلانات كولهم هي ماشي ديال هادشي اللي دخلتيها ليه!

صباح نهار جديد، الغالية كانت مكورة فوق داك الفراش اللي فداك البيت الصغير! وجهها مزال فيه اثر الدموع اللي باتت كاتبكيهم البارح و ذاتها مرخية و مهلوكة

حلات عينيها بسرعة اول ماسمعات باب البيت تزدح، هزات راسها و هي تلمح الكبيرة واقفة عليها فحال شي صعصع كاتشوف فيها بنظرة حقودة

الكبيرة: (بحدة) مزال ناوية تخمري هنا؟؟

الغالية: (بنبرة ناعسة) عفاك بعدي مني لا نتي ولا داك ولدك

الكبيرة: (قربات عندها و جراتها من شعرها تا شهقات) شفتك استحليتيييهااا ألغزالة، كيسحابليك راك هنا مع مك دابا؟؟ فييقي و توگضي انتي دابا مع الكبيييرة، غاتنوووضي و تحرركي للكوزينة داااابااااا

ناضت الغالية شادة فراسها اللي ضرها بالنتفة اللي نتفاتها الكبيرة

الغالية: وااش انتي حمقة اخااالتي؟ حيدي منيييي

الكبيرة: اه انا حمااقيت نهار تقتلات بنتي بسباابكم، نوضي تگعدييي دااابا قبل ماندير فيك يدي يلاااه

حمرات فيها و مع نبرتها و شكلها القاسي، تخلعات منها الغالية و ماقداتش تتناقش معاها، ناضت بلا ماتفكر جوج مرات و تحركات معاها نييشان للكوزينة!

لقات الدنيا عامرة بالمااعن و كاينة تما خدامة وحدة كاتوجد الفطور

الكبيرة: فاطمة عندنا هنا مكلفة بالطياب و انتي غاتكلفي بالشي لاخر، اللي غاتگوليك عليه فاطمة غاديريه يلاه سيري للافابو

الغالية: (عينيها تغرغرو بالدموع و تمتمات بحدة) حيت شفتوني ضعيفة كاتجبرو عليا و لكن متنساوش ربي فوق منا و كايشوفكم شكاديييرو فيااا

الكبيرة: (بالنهضة دفعاتها جيهت لافالو) تحركيييي من الهضرة الزااايدة

الغالية: (بالدمووع فعينيها) حسبي الله و نعم الوكييل، مغانتهنى تا نتفك منكم نتووما حگاااارة تفووو عليييكممم

الكبيرة: فاطمة انتي عينيك ماتغفلش عليييها، بغيتك تهلاااي فييها مزيان و متحسبيهاش لا مرت بحر ولا تا حاااجة، هادي خدامة هنا و اقل منك انتي و اقل من الجاردينيي اللي فالجردة

فاطمة: كوني هانية ألالة

شافت فيها الكبيرة بنظرة جامدة و خرجات من الكوزينة، خلات الغالية مشات لداك لافابو بلهلا يطريه ليها بسباب نظرات الكبيرة و كيفاش كاتشوف فيها و كتغوت عليها

وقفات كتغسل الماعن و هي كدعي فيهم واحد بواحد و ركزات الدعوة على بحر اللي تكره لها و ولات كاتشوفو كي السم قبالت عينيها!

قلبها عاامر عليهم كولهم و ذاتها كتغزل علييها، ماكملات دوك المااعن تا تهلكات، ريحة اتاي انتشرات فالكوزينة و البيض مقلي مع الحرشة

الفطور كايوجد قدامها و هي شد فيها الجوووع!

غير كملات الماعن قربات باغا تهز شي حاجة تعتق بيها الجوع اللي فيها و هي تشوف فيها فاطمة بحدة

فاطمة: شكاديرييي!!؟

الغالية: بغيت نفطر!

