محتوى القصة

عند قادر … كان مع بنوتاتو كيتفرجو فواحد الفيلم متكيين عليه و كياكلو في الكلية عاايشين مع الفيلم و شخصياتو … و قادر شاد ليهم الخاطر…
تابانت واحد البنت فواحد المشهد و هي زمرد وقفات بلاما تشعر و شيرات ليها بصبعها و نطقات: وااااو اسلطانة شوفي هادي كتشبه لخالتو جورية بزاف …
قادر كان تا هو كيشوف في البنت لي في المشهد و سمع هضرة بنتو شاف فيها عاقد حجبانو و سلطانة خرجات فيها عنيها كتقول ليها زعما اااش درتي
زمرد شافت في قادر لي عاقد حجبانو فيها بلعات ريقها و هو نطق: عاودي اشنو قلتي
زمرد حدرات راسها كتفرك ف صبيعاتها و نطقات بهمس: والو ابابا ما قلت والو
قادر زفر بغيض : قلت ليك عاودي اش قلتي ازمرد شكون هادي
سلطانة تدخلات كتحاول تعتق ختها: هي واحد لاميتخيس عندنا ابابا
زمرد حركات راها بالزربة : اه ابابا اه هي هي
قادر ضيق فيهم عنيه و هي سلطانة وقفات و باستو في خدو: صافي ها لفيلم سالا ابابي تصبح على خير يالله ازمرد بوسي بايا و نوضي نمشيو نعسو
زمرد ناضت بالزربة تا هي دارت نفس شي و شدات فيد ختها و مشاو كيجري طالعين لبيتهم
سلطانة: كنتي غادي تكشفي سرنا لباب اصاحبتي
زمرد: سمحي ليا ولكن هاديك كتشبه لخالتو جورية بزاف ..
سلطانة: هاد المرة بقاي تعوفي شنو كتقولي بابا لا عرفها ما غيبقاش يخلينا نمشيو عندها..
اما قادر بقا كالس و كيحاول يحلل هضرة بناتو و تصرفاتهم مأخرا لي رجعات غريبة… وقف و طرطق غضومات عنقو… و طلع لبيتو هدا دوش و خرج لبس عليه غير سروال و بقا بصدرو العريض عريان … خدا كاس دلويسكي و خرج للبالكون انعاس طار من عنيه .. زارت تفكيرو من جديد لي ما كتفارقوش تفكر حنيتها و ابتسامتها و تفكر اااخر مرة شافها فيها قبل ما تمشي و تخليه في مرة
كتمشي و تجي في لبيت و كرشها لفمها… كتجمع فهادي و تستف هادي و توجد راسها و منفخا عليه هو لي خدام في لماك ديالو و مراقبها محمقاااه بديك انفخة دالها
وقف فاش شافها حدا لمراية كتوجد راسها باش تخرج : ياك لاباس فين بيها
يافا ما جاوباتوش كملات كتقاد لعكر ديالها زفر كيحاول ما يطلعش معاها سانكيام :كندوي معاك
يافا تنهدات و دارت عندو بعدما وجدات و نطقات: خارجة قنطت فالدار عييت من هاد الحبس و لي داير ليا
قادر بيرودة : اوكي صبري نقول لمربية توجد لبنات و نلبس عليا ونخرجو كاملين
يافا عضات على شفايفها مغددة: باغيا نخرج راااسي ما باغاك لا نت لا لبنات تجيو معايا…
قادر مخافض على هدوءو: اذن ما كاين خروج دوزي تكلسي
يافا علات فيه حاجبها و هزات صاكها قدام عنيه و تمات غادا للباب بطالونها كتتمختر تا حسات بيه شدها من دراعها مزير عليها و جرها لعندو تا تزدحات على صدرو العريض و نطق تحت سنانو: يافا كلسي لأرض حسنما ندمك
يافا طلعات فيه راسها كتشوف في ملامحو لمخنزرين و عنيها كيتحقنو بالدموع و نطقات : ندمت على انهار لي عرفتك فيه
غمض عنيه بحرقة من ديك الكلمة و حلهم حمرين كي اجمرات و هبط على ديك الكاس دالشراب … كلمات قالتهم و هي معصبة و لحمل و هرموناتو لاعبين عليها لكن هو ما كانش فاهم تصرفاتها كان كل مرة كيزيد يقسا عليها تنهد بحرقة كيقول هو اسبب فهادشي لي وقع ليها و هادي هي اكثر حاجة كتقتلو… حط لكاس و خرج من بيتو كيدور في ادار و راسو غيطريطق بالتفكير … جاتو ديك النوبة لي كيحس براسو غيحماااق فيها : ااااع شهاد احبس تاني
مشا ل لابيسين تسوطا فيه هاكداك بااارد و بقا شحال كيعوم تا حس براسو ترخا ودازتو ديك الحالة عاد خرج نشف حالتو و طلع لبيتو لبس عليه و خرج لبالكون تاني عمر كاس و بقا كاالس تما كيحاول يرتب افكارو معا لهدوء د الليل تا طاحت فبالو الهضرة دزمرد فاش ذكرات سميت جورية… هبط على ديك الكاس و خرج لبيت بناتو حس انو كاينا شي حاجة… دخل كيبانو ليه نااعسين بجوج معانقين تبسم بلاما يحس … و شعل اضوء… بدا كيدور عنيه في البيت… بقا كيشوف فديك اطابلو لكبير لي كيلسقو فيه لميموريز ديالهم… تصاورها فكل بلاصة ضحيكتها و حنانها تنهد بمبتاسم و قرب كيتحسس تصاورها… تا جات عينو في ارسومات لي كانو كيرسمو لبنات معاها… بقا كيحقق فيهم غادي معاهم وحدة وحدة و هو كيضيق فعينيه… عقد حجبانو و جر وحدة من ارسمات اجداد كيقارنها بلقدام و التخنزيرة كتتجمع في ملامحو… رجعها فين كانت و دار كيشوف في بناتو ناعسين و خرج بلا حتى كلمة… دخل لبيتو ديغيكتومون للماك حل لكام كيشوفها فديك لاكاف مرمية كي طلع و خلاها مهلوكة… سدو تاني و بقا هاكدادك ديك الليلة انعاس ما زاروش نهائيا تا صبح ربي بالصباح…
صباح جديد… واقف كيقاد فلقفالات دلا شوميز ديالو و هي حاطا بنتها قدامها كترضع فيها و مراقباه و كتهضر: داب صافي بقا ليا غير ندفع لشي معهد و نكمل لقراية … كنتسنا جوليا غير تكبر شويا نفطمها و نبدا ندوزها عند خالتي و نمشي
سمير: نقدر نجيب ليك لي تعاونك فجوليا و سعد و بداي من داب
سلمى حطات جوليا لي نعسات و ناضت عندو كترجع في بلوزلتها: لاء ما نتيق فحتى وحدة نأمنها على داري …
سمير تبسم جبدها عندو محاوط خصرها و نطق: صافي الالة لبنات لي بان ليك و لي درتيها انا معاك
سلمى تعلقات فيه باستو على شفايفو و عنقاتو: لهلا يخطيك عليا احبيب ديالي …
سمير زرب عليها كرازاها مع الحيط و بدا كيشلقم فيها تا شبع و هي كتضحك و تتدلع: هاد جوليا و سعد داو ليا بلاصتي ما بقيتيش كاتديها فيا
سلمى: هههه كلي ليك احبيبي …
داز الوقت وكان في المكتب ديالو من بعد ما سالا واحد الإجتماع تا صونا عليه تيلفون … هزو شاف شكون كانت المربية: وي ..
المربية: سي قادر لبنات راه رجعو من المدرسة
قادر: مزيااان عينك ما تحيدش عليهم و خليهم يتصرفو براحتهم… فاش يبانو ليك مشاو فين قلت ليك غتصوني عليا..
المربية : كون هاني اسي قادر
قطع معاها و تكا على ديك الكرسي مطلع راسو لفوق و زفر بجاااهد … حاس براسو ضااايع بزاااف و كلما كيحس بهاد الإحساس كيزيد يحقد على جورية فوق القياس …
عند لبنات… تغداو و لعبو شويا غير شافو المربية غفلات عليهم وهوما يمشيو لكودزنة هزو شي تواشا لجورية و هبطو عندها وحدة من ورا لوخرا… غافلين على عنين المربية …
جبدات طيلفونها و صونات لقادر : الو سي قادر راهم هبطو فين قلتي ليا
قادر عقد حجبانو و و زيررر على فكو و قطع ما جاوبهاش ناض شاعلا فيه لعافية لي ما كانش باغيه طاح فيه هز لكونطاك و خرج بالزربة ما ناويش على خير : بنت القحبة جنيتي على راسك…
ديمارا حاااارق اروايض لدار…
عند جورية كانت كتاكل من ديك شي لي جابو ليها لينات و كتسمع ليهم اش كيقولو و تضحااااك …
زمرد: عرفتي اخالتو ضربنااهااا بجوح بقات شاداها ليا سلطانة و انا كنتتف فيا "و كتوريها بيديها" هاااكداا
سلطانة كتضحك: هههه اه و تا هي كتشدها نتفها كنديرو انوبة…
زمرد: و عرفتي اخالتو بابا ضرب باباها دسرىر فاش عصبو و قال المديرة بغيت نقل بناتي ولكن حنى رغبناه يخلينا فديك المدرسة حيت زوينة
جورية دوات و فمها عاامر بالماكلا: ههههه صدقتو ما ساهلاتش كتشبهو فباباكم … و قولو ليا واش ولات داب ديك البنت كدور بيكم
زمرد: لاء اخالتو ما عاوداتش هضرات معانا و اصلا ولا كلشي كيخاف مننا و ما بقارش كيتنمرو علينا ولاو باغيين يرجعو اصديقاء معانا
جورية : مزيااان هاكدا نبغيكم
ناضو بجوج عنقوها عناق حااار بحال لي كانو كيعنقو يافا و نطقات سلطانة : شكرا بزااف اخالتو جورية حيت عاونتينا فهاد المشكل و شكرا حيت رجعتي صديقتنا فبلاصت ماما…
كان واقف عنيه حمريك كي اجمرات كيشوف كيفاش بناتو فحضن لمرا لي قتلات ليهم ماماهم معنقينها و الهضرة لي كيقولو ليها … كان بحال شي بركان بقات ليه نقشة و يثور … مزير على قبضة يديه و ناوي هاد النهار يخرجها طراف طراف من هنا …
جورية كانت مبتاسما بجنب و معنقاهم كتشوف كيفاش تعلقو بيها لدرجة قربو يقولو ليها ماما فبلاصت مهم … تا كطلع معاها ريحتو الرجولية… بلعات ريقها و بدات كطلع فيه عنيها تا بان ليها وجهو لي باااين فيه ما كيبشرش بالخير و نطقات سميتو بصدمة: قادر…!!!
