محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية المنبوذ الموسم الثاني

هبط عندها على ركابيه و هي هاكداك منهااارة كتبكي بحرقة عنقها بالجهد و هي كتتنتر منو و نطق : ندمت بزاااف اسلمى ندمت بزاااف … عارف راسي ما كنسواش…

سلمى : حرااام عليك ضمرتينا اسمير ضمرتينا … ضمرتينا…

سمير غمض عنيه مضمررر فعلا ضمرهم … و ضمر اي حاجة زوينة بخيانتو…

ترخات بين يديه فاقدا الوعي ما قاداش مزال تستحمل… هزها حطها فوق لفوطوي كيضرب على وجها بالشويا: سلمى …. سلمى فيفي … فيقي … سلمى …

دار كيقلب على لما ولا شي حاجة يفيقها بيها لقا ولدهم كيحك فعينيه باينا عاد فايق من النعاس و نطق : بابا مال ماما.. علاش كانت كتبكي …

سمير حس بقلبو كيتقطع … كيشوف ولدو فنفس الموقف لي كان فيه حتى هو … ما حملش راسو … لقا راسو كيعاود نفس غلط باه مع ولدو : لا اولدي غير ماماك مريضة… غير رجع نعس انا غنداويها اولدي

سعد تبسم : واخا ابابا يالله تصبح على خير .. لله يشافي ماما..

رجع اسعد لبيتو … ما كان شاف والو غير سمع لبكا ديالها و لقاها مغيبة…

سمير .. بقا معاها هاكداك و هي من قوة الصدمة رجعات عليها بالسخانة … بايتا الليل كولو و هي كتموووت..و هو الليل كولو و هو مقابلها و حالتو حااالة الندم كينهش فيه… هاز جوليا فيديه عاطياه الرضاعة و كيراري بيها و مراقبها هي كيفاش ناعسا و باقي التنخصيصات كيطلعو ليها … و مرة مرة كتقول شي حاجة… كانت السبعة ديال الصباح … حلات عنيها بتعب حاسا بصحتها مهلوووكة عليها سرحات عينها بان ليها واقف و هاز جوليا عاطيها الرضاعة و كيسكتها… بتفاعلات ريقها بمراارة و نزلو دموعها حارين.. تمنات كون فاقت على هاد المنضر و هي باقيا فدار غفلون… تمنات كون عمر عرفات بخيانتو ….

وقفات بزز باقي كلها مدكدة… هو غير نتابه ليها حط جوليا و مشا عندها : سلمى شويا دابا

سلمى طولات فيه الشوفة و نطقات : كيفاش بغيتيني نكون هاه…

تخطاتو و مشات لدريسينغ اول شي تجمع حوايجها ما نارياش تزيد معاه دقيقة فهاد الدار… خرجات هازا فيدها لافاليز ديالها لابسا عليها … هو غير شافها حس بقلبو تدعز … صافي خسرها و خسر كلشي معاها …

دازت من حداه مشات لبيت سعد لبساتو حوايجو و هو كيسول فيها لكن هي ما كتجاوبوش…مرفوووعة… رجعات لبيت تهز بنتها و تمشي بحالها .. و هو سمير يوقفها: سلمى انا غنمشي غير بقاي نتي هنا ما عندك فين تمشي …

سلمى تنترات منو بالجهد:زول يديك مني اسمير… ما بقيتش بغيت نشوفك … يالله خرج من هنا ..

سمير تنهد و خرج ما باغيش يزيد عليها … باغي يخلي ليها شويا دالوقت فين تتهدن…عاد يدويو .. و يحاول يوصلو لشي حل …لكن اول شي خاص يتحاسب مع رانية

داز الوقت في جهة اخرى… دخل لدار بهدوء لقاها باقي ناعسة … كيشوف فيها كيفاش رجعات كرشها كبرات ناعسة بحال شي ملاك .. تعدبات فحياتها بزاااف …

حلات عنيها هي جاو نيشان ف عنيه … لحضة صمت وقعات غير عنيهم لي كينطقو بلي فداخلهم … ناضت عندو كيشوف فيه عنيها كلهم عتاب و نطقات بهدوء: حرام عليك كتعابني هاكدا…

تنهد و قرب عندها بالشويا حط يديه على حنكها كيمسح دمعة عبطات ليها و نطق : حاشا نعاقب روحي… حاشا نكون كنعاقبك… انا كنعاقب راسي … حيت ما رديتش ليك حقك من داك الك لب

سناء شدات يدو بيديها بجوج و شافت فيه بعينيها وااسعين مقهورين: مصطفى لله يخليك صافي … انا عييت امصطفى نساااه عليك خلينا ننساوه.. خلينا نوجعو كيف كنا…ما تحرمناش منك لله يخليك انا محتاجا ليها ولادنا محتاجين ليك…

مصطفى تنهد تنهيدة طوييله ما كرهش يرجع كيف كان ولكن ما قادرش… كيتفكر انو هاداك دار فمرتو هادشي و دخل تا ادارو و حاول يتعدا عليها شحال من مرة .. و هو لحد لآن ما قادرش يوصل ليه كيبغي يحماق… جرها عندو عنقها ما بقاش باغي يحرم راسو منها ما بقاش قادر على بعادها اصلا راجع لدار جابو لوحش ليها … تنهدات براحة فحضنو … و طلعات راسها بيه و نطقات بنعومة: نقدر نبوسك…ممم

مصطفى ضحك بزز منو و هبط ملبي طلبها .. و من بوسة لعلاقة حميمية سخفهااا فيها ديال بصح …

تكات على صدرو و نطقات : انقول لماما تجيب زهرة راه توحشاتك بزاااف …

مصطفى : تا انا توحشتها.. نوضي نعاودو رونض اخر قبلما تجي ..

سناء ضحكات و تقلبات هي هاد المرة فوقو … واخدها على المهل… و دااايب فيها وهي كثررر… و اخيرااا كملات فرحتها و تجمعات عائلتها و شملها …

في بلاصة اخرى …

كان وقف هو و مو فلمحطة الطرفية : مي كون غير رجعتي انا تقلب عليه تا نلقاه…

لأم : لاء اولدي .. انا باغيا نلقاه بيدي …

الولد : و مي فين اتلقايه دابا… و راه دازت اكثر من 35 عام هادي …

الأم: واخا هاكداك اولدي انا ما قتطعاش لياس انا غنلقاه غنلقاه.. انا عاقلا مزيان فين حطيتو …

الولد : و لي بان ليك انا لي عليا انا ما غنتخلاش عليك …

شويا لكار وصل … هز الصيكان و نطق: يالله امي … ها لكار جا … ركبو فالكار و نطالقو و هي كتقول مع راسها واش باقي عايش … و واش بعدا اتقدر تلقاه من بعد هاد السنين كاااملين لي دازو…

نهار جديد … عند قادر … كان فلاصال .. مقابل مع الصاك و كيضرب فيه فقوة تا كيتهز لفوق و الصوت كيتسمع … كان مرفووع ما منتابهش ليدو لي تجرحات بقوت الضرب فديك الصاك القاسح… كتجيه غير صورتها بين عنيه … ما كتفارقوش كاااع .. فينها دابا كيفاش عايشا واش سعيدة و هي ماشي معاه … واش نفس الشوفات لي كانت كتشوف فيه نفس النضرة لبريئة نفس الجرئة نفس كلشي .. واش نفس يافا ديالو مع راجل اخر .. هادشي لي غيحمقووو هو … ما خلا فين قلب عليها .. ما خلا مع من كعامل باش يلقاها و واااالو ما كاين حتى شي أثر ليها … وقف كينهج و يدو كتقطر بالدم و كثافو لعراااض كيطلعو و بهبطو مع تنفسو : ااااااخ ا يافا ااااخ اشنو درتي فيا … نهار انلقاك غندمك على هادشي …

ما قطعش لياس و ما غيقطعش لياس من انو يلقاها و يرجعها و ليه كيف كانت … و هاد المرة بطريقتو هو … ناوي يعاقبها اشد العقاب…

كدوز بأطراف صبيعاتها على تصاورهم ببطء و قلبها كيتقطع… كتشوف بناتها كيفاش رجعو كيفاش شعرهم طوال.. كيفاش كيضحكو…تنهدات و هبطات دمعة حااارة من عنيها كتتفكر انو مرا اخرى دابا هي لي معاهم … كتقول واش قادر بهاد السهولة نساها و خلا بناتها ينساوها…و يتعلقو بمرا اخرى و نفس لحوايج لي كانت كديرهم معاهم رجعو كيديره مع مرا اخرى …هي عرفاتها مزيااان هادي جورية … هادي لي عتقاتها او دارت راسها عتقاتها هادي لي شافتها و هي مرمية فجنب الطريق و كتموت.. و مشات و خلاتها ما فكراتش تعاونها..و هاهي دابا خدات ليها بلاصتها… حطات ديك التصويرة على صدرها ضاما بناتها ليها و كبدتها كتتشوا توحشاتهم بزاف : لحبيبات ديالي توحشتكم بزاااف حاسا براسي كتنخنق و انا بعيدة عليكم

في بلاصة أخرى … تا هوما هازين البوم كبييير ديال التصاور كيدوزو تصويرة بتصويرة كيشوفو ذكرياتهم مع ماماهم لي توحشوها بزاااف

زمرد : يا ربي ماما تجرع لينا يا ربي

سلطانة: اه اسيدي ربي رجع لينا مامانا راحنا توحشناها بزااااف …

كان القلب على القلب و بلاما تا واحد فيهم يحس… سلطانة و زمرد ما عمر تخطاو ماماهم او غيتخطاوها كتبقا هاديك الأم و حنانها ما يقدر يعطيه ليك حتى شي حد من غيرها..

سلمى… كتبكي بحرقة و معنقة نادية و كتعاود ليها و نادية حتى هي كتبكي و قلبها كيتقطع…

سلمى بحرقة: هادشي كااامل و فاش صونيت على مي قلتها ليها قالت ليا عادي … ياك دار تا عيا و رجع ليك … انا غنحمااق و هي كتقول ليا كلسي فدارك ما عندناش بنات كيطلقو…

نادية كتطبطب عليها : صافي ابنتي صافي … نوضي جمعي حوايجك و هزي ولادك و اجي معايا لدااارك دار خالك نتي راك بنتي … و انا بيدي لناخد ليك حقك منو و نطلقك منو … كي زوجتك ليه انطلقك منو …

بقات سلمى غير كتبكي و نادية كتواسيها حيت هي اكثر وحدة حاسا بيها حيت جريات نفس احساسها نفس احساس الخيانة.. و كيقوليك ما يحس بالمزود غير لي مضبوط بيه ..و نادية ذاقت المر مع هشام من خيانتو … حتى هي حصلات عليه الخيانة و نهارت و مرضات ولكن بقات معاه ماشي حيت سمحات ليه ولكن حيت ما عندها حد عائلتها من نهار تزوجات بولد عدوهم تبراو منها و تا حد ما بقا كيدكرها .. دارت حجرة على قلبها و سنين و هي مقااطعة هشام تا ندماتو و خلاتو كيطلبو و يزاوك فيها غير يرجعو كيف كانو … وقفات جمعات معاها لحواج و هزات بنتها و مشات معاها … ما تخليهاش تواجه هادشي الراسها حيت ديك شي لا داز عليها هي ما تبغيه تا لشي وحدة …

يافا … وصلها العدد دالمجلة لي فيها كتصاورها كتشوف تصوريتها كبيييرة على لغلاف جايا كتفتن ختارو تصويرة سبيسيال كتبان فيها مثيرة بواحد الشكل زوينة بزاااف … تنهدات و شربات من كاسها دالقهو عارفة هادشي لي دارت صعيب ولكن هي مرتاحة فيه … دخل بخطوات هادية و فيديه ديك المجلة كتبان ليه واقفا قدام الزاج دالشرفة مراقبة الليل دنيويورك كيطلع فيها و يهبط ما كرهش يمشي يعنقها …

فاروق: يافا …

يافا دارت عندو : فروق صافا ..

فروق حرك راسو : وي الحمد لله …

يافا هبطات عنيها للمجلة لي فيدو و هو نطق : بهاد السرعة خرج العدد الجديد …

يافا سكتات ما جاوباتوش و هو نطق : باغياه تا يشوفك هاكدا … لهاد الدرجة غيتأدا لا شافك هاكدا

يافا : هادي غير لبدية باقي عنرجع نبان ليه فكل بلاصة …

فاروق زيرو على قبضة يدو و مشا و خلاها بدا صبرو كيقلب عليها ..

