محتوى القصة

استنشق الريحة بعمق و تبسم بلا مايحس و هو نازل لتحت، ركب فطموبيلتو و جابها لجنب المحل ديالها، تا هي خرجات گاع شنو غاتحتاج و قربات غاتشارجيهم فطموبيلتو و هو يشدهم من عندها
بحر: غير طلعي للطموبيل، لا شارجيتيهم انتي انا لاش مربي هاد البوادر
تبسمات لكلامه بلا ماتحس و لكنها قالت بجدية
الغالية: و لكن حشومة نعذبك معايا هاكا! براكة غير راك غاتوصلني و خرجتك من وسط خدمتك و نزيدك بهادشي هذا؟
بحر: (شاف فيها بجدية) و هاكا كانحسك كتسبيني راني كاندير هادشي من باب الرجولة، ماشي معقول نخليك تهزي الثقل وانا كاين، صافي بلا كثرة الصواب غا طلعي للطموبيل
ويعات ابتسامتها أكثر عينيها كايلمعو فيه و فعلا قربات و ركبات فالقدام، تنهدات تنهيدة مسموعة و همسات لنفسها بخفوت
الغالية: هو مربي هاكا، كايدير هادشي مع كولشي، صافي ألغالية صافي متبقايش منباهرة بالرجولة ديالو، صااافي
حاولات تكالمي راسها و تهدن تا كمل هو و ركب جنبها، عطاتو لوكاليزاسيون و تحرك و هو ساكت، شوية خدم الاغاني من تليفونو و شاف فيها
بحر: ديري اللي بغيتي و متبقايش يابسة و ميبسة راسك، عادي هادشي حنا جيران و عار الجار على جارو
تبسماتلو بخفة و تمتمات بخفوت
الغالبة: لهلا يخطيك راك رجوولة (مدات يدها و خدمات واحد الاغنية من الطرف و لكنها كانت كاتعجبها و كلماتها خلاوها تبسم ساهية فالطريق)
ليه خليتنا نحلم "
والأمل لمع عيوننا
ليه خلتنا نعشق
بعدها تتعب قلوبنا
يعني هو الحب عيبنا
أيوه شكل الحب عيبنا
كفاية تلعب بالمشاعر
كفاية كدب خلاص تعبنا"
دازت الطريق بسلاسة تا وصلو و نزلات من الطموبيل، جبدات من صاكها لاستيك دالشعر وقفات مقابلة معاه جنب الكوفر و بدات كاتجمع شعرها الطويل و هو حاضيها بصمت كيفاش كتحرك و كيفاش كتجمع خصلاتها السوداء بكل أنوثة و رقة تا سالات و شافت فيه، قلب عينيه و حل الكوفر بصمت!
الغالية: صافي انا غانزل هادشي و نطلعو لفوق
بحر: بوحدك؟
الغالية: نشوف شي راجل من الفوق يعاوني؟
بحر: هي انا مكنبانليكش راجل ألالة الغالية؟
شافت فيه بصدمة
الغالية: لا حاااشا! غير مابغيتش نزيد نعذبك!
بحر: مللي جيتي و قصدتيني نعاونك و نوصلك، مخاصكش تكوني كتفكري فحال هاكا، راك خت صاحبي و بلا ماتكوني ختو ، انتي راك بنت و انا موصي عليك!
الغالية: شكون موصيك واش رشيد!
بحر: (شاف فيها بجدية) الرسول صلى الله عليه و سلم وصانا على القوارير!
شافت فيه بصمت ماخلالها ماتقول، و زاد كبر فعينيها بكلامو، قربات بغات تعاونو و هو يشوف فيها بصرامة
بحر: طلعي و قادي البلاصة اللي غاتحطي فيها هادشي انا جاي
الغالية: (بابتسامة) واخا شكرا
تحركات لفوق خلاتو هو كايهز فداكشي
داز الوقت و طلع گاع داكشي اللي جابتو و تا هي بدات كاتركبهم و هو كايعاونها، تا كملات و جاو عندها الناس كايشكرو هادشي ديالها، فرقات كارت فيزيت و تافقو على الساعة اللي يساليو يصونيو عليها باش ترجع مور هادشي ديالها
سالات و نزلو لتحت
بحر: شغاديري دابا؟
الغالية: غانمشي فحالي تا يعيطولي نجي مور ماطيريالي!
بحر: واش فالليل؟
الغالية: اه غالبا كايساليو مع ديك الوحدة
بحر: (جبد تليفونو) اري نمرتك
الغالية: كنضن ديك الساعة غايكون جا رشيد، نصيفطو غير هو مور هادشي
بحر: امممم واخا، و لكن واخا هكاك اري النمرة، تقدري تحتاجيني فالمستقبل!
الغالية: اه واخا (كتباتلو نمرتها و هي مزنگة حشمانة ، صونا عليها تا طلعاتلها نمرتو و مشاو ركبو فالطموبيل و تحركو فحالهم للدرب)
مور داك النهار دازو ايام اخرين و هي مع الخدمة و المحل، كتحاول ما امكن متحاكش معاه ولا ماتشوفوش و فعلا داكشي اللي كان، هاد المدة كاملة مارجعاتش شافتو
هو عرسو كايقرب و هي كتحاول تتناسى مشاعرها اللي كانو من طرف واحد و باغتوها على غفلة
جا نهار جديد و اليوم هو نهار عرسو اللي معروضة ليه هي و مها و ختها و خوها!
العرس غايكونو مخلطين فيه النسا و الرجال!
عيات ماتحجج باش متمشيش و لكنهم ماخلاوش ليها تا حجة ..مابقالها مادير من غير تكري احسن تكشيطة و تصاوب احسن مكياج و شعرها صوباتو جاها فنننن و تمشي مع عائلتها!
العرس داروه فالدار الكبيرة د عائلة بحر، هوما عائلة كبيرة و مشاركين فدار وحدة جامعة عائلة مو بجوج خوالاتو و ولادهم
دارو عرس مخلط ديالو و ديالها، شي حاجة بسيطة و صافي
دخلات هي بالماطيريال اللي سبق و كمونداوه من عندها، قادات كولشي مع رشيد و الناس كايطلعو و يهبطو فيها، حيت فعلا جات واعرة و التكشيطة اللي دارت بوحدها كراتها بالدقة و التفليقة على الغدايد جات فنة اللي يشوفها كايقول هادي واش عروسة ولا معروضة!
ماعرفاتش اش جاها باش دارت هاد الحالة و لكنها بغات تحس براسها زوينة على داكشي دارت احسن ماكاين
جلسات فطبلة مجموعين فيها عائلة العريس، كانو خواتاتو و مو باينة فيهم ناس ديال الخير، عامرين ذهوبات و تا هوما لابسين و مقادين
جلسات مثبتة مع ختها و مها و فنفس الوقت خوها مشا لطبلة مجموعين فيها صحاب العريس
داز الوقت تا نزلو العرسان مع الجوق كايغني، علات عينيها فيهم و سهات فيه هو اللي بكامل اناقته و شياكته!
ماتختاري من بين الرجال غير هو، يدو فيد عروستو و مبتاسمين بجوج، باين عليهم التفاهم!
عينيها تغرغرو بالدموع و قلبها حساتو بغا يتقطع بيها و هي كاتشوفهم قربو كايسلمو على الناس باش يشوفو الزينة دالعروسة اللي طلعات واعرة تا هي!
تا وصلو للطبلة اللي جالسة فيها هي و جات عينو عليها، تبسماتلو ابتسامة مزيفة و هو شاف فيها بهداوة و بادلها الابتسامة
مشاو العرسان كايشطحو بجوج حيت الجوق منشط، و ماعرفاتش فوقاش ختها شداتلها يدها و نوضاتها تا هي تشطح حيت كولشي ناض كايشطح مع العرسان
ناضت كاتشطح معاهم و تبسم بالزز ، تا تخالط كولشي نسا و رجال و الجوق و فواحد اللحضة جا شخص ماعرفاتوش منين نزل عليها وقف جنبها و بدا كايشطح معاها و يبتاسملها!
الغالية بقات كادير غير الخاطر، حيت شافتو فالطبلة جالس مع خوها تحركات معاه شوية و فنفس الوقت جا عندهم خوها ، شطحو شوية و موراها مشاو العرسان يجلسو
هوما جلسو و بقاو الناس كايشطحو منهم هي و
داك خينا اللي نزل عليها مامشاش تا هو كايضحك معاها و يصفقلها و هي حاولات تناسى و كاتشطح النيييت من قلبها، تا هزات عينيها جيهة الكوشة، بانليها كايشوف جيهتها بواحد الشوفة ماعرفاتش ترجمها!
صرطات ريقها بالزز و دارت عطاتو بالضهر و كملات كاتشطح تا عيات و عمرات عروقات و هو يشد فيها داك الشخص كايضحك
"واش ماعييتيش؟ ههههه"
الغالية: (تبسماتليه) هههه من شحاال ماحضرت لشي عراسية و دابا عجبني الجو
"دوزي دوزي نجلسو لهيه"
الغالية: لا سمحلي انا مع ماما و خوتي و ديجا خويا راه حاضينا بانلي غايجي يقربلها معايا
دور عينيه كايقلب على خوها تا قشع رشيد
"وااايلي واش انتي خت رشيد؟"
الغالية: اه!