البنات كانو معنقينها غير سمعو سميت باباهم و هوما يبعدو عليها بالزربة و دارو شوفو واش بالصح … تصدمو فاش شافوه قدامهم و نطقات سلطانة: ب با بابا
قادر نطق و عينو ما محييدينش من على جورية شوفات حاااقدين و هو كيزير على كل حرف في كل كلمة كينطقها : سلطانة زمرد خرجو
زمرد زيرات على جورية و تخشات فيها و هي جورية تتبسم بجنب و طلعات فيه حاجبها كتستافزو زعما اشنو غتقدر دير الباشى… زيرات عليها تا هي و قادر مراقب المنضر عروق عنقو و جيهتو برزو من قوة ما وصل لطوووب رجع بحالشي بركان غيثور في اي لحضة… قرب عندهم : قلت ليكم غبروووو من قدامي
لبنات تصدمو فباباهم كيفاش غوت في وجهم وقفات سلطانة بالزربة خرجات و زمرد بقات كترجف ولكن تاهي ناضت تبعات ختها و عنيها كيدمعو…
بلعات جورية ريقها و هي كتشوف في الباب تسد و بقات غير هي مع هاد البركان كيبان من وجهو باين ما غيرحمهاش … قرب عندها بلا مقدمات و شدها من عنقها مجيفها و لفلوس سخووونة كتحرق كتضرب في وجها و هي مراقبا ملامحو الشرسة و نطق : لعبتي يالنااااااار ابنت القحبة جنيتي على وحك
بدلات هضرتو بإبتسامة مستفزة و نطقات بصوت متقطع: شتي شحال تعلقو بيا بناتك
قادر كتزيد غير تشعل فيه العافية بهضرتها… هبط عليها بتصرفيقة قاااصحة وبتعها بحدة اخرى ما حبسش لعبات معاه كبير و ستفزاتو جرئتها كيفاش وصلات تا لبناتو … شدها من عنقها يدو قاااصحة و هي وجها دما كووولووو و تعنفج… و شدها من شعرها باليد لوخرا و نطق: ليوووم غنخرجك طراف طراف من هنا …
تبسمات تاني في عز ألمها و نطقات بزز: ما تقدرش الباشى بناتك ما يخليوكشششش
قادر زاد زير على عنقها و شعرها و نطق: مدكريهمش على فمك تا شي حاجة مغتشفع ليك موتك على يدي
واقفين مورا لباب كيتصنتو و كيبكيو كيسمعوه فاش كيضربها كيفاش كتغوت متألمة زمرد كلسات في الأرض و جمعات رجليها عندها و نطقات بصوت مكسور: بابا غيقتلها غتموت بحال لي ماتت ماما …
سلطانة بدات كدق و تبكي : بابا عافاك حل ما تقتلهاش ابابا لله يخليك حل
قادر كان لداخل ما كيسمعش ليهم نهااائيا شادها بين يديه خانقها صافي ولات كتبان ليه غير يقتلها اصلا عاشت بزاف … و هي كانت حاسا بروحها كنخرج و تأكدات انو موتها ليوم هبطات دمعة من عينها و هي كتلقف و ما مفاكاش معاه…. تا حلات سلطانة لباب جايا كتجري غير بوحديها : بابا بابا بابا زمرد ابابا زمرد وقع ليها بحال ديك المرة
غير سمع هضرتها طلق من جورية خلاها كترد النفس و حاطا يدها على عنقها و كتكح بالجهد و هو خرج و كيطلب ربي تكون سلطانة غير كدبات عليه … خرج لقاها طايحا في الأرض و كلها كترجف عنيها مقلوبين و الكشكوشة خارجا ليها مع فمها… هبط عندها عقلو خااارج و قلبو ضرو عليها … نفس الحالة فاش سمعات يخبار موت ماماها رجعات ليها تاني … هزها عندو كيحاول يفيقها : زمرد زمرد … فيقي ابابا زمرد…
سلطانة وقفات قدامو كتبكي و نطقات : نت اسباب نت لي شرير.. فلول مشات ليا ماما و داب ختي زمرد و خالتو جورية … نت ماشي بابا…
قادر وقف هاز زمرد و طلع من تماك لطموبيل ديركت…
كانت حاطا يدها على عنقها كتماصيه اثار صبعانو بااارز فيه وجها كولو تعنفج بالعصى كتحس بصحتها كلها مدكدكة من لعصا لي عطاها… ولكن كانت مبتاااسما و هي كتفكر فهادشي لي وقع.. طلع كيف ضربات ليه لحساب نيشاااان: شتي الباشى ديما غنبقا سابقاك بخطوة غنعيش فدااارك و ما غتقدر دير ليا وااالو ..
مسحات نيفها لي سال بالدم … و بقات انا كتتصنت على لحريق د الضرابي لي فيها …
داز الوقت و كان قادر كيتسنا في الدكتور يخرج يطمنو على حالتها … حاط راسو على الحيط و كيتنهد… زاد حقدو على جورية كبررر… كلما كيقول الأمور بين يديه كيلقاها سبقاتو بخطوة شكون هي منين جات علاش تسلطات بيه ما قدرش يعرف لي عارف انو خاصو يصفيها ليها في أقرب وقت… قاطع حبل أفكارو الذكتور لي خرج من عندها
قادر مشا عندو و نطق: كي بقات واش هي بيخير ؟!
الذكتور تنهد: حاليا اه هي بيخير ولكن كون على يقين انها كون ما جبتيهاش فالوقت ما كناش نقدرو نعتقوها… و الا تعاود معاها نفس اشي غتدخل يا فغيبوبة ولا غتموت …
قادر تنهد بضيق وحس بصدرو تزير عليه و نطق بصوت باح: نقدر نشوفها
الذكتور: وي مي البنج باقي ما زالش منها … لله يشافي …
قادر تنهد و دخل عندها لقاها ناعساا و أنابيب دلأكسجين فنيفها و وجها صفررر تنهد بصحرة على حالت بنتو و كلس حداها و خدا يدها باسها و بقا شاد فيها حاس براسو ضايع ما عارفش اش يدير…
في بلاصة اخرى… كانت حاطا يدها على كرشها و دموع من عنيها شلااال … و ملامحها جااامدييين… كتتحسس كرشها هنا كانت فرحتها و الحاجة لي كتواسيها فهاد العيشة ديالها … ولكن داب ما بقاتش… حنان فاش طلبات الطلاق من عمران لقات راسها بين يديه ضربها و عنفها تا خسر ليها الجنين ديالها و هو مكتااامل بقات ليها قل من ثلاث أشهر و تولدو …. كان مراقبها كيفاش جاامدا في بلاصتها و قلبو كيتقطع عليها ما قادراش دخل ليه لعقل قتل ولدو بيدو و هدا ضحكتها و ضمرها … تنهد و دار خرج من لبيت و عنيه محقونين بالدموع تكا على لباب دالبيت و دموعو دارو طريقهم … اشنو دار فالبنت لي من لي عقل على راسو و هو كيبغيها بقا تابع الطمع دباه و الخبث ديالو حتى لقا راسو خسر ديك البنت لي حياتو كلها و هو كيحمااق عليها ….
نرجعو عند قادر لي كان باقي مراقب زمرد من بعدما صونا على المربية و طمناتو على حالة سلطانة… وسع ابتسامتو فاش بدات كتحاول في عنيها بالشويا و يدها كتتحرك فيدو حط يدو على وجنتها بحنية: زمرد بنتي
زمرد بصوت متقطع: جورية خالتو جورية فينها …
قادر ابتسامتو تبخرات و عضو على فكو معصب و نطق : شششش رتاحي ابنتي ….
بعد عليها حاس براسو مقجوج وهي شافت فيه بعنين دامعين و نطقات : قتلتيها ابابا ياك
قادر حمض عنيه مزير عليهم بغيض ونطق: رتاحي ازمرد
زمرد : قلتيها هي مشات و خلاتني بحال ماما … تا هي مشات لجنة…
بدات كتبكي بالجهد و هو يهبط عندها و شد فيدها و نطق: ما وقع ليها والو ابنتي غير رتاحي
زمرد : بصاااح
قادر حرك راسو بأه و هي كملات: خرجها ابابا من تماك و ما تبقاش ضربها علاش كدير فيها هاكداك نت ماشي شرير لله يخليك خرجها
قادر ما كيزيدو تصرفات بنتو غير يحقدوه عليها هبط طبع قبلة على جبهتها و بعد: صافي غير رتاحي …
خرج من عندها مزييير على فكو و قبضة يدو كيغلييي .. لقا قدامو غير واحد لعيبة كيشربو منها لما ركلها تا تزلعات و كلس في الأرض كينهج و حط يدو على وجهو و نطق بغيض: اش هاد شي يا ربي شهاد الزمر…
في جهة أخرى … ناضت بزز حاسا بكرشها كتحرقها وجها صفررر رجليها كيرجفو غادا و كتشد فلحيوط خرجات من ديك البيت لي رجعات كتجيها فيه الغمة… هبطات لجردة… و هو يبان ليها عمران و عمها واقفين كيدويو… بدات كتقرب عندهم بالشويا باغيا تسمع اش كيقولو …
عمران كان واقف و باين من وجهو كاااره الوضع و باه كيدوي: ما عندك تا خبار على ديك خيتي قتلها ولا باقي
عمران غمض عنه بغيض ودار عندو مكشكش : ما عندي حتى خبار عليها و ما باغي نعرف عليها وااالو بسباااابك و بسباب طمعك و مرضها هي خصرت مراتي و ولدي …
ناض باه "عيسى" : قاد فمك و ما تعليش عليا صوتك… و غدير لي كنقوليك راقب الباشى و ما تهنا تا تجيب لي خبار موتها
عمران: ما بقيت غندير تا حاجة من هادشي لي كنقول ليا ضبر لراسك الطمع ديالك غيضمرنا كاملين بديتي بيها هي وطيحتيها مع الباشى و مراتو و داب كضمر فيا انا
عيسى وقف جبد معا بالتصرفيقة و نطق بحدة : مطيحتهاش هي بغات تنتاااقم لموت باها و انا عاونتها
عمران شد فحنكو وجهو رجع حمررر : ما تكدبش عليا انا حيت كنت حاضر فكلشي … لباشى لي قتل عمي اه ولكن ماشي هو لي شوه الجثة ديالو نت لي درتيها و وهمتيهم كاااملين … و مرات عمي ما نتحراتش نت لي قتلتيها و وهمتي بناتها انها نتاحرات من الحسرة على راجلها هادشي كولو عارفو غير انا وياك… و علاش درتي هادشي كااامل غير باش تاخد ليهم الورث لي خلا ليهم عمي و كتبو بسميتهم … الطمع خلاك تضمر حياتنا …
كانت واقفا من وراهم مصمرة الهضرة دعمران كتتعاود فراسها كلمة بكلمة.. و كل كلمة كانت كتصدمها اكثر من لوخرا كانت متأكدة انو وقعا شي حاجة هاكدا مي ماعمر تصورات يكون هادشي ما عمر تخايلات الراجل لي كتبغي كيلعب لحياتها مع باه طاحة دمعة يتيمة من عينها : ما كتسواااوش…
دارو عندها بجوج المصدر الصوت و هوما يتصدمو … عمران بلع ريقو و هو كيشوفها قدامو من عنيها باينا سمعات كلشي … كتشوف فيه شوفات كلهم عتاب و رجعات نطقات: يا خصااااارة
عمران ما قدر ينطق بحتى كلمة اشنو عندو ما يقول ليها
و هي قربات عندو عنيها حمرين و الشرااارة كتخرج منهم وصلات عندو عطاتو تصرفيقة تا دار وجهو و نطقات لحدة : هاد الوقت كاااامل و تا كتشوووف ليا ف عينيا و كتكذب عليا انا و ختي … صدقتي حقير و ما كتسوااااش … مكانش خاص نتيق فيك …
عمران هبط راسو ما قادرش يشوف في عنيها ديك النضرة لي كتقتلو … تخطاتو و شافت في في عيسى لي كان كيشوف فيها بيرودة و نطق و كأنو كيستحمرها: طلعي لبيتك ترتاحي هادا راه حماق و رجع كيهلوس راه تلقايه شارب
زاد الزيت على النار و هو كيستحمرها و يكذب عليها في وجها وعنيه كشوفو وسط عنيها : نت بالصح صدقتي ما كتسواش يا خصااارة ماما كانت كتقول لينا عمكم بحال باباكم ساعا صدقتي ما كتسواش و طماع قلتيها و دزتي لختي غير على قبل الطمع
عيسى شافف ولدو : عمران دي مراتك ترتاح…
دار غادي بحالو اااخر همو هي حنان حيت عارف انو متحكم فيها و ما تقدرش تخرج من هاد الدار و تا لا خرجات عندو كيفاش يضمص القضية… بقات كتشوف فيه عاطيها بالضهر و غادي بحالا تا حاجة ما وقعات بحالا ماشي هو لي ضمر ليها عائلتها… كان فردي محطوط فوق الطبلة جات جات عينها عليه هزاتو دون تردد و وجهاتو العيسى لي عاطيها بالضهر صافي بقات كتبان ليها فيه تهني البشر منو و من شرو … شافها عمران اشنو ناويا دير وهو يخرج عنيه فيها كتبان ليه عاازما على اش كدير قرب عندها: حنان حطي الفردي من يدك و تهدني راه ديك شي لي قلت ما كاين منو والو غير ألفتو تهدني لله يخليك
دار عيسى كيلقاها باغيا تيري فيه لونو تبدل و بلع ريقو كيشوف نفس الشجاعة دباها فعينيها …
حنان دارت عند عمران هازا الفردي في وجهو : سكت ما تزيد حتى شي كلمة الغذار انا اليوم غنهني البشر من شركم ..