دخل لبيتو زف بديك المجلة معصب و جبد طيليفونو كيدوز شي نمرة: ما بغيت تا طبعة اخرى من مجلة **** تبقا كدور … يالله …

قطع معاه و زف تا يديك التيليفون هرسو نطق : صبري بدااا كيقلال ايافا عييت ما شاد ليك فالخاطر عيييت…

فاروق مستحييييل يخليها تبان لقادر دابا …. مستحيل تا على الأقل تولد جورية … باش يتأكد انو يافا عمر ترجع لقادر…

كانت كلها كترعد و طايحا في الأرض كلها مكرفصة و مضروبة و حالتها حااالة … و عريااانة… لاحتها الطوموبيل وسط الشارع هاكداك فنص الليل و مشات … غير طاحت تماك غيبات ما عاقلاش على راسها .. تا حلات عنيها على الجقلة مجموعة عليها و مغطيينها كانو غير الرجال لي غاديين يصليو لفجر… رجعات تاني غيبات و ما بقات عاقلا على والو .. كانت مضروبة بوحشية وجها كولو مضروب و صحتها …

كان فطوموبيل غادي بسرعة كبيرة الشوارع كانو خاويين مع لفوقيتة دلفجر مشا لدار باغي يشوفها و يحاول يدوي معاها ما مستعدش يخسرها.. باغي يدير اي حاجة على قبلها غير تسمح ليه … وصل لقا الدار خاويا تنهد و زدح لباب و رجع ادراجو عاارف مزيان فين غيلقها: اااااخ اسمير اااخ كدير شي حوايج بلا عقل…

ركب فطوموبيلتو و مشا لفيلا دواليديه … وصل كان باقي لحال شي ستة دالصباح…

دخل لدار و طلع ديريكت لبيتو لقديم هو وياها… غير حلو كيقلب عليها بعنيه بلهفة و هي تبان ليه واقفا فالبالكون… عوفها ما نعساتش … تنهد و قرب عندها بالشويا …

هي كانت وقفا فالبالكون و سااااهية في الفراغ عنيها منفوووخين من قوة لبكا.. تا كطلعات معاها ريحتو عرفاتو جا غمضات عنيها بخيبة : علاش جيتي …

سمير : سلمى عارف راسي غلطت عارف هادشي لي درت ما كيتغفرش… ولكن تيقيني كنبغيك بزااف … غير تغريت ما عرفتش علاش تغريت و طحت فأكبر غلط…

سلمى دارت عندو و نطقات: اشنو لي فيها هي ما فياش انا هاه … اشنو لي عطاتو ليك هي ما عطيتوش ليك انا …

سمير : ما عارفش اسلمى ما عارفش … لي عارف اني غلطت و ندمان و مستعد ندير حاجة باش تسمعي ليا…

سلمى : طلقني…

سمير تنهد بضيق هادي هي لكلمة لي ما كانش حامل يسمعها من فمها : ما يمكنش ما نقدرش اسلمى كنبغيك…

سلمى ضحكات بفقصة ودموع تحقنو فعينيها و نطقات: نت عمررررك بغيتيني كتفهم عمررررك بغيتيني… عمرررك عمررررك حيت كون كنتي كتبغيني ما عمر كنتي غتخوني و تحلا ليك وحدة غيري …

سمير : غلطت اه ولكن كنبغيك اسلمى… الطلاق ما تجبديهش على فمك تعصبي هرسي غضبي ديري لي بغيتي و من عندي انا ما عمر انطلقك ديريها فبالك…

سلمى هضرتو كتزيد تقتلهاااا حطات يديها على ودنيها ساداهم ما حاملاش تسمع صوتو غتسطاااا : سكوووووت سكوووووووت ما بقيتش حاملا نسمع صوتك ولا نشوف وجه واحد خاين بحالك

سمير شاف كيفاش رجعات كترجف و تعصبات لدرجة شعرها مزيرة عليه بين يديها و ما حاساش جرها عندو معنقها بزز و هي كتتنتر منو و باسها على راسها و نطق : صافي تهدني اسلمى .. تهدني انا غنمشي دابا … ولكن ما عمر غنطلك ديريها حيت ما نقدرش ما نقدرش

سلمى تهدات ما لقات جهد باش تدوي مازال داها لبلاصتها و هي كتحاول تتنتر منو ما حاملاهش يقيسها… بعد عليها كيتنهد و ندم كيقتلوووو… لحضة ضعف منو ضمرااات كلشييي …

في جهة أخرى… وصلات قدام لباب د ديك لفيلا … عاقلا عليها مزياااان… هنا حطاتو تريبية صغييييورة ناااعس و قلبها كيتقطع عليه هنا حطاتو و دقات فباب هاد لفيلة و مشات كتجري باش يخرجو و يدخلوه يربيوه هادشي لي كان كيسحاب ليها من قلة عقلها…

هبطات دمعة على خدها و لحضة إذراك انو دازت اكثر من 35 عام باش خلاتو…

بدات كدق فلباب ديال ديك لفيلا بالجااااااهد… تا خرج عندها الجاردينيي: الالة الالة يهديك الله واش كدقي فكوري

لمرا : سامح ليا اوليدي عافاك.. كاينين مالين الدار…

الجاردينيي طلعها و هبطها كانت مرة كبيرة في السن صحتها باقي مزيانة لابسة جلابة نقية و فحالتها نقية و معاها ولد يكون عندو ديك 25 عام : اهاه الالة شكون نقول ليهم …

المرا: قولهم ضيف الله اولدي…

حلات عنيها فالغرفة ديال السبيطار وجها كولو مضروب و زرق.. غير تفكرات كيفاش لبارح دار ليها كيفاش عذبها و وصلها لموت.. حسات بالرعدة شداتها من الخوف و الدموع بداو كيعبطو ليها بلاما تحس … دخل عندها الذكتور يعاين حالتها و نطق : آنسة شويا دابا..

رانية حركات راسها بأه و هي كتبكي و هو نطق : تهدني ا انسة ما عندك مناش تخافي… و هادا لي دار فيك هادشي غيتعاقب حنى بلغنا و لبوليس على برا كيتسناو تفيقي باش ياخدو معلوماتك و يعرفو شكون دار فيك هاد اشي … الا كنتي كتحسي براسك مزيانة نقوليهم يدخلو عندك…

رانية حركات راسها غير بآه كتتفكر كيفاش كان لبارح كيضربها…

هز يدو تا لسما و هبط عليها للحنك و وجها كلو مدمغ و كيدوز ب الد م و هي كتطلب فيه : صافي اسمير لله يخليك صافي … ما بقيتش قادرة رحمني…

سمير كانو ملامحو بقوة ما مخنزر كيخلعووو … شافت منو وجه ااااخر عمر فحياتها شافتو: قلت ليك مراتي خط حمر ارانية قلتها و عاودتها ابنت الق حبة و نتي مشيتي درتي لي فراسك عند بالك اتفرقيني عليها … بربي تا نحررررك عيييشتك انمررها جنيتي على راسك…

رجعات للواقع كتبكي بالجهد و كيفما دارت كضرها صحتها كاااملة … دخلو عندها جوج من البوليس… بداو كيسولوها اسئلة روتينية من بعد دازو للتحقيق: واش عاقلة مزيااان على لي دار فيك هاكدا

رانية تنهدات و حركات راسها بأه: محمد مجاهد… "سمير"

في بلاصة اخرى كانو كالسين في الصالون ديال الفيلة و مرا فالستينات كتوريهم شي تصاور: هادا هو العساس لي داه معاه… حنى فاش لقيناه قلنا نعيطو لبوليس و هو كان ما كيولدش مسكين…داه معاه لدارو من تماك ما رجعش هنا و ما رجعنا سمعنا عليه حتى شي خبار…

الولد : واش باقي عندكم العنوان ديالو…

المرا: ولله ما نكدب عليك … عارفة غير الحي فين كان ساكن… ولكن تقدرو تسولو عليه تماك راه سميتو سليمان النقاش… اجي بعدا شكون نتوما لي كتسولو فالتريبية …

لولد شاف فمو و نطق: احم حنى من العائلة ديالو…

المرا: اه بون…

خرجو من تماك ديريكت للحي فين نعتات ليهم لمرا كيقلبو…

سمير… كان واقف فالجردة شاد كارو فيدو كيكمي باينا فيه مغييير… حس بيد تحطات على كثفو .. كان باه: سمير!!

سمير تنهد : الواليد..

هشام وقف حداه: هادشي لي درتيه اولدي ما كيدارش.. خنتي مراتك وولادك مع وحدة ما كتسواش… عاودتي نفس الغلط ديالي … الغلط لي خلصت فيه سنين من حياتي و مك ما كتيقش فيا …

سمير بقا غير ساكت و رجعات بيه الذاكرة للور.. كيسمع لغوات و التهراس في الدار… كيشوف مو كتغوت و منهااارة و باه كيحاول يقرب ليها و هي ما باغياش… ايام و ليالي و هو كيشوف مو مكتأبة و غير كتبكي … كان فاهم كلشي و عاارف اشنو دار باه .. داز من ضروف خايبة و هو كيشوف مو و باه ديما مخاصمين …

تنهد و بخ الدخان لفوووق و شاف فالباه و نطق : بلاما نحس لقيت راسي كنشبه ليك … غلطت غلط كبييير مع مراتي … و خربت داري بيدي…

دخل لداخل و خلاه وراه .. غادي للباب يالله حلو كيجي مع لبوليس نيشان: نت هو محمد مجاهد…

سمير حرك راسو بآه : وي هو انا …

لبوليسي خرج لمينوط: نت متهم بالضرب و الج رح و محاولة الق تل للآنسة رانية الرايس

سمير تنهد دار كيشوف وراه لقا سلمى وقفة بعيدة شويا و كتشوف فيهم .. رجع دار عندهم حرك راسو بواخا و مد ليهم يديه دارو ليه ليمينوط و مشا معاهم تحت نضراتها هي لي يالله كتستوعب…

يافا … دخلات لدار معصبة كتشوف كااع ديك شي لي كتخطط ليه كيمشي من بين يديها .. لاحت الصاك من يديها و غوتات: فاروووق… فينك …

ما كانش في الدار… كتقلب عليه و وااالو … و لي جات في طريقها كتهرسها و تشتتها…. هي كتحاول توقف على رجليها و هو كيحفر ليها…

دخل مع لباب كيشوفها كيفاش كتغوت عرفها عرفات انو هو لي هدد الشركة باش يفسخو معاها العقد و يسحبو كاااع تصاورها من مجلاتهم و من الأسواق : يافا …

يافا غير شافتو مشات عندو معصبة هزات يدها تا لفوق هبطات عليه بكف كلها كترجع و تنهج: اش كيسحاب لراسك هاه .. اش كيسحاب لراسك تا تدخل ليا فحياتي افاروق…

قاروق زيييير على فكر كيتحيس حنكو بيدو و شاف فيها كيحاول يبرد : يافا تهدني ندويو بلعقل…

يافا زااادت شخضات : علاش خليتو ليا شي عقل نتوما هاه .. خليتو ليا شي عقل.. واش حياتي انا لعبة بين يديكم… كل واحد كيلعب ليا بحياتي من جيه … اش كتسحابو راسكم هاه …

فاروق : يافا تهدني … انا ما ستحملش نشوفك هاكداك عريانة فالتصاور..

يافا ضرباتو فصدرو و نطقات بحدة:و نت ااااش دخلك هاه اااش دخلك فحياتي .. نتعرى و لا نخرج الطريق انا كاااع شكون نت هاه شكون نت ..،

فاروق: انا كنبغييييك ايافا كنبغيييك ما ستحملتش نشوف دوك التصاور …

يافا : ما كيهمنيييييش كتفهم ما كيهمنييييش انا ما كنبغيكش كتفهم انا ما كنبغيييكش…

فاروق زيرررر على فكو مععععصب و ما حسش على راسو جرها عندو و دمج شفايفو بشفايفها و هي كتتنتر و هو مثبتها…

فبلاصة اخرى .. وصلو ومن وراه لكوميسارية و معاهم المحامي …

نادية غي سااكتة و سااهية و هشام كيدوي مع المحامي: دير اي حاجة و خرجو من هنا فأقرب وقت …

المحامي: كون هاني اسي بناني القضة ساهلة ما كاين حتى شي شاهد على هادشي لي كتقولو السيدة…

هشام: و التصاور لي عندها …

المحامي :انطعن فيهم ما يكون غير الخير اسي لبناني …

شويا بانو ليهم مخرجينو غاديين بيه لسجن الإحتياطي…

كيقلب عليها بعينيه لكن ما بانتش ليه عرفها ما جاتش.. شاف فمو و نطق : تهلاي فيها امي و فالدراري..

نادية عيات تقصح عليه قلبها فالتالي عنقاتو كتبكي:علاش اوليدي ضيعتي راسك علاااش…

هشام كيطبط عليه : ما تخافش اولدي انا غادي نخرجك من هنا … هاهو المحامي ..

سمير : بلاش اوليد ما تدخلش .. انا لي درت فيها ديك الحالة و تستاهل…

هشام : لاء اولدي لاء اش كتقول

لبوليسي : صافي اسيدي خاص نديوه..

داوه و خلاوهم نادية كتبكي و هشام كيتنهد على حالة ولدو و زاد المحامي عطاهم اكفس خبار: هو عتارف انو هو مول الفعلة..