"ايوا راحنا تقريبا فحالا من العائلة هانية رشيد مايقول والو..انا ماشي غريب!"
الغالية: علاش شكون انت؟
"انا سميتي جواد، راني ولد خالة العريس"
الغالية: ااه من عائلة بحر؟ (قالت سميتو و شافت جيهتو بانلها مزال عينو عليهم)
ثوثرات من نظرات بحر و شافت ف جواد اللي تبسملها
جواد: اه من عائلتو، بعدا خليلي نمرتك!
شافت فيه كادورها فعقلها و مابغاتش تبان كاطير ، واخا تا هاد جواد زويين و تيتيز و باينة فيه مهياااب
الغالية: سمحليا مانقدرش، هنا الدنيا كاينة غير العائلة و انت صاحب خويا و انا لا عطيتك النمرة هاكا غانتشاف بنظرة ماهياش
قالت كلامها و هو يوقف عليهم رشيد اللي عيا يشيرلها باش تحرك من جنبو!
رشيد: جواد! شفتك لصقتيليا مع الخوادرية ياك لاباس!
جواد: (تبسم) وا انت كنتي مخبيها علينا، مانكذبش عليك أرشيد و نجيك نيشان..ختك عجباتني وانا ناوي الحلال، بغيت نتناسب معاك
لاحليه الهضرة نيشان و هي بيناتهم غير كادور فعينيها و تزنگات فنفس الوقت وقف عليهم بحر بعدما جات النگافة و دات معاها العروسة تبدل التكشيطة ديالها!
بحر: كاين شي مشكل هنا؟
جواد: لا بالعكس كاين الفرح و بانلي موراك انت غاتجي نوبتي نعرس (غمزو و شاف فالغالية اللي زادت تزنگات و مشات من جنبهم بصمت بلا مادوي بينما بحر ماعرفش علاش كور قبضة يدو بقوة و زير عليها و الشوفة دياالو تبدلات فجواد، شاف فيه فحالا راه شي عدو ديالو!)
رشيد: (هرس داك الجو اللي تشحن بكلامو) هاد الهضرة ماشي وقتها دابا، تا نفرحو مع بحر و من بعد انت لا بغيتي الحلال، غاتجي لدارنا مرحبا بيك و تا نتشاور معاها بعدا حيت فالاول و الاخير كولشي بين يديها هي
قال كلامو و هوما يشوفو جيهتها بثلاثة بيهم دقة وحدة..وثروها هي اللي كانت جالسة جنب مها
صرطات ريقها بصمت و عينيها ماحيدوش من بحر اللي بنفسه بادلها بنفس النظرة و شي حاجة فالشوفة ديالو كانت مبدلة! مافهماتش شنو هي!
العرس زاد شخض و ماكاين غا الشطيح و الرديح و الماكلة كاتفرق، أمل كانت كاتشطح و مها مشغولة مع جوج نسا كايدويو و مشغولين
بينما هي وقفات و مشات من تما، حسات براسها ضرها و عطاها الحريق
تحركات من تما تا لقات واحد الدروج، طلعات معاهم نيييشان تا وصلات للسطح، دخلاتليه و تنهدات بعمق بعدما مشا صوت الموسيقى من وذنيها و بقى الصوت خفيييف و صافي
علات عينيها فالسما كاتشوف فالنجوم و خاطرها مزير عليها، كاتفكر ان هذا فرحو و غايعرس مع وحدة هو باغيها و الليلة ليلتهم
حسات بالخنقة فصدرها واخا الهوا اللي فالسطح، دارت باغا تنزل نوات تمشي فحالها هي گاع من هاد العرس و لكن وقفات مكوانسية اول مابانلها واقف وراها كايشوف فيها بصمت
الغالية: (بفزع) خلعتيني!!! من فوقاش و انت هنا؟
بحر: من اللي دخلتي
الغالية: واش كنتي هنا من قبل؟ سمحليا راني راسي ضرني و بغيت نشم شوية دالهوا
بحر: ماشي مشكل
الغالية: انا غانمشي دابا
بغات تدوز من جنبو و تمشي تا وقفها بصوته بجدية
بحر: ماعرفتش واش غانقدر نطول فهاد التزويجة!
شافت فيه مستغربة و هو يشوف فيها بجدية
بحر: زواج تقليدي، جميلة بنت خالتي، مور ماحمقاتلي الواليدة راسي نتزوج بيها صيفطتها تخطبهالي و طرا كولشي بالزربة تا لقيت راسي اليوم واقف معاها فالبرزة!
الغالية: واش مكاتبغيهاش؟
بحر: (شاف فالفراغ بصمت) الحب! مكانضنش اصلا كاين شي حاجة سميتها حب فالدنيا، هي غا العشرة و صافي
الغالية: اممم (تنهدات بعمق و شدات على قلبها) خاصك تحس باش حاسة انا باش تقول هاد الهضرة! قلبي محروق
بحر: (شاف فيها بنظرة جادة مقوس حواجبه) كتبغي شي واحد!؟
الغالية: ماعرفتش (شافت فيه عينيها كايلمعو) مابقيتش عارفة شنو هادشي حاساه!
بحر: (طول الشوفة فيها بجدية) غاتكوني عارفة غير مباغاش تقوليها
الغالية: (تبسمات بخفة) امممم الحب صعيب، و لكن انت راك وافقتي تزوج و درتي بزاف دالخطوات، يعني مكاين لاش دابا تقول معارفش راسك واش غاتقدر تكمل ولا لا! هادشي مابقاش فيه الاختيار، وليتي خاصك تتعايش مع الواقع ديالك و تا واحد مابزز عليك!
بحر: (شاف فيها بجدية) تا قررت نتزوج عاد لقيت وحدة حسيت براسي نقدر نتفاهم معاها!
شافت فيه باستغراب و هو بادلها النظرة بصمت، ماعرفاتش لاياش كايلمح و لكنها حساتو فحالا كايمعني عليها، حدرات عينيها من عينيه بعدما طولات الشوفة فيه و تمتمات بجدية
الغالية: الله يكمل بالخير أبحر، انا غانمشي
تحركات غاتمشي و هو ينطق بهداوة
بحر: خليك تا تعشاي!
شافت فيه بصمت و هو يتبسملها ابتسامة خفيفة مبادلها النظرة، عينيها قالو شلا كلام ماقداتش تقولو بفمها و هو كذلك!
بادلاتو الابتسامة و تحركات نازلة لتحت، خلاتو هو جبد گارو و وقف ساهي فالگمرة كايكمي بصمت و عقلو تخربق مع هاد الروينة اللي ناضت فوسط من صدرو و ماحس بيها تا لهاد الليلة هادي!
سالا العرس على خير و خرجو العرسان لبرا، وقفو فالشارع و وصاو البنات اللي بلا زواج يوقفو مور العروسة اللي غاتلوح البوكي دالورد و هي بالكسوة البيضا ديالها
فعلا تصافو موراها البنات و الغالية كانت من بيناتهم غير واقفة و صافي، تا لاحت داك البوكي و الغالية حاضياهم تا شافتو جاي جيهتها نيشان و ماحساتش براسها غير هازة يدها باش تكاليه تا شداتو و كولشي بدا كايصفق ليها و كايضحك و يزغرتو!
شافت فجنابها بصمت حشمانة و عينيها جاو على بحر اللي تا هو شاف فيها بصمت، حدرات عينيها و مشات للطموبيل عند خوها و مها اللي كانو سابقينهم، ركبات و لحقات عليها امل كاضحك
امل : واصافي اماما وجدي لعرس بنتك راها غاتمشي و تخليك
الزوهرة: ههههه ايوا الله يطول فعمري تا نشوفكم كولكم معرسين و كووولكم بوليداتكم
رشيد: امييين ألواليدة و بانلي راه مكذباتش امل، هاد القردة جايا فيها النوبة، نبداو نوجدولها الفرح ديالها
ضحكو كاملين و هي كاتشوف فيهم بابتسامة خفيفة، حدرات راسها للبوكيه بصمت و تحرك رشيد من تما مشاو مع العرسان تا للوطيل اللي غايدوزو فيه ليلتهم و كملو فحالهم لدارهم
ماعرفاتش كي دارت نعسات ديك الليلة!
دوزاتها كاتقلب و تشقلب و تفكر و تعاود!
مانعسات تا سمعات الفجر كايأذن و الدمعة سايلة من عينيها بألم مخبياه بصمتها!