يالله غدور تيري في عيسى تا كتحس بشي حاجة قاااصحة ختارقات ضهرها تا خرجات مع كرشها … كانت قرطاسة.. حطات يدها على الضرية و تأوهات بحر الألم لي حسات بيه تا كتحس بوحدة اخرى و جوج و تلاتة و ربعة ختارقو جسدها … طاحت على ركابيها و هي كتكحب الدم على فمها…
عند قادر وصل لدار بطموبيل هبط و حل على زمرد لور … هزها متكيها على صدرو مرخية كي الشرويطة…
دخلو لدار لي كان فيها الهدوء… زمرد لاحضات هادشي: باباها فينها سلطانة واش عند خالتو جورية
قادر بجمود: لاء فبيتكم
زمرد: و خالتو جورية فينها
سكت قادر ما جاوبهاش … دخلو لبيتهم كانت سلطانة ناعسا و المربية حداها… قادر شاف في المربية و دار ليها اشارة باش تخرج و حط زمرد في بلاصتها… زمرد قربات عند سلطانة كتفيقها: سلطانة سلطانة فيقي فيقي هاني جيت نمشيو عند خالتو جورية فيقي سلطااانة
قادر تنهد من اعماقو و زير على فكو كيشوف ف بناتو .. فاقت سلطانة عنيها منفوخين بالبكا : زمرد ختي
عنقاتها بالجهد و كملات: كيحساب ليا تا نتي غتمشي و تخليني كي ماما و خالتو جورية…
زمرد تا هي عنقاتها: لاء ما غنمشيش و تا خالتو جورية ما مشاتش بابا قالها ليا … و دارت عند قادر و نطقات.. ياك ابابا
قادر حرك راسو بأه مكره من الوضع و سلطانة وقفات لعندو: اوا دينا لعندها ابابا يالله
قادر بجمود : ماشي داب تا الغدا رتاحو داب
زمرد وقفات تا هي لعندو: لاء ابابا دينا داااب يالله
قادر ما حسش براسو تا نطق بحدة: سيرو ترتاحو ما كاين لا جورية لا زمر سدينا…
زمرد خلعها رجعات بالخطوة اللور تا تعكلات فواحد اللعبة و طاحت بدات كتبكي و هو تنهد و هبط عندها: ششش صافي ما تبكيش فين تقصحتي ابابا
زمرد هربات منو و نطقات: نت ماشي بابا كذبتي عليا و قلتي غخرج خالتو جورية لعندنا
قادر تنهد كتجي بين عنيه غير الهضرة دالذكتور و كيشوف حالتها كيفاش كتبكي لا هي لا سلطانة و عقلعم خارج تنهد بقلة حيلة : صافي سكتو من لبكا انا نهبطكم عندها..
زمرد وسعات فيه عنيها و تبسمات وسط دموعها و عنقاتو : ياااي احلى بابابي نتاااا
عنقوه بجوج بيهم فرحااانين و هو غير كيتنهد و بين نارين…
حل ليهم لباب ديال ديك البيت و دخلو كيتسابقو لعندها … و قادر مراقبهم كيفاش ملهوفين و متحمسين يشوفها لعباتها مزيااان و حلاتهم يبغيوها…
كانت جورية مرمية في الأرض و الشعر ديالها مليوح على وجها و ما كتتحركش عياااو لبنات ما يفيقو فيها ولكن والو كانت بالردة و مغيباااا…
زمرد : بابا هي علاش ما بغاتش تفيق علاااش ابابا
سلطانة شهقات وحطيت يديها على فمها: عنداك تكون ماتت
زمرد عنيها عمرو بالدموع و دارت عند قادر: هي مكتتحركش هي ماتت قتلتيها بحال ماما تا هي ماتت
قادر قريباتها كيشوف كيقيص نبطها لقاه ضعيف ولبنات عيحماقو حداه بالبكا: شششش غير مريضة ما ماتتش
زمرد بصوت باكي : بصاااح … اوا هزها ابابا نديوها لطبيب ما تخليهاش تموت بحال ماما لله يخليك ابابا
قادر تنهد كيشوف حالتها غتحمااق بالبكا زطم على صبرو و هز جورية بين يديه مرخية و خفيفة بحال شي ريشة : يالله زيدو تبعوني نجيبو ليها طبيب يداويها
طلعو كيجريو من وراه كتحمسين و كيسولو فيه واش فاقت .. داوها لبيتهم حطها فوق السرير هاكداك حالتها حااالة رجعات مرووصخة و وزنها نقص بزاااف… جاب ليها الذكتور و زمرد و سلطانة ما مفارقينهاش وحدة كدوز ليها على شعرها و لوخرا شادا ليها فيدها و قادر غير مراقبهم و كيغلي
وقف الدكتور بعدما سالا ليها الفحص و دوا مع قادر : حالتها داب مستقرة عطيتها واحد البرا و واحد المضاض.. غتستقر حرارتها و شي دوايا قيدتهم ليها ضروري تبدا تاخدهم حيت بانت ليا عندها نقص في التغدية…
قادر حرك راسو بواخا بلا حتى كلمة و خرج الدكتور…
قرب عندهم هو حاضي غا بعينيه و معصب علين يبخ الدم… تا نطقات زمرد و هيكتبوس في جورية على خدها: براي اخالتو جورية باش ترجعي لينا ماما
قادر عقد فيها حجبانو و قرب عندها نطق: عاودي اش قلتي
زمرد : هي لي غترجع لينا ماما…
كيشوف ليها فعنيها و عنيه محلولين على قدهم من الصدمة حس براسو جمد في بلاصتو و هو كيشوف ديك الرصاص كاامل ختارقها تا الدم طار على وجهو … شاف منين جاي هاد الرصاص كيلقا ربعة دليكارد مدخلين ما عرفش علاش و كي دارو ليها ..
كان عيسى تا هو كيشوف فيهم و لبرودة على وجهو ملامحو جاامدين كان هو لي غمز ليكارد يديرو خدمتهم كارد خاصين بيه مدربهم فاش يشوفوه فخطر كيتدخلو..
ما فاق من صدمتو تا شافها طايحا قدامو ميتة بحال الا عمرها كانت عنيها الخضرين محلولين دون حياة.. قرب عندها كيرجف طاح حداها على ركابيه و حط يدو على وجها الشاحب كيرجفو : حنااان حنان حلي عنيك حنان خليهم ما تمشيش و تخليني حنااااان … غوت بجااااااهد حاس بقلبو كيتقطع و العافية شاعلا فصدرو… وقف بلا عقل لسلاح لي كانت هازاه و شاف فدوك لي كارد لي عرفو ليوم اخر يوم ليهم في الدنيا : نتوما لي قتلتوهاا نتوماااا نتوماااا
بدا يتيري فيهم واحد واحد بلا عقل تا طيحهم كاملين… و دار عند باه لي كيشوف فيه ببرووودة و نطق: نت السباب فهادشي كااامل نت السبااااب
عيسى رمش فيه بهداوة: نت لي كتدوي بلافرانات هاهي سمعات كلشي من السباب فهادشي كامل… كون سكتي و سديتي فمك كون راه كلشي مزيان قلما تلومني واسك
قال كلامو كي السم و دار مخليه غيحماااق صافي غيهرب ليه البنت لي حياتو كلها وهو كيتمنى يتجمع بيها طااارت من بين يديه بسباب فعايلو…
عند الباشى…!!
حلات عنيها بالشويا حاسا براسها كيحرقها شويا دورات عنيها على فين هي … جمعات حجبانها و هبطات عنيها لحالتها لابسا بيجامة دلحرير نقية و زوينة و ناعسا على ناموسية رطبة وقفات باقي شاداها شويا دالدوخة كدور عنيها على لبيت فين هي بيت طفولي فلغوز عرفاتو بيت لبنات فاش شافت تصاورهم مع قادر و يافا … تبسمات بخبث و مشات لمراية كتشوف راسها نقية شعرها مسرح و الضرابي في وجها معقمين و فيهم دوا.. : داب عاد بدا اللعب الباشى غنوريك جورية علاش قادة درتي ليا طريق مين نكرهك في حياتك و بناتك لمكلخات عاونوني..
دخل قادر كيطلعو يهبط فيها و هي عاطياه بالضهر و كتشوف في لمراية تجمعات التخنزيرة في وجهو و مشا عندها: شتك تيقتي كرك
دارت عندو هي تجي عينيها على صدرو العريان لابس غير سروال دالكيطمة عضات على شفايفها بخبث عنيها كلهم جرائة و قربات عندو: علاش منتيقش كري و انا حيرتك معايا الباشى
هبطات عنيها مع كرشو المخدومة تا لمعلم لي واقف و ما فكراتش جوج مرات حطات يديها على كرشو لتحت كتتحس دوك العضلات و زادت قربات عندو تا قربات لشفايفو و هو مراقبها و مخنززززر و هي نطقات بصوت انوثي رقيق: حيرت معايا لباشى لي كاع لبنات عينهم فيهم اححح عليك الباشى
قالت كلامها و هي مراقباه كيفاش معصب و ديك التخنزيرة لي عندو و ريحتو الرجولية لي كتقتلهااا و حطات شفايفها على شفايفو منفدا وعدها انو فينما تلقا الفرصة غتبوسو… هو حس بشفايفها على شفايفو زادت لعبات ليه على الأعصاب و وصلاتو لطوووب… شدها من عنقها بيضو الحرشة و يد لوخرا شدها بيها من شعرها بقسوة و بعدها عليه مشربن و مزير عليها لعبات ليه على أعصابو بجرئتها: ما عندك زهر طحتي معايا غتمناي كون بقيتي فداك لاكاف…
بسمات بجنب و عضات علا شفايفها واخا مقصحها و نطقات بصوت مقجوج : جري طوالك الباشى
عصباتو نيت هبط عليها بتصرفيقة تا جات طايحا في الأرض مع الطيحة مع دخلو لينات مع المربية جايبين الماكلا لجورية…
في بلاصة أخرى… تكا على الكرسي … مرجع راسو لور كيحرقو و مفاصلو ضارينو بقوة لكلاس الخدمة كثيرة عليه هاد الأيام… تنهد كيفكر فيها كيقول مع راسو شنو هادشي وقع ليه ياك هو مزوج و عندو مراتو اشنو هادشي كيحس بيه من جيهت ديك السيدة علاش كيحس براسو منجاذب ليها بلا قياس علاش مراتو ما بقاتش مقنعاه ولا كيفاش… قاطع تفكيرو صوت الدقان تنهد و مطق بملل: دخل…
ما كانت غير هي داخلا بديك الإبتسامة الساحرة ديالها و عنيها عليه كلها حيوية و نشاط لابسا كسوة كلاس جيب قصيرة حد لفخاض مزيرة باارزا طيتها لمخدومة مع شومسز كحلة محاولة من جيهة الصدر و شعرها جامعاه لفوق بارزا ملامحها الزوينين.. : اووو محمد وقت لبوز هدا اجي نهبطو ناكلو شي حاجة
سمير بلل شفايفو بهداوة و نطق : ما فيا لي يهبط حاس براسي كيحرقني
زادت قربات عندو و نطقات: مممم هي خاصك شي مصاج تريح بيه راسك
سمير تنهد و حرك راسو بأه : مكرتش
وسعات ابتسامتها قلبها كيفرفر بالشويا بالشويا بدات كتتقرب منو و وصلات المراحل متقدمة… كلسات على البيرو انفاص معاه و هو قطب حجبانو كيشوف فيها اش كدير … هزات يديها رقيوقين و طفيراتها طوات صايغاهم بالحمر حطاتهم ليه على نواضرو كتماصي تماك بهدااوة و عينها على وجهو عضات على شفايفها فاش غمض غينو حيت فعلا كان محتاااج لهاد المساج بيديها الرطبيين… بدا كيتنهد براااحة ما قادرش يحل عنيه … شويا وهي تهبط يديها لكثافو كتماصي تماك حل عنيه كيشوف فيها كيفاش حانيا عليه و الشقة دصدرها كتبان قدامو باارزة و مثيرة و عطرها طالع مع نيفو تبسمات و هي كتشوف فيه وزادت مقلصة المسافة بيناتهم و نطقات بصوت انوثي رقيق: كتحس براسك مزيان
سمير حرك راسو بأه و هو مراقب حركة شفايفها: بزاااف
وسعات ابتسامتها كتشوف فيه كيفاش عنيه تعسلو فيها … ما بقاتش قادرا تصبر مزال و هي حداه وبهاد البوزيسيون… حطات شفايفها على شفايفو كتبوس فيه غير بالمهل تا كتحس بيه تا هو تجااوب معاها … و حط يدو على خصرها جرها عندو تا جات كالسا على حجرو عبااار … كانو كيبوسو بعضياتهم ومنساااجمين فديك القبلة الدافية … بعدات عليه حاطا جبهتها على جيهتو مخليين كيط ديال الريق بيناتهم… كان دنب رتاكبو سمير لكن علاش حس بهاد الإحساس معاها علاش حاس براسو باغي اكثر… بلع ريقو و حل عنيه فيها كتنهد حط يدو على وجنتها المحمرة ونطق بهمس: هادشي ما خاصوش يتعاود…
دخلو لبنات كيشوفوها طيحا في الأرض شافو قادر فاش ضربها زمرد مشات عندها كتجري كتنوضها: خالتو جورية .. سمعات غير صوت شهقات و هي تبعد ليها الشعر من على وجها .. لمحات الدموع هالطين من عنيها.. شافت في قادر لي زاااد تكررره فاش شاف بناتو كيفاش دارو و نطقات: بابا اش هادشي درتي علاش ضريتيها هاكداك
سلطانة خنزرات فيه: غدير ليها بحال ماما ديك المرة بغيتيها حتى تمشي و تخلينا..