هشام : كيفاش ..!

كتتنتر منو غتحماااق ما حاملاااهش يقيسها… فصل ديك القبلة و هي كتتنتر ربي لي خلقها… كتمسح فشفايفها بهستيرية : ما كتسوااااش اااااخر مرة تقيس فيا كتفهم ااااخر مرة …

فاروق كان كينهج و يبلع بريفو لمخلط بريقها بلدة حاس بالحرارة طالعة معاه : صافي تكاماي.. ما تحكمتش فراسي…

يافا بدات كضرب فيه و دفعو بهستيييرية : اااخر مرة تعااود تمسني كتفهم اااخر … و هاد المرة كنقسم ليك غتعاود تدخل ليا فحياتي غنقتلك كتفهم غنقتلللللك… و دابا غتبعد من طريقي بعد… خليني نمشي بحااالي

بلعات ريقها كتحس بالدوخة و التوازن ديالها كيختل… حطات يدها على جبهتها و قبلاما طيح تغيب شدها هزها بين و تنهد : ااااخ ايافا اااخ…

وصل الزنزانة كيشوف في الحباسة لي معاه كلهم كيطلعو فيه و يهبطو باينا فين نقي ولد عائلة نطق واحد منهم : سي لأنيق .. اش سماك الله..

سمير شاف فيه ببرودة و مشا لواحد السرير خاوي.. لاخر تعصب حيت نخلو و هو لاعبها عليهم .. مشا تبعو باغي بشدو من كثفو.. قبلما يحط عليه يدو نطق سمير: شوف اقسم برب الكعبة و تحط عليا يديك تا نكرضك …

هاداك الحباس بلع ريقو من ديك النبرة لي قصوتو…و رجع لور و سمير كمل طريقو.. غير شويا دخل واحد من الحراس دالحبس.. شاف فداك الحباس و غمزو.. مشا عندو داك الحارس نطق: شوف ا حميد وياااك تفكر تلعبها عليه باه غيهدم هاد الحبس فوق ريوسنا و هو غادي يصفيها ليك .. راه مدخلينو هنا بمحاولة القت ل و هو معتااارف بيها .. الا بغيتي تنجا نت و هاد لخوت بعدو من طريقو ها انا علمتك…راه ولله ما غتصور منو لا حق لا باطل…

حميد كيشوف فسمير كيفاش متكي و مكااالمي كالم هو كيعرفو مزيااان حرك راسو بواخا: صافي كون هاني..

الحارس: لموهيم اتبقا تجيكم ماكلة زوينة راه بان موصي عليه …

حميد تبسم: صافي سير كون هاني …

خرج الحارس و مشا حميد الحباس كلس مع الحباسة لوخرين كيوشوشو و سمير ماشي معاهم ساااهي …

بعد مرور شهر… يافا … جالسة فالبيت ديال التبدال كتشوف راسها فلمراية دايرين ليها ماكياج خفيف بااارز ملامحها بشكل جذاب… شعرها باين بحالا فااازك.. لابسا عليها بينوار فيه سمية الوكالة… من ورا ديك شي لي وقع الوكالة لأخرى فسخات معاها العقد.. ولكن جاوها عروض من وكالات و ختارت هي هادي لي فيها دابا… بلعات ريقها حاسا بالتوتر … شويا وهي تدخل عندها مساعدة المصور: ميس يافا .. يالله كلشي واجد بقيتي غير نتي ..

يافا خدات شهيق زفير و وقفات… خرجات هي و المساعدة قلبها كيضرب بالجهد.. كتقول اكيد هادشي لي غديرو دابا غيكونو عندو عراقب..ولكن هي ما مستعداش دابا تفكر فيهم هي كتفكر غير فإنتقامها و وجه قادر كيفاش غيكون فاش ايشوفها…

وصلات لغرفة التصور كتشوف كلشي مستاعد.. كلشي فبلاصتو…

وقفات قدام الكميرا شاداها الرعدة و مرتاابكة .. بقات غير واقفا فبلاصتها ما قدراتش تتحرك

المصور: ااايهووو واش راكي معانا … الاما كنتيش مستعدة ناخدو بريك حيت بنتي ليا مستريسيا…

يافا شافت فيه و حركات راسها بلا : لا لا انا مستعدة…

قالت كلامها و نصلات ديك ديك لبينوار مداتو للمساعدة … كانت شبه عاار ية لابسا غير دوبياس ساترين غير المنطقة الحساسة و صدها شويا … و الهدف انو ما يبانوش ف التصوير حيت هادي جلسة تصوير اتديرها عريانة…

حطات يديها على صدرها و انوثتها و بداو الجلسة ديال التصوير و غير شويا يافا رمات كلشي موراها و دخلات فلمود .. وخدات راحتها كتبوزا بطريقة مثيرة.. كتبان جذابة و جريئة وكيف العادة كلشي كان كيشوف فيه بإعجاب..

سالات الجلسة و لبسات البينوار ديالها و مشات تا هي كتشوف معاهم التصاور كيفاش جاو .. كضحك و تستقبل مجاملاتهم و المورال كيزيد يطلع ليها … و كتزيد تصمم على هدفها…

دخلات لبيت اتبدال مسحات لماكياج و لبسات عليها و خرجات… غادية بخطوات ثابتين شعرها كيطير في السما لي دازت من حداه كتجذبو و تثير انتباهو …

خدات طاكسي و رجعات لدار كتتسنا بفارغ الصبر يخرج العدد دالمجلة لي فيها تصاورها…

كانو في الطوموبيل غاديين لطبيب يتطمنو على الجنين… جورية علاين طير بالفرحة كتشوف راسها كيفاش كرشها كبرات و كيفاش هو معاها فكل موعد.. وكيفاش موفر ليها الراحة… عنيها كيلمعو وهي كتشوف فيه سايق و مركز مع الطريق …و مرة مرة كيجيه شي اتصال كيجاوب.. كتشوف فديك كمية الرجوولة لي فيه و كتتنهد…ما حساتش بالطريق حتى وصلو قدام العيادة…

قادر : يالله هبطي…

جورية عاد فاقت من سهوتها: اه واخا وصلنا…

نزلات ودخلو عند الدكتورة… بداو كيديرو شي فحوصات روتينية سمعو دقات قلب لبيبي… قادر تبسم ابتسامة حنييينة حاس احساس زوين احساس الأبوة … كيتفكر فاش كانت حاملة يافا وكان كيجيبها يشوفو الجنين … كيبقا شااااد ليها فيديها و هي فرحااانة و غير كتضحك تنهد و شاف فجورية لي كانت مبتاسما و فرحااانة و الدموع كيهبطو من عنيها بالفرحة شافت فيه تا هي و نطقات: شفتيه شفتيه شحال صغيور اقادر .. هادا ولدي انا .. ولدنا …

قادر حرك راسو بأه مبتسام ابتسامة هاادية و هي شدات ليه فيديه و زيراات عليه … شويا نطقات الذكتورة : تبغيو تعرفو جنس الجنين …

جورية حركات راسها بآه بالزربة: اه اه .. نبغيو .. و شافت فقادر .. ياك اقادر نشوفوه!!!

قادر حرك راسو بآه تا هو متحمس يعرف كيبقا ولدو من لحمو و دمو : وي بغينا تعرفو…

الدكتورة : اوا اسيدي عندكم وليد…

جورية خرجات عنيها بالفرحة: بصااااح… هههه كنت عارفاها كنت عارفا عندي ولدي .. هادا ولدي اقادر …هادا ولدنا…

قادر فرح بالخبر و نطق : وصحتو مزيانة اذكتورة

الذكتورة:وي مزيانة بزااف … تبارك لله جورية كتدير كاع التعليمات لي كنعطيها …

جورية شدات ليه تاني فيدو : شفتي اقادر شفتي … تا انا ايبقا يقول ليا ماما …و نت بابا …

قادر حرك راسو غير بأه كيشوف الفرحة فعينيها و لهفة لولدها … كيشوف الصدق فعينيها عكس كل مرة…

خرجو من عند الدكتورة و هي عطير بالفرحة … وصلو قدام طموبيل و نطقات: قادر …

قادر وقف دار شاف فيها : اش كاين ضاراك شي حاجة

جورية بقات كتشوف فيه شويا تعلقات فيه عنقاتو بالجهد و نطقات : شكرااا بزاف اقادر حيت خليتيني نحتافض بولدي …

قادر بقا غير واقف ما بادلهاش العناق… بعدات عليه و بقات حاطا يديها على صدرو كتشوف فيه عنيها لامعييين و نطقات تاني : شكرا بزااف ..

قادر حرك راسو و بعد عليها شويا و نطق : يالله لدار لبنات بقاو بوحديهم …

مشاو و هوما غافلين على الصحافة لي اخيرا لقات مقال يثير الجدل تنشرو… كيشوف الصحفي فديك التصاور و يزومي : مزيااانة هادو تصاور ايجيبو لينا الصرف…

نهار جديد… تحلات لباب لكبيرة دالحبس خرج هاز صاك دحوايجو.. كتبان ليه مو و باه واقفين كيتسناوه… تبسم ابتسامة حزينة كيشوفها ما جاتش… دابا شهر و هو فالحبس.. فكل زيارة كيقول هي لي غتجي ولكن ما جاتش…تنهد بضيق و قرب عندهم عنق مو هي لولا وشاف فيها و هي فهماتو و نطقات بحزن: ما بغاتش اجي اولدي خليتها على راحتها …

سمير حرك راسو و شاف فباه…باه لي وقف معاه و حرك كاااع معارفو و خرجو برائة واخا معتااارف قنعو يبدل تقوالو على قبل وليداتو و خرجو .. تعانق هو وياه: ولدي لمرضي كي داير لاباس عليك…

سمير : لاباس الواليد…

نادية : يالله اولدي .. ولادك توحشوك..

سمير تنهد : تا انا توحشتهم بزاااف ….يالله نمشيو من هنا

ركبو فطوموبيل… و مشاو راجعين لدار .. سمير كيشوف فالدينا. برا …ما يكدبش كان محتااج الحريترو … و كان محتاج لهاد الشهر يرتب فيه افكارو…

كانت كالسا على اعصابها متوترة و يديها كيترعدو غير بوحديهم … كانت متشوقة تشوفو … توحشاتو بزااف .. و هاد الإحساس هو لي ممرضها فصحتها … كيفاش مزالا كتترحشو من بعد كااع ديك شي لي شافت منو …هاد المدة كلها كانت كتوصلها خبارو غير من عند نادية

شويا كتشوفهم داخلين مع لباب.. و عنيها رصات عليه هو بالضبط لي لقاتو كيشوف فيها شوفات فشي شكل شوفات كلهم شرف و لهفة.. بلعات ريقها و هي كتشوفو جاي عندها و هاز سعد فيديه معنقو…

حسات براسها ما ما غتقرش تستحمل هاد الموقف .. و عطاتو بالضهر و طلعات كتجري فالدروج هربانة منو و هربانة من احاسيسها لخاينين…

سدات عليها لباب و تكات عليها .. حطا يديها على فمها كاتمة شهقاتها و شدات على صدها بلاصة قلبها لي كيضرب بالجهد : علاش كتضرب هاه علاااش هو لي خانك فهمهااا هو لي خانك…

بقات كتبكي بحرقة تا كتسمع الدقان و سمعات صوتو: سلمى حلي لباب … ما تحرمنيش من شوفتك…

فبلاصة أخرى … هاز الجريدة كيشوف ديك الخبر و القرووودة كيلعبو ليه فوق راسو " رجل الأعمال الوسيم قادر الباشى مع حبيبته الحامل … "

قادر زف بداك الجورنال: ااااش كيخوورو هادو .. اااش كيخورو هاد ولاد لق حاب.. واش باغييني نتسيف علا ديلمهم…

خرج من لبيرو ديالو عند لاسيسطون و نطق : دااابااا دار النشر و الصحافي لي حط داك الخبر دالزفت نماريهم يكونو عندي …

لاسيسطون: داكوغ موسيو قادر دابا يكونو عندك …

رجع للبيرو ديالو غادي جاي معصبببب كيفاش مع جبيبته الحامل … اش كيخورو …. زدح كرسي جا فطريقو : اااااع غنق تل ديلمكم ميت ولاد لق حاب…

دخلات لاسيسطون: سي قادر هاهوما النماري ديالهم …

قادر خداهم من عندها و تاصل نيت من تيليفون الشركة باش يعرفو راسهم معامن متعاملين

الصحفي : الو وي شكون معايا …

قادر : قباااط الروح كتفهم.. نت يا ولد القح بة مول ديك شي لي فجورنال هاد الصباح.. انجيك من لخر يا غتفرق عليا يا غتندمك…

ما خلاهش مزال يجاوب قطع عليه و صونا تاني على الدار لي مكلفة بديك الجريدة و بدون مقدمات نطق: الخبر لي تنشر هاد الصباح يا غيتمسح يا غنمسح ديلمكم من الخريطة

المخاطب: سيدي شكون معايا احتارم نفسك

قادر : معاك قااادر الباشى ولا ما درتوش هادشي لي كنقول ليك غنحرررق لديلمكم ديك الدار يالله …

قطع معاهم معصب … هادشي على الصباااح نرفزووو كيفاش يتجرأو يخرجو عليه خبر بحال هادا و بتطاااولو على حياتو الشخصية...