فاطمة: سيري هزي داك الشدق دالخبز و شربي معاه كويس داتاي و رجعي تكملي الشقا ديااالك

الغالية: و لكن انا فيا الجوع و الخيير موجود و انتي غيير خداامة هنا ماعندكش الحق تقوليلي ناكل ولا لااا

قربات جيهت الحرشة و قطعات منها طرف، بغات ديرو ففمها عنادا بفاطمة و هي تجي عندها معصبة، نتراتلها ديك الحرشة و بكامل جهدها صرفقاتها تا بدات الغالية كاتسمع التزنزين فوذنها و تصدماااات واحد الصدمة حيت متوقعاتهاااش فخطرة

فاطمة: (خرجات فيها عينييها) سمعيييني أستيييلو بيييك، انتيي هنااا خدااامة عنديي انا ماااعند تا وااحد اخر انا غانقوووليك شنو ديري و شنو تااكلي و فوقااش تفيييقي و فوقاااش تنعسييي و دااابا غاتهزي داك الطرف دالخبز لا بغيتيه، مابغيتيهش بقاي بالجووع و مووتي بالجوع

خلاتها كاتشوف فيها مامتيقاش هادي ثاني! كولهم كايغوتو و ينهضو و يخلطو فيها فحالا راها هي جفاف عندهم هنا!

حنكها ولا حمر مشعشع و صبعان فاطمة ترسمولها فيه و فنفس الوقت ماقبلاتش على نفسها تسمع لهضرة فاطمة و تاكل الخبز اللي شيراتلها عليه، بقات بالجوع و واقفة كتحاول تستوعب شكايديرو فيها تا جابتلها فاطمة شلا قشوع خاصهم يتحكو بالحلفة دالسلك

شافت فيها الغالية مامستوعباش و هي تخرج فيها فاطمة عينيها كتحلف عليها

فاطمة: عرفتييي لامارديتيهم كايشعلوو هاد الماااعن، داك السالف الطوييل اللي فرحاانة بيه هو باش غانحك انا هاد الطاوااات، يلاه تحركييي

شافت فيها مصدومة لكيفاش كتصرف معاها، مارضاتش على نفسها تصرفها و هي تهز دوك الطاوات و بكل ماعندها من جهد بقات كاتهز و تلوح و كتغوووت بهستيييرية

الغالية: والله مانسمع لهضرتك ألموووسخة وااااع بعددوووو منيييي بعدوووو منييييييي كانكرهكوم كانكرهكمممممم

آخر مقلة لاحتها جات جنب رجلين بحر اللي دخل عليهم بسباب صوت التهراس و الغوات ديالها!

شاف فيها عاقد حجبانو و هي تقرب عندو كتبكي و حالتها حالة مجرتلة و شعرها مشنتف و حنكها مرسومين فيه صبعان فاطمة

الغالية: بحر كايحگرو عليا هناا، هاديك ماخلاتنيش تا نفطر وانا كانموت بالجوع من البارح فالصبااح ماواكلة وااالو و و دابا جايبالي هادشي باغاني نحكو و صرفقاااتنيييي

شاف فيها بنظرة مطولة و قربهالو من حنكها، صغر عينيه فديك لاطراس و رجع شاف فيها بجدية

بحر: مالك كتغوتي غير انتي اللي فهاد الدار ولا كيفاش؟

الغالية: و واش سمعتي شنو قلتليك هااد خيتييي ضربااتني

بحر: ديري اللي گالتليك و انتي سااكتة و دابا جمعي هادشي اللي لاوحتيه (هز عينيه ففاطمة) اجي انتي تبعيني

خرج من تما و هي تبعو فاطمة بسرعة، خلاو الغالية مصدومة مفاهماش كيفاش ولا كايشوفها من بعدما كان كايحامي عليها و كيخاف عليها و دابا ولا واحد اخر تمامااا معاها!

وقف هو جنب الكوزينة و شاف فيها بجدية

بحر: لاش ضارباها؟

فاطمة: سيدي راها صعييبة و غوتات علياا تا عصباتني

بحر: آاااخر مرة يدك تحط عليها، انتي خدمتك هي تعطيها دير اللي ديرو، حاجة اخرى جمعي راسك فيها!

فاطمة: واخا اسيدي سمحليا

بحر: هذا اخر تحذيير مرة اخرى يتعاود هاد البلان و تحطي عليها صبع واحد غاتلقاي راسك على برا!

شاف فيها بنظرة حادة خلاتها تحدر راسها، مشا و هي تهز راسها ونيفها فالسما و تمتمات بحدة

فاطمة: واخااا اسيدي وااخااا

خرج هو من الدار الكبيرة عندو مايدار، عقلو كايضربو فيه شلا مطاارق، من اللول مكانتش خطتو يتزوج بيها و عيا باغي يفشل زواجها ب جواد و لكن تا حاجة مافشلات تا لآاااخر لحضة هو خرج لراسو بفكرة انه غايخطفها!