زمرد كتمسح الدموع لجورية: صافي اخالتو متبكيش لله يخليك صافي
قادر عارف واسو غير غيزيد يتعصب و فيديو شي حاجة ماشي تا لهيه خرج وخلاهم معاها صافي وصل لطوب خدا كارو و بدا كيكمي …
وقفات كتهبط فديك لاجيب ديالها و عكرها مخصر كتبلع فريقها و تشوف فيه كيفاش عاطيها بالضهر و كينهج تبسمات بخبث و خرجات من عندو قاريا سواريها و من نهار جا و هي عنيها فيه محمقها بديك لختورية ديالو…
دار فاش سمع لباب كيتسد .. لعكر ديالها باقي في شفايفو … عض عليهم مكره من راسو و من شنو دار هادشي راه خيانة ولكن علاش عجباتو علاااش ياك مزوج ياك كيبغي مراتو… شتت البيرو لي قدامو كولو معصب وكااره راسو و كااره ديك الإحساس لي كيحسو من جيهت هاد السيدة… كاره راسو و هو كيشوف لمراتو في عينيها و قادر يبوس غيرها كلس في الأرض و عطا بضهرو لواحد الشرفة ديال الزاح كبييرة و طلع راسو لفوق و كيصطحو مع الزاج بستمرار : اشنو هاد الزمر اشنو هاد لويل رجعت ليه …
في بلاصة وحدة اخرى…كانت كالسا كتاكل مع البنات كتاكل بلهفة و تشرب في العصير و تتبنن للماكلا واخا وجها كيحرقها مدمغ و لبنات غير مراقبينها و كيضحكو معاها علاين يفرفرو بالفرحة..
زمرد: خالتو جورية خاص تبدلي حوايجك هادو غير دنعاس
سلطانة : اه اخالتو خاص تبدلي
جورية تبسمات بخبث و حركات راسها بآه و شافت المربية بعيدة عليهم كدوي فطيليفون: اه عندكم الصح عرفتو شنو اجيو عطيوني شي حاجة زويينة من حوايج ماماكم و تكون كتعجب باباكم باش يولي يعاملني مزيان اش بان ليكم ؟!
زمرد: اااه عندك الصح كاين واحد لكسوة كانت عزيزة عند ماما
سلطانة : واش ديك الحمرة لي تلاقات بيها بابا اول مرة
زمرد: اااه هاديك عرفتي بابا فين دايرها؟!
سلطانة: اه عارفا ديك النهار دخلت عندو لقيتو شادها قال ليا كيشم فيها ريحت ماما
جورية زاادت رشقااات ليها على لبلان: اااه اوا نوضو جبدوها ليا ناخد دوش و نلبسها صافي ؟!
زمرد: ياااي صافي …
في بلاصة أخرى …
قادات حالتها و ستفات الدار هي و المساعدة لي معاها و زوقو لبيت مزيااان ليوم عيد ميلاد مصطفى و مأخرا علاقتهم تزفتات وهادشي أثر بزااف على نفسية بنتهم .. كانت شادا طيليفونها و مراقبا بنتها كيفاش فرحانة بدوك لبالونات الكحلين لي على شكل ليكات دالبوكس لابسا كسيوة دالأميرات و دايرا الثاج و كتسنا فباباها…
تنهدات دايرا الخاطر لبنتها و كتحاول ما تبينش ليها انو هي و باباها مخاصمين.. اصلا تا هاد العيد ميلاد دارتو غير على قبل بنتها لي رغباتها… فيبرا تيليفون وصلها ميساج دخلات تشوفو و هي توسع ابتسامتها و عضات على شفايفها و بدات كتكتب حتى هي ميساج … كان كيشوف فيها و قاطب حجبانو يالله دخل .. كتبان ليه كتشوف في تيليفون و كتبسم بديك الحماسة و تكتب بالزربة… ما تحكمش فراسو بلا سلام بلا كلام مشا شدها من دراعها و حر ليها طيليفون من يدها الشك غيقتلو : شكون هادا لي كدوي معاه وتفرنسي
كانت يالله كتستوعب اش وقع كيفاش فرمش العين خدا ليها طيليفون من بين يديها كيقرا لكونفي خنزرات فيه و نترات يدها و نطقات: كندوي مع مول لاطاغط علا قبل عيد ميلادك
مصطفى بلع ريقو و عض على شفايفو من هاد الشك والوسواس القهري لي فيه طلع فيها راسو و هي نطقات: صافي مزيان داب شفتي شكون
مصطفى: سناء انا …
سناء قاطعاتو: سناء سناء سناااء… عييت من هاد المرض ديالك اقسم بالله..
نترات يدو منها و عطاتو بالضهر غادا لبيتها عاد نتابه ليها مقادة حالتها و مصوبا الدار … دار لقا بنتو مكمشة ورا واحد لفوطوي و كتشوف فيه زاد كره راااسو و كره هاد المرض لي فيه حنى عند بنتو و حال ليها يديه و نطق: اجي عند بابا ابنتي نصالحو ماما…
مسكينة هي على نيتها مشات عندو عنقاتو تا هزها: واخا ابابا و ناكلو الحلوة ياك
مصطفى ضحك بجااهد وسط همو : صافي ابنتي ناكلوها
دخلو عند سناء لقاها قدام لمراية لابسا غير دوبياس و كتمسح في الماكياج و باين من وجها معصبة… دارت شافت فيه باين الندم فعينيه ولكن شنو قضات هي بندمو راه ديما كيندم تا نهار طيح ليها لبيبي ديالها بعنفو ندم تا وصل لبكا كاع … حطات لميك اب ريموفر من يدها موسخ بالماكياج و مشات لحمام منخلاه و هو مراقبها كيحماق عليها و ما قادرش يعيش بلا بيها هي عائلتوهي ضرو و هي دواه و هي كلشي بقا ليه فهاد الدنيا … حط بنتو فوق السرير و عطاها طابليط و نطق: هاكي ابنتي لعبي بطابليط هاني جاي
حركات ليه راسها بواخا: واخا ابابا
دار لحمام سمع صوت رشاشة عرفها كتوجش البينوار رجع حاافضها… حل لباب و دخل بانت ليه كتكب الصابون في البينوار و جامعا شعرها لفرق حن حن ولكن ما دارتش عندو حيت عرفاتو دخل … قرب لعندها كتقتلو بتجاهلها و جرها عندو تا تزدحات معا صدرو العريض طلعات فيه واسها و علات حاجبها : اشنو بغيتي لاش تابعني تا لهنا
مصطفى هبط يدو الخصرها : كنعتاذر على ديك شي لي وقع
سناء ببرودة: اه ومن بعد اعتذارك باش غينفع
مصطفى: عارف واسي كنزيد فيه بزاف ولكن عذريني كنبغيك لدوجة المرض خايف لا شي نهار تمشي من بين يديا
سناء: هادا ماشي حب هادا مرض… خاصك داوي راسك حيت فعلا مابقيتش حاملا العيشة معاك ونت هاكدا
مصطفى بلع ويقو تا ترجفات تفاحة آدم في حلقو و نطق بصوت باح: مابقيتيش كتبغيني ؟!
سناء تنهدات : كنبغيك اه ولكن كنبغي راسي كثر و كنبغي راحت البال الحياة لي تمنيتها معاك ماشي هاكدا كلها مرض في مرض بالشك و الوسواس ديالك خاصك تمشي تشوف طبيب حيت لا بقينا هاكدا ما غتقدرش تبقا حابسني اكثر
مصطفى سكت شويا و هو كيقوف فيها مدة عاد نطق: صافي من غدا نشوف طبيب و نتعالج لموهيم هو تبقاي معايا…
سناء تبسمات ابتسامة صغيرة و نطقات: انا معاك خطوة بخطوة…
تنهد و عنقها لعندو كيمووت عليها ما كيشوفش حياتو مع غيرها غلط معاها و عاود ولكن لي عارف و متأكد منو انو ما يقدرش يعيش من غيرها…
عند قادر…!!
عند قادر…!! دخل لدار ضااارو راسو تراكمات عليه الخدمة و الإجتماعات … دخل كيسمع صوتهم من لباب كيضحكو قوس حجبانو تابع صوتهم تا بانو ليه… زاد قطب حجبانو فاش بانت ليه عاطياه بالضهر لابسا الكسوة الحمرة … لكسوة لي اول مرة شاف يافا بيها في المنفى فين كان .. بلع ريقو كيشوف بناتو كيضحكو معاها و جات بين عينو … يافا وهي كتلعب معاهم و فاش كتشوفو كتجي عندو هي لولا تعنقووو… زاد قوب عندهم و هو مخنزر غير صوتها بوحدو كيلعب ليه على لأعصاب… وصلات بيها الجرئة تا لحواجبها تلبسهم ليها صافي لعاب ليه على لميموار
اما هي كانت شادا لبنات الخاطر و كتفرج معاهم في الرسوم المتحركة ما عرفاتش راسها علاش تفاعلات معاهم و تا هي بدات كتضحك… تا طلعات معاها ريحتو المعهوودة و هي تتبسم بجنب و دارت عندو كتشوف فيه كيفاش مخنزررر و عينو عليها …
وقف حداهم لبنات ناضو سلمو عليه و نطقات زمرد: بابي شوف خالتو جورية كيفاش جااات
قادر شاف فيها كيفاش كتتبسم بإستفزاز و تا هو تبسم لبنتو و نطق: جات معاها ابنتي … طلعي داب نتي و ختك خدمو ليدوفوار ديالكم
سلطانة: واخا ابابا…
طلعات زمرد و سطانة و معاهم المربية لبيتهم و قادر متبعهم تا بانو ليه غبرووو… و بلا مقدمات دار عند جورية عطاها تصرفيقة تا جات طايحا على الطبلة دالماكلا و نطق: ما بغيتيش تتقاي شري ابنت الق حبة غير ما زائدا فيه… اش وصلك لحوايها اش وصلك ليهم ابنت القح بة
دورها و شدها من شعرها… قابل وجهو مع وجها و هي نطقات متألمة: طلق مني القواااد طلاااق
قادر : سكتي ابنت القحبة صوتك كيجيب ليا الشقيقة شكون نتي شكون مسلطك عليا نطقييييي
جورية : انا هي ديك البنت الصغيرة لي بسبابك عاشت يتيمة
قادر خنزر فيها كثر: اش كتخوري ابنت القح بة اشنو
بقا كيشوف في عنيها وكيفاش سقلات ما دواتش تا كيحس بشي جاحة قاااصحة و ماااضية ختارقات جنبو… قوس حجبانو بألم و تأوه بالجهد …و هبط عينو لبلاصة فين حاس بالحريق… كان الموس ديال ديسير في يدها غارزاه فيه و كتغيز… طلع راسو فيها عنيها حوومر قاااسين و على شفايفها مرسومة ابتسامة مريضة
قادر بصوت مقجوج: اش درتي يا بنت القح بة…
بقا حاضيها و عينيه حمرين كي الجمرات و الموس ديال ديسير مزال مغروز في جنبو و يدها مزيرا عليه… بلع ريقو من الحريق و في نفس اللحظة شد ليها يدها بواحد الجهد تا سمع طقطيق عضمها و لوى ليها يدها تا طار الموس من يدها طاح في الارض…
جورية طلقاتها بضحكة مريضة و هي كتشوف الدم خارج من جنبو و نطقات بصوت عالي: هههههه تستاهل ا الباشى…
قادر مزيير على فكو و شدها من فكها تا قرب وجهو لوجهها و نطق بصوت مقجوج كيخرخش: شكون باااك انطقي شكون هو بااك لي كتقولي عشت يتيمة بسبابي… شكون
جورية واخا وجهها مزير و عينيها عامرين دموع ديال الوجع بقات مستفزة و نطقات: قلب عليه بوحدك الباشى… قلب عليه بوحدك ا القواد انا ما غنقول ليك والو…
في ديك اللحظة تحل لباب بالجهد و دخل الرفاعي كيجري و معاه جوج رجال ديالو سمعو لغوات… قادر خنزر فيهم و نطق بصوت قاصح: ما تخليو حتى وحدة فلبنات تهبط… و المربية تبقا معاهم فبيتهم..
الرفاعي: واخا سي قادر…
قادر شار ليه على جورية و نطق: و هادي هبطوها لاكاف…
قادر و هو حاط يدو على الجرح: و ما تعيطوش لصبيطار… عيطو لطبيب ديالنا يجي داب… دغيااا
المربية سدات على لبنات فبيتهم و طلقات ليهم الرسوم و زمرد و سطانة ما شافو والو ما سمعو والو غير صوت الرسوم…
دازت شي نص ساعة جا الطبيب كيجري بشنطتو… قلب الجرح دقادر و نطق: جرح سطحي الحمد لله ما غارقش بزاااف… خاصو غير لغراز
قادر ما بغاش لبرا ديال لبنج و ما بغاش دوا… جلس فوق لكرسي و هو مزيير على سنانو و الطبيب كيخيط ليه و هو غير كيشوف في تصويرة يافا لي محطوطة قدامو و كيشرب فالويسكي كاس مور كاس… عنيه ما طاحوش من عليها…
طاح الليل…!!