🔙

بقات كتبكي بحرقة تا كتسمع الدقان و سمعات صوتو: سلمى حلي لباب … ما تحرمنيش من شوفتك…

غمضات عنيها بألم رهيب فقلبها كتسمع صوتو و كتحس بيه ورا لباب يدو على لبوانيي باغي يحلو لكن مسدود : سلمى حلي هاد لباب… حلي هاد لباب غير نشوفك و لي درتيها انا قابلها.. غير ما تحرمنيش منك..

سلمى نطقات بصوت باكي : سير من هنا اسمير سيييير ما باغاش نشوفك سييير …

سمير تنهد بحرقة باغي يعنقها و يشم ريحتها : سلمى حلي هاد لباب .. حليه ولا غنهرسو حليييه باغي نشوووفك

سلمى غوتات: سيييير من هنا … ما اتشوفني تا لغدا فالمحكة…

سمير قوس حجبانو: اش كتقولي …

سلمى : انا رفعت عليك دعوة دالطلاق و غطلقني بزز منك

سمير جن جنونو ما بقاش كيشوف قدامو… بدا كيزدح في الباب: حلي هاد لباب اسلمى حليه .. ولله ما نطلقك بالرب كتفهمي ولله ما نطلقك…

سلمى ما جاوباتوش بعدات على لباب كتترعد جلسات فوق الناموسية كتسناه يتهد و يمشي بحالو .. ماشي ساهلا عليها ترفع عليه الدعوة د الطلاق كيبقا حب حياتها الحب الأول و حب طفولتها… شافت معاه بزاااف دلحوايج زونين و عاشت معاه حياة سعيدة ولكن بخيانتو هرسها و هرس اي حاجة زوينة كانت بيناتهم ..

هو كان معصصصب كيزدح فلباب .. جاو نادية و هشام كيجريو خايفين يدير شي مصيبة.. نادية كانت عارفاه ما غيتقبلش الطلاق بسهولة : ولدي لله يخليك تهدن تهدن..

سمير دار عندها مكشكش: كيفاش باغياني نتهدن امي كيفاش واش ما كتسمعيش اش قالت ..رفعات عليا دعوة دالطلاق امي …

نادية : من حقها اولدي انا بيدي عاونتها و درت ليها محامي وغنوقف معاها تطلق… ديك شي لي درتي فيها ماشي ساهل..ودابا سير من هنا اولدي بدل الساعة بأخرا يالله …

سمير تشووكااا كيفاش مو هي لي معاونا مراتو و مشجعاها على الطلاق : اش كتقووولي امي هاه اش كتقولي .. واش باغاني نحمااق بلا هاد بنت الناس باغاني نتسطااا… راه كنموت عليها ناني كنمووووووت عليها ..

نادية حركات راسها بلا قطع ليها فقلبها ولكن ما بغاش تحن : لاء أولدي لي كيبغي ما كيخونش.. ما غنخليهاش تتعذب معاك .. و كيفما نهار الول انا لي زوجتها ليك انا غنطلقها منك …

سمير كيدوي معصب تا لعروق دجبهتو و عنقو برزو : ولله لا كانت ليكم بالرب نموت و ما نطلقهاش…

مشا و خلاهم هشام كيشوف ولدو كيضمر قدام عنيه : صافي عجبك هادشي لي درتي.. نتي لي حليتي للبنت عنيها على الطلاق… هاد الأمور كتوقع بين لمزوجين.. ما شفتيهش شحال ندمان..

نادية : هاد الأمور كتجيك عااادية حيت درتيها و بقيت معاك حيت شتك بعيني على سرير واحد نت و خانزة دلخلا و ما لقيت فين نمشي حيت عائلتي كلها تبرات مني حيت تبعتك.. دوزت العذاااب و انا كنتشوااا.. قلبي كيتحرق فاش كنتفكر لي درتيه فيا .. ولكن هي ما غنخليهاش تعاني كي عانيت انا .. واخا مها ما توقفش معاها انا غنوقف معاها .. انا غنطلقها منو و غنعاونها حتى توقف على رجليها … ما غنخليهاش تعاني كي عانيت…

كانت كتدوي بحرقة و الجرح لقديم رجع ليها من جديد … ما عمر نسات داك المنضر او غتنساه هادشي لي كان كيقول هشام انو نساتو و بداو صفحة جديدة كانت غير كتتناساه ..مشات و خلاتو و دموع الحرقة كيهبطو من عينيها .. و بزااف دلحوايج كون يرجع بيها الزمان لور كانت غتبدلهم…

سمير… خرج لجردة معصب راسو غيطرطق غير فكرة انو يتفرق عليها كتقتلووو .. بان لبالكون ديال لبيت مفتوح و هو يمشي تحتو و بلا تفكير بدا كيتيلق من شرجم لشرجم تا وصل للبالكون.. ما حاس بتا شي حاجة ما حاسش بالخطورة ديال ديك شي لي دار.. كان ممكن يطيح يتهرس او توقع ليه شي حاجة ولكن هو ما فكر فتا حاجة من غير انو يشوفها …

كيقلب عليها بعنيه بلهفة بانت ليه كالسا فوق السرير مهبطة راسها كيسمعو غير شهقاتها … تنهد كيشوف الحالة لي وصلها ليها .. ماشي هادي سلمى لي عرف نهار الأول سلمى لي دارت على قبلو المستحيل و ديما نشيطة ديما فرحااانة.. فعلا هو ضمرها بفعلتو …

قرب عندها و نطق : لالة لبنات…

غمضات عنيها بالجهد حاسا بقلبها غيخرج من بلاصتو قالت وقيلة غير كتحلم غير كيتخايل ليها كتشوف لباب قدامها باقي مسدود.. شويا كتحس بخصواتو جاي عندها وقفات بالزربة فزعانة منو .. كتشوف فيه و هو كذلك كيشوف فيها .. لحضة صمت غير عنيهم لي كينطقو .. كتشوف فيه بعثاب شوفات كلهم خيبة و هو كيشوف شوفات كلهم ندم .. ندم قاااتل كنهش ضلوعو …

سلمى بحدة : علاش جيتي هاه علاش…

سمير : سلمى لله يخليك سمعي ليا انا ندمت بزاف انا مستعد نتسناك لعمر كاامل و ندير اي حاجة باش يصفى خاطرك انا ندمت و ما عندي تا مبرر على ديك شي لي درت … عارف راسي غالط و غالط بزااف .. ولكن ما ديريش نتي فيا هاكدا .. ما نقدرش علا بعادك

سلمى شافت فيه ببرودة و نطقات : ساليتي .. خرج دابا خليني نرتاح و تا نت سير رتاح و وجد راسك للجلسة دغدا ..

سمير القروودة لعبو فوق راسو ما حسش على راسو كيفاش جرها عندو بعنف تا تصطحات مع صدرو و نطق مزيير على فكو :ما غنطلقش ولله ما نطلقك كتفهمي ما غنطلقكش … نمووت و ما نديرهاش

سلمى بحدة : اذن موت .. موت و هنيني.. اي طلق ليا من يدي كتقصحني …

سمير طلق منها و مشا في اتجاه لياب حيد الساروت منو و شاف فيها و نطق : ما غتخرجيش من هاد لبيت .. و الطلاق عمرررك تحامي بيه .. نموت و ما نطلقش..

سلمى مشات كتجري كتشوفو كيحل لباب و خرج و شدها عليها : سميييير اش كدير اششش كدير حلو عليا هاد لباااب حااال حاااال

كان ورا لباب كيسمعها كتغوت و تضرب في الباب… تنهد و خشا الساروت فجيبو و نطق : ما غنطلقش كتهمي ما غنطلقكش..

نهار جديد .. هازا العدد الجديد دالمجلة و طيليفون فيديها كتشوف الإعجاب دالناس من التعاليق و تشوف صوتها ديك المجلة كانت صورة مميزة كتبان فيها متكية و عطية بالضهر و كلها عريااانة و شعرها مزلع وراها ..و ما كانتش غير ديك الصورة بوحديها .. المجلة كلها مطلية بتصاورها … كتشوف التعليقات دالناس كيفاش عجباتهم و كيمدحو فجمالها الناعم.. تنهدات بهدوء و خدات جغمة من كاسها ديال النبيذ الأحمر و نطقات : بغيت نشوف وجهك الباشى فاش تشوف ها التصاور…

بقات كالسة تماك جليسة هاادية .. تا دخل فاروق هو الآخر هاز المجلة فيدو ملويها بانت ليه جالسة فلاتيراس كي شي وريدة مفتحة حنيكاتها حمرين و شفيفاتها غور و مطيبزين… لابسا شورط ديال دجين و ميني بوط بيض و جاالسااا بهدووء تنهد و وقف عليها و نطق : يافا ..

يافا طلعات فيه عنيها و رجعات هبطاتهم ما جاوباتوش هو جلس حداها و حط ديك المجلة و نطق : بلاما ديري فيا دوك الشوفات .. هاد المرة ما غنلومكش.. هادا قرارك و كيفما كان غنحتارمو..

يافا تنهدات و شافت فيه :مزيان مين فهمتيها ا فاروق…

فاروق حرك راسو و شاف فالطبلة حاطا تصاور بناتها و مخربشة على وجه جورية ..هز وحدة منهم و شاف فيها : توحشتي يناتك …

يافا تنهدات : اه بزااااف …

فاروق تبسم و شد يدها و نطق : ما بقا والو و غتشوفيهم

يافا خرجات فيه عنيها : بصااااح .. امتى ..

فاروق حمقاااتو بردة فعلها : قريب بزاف نسالي غير شي وراق و نمشيو للمغرب تشوفيهم .. عارف انك كتتعدبي على فراقهم كنشوفك كيفاش كل ليلة كتعنقي تصاورهم و تنعسي كتبكي .. و عارف انك حاولتي تهربي و تقطعي للمغرب ..

يافا : ما قدرتش حيت اسيدي انا تحت وصايتك هنايا…و بسميتك..

فاروق : ما تتقلقيش… غير ترجعي للمغرب اترجعي يافا بناني .. ما غتبقايش تحت وصايتي..

يافاتنهدات و سلتات يدها منو و قلبها غيفرفر بالفرحة: اوا على الله…

في جهة أخرى … وقف قدام المحكمة عنيه حمرييين الليل كولو ما نعس ما شافو … قلبو كيتحرق و لي كحقرقو كثر انو هو السبب هو لي شتت عائلتو …

دخل كتبان ليه جالسة و مو معاها و تا المحامي كتسناو الجلسة..

سمير شاف فمو و شاف فيها هي لي كتبان شااحبة و وجها صفررر قرب عندهم و نطق : غير تعدبتو و جيتو الطلاق هو لي ما غيكونش ..

سلمى طلعات فيه راسها عنيها عامرين بالدموع و نطقات: مزيان مين جيتي الطلاق يكون من جلسة وحدة حسن ..

سمير بدا كيحس براسو ماشي هو هاداك و فأي لحضة ايدير شي مصيبة فيها و فلا فراسو …

خرج واحد من القاعة دالمحكة نادا عليهم باش يدخلو …

دخلو شدو بلابصهم سمير بوحدو ما معاه لا محامي لا والو من لي دخل و عينو ما ممحيدينش عليها … دخلات القاضية كلهم وقفو الا هو لي شاد راسو غير بزز…

بدات المحاكمة فجو مكهرب

القاضية كتشوف فالتصاور و الأدلة لي حط المحامي دسلمى.. و الخيانة دليل كافي على انو العيشة بيناتهم حرارت: كنشوف الأدلة قدامي ا سي مجاهد مراتك طلبات الطلاق فحالة خيانة و كاين دليل مادي ملموس.. و فهاد الحالة غتطلقو واخا ترفض نت …

سمير شاف فيها و نطق : ما غنطلقهاش مراتي ما نقدرش نعيش بلا بيها انا علطت و ندمت على الغلط ديالي …

القاضية شافت في سلمى: مدام سلمى .. نتي باغيا تطلقي ..