****************************************
ورا العرس ديالو دازو ايامات، الغالية فروتين الخدمة ديالها و المحل د بحر مفتوح و لكن هو مكايجيش ليه، غرقات راسها فالخدمة و العيد ميلادات و الخطوبات و جميع المناسبات و خدامة على ماطيريال جديد تدخلو ، مكتخليش لراسها فين تتنفس باش غير تسالي تحط راسها على المخدة و تنعس بلا ماتفكر و فعلا هكاك دوزات اياماتها تا لواحد العشية، كانت فالمحل كاتجمع شي حسابات تا دخل عندها رشيد مبتاسم
رشيد: لالة البنات شكاديري؟
الغالية: والو غير كنجمع شي حسابات و صافي
رشيد: امممم ايوا لا كنتي تقدري تأجليهم يلاه سدي المحل و نمشيو للدار بغيت ندوي معاك
الغالية: ياك لاباس؟ شنو غاتقولي؟
رشيد: شي هضرة خاص تكون الواليدة حاضرة فيها، غير زيدي و شنو ماقلتي من بعد انا غانتفهمو!
شافت فيه بصمت و ماطولاتش معاه الهضرة، ناضت سدات المحل و مشاو للدار بجوج و هي كتفكر فشنو باغي يقوليها
غير وصلو و دخلو لقات ديجا الزوهرة و امل كايساينوها و دايرين كاصكروط
جلسات معاهم و بداو كياكلو و هوما كايضحكو فجو عائلي تا نطق رشيد بجدية
رشيد: المهم الغالية، راه جاو فيك الخطاب!
شافت فيه باستغراب و هي كتبلع لقمتها
الغالية: انا؟؟
رشيد: شي وحدة سميتها الغالية من غيرك معانا!؟
الغالية: ل لا غ غير غفلتيني؟ شكون هذا و كيفاش؟
رشيد: السيد من عائلة مزيانة و أحوالو ميسرين و قال اللي تبغيها هي اللي غاتكون، من ناحية الپروجي ديالك و اي حاجة اخرى، عندو دارو و طموبيلتو و خدام خدمة معقولة و باغي يجي من غدا هو گاع خاصنا غير الموافقة ديالك!
الغالية: ولكن انت غفلتيني و كاتقولي من غدا؟ شكون هذا و كيفاش عرفني؟
رشيد: جواد اللي كان فعرس بحر و عييتي تشطحي معاه!
أمل: (كتفرنس) حب من اول رقصة ههههه
الزوهرة: اه تانا شفتو و صراحة الولد ظريف و عجبني
امل: و جيتو مع بعضياتكم
رشيد: اشنو قلتي!؟
الغالية: بلاتي شوف انا دابا مامعمراش راسي بالزواج و نتوما غفلتوني
الزوهرة: تا دابا راه مدايربن فالطاجين مايتحرق، حنا نديرو شي تعارف بسيط، يجي مع عائلتو و دويو و شوفي واش ترتاحي ليه ولا لا!
رشيد: اه تا هادي فكرة مزيانة، انتي و راحتك اختي، الراجل مزيان فعمرو واحد و ثلاثين عام و انتي ربعة و عشرين، كايبانلي تا فالعمر مابيناتكمش بزاف و تقدو تتفاهمو
الغالية شافت فيهم مدورينها و هي اصلا تالفة بوحدها و باغا شي حاجة تنسيها فبحر اللي تا لدابا مزال مابغا يخرج من دماغها واخا تزوج..فنفس الوقت فكرات انها خاصها تبعد اصلا من عائلتو باش ماتشوفوش بزاف و ترجع تفكر فيه، و لكن فداخلها كانت كاتقول هادشي ماشي حب و غير تعلق حسات بيه فلحضة ضعف و فراغ عاطفي فحياتها
شافت فيهم بصمت كادورها فعقلها و هو ينطق رشيد بجدية
رشيد: اش قلتي؟
تنهدات بعمق و بلا متزيد تفكر تصرفات بتهور و لكنها باغا فعلا تنسى بحر و تزيد لقدام فحياتها، و لا كانت فكرة انها لا تزوجات غاتنساه..تقدر ديرها فسبيل انها تنساه!
الغالية: و واخا يجيو نديرو التعارف و صافي!
رشيد: (تبسم) مزيان صافي اختي الله يرضي عليك (باس على راسها و ناض وقف) غانوض نعلمو و نقوليه فاللخر دالسيمانة يجيو منها توجدو على خاطركم
الزوهرة: الله يرضي عليك اولدي و تا انتي ابنتي
تبسماتلها الغالية ابتسامة مريرة و أمل عنقاتها كاضحك، بقاو جالسين كايدويو على شنو يوجدو و يحطو و شنو يلبسو تا حسات براسها ضرها و ناضت لبيتها باش تنعس و ترتاح و متفكرش بزاف حيت اللي باغيها الله هي اللي غاتكون!
نهار التعارف فاقو بكري شوية، الدار كانت موجدة و مقاد فيها الفراش، عندهم واحد الصالون مفرش على حقو و طريقو تما غايجلسو، كمونداو الحلوة و لي سواري و صاوبو جوج كيكات و رغايف و العصير و اتاي و كمونداو عشا من الزنقة، الموهيم وجدو كولشي على حقو و طريقو و الغالية لبسات قفيطن خفيييف فالخضيضر و صاوبات شعرها و ميكاب ماعيقاتش بيه
كولشي دارتو سامبل و لكن جات مسراارة و غزاالة حيت هي اصلا مسرارة و غزالة!
كملو معاهم گدگد غير كملات التوجاد بدات كاتسمع مها كترحب بيهم و تا رشيد تا هو و ختها معاهم كضحك
بقات جالسة فالبيت ساهية فانعكاسها على المراية، سهاااات لدرجة بانلها طيف بحر واقف موراها
قفزات و دارت كاتشوف مالقات والو!
شدات على قلبها مخلوعة و عينيها غرقو بالدموع و همسات بخفووت
الغالية: ياااا ربي عاونييي نساااه ياا ربي تكون هاد الخطوة فالصااللح دياالي و ننسااه بيها يااا ربيي، معارفاش اش هاد اللعنة اللي طاحت عليا تا تقلبات حياتي وانا كنفكر فيه هكا!
بدات كاتمشي و تجي فبلاصتها فالبيت و هي مثوثرة، تا جات عندها أمل كاضحك
أمل: واااختي هاد جواد واااعر، زوييين سعداااتك بيه
الغالية: (بعبوس) لا عجبك خوديه بصحتك انا مابغيتوش
أمل: ههههه ماتعفريش على النعمة و زيدي زيدي راه مو كاتسول فيك، كاتقول فيناهيا عروستنا (عوجات لسانها كاتقلدها)
الغالية: (تبسمات) باينة فيها ظريفة و لا قبيحة؟
أمل: ماعرفتش و لكن بااينة عزيز عليها ولدها، جايا عامرة ذهوبات و طالقة الشعر و مأنتكة
الغالية: كاين خوتو؟ شكون تما؟
أمل: زيدي زيدي تشوفيهم بعينيك، اما انا نعيا ندوي هنا تا تجي ماما تبدا تقرص فينا
ضحكو و خرجو من البيت مشادات، نزلو لتحت و غير جاو يدخلو بداو كايصليو على النبي!
هي حدرات راسها بالحشمة و قربات ببطئ تابعة ختها تا جلسات فين داتها، غير جلسات و هزات راسها مبتاسمة
تمحات ابتسامتها اول ماقشعات بحر جالس أونفاص ليها و كايشوف فيها بصمت حواجبه مشروكين!
كمشات على قفطانها بقبضتها بصمت و هو عينو ماحركهاش من عليها فخطرة و كولشي كايدوي فجنابهم و يصليو على النبي و يزغرتو، تا كملو و نطق جواد بابتسامة فوذنيها
جواد: اش بانليك نمشيو لشي صالون اخر ندويو شوية و نتعرفو اكثر؟
شافت فيه بصمت و هو ينطق رشيد بابتسامة
رشيد: نوضو نتوما ها الصالون جنبنا و دويو شوية!
جواد: داكشي اللي قلت تانا!
نوضوها من تما و هي ساكتة، تحركات مع جواد بصمت للصالون لاخر و قبل ماتخرج من داك الصالون اللي فيه كولشي، هزات عينيها ف بحر اللي مراقبهم مزال بنفس نظرته!
غبرو عليهم و هي تنفسات بعمق اول مادخلو للصالون الثاني و فخاطرها كاتقول
"من النهار اللول بدا العذاب و لكن مانتهنى تا ننساه"
شافت فجواد و قبل تا مايدويو و يبداو يتعارفو، هي قررات أنها غادي تزوج بيه و مغاتراجعش فقرارها و لو يطرا اللي بغا يطرا!
دارتها تحدي مع نفسها و مع إحساسها الغبي اللي مزال لدابا باغي واحد مزوج!
خرجو من داك الصالون، هي حادرة راسها مزنگة و حشمانة و هو مبتاسم جنبها كايشوف فالبقية اللي كانو كايساينوهم!