في لاكاف لتحت… كانت جورية مرمية فوق لارض الباردة مزال بنفس الكسوة الحمرة ديال يافا… شعرها منكوش و وجهها مخنزر… الباب تحل و دخل قادر و فيدو نفس الموس ديال ديسير… ريحتو و خطواتو خلاو قلبها يضرب بالجهد…
وقف حداها و شاف فيها كيفاش لابسا كسوتها و كيفاش هزات عليه لموس و نطق بصوت بارد كيقطع: تجرأتي تلبسي كسوة مراتي… و تجرأتي تهزي عليا لموس ا بنت القح بة… داب غنوريك كيفاش كيتهز لموس…
جورية بلعات ريقها و خنزرات فيه و ما سكتاتش بقات كتستفز فيه تا لآخر نفس: اجي ورييني ا الباشى… وريني اش كتسوا يااا…
و تسد الباب دلاكاف على ليلة عمر جورية غتنساها…
نهار جديد… فالصالون الخدامات كيمسحو فالدم لي ناشف فالارض حدا الطبلة دالماكلة و وحدة فيهم و هي كتهمس: سمعتي؟ هي لي ضربات سي قادر بلموس…
خدامة صغيرة شافت داكشي و بقات مصدومة و حاطا يدها على فمها ما مصدقاش… الرفاعي داز من حداهم و خنزر فيهم و نطق بصوت قاصح و قصير: كل وحدة تشوف خدمتها… هادشي ماشي سوقكم
سكتات الخدامات و تفرقو كل وحدة مشات لجهة و ديك الخدامة الصغيرة بقات كتشوف فالرفاعي بطرف عينها و هو ما مسوقش ليها كاع… و فدقيقة الخبر دار الفيلا كاملة…
عند قادر…!! نازل للفطور و جنبو كيحرقو و هو مزيير باش ما يبانش موجوع… زمرد و سلطانة كالسين فالطبلة و كيشوفو فيه…
زمرد: بابي علاش خالتو جورية ما هبطاتش تفطر معانا
قادر جلس و خد نفس و نطق ببرود: خالتكم مريضة… فيها واحد المرض كيعدي الدراري الصغار… تا تبرا عاد تشوفوها… ممنوع تمشيو عندها
سلطانة بصوت بريء و هي كتلعب فالمعلقة: عافاك ابابا ما تخليهاش فبلاصة فيها لحناش… قالت لينا كتخاف بزاااف من لحناش… كتبقا ترجف غير سمعات سميتهم
قادر قوس حجبانو و شاف فيها و سكت… خلا هاد الجملة فراسو ما دوا والو غير عنيه ضلامو كثر…
من بعد الفطور… شد تليفونو و عيط للمحقق…
قادر: قالت ليا عاشت يتيمة بسبابي… بغيت كلشي عليها… شكون هي شكون عائلتها قلب مزيان و جيب ليا لخبار
المحقق: واخا سي قادر… عطيني شي ايامات و نجيب ليك كلشي…
قطع معاه و طلع لبيرو ديالو حل لماك ديالو لي فيه كاميرات لاكاف… بانو ليه جورية مرمية فالارض… مكمشة على راسها و لابسا فاصمة كبيرة من عنقها تا لكرشها كلها عامرة دمايات…
في بلاصة أخرى…
عند مصطفى…!! داخل لعند طبيب نفساني اول مرة فحياتو… كلس فوق لكرسي و هو مزير و ما مرتاحش و حاس براسو غيطرطق… كيجاوب غير بالزز و بالسيف…
الطبيب: علاش جيتي اليوم
مصطفى بصوت ناشف: جيت غير على ود مراتي… قالت ليا خاصني نتعالج… انا ما فيا والو… غير شوية دالغيرة وصافييي
الطبيب بقا كيكتب و كيسولو و هو كيجاوب قصير و مخنزر… ما بغاش يحل قلبو دغيا…
خرج من عند الطبيب و هو عرقان حتا بانت ليه سناء واقفة برا كتسناه و عينيها عامرين قلق… غير شافتو جات عندو و شدات ليه في يدو و نطقات بحنية: انا معاك خطوة بخطوة… برافو عليك جيتي…
مصطفى شاف فيها و تنهد… حس بشوية ديال الراحة فاش شدات ليه يدو… ما تحل والو فجلسة وحدة و عرف انو الطريق باقا طويلة…
فجهة أخرى…
عند سمير…!! فالخدمة كيخدم و هو هارب من رانية… كيتفاداها و ما كيهضرش معاها و وجهو بارد… جات عندو و جابت ليه قهوة و حطاتها حداه و كتتبسم بحال الا ماكاين والو
رانية: قهوتك ا محمد…
سمير خنزر فيها و نطق بصوت قاصح: قلت ليك هادشي لي وقع ما خاصوش يتعاود… خلي بيناتنا غير الخدمة…
رانية تبسمات و ما جاوباتوش و خرجات… هو بقا كاره راسو و كيخمم فداك شي لي دار…
شوية و تحل لباب و دخلات سلمى هازا جوليا صغيرة… داخلة و كتضحك: سمير شوف جوليا بغات باباها…
سمير تخلع فاش شافها فالخدمة… و رانية كانت واقفة فالباب و سمعات سلمى كتقول "سمير"… رانية شافت ف سلمى و تبسمات ليها تبسيمة صفرا و من بعد شافت فسمير واحد الشوفة خلاتو يبلع ريقو… شوفة كتخلع… و قلبو ضرب بالجهد…
نرجعو عند جورية…!!
داز الوقت… سيمانة مور سيمانة و هي فديك لاكاف… و هاد ليامات الاخرين الفاصمة ديالها خماجت و ولات فيها الريحة و السخانة طلعات ليها بزاااف… كترجف و كتعرق و ما بقاتش كتاكل الماكلة لي كيلوحو ليها…
واحد الليلة كانت سخونة و كتهلوس و كتهضر غي بوحدها…
جورية بصوت ضعيف و عينيها مغمضين: ختي حنان… فينك… جي ديني… عييت…
بدات كتعقل على وعد كانو داروه شحال هادي يمشيو يعيشو فالميريكان بجوج بيهم… بعاد على كلشي… و دموع سخونة نازلين من عينيها و هي كتهضر مع لحيط…
عند قادر…!! تليفونو صونا و هو كالس فالبيرو ديالو و جنبو مزال كيشوكو شوية و عنيه على لماك… جاوب و هو مخنزر…
المحقق: سي قادر قلبت بزاااف… الملف ديالها كيبان ملعوب فيه… ما لقيت غير اخت وحدة سميتها حنان… و حتى هي ماتت هادي شي سيمانات… الباقي كلو ممسوح بحال شي حد مسح كلشي بيديه…
قادر مزيير على فكو و نطق ببرود: زيد قلب… ماتفاكش تا تجيب ليا شكون هي…
قطع معاه و رجع يشوف فلماك… شافها من الصباح ما تحركاتش… مرمية فالارض فديك لاكاف و ما كتتحركش كاع… قوس حجبانو و ناض بالزربة…
نزل لتحت و تحل الباب دلاكاف… لقاها كترجف و سخونية شاعلة فيها و وجهها حمر و كتهلوس…
جورية بصوت مقطع و سخون: بابا… ماما… ختي… ما تخلينيش…
قادر شاف فيها و دغيا عيط للطبيب… جا الطبيب و قلبها و هو مخنزر…
الطبيب: عندها انفكسيون و سخانة طالعة بزاف… الى بقات هنا فهاد الرطوبة غتموت… هاد لاكاف غيقتلها…
قادر بقا ساكت و جا بين عينيه وجه زمرد فاش جاتها ديك الحالة و تفكر الطبيب فاش قال ليه الى تصدمات تاني غتدخل فكوما ولا تموت… و الى ماتت "خالتو جورية" بنتو غطيح تاني… و من جهة اخرى قال فراسو بصوت بارد: الموت غترحمها… الموت ساهلة عليها…
هز تليفونو و عيط للرفاعي: وجدو ليها بيت بوحدها فالفيلا… ماشي بيت لبنات… بيت خاوي… و صيفط شي خدامة توجدو مزيان… و حتى حد ما يعطيها تيليفون ولا يعطيها شي خبر…
الرفاعي: واخا…
الخدامة وجدات لبيت بزربة و فرشات ليه فراش نقي و مسحات الغبرة… و هي خارجة شافت الرفاعي و سولاتو بشوية و هي حشمانة: واش نبقا معاها الليل؟
الرفاعي بلا ما يشوف فيها: سيري شوفي خدمتك…
عند جورية…!! الرفاعي هزها و هي مغيبة و طلعها من ديك لاكاف للبيت جديد فالفيلا… بيت بعيد على بيت لبنات… الطبيب و الخدامة بدلو ليها ديك الفاصمة الخانزة و دارو ليها وحدة نقية من عنقها تا لكرشها و علقو ليها سيروم فاليد…
الخدامة كانت كتخدم و هي كتقرا عليها القرآن فقلبها و كتشوف فيها و كتقول فبالها مسكينة هاد البنت اش داز عليها… جورية ما فاقتش باش تهضر معاها كاع… و الخدامة غير كتخدم و ساكتة…
فجهة أخرى… لفوق لبنات سمعو شي حركة و شي حس…
زمرد: شكون لي طالع شكون لي هابط
المربية نطقات بزربة باش تلهيهم: والو ابنتي خالتكم باقي مريضة… ما تمشيوش عندها داب
دازو ايامات و هي بين السيروم و السخانة… مغيبة ما كتحس بوالو و الخدامة ما مفارقاهاش…
داز الوقت… نهار جديد…
فاقت جورية فبيت غريب… عينيها كيضروها و راسها تقيل و كتحس براسها لابسة شي حاجة قاصحة من عنقها تا لصرتها… بلعات ريقها و رجعات بيها ذاكرتها لديك الليلة الكئيبة فلاكاف… لموس و عينيه الحمرين… غمضات عينيها بالجهد…
ناضت فيها واحد الحالة… بدات كتغوت بالجهد و كتقطع فالفاصمة بيديها و كتلوح أي حاجة جات قدامها…
الخدامة دخلات كتجري فاش سمعات الغوات…
جورية بصوت عالي و هي كترجف: خرجي!