سلمى شافت في سمير شحااال كتتفكر كاااع ديك شي لي دار بيناتهم فهاد السنين دالزواج كتتفكر وليداتها كيفاش ايعيشو و هوما باباهم و ماماهم مفارقين .. قلبها كيضرها بزااف .. ولكن في الأخير ختارت نفسها ختارت راسها .. ختارت تقول : اه باغيا نطلق…

سمير زييير على عنيه صافي ما بقاش قادر يصبر .. و القاضية نطقات: اذن نتوما دابا مطلقين …و ضربات ثلاتة ديال المرات بديك لمطرقة الصغيرة ديالها …

قادر … كانو يديه كيترعدو كلو كيغزل شوفاتو كيخلعو تنفسو ما منتاضمش.. و لعروووق فجبهتو و عنقو بااارزين .. عنيه حمرين شي الجمرر داير بحال التور …ما عمر فحياتو حس بهاد الإحساس .. العاافية كتحرقو و كتاكل فيه .. و بين عنيه فقط ديك الصورة.. صورتها و هي عرياااانة … هاديك يافا .. هاديك مراتو لي كان غيتسطااا على فراقها.. هاديك مراتو … مراتو عرينانة فالمجلات … ما صدقش عنيه ما صدقهم كيقول غير كيتخايلها فكل مرا فينما مشا كيف العادة ولكن لا كانت حقيقة كانت هي .. اه هي …

نتوما داب مطلقين هادي هي الكلمة لي بقات كتتعاود ليه فودنو .. سمع دوك التلاتة ديال الدقات و شاف في سلمى ..كيشوف الدموع فعينيها .. لحضة إذراك انو خسرها.. انو تطلقو .. حس بالعافية كتشعل فصدرو …

وقف بلا عقل مشا عندها شدها من دراعها هي لي غير كتبكي : سلمى .. سلمى شوفي فيا شوفي فيا .. هادشي ما يمكنش انا مغنطلقش كتفهمي ما غنطلقكش .. انا ندمت ندمت .. ما ديريش فيا هاكدا .. ما تحرمينيش منك ..

سلمى طلعات فيه راسها و نطقات : طلق مني اسمير .. صافي كلشي سالة .. كلشي سالا هنا .. لله يسهل على كل واحد فينا …

سمير شدها من درعانها بجوج تجنن فمرة فقد السيطرة: اش كتقولي هاه اش كتقولي … كيفاش سالا .. ما سالا والو نتي ديالي كتفهمي ديالي ..

سلما حطات يدها على صدرو كتحاول تبعدو : صافي سمير طلق مني هادشي كان عليك تفكر فيه فاش كنتي معاها …

جاو البوليس شدوه من لور بعدوه عليها وهو كيترطا و يغوت و نادية كتشوف فيه بأسف عارفة انو ولدها غيتضمررر.. ندمات علاش دارت هاكدا .. سلمى في الأول ما كانتش عارفة اش دير هي لي وراتها كلشي …

سلمى خرجات كتجري من القاعة قلبها كيتقطععع… خرجات و تكات علا واحد الحيط حاط يدها على فمها كاتمة شهقاتها…سمير ما كانش راجل عادي بالنسبة ليها سمير كان حياتها كان روحها … معاه عرفات معنى الحب معاه عرفات معنى يكون عندك شخص فحياتك كيدعمك و يقدرك و يعطيك اي حاجة بغيتي .. معاه شافت شحال من حاجة دارت .. سافرات لبزااف دلبلايص و فكل بلاصة كانت كتجيب معاها شي ذكرى لي عمرها تنساها … سمير كان حب حياتها .. و كتقول عمر تقدر تنساه او تشوف فشي راجل غيرو واخا تطلقو .. خيانتو كانت صعييييبة بزاااف … خيانتو هرساااتها و كاع ديك السعادة فاش كانت عايشة تبخرات …

لداخل .. سمير كانو شادينو بليمينوط حيت هرس ليهم القاعة و دكدك شحال دالبوليس كان كي شي تور مربوط غيغوت و يعربط.. ما تقلش انها تفرقات عليه .. دابا صافي ما بقاتش مراتو .. اصعب حاجة هو تخلي حاجة و ماشي بخاطرك.. و سمير هنا طلقها ماشي بخاطرو.. كيحس بالجمر فحلقو …

خرجوه من ديك القاعة شاف مو كتشوف فيه … شاف فيها شوفات كلهم خيبة و هي غير كتبكي كتشوف ولدها كيتضمررر قدام عنيها …

خرجوه بليمينوط قدام عنيها …كتشوف فيه كيفاش مهبط راسو بينا فيه مضمررر .. تنهدات بحرقة و رجعات راسها لور على الكرسي د طوموبيل : يااا ربي وقف معايا شوف من حالي راني كنبغيه بزاااف …

قادر … قادر يا قادر … كان كالس في الأرض مضمرررر و عرااام دلقراعي دالشراب دايرين بيه لاباغطومون كلهااا مهرسة الزاج كولو مشخشخ و فيه اثاار الدم و هو جااالس وسط الحو مضلم يديه مجرووحين جراحي كبااار… الليل كلو ما شافش النعاس.. لبنت لي حماق عليها لبنت لي ولات كلشي فحياتو تغدرررو و تخووونووو و تطعنو فقلبو بهاد الطريقة… كان يتوقع اي حاجة الا هادي … عنيه حمريييين و نااايمين عياااا … عياااا بزاااف … ما عمر تهنى بشي حاجة فحياتو … تا كيقول صافي هادي هي الصدمة لكبيرة و يتعايش معاها .. و ترجع تجيه شي حاجة لي تضمروووو و تهرسوووو … و تخليه يرجع لنقطة الصفر…

شاف بعينيه لبعيييد فداك لجو لمضلم … ولا نقطة حياة فعنيه… طفا .. روحو تحرقات … اصعب حاجة هي الإنسان ما يبقاش حاس بطعم الحياة هادي بحد ذاتها جرح… تنهد كيشوف فيديه كيفاش مجروحين و تا برد فه الدم عاد بداو يعطيوه لحريق .. كيشوف الدار كيفاش تهراس و تخراب هاد الدار كان شراها على قبلهم بجوج عااالية كتطل على لمدينة كاااملة … هنا ذرات بيناتهم شحال من حاجة خاايبة وزوينة هنا باقي كيشوف طيفها و يشم ريحتها …

تضمرررر تطعن طفا فمرة … كيفاش وصل بيه الحال لهاد الدرجة .. كيفاش الحب ضمرووو … كيفاش رجع كيعاني من الأرق و الإدمان .. كيفاش تا رجع كياخد مهدأت باش يقدر ينعس… و فينما كينعس كيشوفها غير هي .. كان كيسمع انو الحب كيحمق… كيضمرر ولكن ما كانش كيتيق… وصل الدرجة الهوس رجع مهووس بيها لأبعد الحدود … وقف على رجليه كثافو عراااض و وسطهم مكتوبة سميتها بالوشم و صورتها …

كيغمض عنيه و يرجع يحلهم حاس بصداع خااايب فراسو … ما قادر يدير والو … الصدمة… ضمرااااتو بهاد المفهوم قضات عليه …

في بلاصة أخرى … كان هاز تصويرتها بين يديه كيشوف فيها و على وجهو ابتسامة هوسية مريضة… واقف حداه الكارد الشخصي ديالو … كيتسنا غير الأوامر منو …

حط التصويرة على شفايفو كيبوس فيها و يتنهد ونطق : ااااخ ا سناء ااااخ كتخليني بزز مني ندير حوايج خايبين… اش فيها كون وافقتي و مشيتي معايا … كنت معطيك دمي… ولكن ختاريتي تكوني لغيري و هادشي عمر يكون ليك … يا ليا يا لقبر…

شاف فداك لكارد : صفيوها ليها و قبل قولو ليها علي كيتسناك فالجنة …

بعد مرور اسبوع … هبطات نت الطيارة دائرا نضاراتها الشمية و قلبها غيسكت بالدق … و اخييييرا حطات رجليها في المغرب و اخيرا دارها عائلتها و ناسها … غمضات عنيها الريح كيضرب في وجها و يداعب حصلات شعرها … و هو واقف وراها عينيه ما تحيديوش من عليها كيشوف ديك الفرحة و الحماس و اللهفة في عنيها … ما قرر يجيبها للمغرب تا ضرب حسابو مزيااان …

فاروق دورها لعندو هي مبتااسمة و نطق : نتمنى هاد الإبتسامة ما تحيدش من وجهك…

يافا حركات راسها بالزبة: ما اتتحيدس.. اخييرا انشوف عائلتي ماما و بابا و خويا .. و بناتي و راجلي…

فاروق تلاشات ابتسامتو و تا هي .. بلعات ريقها : بناتي انشوف بناتي ..

فاروق رجع بتاسم راخا من فوق خاطرو :يالله نمشيو ..

يافا شدت فيدو : عافاك بغيت نشوف بناتي فأقرب وقت واخا غير من بعيد …

فاروق شاف فيدها لي شادا فيدو و طلع فيها راسو مبتاسم : واخا ولكن ما تبانيش دابا قدامهم فالوقت الحالي

يافا حركات راسها بواخا… و مشاو دخلو للمطار .. خرجو بلا إجراءات بلا والو …

نهار جديد…كانو فواحد لبارك كيلعبو وحدة تدفع بوحدة و جورية تا هي معاهم … كيبانو بحال شي أم مع بناتها … لي كارد مطوقين لبلاصة قادر من نهار وقع ليافا دك الحادث رجع موسوس بناتو رجعو بحال لبنات دشي مافيوزي فينما مشاو ليكارد معاهم …

زمرد وقفات قدام جورية و حطات يدها على كرشها و نطقات : ياااه اخالتو جورية كرشك كبرات بزاااف…

جورية تبسمات بدفء و حطات تا هي يدها على كرشها: اه احبيبة ديالي ما بقا والو لخوكم و يجي … و نبقاو تلعبو معاه …

زمرد عنيها ترسمو فيهم لقلوبة: واااو انبقاو نديوه معانا للمدرسة..

جورية : اه احبيبة ديالي فاش يكبر و يرحع قدكم..

زمرد تبسمات و مشات عند ختها يكملو اللعب… غافلين على العنين لي مراقبينهم…

مراقباهم من بعيد كيلعبو و عنيها كيدوزو بالدموع حاسا بالنار شاعلا في قلبها … هوما قدامها ولكن ما قادراش تمشي عندهم بناتهاو ما قادراش تمشي عندهم و تعنقهم… هبطو دموعها حارين … كلبها كيتقطع عليهم … كتشوفهم مع مرة اخرى فنفس الحديقة لي كانت كتخرجهم يلعبو فيها .. و الحاجة لي ضمراتها اكثر كتشوف جورية .. و كتشوف كرشها لي كبييرة… تأكدات انو قادر هنا العهد… تأكدات انو ما عمرو ما بغاها …رجعات راسها لور كتبكي بحرقة و فاروق معاها شد ليها فيدها و نطق : ششش يافا تهدني .. هانتي شفتيهم بيخير و على خير…

يافا شافت فيه و نطقات بحصرة: اه هوما بيخير و على خير و فرحاانين.. فرحاانين مع مرا غيري .. بهاد السهولة قدر ينساني و يجيب مرة أخرى … لا وحاملة من لفوق .. غدااار ما كيسواااش …

فاروق جرها عندو عنقها كيشوف فجورية مع لبنات و بتاسم كلشي غادي كيف خطط ليك : ما يستاهلش دمعة اطيحيها من عينك على قبلو … انا معاك غنعاونك تنتاقمي منو … و تاخدي بناتك منو .. و هو خليه منو لحبيبتو الجديدة و الولد لي حاملة بيه ..

تعمد يقول هاكدا و يزيد لملح على جروحها … باغي يكررها فيه بأي طريقة و يمحيه من قلبها و عقلها … ديمارا الطموبيل و مشاو … الطريق كلو و هي غير كتبكي .. كلما كتتفكر منضر بناتها كيلعبو مع مراة اخرى غيرها كتتضمر…

خرجات من عندون لبيت عنيها منفوووخين بلبكا… كتشوف ولدها كيتضمرررر قدام عنيها … تفكرات كيفاش جا سكران لبااارح… و الحالة لي كان فيها …

دخل لدار تا لنص الليل سكراااان كيتمااايل كيعربط و يغوت … و يهرس عيااا معاه هشام و نادية يحبس و هو وااالو … كيتحرررق … قلبو كيتحرق… بانت ليه واقفا قدامو كتشوف فيه الدموع فعنيها … هي ما كانتش اقل منو .. قلبها كيضرها بزااف على فراقو… مشا عندها كيشوف فيها عنيه عمرييين كلهم حزن و ندم : سمحي ليا ابنت الناس سمحي ليا …

سلمى بقات غير كتشوف فيه ما كرهاتش تحتويه تعنقو و تخفف عليه كيف موالفا فاش كيكون مديموراليزي ولكن هنا ما قدراتش هنا كاين كرامتها و كبريائها … تنهدات و ما نطقات بحتى كلمة..