حيت هو بغا ينتاقم من خوها بأخت ديالو و يعيشو نفس الاحساس اللي عاشو مللي ماتت ختو و لاحت راسها فالسكة دالتران، خطتو فاللول كانت يخليها تبغيه و تحماق عليه و علاش لا كان يقدر يتجاوز الحدود و يخليها تا تحمل منو و يسمح فيها و لكن تمشي الرياح بما لا تشتهي السفن!

دابا مللي تزوج بيها فآخر لحضة غايخصو يبدل خطتو كاملة ، غايخص مو تبرد قلبها منها و غايخصو تا هو يبرد على خوها!

ركب فسيارتو و هو عاقد حجبانو، تفكر حنكها اللي كانو مرسومين فيه صبعين فاطمة ، طول الشوفة فالفراغ بصمت و تحرك من تما دييرييكت للمحل دالميكانيك ديالو، و يديه مزيرين على الڤولون بقوة

كايحاول مايفكرش بزااف باش مايحنش عليها بزاف!

نهارها داز فالعذاب مع فاطمة اللي زااادت حقدات عليها مللي دار فيها بحر، عطاتها دير اللي عمرها تا فكرات انها ديرو فالشقى، طلعاتها تا للسطح و زيداتها تحك الزرابي و تشتف على الموانط بالزز منها و هي مواكلة والو، الشمس طنطناتها فراسها و سخفاااتها!

عينيها ذبلوو و السخاانة بداتها فواحد اللحضة حسات براسها غاطيح فأي لحضة و لكن بقات شادة فراسها بالزز!

ماكملات من السطح تا للخمسة دالعشية، هبطااات فحالها نييشان بلا ماتشوف وراها و بسباب الدوخة اللي شداتها، شدات داك الطرف دالخبز كتعض منو و كتبكي مغبنة و قلبها غايتفرگع عليها

عتقات بيه شويش دالروح و تحركات جيهت بيتها

دخلات و الدموع كي الشلال نازلين مع خذوذها، حسات براسها تقهرات و تحگرار بطريقة خاايبة!

تلاحت فوق من الفراش و غير حطات راسها نعسات، فاطمة شافت حسها صقل مشات كاتقلب عليها و لكن مالقاتهاش، مشات لبيتها طل عليها

حلات الباب و غير بانتلها ناعسة بغات تمشي تجرها من شعرها تفيقها و لكنها سمعات صوت الكبيرة من وراها

الكبيرة: خليها دابا!

شافت فيها فاطمة و هي تكمل الكبيرة كلامها

الكبيرة: براكة عليها هادشي اللي دوزاتو اليوم، غدا و كملي معاها

فاطمة: واخا ألالة اللي بغيتيها هي اللي غاتكون

مشات فاطمة خلات الكبيرة كاطل عليها بصمت، فلحضة عينيها تغرقو بالدموع اول ماجا طيف بنتها قبالت عينيها، حدرات عينيها بصمت و تحركات من تما جيهت بيتها

خلاو ديك الرغبية ناعسة كاطيب فحرارتها و السخانة اللي شداتها!

عشية كاملة و هي كتهلوس، ذاتها طااايبة و عينيها باغا تحلهم و تنوض و ماقداتش، حسراتها پيپي و ماقداتش تنوض ديرها تا طلقاتها على نفسها بقوة المرض و العيا

فواحد اللحضة و هي بين اليقظة و الغفوة، تحل عليها الباب! لمحات طيف شي حد كايقرب منها، ماركزاتش مزيان فملامحه و ديك الساعة غفات ولا فقدات وعيها!

بينما هو قرب عندها ببطئ بعدما سمع من مو انها ناعسة فهاد الساعة، قرب جيهتها و غير وقف جنبها طلعات معاه ريحة البول!

شاف فالفراش اللي كان فالشيبي و هو يقشعو مطبع بطبعة كبيييرة، تا هي وجهها كان حمررر و شفايفها صوفر و مشققين

قرب عندها بشوية و حط بدو على راسها و هو يتصدم أول ماحس بحرارتها شحال طالعة

خرج من عندها بالزربة مشا مدة دقايق و رجع عندها و حطلها جهاز الحرارة عند فمها، بقات طالعالها درجة الحرارة تا وصلات ل 42 درجة مئوية!