الخدامة ما جاوباتهاش و خرجات كتجري عيطات للطبيب… الطبيب جا و دار ليها واحد البرا باش تهدن و عاود دار ليها فاصمة جديدة…
فالبيرو ديالو قادر كالس قدام لماك و كيشوف كلشي بلا ما يتحرك… وجهو بارد و عنيه حمرين و نطق بصوت واطي: هادي غير البداية…
الغد ليه… فاقت جورية بوحدها و جسمها كلو كيوجعها… ناضت بشوية و هي كتجر فراسها و مشات للحمام ديال داك البيت… سدات الباب موراها و بدات كتحل فالفاصمة بيديها لي كيرجفو…
وقفات قدام لمراية الطويلة دالحمام عريانة كتشوف في ديك السيكاتريسة قداش هابطا من عنقها تا لصرتها و مغرزا كلها تشوه ليها جسمها كامل كتتفكر كيفاش لموس كان كيقطع جلدها غير بالشويا … عنيها حمارو و تحقنو بالدموع كرهات تشوف راسها هاكداك جسمها لي حياتها كلها و هي خدامة عليه بالرياضة و للرودويات ومكتحماش شي حاجة تمسو هو جا في رمش لعين و شوهو… ما حساتش براسها تا دخلات فديك لمراية بكروشي و غوتات بالجااااهد حاسا بواحد الحر في حلقها حر الشمتة و الحكوة ضمر ليها حياتها هاد السيد بجميع المقاييس: حقييير مكتسوااااش كندمك القوااااد غندمااااااك
بقات كتغوت و تهرس فديك لمراية تا رجعاتها فلوس و يديها كلهم تجرحو و بداو ينزفو ما حاساش بداك الحريق قدما قلبها كيحرقهاااا … دخلات الخدامة كتجري فاش سمعات لغوات لقلتها فديك الحالة كي شي حمقة كتضرب في الزاج على حر فيها من جهد : اوييييلي شكاديري
مشات شداتها من يديها و عنقاتها عندها وهي كتتركل غتسطااا: طلقي مني طلقيييي خليني طلقييي
الخدامة غير ساكتا و كتقراعليها في القرآن عند بالها السيدة مشيرة… شويا بشويا بدات جورية متكالما تا بقات كيتسمعو غير شهقاتها فديك الحمام : نوضي احبيبة ندوش ليك و نعقم ليك يديك اشنو درتي فراسك زدتي كملتي علاما بدا ليك لبارح
نوضاتها و هي كترجف و يديها كينزفو دخلاتها تحت الرشاشة كتدوش ليها وهي غير ساكتا و دموعها كيطيحو عمر وصلات لهاد السطاج لوات عليها لفوطة كتعاملها بحال شي بنيتة صغيورة و هي غير كتبكي بصمت … لبساتها حوايج نقيين بيجامة شورط و تيشورت و بدات كتعقم ليها جروحها و تحاول تخفف عليها : ما تبكيش احبيبة ديالي انا معاك انا سميتي حنان …
جورية شافت فيها و بقات سااكتا حسات بيها حنين فيها بحال ختها بقات غير ساكتا و حنان الخدامة غطاتها: رتاحي انا نمشي نوجد ليك لفطور و نجيب ليك الدوا شربيه و رتاحي صافي
جورية غير كتشوف فيها ما جاوباتهاش و هي خرجات مخلياها من وراها ساااهيااا و كتفكااار وجعات بيها ذاكرتها لور لآخر مرة شافت فيها يافا …
في بلاصة اخرى … فاق على صوت تيليفونو كيصوني … شاف شكون و هو يجمع حجبانو و جاوب و هو يسمع صوتها الأنوثي لهادي : صباح الخير بغيتك هاد النهار تفيق على صوتي ااا محمد اولا نقولو سميييير احسن كيف كتقول ليك مراتك
زفر سمير بغيض و دار شاف جيهة سلمى ناعسة و جارا عليها غير لحاف عريانة من بعد ليلة زوينة قضاوها بجوج
ناض من حداها و دخل الحمام و نطق ببرودة: لاش كتصوني على الصباح ارانية
رانية: وااالو غير توحشت نسمع صوتك
سمير: زدتي فيه و عيقتي بزاف متلعبيش معايا ما تخلينيش نوريك وجهي الثاني
طقاتها ليه بضحكة وسط ودنو: علا اشمن وجه كدوي وجه سميررر مممم
سمير زير على فكو مغدد و نطق: تماااامااا كنصحك مترجعينيش لسمير حيت كنضمن ليك انو مغيحنش فيك
قطع عليها مع اخر كلمة قال كاااره حياااتو من هاد المرض لي رجع كيدير… كاررره هاد الأحاسيس لمتناقضة لي فيه … طرش على وجهو اما و شاف انعكاسو في لمراية و نطق مزير على سنانو: فيق شويا من هاد المرض ديالك فيق
تنهد و خرج كيمسح وجهو بالفوطة شاف جيهتها كتبان ليه شادا لبنية كترضعها و دوي معاها و تفرح بيها … تبسم بهداوة مشا لعندهم و نطق: صباح الخير
طلعات فيه راسها وجها مبشور كيفتح النفس و نطقات: صباح نور احبيب ديالي
كلس انا حداها و باس على راسها: نعستي مزيان … و غمزها و يدو كتلمس في صدرها بأطراف صباعو بحركة كتبورش..
سلمى تزنكان كتتفكر ليلتهم البارح لي كانت حمرة نييييت من بعد صيام طوييييل بيناتهم: هههه مزيان واخا فقت مهلوكة
سمير هبط راسو لعنقها كيبوسها تماك و يشم ريحتها و هي كتتبورش و تقفز و نطق بصوت سكران : اش غندير كنتي قاطعا عليا لما و الضو بسباب هاد خيتي"قصد بنتو" و لويداد لي ديما لاعبا…
سلمى ضحكات: هههه قلبك عامر… لويداد راك عارفها مور مكنولد كيفاش كتولي و بنوتي محتاااجة ليا شكون يهزها و يفرح بيها و يعطيها زيزة " و ضحكات معاها فاش شافتها كتشوف فيها و تضحك بحال الا عرفاتها كدوي عليها" ياك اماما ديالي ياك و يخليلي الضحيكة انا يا عمرييي
بقاو ضاحكين و ناشطين في صباح زوين شويا و هو يدخل سعد كي شي رعدة على الصباح و جا بين سمير و سلمى و تكا محرمها عليه ديما …
عند جورية … وقفات قدام لمراية كتشوف راسها عيات ما تخبي فديك سيكاتريس ولكن لي فعنفها باااينا تنهدات و دارت عليها لسقة بحال لون دالبشرة مي جاية باينة… مشطات شعرها و طلقاتو تستر بيه شويا كلما شافت ديك شي لي دار فيها كتزيد تحقد عليه اكثر
خرجات من البيت كتسمع صوت لبنات كيدويو مع قادر وقفات كتشوف فيهم كيفاش مجموعين عليه و كيدويو معاه و هو شاد ليهم الخاطر و كيتحاور معاهم … عنيها بلاما تحس عمرو بالدموع شافت راسها هي صغيرة مع باباها و ختها حنان.. كيفطرو في الحديقة الخضرة دالفيلا لكبيرة فين كانو ساكنين… غمضات عنيها بألم تا طاحو الدموع و بعدات من قدامهم كتتنفس بالجهد… كتشوف في الراجل لي سلب منها باها و سلب منها لحضاتو معاها و سلب منها داك الدفء العائلي … تنهدات بحرقة كتمسح في دموعها و خرجات عندهم ناويا على الحرب مع الباشى…
شافوها لبنات بداو كيسفقو و مشاو عندها كيجريو كيتعلقو فيها يعنقوها و هي عينيها على لباشى بنظرة فهمها غير هو … و بادلها بإبتسامة باااردة مستفزة و شاف في عنقها و شاف فيها و بإستهزاء… عارفها عالاياش ناويا و حتى هو ما ناويش ليها على الخير…
زمرد : خالتو جورية اجي تفطري معانا و ندوزو هاد النهار مجموعين توحشناك بزاف قالينا بابا نتي مريضة و خاصك ترتاحي
سلطانة : اه قال لينا فيك مرض كيعدي دراري صغار ديك شي علاش ما خلاناش نجيو نشوفوك باشما نمرضوش
جورية شافت فيهم و تبسمات ببرودة و شافت فيه و نطقات : باباكم عندو الحق كنت مريضة بزاف و المرض كان يقدر يعديكم
قادر وقف و مشا من حداهم طلع لفوق خلاهم مع بعضياتهم … عارفها ماشي مكلخة تقول ليهم شي حاجة حيت عارفة علاقتو بيهم شحال قوية و اكيد مغيتيقوهاش
داز الوقت و الشمس بدات كتغيب كان قادر كالس في لبالكون كيتكيف و يبخ الدخان لبعيد عنيه حميييير و قدامو قرعة دلوسكي مناصة … كيشوف فديك الغروب و كيتفكرها كانت كتحماااق على الغروب تبقا تشوف فيه تا بلاتو معاها رجعات بيه ذاكرتو لآخر مرة شاف الغروب معاها …
كانت حاطة راسها على صدرو العريان انفاسها منتاضمين و غير ساكتا… و هوكيحرك يدو وسط خصلات شعرها بالشوية بحركة حنينة مخليها تترخا… دام الصمت شي شويا و هو ينطق قادر بهداوة: لمطرمة ديالي مقلقة مني…
يافا: الصمت ما بغاش تضعاف ليه يكفي انها لقات راسها بين يديه بلا هواها …
هو هبط عنيه ليها كيشوف فيها و على فمو مرسومة ابتسامة صغيرة … مد بدو لدقنها طلع وجها لعندو و هي هاكداك منفخا عليه سالبا عقلو بملامحها العابسة و نطق: كنغير… مكنستحملش نشوفك مخالطا بالرجال… واخا يكونو من عائلتك
يافا تنهدات منزفزة و بعدات عليه : مرضتي نت كاع زدتي فيه بهاد لويل ديالك.. لحفلة ديراها ماما على قبلي عيد ميلادي زعما جيتي رونتيها علاش حيت ولد خالتي جاب ليا كادو ماشي لمرض هادا
قادر حرك راسو بالإجاب كيجاول يتكالما رجعها لعندو من يدها و نطق: انا لي سمعت خالتك كتقول لمك ولدي كان يصلاح ليافا كثر من هاد لكلوشات و ولدي كان باغيها … و انا لي كنشوف كيفاش كيشوف فيك
يافا : هادشي كتتخايلو غير نت راسك هوما غير كيهضرو و صافي لواقع راه فيه غير انا و نت و مزوجين من لفوق و عندنا جوج بنات و انا حاملة…
قادر تنهد: انا مندمتش على شي حاجة درتها من غيرتي عليك المطرمة …
رجع لواقع و هو كيتبسم بملامح بااااردة و بنضرة عميقة كان كيغير عليها من الطير الطاير و كان عاجبو الحال معاها كان لاقي سعادتو معاها كان لاقي ديك شي لي تحرم منو و هو صغير.. ف 3 سنين فقط قدرات تخلي قلبو يحيا و يعيش ماشي غير لراسو يعيش ليها و لبناتو كانت بالنسبة ايه كلشي و باقا بالنسبة ليه كلشي تنهد تنهيدة عميقة و نطق بصوت جاف: عمر نساك و تكون فقلبي شي وحدة غيرك…
سكت شويا و غمض عنيه من واحد النسمة دلهوا بااردة ضربات في وجهو و نطق بهمس غليض: لمطرماااااا
لتحت عند جورية …
دخلات ترتاح فديك لبيت لي وجدات ليها الخدامة… حطات راسها على لوسادة و بدات تخطط و تلاقي السلوكة فدماغها باش تقاد شي بلان لباشى يكون ما دايرش… بقات متكية تا جا وقت لعشا جات عندها حنان الخدامة مدخلة ليها الصينية دالماكلة : نوضي تاكلي اجورية لله يرضي عليك واه لغدا ما تغديتش و تزيدي تا العشا اوا لاواه حني فراسك شويا
جورية بقات كتشوووف فيها و سااااكتة تا شككاتها فراسها السيدة: الرجوعلله مالك كتشوفي فيا بالسم لله الرحمن الرحيم الرجوع لله
جورية وقفات و تمشات لعندها شدات من عندها ديك لبلاطو و نطقات: مكنبغيش ناكل راسي اجي تاكلي معايا
حنان تبسمات و كلسات حداها : هي ليما تعاود لموهيم تاكلي و ترجعي صحيحتك الزغبية…
بقاو كياكلو في صمت تا كسراتو حنان بفضولها: اجي عاودي ليا مالك مع الباشى اش درتي معاه تا دار فيك ديك الحالة خصر ليك صحتك
جورية شافت فيها ببرودة : قتلت ليه مرتو
حنان طلع ليها ديك شي لي كان فيديها : اويلي المصخوطة اش كتقولي
جورية: هادشي لي كيحساب ليه هو …
حنان : اذن نتي ما فتلتيهاش و علاش كيدير ليك هاكدا قولي ليه ماشي انا
جورية: نتي ما عارف وااالو …
حنان : هادشي بان ليا عندك مشربك هنا … انا قديمة هنا من يامات فاش كانو يالله سكنو و جابوني… سي لباشى قاصح شويا تا مراتو كان قاصح معاها و كانو كيتخاصمو بزاف
جورية بقات ساكتا مدة و رجعات نطقات: تقدري تعاونين فواحد الحاجة؟!