سكوتها كان كيزيد مابيه .. كان كيزيد يضمرو و يقتلو : قولي شي حاجة … غوتي هرسي .. ما تبقايش ساكتا.. راه سكاتك كيقتلني …

تنهد كيشوف فيها عارفها ما غتنطقش.. عارف عقابها ليه هو السكات و البعد ديالها و هو هادشي لي ما تقبلوش عقلو هبط عند رجليها عنقهم خلاها غير مصمرة في بلاصتها و مصدومة سمير بين يديها عند رجليها كيطلبها اااخر حاجة تسنات منو …واش لهاد الدرجة كيبغيها … واش بهاد الدرجة ما قادرش يبعد عليها … ولكن علاش خانها … علاش دار هاكدا …

زيير على رجليها و نطق مكسووور مضمررر : سمحي ليا ابنت الناس سمحي ليا … سمحي ليا انا ما نسواااش انا لي ضيعتك من يدي سمحي ليا …ماديريش فيا هاكدا … ما قادرش على فراقك ابنت ناس … غنتسطا بلا بيك ..

سكرااااان و كاااع داك شي لي ما قدرش يقولو وهو ساحي قالو و هو سكران…

سلمى ما قدراتش تحبس دموعها طرطقاات بلبكا فلحضة تمنات كون غير ما عرفاتش هاد لخيانة ديالو … تبقا فدار غفلون و ماتعيش هاد العذاب …

حطات يديها على كثافو كتنوضو : سمير باراكا لله يخليك نوض وقف ماديرش هاكدا باراكا لله يخليك …

سمير تنهد بتعب واصل للخرر وقف و شاف فيها و هي نطقات : دخل ترتاح ما بقا ما يتقال فهاد الموضوع.. حنى وصلنا ل تالي .. كنت مراتك و كنتي راجلي دابا لا .. دابا حنى تطلقنا… راعي ل اولاد لي بيناتنا و شد فراسك … هادشي لي غتقدر نقوليك .. و خاطري ما نضنش يجي شي نهار و يصفا من جهتك…

قالت ليه لكلام و عطاتو بالضهر مشات ..و كأنو الدنيا كولها عطاتو بالضهر…

رجعات للواقع كتتنهد بحصرة و طلعات راسها كتلقا سلمى واقفة قدامها و نطقات : كي بقا اخالتي ..

نادية : كي بغيتيه يكون ابنتي كيموت ولدي … كيمووت بلا بيك .. ندمت ابنتي لي فرقتك عليه .. ندمت .. ولكن مشا لحال …

سكتات شويا و رجعات نطقات : فكري ابنتي فهاد الراجل .. شوفي كيفاش رجع .. شوفي من حالو راه كيحماق عليك … شوفي من حالو …

سلمى تنهدات بضيق : اشنو بغيتيني ندير اخالتي … راه خاني … شفتو بعيني مع مرة وحدة اخرى على فراش واحد …

نادية هبطات راسها بحصرة: حاسا بيك ابنتي حاسا بيك…

مشات و خلاتها هاكداك واقفة مترددة واش تدخل تشوفو ولا بلاش… في الأخير قلبات الدورة و مشات … فضلات ما تشوفوش فضلات تحط حجرة على قلبها و مل تتنازلش حيت فكل مرة كتبغي تحن كتتفكر خيانو …

قادر الباشى ….

قادر الباشى …. ليمرينيد بالضبط… متكي على لكابو دطوموبيل داير يديه في جيابو و الريح كيضرف فيه … ملامحو جااامدين طاافين و طااغي عليهم البرود … سيمانة دازت عندو بحال العام … مشا حتى لميريكان كيقلب عليها ما لقاش ليها تا شي اثر … تا العنوان لي عطاوه الوكالة لقاه خاااوي ما فيه تاشي حد … لي قدر يرعرف انو كانو عايشين فيه كوبل … بنفس الوصف ديافا … شكوكو كانت غير ما كتزيد تتأكد …

ما عارفش انو فاروق داارس كلشي و مخليه كيتمشا على الخطوات لي هو راسمهم ليه بلاما يحس…

حس بالطيليفون فجيبو كيصوني هزو و جاوب :وي كاين شي خبار

المحقق: اه سي كاينا خبار صاحب دعوتنا دخل للمغرب هادي سيمانة … و معاه مدام يافا …ولكن داخلا على سميتو هو …

قادر بلع ريقو حس بقلبو مشا و جا و الحرارة بدات كتطلع معاه نطق دون مقدمات: فينما كانو بغيتك تجبدهم ليا …

المحقق: واخا اسي قادر انا انصيفط ليك كاع المعلومات لي قدرت نوصل ليها .. السيد راه خطير بزااف .. راه داخل فداكشي ديال التجارة بالأعضاء و بزااف الأمور لغير قانونية

قادر : صافي كاع ديك شي لي عندك صيفطو ليا و جبدهم ليا واخا يكون تحت الأرض …

قطع معاه … قادر حاس بواحد الإحساس فشي شكل كثافو لعراض كيطلعو و يهبطو و تنفسو تساراع و ضربات قلبو كثر زيييير على الطيليفون بين يديه و نطق : قريب انتلاقاو.. قريب .. غندمك على هادشي لي درتي ايافا …

في جهة أخرى …قطع مع قادر و دوز الخط : الو وي سي فاروق..

فاروق مبتاسم كيشوف في يافا بعيدة عليه : امضرا …

المحقق : كلشي ماشي كيف خططتي ليه ا سي فاروق .. انا دابا قالت ليك بالحرف ديك شي لي قلتيه ليا … كيف العادة…

فاروق : مزياااان .. صافي سير دابا قلب اسي الباشى علينا …

قطع معاه و شاف فيافا لي هازا فيديها جورنال قديم فيه الخبر لي كان تنشر على قادر كانت باينا العصبية و الغضب على عنيها …

قرب عندها فاروق حيت كان كيدوي بعيد من عليها و نطق : لباشى عرفك جيتي للمغرب …

يافا قوسات حجبانهاو بلعات ريقها : كيفاش …

فاروق : كيف سمعتي هو كلف واحد السيد يقلب عليك …

يافا قلبها بقا كيضرب في التسعين ما عرفاتش تفسر هاد الإحساس .. و هو شد ليها فيدها : ما عندك مناش تشافي ايافا … انا معاك .. ما غنخليهش يقرب ليك نهائيا …

يافا سلتات يدها من يدو و نطقات : انا ما خايفاش منو .. انا راجعا نندمو على حياتي لي لعب بيها و نااخد بناتي منو و عمرو مزال يحلم يشرفهم…

فاروق حرك راسو بأه مبتاسم بإنتصار .. خططو كلهم غاديين كيف بغا…

من الأول داك المحقق هو لي حطو فطريق قادر … خلاه يعطيه غير داك شي لي بغا هو و القضية تمشي كيف بغا هو … من الأول ما كانش كيتصرف بلاما يحسب حسابو و اي حاجة كانت كتخرج ليه من الجنب كيلقا ليها حل …

قادر … هاز تصويرتها لي كانت في المجلة و كيتمعن فيها عنيه حمرييين و مخنزرين… نار قوية شاعلا فقلبو .. كيقول واش هادي هي مراتو .. واش هادي هي حبيبتو … تنهد تنهيدة طويلة : بدلتي لون شعرك.. تعريتي و تصورتي.. علاش هادشي كامل شنو باغا تبتي … ولكن ما بقا قدما فات غنلقاك و غتشوفي معايا اللخر…

بقا كالس هاكداك كان فلبيرو ديالو … كيتسنا على أحر من الجمر امتى يلقاها و تكون بين يديه .. احساسو متضاااربة بين الحقد و الغيرة و بزاااف دالأحاسيس اخرى هو ما قادرش يفسرها .. فيقو من دوامة افكارو طيليفونو لي كيصوني فجيبو.. جبدو كيشوف نمرة د دلفيلا… جاوب حيت ماكيصونيوش عليه الا يلا وقعات شي حاجة كغاف: وي …

تنهدات بالجهد مين سمعات صوتو و مطقات: الو قادر … احم انا جورية لاباس عليك …

قادر طلع حاجبو: وي جورية واقعا شي حاجة … ياك لاباس لبنات بيخير

جورية : اه بيخير بيخير.. احم واش ما تقدرش تجي لدار عافاك .. احم حاسا براسي عيانة … كوشي كتحرقني من لتحت … و حاسا بالدخة بزاف … احم و خفت على ولدنا توقع ليه شي حاجة ..

قادر : صافي سيري رتاحي انا انصيفط ليك الذكتورة تشوف مالك ..

جورية بلعات ريقها و نطقات بالزربة :و نت واش ما غتجيش اقادر …

قادر: قلت ليك مشغول …

جورية :ولكن واش الخدمة اهم من ولدك …

قادر ببرودة : ولدي انصيفط ليه الطبيبة تشوف حالتو …

جورية :ولكن … قطع ليها فوجها قبلما تكمل خلاها غتاكل ريتها بالفقصة زفات بطيليفون في الأرض : علاش كيدير فيا هاكدا علاااااش اقادر علاااش … ففففففف اااااااوف ااااااوف

حطات راسها بين بيديها كتبكي الهرمونات دلحمل حمقوووها..ما خلات ما دارت باش تتقرب منو و وااالو ديما كيصدها.. تا من ولدو لي حاملة بيه ما قدراتش تلوي ليه يديه بيه …

هو بقا فالبيرو ديالو خدام ما يكدبش تشوش على ولدو مي ما عندو راس دابا يمشي لتاشي بلاصة.. باغي يبقا مع راسو … يرتب افكارو .. يعاود حساباتو حيت بزااف دلحوايج جاوه فشي شكل.. هاد الإختفاء المفاجىء ديافا تا ولات رجعات .. و كيفاش هو ما يقدرش وصل ليها حتى شي مرة.. واش لهاد الدرجة عرفات تقطع كل الطرق ليها وما تخلي تا أثر وراها.. و مين هربات منو لاش رجعات دابا … باغا تدي لبنات زعما … تنهد بزاااف دالأفكار فبالو .. زاد فعدد الحراس الشخصيين ديالو لي ثقة فلفيلا وتا لبنات ما بقاوش كيخرجو رجع كيقريهم من الدار .. وتا لا خرجو كيخرجو معاهم عرمة دلي كارد.. حيت فكر فإحتمالية انو ممكن رجعات هلا قبل لبنات .. وهي هادشي لي عمر تحلم بيه …

فبلاصة اخرى … تنهدات كتشرب لما شحفات بلمشي…

من مدينة لمدينة و باقي ما لقات ليه الأثر .. تفكرات المعلومات لي عطاتهم مرات العساس لي مشاو عندها …

مرات العساس تنهدات و بدات كتعاود ليهم : لوليد الالة كلس عندي شهراين من بعد موت لمرحوم.. غير جابو خرج ما رجع تا جاو لبوليس قالو ليا .. لقاوة محروق تحت واحد القنطرة لله يرحمو … خفت على راسي و وعلى داك لوليد… و مشيت عطيتو للبوليس من بعد شهرين .. درتو ولدي و بغيت نربيه ولكن خفت…

لمرا : واش سميتيه بعدا ..و عندك شي تصاور ديالو

مرات العساس: اه سميتو .. سميتو عبد القادر .. و تا فاش ديتو للبوليس.. دارو ليه دبليج فيدو فيه سميتو .. و قالو ليا غيديوه لوحدة من الخيريات دهاد لمدون.. فاس ولا مكناس ولا كازة ولا طنجة…

رجعات للواقع و تنهدات بقات ليهم غير فاس اخر امل يقلبو فيه .. و تحيد ذنب لولد من على رقبتها …

طاح الليل .. وصل قدام لفيلا و حبس .. رجع راسو لور كيشوفها كيفاش كلها ضارية من برا … دخل بهدوء كان باقي لحال … كيشوف لبنات كاسين كيتفرجو و معاهم حتى هي دايرين جو زوين حاطين السقاطة و معاهم تا المربية و حنان …

قادر زاد عندهم … لبنات غير شافوه مشاو عندو كيجريو : بااابااا

تعلقو فيه هزهم بجوج معنقهم و كيبوس فيهم و تا هوما … توحشهم بزااف ..

بعدات عليه زمرد و نطقات بعتاب: صافي هبطنا انا نسيت بيلا مقلقين عليك…

قادر تبسم بحنان كيحماااق عليها كتجيه غير يافا بدلعها و طفوليتها سيغتو فاش كتغضب: و علاش ابنتي غضبانين علا باباكم…

سلطانة شافت فزمرد و نطقات : لاء ابابا انا كاعما غضبانة عليك .. راه غير مقلقين حيت ما بقيتيش كتديها فينا …

قادر رجع عنقهم كيغليييو فقلبو .. هوما الحاجة الوحيدة لي باقي متشبث بالحياة على قبلها.. هوما نقطة الضوء الوحيدة في حياتو …

بعد عليهم و شاف فيهم بجوج و نطقات زمرد: و علاش ابابا رجعتي كتغبر علينا ..كنتوحشوك بزاف ..

قادر باسها فراسها و نطق : قريب انرجع ليكم ماماكم… هادشي علاش كنغبر حيت كنت مشغول كنقلب عليها

زمرد : اشنووو .. واش بصح ابابا .. بصح ماما اترجع ..