وسع ابتسامته كايشوف فيهم و نطق بنبرة متخللاها الفرحة
جواد: بغيت نبشركم، لالة البنات قبلات و قلتلها اليوم فعوض ما كنا غانديرو غير تعارف ، غانلبسو خواتم الخطوبة و عن قريب غانديرو العقد ديالنا
ضحكو كاملين الحضور كايصفقو لكلامه و يزغرتو و يصليو على النبي، هي بتاسمات ابتسامة خفيفة للمباركات اللي كاتلقاها، قربو جلسو من جديد و هاد الخطرة جات جنب مامات جواد اللي بدات كاتسول فيها و دوي معاها بحنية كايتعارفو
ماهزاتش عينيها فخطرة فبحر من جديد بينما هو ماتهزش من بلاصتو مراقب المنظر و الوضع، تا وقفو باش يركبو الخواتم اللي جابهم معاه جواد عوال على هاد اللحضة!
جابلها تا سلسلة دالذهب و حوالقها ، تبسمات بخفة ماداليه يدها
ركبلها الخاتم و تا هي ركباتليه خاتمو، لبسلها السلسلة و الحلقات و غير سالا هز يديها باسهم بزوج و هي مزنگة كاتشوف فالفراغ بصمت ، جلسو من جديد و كل واحد منين كايدوي منشطين الجو بالهضرة
دازت العشية على داك الحال، كايتعارفو و الغالية كاتحاول تستوعب انها دارتها بصح و قبلات تزوج بولد خالة الشخص اللي بغاتو من قلبها!
فآخر السهرة مللي ناضو غايمشيو فحالهم، هزات عينيها فيه بالتخبية باغا تشوف فينو، بانليها شاد فمرتو واقفين قراب للباب غايمشيو
طولات الشوفة فيهم بصمت و صباعها بداو كايلعبو فالخاتم اللي زين بنصرها ماهزاتش عينيها منهم تا دار على غفلة و شاف جيهتها!
غير شاف فيها هي حدرات منو عينيها، تبسم ابتسامة خفيفة و جر مراتو فيدو و خرج فحالو و ديك الساعة تفرتك المجمع، كلها فين مشا و تا الغالية مشات لبيتها حاسة بالتعب
بدلات عليها و دارت سكين كير خفيف باش تحافظ على نظارة بشرتها و دارت باتشا لشعرها
تكات فوق فراشها و لقات نمرة جواد مصيفطالها
بدات كادوي معاه شوية تا دوخها النعاس و بلا ماتحس عينيها تغمضو و التليفون فيدها!
فترة الخطوبة و التعارف لحد الان كملو فيها خمسطاشر يوم، اليوم نهار جديد ..الغالية فبيتها كتقلب على ماتلبس و مامهنياش حيت معروضة عراضة سبيسيال لدار ناسها!
عرضوها للعشا باش تزيد تعارف عليهم و منها يزيدو يتافقو هي و جواد على شي تفاصيل، وقفات كتحاول تفكر شنو تلبس تا بانتلها فواحد الكسوة كحلة سااامبل و كلاص فنفس الوقت، بغات تجي سامبل فنفس الوقت تزيد شي اضافة خفيفة!
هزات واحد العقد د اللؤلؤ تا هو لبساتو و صاوبات شعرها مع مكياج صرعات بيه وجهها
هزات صاك و صباط عالي فالكحل و تقابلات مع المراية كاتقاد فاللمسات الاخيرة
و هي كاتقاد فشعرها سمعات تليفونها كايصوني، جاوبات و ابتسامة خفيفة فوجهها
الغالية: لقيتيني عاد ساليت
جواد: انا كنتسناك لتحت، يلاه ماتعطليش
الغالية: واخ
قطعات معاه مبسمة بخفة، واخا مكتبغيهش و لكنه راجل كامل مكمول و اي بنت يعجبها، خصوصا و أنه كايهتم بالتفاصيل ديالها و دايرلها فوق خاطرها و كايتعرف عليها شوية بشوية و بطريقة حبباتها فيه
نزلات عندو بعدما ختماتها برشات من عطرها و دارت خاتمها
ركبات جنبو مبتاسمة و هو بدا كايصفر بإعجاب
جلال: اش هاد الزيييين عندي ياااناااا
تبسمات لكلامه و هو هز تليفونو و تقاد كايشوف فيها
جلال: تقادي نديرو اول سيلفي انا وياك
تبسمات و قادات جلستها مبتاسمة، تصورو داك السيلفي و موراها تحرك فالطريق، شعلها اغاني رومانسية و كايغنيلها معاهم و هي كتنساجم معاه تا وصلو للدار الكبيرة اللي دار فيها بحر عرسو
غير شافتها قلبها تقبض و تفكرات ديك الليلة و لكنها هي اللي قبلات تزوج بيه، اذن خاصها تحمل تكاليف قرارها و تبعاتو بما فيهم انها غاتشوف بحر بزاف فحياتها من هنا القدام
جواد: (تبسم كايشوف فيها) ولات عندي هاد الدار عزييزة حيت هنا شفتك اول مرة
تبسمات بخجل كاتشوف فيه و تنهدات بلا متحس، نزل من الطموبيل و دار لعندها، حلها الباب و نزلات كاضحك و هو كايمدح فجمالها بعدما وقفات قبالتو بكامل أناقتها!
دخلو لداخل و هو شاد فيدها حاكمها منها، كانت الدار عامرة و تريكتهم كاملة جالسين تما
دايرين عشية مجموعين فيها، دخلات و بدات السلام ماسالات تا طابو حناكها بالتسلام و جلسات معاهم ، بداو كايجبدوها بالهضرة كايدخلوها فالجو معاهم و هي كتحاول تنساجم و تضحك و متجاوبة معاهم تا جات عندهم مرات بحر جميلة
دخلات بواحد الفراشة كاتحمق لابساها، شعرها مطلوق و دايرة ميكاب برز ملامحها و بين زينها كثر و كثر، تا هي بحالها بحال عائلة جواد كولها مزرزرة ذهوبات ماعرفاتش هادشي منين كايجيهم
غير جلسات معاهم الغالية بدات كاتحقق فيها و فالضحكة ديالها و كيفاش فرحانة
شافت فرحتها و زادت تأكدات بأنها غايخصها تشوف حياتها و تمحي بحر منها حيت عمرهم يقدرو يكونو مع بعضياتهم و لو تنطابق السما مع الارض
حطو اتاي و دوازو انواع الحلويات باللوز عمرها ذاقتهم، حطاتهم ففمها معاهم و جاو شي وحدات كايطبلو و يغنيو باينة ماشي من العائلة و لكنهم منشطينلهم الجلسة
نوضوها بالزز منها تشطح و تا هي مكانتش من العاگزين
حزمات خصرها بواحد الشال و بدات كاتشطح هي و شي بنات و كايضحكو مفوجين و منشطين و كتحيد منها الحشمة باش ماتبانش مقجوووجة بوحدها
فواحد اللحضة و هي كتمايل بخصرها تمايلات مرنة كاتبان راقصة من الطراز الرفيع و بقوة ماتحمسات هي ترفعات مابقات مسوقة لحد و لا لأنها فدار عائلة الشخص اللي غايولي راجلها و خاصها زعما ثبت معاهم، دورات راسها للجنب و هي تكوانسا اول ماقشعات بحر كان واقف مع واحد الباب و عينيه عليها غير هي!
غير شافتو تصدمات و قلبها خبط فوسط صدرها و تا هو بادلها بنظرة هادئة ، عينيه فيهم شي حاجة فشكل..نظراته ولاو ديما متربصين بيها ماعرفاتش شنو السر ديالهم!
حدرات عينيها من عليه و مشات بالزربة جلسات و هي كتحيد الشال اللي محزمة بيه!
غير جلسات، هزات راسها تعاود تشوفو واش تما مالقاتوش!!
ماعرفاتش واش تخايلاتو ولا كان بصح تما!
قلبها من اللي شافتو و هو كايضرب بالجهد و يديها بداو كايرجفو بلا ماتحس!
واحد الحالة عمرها حساتها مع جواد!
تنفسات بعمق كانحاول تتمالك نفسها تا دق عليهم جواد فالباب!
حبسو الشطيح و التطباال و هو طل عليهم مبتاسم
جواد: بغيت نستأذنكم و ناخذ خطيبتي ندورها شوية فالدار و ندويو انا وياها راكم خطفتوها ليا
ضحكو كاملين على كلامو و شدات فيها مو كاضحك
"واوليدي جبتيلنا عروسة غزالة و حشومية ماسخيناش بيها"
ضحكاتلها الغالية بخجل
الغالية: لهلا يخطيك اخالتي تا نتوما ظريفات و رتاحيت معاكم
الام: نوضي احبيبتي مع خطيبك جلسو شوية و لكن دغيا و رجعي راه ماساخيينش بالجماعة
تبسمات الغالية و ناضت عند جواد بصمت، هو مدلها يدو و شدات فيه و مشاو كايبعدو على داك المجمع تا وصلو لشي دروج و بقاو طالعين فيهم
الغالية: بانتلي هاد الدار كبيرة بزاف!
جواد: اه راه العائلة كولها ساكنة هنا!