حنان : اشنو هي ياكما نعطيك تيليفون تشوفي ختك
جورية:لاء ماشي داب … سمعي ليا ……
حنان ضربات غير ضربة ف فخاضها و نطقات: اويلي واش باغا تغبري لينا الشقفففف واش باغا تصفيها لسيد
فبلاصة اخرى كان مكمش فبيتها بحال شي بيبي صغير فوق فراشهم لي جمعهم سنين و كولو كيترعد و عنيها و نضرتها و هي كتودعو بعتاب ما بغاتش تحيد من بالو كتقتلو … كان باه مراقبو ببرودة كيقول مع راسو غير فترة و غدوز…ماعارفش انو بأمرو لكارد يقتلو حنان.. ما قتلهاش غير بوحدها قتل تا ولدو معاها و خسرو فمرة… شاف تا عيا و خرج من تماك
عند جورية … كان الحال ضلام تجمعو على طبلة دلماكلة كياكلو فجو مشحون بين قادر و جورية… كتبان ليه مكاالمية على غير العادة و شهيتها محلولة… دام الصمت حتى سلاو لبنوتات عشاهم و سلمو عليها و علا قادر و طلعو خلاوهم بوحديهم…
جورية ما حبساتش من لماكلة… كتاجل بالشوية و مرة مرة ترمي عنيها القادر… لي بدا صدرو كيضيق عليه و بدا كيحس بالسخانة طالعا معاه… هبط راسو كيتنفس بصعوبة تا غمض عنيه فاش حس بحال الضو ضربو فكرشو واحد الحريق ما عمر حس بيه في حياتو حرفيا حس بالقطاع كيقطع ف فكرشو…
طلع راسو فيها و كيعراااق و عنيه كيحمارو و وجهو كيتزنك… لقاها مزال كتكمل فماكلتها لهداوة مداياهاش كاع فيه… حس بحلقو نشف الريق ما بقاش كيهبطو… مد يدو كترجف لكاس دلما لي قدامو ياخدو ولكن ما خلاتوش و هي مزال على هدوئها بعداتو عليه و شافت فيه كيفاش رجعات حالتو تبسمات ابتسامة مريضة و عنيها كلهم شر…
و هو كيتقطع ما بقاش قادر تا يتنفس… طلع فيها راسو كيرجف و عنيه حمرين و نطق بصوت معصور: اشنو درتي ابنت الق *بة
جورية ضحكات ضحكة ثقيلة و هزات سربيتة كتمسح بيها فمها و هزات واحد لكاس دالعصير كتتلدد بشوفتو هاكداك و نطقات و هي كتدبل في ملامحها ببرائة : وااالو الباشى غير ضالمني…
قادر صافي وصل لواحد المرحلة حس بعنقو تجيف… وقف كولو كيرجف رجليه كيخويو بيه و هي كتشرب في العصير و تشوف فيه و مبتاسمة ابتسامة مريضة كلها حقد و غل …
تا نهار في مرة قادر و طاح كيحس براسو بحالا الجسم ديالو كيغلااا فشي برمة من قوة لقطاع لي حاس بيه فجسمو كامل… حاطات هي ديك العصبر من يديها و وقفات عند راسو كتشوف فيه و نطقات: تو تو تو لباشى ترجل معايا شويا ماتموتش داب …
ضحكات ضحكة طويلة محلونة و هو غير كيشوف فيها و معصووور بالحريق ما قادرش تا يدوي… غير مراقبها اشنو كدير … تا كلسات ليه فوق حجرو نيشان و هزات نفس الكاس لي كانت كتشرب منو العصير و بدات كتشرب و تدوي معاه و متلددة بعذابو ديال بصح: شتي الباشى شحال صعيبة توصل تا لموت شتي داب بقا بينك و بين لموت زغبة… زغبة صغيرة …
كانت واقفا بعيدة مراقبا المنظر و كتبلع فريقها و لون هرب من وجها … اشنو هاد الموقف لي حطات راسها فيه اشنو هاد الموصيبة لي دارت لراسها … كتشوف وجورية كيفاش رجعات وحدة أخرى كتخلع … و كتشوف فقادر طايح في الأرض فديك الحالة حطات يديها على فمها كاتما شهقاتها : يا ربي شغندير انا السباب شغندير.. سكتات كتتفكر شنو قالت ليها جورية
جورية : هانتي غادي تجيبي ليا واحد النوع دالسم و جيبي ليا معاه لمضاض ديالو
حنان هبطات حناكها بيديها: اويلي نتي اشنو كتقولي باغيا تخرجي عليا
جورية كتدوي بهدوء: شششش كالما مالك كترعدي عتابريه بليزبر درتيه فيا غير نصفي حساباتي مع الباشى و نردو ليك
رجعات للواقع و قلبها غيخرج بالخلعة عرفات راسها كتتعامل مع وحدة مريضة فراسها زادت خرجات عنيها فاش شافت كيفاش جورية تحولو ملامحها للقسوة في لمح البصر تحول مريض كتلمسي فيه مرض نفسي و نطقات بحدة: شتي شحال خايبة تتوجع في صحتك… شتي شحال كترجع كتطلب لموت مممم…
قادر بدا صافي كيحس بالموت دبصح داخلاه…
هبطات لعندو كلسات على ركابيها كتشوف و مبتاسمة ابتسامة مريضة عنيها حمرين كيخلعو و حطات يديها على خدو كتدوز عليه كتشوف كيفاش كولو تشنج تا لعروق لي فجبهمتو و عنقو برزو و حمااار بقوة لحريق… حل عنيه فيها حمرين و بزز نطق : غادي ندمك …
ضحكات بالجهد جلسات ليه فرق حجرو مفرقة رجليها و جبدات واحد لقريعة صغيرة من جيبها كتلعب بيها بين يديها و شافت فيه و نطقات : عرفتي هنا اش كاين مممم… كاين مضاض لسم لي خديتي ….
سكتات شويا كتتسنا شي ردة فعل منو ولكن والو : شتي داب حياتك بين يدي …
بلعات ريقها كتشوفو كيفاش وصل لآخر مرحلة فالتسمم و ضرووري خص المضاض… هي ما بغاتوش يموت هي باغيا تعدبو اما الموت غترحمو بيها … حلات دي القرعة و كباتها ف فمها و شافت فيه و تبسمات عاااجبها اش كدير… شدات فكو بيدها… و بدون تفكير حطات شفايفها على شفايفو و خوات ديك المضاض ف فمو بخطوة أخرى جريئة و بلا عقل و نقولو مريضة فمخها دبصح… بعدات عليه عاضا على شفايفها كتحس في شفايفها بلسانها و نطقات بشوفات شاعلين: احححح الباشى على دوك الشفايف عندك غير دالبوسان…
قادر وصل لواحد الفترة قاسو الشلل فاش حس بديك المضاض كيهدن ليه لحريق… و بدا كيحس بديك الراحة لي كدخل على بنادم من بعد شي حريق قاااسح … هي كانت كتشوف فيه كيفاش ملامحو بداو يترخفو عرفات انو المضاض بدا يعطي مفعولو… عنيها ما كونوش فيهم ذرة ندم او رحمة كانو حمرين كلهم حقد و كره… ما بردش قلبها ولا تشفا غليلها فيه شنقات عليه من لكول ديال تيشورت لي لابس تا حل عنيه فيها و نطقات بنبرة صوت قاااسية: شتي شحال خايبة توصل تا لموت و ترجع منها مممم… مزال ما شتي والو الباشى غادي ن ندمك على كاع ديك شي لي ختسرت بسبابك…
طلقات منو و ناضت مخلياه كيحاول بستوعب فاش كان و اش وقع ليه فعلا ما بقا بينو و بين لموت وااالو داك لوجع لي حس بيه عمرو سبق ليه و حس بحالو … بلع ريقو بصعوبة باقي الجسم ديالو عياااان و ناض كيحاول يوقف و رجليه كيخواو بيه… و هي كتشوف فيه هاكداك و قلبها كيزيد يقصاح ما بردش ليها هادشي لي دارت والو باقا كتتوعد ليه بكثر…
ولكن كل داكشي لي كان فعينيها تلاشا فور ما شافتو وقف معتادل ملامحو كلهم مضلامين عنيه نايمين و حمرييين ملامحو ما لقات ليهم حتى شي تفسير… ما حساتش بيه كيفاش دار ليها تا بدات كارتجع بلور و هي كتشوفو كيقرب ليها و عنيه في عنيها.. كتحاول تفسر شوفاتو…
تا حسات براسها تزدح ليها مع الحيط تا شداتها الدوخة من الزدحة و النفس تقطعات فيها غمضات عنيها متألم و صوتها مكتوم من القجة لي قجها من عنقها بيدو … قجة قاااصحة حبسات فيها النفس حلات فمها كتحاول تنطق لكن ما قدراتش حكتحس بأنفاسو سخااان كيحرقو وجها رجع بحال شي وحش واقف علا رجليه بحالا ماشي هو لي عاد داب نجا من لموت… لوهلة شكات واش ما شي سم هاداك لي عطاتو.. نطق كيزير على كل حرف كيقولو بطريقة قاسية: عرفتي شحالمن واحد ندم حيت ما تيراش فيا قتلني فاش جاتو الفرصة عداااد منكم … عدااااد ابنت الق *بة عداد
كيدوي و يزيد يزير تا صافي جورية وجها زراق بالمعقول رجعات هي داب لي كاشوف لموت في عنيه … حطات يديها على يدو كتحاول تبعدو ولكن معامن بحال شي حيط قدامها حاكمها…
رخف شويا على عنقها و شدها من شعرها شعرها بعنف…. مخليها ترد النفس و هي فاااشلا ..شدها من فكها مزير عليه و قابل وجهو مع وجها : توحشتي لاكاف ابنت الق*بة ما عجباتكش لعيشة دبنادم رجعتي باغيا العيشة دالكلاب فين كنتي…
كيشوف فعينيها لوااسعين قدامو ديك لخضورية ديالهم دارت بيها الحمورة كيفاش رجعو… و هي تنطق: طلع مني القـ واد طلااااق
جرها معاه من شعرها و هي كتسب و تغوت : انا غنوريك لقـ وادة على حقها و طريقها ابنتي…
بلعات ريقها فاش شافتو فين دايها مرجعها لنفس ديك لبيت دلاكاف لبااارد و لمضلم …
وصلو قدام لباب ديالو و هي تغفلو عضات من يدو باش يطلقها : طلااااق منيييي
ولكن هو ما دار تا شي ردة فعل كان حاكمها تا حل لباب د داك لبيت و نطق و هو كيدخلها ليه: وجدت ليك شي خوت غيضايفوك …
قال كلامو و لاحها تماك و زدح لباب و زاد خلاها تماك غير شويا و هو يبدا يسمع غواتها بجاااااهد و بدات كضرب في لباب طلع من لاكاف و سدو عليها مزياااان مخليها هي فديك لبيت غتحماق…
هي كانت لاسقا مع واحد الحيط و عنيها فعينين ديك اللفعة لكبيييرة تماك… كلها كترجف و الدموع كيهبطو ليها بلما تحس كمية الرعب لي حاسا بيها لا توصف.. تا كيبانو ليها جوج لفعات اخرين خرجو تا هوما من واحد التقابي و جايين ليها صااافي تما يبسااات و جمد ليها الما في الركابي و لسانها التربط ما قدراتش تتحرك مزال.. بغات تعرف غير كيفاش دار عرف انو عندها فوبيا من لحناش…
اما عندو… دخل لبيتو دخل خدا دوش و شرب شي دويات تما مقويات و موضاضات نجا من لموت بأعجوبة عرف راسو مع وحدة مقطعة لوراق ولكن مع من يا بيها يا بيه خرج كينشف شعرو بالفوطة لبس عليه و هز لماك ديالو حلو دخل للكميرات لي مركبهم في البيت لي هي فيه … كتبان ليه يابسا في بلاصتها في القنت و كترعد اللون هاارب من وجها … و كيشوف دوك جوج لفعات كيطلعو فيها عارفهم ما غيأديوهاش… هو باغي يركب فيها الرعب باش يهدها و بان ليه لبلان دلفوبيا ديالها هو لي غيهدها… عرف بفوبيتها من عند بناتو حيت هي قالتها ليهم … بقا مراقبها بملامح باااردة كيفاش كتهرب وجها من اللفعة لي وصلات عند عنقها كان باين انها وصلات لأقصى درجة من الرعب… تا عقد حجبانو و تبسم بجنب فاش شافها طاحت في الأرض مغيبا عرفها وصلات لدرجة الإنهيار: جورية يا جورية لعبتي مع لباشى لعبي خااايب… خااايب بزااف
حط لماك من يدو و خرج غادي لعندها ما باغيهاش تموت داب تاااا تزيد تدوق لعداب غير بالريط…
حل عليها لباب لقا دوك اللفعات فوقها كيدورو و هي مغيبة ما كتتحركش… شدهم حيدهم من عليها و هزها بين يبيده غير حسات بيه و هي تتكمش فيه كثر و بدات كلها كترجف و تنطق بكلام غير مفهوم ما عطاهش اهتمام هو و طلع بيها لبيت لي داروه ليها و هي باقي كترعد تا شويا بدات كتبكي و داتها كلها كتغزل… حطها فوق الناموسية و بعد و هي تشدو فيدو كتبكي بحال شي بنت صغيرة و نطقات : بابا لا بابا خليك ما تمشيش ابابا بقا معايا بقا معايا غيجيو ليا لحناش..