قادر حرك راسو بآه : اه ابنتي غترجع…

كانت كتسمع ليهم و الصدمة مسيطرة عليها .. لدرجة طاح ليها لكاس من يدها جا فالأرض تهرس… و وقفات بلاما تشعر…. كتكدب ديك شي لي سمعات .. كتشوف فيه …باغا تعاود تسمعها باس تتأكد واش بصح …

سلطانة دموعها نزلو : واش بصح ابابا واش ربي تقبل دعائنا و رجع لينا مامانا…

قادر : اه ابنتي …

زمرد: و امتى اترجع لينا ابابا..

قادر شاف لبعيد و رجع شاف فيهم و نطق : اترجع نهار عيد ميلادكم…

سلطانة بدات صبيعاتها اصغيورين كتحسب بحماس: واااو من بعد سبعة ايام ..

قادر حرك راسو بآه كيشوف ديك الفوحة فعنين بناتو و داك الحماااس …

كانت واقفا غير بزز رجليها خواو بيها حسات بالصدمة.. الخبر هبط عليها بحال شي ساعقة … دارت غاديا لبيتها … كتحرك راسها بلا بحال شي حمقة .. ما يمكنش كيفاش غترجع… كيفاش و هي شافتها فاش ماتت قدام عنيها … رجعات بيها الذاكرة لنفس اللحضة بالضبط…

وقفات بالموطور ديالها قلبها غيوقف.. قربات عندها كتشفوها كيفاش مليوحة تماك .. كلها مضروبة..، و داك لعود لكبير مخشي فكرشها … بلعات ريقها يديها كيرجفو … ياك عاد عتقاتها غير دابا … اشنو لي وصلها لهاد شي واش عمها وصل ليها و دار فيها هادشي …

شويا كتشوفهم حلات عنيها و بدات كتحاول تنطق بصوت متقطع: ج جورية جورية … ع ع عارنيني…

شهقات بالجهد راجعا للواقع كلسات فوق السرير كتحس بصحتها كلها مرخية بالسخفة … : لا لا مايمكنش هي ماتت ما يمكنش تنجا من ديك الحادثة ما يمكنش…

على برا … شافتهم كلسو …وقفات هي بلاما يحسو بيها طلعات للفرق …دخلات لبيت لبنات كتتختل و تشوف وراها ..، و دخلات للحمام لي تماك … بدات كتصوني عليه مدة طويلة عاااد جاوب

المربية :الو سي فاروق …

فاروق : الو وي .. كاين شي جديد …

المربية : اه اسي فاروق و بدات كتعاود ليه .. غير شويا وحسات بشي حد حيد ليها الطيليفون من يدها بعن ف .. شهقات بالخلعة و دارت كتلقاه واقف عليها كي قباط الروح حاط صبعو على فمو زعما سكتي .. و قطع طيليفون ..

المربية بلعات ريقها برعب و عرفات انو اليوم اااخر نهار فحياتها …

كتحس بيدو قاااصحة مزيييرة على عنقها و النفس تقطعااات فيها … كتشوف عنيه كيفاش حمرييين و لعروووق دنواضرو و دجبهتو بااارزين … وديك التخنزية لي كتجمد اما فالركابي … حسات برجليها كيتهزو من الأرض صافي كتشوف لموت فعينيه … تا طلقها جات طايحة فالأرض … كتكحب بالجهد و ترجع انفاسها و الدوخة شاداها … و ما خلاش ليها فرصة فين ترجع انفاسها شنق عليها و زدح ليها راسها مع لحيط و نطق : فينهم … نطقي فينهممممم …

المربية كتبكي : ولله ما عارفش اسيدي … انا غير كنوصل ليه ديك شي لي كيوقع هنا في الدار

قادر شدها من شعرها مزير عليها : اشنو كنتي كتوصيل ليهم هاه نطقي .. نطقي ولا ليوم النحرك…

المربية : كنت كنوصل ليه كلشي اسيدي … ولكن راه هددني بخويا يق تلو…

قادر : خوك انا لي غنق تلو اما نطقتييييش بكلشي ..

المربية : ولله اسي قادر ما كنكدب عليك …

قادر بعد عليها كينهج معصب كيفكر اش يدير واش يقتلها بتهنى منها ولا كيفاش .. رجع قرب عندها شدها من دراعها : غترجعي تصوني عليه .. و غتقولي ليه هادشي لي غنقوليك انا بالحرف.. و غتبقاي توصلي ليه ديك شي لي نبغي انااا تافقناااا…

المربية بقات ساكتة حاسا بالرعب و صحتها كلها كتحرقها بلعصها… عصباتو بسكاتها زاد زيرها و نطق بحدة : واااش مفاااهمين ..

المربية : اه اسيدي اه … صافي لي بغيتيه نديرو غير ما تآدينيش…

قادر مد ليها الطيليفون و نطق : غتقولي ليه …..

المربية بلعات ريقها كتسمعليه و تمسح فدموعها و غير كتحرك راسها بالإجاب مرعووووبة منو …

دوزات لخط لفاروق غير شويا و جاوبها : الو سي فاروق…

فاروق : وي كوثر .. علاش قطعتي وقعات شي حاجة …

المربية طلعات عنيها فقادر كتلقاه باااقي مخنزر فيها بلعات ريقها ونطقات : لاء كون هاني اسي فاروق غير سمعت الحس ديالهم طالعين و وقطعت…

فاروق : داكوغ حضي راسك… ما كملتيش ليا كيفاش قال لبنات غيرجع يافا …

المربية شافت تاني فقادر و بدات كتعاود ليه بالحرف ديك شي لي قال ليها قادر …

فاروق : صافي مزيااانة هاكدا نبغيك .. بقاي على القرص …

المربية : صافي واخا اسيدي …

قطعات معاه و شافت فقادر و نطقات : درت داك شي لي قلتيه اسيدي لله يخليك ما دير لخويا والو …

قادر شاف فيها و فك ليها داك الطيليفون من يديها… و نطق بنبرة صاااارمة كتخلع: انا ما غادي نحبسك ما والو غتتصرفي عادي … و أقسم بالرب المعبة و درتي مزال شي طرافيك معايا … غير ودعي خوك … يالله دابا الكرة فملعبك… و خوك غا شويا غيوصل عندنا …

خرج و خلاها طاحت في الأرض كتبكي حالتها كلها مضروبة ندمااات لي دخلات راسها فهاد اللعبة لخبيثة و عرضات حياتها و حياة خوها للخطر…

قادر … دخل لبيتو معصب … كيفاش هاد فاروق قدر يديرها بيه هاد الوقت كااامل … كيفاش قدر يدخل بيه جاسوسة تا لقلب دارو … يعلم لله دابا شحالمن جاسوس ايكون داير بيه … و يعلم لله اش وصلو ليه من سراير حياتو … زدح وحد الطبلة دزاج تا تهرسااات مغدد كيكره لغدررر : يا ربي شهاد لقدااار شهاد القداااار دايرين ليا غا الخونة و ولاد لق حاب كيحفرو ليا فين نطيح … و انا ما جايب لدنيا خبار …

ليلة دازت ثقيييلة… ما زارش النعاس عنيه نهائيا … الأرق قضا عليه … تنهد بصوت مسموووع و هو كيشوف فطلوع الشمس… و تم تم : دابا نتوما لي غتمشيو كي بغيت انا …

دار دخل لداخل حاس براسو كيحرقو… دخل لحمام خدا دوش و خرج لبس عليه وهبط لتحت …. يالله غيخرج و هي تبان ليه واقفة في الجردة .. بلحفا لابسا لباس خفيف و الريح كيضرب فيها و هي ساااهية…

بان ليه الجو بارد عارف لا بقات هنا غتمرض… مشا عندها .. ما حدو كيقرب و هو كيشوف وجها لي حمررر و عنيها لي منفووخين بلبكا .. و عنقها لي هابط كووولووو بضفرانها لدرجة الدم سايل من واحد الجهة…

قرب عندها شدها من دراعها : دخلي من لبرد ..

جورية طلعات فيه عنيها لي دغيا تحقنو بالدموع و نطقات : بعد عليا .. خليني هنا .. انا ما حاساش بالبرد انا حاسا غير بالعاافية لي شاعلة فقلبي …

قادر جرها لداخل ما عاطيش اهمية لكلامها .. و هي كتحاول تتفة منو عصباتو … و نطق بحدة : ترصاااي…

جورية نترات يدها منو و نطقات: صافي طلق مني اقادر صافي .. بعد عليا خليني فحالي … ما كتشوفش حالتي ما كتشوفش كيفاش رجعت … علاش كدير ليا هاكدا هاه علاش … انا حاملة بولدك ولدك لي فكرشي .. و فعوط ما تفكر فيه هو على الأقل .. تابع وحدة خانتك و هربات مع غيرك…

قادر شاف فيها ببرودة و نطق : ولدي ناقصاه شي حاجة ؟! لا

جورية شافت فيه بإنكسااار : واش لهاد الدرجة ما كتبانش ليك انا هاه لهاد الدرجة ما عمرك فكرتي فيا … انا راه كنبغييييك اقادر … كنبغيييك واش ما ملاحضهاااش …

قادر بقا غير كيشوف فيها بهدوء ونطق متجااهل كلامها: دخلي لبيتك رتاحي انصيفط الطبيبة تشوفك …

تخطاها و زاد زاااطم على مشاعرها و على قلبها… و اكثر حاجة كنضمر الأنثى هي يتجاهل شي حد مشاعرها… بقات واقفة فبلاصتها مصدومة

و هو خرج .. ما عندو راس ليها …

يافا… خرجات من الحمام لاويا عليها الفوطة وجها مزنك بالسخونية و شعرها كيقطر…. لبسات عليها و خرجات كتنشف شعرها حاسا بالحماس و الخلعة فنفس الوقت و اخيرا غتبان قدامهم و اخيرا جا الوقت لي تنتاقم من لي ضمرو حياتها .. و خلاوها توصل اهاد الحالة .. و فرحانةحيت غتشوف عائلتها و تتجمع ببناتها..

نشقات شعرها و طلقاتو .. كتشوف فالمراية هاد اللون واخا جاها زوين مي طلع ليها فراسها… كتفضل لون شعرها الطبيعي…

خرجات من بيتها ما لقاتوش لقات غير الخدامات حطو ليها فطرات…غير شويا دخل فاروق …

كان كيقلب عليها بعنيه .. تبسم فاش شافها جالسة كتفطر باينا شهيتها مفتوحة قرب عندها و نطق : ااااو لالة يافا شهيتها مفتوحة…

يافا ضحكات تا بانو سنانها لمستفين خلاتو غا ساهي فديك الضحيكة لغزيولة ديالها و نطق : باين فيك الحمااس.. عنيك فاضحينك

يافا : وي متحمسة بزااف .. اخير غنشوف بناتي و نشوف عائلتي ..

فاروق كمل: و تنتاقمي من لي دارو فيك هاكدا ما تنسايش

يافا حركات راسها بأه : ما ناسياش…شوف عافاك .. بغيت نبدل لون دشعري هادا ما عاجبنيش

فاروق : جايك زوين تا هادا …

يافا : نو بغيت لون شعري الطبيعي .. عافاك واش تقدت تجيب ليا شي كواف تكون مزيانة تقادو ليا …

فاروق ضحك : امري الالة.. واخا ما عنديش مع هادشي دنسا مي غنشوف لي يتكلف ليا …

يافا:داكوغ…

كملات ماكلتها.. و هوما كيدويو ما تنكرش رجعات كترتاح و هي كتدوي مع فاروق.. كيجيوها عقلاني كيتقبل رأيها و كيخليها على راحتها… رجعات كتلقا راسها بلاما تحس كتوضعو فمقارنة مع قادر … و فبحال هاد المقارنات ديما الإنسان الثاني هو لي كيربح ولكن هنا كان واقع العكس… عمر يافا قدرات تحس بديك شي لي كانت كتحس بيه مع قادر … و هي مع فاروق.. فرق كبيييير بيناتهم … ديما قاادر و فكل مقارناتها كيطلع رابح…

يعد مرور أسبوع…

وقفات قدام لمراية بشمووخ كتشرف إنعكاسها… لابسة كسوة حمرة كلاس و لاااسقة عليها بارزة طايتها.. و مأخرتها بالأخص بشكل جداب.. طالقا شعرها على راحتو دايرا ميكاب بارز ملامحها .. مع عكرر حمررر …جايا كتفتن …تنهدات كتحس بقلبها كيضرب بالجهد … لبسات طالون بيج فرجليها مع ديزاكسيسوار خفاف و صاك صغير ..كلها امل انها تشوف بناتها توحشاااتهم …و باغا تشوف حنى قادر ما تنكرش توحشاتو بزااف … كتتخايل غير النضرة لي اتكون فعينيه فاش غيشوفها…