الغالية: (شافت فيه باستغراب) كولشي!؟
جواد: اه الواليدة و خوتها كولهم حيت ورا ما مات جدي كل وحدة فالخواتات كتبلها جهة منها و زيد عليها مابغاوش يبيعوها ولا يخليوها خاوية خصوصا انها جات فهاد المنطقة ما هي شعبية ما هي راقية و قريبة لكولشي و مربيين هنا، تا من خالتي الكبيرة اللي هي مامات بحر غير مات راجلها هي جات تا هي سكنات معانا و تافقنا نبقاو مجموعين احسن، تا جمعة العائلة كاتخليك تحس بأنك ماشي بوحدك على داكشي معمرينو
الغالية: اااه و تا بحر واقيلا و مراتو سكنو هنا ورا العرس!؟
جواد: اه ديجا جميلة و بحر ولاد الخالات يعني مربيين مع بعضهم و كبرات تحت عينيه و مغاتلقاش مشكل مع العائلة دراجلها و تا حنا غانسكنو هنا، البيوت موجووودين و ماتخافيش واخا الدار عامرة، كل واحد كايديها فشغالو و الواليدة راك عاجباها و باغاك و تا مواتاتي درويشات
شافت فيه الغالية بصمت و مارتاحتش لفكرة انها تسكن فدار قد هاكا، مع هاد الناس كووولهم و زيد عليها بحر و مراتو!
ماركزاتش فالطريق اللي غاديين فيها تا لقاتو كايحل واحد الباب مبتاسم
جواد: و هذا ألالة هو البيت اللي غايكون ديالنا! اجي تشوفيه و اذا بغيتي نبدلو شي حاجة فيه قوليهالي
شافت فيه بتردد ماعرفاتش واش تدخل للبيت و تختالي بيه ولا لا و لكنها شافت فعينيه انه مافيهش الدغل، على داكشي زعمات و يا ريتها مازعمات!
دخلو و هي كادور فعينيها، بانلها البيت كبييير و فيه الدوش فوسط البيت، مشا حلها باب اخر و هو يبانلها دريسينگ كبيير ديال الحوايج
الغالية: ما شاء الله البيت كبيير و مفوج بالشرجم اللي فيه
جواد: اه و شنو بانلك فالفراش و الصباغة؟
شافت جيهت الفراش بانلها مغلف بالكحل و الصباغة كان لونها رمادي مفتوح
الغالية: مانعرف ولكن العروسة غايخصها تدخل على فراش باج ولا بيض و الصباغة لا كانت مفتوحة اكثر تكون حسن
جواد: امممم يعني نبدلو هادشي؟
حركاتليه راسها بالايجاب و عطاتو بالضهر كاتشوف فديكورات اخرين تا شهقات اول ماحسات بيه جاها من الخلف، لصق معاها بجسده و عنقها بطريقة فشكل حميمية بزاف لدرجة حساتو كايلصق فيها بزاف و كايتحاك معاها بمنطقته الحساسة و يديه تحطو نيييشان فوق صدرها و همسلها بخفوت فوذنها
جواد: شنو بانليك نجربو دابا الفراش واش صالح ولا لا، باش لاماعجبكش نبدلو تا المضربة
تصدمات فواحد اللحضة و جمدات بلاصتها!
بقوة مكانتش متوقعة منو تصرف فحال هذا حسات بنفسها تكوانسات بقوة ماصدمها!
يديه كايتحسسو صدرها و بجرأة هبط بيهم تا لمنطقة البيكيني ديالها و وجهو خشاه فوسط عنقها و عضها من تما واحد العضة مع مصة طيراتها منها و هي اللي فيقاتها تا غوتااات لربيي اللي خلقها و بدات كتحاول تنتر من يدووو اللي كانو حاكميينها
الغالية: واااا بعد منيي واش انت هبيييل، طلااااق منييي طلاااق، حييييد عليااااا ااااه
بدات كاتبكي من الخلعة و هو دورها عندو كايشوف فيها بواحد النظرة غالبة عليها الشهوة، كالاها مع الحيط وراها و نطق بنبرة خافتة
جواد: عااادي هادشي أزين ديالي، ياك حنا غانتزوجو گاع لا تعطلنا شهراين نكونو دايرين العقد ديالنا، گاع المخطوبين كايديرو هادشي و منها تجربي الموطور واش خدااام
تبسم و غفلها اول ماحط شفايفو على شفايفها، حسات بالرضة كاطلع معاها بقوة ماغيلفاتها هضرتو و غيلفها تا هو اللي كايتحاك معاها بهمو من لتحت و كايبوس فيها
فواحد اللحضة استجمعاات شجاعتها كوولها باش تدفعو و فعلاا نجحات فأنها دييرها، عطاتو واحد التصرفيقة و غوتات بحررر جهدها
الغالية: توگض شويييية ، انا عمرنييي نكون رخيصة تا لهاد الدرجة ألحيواااان
دفعاتو بلا ماتزيد تفكر بما انه مزال مصدوم من التصرفيقة و مشات بلا عقل حلات الباب و خرجات كاتجري من داك البيت!
بينما هو طلعات معاه السخانة و تغلغل!
خصوصا مللي صرفقاتو مارضاااش و زير على قبضته و ضرب الحيط قبالته بقووووة و شد راسو بالزز باش مايلحقش عليها! حيت لا دارها غايمشي يهرسها من شي قنت!
هبطات هي كتجري و كتبكي بهستيرية كولها كترجف، وصلات لقاع الدروج و دارت مع واحد الدورة باغا تخرج من باب الزنقة و هي تخبط فشي واحد!
بقوة ما الدموع مضببين عليها الشوفة ماعرفاتش شكون تخبطات معاه، و لكنها بغات تكمل و تمشي فحالها تا شدها من كتافها مستغرب حالتها!
بحر: مالك؟ اش هاد الحااالة؟؟؟ الغاالية مااالك دويييي
شافت فيه عاد فرزات ملامحه، كاتشهق و الدموع مجلخين عينيها، كولها كترجف، شيرات بصباعها لفوق و كتمتم بالزز
الغالية: ج جواد ب بغا بغا ق قااصني بطرييقة خاايبة و و و بااسني بالزز منيي (مسحات على فمها بقوة قبالتو بقوة مكانت مخلوعة و مشافتوش مزيان)
مبانتلهاش التسييفة اللي تسيفها فوجهه بان فحال شي وحش، ذاته تنفخااات و عينيه وساعو و نيفو تا هو، قشع العضة اللي فعنقها زرقا و متورمة و هي كترجف قبالته و نطق بنبرة كاتخلع زعزعاااتها
بحر: غانقتل الزااا *ل بووووه، هاااديي آخر ليلة غادوز فحيااااتوووو!
الطريقة اللي دوا بيها و نظرته غير ركزات فيهم، تخلعات و بسرعة شداتو بيديها بجوج كاتحرك راسها بالنفي
الغالية: عفاك لا لا لا عفاك عفاك دابا وصلني لدارنا مقاداااش نبقى هنا مزااال
شاف فيها و فالحالة اللي هي فيها و كيفاش كتبكي و كولها كترجف، بقات فيه و أجل موضوع انه غايقتلو غير واحد الساعة لوخرى
شد فيها و خرج جارها معاه بطريقة خلاتها كاتشوف فضهره العريض و قلبها غايسكت!
وصل بيها لسيارته، حلها و ركبها فيها، شافت فيه و هي كتمسح فعينيها و هو ركز بشوفته على رقبتها و سنانو كايغزز فيهم بشراسة و كيتحلف ف جواد
ركب تا هو فالطموبيل و تحرك من تما بطريقة خلعاتها، شدات فجنابها مخلوعة تا لواحد اللحضة تفكرات فاش خشا فمو ففمها و باسها و هي تحس بالرضة من جديد و تمتمات بصوت عالي كاتضرب على الباب
الغاية: حبس حبس عفاااك حبسسسس
حبس بسرعة فجنب الطريق! كانت طريق شوية خاوية مع الليل طايح، قلاال الطموبيل اللي كايدوزو من هنا!
خرجات من الطموبيل بسرعة و تحدرات للارض كاترد دم جوووفها!
شافها هكاك و هو يهز واحد القرعة دالما و هبط موراها بالزربة
حساتو كايقرب و هي تشيرلو بيدها باش مايجيش و فنفس الوقت مزالة كاترد و تبكييي
ماداهاش فيها بغاتو يقرب ولا لا، قرب و تحدر عندها ، شد شعرها اللي طايح على وجهها و جمعو بقبضته ونطق بنبرة خافتة حنيتها دخلات لقلبها فحال سهم ديال الحب
بحر: تهدني، ماطرا والو انتي دابا فأمان
زادت كاتبكي مللي سمعاتو شنو قال، حبسات الرضان و بقات كاتحاول ترجع انفاسها، و هو كب من الما فيدو و غسلها على وجهها بصمت، حركته زعزعات دواخلها!
صرطات ريقها بالزز و شدات من عندو ديك القرعة و تمتمات بنبرة مبحوحة
الغالية: ا انا غانغسل!
شدلها شعرها و نطق بجدية
بحر: واخا غسلي
كبات من الما على يدها و بدات كاتغسل فوجهها ، يديها كيرجفو و ذاتها كاتهز بالبكا اللي بكاتو، و بدات كاتحك على فمها و تعااود باغا تمسح بوستو و كيفاش تقرب منها بديك الطريقة هاديك!