قطب حجبانو و سلت يدر منها و عينو ما مفارقينهاش كيشوفها كيفاش كتعرق و هي كتكمش عرف فيها السخانة لباردة … خرج من عندها و مشا عند لبيت دالخدامات كانت حنان باقي فايقة كتفصل و تخيط غير سمعاتو كيعيط عليها بلعات ريقها كتقول صافي هادي هي التالية ليها … تهزات من بلاصتها كتجري فاش سمعاتو عيط عليها بحدة: هاني اسي قادر
قادر كان مخنزر عارف تا هي عندها يد فديك شي لي دارت جورية :سيري لبيت عند جورية غيجيب ليك الرفاعي الدوا قابليها و باقي حسابي معاك هو التالي
حنان عنيها تحقنو بالدموع: ولله اسيدي
قادر حبسها : ما بغيت نسمع حتى كلمة شوفي خدمتك…
مشات و هو مشا طلع لبيتو غير خطرات فبالو طار نعاسو… هز قرعة ديال الشراب و خرج لبالكون منو لسما كيشرب و كيشوفها قدامو فينما دار… ساكنا ليه في الدم …
عند جورية .. كانت مقابلاها حنان الليل كامل و هي كتهترف مرة تبكي مرة تضحك و تعيط على باها و مها و ختها.. حنان كتبكي على حالتها قطعات ليها فالقلب نساتها فالفعلة ديالها: يعلم لله اشنو دوز عليك تا رجعتي فهاد الحالة … ولكن تا نتي ما ساهلاش… يا ترى قصتك معاه باش غتسالي واش غتسالي كي سالات مع مراتو لي كان و باقي كيحماق عليها …
تنهدات و هي كتبدل ليها الكمادة لي على جبهتها و جورية حالتها كتزيد غير تتكفس….
صبح الصباح كانت الجو زوين.. فاقت كيف كل صباح لقاتو مشا الخدمة ديالو… تنهدات و اخيرا ما بقاش كيف كان ما بقاش ديك الشك الزايد و ديك الخنقة لي كان خانقها… طلقات الموسيقى و مشات فيقات بنوتها لي طالعة نعاسة بحالها دخلات دوشات هي وياها كيضحكو و يهضرو مع لبنية عندها فضولية فيها الأسئلة بزاااف و هي عاطياها الخاطر: مممم ماما ماما قولي ليا علاش فاش كتدخلو تنعسو نتي و بابا و كتكونو فرحانين فاش كدخلي كتبداي تقولي اي واش بابا كيضربك كي ديك المرة
سناء تصدمات ما عرفات ما تقول: لاء ابنتي ما كيضربنيش غير كتكون الضرصة كتدرني و هو كيبقا يداويني
تبسمات لبنوتة زهرة و نطقات : أحلى بابا ديما كيداويك بابي زوين امامي غير كيتعصب ياك
سناء كتغلي ليها فقلبها بهاد لفهامة و هي فهاد السن: يخليلي مامي انا نتي راك قلبي احبيبة ديالي
زهرة: حتى نتي اماما ديالي
كملو الحمام ديالهم و خرجو لبسو عليهم و فطرو فخااااطرهم شويا بدا طيليفون سناء كيصوني… هزاتو كتشوف نمرة غريبة قوسات حجبانها: ديالمن هاد النمرة…
جاوبات بغات تعرف: الو …
ما جاوبها حد كتسمع غير انفاس شي حد : الو شكون معايا شكون نت ؟؟
تقطع الخط خلاها مخنزرة هادي المرة الثالثة هاد السيمانة لي كيصونيو ليها و يبقاو غير ساكتين… زفرات بهداوة ما عطاتش للأمر أهمية و كملات فطورها مع بنتها…
في بلاصة أخرى… عند جورية
كانت باقي نااعسة من بعد سيمانة دالمرض ضرباتها على ديك الليلة دالجحيم لي دوزات… حلات عنيها كحس بتحركات حنان في لبيت غادية جاية و كتعض فضفرانها و ترعد …
حيدات من عليها لغطا كتكسل: مالك غادا جايا اساطة الصباح لله
حنان : فقتي الالة لعروسة اوا نووضي ليوم لباشى يدخل بيا و بيك
جورية جابت ليها الضحكة: احححح يا ختي غا حو ية من عند الباشى واخا ولد الق*بة
حنان تزنكات : يعطيك ما تاكلي يا لماسخة
جورية ناضت عندها كتشوف كيفاش تزنكات: شوف ليك شوف ليك السيدة حشمااات هاااي هاااي عند بالك ما عايقاش بيك طايحا فداك لكارد لي قريب من لباشى.. داك الرفاعي
حنان خرجات فيها عنيها: ويلي ويلي سكتي سكتي فين انا و فين هو عمر ما شاف تا لجيهتي
جورية: غااا كيبان ليك فاش كتكوني كتمشاي قدامو كيبقا حاضي ليك غا ديك سيدي طرف
حنان لقلوبة ترسمو فعويناتها: بصح ؟
جورية:ولله العضيم … اري ليا طيليفونك نصوني على ختي راه تكون غتحمااق عليا
حنان جبداتو من جيب الصاية ديالها: هاهو مقفرينها مقفرينها مع لباشى
خداتو من عندها و هاد المرة ما حبساتش كانت كتصوني و تعاود تصوني و تعاود تا تفتح الخط غير تفتح كانت كالسا و وقفات كتسنا تسمع صوت ختها لي توحشاتها بلا قياس : الو حنااان ختي انا جورية
سكتات كتتسنا تسمع صوت ختها و هنا كانت الصدمة: الو لالة جورية هادي انا ماشي لالة حنان
جورية قطبات حجبانها : شكون نتي و فين حنان و تيليفونها اش كيدير عندك
الخدامة سكاتات شويا كتقول كيفاش غتقول ليها ختك ماتت: الالة انا فبيتها ديك شي علاش جاوبت عارفا هادشي لي غنقول ليك صعيب حيت بان ليا ما فخباركش
جورية بلعات ريقها و قلبها بدا كيدق بالجهد: اشنو لي ما فخباريش دوي طلقي
الخدامة: البركة فراسك الالة ختك لالة حنان مات لله يرحمها
جورية ودنيها صماكو و بداو كيصفرو: اش كتقولي نتي فين حنان فين ختي كتكدبي عليا دوزيها قولها عارفاك كتعاقبيني حيت غبرت دوزيها ليها
الخدامة: لالة عارفا هادشي صعيب عليك ولكن هاد الشي لي كان لالة حنان ماتت لله يرحمها
جورية هنا صافي الدم هرب ليها من وجها و قلبها ضرب شي ضربات خااايبين و الدنيا ضارت بيها حسات بقلبها كيتقطع طاح ليها الطيليفون من يديها كتتفكر ختها و كل لحضة معاها دازو كل دوك اللحضات فشريط و هي في حالة صدمة باقي كتعاود ليها فراسها غير ماتت ماتت مشات و خلاتها هي لي كانت باقيا ليها
حنان شافتها فديك الحالة ترفعااات خافت عليها : جورية ختي مالك
جورية بحالا هضرة حنان خرجاتها من ديك الصدمة و طلعات معاها داب نيشان انو ختها ماتت مشات و خلاتها… رجليها خواو بيها و جات طايحا على ركابيها و غوتات بصوت مقهوووور محروووق : حناااااااااااااااااااااااان ختيييي علااااش علااااش
حنان ما فهمات والو بقات غير مصدومة عاد داب و هي صحة سلام …
جورية كتغوت في حالة هستيرية منهااارة على الأخيرة: علااااش مشيتي و خليتيني اختي علاااااش اااااااااااااه علاااش نتي لي بقيتي ليا علاش…
حنان فهمات لبلان و قلبها تقطع على هاد المسكينة لي قدامها من نهار عرفاتها و هي من مونتيف لمونتيف… مشات عندها عنقاتها و هي كتترطا و حاسا بالعااافية كتحرق روحها: مشاااات ختي مشاااات مشاااات و خلاتني مشاااااات…
حنان مزيرا عليها : لله يصبرك اختي لله يصبرك
جورية عقلها ما كدزيد غير يبغي يخرج من بلاصتو بقوة الصدمة عنقات حنان مزيرة عليها محتاجة لشي صدر حنين لشي حد يحتويها يحسسها بديك الطفلة الصغيرة لي فقداتها زمان: علاش انا علااااش علاااااش في الأول داو ليا بابا و من بعد ماما و داب ختي … ختييييي قلبي كيتحرق احنان كنحراااااق انا وليت يتيمة داب يتيييمة و ما بقا عندي تا شي حد
حنان كتدوز ليها على ضهرها بحنان و كتبكي معاها : لله يصبرك اختي لله يصبرك و لله يرحمهم…
جورية بقات كتبكي بحرقة ما قدراتش تحبس رجعو ليها كاع دوك الصدمات نهار شافت باها في المشرحة ميت و مشوه و نهار شافت مها معلقة شا*قة راسها و داب ختها جا لباشى فبالها و عنيها حماااارو كثر و كثر و الدم غلا فعروقها كتتفكر انو هو لي قتل ليها باها هو لي قتل الشخص لي كان جامعهم حاميهم و محتويهم: كلشي بسبااابو كلشي بسباااااابوووو كلشيييي كلشيييي غنق&تلو انا غنق&تلووو
بعدات على حنان بجنون و بواحد السرعة خيالية عنيها ضلامو و بقا كيبان ليها غير لباشى تنتاقم منو ليوم قبل غدا … دخلات لكوزينة و هزات واحد لموس كبييييير و بدات كتغوت بسميتو بجهد كتتسمع في الدار كاملا: البااااشى خرج عندي لهناااااا خرااااااج خرااااااج …
حنان جايا كتجري من وراها كتبان ليها السيدة تسيفات رجعات بحال شي حمقة هازا ديك لموس فيديها و كترجف: جورية حطي لموس من يدك راه مكاينش لباشى كاينين غير لبنات غيخافو لا شافوك هاكدا لله يخليك ما ديريش فراسك هاد الحالة..
جورية دفعاتها بعداتها عليها و مشات للباب: حيدي من قدااامي
خرجات من لفيلا حفيانة و لابسا غير حوايج خفاف دالنعاس كانت الشتا كطيح شويا ولكن لجو معتادل… لي كارد غير شافوها فديك الحالة تأهبو و مشاو باغيين يفكو ليها لموس: حطي لموس من يديك ا مادام لله يخليك
جورية فينما يقرب ليها شي واحد تبغي تضربو ما وااعياش اش كدير الصدمة اترات عليها : حيدوووو من قداااامي حيدووووو فين هو لباشى فيييين حيدوووووووو
حاصروها واخا عيات ما تقاوم فكو ليها لموس و هي كتغوت ربي لي خلقها جاها انهايار عصبي قوي … شويا كيبان ليها لباشى داخل مع لباب دلفيلا عاقدهم علموه ليكارد انو جورية هازا لموس و دايرا لفوضى فلفيلا و لبنات تخلعو منها كان اصلا جاي في الطريق … غير شافتو بدات كتصرفع في السما و لكارد شادينها قادر بانت ليه حالتها ماشي طبيعية شاف فيهم و نطق: طلقوها
طلقوها و هي تم غادية عند الباشى واخا ما فيدها لا موس لا والو … و هو واقف في بلاصتو عاقدهم و كيشوف فيها ببرودة باغي يشوف اش غدير تا حس بصفعة فخنكو ليمن من عندها و شداتو من لكول دبافيست ديالو عنيها كلهم حقد العااافية كتبااان فيهم و نطقات : نت السباااااب نت نت نتاااااا … نت لي شتتي ليا عائلتي نت ..
قادر شد ليها يديها باش شاده من لكول زير عليهم و فكها منو بالنترة تا مشات و جات بالفشلة و نطق بحدة: مالنا شدك الصعر ابنت لق*بة ياكما توحشتي لاكاف و لحناااش هااا
بقات غير كتشوف فيه و فديك القسوة لي فعينيه و هو كيشوف كيفاش عينيها تحولو للحزن للقهرة للحرقة كيفاش دموعها كيهبطو بديك الطريقة اول مرة يشرف الإنهيااار حرفيا فعينيها… بلع ريقو و زاد عقد حجبانو فاش غيبات بين يديه … قال مع راسو اش غيكون وصلها لهاد الحالة… هزها بين يديه مريخية شرويطة دخل بيها لداخل… كيشوف بناتو كيفاش خايفين بزاااف و كيبكيو و المريبة شاداهم نطقات زمرد: بابا واش خالتي جورية غتكوت
قادر ما جاوبهاش دخل بالزربة حطها فوق السرير دبيتها و شاف فلكارد: الرفاعي عيط على الطبيب.. و شاف في حنان … و نتي اجي لهنا قولي ليا اش واقع
حنان لما جمد ليها فيالركابي: هي داب اسيدي هي
قادر بحدة: نطقي طلقينا
حنان : قالت ليا نعطيها دوي مع ختها و عطيتها فاش صونات قالو ليها انو ختها ماتت اسيدي
قادر خنزر فيها : انا اش قلت ليك هاه …
حنان : غير سميح ليا اسيدي
قادر: صافي تحركي من قدامي… خرجات كتعتر في جلايلها … و هو دار عند جورية فاش سمع صوتها دار لقاها كلها كترجع و كتبكي و هي مغيبة: ختي بقاي ما تمشيش ختي ديني معاك ما تخلينيش عندو
قادر بقا غير كيشوف فيها غير شويا و هو يجي الطبيب دخل عندها…
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.