خرجات عندو هو لي كالس على اعصابو كيتسناها هاد النهار مهم بزاااف بالنسبة ليه … و لا مشا كي خطط ليه غيكون كسب يافا … غير طلعات معاه ريحتها و هو يدوز عندها يهداوة و بلاما يحس عض على شفايفو كيطلع و يهبط فيها خدااات عقلو .. اللون الأحمر جا معاها …جا مع بشرتها لبيضة و مع طايتها لفتانة ..تنهد بصوت مسموع و نطق : فتااانة…

يافا تبسمات بهدوء و نطقات : نمشيو ؟

فاروق شاف فساعتو اليدوية هادا هو الرقت: وي يالله …

دار ليها دراعو تكوروشيه و هي ما رفضاتش و خرجو …

الفيلا … كان كلشي مجموع … نادية شهام.. سلمى وليداتها … قادر و لبنات و جورية و الخدمات… كان جو زوين الحديقة كلها مزينة بيونيكون لي كيحماقو عليه لبنات كانو ملبسينهم بحال بحال .. فحال شي اميرات… كيجريو من هنا لهنا متحمسين و فرحااااانين حيت ماماهم غترجع ليهم… كان سمير هو الوحيد لي ما حاضرش…

كانت واقفا بعيدة عليهم قلبها كيتقطعععع ماقادراش تستوعب فكرة انو يافا باقا حية و صافي رجعات… بلعات ريقها كتسوف فنادية كيفاش كتخنزر فيها ما حملاتهاش …

قادر كان واقف و مبرد … عكس العافية لي فيه لداخل .. ليوم غيشوفها .. غتجي عندو تا لبين يديه … ليوم ايعرف علاش دارت فيه هاكدا … علاش غذراتو علاش ختارت حتى هي تخونو…تنهد تنهيدة طويييلة

و نادية وقفات حداه و نطقات : ولدي نت ما كتكدبش يافا غترجع ليوم ياك …

قادر شاف فيها و نطق : لاء لالة نادية ما عندي لاش نكدب بنتك ليوم غتجي …

نادية تبسمات قلبها كيضرب بالجهد بطا عليها امتى تشوف بنتها..و قادر ماشي قل منها : اوا على لله اولدي …

وقف بالطوموبيل قدام الفيلا .. و هي حداه .. كتبلع فريقها قلبها غيوقف بالدق .. يديها كيرجفو حاسا بواحد الإحساس عمر فحياتها حسات بحالو … فاروق كان مراقبها كيفاش متوترة… شفايفهاو يديها كيرجفو … تنهد و شد ليها فيدها و نطق : انا انتسناك هنا … دخلي شوفي عائلتك و بناتك .. اكيد فيتفاجأ فاش غيشوفك …

يافا حركات راسها غير بأه و ما نطقاتش… هبطات من الطوموبيل .. طلعات عنيها فالفيلة لكبيييرة … باقي كيفما هي ما تبدا فيها واالو … هادي هي دارها .. اه دارها ..دارها لي عاشت فيها الزوين و الخياب .. دارها لي حساب بالحب فيها لي حسات بالأمومة فيها .. دارها لي فيها ذكرياتها الزوينين كلهم … عنيها تغرغرو بالدموع فعلا توحشاتها بزاااف … و توحشات ديك الحياة المستقرة لي عاشتها فيها واخا ماشي لفترة لي طويلة…

حطات يديها على صدرها جهة قلبها لي رجع كيحرقها بشدة و نطقات : علاش كتحرني نت علاش .. علاش كتزيد تعذبني اكثر من ما انا معذبة …

طاحت دمعة حااارة من عنيها و لوهلة رجعات خطوة لور.. ولكن مسحات دمعتها بالزربة و خدات نفس عميق … و تقدمات بخطوات ثابتين …داخلا مع لباب و التبوريشة كتطلع معاها … كل قنت من هاد الفيلا عندها فيه ذكرى .. كتسمع صوت ضحكاتهم بعاااد و صوت الموسيقى.. قلبها بغا يوقف …

تا كيبانو ليها مجموعين …. شويا و هي تجي عنيها فعينيه…

جات عنيها فعنيه … و هنا وقف الوقت لا عندها لا عندو … كيشوفو غير فبعضياتهم .. كيشوف فعنيها لكبااار لي مغطياهم طبقة رقيقة د دموع… و هي كتشوف عنيه الحمرين … ما قدراتش تسمع لا الصوت دبناتها… ولا دمها و لا حتى شي حد اخر .. من غير هو .. هو الوحيد لي بقات كتشوف فيه باقي هو هو .. ماتبدا فيه والو …

و تا هو كان كيشوف غير فيها … لحضة اذراك انها اخيييرا قدامو بين يديه ماماتش… تنهد و كيشوفها كتقرب..

خطات الخطوة الأولى و قلبها غيوقف بالدق … تا شويا كيتقطع الضو و كلشي رجع ضلااام لفيلا كلها ضلامت … ما بقا كيبان والو … بلعات ريقها كتقول اشنو هادشي …

دام الضلام لبعض الوقت و مع تشعل مع كتشوفو قدامها واقف بشحمه و لحمه … كانو قراب لبعضياتكم بزااف قادر مخنزر فيها … و ما ناويش يدوز هاد الليلة على خير … ناوي يحاسبها على هادشي كامل لي دارت فيه ..

و تا هي ماشي قل منو … كتشوف فيه بحدة و بجرأة… دام الصمت للحظات غير عنيهم لي كيدويو .. عنيه كيتساراو على روجها كولو … اااخ و شحال توحشها اااخ و شحال توحش عنيها … عاااد رجع كيحس بالرووو كترجع فيه … رصاو عنيه على شفايفها لي كانو كيترعدو بلع ريقو و شاف فعينيها و رجع شاف فشفايفها و بلاما يتردد هجم عليهم بشفايفو … داخل معاها فقبلة شرية.. كيبوس فيها بهمجية… و كأنو كان صاايم صيام طويل و فطر… كيبوس فيها و ما مسوق لتاشي حد من لي وراه … صافي دابا رجعات كتبان ليه غير هي …

هي ما قدراتش تقاوم داك الشعور الرهييب لي كانت كتحس بيه و هي كتحس بشفايفو على شفايفها و كيبوس فيها بديك الطريقة رجع ليها نفس الإحساس دأول مرة باسها فيها و بالضبط في الزنزانة ..، كان كيبوسها بنفس اللهفة واخد شفايفها بين شفايفو بنفس الهمجية… ما حساتش براسها تا بدات متبادلو ديك القبلة وكأنو نومها و رفعها … و خلاها تنسجم معاه … دخلو فقبلة دااافية ملهووفين على بعضياتهم .. ما عاطيينش اهمية لأشنو داير بيهم .. ترفعو.. فقط هو و هي مرفوووعين لعالم ثاني …

فصل ديك القبلة و حط جبهتو على جبهتها كينهجو بجوج و كيتنهدو … بلعات ريقها عاد طلعات معاها اشنو وقع كيفاش قراب فبعضياتهم كيفاش قدر يقرب منها كيفاش خلاها تنسا راسها … ما حملاتش راسها و ما حملاتش هاد القرب …

دفعاتو و خنزرات فيه … و عطاتو كف قاااصح تا غنض عنيه … و هي كتنهج… رجع حلهم فيها حمرين كيخلعووو…

كانت واقفا فبلاصتها و مصمرة مراقباهم مراقبا لفيلم كامل و قلبها كيتفطع… ما مصدقاااش هادشي لي كتشوف قدامها … شويا بدات كتحس بواحد لحريق خااايب و حسات بشي حاجة سخووونة هابطة معاها .. بلعات ريقها و حطات يديها على لكسوة ديالها و هي تلقا الدم … حركات راسها بلا بهستيريا اتمووت بالخوف : لا لا ولدي ما يمكنش… ااااااه ولدييييي…

طلعات راسها فقادر و غوتات بجهد : قاااااادر ولدنااا غيموووت … عتقوووو أ قاااادر …

دار مع الغوة ديالها كيشوفها كيفاش هازا يداها لي عاامرة بالدم …. شاف فيافا و و بلع ريقو قلب الدورة عندها حيت كيشوف كيفاش الكسوة لي لابسة عمرات بالدم …ما باغيش يخلي ولدو يموت … طلعات فيه راسها فاش وصل عندها كتشوف الخوف فعنيه زاادت فحدة لبكا و تكات عليه و نطقات قبلما تغيب : ولدنا اقادر عتقو عافاك

طاحت مغيبة بين يديه .. هزها ديريكتومون لبيتها و عيط على الدكتورة لمكلفة بالحمل ديالها … غير شويا و جات هي وًالطاقم ديالها … دخلات عندها و خرج هو … غير شافوه بناتو جاو كيجريو عندو : بابا بابا.. عافاك قولينا واش خالتو جورية بيخير .. علاش سخافات واش خونا بيخير ابابا …

قادر هبط عندهم على ركابيه: الطبيبة عندها دابا نتمناو ما يوقع لبيبي والو …

زمرد هزات يدياتها الصغار كتدعي: ياااا ربي ما تديش لينا هاد خونا بحال لي ديتي لينا خونا لاخر يا ربي …

تا سلطانة دارت بحالها كيدعيو من قلبهم …

طالع راسو فيها كيلقاها كتشوف فيهم و الحصرة باينة فعينيها … علاش لا و هي كتشوف بناتها خايفين علا مرا خرا … اه هي رباتهم انو يكونو حنان فكلشي .. ولكن فهاد الحالة لا .. هادي ذات ليها بلاصتها .. هاد لمرا خدات ليها حياتها … واش خسرات بناتها كي خسرات حتى راجلها …

قادر لي كان غير مخنزر .. تا خرجات عندو الذكتورة و خلات الممرضات لداخل …

قادر : ل بيبي بيخير …

الذكتورة تنهدات : حاليا هو بيخير … ديجا قلت ليها ما تضغطش على راسها تبعد على اي حاجة عتستريسيها ولكن ما كتسمعش ليا … حملها دابا مامستقرش اقل توتر ممكن ينهي حياة لبيبي.. انا عطيتها مهدئات… و غنخلي معاها الممرضة هي اتشرف على حالتها .. ما خاصش تنوض من بلاصتها تبقا ناعسة على ضهرها جوج اسابيع على الأقل تا تستقر حالة الجنين …

قادر حرك راسو بالإجاب و الذكتورة خرجات …

يافا كانت واقفا بزز و متحملة هادشي بزز خنزرات فيه و شافت فمها و نطقات : انا ما غتقدرش نستحمل هاد المهزلة مزال … بناتي انرجع ناخدهم بالحق و القانون…

قلبات الدورة خاارجة بحالها مخلياه متبعها بعينيه لمخنزريييين …دوز يديه على وجهو معصب و تبعها …

زدحات لباب و خرجات غاديا .. و دموعها كيهبطو … كانت كتقول هي قوية و تقدر تواجه هادشي ولكن كانت غاالطة هادشي طلع اكبر منها … ما قدراتش تستحمل انو كاينا مرا اخرى دابا ف بلاصتها .. اه دات ليها بلاصتها … دات ليها راجلها و بناتها … شافت الخوف فعينيهم عليها …

وصلات لباب كتلقاه مسدود و قدامو ربعة ديال ليكارد قد الصخط..

بحدة : حيدو من قدامي نتوما و حلو ليا هاد لباب يالله ..

واحد من ليكارد دوا و عنيه فالأرض: مدادم يافا عندنا اوامر .. هاد لباب مايتحلش الا بأمر من سي قادر …

يافا تعصبات : و انا قلت ليك فتحل ليا هاد الباب بزز منك و من سيك قادر يالله حاااال .. حال ليا حااال …

كانو واقفين كي لحيوط عيات ما تدفع وااالو .. قادر كان مخطط لهاد الليلة مزيااان … عارفها غتجي و ما غيخليهاش ترجع تخرج نهااائيا …

كتبان ليه مقاتلا مع دوك ليكارد و كتغوت … سرح كيشوف فيها بكل تفاصيلها … جرها من دراعها مزيررر عليها تا تخبطات فصدرو ونطق بحدة : فييين باغا تمشي هاااه فين باغا تمشييي…

يافا طلعات فيه راسها مخنزرة و نطقات: طلاااق مني ما بغيتش نبقا هنا مزاال .. رجع عند حبيبتك راه ايطيح ليها لبيبي..

قادر زززير على فكو و نطق : باغا تخرجي عندو .. كيتسناك برا .. لحبيب دالقلب..

يافا كتحاول تفك يدها: اااه انخرج عندو هو صااافي ..

قادر جن جنونو و زيييير ليها على يدها تا كان ايهرسهااا تا غوتات بالحريق : ااااي طلق ليا من يدي قادر طلااق …

قاادر قربها لعندو تا رجعو انفاسي كيضربو فوجها و نطق : ما تحلمييييش كافهمييي ما تحلمييييش … ما غتخرجيييش من هنا الا معايا اناااا …

يتبع..

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.