رجعات كتبكي من جديد بصمت ماحساتش كي طرا تا كان جرها عندو و لصق وجهها وسط صدره و يده بدا كيطبطب بيها عليها بحنية
بحر: شششش صافي تهدني كولشي فات دابا صافي ماتقهريش راسك، انا غناخذلك حقك منو!
تكوانسات اول ماستوعبات انه عنقها ديال بصح!
هي دابا فوسط حضنه!
واحد التبوريشة ماعرفاتش منين نزلات عليها و فنفس الوقت ماعرفاتش شنو دير!
بقات مكوانسية فبلاصتها و هو كايطبطب عليها تا تنهدات بعمق و هو يبعد شوية و حاوط وجهها بين يديه و شاف فيها بنظرة عميقة و بحنية همسلها تا زادت تبورشات
بحر: متقهريش راسك ألحمامة
بادلاته بنظرة مسبلة فيها عويناتها، طولو الشوفة فبعضياتهم بصمت، دقات قلبها متزايدين و التنخصيصة كاتزعزعها مرة مرة و هو كايشوف فيها بصمت، عينيه فيهم واحد الجاذبية أسراتها فشباكه بلا ماتحس، ماكرهاتش ترجع تخشى وسط حضنه!
غير حضرات عقلها و تفكرات انه مزوج و انها غاتزيد تربط فيه لادارتها، على داكشي ناضت وقفات بالزربة و هي كتحنحن و كادور فعينيها!
ناض تا هو وقف كايحك رقبته من الخلف و شاف فيها بجدية
بحر: شوية دابا؟
حركاتليه راسها بالايجاب كتحنحن و هو حلها الباب و نطق بجدية
بحر: ركبي يلاه
ركبات معاه بصمت، كاتحاول تماسك و ماديرش شي حاجة تفرش انها كتحماق عليه
تا هو حك على شعره و همس بخفوت لنفسه
بحر: توگض أبحر، توگض و جمع كرك!
ضرب الدورة تا هو ركب جنبها و تحرك من تما، بقات كاتسرق فيه شوفات مرة مرة و هو مركز فالطريق مابغاش يزيد يشوف فيها تا دخلو للدرب و هو ينطق بنبرة جادة
بحر: شغاديري مزال غاتبقاي معاه؟
شافت فالفراغ بسهوة و تمتمات بخفوت
الغالية: مستحييل هداك المكبوت عمرو يكون ليا راجل!
ابتسامة جانبية ترسمات فشفايفو بسرعة محاها و دار شاف فيها بجدية
بحر: احسن مغاديري! مايصلاحش ليك هداك!
حركاتليه راسها بالايجاب و حلات الباب بعدما وقف جنب دارهم
الغالية: شكرا بزاف حيت عاونتيني و وقفتي معايا هاد الوقفة عمرني نساهاليك!
بحر: سبقلي و قلتليك انا معاك، اي وقت حتاجيتيني عيطيلي!
تبسمات و بلا ماتحس شافت فيه واحد الشوفة ديال الحب!
بانت أنها معجبة بيه غير من نظرتها و هو تبسملها بخفة، حلات الباب و نزلات ، كما العادة تسناها تا حلات الباب و دخلات عاد تحرك
تا هي تكات على الباب و تنهدات تنهيدة مسمووووعة شادة على قلبها اللي تمرد عليها كثر من القياس هاد الخطرة هادي!
تنفسات بعمق كتسترجع انفاسها و ناضت من تما دخلات على مها!
غير شافتها الزوهرة شهقات و ناضت مخلوعة
الزوهرة: اويييلي ابنتي مااالك؟
عينيها كانو منفوخين و مجخمطة بالماسكارا و حالتها حالة، غيير شافت مها رجعات جاتها البكية و مشات عندها تلاحت فوسط حضنها كتبكي و تشهق
الغالية: مااامااا م م مابقيتش باااغا نبقى مخطوووبة ل لداك الحيو *ااان، ب بغااا يتكرفص عليااا وانا فداارهم
الزوهرة: اويييلي على ولد الحرااام و كان كايبان فيييه غا هو اللي نختارووه وسط الرجااالة
الغالية: شفتييي شوفي اش دارليييي (وراتها رقبتها اللي زرقا و حساتها كاضرها) تلاااح عليا بالزز سحابليه انا مامربياااش
جات عندهم امل من صوتهم ، تخلعات اول ماشافتهم و قربات عندهم
امل:اش واااقع، ختيي مااالك
الغالية: (تقادات فالجلسة و بدات كاتعاودلهم شنو طرا و هي غاتموت بالبكا) تا وصلني بحر مسكين، اما انا ماكنت عارفة فين نزيد بديك التلفة اللي فيا
الزوهرة: يااا ربي على غدايدي يا ربيي، يجي قدامي داك البوكيمون والله تاا نگددو بسناني، اما داك ولد الناس اللي عاونك، الله يعاونو فحياتو و مستقبلو مسكين
الغالية: (كتشهق) مابقيتش باغا نبقى مخطوبة لداك الحما * ااار
أمل: طبعا اويلي هادشي مخاصش يتسكت عليه، راه بغا يغتا *صبك هذا، سحابليه غا مخطوبين يقدر يدير ما بغااا
الغالية: اااه شفتيي ولد الحرااام
الزوهرة: (عنقاتها بقوة) ايوا الحمد لله باان وجهوو الحقيقي، دابا ماتبكيش ابنتي الحمد لله ربي نجااك منو
امل: اجي اجي دوشي ترتاحي!
الزوهرة: اه سيري دوشي و لبسي بيجامتك و نعسي ارتاحي، انا فاش يجي رشيد غانقولهاليه بالسياسة و بطريقة مزيانة، حيت لا قلتليه شنو طرا هكا راه يمشي يطيح شي روح و نبقى انا كنولول وراكم
ناضت الغالية كاتمسح دموعها بصمت و مشات معاها امل توجدلها ماتلبس
دخلات للدوش اللي فالدار و هي كتحاول تماسك و متزيدش تبكي مزال ، وقفات تحت الرشاش و بلا ماتحس عاودات تفكرات اللحضة اللي عنقها فيها بحر!
حدرات راسها كتنهد و تمتمات بخفوت
الغالية: كووون غيير ماكنتيش مزوج
نهار جديد حلات الغالية عينيها على دقان كثير صدعها لا هي و لا أمل اللي صبحات مكوخة جنبها حيت اليوم الاحد مكتقراش!
شافت فالساعة اللي معلقة فالحيط كانت التمنية دالصباح، ناضت مستغربة هي و ختها و قبل متحرك سمعات صوت جواد كايغوت بسميتها!
شدات على قلبها مخلوعة و خرجات من البيت، غير خرجات بانلها رشيد خارج من بيتو تا هو مقندش و بااينة فيه معول على خزيت!
هبطو هي و امل كايجريو لحقو عليه و تا الزوهرة تبعاتهم تا حل رشيد الباب مع حلها مع تصدمو من منظر جواد!
كان كامل مطقطق ، وجهو كااامل مجندخ متعقلش عليييه و يدو معلقة مع عنقو مگبصة باينة عاد خرج من السبيطار لعندها نيييشان
رشيد بغا يشدو يضربو مالقا فيه تا عضم صحيح، و لكن واخا هكاك شنق عليه من حوايجو مغدد
رشيد: خليتلك ختي امااانة عندك، قلتيليااا غاديي نعاملها احسن معااملة و غادي نعيشها احسن عيييشة، انت مصيفطهاااليا غاتموووت و محگووورة من عندك و باغي تكرفص عليييها؟؟ شنو دابا نقتل الزااا*ل بوووك اولد الق*بة ولا شنوووو
جواد: (حرك راسو بالنفي) والله تا فهمااتني غلط، انا لكثرة مكانبغيها ماقدرتش نشد راسي، والله تا كنبغيييها و باااغيها (شاف فيها هي اللي كانت مخبية ورا الزوهرة) الغاالية والله تا كنبغييك، عطيني فرصة الله يعطيك مكاتمناااي و الله تا كنبغييك والله مايتعاود هادشي ولا يتعاود انا متحكمتش فراسي و صافي و لكن كنوااعدك هااادي اللخرة
رشيد: (شدلو وجهو مدوروليه بتسرفيقات) ديك الجيييهة متعاودش تحط فييها عينيك، دابا شوف فيااا انا، شوووف ختيي هي اللي عمرك تعاود تحلم بيييها، تعيا تبكي و تنخصص صااافي ساالييتو، فينييييتو
جواد: (شاف فرشيد بترجي) وااخويا رشيد راك راجل فحالي و غاتحس بيا، راه كانت كتبانلي فحال الملااك قدامي و كاضحك و تصرف بعفوية ماقديييتش نشد راسي و لكن والله ماكنت ناوي نآذيها ، الله يرحم باااك عفاااك اخويا الله يخليلك ميييمتك لاماخلييني غا ندوييي معااها انا والله تا بغييتها، شوووف من هنا جوج سيمانات نقادو وراقنا و نديرو العقد ديالنا، انا والله منتفاااك معاااها، الغالية هي اللي بغيت ماديتهاش ندير شي مووصيبة فراااسي
رشيد: شوف براكة متغني عليا هاد الديسك الحافي ديالك، ختي عمرررك تعااود تحلم بيها، انت ركبتي فيها الرعب ليلة كااملة و هي كتبكي صابحة وجهها منفووخ كووولو، و شوف اش درتي فييها شوووف
جرها عندو و ورالو عنقها كي معضوض
رشيد: سحابليك انا عندي هاد البنت رخيصة ولا شايطة ولا كيفاش؟ هادي راها بنتي مربيييها انا و مانقبلش تقييصها نبشة لا هي و لا دوك الجوج راهما، هوما اللي عندي و اللي يآذيهم راه أذااني انا!