شداتو الصدمة و بسرعة هزها بين يديه و هي كاتقطر بالبول و مرخية فخطرة فحالا ميتة!

خرج بيها من داك البيت و نييشااان للطموووبيل حطها فوسطها و تحرك فالطريق و عينيه مرة مرة كايطلو عليها، جبد تليفونو و صونا على واحد الدكتور من معارفه، شرحليه حالتها و درجة الحرارة اللي واصلة ليها

خبرو باش يزرب بيها و فعلا داكشي اللي دار، ماهز رجلو من على الكسيراتور تا فرانا فراان صيييك جنب السبيطار

هزها بين يدها من جديد و هي مكتعطي تا ردة فعل!

دخل بيها نيييشان للمستعجلاات و تكلف بيها الدكتور صااحبو

دخلوها لواحد الغرفة على وجه السرعة و الدكتور كايدوي بصوت عالي و بحر تابعهم

الدكتور: دغيا وجدو كمادات و طلعو البرودة دالغرفة، (جبد واحد السيروم كايعلقولها باش جسدها ياخذ شوية دالسوائل و شاف فواحد الممرضة) ديريلها الكمادات فعنقها و باطها و فخادها

جبد جهاز الاوكسيجين و التنفس حيت حسها مكاتنفسش مزيان، ركبولها و الغالية مكادير تا حركة، فواحد اللحضة التلفازة اللي كتعطي تخطيط القلب عطات واحد الصوت ديال ضعف دقاتها تا وقفو!

شافو فبعضياتهم بدهشة و بسرعة قرب عندها الدكتور كايضرب على قلبها ضربات خفاف بيديه كايديرليها السي پي آر ، كولشي داز قدام عينين بحر اللي غير فالصباح شافها واقفة قبالتو و تشكاتلو من فاطمة و لكنه خلاها و مشا

كاتبانليه كاتموت قدامو دابا و نبض قلبها مارجع غا بالزز، حالتها كانت خطيرة بزاف و كانت تقدر تموووت فيها غير سعفوها على وجه السرعة و الحمد لله اللي دخل عندها بحر فديك الساعة اما لا كانو ماداوهاش فيها تا للصباح كانت تصبح ميتة!

ماكملو منها و هبطولها شوية الحرارة ل 39 تا شحفو معاها

خوف الدكتور الكبير كان من شي مضاعفات ولا يوقعلها تلف فمخها و لكن كولشي كان مزيان عندها

كمل و خلا معاها الممرضات كايديرولها الكمادات و دارلها شوكة خافضة للحرارة!

خرج عند بحر اللي مزال حاضيهم من على برا و نطق بجدية

الدكتور: فين كانت تا طرالها هادشي؟

بخر: ضرباتها الشمس و صافي

الدكتور: عرفتي كون مكنتيش جبتيها دابا شنو كان غايطرا؟ البنت راه قلبها سكت و حمد الله كانت فالسبيطار و كنا حداها و عتقناها!

شاف بحر فيها و هو عاض على ضروسو بقوة، طبطب عليه الدكتور بجدية و قال بنبرة هادية

الدكتور: رد معاها البال و هاد الايامات خاصها ترتاح و السوائل بزاف حيت جسدها راه شحف، راه هذا السيروم الثاني اللي علقناه ليها و هي مغيبة

بحر: واخا كون هاني! نقدر ندخل عندها دابا؟

الدكتور: صبر شوية تزيد تستقر حالتها

مشا و خلاه كايشوف فيها بنظرة مطولة، كور قبضة يدو بقوة و هو كايشوف فيها مطووول، صورة ختو جات بين عينيه و هو كايشوفها كي مطيحة فوق الفراش فشلانة، شاف فالفراغ بصمت و عرف راسو راه كايخور اكبر تخويرة فحياتو مللي دخلها هي فهادشي، و خلا خوها اللي هو اللي دار كولشي

بقا كايشوف فيها بصمت و عقلو خدام كايفكر و يخطط شنو غايدير باش يطفي هاد العافية اللي شعلات فوسطو بسباب حالتها هادي!

كايحس بقلبو شاعلة فيه العافية حيت هي فهاد الخطر هذا!