جواد: (شافها قبالتو و هو يحدر جلس على ركابيه قبالتها) الغاالية عفااك سمحييليا، الله يخليلك ماعزييز عليك انا واللهما نعااود، انا غير الحب اللي خلاني ندير داكشي ولكن والله ماتعاااود احيااتي كانواااعدك
الغالية: (شافت فخوها مزنگة و محشمة و خايفة) خويا بغيت ندخل
شدها رشيد بعدها منو و شاف فيه بحدة
رشيد: واااصافي راه دوينا معاك، البنت مابقاتش باغاك صافي!
السيد بدا كيبكي قدامهم كي الدري الصغير و كايزاوگ فالغالية اللي دهشات و ماعرفات مادير ضهشروها الدموع اللي هبطوليه كاتقول فنفسها هذا فوقاش درك يبغيني هاد الحب كامل؟
حسات بشي حاجة فشكل و لكنها مابغاتش تركز فإحساسها حيت كان دايرلهم الشوهة و بغات غير تكركبو من الدرب و الجيران اللي كيتمنظرو فيها
و حاضيينو و هو كايبكي و شادها من رجليها و كايرغب فيها
جواد: الغالية واللهما نعاود، عطيني فرصة اخيرة عفاك غا فرصة وحدة، عفاك ألغالية عفااااك
شافت فيه الغالية و فخوها اللي مالقالو جهد عيا يجر فيه و هو فحالا طرقوه بالمسامر حدا رجليها و الجيران اللي بداو كايطلو عليهم و مها و ختها مصدومين، تا هي مصدومة معاهم من حالته و كيفاش مجرتل و كيفاش كايزاوگ فيها
بلا ماتحس تمتمات و هي كتحاول تحيدو منها
الغالية: صافي صاافي غا وقف صااافي
جواد: (بتاسم و شاف فيها) بصااح؟ حلفي واش وافقتي؟ غاترجعي لياااا؟؟؟
الغالية: ش شوووف مشييي دابا بدل ساعة بأخرى انا مزال مصافياش منك و خاطري هارب منك و محاملاش نشوف فوجهك ، براكة من الشوهة اللي كاديرلي و سير الله يسهل عليك
جواد: (حرك راسو بالنفي مامزعزعش من بلاصتو) لا لا لا عمرها تعاود هاد الفعلة انا راني تبت و مغانعاودهاش، شوفي من حالي و شوفي كي كانزاوگ فيك مايكوونش قلبك قااصح، راني كانبغيييك ألغالية كانبغييييك
رشيد: (شدو بالجهد) واصاااحبي ترجل معاناا و تگعد
جواد: والله لا تحركت تا تقبل تسمحلياااا
الغالية: (بالمرگة و الضغط ديالو و بقوة مباغا غير ترجع تدخل فحالها تمتمات بسرعة) صااافي أجواد صافي يكون خيرر غير طلق مني عفاك
جواد وجهو استبشر مللي سمع يكون خير، ضحك و جر يديها كايبوسلها فيهم
جواد: كوني هااانية.. عمرها تعااود ، انتي سمحتيليا ياااك سمحتيليا؟
الغالية: صافي عفاك نووض دابا نووض
جواد: واقولي سمحتيليا و نوووض
الغالية: (تعصبات بغات طرطق) سمحتليك غا نوض برااكة
جواد: (ضحك و عاود باس يديها بفرحة) عمرني نعاود نقيصك بنبشة ألغالية ديالي كنواااعدك
رشيد: دابا تجمع من هاد الحالة اللي انت فيها، سير تا تكون راجل و رجع عند ختي، انتي دخلي فحالك لداخل
معاوداتش مع خوها الهضرة بسرعة نترات يدها منو و دخلات فحالها كاتجري اول ماطلق سراحها بينما رشيد خنزر فيه و نطق بحدة
رشيد: ترجل أز*ي ترجل
دخل تا هو للدار و سدو عليه الباب، خلاوه تنهد تنهيدة مسموعة و شاف فالفراغ بنظرة مبدلة على ديك المسكنة اللي كان دايرها قدامهم
باينة هاد المسرحية اللي دارها كانت غيير تمثيلية و باينة فيه موجد شي قاالب صحيييح لللغالية و محلف فيها!
باينة فيه سايكو غير من الشوفات اللي دار و الحركات اللي كان كايدير قدامها ، كان يدير كفس من هكاك و يبوسلها رجليييها غير باش تسمحلو و ترجعلو و يدييير داكشي اللي ناوي يديرو فعقلو معااها!
باينة فيه ناوي على خزييت خصوصا مور الهلكة دالعصا اللي كلا من عند صعصع!
يدو و هرسهااالو و وجهو و مابقا فيه مايتشااف!
السيد كلااها صحيحة و مزااال معول على خزيييت!
داز داك النهار عليها فبيتها ماخرجات مادخلات و تا عائلتها خلاوها على خاطرها، جلسات كاتفكر فقرار انها سمحاتليه واش مزيان ولا لا و مللي بقات بوحدها لقات انها مغاتقدرش تكمل!
ألدا واش ترجع لواحد تا الشوفة فيه مكاتقدرش تكملها!
ولا كيعيفها بعد داك الموقف!
بغات غير تجيها الفرصة المناسبة باش تدوي مع جواد بالعقل و تخبرو بأنها مغاتراجعش على قرارها بالفراق معاه
جا نهار جديد، كانت كتوجد راسها حيت تخنقات غير فالدار بغات تخرج تفطر فالزنقة و تبدل الجو شوية، كانت الطناش دالنهار ، ختها فالمدرسة باقا ماجات و مها فطرات فطورها و خوها كان عاد فاق تا هو جالس مع الزوهرة كايتناقشو
لبسات واحد الكسوة، الثوب ديالها ديال جينز و لكنها بيضا، كاتجي قصيصرة، لبسات معاها ليبا و دارت ليبوط طوااال و طلقات شعرها
ولات كاتبان فحال شي اميرة و الكسيوة جاتها فنة !
من شحال مالبساتها و لكنها عزيزة عليها و كتجي معاها خرجات من البيت و نزلات لتحت لقات خوها و مها كايجمعو
سلمات عليهم و رشيد كايطلع و ينزل فيها
رشيد: فين غادا؟
الغالية: (بابتسامة) حسيت بالقنطة غانخرج نفطر فالزنقة و نفوج شوية
رشيد: و لكن مبانتش ليك الكسوة شوية معيقة، قصيرة!
الغالية: نووو راه فاش كنت عند خالتي ديما كنت كانخرج بيها!
رشيد: خالتي راها ساكنة فسونطر ڤيل و حنا فحي شعبي ألغالية!
الغالية: و عاادي اخويا، انا هاد الكسوة كاتعجبني و ديجا لبستلها ليبوط طوال
رشيد: الله يصبرني عليكم انتي و ديك الشنيولة لوخرى
تبسمات لكلامه و تحدرات عندو باستو فحنوكو بجوج
الغالية: لهلا يخطيك عليااا يا احسن اخ فالدنياااا ههههه
رشيد: زيدي زيدي من الصباغة، انا غانخرجك يلاه
تبسماتلو و وافقات انها تخرج معاه، مشا باش يبدل عليه تا هو و يخرجها و هوما يسمعو صوت من الزنقة فشكل! فحال الغيطة و الطبل و الدقان فالباب!
مشات الغالية تطل من الشرجم و هي تحل فمها فداكشي اللي شافت!
كان جواد جايليها بالهدية، جايب جوج حوالة صرديين و كبااار فحال العجولة تقريبا و جايب الطيافر و شلا حوايج، جاي هو و مو و خوتو و العائلة ديالو
شافت فداكشي مصدومة و رشيد تا هو خرج من بيتو كايشوف فيها
الغالية: خوويا اش ندير مع هذا تا قلت صافي غانقولو مغانرجعش معاك بغيت غا نهدن الاوضاع البارح!
رشيد: اجي نشوفو شنو كاين
هبطو لتحت عندهم كاملين و معاهم الزوهرة، حلو الباب و هوما يبداو بالصلاة و السلام على رسول الله و تقدم جواد عندها مبتاسم، يدو معلقة بالگبص و وجهو مزال مشوه بالضرب اللي كلاه
رشيد: شنو هادشي أجواد؟
جواد: هادشي ل لالة البنات باغي نطلب منها السماحة و تغفرليا على شنو درت، البارح ماطلبتهاش منها بالطريقة الصحيحة
رشيد: (شاف فختو) شنو ناوية؟
الغالية: ماعرفتش اخويا!
(شافت فجنابها محشمة و جواد تحدر على ركبتو و جبد من جيبو واحد الخاتم ديال الدياموند قدمولها)
جواد: الغالية ديالي، عارف راسي درت غلط كبير و مكايتغفرش فخطرة، و لكن انا و عائلتي جايين عندك و طالبين منك السماحة احياتي، تقبلي تزوجي بيا من جديد؟
دوخها بهادشي اللي كايدير، شافت فعينيه فحالا كايقول الصدق و ندمان بصح و اصلا ذل راسو هاد الذل كتمل البارح و اليوم، حساتو بصح ندم و فخاطرها واحد العقل بدا كايقولها سمحيليه و انتي عينك ميزانك معاه، لا تعاودات غاتفارق معاه!
قربو عندهم خوتو و مو عنقوها و هي مدوخة معاهم، رحبات بيهم الزوهرة و دخلاتهم و الدقايقية كايضربو و مخشعين و الجيران كايطلو
مالقات ماتقول الغالية و غلبها وجهها و حشمات، دخلوهم لداخل هوما و الطيافر اللي جابو و الحوالة تا هوما طلعوهم واحد جوج رجال للسطح و مشا معاهم رشيد بالزربة و رجع هبط عندهم باش مايخليش مو و ختو بوحدهم
جلسو مجموعين فواحد الصالون و دوات مو بجدية
"سمحولينا على هاد الدخلة، و لكن سقنا الخبار لشنو طرا و ولدي و التسرع ديالو، رغبني و زاوگني باش نجي معاه باش تعرفيه شحال باغيك أبنتي و انا منقدرش نخصرليه خاطرو، راه كايبغيك بالمعقول و هالعربون ابنتي، مسحيها فيا هاد الخطرة و كنواعدك عمرها تعاود مزال!"
الغالية: (شافت فيها مزنگة) خالتي انتي على راسي و عيني و لكن ديال بصح انا بقا فيا راسي قبل من كولشي، هو ماقدرش اننا مخطوبين و مابقالنا والو و نتزوجو و زرب بزاف و عاد فالدار نتوما كاينين و هو ماحتارم والو و ماحتارم تا واحد!
الام: عارفة ابنتي عااارفة وانا راه ماخليت فيه غير اللي نسيت و مارضيتهاش ليييك أبنتي، عرفتك درويشة و هو دارها خايبة و لكن غلبو شيطانو قدامك، دابا حنا كولنا طالبين سماحتك منو و كنتمناو انك ماترجعيناش هاكا
حشمات الغالية و ماعرفاتش شنو دير! فنفس الوقت شافت فهاد الروينة اللي دارها و عرفاتو بصح طالب السماحة! غلبها وجهها قدام مو و تمتمات بخفوت
الغالية: الله يسامح اخالتي
جواد: (تبسم) يعني سمحتيليا؟؟
الغالية حركاتليه راسها بالايجاب و هو يضحك بفرحة
جواد: الحمد لله عرفتي ألغالية راه النعاس ماجانيييش، عرفت الغلط ديالي و كنواعدك عمرو يتعاود، كنوااعدك غانعيشك اميييرة فدارنا
تبسماتلو بفتور و حركات راسها بالاايجاب بصمت، خوها و مها خلاو كولشي بين يديها حيت هي المعنية بالامر، و هي ماعرفات مادير من غير تسامحو و عينها ميزانها معاه
الام: ايوا ابنتي راه جواد البارح ليلة كاملة و هو كايطلبني باش ندوي معاك تقربو العقد اش قلتي؟
الغالية: و لكن هو اصلا قريب! غير شهراين ماشي بزاف
جواد: لا انا بغيت نعوضك على كولشي و مغاناخذش راحتي و انتي مزال خطيبتي على داكشي كنتمنى منك انك تقبلي نديرو العقد فاللخر دالشهر هذا
شافت فيه الغالية بحيرة ماعرفاتش شنو تقول ولا دير و جاتها المدة قريبة بزاف و ماعرفاتش واش غاتكون واجدة انها تكون مزوجة بيه فهاد المدة ولا لا، شافت فخوها و مها اللي بدورهم كايساينو قرارها و لكن جواد ماخلاهاش تفكر بزاف، شد فيديها و نطق بابتسامة خفيفة عينيه فعينيها
جواد: كنواعدك عمرك تندمي حيت قبلتي تزوجي بيا، كنواااعدك
تنهدات بقلة حيلة و حركات راسها بالايجاب
الغالية: واخا نقربوه و لكن بشرط، اذا شفت منك شي حركة ماهياش فهاد المدة واخا صغيييرة مغانكملش معاك فخطرة!
جواد: كوني هااانية اللي بغيتيها هي اللي غاتكون
تافقو فعلا على نهار العقد بالتحديد، جلسو معاهم شوية و شربو كويس د أتاي دوزو وقيتة و من بعد ناضو و مشاو، خلاوها هي مدوخة فوق السداري كتخمم بصمت تا نطق رشيد بجدية
رشيد: نوضي نخرجك نوضي و نتي حاطالي يدك على حنكك فحالا ميتلك الراجل و انتي عاد عوالة تزوجي بيه
تبسمات لكلامه و ناضت وقفات
الغالية: واييه غانخليها فيد سيدي ربي و اللي مكتابة هي اللي غاتكون
رشيد: داكشي اللي كاين ، ماديريش فبالك (جرها عندو و عنقها) و اذا حسيتي براسك مامرتاحاش ديك الساعة و بلا ماتفكري سالي كولشي صافي؟ هادشي اللي دارو كولو مكايسوى والو قدام راحتك
الغالية: كون هاني اخويا (عنقاتو تا هي مبتاسمة) كنبغييك بزاااف
رشيد: (بتاسم) تا انا ألحمقة ديالي
**********************************************
خرجو هي و خوها ركبو فطموبيلت رشيد، و تحركو من الدرب، داها لواحد القهوة على البحر كاتعجبو و من ديما كايجيلها، طلبلها فطور مشكل و هو طلب قهوة يمخمخ بيها، كلات تا شبعات و طلبات موراها حلوة ديال لاكريم حلات بيها!
بقات جالسة ساهية فالبحر، تا سمعات رشيد كايعيط بسميت بحر
الغالية: البحر اليوم زوييين!
ماستوعباتش انه عيط عليه تا وقف عليهم! هزات راسها فيه و المعلقة ففمها بالحلوة ديالها
سلم على رشيد و شاف فيها تا هي، غير شاف فيها تفكرات داك النهار و التعنيقة اللي عنقها طلعات معاها السخانة!
جلس معاهم فالطبلة و نطق بجدية
بحر: صدفة زوينة هادي!
رشيد: (تبسم) مزالك كاتجي لهنا؟
بحر: هاد القهوة ديما فيها كنرتاح! (شاف فرشيد بنظرة ذات معنى) فوقما كنتفكر يمنى كنجي نحيي الذكرى ديالها هنا (لمح نظرات رشيد تغيرو و شاف فالفراغ بصمت أول ماجبد ديك السمية و هو يشوف فالغالية مرة اخرى و ميل راسو معاها) الغالية صاڤا؟
دهشات مللي سولها، تحنحنات و تزنگات و ماركزاتش فحوارو مع رشيد بزاف و بسرعة حركات راسها بالايجاب بصمت!
رشيد: (جرها عندو عنقها بالجنب و حط راسها على صدرو) صاڤا صاااڤا هههه راني خرجتها تفوج شوية، كانت قنطانة فالدار
بحر: (ومأليه براسو) اممم مزيان تتهلا فختك، قبل متزوج راه العقد قرب!
شافت فيه بصمت و هو بادلها النظرة بجدية
بحر: سمحتيليه؟
صرطات ريقها ببطئ، بغات تجاوبو و هو يصوني تليفون رشيد و ناض من جنبهم
رشيد: سمحوليا نجاوب و نرجع
مشا خلاهم كايتشاوفو بجوج، هي ثوثرات مللي بقاو بجوجهم، عضات شفتها السفلية و شافت فالفراغ بصمت بينما هو جبد گارو شعلو قدامها و بقا كايشوف فيها تا هو ساكت تا تحنحنات و تمتمات بخفوت
الغالية: واعدني مغايعاودهاش!
بحر: (تبسم باستهزاء و قلب وجهو بلا مايدوي!)
شافت فيه كادور فعينيها و تمتمات بخفوت
الغالية: انت اللي ضربتيه؟
بحر: (سف الگارو بعمممق و زفر ذخانه بحركة خلاتها متبعة تفاحة آدم ديالو بانبهار) كان خاصني نهرسليه رجلو باش يبقى ملاوح فالسبيطار كثر من نهار و مايعتبش عندك!
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.