طلع الصباح عليهم فالغرفة اللي حاطينها فيها، الممرضة كل شوية كاتجي عندها طل على حالتها و السيروم ديالها غير كايكمل كاتبدلولها و تا الكمادات كاتبدلهوملها كل شوية و مزال شاعلين الكليما فالغرفة بدرجة عالية باش تزيد تنخفض الحرارة ديالها

ماجا الصباح تا كانت استقراتلها فالدرجة الطبيعية

بينما هو عينيه عليها ماتحيدوش، مراقبها بصمت تا خوات الغرفة عليهم ، قرب عندها ببطئ فواحد اللحضة، مد يدو لخذها اللي كانو صبعان فاطمة مزال مطراسيين فيه بقا اثرهم واضح

تحسسو بلمسة خشنة و صمت و قرب اكثر كايتصنط لأنفاسها كيفاش كايطلعو و يهبطو

عض على شفتو السفلية ببطئ مراقبها بصمت ، داكشي اللي فوسط عقلو راه فوسط عقلو و حد معارفو

ضربات التسعود دالصباح عاد بدات كاتحرك شوية بشوية، تا حلات عينيها ببطئ شافت فيه

غير لمحاتو عينيها عمرو بالدموع و دورات راسها منو شافت للجهة الثانية بينما هو شاف فيها بجدية و نطق بهداوة

بحر: باش حاسة؟

شافت فنفسها و السيروم اللي معلق فذراعها، و الغرفة اللي هي فيها، عرفات راسها فالسبيطار، عقدات حواجبها مستغربة و رجعات شافت فيه

الغالية: شنو طرا؟

بحر: (بجدية) طلعاتليك السخانة

بغات تنوض تجلس و هي تحس براسها كايدور، شدات على راسها و شافت فيه بعبوس

الغالية: دابا عاد غاتهنااو واقيلا و تفرحو، حيت طرا فياا شوية من داكشي اللي طرا فختك! صورتيني لرشيد و صيفطتيني ليه وانا فالسبيطار ولا مزال؟ تسنا انا نتقاد و ندير راسي ميتة باش تعذبو مزيااان و يحس بتأنيب الضمير كيما باغي انت!

بحر: (شاف فيها بجدية) هادشي اللي كاتقولي ما منو والو

الغالية: و شنو اللي منو شي حاجة؟ انت مدخلني انا اللي بعيدة كل البعد على مشاكيل خويا و اختك اللي ختارت مصيرها بيديها! ياك هي اللي تلاحت فالسكة و ماشي انا اللي لاوحتها؟ علاش مدخليييني انا فهادشي (الدموع و الغصة خنقوها تا دورات وجهها من عليه كتبكي بصمت)

تا هو عض شفته السفلية و مااعرفش علاش بقات فيه، هو مكانش عوال يحس جيهتها بشي حااجة، تا فاش كان كايتقرب منها فاللول كان بهدف يخلييها هيي تبغيه و لكن دابا هاد الاحساس ديال الشفقة اللي حسو جيهتها جاه كايخرب الخطة ديالوو

شاف فيها هي اللي كاتبكي بصمت عاطياه بضهرها و دوا بجدية

بحر: انتي جيتي بيناتنا انتي خت واحد الشخص اللي ماتحملش مسؤوليتو فواحد الوقت و تهرب منها، و هذا هو الثمن اللي غاتخلصوه

شافت فيه بغضب و فقدات اعصابها فواحد اللحضة و غوتات بحر جهدها

الغالية: علاااااش غانخللللص انااا علااااااااااش اش دخلنيييييييي

بحر: (شدها من ذراعها و قربها منو تا تخالطو انفاسهم و نطق بحدة و عينيه فعينيها) ششششش بلا غوااات

الغالية: (بغات دفعو عليها) طلق منييي وليتي كتعيفنيي و كنكر * هك بعددد

بحر: (شدها بالزز منها مثبتها و نطق بحدة) رصااااي ألغااالية برااكة!

شافت فيه بنظرة كاا *ارهة و بقوة محاملاهش هزات يدها فالسما و صرفقاتو و هي كتنهج

الغالية: انت عمرررك غاتقدر تخكمنييي ، انا ماشي حييط قصير تحگرو عليه و تنقزو عليه فوقما بغيتو، لا انت ولا مك و لا ديك الق*بة اللي عندكم تماااا

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.